الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي ج 3

وسائل الشيعة (الإسلامية)

الحر العاملي ج 3


[ 1 ]

وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة تأليف المحدث المتبحر الامام المحقق العلامة الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى سنة 1104 - ه‍ الجزء الاول من المجلد الثاني عنى بتصحيحه وتحقيقه وتذييله الفاضل المحقق الشيخ عبد الرحيم الربانى الشيرازي تمتاز هذه النسخة بزيادات كثيرة: من التصحيح والتعليق والتحقيق والضبط والمقابلة على النسخ المصححة طبع في تسع مجلدات على نفقة دار احياء التراث العربي بيروت - لبنان

[ 2 ]

(كتاب الصلاة) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين، وبعد فيقول الفقير إلى الله الغني محمد بن الحسن الحر العاملي عامله الله بلطفه الخفى: كتاب الصلاة من كتاب تفصيل وسائل الشيعة الى تحصيل مسائل الشريعة، فهرست أنواع الابواب إجمالا: أبواب أعداد الفرائض ونوافلها، أبواب المواقيت، أبواب القبلة، أبواب لباس المصلي، أبواب أحكام الملابس، أبواب مكان المصلي، أبواب أحكام المساجد، أبواب أحكام المساكن، أبواب ما يسجد عليه، أبواب الاذان والاقامة، أبواب أفعال الصلاة، أبواب القيام، أبواب النية، أبواب تكبيرة الافتتاح، أبواب القراءة في الصلاة، أبواب القراءة في غير الصلاة، أبواب القنوت، أبواب الركوع، أبواب السجود، أبواب التشهد، أبواب التسليم، أبواب التعقيب وما يناسبه، أبواب سجدة الشكر، أبواب الدعاء، أبواب الذكر، أبواب قواطع الصلاة، أبواب الجمعة، أبواب صلاة العيد، أبواب صلاة الآيات، أبواب صلاة الاستسقاء، أبواب نافلة شهر رمضان، أبواب صلاة جعفر، أبواب صلاة الاستخارة، أبواب بقية الصلوات المندوبة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، أبواب قضاء الصلاة، أبواب صلاة الجماعة، أبواب صلاة الخوف والمطاردة، أبواب صلاة المسافر.


بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين، أما بعد فهذه تعليقات وجيزة على كتاب الصلاة من وسائل الشيعة أسأل الله تعالى أن ينفع بها كما نفع باصلها، انه ولى قدير. (*)

[ 3 ]

تفصيل الابواب أبواب أعداد الفرائض ونوافلها وما يناسبها 1 - باب وجوب الصلاة (4374) 1 - محمد بن يعقوب الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) في قول الله عزوجل: إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا أي موجوبا. (4375) 2 - وبالاسناد عن زرارة قال: قال أبو جعفر (ع) فرض الله الصلاة وسن رسول الله صلى الله عليه وآله على عشرة أوجه صلاة السفر والحضر، وصلاة الخوف على ثلاثة أوجه، وصلاة كسوف الشمس والقمر، وصلاة العيدين وصلاة الاستسقاء، والصلاة على الميت ورواه الصدوق بإسناده عن زرارة وكذا الذي قبله إلا أنه قال: يعني كتابا مفروضا. ورواه في (الخصال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، مثله. 3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة ابن أيوب، عن داود بن فرقد قال: قلت لابي عبد الله (ع): قوله تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا، قال: كتابا ثابتا الحديث. 4 - محمد بن علي بن الحسين بن بابويه بإسناده عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله فرض الزكاة كما فرض الصلاة الحديث. ورواه الكليني كما يأتي إن شاء الله.


أبواب أعداد الفرائض - فيه 33 بابا الباب 1 - فيه 9 أحاديث. (1) الفروع ج 1 ص 75 - الفقيه ج 1 ص 63 أورد قطعة منه في 1 / 5 (2) الفروع ج 1 ص 75 - الفقيه ج 1 ص 76 - الخصال ج 2 ص 58 (3) الفروع ج 1 ص 74 أورد الحديث بتمامه في 4 / 7 (4) الفقيه ج 1 ص 2 (باب علة وجوب الزكاة) رواه الكليني كما يأتي في ج 4 في 3 / 1 من أبواب ما تجب فيه الزكاة، وتمام الحديث هناك. (*)

[ 4 ]

5 - قال: وقال الصادق (ع) في قول الله عزوجل: إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا قال: مفروضا. 6 - وبإسناده عن زرارة والفضيل أنهما قالا: قلنا لابي جعفر (ع): أرأيت قول الله عزوجل: إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا، قال: يعني كتابا مفروضا الحديث (4380) 7 - وبإسناده عن محمد بن سنان، عن الرضا (ع) فيما كتب إليه من جواب مسائله أن علة الصلاة إنها إقرار بالربوبية لله عزوجل، وخلع الانداد، وقيام بين يدى الجبار جل جلاله بالذل والمسكنة والخضوع والاعتراف، والطلب للاقالة من سالف الذنوب، ووضع الوجه على الارض كل يوم إعظاما لله عزوجل، وأن يكون ذاكرا غير ناس ولا بطر ويكون خاشعا متذللا راغبا طالبا للزيادة في الدين والدنيا مع ما فيه من الايجاب والمداومة على ذكر الله عزوجل بالليل والنهار لئلا ينسى العبد سيده ومدبره وخالقه فيبطر ويطغى ويكون في ذكره لربه، وقيامه بين يديه زجرا له عن المعاصي، ومانعا له عن أنواع الفساد. وفي (العلل) بالاسناد الآتي مثله. 8 - وعن علي بن أحمد، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن محمد بن إسماعيل البرمكي، عن علي بن العباس، عن عمر (محمد) بن عبد العزيز، عن هشام بن الحكم قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن علة الصلاة فإن فيها مشغلة للناس عن حوائجهم ومتعبة لهم في أبدانهم، قال فيها علل، وذلك أن الناس لو تركوا بغير تنبيه ولا تذكير للنبي صلى الله عليه وآله بأكثر من الخبر الاول وبقاء الكتاب في أيديهم فقط لكانوا على ما كان عليه الاولون، فإنهم قد كانوا اتخذوا دينا، ووضعوا كتبا ودعوا أناسا إلى ما هم عليه، وقتلوهم على ذلك فدرس أمرهم وذهب حين ذهبوا وأراد الله تعالى أن


(5) الفقيه ج 1 ص 63 (6) الفقيه ج 1 ص 65 أخرجه بتمامه عنه وعن الكافي في 4 / 7 من المواقيت (7) الفقيه ج 1 ص 70 - العلل ص 114 (8) العلل ص 113 فيه: عن عمر بن عبد العزيز (*)

[ 5 ]

لا ينسيهم ذكر محمد صلى الله عليه وآله ففرض عليهم الصلاة يذكرونه كل يوم خمس مرات ينادون باسمه، ويعبدونه بالصلاة وذكر الله لكيلا يغفلوا عنه فينسوه فيدرس ذكره 9 - وفي (عيون الاخبار وفي العلل) بالاسناد الآتي عن الفضل بن شاذان عن الرضا (ع) قال: إنما امروا بالصلاة لان في الصلاة الاقرار بالربوبية، وهو صلاح عام، لان فيه خلع الانداد والقيام بين يدي الجبار. ثم ذكر نحو حديث محمد بن سنان السابق. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في مقدمة العبادات و غيرها، ويأتي ما يدل عليه وعلى وجوب الصلاة اليومية والجمعة والعيدين والآيات والطواف وما يجب بنذر وشبهه، وتقدمت صلاة الجنازة. 2 - باب وجوب الصلوات الخمس وعدم وجوب صلاة سادسة في كل يوم 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال، سألت أبا جعفر (ع) عما فرض الله عزوجل من الصلاة، فقال: خمس صلوات في الليل والنهار، فقلت: هل سماهن الله وبينهن في كتابه ؟ قال: نعم، قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله: " أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل " ودلوكها زوالها، وفيما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل أربع صلوات، سماهن الله وبينهن ووقتهن وغسق الليل هو انتصافه، ثم قال تبارك وتعالى: " وقرآن الفجر


(9) العيون ص 298 - العلل ص 96 - العلل ص 96 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 1 من مقدمة العبادات، وفى 14 و 15 و 16 و 17 / 5 من صلاة الجنازة، ويأتى ما يدل على ذلك في 4 و 775 من المواقيت، وفى أوائل كتب العبادات وغيرها، وحيث ان ذلك من الضروريات لا يهمنا الايعاز إلى جميع مواردها. الباب 2 - فيه 12 حديثا (1) الفروع ج 1 ص 75 - الفقيه 1 ص 62 - العلل ص 125 - يب ج 1 ص 204 - المعاني ص 95 أورد قطعة منه في 1 / 5 وذيله أيضا في ج 3 في 1 ر 6 من صلاة الجمعة ورواه العياشي في تفسيره 1: 127 من قوله (حافظوا) وفيه: قوموا لله قانتين في الصلاة الوسطى. (*)

[ 6 ]

إن قرآن الفجر كان مشهودا " فهذه الخامسة، وقال تبارك وتعالى في ذلك: " أقم الصلاة طرفي النهار " وطرفاه: المغرب والغداة " وزلفا من الليل " وهي صلاة العشاء الآخرة، وقال تعالى: " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى " وهي صلاة الظهر، و هي أول صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وآله، وهي وسط النهار ووسط صلاتين بالنهار صلاة الغداة وصلاة العصر وفي بعض القراءة حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر، وقوموا لله قانتين، قال: وانزلت هذه الآية يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وآله في سفره فقنت فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وتركها على حالها في السفر والحضر وأضاف للمقيم ركعتين، وإنما وضعت الركعتان اللتان أضافهما النبي صلى الله عليه وآله يوم الجمعة للمقيم لمكان الخطبتين مع الامام، فمن صلى يوم الجمعة في غير جماعة فليصلها أربع ركعات كصلاة الظهر في سائر الايام. ورواه الصدوق بإسناده عن زرارة، ورواه في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن علي ابن حديد، وعبد الرحمان بن ابى نجران جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة. ورواه الشيخ بإسناده عن احمد بن محمد بن عيسى، عن حماد. ورواه الصدوق في (معاني الاخبار) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، والحسين بن سعيد جميعا، عن حماد بن عيسى مثله، إلى قوله: وقوموا لله قانتين في صلاة الوسطى. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن عائذ الاحمسي قال: دخلت علي أبي عبد الله (ع) وأنا اريد أن أسئله عن صلاة الليل (إلى أن قال): ثم قال من غير أن أسئله: إذا لقيت الله بالصلوات الخمس المفروضات لم يسألك عما سوى ذلك. ورواه الصدوق بإسناده عن عائذ الاحمسي نحوه. (4385) 3 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين،


(2) الفروع ج 1 ص 137 - الفقيه ج 1 ص 67 أورده ايضا في 7 ر 16 وأوردنا هيهنا صدره (3) يب ج 1 ص 203. (*)

[ 7 ]

عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو كان على باب دار أحدكم نهر واغتسل في كل يوم منه خمس مرات أكان يبقى في جسده من الدرن شيئ ؟، قلت: لا، قال: فان مثل الصلاة كمثل النهر الجاري كلما صلي صلاة كفرت ما بينهما من الذنوب. 4 - وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن أبى عمير، عن حماد ابن عثمان، عن معمر بن يحيى قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: لا يسأل الله عبدا عن صلاة بعد الخمس. الحديث. 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال (ع) إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما اسري به أمره ربه بخمسين صلاة فمر على النبيين نبي نبي لا يسألونه عن شئ حتى انتهى إلى موسى بن عمران (ع) فقال: بأي شيئ أمرك ربك ؟ فقال بخمسين صلاة، فقال: اسئل ربك التخفيف فإن امتك لا تطيق ذلك، فسأل ربه فحط عنه عشرا ثم مر بالنبيين نبي نبي لا يسألونه عن شئ حتى مر بموسى بن عمران (ع) فقال: بأي شئ أمرك ربك، فقال: بأربعين صلاة، فقال: اسئل ربك التخفيف فإن امتك لا تطيق ذلك، فسأل ربه فحط عنه عشرا، ثم مر بالنبيين نبي نبي لا يسألونه عن شئ حتى مر بموسى (ع)، فقال: بأي شئ أمرك ربك ؟ فقال بثلاثين صلاة، فقال: اسئل ربك التخفيف فان امتك لا تطيق ذلك، فسأل ربه فحط عنه عشرا، ثم مر بالنبيين نبي نبي لا يسألونه عن شيئ حتى مر بموسى (ع)، فقال: بأي شيئ أمرك ربك ؟ فقال بعشرين صلاة، فقال: اسئل ربك التخفيف فإن امتك لا تطيق ذلك، فسأل ربه فحط عنه عشرا، ثم مر بالنبيين نبي نبي لا يسألونه عن شئ حتى مر بموسى (ع)، فقال: بأي شيئ أمرك ربك ؟ فقال بعشر صلاة، فقال: اسئل ربك التخفيف فإن امتك لا تطيق ذلك، فإني جئت إلى بني إسرائيل بما افترض الله عليهم فلم يأخذوا به ولم يقروا


(4) يب ج 1 ص 394 أورده بتمامه في ج 4 في 20 / 1 من احكام شهر رمضان ومثله في 12 / 1 مما يجب فيه الزكاة. (5) الفقيه ج 1 ص 63 - تفسير القمى ج 1 ص 376 (*)

[ 8 ]

عليه، فسأل النبي صلى الله عليه وآله ربه فخفف عنه فجعلها خمسا، ثم مر بالنبيين نبي نبي لا يسألونه عن شيئ حتى مر بموسى (ع) فقال له: بأي شئ أمرك ربك ؟ فقال: بخمس صلوات، فقال اسئل ربك التخفيف عن امتك فإن امتك لا تطيق ذلك، فقال: إني لاستحيي أن أعود إلى ربي فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله بخمس صلوات. ورواه علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) في حديث الاسراء نحوه. 6 - وبإسناده عن معمر بن يحيى قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إذا جئت بالخمس صلوات لم تسئل عن صلاة، وإذا جئت بصوم شهر رمضان لم تسئل عن صوم. 7 - وبإسناده عن الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) أنه قال: جاء نفر من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وآله فسأله أعلمهم عن مسائل، فكان مما سأله أنه قال: أخبرني عن الله عزوجل لاي شئ فرض هذه الخمس الصلوات في خمس مواقيت على امتك في ساعات الليل والنهار ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله: إن الشمس عند الزوال لها حلقة تدخل فيها، فإذا دخلت فيها زالت الشمس فيسبح كل شيئ دون العرش بحمد ربي جل جلاله، وهي الساعة التي يصلي على فيها ربي جل جلاله، ففرض الله على وعلى امتي فيها الصلاة، وقال: أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وهي الساعة التي يؤتى فيها بجهنم يوم القيامة فما من مؤمن يوافق تلك الساعة أن يكون ساجدا أو راكعا أو قائما إلا حرم الله جسده على النار وأما صلاة العصر فهي الساعة التي أكل آدم فيها من الشجرة فأخرجه الله عزوجل من الجنة، فأمره الله ذريته بهذه الصلاة إلى يوم القيامة واختارها الله لامتي فهي من أحب الصلوات إلى الله عزوجل و أوصاني أن أحفظها من بين الصلوات، وأما صلاة المغرب فهي الساعة التي تاب الله عزوجل فيها على آدم (ع) وكان بين ما أكل من الشجرة وبين ما تاب الله عزوجل


(6) الفقيه ج 1 ص 67 اخرج ذيله ايضا في ج 4 في 1 / 1 من احكام شهر رمضان (7) الفقيه ج 1 ص 69 (*)

[ 9 ]

عليه ثلاث مأة سنة من أيام الدنيا وفي أيام الاخرة يوم كألف سنة مما بين العصر إلى العشاء، وصلى آدم (ع) ثلاث ركعات: ركعة لخطيئته، وركعة لخطيئة حوا، و ركعة لتوبته ففرض الله عزوجل هذه الثلاث ركعات على امتي وهي الساعة التي يستجاب فيها الدعاء، فوعدني ربي عزوجل أن يستجيب لمن دعاه فيها وهي الصلاة التي أمرني ربي بها في قوله تعالى: فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون، وأما صلاة العشاء الآخرة فإن للقبر ظلمة، وليوم القيامة ظلمة، أمرني ربي عزوجل وامتي بهذه الصلاة لتنور القبر وليعطيني وامتي النور على الصراط، وما من قدم مشت إلى صلاة العتمة إلا حرم الله عزوجل جسدها على النار وهي الصلاة التي اختارها الله تقدس ذكره للمرسلين قبلي، وأما صلاة الفجر فإن الشمس إذا طلعت تطلع على قرن شيطان فأمرني ربي أن اصلي قبل طلوع الشمس صلاة الغداة، وقبل أن يسجد لها الكافر لتسجد امتي لله عزوجل، وسرعتها أحب إلى الله عزوجل، وهي الصلاة التي تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار. ورواه في (العلل والمجالس) كما يأتي. ورواه البرقي في (المحاسن) كما مر في كيفية الوضوء. (4390) 8 - قال: وقال (ع): إنما مثل الصلاة فيكم كمثل السري وهو النهر على باب أحدكم يخرج إليه في اليوم والليلة يغتسل منه خمس مرات فلم يبق الدرن على الغسل خمس مرات، ولم تبق الذنوب على الصلاة خمس مرات. 9 - وبإسناده عن الحسين بن أبي العلا، عن أبي عبد الله (ع) قال: لما هبط آدم من الجنة ظهرت به شامة سوداء من قرنه إلى قدمه فطال حزنه وبكاؤه على ما ظهر به فأتاه جبرئيل (ع) فقال: ما يبكيك يا آدم ؟ فقال: من هذه الشامة التي ظهرت بي، قال: قم يا آدم فصل فهذا وقت الصلاة الاولى، فقام وصلى فانحطت الشامة إلى عنقه، فجاءه في الصلاة الثانية فقال: قم فصل يا آدم فهذا وقت الصلاة الثانية،


(8) الفقيه ج 1 ص 69 (9) الفقيه ج 1 ص 70 - العلل ص 120 - المحاسن ص 321. (*)

[ 10 ]

فقام وصلى فانحطت الشامة إلى سرته، فجاءه في الصلاة الثالثة فقال: يا آدم قم فصل فهذا وقت الصلاة الثالثة، فقام فصلى فانحطت الشامة إلى ركبتيه فجاءه في الصلاة الرابعة فقال: يا آدم قم فصل فهذا وقت الصلاة الرابعة، فقام فصلى فانحطت الشامة، إلى قدميه، فجاءه في الصلاة الخامسة فقال: يا آدم قم فصل فهذا وقت الصلاة الخامسة، فقام فصلى فخرج منها فحمد الله وأثنى عليه، فقال جبرئيل: يا آدم مثل ولدك في هذه الصلاة كمثلك في هذه الشامة، من صلى من ولدك في كل يوم وليلة خمس صلوات خرج من ذنوبه كما خرجت من هذه الشامة. ورواه في (العلل) عن محمد بن موسى بن المتوكل عن على بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن أبي العلا. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن فضالة مثله. 10 - وبإسناده عن زيد بن علي قال: سألت أبي سيد العابدين (ع) فقلت له: يا أبه أخبرني عن جدنا رسول الله صلى الله عليه وآله لما عرج به إلى السماء وأمره ربه عز وجل بخمسين صلاة كيف لم يسأله التخفيف عن امته حتى قال له موسى بن عمران: ارجع إلى ربك فاسئله التخفيف فإن امتك لا تطيق ذلك ؟ فقال: يا بني إن رسول الله صلى الله عليه وآله لا يتقرح على ربه عزوجل ولا يراجعه في شئ يأمره به، فلما سأله موسى ذلك وصار شفيعا لامته إليه لم يجز له رد شفاعة أخيه موسى، فرجع إلى ربه فسأله التخفيف إلى أن ردها إلى خمس صلوات، قال: فقلت له: يا أبت فلم لم يرجع إلى ربه عزوجل ولم يسأله التخفيف من خمس صلوات، قد سأله موسى (ع) أن يرجع إلى ربه عزوجل ويسأله التخفيف ؟ فقال: يا بني أراد (ع) أن يحصل لامته التخفيف مع أجر خمسين صلاة، لقول الله عزوجل: " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " ألا ترى أنه (ع) لما هبط إلى الارض نزل عليه جبرئيل فقال: يا


(10) الفقيه ج 1 ص 64 - التوحيد ص 167 - الامالى 275 - العلل ص 55 ذيل الحديث لا يتضمن حكما فقهيا. (*)

[ 11 ]

محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول إنها خمس بخمسين، ما يبدل القوى لدى وما أنا بظلام للعبيد. الحديث. وفي (التوحيد) وفي (الامالي) وفي (العلل) عن محمد بن محمد بن عصام، عن محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سليمان، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن جعفر بن محمد التميمي، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي (ع) مثله. 11 - وفي (الخصال) عن محمد بن جعفر البندار، عن سعيد بن أحمد، عن يحيى بن الفضل، عن يحيى بن موسى، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس قال: فرضت على النبي صلى الله عليه وآله ليلة أسري به الصلاة خمسين، ثم نقصت فجعلت خمسا، ثم نودي يا محمد إنه لا يبدل القول لدي إن لك بهذه الخمس خمسين. 12 - وعن أبيه، عن الحميري، عن معاوية بن الحكيم، عن ابن أبي عمير، عن أبي الحسن الازدي، عن أبي عبد الله (ع) قال: لما خفف الله عن النبي صلى الله عليه وآله حتى صارت خمس صلوات أوحى الله إليه يا محمد خمس بخمسين. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في مقدمة العبادات وفي أحاديث تكبير الجنازة وغير ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 3 - باب استحباب أمر الصبيان بالصلاة لست سنين أو سبع ووجوب الزامهم بها عند البلوغ (4395) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب عن العباس بن


(11) الخصال ج 1 ص 129 (12) الخصال ج 1 ص 129 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 1 من مقدمة العبادات وفى ب 5 و 1 ر 15 من صلاة الجنازة وفى 8 ر 1 من أبوابنا، ويأتى ما يدل على ذلك في 1 و 2 و 7 و 11 ر 16 من أبوابنا وفى 10 ر 1 من المواقيت، وفى 6 / 1 من التعقيب، وفى ج 3 في 1 / 1 من الجمعة، وفى ج 5 في 5 / 11 من المزار، وفى أوائل كتب العبادات وغيرها، وضرورية ذلك تغنينا عن تعيين مواضعها، الباب 3 - فيه 8 أحاديث (1) يب ج 1 ص 245 - صا ج 1 ص 205 يأتي ذيله عن التهذيب وغيره في ج 4 في 1 / 29 ممن يصح منه الصوم. (*)

[ 12 ]

معروف، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله (ع) في كم يؤخذ الصبي بالصلاة ؟ فقال: فيما بين سبع سنين وست سنين. الحديث. 2 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام في الصبي متى يصلي ؟ قال: إذا عقل الصلاة قلت: متى يعقل الصلاة و تجب عليه ؟ قال: لست سنين. أقول: هذا محمول على الاستحباب لما تقدم في مقدمة العبادات ولما يأتي، ويمكن حمل الوجوب على الصلاة على جنازته إذا مات لما تقدم. 3 - وعنه، عن محمد بن أحمد العلوي، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (ع) قال: سألته عن الغلام متى يجب عليه الصوم والصلاة ؟ قال: إذا راهق الحلم وعرف الصلاة والصوم. 4 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الحصين، عن محمد بن الفضيل، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا أتى على الصبي ست سنين وجب عليه الصلاة، وإذا أطاق الصوم وجب عليه الصيام أقول: تقدم الوجه في مثلهما. 5 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع)، عن أبيه قال: إنا نأمر صبياننا بالصلاة إذا كانوا بني خمس سنين، فمروا صبيانكم بالصلاة إذا كانوا بني سبع سنين. الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم، وبإسناده عن محمد بن يعقوب، و رواه الصدوق مرسلا نحوه.


(2) يب ج 1 ص 245 - صا ج 1 ص 205 (3) يب ج 1 ص 244 - صا ج 1 ص 205 أخرجه عنه وعن المسائل في ج 4 في 6 / 29 ممن يصح منه الصوم. (4) يب ج 1 ص 245 - صا ج 1 ص 205 أورد ذيله أيضا في ج 4 ف 8 / 29 ممن يصح منه الصوم (5) الفروع ج 1 ص 114 - يب ج 1 ص 244 و 431 - صا ج 1 ص 205 - الفقيه ج 1 ص 90 أورد ذيله في ج 6 في 3 / 29 ممن يصح منه الصوم. (*)

[ 13 ]

(440) 6 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن الحسن بن قارن أنه قال: سألت الرضا (ع) أو سئل وأنا أسمع عن الرجل يجبر ولده وهو لا يصلي اليوم واليومين، فقال: وكم اتي على الغلام ؟ فقلت: ثماني سنين، فقال: سبحان الله يترك الصلاة ؟ قال: قلت: يصيبه الوجع، قال: يصلي على نحو ما يقدر. 7 - وبإسناده عن عبد الله بن فضالة، عن أبى عبد الله أو أبي جعفر عليهما السلام (في حديث) قال: سمعته يقول: يترك الغلام حتى يتم له سبع سنين فإذا تم له سبع سنين قيل له اغسل وجهك وكفيك، فإذا غسلهما قيل له: صل ثم يترك حتى يتم له تسع سنين، فإذا تمت له علم الوضوء وضرب عليه، وامر بالصلاة وضرب عليها، فإذا تعلم الوضوء والصلاة غفر الله لوالديه إن شاء الله. 8 - وفي (الخصال) بإسناده الآتي عن علي (ع) في حديث الاربع مئة قال: علموا صبيانكم الصلاة وخذوهم بها إذا بلغوا ثماني سنين. أقول وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتى ما يدل عليه في الصوم وفي النكاح وغير ذلك. 4 - باب استحباب أمر الصبيان بالجمع بين الصلاتين والتفريق بينهم 1 محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن الفضيل بن يسار قال: كان علي بن الحسين (ع)


(6) الفقيه: ج 1 ص 90 (7) الفقيه: ج 1 ص 90 أخرجه بتمامه عنه وعن الامالى في ج 7 في 3 ر 82 من أحكام الاولاد (8) الخصال: ج 2 ص 1604 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 13 من صلاة الجنائز، وياتى ما يدل عليه في ج 7 في ب 74 من أحكام الاولاد. الباب 4 - فيه حديثان (1) الفروع ج 1 ص 114 - يب ج 1 ص 244 (*)

[ 14 ]

يأمر الصبيان يجمعون بين المغرب والعشاء، ويقول: هو خير من أن يناموا عنها. 2 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن المفضل بن الصالح، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: سألته عن الصبيان إذا صفوا في الصلاة المكتوبة، قال لا تؤخروهم عن الصلاة وفرقوا بينهم. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله ورواه أيضا بإسناده عن الحسين بن محمد والذي قبله بإسناده عن محمد بن إسماعيل. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 5 - باب وجوب المحافظة على الصلاة الوسطى وتعيينها (4405) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) (في حديث) قال: وقال تعالى: " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى " وهي صلاة الظهر (إلى أن قال:) وانزلت هذه الآية يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وآله في سفر فقنت فيها فتركها على حالها في السفر والحضر. ورواه الكليني والشيخ والصدوق أيضا كما مر. 2 - وفي (معاني الاخبار) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي المغرا حميد بن المثنى، عن أبي بصير يعني المرادي قال: سمعت أبا عبد الله يقول: صلاة الوسطى صلاة الظهر وهي أول صلاة أنزل الله على نبيه صلى الله عليه وآله. 3 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام في صلاة الوسطى أنها صلاة الظهر.


(2) الفروع: ج 1 ص 114 - يب ج 1 ص 244 يأتي ما يدل على ذلك في 5 ر 31 من المواقيت، وفى ج 7 في 7 ر 74 من أحكام الاولاد. الباب 5 - فيه 6 احاديث (1) الفقيه ج 1 ص 63، رواه الكليني والشيخ والصدوق والعياشي كما مر بتمامه في 1 / 2 (2) معاني الاخبار ص 94 (3) المجمع ج 2 ص 343 (*)

[ 15 ]

4 - وعن علي (ع) أنها الجمعة يوم الجمعة والظهر في سائر الايام. 5 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: الصلاة الوسطى الظهر، وقومو الله قانتين إقبال الرجل على صلاته و محافظته على وقتها حتى لا يلهيه عنها ولا يشغله شيئ. (4410) 6 - وعن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (ع) قال: صلاة الوسطى هي الوسطي من صلاة النهار وهي الظهر وإنما يحافظ أصحابنا على الزوال من أجلها. أقول: وتقدم ما يشعر بأنها العصر وهو محمول على التقية في الرواية. 6 - باب تحريم الاستخفاف بالصلاة والتهاون بها 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: قال: لا تتهاون بصلاتك فإن النبي صلى الله عليه وآله قال عند موته: ليس مني من استخف بصلاته، ليس مني من شرب مسكرا لا يرد على الحوض لا والله 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم قال: قال أبو عبد الله (ع): والله إنه ليأتي على الرجل خمسون سنة وما قبل الله منه صلاة واحدة، فأي شيئ أشد من هذا، والله إنكم لتعرفون من جيرانكم وأصحابكم من لو كان يصلي لبعضكم ما قبلها منه لاستخفافه بها، إن الله لا يقبل إلا الحسن، فكيف يقبل ما يستخف به ؟ ! ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج،


(4) المجمع ج 2 ص 343 (5) العياشي ج 1 ص 127. (6) العياشي ج 2 ص 128، وفيه روايات اخرى راجعه وتقدم ما يشعر بأنها العصر في 1 / 2 ويأتى ما يدل على انها الظهر في يوم الجمعة في ج 3 في 4 / 13 من الجمعة. الباب 6 - فيه 12 حديثا (1) الفروع ج 1 ص 74 (2) الفروع ج 1 ص 74 - يب ج 1 ص 204 (3) الفروع ج 1 ص 74 (*)

[ 16 ]

عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال: قال أبو الحسن الاول (ع): لما حضرت أبي الوفاة قال لي: يا بني إنه لا ينال شفاعتنا من استخف بالصلاة 4 - وعنه، عن سهل بن زياد، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لكل شئ وجه، ووجه دينكم الصلاة، فلا يشينن أحدكم وجه دينه، ولكل شئ أنف، وأنف الصلاة التكبير. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن عيسى، عن محمد بن سعيد، عن إسماعيل بن مسلم، عن جعفر، عن أبيه مثله. (4415) 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس مني من استخف بصلاته، لا يرد علي الحوض لا والله، ليس مني من شرب مسكرا، لا يرد علي الحوض، لا والله. 6 - قال: وقال الصادق (ع): إن شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة. ورواه في (المقنع) أيضا مرسلا، وكذا الذي قبله. 7 - وفي العلل عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، وعبد الرحمان بن أبي نجران جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة، عن أبى جعفر (ع) قال: لا تستحقرن بالبول ولا تتهاونن به ولا بصلاتك، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال عند موته: ليس مني من استخف بصلاته، لا يرد علي الحو ض لا والله، ليس مني من شرب مسكرا، لا يرد علي الحوض لا والله. 8 - وعنه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن الحسن ابن زياد العطار، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس مني من استخف بالصلاة لا يرد علي الحوض لا والله.


(4) الفروع ج 1 ص 74 - يب ج 1 ص 203 يأتي مثله في 13 ر 1 من تكبيرة الاحرام (5) الفقيه ج 1 ص 67 - المقنع ص 7 (6) الفقيه ج 1 ص 67 - المقنع ص 7 (7) العلل ص 125 أورد صدره أيضا في ج 1 في 1 ر 23 من أحكام الخلوة (8) العلل ص 125 (*)

[ 17 ]

9 - وفي (عقاب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان بن يحيى، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: الصلاة وكل بها ملك ليس له عمل غيرها، فإذا فرغ منها قبضها ثم صعد بها، فإن كانت مما تقبل قبلت، وإن كانت مما لا تقبل قيل له: ردها على عبدي، فينزل بها حتى يضرب بها وجهه، ثم يقول: اف لك لا يزال لك عمل يعنيني. ورواه الكليني عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان ابن يحيى، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله (ع) مثله. أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه عن صفوان مثله. (4420) 10 - وعن أبي بصير، عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا ينال شفاعتي من استخف بصلاته، لا يرد علي الحوض لا والله. 11 - وعن محمد بن علي وغيره عن ابن فضال، عن المثنى عن أبي بصير قال: دخلت على ام حميدة اعزيها بأبي عبد الله (ع) فبكت وبكيت لبكائها، ثم قالت: يا أبا محمد لو رأيت أبا عبد الله (ع) عند الموت لرأيت عجبا، فتح عينيه ثم قال: اجمعوا كل من بيني وبينه قرابة، قالت: فما تركنا أحدا إلا جمعناه، فنظر إليهم ثم قال: إن شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة. ورواه الصدوق في (عقاب الاعمال) وفي (المجالس) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه، عن محمد بن علي القرشي، عن ابن فضال مثله. 12 - وعن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: الصلاة عمود الدين، مثلها كمثل عمود الفسطاط، إذا ثبت العمود ثبت الاوتاد والاطناب، وإذا مال العمود وانكسر لم يثبت وتد ولا


(9) العقاب ص 18 - الفروع ج 1 ص 137 - المحاسن ص 82 (10) المحاسن ص 79 (11) المحاسن ص 80 - العقاب ص 17 - المجالس ص 290 (12) المحاسن ص 44 (*)

[ 18 ]

طنب. أقول: وقد تقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي الاشربة وغير ذلك 7 - باب تحريم اضاعة الصلاة ووجوب المحافظة عليها 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل قال: سئلت عبدا صالحا (ع) عن قول الله عزوجل: الذينهم عن صلاتهم ساهون، قال: هو التضييع. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 2 - وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يزال الشيطان ذعرا من المؤمن ما حافظ على الصلوات الخمس لوقتهن، فإذا ضيعهن تجرأ عليه فأدخله في العظائم. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن حماد بن زيد، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله، وذكر نحوه. ورواه الصدوق في (عيون الاخبار) بالاسناد السابق في باب إسباغ الوضوء. ورواه في (المجالس) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي القرشي، عن الحسن بن علي بن فضال، عن سعيد بن غزوان، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام مثله. (4425) 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد


يأتي ما يدل على ذلك في ب 7 وفي ج 6 في 2 / 46 من جهاد النفس و 6 / 41 من الامر بالمعروف وفى ج 8 في 11 و 14 / 5 من الاشربة المحرمة. الباب 7 - فيه 8 أحاديث. (1) الفروع ج 1 ص 74 - يب ج 1 ص 204 اخرجه عن تفسير العياشي في 26 / 1 من المواقيت (2) الفروع ج 1 ص 74 - يب ج 1 ص 203 - العيون ص 197 - المجالس ص 209 أخرج مثله عن العقاب والمحاسن والعيون في 12 و 14 ر 1 من المواقيت، وعن صحيفة الرضا في 14 ر 1 من التعقيب. (3) الفروع ج 1 ص 74 أخرجه عنه وعن التهذيب في 1 ر 17 (*)

[ 19 ]

جميعا عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن الفضيل قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عزوجل " الذين هم على صلاتهم يحافظون " قال: هي الفريضة، قلت: " الذينهم على صلاتهم دائمون " قال، هي النافلة. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة ابن أيوب عن داود بن فرقد قال: قلت لابي عبد الله (ع) قوله تعالى: " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " قال: كتابا ثابتا، وليس إن عجلت قليلا أو أخرت قليلا بالذي يضرك ما لم تضيع تلك الاضاعة، فإن الله عزوجل يقول لقوم: أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا. 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (ع): في حديث إن ملك الموت يدفع الشيطان عن المحافظ على الصلاة ويلقنه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله في تلك الحالة العظيمة. 6 - وفي (عيون الاخبار) بالاسناد المذكور في إسباغ الوضوء عن الرضا، عن أبيه (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة يدعى بالعبد فأول شئ يسأل عنه الصلاة، فإذا جاء بها تامة وإلازخ في النار. 7 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تضيعوا صلاتكم فإن من ضيع صلاته حشر مع قارون وهامان، وكان حقا على الله أن يدخله النار مع المنافقين، فالويل لمن لم يحافظ على صلاته واداء سنته (سنة نبيه). (4430) 8 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال في كلام يوصي أصحابه: تعاهدوا أمر الصلاة، وحافظوا عليها، واستكثروا منها،


(4) الفروع ج 1 ص 74 (5) الفقيه ج 1 ص 42 صدر الحديث لا يتضمن حكما فقهيا. (6 و 7) العيون ص 200 (8) النهج: القسم الاول ص 439 وفيه لتحت الذنوب حت الورق. ويأتى ذيل الحديث في ج 6 في 15 ر 1 من ما تجب في الزكاة (*)

[ 20 ]

وتقربوا بها، فإنها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ألا تسمعون إلى جواب أهل النار حين سألوا ما سلككم في سقر، قالوا: لم نك من المصلين، وإنها لتحط الذنوب حط الورق، وتطلقها إطلاق الربق، وشبهها رسول الله صلى الله عليه وآله بالحمة تكون على باب الرجل فهو يغتسل منها في اليوم والليلة خمس مرات، فما عسى أن يبقى عليه من الدرن، وقد عرف حقها رجال من المؤمنين الذين لا يشغلهم عنها زينة متاع ولا قرة عين من ولد ولا مال، يقول الله سبحانه: " رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة " وكان رسول الله صلى الله عليه وآله نصبا بالصلاة بعد التبشير له بالجنة، لقول الله سبحانه " وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها " وكان يأمر بها أهله ويصبره عليها نفسه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 8 - باب وجوب اتمام الصلاة وإقامتها 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: إذا ما أدى الرجل صلاة واحدة تامة قبلت جميع صلاته وإن كن غير تامات، وإن أفسدها كلها لم يقبل منه شئ منها، ولم تحسب له نافلة ولا فريضة، وإنما تقبل النافلة بعد قبول الفريضة، وإذا لم يؤد الرجل الفريضة لم تقبل منه النافلة، وإنما جعلت النافلة ليتم بها ما أفسده من الفريضة. 2 - وعنه، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة عن


تقدم ما يدل على ذلك في ب 6 وياتى ما يدل عليه في ب 1 من المواقيت وفى ب 17 و 20 و 12 ر 10 وب 14 منها. وفى ج 4 في 1 / 18 من احكام شهر رمضان وفى 6 في 22 / 49 من جهاد النفس وفى 7 / 1 من الوديعة الباب 8 - فيه 14 حديثا (1) الفروع ج 1 ص 74 (2) الفروع ج 1 ص 74 - المحاسن ص 79 - يب ج 1 ص 204 أورده ايضا في 1 ر 3 من الركوع، ويأتى نحوه في 6 ر 9 من أبوابنا. (*)

[ 21 ]

أبي جعفر (ع) قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله جالس في المسجد إذ دخل رجل فقام يصلي فلم يتم ركوعه ولا سجوده، فقال صلى الله عليه وآله: نقر كنقر الغراب، لئن مات هذا و هكذا صلاته ليموتن على غير ديني. ورواه البرقي في (المحاسن) عن ابن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة نحوه، ورواه الشيخ بإسناده عن علي ابن إبراهيم مثله. 3 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن يزيد بن خليفة قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إذا قام المصلي إلى الصلاة نزلت عليه الرحمة من أعنان السماء إلى الارض، وحفت به الملائكة، وناداه ملك: لو يعلم هذا المصلي ما في الصلاة ما انفتل. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن هارون بن خارجة قال: ذكرت لابي عبد الله (ع) رجلا من أصحابنا فأحسنت عليه الثناء، فقال لي كيف صلاته ؟. (4435) 5 - وعن محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا قام العبد المؤمن في صلاته نظر الله عزوجل إليه، أو قال: أقبل الله عليه حتى ينصرف، وأظلته الرحمة من فوق رأسه إلى افق السماء والملائكة تحفه من حوله إلى افق السماء، ووكل الله به ملكا قائما على رأسه يقول له: أيها المصلي، لو تعلم من ينظر إليك ومن تناجي ما التفت ولا زلت من موضعك أبدا. 6 - وعن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن حمزة ابن حمران، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:


(3) الفروع ج 1 ص 73 (4) الفروع ج 1 ص 137 (5) الفروع ج 1 ص 73 (6) الفروع ج 1 ص 73 - يب ج 1 ص 203 - الفقيه ج 1 ص 69 (*)

[ 22 ]

مثل الصلاة مثل عمود الفسطاط، إذا ثبت العمود نفعت الاطناب والاوتاد والغشاء وإذا تكسر العمود لم ينفع طنب ولا وتد ولا غشا 7 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (ع) قال: من قبل الله منه صلاة واحدة لم يعذبه، ومن قبل منه حسنة لم يعذبه، ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم، والذي قبله بإسناده عن أحمد بن إدريس مثله. 8 - وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن عبد الله ابن المغيرة، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصلاة ميزان من وفى استوفى. ورواه الصدوق مرسلا وكذا الحديثان اللذان قبله 9 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) أنه قال: للمصلى ثلاث خصال، إذا هو قام في صلاة حفت به الملائكة من قدميه إلى أعنان السماء ويتناثر البر عليه من أعنان السماء إلى مفرق رأسه، وملك موكل به ينادي: لم يعلم المصلي من يناجي ما انفتل. (4440) 10 - قال وقال الصادق (ع): أول ما يحاسب به العبد الصلاة، فإن قبلت قبل سائر عمله، وإذا ردت رد عليه سائر عمله. 11 - وفي (المجالس) عن الحسين بن إبراهيم بن تاتانه عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن عبد العزيز، عن ابن أبي يعفور قال: قال أبو عبد الله الصادق (ع): إذا صليت صلاة فريضة فصلها لوقتها صلاة مودع يخاف أن لا يعود إليها أبدا، ثم اصرف بصرك إلى موضع سجودك، فلو تعلم من عن يمينك و شمالك لاحسنت صلاتك، واعلم أنك بين يدى من يراك ولا تراه وفي (ثواب


(7) الفروع ج 1 ص 73 - يب ج 1 ص 203 - الفقيه ج 1 ص 69 (8) الفروع ج 1 ص 73 - الفقيه ج 1 ص 67. (9) الفقيه ج 1 ص 68 (10) الفقيه ج 1 ص 68 (11) المجالس ص 299 - الثواب ص 20 (*)

[ 23 ]

الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن الحسين، عن ابن محبوب مثله. 12 - وعن محمد بن موسى بن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل، عن أبي عبد الله (ع) قال: للمصلي ثلاث خصال إذا قام في صلاته: يتناثر البر عليه من أعنان السماء إلى مفرق رأسه، وتحف به الملائكة من تحت قدميه إلى أعنان السماء، وملك ينادي أيها المصلي لو تعلم من تناجي ما انفتلت (التفت) 13 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن عيسى بن عبد الله الهاشمي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن عمود الدين الصلاة: وهي أول ما ينظر فيه من عمل ابن آدم فإن صحت نظر في عمله وإن لم تصح لم ينظر في بقية عمله. 14 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد الازدي، عن أبي عبد الله (ع) قال: سأله أبو بصير وأنا جالس عنده، عن الحور العين فقال له: جعلت فداك أخلق من خلق الدنيا أم خلق من خلق الجنة ؟ فقال له: ما أنت وذاك عليك بالصلاة فإن آخر ما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله وحث عليه الصلاة إياكم أن يستخف أحدكم بصلاته فلا هو إذا كان شابا أتمها، ولا هو إذا كان شيخا قوي عليها، وما أشد من سرقة الصلاة، فإذا قام أحدكم فليعتدل، فإذا ركع فليتمكن، وإذا رفع رأسه فليعتدل، وإذا سجد فلينفرج وليتمكن، وإذا رفع رأسه فليلبث حتى يسكن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


(12) ثواب الاعمال ص 20 (13) يب ج 1 ص 203 (14) قرب الاسناد ص 18 ذيله: ثم سئلته عن وقت صلاة المغرب. إلى آخر ما يأتي في 3 ر 23 من المواقيت. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 1 و 2 ر 54 من الوضوء، وفى ب 6 و 7 من أبوابنا، وياتى ما يدل على ذلك في ب 9. وفى 7 / 69 من المساجد. (*)

[ 24 ]

9 - باب كراهة تخفيف الصلاة (4445) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا قام العبد في الصلاة فخفف صلاته قال الله تبارك وتعالى لملائكته: أما ترون إلى عبدي كأنه يرى أن قضاء حوائجه بيد غيري، أما يعلم أن قضاء حوائجه بيدي. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد مثله 2 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله (ع) قال: أبصر علي بن أبي طالب (ع) رجلا ينقر صلاته، فقال منذكم صليت بهذه الصلاة ؟ فقال له الرجل: منذ كذا وكذا، فقال: مثلك عند الله مثل الغراب إذا نقر، لو مت مت على غير ملة أبي القاسم محمد، ثم قال علي (ع) إن أسرق الناس من سرق من صلاته. 3 - وعن أبيه، عن خلف بن حماد، عن ابن مسكان، عن الحلبي وأبي بصير جميعا، عن أبي عبد الله (ع) قال: تخفيف الفريضة وتطويل النافلة من العبادة، أقول: هذا محمول على إمام الجماعة مع عدم احتمال من خلفه للاطالة لما يأتي، أو على استحباب إطالة النوافل أكثر من الفرائض، فالتخفيف بالنسبة كما يأتي في صلاة الليل وغيرها، أو على الجواز، أو على المساوات لعدم التصريح بالرجحان والله أعلم. 4 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) بإسناده عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن العبد إذا عجل فقام لحاجته يقول الله تبارك وتعالى: أما يعلم عبدي أني أنا أقضي الحوائج.


باب 9 - فيه 6 أحاديث (1) الفروع ج 1 ص 74 - يب ج 1 ص 204 (2) المحاسن ص 82 (3) المحاسن ص 324 (4) المجالس ص 61 (*)

[ 25 ]

5 - علي بن إبراهيم في (تفسيره) عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) أنه سأله عن إبليس بما استوجب من الله أن أعطاه ما أعطاه ؟ فقال: بشئ كان منه شكره الله عليه، قلت: وما كان منه ؟ قال: ركعتين ركعهما في السماء في أربعة آلاف سنة. (4450) 6 - محمد بن علي بن الحسين في (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: دخل رجل مسجدا فيه رسول الله صلى الله عليه وآله فخفف سجوده دون ما ينبغي ودون ما يكون من السجود، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله نقر كنقر الغراب، لو مات هذا على هذا مات على غير دين محمد. وفي (المجالس) عن علي بن أحمد بن عبد الله، عن أبيه، عن جده أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن علي بن فضال مثله. ورواه البرقي في (المحاسن) عن ابن فضال. أقول: وتقدم ما يدل علي ذلك ويأتي ما يدل عليه. 10 - باب استحباب اختيار الصلاة على غيرها من العبادات المندوبة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربهم وأحب ذلك إلى الله عزوجل ما هو ؟ فقال: ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة، ألا ترى أن العبد الصالح عيسى بن مريم (ع) قال: وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا، ورواه الصدوق بإسناده عن معاوية


(5) تفسير القمى ص 35 أورد صدره في ج 6 في 5 ر 93 من جهاد النفس (6) العقاب ص 17 - المجالس ص 290 - المحاسن ص 79 تقدم نحوه في 2 / 8 تقدم ما يدل على ذلك في ب 7 و 8، وياتى ما يدل عليه في ب 4 من افعال الصلاة. وفى ب 4 من الركوع. الباب 10 - فيه 9 احاديث (1) الفروع ج 1 ص 73 - الفقيه ج 1 ص 68 - يب ج 1 ص 203 (*)

[ 26 ]

ابن وهب. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس بن معروف، عن عبد الله بن المغيرة، عن معاوية بن وهب نحوه إلى قوله: أفضل من هذه الصلاة. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن هارون بن خارجة، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول: أحب الاعمال إلى الله عزوجل الصلاة وهي آخر وصايا الانبياء، فما أحسن الرجل يغتسل أو يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يتنحى حيث لا يراه أنيس فيشرف الله عليه وهو راكع أو ساجد، إن العبد إذا سجد فأطال السجود نادى إبليس يا ويله، أطاعوا وعصيت، و سجدوا وأبيت. ورواه الصدوق مرسلا. 3 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: أما إنه ليس شئ أفضل من الحج إلا الصلاة الحديث. 4 - وعن أبي داود، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان (سنان)، عن إسماعيل بن عمار، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (ع): صلاة فريضة خير من عشرين حجة، وحجة خير من بيت مملو ذهبا يتصدق منه حتى يفنى. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين عن صفوان. ورواه الصدوق مرسلا. (4455) 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (ع): إن طاعة الله عزوجل خدمته في الارض، وليس شئ من خدمته يعدل الصلاة، فمن ثم نادت الملائكة


(2) الفروع ج 1 ص 73 - الفقيه ج 1 ص 68 أورد قطعة منه في ج 1 في 5 ر 17 من المقدمة ويأتى أيضا في 1 ر 23 من السجود. (3) الفروع ج 1 ص 235 أخرج الحديث بتمامه عنه وعن العلل في ج 5 في 2 ر 41 من وجوب الحج (4) الفروع ج 1 ص 73 فيه: (عن ابن مسكان) يب ج 1 ص 203 فيه: (عن ابن سنان) الفقيه ج 1 ص 68 أورد مثله في ج 5 في 6 / 41 و 2 / 42 من وجوب الحج. (5) الفقيه ج 1 ص 67 (*)

[ 27 ]

زكريا وهو قائم يصلى في المحراب. 6 - وفي (المجالس) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن الحسن، عن أحمد بن محمد المؤدب، عن عاصم بن حميد، عن خالد القلانسي قال: قال الصادق (ع): يؤتى بشيخ يوم القيامة فيدفع إليه كتابه ظاهره مما يلي الناس ولا يرى إلا مساوى فيطول ذلك عليه، فيقول: يا رب أتأمرني إلى النار ؟ فيقول الجبار جل جلاله: يا شيخ إني أستحيي أن اعذبك وقد كنت تصلي لي في دار الدنيا، اذهبوا بعبدي إلى الجنة. 7 - وفي (الخصال) عن خليل بن أحمد، عن أبي القاسم البغوي، عن علي بن الجعد، عن شعبة، عن الوليد، عن أبي عمرو الشيباني، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وآله إن أحب الاعمال إلى الله عزوجل الصلاة والبر والجهاد. 8 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن هلال، عن أحمد بن عبد الله الكرخي، عن يونس بن يعقوب قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: حجة أفضل من الدنيا وما فيها، وصلاة فريضة أفضل من ألف حجة. 9 - وبإسناده عن موسى بن القسم، عن صفوان، عن عبد الله بن مسكان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي بصير وعن إسحاق بن عمار، عن أبي بصير وعن عثمان ابن عيسى، عن يونس بن ظبيان كلهم عن أبي عبد الله (ع) قال: صلاة الفريضة أفضل من عشرين حجة. الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في مقدمة العبادات وغيرها، ويأتي ما يدل عليه.


(6) المجالس ص 23 (7) الخصال ج 1 ص 87 (8) يب ج 1 ص 204 (9) يب ج 1 ص 452 أورد الحديث بتمامه في ج 5 في 2 ر 42 من وجوب الحج. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 1 من المقدمة وفى 4 ر 17 منها، وفى 11 و 12 ر 89 من آداب الحمام، وفى ب 8 من أبوابنا ويأتى ما يدل على ذلك في ب 12 و 5 ر 14 وب 17 و 18 من أبوابنا، وفى 9 ر 1 و 8 ر 38 من المواقيت وفى ب 42 من المساجد وفى ج 7 في ب 3 من مقدمات النكاح. (*)

[ 28 ]

11 - باب ثبوت الكفر والارتداد بترك الصلاة الواجبة جحودا لها أو استخفاف بها (4460) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) في حديث عدد النوافل قال: إنما هذا كله تطوع وليس بمفروض، إن تارك الفريضة كافر وإن تارك هذا ليس بكافر. 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن مسعدة بن صدقة أنه قال: سئل أبو عبد الله (ع) ما بال الزاني لا تسميه كافرا وتارك الصلاة تسميه كافرا، وما الحجة في ذلك ؟ فقال: لان الزاني وما أشبهه إنما يفعل ذلك لمكان الشهوة، لانها تغلبه، وتارك الصلاة لا يتركها إلا استخفافا بها، وذلك لانك لا تجد الزاني يأتي المرأة إلا وهو مستلذ لاتيانه إياها، قاصدا إليها، وكل من ترك الصلاة قاصدا لتركها فليس يكون قصده لتركها اللذة، فإذا نفيت اللذة وقع الاستخفاف وإذا وقع الاستخفاف وقع الكفر. 3 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة ابن صدقة قال: سمعت أبا عبد الله (ع) وسئل ما بال الزاني وذكر الحديث، وزاد قال: وقيل له: ما فرق بين من نظر إلى امرأة فزنا بها، أو خمر فشربها، وبين من ترك الصلاة حتى لا يكون الزاني وشارب الخمر مستخفا كما يستخف تارك الصلاة وما الحجة في ذلك، وما العلة التي تفرق بينهما ؟ قال: الحجة أن كل ما أدخلت أنت نفسك فيه لم يدعك إليه داع ولم يغلبك غالب شهوة مثل الزنا وشرب الخمر وأنت دعوت نفسك إلى ترك الصلاة وليس ثم شهوة فهو الاستخفاف بعينه وهذا فرق ما


الباب 11 - فيه 7 أحاديث (1) يب ج 1 ص 135 أورده بتمامه في 1 ر 14 (2) الفقيه ج 1 ص 67 - قرب الاسناد ص 22 (3) الاصول ص 483 - قرب الاسناد ص 23 - العلل ص 120 (*)

[ 29 ]

بينهما. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم وكذا الذى قبله. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن الحميري وكذا الذي قبله. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث الكبائر) قال: إن تارك الصلاة كافر، يعني من غير علة. 5 - وعن محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن القداح، عن أبي عبد الله (ع) قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله أوصني، فقال: لا تدع الصلاة متعمدا، فإن من تركها متعمدا فقد برئت منه ملة الاسلام (4465) 6 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن بريد بن معاوية العجلي، عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما بين المسلم وبين أن يكفر أن يترك الصلاة (إلا ترك الصلاة) الفريضة متعمدا أو يتهاون بها فلا يصليها. محمد بن علي بن الحسين في (عقاب الاعمال) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبد الله ابن جعفر الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب مثله. 7 - وعن محمد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله ابن ميمون، عن أبي عبد الله (ع)، عن أبيه، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما بين الكفر والايمان إلا ترك الصلاة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في مقدمة العبادات ويأتي ما يدل عليه.


(4) الاصول ص 443 يأتي الحديث بتمامه في ج 6 في 4 ر 46 من جهاد النفس. (5) الفروع ج 1 ص 137 (6) المحاسن ص 80 - عقاب الاعمال ص 18 (7) عقاب الاعمال ص 18 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 1 و 2 من مقدمة العبادات، ويأتى ما يدل عليه في 4 ر 18 وفى ج 6 في 8 / 23 من جهاد النفس و 26 / 24 من الامر بالمعروف و 8 / 41 منه. (*)

[ 30 ]

12 - باب استحباب ابتداء النوافل 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي داود، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الرضا (ع) أنه قال: الصلاة قربان كل تقي. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه في (عيون الاخبار) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن الفضيل مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن صفوان، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن الصادق (ع) في حديث قال: الصلاة قربان كل تقي. 3 - قال وأتي رجل رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: ادع الله أن يدخلني الجنة، فقال: له أعني بكثرة السجود. محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) مثله. (4470) 4 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن عبد الله بن المغيرة، عن معاوية بن عمار، عن إسماعيل بن يسار قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إياكم والكسل، إن ربكم رحيم يشكر القليل إن الرجل ليصلي الركعتين تطوعا يريد بهما وجه الله فيدخله الله بهما الجنة الحديث. ورواه الصدوق والبرقي كما مر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما ويأتي ما يدل عليه


الباب 12 - فيه 4 أحاديث (1) الفروع ج 1 ص 73 - الفقيه ج 1 ص 69 - عيون الاخبار ص 182 (2) الفقيه ج 2 ص 359 (3) الفقيه ج 1 ص 68 - يب ج 1 ص 203 أخرجه عن التهذيب ايضا في 1 / 32 ويأتى نحوه في 2 / 23 من السجود (4) يب ج 1 ص 203 رواه الصدوق والبرقي كما مر في ج 1 في 4 ر 28 من المقدمة، وأورده أيضا في ج 1 في 8 ر 8 من المقدمة. ويأتى نحوه في ج 4 في ذيل 11 ر 1 من الصوم المندوب. تقدم ما يدل على ذلك في 3 ر 7 وب 10 ويأتى ما يدل على ذلك في ب 17 و 32 من أبوابنا، و في 8 / 38 من المواقيت، وفى ب 24 من المساجد وفى 6 / 12 من القواطع وفى ج 5 في 12 / 97 من المزار (*)

[ 31 ]

13 - باب عدد الفرائض اليومية ونوافلها وجملة من أحكامها 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي ابن النعمان، عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: كان في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي (ع) أن قال: يا علي اوصيك في نفسك بخصال فاحفظها عني، ثم قال: اللهم أعنه (إلى أن قال:) والسادسة الاخذ بسنتي في صلاتي و صومي وصدقتي، أما الصلاة فالخمسون ركعة. الحديث. ورواه الصدوق والبرقي كما يأتي في جهاد النفس. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن فضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: (في حديث) إن الله عزوجل فرض الصلاة ركعتين ركعتين عشر ركعات، فأضاف رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الركعتين ركعتين، وإلى المغرب ركعة، فصارت عديل الفريضة لا يجوز تركهن إلا في سفر، وأفرد الركعة في المغرب فتركها قائمة في السفر والحضر، فأجاز الله له ذلك كله فصارت الفريضة سبع عشرة ركعة، ثم سن رسول الله صلى الله عليه وآله النوافل أربعا وثلاثين ركعة مثلي الفريضة، فأجاز الله عزوجل له ذلك، والفريضة والنافلة إحدى وخمسون ركعة، منها ركعتان بعد العتمة جالسا تعد بركعة مكان الوتر (إلى أن قال) ولم يرخص رسول الله صلى الله عليه وآله لاحد تقصير الركعتين اللتين ضمهما إلى ما فرض الله عز وجل، بل ألزمهم ذلك إلزاما واجبا، ولم يرخص لاحد في شئ من ذلك إلا للمسافر، وليس لاحد أن يرخص ما لم يرخصه رسول الله صلى الله عليه وآله، فوافق أمر رسول الله أمر الله ونهيه نهى الله ووجب على العباد التسليم له كالتسليم لله.


الباب 13 - فيه 29 حديثا (1) الروضة ص 162 أخرجه بتمامه عنه وعن كتب اخرى في ج 6 في 2 ر 4 من جهاد النفس، ويأتى قطعة من الحديث في 5 ر 25 و 1 ر 28 من أبوابنا. (2) الاصول من 133 الحديث هكذا، سمعت أبا عبد الله (ع) يقول لبعض أصحاب قيس الماصر ان الله عزوجل أدب نبيه فأحسن أدبه، فلما أكمل له الادب قال: وانك لعلى خلق عظيم، ثم فوض إليه أمر الدين والامة ليسوس عباده، فقال: ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه (*)

[ 32 ]

3 - وبالاسناد عن فضيل بن يسار، عن أبي عبد الله (ع) قال: الفريضة والنافلة إحدى وخمسون ركعة، منها ركعتان بعد العتمة جالسا تعدان بركعة وهو قائم، الفريضة منها سبع عشرة، والنافلة أربع وثلاثون ركعة. 4 - وبالاسناد عن الفضيل بن يسار، والفضل بن عبد الملك، وبكير قالوا: سمعنا أبا عبد الله (ع) يقول: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي من التطوع مثلي الفريضة ويصوم من التطوع مثلي الفريضة ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب و كذا الذي قبله. (4475) 5 وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن محمد بن أبي عمير قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن أفضل ما جرت به السنة من الصلاة، قال: تمام الخمسين. قال الكليني: وروى الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان مثله. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله.


فانتهوا، وان رسول الله (ص) كان مسددا موفقا مؤيدا بروح القدس لا يزل ولا يخطى في شئ مما يسوس به الخلق فتأدب بآداب الله، ثم ان الله عزوجل فرض الصلاة (إلى آخر ما في المتن إلى قوله: أن قال ثم قال:) وفرض الله في السنة صوم شهر رمضان، وسن رسول الله (ص) صوم شعبان وثلاثة أيام في كل شهر مثلى الفريضة فاجاز الله ذلك، وحرام الله الخمر بعينها، وحرم رسول الله (ص) المسكر من كل شراب، فأجاز الله له ذلك كله، وعاف رسول الله (ص) أشياء و كرهها لم ينه عنها نهى حرام، انما نهى عنها نهى اعافة وكراهة، ثم رخص فيها فصار الاخذ برخصته واجبا على العباد كوجوب ما يأخذون بنهيه وعزائمه، ولم يرخص لهم رسول الله (ص) فيما نهاهم عنه نهى حرام لم يخرص فيه لاحد ولم يرخص لهم رسول الله (ص) فيما نهاهم عنه نهى حرام، ولا فيما امر به أمر فرض لازم، وكثير المسكر من الاشربة نهاهم عنه نهى حرام ولم يرخص فيه لاحد، ولم يرخص رسول الله (ص) (إلى آخر ما نقل عنه المؤلف) وستأتى قطعة ذكرته في ج 4 في 5 ر 28 من الصوم المندوب، وقطعة في ج 8 في 2 ر 15 من الاشربة المحرمة. (3) الفروع - ج 1 ص 123، يب: ج 1 ص 134 - صا: ج 1 ص 110 (4) الفروع: ج 1 ص 123، يب: ج 1 ص 134، صا: ج 1 ص 110 (5) الفروع: ج 1 ص 123، يب: ج 1 ص 134. (*)

[ 33 ]

6 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن حنان قال: سأل عمرو بن حريث أبا عبد الله (ع) وأنا جالس فقال له: جعلت فداك أخبرني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: كان النبي صلى الله عليه وآله يصلي ثمان ركعات: الزوال وأربعا الاولى وثمانيا (ثماني) بعدها، وأربعا العصر، وثلاثا المغرب، وأربعا بعد المغرب والعشاء الآخرة أربعا، وثمان (ثمانى) صلاة الليل، وثلاثا الوتر، وركعتي الفجر، وصلاة الغداة ركعتين، قلت جعلت فداك: وإن كنت أقوى على أكثر من هذا يعذبني الله على كثرة الصلاة ؟ فقال: لا، ولكن يعذب على ترك السنة. 7 - وعن محمد بن الحسن، عن سهل، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: قلت لابي الحسن (ع): إن أصحابنا يختلفون في صلاة التطوع، بعضهم يصلي أربعا وأربعين، وبعضهم يصلي خمسين، فأخبرني بالذي تعمل به أنت كيف هو ؟ حتى أعمل بمثله، فقال: اصلي واحدة وخمسين ركعة، ثم قال: امسك وعقد بيده، الزوال ثمانية، وأربعا بعد الظهر، وأربعا قبل العصر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين قبل العشاء الآخرة، وركعتين بعد العشاء من قعود تعدان بركعة من قيام، وثمان صلاة الليل، والوتر ثلاثا وركعتي الفجر، والفرائض سبع عشرة، فذلك إحدى وخمسون ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن الحسن الصفار مثله. 8 - وعن الحسين بن محمد الاشعري، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن حماد بن عثمان قال: سألته عن التطوع بالنهار فذكر أنه يصلي ثمان ركعات قبل الظهر وثمان بعدها. 9 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن علي بن النعمان، عن الحارث بن المغيرة النصري قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: صلاة


(6) الفروع ج 1 ص 123 - يب ج 1 ص 134 - صا ج 1 ص 110 (7) الفروع ج 1 ص 123 - يب ج 1 ص 135 (8) الفروع ج 1 ص 124 - يب ج 1 ص 135 (9) الفروع ج 1 ص 124 - يب ج 1 ص 134 و 135 (*)

[ 34 ]

النهار ست عشرة ركعة، ثمان إذا زالت الشمس، وثمان بعد الظهر، وأربع ركعات بعد المغرب يا حارث لا تدعهن في سفر ولا حضر، وركعتان بعد العشاء الآخرة كان أبي يصليهما وهو قاعد، وأنا أصليهما وأنا قائم، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي ثلاث عشرة ركعة من الليل. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الاحاديث (الثلاثة) التي قبله. ورواه أيضا بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان مثله. (4480) 10 - وعنه، عن محمد بن أحمد، عن السياري، عن الفضل بن أبي قرة رفعه عن أبي عبد الله (ع) قال: سئل عن الخمسين والواحدة ركعة، فقال: إن ساعات النهار اثنتا عشرة ساعة، وساعات الليل اثنتا عشرة ساعة، ومن طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ساعة، ومن غروب الشمس إلى غروب الشفق غسق، فكل ساعة ركعتان، وللغسق ركعة. 11 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسماعيل بن سعد الاحوص قال: قلت للرضا (ع) كم الصلاة من ركعة ؟ قال: إحدى وخمسون ركعة. وعن محمد بن يحيى، (أحمد) عن محمد بن عيسى مثله. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى مثله. 12 - وعنه، وعن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: عشر ركعات: ركعتان من الظهر، وركعتان من العصر، وركعتا الصبح، وركعتا المغرب، وركعتا العشاء الآخرة، لا يجوز الوهم فيهن، من وهم في شئ منهن استقبل الصلاة استقبالا، وهي الصلاة التي فرضها الله عزوجل على المؤمنين في القرآن، وفوض إلى محمد صلى الله عليه وآله، فزاد النبي في الصلاة سبع ركعات، هي سنة ليس فيهن قراءة إنما هو تسبيح وتهليل وتكبير ودعاء، والوهم إنما يكون فيهن، فزاد رسول الله


(10) الفروع ج 1 ص 137 (11) الفروع ج ص 124 - يب ج 1 ص 136 - صا ج 1 ص 110 (12) الفروع ج 1 ص 75 (*)

[ 35 ]

صلى الله عليه وآله في صلاة المقيم غير المسافر ركعتين في الظهر والعصر والعشاء الآخرة، و ركعة في المغرب للمقيم والمسافر 13 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبان بن عثمان، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) أن ذا النمرة قال: يا رسول الله أخبرني ما فرض الله على، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: فرض الله عليك سبعة ركعة في اليوم والليلة، وصوم شهر رمضان إذا أدركته، والحج إذا استطعت إليه سبيلا، والزكاة، وفسرها له الحديث. 14 - وعن على بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن علي بن الحكم، عن ربيع بن محمد المسلي، عن عبد الله بن سليمان العامري، عن أبي جعفر (ع) قال: لما عرج برسول الله صلى الله عليه وآله نزل بالصلاة عشر ركعات ركعتين ركعتين، فلما ولد الحسن والحسين عليهما السلام زاد رسول الله سبع ركعات شكرا لله، فأجاز الله له ذلك، و ترك الفجر ولم يزد فيها لضيق وقتها، لانه تحضرها ملائكة الليل وملائكة النهار فلما أمره الله بالتقصير في السفر وضع عن امته ست ركعات، وترك المغرب لم ينقص منها شيئا، وإنما يجب السهو فيما زاد رسول الله صلى الله عليه وآله، فمن شك في أصل الفرض في الركعتين الاولتين استقبل صلاته. (4485) 15 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله بالنهار، فقال: ومن يطيق ذلك، ثم قال: ولكن ألا اخبرك كيف أصنع أنا ؟ فقلت: بلى، فقال: ثماني ركعات قبل الظهر، وثمان بعدها، قلت: فالمغرب، قال أربع بعدها، قلت فالعتمة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي العتمة ثم ينام، وقال بيده هكذا فحركها، قال ابن أبي عمير: ثم وصف كما ذكر أصحابنا. 16 - وعنه، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد،


(13) الروضة ص 252 بقية الحديث لا تتضمن حكما فقيها (14) الفروع ج 1 ص 137 أورد قطعة منه في 6 ر 21 هنا وفى ج 3 في 9 / 1 من الخلل. (15) يب ج 1 ص 134 (16) يب ج 1 ص 134 (*)

[ 36 ]

عن أبي عبد الله (ع) قال: صلاة النافلة ثمان ركعات حين تزول الشمس قبل الظهر، وست ركعات بعد الظهر: وركعتان قبل العصر، وأربع ركعات بعد المغرب، و ركعتان بعد العشاء الآخرة، يقرأ فيهما مائة آية قائما أو قاعدا، والقيام أفضل ولا تعدهما من الخمسين، وثمان ركعات من آخر الليل تقرأ في صلاة الليل بقل هو الله أحد، وقل يا أيها الكافرون في الركعتين الاوليين، وتقرأ في سائرها ما أحببت من القرآن، ثم الوتر ثلاث ركعات تقرأ فيهما (فيها ظ) جميعا قل هو الله أحد، وتفصل بينهن بتسليم ثم الركعتان اللتان قبل الفجر تقرأ في الاولى منهما قل يا أيها الكافرون، وفي الثانية قل هو الله أحد. 17 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن بعض أصحابنا قال: قال لي: صلاة النهار ست عشرة ركعة، صلها أي النهار شئت، إن شئت في أوله، وإن شئت في وسطه، وإن شئت في آخره. 18 - وعنه، عن عمار بن المبارك، عن ظريف بن ناصح، عن القاسم بن الوليد الغفاري قال: قلت لابي عبد الله (ع): جعلت فداك، صلاة النهار النوافل كم هي ؟ قال: ست عشرة ركعة أي ساعات النهار شئت أن تصليها صليتها، إلا أنك إن صليتها في مواقيتها أفضل. 19 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن سعيد بن المسيب أنه سئل علي بن الحسين عليهما السلام فقال له: متى فرضت الصلاة على المسلمين على ما هي اليوم عليه ؟ فقال: بالمدينة حين ظهرت الدعوة وقوى الاسلام، وكتب الله عزوجل على المسلمين الجهاد، زاد رسول الله صلى الله عليه وآله في الصلاة سبع ركعات: في الظهر ركعتين وفي العصر ركعتين، وفي المغرب ركعة، وفي العشاء الآخرة ركعتين، وأقر الفجر على ما فرضت بمكة لتعجيل عروج ملائكة الليل إلى السماء، ولتعجيل نزول ملائكة النهار إلى الارض وكانت ملائكة النهار وملائكة الليل يشهدون مع رسول الله


(17) يب ج 1 ص 135 - صا ج 1 ص 142 اورده وما بعده ايضا في 5 و 6 ر 37 من المواقيت (18) يب ج 1 ص 136 (19) الفقيه ج 1 ص 147 - الروضة ص 253 - العلل ص 117 والحديث طويل راجعه (*)

[ 37 ]

صلى الله عليه وآله صلاة الفجر فلذلك قال الله تعالى " وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا " يشهده المسلمون وتشهده ملائكة النهار وملائكة الليل. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة، عن سعيد بن المسيب مثله. وفي (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله. (4490) 20 - وعن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن أبي هاشم الخادم قال: قلت لابي الحسن الماضي (ع): لم جعلت صلاة الفريضة والسنة خمسين ركعة لا يزاد فيها ولا ينقص منها ؟ قال: لان ساعات الليل اثنتا عشرة ساعة، وفيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ساعة، وساعات النهار اثنتا عشرة ساعة فجعل الله لكل ساعة ركعتين، وما بين غروب الشمس إلى سقوط الشفق غسق، فجعل للغسق ركعة. ورواه أيضا في (الخصال) كذلك. 21 - وعن علي بن حاتم، عن القاسم بن محمد، عن حمدان بن الحسين، عن الحسين بن الوليد، عن عبد الله بن حماد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت لاي علة أوجب رسول الله صلى الله عليه وآله صلاة الزوال ثمان قبل الظهر وثمان قبل العصر ؟ ولاي علة رغب في وضوء المغرب كل الرغبة ؟ ولاي علة أوجب الاربع ركعات من بعد المغرب ؟ ولاي علة كان يصلي صلاة الليل في آخر الليل ولا تصلى في أول الليل ؟ قال: لتأكيد الفرائض لان الناس لو لم يكن إلا أربع ركعات الظهر لكانوا مستخفين بها حتى كاد يفوتهم الوقت، فلما كان شيئا غير الفريضة أسرعوا إلى ذلك لكثرته، وكذلك التي من قبل العصر ليسرعوا إلى ذلك لكثرته، وذلك لانهم يقولون: إن سوفنا ونريد أن نصلي الزوال يفوتنا الوقت، وكذلك الوضوء في المغرب يقولون حتى نتوضأ يفوتنا الوقت، فيسرعوا إلى القيام وكذلك الاربع ركعات التي من بعد المغرب وكذلك صلاة الليل في آخر الليل ليسرعوا القيام إلى


(20) العلل ص 117 - الخصال ج 2 ص 85 (21) العلل ص 117 (*)

[ 38 ]

صلاة الفجر فتلك العلة وجب هذا هكذا. أقول: المراد بالوجوب الثبوت أو الاستحباب المؤكد. 22 - وفي (عيون الاخبار) وفي (العلل) بإسناد يأتي في آخر الكتاب عن الفضل بن شاذان عن الرضا (ع) قال: إنما جعل أصل الصلاة ركعتين وزيد على بعضها ركعة وعلى بعضها ركعتان ولم يزد على بعضها شئ لان أصل الصلاة إنما هي ركعة واحدة، لان أصل العدد واحد، فإذا نقصت من واحد فليست هي صلاة، فعلم الله عزوجل أن العباد لا يؤدون تلك الركعة الواحدة التي لا صلاة أقل منها بكمالها وتمامها والاقبال عليها فقرن إليها ركعة اخرى ليتم بالثانية ما نقص من الاولى، ففرض الله عزوجل أصل الصلاة ركعتين، ثم علم رسول الله صلى الله عليه وآله أن العباد لا يؤدون هاتين الركعتين بتمام ما امروا به وكماله فضم إلى الظهر والعصر والعشاء الآخرة ركعتين ركعتين ليكون فيها تمام الركعتين الاولتين ثم علم أن صلاة المغرب يكون شغل الناس في وقتها أكثر للانصراف إلى الاوطان، والاكل والوضوء والتهيئة للبيت فزاد فيها ركعة واحدة ليكون أخف عليهم، ولان تصير ركعات الصلوات في اليوم والليلة فردا، ثم ترك الغداة على حالها، لان الاشتغال في وقتها أكثر والمبادرة إلى الحوائج فيها أعم، ولان القلوب فيها أخلى من الفكر لقلة معاملة الناس بالليل، وقلة الاخذ والاعطاء، فالانسان فيها أقبل على صلاته منه في غيره من الصلوات، لان الفكرة أقل لعدم العمل من الليل، قال: وإنما جعلت السنة أربعا وثلاثين ركعة، لان الفريضة سبع عشرة فجعلت السنة مثلي الفريضة كمالا للفريضة، وإنما جعلت السنة في أوقات مختلفة ولم تجعل في وقت واحد لان أفضل الاوقات ثلاثة عند زوال الشمس، وبعد المغرب، وبالاسحار فأحب أن يصلى له في كل هذه الاوقات الثلاثة، لانها إذا فرقت السنة في أوقات شتى كان أداؤها أيسر وأخف من أن تجمع كلها في وقت واحد.


(22) العيون ص 254 - العلل ص 97 (*)

[ 39 ]

23 - وفي (عيون الاخبار) بالاسناد الآتي عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (ع) في كتابه إلى المأمون قال: والصلاة الفريضة: الظهر أربع ركعات، والعصر أربع ركعات، والمغرب ثلاث ركعات، والعشاء الآخرة أربع ركعات، والغداة ركعتان هذه سبع عشرة ركعة، والسنة أربع وثلاثون ركعة: ثمان ركعات قبل فريضة الظهر، وثمان ركعات قبل فريضة العصر، وأربع ركعات بعد المغرب، وركعتان من جلوس بعد العتمة تعدان بركعة، وثمان ركعات في السحر، والشفع والوتر ثلاث ركعات، تسلم بعد الركعتين وركعتا الفجر. ورواه الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) مرسلا نحوه 24 - وعن تميم بن عبد الله بن تميم القرشي، عن أبيه، عن أحمد بن علي الانصاري، عن رجاء بن أبي الضحاك (في حديث) قال: كان الرضا (ع) إذا زالت الشمس جدد وضوءه وقام فصلى ست ركعات، يقرأ في الركعة الاولى الحمد وقل يا أيها الكافرون، وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد، ويقرأ في الاربع في كل ركعة الحمد وقل هو الله أحد، ويسلم في كل ركعتين، ويقنت فيهما في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة، ثم يؤذن ويصلي ركعتين، ثم يقيم ويصلي الظهر، فإذا سلم سبح الله وحمده وكبره وهلله ما شاء الله، ثم سجد سجدة الشكر يقول فيها: مأة مرة شكرا لله، فإذا رفع رأسه قام فصلى ست ركعات، يقرء في كل ركعة الحمد و قل هو الله أحد، ويسلم في كل ركعتين، ويقنت في ثانية كل ركعتين قبل الركوع و بعد القرائة، ثم يؤذن ويصلي ركعتين، ويقنت في الثانية، فإذا سلم أقام وصلى العصر، فإذا سلم جلس في مصلاه يسبح الله ويحمده ويكبره ويهلله ما شاء الله، ثم سجد سجدة الشكر يقول فيها مائة مرة: حمدا لله، فإذا غابت الشمس توضأ وصلى المغرب ثلاثا بأذان وإقامة، وقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة، فإذا سلم جلس في مصلاه يسبح الله ويحمده ويكبره ويهلله ما شاء الله، ثم سجد سجدة الشكر


(23) العيون ص 266 - تحف العقول ص 101 (24) العيون ص 308 أورد قطعة منه في 7 ر 18 من التعقيب و 6 ر 2 من سجدة الشكر (*)

[ 40 ]

ثم رفع رأسه ولم يتكلم حتى يقوم ويصلي أربع ركعات بتسليمتين، يقنت في كل ركعتين في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة، وكان يقرأ في الاولى من هذه الاربع الحمد وقل يا أيها الكافرون، وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد، ويقرأ في الركعتين الباقيتين الحمد وقل هو الله أحد، ثم يجلس بعد التسليم في التعقيب ما شاء الله، ثم يفطر، ثم يلبث حتى يمضي من الليل قريب من الثلث، ثم يقوم فيصلي العشاء الآخرة أربع ركعات، ويقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة، فإذا سلم جلس في مصلاه يذكر الله عزوجل ويسبحه ويحمده ويكبره ويهلله ما شاء الله، ويسجد بعد التعقيب سجدة الشكر ثم يأوى إلى فراشه، فإذا كان الثلث الاخير من الليل قام من فراشه بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار فاستاك ثم (و) توضأ ثم قام إلى صلاة الليل فيصلي ثماني ركعات ويسلم في كل ركعتين، يقرأ في الاولتين منهما في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد ثلاثين مرة، ثم يصلي صلاة جعفر ابن أبي طالب أربع ركعات، يسلم في كل ركعتين، ويقنت في كل ركعتين في الثانية قبل الركوع وبعد التسبيح، ويحتسب بها من صلاة الليل، ثم يقوم فيصلي الركعتين الباقيتين، يقرأ في الاولى الحمد وسورة الملك، وفي الثانية الحمد وهل أتى على الانسان، ثم يقوم فيصلي ركعتي الشفع، يقرأ في كل ركعة منهما الحمد مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات، ويقنت في الثانية بعد القراءة وقبل الركوع فإذا سلم قام وصلى ركعة الوتر (يتوجه فيها) يقرأ فيها الحمد مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات، وقل أعوذ برب الفلق مرة واحدة، وقل أعوذ برب الناس مرة واحدة، ويقنت فيها قبل الركوع وبعد القراءة (إلى أن قال:) ويقول: أستغفر الله وأسأله التوبة سبعين مرة، فإذا سلم جلس في التعقيب ما شاء الله، فإذا قرب من الفجر قام فصلى ركعتي الفجر، يقرأ في الاولى الحمد وقل يا أيها الكافرون، وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد، فإذا طلع الفجر أذن وأقام وصلى الغداة ركعتين، فإذا سلم جلس في التعقيب حتى تطلع الشمس، ثم سجد سجدة الشكر حتى يتعالى النهار الحديث.

[ 41 ]

(4495) 25 - وفي (الخصال) بإسناده عن الاعمش، عن جعفر بن محمد عليهما السلام (في حديث شرايع الدين) قال: وصلاة الفريضة: الظهر أربع ركعات، والعصر أربع ركعات، والمغرب ثلاث ركعات، والعشاء الآخرة أربع ركعات، والفجر ركعتان، فجملة الصلاة المفروضة سبع عشرة ركعة، والسنة أربع وثلاثون ركعة، منها: أربع ركعات بعد المغرب لا تقصير فيها في السفر والحضر، وركعتان من جلوس بعد العشاء الآخرة تعدان بركعة، وثمان ركعات في السحر وهي صلاة الليل والشفع ركعتان، والوتر ركعة، وركعتا الفجر بعد الوتر، وثمان ركعات قبل الظهر، وثمان ركعات بعد الظهر، قبل العصر، والصلاة تستحب في أول الاوقات. 26 - وفي كتاب (صفات الشيعة) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن يحيى، عن موسى بن عمران، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن سالم، عن أبيه، عن أبي بصير قال: قال الصادق (ع): شيعتنا أهل الورع والاجتهاد، و أهل الوفاء والامانة، وأهل الزهد والعبادة، وأصحاب الاحدى وخمسين ركعة في اليوم والليلة، القائمون بالليل، الصائمون بالنهار يزكون أموالهم، ويحجون البيت، ويجتنبون كل محرم. 27 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى " الذينهم على صلاتهم دائمون " قال: هذا في النوافل، وقوله " والذينهم على صلاتهم يحافظون " في الفرائض والواجبات 28 - وعن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن (ع) في قوله تعالى: والذينهم على صلاتهم يحافظون، قال: اولئك أصحاب الخمسين صلاة من شيعتنا.


(25) الخصال ج 3 ص 151 (26) صفات الشيعة، 163 فيه: محمد بن يحيى العطار الكوفى عن ابيه عن موسى بن عمران النخعي. (27) مجمع البيان ج 10 ص 356 يأتي نحوه في 1 ر 17 (28) مجمع البيان ج 10 ص 357 (*)

[ 42 ]

29 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السلام قال: علامات المؤمن خمس، وعد منها صلاة الاحدى وخمسين. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه إن شاء الله. 14 - باب جواز الاقتصار في نافلة العصر على ست ركعات أو أربع، وفي نافلة المغرب على ركعتين، وترك نافلة العشاء (4500) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة قال: قلت لابي جعفر (ع): إني رجل تاجر أختلف وأتجر فكيف لي بالزوال والمحافظة على صلاة الزوال ؟ وكم نصلي ؟ قال: تصلي ثماني ركعات إذا زالت الشمس، وركعتين بعد الظهر، وركعتين قبل العصر، فهذه اثنتا عشرة ركعة، وتصلي بعد المغرب ركعتين، وبعد ما ينتصف الليل ثلاث عشرة ركعة، منها الوتر، ومنها ركعتا الفجر، وذلك سبع وعشرون ركعة سوى الفريضة، وإنما هذا كله تطوع وليس بمفروض، إن تارك الفريضة كافر، وإن تارك هذا ليس بكافر، ولكنها معصية، لانه يستحب إذا عمل الرجل عملا من الخير أن يدوم عليه. 2 - وعنه، عن حماد بن عيسى، عن شعيب، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن التطوع بالليل والنهار فقال: الذى يستحب أن لا يقصر عنه ثمان ركعات عند زوال الشمس، وبعد الظهر ركعتان، وقبل العصر ركعتان، وبعد المغرب


(29) المصباح: 551 أخرجه بتمامه في ج 5 في 1 ر 56 من المزار تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 7 ر 17 من المقدمة، وفى 10 و 11 و 13 ر 2 من أبوابنا ويأتى ما يدل عليه في 7 ر 17 وفى 5 و 6 و 7 و 10 ر 24 وفى و 3 و 6 ر 29 من أبوابنا، وفى 2 و 10 و 12 / 5 و 23 / 8 من المواقيت، وفى ب 53 منها وفى 11 / 15 من القبلة وفى ب 30 و 31 من التعقيب وب 32 و 33 منها وفى ج 3 في ب 11 و 26 و 29 من صلاة الجمعة وفى ج 4 في 25 / 7 من الصوم المندوب الباب 14 - فيه 8 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 135 (2) يب ج 1 ص 135 - صا ج 1 ص 111 (*)

[ 43 ]

ركعتان، وقبل العتمة ركعتان، ومن (في) السحر ثمان ركعات، ثم يوتر، والوتر ثلاث ركعات مفصولة، ثم ركعتان قبل صلاة الفجر وأحب صلاة الليل إليهم آخر الليل. 3 - وعنه، عن صفوان، عن ابن بكير، عن زرارة قال: قلت لابي عبد الله (ع): ما جرت به السنة في الصلاة ؟ فقال: ثمان ركعات الزوال، وركعتان بعد الظهر، وركعتان قبل العصر، وركعتان بعد المغرب، وثلاث عشرة ركعة من آخر الليل، منها الوتر، وركعتا الفجر، قلت: فهذا جميع ما جرت به السنة ؟ قال: نعم، فقال: أبو الخطاب: أفرأيت إن قوى فزاد ؟ قال: فجلس وكان متكئا فقال: إن قويت فصلها كما كانت تصلى، وكما ليست في ساعة من النهار فليست في ساعة من الليل، إن الله يقول: ومن آناء الليل فسبح. أقول: المراد بالسنة هنا الاستحباب المؤكد لما تقدم، وتكون الزيادة السابقة مستحبة غير مؤكدة كتأكيد هذا العدد. 4 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن بنت الياس، عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: لا تصل أقل من أربع و أربعين ركعة، قال: ورأيته يصلي بعد العتمة أربع ركعات. 5 - وعنه، عن يحيى بن حبيب قال: سألت الرضا (ع) عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى الله من الصلاة، قال: ستة وأربعون ركعة فرائضه ونوافله. قلت: هذه رواية زرارة، قال: أو ترى أحدا كان أصدع بالحق منه ؟ ورواه الكشي في كتاب الرجال عن محمد بن قولويه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن إسماعيل بن عيسى، عن محمد بن عمر بن سعيد جميعا، عن يحيى بن أبي حبيب مثله. (4505) 6 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أبو جعفر (ع): كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يصلي بالنهار شيئا حتى تزول الشمس، وإذا زالت صلى ثماني ركعات وهي صلاة


(3) يب ج 1 ص 135 (4) يب ج 1 ص 134 - صا ج 1 ص 111 (5) يب ج 1 ص 135 - صا ج 1 ص 111 - الكشى ص 95 (6) الفقيه ج 1 ص 74 (*)

[ 44 ]

الاوابين، تفتح في تلك الساعة أبواب السماء وتستجاب الدعاء، وتهب الرياح، و ينظر الله إلى خلقه، فإذا فاء الفئ ذراعا صلى الظهر أربعا وصلى بعد الظهر ركعتين، ثم صلى ركعتين اخراوين، ثم صلى العصر أربعا إذا فاء الفئ ذراعا، ثم لا يصلي بعد العصر شيئا حتى تئوب الشمس، فإذا آبت وهو أن تغيب صلى المغرب ثلاثا، وبعد المغرب أربعا، ثم لا يصلي شيئا حتى يسقط الشفق، فإذا سقط الشفق صلى العشاء، ثم آوى رسول الله إلى فراشه ولم يصل شيئا حتى يزول نصف الليل، فإذا زال نصف الليل صلى ثماني ركعات، وأو تر في الربع الاخير من الليل بثلاث ركعات، فقرأ فيهن فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد، ويفصل بين الثلاث بتسليمة، ويتكلم ويأمر بالحاجة، ولا يخرج من مصلاه حتى يصلي الثالثة التي يوتر فيها، ويقنت فيها قبل الركوع، ثم يسلم ويصلي ركعتي الفجر قبل الفجر وعنده وبعيده، ثم يصلي ركعتي الصبح وهي الفجر إذا اعترض الفجر وأضاء حسنا، فهذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله التي قبضه الله عزوجل عليها. 7 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب (الرجال) عن حمدويه بن نصير، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمان، عن عبد الله بن زرارة، وعن محمد بن قولويه، والحسين بن الحسن بن بندار، عن سعد بن عبد الله، عن هارون بن الحسن بن محبوب، عن محمد بن عبد الله بن زرارة وابنيه الحسن والحسين، عن عبد الله بن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) قال: (في حديث طويل) وعليكم (عليك) بالصلاة الستة والاربعين، وعليك بالحج أن تهل بالافراد، وتنوي الفسخ إذا قدمت مكة، ثم قال: والذي أتاك به أبو بصير من صلاة إحدى وخمسين، والاهلال بالتمتع بالعمرة إلى الحج وما أمرناه به من أن يهل بالتمتع فلذلك عندنا معان وتصاريف لذلك ما يسعنا ويسعكم ولا يخالف شئ منه الحق ولا يضاده.


(7) الكشى ص 93 يأتي الحديث بتمامه في ج 5 في 11 ر 5 من أقسام الحج. (*)

[ 45 ]

8 - وعن حمدويه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن يونس بن يعقوب، وعن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عيسى بن عبد الله القمي، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) إنه دخل عليه فأوصاه بأشياء ثم قال: إذا كانت الشمس من هيهنا من العصر فصل ست ركعات. أقول: ويدل على جواز النقص من النوافل ما يأتي من جواز تركها، وقد ثبت مشروعية الزيادة السابقة و استحبابها بما تقدم وغيره، على أن أحاديث النقص محتملة للتقية، ويمكن حملها عليها. 15 - باب ان لكل ركعتين من النوافل تشهدا وتسليما، وللوتر بانفراده، ويستثنى صلاة الاعرابي ونحوها، و جواز الكلام بين الشفع والوتر، وايقاظ النائم والاكل والشرب والجماع وقضاء الحاجة 1 - محمد بن يعقوب، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن أبي ولاد حفص بن سالم الحناط قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن التسليم في ركعتي الوتر، فقال: نعم، وإن كانت لك حاجة فاخرج واقضها، ثم عد واركع ركعة. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن محمد بن أبي حمزة، عن أبي ولاد حفص بن سالم. ورواه البرقي في (المحاسن) عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن النضر بن سويد، عن محمد بن أبي حمزة وفضالة، عن الحسين بن عثمان جميعا، عن أبي ولاد مثله. 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده


(8) الكشى ص 214 بقية الحديث لا تتضمن حكما فقهيا. الباب 15 - فيه 18 حديثا (1) الفروع ج 1 ص 125 - يب ج 1 ص 171 - المحاسن ص 325 (2) قرب الاسناد ص 90 (*)

[ 46 ]

علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: سألته عن الرجل يصلي النافلة أيصلح له أن يصلي أربع ركعات لا يسلم بينهن ؟ قال: لا، إلا أن يسلم بين كل ركعتين (4510) 3 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب حريز بن عبد الله، عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر (ع) في حديث: وافصل بين كل ركعتين من نوافلك بالتسليم. 4 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن أبي ولاد حفص بن سالم الحناط أنه قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: لا بأس بأن يصلي الرجل ركعتين من الوتر ثم ينصرف فيقضي حاجته، ثم يرجع فيصلي ركعة، ولا بأس أن يصلي الرجل ركعتين من الوتر، ثم يشرب الماء ويتكلم وينكح ويقضي ما شاء من حاجته (جة) ويحدث وضوءه ثم يصلي الركعة قبل أن يصلي الغداة. 5 - وبإسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (ع) قال: الصلاة ركعتان ركعتان، فلذلك جعل الاذان مثنى مثنى ورواه في (العلل وعيون الاخبار) بالاسناد الآتي. 6 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن محمد بن أبي حمزة، عن معاوية بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (ع): ما التسليم في ركعتي الوتر ؟ فقال: توقظ الراقد وتكلم بالحاجة. 7 - وعنه، عن حماد بن عيسى، وفضالة، عن معاوية بن عمار قال: قال لي: اقرء في الوتر في ثلاثتهن بقل هو الله أحد وسلم في الركعتين توقظ الراقد وتأمر بالصلاة. (4515) 8 - وعنه، عن فضالة، عن أبي ولاد، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا بأس أن


(3) السرائر ص 471 أخرج الحديث بتمامه في ج 3 في 18 ر 11 من صلاة الجمعة (4) الفقيه ج 1 ص 159 (5) العلل ص 96 - العيون ص 253 (6 و 7 و 8) يب ج 1 ص 171 (*)

[ 47 ]

يصلي الرجل الركعتين من الوتر، ثم ينصرف فيقضي حاجته. 9 - وعنه، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (ع) قال: الوتر ثلاث ركعات تفصل بينهن، وتقرأ فيهن جميعا بقل هو الله أحد 10 - وعنه، عن حماد (بن) عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: الوتر ثلاث ركعات، ثنتين مفصولة، وواحدة. 11 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس بن معروف، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (ع) فيمن انصرف في الركعة الثانية من الوتر هل يجوز له أن يتكلم أو يخرج من المسجد ثم يعود فيوتر ؟ قال: نعم، تصنع ما تشاء وتتكلم وتحدث وضوءك، ثم تتمها قبل أن تصلي الغداة. 12 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البرقى، عن سعد ابن سعد الاشعري، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: سألته عن الوتر أفصل أم وصل ؟ قال: فصل. (4520) 13 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل بن النوفلي، عن علي بن أبي حمزة وغيره عن بعض مشيخته قال: قلت لابي عبد الله (ع): أفصل في الوتر ؟ قال: نعم، قلت: فإني ربما عطشت فأشرب الماء ؟ قال: نعم وانكح. 14 - وبإسناده عن سعد، عن أبي جعفر، عن البرقي عن عبد الله بن الفضل النوفلي، عن علي بن أبي حمزة أو غيره، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (ع) مثله، وأسقط قوله: وانكح.


(9 و 10 و 11) يب ج 1 ص 171 (12 و 13 و 14) يب ج 1 ص 171 (*)

[ 48 ]

15 وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن منصور، عن مولى لابي جعفر (ع) قال: قال ركعتا الوتر إن شاء تكلم بينهما وبين الثالثة، وإن شاء لم يفعل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 16 - وعنه، عن النضر، عن محمد بن أبي حمزة، عن يعقوب بن شعيب قال: سئلت أبا عبد الله (ع) عن التسليم في ركعتي الوتر فقال: إن شئت سلمت وإن شئت لم تسلم. 17 - وعنه، عن النضر، عن محمد بن أبي حمزة، عن معاوية بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (ع) في ركعتي الوتر، فقال: إن شئت سلمت ون إشئت لم تسلم. (4525) 18 - وعنه عن محمد بن زياد، عن كردويه الهمداني قال: سألت العبد الصالح (ع) عن الوتر فقال: صله. أقول: حمل الشيخ هذه الاحاديث الثلاثة على التقية وجوز فيها أن يراد بالتسليم الصيغة المستحبة وأن يراد به ما يستباح بالتسليم من الكلام وغيره ويأتي ما يدل على استثناء صلاة الاعرابي وصلوات اخر في الجمعة، وفي الصلوات المندوبة. 16 - باب جواز ترك النوافل 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن أبان، عن محمد الحلبي قال: قال أبو عبد الله (ع): في الوتر إنما كتب الله الخمس وليست الوتر مكتوبة، إن شئت صليتها وتركها قبيح


(15) يب ج 1 ص 172 (16 و 17 و 18) يب ج 1 ص 171 تقدم ما يدل على ذلك في 16 و 23 و 24 ر 13 وفى 2 و 6 ر 14 ويأتى ما يدل على ذلك في 11 ر 46 من المواقيت، وفى ج 3 في 4 / 45 من صلاة الجمعة الباب 16 - فيه 11 حديثا (1) يب ج 1 ص 136 (*)

[ 49 ]

2 وعنه عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن هارون بن مسلم، عن الحسن بن موسى الحناط قال: خرجنا أنا وجميل بن دراج و عائذ الاحمسي حجاجا فكان عائذ كثيرا ما يقول لنا في الطريق: إن لي إلى أبي عبد الله (ع) حاجة اريد أن أسأله عنها، فأقول له حتى نلقاه، فلما دخلنا عليه سلمنا وجلسنا فأقبل علينا بوجهه مبتديا فقال: من أتى الله بما افترض عليه لم يسأله عما سوى ذلك فغمزنا عائذ، فلما قمنا قلنا: ما كانت حاجتك ؟ قال: الذي سمعتم قلنا: كيف كانت هذه حاجتك ؟ فقال: أنا رجل لا اطيق القيام بالليل فخفت أن أكون مأخوذا به فاهلك. ورواه الصفار في (بصائر الدرجات) عن الحسن بن علي عن عيسى، عن هارون، عن الحسين بن موسى نحوه. 3 - وعنه عن محمد بن الحسين، عن بعض أصحابنا، عن معاوية بن حكيم، عن علي بن الحسن بن رباط، عن عبد الله بن مسكان قال: حدثني من سأل أبا عبد الله (ع) عن الرجل مجتمع عليه الصلوات قال: ألقها واستأنف. وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن علي بن الحسن بن رباط مثله. 4 - وعن سعد بن عبد الله، عن معاوية بن حكيم، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرضا (ع) أن أبا الحسن (ع) كان إذا اغتم ترك الخمسين. قال الشيخ: يعني تمام الخمسين، لان الفرائض لا يجوز تركها. (4530) 5 - وعنه، عن علي بن إسماعيل، عن معلى بن محمد، عن علي بن أسباط، عن عدة من أصحابنا أن أبا الحسن موسى (ع) كان إذا اهتم ترك النافلة. ورواه الكليني عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد مثله. 6 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن علي بن عبد الله، عن ابن فضال عن مروان عن عمار الساباطي قال: كنا جلوسا عند أبي عبد الله (ع) بمنى،


(2) يب ج 1 ص 136 - بصائر الدرجات ص 65 (3) يب ج 1 ص 136 و 214 (4) يب ج 1 ص 136 (5) يب ج 1 ص 136 - الفروع ج 1 ص 126 (6) يب ج 1 ص 204 (*)

[ 50 ]

فقال له: رجل ما تقول في النوافل ؟ قال: فريضة، قال: ففزعنا وفزع الرجل، فقال أبو عبد الله (ع): إنما أعنى صلاة الليل على رسول الله صلى الله عليه وآله، إن الله يقول: ومن الليل فتهجد به نافلة لك 7 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن عائذ الاحمسي قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) وأنا اريد أن أسأله عن صلاة الليل (إلى أن قال:) فقال من غير أن أسأله: إذا لقيت الله بالصلوات الخمس المفروضات لم يسألك عما سوى ذلك. 8 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن معبد أو غيره عن أحدهما عليهما السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إن للقلوب إقبالا وإدبارا، فإذا أقبلت فتنقلوا، وإذا أدبرت فعليكم بالفريضة. 9 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن علي بن الريان، عن الحسين بن محمد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عبد الرحمن بن حماد، عن ذريح المحاربي، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رجل: يا رسول الله يسأل الله عما سوى الفريضة ؟ قال: لا (4535) 10 - الحسن بن محمد الطوسي في (المجالس) عن أبيه، عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه محمد بن الحسن، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عائذ الاحمسي قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) (إلى أن قال:) فقال لي: يا عائذ إذا لقيت الله عزوجل بالصلوات الخمس المفروضات لم يسألك عما سوى ذلك، قال عائذ: وكان لا يمكنني قيام الليل وكنت خائفا أن اوخذ بذلك فاهلك


(7) الفروع ج 1 ص 137 صدر الحديث هكذا: فقلت: السلام عليك يا بن رسول الله، فقال: وعليك السلام، أي والله انا لولده، وما نحن بذوى قرابته، ثلاث مرات قالها، ثم قال: من غير أن أسأله. إه. أورده أيضا في 2 ر 2 (8) الفروع ج 1 ص 126 (9) العلل ص 158 (10) المجالس ص 143 للحديث صدر مثل ما أوردنا تحت رقم 7 إلى قوله: قرابته (*)

[ 51 ]

فابتدأني (ع) بجواب ما كنت اريد أن أسأله عنه. 11 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: إن للقلوب إقبالا وإدبارا، فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل وإذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتى ما يدل عليه. 17 - باب تأكد استحباب المداومة على النوافل والاقبال بالقلب على الصلاة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن الفضيل قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله عزوجل: الذينهم على صلاتهم يحافظون، قال: هي الفريضة قلت: الذينهم على صلاتهم دائمون، قال: هي النافلة. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي عبد الله (ع): إن عمار الساباطي روى عنك رواية قال: وما هي ؟ قلت: روى أن السنة فريضة فقال: أين يذهب أين يذهب ؟ ليس هكذا حدثته، إنما قلت له: من صلى فأقبل على صلاته لم يحدث نفسه فيها أو لم يسه فيها أقبل الله عليه ما أقبل عليها فربما رفع نصفها أو


(11) النهج ص 219 تقدم ما يدل على ذلك في 4 و 6 ر 2 وعلى جواز الاقتصار في نافلة العصر وغيره في ب 14 ويأتى ما يدل على ذلك في ب 18 و 1 ر 20 و 3 ر 25 من أبوابنا، وفى ب 33 و 35 من المواقيت. الباب 17 - فيه 13 حديثا (1) الفروع ج 1 ص 74 - يب ج 1 ص 204 أورده أيضا في 3 ر 7 (2) الفروع ج 1 ص 101 (*)

[ 52 ]

ربعها أو ثلثها أو خمسها، وإنما أمرنا بالسنة ليكمل بها ما ذهب من المكتوبة. 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: إن العبد ليرفع له من صلاته نصفها أو ثلثها أو ربعها أو خمسها، فما يرفع له إلا ما أقبل عليه منها بقلبه، وإنما أمرنا بالنافلة ليتم لهم بها ما نقصوا من الفريضة. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه عن سعد، عن أيوب بن نوح عن ابن أبي عمير. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) نحوه. (4540) 4 - وعنه، عن أحمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي ابن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبى عبد الله (في حديث) قال: يا با محمد إن العبد يرفع له ثلث صلاته ونصفها وثلاثة أرباعها وأقل وأكثر على قدر سهوه فيها، لكنه يتم له من النوافل قال: فقال له أبو بصير: ما أرى النوافل ينبغي أن تترك على حالة فقال أبو عبد الله (ع): أجل لا. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد و الذي قبله عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير مثله. 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن عبد الله ابن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن العبد يقوم فيصلي النافلة فيعجب الرب ملائكته منه فيقول: يا ملائكتي عبدي يقضي ما لم أفترض عليه


(3) الفروع ج 1 ص 101 - العلل ص 117 - المحاسن ص 29 - يب ج 1 ص 233 قلت: ألفاظ الحديث تطابق ما تقدم قبل ذلك عن محمد بن مسلم، وبذلك يقوى احتمال اتحادهما وارسال الثاني بمحمد بن مسلم. (4) الفروع: ج 1 ص 101، يب: ج 1 ص 233، صدر الحديث هكذا: عن أبى بصير قال رجل لابي عبد الله عليه السلام وأن اسمع: جعلت فداك إلى كثير السهو في الصلاة، فقال: وهل يسلم منه أحد ؟ فقلت: وما أظن أحدا أكثر سهوا منى، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: يا بامحمد. إه (5) الفروع: ج 1 ص 137. أخرجه عنه وعن التهذيب في 1 / 18 (*)

[ 53 ]

6 - وعنهم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران عن أبي سعيد القماط، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر (ع) (في حديث) إن الله جل جلاله قال: ما يقرب إلى عبد من عبادي بشيئ أحب إلى مما افترضت عليه، وإنه ليتقرب إلى بالنافلة حتى احبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ولسانه الذي ينطق به، ويده التي يبطش بها، إن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته. وعن أبي علي الاشعري عن محمد بن عبد الجبار، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن حماد ابن بشير، عن أبي عبد الله (ع) مثله. ورواه البرقي في (المحاسن) عن عبد الرحمان ابن حماد، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله (ع) مثله. 7 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال: قلت له: " آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة و يرجو رحمة ربه، " قال: يعني صلاة الليل، قال: قلت له " وأطراف النهار لعلك ترضى "، قال: يعني تطوع بالنهار، قال: قلت له ": " وإدبار النجوم، قال: ركعتان قبل الصبح، قلت: " وأدبار السجود " قال: ركعتان بعد المغرب. 8 - وعن جماعة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: كل سهو في الصلاة يطرح منها، غير أن الله يتم بالنوافل.


(6) الاصول ص 471 و 470، المحاسن: ص 291، تقدم صدر الحديث من الطريق الاول في ج 1 في 1 / 19 من الاحتضار، ويأتى أيضا في ج 5 في 1 / 146 من أحكام العشرة ويأتى صدر الحديث من الطريق الثاني في ج 5 في 3 / 146 من أحكام العشرة، وأسقط من ذيل الحديث بعد قوله: أعطيته: قوله: وما ترددت عن شئ أنا فاعله كترددى عن موت المؤمن يكره الموت وأكره مسائته. (7) الفروع ج 1 ص 124 (8) الفروع ج 1 ص 74، أخرجه بتمامه في 2 / 1 من المواقيت. (*)

[ 54 ]

(4545) 9 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن محبوب، عن الحسن الواسطي، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن (ع) قال: صلاة النوافل قربان كل مؤمن. 10 - وفي (العلل) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: إنما جعلت النافلة ليتم بها ما يفسد من الفريضة. 11 - وعن محمد بن الحسن عن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن عثمان بن عبد الملك، عن أبي بكر قال: قال لي أبو جعفر (ع): أتدري لاي شئ وضع التطوع ؟ قلت ما أدري جعلت فداك، قال: إنه تطوع لكم، ونافلة للانبياء، وتدري لم وضع التطوع ؟ قلت: لا أدري جعلت فداك، قال لانه إن كان في الفريضة نقصان قضيت النافلة على الفريضة حتى تتم إن الله عزوجل يقول لنبيه صلى الله عليه وآله ومن الليل فتهجد به نافلة لك. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن علي بن الحكم، عن عثمان بن عبد الملك نحوه. 12 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عمن رواه، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (ع): يرفع للرجل من الصلاة ربعها أو ثمنها أو نصفها أو أكثر بقدر ماسها، ولكن الله تعالى يتم ذلك بالنوافل. 13 - وفي (المجالس والاخبار) بإسناده عن أبي ذر، عن رسول الله (ص) قال: يا أبا ذر ركعتان مقتصدتان في تفكر خير من قيام ليلة والقلب لاه (ساه). أقول. وتقدم ما يدل على ذلك ويأتى ما يدل عليه.


(9) ثواب الاعمال: ص 17. (10) العلل: ص 117. (11) العلل: ص 117، المحاسن: ص 316. (12) يب: ص 233، أورده أيضا في 1 / 21 من الخلل. (13) المجالس ص 338. تقدم ما يدل على ذلك في 5 / 5 وفي 1 / 14، ويأتى ما يدل عليه في ب 18 و 24 و 25 و 2 / 26 من أبوابنا وفى 10 / 3 من المواقيت. (*)

[ 55 ]

18 - باب تأكد استحباب قضاء النوافل إذا فاتت، فان عجز استحب له الصدقة عن كل ركعتين بمد، فان عجز فعن كل اربع ركعات بمد، فان عجز فعن نوافل النهار بمد، وعن نوافل الليل بمد، واستحباب اختيار القضاء على الصدقة. (4550) 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن علي بن مهزيار، عن الحسن يعني ابن سعيد عن فضالة، عن ابن سنان يعني عبد الله قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن العبد يقوم فيقضي النافلة فيعجب الرب ملائكته منه، فيقول: ملائكتي عبدي يقضي ما لم أفترضه عليه. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن عبد الله بن سنان مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: أخبرني عن رجل عليه من صلاة النوافل ما لا يدري ما هو من كثرتها، كيف يصنع ؟ قال: فليصل حتى لا يدري كم صلى من كثرتها، فيكون قد قضى بقدر علمه (ما علمه) من ذلك، ثم قال: قلت له: فانه لا يقدر على القضاء، فقال إن كان شغله في طلب معيشة لا بد منها أو حاجة لاخ مؤمن فلا شئ عليه، وإن كان شغله لجمع الدنيا والتشاغل بها عن الصلاة فعليه القضاء، وإلا لقى الله وهو مستخف متهاون مضيع لحرمة رسول الله صلى الله عليه وآله قلت: فانه لا يقدر على القضاء فهل يجزي أن يتصدق، فسكت مليا ثم قال: لكم فليتصدق بصدقة، قلت فما يتصدق ؟ قال: بقدر طوله، وأدنى


الباب 18 - فيه 6 احاديث (1) يب: ج 1 ص 182، الفروع: ج 1 ص 137، أورده أيضا في 5 / 17. (2) الفقيه: ج 1 ص 184 فيه: (ثم قال: فليتصدق) الفروع: ج 1 ص 126، يب، ج 1 ص 136 و 192، المحاسن ص 315 فيها: (نعم فليتصدق). (*)

[ 56 ]

ذلك مد لكل مسكين مكان كل صلاة، قلت: وكم الصلاة التي يجب فيها مد لكل مسكين ؟ قال: لكل ركعتين من صلاة الليل مد، ولكل ركعتين من صلاة النهار مد، فقلت: لا يقدره، قال: مد لكل أربع ركعات من صلاة النهار وأربع ركعات من صلاة الليل، قلت: لا يقدر، قال: فمد إذا لصلاة الليل ومد لصلاة النهار، والصلاة أفضل والصلاة أفضل والصلاة أفضل. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو ابن عثمان، عن علي بن عبد الله، عن عبد الله بن سنان نحوه. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، ورواه أيضا بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي إسحاق عن عمرو بن عثمان، عن إبراهيم بن عبد الله بن سالم قال: قلت لابي عبد الله (ع) وذكر مثله. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبي سمينة، عن محمد بن أسلم، عن عبد الله بن سنان مثله. 3 - قال الصدوق: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان الله ليباهي ملائكته بالعبد يقضى صلاة الليل بالنهار: فيقول يا ملائكتي انظروا إلى عبدي يقضي ما لم أفترضه عليه اشهدكم أنى قد غفرت له. 4 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: دخلت علي أبي جعفر (ع) وأنا شاب فوصف لي التطوع والصوم، فرأى ثقل ذلك في وجهي، فقال لي: إن هذا ليس كالفريضة من تركها هلك. إنما هو التطوع إن شغلت عنه أو تركته قضيته إنهم كانوا يكرهون أن ترفع أعمالهم يوما تاما ويوما ناقصا، إن الله عزوجل يقول: " الذينهم على صلاتهم دائمون " وكانوا يكرهون أن يصلوا شيئا حتى يزول النهار، إن أبواب السماء تفتح إذا زال النهار. 5 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن الحسن بن علي بن فضال


(3) الفقيه: ج 1 ص 141. (4) الفروع ج 1 ص 123 (5) المحاسن: ص 52 (*)

[ 57 ]

عن عاصم بن حميد قال: قال أبو عبد الله (ع): إن الرب ليعجب ملائكته من العبد من عباده يراه يقضي النوافل (النافلة) فيقول: انظروا إلى عبدي يقضي ما لم أفترضه عليه. (4555) 6 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: سألته عن الرجل يكون في السفر فيترك النافلة وهو مجمع أن يقضي إذا أقام، هل يجزيه تأخير ذلك ؟ قال: إن كان ضعيفا لا يستطيع أن يقضي أجزأه ذلك، وإن كان قويا فلا يؤخره. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 19 - باب ان من لم يعلم قدر ما فاته من النوافل استحب له القضاء حتى يغلب على ظنه الوفا أو يتيقنه. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مرازم قال: سأل إسماعيل بن جابر أبا عبد الله (ع) فقال: أصلحك الله إن على نوافل كثيرة، فكيف أصنع ؟ فقال: اقضها، فقال له: إنها أكثر من ذلك، قال: اقضها، قلت (قال): لا احصيها، قال توخ الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه عن علي بن إبراهيم مثله.


(6) قرب الاسناد: ص 98. يأتي ما يدل على ذلك في ب 19 و 26 و 4 / 33 من أبوابنا وفى ب 35 و 2 / 47 وفى 4 / 48 وب 57 من المواقيت وفي ج 3 في 2 / 5 من صلاة الكسوف وفى ب 9 و 10 من قضاء الصلوات. الباب 19 - فيه 4 أحاديث (1) الفروع: ج 1 ص 126 - يب ج 1 ص 136 و 192، العلل: ص 127، وفى ذيله قال مرازم: وكنت مرضت أربعة أشهر لم أتنفل فيها فقلت له: أصلحك الله أو جعلت فداك انى مرضت أربعة أشهر لم اصل نافلة، فقال: ليس عليك قضاء. الى آخر ما يأتي في 2 / 20 (*)

[ 58 ]

2 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن يحيى عن معاوية بن حكيم، عن علي بن الحسن بن رباط، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الصلاة تجتمع علي قال: تحر واقضها. 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته عن الرجل نسى ما عليه من النافلة وهو يريد أن يقضي، كيف يقضي ؟ قال: يقضي حتى يرى أنه قد زاد على ما يرى عليه وأتم 4 - وقد تقدم حديث عبد الله بن سنان قال: قلت لابي عبد الله (ع) أخبرني عن رجل عليه من صلاة النوافل ما لا يدري ما هو من كثرتها كيف يصنع ؟ (يصلي) قال: فليصل حتى لا يدري كم صلى من كثرتها فيكون قد قضى بقدر علمه من ذلك 20 - باب استحباب قضاء النوافل إذا فاتت لمرض وعدم تأكد استحباب القضاء حينئذ (4560) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: قلت له: رجل مرض فترك النافلة، فقال: يا محمد ليست بفريضة إن قضاها فهو خير يفعله، وإن لم يفعل فلا شئ عليه. ورواه في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، و عبد الرحمن بن أبي نجران جميعا عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم مثله.


(2) يب ج 1 ص 214. (3) قرب الاسناد: ص 89. (4) تقدم في 2 / 18. الباب 20 - فيه 3 أحاديث (1) الفقيه: ج 1 ص 161، العلل: ص 127، يب: ج 1 ص 339، الفروع: ج 1 ص 115 (*)

[ 59 ]

2 - وبإسناده عن مرازم بن حكيم الازدي أنه قال: مرضت أربعة أشهر لم أتنفل فيها، فقلت لابي عبد الله (ع) فقال: ليس عليك قضاء، إن المريض ليس كالصحيح كل ما غلب الله عليه فالله أولى بالعذر. ورواه في (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مرازم. ورواه الكليني عن على بن إبراهيم نحوه. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - محمد بن يعقوب عن جماعة، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن رجل اجتمع عليه صلاة السنة من مرض قال: لا يقضى. محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله. وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن عيص مثله. أقول: حمله الشيخ على النوافل لما مر، ويمكن حمله على من صلى الفريضة أو النافلة في المرض جالسا أو مؤميا 21. باب سقوط ركعتين من كل رباعية في السفر وسقوط نافلة الظهر والعصر خاصة فيه 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن الصلاة تطوعا في السفر، قال: لا تصل قبل الركعتين ولا بعدهما شيئا نهارا.


(2) الفقيه: ج 1 ص 161، العلل: ص 127، الفروع: ج 1 ص 126، يب: ج 1 ص 136 و 192، تقدم الحديث بتمامه في 1 / 19. (3) الفروع: ج 1 ص 115 - يب: ج 1 ص 339. الباب 21 - فيه 8 أحاديث (1) يب: ج 1 ص 137. (*)

[ 60 ]

2 - وعنه عن صفوان بن يحيى، عن حذيفة بن منصور، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أنهما قالا: الصلاة في السفر ركعتان ليس قبلهما ولا بعدهما شئ ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن خالد الاشعري، عن إبراهيم بن محمد الاشعري، عن حذيفة بن منصور مثله. (4565) 3 - وعنه، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: الصلاة في السفر ركعتان ليس قبلهما ولا بعدهما شئ إلا المغرب ثلاث. وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، وعلي بن الحكم جميعا، عن أبي يحيى الحناط قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن صلاة النافلة بالنهار في السفر فقال: يا بني لو صلحت النافلة في السفر تمت الفريضة. ورواه الصدوق مرسلا 5 - وعنه، عن علي بن أحمد بن أشيم: عن صفوان بن يحيى قال: سألت الرضا (ع) عن التطوع بالنهار وأنا في سفر، فقال: لا، ولكن تقضي صلاة الليل بالنهار وأنت في سفر، فقلت: جعلت فداك صلاة النهار التي اصليها في الحضر أقضيها بالنهار في السفر ؟ قال: أما أنا فلا أقضيها 6 - محمد بن يعقوب عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن علي بن الحكم، عن ربيع بن محمد المسلي، عن عبد الله بن سليمان العامري، عن أبي جعفر (ع) قال: لما عرج برسول الله صلى الله عليه وآله نزل بالصلاة عشر ركعات ركعتين ركعتين، فلما ولد الحسن والحسين زاد رسول الله صلى الله عليه وآله سبع ركعات شكرا لله، فأجاز الله له ذلك، وترك الفجر لم يزد فيها لضيق وقتها، لانه يحضرها ملائكة الليل وملائكة النهار، فلما


(2) يب: ج 1 ص 137، المحاسن: ص 371، أورده والخبر الذى بعده في ج 3 في 1 و 2 / 16 من صلاة المسافر. (3) يب: ج 1 ص 137. صا: ج ص 111 (4) يب: ج 1 ص 138. الفقيه ج 1 ص 144. صا ج 1 ص 112. (5) يب: ج 1 ص 138، صا: ج 1 ص 112. أورده أيضا في 4 / 26. (6) الفروع: ج 1 ص 137، أورده بتمامه في 4 / 13. (*)

[ 61 ]

أمره الله بالتقصير في السفر وضع عن امته ست ركعات، وترك المغرب لم ينقص منها شيئا. 7 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله قال: الصلاة في السفر ركعتان ليس قبلهما ولا بعدهما شيئ إلا المغرب، فإن بعدها أربع ركعات لا تدعهن في سفر ولا حضر، وليس عليك قضاء صلاة النهار وصل صلاة الليل واقضه. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (4570) 8 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) عن تميم بن عبد الله بن تميم القرشي، عن أبيه، عن أحمد بن علي الانصاري، عن رجاء بن أبي الضحاك، عن الرضا (ع) أنه كان في السفر يصلي فرائضه ركعتين ركعتين إلا المغرب فإنه كان يصليها ثلاثا، ولا يدع نافلتها، ولا يدع صلاة الليل والشفع والوتر وركعتي الفجر في سفر ولا حضر. وكان لا يصلي من نوافل النهار في السفر شيئا. أقول: و يأتي ما يدل على ذلك، 22 - باب حكم قضاء نوافل النهار ليلا في السفر 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (ع): أقضي صلاة النهار بالليل في السفر ؟ فقال: نعم، فقال له إسماعيل بن جابر: أقضي صلاة النهار بالليل في السفر ؟ فقال: لا، فقال: إنك قلت: نعم، فقال: إن ذلك يطيق وأنت لا تطيق.


(7) الفروع: ج 1 ص 122، يب: ج 1 ص 137، أورده ايضا في 2 / 24. (8) العيون ص 310 أخرجه ايضا في ج 3 في 1 / 29 من صلاة المسافر، والحديث طويل، أورده قطعاته في أبواب ذكرها يفضى إلى التطويل وتقدمت قطعة منه في 24 / 13. يأتي ما يدل على ذلك في 3 و 4 / 22 وفي 1 / 23 وفى 4 و 5 و 6 / 24. هنا وفى 9 / 5 من الاذان وفى ج 3 في 10 / 11 من صلاة الجمعة. الباب 22 - فيه 4 أحاديث (1) يب: ج 1 ص 138، صا: ج 1 ص 112 (*)

[ 62 ]

2 - وعنه، عن فضالة، عن الحسين بن عثمان، عن ابن مسكان، عن عمر بن حنظلة قال: قلت لابي عبد الله (ع): جعلت فداك إني سألتك عن قضاء صلاة النهار بالليل في السفر، فقلت: لا تقضها، وسألك أصحابنا فقلت: اقضوا، فقال لي: أفأقول لهم: لا تصلوا (أو أني أكره أن أقول لهم: لا تصلوا) والله ما ذاك عليهم. 3 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن سيف التمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال (له) بعض أصحابنا: إنا كنا نقضي صلاة النهار إذا نزلنا بين المغرب والعشاء الآخرة فقال: لا، الله أعلم بعباده حين رخص لهم، إنما فرض الله على المسافر ركعتين لا قبلهما ولا بعدهما شئ إلا صلاة الليل على بعيرك حيث توجه بك. ورواه الصدوق بإسناده عن سيف التمار مثله 4 - وبإسناده عن الحسن بن محبوب، عن حنان بن سدير، عن سدير قال: قال أبو عبد الله (ع): كان أبي يقضي في السفر نوافل النهار بالليل ولا يتم صلاة فريضة أقول: الشيخ تارة يحمل هذه الاحاديث على الجواز كما هو ظاهرها، وتارة على من سافر بعد دخول الوقت لما يأتي. 23 - باب استحباب نافلة الظهرين في السفر لمن سافر بعد دخول وقتهما (4575) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو


(2) يب: ج 1 ص 138، صا: ج ص 112 (3) يب: ج 1 ص 138، الفقيه: ج 1 ص 144. (4) يب: ج 1 ص 138، صا: ج 1 ص 112. يأتي ما يدل على ذلك في 10 / 35 وفى ب 57 من المواقيت. الباب 23 - فيه حديث (1) يب: ج 1 ص 138، صا: ج 1 ص 113 (*)

[ 63 ]

ابن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله (ع) قال: سئل عن الرجل إذا زالت الشمس وهو في منزله ثم يخرج في السفر، فقال: يبدإ بالزوال فيصليها، ثم يصلي الاولى بتقصير ركعتين، لانه خرج من منزله قبل أن تحضر الاولى وسئل فإن خرج بعد ما حضرت الاولى ؟ قال: يصلي الاولى أربع ركعات، ثم يصلي بعد النوافل ثمانية ركعات لانه خرج من منزله بعد ما حضرت الاولى، فإذا حضرت العصر صلى العصر بتقصير وهي ركعتان، لانه خرج في السفر قبل أن تحضر العصر. 24 - باب استحباب المداومة على نافلة المغرب وعدم سقوطها في السفر، وعدم جواز تقصير المغرب والصبح، وكراهة الكلام بين المغرب ونافلتها وفي اثناء النافلة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن الحارث بن المغيرة قال: قال أبو عبد الله (ع): أربع ركعات بعد المغرب لا تدعهن في حضر ولا سفر. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن عن ابن مسكان، عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال: الصلاة في السفر ركعتان ليس قبلهما ولا بعدهما شئ إلا المغرب، فان بعدها أربع ركعات لا تدعهن في حضر ولا سفر، وليس عليك قضاء صلاة النهار، وصل صلاة الليل واقضه. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن حمدان بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن مقاتل


الباب 24 - فيه 10 أحاديث (1) الفروع: ج 1 ص 122، يب ج 1 ص 137. (2) الفروع: ج 1 ص 122، يب ج 1 ص 137، أورده أيضا في 7 / 21. (3) الفروع: ج 1 ص 123، يب ج 1 ص 137. (*)

[ 64 ]

ابن مقاتل، عن أبي الحارث قال: سألته يعني الرضا (ع) عن الاربع ركعات بعد المغرب في السفر يعجلني الجمال ولا يمكنني الصلاة على الارض، هل اصليها في المحمل ؟ فقال: نعم صلها في المحمل ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله. 4 - وعن الحسين بن محمد بن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن الحسين (الحسن) بن سعيد، عن زرعة بن محمد عن سماعة قال سألته عن الصلاة في السفر، فقال: ركعتان ليس قبلهما ولا بعدهما شئ، إلا أنه ينبغي للمسافر أن يصلي بعد المغرب أربع ركعات، وليتطوع بالليل ما شاء الحديث (4580) 5 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن الفضل بن شاذان في حديث العلل التي سمعها من الرضا (ع) قال: إن الصلاة إنما قصرت في السفر، لان الصلاة المفروضة أولا إنما هي عشر ركعات، والسبع إنما زيدت فيها بعد فخفف الله عز وجل عن العبد تلك الزيادة لموضع سفره وتعبه ونصبه واشتغاله بأمر نفسه وظعنه وإقامته، لئلا يشتغل عما لا بد له منه من معيشته، رحمة من الله عزوجل وتعطفا عليه إلا صلاة المغرب فإنها لم تقصر لانها صلاة مقصرة في الاصل، قال: وإنما ترك تطوع النهار ولم يترك تطوع الليل، لان كل صلاة لا يقصر فيها لا يقصر فيما بعدها من التطوع، وذلك أن المغرب لا تقصير فيها فلا تقصير فيما بعدها من التطوع، و كذلك الغداة لا تقصير فيها فلا تقصير فيما قبلها من التطوع. الحديث. ورواه في (العلل وعيون الاخبار) بأسانيد تأتي. 6 - قال: وسئل الصادق (ع) لم صارت المغرب ثلاث ركعات وأربعا بعدها


(4) الفروع: ج 1 ص 122. أورد ذيله في 14 ر 51 من القبلة. (5) الفقيه: ج 1 ص 147، العلل: ص 117، العيون: ص 258، يأتي ذيله في 3 ر 29 قال عليه السلام بعد قوله مقصرة في الاصل: وانما وجب التقصير في ثمانية فراسخ. أورده بتمامه في ج 3 في 1 ر 1 من صلاة المسافر. (6) الفقيه: ج 1 ص 146، يب: ج 1 ص 167، العلل: ص 116. (*)

[ 65 ]

ليس فيها تقصير في حضر ولا سفر ؟ فقال: إن الله تبارك وتعالى أنزل على نبيه كل صلاة ركعتين فأضاف إليها رسول الله صلى الله عليه وآله لكل صلاة ركعتين في الحضر، وقصر فيها في السفر إلا المغرب والغداة، فلما صلى المغرب بلغه مولد فاطمة عليها سلام الله فأضاف إليها ركعة شكرا لله عزوجل، فلما أن ولد الحسن (ع) أضاف إليها ركعتين شكرا لله، فلما أن ولد الحسين (ع) أضاف إليها ركعتين شكرا لله عزوجل، فقال: للذكر مثل حظ الانثيين، فتركها على حالها في الحضر والسفر. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن علي بن الحسين مثله. وفي (العلل) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن أبي محمد العلوي الدينوري رفع الحديث إلى الصادق (ع) مثله. 7 - وعن علي بن حاتم، عن القاسم بن محمد، عن حملان بن الحسين، عن الحسن ابن إبراهيم يرفعه إلى محمد بن مسلم قال: قلت لابي عبد الله (ع): لاي علة تصلى المغرب في السفر ثلاث ركعات وسائر الصلوات ركعتين ؟ فقال: لان رسول الله صلى الله عليه وآله فرض عليه الصلاة مثنى مثنى، وأضاف إليها رسول الله صلى الله عليه وآله ركعتين، ثم نقص من المغرب ركعة ثم وضع رسول الله صلى الله عليه وآله ركعتين في السفر وترك المغرب، وقال: إني أستحيي أن أنقص منها مرتين فلتلك العلة تصلى ثلاث ركعات في السفر والحضر. 8 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العباس بن معروف عن عبد الله بن بحر، عن ابن مسكان، عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد الله (ع) قال: لا تدع أربع ركعات بعد المغرب في سفر ولا حضر وإن طلبتك الخيل. 9 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن الحسين بن عثمان، عن ابن مسكان، عن الحارث بن المغيرة قال: قال لي أبو عبد الله (ع): لا تدع أربع ركعات بعد المغرب في السفر ولا في الحضر الحديث. (4585) 10 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن عباس بن معروف


(7) العلل: 115. (8) يب: ج 1 ص 167. (9) يب: ج 1 ص 137، أورد ذيله في 1 ر 25. (10) المحاسن: ص 327. (*)

[ 66 ]

عن علي بن مهزيار قال: قال بعض أصحابا لابي عبد الله: ما بال صلاة المغرب لم يقصر فيها رسول الله صلى الله عليه وآله في السفر والحضر مع نافلتها ؟ فقال: لان الصلاة كانت ركعتين ركعتين فأضاف إليها رسول الله صلى الله عليه وآله إلى كل ركعتين ركعتين ووضعهما عن المسافر، وأقر المغرب على وجهها في السفر والحضر ولم يقصر في ركعتي الفجر أن يكون تمام الصلاة سبعة عشر ركعة في السفر والحضر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه، ويأتي ما يدل على بعض المقصود في التعقيب وفي السفر. 25 - باب استحباب المداومة على صلاة الليل والوتر وعدم سقوطها في السفر وعدم وجوبها 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن الحسين بن عثمان، عن ابن مسكان، عن الحارث بن المغيرة (في حديث) قال: قال أبو عبد الله (ع) كان أبي لا يدع ثلاث عشرة ركعة بالليل في سفر ولا حضر. 2 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن العلا، عن محمد بن مسلم قال: قال لي أبو جعفر (ع): صل صلاة الليل والوتر والركعتين في المحمل. 3 - وبإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الحميد، عن أبي جميلة، عن أبي اسامة، عن أبي عبد الله (ع) أنه سأل عن الوتر فقال: سنة ليست بفريضة. 4 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن عبيد بن زرارة، عن


تقدم ما يدل على ذلك في ب 13 و 8 ر 21، ويأتى ما يدل عليه في 2 و 3 ر 33. باب 25 - فيه 6 احاديث (1) يب: ج 1 ص 137، أورد صدره في 9 ر 24. (2) يب: ج 1 ص 138، أورده أيضا في 5 / 15 من القبلة (3 و 4) يب: ج 1 ص 205. (*)

[ 67 ]

أبيه، عن أبي جعفر (ع) قال: الوتر في كتاب علي (ع) واجب وهو وتر الليل والمغرب وتر النهار. قال الشيخ: يعني أنه سنة، لان المسنون إذا كان مؤكدا يسمى واجبا. أقول: ويمكن حمله على التقية. (4590) 5 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي (ع): اوصيك في نفسك بخصال فاحفظها، ثم قال: اللهم أعنه (إلى أن قال:) وعليك بصلاة الليل، وعليك بصلاة الليل، وعليك بصلاة الليل. 6 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، منها الوتر وركعتا الفجر في السفر والحضر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك و يأتي ما يدل عليه في أحاديث كثيرة جدا. 26 - باب استحباب قضاء نوافل الليل إذا فاتت سفرا ولو نهارا 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن ذريح قال: قلت لابي عبد الله (ع): فاتتني صلاة الليل في السفر أفاقضيها في النهار ؟ فقال: نعم إن أطقت ذلك. محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن يحيى مثله.


(5) الروضة: ص 162، أورده ايضا في ج 3 في 1 / 39 من الصلوات المندوبة، وأخرجه بتمامه عنه وعن كتب اخرى في ج 6 في 2 / 4 من جهاد النفس. وتقدم قطعة من الحديث في 1 / 13. ويأتى قطعة منه في 1 / 28 ههنا وفى 1 / 11 من قراءة القرآن. (6) الفروع: ج 1 ص 124. تقدم ما يدل على ذلك في 7 و 8 ر 21 وفى 3 ر 22 و 4 ر 24، ويأتى ما يدل على ذلك في 3 ر 28 من أبوابنا وفى 2 ر 41 وفى 3 ر 46 من المواقيت وفى ب 15 من القبلة. وفى ج 3 في ب 39 و 40 من الصلوات المندوبات. الباب 26 - فيه 4 أحاديث (1) الفروع: ج 1 ص 122، يب: ج 1 ص 319 (*)

[ 68 ]

2 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان علي بن الحسين (ع) يقول: إني لاحب أن أدوم على العمل وإن قل، قال: قلنا: تقضي صلاة الليل بالنهار في السفر ؟ قال: نعم. 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد يعني ابن أبي نصر، عن صفوان الجمال قال: كان أبو عبد الله (ع) يصلي صلاة الليل بالنهار على راحلته أينما توجهت به. (4595) 4 - وبإسناده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن أحمد بن أشيم، عن صفوان بن يحيى قال: سألت الرضا (ع) عن التطوع بالنهار وأنا في سفر فقال: لا ولكن تقضي صلاة الليل بالنهار وأنت في سفر، فقلت: جعلت فداك صلاة النهار التي أصليها في الحضر أقضيها بالنهار في السفر ؟ قال: أما أنا فلا أقضيها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتى ما يدل عليه. 27 - باب عدم استحباب نافلة العشاء قبلها 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله (ع) هل قبل العشاء الآخرة وبعدها شئ ؟ قال: لا غير أني اصلي بعدها ركعتين ولست أحسبهما من صلاة الليل. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث كثيرة، فأما ما تضمن بعضها من استحباب ركعتين قبل العشاء فوجهه أنهما من نافلة المغرب كما تقدم في نافلة العصر أيضا مثله وذلك ظاهر.


(2 و 3) يب: ج 1 ص 137 (4) يب: ج 1 ص 138، أورده أيضا في 5 ر 21. تقدم ما يدل على ذلك في ب 18 وفي 7 ر 21، ويأتى ما يدل عليه في 10 ر 35 وب 57 من المواقيت، الباب 27 - فيه حديث (1) الفروع: ج 1 ص 123، يب: ج 1 ص 136. تقدم ما يدل على ذلك في ب 13. (*)

[ 69 ]

28 باب استحباب المداومة على نافلة الظهرين في الحضر 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي ابن النعمان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) في (وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي (ع)) قال: وعليك بصلاة الزوال وعليك بصلاة الزوال وعليك بصلاة الزوال. 2 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن يحيى بن أبي العلا، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع) صلاة الزوال صلاة الاوابين. 3 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن محمد بن إسماعيل رفعه إلى أبي عبد الله (ع) (في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي (ع)): وعليك بصلاة الليل يكررها أربعا، وعليك بصلاة الزوال. (4600) 4 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم السلام أنه كان يقول: إذا زالت الشمس عن كبد السماء فمن صلى تلك الساعة أربع ركعات فقد وافق صلاة الاوابين، وذلك بعد نصف النهار. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 29 - باب استحباب المداومة على نافلة العشاء جالسا أو قائما والقيام أفضل، وعدم سقوطها في السفر


الباب 28 - فيه 4 أحاديث (1) الروضة: ص 162، راجع ما علقنا على 5 ر 25 (2) الفروع: ج 1 ص 124. (3) المحاسن: ص 17. (4) قرب الاسناد. ص 55. تقدم ما يدل على ذلك في 6 ر 14، ويأتى ما يدل عليه في 2 ر 36 من المواقيت. راجع ذيل 5 / 20 من مكان المصلى. الباب 29 - فيه 9 أحاديث (*)

[ 70 ]

1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أبي عمير، عن حماد، عن حريز، عن زرارة قال: قال أبو جعفر (ع): من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبيتن إلا بوتر. 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال النبي صلى الله عليه وآله من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبيتن إلا بوتر. 3 - وبإسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) (في حديث) قال: وإنما صارت العتمة مقصورة وليس تترك ركعتاها (ركعتيها) لان الركعتين ليستامن الخمسين، وإنما هي زيادة في الخمسن تطوعا ليتم بهما بدل كل ركعة من الفريضة ركعتين من التطوع. ورواه في (العلل وعيون الاخبار) بإسناده الآتي. 4 - وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد، عن حريز، عن زرارة بن أعين قال: قال أبو جعفر (ع): من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبيتن إلا بوتر. (4605) 5 - وعن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن عمر بن اذينة، عن حمران، عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يبيتن الرجل وعليه وتر. 6 - وعن علي بن حاتم، عن القاسم بن محمد، عن حملان (حمدان) بن الحسين عن إبراهيم بن مخلد، عن أحمد بن إبراهيم، عن محمد بن بشير، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله القزويني قال: قلت لابي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام: لاي علة تصلى الركعتان بعد العشاء الآخرة من قعود ؟ فقال: لان الله فرض سبع عشر ركعة فأضاف إليها رسول الله (صلى الله عليه وآله) مثليها فصارت إحدى وخمسين ركعة، فتعدان هاتان الركعتان من جلوس بركعة


(1) يب: ج 1 ص 233. (2) الفقيه: ج 1 ص 65. (3) الفقيه: ج 1 ص 147، العلل: ص 117، العيون: ص 258، تقدم صدره في 5 / 24، ويأتى ذيله في 3 ر 44 من المواقيت (4 و 5 و 6) العلل ص 117 (*)

[ 71 ]

7 - وعنه، عن محمد بن حملان (حمدان)، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن جعفر ابن سماعة، عن المثنى، عن الفضل (المفضل) عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت: اصلي العشاء الآخرة فإذا صليت صليت ركعتين وأنا جالس، فقال أما إنها واحدة ولو مت مت على وتر. أقول: وتقدم ما يدل على أن القيام فيها أفضل في أحاديث عدد الفرائض ونوافلها. 8 - وعن علي بن أحمد، عن محمد بن أبي عبد الله، عن موسى بن عمران، عن عمه الحسين بن يزيد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبيتن إلا بوتر، قال: قلت تعني ؟ ؟ الركعتين بعد العشاء الآخرة ؟ قال: نعم إنهما بركعة، فمن صلاهما (ها) ثم حدث به حدث مات على وتر، فإن لم يحدث به حدث الموت يصلي الوتر في آخر الليل، فقلت: هل صلى رسول الله صلى الله عليه وآله هاتين الركعتين ؟ قال: لا، قلت: ولم ؟ قال: لان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأتيه الوحى وكان يعلم أنه هل يموت في تلك (هذه) الليلة أم لا، وغيره لا يعلم، فمن أجل ذلك لم يصلهما وأمر بهما. أقول: وتقدم أنه (ع) كان يصليهما، ويأتي ما يدل عليه فيظهر أنه كان يصليهما مدة ويتركهما مدة. 9 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في (كتاب الرجال) عن حمدويه و إبراهيم ابني نضير، عن محمد بن عيسى، عن هشام المشرقي، عن الرضا (ع) (في حديث) قال: إن أهل البصرة سئلوني فقالوا: إن يونس يقول: من السنة أن يصلي الانسان ركعتين وهو جالس بعد العتمة، فقلت: صدق يونس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 30 - باب استحباب صلاة ألف ركعة في كل يوم وليلة بل كل يوم وكل ليلة ان أمكن


(7) العلل: ص 117 (8) العلل: ص 118 (9) الكشى: ص 305، بقية الحديث لا يتعلق بالباب. تقدم ما يدل على ذلك في ب 13 وفي 1 / 27، ويأتى ما يدل على ذلك في 15 ر 44 من المواقيت. الباب 30 - فيه 9 أحاديث. (*)

[ 72 ]

(4610) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن استطعت أن تصلي في كل يوم ألف ركعة فصل، إن عليا (ع) كان في آخر عمر يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة الحديث. 2 - وبإسناده عن علي بن حاتم، عن محمد بن جعفر المؤدب، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب، عن جميل بن صالح، عن أبي عبد الله (ع): قال: إن استطعت أن تصلي في شهر رمضان وغيره في اليوم والليلة ألف ركعة فافعل، فإن عليا (ع) كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة 3 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد (الارشاد) عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (ع) قال: كان علي بن الحسين (ع) يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة وكانت الريح تميله بمنزلة السنبلة. 4 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي قال: جئت إلى باب الدار التى حبس فيها الرضا (ع) بسرخس وقد قيد واستأذنت عليه السجان فقال: لا سبيل لك عليه، قلت: ولم ؟ قال: لانه ربما صلى في يومه وليلته ألف ركعة. الحديث. 5 - وفي (العلل) عن المظفر بن جعفر بن المظفر، عن جعفر بن محمد بن مسعود العياشي، عن أبيه، عن محمد بن حاتم عن إسماعيل بن إبراهيم بن معمر، عن عبد العزيز بن أبي حازم قال: سمعت أبا حازم يقول: ما رأيت هاشميا أفضل من


(1) يب: ج 1 ص 264، أخرجه بتمامه في ج 3 في 2 ر 5 من نافلة شهر رمضان. (2) يب: ج 1 ص 264، أخرجه بتمامه في ج 3 في 1 ر 5 من نافلة شهر رمضان. (3) الارشاد ص 272. (4) عيون الاخبار ص 311، تقدم أيضا في ج 1 في 15 ر 20 من المقدمة وذكرنا هناك صدر الحديث. (5) العلل ص 88 (*)

[ 73 ]

علي بن الحسين (ع)، وكان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة حتى خرج بجبهته و آثار سجوده مثل كركرة البعير (4615) 6 - وفي (الخصال) عن المظفر بن جعفر العلوي، عن جعفر بن محمد بن مسعود العياشي، عن أبيه، عن عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن حمزة بن حمران، عن أبيه عن أبي جعفر (ع) قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة كما كان يفعل أمير المؤمنين (ع) كان له خمس مأة نخلة وكان يصلي عند كل نخلة ركعتين، وكان إذا قام في صلاته غشى لونه لون آخر، وكان قيامه في صلاته قيام العبد الذليل بين يدى الملك الجليل، كانت أعضاؤه ترتعد من خشية الله، وكان يصلي صلاة مودع يرى أن لا يصلي بعدها أبدا، وقال: إن العبد لا يقبل من صلاته إلا ما أقبل عليه منها بقلبه، فقال رجل: هلكنا ؟ فقال: كلا إن الله متم ذلك بالنوافل. الحديث 7 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن الحفار، عن إسماعيل ابن علي، عن أبيه أخي دعبل بن علي، عن الرضا (ع) (في حديث) أنه خلع على دعبل قميصا من خز وقال له: احتفظ بهذا القميص فقد صليت فيه ألف ليلة كل ليلة ألف ركعة، وختمت فيه القرآن ألف ختمة. الحديث. ورواه النجاشي في (كتاب الرجال) عن عثمان بن أحمد الواسطي وعبد الله بن محمد الدعلجي جميعا عن أحمد بن علي، عن إسماعيل بن علي بن علي بن رزين، عن أبيه، عن الرضا (ع) إلا أنه قال: خلع على أخي دعبل قميص خز أخضر وأعطاه خاتما فصه عقيق. 8 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) عن محمد بن قيس، عن


(6) الخصال ج 2 ص 100، ويأتى بعده في ج 4 في 8 / 13 من الصدقة وقطعة في ج 5 في 4 / 51 من احكام الدواب. (7) الامالى ص 230، رجال النجاشي ص 198 - بقية الحديث لا يتضمن حكما فقهيا، والموجود في الكتابين: فقد صليت فيه ألف ليلة ألف ركعة. (8) مجمع البيان ج 9 ص 88 (*)

[ 74 ]

أبي جعفر الباقر (ع) قال: والله أن كان علي (ع) ليأكل أكلة العبد، ويجلس جلسة العبد (إلى أن قال:) وكان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة. ورواه الصدوق في (الامالي) كما مر في الجد والاجتهاد في العبادة. 9 - علي بن موسى بن جعفر بن طاووس في (كتاب الملهوف) على قتلى الطفوف نقلا من الجزؤ الرابع من كتاب العقد لابن عبد ربه قال: قيل لعلي بن الحسين (ع): ما أقل ولد أبيك ؟ ! قال: العجب كيف ولدت له، كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة فمتى كان يتفرغ للنساء. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 31 - باب عدم استحباب صلاة الضحى وعدم مشروعيتها 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: ما صلى رسول الله الضحى قط، قال: فقلت له: ألم تخبرني أنه كان يصلي في صدر النهار أربع ركعات ؟ فقال: بلى إنه كان يجعلها من الثماني التي بعد الظهر. أقول: المراد بالظهر هنا الوقت أعني زوال الشمس وهو ظاهر. (4620) 2 - وبإسناده عن بكير بن أعين عن أبي جعفر (ع) قال: ما صلى رسول الله صلى الله عليه وآله الضحى قط. 3 - وبإسناده عن عبد الواحد بن المختار الانصاري، عن أبي جعفر (ع) قال: سألته عن صلاة الضحى فقال: أول من صلاها قومك، إنهم كانوا من الغافلين فيصلونها ولم يصلها رسول الله صلى الله عليه وآله، وقال: إن عليا (ع) مر على رجل وهو يصليها فقال علي (ع): ما هذه الصلاة ؟ فقال: أدعها يا أمير المؤمنين ؟ فقال علي (ع): أكون


(9) الملهوف ص 75. ياتي ما يدل عليه بعمومه في 4 ر 33 الباب 31 - فيه 6 احاديث (1) الفقيه ج 1 ص 183، أورده أيضا في 10 ر 37 من المواقيت. (2 و 3) الفقيه ج 1 ص 183. (*)

[ 75 ]

أنهى عبدا إذا صلى 4 - وفي (عيون الاخبار) عن تميم بن عبد الله بن تميم القرشي، عن أبيه عن أحمد بن علي الانصاري، عن رجاء بن أبي الضحاك، عن الرضا (ع) (في حديث) قال: ما رأيته صلى الضحى في سفر ولا حضر. 5 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة والفضيل جميعا عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: صلاة الضحى بدعة. 6 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن إسماعيل القمي، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة رفعه قال: مر أمير المؤمنين (ع) برجل يصلي الضحى في مسجد الكوفة فغمز جنبه بالدرة وقال: نحرت صلاة الاوابين نحرك الله، قال: فأتركها ؟ قال: فقال: أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى، وقال أبو عبد الله: وكفى بإنكار علي (ع) نهيا. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث نافلة شهر رمضان، وتقدم ما يدل على حصر الفرائض والنوافل. 32 - باب استحباب كثرة التنفل (4625) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وآله رجل فقال: ادع الله أن يدخلني الجنة، فقال أعني بكثرة السجود. 2 - محمد بن علي بن الحسين في (المجالس) عن محمد بن الحسن، عن الصفار،


(4) العيون ص 308. (5 و 6) الفروع ج 1 ص 126. تقدم ما يدل على حصر النوافل والفرائض في ب 13، ويأتى ما يدل عليه في 2 / 37 الباب 32 - فيه 4 أحاديث (1) يب ج 1 ص 203 - أخرجه عنه وعن الفقيه في 3 / 12. ويأتى نحوه في 2 / 23 من السجود. (2) المجالس ص 299. (*)

[ 76 ]

عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن جعفر بن محمد الهاشمي، عن أبي جعفر العطار قال: سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله كثرت ذنوبي وضعف عملي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أكثر السجود فإنه يحط الذنوب كما تحط الريح ورق الشجر. 3 - الحسن بن محمد الطوسي في (المجالس) عن أبيه، عن المفيد، عن عمر بن محمد الزيات، عن الحسين بن يحيى التمار، عن الحسين بن عبد الله، عن يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان، عن سلمان الفارسي قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله في ظل شجرة فأخذ غصنا منها فنفضه فتساقط ورقه فقال: ألا تسألوني عما صنعت ؟ فقالوا: أخبرنا يا رسول الله، قال: إن العبد المسلم إذا قام إلى الصلاة تحاطت خطاياه كما تحاطت ورق هذه الشجرة. 4 - محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات) عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن عنبسة بن بجاد العابد قال: سمعت أبا عبد الله (ع) وذكر عنده الصلاة فقال: إن في كتاب علي الذي هو إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله لا يعذب على كثرة الصلاة والصيام ولكن يزيده خيرا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 33 - باب استحباب المداومة على ركعتي الفجر وعدم سقوطهما في السفر 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران


(3) مجالس ابن الشيخ ص 105. (4) بصائر الدرجات ص 45. اخرجه ايضا في ج 4 في 42 / 1 من الصوم المندوب تقدم ما يدل على ذلك في ب 10 و 12 يأتي ما يدل عليه في ج 6 في 1 / 34 من جهاد العدو. الباب 33 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 123. يب ج 1 ص 137 (*)

[ 77 ]

عن صفوان، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: صل ركعتي الفجر في المحمل. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (4630) 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن خالد الطيالسي، عن إسماعيل بن عبد الخالق قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: الركعتين اللتين بعد المغرب هما أدبار السجود، والركعتين اللتين بعد الفجر هما إدبار النجوم. 3 - علي بن إبراهيم في (تفسيره) عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن الرضا (ع) قال: أدبار السجود أربع ركعات بعد المغرب، وأدبار النجوم ركعتين قبل صلاة الصبح. 4 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن الحسين (الحسن) بن علي بن يقطين، عن محمد بن الفضيل الكوفي، عن سعد أبي عمرو الجلاب قال: قلت لابي عبد الله (ع) ركعتي الفجر تفوتني أفاصليها ؟ قال: نعم قلت: لم فريضة ؟ قال: رسول الله صلى الله عليه وآله سنها، فما سن رسول الله فهو فرض. قال الشيخ: قوله: فرض معناه مقدر لان الفرض هو التقدير وليس يريد أنه فرض يستحق تاركه العقاب. أقول: ويمكن الحمل على تأكد الاستحباب، ويحتمل الحمل على الاستفهام الانكاري ويراد به إنكار الوجوب والفرض. وقد تقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه إن شاء الله تعالى.


