الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي ج 1

وسائل الشيعة (الإسلامية)

الحر العاملي ج 1


[ 1 ]

وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة تأليف المحدث المتبحر الامام المحقق العلامة الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى سنة 1104 - ه‍ (الجزء الاول من المجلد الاول) عنى بتصحيحه وتحقيقه وتذييله الفاضل المحقق الشيخ عبد الرحيم الربانى الشيرازي تمتاز هذه النسخة بزيادات كثيرة: من التصحيح والتعليق والتحقيق والضبط والمقابلة على النسخ المصححة طبع في تسع مجلدات على نفقة دار احياء التراث العربي بيروت - لبنان

[ 2 ]

تقريظ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، والصلاة على من جعله الله بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، وعلى آله الذين أذهب الله عنهم الرجس أهل البيت وطهر هم تطهيرا. اما بعد فإن علم الدين باصوله وفروعه هو السعادة الكبرى، والشرف الاقصى الذي به لا بغيره يفوز الانسان في الآخرة والاولى، وبه يمتن الله سبحانه على عباده في كتابه إذ يقول: ويعلمكم الكتاب والحكمة الآية، وبه يعد حامليه وعدا حسنا برفع الدرجات إذ يقول: يرفع الله الذين آمنوا والذين اوتوا العلم درجات الآية وبه يمدح كتابه إذ يقول: يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام، إلى قوله: ويهديهم إلى صراط مستقيم الآية، وقد جعل سبحانه بيان رسوله تلوا لبيان كتابه إذ يقول: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم الآية ويقول: وما آتاكم الرسول فخذوه الآية، وجعل النبي صلى الله عليه وآله بيان أهل بيته تلوا لبيان نفسه، إذ قال في الحديث المتفق عليه: إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي الحديث. فصار بذلك الحديث المأثور عن النبي وآله صلى الله عليه وآله خير دليل إلى مقاصد الكتاب المبين، والطريق الموصل إلى علم الدين، ولذلك اعتنى بجمعه وحفظه و ضبطه ونقله وتناوله علماء الامة وأعاظم الائمة، فبذلوا المجهود فيه تأليفا وتصنيفا وتهذيبا وتبويبا، شكر الله مساعيهم الجميلة. وإن كتاب الوسائل المشتمل على أحد شطري العلم أعني الفروع الفقهية هو الجامع اللطيف والمؤلف المنيف الذي عليه دارت أبحاث الفقه، وعليه أكبت فقهاء الشيعة منذ ثلاثة قرون، اتفقوا فيها على تناوله وتداوله، وأجمعوا على النقل عنه و الاستناد إليه، وليس إلا لحسن ترتيبه، وجودة تبويبه، وسعة إحاطته بالحديث من

[ 3 ]

مصادره الطاهرين، واشتماله على عمدة ما يحتاج إليه الفقيه في استنباطه، والمفتي في فتياه. ومما يسرني - ولعمري إنه ليسر كل طالب للعلم، وباحث في الفقه، وفقيه منته ومشتغل مبتد - ما اعتني بطبعه ونشره جديدا في اسلوب بديع وقطع ظريف، مع تذئيل صحائفه بما علق عليه شيخنا المحقق المتضلع المتتبع البارع - الشيخ عبد الرحيم - الرباني الشيرازي دام إفضاله من تعليقاته التي أوضح فيها مصادر الاحاديث، و مراجعها الاصلية، وما ورد عليها من التقطيعات وغيرها، وأشار فيها إلى الابواب والروايات التي احيل إليها في الكتاب، ومن سائر ما لا يستغني عنه باحث ناقد، وقد قوبل الكتاب من نسخة الوسائل التي كانت عندي، وقد قابلت النصف الاول منها (من أول كتاب الطهارة إلى اول كتاب الجهاد) تطبيقا من نسخة قوبلت بواسطة من نسخة المؤلف، والنصف الثاني منها (من اول كتاب الجهاد إلى آخر الكتاب) قراءة على النسخة التي بخط المؤلف رحمه الله. فجاء بحمد الله وحسن تأييده بمتنه وهوامشه ومن حيث صحته واسلوب طبعه كتابا محتويا على ما كان يؤمله كل باحث مؤمل، وطالعا عن مطلعه الذي كنا نتمنى ذلك له. محمد حسين الطباطبائى " تنبيه " حيث إن أرقام صفحات كتاب التهذيب كانت مغلوطة فأثبتنا الارقام في التعليق بعد التصحيح فالمراجع يصحح أولا أرقام صفحات كتابه التهذيب ثم يراجع التعليق

[ 4 ]

تمهيد الحديث ؟ بعث النبي محمد صلى الله عليه وآله، والناس يعيشون في ظلمة ظلماء، وجاهلية جهلاء، خابطين الفتنة، سائرين في الحيرة، قد استهوتهم الا هواء، واستنزلتهم الكبرياء، وأغوتهم الشياطين والمردة العتاة، درست فيهم منار الهدى، وظهرت أعلام الردى، لا بالمعروف عاملون، ولا عن المنكر مرتدعون، عكفا على الاصنام والاوثان، سجدا للشعرى والدبران، يعبدون ودا وهبل، ويسجدون للنار والشمس والقمر، يتقربون إلى الشجر والمدر، يسدنون يعوق ويغوث ونسرا، وينذرون للات والعزى، ويزدلفون إلى مناة الثالثة الاخرى، يزورون الغبغب وسعدا والاقيصر، وذا الكفين وذا الشعرى وذا الخلصة، يعتقدون الغيلان والاوهام، ويتعلمون الكهانة والسحر والشعبذات، سفاكين الدماء، أكالين السحت وأموال الايتام، البنات فيهم موؤدات، والارامل بينهم من الميراث محسوبات، كان جو العالم متلبدا بغيوم الاضطرابات وفتن الوحشية، متسربلا بغلالة الفجور وسنن الجاهلية، اطلعت أمارات البربرية والهمجية على شرقه، وشروق المدنية والانسانية غابت من غربه، وأحاطت قساطل الفتن والسبعية بجوانبه، الممالك كلها متمزقة الاحشاء بالحروب الداخلية والخارجية، متقطعة الاوصال من المنازعات الدينية، فهم في هذه الاحوال الحالكة، وعلى هذه السنن المهلكة، إذ قام صلى الله عليه وآله وأتعب نفسه، وبذل مجهوده في تربيتهم، وتزكية نفوسهم، وتحليتهم بالخلق الانسانية، والكرائم الاخلاقية، ورقيهم إلى درج السعادة، وتدرجهم في مراقي الحضارة بآياته المحكمة، وبراهينه الساطعة، وأعلامه الواضحة، وسننه القائمة، وفرائضه العادلة، وسيرته المعروفة، فلم يزل يعيش فيهم يتلو عليهم دروسا راقية، ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، حتى دعي فأجاب وارتحل إلى الملكوت الاعلى، بعد ما أوصى إلى مدينة علمه وحكمه، وأخلف فيهم الثقلين: كتاب الله وعترته، فعمل خلفاؤه المعصومون والائمة الهادون

[ 5 ]

على سيرته وطريقته، فأصبحت الامة على ضوء هداه مكرمين، وبالسلوك على منهجه مهتدين، فصاروا من أرقي الامم رقيا، وأعظم الملل تمدنا، مع العز والشوكة، والقدرة والقوة، فأصبحوا بنعمته إخوانا وكانوا على شفا حفرة من النار فأنقذهم منها، فظلت الامم لهم مطيعين، وامبراطورية الفرس والرومان لهم مغلوبين، ففي أيديهم الممالك، وتحت أقدامهم الكنوز من السبائك. فما حفظ - دون القرآن - من أقواله صلى الله عليه وآله وأفعاله وتقريره، ومن المعصومين من خلفائه، و من سيرته في سبيل رقي امته ومن سيرة المعصومين من عترته، من الاصول والفروع، والسنن والاحكام والفرائض، فذلك الذي يعنى بلفظ الحديث وبالجملة " الحديث " هو ألفاظ تنعكس فيها اشعة الاقوال، وجلوات التقرير والافعال منه صلى الله عليه وآله، ومن خلفائه الراشدين، وتحكي عن ضوء سيرته وسيرة الائمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين. أول من صنف الحديث في الاسلام كان علي عليه السلام يلتزم النبي صلى الله عليه وآله طيلة حياته صلى الله عليه وآله - والناس يلهيهم الصفق بالاسواق، وبيع الخيط والقرظة بالبقيع (1) يستنير من مشكاة نبوته، ويستضئ من مصباح هدايته، يتعلم منه دروسا ضافية راقية، ومعارف عالية، ومطالب سامية، مما يتعلق بالنواميس الاسلامية، وفيها تزكية النفوس، وصفاء القلوب، ورقي الامة، وصلاح المجتمع، وكان عليه السلام بطانته وخاصته صلى الله عليه وآله، وقد قال عليه السلام: (نحن الشعار والاصحاب، والخزنة والابواب. ولا توتى البيوت إلا من أبوابها (2) تالله لقد علمت


(1) ايعاز الى ما أخرجه الحفاظ من أهل السنة من قول عمر: خفى على هذا من أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ألهانى عنه الصفق بالاسواق. ومن قول ابى لعمر: انه يلهيني القرآن، ويلهيك الصفق بالاسواق. وقوله له: أخذتها من في رسول الله (ص) وليس لك عمل الا الصفق بالبيع. وقوله الاخر له: أقرأنيه رسول الله صلى الله عليه وآله وانك لتبيع القرظ بالبقيع. وأنت تبيع الخيط، في قوله الاخر. أوردها العلامة الاميني في كتابه القيم (الغدير) ج 6 ص 158 و 303 و 306، وعين مواردها ومصادرها، فليراجع. (2) نهج البلاغة - القسم الاول ص 298 (*)

[ 6 ]

تبليغ الرسالات، وإتمام العدات، وتمام الكلمات، وعندنا أهل البيت أبواب الحكم، وضياء الامر) (1) وكان صلى الله عليه وآله يبالغ في الاهتمام بشأنه، والاعتناء بتعليمه وتربيته من بين أصحابه، فيقرء عليه ما اوحي إليه من الكتاب فيكتب، ويفسر له مجملاته ومتشابهاته ويبين له ناسخه ومنسوخه فيحفظ، فأملى عليه من نواميس الاسلام و أحكامه وسننه وفروضه، ما يحتاج الناس إليه في معاشهم ومعادهم، فدون عليه السلام بخط يده في حياته صلى الله عليه وآله مما أملى عليه كتاب الاحكام والسنن، فيه كل حلال وحرام، حتى أرش الخدش، وهو المسمى بالصحيفة الجامعة (2)، وصنف كتابا في الديات يسمى بالصحيفة وكتاب الفرائض، كان يعلقه بقراب سيفه، وقد نقل البخاري عنه في صحيحه (3) أورده الصدوق بتمامه في كتاب " من لا يحضره الفقيه " (4) و شيخ الطائفة في كتاب الديات من التهذيب (5) وأدرجه ثقة الاسلام الكليني كثيرا


(1) نهج البلاغة ص 250 (2) راجع ص 292 من ارشاد المفيد وص 166 من اعلام الورى، أقول: وصفه الائمة من ذريته عليهم السلام في أحاديث متواترة - توجد في بصائر الصفار باب أن الائمة عندهم الصحيفة الجامعة التى هي املاء رسول الله (ص) وخط على (ع) بيده وهى سبعون ذراعا - بأن طوله سبعون ذراعا، فيه كل حلال وحرام، وكل ما يحتاج إليه الناس، حتى أرش الخدش. كان هو و سائر كتبه عندهم، يرونه بعضا، كما يريه الامام الباقر (ع) الحكم بن عتيبة، قال النجاشي في ص 255 من رجاله، عند ترجمة محمد بن عذافر بن عيسى الصيرفى المدائني باسناده عنه: قال: كنت مع الحكم بن عتيبة عند أبى جعفر عليه السلام فجعل يسأله وكان أبو جعفر له مكرما، فاختلفا في شيى، فقال أبو جعفر عليه السلام: يا بنى ! قم، فأخرج كتابا مدروجا، عظيما، ففتحه وجعل ينظر حتى أخرج المسألة، فقال أبو جعفر عليه السلام: هذا خط على عليه السلام، واملاء رسول الله صلى الله عليه وآله، واقبل على الحكم وقال: يا با محمد ! اذهب انت وسلمة وأبو المقدام حيث شئتم يمينا وشمالا، فو الله لا يجدون العلم اوثق منه عند قوم كان ينزل عليهم جبرئيل عليه السلام اورد الصدوق رحمه الله قطعة طويلة منه في كتاب من لا يحضره الفقيه تحت عنوان حديث المناهى. (3) في ج 1 ص 38 (باب كتابة العلم) وفى ج 4 ص 84 (باب فكاك الاسير) وص 124 (باب اثم من عاهد ثم غدر) وفي ج 8 في كتاب الفرائض ص 192 (باب اثم من تبرا من مواليه) وفى ج 9 في كتاب الديات ص 13 (باب العاقلة) وص 16 (باب لا يقتل المسلم بالكافر) وص 119 وباب ما يكره من التعمق والتنازع في العلم. اقول: ظنى ان ما نقل عنه البخاري هو الصحيفة الجامعة، وما اخترنا في المتن انما تبعنا عدة من الاعلام. (4) ج 2 ص 221 - 230. (5) ج 2 باب ديات الاشجاج. (*)

[ 7 ]

منه في أبواب الديات من كتابه الكافي (1) وهو المسمى بديات (أو أصل) ظريف ابن ناصح، وسمي بإسمه لكونه في طريق روايته (2) وكتب عليه السلام أيضا ما يلقى على فاطمة عليها سلام الله المسمى بصحيفة فاطمة (3) واقتدت به ابنته زينب عقيلة بني هاشم، حيث حفظت خطبة امها فاطمة سلام الله عليها التي ألقتها في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله على الاصحاب، وروتها بعدها، أورد الصدوق في المشيخة طريقه إليها. الشيعة والحديث كانت للشيعة مذ أول الاسلام عناية شديدة بحفظ آثار النبي صلى الله عليه وآله وخلفائه المعصومين عليهم السلام، وبذلوا جهدهم ومجهودهم في حفظ هذا التراث الاسلامي، والثراء العلمي، وكانت فيه ضالتهم المنشودة، واتبعوا في ذلك أميرهم ووليهم علي بن أبي طالب عليه السلام، وكان ذلك حينما كان غيرهم من المسلمين على خلاف في تدوين الحديث فبعض يكرهونه، ويرونه محظورا، وبعض يجوزونه ويرونه (4) مشروعا بل كان فيهم من نهى عن رواية الحديث وإكثاره، وكان يشد على من يروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله حديثا، ويضرب ويحبس وجوه الصحابة لذلك، بل كان ينهى عن الكلام حول مشكلات القرآن، وعن السؤال عما لم يقع (5) فدون من الصدر الاول جماعة من الشيعة كتبا في الحديث والآثار، وسبقوا في ذلك غيرهم كما سبقوهم في غيره


(1) ج 2 ص 230 - 243 في ب 32 و 38 و 40 و 51. (2) وعرض محمد بن عيسى ويونس وابن فضال الكتاب على ابى الحسن الرضا (ع) فقال: هو صحيح. راجع التهذيب: ج 2 باب الحوامل والحومل وباب ديات الشجاج. (3) راجع بصائر الصفار باب ان الائمة اعطوا الجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام (4) حكى العلامة الكبير، أبو محمد، الحسن، صدر الدين في ص 284 من كتابه (تأسيس الشيعة) عن كتاب نهاية الدراية، وعن ابن الصلاح في المقدمة، وعن مسلم في صحيحه، وعن ابن حجر في مقدمة فتح الباري: ان السلف اختلفوا في كتابة الحديث فكرهها طائفة منهم: عمر ابن الخطاب، وابن مسعود، وابو سعيد الخدرى، في جماعة آخرين، واباحها طائفة منهم امير المؤمنين على بن ابي طالب وابنه الحسن عليهما السلام وأنس، واشار العلامة الاميني الى ذلك، ونقله عن كتب اخرى من العامة في كتابه (الغدير) ج 6 ص 297. (5) راجع الغدير ج 6 ص 290 - 297 فيه تفصيل ذلك. (*)

[ 8 ]

من العلوم (1) فإليك أسماؤهم: 1 - أبو رافع القبطي، الشيعي، مولى رسول الله صلى الله عليه وآله، دون كتاب السنن والاحكام والقضايا، نص على ذلك الرجالي الاقدم النجاشي في رجاله (2) 2 - الصحابي الكبير، سلمان الفارسي، الشيعي المتوفى سنة 34، صنف في الآثار كتاب حديث الجاثليق الرومي الذي بعثه ملك الروم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله (3) 3 - الصحابي الورع، الزاهد، أبو ذر الغفاري، الشيعي، المتوفى في سنة 32، في خلافة عثمان بالربذة، له كتاب الخطبة يشرح فيها الامور بعد رسول الله صلى الله عليه وآله (4) ويعد هؤلاء مؤسسي الحديث. وأما من تأخر عنهم فنشير إليهم في ضمن طبقات (5)


(1) وان شئت الزيادة فارجع الى كتاب تأسيس الشيعة، ففيه تجد ضالتك المنشودة. (2) ص 4، قال: لابي رافع كتاب السنن والاحكام والقضايا. اقول: اورده العلامة الطباطبائى قدس سره في فوائده الرجالية في جملة البيوت، قال: آل ابى رافع من ارفع بيوت الشيعة واعلاها شأنا، واقدمها اسلاما وايمانا، كان أبو رافع مولى رسول الله (ص) وهبه له عمه العباس رضى الله عنه، فلما بشره باسلام العباس اعتقه، واختلف في / سمه فقيل: ابراهيم، وقيل اسلم اسلم بمكة قديما، وهاجر الهجرتين، وصلى القبلتين، وبايع البيعتين، وشهد مع النبي (ص) مشاهده، ولزم امير المؤمنين (ع) بعده، وكان من خيار شيعته، وخرج معه الى الكوفة وهو شيخ كبير له خمس وثمانون سنة، وشهد معه حروبه، وكان صاحب بيت ماله (الى ان قال:) وكان أبو رافع من سلفنا الصالح المتقدمين في التصنيف، له كتاب السنن والاحكام والقضايا يرويه عن امير المؤمنين. (ع) (3) نص على ذلك الشيخ الطوسى في ص 80 من فهرسته، قال: روى حديث الجاثليق الذى بعثه ملك الروم بعد النبي (ص) وقال ابن شهر آشوب في ص 1 من معالم العلماء: ان اول من صنف في الاسلام امير المؤمنين على عليه السلام جمع كتاب الله جل جلاله، ثم سلمان الفارسى رضى الله عنه، ثم أبو ذر الغفاري رحمه الله، ثم الاصبغ بن نباتة ثم عبد الله بن ابى رافع، ثم الصحيفة الكاملة عن زين العابدين عليه السلام انتهى وفى ص 50 من المعالم ايضا ما يناسب ذلك. (4) قاله الطوسى في ص 45 من فهرسته، وابن شهر آشوب في ص 1 من معالمه، اوردنا كلامه قبل ذلك، وفي ص 28 ايضا. (5) راعيا طبقات التى ذكرها العلامة الصدر الدين في ص 251 من كتابه تأسيس الشيعة. (*)

[ 9 ]

(الطبقة الاولى) 1 - أصبغ بن نباتة المجاشعي، كان من خاصة أمير المؤمنين عليه السلام روى عنه عليه السلام عهد الاشتر، ووصيته إلى محمد ابنه (1) 2 - عبيد الله بن أبي رافع، المدني، مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كان كاتب أمير المؤمنين عليه السلام، له كتاب قضايا أمير المؤمنين عليه السلام (2) 3 - ربيعة بن سميع، له كتاب في زكاة النعم عن أمير المؤمنين عليه السلام (3) 4 - سليم بن قيس الهلالي: أبو صادق، له كتاب (4) 5 - علي بي أبي رافع، قال النجاشي في ص 5 من رجاله: ولا بن أبي رافع كتاب آخر، وهو علي بن أبي رافع، تابعي من خيار الشيعة، كانت له صحبة من أمير المؤمنين عليه السلام، وكان كاتبا له، وله حفظ كثير، وجمع كتابا في فنون من الفقه: الوضوء، والصلاة، وسائر الابواب 1 - ه‍. 6 - ميثم التمار، صاحب أمير المؤمنين عليه السلام، له كتاب في الحديث، ينقل عنه الطوسي في أماليه والكشي والطبري في بشارة المصطفي (5) 7 - عبيد الله بن الحر، الجعفي، الفارس، الفاتك، الشاعر، له نسخة يرويها عن أمير المؤمنين عليه السلام (6)


(1) رجال النجاشي ص 6 فهرست الشيخ ص 37 معالم العلماء ص 22. (2) فهرست الطوسى ص 107، وفيه ايضا: له كتاب تسمية من شهد مع امير المؤمنين عليه السلام الجمل والصفين والنهروان من الصحابة. معالم العلماء ص 1 فيما نقلناه سابقا، وص 69 (3) رجال النجاشي ص 6. (4) رجال النجاشي ص 6 فهرست الطوسى ص 81 معالم العلماء ص 51، اقول: اخرج عنه كثيرا محمد بن ابراهيم النعماني في كتابه (الغيبة) وقال في ص 47: ليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم ورواه عن الائمة عليهم السلام خلاف في ان كتاب سليم بن قيس الهلالي اصل من اكبر كتب الاصول التى رواها اهل العلم حملة حديث اهل البيت عليهم السلام واقدمها، لان جميع ما اشتمل عليه هذا الاصل انما هو عن رسول الله (ص) وامير المؤمنين (ع) والمقداد وسلمان الفارسى وابى ذر ومن جرى مجراهم ممن شهد رسول الله (ص) وامير المؤمنين (ع)، وسمع منهما وهو من الاصول التى ترجع الشيعة إليها ويعول عليها. 1 - ه‍. اقول: هو من الاصول التى بقيت الى زماننا هذا بكيفيتها الاولية، طبع اخيرا في النجف. (5) تأسيس الشيعة ص 283. (6) الرجال للنجاشي ص 6 (*)

[ 10 ]

8 - زيد بن وهب الجهني، له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام على المنابر في الجمع والاعياد وغيرها، قاله الشيخ في ص 72 من الفهرست، وابن شهر آشوب في ص 44 من المعالم (1) 9 - يعلى بن مرة. الطبقة الثانية 1 - الامام السجاد زين العابدين عليه السلام، له الصحيفة الكاملة، المشتهرة بزبور آل محمد عليهم السلام (2) 2 - جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي، أبو عبد الله، المتوفى سنة 128، وعن ابن معين سنة 132، له كتب (3) 3 - زياد بن المنذر، الضعيف، كان مستقيما ثم انحرف، له أصل، وله كتاب التفسير (4) ومن هذه الطبقة لوط بن يحيى بن سعيد شيخ أصحاب الاخبار بالكوفة، له كتب كثيرة، أورده الشيخ في رجاله في أصحاب الحسن والحسين والصادق (ع) وجارود بن المنذر الثقة، أورده الشيخ في أصحاب الحسن والباقر والصادق عليهم السلام، له كتاب والباحث يجد أكثر من ذلك في كتب التراجم والفهارس وأورد بعضهم العلامة صدر الدين في كتاب تأسيس الشيعة فليراجع.


(1) ترجمة ابن حجر في ص 175 من التقريب بقوله: زيد بن وهب الجهنى، أبو سليمان الكوفى، مخضرم. ثقة، جليل، لم يصب من قال: في حديثه خلل، مات بعد الثمانين، وقيل: سنة 96 (2) تقدم سابقا قول ابن شهر آشوب من معالمه: ان اول من صنف في الاسلام امير المؤمنين على عليه السلام (الى ان قال:) ثم الصحيفة الكاملة عن زين العابدين عليه السلام. (3) ترجمه النجاشي في ص 93 وقال: له كتب: منها التفسير، والنوادر، والفضائل، والجمل، والصفين، وكتاب النهروان، وكتاب مقتل امير المؤمنين عليه السلام وكتاب مقتل الحسين عليه السلام وغيرها انتهى وترجمه ايضا ابن شهر آشوب في ص 27 من المعالم. (4) فهرست الطوسى ص 72، القسم الثاني من الخلاصة ص 106، معالم العلماء ص 45 اقول: اوردناه وجابرا هنا تبعا لصاحب التأسيس والا فذكر هما في الطبقة الاتية اولى. (*)

[ 11 ]

الطبقة الثالثة وهم من أصحاب السجاد والباقر عليهما السلام 1 - برد الاسكاف من أصحاب السجاد والصادقين عليهم السلام، له كتاب (1) 2 - ثابت بن أبي صفية، أبو حمزة الثمالي الازدي، الثقة، المتوفى سنة 150 روى عنهم عليهم السلام، له كتاب، وله النوادر والرهد، وله تفسير القرآن (2) 3 - ثابت بن هرمز، الفارسي، أبو المقدام العجلي، مولاهم الكوفي، روى نسخة عن علي بن الحسين عليه السلام (3) 4 - بسام بن عبد الله، الصيرفي، مولا بني أسد، أبو عبد الله، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، له كتاب (4) 5 - محمد بن قيس البجلي، له كتاب قضايا أمير المؤمنين عليه السلام (5) 6 - حجر بن زائدة الحضرمي، روى عن الباقر والصادق عليهما السلام له كتاب (6) 7 - زكريا بن عبد الله الفياض، له كتاب (7) 8 - ثوير بن أبي فاخته، أبو جهم الكوفى، واسم أبي فاخته سعيد بن علاقة (8) 9 - الحسين بن ثوير بن أبي فاخته، له كتاب نوادر (9) 10 - عبد المؤمن بن القاسم بن قيس، الانصاري، المتوفى سنة 147، عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد والصادقين عليهم السلام، له كتاب (10)


(1) رجال الشيخ، رجال النجاشي ص 82 معالم العلماء ص 25. (2) النجاشي ص 83 فهرست الطوسى ص 41 معالم العلماء ص 25 - اقول: اورده ايضا العلامة الطباطبائى قدس سره في فوائده الرجالية في بيوتات الشيعة واثنى عليه وقال: ثابت بن دينار وابنائه محمد وعلى والحسين ثقات جميعا: (3) رجال النجاشي ص 84. (4) رجال النجاشي ص 81. (5) أورده صاحب التأسيس في الطبقة الثانية، مع أنه من رجال الامام الباقر عليه السلام راجع الى ص 131 من فهرست الشيخ. (6) رجال النجاشي ص 107 فهرست ص 63. (7) رجال النجاشي ص 123. (8) رجال النجاشي ص 85. (9) رجال النجاشي ص 41 - معالم العلماء ص 35، العجب من صاحب التأسيس حيث عده من الطبقة الثانية، واباه من الثالثة. (10) رجال النجاشي ص 175 معالم العلماء ص 73 فهرست 122 (*)

[ 12 ]

11 - عبد العفار بن القاسم بن قيس، الانصاري، له كتاب (1) 12 - أبان بن تغلب بن رباح، أبو سعيد، البكري، الجريري، المتوفى سنة 141، لقى علي بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد الله عليهم السلام، له كتب، عد منها النجاشي الفضائل، وقال ابن شهر آشوب: له أصل (2) أقول: ورجال أبي جعفر عليه السلام كثير جدا، أوردت جملة منه في كتب التراجم وفيهم عدة كثيرة ممن أدرك الصادق عليه السلام كزرارة ومحمد بن مسلم وأبي بصير وأبي عبيدة وغيرهم، وكثير منهم من الفقهاء وأصحاب التصانيف في الفقه والحديث والتفسير وغيرها. الطبقة الرابعة من روى عن الصادق عليه السلام وأدرك بعضهم برهة من زمان أبيه عليه السلام، وهم رجالات كثيرة، فيهم الفقها وأصحاب التصانيف والاصول، يزيد عددهم على أربعة آلاف، أدرك الحسن بن علي الوشاء في عصر واحد تسعمأة رجل منهم في مسجد الكوفة كل يقول: حدثني جعفر بن محمد عليه السلام، وصنف أبو العباس ابن عقدة، الحافظ، في خصوص الثقات من أصحاب جعفر بن محمد عليه السلام: كتاب رجاله، أحصى فيه أربعة آلاف من رجاله ممن أحاط به علمه، وما كان يمكن استقصاء كلهم أو جلهم لاجل تفرقهم في البلاد النائية وكونهم في خفاء وتستر حسب الاقتضاءات الوقتية، وبهذا السبب أيضا لم يمكن استقصاء اصولهم وكتبهم المصنفة، نعم يستفاد من كلام الاصحاب أنها لم تكن أقل من أربعمأة مصنف تسمى بالاصول، قال الطبرسي، المتوفى سنة 548 في كتابه " أعلام الورى " روى عن الامام الصادق عليه السلام من مشهوري أهل العلم أربعة آلاف إنسان، وصنف من جواباته في المسائل أربعماة كتاب تسمى بالاصول (3)


(1) رجال النجاشي ص 173، اورده الشيخ في الكنى قال: أبو مريم الانصاري له كتاب. فهرست 188 (2) النجاشي ص 7 معالم العلماء ص 22 وعدهما الشيخ من كتبه في ص 18 من فهرسته (3) يطلق كلمة (الاصل) في اصطلاح القدماء من اصحابنا على كتاب حديث يكون المكتوب فيه مسموعا لمؤلفه عن المعصوم أو عمن سمع منه، لا منقولا عن مكتوب آخر، و (الكتاب) اعم منه، راجع الذريعة ج 2 ص 125 ففيه شرح وبسط لذلك (*)

[ 13 ]

رواها أصحابه وأصحاب ابنه موسى الكاظم عليه السلام، وقال المحقق (1) كتب من أجوبة مسائل جعفر بن محمد أربع مأة مصنف لاربع مأة مصنف، سموها اصولا. وقال الشهيد الاول رحمه الله في الذكرى (2) والشيخ حسين بن عبد الصمد في درايته (3) قريبا من ذلك، وقال المحقق الداماد في الراشحة التاسعة والعشرين (4): المشهور أن الاصول أربعمأة مصنف لاربعمأة مصنف من رجال أبي عبد الله الصادق عليه السلام، بل وفي مجالس الرواية عنه والسماع عنه عليه السلام ورجاله من العامة والخاصة على ما قاله الشيخ المفيد رحمه الله في إرشاده زهاء أربعة آلاف رجل، وكتبهم ومصنفاتهم كثيرة، إلا أن ما استقر الامر على اعتبارها والتعويل عليها وتسميتها بالاصول هذه الاربعمأة إ - ه‍. هذا غير ما صنفوا تحت عناوين خاصة، وفي موضوعات مخصوصة، وإلا فالمتتبع في فهارس القوم يجد لعدة قليلة منهم أكثر من هذه العدد، وهذا غير ما صنف أصحاب الائمة من بعدهم عليهم السلام إلى زمان الغيبة في الحديث والفقه والعلوم المختلفة مما لا تفي بذكر فهرسه مجلدات ضخام ومعجمات كبار. (تدوين الجوامع الحديثية) ثم صنف علماء الطبقات من بعد هذه الطبقة اصولا قيمة وجوامع متقنة، و كتبا كثيرة من هذه الاصول ومما سمعوها من أئمتهم عليهم السلام (5) وعرضوا بعضها عليهم عليهم السلام - خصوصا في عصر الرضا عليه السلام -


(1) المعتبر ص 5. (2) ص 6. (3) ص 40 (4) الرواشح السماوية ص 98. (5) كيونس بن عبد الرحمان، أبو محمد، الثقة، المتوفى سنة 208 من اصحاب الامامين الكاظم والرضا عليهما السلام، وصفه ابن النديم في فهرسه بعلامة زمانه، له جوامع الاثار والجامع الكبير، وكتاب الشرائع وغيرها. وصفوان بن يحيى البجلى، ثقة ثقة، عين كان اوثق اهل زمانه عند اهل الحديث و اعبد هم، روى عن الامامين الرضا والجواد عليهما السلام صنف ثلاثين كتابا، ومحمد بن ابى عمير الثقة، كان من اوثق اهل زمانه عند الخاصة والعامة، روى عن الامام الرضا (ع)، له اربعة وتسعون كتابا. وعبد الله بن المغيرة، أبو محمد البجلى، الثقة، من اصحاب الكاظم (ع)، صنف ثلاثين كتابا. والحسن بن محبوب السراد، الثقة من اصحاب الامام الرضا (ع)، كان جليل = (*)

[ 14 ]

هذ بها وانتخب مها جماعة من أعلام الاصحاب، وثقات محدثيهم، ووزعوها ورتبوها في مجموعات حديثية كبار، يسمى بالجوامع الاربعة، والكتب الاربعة أو الخمسة، أولها وأجلها الكافي (1) لثقة الاسلام الكليني، المتوفى سنة 329 ه‍، =


القدر، توفى سنة 224 صنف كتبا كثيرة، واحمد بن محمد بن عمرو بن ابى نصر البزنطى الثقة لقى الرضا وابا جعفر عليهما السلام له كتب، منها كتاب الجامع. وعلى بن ابى حمزة البطائني من اصحاب الامامين الصادق والكاظم عليهما السلام، له الجامع في ابواب الفقه. وموسى بن القاسم بن معاوية البجلى، من اصحاب الامامين الرضا والجواد عليهما السلام، له كتاب الثلاثين وكتاب الجامع، والحسين والحسن ابنا سعيد بن حماد الاهوازي من اصحاب الامامين الرضا والجواد عليهما السلام، قال ابن النديم في فهرسته: انهما من اوسع اهل زمانهما علما بالفقه والاثار والمناقب وغير ذلك من علوم الشيعة انتهى صنفا الكتب الثلاثين واحمد بن محمد بن عيسى، أبو جعفر، شيخ قم، ووجهها وفقيهها لقى من الائمة الرضا والجواد والعسكري عليهم السلام، له كتب، واحمد بن محمد بن فالد البرقى المتوفى سنة 274 (أو) 280، له كتاب المحاسن وغيره، عده الشيخ من اصحاب الامامين الجواد والهادي عليهما السلام، وعمرو بن عثمان الثقفى، يروى عنه البرقى، له الجامع في الحلال والحرام. وفضل بن شاذان بن الخليل النيسابوري، المتوفى سنة 260، ثقة، له جلالة في هذه الطايفة من اصحاب الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام، له كتب كثيرة منها: كتاب الفرائض الاكبر وكتاب الفرائض الاوسط، وكتاب الفرائض الصغير. ومحمد بن ابى يونس، أبو طاهر، الوراق، الحضرمي، من اصحاب الامام العسكري عليه السلام، له كتاب الجامع. وسعد بن عبد الله الاشعري القمى، المتوفى سنة 301 وقيل 299 لقى ابا محمد العسكري عليه السلام هو شيخ الطائفة وفقيهها، له كتب كثيرة. والحسن بن احمد بن محمد بن الهيثم العجلى المعاصر للنجاشي، له كتاب الجامع. وحميد بن زياد بن حماد الدهقان، المتوفى سنة 310 له الجامع في انواع الشرايع والحسن بن حمزة بن على، أبو محمد الطبري المتوفى سنة 358 له كتاب الجامع، ومحمد بن احمد بن يحيى، له نوادر الحكمة، ومحمد بن الحسن بن الوليد له كتاب الجامع، وجعفر بن محمد ابن قولويه، من ثقات اصحابنا واجلاهم له كتب كثيرة، توفى سنة 368 وغيرهم ممن يحتاج ذكرهم الى تصنيف كبير. (1) طبع مرارا حصرت احاديثه في 16199 حديثا قاله الطريحي في الخاتمة من كتابه جامع المقال، وهو يريد على ما في الصحاح الست للعامة، وتفصيل ذلك يوجد في ص 2088 من (*)

[ 15 ]

ثانيها وثالثها من لا يحضره الفقيه (1)، ومدينة العلم (2)، لابي جعفر الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، نزيل الرى، المتوفى سنة 381 ه‍، رابعها وخامسها تهذيب الاحكام (3) والاستبصار (4) لشيخ الطائفة، أبي جعفر محمد بن الحسن، الطوسي المتوفى سنة 460 ه‍. (الجوامع الاخيرة) ثم نشأت بعدهم رجالات من أهل العلم ومن أساتذة علم الحديث فعمدوا إلى استخراج الاحاديث في مجاميع حديثية من الكتب الاربعة وغيرها من الاصول والكتب الموجودة عندهم من القدماء وأصحاب الائمة عليهم السلام، فصنف العلامة المحقق، المجلسي المتوفى سنة 1110 كتابه الدائر (بحار الانوار) في 26 مجلدا ضخام في جميع العلوم الاسلامية، وهو في الحقيقة دائرة معارف الشيعة، فجمع فيه مما فات عن الكتب الاربعة أحاديث كثيرة، ولم يخرج فيه عنها إلا قليلا. (5)


(1) طبع بطهران سنة 1324 والهند سنة 1307 قال الطريحي: يشتمل على 5963 حديثا، ونقله العلامة النوري في المستدرك ج 3 ص 717 عن البحراني والتفرشى. (2) يستفاد من اول كتاب الذكرى وباب الموالاة من الوضوء انه كان عند الشهيد رحمه الله. (3) طبع بطهران سنة 1318 في مجلدين ابوابه 393 عدد احاديثه 13590، قاله العلامة النوري في المستدرك ج 3 ص 756. (4) طبع بلكنهو سنة 1307 في مجلدين قال الشيخ في آخر الاستبصار: واعلموا ايدكم الله أنى جزات هذا الكتاب ثلاثة اجزاء: الاول والثانى يشملان على ما يتعلق بالعبادات والثالث يتعلق بالمعاملات وغيرها من ابواب الفقه، والاول يشتمل على ثلاثمأة باب، يتضمن جميعها الفا وثمانمأة وتسعة وتسعين حديثا، والثانى يشتمل على مأتين وسبعة عشر بابا، يتضمن الفا ومأة وسبعة وسبعين حديثا، والثالث يشتمل على ثلاث مأة وثمانية وتسعين بابا، يشتمل جميعها على ألفين وأربعمأة وخمسة وخمسين حديثا، فأبواب الكتاب تسع مأة وخمسة وعشرون بابا، تشتمل على خمسة آلاف وخمسمأة وأحد عشر حديثا، حصرتها لئلا يقع فيها زيادة أو نقصان انتهى اقول: الصحيح في الاول تسعة وسبعون على ما في خاتمة جامع المقال، وفى الثاني على ما حصرت ابواب الجزء الثاني: سبعة وعشرون، وبذلك يتم كلام الشيخ. (5) طبع بايران في 26 مجلدا. (*)

[ 16 ]

ومحمد بن السيد شرف الدين، المعروف بالسيد ميرزا الجزائري، من مشايخ المجلسي والشيخ الحر، جوامع الكلم، جمع فيه أخبار الاصول الدينية والفقه و والمواعظ والتفسير والآداب والاخلاق، الصحاح منها والموثقات والحسان، من الكتب الاربعة وغيرها (1). وصنف محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى سنة 1104 تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة في الفروع والاحكام والسنن، في ست مجلدات على ترتيب كتب الفقه أخرج فيه، من الكتب الاربعة وغيرها (2) والفيض المتوفى سنة 1091 كتابه الوافي في 14 جزءا في الاصول والفروع والسنن والاحكام، (3) اقتصر فيه على النقل من الكتب الاربعة، والمولى عبد الله بن نور الله البحراني المعاصر لصاحب البحار، كتابه العوالم في 100 مجلدا (4)، والشيخ الفقيه محمد قاسم ابن محمد بن جواد، المعروف بابن الوندي والفقيه الكاظمي المتوفى سنة 1100 جامع الاحاديث والاقوال (5)، والشيخ عبد اللطيف بن علي بن أحمد بن أبي جامع الهمداني، الحارثي، الشامي تلميذ الشيخ البهائي وصاحبا المدارك والمعالم، المتوفى سنة 1050 جامع الاخبار في إيضاح الاستبصار (6) والسيد عبد الله بن محمد رضا شبر الحسيني النجفي، الكاظمي، المتوفى سنة 1242 جامع المعارف والاخبار في 14 مجلدا من الكتب الاربعة وغيرها، يشتمل على أخبار الاصولين والفقه (7)، والشيخ محمد رضا بن عبد اللطيف التبريزي، المتوفى سنة 1158 كتابه الشفاء في حديث آل المصطفى، (8) والحاج ميرزا حسين النوري، الطبرسي المتوفي 1320 كتابه المسمى بمستدرك الوسائل ومستنبط المسائل. (9)


(1) الذريعة ج 5 ص 253. (2) طبع بطهران سنة 1324 ه‍ في 3 مجلدات، وطبع في غيرها ايضا. (3) طبع بطهران سنة 1324 وفى غيرها. (4) تأسيس الشيعة ص 290 (5) الذريعة ج 5 ص 39 (6) الذريعة ج 5 ص 37 (7) الذريعة ج 5 ص 71 (8) تأسيس الشيعة ص 291 (9) طبع سنة 1321 بطهران في ثلاث مجلدات. (*)

[ 17 ]

وسائل الشيعة ؟ " 1 " هذا الكتاب من أحاسن جوامع الاخيرة الحديثية، قد جمع مؤلفه - شكر الله مساعيه - فيه من الاحاديث المروية عن النبي والوصي والائمة عليهم السلام جملة وافية وعدة كثيرة، مما يتعلق بالاحكام والفرائض والسنن والآداب، استخرج فيه أحاديث كثيرة من الكتب الاربعة التي عليها المدار في جميع الاعصار، وأضاف إليها أحاديث جمة استخرجها من غيرها من كتب الاصحاب المعتبرة، تربو عدد الكتب على مأة وثمانين كتابا (2)، فيها عدة كثيرة من الاصول الاولية لقد ماء أصحابنا، رضوان الله عليهم، وزع الاحاديث على أبواب كثيرة حسب المسائل الفرعية، من الطهارة إلى الديات، وزاد في أبواب الكتاب بما تساعده المسائل المودعة في الاخبار، مع ترتيب مأنوس، ونضد مرغوب، يسهل الرجوع إليه، ويتيسر الاخذ منه، فالكتاب كافل للمهم مما ورد من السنة النبوية، وجامع لمعظم النواميس الشرعية، فهو مرجع لرواد الفضيلة والآداب، ومطلوب لطلاب الحقيقة والآثار، عليه المعول في استنباط المسائل الشرعية، وإليه الاستناد في الفروع الفقهية، فيه بغية كل فقيه، وامنية كل مجتهد، فلم يزل منذ تأليفه وتدوينه مصدرا من أعظم مصادر الحديث في القرون المتعاقبة، والاجيال المتواصلة، ثقة بمؤلفه، وركونا على الاتقان في ثقله، صرف مؤلفه في جمعه وتهذيبه مدة مديدة، وأفنى في ترتيبه وتحقيقه سنين عديدة، تقارب مدة عشرين سنة، حتى جاء من أجمع كتب الاحاديث حديثا، و أحسنها ترتيبا، غير أنه لم يخل من نواقص - وهو شأن كل كتاب -: من إهمال مواضع مصادره، وتقطيع كثير يوجد في أكثر أبوابه، والاقتصار بقوله: (ورواه... مثله أو نحوه) عن ذكر متن الحديث، والاجمال في قوله - ذيل الابواب -: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي - وربما يوجد اختلال في بعض الاسناد أو المتون بسبب


(1) أسماه مؤلفه: تفصيل وسائل الشيعة الى تحصيل مسائل الشريعة، ويقال له: (الوسائل) تخفيفا (2) أورد أسمائها في اول فهرسته. وذكر أنه نقل عن بعضها بلا واسطة و عن بعض آخر بالواسطة. (*)

[ 18 ]

التقطيع، وغير ذلك مما لا يخفى على المتفحص النقاب، ولاجل ما سمعت من النقيصة عنى السيد الاستاذ، فخر الشيعة وزينتها، حبر الامة ومعلمها، شيخ الطائفة وحجتها، مروج السنة ومحييها، الزعيم الاعظم، العلامة الاوحد آية الله الباري، الحاج آقا حسين الطباطبائي البروجردي، مد الله تعالى ظله بتأليف كتاب جامع في الحديث، وألقى ذلك إلى لجنة كنت من أعضادها فألفت منه كتاب الصلاة والقرآن والذكر والدعاء والملابس والمساكن، وساعدني في ذلك بعض الفضلاء (1) وبالجملة ألفه قدس سره في ست مجلدات (1) الطهارة (2) الصلاة (3) الزكاة إلى آخر المزار (4) الجهاد إلى آخر الوصايا (5) النكاح إلى آخر اللقطة (6) المواريث إلى آخر الكتاب، وأورد في آخر الكتاب فوائد مهمة، ووضع له فهرسا يشتمل على بيان عدد الروايات، وما يستفاد من أخبار كل باب زائدا على عنوان الباب من الاحكام، وسماه من لا يحضره الامام. (شروحه وتعاليقه) شرحه جمع من الاعلام وفي طليعتهم مؤلفه، له شرح عليه سماه تحرير وسائل الشيعة، وتحبير مسائل الشريعة، يوجد منه مجلدا في شرح جملة من مقدماته (2) وله شرح آخر على نحو التعليق، فيه بيان اللغات، وتوضيح العبارات أو دفع الاشكال عن متن الحديث أو سنده، أو غير ذلك (3). وشرحه بعد المؤلف جمع من الاعلام لكن لم يتجاوز كتب العبادات، منهم الشيخ محمد بن الشيخ علي بن الشيخ عبد النبي بن محمد بن سليمان المقابي المعاصر للشيخ يوسف البحراني.


(1) هو اخى ووليى في الله الشيخ محسن القمى زاد الله توفيقه (2) الذريعة ج 3 ص 339 (3) الذريعة ج 4 ص 353. (*)

[ 19 ]

والحاج المولى محمد رضي القزويني الشهيد في فتنة الا فاغنة. والشيخ محمد بن سليمان المقابي البحراني المعاصر للشيخ عبد الله السماهيجي اسم شرحه مجمع الاحكام. والسيد أبو محمد الحسن بن العلامة الهادي، آل صدر الدين الموسوي طاب ثراه (1) وحفيد العلامة صاحب الجواهر الشيخ عبد الصاحب، المتوفى 1353، ألف كتاب (الاشارات والدلائل إلى ما تقدم أو تأخر في الوسائل) (2) والعلامة المعاصر السيد أبو القاسم الخوئي، مؤلف (أجود التقريرات) ألف كتابا في بيان ما تقدم وما تأخر وبيان ما يستفاد من أحاديث الباب زائدا على ما استفاد صاحب الوسائل، وذكر حديث آخر لم يذكره الشيخ الحر في الباب، مع أنه يستفاد منه ما في عنوان الباب (3) واستدرك عليه العلامة النوري، جمع أخبارا كثيرة فسماه مستدرك الوسائل وأورد في خاتمته فوائد نافعة (4). تعليقنا عليه ومزاياه قد حاولنا في التعليق بيان ما يحتاج إليه في فهم الاخبار، وعنيت فيه رفع ما سمعت قبيل ذلك من النقصان فتعليقنا يشتمل على امور: (1) الايعاز إلى مواضع الاخبار في مصادره الاولية، وتعيين ذلك بأرقام صحائفها، وبذلك يتيسر للباحث الرجوع إلى مصدر كل حديث مهما يحتاج إلى ذلك في فهم الحديث، في موارد لم يذكر متن الحديث أو في غيرها، وفيه فائدة جمة لا تخفى على المتفقه الباحث. (2) بيان تقطيع الحديث، والاشارة إلى مواضع صدره أو ذيله، إن ذكر المؤلف صدره، أو ذيله مضبوطا في محل آخر، وإلا فنورد ما قطع بألفاظه وعبائره في التعليق، فكم من حديث لصدره علقة في ذيله، أو لذيله بيان فيما تضمنه صدره.


(1) راجع الذريعة ج 4 ص 353 (2) طبع بالنجف سنة 1356. (3) الذريعة ج 4 ص 352. (4) طبع بطهران في ثلاث مجلدات سنة 1321. (*)

[ 20 ]

3 - بيان المواضع التي يشير إليها بقوله: (تقدم ما يدل على ذلك ويأتي) والتصريح بمواردها، ولقد أتعبت نفسي في استخراج ذلك، ولا يخفى ذلك على من راجعه وراجع غيره من التعاليق. 4 - الاشارة إلى ما تكرر من الاحاديث، وبيان مواضعها. 5 - تصحيح ما وقع من الخلل في متن الحديث أو أسناده. 6 - غير ذلك من فوائد تأتي في خلال الابواب. 7 - وببالي إن وفقني الله تعالى أن اورد فوائد طريفة في خاتمة الكتاب. تصحيحه ومرجعنا فيه قد بذلنا جهدنا ومجهودنا في تصحيحه وتهذيبه، وتنميقه ومقابلته، وعرضه على مصادره الاولية، وعلى نسخة مصححة لسيدنا الاستاذ العلامة الحجة الخاج السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي، نزيل قم، أدام الله ظله قابلها دام عزه على نسخة المؤلف وعلى غيرها، نذكر خصوصياتها مزيدا للفائدة: صحح أدام الله فيوضاته كتاب الطهارة إلى كتاب الجهاد وقابله بنسخة الشيخ الورع محمد الخمايسي قدس سره التي قوبلت بنسخة مقابلة بنسخة الاصل، وقابل كتاب الجهاد إلى آخر كتاب الوصايا بنسخة الاصل وهي الجزء الرابع من المبيضة بخط مؤلفه، ووقعت المقابلة إلى هنا في مجالس كثيرة آخرها يوم الخميس 27 من شهر الصفر سنة 1349 ه‍. وقابل كتاب النكاح إلى آخر الكتاب بنسخة الاصل وهي الجزء الخامس والسادس من المسودة بخط مؤلفه، وقد فرغ من المقابلة في يوم الاثنين من آخر شهر ذي الحجة سنة 1349 ه‍ بعتبة الغري المقدسة، وعاونه في ذلك عدة من العلماء الفطاحل. طبعاته طبع في ثلاث مجلدات عدة مرار، منها ثلاث طبعات بطهران مرة سنة 1288 خرى سنة 1323 - 1324 وهو المشهور بطبعة أمير بهادر، وثالثة في غير هاتين

[ 21 ]

السنتين، ومرة بتبريز سنة 1313 وتمتاز طبعنا هذا عن كلها بمزايا سنشير إليها، و قد جعلناه في تسع مجلدات. مزايا طبعنا هذا تمتاز هذه الطبعة بمزايا اضيفت على الطبعات السابقة نشير إلى بعضها: (1) تجزئتها في تسع مجلدات في قطع متناسب مرغوب: (1) كتاب الطهارة (2) كتاب الصلاة إلى آخر الخلل (3) صلاة الجمعة إلى آخر صلاة المسافر (4) الزكاة والخمس والصوم (5) كتاب الحج والمزار (6) الجهاد إلى آخر الوصايا (7) النكاح إلى آخر اللعان (8) العتق إلى آخر المواريث (9) القضاء إلى آخر الكتاب. (2) تصحيحه الكامل ومقابلتها بنسخة مصححة عرفت خصوصيتها، وعرضها على المصادر. (3) ترقيم الابواب والاخبار بالارقام الهندسية. (4) إعجام الاحاديث وتشكيلها بوضع النقط والحركات وغيرها من العلائم العصرية. (5) ورقه الجيد. (6) طبعه الرائق الانيق. (7) تذييله بتعليقنا المشتمل على فوائد: (1) الاشارة إلى مواضع الاخبار في مصادره الاولية وتعيينها بذكر أرقام صحائفها (2) تتميم الاحاديث المقطعة بذكر مواضع قطعاتها، أو ذكر نفس المقطع في التعليق (3) التصريح بموارد فيها أحاديث تدل على مضمون الباب، وهو تبيين لقوله: تقدم ما يدل على ذلك ويأتي. (4) ذكر الموارد التي تكرر فيه حديث. (5) تصحيح ما وقع في حديث أو سند من الاختلال. (6) إيراد فوائد طريفة في خاتمة الكتاب. (7) غير ذلك مما تمر عليك في الابواب.