(2) قرب الاسناد ص 61 (3) تفسير القمى ص 446 و 450 (4) يب ج 1 ص 205 تقدم ما يدل على ذلك في 7 / 17 و 8 / 21 و 6 / 25 ويأتى ما يدل على ذلك في 3 / 46 و 6 / 61 من المواقيت. (*)

[ 78 ]

ابواب المواقيت 1 - باب وجوب المحافظة على الصلوات في أوقاتها 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان، عن عبد الرحمان بن الحجاج، عن أبان بن تغلب قال: كنت صليت خلف أبي عبد الله (ع) بالمزدلفة، فلما انصرف التفت إلى فقال: يا أبان الصلوات الخمس المفروضات من أقام حدودهن وحافظ على مواقيتهن لقى الله يوم القيامة وله عنده عهد يدخله به الجنة، ومن لم يقم حدودهن ولم يحافظ على مواقيتهن لقى الله ولا عهد له، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له. وعن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمان بن الحجاج نحوه. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير نحوه. 2 - وعن جماعة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة عن حسين بن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: كل سهو في الصلاة يطرح فيها، غير أن الله يتم بالنوافل، إن أول ما يحاسب به العبد الصلاة، فان قبلت قبل ما سواها، إن الصلاة إذا ارتفعت في أول وقتها رجعت إلى صاحبها وهي بيضاء مشرقة تقول: حفظتني حفظك الله، وإذا ارتفعت في غير وقتها بغير حدودها رجعت إلى صاحبها وهي سوداء مظلمة تقول: ضيعتني ضيعك الله. ورواه الصدوق مرسلا نحوه. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد


ابواب الميقات فيه 63 بابا. الباب 1 - فيه 27 حديثا (1) الفروع ج 1 ص 73 و 74 - ثواب الاعمال:: ص 16 - يب: ج 1 ص 203. (2) الفروع ج 1 ص 74، - يب ج 1 ص 203 - أورد صدره أيضا في 8 / 17 من أعداد الفرائض. (*)

[ 79 ]

إلا أنه ترك حكم السهو، وروى الذي قبله بإسناده عن علي بن إبراهيم مثله. (4635) 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن جميل بن دراج عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر (ع) قال: أيما مؤمن حافظ على الصلوات المفروضة فصلاها لوقتها فليس هذا من الغافلين. 4 - وعنه، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) (في حديث) إن ملك الموت قال لرسول الله صلى الله عليه وآله: ما من أهل بيت مدر ولا شعر في بر ولا بحر إلا وأنا أتصفحهم في كل يوم خمس مرات عند مواقيت الصلاة. 5 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن يونس عن الهيثم بن واقد، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) إن ملك الموت قال: إنه ليس في شرقها ولا في غربها أهل بيت مدر ولا وبر إلا وأنا أتصفحهم في كل يوم خمس مرات فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما يتصفحهم في مواقيت الصلاة، فإن كان ممن يواظب عليها عند مواقيتها لقنه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله، ونحى عنه ملك الموت إبليس. 6 - وعن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: من صلى في غير الوقت فلا صلاة له. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 7 - وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: ما من يوم سحاب يخفى فيه على الناس وقت الزوال إلا كان من الامام للشمس زجرة حتى تبدو


(3) الفروع ج 1 ص 74. (4 و 5) الفروع ج 1 ص 38. بقية الحديثين لا يناسب الباب (6) الفروع ج 1 ص 78 - يب: ج 1 ص 175 صا ج 1 ص 123، أورده ايضا في 10 / 13 وبطريق آخر في 7 / 13. (7) الفروع ج 1 ص 137. (*)

[ 80 ]

فيحتج على أهل كل قرية من اهتم بصلاته ومن ضيعها. (4640) 8 - محمد بن الحسن بإسناده عن، حماد، عن حريز، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (ع) عن الفرض في الصلاة فقال: الوقت والطهور والقبلة والتوجه والركوع والسجود والدعا، قلت: ما سوى ذلك فقال: سنة في فريضة. 9 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (ع): تعلموا من الديك خمس خصال: محافظته على أوقات الصلوات، والغيرة، والسخاء والشجاعة وكثرة الطروقة. 10 - قال دخل رسول الله صلى الله عليه وآله المسجد وفيه ناس من أصحابه فقال: تدرون ما قال ربكم ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: إن ربكم يقول: إن هذه الصلوات الخمس المفروضات من صلاهن لوقتهن وحافظ عليهن لقيني يوم القيامة وله عندي عهد أدخله به الجنة، ومن لم يصلهن لوقتهن ولم يحافظ عليهن فذاك إلى إن شئت عذبته، وإن شئت غفرت له. وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل البصري عن الفضيل (المفضل) (الفضل)، عن أبي عبد الله (ع) مثله. 11 - وفي (عقاب الاعمال) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن السعد آبادي، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبي عمران الارمني، عن عبد الله بن عبد الرحمان الانصاري، عن هشام الجواليقي عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى الصلاة لغير وقتها رفعت له سوداء مظلمة تقول: ضيعتني ضيعك الله كما ضيعتني وأول ما يسئل العبد إذا وقف بين يدي الله تعالى عن الصلاة، فإن زكت صلاته زكا سائر عمله وإن لم تزك صلاته لم يزك عمله. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبي عمران مثله.


(8) يب: ج 1 ص 205. تقدم الحديث أيضا في ج 1 في 3 / 1 من الوضوء، ويأتى في 1 / 1 من القبلة وفى 5 / 9 من الركوع - ويأتى مثله عن الاعمش في ب 1 من أفعال الصلاة. (9) الفقيه: ج 1 ص 155، أورده ايضا في 4 / 14 ههنا وفى ج 7 في 3 / 140 من مقدمات النكاح. و أخرج مثله مسندا عن الخصال تحت رقم 18 في الباب (10) الفقيه: ج 1 ص 68 - ثواب الاعمال ص 16. (11) عقاب الاعمال ص 18 - المحاسن ص 81 (*)

[ 81 ]

12 - وعن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن علي الكوفي، عن ابن فضال، عن سعيد بن غزوان، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبد الله، عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يزال الشيطان هائبا لابن آدم، ذعرا منه ما صلى الصلوات الخمس لوقتهن، فإذا ضيعهن اجترأ عليه فأدخله في العظائم. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي، عن ابن فضال مثله. (4645) 13 - وفي (المجالس) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع، عن أبي عبد الله الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله لا ينال شفاعتي غدا من أخر الصلاة المفروضة بعد وقتها. 14 - وفي (عيون الاخبار) بأسانيد تقدمت في إسباغ الوضوء عن الرضا (ع) عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا يزال الشيطان ذعرا من المؤمن ما حافظ على مواقيت الصلوات الخمس، فإذا ضيعهن اجترأ عليه فأدخله في العظائم. 15 - وفي (الخصال) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن أحمد بن محمد ابن خالد، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن عمر بن عبد العزيز، عن الخيبري، عن يونس بن ظبيان، والمفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (ع) قال: خصلتان من كانتا فيه وإلا فاغرب ثم اغرب، قيل وما هما ؟ قال: الصلاة في مواقيتها والمواظبة عليها، والمواساة. ورواه في (كتاب الاخوان) بإسناده عن المفضل بن عمر نحوه.


(12) عقاب الاعمال ص 18 - المحاسن ص 82 - أخرج مثله عن كتب اخرى في 2 / 7 من أعداد الفرائض وفى 14 / 1 من التعقيب. (13) المجالس ص 240. (14) عيون الاخبار ص 197 راجع ما علقنا على الحديث 12 (15) الخصال ج 1 ص 25 - الاخوان: ص، 8 أخرجه عن الكافي في ج 5 في 1 / 103 من أحكام العشرة والالفاظ تختلف. (*)

[ 82 ]

16 - وعنه، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن هارون بن مسلم، عن الليثي، عن جعفر بن محمد (ع) قال: امتحنوا شيعتنا عند ثلاث: عند مواقيت الصلاة كيف محافظتهم عليها، وعند أسرارهم كيف حفظهم لها عند عدونا، وعند (إلى) أموالهم كيف مساواتهم (مواساتهم) لاخوانهم فيها. 17 - وعن الخليل بن أحمد السجزي، عن أبي القاسم البغوي، عن علي بن الجعد، عن شعبة، عن الوليد بن الغيروان بن الحارث، عن أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله أي الاعمال أحب إلى الله ؟ قال: الصلاة لوقتها، قلت: ثم أي شئ ؟ قال: بر الوالدين، قلت ثم أي شئ ؟ قال: الجهاد في سبيل الله. (4650) 18 - وعن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن حمويه، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن الرضا (ع) قال: في الديك الابيض خمس خصال من خصال الانبياء عليهم السلام: معرفته بأوقات الصلوات، والغيرة، والسخاء والشجاعة، وكثرة الطروقة. 19 - وبإسناده عن علي (ع) (في حديث الاربعمائة) قال: ليس عمل أحب إلى الله عزوجل من الصلاة فلا يشغلنكم عن أوقاتها شئ من امور الدنيا، فإن الله عزوجل ذم أقواما فقال: " الذينهم عن صلاتهم ساهون "، يعني أنهم غافلون، استهانوا بأوقاتها، اعلموا أن صالحي عدوكم يرائي بعضهم بعضا، لكن الله لا يوفقهم ولا يقبل إلا ما كان له خالصا. 20 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن)، عن الحسن بن محبوب، عن جميل ابن دراج، عن أبي جعفر (ع) قال: أيما مؤمن حافظ على صلاة الفريضة فصلاها لوقتها


(16) الخصال: ج 1 ص 51. (17) الخصال ج 1 ص 78 - أخرج نحوه عن الكافي في ج 6 في 28 / 1 من الجهاد (18) الخصال ج 1 ص 143 - أخرجه عنه وعن العيون في ج 7 في 5 / 104 من مقدمات النكاح وعن الكافي باسناد آخر في ج 5 في 2 / 37 من أحكام الدواب (19) الخصال ج 2 ص 161. (20) المحاسن ص 51 (*)

[ 83 ]

فليس من الغافلين، فإن قرأ فيها بمائة آية فهو من الذاكرين. 21 - وعن ابن محبوب رفعه إلى أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي توفنى فيه واغمي عليه ثم أفاق فقال: لا ينال شفاعتي من أخر الصلاة بعد وقتها. 22 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة ابن صدقة قال: قال أبو عبد الله (ع) امتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاة كيف محافظتهم عليها. (4655) 23 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: هذه الفريضة من صلاها لوقتها عارفا بحقها لا يؤثر عليها غيرها كتب الله له براءة لا يعذبه، ومن صلاها لغير وقتها مؤثرا عليها غيرها فإن ذلك إليه إن شاء غفر له و إن شاء عذبه. 24 - قال: وروى العياشي بالاسناد عن يونس بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى " الذينهم عن صلاتهم ساهون " أهي وسوسة الشيطان ؟ فقال: لا كل احد يصيبه هذا ولكن أن يغفلها ويدع أن يصلي في أول وقتها. 25 - وعن أبي اسامة زيد الشحام قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عزوجل الذينهم عن صلاتهم ساهون، قال: هو الترك لها والتواني عنها. 26 - وعن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن (ع) قال: هو التضييع لها. 27 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى


(21) المحاسن ص 79. (22) قرب الاسناد ص 38 - وفى ذيله: والى أسرارنا كيف حفظهم لها من عدونا، والى اموالهم كيف مواساتهم لاخوانهم فيها. (23) مجمع البيان ج 10 / 357. (24 و 25 و 26) العياشي مخطوط. (26) تفسير العياشي اخرجه عن الكافي والتهذيب في 1 / 7 من اعداد الفرائض. (27) يب ج 1 ص 320 - صا ج 1 ص 124 - الفقيه ج 1 ص 184 - اورده أيضا في 9 / 13. (*)

[ 84 ]

عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا صليت في السفر شيئا من الصلوات في غير وقتها فلا يضرك. وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله. ورواه الصدوق بإسناده عن الحلبي. أقول: حمله الشيخ على تأخيرها لعذر فتصير قضاءا، والاقرب حملها على تأخيرها عن وقت الفضيلة والاتيان بها في وقت الاجزاء، ويحتمل الحمل على النوافل، ويأتي ما يدل على ذلك وعلى مضمون الباب. 2 - باب استحباب الجلوس في المسجد وانتظار الصلاة (4660) 1 - محمد بن على بن الحسين بإسناده عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام (في وصية النبي لعلي عليهما السلام) قال: يا علي ثلاث درجات: إسباغ الوضوء على السبرات، والمشي بالليل والنهار إلى الجماعات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة. 2 - قال: وقال الصادق (ع) كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من حبس نفسه على صلاة فريضة ينتظر وقتها فصلاها في أول وقتها فأتم ركوعها وسجودها وخشوعها ثم مجد الله عزوجل وعظمه وحمده حتى يدخل وقت صلاة اخرى لم يلغ بينهما كتب الله له كأجر الحاج المعتمر، وكان من أهل عليين. 3 - وفي (كتاب الاخوان) بسنده عن أبي عبد الله (ع) قال: ثلاثة نفر من خالصة الله عزوجل يوم القيامة: رجل زار أخاه في الله عزوجل فهو زور الله وعلى الله أن يكرم زوره ويعطيه ما سأل، ورجل دخل المسجد فصلى وعقب انتظارا للصلاة الاخرى


تقدم ما يدل على ذلك في ب 7 من أعداد الفرائض، ويأتى ما يدل عليه في ب 3 وفي 12 / 10 و 2 / 1 وفى 3 / 49 من الملابس وفى ج 6 في 1 / 34 من جهاد العدو و 6 و 8 / 41 من الامر بالمعروف. الباب 2 - فيه 10 أحاديث (1) الفقيه: ج 2 ص 236، تقدم الحديث وما يتعلق به في ج 1 في 1 / 54 من الوضوء (2) الفقيه ج 1 ص 69. (3) مصادقة اخوان ص 28 (*)

[ 85 ]

فهو ضيف الله وحق على الله أن يكرم ضيفه، والحاج والمعتمر فهما وفد الله وحق على الله أن يكرم وفده. 4 - وفي (المجالس) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد البرقي، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة عباده ما لم يحدث، قيل: يا رسول الله وما الحدث ؟ قال: الغيبة. 5 - وفي (الخصال) بإسناده عن علي (ع) (في حديث الاربعمائة) قال: المنتظر وقت الصلاة بعد الصلاة من زوار الله عزوجل وحق على الله أن يكرم زائره، وأن يعطيه ما سأل، والحاج والمعتمر وفد الله وحق على الله أن يكرم وفده ويحبوه بالمغفرة. (4665) 6 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن عيسى بن عبد الله الهاشمي، عن أبيه، عن جده، عن علي (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: انتظار الصلاة بعد الصلاة كنز من كنوز الجنة. 7 - وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن العباس بن عامر، عن علي بن أبي حمزة، عن إسحاق بن غالب، عن عبد الله بن جابر، عن عثمان بن مظعون (في حديث) أنه قال: لرسول الله صلى الله عليه وآله إني أردت أن أترهب قال: لا تفعل يا عثمان فإن ترهب امتي القعود في المساجد انتظار الصلاة بعد الصلاة. 8 - وفي (المجالس والاخبار) بإسناده عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وآله في


المجالس ص 252 يأتي مثله عن السكوني في ج 5 في 8 / 152 من ابواب العشرة فليراجع. (5) الخصال ج 2 ص 169. (6) يب: ج 1 ص 203. (7) يب ج 1 ص 406، صدر الحديث هكذا قال: قلت لرسول الله (ص) يا رسول الله أردت أن أسألك عن أشياء، فقال ما هي يا عثمان ؟ قلت أردت إه وفى ذيله أردت أن اختصى الى آخر ما يأتي في ج 4 في 2 / 4 من الصوم المندوب (8) المجالس 334 - 344. الحديث طويل ولم نجد ما في الباب فيه (*)

[ 86 ]

وصيته له قال: يا أبا ذر إن الله يعطيك ما دمت جالسا في المسجد بكل نفس تتنفس فيه درجة في الجنة، وتصلي عليك الملائكة، ويكتب لك بكل نفس تنفست فيه عشر حسنات، ويمحى عنك عشر سيئات يا أبا ذر أتعلم في أي شيئ انزلت هذه الآية: " اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون " ؟ قلت: لا، قال: في انتظار الصلاة خلف الصلاة، يا أبا ذر إسباغ الوضوء على المكاره من الكفارات وكثرة (الاختلاف إلى المساجد) انتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط، يا أبا ذر كل جلوس في المسجد لغو إلا ثلاثة قراءة مصل أو ذاكر الله تعالى، أو مسائل عن علم. 9 - محمد بن يعقوب، عن أحمد بن إدريس وغيره، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين عن أبيه، عن منصور بن حازم أو غيره، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال علي بن الحسين عليهما السلام: من اهتم بمواقيت الصلاة لم يستكمل لذة الدنيا. 10 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي عبد الله (ع) قال: من أقام في مسجد بعد صلاته انتظارا للصلاة فهو ضيف الله، و حق على الله أن يكرم ضيفه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث إسباغ الوضوء، وفي الطهارة لدخول المساجد وغير ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 3 - باب استحباب الصلاة في أول الوقت (4670) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي الحسن موسى (ع) قال: الصلوات المفروضات في أول وقتها إذا اقيم حدودها أطيب ريحا من قضيب الآس حين


(9) الفروع ج 1 ص 76. (10) المحاسن ص 48 تقدم ما يدل على ذلك في ب 10 من الوضوء ويأتى ما يدل عليه في 2 / 59 من ابوابنا وفي ب 3 من احكام المساجد باب 3 - فيه 20 حديثا (1) يب: ج 1 ص 145، ثواب الاعمال ص 20 (*)

[ 87 ]

يؤخذ من شجرة في طيبه وريحه وطراوته، وعليكم بالوقت الاول. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وبإسناده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب الخراز، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إذا دخل وقت صلاة فتحت أبواب السماء لصعود الاعمال، فما أحب أن يصعد عمل أول من عملي، ولا يكتب في الصحيفة أحد أول مني. 3 - وعنه، عن البرقي، عن سعد بن سعد قال: قال الرضا (ع): يا فلان إذا دخل الوقت عليك فصلها، فإنك لا تدري ما يكون. 4 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، وفضالة، عن ابن سنان يعني عبد الله، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال: لكل صلاة وقتان وأول الوقتين أفضلهما ولا ينبغي تأخير ذلك عمدا، ولكنه وقت من شغل أو نسي أو سها أو نام، وليس لاحد أن يجعل آخر الوقتين وقتا إلا من عذر أو علة 5 - وعنه، عن فضالة بن أيوب، عن موسى بن بكر، عن زرارة قال: قال أبو جعفر (ع): أحب الوقت إلى الله عزوجل أو دله حين يدخل وقت الصلاة فصل الفريضة، فإن لم تفعل فإنك في منهما حتى تغيب الشمس. (4675) 6 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن عمر بن أبان، عن سعيد بن الحسن قال قال أبو جعفر (ع): أول الوقت زوال الشمس وهو وقت الله الاول وهو أفضلهما.


(2) يب: ج 1 ص 145. (3) يب: ج 1 ص 213. (4) يب: ج 1 ص 144 - صا: ج 1 ص 141 أورد صدره وصدر الحديث الخامس في ج 1 في 2 و 3 / 4 من الوضوء ويأتى تمامه في 5 / 26. (5) يب: ج 1 ص 140، صا ج 1 ص 132 أورده أيضا في 12 / 9. (6) يب ج 1 ص 138 - صا ج 1 ص 125 - الفقيه ج 1 ص 71. (*)

[ 88 ]

ورواه الصدوق عن الصادق (ع) مرسلا. وبإسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 7 - وعن سعد، عن موسى بن جعفر، عن بعض أصحابنا، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان، عن واصل بن سلميان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من صلاة يحضر وقتها إلا نادى ملك بين يدي الله (الناس) أيها الناس قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فاطفؤها بصلاتكم. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد، عن موسى بن جعفر، عن عبيد الله بن عبد الله، وفي (المجالس) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه، عن عبيد الله بن عبداله الدهقان مثله. 8 - وبإسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن عبد الله جبلة، عن ذريح، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال جبرئيل لرسول الله صلى الله عليه وآله (في حديث): أفضل الوقت أوله. 9 - وعنه عن المنقري، عن على، عن أبي بصير، قال: ذكر أبو عبد الله (ع) أول الوقت وفضله فقلت: كيف أصنع بالثماني ركعات ؟ فقال: خفف ما استطعت. 10 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن حماد (محمد بن زياد) عن حريز، عن زرارة قال: قال أبو جعفر (ع): اعلم أن اول الوقت أبدا أفضل فعجل الخير ما استطعت، وأحب الاعمال إلى الله ما داوم عليه العبد وإن قل. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب حريز، عن زرارة مثله


(7) يب: ج 1 ص 203، الفقيه ج 1 ص 67 - ثواب الاعمال ص 20 - المجالس ص 279 (8) يب: ج 1 ص 208، يأتي الحديث بتمامه في 8 / 10. (9) يب: ج 1 ص 209، أورده أيضا في 1 / 15. (10) الفروع ج 1 ص 76 فيه: (عن حماد عن حريز) - السرائر ص 472 - يب: ج 1 ص 145 فيه: (محمد بن زياد عن حريز) تقدم الحديث في ج 1 في 5 / 21 و 11 / 27 من المقدمة. (*)

[ 89 ]

(4680) 11 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب عن معاوية بن عمار أو ابن وهب قال: قال أبو عبد الله (ع) لكل صلاة وقتان وأول الوقت أفضلهما. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. 12 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة قال: قلت لابي جعفر (ع): أصلحك الله وقت كل صلاة أول الوقت أفضل أو وسطه أو آخره ؟ قال: أوله، إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن الله عزوجل يحب من الخير ما يعجل. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير مثله. 13 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول: لكل صلاة وقتان وأول الوقت أفضله، وليس لاحد أن يجعل آخر الوقتين وقتا إلا في عذر من غير علة. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله إلا أنه قال في إحدى الروايتين: في علة من غير عذر. 14 - وعن الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد الازدي قال: قال أبو عبد الله (ع): لفضل الوقت الاول على الاخير خير للرجل من ولده و ماله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن على بن محبوب، عن العباس، عن بكر ابن محمد. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه في (ثواب الاعمال) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبد الله بن جعفر، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن أحمد بن إسحاق مثله. 15 - وعن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن سيف بن عميرة


(11) الفروع ج 1 ص 76 - يب ج 1 ص 145 - صا: ج 1 ص 124 (12) الفروع ج 1 ص 76 - يب ج 1 ص 145 في التهذيب: أحمد بن محمد، عن محمد بن زياد، عن حريز. (13) الفروع: ج 1 ص 75 - يب ج 1 ص 144 - صا ج 1 ص 124 (14) الفروع ج 1 ص 76 - يب ج 1 ص 145 - الفقيه ج 1 ص 71 - ثواب الاعمال ص 20. قرب الاسناد ص 21 (15) الفروع ج 1 ص 76 - ثواب الاعمال ص 20 - يب ج 1 ص 145 (*)

[ 90 ]

عن أبيه، عن قتيبة الاعشي، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن فضل الوقت الاول على الآخر كفضل الآخرة على الدنيا. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) مرسلا. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (4685) 16 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (ع) أوله رضوان الله، وآخره عفو الله، والعفو لا يكون إلا عن ذنب. 17 - وفي (المجالس) عن الحسين بن إبراهيم بن تاتانه، عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن عمار بن موسى الساباطي عن أبي عبد الله (ع) قال: من صلى الصلوات المفروضات في أول وقتها وأقام حدودها رفعها الملك إلى السماء بيضاء نقية وهي تهتف به تقول: حفظك الله كما حفظتني واستودعك الله استودعتني ملكا كريما، ومن صلاها بعد وقتها من غير علة ولم يقم حدودها رفعها الملك سوداء مظلمة وهي تهتف به ضيعتني ضيعك الله كما ضيعتني، ولا رعاك الله كما لم ترعني ثم قال الصادق (ع) إن أول ما يسئل عنه العبد إذا وقف بين يدي الله عزوجل الصلوات المفروضات، وعن الزكاة المفروضة، وعن الصيام المفروض، وعن الحج المفروض، وعن ولايتنا أهل البيت. 18 - وفي (عيون الاخبار) بإسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (ع) (في حديث طويل) قال: والصلاة في أول الوقت أفضل. 19 - الحسن بن محمد الطوسي، في (المجالس)، عن أبيه، عن المفيد، عن محمد بن علي الصيرفي المعروف بابن الزيات، عن محمد بن همام الاسكافي، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن أحمد بن سلامة الغنوي، عن محمد بن الحسن العامري عن أبي معمر، عن أبي بكر بن عياش، عن الفجيع العقيلي، عن الحسن بن علي بن أبي طالب


(16) الفقيه ج 1 ص 71 فيه: اول الوقت. (17) المجالس ص 154 (18) العيون ص 266 (19) المجالس ص 4 والحديث طويل لا يسعنا نقله (*)

[ 91 ]

عن أبيه عليهم السلام أنه قال اوصيك يا بني بالصلاة عند وقتها. الحديث 20 - علي بن إبراهيم في (تفسيره) عن أبي عبد الله (ع) في قول الله تعالى " فويل للمصلين الذينهم عن صلاتهم ساهون قال: تأخير الصلاة عن أول وقتها لغير عذر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 4 - باب أنه إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر والعصر ويمتد الى غروب الشمس، وتختص الظهر من أوله بمقدار أدائها وكذا العصر من آخره (4690) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: إذا زالت الشمس دخل الوقتان الظهر والعصر فإذا غابت الشمس دخل الوقتان المغرب والعشاء الآخرة. ورواه الشيخ بإسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة مثله. 2 - قال: وقال أبو جعفر (ع): وقت صلاة الجمعة يوم الجمعة ساعة تزول الشمس، ووقتها في السفر والحضر واحد، وهو من المضيق، وصلاة العصر في يوم الجمعة في وقت الاولى في سائر الايام. 3 - قال: وقال الصادق (ع): لا تفوت الصلاة من أراد الصلاة، لا تفوت صلاة النهار حتى تغرب الشمس ولا صلاة الليل حتى يطلح الفجر، وذلك للمضطر والعليل


(20) تفسير القمى ص 740 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 1 / 31 من صلاة الجنائز، وفى 7 / 2 و 5 / 5 و 2 / 7 و 25 / 13 من أعداد الفرائض، ويأتى ما يدل على ذلك في 1 / 6 و 2 / 12 و 1 / 35 ههنا وفى 7 / 23 من الدعاء، وفى ج 3 في 23 / 12 من القضاء. وفى 6 / 11 من الجماعة. وفى ج 6 في ب 14 من آداب التجارة. الباب 4 - فيه 23 حديثا (1) الفقيه ج 1 ص 71 - يب ج 1 ص 139، أورده أيضا في 1 / 17 (2) الفقيه ج 1 ص 72 و 135 أورده أيضا في ج 3 في 12 / 8 من صلاة الجمعة. (3) الفقيه ج 1 ص 118 أخرج عن التهذيب والاستبصار والسرائر نحوه في 9 / 10 (*)

[ 92 ]

والناسي. أقول: المراد بصلاة الليل مجموع الفرض والنافلة، وهو مجمل يأتي تفصيلة إن شاء الله. 4 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن زرارة قال: قلت: لابي جعفر (ع): بين الظهر والعصر حد معروف ؟ فقال: لا. 5 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، ومحمد بن خالد البرقي والعباس بن المعروف جميعا، عن القاسم بن عروة، عن عبيد ابن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن وقت الظهر والعصر، فقال: إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر والعصر جميعا إلا أن هذه قبل هذه، ثم أنت في وقت منهما جميعا حتى تغيب الشمس. وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البرقي، عن القاسم بن عروة نحوه. وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم ابن عروة مثله. ورواه الصدوق بإسناده عن عبيد بن زرارة مثله. (4695) 6 - وعن سعد، عن أبي جعفر أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وآله بالناس الظهر والعصر حين زالت الشمس في جماعة من غير علة. 7 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وموسى بن جعفر بن أبي جعفر جميعا عن عبد الله بن الصلت، عن الحسن بن علي بن فضال، عن داود بن أبي يزيد - وهو داود بن فرقد - عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر حتى يمضي مقدار ما يصلي المصلي أربع ركعات، فإذا مضى ذلك فقد دخل وقت الظهر والعصر حتى يبقى من الشمس مقدار ما يصلي المصلي أربع ركعات، فإذا بقي مقدار ذلك فقد خرج وقت الظهر، وبقي وقت العصر حتى تغيب الشمس.


(4) يب: ج 1 ص 208 (5) يب ج 1 ص 140 - صا ج 1 ص 125 و 132 - الفقيه ج 1 ص 71 (6) يب ج 1 ص 139 أورده بطريق آخر أيضا في 6 ر 7 (7) يب ج 1 ص 140، صا ج 1 ص 132 (*)

[ 93 ]

8 وبإسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن أبي حمزة، عن معاوية بن عمار، عن الصباح بن سيابة، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين. 9 - وعنه، عن محمد بن أبي حمزة، عن سفيان بن السمط، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين. 10 - وعنه، عن محمد بن زياد، عن منصور بن يونس، عن العبد الصالح (ع) قال: سمعته يقول: إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين. (4700) 11 - وعنه، عن محمد بن أبي حمزة، عن ابن مسكان، عن مالك الجهني قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن وقت الظهر فقال: إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين. 12 - وعنه، عن الميثمي وغيره عن معاوية بن وهب قال: سألته عن رجل صلى الظهر حين زالت الشمس قال: لا بأس به. 13 - وعنه، عن عبد الله بن جبلة، عن علا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام في الرجل يريد الحاجة أو النوم حين تزول الشمس فجعل (هل) يصلي الاولى حينئذ قال: لا بأس به. 14 - وعنه، عن صالح بن خالد، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت: العصر متى اصليها إذا كنت في غير سفر ؟ قال: على قدر ثلثي قدم بعد الظهر.


(8) يب ج 1 ص 205 - صا ج 1 ص 124 (9) يب ج 1 ص 205 - صا ج 1 ص 124 (10) يب ج 1 ص 205 - صا ج 1 ص 124 (11) يب ج 1 ص 205 - صا ج 1 ص 125 (12) يب ج 1 ص 205 - صا ج 1 ص 125 (13) يب ج 1 ص 205 - صا ج 1 ص 125 (14) يب ج 1 ص 209 (*)

[ 94 ]

15 - وعنه، عن أحمد بن أبي بشير عن معاوية (معبد) بن ميسرة قال: قلت لابي عبد الله (ع) إذا زالت الشمس في طول النهار، للرجل أن يصلي الظهر والعصر ؟ قال: نعم، وما احب أن يفعل ذلك كل يوم. (4705) 16 - وعنه، عن عبد الله بن جبلة، عن ابن بكير، عن أبيه، عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: إني صليت الظهر في يوم غيم فانجلت فوجدتني صليت حين زال النهار، قال: فقال: لا تعد ولا تعد. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب عبد الله بن بكير نحوه. أقول: النهى عن الاعادة يدل على دخول الوقت، والنهى عن العود لكونه ترك النافلة، أو لكونه صلى مع الشك في الوقت. 17 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن إسماعيل بن همام، عن أبي الحسن (ع) أنه قال في الرجل يؤخر الظهر حتى يدخل وقت العصر أنه يبدأ بالعصر ثم يصلي الظهر. أقول: حمله الشيخ على تضيق وقت العصر لما مضى ويأتي. 18 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن الحلبي في حديث قال: سألته عن رجل نسى الاولى والعصر جميعا ثم ذكر ذلك عند غروب الشمس، فقال: إن كان في وقت لا يخاف فوت إحداهما فليصل الظهر ثم يصل العصر، وإن هو خاف أن تفوته فليبدء بالعصر ولا يؤخرها فتفوته فيكون قد فاتتاه جميعا، ولكن يصلي العصر فيما قد بقي من وقتها، ثم ليصلي الاولى بعد ذلك على أثرها. 19 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن


(15) يب ج 1 ص 206. صا ج 1 ص 128 (16) يب ج 1 ص 206 - صا ج 1 ص 127 - السرائر ص 483 (17) يب ج 1 ص 213 - صا ج 1 ص 147 (18) يب ج 1 ص 212 - صا ج 1 ص 146، أورد صدره ايضا في 4 / 63 (19) قرب الاسناد ص 77 (*)

[ 95 ]

عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب قال: سمعت عبيد بن زرارة يقول لابي عبد الله (ع) يكون أصحابنا مجتمعين في منزل الرجل منا، فيقوم بعضنا يصلي الظهر، وبعضنا يصلي العصر، وذلك كله في وقت الظهر، قال: لا بأس الامر واسع بحمد الله ونعمته. 20 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد ومحمد بن الحسن جميعا، عن سهل بن زياد، عن إسماعيل بن مهران قال: كتبت إلى الرضا (ع) ذكر أصحابنا أنه إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر والعصر، وإذا غربت دخل وقت المغرب والعشاء الآخرة إلا أن هذه قبل هذه في السفر والحضر، وإن وقت المغرب إلى ربع الليل، فكتب: كذلك الوقت غير أن وقت المغرب ضيق الحديث. (4710) 21 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم ابن عروة، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين إلا أن هذه قبل هذه. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن القاسم مولى أبي أيوب مثله. 22 - وعن سعد بن عبد الله، عن الحسين بن سعيد ومحمد بن خالد البرقي والعباس بن معروف جميعا، عن القاسم وأحمد بن محمد بن عيسى، عن القاسم مثله، وفيه دخل وقت الظهر والعصر جميعا وزاد: ثم أنت في وقت منهما جميعا حتى تغيب الشمس. 23 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة قال: كنت أنا ونفر من أصحابنا مترافقين فيهم ميسر فيما بين مكة والمدينة فارتحلنا ونحن نشك في الزوال، فقال: بعضنا لبعض فامشوا بنا قليلا حتى نتيقن الزوال ثم نصلي، ففعلنا، فما مشينا إلا قليلا حتى عرض لنا قطار أبي عبد الله (ع) فقلت: أتى القطار، فرأيت محمد بن إسماعيل فقلت له: صليتم ؟ فقال لي أمرنا


(20) الفروع ج 1 ص 77، أورده أيضا في 14 ر 17 وأورد ذيله في 4 و 18 ورواه الشيخ أيضا في التهذيب ص 210 وفى الاستبصار ص 137 باسناده عن سهل بن زياد (21 و 22) الفروع ج 1 ص 76 - يب ج 1 ص 138 و 140 قلت: لم تجد في التهذيب اسناده عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبى نصر. (23) الفروع ج 1 ص 120 (*)

[ 96 ]

جدي فصلينا الظهر والعصر جميعا ثم ارتحلنا فذهبت إلى أصحابي فأعلمتهم ذلك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 5 - باب استحباب تأخير المتنفل الظهر والعصر عن أول وقتهما إلى أن يصلى نافلتهما، وجواز تطويل النافلة وتخفيفها 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن عثمان، عن ابن مسكان، عن الحارث بن المغيرة وعمر بن حنظلة ومنصور بن حازم جميعا قالوا كنا نقيس الشمس بالمدينة بالذراع، فقال أبو عبد الله (ع): ألا أن انبئكم بأبين من هذا، إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر إلا أن بين يديها سبحة، وذلك إليك إن شئت طولت وإن شئت قصرت. 2 - وعن سعد بن عبد الله، عن موسى بن الحسن، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن صفوان بن يحيى، عن الحارث بن المغيرة وعمر بن حنظلة ومنصور بن حازم مثله وفيه: ذلك إليك فإن أنت خففت سبحتك فحين تفرغ من سبحتك، وإن طولت فحين تفرغ من سبحتك. ورواه الشيخ بإسناده عن سعد بن عبد الله مثله. (4715) 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ذريح المحاربي قال: قلت لابي عبد الله (ع): متى اصلي الظهر ؟ فقال: صل الزوال ثمانية، ثم صل الظهر، ثم صل سبحتك، طالت أو قصرت ثم صل العصر. 4 - وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن، عن عبد الله بن


تقدم في ج 1 في ب 49 من الحيض ما ينافى ذلك، ولعله يحمل على التقية، وفيه ما يدل على الاختصاص والامتداد. وتقدم ما يدل على ذلك في 7 ر 2 من أعداد الفرائض وفى 5 و 6 ر 3 وياتى ما يدل عليه في ب 5 وفي 6 ر 7 وفي 9 و 29 و 32 ر 8 وفي 13 ر 9 وفى ب 10 و 11 و 14 وفي 22 / 16 و 2 / 31 وفي ب 32 و 58 و 2 / 59 وفي ج 3 في ب 8 من صلاة الجمعة راجع - 13 منها، ويأتى في 3 / 5 من صلاة الكسوف. الباب 5 - فيه 14 حديثا: (1 و 2) الفروع ج 1 ص 76. يب ج 1 ص 139. صا ج 1 ص 126 (3 و 4) الفروع ج 1 ص 76 (*)

[ 97 ]

عبد الرحمان، عن مسمع بن عبد الملك قال: قال: إذا صليت الظهر فقد دخل وقت العصر إلا أن بين يديها سبحة، وذلك إليك إن شئت طولت وإن شئت قصرت. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن سلمة الخطاب، عن علي بن سيف بن عميرة، عن أبيه، عن عمر بن حنظلة، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر إلا أن بين يديها سبحة، وذلك إليك إن شئت طولت وإن شئت قصرت. 6 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن يزيد بن خليفة قال: قلت لابي عبد الله (ع): إن عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت، فقال أبو عبد الله (ع): إذا لا يكذب علينا، قلت: ذكر أنك قلت: إن أول صلاة افترضها الله على نبيه الظهر، وهو قول الله عزوجل: " أقم الصلاة لدلوك الشمس " فإذا زالت الشمس لم يمنعك إلا سبحتك، ثم لا تزال في وقت إلى أن يصير الظل قامة وهو آخر الوقت فإذا صار الظل قامة دخل وقت العصر، فلم تزل في وقت العصر حتى يصير الظل قامتين، وذلك المساء، قال: صدق. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. 7 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن مالك الجهني أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن وقت الظهر فقال: إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين، فإذا فرغت من سبحتك فصل الظهر متى ما بدالك. (4720) 8 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حماد بن عثمان، عن عيسى بن أبي منصور قال: قال لي أبو عبد الله (ع) إذا زالت الشمس فصليت سبحتك فقد دخل وقت الظهر. 9 - وبإسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن صفوان بن يحيى، عن


(5) الفروع ج 1 ص 76 - يب ج 1 ص 139 - صا ج 1 ص 126 (6) الفروع ج 1 ص 76 - يب ج 1 ص 139 أورده أيضا في 1 ر 10 (7) الفقيه ج 1 ص 71 (8) يب ج 1 ص 139 - صا ج 1 ص 125 (9) يب ج 1 ص 205 (*)

[ 98 ]

الحارث بن المغيرة، عن عمر بن حنظلة قال: كنت أقيس الشمس عند أبي عبد الله (ع) فقال: يا عمر ألا انبئك بأبين من هذا ؟ قال: قلت: بلى جعلت فداك، قال: إذا زالت الشمس فقد وقع وقت الظهر إلا أن بين يديها سبحة، وذلك إليك، فإن أنت خففت فحين تفرغ من سبحتك، وإن طولت فحين تفرغ من سبحتك. 10 - وعنه، عن محمد بن زياد يعني ابن أبي عمير، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي، عن زرارة قال: قلت لابي عبد الله (ع): أصوم فلا أقيل حتى تزول الشمس فإذا زالت الشمس صليت نوافلي ثم صليت الظهر، ثم صليت نوافلي، ثم صليت العصر، ثم نمت وذلك قبل أن يصلي الناس، فقال: يا زرارة إذا زالت الشمس فقد دخل الوقت، ولكني أكره لك أن تتخذه وقتا دائما. 11 - وعنه، عن جعفر (بن) عن مثنى العطار، عن حسين بن عثمان الرواسي، عن سماعة بن مهران قال: قال لي أبو عبد الله (ع): إذا زالت الشمس فصل ثماني ركعات، ثم صل الفريضة أربعا، فإذا فرغت من سبحتك قصرت أو طولت فصل العصر. 12 - وعنه، عن عبد الله بن جبلة، عن ذريح المحاربي، عن أبي عبد الله (ع) قال: سأل أبا عبد الله (ع) ناس وأنا حاضر، فقال: إذا زالت الشمس فهو وقت لا يحبسك منه إلا سبحتك تطيلها أو تقصرها الحديث. (4725) 13 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن أحمد بن يحيى قال: كتب بعض أصحابنا إلى أبي الحسن (ع): روي عن آبائك القدم والقدمين والاربع والقامة والقامتين، وظل مثلك، والذراع والذراعين، فكتب (ع): لا القدم ولا القدمين، إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين وبين يديها سبحة وهي ثماني ركعات، فإن


(10) يب ج 1 ص 206. صا ج 1 ص 128 (11) يب ج 1 ص 205 - صا ج 1 ص 128 فيهما: عن جعفر بن مثنى (12) يب ج 1 ص 205 - صا ج 1 ص 126 أورد ذيله في 22 / 8 (13) يب ج 1 ص 206 - صا ج 1 ص 129 (*)

[ 99 ]

شئت طولت، وإن شئت قصرت، ثم صل الظهر فإذا فرغت كان بين الظهر والعصر سبحة وهي ثماني ركعات إن شئت طولت وإن شئت قصرت، ثم صل العصر. قال الشيخ: إنما نفى القدم والقدمين لئلا يظن أن ذلك وقت لا يجوز غيره. 14 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته عن وقت الظهر، قال: نعم إذا زالت الشمس فقد دخل وقتها، فصل إذا شئت بعد أن تفرغ من سبحتك، وسألته عن وقت العصر متى هو ؟ قال: إذا زالت الشمس قدمين صليت الظهر والسبحة بعد الظهر فصل العصر إذا شئت. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 6 - باب استحباب صلاة المسافر الظهرين في أول وقتهما، وجواز تأخير الظهر قليلا للجمع 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: صلاة المسافر حين تزول الشمس لانه ليس قبلها في السفر صلاة، وإن شاء أخرها إلى وقت الظهر في الحضر، غير أن أفضل ذلك أن يصليها في أول وقتها حين تزول. 2 - وبهذا الاسناد قال: سمعت أبا جعفر (ع): يقول إذا كنت مسافرا لم تبال أن تؤخر الظهر حتى يدخل وقت العصر فتصلي الظهر ثم تصلي العصر وكذلك المغرب والعشاء الآخرة تؤخر المغرب حتى تصليها في آخر وقتها وركعتين بعدها ثم تصلي العشاء. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.


(14) قرب الاسناد ص 86. يأتي ما يدل على ذلك في ب 8 وفي ب 10 الباب 6 - فيه حديثان: (1 و 2) يب ج 1 ص 320. تقدم ما يدل على جواز التأخير في 27 / 1 ويأتى ما يدل على ذلك في 11 و 17 / 8 وفى ج 3 في ب 8 من صلاة الجمعة، راجع 15 / 4 من الخوف. (*)

[ 100 ]

7 - باب جواز الصلاة في أول الوقت ووسطه وآخره وكراهة التأخير لغير عذر 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن الحسن بن علان، (زعلان) عن حماد بن عيسى وصفوان بن يحيى، عن ربعي بن عبد الله، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر (ع) إن من الاشياء أشياء موسعة وأشياء مضيقة، فالصلوات مما، وسع فيه، تقدم مرة وتؤخر اخرى، والجمعة مما ضيق فيها فإن وقتها يوم الجمعة ساعة تزول، ووقت العصر فيها وقت الظهر في غيرها. أقول: ويأتي مثله في أحاديث الجمعة. (4730) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة قال: كنت قاعدا عند أبي عبد الله (ع) أنا وحمران بن أعين، فقال له حمران: ما تقول فيما يقوله زرارة وقد خالفته فيه ؟ فقال أبو عبد الله (ع): ما هو ؟ قال: يزعم أن مواقيت الصلاة كانت مفوضة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي وضعها، فقال أبو عبد الله (ع): فما تقول أنت ؟ قلت: إن جبرئيل أتاه في اليوم الاول بالوقت الاول، وفي اليوم الاخير بالوقت الاخير، ثم قال جبرئيل (ع): ما بينهما وقت، فقال أبو عبد الله (ع): يا حمران إن زرارة يقول: إن جبرئيل إنما جاء مشيرا على رسول الله صلى الله عليه وآله وصدق زرارة، إنما جعل الله ذلك إلى محمد صلى الله عليه وآله فوضعه وأشار جبرئيل عليه به. ورواه الكشي في كتاب (الرجال) عن حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير مثله. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم


الباب 7 - فيه 10 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 75 أورده أيضا في ج 3 في 1 / 8 من صلاة الجمعة (2) الفروع ج 1 ص 75 - رجال الكشى ص 96 (3) الفروع ج 1 ص 76 - يب ج 1 ص 207 - صا ج 1 ص 130 (*)

[ 101 ]

البجلي عن سالم أبي خديجة، عن أبي عبد الله (ع) قال: سأله إنسان وأنا حاضر، فقال: ربما دخلت المسجد وبعض أصحابنا يصلون العصر وبعضهم يصلي الظهر، فقال: أنا أمرتهم بهذا لو صلوا على وقت واحد عرفوا فاخذوا برقابهم. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يحيى، وبإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 4 - محمد بن على بن الحسين بإسناده عن زرارة والفضيل قالا: قلنا لابي جعفر (ع): أرأيت قول الله عزوجل: إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا، قال: يعني كتابا مفروضا، وليس يعنى وقت فوتها، إن جاز ذلك الوقت ثم صلاها لم تكن صلاة مؤدات، لو كان ذلك كذلك لهلك سليمان بن داود (ع) حين صلاها بغير وقتها، ولكنه متى ما ذكرها صلاها. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن حريز، عن زرارة والفضيل مثله. 5 - وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " قال: موجبا إنما يعني بذلك وجوبها على المؤمنين، ولو كان كما يقولون لهلك سليمان بن داود حين أخر الصلاة حتى توارت بالحجاب، لانه لو صلاها قبل أن تغيب، لكان وقتا، وليس صلاة أطول وقتا من العصر. 6 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وآله بالناس الظهر والعصر حين زالت الشمس في جماعة من غير علة، وصلى بهم المغرب والعشاء الآخرة قبل سقوط الشفق من غير علة في جماعة، وإنما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله


(4) الفقيه ج 1 ص 65 - الفروع ج 1 ص 81 أورد صدره ايضا في 6 / 1 من أعداد الفرائض وللحديث ذيل في الكافي أورده في 1 / 60. ورواه العياشي في تفسيره 1 - 273 عن زرارة راجعه. (5) علل الشرائع ص 201 رواه العياشي في تفسيره 1: 274 عن زرارة وفيه روايات اخرى راجعه، (6) يب ج 1 ص 210 - صا ج 1 ص 125 و 138 - الفروع ج 1 ص 79 اورد ذيله ايضا في 2 / 22. (*)

[ 102 ]

ليتسع الوقت على امته. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله. (4735) 7 - وعنه، عن إسماعيل بن سهل، عن حماد، عن ربعي، عن أبي عبد الله (ع) قال: إنا لنقدم ونؤخر، وليس كما يقال: من أخطأ وقت الصلاة، فقد هلك، وإنما الرخصة للناسي والمريض والمدنف والمسافر والنايم في تأخيرها. 8 - وبإسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن علي بن شجرة، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: يكون أصحابنا في المكان مجتمعين فيقوم بعضهم يصلي الظهر، وبعضهم يصلى العصر، قال: كل واسع. 9 - وعنه، عن أحمد بن أبي بشر، عن حماد بن أبي طلحة، عن زرارة قال: قلت لابي عبد الله (ع): الرجلان يصليان في وقت واحد، واحدهما يعجل العصر، والآخر يؤخر الظهر، قال: لا بأس. 10 - وعنه، عن ابن رباط، عن ابن اذينة، عن محمد بن مسلم قال: ربما دخلت على أبي جعفر (ع) وقد صليت الظهر والعصر فيقول: صليت الظهر ؟ فأقول: نعم و العصر، فيقول: ما صليت الظهر فيقوم مترسلا غير مستعجل فيغتسل أو يتوضأ، ثم يصلي الظهر ثم يصلي العصر، وربما دخلت عليه ولم اصل الظهر فيقول: صليت الظهر ؟ فأقول: لا فيقول: قد صليت الظهر والعصر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه في أحاديث الجمع بين الصلاتين وغيرها. 8 - باب وقت الفضيلة للظهر والعصر ونافلتهما (4740) 1 و 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن الفضيل بن يسار وزرارة بن


(7) يب ج 1 ص 145 - صا ج 1 ص 133 (8) يب ج 1 ص 207 - صا ج 1 ص 130 (9 و 10) يب ج 1 ص 207 - صا ج 1 ص 130 تقدم ما يدل على ذلك في 4 / 7 من أعداد الفرائض وفى ب 3 من ابوابنا ويأتى ما يدل عليه في الابواب الاتية وب 31 و 32 و 34 وفي ج 3 في ب 8 و 10 من صلاة الجمعة راجع 4 / 13 منها. الباب 8 فيه 35 حديثا: (1 و 2) الفقيه ج 1 ص 71 - يب ج 1 ص 208 - صا ج 1 ص 126 (*)

[ 103 ]

أعين وبكير بن أعين ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أنهما قالا: وقت الظهر بعد الزوال قدمان، ووقت العصر بعد ذلك قدمان. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن الفضيل والجماعة المذكورين مثله، وزاد: وهذا أول وقت إلى أن تمضي أربعة أقدام للعصر 3 و 4 - وبإسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: سألته عن وقت الظهر فقال: ذراع من زوال الشمس، ووقت العصر ذراعان (ع) من وقت الظهر فذاك أربعة أقدام من زوال الشمس، ثم قال: إن حائط مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله كان قامة وكان إذا مضى منه ذراع صلى الظهر، وإذا مضى منه ذراعان صلى العصر، ثم قال: أتدري لم جعل الذراع والذرعان ؟ قلت: لم جعل ذلك ؟ قال: لمكان النافلة، لك أن تتنفل من زوال الشمس إلى أن يمضي ذراع، فإذا بلغ فيئك ذراعا من الزوال بدأت بالفريضة وتركت النافلة، وإذا بلغ فيئك ذراعين بدأت بالفريضة وتركت النافلة. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن زرارة مثله إلا أنه ترك قوله: وإذا بلغ فيئك ذراعين إلى آخره وزاد: قال ابن مسكان: وحدثني بالذراع والذراعين سليمان بن خالد وأبو بصير المرادي وحسين صاحب القلانس وابن أبي يعفور، ومن لا احصيه منهم ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد مثله. 5 - وبإسناده عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: كان المؤذن يأتي النبي صلى الله عليه وآله في الحر في صلاة الظهر فيقول له رسول الله صلى الله عليه وآله: أبرد أبرد. قال الصدوق: يعني عجل عجل، وأخذ ذلك من البريد (التبريد).


(3 و 4) الفقيه ج 1 ص 71 - يب ج 1 ص 139 - صا ج 1 ص 125 و 127 - العلل ص 123 (5) الفقيه ج 1 ص 73 (*)

[ 104 ]

6 - وفي (العلل) عن عبد الله بن محمد، عن محمد بن علي بن يزيد الصائغ عن سعيد بن منصور، عن سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن الحر من قيح (*) جهنم. الحديث. (4745) 7 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، ومحمد بن الحسن جميعا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة جميعا، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال: كان حائط مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله قبل أن يظلل قامة، وكان إذا كان الفئ ذراعا وهو قدر مربض عنز صلى الظهر، فإذا كان ضعف ذلك صلى العصر. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 8 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن صفوان الجمال قال: صليت خلف أبي عبد الله (ع) عند الزوال، فقلت: بأبي وامي، وقت العصر، فقال: ريثما تستقبل إبلك فقلت: إذا كنت في غير سفر، فقال: على أقل من قدم ثلثي قدم وقت العصر. 9 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي الوشا، عن أحمد بن عمر، عن أبي الحسن (ع) قال: سألته عن وقت الظهر والعصر، فقال: وقت الظهر إذا زاغت الشمس إلى أن يذهب الظل قامة، و وقت العصر قامة ونصف إلى قامتين.


(6) العلل ص 93 ذيل الحديث لا يتعلق بالباب (*) هكذا في الوسائل بالقاف لكن في مجمع البحرين في مادة فيح بالفاء قال: وفى الحديث شدة الحر من فيح جهنم الفيح: شيوع الحر الخ (المصحح) (7) الفروع ج 1 ص 81 - يب ج 1 ص 327 أورد الحديث بتمامه في 1 / 9 من أحكام المساجد أخرجه عن المعاني أيضا هناك. (8) الفروع ج 1 ص 120 (9) يب ج 1 ص 138 - صا ج 1 ص 125 و 132 (*)

[ 105 ]

10 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى الاشعري، عن العباس بن معروف عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار، عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان فيئ الجدار ذراعا صلى الظهر، وإذا كان ذراعين صلى العصر، قال: قلت إن الجدار يختلف بعضها قصير وبعضها طويل، فقال: كان جدار مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله يومئذ قامة. 11 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن عبد الله بن مسكان، عن إسماعيل بن عبد الخالق قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن وقت الظهر، فقال: بعد الزوال بقدم أو نحو ذلك إلا في يوم الجمعة أو في السفر، فإن وقتها حين تزول. وعنه، عن فضالة وصفوان، عن ابن مسكان مثله إلا أنه قال حين تزول الشمس. (4750) 12 - وعنه، عن أحمد بن محمد يعني ابن أبي نصر قال: سألته عن وقت صلاة الظهر والعصر فكتب قامة للظهر وقامة للعصر. 13 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عبد الجبار عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن وقت الصلاة الظهر في القيظ فلم يجبني، فلما أن كان بعد ذلك قال لعمر بن سعيد بن هلال: إن زرارة سألني عن وقت صلاة الظهر في القيظ فلم اخبره فحرجت (*) من ذلك فاقرءه مني السلام وقل له: إذا كان ظلك مثلك فصل الظهر، وإذا كان ظلك مثليك فصل العصر. 14 - وبإسناده عن علي بن الحسن الطاطري، عن محمد بن زياد، عن علي بن حنظلة قال: قال لي أبو عبد الله (ع): القامة والقامتان الذراع والذراعان في كتاب علي (ع)


(10) يب ج 1 ص 139 (11) يب: ج 1 ص 139، صا ج 1 ص 125، اخرجه باسناد آخر في 7 / 8 من صلاة الجمعة. (12 و 13) يب ج 1 ص 139 - صا ج 1 ص 125 (14) يب ج 1 ص 140 (*)

[ 106 ]

15 - وعنه، عن علي بن أسباط (بن رباط - زياد) عن علي بن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول القامة هي الذراع. 16 - وعنه، عن محمد بن زياد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال له أبو بصير: كم القامة ؟ قال: فقال: ذراع، إن قامة رحل رسول الله صلى الله عليه وآله كانت ذراعا. (4755) 17 - وبإسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن علي بن النعمان وابن رباط، عن سعيد الاعرج عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن وقت الظهر أهو إذا زالت الشمس ؟ فقال: بعد الزوال بقدم أو نحو ذلك إلا في السفر أو يوم الجمعة، فإن وقتها إذا زالت. 18 - وعنه، عن محمد بن أبي حمزة وحسين بن هاشم، وابن رباط، وصفوان بن يحيى كلهم، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن صلاة الظهر، فقال: إذا كان الفيئ ذراعا، قلت: ذراعا من أي شئ ؟ قال: ذراعا من فيئك، قلت فالعصر ؟ قال: الشطر من ذلك، قلت: هذا شبر قال: وليس شبر كثيرا. 19 - وعنه عن حسين بن هاشم، عن ابن مسكان، عن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) قال: وقت الظهر على ذراع. 20 - وعنه، عن ابن مسكان، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: أتدري لم جعل الذراع والذراعان ؟ قلت لم ؟ قال: لمكان الفريضة، لك أن تتنفل من زوال الشمس إلى أن تبلغ ذراعا، فإذا بلغت ذراعا بدأت بالفريضة وتركت النافلة. ورواه الكليني عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب عن الحسين بن عثمان، عن ابن مسكان مثله.


(15 و 16) يب ج 1 ص 140 - صا ج 1 ص 127 (17) يب ج 1 ص 205 - صا ج 1 ص 125 (18) يب ج 1 ص 205 و 207 - صا ج 1 ص 125 (19) يب ج 1 ص 205 - صا ج 1 ص 125 أخرجه عن الكافي في 1 / 36 (20) يب ج 1 ص 205 - الفروع ج 1 ص 79 - صا ج 1 ص 126 رواه الصدوق في العلل ص 123 راجعه. (*)

[ 107 ]

21 - وعنه، عن الميثمي، عن أبان، عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر (ع) قال: أتدري لم جعل الذراع والذراعان ؟ قال: قلت: لم ؟ قال: لمكان الفريضة، لئلا يؤخذ من وقت هذه ويدخل في وقت هذه. (4760) 22 - وعنه، عن عبد الله بن جبلة، عن ذريح المحاربي، عن أبي عبد الله (ع) قال: سأل أبا عبد الله اناس وأنا حاضر (إلى أن قال:) فقال بعض القوم: إنا نصلي الاولى إذا كانت على قدمين، والعصر على أربعة أقدام، فقال أبو عبد الله (ع): النصف من ذلك أحب إلي. 23 - وعنه، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: الصلاة في الحضر ثماني ركعات إذا زالت الشمس ما بينك وبين أن يذهب ثلثا القامة، فإذا ذهب ثلثا القامة بدأت بالفريضة. وعنه، عن ابن جبلة، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) مثله. 24 - وعنه، عن حسين بن هاشم، عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي الظهر على ذراع، والعصر على نحو ذلك. 25 - وعنه، عن الميثمي، عن معاوية بن وهب، عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن أفضل وقت الظهر، قال: ذراع بعد الزوال، قال: قلت: في الشتاء والصيف سواء ؟ قال: نعم. 26 - وعنه، عن محمد بن زياد، عن خليل العبدي، عن زياد بن عيسى، عن علي بن حنظلة قال: قال أبو عبد الله (ع) في كتاب علي (ع) القامة ذراع، والقامتان الذراعان.


(21) يب ج 1 ص 205 - صا ج 1 ص 126 (22) يب ج 1 ص 205 - صا ج 1 ص 126 تقدم صدر الحديث في 12 / 5 (23 و 24) يب ج 1 ص 206 - صا ج 1 ص 128 (25) يب ج 1 ص 206 - صا ج 1 ص 129 (26) يب ج 1 ص 207 - صا ج 1 ص 127 (*)

[ 108 ]

(4765) 27 - وعنه، عن ابن رباط، عن ابن مسكان، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: كان حائط مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله قامة، فإذا مضى من فيئه ذراع صلى الظهر، وإذا مضى من فيئه ذراعان صلى العصر، ثم قال: أتدري لم جعل الذراع والذراعان ؟ قلت: لا، قال من أجل الفريضة إذا دخل وقت الذراع والذراعين بدأت بالفريضة وتركت النافلة. 28 - وعنه، عن الحسن بن عديس، عن إسحاق بن عمار، عن إسماعيل الجعفي: عن أبي جعفر (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان الفيئ في الجدار ذراعا صلى الظهر، وإذا كان ذراعين صلى العصر، قلت الجدران تختلف، منها قصير ومنها طويل، قال: إن جدار مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله كان يومئذ قامة، وإنما جعل الذراع والذراعان لئلا يكون تطوع في وقت فريضة. 29 - وعنه، عن عبيس، عن حماد، عن محمد بن حكيم قال: سمعت العبد الصالح (ع) وهو يقول: إن أول وقت الظهر زوال الشمس، وآخر وقتها قامة من الزوال وأول وقت العصر قامة، وآخر وقتها قامتان، قلت: في الشتاء والصيف سواء ؟ قال: نعم. 30 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن عبد الله بن محمد قال: كتبت إليه: جعلت فداك روى أصحابنا، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أنهما قالا: إذا زالت الشمس، فقد دخل وقت الصلاتين إلا أن بين يديها سبحة إن شئت طولت و إن شئت قصرت، وروى بعض مواليك عنهما أن وقت الظهر على قدمين من الزوال، ووقت العصر على أربعة أقدام من الزوال، فإن صليت قبل ذلك لم يجزك، وبعضهم يقول: يجزي (يجوز)، ولكن الفضل في انتظار القدمين والاربعة أقدام، وقد أحببت جعلت


(27) يب ج 1 ص 207 - صا ج 1 ص 129 (28 و 29) يب ج 1 ص 207 - صا ج 1 ص 130 (30) يب ج 1 ص 206 - صا ج 1 ص 129 (*)

[ 109 ]

فداك أن أعرف موضع الفضل في الوقت، فكتب: القدمان والاربعة أقدام صواب جميعا. 31 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن موسى بن جعفر، عن محمد بن عبد الجبار، عن ميمون بن يوسف النخاس، عن محمد بن الفرج قال: كتبت أسأله عن أوقات الصلاة، فأجاب إذا زالت الشمس فصل سبحتك، واحب أن يكون فراغك من الفريضة والشمس على قدمين، ثم صل سبحتك، واحب أن يكون فراغك من العصر والشمس على أربعة أقدام، فإن عجل بك أمر فابدأ بالفريضتين واقض بعدهما النوافل، فإذا طلع الفجر فصل الفريضة ثم اقض بعد ما شئت. (4770) 32 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن إبراهيم الكرخي قال: سألت أبا الحسن موسى (ع) متى يدخل وقت الظهر ؟ قال: إذا زالت الشمس، فقلت: متى يخرج وقتها ؟ فقال: من بعد ما يمضي من زوالها أربعة أقدام، إن وقت الظهر ضيق ليس كغيره، قلت: فمتى يدخل وقت العصر ؟ فقال: إن آخر وقت الظهر هو أول وقت العصر، فقلت: فمتى يخرج وقت العصر ؟ فقال: وقت العصر إلى أن تغرب الشمس وذلك من علة وهو تضييع، فقلت له: لو أن رجلا صلى الظهر بعد ما يمضي من زوال الشمس أربعة أقدام، أكان عندك غير مؤد لها ؟ فقال: إن كان تعمد ذلك ليخالف السنة والوقت لم يقبل منه، كما لو أن رجلا أخر العصر إلى قرب أن تغرب الشمس متعمدا من غير علة لم يقبل منه، إن رسول الله صلى الله عليه وآله قد وقت للصلاة المفروضات أوقاتا، وحد لها حدودا في سنته للناس، فمن رغب عن سنة من سنته الموجبات كان مثل من رغب من فرائض الله. 33 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب (الرجال) عن حمدويه،


(31) يب ج 1 ص 207 - صا ج 1 ص 129 (32) يب ج 1 ص 141 - صا ج 1 ص 131 أورد صدره أيضا في 2 / 42 (33) رجال الكشى ص 95 (*)

[ 110 ]

عن محمد بن عيسى، عن القاسم بن عروة، عن ابن بكير قال: دخل زرارة على أبي عبد الله (ع) فقال: إنكم قلتم لنا: في الظهر والعصر على ذراع وذراعين، ثم قلتم: أبردوا بها في الصيف، فكيف الابراد بها ؟ وفتح الواحة ليكتب ما يقول فلم يجبه أبو عبد الله (ع) بشئ، فأطبق ألواحه وقال: إنما علينا أن نسألكم وأنتم أعلم بما عليكم و خرج، ودخل أبو بصير على أبي عبد الله (ع) فقال: إن زرارة سألني عن شئ فلم اجبه وقد ضقت من ذلك، فاذهب أنت رسولي إليه فقل: صل الظهر في الصيف إذا كان ظلك مثلك، والعصر إذا كان مثليك، وكان زرارة هكذا يصلي في الصيف، ولم أسمع أحدا من أصحابنا يفعل ذلك غيره وغير ابن بكير. 34 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن سعيد، عن يونس، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عما جاء في الحديث أن صل الظهر إذا كانت الشمس قامة وقامتين، وذراعا وذراعين، وقدما وقدمين، من هذا ومن هذا ؟ فمتى هذا ؟ وكيف هذا ؟ وقد يكون الظل في بعض الاوقات نصف قدم ؟ قال: إنما قال: ظل القامة ولم يقل: قامة الظل، وذلك أن ظل القامة يختلف، مرة يكثر، ومرة يقل، والقامة قامة أبدا لا تختلف ثم قال: ذراع وذراعان، وقدم وقدمان فصار ذراع وذراعان تفسيرا للقامة والقامتين في الزمان الذي يكون فيه ظل القامة ذراعا وظل القامتين ذارعين، فيكون ظل القامة والقامتين والذراع والذراعين متفقين في كل زمان معروفين مفسرا أحدهما بالآخر مسددا به، فإذا كان الزمان يكون فيه ظل القامة ذراعا كان الوقت ذراعا من ظل القامة، وكانت القامة ذراعا من الظل، وإذا كان ظل القامة أقل أو أكثر كان الوقت محصورا بالذراع والذراعين، فهذا تفسير القامة والقامتين، والذراع والذراعين. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله 35 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر نقلا) من كتاب حريز، عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال: إنما جعلت القدمان والاربع والذراع والذراعان وقتا لمكان


(34) الفروع ج 1 ص 76 - يب ج 1 ص 140 (35) السرائر ص 472 (*)

[ 111 ]

النافلة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه، وفي هذه الاحاديث اختلاف محمول على تفاوت الفضيلة واختلاف المصلين في تطويل النافلة كما أشار إليه الشيخ وغيره. 9 - باب تأكد كراهة تأخير العصر حتى يصير الظل ستة أقدام أو تصفر الشمس وعدم تحريم ذلك 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن حسين بن هاشم عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (ع): إن الموتور أهله وماله من ضيع صلاة العصر، قلت: وما الموتور ؟ قال: لا يكون له أهل ولا مال في الجنة قلت: وما تضييعها ؟ قال: يدعها حتى تصفر وتغيب. (4775) 2 - وعنه، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (ع) قال: العصر على ذراعين، فمن تركها حتى تصير على ستة أقدام فذلك المضيع. 3 - وعنه، عن جعفر، عن مثنى، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (ع) قال: صل العصر على أربعة أقدام. 4 - وعنه، عن جعفر، عن مثنى قال: قال لي أبو بصير: قال لي أبو عبد الله (ع) صل العصر يوم الجمعة على ستة أقدام. 5 - وعنه، عن صالح بن خالد عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت: العصر متى اصليها إذا كنت في غير سفر ؟ قال: على قدر ثلثي قدم بعد الظهر. 6 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العبيدي، عن سليمان بن جعفر قال: قال الفقيه (ع): آخر وقت العصر ستة أقدام ونصف.


تقدم ما يدل على ذلك في 6 / 14 من اعداد الفرائض وفى ب 5 من أبوابنا، ويأتى ما يدل عليه في ب 9 و 10 وفى 1 / 11 و 11 / 35 و 2 / 36 وفى ب 40 وفي ج 3 في ب 8 و 9 من صلاة الجمعة الباب 9 - فيه 14 حديثا: (1) يب ج 1 ص 209 - صا ج 1 ص 132 (2 و 3) يب ج 1 ص 209 - صا ج 1 ص 132 (4 و 5) يب ج 1 ص 209 (6) يب ج 1 ص 208 - صا ج 1 ص 131 (*)

[ 112 ]

(4780) 7 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) قال: ما خدعوك فيه من شئ فلا يخدعونك في العصر، صلها والشمس بيضاء نقية فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: الموتور أهله وماله من ضيع صلاة العصر قيل: وما الموتور أهله وماله ؟ قال: لا يكون له أهل ولا مال في الجنة، قال: وما تضييعها ؟ قال: يدعها والله حتى تصفر أو تغيب الشمس. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير مثله. وفي (معاني الاخبار) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن على بن النعمان مثله. وفي (عقاب الاعمال) عن محمد بن الحسن عن محمد بن أبي القاسم مثله. 8 - وعنه، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن حنان بن سدير، عن أبي سلام العبدي قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) فقلت له: ما تقول في رجل يؤخر العصر متعمدا قال: يأتي يوم القيامة موتورا أهله وماله قال: قلت: جعلت فداك وإن كان من أهل الجنة، قال: وإن كان من أهل الجنة قال: قلت فما منزله في الجنة ؟ قال: موتور أهله وماله يتضيف أهلها ليس له فيها منزل. 9 - وعن أبيه عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن أبي عبد الله البرقي، عن ابن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن محمد بن هارون قال: سمعت أبا عبد الله يقول: من ترك صلاة العصر غير ناس لها حتى تفوته وتره الله أهله وماله يوم القيامة. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه بالسند المذكور، والذي قبله عن محمد بن علي مثله. 10 - وفي (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: الموتور أهله وماله من ضيع صلاة العصر، قلت: وما


(7) الفقيه ج 1 ص 71 - المحاسن ص 83 - المعاني ص 54 - عقاب الاعمال ص 19 (8) عقاب الاعمال ص 19 - المحاسن ص 83 (9) عقاب الاعمال ص 18 - المحاسن ص 83 (10) العلل ص 125 (*)

[ 113 ]

الموتور أهله وماله ؟ قال: لا يكون له في الجنة أهل ولا مال، يضيعها فيدعها متعمدا حتى تصفر الشمس وتغيب. 11 - الحسن بن محمد الطوسي في (المجالس) عن أبيه، عن ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن عباد، عن عمه، عن أبيه، عن جابر، عن إبراهيم بن عبد الاعلى، عن سويد بن غفلة، عن علي وعمر وأبي بكر وابن عباس قالوا كلهم: صل العصر والفجاج مسفرة، فإنها كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله. (4785) 12 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن موسى بن بكر، عن زرارة قال: قال أبو جعفر (ع): أحب الوقت إلى الله عزوجل أوله حين يدخل وقت الصلاة، فصل الفريضة، فإن لم تفعل فإنك في وقت منهما حتى تغيب الشمس. 13 - وبإسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عن معمر بن يحيى قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: وقت العصر إلى غروب الشمس. 14 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب (الرجال) عن محمد بن إبراهيم الوراق، عن علي بن محمد بن زيد القمي، عن بنان بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد بن أبي عمير قال: دخلت علي أبي عبد الله (ع) فقال: كيف تركت زرارة ؟ قال: تركته لا يصلي العصر حتى تغيب الشمس، قال: فأنت رسولي إليه فقل له: فليصل في مواقيت أصحابه الحديث.


(11) المجالس ص 221 أورد صدره في ج 3 في 20 / 15 من صلاة المسافر، ويأتى ذيله في 7 / 2 من القنوت (12) يب ج 1 ص 140 أورده أيضا في 5 / 3 (13) يب ج 1 ص 140 - صا ج 1 ص 133 (14) رجال الكشى ص 95 ذيل الحديث: فانى قد حرقت (صرفت خ ل) قال: فأبلغته ذلك، فقال: أنا والله أعلم أنك لم تكذب عليه، ولكن أمرنى بشيئ فأكره أن أدعه. (*)

[ 114 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 10 - باب أوقات الصلوات الخمس وجملة من أحكامها 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن يزيد بن خليفة قال: قلت لابي عبد الله (ع): إن عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت، فقال: إذا لا يكذب علينا: قلت: ذكر أنك قلت: إن أول صلاة افترضها الله على نبيه (ع) الظهر، وهو قول الله عزوجل " أقم الصلاة لدلوك الشمس " فإذا زالت الشمس لم يمنعك إلا سبحتك، ثم لا تزال في وقت إلى أن يصير الظل قامة وهو آخر الوقت، فإذا صار الظل قامة دخل وقت العصر فلم تزل في وقت العصر حتى يصير الظل قامتين وذلك المساء، قال: صدق. 2 - وبهذا الاسناد قال: قلت: وقال: وقت المغرب إذا غاب القرص إلا أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا جد به السير أخر المغرب ويجمع بينها وبين العشاء، فقال: صدق، قال: وقت العشاء حين يغيب الشفق إلى ثلث الليل، ووقت الفجر حين يبدو حتى يضئ. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله وكذا الذي قبله. (4790) 3 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن موسى بن بكر، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يصلي من النهار شيئا حتى تزول الشمس فإذا زالت قدر نصف إصبع صلى ثماني ركعات، فإذا فاء الفيئ ذراعا صلى الظهر ثم صلى بعد الظهر ركعتين، ويصلي قبل وقت العصر ركعتين، فإذا فاء الفيئ


تقدم ما يدل على جواز ذلك لذوى الاعذار في ج 1 في 9 / 49 من الحيض، وفى 32 / 8 من أبوابنا، ويأتى ما يدل على ذلك في 12 / 10 الباب 10 فيه 13 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 76 - يب ج 1 ص 139 - صا ج 1 ص 132 أورده أيضا في 6 / 5 (2) الفروع ج 1 ص 77 - يب ج 1 ص 142 - صا ج 1 ص 136 صدر الحديث هكذا: قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ان عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت، فقال: إذا لا يكذب علينا. قلت: قال: وقت المغرب. إه. (3) يب ج 1 ص 210 - صا ج 1 ص 137 أورد صدره أيضا في 7 / 36 (*)

[ 115 ]

ذراعين صلى العصر وصلى المغرب حتى تغيب الشمس، فإذا غاب الشفق دخل وقت العشاء، وآخر وقت المغرب إياب الشفق فإذا آب الشفق دخل وقت العشاء، و آخر وقت العشاء ثلث الليل، وكان لا يصلي بعد العشاء حتى ينتصف الليل، ثم يصلي ثلاث عشرة ركعة منها: الوتر ومنها ركعتا الفجر قبل الغداة، فإذا طلع الفجر و أضاء صلى الغداة. 4 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الضحاك بن زيد (يزيد)، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى: " أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل " قال: إن الله افترض أربع صلوات أول وقتها زوال الشمس إلى انتصاف الليل، منها صلاتان أول وقتهما من عند زوال الشمس إلى غروب الشمس إلا أن هذه قبل هذه، ومنها صلاتان أول وقتهما من غروب الشمس إلى انتصاف الليل إلا أن هذه قبل هذه. 5 - وبإسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن أبي حمزة، عن معاوية ابن وهب، عن أبي عبد الله (ع) قال: أتي جبرئيل رسول الله صلى الله عليه وآله بمواقيت الصلاة فأتاه حين زالت الشمس فأمره فصلى الظهر، ثم أتاه حين زاد الظل قامة فأمره فصلى العصر، ثم أتاه حين غربت الشمس فأمره فصلى المغرب، ثم أتاه حين سقط الشفق فأمره فصلى العشاء، ثم أتاه حين طلع الفجر، فأمره فصلى الصبح، ثم أتاه من الغد حين زاد في الظل قامة فأمره فصلى الظهر، ثم أتاه حين زاد في الظل قامتان فأمره فصلى العصر، ثم أتاه حين غربت الشمس فأمره فصلى المغرب، ثم أتاه حين ذهب ثلث الليل فأمره فصلى العشاء، ثم أتاه حين نور الصبح فأمره فصلى الصبح ثم قال: ما بينهما وقت. 6 - وعنه عن أحمد بن أبي بشر، عن معاوية بن ميسرة، عن أبي عبد الله (ع)


(4) يب ج 1 ص 140 - صا ج 1 ص 133 (5) يب ج 1 ص 207 - صا ج 1 ص 130 (6) يب ج 1 ص 208 - صا ج 1 ص 131 (*)

[ 116 ]

قال: أتى جبرئيل وذكر مثله إلا أنه قال بدل القامة والقامتين: ذراع وذراعين. 7 - وعنه، عن ابن رباط، عن مفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله (ع): نزل جبرئيل وذكر مثله إلا أنه ذكر بدل القامة والقامتين قدمين وأربعة أقدام. (4795) 8 - وعنه، عن عبد الله بن جبلة، عن ذريح، عن أبي عبد الله (ع) قال: أتى جبرئيل رسول الله صلى الله عليه وآله فأعلمه مواقيت الصلاة فقال: صل الفجر حين ينشق الفجر وصل الاولى، إذا زالت الشمس، وصل العصر بعيدها، وصل المغرب إذا سقط القرص، وصل العتمة إذا غاب الشفق، ثم أتاه من الغد فقال: أسفر بالفجر فأسفر ثم أخر الظهر حين كان الوقت الذي صلى فيه العصر وصلى العصر بعيدها، وصلى المغرب قبل سقوط الشفق، وصلى العتمة حين ذهب ثلث الليل ثم قال: ما بين هذين الوقتين وقت. الحديث. 9 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن يعقوب الهاشمي، عن مروان بن مسلم، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا تفوت الصلاة من أراد الصلاة لا تفوت صلاة النهار حتى تغيب الشمس ولا صلاة الليل حتى يطلع الفجر ولا صلاة الفجر حتى تطلع الشمس. ورواه الصدوق مرسلا نحوه: أقول: حمل الشيخ صلاة الليل على النوافل. محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب مثله. 10 - ومن كتاب أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن المفضل، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى " أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل، وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا " قال: دلوك الشمس زوالها، و


(7) يب ج 1 ص 208 - صا ج 1 ص 131 (8) يب ج 1 ص 208. صا ج 1 ص 131 ذيل الحديث: وافضل الوقت أوله، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لولا انى أكره أن أشق على امتى لاخرتها، إلى نصف (ثلث) الليل، وقال: قلت له: ان اناسا. إلى آخر ما يأتي في 11 / 18 وتأتى قطعة منه في 10 / 17 وتقدمت قطعة في 8 / 3. (9) يب ج 1 ص 208 - صا ج 1 ص 132 و 139 - الفقيه ج 1 ص 118 - السرائر ص 475 تقدم الحديث عن الفقيه بألفاظه في 3 / 4 فراجعه. (10) السرائر ص 465 (*)

[ 117 ]

غسق الليل انتصافه، وقرآن الفجر ركعتا الفجر. 11 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل وفي عيون الاخبار) بالاسانيد الآتية عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (ع) قال: إنما جعلت الصلاة في هذه الاوقات، ولم تقدم ولم تؤخر لان الاوقات المشهورة المعلومة التي تعم أهل الارض فيعرفها الجاهل والعالم أربعة: غروب الشمس مشهور معروف تجب عنده المغرب، وسقوط الشفق مشهور معلوم تجب عنده العشاء، وطلوع الفجر مشهور معلوم تجب عنده الغداة، وزوال الشمس مشهور معلوم يجب عنده الظهر، ولم يكن للعصر وقت معلوم مشهور مثل هذه الاوقات الاربعة فجعل وقتها عند الفراغ من الصلاة التي قبلها، وعلة اخرى أن الله عزوجل أحب أن يبدأ الناس في كل عمل أولا بطاعته وعبادته، فأمرهم أول النهار أن يبدؤا بعبادته ثم ينتشروا فيما أحبوا من مرمة (مؤنة) دنياهم فأوجب صلاة الغداة عليهم، فإذا كان نصف النهار وتركوا ما كانوا فيه من الشغل وهو وقت يضع الناس فيه ثيابهم ويستريحون ويشتغلون بطعامهم و قيلولتهم فأمرهم أن يبدؤا أولا بذكره وعبادته فأوجب عليهم الظهر، ثم يتفرغوا لما أحبوا من ذلك، فإذا قضوا ظهرهم وأرادوا الانتشار في العمل الاخر النهار بدأوا أيضا بعبادته، ثم صاروا إلى ما أحبوا من ذلك، فأوجب عليهم العصر، ثم ينتشرون فيما شاؤا من مرمة دنياهم، فإذا جاء الليل ووضعوا زينتهم وعادوا إلى أوطانهم ابتدؤا أولا بعبادة ربهم، ثم يتفرغون لما أحبوا من ذلك، فأوجب عليهم المغرب، فإذا جاء وقت النوم وفرغوا مما كانوا به مشتغلين أحب أن يبدؤا أولا بعبادته وطاعته ثم يصيرون إلى ما شاؤا أن يصيروا إليه من ذلك فيكون قد بدأوا في كل عمل بطاعته و عبادته، فأوجب عليهم العتمة، فإذا فعلوا ذلك لم ينسوه ولم يغفلوا عنه ولم تقس قلوبهم، ولم تقل رغبتهم، ولما لم يكن للعصر وقت مشهور مثل تلك الاوقات أوجبها بين الظهر والمغرب، ولم يوجبها بين العتمة والغداة وبين الغداة والظهر، لانه ليس


(11) العلل ص 98 - عيون الاخبار ص 256

[ 118 ]

وقت على الناس أخف ولا أيسر ولا أحرى أن يعم فيه الضعيف والقوي هذه الصلاة من هذا الوقت، وذلك أن الناس عامتهم يشتغلون في أول النهار بالتجارات والمعاملات والذهاب في الحوائج وإقامة الاسواق، فأراد الله أن لا يشغلهم عن طلب معاشهم مصلحة دنياهم وليس يقدر الخلق كلهم على قيام الليل ولا يشعرون به ولا يتنبهون (ينتبهون) لوقته لو كان واجبا ولا يمكنهم ذلك، فخفف الله عنهم ولم يكلفهم ولم يجعلها في أشد الاوقات عليهم، ولكن جعلها في اخف الاوقات عليهم كما قال الله تعالى عزوجل: يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. 12 - الحسن بن محمد الطوسي في (المجالس) بإسناد تقدم في كيفية الوضوء قال: لما ولى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) محمد بن أبي بكر مصر وأعمالها كتب له كتابا وأمره أن يقرأه على أهل مصر ويعمل بما وصاه فيه، وذكر الكتاب بطوله (إلى أن قال:) وانظر إلى صلاتك كيف هي فإنك إمام لقومك ان تتمها ولا تخففها فليس من إمام يصلي بقوم يكون في صلاتهم نقصان إلا كان عليه لا ينقص من صلاتهم شئ وتممها وتحفظ فيها يكن لك مثل اجورهم ولا ينقص ذلك من اجورهم شيئا ثم ارتقب وقت الصلاة فصلها لوقتها، ولا تعجل بها قبله لفراغ، ولا تؤخرها عنه لشغل فإن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وآله عن أوقات الصلاة فقال: أتاني جبرئيل (ع) فأراني وقت الظهر (الصلاة) حين زالت الشمس فكانت على حاجبه الايمن، ثم أراني وقت العصر وكان ظل كل شئ مثله، ثم صلى المغرب حين غربت الشمس، ثم صلى العشاء الآخرة حين غاب الشفق، ثم صلى الصبح فأغلس بها والنجوم مشتبكة، فصل لهذه الاوقات، وألزم السنة المعروفة والطريق الواضح، ثم انظر ركوعك وسجودك فإن رسول الله صلى الله عليه وآله كان أتم الناس صلاة وأخفهم عملا فيها، واعلم أن كل شئ من عملك تبع لصلاتك، فمن ضيع الصلاة فإنه لغيرها أضيع.


(12) المجالس ص 19 (*)

[ 119 ]

(4800) 13 - محمد بن الحسين الرضي الموسوي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: في كتاب كتبه إلى امراء البلاد أما بعد فصلوا بالناس الظهر حتى تفئ الشمس مثل مربض العنز، وصلوا بهم العصر والشمس بيضاء حية في عضو من النهار حين يسار فيها فرسخان، وصلوا بهم المغرب حين يفطر الصائم ويدفع الحاج، و صلوا بهم العشاء الآخرة حين يتوارى الشفق إلى ثلث الليل وصلوا بهم الغداة و الرجل يعرف وجه صاحبه، وصلوا بهم صلاة أضعفهم ولا تكونوا فتانين. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وعلى بعض المقصود في أحاديث الحيض، ويأتي ما يدل عليه. 11 - باب ما يعرف به زوال الشمس من زيادة الظل بعد نقصانه وميل الشمس إلى الحاجب الايمن 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى رفعه عن سماعة قال: قلت لابي عبد الله (ع): جعلت فداك متى وقت الصلاة فأقبل يلتفت يمينا وشمالا كأنه يطلب شيئا، فلما رأيت ذلك تناولت عودا، فقلت: هذا تطلب ؟ قال: نعم، فأخذ العود فنصبه بحيال الشمس، ثم قال: إن الشمس إذا طلعت كان الفيئ طويلا، ثم لا يزال ينقص حتى تزول، فإذا زالت زادت، فإذا استنبت فيه الزيادة فصل الظهر، ثم تمهل قدر ذراع وصل العصر. 2 - وبإسناده عن الحسن بن أحمد بن محمد بن سماعة، عن سليمان بن داود عن علي بن أبي حمزة قال: ذكر عند أبي عبد الله (ع) زوال الشمس، قال: فقال:


(13) نهج البلاغة: القسم الثاني ص 84 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 49 من الحيض وفى 6 / 14 من أعداد الفرائض. ويأتى ما يدل عليه في الابواب الاتية وفى ج 3 في ب 8 من صلاة الجمعة. الباب 11 فيه 5 أحاديث: (1) يب، ج 1 ص 141 (2) يب ج 1 ص 141 في التهذيب المطبوع: الحسن بن محمد بن سماعة، عن سليمان بن داود. (*)

[ 120 ]

أبو عبد الله (ع): تأخذون عودا طوله ثلاثة أشبار وإن زاد فهو أبين فيقام، فما دام ترى الظل ينقص فلم تزل، فإذا زاد الظل بعد النقصان فقد زالت. 3 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) قال: تزول الشمس في النصف من حزيران على نصف قدم، وفي النصف من تموز على قدم ونصف، وفي النصف من آب على قدمين ونصف، وفي النصف من أيلول على ثلاثة أقدام ونصف، وفي النصف من تشرين الاول على خمسة أقدام ونصف، وفي النصف من تشرين الآخر على سبعة ونصف، وفي النصف من كانون الاول على تسعة ونصف، و في النصف من كانون الآخر على سبعة ونصف، وفي النصف من شباط على خمسة ونصف، وفي النصف من ازار على ثلاثة ونصف، وفي النصف من نيسان على قدمين ونصف، وفي النصف من أيار على قدم ونصف، وفي النصف من حزيران على نصف قدم. ورواه في (الخصال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن الحسن بن إسحاق التميمي، عن الحسن بن أخي الضبي، عن عبد الله بن سنان، ورواه الشيخ بإسناده عن عبد الله بن سنان. أقول: ذكر صاحب المنتقى أن النظر والاعتبار يدلان على أن هذا مخصوص بالمدينة وكذا ذكره العلامة في التذكرة. 4 - قال الصدوق: وقال الصادق (ع): تبيان زوال الشمس أن تأخذ عودا طوله ذراع وأربع أصابع فتجعل أربع أصابع في الارض فإذا نقص الظل حتى يبلغ غايته ثم زاد فقد زالت الشمس، وتفتح أبواب السماء وتهب الرياح، وتقضى الحوائج العظام. (4805) 5 - وقد تقدم (في حديث) أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أتاني جبرئيل فأراني وقت الظهر حين زالت الشمس فكانت على حاجبه الايمن. أقول: لا يخفى أنه مخصوص بمكان قبلته نقطة الجنوب أو قريبة منها أو بمن استقبل الجنوب.


(3) الفقيه ج 1 ص 73 - الخصال ج 2 ص 67 - يب ج 1 ص 215. (4) الفقيه ج 1 ص 73 (5) تقدم في 12 / 10 (*)

[ 121 ]

12 - باب استحباب التسبيح والدعاء والعمل الصالح عند الزوال 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن محمد بن مسلم أنه سأل أبا جعفر (ع) عن ركود الشمس، فقال: يا محمد ما أصغر جثتك وأعضل مسئلتك، وإنك لاهل للجواب، إن الشمس إذا طلعت جذبها سبعون ألف ملك بعد أن أخذ بكل شعاع منها خمسة آلاف من الملائكة من جاذب ودافع حتى إذا بلغت الجو وحازت الكو قلبها ملك النور ظهر البطن، فصار ما يلي الارض إلى السماء وبلغ شعاعها تخوم العرش، فعند ذلك نادت الملائكة سبحان الله (والحمد لله) ولا إله إلا الله (والله أكبر) والحمد لله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا، فقال له: جعلت فداك احافظ على هذا الكلام عند زوال الشمس ؟ فقال: نعم حافظ عليه كما تحافظ على عينك. الحديث. 2 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء و أبواب الجنان واستجيب الدعاء، فطوبى لمن رفع له عند ذلك عمل صالح. وفي (المجالس) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر مثله. أقول. وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في أحاديث الدعاء وغيره إن شاء الله


الباب 12 - فيه حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 68 - (2) الفقيه ج 1 ص 68 - المجالس ص 343 تقدم ما يدل على ذلك وعلى استحبابه في أول المغرب في 7 / 2 وفى 6 / 14 من اعداد الفرائض ويأتى ما يدل عليه في ب 23 من الدعاء (*)

[ 122 ]

13 - باب بطلان الصلاة قبل تيقن دخول الوقت وان ظن دخوله، ووجوب الاعادة في الوقت والقضاء مع خروجه الا ما استثنى. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله صلى الله عليه وآله (في حديث) قال: إنه ليس لاحد أن يصلي صلاة إلا لوقتها، وكذلك الزكاة (إلى أن قال:) وكل فريضة إنما تؤدى إذا حلت. 2 - وعنه، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة قال: قلت لابي جعفر (ع): أيزكي الرجل ماله إذا مضى ثلث السنة ؟ قال: لا، أتصلي الاولى قبل الزوال ؟ ! ورواه الشيخ بإسناده عن حماد والذي قبله بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (4810) 3 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن زرارة عن أبي جعفر (ع) (في حديث) قال: قلت: فمن صلى لغير القبلة أو في يوم غيم لغير الوقت قال: يعيد. 4 - وعن زرارة قال: قال أبو جعفر (ع): وقت المغرب إذا غاب القرص، فإن رأيته بعد ذلك وقد صليت أعدت الصلاة. الحديث. محمد بن الحسن بإسناده عن زرارة مثله. 5 - وبإسناده عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن أبان، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) في رجل صلى الغداة بليل غره من ذلك القمر ونام حتى طلعت الشمس


الباب 13 - فيه 11 حديثا وفى الفهرست: فيه عشرة أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 148 - يب ج 1 ص 361 صا ج 2 ص 31، اخرجه بتمامه في ج 4 في 2 / 51 من المستحقين للزكاة. (2) الفروع ج 1 ص 148 - يب ج 1 ص 361 (3) الفقيه ج 1 ص 89 أخرج الحديث بتمامه في 2 / 9 من القبلة. (4) الفقيه ج 1 ص 42 من الصوم - يب ج 1 ص 210 - صا ج 1 ص 63 من الصوم، يأتي بتمامه في 17 / 16. (5) يب ج 1 ص 208 و 175 - الفروع ج 1 ص 78 (*)

[ 123 ]

فاخبر أنه صلى بليل، قال يعيد صلاته. ورواه الكليني، عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 6 - وبإسناده عن علي بن الحسن الطاطري، عن عبد الله بن وضاح، عن سماعة ابن مهران قال: قال لي أبو عبد الله (ع): إياك أن تصلي قبل أن تزول فإنك تصلي في وقت العصر خير لك من أن تصلي قبل أن تزول. 7 - وبإسناده عن الحسن بن محمد، عن الميثمي، عن معاوية بن وهب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: من صلى في غير وقت فلا صلاة له. (4815) 8 - وعنه، عن محمد بن الحسن العطار، عن أبيه، عن أبي عبد الله (ع) قال: لان اصلي الظهر في وقت العصر أحب إلى من أن اصلي قبل أن تزول الشمس، فإني إذا صليت قبل أن تزول الشمس لم تحسب لي، وإذا صليت في وقت العصر حسبت لي. وعنه، عن محمد بن الحسن العطار، عن عبد الله بن سليمان، عن أبي عبد الله (ع) مثله. 9 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيدالله الحلبي، عن أبي عبد الله (ع): قال إذا صليت في السفر شيئا من الصلوات في غير وقتها فلا يضرك. ورواه الصدوق بإسناده عن الحلبي. أقول: حمله الشيخ على خروج الوقت فتكون قضاءا، ويحتمل الحمل على وقت الفضيلة لا الاجزاء. 10 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: من صلى في غير وقت فلا صلاة له. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله.


(6) يب ج 1 ص 175 (7) يب ج 1 ص 208 (8) يب ج 1 ص 208 (9) يب ج 1 ص 175 - صا ج 1 ص 124 - الفقيه ج 1 ص 184 أورده أيضا في 27 / 1 (10) الفروع ج 1 ص 78 - يب ج 1 ص 175 - صا ج 1 ص 123، أورده ايضا في 6 / 1 (*)

[ 124 ]

11 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أبو جعفر (ع): لان اصلي بعد ما مضى الوقت أحب إلى من أن اصلي وأنا في شك من الوقت وقبل الوقت. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه وعلى استثناء صورة وهي ما إذا دخل الوقت قبل الفراغ منها بعد ما دخل فيها ظانا دخوله. 14 - باب التعويل في دخول الوقت على صياح الديك لعذر وكراهة سبه 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن الصلاة بالليل والنهار إذا لم تر الشمس ولا القمر، فقال: تعرف هذه الطيور التي عندكم بالعراق يقال لها: الديكة ؟ قال: نعم، قال: إذا ارتفعت أصواتها وتجاوبت فقد زالت الشمس، أو قال: فصله. (4820) 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن الحسين بن المختار قال: قلت للصادق (ع): إني مؤذن فإذا كان يوم غيم لم أعرف الوقت، فقال: إذا صاح الديك ثلاثة أصوات ولاء فقد زالت الشمس ودخل وقت الصلاة. ورواه الشيخ بإسناده عن سهل بن زياد، عن محمد بن إبراهيم النوفلي، عن الحسين بن المختار، عن رجل،


(11) الفقيه ج 1 ص 73. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 3 / 1 و 8 / 3 من الوضوء. وفى 12 / 10 من أبوابنا، ويأتى ما يدل على الاستثناء في ب 25 ويأتى ما يدل عليه في ب 58 و في ج 3 في 17 و 18 / 8 من صلاة الجمعة وفى 12 / 75 من الجماعة راجع 9 / 3 من الاذان، ويأتى في ج 4 في 3 / 51 من المستحقين للزكاة. الباب 14 - فيه 5 أحاديث (1) يب ج 1 ص 208 لم نجد هذه الرواية بهذا المضمون في التهذيب، والموجود من رواية سماعة هكذا: إذا لم تر الشمس ولا القمر والا النجوم. قال: اجتهد رأيك وتعمد القبلة جهدك والظاهر أنه قدس سره زاع بصره فأخذ قطعة من حديث سماعة وقطعة من حديث الفراء الاتى وأورده صحيحا في 1 ر 6 من القبلة. (2) الفقيه ج 1 ص 73 - يب ج 1 ص 208 - الفروع ج 1 ص 78 (*)

[ 125 ]

عن أبي عبد الله (ع). ورواه الكليني، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن إبراهيم النوفلي مثله. 3 - وبإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق جعفر ابن محمد، عن آبائه عليهم السلام في حديث المناهي قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن سب الديك، وقال: إنه يوقظ للصلاة. 4 - قال الصدوق: وقال الصادق (ع): تعلموا من الديك خمس خصال: محافظته على أوقات الصلاة، والغيرة، والسخاء، والشجاعة، وكثرة الطروقة. ورواه في (عيون الاخبار والخصال) كما يأتي. 5 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي عبد الله الفراء، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال له رجل من أصحابنا: ربما اشتبه الوقت علينا في يوم الغيم، فقال: تعرف هذه الطيور التي تكون عندكم بالعراق يقال لها: الديكة ؟ فقلت: نعم، فقال: إذا ارتفعت أصواتها وتجاوبت فقد زالت الشمس، أو قال: فصله. ورواه الصدوق بإسناده عن أبي عبد الله الفراء إلا أنه قال: فعند ذلك فصل. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم، ورواه ابن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد، عن ابن أبي عمير مثله. 15 - باب استحباب تخفيف نافلة الظهر عند ضيق وقت الفضيلة


(3) الفقيه ج 2 ص 194. (4) الفقيه ج 1 ص 155 أورده أيضا في 9 / 1 ههنا وفي ج 7 في 3 / 140 من مقدمات النكاح وأخرجه عن الخصال في 18 / 1 وعن الخصال والعيون في ج 7 في 5 / 140 من مقدمات النكاح، وفيه: معرفته بأوقات الصلاة. (5) الفروع ج 1 ص 78 - الفقيه ج 1 ص 73 - يب ج 1 ص 208 - السرائر ص 496 ويأتى ما يدل عليه في ج 5 في 3 / 39 من احكام الدواب. الباب 15 - فيه حديث: (*)

[ 126 ]

1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن سليمان بن داود، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: ذكر أبو عبد الله (ع) أول الوقت وفضله، فقلت: كيف أصنع بالثماني ركعات ؟ قال: خفف ما استطعت. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 16 - باب ان أول وقت المغرب غروب الشمس المعلوم بذهاب الحمرة المشرقية (4825) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، والحسين بن سعيد، عن القاسم بن عروة، عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر (ع) قال: إذا غابت الحمرة من هذا الجانب يعني من المشرق فقد غابت الشمس من شرق الارض وغربها. وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن أبي عمير، عن القاسم بن عروة مثله. 2 - وعن علي بن محمد، ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد قال: قال أبو عبد الله (ع): إن الله خلق حجابا من ظلمة مما يلي المشرق، ووكل به ملكا، فإذا غابت الشمس اغترف ذلك الملك غرفة بيديه، ثم استقبل بها المغرب يتبع الشفق ويخرج من بين يديه قليلا قليلا، ويمضي فيوافي المغرب عند سقوط الشفق فيسرح الظلمة، ثم يعود إلى المشرق، فإذا طلع الفجر نشر جناحيه فاستاق الظلمة من المشرق إلى المغرب حتى يوافي بها المغرب عند طلوع الشمس. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أحمد بن أشيم، عن


(1) يب ج 1 ص 209 تقدم في 9 ر 3 أيضا الباب 16 - فيه 30 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 77 و 190 - يب ج 1 ص 141 - صا ج 1 ص 135 (2) الفروع ج 1 ص 77 (3) الفروع ج 1 ص 77 - يب ج 1 ص 141 - صا: ج 1 ص 135 - العلل ص 123 (*)

[ 127 ]

بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول: وقت المغرب إذا ذهبت الحمرة من المشرق، وتدري كيف ذلك ؟ قلت: لا، قال: لان المشرق مطل على المغرب هكذا، ورفع يمينه فوق يساره، فإذا غابت هيهنا ذهبت الحمرة من هيهنا. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن محمد مثله. 4 - وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: وقت سقوط القرص ووجوب الافطار من الصيام أن تقوم بحذاء القبلة وتتفقد الحمرة التي ترتفع من المشرق، فإذا جازت قمة الرأس إلى ناحية المغرب فقد وجب الافطار وسقط القرص. وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد مثله. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا ما قبله والحديث الاول. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل ابن أبي سارة، عن أبان بن تغلب قال: قلت لابي عبد الله (ع): أي ساعة كان رسول الله صلى الله عليه وآله يوتر ؟ فقال: على مثل مغيب الشمس إلى صلاة المغرب. (4830) 6 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله (ع) أنه سأله سائل عن وقت المغرب فقال: إن الله يقول في كتابه لابراهيم: " فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال: هذا ربى " وهذا اول الوقت، وآخر ذلك غيبوبة الشفق، وأول وقت العشاء الآخرة ذهاب الحمرة، وآخر وقتها إلى غسق الليل يعنى نصف الليل. محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي ابن الصلت، عن بكر بن محمد مثله. وأسقط لفظ يعني. أقول: ذكر بعض المحققين أنه موافق لما تقدم، لان ذهاب الحمرة المشرقية يستلزم رؤية كوكب غالبا، و


(4) الفروع ج 1 ص 77 و 190 - يب ج 1 ص 404 أورده ايضا في ج 4 في 1 ر 52 مما يمسك عنه الصائم. (5) الفروع ج 1 ص 125 (6) الفقيه ج 1 ص 72 - يب ج 1 ص 142 - صا ج 1 ص 134 (*)

[ 128 ]

يجوز حمله على عدم ظهور المشرق والمغرب. 7 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن القاسم بن عروة، عن بريد بن معاوية العجلي قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: إذا غابت الحمرة من هذا الجانب يعني ناحية المشرق فقد غابت الشمس من شرق الارض ومن غربها. 8 - وعنه، عن علي بن سيف، عن محمد بن علي قال: صحبت الرضا (ع) في السفر فرأيته يصلي المغرب إذا أقبلت الفحمة من المشرق يعني السواد. 9 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حكيم، عن شهاب بن عبد ربه قال: قال أبو عبد الله (ع): يا شهاب إني احب إذا صليت المغرب أن أرى في السماء كوكبا. ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف رفعه عن محمد بن حكيم مثله. 10 - وعنه، عن أحمد بن الحسن، عن علي بن يعقوب، عن مروان بن مسلم، عن عمار الساباطي: عن أبي عبد الله (ع) قال: إنما أمرت أبا الخطاب أن يصلي المغرب حين زالت الحمرة من مطلع الشمس، فجعل هو الحمرة التي من قبل المغرب، وكان يصلي حين يغيب الشفق. ورواه ابن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب مثله. (4835) 11 - وبإسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن ابن فضال، عن القاسم ابن عروة، عن بريد، عن أحدهما (ع) قال: إذا غابت الحمرة من المشرق فقد غابت الشمس من شرق الارض وغربها.


(7) يب ج 1 ص 141 - صا ج 1 ص 135 (8) يب ج 1 ص 142 - صا ج 1 ص 135 (9) يب ج 1 ص 210 - صا ج 1 ص 136 - العلل ص 123 (10) يب ج 1 ص 209 - صا ج 1 ص 135 - السرائر ص 475 (11) يب ج 1 ص 209 (*)

[ 129 ]

12 - وعنه، عن عبد الله بن جبلة، عن علي بن الحارث، عن بكار، عن محمد بن شريح، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن وقت المغرب، فقال: إذا تغيرت الحمرة في الافق، وذهبت الصفرة، وقبل أن تشتبك النجوم. 13 - وعنه، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال لي: مسوا بالمغرب قليلا فإن الشمس تغيب من عندكم قبل أن تغيب من عندنا. 14 - وعنه، عن سليمان بن داود، عن عبد الله بن وضاح قال: كتبت إلي العبد الصالح (ع) يتوارى القرص ويقبل الليل ثم يزيد الليل ارتفاعا، وتستتر عنا الشمس، وترتفع فوق الجبل حمرة، ويؤذن عندنا المؤذنون، أفاصلي حينئذ و أفطر إن كنت صائما ؟ أو أنتظر حتى يذهب الحمرة التي فوق الجبل ؟ فكتب إلى: أرى لك أن تنتظر حتى تذهب الحمرة، وتأخذ بالحائطة لدينك. 15 - وعنه، عن ابن رباط، عن جارود و (أو) إسماعيل بن أبي سماك، عن محمد بن أبي حمزة، عن جارود قال: قال لي أبو عبد الله (ع) يا جارود ينصحون فلا يقبلون، و إذا سمعوا بشئ نادوا به أو حدثوا بشئ أذاعوه، قلت لهم: مسوا بالمغرب قليلا فتركوها حتى اشتبكت النجوم فأنا الآن اصليها إذا سقط القرص. أقول: قوله: مسوا بالمغرب قليلا يدل على المقصود، وآخره يدل على عمله بالتقية بقرينة ذكر الاذاعة، ويأتي ما يؤيد هذه الاحاديث في الصوم وغيره إن شاء الله. واعلم أنه يتعين العمل بما تقدم في هذه الاحاديث وفي العنوان، أما أولا فلانه أقرب إلى الاحتياط للدين في الصلاة والصوم، وأما ثانيا فلان فيه جمعا بين الادلة عملا وبجميع الاحاديث من غير طرح شئ منها، وأما ثالثا فلما فيه من حمل المجمل على المبين والمطلق على المقيد، وأما رابعا فلاحتمال معارضه للتقية وموافقته للعامة، وأما خامسا فلعدم احتماله للنسخ مع احتمال بعض معارضاته له، وأما سادسا فلانه أشهر


(12) يب ج 1 ص 209 (13 و 14) يب ج 1 ص 209 - صا ج 1 ص 134 (15) يب ج 1 ص 209 (*)

[ 130 ]

فثوى بين الاصحاب، وأما سابعا فلكونه أوضح دلالة من معارضه، إذ لم يصرح فيه بعدم اشتراط ذهاب الحمرة، فما دل على اعتباره أوضح دلالة وأبعد من التأويل و ما تخيله بعضهم من حمله على الاستحباب يرده ما تقدم وما يأتي من عدم جواز تأخير المغرب طلبا لفضلها وغير ذلك، والله أعلم. (4840) 16 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول: وقت المغرب إذا غربت الشمس فغاب قرصها. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 17 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قال أبو جعفر (ع): وقت المغرب إذا غاب القرص، فإن رأيت بعد ذلك وقد صليت أعدت الصلاة، ومضى صومك وتكف عن الطعام إن كنت أصبت منه شيئا. ورواه الشيخ بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن حماد بن عيسى. ورواه أيضا بإسناده عن علي بن إبراهيم. أقول: قد عرفت أنه محمول على المغيب الذي يعلم بذهاب الحمرة المشرقية وكذا أمثاله. 18 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أبو جعفر (ع): وقت المغرب إذا غاب القرص. 19 - قال: وقال الصادق (ع): إذا غابت الشمس فقد حل الافطار ووجبت الصلاة، وإذا صليت المغرب فقد دخل وقت العشاء الآخرة إلى انتصاف الليل. 20 - وبإسناده عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله


(16) الفروع ج 1 ص 77 - يب ج 1 ص 141 - صا ج 1 ص 133 أورده بتمامه في 1 ر 21 (17) الفروع ج 1 ص 77 - يب ج 1 ص 428 و 210 - صا ج 1 ص 63 من الصوم، أخرجه عنها وعن الفقيه في ج 4 في 1 ر 51 مما يمسك عنه الصائم وتقدمت قطعة منه في 4 ر 13 (18) الفقيه ج 1 ص 71 (19) الفقيه ج 1 ص 72 أورده أيضا في 2 / 17 (20) الفقيه ج 1 ص 44 من الصوم (*)

[ 131 ]

إذا غاب القرص أفطر الصائم ودخل وقت الصلاة. (4845) 21 - وفي (المجالس) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى و موسى بن جعفر بن أبي جعفر البغدادي، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت، عن الحسن ابن علي بن فضال، عن داود بن أبي يزيد قال: قال الصادق جعفر بن محمد (ع): إذا غابت الشمس فقد دخل وقت المغرب. 22 - وعن جعفر بن على بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، عن أبيه، عن جده عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله ابن بكير، عن عبيد الله بن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول: صحبني رجل كان يمسي بالمغرب ويغلس بالفجر وكنت أنا اصلي المغرب إذا غربت الشمس واصلي الفجر إذا استبان الفجر: فقال لي الرجل: ما يمنعك أن تصنع مثل ما أصنع ؟ فإن الشمس تطلع على قوم قبلنا وتغرب عنا وهي طالعة على قوم آخرين بعد، قال: فقلت: إنما علينا أن نصلي إذا وجبت الشمس عنا، وإذا طلع الفجر عندنا ليس علينا إلا ذلك، وعلى اولئك أن يصلوا إذا غربت الشمس عنهم. أقول: لعل الرجل كان من أصحاب أبي الخطاب، وكان يصلي المغرب عند ذهاب الحمرة المغربية، وكان الصادق (ع) يصليها عند ذهاب الحمرة المشرقية، ومعلوم أن الشمس في ذلك الوقت تكون طالعة على قوم آخرين إلا أنه لا يعتبر أكثر من ذلك القدر. 23 - وعن أبيه ومحمد بن الحسن وأحمد بن محمد بن يحيى جميعا، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن موسى بن يسار العطار، عن المسعودي، عن عبد الله بن الزبير، عن أبان بن تغلب، عن الربيع بن سليمان، و أبان بن أرقم وغيرهم قالوا: أقبلنا من مكة حتى إذا كنا بوادي الاخضر إذا نحن برجل يصلي ونحن ننظر إلى شعاع الشمس فوجدنا في أنفسنا، فجعل يصلي ونحن ندعو عليه حتى صلى ركعة ونحن ندعو عليه ونقول: هذا شباب من شباب أهل المدينة فلما أتيناه إذا هو أبو عبد الله جعفر بن محمد (ع)، فنزلنا فصلينا معه وقد فاتتنا ركعة،


(21) المجالس ص 49 (22) المجالس ص 50. (23) المجالس: ص 50 فيه: هذا من شباب اهل المدينة. (*)

[ 132 ]

فلما قضينا الصلاة قمنا إليه فقلنا: جعلنا فداك هذه الساعة تصلي ؟ ! فقال: إذا غابت الشمس فقد دخل الوقت. أقول: صدر الحديث يدل على أنه كان مقررا عند الشيعة أنه لا يدخل الوقت قبل مغيب الحمرة المشرقية ولعله (ع) صلى ذلك الوقت للتقية ويحتمل كونه صلى بعد ذهاب الحمرة بالنسبة إلى الوادي، ويكون الشعاع خلف الجبل إلى ناحية المغرب، وقد رآه الجماعة من أعلى الجبل وقد ذكر ذلك الشيخ أيضا والله أعلم. 24 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن القاسم مولى أبي أيوب، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا غربت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين إلى نصف الليل إلا أن هذه قبل هذه، وإذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين إلا أن هذه قبل هذه. 25 - وعنه، عن علي بن الحكم، عمن حدثه، عن أحدهما عليهما السلام أنه سئل عن وقت المغرب، فقال: إذا غاب كرسيها، قلت: وما كرسيها ؟ قال: قرصها، فقلت: متى يغيب قرصها ؟ قال: إذا نظرت إليه فلم تره. أقول: هذه مع احتماله للتقية يحتمل أن يراد نفى رؤية القرص ورؤية أثره وهو الشعاع والحمرة المشرقية لما تقدم. ورواه الصدوق في (المجالس) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن النعمان، عن داود بن فرقد قال: سمعت أبي يسأل أبا عبد الله (ع) متى يدخل وقت المغرب وذكر الحديث. ورواه في (العلل) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن السندي، عن علي بن الحكم مثله. (4850) 26 - وبإسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن زياد، عن عبد الله


(24) يب: ج 1 ص 141 - صا ج 1 ص 134 أخرجه وعن الكافي في 11 / 17 (25) يب ج 1 ص 141 - صا ج 1 ص 133 - المجالس ص 49 - العلل ص 123 (26) يب: ج 1 ص 209 - صا ج 1 ص 134 أورده أيضا في 14 / 18 (*)

[ 133 ]

ابن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: وقت المغرب من حين تغيب الشمس إلى أن تشتبك النجوم. 27 - وعنه، عن الميثمي، عن أبان، عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي المغرب حين تغيب الشمس حيث تغيب حاجبها. أقول: هذا وبعض ما مر يحتمل النسخ، ولفظ كان يشعر بالزوال، و يحتمل الحمل على ما مر 28 - وعنه، عن سليمان بن داود، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: وقت المغرب حين تغيب الشمس. 29 - وعنه، عن صفوان بن يحيى، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن وقت المغرب، قال: ما بين غروب الشمس إلى سقوط الشفق. 30 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن الحسن بن علي الوشا، عن عبد الله بن سنان، عن عمر بن أبي نصر قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: في المغرب إذا توارى القرص كان وقت الصلاة وافطر. أقول: قد عرفت وجهه، وليس في شئ من الاحاديث كما ترى تصريح بأن وقت المغرب يدخل قبل ذهاب الحمرة المشرقية، وكلها يحتمل الحمل على ذلك لما مر فهذا ظاهر وذلك نص صريح، وهذا يحتمل التقية أيضا كما مر والله أعلم، ويأتي ما يدل على ذلك.


(27 و 28 و 29) يب ج 1 ص 209 - صا ج 1 ص 134 (30) يب ج 1 ص 141 - صا ج 1 ص 133 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 3 / 31 من صلاة الجنازة، وفى 2 ر 13 من الاغسال المسنونة وفى 6 ر 14 من أعداد الفرائض وفى 6 ر 7 من أبوابنا، ويأتى ما يدل على ذلك في ب 17 ههنا وفى 4 / 31 من التعقيب وفى ج 4 في ب 52 مما يمسك عنه الصائم راجع ج 5 ب 22 من احرام الحج. (*)

[ 134 ]

17 - باب ان أول وقت المغرب والعشاء الغروب، وآخره نصف الليل، ويختص المغرب من أوله بمقدار أدائها وكذا العشاء من آخره (4855) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: إذا زالت الشمس دخل الوقتان الظهر والعصر، وإذا غابت الشمس دخل الوقتان المغرب والعشاء الآخرة. ورواه الشيخ بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة مثله. 2 - قال: وقال الصادق (ع): إذا غابت الشمس فقد حل الافطار ووجبت الصلاة وإذا صليت المغرب فقد دخل وقت العشاء الآخرة إلى انتصاف الليل. 3 - قال: وقال أبو جعفر: ملك موكل يقول: من بات عن العشاء الآخرة إلى نصف الليل فلا أنام الله عينه. 4 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وموسى بن جعفر، عن أبيطالب عبد الله بن الصلت، عن الحسن بن علي بن فضال، عن داود بن أبي يزيد، وهو داود بن فرقد، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا غابت الشمس فقد دخل وقت المغرب حتى يمضي مقدار ما يصلي المصلي ثلاث ركعات، فإذا مضى ذلك فقد دخل وقت المغرب والعشاء الآخرة حتى يبقى من انتصاف الليل مقدار ما يصلي المصلي أربع ركعات، وإذا بقي مقدار ذلك فقد خرج وقت المغرب وبقي وقت العشاء إلى انتصاف الليل. - 5 وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن عبد الله بن


الباب 17 - فيه 14 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 71 - يب ج 1 ص 139 أورده في 1 / 4 أيضا (2) الفقيه ج 1 ص 72 أورده أيضا في 19 ر 16 (3) الفقيه ج 1 ص 72 أورده أيضا في 2 ر 29 (4) يب ج 1 ص 141 - صا ج 1 ص 134 (5) يب ج 1 ص 215 أورده أيضا في 6 / 29 (*)

[ 135 ]

المغيرة، عن ابن مسكان رفعه إلى أبي عبد الله (ع) قال: من نام قبل أن يصلي العتمة فلم يستيقظ حتى يمضي نصف الليل فليقض صلاته وليستغفر الله. (4860) 6 - وقد تقدم، في حديث بكر بن محمد، عن أبي عبد الله (ع) قال: وأول وقت العشاء ذهاب الحمرة، وآخر وقتها إلى غسق الليل نصف الليل. 7 - وبإسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن زياد، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لولا أني أخاف أن أشق على امتي لاخرت العتمة إلى ثلث الليل، وأنت في رخصة إلى نصف الليل وهو غسق الليل، فإذا مضى الغسق نادى ملكان من رقد عن صلاة المكتوبة بعد نصف الليل فلا رقدت عيناه. 8 - وعنه، عن صفوان، عن معلى أبي عثمان، عن معلى بن خنيس، عن أبي عبد الله (ع) قال: آخر وقت العتمة نصف الليل. 9 - وعنه، عن الحسين بن هاشم، عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: العتمة إلى ثلث الليل أو إلى نصف الليل، وذلك التضييع. 10 - وعنه، عن ابن جبلة، عن ذريح، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لولا أني أكره أن أشق على امتي لاخرتها يعني العتمة إلى ثلث الليل. (4865) 11 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين ابن سعيد، عن القاسم بن عروة، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (ع): قال إذا غربت الشمس دخل وقت الصلاتين إلا أن هذه قبل هذه. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن القاسم مولى أبي أيوب، عن


(6) تقدم في 6 / 16 (7) يب ج 1 ص 210 - صا ج 1 ص 139 أخرجه عنهما وعن الكافي في 2 ر 21 (8 و 9) يب ج 1 ص 210 - صا ج 1 ص 139 (10) يب ج 1 ص 208 تقدم الحديث أيضا في 8 ر 10 (11) الفروع ج 1 ص 77 - يب ج 1 ص 141 أورده أيضا في 24 / 16 (*)

[ 136 ]

عبيد بن زرارة مثله إلا أنه قال: دخل وقت الصلاتين إلى نصف الليل. 12 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبى جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لولا أن أشق على امتي لاخرت العشاء إلى ثلث الليل. 13 - قال الكليني: وروي أيضا إلى نصف الليل. 14 - وعن علي بن محمد، ومحمد بن الحسن جميعا، عن سهل بن زياد، عن إسماعيل بن مهران قال: كتبت إلى الرضا (ع) ذكر أصحابنا أنه إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر والعصر وإذا غربت دخل وقت المغرب والعشاء الآخرة إلا أن هذه قبل هذه في السفر والحضر، وأن وقت المغرب إلى ربع الليل، فكتب كذلك الوقت غير أن وقت المغرب ضيق. الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود ويأتي ما يدل عليه. 18 - باب تأكد استحباب تقديم المغرب في أول وقتها، و كراهة تأخيرها الا لعذر وتحريم التأخير طلبا لفضلها وأن آخر وقت فضيلتها ذهاب الحمرة المغربية 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن


(12) الفروع ج 1 ص 77 أخرجه أيضا في 2 ر 21 (13) الفروع ج 1 ص 77 أخرجه أيضا في 3 ر 21 الا أنه قال: إلى ربع الليل، والظاهر انه اشتباه راجع الكافي. (14) الفروع ج 1 ص 77 أورده أيضا في 20 ر 4 وأورد ذيله في 4 ر 18 ورواه الشيخ في التهذيب ص 210 وفى الاستبصار ص 137 باسناده عن سهل بن زياد. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 49 من الحيض، وفى ب 10 من ابوابنا وفى 6 ر 16 و يأتي ما يدل على ذلك في ب 18 و 20 و 21 وفى 3 / 23 وب 29 و 32 ويأتى في 3 و 4 ر 62 ما يدل أن آخر الوقت للمضطر والناسى طلوع الفجر، راجع 2 / 5 من الكسوف و 21 و 22 / 2 من اقسام الحج. الباب 18 - فيه 24 حديثا. (1) الفروع ج 1 ص 77 - يب ج 1 ص 210 - صا ج 1 ص 124 و 137. (*)

[ 137 ]

مهزيار، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زيد الشحام قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن وقت المغرب، فقال: إن جبرئيل أتى النبي صلى الله عليه وآله لكل صلاة بوقتين غير صلاة المغرب فإن وقتها واحد، وإن وقتها وجوبها. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن مهزيار مثله. (4870) 2 - وبالاسناد عن حريز، عن زرارة والفضيل قالا: قال أبو جعفر (ع): إن لكل صلاة وقتين غير المغرب فإن وقتها واحد، ووقتها وجوبها، ووقت فوتها سقوط الشفق. 3 - قال الكليني: وروى أيضا أن لها وقتين آخر وقتها سقوط الشفق. أقول: جمع الكليني بينهما بالحمل على تقارب ما بين الوقتين. 4 - وعن علي بن محمد ومحمد بن الحسن جميعا عن سهل بن زياد، عن إسماعيل ابن مهران قال: كتبت إلى الرضا (ع) (إلى أن قال) فكتب كذلك الوقت غير أن وقت المغرب ضيق، وآخر وقتها ذهاب الحمرة ومصيرها إلى البياض في افق المغرب ورواه الشيخ بإسناده عن سهل بن زياد مثله. 5 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن محمد بن يحيى الخثعمي، عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي المغرب ويصلي معه حى من الانصار يقال لهم: بنو سلمة، منازلهم على نصف ميل، فيصلون معه، ثم ينصرفون إلى منازلهم وهم يرون مواضع سهامهم. ورواه في الامالي عن محمد بن الحسن، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن يحيى الخثعمي مثله. 6 - قال: وقال الصادق (ع): ملعون ملعون من أخر المغرب طلبا لفضلها، (4875) 7 - قال: وقيل له: إن أهل العراق يؤخرون المغرب حتى تشتبك النجوم، فقال: هذا من عمل عدو الله أبي الخطاب.


(2 و 3) الفروع ج 1 ص 77 (4) الفروع ج 1 ص 77 - يب ج 1 ص 210 - صا ج 1 ص 137 أورد صدره في 20 / 4 و 14 / 17 (5) الفقيه ج 1 ص 72 - الامالى ص 50 (6 و 7) الفقيه ج 1 ص 72 (*)

[ 138 ]

8 - وفي (المجالس) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن سهل بن زياد، عن هارون بن مسلم، عن محمد بن أبي عمير، عن علي بن إسماعيل، عن زيد الشحام قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: من أخر المغرب حتى تشتبك النجوم من غير علة فأنا إلى الله منه برئ. 9 - وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن معاوية بن حكيم، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن مسكان، عن ليث، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يؤثر على صلاة المغرب شيئا إذا غربت الشمس حتى يصليها. 10 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر وفضالة، عن ابن سنان يعني عبد الله، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال: وقت المغرب حين تجب الشمس إلى أن تشتبك النجوم. 11 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن جعفر ابن بشير، عن أديم بن الحر قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن جبرئيل أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بالصلوات كلها فجعل لكل صلاة وقتين إلا المغرب، فانه جعل لها وقتا واحدا. (4880) 12 - وعنه عن العباس بن معروف، عن عبد الله بن المغيرة، عن ذريح قال: قلت: لابي عبد الله (ع): إن اناسا من أصحاب أبي الخطاب يمسون بالمغرب حتى تشتبك النجوم قال: أبرأ إلى الله ممن فعل ذلك متعمدا. وبإسناده عن الحسن ابن محمد بن سماعة، عن عبد الله بن جبلة، عن ذريح، عن أبي عبد الله (ع) في حديث مثله. 13 - وعنه، عن ابن جبلة، عن ذريح، عن أبي عبد الله (ع) إن جبرئيل أتى النبي صلى الله عليه وآله في الوقت الثاني في المغرب قبل سقوط الشفق.


(8) المجالس ص 236 (9) العلل ص 123 (10) يب ج 1 ص 144 - صا ج 1 ص 141 أورده بتمامه في 5 / 26 (11) يب ج 1 ص 209 - صا ج 1 ص 124 و 137 (12) يب ج 1 ص 143 و 208 - صا ج 1 ص 136 تقدم تمام الحديث في 8 / 10 (13) يب ج 1 ص 209 - صا ج 1 ص 134 (*)

[ 139 ]

14 - وعنه، عن صفوان بن يحيى، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن وقت المغرب، قال: ما بين غروب الشمس إلى سقوط الشفق. 15 - وعنه، عن محمد بن زياد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: وقت المغرب من حين تغيب الشمس إلى أن تشتبك النجوم. 16 - وعنه، عن جعفر بن سماعة، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الصباح بن سيابة وأبي اسامة قالا: سألوا الشيخ (ع) عن المغرب فقال بعضهم: جعلني الله فداك ننتظر حتى يطلع كوكب ؟ فقال: خطابية، إن جبرئيل نزل بها على محمد صلى الله عليه وآله حين سقط القرص. أقول: معلوم أنه بعد ذهاب الحمرة المشرقية إذا اتفق عدم رؤية الكوكب لا يجب انتظاره، بل لا يجوز، وأما ما تقدم فقد عرفت وجهه، ولعل الكواكب بصيغة الجمع هي الواقعة في السؤال لما مضى ويأتي، أو لعل المراد كوكب خاص كما يأتي أيضا. (4885) 17 - وعنه، عن حسين (حسن) بن حماد بن عديس، عن إسحاق بن عمار عن القاسم بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) قال: ذكر أبو الخطاب فلعنه ثم قال: إنه لم يكن يحفظ شيئا حدثته، إن رسول الله صلى الله عليه وآله غابت له الشمس في مكان كذا و كذا، وصلى المغرب بالشجرة وبينهما ستة أميال، فأخبرته بذلك في السفر فوضعه في الحضر. 18 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي الصهبان، عن عبد الرحمن بن حماد، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي اسامة الشحام قال: قال رجل لابي عبد الله (ع): اؤخر المغرب حتى تستبين النجوم ؟ قال: فقال خطابية إن جبرئيل نزل بها على محمد صلى الله عليه وآله حين سقط القرص. وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن


(14) يب ج 1 ص 209 - صا ج 1 ص 134 (15) يب ج 1 ص 209 - صا ج 1 ص 134 أورده أيضا في 26 / 16 (16 و 17) يب ج 1 ص 209 (18) يب ج 1 ص 141 و 142 - صا ج 1 ص 133 - رجال الكشى ص 187 - العلل ص 123. (*)

[ 140 ]

محمد بن أبي الصهبان مثله. ورواه الكشي في (كتاب الرجال) عن حمدويه وإبراهيم ابني نصير، عن الحسين بن موسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، ورواه الصدوق في (العلل)، عن أبيه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم ابن عبد الحميد مثله. 19 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعيد بن جناح، عن بعض أصحابنا، عن الرضا (ع) قال: إن أبا الخطاب قد كان أفسد عامة أهل الكوفة، و كانوا لا يصلون المغرب حتى يغيب الشفق، وإنما ذلك للمسافر والخائف ولصاحب الحاجة. 20 - وعنه، عن محمد بن أبي حمزة، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: ملعون من أخر المغرب طلب فضلها. ورواه الصدوق في (العلل)، عن أبيه ومحمد ابن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أحمد، عن محمد بن أبي حمزة مثله. 21 - وقد سبق في حديث بكر بن محمد، عن أبي عبد الله (ع) أن آخر وقت المغرب غيبوبة الشفق. (4890) 22 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب (الرجال)، عن محمد بن مسعود يعني العياشي، عن علي بن الحسن يعني ابن فضال، عن معمر بن خلاد قال: قال لي أبو الحسن (ع): إن أبا الخطاب أفسد أهل الكوفة فصاروا لا يصلون المغرب حتى تغيب الشفق ولم يكن ذلك، إنما ذاك للمسافر وصاحب العلة. 23 - وعنه، عن ابن المغيرة، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير،


(19) يب ج 1 ص 143 - صا ج 1 ص 136 (20) يب ج 1 ص 143 - العلل ص 123 (21) تقدم في 6 / 16 (22) رجال الكشى ص 189 (23) رجال الكشى ص 149 صدر الحديث هكذا قال: قال يعنى أبا عبد الله (ع) ان أهل الكوفة قد نزل فيهم كذاب، أما المغيرة فانه يكذب على أبى يعنى أبا جعفر (ع) قال: حدثه أن نساء آل محمد (ص) إذا حضن قضين الصلاة، وكذب والله، عليه لعنة الله، ما كان من ذلك شئ ولا حدثه، وأما أبو الخطاب فكذب على. (*)

[ 141 ]

عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال: أما أبو الخطاب فكذب وقال: إني أمرته أن لا يصلي هو وأصحابه المغرب حتى يروا كوكب كذا يقال له: القيداني، والله أن ذلك الكوكب ما أعرفه. 24 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد)، عن السندي بن محمد، عن صفوان ابن مهران الجمال قال: قلت لابي عبد الله (ع) إن معي شبه الكرش المنشور فأؤخر صلاة المغرب حتى عند غيبوبة الشفق ثم أصليهما جميعا يكون ذلك أرفق بي، فقال: إذا غاب القرص فصل المغرب فإنما أنت وما لك لله. وعن محمد بن خالد الطيالسي عن صفوان مثله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 19 - باب جواز تأخير المغرب حتى يغيب الشفق بل بعده لعذر، وكراهته لغير عذر 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن أبان، عن عمر بن يزيد قال: قال أبو عبد الله (ع): وقت المغرب في السفر إلى ثلث الليل. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن محمد بن الوليد، عن أبان ابن عثمان، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (ع) قال: وقت المغرب في السفر إلى ربع الليل. (4895) 3 - قال الكليني: وروي أيضا إلى نصف الليل. أقول: المراد إلى أن يبقى لنصف الليل مقدار العشائين لما يأتي، وقد تقدم ما يدل على ذلك.


(24) قرب الاسناد ص 29 و 61 تقدم ما يدل على ذلك في 10 و 15 / 16 ويأتى ما يدل على ذلك في ب 19 الباب 19 - فيه 16 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 120 (2) الفروع ج 1 ص 77 (3) الفروع ج 1 ص 120 (*)

[ 142 ]

4 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن بشير، عن حماد ابن عثمان، عن محمد بن علي الحلبي، عن عبيد الله الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال: لا بأس أن تؤخر المغرب في السفر حتى يغيب الشفق الحديث. 5 - وعنه، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان بن عثمان، عن عمر بن يزيد قال: قال أبو عبد الله (ع): وقت المغرب في السفر إلى ربع الليل. ورواه الكليني كما مر. 6 - وعنه، عن الحسين، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (ع) أنت في وقت من المغرب في السفر إلى خمسة أميال من بعد غروب الشمس. ورواه الصدوق بإسناده عن أبي بصير مثله. 7 - وعنه، عن القاسم بن محمد، عن رفاعة بن موسى، عن إسماعيل بن جابر قال: كنت مع أبي عبد الله (ع) حتى إذا بلغنا بين العشائين قال: يا إسماعيل امض مع الثقل والعيال حتى ألحقك، وكان ذلك عند سقوط الشمس، فكرهت أن أنزل واصلي وأدع العيال، وقد أمرني أن أكون معهم، فسرت ثم لحقني أبو عبد الله (ع) فقال: يا إسماعيل هل صليت المغرب بعد ؟ فقلت: لا، فنزل عن دابته وأذن و أقام وصلى المغرب وصليت معه، وكان من الموضع الذي فارقته فيه إلى الموضع الذي لحقني ستة أميال. (4900) 8 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عبد الحميد، عن محمد بن عمر بن يزيد، عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن وقت المغرب، فقال: إذا كان أرفق بك، وأمكن لك في صلاتك، و كنت في حوائجك فلك أن تؤخرها إلى ربع الليل، فقال: قال لي: هذا وهو


(4) يب ج 1 ص 143 - صا ج 1 ص 139 أورده بتمامه في 1 / 22 (5) يب ج 1 ص 320 رواه الكليني كما مر تحت رقم 2 (6) يب ج 1 ص 320 - الفقيه ج 1 ص 145 (7) يب ج 1 ص 320 (8) يب ج 1 ص 209 و 142 - صا ج 1 ص 136 (*)

[ 143 ]

شاهد في بلده. وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن عمر بن يزيد مثله. 9 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن أبي همام إسماعيل بن همام قال: رأيت الرضا (ع) وكنا عنده لم يصل المغرب حتى ظهرت النجوم، ثم قام فصلى بنا على باب دار ابن أبي محمود. 10 - وعنه، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن داود الصرمي قال: كنت عند أبي الحسن الثالث (ع) يوما فجلس يحدث حتى غابت الشمس، ثم دعا بشمع وهو جالس يتحدث فلما خرجت من البيت نظرت فقد غاب الشفق قبل أن يصلي المغرب ثم دعا بالماء فتوضأ وصلى. 11 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، ومحمد بن عبد الجبار جميعا، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن عبد الله بن سنان، عن عمر بن يزيد قال: قلت لابي عبد الله (ع): أكون مع هؤلاء وأنصرف من عندهم عند المغرب فأمر بالمساجد فأقيمت الصلاة، فإن أنا نزلت اصلي معهم لم أستمكن (أتمكن) من الاذان والاقامة وافتتاح الصلاة، فقال: إيت منزلك وانزع نيابك وإن أردت أن تتوضأ فتوضأ وصل فإنك في وقت إلى ربع الليل. 12 - وعنه، عن أحمد بن الحسن بن على بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن صلاة المغرب إذا حضرت، هل يجوز أن تؤخر ساعة ؟ قال: لا بأس، إن كان صائما أفطر ثم صلى، و إن كانت له حاجة قضاها ثم صلى. (4905) 13 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن جميل بن دراج قال: قلت لابي عبد الله (ع): ما تقول في الرجل يصلي المغرب بعد ما يسقط


(9 و 10) يب ج 1 ص 142 - صا ج 1 ص 134 (11) يب ج 1 ص 142 (12) يب ج 1 ص 142 و 211 - صا ج 1 ص 135 (13) يب ج 1 ص 143 - صا ج 1 ص 136 (*)

[ 144 ]

الشفق ؟ فقال: لعلة لا بأس قلت: فالرجل يصلي العشاء الآخرة قبل أن يسقط الشفق ؟ قال: لعلة لا بأس. 14 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن يونس وعلي الصيرفي، عن عمر بن يزيد قال: قلت لابي عبد الله (ع) أكون في جانب المصر فتحضر المغرب وأنا اريد المنزل فإن أخرت الصلاة حتى اصلي في المنزل كان أمكن لي، وأدركني المساء أفأصلي في بعض المساجد ؟ فقال: صل في منزلك. 15 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين بن علي بن يقطين، عن علي بن يقطين: قال: سألته عن الرجل تدركه صلاة المغرب في الطريق، أيؤخرها إلى أن يغيب الشفق ؟ قال: لا بأس بذلك في السفر، فأما في الحضر فدون ذلك شيئا. 16 - وعنه، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام أن النبي صلى الله عليه وآله كان في الليلة المطيرة يؤخر من المغرب ويعجل من العشاء فيصليهما جميعا ويقول: من لا يرحم لا يرحم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 20 - باب عدم وجوب صعود الجبل للنظر إلى مغيب الشمس وانما يعتبر سقوط القرص وذهاب الحمرة 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن موسى بن الحسن والحسن ابن علي، عن أحمد بن هلال، عن محمد بن أبي عمير، عن جعفر بن عثمان، عن سماعة


(14) يب ج 1 ص 142 (15 و 16) يب ج 1 ص 142 - صا ج 1 ص 136 تقدم ما يدل على ذلك في ب 18 ويأتى ما يدل عليه في 1 / 31 هنا وفى 15 / 4 من صلاة الخوف. الباب 20 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 142 و 211 - صا ج 1 ص 135 - الفقيه ج 1 ص 71 - المجالس ص 50 (*)

[ 145 ]

ابن مهران قال: قلت لابي عبد الله (ع) في المغرب إنا ربما صلينا ونحن نخاف أن تكون الشمس خلف الجبل أو قد سترنا منها الجبل ؟ قال: فقال: ليس عليك صعود الجبل. ورواه الصدوق بإسناده عن سماعة بن مهران مثله. (4910) 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبي اسامة أو غيره قال: صعدت مرة جبل أبي قبيس والناس يصلون المغرب، فرأيت الشمس لم تغب إنما توارت خلف الجبل عن الناس، فلقيت أبا عبد الله (ع) فأخبرته بذلك، فقال لي: ولم فعلت ذلك ؟ ! بئس ما صنعت، إنما تصليها إذا لم ترها خلف جبل، غابت أو غارت ما لم يتجللها سحاب أو ظلمة تظلها، وإنما عليك مشرقك ومغربك، وليس على الناس أن يبحثوا. ورواه الصدوق بإسناده عن أبي اسامة زيد الشحام. ورواه في (المجالس) عن محمد بن الحسن عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، والذي قبله عن أبيه ومحمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله. قال الشيخ: هذا لا ينافي ما اعتبرناه من غيبوبة الحمرة المشرقية لانه لا يمتنع أن تكون قد زالت الحمرة والشمس باقية خلف الجبل، لانها تغرب عن قوم وتطلع على آخرين، وإنما نهى عن صعود الجبل لانه غير واجب، بل الواجب عليه مراعاة مشرقه ومغربه. أقول: ويحتمل الحمل على التقية على أنه قال: إنما عليك مشرقك ومغربك، فعلم أن المعتبر سقوط القرص من المغرب وذهاب الحمرة من المشرق، وإلا لم يكن لذكر المشرق هنا فائدة، واحتمال اعتباره في وقت الصبح بعيد جدا، بل لا وجه له، والله أعلم. وقد تقدم ما يدل على المقصود. 21 - باب تأكد استحباب تأخير العشاء حتى تذهب الحمرة المغربية، وأن آخر وقت فضيلتها ثلث الليل 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن


(2) يب ج 1 ص 211 - صا ج 1 ص 135 - الفقيه ج 1 ص 72 - المجالس ص 49 تقدم ما يدل على بعض المقصود في ب 16. الباب 21 - فيه 7 أحاديث، وفى الفهرست 6 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 141 تقدم صدره أيضا في 16 / 16 (*)

[ 146 ]

عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: وقت المغرب إذا غربت الشمس فغاب قرصها، قال: وسمعته يقول: أخر رسول الله صلى الله عليه وآله ليلة من الليالي العشاء الآخرة ما شاء الله، فجاء عمر فدق الباب، فقال: يا رسول الله نام النساء نام الصبيان، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: ليس لكم أن تؤذوني ولا تأمروني، وإنما عليكم أن تسمعوا وتطيعوا. 2 - وبإسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن زياد، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (أبي عبد الله) (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لولا أني أخاف أن أشق على امتي لاخرت العشاء إلى ثلث الليل، وأنت في رخصة إلى نصف الليل وهو غسق الليل فإذا مضى الغسق نادى ملكان من رقد عن صلاة المكتوبة بعد نصف الليل فلا رقدت عيناه. ورواه الكليني عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن أبان، عن أبي بصير مثله إلى قوله: ثلث الليل. 3 - قال الكليني: وروي إلى ربع الليل. 4 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن معاوية بن عمار في رواية أن وقت العشاء الآخرة إلى ثلث الليل. قال الصدوق: وكان الثلث هو الاوسط، والنصف هو آخر الوقت (4915) 5 - وفي (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن عبد الله القروي، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لولا أن أشق على امتي لاخرت العشاء إلى نصف الليل. 6 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب،


(2) يب ج 1 ص 210 - الفروع ج 1 ص 77 - صا ج 1 ص 139 الموجود في الكافي: الى نصف الليل. أورده ايضا في 7 / 17. (3) الفروع ج 1 ص 77 (4) الفقيه ج 1 ص 72 (5 و 6) علل الشرائع ص 121 (*)

[ 147 ]

عن الحسن بن علي بن فضال، عن أبي المغرا حميد بن المثنى العجلي، عن سماعة عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لولا نوم الصبي وغلبة (علة) الضعيف لاخرت العتمة إلى ثلث الليل. 7 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن محمد بن يعقوب الكليني رفعه عن الزهري أنه طلب من العمري أن يوصله إلى صاحب الزمان (ع) فأوصله وذكر أنه سأله فأجابه عن كل ما أراده، ثم قام ودخل الدار قال: فذهبت لاسأل فلم يستمع وما كلمني بأكثر من أن قال: ملعون معلون من أخر العشاء إلى أن تشتبك النجوم، ملعون ملعون من أخر الغداة إلى أن تنقضي النجوم ودخل الدار. أقول: لعل المراد من أخر العشائين، ويكون اللعن باعتبار تأخير المغرب لما تقدم، أو يكون مخصوصا بمن يؤخر العشاء بعد الفراغ من المغرب معتقدا وجوب التأخير لما مر، وكذا الغداة والله أعلم. وتقدم ما يدل على المقصود في عدة أحاديث هنا، وفي عدد الفرائض ونوافلها، ويأتي ما يدل عليه. 22 - باب جواز تقديم العشاء قبل ذهاب الشفق على كراهة مع عدم العذر 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن بشير، عن حماد ابن عثمان، عن محمد بن علي الحلبي، عن عبيد الله الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا بأس أن تؤخر المغرب في السفر حتى يغيب الشفق، ولا بأس بأن تعجل العتمة في السفر قبل أن يغيب الشفق.


(7) الاحتجاج ص 267 صدر الحديث لا يتضمن حكما فقهيا. تقدم ما يدل على ذلك في 24 / 13 و 6 / 14 من اعداد الفرائض وفى ب 10 من أبوابنا، ويأتى ما يدل على ذلك في ب 23. الباب 22 - فيه 8 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 143 - صا ج 1 ص 139 تقدم صدره في 4 / 19 (*)

[ 148 ]

2 - وعنه، عن علي بن الحكم، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وآله بالناس المغرب والعشاء الآخرة قبل الشفق من غير علة في جماعة، وإنما فعل ذلك ليتسع الوقت على امته. (4920) 3 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حسين يعني ابن عثمان عن ابن مسكان، عن أبي عبيدة قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كانت ليلة مظلمة وريح ومطر صلى المغرب ثم مكث قدر ما يتنفل الناس، ثم أقام مؤذنه ثم صلى العشاء الآخرة ثم انصرفوا. 4 - وبإسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال: لا بأس بأن تعجل العشاء الآخرة في السفر قبل أن يغيب الشفق. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم مثله. 5 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت، عن الحسن بن علي بن فضال، عن الحسن بن عطية، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السلام عن الرجل يصلي العشاء الآخرة قبل سقوط الشفق، فقالا: لا بأس به. 6 - وبالاسناد عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبيدالله وعمران ابني علي الحلبيين قالا: كنا نختصم في الطريق في الصلاة صلاة العشاء الآخرة قبل سقوط الشفق، وكان منا من يضيق بذلك صدره، فدخلنا على أبي عبد الله فسألناه عن صلاة العشاء الآخرة قبل سقوط الشفق، فقال: لا بأس بذلك، قلنا: وأي شئ الشفق ؟ فقال: الحمرة. 7 - وعنه، عن إسحاق البطيخي قال: رأيت أبا عبد الله (ع) صلى العشاء الآخرة


(2) يب ج 1 ص 210 - صا ج 1 ص 138 أورده بتمامه في 6 / 7 (3) يب ج 1 ص 143 - صا ج 1 ص 139 (4) يب ج 1 ص 143 - الفروع ج 1 ص 120 - صا ج 1 ص 138 أورده بتمامه في 3 / 31 (5 و 6) يب ج 1 ص 143 (7) يب ج 1 ص 143 وفي التهذيب: بهذا الاسناد، وأراد بالاسناد ما تقدم في حديث زرارة. (*)

[ 149 ]

قبل سقوط الشفق ثم ارتحل. (4925) 8 - وعن سعد بن محمد بن الحسين، عن موسى بن عمر، عن عبد الله بن المغيرة عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (ع) يجمع بين المغرب والعشاء في الحضر قبل أن يغيب الشفق من غير علة ؟ قال: لا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك وعلى الكراهة، ويأتي ما يدل عليه. 23 - باب أن الشفق المعتبر في وقت فضيلة العشاء هو الحمرة المغربية لا البياض الذى بعدها 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عمران بن علي الحلبي قال: سألت أبا عبد الله (ع) متى تجب العتمة ؟ قال: إذا غاب الشفق، والشفق الحمرة، فقال عبيدالله أصلحك الله إنه يبقى بعد ذهاب الحمرة ضوء شديد معترض، فقال أبو عبد الله (ع): إن الشفق إنما هو الحمرة، وليس الضوء من الشفق. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال قال: سأل علي بن أسباط أبا الحسن (ع) ونحن نسمع الشفق الحمرة أو البياض ؟ فقال: الحمرة لو كان البياض كان إلى ثلث الليل. 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن


(8) يب ج 1 ص 211 - صا ج 1 ص 138 أورده أيضا في 10 / 32 تقدم ما يدل على ذلك في 13 و 16 / 19 ويأتى ما يدل عليه في ب 31، بل ياتي في ب 32 ما يدل على ذلك من غير كراهة. الباب 23 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 77 - يب ج 1 ص 143 - صا ج 1 ص 138 (2) الفروع ج 1 ص 77 (3) قرب الاسناد ص 18 تقدم صدره في 14 / 8 من أعداد الفرائض (*)

[ 150 ]

محمد، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن وقت صلاة المغرب، فقال: إذا غاب القرص ثم سألته عن وقت العشاء الآخرة، فقال: إذا غاب الشفق، قال: وآية الشفق الحمرة ثم قال بيده: هكذا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، 24 - باب وقت المغرب والعشاء لمن خفى عنه المشرق والمغرب 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي بن الريان قال: كتبت إليه، الرجل يكون في الدار تمنعه حيطانها النظر إلى حمرة المغرب و معرفة مغيب الشفق ووقت صلاة العشاء الآخرة، متى يصليها ؟ وكيف يصنع ؟ فوقع (ع) يصليها إذا كان على هذه الصفة عند قصرة النجوم والمغرب (العشاء) عند اشتباكها وبياض مغيب الشمس. ورواه الشيخ بإسناده عن سهل بن زياد إلا أنه قال في إحدى روايتيه والعشاء عند اشتباكها. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب مسائل الرجال رواية أحمد بن محمد بن عياش الجوهري ورواية عبد الله بن جعفر الحميري عن علي بن الريان مثله إلا أنه قال: عند اشتباك النجوم والمغرب عند قصر النجوم. قال الشيخ والكليني معنى قصر النجوم بيانها. 25 - باب ان من صلى ظانا دخول الوقت ولم يكن قد دخل ثم دخل الوقت وهو في الصلاة أجزأته (4930) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل بن رياح، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا صليت وأنت ترى أنك في وقت ولم يدخل الوقت فدخل الوقت وأنت في الصلاة فقد أجزأت عنك.


تقدم ما يدل على ذلك في 6 / 22. الباب - 24 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 77 - يب ج 1 ص 210 - صا ج 1 ص 137 - السرائر ص 471 الموجود في السرائر المطبوع: على بن السرى. الباب 25 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 143 و 175 - الفروع ج 1 ص 79 - الفقيه ج 1 ص 73. (*)

[ 151 ]

وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير مثله. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد. ورواه الصدوق بإسناده عن إسماعيل بن أبي رياح. 26 - باب ان وقت الصبح من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال: وقت الفجر حين ينشق الفجر إلى أن يتجلل الصبح السماء ولا ينبغي تأخير ذلك عمدا ولكنه وقت لمن شغل أو نسى أو نام. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) (في حديث) قال: إذا طلع الفجر فقد دخل وقت الغداة. 3 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن يزيد بن خليفة، عن أبي عبد الله (ع) قال: وقت الفجر حين يبدو حتى يضئ. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 4 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي عبد الله (ع): رجل صلى الفجر حين طلع الفجر، فقال: لا بأس. (4935) 5 - وعنه، عن النضر وفضالة، عن ابن سنان يعني عبد الله، عن أبي عبد الله (ع) قال: لكل صلاة وقتان، وأول الوقتين أفضلهما، ووقت صلاة الفجر حين ينشق الفجر


الباب 26 - فيه 8 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 78 - يب ج 1 ص 144 - صا ج 1 ص 141 (2) الفروع ج 1 ص 125 أخرجه بتمامه عنه وعن التهذيب والاستبصار في 7 / 50 (3) الفروع ج 1 ص 78 - يب ج 1 ص 143 - صا ج 1 ص 139 (4) يب ج 1 ص 143 - صا ج 1 ص 139 (5) يب ج 1 ص 144 - صا ج 1 ص 141 تقدمت قطعة منه في 4 / 3 و 9 / 18 وصدره في ج 1 في 2 / 4 من الوضوء. (*)

[ 152 ]

إلى أن يتجلل الصبح السماء، ولا ينبغى تأخير ذلك عمدا، ولكنه وقت من شغل أو نسى أو سهى أو نام، ووقت المغرب حين تجب الشمس إلى أن تشتبك النجوم، وليس لاحد أن يجعل آخر الوقتين وقتا إلا من عذر أو من علة. 6 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن المغيرة، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: وقت صلاة الغداة ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس. 7 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد عن مصدق، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله (ع) في الرجل إذا غلبته عينه أو عاقه أمر أن يصلي المكتوبة من الفجر ما بين أن يطلع الفجر إلى أن تطلع الشمس، وذلك في المكتوبة خاصة. الحديث. وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن خالد، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال مثله. 8 - وقد تقدم في حديث عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا تفوت صلاة الفجر حتى تطلع الشمس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي القضاء. 27 - باب أن أول وقت الصبح طلوع الفجر الثاني المعترض في الافق دون الفجر الاول المستطيل 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير ليث المرادي قال: سألت أبا عبد الله (ع) فقلت: متى يحرم الطعام والشراب على الصائم


(6) يب ج 1 ص 143 - صا ج 1 ص 140 (7) يب ج 1 ص 144 و 210 - صا ج 1 ص 140 أورد ذيله في 1 و 3 / 30 (8) تقدم في 9 / 10 تقدم ما يدل على ذلك في 7 / 2 من أعداد الفرائض وفى ب 10 و 7 / 21 من أبوابنا، ويأتى ما يدل عليه في ب 27 و 30 و 5 / 48 و 7 / 51 و 4 / 58 و 2 / 59 الباب 27 - فيه 6 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 45 من الصوم - الفروع ج 1 ص 190 - يب ج 1 ص 404 واخرج صدره أيضا في ج 5 في 2 / 42 مما يمسك عنه الصائم. (*)

[ 153 ]

وتحل الصلاة صلاة الفجر ؟ فقال: إذا اعتر ض الفجر فكان كالقبطية البيضاء، فثم يحرم الطعام على الصائم وتحل الصلاة صلاة الفجر قلت: أفلسنا في وقت إلى أن يطلع شعاع الشمس ؟ قال: هيهات أين يذهب بك، تلك صلاة الصبيان. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عاصم بن حميد مثله. (4940) 2 - وبإسناده عن علي بن عطية عن أبي عبد الله (ع) أنه قال. الصبح (الفجر) هو الذي إذا رأيته كان معترضا كأنه بياض نهر سوراء. ورواه الكليني عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عطية. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم، وبإسناده عن محمد بن يعقوب، وكذا الذي قبله. 3 - قال: وروي أن وقت الغداة إذا اعترض الفجر فأضاء حسنا، وأما الفجر الذي يشبه ذنب السرحان فذاك الفجر الكاذب، والفجر الصادق هو المعترض كالقباطي. 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي بن مهزيار قال: كتب أبو الحسن بن الحصين إلى أبي جعفر الثاني (ع) معى: جعلت فداك قد اختلف موالوك (مواليك) في صلاة الفجر، فمنهم من يصلي إذا طلع الفجر الاول المستطيل في السماء، ومنهم من يصلي إذا اعترض في أسفل الافق واستبان، ولست أعرف أفضل الوقتين فاصلي فيه، فإن رأيت أن تعلمني أفضل الوقتين وتحده لي، و كيف أصنع مع القمر والفجر لا يتبين (تبين) معه، حتى يحمر ويصبح، وكيف أصنع مع الغيم وما حد ذلك في السفر والحضر فعلت إن شاء الله، فكتب (ع) بخطه و قرأته: الفجر يرحمك الله هو الخيط الابيض المعترض، وليس هو الابيض صعدا فلا تصل في سفر ولا حضر حتى تبينه، فإن الله تبارك وتعالى لم يجعل خلقه في شبهة من هذا، فقال: وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر، فالخيط الابيض هو المعترض الذي يحرم به الاكل والشرب في الصوم،


(2) الفقيه ج 1 ص 162 - الفروع ج 1 ص 78 و 190 - يب ج 1 ص 144 و 404 - صا ج 1 ص 140 (3) الفقيه ج 1 ص 162 (4) الفروع ج 1 ص 78 - يب ج 1 ص 144 - صا ج 1 ص 140 (*)

[ 154 ]

وكذلك هو الذي يوجب به الصلاة. محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن الحصين (بن أبي الحصين) قال: كتبت إلى أبي جعفر (ع) وذكر مثله. 5 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، وعبد الرحمن بن أبي نجران جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: كان رسول الله (ص) يصلي ركعتي الصبح وهي الفجر إذا اعترض الفجر وأضاء حسنا. 6 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن حسين بن سعيد، عن فضالة، عن هشام بن الهذيل، عن أبي الحسن الماضي (ع) قال: سألته عن وقت صلاة الفجر، فقال: حين يعترض الفجر فتراه مثل نهر سوراء. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 28 - باب تأكد استحباب صلاة الصبح في أول وقتها (4945) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الرحمان بن سالم، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (ع): أخبرني عن أفضل المواقيت في صلاة الفجر، قال: مع طلوع الفجر إن الله تعالى يقول " إن قرآن الفجر كان مشهودا " يعني صلاة الفجر تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار، فإذا صلى العبد صلاة الصبح مع طلوع الفجر اثبت له مرتين، تثبته ملائكة الليل وملائكة النهار. وبإسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر مثله. ورواه الكليني عن علي بن محمد، عن


(5) يب ج 1 ص 143 - صا ج 1 ص 139 (6) يب ج 1 ص 144 - صا ج 1 ص 140 تقدم ما يدل على ذلك في 6 ر 14 من أعداد الفرائض وفى ب 10 و 26 من أبوابنا، ويأتى ما يدل عليه في ب 28 وفي ج 4 في ب 42 و 43 مما يمسك عنها الصائم. الباب 28 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 144 - صا ج 1 ص 140 - الفروع ج 1 ص 78 - ثواب الاعمال ص 20 - العلل ص 119 أورد قطعة منه في ج 1 في 4 ر 4 من الوضوء. (*)

[ 155 ]

سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن عبد الله بن جبلة، عن غياث بن كلوب، عن إسحاق بن عمار. ورواه في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد مثله. 2 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير المكفوف قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الصائم متى يحرم عليه الطعام ؟ فقال: إذا كان الفجر كالقبطية البيضاء، قلت: فمتى تحل الصلاة ؟ فقال: إذا كان كذلك، فقلت: ألست في وقت من تلك الساعة إلى أن تطلع الشمس ؟ فقال: لا، إنما نعدها صلاة الصبيان، ثم قال: إنه لم يكن يحمد الرجل أن يصلي في المسجد ثم يرجع فينبه أهله وصبيانه. 3 - وفي (المجالس والاخبار) بإسناده الآتي عن زريق، عن أبي عبد الله (ع) أنه كان يصلي الغداة بغلس عند طلوع الفجر الصادق أول ما يبدو قبل أن يستعرض، وكان يقول: " وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا " إن ملائكة الليل تصعد وملائكة النهار تنزل عند طلوع الفجر، فأنا احب أن تشهد ملائكة الليل وملائكة النهار صلاتي، وكان يصلي المغرب عند سقوط القرص قبل أن تظهر النجوم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا في أعداد الصلوات وغيرها، ويأتى ما يدل عليه. 29 - باب كراهة النوم قبل صلاة العشاء، والحديث بعدها، وان من نام عنها إلى نصف الليل فعليه القضاء والكفارة بصوم ذلك اليوم 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن حماد بن عمر وأنس بن محمد، عن


(2) يب ج 1 ص 144 - صا ج 1 ص 141 (3) المجالس ص 75 تقدم ما يدل على ذلك في ب 3 و 26 ويأتى ما يدل على ذلك في 7 ر 51 و 2 ر 59 الباب 29 - فيه 9 احاديث: (1) الفقيه ج 2 ص 335 (*)

[ 156 ]

الصادق عن آبائه عليهم السلام في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي (ع) قال: وكره النوم بين العشائين لانه يحرم الرزق. 2 - قال: وقال أبو جعفر (ع): ملك موكل يقول: من بات عن العشاء الآخرة إلى نصف الليل فلا أنام الله عينه. (4950) 3 - قال: وروي فيمن نام عن العشاء الآخرة إلى نصف الليل أنه يقضي و يصبح صائما عقوبة، وإنما وجب ذلك عليه لنومه عنها إلى نصف الليل. 4 - وبإسناده عن سليمان بن جعفر البصري، عن عبد الله بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن الله كره لكم أيتها الامة أربعا وعشرين خصلة ونهاكم عنها إلى أن قال: وكره النوم قبل العشاء الآخرة، وكره الحديث بعد العشاء الآخرة. وفي (المجالس) بالاسناد الآتي مثله. 5 - وفي (عقاب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: ملك موكل يقول: من نام عن العشاء إلى نصف الليل فلا أنام الله عينه. وفي (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان ابن يحيى، عن موسى بن بكر مثله. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد مثله. 6 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن مسكان رفعه إلى أبي عبد الله (ع) قال: من نام قبل أن يصلي العتمة فلم يستيقظ حتى يمضى نصف الليل فليقض صلاته وليستغفر الله.


(2) الفقيه ج 1 ص 72 أورده أيضا في 3 / 17 (3) الفقيه ج 1 ص 72 (4) الفقيه ج 2 ص 335 - المجالس ص 181 و 502 قد أخرجنا الحديث بتمامه في ج 1 في 11 ر 15 من أحكام الخلوة. (5) عقاب الاعمال ص 19 - العلل ص 125 - المحاسن ص 84 (6) يب ج 1 ص 215 أورده أيضا في 5 / 17 (*)

[ 157 ]

7 - علي بن الحسين المرتضى في رسالة (المحكم والمتشابه) نقلا من تفسير النعماني بإسناده الآتي عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا من ياقوت أحمر، فقلت: يا جبرئيل لمن هذا ؟ قال: لمن أطاب الكلام، وأدام الصيام، وأطعم الطعام، وتهجد بالليل والناس نيام، ثم قال: وتدري ما التهجد بالليل والناس نيام ؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: لا ينام حتى يصلى العشاء الآخرة، ويريد بالناس هنا اليهود والنصارى، لانهم ينامون بين الصلاتين. ورواه الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن جماعة، عن أبي المفضل، عن إسحاق بن محمد بن مروان، عن أبيه، عن يحيى بن سالم الفراء، عن حماد بن عثمان، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام مثله. (4955) 8 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (ع) في رجل نام عن العتمة فلم يقم إلى انتصاف الليل، قال: يصليها ويصبح صائما. 9 - وقد تقدم حديث أبي بصير، عن أبي جعفر (ع) قال: إذا مضى الغسق نادى ملكان: من رقد عن صلاة المكتوبة بعد نصف الليل فلا رقدت عيناه. 30 - باب ان من صلى ركعة ثم خرج الوقت أتم صلاته أداء وحكم حصول الحيض في أول الوقت وآخره 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن الحسن بن


(7) المحكم والمتشابه ص 105 - الامالى ص 293، اخرجه عن تفسير القمى في 12 / 31 من الذكر، وسيأتى روايات اخرى بهذا المضمون من غير تفسير في أبواب نشير إليها ذيل 30 / 31 من الصلوات المندوبة (8) الفروع ج 1 ص 81. (9) تقدم في 2 / 21 تقدم ما يدل على ذلك في ب 17 يأتي ما يدل عليه في 3 / 36 و 4 / 40 من التعقيب وفي ج 6 في 8 / 41 من الامر بالمعروف. الباب 30 - فيه 5 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 144 تقدم صدره في 7 / 26. (*)

[ 158 ]

علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال. فإن صلى ركعة من الغداة ثم طلعت الشمس فليتم وقد جازت صلاته. 2 - وعنه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب وعبد الله بن محمد بن عيسى جميعا عن عمرو بن عثمان، عن أبي جميلة المفضل بن صالح، عن سعد بن ظريف، عن الاصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين (ع): من أدرك من الغداة ركعة قبل طلوع الشمس فقد أدرك الغداة تامة. 3 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن خالد، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال: فإن صلى ركعة من الغداة ثم طلعت الشمس فليتم الصلاة وقد جازت صلاته، وإن طلعت الشمس قبل أن يصلى ركعة فليقطع الصلاة ولا يصلي حتى تطلع الشمس ويذهب شعاعها. وبإسناده عن سعد، عن أحمد بن الحسن مثله إلى قوله: وقد جازت صلاته. (4960) 4 - محمد بن مكي الشهيد في (الذكرى) قال: روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة. 5 - قال: وعنه صلى الله عليه وآله من أدرك ركعة من العصر قبل أن يغرب الشمس فقد أدرك الشمس. أقول. وتقدم ما يدل على حكم الحيض في محله.


(2) يب ج 1 ص 144 - صا ج 1 ص 140 (3) يب ج 1 ص 210 و 144 - صا ج 1 ص 140 أورد صدره في 7 ر 26 (4 و 5) الذكرى ص 121 - الفرع السابع من المواقيت. والموجود في الذكرى والخلاف ص 32 من أدرك ركعة من الصبح قبل أن يطلع الشمس فقد أدرك الصبح، ومن أدرك ركعة من العصر. إه وفيهما بعد نقله عن النبي (ص): كذلك روى عن ائمتنا عليهم السلام. قلت: الروايتان قد سقطنا عن الطبعات السابقة. تقدم ما يدل على حكم الحيض في ج 1 في ب 48 و 49 من الحيض. (*)

[ 159 ]

31 باب جواز الجمع بين الصلاتين في وقت واحد جماعة وفرادى لعذر 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الله بن سنان قال: شهدت صلاة المغرب ليلة مطيرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله، فحين كان قريبا من الشفق نادوا وأقاموا الصلاة فصلوا المغرب، ثم أمهلوا الناس حتى صلوا ركعتين ثم قام المنادي في مكانه في المسجد فأقام الصلاة فصلوا العشاء ثم انصرف الناس إلى منازلهم فسألت أبا عبد الله (ع) عن ذلك فقال: نعم قد كان رسول الله صلى الله عليه وآله عمل بهذا. 2 - وعنه، عن الفضل بن محمد، عن أبي يحيى بن أبي زكريا، عن الوليد بن أبان، عن صفوان الجمال قال: صلى بنا أبو عبد الله (ع) الظهر والعصر عند ما زالت الشمس بأذان وإقامتين، وقال: إني على حاجة فتنفلوا. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - وبإسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان في سفر أو عجلت به حاجة يجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء الآخرة، قال: وقال أبو عبد الله (ع): لا بأس أن يعجل العشاء الآخرة في السفر قبل أن يغيب الشفق. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم مثله. (4965) 4 - الحسن بن محمد الطوسي في (المجالس) وهي الامالي عن أبيه، عن محمد ابن محمد بن مخلد، عن عثمان بن أحمد، عن الحسن بن مكرم، عن عثمان بن عمر،


الباب 31 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 79 (2) الفروع ج 1 ص 79 - يب ج 1 ص 211 (3) يب ج 1 ص 320 - الفروع ج 1 ص 120 تقدم ذيله أيضا في 4 / 22 (4) المجالس ص 246 (*)

[ 160 ]

عن سفيان، عن عمر بن دينار، عن أبي الطفيل، عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وآله جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء عام تبوك. 5 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عليهما السلام أنه كان يأمر الصبيان يجمعون بين الصلاتين: الاولى والعصر، والمغرب والعشاء، يقول: ماداموا على وضوء قبل أن يشتغلوا. 6 - وعن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجمع بين المغرب والعشاء في الليلة المطيرة، فعل ذلك مرارا. 7 - محمد بن مكي الشهيد في (الذكرى) نقلا من كتاب عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) أن رسول الله كان في السفر يجمع بين المغرب والعشاء والظهر والعصر، إنما يفعل ذلك إذا كان مستعجلا قال: وقال (ع): وتفريقهما أفضل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 32 - باب جواز الجمع بين الصلاتين لغير عذر أيضا 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن عبد الله بن سنان، عن الصادق (ع) أن رسول الله صلى الله عليه وآله جمع بين الظهر والعصر بأذان وإقامتين، وجمع بين المغرب والعشاء في الحضر من غير علة بأذان واحد وإقامتين


(5) قرب الاسناد ص 12 (6) قرب الاسناد ص 54 (7) الذكرى ص 118 تقدم في ج 1 في 1 / 4 و 1 / 19 من النواقض ما يدل على جواز الجمع بان يؤخر الظهر أو المغرب ويعجل العصر أو العشاء لعذر، وتقدم ما يدل على ذلك في 1 / 4 من أعداد الفرائض، وفى 31 / 8 و 2 ر 10 و 16 ر 19 وب 33 من أبوابنا. الباب 32 - فيه 11 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 92 (*)

[ 161 ]

(4970) 2 - وفي (العلل) عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى الظهر والعصر في مكان واحد من غير علة ولا سبب، فقال له عمر وكان أجرأ القوم عليه: أحدث في الصلاة شئ ؟ قال: لا، ولكن أردت أن اوسع على امتي. 3 - وعن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عبد الملك القمي، عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: أجمع بين الصلاتين من غير علة ؟ قال: قد فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله، أراد التخفيف عن امته. 4 - وعن علي بن عبد الله الوراق، وعلي بن محمد القزويني جميعا، عن سعد ابن عبد الله، عن العباس بن سعيد الازرق، عن زهير بن حرب، عن سفيان بن عيينة عن الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وآله بين الظهر والعصر من غير خوف ولا سفر، فقال: أراد أن لا يحرج أحد من امته. وبالاسناد عن العباس الازرق، عن ابن عون بن سلام الكوفي، عن وهب بن معاوية الجعفي، عن أبي الزبير مثله. 5 - وبالاسناد عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عبد الله بن أبي خلف، عن أبي يعلى بن الليث والى قم، عن عون بن جعفر المخزومي، عن داود بن قيس الفراء عن صالح، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وآله جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء عن غير مطر ولا سفر، فقل لابن عباس: ما أراد به ؟ قال: أراد التوسيع لامته. 6 - وبالاسناد عن زهير بن حرب، عن إسماعيل بن علبه، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله جمع بين الظهر والعصر والمغرب و العشاء في السفر والحضر. (4975) 7 - وبالاسناد عن العباس بن سعيد الازرق، عن سويد بن سعد الانباري،


(2 و 3 و 4 و 5 و 6 و 7) العلل ص 115 (*)

[ 162 ]

عن محمد بن عثمان، عن الجمحي، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس وعن نافع، عن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله صلى بالمدينة مقيما غير مسافر جميعا وتماما جمعا. 8 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وآله بالناس الظهر والعصر حين زالت الشمس في جماعة من غير علة، وصلى بهم المغرب والعشاء الآخرة قبل سقوط الشفق من غير علة في جماعة، وإنما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله ليتسع الوقت على امته. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد مثله. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد مثله إلا أنه قال: بعد سقوط الشفق. 9 - وعنه، عن محمد بن أحمد، عن عباس (عياش) الناقد قال: تفرق ما كان في يدي وتفرق عني حرفائي فشكوت ذلك إلى أبي محمد (ع) فقال لي: اجمع بين الصلاتين الظهر والعصر ترى ما تحب. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد مثله. 10 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن عمر عن عبد الله بن المغيرة، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (ع) يجمع بين المغرب والعشاء في الحضر قبل أن يغيب الشفق من غير علة ؟ قال: لا بأس. - 11 وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن اذينة، عن رهط منهم الفضيل وزرارة عن أبي جعفر (ع) أن رسول الله صلى الله عليه وآله جمع بين الظهر والعصر بأذان وإقامتين وجمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين.


(8) الفروع ج 1 ص 79 - يب ج 1 ص 210 - صا ج 1 ص 138 - العلل ص 115 (9) الفروع ج 1 ص 79 - يب ج 1 ص 211 (10) يب ج 1 ص 211 - صا ج 1 ص 138، أورده ايضا في 8 / 22 (11) يب ج 1 ص 250 أورده أيضا في 2 / 36 من الاذان (*)

[ 163 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي الاذان وغيره. 33 - باب استحباب تأخير النوافل المتوسطة مع الجمع وجواز توسطها ايضا (4980) 1 - محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر عن علي بن مهزيار عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبان بن تغلب قال: صليت خلف أبي عبد الله (ع) المغرب بالمزدلفة، فلما انصرف أقام الصلاة فصلى العشاء الآخرة لم يركع بينهما، ثم صليت معه بعد ذلك بسنة فصلى المغرب ثم قام فتنفل بأربع ركعات، ثم قام فصلى العشاء الآخرة. الحديث. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسين بن سيف، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن حكيم، عن أبي الحسن (ع) قال: سمعته يقول: إذا جمعت بين صلاتين فلا تطوع بينهما. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يحيى مثله. 3 - وعن علي بن محمد، عن محمد بن موسى، عن محمد (علي) بن عيسى، عن ابن فضال، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن حكيم قال: سمعت أبا الحسن (ع) يقول: الجمع بين الصلاتين إذا لم يكن بينهما تطوع فإذا كان بينهما تطوع فلا جمع. 4 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر بن محمد (ع) قال: رأيت أبي وجدي القاسم بن محمد يجمعان مع الائمة المغرب والعشاء في الليلة المطيرة ولا يصليان بينهما شيئا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث تقديم العشاء على الشفق وغيرها، و


الروايات السابقة المتضمنة لدخول الوقتين بزوال الشمس وغروبها تدل عليه عموما ويأتى ما يدل على ذلك في ب 33. راجع ما يأتي في ج 6 في 21 / 49 من جهاد النفس. الباب 33 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 74 تقدم صدره في 1 / 1 (2) الفروع ج 1 ص 79 - يب ج 1 ص 211 (3) الفروع ج 1 ص 79 (4) قرب الاسناد ص 54 تقدم ما يدل على ذلك في 31 / 8 و 16 / 19 و 3 / 22 و 1 و 3 / 31 ولعل روايات الباب 31 و 32 تدل عليه أيضا ويأتى ما يدل عليه في ب 34 من أبوابنا، وفى ب 36 من الاذان وفي ج 3 في (*)

[ 164 ]

يأتي ما يدل عليه. 34 - باب استحباب الجمع بين العشائين بجمع بأذان وإقامتين 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن الحسين عن صفوان، عن منصور، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن صلاة المغرب والعشاء بجمع، فقال: بأذان وإقامتين، لا تصل بينهما شيئا هكذا صلى رسول الله صلى الله عليه وآله أقول: و تقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 35 - باب جواز التنفل في وقت الفريضة بنافلتها وغيرها ما لم يتضيق وقتها ويكره بغيرها وبها بعد خروج وقتها حتى يصلى الفريضة (4985) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته (سألت أبا عبد الله) عن الرجل يأتي المسجد وقد صلى أهله أيبتدي بالمكتوبة أو يتطوع ؟ فقال: إن كان في وقت حسن فلا بأس بالتطوع قبل الفريضة، وإن كان خاف الفوت من أجل ما مضى من الوقت فليبدأ بالفريضة و هو حق الله ثم ليتطوع ما شاء الا هو (الامر) موسع أن يصلي الانسان في أول دخول وقت الفريضة النوافل إلا أن يخاف فوت الفريضة والفضل إذا صلى الانسان وحده أن يبدأ بالفريضة إذا دخل وقتها ليكون فضل أول الوقت للفريضة، وليس بمحظور عليه أن يصلي النوافل من أول الوقت إلى قريب من آخر الوقت. ورواه الصدوق


ب 13 من صلاة الجمعة. وتقدم ما يدل على جواز التوسط في 24 / 13 من اعداد الفرائض وفي ب 5 من أبوابنا. الباب 34 - فيه - حديث: (1) يب ج 1 ص 320 في التهذيب المطبوع: محمد بن على بن محبوب عن محمد بن الحسين اه يأتي ما يدل عليه في ب 36 من الاذان. الباب 35 - فيه 11 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 79 - الفقيه ج 1 ص 130 - يب ج 1 ص 211 (*)

[ 165 ]

بإسناده عن سماعة نحوه إلى قوله: ثم ليتطوع ما شاء. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يحيى نحوه إلى قوله: قريب من آخر الوقت. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن إسحاق بن عمار قال: قلت: اصلي في وقت فريضة نافلة ؟ قال: نعم في أول الوقت إذا كنت مع إمام تقتدي به، فإذا كنت وحدك فابدأ بالمكتوبة محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يحيى مثله. 3 - وبإسناده عن الطاطري وبإسناده، عن الحسن بن محمد بن سماعة جميعا عن عبد الله بن جبلة، عن علا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: قال لي رجل من أهل المدينة: يا أبا جعفر ما لي لا أراك تتطوع بين الاذان والاقامة كما يصنع الناس ؟ فقلت: إنا إذا أردنا أن نتطوع كان تطوعنا في غير وقت فريضة، فإذا دخلت الفريضة فلا تطوع. 4 - وعن الحسن بن محمد بن سماعة، عن صالح بن خالد وعبيس بن هشام، عن ثابت، عن زياد أبي عتاب، عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول: إذا حضرت المكتوبة فابدأ بها، فلا تضرك أن تترك ما قبلها من النافلة. 5 - وعنه، عن محمد بن سكين، عن معاوية بن عمار، عن بخية قال: قلت لابي جعفر (ع): تدركني الصلاة ويدخل وقتها فأبدأ بالنافلة ؟ قال: فقال أبو جعفر (ع): لا، ولكن ابدأ بالمكتوبة واقض النافلة. وبإسناده عن معاوية ابن عمار نحوه. (4990) 6 - وعن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن زياد: عن حماد بن عثمان، عن أديم بن الحر قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: لا يتنفل الرجل إذا دخل وقت


(2) الفروع ج 1 ص 80 - يب ج 1 ص 211 (3) يب ج 1 ص 183 و 206 - صا ج 1 ص 128 (4) يب ج 1 ص 206 - صا ج 1 ص 128 (5) يب ج 1 ص 183 و 206 فيه: نحية (نجيبة - خ ل) (6) يب ج 1 ص 183 (*)

[ 166 ]

فريضة، قال: وقال: إذا دخل وقت فريضة فابدأ بها. 7 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة عن أبي بكر، عن جعفر بن محمد (ع) قال: إذا دخل وقت صلاة فريضة فلا تطوع. 8 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب حريز بن عبد الله، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: لا تصل من النافلة شيئا في وقت الفريضة، فإنه لا تقضى نافلة في وقت فريضة فإذا دخل وقت الفريضة فابدأ بالفريضة. 9 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عمر بن يزيد أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن الرواية التي يروون أنه لا يتطوع في وقت فريضة ما حد هذا الوقت ؟ قال: إذا أخذ المقيم في الاقامة، فقال له: إن الناس يختلفون في الاقامة، فقال: المقيم الذي يصلي معه. ورواه الشيخ بإسناده عن عمر بن يزيد أيضا نحوه. 10 - وفي (الخصال) بإسناده عن علي (ع) في (حديث الاربعمئة) قال: من أتى الصلاة عارفا بحقها غفر له، لا يصلي الرجل نافلة في وقت فريضة إلا من عذر، ولكن يقضي بعد ذلك إذا أمكنه القضاء، قال الله تعالى: الذينهم على صلاتهم دائمون يعني الذين يقضون ما فاتهم من الليل بالنهار، وما فاتهم من النهار بالليل، لا يقضى النافلة في وقت فريضة، ابدا بالفريضة ثم صل ما بدالك. (4995) 11 - وفي (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس بن عبد الرحمان، عن عبد الله بن سنان، عن إسحاق بن عمار، عن إسماعيل، عن أبي جعفر (ع) قال: أتدري لم جعل الذراع والذراعان ؟ قلت: لا، قال: حتى لا يكون تطوع في وقت مكتوبة. أقول: ما تضمن المنع محمول على


(7) يب ج 1 ص 183 و 233 - صا ج 1 ص 149 (8) السرائر ص 472 (9) الفقيه ج 1 ص 127 - يب: ج 1 ص 233 الموجود في الفقيه والتهذيب المطبوعين هكذا: الرواية التى يروون أنه لا ينبغى ان يتطوع في وقت فريضة. أورده أيضا في 1 / 44 من الاذان. (10) الخصال ج 2 ص 156 (11) العلل ص 123 تقدم ما يدل على ذلك في 28 / 8 وفى غيرها من رواياته. ويأتى ما يدل عليه في ب 36 و 18 / 39 وب 40 وفى 4 / 48 و 3 / 50 وب 57 و 61 وفيه ما ينافيه. (*)

[ 167 ]

ضيق الوقت أو على كراهة التنفل بغير نافلة الفريضة قبلها وبها بعد خروج وقتها، فإن الاحاديث الصريحة في الجواز كثيرة، مضى بعضها في أعداد الصلوات وغيرها، ويأتي باقيها هنا وفي الاذان وغيره. 36 - باب أن وقت فضيلة نافلة الظهر بعد الزوال إلى أن يمضى قدمان، ووقت نافلة العصر إلى أربعة أقدام 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد الاشعري، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن حسين بن عثمان، عن ابن مسكان عن زرارة قال: قال لي (أبو جعفر) أتدري لم جعل الذراع والذراعان ؟ قال: قلت لم ؟ قال لمكان الفريضة، لك أن تتنفل من زوال الشمس إلى أن يبلغ ذراعا، فإذا بلغ ذراعا بدأت بالفريضة وترك النافلة. ورواه الشيخ كما مر 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي عبد الله (ع): إذا دخل وقت الفريضة أتنفل أو أبدأ بالفريضة ؟ قال: إن الفضل أن تبدأ بالفريضة. 3 - وبهذا الاسناد مثله وزاد: وإنما أخرت الظهر ذراعا من عند الزوال من أجل صلاة الاوابين. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن منهال قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الوقت الذي لا ينبغي لي إذا جاء الزوال، قال: الذراع إلى مثله. (5000) 5 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن عدة أنهم سمعوا


الباب 36 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 79 رواه عنه وعن الشيخ في 20 / 8 (2) الفروع: ج 3 ص 289 طبعة الاخوندى سقطت هذه الرواية عن الطبعة السابقة: (3) الفروع ج 1 ص 80 (4) الفروع ج 1 ص 79 (5) الفروع ج 1 ص 80 - يب ج 1 ص 211 (*)

[ 168 ]

أبا جعفر (ع) يقول: كان أمير المؤمنين (ع) لا يصلي من النهار شيئا حتى تزول الشمس ولا من الليل بعد ما يصلي العشاء الآخرة حتى ينتصف الليل. محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 6 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: كان علي (ع) لا يصلي من الليل شيئا إذا صلى العتمة حتى ينتصف الليل، ولا يصلي من النهار شيئا حتى تزول الشمس. 7 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن موسى بن بكر، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يصلي من النهار شيئا حتى تزول الشمس فإذا زال النهار قدر نصف أصبع صلى ثماني ركعات الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك وعلى أن هذه أوقات الفضيلة للنوافل المذكورة، ويأتي ما يدل عليه. 37 - باب جواز تقديم نوافل الزوال وغيرها على أوقاتها لمن خاف عدم التمكن منها وتأخيرها عنها 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن زيد (بريد) بن ضمرة الليثي عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (ع) عن الرجل يشتغل عن الزوال أيعجل من أول النهار ؟ قال: نعم إذا علم أنه يشتغل فيعجلها في صدر النهار كلها. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن محمد مثله.


(6) يب ج 1 ص 212 - صا ج 1 ص 141 (7) يب ج 1 ص 210 - صا ج 1 ص 137 أورده بتمامه في 3 / 10 تقدم ما يدل على ذلك في 6 و 9 / 16 و 22 و 24 ر 13 و 1 و 2 و 3 و 6 ر 14 من أعداد الفرائض وفى ب 8 و 35 من أبوابنا، ويأتى ما يدل عليه في ب 40 الباب 37 - فيه 11 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 125 - يب ج 1 ص 212 - صا ج 1 ص 142 (*)

[ 169 ]

2 وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان، عن معاوية بن وهب قال: لما كان يوم فتح مكة ضربت على رسول الله صلى الله عليه وآله خيمة سوداء من شعر بالابطح، ثم أفاض عليه الماء من جفنة يرى فيها أثر العجين، ثم تحرى القبلة ضحى، فركع ثماني ركعات لم يركعها رسول الله صلى الله عليه وآله قبل ذلك ولا بعد. (5005) 3 - وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (ع) قال: اعلم أن النافلة بمنزلة الهدية متى ما أتي بها قبلت. 4 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم عن أبي أيوب، عن إسماعيل بن جابر قال: قلت لابي عبد الله (ع): إني أشتغل، قال فاصنع كما تصنع، صل ست ركعات إذا كانت الشمس في مثل موضعها من صلاة العصر يعني ارتفاع الضحى الاكبر، واعتد بها من الزوال. 5 - وعنه، عن عمار بن المبارك، عن ظريف بن ناصح، عن القاسم بن الوليد الغساني عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: جعلت فداك صلاة النهار صلاة النوافل في كم هي ؟ قال: ست عشرة ركعة في أي ساعات النهار شئت أن تصليها صليتها إلا أنك إذا صليتها في مواقيتها أفضل. 6 - وعنه، عن علي بن الحكم، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال لي: صلاة النهار ست عشرة ركعة أي النهار شئت، إن شئت في أوله، وإن شئت في وسطه، وإن شئت في آخره. 7 - وعنه، عن علي بن الحكم، عن سيف، عن (بن) عبد الاعلى قال: سألت


(2) الفروع ج 1 ص 125 (3) الفروع ج 1 ص 126 (4) يب ج 1 ص 212 - صا ج 1 ص 141 (5) يب ج 1 ص 136 و 212 - صا ج 1 ص 141 أورده وما بعده في 17 و 18 / 13 من اعداد الفرائض (6) يب ج 1 ص 135 و 212 - صا ج 1 ص 141 (7) يب ج 1 ص 212 - صا ج 1 ص 142 (*)

[ 170 ]

أبا عبد الله (ع) عن نافلة النهار قال: ست عشرة ركعة متى ما نشطت، إن علي بن الحسين (ع) كانت له ساعات من النهار يصلي فيها، فإذا شغله ضيعة أو سلطان قضاها إنما النافلة مثل الهدية متى ما اتي بها قبلت. (5010) 8 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر قال: قال أبو عبد الله (ع): صلاة التطوع بمنزلة الهدية متى ما اتي بها قبلت، فقدم منها ما شئت، وأخر منها ما شئت. 9 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهم السلام قال: نوافلكم صدقاتكم فقدموها أنى شئتم. 10 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) أنه قال: ما صلى رسول الله صلى الله عليه وآله الضحى قط، قال: فقلت له: ألم تخبرني أنه كان يصلي في صدر النهار أربع ركعات، قال: بلى إنه كان يجعلها من الثمان التي بعد الظهر أقول: المراد هنا بالظهر الزوال وهو ظاهر. 11 - وفي كتاب (التوحيد) عن جعفر بن علي بن أحمد، عن عبدان الفضل، عن محمد بن يعقوب الجعفري، عن محمد بن أحمد بن شجاع، عن الحسن بن حماد، عن إسماعيل بن عبد الجليل، عن أبي البختري، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام (في حديث) أن أمير المؤمنين (ع) في صفين نزل فصلى أربع ركعات قبل الزوال الحديث. 38 - باب ابتداء النوافل عند طلوع الشمس وعند غروبها و عند قيامها وبعد الصبح وبعد العصر هل يكره أم لا 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الطاطري، عن محمد بن أبي حمزة، وعلى بن


(8) يب ج 1 ص 212 - صا ج 1 ص 142 (9) قرب الاسناد ص 97 (10) الفقيه ج 1 ص 183 أورده أيضا في 1 ر 31 من أعداد الفرائض. (11) التوحيد ص 75 فيه: أبو محمد بن حماد العنبري. يأتي ما يدل على ذلك في 11 / 39 الباب 38 فيه 14 حديثا: (1) يب ج 1 ص 185 - صا ج 1 ص 148 (*)

[ 171 ]

رباط، عن ابن مسكان، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: لاصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس، فإن رسول الله (ص) قال: إن الشمس تطلع بين قرني الشيطان، وتغرب بين قرني الشيطان، وقال: لا صلاة بعد العصر حتى تصلى المغرب. (5015) 2 - وعنه، عن محمد بن سكين، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا صلاة بعد العصر حتى تصلي المغرب، ولا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس. 3 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن علي بن بلال قال: كتبت إليه في قضاء النافلة من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، ومن بعد العصر إلى أن تغيب الشمس، فكتب لا يجوز ذلك إلا للمقتضي، فأما لغيره فلا. 4 - وبإسناده عن علي بن محمد، عن أبيه، رفعه قال: قال رجل لابي عبد الله (ع): إن الشمس تطلع بين قرني الشيطان، قال: نعم إن إبليس اتخذ عرشا بين السماء والارض فإذا طلعت الشمس وسجد في ذلك الوقت الناس قال: إبليس لشياطينه: إن بني آدم يصلون لي. ورواه الكليني، عن على بن إبراهيم، عن أبيه رفعه نحوه. 5 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن موسى بن جعفر بن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الجبار، عن ميمون، عن محمد بن فرج قال: كتبت إلى العبد الصالح (ع) أسأله عن مسائل فكتب إلى: وصل بعد العصر من النوافل ما شئت، وصل بعد الغداة من النوافل ما شئت. 6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن


(2 و 3) يب ج 1 ص 185 - صا ج 1 ص 148 (4) يب ج 1 ص 212 - الفروع ج 1 ص 80 الحديث في الكافي هكذا: على بن ابراهيم، عن أبيه رفعه قال: قال رجل لابي عبد الله عليه السلام: الحديث الذى روى عن أبى جعفر عليه السلام أن الشمس تطلع. إه. (5) يب ج 1 ص 185 و 214 - صا ج 1 ص 147 (6) الفقيه ج 2 ص 196 - المجالس ص 255 (*)

[ 172 ]

زيد، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) قال: ونهي رسول الله صلى الله عليه وآله عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها وعند استوائها. ورواه في (المجالس) أيضا كما يأتي وكذا جميع حديث المناهي. (5020) 7 - قال: وقد روي ونهى عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها لان الشمس تطلع بين قرني شيطان، وتغرب بين قرني شيطان. 8 - وبإسناده عن أبي الحسين محمد بن جعفر الاسدي أنه ورد عليه فيما ورد (عليه) من جواب مسائله عن محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه وأما ما سألت عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها فلان كان كما يقول الناس إن الشمس تطلع بين قرني شيطان، وتغرب بين قرني شيطان، فما أرغم أنف الشيطان بشئ أفضل من الصلاة فصلها، وارغم أنف الشيطان. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه مثله. ورواه الطبرسي في (الاحتجاج) عن أبي الحسن محمد بن جعفر الاسدي. ورواه الصدوق في (إكمال الدين وإتمام النعمة) عن محمد بن أحمد السناني، وعلي بن أحمد بن محمد الدقاق، والحسين بن إبراهيم المؤدب، وعلى بن عبد الله الوراق " ره " قالوا: حدثنا أبو الحسين محمد بن جعفر الاسدي قال: كان فيما ورد من الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان العمري في جواب مسائله إلى صاحب الدار (ع) وذكر الحديث بعينه. أقول: قد رجح الصدوق هذا الحديث على النهى السابق. 9 - وفي (العلل) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن علي، عن سليمان بن جعفر الجعفري قال: سمعت الرضا يقول: لا ينبغي لاحد أن يصلي إذا طلعت الشمس، لانها تطلع بقرني شيطان، فإذا ارتفعت وضفت فارقها، فتستحب الصلاة


(7) الفقيه ج 1 ص 161 (8) الفقيه ج 1 ص 161 - يب ج 1 ص 185 - صا ج 1 ص 148 - الاحتجاج ص 267 - الاكمال ص 287 يأتي بعده في ج 6 في 8 / 4 من الوقوف (9) العلل ص 121 فيه، وصفت. (*)

[ 173 ]

ذلك الوقت والقضاء وغير ذلك، فإذا انتصفت النهار قارنها، فلا ينبغي لاحد أن يصلي في ذلك الوقت لان أبواب السماء قد غلقت فإذا زالت الشمس وهبت الريح فارقها. 10 - وفي (الخصال) عن عبد الله بن أحمد الفقيه، عن علي بن عبد العزيز، عن عمرو بن عون، عن خلف بن عبد الله، عن أبي إسحاق الشيباني، عن عبد الله بن الاسود، عن أبيه، عن عايشة قالت: صلاتان لم يتركهما رسول الله صلى الله عليه وآله سرا و علانية: ركعتين بعد العصر، وركعتين قبل الفجر. 11 - وعنه، عن علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم. عن عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، عن عايشة أنه دخل عليها يسألها عن الركعتين بعد العصر، قالت: والذي ذهب بنفسه يعني رسول الله صلى الله عليه وآله ما تركهما حتى لقى الله عزوجل، وحتى ثقل عن الصلاة وكان يصلى كثيرا من صلاته وهو قاعد، فقلت: إنه لما ولى عمر ينهى عنهما، قالت: صدقت ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله كان لا يصليهما في المسجد مخافة أن يثقل على امته، وكان يحب ما خف عليهم. (5025) 12 - وعنه، عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن الحوضي، عن شعبة، عن أبي سماوة (إسحاق) عن مسروق، عن عائشة أنها قالت: كان رسول الله عندي يصلي بعد العصر ركعتين. 13 - وعنه، عن محمد (أحمد) بن علي بن طرخان، عن عبد الله بن الصباح، عن محمد بن سيار، عن أبي حمزة، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى البردين دخل الجنة يعني بعد الغداة وبعد العصر. قال الصدوق: مرادي بايراد هذه الاخبار الرد على المخالفين لانهم لا يرون بعد الغداة وبعد العصر صلاة فأحببت أن أبين أنهم قد خالفوا رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله وفعله.


(10 و 11 و 12 و 13) الخصال ج 1 ص 36 (*)

[ 174 ]

14 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من جامع البزنطي عن علي بن سلمان، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن (ع) (في حديث) أنه صلى المغرب ليلة فوق سطح من السطوح، فقيل له: إن فلانا كان يفتي عن آبائك عليهم السلام أنه لا بأس بالصلاة بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس وبعد العصر إلى أن تغيب الشمس، فقال: كذب لعنه الله على أبي، أو قال: على آبائي. أقول: حمل الشيخ النهى في هذه الاحاديث على الكراهة لما مر من أحاديث الجواز، وجوز حملها على التقية لما مر من حديث العمرى وهو الاقرب. 39 - باب عدم كراهة القضاء في وقت من الاوقات، وكذا صلاة الطواف والكسوف والاحرام والاموات 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) أنه قال: أربع صلوات يصليها الرجل في كل ساعة: صلاة فاتتك فمتى ما ذكرتها أديتها، و صلاة ركعتي طواف الفريضة، وصلاة الكسوف، والصلاة على الميت، هذه يصليهن الرجل في الساعات كلها. ورواه الكليني عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة. ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم مثله. 2 - وبإسناده عن حماد بن عثمان أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن رجل فاته شئ من الصلوات فذكر عند طلوع الشمس أو عند غروبها، قال: فليصل حين يذكر


(14) السرائر ص 470 بقية الحديث لا يتضمن حكما. أقول: تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 2 و 4 ر 20 من صلاة الميت، ويأتى ما يدل على ذلك في 8 / 39 وفى ب 61 هنا وفى 2 / 18 من التعقيب، بل في سائر رواياته اشعار بذلك ويأتى في ج 5 في ب 76 من الطواف ما يدل على حكم ايقاع ركعتي الطواف عند طلوع الشمس وغروبها الباب 39 - فيه 19 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 141 - الفروع ج 1 ص 79 - الخصال ج 1 ص 118 أورد قطعة منه في ج 3 في 1 ر 4 من صلاة الكسوف، وفى 1 ر 2 من قضاء الصلاة (2) الفقيه ج 1 ص 120 (*)

[ 175 ]

(5030) 3 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن يحيى بن (عن) حبيب قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا (ع) تكون على الصلوات النافلة، متى أقضيها ؟ فكتب (ع): في أي ساعة شئت من ليل أو نهار. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يحيى مثله. 4 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: خمس صلاة لا تترك على حال: إذا طفت بالبيت، و إذا أردت أن تحرم، وصلاة الكسوف، وإذا نسيت فصل إذا ذكرت، وصلاة الجنازة. 5 - وعن على بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن هشام بن أبي سعيد المكاري، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: خمس صلوات تصليهن في كل وقت: صلاة الكسوف، والصلاة على الميت، وصلاة الاحرام، والصلاة التي تفوت، وصلاة الطواف من الفجر إلى طلوع الشمس وبعد العصر إلى الليل. 6 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العلا، عن محمد بن مسلم قال: سألته عن الرجل تفوته صلاة النهار قال: يصليها إن شاء بعد المغرب وإن شاء بعد العشاء 7 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سئل أبو عبد الله (ع) عن رجل فاتته صلاة النهار متى يقضيها، قال: متى شاء، إن شاء بعد المغرب وإن شاء بعد العشاء. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب و كذا كل ما قبله. (5035) 8 - وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن الحسين بن راشد، عن الحسين ابن أسلم قال: قلت لابي الحسن الثاني: أكون في السوق فأعرف الوقت ويضيق


(3) الفروع ج 1 ص 126 - يب ج 1 ص 213 (4 و 5) الفروع ج 1 ص 79 - يب ج 1 ص 184 (6 و 7) الفروع ج 1 ص 126 - يب ج 1 ص 182 (8) الفروع ج 1 ص 80 (*)

[ 176 ]

علي أن أدخل فاصلي قال: إن الشيطان يقارن الشمس في ثلاثة أحوال: إذ انحرت (ذرت) وإذا كبدت وإذا غربت، فصل بعد الزوال، فإن الشيطان يريد أن يوقفك (يوقعك) على حد يقطع بك دونه 9 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن سيف، عن حسان ابن مهران قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قضاء النوافل قال: ما بين طلوع الشمس إلى غروبها. 10 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع العدوي، عن عبد الله بن عون الشامي، عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (ع) في قضاء صلاة الليل والوتر تفوت الرجل أيقضيها بعد صلاة الفجر وبعد العصر ؟ فقال: لا بأس بذلك. 11 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن سليمان بن هارون قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قضاء الصلاة بعد العصر، قال: إنما هي النوافل فاقضها متى ما شئت. 12 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن ابن عثمان، عن عبد الله ابن مسكان، عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: صلاة النهار يجوز قضاؤها أي ساعة شئت من ليل أو نهار. (5040) 13 - وعنه، عن فضالة بن أيوب، وعن القاسم بن محمد جميعا، عن الحسين بن أبي العلا، عن أبي عبد الله (ع) قال: اقض صلاة النهار أي ساعة شئت من ليل أو نهار كل ذلك سواء. 14 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم، عن محمد بن عمر


(9) يب ج 1 ص 213 - صا ج 1 ص 148 (10) يب ج 1 ص 184 - صا ج 1 ص 147 (11) يب ج 1 ص 185 - صا ج 1 ص 148 (12) يب ج 1 ص 185 - صا ج 1 ص 148 (13) يب ج 1 ص 185 - صا ج 1 ص 148 (14) يب ج 1 ص 185 - صا ج 1 ص 148 يأتي في 1 ر 56 (*)

[ 177 ]

الزيات، عن جميل بن دراج قال: سألت أبا الحسن الاول (ع) عن قضاء صلاة الليل بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، قال: نعم وبعد العصر إلى الليل فهو من سر آل محمد المخزون. 15 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن زرعة، عن مفضل بن عمر قال: قلت لابي عبد الله (ع): جعلت فداك تفوتني صلاة الليل فاصلي الفجر فلي أن اصلي بعد صلاة الفجر ما فاتني من صلاة الليل وأنا في مصلاى قبل طلوع الشمس ؟ فقال: نعم، ولكن لا تعلم به أهلك فيتخذونه سنة. 16 - وبإسناده عن الطاطري، عن ابن زياد، عن حماد، عن نعمان الرازي قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن رجل فاته شئ من الصلوات فذكر عند طلوع الشمس وعند غروبها، قال فليصل حين ذكره. 17 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن النضر وأحمد بن محمد بن أبي نصر في بعض اسناديهما قال: سئل أبو عبد الله (ع) عن القضاء قبل طلوع الشمس وبعد العصر، فقال: نعم فاقضه فإنه من سر آل محمد. (5045) 18 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعد بن إسماعيل، عن أبيه إسماعيل بن عيسى قال: سألت الرضا (ع) عن الرجل يصلي الاولى ثم يتنفل فيدركه وقت العصر من قبل أن يفرغ من نافلته فيبطئ (فيبتدي) بالعصر بعد نافلته، أو يصليها بعد العصر، أو يؤخرها حتى يصليها في وقت آخر، قال: يصلي العصر و يقضي نافلته في يوم آخر. (19) وقد تقدم في حديث محمد بن الفرج قال: فإذا طلع الفجر فصل الفريضة ثم اقض بعدها ما شئت.


(15) يب ج 1 ص 213 أورده أيضا في 2 / 56 (16) يب ج 1 ص 184 (17) يب ج 1 ص 185 (18) يب ج 1 ص 183 و 214 - صا ج 1 ص 149 (19) تقدم (*)

[ 178 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه، وما ظاهره النهى عن القضاء بعد العصر يحتمل الحمل على التقية. 40 - باب ان من تلبس من نافلة الظهر أو العصر ولو بركعة ثم خرج وقتها اتمها قبل الفريضة 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال: وقت صلاة الجمعة إذا زالت الشمس شراك أو نصف، وقال: للرجل أن يصلي الزوال ما بين زوال الشمس إلى أن يمضي قدمان، وإن كان قد بقى (صلى) من الزوال ركعة واحدة أو (و) قبل أن يمضي قدمان أتم الصلاة حتى يصلي تمام الركعات، فإن مضى قدمان قبل أن يصلي ركعة بدأ بالاولى ولم يصل الزوال إلا بعد ذلك، وللرجل أن يصلي من نوافل الاولى (العصر) مابين الاولى إلى أن تمضي أربعة أقدام، فإن مضت الاربعة أقدام ولم يصل من النوافل شيئا فلا يصلي النوافل، وإن كان قد صلى ركعة فليتم النوافل حتى يفرغ منها، ثم يصلى العصر وقال: للرجل أن يصلي إن بقي عليه شئ من صلاة الزوال إلى أن تمضي بعد حضور الاولى نصف قدم، وللرجل إذا كان قد صلى من نوافل الاولى شيئا قبل أن تحضر العصر فله أن يتم نوافل الاولى إلى أن يمضي بعد حضور العصر قدم، وقال: القدم بعد حضور العصر مثل نصف قدم بعد حضور الاولى في الوقت سواء.


تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 15 / 20 من المقدمة وفى 3 / 28 من أبوابنا وفى 9 / 38 ما ينافى ذلك، ويأتى ما يدل عليه في 4 / 45 وب 57 و 61 ههنا وفى ج 5 في ب 3 و 76 من الطواف الباب 40 - فيه - حديث: (1) يب ج 1 ص 213 للحديث صدر يأتي في 5 / 61 وذيله: عن الرجل تكون عليه صلاة ليال كثيرة، الى آخر ما يأتي في ج 3 في 4 / 42 من الصلوات المندوبة وبعده قطعة أولها وعن الرجل يكون عليه صلاة في الحضر. إلى آخر ما يأتي في ج 3 في 2 / 6 من قضاء الصلوات. (*)

[ 179 ]

41 - باب استحباب الاهتمام بمعرفة الاوقات وكثرة ملاحظة أوقات الفضيلة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: ما من يوم سحاب يخفى فيه على الناس وقت الزوال إلا كان من الامام للشمس زجرة حتى تبدو فيحتج على كل قرية من اهتم بصلاته ومن ضيعها. 2 - الحسن بن محمد الديلمي في (الارشاد) قال: كان علي (ع) يوما في حرب صفين مشتغلا بالحرب والقتال وهو مع ذلك بين الصفين يراغب الشمس، فقال له ابن عباس: يا أمير المؤمنين ما هذا الفعل ؟ قال: أنظر إلى الزوال حتى نصلي فقال له ابن عباس: وهل هذا وقت الصلاة إن عندنا لشغلا بالقتال عن الصلاة فقال (ع): على ما نقاتلهم ؟ إنما نقاتلهم على الصلاة، قال: ولم يترك صلاة الليل قط حتى ليلة الهرير. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 42 - باب تأكد استحباب صلاة الظهر في أول وقتها (5050) 1 - محمد بن، علي بن الحسين بإسناده عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: كان المؤذن يأتي النبي صلى الله عليه وآله في الحر في صلاة الظهر فيقول له رسول الله صلى الله عليه وآله: أبرد أبرد. قال الصدوق: يعني عجل عجل، وأخذ ذلك من البريد. 2 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب عن إبراهيم الكرخي قال: سألت أبا الحسن موسى (ع) متى يدخل وقت الظهر ؟ قال: إذا زالت الشمس، فقلت: متى يخرج وقتها ؟ فقال: من بعد ما يمضي من زوالها


الباب 41 - فيه - حديثان: (1) الفروع: ج 1 ص 137 (2) الارشاد ص تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 الباب 42 - فيه - حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 73 أورده أيضا في 5 / 8 (2) يب: ج 1 ص 141 - صا ج 1 ص 131 أورده بتمامه في 32 / 8 (*)

[ 180 ]

أربعة أقدام، إن وقت الظهر ضيق ليس كغيره الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما وخصوصا ويأتي ما يدل عليه أيضا في أحاديث الجمعة وتقدم أيضا ما يدل على أن الظهر هي الصلاة الوسطي المأمور بالمحافظة عليها. 43 - باب ان وقت الصلاة الليل بعد انتصافه 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الله (عبيد) بن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صلى العشاء آوى إلى فراشه ولم يصل شيئا حتى ينتصف الليل. 2 - قال: وقال أبو جعفر (ع): وقت صلاة الليل ما بين نصف الليل إلى آخره. 3 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر ابن اذينة. عن فضيل، عن أحدهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يصلي بعد ما ينتصف الليل ثلاث عشرة ركعة. (5055) 4 - وعنه، عن صفوان، عن ابن بكير، عن عبد الحميد الطائي، عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صلى العشاء الآخرة آوى إلى فراشه فلا يصلي شيئا إلا بعد انتصاف الليل، لا في شهر رمضان ولا غيره. 5 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن علي بن محمد القاساني، عن سليمان بن حفص المروزي، عن الرجل العسكري (ع) قال: إذا انتصف الليل ظهر بياض في وسط السماء شبه عمود من حديد تضئ له الدنيا فيكون ساعة ويذهب ثم يظلم، فإذا بقي الثلث الليل الاخير ظهر بياض من قبل المشرق فأضاءت له الدنيا


تقدم ما يدل على ذلك في ب 5 و 28 من أعداد الفرائض وفى ب 1 و 3 و 1 / 6 و 2 / 41 من أبوابنا الباب 43 - فيه 5 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 152 (2) الفقيه ج 1 ص 152 أورده أيضا في 10 / 46 (3 و 4) يب ج 1 ص 168 - صا ج 1 ص 142 (5) يب ج 1 ص 168 - الفروع ج 1 ص 78 (*)

[ 181 ]

فيكون ساعة ثم يذهب وهو وقت صلاة الليل، ثم تظلم قبل الفجر ثم يطلع الفجر الصادق من قبل المشرق، وقال: من أراد أن يصلي في نصف الليل (فيطول) فذاك له. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن علي بن محمد القاساني، عن سليمان بن حفص المروزي، عن أبي الحسن العسكري (ع) مثله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أعداد الصلوات وغيرها، ويأتي ما يدل عليه. 44 - باب جواز تقديم صلاة الليل والوتر على الانتصاف بعد صلاة العشاء لعذر كمسافر أو شباب تمنعه رطوبة رأسه أو خائف الجنابة أو البرد أو النوم أو مريض أو نحو ذلك 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الله بن مسكان، عن ليث المرادي قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الصلاة في الصيف في الليالي القصار صلاة الليل في أول الليل، فقال: نعم، نعم ما رأيت، ونعم ما صنعت، يعني في السفر قال: وسألته عن الرجل يخاف الجنابة في السفر أو في البرد فيعجل صلاة الليل والوتر في أول الليل فقال: نعم. ورواه الشيخ أيضا بإسناده عن عبد الله بن مسكان مثله إلى قوله: صنعت. 2 - وبإسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن خشيت أن لا تقوم في آخر الليل أو كانت بك علة أو أصابك برد فصل وأوتر في أول الليل في السفر. ورواه الشيخ بإسناده، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان عن الحلبي مثله. 3 - وبإسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (ع) (في حديث) قال: إنما جاز


تقدم ما يدل على ذلك في 21 و 22 و 23 و 24 و 25 / 13 وفى 1 و 2 و 3 و 6 / 14 من أعداد الفرائض وفي 3 ر 10 و 5 و 6 ر 36 من أبوابنا ويأتى ما يدل عليه في 9 و 13 / 44 و 7 ر 45 وب 53 هنا وفى 2 / 35 من التعقيب الباب 44 - فيه 19 حديثا (1) الفقيه ج 1 ص 153 - يب ج 1 ص 168 - صا ج 1 ص 142 (2) الفقيه ج 1 ص 146 - يب ج 1 ص 318 (3) الفقيه ج 1 ص 147 - العلل ص 117 - عيون الاخبار ص 258 تقدم صدره في 3 ر 29 من أعداد الفرائض. (*)

[ 182 ]

للمسافر والمريض أن يصليا صلاة الليل في أول الليل لاشتغاله وضعفه وليحرز صلاته فيستريح المريض في وقت راحته، وليشتغل المسافر باشتغاله وارتحاله وسفره. ورواه في (العلل وعيون الاخبار) بأسانيد تأتي. (5060) 4 - وبإسناده عن علي بن سعيد أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن صلاة الليل و الوتر في السفر من أول الليل قال: نعم. 5 - وبإسناده عن سماعة بن مهران أنه سأل أبا الحسن الاول (ع) عن وقت صلاة الليل في السفر فقال: من حين تصلي العتمة إلى أن ينفجر الصبح. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن زرعة، عن سماعة مثله. وعنه، عن النضر، عن موسى بن بكر، عن علي بن سعيد وذكر الذي قبله، إلا أنه قال: من أول الليل إذا لم يستطع أن يصلي في آخره. 6 - وبإسناده عن أبي حريز بن إدريس، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (ع) قال: قال: صل صلاة الليل في السفر من أول الليل في المحمل والوتر وركعتي الفجر. 7 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن عبد الرحمان بن أبي نجران (في حديث) قال: سألت أبا الحسن (ع) عن الصلاة بالليل في السفر في أول الليل، فقال: إذا خفت الفوت في آخره. 8 - وعنه، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن صلاة الليل والوتر في أول الليل في السفر إذا تخوفت البرد، وكانت علة فقال: لا بأس، أنا أفعل إذا تخوفت. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان مثله إلا أنه قال: أنا أفعل ذلك، وترك قوله: إذا تخوفت كما في إحدى روايتي الشيخ.


(4) الفقيه ج 1 ص 146 - يب ج 1 ص 183 - صا ج 1 ص 143 (5) الفقيه ج 1 ص 146 - يب ج 1 ص 318 (6) الفقيه ج 1 ص 153 (7) يب ج 1 ص 320 أخرجه بتمامه في 13 ر 15 من القبلة (8) يب ج 1 ص 183 و 318 - صا ج 1 ص 143 - الفروع ج 1 ص 123 (*)

[ 183 ]

(5065) 9 - وعنه، عن محمد بن أبي عمير، عن جعفر بن عثمان، عن سماعة، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا بأس بصلاة الليل فيما بين أوله إلى آخره إلا أن أفضل ذلك بعد انتصاف الليل. وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن جعفر بن عثمان نحوه. وبإسناده عن الطاطري، عن محمد بن عيسى مثله. 10 - وعنه، عن علي بن رباط، عن يعقوب بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الرجل يخاف الجنابة في السفر أو البرد، أيعجل صلاة الليل والوتر في أول الليل ؟ قال: نعم. 11 - وعنه، عن محمد بن زياد، عن محمد بن حمران، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن صلاة الليل اصليها أول الليل ؟ قال: نعم إني لافعل ذلك، فإذا أعجلني الجمال صليتها في المحمل. 12 - وبإسناده عن علي بن مهزيار، عن الحسن، عن حماد بن عيسى، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا خشيت أن لا تقوم آخر الليل أو كانت بك علة أو أصابك برد فصل صلاتك، وأوتر من أول الليل. 13 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محمد بن محبوب، عن إبراهيم بن مهزيار عن الحسين بن علي بن بلال قال: كتبت إليه في وقت صلاة الليل، فكتب: عند زوال الليل وهو نصفه أفضل، فان فات فأوله وآخره جائز. (5070) 14 - وعنه، عن محمد بن عيسى قال: كتبت إليه أسأله يا سيدي روي عن جدك أنه قال: لا بأس بأن يصلي الرجل صلاة الليل في أول الليل، فكتب في أي وقت صلى فهو جائز إن شاء الله. أقول: هذا محمول على العذر لما مر 15 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد، عن الحجال، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان أبو عبد الله (ع) يصلي ركعتين بعد العشاء يقرأ فيهما بمئة آية ولا يحتسب بهما، وركعتين


(9) يب ج 1 ص 320 و 232 (10) يب ج 1 ص 183 (11 و 12) يب ج 1 ص 183 (13) يب ج 1 ص 232. فيه: (محمد بن على بن محبوب) وفيه: (الحسين بن على عن على بن بلال). (14) يب ج 2 ص 232 (15) يب ج 1 ص 233 فيه: (ركعتين، ركعة - خ ل) وفيه: (فصارت شفعا، سبعا - خ ل) وفيه: (اللتين) (*)

[ 184 ]

وهو جالس يقرأ فيهما بقل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون، فان استيقظ من الليل صلى صلاة الليل وأوتر، وإن لم يستيقظ حتى يطلع الفجر صلى ركعتين (ركعتين) فصارت سبعا (وصارت شفعا) واحتسب بالركعتين الليلتين (اللتين ظ) صلاهما بعد العشاء وترا. 16 - وبإسناده عن صفوان، عن ابن مسكان، عن ليث قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الصلاة في الصيف في الليالي القصار صلاة الليل في أول الليل، فقال: نعم، نعم ما رأيت، ونعم ما صنعت. ورواه الصدوق بإسناده عن عبد الله بن مسكان مثله. 17 - وعنه، عن ابن مسكان، عن يعقوب الاحمر قال: سألته عن صلاة الليل في الصيف في الليالي القصار في أول الليل، قال: نعم، نعم ما رأيت، ونعم ما صنعت ثم قال إن الشاب يكثر النوم فأنا أمرك به. 18 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان ابن يحيى، عن منصور بن حازم، عن أبان بن تغلب قال: خرجت مع أبي عبد الله (ع) فيما بين مكة والمدينة فكان يقول: أما أنتم فشباب تؤخرون، وأما أنا فيشخ اعجل فكان يصلي صلاة الليل أول الليل. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن إسماعيل مثله. (5075) 19 - محمد بن مكي الشهيد في (الذكرى) نقلا من كتاب محمد بن أبي قرة بإسناده عن إبراهيم بن سيابة قال: كتب بعض أهل بيتي إلى أبي محمد (ع) في صلاة المسافر أول الليل صلاة الليل، فكتب: فضل صلاة المسافر من أول الليل كفضل صلاة المقيم في الحضر من آخر الليل. أقول: وتقدم ما يدل على جواز تقديم النوافل عموما مع العذر، ويأتي ما يدل عليه.


(16) يب ج 1 ص 183 - الفقيه ج 1 ص 153 (17) يب ج 1 ص 183 (18) الفروع ج 1 ص 122 - يب ج 1 ص 318 (19) الذكرى ص 124 تقدم ما يدل على ذلك عموما في ب 37 ويأتى ما يدل عليه وما ينافيه في ب 45 (*)

[ 185 ]

45 - باب استحباب اختيار قضاء صلاة الليل بعد الفجر على تقديمها قبل انتصاف الليل واستحباب تأخير التقديم إلى ثلث الليل. 1 و 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: قلت له: إن رجلا من مواليك من صلحائهم شكى إلى ما يلقى من النوم، وقال: إني اريد القيام بالليل (للصلاة) فيغلبني النوم حتى اصبح فربما قضيت صلاتي الشهر المتتابع والشهرين أصبر على ثقله، فقال: قرة عين والله، قرة عين والله، ولم يرخص في النوافل (الصلاة) أول الليل، وقال: القضاء بالنهار أفضل. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين ابن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن وهب. ورواه الشيخ بإسناده عن حماد بن عيسى مثله، وزادا: قلت فان من نسائنا أبكار الجارية تحب الخير وأهله وتحرص على الصلاة فيغلبها النوم حتى ربما قضت وربما ضعفت عن قضائه وهي تقوى عليه أول الليل فرخص لهن في الصلاة أول الليل إذا ضعفن وضيعن القضاء. 3 - وبإسناده عن عمر بن حنظلة أنه قال لابي عبد الله (ع): إني مكثت ثمانية عشر ليلة أنوي القيام فلا أقوم أفاصلي أول الليل ؟ قال: لا، اقض بالنهار فاني أكره أن تتخذ ذلك خلقا. 4 - قال: وقال الصادق (ع): قضاء صلاة الليل بعد الغداة وبعد العصر من سر آل محمد صلى الله عليه وآله المخزون. (5080) 5 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين،


الباب 45 - فيه 8 أحاديث: (1 و 2) الفقيه ج 1 ص 153 - الفروع ج 1 ص 125 - يب ج 1 ص 168 - صا ج 1 ص 142 في الفقيه المطبوع: ولم يرخص في الوتر أول الليل. (3) الفقيه ج 1 ص 152 (4) الفيه ج 1 ص 161 أورده أيضا في 3 / 56 (5) يب ج 1 ص 232 (*)

[ 186 ]

عن صفوان، عن العلا، عن محمد، عن أحدهما قال: قلت: الرجل من أمره القيام بالليل تمضي عليه الليلة والليلتان والثلاث لا يقوم فيقضي أحب إليك أم يعجل الوتر أول الليل ؟ قال: لا، بل يقضي وإن كان ثلاثين ليلة. 6 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هارون، عن مرازم عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: متى اصلي صلاة الليل ؟ فقال: صلها آخر الليل، قال: فقلت: فاني لا أستنبه، فقال تستنبه مرة فتصليها وتنام فتقضيها، فإذا اهتممت بقضائها بالنهار استنبهت. 7 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم قال: سألته عن الرجل لا يستيقظ من آخر الليل حتى يمضي لذلك العشر والخمس عشرة فيصلي أول الليل أحب إليك أم يقضي ؟ قال: لا بل يقضي أحب إلى إني أكره أن يتخذ ذلك خلقا، وكان زرارة يقول: كيف تقضى صلاة لم يدخل وقتها، إنما وقتها بعد نصف الليل. 8 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهم السلام قال: سألته عن الرجل يتخوف أن لا يقوم من الليل، أيصلي صلاة الليل إذا انصرف من العشاء الآخرة ؟ وهل يجزيه ذلك أم عليه قضاء ؟ قال: لا صلاة حتى يذهب الثلث الاول من الليل والقضاء بالنهار أفضل من تلك الساعة. أقول: المراد أنه يستحب تأخير التقديم إلى ثلث الليل لا أنه وقتها بدليل تفصيل القضاء عليه، وتقدم ما يدل عليه.


(6) يب ج 1 ص 231 أورد صدره أيضا في 3 ر 54 (7) يب ج 1 ص 168 - صا ج 1 ص 142 (8) قرب الاسناد ص 91 تقدم ما يدل على التأخير الى ثلث الليل في 24 / 13 من أعداد الفرائض (*)

[ 187 ]

46 - باب ان آخر وقت صلاة الليل طلوع الفجر واستحباب تخفيفها مع ضيق الوقت وتأخيرها عن الوتر مع خوف الفوت 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن محمد بن الحسين، عن الحجال، عن عبد الله بن الوليد، عن إسماعيل بن جابر أو عبد الله بن سنان قال: قلت لابي عبد الله (ع) إني أقوم آخر الليل وأخاف الصبح، قال: اقرأ الحمد واعجل واعجل. (5085) 2 - وعن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن القاسم بن بريد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: سألته عن الرجل يقوم من آخر الليل وهو يخشى أن يفجاه الصبح، يبدأ بالوتر أو يصلي الصلاة على وجهها حتى يكون الوتر آخر ذلك ؟ ! قال بل يبدأ بالوتر، وقال: أنا كنت فاعلا ذلك. ورواهما الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب، عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: أما يرضى أحدكم أن يقوم قبل الصبح ويوتر ويصلي ركعتي الفجر ويكتب له بصلاة الليل. وباسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسين عن ابن محبوب مثله. 4 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن بعض أصحابنا، وأظنه إسحاق بن غالب، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا قام الرجل من الليل فظن أن الصبح قد ضاء فأوتر ثم نظر فرأى أن عليه ليلا، قال: يضيف إلى الوتر ركعة، ثم يستقبل صلاة الليل ثم يوتر بعده. 5 - وعنه، عن بنان بن محمد، عن سعد بن السندي، عن علي بن عبد الله بن عمران، عن الرضا (ع) قال: قال الرضا (ع): إذا كنت في صلاة الفجر فخرجت ورأيت الصبح


الباب 46 - فيه 11 حديثا. (1 و 2) الفروع ج 1 ص 125 - يب ج 1 ص 170 - صا ج 1 ص 143 (3) يب ج 1 ص 232 و 233 (4 و 5) يب ج 1 ص 232 (*)

[ 188 ]

فزد ركعة إلى الركعتين اللتين صليتهما قبل واجعله وترا. 6 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حماد، عن إسماعيل بن جابر قال: قلت لابي عبد الله (ع): اوتر بعد ما يطلع الفجر ؟ قال: لا. (5090) 7 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن سعد بن سعد، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: سألته عن الرجل يكون في بيته وهو يصلي وهو يرى أن عليه ليلا ثم يدخل عليه الآخر من الباب، فقال قد أصبحت هل يصلي الوتر أم لا، أو يعيد شيئا من صلاته ؟ قال: يعيد إن صلاها مصبحا. أقول: حمله الشيخ على تضييق وقت الفريضة. 8 - وعنه، عن علي بن الحكم، عن علي بن عبد العزيز قال: قلت لابي عبد الله (ع): أقوم وأنا أتخوف الفجر، قال: فأوتر، قلت: فأنظر فإذا على ليل، قال: فصل صلاة الليل. 9 - وعنه، عن الحسن بن علي بن بنت إلياس، عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إذ اقمت وقد طلع الفجر فابدأ بالوتر، ثم صل الركعتين، ثم صل الركعات إذا أصبحت. 10 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أبو جعفر (ع): وقت صلاة الليل ما بين نصف الليل إلى آخره. 11 - وفي (العلل) عن علي بن عبد الله الوراق، وعلي بن محمد الحسن القزويني جميعا عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحكم، عن بشر بن غياث، عن أبي يوسف، عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: صلاة الليل مثنى مثنى، وإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة، إن الله عزوجل يحب الوتر لانه واحد. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.


(6) يب ج 1 ص 171 - صا ج 1 ص 143 (7) يب ج 1 ص 232 - صا ج 1 ص 149 (8 و 9) يب ج 1 ص 233 (10) الفقيه ج 1 ص 152 أورده أيضا في 2 / 43 (11) العلل ص 160 تقدم ما يدل على ذلك في 9 / 10 ويأتى ما يدل على ذلك في 3 / 50 وفي ب 53 وفي 2 / 59 هنا وفي 9 / 2 من سجدتي الشكر (*)

[ 189 ]

47 - باب ان من صلى أربع ركعات من صلاة الليل فطلع الفجر استحب له اكمالها قبل الفريضة مخففة (5095) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن الحكم، عن أبي الفضل النحوي، عن أبي جعفر الاحول محمد بن النعمان قال: قال أبو عبد الله (ع): إذا كنت أنت صليت أربع ركعات من صلاة الليل قبل طلوع الفجر فأتم الصلاة طلع أو لم يطلع. 2 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن يعقوب البزاز قال: قلت له: أقوم قبل طلوع الفجر بقليل فاصلي أربع ركعات، ثم أتخوف أن ينفجر الفجر: أبدأ بالوتر أو أتم الركعات فقال: لا بل اوتر وأخر الركعات حتى تقضيها في صدر النهار. أقول: هذا محمول على الفضيلة، والاول على الجواز قاله الشيخ، ويمكن الجمع بخوف الفوت وعدمه لما مضى ويأتي. 48 - باب استحباب صلاة الليل والوتر مخففة قبل صلاة الصبح لمن انتبه بعد الفجر ما لم يتضيق الوقت وكراهة اعتياد ذلك 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن عمرو بن عثمان ومحمد بن عمر بن يزيد جميعا، عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن صلاة الليل والوتر بعد طلوع الفجر، فقال: صلها بعد الفجر حتى يكون في وقت تصلي الغداة في آخر وقتها، ولا تعمد ذلك في كل ليلة، وقال: أوتر أيضا بعد فراغك منها.


الباب 47 - فيه حديثان: (1 و 2) يب ج 1 ص 170 - صا ج 1 ص 144 قلت: وبعض روايات الباب الاتى باطلاقاتها تدل على ذلك. الباب 48 - فيه 7 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 171 - صا ج 1 ص 143 (*)

[ 190 ]

2 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن إسماعيل بن سعد الاشعري (في حديث) قال: سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن الوتر بعد الصبح، قال: نعم قد كان أبي ربما أوتر بعد ما انفجر الصبح. 3 - وعنه، عن البرقي، عن صفوان، عن أبي أيوب، عن سليمان بن خالد، قال: قال لي أبو عبد الله (ع): ربما قمت وقد طلع الفجر فاصلي صلاة الليل والوتر و الركعتين قبل الفجر ثم اصلي الفجر قال: قلت: أفعل أنا ذا ؟ قال: نعم، ولا يكون منك عادة. (5100) 4 - وعنه، عن علي بن الحكم، عن زرعة، عن المفضل بن عمر قال: قلت لابي عبد الله (ع): أقوم وأنا أشك في الفجر، فقال: صل على شكك، فإذا طلع الفجر فأوتر وصل الركعتين وإذا أنت قمت وقد طلع الفجر فابدأ بالفريضة، ولاتصل غيرها، فإذا فرغت فاقض ما فاتك، ولا يكون هذا عادة، وإياك أن تطلع على هذا أهلك فيصلون على ذلك ولا يصلون بالليل. 5 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن المرزبان ابن عمران، عن عمر بن يزيد قال: قلت لابي عبد الله (ع): أقوم وقد طلع الفجر فإن أنا بدأت بالفجر صليتها في أول وقتها، وإن بدأت بصلاة الليل والوتر صليت الفجر في وقت هؤلاء، فقال: ابدأ بصلاة الليل والوتر ولا تجعل ذلك عادة. 6 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن عمار بن المبارك، عن محمد بن عذافر، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (ع): أقوم وقد طلع الفجر ولم اصل صلاة الليل قال: صل صلاة الليل وأوتر وصل ركعتي الفجر. 7 - محمد بن علي بن الحسين قال: وقد رويت رخصة في أن يصلي الرجل صلاة


(2) يب ج 1 ص 232 يأتي ذيله في 4 ر 54 (3 و 4) يب ج 1 ص 232 (5) يب ج 1 ص 170 - صا ج 1 ص 143 (6) يب ج 1 ص 171 - صا ج 1 ص 143 (7) الفقيه ج 1 ص 156 (*)

[ 191 ]

الليل بعد طلوع الفجر المرة بعد المرة ولا يتخذ ذلك عادة. أقول: وتقدم ما يدل على جواز تقديم النوافل وتأخيرها، وعلى جواز التنفل أداء وقضاء في وقت الفريضة ما لم يتضيق، وما تضمن (النهى) النفى قد عرفت وجهه. 49 - باب استحباب تأخير قضاء صلاة الليل عن نوافل الزوال وعن الظهر إذا ذكرها بعد الزوال 1 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: سألته عن رجل نسي صلاة الليل والوتر فيذكر إذا قام في صلاة الزوال، فقال: يبدأ بالنوافل (بالزوال) فإذا صلى الظهر صلى صلاة الليل، وأو تر ما بينه وبين العصر، أو متى أحب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 50 - باب استحباب تقديم ركعتي الفجر على طلوعه بعد صلاة الليل بل مطلقا (5105) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت الرضا (ع) عن ركعتي الفجر، فقال: احشوا بهما صلاة الليل. 2 - وعنه، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله (ع): متى اصلي ركعتي الفجر ؟ قال: فقال لي: بعد طلوع الفجر


تقدم ما يدل على ذلك في 9 / 46 ويأتى ما يدل عليه في ب 56 وظاهره أن ذلك قضاء. الباب 49 - فيه حديث: (1) قرب الاسناد ص 93. أخرجه عن المسائل في ج 3 في 9 / 4 من قضاء الصلوات. لم نجد فيما تقدم ما يدل على ذلك بخصوصه، ولعله اشار الى قوله لا يصلى الرجل النافلة في وقت فريضة الا من عذر، ولكن يقضى بعد ذلك إذا امكنه القضاء. وغير ذلك مما تقدم في ب 35 والى ما تقدم من استحباب صلاة الظهر ونافلتها في اول وقتها في ب 3 و 5 و 8 و 36 و 42 وغيرها. الباب 50 - فيه 8 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 173 - صا ج 1 ص 144 (2) يب ج 1 ص 173 - صا ج 1 ص 145 (*)

[ 192 ]

قلت له. إن أبا جعفر (ع) أمرني أن أصليهما قبل طلوع الفجر، فقال: يابا محمد إن الشيعة أتوا أبي مسترشدين فأفتاهم بمر الحق، وأتوني شكاكا فأفتيتهم بالتقية. أقول: يعني أن عدم جواز تقديم ركعتي الفجر إنما حكموا به للتقية لا جواز التأخير لما مضى ويأتي. 3 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن هشام بن سالم، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: سألته عن ركعتي الفجر قبل الفجر أو بعد الفجر، فقال: قبل الفجر إنهما من صلاة الليل ثلاث عشرة ركعة صلاة الليل، أتريد أن تقائس لو كان عليك من شهر رمضان، أكنت تطوع إذا دخل عليك وقت الفريضة، فابدأ بالفريضة. 4 - وعنه، عن أخيه الحسن، عن زرعة، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت ركعتا الفجر من صلاة الليل هي ؟ قال: نعم. 5 - وعنه، عن حماد بن عيسى، عن محمد بن حمزة بن بيض، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (ع) عن أول وقت ركعتي الفجر، فقال: سدس الليل الباقي. (5110) 6 - وبإسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: قلت لابي الحسن (): وركعتي الفجر أصليهما قبل الفجر أو بعد الفجر ؟ فقال: قال أبو جعفر (ع): احش بهما صلاة الليل وصلهما قبل الفجر. 7 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة قال: قلت لابي جعفر (ع): الركعتان اللتان قبل الغداة أين موضعهما ؟ فقال: قبل طلوع الفجر، فإذا طلع الفجر فقد دخل وقت الغداة. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم، وبإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 8 - وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي بن مهزيار قال: قرأت في كتاب رجل إلى أبي جعفر (ع) الركعتان اللتان قبل صلاة الفجر من صلاة الليل


(3 و 4 و 5 و 6) يب ج 1 ص 173 - صا ج 1 ص 144 اخرج قطعة من الثالث في ج 4 في 1 / 28 من أحكام شهر رمضان. (7) الفروع ج 1 ص 125 - يب ج 1 ص 232 و 172 - صا ج 1 ص 144 تقدم ذيله في 2 ر 26 (8) الفروع ج 1 ص 125 - يب ج 1 ص 172 - صا ج 1 ص 144 (*)

[ 193 ]

هي أم من صلاة النهار ؟ وفي أي وقت أصليهما ؟ فكتب (ع) بخطه احشهما في صلاة الليل حشوا. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: وتقدم ما يدل على جواز تقديم النوافل وتأخيرها. 51 - باب امتداد وقت ركعتي الفجر بعد طلوعه حتى تطلع الحمرة المشرقية، واستحباب إعادتهما بعده لمن قدمهما قبله ونام 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن (ع) عن الرجل لا يصلي الغداة حتى يسفر وتظهر الحمرة ولم يركع ركعتي الفجر أيركعهما أو يؤخرهما ؟ قال: يؤخرهما. 2 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن هشام، عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الركعتين قبل الفجر قال: تركعهما حين تنزل (تترك) الغداة، إنهما قبل الغداة. (5115) 3 - وفي رواية اخرى: حين تنور الغداة. 4 - وعنه، عن القاسم بن محمد، عن الحسين بن أبي العلا، قال: قلت لابي عبد الله (ع): الرجل يقوم وقد نور بالغداة، قال: فليصل السجدتين الليلتين (اللتين ظ) قبل الغداة ثم ليصل الغداة. 5 - وعنه، عن صفوان، وابن أبي عمير، عن عبد الرحمان بن الحجاج قال:


تقدم ما يدل على ذلك في 24 / 13 من أعداد الفرائض، وفى 3 ر 10 وفى 10 و 13 / 38 من ابوابنا، ويأتى ما يدل عليه في 8 و 9 ر 51 وب 52 و 53. الباب 51 - فيه 10 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 233 (2) يب ج 1 ص 173 - صا ج 1 ص 144 (3) يب ج 1 ص 173 (4) يب ج 1 ص 173 - صا ج 1 ص 145 (5) يب ج 1 ص 173 - صا ج 1 ص 145 (*)

[ 194 ]

قال أبو عبد الله (ع): صلهما بعد ما يطلع الفجر. 6 - وعنه، عن ابن مسكان، عن يعقوب بن سالم البزاز قال: قال أبو عبد الله (ع): صلهما بعد الفجر، واقرأ فيهما في الاولى قل يا أيها الكافرون، وفي الثانية قل هو الله أحد. وبإسناده عن ابن مسكان مثله. 7 - وعن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن إسحاق بن عمار، عمن أخبره عنه (ع) قال: صل الركعتين ما بينك وبين أن يكون الضوء حذاء رأسك، فإن كان بعد ذلك فابدأ بالفجر. (5120) 8 - وبإسناده عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان قال: قال لي أبو عبد الله (ع): ربما صليتهما وعلى ليل فإن قمت ولم يطلع الفجر أعدتهما. 9 - وبإسناده عن صفوان، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: إني لاصلي صلاة الليل وأفرغ من صلاتي واصلي الركعتين فأنام ما شاء الله قبل أن يطلع الفجر، فإن استيقظت عند الفجر أعدتهما. 10 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سيف عن أبي بكر الحضرمي قال: سألت أبا عبد الله (ع) فقلت: متى اصلي ركعتي الفجر ؟ فقال: حين يعترض الفجر وهو الذي تسميه العرب الصديع أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 52 - باب جواز صلاة ركعتي الفجر قبل الفجر وعنده وبعده 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: صل ركعتي الفجر قبل الفجر وبعده وعنده.


(6 و 7 و 8 و 9) يب ج 1 ص 173 - صا ج 1 ص 145 (10) يب ج 1 ص 173 تقدم ما يدل على ذلك في 2 ر 50 ويأتى ما يدل عليه في ب 52 الباب 52 - فيه 6 احاديث: (1) يب ج 1 ص 173 - صا ج 1 ص 144 (*)

[ 195 ]

2 - وعنه، عن صفوان، عن العلا، وعن ابن أبي عمير، عن محمد بن حمران جميعا عن ابن أبي يعفور قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن ركعتي الفجر متى أصليهما ؟ فقال: قبل الفجر ومعه وبعده. (5125) 3 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن ركعتي الفجر قال: صلهما قبل الفجر ومع الفجر وبعد الفجر 4 - وعنه، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: صلهما مع الفجر وقبله وبعده. 5 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن بن علان، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الركعتين اللتين قبل الفجر قال: قبل الفجر و معه وبعده، قلت فمتى أدعهما حتى أقضيهما ؟ قال: قال إذا قال المؤذن، قد قامت الصلاة. 6 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (ع): صل ركعتي الفجر قبل الفجر وعنده وبعده، وتقرأ في الاولى الحمد وقل يا أيها الكافرون وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما وخصوصا. 53 - باب استحباب تفريق صلاة الليل بعد انتصافه أربعا و أربعا وثلاثا كالظهرين والمغرب 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس بن معروف عن عبد الله بن المغيرة، عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: وذكر صلاة النبي صلى الله عليه وآله قال: كان يؤتى بطهور فيخمر عند رأسه ويوضع سواكه تحت فراشه ثم ينام ما شاء الله، فإذا استيقظ جلس، ثم قلب بصره في السماء ثم تلا الآيات من


(2 و 3 و 4) يب ج 1 ص 173 - صا ج 1 ص 145 (5) يب ج 1 ص 233 (6) الفقيه ج 1 ص 160 تقدم ما يدل على ذلك في 6 ر 14 من أعداد الفرائض وفى 6 ر 44 من ابوابنا وفى ب 50 و 51 و 53 ويأتى ما يدل على بعض المقصود في ج 3 في 2 / 2 من القضاء. الباب 53 فيه 5 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 231 أورد قطعة منه في 2 / 26 من الركوع ايضا. (*)

[ 196 ]

آل عمران " إن في خلق السموات والارض " الآيات، ثم يستن ويتطهر، ثم يقوم إلى المسجد فيركع أربع ركعات على قدر قرائة ركوعه وسجوده على قدر ركوعه، يركع حتى يقال: متى يرفع رأسه ويسجد حتى يقال: متى يرفع رأسه، ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله، ثم يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران، ويقلب بصره في السماء ثم يستن ويتطهر ويقوم إلى المسجد ويصلي الاربع ركعات كما ركع قبل ذلك، ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله ثم يستيقظ ويجلس ويتلو الآيات من آل عمران ويقلب بصره في السماء، ثم يستن ويتطهر ويقوم إلى المسجد فيوتر ويصلي الركعتين، ثم يخرج إلى الصلاة. (5130) 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا صلى العشاء الآخرة أمر بوضوئه وسواكه فوضع عند رأسه مخمرا فيرقد ما شاء الله، ثم يقوم فيستاك و يتوضأ ويصلي أربع ركعات، ثم يرقد، ثم يقوم فيستاك ويتوضأ ويصلي أربع ركعات، ثم يرقد حتى إذا كان في وجه الصبح قام فأوتر ثم صلى الركعتين، ثم قال: لقد كان لكم في رسول الله صلى الله عليه وآله اسوة حسنة، قلت: متى كان يقوم ؟ قال: بعد ثلث الليل. 3 - قال الكليني: وقال في حديث آخر: بعد نصف الليل. 4 - قال: وفي رواية اخرى يكون قيامه وركوعه وسجوده سواء، ويستاك في كل مرة قام من نومه ويقرأ الآيات من آل عمران " إن في خلق السماوات والارض " إلى قوله: إنك لا تخلف الميعاد. 5 - وعن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن ابن بكير قال: قال أبو عبد الله: ما كان يحمد (يجهد) الرجل أن يقوم من آخر الليل فيصلي


(2) الفروع ج 1 ص 124 أورده ايضا في ج 1 في 1 / 6 من السواك (3 و 4) الفروع ج 1 ص 124 (5) الفروع ج 1 ص 125 (*)

[ 197 ]

صلاته ضربة واحدة ثم ينام ويذهب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتى ما يدل عليه. 54 - باب استحباب تأخير صلاة الليل الى آخره وكون الوتر بين الفجرين 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد الاشعري، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، وحماد بن عيسى، عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن أفضل ساعات الوتر، فقال: الفجر أول ذلك. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن مهزيار مثله. (5135) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل بن أبي سارة، عن أبان بن تغلب، قال: قلت لابي عبد الله (ع): أي ساعة كان رسول الله صلى الله عليه وآله يوتر ؟ فقال على مثل مغيب الشمس إلى صلاة المغرب. 3 - محمد بن الحسن بإسناده، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هارون، عن مرازم، عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: متى اصلي صلاة الليل ؟ قال: صلها في آخر الليل. الحديث. 4 - وعنه، عن إسماعيل بن سعد الاشعري قال: سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن ساعات الوتر، قال: أحبها إلى الفجر الاول، وسألته عن أفضل ساعات الليل، قال: الثلث الباقي. الحديث.


لم نجد فيما تقدم رواية تدل على ذلك غير رواية الحلبي المذكور في الباب المتقدم في 1 / 6 من السواك، ويأتى ما يدل على ذلك في 2 / 35 من التعقيب الباب 54 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 125 - يب ج 1 ص 232 (2) الفروع ج 1 ص 125 أورده ايضا في 5 / 16 (3) يب ج 1 ص 231 أورده بتمامه في 6 / 45 (4) يب ج 1 ص 232 أورد صدره في 2 / 48 (*)

[ 198 ]

5 - محمد بن مكى الشهيد في (الذكرى) عن ابن أبي قرة، عن زرارة أن رجلا سأل أمير المؤ منين (ع) عن الوتر أول الليل فلم يجبه فلما كان بين الصبحين خرج أمير المؤ منين (ع) إلى المسجد، فنادى أين السائل عن الوتر (ثلاث مرات) نعم ساعات الوتر هذه، ثم قام فأوتر. أقول: وقد تقدم ما يدل على ذلك هنا وفي أعداد الصلوات، وتقدم ما يدل على أفضلية نصف الليل، وهو محمول على الافضلية بالنسبة إلى التقديم والقضاء أو على التقية. 55 - باب ما يعرف به انتصاف الليل 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عمر بن حنظلة أنه سأل أبا عبد الله (ع) فقال له: زوال الشمس نعرفه بالنهار، فكيف لنا بالليل ؟ فقال: لليل زوال كزوال الشمس قال: فبأي شئ نعرفه ؟ قال: بالنجوم إذا انحدرت. أقول: المراد بالنجوم التي طلعت أول الليل وتغيب في آخره. (5140) 2 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب عن الحسين، عن أحمد القروي، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (ع) قال: دلوك الشمس زوالها، وغسق الليل بمنزلة الزوال من النهار. 56 - باب استحباب قضاء صلاة الليل بعد الصبح أو بعد العصر 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم، عن محمد ابن عمر الزيات، عن جميل بن دراج قال: سألت أبا الحسن الاول (ع) عن قضاء صلاة الليل بعد الفجر إلى طلوع الشمس، فقال: نعم، وبعد العصر إلى الليل فهو من سر آل محمد المخزون.


(5) الذكرى ص 124 (المسألة الخامسة من وقت صلاة الليل) يأتي ما يدل عليه في 9 / 2 من سجدتي الشكر الباب 55 فيه - حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 74 (2) السرائر ص 475 الباب 56 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 185 - صا ج 1 ص 148 تقدم أيضا في 14 / 39 (*)

[ 199 ]

2 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن زرعة، عن مفضل بن عمر قال: قلت لابي عبد الله (ع) تفوتني صلاة الليل فاصلي الفجر فلي أن اصلي بعد صلاة الفجر ما فاتني من صلاة الليل وأنا في مصلاى قبل طلوع الشمس ؟ قال: نعم ولكن لا تعلم به أهلك فيتخذونه سنة. أقول: الظاهر أن المراد مرجوحية الترك اكتفاء بالقضاء. 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (ع) قضاء صلاة الليل بعد الغداة وبعد العصر من سر آل محمد المخزون. أقول: وتقدم ما يدل على استحباب القضاء وعلى جوازه في كل وقت. 57 - باب استحباب تعجيل قضاء ما فات نهارا ولو بالليل، و كذا ما فات ليلا، وجواز الموافقة بين وقت القضاء والاداء 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) أنه سئل عن رجل صلى بغير طهور، أو نسي صلوات لم يصلها، أو نام عنها، فقال: يقضيها إذا ذكرها في أي ساعة ذكرها من ليل أو نهار. الحديث. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله. وبإسناده عن الطاطري، عن ابن زياد، عن زرارة وغيره، عن أبي جعفر (ع) مثله. (5145) 2 - وبإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن إسماعيل، عن علي


(2) يب ج 1 ص 213 أورده أيضا في 15 / 39 (3) الفقيه ج 1 ص 161 قد سبق في 4 / 45 تقدم ما يدل على ذلك في ب 48 وظاهره أن ذلك أداء، وتقدم ما يدل على ذلك في ب 39 ويأتى ما يدل عليه في ب 57. راجع ج 3 ب 10 من قضاء الصلوات. الباب 57 - فيه 16 حديثا: (1) يب ج 1 ص 211 و 184 - صا ج 1 ص 145 - الفروع ج 1 ص 80 يأتي شرح مواضع قطعاته في 3 / 61. (2) يب ج 1 ص 214 (*)

[ 200 ]

ابن الحكم، عن منصور بن يونس، عن عنبسة العابد قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله عزوجل: " وهو الذي جعل الليل النهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا " قال: قضاء صلاة الليل بالنهار وصلاة النهار بالليل. 3 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن بريد بن معاوية العجلي، عن أبي جعفر (ع) أنه قال: أفضل قضاء صلاة الليل في الساعة التي فاتتك آخر الليل، وليس بأس أن تقضيها بالنهار وقبل أن تزول الشمس. أقول: هذا محمول على من ذكر آخر الليل أو علي التقية. 4 - قال: وقال الصادق (ع): كل ما فاتك من صلاة الليل فاقضه بالنهار، قال الله تبارك وتعالى " وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا " يعني أن يقضى الرجل ما فاته بالليل بالنهار، وما فاته بالنهار بالليل، واقض ما فاتك من صلاة الليل أي وقت شئت من ليل أو نهار ما لم يكن وقت فريضة. 5 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله ليباهي ملائكته بالعبد يقضي صلاة الليل بالنهار، فيقول: يا ملائكتي انظروا إلى عبدي يقضي ما لم أفترضه عليه، اشهدكم أني قد غفرت له. 6 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: قال أبو عبد الله (ع): اقض ما فاتك من صلاة النهار بالنهار، وما فاتك من صلاة الليل بالليل، قلت: أقضي وترين في ليلة قال: نعم اقض وترا أبدا. (5150) 7 - وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل الجعفي قال: قال أبو جعفر (ع): أفضل قضاء النوافل قضاء صلاة الليل بالليل وصلاة النهار بالنهار، قلت: ويكون وتران في ليلة ؟ قال: لا،


(3) الفقيه ج 1 ص 161 (4) الفقيه ج 1 ص 161 يحتمل قويا كون جملة: واقض ما فاتك من كلام الصدوق. راجع. (5) الفقيه ج 1 ص 161 أورده أيضا في 3 / 18 من اعداد الفرائض. (6) الفروع ج 1 ص 126 - يب ج 1 ص 181 أورده أيضا في ج 3 في 3 / 10 من قضاء الصلوات (7) الفروع ج 1 ص 126 - يب ج 1 ص 181 و 182 أخرج ذيله أيضا في ج 3 في 1 / 42 من الصلوات المندوبة. (*)

[ 201 ]

قلت: ولم تأمرني أن اوتر وترين في ليلة ؟ فقال: أحدهما قضاء. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن مهزيار، عن الحسن، عن فضالة، عن أبان. ورواه بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. 8 - محمد بن الحسن بإسناده عن على بن مهزيار، عن الحسن يعني ابن سعيد عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن علي ابن الحسين (ع) كان إذا فاته شئ من الليل قضاه بالنهار وإن فاته شئ من اليوم قضاه من الغد أو في الجمعة أو في الشهر، وكان إذا اجتمعت عليه الاشياء قضاها في شعبان حتى يكمل له عمل السنة كلها كاملة. 9 - وعنه، عن الحسن، عن حماد بن عيسى، عن شعيب، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (ع): إن قويت فاقض صلاة النهار بالليل. 10 - وبالاسناد قال: قال أبو عبد الله (ع): إن فاتك شئ من تطوع الليل و والنهار فاقضه عند زوال الشمس، وبعد الظهر عند العصر وبعد المغرب وبعد العتمة و من آخر السحر. 11 - وعنه، عن الحسن بن علي، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قضاء صلاة الليل، قال: اقضها في وقتها التي صليت فيه فقال: قلت: يكون وتران في ليلة ؟ قال: ليس هو وتران في ليلة أحدهما لما فاتك. (5155) 12 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن فضالة، والقاسم بن محمد جميعا، عن الحسين بن أبي العلا، عن أبي عبد الله (ع) قال: اقض صلاة النهار أي ساعة شئت من ليل أو نهار، كل ذلك سواء. 13 - وبإسناده عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن ذريح قال: قلت لابي عبد الله (ع): فاتتني صلاة الليل في السفر أفأقضيها بالنهار ؟ فقال:


(8 و 9 و 10 و 11) يب ج 1 ص 182 اورد الاخير أيضا في ج 3 في 2 / 42 من الصلوات المندوبة. (12) يب ج 1 ص 185 و 303. (13) يب ج 1 ص 319 (*)

[ 202 ]

نعم إن أطفت ذلك. 14 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن خالد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الرجل ينام عن الفجر حتى تطلع الشمس وهو في سفر، كيف يصنع ؟ أيجوز له أن يقضي بالنهار ؟ قال: لا يقضي صلاة نافلة ولا فريضة بالنهار، ولا يجوز له و لا يثبت له، ولكن يؤخرها فيقضيها بالليل. قال الشيخ: هذا خبر شاذ لا تعارض به الاخبار المطابقة لظاهر القرآن. أقول: هذا مخصوص بالسفر فيمكن حمله على مرجوحية القضاء نهارا، لكثرة الشواغل للبال وقلة التوجه والاقبال، أو على الصلاة على الراحلة. 15 - محمد بن مكي الشهيد في (الذكرى) قال: روى ابن أبي قرة بإسناده إلى اسحاق بن حماد، عن إسحاق بن عمار قال: لقيت أبا عبد الله (ع) بالقادسية عند قدومه على أبي العباس فأقبل حتى انتهينا إلى طرناباد فإذا نحن برجل على ساقية يصلي، وذلك ارتفاع النهار، فوقف عليه أبو عبد الله (ع) وقال: يا عبد الله أي شئ تصلي ؟ فقال: صلاة الليل فاتتني أقضيها بالنهار، فقال: يا معتب حط رحلك حتى نتغدي مع الذي يقصي صلاة الليل، فقلت: جعلت فداك تروي فيه شيئا ؟ فقال: حدثني أبي عن آبائه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله يباهي بالعبد يقضي صلاة الليل بالنهار، يقول: يا ملائكتي انظروا إلى عبدي كيف يقضي ما لم أفترضه عليه اشهدكم أني قد غفرت له. 16 - علي بن إبراهيم (في تفسيره) عن أبيه، عن صالح بن عقبة، عن جميل، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال له رجل: ربما فاتتني صلاة الليل الشهر والشهرين و الثلاثة فأقضيها بالنهار، أيجوز ذلك ؟ قال: قرة عين لك والله ثلاثا، إن الله يقول:


(14) يب ج 1 ص 213 - صا ج 1 ص 147 أورده أيضا في ج 3 في 6 / 2 من قضاء الصلوات (15) الذكرى ص 137 (المسألة الرابعة عشر من مواقيت القضاء) (16) تفسير القمى ص 467 (الفرقان) (*)

[ 203 ]

" وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة " الآية. فهو قضاء صلاة النهار بالليل، وقضاء صلاة الليل بالنهار، وهو من سر آل محمد المكنون. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 58 - باب وجوب العلم بدخول الوقت (5160) 1 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب نوادر أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي عن عبد الله بن عجلان قال: قال أبو جعفر (ع) إذا كنت شاكا في الزوال فصل ركعتين، فإذا استيقنت أنها قد زالت بدأت بالفريضة. 2 - علي بن الحسين الموسوي المرتضى في (رسالة المحكم والمتشابه) نقلا من تفسير النعماني بإسناده الآتي عن إسماعيل بن جابر، عن الصادق عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام (في حديث طويل) إن الله تعالى إذا حجب عن عباده عين الشمس التي جعلها دليلا على أوقات الصلاة فموسع عليهم تأخير الصلوات، ليتبين لهم الوقت بظهورها، ويستيقنوا أنها قد زالت. 3 - وقد تقدم حديث علي بن مهزيار، عن أبي جعفر (ع) قال: قال: الفجر هو الخيط الابيض المعترض، فلا تصل في سفر ولا حضر حتى تتبينه فإن الله سبحانه لم يجعل خلقه في شبهة من هذا، فقال: وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر. 4 - محمد بن مكي الشهيد في (الذكرى) عن ابن أبي قرة بإسناده عن علي ابن جعفر: عن أخيه موسى (ع) في الرجل يسمع الاذان فيصلي الفجر ولا يدري


تقدم ما يدل على ذلك في ب 18 و 22 و 26 من أعداد الفرائض وفى 10 و 12 / 3 من أبوابنا وفى 2 / 47 ويأتى ما يدل عليه في ب 61 وفى 1 / 61 من القبلة. راجع ج 3 ب 10 من قضاء الصلوات الباب 58 - فيه 4 أحاديث. (1) السرائر ص 460 اخرجه عن التهذيب والكافي في ج 3 ف 10 / 8 و 11 / 11 من صلاة الجمعة (2) المحكم والمتشابه ص 21 (3) قد تقدم في 4 / 27 من المواقيت. (4) الذكرى ص 129 المسألة الخامسة من الفصل الثالث في أحكام المواقيت (*)

[ 204 ]

طلع أم لا غير أنه يظن لمكان الاذان أنه طلع، قال: لا يجزيه حتى يعلم أنه قد طلع ورواه علي بن جعفر في كتابه. أقول: هذا لا ينافي ما يأتي من جواز الاعتماد على الاذان لانه محمول على عدم عدالة المؤذن أو مخصوص بالصبح لشرعية الاذان قبل الفجر، والله أعلم. وقد تقدم ما يدل على المقصود، ويأتي ما يدل عليه. 59 - باب جواز التعويل في الوقت على خبر الثقة أو على اذانه 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن أبان، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) في رجل صلى الغداة بليل غره من ذلك القمر ونام حتى طلعت الشمس فاخبر أنه صلى بليل، قال: يعيد صلاته. ورواه الكليني كما مر. (5165) 2 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) عن أبيه عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن أحمد بن عبد الله القزويني (القروي)، عن أبيه قال: دخلت على الفضل بن الربيع وهو جالس على سطح فقال لي: ادن مني فدنوت منه حتى حاذيته ثم قال لي: أشرف إلى البيت في الدار، فأشرفت فقال لي: ما ترى في البيت ؟ قلت: ثوبا مطروحا، فقال: انظر حسنا، فتأملته ونظرت فتيقنت فقلت: رجل ساجد (إلى أن قال) فقال: هذا أبو الحسن موسى بن جعفر (ع) إني أتفقده الليل والنهار فلم أجده في وقت من الاوقات إلا على الحالة التي اخبرك بها، إنه يصلي الفجر فيعقب ساعة في دبر صلاته إلى أن تطلع الشمس ثم يسجد سجدة فلا يزال ساجدا حتى تزول الشمس، وقد وكل من يترصد له الزوال، فلست ادرى متى يقول له الغلام: قد زالت الشمس إذ وثب فيبتدي الصلاة من غير أن يحدث وضوء، فاعلم أنه لم ينم في سجوده ولا أغفى ولا يزال إلى أن يفرغ من صلاة العصر، ثم إذا صلى العصر سجد سجدة فلا يزال ساجدا إلى أن تغيب الشمس، فإذا غابت الشمس وثب من سجدته فيصلي المغرب


تقدم ما يدل على ذلك في ب 13 ويأتى ما يدل عليه في 1 / 59 وفى ج 3 في 17 و 18 / 8 من صلاة الجمعة وفى 2 / 75 من الجماعة. الباب 59 فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 208 رواه الكليني كما مر في 5 / 13 ورواه الشيخ هيهنا باسناده عن الكينى (2) عيون الاخبار ص 60 للحديث ذيل لا يرتبط بالباب. (*)

[ 205 ]

من غير أن يحدث حدثا ولا يزال في صلاته وتعقيبه إلى أن يصلي العتمة فإذا صلى العتمة أفطر على شواء يؤتى به ثم يجدد الوضوء، ثم يسجد ثم يرفع رأسه فينام نومة خفيفة ثم يقوم فيجدد الوضوء ثم يقوم فلا يزال يصلي في جوف الليل حتى يطلع الفجر، فلست أدري متى يقول الغلام: إن الفجر قد طلع، إذ وثب هو لصلاة الفجر فهذا دأبه منذ حول إلى الحديث. أقول: ويأتي ما يدل على جواز الاعتماد على أذان الثقة، وتقدم ما ظاهره المنافاة وبينا وجهه. 60 - باب ان من شك قبل خروج الوقت في أنه صلى ام لا وجب عليه الصلاة وان شك بعد خروجه لم يجب الا أن يتيقن، وكذا الشك في الاولى بعد أن يصلى الفريضة الثانية 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن حريز، عن زرارة والفضيل، عن أبي جعفر (ع) (في حديث) قال: متى استيقنت أو شككت في وقت فريضة أنك لم تصلها، أو في وقت فوتها أنك لم تصلها صليتها، وإن شككت بعد ما خرج وقت الفوت وقد دخل حائل فلا إعادة عليك من شك حتى تستيقن، فإن استيقنت فعليك أن تصليها في أي حالة كنت. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 2 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب حريز بن عبد الله، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: إذا جاء يقين بعد حائل قضاه ومضى على اليقين ويقضي الحائل والشك جميعا، فإن شك في الظهر فيما بينه وبين أن يصلي العصر قضاها، و إن دخله الشك بعد أن يصلي العصر فقد مضت، إلا أن يستيقن لان العصر حائل


تقدم ما ينافى ذلك في 4 / 58 ويأتى ما يدل عليه في ب 3 من الاذان الباب 60 - فيه - حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 81 - يب ج 1 ص 215 تقدم صدر الحديث في 4 / 7 (2) السرائر ص 472 (*)

[ 206 ]

فيما بينه وبين الظهر، فلا يدع الحائل لما كان من الشك إلا بيقين. 61 - باب جواز التطوع بالنافلة أداءا وقضاءا لمن عليه فريضة واستحباب الابتداء بالفريضة 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله ابن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله رقد فغلبته عيناه فلم يستيقظ حتى أذاه حر الشمس، ثم استيقظ فعاد ناديه ساعة وركع ركعتين ثم صلى الصبح وقال: يا بلال مالك ؟ فقال بلال: أرقدني الذي أرقدك يا رسول الله، قال: وكره المقام وقال: نمتم بوادي الشيطان. 2 - وعنه، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن رجل نام عن الغداة حتى طلعت الشمس، فقال: يصلي ركعتين، ثم يصلي الغداة. (5170) 3 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) أنه سئل عن رجل صلى بغير طهور أو نسي صلوات لم يصلها أو نام عنها، قال: يقضيها إذا ذكرها في أي ساعة ذكرها (إلى أن قال) ولا يتطوع بركعة حتى يقضي الفريضة كلها. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 4 - وبإسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب


الباب 61 - فيه 9 أحاديث: (1 و 2) يب ج 1 ص 211 - صا ج 1 ص 146 (3) يب ج 1 ص 211 و 300 و 184 - صا ج 1 ص 145 - الفروع ج 1 ص 80 قال عليه السلام بعد قوله: ساعة ذكرها: في ليل أو نهار، فإذا دخل وقت الصلاة. الى آخر ما يأتي في 1 / 62 وتقدم صدره أيضا في 1 / 57 وأورد قطعة منه في ج 3 في 1 / 1 من قضاء الصلوات وتمامه في 3 / 2 هيهنا. (4) يب ج 1 ص 211 - صا ج 1 ص 146 (*)

[ 207 ]

ابن شعيب، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الرجل ينام عن الغداة حتى تبزغ الشمس، أيصلي حين يستيقظ، أو ينتظر حتى تنبسط الشمس ؟ فقال: يصلي حين يستيقظ قلت: يوتر أو يصلي الركعتين ؟ قال: بل يبدأ بالفريضة. 5 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: لكل صلاة مكتوبة لها نافلة ركعتين إلا العصر فإنه يقدم نافلتها فيصيران قبلها وهي الركعتان اللتان تمت بهما الثماني بعد الظهر، فإذا أردت أن تقضي شيئا من الصلاة مكتوبة أو غيرها فلا تصل شيئا حتى تبدأ فتصلي قبل الفريضة التي حضرت ركعتين نافلة لها، ثم اقض ما شئت. الحديث. 6 - ورواه الشهيد في (الذكرى) بسنده الصحيح عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا دخل وقت صلاة مكتوبة فلا صلاة نافلة حتى يبدأ بالمكتوبة، قال: فقدمت الكوفة فاخبرت الحكم بن عتيبة وأصحابه فقبلوا ذلك مني فلما كان في القابل لقيت أبا جعفر (ع) فحدثني أن رسول الله صلى الله عليه وآله عرس في بعض أسفاره وقال: من يكلؤنا ؟ فقال بلال: أنا، فنام بلال وناموا حتى طلعت الشمس، فقال: يا بلال ما أرقدك ؟ فقال: يا رسول الله أخذ بنفسي الذي أخذ بأنفاسكم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: قوموا فتحولوا عن مكانكم الذي أصابكم فيه الغفلة، وقال: يا بلال أذن فأذن فصلى رسول الله صلى الله عليه وآله ركعتي الفجر، وأمر أصحابه فصلوا ركعتي الفجر ثم قام فصلى بهم الصبح، وقال: من نسى شيئا من الصلاة فليصليها إذا ذكرها، فإن الله عزوجل يقول: وأقم الصلاة لذكري، قال زرارة: فحملت الحديث إلى الحكم


(5) يب ج 1 ص 213 أورده أيضا في ج 3 في 4 / 2 من قضاء الصلوات، وذيله هكذا: و ابدأ من صلاة الليل بالآيات، تقرأ: " ان في خلق السموات والارض - الى - انك لا تخلف الميعاد " ويوم الجمعة تبدأ بالآيات قبل الركعتين اللتين قبل الزوال، وقال: وقت صلاة الجمعة الى آخر ما تقدم في 1 ر 40. (6) الذكرى ص 134 (*)

[ 208 ]

وأصحابه فقالوا: نقضت حديثك الاول، فقدمت على أبي جعفر (ع) فأخبرته بما قال القوم، فقال: يا زرارة ألا أخبرتهم أنه قد فات الوقتان جميعا، وأن ذلك كان قضاء من رسول الله صلى الله عليه وآله. 7 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: لا قربة بالنوافل إذا أضرت بالفرائض (5175) 8 - قال: وقال (ع): إذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها. 9 - علي بن موسى بن طاووس في (كتاب غياث سلطان الورى) عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: قلت له: رجل عليه دين من صلاة قام يقضيه فخاف أن يدركه الصبح ولم يصل صلاة ليلته تلك، قال: يؤخر القضاء ويصلي صلاة ليلته تلك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 62 - باب جواز قضاء الفرائض في وقت الفريضة الحاضرة ما لم يتضيق وحكم تقديم الفائتة على الحاضرة 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر ابن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (في حديث) قال: إذا دخل وقت صلاة ولم يتم ما قد فاته فليقض ما لم يتخوف أن يذهب وقت هذه الصلاة التي قد حضرت، وهذه أحق بوقتها فليصلها، وإذا قضاها فليصل ما فاته مما قد مضى. ورواه الكليني،


(7) نهج البلاغة: القسم الثاني ص 152 (8) نهج البلاغة: القسم الثاني ص 213 (9) غياث سلطان الورى مخطوط ليس موجودا عندي تقدم ما يدل على ذلك في ب 35 و 36 ويأتى ما يدل على ذلك في ب 44 من الاذان، هكذا قيل فليتأمل. ويأتى ما يدل على ذلك أيضا في ج 3 في ب 2 من قضاء الصلوات. باب 62 - فيه 8 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 211 و 300 و 184 - صا ج 1 ص 145 - الفروع ج 1 ص 80 تقدم صدره في 3 ر 61 (*)

[ 209 ]

عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعنه، عن القاسم بن عروة، عن عبيد بن زرارة، عن أبيه، عن أبي جعفر (ع) قال: إذا فاتتك صلاة فذكرتها في وقت اخرى فإن كنت تعلم أنك إذا صليت التي فاتتك كنت من الاخرى في وقت، فابدأ بالتي فاتتك، فإن الله عزوجل يقول " أقم الصلاة لذكري " وإن كنت تعلم أنك إذا صليت التي فاتتك فاتتك التي بعدها فابدء بالتي أنت في وقتها واقض الاخرى. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد مثله. 3 - وعنه، عن حماد بن عيسى، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن نام رجل ولم يصل صلاة المغرب والعشاء أو نسي فإن استيقظ قبل الفجر قدر ما يصليهما كلتيهما فليصلهما، وإن خشي أن تفوته إحداهما فليبدأ بالعشاء الاخرة، وإن استيقظ بعد الفجر فليبدأ فليصل الفجر ثم المغرب ثم العشاء الآخرة قبل طلوع الشمس، فإن خاف أن تطلع الشمس فتفوته إحدى الصلاتين فليصل المغرب ويدع العشاء الآخرة حتى تطلع الشمس ويذهب شعاعها، ثم ليصلها. (5180) 4 - وعنه، عن فضالة، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن نام رجل أو نسي أن يصلي المغرب والعشاء الآخرة، فإن استيقظ قبل الفجر قدر ما يصليهما كلتيهما فليصلهما، وإن خاف أن تفوته إحداهما فليبدأ بالعشاء الآخرة وإن استيقظ بعد الفجر فليصل الصبح، ثم المغرب، ثم العشاء الآخرة قبل طلوع الشمس. وعنه، عن فضالة بن أيوب، عن ابن سنان يعني عبد الله، عن أبي عبد الله (ع) مثله.


(2) يب ج 1 ص 184 و 212 - صا ج 1 ص 146 - الفروع ج 1 ص 80 الموجود في الكافي المطبوع: الحسين بن سعيد ومحمد بن خالد جميعا عن القاسم بن عروة. وفيه وفى التهذيب المطبوع في الموضع الثاني: فابدأ بالتى أنت في وقتها فصلها، ثم (ويب) أقم الاخرى. (3) يب ج 1 ص 213 - صا ج 1 ص 147 (4) صا ج 1 ص 146 - يب ج 1 ص 213 (*)

[ 210 ]

أقول: حمل الشيخ ما تضمنه الخبران من تأخير القضاء إلى بعد طلوع الشمس على التقية لما تقدم من جواز القضاء في كل وقت، وما تضمنه ظاهرهما من امتداد وقت العشائين إلى طلوع الفجر محمول على التقية أيضا لموافقته للعامة، مع كونه غير صريح في الاداء. 5 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الرجل تفوته المغرب حتى تحضر العتمة فقال: إن احضرت العتمة وذكر أن عليه صلاة المغرب فإن أحب أن يبدأ بالمغرب بدأ، وإن أحب بدأ بالعتمة ثم صلى المغرب بعد. قال الشيخ: هذا خبر شاذ والعمل على ما قدمناه من أنه إذا كان الوقت واسعا ينبغي أن يبدأ بالفائتة وإن كان الوقت مضيقا بدء بالحاضرة وليس هنا وقت يكون الانسان فيه مخيرا، قال: ويمكن حمل الخبر على الجواز والاخبار الاولة على الفضل والاستحباب. أقول: ويحتمل الحمل على التقية. 6 - جعفر بن الحسن المحقق في (المعتبر) عن جميل عن أبي عبد الله (ع) قال قلت: تفوت الرجل الاولى والعصر والمغرب ويذكر بعد العشاء، قال يبدأ بصلاة الوقت الذي هو فيه فانه لا يأمن الموت فيكون قد ترك الفريضة في وقت قد دخل، ثم يقضي ما فاته الاول فالاول. أقول: وتقدم الوجه في مثله. 7 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان ابن يحيى، عن أبي الحسن (ع) قال: سألته عن رجل نسي الظهر حتى غربت الشمس، وقد كان صلى العصر، فقال: كان أبو جعفر (ع) أو كان أبي (ع) يقول: إن أمكنه أن يصليها قبل أن تفوته المغرب بدأ بها، وإلا صلى المغرب، ثم صليها.


(5) يب ج 1 ص 213 - صا ج 1 ص 147 (6) المعتبر ص 236 " قضاء بالصلاة " (7) الفروع ج 1 ص 81 - يب ج 1 ص 212. (*)

[ 211 ]

8 وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان عن أبي بصير قال: سألته عن رجل نسي الظهر حتى دخل وقت العصر، قال، يبدأ بالظهر وكذلك الصلوات تبدأ بالتي نسيت إلا أن تخاف أن تخرج وقت الصلاة فتبدأ بالتي أنت في وقتها ثم تقضي التي نسيت. ورواه الشيخ بإسناده عن سهل بن زياد، والذي قبله بإسناده عن محمد بن إسماعيل، ورواه أيضا بإسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتى ما يدل عليه. 63 - باب وجوب الترتيب بين الفرائض أداء وقضاء ووجوب العدول بالنية الى السابقة إذا ذكرها في أثناء الصلاة أداء وقضاء جماعة ومنفردا (5185) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: إذا نسيت صلاة أو صليتها بغير وضوء وكان عليك قضاء صلوات فابدأ بأولهن فأذن لها وأقم ثم صلها، ثم صل ما بعدها بإقامة إقامة لكل صلاة، وقال: قال أبو جعفر (ع): وإن كنت قد صليت الظهر وقد فاتتك الغداة فذكرتها فصل الغداة أي ساعة ذكرتها ولو بعد العصر ومتى ما ذكرت صلاة فاتتك صليتها، وقال: إذا نسيت الظهر حتى صليت العصر فذكرتها وأنت في الصلاة أو بعد فراغك فانوها الاولى ثم صل العصر، فإنما هي أربع مكان أربع وإن ذكرت أنك لم تصل الاولى وأنت


(8) الفروع ج 1 ص 80 - يب ج 1 ص 184 و 112 صا ج 1 ص 146 تقدم ما يدل على ذلك، في ب 39 ويأتى ما يدل عليه في ب 63 وفى ج 3 في ب 1 و 2 من قضاء الصلوات. الباب 63 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 80 - يب ج 1 ص 300 أورد صدره أيضا في ج 3 في 4 / 1 من قضاء الصلوات وقطعة في 1 / 37 من الاذان. (*)

[ 212 ]

في صلاة العصر وقد صليت منها ركعتين فانوها الاولى ثم صل الركعتين الباقيتين وقم فصل العصر، وإن كنت قد ذكرت أنك لم تصل العصر حتى دخل وقت المغرب ولم تخف فوتها فصل العصر ثم صل المغرب، فإن كنت قد صليت المغرب فقم فصل العصر وإن كنت قد صليت من المغرب ركعتين ثم ذكرت العصر فانوها العصر ثم قم فأتمها ركعتين ثم تسلم ثم تصلي المغرب. فإن كنت قد صليت العشاء الآخرة و نسيت المغرب فقم فصل المغرب، وإن كنت ذكرتها وقد صليت من العشاء الآخرة ركعتين أو قمت في الثالثة فانوها المغرب ثم سلم ثم قم فصل العشاء الآخرة، فإن كنت قد نسيت العشاء الآخرة حتى صليت الفجر فصل العشاء الآخرة، وإن كنت ذكرتها وأنت في الركعة الاولى وفي الثانية من الغداة فانوها العشاء ثم قم فصل الغداة وأذن وأقم، وإن كانت المغرب والعشاء قد فاتتاك جميعا فابدأ بهما قبل أن تصلي الغداة، ابدأ بالمغرب ثم العشاء فان خشيت ان تفوتك الغداة إن بدأت بهما فابدأ بالمغرب ثم صل الغداة ثم صل العشاء، وإن خشيت أن تفوتك الغداة إن بدأت بالمغرب فصل الغداة ثم صل المغرب والعشاء، ابدء بأولهما، لانهما جميعا قضاء أيهما ذكرت فلا تصلهما إلا بعد شعاع الشمس قال: قلت ولم ذاك ؟ قال: لانك لست تخاف فوتها. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعن الحسين بن محمد الاشعري عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن أبان ابن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال. سألت أبا عبد الله (ع) عن رجل نسي صلاة حتى دخل وقت صلاة اخرى، فقال: إذا نسي الصلاة أو نام عنها صلى حين يذكرها، فإذا ذكرها وهو في صلاة بدأ بالتي نسى، وإن ذكرها مع إمام في صلاة المغرب أتمها بركعة ثم صلى المغرب ثم صلى العتمة بعدها، وإن كان صلى العتمة وحده فصلى منها ركعتين ثم ذكر أنه نسي المغرب أتمها بركعة فتكون صلاته للمغرب ثلاث ركعات ثم يصلي العتمة بعد ذلك. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن محمد مثله.


(2) الفروع ج 1 ص 81 - يب ج 1 ص 212 (*)

[ 213 ]

3 - محمد بن الحسن بإسناده عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن رجل أم قوما في العصر فذكر وهو يصلي بهم أنه لم يكن صلى الاولى، قال فليجعلها الاولى التي فاتته ويستأنف العصر وقد قضى القوم صلاتهم. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله إلا أنه قال: و قد مضى القوم بصلاتهم. وبإسناده عن على بن إبراهيم مثله. وبإسناده عن العياشي، عن محمد بن نصير، عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير نحوه. 4 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن الحلبي قال: سألته عن رجل نسي أن يصلي الاولى حتى صلى العصر، قال: فليجعل صلاته التي صلى الاولى ثم ليستانف العصر. الحديث. 5 - وبإسناده عن ابن مسكان، عن الحسن بن زياد الصيقل قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن رجل نسي الاولى حتى صلى ركعتين من العصر قال: فليجعلها الاولى وليستأنف العصر. قلت: فإنه نسي المغرب حتى صلى ركعتين من العشاء ثم ذكر قال: فليتم صلاته ثم ليقض بعد المغرب، قال: قلت له: جعلت فداك قلت حين نسي الظهر ثم ذكر وهو في العصر يجعلها الاولى ثم يستأنف، وقلت لهذا يتم صلاته بعد المغرب ؟ ! فقال: ليس هذا مثل هذا، إن العصر ليس بعدها صلاة، والعشاء بعدها صلاة. أقول: هذا محمول على تضيق وقت العشاء دون العصر، لما تقدم، لان ذلك أوضح دلالة وأوثق وأكثر وهو الموافق لعمل الاصحاب. (5190) 6 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أبي جعفر، عن علي بن حديد، عن جميل ابن دراج، عن زرارة، عن أبي جعفر في رجل دخل مع قوم ولم يكن صلى هو الظهر


(3) يب ج 1 ص 212 و 192 - الفروع ج 1 ص 81 (4) يب ج 1 ص 212 - صا ج 1 ص 146 ذيله: قال: قلت: فان نسى الاولى والعصر. الى آخر ما تقدم في 18 / 4. (5) يب ج 1 ص 213 والاسناد هكذا: الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان إه. (6) يب ج 1 ص 213 (*)

[ 214 ]

والقوم يصلون العصر يصلي معهم قال: يجعل صلاته التي صلى معهم الظهر، ويصلي هو بعد العصر. (ابواب القبلة) 1 - باب وجوب استقبال القبلة في الصلاة 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن حماد، عن حريز، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (ع) عن الفرض في الصلاة، فقال: الوقت، والطهور، والقبلة، والتوجه، و الركوع، والسجود، والدعاء، قلت: ما سوى ذلك ؟ فقال: سنة في فريضة. وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، والحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى نحوه. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن حماد مثله. 2 - وبإسناده عن علي بن الحسن الطاطري، عن محمد بن أبي حمزة، عن ابن مسكان، عن أبي بصير يعني المرادي، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن قول الله عزوجل: " فأقم وجهك للدين حنيفا " قال: أمره أن يقيم وجهه للقبلة ليس فيه شئ من عبادة الاوثان خالصا مخلصا. 3 - وبالاسناد عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن قول الله عزوجل:


تقدم ما يدل على ذلك في ب 4 و 5 و 2 / 6 وب 8 و 5 / 9 وب 10 و 1 / 11 و 24 / 16 وب 17 و 40 و 62 ويأتى ما يدل عليه في ج 3 في ب 1 من قضاء الصلوات، ويأتى حكم صلاة الكسوف في وقت الفرائض والنوافل في ج 3 في ب 5 من الكسوف. أبواب القبلة - فيه 19 بابا - الباب 1 فيه 6 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 204 و 175 - الفروع ج 1 ص 75 (فرض الصلاة) تقدم الحديث في ج 1 في 3 / 1 من الوضوء، وفى 8 / 1 من المواقيت، ويأتى في 4 ر 9 من الركوع ومثله عن الاعمش في ب 1 من أفعال الصلاة. (2 و 3) يب ج 1 ص 145 (باب القبلة) ازاحة العلة: الفصل الاول (*)

[ 215 ]

" وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد " قال: هذه القبلة أيضا. ورواه أبو الفضل شاذان بن جبرئيل القمي في الرسالة التي سماها (إزاحة العلة) في معرفة القبلة عن أبي بصير وكذا الذي قبله. 4 - وبالاسناد عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن قول الله عز وجل: " وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه " أمره به ؟ قال: نعم إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقلب وجهه في السماء فعلم الله عزوجل ما في نفسه، فقال: قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضيها. (5195) 5 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى: أقيموا وجوهكم عند كل مسجد، قال: مساجد محدثة فامروا أن يقيموا وجوههم شطر المسجد الحرام. 6، علي بن إبراهيم في تفسيره عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن حماد بن عثمان، وخلف بن حماد، عن الفضيل بن يسار، وربعي ابن عبد الله، عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عزوجل " فأقم وجهك للدين حنيفا " قال: تقيم في الصلاة ولا تلتفت يمينا وشمالا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 2 - باب ان القبلة هي الكعبة مع القرب، وجهتها مع البعد. 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن الطاطري، عن ابن أبي حمزة يعني محمدا، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: متى صرف رسول الله


(4 و 5) يب ج 1 ص 145 (6) تفسير القمى ص 500 (سورة الروم) تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 35 من صلاة الجنازة وفى 3 / 13 من ابوابنا، ويأتى ما يدل عليه في 10 ر 2 وب 6 و 8 و 9 و 10 و 13 وفى 19 ر 15 وفى ب 45 من لباس المصلى وفى 3 و 5 / 13 وب 26 و 30 و 32 من مكان المصلى وفى ب 1 من القيام وفى ب 2 من التسليم وفى 15 / 39 من صلاة الجمعة. الباب 2 - فيه 17 حديثا: (1) يب ج 1 ص 145 " القبلة ". (*)

[ 216 ]

صلى الله عليه وآله إلى الكعبة ؟ قال: بعد رجوعه من بدر 2 - وعنه، عن وهيب، عن أبي بصير، عن أحدهما (ع) (في حديث) قال: قلت له: إن الله أمره أن يصلي إلى بيت المقدس ؟ قال: نعم، ألا ترى أن الله يقول: " و ما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول " الآية، ثم قال: إن بني عبد الاشهل أتوهم وهم في الصلاة قد صلوا ركعتين إلى بيت المقدس، فقيل لهم: إن نبيكم صرف إلى الكعبة فتحول النساء مكان الرجال، والرجال مكان النساء، و جعلوا الركعتين الباقيتين إلى الكعبة فصلوا صلاة واحدة إلى قبلتين، فلذلك سمى مسجدهم مسجد القبلتين. أبو الفضل شاذان بن جبرئيل القمي في الرسالة الموسومة بإزاحة العلة في معرفة القبلة عن أبي بصير مثله. 3 - وعن معاوية بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (ع): متى صرف رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الكعبة ؟ قال: بعد رجوعه من بدر، وكان يصلي في المدينة إلى بيت المقدس سبعة عشر شهرا ثم اعيد إلى الكعبة. (5200) 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته هل كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي إلى بيت المقدس ؟ قال: نعم، فقلت: أكان يجعل الكعبة خلف ظهره ؟ فقال: أما إذا كان بمكة فلا، وأما إذا هاجر إلى المدينة فنعم حتى حول إلى الكعبة. 5 - وعن محمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن أبي ميسرة (يسر) عن داود بن عبد الله، عن عمرو بن محمد، عن عيسى بن يونس (في حديث) عن أبي عبد الله (ع) قال:


(2) يب ج 1 ص 146 ازاحة العلة: الفصل الثالث. صدر الحديث ه‍ ؟ ؟: في قول الله تعالى: سيقول السفهاء من الناس ما وليهم عن قبلتهم التى كانوا عليها، قل لله المشرق والمغرب يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم، فقلت له: ان الله أمره اه. وذكر في الحديث الاية الاتية بتمامها. (3) ازاحة العلة: الفصل الثالث (4) الفروع ج 1 ص 79 (5) الفروع ج 1 ص 219 (ابتلاء الخلق واختيارهم بالكعبة) فيه: (محمد بن ابى يسر. نصر - خ ل) عن داود بن عبد الله عن محمد بن عمر بن محمد - الفقيه ج 1 ص 89 " ابتداء الكعبة وفضلها " واخرجه عن العلل والامالي والتوحيد كما يأتي في ج 5 في 10 / 1 من وجوب الحج والحديث طويل راجعه (*)

[ 217 ]

وقد انكر عليه الطواف بالكعبة: وهذا بيت استعبد الله به خلقه ليختبر طاعتهم في إتيانه فحثهم على تعظيمه وزيارته وجعله محل أنبيائه وقبلة للمصلين إليه. الحديث. ورواه الصدوق بإسناده عن عيسى بن يونس. ورواه في (العلل والامالي والتوحيد) كما يأتي في الحج. 6 - وعن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن الحسين بن يزيد، عن الحسن بن على بن أبي حمزة، عن أبي إبراهيم، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) إن الله بعث جبرئيل إلى آدم فانطلق به إلى مكان البيت، وأنزل عليه غمامة فأظلت مكان البيت فقال: يا آدم خط برجلك حيث أظلت هذه الغمامة فإنه سيخرج لك بيت من مهاة يكون قبلتك وقبلة عقبك من بعدك. الحديث. 7 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد القلانسي عن علي بن حسان عن عمه عبد الرحمان بن كثير، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) إن الله بعث جبرئيل إلى آدم فنزل غمام من السماء فأظل مكان البيت، فقال جبرئيل: يا آدم خط برجلك حيث أظل الغمام فإنه قبلة لك ولآخر عقبك من ولدك. الحديث. 8 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: لن يعمل ابن آدم عملا أعظم عند الله عزوجل من رجل قتل نبيا، أو هدم الكعبة التي جعلها الله عزوجل قبلة لعباده، أو أفرغ ماءه في امرأة حراما. (5205) 9 - وبإسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) أنه قال: لا صلاة إلا إلى القبلة، قال: قلت: وأين حد القبلة ؟ قال: ما بين المشرق والمغرب قبلة كله. الحديث. قال الشهيد


(6) الفروع ج 1 ص 216 (حج آدم) والحديث طويل راجعه (7) الفروع ج 1 ص 217 والحديث طويل. (8) الفقيه ج 2 ص 200 باب ما جاء في الزنا). (9) الفقيه ج 1 ص 89 أورده بتمامه في 2 / 10 وتقدم في ج 1 في 1 / 35 من صلاة الجنازة حديث فيه: ان بين المشرق والمغرب قبلة. (*)

[ 218 ]

في (الذكرى): هذا نص في الجهة. أقول: وقد تقدم حديث بمضمونه في الصلاة على جنازة المصلوب. 10 - وفي (معاني الاخبار وفي الامالي) عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمان، عن عبد الله بن سنان، عن الصادق (ع) أنه قال: إن الله عزوجل حرمات ثلاثا ليس مثلهن شئ كتابه وهو حكمة ونور، وبيته الذي جعله قبلة للناس لا يقبل من إحد توجها إلى غيره، وعترة نبيكم صلى الله عليه وآله. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) مثله. وفي (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عبد الحميد، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن عكرمة، عن ابن عباس مثله. 11 - علي بن الحسين المرتضى علم الهدي في (رسالة المحكم والمتشابه) بإسناده الآتي عن أمير المؤمنين (ع) أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في أول مبعثه يصلي، إلى بيت المقدس جميع أيام مقامه بمكة وبعد هجرته إلى المدينة بأشهر فعيرته اليهود وقالوا: إنك تابع لقبلتنا فأخرته (فأحزنه ظ) ذلك فأنزل الله عزوجل - وهو يقلب وجهه في السماء وينتظر الامر " قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضيها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ". 12 - محمد بن علي بن الحسين قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى بيت المقدس بعد النبوة ثلاثة عشر سنة بمكة، وتسعة عشر شهرا بالمدينة، ثم عيرته اليهود فقالوا له: إنك تابع لقبلتنا فاغتم لذلك غما شديدا، فلما كان في بعض الليل خرج (ع) يقلب وجهه في آفاق السماء فلما أصبح صلى الغداة، فلما صلى من الظهر ركعتين


(10) معاني الاخبار ص 40 - الامالى ص 175 - قرب الاسناد ص - الخصال ج 1 ص 71 (11) المحكم والمتشابه ص 12 (12) الفقيه ج 1 ص 88 وفى ذيله: فقال المسلمون: صلاتنا إلى بيت المقدس تضييع يا رسول الله ؟ فأنزل الله عزوجل: وما كان الله ليضيع ايمانكم، يعنى صلاتكم الى بيت المقدس، وقد اخرجت الخبر في ذلك على وجهه في كتاب النبوة. (*)

[ 219 ]

جاء جبرئيل (ع) فقال له: قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضيها فول وجهك شطر المسجد الحرام الآية، ثم أخذ بيد النبي صلى الله عليه وآله فحول وجهه إلى الكعبة وحول من خلفه وجوههم حتى قام الرجال مقام النساء، والنساء مقام الرجال فكان أول صلاته إلى بيت المقدس وآخرها إلى الكعبة وبلغ الخبر مسجدا بالمدينة، و قد صلى أهله من العصر ركعتين، فحولوا نحو الكعبة (القبلة) وكان أول صلاتهم إلى بيت المقدس وآخرها إلى الكعبة، فسمي ذلك المسجد مسجد القبلتين. الحديث. 13 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن الصلت، عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، عن أبي عبد الله بن علي، عن جده عبد الله، عن علي بن موسى، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (ع) قال: لما صرفت القبلة أتى رجل قوما في الصلاة فقال: إن القبلة قد صرفت وتحولوا وهم ركوع. (5210) 14 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) بإسناده عن العسكري في احتجاج النبي صلى الله عليه وآله على المشركين قال: إنا عباد الله مخلوقون مربوبون نأتمر له فيما أمرنا وننزجر له عما زجرنا (إلى أن قال:) فلما أمرنا أن نعبده بالتوجه إلى الكعبة أطعنا، ثم أمرنا بعبادته بالتوجه نحوها في سائر البلدان التي تكون بها فأطعنا فلم يخرج في شئ من ذلك من اتباع أمره. 15 - علي بن موسى بن جعفر بن طاووس في (كتاب الطرف) نقلا من كتاب الخصائص للسيد الرضي الموسوي، عن هارون بن موسى، عن محمد بن علي، عن أبي موسى عيسى الضرير البجلي، عن أبي الحسن موسى، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لعلي (ع): إنما مثلك في الامة مثل الكعبة التي نصبها الله علما، وإنما تؤتى من كل فج عميق ونأي سحيق، ولا تأتي. الحديث. 16 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (مسار الشيعة) قال: في النصف من


(13) الامالى ص 215 (14) الاحتجاج ص 12 (15) الطرف ص 26 (الطرفة 16) للحديث صدر وذيل لا يتعلقان بالباب. (16) مسار الشيعة ص 28. (*)

[ 220 ]

من رجب سنة اثنتين من الهجرة حولت القبلة من البيت المقدس إلى الكعبة، وكان الناس في صلاة العصر فتحولوا فيها إلى البيت الحرام. 17 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري عن جعفر بن محمد، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله استقبل بيت المقدس تسعة (سبعة) عشر شهرا ثم صرف إلى الكعبة وهو في العصر. أقول: هذا محمول على ما بعد الهجرة لما مر، وقد تقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه. 3 - باب ان الكعبة قبلة لمن في المسجد والمسجد قبلة لمن في الحرم والحرم قبلة لاهل الدنيا، واتساع جهة محاذاة الكعبة. 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن الحسين عن عبد الله بن محمد الحجال، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله (ع) إن الله تعالى جعل الكعبة قبلة لاهل المسجد، وجعل المسجد قبلة لاهل الحرم، وجعل الحرم قبلة لاهل الدنيا. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى مثله. (5215) 2 - وبإسناده عن أبي العباس بن عقدة، عن الحسين بن محمد بن حازم، عن تغلب بن الضحاك، عن بشر بن جعفر الجعفري، عن جعفر بن محمد (ع) قال: سمعته يقول: البيت قبلة لاهل المسجد، والمسجد قبلة لاهل الحرم، والحرم قبلة للناس جميعا. 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (ع) إن الله تبارك وتعالى جعل


(17) قرب الاسناد ص 69 وفى المطبوع: سبعة عشر شهرا. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 26 ر 1 من الوضوء، وفى 5 ر 1 من أبوابنا ويأتى ما يدل عليه في ب 3 و 4 و 5 وفي 4 / 6 وب 10 هنا وفى 3 و 4 / 27 من السجود وفى ج 5 في 1 / 37 من العشرة. الباب 4 - فيه 4 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 146 (باب القبلة) - العلل ص 144 (2) يب ج 1 ص 146 وفى المطبوع: بشير بن جعفر الجحفى أبو الوليد (3) الفقيه ج 1 ص 88 (*)

[ 221 ]

الكعبة قبلة لاهل المسجد، وجعل المسجد قبلة لاهل الحرم، وجعل الحرم قبلة لاهل الدنيا. 4 - وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبى غرة قال: قال لي أبو عبد الله (ع): البيت قبلة المسجد، والمسجد قبلة مكة، ومكة قبلة الحرم، والحرم قبلة الدنيا. أقول: ويأتي ما يدل على التياسر، وهو يؤيد ذلك، لانه مبنى على التوجه إلى الحرم كما يأتي. وقد ذكر بعض المحققين أنه لا نزاع هنا ولا اختلاف بين أحاديث هذا الباب، والذي قبله، لان جهة المحاذاة مع البعد متسعة، وهذه الاحاديث وما دل على أن ما بين المشرق والمغرب قبلة وما دل على استقبال المسجد الحرام من الآية والرواية وغير ذلك كله إشارة إلى اتساع جهة المحاذاة وتسهيل الامر ودفع الوسواس ويؤيده الاكتفاء شرعا لاهل إقليم عظيم بعلامة واحدة كما يأتي، والله أعلم. 4 - باب استحباب التياسر لاهل العراق ومن والاهم قليلا 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد رفعه قال: قيل لابي عبد الله (ع): لم صار الرجل ينحرف في الصلاة إلى اليسار ؟ فقال: لان للكعبة ستة حدود، أربعة منها على يسارك، وإثنان منها على يمينك، فمن أجل ذلك وقع التحريف على اليسار. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن المفضل بن عمر أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن التحريف لاصحابنا ذات اليسار عن القبلة وعن السبب فيه، فقال: إن


(4) العلل ص 114 ويأتى ما يدل عليه في ب 4 و 10 الباب 4 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 137 (النوادر) - يب ج 1 ص 146 (2) الفقيه ج 1 ص 88 - يب ج 1 ص 146 - العلل ص 114 ازاحة العلة: الفصل الخامس (*)

[ 222 ]

الحجر الاسود لما انزل من الجنة ووضع في موضعه جعل انصاب الحرم من حيث يلحقه النور نور الحجر الاسود فهي عن يمين الكعبة أربعة أميال، وعن يسارها ثمانية أميال، كله اثنى عشر ميلا، فإذا انحرف الانسان ذات اليمين خرج عن حد القبلة لقلة انصاب الحرم، وإذا انحرف الانسان ذات اليسار لم يكن خارجا من حد القبلة. ورواه الشيخ بإسناده عن المفضل بن عمر. ورواه الصدوق في (العلل) عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن حسان، عن محمد بن علي الكوفي، عن علي بن حسان الواسطي، عن عمه عبد الرحمان بن كثير، عن المفضل بن عمر مثله. ورواه أبو الفضل شاذان بن جبرئيل في رسالة القبلة مرسلا عن الصادق (ع) نحوه. (5220) 3 - محمد بن الحسن في (النهاية) قال: من توجه إلى القبلة من أهل العراق و المشرق قاطبة فعليه أن يتياسر قليلا ليكون متوجها إلى الحرم، بذلك جاء الاثر عنهم عليهم السلام انتهى. 5 - باب وجوب العمل بالجدى في معرفة القبلة 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الطاطري، عن جعفر بن سماعة، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن القبلة، فقال: ضع الجدي في قفاك وصله. 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رجل للصادق (ع): إني أكون في السفر ولا أهتدي إلى القبلة بالليل، فقال: أتعرف الكوكب الذي يقال له جدي ؟ قلت: نعم، قال: اجعله علي يمينك، وإذا كنت في طريق الحج فاجعله بين كتفيك قال صاحب المدارك: الاولى العلامة الاولى والثالثة على أطراف العراق الغربية


(3) النهاية ص 14 (القبلة) الباب 5 - فيه 4 احاديث: (1) يب ج 1 ص 146 (2) الفقيه ج 1 ص 90 (القبلة) (*)

[ 223 ]

كسنجار وما والاها، وحمل الثانية على أوساط العراق كالكوفة وبغداد، وأما أطرافه الشرقية كالبصرة وما ساواها فيحتاج فيها إلى زيادة انحراف نحو المغرب وكذا القول في بلاد خراسان. 3 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن إسماعيل بن أبي زياد، عن جعفر بن محمد، عن آبائه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " وبالنجم هم يهتدون " قال: الجدي لانه نجم لا يزول وعليه بناء القبلة وبه يهتدي أهل البر والبحر. 4 - وعنه، عن أبي عبد الله (ع) في قوله: وعلامات وبالنجم هم يهتدون، قال: ظاهر وباطن الجدي عليه تبني القبلة وبه يهتدي أهل البر البحر لانه نجم لا يزول. أقول: ويأتى ما يدل على ذلك عموما. 6 - باب وجوب الاجتهاد في معرفة القبلة مع الاشتباه والعمل بمحراب المعصوم ونحوه، وبالظن مع تعذر العلم (5225) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن حماد، عن حريز عن زرارة قال: قال أبو جعفر (ع): يجزي التحري أبدا إذا لم يعلم أين وجه القبلة. 2 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن الصلاة بالليل والنهار إذا لم ير الشمس ولا القمر ولا النجوم، قال: اجتهد رأيك وتعمد القبلة جهدك. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله ومثل الذي قبله. وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة مثله. وبإسناده، عن محمد بن يحيى مثله.