[ 22 ]

مؤلفه الحر العاملي هو الشيخ محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسين، الحر العاملي المشغري ينتسب إلى بيت بني الحر، وهو بيت كبير جليل، خرج منه جماعة من أعاظم الفقهاء والمحدثين، (1) يوجد ذكره في التراجم مشفوعا بالثناء والتبجيل والاكبار والتقريظ. وصفه الاردبيلي في (جامع الروات) (2) قال: الشيخ الامام، العلامة، المحقق، المدقق، جليل القدر، رفيع المنزلة، عظيم الشأن، عالم، فاضل، كامل، متبحر في العلوم، لا يحصى فضائله ومناقبه، مد الله تعالى في عمره، وزاد الله في شرفه. وقال البحراني والسيد محمد شفيع (3): كان عالما، فاضلا، محدثا، أخباريا قال الشيخ أسد الله التستري (4): العالم، الفاضل، الاديب، الفقيه، المحدث الكامل، الاريب، الوجيه، الجامع لشتات الاخبار والآثار والمرتب لابواب تلك الانوار والاسرار. قال المامقاني: (5) هو من أجلة المحدثين، ومتقي الاخباريين. قال الخوانساري: شيخنا الحر العاملي الاخباري، هو صاحب كتاب وسائل الشيعة، وأحد المحمدين الثلاثة المتأخرين الجامعين لاحاديث هذه الشريعة، مؤلف كتب ورسائل كثيرة اخرى، في مراتب جليلة شتى (6) كان في غاية سلامة النفس، وجلالة القدر، ومتانة الرأى، ورزانة الطبع، والبراءة من التصلب في الطريقة (7) والتعصب على غير الحق والحقيقة، والملازمة في الفقه والفتوى لجادة المشهور


(1) كوالده الشيخ حسن بن على بن محمد، وجده الشيخ على بن محمد الحر العاملي، وجد والده الشيخ محمد بن الحسين الحر العاملي، وعمه الشيخ محمد بن على بن محمد الحر العاملي ابن بنت الشيخ حسن بن الشهيد الثاني، وغيرهم ممن يوجد تراجمهم في القسم الاول من كتابه (امل الامل). (2) ج 2 ص 90. (3) لؤلؤة البحرين ص 61 - الروضة البهية ص 87 (4) مقابس الانوار ص 23. (5) مقباس الهداية ص 120. (6) الروضات ص 616 (7) أي الطريقة الاخبارية. (*)

[ 23 ]

من العلماء والملازمة للصدق والتقوى في مقام المعاملة مع كل من هولاء وهولاء، (1) والتسمية لجماعة المجتهدين في غاية التعظيم ونهاية التكريم، والموافقة لسبكهم السليم في مناقضة الصوفية الملاحدة بما لا ينام ولا ينيم (2) ولادته ووفاته ولد في قرية مشغره (3) ليلة الجمعة، ثامن رجب سنة 1033 وتوفى في الواحد والعشرين من شهر رمضان سنة 1104 وكان متوطنا في المشهد الرضوي على مشرفها سلام الله، واعطي فيه منصب قضاء القضاة وشيخوخة الاسلام (4) مشايخه وتلامذته قال قدس سره في كتابه (أمل الآمل) في ترجمة نفسه: قرء بمشغر على أبيه وعمه الشيخ محمد الحر، وجده لامه الشيخ عبد السلام بن محمد الحر، وخال أبيه الشيخ علي بن محمود وغيرهم، وقرء في قرية جبع على عمه أيضا، وعلى الشيخ زين الدين بن محمد بن الحسن بن زين الدين، وعلى الشيخ حسين الظهيري و غيرهم (5) انتهى. ويروي إجازة عن العلامة المجلسي، قدس سره، قال: في الفائدة الخامسة من آخر الوسائل: وهو آخر من أجاز لي وأجزت له. ويروي عنه إجازة جماعة، منهم العلامة المجلسي (6) والعالم الجليل السيد نور الدين بن السيد نعمة الله الجزائري المتوفى سنة 1158 (7). والشيخ محمود بن عبد السلام البحراني، (8) والسيد محمد بن السيد إبراهيم الموسوي العاملي، (9) والواعظ الورع الزكي الحاج محمود الميمندي (10)


(1) أي مع كل من الاصوليين والاخباريين (2) الروضات ص 618 (3) بفتح الميم وفتح الشين المعجمة، ثم العين المعجمة الساكنة، قرية من قرى جبل عامل (4) المستدرك ج 3 ص 390 (5) ص 24 (6) راجع كتاب الاجازات من بحار الانوار. (7) المستدرك ج 3 ص 404. (8) المستدرك ج 3 ص 390. (9) المستدرك ج 3 ص 397. (10) المستدرك ج 3 ص 403. (*)

[ 24 ]

وعلي بن الحسن أخوه (1). وقرء عليه الشيخ حسين بن الحسن العاملي المشغري (2) وغيرهم تآليفه له تآليف كثيرة أوردها في كتابه (أمل الآمل) عند ترجمة نفسه فقال: له كتب، منها: (1) الجواهر السنية في الاحاديث القدسية (2) الصحيفة الثانية (3) تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة " 3 " (4) هداية الامة إلى أحكام الائمة عليهم السلام ثلاث مجلدات صغيرة (5) فهرست وسائل الشيعة، سماه من لا يحضره الامام " 4 " (6) الفوائد الطوسية (7) إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات، مجلدان، يشتمل على أكثر من عشرين ألف حديث، وأسانيد تقارب سبعين ألف سند منقولة من جميع كتب الخاصة والعامة (8) أمل الآمل (9) الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة (10) رسالة في الرد على الصوفية تشتمل على اثنا عشر بابا واثنى عشر فصلا، فيها نحو ألف حديث في الرد عليهم عموما وخصوصا في كل ما اختصوا به (11) كشف التعمية في حكم التسمية، أي تسمية المهدي عليه السلام (12) رسالة الجمعة (13) نزهة الاسماع في حكم الاجماع (14) رسالة تواتر القرآن (15) رسالة الرجال (16) رسالة أحوال الصحابة (17) رسالة في تنزيه المعصوم عن السهو والنسيان (18) بداية الهداية في الواجبات والمحرمات المنصوصة (19) الفصول المهمة في اصول الائمة عليهم السلام كتاب العلوية واللغة المروية (20) إجازات متعددة للمعاصرين (21) ديوان شعر يقارب عشرين ألف بيت (22) منظومة في المواريث (23) منظومة في الزكاة (24) منظومة في الهندسة (25) منظومة في تاريخ النبي صلى الله عليه وآله، والائمة عليهم السلام (26) رسالة في خلق الكافر وفي فوائد


(1) امل الامل ص 20 (2) نقل ذلك العلامة النوري في المجلد الثالث من المستدرك ص 391 عن كتاب امل الامل، والموجود في امل الامل انه قرء على الشيخ البهائي وعلى الشيخ محمد بن الحسن ابن الشهيد الثاني، ويروى صاحب الوسائل عن عمه، عنه (3) هو كتابنا هذا. (4) هو المطبوع في اول كل جزء من طبعنا هذا وطبعاته قبل ذلك (*)

[ 25 ]

الطوسية أيضا رسائل متعددة طويلة، نحو عشرة " 1 " (27) تحرير الوسائل " 2 " الرموز في التعليقة (1) المجلد [ ج ] (2) الباب [ ب ] (3) التهذيب [ يب ] (4) الاستبصار [ صا ] (5) من لا يحضره الفقيه [ الفقيه ]. وباقي الكتب نصرح باسمه، أو يفهم من متن الكتاب، ومهما أردنا الاشارة إلى حديث في باب فنذكر أولا المجلد الذي فيه الخبر، ثم رقم الحديث، ثم رقم الباب، ثم نصرح بعنوان أبوابه: مثلا نقول: يأتي ما يدل على ذلك في ج 2 في 12 ر 7 من أبواب المواقيت، أي يأتي ما يدل على ذلك في المجلد الثاني في الخبر الثاني عشر من الباب السابع من أبواب المواقيت، أو نقول مثلا: أورد ذيله في 5 ر 14 من النجاسات، أي في الخبر الخامس من الباب الرابع عشر من أبواب النجاسات، ومهما أردنا الاشارة إلى أخبار كثيرة في باب واحد نقتصر بذكر الباب، ولا نذكر أرقام الحديث للاختصار، مثلا نقول: تقدم ما يدل على ذلك في ب 12 من المياه. تنبيه وخاتمة بما أن مصادر الكتاب بعضها طبعت مكررة يهمنا الاشارة إلى الطبعة التي أشرت إلى صحائفها في التعليقة، إليك بيانها: احتجاج الطبرسي المطبوع بالنجف سنة 1350. إرشاد القلوب المطبوع بالنجف سنة 1344. إرشاد المفيد المطبوع سنة 1308. الاستبصار المطبوع بلكنهو في مجلدين 1307 (3) بصائر الدرجات لسعد بن عبد الله ننقل من مختصره المطبوع بالنجف 1370. تفسير العسكري عليه السلام المطبوع بإيران سنة 1315 وفي هامشه كنز العرفان. تفسير علي بن إبراهيم المطبوع بإيران 1313.


(1) امل الامل ص 24 (2) راجع ما علقنا قبل ذلك في بيان شروحه. (3) ونقلنا بعد من طبعة جديدة طبعت بالنجف اشرنا إليها بعد رقم الصفحة بذلك: (ط 2). (*)

[ 26 ]

التوحيد المطبوع سنة 1321، وفي آخره كتاب العقائد للعلامة المجلسي. ثواب الاعمال وعقاب الاعمال المطبوعين معا سنة 1298. الخرائج والجرائح المطبوع بإيران ضميمة أربعين المجلسي وكفاية الاثر سنة 1305. الخصال المطبوع بطهران 1302 صحيفة الرضا طبع بهند: وليس عندي موجودا، فنذكر من مبوبه المطبوع بصنعاء اليمن سنة 1354، بوبه عبد الواسع بن يحيى الواسعي أو نذكر من طبعة الحيدري. علل الاخبار والمعاني المطبوعين معا سنة 1311 وفي آخر هما الروضة. عبون الاخبار المطبوع بطهران 1318. الكافي: الاصول المطبوع بطهران سنة 1311 وفي هامشه شرحه لمولا صالح، الروضة المطبوع في آخر تحف العقول 1303 أو طبعة الاخوندى جديد أو نشير إليها بذلك (ط 2) الفروع المطبوع بطهران 1312 - 1315. مجالس الصدوق المطبوع بقم 1374. مجمع البيان المطبوع بطهران في خمس مجلدات 1373 - 1374. مدارك الاحكام المطبوع 1322. مسائل علي بن جعفر البحار ج 4 طبعة أمين الضرب أو من المجلد العاشر من طبعة الاخوندى المعتبر المطبوع بطهران 1318. جديدا مكارم الاخلاق المطبوع بطهران سنة 1314. من لا يحضره الفقيه المطبوع بلكنهو في مجلدين 1307. نهج البلاغة المطبوع بالمطبعة الرحمانية بمصر وفي ذيله شرحه للشيخ محمد عبده نجز الكلام، وفي الختام نحمد الله سبحانه، ونصلي على نبيه المجتبى ورسوله المصطفى محمد صلى الله عليه وآله، وعلى وصيه وباب مدينة علمه أمير المؤمنين علي بن أبيطالب، وعلى الائمة من ذريته عليهم السلام. قم (10 صفر 4 1376 ايلول 1956) خادم الشريعة: عبد الرحيم الربانى الشيرازي

[ 1 ]

وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة تأليف المحدث المتبحر الامام المحقق العلامة الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى سنة 1104 - ه‍ (الجزء الاول من المجلد الاول) عنى بتصحيحه وتحقيقه وتذييله الفاضل المحقق الشيخ عبد الرحيم الربانى الشيرازي تمتاز هذه النسخة بزيادات كثيرة: من التصحيح والتعليق والتحقيق والضبط والمقابلة على النسخ المصححة طبع في تسع مجلدات على نفقة دار احياء التراث العربي بيروت - لبنان

[ 2 ]

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي فطر العقول على معرفته، ووهبها العلم بوجوب وجوده ووحدانيته وتنزهه عن النقص وكماله وحكمته، الذي عامل عباده بالفضل العميم، فلم يرض لهم المقام على الجهل الذميم، بل أرسل إليهم رسلا يعلمونهم دينه القويم، و يهدونهم إلى الحق وإلى طريق مستقيم، فأوضح بذلك القصد والمحجة، لئلا يكون للناس على الله حجة. وأشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الدال على طريق الهداية، بما أبان من براهين النبوة والولاية، وسهل من مسالك الرواية والدراية. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله رأفة ورحمة، وأتم علينا به النعمة، و كشف عنا به كل غمة، وأكمل له الدين، وأيده على المعاندين، صلى الله عليه وآله الهادين المهتدين، صلاة دائمة إلى يوم الدين. أما بعد فيقول الفقير إلى الله الغني " محمد بن الحسن " الحر العاملي، عامله الله بلطفه الخفي: لا شك أن العلم أشرف الصفات وأفضلها، وأعظمها مزية وأكملها، إذ هو الهادي من ظلمات الجهالة، المنقذ من لجج الضلالة، الذي توضع لطالبه أجنحة الملئكة الابرار، ويستغفر له الطير في الهواء والحيتان في البحار، ويفضل نوم حامله على عبادة العباد، ومداده على دماء الشهداء يوم المعاد. ولاريب أن علم الحديث أشرف العلوم وأوثقها عند التحقيق، بل منه يستفيد أكثرها بل كلها صاحب النظر الدقيق، فهو ببذل العمر النفيس فيه حقيق، وكيف لا ؟ ! وهو مأخوذ عن المخصوصين بوجوب الاتباع، الجامعين لفنون العلم بالنص والاجماع، المعصومين عن الخطآء والخطل، المنزهين عن الخلل والزلل، فطوبى لمن صرف

[ 3 ]

فيه نفيس الاوقات، وأنفق في تحصيله بواقى الايام والساعات، وطوى لاجله وثير مهاده، ووجه إليه وجه سعيه وجهاده، وناى عما سواه بجانبه، وكان عليه اعتماده في جميع مطالبه، وجعله عماد قصده ونظام أمره، وبذل في طلبه وتحقيقه جميع عمره، فتنزه قلبه في بديع رياضه، وارتوى صداه من نمير حياضه، واستمسك في دينه بأوثق الاسباب، واعتصم بأقوال المعصومين عن الخطاء والارتياب. وقد كنت كثيرا ما اطالب فكري وقلمي، وأستنهض عزماتي وهممي، إلى تأليف كتاب كافل ببلوغ الامل، كاف في العلم والعمل، يشتمل على أحاديث المسائل الشرعية، ونصوص الاحكام الفرعية، المروية في الكتب المعتمدة الصحيحة. التي نص على صحتها علماؤنا نصوصا صريحة، يكون مفزعا لي في مسائل الشريعة، و مرجعا يهتدي به من شاء من الشيعة، وأكون شريكا في ثواب كل من اقتبس من أنواره، واهتدى بأعلامه ومناره، واستضاء بشموسه وأقماره، وأى كنز أعظم من ذلك الثواب، المستمر سببه وموجبه - إنشاء الله - إلى يوم الحساب ؟ فإن من طالع كتب الحديث واطلع على ما فيها من الاحاديث. وكلام مؤلفيها، وجدها لا تخلو من التطويل، وبعد التأويل، وصعوبة التحصيل، وتشتت الاخبار، وإختلاف الاختيار، وكثرة التكرار، واشتمال الموسوم منها بالفقه على مالا يتضمن شيئا من الاحكام الفقهية، وخلوه عن كثير من أحاديث المسائل الشرعية، وإن كانت بجملتها كافية لاولي الالباب، نافية للشك والارتياب، وافية بمهمات مقاصد ذوي الافهام، شافية في تحقيق امهات الاحكام. وكنت كلما برح بي الشعف والعزام، وهممت بالشروع في ذلك المرام، تأملت ما فيه من الخطب الجسيم، والخطر العظيم، فلم أزل متوقف الانظار، لما في ذلك الخاطر من الاخطار، ودواعي الرغبة في تهذيب العلم وتسهيل العمل لكامن العزم مثيرة، حتى استخرت الله فظهر الامر به مرارا كثيرة، وتذكرت قول أمير المؤمنين عليه السلام: " إذا هبت أمرا فقع فيه، فإن شدة توقيه (مما يخاف منه) أعظم من الوقوع فيه " - وقوله عليه السلام: " قرنت الهيبة بالخيبة والحياء بالحرمان " وخفت أن يكون الخاطر الذي عاقني عن هذا المهم من خطوات الشيطان، لما فيه

[ 4 ]

من عظيم النفع لي وللاخوان، من أهل الايمان. فشرعت في جمعه لنفسي ولولدي ولمن أراد الاهتداء به من بعدي، وبذلت في هذا المرام جهدي، واعملت فكري في تصحيحه وتهذيبه، وتسهيل الاخذ منه، وإتقان ترتيبه، ملتقطا لجواهر تلك الاخبار من معادنها، جامعا لتلك النصوص الشريفة من مظانها، ناظما لغوالي تلك اللالي في سلك واحد، مؤلفا بين شوارد هاتيك الفوايد الفرايد، مفردا لكل مسألة بابا بقدر الامكان، متتبعا لما ورد في هذا الشأن، سواء كان الحكم من المسائل الضرورية، أم من الاحكام النظرية، إلا أني لا أستقصي كل ما ورد في المسائل الضرورية والآداب الشرعية، وإنما أذكر في ذلك جملة من الاحاديث المروية، لان الضرورى والنظرى يختلف بإختلاف الناظرين، فما يكون ضروريا عند قوم يكون نظريا عند آخرين. وليكون الرجوع إلى أهل العصمة في كل ما يخاف فيه زلة أو وصمة، والعمل بكلام الائمة في جميع المطالب المهمة، تاركا للاحاديث التي لا تتضمن شيئا من الاحكام، والاخبار المشتملة على الادعية الطويلة والزيارات والخطب المنقولة عنهم عليهم السلام، مستقصيا للفروع الفقهية والاحكام المروية والسنن الشرعية و الآداب الدينية والدنيوية، وإن خرجت عما اشتملت عليه كتب فقه الامامية، لما فيه من الحفظ لاحاديث المعصومين، وجمع الاوامر والنواهي المتعلقة بأفعال المكلفين، وليكون الرجوع إليهم - عليهم السلام - لا إلى غيرهم في امور الدنيا والدين، ولم أنقل فيه الاحاديث إلا من الكتب المشهورة المعول عليها التي لا تعمل الشيعة إلا بها، ولا ترجع إلا إليها، مبتدئا باسم من نقلت الاحاديث من كتابه، ذاكرا للطرق والكتب وما يتعلق بها في آخر الكتاب، إبقاء للاشعار بأخذ الاخبار من تلك الكتب، وحذرا من الاطناب، مقتديا في ذلك بالشيخ الطوسي والصدوق ابن بابويه القمي، وأخرت أسانيدهما أيضا إلى آخر الكتاب، لما ذكرناه في هذا الباب، ولم أقتصر فيه على كتب الحديث الاربعة وإن كانت أشهر مما سواها بين العلماء، لوجود كتب كثيرة معتمدة من مؤلفات الثقات الاجلاء، وكلها متواترة النسبة إلى مؤلفيها، لا يختلف العلماء ولا يشك الفضلاء فيها، وما أنقله من غير الكتب الاربعة اصرح باسم الكتاب

[ 5 ]

الذي أنقله منه، وإن كان الحق عدم الفرق وأن التصريح بذلك مستغنى عنه. فعليك بهذا الكتاب، الكافي في تهذيب من لا يحضره الفقيه، بمحاسن الاستبصار، الشافي من علل شرايع أهل التوحيد بدواء الاحتجاج، مع قرب الاسناد إلى طب الائمة الاطهار، السالك بالاخوان في نهج البلاغة إلى رياض ثواب الاعمال، و مجالس مدينة العلم، ومناهل عيون الاخبار، الهادي إلى أشرف الخصال، بمصباح كمال الدين وكشف الغمة عن أهل البصائر والابصار، ومن طالعه اطلع على ما اتفق لجماعة من الاصحاب في هذا الباب: مثل حكمهم على كثير من الروايات بأنها ضعيفة مع وجودها بطرق اخرى هي ايضا عندهم صحيحة، ودعويهم في كثير من المسائل أنها غير منصوصة، مع ورودها في نصوص صريحة، وحصرهم لادلة بعض المسائل في حديث واحد. أو أحاديث يسيرة، مع كون النصوص عليها كثيرة، ولم أذكر في الجمع بين الاخبار. وتأويلها إلا الوجوه القريبة، والتفسيرات الصادرة عن الافكار المصيبة، مع مراعات التلخيص والاختصار، حذرا من الاطالة والاكثار. وسميته كتاب (تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة) وأرجو من الله جزيل الثواب، وأن يجعله من أكبر الذخائر ليوم الحساب. وها أنا أشرع في المقصود، مستعينا بالملك المعبود، مستمدا للتوفيق من واجب الوجود، ومفيض الكرم والجود. فهرست الكتاب إجمالا: أبواب مقدمة العبادات، كتاب الطهارة، كتاب الصلاة، كتاب الزكاة، كتاب الخمس، كتاب الصيام، كتاب الاعتكاف، كتاب الحج، كتاب الجهاد، كتاب الامر بالمعروف، والنهي عن المنكر، كتاب التجارة، كتاب الرهن، كتاب الحجر، كتاب الضمان، كتاب الصلح، كتاب الشركة، كتاب المضاربة، كتاب المزارعة والمساقات، كتاب الوديعة، كتاب العارية، كتاب الاجارة، كتاب الوكالة، كتاب الوقوف والصدقات، كتاب السكنى والحبس، كتاب الهبات، كتاب السبق والرماية، كتاب الوصايا، كتاب النكاح، كتاب الطلاق، كتاب الخلع والمبارات، كتاب الظهار، كتاب الايلاء

[ 6 ]

والكفارات، كتاب اللعان، كتاب العتق، كتاب التدبير والمكاتبة والاستيلاد، كتاب الاقرار، كتاب الجعالة، كتاب الايمان، كتاب النذر والعهد، كتاب الصيد والذبائح، كتاب الاطعمة والاشربة، كتاب الغصب، كتاب الشفعة، كتاب إحياء الموات، كتاب اللقطة، كتاب الفرائض والمواريث، كتاب القضاء، كتاب الشهادات، كتاب الحدود، كتاب القصاص، كتاب الديات، خاتمة الكتاب. والله الموفق للصواب. ولنشرع في التفصيل، سائلين من الله الهداية والتسهيل. أبواب مقدمة العبادات:

[ 7 ]

(كتاب الطهارة) باب 1 وجوب العبادات الخمس: الصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد 1 - محمد بن يعقوب الكليني رضى الله عنه عن أبي علي الاشعري عن الحسن ابن علي الكوفي عن عباس بن عامر عن أبان بن عثمان عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال: بنى الاسلام على خمس: على الصلاة، والزكاة، والحج، والصوم، والولاية - الحديث. 2 - وعن علي بن إبراهيم عن أبيه وعبد الله بن الصلت جميعا عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد الله عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: بنى الاسلام على خمسة أشياء: على الصلاة، والزكاة، والحج، والصوم، والولاية.


الباب 1 فيه 39 حديثا: (1) الاصول ص 314 - اورده (ره) مقطعا وتمامه ولم يناد بشيئ ما (كما) نودى بالولاية (2) الاصول ص 315 - المحاسن ص 286 وفى النقل تقطيع وفيه بعد قوله (فقال الصلاة) ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: الصلاة عمود دينكم قال قلت ثم الذى يليها في الفضل ؟ قال الزكاة لانه قرنها بها وبدء بالصلاة قبلها وقال رسول الله " ص " الزكاة تذهب الذنوب قلت والذى يليها في الفضل قال الحج قال الله عزوجل ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فان الله غنى عن العالمين وقال رسول الله " ص " لحجة مقبولة خير من عشرين صلاة نافلة ومن طاف بهذا البيت طوافا احصى فيه اسبوعا واحسن ركعتيه غفر له وقال في يوم عرفة ويوم المزدلفة ما قال قلت بماذا يتبعه قال الصوم قلت وما بال الصوم صار آخر ذلك اجمع قال قال رسول الله " ص " الصوم جنة من النار قال ثم قال ان افضل الاشياء ما إذا انت فاتك لم يكن منه توبة دون أن ترجع إليه وتؤديه بعينه ان الصلاة والزكاة والحج والولاية ليس ينفع شيئ مكانه دون ادائها وان الصوم إذا فاتك أو قصرت أو سافرت فيه اديت مكانه اياما غيرها وجزيت (وجبرت) ذلك الذنب بصدقة ولا قضاء عليك وليس من تلك الاربعة شيى يجزيك مكانه غيره قال ثم قال ذروة الامر وسنامه ومفتاحه وباب الاشياء ورضا الرحمن الطاعة للامام بعد معرفته ان الله عزوجل يقول من يطع الرسول فقد اطاع الله ومن تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا اما لو ان رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية ولى الله فبو إليه ويكون جميع اعماله بدلالته إليه ما كان له على الله حق في ثوابه ولا كان من اهل الايمان ثم قال اولئك المحسن منهم يدخله الله الجنة بفضل رحمته اخرج قطعة منه في ج 4 في 1 / 1 ممن يصح منه الصوم. (*)

[ 8 ]

قال زرارة: فقلت وأى شئ من ذلك افضل ؟ فقال الولاية أفضل لانها مفتاحهن، والوالي هو الدليل عليهن. قلت ثم الذي يلي ذلك في الفضل ؟ فقال: الصلاة، قلت ثم الذى يليها في الفضل ؟ قال الزكاة لانه قرنها بها، وبدأ بالصلاة قبلها، قلت فالذي يليها في الفضل ؟ قال الحج. قلت ماذا يتبعه ؟ قال الصوم. الحديث. ورواه أحمد بن أبي عبد الله البرقي في المحاسن عن عبد الله بن الصلت بالاسناد المذكور. 3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن النعمان عن إبن مسكان عن سليمان بن خالد عن أبي جعفر عليه السلام قال: ألا اخبرك بالاسلام، اصله وفرعه و ذروة سنامه ؟ قلت بلى جعلت فداك. قال: أما اصله فالصلاة، وفرعه الزكاة، وذروة سنامه الجهاد. ثم قال: إن شئت أخبرتك بابواب الخير، قلت نعم، قال: الصوم جنة. الحديث. ورواه البرقي في المحاسن عن أبيه عن علي بن النعمان. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة عن إبن رباط عن إبن مسكان عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله نحوه. ورواه الحسين بن سعيد في كتاب الزهد عن علي بن النعمان مثله، إلى قوله الجهاد. وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضال عن ثعلبة عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى. ورواه الصدوق بإسناده عن علي بن عبد العزيز. ورواه البرقي في المحاسن عن الحسن بن علي بن فضال مثله. 4 - وعن علي بن إبراهيم عن أبيه وعن أبي علي الاشعري عن محمد بن عبد الجبار جميعا عن صفوان عن عمرو بن حريث أنه قال لابي عبد الله عليه السلام: ألا أقص عليك ديني ؟ فقال بلى. قلت: ادين الله بشهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واقام الصلاة، وايتاء الزكاة، وصوم


(3) الاصول ص 317 - المحاسن ص 289 - يب ج 1 ص 204 - الزهد باب الحث على الخير - الفروع ج 1 ص 180 - يب ج 1 ص 389 - الفقيه ج 1 ص 25 وتمامه والصدقة تذهب بالخطيئة وقيام الرجل في جوف الليل ثم قرء تتجافى جنوبهم عن المضاجع - الفاظ الحديث في يب تخالف غيره. (4) الاصول ص 317 (*)

[ 9 ]

شهر رمضان، وحج البيت، والولاية، وذكر الائمة عليهم السلام. فقال يا عمرو هذا دين الله ودين آبائي الذي أدين الله به في السر والعلانية. الحديث. 5 - 5 - وعنه عن أبيه عن حماد عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: بنى الاسلام على خمسة أشياء: على الصلاة، والزكاة، والحج، والصوم، والولاية. الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه الصدوق مرسلا. 6 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعا عن الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن عبد الحميد بن أبي العلا عن أبي عبد الله عليه السلام في جملة حديث، قال: إن الله افترض على امة محمد خمس فرائض: الصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، وولايتنا. اقول: الجهاد من توابع الولاية ولوازمها، لما ياتي، ويدخل فيه الامر بالمعروف، والنهى عن المنكر، وياتي ما يدل عليه. 7 - وعنه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن إبن العرزمي عن أبيه عن الصادق عليه السلام قال: أتا في الاسلام ثلاثة: الصلاة، والزكاة، والولاية، لا تصح واحدة منها إلا بصاحبتها. 8 - وعن علي بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن محمد بن مروان جميعا عن أبان بن عثمان عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال:


(5) الاصول ص 179 - يب ج 1 ص 389 - الفقيه ج 1 ص 25 اورده بتمامه في ج 4 في 1 / 1 - من الصوم المندوب. (6) الروضة ص 230 واورد صدره في 5 - 29 (7) الاصول ص 314 (8) الاصول ص 314 - المحاسن ص 287 في مواضع من متن الحديث تقطيع، وتمامه قال ان الله تبارك وتعالى اعطى محمدا شرائع نوح وابراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام، التوحيد والاخلاص وخلع الانداد والفطرة الحنفية السمحة لا رهبانية ولا سياحة احل فيها الطيبات وحرم فيها الخبائث ووضع عنهم اصرهم والاغلال التى كانت عليهم ثم افترض عليه فيها الصلاة والزكاة والصيام والحج والامر بالمعروف والنهى عن المنكر والحلال والحرام والمواريث والحدود والفرائض والحماد في سبيل الله وزاده الوضوء وفضله بفاتحة الكتاب وبخواتيم سورة = (*)

[ 10 ]

إن الله أعطى محمدا صلى الله عليه وآله وسلم شرائع نوح وإبراهيم وموسى وعيسى، إلى أن قال: ثم إفترض عليه فيه الصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، والامر بالمعروف، والنهى عن المنكر، والجهاد في سبيل الله. وزاده الوضوء، وأحل له الغنم والفئ، وجعل له الارض مسجدا وطهورا، وأعطاه الجزية واسر المشركين وفداهم، الحديث. ورواه البرقي في المحاسن عن أبي إسحاق الثقفي عن محمد بن مروان مثله. 9 - وعنه عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن عجلان بن أبي صالح قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أوقفني على حدود الايمان. فقال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والاقرار بما جاء من عند الله، وصلاة الخمس، وأداء الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج البيت، وولاية ولينا، وعداوة عدونا، والدخول مع الصادقين. 10 - 10 - وعن الحسين بن محمد الاشعري عن معلى بن محمد الزيادي عن الحسن بن علي الوشا قال حدثنا أبان بن عثمان عن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: بنى الاسلام على خمس: على الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، والولاية، ولم يناد بشئ ما نودى بالولاية. ورواه البرقى في المحاسن عن إبن محبوب عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام مثله، وعن علي بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن أبان عن الفضيل عن أبي جعفر عليه السلام مثله، 11 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن مثنى الحناط عن عبد الله بن عجلان عن أبي جعفر عليه السلام قال: بنى الاسلام على خمس: الولاية، والصلاة، والزكاة، وصوم شهر رمضان، والحج. =


البقرة والمفصل واحل له الغنم والفئ ونصره بالرعب وجعل له الارض مسجدا وطهورا وارسله كافة الى الابيض والاسود والجن والانس واعطاه الجزية واسر المشركين وفداهم ثم كلف ما لم يكلف احد من الانبياء انزل عليه السيف من السماء في غير عمد وقيل له قاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك (وفى المحاسن) عباس بن عامر - وزاد فيه بعضهم فاخذ الناس باربع وتركوا هذه (يعنى الولاية) اورد قطعة منه في 1 ر 7 من التيمم. (9) الاصول ص 314 (10) الاصول ص 314 و 316 - المحاسن ص 286 وفى الرواية تقديم وتأخير وزيادة وعليك بالمراجعة. (11) الاصول ص 316 (*)

[ 11 ]

12 - وعن علي بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن علي ابن أبي حمزة عن أبي بصير قال: سمعته يسأل أبا عبد الله عليه السلام عن دين الذي افترض الله عزوجل على العباد مالا يسعهم جهله، ولا يقبل منهم غيره، ما هو ؟ فقال شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت من إستطاع إليه سبيلا، وصوم شهر رمضان، والولاية. الحديث. 13 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن سفيان بن السمط عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث، قال: الاسلام هو الظاهر الذي عليه الناس، شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصيام شهر رمضان، فهذا الاسلام. 14 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وعن محمد بن يحيى عن احمد ابن محمد جميعا عن إبن محبوب عن علي بن رئاب عن حمران بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام في حديث الاسلام والايمان قال: واجتمعوا على الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، فخرجوا بذلك من الكفر، واضيفوا إلى الايمان. 15 - 15 - وعن علي بن محمد عن بعض أصحابه عن آدم بن اسحاق عن عبد الرزاق ابن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: بنى الاسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصيام شهر رمضان.


(12) الاصول ص 316 وفيه بعد قوله (وصوم شهر رمضان) ثم سكت قليلا ثم قال والولاية مرتين ثم قال هذا الذى فرض الله عزوجل على العباد لا يسأل الرب العباد يوم القيمة فيقول الازدتنى على ما افترضت عليك ولكن من زاد زاده الله ان رسول الله " ص " سن سننا حسنة جميلة ينبغى للناس الاخذ بها. (13) الاصول ص 318 والحديث مقطوع الطرفين الا انه غير مربوط بالفقه. (14) الاصول ص 319 والحديث طويل في بيان الفرق بين الايمان والاسلام. (15) الاصول ص 322 والحديث طويل غير مناسب للفقه وتركنا ذكرها خوفا للاطالة ويأتى جملة منه في 14 ر 2 (*)

[ 12 ]

16 - وعن علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن معبد عن عبد الله بن القاسم عن يونس بن ظبيان عن ابي عبد الله عليه السلام في حديث، قال: إن الشيعة لو أجمعوا على ترك الصلاة لهلكوا، ولو أجمعوا على ترك الزكاة لهلكوا، ولو أجمعوا على ترك الحج لهلكوا. 17 - محمد بن علي بن الحسين بن بابويه بإسناده عن سليمان بن خالد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام اخبرني عن الفرائض التى إفترض الله على العباد ما هي ؟ فقال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة الخمس، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصيام شهر رمضان، والولاية، فمن أقامهن وسدد وقارب و اجتنب كل مسكر دخل الجنة. ورواه البرقي في المحاسن عن أبيه عن النضر عن يحيى الحلبي عن عبد الله بن مسكان عن سليمان بن خالد مثله. 18 - قال إبن بابويه: وقال أبو جعفر عليه السلام: بنى الاسلام على خمسة أشياء: على الصلاة، والزكاة، والحج، والصوم، والولاية. 19 - قال: وخطب امير المؤمنين عليه السلام يوم الفطر، فقال: الحمد لله الذي خلق السماوات والارض، إلى أن قال: وأطيعوا الله فيما فرض عليكم، وأمركم به، من إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم شهر رمضان، والامر بالمعروف، والنهي عن المنكر. 20 - 20 - وفي كتاب المجالس وكتاب صفات الشيعة وكتاب التوحيد وكتاب اكمال الدين عن علي بن احمد بن موسى الدقاق وعلي بن عبد الله الوراق جميعا


(16) الاصول ص 509 (17) الفقيه ج 1 ص 66 - المحاسن ص 290 (18) الفقيه ج 1 ص 25 (19) الفقيه ج 1 ص 166 الحديث طويل يتعلق بخطبة يوم الفطر (20) المجالس ص 204 - صفات الشيعة مخطوط - التوحيد ص 46 - الاكمال ص 214 تركنا ذكر بقية الحديث لانها غير مناسب للفقه (*)

[ 13 ]

عن محمد بن هارون عن أبي تراب عبد الله بن موسى الروياني عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال: دخلت على سيدي علي بن محمد عليهما السلام، فقلت: إني اريد أن أعرض عليك ديني، فقال: هات يا أبا القاسم، فقلت: إني أقول: إن الله واحد، إلى أن قال: وأقول، إن الفرائض الواجبة بعد الولاية الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج والجهاد، والامر بالمعروف، والنهى عن المنكر، فقال على بن محمد عليهما السلام: يا أبا القاسم، هذا والله دين الله الذي إرتضاه لعباده، فاثبت عليه، ثبتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة. 21 - وفي كتاب العلل عن علي بن أحمد عن محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوري إن العالم كتب إليه يعني الحسن بن علي عليهما السلام: إن الله لما فرض عليكم الفرائض لم يفرض عليكم بحاجة منه إليه، بل رحمة اليكم منه، ليميز الخبيث من الطيب، إلى أن قال: ففرض عليكم الحج، والعمرة، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والصوم، والولاية. الحديث. ورواه الشيخ في كتاب المجالس والاخبار عن الحسين بن عبيد الله عن علي بن محمد العلوي عن الحسن بن علي الجوهري عن محمد بن يعقوب. ورواه الكشي في كتاب الرجال عن بعض الثقات بنيسابور قال: خرج توقيع من أبي محمد عليه السلام، وذكره بطوله. 22 - وعن محمد بن موسى بن المتوكل، عن على بن الحسين السعد آبادى، عن أحمد بن أبى عبد الله البرقى،


(21) العلل ص 93 - المجالس ص 56 - الكشى ص 354 - وفى العلل بعد قوله (من الطيب) وليبتلى ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم ولتتسابقوا الى رحمته ولتفاضل منازلكم في جنته ففرض الخ. واسقط من آخر الحديث ما لا يتعلق بالباب. (22) العلل ص 93 - الفقيه ج 2 ص 189 وفى النقل تقطيع وتحويل وتمامه: والعدل مشكوة للقلوب والطاعة نظاما للملة والامامة لمأ من الفرقة والجهاد عزا للاسلام والصبر معونة على الاستيجاب والامر بالمعروف مصلحة للعامة وبر الوالدين وقاية عن السخط وصلة الارحام منماة للعدد والقصاص حقنا للدماء والوفاء للنذر تعرضا للمغفرة وتوفية المكائيل والموازين تعييرا للبخسة واجتناب قذف المحصنات حجبا عن اللعنة والسرقة ايجابا للعفة واكل مال اليتامى اجارة من الظلم والعدل في الاحكام ايناسا للرعية وحرم الله عزوجل الشرك اخلاصا للربوبية فاتقوا الله حق تقاته فيما امركم به وانتهوا عما نهاكم عنه (اسقط صدر الحديث لعدم تعلقه بالاحكام) (*)

[ 14 ]

عن إسماعيل بن مهران عن أحمد بن محمد بن جابر عن زينب بنت علي عليه السلام قالت: قالت فاطمة عليها السلام في خطبتها: فرض الله الايمان تطهيرا من الشرك، والصلاة تنزيها عن الكبر، والزكاة زيادة في الرزق، والصيام تثبيتا (تبيينا) للاخلاص، والحج تشييدا للدين، والجهاد عزا للاسلام، والامر بالمعروف مصلحة للعامة. الحديث، ورواه ايضا بعدة أسانيد طويلة ورواه في الفقيه بإسناده عن إسماعيل بن مهران مثله. 23 - وعن علي بن حاتم عن أحمد بن علي العبدي عن الحسن بن إبراهيم الهاشمي عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق بن همام عن معمر بن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: جاءني جبرئيل فقال لي: يا أحمد، الاسلام عشرة أسهم، وقد خاب من لا سهم له فيها، اولها شهادة أن لا إله إلا الله، وهى الكلمة، والثانية الصلاة، وهى الطهر، والثالثة الزكاة، وهى الفطرة، والرابعة الصوم، وهى الجنة، والخامسة الحج، وهى الشريعة، والسادسة الجهاد، وهو العز، والسابعة الامر بالمعروف، وهو الوفاء، والثامنة النهى عن المنكر، وهو الحجة، والتاسعة الجماعة، وهى الالفة، والعاشرة الطاعة، وهى العصمة. 24 - وفي الخصال عن محمد بن الحسن عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن القاسم بن الحسن بن علي بن يقطين عن إبن أبي نجران وجعفر بن سليمان جميعا عن العلا بن رزين عن أبي حمزة الثمالي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: بنى الاسلام على خمس: إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم شهر رمضان، والولاية لنا أهل البيت، فجعل في أربع منها رخصة، ولم يجعل في الولاية رخصة، من لم يكن له مال لم تكن عليه الزكاة، ومن لم يكن له مال فليس عليه حج، ومن كان مريضا صلى قاعدا، وأفطر شهر رمضان، والولاية صحيحا كان أو مريضا أو ذا مال أولا مال له فهى لازمة.


23 - العلل ص 93، ذيله قال حبيبي جبرئيل ان مدل هذا الدين كمثل شجرة ثابتة الايمان اصلها والصلاة عروقها والزكاة ماؤها والصوم سعفها وحسن الخلق ورقها والكف عن المحارم ثمرها فلا تكمل الشجرة الا بالثمرة كذلك الايمان لا يتكمل الا بالكف عن المحارم 24 - الخصال ج 1 ص 133 (*)

[ 15 ]

25 25 - وعن محمد بن جعفر البندار عن محمد بن جمهور الحمادي عن صالح بن محمد البغدادي عن عمرو بن عثمان الحمصي عن إسماعيل بن عباس عن شرحبيل بن مسلم ومحمد بن زياد عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ايها الناس: إنه لا نبى بعدي، ولا امة بعدكم، ألا فاعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وحجوا بيت ربكم، وأدوا زكاة أموالكم، طيبت بها نفوسكم، وأطيعوا ولاة أمركم، تدخلوا جنة ربكم. 26 - وعن أبيه عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن سهل بن زياد عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث: قال: المحمدية السهلة (السمحة) إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام شهر رمضان، وحج البيت الحرام، والطاعة للامام، وأداء حقوق المؤمن. 27 - وعن أحمد بن الحسن القطان عن أحمد بن يحيى بن زكريا عن عبد الله بن حبيب عن تميم بن بهلول عن أبي معاوية عن إسماعيل بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام قال: والله ما كلف الله العباد إلا دون ما يطيقون، إنما كلفهم في اليوم والليلة خمس صلوات، وكلفهم في كل الف درهم خمسة وعشرين درهما، وكلفهم في السنة صيام ثلاثين يوما، وكلفهم حجة واحدة، وهم يطيقون أكثر من ذلك. 28 - وفي كتاب صفات الشيعة عن أبيه عن عبد الله بن جعفر عن أحمد بن محمد عن إبن أبي نجران قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: من عادى شيعتنا فقد عادانا، إلى أن قال: شعيتنا الذين يقيمون الصلاة، ويؤتون الزكاة، ويحجون البيت الحرام، ويصومون شهر رمضان، ويوالون أهل البيت، ويبرؤون من أعدائنا اولئك أهل الايمان، والتقى، والامانة، من رد عليهم فقد رد على الله، ومن طعن عليهم فقد طعن على الله. الحديث.


25 - الخصال ج 1 ص 156 (26) الخصال ج 1 ص 159 ويأتى ذيله في ج 6 في 20 / 122 (27) الخصال ج 2 ص 107 (28) صفات الشيعة مخطوط (*)

[ 16 ]

29 - وفي المجالس عن محمد بن موسى بن المتوكل عن السعد آبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال: بنى الاسلام على خمس دعائم، على الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، وولاية أمير المؤمنين والائمة من ولده عليهم السلام. 30 - 30 - الحسين بن سعيد في كتاب الزهد عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني رفع الحديث إلى علي، إنه كان يقول: إن أفضل ما يتوصل به المتوسلون إلى الله، الايمان بالله ورسوله، والجهاد في سبيل الله، وكلمة الاخلاص، فإنها الفطرة، وإقام الصلاة فإنها الملة، وإيتاء الزكاة فإنها من فرائض الله، وصوم شهر رمضان فإنه جنة من عذابه، وحج البيت فانه منفاة للفقر ومدحضة للذنب. الحديث. ورواه الصدوق مرسلا ورواه في العلل عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي عن حماد بن عيسى مثله. 31 - الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي في مجالسه عن أبيه عن المفيد عن جعفر بن محمد بن قولويه عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسي عن الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال: بنى الاسلام على خمس دعائم: إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج بيت الله الحرام، والولاية لنا أهل البيت. ورواه الطبري في بشارة المصطفى عن الحسن بن محمد الطوسي مثله.


(29) المجالس ص 161 (30) الزهد باب الحث على الخير - الفقيه ج 1 ص 76 - العلل ص 93 وذيله: وصلة الرحم فانه مثراة للمال، ومنساة للاجل، وصدقة السر فانها تطفى الخطيئة، وتطفى غضب الرب، وصنايع المعروف فانها تدفع ميتة السوء وتقى مصارع الهوان. الا فتصدقوا فان الله مع من تصدق، وجانبوا الكذب فان الكذب مجانب الايمان، الا ان الصادق على شفا منجاة وكرامة، الا وان الكاذب على شفا مخزاة وهلكة، الا قولوا خيرا تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من اهله وادوا الامانة الى من ائتمنكم عليها، وصلوا ارحام من قطعكم، وعودوا بالفضل على سن سالبكم. واورد قطعة منه في ج 5 في 13 / 138 من العشرة وفى ج 6 في 12 / 1 من فعل المعروف. ورواه ابن الشيخ في المجالس ص 135 (31) المجالس ص 78 - البشارة ص 83 (*)

[ 17 ]

32 - وعن أبيه عن المفيد عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد عن أبيه عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن أبي عمير عن عبد الله بن بكير عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: بنى الاسلام على عشرة أسهم: على شهادة أن لا إله إلا الله وهى الملة، والصلاة وهى الفريضة، والصوم وهى الجنة، والزكاة وهى المطهرة، والحج وهو الشريعة، والجهاد وهو العز، والامر بالمعروف وهو الوفاء، والنهي عن المنكر و هو الحجة، والجماعة وهى الالفة، والعصمة وهى الطاعة. ورواه الصدوق في الخصال عن أبيه عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن إبراهيم بن إسحاق عن محمد بن خالد البرقي عن محمد بن أبي عمير مثله ورواه في العلل كما مر. 33 - وعن أبيه عن جماعة عن ابي المفضل عن الفضل بن محمد بن المسيب عن هارون ابن عمر وأبي موسى المجاشعي عن محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام وعن المجاشعى عن الرضا عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (قال) بنى الاسلام على خمس خصال، على الشهادتين، والقرينتين، قيل له: اما الشهادتان فقد عرفناهما، فما القرينتان ؟ قال: الصلاة، والزكاة، فإنه لا تقبل إحديهما إلا بالاخرى، والصيام، وحج البيت من إستطاع إليه سبيلا، وختم ذلك بالولاية. الحديث. 34 - محمد بن الحسن في المجالس والاخبار بإسناده عن علي بن عقبة عن


(32) المجالس ص 28 - الخصال ج 2 ص 59 رواه في العلل كما مر في 23 (33) المجالس ص 330 وفي ذيله: فانزل الله عزوجل اليوم اكملت لكم دينكم، واتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الاسلام دينا (34) المجالس ص 74 اسقط من بعد قوله عليه السلام والدرهم - جملة (فانهما حجران ممسوخان بهما امتحن الله خلقه بعد الذى عددت لك.) ومن آخره جملة (ثم خلايده و قال: اتقو الله ولا تملوا من الخير ولا تكسلوا، فان الله عزوجل ورسوله لغنيان عنكم واعمالكم، وانتم الفقراء الى الله عزوجل، وانما اراد الله عزوجل بلطفه سببا يدخلكم به الجنة، وان شئت العثور الى تمام السند فارجع الى المجالس. (*)

[ 18 ]

أبي كهمس وبإسناده عن زريق عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له أي الاعمال افضل بعد المعرفة ؟ فقال: ما من شيئ بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة، ولا بعد المعرفة والصلاة شيئ يعدل الزكاة. ولا بعد ذلك شيئ يعدل الصوم، ولا بعد ذلك شيئ يعدل الحج، وفاتحة ذلك كله معرفتنا، وخاتمته معرفتنا، ولا شيئ بعد ذلك كبر الاخوان، والمواساة ببذل الدينار والدرهم، الى ان قال: وما رأيت شيئا أسرع غنى، ولا أنفى للفقر من إدمان حج هذا البيت، وصلاة فريضة تعدل عند الله الف حجة والف عمرة. مبرورات، متقبلات، والحجة عنده خير من بيت مملو ذهبا، لابل خير من ملا الدنيا ذهبا وفضة ينفقه في سبيل الله، والذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله وسلم بالحق بشيرا ونذيرا لقضاء حاجة إمرء، مسلم، وتنفيس كربته أفضل من حجة، وطواف، وحجة، وطواف، حتى عقد عشرة. الحديث. 35 - 35 - علي بن الحسين بن المرتضى في رسالة المحكم. والمتشابه نقلا من تفسير النعماني بإسناده الاتى عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث، قال: وأما ما فرضه الله عزوجل من الفرائض في كتابه فدعائم الاسلام، وهى خمس دعائم، وعلى هذه الفرائض بنى الاسلام، فجعل سبحانه لكل، فريضة من هذه الفرائض أربعة حدود، لا يسع أحدا جهلها، أولها الصلاة، ثم الزكاة، ثم الصيام، ثم الحج، ثم الولاية، وهى خاتمتها، والحافظة لجميع الفرائض والسنن. الحديث. 36 - علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه عن إبن أبي عمير عن جميل قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله يدفع بمن يصلي من شيعتنا عمن لا يصلي من شيعتنا، ولو أجمعوا على ترك الصلاة لهلكوا، وإن الله يدفع بمن يزكي من شيعتنا عمن لا يزكي من شيعتنا، ولو أجمعوا على ترك الزكاة لهلكوا، وإن الله يدفع بمن يحج من شيعتنا عمن لا يحج من شيعتنا، ولو أجمعوا على ترك الحج لهلكوا، وهو قوله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض.


(35) المحكم والمتشابه ص 77 وذيله: فحدود الصلاة اربعة، الى آخر ما اورده في ج 2 في 1 من افعال الصلاة (36) تفسير القمى ص 73 (*)

[ 19 ]

37 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما كلف الله العباد إلا ما يطيقون، إنما كلفهم في اليوم والليلة خمس صلوات، وكلفهم من كل مأتي درهم خمسة دراهم، وكلفهم صيام شهر في السنة، وكلفهم حجة واحدة، وهم يطيقون أكثر من ذلك. الحديث. 38 - وعن علي بن الحكم عن الحسين بن سيف عن معاذ بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام إنه سئل عن الدين الذي لا يقبل الله من العباد غيره، ولا يعذرهم على جهله، فقال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والصلاة الخمس، وصيام شهر رمضان، والغسل من الجنابة، وحج البيت، والاقرار بما جاء من عند الله جملة، والايتمام بأئمة الحق من آل محمد. الحديث. 39 - وعن أبيه عن سعدان بن مسلم عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال: عشر من لقى الله بهن دخل الجنة: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، والاقرار بما جاء من عند الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج البيت، والولاية لاولياء الله، والبراءة من أعداء الله، واجتناب كل مسكر. ورواه الصدوق في ثواب الاعمال عن محمد بن الحسن عن الصفار عن العباس بن معروف عن سعدان بن مسلم وإسمه عبد الرحمن بن مسلم. أقول: والاحاديث في ذلك كثيرة جدا، قد تجاوزت حد التواتر، وفيما أوردته كفاية انشا الله، ويأتى ما يدل على ذلك في أحاديث تكبير الجنازة وكيفية الوضوء وغير ذلك.


(37) المحاسن: ص 296 وفي ذيله: وانما كلفهم دون ما يطيقون ونحو هذا. أخرجه ايضا في ج 5 في 1 / 3 من وجوب الحج. (38) المحاسن ص 288 وصدره قال: ادخلت عمر اخى. على ابى عبد الله " ع " فقلت له: هذا عمر اخى، وهو يريد ان يسمع منك شيئا، فقال له: سل عما شئت، فقال: اسألك عن الذى لا يقبل الله الخ (39) المحاسن ص 13 - ثواب الاعمال ص 9 ويأتى ما يدل على ذلك في 15 و 16 و 17 من الباب الخامس من صلاة الجنازة وفى 25 و 26 من كيفية الوضوء (*)

[ 20 ]

باب 2 - ثبوت الكفر والارتداد بجحود بعض الضروريات وغيرها مما تقوم الحجة فيه بنقل الثقات 4 - 1 - محمد بن يعقوب رضى الله عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن إبن محبوب عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كل شيئ يجره الاقرار والتسليم فهو الايمان، وكل شيئ يجره الانكار والجحود فهو الكفر. 2 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن داود بن كثير الرقي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: سنن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كفرائض الله عزوجل ؟ فقال إن الله عزوجل فرض فرائض موجبات على العباد، فمن ترك فريضة من الموجبات فلم يعمل بها وجحدها كان كافرا، وأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بامور كلها حسنة، فليس من ترك بعض ما أمر الله عزوجل به عباده من الطاعة بكافر، ولكنه تارك للفضل منقوص من الخير. 3 - وعن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في حديث: قال: الكفر أعظم من الشرك، فمن اختار على الله عزوجل وأبى الطاعة وأقام على الكبائر فهو كافر. ومن نصب دينا غير دين المؤمنين فهو مشرك. ورواه البرقي في المحاسن كما يأتي. 4 - وعنه عن محمد بن عيسى عن يونس عن عبد الله بن بكير عن زرارة عن


الباب 2 فيه 22 حديثا (1) الاصول ص 484 (2) الاصول ص 482 (3) الاصول ص 482 - ورواه المحاسن كما يأتي في 21 وصدره قال والله ان الكفر لا قدم من الشرك واخبث واعظم قال ثم ذكر كفر ابليس جين قال الله له اسجد لادم فأبى أن يسجد فالكفر أعظم من الشرك. (4) الاصول ص 482 وصدره: قال: ذكر عنده سالم بن أبى حفصة واصحابه فقال: انهم = (*)

[ 21 ]

أبي جعفر عليه السلام إنه قال في حديث: الكفر أقدم من الشرك، ثم ذكر كفر إبليس، ثم قال: فمن إجترى على الله فأبى الطاعة وأقام على الكبائر فهو كافر. يعنى مستخف كافر. 5 - وبالاسناد عن زرارة عن حمران بن أعين قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام: عن قوله عزوجل: " إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا " قال: إما آخذ فهو شاكر، وإما تارك فهو كافر. اقول: الترك هنا مخصوص بما كان على وجه الانكار، أو الكفر بمعنى آخر غير معنى الارتداد لما مضي ويأتى. 45 - 6 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن إبن فضال عن إبن بكير عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام: عن قول الله عزوجل: " ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله " فقال: ترك العمل الذي أقر به منه الذي يدع الصلاة متعمدا، لا من سكر ولا من علة. ورواه البرقي في المحاسن عن أبيه عن الحسن بن على ابن فضال عن عبد الله بن بكير نحوه. 7 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على عن حماد بن عثمان عن عبيد بن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. إلا أنه قال. من ذلك أن يترك الصلاة من غير سقم ولا شغل. 8 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن إبن بكير عن زرارة عن أبى عبد الله عليه السلام قال: لو أن العباد إذا جهلوا وقفوا ولم يجحدوا لم يكفروا. ورواه البرقي في المحاسن عن أبيه عن محمد بن سنان بالاسناد. =


ينكرون أن يكون من حارب عليا مشركين فقال أبو جعفر " ع " فانهم يزعمون انهم كفار ثم قال لى ان الكفر أقدم من الشرك ثم ذكر كفر ابليس حين قال له اسجد فأبى أن يسجد وقال الكفر أقدم من الشرك فمن اجترى الخ (5) الاصول ص 483 (6) الاصول ص 484 - المحاسن ص 79 قطعه من بعد قوله عليه السلام (اقربه) قلت فما موضع ترك العمل حتى يدعه اجمع قال: منه الذى يدع الخ (7) الاصول ص 483 (8) الاصول ص 484 - المحاسن ص 216 اورده ايضا في ج 9 في 10 ر 12 من القضاء (*)

[ 22 ]

9 - وعن علي بن إبراهيم عن أبيه عن بكير بن صالح عن القاسم بن بريد عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الكفر في كتاب الله عزوجل على خمسة أوجه، فمنها كفر الجحود على وجهين والكفر بترك ما أمر الله عزوجل به وكفر البرائة وكفر النعم فأما كفر الجحود فهو الجحود بالربوبية والجحود على معرفته، وهو أن يجحد الجاحد وهو يعلم أنه حق قد استقر عنده وقد قال الله تعالى: " وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم " إلى أن قال: والوجه الرابع من الكفر ترك ما أمر الله عزوجل به وهو قول الله عزوجل: " أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض " فكفرهم (فكفروا) بترك ما أمرهم الله عزوجل به، ونسبهم إلى الايمان ولم يقبله منهم، ولم ينفعهم عنده، فقال: فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلاخزى في الحيوة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب. الحديث. 10 - وعنه عن محمد بن عيسى عن يونس عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يرتكب الكبيرة فيموت، هل يخرجه ذلك من الاسلام ؟ وإن عذب كان عذابه كعذاب المشركين ؟ أم له مدة وإنقطاع ؟ فقال: من إرتكب كبيرة من الكبائر فزعم أنها حلال أخرجه ذلك من الاسلام، وعذب أشد العذاب، وإن كان معترفا أنه ذنب ومات عليها أخرجه من الايمان ولم يخرجه من الاسلام، وكان عذابه أهون من عذاب الاول. 50 - 11 - وعنه عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال في حديث: فقيل له: أرأيت المرتكب للكبيرة يموت عليها أتخرجه من الايمان ؟ وإن عذب بها فيكون عذابه كعذاب المشركين ؟ أوله إنقطاع ؟ قال: يخرج من الاسلام إذا زعم أنها حلال، ولذلك يعذب بأشد العذاب، وإن كان معترفا بأنها كبيرة. وأنها (هي) عليه حرام، وأنه يعذب عليها، وأنها غير حلال، فإنه معذب عليها، وهو


(9) الاصول ص 485 اسقط من اول الحديث ووسطه وآخره جملا متعددة فعليك بالمراجعة. (10) الاصول ص 545 (11) الاصول ص 443 واورد صدره في ج 6 في 13 ر 46 من ابواب جهاد النفس (*)

[ 23 ]

أهون عذابا من الاول، وتخرجه من الايمان، ولا تخرجه من الاسلام. 12 - وعن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن داود بن الحصين عن عمر بن حنظلة عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث طويل في رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث، قال: ينظران إلى من كان منكم قد روى حديثنا، ونظر في حلالنا وحرامنا، وعرف أحكامنا، فليرضوا به حكما، فإني قد جعلته عليكم حاكما، فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فانه استخف بحكم الله وعلينا رد، والراد علينا كافر وراد على الله، الراد على الله و هو على حد الشرك بالله. 13 - وعنه عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني عن أبي جعفر عليه السلام قال: قيل لامير المؤمنين عليه السلام: من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان مؤمنا ؟ قال: فأين فرائض الله ؟ إلى أن قال: ثم قال: فما بال من جحد الفرائض كان كافرا. 14 - وعن علي بن محمد عن بعض أصحابه عن آدم بن إسحاق عن عبد الرزاق ابن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل قال: إن الله لما أذن لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم في الخروج من مكة إلى المدينة أنزل عليه الحدود، وقسمة الفرائض، وأخبره بالمعاصى التى أوجب الله عليها وبها النار لمن


(12) الاصول ص 34 فيه: والراد علينا الراد على الله وهو على حد الشرك بالله، يأتي ما يتعلق بتقطيعاته في ج 9 في 1 / 9 من القضاء. (13) الاصول ص 323 اسقط من بعد قوله عليه السلام (فاين فرائض الله) قوله وقال و سمعته يقول كان على " ع " يقول لو كان الايمان كلاما لم ينزل فيه صوم ولا صلاة ولا حلال ولا حرام قال قلت لابي جعفر " ع ": ان عندنا قوما يقولون: إذا شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله " ص " فهو مؤمن قال فلم يضربون الحدود ؟ ولم تقطع ايديهم، وما خلق الله عزوجل خلقا اكرم على الله عزوجل من مؤمن لان الملائكة خدام المؤمنين، وان جوار الله للمؤمنين، وان الجنة للمؤمنين، وان الحور العين للمؤمنين ثم قال فما بال الخ (14) الاصول ص 322 الحديث طويل لا يسعنا سرده بتمامه، والمنقول منه هيهنا مع كونه مقطوع الطرفين غير مطابق مع الاصل لانه اسقط من وسطه جملا متعددة وان شئت الحال فارجع الاصول ص 322 (*)

[ 24 ]

عمل بها، وأنزل في بيان القاتل: ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما، ولا يلعن الله مؤمنا، وقال الله عزوجل: إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا، وأنزل في مال اليتامى: إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا، وأنزل في الكيل: ويل للمطففين، ولم يجعل الويل لاحد حتى يسميه كافرا، قال الله تعالى: فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم، وأنزل في العهد: إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة: الآية - والخلاق النصيب، فمن لم يكن له نصيب في الآخرة فبأي شيئ يدخل الجنة ؟ وأنزل بالمدينة: الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة، والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين. فلم يسم الله الزانى مؤمنا ولا الزانية مؤمنة، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ليس يمترى فيه أهل العلم إنه قال: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن: فإنه إذا فعل ذلك خلع عنه الايمان كخلع القميص، ونزل بالمدينة: والذين يرمون المحصنات، إلى قوله: وأولئك هم الفاسقون إلا الذين تابوا، فبرأه الله ما كان مقيما على الفرية من أن يسمى بالايمان قال الله عزوجل: أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستون، وجعله الله منافقا، قال الله: إن المنافقين هم الفاسقون، وجعله ملعونا، فقال: إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة. 15 - الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول عن الصادق عليه السلام في حديث: قال: ويخرج من الايمان بخمس جهات من الفعل، كلها متشابهات معروفات، الكفر، والشرك، والضلال، والفسق، وركوب الكبائر، فمعنى الكفر كل معصية عصى الله بها بجهة الجحد والانكار والاستخفاف والتهاون في كل مادق وجل، وفاعله كافر، ومعناه معنى كفر من أي ملة كان ومن أي فرقة كان بعد أن يكون بهذه الصفات فهو كافر، إلى أن قال: فإن كان هو الذي مال بهواه إلى وجه من


(15) التحف ص 80 الحديث طويل وان شئت فارجع (*)

[ 25 ]

وجوه المعصية لجهة الجحود والاستخفاف والتهاون فقد كفر، وإن هو مال بهواه إلى التدين لجهة التأويل والتقليد والتسليم والرضا بقول الآباء والاسلاف فقد أشرك. 55 - 16 - على بن إبراهيم في تفسيره عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن محمد بن أبي عمير قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: قول الله عزوجل: " إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا " قال: إما آخذ فشاكر، وإما تارك فكافر. 17 - محمد بن على بن الحسين بن بابويه رضى الله عنه في كتاب عقاب الاعمال عن علي بن أحمد عن محمد بن جعفر الاسدي عن موسى بن عمران النخعي عن الحسين ابن يزيد القمي عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث: قال: ولا ينظر الله إلى عبده، ولا يزكيه إذا ترك فريضة من فرائض الله، أو إرتكب كبيرة من الكبائر، قال: قلت: لا ينظر الله إليه ؟ قال نعم، قد أشرك بالله. قلت أشرك بالله ؟ قال نعم، إن الله أمره بأمر وأمره إبليس بأمر، فترك ما أمر الله عزوجل، وبه صار الى ما أمر به إبليس، فهذا مع إبليس في الدرك السابع من النار. 18 - وفي كتاب التوحيد عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال وأورده في جامعه عن محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن حماد بن عثمان عن عبد الرحيم القصير عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث: قال: الاسلام قبل الايمان، وهو يشارك الايمان، فإذا أتى العبد بكبيرة من


(16) تفسير القمى ص 756 " سورة الدهر " (17) العقاب ص 27 وصدره: قال: قلت لابي عبد الله " ع " روى عن المغيرة انه قال: إذا عرف الرجل ربه ليس عليه وراء ذلك شيئ، قال: ماله ؟ لعنه الله، اليس كلما اراد بالله معرفة فهو اطوع له، فطيع الله عزوجل من لا يعرف ان الله عزوجل امر محمدا " ص " بامر، وامر محمد " ص " المؤمنين بامر، فهم عاملون به الى ان يجيئ نهيه، والامر والنهى عند المؤمن سوآء ثم قال: لا ينظر الله عزوجل. (18) التوحيد ص 230 - الاصول ص 320 اورده مقطعا ايضا في ج 9 في 50 / 10 من ابواب حد المرتد من كتاب الحدود وفى 3 / 6 من ابواب بقية الحدود ونحن اوردنا الحديث بتمامه هناك فارجع (*)

[ 26 ]

كبائر المعاصي، أو صغيرة من صغائر المعاصي التي نهى الله عنها، كان خارجا من الايمان، وثابتا عليه إسم الاسلام، فإن تاب واستغفر عاد الى الايمان، ولم يخرجه إلى الكفر والجحود والاستحلال، وإذا قال للحلال هذا حرام، وللحرام هذا حلال، ودان بذلك، فعندها يكون خارجا من الايمان والاسلام إلى الكفر. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم عن العباس بن معروف مثله. 19 - محمد بن الحسن الصفار في كتاب بصائر الدرجات عن عبد الله بن محمد يعنى إبن عيسى عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن عبد الله عن يونس عن عمر بن يزيد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام. أرأيت من لم يقر بأنكم في ليلة القدر كما ذكرت ولم يجحده ؟ قال: أما إذا قامت عليه الحجة ممن يثق به في علمنا فلم يثق به فهو كافر، وأما من لم يسمع ذلك فهو في عذر حتى يسمع، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين. 20 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في المحاسن عن أبيه عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير يعني ليث بن البخترى المرادي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أرأيت الراد على هذا الامر كالراد عليكم ؟ فقال: يا أبا محمد من رد عليك هذا الامر فهو كالراد على رسول الله وعلى الله عزوجل. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد جميعا عن النضر بن سويد مثله. 60 - 21 - وعن عدة من أصحابنا عن علي بن أسباط عن عمه يعقوب عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: من اجترى على الله في المعصية وارتكاب الكبائر فهو كافر، ومن نصب دينا غير دين الله فهو مشرك. 22 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب الرجال عن علي بن محمد بن


(19) البصائر الجزء الخامس باب ما يلقى الى الائمة في ليلة القدر (20) المحاسن ص 185 - الروضة 189 (21) المحاسن ص 209 (22) الكشى ص 332 صدر الحديث وذيله لا يتضمن حكما فقهيا بل فيه ذم احمد بن هلال الصوفى المتصنع (*)

[ 27 ]

قتيبة عن أحمد بن إبراهيم المراغي قال: ورد على القاسم بن العلاء وذكر توقيعا شريفا يقول فيه: فإنه لا عذر لاحد من موالينا في التشكيك فيما يؤديه (يرويه) عنا ثقاتنا قد عرفوا بأنا نفاوضهم سرنا ونحملهم إياه إليهم. الحديث. اقول: ويأتى ما يدل على ذلك، في أوائل كتب العبادات، وفي كتاب الحدود وغير ذلك إنشاء الله تعالى. ثم إن بعض هذه الاحاديث مطلق، يتعين حمله على التفصيل السابق للتصريح به كما عرفت. باب - 3 - اشتراط العقل في تعلق التكليف 1 - محمد بن يعقوب قال حدثنى عدة من أصحابنا منهم محمد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما خلق الله العقل استنطقه، ثم قال له: اقبل فأقبل، ثم قال له ادبر فأدبر، ثم قال: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أحب إلى منك، ولا أكملتك إلا فيمن أحب، أما اني إياك آمر، وإياك أنهى، وإياك اعاقب، وإياك اثيب، ورواه البرقي في المحاسن عن الحسن بن محبوب ورواه الصدوق في المجالس عن محمد بن موسى بن المتوكل عن عبد الله بن جعفر الحميرى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب مثله. 2 - وعن محمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن ابن أبي نجران عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما خلق الله العقل قال له: أقبل فأقبل، ثم قال له: أدبر فأدبر، فقال: وعزتي ما خلقت خلقا أحسن منك، إياك آمر، و


قوله " ويأتى ما يدل على ذلك " في ج 2 في ب 11 من اعداد الفرائض، وفى ج 4 في ب 4 من وجوب الزكاة، وفى ب 1 من وجوب الصوم، وفى ب 7 من وجوب الحج، وفى ب 5 من الجهاد، وفى ج 9 في ب 10 من ابواب حد المرتد الباب 3 فيه 9 احاديث (1) الاصول ص 6 - المحاسن ص 192 - المجالس ص 251 اورده ايضا في ج 6 في 1 / 8 من جهاد النفس. (2) الاصول ص 13 - المحاسن ص 192، باختلاف يسير (*)

[ 28 ]

إياك أنهى، وإياك اثيب وإياك اعاقب. ورواه البرقي في المحاسن عن السندي بن محمد عن العلا بن رزين مثله. 3 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن الحسن بن علي بن يقطين عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنما يداق الله العباد في الحساب يوم القيامة على قدر ما آتاهم من العقول في الدنيا. ورواه البرقي في المحاسن عن الحسن بن علي بن يقطين مثله. 65 - 4 - وعن علي بن محمد بن عبد الله عن إبراهيم بن إسحاق الاحمري عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الثواب على قدر العقل. الحديث. 5 - وعن علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا بلغكم عن رجل حسن حال فانظروا في حسن عقله، فإنما يجازى بعقله. ورواه البرقي في المحاسن عن النوفلي مثله. 6 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن عن علي بن الحكم عن هشام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لما خلق الله العقل قال له: أقبل فأقبل ثم قال له: أدبر فأدبر ثم قال: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أحب إلى منك، بك أخذ، بك اعطى، وعليك اثيب. 7 - وعن أبيه عن محمد بن سنان عن رجل عن عبيد (عبد) الله بن الوليد الرصافي


(3) الاصول ص 7 - المحاسن ص 195 (4) الاصول ص 7 قطع صدر الحديث من دون اشارة الى ذلك وكم له من نظير وصدره قلت لا بيعبد الله " ع " فلان من عبادته ودينه وفضله فقال كيف عقله قلت لا ادرى قال: ان الثواب على قدر العقل الحديث ثم ذكر قصة العابد المشهورة (5) الاصول ص 7 - المحاسن ص 194، باختلاف يسير (6) المحاسن ص 192 (7) المحاسن ص 192 صدر الحديث: كان يرى موسى بن عمران " ع " رجلا من بنى اسرائيل يطول سجوده ويطول سكوته فلا يكاد يذهب الى موضع الا وهو معه فبينما هو يوما من الايام في بعض حوائجه إذ مر على ارض معشبة: تز هو وتهتز قال فتاوه الرجل فقال له موسى على ماذا = (*)

[ 29 ]

عن أبي جعفر عليه السلام قال في حديث أوحى الله إلى موسى عليه السلام أنا اؤاخذ عبادي على قدر ما أعطيتهم من العقل. 8 - وعن محمد بن علي، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله خلق العقل، فقال له: أقبل، ثم قال له. أدبر، ثم قال له. أقبل، ثم قال. لا وعزتي وجلالي ما خلقت شيئا أحب إلى منك، لك الثواب، وعليك العقاب. 7 - 9 - وعن بعض أصحابنا، رفعه، عنهم عليهم السلام - في حديث - إن الله خلق العقل، فقال له. أقبل فأقبل، ثم قال له أدبر فأدبر، فقال: وعزتي وجلالي ما خلقت شيئا أحسن منك وأحب إلى منك، بك آخذ وبك اعطى. أقول ويأتي ما يدل على ذلك. =


تاوهت قال تمنيت ان يكون لربى حمارا رعاه هيهنا قال فاكب موسى " ع " طويلا ببصره على الارض اغتماما بما سمع منه قال فانحط عليه الوحى فقال ما الذى اكبرت من مقالة عبدى انا اؤ آخذ الخ. (8) المحاسن ص 192 (9) المحاسن ص 194 صدر الحديث: قال ما يعبا من اهل هذا الدين بمن لا عقل له، قال قلت جعلت فداك انا ناتى قوما لا باس لهم عندنا ممن يصف هذا الامر ليست تلك العقول فقال ليس هؤلاء ممن خاطب الله في قوله " يا اولى الالباب " ان الله خلق. قوله: " ويأتى ما يدل على ذلك " في 11 / 4 وفى ج 4 في ب 3 ممن تجب عليه الزكاة وب 4 من الفطرة وفى ج 6 في ب 46 من الوصية وفى ج 7 في ب 32 و 34 من الطلاق وفى ج 8 في ب 21 و 22 من العتق وفى ب 3 من الاقرار وفى ج 9 في ب 8 و 19 من مقدمات الحدود وفى ب 31 من حد الزنا وب 36 من القصاص (*)

[ 30 ]

باب 4 اشتراط التكليف بالوجوب والتحريم بالاحتلام أو الانبات مطلقا، أو بلوغ الذكر خمس عشر سنة، والانثى تسع سنين، واستحباب تمرين الاطفال على العبادة قبل ذلك. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد ابن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال. إن أولاد المسلمين موسومون عند الله، شافع ومشفع، فإذا بلغوا اثنتى عشرة سنة كتبت (كانت خ) لهم الحسنات، فإذا بلغوا الحلم كتبت عليهم السيئات. ورواه الصدوق في (كتاب التوحيد) عن محمد ابن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن إبن محبوب، عن عبد العزيز العبدي، عن حمزة بن حمران، عن حمران، قال. سألت أبا جعفر عليه السلام قلت له. متى يجب على الغلام أن يؤخذ بالحدود التامة، ويقام عليه ويؤخذ بها ؟ قال. إذا خرج عنه اليتم وأدرك قلت. فلذلك حد يعرف به ؟ فقال. إذا احتلم أو بلغ خمس عشرة سنة أو أشعر أو أنبت قبل ذلك اقيمت عليه الحدود التامة واخذ بها و اخذت له، قلت. فالجارية متى تجب عليها الحدود التامة وتؤخذ بها ويؤخذ لها ؟ قال. إن الجارية ليست مثل الغلام. إن الجارية إذا تزوجت ودخل بها ولها تسع سنين ذهب عنها اليتم، ودفع إليها مالها: وجاز أمرها في الشراء والبيع، واقيمت عليها الحدود التامة واخذ لها وبها، قال. والغلام لا يجوز أمره في الشراء والبيع ولا يخرج من اليتم حتى يبلغ خمس عشرة سنة، أو يحتلم أو يشعر أو ينبت قبل ذلك.


الباب 4 فيه 12 حديثا (1) الفروع ج 2 ص 82 - التوحيد ص 402 (2) الفروع ج 2 ص 292 - السرائر ص 12 اورد قطعة منه في ج 6 في 1 / 14 من عقد البيع (*)

[ 31 ]

ورواه محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب مثله، إلا أنه أسقط قوله (عن حمران). 3 - وبالاسناد عن ابن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز، عن يزيد الكناسي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الجارية إذا بلغت تسع سنين ذهب عنها اليتم وزوجت و اقيمت عليها الحدود التامة لها وعليها. الحديث. 4 - وبالاسناد: عن أبي أيوب، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن سليمان بن خالد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث - في غلام صغير لم يدرك إبن عشر سنين زنا بامرأة محصنة، قال. لا ترجم، لان الذي زنا بها ليس بمدرك ولو كان مدركا رجمت 75 - 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي أيوب الخزاز، عن إسماعيل بن جعفر - في حديث - إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخل بعايشة وهي بنت عشر سنين، وليس يدخل بالجارية حتى تكون إمرأة 6 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال. سألته عن اليتم متى ينقطع يتمه ؟ قال: إذا احتلم وعرف الاخذ والعطاء. 7 - وعن علي بن الفضل، أنه كتب إلى أبي الحسن عليه السلام ما حد البلوغ ؟ قال. (فكتب خ) ما أوجب على المؤمنين الحدود. 8 - وعن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عليه السلام أنه قال: عرضهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يومئذ يعني بني قريظة على العانات، فمن وجده أنبت قتله ومن لم يجده أنبت ألحقه بالذراري.


(3) الفروع ج 2 ص 292 اورد الحديث بتمامه في ج 9 في 1 / 6 من مقدمات الحدود (4) الفروع ج 2 ص 387 (5) الفروع ج 2 ص 351 (6) قرب الاسناد ص 119 (7) قرب الاسناد ص 175. (8) قرب الاسناد ص 63. (*)

[ 32 ]

9 - محمد بن على بن الحسين بإسناده، عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد، عن أبيه جميعا، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام، في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام قال، يا علي، لا يتم بعد احتلام. 80 - 10 - قال. وفي خبر آخر على الصبي إذا احتلم الصيام، وعلى المرأة إذا حاضت الصيام. 11 - وفي (الخصال) عن الحسن بن محمد السكوني عن الحضرمي عن ابراهيم بن أبي معاوية، عن أبيه، عن الاعمش، عن ابن ظبيان قال. اتي عمر بإمرأة مجنونة قد زنت، فأمر برجمها، فقال على عليه السلام أما علمت أن القلم يرفع عن ثلاثة. عن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يفيق، وعن النائم حتى يستيقظ ؟ ! 12 - محمد بن الحسن، بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال سألته عن الغلام متى تجب عليه الصلاة قال: إذا أتى عليه ثلاث عشرة سنة، فإن احتلم قبل ذلك فقد وجبت عليه الصلاة وجرى عليه القلم، والجارية مثل ذلك إن أتى لها ثلاث عشرة سنة أو حاضت قبل ذلك فقد وجبت عليها الصلاة وجرى عليها القلم. أقول: هذا محمول على حصول الاحتلام أو الانبات للغلام في الثلاث عشرة سنة، وعدم عقل الجارية قبلها لما مضى ويأتي ما يدل على ذلك وعلى التمرين في محله ويمكن حمل حكم الغلام على الاستحباب وحكم الجارية على أن مفهوم الشرط غير مراد.


(9) الفقيه ج 2 ص 337 قبله: يا على لارضاع بعد فطام ولا الخ (10) الفقيه ص 42 (11) الخصال ج 1 ص 46 و 83 (12) التهذيب ص 245 يأتي ما يدل على ذلك في ج 4 في ب 1 و 2 ممن تجب عليه الزكاة الفطرة وب 4 من زكاة الفطرة وفي ب 28 ممن يصح منه الصوم وفى ج 5 في ب 12 من الحج وفى 1 / 28 من احكام الدواب وفى ج 6 في ب 14 من عقد البيع وفى ب 44 و 45 من الوصية وفى ج 7 في ب 74 من احكام الاولاد وفى ب 6 من عقد النكاح وفى ب 32 من الطلاق وفى ج 9 في ب 22 من الشهادة وفي ب 9 من حد الزنا وفى ب 5 من القذف وفى ب 28 من حد السرقة وفى ب 36 من القصاص (*)

[ 33 ]

باب 5 وجوب النية في العبادات الواجبة واشتراطها بها مطلقا 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين عليه السلام قال: لا عمل إلا بنية. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن أبي إسماعيل إبراهيم بن إسحاق الازدي، عن أبي عثمان العبدي، عن جعفر، عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا قول إلا بعمل، ولا قول ولا عمل إلا بنية، ولا قول وعمل ونية إلا بإصابة السنة. ورواه الشيخ مرسلا عن الرضا عليه السلام نحوه، ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا، ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه بالاسناد. 85 - 3 - محمد بن على بن الحسين في (الخصال) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين عليه السلام قال لا حسب لقرشي ولا عربي إلا بتواضع، ولا كرم إلا بتقوى، ولا عمل إلا بنية، ولا عبادة إلا بتفقه. الحديث. 4 - محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات) عن احمد بن محمد، عن البرقي،


الباب 5 فيه 10 - احاديث (1) الاصول: 349، اورده ايضا في ج 2 في 1 / 1 من النية. (2) الاصول ص 35 - يب ص 405 - المقنعة ص 49 - المحاسن ص 222 ورواه ايضا ابن الشيخ في مجالسه ص 215 باسناده عن أبيه عن ابن الصلت عن ابن عقدة عن المنذر بن محمد عن أحمد بن محمد الضبى عن موسى بن القسم عن ابن الصلت عن على بن موسى عن آبائه عليهم السلام ورواه ايضا في 246 باسناده عن اتس الا انه قال لا يقبل قول الخ (3) الخصال ج 1 ص 12 وفى ذيله: الا وان ابغض الناس الى الله عزوجل من يقتدى بسنة امام ولا يقتدى باعماله. واورده الكليني ايضا في ص 217 من الروضة باسناده عن ابن محبوب. (4) البصائر ص 3 يأتي صدر الحديث بتمامه في ج 2 في 4 / 10 من الذكر (*)

[ 34 ]

عن إبراهيم بن إسحاق الازدي، عن ابي عثمان العبدي، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا قول إلا بعمل ونية ولا قول وعمل إلا بنية. 5 - أحمد بن محمد بن خالد في (المحاسن) عن علي بن الحكم، عن أبي عروة السلمي، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن الله يحشر الناس على نياتهم يوم القيامة. 6 - محمد بن الحسن الطوسي قال: روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: الاعمال بالنيات. 7 - قال: وروى أنه قال: إنما الاعمال بالنيات، وإنما لامرئ ما نوى. 90 - 8 - وفي (المجالس والاخبار) بإسناده الآتي، عن أبي ذر، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وصية له، قال: يا أبا ذر ليكن لك في كل شئ نية حتى في النوم والاكل. 9 - وعن جماعة، عن أبي المفضل، عن حنظلة بن زكريا، عن محمد بن علي ابن حمزة العلوي، عن أبيه، عن الرضا عن آبائه عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا حسب إلا بالتواضع، ولا كرم إلا بالتقوى، ولا عمل إلا بنية. 10 - وعن جماعة، عن أبي المفضل، عن أحمد بن إسحاق بن العباس الموسوي، عن أبيه، عن إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن محمد. قال: حدثني على ابن جعفر بن محمد، وعلى بن موسى بن جعفر هذا عن أخيه وهذا عن أبيه موسى بن


(5) المحاسن ص 262 (6) التهذيب ج 1 ص 405، اورده ايضا في ج 4 في 11 / 2 من وجوب الصوم. (7) التهذيب ج 1 ص 23 و 405، اورده ايضا في ج 2 في 2 / 1 من النية وفى ج 4 في 12 / 2 من وجوب الصوم (8) المجالس ص 334 الحديث طويل مشتمل على المواعظ النافعة. (9) المجالس ص 24 (10) المجالس ص 38 وصدره ان رسول الله " ص " اغزى عليا عليه السلام في سرية على لعلنا " هكذا " نصيب خادما أو دابة أو شيئا يتبلغ به فبلغ النبي " ص " قوله فقال: انما = (*)

[ 35 ]

جعفر عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - في حديث - قال إنما الاعمال بالنيات، ولكل امرء ما نوى، فمن غزى ابتغاء ما عند الله فقد وقع أجره على الله عزوجل، ومن غزى يريد عرض الدنيا أو نوى عقالا لم يكن له إلا ما نوى. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 6 استحباب نية الخير والعزم عليه 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن العبد المؤمن الفقير ليقول: يا رب ارزقني حتى أفعل كذا وكذا من البر ووجوه الخير، فإذا علم الله ذلك منه بصدق نية كتب الله له من إلاجر مثل ما يكتب له لو عمله، إن الله واسع كريم. ورواه البرقي في (المحاسن) عن ابن محبوب. مثله. 2 - وعنهم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن أسباط، عن محمد بن إسحاق بن الحسين بن عمرو، عن حسن بن أبان، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن حد العبادة التي إذا فعلها فاعلها كان مؤديا، فقال: حسن النية بالطاعة. ورواه البرقي في (المحاسن) عن علي بن أسباط، مثله. 95 - 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: نية المؤمن خير من عمله، ونية الكافر شر من عمله، وكل عامل يعمل على نيته. ورواه البرقي في (المحاسن) عن النوفلي مثله. =


ويأتى ما يدل على ذلك في 1 و 5 / 6 وفى ج 2 في 3 و 4 / 1 من النية وفى ج 4 في ب 56 من أبواب المستحقين للزكاة وفى 13 / 2 من وجوب الصوم. الباب 6 فيه 25 حديثا: (1) الاصول ص 350 - المحاسن ص 261 (2) الاصول ص 350 (3) الاصول ص 350 - المحاسن ص 260 يأتي مثل صدره في حديث في ج 4 في 5 / 8 من الخمر (*)

[ 36 ]

4 - وعنه، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن أحمد بن يونس، عن أبي هاشم، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إنما خلد أهل النار في النار، لان نياتهم كانت في الدنيا أن لو خلدوا فيها أن يعصوا الله أبدا، وإنما خلد أهل الجنة في الجنة، لان نياتهم كانت في الدنيا أن لو بقوا فيها أن يطيعوا الله أبدا، فبالنيات خلد هؤلاء وهؤلاء، ثم تلا قوله تعالى: (قل كل يعمل على شاكلته) قال: على نيته. ورواه البرقي في (المحاسن) عن علي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد مثله. 5 - وبالاسناد، عن المنقري، عن سفيان بن عيينة، عن أبي عبد الله عليه السلام، في حديث - والنية أفضل من العمل، ألا وإن النية هي العمل، ثم تلا. قوله تعالى: (قل كل يعمل على شاكلته) يعنى على نيته. 6 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن جميل. ابن دراج، عن زرارة، عن أحدهما عليه السلام، قال: إن ألله تبارك وتعالى جعل لادم في ذريته أن من هم بحنسة فلم يعملها كتبت له حسنة، ومن هم بحسنة وعملها كتبت له عشرا، ومن هم بسيئة لم تكتب عليه، ومن هم بها وعملها كتبت عليه سيئة. 7 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي بصير، عن أبى عبد الله عليه السلام، قال: إن المؤمن ليهم بالحسنة ولا يعمل بها فتكتب له حسنة، وإن هو عملها كتبت له عشر حسنات، وإن المؤمن ليهم بالسيئة أن يعملها فلا يعملها فلا تكتب عليه.


(4) الاصول ص 350 - المحاسن ص 331 - العلل ص 177 (5) الاصول ص 313 فذكر الحديث بتمامه في الباب الثامن (6) الاصول ص 501 (7) الاصول ص 501 (*)

[ 37 ]

100 - 8 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن بكير، عن أبي عبد الله عليه السلام، أو عن أبي جعفر عليه السلام: إن الله تعالى قال لادم عليه السلام: يا آدم ! جعلت لك أن من هم من ذريتك بسيئة لم تكتب عليه. فإن عملها كتبت عليه سيئة، ومن هم منهم بحسنة فإن لم يعملها كتبت له حسنة وإن هو عملها كتبت له عشرا الحديث. 9 - سعد بن عبد الله في (بصائر الدرجات) عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن محمد بن عبد الله الحناط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي الحسن موسى عليه السلام - في حديث - أنه قال: رحم الله فلانا، يا على لم تشهد جنازته ؟ قلت: لا قد كنت احب أن أشهد جنازة مثله، فقال: قد كتب لك ثواب ذلك بما نويت. 10 - الحسين بن سعيد، في (كتاب الزهد) عن عبد الله بن المغيرة، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا هم العبد بالسيئة لم تكتب عليه، وإذا هم بحسنة كتبت له. 11 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن الوشا عن الحسين بن علي بن فضال، عن المثنى الحناط، عن محمد بن مسلم، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من حسنت نيته زاد الله تعالى في رزقه. 12 - وعن أبيه، عن إبن أبي عمير، عن أبي المعزا عن إسحاق بن عمار و يونس، قالا: سألنا أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزوجل: (خذوا ما آتيناكم بقوة) أقوة في الابدان أو قوة في القلب ؟ قال: فيهما جميعا. 105 - 13 - وعن بعض أصحابنا بلغ به خثيمة بن عبد الرحمن الجعفي قال: سأل


(8) الاصول ص 505 ياتي الحديث بتمامه في ج 6 في 1 / 93 من جهاد النفس (9) بصائر سعد: مخطوط (10) الزهد باب التوبة (11) المحاسن ص 261 (12) المحاسن ص 261 (13) المحاسن ص 261 - الاصول ص 349 - المعاني ص 71 - وفى الكافي للحديث ذيل فليراجع، وفيه: من الوجوه التى يطاع الله منها. (*)

[ 38 ]

عيسى بن عبد الله القمي أبا عبد الله عليه السلام - وأنا حاضر - فقال: ما العبادة ؟ فقال: حسن النية بالطاعة من الوجه الذي يطاع الله منه. وفي حديث آخر قال حسن النية بالطاعة من الوجه الذي أمر به. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن شاذان بن الخليل، قال: وكتبت من كتابه بإسناده يرفعه، إلى عيسى بن عبد الله القمي نحوه. ورواه الصدوق في (معاني الاخبار) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عمن ذكره، عن خثيمة بن عبد الرحمن مثله. 14 - محمد بن علي بن - بابويه، بإسناده عن الحسن بن علي بن فضال، عن الحسن بن الجهم، عن الفضيل بن يسار، قال: قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام: ما ضعف بدن عما قويت عليه النية. ورواه أيضا مرسلا. ورواه في (الامالي) عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن أحمد ابن محمد بن عيسى، عن ابن فضال مثله. 15 - وفي (كتاب العلل) عن أبيه، عن حبيب بن الحسين الكوفي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن صبيح الاسدي، عن زيد الشحام قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إني سمعتك تقول: نية المؤمن خير من عمله، فكيف تكون النية خيرا من العمل ؟ قال: لان العمل ربما كان رياء للمخلوقين، والنية خالصة لرب العالمين فيعطي عزوجل على النية ما لا يعطي على العمل. 16 - قال: وقال أبو عبد الله عليه السلام: إن العبد لينوى من نهاره أن يصلى بالليل فتغلبه عينه فينام، فيثبت الله له صلاته، ويكتب نفسه تسبيحا، ويجعل نومه عليه صدقة. 17 - وعن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن عمران بن موسى،


(14) الفقيه ج 2 ص 351 - الامالى ص 198 (15) العلل ص 177 (16) العلل ص 177 (17) العلل ص 177 (*)

[ 39 ]

عن الحسن بن علي بن النعمان، عن الحسن بن الحسين الانصاري، عن بعض رجاله، عن أبي جعفر عليه السلام أنه كان يقول نية المؤمن أفضل من عمله، وذلك لانه ينوي من الخير مالا يدركه، ونية الكافر شر من عمله وذلك لان الكافر ينوي الشر ويأمل من الشر مالا يدركه. 110 - 18 - وفي (الخصال) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن يحيى، عن الحسن (الحسين خ ل) بن اسحاق، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن السكوني عن أبي عبد الله جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من تمنى شيئا وهو لله رضا لم يخرج من الدنيا حتى يعطاه. وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، مثله. وفي (المجالس) عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن الحسين بن إسحاق التاجر، مثله. 19 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن عبد الله بن محمد الرازي، عن بكر بن صالح، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من صدق لسانه زكى عمله، ومن حسنت نيته زاد الله في رزقه، ومن حسن بره بأهله زاد الله في عمره. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد ابن أبى نصر، عن مثنى الحناط، ومحمد بن مسلم مثله. 20 - وفي (التوحيد) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن السعد آبادى، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن ابيه، عن محمد بن أبي عمير، عن حمزة بن حمران عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة، فإن عملها كتبت له عشرا، ويضاعف الله لمن يشاء إلى سبعمائة، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه حتى يعملها، فإن لم يعملها كتبت له حسنة، وإن عملها اجل تسع ساعات،


18 - الخصال ج 1 ص 5 الثواب ص 100 المجالس ص 345 (19) الخصال ج 1 ص 44 - الروضة ص 212 (20) التوحيد ص 420 (*)

[ 40 ]

فان تاب وندم عليها لم يكتب عليه، وإن لم يتب ولم يندم عليها كتبت عليه سيئة. 21 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد عليه السلام، قال: لو كانت النيات من أهل الفسق يؤخذ بها أهلها إذا لاخذ كل من نوى الزناء بالزنا، وكل من نوى السرقة بالسرقة، و كل من نوى القتل بالقتل، ولكن الله عدل كريم ليس الجور من شأنه، ولكنه يثيب على نيات الخير أهلها وإضمارهم عليها، ولا يؤاخذ أهل الفسق حتى يفعلوا الحديث 22 - الحسن بن محمد الطوسى في (الامالي) عن أبيه، عن جماعة، عن أبي المفضل، عن علي بن أحمد بن سيابة، عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن اذينه، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: نية المؤمن أبلغ من عمله وكذلك نية الفاجر 115 - 23 - وعن أبيه، عن المفيد، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن أبي الوليد عن الحسن بن زياد الصيقل، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من صدق لسانه زكى عمله ومن حسنت نيته زيد في رزقه، ومن حسن بره بأهل بيته زيد في عمره. 24 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) بإسناده عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم - في وصيته له - قال يا أبا ذر ! هم بالحسنة وان لم تعملها، لكي لا تكتب من الغافلين. 25 - وعن جماعة، عن ابي المفضل، عن عبيد الله بن الحسين العلوي، عن


(21) قرب الاسناد: ص 85 (22) الامالى ص 290 (23) الامالى ص 153 (24) المجالس ص 340 (25) المجالس ص 30 وصدره انه قال: المرض لا اجر فيه، ولكنه لا يدع على العبد ذنبا الاحطه وانما الاجر في القول باللسان والعمل بالجوارح وان الله بكرمه الخ = (*)

[ 41 ]

أبيه، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن أبي جعفر، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام - في حديث - قال: إن الله بكرمه وفضله يدخل العبد بصدق النية و السريرة الصالحة الجنة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتى ما يدل عليه. باب 7 - كراهة نية الشر 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله - في حديث - أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول: من أسر سريرة رداه الله رداها إن خيرا فخيرا، وإن شرا فشرا. أقول: هذا شامل للنية والعمل، ومثله كثير. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما من عبد يسر خيرا إلا لم تذهب الايام حتى يظهر الله له خيرا، وما من عبد يسر شرا إلا لم تذهب الايام حتى يظهر الله له شرا. وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني، عن ابي عبد الله عليه السلام نحوه 120 - 3 - وعن عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حفص، عن علي بن السايح، عن عبد الله بن موسى بن جعفر، عن أبيه (ع) قال: سألته عن الملكين هل يعلمان بالذنب إذا أراد العبد أن يفعله أو الحسنة ؟ فقال: ريح الكنيف والطيب سواء ؟ ! قلت: لا، قال إن العبد إذا هم بالحسنة خرج نفسه طيب الريح، فقال صاحب اليمين لصاحب الشمال: قم فإنه قد هم بالحسنة، فإذا فعلها كان لسانه قلمه وريقه مداده فأثبتها له، وإذا هم بالسيئة خرج نفسه منتن الريح فيقول صاحب =


تقدم ما يدل على ذلك في ب 5 وياتى ما يدل عليه في ب 7 وب 11 وب 12 وفى ج 6 في 18 / 4 من جهاد النفس الباب 7 فيه 5 احاديث: (1) الاصول ص 449 و 450 ياتي الحديث بتمامه في 5 / 11 (2) الاصول ص 449 (3) الاصول ص 501 - صفات الشيعة مخطوط (*)

[ 42 ]

الشمال لصاحب اليمين قف فإنه قدهم بالسيئة، فإذا هو فعلها كان لسانه قلمه وريقه مداده فأثبتها عليه. ورواه الصدوق في (كتاب صفات الشيعة) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد مثله. 4 - محمد بن علي بن الحسين بن بابويه في (كتاب عقاب الاعمال) عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن جعفر بن محمد بن عبد الله، عن بكر بن محمد الازدي، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: إن المؤمن لينوي الذنب فيحرم رزقه. أحمد بن محمد البرقي، في (المحاسن) عن بكر بن محمد، مثله. 5 - وعن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عمرو بن الاشعث، عن عبد الرحمن بن حماد الانصاري، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال لي: يا جابر ! يكتب للمؤمن في سقمه من العمل الصالح ما كان يكتب في صحته، ويكتب للكافر في سقمه من العمل السيئ ما كان يكتب في صحته، ثم قال، قال: يا جابر ! ما أشد هذا من حديث ! أقول: وقد تقدم ما يدل على نفي التحريم، ويأتي ما يدل عليه وعلى الكراهة.


(4) العقاب ص 24 - المحاسن ص 116 (5) المحاسن: ص 260، تقدم ما يدل على ذلك في ب 6، ويأتى ما يدل عليه في ب 11 وب 12 وفى ج 6 في 13 / 40 من جهاد النفس و 14 / 43. (*)

[ 43 ]

باب 8 وجوب الاخلاص في العبادة والنية. 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: (حنيفا مسلما) قال: خالصا مخلصا ليس فيه شيئ من عبادة الاوثان. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في حديث - وبالاخلاص يكون الخلاص. 125 - 3 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام، قال: كان يقول: طوبى لمن أخلص لله العبادة والدعاء، ولم يشغل قلبه بما ترى عيناه، ولم ينس ذكر الله بما تسمع اذناه، ولم يحزن صدره بما اعطى غيره، 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن سفيان بن عيينة، عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث - قال: الابقاء على العمل حتى يخلص أشد من العمل، والعمل الخالص، الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا الله عزوجل. 5 - وبالاسناد، قال: سألته عن قول الله عزوجل (إلا من أتى الله بقلب


باب 8 فيه 11 - حديثا (1) الاصول ص 313 (2) (3) الاصول ص 313 (4) الاصول ص 313 الحديث مقطوع قد سبق ذيله في 5 / 6 ومتن الحديث بتمامه كذلك في قول الله عزوجل ليبلوكم ايكم احسن عملا قال ليس يعنى اكثركم عملا ولكن اصوبكم عملا وانما الاصابة خشية الله والنية الصادقة والخشية " الحسنة " ثم قال الابقاء - فذكر مثل ما في الكتاب الى ان قال والنية افضل. فذكر مثل ما قد سبق في 5 / 6 (5) الاصول ص 313 (*)

[ 44 ]

سليم) قال: السليم الذي يلقى ربه وليس فيه أحد سواه، قال: وكل قلب فيه شك أو شرك فهو ساقط، وإنما أرادوا بالزهد في الدنيا لتفرغ قلوبهم للاخرة. 6 - محمد بن علي بن الحسين في (معاني الاخبار) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، قال: كنا جلوسا عند أبي عبد الله عليه السلام إذ قال له رجل: أتخوف أن أكون منافقا، فقال له: إذا خلوت في بيتك نهارا أو ليلا أليس تصلي ؟ فقال: بلى، فقال: فلمن تصلي ؟ قال: لله عزوجل، قال: فكيف تكون منافقا وأنت تصلي لله عزوجل لا لغيره. 7 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن يونس، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: (حنيفا مسلما) قال: خالصا مخلصا لا يشوبه شيئ. 130 - 8 - وعن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينه، عن إسماعيل بن يسار، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن ربكم لرحيم، يشكر القليل، إن العبد ليصلي ركعتين يريد بهما وجه الله عزوجل، فيدخله الله بهما الجنة. الحديث. ورواه الكليني والصدوق والشيخ كما يأتي إنشاء الله. 9 - وعن عثمان بن عيسى، عن علي بن سالم، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال الله عزوجل: أنا خير شريك، من أشرك معي غيري في عمل له اقبله إلا ما كان لي خالضا. 10 - وعن ابن محبوب، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث


(6) المعاني ص 47 (7) المحاسن ص 251 (8) المحاسن ص 253 ورواه الكليني والشيخ والصدوق كما سيأتي في 4 / 28 وفي ج 2 في 4 / 12 من اعداد الفرائض (9) المحاسن ص 252 - الاصول ص 449 (10) المحاسن ص 254 الاصول ص 14 قال بعد قوله سبعمائة: وذلك قول الله تبارك وتعالى " ويضاعف الله لمن يشاء " فاحسنوا اعمالكم التى تعملونها لثواب الله، فقلت: وما = (*)

[ 45 ]

قال: إذا أحسن المؤمن ضاعف الله عمله لكل حسنة سبعمائة، فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب الله (إلى أن قال:) وكل عمل تعمله لله فليكن نقيا من الدنس. 11 - وعن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما بين الحق والباطل إلا قلة العقل، قيل: وكيف ذلك يابن رسول الله ؟ قال: إن العبد ليعمل العمل الذي هو لله رضا فيريد به غير الله، فلو أنه أخلص لله لجاءه الذي يريد في أسرع من ذلك. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، وكذا الحديثان اللذان قبله. أقول ويأتي ما يدل على ذلك. باب 9 - ما يجوز قصده من غايات النية وما يستحب اختياره منها 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن جميل، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: العبادة (ان العباد كا) ثلاثة: قوم عبدوا الله عزوجل خوفا فتلك عبادة العبيد، وقوم عبدوا الله تبارك وتعالى طلب الثواب فتلك عبادة الاجراء، وقوم عبدوا الله عزوجل حبا له فتلك عبادة الاحرار، وهى أفضل العبادة. 135 - 2 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل، والمجالس، والخصال) عن محمد بن أحمد السناني عن محمد بن هارون، عن عبيد الله بن موسى الحبال الطبري عن محمد بن =


الاحسان ؟ قال: فقال إذا صليت فاحسن ركوعك وسجودك، وإذا صمت فتوق كل ما فيه فساد صومك، وإذا حججت فتوق ما يحرم عليك في حجك وعمرتك قال: وكل عمل الخ (11) المحاسن: ص 454 الاصول يأتي ما يدل على ذلك في ب 11 وب 12 وفي ج 6 في 31 / 4 من جهاد النفس الباب 9 فيه 3 احاديث: (1) الاصول: ص 349 (2) العلل: ص 16 - المجالس ص 24 - الخصال ج 1 ص 88 فيها محمد بن محصن. (*)

[ 46 ]

الحسين الخشاب، عن محمد بن محض، عن يونس بن ظبيان، قال: قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام إن الناس يعبدون الله عزوجل على ثلاثة أوجه: فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه فتلك عبادة الحرصاء وهو الطمع، وآخرون يعبدونه خوفا من النار فتلك عبادة العبيد وهى رهبة، ولكني أعبده حبا له عزوجل، فتلك عبادة الكرام، وهو الامن لقوله عزوجل: " وهم من فزع يومئذ آمنون " ولقوله عزوجل: " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " فمن أحب الله عزوجل أحبه الله ومن أحبه الله تعالى كان من الامنين. 3 - محمد بن الحسين الرضي الموسوي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار، وإن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد، وإن قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الاحرار. أقول: ويأتي أحاديث (من بلغه ثواب على عمل فعمله طلبا لذلك الثواب) و هي دالة على بعض مضمون هذا الباب، ومثلها أحاديث كثيرة جدا، تقدم بعضها، و يأتي باقيها في تضاعيف الابواب، انشاء الله. باب 10 - عدم جواز الوسوسة في النية والعبادة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، قال: ذكرت لابي عبد الله عليه السلام رجلا مبتلى بالوضوء والصلاة، وقلت هو رجل عاقل، فقال: أبو عبد الله عليه السلام واى عقل له وهو يطيع الشيطان ؟ فقلت له: وكيف يطيع الشيطان ؟ فقال: سله، هذا الذي يأتيه من أي شيئ هو ؟ فانه يقول


(3) النهج ص 197 ويأتى في احاديث (من بلغ) في باب 18 ما يدل على ذلك ولعله يدل على ذلك ايضا 3 / 16 و 7 / 20 ويدل على ذلك ايضا 5 / 22 و 7 / 27 وتقدم بعضها في 10 / 8 الباب 10 فيه حديث واحد (1) الاصول ص 7 (*)

[ 47 ]

لك: من عمل الشيطان. أقول يأتي ما يدل على ذلك. باب 11 - تحريم قصد الرياء والسمعة بالعبادة 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان عن فضل أبي العباس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما يصنع أحدكم أن يظهر حسنا، و يسر سيئا، أليس يرجع الى نفسه فيعلم أن ذلك ليس كذلك ؟ ! والله عزوجل يقول: (بل الانسان على نفسه بصيرة) إن السريرة إذا صحت قويت العلانية. وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن فضالة عن معاوية، عن الفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن سعد الاسكاف، قال: لا أعلمه إلا قال عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان في بني إسرائيل عابد فأعجب به داود عليه السلام، فأوحى الله إليه لا يعجبك شيئ من أمره فانه مراء. الحديث ورواه الحسين بن سعيد في (كتاب الزهد) عن إبراهيم بن أبي البلاد مثله. 140 - 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن داود، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من اظهر للناس ما يحب الله - عزوجل - وبارز الله بما كرهه لقى الله وهو ماقت له. 4 - وعنه، عن ابيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: سيأتي على الناس زمان تخبث فيه سرائرهم، وتحسن فيه علانيتهم


يأتي ما يدل على ذلك في ج 3 في ب 16 وب 31 من الخلل. الباب 11 فيه 16 - حديثا (1) الاصول: ص 449 (2) الفروع: ج 2 ص 356، الزهد باب الرياء اورده بتمامه في 2 / 90 من صلاة الميت (3) الاصول: ص 449 (4) الاصول: ص 450 - العقاب ص 30 (*)

[ 48 ]

طعما في الدنيا لا يريدون به ما عند ربهم، يكون دينهم رياء الا يخالطهم خوف يعمهم الله بعقاب فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجيب لهم. ورواه الصدوق في (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم مثله. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عمر ابن يزيد، قال: إني لا تعشي مع أبي عبد الله عليه السلام إذ تلا هذه الاية " بل الانسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره " ثم قال: ما يصنع الانسان أن يتقرب إلى الله عزوجل بخلاف ما يعلم الله ؟ ! إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول: من أسر سريرة رداه الله رداها، إن خيرا فخيرا وإن شرا فشرا. 6 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبى عبد الله عليه السلام أنه قال لعباد ابن كثير البصري في المسجد: ويلك يا عباد اياك والريا فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى من عمل له 7 - وعنهم، عن سهل، عن ابن شمون، عن الاصم، عن مسمع. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق. 145 - 8 - وعنهم، عن سهل، وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن عرفة، قال: قال لى الرضا عليه السلام: ويحك يابن عرفة، اعملوا لغير رياء ولا سمعة فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى ما عمل، ويحك ما عمل أحد عملا إلا رداه الله به، إن خيرا فخيرا وان شرا فشرا. 9 - أحمد بن محمد البرقى في (المحاسن) عن عدة من أصحابنا، عن علي بن


(5) الاصول ص 449 و 450. ليس فيه جملة: " ثم قال " بل فيه: يا ابا حفص. (6) الاصول ص 448 فيه ذم عباد البصري. كذا بخطه (7) الاصول ص (8) الاصول ص 449 (9) المحاسن ص 225 الاصول ص 449 (ج 3) (*)

[ 49 ]

أسباط، عن يحيى بن بشير النبال، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أراد الله عزوجل بالقليل من عمله أظهره الله له أكثر مما اراده به، ومن أراد الناس بالكثير من عمله في تعب من بدنه، وسهر من ليله، أبى الله إلا أن يقلله في عين من سمعه. 10 - وعن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عن ابيه عليهما السلام قال: قال علي عليه السلام: اخشو الله خشية ليست بتعذير، واعملوا لله في غير رياء ولا سمعة، فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى عمله يوم القيامة. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد وروى الذي قبله عنهم عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط مثله. 11 - وعن عبد الرحمن بن أبى نجران، ومحمد بن علي. عن المفضل بن صالح جميعا عن محمد بن علي الحلبي، عن زرارة وحمران، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: لو أن عبدا عمل عملا يطلب به وجه الله والدار الآخرة وأدخل فيه رضا أحد من الناس كان مشركا. وقال أبو عبد الله عليه السلام من عمل للناس كان ثوابه على الناس يا زرارة كل رياء شرك. وقال عليه السلام: قال الله عزوجل من عمل لي ولغيري فهو لمن عمل له. ورواه الصدوق في (عقاب الاعمال والامالي) عن أبيه، عن محمد بن أبى القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن المفضل بن صالح، مثله. 12 - وعن أبيه، عمن رفعه إلى أبي جعفر عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا ايها الناس إنما هو الله والشيطان، والحق والباطل، والهدى والضلالة، والرشد و الغى، والعاجلة والعاقبة، والحسنات والسيئات، فما كان من حسنات فلله وما كان من سيئات فللشيطان.


(10) المحاسن ص 254 الاصول ص 450 (11) المحاسن ص 122 العقاب ص 24 (12) المحاسن ص 251 الاصول (*)

[ 50 ]

ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، مثله. 150 - 13 - على بن إبراهيم في (تفسيره) قال في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن تفسير قول الله عزوجل (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا، ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) فقال: من صلى مراءاة الناس فهو مشرك (إلى أن قال:) ومن عمل عملا مما أمر الله به مراءاة الناس فهو مشرك و لا يقبل الله عمل مراء. 14 - عبد الله بن جعفر الحميري (في قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من تزين للناس بما يحب الله وبارز لله في السر بما يكره الله لقى الله وهو عليه غضبان له ماقت. ورواه الحسين بن سعيد في (كتاب الزهد) عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام، مثله. 15 - محمد بن على بن الحسين بن بابويه - رضى الله عنه - بإسناده عن ابن أبي عمير عن عيسى الفرا، عن عبد الله بن أبي يعفور، قال سمعت الصادق عليه السلام يقول: قال أبو جعفر عليه السلام: من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه. وفي المجالس عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبى عمير، مثله. 16 - وفي (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن هارون بن


(13) تفسير القمى ص 407 " الكهف " وصدره: ومن زكى مراءاة فهو مشرك، ومن صام مراءاة الناس فهو مشرك ومن حج مراءاة الناس فهو مشرك الخ (14) القرب ص 45 - الزهد باب الريا (15) الفقيه ج 2 ص 353 المجالس ص 294 (16) العقاب ص 31 - المعاني ص 97 - المجالس ص 346 (*)

[ 51 ]

مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سئل فيما النجاة غدا ؟ فقال: إنما النجاة في أن لا تخادع الله فيخدعكم فإنه من يخادع الله يخدعه، ويخلع منه الايمان ونفسه يخدع لو يشعر، قيل له فكيف يخادع الله ؟ قال يعمل بما أمره الله ثم يريد به غيره. فاتقوا الله في الرياء فانه الشرك بالله، إن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء: يا كافر، يا فاجر ! يا غادر ! يا خاسر ! حبط عملك وبطل أجرك، فلا خلاص لك اليوم، فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له. ورواه في (معاني الاخبار) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن هارون بن مسلم. ورواه في (المجالس ومعاني الاخبار) أيضا عن أحمد بن هارون الفامي، عن محمد بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه. أقول وقد تقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 12 بطلان العبادة المقصود بها الرياء 1 - محمد بن على بن الحسين بن بابويه (رضى الله) في كتاب (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى العمركي الخراساني، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى ابن جعفر، عن أبيه، عن آبائه صلوات الله عليهم. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يؤمر برجال إلى النار (إلى أن قال:) فيقول لهم خازن النار: يا أشقياء ! ما كان حالكم ؟ قالوا كنا نعمل لغير الله فقيل لنا: خذوا ثوابكم ممن عملتم له. وفي (العلل) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، مثله.