(3 و 4) تفسير العياشي ج 2 ص 256 يأتي ما يدل عليه عموما في 4 / 6 الباب 6 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 78 - يب ج 1 ص 146 (القبلة) - صا ج 1 ص 150 (2) الفروع ج 1 ص 78 - يب ج 1 ص 146 و 208 - صا ج 1 ص 151 (*)

[ 224 ]

3 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن سماعة بن مهران أنه سأله عن الصلاة بالليل والنهار إذا لم تر الشمس والقمر ولا النجوم، فقال: تجهد رأيك و تعتمد (تعمد) القبلة بجهدك. 4 - على بن الحسين الموسوي المرتضى في (رسالة المحكم والمتشابه) نقلا من تفسير النعماني بإسناده الآتي عن الصادق عن آبائه عليهم السلام في قوله تعالى: فول وجهك شطر المسجد الحرام، قال: معنى شطره نحوه إن كان مرئيا، وبالدلائل والاعلام إن كان محجوبا، فلو علمت القبلة لوجب استقبالها والتولي والتوجه إليها ولو لم يكن الدليل عليها موجودا حتى تستوى الجهات كلها فله حينئذ أن يصلي باجتهاده حيث أحب واختار حتى يكون على يقين من الدلالات المنصوبة والعلامات المبثوثة (المثبوتة) فإن مال عن هذا التوجه مع ما ذكرناه حتى يجعل الشرق غربا والغرب شرقا زال معنى اجتهاده وفسد حال اعتقاده، قال: وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله خبر منصوص مجمع عليه أن الادلة المنصوبة إلى بيت الله الحرام لا تذهب بكليتها حادثة من الحوادث، منا من الله تعالى على عباده في إقامة ما افترض عليهم. 5 - أبو الفضل شاذان بن جبرئيل القمي في (رسالة القبلة) قال: قد تعلم القبلة بالمشاهدة، أو يخبر عن مشاهدة توجب العلم بأن ينصب النبي صلى الله عليه وآله مسجدا كقبلة المدينة وقبا، وفي بعض أسفاره وغزاواته وهي مساجد معروفة إلى الآن مثل مسجد الفضيح ومسجد الاعمى، ومسجد الاجابة، ومسجد البغلة، ومسجد الفتح وسلع وغيرها من المواضع التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وآله، وكالقبور المرفوعة بحضوره مثل قبر إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله وفاطمة بنت أسد، وقبر حمزة سيد الشهداء باحد وغيره أو نصبها أحد من الائمة عليهم السلام مثل الكوفة، والبصرة أو غيرهما، أو يحكم بأنهم صلوا إليها صلى الله عليهم، فإنه بجميع ذلك تعلم القبلة انتهى.


(3) الفقيه ج 1 ص 73 (4) المحكم والمتشابه ص 127 (5) ازاحة العلة: فصل من ذكر من فقد الامارات المذكورة في معرفة القبلة (*)

[ 225 ]

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في المساجد. 7 - باب وجوب رجوع الاعمى إلى قول العارف بالقبلة (5230) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا بأس بأن يصلي (يؤم) الاعمى بالقوم وإن كانوا هم الذين يوجهونه. 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) (في حديث) قال: قلت له: اصلي خلف الاعمي ؟ قال: نعم إذا كان له من يسدده وكان أفضلهم. 3 - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع) (في حديث) لا يؤم الاعمى في الصحراء إلا أن يوجه إلى القبلة. أقول: تقدم ما يدل على ذلك عموما. 8 - باب وجوب الصلاة إلى أربع جهات مع الاشتباه وتعذر الترجيح، وأنه يجزى جهة واحدة مع ضيق الوقت. 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: روي فيمن لا يهتدي إلى القبلة في مفازة أنه يصلي إلى أربعة جوانب.


تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 37 من المواقيت، وياتى ما يدل عليه في 14 و 15 / 13 وعلى استحباب الصلاة في مساجد متعددة في ب 43 ومابعده من المساجد. الباب 7 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 254 (أحكام الجماعة) أورده أيضا في ج 3 في 1 ر 21 من الجماعة. (2) الفروع ج 1 ص 105 يأتي بيان مواضع صدره وذيله في ج 3 في 5 ر 21 من الجماعة (3) الفروع ج 1 ص 104 أورده عنه وعن التهذيب في ج 3 في 7 ر 21 من الجماعة، ويأتى في 1 ر 22 هناك صدره. تقدم ما يدل على ذلك عموما في ب 1 و 6 الباب 8 - فيه 6 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 89 (القبلة) (*)

[ 226 ]

2 - وبإسناده عن زرارة ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) أنه قال: يجزي المتحير أبدا أينما توجه إذا لم يعلم أين وجه القبلة. أقول: حمله بعض الاصحاب على عدم التمكن من الصلاة إلى أربع جهات لما مضي ويأتي. (5235) 3 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (ع) عن قبلة المتحير، فقال: يصلي حيث يشاء. 4 - قال: وروي أيضا أنه يصلي إلى أربع جوانب. 5 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن عبد الله بن المغيرة، عن إسماعيل بن عباد، عن خراش، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت: جعلت فداك إن هؤلاء المخالفين علينا يقولون: إذا اطبقت علينا أو اظلمت فلم نعرف السماء كنا وأنتم سواء في الاجتهاد، فقال: ليس كما يقولون، إذا كان ذلك فليصل لاربع وجوه. وبإسناده عن الحسين بن سعيد عن إسماعيل بن عباد، عن خراش مثله. أقول: هذا محمول إما على تساوي الجهات وعدم الترجيح، وإما على كون التحير في الحكم الشرعي لا في جهة القبلة فقط، كما إذا لم يعلم أنه يجوز له العمل في هذه الحالة بالظن أم لا فيتعين عليه الصلاة إلى أربع جهات لليقين بشغل الذمة فلابد من الخروج من العهدة. 6 - وقد تقدم (في حديث) زرارة عن أبي جعفر (ع) قال: ولا تنقض اليقين أبدا بالشك، وإنما تنقضه بيقين آخر.


(2) الفقيه ج 1 ص 88 (3 و 4) الفروع ج 1 ص 79 (5) يب ج 1 ص 146 (باب القبلة) - صا ج 1 ص 150 (6) تقدم في ج 1 في 1 ر 1 من النواقض (*)

[ 227 ]

9 - باب بطلان الصلاة إلى غير القبلة عمداو وجوب الاعادة 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة قال: قال أبو جعفر (ع): لا تعاد الصلاة إلا من خمسة: الطهور، والوقت، والقبلة، والركوع، والسجود. ورواه الشيخ أيضا بإسناده عن زرارة مثله. (5240) 2 - وعنه، عن أبي جعفر (ع) أنه قال: لا صلاة إلا إلى القبلة قال: قلت أين حد القبلة قال: ما بين المشرق والمغرب قبلة كله، قال: قلت: فمن صلى لغير القبلة أو في يوم غيم في غير الوقت قال: يعيد. 3 - وعنه، عن أبي جعفر (ع) أنه قال له: استقبل القبلة بوجهك، ولا تقلب بوجهك عن القبلة فتفسد صلاتك، فان الله عزوجل يقول لنبيه في الفريضة: " فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره "، وقم منتصبا فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من لم يقم صلبه في صلاته فلا صلاة له، واخشع ببصرك لله عزوجل، ولا ترفعه إلى السماء، وليكن حذاء وجهك في موضع سجودك. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة نحوه. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم، وبإسناده عن محمد بن يعقوب مثله إلا أنهما أسقطا قوله: وقم منتصبا إلى قوله: فلا صلاة له. 4 - وبإسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن تكلمت أو صرفت وجهك عن القبلة فأعد الصلاة.


الباب 9 - فيه 5 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 89 - يب ج 1 ص 178 أوردنا ما يتعلق بالحديث في ج 1 في ذيل 8 / 3 من الوضوء. (2) الفقيه ج 1 ص 89 أورد قطعة منه في 3 ر 13 من المواقيت وقطعة في 9 / 2 و 2 / 10 من أبوابنا (3) الفقيه ج 1 ص 89 - الفروع ج 1 ص 83 - يب ج 1 ص 218 و 192 وفى الكافي والتهذيب المطبوعين: إذا استقبلت القبلة بوجهك فلا تقلب اه. (4) الفقيه ج 1 ص 122 أورده أيضا في 6 / 3 من القواطع و 1 / 25 منها (*)

[ 228 ]

5 - محمد بن الحسن بإسناده عن الطاطري، عن محمد بن زياد، عن حماد، عن معمر بن يحيى قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن رجل صلى على غير القبلة ثم تبينت القبلة وقد دخل وقت صلاة اخرى، قال: يعيدها قبل أن يصلي هذه التي قد دخل وقتها الحديث. أقول: هذا محمول إما على العمد، أو على ترك الاجتهاد، أو على الاستحباب لما يأتي. 10 - باب ان من اجتهد في القبلة فصلى ظانا ثم علم أنه كان منحرفا عنها الى ما بين المشرق والمغرب صحت صلاته ولا يعيد وان علم في اثنائها اعتدل وأتم، وان استدبر استأنف 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن معاوية بن عمار أنه سأل الصادق (ع) عن الرجل يقوم في الصلاة ثم ينظر بعد ما فرغ فيرى أنه قد انحرف عن القبلة يمينا أو شمالا فقال له: قد مضت صلاته وما بين المشرق والمغرب قبلة. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن الحجال، عن ثعلبة عن معاوية بن عمار مثله. (5245) 2 - وبإسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: لا صلاة إلا إلى القبلة، قال: قلت: أين حد القبلة ؟ قال: ما بين المشرق والمغرب قبلة كله. الحديث. 3 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد، عن أبيه


(5) يب ج 1 ص 146 - صا ج 1 ص 152 وفى ذيله: الا أن يخاف فوت التى دخل وقتها ورواه الشيخ أيضا في التهذيب ص 146 وفى الاستبصار ص 152 باسناده عن الطاطرى، عن محمد بن زياد، عن حماد، عن عمرو بن يحيى الى قوله: قد دخل وقتها. ويأتى ما يدل عليه اجمالا في ب 11 الباب 10 - فيه 5 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 89 يب ج 1 ص 147 (باب القبلة) - صا ج 1 ص 151 قال الصدوق بعد ذلك: ونزلت هذه الاية في قبلة المتحير: ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله (2) الفقيه ج 1 ص 89 أورد صدره في 9 / 2 وتمامه في 2 / 9 (3) يب ج 1 ص 174 - صا ج 1 ص 151 (*)

[ 229 ]

عن عبد الله بن المغيرة، عن القاسم بن الوليد قال: سألته عن رجل تبين له وهو في الصلاة أنه على غير القبلة، قال: يستقبلها إذا ثبت ذلك، وإن كان فرغ منها فلا يعيدها. 4 - محمد بن يعقوب، عن أحمد بن إدريس، وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: في رجل صلى على غير القبلة فيعلم وهو في الصلاة قبل أن يفرغ من صلاته، قال: إن كان متوجها فيما بين المشرق والمغرب فليحول وجهه إلى القبلة ساعة يعلم، وإن كان متوجها إلى دبر القبلة فليقطع الصلاة ثم يحول وجهه إلى القبلة ثم يفتتح الصلاة. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 5 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين ابن علوان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي عليهم السلام أنه كان يقول: من صلى على غير القبلة وهو يرى أنه على القبلة ثم عرف بعد ذلك فلا إعادة عليه إذا كان فيما بين المشرق والمغرب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 11 - باب وجوب الاعادة في الوقت لا بعده إذا تبين أنه صلى على غير القبلة ظانا لها 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن عبد الرحمان ابن أبي عبد الله عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا صليت وأنت على غير القبلة واستبان لك أنك


(4) الفروع ج 1 ص 78 - يب ج 1 ص 147 و 176 - صا ج 1 ص 152 (5) قرب الاسناد ص 54 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 1 / 35 من صلاة الجنازة وعلى بعض المقصود في ب 9 من ابوابنا ويأتى ما يدل عليه في 7 / 11 الباب 11 - فيه 10 احاديث: (1) يب ج 1 ص 147 و 175 - صا ج 1 ص 151 - الفروع ج 1 ص 78 الظاهر اتحاده مع ما يأتي تحت رقم 5 بل مع ما يأتي تحت رقم 8 (*)

[ 230 ]

صليت وأنت على غير القبلة وأنت في وقت فأعد، وإن فاتك الوقت فلا تعد. ورواه الكليني عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار. ورواه الشيخ أيضا بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (5250) 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن يعقوب بن يقطين، وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن يعقوب بن يقطين قال: سألت عبدا صالحا عن رجل صلى في يوم سحاب على غير القبلة ثم طلعت الشمس وهو في وقت أيعيد الصلاة إذا كان قد صلى على غير القبلة ؟ وإن كان قد تحرى القبلة بجهده أتجزيه صلاته ؟ فقال: يعيد ما كان في وقت، فإذا ذهب الوقت فلا إعادة عليه. 3 - وعنه، عن أحمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: إذا صليت على غير القبلة فاستبان لك قبل أن تصبح أنك صليت على غير القبلة فأعد صلاتك. 4 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الحصين قال: كتبت إلى عبد صالح: الرجل يصلي في يوم غيم في فلاة من الارض ولا يعرف القبلة فيصلي حتى إذا فرغ من صلاته بدت له الشمس فإذا هو قد صلى لغير القبلة أيعتد بصلاته أم يعيدها ؟ فكتب يعيدها ما لم يفته الوقت أو لم يعلم أن الله يقول وقوله الحق فأينما تولوا فثم وجه الله. 5 - وبإسناده عن الطاطري، عن محمد بن زياد، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا صليت وأنت على غير القبلة واستبان لك أنك على غير القبلة وأنت في وقت فأعد، وإن فاتك فلا تعد. 6 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: قلت لابي عبد الله (ع): الرجل يكون


(2) يب ج 1 ص 175 و 147 - صا ج 1 ص 151 (3 و 4) يب ج 1 ص 147 - صا ج 1 ص 151 (5) يب ج 1 ص 147 (6) الفروع ج 1 ص 78 - يب ج 1 ص 175 و 147 - صا ج 1 ص 151 (*)

[ 231 ]

في قفر من الارض في يوم غيم فيصلي لغير القبلة ثم يضحي فيعلم أنه صلى لغير القبلة كيف يصنع ؟ قال: إن كان في وقت فليعد صلاته، وإن كان مضى الوقت فحسبه اجتهاده. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن هشام بن سالم، وباسناده عن الطاطري، عن محمد بن أبي حمزة، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، و بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (5255) 7 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) في الاعمى يؤم القوم وهو على غير القبلة قال: يعيد ولا يعيدون فإنهم قد تحروا. 8 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله أنه سئل الصادق (ع) عن رجل أعمى صلى على غير القبلة، فقال: إن كان في وقت فليعد، و إن كان قد مضى الوقت فلا يعد، قال: وسألته عن رجل صلى وهي مغيمة ثم تجلت فعلم أنه صلى على غير القبلة، فقال: إن كان في وقت فليعد، وإن كان الوقت قد مضى فلا يعيد. 9 - وبإسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: الاعمى إذا صلى لغير القبلة فإن كان في وقت فليعد، وإن كان قد مضى الوقت فلا يعيد. 10 - محمد بن الحسن في (النهاية) قال: قد رويت رواية أنه إذا كان صلى إلى استدبار القبلة ثم علم بعد خروج الوقت وجب عليه إعادة الصلاة، وهذا هو الاحوط وعليه العمل انتهى. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود.


(7) الفروع ج 1 ص 105 أخرجه عنه وعن التهذيب في ج 3 في 6 / 21 و 2 / 38 من الجماعة. (8) الفقيه ج 1 ص 88 (القبلة) (9) الفقيه (10) النهاية ص 14 (القبلة) تقدم ما يدل على ذلك في ب 10 ويأتى ما ينافيه باطلاقه في ج 3 في 1 / 38 من الجماعة (*)

[ 232 ]

12 - باب كراهة البصاق والنخامة الى القبلة واستقبال المصلى حائطا ينز من بالوعة، ووجوب استقبال القبلة عند الذبح مع الامكان، وتحريم استقبالها واستدبارها عند التخلي وكراهتهما عند الجماع 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن محمد بن أبي حمزة، عن أبي الحسن الاول (ع) أنه قال: إذا ظهر النز من خلف الكنيف وهو في القبلة يستره بشئ. (5260) 2 - قال: ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن البزاق في القبلة. 3 - قال: ونهى عن الجماع مستقبل القبلة ومستدبرها. 4 - قال: ونهى عن استقبال القبلة ببول أو غايط. 5 - قال: وقال أبو جعفر (ع): لا يبزقن أحدكم في الصلاة قبل وجهه ولا عن يمينه وليبزق عن يساره وتحت قدمه اليسرى. 6 - قال: وقال الصادق (ع): من حبس ريقه إجلالا لله تعالى في صلاته أورثه الله تعالى صحة حتى الممات. أقول: وتقدم ما يدل على بعض الاحكام المذكورة ويأتي ما يدل على الباقي


الباب 12 - فيه 6 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 89 (القبلة) أورده ايضا في 1 / 18 من مكان المصلى (2 و 3) الفقيه ج 1 ص 89 (القبلة) (4) الفقيه ج 1 ص 89 أورده أيضا في ج 1 في 4 / 2 من أحكام الخلوة (5) الفقيه ج 1 ص 89 أخرجه مسندا عن التهذيب في 5 ر 19 من أحكام المساجد (6) الفقيه ج 1 ص 89 تقدم ما يدل على بعض الاحكام المذكورة في ج 1 في ب 2 من أحكام الخلوة، ويأتى ما يدل على بعض آخر في 2 / 18 من مكان المصلى وفى ب 19 و 20 من أحكام المساجد وفى 9 / 7 من السجود وفى ج 7 في ب 69 من مقدمات النكاح وفى ج 8 في ب 14 من الذبح. (*)

[ 233 ]

13 - باب جواز الصلاة في السفينة جماعة وفرادى ولو الى غير القبلة مع الضرورة خاصة، ووجوب الاستقبال بقدر الامكان ولو بتكبيرة الاحرام، وكذا في صلاة الخوف (5265) 1 - محمد بن على بن الحسين بإسناده، عن عبيد الله بن علي الحلبي أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن الصلاة في السفينة، فقال: يستقبل القبلة ويصف رجليه فإذا دارت واستطاع أن يتوجه إلى القبلة وإلا فليصل حيث توجهت به، وإن أمكنه القيام فليصل قائما، وإلا فليقعد ثم يصلي. 2 - وبإسناده عن زرارة أنه سأل أبا جعفر (ع) في الرجل يصلي النوافل في السفينة، قال: يصلي نحو رأسها. 3 - وبإسناده، عن جميل بن دراج أنه قال لابي عبد الله (ع): تكون السفينة قريبة من الجد (الجدد) فأخرج واصلي ؟ قال: صل فيها أما ترضى بصلاة نوح (ع). 4 - وبإسناده عن إبراهيم بن ميمون أنه قال لابي عبد الله (ع): نخرج إلى الاهواز في السفن فنجمع فيها الصلاة ؟ قال: نعم ليس به بأس فقال له: فأسجد على ما فيها وعلى القير ؟ فقال: لا بأس به. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد، عن عيينة بياع القصب، عن إبراهيم بن ميمون مثله. 5 - وبإسناده عن يونس بن يعقوب أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن الصلاة في


الباب 13 فيه 17 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 147 (الصلاة في السفينة) أورد ذيله في 1 ر 14 من القيام (2) الفقيه ج 1 ص 148 (3) الفقيه ج 1 ص 147 (4) الفقيه ج 1 ص 147 - يب ج 1 ص 337 (الصلاة في السفينة) أورد ذيله عن الفقيه في 7 ر 6 مما يسجد عليه. (5) الفقيه ج 1 ص 148 و 90 - يب ج 1 ص 337 في التهذيب المطبوع: ثم اتبع السفينة ودرمعها حيث دارت بك. (*)

[ 234 ]

الفرات وما هو أصغر منه من الانهار في السفينة، فقال: إن صليت فحسن، وإن خرجت فحسن. (5270) 6 - قال: وسأله عن الصلاة المكتوبة في السفينة وهي تأخذ شرقا وغربا فقال: استقبل القبلة ثم كبر ثم درمع السفينة حيث دارت بك 7 - قال: وروي أنه إذا عصفت الريح بمن في السفينة ولم يقدر على أن يدور إلى القبلة صلى إلى صدر السفينة. محمد بن الحسن بإسناده، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن يونس بن يعقوب، وذكر المسألة الثانية إلى قوله حيث دارت بك. 8 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن ابن أبي حمزة، عن علي بن إبراهيم قال: سألته عن الصلاة في السفينة، قال: يصلي وهو جالس إذا لم يمكنه القيام في السفينة، ولا يصلي في السفينة وهو يقدر على الشط، وقال: يصلي في السفينة يحول وجهه إلى القبلة ثم يصلي كيف ما دارت. 9 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس بن معروف، عن عبد الله بن المغيرة، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا بأس بالصلاة في جماعة في السفينة. 10 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن صالح بن الحكم قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الصلاة في السفينة فقال: إن رجلا سأل أبي عن الصلاة في السفينة فقال له: أترغب عن صلاة نوح (ع)، فقلت له: آخذ معي مدرة أسجد عليها فقال: نعم


(6 و 7) الفقيه ج 1 ص 148 و 90 - يب ج 1 ص 337 في التهذيب المطبوع: ثم اتبع السفينة ودرمعها حيث دارت بك. (8) يب ج 1 ص 303 (9) يب ج 1 ص 337 اورده ايضا في ج 3 في 2 / 73 من الجماعة (10) يب ج 1 ص 337 أورد ذيله في 2 ر 6 مما يسجد عليه (*)

[ 235 ]

(5275) 11 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن المفضل بن صالح قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الصلاة في الفرات وما هو أضعف منه من الانهار في السفينة، قال: إن صليت فحسن، وإن خرجت فحسن. 12 - وعنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة وأيوب بن نوح، عن ابن المغيرة عن عيينة بياع القصب، عن إبراهيم بن ميمون أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن الصلاة في جماعة في السفينة فقال: لا بأس. 13 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله (ع) أنه سأل عن الصلاة في السفينة فقال: يستقبل القبلة فإذا دارت فاستطاع أن يتوجه إلى القبلة فليفعل، وإلا فليصل حيث توجهت به قال: فإن أمكنه القيام فليصل قائما، وإلا فليقعد ثم ليصل. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله. 14 - وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يسئل عن الصلاة في السفينة فيقول: إن استطعتم أن تخرجوا إلى الجدد فاخرجوا، فإن لم يقدروا فصلوا قياما فان لم تستطيعوا فصلوا قعودا وتحروا القبلة. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى، والحسن بن ظريف، وعلي بن اسماعيل، كلهم عن حماد بن عيسى نحوه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 15 - وعنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله


(11) يب ج 1 ص 337 أورده أيضا في 7 / 14 من القيام. (12) يب ج 1 ص 337 اورده ايضا في ج 3 في 1 / 73 من الجماعة (13) الفروع ج 1 ص 123 (الصلاة في السفينة) - يب ج 1 ص 337 (14) الفروع ج 1 ص 123 - قرب الاسناد ص 11 - يب ج 1 ص 303 في قرب الاسناد المطبوع: قال سمعت أبا عبد الله يقول: كان أهل العراق يسألون أبى رضى الله عنه عن الصلاة في السفينة. اه. (15) الفروع ج 1 ص 123 (*)

[ 236 ]

(ع) في الرجل يكون في السفينة فلا يدري أين القبلة، قال: يتحرى، فإن لم يدر صلى نحو رأسها. (5280) 16 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى (ع) قال: سألته عن قوم في سفينة لا يقدرون أن يخرجوا إلا لطين وماء، هل يصلح لهم أن يصلوا الفريضة في السفينة ؟ قال: نعم. 17 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن زرارة قال: قلت لابي عبد الله (ع): الصلاة في السفر في السفينة والمحمل سواء ؟ قال: النافلة كلها سواء تؤمي إيماء أينما توجهت دابتك وسفينتك، والفريضة تنزل لها عن المحمل إلى الارض إلا من خوف، فان خفت أو مأت، وأما السفينة فصل فيها قائما وتوخ القبلة بجهدك، فإن نوحا (ع) قد صلى الفريضة فيها قائما متوجها إلى القبلة وهي مطبقة عليهم، قال: قلت: وما كان علمه بالقبلة فيتوجهها وهي مطبقة عليهم ؟ قال: كان جبرئيل (ع) يقومه نحوها، قال: قلت: فأتوجه نحوها في كل تكبيرة ؟ قال: أما في النافلة فلا، إنما تكبر على غير القبلة الله أكبر، ثم قال: كل ذلك قبلة للمتنفل، أينما تولوا فثم وجه الله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث القيام وغير ذلك، وعلى صلاة الخوف وحكمها في محله إن شاء الله تعالى. 14 - باب عدم جواز صلاة الفريضة والمنذورة على الراحلة وفي المحمل اختيارا وجوازها في الضرورة، ووجوب استقبال القبلة مهما أمكن 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن


(16) البحار ج 4 ص 154 (17) العياشي مخطوط غير موجود عندي يأتي ما يدل على ذلك في 2 / 4 من أبوابنا وفى ب 14 و 37 من القيام وفى ج 3 في ب 3 و 4 و 5 و 6 من صلاة الخوف وفى ب 28 من صلاة المسافر. الباب 14 - فيه 11 حديثا: (1) يب ج 1 ص 340 (صلاة المضطر) (*)

[ 237 ]

اسماعيل بن بزيع، عن ثعلبة بن ميمون، عن حماد بن عثمان، عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا يصلي على الدابة الفريضة إلا مريض يستقبل به القبلة، ويجزيه فاتحة الكتاب، ويضع بوجهه في الفريضة على ما أمكنه من شئ، ويؤمي في النافلة ايماء. 2 - وعنه، عن أحمد بن هلال، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر (في حديث) قال: قلت لابي عبد الله (ع): رجل يكون في وقت الفريضة لا يمكنه الارض من القيام عليها ولا السجود عليها من كثرة الثلج والماء والمطر والوحل، أيجوز له أن يصلي الفريضة في المحمل ؟ قال: نعم هو بمنزلة السفينة إن أمكنه قائما وإلا قاعدا، وكل ما كان من ذلك فالله أولى بالعذر، يقول الله عزوجل: بل الانسان على نفسه بصيرة. 3 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان وفضالة عن العلا، عن محمد، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن المرأة تزامل الرجل في المحمل يصليان جميعا ؟ فقال: لا، ولكن يصلي الرجل فإذا فرغ صلت المرأة. ورواه الكليني كما يأتي. (5285) 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن هلال، عن يونس بن عبد الرحمان، عن عبد الله بن سنان قال: قلت لابي عبد الله (ع): أيصلي الرجل شيئا من المفروض راكبا ؟ فقال: لا إلا من ضرورة. 5 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحميري يعني عبد الله بن جعفر قال: كتبت إلى أبي الحسن (ع): روى جعلني الله فداك مواليك عن آبائك أن


(2) يب ج 1 ص 320 (الصلاة في السفر) صدر الحديث هكذا: رجل يجلب الغنم من الجبل يكون فيها الاجير المجوسى والنصراني فتقع العارضة فيأتيه بها مملحة، قال: لا يأكلها، قلت: يكون في وقت. اه. (3) يب ج 1 ص 201 (ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان) أخرجه عنه وعن الكافي في (2 ر 5 و 1 ر 10 من مكان المصلى (4) يب ج 1 ص 340 (5) يب ج 1 ص 319 (*)

[ 238 ]

رسول الله صلى الله عليه وآله صلى الفريضة على راحلة في يوم مطير ويصيبنا المطر ونحن في محاملنا والارض مبتلة والمطر يؤذي فهل يجوز لنا يا سيدي أن نصلي في هذه الحال في محاملنا أو على دوابنا الفريضة إن شاء الله ؟ فوقع (ع): يجوز ذلك مع الضرورة الشديدة. 6 - وعنه، عن محمد بن أحمد العلوي، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (ع) قال: سألته عن رجل جعل لله عليه أن يصلي كذا وكذا، هل يجزيه أن يصلي ذلك على دابته وهو مسافر ؟ قال: نعم. 7 - وعنه، عن أحمد، عن الحسين (ابن الحسن) عن النضر، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا تصل شيئا من المفروض راكبا، قال النضر في حديثه: إلا أن يكون مريضا. 8 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ظريف ابن ناصح، عن مصبح، عن مندل بن علي قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: صلى رسول الله صلى الله عليه وآله على راحلته الفريضة في يوم مطير. ورواه الصدوق مرسلا نحوه. (5290) 9 - وباسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن ابن أبي عمير، عن جميل ابن دراج قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: صلى رسول الله صلى الله عليه وآله الفريضة في المحمل في يوم وحل ومطر. 10 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن أحمد بن أشيم، عن منصور بن حازم قال: سأله أحمد بن النعمان فقال: اصلي في محملي وأنا مريض ؟ قال: فقال: أما النافلة فنعم، وأما الفريضة فلا، قال: وذكر أحمد شدة وجعه فقال: أنا كنت مريضا شديد المرض فكنت أمرهم إذا حضرت الصلاة يضخوني (يقيموني، ينحوني، ينيخوني) فاحتمل فراشي فاوضع واصلي ثم احتمل بفراشي فاوضع في محملي قال الشيخ: هذا محمول على الاستحباب.


(6 و 7) يب ج 1 ص 319 (8) يب ج 1 ص 319 - الفقيه ج 1 ص 144 في الفقيه المطبوع: كان رسول الله (ص) يصلى اه (9) يب ج 1 ص 320. (10) يب ج 1 ص 340 فيه: إذا حضرت الصلاة ينحوا بى فاحتمل (حمل) بفراشي. (*)

[ 239 ]

11 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن صاحب الزمان (ع) أنه كتب إليه يسأله عن رجل يكون في محمله والثلج كثير بقامة رجل فيتخوف إن نزل الغوص فيه وربما يسقط الثلج وهو على تلك الحال، ولا يستوي له أن يلبد شيئا منه لكثرته وتهافته، هل يجوز أن يصلي في المحمل الفريضة ؟ فقد فعلنا ذلك أياما، فهل علينا في ذلك إعادة أم لا ؟ فأجاب لا بأس به عند الضرورة والشدة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 15 - باب جواز صلاة النافلة على الراحلة وفي المحمل ايماء لعذر وغيره ولو الى غير القبلة سفرا وحضرا 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الرحمان بن الحجاج، عن أبي الحسن أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن الرجل يصلي النوافل في الامصار وهو على دابته حيث ما توجهت به، قال: لا بأس. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمان بن الحجاج. ورواه الكليني عن علي بن ابراهيم مثله. 2 - وبإسناده عن ابراهيم الكرخي، عن أبي عبد الله (ع) أنه قال له: إني أقدر أن أتوجه نحو القبلة في المحمل، فقال: هذا لضيق، أما لكم في رسول الله صلى الله عليه وآله اسوة ؟ ! ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن ابراهيم الكرخي مثله. (5295) 3 - وباسناده عن سعد بن سعد أنه سأل أبا الحسن الرضا (ع) عن الرجل


(11) الاحتجاج ص 273 يأتي ما يدل على ذلك في 7 / 16 وفي ج 3 في ب 11 من صلاة الكسوف وفى ب 3 وغيره من صلاة الخوف وفي 2 / 6 من قضاء الصلوات. الباب 15 - فيه 24 حديثا. (1) الفقيه ج 1 ص 145 (الصلاة في السفر) - يب ج 1 ص 319 - الفروع ج 1 ص 123 (2) الفقيه ج 1 ص 144 - يب ج 1 ص 319 (3) الفقيه ج 1 ص 144 (*)

[ 240 ]

تكون معه المرأة الحائض في المحمل أيصلي وهي معه ؟ قال: نعم. 4 - وبإسناده عن سعيد بن يسار أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن الرجل يصلي صلاة الليل وهو على دابته، وله أن يغطي وجهه وهو يصلي ؟ فقال: أما إذا قرأ فنعم وأما إذا أو مأ بوجهه للسجود فليكشفه حيث أو مأت به الدابة. 5 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن العلا، عن محمد بن مسلم قال: قال لي أبو جعفر (ع): صل صلاة الليل والوتر والركعتين في المحمل 6 و 7 - وعنه، عن علي بن النعمان، ومحمد بن سنان جميعا عن عبد الله بن مسكان، عن الحلبي أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن صلاة النافلة على البعير والدابة، فقال: نعم حيث كان متوجها، وكذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وآله. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان مثله، وزاد: قلت على البعير والدابة ؟ قال: نعم حيث ما كنت متوجها، قلت: أستقبل القبلة إذا أردت التكبير ؟ قال: لا، ولكن تكبر حيث ما كنت متوجها، وكذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وآله. (5300) 8 - وعنه، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار قال: قرأت في كتاب لعبدالله بن محمد إلى أبى الحسن (ع) اختلف اصحابنا في رواياتهم عن أبي عبد الله (ع) في ركعتي الفجر في السفر، فروى بعضهم أن صلهما في المحمل، وروى بعضهم لا تصلهما إلا على الارض فأعلمني كيف نصنع أنت لاقتدي بك في ذلك، فوقع (ع): موسع عليك بأية عملت. 9 - وعنه، عن العباس، عن علي بن مهزيار، عن الحسن بن علي، عن عبد الله ابن المغيرة، وصفوان بن يحيى، ومحمد بن أبي عمير، عن اصحابهم، عن أبي عبد الله (ع) في الصلاة في المحمل، فقال: صل متربعا وممدود الرجلين وكيف أمكنك. 10 - وعنه، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، وعلي بن الحكم جميعا


(4) الفقيه ج 1 ص 144 أورده أيضا في 2 / 34 من لباس المصلى (5) يب ج 1 ص 319 أورده بطريق آخر في 2 / 25 من أعداد الفرائض (6 و 7) يب ج 1 ص 318 - الفروع ج 1 ص 222 (8 و 9) يب ج 1 ص 318 (10) يب ج 1 ص 319 (*)

[ 241 ]

عن حماد بن عثمان، عن أبي الحسن الاول (ع) في الرجل يصلي النافلة وهو على دابته في الامصار، فقال: لا بأس 11 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: كان أبي يدعو بالطهور في السفر وهو في محمله فيؤتى بالتور فيه الماء فيتوضأ ثم يصلي الثماني والوتر في محمله، فإذا نزل صلى الركعتين والصبح. 12 - وعنه، عن صفوان، عن عبد الرحمان بن الحجاج، عن أبي الحسن (ع) قال: سألته عن صلاة النافلة في الحضر على ظهر الدابة إذا خرجت قريبا من أبيات الكوفة، أو كنت مستعجلا بالكوفة، فقال: إن كنت مستعجلا لا تقدر على النزول وتخوفت فوت ذلك إن تركته وأنت راكب فنعم، وإلا فإن صلاتك على الارض أحب إلى. (5305) 13 - وعنه، عن عبد الرحمان بن أبي نجران قال: سألت أبا الحسن (ع) عن الصلاة بالليل في السفر في المحمل قال: إذا كنت على غير القبلة فاستقبل القبلة ثم كبر وصل حيث ذهب بك بعيرك، قلت: جعلت فداك في أول الليل ؟ فقال: إذا خفت الفوت في آخره. 14 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن الحسن (الحسين) بن سعيد، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن الصلاة في السفر (إلى أن قال:) وليتطوع بالليل ما شاء إن كان نازلا، وإن كان راكبا فليصل على دابته وهو راكب، ولتكن صلاته إيماء، وليكن رأسه حيث يريد السجود أخفض من ركوعه.


(11 و 12) يب: ج 1 ص 320 (13) يب: ج 1 ص 320 أورد قطعة منه في 7 / 44 من المواقيت. (14) الفروع: ج 1 ص 122 أورد صدره في 4 / 24 من أعداد الفرائض. (*)

[ 242 ]

15 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب ابن شعيب قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يصلي على راحلته، قال: يؤمي ايماء يجعل السجود أخفض من الركوع. الحديث. 16 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن علي بن النعمان، عمن ذكره عن أبي عبد الله (ع) في الرجل يصلي وهو على دابته متلثما يؤمي قال: يكشف موضع السجود. 17 - وعن علي بن الحكم عمن ذكره قال: رأيت أبا عبد الله (ع) في المحمل يسجد على القرطاس وأكثر ذلك يؤمي ايماء. (5310) 18 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام في قوله تعالى: فأينما تولوا فثم وجه الله انها ليست بمنسوخة، وانها مخصوصة بالنوافل في حال السفر. 19 - محمد بن الحسن في (النهاية) عن الصادق (ع) في قوله تعالى " فأينما تولوا فثم وجه الله " قال: هذا في النوافل خاصة في حال السفر، فأما الفرائض فلابد فيها من استقبال القبلة. 20 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى، والحسن ابن ظريف، وعلي بن اسماعيل كلهم، عن حماد بن عيسى قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله إلي تبوك فكان يصلي على راحلته صلاة الليل حيث توجهت به ويؤمي ايماء.


(15) الفروع: ج 1 ص 122 أورد ذيله في 4 / 16. (16) المحاسن: ص 373 أخرجه عن الكافي والتهذيب في 1 / 34 من لباس المصلى. (17) المحاسن: ص 373 أخرجه عنه وعن التهذيب في 1 / 7 مما يسجد عليه. (18) مجمع البيان: ج 1 ص 228 (البقرة 144). (19) النهاية: ص 14 (القبلة). (20) قرب الاسناد: ص 10. (*)

[ 243 ]

21 - وعن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن علي عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله أوتر على راحلته في غزاة تبوك، قال: وكان علي (ع) يوتر على راحلته إذا جد (حد) به السير. 22 - علي بن عيسى في (كشف الغمة) نقلا من كتاب الدلائل لعبدالله بن جعفر الحميري عن فيض بن مطر قال: دخلت على أبي جعفر (ع) وأنا اريد أن أسأله عن صلاة الليل في المحمل، قال: فابتدأني فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي على راحلته حيث توجهت به. (5315) 23 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن حريز قال: قال أبو جعفر (ع) أنزل الله هذه الآية في التطوع خاصة: " فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم " وصلى رسول صلى الله عليه وآله ايماء على راحلته أينما توجهت به حيث خرج إلى خيبر، وحين رجع من مكة، وجعل الكعبة خلف ظهره. 24 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن أبي الحسين بن بشران عن الصفار، عن محمد بن صالح الانماطي، عن أبي صالح الفراء، عن أبي إسحاق الفزاري، عن سفيان الثوري، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي على راحلته حيث توجهت به. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه، في أحاديث السفر وغيرها


(21) قرب الاسناد: ص 54. (22) كشف الغمة ص 217 (24) تفسير العياشي ج 1 ص 56 (24) المجالس: ص 254. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 3 / 30 من النجاسات وفى 3 / 22 و 3 / 24 و 3 / 26 و 1 / 33 من أعداد الفرائض وفى 6 و 11 / 44 من المواقيت وفى 17 / 13 من أبوابنا، وفى ب 14 ويأتى ما يدل عليه في 7 / 16 هنا وفى ب 10 من مكان المصلى و 1 / 4 من القراءة وب 49 من قراءة القرآن وفى ج 3 في ب 3 و 4 و 6 من صلاة الخوف. (*)

[ 244 ]

16 - باب جواز صلاة الفريضة ما شيا مع الضرورة والنافلة مطلقا ووجوب استقبال القبلة بما أمكن ولو بتكبير الاحرام 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد البرقي، عن جعفر بن بشير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا بأس بأن يصلي الرجل صلاة الليل في السفر وهو يمشي، ولا بأس إن فاتته صلاة الليل أن يقضيها بالنهار وهو يمشي يتوجه إلى القبلة ثم يمشي ويقرأ فإذا أراد أن يركع حول وجهه إلى القبلة وركع وسجد ثم مشى. 2 - وعنه، عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار، عن أيوب بن نوح عن عبد الله بن المغيرة، عن عيينة، عن ابراهيم بن ميمون، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن صليت وأنت تمشي كبرت ثم مشيت فقرأت، فإذا أردت أن تركع أو مأت، ثم أو مأت بالسجود فليس في السفر تطوع. 3 - وباسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الصلاة في السفر وأنا أمشي، قال: أوم إيماء واجعل السجود أخفض من الركوع. (5320) 4 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله (ع) (إلى أن قال:) قلت: يصلي وهو يمشي ؟ قال: نعم يؤمي إيماء وليجعل السجود أخفض من الركوع. 5 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حريز، عمن حدثه، عن أبي جعفر


الباب 16 - فيه 7 أحاديث: (1) يب: ج 1 ص 319 (الصلاة في السفر) (2) يب: ج 1 ص 319 وفى هامش التهذيب المطبوع: وفى بعض النسخ وليس في السفر ركوع (3) يب: ج 1 ص 319 (4) الفروع: ج 1 ص 122 أورد صدره في 15 / 15 (5) الفقيه: ج 1 ص 146 (الصلاة في السفر) - الفروع: ج 1 ص 123 - يب: ج 1 ص 319 في الكافي والتهذيب المطبوعين: انه لم يكن يرى بأسا. (*)

[ 245 ]

(ع) أنه كان لا يرى بأسا بأن يصلي الماشي وهو يمشي ولكن لا يسوق الابل. ورواه الكليني، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن ابراهيم مثله. 6 - جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق في (المعتبر) نقلا من كتاب أحمد ابن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن الحسين بن المختار، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الرجل يصلي وهو يمشي تطوعا ؟ قال: نعم، قال: أحمد بن محمد بن أبي نصر: وسمعته أنا من الحسين بن المختار. 7 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) قال: سئل عن الرجل يجد (يحد) به السير أيصلي على راحلته ؟ قال: لا بأس بذلك ويؤمي ايماء وكذلك الماشي إذا اضطر إلى الصلاة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في صلاة الخوف. 17 - باب كراهة صلاة الفريضة في الكعبة، واستحباب التنفل فيها، واستقبال جميع الجدران 1 - محمد بن يعقوب، عن جماعة، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: لا تصل المكتوبة في الكعبة. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد مثله. (5325) 2 - قال الكليني: وروي (في حديث) آخر يصلي في جوانبها إذا اضطر إلى ذلك. قال الشهيد في الذكرى: هذا إشارة إلى أن القبلة إنما هي جميع الكعبة فإذا صلى في الاربع عند الضرورة فكأنه استقبل جميع الكعبة.


(6) المعتبر: ص 147 (القبلة) (7) المقنعة... لم نجده فيه يأتي ما يدل على ذلك في ب 3 و 4 و 5 من صلاة الخوف. الباب 17 - فيه 9 أحاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 109 - يب: ج 1 ص 319 (الصلاة في السفر) (2) الفروع: ج 1 ص 109 في المطبوع: يصلى الى أربع جوانبها. (*)

[ 246 ]

3 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن معاوية ابن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا تصلى المكتوبة في جوف الكعبة فإن النبي صلى الله عليه وآله لم يدخل الكعبة في حج ولا عمرة ولكنه دخلها في الفتح فتح مكة، وصلى ركعتين بين العمودين ومعه اسامة بن زيد. وباسناده عن الطاطري، عن محمد بن أبي حمزة، عن معاوية بن عمار مثله. 4 - وعن الحسين بن سعيد، عن صفوان وفضالة، عن العلا، عن محمد، عن أحدهما عليهما السلام قال: لا تصلح صلاة المكتوبة في جوف الكعبة. 5 - وبإسناده عن الطاطري، عن ابن جبلة، عن علا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: تصلح الصلاة المكتوبة في جوف الكعبة. أقول: لفظة " لا " هنا غير موجودة في النسخة التي قوبلت بخط الشيخ، وهي موجودة في بعض النسخ، وعلى تقدير عدم وجودها فهو محمول على الجواز، وما تقدم على الكراهة. 6 - وعن الحسين بن سعيد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن يونس بن يعقوب قال: قلت: لابي عبد الله (ع): حضرت الصلاة المكتوبة وأنا في الكعبة، أفاصلي فيها ؟ قال: صل، قال الشيخ: هذا محمول على الضرورة على أن ذلك مكروه غير محظور لما مر. (5330) 7 - وباسناده عن أحمد بن الحسين، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن عبد الله بن مروان قال: رأيت يونس بمنى يسأل أبا الحسن (ع) عن الرجل إذا حضرته صلاة


(3) يب: ج 1 ص 526 باب دخول الكعبة، و 245 باب الزيادات - صا: ج 1 ص 152 أورده أيضا في ج 5 في 3 ر 42 من مقدمات الطواف. (4) يب: ج 1 ص 526 في المطبوع: لا تصح خ ل. (5) يب: ج 1 ص 245 الموجود في التهذيب المطبوع: الطاطرى، عن أبى جميلة، عن علا عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال: لا تصلح اه. قلت: الظاهر اتحاد روايات محمد بن مسلم. (6) يب ج 1 ص 526 (7) يب ج 1 ص 576 باب الزيادات من الحج. (*)

[ 247 ]

الفريضة وهو في الكعبة فلم يمكنه الخروج من الكعبة، قال: ليستلقي على قفاه و يصلي ايماء، وذكر قول الله عزوجل: فأينما تولوا فثم وجه الله. أقول: حمله بعض اصحابنا على الضرورة والعجز عن القيام. 8 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام أنه راى علي بن الحسين (ع) يصلي في الكعبة ركعتين. 9 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) قال: قال (ع): لا تصل المكتوبة في جوف الكعبة، ولا بأس أن تصلي فيها النافلة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك، في الحج إن شاء الله. 18 - باب جواز الصلاة على ابي قبيس ونحوه مما هو أعلى من الكعبة أو أسفل منها مع استقبال جهتها 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الطاطري، عن محمد بن أبي حمزة، عن عبد الله ابن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: سأله رجل قال: صليت فوق أبي قبيس العصر فهل يجزي ذلك والكعبة تحتي ؟ قال: نعم إنها قبلة من موضعها إلى السماء. 2 - محمد بن يعقوب، عن جماعة، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن الحسين بن عثمان، عن ابن مسكان، عن خالد بن أبي اسماعيل قال: قلت لابي عبد الله (ع): الرجل يصلي على أبي قبيس مستقبل القبلة، فقال: لا بأس. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد مثله.


(8) قرب الاسناد: ص 13 (9) المقنعة: ص 71 باب الزيادات من الحج، أورده أيضا في ج 5 في 9 / 36 من مقدمات الطواف يأتي ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 36 و 2 ر 40 من مقدمات الطواف. الباب 18 - فيه 3 أحاديث: (1) يب: ج 1 ص 245 باب الزيادات (2) الفروع: ج 1 ص 109 - يب ج 1 ص 243 باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان. (*)

[ 248 ]

(5335) 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (ع): أساس البيت من الارض السابعة السفلى إلى الارض السابعة العليا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك بالعموم والاطلاق، ويأتي ما يدل عليه. 19 - باب حكم الصلاة على سطح الكعبة 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن الصلاة على ظهر الكعبة. 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، (إسماعيل بن محمد) عن إسحاق بن محمد، عن عبد السلام بن صالح، عن الرضا (ع) في الذي تدركه الصلاة وهو فوق الكعبة قال: إن قام لم يكن له قبلة، ولكن يستلقي على قفاه ويفتح عينيه إلى السماء ويعقد بقلبه القبلة التي في السماء البيت المعمور، ويقرأ فإذا أراد أن يركع غمض عينيه، وإذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع فتح عينيه، والسجود على نحو ذلك. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن محمد. أقول: ادعى الشيخ الاجماع على مضمونه، وقد توقف فيه جماعة من المتأخرين، لانه ينافي وجوب القيام والركوع والسجود واستقبال الكعبة فحكموا أن من صلى على ظهر الكعبة أبرز بين يديه منها شيئا، ولا يخفى أنه لا تصريح فيه بالفريضة فيمكن حمله على النافلة أو على العجز عن القيام، أو على الضرورة مع عدم إمكان إبراز شيئ بين يديه لما مر إلا أن تأويله موقوف على وجود المعارض الخاص ولو وجد لامكن حمله على التقية، و حديث عبد السلام غير موافق للتقية والله أعلم.


(3) الفقيه ج 1 ص 88 ابتداء الكعبة وفضلها تقدم ما يدل على ذلك في ب 2 ويأتى ما يدل عليه في 2 ر 19 الباب 19 - فيه - حديثان: (1) الفقيه 2 ص 195 ذكر جمل من مناهى النبي. أورده أيضا في 2 / 25 من مكان المصلى. (2) الفروع ج 1 ص 109 - يب ج 1 ص 243 (*)

[ 249 ]

أبواب لباس المصلى 1 - باب عدم جواز الصلاة في جلد الميتة وان دبغ 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألته عن الجلد الميت أيلبس في الصلاة إذا دبغ قال: لا ولو دبغ سبعين مرة. ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) مثله. وعنه، عن فضالة، عن العلا، عن محمد مثله. 2 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله (ع) في الميتة قال: لا تصل في شئ منه ولا في شسع. (5340) 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: سئل الصادق (ع) عن قول الله عزوجل لموسى: " فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى " قال: كانتا من جلد حمار ميت. 4 - وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال الله عزوجل لموسى: " فاخلع نعليك " لانها كانت من جلد حمار ميت. أقول: هذا وإن أشعر بلبس جلد الميتة في غير الصلاة يحتمل الحمل على التقية في الرواية، وله نظائر، فقد روى الصدوق في كتاب (إكمال الدين) حديثا طويلا عن صاحب الزمان (ع) في إنكار هذه الرواية ونسبتها إلى العامة، ويمكن الحمل على كونه منسوخا فإن تلك الشريعة ليست بحجة علينا، على أنه ليس فيه دلالة على أنه كان يلبس نعليه في الصلاة، ولا فيه إشعار بأنه كان عالما بكونهما ميتة،


أبواب لباس المصلى فيه 64 بابا: الباب 1 فيه 4 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 193 باب ما يجوز فيه الصلاة من اللباس والمكان - الفقيه ج 1 ص 80 أورده ايضا في ج 1 في 1 / 61 من النجاسات (2) يب ج 1 ص 193 أورده أيضا في 6 / 14 (3) الفقيه ج 1 ص 80 (4) العلل ص 34 (*)

[ 250 ]

بل هو دال على مضمون الباب للامر بالخلع. وتقدم ما يدل على ذلك، و يأتي ما يدل عليه في أحاديث من يستحل الميتة بالدباغ، وفي أحاديث جلود السباع وغير ذلك إن شاء الله. 2 - باب جواز الصلاة في الفراء والجلود والصوف والشعر والوبر ونحوها إذا كان مما يؤكل لحمه بشرط التذكية في الجلود، وعدم جواز الصلاة في شئ من ذلك إذا كان مما لا يؤكل لحمه وإن ذكى، وجواز الصلاة في كل ما كان من نبات الارض 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن بكير قال: سأل زرارة أبا عبد الله (ع) عن الصلاة في الثعالب والفنك والسنجاب وغيره من الوبر، فأخرج كتابا زعم أنه إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله أن الصلاة في وبر كل شئ حرام أكله فالصلاة في وبره وشعره وجلده وبوله وروثه وكل شئ منه فاسد، لا تقبل تلك الصلاة حتى يصلي في غيره مما أحل الله أكله، ثم قال: يا زرارة هذا عن رسول الله صلى الله عليه وآله فاحفظ ذلك يا زرارة، فإن كان مما يؤكل لحمه فالصلاة في وبره وبوله وشعره وروثه وألبانه وكل شئ منه جائز إذا علمت أنه ذكي و قد ذكاه الذبح، وإن كان غير ذلك مما قد نهيت عن أكله وحرم عليك أكله فالصلاة في كل شئ منه فاسد، وذكاه الذبح أو لم يذكه.


تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 4 و 5 / 34 وب 49 و 50 و 61 من النجاسات ويأتى ما يدل على ذلك في ب 2 و 4 / 6 و 3 و 5 و 6 ر 38 وفى ج 3 في 18 ر 1 من الجماعة وفى ج 8 في ب 34 من الاطعمة المحرمة، ويأتى ما ينافى ذلك في 4 / 55 من أبوابنا ويأتى ما يدل عليه في 17 / 5 مما يكتسب به، ويأتى ما يدل على عدم كونه غصبا في 1 / 49 مما يكتسب به. الباب 2 - فيه 8 أحاديث: (1) الفروع: ج 1 ص 110 - يب ج 1 ص 195 - صا ج 1 ص 193 أورد قطعة منه في ج 1 في 6 ر 9 من النجاسات. (*)

[ 251 ]

2 - وعن علي بن محمد، عن عبد الله بن إسحاق العلوي، عن الحسن بن علي، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن علي بن أبي حمزة قال: سألت أبا عبد الله (ع) أو أبا الحسن (ع) عن لباس الفراء والصلاة فيها، فقال: لا تصل فيها إلا ما كان منه ذكيا، قال: قلت: أو ليس الذكي مما ذكي بالحديد ؟ قال: بلى إذا كان مما يؤكل لحمه. الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن عثمان ابن سعيد، عن عبد الكريم الهمداني عن أبي تمامة قال: قلت لابي جعفر الثاني (ع): إن بلادنا بلاد باردة فما تقول في لبس هذا الوبر ؟ فقال البس منها ما اكل وضمن. (5345) 4 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن عمر بن علي بن عمر بن يزيد، عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال: كتبت إليه: يسقط على ثوبي الوبر والشعر مما لا يؤكل لحمه من غير تقية ولا ضرورة، فكتب لا تجوز الصلاة فيه. 5 - وعنه، عن رجل، عن أيوب بن نوح، عن الحسن بن علي الوشا قال: كان أبو عبد الله (ع) يكره الصلاة في وبر كل شئ لا يؤكل لحمه. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح مثله. 6 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عليهم السلام في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلى (ع) قال: يا علي لا تصل في جلد ما لا يشرب لبنه ولا يؤكل لحمه. 7 - وفي (العلل) عن علي بن أحمد، عن محمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن إسماعيل باسناده يرفعه إلى أبي عبد الله (ع) قال: لا تجوز الصلاة في شعر ووبر


(2) الفروع ج 1 ص 110 - يب ج 1 ص 194 أخرجه بتمامه في 3 ر 3 (3) الفروع ج 2 ص 205 (4) يب ج 1 ص 195 - صا ج 1 ص 193 أخرجه أيضا في 1 ر 17 (5) يب ج 1 ص 195 - العلل ص 121 فيه: الوشا يرفعه، أورده أيضا في 2 ر 17 (6) الفقيه ج 2 ص 339 (7) العلل ص 121 (*)

[ 252 ]

ما لا يؤكل لحمه لان أكثرها مسوخ. 8 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن الصادق (ع) (في حديث) قال: وكل ما أنبتت الارض فلا بأس بلبسه والصلاة فيه، وكل شئ يحل لحمه فلا بأس بلبس جلده الذكي منه وصوفه وشعره ووبره، وإن كان الصوف والشعر والريش والوبر من الميتة وغير الميتة ذكيا فلا بأس بلبس ذلك والصلاة فيه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك عموما وخصوصا، وعلى استثناء بعض الافراد إن شاء الله. 3 - باب جواز الصلاة في السنجاب والفراء والحواصل (5350) 1 محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العباس، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبد الله (ع) أنه سأل عن أشياء منها الفراء والسنجاب فقال: لا بأس بالصلاة فيه. 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن عبد الله بن إسحاق، عمن ذكره، عن مقاتل بن مقاتل قال: سألت أبا الحسن (ع) عن الصلاة في السمور والسنجاب والثعلب، فقال: لا خير في ذا كله ما خلا السنجاب فإنه دابة لا تأكل اللحم. 3 - وعنه، عن عبد الله بن إسحاق العلوي، عن الحسن بن علي، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن علي بن أبي حمزة قال: سألت أبا عبد الله وأبا الحسن عليهما السلام عن لباس الفراء والصلاة فيها فقال: لا تصل فيها إلا ما كان منه ذكيا،


(8) تحف العقول ص 83 والحديث طويل في جهات معايش العباد، أخرج قطعاته في أبواب كثيرة يطول ذكرها. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 4 ر 34 من النجاسات، ويأتى ما يدل على الاستثناء في ب 3 وعلى الحكم الثاني في ب 3 و 4 و 5 و 6 و 7 ويأتى ما ينافى ذلك في 4 ر 55 الباب 3 - فيه 7 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 195 أورده بتمامه في 2 / 4 (2) الفروع ج 1 ص 111 رواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب في التهذيب ص 195 و في الاستبصار ص 193 (3) الفروع ج 1 ص 110 - يب ج 1 ص 194 أورد صدره أيضا في 2 ر 2 (*)

[ 253 ]

قلت: أو ليس الذكي مما ذكي بالحديد ؟ قال: بلى إذا كان مما يؤكل لحمه، قلت: وما لا يؤكل لحمه من غير الغنم ؟ قال: لا بأس بالسنجاب فإنه دابة لا تأكل اللحم، وليس هو مما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وآله، إذ نهى عن كل ذي ناب ومخلب. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن داود الصرمى، عن بشير بن بشار قال: سألته عن الصلاة في الفنك والفراء والسنجاب والسمور والحواصل التي تصاد ببلاد الشرك أو بلاد الاسلام أن اصلي فيه لغير تقية ؟ قال: فقال: صل في السنجاب والحواصل الخوارزمية، ولا تصل في الثعالب ولا السمور. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب مسائل الرجال برواية الحميري وابن عياش عن داود الصرمي، عن بشير بن بشار، عن علي بن محمد مثله. 5 - وبإسناده عن علي بن مهزيار، عن أبي علي بن راشد قال: قلت لابي جعفر (ع): ما تقول في الفراء أي شيئ يصلي فيه ؟ قال: أي الفراء ؟ قلت: الفنك والسنجاب والسمور، قال: فصل في الفنك والسنجاب، فأما السمور فلا تصل فيه. الحديث. ورواه الكليني، عن علي بن محمد، ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن علي ابن مهزيار مثله. (5355) 6 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن يحيى بن أبي عمران أنه قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني (ع) في السنجاب والفنك والخز وقلت: جعلت فداك احب أن لا تجيبني بالتقية في ذلك، فكتب بخطه إلى: صل فيها. 7 - وبإسناده، عن أحمد بن محمد، عن الوليد بن أبان قال: قلت للرضا (ع):


(4) يب ج 1 ص 195 - صا ج 1 ص 193 - السرائر ص 471 (5) يب ج 1 ص 195 - صا ج 1 ص 193 - الفروع ج 1 ص 111 وفى ذيله: قلت: فالثعالب. يأتي في 4 ر 7 (6) الفقيه ج 1 ص 85 (7) يب ج 1 ص 194 - صا ج 1 ص 193 ذيله: فقلت: يصلى في الثعالب اه يأتي في 7 ر 7. قلت: اسناد الحديث الى الصدوق اشتباه اما منه أو من النساخ. (*)

[ 254 ]

اصلي في الفنك والسنجاب ؟ قال: نعم. الحديث. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا وفي الاطعمة. 4 - باب عدم جواز الصلاة في السمور والفنك الا في التقية والضرورة 1 - محمد بن الحسن باسناده، عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن سعد بن سعد الاشعري، عن الرضا (ع) قال: سألته عن جلود السمور فقال: أي شئ هو ذاك الادبس ؟ فقلت: هو الاسود، فقال يصيد ؟ قلت: نعم يأخذ الدجاج والحمام، فقال: لا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 2 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العباس، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الفراء والسمور والسنجاب والثعالب وأشباهه، قال: لا بأس بالصلاة فيه. أقول: حكم ما عدا السنجاب والفراء هنا محمول على التقية لما مضى ويأتي، ذكره الشيخ وغيره. 3 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب مسائل الرجال رواية أحمد بن محمد بن عبد الله بن عياش الجوهري، ورواية عبد الله بن جعفر الحميري عن محمد بن أحمد بن محمد بن زياد، وموسى بن محمد، عن محمد بن علي بن عيسى، قال: كتبت إلى الشيخ يعني الهادي (ع) أسأله عن الصلاة في الوبر أي أصنافه أصلح ؟ فأجاب لا احب الصلاة في شئ منه، قال: فرددت الجواب إنا مع قوم في تقية وبلادنا بلاد


يأتي ما يدل على ذلك في ب 4 وفيه: لا احب الصلاة فيه وفى 1 و 2 ر 5 و 2 ر 6 وفى ج 8 في ب 41 من الاطعمة المحرمة. الباب 4 - فيه 6 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 196 (باب ما يجوز فيه الصلاة من اللباس والمكان) - صا ج 1 ص 193 (2) يب ج 1 ص 195 - صا ج 1 ص 193 تقدمت قطعة منه في 1 / 3 (3) السرائر ص 471 وفيه كتبت إلى الشيخ موسى الكاظم عليه السلام (*)

[ 255 ]

لا يمكن أحدا أن يسافر فيها بلا وبر ولا يأمن على نفسه إن هو نزع وبره، وليس يمكن للناس ما يمكن للائمة فما الذي تر أن نعمل به في هذا الباب ؟ قال فرجع الجواب إلى تلبس الفنك والسمور. (5360) 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أحمد بن عبديل، عن ابن سنان عن عبد الله بن جندب، عن سفيان بن السمط (في حديث) قال: وقرأت في كتاب محمد بن إبراهيم إلى أبي الحسن (ع) يسأله عن الفنك يصلي فيه فكتب: لا بأس به، و كتب يسأله عن جلود الارانب، فكتب: مكروهة. 5 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) قال: وسئل الرضا (ع) عن جلود الثعالب والسنجاب والسمور، فقال: قد رأيت السنجاب على أبي، ونهاني عن الثعالب والسمور. 6 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهم السلام قال: سألته عن لبس السمور والسنجاب والفنك، فقال: لا يلبس ولا يصلى فيه إلا أن يكون ذكيا. أقول هذا مخصوص بالسنجاب لما مر، وحكم غيره محمول إما على التقية، أو الضرورة لما تقدم. 5 - باب جواز لبس جلد ما لا يؤكل لحمه مع الذكاة وشعره ووبره وصوفه والانتفاع بها في غير الصلاة الا الكلب والخنزير، وجواز الصلاة في جميع الجلود الا ما نهى عنه 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين


(4) الفروع ج 1 ص 111 أورد صدره في 5 / 22 وفى ذيله: وكتب يسأله عن ثوب. يأتي في 3 / 47 (5) مكارم الاخلاق ص 62 (6) قرب الاسناد ص 118 رواه على بن جعفر في كتابه أيضا. راجع البحار ج 4 ص 153 تقدم ما يدل على ذلك في ب 2 و 3 ويأتى ما ينافيه في ب 5 وما يدل عليه في 2 / 6 الباب 5 - فيه 6 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 195 - صا ج 1 ص 193 (*)

[ 256 ]

عن أخيه الحسين، عن علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن (ع) عن لباس الفراء و السمور والفنك والثعالب وجميع الجلود، قال: لا بأس بذلك. 2 - وعنه، عن محمد بن زياد يعنى ابن أبي عمير، عن الريان بن الصلت قال: سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن لبس الفراء والسمور والسنجاب والحواصل وما أشبهها، والمناطق والكيمخت والمحشو بالقز والخفاف من أصناف الجلود، فقال: لا بأس بهذا كله إلا بالثعالب. (5365) 3 و 4 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن لحوم السباع وجلودها فقال: أما لحوم السباع فمن الطير والدواب فإنا نكرهه، وأما الجلود فاركبوا عليها ولا تلبسوا منها شيئا تصلون فيه. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سئل أبو عبد الله (ع) عن جلود السباع، فقال: اركبوها ولا تلبسوا شيئا منها تصلون فيه. ورواه الصدوق بإسناده عن سماعة، عن أبي عبد الله (ع) وذكر نحو الرواية الاولى. أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن عثمان بن عيسى عن سماعة وذكر مثل رواية الكليني. 5 - وعن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر، عن أخيه قال: سألته عن ركوب جلود السباع فقال: لا بأس ما لم يسجد عليها. 6 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض أصحابه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سئل أبو عبد الله (ع) عن جلود السباع، فقال: اركبوها ولا تلبسوا شيئا منها تصلون فيه. أقول: هذا مخصوص بوقت الصلاة كما


(2) يب ج 1 ص 241 أورد قطعة منه في 5 / 14 (3 و 4) يب ج 1 ص 194 - الفروع ج 2 ص 230 الفقيه ج 1 ص 84 - المحاسن ص 629 أورده بطريق آخر عن التهذيب في ج 8 في 4 / 3 من الاطعمة المحرمة (5) المحاسن ص 629 أخرجه عن المسائل في ج 6 في 5 / 37 من أبواب ما يكتسب به، وفيه سئلته عن جلود السباع وبيعها وركوبها أيصلح ذلك ؟ (6) يب ج 2 ص 54 باب ارتباط الخيل (*)

[ 257 ]

مر في هذه الرواية بعينها، ويحتمل الجمل على عدم الذكاة، وعلى الكراهة لما مر ويأتي ما يدل على ذلك، وتقدم ما يدل على نجاسة الكلب والخنزير والميتة. 6 - باب عدم جواز الصلاة في جلود السباع ولا شعرها ولا وبرها ولا صوفها 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن سعد بن الاحوص قال: سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن الصلاة في جلود السباع، فقال: لا تصل فيها. الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد ابن يعقوب مثله. (5370) 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن قاسم الخياط أنه قال: سمعت موسى ابن جعفر (ع) يقول: ما أكل الورق والشجر فلا بأس بأن يصلي فيه، وما أكل الميتة فلا تصل فيه. 3 - وفي كتاب (عيون الاخبار) بالاسناد الآتي عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (ع) في كتابه إلى المأمون قال: ولا يصلي في جلود الميتة، ولا في جلود السباع 4 - وفي (الخصال) بإسناده الآتي عن الاعمش، عن جعفر بن محمد (ع) (في حديث شرائع الدين) قال: ولا يصلي في جلود الميتة وإن دبغت سبعين مرة ولا في جلود السباع. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


تقدم ما يدل على نجاسة الكلب والخنزير والميتة في ج 1 في ب 12 و 13 و 34 من النجاسات، ويأتى ما يدل على ذلك في 4 / 14 وفى ج 8 في 8 / 5 من الاطعمة المحرمة راجع 22 / 49 من جهاد النفس. الباب 6 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع ج 1 ص 111 - يب ج 1 ص 194 وذيله: سألته هل يصلى الرجل ؟ إه. يأتي في 1 / 11 (2) الفقيه ج 1 ص 83 (3) عيون الاخبار ص 266 (4) الخصال ج 2 ص 151 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 2 ر 49 من النجاسات وفى 3 / 3 وفى 1 و 3 / 4 وفى 3 و 4 و 6 / 5 من أبوابنا ويأتى ما يدل عليه في ب 17 وفى ج 3 في 18 / 1 من الجماعة. (*)

[ 258 ]

7 - باب عدم جواز الصلاة في جلود الثعالب والارانب و أوبارها وان ذكيت، وكراهة الصلاة في الثوب الذي يليها وجواز لبسها في غير الصلاة مع الذكاة 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن جلود الثعالب أيصلي فيها ؟ فقال: ما احب أن اصلي فيها. 2 - وعنه، عن محمد بن إبراهيم قال: كتبت إليه أسأله عن الصلاة في جلود الارانب فكتب: مكروه. أقول: الكراهة محمولة على التحريم، أو على الضرورة، أو التقية: لما مضي ويأتي. (5375) 3 - وبإسناده عن علي بن مهزيار قال: كتب إليه إبراهيم بن عقبة: عندنا جوارب وتكك تعمل من وبر الارانب، فهل تجوز الصلاة في وبر الارانب، من غير ضرورة ولا تقية ؟ فكتب (ع): لا تجوز الصلاة فيها. ورواه الكليني، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن على بن مهزيار مثله. 4 - وعنه، عن أبي علي بن راشد (في حديث) قال: قلت لابي جعفر (ع): الثعالب يصلي فيها ؟ قال: لا ولكن تلبس بعد الصلاة، قلت اصلي في الثوب الذي يليه ؟ قال: لا. ورواه الكليني، عن علي بن محمد، ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن علي بن مهزيار مثله.


الباب 7 - فيه 12 حديثا: (1 و 2) يب ج 1 ص 194 (باب ما يجوز فيه الصلاة من اللباس والمكان) صا ج 1 ص 192 الصلاة في جلود الثعالب. (3) يب ج 1 ص 194 - صا ج 1 ص 193 - الفروع ج 1 ص 111 يحتمل أن يكون الخبر في التهذيب معلقا على ما قبله وهو الخبر الآتى تحت رقم 5 راجعه، أورده والخبر الخامس في 3 / 14 (4) يب ج 1 ص 195 - صا ج 1 ص 193 - الفروع ج 1 ص 111 تقدم صدره في 5 / 3. (*)

[ 259 ]

5 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن بنان بن محمد بن عيسى، عن علي بن مهزيار، عن أحمد بن إسحاق الابهري قال: كتبت إليه جعلت فداك عندنا جوارب وتكك تعمل من وبر الارانب، فهل تجوز الصلاة في وبر الارانب من غير ضرورة ولا تقية ؟ فكتب: لا تجوز الصلاة فيها. وعنه، عن محمد بن عيسى عن علي بن مهزيار مثله. 6 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن جعفر بن محمد بن أبي زيد قال: سأل الرضا (ع) عن جلود الثعالب الذكية، قال: لا تصل فيها. 7 - وعنه، عن الوليد بن أبان (في حديث) قال: قلت للرضا (ع): يصلي في الثعالب إذا كانت ذكية ؟ قال: لا تصل فيها. (5380) 8 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الجبار، عن علي ابن مهزيار، عن رجل سأل الرضا (ع) عن الصلاة في جلود الثعالب فنهي عن الصلاة فيها وفي الثوب الذي يليه، فلم أدرأى الثوبين الذي يلصق بالوبر أو الذي يلصق بالجلد فوقع بخطه: الثوب الذي يلصق بالجلد. قال: ذكر أبو الحسن يعني على بن مهزيار أنه سأله عن هذه المسألة فقال: لا تصل في الذي فوقه ولا في الذي تحته. ورواه الكليني، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار مثله. 9 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الصلاة في جلود الثعالب، فقال، إذا كانت ذكية فلا بأس. قال الشيخ: يجوز أن يكون ورد لضرب من التقية لانه موافق لمذهب جميع العامة.


(5) يب ج 1 ص 194 - صا ج 1 ص 193 (6) يب ج 1 ص 194 و 195 - صا ج 1 ص 192 (7) يب ج 1 ص 194 - صا ج 1 ص 193 تقدم صدره في 7 / 3 (8) يب ج 1 ص 194 - صا ج 1 ص 192 - الفروع ج 1 ص 111 في الكافي المطبوع: عن رجل سأل الماضي عليه السلام. (9) يب ج 1 ص 194 - صا ج 1 ص 192 (*)

[ 260 ]

10 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن صفوان عن جميل، عن الحسن بن شهاب، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن جلود الثعالب إذا كانت ذكية أيصلي فيها: قال: نعم. 11 - وعنه، عن علي بن السندي، عن صفوان، عن عبد الرحمان بن الحجاج قال: سألته عن اللحاف (الخفاف) من الثعالب أو الجرز (الخوارزمية) منه أيصلي فيها أم لا ؟ قال: إن كان ذكيا فلا بأس به. قال الشيخ: تقدم الوجه في أمثال هذين الخبرين. 12 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن محمد بن عبد الله ابن جعفر الحميري عن صاحب الزمان (ع) أنه كتب إليه: قد سأل بعض العلماء عن معنى قول الصادق (ع): لا تصل في الثعلب ولا في الارنب ولا في الثوب الذي يليه، فقال (ع): إنما عنى الجلود دون غيرها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما وخصوصا، ويأتي ما يدل عليه. 8 - باب جواز الصلاة في جلد الخز ووبره الخالص (5385) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن سليمان بن جعفر الجعفري أنه قال رأيت الرضا (ع) يصلي في جبة خز. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن سليمان بن جعفر مثله. 2 - وبإسناده عن علي بن مهزيار قال: رأيت أبا جعفر الثاني (ع) يصلي الفريضة وغيرها في جبة خز طاروي وكساني جبة خز وذكر أنه لبسها على بدنه وصلى فيها وأمرني بالصلاة فيها.


(10 و 11) يب ج 1 ص 241 - صا ج 1 ص 192 (12) الاحتجاج ص 275 تقدم ما يدل على ذلك في ب 2 و 3 وتقدم ما يدل وما ينافيه في ب 4 و 5 و 6 ويأتى ما يدل على ذلك في ب 9 وفى 4 ر 14 وب 17 وما ينافيه في 15 / 10 الباب 8 - فيه 6 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 85 يب ج 1 ص 196 (2) الفقيه ج 1 ص 85 (*)

[ 261 ]

3 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: خرج أبو جعفر (ع) يصلي على بعض أطفالهم وعليه جبة خز صفراء ومطرف خز أصفر 4 - وعن علي بن محمد، عن عبد الله بن إسحاق العلوي، عن الحسن بن علي، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن قريب، عن ابن أبي يعفور قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) إذ دخل عليه رجل من الخزازين فقال: له جعلت فداك ما تقول في الصلاة في الخز ؟ فقال: لا بأس بالصلاة فيه، فقال له الرجل: جعلت فداك انه ميت وهو علاجي وانا أعرفه، فقال له أبو عبد الله (ع): أنا أعرف به منك، فقال له الرجل: إنه علاجي و ليس أحد أعرف به مني فتبسم أبو عبد الله (ع) ثم قال له: أتقول: إنه دابة تخرج من الماء أو تصاد من الماء فتخرج فإذا فقد الماء مات ؟ فقال الرجل: صدقت جعلت فداك هكذا هو، فقال له أبو عبد الله (ع): فإنك تقول: إنه دابة تمشي على أربع وليس هو في حد الحيتان فتكون ذكاته خروجه من الماء فقال له الرجل: اي والله هكذا أقول، فقال له أبو عبد الله (ع): فإن الله تعالى أحله وجعل ذكاته موته كما أحل الحيتان وجعل ذكاتها موتها. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: ذكر جماعة من علمائنا أنه ليس المراد هنا حل لحمه، لما يأتي، بل حل استعمال جلده ووبره والصلاة فيهما. 5 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن معاوية بن حكيم، عن معمر بن خلاد قال: سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن الصلاة في الخز، فقال: صل فيه. (5390) 6 - وقد تقدم حديث دعبل أن الرضا (ع) خلع عليه قميصا من خز وقال له:


(3) الفروع ج 2 ص 205 تقدم نحوه في ج 1 في 1 / 15 من صلاة الجنازة، وعن التهذيب في 6 / 85 من الدفن راجعه. (4) الفروع ج 1 ص 111 - يب ج 1 ص 196 (5) يب ج 1 ص 196 (6) تقدم في 7 ر 30 من أعداد الفرائض (*)

[ 262 ]

احتفظ بهذا القميص فقد صليت فيه ألف ليلة كل ليلة ألف ركعة. أقول: وقد تقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي الملابس وغيرها. 9 - باب عدم جواز الصلاة في الخز المغشوش بوبر الارانب والثعالب ونحوها 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن أيوب ابن نوح رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع): الصلاة في الخز الخالص لا بأس به، فأما الذي يخلط فيه وبر الارانب أو غير ذلك مما يشبه هذا فلا تصل فيه. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، ومحمد بن عيسى، عن أيوب بن نوح، ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد رفعه عن أبي عبد الله (ع). ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: نقل المحقق في (المعتبر) عن جماعة من علمائنا انعقاد الاجماع على العمل بمضمونه. 2 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن داود الصرمي، عن بشير بن بشار قال: سألته عن الصلاة في الخز يغش وبوبر الارانب، فكتب: يجوز ذلك. وبإسناده عن سعد، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن داود الصرمي أنه سأل رجل أبا الحسن الثالث (ع) وذكر مثله. ورواه الصدوق بإسناده عن داود الصرمي. أقول: حمله الشيخ على التقية لما مر، ويمكن


تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 1 ر 15 من صلاة الجنازة وفى 6 / 85 من الدفن وفى 6 ر 3 من ابوابنا، ويأتى ما يدل عليه في ب 9 و 10 وفى 2 ر 20 من الملابس وفى ب 23 من المساجد الباب 9 - فيه - حديثان: (1) يب ج 1 ص 195 و 196 - صا ج 1 ص 195 - العلل ص 126 - الفروع ج 1 ص 112 (2) صا ج 1 ص 195 - يب ج 1 ص 196 - الفقيه ج 1 ص 85 قال الصدوق: هذا رخصة الاخذ بها مأجور ورادها مأثوم، والاصل ما ذكره أبى في رسالته الى: وصل في الخز ما لم يكن مغشوشا بوبر الارانب. يأتي ما ينافى ذلك في 15 ر 10 (*)

[ 263 ]

الحمل على الضرورة، وعلى الانكار، ويأتي ما يدل على المقصود 10 - باب جواز لبس جلد الخز ووبره وان كان مغشوشا بالابريسم 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمان بن الحجاج قال: سأل أبا عبد الله (ع) رجل وأنا عنده عن جلود الخز فقال: ليس بها بأس، فقال الرجل: جعلت فداك إنها علاجي (في بلادي) وإنما هي كلاب تخرج من الماء، فقال أبو عبد الله (ع): إذا خرجت من الماء تعيش خارجة من الماء ؟ فقال الرجل: لا، قال: ليس به بأس. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى مثله. 2 - وبالاسناد عن صفوان، عن عيص بن القاسم، عن أبي داود بن يوسف بن إبراهيم قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) وعلى عباء خز وبطانته خز وطيلسان خز مرتفع، فقلت: إن على ثوبا أكره لبسه فقال: وما هو ؟ قلت طيلساني هذا، قال: وما بال الطيلسان ؟ قلت: هو خز، قال وما بال الخز ؟ قلت: سداه أبريسم: قال: وما بال الابريسم ؟ قال: لا تكره أن يكون سدا الثوب أبريسم. الحديث. ورواه الطبرسي في (مجمع البيان) نقلا عن العياشي بإسناده عن يوسف بن إبراهيم مثله. (5395) 3 - وعن عدة، من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن موسى بن القاسم، عن عمرو بن عثمان، عن أبي جميلة، عن رجل، عن أبي جعفر (ع) قال: إنا معاشر آل محمد نلبس الخز واليمنة. * (هامس) * الباب 10 فيه 16 حديثا: (1) الفروع ج 2 ص 205 - لبس الخز - العلل ص 125 (2) الفروع ج 2 ص 205 - المجمع ج 4 ص 413 (راجعه) - يأتي ذيل الحديث في 1 ر 16 (3) الفروع ج 2 ص 206 (*)

[ 264 ]

4 - وعنهم، عن أحمد، عن جعفر بن عيسى قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا (ع) أسأله عن الدواب التي يعمل الخز من وبرها، أسباع هي ؟ فكتب: لبس الخز الحسين بن علي ومن بعده جدي صلوات الله عليهم. 5 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: كان علي بن الحسين (ع) يلبس الجبة الخز بخمسين دينارا والمطرف الخز بخمسين دينارا. 6 - وعنهم، عن سهل، عن الحسن بن علي الوشا، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: سمعته يقول: كان علي بن الحسين (ع) يلبس في الشتاء الجبة الخز والمطرف الخز والقلنسوة الخز فيشتو فيه ويبيع المطرف في الصيف ويتصدق بثمنه ثم يقول: من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق. 7 - وعنهم، عن سهل، عن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن يوسف بن إبراهيم قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) وعلي جبة خز وطيلسان خز فنظر إلى فقلت: جعلت فداك علي جبة خز وطيلساني هذا خز فما تقول فيه ؟ فقال: وما بأس بالخز، فقلت: وسداه أبريسم، قال: وما بأس بالابريسم، قد اصيب الحسين (ع) وعليه جبة خز. الحديث. (5400) 8 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: قتل الحسين بن علي (ع) وعليه جبة خز دكنا فوجدوا فيها ثلاثة وستين من بين ضربة بسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم. 9 - وعن علي بن إبراهيم وأحمد بن مهران جميعا عن محمد بن علي، عن


(4) الفروع ج 2 ص 206 (5 و 6) الفروع ج 2 ص 205 (7) الفروع ج 2 ص 203 وفى ذيله: ثم قال: ان عبد الله بن عباس إه. يأتي في 5 ر 7 من الملابس (8) الفروع ج 2 ص 206 (9) الاصول ص 266 مولد موسى بن جعفر عليه السلام - صدر الرواية لا يتضمن حكما فقهيا، (*)

[ 265 ]

الحسين بن راشد، عن يعقوب بن جعفر أنه كان عند أبي إبراهيم فاحتج على راهب بكلام طويل حتى أسلم فدعى أبو إبراهيم (ع) بجبة خز وقميص قوهي وطيلسان وخف وقلنسوة فأعطاه إياه. 10 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الرضا (ع) أن علي بن الحسين (ع) كان يلبس الجبة الخز بخمسمائة درهم والمطرف الخز بخمسين دينارا فيشتو فيه فإذا خرج الشتاء باعه وتصدق بثمنه. 11 - وعن محمد بن عيسى، عن حفص بن محمد مؤذن علي بن يقطين قال: رأيت أبا عبد الله (ع) في الروضة وعليه جبة خز سفر جلية. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن حفص بن عمر أبي محمد مثله إلا أنه قال: وهو يصلي في الروضة. 12 - وعن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: كسى علي (ع) الناس بالكوفة فكان في الكسوة برنس خز فسأله إياه الحسن فأبي أن يعطيه إياه وأسهم عليه بين المسلمين فصار لفتى من همدان فانقلب به الهمداني، فقيل له: إن حسنا كان سأله أباه فمنعه إياه، فأرسل به الهمداني إلى الحسن فقبله. (5405) 13 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن ابن مسكان، عن الحلبي قال: سألته عن لبس الخز فقال: لا بأس به، إن علي بن الحسين (ع) كان يلبس الكساء الخز في الشتاء فإذا جاء الصيف باعه و تصدق بثمنه، وكان يقول: إني لاستحيي من ربي أن آكل ثمن ثوب قد عبدت الله فيه. 14 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن البرقي،


وفى ذيله قال: وصلى الظهر وقال، اختتن فقال: قد اختتنت في سابعي اه‍. أورده أيضا مع ذيله في ج 7 في 2 ر 55 من أحكام الاولاد. (10) قرب الاسناد ص 157 أورد الحديث بتمامه في 8 / 1 من الملابس (11) قرب الاسناد ص 8 - الفروع ج 1 ص 206 (12) قرب الاسناد ص 69 (13) يب ج 1 ص 241 (14) يب ج 1 ص 242 - الفروع ج 2 ص 206 (*)

[ 266 ]

عن سعد بن سعد، عن الرضا (ع) قال: سألته عن جلود الخز فقال: هو ذا نحن نلبس، فقلت: ذاك الوبر جعلت فداك قال: إذ حل وبره حل جلده. ورواه الكليني، عن عدة من اصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه مثله. 15 - أحمد بن علي بن أبيطالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن محمد بن عبد الله الحميري، عن صاحب الزمان (ع) أنه كتب إليه: روي لنا عن صاحب العسكر (ع) أنه سئل عن الصلاة في الخز الذي يغش بوبر الارانب، فوقع: يجوز، وروي عنه أيضا أنه لا يجوز، فبأي الخبرين نعمل ؟ فأجاب (ع): إنما حرم في هذه الاوبار والجلود، فأما الاوبار وحدها فكل حلال. أقول: لعل التحريم في الجلود مخصوص بالارانب، والرخصة في وبرها محمولة على التقية. 16 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) قال: روى العياشي بإسناده عن الحسين بن زيد، عن عمه عمر بن علي، عن أبيه زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام أنه كان يشتري كساء الخز بخمسين دينارا فإذا صاف تصدق به ولا يرى بذلك بأسا، ويقول: قل: من حرم زينة الله الآية. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 11 - باب عدم جواز صلاة الرجل في الحرير المحض، و جواز بيعه، وعدم جواز لبسه وكذا القز. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد،


(15) الاحتجاج ص 275 (16) مجمع البيان ج 4 ص 413 - الاعراف 31 و 32 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 7 ر 68 من النجاسات وفى ب 8 أبوابنا، ويأتى ما يدل على ذلك في 2 ر 20 وفى 8 ر 31 من الملابس، وفى ب 23 من المساجد وفى ج 4 في 8 / 13 من الصدقة، وفى ج 5 في ب 32 و 33 من الاحرام. وفى 5 / 39 و 10 / 49 من تروك الاحرام. الباب 11 - فيه 12 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 111 - يب ج 1 ص 194 و 195 - صا ج 1 ص 194 تقدم صدره في 1 ر 6. (*)

[ 267 ]

عن إسماعيل بن سعد الاحوص (في حديث) قال: سألت أبا الحسن الرضا (ع) هل يصلي الرجل في ثوب أبريسم ؟ فقال: لا. (5410) 2 - وعن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار قال: كتبت إلى أبي محمد (ع) أسأله هل يصلي في قلنسوة حرير محض أو قلنسوة ديباج، فكتب (ع): لا تحل الصلاة في حرير محض. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، وكذا الذي قبله، ورواه أيضا بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الجبار والذي قبله بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن إسماعيل بن سعد نحوه. 3 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان الاحمري، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: لا يصلح لباس الحرير والديباج، فأما بيعهما فلا بأس. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن العباس بن موسى، عن أبيه (ع) قال: سألته عن الابريسم والقز قال: هما سواء. 5 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن أبي الجارود، عن أبي جعفر أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لعلي (ع): إني احب لك ما احب لنفسي، وأكره لك ما أكره لنفسي فلا تختم بخاتم ذهب (إلى أن قال:) ولا تلبس الحرير فيحرق الله جلدك يوم تلقاه. ورواه في (العلل) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن محمد ابن الحسين، عن عبد الله بن جبلة، عن أبي الجارود مثله.


(2) الفروع ج 1 ص 111 - يب ج 1 ص 195 - صا ج 1 ص 194 أورده أيضا في 1 / 14 ويأتى إسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الجبار في 4 ر 14 (3) الفروع ج 2 ص 206 - لبس الحرير - أورده ايضا في ج 6 في 2 / 97 مما يكتسب به. (4) الفروع ج 2 ص 206 (5) الفقيه ج 1 ص 82 - العلل ص 123 للحديث قطعات اخرى نذكر مواضعها على الترتيب يأتي صدره في 6 ر 30 وبعده في 2 ر 44 وبعده في 4 ر 48. (*)

[ 268 ]

6 - قال: وقد وردت الاخبار بالنهي عن لبس الديباج والحرير والابريسم المحض والصلاة فيه للرجال. (5415) 7 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن أبي الحارث قال: سألت الرضا (ع) هل يصلي الرجل في ثوب أبريسم ؟ قال: لا. 8 - وعنه، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال: وعن الثوب يكون علمه ديباجا قال: لا يصلي فيه. أقول: هذا محمول على ما يكون باقيه حريرا أو قزا أو على الكراهة، لما مضي ويأتي. 9 - وبإسناده عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني، عن أبي عبد الله (ع) أنه كان يكره أن يلبس القميص المكفوف بالديباج، ويكره لباس الحرير ولباس الوشي (القسى) ويكره الميثرة الحمراء فإنه ميثرة إبليس. ورواه الكليني، عن، محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد البرقي. أقول: الكراهة محمولة على التحريم في الحرير خاصة لما مضى ويأتي إن شاء الله. 10 - وبإسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، قال: سألت أبا الحسن (ع) عن الصلاة في الثوب الديباج، فقال: ما لم يكن فيه التماثيل فلا بأس. قال الشيخ: هذا مخصوص بحال الحرب دون حال الاختيار


(6) الفقيه ج 1 ص 85. (7) يب ج 1 ص 195 - صا ج 1 ص 194 (8) يب ج 1 ص 242 للحديث قطعات ياتي شرح مواضعها في 5 ر 32 (9) يب ج 1 ص 240 - الفروع ج 1 ص 112 وج 2 ص 206 أورده أيضا في 1 / 48 والموجود في الموضع الثاني من الفروع: ويكره لباس الحرير ولباس القسى الوشى ويكره لباس الميثرة الحمراء. (10) يب ج 1 ص 195 - صا ج 1 ص 194 (*)

[ 269 ]

قال: ويجوز أن يكون إذا كان الديباج سداه قطنا أو كتانا. أقول: ويحتمل الحمل على التقية. 11 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهاهم عن سبع: منها لباس الاستبرق والحرير والقز والارجوان. (5420) 12 - وعن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهم السلام قال: سألته عن الرجل هل يصلح له لبس الطيلسان فيه الديباج والقز كان عليه حرير ؟ قال: لا بأس. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 12 - باب جواز لبس الحرير للرجال في الحرب و الضرورة خاصة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن علي ابن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل بن الفضل، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا يصلح للرجل أن يلبس الحرير إلا في الحرب. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا يلبس الرجل الحرير والديباج إلا في الحرب.


(11) قرب الاسناد ص 34 أوردنا الحديث بتمامه وما يتعلق به في ذيل 12 ر 10 من الاحتضار (12) قرب الاسناد ص 118 في المطبوع: الديباج والبركان عليه حرير، قال: لا. ورواه على بن جعفر بهذا المضمون أيضا في كتابه. راجع البحار ج 4 ص 152 طبعة امين الضرب. تقدم ما يحتمل دلالته عليه في ج 1 في ب 22 و 13 من التكفين، وياتى ما يدل عليه في ب 12 و 13 و 14 و 16 وفي 6 و 7 و 8 و 11 ر 30 وفي ج 5 في ب 29 من الاحرام وفى ج 6 في 22 / 49 من جهاد النفس وفى 13 و 14 مما يكتسب به وفى ب 97 مما يكتسب به و 30 و 31 / 99 منها. الباب 12 - فيه 8 احاديث: (1 و 2) الفروع ج 2 ص 206 (لبس الحرير). (*)

[ 270 ]

3 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد، عن محمد بن عيسى، عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن لباس الحرير والديباج، فقال: أما في الحرب فلا بأس به، وإن كان فيه تماثيل. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله عن عثمان بن عيسى، عن سماعة مثله. ورواه الصدوق بإسناده عن سماعة ابن مهران نحوه. 4 - محمد بن علي بن الحسين قال: لم يطلق النبي صلى الله عليه وآله لبس الحرير لاحد من الرجال إلا لعبد الرحمان بن عوف وذلك إنه كان رجلا قملا. (5425) 5 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام أن عليا كان لا يرى بلبس (بلباس) الحرير والديباج في الحرب إذا لم يكن فيه التماثيل بأسا. أقول: هذا محمول على نفي التحريم والكراهة، وحديث سماعة محمول على نفي التحريم وإن بقيت الكراهة بالتمثيل، أو ذاك محمول على عدم الصلاة في الثوب. 6 و 7 و 8 - ويدل على جواز لبس الحرير في الضرورة أحاديث اخر عامة تأتي في القيام وفي قضاء المغمى عليه وفي كتاب الاطعمة وغيره مثل قولهم عليهم السلام: ليس شئ مما حرم الله إلا وقد أحله لمن اضطر إليه، وقولهم عليهم السلام: كلما غلب الله عليه فالله أولى بالعذر، وقوله صلى الله عليه وآله: رفع عن امتي الخطاء والنسيان وما اكرهوا عليه، وما لا يطيقون وغير ذلك.


(3) يب ج 1 ص 195 - صا ج 1 ص 194 الفروع ج 2 ص 206 - الفقيه ج 1 ص 85. (4) الفقيه ج 1 ص 82 (5) قرب الاسناد ص 50 (6 و 7 و 8) ياتي في ب 1 من القيام وفى ج 3 في ب 3 من قضاء الصلوات وفى 2 ر 28 من الخلل وفي ج 8 في ب 56 من الاطعمة المحرمة. تقدم في 10 ر 11 ما يحمل على ذلك، وياتى ما يدل على ذلك في 6 ر 16. (*)

[ 271 ]

13 - باب جواز لبس الحرير غير المحض إذا كان ممزوجا بما تصح الصلاة فيه وان كان الحرير أكثر من النصف. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سأل الحسين بن قياما أبا الحسن (ع) عن الثوب الملحم بالقز والقطن والقز أكثر من النصف، أيصلي فيه ؟ قال: لا بأس، قد كان لابي الحسن (ع) منه جبات. (5430) 2 - وعنهم، عن أحمد، عن أبيه، عن القاسم بن عروة، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا بأس بلباس القز، إذا كان سداه أو لحمته من قطن أو كتان. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن أبي الحسن الاحمسي عن أبي عبد الله (ع) قال: سأله أبو سعيد عن الخميصة وأنا عنده سداه أبريسم، أيلبسها ؟ وكان وجد البرد، فأمره أن يلبسها. 4 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن إسماعيل بن الفضل عن أبي عبد الله (ع) في الثوب يكون فيه الحرير، فقال: إن كان فيه خلط فلا بأس. 5 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن موسى بن بكر، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (ع) ينهى عن لباس الحرير للرجال والنساء إلا ما كان من حرير مخلوط بخز لحمته أو سداه خز أو كتان أو قطن، وإنما يكره الحرير المحض للرجال و النساء. أقول: ذكر بعض الاصحاب أن المراد بالكراهة هنا المرجوحية و


الباب 13 - فيه 8 أحاديث: (1 و 2 و 3 و 4) الفروع ج 2 ص 206 (لبس الحرير) (5) يب ج 1 ص 241 - صا ج 1 ص 195 في نسخة من التهذيب: سمعت أبا عبد الله عليه السلام. (*)

[ 272 ]

أنها بمعنى التحريم في حق الرجال دون النساء جمعا بين الاحاديث كما مضي ويأتي. 6 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن يوسف بن إبراهيم، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا بأس بالثوب أن يكون سداه وزره وعلمه حريرا وإنما كره الحرير المبهم للرجال. محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن يوسف ابن محمد بن إبراهيم مثله. (5435) 7 - وبإسناده عن علي بن مهزيار أنه كتب إلى أبي محمد الحسن (ع) يسأله عن الصلاة في القرمز وأن أصحابنا يتوقفون عن الصلاة فيه، فكتب: لا بأس مطلق والحمد لله. قال الصدوق: وذلك إذا لم يكن القرمز من أبريسم محض، والذي نهى عنه هو ما كان من أبريسم محض. 8 - أحمد بن علي بن أبى طالب الطبرسي في (كتاب الاحتجاج) عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن صاحب الزمان (ع) أنه كتبت إليه يتخذ بإصفهان ثياب فيها عتابية على عمل الوشى من قز وأبريسم، هل تجوز الصلاة فيها أم لا ؟ فأجاب (ع) لا تجوز الصلاة إلا في ثوب سداه أو لحمته قطن أو كتان. أقول: وتقدم في أحاديث الخز ما يدل على جواز لبس الحرير الممزوج به وتقدم أيضا ما يدل على المقصود ويأتي ما يدل عليه. 14 - باب حكم ما لا تتم فيه الصلاة منفردا إذا كان حريرا أو نجسا أو ميتة أو مما لا يؤكل لحمه 1 - محمد بن يعقوب، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار قال: كتبت


(6) يب ج 1 ص 195 - صا ج 1 ص 194 - الفقيه ج 1 ص 85 (7) الفقيه ج 1 ص 85 أخرجه عنه وعن التهذيب في 1 ر 44 (8) الاحتجاج ص 275 تقدم ما يحتمل دلالته عليه في ج 1 في ب 23 من التكفين وفى 7 ر 68 من النجاسات وفى 2 و 7 ر 10 من أبوابنا ويأتى ما يدل عليه في 2 ر 20 من الملابس وفى ج 5 في ب 29 من الاحرام. الباب 14 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 111 أخرجه عنه وعن التهذيب والاستبصار في 2 / 11 (*)

[ 273 ]

إلى أبي محمد (ع) أسأله هل يصلي في قلنسوة حرير محض أو قلنسوة ديباج، فكتب (ع) لا تحل الصلاة في حرير محض. ورواه الشيخ كما مر. 2 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد، عن موسى بن الحسن، عن احمد بن هلال، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: كل ما لا تجوز الصلاة فيه وحده فلا بأس بالصلاة فيه، مثل التكة الابريسم والقلنسوة والخف والزنار يكون في السراويل ويصلي فيه. 3 - وبإسناده عن علي بن مهزيار قال: كتب إليه إبراهيم بن عقبة: عندنا جوارب وتكك تعمل من وبر الارانب فهل تجوز الصلاة في وبر الارانب من غير ضرورة ولا تقية ؟ فكتب لا تجوز الصلاة فيها. وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن بنان بن محمد بن عيسى، عن علي بن مهزيار، عن أحمد بن إسحاق الابهري قال: كتبت إليه وذكر مثله. (5440) 4 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الجبار قال: كتبت إلى أبي محمد (ع) أسأله هل يصلي في قلنسوه عليها وبر ما لا يؤكل لحمه أو تكة حرير محض أو تكه من وبر الارانب ؟ فكتب: لا تحل الصلاة في الحرير المحض وإن كان الوبر ذكيا حلت الصلاة فيه إن شاء الله. 5 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن زياد، عن الريان بن الصلت أنه سأل الرضا (ع) عن أشياء منها الخفاف من أصناف الجلود، فقال: لا بأس بهذا كله إلا الثعالب. 6 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله (ع) في الميتة


(2) يب ج 1 ص 238 (3) يب ج 1 ص 194 أورده أيضا في 3 و 5 / 7 (4) يب ج 1 ص 194 - صا ج 1 ص 193 (5) يب ج 1 ص 241 أورده بتمامه في 2 / 5 (6) يب ج 1 ص 193 أورده أيضا في 2 / 1. (*)

[ 274 ]

قال: لا تصل في شئ منه ولا شسع. أقول: قد فهم بعض الاصحاب من هذه الاحاديث كراهة ما لا تتم الصلاة فيه من الحرير وغير مأكول اللحم وحملوها على ذلك جمعا، وذهب جماعة إلى المنع وحملوا الجواز على التقية وهو الاحوط، و قد تقدم ما يدل على حكم نجاسة هذه الاشياء وجواز الصلاة فيها في النجاسات. 15 - باب جواز افتراش الحرير والصلاة عليه وجعله غلاف مصحف، وحكم كون الثوب مكفوفا به، وديباج الكعبة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر قال: سألت أبا الحسن (ع) عن الفراش الحرير ومثله من الديباح والمصلى الحرير هل يصلح للرجل النوم عليه والتكاءة والصلاة ؟ قال: يفترشه ويقوم عليه ولا يسجد عليه. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم، وأبي قتادة جميعا عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع). ورواه علي بن جعفر في كتابه. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن مسمع بن عبد الملك البصري، عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: لا بأس أن يأخذ من ديباج الكعبة فيجعله غلاف مصحف، أو يجعله مصلى يصلي عليه.


تقدم ما يدل على حكم نجاسة هذه الاشياء وجواز الصلاة فيها في ج 1 في ب 31 من النجاسات يأتي ما يدل على ذلك في 4 / 55 الباب 15 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 213 - يب ج 1 ص 243 - المسائل: بحار الانوار ج 4 ص 156 راجعه - قرب الاسناد ص 86 أو عزنا إلى مواضع قطعات الحديث في 1 / 35 من مكان المصلى. (2) الفقيه ج 1 ص 85 أخرجه أيضا في ج 5 في 4 / 26 من مقدمات الطواف. (*)

[ 275 ]

(5445) 3 - وقد تقدم حديث جراح المدائني، عن أبي عبد الله (ع) أنه كان يكره أن يلبس القميص المكفوف بالديباج. 16 - باب جواز لبس النساء الحرير المحض وغيره وحكم صلاتهن فيه 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم، عن أبي داود بن يوسف بن إبراهيم، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال: قلت له: طيلساني هذا خز، قال: وما بال الخز ؟ قلت: وسداه أبريسم، قال: وما بال الابريسم ؟ قال لا تكره أن يكون سد الثوب أبريسم ولا زره ولا علمه إنما يكره المصمت من الابريسم للرجال ولا يكره للنساء. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن ليث المرادي قال: قال أبو عبد الله (ع): إن رسول الله صلى الله عليه وآله كسا اسامة بن زيد حلة حرير فخرج فيها فقال: مهلا يا اسامة إنما يلبسها من لا خلاق له فاقسمها بين نساءك. 3 - وبالاسناد عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (ع) قال: النساء يلبس (يلبسن) الحرير والديباج إلا في الاحرام. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن سماعة، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا ينبغي للمرأة أن تلبس الحرير المحض وهي محرمة، فأما في الحر والبرد فلا بأس.


(3) تقدم في 9 / 11 يأتي ما يدل على حكم ديباج الكعبة في ج 5 في ب 26 من مقدمات الطواف. الباب 16 - فيه 9 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 205 " لبس الخز " فيه: (ابى داود يوسف بن ابراهيم) تقدم صدر الحديث في 2 / 10 (2 و 3 و 4) الفروع ج 2 ص 206 (لبس الحرير). (*)

[ 276 ]

(5450) 5 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن لبس الحرير والديباج والقز للرجال، فأما النساء فلا بأس. 6 - وفي (الخصال) عن أحمد بن الحسن القطان، عن الحسن عن علي العسكري، عن محمد بن زكريا البصري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن جابر الجعفي قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: ليس على النساء أذان (إلى أن قال:) ويجوز للمرأة لبس الديباج والحرير في غير صلاة وإحرام، وحرم ذلك على الرجال إلا في الجهاد، ويجوز أن تتختم بالذهب وتصلي فيه، وحرم ذلك على الرجال إلا في الجهاد. 7 - قال الصدوق: قد وردت الاخبار بجواز لبس النساء الحرير ولم ترد بجواز صلاتهن فيه انتهى. 8 - وتقد تقدم (في حديث) زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: وإنما يكره الحرير المبهم للرجال والنساء. 9 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: سألته عن الديباج هل يصلح لبسه للنساء ؟ قال: لا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في الاحرام.


(5) الفقيه ج 2 ص 195 (6) الخصال ج 2 ص 142 والحديث طويل أورده بتمامه في ج 7 في 1 ر 123 من مقدمات النكاح وأو عزنا إلى مواضع قطعاته هناك. (7) الفقيه ج 1 ص 85 قال الصدوق: فالنهى عن الصلاة في ابريسم المحض على العموم للرجال والنساء حتى يخصهن خبر بالاطلاق لهن في الصلاة فيه كما خصهن بلبسه. (8) تقدم في 5 ر 13 قلت: الموجود في حديث زرارة انما يكره الحرير المحض للرجال والنساء نعم يوجد ذلك في حديث يوسف بن ابراهيم، راجع 6 ر 13 (9) قرب الاسناد ص 101 رواه على بن جعفر في كتابه أيضا. راجع البحار ج 4 ص 152 تقدم في 5 ر 13 ما ينافى ذلك، ويأتى في ج 5 ب 33 من الاحرام ما يدل عليه. (*)

[ 277 ]

17 - باب حكم الصلاة في ثوب يعلق به وبر ما لا يؤكل لحمه (5455) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن عمر بن علي بن عمر بن يزيد، عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال: كتبت إليه: يسقط على ثوبي الوبر والشعر مما لا يؤكل لحمه من غير تقية ولا ضرورة، فكتب لا تجوز الصلاة فيه. 2 - وعنه، عن رجل، عن أيوب بن نوح، عن الحسن بن علي الوشا قال: كان أبو عبد الله (ع) يكره الصلاة في وبر كل شئ لا يؤكل لحمه. أقول: وتقدم ما يدل على الجواز فيما لا تتم الصلاة فيه، وهو لا ينافي الكراهة لكن يحتمل التقية. 18 - باب جواز الصلاة في ثوب يعلق به من شعر الانسان وأظفاره 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن علي بن الريان بن الصلت أنه سأل أبا الحسن الثالث (ع) عن الرجل يأخذ من شعره وأظفاره، ثم يقوم إلى الصلاة من غير أن ينفضه من ثوبه، فقال: لا بأس. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن الريان قال: كتبت إلى أبي الحسن (ع) هل تجوز الصلاة في ثوب يكون فيه شعر من شعر الانسان وأظفاره من قبل أن ينفضه ويلقيه عنه ؟ فوقع يجوز.


الباب 17 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 195 - صا ج 1 ص 193 أخرجه أيضا في 4 ر 2 (2) يب ج 1 ص 195 أخرجه عنه وعن العلل في 5 ر 2 تقدم ما يحتمل دلالته على ذلك في 4 و 8 و 12 / 7 وما يدل عليه في ب 14 الباب 18 فيه - حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 85 (2) يب ج 1 ص 241 (*).

[ 278 ]

19 باب كراهة لبس السواد الا في الخف والعمامة والكساء وزوال الكراهة بالتقية، وعدم جواز مشاكلة الاعداء في اللباس وغيره 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد رفعه، عن أبي عبد الله (ع) قال: يكره السواد إلا في ثلاثة: الخف، والعمامة، والكساء. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (5460) 2 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض أصحابه رفعه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يكره السواد إلا في ثلاث: الخف، والعمامة، والكساء. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه في (العلل والخصال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن أبي عبد الله يرفعه إلى أبي عبد الله (ع) مثله. 3 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: قتل الحسين بن علي (ع) وعليه جبة خز دكنا. الحديث. أقول، هذا محمول على الجواز ونفى التحريم. 4 - قال: الكليني: وروي لا تصل في ثوب أسود فأما الخف أو الكساء أو العمامة فلا بأس. 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أمير المؤ منين (ع) فيما علم أصحابه: لا تلبس السواد فإنه لباس فرعون. ورواه في (العلل والخصال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن


الباب 19 - فيه 10 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 205 - يب ج 1 ص 196 (2) الفروع ج 2 ص 205 - الفقيه ج 1 ص 81 - العلل ص 122 - الخصال ج 1 ص 72 (3) الفروع ج 2 ص 206 سبق الحديث في 8 ر 10 (4) الفروع ج 1 ص 112 (5) الفقيه ج 1 ص 81 - العلل ص 122 - الخصال ج 2 ص 158. (*)

[ 279 ]

جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام مثله. 6 - قال: وروي أن جبرئيل (ع) هبط على رسول الله صلى الله عليه وآله في قباء أسود و منطقة فيها خنجر، فقال: يا جبرئيل ما هذا الزي ؟ فقال: زي ولد عمك العباس يا محمد ويل لولدك من ولد عمك العباس. الحديث. ورواه في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن علي بن إبراهيم الجعفري، عن محمد بن معاوية بإسناده يرفعه وذكر الحديث. (5465) 7 - وبإسناده عن حذيفة بن منصور أنه قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) بالحيرة فأتاه رسول أبي العباس الخليفة يدعوه فدعى بممطر أحد وجهيه أسود والآخر أبيض فلبسه، ثم قال (ع): أما أني ألبسه وأنا أعلم أنه لباس أهل النار. ورواه في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور. ورواه الكليني، عن أبي علي الاشعري، عن بعض أصحابه، عن محمد بن سنان. أقول: ذكر الصدوق أنه (ع) لبس السواد للتقية. 8 - وبإسناده عن إسماعيل بن مسلم، عن الصادق (ع) قال: إنه أوحى الله إلى نبي من أنبيائه قل للمؤمنين: لا تلبسوا لباس أعدائي، ولا تطعموا مطاعم أعدائي، و لا تسكلوا مسالك أعدائي فتكونوا أعدائي كماهم أعدائي. ورواه في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف، عن النوفلي عن السكوني ورواه في (عيون الاخبار) عن تميم بن عبد الله بن تميم القرشي، عن أبيه، عن أحمد بن علي الانصاري، عن عبد السلام بن صالح الهروي، عن الرضا عن آبائه


(6) الفقيه ج 1 ص 81 - العلل ص 123 ذيل الحديث لا يتضمن حكما (7) الفقيه ج 1 ص 82 - العلل ص 122 - الفروع ج 2 ص 205 (8) الفقيه ج 1 ص 81 - العلل ص 123 - عيون الاخبار ص 193 أخرجه عن التهذيب في ج 6 في 1 ر 64 من الجهاد، الا أن فيه: ولا تشاكلوا مشاكل أعدائي - بدل قوله: ولا تسلكوا. (*)

[ 280 ]

عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تلبسوا وذكر مثله. 9 - وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن علي بن إبراهيم الجعفري، عن محمد بن المفضل، عن داود الرقي قال: كانت الشيعة تسأل أبا عبد الله (ع) عن لبس السواد قال: فوجدناه قاعدا عليه جبة سوداء و قلنسوة سوداء، وخف سود مبطن بسواد، ثم فتق ناحية منه وقال: أما أن قطنه أسود وأخرج منه قطنا أسود، ثم قال: بيض قلبك والبس ما شئت. قال الصدوق: فعل ذلك كله تقية لانه كان متهما عند الاعداء بأنه لا يرى لبس السواد فأحب أن يتقي بأجهد ما يمكنه، فصبغ القطن بالسواد. أقول: ويمكن حمله على إرادة الجواز ونفي التحريم بقرينة آخره. 10 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في (كتاب الرجال) عن خلف بن حماد عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم، عن علي بن المغيرة، عن أبي جعفر (ع) قال: كأني بعبد الله بن شريك العامري عليه عمامة سوداء ذو ابتاها بين كتفيه مصعدا في لحف الجبل بين يدي قائمنا أهل البيت في أربعة آلاف يكبرون ويكررون (يكرون). أقول: ويأتي ما يدل على ذلك، وعلى عدم كراهة الخف الاسود. 20 - باب كراهة الصلاة في القلنسوة السوداء وغيرها من الثياب السود عدا ما استثنى 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محسن ابن أحمد، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له اصلي في القلنسوة


(9) العلل ص 123 (10) الكشى ص 142 يأتي ما يدل على ذلك في ب 20 وعلى بعض المقصود في 4 ر 14 و 2 ر 18 وب 30 و 38 و 42 من الملابس. الباب 20 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 112 - الفقيه ج 1 ص 81 - يب ج 1 ص 196. (*)

[ 281 ]

السوداء ؟ فقال: لا تصل فيها فإنها لباس أهل النار. ورواه الصدوق مرسلا ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (5470) 2 - قال الكليني: وروي لا تصل في ثوب أسود، فأما الخف أو الكساء أو العمامة فلا بأس. 3 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد ابن أحمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: اصلي في القلنسوة السوداء ؟ قال: لا تصل فيها فانها لباس أهل النار. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 21 - باب عدم جواز الصلاة في ثوب رقيق لا يستر العورة ولبس المرأة ما لا يوارى شيئا 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم (في حديث) قال: قلت لابي جعفر (ع): الرجل يصلي في قميص واحد ؟ فقال: إذا كان كثيفا فلا بأس به، والمرأة تصلي في الدرع والمقنعة إذا كان الدرع كثيفا، يعني إذا كان ستيرا. ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن مسلم مثله إلا أنه اقتصر على حكم المرأة. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال: لا يصلح للمرأة المسلمة أن تلبس من الخمر والدروع ما لا


(2) الفروع ج 1 ص 112 اللباس الذى تكره الصلاة فيه (3) العلل ص 122 تقدم ما يدل على ذلك في ب 19 وياتى ما يدل على ذلك في ب 14 من الملابس، فتأمل. الباب 21 فيه 5 أحاديث: وفى الفهرست 6 أحاديث، ولعله عد حديث محمد بن مسلم عن الفقيه رواية. (1) الفروع ج 1 ص 109 (الصلاة في ثوب واحد) - الفقيه ج 1 ص 123 - يب ج 1 ص 197 راجع تمام الحديث في 1 ر 22 (2) الفروع ج 1 ص 110 (اللباس الذى تكره الصلاة فيه) - يب ج 1 ص 189 - صا ج 1 ص 196 (*)

[ 282 ]

يواري شيئا. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقو ب وكذا الذي قبله. أقول: وتقدم في آداب الحمام أحاديث كثيرة تتضمن النهى عن لبس المرأة الثياب الرقاق، ونهى الرجل عن الاذن لها في ذلك. 3 - وعن محمد بن يحيى رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع): لا تصل فيما شف (يشف) أو صف يعني الثوب الصقيل (المصقل) محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (5475) 4 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن السياري، عن أحمد بن حماد رفعه إلى أبي عبد الله (ع) قال: لا تصل فيما شف أو وصف، يعني الثوب المصقل. وذكره الشهيد في (الذكرى)، ثم قال: أو وصف بواوين أي حكى الحجم، وفي خط الشيخ أو صف بواو واحد انتهى. 5 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) بإسناده الآتي عن علي (ع) في (حديث الاربعمائة) قال: عليكم بالصفيق من الثياب فإن من رق ثوبه رق دينه، لا يقومن أحدكم بين يدي الرب جل جلاله وعليه ثوب يشف، تجزي الصلاة للرجل في ثوب واحد يعقد طرفيه على عنقه، وفي القميص الصفيق يزره عليه. أقول: ويدل على ذلك جميع ما دل على وجوب ستر العورة، وقد سبق في آداب الحمام، ويأتي ما يدل عليه إن شاء الله. 22 - باب جواز الصلاة في ثوب واحد إذا ستر ما يجب ستره اماما كان أو مأموما 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم


(3) الفروع ج 1 ص 112 - يب ج 1 ص 196 (4) يب ج 1 ص 196 - الذكرى ص 146 (5) الخصال ج 2 ص 162 أورده أيضا في 2 ر 16 من الملابس تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 16 من آداب الحمام، ويأتى ما يدل عليه في 2 و 7 / 22 و باب 27: راجع مواضع أو عزنا إليها في ذيل ب 27. الباب 22 - فيه 16 حديثا. (1) الفروع ج 1 ص 109 - يب ج 1 ص 197 أورد ذيله في 7 ر 28 وتقدمت قطعة منه في 1 ر 21 (*)

[ 283 ]

عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: رأيت أبا جعفر (ع) يصلى في إزار واحد ليس بواسع قد عقده على عنقه، فقلت له: ما ترى للرجل يصلي في قميص واحد. فقال: إذا كان كثيفا فلا بأس به. الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الرجل يصلي في قميص واحد أو قباء طاق، أو في قباء محشو وليس عليه أزرار ؟ فقال: إذا كان عليه قميص صفيق أو قباء ليس بطويل الفرج فلا بأس، و الثوب الواحد يتوشح به، والسراويل كل ذلك لا بأس به، وقال: إذا لبس السراويل فليجعل على عاتقه شيئا ولو حبلا. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد عن حماد نحوه. 3 - وعن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن رفاعة قال: حدثني من سمع أبا عبد الله (ع) عن الرجل يصلي في ثوب واحد متزرا به، قال: لا بأس به إذا رفعه إلى الثندوتين. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان نحوه. (5480) 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن جميل قال: سأل مرازم أبا عبد الله (ع) وأنا معه حاضر عن الرجل الحاضر يصلي في إزار مؤتزرا به ؟ قال: يجعل على رقبته منديلا أو عمامة يتردى به. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد مثله. 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن أحمد بن عبديل، عن ابن سنان، عن عبد الله بن جندب، عن سفيان بن السمط، عن أبي عبد الله (ع) قال: الرجل إذا اتزر بثوب واحد


(2) الفروع ج 1 ص 109 - يب ج 1 ص 197 (3) الفروع ج 1 ص 110 - يب ج 1 ص 197 (4) الفروع ج 1 ص 109 - يب ج 1 ص 240 أورده ايضا في 4 / 53 (5) الفروع ج 1 ص 111 وله ذيل تقدم في 4 ر 4 ويأتى في 3 ر 47 (*)

[ 284 ]

إلى ثندوته صلى فيه. الحديث. 6 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن عبيد بن زرارة، عن أبيه قال: صلى بنا أبو جعفر (ع) في ثوب واحد. 7 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن أبي مريم الانصاري (في حديث) قال: صلى بنا أبو جعفر (ع) في قميص بلا إزار ولا رداء، فقال: إن قميصي كثيف فهو يجزي أن لا يكون على إزار ولا رداء 8 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن علي بن جعفر أنه سأل أخاه موسى بن جعفر عليهما السلام عن الرجل هل يصلي بالقوم وعليه سراويل ورداء ؟ قال: لا بأس به ورواه علي بن جعفر في كتابه مثله. (5485) 9 - وبإسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) انه قال: إن آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وآله بالناس في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه، ألا اريك الثوب ؟ قلت: بلى، قال: فأخرج ملحفة فذرعتها وكانت سبعة أذرع في ثمانية أشبار. 10 - وبإسناده عن أبي بصير أنه قال لابي عبد الله (ع): ما يجزي الرجل من الثياب أن يصلي فيه ؟ فقال: صلى الحسين بن علي (ع) في ثوب قد قلص عن نصف ساقه، وقارب ركبتيه، ليس على منكبه منه إلا قدر جناحي الخطاف وكان إذا ركع سقط عن منكبيه، وكلما سجد يناله عنقه فرده على منكبيه بيده، فلم يزل ذلك دأبه ودأبه مشتغلا به حتى انصرف. 11 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: سألته عن الرجل هل يصلح له أن يصلي في قميص واحد أو قباء وحده ؟ قال: ليطرح على ظهره شيئا.


(6) يب ج 1 ص 197 (7) يب: ج 1 ص 216 أوردنا الحديث بتمامه في 2 / 30 من الاذان. (8) الفقيه ج 1 ص 127 المسائل: لم نجده فيه ولعله ما ياتي تحت رقم 16 (9) الفقيه ج 1 ص 127 (10) الفقيه ج 1 ص 83 (11) بحار الانوار ج 4 ص 150 طبعة امين الضرب (*)

[ 285 ]

12 قال: وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يؤم في ممطر وحده أو جبة وحدها ؟ قال: إذا كان تحتها قميص فلا بأس. 13 - قال: وسألته عن الرجل يؤم في قباء وقميص ؟ قال: إذا كانا ثوبين فلا بأس. (5490) 14 - قال: وسألته عن السراويل هل تجزي مكان الازار ؟ قال: نعم. 15 - قال: وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يؤم في سراويل وقلنسوة ؟ قال: لا يصلح. 16 - قال: وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يؤم في سراويل ورداء ؟ قال: لا بأس به. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 23 - باب جواز صلاة الرجل محلول الازرار ومرخي الثوب مع ستر العروة على كراهية. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن زياد بن سوقة، عن أبي جعفر (ع) قال: لا بأس أن يصلي أحدكم في الثوب الواحد وأزراره محللة إن دين محمد حنيف. ورواه الصدوق بإسناده عن زياد بن سوقة. ورواه الشيخ بإسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العباس ابن معروف، عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وعن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن


(12) بحار الانوار ج 4 ص 150 (13) بحار الانوار ج 4 ص 151 طبعة امين الضرب. (14 و 15) بحار الانوار ج 4 ص 150 أوردهما أيضا في 2 / 53 (16) بحار الانوار ج 4 ص 150 وفى ذيله: سألته عن الرجل هل يصلح له ان يصلى في ازار وقلنسوة وهو يجد رداء ؟ قال: لا يصلح. تقدم ما يدل على ذلك في 5 / 21، ويأتى ما يدل عليه في ب 23 وفي 4 / 28 وب 53، وفى 6 / 4 مما يسجد عليه. الباب 23 - فيه 9 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 110 - الفقيه ج 1 ص 86 - يب ج 1 ص 238 و 197 - صا ج 1 ص 197 (2) الفروع ج 1 ص 110. (*)

[ 286 ]

حماد بن عيسى، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا بأس أن يصلي الرجل وثوبه على ظهره ومنكبيه فيسبله إلى الارض، ولا يلتحف به، وأخبرني من رآه يفعل ذلك. (5495) 3 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه عليه السلام قال: لا يصلي الرجل محلول الازرار إذا لم يكن عليه إزار. وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى مثله. أقول: حمله الشيخ على الاستحباب، ويمكن حمله على التقية، وعلى عدم ستر العورة في بعض الحالات. 4 - وعنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن رجل قال: قلت لابي عبد الله (ع): إن الناس يقولون: إن الرجل إذا صلى وأزراره محلولة ويداه داخلة في القميص إنما يصلي عريانا، قال: لا بأس. 5 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن عبد الله بن بكير، عن إبراهيم الاحمري قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن رجل يصلي وأزراره محللة، قال: لا ينبغي ذلك. 6 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن مالك بن عطية، عن زياد بن المنذر، عن أبي جعفر (ع) (في حديث) إن حل الازرار في الصلاة من عمل قوم لوط. أقول: تقدم وجهه. 7 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الله بن بكير أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن الرجل يصلي ويرسل جانبي ثوبه، قال: لا بأس.


(3) يب ج 1 ص 238 و 229 - صا ج 1 ص 197 للحديث في طريقه الثاني صدر يأتي في 2 / 16 من القيام. (4) يب ج 1 ص 229 - صا ج 1 ص 197 أورده أيضا في 2 / 40 (5) يب ج 1 ص 241 - صا ج 1 ص 197 (6) يب ج 1 ص 242 أخرجه عنه وعن الفقيه بتمامه في 4 ر 24 (7) الفقيه ج 1 ص 84. (*)

[ 287 ]

(5500) 8 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناذ) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: سألته عن الرجل يقوم في الصلاة فيطرح على ظهره ثوبا يقع طرفه خلفه وأمامه الارض لا يضمنه عليه، أيجزيه ذلك ؟ قال: نعم. 9 - وبالاسناد قال: وسألته عن الرجل يتوشح بالثوب في الصلاة يقع على الارض أو يجاوزه عاتقه، أيصلح ذلك ؟ قال: لا بأس. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 24 - باب كراهة التوشح فوق القميص والاتزار فوقه خصوصا للامام، وعدم تحريم ذلك 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا ينبغى أن تتوشح بإزار فوق القميص وأنت تصلي، ولا تتزر بإزار فوق القميص إذا أنت صليت فإنه من زي الجاهلية. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: سئل عن الرجل يؤم بقوم يجوز له أن يتوشح ؟ قال: لا يصلي الرجل بقوم وهو متوشح فوق ثيابه، و إن كانت عليه ثياب كثيرة، لان الامام لا يجوز له الصلاة وهو متوشح الحديث. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن الحسن مثله.


(8) قرب الاسناد ص 89 (9) قرب الاسناد ص 89 أخرج مثله عن المسائل في 12 ر 24 تقدم ما يدل على ذلك في 5 / 21 و 2 / 22 ويأتى ما يدل عليه في 4 / 24 وفى ب 23 من الملابس. الباب 24 - فيه 12 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 109 - يب ج 1 ص 196 ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان. (2) يب ج 1 ص 333 - العلل ص 117 ذيله: وعن الرجل أدرك الامام إه يأتي في 5 / 25 من الاذان. وفى العلل ذيل أورده في 2 / 35 من الاذان. (*)

[ 288 ]

3 - وعنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن إسماعيل، عن بعض أصحابنا، عن أحدهما عليهما السلام قال: قال: الارتداء فوق التوشح في الصلاة مكروه، والتوشح فوق القميص مكروه. (5505) 4 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن مالك بن عطية، عن زياد بن المنذر، عن أبي جعفر (ع) قال: سأله رجل وأنا حاضر عن الرجل يخرج من الحمام أو يغتسل فيتوشح ويلبس قميصه فوق الازار فيصلي وهو كذلك، قال: هذا عمل قوم لوط، قال: قلت: فإنه يتوشح فوق القميص ؟ قال: هذا من التجبر، قال: قلت: إن القميص رقيق يلتحف به ؟ قال: نعم، ثم قال: إن حل الازرار في الصلاة، والخذف بالحصى، ومضغ الكندر في المجالس وعلى ظهر الطريق من عمل قوم لوط. ورواه الصدوق باسناده عن زياد بن المنذر مثله. 5 - وباسناده عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن عمر بن بزيع قال: قلت للرضا (ع) أشد الازرار والمنديل فوق قميصي في الصلاة ؟ فقال: لا بأس به. ورواه الصدوق باسناده عن موسى بن عمر بن بزيع مثله. 6 - وعن سعد، عن أبي جعفر يعني أحمد بن محمد بن عيسى، عن موسى بن القاسم قال: رأيت أبا جعفر الثاني (ع) يصلي في قميص قد اتزر فوقه بمنديل وهو يصلي. 7 - وعنه، عن علي بن إسماعيل، عن حماد بن عيسى قال: كتب الحسن بن علي بن يقطين إلى العبد الصالح هل يصلي الرجل الصلاة وعليه إزار متوشح به فوق القميص ؟ فكتب: نعم. قال الشيخ: المراد بهذه الاحاديث أن يتوشح


(3) يب ج 1 ص 196 - صا ج 1 ص 195 (4) يب ج 1 ص 242 - الفقيه ج 1 ص 84 تقدمت قطعة منه في 6 / 23 وتاتى قطعة اخرى في 2 ر 36 من أحكام المساجد. (5) يب ج 1 ص 197 - الفقيه ج 1 ص 83 - صا ج 1 ص 195 (6 و 7) يب ج 1 ص 197 - صا ج 1 ص 195 (*)

[ 289 ]

بالازار ليغطي ما قد كشف منه ويستر ما تعرى من بدنه. أقول: الاقرب الحمل على نفى التحريم، وحمل ما تقدم علي الكراهة. 8 - محمد بن علي بن الحسين قال: قد رويت رخصة في التوشح بالازار فوق القميص عن العبد الصالح وعن أبي الحسن الثالث وعن أبي جعفر الثاني عليهم السلام. قال الصدوق وبها آخذ وافتي. (5510) 9 - وفي (الخصال) باسناده عن على (ع) (في حديث الاربعمائة) قال: لا يصلي الرجل في قميص متوشحا به فإنه من أفعال قوم لوط. 10 - وفي (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن الهيثم بن أبي مسروق، عن الحسن بن محبوب، عن الهيثم بن واقد، عن أبي عبد الله (ع) قال: إنما كره التوشح فوق القميص لانه من فعل الجبابرة. 11 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن إسماعيل ابن مرار، عن يونس بن عبد الرحمان، عن جماعة من أصحابه، عن أبي جعفر و وأبي عبد الله عليهما السلام أنه سئل ما العلة التي من أجلها لا يصلي الرجل وهو متوشح فوق القميص ؟ فقال: لعلة الكبر في موضع الاستكانة والذل. 12 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عن الرجل يتوشح بالثوب فيقع على الارض أو يجاوز عاتقه أيصلح ذلك ؟ قال: لا بأس. 25 - باب كراهة سدل الرداء والتحاف الصماء وجمع طرفي الرداء على اليسار، واستحباب جمعهما على اليمين أو تركهما 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى،


(8) الفقيه ج 1 ص 84 (9) الخصال ج 2 ص 164 (10 و 11) العلل ص 117 (12) المسائل: البحار ج 4 ص 157 أخرجه عن قرب الاسناد في 9 / 23 الباب 25 - فيه 8 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 109 - يب ج 1 ص 197 - صا ج 1 ص 195 - الفقيه ج 1 ص 84 معاني الاخبار ص 110 (*)

[ 290 ]

عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) أنه قال: إياك والتحاف الصماء، قلت: وما التحاف الصماء ؟ قال: أن تدخل الثوب من تحت جناحك فتجعله على منكب واحد ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه الصدوق باسناده عن زرارة. ورواه في (معاني الاخبار) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى مثله. (5515) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن الرجل يشتمل في صلاته بثوب واحد، قال: لا يشتمل بثوب واحد، فأما أن يتوشح فيغطى منكبيه فلا بأس. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة قال: قال أبو جعفر (ع) خرج أمير المؤمنين عليه السلام على قوم فرآهم يصلون في المسجد قد سدلوا أرديتهم، فقال لهم ما لكم قد سدلتم ثيابكم كأنكم يهود قد خرجوا من فهرهم ؟ ! يعني بيعهم (بيعتهم) إياكم وسدل ثيابكم. ورواه في (المقنع) مرسلا نحوه. 4 - وباسناده عن عبد الله بن بكير أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن الرجل يصلي ويرسل جانبى ثوبه، قال: لا بأس. 5 - وفي (معاني الاخبار) عن محمد بن هارون الزنجاني، عن علي بن عبد العزيز، عن القاسم بن سلام رفعه عن النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى عن لبستين: اشتمال الصماء، وأن يحتبي الرجل بثوب ليس بين فرجه وبين السماء شئ. 6 - قال: وقال الصادق (ع): التحاف الصماء هو أن يدخل الرجل رداءه تحت إبطه ثم يجعل طرفيه على منكب واحد.