تقدم ما يدل على ذلك في 15 / 6، وفى ب 8 - ويأتى ما يدل عليه في ب 12 وب 14 هنا وفى ج 6 في 12 / 4 من جهاد النفس و 22 / 49 منه و 1 / 51. الباب 12 فيه 11 - حديثا: (1) العقاب ص 14 - العلل ص 159 وصدره: فيقول الله عزوجل لما لك: قل للنار: لا تحرق لهم اقداما فقد كانوا يمشون بها الى المساجد، ولا تحرق لهم وجوها فقد كانوا يسبغون الوضوء، ولا تحرق لهم ايد فقد كانوا يرفعونها بالدعاء ولا تحرق لهم السنة فقد كانوا يكثرون تلاوة القرآن قال: فيقول لهم خازن الخ (*)

[ 52 ]

155 - 2 - وعن محمد بن موسى بن المتوكل، عن السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، والحسن بن علي بن فضال، عن علي بن النعمان، عن يزيد بن خليفة، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما على أحدكم لو كان على قلة جبل حتى ينتهى إليه أجله، أتريدون تراؤون الناس ؟ ! إن من عمل للناس كان ثوابه على الناس ومن عمل لله كان ثوابه على الله، إن كل رياء شرك ! 3 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إن الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجا به، فإذا صعد بحسناته يقول الله عز وجل: اجعلوها في سجين، إنه ليس إياى أراد به. 4 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المعزا، عن يزيد بن خليفة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كل رياء شرك، إنه من عمل للناس كان ثوابه على الناس، ومن عمل لله كان ثوابه على الله. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إجعلوا أمركم هذا لله، ولا تجعلوه للناس، فإنه ما كان لله فهو لله، وما كان للناس فلا يصعد إلى الله. 6 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدايني، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل " فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا " قال: الرجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه الله، انما يطلب تزكية النفس (الناس خ ل) يشتهى أن يسمع به الناس، فهذا الذي أشرك بعبادة ربه، ثم قال: ما من عبد أسر خيرا فذهبت الايام أبدا حتى يظهر الله له خيرا، وما من عبد يسر شرا


(2) العلل: ص 187. (3) الاصول: ص 449. (4) الاصول: ص 449. الزهد: باب الرياء (5) الاصول: ص 448. الزهد: باب الرياء (6) الاصول: ص 449. الزهد: باب الرياء (*)

[ 53 ]

فذهبت الايام حتى يظهر الله له شرا. ورواه الحسين بن سعيد في (كتاب الزهد) عن النضر بن سويد، والذي قبله عن علي بن عقبة، والذي قبلهما، عن محمد بن سنان، عن يزيد بن خليفة مثله. 160 - 7 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبى عبد الله عليه السلام، قال: يقول الله عزوجل: أنا خير شريك، فمن عمل لي ولغيري فهو لمن عمله غيري. 8 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: كم من صائم ليس له من صيامه إلا الظمأ والجوع، وكم من قائم ليس له من قيامه إلا العناء، حبذا صوم (نوم) الاكياس وإفطارهم. 9 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن المفيد، عن الحسين بن محمد التمار، عن محمد بن يحيى بن سليمان، عن يحيى بن داود، عن جعفر بن سليمان، عن عمر بن أبي عمرو، عن المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، ورب قائم حظه من قيامه السهر. 10 - الحسين بن سعيد، في كتاب (الزهد) عن القاسم بن محمد، عن علي، عن أبي بصير، قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يجاء بالعبد يوم القيامة قد صلى فيقول: يا رب قد صليت ابتغآء وجهك، فيقال له: بل صليت ليقال: ما أحسن صلاة فلان إذهبوا به إلى النار. ثم ذكر مثل ذلك في القتال وقراءة القرآن والصدقة. 11 - وعن عثمان بن عيسى، عن علي بن سالم، قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال الله تعالى أنا أغنى الاغنياء عن الشريك، فمن أشرك معي غيري في عمل


(7) المحاسن ص ؟ 25 (8) النهج ص 177 (9) الامالى ص 104 (10) الزهد باب الرياء (11) الزهد باب الرياء (*)

[ 54 ]

لم أقبله إلا ما كان لي خالصا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. باب 13 كراهة الكسل في الخلوة والنشاط بين الناس 165 - 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ثلاث علامات للمرائي: ينشط إذا رأى الناس، ويكسل إذا كان وحده، ويحب أن يحمد في جميع اموره. محمد بن على بن الحسين بن بابويه بإسناده، عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه جميعا، عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام، في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام أنه قال: يا على للمرائي ثلاث علامات، وذكر مثله. أقول وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 14 كراهة ذكر الانسان عبادته للناس 1 - محمد بن على بن الحسين في (معاني الاخبار) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، بن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج، قال: سألت أبا عبد الله، عن قول الله عزوجل: " فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى " قال: قول الانسان: صليت البارحة وصمت أمس ونحو هذا، ثم قال عليه السلام: إن قوما كانوا يصبحون فيقولون: صلينا البارحة وصمنا أمس، فقال على عليه السلام: ولكني أنام الليل والنهار ولو أجد بينهما شيئا لنمته. ورواه الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) عن محمد بن أبي عمير.


تقدم ما يدل على ذلك في 15 / 6 وفى ب 8 وب 11 باب 3 فيه حديث. (1) الاصول ص 449 الفقيه ج 2 ص 337 تقدم ما يدل على ذلك في ب 11 وب 12 الباب 14 فيه حديثان (1) المعاني ص 72 الزهد باب الرياء (*)

[ 55 ]

أقول هذا محمول على المبالغة، أو على نوم بعض الليل والنهار، أو على احتقار عبادة نفسه بالنسبة إلى ما يستحقه الله من العبادة فجعل عبادته بمنزلة النوم. 2 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: الابقاء على العمل أشد من العمل، قال: وما الابقاء على العمل ؟ قال: يصل الرجل بصلة وينفق نفقة لله وحده لا شريك له فكتبت له سرا، ثم يذكرها فتمحى فتكتب له علانية، ثم يذكرها فتمحى وتكتب له رياء. اقول وتقدم ما يدل على ذلك ويأتى ما يدل عليه باب 15 عدم كراهية سرور الانسان باطلاع غيره على عمله بغير قصد 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال سألته عن الرجل يعمل الشيئ من الخير فيراه إنسان فيسره ذلك، قال: لا بأس، ما من أحد إلا وهو يحب أن يظهر له في الناس الخير إذا لم يكن صنع (تصنع ل) ذلك لذلك 2 - محمد بن على بن الحسين في (معاني الاخبار) عن محمد بن أحمد بن علي الاسدي، عن عبد الله بن محمد المرزبان، عن على بن جعفر (جعد خ ل) عن شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، قال: قال أبو ذر رحمه الله: قلت يا رسول الله، الرجل يعمل العمل لنفسه ويحبه الناس، قال: تلك عاجل بشرى المؤمن.


(2) الاصول ص 450 تقدم ما يدل على ذلك في 6 / 12 ويأتى ما يدل عليه في ب 17 الباب 15 فيه حديثان (1) الاصول ص 450 (2) المعاني ص 92، فيه: على بن الجعد. (*)

[ 56 ]

باب 16 - جواز تحسين العبادة ليقتدى بالفاعل وللترغيب في المذهب 170 - 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن أبي اسامة، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في حديث: كونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم، وكونوا زينا ولا تكونوا شينا. 2 - وعنه عن أحمد بن محمد. عن الحجال، عن العلا، عن ابن أبي يعفور، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كونوا دعاة للناس بغير ألسنتكم، ليروا منكم الورع والاجتهاد والصلاة والخير، فإن ذلك داعية. 3 - محمد بن أدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب عبد الله بن بكير، عن عبيد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل يدخل في الصلاة فيجود صلاته ويحسنها، رجاء أن يستجر بعض من يراه إلي هواه قال ليس هذا من الرياء. باب 17 - استحباب العبادة في السر واختيارها على العبادة في العلانية الا في الواجبات 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد الازدي، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال الله عزوجل: إن من أغبط أوليائي عندي عبدا مؤمنا ذاحظ من صلاح، أحسن عبادة ربه وعبد الله في السريرة، وكان غامضا في الناس،


الباب 16 فيه 3 - احاديث (1) الاصول ص 346 اورد تمامه في ج 6 في 10 / 21 من جهاد النفس ويأتى قطعة منه في 4 / 20 من ابوابنا هذا (2) الاصول ص 347 اورده ايضا في ج 6 في 13 / 21 من جهاد النفس (3) السرائر ص 20 الباب 17 فيه 9 - احاديث (1) الاصول ص 379 - القرب ص 20 أورده في ج 7 في 1 / 16 من النفقات (*)

[ 57 ]

فلم يشر إليه بالاصابع، وكان رزقه كفافا، فصبر عليه فعجلت به المنية. فقل تراثه، و قلت بواكيه ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن أحمد بن إسحاق، نحوه. 2 - وعنه، عن معلى بن محمد، عن علي بن مرداس، عن صفوان بن يحيى، والحسن بن محبوب، جميعا، عن هشام بن سالم، عن عمار الساباطي، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا عمار الصدقة والله في السر أفضل من الصدقة في العلانية، وكذلك والله العبادة في السر أفضل منها في العلانية. 175 - 3 - وبهذا الاسناد: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: وكذلك والله عبادتكم في السر مع إمامكم المستتر في دولة الباطل، وتخوفكم من عدوكم في دولة الباطل وحال الهدنة أفضل ممن يعبد الله في ظهور الحق مع إمام الحق الظاهر في دولة الحق، الحديث. ورواه الصدوق في كتاب (إكمال الدين) عن المظفر بن جعفر العلوي، عن حيدر بن محمد، وجعفر بن محمد بن مسعود، جميعا عن أبيه، عن القاسم بن هشام، عن الحسن بن محبوب، نحوه. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن غير واحد، عن عاصم بن حميد، عن أبي عبيدة الحذاء، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قال الله عزوجل: إن من أغبط أوليائي عندي رجلا خفيف الحال، ذاحظ من صلاة، أحسن عبادة ربه بالغيب، وكان غامضا في الناس، جعل رزقه كفافا فصبر عليه، عجلت منيته فقل تراثه وقل بواكيه. 5 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن هارون بن خارجة، عن زيد


(2) الفروع ج 1 ص 163 ويأتى في ج 4 في 3 / 13 من الصدقة (3) الاصول ص 173 الاكمال ص 362 صدر الحديث هكذا قلت ايهما افضل العبادة في السر مع الامام منكم المستتر في دولة الباطل أو العبادة في ظهور الحق ودولته مع الامام منكم الظاهر ؟ فقال يا عمار الصدقة في السر والله افضل من الصدقة في العلانية وكذلك والله عبادتكم الخ واورد ذيله في ج 3 في 4 / 6 من ابواب الجماعة (4) الاصول ص 378 اورده في ج 7 في ذيل 1 / 16 من النفقات (5) الفروع ج 1 ص 73 اورده بتمامه في ج 2 في 2 / 10 من اعداد الفرائض و 1 / 23 من السجود. (*)

[ 58 ]

الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما أحسن من الرجل يغتسل، أو يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يتنحى حيث لا يراه أنيس، فيشرف عليه، وهو راكع، أو ساجد الحديث. 6 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) عن الحسين بن عبيد الله، عن هارون بن موسى، عن ابن عقدة، عن يعقوب بن يوسف، عن الحصين بن مخارق، عن الصادق عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام أن رجلا وفد إليه من أشراف العرب، فقال له عليه السلام: هل في بلادك قوم قد شهروا أنفسهم بالخير لا يعرفون إلا به ؟ قال: نعم، قال: فهل في بلادك قوم قد شهروا أنفسهم بالشر لا يعرفون إلا به ؟ قال نعم، قال: فهل في بلادك قوم يجترحون السيئات ويكتسبون الحسنات ؟ قال: نعم، قال: تلك خيار امة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، النمرقة الوسطى يرجع إليهم الغالي، وينتهي إليهم المقصر 7 - وعنه، عن علي بن محمد العلوي، عن محمد بن أحمد المكتب، عن أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: من شهر نفسه بالعبادة فاتهموه على دينه، فإن الله عزوجل يكره شهرة العبادة وشهرة اللباس، ثم قال: إن الله عزوجل إنما فرض على الناس في اليوم و الليلة سبع عشر ركعة، من أتى بها لم يسأله الله عما سواها، وإنما أضاف إليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثليها ليتم بالنوافل ما يقع فيها من النقصان، وإن الله لا يعذب على كثرة الصلاة والصوم ولكنه يعذب على خلاف السنة. 180 - 8 - عبد الله بن جعفر الحميرى، في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه، عن جده عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعظم العبادة أجرا أخفاها. 9 - محمد بن على بن الحسين، بإسناده، عن يونس بن ظبيان، عن الصادق عليه السلام


(6) المجالس ص 53 (7) المجالس ص 54 (8) القرب ص 64 (9) الفقيه ج 2 ص 349 - المعاني ص 59 - المجالس ص 14 وذيله مشتمل على المواعظ = (*)

[ 59 ]

أنه قال: الاشتهار بالعبادة ريبة الحديث. ورواه في (معاني الاخبار) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن أبي حمزة الثمالي، عن جعفر بن محمد عليه السلام. ورواه في (المجالس) عن محمد بن أحمد السناني، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد، عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر، عن يونس بن ظبيان. اقول هذا مخصوص بغير العبادات الواجبة من الصلاة والزكاة وغيرها. ويأتى ما يدل على ذلك في الزكاة وغيرها انشاء الله تعالى. باب 18 - استحباب الاتيان بكل عمل مشروع روى له ثواب منهم عليهم السلام 1 - محمد بن على بن بابويه في (كتاب ثواب الاعمال) عن أبيه، عن علي بن موسى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هشام، عن صفوان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من بلغه شيئ من الثواب على شيئ من الخير فعمل (فعمله) به كان له أجر ذلك، وإن كان (وإن لم يكن على ما بلغه خ ل) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يقله. 2 - وفي (عيون الاخبار) عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس، عن علي بن محمد بن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، قال سألت أبا الحسن على بن موسى الرضا عليه السلام، عن قول الله عزوجل: " فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام " قال: من يرد الله أن يهديه بإيمانه في الدنيا إلى جنته ودار كرامته في الآخرة يشرح صدره للتسليم لله والثقة به والسكون الى ما وعده من ثوابه حتى يطمئن إليه. الحديث =


ويأتى ما يدل على ذلك في ب 22 من الدعاء وب 4 من المستحقين للزكاة وفى ج 4 في ب 13 من الصدقات. الباب 18 فيه 9 - احاديث (1) الثواب ص 72 (2) العيون ص 75 (*)

[ 60 ]

3 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من بلغه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئ من الثواب فعمله كان أجر ذلك له وإن كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يقله. 185 - 4 - وعن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن محمد بن مروان، عن ابي عبد الله عليه السلام قال من بلغه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئ من الثواب ففعل ذلك طلب قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان له ذلك الثواب، وإن كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقله. 5 - وعن علي بن محمد القاساني، عمن ذكره، عن عبد الله بن القاسم الجعفري عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من وعده الله على عمل ثوابا فهو منجزه له، ومن أوعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار. ورواه الصدوق في (التوحيد) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن الحسين، وأحمد بن أبي عبد الله، عن علي بن محمد، مثله. 6 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام ابن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: من سمع شيئا من الثواب على شيئ فصنعه كان له وإن لم يكن على ما بلغه. ورواه ابن طاوس في (كتاب الاقبال) نقلا من كتاب هشام بن سالم، الذي هو من جملة الاصول، عن الصادق عليه السلام مثله. 7 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن عمران الزعفراني عن محمد بن مروان، قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من بلغه ثواب من الله على عمل فعمل ذلك العمل التماس ذلك الثواب أوتيه وإن لم يكن الحديث كما بلغه.


(3) المحاسن ص 25 (4) المحاسن ص 25 (5) المحاسن ص 246 - التوحيد ص 417 (6) الاصول ص 351 - الاقبال ص 627 (7) الاصول ص 351 (*)

[ 61 ]

8 - أحمد بن فهد في (عدة الداعي) قال: روى الصدوق، عن محمد بن يعقوب، بطرقه إلى الائمة عليهم السلام أن من بلغه شيئ من الخير فعمل به كان له من الثواب ما بلغه وإن لم يكن الامر كما نقل إليه. 190 - 9 - على بن موسى بن جعفر بن طاوس في (كتاب الاقبال) عن الصادق عليه السلام قال: من بلغه شيئ من الخير فعمل به كان له ذلك وإن لم يكن الامر كما بلغه. باب 19 - تأكد استحباب حب العبادة والتفرغ لها 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في التوراة مكتوب يابن آدم ! تفرغ لعبادتي أملا قلبك غنى ولا أكلك إلى طلبك، وعلى أن أسد فاقتك وأملا قلبك خوفا مني وإن لا تفرغ لعبادتي أملا قلبك شغلا بالدنيا ثم لا اسد فاقتك، وأكلك إلى طلبك. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عمرو بن جميع عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أفضل الناس من عشق العبادة فعانقها، و أحبها بقلبه وباشرها بجسده، وتفرغ لها، فهو لا يبالي على ما أصبح من الدنياء على عسر، أم على يسر. 3 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن أبي جميلة، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال الله تبارك وتعالى: يا عبادي الصديقين ! تنعموا بعبادتي في الدنيا، فإنكم تنعمون بها في الآخرة.


(8) العدة ص 3 وفيه روايات اخرى بهذا المضمون (9) الاقبال ص 627 الباب 19 فيه 7 - احاديث (1) الاصول ص 349 (2) الاصول ص 349 (3) الاصول ص 349 - المجالس ص 181 (*)

[ 62 ]

ورواه الصدوق في (المجالس) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي جميلة مثله. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن إبن محبوب، عن الأحول، عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر عليه السلام، قال - في حديث -: كفى بالموت موعظة، وكفى باليقين غنى، وكفى بالعبادة شغلا. 195 - 5 - محمد بن على بن الحسين في (كتاب العلل) عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن عبد الله بن أحمد النهيكى، عن علي بن الحسن الطاطرى، عن درست بن أبي منصور، عن جميل ابن دراج، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك ما معنى قول الله عزوجل: " وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون " فقال: خلقهم للعبادة. 6 - وعن محمد بن موسى بن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل: " وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون " قال: خلقهم للعبادة قلت: خاصة أم عامة ؟ قال: لا بل عامة. 7 - وعن محمد بن أحمد السناني، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن موسى ابن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن سالم، عن أبيه، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزوجل: " وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون " قال: خلقهم ليأمرهم بالعبادة، قال: وسألته عن قول الله عزوجل: " ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم " قال: خلقهم ليفعلوا ما يستوجبون به رحمته فيرحمهم. أقول: وقد تقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


(4) الاصول ص 350 ويأتى بتمامه في 5 / 26 (5) العلل ص 16 (6) العلل ص 16 (7) العلل ص 16 تقدم ما يدل على ذلك في ب 9 ويأتى ما يدل عليه في ب 20 (*)

[ 63 ]

باب 20 - تأكد استحباب الجد والاجتهاد في العبادة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المعزا، عن زيد الشحام، عن عمرو بن سعيد بن هلال الثقفي، عن ابي عبد الله عليه السلام في حديث أنه قال له: أوصيك بتقوى الله والورع والاجتهاد. 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: جاء جبرئيل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا محمد ! عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، وأعمل ما شئت فإنك لاقيه. 200 - 3 - وعنه، عن ابيه، وعن محمد بن أسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، وحفص بن البخترى، وسلمة بياع السابري جميعا، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كان على بن الحسين عليه السلام أذا أخذ كتاب علي عليه السلام فنظر فيه قال: من يطيق هذا ؟ ! من يطيق ذا ؟ ! قال: ثم يعمل به، وكان إذا قام إلى الصلاة تغير لونه حتى يعرف ذلك في وجهه، وما أطاق أحد عمل علي عليه السلام من ولده من بعده إلا على بن الحسين عليه السلام. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن أبي اسامة، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: عليك بتقوى الله والورع والاجتهاد. الحديث.


الباب 20 فيه 22 - حديثا (1) الاصول ص 345 ومتن الرواية قال قلت له انى لا القاك الا في السنين فاخبرني بشئ آخذ به فقال اوصيك " الى آخر ما في الوسائل " وقال في آخره وأعلم انه لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه - ويأتى في ج 6 في 21 / 21 من جهاد النفس. (2) الفروع ج 1 / 70 اورده الحسين بن سعيد في كتاب الزهد في باب البكاء من خشية الله ويأتى الحديث في ج 3 في 5 / 39 من الصلوات المندوبة. (3) الروضة ص 195 (4) الاصول ص 346 - المحاسن ص 18 يأتي الحديث بتمامه في ج 6 في 10 / 21 من ابواب جهاد النفس وتقدمت قطعة منه في 1 / 16 (*)

[ 64 ]

ورواه البرقي في (المحاسن) عن أحمد بن محمد، وعلي بن حديد، جميعا، عن أبي اسامة، مثله. 5 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي كهمس، عن عمرو بن سعيد بن هلال، قال قلت لابي عبد الله عليه السلام: أوصني قال اوصيك بتقوى الله والورع والاجتهاد. الحديث. 6 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن بن علان، عن أبي إسحاق الخراساني، عن عمرو بن جميع، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: شيعتنا الشاحبون (السائحون خ ل) الذابلون، الناحلون، الذين إذا جنهم الليل استقبلوه بحزن. 7 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور بزرج، عن مفضل، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام، إياك والسفلة، فإنما شيعة على عليه السلام من عف بطنه وفرجه، وأشتد جهاده وعمل لخالقه، ورجا ثوابه، وخاف عقابه، فإذا رأيت اولئك فاولئك شيعة جعفر عليه السلام. 205 - 8 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن شيعة علي عليه السلام كانوا خمص البطون، ذبل الشفاه، أهل رافة وعلم وحلم، يعرفون بالرهبانية، فأعينوا على ما أنتم عليه بالورع والاجتهاد. 9 - وعنهم عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله ابن سنان، عن معروف بن خربوذ، عن أبي جعفر عليه السلام أن أمير المؤمنين قال: أما


(5) الاصول ص 346 يأتي بتمامه في ج 6 في 2 / 21 من جهاد النفس (6) الاصول ص 425 (7) الاصول ص 425 اورد مثله " بدون قوله اياك والسفلة " عن صفات الشيعة في ج 6 في 13 / 22 من جهاد النفس (8) الاصول ص 425 اورده ايضا في ج 6 في 16 / 4 من جهاد النفس (9) الاصول ص 426 وصدره: معروف بن خربوذ عن أبى جعفر عليه السلام. قال: صلى امير المؤمنين " ع " بالناس الصبح بالعراق فلما انصرف وعظهم، فبكى وابكاهم من (ج 4) = (*)

[ 65 ]

والله لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنهم ليصبحون ويمسون شعثا، غبرا، خمصا، بين أعينهم كركب المعزا، يبيتون لربهم سجدا وقياما، يراوحون بين أقدامهم وجباههم، يناجون ربهم ويسألونه فكاك رقابهم من النار، والله لقد رأيتهم مع هذا وهم خائفون مشفقون. وعنهم، عن (إبن) أبي خالد، عن السندي بن محمد، عن محمد بن الصلت، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين عليه السلام نحوه. 10 - وعنهم، عن إبن خالد، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن عيسى النهر مسيري (النهر يري خ ل) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عرف الله وعظمه، منع فاه من الكلام، وبطنه من الطعام، وعنى نفسه بالصيام والقيام، قالوا: بآبائنا وامهاتنا يا رسول الله، هؤلاء أولياء الله، قال: إن أولياء الله سكتوا فكان سكوتهم ذكرا، ونظروا فكان نظرهم عبرة، ونطقوا فكان نطقهم حكمة، ومشوا فكان مشيهم بين الناس بركة، لولا الآجال التي قد كتبت عليهم لم تقر أرواحهم في أجسادهم خوفا من العقاب، وشوقا إلى الثواب. محمد بن على بن الحسين في (المجالس) عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن أحمد بن خالد، وعن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، مثله. 11 - وعن محمد بن الحسن، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين ابن سعيد، عن إبن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله =


خوف الله، ثم قال: اما والله لقد عهدت الخ واما ما رواه أبو حمزة فهكذا: قال: صلى امير المؤمنين " ع " الفجر، لم يزل في موضعه حتى صارت الشمس على قدر رمح، واقبل على الناس بوجهه، فقال: والله لقد ادركت اقواما يبيتون لربهم سجدا وقياما، يخالفون بين جباههم و ركبهم، كان زفير النار في آذانهم، إذا ذكر الله عندهم مادوا كما يميد الشجر، كانما القوم باتوا غافلين، قال: ثم قام، فما راؤه ضاحكا حتى قبض. (10) الاصول ص 426 - المجالس ص 182 وص 330 (11) المجالس ص 372 - الروضة ص 211 ذيل الحديث طويل لا يناسب المقام (*)

[ 66 ]

عليه السلام أن أباه قال لجماعة من الشيعة: والله إنى لاحب ريحكم وأرواحكم، فأعينوا على ذلك بورع واجتهاد، واعلموا أن ولايتنا لا تنال إلا بالعمل والاجتهاد، من انتم منكم بعبد فليعمل بعمله. الحديث. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبن أبي عمير، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبى عبد الله عليه السلام نحوه. 12 - وعن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن أبى نجران عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: والله أن كان على عليه السلام ليأكل أكل العبد، ويجلس جلسة العبد، وأن كان ليشتري القميصين السنبلانيتين فيخير غلامه خيرهما، ثم يلبس الآخر، فإذا جاز أصابعه قطعه، وإذا جاز كعبه حذفه، ولقد ولى خمس سنين ما وضع آجرة على آجرة، ولا لبنة على لبنة، ولا أقطع قطيعا، ولا أورث بيضاء ولا حمراء، وأن كان ليطعم الناس خبز البر واللحم، وينصرف إلى منزله ويأكل خبز الشعير والزيت والخل، وما ورد عليه أمران كلاهما لله رضا إلا أخذ بأشدهما على بدنه، ولقد أعتق ألف مملوك من كديده، وتربت فيه يداه، و عرق فيه وجهه، وما أطاق عمله أحد من الناس، وأن كان ليصلى في اليوم والليلة ألف ركعة، وأن كان أقرب الناس شبها به على بن الحسين عليه السلام وما أطاق عمله أحد من الناس بعده الحديث. ورواه الطبرسي في (مجمع البيان) عن محمد بن قيس نحوه. 210 - 13 - وفي (العلل) عن علي بن أحمد، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن محمد بن إسماعيل البرمكي، عن الحسين بن الهيثم، عن عباد بن يعقوب، عن الحسن ابن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، قال: سألت مولاة لعلي بن الحسين عليه السلام بعد موته فقلت: صفي لى امور علي بن الحسين، فقالت: اطنب أو أختصر ؟ فقلت: بل اختصري، قالت: ما أتيته بطعام نهارا قط ولا فرشت له فراشا بليل قط.


(12) المجالس ص 169 - المجمع ج 9 ص 88 وذكر في ذيله كثرة عبادته والمداومة عليها فليراجع. (13) العلل ص 88 (*)

[ 67 ]

14 - وفي (معاني الاخبار) عن الحسن بن عبد الله العسكري، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن عيسى، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه عن جده، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام في قول الله عزوجل: " ولا تنس نصيبك من الدنيا " قال: لا تنس صحتك وقوتك وفراغك وشبابك ونشاطك، أن تطلب بها الآخرة. 15 - وفي (عيون الاخبار) عن أحمد بن زيد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد السلام بن صالح الهروي - في حديث - أن الرضا عليه السلام كان ربما يصلي في يومه وليلته ألف ركعة، وإنما ينفتل من صلاته ساعة في صدر النهار وقبل الزوال، وعند إصفرار الشمس، فهو في هذه الاوقات قاعد في مصلاه يناجي ربه. 16 - وعن جعفر بن نعيم بن شاذان، عن أحمد بن إدريس، عن إبراهيم بن هاشم، عن إبراهيم بن العباس، عن الرضا عليه السلام - في حديث - أنه كان عليه السلام قليل النوم بالليل، كثير السهر، يحيى أكثر لياليه من أولها إلى الصبح، وكان كثير الصيام، فلا يفوته صيام ثلاثة أيام في الشهر، ويقول: ذلك صوم الدهر، وكان كثير المعروف والصدقة في السر، وأكثر ذلك يكون منه في الليالى المظلمة، فمن زعم أنه رأى مثله في فضله فلا تصدقه. 17 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الانصاري، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، قال: قال لى أبو جعفر عليه السلام: يا ابا المقدام إنما شيعة علي عليه السلام الشاحبون الناحلون الذابلون،


(14) المعاني ص 93 (15) العيون ص 311 يأتي ايضا في ج 2 في 4 / 30 من اعداد الفرائض وصدره قال: جئت الى باب الدار التى حبس فيها الرضا " ع " بسرخس وقد قيد عليه السلام فاستاذنت عليه السبحان فقال: لا سبيل إليه قلت ولم ؟ قال لانه ربما صلى الخ (16) العيون ص 311 وصدره لا يناسب الباب (17) الخصال ج 2 ص 85 (*)

[ 68 ]

ذابلة شفاههم، خميصة بطونهم متغيرة ألوانهم مصفرة وجوههم، إذا جنهم الليل اتخذوا الارض فراشا، واستقبلوا الارض بجباهم (ههم خ ل)، كثير سجودهم، كثيرة دموعهم، كثير دعاءهم، كثير بكاءهم، يفرح الناس وهم محزونون. 215 - 18 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (الارشاد) عن سعيد بن كلثوم، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام، قال: والله وما اكل على بن أبي طالب عليه السلام من الدنيا حراما قط، حتى مضى لسبيله، وما عرض له أمران كلاهما لله رضا إلا أخذ باشدهما عليه في دينه (بدنه خ ل) وما نزلت برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نازلة قط إلا دعاه ثقة به، وما أطاق احد عمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من هذه الامة غيره، وإن كان ليعمل عمل رجل، كان وجهه بين الجنة والنار يرجو ثواب هذه ويخاف عقاب هذه، و لقد اعتق من ماله ألف مملوك في طلب وجه الله، والنجاة من النار مماكد بيديه ورشح منه جبينه، وأن كان ليقوت أهله بالزيت والخل والعجوة، وما كان لباسه الا الكرابيس، إذا فضل شيئ عن يده دعا بالجلم فقصه، وما أشبهه من ولده ولا أهل بيته أحد أقرب شبها به في لباسه وفقهه من علي بن الحسين عليه السلام، ولقد دخل أبو جعفر عليه السلام إبنه عليه فإذا هو قد بلغ من العبادة ما لم يبلغه أحد، فرآه قد اصفر لونه من السهر، ورمضت عيناه من البكاء، ودبرت جبهته، وانخزم أنفه من السجود، وورمت ساقاه وقدماه من القيام في الصلاة، وقال أبو جعفر عليه السلام: فلم أملك - حين رأيته بتلك الحال - البكاء، فبكيت رحمة له، فإذا هو يفكر فالتفت الي بعد هنيئته (هنيئة) من دخولي، فقال: يا بنى أعطني بعض تلك الصحف التي فيها عبادة علي بن أبي طالب عليه السلام، فأعطيته فقرأ فيها شيئا يسيرا، ثم تركها من يده تضجرا وقال: من يقوي على عبادة علي بن أبي طالب عليه السلام 19 - وعن أبي جعفر عليه السلام قال: كان على بن الحسين عليه السلام يصلي في اليوم والليلة


(18) الارشاد ص 271 (19) الارشاد ص 272 (*)

[ 69 ]

ألف ركعة، وكانت الريح تميله مثل السنبلة. 20 - محمد بن الحسين الموسوي الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة له قال: وعليكم بالجد والاجتهاد، والتأهب والاستعداد، والتزود في منزل الزاد. 21 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) قال: روى أن أمير المؤمنين عليه السلام خرج ذات ليلة من المسجد - وكانت ليلة قمراء - فام الجبانة، ولحقه جماعة يقفون اثره فوقف عليهم، ثم قال: من أنتم ؟ قالوا: شيعتك يا أمير المؤمنين. فتفرس في وجوههم، ثم قال: فمالي لا أرى عليكم سيماء الشيعة، قالوا: وما سيماء الشيعة يا أمير المؤمنين ؟ ! قال: صفر الوجوه من السهر، عمش العيون من البكاء، حدب الظهور من القيام، خمص البطون من الصيام، ذبل الشفاه من الدعاء، عليهم غبرة الخاشعين. 22 - وعن أبيه، عن هلال بن محمد الحفار، عن إسماعيل بن علي الدعبلي عن علي بن علي أخي دعبل بن علي عن الرضا، عن أبيه، عن جده، عن أبي جعفر عليهم السلام أنه قال لخثيمة: ابلغ شيعتنا أنا لا نغني من الله شيئا، وأبلغ شيعتنا انه لا ينال ما عند الله إلا بالعمل، وأبلغ شيعتنا ان أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره، وأبلغ شيعتنا انهم إذا قاموا بما امروا انهم هم الفائزون يوم القيامة. أقول: والاحاديث في ذلك كثيرة جدا، وقد تقدم بعضها، ويأتى جملة اخرى منها متفرقة.


(20) النهج (21) الامالى ص 135 (22) الامالى ص 235 ويأتى جملة الخ في 1 / 22 وفى ج 6 في 13 و 14 و 16 و 31 / 4 من جهاد النفس وباب 21 وذيل 7 / 19 منها وفى 27 / 23 من الامر بالمعروف. (*)

[ 70 ]

باب 21 - استحباب استواء العمل والمداومة عليه واقله سنة 220 - 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن عيسى بن أيوب، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال كان على بن الحسين عليه السلام يقول: إني لاحب أن اقدم على ربي وعملي مستوي. 2 - وبالاسناد، عن فضالة، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان على بن الحسين عليه السلام يقول: إنى لاحب أن اداوم على العمل وإن قل. 3 - وبالاسناد، عن معاوية بن عمار، عن نجية، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما من شيئ أحب إلى الله عزوجل من عمل يداوم عليه وإن قل. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبن أبى عمير، عن حماد، عن الحلبي، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا كان الرجل على عمل فليدم عليه سنة، ثم يتحول عنه إن شاء إلى غيره، وذلك ان ليلة القدر يكون فيها في عامه ذلك ما شاء الله أن يكون. 5 - وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: أحب الاعمال إلى الله عزوجل ما داوم العبد عليه، وإن قل. ورواه إبن إدريس في آخر السرائر نقلا من كتاب حريز بن عبد الله مثله. 225 - 6 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن جعفر بن بشير، عن عبد الكريم بن عمرو، عن سليمان بن خالد، قال: قال أبو عبد الله


الباب 21 فيه 7 - احاديث: (1) الاصول ص 349 (2) الاصول ص 349 (3) الاصول ص 348 (4) الاصول ص 348 (5) الاصول ص 348 - السرائر ص 472 يأتي ذيله في 11 / 27 - واورده بتمامه في ج 2 في 10 / 3 من المواقيت. (6) الاصول ص 349 (*)

[ 71 ]

عليه السلام: إياك أن تفرض على نفسك فريضة فتفارقها إثنى عشر هلالا. 7 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال قال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما اقبح الفقر بعد الغنى، وأقبح الخطيئة بعد المسكنة وأقبح من ذلك العابد لله ثم يدع عبادته. اقول: وياتى ما يدل على ذلك. باب 22 - استحباب الاعتراف بالتقصير في العبادة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن ابن محبوب، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: قال لبعض ولده: يا بنى عليك بالجد ولا تخر جن نفسك من حد التقصير في عبادة الله عزوجل وطاعته، فإن الله لا يعبد حق عبادته. ورواه الصدوق بإسناده عن الحسن بن محبوب. ورواه إبن إدريس في السرائر نقلا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب. ورواه الطوسي في المجالس، عن أبيه، عن المفيد، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وبالاسناد، عن إبن محبوب، عن الفضل بن يونس، وعن أبي علي الاشعري عن عيسى بن أيوب، عن على بن مهزيار، عن الفضل بن يونس، عن أبي الحسن عليه السلام قال: أكثر من ان تقول: أللهم لا تجعلني من المعارين، ولا تخرجني من التقصير قال: قلت: أما المعارون فقد عرفت، أن الرجل يعار الدين، ثم يخرج منه، فما


(7) الاصول ص 349 ويأتى ما يدل على ذلك في 10 / 28 وفى ج 3 في 1 / 14 وفى 2 / 26 من اعداد الفرائض الباب 22 فيه 7 احاديث: (1) الاصول ص 345 " باب الاعتراف بالتقصير " - الفقيه ج 2 ص 355 - السرائر ص 473 - المجالس ص 132، يأتي تمام الحديث في ج 6 في 4 / 66 من جهاد النفس. (2) الاصول ص 345 (*)

[ 72 ]

معنى لا تخرجني من التقصير ؟ فقال: كل عمل تريد به الله عزوجل فكن فيه مقصرا عند نفسك، فان الناس كلهم في أعمالهم فيما بينهم وبين الله مقصرون، الا من عصمه الله عزوجل. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، قال سمعت أبا الحسن عليه السلام، يقول: لا تستكثروا كثير الخير، ولا تستقلوا قليل الذنوب. الحديث. 230 - 4 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض العراقيين، عن محمد بن المثنى الحضرمي، عن أبيه، عن عثمان بن زيد، عن جابر، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يا جابر لا اخرجك الله من النقص والتقصير. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن إبن محبوب، عن داود بن كثير عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قال الله عزوجل: لا يتكل العاملون لي على أعمالهم التي يعملونها لثوابي، فإنهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم أعمارهم في عبادتي كانوا مقصرين، غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي، فيما يطلبون عندي من كرامتي والنعيم في جناتى (جناني ل)، ورفيع الدرجات العلى في جواري، ولكن برحمتي فليتقوا، وفضلي فليرجوا، وإلى حسن الظن بي فليطمئنوا. الحديث. وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد. مثله. ورواه الصدوق في (التوحيد) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد. ورواه الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن المفيد، عن ابن قولويه، عن محمد بن يعقوب.


(3) الاصول ص 513 " باب نادر بعد الاستدراج " (4) الاصول ص 345 (5) الاصول ص 339 " باب الرضا " و 344 " باب حسن الظن " - التوحيد ص 415 المجالس ص 132 وذيله: [ فان رحمتى عند ذلك تداركهم ومنى يبلغهم رضواني ومغفرتي ويلبسهم عفوى فانى انا الله الرحمن الرحيم وبذلك تسميت ] ويأتى صدره في 1 / 23 (*)

[ 73 ]

ورواه أيضا، عن أبيه، عن المفيد، عن عمر بن محمد، عن علي بن مهرويه، عن داود بن سليمان، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام. مثله 6 - محمد بن على بن الحسين في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن عبد الحميد، عن عامر بن رباح، عن عمر بن الوليد، عن سعد الاسكاف عن أبي جعفر عليه السلام قال: ثلاث قاصمات الظهر: رجل إستكثر عمله، ونسى ذنوبه وأعجب برأيه. وفي (معاني الاخبار) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عبد الحميد. مثله. 7 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال إبليس: إذا استمكنت من ابن آدم في ثلاث لم ابال ما عمل، فإنه غير مقبول منه: إذ استكثر عمله، ونسى ذنبه، ودخله العجب. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك، وفي أدعية الصحيفة وغيرها من الادعية المأثورة دلالة واضحة على ذلك. باب 23 تحريم الاعجاب بالنفس وبالعمل والادلال به 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن داود بن كثير، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قال الله تعالى: إن من عبادي المؤمنين لمن يجتهد في عبادتي، فيقوم من رقاده ولذيذ وساده، فيجتهد لى الليالي، فيتعب نفسه في عبادتي، فأضربه بالنعاس الليلة


(6) الخصال ج 1 ص 55 - المعاني ص 98 (7) الخصال ج 1 ص 55 ويأتى ما يدل على ذلك في 1 / 23 الباب 23 فيه 25 - حديثا: (1) الاصول ص 339 " باب الرضا " اورده الصدوق والطوسي كما تقدم في 5 / 22 وذيله فليتكل العاملون " الى آخر ما اورده " في 5 / 22 (*)

[ 74 ]

والليلتين نظرا مني له، وإبقاء عليه، فينام حتى يصبح، فيقوم وهو ماقت زارئ لنفسه عليها، ولو اخلي بينه وبين ما يريد من عبادتي لدخله العجب من ذلك، فيصيره العجب إلى الفتنة بأعماله، فيأتيه من ذلك ما فيه هلاكه لعجبه بأعماله، ورضاه عن نفسه، حتى يظن أنه قد فاق العابدين، وجاز في عبادته حد التقصير، فيتباعد مني عند ذلك، وهو يظن أنه يتقرب إلى، الحديث. ورواه الصدوق والطوسي كما تقدم. 235 - 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الرحمن ابن الحجاج، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام، الرجل يعمل العمل وهو خائف مشفق، ثم يعمل شيئا من البر فيدخله شبه العجب به، فقال: هو في حاله الاولى وهو خائف أحسن حالا منه في حال عجبه. ورواه البرقي في (المحاسن) عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن أبي عبد الله عليه السلام، مثله. 3 - وبالاسناد، عن يونس، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث: قال موسى بن عمران عليه السلام لابليس: أخبرني بالذنب الذي إذا أذنبه ابن آدم إستحوذت عليه، قال: إذا أعجبته نفسه، واستكثر عمله، و صغر في عينه ذنبه، وقال: قال الله عزوجل لداود: يا داود بشر المذنبين، وأنذر الصديقين، قال كيف أبشر المذنبين، وأنذر الصديقين ؟ قال: يا داود بشر المذنبين أني أقبل التوبة وأعفو عن الذنب، وأنذر الصديقين أن لا يعجبوا بأعمالهم، فإنه ليس عبد أنصبه للحساب إلا هلك.


(2) الاصول ص 456 - المحاسن ص 122 (3) الاصول ص 456 وصدره قال: قال رسول الله " ص " بينما موسى جالسا إذ اقبل ابليس وعليه برنس ذو الوان فلما دنى من موسى خلع البرنس وقام الى موسى فسلم عليه فقال له موسى من انت فقال انا ابليس قال انت لا قرب الله دارك قال انى انما جئت لاسلم عليك لمكانك من الله قال فقال له موسى فما هذا البرنس ؟ ؟ ؟ به اختطف قلوب بنى آدم فقال موسى فاخبرني بالذنب الخ. (*)

[ 75 ]

4 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الرجل ليذنب الذنب فيندم عليه، ويعمل العمل فيسره ذلك، فيتراخى عن حاله تلك، فلان يكون على حالة تلك خير له مما دخل فيه. ورواه الحسين بن سعيد، في كتاب (الزهد) عن محمد بن أبى عمير مثله. 5 - وعنه، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن أحمد بن عمر الحلال، عن علي ابن سويد عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن العجب الذي يفسد العمل، فقال: العجب درجات منها أن يزين للعبد سوء عمله فيراه حسنا فيعجبه، ويحسب أنه يحسن صنعا، ومنها أن يؤمن العبد بربه فيمن على الله عزوجل ولله عليه فيه المن. ورواه الصدوق في (معاني الاخبار) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، مثله. 6 - وعنه عن موسى بن إبراهيم، عن الحسن بن موسى، عن موسى بن عبد الله عن ميمون بن علي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إعجاب المرء بنفسه دليل على ضعف عقله. 240 - 7 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن أسباط، عن رجل يرفعه أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله علم أن الذنب خير للمؤمن من العجب ولو لا ذلك ما ابتلى مؤمن بذنب أبدا. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن على بن الحكم، عن علي بن أسباط، مثله 8 - وعنه عن سعيد بن جناح، عن أخيه، أبي عامر، عن رجل، عن أبي


(4) الاصول ص 456 - الزهد " باب الرياء " (5) الاصول ص 456 - المعاني ص 72 (6) الاصول ص 14. " كتاب العقل والجهل " (7) الاصول ص 456 - العلل ص 193 وفى الاصول الحديث هكذا - على بن اسباط عن رجل من أصحابنا من اهل خراسان من ولد ابراهيم بن سيار يرفعه الى ابي عبد الله عليه السلام قال: الخ. (8) الاصول ص 456 (*)

[ 76 ]

عبد الله عليه السلام قال: من دخله العجب هلك. 9 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن نضر بن قرواش، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أتى عالم عابدا فقال له: كيف صلاتك ؟ فقال: مثلي يسئل عن صلاته ؟ ! وأنا أ عبد الله منذ كذا وكذا، قال: فكيف بكاءك ؟ فقال أبكي حتى تجرى دموعي، فقال له العالم: فإن ضحكك - وأنت خائف - أفضل من بكاءك وأنت مدل، إن المدل لا يصعد من عمله شيئ. ورواه الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) عن النضر بن سويد، عن محمد بن سنان، عن إسحاق بن عمار، مثله 10 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن أبي داود، عن بعض أصحابنا، عن أحدهما عليهما السلام، قال: دخل رجلان المسجد أحدهما عابد والآخر فاسق، فخرجا من المسجد والفاسق صديق، والعابد فاسق، وذلك أنه يدخل العابد المسجد مدلا بعبادته يدل بها فتكون فكرته في ذلك، وتكون فكرة الفاسق في التندم على فسقه، ويستغفر الله عزوجل مما صنع من الذنوب. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد عن أحمد بن محمد، رفعه عن الصادق عليه السلام نحوه. 11 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن إبن سنان، عن العلا، عن خالد الصيقل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله فوض الامر إلى ملك من الملائكة، فخلق سبع سماوات وسبع أرضين، فلما أن راى أن الاشياء قد انقادت له، قال: من مثلى ؟ فأرسل الله إليه نويرة من النار، قلت: وما النويرة ؟ قال: نار مثل الانملة، فاستقبلها بجميع ما خلق فتخيل لذلك حتى وصلت إلى نفسه لما دخله العجب. ورواه الصدوق في (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن أبي العلا، عن أبى خالد


(9) الاصول ص 456 - الزهد " باب الرياء " (10) الاصول ص 456 - العلل ص 125 (11) المحاسن ص 123 - العقاب ص 29 (*)

[ 77 ]

الصيقل، مثله. 245 - 12 - وعن إبن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد الله، أو علي بن الحسين عليهما السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه. 13 - وعن هارون بن الجهم، عن أبي جميلة مفضل بن صالح، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر عليه السلام قال في حديث: ثلاث موبقات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه. ورواه الصدوق في (معاني الاخبار) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن البرقي مثله. 14 - وعن حماد بن عمرو النصيبي، عن السري بن خالد، عن أبي عبد الله عن آبائه (ع) في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لامير المؤمنين عليه السلام - قال: لا مال أعود من العقل، ولا وحدة أوحش من العجب، الحديث. 15 - محمد بن على بن الحسين، بإسناده عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد، عن أبيه جميعا، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام، في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم


(12) المحاسن ص 3 وصدره: قال رسول الله " ص: ثلاث منجيات وثلاث مهلكات قالوا يا رسول الله ما المنجيات قال خوف الله في السر كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك والعدل في الرضا والغضب والقصد في الغنى والفقر قالوا يا رسول الله فما المهلكات قال صلى الله عليه وآله هوى الخ. (13) المحاسن ص 4 - المعاني ص 90 وصدر الحديث كما في المحاسن ثلاث درجات وثلاث كفارات وثلاث موبقات وثلاث منجيات فاما الدرجات فافشاء السلام واطعام الطعام والصلاة (بالليل (في المعاني) والناس نيام واما الكفارات فاسباغ الوضوء بالسبرات والمشى بالليل والنهار الى الصلوات والمحافظة على الجماعات واما الموبقات فشح مطاع وهوى متبع واعجاب المرء بنفسه واما المنجيات فخوف الله في السر والعلانية والقصد في الغنى والفقر وكلمة العدل في الرضا والسخط. تأتى قطعة منه في 7 / 54 من الوضوء وقطعة في ج 3 في 19 / 1 من الجماعة. واخرجه بتمامه عن الخصال والزهد في ج 4 في 17 / 5 من وجوب الزكاة. (14) المحاسن: ص 17. (15) الفقيه ج 2 ص 336 يأتي الحديث بتمامه وما يتعلق به في 1 / 54 من الوضوء (*)

[ 78 ]

لعلي عليه السلام - قال: يا على ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه. 16 - وبإسناده، عن محمد بن زياد يعنى ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن الصادق عليه السلام - في حديث - قال: وإن كان الممر على الصراط حقا فالعجب لماذا ؟ ! 250 - 17 - وفي (العلل) وفى (التوحيد) عن طاهر بن محمد بن يونس، عن محمد بن عثمان الهروي، عن الحسن بن مهاجر، عن هشام بن خالد، عن الحسن بن يحيى، عن صدقة بن عبد الله، عن هشام، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، عن جبرئيل - في حديث - قال: قال الله تبارك وتعالى: ما يتقرب إلى عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه، وإن من عبادي المؤمنين لمن يريد الباب من العبادة فأكفه عنه لئلا يدخله عجب فيفسده. 18 - وفي (الامالي ويقال له: المجالس) عن علي بن أحمد بن موسى، عن محمد بن هارون، عن عبيد الله بن موسى، عن عبد العظيم الحسني، عن علي بن محمد الهادي، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من دخله العجب هلك. 19 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) عن جماعة، عن أبي المفضل عن عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم العلوي، عن علي بن القاسم بن الحسين، عن أبيه القاسم بن الحسين، عن أبيه الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لولا أن الذنب خير من العجب ما خلا الله بين عبده المؤمن وبين ذنب أبدا. 20 - الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) عن محمد بن أبي عمير، عن


(16) الفقيه ج 2 ص 348 (17) العلل ص 16 - التوحيد ص 409 اسقط من صدر الحديث ووسطه وذيله لعدم تناسبه مع الباب 18 - الامالى ص 268 (19) المجالس ص 16 (20) الزهد " باب الرياء " (*)

[ 79 ]

منصور بن يونس عن الثمالي، عن أحد هما عليهما السلام، قال: إن الله تعالى يقول: إن من عبادي لمن يسألنى الشيئ من طاعتي لا حبه فأصرف ذلك عنه لكيلا يعجبه عمله. 21 - وبالاسناد، عن الثمالي، عن علي بن الحسين عليهما السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ثلاث منجيات، خوف الله في السر والعلانية، والعدل في الرضا والغضب، والقصد في الغنى والفقر، وثلاث مهلكات: هوى متبع، وشح مطاع، وإعجاب المرء بنفسه. 255 - 22 - محمد بن الحسين الرضي الموسوي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: سيئة تسوؤك خير عند الله من حسنة تعجبك. 23 - قال: وقال عليه السلام: الاعجاب يمنع الازدياد. 24 - قال: وقال عليه السلام: عجب المرء بنفسه أحد حساد عقله. 25 - الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن المفيد، عن عمر ابن محمد، عن علي بن مهرويه، عن داود بن سليمان، عن الرضا، عن آبائه، عن علي عليهم السلام، قال: الملوك حكام على الناس، والعلم حاكم عليهم، وحسبك من العلم أن تخشى الله، وحسبك من الجهل أن تعجب بعلمك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه إنشاء الله تعالى.


(21) الزهد " باب الرياء " (22) النهج الجزء الثاني ص 155 (23) النهج الجزء الثاني ص 184 (24) النهج الجزء الثاني ص 193 (25) المجالس ص 35 وتقدم ما يدل على ذلك في ب 6 و 7 / 22 ويأتى ما يدل عليه في ج 6 في 5 / 55 و 2 / 75 من جهاد النفس. (*)

[ 80 ]

باب 24 - جواز السرور بالعبادة من غير عجب وحكم تجدد العجب في أثناء الصلاة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبن أبي عمير، عن القاسم بن عروة، عن أبي العباس، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن. 260 - 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن سليمان بن عمر النخعي، والحسين بن سيف، عن أخيه علي، عن سليمان، عمن ذكره، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن خيار العباد، فقال: الذين إذا أحسنوا إستبشروا، وإذا أساؤا استغفروا، وإذا اعطوا شكروا، وأذا ابتلوا صبروا، وإذا غضبوا غفروا. ورواه الصدوق في (الامالي) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن سليمان بن جعفر النخعي عن محمد بن مسلم وغيره، عن أبي جعفر عليه السلام مثله. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن يونس بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قيل له وأنا حاضر: الرجل يكون في صلاته خاليا فيدخله العجب، فقال: إذا كان أول صلاته بنية يريد بها ربه فلا يضره ما دخله بعد ذلك، فليمض في صلاته وليخسأ الشيطان. 4 - محمد بن على بن الحسين، في (كتاب صفات الشيعة) عن أبيه، عن عبد الله


الباب 24 فيه 4 - احاديث: (1) الاصول (2) الاصول - الامالى ص 8 (3) الفروع ج 1 ص 74 (4) صفات الشيعه اواسط كتاب (*)

[ 81 ]

ابن جعفر الحميري، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن باب 25 - جواز التقية في العبادات، ووجوبها عند خوف الضرر 1 - على بن الحسين المرتضى في (رسالة المحكم والمتشابه، نقلا من تفسير النعماني) بإسناده الآتي، عن علي عليه السلام، قال: وأما الرخصة التى صاحبها فيها بالخيار فإن الله نهى المؤمن أن يتخذ الكافر وليا ثم من عليه بإطلاق الرخصة له عند التقية في الظاهر أن يصوم بصيامه، ويفطر بإفطاره ويصلى بصلاته، ويعمل بعلمه، ويظهر له إستعمال ذلك موسعا عليه فيه، وعليه أن يدين الله تعالى في الباطن بخلاف ما يظهر لمن يخافه من المخالفين المستولين على الامة. قال الله تعالى (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين، ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيئ إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه) فهذه رحمة تفضل الله بها على المؤمنين رحمة لهم ليستعملوها عند التقية في الظاهر، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله يحب أن يؤخذ برخصه كما يحب أن يؤخذ بعزائمه. أقول: ويأتى ما يدل على ذلك وعلى أحكام التقية في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.


الباب 25 فيه حديث: (1) المحكم والمتشابه ص 46 وصدره: واما الرخصة التى يعمل بظاهرها عند التقيه ولا يعمل بباطنها فان الله تعالى نهى الخ. واما ما نقله في صدر الحديث فهو ذيل للحديث فاشتبه عليه فاثبته في صدره. ويأتى ما يدل على ذلك في ج 6 في ب 24 و 25 و 26 و 27 و 28 و 29 و 30 وغيرها من كتاب الامر بالمعروف. (*)

[ 82 ]

باب 26 - استحباب الاقتصاد في العبادة عند خوف الملل 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، وغيره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اجهدت في العبادة - وأنا شاب - فقال لي أبي: يا بنى ! دون ما أراك تصنع، فإن الله عزوجل إذا أحب عبدا رضى منه باليسير. 265 - 2 - وبالاسناد عن أبى عبد الله عليه السلام قال: لا تكرهوا إلى أنفسكم العبادة. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن ابن الجهم، عن منصور، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مربى أبي - وأنا بالطواف وأنا حدث وقد اجتهدت في العبادة - فرآني وأنا أتصاب عرقاء فقال لي: يا جعفر يا بنى إن الله إذا أحب عبدا يدخله الجنة ورضى عنه باليسير. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله إذا أحب عبدا فعمل قليلا جزاه بالقليل الكثير، ولم يتعاظمه أن يجزى بالقليل الكثير له. 5 - وعنه عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن الاحول، عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ألا إن لكل عبادة شرة ثم تصير إلى فترة فمن صارت شرة عبادته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن خالف سنتي


الباب 26 فيه 9 احاديث (1) الاصول ص 351 " باب الاقتصاد في العبادة " (2) الاصول ص 350 والسند هكذا: على بن ابراهيم عن ابيه ومحمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن ابى عمير عن حفص بن البخترى عن ابي عبد الله " ع " قال الخ فعلى ذلك اسقط طريقا من الحديث واضاف بعد حفص " وغيره " (3) الاصول ص 350 (4) الاصول ص 350 (5) الاصول ص 350 اورد ذيله في 4 / 19 (*)

[ 83 ]

فقد ضل وكان عمله في تبار، أما أني اصلي وأنام وأصوم وأفطر وأضحك وأبكي، فمن رغب عن منهاجي وسنتي فليس منى، وقال: كفى بالموت موعظة، وكفى باليقين غنى، وكفى بالعبادة شغلا. 6 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق، ولا تكرهوا عبادة الله إلى عباد الله، فتكونوا كالراكب المنبت الذي لاسفرا قطع، ولاظهرا أبقى. وعنه، عن أحمد، عن محمد بن سنان، عن مقرن، عن محمد بن سوقة عن أبي جعفر عليه السلام مثله. 270 - 7 - وعن حميد بن زياد، عن الخشاب، عن ابن بقاح، عن معاذ بن ثابت، عن عمرو بن جميع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يا على إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق، ولا تبغض إلى نفسك عبادة ربك، إن المنبت يعنى المفرط لا ظهرا أبقى، ولا أرضا قطع، فاعمل عمل من يرجو أن يموت هرما، واحذر حذر من يتخوف أن يموت غدا. 8 - محمد بن على بن الحسين، بإسناده، عن الحسن بن محبوب، عن جميل ابن صالح، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: كان أبي يقول ما من أحد أبغض إلى الله عزوجل من رجل يقال له: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يفعل كذا وكذا، فيقول لا يعذبني الله على أن أجتهد في الصلاة والصوم، كانه يرى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ترك شيئا من الفضل عجزا عنه. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، مثله.


(6) الاصول ص 350 (7) الاصول ص 351 (8) الفقيه ج 1 ص 28 - الاصول ص 187 (*)

[ 84 ]

9 - الحسن بن محمد الطوسي (في الامالي) ويقال له (المجالس) عن أبيه، عن أبي عمر بن مهدي، عن أحمد، عن أحمد بن يحيى، عن عبد الرحمان، عن أبيه. عن الاعمش، عن تميم بن سلمة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن علي عليه السلام قال: اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة، ثم قال: تعلموا ممن علم فعمل. أقول: وقد تقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. باب 27 - استحباب تعجيل فعل الخير وكراهة تأخيره 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي ابن النعمان، عن حمزة بن حمران، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا هم أحدكم بخير فلا يؤخره فإن العبد ربما صلى الصلاة، أو صام اليوم، فيقال له: اعمل ما شئت بعدها فقد غفر لك. 2 - وعنه، عن أحمد، عن ابن أبي عمير، عن مرازم بن حكيم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبي يقول: إذا هممت بخير فبادر، فإنك لا تدري ما يحدث. 275 - 3 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن على بن أسباط، عن العلا، عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن الله ثقل الخير على أهل الدنيا كثقله في موازينهم يوم القيامة. وإن الله خفف الشر على أهل الدنيا كخفته في موازينهم يوم القيامة. 4 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي جميلة، قال: قال


(9) الامالى ص 166 ويأتى ما يدل على ذلك في 10 / 28 وفى ج 3 في 4 و 5 و 8 و 11 / 16 من اعداد الفرائض الباب 27 فيه 13 - حديثا (1) الاصول ص 379 (2) الاصول ص 379 (3) الاصول ص 380 (4) الاصول ص 379 (*)

[ 85 ]

أبو عبد الله عليه السلام: افتتحوا نهاركم بخير، وأملوا على حفظتكم في أوله خيرا، وفى آخره خيرا يغفر لكم مابين ذلك إنشاء الله. 5 - وعن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن إبن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله يحب من الخير ما يعجل. 6 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا هممت بشيئ من الخير فلا تؤخره، فان الله عزوجل ربما اطلع على العبد وهو على شيئ من الطاعة، فيقول: وعزتي وجلالى لا أعذبك بعدها أبدا، وإذا هممت بسيئة فلا تعملها فإنه ربما اطلع الله على العبد وهو على شيئ من المعصية، فيقول: وعزتي وجلالي لا أغفر لك بعدها أبدا. 7 - وعن عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان، عن بشير بن يسار (بشار بن يسار مجالس)، عن أبى عبد الله عليه السلام قال: إذا أردت شيئا من الخير فلا نؤخره فان العبد يصوم اليوم الحار يريد (به ما يحبه الله مجالس) ما عند الله فيعتقه الله به من النار. الحديث. ورواه الصدوق (في المجالس) عن علي بن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن جده أحمد بن أبي عبد الله البرقي مثله. 280 - 8 - وعنهم، عنه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من هم بخير فليعجله ولا يؤخره، فان العبد ربما عمل العمل فيقول الله تبارك وتعالى: قد غفرت لك ولا أكتب عليك شيئا أبدا، ومن هم بسيئة فلا يعملها فانه ربما عمل العبد السيئة فيراه الرب سبحانه فيقول: لا وعزتي وجلالي


(5) الاصول ص 379 (6) الاصول ص 380 (7) الاصول ص 379 - المجالس ص 220 فيه: (بشار بن يسار) وفيه: (يريد به) وذيله: ولا تستقل ما يتقرب به الى الله عزوجل ولو بشق تمرة - ويأتى ذلك في 1 / 28. (8) الاصول ص 380 (*)

[ 86 ]

لا أغفر لك بعدها أبدا 9 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد بن حمران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا هم أحدكم بخير أو صلة فإن عن يمينه وشماله شيطانين فليبادر لا يكفاه عن ذلك. 10 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من هم بشيئ من الخير فليعجله، فان كل شيئ فيه تأخير فإن للشيطان فيه نظرة. 11 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر نقلا من كتاب حريز) عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: اعلم أن أول الوقت أبدا أفضل، فتعجل الخير ما استطعت الحديث. 12 - الحسن بن محمد الطوسي (في الامالي) عن أبيه، عن المفيد، عن ابن الزيات، عن محمد بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن أحمد بن سلامة، عن محمد بن الحسن العامري، عن أبي معمر، عن أبي بكر بن عياش، عن الفجيع العقيلي، عن الحسن بن علي، عن أبيه عليهما السلام قال: إذا عرض لك شيئ من أمر الآخرة فابدأ به، وإذا عرض لك شيئ من أمر الدنيا فتأنه حتى تصيب رشدك. 285 - 13 - محمد بن الحسن، في (المجالس والاخبار) بإسناده، عن أبي ذر، في وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - قال: يا أبا ذر إغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، و صحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك، يا أبا ذر ! إياك والتسويف باملك، فإنك بيومك ولست بما بعده، يا أبا ذر إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح، وخذ


(9) الاصول ص 380 (10) الاصول ص 380 (11) السرائر ص 472 اورده بتمامه في ج 2 في 10 / 3 من المواقيت وتقدم ذيله في 5 / 21 (12) الامالى ص 5 (13) المجالس ص 334 (*)

[ 87 ]

من صحتك قبل سقمك أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. باب 28 - عدم جواز استقلال شيئ من العبادة والعمل استقلالا يؤدى الى الترك 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن بشير بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام، (في حديث) قال: ولا تستقل ما يتقرب به إلى الله عزوجل ولو بشق تمرة. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عمن ذكره، عن عبيد بن زرارة، عن محمد بن مارد، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: حديث روى لنا أنك قلت: إذا عرفت فاعمل ما شئت، فقال: قد قلت: ذلك، قال: قلت وإن زنوا أو سرقوا، أو شربوا الخمر ؟ فقال لي إنا لله وإنا إليه راجعون ! والله ما أنصفونا أن نكون اخذنا بالعمل، ووضع عنهم، إنما قلت: إذا عرفت فاعمل ما شئت من قليل الخير وكثيره فإنه يقبل منك 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن محمد بن عمر بن يزيد، عن الرضا عليه السلام أنه قال (في حديث): تصدق بالشيئ وإن قل، فإن كل شيئ يراد به الله وإن قل بعد أن تصدق النية فيه عظيم، إن الله تعالى يقول: فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره.


ويأتى ما يدل على ذلك في ج 6 في ب 2 و 9 من فعل المعروف الباب 28 فيه 11 - حديثا (1) الاصول ص 379 تقدم صدر الرواية في 7 / 27 (2) الاصول ص 515 (3) الفروع ج 1 / 62 " فضل الصدقة " اورده بتمامه في ج 4 في 1 / 4 من الصدقة (*)

[ 88 ]

4 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن عبد الله بن المغيرة، عن معاوية بن عمار، عن إسماعيل بن يسار، قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إياكم والكسل، إن ربكم رحيم يشكر القليل، إن الرجل يصلي الركعتين تطوعا يريد بهما وجه الله فيدخله الله بهما الجنة، وإنه ليتصدق بالدرهم تطوعا يريد به وجه الله فيدخله الله به الجنة، وإنه ليصوم اليوم تطوعا يريد به وجه الله فيدخله الله به الجنة. ورواه الصدوق مرسلا ورواه في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن معاوية بن عمار. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينه عن إسماعيل بن يسار مثله. 290 - 5 - محمد بن على بن الحسين، في (معاني الاخبار) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن فضيل بن عثمان، قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عما روى عن أبيه (إذا عرفت فاعمل ما شئت) و أنهم يستحلون بعد ذلك كل محرم، فقال: ما لهم لعنهم الله ؟ إنما قال أبي عليه السلام: إذا عرفت الحق فاعمل ما شئت من خير يقبل منك. 6 - وفي (الخصال، وفي معاني الاخبار، وفي كتاب إكمال الدين) عن محمد ابن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر، عن آبائه، عن علي عليهم السلام، قال: إن الله أخفى أربعة في أربعة:


(4) يب: 203 فضل الصلاة - الفقيه: ج 1 ص 68 - الثواب: ص 22 - المحاسن ص 253 اورده في 8 / 8 وفى ج 2 في 4 / 12 من اعداد الفرائض، ويأتى نحوه في ج 5 في 11 / 1 من الصوم المندوب وذيله (5) المعاني ص 56 وصدره: سئل أبو عبد الله " ع " فقيل له ان هولاء الاخابث يروون عن ابيك يقولون: ان اباك عليه السلام قال: إذا عرفت الخ (6) الخصال: ج 1 ص 98 - المعاني: ص 38 - الاكمال: ص 173 (*)

[ 89 ]

أخفى رضاه في طاعته، فلا تستصغرن شيئا من طاعته، فربما وافق رضاه وأنت لا تعلم، وأخفى سخطه في معصيته فلا تستصغرن شيئا من معصيته، فربما وافق سخطه معصيته وأنت لا تعلم، وأخفى إجابته في دعوته فلا تستصغرن شيئا من دعائه فربما وافق إجابته وأنت لا تعلم، وأخفى وليه في عباده فلا تستصغرن عبدا من عبيد الله، فربما يكون وليه وأنت لا تعلم. 7 - وفي (العلل) عن محمد بن موسى، عن السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عبد العظيم الحسني، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن الفضل، عن خاله محمد بن سليمان، عن رجل، عن محمد بن علي عليه السلام أنه قال لمحمد ابن مسلم: يا محمد بن مسلم ! لا يغرنك الناس من نفسك، فإن الامر يصل اليك دونهم، ولا تقطعن النهار عند كذا وكذا، فإن معك من يحصى عليك، ولا تستصغرن حسنة تعملها فانك تراه حيث تسرك، ولا تستصغرن سيئة تعمل فإنك تراها حيث تسوؤك، وأحسن فانى لم أر شيئا قط أشد طلبا ولا أسرع دركا من حسنة محدثة لذنب قديم. الحسين بن سعيد في (كتاب الزهد) عن فضالة بن أيوب، عن عبد الله بن يزيد عن علي بن يعقوب، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام وذكر مثله. 8 - أحمد بن محمد بن خالد، في (المحاسن) عن أبيه، عن ابن سنان، عن محمد بن حكيم، عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال على عليه السلام: اعلموا أنه لا يصغر ما ضره يوم القيامة، ولا يصغر ما ينفع يوم القيامة، فكونوا فيما أخبركم الله كمن عاين. 9 - محمد بن الحسين الرضى الموسوي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: افعلوا الخير ولا تحقروا منه شيئا، فإن صغيره كبير، وقليله كثير، ولا يقولن أحدكم: إن أحدا أولى بفعل الخير مني فيكون والله كذلك، إن للخير وللشر


(7) العلل ص 199 (8) المحاسن ص 249 (9) النهج ص 244 (*)

[ 90 ]

أهلا. فمهما تركتموه منهما كفا كموه أهله 295 - 10 - وقال عليه السلام: قليل مدوم عليه خير من كثير مملول منه. 11 - الحسن بن محمد الطوسي، في (الامالى) عن أبيه، عن المفيد، عن جعفر ابن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن الحسن بن محبوب، عن أبي محمد الوابشي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أحسن العبد المؤمن ضاعف الله عمله بكل حسنة سبعمأة ضعف، وذلك قول الله عزوجل " والله يضاعف لمن يشاء ". باب 29 بطلان العبادة بدون ولاية الائمة عليهم السلام واعتقاد امامتهم 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام، يقول: كل من دان الله عزوجل بعبادة يجهد فيها نفسه، ولا إمام له من الله، فسعيه غير مقبول، وهو ضال متحير، والله شانئ لاعماله (إلى أن قال) وإن مات على هذه الحال مات ميتة كفر ونفاق، واعلم يا محمد أن أئمة الجور وأتباعهم لمعزولون عن دين الله قد ضلوا وأضلوا، فأعمالهم التي يعملونها كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيئ ذلك هو الضلال البعيد. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن عبد الله بن الصلت. جميعا، عن


(10) النهج ص 249. (11) الامالى ص 140. باب 29 فيه 19 - حديثا: (1) الاصول ص 88 " 8 / 7 من الحجة " وص 190 " 21 / 5 من كراهية التوقيت " قطعه من وسطه حيث انه غير مربوط بالفقه. (2) الاصول ص 315 - المحاسن ج 1 ص 286، قد تقدم الحديث في 2 / 1 وأوردناه بتمامه هيهنا. (*)

[ 91 ]

حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) قال: ذروة الامر وسنامه ومفتاحه وباب الاشياء ورضا الرحمان الطاعة للامام بعد معرفته، أما لو أن رجلا قام ليله وصام نهاره، وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره، ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه ما كان له على الله حق في ثوابه ولا كان من أهل الايمان. ورواه البرقي في (المحاسن) عن عبد الله بن الصلت بالاسناد. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: من لم يأت الله عزوجل يوم القيامة بما أنتم عليه لم يتقبل منه حسنة ولم يتجاوز له عن سيئة. 300 - 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس (في حديث) قال أبو عبد الله عليه السلام لعباد بن كثير: إعلم أنه لا يتقبل الله منك شيئا حتى تقول: قولا عدلا 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن عدة من أصحابنا، عن سهل ابن زياد، جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن عبد الحميد بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: والله لو أن إبليس سجد لله بعد


(3) الروضة: ص 145 الحديث طويل اسقط صدره وذيله. (4) الروضة: ص 174 وصدره: قال: قال أبو عبد الله " ع " لعباد بن كثير البصري الصوفى ويحك يا عباد غرك انه عف بطنك وفرجك، ان الله عزوجل يقول في كتابه " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم " اعلم الخ. (5) الروضة ص 230 أورد ذيله في 6 / 1 وأسقط من صدره قوله: دخلت على المسجد الحرام فرأيت مولى لا بيعبد الله " ع " فملت إليه لاسأله عن ابي عبد الله " ع " فإذا انا بابيعبد الله " ع " ساجدا فانتظرته طويلا فطال سجوده على فقمت وصليت ركعتين وانصرفت وهو ساجد بعد فسألت مولاه متى سجد فقال: من قبل ان تأتينا فلما سمع كلامي رفع رأسه ثم قال: أبو محمد ادن منى فدنوت منه فسلمت عليه فسمع صوتا خلفه فقال: ما هذه الاصوات ؟ فقلت: هؤلاء قوم من المرجئة والقدرية والمعتزلة فقال: ان القوم يريدونى فقم بنا فقمت معه فلما ان راوه نهضوا نحوه فقال لهم: كفوا أنفسكم عنى ولا تؤذوني ولا تعرضوني للسلطان فانى لست بمنصت لحكم ثم أخذ بيدى وتركهم ومضى فلما خرج من المسجد قال لى: يا أبا محمد والله لو ان الخ وأورد قطعة منه ايضا في 3 / 23 من السجود. (*)

[ 92 ]

المعصية والتكبر عمر الدنيا ما نفعه ذلك، ولا قبله الله عزوجل ما لم يسجد لآدم كما أمره الله عزوجل أن يسجد له، وكذلك هذه الامة العاصية المفتونة بعد نبيها صلى الله عليه وآله وسلم، وبعد تركهم الامام الذي تصبه نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم لهم، فلن يقبل الله لهم عملا ولن يرفع لهم حسنة حتى يأتوا الله من حيث أمرهم، ويتولوا الامام الذي امروا بولايته، ويدخلوا من الباب الذي فتحه الله ورسوله لهم. 6 - وعنه عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) قال: من لا يعرف الله وما يعرف الامام منا أهل البيت، فإنما يعرف ويعبد غير الله هكذا والله ضلالا. 7 - وعن حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن أحمد بن الحسن، عن معاوية ابن وهب، عن إسماعيل بن نجيح، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: الناس سواد وأنتم الحاج، 8 - وعن علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبد الرحمان، عن منصور بن يونس، عن حريز، عن فضيل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أما والله ما لله عز ذكره حاج غيركم، ولا يتقبل إلا منكم، الحديث، 305 - 9 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سنان، عن حماد بن أبي طلحة، عن معاذ بن كثير، أنه قال لابي عبد الله عليه السلام (في حديث): إن أهل الموقف لكثير، فقال: غثاء يأتي به الموج من كل مكان، لا والله ما الحج إلا لكم، لا والله ما يتقبل الله إلا منكم.


(6) الاصول: ص 87 وصدره هكذا: سمعت ابا جعفر " ع " يقول: انما يعرف الله عزوجل ويعبده من عرف الله عز وجل وعرف امامه منا اهل البيت ومن لا يعرف الخ. (7) الفروع: ج 1 ص 308 يأتي تمام الحديث في ج 5 في 5 / 9 من العود الى منى. (8) الروضة: ص 236 وللحديث صدر وذيل فراجعه (9) الروضة: ص 218 وصدره: قال: نظرت الى الموقف والناس فيه كثير فدنوت الى أبى عبد الله " ع " فقلت له: ان اهل الموقف لكثير قال: فصرف ببصره فاداره فيهم ثم قال: أدن منى يا عبد الله: غثاء الخ (*)

[ 93 ]

ورواه الطوسي في (الامالى) عن أبيه، عن المفيد، عن إبن قولويه، عن محمد ابن يعقوب، مثله. 10 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي، في (المحاسن) عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله، عن جميل بن دراج، عن ابن مسكان، عن الكلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: ما أكثر السواد ! يعنى الناس، قلت: أجل، قال: أما والله ما يحج أحد لله غيركم. 11 - وعن أبيه، ومحمد بن عيسى، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن عباد بن زياد، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا عباد ! ما على ملة إبراهيم أحد غيركم، وما يقبل الله إلا منكم، ولا يغفر الذنوب إلا لكم. 12 - محمد بن على بن الحسين، بإسناده، عن أبي حمزة الثمالي، قال: قال لنا على بن الحسين عليه السلام: أي البقاع أفضل ؟ فقلنا: الله ورسوله وابن رسوله أعلم، فقال لنا: أفضل البقاع ما بين الركن والمقام، ولو أن رجلا عمر ما عمر نوح في قومه، ألف سنة إلا خمسين عاما، يصوم النهار، ويقوم الليل في ذلك المكان، ثم لقى الله بغير ولايتنا لم ينفعه ذلك شيئا. وفي (عقاب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن عاصم، عن أبى حمزة، مثله. ورواه الطوسى في (مجالسه) عن أبيه، عن المفيد، عن محمد بن عمر الجعابي، عن عبد الله بن أحمد، عن عبد الله بن يحيى، عن علي بن عاصم، عن أبي حمزة، مثله.


(10) المحاسن: ص 145 قال - في صدره -: كنت اطوف مع ابي عبد الله " ع " وهو متكى على إذ قال: يا عمرو ! ما اكثر السواد " وفى ذيله " ولا يؤتى أجره مرتين غيركم، انتم والله رعاة الشمس والقمر، وانتم والله اهل دين الله، منكم يقبل ولكم يغفر. (11) المحاسن ص 147 (12) الفقيه: ج 1 ص 88 - العقاب: ص 2 المجالس: ص 82 (*)

[ 94 ]

13 - وعن أبيه، عن علي بن موسى، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن كرام الخثعمي، عن أبي الصامت، عن المعلى بن خنيس، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا معلى لو أن عبدا عبد الله مأة عام ما بين الركن والمقام، يصوم النهار، ويقوم الليل حتى يسقط حاجباه على عينيه، ويلتقى تراقيه هرما جاهلا بحقنا لم يكن له ثواب. 310 - 14 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه عقبة بن خالد، عن ميسر، عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) قال: إن أفضل البقاع ما بين الركن والمقام، وباب الكعبة وذاك حطيم إسماعيل، ووالله لو أن عبدا صف قدميه في ذلك المكان، وقام الليل مصليا حتى يجيئه النهار، وصام النهار حتى يجيئه الليل، ولم يعرف حقنا وحرمتنا أهل البيت لم يقبل الله منه شيئا أبدا. 15 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن حسان السلمي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليه السلام قال: نزل جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال يا محمد السلام يقرؤك السلام، ويقول: خلقت السماوات السبع وما فيهن، والارضين السبع وما عليهن، وما خلقت موضعا أعظم من الركن والمقام، ولو أن عبدا دعاني منذ خلقت السماوات والارضين ثم لقيني جاحدا لولاية علي لاكببته في سقر. 16 - وعن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، عن ميسر، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: أي البقاع أعظم حرمة ؟ قال: قلت: الله ورسوله وابن رسوله أعلم، قال: يا ميسر ما بين الركن والمقام روضة من رياض الجنة، وما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة، ووالله لو أن عبدا عمره الله ما بين الركن والمقام،


(13) العقاب ص 2 (14) العقاب ص 3 الحديث طويل تركنا ذكره خوفا عن الاطالة (15) العقاب ص 5 (16) العقاب ص 5 الحديث طويل وان شئت العثور على تمامه فراجع (*)

[ 95 ]

وما بين القبر والمنبر، يعبده ألف عام، ثم ذبح على فراشه مظلوما كما يذبح الكبش الاملح، ثم لقى الله عزوجل بغير ولايتنا لكان حقيقا على الله عزوجل أن يكبه على منخريه في نار جهنم. 17 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن الفضل بن كثير المدائني، عن سعد بن أبي سعيد البلخي، قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: إن لله في كل وقت صلاة يصليها هذا الخلق لعنة قال: قلت جعلت فداك. ولم ؟ قال: بجحودهم حقنا، وتكذيبهم إيانا. 18 - وفي (العلل) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن محمد بن سنان، عن صباح المدائني، عن المفضل بن عمر أن أبا عبد الله عليه السلام كتب إليه كتابا فيه: إن الله لم يبعث نبيا قط يدعو إلى معرفة الله ليس معها طاعة في أمر ولا نهي، وإنما يقبل الله من العباد بالفرائض التي افترضها الله على حدودها مع معرفة من دعا إليه ومن أطاع، وحرم الحرام ظاهره وباطنه، وصلى وصام وحج واعتمر وعظم حرمات الله كلها ولم يدع منها شيئا وعمل بالبر كله ومكارم الاخلاق كلها، وتجنب سيئها، وزعم أنه يحل الحلال ويحرم الحرام بغير معرفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يحل لله حلالا، ولم يحرم له حراما، وأن من صلى وزكى وحج واعتمر وفعل ذلك كله بغير معرفة من افترض الله عليه طاعته فلم يفعل شيئا من ذلك (إلى أن قال:) ليس له صلاة وإن ركع وإن سجد، ولا له زكاة ولا حج، وإنما ذلك كله يكون بمعرفة رجل من الله على خلقه بطاعته، وأمر بالاخذ عنه. الحديث.


(17) الفقيه ص 5 (18) العلل ص 94 واسقط من بعد قوله من ذلك قوله " لم يصل ولم يصم ولم يزك ولم يحج ولم يعتمر ولم يغتسل من الجنابة ولم يتطهر ولم يحرم لله حراما ولم يحل له حلالا " ومن آخره قوله " فمن عرفه واخذ عنه اطاع الله ومن زعم ان ذلك انما هي المعرفة وانه إذا عرف اكتفى بغير طاعة فقد كذب واشرك وانما قيل اعرف واعمل ما شئت من الخير فانه لا يقبل منك ذلك بغير معرفة فإذا عرفت فاعمل لنفسك ما شئت من الطاعة قل أو كثر فانه مقبول منك. (*)

[ 96 ]

315 - 19 - على بن إبراهيم، في (تفسيره) عن أحمد بن علي، عن الحسين بن عبيد الله، عن السندي بن محمد، عن أبان، عن الحارث، عن عمرو، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى) قال: ألا ترى كيف اشترط ولن تنفعه التوبة والايمان والعمل الصالح حتى اهتدى ؟ والله لو جهد أن يعمل ما قبل منه حتى يهتدي، قال: قلت: إلى من جعلني الله فداك ؟ قال: إلينا. أقول: والاحاديث في ذلك كثيرة حدا. باب 30 - أن من كان مؤمنا ثم كفر ثم آمن لم يبطل عمله في ايمانه السابق 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن الحسين بن علي، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من كان مؤمنا فحج وعمل في إيمانه، ثم أصابته في إيمانه فتنة، فكفر ثم تاب، وآمن قال: يحسب له كل عمل صالح عمله في إيمانه ولا يبطل منه شيئ. أقول: ويدل على ذلك ظاهر آيات التوبة وأحاديثها وغيرها والله أعلم.


(19) القمى ص 420 راجع 15 / 86 من جهاد النفس وذيل 1 / 51 هناك. الباب 30 فيه - حديث: (1) يب ج 1 ص 475. (ج 6) (*)

[ 97 ]

باب 31 - عدم وجوب قضاء المخالف عبادته إذا استبصر سوى الزكاة إذا دفعها الى غير المستحق، والحج إذا ترك ركنا منه 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم، عن صفوان، وابن أبي عمير، عن عمر بن اذينه، عن بريد بن معاوية العجلي، عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث - قال: كل عمل عمله وهو في حال نصبه وضلالته، ثم من الله عليه وعرفه الولاية، فإنه يوجر عليه إلا الزكاة فإنه يعيدها، لانه وضعها في غير موضعها، لانها لاهل الولاية، وأما الصلاة والحج والصيام فليس عليه قضاء. أقول: المراد الحج الذي لم يترك شيئا من أركانه لما يأتي إنشاء الله تعالى. محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة قال: كتب إلى أبو عبد الله عليه السلام، ثم ذكر مثله، إلا أنه أسقط لفظ الحج. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال - في حديث - وكذلك الناصب إذا عرف فعليه الحج وإن كان قد حج. أقول: هذا يحتمل الحمل على ترك بعض الاركان، ويحتمل الحمل على الاستحباب. 3 - وعنهم، عن سهل، عن علي بن مهزيار، قال: كتب إبراهيم بن محمد بن عمران الهمداني، إلى أبي جعفر عليه السلام، أني حججت وأنا مخالف، وكنت ضرورة فدخلت


الباب 31 فيه 5 - احاديث (1) يب ص 449 " باب وجوب الحج " - الفروع ج 1 ص 154 اورده ايضا في ج 4 في 1 و 3 / 3 من أبواب المستحقين للزكاة وأورد صدره في ج 5 في 1 / 23 من وجوب الحج (2) الفروع ج 1 ص 241 أورده ايضا في ج 5 في 5 / 23 من وجوب الحج وأورد صدره في ج 5 في 5 / 21 من وجوب الحج. (3) الفروع ج 1 ص 242 أورده ايضا في ج 5 في 6 / 23 من وجوب الحج. (*)

[ 98 ]

متمتعا بالعمرة إلى الحج ؟ قال: فكتب إليه أعد حجك. 320 - 4 - محمد بن مكي الشهيد (في الذكرى نقلا من كتاب الرحمة لسعد بن عبد الله مسندا عن رجال الاصحاب) عن عمار الساباطي قال: قال سليمان بن خالد لابي عبد الله عليه السلام وأنا جالس: إني منذ عرفت هذا الامر اصلي في كل يوم صلاتين، أقضي ما فاتني قبل معرفتي، قال: لا تفعل، فإن الحال التي كنت عليها أعظم من ترك ما تركت من الصلاة. ورواه الكشي في (كتاب الرجال) عن محمد بن مسعود، ومحمد بن الحسن البراثي، عن إبراهيم بن محمد بن فارس، عن أحمد بن الحسن، عن علي بن يعقوب، عن مروان بن مسلم، عن عمار الساباطي، قال الشهيد: يعني ما تركت من شرائطها وأفعالها وليس المراد تركها بالكلية. 5 - وفي الذكرى نقلا من كتاب علي بن إسماعيل الميثمي، عن محمد بن حكيم قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه كوفيان كانا زيديين فقالا: إنا كنا نقول بقول، وأن الله من علينا بولايتك، فهل يقبل شيئ من أعمالنا ؟ فقال: أما الصلاة والصوم والصدقة فإن الله يتبعكما ذلك ويلحق بكما. وأما الزكاة فلا، لانكما أبعدتما حق امرء مسلم، وأعطيتماه غيره - أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في كتاب الزكاة وفي كتاب الحج إنشاء الله تعالى. واعلم أنه يأتي ايضا من أحكام العبادات وآدابها أشياء كثيرة متفرقة في أبواب جهاد النفس وغيره إنشاء الله تعالى، لان تلك المواضع أشد، مناسبة بها والله الموفق.


(4) الذكرى ص 136 - الكشى ص 231 (5) الذكرى ص 136 يأتي ما يدل على ذلك في ج 4 في ب 3 من ابواب المستحقين للزكوة وفى ج 5 في ب 23 من وجوب الحج. (*)

[ 99 ]

- * (كتاب الطهارة) * - فهرست أنواع الابواب إجمالا (1) أبواب الماء المطلق (2) أبواب الماء المضاف والمستعمل (3) أبواب الاسئار (4) أبواب نواقض الوضوء (5) أبواب أحكام الخلوة (6) أبواب الوضوء (7) أبواب السواك (8) أبواب آداب الحمام والتنظيف والزينة، (9) أبواب الجنابة (10) أبواب الحيض (11) أبواب الاستحاضة (12) أبواب النفاس (13) أبواب الاحتضار وما يناسبه (14) أبواب غسل الميت (15) أبواب التكفين (16) أبواب صلاة الجنازة (17) أبواب الدفن وما يناسبه (18) أبواب غسل المس (19) أبواب التيمم (20) أبواب النجاسات والاواني والجلود. تفصيل الابواب 1 - أبواب الماء المطلق باب 1 - انه طاهر مطهر يرفع الحدث ويزيل الخبث 1 - محمد بن على بن الحسين بن بابويه رضى الله عنه، بأسانيده، عن محمد بن حمران وجميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: إن الله جعل التراب طهورا كما جعل الماء طهورا. 2 - قال: وقال الصادق عليه السلام كل ماء طاهر إلا ما علمت أنه قذر. 3 - قال: وقال عليه السلام الماء يطهر ولا يطهر


ابواب الماء المطلق الباب 1 فيه 10 احاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 32 أورده أيضا في 1 / 23 من التيمم وتمامه في 2 / 24 من التيمم (2) الفقيه ج 1 ص 3 (3) الفقيه ج 1 ص 3 (*)

[ 100 ]

325 - 4 - محمد بن الحسن الطوسي رضى الله عنه بإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان بنوا إسرائيل إذا أصاب أحدهم قطرة بول قرضو الحومهم بالمقاريض، وقد وسع الله عليكم بأوسع ما بين السماء والارض، وجعل لكم الماء طهورا، فانظروا كيف تكونون. ورواه الصدوق مرسلا 5 - وبإسناده، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أبي داود المنشد، عن جعفر بن محمد، عن يونس، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الماء كله طاهر حتى يعلم أنه قذر. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين مثله. وبإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن أبي داود المنشد، عن جعفر بن محمد، عن يونس، عن حماد بن عيسى مثله. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى وغيره، عن محمد بن أحمد، عن الحسن ابن الحسين اللؤلؤي بإسناد له قال: قال أبو عبد الله عليه السلام وذكر الحديث. 6 - محمد بن يعقوب الكليني رضى الله عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الماء يطهر ولا يطهر. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، وكذا الذي قبله. 7 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) عن بعض أصحابنا رفعه عن ابن اخت الاوزاعي، عن مسعدة بن اليسع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال على عليه السلام: الماء يطهر ولا يطهر.


(4) يب ج 1 ص 101 - الفقيه ج 1 ص 5 أورده ايضا في 3 / 31 من احكام الخلوة (5) يب ج 1 ص 61 - الفروع ج 1 ص 2 (6) الفروع ج 1 ص 2 - يب ج 1 ص 61 (7) المحاسن ص 570 (*)

[ 101 ]

وعن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثله. 8 - وسيأتي في أحاديث الوضوء إنشاء الله تعالى أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول - عند النظر إلى الماء - الحمد لله الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا. 330 - 9 - جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق في (المعتبر) قال: قال عليه السلام: خلق الله الماء طهورا لا ينجسه شيئ إلا ما غير لونه أو طعمه أو ريحه. ورواه ابن إدريس مرسلا في أول السرائر ونقل أنه متفق على روايته. 10 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (المقنعة) عن الباقر عليه السلام قال: أفطر على الحلو، فإن لم تجده فأفطر على الماء، فإن الماء طهور. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث كثيرة جدا. باب 2 - أن ماء البحر طاهر مطهر، وكذا ماء البئر وماء الثلج 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئلته عن ماء البحر اطهور هو ؟ قال: نعم. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى،


(8) وسيأتى في ب 16 من الوضوء ان امير المؤمنين عليه السلام الخ (9) المعتبر ص 9 - السرائر ص 7 و 8، صرح في المعتبر أن الحديث عامى: وفى السرائر: وايضا قول الرسول المتفق على رواية ظاهرة انه خلق الماء اه‍ (10) المقنعة ص 51 أورده ايضا في ج 4 في 16 / 10 من آداب الصائم يأتي ما يدل في الابواب الاتية احاديث كثيرة جدا ويأتى ايضا في ب 36 من الوضوء و 10 و 11 و 14 / 26 من الجنابة وفى ج 6 في 3 / 98 من جهاد النفس. الباب 2 فيه 4 - احاديث (1) الفروع ج 1 ص 2 - يب ج 1 ص 61 (2) الفروع ج 1 ص 2 - يب ج 1 ص 61 (*)

[ 102 ]

عن أبي بكر الحضرمي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام، عن ماء البحر أطهور هو ؟ قال: نعم. ورواهما الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن العلوي، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام، قال: سألته عن ماء البحر أيتوضأ منه ؟ قال: لا بأس. 335 - 4 - جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق في (المعتبر) قال: قال عليه السلام: وقد سئل عن الوضوء بماء البحر، فقال: هو الطهور ماؤه، الحل ميتته. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه، وأحاديث ماء الثلج يأتي في بحث التيمم إنشاء الله، وأحاديث ماء البئر قريبا يأتي. باب 3 - نجاسة الماء بتغيير طعمه أو لونه أو ريحه بالنجاسة لا بغيرها من أي قسم كان الماء 1 - محمد بن الحسن، عن محمد بن محمد بن النعمان المفيد، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسين ابن سعيد، وعبد الرحمان بن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كلما غلب الماء على ريح الجيفة فتوضأ من الماء واشرب، فإذا تغير الماء وتغير الطعم فلا توضأ منه ولا تشرب.


(3) قرب الاسناد ص 84 (4) المعتبر ص 7 وتقدم ما يدل على ذلك في ب 1 ويأتى ما يدل عليه في ب 7. واحاديث الكر وماء المطر وماء الحمام والبئر بمفهومها الاولية تدل على ذلك ويأتى احاديث البئر في ب 14 وما بعده واحاديث الثلج في ب 10 من التيمم. الباب 3 فيه 14 - حديثا: (1) يب ج 1 ص 61 - الفروع ج 1 ص 2 - صا ج 1 ص 7. (*)

[ 103 ]

ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن حماد، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 2 - وبإسناده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد يعني ابن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في الماء الآجن يتوضأ منه، إلا أن تجد ماء غيره فتنزه منه، ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم. ورواه الشيخ أيضا بإسناده، عن محمد بن يعقوب. أقول: حمله الشيخ على حصول التغير من نفسه أو بمجاورة جسم طاهر لما مضى ويأتي، وهو حسن. 3 - وعن محمد بن محمد بن النعمان، عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن ياسين الضرير، عن حريز بن عبد الله، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، أنه سأل عن الماء النقيع تبول فيه الدواب فقال: إن تغير الماء فلا تتوضأ منه، وإن لم تغيره أبوالها فتوضأ منه، وكذلك الدم إذا سال في الماء وأشباهه. 4 - وبالاسناد، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس ابن معروف، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي خالد القماط، أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول في الماء يمر به الرجل وهو نقيع فيه الميتة والجيفة فقال أبو عبد الله عليه السلام: إن كان الماء قد تغير ريحه أو طعمه فلا تشرب ولا تتوضأ منه، و إن لم يتغير ريحه وطعمه فاشرب وتوضأ. 340 - 5 - وبإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، قال: سألته عن كر من ماء مررت به - وأنا في سفر - قد بال فيه


(2) يب ج 1 ص 61 و 116 - الفروع ج 1 ص 3 - صا ج 1 ص 8 (3) يب ج 1 ص 12 - صا ج 1 ص 5 (4) يب ج 1 ص 12 - صا ج 1 ص 5 (5) يب ج 1 ص 12 - صا ج 1 ص 5 (*)

[ 104 ]

حمار أو بغل أو إنسان، قال: لا توضأ منه ولا تشرب منه. قال الشيخ: المراد به إذا تغير لونه أو طعمه أو رائحته. واستدل بأحاديث كثيرة تأتي. أقول: ويمكن الحمل على الكراهة مع وجود غيره بقرينة اشتماله على ما ليس بنجاسة. 6 - وبالاسناد، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يمر بالماء وفيه دابة ميتة قد أنتنت قال: إذا كان النتن الغالب على الماء فلا تتوضأ ولا تشرب. 7 - وبإسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن سنان، عن العلا بن الفضيل، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحياض يبال فيها، قال: لا بأس إذا غلب لون الماء لون البول. 8 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن علي بن حديد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: رواية من ماء سقطت فيها فارة أو جرذ، أو صعوة ميتة، قال: إذا تفسخ فيها فلا تشرب من مائها ولا تتوضأ و صبها، وإن كان غير متفسخ فاشرب منه وتوضأ واطرح الميتة إذا أخرجتها طرية، وكذلك الجرة وحب الماء والقربة وأشباه ذلك من أوعية الماء. 9 - وقال: وقال أبو جعفر عليه السلام: إذا كان الماء أكثر من رواية لم ينجسه شيئ تفسخ فيه أو لم يتفسخ، إلا أن يجيئ له ريح تغلب على ريح الماء. محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة


(6) يب ج 1 ص 61 - صا ج 1 ص 7 (7) يب ج 1 ص 118 - صا ج 1 ص 12 (8) يب ج 1 ص 11 صا ج 1 ص 5 (9) الفروع ج 1 ص 2 - يب ج 1 ص 12 - صا ج 1 ص 4 فيهما: عن ابيه عن ابن ابى عمير اورده ايضا مع الحديث الثامن في التهذيب " في ص 117 في باب المياه " باسناده عن محمد بن على بن محبوب عن محمد بن الحسين عن على بن حديذ عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبى جعفر " ع " (*)

[ 105 ]

قال: إذا كان الماء أكثر من راوية. وذكر بقية الحديث. ورواه الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب. أقول: حمله الشيخ على أن المراد إذا بلغ حد الكر، وكذلك أوعية الماء حملها على أنها تسع الكر، لما يأتي من المعارضات الصريحة مع احتمال هذا و أمثاله للتقية فيمكن حمله عليها. 3 - 10 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد (عن محمد) بن إسماعيل بن بزيع، عن الرضا عليه السلام قال: ماء البئر واسع لا يفسده شيئ إلا أن يتغير. 11 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمان، عن عبد الله بن سنان، قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام - وأنا حاضر - عن غدير أتوه وفيه جيفة ؟ فقال: إن كان الماء قاهرا ولا توجد منه الريح فتوضأ. 12 - محمد بن الحسن بإسناده، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن الرضا عليه السلام قال: ماء البئر واسع لا يفسده شيئ إلا أن يتغير ريحه أو طعمه فينزح حتى يذهب الريح ويطيب طعمه لان له مادة. 13 - محمد بن على بن الحسين، قال: قال: سأل الصادق عليه السلام عن غدير فيه جيفة، فقال، إن كان الماء قاهرا لها لا يوجد الريح منه فتوضأ واغتسل. 14 - قال: وقال الرضا عليه السلام: ليس يكره من قرب ولا بعد بئر. يعنى قريبة من الكنيف يغتسل منها ويتوضأ ما لم يتغير الماء. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه، وبعض أحاديث هذا الباب مطلق، ويأتي ما يدل على تقييده في غير الجاري والبئر ببلوغ الكرية.


(10) الفروع ج 1 ص 3 (11) الفروع ج 1 ص 3 (12) صا ج 1 ص 18 أورده ايضا في 6 / 14 (13) الفقيه ج 1 ص 7 (14) الفقيه ج 1 ص 7 ويأتى مفصلا في 4 / 14 وتقدم ما يدل على ذلك في 9 / 1 ويأتى ما يدل عليه في 11 / 9 و 1 و 4 و 6 و 7 و 10 / 14 و 4 / 11 و 7 / 17 وفى 4 / 19 و 7 / 22 (*)

[ 106 ]

باب 4 - الحكم بطهارة الماء الى أن يعلم ورود النجاسة عليه فإن وجدت النجاسة فيه بعد استعماله وشك في تقدم وقوعها وتأخره حكم بالطهارة. 350 - 1 - محمد بن على بن الحسين بإسناده، عن عمار بن موسى الساباطي، أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل يجد في إنائه فارة، وقد توضأ من ذلك الاناء مرارا، أو اغتسل منه، أو غسل ثيابه، وقد كانت الفارة متسلخة، فقال: إن كان رآها في الاناء قبل أن يغتسل أو يتوضأ أو يغسل ثيابه، ثم يفعل ذلك بعد ما رآها في الاناء، فعليه أن يغسل ثيابه ويغسل كل ما أصابه ذلك الماء ويعيد الوضوء والصلاة، وإن كان إنما رآها بعد ما فرغ من ذلك وفعله فلا يمس من ذلك الماء شيئا، وليس عليه شيئ، لانه لا يعلم متى سقطت فيه. ثم قال: لعله أن يكون إنما سقطت فيه تلك الساعة التى رآها. ورواه الشيخ بإسناده، عن عمار بن موسى مثله. ورواه أيضا بإسناده عن إسحاق بن عمار. مثله. 2 - وقد تقدم حديث حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الماء كله طاهر حتى تعلم أنه قذر. أقول: وقد تقدم ما يدل على ذلك أيضا، ويأتي ما يدل عليه.


الباب 4 فيه - حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 8 - يب ج 1 ص 118 (2) تقدم في 5 / 1 تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 1 ويأتى ما يدل في 3 / 13 من المضاف وفى ب 37 من النجاسات. (*)

[ 107 ]

باب 5 - عدم نجاسة ماء الجارى بمجرد الملاقاة النجاسة ما لم يتغير 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن ربعي، عن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بأن يبول الرجل في الماء الجاري، وكره أن يبول في الماء الراكد. 2 - وعنه، عن ابن سنان، عن عنبسة بن مصعب، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يبول في الماء الجاري، قال: لا بأس به إذا كان الماء جاريا. 3 - وعنه، عن حماد، عن حريز، عن ابن بكير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بالبول في الماء الجاري. 355 - 4 - وعنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، قال: سألته عن الماء الجاري يبال فيه ؟ قال: لا بأس به. 5 - وعنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، قال: سألته عن الرجل يمر بالميتة في الماء ؟ قال: يتوضأ من للناحية التي ليس فيها الميتة. أقول: حمله جماعة من علمائنا على الجاري والكر من الراكد. ويأتي ما يدل على ذلك. 6 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الهيثم بن أبي مسروق، عن الحكيم بن مسكين، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:


الباب 5 فيه 6 - احاديث: (1) يب ج 1 ص 9 و 13 (2) يب ج 1 ص 13 - صا ج 1 ص 8 (3) يب ج 1 ص 13 - صا ج 1 ص 8 (4) يب ج 1 ص 10 - صا ج 1 ص 8 (5) يب ج 1 ص 116 (6) الفروع ج 1 ص 5 - يب ج 1 ص 117 (*)

[ 108 ]

لو أن ميزا بين سالا أحدهما ميزاب بول، والآخر ميزاب ماء فاختلطا ثم أصابك، ما كان به بأس. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد مثله أقول: الماء هنا وإن كان مطلقا إلا أن أقوى أفراده وأولاهما بهذا الحكم الماء الجاري، ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث ماء الحمام وماء المطر وماء البئر وغير ذلك. باب 6 - عدم نجاسة ماء المطر حال نزوله بمجرد ملاقات النجاسة 1 - محمد بن على بن الحسين بإسناده، عن هشام بن سالم أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن السطح يبال عليه فتصيبه السماء فيكف فيصيب الثوب ؟ فقال: لا بأس به ما أصابه من الماء أكثر منه. 2 - وبإسناده، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن البيت يبال على ظهره ويغتسل من الجنابة ثم يصيبه المطر أيؤخذ من مائه فيتوضأ به للصلاة ؟ فقال: إذا جرى فلا بأس به قال: وسأله عن الرجل يمر في ماء المطر و قد صب فيه خمر فأصاب ثوبه هل يصلي فيه قبل أن يغسله ؟ فقال: لا يغسل ثوبه ولا رجله ويصلي فيه ولا بأس (به خ). ورواه الشيخ أيضا بإسناده، عن علي بن جعفر. 360 - 3 - ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي


يأتي ما يدل على ذلك في 1 و 7 من احاديث ماء الحمام و 2 و 3 و 9 من احاديث ماء المطر وفى 8 / 9 من المضاف وفى 1 / 2 من النجاسات. الباب 6 فيه 9 - احاديث (1) الفقيه ج 1 ص 4 (2) الفقيه ج 1 ص 4 - يب ج 1 ص 117 و 118 - مسائل ج 4 من البحار (3) قرب الاسناد ص 83 و 89 - مسائل ج 4 ص 158 من البحار (*)

[ 109 ]

ابن جعفر مثله. وزاد: وسألته عن الكنيف يكون فوق البيت فيصيبه المطر فيكف فيصيب الثياب أيصلى فيها قبل أن تغسل ؟ قال: إذا جرى من ماء المطر فلا بأس ورواه على بن جعفر في كتابه وزاد (ويصلى فيها) وكذا الذى قبله 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام ابن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام في ميزابين سالا أحدهما بول والآخر ماء المطر فاختلطا فأصاب ثوب رجل لم يضره ذلك. ورواه الشيخ بإسناده، عن علي بن إبراهيم. وقد تقدم حديث محمد بن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. 5 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الكاهلي، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: قلت: يسيل على من ماء المطر أرى فيه التغير، وأرى فيه آثار القذر، فتقطر القطرات على، وينتضح على منه والبيت يتوضأ على سطحه فيكف على ثيابنا، قال: ما بذا بأس لا تغسله كل شيئ يراه ماء المطر فقد طهر. أقول: هذا محمول على أن القطرات وما وصل إلى الثياب من غير الناحية التي فيها التغير وآثار القذر لما مر، أو أن التغير بغير النجاسة، والقذر بمعنى الوسخ ويخص بغير النجاسة. 6 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن بعض أصحابنا عن أبي الحسن عليه السلام في طين المطر أنه لا بأس به أن يصيب الثوب ثلاثة أيام إلا أن يعلم أنه قد نجسه شيئ بعد المطر. الحديث.


(4) الفروع ج 1 ص 5 - يب ج 1 ص 117 وقد تقدم في 6 / 5 حديث محمد بن مروان نحوه. (5) الفروع ج 1 ص 5 أورد صدره في 3 / 13 من الماء المضاف (6) الفروع ج 1 ص 5 - الفقيه ج 1 ص 21 - يب ج 1 ص 76 - السرائر ص 478 أورده بتمامه في 1 / 75 من النجاسات. (*)

[ 110 ]

ورواه الصدوق مرسلا. ورواه الشيخ بإسناده، عن أحمد بن محمد. ورواه ابن إدريس في آخر السرائر نقلا من كتاب محمد بن علي محبوب عن أحمد بن محمد مثله. 7 - محمد بن على بن الحسين قال: سئل يعنى الصادق عليه السلام عن طين المطر يصيب الثوب فيه البول والعذرة والدم، فقال: طين المطر لا ينجس. أقول هذا مخصوص بوقت نزول المطر، أو بزوال النجاسة وقت المطر. 365 - 8 - محمد بن الحسن بإسناده، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن بشير، عن عمر ابن الوليد، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الكنيف يكون خارجا فتمطر السماء فتقطر على القطرة قال: ليس به بأس. 9 - على بن جعفر في كتابه، عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن المطر يجري في المكان فيه العذرة فيصيب الثوب أيصلى فيه قبل أن يغسل ؟ قال: إذا جرى به المطر فلا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك بعمومه وإطلاقه، ويأتي ما يدل عليه. باب 7 - عدم نجاسة ماء الحمام إذا كان له مادة بمجرد ملاقات النجاسة 1 - محمد بن الحسن، بإسناده، عن أحمد بن محمد يعني ابن عيسى، عن


(7) الفقيه ج 1 ص 4 (8) يب ج 1 ص 120 (9) مسائل ج 4 ص 152 من البحار تقدم ما يدل على ذلك في الابواب السابقة ويدل عليه ايضا 6 / 5 ويأتى ما يحتمل ان يدل عليه في 3 / 13 من المضاف الباب 7 فيه 8 - احاديث (1) يب ج 1 ص 107 (*)

[ 111 ]

عبد الرحمان بن أبي نجران، عن داود بن سرحان، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام ما تقول في ماء الحمام ؟ قال: هو بمنزلة الماء الجاري. 2 - وباسناده، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الحمام يغتسل فيه الجنب وغيره، أغتسل من مائه ؟ قال: نعم لا بأس أن يغتسل منه الجنب، ولقد اغتسلت فيه، ثم جئت فغسلت رجلي، وما غسلتهما إلا مما لزق بهما من التراب. 3 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن فضالة، عن جميل بن دراج، عن محمد بن مسلم، قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام جائيا من الحمام وبينه وبين داره قذر فقال: لو لا ما بيني وبين داري ما غسلت رجلي ولا يجنب ماء الحمام. 370 - 4 - وعنه، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، عن بكر بن حبيب عن أبي جعفر عليه السلام قال: ماء الحمام لا بأس به إذا كانت له مادة. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، مثله. 5 - وعنه، عن صفوان، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن ماء الحمام، فقال: أدخله بإزار، ولا تغتسل من ماء آخر إلا أن يكون فيهم (فيه خ ل) جنب، أو يكثر أهله فلا يدرى فيهم جنب أم لا. أقول: حمله الشيخ على عدم المادة، وأقرب منه حمله على جواز الاغتسال بغير مائه حينئذ، وزوال مرجوحية الاغتسال بماء آخر، بل هذا عين مدلوله، إذا لا دلالة له على النجاسة حتى يحتاج إلى التأويل ذكره صاحب المنتقى، وغيره. 6 - وبإسناده، عن أحمد بن محمد، عن أبي يحيى الواسطي، عن بعض أصحابه


(2) يب ج 1 ص 107 أورده ايضا في 3 ر 9 من المضاف (3) يب ج 1 ص 107 فيه: ولانحيت ماء الحمام (4) يب ج 1 ص 107 - الفروع ج 1 ص 5 (5) يب ج 1 ص 107 (6) يب ج 1 ص 107 يأتي ذيله في 5 ر 7 من الاسئار (*)

[ 112 ]

عن أبي الحسن الهاشمي، قال: سئل عن الرجال يقومون على الحوض في الحمام لا أعرف اليهودي من النصراني، ولا الجنب من غير الجنب، قال: تغتسل منه، ولا تغتسل من ماء آخر فإنه طهور. 7 - محمد بن يعقوب، عن بعض أصحابنا، عن ابن جمهور، عن محمد بن القاسم عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت أخبرني عن ماء الحمام يغتسل منه الجنب، والصبى، واليهودى، والنصراني، والمجوسي ؟ فقال: إن ماء الحمام كماء النهر يطهر بعضه بعضا. 8 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن أيوب بن نوح، عن صالح بن عبد الله، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: ابتدأني فقال: ماء الحمام لا ينجسه شيئ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، وياتي ما يدل عليه باب 8 - نجاسة ما نقص عن الكر من الراكد بملاقات النجاسة له إذا وردت عليه وان لم يتغير 375 - 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى عن العمركي، عن علي بن جعفر عن أخيه أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل رعف فامتخط فصار بعض ذلك الدم قطعا صغارا فأصاب إناءه، هل يصلح له الوضوء منه ؟ فقال: إن لم يكن شيئا يستبين في الماء فلا بأس، وإن كان شيئا بينا فلا تتوضأ منه. قال: وسألته


(7) الفروع ج 1 ص 5 أورد صدره في 4 ر 11 من المضاف (8) قرب الاسناد ص 128 تقدم ما يدل على ذلك في 12 ر 3 ويأتى ما يدل عليه في 6 و 7 ر 14 وفى ب 9 من المضاف ويأتى في ب 11 من المضاف ما ينافى ذلك. الباب 8 فيه 16 - حديثا (1) الفروع ج 1 ص 22 - مسائل ج 4 ص 151 من البحار - يب ج 1 ص 117 - صا ج 1 ص 13. " ج 8 " (*)

[ 113 ]

عن رجل رعف وهو يتوضأ فتقطر قطرة في إنائه هل يصلح الوضوء منه ؟ قال: لا. ورواه على بن جعفر في كتابه. أقول: الذي يفهم من أول الحديث إصابة الدم الاناء والشك في إصابة الماء كما يظهر من السؤال والجواب فلا إشكال فيه. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل معه إناءان فيهما ماء وقع في أحدهما قذر لا يدري أيهما هو، وليس يقدر على ماء غيره، قال: يهريقهما جميعا ويتيمم. ورواه الشيخ بإسناده، عن أحمد بن محمد وبإسناده، عن محمد بن يعقوب والذي قبله بإسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أحمد العلوي، عن العمركي، مثله. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن الحكم، عن شهاب بن عبد ربه، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل الجنب يسهو فيغمس يده في الاناء قبل أن يغسلها، إنه لا بأس إذا لم يكن أصاب يده شيئ. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن سماعة، عن أبي بصير، عنهم عليهم السلام قال: إذا أدخلت يدك في الاناء قبل أن تغسلها فلا بأس إلا أن يكون أصابها قذر بول أو جنابة، فإن أدخلت يدك في الماء وفيها شيئ من ذلك فأهرق ذلك الماء. 5 - وعنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن مسكان، قال: حدثني محمد بن ميسر قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام، عن الرجل الجنب ينتهى الى الماء القليل في الطريق، ويريد أن يغتسل منه وليس معه إناء يغرف به ويداه قذرتان قال: يضع


(2) الفروع ج 1 ص 4 - يب ج 1 ص 65 و 71 - صا ج 1 ص 12 يأتي بتمامه في 1 ر 12 ويأتى صدره في 6 ر 9 من الاسئار و 4 ر 35 من النجاسات ويأتى ايضا في ب 4 من التيمم. (3) الفروع ج 1 ص 5 أورده ايضا في 3 ر 7 من الاسئار (4) الفروع ج 1 ص 4 (5) الفروع ج 1 ص 2 - يب ج 1 ص 42 - صا ج 1 ص 63 - أورده في آخر السرائر ونحن اوردناه في ذيل 2 ر 10 من المضاف (*)

[ 114 ]

يده ثم (وخ ل) يتوضأ ثم يغتسل، هذا مما قال الله عزوجل: ما جعل عليكم في الدين من حرج. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: هذا محتمل للتقية فلا يقاوم ما سبق ويأتي، وقرينة التقية ذكر الوضوء مع غسل الجنابة، فيمكن حمله على التقية أو على أن المراد بالقذر الوسخ لا النجاسة أو المراد بالماء القليل ما بلغ الكر من غير زيادة فإنه قليل في العرف. 380 - 6 - محمد بن على بن الحسين قال: سئل الصادق عليه السلام عن ماء شربت منه دجاجة فقال: إن كان في منقارها قذر لم تتوضأ منه ولم تشرب، وإن لم يعلم في منقارها قذر توضأ منه واشرب. 7 - محمد بن الحسن بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يدخل يده في الاناء وهى قذرة، قال: يكفى الاناء. قال في القاموس كفأه كمنعه، كبه وقلبه، كاكفاه. أقول: المراد إراقة مائه وهو كناية عن التنجيس. 8 - وعنه، عن عثمان بن عيسى، عن سعيد الاعرج، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجرة تسع مائة رطل من ماء يقع فيها أوقية من دم أشرب منه و أتوضأ ؟ قال: لا. 9 - وعنه، عن أخيه الحسن، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا (إن خ) أصاب الرجل جنابة فأدخل يده في الاناء فلا بأس، إذا لم يكن أصاب يده شيئ من المني. 10 - وبالاسناد، عن سماعة، قال: سألته عن رجل يمس الطست، أو الركوة ثم يدخل يده في الاناء قبل أن يفرغ على كفيه ؟ قال: يهريق من الماء ثلاث جفنات، و


(6) الفقيه ج 1 ص 6 اورده ايضا في 4 ر 4 من الاسئار (7) يب ج 1 ص 12 (8) يب ج 1 ص 118 - صا ج 1 ص 13 يأتي ايضا في 2 ر 13 (9) يب ج 1 ص 11 - صا ج 1 ص 12 اورده ايضا في 2 ر 28 من الوضوء (10) يب ج 1 ص 11 (*)

[ 115 ]

إن لم يفعل فلا بأس، وإن كانت أصابته جنابة فأدخل يده في الماء فلا بأس به إن لم يكن أصاب يده شيئ من المني. وإن كان أصاب يده فأدخل يده في الماء قبل أن يفرغ على كفيه فليهرق الماء كله. 385 - 11 - وعنه، عن إبن سنان، عن إبن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الجنب يحمل (يجعل خ ل) الركوة أو التور، فيدخل أصبعه فيه ؟ قال إن كانت يده قذرة فأهرقه، وإن كان لم يصبها قذر فليغتسل منه. هذا مما قال الله تعالى: ما جعل عليكم في الدين من حرج. ورواه ابن إدريس في آخر السرائر نقلا من كتاب النوادر لاحمد بن محمد ابن أبي نصر البزنطي، عن عبد الكريم يعنى ابن عمرو، عن أبي بصير مثله. 12 - وبإسناده، عن سعد بن عبد الله، عن موسى بن الحسن، عن أبي القاسم ابن عبد الرحمن بن حماد الكوفي، عن بشير، عن أبي مريم الانصاري، قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام في حائط له فحضرث الصلاة فنزح دلوا للوضوء من ركي له فخرج عليه قطعة عذرة يابسة فأكفا رأسه وتوضأ بالباقي. أقول: حمله الشيخ على عذرة ما يؤكل لحمه، فإنها لا ينجس الماء، ويحتمل الحمل على التقية، وعلى أن المراد بالباقي ما بقى في البئر لا في الدلو، وعلى أن الدلو كان كرا وغير ذلك. 13 - وبإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الدجاجة والحمامة وأشباههما تطأ العذرة ثم تدخل في الماء يتوضأ منه للصلاة ؟ قال: لا، إلا أن يكون الماء كثيرا قدر كر من ماء. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن عن جده علي ابن جعفر مثله.