(2) الفروع ج 1 ص 110 - يب ج 1 ص 197 (3) الفقيه ج 1 ص 84 - المقنع ص 7 (4) الفقيه ج 1 ص 84 (5 و 6) معاني الاخبار ص 81 (*)

[ 291 ]

(5520) 7 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته عن الرجل هل يصلح له أن يجمع طرفي رداءه على يساره ؟ قال: لا يصلح جمعهما على اليسار ولكن اجمعهما على يمينك أودعهما الحديث. ورواه علي بن جعفر في كتابه نحوه. 8 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال: إنما كره السدل على الازر بغير قميص، فأما على القمص والجباب فلا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود. 26 - باب كراهة ترك التحنك عند التعمم، وعند السعي في حاجة، وعند الخروج الى السفر 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: من تعمم ولم يحنك فأصابه داء لا دواء له فلا يلومن إلا نفسه. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن موسى بن جعفر البغدادي عن عمرو بن سعيد، عن عيسى بن حمزة، عن أبي عبد الله (ع) قال: من اعتم فلم يدر العمامة تحت حنكه فأصابه ألم لا دواء له فلا يلومن إلا نفسه. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، وكذا الذي قبله. ورواه البرقي في (المحاسن) عن الحسن بن بندار، عن علي بن الحسن بن فضال، عن بعض أصحابه، عن منصور ابن العباس، عن عمرو بن سعيد مثله


(7) يب ج 1 ص 242 - المسائل: البحار ج 4 ص 150 وفيه. أودعهما متفرقين. تقدم بعده في ج 1 ص 3 / 29 من النجاسات وبعده في 4 / 73 منها ويأتى ذيله في 1 / 57 (8) قرب الاسناد ص 54 تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 22 وفى 2 و 7 و 8 و 9 / 23. الباب 26 - فيه 12 حديثا: (1) الفروع ج 2 ص 208 (باب العمائم) - يب ج 1 ص 197 (2) الفروع ج 2 ص 208 - يب ج 1 ص 197 - المحاسن ص 378. (*)

[ 292 ]

3 وعن أبي علي الاشعري، عن بعض أصحابه، عن علي بن الحكم رفعه إلى أبي عبد الله (ع) قال: من خرج من منزله معتما تحت حنكه يريد سفرا لم يصبه في سفره سرق ولا حرق ولا مكروه. (5525) 4 - قال الكليني وروي أن الطابقية عمة إبليس. 5 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: من خرج في سفر فلم يدر العمامة تحت حنكه فأصابه داء لا دواء له فلا يلومن إلا نفسه. 6 - قال: وقال الصادق (ع) ضمنت لمن خرج من بيته معتما أن يرجع إليهم سالما. 7 - قال: وقال الصادق (ع): إني لاعجب ممن يأخذ في حاجة وهو معتم تحت حنكه كيف لا تقضى حاجته. 8 - قال: وقال النبي صلى الله عليه وآله: الفرق بين المسلمين والمشركين التلحي بالعمايم قال الصدوق: وذلك في أول الاسلام وابتدائه. (5530) 9 - قال: وقد نقل عنه صلى الله عليه وآله أهل الخلاف أيضا أنه أمر بالتلحي ونهى عن الاقتعاط. 10 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: الفرق بيننا وبين المشركين في العمائم الالتحاء بالعمايم. 11 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) قال: وروي أن المسومين المعتمين. 12 - قال وروي الطابقية عمة إبليس. أقول: ويأتي ما يدل على كيفية


(3 و 4) الفروع ج 2 ص 208 (5) الفقيه ج 1 ص 85 (6) الفقيه ج 1 ص 86 (7) الفقيه ج 1 ص 86 تقدم صدره في ج 1 ص 2 / 6 من الوضوء (8 و 9) الفقيه ج 1 ص 86 (10) قرب الاسناد ص 72 (11 و 12) المحاسن ص 378 قال الصدوق في الفقيه ص 85 سمعت مشائخنا رضى الله عنهم يقولون: لا تجوز الصلاة في الطابقية، ولا يجوز للمعتم أن يصلى الا وهو متحنك. يأتي ما يدل على كيفية تعمم النبي صلى الله عليه وآله في ب 30 من الملابس وما يدل على ذلك في ج 5 في ب 59 من آداب السفر. (*)

[ 293 ]

تعمم النبي صلى الله عليه وآله والائمة عليهم السلام إن شاء الله تعالى وذلك ينافي هذه الاحاديث ظاهرا، ويندفع بأن هذه الاحاديث لا تدل على حكم غير وقت التعمم والخروج إلى السفر والحاجة، وقد ذكر جملة (جماعة) من علمائنا منهم الشيخ بهاء الدين أنهم لم يجدوا نصا على استحباب التحنك في حال الصلاة والله أعلم. 27 - باب وجوب ستر العورة في الصلاة وغيرها، وعدم بطلانها بتركه مع عدم العلم وحد العورة 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أحمد عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه قال: سألته عن الرجل صلى وفرجه خارج لا يعلم به هل عليه إعادة أو ما حاله ؟ قال: لا إعادة عليه، وقد تمت صلاته. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا عن كتاب محمد بن علي بن محبوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي آداب الحمام وغير ذلك، ويأتي ما يدل عليه، 28 - باب عدم جواز صلاة الحرة المدركة بغير درع و خمار أو ثوب واحد ساترة جميع بدنها الا الوجه والكفين والقدمين وكذا المبعضة (5535) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن الفضيل، عن أبي جعفر (ع) قال: صلت فاطمة


الباب 27 - فيه - حديث: (1) يب ج 1 ص 197 - السرائر ص 476 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 45 و 46 من النجاسات، وما يدل على حد العورة في ب 4 من آداب الحمام، وتقدم ما يدل عليه هنا في ب 21 وفى 2 و 7 / 22 وفى 3 و 6 / 23 ويأتى في 4 / 40 من يحمل ذلك وفى ب 50 و 51 و 52. الباب 28 - فيه 17 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 83. (*)

[ 294 ]

عليها السلام في درع وخمارها على رأسها، ليس عليها أكثر مما وارت به شعرها واذنيها. 2 - وبإسناده عن علي بن جعفر أنه سأل أخاه موسى بن جعفر (ع) عن المرأة ليس لها إلا ملحفة واحدة كيف تصلي ؟ قال: تلتف فيها وتغطي رأسها وتصلي، فإن خرجت رجلها وليس تقدر على غير ذلك فلا بأس. ورواه علي بن جعفر في كتابه مثله. 3 - وبإسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: المرأة تصلي في الدرع والمقنعة إذا كان كثيفا يعني ستيرا. 4 - وبإسناده عن يونس بن يعقوب أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن الرجل يصلي في ثوب واحد ؟ قال: نعم، قال: قلت: فالمرأة ؟ قال: لا، ويصلح للحرة إذا حاضت إلا الخمار إلا أن لا تجده. 5 - وبإسناده عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن المرأة تصلي في درع وملحفة ليس عليها إزار ولا مقنعة، قال: لا بأس إذا التفت بها، وإن لم تكن تكفيها عرضا جعلتها طولا. (5540) 6 - قال: وقال النبي صلى الله عليه وآله: ثمانية لا يقبل الله لهم صلاة: منهم المرأة المدركة تصلي بغير خمار. ورواه البرقي في (المحاسن) عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (ع) مثله. وبإسناده عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد، عن أبيه جميعا، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله في وصيته لعلي (ع) مثله إلا أنه قال: الجارية المدركة. 7 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم (في حديث) قال: قلت لابي جعفر (ع): ما


(2) الفقيه ج 1 ص 124 - المسائل: بحار الانوار ج 4 ص 156 (3) الفقيه ج 1 ص 123 (4 و 5) الفقيه ج 1 ص 124 (6) الفقيه ج 1 ص 19 وج 2 ص 336 - المحاسن ص 12 تقدم الحديث بتمامه في 4 ر 2 من الوضوء. (7) الفروع ج 1 ص 109 - يب ج 1 ص 197 تقدم الحديث عن الفقيه تحت رقم 3، أورد صدره في 1 / 22 وفى ذيله: قلت: رحمك الله الامة تغطى. ياتي في 1 ر 29. (*)

[ 295 ]

ترى للرجل يصلي في قميص واحد ؟ فقال: إذا كان كثيفا فلا بأس به، والمرأة تصلي في الدرع والمقنعة إذا كان الدرع كثيفا يعني إذا كان ستيرا. ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن مسلم، واقتصر على حكم المرأة. 8 - وعنه، عن أحمد، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى عن ابن مسكان، عن ابن أبي يعفور قال: قال أبو عبد الله (ع): تصلي المرأة في ثلاثة أثواب: إزار، ودرع، وخمار، ولا يضرها بأن تقنع بالخمار، فإن لم تجد فثوبين تتزر بأحدهما وتقنع بالآخر قلت: فإن كان درع وملحفة ليس عليها مقنعة ؟ فقال: لا بأس إذا تقنعت بملحفة فان لم تكفها فتلبسها طولا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. 9 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (ع) عن أدنى ما تصلي فيه المرأة، قال: درع وملحفة فتنشرها على رأسها وتجلل بها. 10 - وعنه، عن صفوان، عن عبد الرحمان بن الحجاج، عن أبي الحسن (ع) قال: ليس على الاماء أن يتقنعن في الصلاة، ولا ينبغي للمرأة أن تصلي إلا في ثوبين. (5545) 11 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال. سألت أبا عبد الله (ع) عن المرأة تصلي في درع وخمار ؟ فقال: يكون عليها ملحفة تضمها عليها. قال الشيخ: هذا محمول على زيادة الفضل والثواب، أو على كون الدرع والخمار لا يواريان شيئا لما تقدم. 12 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن حمزة بن


(8) الفروع ج 1 ص 110 - يب ج 1 ص 197 - صا ج 1 ص 195 (9) يب ج 1 ص 197 - صا ج 1 ص 195 (10) يب ج 1 ص 197 - صا ج 1 ص 195 أورد صدره ايضا في 2 / 29 (11) يب ج 1 ص 198 - صا ج 1 ص 196 (12) يب ج 2 ص 464 (الحد في الفرية) وفيه: أحمد بن محمد، وعن ابن محبوب - صا ج 2 ص 201 (من اعتق بعض مملوكه) أورده بتمامه في ج 8 في 3 / 64 من العتق. (*)

[ 296 ]

حمران، عن أحدهما عليهما السلام، قال: سألته عن الرجل أعتق نصف جاريته (إلى أن قال:) قلت: فتغطي رأسها منه حين أعتق نصفها ؟ قال: نعم وتصلي، هي مخمرة الرأس الحديث. 13 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال: إذا حاضت الجارية فلا تصلي إلا بخمار. أقول: المراد بالجارية الصبية الحرة، والحيض المراد به البلوغ، وأنها تصلي بعد انقطاعه إن بلغت به وذلك كله ظاهر. 14 - وعن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهم السلام قال: سألته عن المرأة الحرة هل يصلح لها أن تصلي في درع و مقنعة ؟ قال: لا يصلح لها إلا في ملحفة إلا أن لا تجدبدا. أقول: تقدم الوجه في مثله. 15 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: سألته عن المرأة هل يصلح لها أن تصلي في ملحفة ومقنعة ولها درع ؟ قال: لا يصلح لها إلا أن تلبس درعها. (5550) 16 - قال: وسألته عن المرأة هل يصلح لها أن تصلي في إزار وملحفة ومقنعة ولها درع ؟ قال: إذا وجدت فلا يصلح لها الصلاة إلا وعليها درع. 17 - قال: وسألته عن المرأة هل يصلح لها أن تصلي في إزار وملحفة تقنع بها ولها درع ؟ قال: لا يصلح أن تصلي حتى تلبس درعها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه، ويأتي أيضا ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه.


(13) قرب الاسناد ص 66 (14) قرب الاسناد ص 101 (15 و 16 و 17) بحار الانوار ج 4 ص 150 يأتي ما يدل على ذلك وما ينافيه في ب 29 وفي ج 7 في ب 126 من مقدمات النكاح. (*)

[ 297 ]

29 - باب عدم وجوب تغطية الامة رأسها في الصلاة، وكذا الحرة الغير المدركة وام الولد والمدبرة المكاتبة المشروطة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) (في حديث) قال: قلت: الامة تغطي رأسها إذا صلت ؟ فقال: ليس على الامة قناع. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن عبد الرحمان ابن الحجاج، عن أبي الحسن (ع) (في حديث) قال: ليس على الاماء أن يتقنعن في الصلاة. 3 - وعنه، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: على الصبي إذا احتلم الصيام، وعلى الجارية إذا حاضت الصيام والخمار إلا أن تكون مملوكة فإنه ليس عليها خمار إلا أن تحب أن تختمر و عليها الصيام. (5555) 4 - وبإسناده عن سعد، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن الحسن ابن محبوب، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: الامة تغطي رأسها ؟ قال: لا، ولا على ام الولد أن تغطي رأسها إذا لم يكن لها ولد. 5 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عبد الله الانصاري، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن بكير، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا بأس بالمرأة المسلمة الحرة


الباب 29 - فيه 11 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 109 - يب ج 1 ص 197 تقدم ما قبله في 7 / 28 وصدره في 1 ر 22 (2) يب ج 1 ص 197 أورده بتمامه في 10 / 28 (3) يب ج 1 ص 431 أخرجه عنه وعن المقنع في ج 4 في 7 / 29 من أبواب من يصح منه الصوم (4) يب ج 1 ص 198 - صا ج 1 ص 196 (5) يب ج 1 ص 197 - صا ج 1 ص 196 (*)

[ 298 ]

أن تصلي وهي مكشوفة الرأس. أقول: يأتي وجهه. 6 - وعنه، عن أبي علي بن محمد بن عبد الله بن أبي أيوب، عن على بن أسباط، عن عبد الله بن بكير، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا بأس أن تصلي المرأة المسلمة و ليس على رأسها قناع. قال الشيخ: يحتمل أن يكون المراد بهذين الخبرين الصغيرة من النساء دون البالغات، ويمكن أن يكون إنما سوغ لهن هذا في حال لا يقدرن على القناع، ويحتمل أن يكون المراد تصلي بغير قناع إذا كان عليها ثوب يسترها من رأسها إلى قدميها، قال: والخبر الثاني ليس فيه ذكر الحرة فيحمل على الامة. 7 - محمد بن على بن الحسين بإسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: ليس على الامة قناع في الصلاة، ولا على المدبرة قناع في الصلاة، ولا على المكاتبة إذا اشترط عليها مولاها قناع في الصلاة، وهي مملوكة حتى تؤدي جميع مكاتبتها، ويجري عليها ما يجري على المملوك في الحدود كلها، قال: وسألته عن الامة إذا ولدت عليها الخمار ؟ قال: لو كان عليها لكان عليها إذا هي حاضت وليس عليها التقنع في الصلاة. ورواه الكليني كما يأتي في آداب النكاح. وفي (العلل) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن على بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم مثله إلى قوله: في الحدود كلها. 8 - وعن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن حماد الخادم (اللحام) عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الخادم تقنع رأسها في الصلاة ؟ قال: اضربوها حتى تعرف الحرة من المملوكة. (5560) 9 - وعن أبيه، عن على بن سليمان، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن


(6) يب ج 198 1 - صا ج 1 ص 196 (7) الفقيه ج 1 ص 124 - العلل ص 122 رواه الكليني كما ياتي في ج 7 في 2 ر 114 من مقدمات النكاح (8) العلل ص 122 (9) العلل ص 122 - المحاسن ص 318 (*)

[ 299 ]

أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن حماد اللحام قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن المملوكة تقنع رأسها إذا صلت ؟ قال: لا، قد كان أبي إذا رأى الخادم تصلي وهي مقنعة ضربها لتعرف الحرة من المملوكة. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمان، عن حماد بن عثمان مثله. 10 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: سألته عن الامة هل يصلح لها أن تصلي في قميص واحد ؟ قال: لا بأس. 11 - محمد بن مكي الشهيد في (الذكرى) قال: روى علي بن إسماعيل الميثمي في كتابه عن أبي خالد القماط قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الامة أيقنع رأسها ؟ قال: إن شاءت فعلت، وإن شاءت لم تفعل، سمعت أبي يقول: كن يضربن فيقال لهن: لا تشبهن بالحراير. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في النكاح. 30 - باب عدم جواز لبس الرجل الذهب ولو خاتما ولا صلاته فيه، وجواز ذلك للمرأة والصبي وجملة من المناهي 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن غالب بن عثمان، عن روح بن عبد الرحيم، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لامير المؤ منين (ع): لا تختم بالذهب فإنه زينتك في الآخرة. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا تجعل في يدك خاتما من ذهب.


(10) قرب الاسناد ص 101 (11) الذكرى ص 140 تقدم ما يدل على ذلك في ب 28 ويأتى ما يدل عليه في ج 7 في ب 114 من مقدمات النكاح الباب 30 - فيه 11 حديثا: (1 و 2) الفروع ج 2 ص 210 (الخواتيم). (*)

[ 300 ]

(5565) 3 وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) أن النبي صلى الله عليه وآله تختم في يساره بخاتم من ذهب ثم خرج على الناس فطفق ينظرون إليه فوضع يده اليمنى على خنصره اليسرى حتى رجع إلى البيت فرمى به فما لبسه. أقول: هذا محمول إما على النسخ لما في آخره، أو على كونه مختصا به، ولذلك كتمه لئلا يقتدى به. وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن الوشا عن المثنى، عن حاتم بن إسماعيل، عن أبي عبد الله (ع) مثله. 4 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال: لا يلبس الرجل الذهب ولا يصلي فيه لانه من لباس أهل الجنة. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن الحسن مثله. 5 - وعنه، عن رجل، عن الحسن بن علي، عن أبيه، عن علي بن عقبة، عن موسى بن أكيل النميري، عن أبي عبد الله (ع) في الحديد إنه حلية أهل النار، والذهب إنه حلية أهل الجنة، وجعل الله الذهب في الدنيا زينة النساء فحرم على الرجال لبسه والصلاة فيه. الحديث. 6 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (ع) أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي (ع): إني احب لك ما احب لنفسي، وأكره لك ما أكره لنفسي، لا تتختم بخاتم ذهب فإنه زينتك في الآخرة. الحديث. وفي (العلل) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبد الله بن جبلة، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر مثله.


(3) الفروع ج 2 ص 212 (الحلى) (4) يب ج 1 ص 242 - العلل ص 123 أورد صدره في 5 / 32 وستأتى الاشارة إلى سائر قطعاته هيهنا. (5) يب ج 1 ص 200 أورد ذيله في 6 / 32 وأوله: وجعل الله الحديد (6) الفقيه ج 1 ص 82 - العلل ص 123 يأتي ذيله في 2 / 44 و 4 / 48. (*)

[ 301 ]

7 - وفي (معاني الاخبار) عن حمزة بن محمد العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال علي (ع): نهاني رسول الله صلى الله عليه وآله - ولا أقول نهاكم - عن التختم بالذهب، وعن ثياب القسي، وعن مياثر الارجوان، وعن الملاحف المفدمة وعن القراءة وأنا راكع، قال حمزة بن محمد: القسي ثياب يؤتى بها من مصر فيها حرير. وفي (الخصال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن عبد الله ابني محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير مثله. (5570) 8 - وعن الخليل بن أحمد السجزي، عن أبي العباس الثقفي، عن محمد بن الصباح، عن حريز، عن أبي إسحاق، عن أشعث، عن معاوية بن سويد، عن البراء بن عازب قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن سبع، وأمر بسبع: نهانا أن تتختم (نتختم ظ) بالذهب وعن الشرب في آنية الذهب والفضة، وقال: من شرب فيها في الدنيا لم يشرب فيها في الآخرة، وعن ركوب المياثر، وعن لبس القسي، وعن لبس الحرير والديباج والاستبرق، وأمرنا باتباع الجنائز، وعيادة المريض، وتسميت العاطس، ونصرة المظلوم، وإفشاء السلام، وإجابة الداعي، وإبرار القسم. 9 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة ابن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (ع) أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهاهم عن سبع: منها التختم بالذهب. 10 - وعن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: سألته عن الرجل هل يصلح له الخاتم الذهب ؟ قال: لا. ورواه علي بن جعفر في كتابه إلا أنه قال: هل يصلح له أن يتختم بالذهب ؟ قال: لا.


(7) معاني الاخبار ص 87 - الخصال ج 1 ص 139 أورده أيضا في 1 / 8 من الركوع (8) الخصال ج 2 ص 1 (9) قرب الاسناد ص 34 أوردنا الحديث وما يتعلق به في ذيل 12 / 10 من الاحتضار (10) قرب الاسناد ص 121 - المسائل: بحار الانوار ج 4 ص 154. (*)

[ 302 ]

11 - وعن محمد بن عبد الحميد وعبد الصمد بن محمد جميعا عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول: قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي (ع): إياك أن تتختم بالذهب فانه حليتك في الجنة، وإياك أن تلبس القسي. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك وعلى جواز لبس النساء والصبيان الذهب إن شاء الله. 31 - باب جواز شد الاسنان بالذهب عند الضرورة و تشبيكها به، ووضع سن مكانها من ذكى أو ميت 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) (في حديث) أن أسنانه استرخت فشدها بالذهب. (5575) 2 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الثنية تنفصم أيصلح أن تشبك بالذهب ؟ وإن سقطت يجعل مكانها ثنية شاة ؟ قال: نعم إن شاء فليضع مكانها ثنية شاة ليشدها بعد أن تكون ذكية. 3 - وعن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الرجل ينفصم سنه أيصلح له أن يشدها بالذهب ؟ وإن سقطت أيصلح أن يجعل مكانها سن شاة ؟ قال: نعم إن شاء ليشدها بعد أن تكون ذكية. 4 - وعن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) قال: سأله أبي وأنا حاضر عن الرجل يسقط سنه فأخذ سن إنسان ميت فيجعله مكانه ؟ قال: لا بأس. 5 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن ابن أبي عمير،


(11) قرب الاسناد ص 47 وفى ذيله: واياك أن تركب إه. يأتي في 6 ر 48 تقدم ما يدل على ذلك وعلى جوازه للرجال في الجهاد في 6 ر 16 ويأتى ما يدل على ذلك في ب 63 من الملابس وفى ج 5 في 4 / 33 من الاحرام وفى ب 4 و 49 من تروك الاحرام، وفى ج 6 في 22 / 49 من جهاد النفس وفى 13 و 14 / 5 مما يكتسب. الباب 31 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 214 أورد الحديث بتمامه في ج 1 في 3 / 49 من آداب الحمام. (2 و 3 و 4) من مكارم الاخلاق ص 50. (5) المحاسن ص 644. (*)

[ 303 ]

عن حماد، عن الحلبي قال: سألته عن الثنية تنفصم وتسقط أيصلح أن يجعل مكانها سن شاة ؟ فقال: إن شاء فليضع مكانها سنا بعد أن تكون ذكية. 32 - باب كراهة الصلاة في حديد بارز لغير ضرورة، وفي خاتم نحاس أو حديد غير الصيني، وفي فص الخماهن 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا يصلي الرجل وفي يده خاتم حديد. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم. ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي مثله. (5580) 2 - وعنه، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي الفضل المدائني عمن حدثه، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا يصلي الرجل وفي تكته مفتاح حديد. 3 - قال الكليني: وروي إذا كان المفتاح في غلاف فلا بأس. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث الصلاة في السيف. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): لا تختموا بغير الفضة فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ما طهرت كف فيها خاتم من حديد. 5 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن


الباب 32 - فيه 11 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 112 باب اللباس الذى تكره الصلاة فيه - يب ج 1 ص 200 باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس - العلل ص 123 (2 و 3) الفروع ج 1 ص 112 (4) الفروع ج 2 ص 210 (باب الخواتيم) أخرجه أيضا عنه وعن الخصال في 3 ر 46 من الملابس. (5) يب ج 1 ص 242 - الفقيه ج 1 ص 82 - العلل ص 123 ذيله: وقال: لا يلبس الرجل. إلى آخر ما تقدم في 4 ر 30 وبعده قطعات نذكرها على الترتيب الواقع في الحديث، تقدمت قطعة في 8 ر 11 وتأتى قطعة بعدها في 16 ر 45 وتقدمت قطعة منه في ج 1 في 4 ر 29 من النجاسات وفى 8 ر 32 منها، وآخره يأتي في 16 ر 45. (*)

[ 304 ]

عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى عن أبي عبد الله (ع) في الرجل يصلي وعليه خاتم حديد، قال: لا، ولا يتختم به الرجل فإنه من لباس أهل النار. الحديث. ورواه الصدوق بإسناده عن عمار الساباطي، ورواه في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن الحسن مثله. 6 - وعنه، عن رجل، عن الحسن بن علي، عن أبيه، عن علي بن عقبة، عن موسى بن أكيل النميري، عن أبي عبد الله (ع) في الحديد إنه حلية أهل النار (إلى أن قال:) وجعل الله الحديد في الدنيا زينة الجن والشياطين فحرم على الرجل المسلم أن يلبسه في الصلاة إلا أن يكون قبال عدو فلا بأ س به، قال: قلت: فالرجل يكون في السفر معه السكين في خفه لا يستغني عنها (عنه) أو في سراويله مشدودا ومفتاح يخشي إن وضعه ضاع أو يكون في وسطه المنطقة من حديد، قال: لا بأس بالسكين والمنطقة للمسافر في وقت ضرورة، وكذلك المفتاح إذا خاف الضيعة و النسيان، ولا بأس بالسيف وكل آلة السلاح في الحرب وفي غير ذلك لا تجوز الصلاة في شئ من الحديد فإنه نجس ممسوخ. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن بعض أصحابه (بنا) عن علي بن عقبة نحوه إلا أنه ترك أوله واقتصر على قوله: الرجل يكون في السفر إلى آخره. أقول: تقدم في النجاسات حكم الحديد وطهارته، وأن النجاسة هنا محمولة على الكراهة، أو المعنى اللغوي أعني عدم النظافة والنزاهة. (5585) 7 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن التختم بخاتم صفر أو حديد.


(6) يب ج 1 ص 200 - الفروع ج 1 ص 111 أورد صدره في 5 / 30 (7) الفقيه ج 2 ص 196 أخرجه مع قطعات اخرى مع حديث المناهى في ج 6 في 6 ر 94 مما يكتسب به. (*)

[ 305 ]

8 - وعن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لا يصلي الرجل وفي يده خاتم حديد. 9 - قال: وقال (ع): ما طهر الله يدا فيها خاتم حديد. 10 - وفي (العلل) عن أبي سعيد المعلم النيسابوري، عن أبي جعفر محمد بن أحمد ابن سعيد، عن محمد بن مسلم بن زرارة، عن محمد بن يوسف، عن سفيان الثوري، عن إسماعيل السندي، عن عبد خير قال: كان لعلي بن أبي طالب (ع) أربعة خواتيم يتختم بها: ياقوت لنبله، وفيروزج لنصرته، والحديد الصيني لقوته، وعقيق لحرزه. الحديث. أقول: هذا محمول على بيان الجواز ونفي التحريم، أو على اللبس في غير الصلاة، أو مخصوص بالحديد الصيني لما مر. 11 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن محمد بن عبد الله ابن جعفر الحميري أنه كتب إلى صاحب الزمان (ع) يسأله عن الفص الخماهن هل فيه تجوز الصلاة فيه إذا كان في إصبعه ؟ فكتب الجواب فيه كراهية أن يصلي فيه، وفيه أيضا إطلاق، والعمل على الكراهية، وسأله عن الرجل يصلي وفي كمه أو سراويله سكين أو مفتاح حديد، هل يجوز ذلك ؟ فكتب في الجواب جائز. وفي نسخة عن الفص الجوهر بدل الخماهن. ورواه الشيخ في كتاب (الغيبة) بالاسناد الآتي. 33 - باب عدم وجوب ستر المرأة وجهها في الصلاة بل يستحب لها كشفه. (5590) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن


(8) الفقيه ج 1 ص 82 (9) الفقيه ج 1 ص 82 وفى المطبوع: حلقة حديد. (10) العلل ص 65 أخرجه بتمامه عنه وعن الخصال في 2 / 60 من الملابس ولعل الصحيح: محمد بن مسلم بن وارة. (11) الاحتجاج ص 270 - الغيبة ص 248 و 249 يأتي ما يدل على ذلك في ب 46. الباب 33 - فيه - حديث: (1) يب ج 1 ص 201 أورده بتمامه في 6 ر 35. (*)

[ 306 ]

سماعة قال: سألته عن المرأة تصلي متنقبة ؟ قال: إذا كشفت عن موضع السجود فلا بأس به، وإن أسفرت فهو أفضل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 34 - باب حكم كشف موضع السجود عند الايماء وغيره 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان عمن رواه، عن أبي عبد الله (ع) في الرجل وهو يؤمي على دابته، قال: يكشف موضع السجود. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله إلا أنه قال: على دابته متعمما. 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن سعيد بن يسار أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن الرجل يصلي صلاة الليل وهو على دابته، أله أن يغطي وجهه وهو يصلي ؟ قال: أما إذا قرأ فنعم وأما إذا أومأ بوجهه للسجود فليكشفه حيث أومت به الدابة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 35 - باب كراهة اللثام للرجل إذا لم يمنع القراءة والا حرم في الصلاة وجواز النقاب في الصلاة للمرأة على كراهية 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: قلت له: أيصلي الرجل


تقدم ما يدل على ذلك في 1 ر 28 ويأتى ما يدل على ذلك في 5 ر 35 الباب 34 فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 113 - يب ج 1 ص 201 أخرجه عن المحاسن في 6 / 15 من القبلة (2) الفقيه ج 1 ص 144 (باب الصلاة في السفينة) أورده أيضا في 4 / 15 من القبلة تقدم ما يدل على ذلك في ب 33 الباب 35 - فيه 6 احاديث: (1) الفروع ج 1 ص 113 (باب الرجل يصلى وهو متلثم) - يب ج 1 ص 201 - صا ج 1 ص 199 - الفقيه ج 1 ص 83.

[ 307 ]

وهو متلثم ؟ فقال: أما على الارض فلا، وأما على الدابة فلا بأس. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن محمد بن مسلم نحوه. 2 - وباسناده عن عبد الله بن سنان أنه سأل أبا عبد الله (ع) هل يقرأ الرجل في صلاته وثوبه على فيه ؟ فقال: لا بأ س بذلك. (5595) 3 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله (ع) هل يقرأ الرجل في صلاته وثوبه على فيه ؟ فقال: لا بأس بذلك إذا سمع الهمهمة. ورواه الصدوق باسناده عن الحلبي مثله. وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العباس بن معروف، عن الحسن بن محبوب مثله إلا أنه قال: إذا أسمع اذنيه الهمهمة. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن محبوب مثله 4 - وعن سعد، عن أبي جعفر، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن الحسن بن علي، عمن ذكره من أصحابنا، عن أحدهما عليهما السلام أنه قال. لا بأس بأن يقرأ الرجل في الصلاة وثوبه على فيه. 5 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يصلي ويقرأ القرآن وهو متلثم، فقال: لا بأس. 6 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة، قال: سألته عن الرجل يصلي فيتلوا القرآن وهو متلثم، فقال: لا بأس به وإن كشف عن فيه فهو أفضل، قال: وسألته عن المرأة تصلي متنقبة قال: إن كشفت عن موضع السجود فلا بأس به، وإن أسفرت فهو أفضل.


(2) الفقيه ج 1 ص 86 (3) يب ج 1 ص 201 و 162 - صا ج ص 200 الفقيه ج 1 ص 86 - الفروع ج 1 ص 87 اورده ايضا في 4 ر 33 من القراءة (4) يب ج 1 ص 201 - صا ج 1 ص 200 (5) يب ج 1 ص 201 - صا ج 1 ص 199 (6) يب ج 1 ص 201 تقدم ذيله أيضا في 1 ر 33. (*)

[ 308 ]

36 - باب عدم جواز صلاة الرجل معقوص الشعر ووجوب الاعادة بذلك 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن (محبوب)، عن مصادف، عن أبي عبد الله (ع) في الرجل صلى بصلاة الفريضة وهو معقص الشعر قال: يعيد صلاته. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: نقل عن الشيخ في (الخلاف) أنه حكى انعقاد الاجماع على التحريم هنا. 37 - باب استحباب الصلاة في النعل الطاهرة الذكية (5600) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: إذا صليت فصل في نعليك إذا كانت طاهرة فإن ذلك من السنة. 2 - وفي (عيون الاخبار) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد ابن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال قال: رأيت أبا الحسن (ع) عند رأس النبي صلى الله عليه وآله صلى ست ركعات وثمان ركعات في نعليه. 3 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن إسماعيل قال: رأيته يصلي في نعليه لم يخلعهما، وأحسبه قال: ركعتي الطواف. 4 - وعنه عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن عمار قال: رأيت أبا عبد الله (ع) يصلي في نعليه غير مرة ولم أره ينزعهما قط.


الباب 36 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 113 - يب ج 1 ص 202 الباب 37 - فيه 9 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 184 (2) عيون الاخبار ص 189 أخرجه عنه وعن كامل الزيارة بتمامه في ج 5 في 3 ر 15 من المزار (3 و 4) يب ج 1 ص 202 (*)

[ 309 ]

5 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس يعني ابن معروف، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبان، عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا صليت فصل في نعليك إذا كانت طاهرة فإنه يقال: ذلك من السنة. (5605) 6 - وبإسناده عن سعد، عن أبي جعفر يعني أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار قال: رأيت أبا جعفر (ع) صلى حين زالت الشمس يوم التروية ست ركعات خلف المقام وعليه نعلاه لم ينزعهما. 7 - وعنه، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة قال: قال: إذا صليت فصل في نعليك إذا كانت طاهرة، فإن ذلك من السنة. 8 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد الاشعري، عن شيخ من أصحابنا يقال له: عبد الله بن رزين (في حديث) أنه رأى أبا جعفر الثاني (ع) يصلي في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله عند بيت فاطمة عليها السلام يخلع نعليه ويصلي وأنه رآه في ذلك الموضع الذي كان يصلي فيه يصلي في نعليه ولم يخلعهما حتى فعل ذلك أياما. 9 - وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسين، عن بعض الطالبيين يلقب برأس المذري قال سمعت الرضا (ع) يقول: أفضل موضع القدمين للصلاة النعلان. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث الاكثار من الثياب في الصلاة، وتقدم ما يدل على اشتراط الذكاة.


(5 و 6 و 7) يب ج 1 ص 202 (8) الاصول ص 272 (باب مولد أبى جعفر الثاني عليهما السلام) والحديث طويل راجعه وتقدمت قطعة منه في ج 1 في 1 ر 22 من آداب الحمام. (9) الفروع ج 1 ص 137 تقدم ما يدل على اشتراط الذكاة في ب 1 و 2 ويأتى ما يدل على كراهة الصلاة في النعل السندي في 7 ر 38 وما يدل عليه في 1 ر 63 (*)

[ 310 ]

38 - باب جواز الصلاة في الخف والجرموق ونحوه مما له ساق، وحكم ما لا ساق له، وما يشترى من السوق أو يوجد مطروحا 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن مهزيار قال: سألته عن الصلاة في جرموق وأتيته بجرموق بعثت به إليه قال: يصلى فيه. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى مثله. (5610) 2 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حسين يعني ابن عثمان عن ابن مسكان، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الخفاف التي تباع في السوق فقال: اشتر وصل فيها حنى تعلم أنه ميت بعينه. 3 - وبإسناده عن سعد، عن أبي جعفر، عن الحسين يعني ابن سعيد، عن فضالة عن أبان، عن إسماعيل بن الفضل قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن لباس الجلود و الخفاف والنعال والصلاة فيها إذا لم تكن من أرض المصلين، فقال: أما النعال و الخفاف فلا بأس بهما. 4 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن محمد بن عبد الله ابن جعفر الحميري أنه كتب إلى صاحب الزمان (ع) يسأله هل يجوز للرجل أن يصلي وفي رجليه بطيط لا يغطي الكعبين أم لا يجوز ؟ فكتب في الجواب جائز وسأله عن لبس النعل المعطون فإن بعض أصحابنا يذكر أن لبسه كريه، فكتب في الجواب


الباب 38 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 112 (باب اللباس الذى تكره الصلاة فيه) - يب ج 1 ص 202 (باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان). (2) يب ج 1 ص 202 أورده عنه وعن الكافي في ج 1 في 2 ر 50 من النجاسات (3) يب ج 1 ص 202 (4) الاحتجاج ص 270 - الغيبة ص 241 (*)

[ 311 ]

جائز لا بأس به. ورواه الشيخ في كتاب (الغيبة) بالاسناد الآتي. قال صاحب القاموس البطيط رأس الخف بلا ساق، وقال صاحب النهاية: الاهاب المعطون: المنتن الممتزق الشعر. 5 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول اهديت لابي جبة فرومن العراق، وكان إذا أراد أن يصلي نزعها فطرحها. 6 - وعن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: ما جاءك من دباغ اليمن فصل فيه ولا تسأل عنه. أقول: وتقدمت أحاديث كثيرة تدل على ذلك في النجاسات، ونقل العلامة في (المختلف) وغيره عن ابن حمزة أنه عد النعل السندي والشمشك فيما تكره الصلاة فيه، (5615) 7 - قال: وروي أن الصلاة محظورة في نعل السندي والشمشك، واختار الشيخ وجماعة كراهة ذلك. 39 - باب جواز صلاة المختضب ذكرا كان أو انثى إذا تمكن من السجود والقراءة ولو في خرقة الخضاب على كراهة مع امكان الازالة 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد، عن أبي جعفر عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: سألته عن الرجل والمرأة يختضبان أيصليان وهما بالحناء والوسمة ؟ فقال: إذا أبرز الفم والمنخر فلا بأس. ورواه


(5 و 6) مكارم الاخلاق ص 62 (7) المختلف ص 81 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 32 و 50 من النجاسات ويأتى ما يدل على جواز الصلاة في الخف والفرو وان لم يعلم بأنه ذكى في 4 ر 55. الباب 39 - فيه 9 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 238 - صا ج 1 ص 196 - بحار الانوار ج 4 ص 153 - قرب الاسناد ص 91 - الفقيه ج 1 ص 86 (*)

[ 312 ]

علي بن جعفر في كتابه، ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن عن جده علي بن جعفر مثله. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن رفاعة قال: سألت أبا الحسن (ع) عن المختضب إذا تمكن من السجود والقراءة أيضا أيصلي في حنائه ؟ قال: نعم إذا كانت خرقته طاهرة وكان متوضئا. ورواه الصدوق بإسناده عن رفاعة بن موسى، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (ع)، وروى الذي قبله بإسناده عن علي بن جعفر وعلي بن يقطين جميعا عن أبي الحسن موسى بن جعفر (ع) مثله. 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سهل بن اليسع الاشعري، عن أبيه عن أبي الحسن (ع) قال: سألته أيصلي الرجل في خضابه إذا كان على طهر ؟ فقال: نعم 4 - وعنه، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة عن عمار الساباطي قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن المرأة تصلي ويداها مربوطتان بالحناء ؟ فقال: إن كانت توضأت للصلاة قبل ذلك فلا بأس بالصلاة وهي مختضبة و يداها مربوطتان. (5620) 5 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن عثمان، عن ابن مسكان، عن أبي بكر الحضرمي قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يصلي وعليه خضابه ؟ قال: لا يصلي وهو عليه ولكن ينزعه إذا أراد أن يصلي، قلت: إن حناءه وخرقته نظيفة، فقال: لا يصلي وهو عليه والمرأة أيضا لا تصلي وعليها خضابها. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين ابن سعيد. أقول: حمله الشيخ على الاستحباب دون الوجوب. 6 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عمار الساباطي، عن الصادق (ع)


(2) يب ج 1 ص 238 - صا ج 1 ص 196 - الفقيه ج 1 ص 86 (3 و 4) يب ج 1 ص 238 - صا ج 1 ص 196 (5) الفروع ج 1 ص 113 - يب ج 1 ص 237 - صا ج 1 ص 136 (6) الفقيه ج 1 ص 86 (*)

[ 313 ]

قال: لا بأس أن تصلي المرأة وهي مختضبة ويداها مربوطتان. 7 - وفي (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن البزنطي وغيره جميعا عن أبان، عن مسمع بن عبد الملك قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: لا يصلي المختضب، قلت: جعلت فداك ولم ؟ قال: لانه محتضر (محصر). 8 - ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن ابان، عن مسمع بن عبد الملك قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: لا يختضب الجنب ولا يجامع المختضب ولا يصلي المختضب، قلت جعلت فداك لم لا يجامع المختضب ولا يصلي ؟ قال: لانه محتضر. أقول: هذا محمول على عدم التمكن من بعض الواجبات لما يأتي، أو على الكراهة. 9 - وعن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس ابن عبد الرحمان، عن جماعة من أصحابنا قال: سئل أبو عبد الله (ع) ما العلة التي من أجلها لا يحل للرجل أن يصلي وعلى شاربه الحنا ؟ قال: لانه لا يتمكن من القراءة والدعاء. 40 - باب جواز كون يدى المصلى تحت ثيابه في السجود وغيره (5625) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: سألته عن الرجل يصلي ولا يخرج يديه من ثوبه قال: إن أخرج يديه فحسن، وإن لم يخرج فلا بأس. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم مثله.


(7) العلل ص 124 (8) المحاسن ص 339 فيه وفى العلل المطبوعين: لانه مختضب، ولعل محتضر مصحف منه (9) العلل ص 122 الباب 40 - فيه 4 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 238 - صا ج 1 ص 197 - الفقيه ج 1 ص 86 (*)

[ 314 ]

2 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن رجل قال: قلت لابي عبد الله (ع): إن الناس يقولون: إن الرجل إذ صلى وأزراره محلولة ويداه داخلة في القميص إنما يصلي عريانا، قال: لا بأس. 3 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمان بن الحجاج قال: رأيت أبا عبد الملك القمي يسأل أبا عبد الله (ع) عن إدخال يده في الثوب في الصلاة في السجود فقال: إن شئت، ثم قال: إني والله ليس من هذا وشبهه أخاف عليكم. 4 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الرجل يصلي فيدخل يده في ثوبه، قال: إن كان عليه ثوب آخر إزار أو سراويل فلا بأس و إن لم يكن فلا يجوز له ذلك، وإن أدخل يدا واحدة ولم يدخل الاخرى فلا بأس. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن مثله، والذي قبله عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير نحوه. أقول حمله الشيخ على الاستحباب، ويمكن حمله على التقية، وعلى عدم حصول ستر العورة في بعض الحالات. 41 - باب جواز الصلاة ومعه فارة المسك 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (ع) قال: سألته عن فارة المسك تكون مع من يصلي وهي في جيبه أو ثيابه ؟ فقال: لا بأس بذلك. محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن موسى بن الحسن و أحمد بن هلال جميعا، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر مثله.


(2) يب ج 1 ص 229 - صا ج 1 ص 197 أورده أيضا في 4 / 23 (3) يب ج 1 ص 229 - الفروع ج 1 ص 113 (4) يب ج 1 ص 238 - صا ج 1 ص 197 - الفروع ج 1 ص 110 الباب 41 - فيه - حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 82 - يب ج 1 ص 239 (*)

[ 315 ]

(5630) 2 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن عبد الله بن جعفر قال: كتبت إليه يعني أبا محمد (ع) يجوز للرجل أن يصلي ومعه فارة المسك ؟ فكتب لا بأس به إذا كان ذكيا. 42 - باب كراهة لبس البرطلة وجواز الصلاة فيها 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (ع) أنه كره لباس البرطلة. 2 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن يونس بن يعقوب قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يصلي وعليه البرطلة ؟ فقال: لا يضره. محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن يونس بن يعقوب مثله. 43 - باب استحباب التطيب للصلاة بالمسك وغيره 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله ممسكة إذا هو توضأ أخذها بيده وهي رطبة، فكان إذا خرج عرفوا أنه رسول الله صلى الله عليه وآله برائحته. 2 - وعن علي بن إبراهيم رفعه عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال: صلاة متطيب أفضل من سبعين صلاة بغير طيب.


(2) يب ج 1 ص 239 الباب 42 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 213 رواه أيضا في 1 ر 31 من الملابس (2) يب ج 1 ص 240 - الفقيه ج 1 ص 85 يأتي ما يدل على ذلك في ب 31 من الملابس. الباب 43 - فيه 5 احاديث: الباب 43 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع ج 2 ص 223 (باب المسك) أورده أيضا في ج 1 في 1 ر 58 من النجاسات (2) الفروع ج 2 ص 222 (باب الطيب) أورد صدر الحديث في ج 1 في 1 ر 91 من آداب الحمام. (*)

[ 316 ]

(5635) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد جميعا، عن الحسن بن علي، عن أبي الحسن (ع) قال: كان يعرف موضع سجود أبي عبد الله (ع) بطيب ريحه. 4 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن عبد الله بن الفضل النوفلي قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن عمه إسحاق بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن الحارث قال: كانت لعلي بن الحسين (ع) قارورة مسك في مسجده فإذا دخل إلى الصلاة أخذ منه فتمسح به. (5640) 5 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن علي بن أحمد، عن أبيه، عن جده أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن المفضل بن عمر، عن الصادق (ع) قال: ركعتان يصليهما متعطرا أفضل من سبعين ركعة يصليها غير متعطر. وفي (الخصال) قال: قال (ع) وذكر مثله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 44 - باب جواز الصلاة في القرمز إذا لم يكن حريرا محضا والا لم يجز 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد، عن الحسن بن علي بن مهزيار، عن علي بن مهزيار قال: كتبت إلى أبي محمد (ع) أسأله عن الصلاة في القرمز وأن أصحابنا يتوقفون عن الصلاة فيه، فكتب لا بأس به مطلق والحمد لله. محمد بن علي بن الحسين باسناده عن ابراهيم بن مهزيار أنه كتب إلى أبي محمد الحسن (ع) وذكر مثله.


(3) الفروع ج 2 ص 222 (4) الفروع ج 2 ص 223 (5) ثواب الاعمال ص 22 - الخصال ص 79 تقدم ما يدل على استحباب التطيب بالمسك وغيره مطلقا في ج 1 في أبواب آداب الحمام فراجع ب 89 و 95 وبعدهما، ويأتى ما يدل على ذلك في ج 3 في ب 47 من الجمعة وفى ب 14 من العيدين. الباب 44 - فيه - حديثان: (1) يب ج 1 ص 240 - الفقيه ج 1 ص 85 أورده أيضا في 7 ر 13 (*)

[ 317 ]

قال الصدوق: وذلك إذا لم يكن القرمز من أبريسم محض، والذي نهى عنه ما كان من أبريسم محض. 2 - وباسناده عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (ع) أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي (ع) (في حديث) لا تلبس القرمز فإنه من أردية إبليس. ورواه في (العلل) كما مر في أحاديث الحرير. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتى ما يدل عليه. 45 - باب كراهة الصلاه في التماثيل والصور وعليها و استصحابها واستقبالها الا أن تغير أو تغطى أو يضطر إليها أو تكون تحت الرجل 1 - محمد بن يعقوب، عن جماعة، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن العلا، عن محمد بن مسلم قال: سألت أحدهما عليهما السلام عن التماثيل في البيت، فقال: لا بأس إذا كانت عن يمينك وعن شمالك وعن خلفك أو تحت رجليك، وإن كانت في القبلة فألق عليها ثوبا. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) أنه كره أن يصلي وعليه ثوب فيه تماثيل. (5645) 3 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الرحمان بن الحجاج، عن أبي عبد الله


(2) الفقيه ج 1 ص 82 رواه في العلل كما مر في 6 ر 30 تقدم صدره في 6 ر 30 وياتى ما بعده في 4 ر 48 وتقدم ذيله في 5 ر 11، قلت: لم يذكر الحديث من العلل هاهنا ولكنه موجود فيه بالاسناد الذى تقدم. تقدم ما يدل على بعض المقصود في ب 11 ويأتى ما يدل عليه في ب 48 ان كان القرمز الصبغ المعروف وفى ب 59 الباب 45 - فيه 24 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 109 (باب الصلاة في الكعبة) أورده أيضا عنه وعن المجالس في 4 و 11 ر 32 من مكان المصلى. (2) الفروع ج 1 ص 111 (باب اللباس الذى تكره الصلاة فيه) (3) الفقيه ج 1 ص 83 - الفروع ج 1 ص 112 (راجعه) (*)

[ 318 ]

(ع) أنه سئل عن الدراهم السود تكون مع الرجل وهو يصلي مربوطة أو غير مربوطة فقال: ما اشتهى أن يصلي ومعه هذه الدراهم التي فيها التماثيل، ثم قال (ع): ما للناس بد من حفظ بضايعهم، فإن صلى وهي معه فلتكن من خلفه ولا يجعل شيئا منها بينه وبين القبلة. ورواه الكليني مرسلا عن عبد الرحمان بن الحجاج عنه قال: قال: لابد للناس. وذكر بقية الحديث. 4 - وبإسناده عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي الحسن الرضا (ع) أنه سأله عن الصلاة في الثوب المعلم، فكره ما فيه من التماثيل. وفي (عيون الاخبار) عن جعفر بن نعيم بن شاذان، عن محمد بن شاذان، عن الفضل بن شاذان، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع مثله. 5 - وفي (الخصال) بإسناده الآتي عن علي (ع) (في حديث الاربعمأة) قال: لا يسجد الرجل على صورة ولا على بساط فيه صورة، ويجوز أن تكون الصورة تحت قدميه، أو يطرح عليها ما يواريها ولا يعقد الرجل الدارهم التي فيها صورة في ثوبه وهو يصلي، ويجوز أن تكون الدراهم في هميان أو في ثوب إذا خاف و يجعلها في ظهره. 6 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب، عن العلا، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي جعفر (ع): اصلي والتماثيل قدامي وأنا أنظر إليها ؟ قال: لا، اطرح عليها ثوبا، ولا بأس بها إذا كانت عن يمينك أو شمالك أو خلفك أو تحت رجلك أو فوق رأسك، وإن كانت في القبلة فألق عليها ثوبا وصل. 7 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن موسى بن عمر، عن محمد بن أبي عمير،


(4) الفقيه ج 1 ص 85 - عيون الاخبار ص 190 والحديث طويل يتضمن مسائل كثيرة (5) الخصال ج 2 ص 165 (6) يب ج 1 ص 200 و 242 - صا ج 1 ص 198 أخرجه عنه وعن المحاسن في 1 ر 32 من مكان المصلى. (7) يب ج 1 ص 240 - الفروع ج 1 ص 109 أورده أيضا في 6 ر 32 من مكان المصلى. (*)

[ 319 ]

عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن التماثيل تكون في البساط لها عينان وأنت تصلي، فقال: إن كان لها عين واحدة فلا بأس، وإن كان لها عينان فلا. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله إلا أنه قال: تقع عينك عليه وأنت تصلي. (5650) 8 - وبإسناده، عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن حماد بن عثمان قال سألت أبا عبد الله (ع) عن الدراهم السود فيها التماثيل أيصلي الرجل وهي معه ؟ فقال: لا بأس بذلك إذا كانت مواراة. ورواه الكليني عن الحسين بن محمد، عن عبد الله ابن عامر، عن علي بن مهزيار مثله. 9 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العلا، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (ع) عن الرجل يصلي وفي ثوبه دراهم فيها تماثيل، فقال: لا بأس بذلك. 10 - وعنه، عن فضالة، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: لا بأس أن تصلي على كل التماثيل إذا جعلتها تحتك. 11 - وعنه، عن محمد بن سنان، عن عبد الله بن مسكان، عن ليث المرادي قال: قلت لابي عبد الله (ع) الوسائد تكون في البيت فيها التماثيل عن يمين أو شمال، فقال: لا بأس ما لم تكن تجاه القبلة فإن كان شئ منها بين يديك مما يلي القبلة فغطه و صل، وإذا كانت معك دراهم سود فيها تماثيل فلا تجعلها من بين يديك و اجعلها من خلفك. 12 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن عبد الله بن المغيرة


(8) يب ج 1 ص 240 - الفروع ج 1 ص 112 (9) يب ج 1 ص 240 (10) يب ج 1 ص 240 أخرجه عنه وعن الفقيه في 7 ر 32 من مكان المصلى (11) يب ج 1 ص 240 أخرج مثل صدره عن الفقيه في 8 ر 32 من مكان المصلى (12) يب ج 1 ص 225 أورده أيضا في 7 / 32 من مكان المصلى (*)

[ 320 ]

عن علا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: لا بأس بأن تصلي على المثال إذا جعلته تحتك. (5655) 13 - وعنه، عن محمد بن الحسين عن عبد الله، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: لا بأس أن تكون التماثيل في الثوب إذا غيرت الصورة منه. 14 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن سعد بن اسماعيل، عن أبيه قال: سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن المصلى والبساط يكون عليه تماثيل أيقوم عليه فيصلي أم لا ؟ فقال: والله إني لاكره، وعن رجل دخل على رجل عنده بساط عليه تمثال، فقال: أتجد هيهنا مثالا ؟ فقال: لا تجلس عليه ولا تصل عليه. قال الشيخ هذا محمول على الكراهة بدلالة ما قدمنا 15 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو ابن سعيد، عن مصدق، عن عمار عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) عن الثوب يكون في علمه مثال طير أو غير ذلك أيصلي فيه ؟ قال: لا، وعن الرجل يلبس الخاتم فيه نقش مثال الطير أو غير ذلك، قال: لا تجوز الصلاة فيه. ورواه الصدوق بإسناده عن عمار بن موسى مثله. 16 - أحمد بن أبى عبد الله البرقي في (المحاسن) عن موسى بن القاسم عن علي بن جعفر، عن أبيه قال: سألته عن الرجل يصلح أن يصلي في بيت على بابه ستر خارج فيه تماثيل ودونه مما يلي البيت ستر آخر ليس فيه تماثيل، هل يصلح أن يرخي الستر الذي ليس فيه تماثيل حتى يحول بينه وبين الستر الذي فيه التماثيل أو يجيف الباب دونه ويصلي فيه ؟ قال: لا بأس، قال: وسألته عن الثوب يكون فيه التماثيل أو في علمه أيصلى فيه ؟ قال: لا يصلى فيه.


(13) يب ج 1 ص 240 (14) يب ج 1 ص 242 - صا ج 1 ص 198 أورده أيضا في 3 / 32 من مكان المصلى. (15) يب ج 1 ص 242 - الفقيه ج 1 ص 82 للحديث قطعات تقدم الايعاز إلى مواضعها في 5 / 32 (16) المحاسن ص 617 - قرب الاسناد ص 86 و 87 (*)

[ 321 ]

17 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام وذكر مثله وزاد. قال: وسألته عن الرجل هل يصلح أن يصلي في بيت فيه أنماط فيها تماثيل قد غطاها ؟ قال: لا بأس. (5660) 18 - وبالاسناد قال: وسألته عن البيت قد صور فيه طير أو سمكة أو شبهه يلعب به اهل البيت، هل تصلح الصلاة فيه ؟ قال: لا حتى يقطع رأسه أو يفسده، وإن كان قد صلى فليس عليه إعادة. 19 - وبالاسناد قال: وسألته عن البيت فيه الدراهم السود في كيس أو تحت فراش أو موضوعة في جانب البيت فيه التماثيل، هل تصلح الصلاة فيه ؟ قال: لا بأس. 20 - وبالاسناد قال: وسألته عن رجل كان في بيته تماثيل أو في ستر ولم يعلم بها وهو يصلي في ذلك البيت ثم علم، ما عليه ؟ فقال: ليس عليه فيما لا يعلم شئ، فإذا علم فلينزع الستر وليكسر رؤس التماثيل. 21 - وبالاسناد قال: وسألته عن الدار والحجرة فيها التماثيل أيصلي فيها. قال: لا تصلي فيها وشئ منها مستقبلك إلا أن لا تجد بدا فتقطع رؤسها وإلا فلا تصلى. 22 - وبالاسناد قال: وسألته عن المسجد يكون فيه المصلى تحته الفلوس و الدراهم البيض أو السود، هل يصلح القيام عليها وهو في الصلاة ؟ قال: لا بأس. (5665) 23 - وبالاسناد قال: وسألته عن الخاتم يكون فيه نقش تماثيل سبع أو طير يصلى فيه ؟ قال: لا بأس. وروى المسألة الاخيرة ابن إدريس في (آخر السرائر)


(17) المحاسن ص 617 - قرب الاسناد ص 86 - 87 (18) قرب الاسناد ص 88 أورده عن المحاسن في 12 / 32 من مكان المصلى. (19) قرب الاسناد ص 87 (20) قرب الاسناد ص 87 أخرجه عن المحاسن والتهذيب في 5 / 32 من مكان المصلى (21 و 22) قرب الاسناد ص 87 (23) قرب الاسناد ص 97 - السرائر ص 480 أورده أيضا في 10 / 32 من مكان المصلى ورواه على بن جعفر في كتابه، راجع بحار الانوار ج 4 ص 151 (*)

[ 322 ]

نقلا من كتاب قرب الاسناد لعبد الله بن جعفر مثله. 24 - وقد تقدم حديث سماعة، عن أبي عبد الله (ع) في لباس الحرير والديباج فقال: أما في الحرب فلا بأس وإن كان فيه التماثيل. أقول: ويأتي ما يدل على بعض المقصود هنا وفي مكان المصلي وفي المساكن وفي التجارة إن شاء الله تعالى. 46 - باب جواز لبس الخاتم الذي فيه صورة أو تمثال وردة أو هلال أو حيوان أو طير، والصلاة فيه على كراهية 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا (ع) (في حديث) أنه أراه خاتم أبي الحسن (ع) وفيه وردة وهلال في أعلاه. 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (في حديث المناهي) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن ينقش شئ من الحيوان على الخاتم. ورواه في (الامالي) بالاسناد المشار إليه وكذا جميع حديث المناهي. 3 - وقد تقدم (في حديث عمار) عن أبي عبد الله (ع) أنه سأله عن الرجل يلبس الخاتم فيه نقش مثال الطير أو غير ذلك، قال: لا تجوز الصلاة فيه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


(24) تقدم في 3 / 12. تقدم ما يدل على ذلك في 10 / 11 و 5 / 12 ويأتى ما يدل عليه في ب 46 من أبوابنا وفى ب 32 من مكان المصلى وفى ب 3 و 4 من المساكن، وفى ج 6 في ب 94 مما يكتسب به. الباب 46 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 211 (باب نقش الخواتيم) أورد الحديث بتمامه في 2 / 62 من الملابس (2) الفقيه ج 2 ص 196 - الامالى ص 255 " م 66 " أخرجه أيضا في 6 / 94 مما يكتسب به. (3) تقدم في 15 / 45. تقدم ما يدل على ذلك في 23 / 45 ويأتى ما يدل عليه في ج 6 في ب 94 مما يكتسب به. (*)

[ 323 ]

47 - باب جواز الصلاة في ثوب حشوه قز (5670) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد قال: قرأت في كتاب محمد بن إبراهيم إلى الرضا (ع) يسأله عن الصلاة في ثوب حشوه قز، فكتب إليه قرأته: لا بأس بالصلاة فيه. 2 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن زياد يعني ابن أبي عمير، عن الريان ابن الصلت أنه سأل الرضا (ع) عن أشياء منها المحشو بالقز، فقال: لا بأس بهذا كله. 3 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أحمد بن عبديل، عن ابن سنان عن عبد الله بن جندب، عن سفيان بن السمط (في حديث) قال: قرأت في كتاب محمد ابن إبراهيم إلى أبي الحسن (ع) يسأله عن ثوب حشوة قز يصلي فيه ؟ فكتب لا بأس به. 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن إبراهيم بن مهزيار أنه كتب إلى أبي محمد (ع): الرجل يجعل في جبته بدل القطن قزا، هل يصلي فيه ؟ فكتب: نعم لا بأس به. 48 - باب كراهة الركوب على الميثرة الحمراء وعدم تحريمه 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني، عن أبي عبد الله (ع) أنه كان يكره أن يلبس القميص المكفوف بالديباج، ويكره لباس الحرير، ولباس الوشى


الباب 47 - فيه 4 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 240 (2) يب ج 1 ص 241 أورده بتمامه في 2 / 5 (3) الفروع ج 1 ص 111 (4) الفقيه ج 1 ص 85 قال الصدوق: يعنى به قز المعز لا قز الابريسم انتهى وقاله الشيخ أيضا في التهذيب حاكيا عن الصدوق. تقدم في 4 / 11 أن الابريسم والقز سواء راجعه، وفى 11 و 12 / 11 ما ينافى ذلك الباب 48 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 112 وج 2 ص 206 - يب ج 1 ص 240 أورده ايضا في 9 / 11. (*)

[ 324 ]

ويكره الميثرة الحمراء فإنها ميثرة إبليس. وعن محمد بن يحيى وغيره عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد مثله إلا أنه قال: ولباس القسي. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد البرقي مثله. (5675) 2 - وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن إبراهيم بن أبي يحيى المدني، عن أبي عبد الله (ع) أن علي بن الحسين عليهما السلام كان يركب على قطيفة حمراء. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن محمد بن علي. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن أبي عبد الله (ع) مثله. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي: إياك أن تركب ميثرة حمراء فإنها ميثرة إبليس. ورواه البرقي في (المحاسن) عن النهيكي، عن حنان مثله. 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (ع) أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لعلي (ع) (في حديث) لا تركب بميثرة حمراء فانها من مراكب إبليس. ورواه في (العلل) كما تقدم في أحاديث الحرير. 5 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهاهم عن سبع منها المياثر الحمر. 6 - وعن عبد الصمد بن محمد، ومحمد بن عبد الحميد جميعا، عن حنان بن سدير


(2) الفروع ج 2 ص 230 - المحاسن ص 629 - يب ج 2 ص 54 ارتباط الخيل (3) الفروع ج 2 ص 230 - المحاسن ص 629 ورواه الشيخ ايضا باسناده عن أحمد بن محمد في التهذيب ج 2 ص 54 (4) الفقيه ج 1 ص 82 رواه في العلل كما تقدم في 6 / 30 (قلت: لم يخرجه عن العلل في باب الحرير وهو اشتباه منه رحمه الله لكنه موجود فيه بالاسناد الذى تقدم) تقدم ما قبله في 2 / 44 و 6 / 30 وذيله في 5 / 11 (5) قرب الاسناد ص 34 أوردنا الحديث وما يتعلق به في ج 1 في ذيل 12 / 10 من الاحتضار (6) قرب الاسناد ص 47 تقدم صدره في 11 ر 30. (*)

[ 325 ]

عن أبي عبد الله (ع) قال: قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي (ع) إياك أن تركب ميثرة حمراء فانها من مياثر إبليس أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 49 - باب جواز الصلاة في ثوب المرأة وكراهة ذلك إذا كانت متهمة، وكذا الرجل، وحكم الصلاة في ثوب الغير مع الاذن وعدمها. (5680) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن العيص بن القاسم، عن أبي عبد الله (ع) في الرجل يصلي في إزار المرأة وفي ثوبها ويعتم بخمارها، قال: نعم إذا كانت مأمونة. ورواه الكليني، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن إسماعيل مثله. 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى رفعه عن أبي عبد الله (ع) قال: صل في منديلك الذي تتمندل به، ولا تصل في منديل يتمندل به غيرك. أقول: هذا محمول على كون الغير متهما بالنجاسة، فيستحب اجتناب منديله، أو على الكراهة، لما مضى ويأتي. 3 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن الحسن بن علي، عن أحمد بن هلال، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: منديل يتمندل به أيجوز أن يضعه الرجل على منكبيه أو يتزر به ويصلي ؟ قال: لا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الاسئار وفي النجاسات، و


تقدم ما يدل على ذلك في 7 و 8 ر 30 وب 44 الباب 49 - فيه 3 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 83 - الفروع ج 1 ص 112 - يب ج 1 ص 240 أورده أيضا في ج 1 في 2 / 28 من النجاسات. (2) الفروع ج 1 ص 112 (3) يب ج 1 ص 241 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 1 ر 7 وب 8 من الاسئار، وفى ب 28 من النجاسات، ويأتى ما يدل (*)

[ 326 ]

يأتي ما يدل على الحكم الاخير أيضا في مكان المصلي إن شاء الله. 50 - باب وجوب ستر العورة في الصلاة ولو بالحشيش و نحوه، فان لم يجد ساترا صلى عريانا موميا قائما مع عدم الناظر وجالسا مع وجوده واضعا يده على عورته 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العمركي البوفكي عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى عليهما السلام، قال: سألته عن الرجل قطع عليه أو غرق متاعه فبقي عريانا وحضرت الصلاة كيف يصلي ؟ قال: إن أصاب حشيشا يستر به عورته أتم صلاته بالركوع والسجود، وإن لم يصب شيئا يستر به عورته أومأ وهو قائم (ورواه علي بن جعفر في كتابه مثله) 2 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أيوب بن نوح، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (ع) قال: العاري الذي ليس له ثوب إذا وجد حفيرة دخلها ويسجد فيها ويركع. (5685) 3 - وعنه، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن مسكان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (ع) في الرجل يخرج عريانا فتدركه الصلاة، قال: يصلي عريانا قائما إن لم يره أحد، فإن رآه أحد صلى جالسا. 4 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن


على الحكم الاخير في ب 2 و 3 من مكان المصلى. الباب 50 - فيه 7 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 240 - بحار الانوار ج 4 ص 155 رواه الشيخ أيضا في التهذيب ص 337 باسناده عن محمد بن على بن محبوب، عن محمد بن أحمد العلوى، عن العمركى ذيل حديث يأتي في ج 3. (2 و 3) يب ج 1 ص 240 و 305 الموجود في الموضع الاول من التهذيب المطبوع: عنه عن أيوب بن نوح، والضمير يرجع الى محمد بن على بن محبوب الواقع في صدر حديث على بن جعفر. (4) يب ج 1 ص 240 - الفقيه ج 1 ص 83 أورده بتمامه في 3 ر 53. (*)

[ 327 ]

سنان، عن أبي عبد الله (ع) أنه قال (في حديث) وإن كان معه سيف وليس معه ثوب فليتقلد السيف ويصلي قائما. محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الله ابن سنان مثله. 5 - قال: وروي في الرجل يخرج عريانا فتدركه الصلاة انه يصلي عريانا قائما إن لم يره أحد، فإن رآه أحد صلى جالسا. 6 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قلت لابي جعفر (ع): رجل خرج من سفينة عريانا أو سلب ثيابه ولم يجد شيئا يصلي فيه، فقال: يصلي ايماء، وكانت امرأة جعلت يدها على فرجها، وإن كان رجلا وضع يده على سوأته ثم يجلسان فيؤميان ايماء ولا يسجدان ولا يركعان فيبدو ما خلفهما، تكون صلاتهما ايماء برؤسهما. قال: وإن كانا في ماء أو بحر لجي لم يسجدا عليه، وموضوع عنهما التوجه فيه يؤميان في ذلك ايماء، رفعهما توجه ووضعهما. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، وبإسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 7 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي جعفر (ع) في رجل عريان ليس معه ثوب، قال: إذا كان حيث لا يراه أحد فليصل قائما. أقول: وتقدم ما يدل على


(5) الفقيه ج 1 ص 84 الظاهر انه رواية ابن مسكان (6) الفروع ج 1 ص 110 - يب ج 1 ص 305 و 240 الموجود في الكافي المطبوع: رفعهما بوجه ووضعهما. وفى التهذيب: رفعهما توجه (موجه بوجه خ) ووضعهما توجه (موجه) (7) المحاسن ص 372 أورده أيضا في ج 2 في 2 ر 46 من النجاسات، واسناد الحديث الى أبى جعفر عليه السلام اشتباه، لان ابن مسكان لا يروى عن أبى جعفر عليه السلام، فالصحيح عن أبى عبد الله عليه السلام كما تقدم سابقا، بل روايته عن أبى عبد الله عليه السلام أيضا لا يخلو عن اشكال فالقوى ارسال الخبر واتحاده مع ما تقدم تحت رقم 3 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 45 و 46 من النجاسات، وأو عزنا الى مواضع اخر لا تخلو عن اشعار في ذيل ب 27 والحديث الاول منه لا يخلو أيضا عن اشعار، ويأتى ما يدل على ذلك في ب 51 و 52 (*)

[ 328 ]

ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 51 - باب استحباب الجماعة للعراة وكيفيتها (5690) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن قوم صلوا جماعة وهم عراة، قال: يتقدمهم الامام بركبتيه ويصلي بهم جلوسا وهو جالس. وباسناده عن سعد، عن أبي جعفر، عن الحسين بن سعيد مثله. 2 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن عبد الله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (ع): قوم قطع عليهم الطريق واخذت ثيابهم فبقوا عراتا وحضرت الصلاة كيف يصنعون ؟ فقال: يتقدمهم إمامهم فيجلس ويجلسون خلفه فيومي ايماء بالركوع والسجود، وهم يركعون ويسجدون خلفه على وجوههم. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه. 52 - باب استحباب تأخير العريان الصلاة إلى آخر الوقت مع رجاء حصول سائر 1 - عبد الله جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام أنه قال: من غرقت ثيابه فلا ينبغى له أن يصلي حتى يخاف ذهاب الوقت يبتغي ثيابا، فان لم يجد صلى عريانا جالسا يؤمي ايماء يجعل سجوده أخفض من ركوعه، فان كانوا جماعة تباعدوا في المجالس، ثم صلوا كذلك فرادى. أقول: وتقدم ما يدل على استحباب الجماعة هنا وهذا


الباب 51 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 240 و 305 (صلاة العراة) (2) يب ج 1 ص 240 يأتي ما ظاهره المنافاة في 1 ر 52 الباب 52 - فيه حديث. (1) قرب الاسناد ص 66 تقدم ما يدل على استحباب الجماعة في ب 51. (*)

[ 329 ]

محمول على الجواز والاول أفضل أو على التقية. 53 - باب كراهة الامامة بغير رداء استحبابه للامام (ولمن يصلى في ثوب واحد خ ل) واقله تكة أو سيف وعدم وجوبه 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن مهزيار. عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن رجل أم قوما في قميص ليس عليه رداء فقال: لا ينبغى إلا أن يكون عليه رداء أو عمامة يرتدي بها. ورواه الكليني عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العمركي، عن على بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته عن الرجل هل يصلح له أن يؤم في سراويل وقلنسوة ؟ قال: لا يصلح، وسألته عن السراويل هل يجوز مكان الازار ؟ قال: نعم. (5695) 3 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال: سئل أبو عبد الله (ع) عن رجل ليس معه إلا سراويل، قال يحل التكة منه فيطرحها على عاتقه ويصلي، قال: وإن كان معه سيف وليس معه ثوب فليتقلد السيف ويصلى قائما. ورواه الصدوق بإسناده عن عبد الله بن سنان مثله. 4 - وعنه، عن علي بن حديد، عن جميل قال: سأل مرازم أبا عبد الله (ع) و أنا معه حاضر عن الرجل الحاضر يصلي في إزار مؤتزرا به، قال: يجعل على رقبته منديلا أو عمامة يرتدي به. محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله.


الباب 53 - فيه 7 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 241 - الفروع ج 1 ص 109 (2) يب ج 1 ص 240 أورده أيضا في 14 و 15 ر 22 (3) يب ج 1 ص 240 - الفقيه ج 1 ص 83 أورد ذيله في 4 ر 50 (4) يب ج 1 ص 240 أورده أيضا وعن الكافي في 4 ر 22. (*)

[ 330 ]

5 - وعن على بن محمد رفعه عن أبي عبد الله (ع) في رجل يصلي في سراويل ليس معه غيره، قال: يجعل التكة على عاتقه. 6 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال: أدنى ما يجزيك أن تصلي فيه بقدر ما يكون على منكبيك مثل جناحي الخطاف. 7 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته عن الرجل يؤم بغير رداء، فقال: قد أم رسول الله صلى الله عليه وآله في ثوب واحد متوشح به قال: وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يصلي في سراويل واحد وهو يصيب ثوبا ؟ قال: لا يصلح. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث الصلاة في ثوب واحد. 54 - باب استحباب لبس أخشن الثياب وأغلظها في الصلاة في الخلوة وأجودها وأجملها بين الناس، وكراهة اتقاء المصلى على ثوبه (5700) 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن محمد بن الحسين بن كثير الخزاز، عن أبيه قال: رأيت أبا عبد الله (ع) وعليه قميص غليظ خشن تحت ثيابه وفوقه جبة صوف وفوقها قميص غليظ فمسستها فقلت: جعلت فداك إن الناس يكرهون لباس الصوف، فقال: كلا كان أبي محمد بن علي (ع) يلبسها، وكان علي بن الحسين عليهما السلام يلبسها وكانوا عليهم السلام يلبسون أغلظ ثيابهم إذا قاموا إلى الصلاة، ونحن نفعل ذلك.


(5) الفروع ج 1 ص 109 (6) الفقيه ج 1 ص 83 (7) قرب الاسناد ص 86 تقدم ما يدل على ذلك في ب 22 ويأتى ما يدل عليه في ب 57 الباب 54 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 205 (لبس الصوف) (*)

[ 331 ]

2 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن أبان، عن حريز عن أبي عبد الله (ع) قال: اتخذ مسجدا في بيتك إذا (فإذا) خفت شيئا فالبس ثوبين غليظين من أغلظ ثيابك فصل فيهما. الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن محمد مثله. 3 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن علي، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن حسين بن كثير، عن أبيه قال: رأيت على أبي عبد الله (ع) جبة صوف بين ثوبين غليظين، فقلت له في ذلك، فقال: رأيت أبي يلبسها، إنا إذا أردنا أن نصلي لبسنا أخشن ثيابنا. 4 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من اتقي على ثوبه في صلاته فليس لله اكتسى. 5 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) عن أبي جعفر (ع) في قوله تعالى: خذوا زينتكم عند كل مسجد، قال: أي خذوا ثيابكم التي تتزينون بها للصلاة في الجمعات والاعياد. (5705) 6 - قال: وروى العياشي باسناده عن الحسن بن علي (ع) أنه كان إذا قام إلى الصلاة لبس أجود ثيابه، فقيل له: يابن رسول الله لم تلبس أجود ثيابك ؟ فقال: إن الله جميل يحب الجمال، فأتجمل لربي، وهو يقول: خذوا زينتكم عند كل مسجد فاحب أن ألبس أجمل ثيابي. 7 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان لابي ثوبان خشنان يصلي فيهما صلاته، وإذا أراد أن يسأل


(2) الفروع ج 1 ص 134 (باب صلاة من خاف مكروها) - يب ج 1 ص 341 (باب صلاة المرغب فيها) أورده بتمامه في 2 / 31 من الصلوات المندوبة. (3) يب ج 1 ص 241 (4) الفقيه (5) مجمع البيان ج 4 ص 412 أورده أيضا في ج 3 في 3 ر 14 من صلاة العيدين (6) مجمع البيان ج 4 ص 412 (7) مكارم الاخلاق ص 60 (*)

[ 332 ]

الحاجة لبسهما (سألها فيهما) وسأل الله حاجته. أقول: قد عرفت وجه الجمع في العنوان، ويحتمل التخيير ويأتي ما يدل على ذلك 55 - باب جواز الصلاة فيما يشتري من سوق المسلمين من الثياب والجلود ما لم يعلم أنه ميتة أو نجس، وعدم وجوب السؤال عنه 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألته عن الرجل يأتي للسوق فيشتري جبة فراء لا يدري أذكية هي أم غير ذكية، أيصلي فيها ؟ فقال: نعم ليس عليكم المسألة، إن أبا جعفر (ع) كان يقول: إن الخوارج ضيقوا على أنفسهم بجهالتهم، إن الدين أوسع من ذلك. ورواه الصدوق بإسناده عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن العبد الصالح موسى بن جعفر (ع) مثله. 2 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله ابن مسكان، عن علي بن أبي حمزة أن رجلا سأل أبا عبد الله (ع) وأنا عنده عن الرجل يتقلد السيف ويصلي فيه ؟ قال: نعم، فقال: الرجل إن فيه الكيمخت، قال ما الكيمخت ؟ فقال: جلود دواب منه ما يكون ذكيا ومنه ما يكون ميتة، فقال: ما علمت أنه ميتة فلا تصل فيه. 3 - وبإسناده عن سعد، عن أيوب بن نوح، عن عبد الله بن المغيرة، عن إسحاق ابن عمار، عن العبد الصالح (ع) أنه قال: لا بأس بالصلاة في الفراء اليماني وفيما صنع في أرض الاسلام، قلت: فإن كان فيها غير أهل الاسلام ؟ قال: إذا كان الغالب عليها المسلمين فلا بأس.


يأتي ما يدل على بعض المقصود في 6 / 69 من أحكام المساجد وفى ج 3 في ب 47 من صلاة الجمعة وفى ب 14 من العيدين. الباب 55 - فيه 4 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 241 - الفقيه ج 1 ص 83 أورده أيضا في ج 1 في 3 / 50 من النجاسات (2 و 3) يب ج 1 ص 241 أوردهما أيضا في ج 1 في 4 و 5 / 50 من النجاسات. (*)

[ 333 ]

(5710) 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن جعفر بن محمد بن يونس أن أباه كتب إلى أبي الحسن (ع) يسأله عن الفرو والخف ألبسه واصلي فيه ولا أعلم أنه ذكي، فكتب: لا بأس به. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي النجاسات، ويأتي ما يدل عليه في الاطعمة إن شاء الله تعالى. 56 - باب جواز الصلاة فيما لا تحله الحياة من الميتة المأكولة اللحم كالصوف والشعر والوبر إذا اخذ جزا أو غسل موضع الاتصال. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا بأس بالصلاة فيما كان من صوف الميتة، إن الصوف ليس فيه روح الحديث. 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي جرير القمي قال: سألت الرضا (ع) عن الريش أذكي هو ؟ فقال: كان أبي يتوسد الريش. 3 - وقد تقدم حديث زرارة عن أبي عبد الله (ع) قال: الشعر والصوف والريش وكل نابت لا يكون ميتا.


(4) الفقيه ج 1 ص 83 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 50 من النجاسات وفى ب 38 من أبوابنا، ويأتى ما يدل عليه في ج 8 في 1 / 33 من الاطعمة المحرمة. الباب 56 - فيه 5 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 241 أورده أيضا في ج 1 في 1 / 68 من النجاسات وفى ذيله: قال عبد الله: وحدثني على بن أبى حمزة أن رجلا سأل أبا عبد الله عليه السلام إلى آخر ما تقدم في 2 / 55 (2) الفروع ج 2 ص 205 أورده أيضا في 1 / 24 من المساكن (3) تقدم في ج 1 في 4 / 68 من النجاسات. (*)

[ 334 ]

4 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال: قال جابر بن عبد الله الانصاري: إن دباغة الصوف والشعر غسله بالماء، وأي شئ يكون أطهر من الماء. (5715) 5 - وعن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام أن عليا (ع) قال: غسل الصوف الميت ذكاته. أقول: هذا مخصوص بغير الجز وقد تقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل على هذا المعنى. 57 - باب جواز الصلاة في السيف والقوس والكميخت، وكراهة السيف للامام الا لضرورة، واستقبال المصلى له 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (ع) (في حديث) قال: سألته عن السيف هل يجري مجرى الرداء يؤم القوم في السيف قال: لا يصلح أن يؤم في السيف إلا في الحرب. 2 - وعنه، عن أحمد، عن أبيه، عن وهب بن وهب، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام أن عليا (ع) قال: السيف بمنزلة الرداء تصلى فيه ما لم تر فيه دما، والقوس بمنزلة الرداء. ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر عن أبيه مثله. 3 - ورواه الصدوق مرسلا عن أميرالمؤ منين (ع) وزاد إلا أنه لا يجوز للرجل أن يصلي وبين يديه سيف، لان القبلة أمن، قال: وروي ذلك عن أمير المؤمنين (ع)


(4) قرب الاسناد ص 37 (5) قرب الاسناد ص 71 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 68 من النجاسات، وتقدم في 2 / 1: الميتة لا تصل في شئ منه، وفي ب 2 ما بمفهومه ينافى ذلك وما يدل عليه فتأمل ويأتى ما يدل على ذلك في ج 8 في ب 33 من الاطعمة المحرمة الباب 57 فيه 5 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 242 تقدم شرح مواضع قطعاته في 7 / 25 (2 و 3) يب ج 1 ص 242 - قرب الاسناد 62 - الفقيه ج 1 ص 81 أورده ايضا في ج 1 في 3 / 83 من النجاسات. (*)

[ 335 ]

4 - وقد سبق حديث عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن كان معه سيف وليس معه ثوب فليتقلد السيف ويصلي قائما. (5720) 5 - وحديث الريان بن الصلت أنه سئل الرضا (ع) عن أشياء منها الكيمخت فقال: لا بأس بهذا كله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي النجاسات. 58 - باب كراهة صلاة المرأة بغير حلى 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (ع) قال: لا تصلي المرأة عطلا. 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (ع): لا ينبغي للمرأة أن تعطل نفسها ولو أن تعلق في عنقها قلادة، وينبغي لها أن تدع يدها من الخضاب ولو أن تمسحها بالحناء مسحا وإن كانت مسنة. ورواه في (المجالس) كما مر في آداب الحمام. 59 - باب كراهة الصلاة في الثوب الاحمر والمزعفر والمعصفر والمشبع المفدم 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان،


(4 و 5) قد سبق في 2 / 5 و 3 / 53 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 12 / 50 من النجاسات وفى 6 / 32 من أبوابنا وفى 2 ر 55 ويأتى ما يدل على ذلك في ب 30 من مكان المصلى وفى ب 13 من المساجد وفى ج 8 في ب 34 من الاطعمة المحرمة. الباب 58 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 242 (2) الفقيه ج 1 ص 36 أخرجه عنه وعن المجالس في ج 1 في 1 ر 52 من آداب الحمام. ورواه ابن الشيخ في مجالسه ص 279 ويأتى بسند آخر في ج 7 في 1 ر 58 من مقدمات النكاح. الباب 59 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 204 (لباس المعصفر) أورد قطعة منه في ج 7 في 8 ر 10 من أبواب ما يحرم بالكفر من أبواب النكاح. (*)

[ 336 ]

عن بريد، عن مالك بن أعين قال: دخلت علي أبي جعفر (ع) وعليه ملحفة حمراء شديدة الحمرة فتبسمت حين دخلت، فقال: كأني أعلم لم ضحكت من هذا الثوب الذي هو علي إن الثقفية أكرهتني عليه وأنا احبها فأكرهتني على لبسها، ثم قال: إنا لا نصلي في هذا ولا تصلوا في المشبع المضرج، قال: ثم دخلت عليه وقد طلقها فقال: سمعتها تبرأ من علي (ع) فلم يسعني أن امسكها وهي تبرأ منه. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله (ع) قال: تكره الصلاة في الثوب المصبوغ المشبع المفدم. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن معاوية بن حكيم، عن فضالة، عن حماد بن عثمان مثله. (5725) 3 - وعنه، عن أحمد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عمن حدثه، عن يزيد ابن خليفة عن أبي عبد الله (ع) أنه كره الصلاة في المشبع بالعصفر والمضرج بالزعفران 60 - باب كراهة استصحاب المصلى دبة من جلد حمار أو بغل أو نعل منه لغير ضرورة، وكذا استصحاب طير في كمه، و جواز حمل اللؤلؤ والخرز في فمه إذا لم يمنع القراءة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن (ع) قال: سألته عن رجل صلى وفي كمه طير ؟ قال: إن خاف


(2) الفروع ج 2 ص 112 - يب ج 1 ص 242 الاسناد في التهذيب المطبوع هكذا: محمد ابن أحمد، عن معاوية بن حكيم، عن ابن فضال، عن حماد بن عيسى (عثمان خ ل) (3) يب ج 1 ص 242 تقدم ما يدل على ذلك في 11 ر 11 ويأتى ما يدل على ذلك في ب 17 من الملابس: وفيه مطلقات تنافى ذلك. الباب 60 - فيه 4 أحاديث (1) الفروع ج 1 ص 112 - الفقيه ج 1 ص 82 - قرب الاسناد ص 87 و 88 وفى ذيله: قال: وسئلته عن الخلاخل. يأتي في 1 ر 62. (*)

[ 337 ]

الذهاب عليه فلا بأس. الحديث. 2 و 3 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى ابن جعفر (ع) مثله. وزاد: قال: سألته عن الرجل يصلي ومعه دبة من جلد الحمار أو بغل، قال: لا يصلح أن يصلي وهي معه إلا أن يتخوف عليها ذهابها فلا بأس أن يصلي وهي معه، قال: وسألته عن الرجل يصلي وفي فيه الخرز واللؤلؤ، قال: إن كان يمنعه من قرا ؟ ؟ ته فلا، وإن كان لا يمنعه فلا بأس. ورواه الحميري في (قرب الاسناد عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه مثله. 4 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم وأبي قتادة جميعا عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (ع) (في حديث) قال: وسألته عن الرجل صلى ومعه دبة من جلد حمار وعليه نعل من جلد حمار هل تجزيه صلاته ؟ أو عليه إعادة ؟ قال: لا يصلح له أن يصلي وهي معه إلا أن يتخوف عليها ذهابا، فلا بأس أن يصلي وهي معه. ورواه الحميري كما مر. 61 - باب كراهة الصلاة في الجلد الذي يشتري من مسلم يستحل الميتة بالدباغ (5730) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: تكره الصلاة في الفراء إلا ما صنع في أرض الحجاز، أو ما علمت منه ذكاة.


(2 و 3) الفروع ج 2 ص 112 - الفقيه ج 1 ص 82 - قرب الاسناد ص 87 و 88 وفى ذيله: قال: وسألته عن الخلاخل. يأتي في 1 ر 62. (4) يب ج 1 ص 243 رواه الحميرى كما مر في الحديث الثاني. وسيأتى شرح قطعات الحديث في 1 ر 35 من مكان المصلى. الباب 61 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 110 أورده أيضا في ج 1 في 1 / 79 من النجاسات (*)

[ 338 ]

2 - وعن علي بن محمد، عن عبد الله بن إسحاق العلوي، عن الحسن بن علي، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن عيس بن أسلم النجاشي، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الصلاة في الفراء، فقال: كان علي بن الحسين (ع) رجلا صردا لا يدفئه فراء الحجاز لان دباغها بالقرظ، فكان يبعث إلى العراق فيؤتى مما قبلكم بالفرو فيلبسه فإذا حضرت الصلاة ألقاه وألقى القميص الذي يليه، فكان يسئل عن ذلك فقال: إن أهل العراق يستحلون لباس جلود الميتة ويزعمون أنه دباغه ذكاته 3 - وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن الحسين الاشعري قال: كتب بعض أصحابنا إلى أبي جعفر الثاني (ع) ما تقول في الفرو يشتري من السوق ؟ فقال: إذا كان مضمونا فلا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 62 - باب كراهة الخلخال الذي له صوت للنساء والصبيان، وجواز لبسهم ما لا صوت له 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن (ع) (في حديث) قال: سألته عن الخلاخل هل يصلح للنساء والصبيان لبسها ؟ فقال: إذا كانت صماء فلا بأس، وإن كان لها صوت فلا. ورواه الصدوق بإسناده عن علي بن جعفر مثله إلا أنه قال: فلا يصلح. ورواه علي بن جعفر


(2) الفروع ج 1 ص 110 تقدم قطعة منه في ج 1 في 3 ر 61 من النجاسات، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب في التهذيب ص 193 (3) الفروع ج 1 ص 111 أورده أيضا في ج 1 في 10 / 50 من النجاسات تقدم ما يدل على ذلك في 5 و 6 ر 38 الباب 62 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 112 - الفقيه ج 1 ص 82 - بحار الانوار ج 4 ص 152 - قرب الاسناد ص 101 تقدم صدره في 1 / 60. (*)

[ 339 ]

في كتابه، ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر. 63 - باب استحباب الاكثار من الثياب في الصلاة 1 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (ع) قال: إن لكل شئ عليك تصلي فيه يسبح معك، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا اقيمت الصلاة لبس نعليه وصلى فيهما. (5735) 2 - وعن محمد بن الحسن بن متيل، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال: إن الانسان إذا كان في الصلاة فإن جسده وثيابه وكل شئ حوله يسبح. 64 - باب استحباب العمامة والسراويل في حال الصلاة 1 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ركعتان مع العمامة خير من أربع ركعات بغير عمامة. 2 - محمد بن مكي الشهيد في (الذكرى) قال: روي ركعة بسراويل تعدل أربعا بغيره. 3 - قال: وكذا روي في العمامة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما، و يأتي ما يدل عليه.


الباب 63 - فيه حديثان: (1 و 2) العلل ص 119 الباب 64 - فيه 3 أحاديث: (1) مكارم الاخلاق ص 62 (2 و 3) الذكرى ص 140 تقدم ما يدل على ذلك في 6 و 11 ر 26 ويأتى ما يدل عليه في ب 30 من الملابس. (*)

[ 340 ]

أبواب أحكام الملابس ولو في غير الصلاة 1 - باب استحباب التجمل والتباؤس 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد. عن ابن فضال، عن أبي شعيب المحاملي، عن أبي هاشم، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله عزوجل يحب الجمال والتجمل، ويبغض البؤس والتباؤس. (5740) 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير قال: قال أميرالمؤ منين (ع): إن الله جميل يحب الجمال، ويحب أن يرى أثر نعمه على عبده. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عمن رواه، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا أنعم الله على عبد بنعمة أحب أن يراها عليه لانه جميل يحب الجمال. 4 - وعنهم، عن سهل، عن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن يوسف بن إبراهيم، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال: البس وتجمل فإن الله جميل يحب الجمال وليكن من حلال. 5 - وعنهم، عن سهل، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمان، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد الله (ع) قال: أبصر رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا شعثا شعر رأسه وسخة ثيابه سيئة حاله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من الدين المتعة.


أبواب الملابس فيه 73 بابا: الباب 1 فيه 9 أحاديث: (1 و 2 و 3) الفروع ج 2 ص 202 (باب التجمل واظهار النعمة) (4) الفروع ج 2 ص 203 تقدم صدره بتمامه في 7 ر 10 من لباس المصلى، ويأتى في 5 ر 7 (5) الفروع ج 2 ص 202 في المطبوع: من الدين المتعة وإظهار النعمة. (*)

[ 341 ]

6 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بئس العبد القاذورة (5745) 7 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي، عن ابن رئاب (زياد) عن الحلبي قال: قال أبو عبد الله (ع): ثلاثة أشياء لا يحاسب الله عليها المؤمن: طعام يأكله، وثوب يلبسه، وزوجة صالحة تعاونه ويحصن بها فرجه. 8 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الرضا (ع) قال: قال لي: ما تقول في اللباس الحسن ؟ فقلت: بلغني أن الحسن كان يلبس وأن جعفر بن محمد (ع) كان يأخذ الثوب الجديد فيأمر به فيغمس في الماء فقال لي: البس وتجمل فإن علي بن الحسين (ع) كان يلبس الجبة الخز بخسمائة درهم، والمطرف الخز بخمسين دينارا، فيشتو فيه فإذا خرج الشتاء باعه فتصدق بثمنه، وتلا هذه الآية قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق. 9 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن الفحام، عن المنصوري عن علي بن محمد الهادي عن آبائه عن الصادق عليهم السلام قال: إن الله يحب الجمال والتجمل، ويبغض البئوس والتباؤس، فإن الله إذا أنعم على عبده بنعمة أحب أن يرى عليه أثرها، قال: قيل: كيف ذلك ؟ قال: ينظف ثوبه، ويطيب ريحه، ويجصص داره ويكنس أفنيته حتى أن السراج قبل مغيب الشمس ينفي الفقر ويزيد في الرزق. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث لبس الخز وغيره، ويأتي ما يدل عليه.


(6) الفروع ج 2 ص 202 (7) الخصال ج 1 ص 40 أخرجه في ج 7 في 1 / 9 من مقدمات النكاح (8) قرب الاسناد ص 157 أورد قطعة منه في 10 / 10 من لباس المصلى (9) الامالى ص 172 والمنصوري هو أبو الحسن محمد بن أحمد عبد الله الهاشمي الذى يروى كثيرا عن عم أبيه أبى موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 1 / 33 من الاحتضار وفى ب 10 من لباس المصلى، ويأتى ما يدل عليه في ب 2 و 5 / 7 وفى ب 9 و 17 وفي 4 / 19 وب 27. (*)

[ 342 ]

2 - باب استحباب اظهار النعمة وكون الانسان في أحسن زى قومه، وكراهة كتم النعمة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن أسلم عن هارون بن مسلم، عن بريد بن معاوية قال: قال أبو عبد الله (ع) لعبيد بن زياد: إظهار النعمة أحب إلى الله من صيانتها، فاياك أن تزين إلا في أحسن زي قومك قال: فما رؤي عبيد إلا في أحسن زي قومه حتى مات. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: (في حديث) خير لباس كل زمان لباس أهله. (5750) 3 - وعن علي بن محمد رفعه عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا أنعم الله على عبده بنعمة فظهرت عليه سمي حبيب الله محدث بنعمة الله، وإذا أنعم الله على عبد بنعمة فلم تظهر عليه سمي بغيظ (بغيض) الله مكذب بنعمة الله. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع) إنني لاكره للرجل أن يكون عليه من الله نعمة فلا يظهرها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 3 - باب استحباب اظهار الغني وان لم يكن حاصلا إذا ظن فقره 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب


الباب 2 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 202 (2) الاصول ص 222 أورد الحديث بتمامه في 7 / 7 وذكر له هنا طريق آخر (3 و 4) الفروع ج 2 ص 202 تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 ويأتى ما يدل عليه في 4 / 7 وفى ب 72 الباب 3 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع ج 2 ص 202 (باب التجمل واظهار النعمة). (*)

[ 343 ]

وابن فضال جميعا، عن يونس بن يعقوب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن ناسا بالمدينة قالوا ليس للحسن مال، فبعث الحسن (ع) إلى رجل بالمدينة فاستقرض منه ألف درهم وأرسل بها إلى المصدق فقال: هذه صدقة ما لنا، فقالوا: ما بعث الحسن هذه من تلقاء نفسه إلا وعنده مال. 2 - وبالاسناد عن أبي بصير قال: لما بلغ أمير المؤمنين (ع) أن طلحة والزبير يقولان: ليس لعلي مال قال: فشق ذلك عليه فأمر وكلاءه أن يجمعوا غلته حتى إذا حال عليه الحول أتوه وقد جمعوا من ثمن الغلة مأة ألف درهم فنثرت بين يديه وأرسل إلى طلحة والزبير فأتياه فقال لهما: هذا المال والله لي ليس لاحد فيه شئ و كان عندهما مصدقا قال: فخرجا من عنده وهما يقولان: إن له مالا. 3 - وعنهم عن، أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن مرازم بن حكيم، عن عن عبد الاعلى مولى آل سام قال: قلت لابي عبد الله (ع): إن الناس يروون (يرون) أن لك مالا كثيرا، فقال: ما يسوءني ذلك إن أمير المؤمنين مر ذات يوم على ناس شتى من قريش وعليه قميص مخرق، فقالوا: أصبح علي لا مال له، فسمعها أمير المؤمنين (ع) فأمر الذي يلى صدقته أن يجمع تمره ولا يبعث إلى إنسان شيئا وأن يوفره ثم قال له: بعه الاول فالاول واجعلها دراهم، ثم اجعلها حيث تجعل التمر، فاكسبه معه حيث لا يرى، وقال: للذي يقوم عليه إذا دعوت بالتمر فاصعدوا نظر المال فاضربه برجلك كأنك لا تعمد الدراهم حتى تنثرها، ثم بعث إلى رجل رجل منهم يدعوه ثم دعا بالتمر، فلما صعد ينزل بالتمر ضرب برجله فانتثرت الدراهم فقالوا: ما هذا يا أبا الحسن ؟ فقال: هذا مال من لا مال له، ثم أمر بذلك المال فقال: انظروا أهل كل بيت كنت أبعث إليهم فانظروا ماله وابعثوا إليه. (5755) 4 - وبالاسناد عن عبدالاعلي مولى آل سام قال: إن علي بن الحسين (ع)


(2 و 3 و 4) الفروع ج 2 ص 202 (باب التجمل واظهار النعمة) تقدم ما يدل على بعض المقصود في ب 3 ويأتى ما يدل عليه في ب 7 و 8 وفي 6 ر 32. (*)

[ 344 ]

اشتدت حاله حتى تحدت بذلك أهل المدينة فبلغه ذلك فتعين ألف درهم وبعث بها إلى صاحب المدينة وقال: هذه صدقة مالي. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 4 - باب استحباب تزين المسلم للمسلم وللغريب والاهل والاصحاب 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): ليتزين أحدكم لاخيه المسلم كما يتزين للغريب الذي يحب أن يراه في أحسن الهيئة. ورواه الصدوق في (الخصال) بإسناده الآتي عن علي (ع) (في حديث الاربعمائة) مثله. 2 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان ينظر في المرآة ويرجل جمته ويمتشط، وربما نظر في الماء وسوى جمته فيه ولقد كان يتجمل لاصحابه فضلا على تجمله لاهله، وقال: إن الله يحب من عبده إذا خرج إلى إخوانه أن يتهيأ لهم ويتجمل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 5 - باب كراهة مباشرة الرجل السرى الاشياء الدنية من الملابس وغيرها. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن معاوية بن وهب قال: رآني أبو عبد الله وأنا أحمل بقلا، فقال: يكره للرجل السري أن يحمل الشئ الذني فيجتري عليه. ورواه الصدوق في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي


الباب 4 - فيه - حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 202 - الخصال ج 2 ص 156 وفيه: لاخيه المسلم إذا أتاه (2) مكارم الاخلاق ص 20 والحديث مقطع. راجع المكارم تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 و 2 ويأتى ما يدل عليه في 2 ر 5 وفى ب 17 و 27 وفى 3 ر 29 و 3 ر 31 الباب 5 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 202 (باب التجمل) - الخصال ج 1 ص 9. (*)

[ 345 ]

عمير، عن معاوية بن وهب مثله. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة قال: استقبلني أبو الحسن (ع) وقد علقت سمكة في يدي، فقال: اقذفها إني لاكره للرجل السري أن يحمل الشئ الدني بنفسه، ثم قال: إنكم قوم أعداؤكم كثيرة عاداكم الخلق يا معشر الشيعة إنكم قد عاداكم الخلق فتزينوا لهم بما قدرتم عليه. ورواه الصدوق في كتاب (صفات الشيعة) عن الحسين بن احمد بن إدريس، عن ابيه، عن محمد بن أحمد، عن عبد الله بن خالد الكناني قال: استقبلني أبو الحسن موسى بن جعفر (ع) ثم ذكر مثله. (5760) 3 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن ابن فضال، ومحسن بن أحمد جميعا عن يونس بن يعقوب قال: نظر أبو عبد الله (ع) إلى رجل من أهل المدينة قد اشترى لعياله شيئا وهو يحمله فلما رآه الرجل استحيى منه، فقال أبو عبد الله (ع): اشتريته لعيالك وحملته إليهم، فقال: أما والله لولا أهل المدينة لاحببت أن أشتري لعيالي الشيئ ثم احمله إليهم. أقول: يأتي وجهه. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن عقبة بن محمد، عن سلمة بن محرز قال: مر أبو عبد الله (ع) على رجل قد ارتفع صوته على رجل يقتضيه شيئا يسيرا، فقال: بكم تطالبه ؟ فقال: بكذا وكذا، فقال أبو عبد الله (ع): أما بلغك أنه كان: يقال لا دين لمن لا مروة له ؟ ! 5 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي نجران رفعه إلى أبي عبد الله


(2) الفروع ج 2 ص 213 صفات الشيعة: ص 71 طبع مع كتاب على والشيعة. (3) الاصول ص 369 (باب التواضع) (4) الفروع ج 2 ص 202 في المطبوع: مسلمة بن محمد بياع القلانس (5) ثواب الاعمال ص 97 - الروضة ص 216 أخرجه عنهما وعن الخصال في 4 ر 29 وأخرج نحوه عن المجالس في 5 ر 29. (*)

[ 346 ]

(ع) قال: من رقع جيبه وخصف نعله وحمل سلعته فقد برء من الكبر. ورواه الكليني، عن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن أبي عبد الله (ع). أقول: هذا محمول على عدم كون هذه الاشياء في العرف من الامور الدنية بالنسبة إلى ذلك الشخص، أو مخصوص بغير رجل السري. 6 - باب استحباب لبس الثوب النقى النظيف 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي ابن الحكم عن عبد الرحمان بن جندب، عن سفيان بن السمط قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: الثوب النقي يكبت العدو. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤ منين (ع): النظيف من الثياب يذهب الهم والحزن، وهو طهور للصلاة. (5765) 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من اتخذ ثوبا فلينظفه. 4 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) باسناده، عن علي (ع) (في حديث الاربعمائة) قال: غسل الثياب يذهب الهم والحزن وهو طهور للصلاة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه إن شاء الله.


الباب 6 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع ج 2 ص 202 اللباس - أوردنا مثله في ج 1 في ذيل 1 ر 69 من آداب الحمام، والصحيح عبد الله بن جندب كما في الكافي (2) الفروع ج 2 ص 203 أخرجه عن المجمع مع اختلاف في ألفاظه في 11 ر 22 (3) الفروع ج 2 ص 203 (4) الخصال ج 2 ص 156 تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 ويأتى ما يدل عليه في 11 ر 22 و 4 ر 32. (*)

[ 347 ]

7 باب عدم كراهة لبس الثياب الفاخرة الثمينة إذا لم تؤد الى الشهرة بل استحبابه وكراهة الشهرة بلبس الخلقان والخشن ونحوه 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: لبس رسول الله صلى الله عليه وآله الساج والطاق والخمائص. 2 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشا قال: سمعت الرضا (ع) يقول: كان علي بن الحسين (ع) يلبس ثوبين في الصيف يشتريان بخمسة مائة درهم. أقول: وتقدم في أحاديث الخز ما يدل على ذلك وزيادة. 3 - وبالاسناد عن الوشا، عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: بينا أنا في الطواف وإذا (فإذا) رجل يجذب ثوبي وإذا عباد بن كثير البصري فقال: يا جعفر تلبس مثل هذه الثياب وانت في هذا الموضع مع المكان الذى انت فيه من علي (ع) ؟ فقلت: قرقبي اشتريته بدينار، وكان علي (ع) في زمان يستقيم له ما لبس فيه، ولو لبست مثل ذلك اللباس في زماننا لقال الناس: هذا مراء مثل عباد. ورواه الكشي في كتاب (الرجال) عن محمد بن مسعود، عن عبد الله بن محمد، عن الحسن بن علي الوشا، عن ابن سنان مثله. (5770) 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح قال: كان أبو عبد الله (ع) متكيا على، أو قال: على أبي، فلقيه عباد بن كثير وعليه ثياب مروية حسان فقال: يا أبا عبد الله إنك من أهل بيت نبوة وكان أبوك و كان، فما لهذه الثياب المزينة عليك ؟ فلو لبست دون هذه الثياب، فقال له أبو عبد الله


الباب 7 - فيه 12 حديثا: (1 و 2) الفروع ج 2 ص 202 (اللباس) (3) الفروع ج 2 ص 203 - رجال الكشى ص 248 (4) الفروع ج 2 ص 203. (*)

[ 348 ]

(ع): ويلك يا عباد من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق إن الله عز وجل إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن يراها عليه ليس به بأس ويلك يا عباد إنما أنا بضعة من رسول الله صلى الله عليه وآله فلا تؤذوني، وكان عباد يلبس ثوبين قطريين. 5 - وعنهم، عن سهل، عن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن يوسف بن إبراهيم، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال: إن عبد الله بن عباس لما بعثه أمير المؤمنين (ع) إلى الخوارج فواقفهم لبس أفضل ثيابه، وتطيب بأطيب طيبه، وركب أفضل مراكبه فخرج فواقفهم، فقالوا: يابن عباس بينا أنت أفضل الناس إذ أتيتنا في لباس الجبابرة ومراكبهم، فتلا عليهم هذه الآية: " قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق " والبس وتجمل فإن الله جميل يحب الجمال، وليكن من حلال. 6 - وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن يحيى بن أبي العلا، عن أبي عبد الله (ع) قال: بعث أمير المؤمنين (ع) عبد الله بن عباس إلى ابن الكوا وأصحابه وعليه قميص رقيق وحلة، فلما نظروا إليه قالوا: يابن عباس أنت خيرنا في أنفسنا وأنت تلبس هذا اللباس ؟ ! فقال: وهذا أول ما اخاصمكم فيه، قل: من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق، وقال الله عزوجل: خذوا زينتكم عند كل مسجد. 7 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان قال: كنت حاضرا لابي عبد الله (ع) إذ قال له رجل: أصلحك الله ذكرت أن علي بن أبي طالب كان يلبس الخشن يلبس القميص بأربعة دراهم وما أشبه ذلك، ونرى عليك اللباس الجيد، قال: فقال له: إن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه كان يلبس ذلك في زمان لا ينكر، ولو لبس مثل ذلك اليوم لشهر به فخير لباس كل زمان لباس أهله غير أن قائمنا إذا قام لبس لباس علي وسار بسيرته. وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي


(5) الفروع ج 2 ص 203 تقدم صدره في 7 / 10 من لباس المصلى وقطعة منه في 4 / 1 من أبوابنا (6) الفروع ج 2 ص 203 (7) الفروع ج 2 ص 203 - الاصول ص 222. (*)

[ 349 ]

عن أبيه عن محمد بن يحيى الخزاز مثله. 8 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن العباس بن هلال الشامي مولى أبي الحسن عنه (ع) قال. قلت له: جعلت فداك ما أعجب إلى الناس من يأكل الجشب، ويلبس الخشن، ويتخشع، فقال، أما علمت أن يوسف نبي ابن نبي كان يلبس أقبية الديباج مزرورة بالذهب ويجلس في مجالس آل فرعون (إلى أن قال:) إن الله لم يحرم طعاما ولا شرابا من حلال إنما حرم الحرام قل أو كثر، وقد قال جل وعز: قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق. (5775) 9 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن ابن محمد الهاشمي، عن أبيه، عن أحمد بن عيسى، عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز وجل: إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون (إلى أن قال:) فكان أمير المؤمنين (ع) في صلاة الظهر وقد صلى ركعتين وهو راكع وعليه حلة قيمتها ألف دينار وكان النبي صلى الله عليه وآله كساه إياه وكان النجاشي أهدا هاله فجاء سائل فقال: السلام عليك يا ولي الله وأولى بالمؤمنين من أنفسهم تصدق على مسكين فطرح الحلة إليه وأومأ إليه أن أحملها فانزل الله عزوجل فيه هذه الآية. الحديث. 10 - وعن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال: دخل سفيان الثوري علي أبي عبد الله (ع) فرأى عليه ثياب بيض كأنها غرقى البيض فقال له: إن هذا اللباس ليس من لباسك، فقال له: اسمع مني وع ما أقول لك فانه


(8) الفروع ج 2 ص 206 (باب لبس الحرير) الحديث هكذا: ويجلس مجالس آل فرعون يحكم فلم يحتج الناس الى لباسه، وانما احتاجوا الى قسطه، وانما يحتاج من الامام في أن إذا قال صدق، وإذا وعد أنجز، وإذا حكم عدل، ان الله لا يحرم اه. (9) الاصول 145 (باب ما نص الله عزوجل ورسوله صلى الله عليه وآله على الائمة عليهم السلام) وتمامه في ج 4 في 1 / 51 من الصدقة. (10) الفروع ج 1 ص 345 - باب دخول الصوفية على أبى عبد الله عليه السلام. وفى ذيله احتجاجه عليه السلام على الصوفية وانكاره طريقتهم وما ابتدعوا. (*)

[ 350 ]

خير لك عاجلا وآجلا، إن أنت مت على السنة ولم تمت على بدعة، اخبرك أن رسول الله كان في زمان مقفر جدب، فأما إذا أقبلت الدنيا فأحق أهلها بها أبرارها لا فجارها، ومؤمنوها لا منافقوها، ومسلموها لا كفارها، فما أنكرت يا ثوري فوالله إني لمع ما ترى ما أتى علي مذ عقلت صباح ولا مساء ولله في مالي حق أمرني أن أضعه موضعا إلا وضعته الحديث. 11 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي، في كتاب (الرجال) عن حمدويه ابن نصير، عن محمد بن عيسى، عن علي بن أسباط قال: قال سفيان بن عيينة لابي عبد الله (ع): إنه يروى أن علي بن أبي طالب (ع) كان يلبس الخشن من الثياب وأنت تلبس القوهي المروي ؟ ! قال: ويحك أن عليا (ع) كان في زمان ضيق فإذا اتسع الزمان فأبرار الزمان أولى به. 12 - وعن محمد بن مسعود، عن الحسين بن اشكيب، عن الحسن بن الحسين المروزي، عن يونس بن عبد الرحمان، عن أحمد بن عمر قال: سمعت بعض أصحاب أبي عبد الله (ع) يحدث أن سفيان الثوري دخل على أبي عبد الله (ع) وعليه ثياب جياد فقال: يا أبا عبد الله إن آباءك لم يكونوا يلبسون مثل هذه الثياب، فقال له: إن آبائي كانوا يلبسون ذلك في زمان مقفر مقصر، وهذا زمان قد أرخت الدنيا عز إليها فأحق أهلها بها أبرارها (هم). أقول: وتقدم ما يدل علي ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 8 - باب استحباب لبس الثوب الحسن من خارج والخشن من داخل وكراهة العكس 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن


(11 و 12) رجال الكشى ص 349 تقدم ما يدل على ذلك في ب 10 من لباس المصلى وفى ب 1 من أبوابنا ويأتى ما يدل عليه في 1 / 8 الباب 8 - فيه - حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 203. (*)

[ 351 ]

محمد بن علي رفعه قال: مر سفيان الثوري في المسجد الحرام فرأى أبا عبد الله وعليه ثياب كثيرة القيمة حسان، فقال: والله لآتينه ولاوبخنه، فدنا منه فقال: يابن رسول الله صلى الله عليه وآله والله ما لبس رسول الله صلى الله عليه وآله مثل هذا اللباس ولا علي ولا أحد من آبائك فقال له أبو عبد الله (ع): كان رسول الله صلى الله عليه وآله في زمان قتر مقتر وكان يأخذ لقتره و اقتاره وإن الدنيا بعد ذلك أرخت عزاليها فأحق أهلها بها أبرارها، ثم تلا: " قل من حرم زينة الله التى أخرج لعباده والطيبات من الرزق " فنحن أحق من أخذ منها ما أعطاه الله، غير أني يا ثوري ما ترى علي من ثوب إنما لبسته للناس، ثم اجتذب يد سفيان فجرها إليه، ثم رفع الثوب الاعلى وأخرج ثوبا تحت ذلك على جلده غليظا، فقال: هذا لبسته لنفسي غليظا وما رأيته للناس، ثم جذب ثوبا على سفيان أعلاه غليظ خشن وداخل ذلك ثوب لين، فقال: لبست هذا الاعلى للناس، ولبست هذا لنفسك تسرها. (5780) 2 - محمد بن الحسن في كتاب (الغيبة) بإسناده عن جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد بن جعفر بن عبد الله، عن أبي نعيم محمد بن أحمد الانصاري، عن كامل بن إبراهيم أنه دخل علي أبي محمد (ع) فنظر إلى ثياب بياض ناعمة قال: فقلت في نفسي: ولي الله وحجته يلبس الناعم من الثياب ويأمرنا نحن بمواساة الاخوان، وينهانا عن لبس مثله، فقال: متبسما: يا كامل وحسر عن ذراعيه فإذا مسح أسود خشن على جلده فقال هذا لله، وهذا لكم. الحديث. 9 - باب جواز اتخاذ الثياب الكثيرة وعدم كونه اسرافا 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن


(2) الغيبة ص 159 والحديث طويل غير مناسب للباب تقدم ما يدل على ذلك في ب 54 من لباس المصلى. الباب 9 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع ج 2 ص 203 (باب اللباس) (*)

[ 352 ]

عثمان بن عيسى، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يكون له عشرة أقمصة يراوح بينها، قال: لا بأس. 2 - بالاسناد عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (ع): يكون لي ثلاثة أقمصة، قال: لا بأس، فلم أزل حتى بلغت عشرة، قال: أليس يودع بعضها بعضا ؟ قلت: بلى ولو كنت إنما ألبس واحدا كان أقل بقاء، قال: لا بأس. 3 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن الجاموراني، عن الحسن بن علي بن أبي حمزه، عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (ع): يكون للمؤمن عشرة أقمصة ؟ قال: نعم، قلت: عشرون ؟ قال: نعم، قلت: ثلاثون ؟ قال: نعم، ليس هذا من السرف، إنما السرف أن تجعل ثوب صونك ثوب بذلتك. 4 - وعنهم، عن أحمد، عن نوح بن شعيب، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (ع) (ع) قال: سألته عن الرجل المؤسر يتخذ الثياب الكثيرة الجياد والطيالسة والقميص (القمص) الكثيرة يصون بعضها بعضا يتجمل بها أيكون مسرفا ؟ قال: لا، لان الله عزوجل يقول: لينفق ذو سعة من سعته. (5785) 5 - وعنهم، عن سهل، عن علي بن أسباط، عمن رواه، عن أبى عبد الله (ع) قال: لا بأس أن يكون للرجل عشرون قميصا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما، ويأتي ما يدل عليه. 10 - باب كراهة التعري من الثياب لغير ضرورة ليلا كان أو نهارا رجلا أو امرأة وتحريمه مع وجود الناظر المحترم


(2 و 3 و 4) الفروع ج 2 ص 203 (باب اللباس) (5) الفروع ج 2 ص 204 تقدم ما يدل على ذلك عموما في ب 1 و 2 و 3 وياتى ما يدل عليه في ب 28. الباب 10 - فيه 3 أحاديث: (*)

[ 353 ]

1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: إذا تعرى أحدكم نظر إليه الشيطان فطمع فيه فاستتروا. 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن التعري بالليل والنهار، ونهى أن ينظر الرجل إلى عورة أخيه المسلم، وقال: من تأمل عورة أخيه المسلم لعنه سبعون ألف ملك، ونهى المرأة أن تنظر إلى عورة المرأة. ورواه في (الامالي) مثله. 3 - وفي (الخصال) بإسناده عن علي (ع) (في حديث الاربعمئة) قال: إذا تعرى أحدكم (الرجل) نظر إليه الشيطان فطمع فيه فاستتروا، ليس للرجل أن يكشف ثيابه عن فخذيه ويجلس بين قوم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في لباس المصلي، وفي آداب الحمام، ويأتي ما يدل عليه. 11 - باب استحباب اتخاذ السراويل وما أشبهه 1 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن على بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن محمد الواسطي، عن أبي عبد الله (ع) قال: أوحى الله إلى إبراهيم أن الارض قد شكت إلى الحياء من رؤية عورتك فاجعل بينك وبينها حجابا، فجعل شيئا هو أكبر من الثياب من دون السراويل فلبسه فكان إلى ركبتيه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.


(1) يب ج 1 ص 106 أورده أيضا في ج 1 في 2 / 9 من آداب الحمام. (2) الفقيه ج 2 ص 195 و 196 أورده أيضا في ج 1 في 2 ر 1 من أحكام الخلوة (3) الخصال ج 2 ص 166 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 1 من أحكام الخلوة، وفى ب 3 و 9 وما بعده من آداب الحمام، وفى ب 50 من لباس المصلى، ويأتى ما يدل عليه في ب 11 الباب 11 - فيه حديث: (1) العلل ص 195 يأتي ما يدل عليه في 7 / 41. (*)

[ 354 ]

12 - باب كراهة الشهرة في الملابس وغيرها (5790) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله يبغض شهرة اللباس. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) قال: كفى بالمرء خزيا أن يلبس ثوبا يشهره، أو يركب دابة تشهره. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: الشهرة خيرها وشرها في النار. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود عن أبي سعيد، عن الحسين (ع) قال: من لبس ثوبا يشهره كساه الله يوم القيامة ثوبا من النار. أقول: هذا مخصوص ببعض الاقسام المحرمة كما يأتي، وتقدم ما يدل على بعض المقصود، ويأتي ما يدل عليه وهنا وفي لبس المحرم المعصفر. 13 - باب عدم جواز تشبه النساء بالرجال، والرجال بالنساء والكهول بالشباب 1 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله، وأبي الحسن عليهما السلام في الرجل يجر ثيابه قال: إني لاكره أن يتشبه بالنساء.


الباب 12 - فيه 4 أحاديث: (1 و 2 و 3 و 4) الفروع ج 2 ص 204 (كراهية الشهرة) تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 7 / 17 من المقدمة، وفى 2 / 2 و 3 و 7 / 7 من أبوابنا، ويأتى ما يدل على ذلك في 5 / 17 و 7 / 22 الباب 13 - فيه 3 أحاديث: (1) مكارم الاخلاق ص 62. (*)

[ 355 ]

(5795) 2 - وعن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يرجر الرجل أن يتشبه بالنساء وينهى المرأة أن تتشبه بالرجال في لباسها. 3 - وعنه (ع) قال: خير شبابكم من تشبه بكهولكم: وشر كهولكم من تشبه بشبابكم. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا وفي التجارة، ويأتي ما يدل علي أن المراد بالكراهة التحريم إلا في بعض الافراد. 14 - باب استحباب لبس البياض وكراهة ملابس العجم و أطعمتهم والسواد الا ما استثنى، وعدم جواز لبس ملابس أعداء الله وسلوك مسالكهم 1 محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: البسوا البياض فإنه أطيب وأطهر، وكفنوا فيه موتاكم. 2 وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض أصحابه، عن صفوان الجمال قال: حملت أبا عبد الله (ع) الحملة الثانية إلى الكوفة وأبو جعفر المنصور بها، فلما أشرف على الهاشمية مدينة أبي جعفر أخرج رجله من غرز الرحل ثم نزل فدعا ببغلة شهباء ولبس ثيابا بيضاء وكمة بيضاء، فلما دخل عليه قال له أبو جعفر: لقد تشبهت بالانبياء، فقال له أبو عبد الله (ع): وأني يبعدني من أبناء الانبياء. الحديث.


(2 و 3) مكارم الاخلاق ص 62 يأتي ما يدل على ذلك في 4 ر 23 وفى ج 6 في 13 و 22 ر 49 من جهاد النفس، وفى ب 87 مما يكتسب به الباب 14 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 204 أورده أيضا بطريق آخر في ج 1 في 1 ر 19 من الكفن (2) الفروع ج 2 ص 204 ذيل الحديث: فقال: لقد هممت أن أبعث إلى المدينة من يعقر نخلها ويسبي ذريتها، فقال: ولم ذلك يا أمير المؤمنين ؟ فقال: دفع إلى. إلى آخر ما يأتي في ج 8 في 3 ر 14 و 1 ر 33 من الايمان. (*)

[ 356 ]

3 وعنهم، عن أحمد، عن عمرو بن عثمان وغيره، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: ليس من لباسكم شيئ أحسن من البياض فالبسوه وكفنوا فيه موتاكم. وعنهم، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) مثله. ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد مثله. (5800) 4 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان جميعا، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام أن أمير المؤ منين (ع) كان لا ينخل له الدقيق، وكان يقول: لا تزال هذه الامة بخير ما لم يلبسوا لباس العجم ويطعموا أطعمة العجم، فإذا فعلوا ذلك ضربهم الله بالذل. 5 - الحسن بن محمد الطوسي في (المجالس) عن أبيه، عن ابن مخلد، عن ابن السماك، عن أحمد بن علي الخزاز المقري، عن يحيى بن عمران أبي زكريا، عن سليمان بن أرقم، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: قال: خير ثيابكم البياض فليلبسه أحياؤكم، وكفنوا فيه موتاكم. 6 عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام أن عليا (ع) كان لا يلبس إلا البياض أكثر ما يلبس، ويقول: فيه تكفين الموتي. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التكفين، وتقدم أحاديث لبس السواد وملابس أعداء الله ومسالكهم في لباس المصلي.


(3) الفروع ج 1 ص 41 ما يستحب من الثياب للكفن - يب ج 1 ص 123 أخرجه أيضا في ج 1 في 2 ر 19 من التكفين. (4) المحاسن ص 440 أورده أيضا في ج 8 في 1 / 80 من آداب المائدة (5) المجالس ص 247 (6) قرب الاسناد ص 71 تقدم ما يدل على ذلك في ب 19 و 20 من لباس المصلى، وفى 2 ر 8 من أبوابنا ويأتى في 2 ر 18 رأيت على بن الحسين عليه السلام وعليه دراعة سوداء ويأتى ما يدل عليه في 2 و 5 و 9 و 10 ر 30 وفى ب 31. (*)

[ 357 ]

15 - باب استحباب لبس القطن 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): البسوا ثياب القطن فإنه لباس رسول الله صلى الله عليه وآله وهو لباسنا. وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن عبد الرحمان، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) مثله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 16 - باب استحباب لبس الكتان والصفيق من الثياب، وكراهة لبس ثوب يشف 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وعن أبي ع لي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار جميعا، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه قال: قال أبو عبد الله (ع): الكتان من لباس الانبياء وهو ينبت اللحم. (5805) 2 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) بإسناده الاتي عن علي (ع) (في حديث الاربعمئة) قال: عليكم بالصفيق من الثياب فإن من رق ثوبه رق دينه، لا يقومن أحدكم بين يدى الرب جل جلاله وعليه ثوب يشف. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


الباب 15 - فيه حديث: (1) الفروع ج 2 ص 204 و 205 وللحديث في الموضع الثاني ذيل أورده في 2 ر 19 يأتي ما يدل على ذلك في 4 ر 19 و 5 ر 30 وفي ج 5 في 2 / 27 من الاحرام. الباب 16 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 205 (2) الخصال ج 2 ص 16 2 أورده مع ذيل في 5 ر 21 من لباس المصلى تقدم ما يدل على حكم الثياب الرقاق في ج 1 في ب 16 من آداب الحمام وفى ب 21 من لباس المصلى ويأتى ما يدل على ذلك في 5 ر 29. (*)

[ 358 ]

17 - باب كراهة لباس الاحمر المشبع والمزعفر والمعصفر الا للعرس والجلوس مع الاهل وعدم تحريم الالوان مطلقا 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن حماد عن زرارة قال: رأيت علي أبي جعفر (ع) ثوبا معصفرا فقال: إنى تزوجت امرأة من قريش. 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) قال: يكره المفدم ؟ إلا للعروس. 3 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر (في حديث) أنه قصد أخاه موسى بن جعفر (ع) فضرب الباب فخرج وعليه إزار ممشق قد عقده في عنقه. الحديث. 4 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: صبغنا البهرمان، وصبغ بني امية الزعفران. (5810) 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): نهاني رسول الله صلى الله عليه وآله عن لبس ثياب الشهرة، ولا أقول: نهاكم عن لبس المعصفر المفدم. 6 - وبالاسناد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) إن رسول الله صلى الله عليه وآله كانت له ملحفة مورسة يلبسها في أهله حتى يردع على جسده. 7 - قال: وقال أبو جعفر (ع): كنا نلبس المعصفر في البيت.


الباب 17 - فيه 16 حديثا: (1 و 2) الفروع ج 2 ص 204 (لباس المعصفر) (3) الاصول ص 267 باب مولد موسى بن جعفر عليه السلام. والحديث طويل غير متعلق بالباب (4) الفروع 2 ص 205 (5) الفروع ج 2 ص 204 (6 و 7) الفروع ج 2 ص 205. (*)

[ 359 ]

8 - وعنهم، عن سهل، عن محمد بن عيسى، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني، عن أبي جعفر (ع) قال: إنا نلبس المعصفرات والمضرجات. 9 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن علي قال: رأيت علي أبي الحسن (ع) ثوبا عدسيا. (5815) 10 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية ابن ميسرة، عن الحكم بن عيينة قال: دخلت على أبي جعفر (ع) وهو في بيت منجد وعليه قميص رطب وملحفة مصبوغة قد أثر الصبغ على عاتقه، فجعلت أنظر إلى البيت وأنظر في هيئته، فقال لي: يا حكم ما تقول في هذا ؟ فقلت: ما عسيت أن أقول وأنا أراه عليك، فأما عندنا فإنما يفعله الشباب المرهق، فقال: يا حكم من حرم زينة الله التي أخرج لعباده، فأما هذا البيت الذي ترى فهو بيت المرأة وأنا قريب العهد بالعرس، وبيتي البيت الذي تعرف. 11 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن محمد بن حمران وجميل بن دراج، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: لا بأس بلبس المعصفر. 12 وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان عن أبي الجارود قال: كان أبو جعفر (ع) يلبس المعصفر والمنير. 13 وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى


(8) الفروع ج 2 ص 204 (9) الفروع ج 2 ص 205 في المطبوع: محمد بن عيسى، عن محمد بن على، والسند معلق على ما قبله، وهو عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد. (10) الفروع ج 2 ص 204 في المطبوع بعد قوله: أخرج لعباده هكذا: والطيبات من الرزق وهذا مما أخرج الله لعباده من الرزق، فأما هذا. (11 و 12) الفروع ج 2 ص 204 (13) الفروع ج 2 ص 205 حف لحيته، أي أخذ منها، ويحتمل أن يكون حف تصحيف خفف والشاهد عليه أنه رواه بطريق آخر عن الحسن الزيات في ج 1 في 2 / 63 من آداب الحمام، وفيه: رأيت أبا جعفر عليه السلام قد خفف لحيته. (*)

[ 360 ]

عن عبد الله بن مسكان، عن الحسن الزيات البصري قال: دخلت علي أبي جعفر (ع) أنا وصاحب لي فإذا هو في بيت منجد وعليه ملحفة وردية وقد حف لحيته، واكتحل فسألناه عن مسائل فلما قمنا قال لي: يا حسن، قلت: لبيك، قال: إذا كان غدا فأتني أنت وصاحبك، فقلت: نعم جعلت فداك، فلما أن كان من الغد دخلت عليه فإذا هو في بيت ليس فيه إلا حصير وإذا عليه قميص غليظ، ثم أقبل على صاحبي فقال: يا أخا أهل البصرة إنك دخلت علي أمس وأنا في بيت المرأة وكان أمس يومها والبيت بيتها والمتاع متاعها، فتزينت لي على أن أتزين لها تزينت لي، فلا يدخل على قلبك شيئ، فقال له صاحبي: جعلت فداك قد كان والله دخل قلبي شيئ فأما الان فقد والله أذهب الله ما كان، وعلمت أن الحق فيما قلت. 14 - محمد بن علي بن الحسين في (معاني الاخبار) عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن الحسين، ويعقوب بن يزيد، ومحمد بن أبي الصهبان جميعا، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن الصادق، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: إن أعرابيا أتي النبي صلى الله عليه وآله فخرج إليه في رداء ممشق. الحديث. (5820) 15 - وفي (عيون الاخبار) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد ابن إسحاق الكوفي، عن عمه أحمد بن عبد الله بن حارثة الكرخي قال: دخلت على أبي الحسن الرضا (ع) فخرج إلي وهو متزر بإزار مورد. الحديث. 16 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال أخبرني جبرئيل اني عن يمين العرش يوالقيامة وإن الله كساني ثوبين: أحدهما أخضر، والاخر وردي، وانك يا علي عن يمين العرش وان الله كساك ثوبين: أحدهما أخضر، والاخر وردي وانك


(14) معاني الاخبار ص 40 ذيل الحديث لا يتعلق بالباب (15) عيون الاخبار ص 339 ذيل الحديث لا يتعلق بالباب (16) مكارم الاخلاق ص 56 صدر الحديث لا يتعلق بالباب. (*)

[ 361 ]

يا فاطمة عن يمين العرش وقد كساك الله ثوبين أحدهما أخضر والاخر وردي قال: قلت: جعلت فداك إن الناس يكرهون الوردي، فقال: يا أبان إن الله عزوجل لما رفع المسيح إلى السماء رفعه إلى جنة فيها سبعون غرفة، وإن الله كساه ثوبين أحدهما أخضر، والاخر وردي قال: قلت: جعلت فداك أخبرني بنظيره من القرآن قال: إن الله يقول: فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما وخصوصا، ويأتي ما يدل عليه. 18 - باب جواز لبس الازرق 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن يونس قال: رأيت علي أبي الحسن الرضا (ع) طيلسانا أزرق. 2 - وبالاسناد عن محمد بن عيسى، عن سليمان بن راشد (رشيد) عن أبيه قال: رأيت علي بن الحسين (ع) وعليه دراعة سوداء وطيلسان أزرق. 3 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد بن الحسين، عن علي بن جعفر بن ناجية أنه كان اشترى طيلسانا طرازيا أزرق بمائة درهم وحمله معه إلى أبي الحسن الاول (ع) فأرسل أبو الحسن (ع) يطلبه فبعثه إليه ثم اشترى له من قابل مثله فلما قدم طلبه فبعثه إليه. 19 - باب كراهة لبس الصوف والشعر الا من علة


تقدم ما يدل على ذلك في ب 59 من لباب المصلى، ويأتى ما يدل على ذلك في ب 42 وقيل: يدل عليه ما تقدم في ب 13 وما يأتي في 4 / 23 ويأتى ايضا ما يدل عليه في ج 5 في 1 / 28 من الاحرام الباب 18 - فيه 3 أحاديث (1 و 2) الفروع ج 2 ص 205 لباس المعصفر (3) قرب الاسناد ص 141 الحديث منقول بالمعنى، راجعه. الباب 19 - فيه 6 أحاديث: (*)

[ 362 ]

(5825) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا يلبس الصوف والشعر إلا من علة. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن عبد الرحمان، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) أنه لم يكن يلبس الصوف والشعر إلا من علة. 3 - وبهذا الاسناد عن أبي عبد الله (ع) أنه لم يكن يلبس الصوف والشعر إلا من علة. 4 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) بإسناده عن علي (ع) (في حديث الاربعمائة) قال: البسوا الثياب القطن فإنها لباس رسول الله صلى الله عليه وآله، ولم يكن يلبس الشعر والصوف إلا من علة، وقال: إن الله جميل يحب الجمال، ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده. 5 - محمد بن الحسن في (الامالي والاخبار) بإسناده الآتي عن أبي ذر، عن رسول الله صلى الله عليه وآله في وصيته له قال: يا أبا ذر يكون في آخر الزمان قوم يلبسون الصوف في صيفهم وشتائهم يرون أن لهم الفضل بذلك على غيرهم اولئك يلعنهم أهل السماوات والارض. ورواه ورام بن أبي فراس في كتابه، وكذا الطبرسي في (مكارم الاخلاق). أقول: وتقدم في أحاديث لبس الخشن في الصلاة ما ظاهره


(1) الفروع ج 2 ص 205 لبس الصوف (2) الفروع ج 2 ص 205 تقدم صدره في 1 ر 15 (3) لم نجده (4) الخصال ج 2 ص 157 في المطبوع: فانها لباس رسول الله صلى الله عليه وآله وهو لباسنا ولم نكن نلبس (5) الامالى ص 342 - مجموعة ورام ص - مكارم الاخلاق ص 246. تقدم في ب 54 من لباس المصلى ما ينافى ذلك بظاهره. (*)

[ 363 ]

المنافاة، ويحتمل الحمل على نفي التحريم، ويحتمل التخصيص بوقت الصلاة كما يفهم من آخره، ويحتمل التقييد بوجود العلة كما مر. (5830) 6 - ويأتي في التسليم علي الصبيان في العشرة ما دل علي أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يلبس الصوف ليكون سنة من بعده، وهو محتمل لما ذكرنا، وللحمل على النسخ، وللتخصيص بلبس العباء، فإنه لم ينقل أنه كان يلبس غيرها من الصوف، بل نقل أن لباسه كان من القطن كما تقدم. 20 - باب جواز لبس الوشي من غير الحرير المحض على كراهية 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن يونس بن يعقوب قال: حدثني من أثق به أنه رأى على جواري أبي الحسن (ع) الوشي. 2 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن ياسر قال: قال لي أبو الحسن (ع): اشتر لنفسك خزا وإن شئت فوشى، فقلت: كل الوشى ؟ فقال: وما للوشي ؟ قلت: ما لم يكن فيه قطن يقولون: إنه حرام، قال: البس ما فيه قطن. أقول: هذا مخصوص بالحرير كما مر. 3 - وعنهم، عن سهل، عن يونس بن يعقوب، عن الحسين بن سالم العجلي أنه حمل إليه الوشي. أقول: وتقدم ما يدل على الكراهة في حديث جراح المدائني.


(6) يأتي في ج 5 في ب 35 من أحكام العشرة الباب 20 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 206 لباس الوشى (2) الفروع ج 2 ص 206 في المطبوع: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال وسهل بن زياد، عن محمد بن عيسى. (3) الفروع ج 2 ص 206 في المطبوع: عنه، عن يونس بن يعقوب، والحديث واقع بعد خبر ياسر. تقدم ما يدل على ذلك في 8 ر 13 من لباس المصلى (*)

[ 364 ]

- 21 باب استحباب التواضع في الملابس 1 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن أبي عبد الله (ع) قال: إن علي بن الحسين (ع) خرج في ثياب حسان فرجع مسرعا فقال: يا جارية ردي ثيابي فقد مشيت في ثيابي هذه فكأني لست علي بن الحسين. (5835) 2 - قال: وكان إذا مشى كأن الطير علي رأسه لا تسبق يمينه شماله. 3 - وعنه (ع) قال: إن الجسد إذا لبس الثوب اللين طغى. 4 - وعن أبي جعفر (ع) قال: إن صاحبكم ليشتري القميصين السنبلانيين فيخير غلامه أيهما شاء، ثم يلبس الاخر، فإذا جاز كمه أصابعه قطعه، وإذا جاز كفه حذفه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 22 - باب استحباب تقصير الثوب وحد طول القميص و عرضه واستحباب تنظيف الثياب 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر ابن خلاد، عن أبي الحسن (ع) قال: ثلاث من عرفهن لم يدعهن: جز الشعر، وتشمير الثوب، ونكاح الاماء. ورواه الصدوق مرسلا. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان،


الباب 21 - فيه 4 أحاديث: (1 و 2 و 3) مكارم الاخلاق ص 58 (4) مكارم الاخلاق ص 58 أخرجه مسندا في حديث طويل عن المجالس والمجمع في ج 1 في 12 ر 20 من المقدمة. تقدم ما يدل على ذلك في ب 54 من لباس المصلى، وفى 5 ر 5 و 7 ر 7 وب 8 هنا، وياتى ما يدل عليه في 4 ر 22 وفى ب 23 و 25 و 29. الباب 22 - فيه 11 حديثا: (1) الفروع ج 2 ص 215 (باب جز الشعر) - الفقيه ج 1 ص 38 (باب غسل يوم الجمعة) تقدم ما يتعلق بالحديث في 1 / 59 من آداب الحمام. (2) الفروع ج 2 ص 207 (باب تشمير الثياب) (*)

[ 365 ]

عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عز جل: " وثيابك فطهر " قال: فشمر. (5840) 3 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن الحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة ابن أعين قال: رأيت قميص علي (ع) الذي قتل فيه عند أبي جعفر (ع) فإذا أسفله اثني عشر شبرا وبدنه ثلاثة أشبار، ورأيت فيه نضح دم. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن الحسن الصيقل، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) أنه رآه قميص علي (ع) الذي ضرب فيه فإذا هو قميص كرابيس، وإذا أثر دم قال: فشبرت بدنه فإذا هو ثلاثة أشبار، وشبرت أسفله فإذا هو اثني عشر شبرا. 5 - وعنهم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن رجل، عن سلمة بياع القلانس قال: كنت عند أبي جعفر (ع) إذ دخل عليه أبو عبد الله (ع) فقال أبو جعفر: يا بني ألا تطهر قميصك ؟ فذهب فظننا أن ثوبه قد أصابه شيئ فرجع فقال: إنه هكذا فقلنا: جعلنا فداك ما لقميصه ؟ قال: كان قميصه طويلا فأمرته أن يقصره إن الله عز و جل يقول: وثيابك فطهر. 6 - وعنهم، عن أحمد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) فدعا بأثواب فذرع منها فعمد إلى خمس أذرع فقطعه، ثم شبر عرضه ستة أشبار ثم شقه، وقال: شدوا صنفته، وهد بوا طرفيه. 7 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشا، عن


(3) الفروع ج 2 ص 207 (باب تشير الثياب) (4) الفروع ج 2 ص 207 الحديث هكذا: قال لى أبو عبد الله عليه السلام: تريد أن أراك قميص على عليه السلام الذى ضرب فيه ؟ وأراك دمه ؟ قال: قلت: نعم، فدعا به وهو في سقط فأخرجه ونشره، فإذا هو قميص كراييس يشبه السنبلانى، فإذا موضع الجيب إلى الارض، وإذا أثر الدم أبيض شبه اللبن شبه شطب السيف، قال: هذا قميص على عليه السلام الذى ضرب فيه وهذا أثر دمه، فشبرت. (5 و 6 و 7) الفروع ج 2 ص 207. (*)

[ 366 ]

أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن معلي بن خنيس، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن عليا (ع) كان عندكم فأتى بني ديوان فاشترى ثلاثة أثواب بدينار، القميص إلى فوق الكعب، والازار إلى نصف الساق، والرداء من يديه إلى ثدييه ومن خلفه إلى إلييه، ثم رفع يديه إلى السماء فلم يزل يحمد الله على ما كساه حتى دخل منزله، ثم قال: هذا اللباس الذي ينبغى للمسلمين أن يلبسوه: قال أبو عبد الله (ع): ولكن لا تقدرون أن تلبسوها هذا اليوم ولو فعلنا لقالوا: مجنون، ولقالوا: مراء، والله عز و جل يقول: " وثيابك فطهر " قال: وثيابك ارفعها لا تجرها، فإذا قام قائمنا كان هذا اللباس. (5845) 8 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الرحمان ابن عثمان قال: قال أبو الحسن (ع): إن الله عزوجل قال لنبيه صلى الله عليه وآله: " وثيابك فطهر " وكانت ثيابه طاهرة، وإنما أمره بالتشمير. 9 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) بإسناده عن علي (ع) (في حديث الاربعمأة) قال: تشمير الثياب طهور لها، قال الله تعالى: وثيابك فطهر أي فشمر. 10 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى " وثيابك فطهر " قال: معناه ثيابك فقصر. 11 - وعن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): غسل الثياب يذهب الهم والحزن، وهو طهور للصلاة وتشمير الثياب طهور لها، وقد قال الله تعالى " وثيابك فطهر " أي فشمر. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.


(8) الفروع ج 2 ص 207 في المطبوع: عبد الرحمان بن عثمان عن رجل من أهل اليمامة كان مع أبى الحسن (ع) أيام حبس ببغداد، قال: قال لى. (9) الخصال ج 2 ص 162 (10) مجمع البيان ج 10 ص 385 - المزمل: 5 (11) مجمع البيان ج 10 ص 385 أخرجه عن الكافي في 2 / 6 نحوه تقدم ما يدل على التنظيف في ب 1، ويأتى ما يدل عليه في 5 / 23 (*)

[ 367 ]

23 - باب كراهة اسبال الثوب وتجاوزه الكعبين للرجل و عدم كراهته للمرأة وتحريم الاختيال والتبختر 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (ع) أن النبي صلى الله عليه وآله أوصى رجلا من بني تميم فقال له: إياك وإسبال الازار والقميص، فإن ذلك من المخيلة، والله لا يحب المخيلة. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي، عن الحسن بن محبوب مثله. (5850) 2 - وعن أبي علي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام، عن أبان، عن أبي حمزة رفعه قال: نظر أمير المؤمنين (ع) إلى فتى مرخ إزاره فقال: يا فتي ارفع إزارك فانه أبقى لثوبك وأتقي لقلبك. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن النضر ابن سويد، عن يحيي الحلبي، عن عبد الحميد الطائي، عن محمد بن مسلم قال: نظر أبو عبد الله (ع) إلى رجل قد لبس قميصا يصيب الارض فقال: ما هذا ثوب طاهر. 4 - وعنهم، عن أحمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (ع) في الرجل يجر ثوبه، قال: إني لاكره أن يتشبه بالنساء. 5 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الله بن هلال قال: أمرني أبو عبد الله (ع) أن أشتري له إزارا فقلت: إني لست اصيب إلا واسعا، فقال: اقطع منه وكفه، ثم قال: إن أبي قال: ما جاوز الكعبين ففي النار. وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس ابن يعقوب مثله.


الباب 23 - فيه 13 حديثا: (1) الفروع ج 2 ص 207 (باب تشمير الثياب) - المحاسن ص 124 أورده أيضا في ج 6 في 13 / 59 من جهاد النفس. (2 و 3 و 4 و 5) الفروع ج 2 ص 207 (*)

[ 368 ]

6 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) قال ونهي رسول الله صلى الله عليه وآله أن يختال الرجل في مشيه، وقال: من لبس ثوبا فاختال فيه خسف الله به من شفير جهنم وكان قرين قارون لانه أول من اختال فخسف الله به وبداره الارض ومن اختال فقد نازع الله في جبروته. (5855) 7 وفي (معاني الاخبار)، عن محمد بن إبراهيم الطالقاني، عن عبد العزيز بن يحيي الجلودي، عن محمد بن زكريا، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن جابر ابن يزيد، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (ع)، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وآله (في حديث) قال: إن المجنون حق المجنون المتبختر في مشيته، الناظر في عطفيه، المحرك جنبيه بمنكبيه، فذاك المجنون وهذا المبتلي. 8 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن إبراهيم بن هاشم، عن الحسين ابن الحسن الفارسي، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن محمد بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه الحسين بن زيد، عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله (في حديث) قال: ألا اخبركم بالمجنون حق المجنون ؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إن المجنون حق المجنون المتبختر في مشيته، الناظر في عطفيه، المحرك جنبيه بمنكبيه، يتمنى على الله جنته وهو يعصيه، الذي لا يؤمن شره، ولا يرجى خيره، فذلك المجنون. 9 - وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عن


(6) الفقيه ج 2 ص 197 (7) معاني الاخبار ص 70 صدر الحديث: مر رسول الله برجل مصروع وقد اجتمع عليه الناس ينظرون إليه، فقال صلى الله عليه وآله: على ما اجتمع هؤلاء ؟ فقيل: على مجنون يصرع، فنظر إليه فقال: ما هذا بمجنون، ألا اخبركم اه. وفى ذيله: وهذا المبتلى (8) الخصال ج 1 ص 161 للحديث صدر يكون نحو السابق (9) الخصال ج 1 ص 160 صدر الحديث: ستة لا ينبغى ان يسلم عليهم، وستة لا ينبغى أن يؤموا، وستة في هذه الامة من أخلاق قوم لوط، فاما الذين لا ينبغى السلام عليهم إلى آخر ما يأتي في ج 5 في 6 ر 28 من أحكام العشرة. وأما الذين لا ينبغى أن يؤموا إلى آخر ما يأتي في ج 3 في 11 / 11 و 6 / 14 من الجماعة. (*)

[ 369 ]

أبي جميلة، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ، عن علي (ع) (في حديث) قال: ستة في هذه الامة من أخلاق قوم لوط الجلاهق وهو البندق والخذف، ومضغ العلك، و إرخاء الازار خيلاء، وحل الازرار من القباء والقميص. 10 - وفي (عقاب الاعمال) بإسناده تقدم في عيادة المريض عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال في آخر خطبة خطبها: ومن لبس ثوبا فاختال فيه خسف الله به من شفير جهنم يتخلخل فيها ما دامت السماوات والارض، وإن قارون لبس حلة فاختال فيها فخسف به فهو يتخلخل إلى يوم القيامة. 11 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب، عن علي بن الحسن، عن يونس بن رباط، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يجد ريح الجنة عاق، ولا قاطع رحم، ولا مرخي الازار خيلاء. (5860) 12 - ومن رواية أبي القاسم بن قولويه، عن الاصبغ قال: سمعت عليا (ع) يقول: ستة من أخلاق قوم لوط: الجلاهق وهو البندق، والخذف، ومضغ العلك، و إرخاء الازار خيلاء، والصفير، وحل الازرار. 13 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن النبي صلى الله عليه وآله قال: والاسبال في الازار والقميص والعمامة من جر شيئا خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في أحاديث التجبر إن شاء الله.