(11) يب ج 1 ص 11 و 65 - السرائر ص 465 - صا ج 1 ص 11 " الماء القليل " (12) يب ج 1 ص 118 - صا ج 1 ص 23 (13) يب ج 1 ص 119 - صا ج 1 ص 12 - قرب الاسناد ص 84 أورده ايضا في 4 / 9 ويأتى ذيله في 1 / 9 من الاسئار و 1 / 33 من النجاسات (*)

[ 116 ]

14 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال سئل عن رجل معه إناءان فيهما ماء، وقع في أحدهما قذر لا يدري أيهما هو، وحضرت الصلاة، وليس يقدر على ماء غيرهما، قال: يهريقهما جميعا ويتيمم. 15 - على بن عيسى الاربلي، في (كتاب كشف الغمة) نقلا من كتاب الدلائل لعبد الله بن جعفر الحميري، عن أبى عبد الله عليه السلام قال: لما كان في الليلة التي وعد (وعك ظ) فيها على بن الحسين عليه السلام قال: يا بنى ابغنى وضوءا، قال: فقمت فجئته بماء. فقال لا تبغ هذا، فإن فيه شيئا ميتا. قال فخرجت فجئت بالمصباح فإذا فيه فارة ميتة فجئته بوضوء غيره، الحديث. ورواه سعد بن عبد الله في (بصائر الدرجات) عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن سعدان بن مسلم، عن أبي عمران، عن أبي عبد الله عليه السلام. ورواه الكليني، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن أحمد بن إسحاق بن سعد، عن سعدان بن مسلم، عن أبي عمارة، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام. 390 - 16 - على بن جعفر في (كتابه) عن أخيه، قال: سألته عن جرة ماء فيه ألف رطل وقع فيه أوقية بول هل يصلح شر به أو الوضوء منه ؟ قال: لا يصلح. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث الكر والنجاسات والاسئار، وتعليل غسل اليدين باحتمال النجاسة وغير ذلك مما هو كثير جدا، وقد تقدم ما ظاهره المنافاة، ويأتي ما ظاهره ذلك وهو عام قابل للتخصيص، أو مطلق قابل للتقييد، مع إمكان حمله على التقية لموافقته لمذاهب كثير من العامة، ومخالفته


(14) يب ج 1 ص 70 و 116 اورده ايضا في 2 / 12 من ابوابنا هذا وفى ب 4 من التيمم (15) كشف الغمة ص 208 - البصائر ص 7 - الاصول ص 255 وذيله لا يتضمن حكما فقهيا (16) مسائل ج 4 ص 158 من البحار ياتي ما يدل على ذلك في ب 9 و 14 / 14 وفى 2 / 15 وب 27 و 28 من الوضوء و ب 26 و 44 و 45 و 2 / 32 من الجنابة " وقد تقدم ما ظاهره المنافات " لعل المراد بما ينافى بظاهره الحديث الثامن و التاسع من الباب الثالث وما تقدم في ب 1 و 3 من حصر تنجس الماء بالتغيير لونا أو طعما أو ريحا " ويأتى ما ظاهره ذلك " ولعل المراد ما ياتي في ب 9 (*)

[ 117 ]

لاجماع الشيعة، أو المشهور بينهم ولا يوافقه إلا الشاذ النادر مع مخالفة الاحتياط وغير ذلك. باب 9 - عدم نجاسة الكر من الماء الراكد بملاقاة النجاسة وبدون التغيير 1 - محمد بن الحسن الطوسي بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام وسئل عن الماء تبول فيه الدواب، وتلغ فيه الكلاب، ويغتسل فيه الجنب، قال: إذا كان الماء قدر كر لم ينجسه شيئ. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب. ورواه الشيخ أيضا بإسناده، عن أحمد بن محمد. ورواه الصدوق مرسلا. 2 - وعن الحسين بن سعيد، عن حماد يعنى ابن عيسى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان الماء قدر كر لم ينجسه شيئ. 3 - وعن المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: ولا تشرب من سؤر الكلب إلا أن يكون حوضا كبيرا يستقى منه. 4 - وبإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى الاشعري، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الدجاجة والحمامة وأشباههما تطأ العذرة ثم تدخل في الماء يتوضأ منه للصلاة ؟ قال: لا، إلا أن يكون الماء كثيرا قدر كر من ماء.


الباب 9 فيه (17) حديثا: (1) يب ج 1 ص 12 و 64 - صا ج 1 ص 4 و 11 - الفروع ج 1 ص 2 - الفقيه ج 1 ص 5 (2) يب ج 1 ص 12 - صا ج 1 ص 4 (3) يب ج 1 ص 64 وياتى بتمامه في 7 / 1 من الاسئار (4) يب ج 1 ص 119 - مسائل ج 4 ص 158 من البحار اورده ايضا في 13 / 8 وياتى ذيله في 1 / 9 من الاسئار و 1 ر 33 من النجاسات (*)

[ 118 ]

ورواه على بن جعفر في كتابه. 395 - 5 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس يعني ابن معروف، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: الغدير فيه ماء مجتمع تبول فيه الدواب وتلغ فيه الكلاب، ويغتسل فيه الجنب ؟ قال: إذا كان قدر كر لم ينجسه شيئ 6 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان ابن يحيى، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى جميعا، عن معاوية ابن عمار، قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا كان الماء قدر كر لم ينجسه شيئ. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 7 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن ابن سنان، عن إسماعيل بن جابر، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الماء الذي لا ينجسه شيئ ؟ فقال: كر، قلت: وما الكر ؟ قال: ثلاثة أشبار في ثلاثة اشبار. ورواه الشيخ عن محمد بن محمد بن النعمان، عن أحمد بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن عبد الله بن سنان، عن إسماعيل بن جابر. ورواه أيضا عن محمد بن محمد بن النعمان، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر مثله. 8 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن الحسن بن صالح الثوري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان الماء في الركي كرا لم ينجسه شيئ، قلت: وكم الكر ؟ قال: في ثلاثة أشبار ونصف عمقها، في ثلاثة أشبار ونصف عرضها.


(5) يب ج 1 ص 117 - صا ج 1 ص 7 واورد ذيله في 3 / 11 (6) الفروع ج 1 ص 2 - يب ج 1 ص 12 ورواه الشيخ باسناده عن المفيد عن ابن قولويه عن محمد بن يعقوب الخ. (7) الفروع ج 1 ص 2 - يب ج 1 ص 11 و 12 - صا ج 1 ص 6 في طريق سعد: سألت ابا عبد الله عليه السلام عن قدر الماء الذى وفيه: وكم الكر ؟ (8) الفروع ج 1 ص 4 - يب ج 1 ص 116 - صا ج 1 ص 18 فيه: ثلاثة أشبار ونصف طولها في ثلاثة أشبار ونصف عمقها اه‍. (*)

[ 119 ]

ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب. أقول: حمله الشيخ على التقية لمخالفة حكم البئر لحكم الغدير، ويمكن حمله على كون البئر غير نابع فإنه يصدق عليه اسم البئر عرفا، وإن لم يصدق عليه شرعا لما يأتي إنشاء الله، وقد أشار إليه الشيخ أيضا. 9 - محمد بن على بن الحسين، قال: سئل الصادق عليه السلام عن الماء الساكن يكون فيه الجيفة ؟ قال: يتوضأ من الجانب الآخر، ولا يتوضأ من جانب الجيفة. 400 - 10 - قال: وأتى أهل البادية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا: يا رسول الله إن حياضنا هذه تردها السباع والكلاب والبهائم، فقال لهم صلى الله عليه وآله وسلم، لها ما أخذت أفواهها ولكم سائر ذلك. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن عيسى، عن محمد بن سعيد، عن إسماعيل بن مسلم، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى الماء فأتاه أهل الماء فقالوا، وذكر الحديث. أقول: هذا محمول على بلوغ الكر لان تلك الحياض لا تنقص عن الكر بل تزيد عليه غالبا، ولما مضى ويأتي. 11 - محمد بن الحسن الصفار في كتاب (بصائر الدرجات) عن محمد بن إسماعيل. يعني البرمكي، عن علي بن الحكم، عن شهاب بن عبد ربه، قال: أتيت أبا عبد الله عليه السلام أسأله، فابتدأني، فقال: إن شئت فسل يا شهاب ! وإن شئت أخبرناك بما جئت له، قلت: أخبرني قال: جئت تسألني عن الغدير يكون في جانبه الجيفة، أتوضأ منه أولا ؟ قال: نعم، قال: توضأ من الجانب الآخر إلا أن يغلب الماء الريح فينتن، و جئت تسأل عن الماء الراكد من الكر مما لم يكن فيه تغير أو ريح غالبة، قلت: فما التغير ؟ قال: الصفرة فتوضأ منه وكلما غلب كثرة الماء، فهو طاهر. 12 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي


(9) الفقيه ج 1 ص 7 (10) الفقيه ج 1 ص 4 - يب ج 1 ص 117 (11) بصائر الصفار " الجزء الخامس في باب ان الائمة يعرفون الاضمار " ياتي ما يتعلق بتقطيعاته في 6 ر 9 من المضاف (12) يب ج 1 ص 118 - صا ج 1 ص 12 - الفروع ج 1 ص 3 (*)

[ 120 ]

نصر، عن صفوان بن مهران الجمال، قال، سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحياض التي ما بين مكة إلى (وخ ل) المدينة تردها السباع: وتلغ فيها الكلاب، وتشرب منها الحمير، ويغتسل فيها الجنب ويتوضأ منها، قال: وكم قدر الماء ؟ قال: إلى نصف الساق، وإلى الركبة، فقال: توضأ منه 13 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، قال، سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الماء الساكن والاستنجاء منه، فقال، توضأ من الجانب الآخر، ولا تتوضأ من جانب الجيفة. ورواه الصدوق مرسلا (إلا أنه قال، تكون فيه الجيفة) وترك قوله، (والاستنجاء منه) وقد جمع بينهما الشيخ في موضع آخر. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد. وروى الذي قبله عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر مثله (إلا أنه قال: والى الركبة وأقل قال: توض) أقول، هذا محمول على بلوغ الكرية لما تقدم. 14 - وعنه، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن عثمان، عن سماعة بن مهران، عن أبي بصير، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام إنا نسافر، فربما بلبنا بالغدير من المطر يكون إلى جانب القرية فيكون فيه العذرة ويبول فيه الصبى وتبول فيه الدابة وتروث، فقال: إن عرض في قلبك منه شيئ فقل، هكذا، يعنى افرج الماء بيدك، ثم توضأ، فإن الدين ليس بمضيق، فإن الله يقول: ما جعل عليكم في الدين من حرج. أقول: مثل الغدير المذكور يزيد عن الكر غالبا أو محمول على الكر، ويحتمل أن يراد من السؤال حال نزول المطر لما مر. 405 - 15 - وعنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، قال، كتبت إلى من يسأله


(13) يب ج 1 ص 116 - صا ج 1 ص 12 - الفروع ج 1 ص 3 (14) يب ج 1 ص 118 - صا ج 1 ص 12 (15) يب ج 1 ص 42 و 118 - صا ج 1 ص 6 (*)

[ 121 ]

عن الغدير يجتمع فيه ماء السماء ويستقى فيه من بئر فيستنجي فيه الانسان من بول، أو يغتسل فيه الجنب، ما حده الذي لا يجوز ؟ فكتب لا توضأ من مثل هذا إلا من ضرورة إليه. أقول: هذا محمول على بلوغ الكرية، واستحباب الاجتناب مع عدم الضرورة ولو لحصول النفرة بسبب الاستنجاء. 16 - وعنه، عن القاسم بن محمد، عن أبان، عن بكار (زكار) بن فرقد، عن عثمان ابن زياد، قال، قلت لابي عبد الله عليه السلام، أكون في السفر فأتى الماء النقيع ويدي قذرة فأغمسها في الماء ؟ قال: لا بأس. قال الشيخ، المراد به إذا كان الماء كرا. 17 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عمن ذكره عن يونس، عن بكار بن أبي بكر، قال، قلت لابي عبد الله عليه السلام، الرجل يضع الكوز الذي يغرف به من الحب في مكان قذر، ثم يدخله الحب، قال: يصب من الماء ثلثة أكف، ثم يدلك الكوز. أقول: يحتمل كون الحب كرا، ويحتمل أن يراد بقوله، (ثم يدخله الحب) ثم يريد إدخاله الحب كما في قوله تعالى (إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم) وغير ذلك، فمعناه يغسل الكور أو لا قبل إدخاله الحب بقرنية الدلك، ويحتمل الحمل على التقية، ويحتمل أن يراد بالقذر الوسخ دون النجاسة. وتقدم ما يدل على مضمون الباب، ويأتي ما يدل عليه. باب 10 - مقدار الكر بالاشبار 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أيوب ابن نوح، عن صفوان، عن إسماعيل بن جابر، قال قلت لابي عبد الله عليه السلام: الماء


(16) يب ج 1 ص 11 و 118 - صا ج 1 ص 12 (17) الفروع ج 1 ص 5 تقدم ما يدل على مضمون الباب في ب 3 و 5 ر 5 و 13 ر 8 وياتى ما يدل عليه في ب 10 و 11 الباب 10 فيه 8 احاديث: (1) يب ج 1 ص 12 - المقنع ص 4 - صا ج 1 ص 6 فيها: سعته. (*)

[ 122 ]

الذي لا ينجسه شئ ؟ قال، ذراعان عمقه في ذراع وشبر وسعة (سعته) ورواه الصدوق في المقنع مرسلا. أقول: المراد بالسعة كل واحد من الطول والعرض ففيه اعتبار أربعة أشبار في العمق، وثلثة في الطول، وثلثة في العرض، لما يأتي في أحاديث المواقيت من أن المراد بالذراع القدمان. 2 - محمد بن على بن الحسين في (المجالس) قال: روى أن الكر هو ما يكون ثلثة أشبار طولا في ثلثة أشبار عرضا، في ثلثة أشبار عمقا. 410 - 3 - وفي كتاب المقنع قال، روى أن الكر ذراعان وشبر في ذراعين وشبر أقول: يمكن أن يراد بالذراع هنا عظم الذراع وهو يزيد عن الشبر يسيرا فيصير موافقا لرواية أبي بصير. 4 - وقد تقدم في حديث إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام قلت، وما الكر ؟ قال: ثلثة أشبار في ثلثة أشبار. أقول: المراد بأحد البعدين العمق وبالآخر كل من الطول والعرض فهو موافق لرواية المجالس. 5 - وتقدم حديث الحسن بن صالح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت وكم الكر ؟ قال ثلثة أشبار ونصف عمقها، في ثلثة أشبار ونصف عرضها. أقول: ذكر العرض يغني عن ذكر الطول، لانه لابد أن يساويه أو يزيد عليه. 6 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى عن ابن مسكان، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الكر من الماء كم يكون قدره ؟ قال: إذا كان الماء ثلثة أشبار ونصف في مثله ثلثة أشبار ونصف في عمقة في الارض فذلك الكر من الماء. 7 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن بعض أصحابنا


(2) المجالس ص 383 (3) المقنع ص 4 (4) تقدم في 7 / 9 (5) تقدم في 8 ر 9 (6) الفروع ج 1 ص 2 - يب ج 1 ص 12 - صا ج 1 ص 6 (7) الفروع ج 1 ص 2 - يب ج 1 ص 12 - صا ج 1 ص 4 (*)

[ 123 ]

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الكر من الماء نحو حبي هذا، وأشار إلى حب من تلك الحباب التي تكون بالمدينة. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. قال الشيخ: لا يمتنع أن يكون الحب يسع من الماء مقدار الكر. 415 - 8 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن علي محبوب، عن العباس، عن عبد الله بن المغيرة، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان الماء قدر قلتين لم ينجسه شيئ، والقلتان جرتان. ورواه الصدوق مرسلا أقول: ذكر الشيخ أنه يحتمل أن يكون ورد مورد التقية، ويمكن أن يكون مقدار القلتين هو مقدار الكر، لان القلة هي الجرة الكبيرة في اللغة إنتهى ونقل المحقق في (المعتبر) عن ابن الجنيد أنه قال: الكر قلتان ومبلغ وزنه ألف ومأتا رطل. وعن ابن دريد أنه قال: القلة في الحديث من (قلال هجر) وهي بلد من البلاد عظيمة زعموا أن الواحد تسع خمس قرب إنتهي. ثم إن إختلاف أحاديث الاشبار يحتمل الحمل على اختلاف وزن الماء خفة وثقلا، والحمل على اختلاف الاشبار طولا وقصرا، والحمل على أن الاقل كاف و اعتبار الاكثر على وجه الاستحباب والاحتياط. ذكره جماعة من علمائنا، وهذا هو الاقرب. والله الاعلم. (باب 11 - مقدار الكر بالارطال) 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الكر من الماء الذي لا ينجسه شيئ ألف ومأتا رطل.


(8) يب ج 1 ص 117 - الفقيه ج 1 ص 4 - صا ج 1 ص 4 الباب 11 فيه 3 - احاديث (1) يب ج 1 ص 12 - صا ج 1 ص 6 - الفروع ج 1 ص 2 - المقنع ص 4 (*)

[ 124 ]

ورواه الكليني، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد مثله. إلا أنه أسقط قوله الذي لا ينجسه شيئ. ورواه الصدوق في المقنع مرسلا. قال المحقق في (المعتبر): وعلى هذه عمل الاصحاب ولا أعرف منهم رادا لها. 2 - وبإسناده عن ابن أبي عمير، قال: روى لي عن عبد الله بن المغيرة يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام أن الكر ستمأة رطل. 3 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس يعنى ابن معروف عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: والكر ستمأة رطل. أقول: المراد بالحديث الاول الرطل العراقي، لانه يقارب اعتبار الاشبار، و لانهم أفتوا السائل على عادة بلده، ولذلك اعتبر في الصاع رطل العراق، ولانه يوافق حديث الستمأة، فإن المراد به الرطل المكي وهو رطلان بالعراقي، ولا يجوز أن يراد بالستمأة رطل العراقي ولا المدني، لانه متروك بالاجماع، ذكر ذلك كله الشيخ. ويأتي في أحاديث الماء المضاف ما يدل على إطلاقهم الرطل على العراقي، و قد تقدم تقديرات مجملة للكر كلها محمولة على التقدير بالارطال والاشبار، لوضوح دلالتها. والله أعلم. باب 12 - وجوب اجتناب الانائين إذا كان احدهما نجسا واشتبها 1 - قد تقدم حديث سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل معه إناءان، وقع في أحدهما قذر، ولا يدري أيهما هو، وليس يقدر على ماء غيرهما، قال: يهريقهما و يتيمم. وحديث عمار الساباطي، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.


(2) يب ج 1 ص 12 - صا ج 1 ص 7 (3) يب ج 1 ص 117 - صا ج 1 ص 7 تقدم صدره في 5 ر 9 قد تقدم تقديرات مجملة للكر في 8 و 9 ر 3 و 12 و 16 ر 9 وفى الباب السابق الباب 12 فيه حديث (1) " قد تقدم حديث سماعة " في 2 ر 8 - وحديث عمار في 14 ر 8 (*)

[ 125 ]

باب 13 - عدم جواز استعمال الماء النجس في الطهارة، ولا عند الضرورة، وجواز استعماله حينئذ في الاكل والشرب خاصة 420 - 1 - قد تقدم حديث علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام أنه سأله عن رجل رعف وهو يتوضأ فتقطر قطرة في إنائه هل يصلح الوضوء منه ؟ قال: لا 2 - وحديث سعيد الاعرج أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الجرة تسع مأة رطل يقع فيها أوقية من دم أشرب منه وأتوضأء ؟ قال: لا. أقول: وتقدم غير ذلك مما يدل على هذا المعنى، ويأتي ما يدل عليه هنا وعلى حكم الاضطرار في كتاب الاطعمة إنشاء الله تعالى. باب 14 - عدم نجاسة ماء البئر بمجرد الملاقاة من غير تغير وحكم النزح 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن الرضا عليه السلام قال: ماء البئر واسع لا يفسده شيئ إلا أن يتغير به. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الحبل يكون من شعر الخنزير يستقى به الماء من البئر هل يتوضأ من ذلك الماء ؟ قال: لا بأس.


الباب 13 فيه حديثان (1) قد تقدم حديث على بن جعفر في 1 ر 8 (2) وحديث سعيد الاعرج في 8 ر 8 تقدم في ب 3 و 1 ر 4 و 2 ر 6 و 1 و 2 و 6 و 8 و 13 و 14 و 15 و 16 ب 8 و 4 و 9 و 12 و 13 ب 9 وياتى ما يدل عليه هنا في 14 ر 14 وفى ب 24 وفى ج 8 في 1 ر 66 من الاطعمة " وعلى حكم الاضطرار " في ج 8 في ب 1 من الاطعمة المحرمة الباب 14 فيه 22 - حديثا " 1 " الفروع ج 1 ص 3 - يب ج 1 ص 116 تقدم ايضا في 10 ر 3 " 2 " الفروع ج 1 ص 3 - يب ج 1 ص 116 (*)

[ 126 ]

ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد، وكذا الذي قبله. أقول: الظاهر أن المراد بذلك الماء ماء البئر لا ماء الدلو، وإن أريد به ماء الدلو فإن الحبل لا يلاقيه بعد الانفصال عن البئر، ويحتمل كون الدلو كرا. 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن الحسين بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: قلت له: الشعر الخنزير يعمل حبلا ويستقى به من البئر التى يشرب منها أو يتوضأ منها ؟ فقال: لا بأس به. 425 - 4 - وعن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن عباد بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن محمد بن القاسم، عن أبي الحسن عليه السلام في البئر يكون بينها وبين الكنيف خمس أذرع، أو أقل، أو أكثر، يتوضأ منها ؟ قال: ليس يكره من قرب ولا بعد، يتوضأ منها ويغتسل ما لم يتغير الماء. ورواه الصدوق مرسلا نحوه. ورواه الشيخ، عن المفيد عن الحسن بن حمزة العلوي، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى مثله. 5 - محمد بن الحسن بإسناده، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الكريم ابن عمرو، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام، بئر يستقى منها، ويتوضئ به، وغسل منه الثياب، ويعجن به، ثم علم أنه كان فيها ميت، قال: لا بأس، ولا يغسل منه الثوب، ولا تعاد منه الصلاة. ورواه الصدوق مرسلا. ورواه الكليني، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، وعن أحمد بن محمد بن أبي نصر، مثله. 6 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن الرضا عليه السلام قال: ماء البئر واسع لا يفسده شيئ إلا أن يتغير ريحه، أو طعمه، فينزح حتى يذهب


(3) الفروع ج 2 - ص 154 قطع صدره وذيله واورده في 2 / 68 من النجاسات واورده ايضا بتمامه في ج 8 في 4 / 33 من الاطعمة المحرمة (4) الفروع ج 1 ص 4 - الفقيه ج 1 ص 6 - يب ج 1 / 116 - صا ج 1 ص 25 واورده في 7 / 24 ايضا وتقدم في 14 / 3 (5) يب ج 1 ص 66 - صا ج 1 ص 17 - الفقيه ج 1 ص 6 - الفروع ج 1 ص 3 (6) صا ج 1 ص 18 تقدم ايضا في 12 / 3 (*)

[ 127 ]

الريح، ويطيب طعمه لان له مادة. 7 - وعن المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد ابن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، قال: كتبت إلى رجل أسئله أن يسئل أبا الحسن الرضا عليه السلام فقال: ماء البئر واسع لا يفسده شيئ إلا أن يتغير ريحه، أو طعمه، فينزح منه حتى يذهب الريح، ويطيب طعمه، لان له مادة. 8 - وبإسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين يعنى ابن أبي الخطاب، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن بئر ماء وقع فيها زبيل (زنبيل خ ل) من عذرة رطبة، أو يابسة، أو زبيل من سرقين أيصلح الوضوء منها ؟ قال: لا بأس. ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن العلوي، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام مثله. 430 - 9 - وبإسناده، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت، عن عبد الله بن المغيرة، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في الفارة تقع في البئر فيتوضأ الرجل منها، ويصلي وهو لا يعلم، أيعيد الصلاة، ويغسل ثوبه ؟ فقال: لا يعيد الصلاة، ولا يغسل ثوبه. 10 - وعن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد يعنى ابن عيسى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: لا يغسل الثوب، ولا تعاد الصلاة مما وقع في البئر إلا أن ينتن، فإن أنتن غسل الثوب، وأعاد الصلاة، ونزحت البئر. 11 - وبإسناده عن أحمد بن محمد يعنى ابن عيسى، عن علي بن الحكم،


(7) يب ج 1 ص 66 (8) يب ج 1 ص 70 - صا ج 1 ص 22 - قرب الاسناد ص 84 وذيله: وسئلته عن رجل كان يستقى من بئر ماء فرعف فيها هل يتوضأ منها قال ينزف منها دلاء يسيرة ثم يتوضأ منها ويأتى ايضا في ذيل حديث اورده في 1 / 21 (9) يب ج 1 ص 66 (10) يب ج 1 ص 66 - صا ج 1 ص 17 (11) يب ج 1 ص 66 - صا ج 1 ص 17 (*)

[ 128 ]

عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن الفأرة تقع في البئر لا يعلم بها إلا بعد ما يتوضأ منها أيعاد الوضوء ؟ فقال: لا. 12 - وبالاسناد، عن أبان، عن أبي اسامة وأبي يوسف يعقوب بن عيثم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا وقع في البئر الطير والدجاجة والفأرة فانزح منها سبع دلاء. قلنا: فما تقول: في صلاتنا، ووضوئنا، وما أصاب ثيابنا ؟ فقال: لا بأس به. 13 - وباسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن أبي عيينة، قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الفارة تقع في البئر، قال: إذا خرجت فلا بأس، وإن تفسخت فسمع دلاء، قال: وسئل عن الفأرة تقع في البئر فلا يعلم بها أحد إلا بعد أن يتوضأ منها، أيعيد وضوئه، وصلاته، ويغسل ما أصابه ؟ فقال: لا، قد استعمل أهل الدار ورشوا، وفي رواية اخرى قد استقى منها أهل الدار ورشوا. 435 - 14 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، عن بعض أصحابنا، قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام في طريق مكة فصرنا إلى بئر فاستقى غلام أبي عبد الله عليه السلام دلوا فخرج فيه فارتان فقال أبو عبد الله عليه السلام: أرقه فاستقى آخر فخرج فيه فأرة، فقال: أبو عبد الله عليه السلام أرقه، قال: فاستقى الثالث فلم يخرج فيه شيئ، فقال: صبه في الاناء. فصبه في الاناء. ورواه المحقق في المعتبر وزاد في آخره (فصبه فتوضأ منه وشرب). أقول: وتقدم في أحاديث ما نقص عن الكر حديث قريب من هذا. 15 - وبإسناده، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن البئر يقع فيها زبيل عذرة يابسة أو رطبة، فقال: لا بأس إذا كان فيها ماء كثير.


(12) يب ج 1 ص 66 - صا ج 1 ص 17 (13) يب ج 1 ص 66 - صا ج 1 ص 17 (14) يب ج 1 ص 68 - صا ج 1 ص 22 - المعتبر ص 11 (15) يب ج 1 ص 118 - صا ج 1 ص 22 " ج 8 " (*)

[ 129 ]

16 - وبإسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي زياد النهدي، عن زرارة، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن جلد الخنزير يجعل دلوا يستقى به الماء، قال: لا بأس. ورواه الصدوق مرسلا. قال الشيخ: الوجه أنه لا بأس أن يستقى به، لكن يستعمل ذلك في سقي الدواب والاشجار ونحو ذلك. 17 - وعنه، عن موسى بن عمر، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أحمد ابن محمد بن عبد الله بن زبير، عن جده قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن البئر يقع فيها الفارة أو غيرها من الدواب فتموت فتعجن من مائها أيؤكل ذلك الخبز ؟ قال إذا أصابته النار فلا بأس بأكله. 18 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن أبي عمير، عمن رواه، عن أبي عبد الله عليه السلام في عجين عجن وخبز، ثم علم أن الماء كانت فيه ميتة، قال: لا بأس أكلت النار ما فيه. أقول: المراد بالماء هنا إما ما بلغ كرا، أو ماء البئر بقرينة ما سبق وغيره، والتعليل غير جار على الحقيقة، ومثله كثير، ويمكن أن يكون إعتبار إصابة النار لزوال كراهية سؤر الفارة. ورواه الصدوق مرسلا، وصرح بأنه في ماء البئر. 440 - 19 - محمد بن على بن بابويه، بإسناده عن يعقوب بن عيثم، أنه سأل أبا جعفر عليه السلام عن سام أبرص وجدناه في البئر قد تفسخ، فقال: إنما عليك أن تنزح منها سبع دلاء. فقال له: فثيابنا قد صلينا فيها نغسلها ونعيد الصلاة ؟ قال: لا. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن يعقوب بن عيثم، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.


(16) يب ج 1 ص 117 (17) يب ج 1 ص 117 - صا ج 1 ص 16 (18) يب ج 1 ص 117 - صا ج 1 ص 16 - الفقيه ج 1 ص 6 (19) الفقيه ج 1 ص 8. يب ج 1 ص 69 أورد صدره ايضا في 7 ر 19 (*)

[ 130 ]

أقول: يظهر من هذا أن النزح لا يدل على النجاسة، وله نظائر تأتي إنشاء الله تعالى. 20 - قال: وقال الصادق عليه السلام: كانت في المدينة بئر وسط مزبلة، فكانت الريح تهب وتلقى فيها القذر، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأ منها. 21 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، قال: كتبت إلى رجل أسأله أن يسأل أبا الحسن الرضا عليه السلام عن البئر تكون في المنزل للوضوء فيقطر فيها قطرت من بول أو دم، أو يسقط فيها شيئ من عذرة كالبعرة ونحوها، ما الذي يطهرها حتى يحل الوضوء منها للصلاة ؟ فوقع عليه السلام بخطه في كتابي ينزح دلاء منها. ورواه الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب مثله. وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، مثله. إلا أنه قال: أو يسقط فيها شيئ من غيره كالبعرة. أقول: هذا الخبر من شبهات القائلين بانفعال البئر بالملاقات، وليس بصريح في ذلك، فإن دلالة التقرير هنا ضعيفة، لانه يحتمل الحمل على التقية، وعلى إرادة الطهارة اللغوية أعني النظافة، وعلى استحباب الاجتناب قبل النزح، وعلى إرادة دفع احتمال التغيير وزوال النفرة، وغير ذلك، والاجمال في هذا وفي أحاديث النزح من أمارات الاستحباب، مع كثرة الاختلاف جدا كما ترى، وثبوت النزح مع عدم النجاسة كوقوع الجنب، وما لا نفس له، ووجود التصريح بجواز الاستعمال قبل النزح، وغير ذلك، وقد حقق ذلك صاحب المنتقى وغيره. 22 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، عن عبد الله بن أبي يعفور، وعنبسة بن مصعب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أتيت البئر وأنت جنب فلم تجد دلوا ولا شيئا تغرف به، فتيمم بالصعيد فإن رب الماء رب الصعيد، ولا تقع في البئر، ولا تفسد على القوم مائهم.


(20) الفقيه ج 1 ص 8. (21) الفروع ج 1 ص 3. يب 1 ج ص 69 صا ج 1 ص 24 (22) يب ج 1 ص 42 فيه " فان رب الماء ورب الصعيد واحد ". و 52. الفروع ج 1 ص 20 - صا ج 1 ص 63 يأتي ايضا في 2 / 3 من التيمم. (*)

[ 131 ]

ورواه الكليني، عن محمد بن إسمعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان ابن يحيى. ورواه الشيخ ايضا بإسناده، عن محمد بن يعقوب. أقول: وهذا أيضا مما استدلوا به للنجاسة، وضعفه ظاهر لقيام القرينة الواضحة على أن المسوغ للتيمم عدم الوصلة إلى الماء، وأن المقتضى للنهى عن الفساد ما يترتب على الوقوع من اثارة الحمأة، وهى بالنظر إلى الشرب، أو نحوه إفساد، و هو أعم من النجاسة، فلا يدل عليها بخلاف الافساد في خبر محمد بن إسماعيل، فإنه شامل بعمومه للنجاسة، وإن لم تكن مرادة بخصوصها، قاله صاحب المنتقى ويؤيده أنه ليس فيه تصريح بوجود نجاسة على بدن الجنب، فتعين أن المراد بالفساد ما ذكر، أو حصول النفرة، أو إسراع التغيير، أو يكون النهي عن الوقوع لما فيه من الخطر، أو التعرض للهلاك الموجب لفساد الماء سريعا، لو مات فيها، و مع قيام هذه الاحتمالات وغيرها لا يتم الاستدلال، وما يأتي من الامر بالنزح لا يدل على النجاسة كما لا يخفى، وأحاديث الطهارة أوضح دلالة، وأبعد من التقية، بل لا معارض لها عند التحقيق، ويؤيدها أحاديث طهارة الماء وأحاديث التغير وأحاديث الماء الجاري لانه فرد منه، قاله جماعة، وفسروا الجارى بالنابع جرى أم لا وأحاديث الكر لانه كر غالبا، وأحاديث المادة وغير ذلك. وقد تقدم ما يدل على اعتبار الكرية في ماء البئر، وأن الشيخ حمله على التقية. 15 - باب ما ينزح من البئر لموت الثور والحمار والبعير والنبيذ والمسكر وانصباب الخمر 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن عبد الله بن


تقدم في 10 و 12 ر 3 و 4 ر 7 ويأتى في 2 ر 17 وب 24 ما بظاهره ينا في ذلك والاحاديث الامرة بالنزح في 2 ر 7 لا تدل على النجاسة بل فيها ما يدل على عدمها ويدل على أن الامر بالنزح في غيرها لنظافة الماء وطيبته مثل 3 ر 15 و 11 ر 17 و 5 و 8 ر 19 مضافا الى ما ورد من الامر بالنزح فيما يقع في البئر مما لا نفس له: الباب 15 فيه 6 احاديث: (1) يب ج 1 ص 68. صا ج 1 ص 19 (*)

[ 132 ]

سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن سقط في البئر دابة صغيرة، أو نزل فيها جنب، نزح منها سبع دلاء، فإن مات فيها ثور، أوصب فيها خمر، نزح الماء كله. ورواه في موضع آخر وقال: (إن مات فيها ثورا ونحوه). 445 - 2 - وعن الحسين بن سعيد، عن محمد بن زياد يعنى إبن أبي عمير، عن كردويه قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن البئر يقع فيها قطرة دم، أو نبيذ مسكر، أو بول، أو خمر، قال: ينزح منها ثلثون دلوا. 3 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي إسحاق (1) عن نوح بن شعيب، عن بشير، عن حريز، عن زرارة، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: بئر قطرت فيها قطرة دم، أو خمر، قال: الدم والخمر والميت ولحم الخنزير في ذلك كله واحد، ينزح منه عشرون دلوا، فإن غلب الريح نزحت حتى تطيب. 4 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في البئر يبول فيها الصبى، أو يصب فيها بول، أو خمر، فقال: ينزح الماء كله. أقول: سيأتي حكم البول، وأن هذا محمول على التغير. 5 - وعنه، عن أحمد يعنى ابن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة عن عمر بن يزيد، عن عمرو بن سعيد بن هلال، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عما يقع في البئر مابين الفارة والسنور إلى الشاة، فقال: كل ذلك نقول: سبع دلاء، قال حتى بلغت الحمار والجمل، فقال: كر من ماء، قال: وأقل ما يقع في البئر عصفور ينزح منها دلو واحد. 6 - محمد بن يعقوب، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان يعنى ابن يحيى، عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا سقط في البئر شيئ صغير فمات فيها فانزح منها دلاء، وإن وقع فيها جنب فانزح منها سبع


(2) يب ج 1 ص 69. صا ج 1 ص 19 و 24 (3) يب ج 1 ص 68. صا ج 1 ص 19 (4) يب ج 1 ص 68. صا ج 1 ص 19 (5) يب ج 1 ص 67. صا ج 1 ص 18 (6) الفروع ج 1 ص 3. يب ج 1 ص 68. صا ج 1 ص 19 (1) ابراهيم بن هاشم بخطه (*)

[ 133 ]

دلاء وإن مات فيها بعير، أوصب فيها خمر فلتنزح. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. وزاد فيه (فلينزح الماء كله). أقول: ذكر جماعة من علمائنا أن الاقل في هذا الباب وغيره محمول على الاجزاء، والاكثر على الافضلية. 16 - باب ما ينزح عن البئر لبول الصبى، والرجل، وغيرهما 450 - 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الحميد عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم، قال: حدثني عدة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال ينزح منه سبع دلاء إذا بال فيه الصبى، أو وقعت فيها فأرة أو نحوها. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن بول الصبي الفطيم يقع في البئر، فقال: دلو واحد قلت: بول الرجل، قال: ينزح منها أربعون دلوا. 3 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن كردويه، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن بئر يدخلها ماء المطر فيه البول، والعذرة وأبوال الدواب، وأرواثها، وخرؤ الكلاب، قال: ينزح منها ثلثون دلوا، وإن كانت منجرة (مبخرة) ورواه الصدوق بإسناده عن كردويه مثله. 4 - محمد بن إدريس في (اول السرائر) قال: الاخبار متواترة عن الائمة الطاهرة عليهم السلام بأن ينزح لبول الانسان أربعون دلوا. 5 - وقد تقدم حديث كردويه عن أبي الحسن عليه السلام في البئر يقع فيها قطرة دم، أو نبيذ مسكر، أو بول، أو خمر، قال: ينزح منها ثلثون دلوا. 455 - 6 - وحديث محمد بن إسماعيل، عن الرضا عليه السلام في البئر يقطر فيها قطرات من


الباب 16 فيه 7. احاديث: (1) يب ج 1 ص 69. صا ج 1 ص 18 (2) يب ج 1 ص 69. صا ج 1 ص 18 (3) يب ج 1 ص 117. الفقيه ج 1 ص 9. فيه: " ماء الطريق " صا ج 1 ص 23 (4) السرائر ص 13 (5) تقدم حديث كردويه في 2 ر 15 (6) وحديث محمد بن اسماعيل في 21 ر 14 (*)

[ 134 ]

بول أو دم: قال: ينزح منها دلاء 7 - وحديث معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في البئر يبول فيها الصبى، أو يصب فيها بول، أو خمر، قال: ينزح الماء كله. أقول: حمله الشيخ على حصول التغير، وحمل حديث علي بن أبي حمزة على الصبي الذي لم يأكل الطعام، وقال غيره: إن الاقل يجزي، والاكثر أفضل. 17 - باب ما ينزح من البئر للسنور، والكلب، والخنزير، وما اشبهها 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس بن معروف عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي مريم، قال: حدثنا جعفر، قال: كان أبو جعفر عليه السلام يقول: إذا مات الكلب في البئر نزحت. وقال أبو جعفر عليه السلام إذا وقع فيها ثم اخرج منها حيا نزح منها سبع دلاء. أقول: حمل الشيخ نزح الجميع على التغيير 2 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي حمزة عن علي بن يقطين، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن البئر تقع فيها الحمامة، والدجاجة، أو الكلب، أو الهرة، فقال: يجزيك أن تنزح منها دلاء، فإن ذلك يطهرها إنشاء الله تعالى. 3 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الفأرة تقع في البئر، فقال سبع دلاء. قال: وسألته عن الطير، و الدجاجة، تقع في البئر، قال: سبع دلاء، والسنور عشرون، أو ثلاثون. أو أربعون دلوا، والكلب وشبهه.


(7) وحديث معاوية بن عمار في 4 ر 15 الباب 17 فيه 11 حديثا (1) يب ج 1 ص 67 و 118 صا ج 1 ص 20 فيهما: وقال جعفر عليه السلام (2) يب ج 1 ص 67 صا ج 1 ص 20 (3) يب ج 1 ص 67 و 68 - صا ج 1 ص 19 و 23 المعتبر ص 16 أورد قطعة منه في 2 ر 18 و 3 ر 19 (*)

[ 135 ]

ورواه المحقق في (المعتبر) نقلا من كتاب الحسين بن سعيد مثله. 460 - 4 - وعنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الفارة تقع في البئر، أو الطير، قال: إن أدركته قبل أن ينتن نزحت منها سبع دلاء، و إن كانت سنورا أو أكبر منه نزحت منها ثلاثين دلوا، أو أربعين دلوا، وإن أنتن حتى يوجد ريح النتن في الماء نزحت البئر حتى يذهب النتن من الماء. 5 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية، عن أبي عبد الله أو أبي جعفر عليهما السلام في البئر تقع فيها الدابة، والفارة، والكلب، والخنزير، والطير فيموت، قال: يخرج ثم ينزح من البئر دلاء ثم اشرب منه، وتوضأ. 6 - وعنه، عن القاسم، عن أبان، عن أبي العباس الفضل البقباق قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: في البئر يقع فيها الفارة أو الدابة، أو الكلب، أو الطير فيموت، قال: يخرج ثم ينزح من البئر دلاء ثم يشرب منه ويتوضأ أقول: حمل الشيخ الاجمال هنا على التفصيل السابق. 7 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن أبي اسامة زيد الشحام عن أبى عبد الله عليه السلام في الفأرة، والسنور، والدجاجة، والكلب، والطير، قال: فإذا لم يتفسخ، أو يتغير طعم الماء، فيكفيك خمس دلاء، وإن تغير الماء فخذ منه حتى يذهب الريح. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير ورواه الشيخ أيضا باسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه أيضا بإسناده عن محمد بن أبي عمير. أقول: حمله الشيخ على خروج الكلب حيا. 8 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن علي بن


(4) يب ج 1 ر 67 و 68 - صا ج 1 ر 19 أورد قطعة منه في 1 ر 18 (5) يب ج 1 ص 67 - صا ج 1 ص 20 (6) يب ج 1 ص 67 - صا ج 1 ص 20 (7) يب ج 1 ص 66 و 67 الفروع ج 1 ص 3 صا ج 1 ص 20 (8) يب ج 1 ص 69 و 80. صا ج 1 ص 21 ويأتى ايضا في 1 ر 23 (*)

[ 136 ]

فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن بئر يقع فيها كلب، أو فارة، أو خنزير، قال: تنزح كلها. 465 - 9 - وقد تقدم حديث زرارة: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الدم، والخمر، والميت ولحم الخنزير، في ذلك كله واحد ينزح منها عشرون دلوا. 10 - وحديث عمرو بن سعيد، عن أبي جعفر عليه السلام أنه ينزح للسنور سبع دلاء. 11 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين ابن سعيد، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عما يقع في الآبار، فقال: أما الفأرة وأشباهها فينزح منها سبع دلاء إلا أن يتغير الماء فينزح حتى يطيب، فإن سقط فيها كلب فقدرت أن تنزح ماءها فافعل، وكل شيئ وقع في البئر ليس له دم مثل العقرب، والخنافس، وأشباه ذلك فلا بأس. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد أقول: قد تقدم وجه الجمع هنا. 18 - باب ما ينزح للدجاجة، والحمامة، والطير، والشاة، ونحوها 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، قال: سألته عن الفأرة تقع في البئر، أو الطير ؟ قال: إن أدركته قبل أن ينتن نزحت منها سبع دلاء. 2 - وعنه، عن القاسم، عن علي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الفأرة تقع في البئر قال: سبع دلاء. قال: وسألته عن الطير والدجاجة تقع في البئر، قال: سبع دلاء. الحديث.


(9) تقدم حديث زرارة في 3 ر 15 (10) وحديث عمرو بن سعيد في 5 ر 15 (11) الفروع ج 1 ص 3 - يب ج 1 ص 65 الباب 18 فيه 8 احاديث (1) يب ج 1 ص 67 و 68 فيه: " سألت ابا عبد الله عليه السلام " صا ج 1 ص 19 و 21 أورده بتمامه في 4 / 17 (2) يب ج 1 ص 67 و 68 - صا ج 1 ص 21 وتقدم بتمامه في 3 ر 17 ويأتى قطعة منه في 3 ر 19 (*)

[ 137 ]

470 - 3 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن غياث بن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن جعفر، عن أبيه عليه السلام أن عليا عليه السلام كان يقول: الدجاجة ومثلها تموت في البئر ينزح منها دلوان، أو ثلاثه، فإذا كانت شاة أو ما أشبهها فتسعة أو عشرة. 4 - وقد تقدم في حديث عن أبي عبد الله عليه السلام في الدابة الصغيرة سبع دلاء 5 - وعنه عليه السلام إذا وقع في البئر الطير، والدجاجة، والفأرة، فانزح منها سبع دلاء. 6 - وعنه عليه السلام في العصفور دلو واحد. 7 - وعن أبي جعفر عليه السلام في الشاة سبع دلاء. 475 - 8 - وعن أبي عبد الله عليه السلام في الطير خمس دلاء. وتقدم أيضا تقديرات مجملة وتقدم وجه الجمع. 19 - باب ما ينزح للفارة، والوزغة، والسام ابرص، والعقرب ونحوها 1 - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عثمان بن عبد الملك، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا وقعت الفأرة في البئر فتسلخت فانزح منها سبع دلاء. وفى رواية اخرى فتفسخت. 2 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، وفضالة بن أيوب، عن معاوية بن عمار، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الفأرة، والوزغة تقع في البئر، قال: ينزح منها ثلاث دلاء.


(3) يب ج 1 ص 67 صا ج 1 ص 21 و 23 (4) قد تقدم في 1 ر 15 (5) في 12 ر 14 و 3 ر 17 (6) في 5 ر 15 (7) في 5 ر 15 (8) في 7 ر 17 وتقدم ايضا تقديرات مجملة وتقدم وجه الجمع في 6 ر 15 الباب 19 فيه 15 - حديثا (1) يب ج 1 ص 68 - صا ج 1 ص 21 (2) يب ج 1 ص 67 و 69 - صا ج 1 ص 21 (*)

[ 138 ]

وعنه، عن فضالة، عن ابن سنان يعنى عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 3 - وعنه، عن القاسم، عن علي، قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الفأرة تقع في البئر، قال: سبع دلاء. وتقدم حديث آخر مثله. قال الشيخ: ما تضمن السبع دلاء محمول على أنها قد تفسخت، والثلاثة إذا لم يتفسخ لما سبق. 4 - وبإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمان ابن أبي هاشم، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن الفأرة تقع في البئر قال: إذا ماتت ولم تنتن فأربعين دلوا، وإذا انتفخت فيه أو نتنت نزح الماء كله. قال الشيخ: هذا محمول على الاستحباب، لان الوجوب في هذا المقدار لم يعتبره احد من أصحابنا. 480 - 5 - وعنه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب: والحسن بن موسى الخشاب جميعا عن يزيد بن إسحاق، عن هارون بن حمزة الغنوي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الفأرة والعقرب وأشباه ذلك يقع في الماء فيخرج حيا هل يشرب من ذلك الماء ويتوضأ منه ؟ قال: يسكب منه ثلاث مرات، وقليله وكثيره بمنزلة واحدة، ثم يشرب منه ويتوضأ منه، غير الوزغ فانه لا ينتفع بما يقع فيه. أقول: المراد بهذا استحباب الاجتناب، لا للنجاسة، بل لخوف السم كما يفهم من كلام الصدوق. 6 - وقد تقدم في (حديث) عن أبي عبد الله عليه السلام ما يدل على الاكتفاء بنزح ثلاثة دلاء للفأرة بل دلوين. 7 - وعن الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن يعقوب بن عيثم، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: سام أبرص وجدناه قد تفسخ في البئر، قال: إنما عليك


(3) يب ج 1 ص 67 و 68 أورده بتمامه في 3 ر 17 وقطعة منه في 2 ر 18 (4) يب ج 1 ص 68. صا ج 1 ص 21 (5) يب ج 1 ص 68. صا ج 1 ص 22 (6) " قد تقدم في حديث " لعل المراد به تقدم في 3 ر 18 (7) يب ج 1 ص 69 - صا ج 1 ص 22 - الفقيه ج 1 ص 8 وتقدم بتمامه في 19 ر 14 (*)

[ 139 ]

أن تنزح منها سبع دلاء. 8 - وبإسناده عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن السام أبرص يقع في البئر، فقال: ليس بشيئ حرك الماء بالدلو في البئر. ورواه الصدوق أيضا بإسناده عن جابر بن يزيد، والذي قبله بإسناده عن يعقوب بن عيثم. ورواه الكليني عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر مثله. قال الشيخ: الخبر الاول محمول على الاستحباب، لان ما ليس له نفس سائلة لا يفسد بموته الماء، والسام أبرص من ذلك. 9 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: بئر يخرج من مائها قطع جلود ؟ قال: ليس بشيئ، إن الوزغ ربما طرح جلده. وقال: يكفيك دلو من ماء. ورواه الصدوق بإسناده عن يعقوب بن عيثم عن أبي عبد الله عليه السلام إلا أنه قال: دلو واحد ورواه الشيخ أيضا بإسناده عن يعقوب بن عيثم نحوه. 485 - 10 - وقد تقدم في أحاديث متعددة الامر بنزح سبع دلاء للفأرة. 11 - وفي بعضها خمس دلاء. 12 - وفي حديث ينزح الماء كله. وحمله الشيخ على التغير. 13 - وتقدم ما يدل على عدم وجوب نزح شيئ للعقرب وأشباهه. 14 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن فارة وقعت في بئر فماتت هل يصلح الوضوء من مائها ؟ قال: انزح من مائها سبع دلاء، ثم توضأ ولا بأس، قال: وسألته عن فأرة وقعت في بئر فاخرجت وقد تقطعت، هل يصلح الوضوء من مائها ؟ قال: ينزح منها عشرون دلوا إذا تقطعت ثم يتوضأ ولا بأس.