(10) عقاب الاعمال ص 46 والخطبة طويلة راجعها (11) السرائر ص 474 أخرجه بتمامه عن الكافي والتهذيب في ج 7 في 8 ر 86 من أحكام الاولاد (12) السرائر ص 484 للحديث صدر مثل ما تقدم في الخبر التاسع يأتي في ج 3 في ر 11 من الجماعة، وفى ج 5 في 6 ر 28 و 8 ر 49 من أحكام العشرة. (13) مكارم الاخلاق ص 57 في المطبوع: من جر ثوبه خيلاء اه. روى ذيله الشيخ في الامالى ص 341 باسناده عن أبى ذر. تقدم ما يدل على ذلك في ب 21 و 22 يأتي ما يدل على ذلك في 5 ر 26 وفي ج 6 في ب 58 و 59 من جهاد النفس وفى ب 25 من آداب التجارة وفى ج 7 في 2 / 80 من مقدمات النكاح. (*)

[ 370 ]

24 - باب كراهة حمل شئ في الكم وعدم تحريمه 1 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن علي ابن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر بن محمد (ع) قال: جئت إلى أبي (ع) بكتاب أعطانيه إنسان فأخرجته من كمي فقال لي: يا بني لا تحمل في كمك شيئا فإن الكم مضياع. 25 - باب استحباب قطع الرجل ما زاد من الكم عن أطراف الاصابع وما جاوز الكعبين من الثوب 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان أمير المؤمنين (ع) إذا لبس القميص مد يده، فإذا طلع على أطراف الاصابع قطعه. 2 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (الارشاد) عن سعيد بن كلثوم، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال: والله ما أكل علي بن أبي طالب (ع) من الدنيا حراما قط حتى مضى لسبيله (إلى أن قال) وان كان يقوت أهله بالزيت والخل والعجوة، وما كان لباسه إلا الكرابيس إذا فضل شئ من كمه دعى بالجلم فقصه. الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


الباب 24 - فيه حديث. (1) العلل ص 194 أخرجه عنه وعن الكتب الاخرى في ج 6 في ب 52 من آداب التجارة الباب 25 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 207 باب تشمير الثياب (2) الارشاد ص 271 والحديث طويل تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 12 ر 20 من المقدمة وفى 4 ر 21 من أبوابنا. (*)

[ 371 ]

26 - باب ما يستحب أن يعمل عند لبس الثوب الجديد من الصلاة والقراءة. (5865) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع) إذا كسى الله المؤمن ثوبا جديدا فليتوضأ وليصل ركعتين. يقرأ فيهما ام الكتاب وآية الكرسي وقل هو الله أحد وإنا أنزلناه في ليلة القدر، ثم ليحمد الله الذي ستر عورته وزينة في الناس وليكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنه لا يعصي الله فيه، وله بكل سلك فيه ملك يقدس له ويستغفر له ويترحم عليه. ورواه الصدوق في (الخصال) بإسناده الاتي عن علي (ع) (في حديث الاربعمائة). 2 - وعن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن غير واحد، عن أبي عبد الله (ع) قال: من قرأ إنا أنزلناه ثنتين وثلاثين مرة في إناء جديد ورش ثوبه الجديد إذا لبسه لم يزل يأكل في سعة ما بقى منه سلك. 3 - محمد بن علي بن الحسين في (المجالس) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الرحمان السراج يرفعه إلى أبي عبد الله (ع) قال: من قطع ثوبا جديدا وقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر ستا وثلاثين مرة فإذا بلغ تنزل الملائكة أخرج شيئا من الماء ورش بعضه على الثوب رشا خفيفا ثم صلى فيه ركعتين ودعا ربه وقال في دعائه: الحمد لله الذي رزقني ما أتجمل به في الناس واواري به عورتي، واصلي فيه لربي، وحمد الله لم يزل يأكل في سعة حتى يبلى ذلك الثوب. وفي (ثواب الاعمال) عن أحمد


الباب 26 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 208 (القول عند لبس الجديد) - الخصال ج 2 ص 63 (2) الفروع ج 2 ص 208 (3) المجالس ص 160 - ثواب الاعمال ص 15. (*)

[ 372 ]

ابن محمد، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عمر السراد، عمن أخبره، عن أبي عبد الله (ع) مثله. 4 - وفي (عيون الاخبار) عن أبيه وعلي بن عبد الله الوراق جميعا عن سعد ابن عبد الله، عن علي بن الحسن الخياط، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى ابن جعفر، عن ياسر الخادم، عن أبي الحسن العسكري، عن أبيه، عن جده الرضا، عن أبيه موسى عليهم السلام أنه كان يلبس ثيابه مما يلي يمينه، فإذا لبس ثوبا جديدا دعا بقدح من ماء فقرأ فيه إنا أنزلناه في ليلة القدر عشر مرات، وقل هو الله أحد عشر مرات، وقل يا أيها الكافرون عشر مرات، ثم نضحه على ذلك الثوب، ثم قال: من فعل هذا بثوبه قبل أن يلبسه لم يزل في رغد من العيش ما بقي منه سلك. 5 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن هلال بن محمد الحفار عن إسماعيل بن علي الدعبلي، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام (في حديث) أنه اشتري قميصا بثلاثة دراهم فلبسه ما بين الرسغين إلى الكعبين، ثم أتى المسجد فصلي فيه ركعتين ثم قال: الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس واؤدي فيه فريضتي وأستر فيه عورتي، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول ذلك عند الكسوة. ورواه علي بن عيسى في (كشف الغمة) مرسلا إلا أنه قال: فساوم شيخا فقال: يا شيخ بعني قميصا بثلاثة دراهم. 27 - باب استحباب التحميد والدعاء بالمأثور عند لبس الجديد (5870) 1 محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب،


(4) عيون الاخبار 175 (5) المجالس ص 232 - كشف الغمة ص 47 راجع كشف الغمة فان الحديث مسند ومتنه يخالف المنقول بما لا يضر الباب. تقدم ما يدل على استحباب التسمية عند كل فعل في ج 1 في 12 و 13 / 26 من الوضوء الباب 27 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 207 القول عند لبس الجديد. (*)

[ 373 ]

عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (ع) عن الرجل يلبس الثوب الجديد، قال: يقول: اللهم اجعل ثوب يمن وتقي وبركة، اللهم ارزقني فيه حسن عبادتك، وعملا بطاعتك، وأداء شكر نعمتك، الحمد لله الذي كساني ما اواري به عورتي، وأتجمل به في الناس. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): علمني رسول الله (ع) إذا لبست ثوبا جديدا أن أقول: الحمدلله الذي كساني من اللباس ما أتجمل به في الناس، اللهم اجعلها ثياب بركة أسعى فيها لمرضاتك، واعمر فيها مساجدك، وقال: يا علي من قال ذلك لم يتقمصه حتى يغفر له. ورواه الصدوق في (المجالس) عن الحسين بن إبراهيم ابن تاتانه، عن علي بن إبراهيم مثله. 3 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن علي الهمداني، عن الحسين بن أبي عثمان، عن خالد الجوان قال: سمعت أبا الحسن موسى (ع) يقول: قد ينبغي لاحدكم إذا لبس الثوب الجديد أن يمر يده عليه ويقول: الحمد لله الذي كساني ما اواري به عورتي، وأتجمل به في الناس، وأتزين به بينهم. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن علي بن الحسين النيسابوري، عن عبد الله بن محمد عن علي بن الريان، عن يونس، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) أنه قال: يا عمر إذا لبست ثوبا جديدا فقل: لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله تبرأ من الآفة، وإذا أحببت شيئا فلا تكثر ذكره فإن ذلك مما يهدك، وإذا كانت لك إلى رجل حاجة فلا تشمته من خلفه فإن الله يوقع ذلك في قلبه.


(2) الفروع ج 2 ص 207 - المجالس ص 160 في الكافي المطبوع: وفى نسخة: لم يصبه شيئ يكرهه. (3) الفروع ج 2 ص 207 في المطبوع: الحسن بن أبى عثمان عن خالد الخراز (4) الفروع ج 2 ص 208 صدر الحديث لا يتضمن حكما فقهيا، وفى المطبوع: (فان ذلك مما يهده) وفيه: لا تشتمه. (*)

[ 374 ]

5 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) بإسناده عن زريق، عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول: إذا لبست ثوبا فقل: اللهم ألبسني لباس الايمان، وزيني بالتقوى، اللهم اجعله جديده ابليه في طاعتك وطاعة رسولك، وأبدلني بخلقه حلل الجنة ولا تبدلني بخلقه مقطعات النيران. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 28 - باب كراهة ابتذال ثوب الصون، واراقة فضل الاناء وطرح النوى يمينا وشمالا، وقطع الدراهم والدنانير (5875) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن علي عن على بن عقبة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال، أدنى الاسراف هراقة فضل الاناء، وابتذال ثوب الصون، وإلقاء النوى. 2 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن سليمان بن صالح قال: قلت لابي عبد الله: ما أدنى ما يجئ من الاسراف ؟ قال: ابتذالك ثوب صونك، وإهراق فضل إنائك، وأكلك التمر ورميك بالنوى هيهنا وهيهنا. 3 - وقد تقدم في حديث إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) في المؤمن يكون له ثلاثون قميصا قال: نعم ليس هذا من السرف، إنما السرف أن تجعل ثوب صونك ثوب بذلتك. 4 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن إسحاق بن عمار أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن أدنى الاسراف، قال: ثوب صونك تبتذله، وفضل الاناء تهريقه، وقذفك بالنوى هكذا وهكذا.


(5) المجالس ص 77 في المطبوع: ولا تجعلني ابليه في معصيتك، ولا تبدلني بخلقه مقطعات النيران تقدم ما يدل على ذلك في ب 26 الباب 28 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 208 (لبس الخلقان) في المطبوع: أحمد بن محمد، عن الحسن بن على. (2) الفروع ج 2 ص 208 (3) تقدم في 3 / 9 (4) الفقيه ج 2 ص 55 باب المعايش والمكاسب. (*)

[ 375 ]

5 - وباسناده عن أبي هشام البصري، عن الرضا (ع) قال: من الفساد قطع الدراهم والدنانير وطرح النوى. (5880) 6 وفي (الخصال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن علي ابن السندي، عن محمد بن عمر بن سعيد، عن موسى بن أكيل قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: لا يكون الرجل فقيها حتى لا يبالي أي ثوبيه ابتذل وبما سد فورة الجوع. أقول: هذا محمول على الجواز ونفي التحريم، أو على كون الثوبين متساويين، أو ليسامن ثياب الصون. 7 - وعن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن يحيى بإسناده يرفعه إلى أبى عبد الله (ع) قال: السرف في ثلاثة في ابتذالك ثوب صوتك وإلقائك النوى يمينا وشمالا، وإهراقك فضلة الماء وقال: ليس في الطعام سرف أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 29 - باب استحباب لبس الثوب الغليظ والخلق في البيت لا بين الناس، ورقع الثوب، وخصف النعل 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: خرجت وانا اريد داود بن عيسى وعلي ثوبان غليظان الحديث. أقول: هذا محمول على الجواز لما مضى ويأتي. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن الحسن


(5) الفقيه ج 2 ص 55 باب المعايش والمكاسب (6) الخصال ج 1 ص 22 (7) الخصال ج 1 ص 46 لم نجد فيما يأتي ما يدل على ذلك، نعم يأتي روايات الاسراف في ج 7 في ب 26 و 27 و 29 من النفقات. الباب 29 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 7 ص 213 (باب النوادر) يأتي الحديث بتمامه في ج 6 في 4 / 99 مما يكتسب به (2) الفروع ج 2 ص 208. (*)

[ 376 ]

ابن علي بن يقطين، عن الفضل بن كثير المدائني، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: دخل عليه بعض أصحابه فرأى عليه قميصا فيه قب قد رقعه فجعل ينظر إليه فقال له أبو عبد الله (ع): مالك تنظر ؟ فقال: قب يلقى في قميصك، قال: فقال لي اضرب يديك إلى هذا الكتاب فاقرأ ما فيه، وكان بين يديه كتاب أو قريب منه فنظر الرجل فيه فإذا فيه لا إيمان لمن لا حياء له، ولا مال لمن لا تقدير له، ولا جديد لمن لا خلق له. 3 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) عن الحسين بن أحمد البيهقي عن محمد بن يحيى الصولي، عن عون بن محمد، عن ابن أبي عباد قال: كان جلوس الرضا (ع) في الصيف على حصير، وفي الشتاء على مسح، ولبسه الغليظ من الثياب حتى إذا برز للناس تزين لهم. (5885) 4 - وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي نجران رفعه إلى أبي عبد الله (ع) قال: من رقع جيبه وخصف نعله وحمل سلعته فقد برئ من الكبر. ورواه الكليني، عن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن أبي عبد الله (ع) مثله. وفي (الخصال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد نحوه. 5 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) بإسناده عن أبي ذر، عن رسول الله صلى الله عليه وآله في وصيته له يا أبا ذر من رقع ذيله وخصف نعله وعفر وجهه فقد برئ من الكبر، يا أبا ذر من كان له قميصان فليلبس أحدهما ويلبس الاخر أخاه يا أبا ذر من ترك الجمال وهو يقدر عليه تواضعا لله كساه الله حلة الكرامة، يا أبا ذر البس الخشن من اللباس والصفيق من الثياب لئلا يجد الفخر فيك مسلكه.


(3) عيون الاخبار ص 307 (4) ثواب الاعمال ص 97 - الروضة ص 216 - الخصال ج 2 ص 54 أورده أيضا في 5 / 5 (5) المجالس ص 342 (*)

[ 377 ]

6 - الحسن بن محمد الديلمي في (الارشاد) قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يرقع ثوبه ويخصف نعله. ويحلب شاته، ويأكل مع العبد، ويجلس على الارض، ويركب الحمار ويردف ولا يمنعه الحياء أن يحمل حاجة من السوق إلى أهله، ويصافح الغني والفقير، ولا ينزع يده من يد أحد حتى ينزعها هو، ويسلم على من استقبله من غني وفقير وكبير وصغير، ولا يحقر ما دعي إليه ولو إلى حشف التمر، وكان خفيف المؤنة، كريم الطبيعة جميل المعاشرة، طلق الوجه، بساما من غير ضحك، محزونا من غير عبوس، متواضعا من غير مذلة، جوادا من غير سرف، رقيق القلب، رحيما بكل مسلم، ولم يتجش من شبع قط، ولم يمد يده إلى طمع قط. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 30 - باب استحباب التعمم وكيفيته 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبي همام، عن أبي الحسن (ع) قال في قول الله تعالى عزوجل (مسومين) قال: العمائم اعتم رسول الله صلى الله عليه وآله فسد لها من بين يديه ومن خلفه، واعتم جبرئيل فسد لها من بين يديه ومن خلفه 2 - وعنه، عن أحمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي، جعفر (ع) قال: كانت على الملائكة العمائم البيض المرسلة يوم بدر. (5890) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن علي العقيلي، عن علي بن أبي علي اللهبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: عمم رسول الله صلى الله عليه وآله عليا (ع) بيده فسد لها من بين يديه، وقصرها من خلفه قدر أربع أصابع، ثم قال: أدبر فأدبر، ثم قال: أقبل فأقبل، ثم قال: هكذا تيجان الملائكة. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي


(6) الارشاد ص 141. تقدم ما يدل على ذلك في ب 54 من لباس المصلى، ويأتى ما يدل على الاخير في ج 5 في 2 / 35 من احكام العشرة. الباب 30 - فيه 12 حديثا: (1 و 2 و 3 و 4) الفروع ج 2 ص 208 باب العمائم. (*)

[ 378 ]

عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: العمائم تيجان العرب 5 - وعنه، عن ياسر الخادم قال: لما حضر العيد بعث المأمون إلى الرضا (ع) يسأله أن يركب ويحضر العيد ويصلي ويخطب، فبعث إليه الرضا (ع) قد علمت ما كان بيني وبينك من الشروط فلم يزل يزاده الكلام في ذلك وألح عليه (إلى أن قال:) فقال: يا أمير المؤمنين إن عفيتني من ذلك فهو أحب إلى، وإن لم تعفني خرجت كما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين (ع)، فقال له المأمون: اخرج كيف شئت، وأمر المأمون القواد والناس أن يركبوا إلى باب أبي الحسن (ع) (إلى أن قال:) فلما طلعت الشمس قام (ع) فاغتسل وتعمم بعمامة بيضاء من قطن ألقى طرفا منها على صدره، وطرفا بين كتفيه، وتشمر ثم قال لجميع مواليه: افعلوا مثل ما فعلت، ثم أخذ بيده عكازا، ثم خرج ونحن بين يديه وهو حاف قد شمر سراويله إلى نصف الساق، وعليه ثياب مشمرة. الحديث. ورواه المفيد في (الارشاد) عن علي بن إبراهيم، عن ياسر الخادم والريان بن الصلت جميعا عن الرضا (ع) مثله. 6 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: العمائم تيجان العرب، إذا وضعوا العمائم وضع الله عزهم. 7 - قال: وقال (ع) اعتموا تزدادوا حلما. (5895) 8 - وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: ركعتان مع العمامة خير من أربع ركعات بغير عمامة. 9 - وعن عبد الله بن سليمان، عن أبيه ان علي بن الحسين (ع) دخل المسجد وعليه عمامة سوداء قد أرسل طرفيها بين كتفيه.


(5) الاصول ص 260 (باب مولد الرضا عليه السلام) - الارشاد ص 335 أورده بتمامه في 1 / 19 من صلاة العيدين. (6 و 7 و 8 و 9) مكارم الاخلاق ص 62 باب العمائم. (*)

[ 379 ]

10 - وعن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته وهو يقول: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله الحرم يوم دخل مكة وعليه عمامة سوداء وعليه السلاح. 11 - على بن موسى بن طاوس في (أمان الاخطار) نقلا من كتاب الولاية تأليف أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة في حديث نص النبي صلى الله عليه وآله على علي (ع) يوم الغدير باسناده في ترجمة عبد الله بن بشر صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله يوم غدير خم إلى علي (ع) فعممه وأسدل العمامة بين كتفيه وقال: هكذا أيدني ربي يوم حنين بالملائكة معممين وقد أسدلوا العمائم، وذلك حجز بين المسلمين وبين المشركين. الحديث. 12 - قال: وفي حديث آخر بإسناده عمم رسول الله صلى الله عليه وآله عليا يوم غدير خم عمامة سد لها بين كتفيه وقال: هكذا أيدنى (أمرني) ربي بالملائكة ثم أخذ بيده فقال: يا أيها الناس من كنت مولاه فهذا مولاه، وإلى الله من والاه، وعادى الله من عاداه. 31 - باب ما يستحب من القلانس وما يكره منها (5900) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (ع) أنه كره لباس البرطلة. 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يلبس قلنسوة بيضاء مضربة، وكان يلبس في الحرب


(10) مكارم الاخلاق ص 62 باب العمائم (11) أمان الاخطار ص 91 وفى ذيله: ورسول الله معتمد على قوس. يأتي في ح 5 في 6 ر 43 من آداب السفر. (12) أمان الاخطار ص 91 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 9 من آداب الحمام، وتقدم ما يدل على استحباب التخنك في ب 26 من لباب المصلى. الباب 31 - فيه 11 حديثا: وفى الفهرست 12 حديثا (1) الفروع ج 2 ص 213 اورده أيضا في 1 ر 42 من لباس المصلى (2) الفروع ج 2 ص 208 باب القلانس. (*)

[ 380 ]

قلنسوة لها اذنان. 3 - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يلبس من القلانس اليمنية والبيضاء والمضربة وذات الاذنين في الحرب وكانت عمامته السحاب، وكان له برنس يتبرنس به. 4 - وبهذا الاسناد عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع) إذا ظهرت القلانس المتركة ظهر الزنا. 5 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن الحسين بن المختار قال: قال أبو عبد الله (ع): اعمل لي قلانس بيضاء ولا تكسرها فإن السيد مثلي لا يلبس المكسر. (5905) 6 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن يحيى بن إبراهيم ابن أبي البلاد، عن أبيه، عن الحسين بن المختار قال: قال أبو عبد الله (ع): اتخذ لي قلنسوة ولا تجعلها مصبعة (مصبغة)، فإن السيد مثلي لا يلبسها يعني لا تكسرها. 7 - عبد الله بن جعفر (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إذا ظهرت القلانس المتركة ظهر الزنا. 8 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن محمد بن علي قال: رأيت علي علي بن الحسين (أبي الحسن) (ع) قلنسوة خز مبطنة بسمور. 9 - قال: وسئل الرضا (ع) عن الرجل يلبس البرطلة فقال: قد كان لابي عبد الله (ع) مظلة يستظل بها من الشمس. 10 - وعن يزيد بن خليفة قال: رآني أبو عبد الله (ع) أطوف حول الكعبة و


(3) الفروع ج 2 ص 208 باب القلانس. وروى الصدوق مثله باسناد اخر في الفقيه ج 2 ص 264 (4) الفروع ج 2 ص 213 باب النوادر (5 و 6) الفروع ج 2 ص 208 (7) قرب الاسناد ص 41 (8 و 9 و 10) مكارم الاخلاق ص 63 باب القلانس. (*)

[ 381 ]

على برطلة فقال: لا تلبسها حول الكعبة فإنها من زي اليهود. (5910) 11 - وعن الحسين بن المختار قال: قال لي أبو الحسن الاول (ع): اعمل لي قلنسوة ولا تكن مصبغة فإن السيد مثلي لا يلبس المصبغ والمكسر بالظفر 32 - باب استحباب اتخاذ النعلين واستجادتهما. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله (ع) قال: أول من اتخذ النعلين إبراهيم (ع). 2 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من اتخذ نعلا فليستجدها. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن عبد الرحمان، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): استجادة الحذاء وقاية للبدن وعون على الصلاة والطهور. ورواه الصدوق في (الخصال) بإسناده الاتي عن علي (ع) في حديث الاربعمائة مثله. 4 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال: من اتخذ نعلا فليستجدها، ومن اتخذ ثوبا فليستنظفه، ومن اتخذ دابة فليستفرهها، ومن اتخذ امرأة فليكرمها، فانما امرأة أحدكم لعبته فمن اتخذها فلا يضيعها، ومن اتخذ شعرا فليحسن إليه، و من اتخذ شعرا فلم يفرقه فرقه الله يوم القيامة بمنشار من نار. (5915) 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أراد البقاء


(11) مكارم الاخلاق ص 63 باب القلانس تقدم ما يدل على ذلك في 6 و 12 / 10 وب 20 و 42 من لباس المصلى الباب 32 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 208 (باب الاحتذاء) (2) الفروع ج 2 ص 209 (3) الفروع ج 2 ص 208 - الخصال ج 2 ص 156 (4) قرب الاسناد س 34 (5) الفقيه ج 2 ص 183 أورده أيضا في ج 6 في 5 / 1 من الدين والقرض، وأخرج مثله مسندا عن طب الائمة في ج 8 في 4 / 112 من آداب المائدة الا أنه ترك ذكر الحذاء والتفسير (*)

[ 382 ]

(الابقاء) ولا بقاء فليباكر الغداء، (الغذاء) وليجود الحذاء، وليخفف الرداء، ويقل مجامعة النساء، قيل يا رسول الله: وما خفة الرداء ؟ قال: قلة الدين. 6 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) عن الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن وهبان، عن علي بن حبشي، عن العباس بن محمد بن الحسين، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن الحسين بن أبي غندر، عن أبيه عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول: جودوا الحذو فانه مكيدة العدو، وزيادة في ضوء البصر وخففوا الدين فان في خفة الدين زيادة العمر، وتدهنوا فانه يظهر الغناء، وعليكم بالسواك فانه يذهب وسوسة الصدور، وأدمنوا الخف فانه أمان من السل. 33 - باب كيفية النعل 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب عن العلا ابن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: إني لامقت الرجل لا أراه معقب النعلين. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن ابن راشد، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): لا تتخذ الملس فانها حذاء فرعون، وهو أول من اتخذ الملس. ورواه الصدوق في (العلل والخصال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله مثله. 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن عبد الله بن عثمان، عن رجل، عن منهال قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) وعلى نعل ممسوحة، فقال:


(6) المجالس ص 61 يأتي ما يدل على ذلك في 7 / 41 الباب 33 - فيه 6 احاديث: (1) الفروع ج 2 ص 209 باب الاحتذاء (2) الفروع ج 2 ص 209 - العلل ص 180 - الخصال ج 2 ص 158 وفيه: وهو اول من حذا الملس (3) الفروع ج 2 ص 209. (*)

[ 383 ]

هذا حذاء اليهود، فانصرف منهال فأخذ سكينا فخصرهابها. (5920) 4 - وعنه، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن بعض أصحابنا، عن علي بن سويد قال: نظر إلى أبو الحسن (ع) وعلي نعلان ممسوحتا فأخذهما و قلبهما ثم قال لي: أتريد أن تهود ؟ ! قال: قلت: جعلت فداك إنما وهبهما لي إنسان قال: فلا بأس 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبي الخزرج الحسن ابن الزيرقان، عن إسحاق الحذاء (في حديث) ان أبا عبد الله (ع) وهبه نعلين قال: وكانت معقبة مخصرة لها قبالان ولها رؤس، وقال: هذا حذو النبي (صلى الله عليه وآله). 6 - وعنهم، عن أحمد، عن داود بن إسحاق أبي سليمان الحذاء، عن محمد بن الفيض، عن تيم الزيات قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إني لامقت الرجل أرى في رجله نعلا غير مخصرة أما أن أول من غير حذو رسول الله صلى الله عليه وآله فلان، ثم قال: ما تسمون هذا الحذو ؟ قلت: الممسوح، قال: هذا الممسوح. 34 - باب كراهة عقد الشراك، واستحباب طول ذوائب النعلين 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبى عبد الله (ع) أنه كره عقد شراك النعل وأخذ نعل أحدهم فحل شراكها. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن أبي عمران، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) انه نظر إلى نعل شراكها معقود فتناولها أبو عبد الله (ع) فحلها، ثم قال: لا تعد. (5925) 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم


(4) الفروع ج 2 ص 209 (5) الفروع ج 2 ص 209 صدر الحديث لا يتضمن حكما فقهيا (6) الفروع ج 2 ص 209 في المطبوع: تيم الرباب الباب 34 - فيه 3 أحاديث: (1 و 2 و 3) الفروع ج 2 ص 209 باب الاحتذاء. (*)

[ 384 ]

عن أبي عبد الله (ع) قال: كان أبي يطيل ذوائب نعليه. 35 - باب استحباب هبة النعل والشسع للمؤمن 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن حسان عن عبد الرحمان بن كثير قال: كنت أمشي مع أبي عبد الله (ع) فانقطع شسع نعله فأخذت (فأخرجت) من كمتي شسعا فاصلح به نعله ثم ضرب بيده على كتفي الايسر و قال: يا عبد الرحمان بن كثير من حمل مؤمنا على شسع حمله الله على ناقة دمكاء حين يخرج من قبره حتى يقرع باب الجنة. 36 - باب عدم كراهة المشى في نعل واحدة إذا انقطع الشسع أو أراد اصلاح الاخرى 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن يعقوب السراج قال: كنا نمشمع أبى عبد الله (ع) وهو يريد أن يعزي ذا قرابة له بمولود له، فانقطع شسع أبى عبد الله (ع) فتناول نعله من رجله ثم مشى حافيا، فنظر إليه ابن أبي يعفور فخلع نعل نفسه من رجله وخلع الشسع منها فناوله أبا عبد الله (ع) فأعرض عنه كهيئة المغضب ثم أبى أن يقبله، قال: لا إن صاحب المصيبة أولى بالصبر عليها فمشي حافيا حتى دخل على الرجل الذي أتاه ليعزيه. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)، عن على (ع) أنه كان يمشي في نعل واحدة وهو يصلح الاخرى، لا يرى بذلك بأسا.


الباب 35 - فيه حديث. (1) الفروع ج 2 ص 209 الباب 36 - فيه - حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 209 باب الاحتذاء (2) الفروع ج 2 ص 210 باب السنة في لبس الخف (*)

[ 385 ]

37 - باب استحباب خلع النعل عند الجلوس وعند الاكل 1 - محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسن التيمي، عن عباس بن عامر، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمان بن أبى عبد الله قال: كنت مع أبي عبد الله (ع) فدخل على رجل فخلع نعله، ثم قال: اخلعوا نعالكم فان النعل إذا خلعت استراحت القدمان. (5930) 2 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن محمد بن علي بن خنيس، عن إبراهيم بن أحمد الدينوري، عن عبد الله بن حمدان بن وهب، عن أبي سعيد الاشج، عن عقبة بن خالد، عن موسى بن محمد التيمي، عن أبيه، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أكلتم فاخلعوا نعالكم فإنه أروح لاقدامكم 3 - أحمد بن أبى عبد الله البرقي في (المحاسن) عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله اخلعوا نعالكم عند الطعام فإنه سنة جميلة، وأروح للقدمين. 38 - باب كراهة لبس النعل السوداء 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) انه نظر إلى بعض أصحابه وعليه نعل سوداء، فقال: مالك وللنعل السوداء ؟ أما علمت أنها تضر بالبصر، وترخي الذكر، وهي بأغلى الثمن من غيرها، وما لبسها أحد إلا اختال فيها. 2 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن علي الهمداني


الباب 37 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 209 (2) المجالس ص 196 (3) المحاسن ص 449 الباب 38 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 209 (باب ألوان النعال) (2) ثواب الاعمال ص 14 - الخصال ص 49 وفى ذيله: قال: (قلت فما ألس من النعال ؟ كا) قال: عليك بلبس نعل صفراء. يأتي في 3 / 40. (*)

[ 386 ]

عن حنان بن سدير قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) وفي رجلي نعل سوداء فقال: يا حنان مالك وللسوداء ؟ أما علمت أن فيها ثلاث خصال: تضعف البصر وترخي الذكر وتورث الهم، وهي مع ذلك من لباس الجبارين الحديث ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال)، عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن موسى ابن عمر، عن عبد الله بن جبلة، عن حنان بن سدير. وفي (الخصال) عن أبيه عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد مثله. 3 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن بريد ابن محمد الغاضري، عن عبيد بن زرارة قال: رآني أبو عبد الله (ع) وعلي نعل سوداء فقال: يا عبيد مالك وللنعل السوداء ؟ ! أما علمت أن فيها ثلاث خصال ترخي الذكر وتضعف البصر وهي أغلى ثمنا من غيرها، وأن الرجل يلبسها وما يملك إلا أهله وولده فيبعثه الله جبارا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث لبس السواد. ويأتي ما يدل عليه. 39 - باب استحباب لبس النعل البيضاء (5935) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن سليمان بن سماعة، عن داود الحذاء عن عبد الملك بن بحر صاحب اللؤلؤ قال: من أراد لبس النعل فوقعت له صفراء إلى البياض لم يعدم مالا وولدا، ومن وقعت له سوداء لم يعدم غما وهما. 2 - وعنه، عن محمد بن أحمد، عن السياري، عن أبي سليمان الخواص، عن الفضل بن دكين، عن سدير الصيرفي قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) وعلى نعل بيضاء


(3) الفروع ج 2 ص 209 تقدم ما يدل على ذلك في ب 19 من لباس المصلى، ويأتى ما يدل عليه في ب 39 الباب 39 - فيه - حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 210 ألوان النعال (2) الفروع ج 2 ص 209 - ثواب الاعمال ص 14 لبس النعل البيضاء. (*)

[ 387 ]

فقال لي: يا سدير ما هذه النعل احتذيتها على علم ؟ قلت: لا والله جعلت فداك، فقال من دخل السوق قاصد النعل بيضاء لم يبلها حتى يكتسب مالا من حيث لا يحتسب. قال أبو نعيم: أخبرني سدير أنه لم يبل تلك النعل حتى اكتسب مائة دينار من حيث لا يحتسب. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن السيارى. 40 - باب استحباب لبس النعل الصفراء 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد ابن علي، عن أبي البختري، عن أبي عبد الله (ع) قال: من لبس نعلا صفراء كان في سرور حتى يبليها. 2 - وعنهم، عن أحمد، عن بعض أصحابنا بلغ به جابر الجعفي عن أبي جعفر (ع) قال: من لبس نعلا صفراء لم يزل ينظر في سرور مادامت عليه، لان الله عزوجل يقول: " صفراء فاقع لونها تسر الناظرين. " 3 - وعنهم، عن سهل، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن علي الهمداني، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال: فقلت له: فما ألبس من النعال ؟ قال: عليك بالصفراء فإن فيها ثلاث خصال: تجلو البصر، وتشد الذكر، و تنفي الهم، وهي مع ذلك من لباس النبيين. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن موسى بن عمر، عن عبد الله بن جبلة، عن حنان. وفي (الخصال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد ابن أحمد مثله. (5940) 4 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مجمع البيان) عن الصادق (ع) أنه قال:


الباب 40 - فيه 5 أحاديث: (1 و 2) الفروع ج 2 ص 209 ألوان النعال (3) الفروع ج 2 ص 209 - ثواب الاعمال ص 14 - الخصال ج 1 ص 49 تقدم صدره في 2 / 38 (4) مجمع البيان ج 1 ص 135 البقرة: 69. (*)

[ 388 ]

من لبس نعلا صفراء لم يزل مسرورا حتى يبليها، كما قال الله عزوجل: صفراء فاقع لونها تسر الناظرين. 5 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن الفضل بن شاذان، عن بعض أصحابنا رفعه عن أبى عبد الله (ع) مثله، وزاد: وقال: من لبس نعلا صفراء لم يبلها حتى يستفيد عملا أو مالا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 41 - باب استحباب ادمان الخف شتاء وصيفا ولبسه 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض أصحابنا، عن مبارك غلام العقرقوفي، عن أبي عبد الله (ع) قال: إدمان لبس الخف أمان من السل. 2 - وعنهم، عن أحمد، عن العوسي، عن أبي جعفر المسلي، عن سليمان بن سعد عن منيع قال: قال أبو جعفر (ع): لبس الخف أمان من السل. 3 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عبد الله، عن علي البغدادي، عن أبي الحسن الضرير، عن أبي سلمة السراج، عن أبى عبد الله (ع): قال: إدمان الخف يقي ميتة السل. (5945) 4 - وعنهم، عن سهل، عن محمد بن عيسى، عن سلمة بن أبي حية، عن أبي عبد الله (ع) قال: لبس الخف يزيد في قوة البصر. 5 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن موسى بن عمر، عن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (ع) قال: إدمان لبس الخف أمان من الجذام قال:


(5) العياشي مخطوط تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 39 الباب 41 - فيه 9 احاديث: (1 و 2 و 3) الفروع ج 2 ص 210 (باب الخف) (4) الفروع ج 2 ص 210 في المطبوع: سلمة بن أبى خيثمة (5) ثواب الاعمال ص 15 لبس الخف. (*)

[ 389 ]

قلت: في الشتاء أم في الصيف ؟ قال: شتاء كان أو صيفا. 6 - وبالاسناد عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين، عن عبد الله بن جبلة، عن حنان بن سدير، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (ع) قال: لبس الخف يزيد في قوة البصر. 7 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من لم يجد إزارا فليلبس سراويل، ومن لم يجد نعلين فليلبس خفا 8 - وعن نادر الخادم عنه (ع) قال: كان يدخل في خف صغير. (5950) 9 - وعن أبي الصباح، عن أبى عبد الله (ع) ان عليا (ع) كان يلبس الخف في السفر، وذكر حديث الخف والحية. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 42 - باب كراهة لبس الخف الابيض المقشور، والخف الاحمر الا في السفر، واستحباب لبس لخف الاسود 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن زياد بن المنذر قال: دخلت على أبي جعفر (ع) وعلى خف مقشور فقال: يا زياد ما هذا الخف الذي أراه عليك ؟ قلت: خف اتخذته، قال: أما علمت أن البيض من الخفاف يعني المقشورة من لباس الجبابرة، وهم أول من اتخذها ؟ والحمر من لباس الاكاسرة وهم أول من اتخذها ؟ والسود من لباس بني هاشم وسنة ؟. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عمن ذكره، عن محمد


(6) ثواب الاعمال ص 15 لبس الخف (7) مكارم الاخلاق ص 54 (8) مكارم الاخلاق ص 63 في المطبوع: كان يدخل المتوضأ في خف صغير (9) مكارم الاخلاق ص 63 تقدم ما يدل على ذلك في 6 / 32 الباب 42 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 210 باب الخف (2) الفروع ج 2 ص 210 - المحاسن ص 378. (*)

[ 390 ]

ابن سنان، عن داود الرقي قال: خرجت مع أبي عبد الله (ع) إلى ينبع فلما خرجت رأيت عليه خفا أحمر، فقلت له: جعلت فداك ما هذا الخف الاحمر الذي أراه عليك ؟ فقال: خف اتخذته للسفر وهو أبقى على الطين والمطر وأحمل له، قلت: فأتخذها وألبسها ؟ فقال: أما في السفر فنعم، وأما في الحضر فلا تعدلن بالسوداء شيئا. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن سنان نحوه. أقول: وفي أحاديث لبس السوداء السابقة ما يدل على عدم كراهة كون الخف أسود. 43 - باب استحباب الابتداء في لبس الخف والنعل باليمين وفي خلعهما باليسار واستحباب لبس الثياب مما يلى اليمين 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: من السنة خلع الخف اليسار قبل اليمين، ولبس اليمين قبل اليسار. 2 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن وهيب بن حفص عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا لبست نعلك خفك فابدأ باليمين، وإذا خلعت فابدأ باليسار. (5955) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان يقول: إذا لبس أحدكم نعليه فليلبس اليمين قبل اليسار، وإذا خلعها فليخلع اليسرى قبل اليمنى. 4 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إذا لبستم


تقدم ما يدل على بعض المقصود في ب 19 من لباس المصلى الباب 43 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع ج 2 ص 210 السنة في لبس الخف (2 و 3) الفروع ج 2 ص 210 (4) مكارم الاخلاق ص 54. (*)

[ 391 ]

وتوضأتم فابدؤا بميامنكم. أقول: وتقدم حكم الثوب في أحاديث ما يعمل عند لبس الثوى الجديد. 44 - باب كراهة المشى في حذاء واحد وفي خف واحد 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا تمش في حذاء واحد، قلت: لم ؟ قال: لانه إن أصابك مس من الشيطان لم يكد يفارقك إلا ما شاء الله. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلا بن رزين، عن محمد ابن مسلم، عن أبي جعفر (ع) (في حديث) قال: من مشى في خف واحد فأصابه شئ من الشيطان لم يدعه إلا أن يشاء الله. 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: من مشى في حذاء واحد فأصابه مس من الشيطان لم يدعه إلا ما شاء الله. (5960) 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن صفوان، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام أنه قال: لا تمش في نعل واحدة (إلى أن قال:) فإن الشيطان أسرع ما يكون إلى العبد إذا كان على بعض هذه الاحوال، وقال: إنه ما أصاب أحدا شئ على هذه الحال فكاد أن يفارقه


تقدم ما يدل على حكم الثوب في 4 / 26 الباب 44 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 210 (2) الفروع ج 2 ص 228 تقدم صدر الحديث في ج 1 في 1 / 16 من أحكام الخلوة، وياتى تمامه في 1 / 20 من المساكن، وقطعة منه في ج 8 في 4 / 7 من الاشربة المباحة. (3) الفروع ج 2 ص 210 (4) الفروع ج 2 ص 228 تقدم الحديث بتمامه في ج 1 في 1 / 24 من أحكام الخلوة وتأتى قطعة منه في 2 / 21 من المساكن، وقطعة في ج 8 في 5 / 7 من الاشربة المباحة. (*)

[ 392 ]

إلا أن يشاء الله عزوجل 5 - وعنهم، عن سهل، وعن علي بن إبراهيم جميعا، عن محمد بن عيسى عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى (ع) قال: ثلاث يتخوف منهن الجنون: المشى في خف واحد. الحديث. 6 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يمشي الرجل في فرد نعل وأن يتنعل وهو قائم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في حديث التخلي على القبر، ويأتي ما يدل عليه في أحاديث مبيت الانسان وحده في أحكام المساكن. 45 - باب استحباب لبس الخاتم وعدم وجوبه 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن الحسن بن الكوفي عن عبيس بن هشام، عن حسين بن أحمد المنقري، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله (ع) قال: من السنة لبس الخاتم. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن صفوان عن أبي الحسن (ع) قال: قوموا خاتم أبي عبد الله (ع) فأخذه أبي منهم بسبعة، قال: قلت: بسبعة دراهم ؟ قال: سبعة دنانير. (5965) 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عطية، عن


(5) الفروع ج 2 ص 228 تقدم الحديث بتمامه في ج 1 في 2 / 16 من أحكام الخلوة، و تمامه في 5 / 20 من المساكن (6) الفقيه ج 2 ص 194 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 16 من أحكام الخلوة، وما يحمل على الضرورة في ب 36 هنا، وياتى ما يدل على ذلك في 9 / 20 من المساكن. الباب 45 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 210 (باب الخواتيم) (2) الفروع ج 2 ص 211 (3) الفروع ج 2 ص 210. (*)

[ 393 ]

أبي عبد الله (ع) قال: ما تختم رسول الله صلى الله عليه وآله إلا يسيرا حتى تركه. أقول: هذا محمول على نفي الوجوب لا نفي الاستحباب أو المشروعية، وظاهر أن الترك أعم من ذلك ويأتي أحاديث كثيرة جدا تدل على استحباب التختم. 46 - باب استحباب التختم بالفضة، وتحريم الذهب للرجال وكراهة الحديد والنحاس وكل ما عدا الفضة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان، ومعاوية بن وهب جميعا، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان خاتم رسول الله من ورق، قال: قلت له: كان فيه فص ؟ قال: لا. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان خاتم رسول الله صلى الله عليه وآله من ورق. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع) لا تختموا بغير الفضة فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ما طهرت كف فيها خاتم حديد. محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) بإسناده، عن علي (ع) في حديث الاربعمائة مثله. 4 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن السرى بن خالد، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما طهرت كف فيها خاتم من حديد. (5970) 5 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن


يأتي في الابواب الاتية أحاديث كثيرة تدل عليه وفي 3 / 11 مما يسجد عليه. الباب 46 - فيه 5 أحاديث: (1 و 2) الفروع ج 2 ص 210 (باب الخواتيم) (3) الفروع ج 2 ص 210 - الخصال ج 2 ص 156 أورده أيضا في 4 / 32 من لباس المصلى (4) الخصال ج 1 ص 12 (5) قرب الاسناد ص 31. (*)

[ 394 ]

صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه أن خاتم رسول الله صلى الله عليه وآله كان من فضة، ونقشه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله، وكان نقش خاتم علي (ع) الملك لله، وكان نقش خاتم والدي العزة لله. أقول: وقد تقدمت أحاديث التختم بالذهب والحديد والصفر. 47 - باب استحباب تدوير الفص وكونه اسود 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمان ابن أبي هاشم، عن أبي خديجة قال: قال: الفص مدور، وقال: هكذا كان خاتم رسول الله صلى الله عليه وآله. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابه، عن واصل ابن سليمان، عن عبد الله بن سنان قال: ذكرنا خاتم رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: تحب أن اريكه ؟ فقلت: نعم، فدعا بحق مختوم ففتحه فأخرجه في قطنة: فإذا حلقته فضة، و فيه فص أسود مكتوب عليه سطرين: محمد رسول الله صلى الله عليه وآله: ثم قال إن فص النبي أسود. أقول: وتقدم ما يدل على أن خاتم النبي صلى الله عليه وآله لم يكن فص، ولا منافاة بينهما لاحتمال أن يكون له خاتمان أو أكثر. 48 - باب جواز التختم في اليمين وفي اليسار 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر قال: سألت أخي موسى (ع) عن الخاتم يلبس في اليمين ؟ فقال إن شئت في اليمين وإن شئت في اليسار. ورواه


تقدم ما يدل على ذلك في ب 30 و 32 من لباس المصلى ويأتى ما يدل عليه في 2 / 47 و 11 / 53 الباب 47 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 210 (باب الخواتيم) (2) الفروع ج 2 ص 212 (باب نقش الخواتيم) تقدم في 1 / 46 ان خاتم النبي (ص) لم يكن له فص. الباب 48 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 210 (باب الخواتيم) - قرب الاسناد ص 121. (*)

[ 395 ]

الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر مثله إلا أنه قال: عن الرجل يلبس الخاتم. 2 - وعنهم، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن يحيى بن أبي العلا عن أبي عبد الله (ع) أنه سأله عن التختم في اليمين وقلت: إني رأيت بني هاشم يتختمون في أيمانهم، فقال: كان أبي يتختم في يساره، وكان أفضلهم وأفقههم. (5975) 3 - وعنهم، عن أحمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان، عن يحيى بن أبي العلا، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان الحسن والحسين عليهما السلام يتختمان في يسارهما. 4 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح عن أبي عبد الله (ع) قال: كان علي والحسن والحسين عليهم السلام يتختمون في يسارهم. 5 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن مثنى الحناط، عن حاتم بن إسماعيل، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان الحسن والحسين عليهما السلام يتختمان في يسارهما. 6 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب الجامع لاحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي صاحب الرضا (ع) قال: سألته عن الرجل يلبس الخاتم في اليمين قال: إن شئت في اليمنى وإن شئت في الشمال. 7 - الحسن بن على بن شعبة في (تحف العقول) عن الحسن بن علي العسكري أنه قال لشيعته في سنة ستين ومائتين أمرناكم بالتختم في اليمين ونحن بين ظهرانيكم والآن نامركم بالتختم في الشمال لغيبتنا عنكم إلى أن يظهر الله أمرنا وأمركم، فإنه من أدل دليل عليكم في ولايتنا أهل البيت، فخلعوا خواتيمهم من أيمانهم بين يديه، ولبسوها في شمائلهم، وقال لهم: حدثوا بهذا شيعتنا.


(2 و 3 و 4 و 5) الفروع ج 2 ص 210 (6) السرائر ص 469 (7) تحف العقول ص 119. (*)

[ 396 ]

أقول: هذه الاحاديث محمولة إما على الجواز كما ذكرنا فلا ينافي ما يأتي من استحباب التختم في اليمين، وإما على جواز الجمع بين التختم في اليمين واليسار، أو على استحبابه، لرجحان الاقتداء بالائمة عليهم السلام، أو على التقية، لان الاقتصار على التختم في اليسار من سنة معاوية وبنى امية والله أعلم. 49 - باب استحباب التختم في اليمين (5980) 1 - محمد بن الحسن قال: روي عن أبي محمد الحسن العسكري (ع) أنه قال: علامات المؤمن خمس: التختم في اليمين. الحديث. ورواه في (المصباح) أيضا مرسلا. 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد، عن أبيه جميعا، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام (في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي (ع)) يا علي تختم باليمين فإنها فضيلة من الله عزوجل للمقربين، قال: بم أتختم يا رسول الله ؟ قال: بالعقيق الاحمر فإنه أول جبل أقر لله بالربوبية، ولي بالنبوة، ولك بالوصية، ولولدك بالامامة، ولشيعتك بالجنة، ولاعدائك بالنار. 3 - وفي (العلل) عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس، عن علي بن محمد بن قتيبة عن الفضل بن شاذان، عن محمد بن أبي عمير، قال: قلت لابي الحسن موسى (ع) أخبرني عن تختم أمير المؤمنين (ع) بيمينه لاي شئ كان ؟ فقال: إنما كان يتختم بيمينه لانه إمام أصحاب اليمين بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، وقد مدح الله أصحاب اليمين وذم أصحاب الشمال، و


تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 3 و 8 / 17 من أحكام الخلوة، ويأتى ما يدل على استحباب التختم باليمين في ب 49. الباب 49 - فيه 10 أحاديث: (1) يب ج 2 ص 17 - المصباح ص 551 أوردنا الحديث بتمامه ذيل الحديث 29 / 13 من أعداد الفرائض. (2) الفقيه ج 2 ص 341 (3) العلل ص 64. (*)

[ 397 ]

قد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يتختم بيمينه وهو علامة لشيعتنا يعرفون به وبالمحافظة على أوقات الصلاة وإيتاء الزكاة ومواساة الاخوان والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. 4 - وعن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي قريش، عن عبد الجبار ومحمد بن منصور جميعا، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وآله كان يتختم بيمينه. 5 - وعنه، عن منصور بن عبد الله بن إبراهيم، عن علي بن عبد الله الاسكندراني عن عباس بن العباس المقانعي، عن سعيد الكندي، عن عبد الله بن حازم، عن إبراهيم بن موسى، عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي (ع): يا علي تختم باليمين تكن من المقربين، قال: يا رسول الله ومن المقربون ؟ قال: جبرئيل وميكائيل، قال: بم أتختم يا رسول الله ؟ قال: بالعقيق الاحمر فإنه أول جبل أقر لله عزوجل بالوحدانية، ولي بالنبوة، ولك يا علي بالوصية، ولولدك بالامامة، ولمحبيك بالجنة، ولشيعة ولدك بالفردوس. (5985) 6 - وفي (عيون الاخبار) عن محمد بن علي بن أسلم الجعابي، عن الحسن بن محمد ابن عبد الله الرازي، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام أن النبي صلى الله عليه وآله كان يتختم في يمينه. 7 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن العرزمي، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان أمير المؤمنين (ع) يتختم في يمينه. 8 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) أن النبي صلى الله عليه وآله كان يتختم في يمينه.


(4 و 5) العلل 64 (6) عيون الاخبار ص 223 (7) الفروع ج 2 ص 211 (8) الفروع ج 2 ص 210. (*)

[ 398 ]

9 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الثاني (ع) (في حديث) أن النبي صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين (ع) والائمة عليهم السلام كانوا يتختمون في اليد اليمنى. ورواه الصدوق في (الامالي) كما مر في الاستنجاء. 10 - وعن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن عبد الرحمان بن محمد العرزمي، عن أبي عبد الله (ع) أن علي بن الحسين (ع) كان يتختم في يمينه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 50 - باب استحباب التبليغ بالخواتيم آخر الاصابع (5990) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي عن رجل من خزاعة، عن أسلمي، عن أبيه، عن أبي عبد الله (ع) قال: تعلموا العربية فإنها كلام الله الذي تكلم به خلقه، ونطقوا به الماضين، وبلغوا بالخواتيم. قال الصدوق نقلا عن أبي سعيد الادمي قال: أي اجعلوا الخواتيم في آخر الاصابع، ولا تجعلوها في أطرافها. 2 - فإنه يروى أنه من عمل قوم لوط.


(9) الفروع ج 2 ص 212 راجع ما يأتي ذيل 5 / 62 ففيه شرح مواضع قطعات الحديث، و رواه الصدوق في الامالى كما مر في ج 1 في 9 / 17 من أحكام الخلوة (10) الفروع ج 2 ص 210 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 3 / 17 من أحكام الخلوة، ويأتى ما يدل على ذلك في 11 / 53 و 2 / 57. الباب 50 - فيه حديثان: (1) الخصال ج 1 ص 124 أورد صدره أيضا في 2 / 30 من قراءة القرآن. (2) الخصال ج 1 ص 124. (*)

[ 399 ]

51 - باب استحباب التختم بالعقيق 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الرضا (ع) قال: العقيق ينفي الفقر، ولبس العقيق ينفي النفاق. 2 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن الوشا، عن الرضا (ع) قال: من ساهم بالعقيق كان سهمه الاوفر. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشا مثله. 3 - وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضل، عن عبد الرحمان ابن زيد بن أسلم التبوكي، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تختموا بالعقيق فانه مبارك ومن تختم بالعقيق يوشك أن يقضى له بالحسنى. (5995) 4 و 5 - وعنهم، عن أحمد، عن بعض أصحابه، عن صالح بن عقبة، عن فضيل ابن عثمان، عن ربيعة الراى قال: رأيت في يد علي بن الحسين (ع) فص عقيق، فقلت: ما هذا الفص ؟ قال: عقيق رومي. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تختم بالعقيق قضيت حوائجه. 6 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن الرضا (ع) قال: كان أبو عبد الله (ع) يقول: من اتخذ خاتما فصه عقيق لم يفتقر ولم يقض ؟ له إلا بالتي هي أحسن. محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم مثله.


الباب 51. فيه 10 احاديث: (1) الفروع ج 2 ص 211 باب العقيق (2) الفروع ج 2 ص 211 - ثواب الاعمال ص 95 (3 و 4 و 5) الفروع ج 2 ص 211 (6) الفروع ج 2 ص 211 - ثواب الاعمال ص 95 (*)

[ 400 ]

7 - وفي (عيون الاخبار) بأسانيد تقدمت في إسباغ الوضوء عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله تختموا بالعقيق فإنه لا يصيب أحدكم غم ما دام ذلك عليه. ورواه الطبرسي في صحيفة الرضا (ع) مثله. 8 - وعن محمد بن أحمد بن الحسين، عن علي بن محمد بن عنبسة، عن محمد بن العباس بن موسى بن جعفر العلوي، ودارم بن قبيصة النهشلي جميعا، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: تختموا بالعقيق فانه أول جبل أقر لله بالوحدانية، ولي بالنبوة، ولك يا علي بالوصية، ولشيعتك بالجنة. (6000) 9 - وفي (ثواب الاعمال) أيضا عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن علي بن الريان، عن علي محمد بن إسحاق رفعه إلى أبي عبد الله (ع) قال: ما رفعت كف إلى الله أحب إليه من كف فيها عقيق. ورواه ابن طاوس في (مهج الدعوات) مرسلا. 10 - وعن أبيه، عن الحسن بن علي العاقولي، عن أحمد بن هارون القطان عن محمد بن عبد الملك العطار، عن زياد القندي، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: لما خلق الله موسى بن عمران (ع) كلمه على طور سيناء، ثم اطلع إلى الارض اطلاعة فخلق من نور وجهه العقيق، ثم قال الله عزوجل: آليت بنفسي أن لا اعذب كف لابسه إذا تولى عليا بالنار. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي الزيارات.


(7) عيون الاخبار ص 211 - صحيفة الرضا ص 56 (8) عيون الاخبار ص 228 في المطبوع: الرضا عليه السلام قال: سمعت أبى يحدث عن أبيه، عن محمد بن على، عن على بن الحسين، عن أبيه، ومحمد بن الحنيفة عن على بن أبيطالب عليهم السلام قال: سمعت رسول الله (ص) يقول. (9) ثواب الاعمال ص 95 - مهج الدعوات ص 539 أورده أيضا في 1 / 66 من الدعاء (10) ثواب الاعمال ص 95 تقدم ما يدل على ذلك في 2 و 5 ر 49 ويأتى ما يدل على ذلك في ب 52 و 53 و 2 / 60 هنا وفى 5 / 16 من التعقيب، وفى ب 66 من الدعاء وفى ج 5 في ب 33 من المزار. (*)

[ 401 ]

52 - باب استحباب التختم بالعقيق الاحمر والاصفر والابيض 1 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن المفيد، عن أحمد ابن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن النعمان، عن بشير الدهان قال: قلت لابي جعفر (ع): أي الفصوص اركب على خاتمي ؟ فقال: يا بشير أين أنت عن العقيق الاحمر والعقيق الاصفر والعقيق الابيض، فإنها ثلاثة جبال في الجنة (إلى أن قال:) فمن تختم بشئ منها من شيعة آل محمد لم ير إلا الخير والحسنى، والسعة في الرزق، والسلامة من جميع أنواع البلاء، وهو أمان من السلطان الجائر، ومن كل ما يخاف الانسان ويحذره. 2 - وعنه، عن المفيد، عن محمد بن علي بن خنيس، عن أحمد بن الحسن بن أبي الحسن العسكري، عن الحسين بن حميد، عن زهير بن عباد، عن أبي بكر بن شعيب، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عمرو بن أبي الشريك، عن فاطمة عليها السلام قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تختم بالعقيق لم يزل يرى خيرا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه إن شاء الله. 53 - باب استحباب استصحاب العقيق في السفر والخوف وفي الصلاة وفي الدعاء 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع): العقيق أمان في السفر.


الباب 52 - فيه حديثان: (1) الامالى ص 24 بقية الحديث لا يتعلق بالباب (2) الامالى ص 196 تقدم ما يدل على ذلك في 2 و 5 / 49 وب 51 وياتى ما يدل عليه باطلاقه في ب 53 الباب 53 - فيه 12 حديثا: (1) الفروع ج 2 ص 211 (باب العقيق). (*)

[ 402 ]

(6005) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن يعقوب بن يزيد، عن إبراهيم ابن عقبة، عن سيابة بن أيوب، عن محمد بن الفضل، عن عبد الرحيم القصير قال: بعث الوالي إلى رجل من آل أبي طالب في جناية فمر بأبي عبد الله (ع) فقال: اتبعوه بخاتم عقيق، فأتي بخاتم عقيق فلم ير مكروها. 3 - وغنهم، عن أحمد، عن محمد بن أحمد رفعه قال: شكى رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه قطع عليه الطريق، فقال: هلا تختمت بالعقيق، فإنه يحرس من كل سوء. محمد بن على بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن علي بن أحمد بن عبد الله، عن أبيه عن جده أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن موسى، عن الحسن بن يحيى، عن الحسين بن يزيد: عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام مثله، وروى الذي قبله عن أبيه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد مثله. 4 - وعن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبي جون، عن أبيه، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي جعفر (ع) قال: مر على مجلود (مر به رجل مجلود) فقال: أين كان خاتمه العقيق ؟ أما أنه لو كان عليه ما جلد. 5 - قال: وروي (في حديث آخر) قال: قال أبو عبد الله (ع): العقيق حرز في السفر. 6 - وبالاسناد السابق عن الحسين بن يزيد، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: تختموا بالعقيق يبارك عليكم وتكونوا في أمن من البلاء. (6010) 7 - قال: و (في حديث آخر) من تختم بالعقيق لم يزل ينظر إلى الحسنى مادام في يده، ولم يزل عليه من الله واقية.


(2 و 3) الفروع ج 2 ص 211 - ثواب الاعمال ص 95 (4 و 5 و 6) ثواب الاعمال ص 95 (7) ثواب الاعمال ص 95 فيه قال أبو جعفر عليه السلام: من تختم إه. (*)

[ 403 ]

8 - وعن أبيه، عن سعد، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن عقيل بن المتوكل المكي يرفعه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: من صاغ خاتما من عقيق فنقش فيه محمد نبي الله وعلى ولي الله وقاه الله ميتة السوء، ولم يمت إلا على الفطرة. 9 - أحمد بن فهد في عدة الداعي عن أبي عبد الله (ع) قال: العقيق حرز في السفر. 10 - وعنه (ع) قال: صلاة ركعتين بفص عقيق تعدل ألف ركعة بغيره. 11 - وعن الرضا (ع) من أصبح وفي يده خاتم فصه عقيق متختما به في يده اليمنى وأصبح من قبل أن يراه أحد فقلب فصه إلى باطن كفه وقرأ: إنا أنزلناه إلى آخرها ثم يقول: آمنت بالله وحده لا شريك له، وآمنت بسر آل محمد وعلانيتهم وقاه الله في ذلك اليوم شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها وما يلج في الارض وما يخرج منها، وكان في حرز الله وحرز رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يمسي. (6015) 12 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) نقلا من كتاب اللباس للعياشي عن الاعمش قال: كنت مع جعفر بن محمد (ع) على باب أبي جعفر المنصور فخرج من عنده رجل مجلود بالسوط فقال لي: يا سليمان انظر ما فص خاتمه، فقلت: يابن رسول الله صلى الله عليه وآله فصه غير عقيق، فقال: يا سليمان أما أنه لو كان عقيقا لما جلد بالسوط، قلت: يابن رسول الله زدني، قال: يا سليمان هو أمان من قطع اليد، قلت، يابن رسول الله زدني، قال: هو أمان من إراقة الدم، قلت: زدني، قال إن الله يحب أن ترفع إليه في الدعاء يدفيها فص عقيق، قلت: زدنى، قال: العجب كل العجب من يد فيها فص عقيق كيف تخلو من الدنانير والدراهم، قلت: زدنى، قال: إنه أمان من كل بلاء، قلت: زدنى، قال: إنه أمان من الفقر قلت: احدث بها


(8) ثواب الاعمال ص 95 (9) عدة الداعي ص 94 (10) عدة الداعي ص 95 (11) عدة الداعي ص 94 في المطبوع: لا شريك له، وكفرت بالجبت والطاغوت، وآمنت بسر آل محمد صلى الله عليه وآله وعلانيتهم وولايتهم. (12) مكارم الاخلاق ص 46. (*)

[ 404 ]

عن جدك الحسين بن علي (ع) قال: نعم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه في الدعاء، وفي الزيارات إن شاء الله. 54 - باب استحباب التختم بالياقوت والحديد الصيني وحصى الغرى. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن الرضا (ع) قال: كان أبو عبد الله (ع) يقول: تختموا باليواقيت فإنها تنفي الفقر. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم مثله. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله (ع) قال: يستحب التختم بالياقوت. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: قال رسول الله (ص): تختم باليواقيت فإنها تنفي الفقر. 4 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن الدهقان عبيد الله، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن (ع) قال: سمعته يقول: تختموا باليواقيت فإنها تنفي الفقر. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا، وفي الزيارات.


تقدم ما يدل على ذلك باطلاقه في لابواب السابقة، ويأتى ما يدل عليه في ب 66 من الدعاء، وفى ج 5 في 1 / 45 من آداب السفر. الباب 54 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 211 (باب الياقوت) - ثواب الاعمال ص 96. (2 و 3 و 4) الفروع ج 2 ص 211 الظاهر اتحاد الرابع مع الاول يأتي ما يدل على ذلك في 2 / 60 وفى ج 5 في ب 33 من المزار. (*)

[ 405 ]

55 - باب استحباب التختم بالزمرد (6020) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن هارون بن مسلم، عن رجل من أصحابنا، وهو الحسن بن علي بن الفضل ويلقب سكباج، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر صاحب الانزال وكان يقوم ببعض امور الماضي (ع) قال: قال لي يوما وأملى على من كتاب: التختم بالزمرد يسر لا عسر فيه. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن الحسين بن أحمد، عن أبيه، عن محمد بن أحمد عن سهل. 56 - باب استحباب التختم بالفيروزج وخصوصا لمن لا يولد له وما ينبغى أن يكتب عليه 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر عن الحسن بن سهل، عن الحسن بن علي بن مهران (مهزيار) قال: دخلت على أبي الحسن موسى (ع) وفي إصبعه خاتم فصه فيروزج نقشه الله الملك، فأدمت النظر إليه فقال: مالك تديم النظر إليه ؟ قلت: بلغني أنه كان لعلي أمير المؤمنين (ع) خاتم فصه فيروزج نقشه الله الملك، فقال: أتعرفه ؟ قلت: لا، قال: هذا هو أتدري ما سببه ؟ قلت: لا، قال: هذا حجر أهداه جبرئيل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فوهبه رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين (ع) أتدري ما اسمه ؟ قلت: فيروزج، قال: هذا بالفارسية ؟ فما اسمه بالعربية ؟ قلت: لا أدري، قال: اسمه الظفر.


الباب 55 - فيه حديث: (1) الفروع ج 2 ص 211 (باب الياقوت والزمرد) - ثواب الاعمال ص 96. تقدم ما يدل على الجواز في ج 1 في 1 ر 36 من أحكام الخلوة الباب 56 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 211 - ثواب الاعمال ص 95 في الكافي المطبوع: نقشه لله الملك (*)

[ 406 ]

2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد رفعه إلى أبي عبد الله (ع) قال: من تختم بالفيروزج لم يفتقر كفه. محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن يوسف بن السخت، عن الحسن بن سهل، عن علي بن مهزيار قال: دخلت على أبي الحسن موسى (ع) وذكر الحديث الاول نحوه. 3 - وبالاسناد عن محمد بن أحمد، عن إسحاق بن إبراهيم، عن محمد بن علي، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن سعيد، عن عبد المؤمن الانصاري قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: ما افتقرت كف تختمت بالفيروزج. 4 - الحسن بن محمد الطوسي في (أماليه) عن أبيه، عن المفيد، عن أبي الطيب الحسن بن علي النحوي، عن محمد بن القاسم الانباري، عن أبي نصر محمد بن أحمد الطائي، عن علي بن محمد الصيمري ؟ الكاتب أنه ذكر لعلي بن محمد بن الرضا (ع) أنه لا يولد له فتبسم وقال: اتخذ خاتما فصه فيروزج واكتب عليه " رب لا تذرني فردا و أنت خير الوارثين " قال: ففعلت ذلك فما أتى علي حول حتى رزقت منها ولدا ذكرا. (6025) 5 - علي بن موسى بن طاووس في (مهج الدعوات) عن الصادق (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله سبحانه. إني لاستحيي من عبد يرفع يده وفيها خاتم فصه فيروزج فأردها خائبة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا، وفي الزيارات، وفي الدعاء. 57 - باب استحباب الختم بالجزع اليماني والصلاة فيه


(2) الفروع ج 2 ص 211 (3) ثواب الاعمال ص 95 (4) الامالى ص 31 (5) مهج الدعوات ص 539 يأتي ما يدل على ذلك في 2 / 60 هنا وفى ب 66 من الدعاء، ويأتى ما يدل على استحباب ذلك في السفر في ج 5 في 1 ر 45 من آداب السفر، وفى ب 33 من المزار الباب 57 فيه حديثان: (*)

[ 407 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد ابن علي، عن عبيد بن يحيى، عن محمد بن الحسين بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده قال: قال أمير المؤمنين (ع): تختموا بالجزع اليماني فإنه يرد كيد مردة الشياطين. محمد بن على بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي مثله. 2 - وفي (عيون الاخبار) عن محمد بن الحسين بن يوسف البغدادي، عن علي ابن محمد بن عنبسة، عن الحسين بن محمد العلوي، عن الرضا، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وفي يده خاتم فصه جزع يماني فصلى بنا فيه، فلما قضى صلاته دفعه إلي وقال لي: يا علي تختم به في يمينك وصل فيه أما علمت أن الصلاة في الجزع سبعون صلاة، وأنه يسبح ويستغفر وأجره لصاحبه. 58 - باب استحباب التختم بالبلور 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن على بن الريان عن علي بن محمد المعروف بابن وهبة العبدسي وهي قرية من قرى واسط يرفعه إلى أبي عبد الله (ع) قال: نعم الفص البلور. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال)، عن محمد ابن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد. 59 - باب كراهة التختم في السبابة والوسطى وكراهة ترك الخنصر.


(1) الفروع ج 2 ص 211 (باب الجزع اليماني) - ثواب الاعمال ص 96 في الثواب المطبوع: محمد بن الحسين بن على، عن الحسين، عن أبيه، عن جده. (2) عيون الاخبار ص 273 فيه. محمد بن أحمد بن الحسين بن يوسف البغدادي الباب 58 - فيه حديث: (1) الفروع ج 2 ص 211 - ثواب الاعمال ص 96 الباب 59 - فيه حديثان: (*)

[ 408 ]

1 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن الصادق (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنهى امتي عن التختم في السبابة والوسطى. (6030) 2 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: يا علي لا تختم في السبابة والوسطى فإنه كان يتختم قوم لوط فيهما، ولا تعر الخنصر. 60 - باب أنه لا يكره أن يكتب في الخاتم غير اسم صاحبه و اسم أبيه، ويستحب التختم بالخواتيم المتعددة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل ابن دراج، عن يونس بن ظبيان وحفص بن غياث جميعا، عن أبي عبد الله (ع) قالا: قلنا له: جعلنا فداك أيكره أن يكتب الرجل في خاتمه غير اسمه واسم أبيه ؟ فقال: في خاتمي مكتوب الله خالق كل شئ، وفي خاتم أبي محمد بن علي وكان خير محمدي رأيته العزة لله، وفي خاتم علي بن الحسين الحمد لله العلي، وفي خاتم الحسن والحسين حسبي الله، وفي خاتم أمير المؤمنين (ع) الله الملك. 2 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل وفي الخصال) عن محمد بن الفضل أبي سعيد المعلم، عن محمد بن أحمد بن سعيد، عن محمد بن مسلم بن زرارة، عن محمد بن يوسف، عن سفيان الثوري، عن إسماعيل السندي، عن عبد خير قال: كان لعلي (ع) أربعة خواتيم يتختم بها: ياقوت لنيله، وفيروزج لنصرته، والحديد الصيني لقوته، وعقيق لحرزه، وكان نقش الياقوت لا إله إلا الله الملك الحق المبين، ونقش الفيروزج الله الملك الحق، ونقش الحديد الصيني العزة لله جميعا، ونقش العقيق ثلاثة أسطر:


(1) مكارم الاخلاق ص 49 (2) تحف العقول ص 5 الباب 60 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 211 في المطبوع: وفى خاتم على بن الحسين (ع) الحمدلله العلى (العظيم خ) وفى خاتم أمير المؤمنين (ع) لله الملك. (2) علل الشرايع ص 63 - الخصال ج 1 ص 93 أورده صدره في 10 / 32 من لباس المصلى. (*)

[ 409 ]

ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، أستغفر الله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا وفي الزيارات إن شاء الله. 61 - باب عدم جواز تحويل الخاتم ليذكر الحاجة الا في عدد الركعات 1 - محمد بن علي بن الحسين في (معاني الاخبار) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الحميد بن أبي العلا قال: قال أبو عبد الله (ع): إن الشرك أخفى من دبيب النمل، وقال: منه تحويل الخاتم ليذكر الحاجة وشبه هذا. أقول: ويأتي ما يدل على جواز عدد الركعات بالخاتم. 62 - باب استحباب نقش الخاتم وما ينبغى أن يكتب عليه، وجواز نقش صورة وردة وهلال فيه 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان نقش خاتم النبي صلى الله عليه وآله محمد رسول الله، وكان نقش خاتم أمير المؤمنين (ع) الله الملك، وكان نقش خاتم أبي العزة لله. (6035) 2 - وعنهم عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: كنت


تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 17 من أحكام الخلوة، ويأتى ما يدل على ذلك في ب 62 وفى ج 5 في ب 33 من المزار. الباب 61 - فيه حديث: (1) معاني الاخبار ص 107 يأتي ما يدل على ذلك في ج 3 في ب 28 من الخلل. الباب 62 - فيه 10 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 211 (نقش الخواتيم) في المطبوع: وكان نقش خاتم أمير المؤمنين (ع) لله الملك. (2) الفروع ج 2 ص 211 أورد قطعة منه في 1 / 46 من لباس المصلى (*)

[ 410 ]

عند أبي الحسين الرضا (ع) فأخرج إلينا خاتم أبي عبد الله وخاتم أبي الحسن (ع)، وكان على خاتم أبي عبد الله (ع) أنت ثقتي فاعصمني من الناس، ونقش خاتم أبي الحسن حسبي الله، وفيه وردة وهلال في أعلاه. 3 - وعنهم، عن أحمد، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمان قال: سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن نقش خاتمه وخاتم أبيه، قال: نقش خاتمي ما شاء الله لاقوة إلا بالله، ونقش خاتم أبي حسبي الله وهو الذي كنت اختم به. 4 - وعنهم، عن أحمد، عن عبد الله بن محمد النهيكي، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال: مر بي معتب ومعه خاتم فقلت له: أي شئ هذا ؟ فقال: هذا خاتم أبي عبد الله (ع) فأخذت لاقرأ ما فيه، فإذا فيه: اللهم أنت ثقتي فقني شر خلقك. 5 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الثاني (ع) (في حديث) قال: أتدري ما كان نقش خاتم آدم ؟ (ع) قلت: لا، فقال: لا إله إلا الله، محمد رسول الله. وكان نقش خاتم النبي محمد رسول الله، وخاتم أمير المؤمنين (ع) الله الملك، وخاتم الحسن (ع) العزة لله، وخاتم الحسين (ع) إن الله بالغ أمره، وخاتم علي بن الحسين خاتم أبيه، وأبو جعفر الاكبر خاتم جده الحسين وخاتم جعفر الله وليي وعصمتي من خلقه، وأبو الحسن الاول حسبي الله، وأبو الحسن الثاني ما شاء الله لاقوة إلا بالله، وقال الحسين بن خالد: ومد إلي يده وقال: خاتمي خاتم أبي أيضا. 6 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن (ع) قال: كان على خاتم علي بن الحسين (ع) خزى وشقي قاتل الحسين بن علي. محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار)


(3) الفروع ج 2 ص 211 (4) الفروع ج 2 ص 211 (5) الفروع ج 2 ص 212 تقدم صدره في ج 1 في 3 / 17 من أحكام الخلوة، وقطعة منه في 9 / 49 هنا، وفى المطبوع: وخاتم أمير المؤمنين (ع) لله الملك (6) الفروع ج 2 ص 212 - عيون الاخبار ص 218 (*)

[ 411 ]

مرسلا مثله. (6040) 7 - وبأسانيد تقدمت في إسباغ الوضوء عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: كان نقش خاتم محمد بن علي: ظني بالله حسن، وبالنبي المؤتمن، وبالوصي ذي المنن، وبالحسين والحسن. 8 - وفي (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد عن أبي عبد الله الرازي، عن علي بن سليمان، عن عبد الله بن عبيد الله الهاشمي، عن إبراهيم بن أبي البلاد، (عن أبيه) عن أبي عبد الله (ع) قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وآله خاتمان أحدهما عليه مكتوب لا إله إلا الله، محمد رسول الله، والآخر صدق الله. 9 - وفي (المجالس وعيون الاخبار) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي الكوفي، عن الحسن بن أبي عقبة الصيرفي عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا (ع) (في حديث) قال: كان نقش خاتم آدم لا إله إلا الله، محمد رسول الله (إلى أن قال:) فنقش نوح في خاتمه لا إله إلا الله ألف مرة، يا رب أصلحني (إلى أن قال:) وأهبط الله على إبراهيم خاتما فيه ستة أحرف: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، فوضت أمري إلى الله، أسندت ظهري إلى الله، حسبي الله، فأوحى الله جل جلاله إليه تختم بهذا الخاتم فإني أجعل النار عليك بردا وسلاما، قال: وكان نقش خاتم موسى (ع) حرفين اشتقهما من التوراة: اصبر توجر، اصدق تنج، قال وكان نقش خاتم سليمان (ع) حرفين اشتقهما من الزبور: سبحان من ألجم الجن بكلماته، وكان نقش خاتم عيسى (ع) حرفين اشتقهما من الانجيل: طوبى لعبد ذكر الله من أجله، وويل لعبد نسى الله من أجله، وكان نقش خاتم محمد صلى الله عليه وآله لا إله إلا الله، محمد رسول الله، وكان نقش


(7) عيون الاخبار ص 197 (8) الخصال ج 1 ص 32 (9) المجالس ص 273 - عيون الاخبار ص 217 تقدم صدره في ج 1 في 9 / 17 من أحكام الخلوة واسقط من الحديث ما لا يناسب الباب والموجود في المطبوع منهما: وكان نقش خاتم سليمان عليه السلام سبحان من ألجم الجن بكلماته. (*)

[ 412 ]

خاتم أمير المؤمنين (ع) الملك لله، وكان نقش خاتم الحسن بن علي (ع) العزة لله، و كان نقش خاتم الحسين (ع) إن الله بالغ أمره، وكان علي بن الحسين (ع) يتختم بخاتم أبيه، وكان محمد بن علي (ع) يتختم بخاتم الحسين بن علي، وكان نقش خاتم جعفر ابن محمد (ع) الله وليي وعصمتي من خلقه، وكان نقش خاتم أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام حسبي الله، قال الحسين بن خالد: وبسط أبو الحسن الرضا (ع) كفه وخاتم أبيه في إصبعه حتى أراني النقش. 10 - وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد عن عمرو بن علي، عن عمه محمد بن عمر يرفعه إلى أبي عبد الله (ع) قال: من كتب على خاتمه ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، أستغفر الله، أمن من الفقر المدقع. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 63 - باب جواز تحلية النساء والصبيان قبل البلوغ بالذهب والفضة. 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي الصباح قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الذهب يحلى به الصبيان ؟ فقال: كان علي (ع) يحلي ولده ونساءه بالذهب والفضة. (6045) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشا وأحمد بن محمد بن أبي نصر جميعا، عن داود بن سرحان قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الذهب يحلى به الصبيان ؟ فقال: إنه كان أبي ليحلي ولده ونساءه الذهب والفضة فلا بأس به.


(10) ثواب الاعمال 98 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 17 من أحكام الخلوة وفى 5 ر 46 و 2 ر 47 وفى 8 ر 53 وب 56 و 57 و 60 هنا، وما يدل على الحكم الاخير في ب 46 من لباس المصلى، ويأتى ما يدل عليه في ج 5 في 1 / 45 من آداب السفر الباب 63 - فيه 4 أحاديث: (1 و 2) الفروع ج 2 ص 212 باب الحلى. (*)

[ 413 ]

3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن العلا، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن حلية النساء بالذهب والفضة ؟ فقال: لا بأس. 4 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: لم يزل النساء يلبس الحلي. وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن أبان مثله. 5 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من رواية جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الرجل يحلي أهله بالذهب ؟ قال: نعم النساء والجواري، فأما الغلمان فلا. أقول: هذا محمول على الكراهة، أو على ما بعد البلوغ لما مر، وقد تقدم ما يدل على ذلك. 64 - باب جواز تحلية السيف والمصحف بالذهب والفضة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: ليس بتحلية السيف بأس بالذهب والفضة. (6050) 2 - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان نعل سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وقائمته فضة، وبين ذلك حلق من فضة، ولبست درع رسول الله صلى الله عليه وآله وكنت أصحبها وفيها ثلاث حلقات من فضة من بين يديها، و ثنتان من خلفها. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود بن سرحان، عن أبي عبد الله (ع) قال: ليس بتحلية المصاحف


(3 و 4) الفروع ج 2 ص 212 (باب الحلى) (5) السرائر ص 484 تقدم ما يدل على ذلك في ب 30 من لباس المصلى الباب 64 - فيه 4 أحاديث: (1 و 2 و 3) الفروع ج 2 ص 212 باب الحلى. (*)

[ 414 ]

والسيوف بالذهب والفضة بأس. 4 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن المثنى، عن حاتم بن إسماعيل، عن أبي عبد الله (ع) ان حلية سيف رسول الله صلى الله عليه وآله كانت فضة كلها قائمة وقباعة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في النجاسات، ويأتي ما يدل على حكم المصحف في التجارة. 65 - باب كراهة القناع للرجل بالليل والنهار 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب، عن العباس، عن الوليد بن صبيح قال: سألني شهاب ابن عبد ربه أن أستأذن له على أبي عبد الله (ع) فأعلمت بذلك أبا عبد الله (ع) فقال: قل له: يأتينا إذا شاء، فأدخلته عليه ليلا وشهاب مقنع الرأس فطرحت له وسادة فجلس عليها فقال له أبو عبد الله (ع): الق قناعك يا شهاب فإن القناع ريبة بالليل مذلة بالنهار. 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى، والحسن بن ظريف، وعلي بن إسماعيل كلهم عن حماد بن عيسى قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: قال أبي: قال علي (ع): التقنع بالليل ريبة. (6055) 3 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: التقنع ريبة بالليل ومذلة بالنهار. 4 - وعن عبد الله بن وضاح قال: رأيت أبا الحسن موسى بن جعفر (ع) وهو


(4) الفروع ج 2 ص 212 (باب الحلى). تقدم ما يدل على ذلك ج 1 في ب 76 من النجاسات، ويأتى ما يدل عليه في ج 6 في ب 32 مما يكتسب به. راجع باب 15 من الصرف أيضا. الباب 65 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 213 النوادر (2) قرب الاسناد ص 10. (3 و 4) مكارم الاخلاق ص 61. (*)

[ 415 ]

جالس في مؤخر الكعبة وتقنع وأخرج اذنيه من قناعه: أقول: هذا محمول على الجواز ونفي التحريم. 66 - باب استحباب طى الثياب 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: دخلت عليه يوما فألقى إلي ثيابا وقال: يا وليد ردها على مطاويها. الحديث. 2 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن عبيدالله بن عبد الله الدهقان، عن درست بن أبي منصور، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن (ع) أنه كان يقول: طى الثياب راحتها، وهو أبقى لها. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن بكر، عن زكريا المؤمن، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (ع) قال: اطووا ثيابكم بالليل، فإنها إذا كانت منشورة لبسها الشياطين بالليل. 67 - باب استحباب التسمية عند خلع الثياب (6060) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد ابن أحمد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن رجل، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب ابن سالم رفع الحديث إلى علي بن أبي طالب (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا خلع أحدكم ثيابه فليسم لئلا يلبسها الجن فإنه إذا لم يسم عليها لبسها الجن حتى يصبح.


الباب 66 - فيه 3 أحاديث: (1) الروضة ص 242 ذيله لا يتضمن حكما (2) الفروع ج 2 ص 213 (باب النوادر) في المطبوع: على بن ابراهيم، عن أبيه، عن محمد بن عيسى. (3) الفروع ج 2 ص 213. الباب 67 - فيه حديث: (1) علل الشرائع ص 194 يأتي الحديث بتمامه في 3 ر 10 من المساكن. (*)

[ 416 ]

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك عموما 68 - باب استحباب لبس السراويل من قعود، وكراهة لبسها من قيام ومستقبل القبلة، ومستقبل انسان، ومسح اليد والوجه بالذيل، والجلوس على عتبة الباب، والشق بين الغنم، واستحباب لبس القميص قبل السراويل 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن بعض أصحابه، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: من لبس السراويل من قعود وقى وجع الخاصرة. 2 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس جميعا، عن محمد بن أحمد بن يحيى بإسناده يرفعه إلى أبي عبد الله (ع) قال: اغتم أمير المؤمنين (ع) يوما فقال: من أين اتيت فما أعلم أني جلست على عتبة الباب، ولا شققت بين غنم، ولا لبست سراويلي (سراويل) من قيام، ولا مسحت يدي ووجهي بذيلي. 3 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن الصادق، عن علي عليهما السلام قال: قال: لبس الانبياء القميص قبل السراويل. 4 - قال: وفي رواية لا تلبسه من قيام ولا مستقبل القبلة ولا إلى الانسان.


تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 12 ر 26 من الوضوء. ويحتمل دلالة ما يأتي في ذيل 1 و 8 ر 19 من المساكن، وفى 8 ر 11 و 4 ر 21 من القراءة، وبعض الاحاديث التى تأتى في ج 8 في ب 56 و 57 من آداب المائدة عليه ويأتى ما يدل عليه بعمومه في ب 17 من الذكر. الباب 68 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 213 باب النوادر (2) الخصال ج 1 ص 107 (3 و 4) مكارم الاخلاق ص 54 (*)

[ 417 ]

(6065) 5 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب الجامع لاحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي عنهم عليهم السلام قال: من لبس سراويله من قيام لم تقض له حاجة ثلاثة أيام. 6 - وقد تقدم حديث إسماعيل بن الفضل قال: رأيت أبا عبد الله (ع) توضأ للصلاة ثم مسح وجهه بأسفل قميصه، ثم قال: يا إسماعيل افعل هكذا فإني هكذا أفعل. أقول: هذا محمول على الجواز، فلا ينافي الكراهة، لما تقدم هنا وفي الوضوء. 69 - باب كراهة لبس النعل من قيام للرجل 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي الكوفي، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر، عن أبيه (في حديث) قال: نهى النبي صلى الله عليه وآله أن يتنعل الرجل وهو قائم. 2 - محمد بن علي بن السحين بإسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه جميعا، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام (في وصية النبي لعلى (ع)) قال: وكره أن يتنعل الرجل وهو قائم. 3 - وبإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يتنعل الرجل وهو قائم.


(5) السرائر ص 470 (6) تقدم في ج 1 في 3 / 45 من الوضوء تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 45 من الوضوء. الباب 69 - فيه 4 احاديث: (1) يب ج 1 ص 326 (باب فضل المساجد) أورده بتمامه في 1 ر 24 من المساجد (2) الفقيه ج 2 ص 235 أورده مع قطعة طويلة من وصايا النبي (ص) في ج 6 في 18 / 49 من جهاد النفس. (3) الفقيه ج 2 ص 194 اورده ايضا في 6 ر 44. (*)

[ 418 ]

(6070) 4 - وبإسناده عن سليمان بن جعفر البصري، عن عبد الله بن الحسين بن زيد ابن علي، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله كره لكم أيتها الامة أربعا وعشرين خصلة ونهاكم عنها (إلى أن قال) وكره أن يتنعل الرجل وهو قائم. ورواه في (المجالس) كما يأتي، وكذا الذي قبله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 70 - باب عدم جواز مسح الانسان يده بثوب من لم يكسه 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمان، عن مسمع، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يمسح أحدكم بثوب من لم يكسه. 2 - محمد بن علي بن الحسين في (عقاب الاعمال) بسند تقدم في عيادة المريض عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ألا لا تحقرن شيئا وإن صغر في أعينكم فإنه لا صغيرة بصغيرة مع الاصرار، لا كبيرة بكبيرة مع الاستغفار، ألا وإن الله سألكم عن أعمالكم حتى عن مس أحدكم ثوب أخيه بين إصبعيه. أقول: ويأتي ما يدل على تحريم الغصب والتصرف في مال الغير بغير إذنه. 71 - باب استحباب سعة الجربان في ثوب 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن منصور بن


(4) الفقيه ج 2 ص 184 أخرجنا الحديث بتمامه عن الفقيه والمجالس في ج 1 في 11 / 15 من أحكام الخلوة، وأخرجه عن المجالس في ج 6 في 17 / 49 من جهاد النفس لعله أراد بقوله: تقدم ما تقدم في 6 / 44 وهو الحديث الثالث من بابنا هذا. الباب 70 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 213 باب النوادر (2) عقاب الاعمال ص 52 يأتي ما يدل على تحريم الغصب في ب 2 من مكان المصلى، وفى ج 8 في ب 1 و 5 و 8 من الغصب الباب 71 - فيه حديث: (1) الفروع ج 2 ص 213 (باب النوادر). (*)

[ 419 ]

العباس، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حماد عن علي القمي، عن أبي عبد الله (ع) قال: سعة الجربان ونبات الشعر في الانف أمان من الجذام، ثم قال: أما سمعت قول الشاعر: ولا ترى قميصي إلا واسع الجيب واليد. 72 - باب كراهة لبس صاحب الاهل الخشن من الثياب و انقطاعه عن الدنيا 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد وغيرهما بأسانيد مختلفة في احتجاج أمير المؤمنين (ع) على عاصم بن زياد حين لبس العبا وترك الملا وشكاه اخوه الربيع بن زياد إلى أمير المؤمنين (ع) أنه قد غم أهله وأحزن ولده بذلك فقال أمير المؤمنين (ع): علي بعاصم بن زياد فجئ به فلما رآه عبس في وجهه فقال له: أما استحييت من أهلك ؟ أما رحمت ولدك ؟ أترى الله أحل لك الطيبات وهو يكره أخذك منها ؟ أنت أهون على الله من ذلك، أو ليس الله يقول: " والارض وضعها للانام، فيها فاكهة والنخل ذات الاكمام " أو ليس يقول: " مرج البحرين يلتقيان، بينهما برزخ لا يبغيان " إلى قوله " يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان " فبالله لابتذال نعم الله بالفعال أحب إليه من ابتذالها له بالمقال وقد قال الله عزوجل " وأما بنعمة ربك فحدث " فقال عاصم: يا أمير المؤمنين فعلى ما اقتصرت في مطعمك على الجشوبة وفي ملبسك على الخشونة ؟ فقال: ويحك إن الله عزوجل فرض على أئمة العدل أن يقدروا أنفسهم بضعفة الناس كيلا. يتبيغ ؟ بالفقير فقره، فألقى عاصم العبا ولبس الملا. ورواه الطبرسي في (مجمع البيان) مرسلا وكذا الرضي في (نهج البلاغة) نحوه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


الباب 72 - فيه حديث: (1) الاصول ص 222 - مجمع البيان ج ص - نهج البلاغة: القسم الاول ص 448 تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 و 2 و 4 و 5 و 7 و 19 وغيرها. (*)

[ 420 ]

73 - باب استحباب التبرع بكسوة المؤمن فقيرا كان أو غنيا ووجوبه مع ضرورته (6075) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن صفوان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من كسا أحدا من فقراء المسلمين ثوبا من عرى أو أعانه بشئ مما يقويه على معيشته وكل الله عزوجل به سبعين ألف ملك من الملائكة يستغفرون لكل ذنب عمله إلى أن ينفخ في الصور. وعنه، عن أحمد بن محمد، عن بكر بن صالح، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن جعفر بن إبراهيم، عن أبي عبد الله (ع) نحوه. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (ع) قال: من كسا مؤمنا كساه الله من الثياب الخضر. 3 - قال الكليني وقال في حديث آخر: لا يزال في ضمان الله مادام عليه سلك. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) أنه كان يقول: من كسا مؤمنا ثوبا من عرى كساه الله من استبرق الجنة، ومن كسا مؤمنا ثوبا من غنى لم يزل في ستر من الله ما بقى من الثوب خرقة. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (ع) قال: من كسا أخاه كسوة شتاء أو صيف كان حقا على الله أن يكسوه من ثياب الجنة، وأن يهون عليه من سكرات الموت، وأن


الباب 73 - فيه 8 احاديث: (1) الاصول ص 412 (باب من كسى مؤمنا) في رواية على بن جعفر: سبعة آلاف ملك (2 و 3 و 4 و 5) الاصول ص 412. (*)

[ 421 ]

يوسع عليه في قبره، وأن يلقى الملائكة إذا خرج من قبره بالبشرى، وهو قول الله عزوجل في كتابه: وتتلقيهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون. (6080) 6 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن ابن البرقي، عن أبيه، عن حماد، عن إبراهيم بن عمر، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (ع) قال: من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن سقى مؤمنا من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم، ومن كسا مؤمنا كساه الله من الثياب الخضر. 7 - وفي (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي عن محمد بن سنان، عن فرات بن أحنف قال: قال علي بن الحسين (ع): من كان عنده فضل ثوب وقدر أن يخص به مؤمنا يحتاج إليه فلم يدفعه إليه أكبه الله في النار على منخريه. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي. أقول: هذا محمول على حال الضرورة وخوف الفقير من الهلاك، فتجب كسوته ويحرم منعه. 8 - وفي كتاب (الاخوان) بسنده عن أبي عبد الله (ع) قال: من كسا أخاه كسوة شتاء أو صيف كان حقا على الله أن يكسوه من ثياب الجنة. وذكر الحديث السابق وزاد: ومن أكرم أخاه يريد بذلك الاخلاق الحسنة كتب الله له من كسوة الجنة عدد ما في الدنيا من أولها إلى آخرها، ولم يثبته من أهل الريا، وأثبته من أهل الكرم. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.


(6) ثواب الاعمال ص 75 (7) عقاب الاعمال ص 29 - المحاسن ص 98 في المحاسن المطبوع: فضل ثوب، فعلم أنه بحضرته مؤمن يحتاج إليه فلم يدفعه. (8) الاخوان ص 50 أراد بالحديث السابق الحديث الخامس، قلت: في المطبوع: ولم يشبه أهل الرياء، وأشبه من أهل الكرم. تقدم ما يدل على ذلك في 5 / 29، ويأتى ما يدل عليه في ج 5 في ب 122 من أحكام العشرة وفى ج 6 في ب 22 وغيره من أبواب فعل المعروف (*)

[ 422 ]

(ابواب مكان المصلى) 1 - باب جواز الصلاة في كل مكان بشرط أن يكون مملوكا أو مأذونا فيه 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن محمد بن مروان جميعا، عن أبان بن عثمان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله أعطى محمدا صلى الله عليه وآله شرائع نوح وإبراهيم وموسى وعيسى (إلى أن قال:) وجعل له الارض مسجدا وطهورا. ورواه عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: اعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي: جعلت لي الارض مسجدا وطهورا، ونصرت بالرعب، واحل لي المغنم واعطيت جوامع الكلم، واعطيت الشفاعة. ورواه في (المجالس) عن محمد بن الحسن، عن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن إسماعيل الجعفي، عن الباقر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر مثله. (6085) 3 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن النوفلي بإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله الارض كلها مسجد إلا الحمام والقبر.


أبواب مكان المصلى - فيه 44 بابا - الباب 1 - فيه 5 احاديث: (1) الاصول ص 314 (باب الشرائع) - المحاسن ص 287 أورده أيضا في ج 1 في 1 / 7 من التيمم، وأخرجنا تمامه في 8 / 1 من المقدمة. (2) الفقيه ج 1 ص 78 - المجالس ص 130 أورده أيضا في ج 1 في 2 / 7 من التيمم ولم يذكر في الطبعات السابقة روايته عن المجالس. (3) المحاسن ص 365 (*)

[ 423 ]

4 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن صفوان، عن القاسم بن محمد، عن سليمان مولى طربال، عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: الارض كلها مسجد إلا بئر غايط أو مقبرة أو حمام. أقول: الاستثناء هنا على وجه الكراهة، لما يأتي إن شاء الله. 5 - جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق في (المعتبر) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله جعلت لي الارض مسجدا وترابها طهورا أينما أدركتني الصلاة صليت. أقول: و تقدم ما يدل على ذلك في التيمم وغيره، ويأتى ما يدل عليه وعلى اشتراط كونه مملوكا أو مأذونا فيه. 2 - باب حكم الصلاة في المكان المغصوب والثوب المغصوب 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (ع) لو أن الناس أخذوا ما أمرهم الله فأنفقوه فيما نهاهم عنه ما قبله منهم، ولو أخذوا ما نهاهم الله عنه فأنفقوه فيما أمرهم الله به ما قبله منهم، حتى يأخذوه من حق وينفقوه في حق. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله (ع) مثله. 2 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن أمير المؤمنين (ع) في وصيته لكميل قال: يا كميل انظر في ما تصلي وعلى ما تصلي إن لم يكن من وجهه


(4) يب ج 1 ص 327 فضل المساجد - صا ج 1 ص 221 باب بئر الغايط يتخذ مسجدا، أورده أيضا في 2 / 31 (5) المعتبر ص 158 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 7 من التيمم، ويأتى ما يدل على ذلك في ب 3 الباب 2 - فيه حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 18 باب فضل المعروف من الزكاة - الفروع ج 1 ص 170 باب وضع المعروف موضعه من الزكاة. (2) تحف العقول ص 40 - بشارة المصطفى: ص 34. (*)

[ 424 ]

وحله فلا قبول. ورواه الطبرسي في (بشارة المصطفى) عن إبراهيم بن الحسن البصري، عن محمد بن الحسن بن عتبة، عن محمد بن الحسين بن أحمد، عن محمد بن وهبان الدبيلي، عن علي بن أحمد العسكري، عن أحمد بن المفضل، عن راشد بن علي القرشي، عن عبد الله بن حفص المدني، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن زيد بن أرطاة، عن كميل بن زياد. أقول: ويأتي ما يدل على تحريم الغصب، وعدم جواز التصرف في المغصوب. 3 - باب حكم ما لو طابت نفس المالك بالصلاة في ثوبه أو على فراشه أو في أرضه (6090) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرعه، عن سماعة، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من كانت عنده أمانته فليؤدها إلى من ائتمنه عليها فإنه لا يحل دم امرؤ مسلم ولا ماله إلا بطيبة نفس منه. محمد بن يعقوب، عن علي ابن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي اسامة زيد الشحام، عن أبي عبد الله (ع) مثله. 2 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن عمر ابن أبان، عن سعيد بن الحسن قال: قال أبو جعفر (ع): ايجيئ أحدكم إلى أخيه فيدخل يده في كيسه فيأخذ حاجته فلا يدفعه ؟ قلت: ما اعرف ذلك فينا، فقال أبو جعفر (ع): فلا شئ إذا قلت: فالهلاك إذا ؟ فقال: إن القوم لم يعطوا أحلامهم بعد.


يأتي ما يدل على تحريم الغصب في ج 8 في ب 1 و 5 و 8 من الغصب. الباب 3 - فيه 4 أحاديث: (1) الفقيه ج 2 ص 230 (تحريم الدماء والاموال بغير حقها) - الفروع ج 2 ص 315 (باب القتل) يأتي الحديث بتمامه عنهما وعن الكافي باسناده عن سماعة وعن تفسير القمي في ج 9 في 3 / 1 من أبواب القصاص في النفس، وفى بقية الحديث دلالة على الباب فليراجعها. (2) الاصول ص 369 حق المؤمن على أخيه - أورده أيضا في ج 4 في 5 / 27 من أبواب الصدقة (*)

[ 425 ]

3 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال في خطبة الوداع: أيها الناس إنما المؤمنون إخوة، ولا يحل لمؤمن مال أخيه إلا عن طيب نفس منه. 4 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (الاختصاص) عن أبان بن تغلب، عن ربعي، عن بريد العجلي قال: قيل لابي جعفر (ع): إن أصحابنا بالكوفة لجماعة كثيرة، فلو أمرتهم لاطاعوك واتبعوك، قال: يجئ أحدكم إلى كيس أخيه فيأخذ منه حاجته ؟ فقلت: لا، فقال: بدمائهم أبخل، ثم قال: إن الناس في هدنة تناكحهم وتوارثهم (*) حتى إذا قام القائم جاءت المزيلة وأتى الرجل إلى كيس أخيه فيأخذ حاجته فلا يمنعه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في آداب المائدة وغيره 4 - باب جواز صلاة الرجل وان كانت المرأة قدامه أو خلفه أو الى جانبه وهي لا تصلى ولو كانت جنبا أو حائضا وكذا المرأة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن إدريس بن عبد الله القمي قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يصلي وبحياله امرأة قائمة على فراشها جنبا، فقال: إن كانت قاعدة فلا يضرك وإن كانت تصلي فلا. ورواه الشيخ بإسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين مثله. (6095) 2 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن أبان بن عثمان،


(3) تحف العقول ص 8 (4) الاختصاص مخطوط، والحديث قد سقط عن الطبعات السابقة. (5) وفى البحار عن الاختصاص العبارة هكذا نناكحهم، ونوارثهم، ونقيم عليهم الحدود، ونؤدى أماناتهم، حتى إذا قام القائم جائت المزايلة ويأتى الخ باسقاط الفاء عن قوله فلا يمنعه (المصحح لعله أراد بقوله: يأتي ما يدل عليه ما يأتي في ج 8 في ب 24 وفى 1 و 2 / 112 من آداب المائدة، لكنه خاص بالاكل. الباب 4 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 28 المرأة تصلى بحيال الرجل - يب ج 1 ص 201 في الكافي المطبوع: وبحياله امرأة قائمة على فراشها جنبة، فقال: ان كانت قاعدة فلا تضره. (2) الفروع ج 1 ص 82 في المطبوع: والمرأة بحذاه يمنة أو يسرة. (*)

[ 426 ]

عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يصلي والمرأة بحذاه عن يمينه، أو عن يساره، فقال: لا بأس به إذا كانت لا تصلي. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن الحسن ابن رباط، عن بعض أصحابنا: عن أبي عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي وعائشة قائمة معترضة بين يديه وهي لا تصلي. 4 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن جميل، عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: لا بأس أن (لاظ) تصلي المرأة بحذاء الرجل وهو يصلي فإن النبي صلى الله عليه وآله كان يصلي وعائشة مضطجعة بين يديه وهي حائض، وكان إذا أراد أن يسجد غمز رجليها فرفعت رجليها حتى يسجد. 5 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد، عن السندي بن محمد البزاز، عن أبان ابن عثمان، عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال: لا بأس أن تصلي والمرأة بحذاك جالسة أو قائمة. 6 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) أنه سئل عن الرجل يستقيم له أن يصلي وبين يديه امرأة تصلي ؟ فقال: إن كانت المرأة قاعدة أو نائمة أو قائمة في غير صلاة فلا بأس حيث كانت. (6100) 7 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن حماد بن عيسى، و فضالة، عن معاوية بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (ع): أقوم اصلي والمرأة جالسة بين يدي أو مارة، قال: لا بأس بذلك إنما سميت بكة لانه تبك فيها الرجال والنساء. ورواه الكليني كما يأتي. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث


(3) الفروع ج 1 ص 82. (4) الفقيه ج 1 ص 80 (5) يب ج 1 ص 201 أخرجه بتمامه في 5 ر 5 (6) يب ج 1 ص 201 أخرجه بتمامه في 1 ر 7 (7) المحاسن ص 337 أخرجه عنه وعن الكافي والتهذيب في 7 / 11 تقدم ما يدل على ذلك في 3 / 15 من القبلة، ويأتى ما يدل عليه في 5 / 5 و 1 ر 7 وفى ب 10 و 11 و 3 و 43 ويأتى في 2 / 22 من القواطع قوله عليه السلام: يدرأها عنه راجعه. (*)

[ 427 ]

صلاة الرجل أولا ثم المرأة إذا اجتمعا، وفي أحاديث عدم بطلان الصلاة بمرور المرأة قدام المصلي، وغير ذلك. 5 - باب كراهة صلاة الرجل والمرأة تصلى قدامه أو الى جانبيه وكذا المرأة الا بمكة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن الرجل يصلي في زاوية الحجرة وامرأته أو ابنته تصلي بحذاه في الزاوية الاخرى، قال: لا ينبغي ذلك فان كان بينهما شبر أجزاه، يعني إذا كان الرجل متقدما للمرأة بشبر. ورواه الكليني عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن العلا مثله إلى قوله: أجزاه. 2 - وعنه، عن صفوان وفضالة، عن العلا، عن محمد، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن المرأة تزامل الرجل في المحمل يصليان جميعا، قال: لا، ولكن يصلي الرجل فإذا فرغ صلت المرأة. ورواه الكليني بالاسناد السابق. 3 - وعنه، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن الحسن الصيقل، عن ابن مسكان، عن أبي بصير هو ليث المرادي قال: سألته عن الرجل والمرأة يصليان في بيت واحد، المرأة عن يمين الرجل بحذاه، قال: لا إلا أن يكون بينهما شبر أو ذراع، ثم قال: كان طول رحل رسول الله صلى الله عليه وآله ذراعا وكان يضعه بين يديه إذا صلى يستره ممن يمر بين يه 4 - وعنه، عن محمد بن سنان، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير، عن


الباب 5 - فيه 13 حديثا (1) يب ج 1 ص 201 (ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان) - الفروع ج 1 ص 82 للحديث في الكافي ذيل يأتي بعد ذلك تحت رقم 2. (2) يب ج 1 ص 201 - صا ج 1 ص 200 - الفروع ج 1 ص 82 أخرجه عن التهذيب أيضا في 3 / 14 من القبلة، ويأتى أيضا في 1 ر 10 وفى الكافي للحديث صدر تقدم تحت رقم 1. (3) يب ج 1 ص 201 - صا ج 1 ص 200 (4) يب ج 1 ص 201 - الفروع ج 1 ص 82. (*)

[ 428 ]

أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الرجل والمرأة يصليان جميعا في بيت المرأة عن يمين الرجل بحذاه، قال: لا، حتى يكون بينهما شبر أو ذراع أو نحوه. ورواه الكليني عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن ابن سنان وترك أو نحوه. (6105) 5 - وبإسناده عن سعد، عن السندي بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن عبد الله بن أبي يعفور قال: قلت لابي عبد الله (ع): اصلي والمرأة إلى جنبى (جانبى) وهي تصلي ؟ قال: لا، إلا أن تقدم هي أو أنت، ولا بأس أن تصلي وهي بحذاك جالسة أو قائمة. 6 - وعنه، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي بن فضال، عمن أخبره عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (ع) في الرجل يصلي والمرأة تصلي بحذاه ؟ قال: لا بأس أقول: حمله الشيخ على وجود حائل أو تباعد عشرة أذرع لما يأتي، والاقرب حمله على الجواز، وما تقدم على الكراهة إذ لا تصريح هناك بالتحريم، ولا بطلان الصلاة، ولا الامر بالاعادة إلا فيما يأتي، وله احتمالات متعددة، وفي أحاديث الحائل والتباعد إجمال واختلاف من قرائن الاستحباب. 7 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (ع) أنه سأله عن الرجل والمرأة يصليان في بيت واحد، قال: إذا كان بينهما قدر شبر صلت بحذاه وحدها وهو وحده ولا بأس. 8 - وبإسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: إذا كان بينها وبينه ما لا يتخطى أو قدر عظم الذراع فصاعدا فلا بأس. 9 - وبإسناده عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال: الرجل إذا أم المرأة كانت خلفه عن يمينه سجودها مع ركبتيه.


(5) يب ج 1 ص 201 تقدمت قطعة منه في 5 / 4 (6) يب ج 1 ص 201 - صا ج 1 ص 200 (7) الفقيه ج 1 ص 80 (8) الفقيه ج 1 ص 80 في المطبوع: فلا باس صلت بحذاء وحدها. (9) الفقيه ج 1 ص 131 (باب الجماعة) أورد صدره في 1 / 30 من أحكام المساجد. (*)

[ 429 ]

(6110) 10 - وفي كتاب (العلل) عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن أبان عن الفضيل، عن أبي جعفر (ع) قال: إنما سميت بكة لانه تبك فيها الرجال والنساء، والمرأة تصلي بين يديك وعن يمينك وعن يسارك ومعك ولا بأس بذلك، وإنما يكره في سائر البلدان. 11 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبد الله (ع) في المرأة تصلي إلى جنب الرجل قريبا منه، فقال: إذا كان بينهما موضع رجل (رحل) فلا بأس. 12 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب حريز عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: قلت له: المرأة والرجل يصلي كل واحد منهما قبالة صاحبه ؟ قال: نعم إذا كان بينهما قدر موضع رحل. 13 - وعنه، عن زرارة قال: قلت له: المرأة تصلي حيال زوجها ؟ قال: تصلي بإزاء الرجل إذا كان بينها وبينه قدر ما لا يتخطى أو قدر عظم الذراع فصاعدا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 6 - باب جواز صلاة الرجل والمرأة تصلى معه مطلقا إذا كان متقدما عليها بمسقط جسدها أو بصدره 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن مهزيار، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن الفضيل، عن أبي جعفر (ع) أنه قال: المرأة تصلي خلف زوجها الفريضة والتطوع وتأتم به في الصلاة.


(10) العلل ص 138 (11) الفروع ج 1 ص 82 (12 و 13) السرائر ص 472 تقدم ما يدل على ذلك في ب 4، ويأتى ما يدل عليه في ب 6 و 7 و 8 و 9 و 10 الباب 6 - فيه 5 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 244، أورده أيضا في ج 3 في 1 / 19 من الجماعة. (*)

[ 430 ]

(6115) 2 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: سألته عن المرأة تصلي عند الرجل، فقال: لا تصلي المرأة بحيال الرجل إلا أن يكون قدامها ولو بصدره. 3 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن ابن فضال، عمن أخبره، عن جميل، عن أبي عبد الله (ع) في الرجل يصلى والمرأة بحذاه إو إلى جنبيه، قال: إذا كان سجودها مع ركوعه فلا بأس. 4 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو ابن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (في حديث) أنه سئل عن الرجل يستقيم له أن يصلي وبين يديه امرأة تصلي ؟ قال: إن كانت تصلي خلفه فلا بأس، وإن كانت تصيب ثوبه. 5 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عمن رواه، عن أبي عبد الله (ع) في الرجل يصلي والمرأة تصلي بحذاه إو إلى جانبه، فقال: إذا كان سجودها مع ركوعه فلا بأس. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا وفي الجماعة. 7 - باب جواز صلاة الرجل والمرأة تصلى أمامه أو الى جانبه مع تباعدهما عشرة أذرع فصاعدا وأقله ذراع أو شبر 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن


(2 و 3) يب ج 1 ص 244 - صا ج 1 ص 200 (4) يب ج 201 1 - صا ج 1 ص 200 أورده بتمامه في 1 ر 7 (5) الفروع ج 1 ص 82 يأتي ما يدل عليه في 1 / 7 وفى ج 3 في ب 19 و 23 من الجماعة. الباب 7 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 201 - صا ج 1 ص 200 أورد قطعة منه في 6 ر 4 و 4 ر 6. (*)

[ 431 ]

عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (ع) أنه سئل عن الرجل يستقيم له أن يصلي وبين يديه امرأة تصلي ؟ قال: لا يصلي حتى يجعل بينه وبينها أكثر من عشرة أذرع وإن كانت عن يمينه وعن يساره جعل بينه وبينها مثل ذلك فإن كانت تصلي خلفه فلا بأس وإن كانت تصيب ثوبه، وإن كانت المرأة قاعدة أو نائمة أو قائمة في غير صلاة فلا بأس حيث كانت. (6120) 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: سألته عن الرجل يصلي ضحى وأمامه امرأة تصلي بينهما عشرة أذرع، قال: لا بأس ليمض في صلاته. أقول: وقد تقدم ما يدل على الاكتفاء بالذراع والشبر والتسامح في هذا التقدير من قرائن الكراهة مضافا إلى التصريح بها وعدم التصريح بما ينافيها واختلاف الاحاديث وغير ذلك. 8 - باب جواز صلاة الرجل والمرأة تصلى أمامه أو إلى جانبه مع حائل بينهما وان لم يمنع المشاهدة 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم وأبي قتادة جميعا، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) (في حديث) قال: سألته عن الرجل يصلي في مسجد حيطانه كوى كله قبلته وجانباه، وامرأته تصلي حياله يراه ولا تراه، قال، لا بأس. ورواه علي بن جعفر في كتابه مثله. 2 - وعنه، عن الحجال، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) في المرأة تصلي عند الرجل، قال: إذا كان بينهما حاجز فلا بأس. 3 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من نوادر أحمد بن محمد بن أبي


(2) قرب الاسناد ص 92 تقدم ما يدل على ذلك في ب 5 الباب 8 - فيه 4 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 243 - بحار الانوار ج 4 ص 152 ياتي بيان مواضع قطعاته في 1 ر 35 (2) يب ج 1 ص 244 (3) السرائر ص 465. (*)

[ 432 ]

نصر، عن المفضل، عن محمد الحلبي قال: سألته (يعني أبا عبد الله) عن الرجل يصلي في زاوية الحجرة وابنته أو امرأته تصلي بحذائه في الزاوية الاخرى، قال: لا ينبغي ذلك إلا أن يكون بينهما ستر، فإن كان بينهما ستر أجزأه. ورواه الشيخ كما مر. واعلم أن الموجود في النسخ هنا بالتاء المثناة فوق بعد المهملة، و تقدم بالمعجمة ثم بالباء الموحدة ويمكن صحتهما. 4 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه عليهما السلام قال: سألته عن الرجل هل يصلح له أن يصلي في مسجد قصير الحائط وامرأة قائمة تصلي وهو يراها وتراه، قال: إن كان بينهما حائط طويل أو قصير فلا بأس. 9 - باب عدم بطلان صلاة الرجل إذا شرع فيها فصلت المرأة الى جانبه، واستحباب اعادة المرأة (6125) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن مسعود العياشي، عن جعفر بن محمد، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (ع) قال: سألته عن إمام كان في الظهر فقامت امرأته بحياله تصلي وهي تحسب أنها العصر، هل يفسد ذلك على القوم وما حال المرأة في صلاتها معهم وقد كانت صلت الظهر ؟ قال: لا يفسد ذلك على القوم وتعيد المرأة. أقول: هذا غير صريح في وجوب الاعادة، ولذلك حمله جماعة من الاصحاب على الاستحباب، لدلالة ما تقدم من الاحاديث على الكراهة، واحتمال استناد الاعادة إلى اختلاف الفرضين كما ذهب إليه بعضهم هنا، أو إلى ظن العصر أو إلى نيتها الصلاة التي نواها الامام وقد ظهر كونها الظهر وغير ذلك.


(4) قرب الاسناد ص 95 في المطبوع: يصلى بحياله وهو يراها. الباب 9 - فيه حديث. (1) يب ج 1 ص 202 و 244 في التهذيب: تصلى معه. رواه الشيخ باسناده عن على بن جعفر في ص 260 من التهذيب أيضا. (*)

[ 433 ]

10 - باب استحباب صلاة الرجل أولا ثم المرأة إذا اجتمعا بغير حائل ولم يمكن التباعد 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان وفضالة، عن العلا، عن محمد، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن المرأة تزامل الرجل في المحمل يصليان جمعا ؟ فقال: لا، ولكن يصلي الرجل فإذا فرغ صلت المرأة ورواه الكليني كما سبق. 2 - وبإسناده عن موسى بن القاسم، عن علي، عن درست، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الرجل والمرأه يصليان معافي المحمل ؟ قال: لا، ولكن يصلي الرجل وتصلي المرأة بعده. 11 - باب عدم بطلان الصلاة بمرور شئ قدام المصلي من كلب أو امرأة أو غيرهما، ويستحب له أن يدفع ما استطاع الا بمكة 1 و 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن علي بن جعفر (في حديث) أنه سأل أخاه موسى بن جعفر (ع) عن الرجل يصلي وأمامه حمار واقف، قال: يضع بينه وبينه قصبة أو عودا أو شيئا يقيمه بينهما ويصلي فلا بأس. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده على بن جعفر مثله، وزاد: قلت: فإن لم يفعل وصلى أيعيد صلاته أم ما عليه ؟ قال: لا يعيد صلاته وليس عليه شئ.


الباب 10 - فيه - حديثان: (1) يب ج 1 ص 201 رواه الكليني كما مر في 2 / 5 (2) يب ج 1 ص 562 (الزيادات من الحج) الباب 11 - فيه 12 حديثا: (1 و 2) الفقيه ج 1 ص 82 - قرب الاسناد ص 87 - بحار الانوار ج 4 ص 157. طبعة امين الضرب. (*)

[ 434 ]

ورواه علي بن جعفر في كتابه مع الزيادة. (6130) 3 - وفي كتاب (التوحيد) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير قال: رأى سفيان الثوري أبا الحسن موسى بن جعفر (ع) وهو غلام يصلي والناس يمرون بين يديه، فقال له: إن الناس يمرون بين يديك وهم في الطواف، فقال له: الذي اصلي له أقرب من هؤلاء. 4 - وعن محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، عن أبي سعيد الرميحي، عن عبد العزيز بن إسحاق، عن محمد بن عيسى بن هارون، عن محمد زكريا المكي، عن ضيف، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: كان الحسين بن علي (ع) يصلي فمر بين يديه رجل فنهاه بعض جلسائه، فلما انصرف من صلاته قال له: لم نهيت الرجل ؟ فقال: يابن رسول الله خطر فيما بينك وبين المحراب، فقال: ويحك إن الله عزوجل أقرب إلي من أن يخطر فيما بيني وبين (بينه) أحد. 5 - وفي (العلل) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن علي بن إبراهيم الجعفري، عن أبي سليمان مولى أبي الحسن العسكري (ع) قال: سأله بعض مواليه وأنا حاضر عن الصلاة يقطعها شئ لوجهه مما يمر بين يدى المصلي ؟ فقال: لا، ليست الصلاة تذهب هكذا بحيال صاحبها، إنما تذهب متساوية لوجه صاحبها. 6 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن عمرو بن خالد، عن سفيان بن خالد، عن أبي عبد الله (ع) أنه كان يصلي ذات يوم إذ مر رجل قدامه وابنه موسى جالس، فلما انصرف قال له ابنه: يا أبه ما رأيت الرجل مر قدامك ؟ فقال: يا بني إن الذي اصلي له أقرب إلى من الذي مر قدامي.


(3) التوحيد ص 171 (4) التوحيد ص 177 وفى المطبوع: سيف (منيف خ) مولى جعفر بن محمد عليه السلام، وفيه: الحسن بن على عليه السلام. (5) العلل ص 213 (6) يب ج 1 ص 228 - صا ج 1 ص 204 (*)

[ 435 ]

7 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (ع): أقوم اصلي بمكة والمرأة بين يدى جالسة أو مارة، فقال: لا بأس إنما سميت بكة لانه يبك فيها الرجال والنساء. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن حماد بن عيسى وفضالة، عن معاوية بن عمار مثله. (6135) 8 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الرجل يقطع صلاته شئ مما يمر بين يديه ؟ فقال: لا يقطع صلاة المسلم شئ ولكن ادرأ ما استطعت. الحديث. 9 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان عن ابن أبي يعفور قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل هل يقطع صلاته شئ مما يمر بين يديه ؟ فقال: لا يقطع صلاة المؤمن شئ ولكن ادرؤا ما استطعتم. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد، والذي قبله بإسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 10 - وبالاسناد، عن ابن مسكان، عن أبي بصير يعني المرادي، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا يقطع الصلاة شيئ لا كلب ولا حمار ولا امرأة ولكن استتروا بشئ، وإن كان بين يديك قدر ذراع رافع من الارض فقد استترت، والفضل في هذا أن تستتر بشئ


(7) الفروع ج 1 ص 308 (فضل الصلاة في المسجد الحرام) يب ج 1 ص 576 (الزيادات من الحج) - المحاسن ص 337 أورده أيضا في 7 ر 4. (8) الفروع ج 1 ص 102 (ما يقطع الصلاة) - يب ج 1 ص 228 - صا ج 1 ص 204 في ذيله: قال سئلته عن رجل رعف إه. تقدم في ج 1 في 2 / 7 من نواقض الوضوء، ويأتى في 10 / 2 من القواطع، وفى ذيله أيضا: قال: إذا التفت في صلاة إلى آخر ما يأتي في 2 / 3 من القواطع، وفى 4 / 3 من التسليم. (9) الفروع ج 1 ص 82 - يب ج 1 ص 228 - صا ج 1 ص 204 (10) الفروع ج 1 ص 82 - يب ج 1 ص 228 الموجود في الكافي المطبوع: وفى رواية ابن مسكان عن أبى بصير، ولم يذكر صدر السند، أو قوله: بالاسناد، والحديث مذكور في التهذيب وص 204 من الاستبصار الى قوله: فقد استترت، والظاهر أن قوله: والفضل في هذا اه من كلام الكليني وليس من الحديث وهو المنصوص في الكافي المطبوع لان الموجود فيه هكذا: قال الكليني: والفضل في هذا إه‍. (*)

[ 436 ]

وتضع بين يديك ما تتقي به من المار، فإن لم تفعل فليس به بأس لان الذي يصلي له المصلي أقرب إليه ممن يمر بين يديه، ولكن ذلك أدب الصلاة وتوقيرها. ورواه الشيخ بإسناده عن ابن مسكان مثله إلى قوله: فقد استترت. 11 - وعن علي بن إبراهيم رفعه، عن محمد بن مسلم قال: دخل أبو حنيفة على أبي عبد الله (ع) فقال له: رأيت ابنك موسى يصلي والناس يمرون بين يديه فلا ينهاهم وفيه ما فيه، فقال أبو عبد الله (ع): ادعوا لي موسى فدعى فقال له: يا بني إن أبا حنيفة يذكر أنك كنت صليت والناس يمرون بين يديك، فلم تنههم، فقال: نعم يا أبه إن الذي كنت اصلي له كان أقرب إلى منهم، يقول الله عزوجل " ونحن أقرب إليه من حبل الوريد " قال: فضمه أبو عبد الله (ع) إلى نفسه ثم قال: يا بنى بأبي أنت وامي يا مستودع الاسرار. 12 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه أن عليا عليه السلام سئل عن الرجل يصلي فيمر بين يديه الرجل والمرأة والكلب والحمار، فقال: إن الصلاة لا يقطعها شئ ولكن ادرؤا ما استطعتم هي أعظم من ذلك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 12 - باب استحباب جعل المصلى بين يديه شيئا من جدار أو عنزة أو حجر أو سهم أو قلنسوة أو كومة تراب أو خط ونحو ذلك، وكراهة بعده عن الساتر المذكور (6140) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب


(11) الفروع ج 1 ص 82 (12) قرب الاسناد ص 54 تقدم ما يدل على الحكم الاخير في 10 / 5 وياتى ما يدل على ذلك في 3 / 43 الباب 12 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 81 (ما يستتر به المصلى) - يب ج 1 ص 227 (كيفية الصلاة) - صا ج 1 ص 204. (*)

[ 437 ]

عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجعل العنزة بين يديه إذا صلى. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان طول رحل رسول الله صلى الله عليه وآله ذراعا فإذا كان صلى وضعه بين يديه يستتر به ممن يمر بين يديه. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد، والذي قبله بإسناده عن أحمد بن محمد مثله. 3 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن موسى بن عمر عن محمد بن إسماعيل، عن الرضا (ع) في الرجل يصلي قال: يكون بين يديه كومة من تراب أو يخط بين يديه بخط. 4 - وعنه، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صلى أحدكم بأرض فلاة فليجعل بين يديه مثل مؤخرة الرحل فإن لم يجد فحجرا، فان لم يجد فسهما، فان لم يجد فليخط في الارض بين يديه. 5 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله يعني ابن المغيرة، عن غياث، عن أبي عبد الله (ع) أن النبي صلى الله عليه وآله وضع قلنسوة وصلى إليها. (6145) 6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: أقل ما يكون بينك وبين القبلة مربض عنز، وأكثر ما يكون مربط فرس. 7 - وباسناده عن إسماعيل بن مسلم، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال:


(2) الفروع ج 1 ص 82 - يب ج 1 ص 228 - صا ج 1 ص 204 (3 و 4) يب ج 1 ص 228 - صا ج 1 ص 204 (5) يب ج 1 ص 244 و 228 - صا ج 1 ص 204 (6) الفقيه ج 1 ص 128 الجماعة (7) الفقيه ج 1 ص 164 صلاة العيدين (*)

[ 438 ]

كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله عنزة في أسفلها عكاز يتوكأ عليها ويخرجها في العيدين يصلي إليها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 13 - باب جواز الصلاة الواجبة وغيرها في البيع والكنائس وان كان اهلها يصلون فيها، واستحباب رش المكان، و وجوب استقبال القبلة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن البيع والكنائس يصلى فيها ؟ قال: نعم، وسألته هل يصلح بعضها مسجدا ؟ فقال: نعم. 2 - وعنه، عن النضر، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الصلاة في البيع والكنائس وبيوت المجوس ؟ فقال: رش وصل. 3 - وعنه، عن فضالة، عن حماد الناب، عن حكم بن الحكم قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول وسئل عن الصلاة في البيع والكنائس فقال: صل فيها قد رأيتها ما أنظفها، قلت: أيصلى فيها وإن كانوا يصلون فيها ؟ فقال: نعم أما تقرأ القرآن " قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا " صل إلى القبلة وغر بهم. ورواه الصدوق باسناده عن صالح بن الحكم قال: سئل الصادق (ع) وذكر مثله. إلا أنه ترك قوله قد رأيتها ما أنظفها، وقال في آخره. وصل إلى القبلة ودعهم.


تقدم ما يدل على ذلك في 3 / 5 في ب 11. الباب 13 - فيه 6 احاديث: (1) يب ج 1 ص 199 في المطبوع: هل يصلح (يصح خ) بعضها (نقضها خ ل) مسجدا. أورده أيضا في 1 / 12 من أحكام المساجد، وأخرج مثل ذيله عن الكافي والتهذيب بطريق آخر في 2 / 12 من أحكام المساجد، وفيه: هل يصلح نقضها. (2) يب ج 1 ص 199 أورد قطعة منه في 2 / 14 (3) يب ج 1 ص 199 - الفقيه ج 1 ص 79 (*)

[ 439 ]

(6150) 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الصلاة في البيع والكنائس: فقال: رش وصل، قال: وسألته عن بيوت المجوس، فقال: رشها وصل. 5 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال: سألته عن الصلاة في البيعة، فقال: إذا استقبلت القبلة فلا بأس به. 6 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال: لا بأس بالصلاة في البيعة والكنيسة الفريضة والتطوع والمسجد أفضل. 14 - باب جواز الصلاة في بيوت المجوس واستحباب رشها بالماء. 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي (في حديث) قال: سئل أبو عبد الله (ع) عن الصلاة في بيوت المجوس وهي ترش بالماء، قال: لا بأس به. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الصلاة في بيوت المجوس فقال: رش وصله. ورواه الكليني كما مر. (6155) 3 - وعنه، عن حماد بن عيسى، عن شعيب بن يعقوب، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الصلاة في بيوت المجوس فقال: رش وصل. أقول: وتقدم ما يدل


(4 و 5) الفروع ج 1 ص 108 للحديث الخامس قطعات اخرى نشير الى مواضعها في 2 / 19. (6) قرب الاسناد ص 70 تقدم ما يدل على الحكم الاول بعمومه في ب 1 الباب 14 - فيه 3 احاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 79 يأتي ذيله في 1 / 22 (2) يب ج 1 ص 199 رواه الكليني كما مر في 4 / 13، وتمام الحديث في 2 / 13 (3) يب ج 1 ص 199 تقدم ما يدل على الحكم الاول بعمومه في ب 1. (*)

[ 440 ]

على ذلك. 15 - باب عدم جواز الصلاة في الطين الذي لا تثبت فيه الجبهة والماء الا مع الضرورة فيصلى بالايماء. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن مسعود، عن حمدويه، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن إسماعيل بن جابر قال: سمعت أبا عبد الله (ع) وسأله إنسان عن الرجل تدركه الصلاة وهو في ماء يخوضه لا يقدر على الارض قال: إن كان في حرب أو سبيل (سبيل من) الله فليؤم إيماء، وإن كان في تجارة فلم يكن ينبغي له أن يخوض الماء حتى يصلي، قال: قلت: كيف يصنع ؟ قال: يقضيها إذا خرج من الماء وقد ضيع. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن هلال، عن ابن مسكان عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (ع): من كان في مكان لا يقدر على الارض فليؤم إيماء 3 - وباسناده عن سعد، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الرجل يؤمي في المكتوبة والنوافل إذا لم يجد ما يسجد عليه ولم يكن له موضع يسجد فيه ؟ فقال: إذا كان هكذا فليؤم في الصلاة كلها. وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسن مثله. 4 - وبهذا الاسناد عن أبي عبد الله (ع) قال سألته: الرجل يصيبه المطر وهو في


الباب 15 فيه 9 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 245 و 339 (2) يب ج 1 ص 304 (صلاة الغريق والمرتحل) أورده أيضا في ج 3 في 2 / 7 من صلاة الخوف، ورواه الصدوق ايضا في الفقيه ص 80 وزاد: وان كان في أرض منقطعة، واخرجه في 6 / 2 من صلاة الخوف. (3) يب ج 1 ص 304 و 224 أورده ايضا في 2 / 20 من السجود وأورده بالاسناد الاول في ج 3 في 1 / 7 من صلاة الخوف. (4) يب ج 1 ص 304 و 224 والصحيح بهذين الاسنادين، وللحديث في الموضع الثاني من التهذيب صدر مثل ما زيد في السرائر، أورده في 2 / 28. (*)

[ 441 ]

موضع لا يقدر على أن يسجد فيه من الطين ولا يجد موضعا جافا، قال: يفتتح الصلاة فإذا ركع فليركع كما يركع إذا صلى، فإذا رفع رأسه من الركوع فليؤم بالسجود إيماء وهو قائم يفعل ذلك حتى يفرغ من الصلاة ويتشهد وهو قائم ويسلم. (6160) 5 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب عن أحمد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (ع) مثله وزاد: قال: وسألته عن الرجل يصلي على الثلج، قال: لا، فان لم يقدر على الارض بسط ثوبه وصلى عليه. 6 و 7 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن عبد الله، عن ابن البرقي، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (ع) قال: عشرة مواضع لا يصلي فيها: الطين، والماء، والحمام، والقبور، ومسان الطريق، وقرى النمل، و معاطن الابل، ومجرى الماء، والسبخ، والثلج. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل النوفلي، عن أبيه، عن بعض مشيخته. ورواه أيضا عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عمن رواه، عن أبي عبد الله (ع) مثله. ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقى، عن أبيه مثله إلا أنه أسقط لفظ القبور، وزاد: ووادي ضجنان. 8 - وعن علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال: سألته عن الرجل يخوض الماء فتدركه الصلاة، فقال: إن كان في حرب فانه يجزيه الايماء، وإن كان تاجرا فليقم ولا يدخله حتى يصلي. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم، والذي قبله باسناده عن محمد بن يعقوب مثله.


(5) السرائر ص 475. (6 و 7) الفروع ج 1 ص 108 - الفقيه ج 1 ص 78 - المحاسن ص 366 و 13 - الخصال ج 2 ص 53 - يب ج 1 ص 198 - صا ج 1 ص 198. (8) الفروع ج 1 ص 108 - يب ج 1 ص 243 راجع لشرح قطعات الحديث ذيل 2 / 19. (*)

[ 442 ]

9 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو ابن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن حد الطين الذي لا يسجد عليه ما هو ؟ فقال: إذا غرقت الجبهة ولم تثبت على الارض الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن عمار، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد، ورواه أيضا باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسن. أقول: وتقدم ما يدل علي ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 16 - باب كراهة الصلاة في بيت فيه مجوسي دون اليهودي والنصراني (6165) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عبد الحميد عن أبي جميلة، عن أبي اسامة، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا تصل في بيت فيه مجوسي ولا بأس بأن تصلي وفيه يهودي أو نصراني. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عبد الجبار، عن الحسن بن علي، عن أبي جميلة، عن أبي عبد الله (ع). 17 - باب كراهة الصلاة في مرابض الخيل والبغال والحمير وأعطان الابل الا مع الضرورة، ونضح المكان، وجواز الصلاة في مرابض الغنم والبقر


(9) الفروع ج 1 ص 108 - الفقيه ج 1 ص 145 صلاة المسافر - يب ج 1 ص 243 و 224 للحديث في الكافي ذيل يأتي في 5 / 25. تقدم ما يدل على ذلك في ب 14 من القبلة وفى 6 / 50 من لباس المصلى، ويأتى ما يدل عليه في ب 20 فتأمل. الباب 16 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 108 - يب ج 1 ص 244 الباب 17 - فيه 6 أحاديث: (*)

[ 443 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن حماد بن عيسى عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الصلاة في أعطان الابل، قال: إن تخوفت الضيعة على متاعك فاكنسه وانضحه ولا بأس بالصلاة في مرابض الغنم. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الصلاة في مرابض الغنم فقال: صل فيها، ولا تصل في أعطان الابل إلا أن تخاف على متاعك الضيعة فاكنسه ورشه بالماء وصل فيه الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن الحلبي، ورواه الشيخ باسناده عن محمد ابن يعقوب، والذي قبله باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز مثله. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، ومحمد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: لا تصل في مرابط الخيل والبغال والحمير. 4 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن الصلاة في أعطان الابل وفي مرابض البقر والغنم، فقال: إن نضحته بالماء وقد كان يابسا فلا بأس بالصلاة فيها، فأما مرابض الخيل والبغال فلا. (6170) 5 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن صفوان، عن أبي عثمان عن المعلى بن خنيس قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الصلاة في معاطن الابل فكرهه ثم قال: إن خفت على متاعك شيئا فرش بقليل ماء وصل. 6 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه عليهما السلام قال: سألته عن الصلاة في معاطن الابل أتصلح ؟ قال: لا تصلح إلا أن تخاف على متاعك ضيعة فاكنس ثم


(1) الفروع ج 1 ص 108 - يب ج 1 ص 198 - صا ج 1 ص 198 في التهذيب والاستبصار المطبوعين: وانضحه وصل. (2) الفروع ج 1 ص 108 - الفقيه ج 1 ص 79 - يب ج 1 ص 198 للحديث قطعات اخرى أو عزنا إليها في 2 / 19. (3) الفروع ج 1 ص 108 (4) يب ج 1 ص 198 - صا ج 1 ص 198 (5) المحاسن ص 365 (6) بحار الانوار ج 4 ص 155 طبعة امين الضرب. (*)

[ 444 ]

انضح بالماء، ثم صل، قال: وسألته عن معاطن الغنم أتصلح الصلاة فيها ؟ قال: نعم لا بأس. أقول: وقد تقدم ما يدل على بعض المقصود، ويأتي ما يدل عليه في أحكام الدواب وغير ذلك. 18 - باب كراهة الصلاة الى حائط ينز من كنيف أو بالوعة بول، واستحباب ستره 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن أبي حمزة، عن أبي الحسن الاول (ع) قال: إذا ظهر النز من خلف الكنيف وهو في القبلة يستره بشئ الحديث. 2 - محمد بن يعقوب عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عمن سأل أبا عبد الله (ع) عن المسجد ينز حائط قبلته من بالوعة يبال فيها، فقال: إن كان نزه من البالوعة فلا تصل فيه، وإن كان نزه من غير ذلك فلا بأس. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 19 - باب كراهة الصلاة على الطرق وان لم تكن جواد، و جواز الصلاة على جوانبها 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار عن فضالة بن أيوب، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال: لا بأس أن تصلي بين الظواهر وهي الجواد جواد الطريق، ويكره أن تصلي في الجواد.


تقدم ما يدل على ذلك في 6 و 7 / 15 ويأتى ما يدل عليه في 2 / 25 وفى ج 5 في 9 و 12 / 30 من أحكام الدواب. الباب 18 - فيه حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 89 أورده أيضا في 1 / 12 من القبلة (2) الفروع ج 1 ص 108 - يب ج 1 ص 198 لعله اشار بقوله: ويأتى إلى ما يأتي في ب 31 راجعه. الباب 19 - فيه 10 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 108 الصلاة في الكعبة وفوقها - يب ج 1 ص 243 أورد صدره في 2 / 23. (*)

[ 445 ]

ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن مهزيار مثله. (6175) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال: سألته عن الصلاة في ظهر الطريق، فقال: لا بأس أن تصلي في الظواهر التى بين الجواد، فأما على الجواد فلا تصل فيها. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الفضيل قال: قال الرضا (ع): كل طريق يوطأ ويتطرق كانت فيه جادة أم لم تكن لا ينبغي الصلاة فيه، قلت: فأين اصلي ؟ قال: يمنة ويسرة. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، وكذا الذي قبله. ورواه الصدوق مرسلا. 4 - وقد تقدم في حديث عبد الله بن الفضل عمن حدثه، عن أبي عبد الله (ع) قال: عشرة مواضع لا يصلي فيها: منها مسان الطرق. وفي حديث ابن أبي عمير عمن رواه، عن أبي عبد الله (ع) مثله. 5 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الصلاة في السفر فقال: لا تصل على الجادة، واعتزل على جانبيها. 6 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن الحسن بن الجهم، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: كان طريق يوطأ فلا تصل عليه، قال: قلت له: إنه قد روي عن جدك أن الصلاة في الظواهر لا بأس بها، قال: ذاك ربما سايرني عليه الرجل، قال: قلت: فإن خاف الرجل على متاعه ؟ قال: فإن خاف فليصل.


(2) الفروع ج 1 ص 108 - يب ج 1 ص 198 تقدم صدره من الكافي في 2 / 17 وله قطعات اخرى نشير إليها على الترتيب: يأتي قطعة في 1 / 20 وتقدم قطعة في 5 / 13 ويأتى قطعة في 2 / 22 (3) الفروع ج 1 ص 108 - يب ج 1 ص 189 - الفقيه ج 1 ص 79 (4) تقدم في 6 و 7 ر 15 (5) يب ج 1 ص 198 (6) يب ج 1 ص 198 في المطبوع: فان خاف الرجل على متاعه الضيعة ؟ قال: فان خاف الضيعة فليصل. (*)

[ 446 ]

(6180) 7 محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين باسناده رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ثلاثة لا يتقبل الله لهم بالحفظ: رجل نزل في بيت خرب، ورجل صلى على قارعة الطريق، ورجل أرسل راحلته ولم يستوثق منها. 8 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن صفوان، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن الصلاة على ظهر الطريق، فقال: لا تصل على الجادة، وصل على جانبيها. 9 - وعنه، عن صفوان عن أبي عثمان، عن معلى بن خنيس قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الصلاة على ظهر الطريق فقال: لا، اجتنبوا الطريق. 10 - وعن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن جميل بن صالح، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال: لا تصل على الجواد. ورواه الكليني عن محمد بن الحسن، وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث البيداء، وفي أحاديث القبور. 20 - باب كراهة الصلاة في السبخة والمالحة وعدم جوازها إذا لم تتمكن الجبهة 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث)


(7) الخصال ج 1 ص 69 (8) المحاسن ص 364 (9) المحاسن ص 365 (10) المحاسن ص 365 - الفروع ج 1 ص 109 - يب ج 1 ص 200 أورده بتمامه في 1 ر 31 يأتي ما يدل على ذلك في ب 23 وفي 2 ر 25 وما يدل بعمومه في ج 5 في ب 48 من آداب السفر الباب 20 - فيه 11 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 79 - الفروع ج 1 ص 108 للحديث في الكافي صدر تقدم في 2 ر 19 وذيل تقدم في 5 ر 13. (*)

[ 447 ]

قال: كره الصلاة في السبخة إلا أن يكون مكانا لينا تقع عليه الجبهة مستوية. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي مثله. (6185) 2 - وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الصلاة في السبخة فكرهه، لان الجبهة لا تقع مستوية عليها، فقلنا: فإن كانت أرضا مستوية ؟ فقال: لا بأس بها. ورواه المحقق في (المعتبر) نقلا من كتاب أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن عبد الكريم، عن الحلبي مثله. 3 - وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن داود بن الحصين بن السري قال: قلت لابي عبد الله (ع): لم حرم الله الصلاة في السبخة ؟ قال: لان الجبهة لا تتمكن عليها. 4 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن الحسن، وعلي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن سدير الصيرفي أنه سار مع أبي عبد الله (ع) إلى ينبع فحانت الصلاة فقال: يا سدير انزل بنا نصلي، ثم قال: هذه أرض سبخة لا تجوز الصلاة فيها، فسرنا حتى سرنا إلى أرض حمراء فنزلنا وصلينا. 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن عبيس بن هشام، عن عبد الكريم بن عمرو، عن الحكم بن محمد بن القاسم، عن عبد الله


(2) العلل ص 116 - المعتبر ص 157 (3) العلل ص 116 (4) الاصول ص 429 (باب قلة عدد المؤمنين) والحديث طويل، والمذكور منقول بمعناه راجعه (5) الروضة ص 232 - المحاسن ص 352 يأتي صدره في ج 5 في 1 ر 16 من أحكام الدواب في السفر، وفى 7 ر 20 من آداب السفر، وفى ذيله: قال: حتى نزل هو من قبل نفسه، فقال لى: صليت ؟ أو تصلى سبحتك، قلت: هذه صلاة تسميها أهل العراق الزوال، فقال: أما هؤلاء الذين يصفون هم شيعة على بن أبيطالب عليه السلام، وهى صلاة الاوابين، فصلى وصليت ثم أمسكت له بالركاب، ثم قال مثل ما قال في بدايته، ثم قال: اللهم العن المرجئة فانهم أعداؤنا في الدنيا والاخرة، فقلت له: ما ذكرك جعلت فداك المرجئة ؟ قال: خطروا على بالئ (*)

[ 448 ]

ابن عطا (في حديث) أنه سار مع أبي جعفر (ع) حتى إذا بلغا موضعا قال له: الصلاة جعلت فداك، قال: هذا وادي النمل لا يصلى فيه، حتى إذا بلغا موضعا آخر: قال له: مثل ذلك، فقال: هذا أرض مالحة لا يصلى فيها. ورواه البرقي في (المحاسن) عن ابن فضال مثله. 6 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن (ع) (في حديث) قال: لا تسجد في السبخة. (6190) 7 - وباسناده عن الحسن بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن شعيب بن يعقوب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الصلاة في السبخة لم تكرهه ؟ قال: لان الجبهة لا تقع مستوية، فقلت: إن كان فيها أرض مستوية، فقال: لا بأس. 8 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن الصلاة في السباخ، فقال: لا بأس. قال الشيخ: المراد إذا كان فيها مكان تقع عليه الجبهة مستوية، لما سبق. 9 - وقد تقدم في حديث عبد الله بن الفضل، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (ع) قال: عشرة مواضع لا يصلى فيها، منها السبخة. 10 - أحمد بن محمد بن خالد في (المحاسن) عن أبيه، عن صفوان، عن أبي عثمان، عن معلى بن خنيس قال سألت أبا عبد الله (ع) عن السبخة أيصلي الرجل فيها ؟ فقال: إنما تكره الصلاة فيها من أجل أنها لا يستمكن الرجل يضع وجهه كما يريد، قلت: أرأيت إن هو وضع وجهه متمكنا، فقال: حسن.


(6) يب ج 1 ص 224 أورده بتمامه في 1 / 28 هنا وفى 1 / 9 مما يسجد عليه (7) يب ج 1 ص 198 - صا ج 1 ص 199 رواه المحقق أيضا باسناده عن أبى بصير في المعتبر ص 157 (8) يب ج 1 ص 198 - صا ج 1 ص 199 (9) تقدم في 6 ر 15 (10) المحاسن ص 365. (*)

[ 449 ]

11 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عن الصلاة في الارض السبخة أيصلى فيها ؟ قال: لا إلا أن يكون فيها نبت، إلا أن يخاف فوت الصلاة فيصلي. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 21 - باب كراهة الصلاة في بيت فيه خمر أو مسكر (6195) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا تصلي في بيت فيه خمر أو مسكر. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، ورواه أيضا باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين في (المقنع) قال: لا يجوز أن يصلى في بيت فيه خمر محصور في آنية. 3 - قال: وروي أنه يجوز. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث نجاسة الخمر. 22 - باب جواز الصلاة في منازل المسافرين واماكن الدواب واستحباب رش الموضع، وجواز السجود عليه رطبا 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث)


(11) بحار الانوار ج 4 ص 156 تقدم ما يدل على ذلك في 7 ر 15 الباب 21 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 109 - يب ج 1 ص 243 و 198 - صا ج 1 ص 95 أورد مثله مع ذيل في ج 1 في 7 ر 38 من النجاسات. (2 و 3) المقنع ص 7 راجع 13 / 100 مما يكتسب به. الباب 22 - فيه حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 79 - الفروع ج 1 ص 108 الموجود في الكافي المطبوع. وربما لم يرش الذى يرى أنه رطب، ولعله مصحف. تقدم الايعاز إلى مواضع قطعات الحديث في 2 ر 19 وتقدم صدر الحديث من الفقيه في 1 ر 14. (*)

[ 450 ]

قال: رأيته في المنازل التي في طريق مكة يرش أحيانا موضع جبهته ثم يسجد عليه رطبا كما هو، وربما لم يرش المكان الذي يرى أنه نظيف. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي مثله. 2 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حماد بن عثمان، عن عامر بن نعيم قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن هذا المنازل التى ينزلها الناس فيها أبوال الدواب والسرجين ويدخلها اليهود والنصارى كيف يصنع بالصلاة فيها ؟ قال: صل على ثوبك. ورواه الكليني، عن على بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن حماد. ورواه الصدوق بإسناده عن عامر (عمار) بن نعيم. 23 - باب كراهة الصلاة في البيداء وهي ذات الجيش وذات الصلاصل وضجنان الا في الضرورة فيتنحى عن الجادة (6200) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: قلت لابي الحسن (ع): إنا كنا في البيداء في آخر الليل فتوضأت و استكت وأنا أهم بالصلاة ثم كأنه دخل قلبي شئ، فهل يصلي في البيداء في المحمل ؟ فقال: لا تصل في البيداء، فقلت: وأين حد البيداء ؟ فقال: كان جعفر (ع) إذا بلغ ذات الجيش جد في السير ثم لا يصلي حتى يأتي معرس النبي صلى الله عليه وآله، فقلت، و أين ذات الجيش ؟ فقال: دون الحفيرة بثلاثة أميال. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أحمد بن محمد بن أبي نصر مثله.