(8) يب ج 1 ص 69 - صا ج 1 ص 22 - الفقيه ج 1 ص 8 - الفروع ج 1 ص 3 (9) الفروع ج 1 ص 3 - الفقيه ج 1 ص 8 - يب ج 1 ص 119 (10) في 12 و 13 ر 14 (11) في 7 ر 17 (12) في 8 ر 17 (13) في 5 ر 19 (14) بحار الانوار: ج 4 ص 158 (طبعة امين الضرب) (*)

[ 140 ]

490 - 15 - وسيأتى في حديث منهال، عن أبي عبد الله عليه السلام الامر بنزح عشر دلاء للعقرب. أقول: قد عرفت وجه الاختلاف ووجه الجمع سابقا. 20 - باب ما ينزح للعذرة اليابسة، والرطبة، وخرؤ الكلاب ومالا نص فيه 1 - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن أحمد بن محمد يعنى ابن الحسن بن الوليد، عن أبيه عن سعد بن عبد الله، والصفار، جميعا عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن عبد الله بن بحر (يحيى ل)، عن ابن مسكان، عن أبى بصير، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العذرة تقع في البئر، فقال: ينزح منها عشر دلاء فإن ذابت فأربعون، أو خمسون دلوا. 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العذرة تقع في البئر، قال: ينزح منها عشر دلاء فإن ذابت فأربعون أو خمسون دلوا. 3 - وقد سبق حديث كردويه، عن أبي الحسن عليه السلام في بئر يدخلها ماء المطر فيه البول، والعذرة، وأبواب الدواب، وأرواثها، وخرؤ الكلاب، قال: ينزح منها ثلاثون دلوا وإن كانت منجرة. 4 - ونقل عن الشيخ في المبسوط أنه روى عنهم عليهم السلام أنهم قالوا: ينزح منها أربعون دلوا وإن كانت منجرة. أقول: استدل بعضهم بهذا على مالا نص فيه، وبعضهم بما قبله، وبعضهم بأحاديث الطهارة على عدم وجوب نزح شيئ بغير نص، وبعضهم بشبهات النجاسة على نزح الجميع. 495 - 5 - وقد تقدم حديث عمار قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن البئر يقع فيها زنبيل عذرة يابسة أو رطبة، قال: لا بأس إذا كان فيها ماء كثير 6 - وحديث علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته


(15) في 7 ر 22 الباب 20 فيه 6 - احاديث (1) يب ج 1 ص 69 - صا ج 1 ص 22 اورده في 4 ر 22 (2) الفروع ج 1 ص 3 (3) في 3 / 16 (4) المبسوط ص 7 (5) في 15 / 14 (6) في 8 / 14 (*)

[ 141 ]

عن بئر ماء وقع فيها زنبيل من عذرة رطبة أو يابسة، أو زبيل من سرقين، أيصلح الوضوء منها ؟ قال: فقال: لا بأس. أقول: حملهما الشيخ على المصنع الزائد عن الكر، أو على أنه لا بأس بعد النزح. وهما بعيدان. وقد تقدم حكم هذا الاختلاف وأمثاله. 21 - باب ما ينزح من البئر لموت الانسان وللدم القليل والكثير 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر قال: سألته عن رجل ذبح شاة فاضطربت فوقعت في بئر ماء - وأوداجها تشخب دما هل يتوضأء من تلك (ذلك) البئر ؟ قال: ينزح منها ما بين الثلاثين إلى الاربعين دلوا، ثم يتوضأ منها ولا بأس به. قال: وسألته عن رجل ذبح دجاجة أو حمامة فوقعت في بئر، هل يصلح أن يتوضأ منها ؟ قال: ينزح منها دلاء يسيرة ثم يتوضأ منها. وسألته عن رجل يستقي من بئر فيرعف فيها هل يتوضأ منها ؟ قال: ينزح منها دلاء يسيرة. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن عليه السلام. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن العلوي، عن جده علي بن جعفر عليه السلام عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام. وروى الصدوق المسألة الاولى بإسناده عن علي بن جعفر عن أخيه. وروى الشيخ المسألة الاخيرة بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر مثله. 2 - وعن المفيد، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، وعمرو بن عثمان، عن عمرو بن سعيد المدائني، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن


وقد تقدم حكم هذا الاختلاف حكم وامثاله في 21 / 14 الباب 21 فيه 5 - احاديث (1) يب ج 1 ص 70 و 116 - الفروع ج 1 ص 3 - قرب الاسناد ص 84. فيه في المسألة الثانية: ينزح منها ما بين الثلاثين الى الاربعين. راجعه الفقيه ج 1 ص 8. صا ح ص 24 (2) يب ج 1 ص 66 (*)

[ 142 ]

رجل ذبح طيرا فوقع بدمه في البئر، فقال: ينزح منها دلاء هذا إذا كان ذكيا فهو هكذا، وما سوى ذلك مما يقع في بئر الماء فيموت فيه فأكثره الانسان ينزح منها سبعون دلوا، وأقله العصفور ينزح منها دلو واحد، وما سوى ذلك في ما بين هذين قال المحقق في (المعتبر): إن رواتها ثقات، وهي معمول عليها بين الاصحاب. 3 - وقد سبق حديث محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن الرضا عليه السلام في البئر تقطر فيها قطرات من بول أو دم (إلى أن قال:) ينزح منها دلاء. 500 - 4 - وحديث زرارة قال: ألدم والخمر والميت ولحم الخنزير في ذلك كله واحد ينزح منها عشرون دلوا. 5 - وحديث كردويه، عن أبي الحسن عليه السلام في البئر يقع فيها قطرة دم، أو نبيذ مسكر، أو بول، أو خمر، قال: ينزح منها ثلاثون دلوا. قال الشيخ: هذا محمول على الاستحباب. 22 - باب ما ينزح لوقوع الميتة واغتسال الجنب 1 - محمد بن على بن الحسين بإسناده، عن محمد بن مسلم، أنه سأل أبا جعفر عليه السلام عن البئر يقع فيها الميتة فقال: إن كان لها ريح نزح منها عشرون دلوا. 2 - محمد بن الحسن بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العلا، عن محمد يعني ابن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام مثله. وزاد (وقال: إذا دخل الجنب البئر ينزح منها سبع دلاء). 3 - وعنه، عن فضالة، عن العلا، عن محمد، عن أحدهما عليهما السلام قال: إذا دخل الجنب البئر نزح منها سبعة دلاء. 505 - 4 - وعن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، و


(3) في 21 / 14 (4) في 3 / 15 (5) في 2 / 15 الباب باب 22 فيه 7 احاديث (1) الفقيه ج 1 ص 8 (2) يب ج 1 ص 69 (3) يب ج 1 ص 69 (4) يب ج 1 ص 69 تقدم صدر الحديث في 1 / 20 (*)

[ 143 ]

محمد بن الحسن، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن عبد الله بن بحر عن ابن مسكان، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام من الجنب يدخل البئر فيغتسل منها، قال ينزح منها سبع دلاء. 5 - وتقدم في حديث زرارة أنه ينزح للميتة عشرون دلوا. 6 - وفي حديث الحلبي لوقوع الجنب سبع دلاء 7 - وباسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الحميد، عن يونس بن يعقوب، عن منهال، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: العقرب تخرج من البئر ميتة قال: استق منها عشرة دلاء. قال: قلت: فغيرها من الجيف ؟ قال: الجيف كلها سواء إلا جيفة قد اجيفت، فإن كانت جيفة قد اجيفت فاستق منها مائة دلو، فإن غلب عليها الريح بعد مائة دلو فانزحها كلها. أقول: حمله الشيخ على الاستحباب. 23 - باب حكم التراوح وما ينزح من البئر مع التغير 1 - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن الصدوق، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقه، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث طويل) قال: وسئل عن بئر يقع فيها كلب، أو فأرة، أو خنزير، قال: تنزف كلها: قال الشيخ: يعنى إذا تغير الماء. ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: فإن غلب عليه الماء فلينزف يوما إلى الليل، يقام عليها قوم يتراوحون إثنين إثنين فينزفون يوما إلى الليل وقد طهرت. وقد تقدم أحاديث كثيرة متفرقة في الابواب السابقة في حكم تغيير ماء البئر


(5) في 3 / 15 (6) في 6 / 15 (7) يب ج 1 ص 65 - صا ج 1 ص 15 تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 15 الباب 23 فيه - حديث (1) يب ج 1 ص 80 فيه: ثم يقام. تقدم في 3 و 4 / 15 و 1 و 4 و 6 و 7 و 10 / 14 و 4 و 7 و 11 / 17 و 4 / 19 و 7 / 22. (*)

[ 144 ]

بالنجاسة، وقع الامر في اكثرها بنزح ما يذهب معه التغير، وفي بعضها بنزح الجميع وينبغي أن يحمل على عدم زوال التغير بنزح البعض، أو على الاستحباب إن لم يحمل أصل النزح في جميع الصور مع عدم التغير عليه لما عرفت. والله اعلم. 24 - باب أحكام تقارب البئر والبالوعة 510 - 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، ومحمد بن مسلم، وأبي بصير، كلهم قالوا: قلنا له: بئر يتوضأ منها يجرى البول قريبا منها أينجسها ؟ قال: فقال: إن كانت البئر في أعلى الوادي والوادي يجري فيه البول من تحتها فكان بينهما قدر ثلاث أذرع، أو أربعة أذرع، لم ينجس ذلك شيئ، وإن كان أقل من ذلك نجسها. قال: وإن كانت البئر في أسفل الوادي ويمر الماء عليها وكان بين البئر وبينه تسعة (سبعة ل) اذرع لم ينجسها، وما كان أقل من ذلك فلا يتوضأ منه. قال زرارة: فقلت له: فان كان مجرى البول يلصقها وكان لا يثبت (يلبث خ ل) على الارض، فقال: ما لم يكن له قرار فليس به بأس، وإن استقر منه قليل فإنه لا يثقب الارض ولا قعر له حتى يبلغ البئر، وليس على البئر منه بأس، فيتوضأ منه، إنما ذلك إذا استنقع كله. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم مثله. وعن الحسين بن عبيدالله، عن الحسن بن حمزة العلوي، عن علي بن أبراهيم مثله. إلا أنه أسقط في الكتابين قوله: " وإن كان أقل من ذلك نجسها " وعلى تقدير ثبوتها لا بد من تأويلها، لان العلامة قال في المنتهى: إن القائلين بإنفعال البئر بالملاقاة متفقون على عدم حصول التنجس بمجرد التقارب، فلا بد من تأويله عندهم لمخالفته لاجماعهم. وذكر صاحب المنتقى أنه محمول على التغير أو على الاستقذار، وأن التنجيس والنهى محمولان على غير الحقيقة لضرورة الجمع.


الباب 24 فيه 8 - احاديث (1) الفروع ج 1 ص 3 - فيه: " يلزقها " يب ج 1 / 116 - صا ج 1 ص 24 ج 9 (*)

[ 145 ]

2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج عبد الله بن عثمان، عن قدامة بن أبي زيد الجماز، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته كم أدنى ما يكون بين البئر: بئر الماء والبالوعة ؟ فقال: إن كان سهلا فسبع أذرع، وإن كان جبلا فخمس أذرع. ثم قال: إن الماء يجري إلى القبلة إلى يمين، ويجري عن يمين القبلة إلى يسار القبلة، و يجري عن يسار القبلة إلى يمين القبلة، ولا يجري من القبلة إلى دبر القبلة. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن الحسين بن رباط، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن البالوعة تكون فوق البئر ؟ قال: إذا كانت فوق البئر فسبعة أذرع، وإذا كانت أسفل من البئر فخمسة أذرع من كل ناحية، وذلك كثير. ورواه الشيخ عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن الصفار، عن أحمد ابن محمد. والذي قبله بإسناده عن أحمد بن محمد مثله. 4 - محمد بن على بن الحسين، بإسناده، عن أبي بصير، قال: نزلنا في دار فيها بئر إلى جنبها بالوعة ليس بينهما إلا نحو من ذراعين، فامتنعوا من الوضوء منها، فشق ذلك عليهم فدخلنا على أبي عبد الله عليه السلام فأخبرناه، فقال: توضؤا منها، فإن لتلك البالوعة مجاري تصب في واد ينصب في البحر. 5 - وفي كتاب (المقنع) قال: روى إذا كان بينهما ذراع فلا بأس وإن كان منجرا إذا كان البئر على أعلى الوادي. 515 - 6 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن إسحاق عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن البئر يكون إلى جنبها الكنيف، فقال لي: إن مجرى العيون كلها من (مع ل) مهب الشمال، فإذا كانت البئر النظيفة فوق الشمال، والكنيف أسفل منها لم يضرها إذا كان بينهما


(2) الفروع ج 1 ص 4 - يب ج 1 ص 116 - صا ج 1 ص 24 (3) الفروع ج 1 ص 3 - يب ج 1 ص 116 - صا ج 1 ص 24 الظاهر ان الصحيح كما في الفروع والتهذيب الحسن بن رباط ولعل السهو والاشتباه من قلم الناسخ (4) الفقيه ج 1 ص 7 (5) المقنع ص 4 (6) يب ج 1 ص 116 (*)

[ 146 ]

أذرع، وإن كان الكنيف فوق النظيفة فلا أقل من إثنى عشر ذراعا، وإن كانت تجاها بحذاء القبلة وهما مستويان في مهب الشمال فسبعة أذرع. 7 - وقد سبق حديث محمد بن القاسم، عن أبي الحسن عليه السلام في البئر يكون بينها وبين الكنيف خمسة أذرع، وأقل، وأكثر، يتوضأ منها ؟ قال: ليس يكره من قرب ولا بعد، يتوضأ منها ويغتسل ما لم يتغير الماء. قال الشيخ، هذا يدل على أن الاخبار المتقدمة كلها محمولة على الاستحباب. 8 - عبد الله بن جعفر الحميري، في (قرب الاسناد) عن محمد بن خالد الطيالسي عن العلا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن البئر يتوضأ منها القوم، وإلى جانبها بالوعة، قال: إن كان بينهما عشرة أذرع وكانت البئر التي يستقون منها مما يلي الوادي فلا بأس. أقول: قد عرفت أن هذا وما اشبهه محمول على الاستحباب. (2) ابواب الماء المضاف والمستعمل 1 - باب أن المضاف لا يرفع حدثا ولا يزيل خبثا 1 - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن الصدوق، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن ياسين الضرير، عن حريز عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يكون معه اللبن أيتوضأ منها للصلاة ؟ قال: لا، إنما هو الماء والصعيد. 2 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس يعنى ابن معروف، عن عبد الله بن المغيرة، عن بعض الصادقين، قال: إذا كان الرجل لا يقدر على الماء وهو يقدر على اللبن فلا يتوضأ باللبن، إنما هو الماء أو التيمم. الحديث.


(7) في 4 / 14 (8) قرب الاسناد ص 16 " ابواب الماء المضاف والمستعمل فيه 14 بابا الباب 1 فيه حديثان (1) يب ج 1 ص 53 - صا ج 1 ص 8 و 76 (2) يب ج 1 ص 62 - صا ج 1 ص 9 يأتي بتمامه في 1 / 2 (*)

[ 147 ]

أقول: ويدل على ذلك أكثر أحاديث كتاب الطهارة المتفرقة في أبواب الماء، والنجاسات، والتيمم، والوضوء (والغسل خ) وغير ذلك، وما يوهم خلاف ذلك سيأتي ونبين وجهه وكله موافق للعامة. 2 - باب حكم النبيذ واللبن 520 - 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن عبد الله بن المغيرة، عن بعض الصادقين قال: إذا كان الرجل لا يقدر على الماء وهو يقدر على اللبن فلا يتوضأ باللبن، إنما هو الماء أو التيمم، فإن لم يقدر على الماء وكان نبيذ فإنى سمعت حريزا يذكر في حديث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد توضأ بنبيذ ولم يقدر على الماء. قال الشيخ: أجمعت العصابة على أنه لا يجوز الوضوء بالنبيذ. أقول: ويأتي في النجاسات والاطعمة ما يدل على نجاسة النبيذ، وتحريمه، و وجوب اجتنابه فيجب حمل هذا على التقية لمعارضة الاحاديث المتواترة، وللاجماع، ولموافقته لاشهر مذاهب العامة، أو يحمل على ما سيأتي في بيان النبيذ المذكور. 2 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن علي قال: أخبرني سماعة بن مهران، وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد ابن علي الهمداني، عن علي بن عبد الله الخياط (الحناط)، عن سماعة بن مهران، عن الكلبي النسابة، أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن النبيذ، فقال: حلال، فقال: إنا ننبذه فنطرح فيه العكر وما سوى ذلك، فقال: شه شه تلك الخمرة المنتنة ! قلت: جعلت فداك فأى نبيذ تعني ؟ فقال: إن أهل المدينة شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تغير الماء وفساد طبائعهم، فأمرهم أن ينبذوا، فكان الرجل يأمر خادمه أن ينبذ له، فيعمد إلى كف


تقدم ما يدل على ذلك في ب 3 و 4 / 14 ويأتى ما يدل عليه في ب 2 ويأتى في ب 3 و 4 ما ينافى ذلك. الباب 2 فيه 3 - احاديث (1) يب ج 1 ص 62 - صا ج 1 ص 9 اورد صدره في 2 ر 1 (2) الاصول ص 174 باب 81 من الحجة - يب ج 1 ص 62 - صا ج 1 ص 9 الحديث طويل قطع منه مسائل تناسب الفقه فأوردها في 4 / 38 من الوضوء وفى ج 7 في 5 / 29 من الطلاق وفى ج 8 في 8 / 2 من الاطعمة المحرمة. (*)

[ 148 ]

من تمر فيقذف (فيلقيه خ ل) به في الشن فمنه شربه ومنه طهوره. فقلت: وكم كان عدد التمر الذي في الكف ؟ قال: ما حمل الكف، فقلت: واحدة أو إثنتين ؟ فقال: ربما كانت واحدة، وربما كانت إثنتين. فقلت: وكم كان يسع الشن ماء ؟ فقال: ما بين الاربعين إلى الثمانين، إلى ما فوق ذلك. فقلت: بأي الارطال ؟ فقال: أرطال مكيال العراق. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - محمد بن على بن الحسين، قال: لا بأس بالوضوء بالنبيذ، لان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد توضأ به، وكان ذلك ماء قد نبذت فيه تمرات، وكان صافيا فوقها فتوضأ به. أقول: فالنبيذ المذكور لم يخرج عن كونه ماء مطلقا، فلا إشكال في شربه والطهارة به لما تقدم. 3 - باب حكم ماء الورد 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قلت له: الرجل يغتسل بماء الورد ويتوضأ به للصلاة ؟ قال: لا بأس بذلك. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، ثم قال: هذا خبر شاذ أجمعت العصابة على ترك العمل بظاهره. قال: ويحتمل أن يكون المراد بماء الورد الماء الذي وقع فيه الورد، فإن ذلك يسمى ماء ورد، وإن لم يكن معتصرا منه، أقول: ويمكن حمله على التقية لما مر ولا ريب أن ما أشار إليه الشيخ لم يخرج عن إطلاق الاسم فتجوز الطهارة به لدخوله تحت النص. 4 - باب حكم الريق 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن


(3) الفقيه ج 1 ص 6 الباب 3 فيه حديث (1) الفروع ج 1 ص 22 - يب ج 1 ص 62 - صا ج 1 ص 8 الباب 4 فيه 3 - احاديث (1) يب ج 1 ص 120 فيه: بالبزاق. (*)

[ 149 ]

عبد الله بن المغيرة، عن غياث، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال: لا يغسل بالبصاق (بالبزاق خ ل) غير الدم. 525 - 2 - وبإسناده عن سعد، عن موسى بن الحسن، عن معاوية بن حكيم، عن عبد الله بن المغيرة، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: لا بأس أن يغسل الدم بالبصاق. 3 - محمد بن يعقوب، قال: روى أنه لا يغسل بالريق شيئ إلا الدم. أقول: يجب حمل هذه الاخبار على التقية، أو على جواز إزالة الدم بالريق، و إن احتاج بعده إلى التطهير بالماء، لما سبق وغيره. 5 - باب نجاسة المضاف بملاقات النجاسة وان كان كثيرا وكذا المايعات 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا وقعت الفارة في السمن فماتت فإن كان جامدا فألقها وما يليها، وكل ما بقي، وإن كان ذائبا فلا تأكله، واستصبح به، والزيت مثل ذلك. 2 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن النضر بن سويد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أتاه رجل فقال: وقعت فأرة في خابية فيها سمن أو زيت فما ترى في أكله ؟ قال: فقال له أبو جعفر عليه السلام: لا تأكله، فقال له الرجل: الفأرة أهون على من أن أترك طعامي من أجلها قال: فقال له أبو جعفر عليه السلام: إنك لم تستخف بالفأرة، وإنما استخففت بدينك، إن الله حرم الميتة من كل شيئ.


(2) يب ج 1 ص 120 (3) الفروع ج 1 ص 18 الباب 5 فيه 3 - احاديث (1) يب ج 2 ص 303 اورده عن الكافي بالفاظه في ج 6 في 2 / 6 من ابواب ما يكتسب به من التجارة وعنه وعن الكافي ج 8 في 3 / 43 من الاطعمة المحرمة (2) يب ج 1 ص 119 - صا ج 1 ص 13 (*)

[ 150 ]

3 - وعنه، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام سئل عن قدر طبخت وإذا في القدر فأرة، قال: يهرق مرقها، ويغسل اللحم، ويؤكل. ورواه الكليني عن علي بن أبراهيم، عن أبيه. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب أقول: والنصوص في ذلك كثيرة تأتي في النجاسات وكتاب الاطعمة إنشاء الله تعالى. 6 - باب كراهة الطهارة بماء اسخن بالشمس في الانية وان يعجن به 530 - 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى العبيدي عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: دخل رسوله الله صلى الله عليه وآله وسلم على عايشة وقد وضعت قمقمتها في الشمس فقال: يا حميراء ما هذا ؟ قالت: أغسل رأسي وجسدي، قال: لا تعودي فإنه يورث البرص. ورواه الصدوق في (المقنع) مرسلا ورواه في (العلل) وفى (عيون الاخبار) عن أبيه، عن سعد، عن محمد ابن عيسى، مثله. 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن أبي الحسين الفارسي، عن سليمان بن جعفر، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الماء الذي تسخنه الشمس لا تتوضؤا به، ولا تغسلوا به


(3) صا ج 1 ص 14 وج 2 ص 304 - الفروع ج 2 ص 55 اورده ايضا في ج 8 في 1 / 44 من الاطعمة المحرمة وتقدم في ب 4 ما بظاهره ينا في ذلك ويأتى ما يدل عليه في ب 25 من النجاسات وفى ب 6 مما يكتسب به الباب 6 فيه 3 - احاديث (1) يب ج 1 ص 104 - صا ج 1 ص 16 - المقنع ص 3 - العلل ص 103 العيون ص 236 (2) الفروع ج 1 ص 5 - يب ج 1 ص 107 - العلل ص 103 (*)

[ 151 ]

ولا تعجنوا به، فإنه يورث البرص. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم. ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن إبراهيم ابن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن آبائه عن رسول الله صلوات الله عليهم أجمعين مثله. 3 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن حمزة بن يعلى، عن محمد بن سنان، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بأن يتوضأ الانسان بالماء الذي يوضع بالشمس. أقول: هذا يدل على نفي التحريم، وما تقدم على الكراهية، فلا منافاة بينهما ويأتي ما يدل على الكراهة في آداب الحمام، في أحاديث النورة يوم الاربعاء. 7 - باب كراهة الطهارة بالماء الذى يسخن بالنار في غسل الاموات وجوازه في غسل الاحياء 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن أبان، عن زرارة، قال: قال أبو جعفر عليه السلام، لا يسخن الماء للميت. أقول: ويأتي أيضا ما يدل على ذلك في محله إنشاء الله تعالى. 2 - وعن المفيد، عن الصدوق، عن محمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله و أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل تصيبه الجنابة في أرض باردة. ولا يجد الماء (إلى أن قال:) وذكر أبو عبد الله عليه السلام أنه اضطر إليه وهو مريض فأتوه به سخنا فاغتسل، فقال: لا بد من الغسل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه بعمومه وإطلاقه.


(3) يب ج 1 ص 104 ياتي ما يدل على ذلك في 4 / 40 من آداب الحمام. الباب 7 فيه حديثان (1) يب ج 1 ص 92 أورده ايضا في 1 ر 10 من غسل الميت. (2) يب ج 1 ص 56 - صا ج 1 ص 81 ياتي بتمامه في 4 / 17 من التيمم تقدم ما يدل على الحكم الثاني في ب 7 من الماء المطلق وعموم ما تقدم من ما تدل على طهورية الماء و = (*)

[ 152 ]

8 - باب أن الماء المستعمل في الوضوء طاهر مطهر وكذا بقية مائه 535 - 1 - محمد بن الحسن، عن محمد بن محمد بن النعمان، عن جعفر بن محمد بن قولويه عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي، عن أحمد بن هلال، عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام، قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا توضأ اخذ ما يسقط من وضوئه فيتوضؤن به ورواه الصدوق مرسلا. 2 - وبالاسناد، عن أحمد بن هلال، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: وأما الماء الذي يتوضأ الرجل به فيغسل به وجهه ويده في شيئ نظيف فلا بأس أن يأخذه غيره ويتوضأ به. 3 - محمد بن على بن الحسين، قال: سئل علي عليه السلام أيتوضأ من فضل وضوء جماعة المسلمين أحب إليك أو يتوضأ من ركو أبيض محمر ؟ فقال: لا بل من فضل وضوء جماعه المسلمين، فإن أحب دينكم إلى الله الحنيفية السمحة السهلة 4 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) عن ابن العرزمي، عن حاتم بن إسماعيل، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام، أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يشرب وهو قائم، ثم شرب من فضل وضوئه قائما، فالتفت إلى الحسن عليه السلام فقال: يا بنى ! إني رأيت جدك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صنع هكذا. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. =


يأتي ما يدل على ذلك في ب 10 من غسل الميت. الباب 8 فيه 4 - أحاديث (1) يب ج 1 ص 63 - الفقيه ج 1 ص 6 (2) يب ج 1 ص 62 - صا ج 1 ص 15 أورده بتمامه في 13 / 9 (3) الفقيه ج 1 ص 5 (4) المحاسن ص 580 ياتي ما يدل على ذلك في 15 ر 9 (*)

[ 153 ]

9 - باب حكم الماء المستعمل في الغسل من الجنابة وما ينتضح من قطرات ماء الغسل في الاناء وغيره وحكم الغسالة 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن الفضيل، قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام، عن الجنب يغتسل فينتضح من الارض في الاناء، فقال: لا بأس هذا مما قال الله تعالى: (ما جعل عليكم في الدين من حرج). 540 - 2 - وعنه، عن صفوان، عن ابن بكير، عن زرارة، قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام يخرج من الحمام فيمضى كما هو لا يغسل رجليه حتى يصلي. 3 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الحمام يغتسل فيه الجنب، وغيره، أغتسل من مائه ؟ قال: نعم لا بأس أن يغتسل منه الجنب، ولقد اغتسلت فيه وجئت فغسلت رجلي وما غسلتهما إلا بما لزق بهما من التراب. أقول: وقد تقدم هذا وغيره بمعناه في أحاديث ماء الحمام. 4 - وعنه، عن أخيه الحسن، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أصاب الرجل جنابة فأراد الغسل فليفرغ على كفيه فليغسلهما دون المرفق، ثم يدخل يده في إنائه، ثم يغسل فرجه، ثم ليصب على رأسه ثلاث مرات ملا كفيه ثم يضرب بكف من ماء على صدره، وكف بين كتفيه، ثم يفيض الماء على جسده كله، فما انتضح من مائه في إنائه بعد ما صنع وما وصفت لك فلا بأس. 5 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد ابن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل


الباب 9 فيه 14 - حديثا (1) يب ج 1 ص 24 (2) يب ج 1 ص 107 (3) يب ج 1 ص 107 تقدم أيضا في 2 ر 7 من الماء المطلق (4) يب ج 1 ص 37 أورده ايضا في 8 ر 26 من الجنابة (5) الفروع ج 1 ص 5 - يب ج 1 ص 24 فيه: " قال في الرجل " وفيه: في انائه. (*)

[ 154 ]

الجنب يغتسل فينتضح من الماء في الاناء، فقال: لا بأس (ما جعل عليكم في الدين من حرج). ورواه الشيخ كما مر. ورواه أيضا بإسناده، عن محمد بن يعقوب مثله. 6 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن علي بن الحكم، عن شهاب بن عبد ربه، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: في الجنب يغتسل فيقطر الماء عن جسده في الاناء فينتضح الماء من الارض، فيصير في الاناء أنه لا بأس بهذا كله. ورواه الصفار، في (بصائر الدرجات) عن محمد بن إسماعيل نحوه. 545 - 7 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان، عن عمر بن يزيد، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام، أغتسل في مغتسل يبال فيه ويغتسل من الجنابة، فيقع في الاناء ماينزو من الارض، فقال: لا بأس به. 8 - وعنه، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان قال: سمعت رجلا يقول لابي عبد الله عليه السلام: إنى أدخل الحمام في السحر، وفيه الجنب وغير ذلك، فأقوم فأغتسل فينتضح على بعد ما أفرغ من مائهم، قال: أليس هو جار ؟ قلت: بلى، قال: لا بأس. ورواه الشيخ بإسناده، عن علي بن مهزيار، مثله. إلا أنه أسقط قوله: (عن حنان). 9 - وعن محمد بن يحيى: عن أحمد بن محمد، عن أبي يحيى الواسطي، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال: سئل عن مجتمع الماء في الحمام من غسالة الناس يصيب الثوب ؟ قال: لا بأس. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد. ورواه الصدوق مرسلا.


(6) الفروع ج 1 ص 5 بصائر الصفار " الجزء الخامس " اورد ذيله في 11 ر 9 من الماء المطلق وصدره في 2 ر 45 من الجنابة. (7) الفروع ج 1 ص 5 (8) الفروع ج 1 ص 5 - يب ج 1 ص 107 (9) الفروع ج 1 ص 5 - يب ج 1 ص 107 - الفقيه ج 1 ص 5 (*)

[ 155 ]

10 - محمد بن على بن الحسين بإسناده عن هشام بن سالم، أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام فقال له: أغتسل من الجنابة وغير ذلك في الكنيف الذي يبال فيه، وعلى نعل سندية، فأغتسل وعلى النعل كما هي، فقال: إن كان الماء الذي يسيل من جسدك يصيب أسفل قدميك فلا تغسل قدميك. ورواه الشيخ بإسناده، عن أحمد بن محمد، عن أبي يحيى الواسطي، عن هشام ابن سالم نحوه. 11 - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى الساباطي، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يغتسل من الجنابة، وثوبه قريب منه، فيصيب الثوب من الماء الذي يغتسل منه، قال: نعم لا بأس به. 550 - 12 - وعنه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن بريد بن معاوية، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أغتسل من الجنابة فيقع الماء على الصفا، فينزو فيقع على الثوب. فقال: لا بأس به. أقول: وتقدم في أحاديث الكر ما يتضمن جواز الوضوء من ماء قد اغتسل فيه الجنب إذا كان كرا، ويأتي ما يدل على ذلك. 13 - وبالاسناد عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي، عن أحمد بن هلال، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بأن يتوضأ بالماء المستعمل، فقال: الماء الذي يغسل به الثوب، أو يغتسل به الرجل من الجنابة لا يجوز أن يتوضأ منه وأشباهه، وأما الذي يتوضأ الرجل به فيغسل به وجهه ويده في شيئ نظيف، فلا بأس أن يأخذه غيره ويتوضأ به. أقول: يمكن حمل هذا على التقية لموافقته للعامة، وأن يحمل على وجود


(10) الفقيه ج 1 ص 10 - يب ج 1 ص 37 أورده ايضا في 2 ر 27 من الجنابة (11) يب ج 1 ص 24 (12) يب ج 1 ص 24 (13) يب ج 1 ص 62 - صا ج 1 ص 15 اورد ذبله ايضا في 2 ر 8 (*)

[ 156 ]

نجاسة تغير الماء بقرنية آخره، وأن يحمل على الكراهة جمعا بينه وبين ما مضى ويأتي إنشاء الله. 14 - وروى الشهيد في الذكرى، وغيره، عن العيص بن القاسم. قال: سألته عن رجل أصابته قطرة من طشت فيه وضوء، فقال: إن كان من بول، أو قذر، فيغسل ما أصابه. وروى المحقق في (المعتبر) عن العيص بن القاسم، مثله. 10 - باب استحباب نضح أربع اكف من الماء لمن خشى عود ماء الغسل، أو الوضوء إليه كف امامه. وكف خلفه. وكف عن يمينه. وكف عن يساره ثم يغتسل أو يتوضأ 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن أحمد بن موسى بن القاسم، وأبي قتادة، عن علي بن جعفر، عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: سألته عن الرجل يصيبه الماء في ساقية، أو مستنقع أيغتسل منه للجنابة، أو يتوضأ منه للصلاة ؟ إذا كان لا يجد غيره والماء لا يبلغ صاعا للجنابة، ولا مدا للوضوء، وهو متفرق فكيف يصنع، وهو بتخوف أن يكون السباع قد شربت منه ؟ فقال: إن كانت يده نظيفة فليأخذ كفا من الماء بيد واحدة، فلينضحه خلفه، وكفا أمامه، وكفا عن يمينه، وكفا عن شماله، فإن خشى أن لا يكفيه غسل رأسه ثلاث مرات، ثم مسح جلده بيده، فإن ذلك يجزيه، وإن كان الوضوء غسل وجهه، ومسح يده على ذراعيه، ورأسه، ورجليه، وإن كان الماء متفرقا فقدر أن يجمعه وإلا اغتسل من هذا، ومن هذا، وإن كان في مكان واحد وهو قليل لا يكفيه لغسله فلا عليه أن يغتسل ويرجع الماء فيه، فإن


(14) الذكرى ص 9 - المعتبر ص 22 تقدم ما يدل على ذلك في ب 7 من الماء المطلق ويأتى ما يدل عليه في 1 ر 10 ولعل الحديث الثاني من الباب العاشر ينا في ذلك وكذا احاديث ب 11 الباب 10 فيه 3 - احاديث. (1) يب ج 1 ص 104 و 118 - صا ج 1 ص 15 - قرب الاسناد ص 84 - السرائر ص 477 الفاظ الحديث في الكتب المنقولة مختلفة (*)

[ 157 ]

ذلك يجزيه. وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أحمد بن إسماعيل الهاشمي، عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، نحوه. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسين نحوه ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب، نحوه إلى قوله: ثم مسح جلده بيده قال: ذلك يجزيه إنشاء الله تعالى. أقول: حكى المحقق في (المعتبر) في تفسير نضح الاكف قولين: أحدهما أن المراد منه رش الارض لتجتمع أجزاؤها، فيمتنع سرعة انحدار ما ينفصل من بدنه إلى الماء، والثاني أن المراد به بل جسده قبل الاغتسال ليتعجل قبل أن ينحدر ما ينفصل منه ويعود إلى الماء. قال صاحب المنتقى: وعجز الخبر صريح في نفي البأس فحكم النضح للاستحباب وأمره سهل، وكون متعلقه الارض هو الارضى والله أعلم. 2 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، قال: حدثني، صاحب لي ثقة أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل ينتهي إلى الماء القليل في الطريق، فيريد أن يغتسل وليس معه إناء والماء في وهدة، فإن هو اغتسل رجع غسله في الماء كيف يصنع ؟ قال: ينضح بكف بين يديه، وكفا من خلفه، وكفا عن يمينه، وكفا عن شماله، ثم يغتسل. ورواه المحقق في (المعتبر) نقلا من كتاب الجامع لاحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الكريم، عن محمد بن ميسر، عن أبي عبد الله عليه السلام. ونقله ابن إدريس في (آخر السرائر) من كتاب نوادر البزنطي، عن عبد الكريم عن محمد بن ميسر، مثله.


(2) يب ج 1 ص 118 - صا ج 1 ص 15 - المعتبر ص 22 - السرائر ص 465 ذكر صاحب السرائر للحديث صدرا وهو: قال سئلت أبا عبد الله " ع " عن الرجل الجنب ينتهى الى الماء القليل في الطريق فيريد ان يغتسل منه وليس معه اناء يغرف به وبداه قذرتان قال يضع يده فيه فيتوضاء هذا مما قال الله تعالى: وما جعل عليكم في الدين من حرج وسئل عن الجنب الخ وصدر الحديث في المعتبر يخالف غيره وهو قال: سئل عن الجنب ينتهى الى الماء القليل والماء في وهدة الخ (*)

[ 158 ]

555 - 3 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الكاهلي (عبد الله بن يحيى يب) قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا أتيت ماء وفيه قلة فانضح عن يمينك وعن يسارك وبين يديك وتوضأ. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد. 11 - باب كراهة الاغتسال بغسالة الحمام مع عدم العلم بنجاستها وأن الماء النجس لا يطهر ببلوغه كرا 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن عدة من أصحابنا، عن محمد بن عبد الحميد، عن حمزة بن أحمد، عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: سألته أو سأله غيري عن الحمام، قال: أدخله بميزر، وغض بصرك، ولا تغتسل من البئر التي تجتمع فيها ماء الحمام، فانه يسيل فيها ما يغتسل به الجنب، وولد الزنا والناصب لنا أهل البيت، وهو شرهم. 2 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، ومحمد بن يحيى، عن علي ابن محمد بن سعد، عن محمد بن سالم، عن موسى بن عبد الله بن موسى، عن محمد ابن علي بن جعفر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام (في حديث) قال: من اغتسل من الماء الذي قد اغتسل فيه فأصابه الجذام فلا يلومن إلا نفسه. فقلت لابي الحسن عليه السلام إن أهل المدينة يقولون: إن فيه شفاء من العين، فقال كذبوا يغتسل فيه الجنب من الحرام، والزاني، والناصب الذي هو شرهما وكل من خلق الله، ثم يكون فيه شفاء من العين. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن


(3) الفروع ج 1 ص 2 - يب ج 1 ص 116 فيه: عبد الله بن يحيى الكاملى الباب 11 فيه 5 احاديث (1) يب ج 1 ص 106 أورد صدره ايضا في 2 ر 3 من آداب الحمام (2) الفروع ج 2 ص 220 أورد صدره في 3 ر 20 من آداب الحمام ويأتى ذيله في 1 ر 101 (3) الفروع ج 2 ص 219 يأتي صدره في 7 ر 9 من آداب الحمام (*)

[ 159 ]

رجل، عن أبي الحسن عليه السلام (في حديث) أنه قال: لا تغتسل من غسالة ماء الحمام فإنه يغتسل فيه من الزنا، ويغتسل فيه ولد الزنا، والناصب لنا أهل البيت وهو شرهم. 4 - وعن بعض أصحابنا، عن ابن جمهور، عن محمد بن القاسم، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تغتسل من البئر التي يجتمع فيها غسالة الحمام فإن فيها غسالة ولد الزنا، وهو لا يطهر إلى سبعة آباء، وفيها غسالة الناصب وهو شرهما إن الله لم يخلق خلقا شرا من الكلب، وأن الناصب أهون على الله من الكلب. 560 - 5 - محمد بن على بن الحسين في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن سعد ابن عبد الله، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن الحسن بن علي، عن عبد الله ابن بكير، عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: وإياك أن تغتسل من غسالة الحمام، ففيها تجتمع غسالة اليهودي والنصراني والمجوسي و الناصب لنا أهل البيت فهو شرهم، فإن الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقا أنجس من الكلب وأن الناصب لنا أهل البيت لا نجس منه. أقول: هذه الاحاديث لها معارضات تقدم بعضها في هذه الابواب وبعضها في أحاديث ماء الحمام، ويأتي باقيها في بحث النجاسات إنشاء الله تعالى ولها معارضات عامة، تؤيد جانب الطهارة، ولذلك حملنا هذه الاحاديث على الكراهة على أنه قد فرض فيها العلم بحصول النجاسة، فلا إشكال. والله اعلم.


(4) الفروع ج 1 ص 5 تقدم ذيله في 7 ر 7 من الماء المطلق (5) العلل ص 106 اوردنا صدره وما يتعلق به في 5 ر 32 من آداب الحمام تقدم في ب 7 من الماء المطلق وفى ب 9 ما ينا في ذلك ويأتى ما يدل على ذلك في بحث النجاسات ولعله اراد بقوله هذا ما يأتي في 13 ؟ 14 من ب 27 من النجاسات وهما روايتا محمد بن على بن جعفر وعلى بن الحكم المرويتان في بابنا هذا (*)

[ 160 ]

12 - باب جواز الطهارة بالمياه الحارة التى يشم منها رائحة الكبريت وكراهة الاستشفاء بها 1 - محمد بن على بن الحسين قال: أما ماء الحمات فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما نهى أن يستشفى بها ولم ينه عن التوضي بها. قال: وهى المياه الحارة التي تكون في الجبال يشم منها رائحة الكبريت. 2 - قال: وقال عليه السلام إنها من فوح (قيح خ ل) جهنم. 3 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة ابن صدقة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الاستشفأ بالحمات: و هي العيون الحارة التي تكون في الجبال التي توجد منها رائحة الكبريت، فإنها من فوح جهنم. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن بعضهم، عن هارون ابن مسلم مثله. 4 - وعن بعضهم، عن هارون، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى أن يستشفى بالحمات التي توجد في الجبال. 13 - باب طهارة ماء الاستنجاء 565 - 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن الاحول، يعنى محمد بن النعمان، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أخرج من


الباب 12 فيه 4 - حديث (1) الفقيه ج 1 ص 8 (2) الفقيه ج 1 ص 8 (3) الفروع ج 2 ص 188 - يب ج 2 ص 306 - المحاسن ص 579 (4) المحاسن ص 579 ياتي ما يدل على ذلك في ج 8 في ب 24 من الاشربة المباحة الباب 13 فيه 5 احاديث (1) الفروع ج 1 ص 5 - الفقيه ج 1 ص 21 - يب ج 1 ص 24 أورده من الفقيه في 1 ر 60 من النجاسات. " ج 10 " (*)

[ 161 ]

الخلا فأستنجي بالماء فيقع ثوبي في ذلك الماء الذي استنجيت به ؟ فقال: لا بأس به. ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن النعمان مثله. وزاد (ليس عليك شيئ) ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. 2 - ورواه الصدوق في العلل عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن يونس بن عبد الرحمان، عن رجل عن الغير، أو عن الاحول أنه قال لابي عبد الله عليه السلام (في حديث): الرجل يستنجي فيقع ثوبه في الماء الذي استنجى به ؟ فقال: لا بأس، فسكت فقال: أو تدري لم صار لا بأس به ؟ قال: قلت: لا والله، فقال: إن الماء أكثر من القذر. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الكاهلي، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: أمر في الطريق فيسيل علي الميزاب في أوقات أعلم أن الناس يتوضؤن ؟ قال: ليس به بأس لا تسأل عنه. أقول: إن المراد بالوضوء الاستنجاء. 4 - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن النعمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: أستنجي ثم يقع ثوبي فيه وأنا جنب ؟ فقال: لا بأس به. 5 - وبالاسناد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن النعمان ومحمد بن سنان جميعا عن عبد الله بن مسكان، عن ليث المرادي، عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يقع ثوبه على الماء الذي استنجى به أينجس ذلك ثوبه ؟ قال: لا.


(2) العلل ص 105 وصدره: قال: دخلت على أبي عبد الله " ع " فقال: سل عما شئت، فارتجت على المسائل، فقال لى: سل مالك، فقلت: جعلت فداك الرجل يستنجى الخ (3) الفروع ج 1 ص 5 تقدم ذيله في 5 ر 6 من الماء المطلق (4) يب ج 1 ص 24 (5) يب ج 1 ص 24 يأتي ما يدل على ذلك في 2 / 60 من النجاسات (*)

[ 162 ]

14 - باب جواز الوضوء ببقية ماء الاستنجاء وكراهة اعتياده الا مع غسل اليد قبل دخول الاناء 570 - 1 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن العلوي عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام، قال: سألته عن الرجل يتوضا في الكنيف بالماء يدخل يده فيه، أيتوضأ من فضله للصلاة ؟ قال: إذا أدخل يده وهى نظيفة فلا بأس، ولست احب أن يتعود ذلك إلا أن يغسل يده قبل ذلك. (3) ابواب الاسئار: 1 - باب نجاسة سؤر الكلب والخنزير 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن الفضل أبي العباس، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أصاب ثوبك من الكلب رطوبة فاغسله، وإن مسه جافا فاصب عليه الماء. الحديث. 2 - وبإسناده عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي ابن جعفر، عن موسى بن جعفر عليه السلام (في حديث) قال: وسألته عن خنزير شرب من إفاء كيف يصنع به ؟ قال: يغسل سبع مرات. ورواه الكليني كما نقله عنه. 3 - وعن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن محمد يعنى ابن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الكلب يشرب من الاناء، قال: اغسل الاناء. الحديث


الباب 14 فيه حديث: (1) قرب الاسناد ص 84 ابواب الاسئار فيه 11 بابا: الباب 1 فيه 8 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 74، أورده بتمامه في 1 ر 12 من النجاسات (2) يب ج 1 ص 74 - الفروع ج 1 ص 19، أورده بتمامه في 1 ر 13 من النجاسات. (3) يب ج 1 ص 64 - صا ج 1 ص 11، أورده بتمامه في 3 ر 2. (*)

[ 163 ]

4 - وعنه، عن حماد، عن حريز، عن الفضل، عن العباس، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن فضل الهرة والشاة والبقرة والابل والحمار والخيل والبغال و الوحش والسباع، فلم أترك شيئا إلا سألته عنه، فقال: لا بأس به حتى انتهيت إلى الكلب، فقال: رجس نجس لا تتوضأ بفضله واصبب ذلك الماء، واغسله بالتراب أول مرة ثم بالماء. 575 - 5 - وعنه، عن حماد، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا ولغ الكلب في الاناء فصبه. 6 - وبإسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن أيوب بن نوح، عن صفوان ابن يحيى، عن معاوية بن شريح، قال: سأل عذافر أبا عبد الله عليه السلام وأنا عنده عن سؤر السنور والشاة والبقرة والبعير والحمار والفرس والبغل والسباع، يشرب منه أو يتوضأ منه ؟ فقال: نعم اشرب منه وتوضأ منه. قال: قلت له: الكلب ؟ قال: لا قلت: أليس هو سبع ؟ قال: لا والله إنه نجس، لا والله إنه نجس. وعنه عن أحمد عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن معاوية بن ميسرة، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 7 - وعنه، عن أبي جعفر أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس بفضل السنور بأس أن يتوضأ منه ويشرب، ولا يشرب سؤر الكلب إلا أن يكون حوضا كبيرا يستقى منه. 8 - وقد تقدم في حديث عبد الله بن أبي يعفور، عن أبى عبد الله عليه السلام قال: إن الله لم يخلق خلقا أنجس من الكلب. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه.


(4) يب ج 1 ص 64 - صا ج 1 ص 11 أورده في 1 ر 11 من النجاسات وأورد ذيله ايضا في 1 ر 70 من النجاسات (5) يب ج 1 ص 64. (6) يب ج 1 ص 64 - صا ج 1 ص 11 (7) يب ج 1 ص 64 - صا ج 1 ص 11 تقدم ذيله في 3 ر 9 من الماء المطلق (8) تقدم في 5 / 11 من الماء المضاف. يأتي ما يدل على ذلك في 6 ر 1 من الاسئار. (*)

[ 164 ]

2 - باب طهارة سؤر السنور وعدم كراهته 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في الهرة أنها من أهل البيت ويتوضأ من سؤرها. 580 - 2 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينه، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في كتاب علي عليه السلام أن الهر سبع، ولا بأس بسؤره وإنى لاستحيي من الله أن أدع طعاما لان الهر أكل منه. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، مثله. 3 - وعنه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الكلب يشرب من الاناء. قال: اغسل الاناء. وعن السنور قال: لا بأس أن تتوضأ من فضلها، إنما هي من السباع. 4 - وعنه، عن محمد بن الفضيل، عن أبى الصباح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان على عليه السلام يقول: لا تدع فضل السنور أن تتوضأ منه، إنما هي سبع. 5 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام أن عليا عليه السلام قال: إنما هي من أهل البيت. 6 - وعنه، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الوضوء مما ولغ الكلب فيه، والسنور، أو شرب منه جمل، أو دابة، أو غير ذلك، أيتوضأ منه ؟ أو يغتسل ؟ قال: نعم، إلا أن تجد غيره فتنزه عنه. أقول: حكم الكلب هنا محمول على التقية، أو على بلوغ الماء كرا لما سبق في حديث أبي بصير، وغيره، وقال صاحب القاموس: الكلب كل سبع عقور غلب


الباب 2 فيه 7. احاديث: (1) يب ج 1 ص 64. (2) يب ج 1 ص 64 - الفروع ج 1 ص 4. (3) يب ج 1 ص 64 - صا ج 1 ص 11 تقدم صدره ايضا في 3 ر 1. (4) يب ج 1 ص 64. (5) يب ج 1 ص 64. (6) يب ج 1 ص 64. (*)

[ 165 ]

على هذا النابح إنتهى. أقول: يمكن حمله على السباع غير الكلب والخنزير. 585 - 7 - محمد بن علي بن الحسين، قال: قال الصادق عليه السلام: إني لا أمتنع من طعام طعم منه السنور، ولا من شراب شرب منه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 3 - باب نجاسة أسئار أصناف الكفار 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن سعيد الاعرج، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن سؤر اليهودي والنصراني، فقال: لا. 2 - وعن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أيوب بن نوح، عن الوشاء، عمن ذكره، عن أبى عبد الله عليه السلام أنه كره سؤر ولد الزنا، وسؤر اليهودي والنصراني، والمشرك، وكل من خالف الاسلام، وكان أشد ذلك عنده سؤر الناصب. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، وكذا الذي قبله. 3 - محمد بن الحسن، بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد المدائني، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل هل يتوضأ من كوز أو إناء غيره إذا شرب منه على أنه يهودي ؟ فقال: نعم فقلت من ذلك الماء الذي يشرب منه ؟ قال: نعم. أقول: حمله الشيخ على ما ظنه يهوديا ولم يتحققه فلا يحكم عليه بالنجاسة إلا مع اليقين، ويمكن حمله على التقية. ويأتي ما يدل على ذلك في النجاسات إنشاء الله


(7) الفقيه ج 1 ص 5 تقدم ما يدل على ذلك في 4 و 5 و 6 ر 1 من الاسئار، ولعله اراد بقوله " ويأتى " ما يأتي في 1 / 11 من النجاسات. الباب 3 فيه 3 - احاديث (1) الفروع ج 1 ص 4 - يب ج 1 ص 63 - صا ج 1 ص 10 أورده أيضا في 8 ر 14 من النجاسات (2) الفروع ج 1 ص 4 - يب ج 1 ص 63 - صا ج 1 ص 10 (3) يب ج 1 ص 63 صا ج 1 ص 10 (*)

[ 166 ]

4 - باب طهارة أسئار أصناف الاطيار وان أكلت الجيف، مع خلو موضع الملاقات من عين النجاسة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: فضل الحمامة والدجاج لا بأس والطير. 590 - 2 - وعن أحمد بن إدريس، ومحمد بن يحيى جميعا، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عما تشرب منه الحمامة، فقال: كل ما اكل لحمه فتوضأ من سؤره واشرب وعن ماء شرب منه باز، أو صقر، أو عقاب فقال: كل شيئ من الطير يتوضأ مما يشرب منه، إلا أن ترى في منقاره دما، فإن رأيت في منقاره دما فلا توضأ منه ولا تشرب. ورواهما الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. 3 - وزاد في الاخير: وسئل عن ماء شربت منه الدجاجة، قال: إن كان في منقارها قذر لم يتوضأ منه ولم يشرب، وإن لم يعلم أن في منقارها قذرا توضأ منه واشرب. 4 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن أحمد، بالاسناد. وذكر الزيادة، وزاد: (وكل ما يؤكل لحمه فليتوضأ منه وليشربه وسئل عما يشرب منه باز أو صقر، أو عقاب، فقال: كل شيئ من الطير يتوضأ مما يشرب منه، إلا أن ترى في منقاره دما فلا تتوضأ منه ولا تشرب). ورواه الصدوق مرسلا نحوه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


الباب 4 فيه 4 - احاديث: (1) الفروع ج 1 ص 4 - يب ج 1 ص 65 (2) الفروع ج 1 ص 4 (3) يب ج 1 ص 63 و 65 - صا ج 1 ص 14 (4) يب ج 1 ص 80 - الفقيه ج 1 ص 6 أورده أيضا في 6 ر 8 من الماء المطلق و في الحديث تقطيع وارسال وان شئت العثور على الحال فعليك بالمراجعة وأورد قطعات الحديث في 1 ر 53 من النجاسات. تقدم ما يدل على ذلك في ب ويأتى ما يدل عليه في الباب الاتى (*)

[ 167 ]

5 - باب طهارة سؤر بقية الدواب حتى المسوخ وكراهة سؤر ما لا يؤكل لحمه 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس أن تتوضأ مما شرب منه ما يؤكل لحمه 2 - وعن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن أيوب بن نوح، عن الوشا، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كان يكره سؤر كل شيئ لا يؤكل لحمه. 595 - 3 - وعن أبي داود، عن الحسين بن سعيد، عن أخيه الحسن، عن زرعة، عن سماعة، قال: سألته هل يشرب سؤر شيئ من الدواب ويتوضأ منه ؟ قال: أما الابل والبقر والغنم فلا بأس. محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن يعقوب مثله. وكذا ما قبله. 4 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، ومحمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن سؤر الدواب والغنم والبقر، أيتوضأ منه ويشرب ؟ قال: لا بأس. 5 - وعنه، عن محمد بن أحمد، عن هارون بن مسلم، عن الحسين بن علوان عن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كل شيئ يجتر سؤره حلال، ولعابه حلال. ورواه الصدوق مرسلا 6 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن حده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن فضل البقرة والشاة


الباب 5 فيه 6. احاديث: (1) الفروع ج 1 ص 4 (2) الفروع ج 1 ص 4 - يب ج 1 ص 63 (3) الفروع ج 1 ص 4 - يب ج 1 ص 64 (4) يب ج 1 ص 64 (5) يب ج 1 ص 64 - الفقيه ج 1 ص 4 أورده ايضا في 4 ر 11 من النجاسات (6) قرب الاسناد ص 84 (*)

[ 168 ]

والبعير يشرب منه ويتوضأ ؟ قال: لا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتى ما يدل عليه. 6 - باب كراهة سؤر الجلال 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي ابن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تأكلوا لحوم الجلالة، فإن أصابك من عرقها فاغسله. أقول: وسيأتي ما يدل على ذلك في أبواب النجاساة إنشاء الله. وقد تقدم ما يدل على كراهية سؤر ما لا يؤكل لحمه وهذا منه، وتقدم ما يدل على الطهارة هنا كحديث الفضل وغيره. 7 - باب طهارة سؤر الجنب 600 - 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن سؤر الحائض، فقال ألا توضأ منه وتوضأ من سؤر الجنب إذا كانت مأمونة ثم تغسل يديها قبل أن تدخلهما الاناء، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يغتسل هو وعائشة في إناء واحد، ويغتسلان جميعا ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن صفوان بن يحيى مثله. 2 - وبالاسناد عن العيص، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام هل يغتسل الرجل و المرأة من إناء واحد ؟ فقال: نعم يفرغان على أيديهما قبل أن يضعا أيديهما في الاناء.


تقدم ما يدل على ذلك في 4 و 5 ر 1 و 6 ر 2 ويأتى ما يدل عليه في ب 6 و 9 الباب 6 فيه - حديث (1) الفروع ج 2 ص 153 اورده في 1 ر 15 من النجاسات وفى ج 8 في 1 ر 27 من الاطعمة المحرمة. تقدم ما يدل على كراهية سؤر ما لا يؤكل لحمه في الباب الخامس ويأتى ما يدل عليه في 2 ر 15 من النجاسات. الباب 7 فيه 6 - احاديث (1) الفروع ج 1 ص 4 - يب ج 1 ص 63 - صا ج 1 ص 10 (2) الفروع ج 1 ص 4 أورده أيضا في 2 ر 32 من الجنابة (*)

[ 169 ]

3 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن الحكم، عن شهاب ابن عبد ربه، عن أبي عبد الله عليه السلام في الجنب يسهو فيغمس يده في الاناء قبل أن يغسلها أنه لا بأس إذا لم يكن أصاب يده شيئ. 4 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن علي بن الحكم، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن الرجل يبول، ولم يمس يده شيئ أيغمسها في الماء ؟ قال: نعم وإن كان جنبا. 5 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن أبي يحيى الواسطي، عن بعض أصحابه، عن أبي الحسن الهاشمي، (في حديث) قال: سئل عن الرجل يدخل الحمام وهو جنب، فيمس يده الماء قبل أن يغسلها ؟ قال: لا بأس. وقال. أدخل الحمام فأغتسل فيصيب جسدي بعد الغسل جنبا أو غير جنب ؟ قال: لا بأس. 605 - 6 - الحسن بن محمد الطوسي، في اماليه، عن أبيه، عن ابن مخلد، عن الرزاز، عن حامد بن سهل، عن أبي غسان، عن شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن ميمونة، قالت: أجنبت أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاغتسلت من جفنة وفضلت (ففضلت خ ل) فيها فضلة، فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يغتسل، فقلت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنها فضلة مني، أو قالت: اغتسلت، فقال: ليس الماء جنابة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 8 - باب طهارة سؤر الحايض وكراهة الوضوء من سؤرها إذا لم تكن مأمونة


(3) الفروع ج 1 ص 5 تقدم في 3 ر 8 من الماء المطلق (4) الفروع ج 1 ص 5 أورده ايضا في 1 ر 28 من الوضوء (5) يب ج 1 ص 107 تقدم صدره في 6 / 7 من الماء المطلق (6) الامالى ص 250 أورده ايضا في 6 ر 32 من الجنابة تقدم ما يدل على ذلك في ب 7 من الماء المطلق وفى 4 ر 1 و 6 ر 2 هيهنا ويأتى ما يدل عليه في ب 32 و 45 من الجنابة. الباب 8 فيه 9. احاديث: (*)

[ 170 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم عن عنبسة، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: اشرب من سؤر الحائض ولا تتوض منه. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحائض يشرب من سؤرها ؟ قال: نعم ولا تتوض منه. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن الحسن عن معاوية بن حكيم، عن عبد الله ابن المغيرة عن الحسين، مثله. 3 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان عن ابن أبي يعفور، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام أيتوضأ الرجل من فضل المرأة ؟ قال: إذا كانت تعرف الوضوء، ولا تتوض (ضأ خ ل) من سؤر الحائض: 4 - علي بن جعفر في كتابه، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الحائض قال: تشرب من سؤرها ولا تتوضأ منه. 610 - 5 - محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن أيوب بن نوح عن محمد بن أبي حمزة، عن علي بن يقطين، عن أبي الحسن عليه السلام في الرجل يتوضأ بفضل الحائض ؟ قال: إذا كانت مأمونة فلا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على هذا التقيد أيضا، ويأتي ما يدل عليه 6 - وعنه، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، عن عنبسة بن مصعب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سؤر الحائض تشرب منه ولا توضأ. ورواه الكليني كما مر 7 - وعنه، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم الاحمر، عن أبى


(1) الفروع ج 1 ص 4 (2) الفروع ج 1 ص 4 - يب ج 1 ص 63. صا ج 1 ص 10 (3) الفروع ج 1 ص 4 (4) مسائل ج 4 من البحار ص 153 (5) يب ج 1 ص 63. صا ج 1 ص 10 (6) يب ج 1 ص 63. صا ج 1 ص 10 ورواه الكليني في صدر الباب (7) يب ج 1 ص 63 - صا ج 1 ص 10 (*)

[ 171 ]

بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته هل يتوضأ من فضل وضوء الحائض ؟ قال: لا. 8 - وعنه، عن العباس بن عامر، عن حجاج الخشاب، عن أبي هلال، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام، المرأة الطامث أشرب من فضل شرابها، ولا احب أن أتوضأ منه. 6 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب) عن العباس، عن عبد الله بن المغيرة، عن رفاعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن سؤر الحائض لا بأس به أن تتوضأ منه إذا كانت تغسل يديها. أقول: قد عرفت وجه الجمع بين الاخبار من العنوان، وهو الذي يفهم من كلام الشيخ وغيره، ويأتي ما يدل على المقصود. 9 - باب طهارة سؤر الفأرة، والحية، والعظاية، والوزغ، والعقرب، واشباهه واستحباب اجتنابه وطهارة سؤر الخنفساء 615 - 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه، موسى بن جعفر عليه السلام (في حديث) قال: سألته عن العظاية والحيه والوزغ يقع في الماء، فلا يموت أيتوضأ منه للصلاة ؟ قال لا بأس به. وسألته عن فأرة وقعت في حب دهن واخرجت قبل أن تموت، أيبيعه من مسلم ؟ قال: نعم ويدهن منه. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جدة علي بن جعفر مثله. 2 - وبإسناده عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام أن أبا جعفر عليه السلام كان يقول: لا بأس بسؤر الفأرة إذا شربت من الاناء أن تشرب منه وتتوضأ منه. ورواه الصدوق أيضا بإسناده عن إسحاق بن عمار مثله.


(8) يب ج 1 ص 63. صا ج 1 ص 10، (9) السرائر ص 477 تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 7. ولم نجد فيما يأتي ما يدل على القيد الا ما يأتي في 2 / 28 من النجاسات فانه يدل على شرطية ذلك في جواز الصلاة في لباسها: الباب 9 فيه: 8 احاديث: (1) يب ج 1 ص 119 - صا ج 1 ص 13 و 14. قرب الاسناد ص 84 و 113 اسقط صدره واورده في 13 ر 8 من الماء المطلق ويأتى ايضا في 1 / 33 من النجاسات (2) يب ج 1 ص 119. صا ج 1 ص 14 الفقيه ج 1 ص 8 (*)

[ 172 ]

3 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن وهيب، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام، عن حية دخلت حبا فيه ماء و خرجت منه، قال: إذا وجد ماء غيره فليهرقه. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين مثله. 4 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، والحسن بن موسى الخشاب، جميعا عن يزيد بن إسحاق، عن هارون ابن حمزة الغنوي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الفارة والعقرب وأشباه ذلك يقع في الماء فيخرج حيا هل يشرب من ذلك الماء ويتوضأ. به ؟ (منه خ ل) قال: يسكب منه ثلاث مرات، وقليله وكثيره بمنزلة واحدة، ثم يشرب منه، (ويتوضأ منه) غير الوزغ فإنه لا ينتفع بما يقع فيه. 5 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الخنفساء تقع في الماء أيتوضأ به ؟ قال: نعم لا بأس به. قلت: فالعقرب ؟ قال: ارقه. 620 - 6 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان ابن عيسى، عن سماعة، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن جرة وجد فيه خنفساء قد مات ؟ قال: ألقه وتوضأ منه وإن كان عقربا فارق الماء وتوضأ من ماء غيره. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 7 - محمد بن على بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن أكل سؤر الفأر.


(3) يب ج 1 ص 117 - صا ج 1 ص 14. الفروع ج 1 ص 22 (4) يب ج 1 ص 68. صا ج 1 ص 13 تقدم في 5 / 19 من الماء المطلق (5) يب ج 1 ص 65 صا ج 1 ص 15 (6) الفروع ج 1 ص 4. يب ج 1 ص 65 صا ج 1 ص 12 اوردها ايضا في 4 ر 35 من النجاسات وللرواية ذيل اورده في 2 ر 8 و 1 ر 12 من المياه. (7) الفقيه ج 2 ص 194 (*)

[ 173 ]

8 - عبد الله بن جعفر الحميري، في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه أن عليا عليه السلام قال: لا بأس بسؤر الفأر أن تشرب منه ويتوضأ. أقول: ويأتي ما يدل على بعض المقصود. 10 - باب طهارة سؤر ما ليس له نفس سائلة وان مات 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن الخنفساء والذباب والجراد والنملة وما أشبه ذلك، يموت في البئر والزيت والسمن وشبهه، قال: كل ما ليس له دم فلا بأس به 2 - وعنه، عن أبي جعفر، يعنى أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن حفص بن غياث عن جعفر بن محمد عليهما السلام، قال: لا يفسد الماء إلا ما كانت له نفس سائلة. 625 - 3 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كل شيئ يسقط في البئر ليس له دم مثل العقارب والخنافس و أشباه ذلك فلا بأس. 4 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يفسد الماء إلا ما كانت له نفس سائلة. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 5 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن العلوي، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته عن العقرب


(8) قرب الاسناد ص 70 ويأتى ما يدل على ذلك في ب 10 هنا وفى ج 6 في 14 / 49 من جهاد النفس الباب 10 فيه 5. احاديث (1) يب ج 1 ص 65 و 80 - صا ج 1 ص 14 اورده ايضا في 1 ر 35 من النجاسات (2) يب ج 1 ص 65. صا ج 1 ص 15 اورده ايضا في 2 ر 35 من النجاسات (3) يب ج 1 ص 65 - صا ج 1 ص 15 أورده ايضا في 3 ر 35 من النجاسات (4) الفروع ج 1 ص 3. يب ج 1 ص 65 اورده ايضا في 5 ر 35 من النجاسات (5) قرب الاسناد ص 84 (*)

[ 174 ]

والخنفسا وأشباههن تموت في الجرة أو الدن يتوضأ منه للصلاة ؟ قال: لا بأس به. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 11 - باب حكم العجين بالمأ النجس 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا وما أحسبه إلا عن حفص بن البختري، قال: قيل لابي عبد الله عليه السلام: في العجين يعجن من الماء النجس كيف يصنع به ؟ قال: يباع ممن يستحل أكل الميتة. 2 - وبالاسناد عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يدفن ولا يباع. أقول: هذا محمول على الاستحباب، والاول على الجواز. 630 - 3 - وقد تقدم في أحاديث البئر أن العجين المذكور إذا اصابته النار فلا باس باكله إلا أن الماء هناك من ماء البئر. وقد عرفت عدم نجاسته بالملاقاة. (4) ابواب نواقض الوضوء 1 - باب انه لا ينقض الوضوء الا اليقين بحصول الحدث دون الظن والشك 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، قال: قلت له الرجل ينام وهو على وضوء أتوجب الخفقة والخففتان عليه


تقدم ما يدل على ذلك في ب 9 ويأتى ما يدل عليه لعله اراد بذلك ما يأتي في ب 33 و 35 و 36 من النجاسات وان تقدم بعضه قبل ذلك الباب 11 فيه 3 احاديث (1) يب ج 1 ص 117 - صا ج 1 ص 16 اورده وما بعده في ج 6 في 3 و 4 / 7 من ما يكتسب به (2) يب ج 1 ص 117 - صا ج 1 ص 16 قال في التهذيب: وهذا الخبر نأخذ دون الاول (3) تقدم في 17 و 18 / 13 من الماء المطلق. ابواب نواقض الوضوء فيه 19 بابا: الباب 1 فيه 10 احاديث (1) يب ج 1 ص 3 (*)

[ 175 ]

الوضوء ؟ فقال: يا زرارة قد تنام العين ولا ينام القلب والاذن، فإذا نامت العين و الاذن والقلب وجب الوضوء. قلت: فإن حرك على جنبه شيئ ولم يعلم به ؟ قال: لا حتى يستيقن أنه قد نام، حتى يجيئ من ذلك أمر بين، وإلا فإنه على يقين من وضوئه ولا تنقض اليقين أبدا بالشك، وإنما تنقضه بيقين آخر. 2 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينه، عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يوجب الوضوء إلا من غائط أو بول أو ضرطة تسمع صوتها، أو فسوة تجد ريحها 3 - وعنه، عن فضالة بن أيوب، عن معاوية بن عمار، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إن الشيطان ينفخ في دبر الانسان حتى يخيل إليه أنه قد خرج منه ريح، فلا ينقض الوضوء إلا ريح تسمعها أو تجد ريحها. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية ابن عمار مثله. 4 - وعنه، عن الحسن أخيه، عن زرعة، عن سماعه، قال: سألته عما ينقض الوضوء، قال: الحدث تسمع صوته أو تجد ريحه. الحديث. 635 - 5 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله، أنه قال للصادق عليه السلام: أجد الريح في بطني حتى أظن أنها قد خرجت، فقال: ليس عليك وضوء حتى تسمع الصوت، أو تجد الريح، ثم قال: إن إبليس يجلس بين إليتي الرجل فيحدث ليشككه. ورواه الشيخ بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي، عن أحمد ابن هلال، عن محمد بن الوليد، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله مثله أقول: وتقدم في حديث الوسوسة في النية ما يدل على هذا المعنى. 6 - وفي الخصال بإسناده عن علي عليه السلام (في حديث الاربعمأة) قال: من كان


(2) يب ج 1 ص 3 (3) يب ج 1 ص 99 - صا ج 1 ص 46 الفروع ج 1 ص 12 (4) يب ج 1 ص 4، صا ج 1 ص 42 و 44 و 46 أورده بتمامه في 11 / 6 (5) الفقيه ج 1 ص 20 يب ج 1 ص 99، صا ج 1 ص 45 وتقدم في 1 / 10 من المقدمة ما يدل على ذلك (6) الخصال ج 1 ص 160 و 165 (*)

[ 176 ]

على يقين ثم شك فليمض على يقينه، فإن الشك لا ينقض اليقين، الوضوء بعد الطهور عشر حسنات، فتطهروا، وإياكم والكسل، فإن من كسل لم يؤد حق الله عزوجل تنظفوا بالماء من نتن الريح الذي يتأذى به، تعهدوا أنفسكم فإن الله يبغض من عباده القاذورة الذى يتأنف به من جلس إليه، إذا خالط النوم القلب وجب الوضوء، إذا غلبتك عينك وأنت في الصلاة فاقطع الصلاة ونم، فانك لا تدري لعلك أن تدعو على نفسك. 7 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن عامر، عن عبد الله بن بكير، عن أبيه، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: إذا استيقنت أنك قد أحدثت فتوضأ، وإياك أن تحدث وضوء أبدا حتى تستيقن أنك قد أحدثت. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: هذا مخصوص بالوضوء مع قصد الوجوب لما مضى ويأتي من استحباب تجديد الوضوء من غير حدث 8 - وعن علي (احمد خ ل) بن محمد، عن ابن جمهور، عمن ذكره، عن أحمد بن محمد، عن سعد، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: اذنان وعينان، تنام العينان ولا تنام الاذنان. وذلك لا ينقض الوضوء، فإذا نامت العينان والاذنان إنتقض الوضوء. 9 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال، سألته عن رجل يتكئ في المسجد فلا يدرى نام، أم لا، هل عليه وضوء ؟ قال: إذا شك فليس عليه وضوء. قال: و سألته عن رجل يكون في الصلاة فيعلم أن ريحا قد خرجت فلا يجد ريحها ولا تسمع صوتها، قال: يعيد الوضوء والصلاة ولا يعتد بشيئ مما صلى إذا علم ذلك يقينا. ورواه علي بن جعفر في كتابه.


(7) الفروع ج 1 ص 11. يب ج 1 ص 28 اورده ايضا في 1 / 44 من الوضوء (8) الفروع ج 1 ص 12 (9) قرب الاسناد ص 83، المسائل لم نظفر بالحديث فيه مع ما اورده المجلسي قدس سره بتمامه في المجلد الرابع في ص 149 من البحار " ج 11 " (*)

[ 177 ]

640 - 10 - وروى المعقق في (المعتبر) عنه عليه السلام قال: إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج منه شيئ ام لا لم يخرج من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 2 - باب أن البول والغائط والريح والمنى والجنابة تنقض الوضوء 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن عمر بن اذينة، وحريز، عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام قال: لا ينقض الوضوء إلا ما خرج من طرفيك، أو النوم. 2 - وعن المفيد، عن أحمد بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، قال: قلت لابي جعفر، وأبي عبد الله عليهما السلام: ما ينقض الوضوء ؟ فقالا: ما يخرج من طرفيك الاسفلين: من الذكر والدبر، من الغائط والبول، أو مني أو ريح، والنوم حتى يذهب العقل، وكل النوم يكره إلا أن تكون تسمع الصوت. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد مثله. ورواه الصدوق بإسناده عن زرارة مثله إلى قوله: (حتى يذهب العقل). 3 - وعن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن عثمان، يعنى ابن عيسى، عن أديم بن الحر، أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: ليس تنقض الوضوء إلا ما خرج من طرفيك الاسفلين. 4 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعن أحمد


(10) المعتبر ص 31 ظاهره ان الحديث مروى عن النبي " ص " رواه عن طرق الجمهور. ياتي ما يدل على ذلك في 6 و 7 و 8 و 11 و 12 / 3 و 1 / 9 الباب 2 فيه 10 - احاديث (1) يب ج 1 ص 3 أورده ايضا في 1 ر 3 (2) يب ج 1 ص 4 و 99 - الفروع ج 1 ص 12 - الفقيه ج 1 ص 19 (3) يب ج 1 ص 6 (4) الفروع ج 1 ص 12 - يب ج 1 ص 4 فيه: " سالم بن ابى الفضل. ابن ابى الفضيل خ ل " صا ج 1 ص 43 (*)

[ 178 ]

ابن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن سالم أبي الفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس ينقض الوضوء إلا ما خرج من طرفيك الاسفلين الذين أنعم الله عليك بهما. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 645 - 5 - وعن محمد بن الحسن. عن سهل بن زياد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرعاف والحجامة وكل دم سائل فقال: ليس في هذا وضوء، إنما الوضوء من طرفيك الذين أنعم الله بهما عليك. ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن محمد بن سماعة، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير المرادي مثله. إلا أنه ذكر بدل الرعاف القئ. 6 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سهل، عن زكريا بن آدم، قال: سألت الرضا عليه السلام عن الناصور أينقض الوضوء ؟ قال: إنما ينقض الوضوء ثلاث: البول، والغائط، والريح. ورواه الشيخ، عن المفيد، عن أحمد بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن الصفار، عن أحمد بن محمد. ورواه الصدوق في (عيون الاخبار) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد مثله. أقول: الحصر إضافي بالنسبة إلى الناصور ونحوه، وكذا بعض أحاديث الحصر أعني ماله مخصص، لم يظهر كونه من باب التقية. 7 - محمد بن على بن الحسين في (العلل) و (عيون الاخبار) بإسناده الآتي عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام قال: إنما وجب الوضوء مما خرج من الطرفين خاصة، ومن النوم دون ساير الاشياء، لان الطرفين هما طريق النجاسة، وليس للانسان طريق تصيبه النجاسة من نفسه إلا منهما، فامروا بالطهارة عندما تصيبهم


(5) الفروع ج 1 ص 12 - الخصال ص 19 اورده ايضا في 10 ر 7 (6) الفروع ج 1 ص 12 - يب ج 1 ص 4 - صا ج 1 ص 43 - العيون ص 192 ويأتى عن الكافي في 2 ر 16 (7) العلل ص 96 - العيون ص 290 اورد ذيله في 13 / 3 (*)

[ 179 ]

تلك النجاسة من أنفسهم الحديث. 8 - وفي (عيون الاخبار) بالاسناد الآتي من الفضل، قال: سأل المأمون الرضا عليه السلام عن محض الاسلام فكتب إليه - في كتاب طويل -: ولا ينقض الوضوء إلا غائط، أو بول، أو ريح، أو نوم، أو جنابة. 9 - وبالاسناد عن الفضل بن شاذان، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام - في حديث طويل - قال: قال أبو جعفر عليه السلام: لا ينقض الوضوء إلا ما خرج من طرفيك الذين جعل الله لك، أو قال: الذين أنعم الله بهما عليك. 650 - 10 - وبأسانيده عن محمد بن سنان، - في جواب العلل - عن الرضا عليه السلام قال: وعلة التخفيف في البول والغائط لانه أكثر وأدوم من الجنابة، فرضى فيه بالوضوء لكثرته ومشقته، ومجيئه بغير إرادة منهم، ولا شهوة، والجنابة لا تكون إلا بالاستلذاذ منهم، والاكراه لانفسهم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه إنشاء الله هنا وفي كيفية الوضوء وغير ذلك. 3 - باب أن النوم العالب على السمع ينقض الوضوء على أي حال كان، وانه لا ينقض الوضوء شئ من الاشياء غير الاحداث المنصوصة 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن عمر بن اذينة وحريز، عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام قال: لا ينقض الوضوء إلا ما خرج من طرفيك، أو النوم


(8) العيون ص 306 (9) العيون ص 190 (10) العيون ص 241 تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 ويأتى ما يدل عليه في 4 ر 3 و 2 و 5 و 9 / 7 و 3 و 5 / 15 من ابوابنا هذه وفى 18 / 15 من الوضوء وفى ب 2 من الجنابة الباب 3 فيه 16 حديثا (1) يب ج 1 ص 3 تقدم ايضا في 1 ر 2 - صا ج 1 ص 40 (*)

[ 180 ]

2 - وعن المفيد، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن المغيرة، ومحمد بن عبد الله، قالا: سألنا الرضا عليه السلام عن الرجل ينام على دابته ؟ فقال: إذا ذهب النوم بالعقل فليعد الوضوء. 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، وأحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن عمران بن موسى، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن أبيه، عن عبد الحميد بن عواض، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: من نام وهو راكع أو ساجد أو ماش على أي الحالات فعليه الوضوء. 4 - وعنه، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن إسحاق بن عبد الله الاشعري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا ينقض الوضوء إلا حدث، والنوم حدث. 655 - 5 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل ينام وهو ساجد ؟ قال: ينصرف ويتوضأ. 6 - وعنه، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يخفق وهو في الصلاة ؟ فقال: إن كان لا يحفظ حدثا منه إن كان، فعليه. الوضوء وإعادة الصلاة، وإن كان يستيقن أنه لم يحدث فليس عليه وضوء ولا إعادة. 7 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن ابن بكير، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: قوله تعالى: (إذا قمتم إلى الصلاة) ما يعني بذلك ؟ قال: إذا قمتم من النوم، قلت: ينقض النوم الوضوء ؟ فقال: نعم إذا كان يغلب على السمع


(2) يب ج 1 ص 3 - صا ج 1 ص 40 (3) يب ج 1 ص 3 - صا ج 1 ص 41 (4) يب ج 1 ص 3 - صا ج 1 ص 41 (5) يب ج 1 ص 3 صا ج 1 ص 40 (6) يب ج 1 ص 3 - صا ج 1 ص 41 (7) يب ج 1 ص 3 - صا ج 1 ص 41 (*)

[ 181 ]

ولا يسمع الصوت. 8 - وعنه، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن عبد الرحمان بن الحجاج، عن زيد الشحام، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الخفقة والخفقتين، فقال: ما أدري ما الخفقة والخفقتين، إن الله تعالى يقول: (بل الانسان على نفسه بصيرة) إن عليا عليه السلام كان يقول: من وجد طعم النوم فإنما أوجب عليه الوضوء. 9 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمان بن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام وذكر مثله إلا أنه قال: من وجد طعم النوم قائما أو قاعدا فقد وجب عليه الوضوء 660 - 10 - وعن جماعة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب، عن ابن سنان يعني عبد الله، عن عمرو بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس يرخص في النوم في شيئ من الصلاة. 11 - محمد بن على بن الحسين، قال: سئل موسى بن جعفر عليه السلام عن الرجل يرقد وهو قاعد هل عليه وضوء ؟ فقال: لا وضوء عليه ما دام قاعدا إن لم ينفرج. أقول: هذا محمول على التقية لما مر، أو على عدم غلبة النوم على السمع لما مضى ويأتي. 12 - وبإسناده عن سماعة بن مهران، أنه سأله عن الرجل يخفق رأسه و هو في الصلاة قائما أو راكعا، فقال: ليس عليه وضوء. أقول: تقدم وجهه ويحتمل الانكار أيضا. 13 - وفي (العلل وعيون الاخبار) بالسند الآتي عن الفضل، عن الرضا عليه السلام قال: إنما وجب الوضوء مما خرج من الطرفين خاصة ومن النوم، دون ساير الاشياء لان الطرفين هما طريق النجاسة (إلى أن قال): وأما النوم فإن النائم إذا غلب


(8) يب ج 1 ص 3 - صا ج 1 ص 41 (9) الفروع ج 1 ص 12 (10) الفروع ج 1 ص 103 أورده ايضا في ج 2 في 1 ر 1 من القواطع (11) الفقيه ج 1 ص 20 (12) الفقيه ج 1 ص 20 (13) العلل ص 96 - العيون ص 290 (*)

[ 182 ]

عليه النوم يفتح كل شئ منه واسترخى، فكان أغلب الاشياء عليه فيما يخرج منه الريح فوجب عليه الوضوء لهذه العلة. أقول: وأحاديث الحصر كثيرة تقدم بعضها، ويأتي الباقي. 14 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن العباس، عن أبي شعيب، عن عمران بن حمران أنه سمع عبدا صالحا عليه السلام يقول: من نام وهو جالس لا يتعمد النوم فلا وضوء عليه. أقول: قد تقدم الوجه في مثله. 665 - 15 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن بكر بن أبي بكر الحضرمي، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام هل ينام الرجل وهو جالس ؟ فقال: كان أبي يقول: إذا نام الرجل وهو جالس مجتمع فليس عليه وضوء، وإذا نام مضطجعا فعليه الوضوء. 16 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن عذافر، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل هل ينقض وضوؤه إذا نام وهو جالس ؟ قال: إن كان يوم الجمعة في المسجد فلا وضوء عليه، وذلك أنه في حال ضرورة. أقول: قد عرفت وجهه ويحتمل الحمل على أنه يتيمم لتعذر الوضوء للتصريح فيه بالضرورة، ولما يأتي في التيمم وقد تقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 4 - باب حكم ما ازال العقل من اغماء وجنون وسكر وغيرها 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر


(14) يب ج 1 ص 3 - صا ج 1 ص 41 (15) يب ج 1 ص 3 - صا ج 1 ص 41 (16) يب ج 1 ص 4 - صا ج 1 ص 41 تقدم ما يدل على ذلك في 1 و 6 و 8 / 1 و 1 و 2 و 7 و 8 ر 2 ويأتى ما يدل عليه في 1 ر 27 من احكام الخلوة وفى 18 ر 15 من الوضوء الباب 4 فيه - حديث (1) الفروع ج 1 ص 12 - يب ج 1 ص 4 (*)

[ 183 ]

ابن خلاد، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل به علة لا يقدر على الاضطجاع والوضوء يشتد عليه وهو قاعد مستند بالوسائد فربما اغفى وهو قاعد على تلك الحال قال: يتوضأ، قلت له إن الوضوء يشتد عليه لحال علته فقال: إذا خفى عليه الصوت فقد وجب عليه الوضوء، وقال: يؤخر الظهر ويصليها مع العصر يجمع بينهما، وكذلك المغرب والعشاء. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. أقول إستدل به الشيخ على الحكم المذكور وليس بصريح، لكن الشيخ نقل الاجماع على أن زوال العقل مطلقا ينقض الطهارة، مع موافقته للاحتياط، وأحاديث حصر النواقض تدل على عدم النقض. والله أعلم. 5 - باب أن ما يخرج من الدبر من حب القرع والديدان لا ينقض الوضوء الا أن يكون متلطخا بالعذرة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن (الحسين خ ل) بن أخي فضيل عن فضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يخرج منه مثل حب القرع قال: ليس عليه وضوء. 2 - قال الكليني: وروى إذا كانت متلطخة بالعذرة أعاد الوضوء. 670 - 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن ظريف يعنى ابن ناصح، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس في حب القرع والديدان الصغار وضوء إنما هو بمنزلة القمل. ورواه لصدوق مرسلا. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله.


تقدم ما يدل على ذلك في 2 ر 2 و 1 ر 3 الباب 5 فيه 6 - احاديث: (1) الفروع ج 1 ص 12 (2) الفروع ج 1 ص 12 (3) الفروع ج 1 ص 12 - الفقيه ج 1 ص 19 - يب ج 1 ص 4 - صا ج 1 ص 42 (*)

[ 184 ]

4 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل تسقط منه الدواب (الدود خ ل) وهو في الصلاة، قال: يمضي في صلاته ولا ينقض ذلك وضوؤه. 5 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد المدائني، عن مصدق بن صدقه، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن الرجل يكون في صلاته فيخرج منه حب القرع كيف يصنع ؟ قال: إن كان خرج نظيفا من العذرة فليس عليه شيئ ولم ينقض وضوؤه، و إن خرج متلطخا بالعذرة فعليه أن يعيد الوضوء، وإن كان في صلاته قطع الصلاة وأعاد الوضوء والصلاة. 6 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن أخي فضيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال في الرجل يخرج منه مثل حب القرع قال: عليه وضوء. أقول: حمله الشيخ على كونه متلطخا بالعذرة للتفصيل السابق وهو قريب و يمكن حمله على التقية لموافقته لها، ووجه إطلاقه ملاحظتها، ويمكن حمله على الاستفهام الانكاري، ويحتمل حصول الغلط من الناسخ لما تقدم من طريق الكليني في رواية هذا الحديث بعينه، وفيه ليس عليه وضوء، فكان لفظ (ليس) سقط من نسخة الشيخ، وقد تقدم حصر النواقض في عدة أحاديث وهو دال على المقصود هنا. 6 - باب أن القئ والمدة والقيح والجشأ والضحك و القهقهة والقرقرة في البطن لا ينقض شيئ منها الوضوء 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يتجشأ


(4) يب ج 1 ص 4. صا ج 1 ص 42 (5) يب ج 1 ص 4 و 58. صا ج 1 ص 42 (6) يب ج 1 ص 4 - صا ج 1 ص 42 قد تقدم حصر النواقض في ب 2 الباب 6 فيه 13 - حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 12 (*)

[ 185 ]

فيخرج منه شيئ أيعيد الوضوء ؟ قال: لا. 675 - 2 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن أبي داود جميعا عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قاء الرجل وهو على طهر فليتمضمض. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن أبي اسامة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القئ هل ينقض الوضوء ؟ قال: لا. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله 4 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: القهقهة لا تنقض الوضوء، وينقض الصلاة. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم مثله. ورواه ابن إدريس - في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب وذكر أنه كان عنده بخط الشيخ الطوسي، وأن اسمه كتاب - نوادر المصنف - عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة مثله. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن القلس وهي الجشأة يرتفع الطعام من جوف الرجل، من غير أن يكون تقيأ، وهو قائم في الصلاة، قال: لا ينقض ذلك وضوؤه الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 6 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد يعني ابن محمد بن عيسى: عن إبراهيم ابن أبي محمود، قال: سألت الرضا عليه السلام عن القئ والرعاف والمدة أينقض الوضوء ام لا ؟ قال: لا ينقض شيئا. ورواه الصدوق في (عيون الاخبار) عن أبيه عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن


(2) الفروع ج 1 ص 12 (3) الفروع ج 1 ص 12 - يب ج 1 ص 5 - صا ج 1 ص 42 (4) الفروع ج 1 ص 101 - يب ج 1 ص 228 اورده ايضا في ج 2 في 1 ر 7 من القواطع (5) الفروع ج 1 ص 192 - يب ج 1 ص 4 - السرائر ص 477 وياتى بتمامه في ج 2 في 7 / 2 من القواطع، وفى ج 4 في 3 / 30 مما يمسك عنه الصائم. (6) يب ج 1 ص 5. صا ج 1 ص 43 العيون ص 192. (*)

[ 186 ]

الحسين بن أبي الخطاب، عن إبراهيم بن أبي محمود مثله. إلا أنه قال: والمدة (المرة خ ل) والدم. قال الجوهري: المدة ما يجتمع في الجرح من القيح. 680 - 7 - وعن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن علي بن يقطين، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرعاف والحجامة والقئ: قال: لا ينقض هذا شيئا من الوضوء، ولكن ينقض الصلاة. 8 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي الكوفي، عن الحسن بن علي بن فضال، عن غالب بن عثمان، عن روح بن عبد الرحيم، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القئ، قال: ليس فيه وضوء وإن تقيأت متعمدا. 9 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس في القئ وضوء. 10 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن رهط سمعوه، يقول: إن التبسم في الصلاة لا ينقض الصلاة، ولا ينقض الوضوء، إنما يقطع الضحك الذي فيه القهقهة. أقول: ذكر الشيخ أن القطع مخصوص بالصلاة لانه إنما يستعمل فيها لا في الوضوء. 11 - وعنه، عن الحسن، عن أخيه، عن زرعة، عن سماعة، قال: سألته عما ينقض الوضوء قال: الحدث تسمع صوته، أو تجد ريحه، والقرقرة في البطن الاشياء تصبر عليه، والضحك في الصلاة، والقئ. أقول: قوله: الاشياء تصبر عليه أي تحبسه ولا تخرجه، ومعلوم أن ذلك من الريح فإخراجه ينقض الوضوء دون مجرد القرقرة.


(7) يب ج 1 ص 229 (8) يب ج 1 ص 5. صا ج 1 ص 42 (9) يب ج 1 ص 5. صا ج 1 ص 42 (10) يب ج 1 ص 5. صا ج 1 ص 44 أورده ايضا في ج 2 في 3 ر 7 من القواطع (11) يب ج 1 ص 4 - صا ج 1 ص 42 و 44 و 46 تقدم صدره ايضا في 4 ر 1 (*)

[ 187 ]

685 - 12 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عبد الجبار، عن الحسن ابن علي بن فضال، عن صفوان، عن منصور، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الرعاف والقئ والتخليل يسيل الدم إذا استكرهت شيئا ينقض الوضوء، وإن لم تستكرهه لم ينقض الوضوء. أقول: حملهما الشيخ على التقية لموافقتهما للعامة، وجوز حملهما على الاستحباب. 13 - محمد بن على بن الحسين، قال: قال الصادق عليه السلام: لا يقطع الصلاة التبسم، وتقطعها القهقهة، ولا تنقض الوضوء. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه إنشاء الله 7 - باب أنه لا ينقض الوضوء رعاف ولا حجامة ولا خروج دم غير الحيض والاستحاضة والنفاس 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن العلا، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الرجل يأخذه الرعاف والقئ في الصلاة كيف يصنع ؟ قال: ينفتل فيغسل أنفه، ويعود في صلاته، وإن تكلم فليعد صلاته وليس عليه وضوء. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن محمد مثله 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث - قال: سألته عن رجل رعف فلم يرق رعافه


(12) يب ج 1 ص 5 - صا ج 1 ص 42 (13) الفقيه ج 1 ص 122 أورده ايضا في ج 2 في 4 ر 7 من القواطع تقدم ما يدل على ذلك في ب 2 ويأتى ما يدل عليه في 1 و 5 و 8 و 10 ر 7 الباب 7 فيه 14 حديثا (1) الفروع ج 1 ص 102 - يب ج 1 ص 228 أورده ايضا في ج 2 في 4 ر 2 من القواطع (2) الفروع ج 1 ص 102 - يب ج 1 ص 228 و 230 أورده ايضا في ج 2 في 10 ر 2 من القواطع ويأتى صدره في ج 2 في 8 ر 11 من مكان المصلى وذيله في ج 2 في 2 ر 3 من القواطع (*)

[ 188 ]

حتى دخل وقت الصلاة، قال يحشو أنفه بشيئ ثم يصلي، ولا يطيل إن خشى أن يسبقه الدم. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن أبراهيم، وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 3 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين عن صفوان، عن العلا، عن محمد، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن الرجل تخرج به القروح لا تزال تدمي كيف يصلي ؟ قال: يصلي وإن كانت الدماء تسيل. أقول: وفي معناه أحاديث اخر تأتي في محلها إنشاء الله تعالى. 690 - 4 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: لو رعفت زورقا ما زدت على أن أمسح مني الدم واصلي. 5 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، قال سمعته يقول: إذا قاء الرجل وهو على طهر فليتمضمض وإذا رعف وهو على وضوء فليغسل أنفه، فإن ذلك يجزيه ولا يعيد وضوءه. 6 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن يعقوب الهاشمي، عن مروان بن مسلم، عن عبد الاعلى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الحجامة أفيها وضوء ؟ قال: لا الحديث. 7 - وعن المفيد، عن أحمد بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن أبي حبيب الاسدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول في الرجل يرعف وهو على وضوء قال: يغسل آثار الدم ويصلي.


(3) يب ج 1 ص 73 و 99. صا ج 1 ص 88 اورده ايضا في 4 ر 22 من النجاسات. (4) يب ج 1 ص 5. فيه: " لو رعفت دورقا ما زدت (ازددت خ ل) " صا ج 1 ص 43 فيه: دورقا (5) يب ج 1 ص 5. صا ج 1 ص 43 (6) يب ج 1 ص 100 اورده بتمامه في 1 / 56 من النجاسات. (7) يب ج 1 ص 5. صا ج 1 ص 43 (*)

[ 189 ]

8 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن عثمان ابن عيسى، عن أبي هلال، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام أينقض الرعاف والقئ ونتف الابط الوضوء ؟ فقال: وما تصنع بهذا، هذا قول المغيرة بن سعيد، لعن الله المغيرة يجزيك من الرعاف والقئ أن تغسله ولا تعيد الوضوء. 695 - 9 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن رجل أخذه تقطير من قرحه (فرجه خ ل) إما دم، وإما غيره قال: فليصنع خريطة وليتوضأ وليصل، فإنما ذلك بلاء ابتلى به، فلا يعيدن إلا من الحدث الذي يتوضأ منه. 10 - وبإسناده عن محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سنان عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرعاف والحجامة وكل دم سائل، فقال: ليس في هذا وضوء، إنما الوضوء من طرفيك الذين أنعم الله بهما عليك. ورواه الكليني عن محمد بن الحسن. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 11 - وعن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: كان أبو عبد الله يقول: في الرجل يدخل يده في أنفه فيصيب خمس أصابعه الدم، قال: ينقيه ولا يعيد الوضوء. 12 - وبإسناده عن أيوب بن الحر، عن عبيد بن زرارة، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أصابه دم سائل، قال: يتوضأ ويعيد. قال: وإن لم يكن سائلا توضأ وبنى. قال: ويصنع ذلك بين الصفا والمروة. أقول: يأتي تأويله.


(8) يب ج 1 ص 99 (9) يب ج 1 ص 99 (10) يب ج 1 ص 5 صا ج 1 ص 43. الفروع ج 1 ص 12 تقدم ايضا في 5 ر 2 (11) يب ج 1 ص 99 (12) يب ج 1 ص 100 - صا ج 1 ص 43 (*)

[ 190 ]

13 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن بنت إلياس قال: سمعته يقول: رأيت أبي صلوات الله عليه وقد رعف بعد ما توضأ دما سائلا فتوضأ. أقول: حملهما الشيخ على التقية، وجوز حملهما على الاستحباب، وعلى غسل الموضع، فإنه يسمى وضوءا بقرينة ما سبق من حديث أبي بصير، وأبي حبيب، وغير ذلك. قال صاحب المنتقى: الحمل على الاستحباب ليس في الحقيقة بتأويل، لان مجرد الفعل لا إشعار فيه بالوجوب إنتهى. ويحتمل الحمل على حصول حدث آخر من ريح ونحوها، وعلى تجديد الوضوء. 700 - 14 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل استاك أو تخلل فخرج من فمه دم، أينقض ذلك الوضوء ؟ قال: لا ولكن يتمضمض، قال: وسألته عن رجل كان في صلاته فرماه رجل فشجه فسال الدم فقال: لا ينقض الوضوء ولكنه يقطع الصلاة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث حصر النواقض وغيرها، ويأتي ما يدل عليه وعلى استثناء دم الحيض والاستحاضة والنفاس. 8 - باب ان انشاد الشعر لا ينقض الوضوء 1 - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن ميسرة، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن إنشاد الشعر هل ينقض الوضوء ؟ قال: لا. ورواه الصدوق مرسلا


(13) يب ج 1 ص 5 - صا ج 1 ص 43 (14) قرب الاسناد ص 83 و 88 أورد ذيله في ج 2 في 17 ر 2 من القواطع تقدم ما يدل على ذلك في ب 2 وفى 6 و 7 و 12 ر 6 ويأتى ما يدل عليه في 16 ر 30 من الحيض الباب 8 فيه 3 - احاديث (1) يب ج 1 ص 6 - صا ج 1 ص 44 - الفقيه ج 1 ص 20 (*)

[ 191 ]

أقول: وما يدل على ذلك ما تقدم من حصر النواقض في عدة أحاديث. 2 - وما روى من إنشاد أمير المؤمنين عليه السلام الشعر في بعض الخطب على المنبر ولم ينقل أنه خرج للوضوء. 3 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن أخيه الحسن، عن زرعة، عن سماعة، قال: سألته عن نشيد الشعر هل ينقض الوضوء أو ظلم الرجل صاحبه، أو الكذب ؟ فقال: نعم إلا أن يكون شعرا يصدق فيه، أو يكون يسيرا من الشعر الابيات الثلاثة والاربعة، فأما أن يكثر من الشعر الباطل فهو ينقض الوضوء. أقول: حمله الشيخ على الاستحباب وحكى بعض علمائنا انعقاد الاجماع على عدم الوجوب، وذلك دال على ترجيح الاول. 9 - باب أن القبلة والمباشرة والمضاجعة ومس الفرج مطلقا ونحو ذلك مما دون الجماع لا ينقض الوضوء 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام في المرأة تكون في الصلاة فتظن أنها قد حاضت، قال: تدخل بدها فتمس الموضع فإن رأت شيئا انصرفت، وإن لم تر شيئا أتمت صلاتها. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى مثله. 705 - 2 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد من أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس في المذي من الشهوة. ولا من الانعاظ، ولا من القبلة، ولا من مس الفرج، ولا من المضاجعة، وضوء، ولا يغسل منه الثوب ولا الجسد.


(2) لم يذكر مصدر الرواية (3) يب ج 1 ص 5. صا ج 1 ص 44 الباب 9 فيه 14 حديثا (1) الفروع ج 1 ص 29. يب ج 1 ص 112 اورده ايضا في 1 ر 44 من الحيض (2) يب ج 1 ص 6 و 72 - صا ج 1 ص 47 و 87 (*)

[ 192 ]

3 - وعنه، عن فضالة، وابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، وحماد بن عثمان، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ليس في القبلة ولا المباشرة ولا مس الفرج وضوء. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن زرارة. ورواه الصدوق مرسلا. ورواه الشيخ أيضا بالاسناد مثله، إلا أنه قال: ولا الملامسة. 4 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن أبي مريم، قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: ما تقول في الرجل يتوضأ ثم يدعو جاريته فتأخذ بيده حتى ينتهي إلى المسجد ؟ فإن من عندنا يزعمون أنها الملامسة، فقال: لا والله، ما بذلك بأس، وربما فعلته، وما يعني بهذا (أولا مستم النساء) إلا المواقعة في الفرج. 5 - وعنه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القبلة تنقض الوضوء ؟ قال: لا بأس. 6 - وعنه، عن القاسم بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل مس فرج امرأته، قال: ليس عليه شيئ، وإن شاء غسل يده، والقبلة لا تتوضأ منها. 710 - 7 - وعنه، عن فضالة، ومحمد بن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يعبث بذكره في الصلاة المكتوبة، فقال: لا بأس به. 8 - وعنه، عن أخيه الحسن، عن زرعة، عن سماعة، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يمس ذكره أو فرجه أو أسفل من ذلك وهو قائم يصلى، يعيد وضوءه ؟ فقال: لا بأس بذلك، إنما هو من جسده.


(3) يب ج 1 ص 7، صا ج 1 ص 44 - الفروع ج 1 ص 12 - الفقيه ج 1 ص 20 (4) يب ج 1 ص 7 - صا ج 1 ص 44 (5) يب ج 1 ص 7. صا ج 1 ص 44 (6) يب ج 1 ص 7 - صا ج 1 ص 45 (7) يب ج 1 ص 99. صا ج 1 ص 45 اورده ايضا في ج 2 في 2 ر 26 من القواطع (8) يب ج 1 ص 99 - صا ج 1 ص 45 " ج 12 " (*)

[ 193 ]

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في قواطع الصلاة وغيرها، وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث حصر النواقض. 9 - وعنه، عن عثمان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قبل الرجل مرأة من شهوة أو مس فرجها أعاد الوضوء. 10 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن علي ابن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن الرجل يتوضأ ثم يمس باطن دبره، قال: نقض وضوؤه، و إن مس باطن إحليله فعليه أن يعيد الوضوء، وإن كان في الصلاة قطع الصلاة ويتوضأ ويعيد الصلاة، وإن فتح إحليله أعاد الوضوء وأعاد الصلاة. أقول: يجب حمل الحديثين على التقية لموافقتهما لها، قاله جماعة من الاصحاب 11 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) عن علي عليه السلام في قوله تعالى: (أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا) أن المراد به الجماع خاصة. 715 - 12 - محمد بن المسعود العياشي في (تفسيره) عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اللمس هو الجماع، ولكن الله ستير يحب الستر فلم يسم كما تسمون. 13 - وعن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اللمس الجماع. 14 - وعن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله قيس بن رمانة فقال له: أتوضأ ثم أدعو الجارية فتمسك بيدي فاقوم فأصلي، أعلى وضوء ؟ قال: لا. قلت: فإنهم يزعمون أنه اللمس، قال: لا والله ! ما اللمس إلا الوقاع، يعني الجماع. ثم قال: كان أبو جعفر عليه السلام بعد ما كبر يتوضأ ثم يدعو الجارية فتأخذ بيده فيقوم فيصلي.


يأتي في ج 2 في ب 26 من القواطع وتقدم في ب 2 ما يدل على ذلك (9) يب ج 1 ص 7 - صا ج 1 ص 44 (10) يب ج 1 ص 13 و 99 - صا ج 1 ص 45 يأتي الكلام في تقطيع الحديث في 1 ر 10 من احكام الخلوة (11) مجمع البيان ج 3 ص 52 (12) العياشي: ج 1 ص 243 فيه: ستار. (13) العياشي: ج 1 ص 243. (14) العياشي: ج 1 ص 243 فيه قال: فانهم (*)

[ 194 ]

10 - باب أن ملاقات البول والغائط للبدن لا ينقض الوضوء 1 - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، وعلي بن حديد، و عبد الرحمن بن أبي نجران جميعا، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: رجل وطئ على عذرة فساخت رجله فيها، أينقض ذلك وضوءه ؟ و هل يجب عليه غسلها ؟ فقال: لا يغسلها، إلا أن يقذرها، ولكنه يمسحها حتى يذهب أثرها ويصلي. 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يطأ في العذرة، أو البول أيعيد الوضوء ؟ قال: لا ولكن يغسل ما أصابه. أقول: ويدل على ذلك أحاديث الحصر للنواقض وقد تقدمت، وينبغي الجمع بينهما بالتخيير بين الغسل والمسح، أو تخصيص الغسل بما إذا أصابت النجاسة غير أسفل القدم لما يأتي في النجاسات إنشاء الله. 11 - باب أن لمس الكلب والكافر لا ينقض الوضوء 720 - 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن أبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن العلا عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الكلب السلوقي فقال: إذا مسسته فاغسل يدك. 2 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن رجل صافح مجوسيا قال:


الباب 10 فيه حديثان (1) الفروع ج 2 ص 233 (2) الفروع ج 1 ص 13 تقدم ما يدل على ذلك في ب 2 ويأتى ما يدل عليه في ب 32 من النجاسات الباب 11 فيه 5 - أحاديث (1) الفروع ج 1 ص 5 أورده ايضا في 9 ر 12 من النجاسات (2) يب ج 1 ص 74 ورواه الكليني كما يأتي في 3 ر 14 من النجاسات (*)

[ 195 ]

يغسل يده ولا يتوضأ. ورواه الكليني كما يأتي في النجاسات: 3 - وعنه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الكلب يصيب شيئا من جسد الرجل، قال: يغسل المكان الذي أصابه. أقول: ويدل على ذلك أيضا أحاديث حصر النواقض، وقد تقدمت. 4 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من مس كلبا فليتوضأ. 5 - وعنه، عن أبي عبد الله الرازي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن سيف بن عميرة، عن عيسى بن عمر مولى الانصار، أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يحل له أن يصافح المجوسي ؟ فقال: لا. فسأله يتوضأ إذا صافحهم ؟ قال نعم إن مصافحتهم ينقض الوضوء. أقول: حمل الشيخ الوضوء في هذين الحديثين على غسل اليد، لان ذلك يسمى وضوء، قال: لاجماع الطائفة على أن ذلك لا يوجب نقض الوضوء. 12 - باب أن المذى والوذى والودى والانعاظ والنخامة و البصاق والمخاط لا ينقض شيئ منها الوضوء لكن يستحب الوضوء من المذى عن شهوة 725 - 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة عن بريد بن معاوية قال (عن ابى عبد الله ع خ ل): سألت أحدهما عليهما السلام عن المذي، فقال لا ينقض


(3) يب ج 1 ص 7 و 74. صا ج 1 ص 45 اورده ايضا في 4 / 12 من النجاسات ويدل على ذلك أحاديث حصر النواقض وقد تقدمت في ب 2. (4) يب ج 1 ص 7. صا ج 1 ص 45 (5) يب ج 1 ص 99، صا ج 1 ص 45 الباب 12 فيه 19. حديثا (1) الفروع ج 1 ص 13 - العلل ص 107 (*)

[ 196 ]

الوضوء ولا يغسل منه ثوب ولا جسد، إنما هو بمنزلة المخاط والبصاق. 2 - وعنه، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن سال من ذكرك شيئ من مذي أو ودي وأنت في الصلاة فلا تغسله، ولا تقطع له الصلاة، ولا تنقض له الوضوء، وإن بلغ عقبيك، فإنما ذلك بمنزلة النخامة، و كل شيئ خرج منك بعد الوضوء، فإنه من الحبائل، أو من البواسير، وليس بشيئ فلا تغسله من ثوبك إلا أن تقذره. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن زيد الشحام، وزرارة، ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه. و الذي قبله عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير مثله. 3 - وعنه، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن المذي يسيل حتى يصيب الفخذ، قال: لا يقطع صلاته ولا يغسله من فخذه، إنه لم يخرج من مخرج المني، إنما هو بمنزلة النخامة. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه مثله. 4 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان، عن عنبسة ابن مصعب، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا نرى في المذي وضوءا ولا غسلا ما أصاب الثوب منه إلا في الماء الاكبر. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله 5 - وعن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن الصفار، عن إحمد بن محمد ابن عيسى، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زيد الشحام، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: المذى ينقض الوضوء ؟ قال: لا، ولا يغسل منه الثوب ولا الجسد، إنما هو بمنزلة البزاق والمخاط.


(2) الفروع ج 1 ص 13 - يب ج 1 ص 7. صا ج 1 ص 47 - العلل ص 107 (3) الفروع ج 1 ص 13 العلل ص 107 (4) الفروع ج 1 ص 17 - يب ج 1 ص 6 - صا ج 1 ص 46 فيهما: " كان على عليه السلام يقول ويأتى ايضا في 1 / 4 و 6 / 7 من الجنابة. (5) يب ج 1 ص 6 - صا ج 1 ص 46. (*)

[ 197 ]

730 - 6 - وبالاسناد عن الصفار، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي، عن علي بن الحسن الطاطري، عن ابن رباط، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يخرج من الاحليل المنى والوذى والمذي، والودي، فأما المني فهو الذي تسترخي له العظام، ويفتر منه الجسد وفيه الغسل، وأما المذى يخرج من شهوة ولا شيئ فيه، وأما الودي فهو الذي يخرج بعد البول، وأما الوذى فهو الذي يخرج من الادواء ولا شيئ فيه. 7 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المذي، فقال: إن عليا عليه السلام كان رجلا مذاء فاستحيى أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لمكان فاطمة عليها السلام، فأمر المقداد أن يسأله وهو جالس، فسأله فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ليس بشيئ. 8 - وعن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد ابن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن عمر بن حنظلة، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المذي، فقال: ما هو عندي إلا كالنخامة. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، نحوه. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، مثله. 9 - وعن الحسين بن سعيد، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن المذي فأمرني بالوضوء منه، ثم أعدت عليه سنة اخرى فأمرني بالوضوء منه وقال: إن عليا عليه السلام أمر المقداد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واستحيى أن يسأله، فقال: فيه الوضوء. قلت: وإن لم أتوضأ قال: لا بأس. 10 - وبإسناده عن الصفار، عن موسى بن عمر، عن علي بن النعمان، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي بصير، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: المذى يخرج من الرجل، قال: أحد لك فيه حدا ؟ قال: قلت: نعم، جعلت فداك، قال: فقال: إن خرج منك على شهوة فتوضأ، وإن خرج منك على غير ذلك فليس عليك


(6) يب ج 1 ص 7 - صا ج 1 ص 47 أورد صدره ايضا في 17 ر 7 من الجنابة (7) يب ج 1 ص 6 - صا ج 1 ص 46 (8) يب ج 1 ص 6 - صا ج 1 ص 46 - الفروع ج 1 ص 13. العلل ص 107 (9) يب ج 1 ص 6 - صا ج 1 ص 46 (10) يب ج 1 ص 6 - صا ج 1 ص 47 (*)

[ 198 ]

فيه وضوء. أقول: وتقدم في أحاديث القبلة أن المذى عن شهوة لا ينقض الوضوء، فيحمل هذا وأمثاله على التقية أو الاستحباب. 735 - 11 - وعن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن المذي، أينقض الوضوء ؟ قال: إن كان من شهوة نقض. 12 - وعنه، عن معاوية بن حكيم، عن علي بن الحسن بن رباط، عن الكاهلي قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن المذي، فقال: ما كان منه بشهوة (لشهوة) فتوضأ منه. 13 - وبإسناده عن الحسن بن محبوب، في (كتاب المشيخة) عن عمر بن يزيد، قال: اغتسلت يوم الجمعة بالمدينة، ولبست أثوابي، وتطيبت، فمرت بي وصيفة، ففخذت لها، فأمذيت أنا وأمنت هي، فدخلني من ذلك ضيق، فسألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذلك، فقال: ليس عليك وضوء، ولا عليها غسل. أقول: ويأتي وجه نفي الغسل في محله إنشاء الله. 14 - وعنه، عن ابن سنان، يعني عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاث يخرجن من الاحليل: وهن المنى، وفيه الغسل، والودى فمنه الوضوء، لانه يخرج من دريرة البول، قال: والمذى ليس فيه وضوء، إنما هو بمنزلة ما يخرج من الانف. قال الشيخ: هذا محمول