(2) يب ج 1 ص 243 - الفروع ج 1 ص 109 - الفقيه ج 1 ص 79 في الكافي المطبوع: كيف نصلى فيها ؟ تقدم ما يدل على بعض المقصود في ب 17. الباب 23 - فيه 11 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 108 (الصلاة في الكعبة) - يب ج 1 ص 243 - المحاسن ص 365 راجع المحاسن. (*)

[ 451 ]

2 - وعن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن فضالة ابن أيوب، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: الصلاة تكره في ثلاثة مواطن من الطريق: البيداء وهي ذات الجيش، وذات الصلاصل، وضجنان. الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن مهزيار مثله. 3 - وعن محمد بن يحيى وغيره، عن محمد بن أحمد، عن أيوب بن نوح، عن أبي الحسن الاخير (ع) قال: قلت له: تحضر الصلاة والرجل بالبيداء قال: يتنحى عن الجواد يمنة ويسرة ويصلي. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد مثله. 4 - وباسناده عن موسى بن القاسم، عن العامري، عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: اعلم أنه تكره الصلاة في ثلاثة أمكنة من الطريق: البيداء، وهي ذات الجيش، وذات الصلاصل، وضجنان، وقال: لا بأس بأن يصلي بين الظواهر وهي الجواد جواد الطرق، ويكره أن يصلي في الجواد. 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: روي أنه لا يصلي في البيداء، ولا ذات الصلاصل ولا وادي الشقرة، ولا وادي ضجنان. (6205) 6 - وباسناده عن علي بن مهزيار أنه سأل أبا الحسن الثالث (ع) عن الرجل يصير في البيداء فتدركه صلاة فريضة فلا يخرج من البيداء حتى يخرج وقتها، كيف يصنع بالصلاة وقد نهى أن يصلي في البيداء ؟ فقال: يصلي فيها ويتجنب قارعة الطريق. 7 - وباسناده عن أيوب بن نوح عنه (ع) أنه قال: يتنحى عن الجواد يمنة و يسرة ويصلي. 8 - وباسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه جميعا، عن جعفر ابن محمد، عن آبائه عليهم السلام في (وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي (ع)) قال: ولا تصل في


(2) الفروع ج 1 ص 108 - يب ج 1 ص 243 تقدم ذيله في 1 ر 19 (3) الفروع ج 1 ص 108 - يب ج 1 ص 243 (4) يب ج 1 ص 568 (الزيادات من الحج) (5) الفقيه ج 1 ص 78 (6 و 7) الفقيه ج 1 ص 79 (8) الفقيه ج 2 ص 339 (*)

[ 452 ]

ذات الجيش، ولا في ذات الصلاصل، ولا في ضجنان. 9 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (المقنعة) قال: قال (ع): تكره الصلاة في طريق مكة في ثلاثة مواضع: أحدها البيداء، والثاني ذات الصلاصل، و الثالث ضجنان. 10 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان و عبد الرحمان بن الحجاج جميعا، وغيرهما عن أبي عبد الله (ع) قال: لا يصلي في ذات الجيش، ولا ذات الصلاصل، ولا البيداء، ولا ضجنان. (6210) 11 - محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات) عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن علي بن المغيرة قال: نزل أبو جعفر (ع) في ضجنان وذكر حديثا يقول في آخره: وإنه ليقال: إن هذا واد من أودية جهنم. 24 - باب كراهة الصلاة في وادى الشقرة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا يصلى في وادي الشقرة. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 2 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن ابن فضال، عن أبى جميلة، عن عمار الساباطي قال: قال أبو عبد الله (ع): لا تصل في وادي الشقرة فان فيه منازل الجن. ونقله ابن إدريس في (آخر السرائر) عن كتاب المحاسن. أقول: و تقدم ما يدل على ذلك.


(9) المقنعة ص 71 (10) المحاسن ص 365 (11) بصائر الدرجات ص 81 بقية الحديث لا يتضمن حكما. تقدم ما يدل على ذلك في 7 ر 15 عن الخصال. الباب 24 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 108 - يب ج 1 ص 243 (2) المحاسن ص 366 - السرائر ص 485 تقدم ما يدل على ذلك في 5 / 23 (*)

[ 453 ]

25 - باب جواز الصلاة بين القبور على كراهية الا مع تباعد عشرة أذرع من كل جانب، وجملة من المواضع التي تكره الصلاة فيها 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن علي بن جعفر أنه سأل اخاه موسى بن جعفر عليهما السلام عن الصلاة بين القبور هل تصلح ؟ فقال: لا بأس به. 2 - وبإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عليهم السلام، (في حديث المناهي) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يجصص المقابر ويصلي فيها، ونهى أن يصلي الرجل في المقابر والطرق والارحية والاودية ومرابط الابل وعلى ظهر الكعبة. (6215) 3 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن معاوية بن حكيم عن معمر بن خلاد، عن الرضا (ع) قال: لا بأس بالصلاة بين المقابر ما لم يتخذ القبر قبلة. 4 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى العبيدي، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه، عن أبيه علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن الماضي (ع) عن الصلاة بين القبور هل تصلح ؟ قال: لا بأس. 5 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن


الباب 25 - فيه 8 احاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 79 رواه الحميرى في قرب الاسناد ص 91 باسناده عن عبد الله بن الحسن، عن جده على بن جعفر مثله. (2) الفقيه ج 2 ص 194 و 195 (ذكر جمل من المناهى) رواه الصدوق في الامالى كما أو عز إليه في ج 1 في 4 ر 44 من الدفن، وذكر ذيله في 1 ر 19 من القبلة أيضا. (3) يب ج 1 ص 200 - صا ج 1 ص 199 (4) يب ج 1 ص 243 - صا ج 1 ص 199 (5) الفروع ج 1 ص 108 - يب ج 1 ص 200 - صا ج 1 ص 199 للحديث في الكافي صدر تقدم في 9 / 15. (*)

[ 454 ]

عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال. سألته عن الرجل يصلي بين القبور ؟ قال: لا يجوز ذلك إلا أن يجعل بيه وبين القبور إذا صلى عشرة أذرع من بين يديه، وعشرة أذرع من خلفه، وعشرة أذرع عن يمينه، وعشرة أذرع عن يساره، ثم يصلي إن شاء. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد ابن يعقوب. 6 - وقد تقدم في حديث عبد الله بن الفضل، عمن حدثه، عن أبي عبد الله قال: عشرة مواضع لا يصلى فيها، منها القبور. 7 - وفي حديث النوفلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الارض كلها مسجد إلا الحمام والقبر. (6220) 8 - وفي حديث يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله (ع) أن رسول الله صلى الله عليه وآله: نهى أن يصلى علي قبره أن يقعد عليه أو يبني عليه. أقول: ويأتي ما يدل علي ذلك 26 - باب أنه يجوز لزائر الامام أن يصلي خلف قبره أو إلى جانبيه ولا يستدبره ولا يساويه، ولا تبني المساجد عند القبور أو بينها 1 و 2 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن داود، عن أبيه، عن محمد بن عبد الله الحميري قال: كتبت إلى الفقيه (ع) أسأله عن الرجل يزور قبور الائمة، هل يجوز أن يسجد على القبر أم لا ؟ وهل يجوز لمن صلى عند قبورهم أن يقوم وراء القبر


(6 و 7) تقدم في 6 / 15 و 3 ر 1 (8) تقدم في ج 1 في 2 ر 44 من الدفن تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 65 من الدفن وفى 4 ر 1 هنا. ويأتى ما يدل عليه في ب 26 ويأتى في ب 53 من أحكام المساجد استحباب الصلاة ما بين الركن والمقام وفى 2 ر 50 أن بينهما لمشحون من قبور الانبياء. الباب 26 - فيه 7 أحاديث: (1 و 2) يب ج 1 ص 200 - الاحتجاج ص 274. (*)

[ 455 ]

ويجعل القبر قبلة ويقوم عند رأسه ورجليه ؟ وهل يجوز أن يتقدم القبر ويصلي و يجعله خلفه أم لا ؟ فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت: وأما السجود على القبر فلا يجوز في نافلة ولا فريضة ولا زيارة، بل يضع خده الايمن على القبر، وأما الصلاة فإنها خلفه ويجعله الامام، ولا يجوز أن يصلي بين يديه لان الامام لا يتقدم، و يصلي عن يمينه وشماله. ورواه الطبرسي في (الاحتجاج) عن محمد بن عبد الله الحميري، عن صاحب الزمان (ع) مثله إلا أنه قال: ولا يجوز أن يصلي بين يديه ولا عن يمينه ولا عن يساره لان الامام لا يتقدم عليه ولا يساوي. أقول: الظاهر تعدد الرواية والمروي عنه، والاولى محمولة علي الجواز، والثانية على الكراهة. 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: لا تتخذوا قبري قبلة، و لا مسجدا، فإن الله عزوجل لعن اليهود حيث اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. 4 - وفي (عيون الاخبار) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال قال: رأيت أبا الحسن الرضا (ع) وهو يريد أن يودع للخروج إلى العمرة فأتي القبر من موضع رأس النبي صلى الله عليه وآله بعد المغرب فسلم على النبي صلى الله عليه وآله ولزق بالقبر، ثم انصرف حتى أتي القبر فقام إلى جانبه يصلي فألزق منكبه الايسر بالقبر قريبا من الاسطوانة المخلقة التي عند رأس النبي صلى الله عليه وآله، فصلى ست ركعات أو ثمان ركعات. (6225) 5 - وفي (العلل) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: قلت له: الصلاة بين القبور، قال: بين خللها ولا تتخذ شيئا منها قبلة، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن ذلك، وقال: لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجدا، فإن الله عزوجل لعن الذين اتخذوا


(3) الفقيه ج 1 ص 57 (باب التعزية والجزع) أورده أيضا في ج 1 في 2 / 65 من الدفن (4) عيون الاخبار ص 189 أخرجه عنه وعن المزار بتمامه في ج 5 في 3 ر 15 من المزار و تقدمت قطعة منه في 2 ر 37 من لباس المصلى. (5) علل الشرايع ص 126 في المطبوع: صل في خلالها. (*)

[ 456 ]

قبور أنبيائهم مساجد. أقول: هذا محمول على الكراهة لما مر، يحتمل النسخ ويحتمل أن يريد بالقبلة أن يصلي إليه من جميع الجهات كالكعبة، وبالمسجد أن يصلي فوق القبر لما مر في التوقيع والله أعلم. 6 - جعفر بن محمد بن قولويه في المزار، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد، عن عبد الله الاصم، عن محمد بن البصري، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث زيارة الحسين (ع)) قال: من صلى خلفه صلاة واحدة يريد بها الله تعالى لقى الله تعالى يوم يلقاه عليه من النور ما يغشى له كل شئ يراه الحديث. وهو يشتمل على ثواب جزيل. 7 - وبالاسناد عن الاصم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث طويل) قال: أتاه رجل فقال له: يابن رسول الله هل يزار والدك ؟ قال: نعم، ويصلى عنده، وقال: يصلى خلفه ولا يتقدم عليه. أقول: ويأتى ما يدل على بعض المقصود في حديث بيوت الغائط وتقدم في الدفن ما يدل على مرجوحية بناء المساجد عند القبور، ويأتي في الزيارات ما يدل على بقية المقصود. 27 - باب كراهة الصلاة الى مصحف مفتوح دون الذي في غلاف، والى كتاب وخاتم منقوش 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن عمران بن موسى محمد بن أحمد جميعا، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار،


(6) كامل الزيارات ص 122 بقية الحديث لا يتعلق بالباب (7) كامل الزيارات ص 123 و 246 راجع تمامه في ج 5 في 15 / 38 من المزار تقدم ما ينافى ذلك في 8 ر 25 ويأتى ما يدل عليه في 2 ر 31 وفي ج 5 في كتاب المزار في أحاديث كثيرة. الباب 27 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 108 - يب ج 1 ص 200 - الفقيه ج 1 ص 82 أورد ذيله في 2 ر 30 وأوله: وقال: لا يصلى. (*)

[ 457 ]

عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت في الرجل يصلي وبين يديه مصحف مفتوح في قبلة، قال: لا، قلت: فإن كان في غلاف ؟ قال: نعم. الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. ورواه الصدوق بإسناده عن عمار بن موسى نحوه. 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: سألته عن الرجل هل يصلح له أن ينظر في نقش خاتمه وهو في الصلاة كأنه يريد قراءته، أو في المصحف، أو في كتاب في القبلة ؟ قال: ذلك نقص في الصلاة وليس يقطعها. 28 - باب كراهة الصلاة على الثلج الا لضرورة (6230) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد قال: سألت أبا الحسن (ع) عن السجود علي الثلج، فقال: لا تسجد في السبخة ولا على الثلج، 2 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار (في حديث) قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يصلي علي الثلج ؟ قال: لا، فان لم يقدر على الارض بسط ثوبه وصلى عليه. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب مثله. 3 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن داود الصرمي قال: سألت أبا الحسن (ع) قلت اني أخرج في هذا الوجه وربما لم يكن موضع اصلي فيه من الثلج، قال: إن أمكنك أن لا تسجد على الثلج فلا تسجد عليه، وإن لم يمكنك فسوه واسجد عليه. ورواه الصدوق باسناده عن داود الصرمي، عن ابي الحسن علي بن محمد. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن داود


(2) قرب الاسناد ص 89 ورواه على بن جعفر أيضا في كتابه، راجع بحار الانوار ج 4 ص 157 أخرجه أيضا في 3 / 34 من القواطع. الباب 28 - فيه 4 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 224 اورده ايضا في 1 ر 9 مما يسجد عليه، وتقدمت قطعة منه في 6 ر 20 (2) يب ج 1 ص 224 - السرائر ص 475 تقدم الحديث بتمامه في 4 ر 15 وتقدم في 5 ر 15 اسناد السرائر، راجعه. (3) الفروع ج 1 ص 108 - الفقيه ج 1 ص - يب ج 1 ص 224. (*)

[ 458 ]

الصرهي قال: قلت لابي الحسن (ع) وذكر الحديث. 4 - قال الكليني (وفي حديث آخر) اسجد على ثوبك. أقول: وتقدم ما يدل علي ذلك (ويأتي ما يدل عليه في آداب التجارة) 29 - باب كراهة الصلاة في بطون الاودية جماعة وفي قرى النمل ومجرى الماء 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن أبي هاشم الجعفري قال: كنت مع أبي الحسن (ع) في السفينة في دجلة فحضرت الصلاة فقلت: جعلت فداك نصلي في جماعة ؟ قال: فقال: لا يصلي في بطن واد جماعة، ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد مثله. (6235) 2 - وقد تقدم حديث عبد الله بن عطاء عن أبي جعفر (ع) أنه بلغ موضعا فقال: هذا وادي النمل لا يصلى فيه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، في أحاديث عبد الله بن الفضل، وفي أحاديث الصلاة بين القبور. 30 - باب كراهة استقبال المصلي النار، وتأكدها مع علوها كالقنديل، وعدم تحريم ذلك، وكراهة استقبال السيف والحديد دون النحاس


(4) الفروع ج 1 ص 108 تقدم ما يدل على ذلك في 5 / 15 وياتى ما يدل على ذلك في ج 6 في ب 68 مما يكتسب به. الباب 29 - فيه - حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 123 - يب ج 1 ص 336 (الصلاة في السفينة) - صا ج 1 ص 221 أورده أيضا في ج 3 في 4 / 73 من الجماعة. (2) تقدم في 5 ر 20 تقدم ما يدل على ذلك في 6 و 7 ر 15 و 2 ر 25 ويأتى ما يدل عليه بعمومه في ج 5 في ب 48 من آداب السفر. الباب 30 - فيه 6 أحاديث: (*)

[ 459 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أبي الحسن (ع) قال: سألته عن الرجل هل يصلح له أن) يصلي والسراج موضوع بين يديه في القبلة، قال: لا يصلح له أن يستقبل النار. ورواه الصدوق باسناده عن علي بن جعفر. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى. وباسناده عن محمد بن يعقوب، ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن عمران بن موسى، ومحمد بن أحمد جميعا، عن أحمد ابن الحسن، عن عمرو بن سعيد عن مصدق، عن عمار الساباطي عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال: لا يصلي الرجل وفي قبلته نار أو حديد قلت: أله أن يصلي وبين يديه مجمرة شبه ؟ قال: نعم: فان كان فيها نار فلا يصلي حتي ينحيها عن قبلته، وعن الرجل يصلي وبين يديه قنديل معلق فيه نار إلا أنه بحياله قال: إذا ارتفع كان أشر لا يصلي بحياله. ورواه الشيخ: باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، وباسناده عن محمد بن يعقوب، ورواه الصدوق باسناده عن عمار بن موسى إلى قوله: ينحيها عن قبلته وترك حكم النار والحديد. 3 - قال الكليني والشيخ: وروي أيضا أنه لا بأس به، لان الذي يصلي له أقرب إليه من ذلك. 4 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن، عن


(1) الفروع ج 1 ص 109 (الصلاة في الكعبة) - الفقيه ج 1 ص 81 - صا ج 1 ص 199 - يب ج 1 ص 200 - قرب الاسناد ص 87 (2) الفروع ج 1 ص 108 - صا ج 1 ص 199 - يب ج 1 ص 200 - الفقيه ج 1 ص 82 أورد صدره في 1 / 27 وفى الفقيه للحديث صدر يأتي في 2 ر 37 وبعده جملة تقدمت في 15 ر 45 من لباس المصلى. (3) الفروع ج 1 ص 108 - يب ج 1 ص 200 (4) يب ج 1 ص 200 - صا ج 1 ص 199 - الفقيه ج 1 ص 81 - علل الشرايع ص 121 - المقنع ص 7 راجع الفقيه ففيه كلام في اسناد الحديث ومضمونه. (*)

[ 460 ]

الحسين بن عمرو، عن أبيه عمرو بن إبراهيم الهمداني رفع الحديث قال: قال أبو عبد الله (ع): لا بأس أن يصلي الرجل والنار والسراج والصورة بين يديه، إن الذي يصلي له أقرب إليه من الذي بين يديه. محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن الحسن بن علي الكوفي، عن الحسين بن عمرو مثله. وفي (العلل) عن أبيه ومحمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد مثله. وفي كتاب (المقنع) مرسلا مثله. (6240) 5 - وفي كتاب (إكمال الدين) بالسند السابق في ابتداء النوافل عند طلوع الشمس عن أبي الحسين محمد بن جعفر الاسدي فيما ورد عليه من محمد بن عثمان العمري عن صاحب الزمان (ع) في جواب مسائله، وأما ما سألت عنه عن أمر المصلي و النار والصورة والسراج بين يديه وأن الناس قد اختلفوا في ذلك قبلك فانه جائز لمن لم يكن من أولاد عبدة الاصنام والنيران. ورواه الطبرسي في (الاحتجاج) عن أبي الحسين محمد بن جعفر وزاد: ولا يجوز ذلك لمن كان من أولاد عبدة الاوثان والنيران. 6 - وفي (الخصال) باسناده الآتي عن علي (ع) (في حديث الاربعمائة) قال: لا تخرجوا بالسيوف إلى الحرم، ولا يصلين أحدكم وبين يديه سيف فان القبلة أمن. ورواه في (العلل) كما يأتي. أقول: وتقدم ما يدل علي كراهة استقبال الحديد في لباس المصلي، ويأتي ما يدل عليه. 31 - باب كراهة الصلاة في بيوت الغائط واستقبال المصلي العذرة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن الحسن، وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن جميل بن صالح، عن الفضيل بن يسار قال: قلت


(5) اكمال الدين ص 287 - الاحتجاج ص 268 راجع اسناد الحديث وصدره في 8 / 38 من المواقيت، ذيله: واما ما سألت عنه من امر الضياع إلى آخر ما يأتي في ج 4 في 6 / 3 من الانفال. (6) الخصال ج 2 ص 158 رواه في العلل كما يأتي في 1 ر 41 وأخرجه أيضا في ج 5 في 3 ر 25 من مقدمات الطواف. تقدم ما يدل على ذلك في ب 57 من لباس المصلى، ويأتى ما يدل عليه في ب 13 من المساجد الباب 31 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 109 - المحاسن ص 365 - يب ج 1 ص 243 و 200 أورد ذيله أيضا في 10 ر 19. (*)

[ 461 ]

لابي عبد الله (ع): أقوم في الصلاة فأرى قدامي في القبلة العذرة قال: تنح عنها ما استطعت ولا تصل علي الجواد. ورواه البرقي في (المحاسن) عن الحسن بن محبوب ورواه الشيخ بإسناده عن سهل بن زياد، وبإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن صفوان، عن القاسم بن محمد، عن سليمان مولى طربال، عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: الارض كلها مسجد إلا بئر غائط أو مقبرة. وفي رواية اخرى أو حمام. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 32 - باب كراهة استقبال المصلي التماثيل والصور الا أن تغطى أو تغير (أو تكون بعين واحدة) وجواز كونها خلفه أو الى جانبه أو تحت رجليه 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين عن ابن محبوب، عن علا، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي جعفر (ع): اصلي والتماثيل قدامي وأنا أنظر إليها ؟ قال: لا، اطرح عليها ثوبا ولا بأس بها إذا كانت عن يمينك أو شمالك أو خلفك أو تحت رجلك أو فوق رأسك، وإن كانت في القبلة فألق عليها ثوبا وصل. ورواه البرقي في (المحاسن) عن ابن محبوب مثله. (6245) 2 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حسين يعني ابن عثمان عن ابن مسكان، عن الحلبي قال: قال أبو عبد الله (ع): ربما قمت فاصلي وبين يدي الوسادة وفيها تماثيل طير فجعلت عليها ثوبا.


(2) يب ج 1 ص 327 - صا ج 1 ص 221 أورده أيضا في 4 ر 1. تقدم ما يدل على ذلك في ب 18 وياتى ما يدل على ذلك في 3 / 33 الباب 32 - فيه 14 حديثا: (1) يب ج 1 ص 200 و 242 - صا ج 1 ص 198 - المحاسن ص 617 أورده أيضا في 6 / 45 من لباس المصلى (2) يب ج 1 ص 200. (*)

[ 462 ]

3 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن سعد بن إسماعيل، عن أبيه قال: سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن المصلى والبسائط يكون عليه التماثيل أيقوم عليه فيصلي أم لا ؟ فقال: والله إني لاكره، وعن رجل دخل على رجل عنده بساط عليه تمثال فقال: أتجد هيهنا مثالا ؟ فقال: لا تجلس عليه ولا تصل عليه. 4 - محمد بن يعقوب، عن جماعة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن العلا، عن محمد بن مسلم قال: سألت أحدهما (ع) عن التماثيل في البيت فقال: لا بأس إذا كانت عن يمينك وعن شمالك وعن خلفك أو تحت رجلك، وإن كانت في القبلة فألق عليها ثوبا. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر، عن أبي الحسن (ع) قال: سألته عن الدار والحجرة فيها التماثيل أيصلى فيها ؟ فقال: لا تصل فيهاو فيها شئ يستقبلك إلا أن لا تجد بدا فتقطع رؤسها وإلا فلا تصل فيها. ورواه البرقي في (المحاسن) عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر مثله. 6 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (ع) في التمثال يكون في البساط فتقع عينك عليه وأنت تصلي، قال: إن كان بعين واحدة فلا بأس، وإن كان له عينان فلا. (6250) 7 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) أنه قال: لا بأس بأن تصلي علي التماثيل إذا جعلتها تحتك. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن عبد الله بن المغيرة، عن علا، عن محمد


(3) يب ج 1 ص 242 - صا ج 1 ص 198 أورده أيضا في 14 / 45 من لباس المصلى (4) الفروع ج 1 ص 109 (الصلاة في الكعبة) أورده أيضا في 1 / 45 من لباس المصلى (5) الفروع: ج 2 ص 226 - المحاسن ص 620 أورده أيضا في 20 / 45 من لباس المصلى (6) الفروع ج 1 ص 109 أخرجه عنه وعن التهذيب في 7 / 45 من لباس المصلى (7) الفقيه ج 1 ص 79 - يب ج 1 ص 225 و 240 اورده ايضا في 10 و 12 / 45 من لباس المصلى. (*)

[ 463 ]

ابن مسلم نحوه. وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن محمد بن مسلم مثله. 8 - وبإسناده عن ليث المرادي أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن الوسائد تكون في البيت فيها التماثيل عن يمين أو شمال ؟ فقال: لا بأس به ما لم يكن تجاه القبلة، وإن كان شئ منها بين يديك مما يلي القبلة فغطه وصل، قال: وسئل عن التماثيل تكون في البساط لها عينان وأنت تصلي فقال: إن كان لها عين واحدة فلا بأس وإن كان لها عينان وأنت تصلي فلا. 9 - قال: وقال الصادق (ع): لا بأس بالصلاة وأنت تنظر الى التصاوير إذا كانت بعين واحدة. 10 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: سألته عن مسجد يكون فيه تصاوير وتماثيل يصلى فيه ؟ فقال: تكسر رؤس التماثيل وتلطخ رؤس التصاوير ويصلى فيه و لا بأس قال: وسألته عن الخاتم يكون فيه نقش تماثيل سبع أو طير يصلى فيه ؟ قال: لا بأس. 11 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن ابن محبوب، عن العلا، وعن عدة من أصحابنا، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن العلا، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال: لا بأس بالتماثيل أن تكون عن يمينك وعن شمالك وخلفك وتحت رجلك (رجليك)، وإن كانت في القبلة فألق عليها ثوبا إذا صليت. (6255) 12 - وعن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه عليه السلام قال:


(8) الفقيه ج 1 ص 79 أخرجه عن التهذيب في حديث راجع 11 / 45 من لباس المصلى (9) الفقيه ج 1 ص 79 (10) قرب الاسناد ص 94 و 97 أخرج المسألة الاخيرة عنه وعن السرائر في 23 / 45 من لباس المصلى. (11) المحاسن ص 620 (12) المحاسن ص 620 أخرجه أيضا عن قرب الاسناد في 18 / 45 من لباس المصلى. (*)

[ 464 ]

سألته عن البيت فيه صورة سمكة أو طير أو شبهها يعبث به أهل البيت، هل تصلح الصلاة فيه ؟ فقال: لا، حتى يقطع رأسه منه ويفسد، وإن كان قد صلى فليست عليه إعادة. 13 - وعن أبيه، عن ابن أبي عمير رفعه قال: لا بأس بالصلاة والتصاوير تنظر إليه إذا كانت بعين واحدة. 14 - وعن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر، عن أخيه عليه السلام أنه سأله عن البيت يكون على بابه ستر فيه تماثيل أيصلى في ذلك البيت ؟ قال: لا، قال: وسألته عن البيوت يكون فيها التماثيل أيصلى فيها ؟ قال: لا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في لباس المصلي وفي أحاديث استقبال النار، ويأتي ما يدل على بعض المقصود هنا وفي التجارة إن شاء الله. 33 - باب كراهة الصلاة في بيت فيه كلب أو تمثال أو اناء يبال فيه وفي دار فيها كلب الا أن يكون كلب صيد ويغلق دونه الباب 1 - محمد بن يعقوب عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن جبرئيل أتاني فقال: إنا معاشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه كلب ولا تمثال


(13) المحاسن ص 620 (14) المحاسن ص 617. تقدم ما يدل على ذلك في ب 45 من لباس المصلى وفى 4 و 5 / 30 هنا، وياتى ما يدل عليه في ب 33 هنا وفى ب 15 من المساجد، وفى ب 3 و 4 من المساكن فتأمل وفى ج 6 في ب 94 مما يكتسب به. الباب 33 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 109 وج 2 ص 226 (تزويق البيوت) - يب ج 1 ص 243 - المحاسن ص 615 - الخصال ج 1 ص 68. (*)

[ 465 ]

جسدو لا إناء يبال فيه. ورواه الشيخ بإسناده عن أبي الاشعري. ورواه البرقي في (المحاسن) عن علي بن محمد، عن أيوب بن نوح، عن صفوان. ورواه الصدوق في (الخصال)، عن أبيه، عن سعد، عن أيوب بن نوح مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن جبرئيل (ع) قال: إنا لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب، يعني صورة إنسان، ولا بيتا فيه تماثيل. (6260) 3 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن عمرو بن خالد، وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان، عن عمرو بن خالد، عن أبي جعفر (ع) قال: قال جبرئيل (ع): يا رسول الله إنا لا ندخل بيتا فيه صورة إنسان ولا بيتا يبال فيه ولا بيتا فيه كلب. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن الحسن بن مخلد، عن أبان. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن محمد مثله. 4 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (ع) لا يصلى في دار فيها كلب إلا أن يكون كلب الصيد وأغلقت دونه بابا فلا بأس الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب، ولا بيتا فيه تماثيل، ولا بيتا فيه بول مجموع في آنية. 5 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن علي بن الحكم، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن جبرئيل (ع) قال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب، ولا بيتا فيه صورة إنسان، ولا بيتا فيه تمثال. 6 - وعن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن عبد الله ابن يحيى الكندي، عن أبيه، عن علي (ع) عن رسول الله صلى الله عليه وآله (في حديث) ان


(2) الفروع ج 2 ص 226 (3) الفروع ج 1 ص 109 وج 2 ص 226 - المحاسن ص 615 - يب ج 1 ص 243 (4) الفقيه ج 1 ص 80 (5) المحاسن 614 (6) المحاسن ص 615 بقية الحديث لا يتضمن حكما فقهيا، وفيه ما يخالف المذهب، ولا يروى من غير هذا الطريق، أخرجه عن الكافي أيضا في 5 / 4 من المساكن. (*)

[ 466 ]

جبرئيل قال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب، ولا جنب، ولا تمثال يوطأ. أقول: و تقدم ما يدل على بعض المقصود، ويأتي ما يدل عليه. 34 - باب جواز الصلاة في الحمام على كراهية 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن علي بن جعفر أنه سأل أخاه موسى ابن جعفر (ع) عن الصلاة في بيت الحمام، فقال: إذا كان الموضع نظيفا فلا بأس يعني المسلخ. (6265) 2 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن خالد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الصلاة في بيت الحمام قال: إذا كان موضعا نظيفا فلا بأس. أقول: حمله الشيخ على بيت المسلخ ولا يخفى أنه يدل على الجواز، وما يأتي على الكراهة فلا منافاة. 3 - وقد تقدم في حديث ابن أبي عمير، عمن رواه، عن أبي عبد الله (ع) قال: عشرة مواضع لا يصلي فيها منها الحمام. 4 - وحديث النوفلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الارض كلها مسجد إلا الحمام والقبر. وقد تقدم غير ذلك مما يدل على الكراهة. 35 - باب جواز الصلاة على الرف المعلق مع التمكن من أفعال الصلاة


تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 7 / 38 من النجاسات وفى ب 32 هنا، ويأتى ما يدل عليه في ب 3 من المساكن فتأمل. قلت: وكان المناسب أن يزيد في العنوان (أو الجنب) لدلالة الحديث السادس عليه. الباب 34 - فيه 4 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 79 (2) يب ج 1 ص 243 - صا ج 1 ص 198 (3 و 4) تقدم في 7 / 15 و 3 / 1 تقدم ما يدل على ذلك في 4 / 1 وفى 6 / 15 الباب 35: فيه حديث: (*)

[ 467 ]

1 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: سألته عن الرجل هل يصلح له أن يصلي على الرف المعلق بين نخلتين ؟ فقال: إن كان مستويا يقدر على الصلاة فيه فلا بأس الحديث. محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم وأبي قتادة جميعا عن علي بن جعفر مثله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما، ويأتي ما يدل عليه. 36 - باب جواز الصلاة على السرير اختيارا 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن إبراهيم بن أبي محمود أنه قال للرضا (ع): الرجل يصلي على السرير من ساج ويسجد على الساج ؟ قال: نعم. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن إبراهيم بن أبي محمود مثله. (6270) 2 - وعنه، عن علي بن أحمد بن أشيم، عن محمد بن إبراهيم الحصيني قال: سألته عن الرجل يصلي على السرير وهو يقدر على الارض ؟ فكتب لا بأس صل فيه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما، ويأتي ما يدل عليه. 37 - باب جواز استقبال المصلى النخل الكرم وفيهما حملهما، واستقبال الطين والطير والثياب والثوم والبصل و التور وفيه النضوح، والصلاة على الحشيش اختيارا 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن علي بن جعفر أنه سأل أخاه موسى بن


(1) قرب الاسناد ص 86 - يب ج 1 ص 243 تقدم بعده في 1 / 15 من لباس المصلى وبعده في 1 / 8 هنا وبعده في ج 1 في 2 / 30 من النجاسات، وآخره في 4 / 60 من لباس المصلى. لم نجد فيما تقدم ويأتى ما يدل عليه ولعله أشار بذلك إلى ما تقدم في ب 13 و 14 و 15 من القبلة والى ما يأتي في ب 14 من القيام أو إلى ما تقدم في الباب الاول فانه تدل عليه بعمومه فتأمل. الباب 36 - فيه - حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 84 يب ج 1 ص 224 أورده أيضا في 13 / 15 مما يسجد عليه (2) يب ج 1 ص 224 تقدم ما يدل على ذلك بعمومه في ب 1 راجع ما علقنا على ب 35. الباب 37 - فيه حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 81 و 82 - قرب الاسناد ص 87 و 88 و 97 - بحار الانوار ج 4 ص 157. (*)

[ 468 ]

جعفر (ع) عن الرجل يصلي وأمامه الكرم وفيه حمله ؟ قال: لا بأس، وعن الرجل يصلي وأمامه النخل، وفيها حملها ؟ قال: لا بأس، وعن الرجل يصلي وأمامه شئ من الطين (وفي نسخة الطير) ؟ قال: لا بأس، وعن الرجل هل يصلح له أن يصلي و أمامه مشجب وعليه ثياب ؟ فقال: لا بأس، وعن الرجل هل يصلح له أن يصلي و امامه ثوم أو بصل ؟ قال: لا بأس، وعن الرجل هل يصلح له أن يصلي على الرطبة النابتة ؟ قال: إذا ألصق جبهته بالارض فلا بأس، وعن الصلاة على الحشيش النابت والثيل وهو يصيب أرضا جددا ؟ قال: لا بأس. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه مثله، وأفرد مسألة الطين عن مسألة الطير وجمع بينهما. ورواه علي بن جعفر في كتابه. 2 - وباسناده عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) أنه سأله عن الرجل يصلي وبين يديه تور فيه نضوح ؟ قال: نعم. 38 - باب حكم الصلاة في ارض بابل وفي الكعبة وعلى سطحها، وفي السفينة، وعلى الراحلة، وفي مكان نجس، وعلى ثوب نجس 1 و 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن جويرية بن مسهر قال: أقبلنا مع أمير المؤمنين علي (ع) من قتل (قتال) الخوارج حتى إذا قطعنا في أرض بابل و حضرت صلاة العصر فنزل أمير المؤمنين (ع) ونزل الناس فقال علي (ع): أيها الناس إن هذه أرض ملعونة قد عذبت في الدهر ثلاث مرات (وفي خبر آخر مرتين) وهي تتوقع الثالثة، وهي احدى المؤتفكات، وهي أول أرض عبد فيها وثن


أخرج قطعة منه عن الكافي والفقيه والتهذيب وقرب الاسناد في 1 / 13 مما يسجد عليه (2) الفقيه ج 1 ص 81 تقدم صدره في 1 / 27 و 2 / 30 الباب 38 - فيه 4 احاديث: (1 و 2) الفقيه ج 1 ص 66 - بصائر الدرجات ص 59. (*)

[ 469 ]

وأنه لا يحل لنبي صلى الله عليه وآله ولا لوصي نبي أن يصلي فيها، فمن أراد أن يصلي فليصل. ثم ذكر حديث رد الشمس وأن جويرية لم يصل في أرض بابل حتى ردت الشمس فصلى مع علي (ع). (6275) 3 - وفي (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن أحمد بن عبد الله القزويني، عن الحسين بن المختار القلانسي، عن أبي بصير، عن عبد الواحد بن المختار الانصاري، عن ام المقدام الثقفية قالت: قال لي جويرية بن مسهر قطعنا مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) جسر الفرات في وقت العصر، فقال: إن هذه أرض معذبة لا ينبغي لنبي ولا وصي نبي أن يصلي فيها، فمن أراد منكم أن يصلى فليصل ثم ذكر نحوه. ورواه الصفار في (بصائر الدرجات) عن أحمد بن محمد مثله، وروى الذي قبله عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن عبد الله بن بحر، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن ابن أبي المقدام، عن جويرية بن مسهر مثله. 4 - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن صالح السكوني، عن محمد بن أبي عمير قال: قلت لابي عبد الله (ع) اصلي على الشاذ كونه وقد أصابها الجنابة ؟ قال: لا بأس. أقول: وقد تقدم ما يدل على باقي الاحكام في القبلة وفي النجاسات، ويأتي ما يدل على بعضها هنا، وفي أحاديث القيام. 39 - باب جواز الصلاة على كدس الحنطة ونحوه مع التمكن من أفعال الصلاة على كراهية، وحكم علو المسجد عن الموقف


(3) العلل ص 124 - بصائر الدرجات ص 60 (4) يب ج 1 ص 78 - صا ج 1 ص 198 أورده بطريق آخر في ج 1 في 4 / 30 من النجاسات تقدم ما يدل على ذلك في ب 30 من النجاسات، وفى ب 13 و 14 و 15 و 17 و 19 من القبلة. يأتي ما يدل عليه في ب 14 من القيام الباب 39 - فيه حديثان: (*)

[ 470 ]

1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشا، عن أحمد بن عائذ، عن عمر بن حنظلة قال: قلت لابي عبد الله (ع): يكون الكدس من الطعام مطينا مثل السطح قال: صل عليه. 2 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد، عن الحسين بن سعيد عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن ابن مسكان، عن محمد بن مضارب، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن كدس حنطة مطين اصلي فوقه ؟ فقال: لا تصل فوقه قلت: فانه مثل السطح مستو فقال: لا تصل عليه. قال الشيخ: الوجه في هذا الخبر ضرب من الكراهة دون الحظر. أقول: ويأتي ما يدل على بقية المقصود في السجود. 40 - باب جواز الصلاة على الفراش والقت والتبن والحنطة و نحوها مع تمكن الجبهة لا مع عدمه على كراهية مع عدم الضرورة 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن على بن جعفر أنه سأل أخاه موسى بن جعفر (ع) عن الرجل يكون في السفينة هل يجوز له أن يضع الحصير على المتاع أو القت والتبن والحنطة والشعير وغير ذلك ثم يصلي عليه ؟ قال: لا بأس. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن الماضي (ع) وذكر مثله.


(1 و 2) يب ج 1 ص 224 - صا ج 1 ص 201 يأتي ما يدل على بقية المقصود في ب 10 و 11 من السجود. الباب 4 - فيه 8 احاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 148 (الصلاة في السفينة) - يب ج 1 ص 337 (الصلاة في السفينة) (*)

[ 471 ]

(6280) 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: سألته عن الرجل هل يجزيه أن يضع الحصير والبوريا على الفراش وغيره من المتاع ثم يصلي عليه ؟ قال: إن كان يضطر إلى ذلك فلا بأس. 3 - وبالاسناد قال: وسألته عن الرجل هل يجزيه أن يقوم إلى الصلاة على فراشه فيضع على الفراش مروحة أو عودا ثم يسجد عليه ؟ قال: إن كان مريضا فليضع مروحة، وأما العود فلا يصلح. 4 - وبالاسناد قال: وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يقوم في الصلاة على القت والتبن والشعير وأشباهه ويضع مروحة ويسجد عليها ؟ قال: لا يصلح له إلا أن يكون مضطرا. 5 - وبالاسناد قال: وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يصلي على البيدر مطين عليه ؟ قال: لا يصلح. 6 - وبالاسناد قال: وسألته عن الرجل يكون في السفينة هل يصلح له أن يضع الحصير فوق المتاع أو القت أو التبن أو الحنطة أو الشعير وأشباهه ثم يصلي ؟ قال: لا بأس. (6285) 7 - أحمد بن أبي عبد الله في (المحاسن) عن محمد بن علي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن صاحب لنا يكون على سطحه الحنطة والشعير فيطأون فيصلون عليه، فغضب وقال: لو لا إنى أرى أنه من أصحابنا للعنته. 8 - وعن أبيه، عن محمد بن سنان، عن أبي عيينة عن أبي عبد الله (ع) مثله وزاد فيه: أما يستطيع أن يتخذ لنفسه مصلى يصلي فيه. الحديث. أقول: هذا محمول


(2 و 3 و 4) قرب الاسناد ص 86 (5) قرب الاسناد ص 97 (6) قرب الاسناد ص 98 (7) المحاسن ص 588 أورده أيضا في ج 8 في 3 / 79 من آداب المائدة (8) المحاسن ص 588 أورده بتمامه في 8 في 4 / 79 من آداب المائدة. (*)

[ 472 ]

على السجود عليه بالجبهة، أو على الكراهية، أو على الاستخفاف وقصد الاهانة لما مر. 41 - باب كراهة استقبال المصلى السيف 1 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عيسى عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: لا تخرجوا بالسيوف إلى الحرم، ولا يصلي أحدكم وبين يديه سيف، فان القبلة أمن. ورواه في (الخصال) باسناده الآتي عن علي (ع). أقول: وتقدم ما يدل على كراهة استقبال الحديد. 42 - باب استحباب تفريق الصلاة في أماكن متعددة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: قال أبو عبد الله (ع) الامام إذا انصرف فلا يصلى في مقامه ركعتين حتى ينحرف عن مقامه ذلك. وباسناده عن محمد بن مسعود، عن محمد بن نصير، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (ع) مثله إلا أنه ترك لفظ ركعتين. 2 - وبإسناده عن محمد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن عبد الله بن علي الزراد قال: سأل أبو كهمس أبا عبد الله (ع) فقال: يصلي الرجل نوافله في موضع أو يفرقها ؟ قال ؟ لا، بل هيهنا وهيهنا فانها تشهد له يوم القيامة. ورواه الكليني، عن محمد بن


الباب 41 فيه حديث: (1) العلل ص 124 - الخصال ج 2 ص 158. اخرجه عن الثاني ايضا في 6 / 30، وعنهما ايضا في ج 5 في 3 / 35 من مقدمات الطواف. تقدم ما يدل على ذلك في ب 57 من لباس المصلى وفى ب 30 هنا ويأتى ما يدل عليه في ب 13 من المساجد. الباب 42 - فيه 9 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 227 و 245 و 333 (2) يب ج 1 ص 231 - الفروع ج 1 ص 127 - العلل ص 121. (*)

[ 473 ]

يحيى، عن محمد بن الحسين. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب مثله. قال الصدوق: يعني أن بقاع الارض تشهد له. (6290) 3 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب قال: سمعت أبا الحسن الاول (موسى) (ع) يقول: إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة: وبقاع الارض التي كان يعبد الله عليها، وأبواب السماء التي كان يصعد أعماله فيها. الحديث. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن أحمد بن محمد، ومحمد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب. ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف، عن الحسن بن محبوب مثله. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن علي بن أبي حمزة قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر (ع) وذكر مثله. 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال (ع): إذا مات المؤمن بكت عليه بقاع الارض التي كان يعبد الله عزوجل فيها، والباب التي (الذي) كان يصعد منه عمله وموضع سجوده. 6 - وبإسناده عن الحسن بن محبوب، عن أبى محمد الوابشي، عن أبي عبد الله (ع) قال: ما من مؤمن يموت في أرض غربة يغيب فيها بواكيه إلا بكته بقاع الارض التي كان يعبد الله عليها، وبكته أبواب السماء التي كان يصعد فيها عمله. الحديث.


(3 و 4) الفروع ج 1 ص 70 (نوادر الطهارة) - قرب الاسناد ص 124 - العلل ص 158 - الاصول ص 19 (فقد العلماء) أورده بتمامه في ج 1 في 1 و 2 / 88 من الدفن. (5) الفقيه ج 1 ص 43 غسل الميت (6) الفقيه ج 1 ص 106 (باب الموت في الغربة من كتاب الحج) الموجود في المطبوع: و بكته أثوابه وبكته ابواب السماء الخ وفى ذيله: وبكاء الملكان الموكلان به. اخرجه بتمامه في ج 5 عنه وعن ثواب الاعمال والمحاسن في ج 5 في 3 / 2 من آداب السفر. (*)

[ 474 ]

7 - وفي (المجالس) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن مرازم بن حكيم، عن الصادق (ع) (في حديث) أنه قال: صلوا من المساجد في بقاع مختلفة فإن كل بقعة تشهد للمصلي عليها يوم القيامة. (6295) 8 - وقد تقدم في حديث حمران، عن أبي جعفر (ع) أن علي بن الحسين (ع) كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة كما كان يفعل أمير المؤمنين (ع)، كان له خمسمائة نخلة وكان يصلي عند كل نخلة ركعتين. 9 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) باسناده الآتي عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وآله في وصية (وصيته) له يا أبا ذر ما من رجل يجعل جبهته في بقعة من بقاع الارض إلا شهدت له بها يوم القيامة، وما من منزل ينزله قوم إلا وأصبح ذلك المنزل يصلي عليهم أو يلعنهم، يا أبا ذر ما من صباح ولا رواح إلا وبقاع الارض ينادي بعضها بعضا يا جارة هل مر بك اليوم ذاكر لله أو عبد وضع جبهته عليك ساجد الله تعالى فمن قائلة: لا، ومن قائلة: نعم، فإذا قالت نعم اهتزت وانشرحت وترى أن لها الفضل على جارتها. 43 - باب جواز الصلاة في بيت الحجام ولو في غير الضرورة وعلى حصير أو مصلى يجامع عليه، وكراهة استقبال المرأة المواجهة في الصلاة 1 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: وسألته عن الصلاة في


(7) المجالس ص 216 (المجلس 57) تقدم صدر الحديث في ج 1 في 2 / 10 من الوضوء. (8) تقدم في 6 ر 30 من أعداد الفرائض. (9) المجالس والاخبار ص 339 الباب 43 - فيه 4 أحاديث: (1) قرب الاسناد ص 91 في المطبوع: سألته عن الصلاة في بيت الحمام. (*)

[ 475 ]

بيت الحجام من غير ضرورة، قال: لا بأس إذا كان المكان الذي صلى فيه نظيفا. 2 - وبالاسناد قال: وسألته عن الرجل يجامع على الحصير أو المصلى هل تصلح الصلاة عليه ؟ قال: إذا لم يصبه شئ فلا بأس، وإن أصابه شئ فاغسله وصل. 3 - وبالاسناد قال: وسألته عن الرجل يكون في صلاته هل يصلح أن تكون امرأة مقبلة بوجهها عليه في القبلة قاعدة أو قائمة ؟ قال: يدرؤها عنه فان لم يفعل لم يقطع ذلك صلاته. (6300) 4 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن إدريس بن الحسن، عن يونس ابن عبد الرحمان، عن أبي عبد الله (ع) قال: من تأمل خلق (خلف) امرأة في الصلاة فلا صلاة له. أقول: وتقدم على بعض المقصود في أحاديث وضع الساتر قدام المصلي وغير ذلك. 44 - باب جواز تقدم المصلى عن مكانه مع الحاجة ورجوعه القهقرى وكراهة تأخره ووجوب الكف عن القراءة حال المشي الا مع الضرورة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أحمد، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: سألت عن القيام خلف الامام في الصف ما حده ؟ قال: إقامة ما استطعت فإذا قعدت فضاق المكان فتقدم أو تأخر فلا بأس.


(2) قرب الاسناد ص 91 (3) قرب الاسناد ص 94 (4) المحاسن ص 82 وفى ذيله: قال يونس: إذا كان في الصلاة تقدم ما يدل على بعض المقصود في ب 4 و 11 و 12. الباب 44 - فيه 8 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 331 - بحار الانوار ج 4 ص 155 فيه: قم ما استطعت. أورده أيضا في ج 3 في 1 ر 70 من الجماعة. (*)

[ 476 ]

2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد ابن عيسى، عن ربعي، عن محمد بن مسلم قال: قلت له: الرجل يتأخر وهو في الصلاة ؟ قال: لا، قلت: فيتقدم ؟ قال: نعم ما شاء (ماشيا) إلى القبلة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن إسماعيل مثله. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) أنه قال في الرجل يصلي في موضع ثم يريد أن يتقدم قال: يكف عن القراءة في مشيه حتى يتقدم إلى الموضع الذي يريد ثم يقرأ. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 4 - محمد بن علي بن الحسين قال: راى رسول الله صلى الله عليه وآله نخامة في المسجد فمشى إليها بعرجون من عراجين أرطاب فحكها ثم رجع القهقرى فبنى على صلاته. (6305) 5 - قال: وقال الصادق (ع): وهذا يفتح من الصلاة أبوابا كثيرة 6 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من نادر أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن علي يعني ابن رئاب، عن الحلبي أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن الرجل في الصلاة يخطو أمامه خطوة أو خطوتين أو ثلاثا قال: نعم لا بأس. 7 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: سألته عن الرجل يقعد في المسجد ورجليه خارجة منه، أو انتقل من المسجد وهو في صلاته ؟ قال: لا بأس 8 - وعنه، عن علي بن جعفر قال: سألته عن رجل يكون في الصلاة هل يصلح له أن يقدم رجلا ويؤخر اخرى من غير مرض ولا علة ؟ قال: لا بأس. ورواه


(2) الفروع ج 1 ص 107 - يب ج 1 ص 330 اورده أيضا في ج 3 في 5 ر 46 من الجماعة (3) الفروع ج 1 ص 87 - يب ج 1 ص 219 أورده ايضا في 1 ر 34 من القراءة (4 و 5) الفقيه ج 1 ص 89 أوردهما أيضا في 1 و 2 ر 36 من القواطع (6) السرائر ص 465 أورده بتمامه في 1 ر 30 من القواطع. راجع السرائر. (7) قرب الاسناد ص 94 - بحار الانوار ج 4 ص 154 أورده ايضا في 2 / 8 مما يسجد عليه. (8) قرب الاسناد ص 95 - بحار الانوار ج 4 ص 155 (*)

[ 477 ]

علي بن جعفر في كتابه وكذا الذي قبله وكذا الاول. أقول ويأتي ما يدل علي ذلك في قواطع الصلاة وفي الجماعة، ويأتي ما يدل علي استثناء الضرورة من عدم جواز القراءة حال المشي في القيام إن شاء الله. (ابواب احكام المساجد) 1 - باب تأكد استحباب الصلاة في المسجد واتيانه حتى مساجد العامة. 1 - محمد بن الحسن باسناده عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه قال: قلت لابي عبد الله: إني لاكره الصلاة في مساجدهم فقال: لا تكره إلى أن قال: فأد فيها الفريضة والنوافل واقض ما فاتك. ورواه الكليني كما يأتي. (6310) 2 - الحسن بن محمد الطوسي في أماليه، عن أبيه، عن المفيد، عن ابن قولويه عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقى، عن شريف بن سابق، عن أبي العباس الفضل بن عبد الملك، عن أبي عبد الله (ع) قال: يا فضل لا يأتي المسجد من كل قبيلة إلا وافدها، ومن كل أهل بيت إلا نجيبها، يا فضل لا يرجع صاحب المسجد بأقل من إحدى ثلاث خصال: إما دعاء يدعو به يدخله الله بن الجنة وإما دعاء يدعو فيصرف الله عنه به بلاء الدنيا، وإما أخ يستفيده في الله. الحديث.


يأتي ما يدل على ذلك في 4 ر 19 من القواطع وفى ج 3 في ب 46 من الجماعة، ويأتى في ب 21 من القواطع ما يدل عليه لكن العمل به مشكل. أبواب أحكام المساجد - فيه 70 بابا الباب 1 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 327 اخرجه بتمامه عنه وعن الكافي في 1 ر 21 (2) الامالى ص 29 تقدم صدر الحديث في ج 1 في 7 ر 2 من الدفن وفى 6 ر 13 من مكان المصلى وفى ذيله: قال: ثم قال رسول الله (ص) ما استفاد امرء مسلم اه. يأتي في ج 5 في 2 ر 132 من أبواب العشرة. (*)

[ 478 ]

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث كثيرة جدا. 2 - باب كراهة تأخر جيران المسجد عنه وصلاتهم الفرائض في غيره لغير علة كالمطر، واستحباب ترك مؤاكلة من لا يحضر المسجد وترك مشاربته ومشاورته ومناكحته ومجاورته 1 - محمد بن الحسن قال: قال النبي صلى الله عليه وآله لا صلاة لجار المسجد إلا في مسجده. قال الشيخ: إنما أراد لا صلاة فاضلة كاملة دون أن يكون المراد رفع جوازها. 2 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن ابن سنان يعني عبد الله، عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول: إن اناسا كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله أبطأوا عن الصلاة في المسجد فقال النبي صلى الله عليه وآله: ليوشك قوم يدعون الصلاة في المسجد أن نأمر بحطب فيوضع على أبوابهم فتوقد عليهم نار فتحرق عليهم بيوتهم. 3 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي (ع) قال: لا صلاة لمن لم يشهد الصلوات المكتوبات من جيران المسجد إذا كان فارغا صحيحا. 4 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال.


يأتي ما يدل على ذلك في الابواب الآتية وفى ب 33 وبعده خصوصا في 2 ر 64 وفى ج 5 في ب 1 من أحكام العشرة. الباب 2 - فيه 10 احاديث: (1) يب ج 1 ص 25 صفة الوضوء (2) يب ج 1 ص 252 أورده أيضا في ج 3 في 10 ر 2 من الجماعة، والظاهر أن الحديث وما شابهه مسوقة لبيان تأكد الصلاة جماعة وعدم التخلف عن جماعة خليفة المسلمين (3) يب ج 1 ص 327 (4) الفقيه ج 1 ص 125 أخرجه عنه وعن التهذيب مرسلا في ج 3 في 5 ر 2 من الجماعة. (*)

[ 479 ]

(6315) 5 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام إن عليا (ع) كان يقول: ليس لجار المسجد صلاة إذا لم يشهد المكتوبة في المسجد إذا كان فارغا صحيحا. 6 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) قال: اشترط رسول الله صلى الله عليه وآله على جيران المسجد شهود الصلاة وقال: لينتهين أقوام لا يشهدون الصلاة أو لآمرن مؤذنا يؤذن ثم يقيم لآمرن رجلا من أهل بيتي وهو علي بن أبى طالب فليحرقن على أقوام بيوتهم بحزم الحطب لانهم لا يأتون الصلاة. ورواه الصدوق في (عقاب الاعمال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون القداح. ورواه في (الامالي) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم مثله. 7 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) بإسناده الآتي عن زريق قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: رفع إلى أمير المؤمنين (ع) بالكوفة أن قوما من جيران المسجد لا يشهدون الصلاة جماعة في المسجد، فقال (ع): ليحضرن معنا صلاتنا جماعة، أو ليتحولن عنا ولا يجاورونا ولا نجاورهم. 8 - وعن زريق، عن أبي عبد الله (ع) قال: شكت المساجد إلى الله تعالى الذين لا يشهدونها من جيرانها، فأوحى الله إليها وعزتي وجلالي لاقبلت لهم صلاة واحدة، ولا اظهرن لهم في الناس عدالة، ولا نالتهم رحمتي، ولا جاوروني في جنتي. 9 - وعنه، عن أبي عبد الله (ع) أن أمير المؤمنين (ع) بلغه أن قوما لا يحضرون الصلاة في المسجد، فخطب فقال: إن قوما لا يحضرون الصلاة معنا في مساجدنا فلا يؤاكلونا ولا يشاربونا ولا يشاورونا ولا يناكحونا ولا


(5) قرب الاسناد ص 68 (6) المحاسن ص 84 - عقاب الاعمال ص 19 - الامالى ص 290 في المطبوع: عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام أورده أيضا في ج 3 في 6 ر 2 من الجماعة. (7 و 8 و 9) المجالس والاخبار ص 75. (*)

[ 480 ]

يأخذوا من فيئنا شيئا، أو يحضروا معنا صلاتنا جماعة، وإني لاوشك أن آمر لهم بنار تشمل في دورهم فاحرق عليهم أو ينتهون، قال: فامتنع المسلمون عن مؤاكلتهم ومشاربتهم ومناكحتهم حتى حضروا الجماعة مع المسلمين (6320) 10 - وعن زريق قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: من صلي في بيته جماعة رغبة عن المسجد فلا صلاة له ولا لمن صلى معه إلا من علة تمنع من المسجد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 3 - باب استحباب الاختلاف الى المسجد وملازمته وقصده على طهارة والجلوس فيه سيما لانتظار الصلاة 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن سعد الاسكاف، عن زياد بن عيسى، عن أبي الجارود، عن الاصبغ، عن علي بن أبي طالب (ع) قال: كان يقول: من اختلف إلى المسجد أصاب إحدى الثمان: أخا مستفادا في الله، أو علما مستطرفا، أو آية محكمة، أو يسمع كلمة تدل على هدى، أو رحمة منتظرة، أو كلمة ترده عن ردي، أو يترك ذنبا خشية أو حياء، ورواه الصدوق مرسلا نحوه. ورواه في (ثواب الاعمال والخصال) عن أبيه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، وفي (المجالس) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد نحوه إلا أنه ترك قوله: عن زياد بن عيسى، عن أبي الجارود. ورواه البرقي في (المحاسن) عن الحسن بن


(10) المجالس والاخبار ص 75 تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 وياتى ما يدل عليه في 5 / 33 وفى ج 3 في ب 2 من الجماعة الباب 3 - فيه 6 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 324 (فضل المساجد) - الفقيه ج 1 ص 77 - ثواب الاعمال ص 16 (الاختلاف إلى المساجد) - الخصال ج 2 ص 40 - المجالس ص 234 - المحاسن ص 48 - قرب الاسناد ص 33. النهاية ص 23. (*)

[ 481 ]

الحسين، عن يزيد بن هارون، عن العلاء بن راشد، عن سعد بن ظريف، عن عمير ابن المأمون، عن الحسين بن علي، عن جده رسول الله صلى الله عليه وآله نحوه. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن أبيه، عن الحسين بن علي نحوه. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله من كان القرآن حديثه، والمسجد بيته بنى الله له بيتا في الجنة. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن حمزة بن محمد العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، ورواه في (المجالس) عن جعفر بن علي، عن جده الحسن بن علي، عن جده عبد الله بن المغيرة عن إسماعيل بن مسلم السكوني. ورواه الشيخ (في النهاية) عن السكوني، والذي قبله عن ابن أبي عمير مثله. 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: روي أن الله تبارك وتعالى ليريد عذاب أهل الارض جميعا حتى لا يحاشي منهم أحدا، فإذا نظر إلى الشيب ناقلي أقدامهم إلى الصلوات، والولدان يتعلمون القرآن رحمهم الله فأخر ذلك عنهم. وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن هشام، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن سعد بن ظريف، عن الاصبغ بن نباتة، عن رسول الله صلى الله عليه وآله مثله وزاد بعد أحدا إذا عملوا بالمعاصى واجترحوا السيئات. 4 - وفي (الخصال) عن الخليل بن أحمد، عن ابن منيع، عن مصعب، عن مالك، عن أبي عبد الرحمان، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد الخدري، أو


(2) يب ج 1 ص 326 - ثواب الاعمال ص 16 - المجالس ص 300 - النهاية ص 23. (3) الفقيه ج 1 ص 78 - ثواب الاعمال ص 16 ورواه في ثواب الاعمال في ص 21 باسناده عن أبيه، عن أحمد بن ادريس، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن السندي، عن على بن الحكم. (4) الخصال ج 2 ص 2 أخرج قطعة منه عن المجمع في ج 4 في 11 / 13 من الصدقة. (*)

[ 482 ]

عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله عزوجل، ورجل قلبه متعلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان كانا في طاعة الله عزوجل فاجتمعا على ذلك وتفرقا، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما يتصدق بيمينه. وعن المظفر بن جعفر العلوي، عن جعفر بن محمد بن مسعود العياشي، عن أبيه، عن الحسن ابن اشكيب، عن محمد بن علي، عن أبي جميلة، عن أبي بكر الحضرمي، عن سلمة ابن كهيل، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وآله نحوه. (6325) 5 - وفي (المقنع) قال: روي أن في التوراة مكتوبا: إن بيوتي في الارض المساجد، فطوبى لمن تطهر في بيته ثم زارني في بيتي، وحق على المزور أن يكرم الزائر. 6 - الحسن بن محمد الديلمي في (الارشاد) عن علي (ع) قال: الجلسة في الجامع خير لي من الجلسة في الجنة، لان الجنة فيها رضى نفسي والجامع فيه رضى ربي. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه، وتقدم ما يدل على استحباب الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة في المواقيت وفي إسباغ الوضوء، وما يدل على استحباب قصد المسجد على طهارة في الوضوء. 4 - باب استحباب المشى الى المساجد 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعلى بن حمزة،


(5) المقنع ص 7 أخرجه في ج 1 في 4 / 10 من الوضوء مسندا عن ثواب الاعمال والعلل ويأتى مرسلا عن الفقيه في 1 / 39 (6) الارشاد ص تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 10 و 45 من الوضوء وفى ب 2 من المواقيت وفى ب 1 هنا، وياتى ما يدل عليه في ب 4 و 39 و 68 الباب 4 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 326 - الفقيه ج 1 ص 77 - ثواب الاعمال ص 16. (*)

[ 483 ]

عن الحجال، عن علي بن الحكم، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) قال: من مشى إلى المسجد لم يضع رجلا على رطب ولا يابس إلا سبحت له الارض إلى الارضين السابعة. محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (ع) وذكر الحديث. وفي (ثواب الاعمال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يعلى بن حمزة، عن الحجال، عن علي بن الحكم، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (ع) مثله. 2 - وعن أبيه، عن سعد، عن أيوب بن نوح، عن الربيع بن محمد بن المسلي، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) قال: ما عبد الله بشئ مثل الصمت والمشي إلى بيته. 3 - وفي (عقاب الاعمال) باسناد تقدم في عيادة المريض عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من مشى إلى مسجد من مساجد الله فله بكل خطوة خطاها حتى يرجع إلى منزله عشر حسنات، ومحى عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات. أقول: و تقدم ما يدل على ذلك هنا، وفي المواقيت وفي الوضوء، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي أحاديث المشي في الحج. 5 - باب استحباب الصلاة في المسجد الذي لا يصلى فيه وكراهة تعطيله (6330) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن


(2) ثواب الاعمال ص 97 أورده أيضا في ج 5 في 12 ر 117 من أحكام العشرة وفيه و في المطبوع: المشى الى بيت الله. (3) عقاب الاعمال ص 50 تقدم ما يدل عليه في ج 1 في ب 10 من الوضوء وفى ب 2 من المواقيت، وفى ب 3 هنا. و يأتي أحاديث المشى في الحج في ج 5 في ب 32 من وجوب الحج وهو أخص من البا ب. الباب 5 - فيه حديثان: (1) الاصول ص 598 (قراءة القرآن في المصحف) - الخصال ج 1 ص 69 أورده أيضا في 2 / 20 من قراءة القرآن. (*)

[ 484 ]

فضال، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: ثلاثة يشكون إلى الله عزوجل: مسجد خراب لا يصلي فيه أهله، وعالم بين جهال، ومصحف معلق قد وقع عليه الغبار لا يقرأ فيه. محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن موسى بن عمر، عن ابن فضال، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) مثله. 2 - وعن محمد بن عمر الجعابي، عن عبد الله بن بشر، عن الحسن بن الزبرقان، عن أبي بكر بن عياش، عن الاجلح، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: يجيئ يوم القيامة ثلاثة يشكون: المصحف، والمسجد، والعترة، يقول المصحف يا رب حرفوني ومزقوني، ويقول المسجد: يا رب عطلوني وضيعوني، ويقول العترة يا رب قتلونا وطردونا وشردونا، فاجثوا للركبتين في الخصومة فيقول الله عزوجل لي: أنا أولى بذلك منك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما، ويأتي ما يدل عليه. 6 - باب حريم المسجد والجوار 1 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه عقبة بن خالد، عن أبي عبد الله (ع) (عن أبيه عن آبائه عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (ع) حريم المسجد أربعون ذراعا، والجوار أربعون دارا من أربعة جوانبها. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.


(2) الخصال ج 1 ص 83 تقدم ما يدل على ذلك عموما في الابواب السابقة، ويأتى ما يدل عليه في 3 / 27 الباب 6 - فيه حديث: (1) الخصال ج 2 ص 114 يأتي ما يدل عليه في ج 5 في 1 / 86 و 90 من أحكام العشرة (*)

[ 485 ]

7 - باب استحباب السعي الى المساجد والاسراع إليها، ودخولها على سكينة ووقار 1 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن عبد الله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا قمت إلى الصلاة إن شاء الله فأتها سعيا و لتكن عليك السكينة والوقار فما أدركت فصل وما سبقت به فأتمه فإن الله عزوجل يقول: يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله، ومعنى قوله فاسعوا هو الانكفات. 8 - باب استحباب بناء المساجد ولو كانت صغيرة وأقله نصب أحجار وتسوية الارض للصلاة ولو في الصحراء، واستحباب عمارتها 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبيدة الحذاء قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: من بنى مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة. قال أبو عبيدة: فمر بي أبو عبد الله (ع) في طريق مكة و قد سويت بأحجار مسجدا فقلت له: جعلت فداك نرجو أن يكون هذا من ذاك ؟ قال: نعم. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبي عبيدة مثله.


الباب 7 - فيه حديث: (1) العلل ص 126 الباب 8 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 102 (بناء المساجد) - يب ج 1 ص 328 - المحاسن ص 55 راجعه. (*)

[ 486 ]

(6335) 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر (ع) أنه قال: من بنى مسجدا كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة، قال أبو عبيدة: و مر بي وأنا بين مكة والمدينة أضع الاحجار فقلت: هذا من ذاك، قال: نعم. 3 - وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن الحسن بن علي الكوفي، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن السكوني عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال: إن الله إذا أراد أن يصيب أهل الارض بعذاب قال: لولا الذين يتحابون في، ويعمرون مساجدي، ويستغفرون بالاسحار، لولاهم لانزلت عذابي. 4 - وفي (عقاب الاعمال) باسناد تقدم في عيادة المريض قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من بنى مسجدا في الدنيا أعطاه الله بكل شبر منه أو قال بكل ذراع منه مسيرة أربعين ألف عام مدينة من ذهب وفضة ودر وياقوت وزمرد وزبرجد ولؤلؤ الحديث. وفيه ثواب جزيل. 5 - وفي (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال: إن الله إذا أراد أن يصيب أهل الارض بعذاب قال: لولا الذين يتحابون بجلالي، ويعمرون مساجدي، ويستغفرون بالاسحار، لانزلت عذابي. 6 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن أحمد بن داود المزني عن هاشم الحلال قال: دخلت أنا وأبو الصباح علي أبي عبد الله (ع) فقال له أبو الصباح: ما تقول في هذه المساجد التي بنتها الحاج في طريق مكة ؟ فقال: بخ بخ تيك أفضل المساجد، من بنى مسجدا كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


(2) الفقيه ج 1 ص 77 (3) ثواب الاعمال ص 96 اخرجه ايضا في 15 / 17 من الامر بالمعروف وأخرج نحوه عن العلل والمجالس باسناده عن مسعدة في ج 6 في 2 / 94 من جهاد النفس (4) عقاب الاعمال ص 50 (5) علل الشرايع ص 176 أخرجه ايضا في ج 6 في 1 / 94 من جهاد النفس (6) المحاسن ص 55 تقدم ما يدل على ذلك في 3 ر 45 من لباس المصلى، ويأتى ما يدل عليه في 1 / 9 وفى 5 / 15 وفى ب 69. (*)

[ 487 ]

9 - باب جواز هدم المسجد بقصد اصلاحه والزيادة فيه، و استحباب كونه مكشوفا، وكراهة تعليته وتظليله بالسقف لا بالعريش وكيفية بنائه (6340) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، ومحمد بن الحسن جميعا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة جميعا، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله بنى مسجده بالسميط ثم إن المسلمين كثروا فقالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وآله لو أمرت بالمسجد فزيد فيه، فقال: نعم، فزيد فيه وبناه بالسعيدة، ثم إن المسلمين كثروا فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فزيد فيه، فقال: نعم، فأمر به فزيد فيه وبنى جداره بالانثى والذكر، ثم اشتد عليهم الحر فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فظلل، فقال: نعم، فأمر به فاقيمت فيه سواري من جذوع النخل، ثم طرحت عليه العوارض والخصف والاذخر، فعاشوا فيه حتى أصابتهم الامطار، فجعل المسجد يكف عليهم فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فطين، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله: لا، عريش كعريش موسى (ع)، فلم يزل كذلك حتى قبض صلى الله عليه وآله وكان جداره قبل أن يظلل قامة، وكان إذا كان الفئ ذراعا وهو قدر مربض عنز صلى الظهر فإذا كان ضعف ذلك صلى العصر، وقال: والسميط لبنة لبنة، والسعيدة لبنة ونصف والذكر والانثى لبنتان مختلفتان. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم ورواه الصدوق في (معاني الاخبار) عن أبيه، عن سعد، عن إبراهيم بن هاشم، وأيوب بن نوح، عن عبد الله بن المغيرة مثله إلا أنه ترك قوله: وبناه بالسعيدة فزيد فيه، وقال: فإذا كان الفيئ ذراعين وهو ضعف ذلك صلى العصر.


الباب 9 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 81 (بناء مسجد النبي ص) - يب ج 1 ص 327 - معاني الاخبار ص 51 تقدمت قطعة منه في 7 ر 8 من المواقيت. (*)

[ 488 ]

2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي قال: سئل أبو عبد الله (ع) عن المساجد المظللة أتكره الصلاة فيها ؟ فقال: نعم، ولكن لا يضركم اليوم، ولو قد كان العدل لرأيتم كيف يصنع في ذلك الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله إلا أنه قال: أيكره القيام فيها ؟ قال: نعم، ولكن لا تضركم الصلاة فيها اليوم. 3 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبيد الله بن علي الحلبي أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن المساجد المظللة أيكره القيام فيها ؟ قال: نعم ولكن لا تضركم الصلاة فيها. 4 - قال: وقال أبو جعفر (ع): أول ما يبدأ به قائمنا سقوف المساجد فيكسرها ويأمر بها فتجعل عريشا كعريش موسى. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك، ويأتي أيضا في الصلاة المندوبة وفي صلاة العيد وغير ذلك ما يدل على أنه ينبغي أن لا يكون بين المصلي وبين السماء حائل ولا حجاب وأنه من أسباب قبول الصلاة وإجابة الدعاء 10 - باب جواز التصرف في المسجد المملوك غير الموقوف وتحويله من مكانه بل جعله كنيفا 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبيد الله بن علي الحلبي أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن مسجد يكون في الدار فيبدو لاهله أن يتوسعوا بطائفة منه أو يحولوه عن مكانه، فقال: لا بأس بذلك. الحديث.


(2) الفروع ج 1 ص 103 - يب ج 1 ص 325 في ذيله، قال: وسئلته أيعلق (يعلن خ ل) الرجل. إلى آخر ما يأتي في 1 / 13. (3 و 4) الفقيه ج 1 ص 77 يأتي ما يدل على ذلك في ب 10 فتأمل، ويأتى ما يدل على ذلك في ب 15 و 31 وعلى أنه ينبغى أن لا يكون بين المصلى والسماء حائل في ج 3 في ب 17 من صلاة العيد وب 4 من صلاة الاستسقاء. الباب 10 - فيه 6 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 77 في ذيله: قال: قلت: فيصلح إلى آخر ما يأتي في 1 / 11 (*)

[ 489 ]

(6345) 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن أبى الجارود قال: سألت أبا جعفر (ع) عن المسجد يكون في البيت فيريد أهل البيت أن يتوسعوا بطائفة منه أو يحولوه إلى غير مكانه، قال: لا بأس بذلك. الحديث. محمد بن الحسن بإسناده عن سهل بن زياد مثله. 3 - وبإسناده عن سعد، عن أبي جعفر يعني أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله () عن المسجد يكون في الدار وفي البيت فيبدو لاهله أن يتوسعوا بطائفة منه أو يحولوه إلى غير مكانه، فقال: لا بأس بهذا كله. الحديث. 4 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب أحمد بن محمد بن أبي نصر صاحب الرضا (ع) قال: سألته عن رجل كان له مسجد في بعض بيوته أو داره هل يصلح له أن يجعله كنيفا ؟ قال: لا بأس. 5 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال: سمعت جعفر بن محمد (ع) وسئل عن الدار والبيت يكون فيه مسجد فيبدو لاصحابه أن يتسعوا بطائفة منه ويبنوا مكانه ويهدموا البنية، قال: لا بأس بذلك. 6 - وعن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: سألته عن رجل كان له مسجد في بعض بيوته أو داره، هل يصلح أن يجعل كنيفا ؟ قال: لا بأس.


(2) الفروع ج 1 ص 112 (بناء المساجد) - يب ج 1 ص 327 في ذيله: قال: وسألته عن المكان إلى آخر ما يأتي في 3 / 11. (3) يب ج 1 ص 327 يأتي ذيله في 4 / 1 (4) السرائر ص 469 (5) قرب الاسناد ص 31 (6) قرب الاسناد ص 120 (*)

[ 490 ]

11 - باب جواز اتخاذ الكنيف مسجدا بعد تنظيفه ولو بطرح تراب على نجاسة (6350) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبيدالله بن علي الحلبي (في حديث) أنه قال لابي عبد الله (ع): فيصلح المكان الذي كان حشا زمانا أن ينظف ويتخذ مسجدا ؟ فقال: نعم إذا القي عليه من التراب ما يواريه فان ذلك ينظفه ويطهره. 2 - قال: وسئل أبو الحسن الاول (ع) عن بيت قد كان حشا زمانا هل يصلح أن يجعل مسجدا ؟ فقال: إذا نظف واصلح فلا بأس. 3 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن أبي الجارود (في حديث) قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن المكان يكون خبيثا ثم ينظف ويجعل مسجدا، قال: يطرح عليه من التراب حتى يواريه فهو أطهر. محمد بن الحسن باسناده عن سهل بن زياد مثله. 4 - وباسناده عن سعد، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان (في حديث) قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن المكان يكون حشا زمانا فينظف ويتخذ مسجدا فقال: ألق عليه من التراب حتى يتوارى فان ذلك يطهره إن شاء الله. 5 - وعنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد (ع) أنه سئل أيصلح مكان حش أن يتخذ مسجدا ؟ فقال: إذا القي عليه من التراب ما


الباب 11 - فيه 8 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 77 تقدم صدره في 1 ر 10 (2) الفقيه ج 1 ص 77. (3) الفروع ج 1 ص 102 - يب ج 1 ص 327 - يب ج 1 ص 327 (فضل المساجد) - صا ج 1 ص 221 تقدم صدره في 2 ر 10 في التهذيب المطبوع: عن المكان يكون حشا. (4) يب ج 1 ص 327 - صا ج 1 ص 221 أورد صدره في 3 / 10 (5) يب ج 1 ص 327 - قرب الاسناد 31 - صا ج 1 ص 221. (*)

[ 491 ]

يواري ذلك ويقطع ريحه فلا بأس، وذلك لان (أن) التراب يطهره وبه مضت السنة ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم مثله. (6355) 6 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن محمد بن مضارب (مصارف) عن أبى عبد الله (ع) قال: لا بأس بأن يجعل على العذرة مسجدا. 7 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: سألته عن بيت كان حشا زمانا هل يصلح أن يجعل مسجدا ؟ قال: إذا نظف واصلح فلا بأس. 8 - وقد تقدم حديث عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) قال: الارض كلها مسجد إلا بئر غايط أو مقبرة. أقول: حمله الشيخ على ما لو لم يطم بالتراب و تنقطع رائحته. 12 - باب جواز اتخاذ البيع والكنائس مساجد واستعمال نقضها في المساجد وجعل بعضها مسجدا 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن البيع والكنائس يصلى فيها ؟ قال: نعم، وسألته هل يصلح بعضها مسجدا ؟ فقال: نعم. 2 - محمد بن يعقوب عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، عن العيص قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن البيع والكنائس هل يصلح نقضها لبناء المساجد ؟


(6) يب ج 1 ص 327 - صا ج 1 ص 221 (7) قرب الاسناد ص 120 (8) تقدم في 4 / 1 من مكان المصلى الباب 12 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 199 أورده أيضا في 1 / 13 من مكان المصلى وتقدم هيهنا ما يناسب الباب (2) الفروع ج 1 ص 103 (بناء المساجد) - يب ج 1 ص 327 في التهذيب المطبوع أسنده عن محمد بن اسماعيل. (*)

[ 492 ]

فقال: نعم. ورواه الشيخ باسناده، عن محمد بن يعقوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما، ويأتي ما يدل عليه. 13 - باب جواز تعليق السلاح في المسجد وكراهة تعليقه في المسجد الاعظم وفي القبلة (6360) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد ابن عثمان، عن الحلبي (في حديث) قال: سألت أبا عبد الله (ع) أيعلق الرجل السلاح في المسجد ؟ فقال: نعم وأما في المسجد الاكبر فلا، فان جدي (ع) نهى رجلا أن يبري مشقصا في المسجد. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله. 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: سألته عن السيف هل يصلح أن يعلق في المسجد ؟ فقال: أما في القبلة فلا، وأما في جانب فلا بأس. ورواه علي بن جعفر في كتابه. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود. 14 - باب كراهة انشاد الشعر في المسجد والتحدث بأحاديث الدنيا فيه دون قراءة القرآن 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب،


تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 و 13 من مكان المصلى. الباب 13 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 103 - يب ج 1 ص 325 تقدم صدره في 9 / 2 (2) قرب الاسناد ص 120 - بحار الانوار ج 4 ص 154 أخرجه ايضا في 6 / 17 تقدم ما يدل على ذلك في ب 57 من لباس المصلى وفى 2 و 6 / 30 وب 41 من مكان المصلى. الباب 14 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 103 - يب ج 1 ص 327. (*)

[ 493 ]

عن عبد الرحمان بن الحجاج، عن جعفر بن إبراهيم، عن علي بن الحسين (ع) قال: قال رسول الله: من سمعتموه ينشد الشعر في المسجد (المساجد) فقولوا: فض الله فاك إنما نصبت المساجد للقرآن محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أحمد الهاشمي، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (ع) قال: سألته عن الشعر أيصلح أن ينشد في المسجد ؟ فقال: لا بأس. ورواه علي بن جعفر في كتابه، ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن عن جده علي بن جعفر مثله. 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن ينشد الشعر في المسجد. وفي (الامالي) بالاسناد مثله. (6365) 4 - ورام بن أبي فراس في كتابه قال: قال (ع): يأتي في آخر الزمان قوم يأتون المساجد فيقعدون حلقا ذكرهم الدنيا وحب الدنيا، لا تجالسوهم فليس لله فيهم حاجة. أقول: ويأتي في الحج ما يدل على جواز إنشاد الشعر في الطواف. 15 - باب كراهة نقش المساجد بالصور وتشريفها بل تبنى جما وجواز كتابة القرآن في قبلتها وكذا ذكر الله 1 - محمد بن يعقوب عن الحسن بن علي العلوي، عن سهل بن جمهور، عن عبد العظيم بن عبد الله العلوي، عن الحسن بن الحسين العرني، عن عمرو بن جميع


(2) يب ج 1 ص 224 - بحار الانوار ج 4 ص 154 - قرب الاسناد ص 120 يأتي ذيله في 1 / 28 (3) الفقيه ج 2 ص 195 - الامالى ص 255 (4) تنبيه الخواطر ص تقدم ما يدل على ذلك في 4 و 8 / 2 من المواقيت. يأتي ما يدل على جواز انشاد الشعر في الطواف في ج 5 في ب 54 من الطواف. الباب 15 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 103 (بناء المساجد) - يب ج 1 ص 327. (*)

[ 494 ]

قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الصلاة في المساجد المصورة فقال: أكره ذلك ولكن لا يضركم ذلك اليوم، ولو قد قام العدل لرأيتم كيف يصنع في ذلك. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه أن عليا (ع) رأى مسجدا بالكوفة قد شرف فقال: كأنه بيعة، وقال: إن المساجد تبنى جما لا تشرف. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد مثله. 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه قال: سألته عن المسجد يكتب في قبلته القرآن أو الشئ من ذكر الله قال: لا بأس، قال: وسألته عن المسجد ينقش في قبلته بجص أو أصباغ ؟ قال: لا بأس به 4 - محمد بن محمد النعمان المفيد في (الارشاد) عن أبي بصير عن أبى جعفر (ع) (في حديث طويل) قال: إذا قام القائم لم يبق مسجد على وجه الارض له شرف إلا هدمها. (6370) 5 - محمد بن الحسين الرضي (في المجازات النبوية) قال: قال (ع): ابنوا المساجد واجعلوها جما. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في لباس المصلي، ومكان المصلي، ويأتي ما يدل عليه.


(2) يب ج 1 ص 325 - الفقيه ج 1 ص 77 - علل الشرايع ص 114 (3) قرب الاسناد ص 121 (4) الارشاد ص 392 صدر الحديث: إذا قام القائم (ع) سار الى الكوفة فهدم منها أربعة مساجد. وذيله لا يتعلق بالباب، والظاهر أن المراد من المساجد ما يأتي في ب 43 (5) مجازات النبوية ص 62 في المطبوع: واتخذوها تقدم ما يدل على ذلك في 45 من لباس المصلى وفى ب 32 من مكان المصلى، انظر هيهنا فيه مواضع أشرنا إليها في الذيل تدل عليه، ويأتى ما يدل عليه في ج 6 في 22 / 49 من جهاد النفس و 6 / 41 من الامر بالمعروف. (*)

[ 495 ]

16 - باب كراهة الكلام بالاعجمية في المساجد، والوضوء منها من حدث البول والغائط 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن ابن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمان، عن مسمع أبي سيار، عن أبي عبد الله (ع) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن رطانة الاعاجم في المساجد. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني عن جعفر، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: نهى النبي صلى الله عليه وآله عن رطانة الاعاجم في المساجد. أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الآخر في الوضوء. 17 - باب كراهة سل السيف في المسجد، وعمل الصنائع فيه حتى برى النبل (وأن يعلق السيف في القبلة) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن سل السيف في المسجد وعن برى النبل في المسجد قال: إنما بني لغير ذلك. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يسل السيف في المسجد. وفي (الامالي) بالاسناد مثله.


الباب 16 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 103 (2) يب ج 1 ص 328 تقدم ما يدل على ذلك في 1 و 4 / 14 وعلى الحكم الاخر في ج 1 في ب 57 من الوضوء الباب 17 - فيه 6 وفى الفهرست 5 أحاديث والظاهر زيادة الحديث السادس (1) الفروع ج 1 ص 103 - يب ج 1 ص 327 (2) الفقيه ج 2 ص 195 - الامالى ص 255. (*)

[ 496 ]

(6375) 3 - وفي (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد باسناده رفعه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله مر برجل يبري مشاقص له في المساجد فنهاه وقال: إنها لغير هذا بنيت. 4 - وقد تقدم في حديث الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال: إن جدي نهى رجلا يبري مشقصا في المسجد. 5 - وتقدم في حديث آخر: إنما نصبت المساجد القرآن. 6 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه قال: سألته عن السيف هل يصلح أن يعلق في المسجد ؟ قال: أما في القبلة فلا، وأما في جانب فلا بأس. 18 - باب جواز النوم في المساجد حتى المسجد الحرام و مسجد النبي صلى الله عليه وآله على كراهية في الجميع وتتأكد في الاصلى منها دون الزيادة، وعدم تحريم خروج الريح في المسجد والاكل فيه 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن النوم في المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وآله قال: نعم، فأين ينام الناس. (6380) 2 - وعنه، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة بن أعين قال: قلت


(3) علل الشرايع ص 114 (4) تقدم في 1 / 13 (5) تقدم في 1 / 14 (6) قرب الاسناد ص 120 أخرجه وعن المسائل في 2 / 13 الباب 18 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 103 (بناء المساجد) - يب ج 1 ص 326 فضل المساجد (2) الفروع ج 1 ص 103 - يب ج 1 ص 327. (*)

[ 497 ]

لابي جعفر (ع): ما تقول في النوم في المساجد ؟ فقال: لا بأس به إلا في المسجدين مسجد النبي صلى الله عليه وآله والمسجد الحرام، قال: وكان يأخذ بيدي في بعض الليل فيتنحى ناحية ثم يجلس فيتحدث في المسجد الحرام فربما نام هو ونمت، فقلت له في ذلك فقال: إنما يكره أن ينام في المسجد الحرام الذي كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله، فأما النوم في هذا الموضع فليس به بأس. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم وكذا الذي قبله. 3 - محمد بن الحسن باسناده، عن موسى بن القاسم، عن عبد الرحمان، عن محمد بن حمران، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال: وروى أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لا ينام في مسجدي أحد ولا يجنب فيه (أحد)، وقال: إن الله أوحى إلي أن أتخذ مسجدا طهورا لا يحل لاحد أن يجنب فيه إلا أنا وعلي والحسن والحسين قال: ثم أمر بسد أبوابهم وترك باب علي فتكلموا في ذلك فقال: ما أنا سددت أبوابكم وتركت باب علي، ولكن الله أمر بسدها وترك باب علي. 4 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن خالد الطيالسي، عن إسماعيل بن عبد الخالق قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن النوم في المسجد الحرام فقال: هل للناس بد أن يناموا في المسجد الحرام لا بأس به، قلت: الريح تخرج من الانسان قال: لا بأس. 5 - وعن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام أن المساكين كانوا يبيتون في المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله. الحديث. 6 - وعن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه قال: سألته عن


(3) يب ج 2 ص 6 (باب تحريم المدينة وفضلها) تقدم صدر الحديث في ج 1 في 5 / 15 من الجنابة (4) قرب الاسناد ص 60 (5) قرب الاسناد ص 69 في ذيله: قال: فأظهر النبي (ص) اياهن مع المساكين الذين في المسجد ذات ليلة عند المنبر في برمة فأكل منها ثلاثون رجلا ثم ردت إلى أزواجه شيعين. (6) قرب الاسناد ص 120. (*)

[ 498 ]

النوم في المسجد الحرام، قال: لا بأس، وسألته عن النوم في مسجد الرسول قال: لا يصلح. (6385) 7 - وقد تقدم (في حديث) إنما نصبت المساجد للقرآن. أقول: ويأتي ما يدل على حكم الاكل في الاطعمة. 19 - باب جواز البصاق في المسجد حتى المسجد الحرام على كراهية تتأكد في البصاق مستقبل القبلة أمامه وعن يمينه واستحباب رد الريق فيه ودفنه ان بصق وعدم وجوبه 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار قال: رأيت أبا جعفر الثاني (ع) يتفل في المسجد الحرام فيما بين الركن اليماني والحجر الاسود ولم يدفنه. 2 - وعن جماعة، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن مهران الكرخي، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: الرجل يكون في المسجد في الصلاة فيريد أن يبزق، فقال: عن يساره وإن كان في غير صلاة فلا يبزق حذاء القبلة ويبزق عن يمينه ويساره. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد والذي قبله باسناده عن علي بن مهزيار مثله. 3 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أبي جعفر، عن العباس بن معروف، وعن صفوان، عن القاسم بن محمد، عن سليمان مولى طربال، عن عبيد بن زرارة قال: سمعت


(7) تقدم في 1 / 14 أقول: تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 1 و 13 و 18 / 15 من الجنابة، ياتي ما يدل على حكم الاكل في ج 8 في 2 / 31 من آداب المائدة. الباب 19 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 103 (بناء المساجد) - يب ج 1 ص 326 في التهذيب المطبوع: محمد بن على بن مهزيار. والظاهر أنه غلط. (2) الفروع ج 1 ص 103 - يب ج 1 ص 326 (3) يب ج 1 ص 326 راجع التهذيب. (*)

[ 499 ]

أبا عبد الله (ع) يقول: كان أبو جعفر (ع) يصلي في المسجد فيبصق أمامه وعن يمينه وعن شماله وخلفه على الحصى ولا يغطيه. 4 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن (محمد بن) يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه (ع) أن عليا (ع) قال: البزاق في المسجد خطيئة وكفارته دفنه. (6390) 5 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العباس بن معروف، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه (ع) قال: لا يبزقن أحدكم في الصلاة قبل وجهه ولا عن يمينه وليبزق عن يساره وتحت قدمه اليسرى. 6 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن السندي بن محمد، عن طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من رد ريقه تعظيما لحق المسجد جعل الله ريقه صحة في بدنه وعوفى من بلوى في جسده. 7 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: من رد ريقه تعظيما لحق المسجد جعل الله ذلك قوة في بدنه، وكتب له بها حسنة، وحط عنه بها سيئة، وقال: لا تمر بداء في جوفه إلا أبرأته. 20 - باب كراهة النخامة والتنخع في المسجد واستحباب ردها في الجوف ودفنها ان أخرجها


(4) يب ج 1 ص 326 (5) يب ج 1 ص 326 أخرجه عن الفقيه مرسلا في 5 / 12 من القبلة. (6) ثواب الاعمال ص 11 (7) المحاسن ص 54 الحديث في المطبوع هكذا: جعفر عن أبيه، عن على عليهم السلام قال، من وقر مسجدا لقى الله يوم القيامة ضاحكا مستبشرا وأعطاه كتابه بيمينه وقال: صلى الله عليه و آله: من رد. تقدم ما يدل على ذلك في ب 12 من القبلة، ويأتى ما يدل عليه في 9 / 7 من السجود. الباب 20 - فيه 5 أحاديث: (*)

[ 500 ]

1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أبي إسحاق النهاوندي، عن البرقي، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: من تنخع في المسجد ثم ردها في جوفه لم يمر بداء في جوفه إلا أبرأته. ورواه الصدوق مرسلا إلا أنه قال: من تنخم، ورواه في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن حسان عن أبيه، عن ابن سنان مثله. 2 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن يسار، عن علي بن جعفر السكوني عن إسماعيل بن مسلم الشعيري، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: من وقر بنخامته المسجد لقى الله يوم القيامة ضاحكا قد اعطى كتابه بيمينه. ورواه البرقي في (المحاسن) عن النوفلي مثله. (6395) 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن التنخع في المساجد. وفي (الامالي) بالاسناد مثله. 4 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي (في المحاسن) عن محمد بن علي، عن الحجال عن حنان، عن ابن العسل رفعه قال: إنما جعل الحصى في المسجد للنخامة. 5 - محمد بن الحسين الرضي في (المجازات النبوية) عنه (ع) أنه قال: إن المسجد لينزوي من النخامة كما تنزوي الجلدة من النار إذا انقبضت واجتمعت. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي القبلة.


(1) يب ج 1 ص 326 - الفقيه ج 1 ص 77 - ثواب الاعمال ص 11 في الفقيه المطبوع: من تنخع. (2) يب ج 1 ص 326 (3) الفقيه ج 2 ص 194 - الامالى ص 253 (4) المحاسن ص 320 (5) مجازات النبوية ص 133 تقدم ما يدل على ذلك في ب 12 من القبلة وفى ب 19 هنا. (*)

[ 501 ]

21 - باب عدم كراهة الصلاة في مساجد العامة أداء و لا قضاء فرضا ولا نفلا 1 - محمد بن الحسن باسناده عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه قال: قلت لابي عبد الله (ع): إني لاكره الصلاة في مساجدهم، فقال: لا تكره فما من مسجد بني إلا على قبر نبي أو وصي نبي قتل فأصاب تلك البقعة رشة من دمه فأحب الله أن يذكر فيها، فأد فيها الفريضة والنوافل واقض ما فاتك. ورواه الكليني عن الحسين بن محمد، رفعه، عن ابن أبي عمير مثله إلا أنه قال: فأد فيها الفريضة والنافلة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في العشرة وفي الجماعة وفي حكم ما زيد في المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وآله وغير ذلك. 22 - باب كراهة دخول المساجد وفي فيه رائحة ثوم أو بصل أو كراث أو غيرها من المؤذيات 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: سألته عن أكل الثوم فقال: إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عنه لريحه، فقال: من أكل هذه البقلة الخبيثة فلا يقرب مسجدنا، فأما من أكله ولم يأت المسجد فلا بأس. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن أبي عمير مثله.


الباب 21 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 327 - الفروع ج 1 ص 103 تقدمت قطعة منه في 1 / 1 تقدم ما يدل بعمومه على ذلك في ب 1 و 3 وعلى الاستحباب في 6 / 8، ويأتى ما يدل عليه في ب 55 وفى ج 3 في ب 5 و 6 و 34 و 57 وغيرها من الجماعة وفى ج 5 في ب 1 من أحكام العشرة. الباب 22 - فيه 9 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 184 (باب الثوم) - العلل ص 176 أخرجه عن الكافي والفقيه والتهذيب في ج 8 في 1 / 128 من الاطعمة المباحة. (*)

[ 502 ]

(6400) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) أنه سأل عن أكل الثوم والبصل والكراث قال: لا بأس بأكله نيا وفي القدور، ولا بأس بأن يتداوي بالثوم، ولكن إذا أكل ذلك فلا يخرج إلى المسجد. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى عن عبد الله بن مسكان، عن الحسن الزيات (في حديث) أنه قصد أبا جعفر (ع) إلى ينبع فقال: يا حسن أتيتني إلى هيهنا ؟ قلت: نعم، قال: إني أكلت عن هذه البقلة يعني الثوم فأردت أن أتنحى عن مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله. 4 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن الوشا، عن ابن سنان قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الكراث فقال: لا بأس بأكله مطبوخا وغير مطبوخ، ولكن إن أكل منه شيئا له أذى فلا يخرج إلى المسجد كراهية أذاه من يجالس. محمد بن علي ابن الحسين في (العلل) عن علي بن حاتم، عن محمد بن جعفر الرزاز، عن عبد الله ابن محمد بن خلف، عن الحسن بن علي الوشا مثله إلا أنه قال: من أكل البصل والكراث. 5 - وعن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين السعد آبادي عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن فضالة، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال سول الله صلى الله عليه وآله: من أكل هذه البقلة فلا يقربن مسجدنا ولم يقل إنه حرام. 6 - وفي (الخصال) باسناده الآتي عن علي (ع) (في حديث الاربعمئة) قال: من أكل شيئا من المؤذيات ريحها فلا يقربن المسجد.


(2) الفروع ج 2 ص 184 أخرجه عنه وعن كتب اخرى في ج 8 في 2 / 128 من الاطعمة المباحة (3) الفروع ج 2 ص 184 أخرجه عنه وعن المحاسن في ج 8 في 3 / 128 من الاطعمة المباحة (4) المحاسن ص 512 - العلل ص 176 فيه: عن محمد بن سنان (5) علل الشرايع ص 176 أخرجه عن التهذيب والمحاسن في ج 8 في 7 / 128 من الاطعمة المباحة (6) الخصال ج 2 ص 166. (*)

[ 503 ]

(6405) 7 - محمد بن الحسين الرضي في (المجازات النبوية) قال: قال (ع): من أكل هاتين البقلتين فلا يقربن مسجدنا يعني الثوم والكراث، فمن أراد أكلهما فليمتهما طبخا. 8 - وفي رواية فليمثهما طبخا. 9 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: من أكل شيئا من المؤذيات ريحها، فلا يقربن المسجد. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الاطعمة. 23 - باب استحباب التطيب ولبس الثياب الفاخرة عند التوجه الى المسجد وعند ارادة الدعاء 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسين (الحسن) بن يزيد عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (ع) قال: إن علي بن الحسين (ع) استقبله مولى له في ليلة باردة وعليه جبة خز ومطرف خز وعمامة خز وهو متغلف بالغالية، فقال له: جعلت فداك في مثله هذه الساعة على هذه الهيئة إلى أين ؟ قال: فقال: إلى مسجد جدي رسول الله صلى الله عليه وآله أخطب الحور العين إلى الله عزوجل. 2 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن مولى لبني هاشم عن محمد بن جعفر بن محمد قال: خرج علي بن الحسين (ع) ليلة وعليه جبة خز وكساء خز قد غلف لحيته بالغالية، فقالوا: في هذه الساعة في هذه الهيئة ؟ فقال: إنى اريد أن أخطب حور العين إلى الله عزوجل في هذه الليلة. وعنهم، عن سهل بن زياد،


(7 و 8) المجازات النبوية ص 49 (9) يب ج 1 ص 326 يأتي ما يدل على ذلك في ج 8 في ب 128 من الاطعمة المباحة الباب 23 - فيه حديثان: (1 و 2) الفروع ج 2 ص 224 (باب الغالية)

[ 504 ]

عن علي بن أسباط، عن مولى لبني هاشم، عن محمد بن جعفر مثله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 24 - باب استحباب تعاهد النعلين عند باب المسجد وتحريم ادخال النجاسة المتعدية إليه (6410) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي الكوفي، عن جعفر بن محمد، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (ع) قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: تعاهدوا نعالكم عند أبواب مساجدكم، ونهى أن يتنعل الرجل وهو قائم. 2 - وروى جماعة من أصحابنا في كتب الاستدلال عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: جنبوا مساجدكم النجاسة. 3 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن النبي صلى الله عليه وآله في قوله تعالى: خذوا زينتكم عند كل مسجد، قال: تعاهدوا نعالكم عند أبواب المسجد. أقول: وقد تقدم ما يدل على جواز اجتياز الجنب والحائض والمستحاضة والنفساء في المساجد، وتقدم ما يدل على الامر بالسعي إلى المساجد ودخولها والصلاة فيها والجلوس بها عموما.


يأتي ما يدل على ذلك في ج 3 في ب 47 من صلاة الجمعة وفى ب 14 من صلاة العيد الباب 24 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 326 (فضل المساجد) أورد ذيله في 1 / 69 من الملابس (2) راجع الكتب الاستدلالية (3) مكارم الاخلاق ص 64 الحديث في المطبوع هكذا: قال النبي (ص) في قوله تعالى: خذوا زينتكم عند كل مسجد: النعل والخاتم، ثم قال: وقال صلى الله عليه وآله: تعاهدوا نعالكم ا. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 4 / 32 من النجاسات وعلى جواز الاجتياز في ب 15 من الجماعة وعلى الامر بالسعي في المساجد وغيره مما ذكر في ب 1 و 3 و 4 و 5 و 7 وغيرها. (*)

[ 505 ]

25 - باب كراهة طول المنارة واستحباب كونها مع سطح المسجد وكون المطهرة على بابه 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر قال: سألت أبا الحسن (ع) عن الاذان في المنارة أسنة هو ؟ فقال: إنما كان يؤذن للنبي صلى الله عليه وآله في الارض فلم يكن يومئذ منارة. 2 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام أن عليا (ع) مر على منارة طويلة فأمر بهدمها، ثم قال: لا ترفع المنارة إلا مع سطح المسجد. ورواه الصدوق مرسلا. (6415) 3 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد بن بشار، عن عبد الله الدهقان، عن عبد الحميد، عن أبي ابراهيم (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث: واجعلوا مطاهركم على أبواب مساجدكم. 26 - باب عدم جواز اخراج التراب ولا الحصى المفروش في المسجد فان فعل وجب رده إليه أو الى مسجد آخر 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم


الباب 25 - فيه 3 احاديث: (1) يب ج 1 ص 217 أورده أيضا في 6 ر 16 من الاذان (2) يب ج 1 ص 326 - الفقيه ج 1 ص 78 (3) يب ج 1 ص 326 يأتي صدره في 2 ر 27 يأتي ما يدل على ذلك في ج 6 في 22 ر 49 من جهاد النفس. الباب 26 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 228 (باب كراهة أن يؤخذ من تراب البيت) - يب ج 1 ص 576 (باب الزيادات من الحج) - الفقيه ج 1 ص 91 (باب ابتداء الكعبة من كتاب الحج) أخرجه بطريق آخر عن التهذيب في ج 5 في 2 ر 12 من مقدمات الطواف. (*)

[ 506 ]

عن داود بن النعمان، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: لا ينبغى لاحد أن يأخذ من تربة ما حول الكعبة، وإن أخذ من ذلك شيئا رده. محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب مثله إلا أنه قال: ما حول البيت. محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن مسلم مثله. 2 - وباسناده عن معاوية بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (ع): إنى أخذت سكا من سك المقام وترابا من تراب البيت وسبع حصيات، فقال: بئس ما صنعت، أما التراب والحصى فرده. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن المفضل بن صالح، عن معاوية ابن عمار مثله. 3 - وبإسناده عن زيد الشحام قال: قلت لابي عبد الله (ع): اخرج من المسجد حصاة قال: فردها أو اطرحها في مسجد. ورواه الكليني عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن زيد الشحام إلا أنه قال: وفي ثوبي حصاة ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 4 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن وهب بن وهب، عن جعفر، عن أبيه (ع) قال: إذا أخرج أحدكم الحصاة من المسجد فليردها مكانها أو في مسجد آخر فإنها تسبح. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه في (العلل) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن أبيه، عن أحمد بن أبي عبد الله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.


(2) الفقيه ج 1 ص 91 - الفروع ج 1 ص 218 أورده ايضا في ج 5 في 3 ر 12 من مقدمات الطواف. الفقيه ج 1 ص 91 - الفروع ج 1 ص 228 - يب ج 1 ص 575 أخرجه أيضا في ج 5 في 5 ر 12 من مقدمات الطواف (4) يب ج 1 ص 326 - الفقيه ج 1 ص 78 - العلل ص 114 يأتي ما يدل على ذلك في ج 5 في 1 و 4 ر 12 من مقدمات الطواف. (*)

[ 507 ]

27 - باب كراهة البيع والشراء في المسجد، وتمكين الصبيان والمجانين منه، وانفاذ الاحكام واقامة الحدود ورفع الصوت فيه واللغو والخوض في الباطل (6420) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن أسباط، عن بعض رجاله قال: قال أبو عبد الله (ع): جنبوا مساجدكم البيع والشراء والمجانين والصبيان والاحكام والضالة والحدود ورفع الصوت. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن الحسن بن موسى، ورواه في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن الحسن بن موسى مثله. 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن سهل، عن جعفر بن محمد بن بشار عن عبد الله الدهقان، عن عبد الحميد، عن أبي إبراهيم (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم وشراءكم وبيعكم. الحديث. 3 - وفي (المجالس والاخبار) بإسناده عن أبي ذر، عن رسول الله صلى الله عليه وآله في وصيته له قال: يا أبا ذر الكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة يا أبا ذر من أجاب داعي الله وأحسن عمارة مساجد الله كان ثوابه من الله الجنة، فقلت: كيف يعمر مساجد الله ؟ قال: لا ترفع الاصوات فيها ولا يخاض فيها بالباطل ولا يشترى فيها ولا يباع واترك اللغو مادمت فيها، فإن لم تفعل فلا تلو من يوم القيامة إلا نفسك.


الباب 27 - فيه 5 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 324 - علل الشرايع ص 114 - الخصال ج 2 ص 40 (2) يب ج 1 ص 326 تقدم ذيله في 3 ر 25 (3) المجالس والاخبار ص 340 والحديث قد سقط عن المطبوع راجع مجموعة ورام بن أبى فراس ص 365. (*)

[ 508 ]

4 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال (ع): جنبوا مساجدكم صبيانكم و مجانينكم ورفع أصواتكم وشراءكم وبيعكم والضالة والحدود والاحكام. 5 - وفي (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد رفعه قال: رفع الصوت في المساجد يكره. 28 - باب جواز انشاد الضالة في المسجد على كراهية (6425) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أحمد الهاشمي، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (ع) قال: سألته عن الضالة أيصلح أن تنشد في المسجد ؟ قال: لا بأس. ورواه علي بن جعفر في كتابه. عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: سمع النبي صلى الله عليه وآله رجلا ينشد ضالة في المسجد فقال: قولوا له: لا راد الله عليك فإنها لغير هذا بنيت. ورواه في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد رفعه وذكر مثله. 3 - وباسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق (ع) عن آبائه عليهم السلام في (حديث المناهي) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن ينشد الشعر أو تنشد


(4) الفقيه ج 1 ص 78 (5) العلل ص 114 تقدم ما يدل على جواز مسائلة العلم فيه في 8 ر 2 من المواقيت، ويأتى ما يدل على بعض المقصود في ب 28 و 38 الباب 28 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 324 (فضل المساجد) - بحار الانوار ج 4 ص 154 - قرب الاسناد ص 120 تقدم صدره في 2 / 14 (2) الفقيه ج 1 ص 78 - العلل ص 114 (3) الفقيه ج 2 ص 195 - الامالى ص 255 (*)

[ 509 ]

الضالة في المسجد وفي (الامالي) بالاسناد مثله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 29 - باب حكم الاتكاء في المسجد والاحتباء في المسجد الحرام 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الاتكاء في المسجد رهبانية العرب إن المؤمن مجلسه مسجده، وصومعته بيته. 2 - وبهذا الاسناد قال: الاحتباء في المسجد حيطان العرب. (6430) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا يجوز للرجل أن يحتبي مقابل الكعبة. 4 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن حسان الرازي، عن أبي محمد الرازي، عن إسماعيل بن أبي عبد الله (ع)، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله الاتكاء في المسجد رهبانية العرب، المؤمن مجلسه مسجده، وصومعته بيته. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الحج إن شاء الله. 30 - باب استحباب اختيار المرأة الصلاة في بيتها على الصلاة في المسجد، واستحباب اختيارها أستر موضع في دارها


تقدم ما يدل على الكراهة في 8 ر 2 من المواقيت وفى 1 و 4 ر 27 هنا. قلت: وكان المناسب أن يضيف إلى عنوان الباب انشاد الشعر لدلالة الرواية عليه. الباب 29 - فيه 4 أحاديث: (1 و 2) الاصول ص 622 (باب الاتكاء والاحتباء) (3) الاصول ص 622 أورده أيضا في ج 5 في 4 ر 31 من مقدمات الطواف. (4) يب ج 1 ص 324 (فضل المساجد)، ياتي في ج 5 في 1 و 2 ر 79 من أحكام العشرة ما يدل عليه، وفى ب 31 من مقدمات الطواف، الباب 30 - فيه 5 أحاديث: (*)

[ 510 ]

1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) قال: صلاة المرأة في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها، وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في الدار. 2 - قال: وقال الصادق (ع): خير مساجد نسائكم البيوت. 3 - وقال: وروي أن خير مساجد النساء البيوت. (6435) 4 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد بن مروان، عن يونس بن ظبيان قال: قال أبو عبد الله (ع): خير مساجد نسائكم البيوت. 5 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: صلاة المرأة وحدها في بيتها كفضل صلاتها في الجمع خمسا وعشرين درجة. 31 - باب كراهة المحاريب الداخلة في المساجد 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم السلام أنه كان يكسر المحاريب إذا رآها في المساجد، ويقول كأنها مذابح اليهود. ورواه الصدوق مرسلا نحوه. ورواه في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد. أقول: نقل الشهيد في الذكرى عن الاصحاب أن المراد بها المحاريب الداخلة في المساجد، ولعلهم فهموا ذلك من لفظ الكسر أو من التشبيه أو من الظرفية.


(1) الفقيه ج 1 ص 131 (الجماعة) وفى ذيله: والرجل إذا أم. تقدم في 9 / 5 من مكان المصلى. (2) الفقيه ج 1 ص 78 (3) الفقيه ج 1 ص 124 (4) يب ج 1 ص 325 فضل المساجد (5) مكارم الاخلاق ص 121. راجع ج 3 ب 22 من صلاة الجمعة الباب 31 - فيه حديث (1) يب ج 1 ص 325 - الفقيه ج 1 ص 77 - علل الشرايع ص 114. (*)

[ 511 ]

32 - باب استحباب كنس المسجد واخراج الكناسة، وتأكده ليلة الجمعة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد بن بشار، عن عبد الله الدهقان، عن عبد الحميد، عن أبي إبراهيم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كنس المسجد يوم الخميس ليلة الجمعة فأخرج منه من التراب ما يذر في العين غفر الله له. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه في (ثواب الاعمال) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد مثله. محمد بن علي بن الحسين في (الامالي) عن أبيه، عن محمد بن يحيى مثله. 2 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن تسنيم، عن العباس بن عامر، عن ابن بكير، عن سلام بن غانم، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام، أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من قم مسجدا كتب الله له عتق رقبة، ومن أخرج منه ما يقذي عينا كتب الله عزوجل له كفلين من رحمته. ورواه أحمد بن أبي عبد الله في (المحاسن) مثله. 33 - باب استحباب اختيار الصلاة في المسجد منفردا على الصلاة في غيره جماعة (6440) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن (ع) قال. سألته عن الرجل يصلي في جماعة في منزله بمكة أفضل أو وحده في المسجد الحرام ؟ فقال: وحده.


الباب 32 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 326 - الفقيه ج 1 ص 77 - ثواب الاعمال ص 18 - المجالس ص 300 (2) الامالى ص 108 - المحاسن ص 56 الباب 33 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 309 - فضل الصلاة في المسجد الحرام. (*)

[ 512 ]

2 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد ابن محمد، عن الحسين (الحسن) بن سعيد، عن محمد بن سنان قال: سمعت أبا الحسن الرضا (ع) يقول: الصلاة في مسجد الكوفة فردا أفضل من سبعين صلاة في غيرة جماعة. ورواه ابن قولويه في (المزار) كما يأتي. 3 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عقبة ابن مسلم، عن إبراهيم بن ميمون، عن أبي عبد الله قال (ع): قلت له: إن رجلا يصلي بنا نقتدي به فهو أحب إليك أو في المسجد ؟ قال: المسجد أحب إلى. 4 - وبإسناده عن سعد، عن أبي جعفر، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن عبد الحميد، عن محمد بن عمارة قال: أرسلت إلى أبي الحسن الرضا (ع) أسأله عن الرجل يصلي المكتوبة وحده في مسجد الكوفة أفضل أو صلاته في جماعة ؟ فقال: الصلاة في جماعة أفضل. أقول: هذا محمول على التخيير بينه وبين ما مر، أو على كون الجماعة في مسجد لما تقدم، أو مع إمام، أو مع مرجح آخر. 5 - وفي (المجالس والاخبار) بإسناده عن زريق قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: صلاة الرجل في منزله جماعة تعدل أربعا وعشرين صلاة، وصلاة الرجل جماعة في المسجد تعدل ثمانيا وأربعين صلاة مضاعفة في المسجد، وإن الركعة في المسجد الحرام ألف ركعة في سواه من المساجد، وإن الصلاة في المسجد فردا بأربع وعشرين صلاة، والصلاة في منزلك فردا هباء منثور لا يصعد منه إلى الله شئ ومن صلى في بيته جماعة رغبة عن المسجد فلا صلاة ولا لمن صلى يتبعه (بتبعه) إلا من علة تمنع من المسجد. أقول: هذا غير صريح في المساواة لاحتمال زيادة الثواب و إن تساوى العددان.


(2) ثواب الاعمال ص 17 أخرجه عن كامل الزيارات في 24 ر 44 (3) يب ج 1 ص 327 (4) يب ج 1 ص 252 فضل الجماعة (5) المجالس والاخبار ص 75 قلت: الروايات لا تدل على ما في العنوان. (*)

[ 513 ]

34 - باب استحباب الاسراج في المسجد (6445) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن محمد بن حسان، عن إسحاق بن يشكر الكاهلي، عن الحكم، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أسرج في مسجد من مساجد الله سراجا لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له مادام في ذلك المسجد ضوء من ذلك السراج ورواه الصدوق مرسلا، ورواه في (ثواب الاعمال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أبي محمد بن على الصيرفي، عن إسحاق بن يشكر الباهلي، عن الكاهلي، ورواه في (المقنع) أيضا مرسلا، ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي، عن إسحاق بن يشكر، عن الحكم بن مسكين، عن رجل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: وذكر مثله. 35 - باب كراهة الخروج من المسجد بعد سماع الاذان حتى يصلي فيه الا بنية العود 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: من سمع النداء في المسجد فخرج من غير علة فهو منافق إلا أن يريد الرجوع إليه. ورواه الصدوق في (المجالس) عن جعفر بن علي، عن جده الحسن بن علي، عن جده عبد الله بن المغيرة، عن إسماعيل بن السكوني مثله.


الباب 34 - فيه حديث. (1) يب ج 1 ص 327 - الفقيه ج 1 ص 78 - ثواب الاعمال ص 17 - المقنع ص 7 - المحاسن ص 57. الباب 35 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 328 فضل المساجد - المجالس ص 300. (*)

[ 514 ]

2 - وباسناده عن سعد، عن أبي جعفر، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيدالله الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا صليت صلاة وأنت في المسجد واقيمت الصلاة فإن شئت فاخرج، وإن شئت فصل معهم واجعلها تسبيحا. أقول: هذا إما محمول على الجواز وما مر على الكراهة، وإما مخصوص بمن صلى وذاك بمن لم يصل. 3 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب (الرجال) عن حمدويه بن نصير، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن سنان، عن يونس بن يعقوب قال: قال لي أبو عبد الله (ع): يا يونس قل لهم: يا مؤلفة قد رأيت ما تصنعون إذا سمعتم الاذان أخذتم نعالكم وخرجتم من المسجد. 36 - باب كراهة الخذف بالحصى في المساجد وغيرها، ومضغ الكندر في المجالس وعلى ظهر الطريق 1 - محمد بن الحسن باسناده عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني عن جعفر، عن آبائه عليهم السلام أن النبي صلى الله عليه وآله بصر رجلا يخذف بحصاة في المسجد فقال: ما زالت تلعن حتى وقعت، ثم قال: الخذف في النادي من أخلاق قوم لوط، ثم تلا (ع): " وتأتون في ناديكم المنكر " قال: هو الخذف. (6450) 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن مالك بن عطية، عن زياد بن المنذر، عن أبي جعفر (ع) في حديث قال: الخذف بالحصى ومضغ الكندر في المجالس وعلى ظهر الطريق من عمل قوم لوط. ورواه الصدوق


(2) يب ج 1 ص 332 (3) رجال الكشى ص 246 الباب 36 - فيه حديثان: (1) يب ج 1 ص 328 (2) يب ج 1 ص 242 - الفقيه ج 1 ص 84 أورد الحديث بتمامه في 4 ر 24 من لباس المصلى. (*)

[ 515 ]

باسناده عن زياد بن المنذر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 37 - باب كراهة كشف العورة والسرة والفخذ والركبة في المسجد 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد، عن البرقي عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه (ع) أن النبي صلى الله عليه وآله قال: كشف السرة والفخذ والركبة في المسجد من العورة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما. 38 - باب ان القاص يضرب ويطرد من المسجد 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن أمير المؤمنين (ع) رأى قاصا في المسجد فضربه بالدرة وطرده. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم. 39 - باب استحباب دخول المسجد على طهارة والدعاء بالمأثور عند دخوله 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: روي ان في التوراة مكتوبا ألا إن بيوتي في الارض المساجد فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني في بيتي، ألا إن على


تقدم ما يدل على ذلك في 9 ر 23 من الملابس. الباب 37 - فيه حديث. (1) يب ج 1 ص 328 تقدم ما يدل على ذلك عموما في ب 10 من الملابس وأشرنا في الذيل الى مواضع اخرى الباب 38 - فيه حديث: (1) الفروع ج 2 ص 312 - يب ج 2 ص 486 أخرجه أيضا في ج 6 في 1 / 28 مما يكتسب به. الباب 39 - فيه 5 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 78 روى نحوه عن المقنع في 5 / 33 واخرجه عن كتب اخرى في ج 1 في 4 / 10 من الوضوء. (*)

[ 516 ]

المزور كرامة الزائر، ألا بشر المشائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة. ورواه في (ثواب الاعمال) وفي (العلل) كما مر في الوضوء. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أبي الصهبان، عن محمد بن سنان، عن العلا بن الفضيل، عمن رواه، عن أبي جعفر (ع) قال: إذا دخلت المسجد وأنت تريد أن تجلس فلا تدخله إلا طاهرا، وإذا دخلته فاستقبل القبلة ثم ادع الله وسله وسم حين تدخله، واحمد الله وصل على النبي صلى الله عليه وآله. (6455) 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حسين، عن سماعة، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (ع): إذا دخلت المسجد فاحمد الله وأثن عليه وصل على النبي صلى الله عليه وآله. الحديث. 4 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: إذا دخلت المسجد فقل: بسم الله والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وملائكته على محمد وآل محمد والسلام عليهم و رحمة الله وبركاته، رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك، وإذا خرجت فقل مثل ذلك. 5 - وعنه، عن فضيل بن عثمان، عن عبد الله بن الحسن قال: إذا دخلت المسجد فقال: اللهم اغفر لي وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرجت فقل: اللهم اغفر لي وافتح لي أبواب فضلك. أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الاول في الوضوء، ويأتي ما يدل على الثاني في آداب التجارة.


(2) يب ج 1 ص 328 أورده أيضا في ج 1 في 1 / 10 من الوضوء (3) يب (4) يب ج 1 ص 328 الصحيح كما في التهذيب المطبوع ان الله وملائكته يصلون على محمد (ص) (5) يب ج 1 ص 328 في المطبوع: إذا دخلت المسجد فقل: اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 10 وفى 12 / 26 من الوضوء، وياتى ما يدل عليه في 1 / 40 وفى ج 6 في ب 18 من آداب التجارة. (*)

[ 517 ]

40 - باب استحباب الابتداء في دخول المسجد بالرجل اليمنى وفي الخروج باليسرى، والصلاة على محمد وآله في الموضعين 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا دخلت المسجد فصل على النبي صلى الله عليه وآله وإذا خرجت فافعل ذلك. 2 - وعنه، عن أبيه، عن صالح بن سعيد الراشدي، عن يونس، عنهم عليهم السلام قال: الفضل في دخول المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى إذا دخلت وباليسرى إذا خرجت. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 41 - باب استحباب الوقوف على باب المسجد والدعاء بالمأثور عند الخروج منه (6460) 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن جعفر بن محمد الهاشمي، عن أبي حفص العطار شيخ من أهل المدينة قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا صلى أحدكم المكتوبة و خرج من المسجد فليقف بباب المسجد ثم ليقل: اللهم دعوتني فأجبت دعوتك، و صليت مكتوبتك، وانتشرت في أرضك كما أمرتني، فأسألك من فضلك العمل بطاعتك واجتناب سخطك والكفاف من الرزق برحمتك.


الباب 40 - فيه - حديثان: (1 و 2) الفروع ج 1 ص 85 تقدم ما يدل على ذلك في ب 39، ويأتى ما يدل عليه في 2 / 41 الباب 41 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 85. (*)

[ 518 ]

2 - الحسن بن محمد الطوسي في مجالسه عن أبيه، عن ابن حموية (حمدوية) عن أبي الحسين، عن أبي خليفة، عن مسدد، عن عبد الوارث، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الله بن الحسن، عن امه فاطمة، عن جدته فاطمة عليهما السلام قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا دخل المسجد صلى على النبي صلى الله عليه وآله وقال: اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك، فإذا خرج من الباب صلى على النبي صلى الله عليه وآله و قال: اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 42 - باب استحباب تحية المسجد وهي ركعتان 1 - محمد بن علي بن الحسين في (معاني الاخبار) وفي (الخصال) عن علي بن عبد الله بن أحمد الاسواري، عن أحمد بن محمد بن قيس السجزي، عن عمرو بن حفص، عن عبد الله بن محمد بن أسد، عن الحسين بن إبراهيم، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جريح، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن أبي ذر قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو في المسجد جالس فقال لي يا أبا ذر إن للمسجد تحية، قلت: وما تحيته ؟ قال: ركعتان تركعهما، فقلت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله إنك أمرتني بالصلاة فما الصلاة ؟ قال: خير موضوع فمن شاء أقل ومن شاء أكثر (إلى أن قال:) قلت: فأي الصلاة أفضل ؟ قال: طول القنوت، قلت: فأي الصدقة أفضل ؟ قال: جهد من مقل إلى فقير في سر قلت: فما الصوم قال: فرض مجزي وعند الله أضعاف كثيرة. الحديث. ورواه الشيخ في (المجالس والاخبار) باسناده الاتي عن أبي ذر في وصيته له. أقول: ويأتي ما يدل على كراهة جعل المساجد طرقا حتى يصلي فيها ركعتين.


(2) المجالس ص 255 تقدم ما يدل على ذلك في ب 39 و 40 الباب 42 - فيه حديث: (1) معاني الاخبار ص 95 - الخصال ج 2 ص 104 - المجالس والاخبار ص 342 والحديث طويل. يأتي ما يدل على ذلك في ب 67. (*)

[ 519 ]

43 - باب ما يستحب الصلاة فيه من مساجد الكوفة وما يكره منها 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن أبي حمزة أو عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: إن بالكوفة مساجد ملعونة، ومساجد مباركة، فأما المباركة فمسجد غنى والله إن قبلته لقاسطة، وإن طينته لطيبة، ولقد وضعه رجل مؤمن ولا تذهب الدنيا حتى تفجر عنده عينان وتكون عنده جنتان وأهله ملعونون وهو مسلوب منهم، ومسجد بني ظفر وهو مسجد السهلة، ومسجد بالحمراء، ومسجد جعفي وليس هو اليوم مسجدهم قال: درس، وأما المساجد الملعونة فمسجد ثقيف، ومسجد الاشعث، و مسجد جرير، ومسجد سماك، ومسجد بالحمراء بني على قبر فرعون من الفراعنة. ورواه الصدوق في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس. عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان. ورواه الشيخ باسناده عن محمد ابن على بن محبوب، عن إبراهيم بن هاشم إلا نه ترك قوله عن أبي حمزة. ورواه الطوسي في (المجالس) عن أبيه، عن المفيد، عن علي بن محمد الكاتب، عن الحسن ابن علي الزعفراني، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إسماعيل بن صبيح، عن يحيى ابن مساور، عن علي بن حزور، عن الهيثم بن عوف، عن خالد بن عرعرة، عن علي (ع) نحوه. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن الحسن بن علي بن عبد الله، عن عبيس بن (سليمان)


الباب 43 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 138 (مساجد الكوفة) - الخصال ج 1 ص 144 - يب ج 1 ص 324 - المجالس ص 106 في الخصال المطبوع: محمد بن عذافر: عن أبى حمزة، عن محمد بن مسلم، (2) الفروع ج 1 ص 138 - يب ج 1 ص 324 في التهذيب المطبوع: محمد بن يحيى، عن الحسن بن على بن (عن خ) عبد الله، عن سليمان (عبيس خ) بن هشام. (*)

[ 520 ]

هشام، عن سالم، عن أبي جعفر (ع) قال: جددت أربعة مساجد بالكوفة فرحا لقتل الحسين (ع): مسجد الاشعث، ومسجد جرير، ومسجد سماك، ومسجد شبث ابن ربعي. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى مثله. (6465) 3 و 4 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن أمير المؤمنين (ع) نهى بالكوفة عن الصلاة في خمسة مساجد: مسجد الاشعث بن قيس، ومسجد جرير بن عبد الله البجلي، ومسجد سماك ابن محرمة (خرشة) ومسجد شبث بن ربعي، ومسجد التيم (الهيثم) ورواه الشيخ مرسلا. ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى مثله وزاد: قال: وكان أمير المؤمنين (ع) إذا نظر إلى مسجدهم قال: هذه بقعة تيم، ومعناه أنهم قعدوا عنه لا يصلون معه عداوة له وبغضا لعنهم الله. 5 - قال الكليني: وفي رواية أبي بصير: مسجد بنى السيد، ومسجد بنى عبد الله بن دارم، ومسجد سماك، ومسجد ثقيف، ومسجد الاشعث. أقول: ويأتي ما يدل على ما تستحب فيه الصلاة أيضا من مساجد الكوفة إن شاء الله. 44 - باب تأكد استحباب قصد مسجد الاعظم بالكوفة ولو من بعيد، واكثار الصلاة فيه فرضا ونفلا، خصوصا في ميمنته ووسطه، واختياره على غيره من المساجد الا ما استثنى، و حدوده، وكراهة دخوله راكبا 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن


(3 و 4) الفروع ج 1 ص 138 - يب ج 2 ص 13 - الخصال ج 1 ص 144 (4) الفروع ج 1 ص 138 في المطبوع: بنى السند يأتي ما يدل على ذلك في ب 44 و 45 و 49 وتقدم في ذيل 4 / 15 ما يدل عليه. الباب 44 - فيه 28 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 138 (فضل المسجد الاعظم) - يب ج 1 ص 325 فضل المساجد. (*)

[ 521 ]

بشير، عن أبي عبد الرحمان الحذاء، عن أبي اسامة، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر (ع) قال: مسجد كوفان روضة من رياض الجنة، صلى فيه ألف نبي وسبعون نبيا، وميمنته رحمة، وميسرته مكر، فيه عصى موسى، وشجرة يقطين، وخاتم سليمان، و منه فار التنور، ونجرت السفينة وهي صرة (سرة) بابل ومجمع الانبياء. ورواه الشيخ باسناده عن على بن إبراهيم مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى عن بعض أصحابنا، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول: نعم المسجد مسجد الكوفة صلى فيه ألف نبي وألف وصي، ومنه فار التنور، وفيه نجرت السفينة، ميمنته رضوان الله، ووسطه روضة من رياض الجنة، وميسرته مكر، فقلت لابي بصير: ما يعني بقوله: مكر ؟ قال: يعنى منازل الشيطان (الشياطين) وكان أمير المؤمنين (ع) يقوم على باب المسجد ثم يرمي بسهمه فيقع في موضع التمارين، فيقول: ذلك من المسجد، وكان يقول: قد نقص من أساس المسجد مثل ما نقص في تربيعه. ورواه الصدوق باسناده عن أبي بصير إلى قوله وميسرته مكر يعني منازل الشيطان. ورواه في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن أبي عبد الله، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة مثله. (6470) 3 - وعن محمد بن الحسن وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عبد الله الخراز، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال لي يا هارون بن خارجة كم بينك وبين مسجد الكوفة يكون ميلا ؟ قلت: لا، قال: فتصلي فيه الصلوات كلها ؟ قلت: لا، قال: أما لو كنت بحضرته لرجوت أن لا تفوتني فيه صلاة، وتدري ما فضل ذلك الموضع ؟ ما من عبد صالح ولا نبي إلا وقد صلى


(2) الفروع ج 1 ص 138 - الفقيه ج 1 ص 76 - ثواب الاعمال ص 17 الموجود في الثواب المطبوع الى قوله: منازل الشيطان. (3) الفروع ج 1 ص 138 - يب ج 2 ص 11 وج 1 ص 324 - المجالس ص 232 - (*)

[ 522 ]

في مسجد كوفان، حتى أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما اسري به قال له جبرئيل: أتدري أين أنت الساعة يا رسول الله ؟ أنت مقابل مسجد كوفان، قال: فاستأذن لي ربي حتى آتيه فاصلي ركعتين فاستأذن الله عزوجل فأذن له، وإن ميمنته لروضة من رياض الجنة، وإن وسطه لروضة من رياض الجنة، وإن مؤخره لروضة من رياض الجنة، وإن الصلاة المكتوبة فيه لتعدل بألف صلاة، وإن النافلة فيه لتعدل بخمسمائة صلاة، وإن الجلوس فيه بغير تلاوة ولا ذكر لعبادة، ولو علم الناس ما فيه لاتوه ولو حبوا. 4 - قال سهل: وروي لي عن عمرو أن الصلاة فيه لتعدل بحجة وأن النافلة فيه لتعدل بعمرة. ورواه الشيخ مرسلا من قوله: ما من عبد صالح إلى قوله ولو حبوا، وترك قوله: وإن وسطه لروضة من رياض الجنة. ورواه أيضا باسناده عن سهل بن زياد مثله إلى قوله: ولو حبوا. ورواه الصدوق في (المجالس) عن محمد بن علي بن الفضل، عن محمد بن جعفر المعروف بابن التبان، عن محمد بن القاسم النهمي، عن محمد بن عبد الوهاب، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن توبة بن الخليل، عن محمد بن الحسن، عن هارون بن خارجة نحوه كما في رواية الشيخ. ورواه الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن الحسين بن عبيد الله، عن ابن بابويه بالاسناد. ورواه البرقي في (المحاسن) عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن زياد، عن هارون بن خارجة مثله إلى قوله خمسمائة صلاة. 5 - وعن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن علي بن الحكم، عن


الامالى ص 273 راجعهما - المحاسن ص 56 رواه ابن قولويه في كامل الزيارات: ص 28 باسناده عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عمرو بن عثمان نحوه. (4) الفروع ج 1 ص 138 - يب ج 2 ص 11 وج 1 ص 324 - المجالس ص 232 - الامالى ص 273 راجعهما - المحاسن ص 56 رواه ابن قولويه في كامل الزيارات: ص 28 باسناده عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عمرو بن عثمان نحوه (5) الروضة ص 224 في المطبوع: حتى أتى بئر الزكاة وهى عند دار صالح بن على. (*)

[ 523 ]

مالك بن عطية، عن أبي حمزة قال: إن أول ما عرفت عن علي بن الحسين (ع) أني رأيت رجلا دخل من باب الفيل فصلى أربع ركعات فتبعته حتى أتى بئر الركوة (الزكوة) وإذا بناقتين معقولتين ومعهما غلام أسود فقلت له: من هذا ؟ قال: هذا علي بن الحسين فدنوت إليه وسلمت عليه فقلت: ما أقدمك بلادا قتل فيها أبوك وجدك ؟ فقال: زرت أبي وصليت في هذا المسجد، ثم قال: ها هوذا وجهي صلى الله عليه وآله. 6 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن الحسن، عن محمد بن الحصين (الحسين) وعلي بن حديد، عن محمد بن سنان، عن عمرو بن خالد، عن أبي حمزة الثماني إن علي بن الحسين (ع) أتى مسجد الكوفة عمدا من المدينة فصلى ركعات، ثم عاد حتى ركب راحلته وأخذ الطريق. 7 - وباسناده عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن محمد بن الحسين الجوهري، عن محمد بن الحسين، عن علي بن حديد عن محمد بن سليمان، عن عمرو بن خالد مثله إلا أنه قال: فصلى فيه ركعتين ثم جاء. (6475) 8 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن عيسى بن محمد، عن علي بن مهزيار بإسناد له قال: قال أبو عبد الله (ع): حد مسجد الكوفة آخر السراجين خطه آدم، وأنا أكره أن أدخله راكبا، قال: قلت: فمن غيره عن خطته ؟ قال: أما أول ذلك فالطوفان في زمن نوح، ثم غيره أصحاب كسرى والنعمان، ثم غيره زياد بن أبي سفيان. ورواه الصدوق مرسلا. 9 - ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن


(6) يب ج 1 ص 326 (7) يب ج 2 ص 11 رواه أيضا ابن قولويه في كامل الزيارات ص 27 باسناده عن محمد بن الحسين بن مت الجوهرى، والاسناد في التهذيب المطبوع المصحح هكذا: عنه (أي جعفر بن محمد بن قولويه رحمه الله) عن محمد بن الحسين الجوهرى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد ابن محمد بن الحسين (الحسن عن محمد بن الحسين خ) عن على بن حديد. وكذا في الكامل الا أنه قال: محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران، عن أحمد بن الحسن، عن محمد بن الحسين عن على بن حديد. (8 و 9) يب ج 1 ص 326 - الفقيه ج 1 ص 76. (*)

[ 524 ]

هشام الخراساني، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (ع) أنه كان معه بالكوفة فمضى حتى انتهى إلى طاق الزياتين وهو آخر السراجين فنزل وقال: انزل فإن هذا الموضع كان مسجد الكوفة الاول الذي خطه آدم وأنا أكره أن أدخله راكبا، ثم ذكر مثله. 10 - وباسناده عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عبد الله الرازي، عن الحسين بن سيف، عن أبيه سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر الباقر (ع) قال: قلت له: أي البقاع أفضل بعد حرم الله وحرم رسوله ؟ قال: الكوفة يا أبا بكر هي الزكية الطاهرة، فيها قبور النبيين والمرسلين وغير المرسلين والاوصياء الصادقين، وفيها مسجد سهيل الذي لم يبعث الله نبيا إلا و قد صلى فيه، وفيها يظهر عدل الله، وفيها يكون قائمه والقوام من بعده، وهي منازل النبيين والاوصياء والصالحين. 11 - وعنه عن محمد بن الحسن (الحسين) بن علي بن مهزيار، عن أبيه، عن جده، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن ظريف بن ناصح، عن خالد القلانسي قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: صلاة في مسجد الكوفة بألف صلاة. 12 - وبالاسناد عن خالد القلانسي، عن الصادق (ع) قال: مكة حرم الله وحرم رسوله وحرم علي بن أبى طالب (ع)، الصلاة فيها بمائة ألف صلاة، والدرهم فيها بمائة ألف درهم، والمدينة حرم الله وحرم رسوله وحرم علي بن أبيطالب (ع)، الصلاة فيها بعشرة آلاف صلاة، والدرهم فيها بعشرة آلاف درهم والكوفة حرم الله وحرم رسوله وحرم علي بن أبيطالب (ع)، الصلاة فيها بألف صلاة وسكت عن الدرهم ورواه الصدوق باسناد عن خالد بن ماد القلانسي (6480) 13 - ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم وغيره عن أبيه، عن خالد بن ماد القلانسي


(10) يب ج 2 ص 11 أورده أيضا في ج 5 في 3 ر 16 من المزار، والحديث مذكور في كامل الزيارات ص 30، الا أن فيه: محمد بن أبي عبد الله الرازي الجامورانى، وهو الصحيح. (11) يب ج 2 ص 11 والحديث مذكور في كامل الزيارات ص 29 (12 و 13) يب ج 1 ص 11 - الفقيه ج 1 ص 74 - الفروع ج 1 ص 326 (فضل الصلاة (*)

[ 525 ]

مثله وزاد: والدرهم فيها بألف درهم. أقول: حكم المدينة مخصوص بالمسجد لما يأتي. 14 - وعن ابن قولويه، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن أحمد ابن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن إبراهيم بن محمد، عن المفضل بن زكريا، عن نجم بن حطيم، عن أبي جعفر الباقر (ع) قال: لو يعلم الناس ما في مسجد الكوفة لاعدوا له الزاد والرواحل من مكان بعيد، إن صلاة فريضة فيه تعدل حجة، وصلاة نافلة فيه تعدل عمرة. 15 - وعنه، عن أبي القاسم، عن الحسن بن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن جبلة، عن سلام بن أبي عميرة، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين (ع) قال: النافلة في هذا المسجد تعدل عمرة مع النبي صلى الله عليه وآله، والفريضة تعدل حجة مع النبي صلى الله عليه وآله، وقد صلى فيه ألف نبي وألف وصي. 16 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أمير المؤمنين (ع) لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وآله، ومسجد الكوفة. 17 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما اسري بي مررت بموضع مسجد الكوفة


في الحرمين) رواه ابن قولويه أيضا في كامل الزيارات ص 29، الا أنه قال في الموضعين: والصلاة في مسجدها. (14) يب ج 2 ص 11 رواه ابن قولويه أيضا في كامل الزيارات ص 28 باسناده عن الصفار، وفيه وفى التهذيب المطبوعين: الفضل بن زكريا. (15) يب ج 2 ص 11 رواه ابن قولويه أيضا في كامل الزيارات ص 28 باسناده عن الحسن ابن عبد الله والصحيح كما في المطبوع منهما: سلام بن أبى عمرة. (16) الفقيه ج 1 ص 76 أخرجه مسندا عن الخصال في 1 / 46 (17) الفقيه ج 1 ص 76 وفى ذيله: فقلت: يا جبرئيل أي شئ هذا الموضع ؟ فقال: هذه كوفان وهذا مسجدها، أما أنا فقد رأيتهما عشرين مرة خرابا وعشرين مرة عمارا بين كل مرتين خمسمائة سنة. (*)

[ 526 ]

وأنا على البراق ومعي جبرئيل (ع) فقال: يا محمد انزل فصل في هذا المكان، قال: فنزلت فصليت. الحديث. (6485) 18 - وباسناده عن الاصبغ بن نباتة أن أمير المؤمنين (ع) قال: يا أهل الكوفة لقد حباكم الله عزوجل بما لم يحب به أحدا، من فضل مصلاكم بيت آدم وبيت نوح وبيت إدريس، ومصلى إبراهيم الخليل، ومصلى أخي الخضر، ومصلاي وإن مسجدكم هذا لاحد المساجد الاربعة التي اختارها الله عزوجل لاهلها، وكان (ني) به قد أتي به يوم القيامة في ثوبين أبيضين بتشبه بالمحرم ويشفع لاهله ولمن يصلي فيه فلا ترد شفاعته، ولا تذهب الايام والليالي حتى ينصب الحجر الاسود فيه، وليأتين عليه زمان يكون مصلى المهدي من ولدي، ومصلى كل مؤمن، ولا يبقي على الارض مؤمن إلا كان به أو حن قلبه إليه، فلا تهجروه وتقربوا إلى الله عزوجل بالصلاة فيه وارغبوا إليه في قضاء حوائجكم، فلو يعلم الناس ما فيه من البركة لاتوه من أقطار الارض ولو حبوا على الثلج. وفي (المجالس) عن محمد بن علي بن الفضل الكوفي، عن محمد بن جعفر المعروف بابن التبان، عن إبراهيم بن خالد المقري الكسائي، عن عبد الله بن داهر، عن أبيه، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة مثله. 19 - وفي (ثواب الاعمال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (ع) قال: صلاة في مسجد الكوفة تعدل ألف صلاة في غيره من المساجد. 20 - جعفر بن محمد بن قولويه في المزار عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن


(18) الفقيه ج 1 ص 76 - المجالس ص 137 في المطبوع: ففضل مصلاكم وهو بيت آدم. (19) ثواب الاعمال ص 17 (20) كامل الزيارات ص 27 (*)

[ 527 ]

محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن سليم مولى طربال وغيره قال: قال أبو عبد الله (ع): نفقة درهم بالكوفة تحسب بمائة درهم فيما سواها، وركعتان فيها تحسب بمائة ركعة. 21 - وعن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن رجل، عن محمد بن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن داود بن فرقد، عن أبي حمزة، عن أبى جعفر (ع) قال: صلاة في مسجد الكوفة الفريضة تعدل حجة مقبولة، والتطوع فيه يعدل عمرة مقبولة. 22 - وعن محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أبيه، عن جده، عن الحسن ابن محبوب، عن حنان بن سدير، عن أبي جعفر (ع) أنه قال لرجل من أهل الكوفة أتصلي في مسجد الكوفة كل صلاتك ؟ قال: لا، قال: أتغتسل من فراتكم كل يوم مرة ؟ قال: لا، قال: ففي كل جمعة ؟ قال: لا، قال: ففي كل شهر ؟ قال: لا، قال: ففي كل سنة ؟ قال: لا، قال أبو جعفر (ع): إنك لمحروم من الخير، قال: ثم قال: أتزور قبر الحسين في كل جمعة ؟ قال: لا، قال: في كل شهر ؟ قال: لا، قال: في كل سنة ؟ قال: لا، فقال أبو جعفر (ع): إنك لمحروم من الخير. (6490) 23 - وبالاسناد عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر (ع) قال: لا تدع يا أبا عبيدة الصلاة في مسجد الكوفة ولو أتيته حبوا فان الصلاة فيه تعدل سبعين صلاة في غيره من المساجد. 24 - وعن محمد بن أحمد بن الحسين العسكري، عن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن ابن سنان قال: سمعت الرضا (ع)


(21) كامل الزيارات ص 28 في المطبوع: عن عبد الرحمان بن أبى هاشم (22) كامل الزيارات ص 31 أورد ذيله أيضا في ج 5 في 18 ر 38 من المزار، الحديث مختصر راجعه. (23) كامل الزيارات ص 31 (24) كامل الزيارات ص 31 وفيه: محمد بن سنان، أخرجه عن ثواب الاعمال في 2 ر 33. (*)

[ 528 ]

يقول: الصلاة في مسجد الكوفة فردا أفضل من سبعين صلاة في غيره جماعة. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) كما مر. 25 - وبالاسناد عن الحسين بن سعيد عن ظريف بن ناصح، عن خلاد القلانسي قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: الصلاة في مسجد الكوفة بألف صلاة. 26 - وعن أبيه ومحمد بن عبد الله جميعا، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن الحسن بن سعيد، عن علي بن الحكم، عن فضيل الاعور، عن ليث بن أبي سليم، عن عايشة (في حديث) عن النبي صلى الله عليه وآله قال: عرج بي إلى السماء فاهبطت إلى مسجد الكوفة فصليت فيه ركعتين، ثم قال: وإن الصلاة المفروضة فيه تعدل حجة مبرورة، والنافلة تعدل عمرة مبرورة. (6495) 27 و 28 - علي بن موسى بن طاووس في (مصباح الزائر) قال: روي أن الفريضة في مسجد الكوفة بألف فريضة، والنافلة بخمسمائة، قال: وروي أن الفريضة فيه بحجة والنافلة بعمرة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 45 - باب استحباب اختيار الاقامة في مسجد الكوفة والصلاة فيه على السفر الى زيارة المسجد الاقصى 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن يعقوب بن


(25) كامل الزيارات ص 31 وفيه: خالد القلانسى (26) كامل الزيارات ص 31 أورد معناه راجعه. (27 و 28) مصباح الزائر: الفصل الخامس ذكر صلاة الحاجة في جامع الكوفة. تقدم ما يدل على ذلك في 4 / 33، ويأتى ما يدل عليه في الابواب الاتية وفى ج 3 في 1 / 7 من قضاء الصلوات وفى 14 / 57 وفى ج 5 في 1 و 4 / 16 و 2 / 25 و 1 / 35 من المزار. الباب 45 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 138 - يب ج 1 ص 325 - كامل الزيارات ص 32 (*)

[ 529 ]

عبد الله من ولد أبي فاطمة، عن إسماعيل بن زيد مولى عبد الله بن يحيى الكاهلي، عن أبي عبد الله (ع) قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين (ع) وهو في مسجد الكوفة فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، فرد عليه فقال: جعلت فداك إني أردت المسجد الاقصى فأردت أن اسلم عليك واودعك، فقال له: وأي شئ أردت بذلك ؟ قال الفضل جعلت فداك، قال فبع راحلتك وكل زادك وصل في هذا المسجد فإن الصلاة المكتوبة فيه حجة مبرورة والنافلة عمرة مبرورة والبركة منه على اثنى عشر ميلا يمينه يمن ويساره مكر، وفي وسطه عين من دهن وعين من لبن وعين من ماء شراب للمؤمنين، وعين من ماء طاهر للمؤمنين منه سارت سفينة نوح، وكان فيه نسر ويغوث ويعوق وصلى فيه سبعون نبيا وسبعون وصيا أنا أحدهم، وقال بيده في صدره ما دعا فيه مكروب بمسألة في حاجة من الحوائج إلا أجابه الله تعالى وفرج عنه كربته. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد مثله إلا أنه قال: مولى عبد الله بن يحيى الكاهلي، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي. ورواه ابن قولويه في (المزار) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى وقد روى أكثر الاحاديث السابقة والاتية في فضل المساجد بأسانيد كثيرة تركناها اختصارا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 46 - باب عدم استحباب السفر للصلاة في شئ من المساجد الا المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وآله ومسجد الكوفة 1 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن أبيه ومحمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن بعض أصحابنا، عن الحسن بن


تقدم ما يدل على ذلك في ب 44، ويأتى ما يدل عليه في ب 46 وغيره الباب 46 - فيه حديث: (1) الخصال ج 1 ص 70 رواه مرسلا كما مر في 15 / 44. (*)

[ 530 ]

علي وأبي الصخر جميعا يرفعانه إلى أمير المؤمنين (ع) قال: لا تشد الرحال إلا إلي ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وآله، ومسجد الكوفة. ورواه مرسلا كما مر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك 47 - باب استحباب الصلاة عند الاسطوانة السابعة والاسطوانة الخامسة من مسجد الكوفة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي إسماعيل السراج قال. قال معاوية بن وهب وأخذ بيدي وقال: قال لي أبو حمزة وأخذ بيدي قال: وقال لي الاصبغ ابن نباتة وأخذ بيدي فأراني الاسطوانة السابعة فقال: هذا مقام أمير المؤمنين (ع)، قال: وكان الحسن بن علي يصلي عند الخامسة فإذا غاب أمير المؤمنين صلى فيها الحسن وهي من باب كندة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن علي بن شجرة، عن بعض ولد ميثم قال: كان أمير المؤمنين (ع) يصلي إلى الاسطوانة السابعة مما يلي أبواب كندة، وبينه وبين السابعة مقدار ممر عنز. (6500) 3 - وبالاسناد عن علي بن أسباط قال وحدثني غيره أنه كان ينزل في كل ليلة ستون ألف ملك، يصلون عند السابعة ثم لا يعود منهم ملك إلى يوم القيامة. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن إسماعيل بعني البرمكي وأحمد بن محمد جميعا، عن علي بن الحكم، عن سفيان بن السمط قال: قال أبو عبد الله: إذا دخلت


تقدم ما يدل على ذلك في ب 44 ويأتى ما ينافى ذلك في ب 64 الباب 47 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 139 (فضل المسجد الاعظم) - يب ج 2 ص 11 (2 و 3) الفروع ج 1 ص 138 (4) الفروع ج 1 ص 138 - يب ج 1 ص 325. (*)

[ 531 ]

من الباب الثاني في ميمنة المسجد فعده خمس أساطين، ثنتين منها في الظلال وثلاث في الصحن فعند الثالثة مصلى إبراهيم وهي الخامسة من الحائط، قال: فلما كان أيام أبي العباس دخل أبو عبد الله (ع) من باب الفيل فتياسر حين دخل من الباب فصلى عند الاسطوانة الرابعة وهي بحذاء الخامسة، فقلت أفتلك اسطوانة إبراهيم (ع) ؟ فقال لي: نعم. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. 5 - وعن علي بن محمد، عن سهل، عن ابن أسباط رفعه، عن أبي عبد الله (ع) قال: الاسطوانة السابعة مما يلي أبواب كندة في الصحن مقام إبراهيم والخامسة مقام جبرئيل (ع). ورواه الشيخ مرسلا. 6 - محمد بن علي بن الحسين في (المجالس) عن محمد بن علي بن الفضل الكوفي، عن محمد بن عمار القطان، عن الحسين بن علي بن الحكم الزعفراني، عن إسماعيل ابن إبراهيم العبدي، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي قال: دخلت مسجد الكوفة فإذا أنا برجل عند الاسطوانة السابعة قائم يصلي يحسن ركوعه وسجوده فسمعته يقول في سجوده وذكر دعاء قال: ثم انفتل وخرج من باب كندة حتى أتى مناخ الكلبيين فمر بأسود فأمره بشيئ لن أفهمه، فقلت: من هذا ؟ فقال: هذا علي بن الحسين (ع)، فقلت: جعلني الله فداك ما أقدمك هذا الموضع ؟ قال: الذي رأيت. 48 - باب استحباب صلاة الحاجة في مسجد الكوفة وكيفيتها 1 - علي بن موسى بن جعفر بن طاووس في (مصباح الزائر) عن الصادق (ع)


(5) الفروع ج 1 ص 139 - يب ج 2 ص 12 (6) المجالس ص 188 - المجلس 51 الباب 48 - فيه حديث: (1) مصباح الزائر: الفصل الخامس: ذكر صلاة الحاجة في مسجد الكوفة. (*)

[ 532 ]

قال: من صلى في مسجد الكوفة ركعتين يقرأ في كل ركعة الحمد والمعوذتين والاخلاص والكافرون والنصر والقدر وسبح اسم ربك الاعلى فإذا سلم سبح تسبيح الزهراء عليها السلام ثم سأل الله سبحانه أي حاجة شاء قضاها له واستجاب دعاءه قال الراوي: سألت الله سبحانه وتعالى بعد هذه الصلاة سعة الرزق فاتسع رزقي و حسن حالي، قال: وعلمته رجلا مقترا عليه فوسع الله عليه. 49 - باب استحباب الصلاة في مسجد السهلة، والاستجارة به، والدعاء فيه عند الكرب (6505) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أبي القاسم جعفر بن محمد، عن أخيه علي بن محمد، عن أحمد بن إدريس، عن عمران بن موسى الخشاب، عن علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمان بن كثير، عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول لابي حمزة الثمالي: يا أبا حمزة هل شهدت عمي ليلة خرج ؟ قال: نعم، فقال: هل صلى في مسجد سهيل ؟ قال: وأين مسجد سهيل لعلك تعني مسجد السهلة ؟ قال: نعم، قال: أما أنه لو صلى فيه ركعتين ثم استجار بالله لاجاره سنة، فقال أبو حمزة: بأبي أنت وامي هذا مسجد السهلة ؟ قال: نعم، فيه بيت إبراهيم الذي كان يخرج منه إلى العمالقة، وفيه بيت إدريس الذي كان يخيط فيه، وفيه صخرة خضراء فيها صورة جميع النبيين عليهم السلام وتحت الصخرة الطينة التي خلق الله منها النبيين، وفيها المعراج، وهو الفارق موضع منه وهو ممر الناس وهو من كوفان، وفيه ينفخ في الصور وإليه المحشر، ويحشر من جانبه سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب. 2 - قال: وروي عن الصادق (ع) أنه قال: ما من مكروب يأتي مسجد السهلة


الباب 49 - فيه 7 احاديث: (1) يب ج 2 ص 13 والحديث مذكور في كامل الزيارات ص 29 (2) يب ج 2 س 13. (*)

[ 533 ]

فيصلي فيه ركعتين بين العشائين ويدعو الله عزوجل إلا فرج الله كربته. 3 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن أبي داود، عن عبد الله بن أبان قال: دخلنا على أبي عبد الله (ع) فسألنا أفيكم أحد عنده علم عمي زيد بن علي ؟ فقال له رجل من القوم: أنا عندي علم من عمك، كنا عنده ذات ليلة في دار معاوية بن إسحاق الانصاري إذ قال: انطلقوا بنا نصلي في مسجد السهلة، فقال أبو عبد الله (ع): وفعل ؟ فقال: لا جاءه أمر فشغله عن الذهاب، فقال: أما والله لو استعاذ الله به حولا لاعاذه، أما علمت أنه موضع بيت إدريس النبي (ع) الذي كان يخيط فيه، ومنه سار إبراهيم إلى اليمن بالعمالقة، ومنه سار داود إلى جالوت، وإن فيه لصخرة خضراء فيها مثال كل نبي، ومن تحت تلك الصخرة اخذت طينة كل نبي وإنه لمناخ الراكب قيل: ومن (ما) الراكب ؟ قال: الخضر (ع). ورواه الصدوق مرسلا نحوه. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن علي بن الحسين بن علي، عن عثمان، عن صالح ابن أبي الاسود قال: قال أبو عبد الله (ع) وذكر مسجد السهلة فقال: أما إنه منزل صاحبنا إذا قام بأهله. 5 - وعنه، عن عمرو بن عثمان، عن حسين (حسن) بن بكر، عن عبد الرحمان ابن سعيد الخزاز، عن أبي عبد الله (ع) قال: بالكوفة مسجد يقال له: مسجد السهلة لو أن عمي زيدا أتاه فصلى فيه واستجار الله لاجاره عشرين سنة، فيه مناخ الراكب، وبيت إدريس النبي، وما أتاه مكروب قط فصلى فيه بين العشائين و


(3) الفروع ج 1 ص 139 (مسجد السهلة) - الفقيه ج 1 ص 76 (4) الفروع ج 1 ص 139 - يب ج 1 ص 325 في التهذيب المطبوع: محمد بن يحيى، عن على بن الحسن بن فضال، عن الحسين بن سيف (يوسف خ) عن عثمان (بن خ) عن صالح (بن خ) عن أبى الاسود. (5) الفروع ج 1 ص 139 - يب ج 1 ص 325. (*)

[ 534 ]

دعلى الله إلا فرج كربته. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يحيى، وكذا الذي قبله. (6510) 6 - قال الكليني: وروي أن مسجد السهلة حده إلى الروحاء. 7 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن خالد الطيالسي، عن العلا ابن رزين قال: قال لي أبو عبد الله (ع): تصلي في المسجد الذي عندكم الذي تسمونه مسجد السهلة ونحن نسميه مسجد الثرى ؟ قلت: إني لاصلي فيه جعلت فداك فقال: ايته فإنه لم يأته مكروب إلا فرج الله كربته، أو قال: قضى حاجته وفيه زبرجدة فيها صورة كل نبي وكل وصي. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 50 - باب استحباب الاكثار من الصلاة في مسجد الخيف خصوصا وسطه 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: صل في مسجد الخيف وهو مسجد منى، وكان مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله على عهده عند المنارة التي في وسط المسجد وفوقها إلى القبلة نحوا من ثلاثين ذراعا وعن يمينها وعن يسارها وخلفها نحوا من ذلك قال: فتحر ذلك فإن استطعت أن يكون مصلاك فيه فافعل فإنه قد صلى فيه ألف نبي، وإنما سمي الخيف لانه مرتفع عن الوادي، وما ارتفع عن الوادي سمي خيفا. ورواه الصدوق مرسلا. ورواه الشيخ بإسناده عن موسى بن القاسم، عن إبراهيم، عن معاوية بن عمار مثله


(6) الفروع ج 1 ص 139 (7) قرب الاسناد ص 74 تقدم ما يدل على ذلك في ب 43 وفي 10 / 44 الباب 50 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع ج 1 ص 307 (الصلاة في مسجد منى) - الفقيه ج 1 ص - 75 يب ج 1 ص 525 النفر من منى. (*)

[ 535 ]

إلى قوله: ألف نبى. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن المفضل، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: صلى في مسجد الخيف سبعمائة نبي، وإن ما بين الركن والمقام لمشحون من قبور الانبياء، وإن آدم لقى حرم الله. 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن جابر، عن أبي جعفر (ع) أنه قال: صلى في مسجد الخيف سبعمائة نبي. ورواه أيضا مرسلا. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 51 - باب استحباب صلاة مائة ركعة في مسجد الخيف وست ركعات في اصل الصومعة، والتسبيح والتهليل والتحميد فيه مائة مائة (6515) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (ع) أنه قال: من صلى في مسجد الخيف بمنى مائة ركعة قبل أن يخرج منه عدلت عبادة سبعين عاما، ومن سبح الله فيه مائة تسبيحة كتب له كأجر عتق رقبة، ومن هلل الله فيه مائة تهليلة عدلت أجر إحياء نسمة، ومن حمد الله فيه مائة تحميد عدلت أجر خراج العراقين يتصدق به في سبيل الله عزوجل. 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: صل ست ركعات في مسجد منى في أصل الصومعة. ورواه الشيخ باسناده


(2) الفروع ج 1 ص 224 حج الانبياء فيه: لفى حرم الله. (3) الفقيه ج 1 ص 75 و 74 فضل الحج يأتي ما يدل على ذلك في ب 51 الباب 51 - فيه حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 75 (2) الفروع ج 1 ص 307 - يب ج 1 ص 525 النفر من منى. (*)

[ 536 ]

عن الحسين بن سعيد. 52 - باب تأكد استحباب الاكثار من الصلاة في مسجد الحرام واختياره على جميع المساجد، وعدم اجزاء ركعة فيه وفي أمثاله عن أكثر من ركعة أداء وقضاء وان تضاعف ثوابها 1 و 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (ع) أنه قال: من صلى في المسجد الحرام صلاة مكتوبة قبل الله منه كل صلاة صلاها منذ يوم وجبت عليه الصلاة، وكل صلاة يصليها إلى أن يموت. ورواه أيضا مرسلا نحوه إلا أنه قال: صلاة واحدة، وزاد والصلاة فيه بمائة ألف صلاة. 3 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصلاة في مسجدي كألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام، فإن الصلاة في المسجد الحرام تعدل ألف صلاة في مسجدي. (6520) 4 - وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال الباقر (ع): صلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة في غيره من المساجد. 5 - وعن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق جعفر بن محمد (ع)، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: صلاة في مسجدي هذا تعدل عند الله عشرة آلاف صلاة في غيره من المساجد إلا المسجد الحرام، فإن الصلاة فيه تعدل مائة ألف صلاة.


الباب 52 - فيه 10 أحاديث: (1 و 2) الفقيه ج 1 ص 75 و 74 فضل الحج. راجع الفقيه (3) الفقيه ج 1 ص 75 (4 و 5) ثواب الاعمال ص 17. (*)

[ 537 ]

6 - وفي (عيون الاخبار) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد ابن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن كيسان، عن موسى بن سلام قال: اعتمر أبو الحسن الرضا (ع) فلما ودع البيت وصار إلى باب الحناطين ليخرج منه وقف في صحن المسجد في ظهر الكعبة ثم رفع يديه فدعا، ثم التفت إلينا فقال: نعم المطلوب به الحاجة إليه الصلاة فيه أفضل من الصلاة في غير بستين سنة وأشهرا فلما صار عند الباب قال: اللهم إني خرجت على أن لا إله إلا أنت. 7 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: الصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة. 8 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أبي سلمة، عن هارون بن خارجة، عن صامت، عن أبي عبد الله (ع) قال: الصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة. (6525) 9 - وعنه، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن الكاهلي قال: كنا عند أبي عبد الله (ع) فقال: أكثروا من الصلاة والدعاء في هذا المسجد أما ان لكل عبد رزقا يحاز إليه حوزا. 10 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) باسناده الآتي عن أبي ذر، عن رسول الله صلى الله عليه وآله في وصيته له قال: يا أبا ذر صلاة في مسجدي هذا تعدل مائة ألف صلاة في غيره من المساجد إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام تعدل


(6) عيون الاخبار ص 189 (7 و 8) الفروع ج 1 ص 308 (فضل الصلاة في المسجد الحرام) (9) الفروع ج 1 ص 308 في المطبوع: يجاز إليه جوزا (10) المجالس والاخبار ص 326 ذيله: وأفضل من هذا صلاة يصليها الرجل في بيته. أورده في 7 / 69. (*)

[ 538 ]

مائة ألف صلاة في غيره. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث مسجد الرسول وغير ذلك، وتقدم ما يدل عليه في أحاديث مسجد الكوفة، ويأتي في أحاديث القضاء ما يدل على عدم إجزاء ركعة في هذه الاماكن المشرفة عن أكثر من ركعة. 53 - باب جواز استدبار المصلي في المسجد للمقام، واستحباب اختيار الصلاة في الحطيم ثم المقام الاول ثم الحجر ثم ما دنا من البيت 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان، عن زرارة قال: سألته عن الرجل يصلي بمكة يجعل المقام خلف ظهره وهو مستقبل الكعبة، فقال: لا بأس يصلي حيث شاء من المسجد بين يدي المقام أو خلفه، وأفضله الحطيم أو الحجر أو عند المقام، والحطيم حذاء الباب. 2 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم قال: سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن أفضل موضع في المسجد يصلي فيه قال: الحطيم ما بين الحجر وباب البيت، قلت: والذي يلي ذلك في الفضل ؟ فذكر أنه عند مقام إبراهيم، قلت: ثم الذي يليه في الفضل ؟ قال: في الحجر، قلت: ثم الذي يلي ذلك ؟ قال: كل ما دنا من البيت. 3 - وعن محمد بن يحيى، وغيره، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف،


تقدم ما يدل على ذلك في 1 و 5 ر 33 وفى 10 و 12 و 13 و 16 و 18 / 44 ويأتى ما يدل عليه في ب 53 و 55 و 57 و 63 و 64 وفى ج 5 في ب 16 و 17 من المزار، ويأتى ما يدل على بعض المقصود في ج 3 في ب 7 من القضاء، وتقدم ما يدل على حكم الصلاة في الكعبة في ب 17 من القبلة وذيله، ويأتى ما يدل عليه وعلى استحباب الصلاة في مواضع اخرى في ج 5 في ب 29 و 36 و 40 من مقدمات الطواف الباب 53 - فيه 8 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 309 فضل الصلاة في مسجد الحرام (2) الفروع ج 1 ص 308 (3) الفروع ج 1 ص 218 (حج آدم) أورده ايضا في ج 5 في 3 ر 73 من الطواف. (*)

[ 539 ]

عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبي بلال المكي قال: رأيت أبا عبد الله (ع) طاف بالبيت ثم صلى فيما بين الباب والحجر الاسود ركعتين، فقلت له: ما رأيت أحدا منكم صلى في هذا الموضع، فقال: هذا المكان الذي تيب على آدم فيه. (6530) 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبي بلال المكي قال: رأيت أبا عبد الله (ع) دخل الحجر من ناحية الباب فقام يصلي على قدر ذراعين عن البيت، فقلت له: ما رأيت أحدا من أهل بيتك يصلي بحبال (بحيال ظ) الميزاب، فقال: هذا مصلى شبر وشبير ابني هارون 5 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي عبيدة قال: قلت لابي عبد الله (ع): الصلاة في الحرم كله سواء ؟ فقال: يا أبا عبيدة ما الصلاة في المسجد الحرام كله سواء فكيف يكون في الحرم كله سواء، قلت: فأي بقاعه أفضل ؟ قال: ما بين الباب إلى حجر الاسود. 6 - وعنه، عن محمد، عن ابن فضال، عن ثعلبة، عن معاوية قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الحطيم فقال: ما بين الحجر الاسود وبين الباب، وسألته لم سمي الحطيم ؟ فقال: لان الناس يحطم بعضهم بعضا هناك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 7 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (ع): إن تهيأ لك أن تصلي صلاتك كلها الفرائض وغيرها عند الحطيم فافعل فإنه أفضل بقعة على وجه الارض، والحطيم ما بين باب البيت والحجر الاسود، وهو الموضع الذي تاب الله فيه على آدم وبعده الصلاة في الحجر أفضل وبعد الحجر ما بين الركن الشامي (العراقي)


(4) الفروع ج 1 ص 224 حج الانبياء (5) الفروع ج 1 ص 308 (6) يب ج 1 ص 567 باب الزيادات من الحج (7) الفقيه ج 1 ص 74 (فضل الحج) راجع الفقيه. (*)

[ 540 ]

وباب البيت وهو الذي كان فيه المقام، وبعده خلف المقام حيث هو الساعة وما أقرب من البيت فهو أفضل. 8 - محمد بن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب (مسائل الرجال) رواية أحمد بن محمد الجوهري وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا عن داود الصرمي، عن بشير بن بشار قال: سألته يعني علي بن محمد (ع) عن الصلاة بمكة في أي موضع أفضل ؟ فقال عند مقام إبراهيم الاول فإنه مقام إبراهيم وإسماعيل ومحمد عليهم السلام. أقول: مقام إبراهيم الاول عند الحطيم كما يأتي في الحج إن شاء الله. 54 - باب عدم كراهة صلاة الفريضة في الحجر وانه ليس فيه شئ من الكعبة (6535) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي، عن يونس بن يعقوب قال: قلت لابي عبد الله (ع): إني كنت اصلي في الحجر فقال لي رجل: لا تصل المكتوبة في هذا الموضع فإن في الحجر من البيت، فقال: كذب صل فيه حيث شئت. 2 - وعنه، عن الحسن بن علي بن فضال، وعبد الله الحجال جميعا، عن ثعلبة ابن ميمون، عن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الحجر هل فيه شئ من البيت ؟ فقال: لا ولا قلامة ظفر. 3 - وقد تقدمت حديث أبي بلال المكي قال: رأيت أبا عبد الله (ع) دخل الحجر من ناحية الباب فقام يصلي على قدر ذراعين من البيت الحديث.


(8) السرائر ص 471 يأتي ما يدل على ذلك في ب 54 الباب 54 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 582 الزيادات من الحج (2) يب ج 1 ص 581 (3) تقدم في 53 / 3 تقدم ما يدل على ذلك في ب 53. (*)

[ 541 ]

55 - باب استحباب الصلاة فيما زيد في المسجد الحرام 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: قال له الطيار وأنا حاضر: هذا الذي زيد هو من المسجد ؟ فقال: نعم إنهم لم يبلغوا بعد مسجد إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام. 2 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن حماد بن عثمان، عن الحسن بن النعمان قال: سألت أبا عبد الله (ع) عما زادوا في المسجد الحرام، فقال: إن إبراهيم وإسماعيل حدا المسجد الحرام ما بين الصفا والمروة. (6540) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان خط إبراهيم بمكة ما بين الحزورة إلى المسعى فذاك الذي كان خط إبراهيم (ع) يعني المسجد. ورواه الكليني أيضا مرسلا. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 4 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس بن معروف، عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن الحسين بن نعيم قال: سألت أبا عبد الله (ع) عما زاد في المسجد الحرام عن الصلاة فيه ؟ فقال: إن إبراهيم و إسماعيل عليهما السلام حدا المسجد ما بين الصفا والمروة فكان الناس يحجون من المسجد إلى الصفا.


الباب 55 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 309 فضل الصلاة في المسجد الحرام (2) الفروع ج 1 ص 222 حج ابراهيم واسماعيل. (3) الفروع ج 1 ص 309 و 223 - يب ج 1 ص 576 (باب الزيادات من الحج) روى صدره الصدوق مرسلا في الفقيه ج 1 ص 82 (نكت في حج الانبياء) (4) يب ج 1 ص 576. (*)

[ 542 ]

56 - باب ان من سبق إلى مسجد أو مشهد أو نحوهما فهو أحق بمكانه يومه وليلته وان خرج يتوضأ 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: تكون بمكة أو بالمدينة أو الحيرة أو المواضع التي يرجى فيها الفضل فربما خرج الرجل يتوضأ فيجئ آخر فيصير مكانه، فقال: من سبق إلى موضع فهو أحق به يومه وليلته 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): سوق المسلمين كمسجدهم فمن سبق إلى مكان فهو أحق به إلى الليل، وكان لا يأخذ على بيوت السوق كراء. ورواه الشيخ بإسناده، عن أحمد بن محمد. ورواه الصدوق مرسلا. 57 - باب استحباب الاكثار من الصلاة في مسجد الرسول وخصوصا بين القبر والمنبر وفي بيت على (ع) وفاطمة عليها السلام، واختياره على ما عدا المسجد الحرام، وان الصلاة في المدينة مثل الصلاة في سائر البلدان 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم


الباب 56 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 314 نوادر الحج - أخرجه عن التهذيب وكامل الزيارات في 5 في 1 / 102 من الزيارات. (2) الاصول ص 621 (باب الجلوس) الفروع ج 1 ص 372 (السبق إلى السوق) يب ج 2 ص 121 (فضل التجارة) - الفقيه ج 2 ص 65 (باب السوق من التجارة) أورده أيضا في ج 6 في 1 / 17 من آداب التجارة. يأتي ما يدل على ذلك في ج 6 في 2 / 17 من آداب التجارة الباب 57 - فيه 14 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 317 (باب المنبر والروضة) - يب ج 2 ص 3. (*)

[ 543 ]

عن معاوية بن وهب قال: قلت لابي عبد الله (ع): هل قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ؟ فقال. نعم، وقال: وبيت علي وفاطمة عليهما السلام ما بين البيت الذي فيه النبي صلى الله عليه وآله إلى الباب الذي يحاذي الزقاق إلى البقيع، قال: فلو دخلت من ذلك الباب والحائط مكانه أصاب منكبك الايسر ثم سمى سائر البيوت، وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام فهو أفضل. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (6545) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي سلمة، عن هارون بن خارجة قال: الصلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله تعدل عشرة آلاف صلاة. 3 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج عن ابن مسكان، عن أبي الصامت قال: قال أبو عبد الله (ع): صلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وآله تعدل بعشرة آلاف صلاة. ورواه ابن قولويه في (المزار) عن علي بن الحسين ابن بابويه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد مثله. 4 - وعنهم، عن سهل، عن أحمد بن محمد، عن حماد بن عثمان، عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما بين منبري وبيوتي روضة من رياض الجنة ومنبري على ترعة من ترع الجنة وصلاة في مسجدي تعدل عشرة آلاف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام، قال جميل: قلت له: بيوت النبي وبيت علي منها ؟ قال: نعم وأفضل. ورواه الشيخ باسناده عن محمد ابن يعقوب مثله إلا أنه قال: تعدل ألف صلاة. 5 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن معاوية بن


(2) الفروع ج 1 ص 317 (3) الفروع ج 1 ص 317 كامل الزيارات ص 21 (4) الفروع ج 1 ص 317 - يب ج 2 ص 3 (5) يب ج 2 ص 5. (*)

[ 544 ]

وهب، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام فانه أفضل منه. 6 - وعنه، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: سأله ابن أبي يعفور كم اصلي ؟ فقال: صل ثمان ركعات عند زوال الشمس فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: الصلاة في مسجدي كألف في غيره إلا المسجد الحرام فان الصلاة في المسجد الحرام تعدل ألف صلاة في مسجدي. (6550) 7 - وعنه، عن صفوان، وفضالة، وابن أبي عمير، عن جيمل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله كم تعدل الصلاة فيه ؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام. 8 - وعنه، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: صلاة في مسجدي مثل ألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام فانها خير من ألف صلاة. 9 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الصلاة


(6) يب ج 2 ص 5 رواه ابن قولويه في كامل الزيارات ص 21 باسناده عن جماعة من مشايخه عن عبد الله بن جعفر الحميرى، عن ابراهيم بن مهزيار، عن أخيه على، عن الحسن (الحسين خ ل) ابن سعيد، عن صفوان بن يحيى وابن أبى عمير وفضالة بن أيوب جميعا عن معاوية بن عمار قال: قال أبو عبد الله (ع) لابن أبى يعفور: أكثر من الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: صلاة في مسجدي. إه (7 و 8) يب ج 2 ص 5 (9) يب ج 1 ص 326 كامل الزيارات ص 20 رواه ايضا ابن قولويه في ص 21 باسناده عن حكيم بن داود بن حكيم، عن سملة بن الخطاب، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى الساباطى (*)

[ 545 ]

في المدينة هل هي مثل الصلاة في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ قال: لا، إن الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ألف صلاة، والصلاة في المدينة مثل الصلاة في سائر البلدان. جعفر بن محمد بن قولويه في (المزار) عن أبيه ومحمد بن الحسن جميعا، عن الصفار، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال مثله. 10 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم عمن حدثه، عن مرازم قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: صلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة في غيره، وصلاة في المسجد الحرام تعدل ألف صلاة في مسجدي. الحديث. 11 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن سيف، عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله صلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة في غيره. وعن حكيم بن داود بن حكيم عن سلمة مثله. (6555) 12 - وعنه، عن سلمة، عن علي بن سيف، عن أبيه، عن داود بن فرقد قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: صلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة في غيره. 13 - وعنه، عن سلمة، عن إسماعيل بن جعفر، عن رجل، عن مرازم، عن أبي عبد الله (ع) قال: صلاة في مسجد المدينة أفضل من ألف صلاة في غيره من المساجد. أقول: هذا وأمثاله محمول على ما عدا المسجد الحرام لما مر. 14 - الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن هلال بن محمد الحفار عن إسماعيل بن علي الدعبلي، عن علي بن علي أخى دعبل، عن الرضا، عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: أربعة من قصور الجنة في الدنيا: المسجد


(10) كامل الزيارات ص 21 ذيله: ثم قال: ان الله فضل مكة وجعل بعضها أفضل من بعض فقال: واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى، وقال: ان الله فضل أقواما وأمر باتباعهم وأمر بمودتهم في الكتاب. (11) كامل الزيارات ص 21 (12 و 13) كامل الزيارات ص 22 (14) المجالس ص 235 (*)

[ 546 ]

الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وآله، ومسجد بيت المقدس، ومسجد الكوفة. أقول: و تقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في الحج إن شاء الله. 58 - باب حد مسجد الرسول صلى الله عليه وآله 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سألته عن حد مسجد الرسول صلى الله عليه وآله قال: الاسطوانة التى عند رأس القبر إلى الاسطوانتين من وراء المنبر عن يمين القبلة وكان من وراء المنبر طريق تمر فيه الشاة ويمر الرجل منحرفا وكان ساحة المسجد من البلاط إلى الصحن. 2 - وعن أحمد بن إدريس وغيره، عن أحمد بن محمد، عن علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن موسى بن أكيل، عن عبد الاعلى مولى آل سام قال: قلت لابي عبد الله (ع): كم كان طول مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ قال: كان ثلاثة آلاف و ستمائة ذراع مكسرة. وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن أحمد، عن علي بن إسماعيل. ورواه الصدوق بإسناده عن عبد الاعلي مولى آل سام مثله. (6560) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن علي ابن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير يعني المرادي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: حد الروضة في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله إلى طرف الظلال، وحد المسجد إلى الاسطوانتين عن يمين المنبر إلى الطريق مما يلي سوق الليل. ورواه الشيخ


تقدم ما يدل على ذلك في 4 / 26 من مكان المصلى وفى 10 و 12 و 13 و 16 و 18 / 44 هنا وفى 2 و 5 و 10 / 52 ويأتى ما يدل عليه في ب 63 و 64 وفى ج 3 في 10 / 7 من صلاة العيدين وفى ج 5 في ب 9 و 11 و 16 و 17 من المزار وفى ج 3 في 1 / 7 من قضاء الصلوات. الباب 58 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 316 باب المنبر والروضة من المزار (2) الفروع ج 1 ص 81 (بناء مسجد النبي) وص 317 - يب ج 1 ص 327 - الفقيه ج 1 ص 75. (3) الفروع ج 1 ص 317 - يب ج 2 ص 3 و 5 في التهذيب: حد الروضة من مسجد الرسول. (*)

[ 547 ]

باسناده عن محمد بن يعقوب، ورواه أيضا باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان. 59 - باب استحباب اختيار الصلاة في بيت على وفاطمة عليهما السلام على الصلاة في الروضة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب قال: قلت لابي عبد الله (ع) الصلاة في بيت فاطمة أفضل أو في الروضة ؟ قال: في بيت فاطمة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أيوب بن نوح، عن صفوان وابن أبي عمير، وغير واحد، عن جميل بن دراج قال: قلت لابي عبد الله (ع): الصلاة في بيت فاطمة عليها السلام مثل الصلاة في الروضة ؟ قال: وأفضل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 60 - باب استحباب الصلاة في مساجد المدينة وخصوصا مسجد قبا 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، وابن أبي عمير جميعا عن معاوية بن عمار قال: قال أبو عبد الله (ع): لا تدع إتيان المشاهد كلها: مسجد


الباب 59 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 317 - يب ج 2 ص 4 (2) الفروع ج 1 ص 317 باب المنبر والروضة تقدم ما يدل على ذلك في ب 57 ويأتى ما يدل عليه في ج 5 في ب 7 و 18 من المزار الباب 60 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 318 (باب اتيان المشاهد) اخرجه بتمامه عنه وعن كتب اخرى في ج 5 في 1 / 12 من المزار.

[ 548 ]

قبا فانه المسجد الذي اسس على التقوى من أول يوم، ومشربة ام إبراهيم، ومسجد الفضخ وقبور الشهداء ومسجد الاحزاب وهو مسجد الفتح. الحديث. 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن المسجد الذي اسس على التقوى: قال: مسجد قبا. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. (6565) 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أتى مسجدي مسجد قبا فصلى فيه ركعتين رجع بعمرة. 4 - قال: وكان (ع) يأتيه ويصلي فيه بأذان وإقامة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الحج إن شاء الله. 61 - باب استحباب الصلاة في مسجد الغدير وخصوصا في مسيرته 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن الحجال، عن عبد الصمد بن بشير، عن حسان الجمال قال: حملت أبا عبد الله (ع) من المدينة إلى مكة قال: فلما انتهينا إلى مسجد الغدير نظر إلى ميسرة المسجد فقال: ذاك موضع قدم رسول الله صلى الله عليه وآله حيث قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن حسان الجمال عن أبي عبد الله (ع) نحوه. محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد ابن الحسين مثله.


(2) الفروع ج 1 ص 81 - يب ج 1 ص 327 أخرجه عن تفسير العياشي في ج 5 في 7 / 12 من المزار (3) الفقيه ج 1 ص 75 أخرجه مسندا عن المزار في ج 5 في 5 / 12 من المزار (4) الفقيه ج 1 ص 75 يأتي ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 12 من المزار الباب 61 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 328 - الفقيه ج 1 ص 75 و 176 - الفروع ج 1 ص 320 (مسجد غدير خم) ذيل الحديث لا يتعلق بالمقام. (*)

[ 549 ]

2 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمان بن الحجاج قال: سألت أبا إبراهيم (ع) عن الصلاة في مسجد غدير خم بالنهار وأنا مسافر، فقال: صل فيه فان فيه فضلا، وقد كان أبي (ع) يأمر بذلك. محمد بن علي بن الحسين باسناده عن صفوان مثله. 3 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان عن أبي عبد الله (ع) قال إنه تستحب الصلاة في مسجد الغدير لان النبي صلى الله عليه وآله أقام فيه أمير المؤمنين (ع)، و هو موضع أظهر الله عزوجل فيه الحق. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 62 - باب استحباب الصلاة في مسجد براثا (6570) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن جابر بن عبد الله الانصاري أنه قال: صلى بنا علي (ع) ببرثا بعد رجوعه من قتال الشراة ونحن زهاء عن مائة ألف رجل فنزل نصراني من صومعته فقال: أين عميد هذا الجيش ؟ قلنا: هذا، فأقبل إليه فسلم عليه ثم قال: يا سيدي أنت نبي ؟ قال: لا، النبي سيدي قد مات، قال: فأنت وصي نبي ؟ قال: نعم، ثم قال له: اجلس كيف سألت عن هذا، فقال إنما بنيت هذه الصومعة من أجل هذا الموضع وهو براثا وقرأت في الكتب المنزلة انه لا يصلي في هذا الموضع بهذا الجمع إلا نبي أو وصي نبي وقد جئت أسلم فأسلم وخرج معنا إلى الكوفة، فقال له علي (ع): فمن صلى هيهنا ؟ قال صلى عيسى بن مريم وامه، فقال له علي (ع): فأخبرك


(2) الفروع ج 1 ص 320 - الفقيه ج 1 ص 176 - يب ج 2 أورده أيضا في ج 5 في 1 ر 22 من المزار. (3) الفقيه ج 1 ص 176 (الصلاة في مسجد غدير خم) - الفروع ج 1 ص 320 - يب ج 2 ص 7 الباب 63 - فيه حديث: (1) الفقيه ج 1 ص 77 - يب ج 1 ص 328. (*)

[ 550 ]

من صلى هيهنا ؟ قال: نعم، قال: الخليل (ع). ورواه الشيخ باسناده عن جابر ابن عبد الله. 63 - باب استحباب الصلاة فيما بين المسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وآله وفي الحرمين 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي الوشا، عن الرضا (ع) قال: سألته عن الصلاة في المسجد الحرام و الصلاة في مسجد الرسول في الفضل سواء ؟ فقال: نعم، والصلاة فيما بينهما تعدل ألف صلاة. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن يعقوب ابن يزيد، وفي نسخة عن أبيه باسناده عن أبي الحسن الرضا (ع). أقول: التسوية هنا في أصل الفضل لا في مقداره، أو في كون كل واحد منهما أفضل من باقي المساجد. 2 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) باسناده الاتي عن علي (ع) في (حديث الاربعمائة) قال الصلاة في الحرمين تعدل ألف صلاة، ونفقة درهم في الحج تعدل ألف درهم. 64 - باب استحباب الصلاة في بيت المقدس واستحباب اختيار الصلاة في المسجد الاعظم على مسجد القبيلة و اختياره على مسجد السوق 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن أبى حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (ع) قال: المساجد الاربعة المسجد الحرام، ومسجد رسول الله صلى الله عليه وآله، ومسجد


الباب 63 - فيه - حديثان: (1) يب ج 1 ص 324 فضل المساجد - ثواب الاعمال لم نجده (2) الخصال ج 2 ص 165 الباب 64 - فيه 3 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 75. (*)

[ 551 ]

بيت المقدس، ومسجد الكوفة، يا أبا حمزة الفريضة فيها تعدل حجة، والنافلة فيها تعدل عمرة. 2 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن حسان، عن أبي محمد الرازي، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (ع) قال: صلاة في بيت المقدس تعدل ألف صلاة، وصلاة في المسجد الاعظم مائة صلاة، وصلاة في مسجد القبيلة خمس وعشرون صلاة، وصلاة في مسجد السوق اثنتا عشرة صلاة، وصلاة الرجل في بيته وحده صلاة واحدة. ورواه الصدوق مرسلا نحوه. ورواه في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن حسان. ورواه البرقي في (المحاسن)، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (ع) مثله. ورواه الشيخ في (النهاية) عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام مثله. (6575) 3 - محمد بن محمد بن النمان المفيد في (المقنعة) عن أمير المؤمنين (ع) قال: صلاة في المسجد الاعظم مائة صلاة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 65 - باب جواز تطيين المسجد بالطين الذي فيه التبن أو السرقين وبالجص الذي توقد عليه بالعذرة 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: سئل أبو الحسن الاول (ع) عن الطين فيه


(2) يب ج 1 ص 325 في المطبوع: محمد بن حسان، عن أبى محمد النوفلي، عن السكوني، وفى النسخة المصححة من الوسائل أبى محمد النوفلي، عن النوفلي - الفقيه ج 1 ص 77 - ثواب الاعمال ص 17 - المحاسن ص 55 و 57 - النهاية ص 23 الموجود في النهاية اسناد الحديث إلى السكوني. (3) المقعنة ص 26. تقدم ما ينافى ذلك في ب 46 وما يدل عليه في 14 / 57 ويأتى ما يدل عليه في ج 5 في ب 16 من المزار. الباب 65 - فيه 3 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 77 - قرب الاسناد ص 97. (*)

[ 552 ]

التبن يطين به المسجد أو البيت الذي يصلي فيه ؟ قال: لا بأس. 2 - قال: وسئل (ع) عن بيت قد كان الجص يطبخ فيه بالعذرة أتصلح الصلاة فيه ؟ قال: لا بأس، وعن الجص يطبخ بالعذرة أيصلح أن يحصص به المسجد ؟ قال: لا بأس. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) مثله. 3 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته وذكر مثله، وزاد: وسألته عن الطين يطرح فيه السرقين يطين به المسجد أو البيت أن يصلى فيه، قال: لا بأس. أقول: ويأتي ما يدل على الحكم الاخير فيما يسجد عليه. 66 - باب حكم الوقوف على المساجد 1 - محمد بن على بن الحسين قال سئل الصادق (ع) عن الوقوف على المساجد فقال: لا يجوز فان المجوس وقفوا على بيوت النار (6580) 2 - وفي (العلل) عن جعفر بن علي، عن أبيه، عن جده الحسن بن على الكوفي عن العباس بن عامر، عن أبي الصحاري، عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت له: رجل اشترى دارا فبناها فبقيت عرصة فبناها بيت غلة أيوقفه على المسجد ؟ فقال: إن المجوس وقفوا على بيت النار. أقول: ويأتي ما يدل على استحباب الوقوف والصدقة الجارية عموما في محله، وهذا غير صريح في المنع بل يحتمل إرادة الجواز والاستدلال عليه بالاولوية لما مر من الامر بعمارة المساجد والاسراج فيها وكنسها وغير ذلك و


(2 و 3) الفقيه ج 1 ص 77 - قرب الاسناد ص 121 - بحار الانوار ج 4 ص 51 يأتي ما يدل على ذلك في ب 10 مما يسجد عليه. الباب 66 - فيه حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 78 (2) العلل ص 114 في النسخة المصححة من الوسائل: فقال: ان المجوس (لا لان المجوس خ ل) يأتي ما يدل على استحباب الوقف والصدقة الجارية في ج 6 في ب 1 و 2 وغيرهما من كتاب الوقوف. (*)

[ 553 ]

الوقف وسيلة إلى جميع ما ذكر ولفظ " لا " في الحديث الاول موجود في بعض النسخ وغير موجود في بعضها، وعلى تقدير وجودها يحتمل أن يكون المراد أنه لا يجوز الوقف على المسجد لانه لا يملك بل يجب كون الوقف على المسلمين ليصرف في مصالح مساجدهم، وقد حمله العلامة والشهيد على الوقف للتزويق والزخرفة، و حمله بعضهم على الوقف لتقريب القربان وعلى وقف الا ولاد لخدمتها، كما في الشرع السابق والله أعلم. 67 - باب كراهة جعل المساجد طرقا والمرور بها حتى يصلي ركعتين. 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق، عن آبائه (في حديث المناهي) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تجعلوا المساجد طرقا حتى تصلوا فيها ركعتين. أقول: وتقدم ما يدل على استحباب تحية المسجد، وعلى جواز الجواز فيه حتى حال الجنابة والحيض والاستحاضة والنفاس. 68 - باب استحباب سبق الناس في الدخول إلى المساجد والتأخر عنهم في الخروج منها 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أمير المؤمنين (ع) جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله فسأله عن شر بقاع الارض وخير بقاع الارض فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: شر


الباب 67 - فيه حديث. (1) الفقيه ج 2 ص 194 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 15 و 17 من الجناية وفى ب 35 من الحيض، وفى ب 42 هنا. الباب 68 - فيه - حديثان: (1) الفقيه ج 2 ص 65 (باب السوق من التجارة) أخرجه عنه وعن المعاني في ج 6 في 1 / 60 من آداب التجارة. (*)

[ 554 ]

بقاع الارض الاسواق (إلى أن قال:) وخير البقاع المساجد، وأحبهم إلى الله أولهم دخولا، وآخرهم خروجا منها. ورواه في (معاني الاخبار) كما يأتي في آداب التجارة. 2 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لجبرئيل (ع) يا جبرئيل أي البقاع أحب إلى الله عزوجل ؟ قال: المساجد وأحب أهلها إلى الله أولهم دخولا و آخرهم خروجا منها. ورواه الحسن بن محمد الطوسي في (أماليه) عن أبيه عن المفيد، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن سيف بن عميرة، عن جابر الجعفي. 69 - باب استحباب صلاة النوافل في المنزل، واتخاذ بيت في الدار للصلاة، واخفاء النوافل دون الفرائض، واستصحاب طفل عند العبادة في الخلوة 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن البيوت التي يصلي فيها بالليل بتلاوة القرآن تضئ لاهل السماء كما تضئ نجوم السماء لاهل الارض. ورواه أيضا مرسلا، وأسقط قوله: بتلاوة القرآن. وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن الحميري، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن جميل، عن الفضيل مثله. ورواه الشيخ بإسناده عن الفضيل مثله.


(2) الفروع ج 1 ص 137 (نوادر الصلاة) - الامالى ص 90 أورده بتمامه في ج 6 في 2 / 60 من آداب التجارة ويأتى ما يدل عليه في ج 3 في ب 27 من الجمعة وفى ج 6 في 1 / 60 من آداب التجارة. الباب 69 - فيه 8 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 151 (ثواب صلاة الليل) وص 78 - ثواب الاعمال ص 23 - يب ج 1 ص 169 أخرجه مرسلا عن الفقيه في ج 3 في 38 / 39 من الصلوات المندوبة. (*)

[ 555 ]

(6585) 2 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن أبان، عن حريز، عن أبي عبد الله (ع) قال: اتخذ مسجدا في بيتك. الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن محمد مثله. 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن خالد الطيالسي، عن عبد الله بن بكير، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان علي (ع) قد اتخذ بيتا في داره ليس بالكبير ولا بالصغير، فكان إذا أراد أن يصلي من آخر الليل أخذ معه صبيا لا يحتشم منه، ثم يذهب إلى ذلك البيت فيصلي. 4 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان علي قد جعل بيتا في داره ليس بالصغير ولا بالكبير لصلاته، وكان إذا كان الليل ذهب معه بصبي لا يبيت معه فيصلي فيه. أقول: ويأتي في المساكن ما يدل على كراهة خلوة الانسان في بيت وحده. 5 - وعن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن عبد الله بن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان لعلي (ع) بيت ليس فيه شئ إلا فراش وسيف ومصحف وكان يصلي فيه، أو قال: كان يقيل فيه. 6 - وعن علي بن الحكم، عن أبان، عن مسمع قال: كتب إلي أبو عبد الله إني احب لك أن تتخذ في دارك مسجدا في بعض بيوتك، ثم تلبس ثوبين طمرين غليظين ثم تسأل الله أن يعتقك من النار وأن يدخلك الجنة، ولا تتكلم بكلمة باطل ولا بكلمة بغي. (6590) 7 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) باسناده الآتي عن أبي ذر، عن


(2) الفروع ج 1 ص 134 - يب ج 1 ص 341 أورده بتمامه في ج 3 في 2 / 31 من الصلوات المندوبة، وتقدمت مع قطعة في 2 / 54 من لباس المصلى (3) قرب الاسناد ص 75 (4 و 5 و 6) المحاسن ص 612 اتخاذ المسجد في الدار. (7) المجالس والاخبار ص 336 و 339 أخرجه مع قطعة اخرى في 9 / 4 من الاذان، وتقدم (*)

[ 556 ]

رسول الله صلى الله عليه وآله في وصيته له قال بعد ما ذكر فضل الصلاة في المسجد الحرام أو مسجد النبي: وأفضل من هذا كله صلاة يصليها الرجل في بيته حيث لا يراه إلا الله عزوجل يطلب بها وجه الله تعالى، يا أبا ذر مادمت في صلاة فانك تقرع باب الملك ومن يكثر قرع باب الملك يفتح له، يا أبا ذر ما من مؤمن يقوم إلى الصلاة إلا تناثر عليه البر ما بينه وبين العرش، ووكل به ملك ينادي يابن آدم لو تعلم مالك في صلاتك و من تناجي ما سأمت ولا التفت، يا أبا ذر إن الصلاة النافلة تفضل في السر على العلانية كفضل الفريضة على النافلة، يا أبا ذر ما يتقرب العبد إلى الله بشيئ أفضل من السجود الخفي، يا أبا ذر اذكر الله ذكرا خاملا، قلت: وما الذكر الخامل ؟ قال: الخفي (إلى أن قال:) يا أبا ذر إن ربك يباهي الملائكة بثلاثة نفر: رجل يصبح في أرض قفر فيؤذن ثم يقيم ثم يصلي فيقول ربك عزوجل للملائكة: انظروا إلى عبدي يصلي ولا يراه أحد غيري فينزل سبعون ألف ملك يصلون وراءه ويستغفرون له إلى الغد من ذلك اليوم، ورجل قام من الليل يصلي وحده فسجد ونام وهو ساجد فيقول الله تعالى: انظروا إلى عبدي روحه عندي وجسده في طاعتي ساجد، ورجل في زحف ففر أصحابه وثبت هو يقاتل حتى قتل. 8 - ورام بن أبى فراس في كتابه قال: قال (ع): من صلى ركعتين في خلاء لا يريد أحدا إلا الله عزوجل كانت له براءة من النار. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود، ويأتي ما يدل عليه في المساكن وقراءة القرآن وغير ذلك. 70 - باب وحوب تعظيم المساجد 1 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن علي بن أحمد، عن محمد بن أبي عبد الله


صدره في 10 / 52 (8) تنبيه الخواطر ص تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 17 من مقدمة العبادات وفى 9 / 40 من مكان المصلى، ويأتى ما يدل على بعض المقصود في ب 20 و 21 من المساكن. الباب 70 - فيه حديث: (1) علل الشرايع ص 114. (*)

[ 557 ]

الكوفي، عن موسى بن عمران، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن العلة في تعظيم المساجد، فقال: إنما امر بتعظيم المساجد لانها بيوت الله في الارض. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. (أبواب أحكام المساكن) 1 - باب استحباب سعة المنزل وكثرة الخدم 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا: عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (ع) قال: من السعادة سعة المنزل. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد ابن محمد جميعا، عن سعيد بن جناح، عن مطرف مولى معن، عن أبي عبد الله (ع) قال: ثلاثة للمؤمن فيها راحة: دار واسعة تواري عورته وسوء حاله من الناس، وامرأة صالحة تعينه على أمر الدنيا والاخرة، وابنة أو اخت يخرجها من منزله إما بموت أو تزويج. ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه، عن محمد بن علي بن الصلت عن أحمد بن محمد بن علي بن خالد، عن منصور بن العباس، عن سعيد بن جناح مثله. (6595) 3 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن نوح بن شعيب، عن سليمان بن رشيد عن أبيه، عن بشير قال: سمعت أبا الحسن (ع) فيقول (يقول): العيش السعة في المنزل والفضل


أبواب أحكام المساكن فيه 29 بابا الباب 1 - فيه 13 حديثا: (1) الفروع ج 2 ص 226 (سعة المنزل) - المحاسن ص 610 باب سعة المنزل (2) الفروع ج 2 ص 226 - الخصال ج 1 ص 76 - المحاسن ص 610 أخرجه بطريق آخر عن الكافي في ج 7 في 13 / 9 من مقدمات النكاح. (3) الفروع ج 2 ص 226 - المحاسن ص 611 في المحاسن المطبوع: عن بشر، وفى ذيله: وبشر هذا هو ابن حذام رجل صدق ذكره. (*)

[ 558 ]

في الخدم. ورواه البرقي في (المحاسن) مثله، وزاد قال: وكان أبو الحسن (ع) في حلقة فتذاكروا عيش الدنيا فذكر كل واحد منهم معنى، فسئل أبو الحسن (ع) عن ذلك فقال: سعة المنزل والفضل في الخدم. 4 - وعنهم، عن أحمد، عن منصور بن العباس، عن سعيد، عن غير واحد أن أبا الحسن (ع) سئل عن فضل عيش الدنيا، قال: سعة المنزل وكثرة المحبين. 5 - وعن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سعادة المرء المسلم المسكن الواسع. 6 - وبهذا الاسناد قال: شكى رجل من الانصار إلى رسول الله صلى الله عليه وآله أن الدور قد اكتنفته، فقال النبي صلى الله عليه وآله: ارفع صوتك ما استطعت وسل الله أن يوسع عليك. ورواه البرقي في (المحاسن) عن النوفلي والاحاديث التي قبله كما ذكر والاول عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله. 7 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام في وصية النبي لعلي (ع) قال: يا علي العيش في ثلاثة: دار قوراء، وجارية حسناء، وفرس قباء. قال الصدوق: سمعت رجلا من أهل اللغة يقول: الفرس القبا: الضامرة البطن. (6600) 8 وفي (الخصال) عن الخليل بن أحمد، عن ابن خزيمة، عن أبي موسى، عن الضحاك بن مخلد، عن سفيان، عن جندب، عن جميل، عن نافع بن عبد الحارث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سعادة المسلم سعة المسكن، والجار الصالح، و المركب الهنيئ.


(4) الفروع ج 2 ص 226 - المحاسن ص 611 (5) الفروع ج 2 ص 226 رواه البرقى كما يأتي تحت رقم 12 (6) الفروع ج 2 ص 226 - المحاسن ص 610 (7) الفقيه ج 2 ص 337 (8) الخصال ج 1 ص 86. (*)

[ 559 ]

9 - أحمد بن أبي عبد الله في (المحاسن) عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سعادة المرء أن يتسع منزله. 10 - وعن علي بن محمد، عن محمد بن سماعة، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (ع) قال: من سعادة الرجل سعة منزله 11 - وعن أبيه مرسلا عن أبي عبد الله، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سعادة المرء المسلم المسكن الواسع. 12 - وعن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله مثله. (6605) 13 - وعن نوح بن شعيب، عن سعيد بن جناح، عن نصر الكوسج، عن مطرف مولى معن، عن أبي عبد الله (ع) قال: للمؤمن راحة في سعة المنزل. أقول ويأتي ما يدل على ذلك. 2 - باب كراهة ضيق المنزل واستحباب تحول الانسان عن المنزل الضيق وان كان أحدثه أبوه 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر ابن خلاد قال: إن أبي (أبا) الحسن اشترى دارا وأمر مولى له أن يتحول إليها، وقال: إن منزلك ضيق، فقال: قد أحدث هذه الدار أبي، فقال أبو الحسن (ع): إن كان أبوك أحمق ينبغي أن تكون مثله. 2 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن علي بن أبي المغيرة، عن أبي جعفر (ع) قال: من شقاء


(9) المحاسن ص 610 في المطبوع: عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام. (10) المحاسن ص 610 (11 و 12 و 13) المحاسن ص 611 يأتي ما يدل على ذلك في ب 2. الباب 3 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 226 - المحاسن ص 611 أخرج صدره أيضا في ج 6 في 1 / 1 من السكنى والحبيس. (2) الفروع: ج 2 ص 226 - المجالس: ص 11 ع. (*)

[ 560 ]

العيش ضيق المنزل. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن إسماعيل مثله. وعن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه مثله، والذي قبله عن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد مثله. 3 - محمد بن علي بن الحسين في (معاني الاخبار) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الشوم في ثلاثة أشياء: في الدابة والمرأة والدار، فأما المرأة فشومها غلاء مهرها وعسر ولادتها، وأما الدابة فشومها كثرة عللها وسوء خلقها، وأما الدار فشومها ضيقها و خبث جيرانها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في المهور وغير ذلك. 3 - باب عدم جواز نقش البيوت بالتماثيل والصور ذوات الارواح خاصة، وكراهة غيرها وعدم جواز اللعب بها 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد ابن خالد، والحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أتاني جبرئيل قال: يا محمد إن ربك يقرئك السلام وينهى عن تزويق البيوت، قال: أبو بصير: فقلت، وما تزويق البيوت ؟ فقال: تصاوير التماثيل. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير مثله. (6610) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع)


(3) معاني الاخبار ص 49 أخرجه بتمامه في ج 7 في 10 / 5 من أبواب المهور، وأخرج مثله بطريق آخر في 1 / 52 من مقدمات النكاح. تقدم ما يدل على ذلك في ب 1، ويأتى ما يدل عليه في ج 7 في ب 5 من أبواب المهور الباب 3 - فيه 17 حديثا: (1) الفروع ج 2 ص 226 (باب تزويق البيوت) المحاسن ص 614 (2) الفروع ج 2 ص 226 - المحاسن ص 615. (*)

[ 561 ]

قال: من مثل تمثالا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيه الروح. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله 3 - وعنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن المثنى، عن أبي عبد الله (ع) أن عليا (ع) كره الصور في البيوت. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه عن محمد بن أبي عمير، عن المثنى، وعن محمد بن علي، عن ابن فضال، عن المثنى مثله. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن أبي العباس، عن أبي عبد الله (ع) في قول الله عزوجل: يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل، فقال: والله ما هي تماثيل الرجال والنساء، ولكنها الشجر وشبهه. ورواه البرقي في (المحاسن) عن علي بن الحكم مثله. 5 - وعن أبي علي الاشعري، عن أحمد بن محمد، وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة جميعا، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبان بن عثمان عن الحسين بن المنذر قال: قال أبو عبد الله (ع): ثلاثة معذبون يوم القيامة: رجل كذب في رؤياه يكلف أن يعقد بين شعيرتين وليس بعاقد بينهما، ورجل صور تماثيل يكلف أن ينفخ فيها وليس بنافخ. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محسن بن أحمد، عن أبان بن عثمان مثله. 6 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن داود بن الحصين، عن الفضل أبي العباس قال: قلت لابي جعفر (ع) في قول الله عزوجل: " يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب " وقال: ما هي تماثيل الرجال والنساء، ولكنها تماثيل الشجر وشبهه.


(3) الفروع ج 2 ص 226 - المحاسن ص 616 و 617 (4) الفروع ج 2 ص 212 - المحاسن ص 618 (5) الفروع ج 2 ص 226 - المحاسن ص 616 للحديث ذيل في المحاسن وهو هذا: والمستمع بين قوم وهم له كارهون، يصب في اذنيه الانك وهو الا سرب (6) الفروع ج 2 ص 226 اخرجه عنه وعن المحاسن في ج 6 في 1 / 94 مما يكتسب به. (*)

[ 562 ]

(6615) 7 - وعنهم، عن سهل، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله في هدم القبور و كسر الصور. ورواه البرقي في (المحاسن) عن جعفر بن محمد الاشعري مثله. 8 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله إلي المدينة فقال: لا تدع صورة إلا محوتها، ولا قبرا إلا سويته، ولا كلبا إلا قتلته. ورواه البرقي في (المحاسن) عن النوفلي مثله. 9 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا تبنوا على القبور ولا تصوروا سقوف البيوت فإن رسول الله صلى الله عليه وآله كره ذلك. أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن النضر بن سويد مثله. وعن يوسف بن عقيل، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (ع) مثله. 10 - وعن أبيه، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن الاصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين (ع) قال: من جدد قبرا أو مثل مثالا فقد خرج من الاسلام. ورواه الشيخ والصدوق كما مر. 11 - وعن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أتاني جبرئيل فقال: يا محمد إن ربك ينهى عن التماثيل. (6620) 12 - وعن محمد بن علي، عن أبي جميلة، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (ع)


(7) الفروع ج 2 ص 226 - المحاسن ص 614 أورده ايضا في ج 1 في 6 / 44 من الدفن (8) الفروع ج 2 ص 226 - المحاسن ص 613 أورده أيضا في ج 1 في 2 / 43 من الدفن وفى ج 5 في 1 / 46 من أحكام الدواب. (9) يب ج 1 ص 130 - المحاسن ص 612 أورده ايضا في ج 1 في 3 ر 44 من الدفن (10) المحاسن ص 612 رواه الشيخ والصدوق كما مر في ج 1 في 1 / 43 (11) المحاسن ص 614 (12) المحاسن ص 616. (*)

[ 563 ]

قال: إن الذين يؤذون الله ورسوله هم المصورون يكلفون يوم القيامة أن ينفخوا فيها الروح. 13 - وعن علي بن الحكم، ومحسن بن أحمد جميعا، عن أبان الاحمر، عن يحيى بن أبي العلا، عن أبي عبد الله (ع) أنه كره الصور في البيوت. 14 - وعن ابن العرزمي، عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر، عن أبيه أن عليا كان يكره الصورة في البيوت. 15 - وعن موسى بن قاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى أنه سأل أباه عن التماثيل فقال: لا يصلح أن يلعب بها. 16 - وعن أبيه، عمن ذكره، عن مثنى رفعه قال: التماثيل لا يصلح أن يلعب بها. (6625) 17 - وعن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن تماثيل الشجر والشمس والقمر، فقال: لا بأس ما لم يكن شيئا من الحيوان. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في لباس المصلي وفي مكان المصلي وفي الدفن وغير ذلك، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي التجارة إن شاء الله. 4 - باب جواز ابقاء التماثيل التي توطأ أو تغير أو تغطى أو تكون للنساء 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن


(13 و 14) المحاسن ص 617 (15 و 16) المحاسن ص 618 (17) المحاسن ص 619. تقدم ما يدل على ذلك في ب 45 وذيله من لباس المصلى وب 32 وذيله من مكان المصلى، ويأتى ما يدل عليه في ب 4 وفى ج 6 في ب 94 مما يكتسب به. الباب 4 - فيه 8 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 213 (باب الفرش). (*)

[ 564 ]

إسماعيل بن مهران، عن عبد الله بن المغيرة قال: سمعت الرضا (ع) يقول: قال قائل لابي جعفر: (ع): يجلس الرجل على بساط فيه تماثيل ؟ فقال: الاعاجم تعظمه وإنا لنمتهنه. 2 - وعنهم، عن أحمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الوسادة والبساط يكون فيه التماثيل، فقال: لا بأس به يكون في البيت، قلت: التماثيل، فقال: كل شيئ يوطأ فلا بأس به. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر (ع) قال: لا بأس بأن يكون التماثيل في البيوت إذا غيرت رؤسها منها وترك ما سوى ذلك. ورواه البرقي في (المحاسن) عن الحسن ابن محبوب، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) مثله. 4 - وعنه، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: كانت لعلي بن الحسين (ع) وسائد وأنماط فيها تماثيل يجلس عليها. (6630) 5 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن عبد الله بن يحيى الكندي، عن أبيه وكان صاحب مطهرة أمير المؤمنين (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال جبرئيل: إنا لا ندخل بيتا فيه تمثال لا يوطأ. الحديث مختصر. 6 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، و صفوان جميعا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: قال له رجل: رحمك الله ما هذه التماثيل التي أراها في بيوتكم ؟ فقال: هذا للنساء أو بيوت النساء وعن ابن محبوب، عن العلا، عن محمد بن مسلم مثله.


(2) الفروع ج 2 ص 226 (باب تزويق البيوت) (3) الفروع ج 2 ص 226 - المحاسن ص 619 (4) الفروع ج 2 ص 212 (5) الفروع ج 2 ص 227 أخرجه عن المحاسن في 6 / 33 من مكان المصلى (6) المحاسن ص 621 في المطبوع: أو عن صفوان. (*)

[ 565 ]

7 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال: ربما قمت اصلي وبين يدي وسادة فيها تماثيل طائر فجعلت عليه ثوبا، وقال: وقد اهديت إلى طنفسة من الشام عليها تماثيل طائر فأمرت به فغير رأسه فجعل كهيئة الشجر، وقال: إن الشيطان أشد ما يهم بالانسان إذا كان وحده. 8 - وعن أبي الحسن (ع) قال: دخل قوم علي أبي جعفر (ع) وهو على بساط فيه تماثيل فسألوه فقال: أردت أن اهينه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 5 - باب كراهة رفع بناء البيت أكثر من سبعة أذرع أو ثمانية 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم وغيره، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا كان سمك البيت فوق سبعة أذرع أو قال: ثمانية أذرع كان ما فوق السبع أو الثمان محتضرا، وقال بعضهم مسكونا ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله. (6635) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبد الله ابن الفضل النوفلي، عن زياد بن عمرو الجعفي، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله عزوجل وكل ملكا بالبناء يقول لمن رفع سقفا فوق ثمانية أذرع: أين تريد يا فاسق. 3 - وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن حمزة بن حمران قال: شكى رجل إلى أبي جعفر (ع) وقال: أخرجتنا الجن عن منازلنا، فقال: اجعلوا


(7 و 8) مكارم الاخلاق ص 69 تقدم ما يدل على ذلك في ب 54 من لباس المصلى وفى ب 32 من مكان المصلى، ويأتى ما يدل عليه في ج 6 في ب 94 مما يكتسب به. الباب 5 - فيه 7 أحاديث: (1 و 2) الفروع ج 2 ص 227 (تشييد البناء) المحاسن ص 609 باب البنيان (3) الفروع ج 2 ص 227 - المحاسن ص 609 في المحاسن المطبوع: حمزة بن حمران، عن رجل، قال: شكى رجل. (*)

[ 566 ]

سقوف بيوتكم سبعة أذرع واجعلوا الحمام في أكناف الدار قال الرجل: ففعلنا ذلك فما رأينا شيئا نكرهه بعد ذلك. ورواه البرقي في (المحاسن) مثله، وكذا الذي قبله. 4 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن بشير، عن (الحسن) الحسين ابن زرارة، عن محمد بن مسلم، قال: قال أبو عبد الله (ع): ابن بيتك سبعة أذرع فما كان بعد ذلك سكنته الشياطين، إن الشياطين ليست في السماء ولا في الارض وإنما تسكن الهواء. 5 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن محسن بن أحمد، و علي بن الحكم جميعا، عن أبان بن عثمان الاحمر، عن الحسن بن السري، عن أبي عبد الله (ع) قال: سمك البيوت سبعة أذرع أو ثمانية أذرع فما فوق ذلك فمحتضر. 6 - وعن النوفلي، عن أبيه، عن بعض الصادقين قال: ما رفع من السقف فوق ثمانية أذرع فهو مسكون. (6640) 7 - وعن ابن شمون، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا بنى الرجل فوق ثمانية أذرع نودي: يا أفسق الفاسقين أين تريد ؟ !. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 6 - باب استحباب كتابة آية الكرسي دورا على رأس ثمانية أذرع من الجدار إذا زاد ارتفاعه عنها ولو كان مسجدا 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله وسهل بن زياد جميعا، عن محمد بن عيسى، عن


(4) الفروع ج 2 ص 227 (5) المحاسن ص 609 (6 و 7) المحاسن ص 608 يأتي ما يدل عليه في ب 6 ويأتى ما يدل على استحباب البناء يوم الاحد في 1 و 4 / 6 من آداب السفر. الباب 6 - فيه 4 احاديث: (1) الفروع ج 2 ص 227 - الخصال ج 2 ص 39 - المحاسن ص 609. (*)

[ 567 ]

أبي محمد الانصاري، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله (ع) قال: شكى إليه رجل عبث أهل الارض بأهل بيته وبعياله، فقال: كم سقف بيتك ؟ فقال: عشرة أذرع، فقال: اذرع ثمانية أذرع ثم اكتب آية الكرسي فيما بين الثمانية إلى العشرة كما تدور، فان كل بيت سمكه أكثر من ثمانية أذرع فهو محتضر تحضره الجن تكون فيه مسكنه. ورواه الصدوق في (الخصال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى نحوه، إلا أنه قال: كم سمك بيتك. 2 - وعنهم، عن سهل، عن علي بن الحكم، ومحسن بن أحمد، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا كان البيت فوق ثمانية أذرع فاكتب في أعلاه آية الكرسي. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار وأحمد بن أبي عبد الله عن أبيه جميعا، عن يونس، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: في سمك البيت إذا رفع فوق ثمانية أذرع كان مسكونا، فإذا زاد على ثمان فليكتب على رأس الثمان آية الكرسي. أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن يونس مثله. وعن علي بن الحكم وذكر الذي قبله، وعن محمد بن عيسى وذكر الحديث الاول. 4 - وعن محمد بن إسماعيل، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن أبي خديجة قال: رأيت مكتوبا في بيت أبي عبد الله (ع) آية الكرسي قد اديرت بالبيت، رأيت في قبلة مسجده مكتوبا آية الكرسي. 7 - باب استحباب تحجير السطوح وكراهة المبيت على سطح وحده وعلى سطح غير محجر رجلا كان أو امرأة وأقله ذراعان وذراع وشبر من الجوانب الاربع


(2 و 3) الفروع ج 2 ص 227 - المحاسن ص 609 (4) المحاسن ص 609 الباب 7 - فيه 8 احاديث: (*)

[ 568 ]

(6645) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد ابن أبي حمزة، وغيره، عن أبي عبد الله (ع) في السطح يبات عليه غير محجر، قال: يجزيه أن يكون مقدار ارتفاع الحائط ذراعين. 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (ع) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يبات على سطح غير محجر. 3 - وعنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن السطح أينام عليه بغير حجرة ؟ فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن ذلك فسألته عن ثلاثة حيطان فقال: لا إلا الاربعة، قلت: كم طول الحائط قال: أقصره ذراع وشبر. 4 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن علي بن إسحاق، عن سهل بن اليسع، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من بات على سطح غير محجر فأصابه شيئ فلا يلومن إلا نفسه. 5 - وعنه، عن ابن عبد الجبار، عن الحجال، عن عبد الله بن بكير، عن محمد ابن مسلم، عن أبي عبد الله (ع) أنه كره أن يبيت الرجل على سطح ليست عليه حجرة والرجل والمرأة في ذلك سواء. (6650) 6 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (ع) أنه كره البيتوتة للرجل على سطح وحده، أو على سطح ليس عليه حجرة، والرجل والمرأة فيه بمنزلة. وروى البرقي في (المحاسن) الحديث الاول عن ابن فضال، عن أبي أحمد يعني ابن أبي عمير، والثاني عن أبيه، عن ابن أبي عمير، والثالث عن أبيه، عن صفوان، والرابع


(1 و 2) الفروع ج 2 ص 227 (تحجير السطوح) المحاسن ص 622 تحجير السطوح (3) الفروع ج 2 ص 227 - المحاسن ص 621 (4 و 5 و 6) الفروع ج 2 ص 227 - المحاسن ص 622. (*)

[ 569 ]

عن ابن فضال، عن علي بن إسحاق، والخامس عن محمد بن علي، عن الحجال، عن ابن فضال عن ابن بكير، والسادس عن ابن فضال مثله. 7 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد، عن أبيه جميعا عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي (ع) قال: وكره النوم على سطح ليس بمحجر، وقال: من نام على سطح غير محجر فقد برئت منه الذمة. 8 - وبإسناده عن سليمان بن جعفر البصري، عن عبد الله بن الحسين بن زيد بن علي، عن أبيه، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله كره لكم أيتها الامة أربعا وعشرين خصلة، ونهاكم عنه (إلى أن قال:) وكره النوم فوق سطح ليس بمحجر، وقال: من نام على سطح غير محجر برئت منه الذمة. ورواه في (المجالس) بالاسناد الاتي. 8 - باب كراهة البناء الا مع الحاجة إليه، وجواز هدمه عند الغنى عنه 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه. عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (ع) قال: من كسب مالا من غير حله سلط عليه البناء والماء والطين. ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه عن السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير مثله.


(7) الفقيه ج 2 ص 335 والحديث طويل أخرجه في ج 6 في 18 / 49 من جهاد النفس (8) الفقيه ج 2 ص 184 - المجالس ص 181 أخرجه بتمامه في ج 6 في 17 / 49 من جهاد النفس الباب 8 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 227 - الخصال ج 1 ص 76 - المحاسن ص 608 أخرجه عن الخصال في 6 / 25. (*)

[ 570 ]

2 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان قال: رأيت أبا الحسن موسى (ع) وقد بنى بمنى بناء ثم هدمه. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن ابن أبي عمير، وكذا الذي قبله. (6655) 3 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد الله، عن أبي هاشم الجعفري، عن أبي الحسن الثالث (ع) قال: إن الله عزوجل جعل من أرضه بقاعا تسمى المرحومات أحب أن يدعى فيها فيجيب، وإن الله عزوجل جعل من أرضه بقاعا تسمى المنتقمات فإذا كسب رجل مالا من غير حله سلط عليه بقعة منها فأنفقه فيها. ورواه الصدوق مرسلا. ورواه في (العلل وعيون الاخبار و الامالي) كما يأتي في الزكاة. 4 - أحمد بن محمد البرقي (في المحاسن) عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: من اقتصد في بنائه لم يوجر. 5 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: وقد بنى رجل من عما له بناءا فخما: أثلعث (أتلعت ظ) الورق رؤسها، إن البناء ليصف لك الغنى. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 9 - باب استحباب كنس البيوت والافنية وغسل الاناء 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن


(2) الفروع ج 2 ص 227 - المحاسن ص 623 (3) الفروع ج 2 ص 228 - الفقيه ج 2 ص 360 رواه في العلل والعيون والامالي كما يأتي في ج 4 في 13 / 5 من وجوب الزكاة، راجع متن الفقيه هناك فان الظاهر تعدد الخبرين. (4) المحاسن ص 608 (5) نهج البلاغة: القسم الثاني ص 228 في المطبوع: اطلعت الورق. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 12 / 20 من المقدمة ويأتى ما يدل على ذلك في ب 25 الباب 9 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 227. (*)

[ 571 ]

مسلم، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله (ع): اكنسوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود. 2 - وعن عد من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض أصحابه رفعه إلى أبي جعفر (ع) قال: كنس البيوت ينفى الفقر. أحمد بن أبي عبد الله في (المحاسن) مثله. (6660) 3 - وعن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سمعته يقول: كنس الفنا يجلب الرزق. 4 - وعن بعض أصحابنا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اكنسوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود. 5 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (ع) قال: غسل الاناء وكنس الفناء مجلبة للرزق. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 10 - باب كراهة مبيت القمامة في البيت، وجملة من الاداب 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم رفعه قال: قال أمير المؤمنين (ع): لا تؤوا التراب


(2) الفروع ج 2 ص 227 - المحاسن ص 624. (3 و 4) المحاسن ص 624 باب تنظيف البيوت. (5) الخصال ج 1 ص 28 في المطبوع: وكسح الفناء. تقدم ما يدل على ذلك في 9 / 1 من الملابس، ويأتى ما يدل عليه في ب 13 ههنا وفى ج 6 في 21 / 49 من جهاد النفس. الباب 10 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 227 - المحاسن ص 624 في المطبوع: على عليه السلام قال: قال رسول الله. (*)

[ 572 ]

خلف الباب فإنه مأوى الشياطين. أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط مثله إلا أنه: قال مأوى الشيطان. 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن جعفر بن محمد. عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهى) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا تبيتوا القمامة في بيوتكم وأخرجوها نهارا فإنها مقعد الشيطان. (6665) 3 - وفي (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد ابن أبي عبد الله، عن رجل، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب رفع الحديث إلى علي بن أبيطالب (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في كلام كثير: لا تؤوا منديل اللحم في البيت فإنه مربض الشيطان، ولا تؤوا التراب خلف الباب فإنه مأوى الشيطان (إلى أن قال:) ولا تتبعوا الصيد فانكم على غرة، وإذا بلغ أحدكم باب حجرته فليسم فإنه يفر عنه الشيطان، وإذا دخل أحدكم بيته فليسلم فإنه تنزل البركة وتؤنسه الملائكة، ولا يرتدف ثلاثة على دابة فإن أحدهم ملعون وهو المقدم، ولا تسموا الطريق السكة فإنه لا سكة إلا سكك الجنة، ولا تسموا أولادكم بالحكم ولا أبا الحكم فإن الله هو الحكم، ولا تذكروا الاخرى إلا بخير فإن الله هو الاخرى، ولا تسموا العنب الكرم فان المؤمن هو الكرم، واتقوا الخروج بعد نومة، فان لله دوابا يبثها يفعلون ما يؤمرون، وإذا سمعتم نباح الكلب ونهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم، فانهم يرون ما لا ترون، فافعلوا ما تؤمرون، ونعم اللهو المغزل للمرأة الصالحة.


(2) الفقيه ج 2 ص 194 (3) العلل ص 194 فيه بعد قوله: مأوى الشيطان: وإذا خلع أحدكم ثيابه. تقدم في 1 / 67 من الملابس، وأورد قطعة منه في 8 / 19 و 4 / 26 وقطعة عنه وعن الفقيه والكافي والمحاسن والخصال في ج 5 في 3 / 19 من أحكام الدواب، وقطعة منه في ج 6 في 2 / 64 من ما لا يكتسب به، وقطعة منه عن المحاسن في ج 8 في 4 / 83 من الاطعمة المباحة، وأخرج نحو قطعة منه عن المحاسن والكافي في 3 / 53 من آداب المائدة. يأتي ما يدل على ذلك في ج 6 في 21 / 49 من جهاد النفس. (*)

[ 573 ]

11 - باب كراهة دخول بيت مظلم بغير مصباح، واستحباب اسراج السراج قبل مغيب الشمس 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله (ع) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يدخل بيتا مظلما إلا بمصباح. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبد الله ابن المغيرة ومحمد بن سنان جميعا، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (ع) إن رسول الله صلى الله عليه وآله كره أن يدخل بيتا مظلما إلا بسراج. 3 - وعن أبي علي الاشعري رفعه قال: قال الرضا (ع): إسراج السراج قبل أن تغيب الشمس ينفي الفقر. 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه عن الصادق عن آبائه عليهم السلام في وصية النبي لعلي (ع) قال: وكره أن يدخل الرجل بيتا مظلما إلا مع السراج. (6670) 5 - وباسناده تقدم في تحجير السطوح عن رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله تبارك و تعالى كره أن يدخل الرجل البيت المظلم إلا أن يكون بين يديه سراج أو نار. ورواه في (المجالس) باسناده تقدم. 6 - وفي (عيون الاخبار) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن الريان بن الصلت قال: سمعت الرضا (ع) يقول: ما بعث الله نبى " إلا بتحريم الخمر، وأن يقر له بأن الله يفعل ما يشاء، وأن يكون في تركته الكندر، قال: وسمعته يقول: لا تدخلوا بالليل بيتا مظلما الا (مع) بالسراج.


الباب 11 - فيه 6 حديث: (1) الفروع ج 2 ص 227 (2 و 3) الفروع ج 2 ص 228 (4) الفقيه ج 2 ص 335 أخرج الحديث بتمامه في ج 6 في 18 / 49 من جهاد النفس. (5) الفقيه ج 2 ص 184 - المجالس ص 181 تقدم الاسناد في 8 / 7 وأخرج الحديث بتمامه عن الفقيه والمجالس والخصال في ج 6 في 17 / 49 من جهاد النفس. (6) عيون الاخبار ص 187 أخرج صدره عنه وعن كتب اخرى في ج 8 في 12 / 9 من الاشربة المحرمة. (*)

[ 574 ]

وقد تقدم في الملابس عن الصادق (ع) أن السراج قبل مغيب الشمس ينفي الفقر ويزيد في الرزق. 12 - باب كراهة السراج في القمر 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن حماد بن عمرو، عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي (ع) قال: يا علي أربعة يذهبن ضياعا: الاكل على الشبع، والسراج في القمر، والزرع في السبخة، والصنيعة عند غير أهلها. وفي (الخصال) بالاسناد الآتي مثله. 2 - وعن أبيه، عن علي بن موسى الكميداني، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم باسناده يرفعه إلى أبي عبد الله (ع) قال: أربعة يذهبن ضياعا: البذر في السبخة والسراج في القمر، والاكل على الشبع، والمعروف إلى من ليس بأهله. 13 - باب استحباب تنظيف البيوت من حوك العنكبوت وكراهة تركه 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن إبراهيم بن ميمون، عن عيسى بن عبد الله، عن جده قال: قال أمير المؤمنين (ع): قال رسول الله صلى الله عليه وآله بيت الشياطين من بيوتكم بيت العنكبوت. (6675) 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن


تقدم ما يدل على ذلك في 9 / 1 من الملابس. الباب 12 - فيه حديثان: (1) الفقيه ج 2 ص 341 - الخصال ج 1 ص 126 أخرجه أيضا في ج 6 في 4 / 5 من فعل المعروف، وفى ج 8 في 4 / 2 من آداب المائدة. (2) الخصال ج 1 ص 126 الباب 13 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 227 (2) قرب الاسناد ص 25 - المحاسن ص 624. (*)

[ 575 ]

ميمون القداح، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (ع) قال: نظفوا بيوتكم من حوك العنكبوت فان تركه في البيت يورث الفقر. أحبن أبي عبد الله في (المحاسن) عن جابر ابن الخليل القرشي، عن عبد الله بن ميمون مثله. 14 - باب استحباب جلوس الداخل حيث يأمره صاحب البيت 1 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (ع) قال: إذا دخل أحدكم على أخيه في رحله فليقعد حيث يأمره صاحب الرحل، فان صاحب الرحل أعرف بعورة بيته من الداخل عليه. 15 - باب استحباب التسليم على الاهل عند دخول الانسان منزله، والا فعلى نفسه وقرائة الاخلاص 1 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) باسناده عن علي (ع) (في حديث الاربعمائة) قال: إذا دخل أحدكم منزله فليسلم على أهله يقول: السلام عليكم فان لم يكن له أهل فليقل: السلام علينا من ربنا وليقرأ قل هو الله أحد حين يدخل منزله فانه ينفي الفقر. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.


ياتي ما يدل على ذلك في ج 6 في 21 / 49 من جهاد النفس، ويقدم ما يدل على ذلك في 3 / 10 الباب 14 - فيه حديث: (1) قرب الاسناد ص 33 أورده أيضا في ج 5 في 1 / 78 من أبواب العشرة، راجع ب 78 من العشرة. الباب 15 - فيه حديث: (1) الخصال ج 2 ص 164 يأتي ما يدل عليه في ج 5 في ب 50 من أبواب العشرة. (*)

[ 576 ]

16 - باب استحباب اغلاق الابواب، وتغطية الاواني وايكائها واطفاء السراج واخراج النار عند النوم وكراهة ترك ذلك 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن إغلاق الابواب وإيكاء الاواني و إطفاء السراج، فقال: اغلق بابك فان الشيطان لا يفتح بابا، واطف السراج من الفويسقة وهي الفارة لا تحرق بيتك، وأوك الاناء. 2 - قال الكليني: وروي أن الشيطان لا يكشف مخمرا يعني مغطي. (6680) 3 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) عن محمد بن أحمد بن الحسين ابن يوسف البغدادي، عن علي بن محمد بن عنبسة، عن دارم بن قبيصة، عن الرضا (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اطفوا المصابيح بالليل لا تجرها الفويسقة فتحرق البيت وما فيه. 4 - وفي (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عبد الحميد، عن يونس بن يعقوب، عمن ذكره، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن جابر ابن عبد الله الانصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أجيفوا أبوابكم، وخمروا آنيتكم واوكوا أسقيتكم فان الشيطان لا يكشف غطاء ولا يحل وكاء، واطفوا سراجكم فان الفويسقة تضرم البيت على أهله، واحبسوا مواشيكم وأهليكم من حين تجب الشمس إلى أن تذهب فحمة العشاء. 5 - أحمد بن أبي عبد الله في (المحاسن) عن محمد بن على، عن عبد الرحمان ابن أبي هاشم، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا تدعوا آنيتكم بغير


الباب 16 - فيه 7 أحاديث: (1 و 2) الفروع ج 2 ص 227 (3) عيون الاخبار ص 230 (4) علل الشرايع ص 194 (5) المحاسن ص 584 أخرجه أيضا في ج 8 في 1 / 82 من آداب المائدة. (*)

[ 577 ]

غطاء فإن الشيطان إذا لم تغط الآنية بزق فيها، وأخذ مما فيها ما شاء. 6 - الحسن بن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: اطفوا المصابيح لا تجرها الفويسقة فتحرق البيت وما فيه. 7 - وعنه (ع) قال: لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون. 17 - باب كراهة النوم في بيت ليس له باب ولا ستر (6685) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، ومحمد بن سنان جميعا، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (ع) أنه كره أن ينام في بيت ليس عليه باب ولا ستر. 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري عن جعفر، عن أبيه، عن علي (ع) أنه كره أن يبيت الرجل في بيت ليس له باب ولا ستر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 18 - باب استحباب كون الخروج من البيت في الصيف يوم الخميس أو الجمعة أو ليلتها، والدخول في الشتاء من البرد يوم الجمعة أو ليلتها. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يستحب إذا دخل وإذا خرج في الشتاء أن يكون ذلك في ليلة الجمعة. الحديث.


(6) مكارم الاخلاق ص 67 (7) مكارم الاخلاق ص 66 الباب 17 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 228 (2) قرب الاسناد ص 68 قلت، لعله اشار بقوله: تقدم، إلى ما تقدم في ب 7 فتأمل. الباب 8 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 115 يأتي ذيله في ج 3 في 1 / 40 من صلاة الجمعة ورواه الشيخ ايضا في التهذيب ص 246 والصحيح كما في المطبوع: الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان. (*)

[ 578 ]

2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع) قال: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا خرج في الصيف من البيت خرج يوم الخميس، وإذا أراد أن يدخل في الشتاء من البرد دخل يوم الجمعة. 3 - قال الكليني: وقد روي أيضا أنه كان دخوله وخروجه ليلة الجمعة. (6690) 4 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) قال: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا خرج في الصيف من بيته خرج يوم الخميس وإذا أراد أن يدخل البيت في الشتاء من البرد دخل يوم الجمعة. 5 - قال: وقد روي أنه كان دخوله وخروجه يوم (ليلة) الجمعة. أقول: و يأتي ما يدل على ذلك. 19 - باب استحباب التسمية وقراءة الاخلاص عشرا والدعاء بالمأثور عند الخروج من المنزل في سفر أو حضر وعند دخوله 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، عن أبي الحسن (ع) قال: إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل: بسم الله آمنت بالله وتوكلت على الله ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله فتلقاه الشياطين فتنصرف وتصرف الملائكة وجوهها، وتقول: ما سبيلكم عليه وقد سمى الله وآمن به وتوكل عليه، وقال: ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله. ورواه البرقي في (المحاسن) عن ابن فضال مثله.


(2 و 3) الفروع ج 2 ص 228 (4) الخصال ج 2 ص 29 (5) الخصال ج 2 ص 30 يأتي ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 6 و 7 من آداب السفر. الباب 19 - فيه 8 أحاديث: (1) الاصول ص 555 (باب الدعاء إذا خرج الانسان من منزله) المحاسن 350 ورواه البرقى أيضا في المحاسن عن عدة من أصحابنا. عن على بن اسباط، عن الرضا (ع). واخرجه (*)

[ 579 ]

2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (ع) (في حديث) قال: من قال حين يخرج من منزله: " بسم الله حسبي الله توكلت على الله إني أسئلك خير أموري كلها وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة " كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته. 3 - وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن أبي خديجة قال: كان أبو عبد الله (ع) إذا خرج يقول: " اللهم بك خرجت ولك أسلمت و بك آمنت وعليك توكلت اللهم بارك لي في يومي هذا وارزقني فوزه وفتحه ونصره وطهوره وهداه وبركته واصرف عنى شره وشر ما فيه بسم الله وبالله والله أكبر والحمد لله رب العالمين، اللهم إني قد خرجت فبارك لي في خروجي وانفعني به " قال: وإذا دخل منزله قال ذلك. ورواه البرقي في (المحاسن)، عن محمد بن علي، و الذى قبله عن عثمان بن عيسى مثله. (6695) 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن الرضا (ع) قال: كان أبي (ع) إذا خرج من منزله قال: بسم الله الرحمان الرحيم خرجت بحول الله وقوته لا حول مني ولا قوتي بل بحولك وقوتك يا رب متعرضا لرزقك فأتني به في عافية. 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطية عن عمر بن يزيد قال: قال أبو عبد الله (ع): من قرأ قل هو الله أحد حين يخرج من منزله عشر مرات لم يزل في حفظ الله عزوجل وكلائته حتى يرجع إلى منزله. 6 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن غير واحد، عن أبان، عن


(2) الاصول ص 554 - المحاسن ص 351 صدر الحديث: قال استأذنت على أبى جعفر (ع) فخرج إلى شفتاه يتحركان فقلت له، فقال: أفطنت لذلك يا ثمالى ؟ قلت: نعم جعلت فداك قال: انى والله تكلمت بكلام ما تكلم به أحد قط الا كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته قال: قلت له: أخبرني به ؟ قال: نعم من قال حين يخرج. (3) الاصول ص 554 - المحاسن ص 351 (4) الاصول ص 554 أورده أيضا في ج 4 في 12 / 19 من آداب السفر (5) الاصول ص 554 (6) الاصول ص 555. (*)

[ 580 ]

أبي حمزة، عن أبي جعفر أنه كان إذا خرج من البيت قال: بسم الله خرجت وعلى الله توكلت لا حول ولا قوة إلا بالله. 7 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن معاوية بن حكيم، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن سعيد عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله قال. من قال إذا خرج من بيته بسم الله، قال الملكان: هديت، فإن قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، قالا: وقيت، فإن قال: توكلت على الله قالا: كفيت: فيقول الشيطان: كيف لي بعبد هدي ووقي وكفي وفي (المجالس) عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير مثله. 8 - وفي (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد ابن أبي عبد الله، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب يرفعه إلى علي بن أبي طالب (ع) (في حديث) قال: إذا بلغ أحدكم باب حجرته فليسم فإنه يفر الشيطان، وإذا دخل أحدكم بيته فليسم فإنه تنزل البركة وتؤنسه الملائكة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 20 - باب تأكد كراهة مبيت الانسان وحده الا مع الضرورة وكثرة ذكر الله وحكم استصحاب القرآن وكثرة تلاوته وكراهة سلوكه واديا وحده ومبيته على غمر (6700) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب،


(7) ثواب الاعمال ص 89 - المجالس ص 345 - المجلس 85 (8) علل الشرايع ص 194 فيه: (بيته فليسلم) أخرجه من قطعات اخرى في 3 / 10 واشرنا هناك الى مواضع فيها قطعاته. تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 12 / 26 من الوضوء، ويأتى ما يدل عليه في 2 / 21 من القراءة وفى ج 5 في ب 20 من آداب السفر راجع 6 / 7 منه. الباب 20 - فيه 15 حديثا: (1) الفروع ج 2 ص 228 (كراهية أن يبيت الانسان وحده) تقدم صدره في ج 1 في 1 / 16 (*)

[ 581 ]

عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: من تخلى على قبر أو بال قائما أو بال في ماء قائم أو مشي في حذاء واحد أو شرب قائما أو خلا في بيت وحده وبات على غمر فأصابه شئ من الشيطان لم يدعه إلا أن يشاء الله، وأسرع ما يكون الشيطان إلى الانسان وهو علي بعض هذه الحالات، وأن رسول الله صلى الله عليه وآله خرج في سرية فأتي وادي مجنة فنادى أصحابه ألا ليأخذ كل رجل منكم بيد صاحبه ولا يدخلن رجل وحده، ولا يمضي رجل وحده قال: فتقدم رجل وحده فانتهى إليه وقد صرع فاخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله فأخذ بإبهامه فغمزها ثم قال: بسم الله اخرج حيث أنا رسول الله صلى الله عليه وآله قال: فقام. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبيه قال: نزلت على أبي جعفر (ع) فقال: يا ميمون من يرقد معك بالليل أمعك غلام ؟ قلت: لا قال: فلاتنم وحدك فإن أجرأ ما يكون الشيطان على الانسان إذا كان وحده. 3 - وعنه، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان الاحمر، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: إن الشيطان أشد ما يهم بالانسان حين يكون وحده خاليا لا أرى أن يرقد وحده. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن، أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله عن الرجل يبيت في بيت وحده فقال: إني لاكره ذلك وإن اضطر إلى ذلك فلا بأس، ولكن يكثر ذكر الله في منامه ما استطاع. 5 - وعنهم، عن سهل بن زياد، وعن علي بن إبراهيم جميعا، عن محمد بن عيسى عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى (ع)


من أحكام الخلوة، وتقدم الكلام في قطعاته هناك. (2 و 3 و 4) الفروع ج 2 ص 228 (5) الفروع ج 2 ص 228 أورده ايضا في ج 1 في 2 / 16 من أحكام الخلوة، وتقدمت قطعة منه في 5 / 44 من الملابس. (*)

[ 582 ]

قال: ثلاثة يتخوف منها الجنون: التغوط بين القبور، والمشي في خف واحد، و الرجل ينام وحده قال الكليني: هذه الاشياء إنما كرهت لهذه العلة و ليست هي بحرام. (6705) 6 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعلي بن محمد القاساني جميعا، عن القاسم ابن محمد، عن سليمان بن داود، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري قال: قال علي ابن الحسين عليهما السلام: لو مات من بين المشرق والمغرب لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي الحديث. 7 - وبهذا الاسناد عن علي بن الحسين (ع) (في حديث) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أعطاه الله القرآن فرأى أن رجلا اعطي أفضل مما اعطي فقد صغر عظيما، وعظم صغيرا. 8 - وعن بعض أصحابنا (وفي نسخة عن أبي عبد الله الاشعري) رفعه، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث طويل) قال: يا هشام الصبر على الوحدة علامة قوة العقل، فمن عقل عن الله اعتزل أهل الدنيا والراغبين فيها، ومن رغب فيما عند الله فكان الله انسه في الوحشة وصاحبه في الوحدة وغناه في العلية ومعزه من غير عشيرة الحديث. أقول: هذا محمول على الجواز وما مضى ويأتي على الكراهة، والاقرب إرادة اجتناب الاشرار دون الاخيار لما يأتي في محله. 9 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام (في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي (ع)) قال:


(6) الاصول ص 592 (فضل القرآن) أورده بتمامه في 2 / 11 من قراءة القرآن (2) الاصول ص 592 أورد ذيله في 1 / 68 من القراءة في الصاره. (8) الاصول ص 9 (كتاب العقل) والحديث طويل. (9) الفقيه ج 2 ص 335 و 336 أورد قطعة منه في ج 8 في 1 / 101 من آداب المائدة، و أخرجه بتمامه في ج 6 في 18 / 49 من جهاد النفس. (*)

[ 583 ]

وكره أن ينام الرجل في بيت وحده، يا علي لعن الله ثلاثة آكل زاده وحده، وراكب الفلاة وحده، والنائم في بيت وحده، يا علي ثلاث يتخوف منهن الجنون: التغوط بين القبور، والمشي في خف واحد، والرجل ينام وحده. 10 - وباسناده عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (ع) قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثة منهم النائم في بيت وحده. (6710) 11 - وباسناده عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله (ع) قال البائت في البيت وحده شيطان، والاثنان لمة، والثلاثة انس. 12 - وباسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لا يبيتن أحدكم ويده غمرة، فان فعل فأصابه لمم الشيطان فلا يلومن إلا نفسه. 13 - وفي (الخصال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد ابن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن (ع) قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثة: الآكل زاده وحده، والراكب في الفلاة وحده، والنائم في بيت وحده. 14 - وفي (المجالس) باسناد تقدم في حديث تقدم قال: وكره أن ينام الرجل في بيت وحده. 15 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عن الرجل هل يصلح له أن ينام في البيت وحده، قال: تكره الخلوة وما احب أن يفعل.


(10) الفقيه ج 1 ص 99 (كراهة الوحدة في السفر من كتاب الحج) أخرجه بتمامه في ج 5 في 7 / 30 من آداب السفر. (11) الفقيه ج 1 ص 100 باب الرفقاء في السفر من كتاب الحج. (12) الفقيه ج 2 ص 194 باب المناهى (13) الخصال ج 1 ص 46 أخرج قطعة منه عن المحاسن في ج 8 في 2 / 101 من آداب المائدة (14) المجالس ص 181 - المجلس 50 (15) بحار الانوار ج 4 ص 156. (*)

[ 584 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحكام الخلوة، ويأتي ما يدل عليه. 21 - باب كراهة خلوة الانسان في بيت وحده (6715) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الشيطان أشد ما يهم بالانسان إذا كان وحده، فلا تبيتن وحدك، ولا تسافرن وحدك. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن صفوان، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام (في حديث) أنه قال: لا تخل في بيت وحدك فان الشيطان أسرع ما يكون إلى العبد إذا كان على بعض هذه الاحوال، وقال: إنه ما أصاب أحدا شئ على هذه الحال فكاد أن يفارقه إلا أن يشاء الله عزوجل. 3 - وعنهم، عن سهل، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبيه ميمون، عن أبي جعفر (ع) أنه لمحمد بن سليمان: أين نزلت ؟ قال: في مكان كذا وكذا، قال: أمعك أحد ؟ قال: لا، قال: تكن وحدك، تحول عنه يا ميمون فان الشيطان أجرأ ما يكون على الانسان إذا كان وحده. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 1 و 2 / 16 من أحكام الخلوة، وفى 7 ر 4 هنا، ويأتى ما يدل عليه في ب 21 وفي ج 5 في ب 25 و 30 من آداب السفر وفى ج 6 في 18 ر 49 من جهاد النفس. الباب 21 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 228 الموجود في الفروع ومرآت العقول المطبوعين الى قوله: وحده. (2) الفروع ج 2 ص 228 تقدم الحديث بتمامه وما يتعلق به في ج 1 في 1 ر 24 من أحكام الخلوة. (3) الفروع ج 2 ص 228 تقدم ما يدل على ذلك في 3 و 4 ر 69 من أحكام المساجد وفى 7 ر 4 هنا وفى ب 20. (*)

[ 585 ]

22 باب عدم جواز التطلع في الدور 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يطلع الرجل في بيت جاره. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الدفن، ويأتي ما يدل عليه. 23 - باب كراهة اتخاذ أكثر من ثلاثة فرش، وكثرة البسط والوسائد والمرافق والنمارق الا مع الحاجة إليها، و اتخاذ الزوجة لها 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن علي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حماد بن عيسى قال: نظر أبو عبد الله (ع) إلى فراش في دار رجل، فقال: فراش للرجل، وفراش لاهله، وفراش لضيفه، وفراش للشيطان. ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن القاسم بن محمد مثله إلا أنه قال: والفراش الرابع للشيطان. (6720) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه، عن علي بن


الباب 22 - فيه حديث: (1) الفقيه ج 2 ص 196 تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 16 / 15 من الجنابة وفى ب 63 من الدفن ويأتى ما يدل عليه في ج 6 في 17 ر 49 من جهاد النفس وفى ج 9 في ب 25 من القصاص. الباب 32 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 213 باب النوادر - الخصال ج 1 ص 59 (2) الفروع ج 2 ص 212 (باب الفرش) وفى ذيله: فلما كان من قابل دخلت عليه فجعلت ألمس ما تحتي، فقال: كأنك تريد أن تنظر إلى ما تحتك ؟ فقلت: لا، ولكن الاعمى يعيت، فقال لى: ان ذلك المتاع كان لام على، وكانت ترى رأى الخوارج فأدرتها ليلة الى الصبح. الى آخر ما يأتي في ج 7 في 9 ر 10 من أبواب ما يحرم بالكفر ونحوه من كتاب النكاح. (*)

[ 586 ]

إسماعيل الميثمي، عن أبي الجارود قال: دخلت على أبي جعفر (ع) وهو جالس على متاع فجعلت ألمس المتاع بيدي، فقال: هذه الذي تلمسه أرمني ؟ فقلت له: وما أنت وألارمني ؟ ! فقال: هذا متاع جاءت به ام علي امرأة له الحديث. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبد الله ابن المغيرة، عن أبي مالك الجهني، عن عبد الله بن عطا قال: دخلت على أبي جعفر (ع) فرأيت في منزله بسطا ووسائد وأنماطا ومرافق، فقلت: ما هذا ؟ فقال متاع المرأة. 4 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان، عن الحسن بن الزيات قال: دخلت على أبي جعفر (ع) في بيت منجد ثم عدت إليه من العد وهو في بيت ليس فيه إلا حصير وعليه قميص غليظ، فقال: الذي رأيته ليس بيتي وإنما هو بيت المرأة وكان أمس يومها. 5 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن سعيد بن جناح، عن أبي خالد الزيدي، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: دخل قوم على الحسين بن علي (ع) فقالوا: يابن رسول الله ترى في منزلك أشياء نكرهها، رأوا في منزله بسطا ونمارق، فقال (ع): إنا نتزوج النساء فنعطيهن مهورهن فيشترين ما شئن ليس لنا منه شئ. 6 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن الخليل بن أحمد، عن عمر ابن حفص، عن سليمان بن الاشعث، عن يزيد بن خالد، عن أبي وهب، عن ابن هاني، عن عبد الرحمان البجلي، عن جابر بن عبد الله قال: ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وآله الفرش فقال: فراش للرجل، وفراش للمرأة، وفراش للضيف، والرابع للشيطان.


(3) الفروع ج 2 ص 212 (4) الفروع ج 2 ص 212 تقدم الحديث مفصلا بطريق آخر في 13 ر 17 من الملابس (5) الفروع ج 2 ص 212 (6) الخصال ج 1 ص 60. (*)

[ 587 ]

24 - باب جواز توسد الريش (6725) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي جرير القمي قال: سألت الرضا (ع) عن الريش أذكي هو ؟ فقال: كان أبي يتوسد الريش. 25 - باب كراهة تشييد البناء واستحباب الاقتصار منه على الكفاف، وتحريم البناء رياء وسمعة 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن أبي جميلة، عن حميد الصيرفي، عن أبي عبد الله (ع) قال: كل بناء ليس بكفاف فهو وبال على صاحبه يوم القيامة. أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه مثله. 2 - وعن يعقوب بن يزيد، عن سليمان بن أبي شيخ يرفعه قال: مر أمير المؤمنين (ع) بباب رجل قد بناه من آجر فقال: لمن هذا الباب ؟ فقيل: المغرور الفلاني ثم مر بباب آخر قد بناه صاحبه بالآجر فقال: هذا مغرور آخر. 3 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع) قال: من بنى فوق ما يسكنه كلف حمله يوم القيامة.


الباب 24 - فيه حديث: (1) الفروع ج 2 ص 205 أورده ايضا في 2 ر 56 من لباس المصلى. الباب 25 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 227 - المحاسن ص 608 في المحاسن المطبوع: زيادة في ذيله و هي هكذا: ورواه بعضهم بفساد. (2) المحاسن ص 608 (3) المحاسن ص 608 في المطبوع: عنه، عن أبيه، عن أبى يوسف، عن ابن أبى عمير، عن رجل. فتأمل. (*)

[ 588 ]

4 - محمد بن علي بن الحسين (ع) باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام في (حديث المناهي) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ومن بنى بنيانا رياء وسمعة حمله الله يوم القيامة من الارض السابعة وهو نار يشتعل منه ثم يطوق في عنقه ويلقى في النار فلا يحبسه شئ منها دون قعرها الا ان يتوب، قيل: يا رسول الله كيف يبنى رياء وسمعة ؟ فقال: يبنى فضلا على. ما يكفيه استطالة به على جيرانه ومباهاة لاخوانه. (6730) 5 - قال: وقال الصادق (ع): إن لله تبارك وتعالى بقاعا تسمى المنتقمة، فإذا اعطى الله عبدا ما لا لم يخرج حق الله عزوجل منه سلط الله عليه بقعة من تلك البقاع فأتلف ذلك المال فيها ثم مات وتركها. 6 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (ع) قال: من كسب مالا من غير حله سلط الله عليه البناء والماء والطين. 7 - وفي (عقاب الاعمال) باسناد تقدم في عيادة المريض عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ومن بنى بنيانا رياء وسمعة حمله يوم القيامة إلى سبع أرضين ثم يطوقه نارا توقد في عنقه ثم يرمى به في النار، فقلنا: يا رسول الله صلى الله عليه وآله كيف يبني رياء وسمعة ؟ فقال: يبني فضلا على ما يكفيه أو يبني مباهاة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


(4) الفقيه ج 2 ص 196 (5) الفقيه ج 2 ص 360 رواه أيضا في 3 ر 8 راجعه. (6) الخصال ج 1 ص 76 أخرجه عنه وعن الكافي والمحاسن في 1 ر 8 (7) عقاب الاعمال ص 45 تقدم ما يدل على استحباب التجصيص في 9 ر 1 من الملابس، وتقدم ما يدل على ذلك في ب 8. (*)

[ 589 ]

26 - باب كراهة التحول من منزل الى منزل وجوازه للنزهة، وكراهية تسمية الطريق السكة 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن السياري، عن شيخ من أصحابنا، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) قال: من مر العيش النقلة من دار إلى دار، وأكل خبز الشراء. 2 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) عن صفوان بن يحيى، عن عمرو بن حريث قال: دخلت على أبي عبد الله وهو في منزل أخيه عبد الله بن محمد، فقلت: ما حولك إلى هذا المنزل ؟ فقال: طلب النزهة. ورواه الكليني، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار جميعا، عن صفوان مثله. (6735) 3 - وعن محمد بن عيسى، عن عبيد الله الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن (ع) قال: ثلاثة يجلون البصر: النظر إلى الخضرة، والنظر إلى الماء الجاري، والنظر إلى الوجه الحسن. 4 - وعن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم رفع الحديث إلى علي (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تسموا الطريق السكة فإنه لا سكة إلا سكك الجنة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 27 - باب تحريم أذى الجار وتضييع حقه


الباب 26 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 227 (2) المحاسن ص 622 في المطبوع: أبيه، عن صفوان لم نجد الحديث في الكافي. اخرجه ايضا في ج 5 في 2 / 68 من اداب السفر. (3) المحاسن ص 622 (4) المحاسن ص 623 أخرجه عن العلل في حديث تقدم في 3 / 10 واشرنا هناك الى مواضع فيها قطعاته. تقدم ما يدل على الجواز في ب 2 و 3 / 21 ههنا راجع ج 6 و 3 / 33 من آداب التجارة. الباب 27 - فيه حديث: (*)

[ 590 ]

1 - محمد بن علي بن الحسين في (عقاب الاعمال) بسند تقدم في عيادة المريض عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ومن كان مؤذيا لجاره من غير حق حرمه الله ريح الجنة ومأواه النار، ألا وإن الله يسأل الرجل عن حق جاره، ومن ضيع حق جاره فليس منا، ومن منع الماعون من جاره إذا احتاج إليه منعه الله فضله يوم القيامة، ووكله إلى نفسه، ومن وكله الله عزوجل إلى نفسه هلك، ولا يقبل الله عزوجل له عذرا. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في العشرة. 28 - باب استحباب مسح الفراش عند النوم بطرف الازار والدعاء بالمأثور 1 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا آوى أحدكم إلى فراشه فليمسحه بضفة إزاره فإنه لا يدري ما حدث عليه بعده. 2 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إذا آوى أحدكم إلى فراشه فليمسحه بطرف إزاره فإنه لا يدري ما حدث عليه، ثم ليقل: اللهم إن أمسكت نفسي في منامي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين. 29 - باب انه يستحب لمن بنى مسكنا أن يصنع وليمة ويذبح كبشا سمينا ويطعم لحمه المساكين ويدعو بالمأثور


(1) عقاب الاعمال ص 46 تقدم ما يدل على استحباب اتخاذ الجار الصالح في 8 ر 1 ويأتى ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 86 من أحكام العشرة. الباب 28 - فيه - حديثان: (1) قرب الاسناد ص 11 (2) علل الشرايع ص 196 الباب 29 - فيه حديث: (*)

[ 591 ]

(6740) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من بنى مسكنا فذبح كبشا سمينا وأطعم لحمه المساكين ثم قال: اللهم ادحر عني مردة الجن الانس والشياطين، وبارك لي في بنائي اعطي ما سأل. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الاطعمة أبواب ما يسجد عليه 1 - باب انه لا يجوز السجود بالجبهة الا على الارض أو ما أنبتت غير مأكول ولا ملبوس، ويشترط طهارته وكونه غير مغصوب 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن هشام بن الحكم أنه قال لابي عبد الله (ع) أخبرني عما يجوز السجود عليه وعما لا يجوز، قال: السجود لا يجوز إلا على الارض أو على ما أنبتت الارض إلا ما اكل أو لبس، فقال له: جعلت فداك ما العلة في ذلك ؟ قال: لان السجود خضوع لله عزوجل فلا ينبغى أن يكون على ما يؤكل و يلبس، لان أبناء الدنيا عبيد ما يأكلون ويلبسون، والساجد في سجوده في عبادة الله عزوجل، فلا ينبغى أن يضع جبهته في سجوده على معبود أبناء الدنيا الذين اغتروا بغرورها الحديث. ورواه في (العلل) عن علي بن أحمد، عن أبيه، عن محمد عن أبي عبد الله، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن العباس، عن عمر بن عبد العزيز، عن هشام بن الحكم مثله. ورواه الشيخ باسناده عن هشام بن الحكم مثله


(1) ثواب الاعمال ص 101 والصحيح كما في المطبوع: أبى عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن النوفلي. يأتي ما يدل على ذلك في ج 8 في ب 33 من آداب المائدة. أبواب ما يسجد عليه فيه 17 بابا: الباب 1 فيه 11 حديثا: (1) الفقيه 1 ج 87 - علل الشرايع ص 121 - يب ج 1 ص 202 يأتي ذيله في 1 ر 17. (*)

[ 592 ]

إلا أنه ترك ذكر العلة. 2 - وباسناده عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله أنه قال: السجود على ما أنبتت الارض إلا ما اكل أو لبس. وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان مثله. ورواه الشيخ باسناده، عن حماد بن عثمان، وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن العباس بن معروف مثله. 3 - وفي (الخصال) باسناده عن الاعمش، عن جعفر بن محمد (ع) (في حديث شرايع الدين) قال: لا يسجد إلا على الارض أو ما أنبتت الارض إلا المأكول و القطن والكتان. 4 - وباسناده، عن علي (ع) (في حديث الاربعمائة) قال: لا يسجد الرجل على كدس حنطة، ولا شعير، ولا على لون مما يأكل، ولا على الخبز. (6745) 5 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر ابن اذينة، عن الفضيل بن يسار، وبريد بن معاوية جميعا، عن أحدهما قال: لا بأس بالقيام على المصلى من الشعر والصوف إذا كان يسجد على الارض، وإن كان من نبات الارض فلا بأس بالقيام عليه والسجود عليه، 6 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، و الحسين بن سعيد جميعا، عن القاسم بن عروة، عن أبي العباس الفضل بن عبد الملك قال: قال أبو عبد الله (ع): لا يسجد إلا على الارض أو ما أنبتت الارض إلا القطن والكتان. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن القاسم بن عروة، والذي قبله باسناده عن علي بن إبراهيم مثله.


(2) الفقيه ج 1 ص 86 - علل الشرايع ص 121 - يب ج 1 ص 202 و 225، (3) الخصال ج 2 ص 151 (4) الخصال ج 2 ص 165 (5) الفروع ج 1 ص 91 - يب ج 1 ص 223 - صا ج 1 ص 170 (6) الفروع ج 1 ص 91 - يب ج 1 ص 222 - صا ج 1 ص 168. (*)

[ 593 ]

7 - وعن محمد بن يحيى باسناده قال: قال أبو عبد الله: السجود على الارض فريضة، وعلى الخمرة سنة. 8 - ورواه الصدوق مرسلا إلا أنه قال: وعلى غير الارض سنة. ورواه الشيخ أيضا مرسلا كذلك. وقد تقدم في التيمم وفي مكان المصلي عدة أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: جعلت لي الارض مسجدا وطهورا. 9 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن إبراهيم الخزاز، عن محمد ابن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: لا بأس بالصلاة على البوريا والخصفة وكل نبات إلا التمرة. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم، مثله. (6750) 10 - وعنه، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلا، عن أبي عبد الله قال: ذكر أن رجلا أتى أبا جعفر (ع) وسأله عن السجود على البوريا والخصفة والنبات ؟ قال: نعم. 11 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن الصادق (ع) (في حديث) قال: وكل شئ يكون غذاء الانسان في مطعمه أو مشربه أو ملبسة فلا تجوز الصلاة عليه ولا السجود إلا ما كان من نبات الارض من غير ثمر، قبل أن يصير مغزولا، فإذا صار غزلا فلا تجوز الصلاة عليه إلا في حال ضرورة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك وعلى بقية مضمون الباب.


(7 و 8) الفروع ج 1 ص 92 - الفقيه ج 1 ص 86 - يب ج 1 ص 202 الموجود في الفقيه: وعلى غير ذلك سنة، وأما ما نقله المصنف فلم نجده فيه. أورده أيضا في 1 / 11 و 2 و 3 ر 17 (9) يب ج 1 ص 224 - الفقيه ج 1 ص 84 في الفقيه المطبوع: الا الثمرة (10) يب ج 1 ص 224 (11) تحف العقول ص 83 تقدم في ج 1 في ب 7 من التيمم وفى ب 1 من مكان المصلى في أحاديث: جعلت لى الارض مسجدا وطهورا. وتقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 8 / 1 من مقدمة العبادات وتقدم ما يدل على بعض المقصود في 5 / 5 من لباس المصلى، وياتى ما يدل عليه في ب 2 و 10 و 1 / 12 وب 13 و 14 وفى 4 / 15 وفى ب 16 و 17 هنا وفي 18 / 1 من أفعال الصلاة، وفى ب 8 و 9 و 11 و 12 و 18 من السجود. (*)

[ 594 ]

2 - باب عدم جواز السجود اختيارا على القطن و الكتان والشعر والصوف وكل ما يلبس أو يؤكل 1 - محمد بن ى عقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: قلت له: أسجد على الزفت يعني القير ؟ فقال: لا، ولا على الثوب الكرسف ولا على الصوف، ولا على شئ من الحيوان، ولا على طعام، ولا على شئ من ثمار الارض، ولا على شئ من الرياش. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة عن أبان، عن عبد الرحمان بن (أبي عقبة) أبي عبد الله، عن حمران، عن أحدهما عليهما السلام قال: كان أبي (ع) يصلي على الخمرة يجعلها على الطنفسة ويسجد عليها، فإذا لم تكن خمرة جعل حصى على الطنفسة حيث يسجد. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة عن جميل بن دراج عن أبان نحوه. 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن الحلبي قال: قال أبو عبد الله (ع): دعا أبي بالخمرة فأبطات عليه فأخذ كفا من حصى فجعله على البساط ثم سجد. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. (6755) 4 - جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق في (المعتبر) عن الحلبي، عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن الرجل يصلي على البساط والشعر والطنافس قال: لا تسجد عليه وإن قمت عليه وسجدت على الارض فلا بأس، وإن بسطت عليه الحصير و سجدت على الحصير فلا بأس.


الباب 2 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 91 - يب ج 1 ص 222 - صا ج 1 ص 168 رواه الشيخ بالسند الاول (2) الفروع ج 1 ص 92 - يب ج 1 ص 223 - صا ج 1 ص 170 (3) الفروع ج 1 ص 91 - يب ج 1 ص 223 (4) المعتبر ص 158. (*)

[ 595 ]

5 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن ياسر الخادم قال: مر بي أبو الحسن (ع) وأنا اصلي على الطبري وقد ألقيت عليه شيئا أسجد عليه، فقال لي: مالك لا تسجد عليه ؟ أليس هو من نبات الارض. ورواه الشيخ والصدوق أيضا باسنادهما عن ياسر الخادم. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن علي بن الحسن، عن أحمد بن إسحاق وعن محمد بن أحمد، عن أحمد بن إسحاق أقول: حمله الشيخ على التقية. 6 - وباسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن داود الصرمي قال: سألت أبا الحسن الثالث (ع) هل يجوز السجود على القطن والكتان من غير تقية فقال: جائز. أقول: حمله الشيخ على الضرورة. 7 - وعنه، عن عبد الله بن جعفر، عن الحسين بن علي بن كسيان الصنعاني قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث (ع) أسأله عن السجود على القطن والكتان من غير تقية ولا ضرورة، فكتب إلى ذلك جائز. أقول: حمله الشيخ على ضرورة تبلغ هلاك النفس وإن كان هناك ضرورة دونها انتهى. ويمكن حمله على التقية أيضا لان مراعاتها هنا مع قوتها يوجب موافقتها في الفتوى، وإن اشترط السائل نفى التقية ليعمل به السائل وتنتفي عنه المفسدة وعن الشيعة، ثم يعلم كون الفتوى للتقية بظهور المعارض الراحج وموافقتها للتقية والتصريح بها في حديث آخر كما يأتي هنا، ويحتمل الحمل على ما قبل الغزل لما مر والله أعلم.


(5) يب ج 1 ص 224 و 202 - صا ج 1 ص 168 - الفقيه ج 1 ص 86 - العلل ص 121 في التهذيب المطبوع: محمد (أحمد خ) بن اسحاق. (6) يب ج 1 ص 223 - صا ج 1 ص 168 (7) يب ج 1 ص 223 - صا ج 1 ص 169 تقدم ما يدل على ذلك في 5 / 5 وفى 1 / 15 من لباس المصلى، وفى ب 1 هنا، ويأتى ما يدل عليه في ب 3 و 4 و 14 وفى 4 / 15. هنا وفى 6 / 8 من السجود (*)

[ 596 ]

3 - باب جواز السجود على القطن والكتان والصوف ونحوها في التقية (6760) 1 و 2 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن عن علي بن يقطين عن أخيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن الماضي (ع) عن الرجل يسجد على المسح والبساط، قال: لا بأس إذا كان في حال التقية. ورواه الصدوق باسناده عن علي بن يقطين، ورواه الشيخ أيضا كذلك وزادا ولا بأس بالسجود على الثياب في حال التقية. 3 - وباسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يسجد على المسح فقال: إذا كان في تقية فلا بأس به أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه عموما. 4 - باب جواز السجود على الملابس وعلى ظهر الكف في حال الضرورة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن المثنى الحناط، عن عيينة بياع القصب قال: قلت لابي عبد الله (ع): أدخل المسجد في اليوم الشديد الحر فأكره أن اصلى على الحصى فأبسط ثوبي فأسجد عليه ؟ قال: نعم ليس به بأس.


الباب 3 - فيه 3 احاديث: (1 و 2) يب ج 1 ص 223 و 202 - صا ج 1 ص 168 - الفقيه ج 1 ص 87 الظاهر أن الزيادة من كلام الصدوق. راجع. (3) يب ج 1 ص 223 - صا ج 1 ص 168 راجع الباب الثاني، ويأتى ما يدل عليه في ب 4 الباب 4 - فيه 9 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 223 - صا ج 1 ص 169. (*)

[ 597 ]

2 - وعنه، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت، عن القاسم بن الفضيل قال: قلت للرضا (ع): جعلت فداك الرجل يسجد على كمه من أذى الحر والبرد ؟ قال: لا بأس به. 3 - وعنه، عن عباد بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن محمد بن القاسم بن الفضيل، عن أحمد بن عمر قال: سألت أبا الحسن (ع) عن الرجل يسجد على كم قميصه من أذى الحر والبرد أو على ردائه إذا كان تحته مسح أو غيره مما لا يسجد عليه ؟ فقال: لا بأس به. (6765) 4 - وبالاسناد عن محمد بن القاسم بن الفضيل بن يسار قال: كتب رجل إلى أبي الحسن (ع) هل يسجد الرجل على الثوب يتقي به وجهه من الحر والبرد ومن الشئ يكره السجود عليه ؟ فقال: نعم لا بأس به. 5 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير، عن أبي جعفر (ع) قال: قلت له: أكون في السفر فتحضر الصلاة و أخاف الرمضاء على وجهي كيف أصنع ؟ قال: تسجد على بعض ثوبك، فقلت: ليس على ثوب يمكنني أن أسجد على طرفه ولا ذيله، قال: اسجد على ظهر كفك فانها إحدى المساجد. 6 - ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن أبي بصير قال: لابي عبد الله (ع): جعلت فداك الرجل يكون في السفر فيقطع عليه الطريق فيبقى عريانا في سراويل ولا يجد ما يسجد عليه يخاف إن سجد على الرمضاء أحرقت وجهه: قال: يسجد على ظهر كفنه فانها أحد المساجد. 7 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الحميد، عن سيف بن عميرة،


(2) يب ج 1 ص 223 (3 و 4 و 5) يب ج 1 ص 223 - صا ج 1 ص 169 (6) علل الشرايع ص 121 (7) يب ج 1 ص 223. (*)

[ 598 ]

عن منصور بن حازم، عن غير واحد من أصحابنا قال: قلت لابي جعفر (ع) إنا نكون بأرض باردة يكون فيها الثلج أفنسجد عليه ؟ قال: لا، ولكن اجعل بينك و بينه شيئا قطنا أو كتانا. 8 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي بصير أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن رجل يصلي في حر شديد فيخاف على جبهته من الارض، قال: يضع ثوبه تحت جبهته. (6770) 9 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر، عن أخيه (ع) قال: سألته عن الرجل يؤذيه حر الارض وهو في الصلاة ولا يقدر على السجود هل يصلح له أن يضع ثوبه إذا كان قطنا أو كتانا قال: إذا كان مضطرا فليفعل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه عموما 5 - باب جواز السجود بغير الجبهة على ما شاء واستحباب الافضاء باليدين إلى الارض 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) (في حديث) قال: إذا أردت أن تسجد فارفع يديك بالتكبير، وخر ساجدا، وابدأ بيديك فضعهما على الارض فان كان تحتهما ثوب فلا يضرك، وإن أفضيت بهما إلى الارض فهو أفضل. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله.


(8) الفقيه ج 1 ص 84 (9) قرب الاسناد ص 86 تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 22 و 2 و 4 / 28 من مكان المصلى وفى 11 / 1 وفى 5 و 6 و 7 / 2 وفى ب 3 ويأتى ما يدل عليه بعمومه كقوله: كلما غلب الله عليه فالله اولى بالعذر وغيره في ب 1 من القيام وفى ج 3 في ب 3 من القضاء. الباب 5 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 92 - يب ج 1 ص 157 أورده بتمامه في 3 / 1 من أفعال الصلاة. (*)

[ 599 ]

2 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبي خالد، عن أبي حمزة قال: قال أبو جعفر (ع): لا بأس أن تسجد وبين كفيك وبين الارض ثوبك. 3 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى (ع) قال: سألته عن الرجل يسجد ويضع يده على نعله هل يصلح له ذلك ؟ قال: لا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 6 - باب عدم جواز السجود على القير والقفر والصاروج الا في الضرورة 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن اسماعيل، عن محمد ابن عمرو بن سعيد، عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: لا تسجد على القير ولا على القفر ولا على الصاروج. ورواه الكليني، عن أحمد بن إدريس وغيره، عن أحمد بن محمد مثله إلا أنه ترك ذكر القفر. (6775) 2 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن صالح بن الحكم قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الصلاة في السفينة (إلى أن قال:) فقلت له: آخذ معي مدرة أسجد عليها ؟ فقال: نعم. 3 - وقد تقدم (في حديث زرارة)، عن أبي جعفر (ع) قال: قلت له: أيسجد على الزفت يعني القير ؟ قال: لا. 4 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن محمد بن أبي حمزة، عن معاوية بن عمار قال: سأل المعلى بن خنيس أبا عبد الله (ع) وأنا عنده عن السجود


(2) يب ج 1 ص 224 (3) راجع بحار الانوار ج 4 ص 149 - 158 تقدم ما يدل على ذلك في 5 / 1، ويأتى ما يدل عليه في ب 8 وذيله وفى 1 / 1 من أفعال الصلاة الباب 6 - فيه 8 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 222 - صا ج 1 ص 169 - الفروع ج 1 ص 91 (2) يب ج 1 ص 337 (الصلاة في السفينة) أخرجه بتمامه في 10 / 13 من القبلة. (3) تقدم في 1 / 2 (4) يب ج 1 ص 222 - صا ج 1 ص 169 - الفقيه ج 1 ص 87. (*)

[ 600 ]

على القفر وعلى القير، فقال: لا بأس به. قال الشيخ: هذا محمول على الضرورة أو التقية. محمد بن علي بن السحين باسناده عن معلى بن خنيس مثله. 5 - وباسناده عن معاوية ابن عمار أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن الصلاة على القار، فقال: لا بأس به. 6 - ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الصلاة في السفينة (إلى أن قال:) يصلي على القير والقفر ويسجد عليه. أقول: قد عرفت وجهه، وقرينة الضرورة ظاهرة. (6780) 7 - وباسناده، عن إبراهيم بن ميمون أنه قال لابي عبد الله (ع) (في حديث) تسجد (فأسجد) على ما في السفينة وعلى القير ؟ قال: لا بأس. 8 - وباسناده عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (ع) قال: القير من نبات الارض. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما. 7 - باب جواز السجود على القرطاس وان كان مكتوبا على كراهية مع الكتابة 1 - محمد بن الحسن باسناده، عن أحمد بن محمد، عن عبد الرحمان بن أبي نجران عن صفوان الجمال قال: رأيت أبا عبد الله (ع) في المحمل يسجد على القرطاس و أكثر ذلك يومي إيماء. ورواه البرقي في (المحاسن) عن علي بن الحكم عمن ذكره، عن أبي عبد الله (ع) مثله.


(5) الفقيه ج 1 ص 87 (6) يب ج 1 ص 336 أورده بتمامه في 8 / 14 من القيام. (7) الفقيه ج 1 ص 147 أخرجه بتمامه عنه وعن التهذيب في 4 / 13 من القبلة. (8) الفقيه ج 1 ص 149 لعله أشار بقوله: تقدم إلى روايات الباب الاول بدعوى أن القير و غيره خرج عن اسم الارض ونباتها فتأمل. الباب 7 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 224 - صا ج 1 ص 71 - المحاسن ص 373 أخرجه عن المحاسن أيضا في 17 / 15 من القبلة. (*)

[ 601 ]

2 - وباسناده عن علي بن مهزيار قال: سأل داود بن فرقد أبا الحسن (ع) عن القراطيس والكواغذ المكتوبة عليها هل يجوز السجود عليها أم لا ؟ فكتب: يجوز. وباسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن مهزيار مثله، وباسناده عن داود بن يزيد مثله. ورواه الصدوق بإسناده عن داود بن أبي يزيد، عن أبي الحسن الثالث (ع) مثله. 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (ع) أنه كره أن يسجد على قرطاس عليه كتابة. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد. 8 - باب جواز السجود على شئ ليس عليه سائر الجسد، و حكم علو المسجد عن الموقف (6785) 1 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه قال: سألته عن الرجل ويكون على المصلي أو الحصير فيسجد فيضع يده على المصلي وأطراف أصابعه على الارض أو بعض كفيه خارجا عن المصلى على الارض قال: لا بأس. 2 - وعنه، عن علي بن جعفر، عن أخيه قال: وسألته عن الرجل يقعد في المسجد ورجلاه خارجة منه أو انتقل من المسجد وهو في صلاته، قال: لا بأس. ورواه علي بن جعفر في كتابه وكذا الذي قبله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث السجود على الخمرة وعلى الحصي والمدرة والقيام على المصلى والسجود


(2) صا ج 1 ص 170. يب ج 1 ص 224 و 202. الفقيه ج 1 ص 87 قلت: داود بن أبى يزيد لم يدرك أبا الحسن الثالث، فالصحيح اما دواد بن أبى زيد أي داود بن زنكان أبا سليمان النيسابوري، وإما كون كلمة الثالث زائدة، ولعل الثاني أظهر بقرينة رواية الشيخ. (3) يب ج 1 ص 223. الفروع ج 1 ص 92. صا ج 1 ص 170 الباب 8 - فيه 3 احاديث: وفى الفهرست حديثان (1) قرب الاسناد ص 93. بحار الانوار ج 4 ص 155 طبعة امين الضرب (2) قرب الاسناد ص 94. بحار الانوار ج 4 ص 154 أورده أيضا في 7 / 44 من مكان المصلى. (*)

[ 602 ]

على غيره، وأحاديث السجود على القرطاس وغير ذلك، وتقدم أيضا في بعض أحاديث الحيض والنفاس ما يدل عليه، ويأتي ما يدل على ذلك أيضا. 3 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (ع) قال: لا يسجد الرجل على شئ ليس عليه سائر جسده. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم. قال الشيخ: هذا موافق للعامة والوجه فيه التقية. أقول: ويأتي ما يدل على حكم علو المسجد عن الموقف في السجود. 9 - باب حكم السجود على السبخة والثلج والوحل 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد قال: سألت أبا الحسن (ع) عن السجود على الثلج، فقال: لا تسجد في السبخة ولا على الثلج. أقول: وتقدم ما يدل على مضمون الباب في مكان المصلي وغيره. 10 - باب حكم السجود على الجص 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب قال: سألت أبا الحسن (ع) عن الجص توقد عليه العذرة وعظام الموتي ثم يجصص به المسجد أيسجد عليه ؟ فكتب (ع) إلي بخطه أن الماء والنار قد طهراه. ورواه


(3) الفروع ج 1 ص 92: يب ج 1 ص 223. صا ج 1 ص 170 تقدم حديث الخمرة والحصى في ب 2 والمدرة في 2 / 6 والقيام على المصلى في 5 / 1 و 4 و 5 / 2 والقرطاس في ب 7، ويأتى حكم علو السجود في ب 10 و 11 من السجود. الباب 9 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 224. صا ج 1 ص 170 أورده أيضا في 1 / 28 من مكان المصلى تقدم ما يدل على ذلك في 6 / 50 من لباس المصلى وفى ب 15 و 28 من مكان المصلى وفى 7 / 4 هنا. الباب 10 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 91. الفقيه ج 1 ص 87. يب ج 1 ص 202 أورده أيضا في ج 1 في 1 / 81 من النجاسات، ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب في التهذيب ص 222 و 223. (*)

[ 603 ]

الصدوق والشيخ باسنادهما عن الحسن بن محبوب. أقول: هذا غير صريح في جواز السجود عليه بالجبهة، والحكم بالطهارة لا يستلزمه وما تقدم من أحاديث الباب الاول يقتضي المنع والله أعلم. 11 - باب استحباب السجود على الخمرة واتخاذها، وجواز السجود على الخمرة المعمولة من سعف النخل ونحوها لا بسيور (6790) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى باسناده قال: قال أبو عبد الله (ع): السجود على الارض فريضة، وعلى الخمرة سنة. 2 - وعن علي بن محمد، وغيره، عن سهل بن زياد، عن علي بن الريان قال: كتب بعض أصحابنا إليه بيد إبراهيم بن عقبة يسأله يعني أبا جعفر (ع) عن الصلاة على الخمرة المدنية، فكتب صل فيها ما كان معمولا بخيوطة ولا تصل على ما كان معمولا بسيورة. محمد بن الحسن باسناده عن علي بن محمد، عن علي بن الريان مثله. 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن داود، عن أبيه، عن محمد بن جعفر المؤدب، عن الحسن بن علي بن شعيب، يرفعه عن أبي الحسن موسى بن جعفر (ع) قال: لا يستغني شيعتنا عن أربع: خمرة يصلي عليها، وخاتم يتختم به، وسواك يستاك به، و سبحة من طين قبر أبي عبد الله (ع). الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


الباب 11 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 92 أخرجه عنه وعن الفقيه والتهذيب في 7 / 1 راجعه. (2) الفروع ج 1 ص 92. يب ج 1 ص 223 وفى ذيله: فتوقف أصحابنا فأنشدتهم بيت شعر لتابط شر ! الفهمى: كأنها خيوطة مارى تغار وتفتل. ومارى رجل حبال يفتل الخيوط. (3) يب ج 2 ص 27 أخرجه بتمامه في ج 5 في 2 / 75 من المزار تقدم ما يدل على ذلك في 2 و 3 و 4 / 2 ويأتى ما يدل عليه في 11 / 1 من القيام فتأمل وفى 6 / 8 من السجود، وفى 3 و 5 / 16 من التعقيب وفى ج 3 في ب 17 من صلاة العيدين. (*)

[ 604 ]

12 - باب عدم جواز السجود على المعادن كالذهب والفضة والزجاج والملح وغيرها 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين أن بعض أصحابنا كتب إلى أبي الحسن الماضي (ع) يسأله عن الصلاة على الزجاج قال: فلما نفذ كتابي إليه تفكرت وقلت: هو مما أنبتت الارض، وما كان لي أن أسأل عنه، قال: فكتب إلى لا تصل على الزجاج وإن حدثتك نفسك أنه مما أنبتت الارض، ولكنه من الملح والرمل وهما ممسوخان. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى، ورواه علي بن عيسى في (كشف الغمة) نقلا من كتاب الدلائل لعبدالله بن جعفر الحميري في دلائل علي بن محمد العسكري (ع) قال: وكتب إليه محمد بن الحسن بن مصعب يسأله وذكر مثله إلا أنه قال: فإنه من الرمل والملح سبخ. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن السياري مثله. 2 - وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، وعن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله (ع) قال: لا تسجد على الذهب ولا على الفضة. ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 13 - باب جواز السجود على الحشيش النابت اختيارا إذا ألصق جبهته بالارض وعلى الحصى (6795) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن العمركي النيسابوري، عن علي


الباب 12 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 92. يب ج 1 ص 223. كشف الغمة ص 295. العلل ص 121 الحديث في كشف الغمة هكذا: فلما نفذ الكتاب حدثت نفسي انه مما انبتت الارض وأنهم قالوا: لا بأس بالسجود على ما انبتت الارض. (2) الفروع ج 1 ص 92 - يب ج 1 ص 222 تقدم ما يدل عليه في 1 / 1 بعموم العلة وفى غيره وفى ب 6 الباب 13 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 92 - الفقيه ج 1 ص 81 و 82 - يب ج 1 ص 222 - قرب الاسناد (*)

[ 605 ]

ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال: سألته عن الرجل يصلي على الرطبة النابتة، قال: فقال: إذا ألصق جبهته بالارض فلا بأس، وعن الحشيش النابت الثيل (السيل) وهو يصيب أرضا جددا، قال: لا بأس. ورواه الصدوق باسناده عن علي بن جعفر، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى، ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر مثله. 2 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار، عن عبد الملك بن عمرو قال رأيت أبا عبد الله (ع) سوى الحصى حين أراد السجود. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 14 - باب عدم جواز السجود على العمامة والقلنسوة و الشعر والكمين وأنه يجزى مسمى السجود بالجبهة و يستحب الاستيعاب 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن فضالة، عن أبان، عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يسجد وعليه العمامة لا يصيب وجهه الارض، قال: لا يجزيه ذلك حتى تصل جبهته إلى الار ض. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام أنه قال: قلت له: الرجل يسجد وعليه قلنسوة أو عمامة، فقال: إذا مس شئ من جبهته الارض فيما بين حاجبيه وقصاص شعره فقد أجزأ عنه. ورواه الشيخ مرسلا. محمد بن


ص 87 لم نجد المسألة الاولى في قرب الاسناد. تقدم الحديث بتمامه في 1 / 37 من مكان المصلى (2) الفروع ج 1 ص 92 تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 و 2، ويأتى ما يدل عليه في ب 18 من السجود. الباب 14 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 92 - يب ج 1 ص 158 في التهذيب: لا تصيب جبهته الارض (2) الفقيه ج 1 ص 87 - يب ج 1 ص 202 و 158 أورده أيضا في 1 / 9 من السجود (*)

[ 606 ]

الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة مثله. 3 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (ع) أنه كان لا يسجد على الكمين ولا العمامة. (6800) 4 - وبهذا الاسناد أن عليا (ع) كره تنظيم الحصى في الصلاة، وكان يكره أن يصلي على قصاص شعره حتى يرسله إرسالا. 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر عن موسى بن جعفر (ع) قال: سألته عن المرأة تطول قصتها فإذا سجدت وقع بعض جبهتها على الارض وبعض يغطيها الشعر، هل يجوز ذلك ؟ قال: لا حتى تضع جبهتها على الارض. 6 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر مثله. وزاد قال: وسألته عن الرجل يسجد فتحول عمامته وقلنسوته بين جبهته وبين الارض، قال: لا يصلح حتى يضع جبهته على الارض. ورواه علي بن جعفر في كتابه، وكذا الذي قبله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 15 - باب جواز السجود على المروحة والسواك والعود والساج 1 و 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: سألته عن المريض كيف يسجد ؟ فقال: على خمرة، أو على مروحة أو على سواك يرفعه إليه هو أفضل من الايماء، إنما كره (من كره) السجود على المروحة من أجل الاوثان التي كانت تعبد من دون الله، وإنا لم نعبد غير الله قط،


(3) يب ج 1 ص 224 (4) يب ج 1 ص 221 أورده أيضا في 3 / 4 من السجود. (5) يب ج 1 ص 225. قرب الاسناد ص 101 بحار الانوار ج 4 ص 149 - 158 (6) قرب الاسناد ص 92. بحار الانوار ج 4 ص 157 تقدم ما يدل على ذلك في ب 33 و 34 من لباس المصلى فتأمل، وفى ب 1 هنا. الباب 15 - فيه 4 أحاديث: (1 و 2) الفقيه ج 1 ص 120 (صلاة المريض) يب ج 1 ص 224. (*)

[ 607 ]

فاسجدوا على المروحة، وعلى السواك، وعلى عود. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة إلا أنه قال: سألته عن المريض فقال: يسجد على الارض أو على المروحة وذكر بقية الحديث مثله. (6805) 3 - وبإسناده عن إبراهيم بن أبي محمود أنه قال للرضا (ع): الرجل يصلي على سرير من ساج ويسجد على الساج ؟ قال: نعم. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد، عن إبراهيم بن أبي محمود مثله. 4 - الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن ابن مخلد، عن أبي عمرو السماك، عن يحيى بن أبي طالب، عن أبي بكر الحنفي، عن سفيان، عن ابن الزبير، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وآله عاد مريضا فرآه يصلي على وسادة فأخذها فرمى بها وأخذ عودا ليصلي عليه فأخذه فرمى به، وقال علي الارض إن استطعت، وإلا فأوم إيماء واجعل سجودك أخفض عن ركوعك. أقول: حكم العود هنا محمول إما على كونه منسوخا، أو على الكراهية في أول الاسلام لاجل الاوثان كما مر أو على كون العود صغيرا جدالا تتمكن الجبهة منه، أو على استحباب اختيار السجود على الارض، وقد تقدم ما يدل على مضمون الباب. 16 - باب استحباب السجود على تربة الحسين (ع) أو لوح منها واتخاذ السبحة منها، واستصحابها وادارتها حتى في الصلاة الفريضة والنافلة مع خوف السهو، وجواز التسبيح بها باليسار 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (ع): السجود على طين قبر


(3) الفقيه ج 1 ص 84. يب ج 1 ص 224 أورده أيضا في 1 / 36 من مكان المصلى (4) مجالس ابن الشيخ ص 246 تقدم ما يدل عليه بعمومه في ب 40 من مكان المصلى واهنا ويأتى ما يدل عليه في 21 / 1 من القيام فتأمل. الباب 16 - فيه 4 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 86. (*)

[ 608 ]

الحسين (ع) ينور إلى الارضين السبعة، ومن كانت معه سبحة من طين قبر الحسين (ع) كتب مسبحا وإن لم يسبح بها. 2 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن محمد بن عبد الله ابن جعفر الحميري، عن صاحب الزمان (ع) أنه كتب إليه يسأله عن السجدة على لوح من طين القبر هل فيه فضل ؟ فأجاب (ع): يجوز ذلك وفيه الفضل، قال: وسأله هل يجوز للرجل إذا صلى الفريضة أو النافلة وبيده السبحة أن يديرها وهو في الصلاة ؟ فأجاب (ع) يجوز ذلك إذا خاف السهو والغلط، وسأله هل يجوز أن يدير السبحة باليد اليسار إذا سبح أو لا يجوز ؟ فأجاب (ع) يجوز ذلك والحمد لله. 3 - محمد بن الحسن في (المصباح) بإسناده عن معاوية بن عمار قال: كان لابي عبد الله (ع) خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبد الله (ع)، فكان إذا حضرته الصلاة صبه على سجادته وسجد عليه، ثم قال (ع): إن السجود على تربة أبي عبد الله (ع) يخرق الحجب السبع. (6810) 4 - الحسن بن محمد الديلمي في الارشاد قال: كان الصادق (ع) لا يسجد إلا على تربة الحسين (ع) تذللا لله واستكانة إليه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التكفين، ويأتي ما يدل عليه في الزيارات والتعقيب. 17 - باب استحباب السجود على الارض واختيارها على غيرها (6811) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (ع) (في حديث) قال: السجود على الارض أفضل لانه أبلغ في التواضع والخضوع لله


(2) الاحتجاج ص 274 (3) المصباح ص 511 (4) الارشاد ص 141 تقدم ما يدل على ذلك في 3 / 11 ويأتى ما يدل عليه في ب 16 من التعقيب، وما يدل على بعض المقصود في ج 3 في ب 28 من الخلل، وفى ج 5 في ب 75 وغيره من المزار. الباب 17 - فيه 4 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 86. علل الشرايع ص 121 تقدم صدره في 1 / 1. (*)

[ 609 ]

عزوجل. ورواه في (العلل) باسناد تقدم في الباب الاول. (6812) 2 - قال: وقال الصادق (ع): السجود على الارض فريضة وعلى غير الارض سنة. 3 - وفي رواية اخرى: وعلى غير ذلك سنة. ورواه في (العلل) عن أبيه عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد يرفعه إلى أبي عبد الله (ع). ورواه الشيخ مرسلا. (6814) 4 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن إسحاق بن الفضيل أنه سأل أبا عبد الله (ع) عن السجود على الحصر والبواري فقال: لا بأس، وان يسجد على الارض أحب إلى فإن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يحب ذلك أن يمكن جبهته من الارض فأنا احب لك ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحبه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في القيام إن شاء الله.


(2) الفقيه: لم نجده فيه. يب ج 1 ص 202 أورده أيضا في 8 / 1 (3) علل الشرايع ص 121. الفقيه ج 1 ص 86 (4) يب ج 1 ص 224 تقدم في ج 1 في 11 ر 87 من الدفن أن على بن الحسين (ع) سجد على حجارة خشنة، ويأتى ما يدل عليه في 2 / 1 من القيام وفى 14 / 23 من السجود وفى 7 / 2 من سجدتي الشكر و 1 / 3 هناك وفى ج 3 في ب 17 من صلاة العيدين. الى هنا تمت أبواب ما يسجد عليه، وقد راجعت الكتاب ثانيا، واضفت الى تعليقي عليه ما لا غنى عنه، والحمد لله اولا وآخرا. عبد الرحيم الربانى الشيرازي تم تصحيحه بالدقة التامة والجد البليغ بيد مصححه العبد (السيد ابراهيم الميانجى) عفى عنه في السادس والعشرين من شهر ذيقعدة الحرام سنة 1376 وله الحمد (*)

[ 610 ]

(تنبيه) قد تقدم في المجلد الاول في الباب التاسع من الماء المطلق حديث تحت رقم 8 تم تصحيحه بالدقة التامة والجد البليغ بيد مصححه العبد (السيد ابراهيم الميانجى) عفى عنه في السادس والعشرين من شهر ذيقعدة الحرام سنة 1376 وله الحمد (*)

[ 610 ]

(تنبيه) قد تقدم في المجلد الاول في الباب التاسع من الماء المطلق حديث تحت رقم 8 عن الحسن بن صالح الثوري عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا كان الماء في الركى كرا لم ينجسه شئ قلت: وكم الكر ؟ قال: ثلاثة اشبار ونصف طولها في ثلاثة اشبار و نصف عمقها في ثلاثة اشبار ونصف عرضها. وقد طبع على هذه الصورة طابقا لما في النسخة المصححة التى ذكرتها في المقدمة، لكنه في الكافي والتهذيب المطبوعين خال عن ذكر الطول (ثلاثة اشبار ونصف طولها في) ولم يذكره المصنف ايضا في 5 ر 10 من الماء المطلق، نعم هو موجود في الاستبصار المطبوع، والظاهر ان سائر نسخ التهذيب والكافي كانت تخالف الاستبصار في ذلك، حيث قال العلامة المجلسي في مرآة العقول: ج 3 ص 4 بعد ذكر الحديث من الكافي هكذا: (قلت وكم الكر ؟ قال ثلاثة اشبار ونصف عمقها في ثلاثة اشبار ونصفها عرضها): اعلم أن هذا الخبر في الاستبصار هكذا: (ثلاثة اشبار ونصف عمقها في ثلاثة اشبار ونصف طولها في ثلاثة اشبار ونصف عرضها) وفي التهذيب كما في المتن ليس فيه ذكر الطول وعلى ما في الاستبصار ظاهر الدلالة على التحديد المشهور انتهى. فعلى هذا فالجملة التى فيها ذكر الطول (ثلاثة اشبار ونصف طولها في) تختص بالاستبصار، والكافي والتهذيب خاليان عنها، بل ادعى في الطبعة الثانية من الاستبصار في ذيل الحديث انها لم ترد في النسخة المخطوطة بيد والد الشيخ محمد ابن المشهدي صاحب المزار المصححة على نسخة المصنف. فتأمل.

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية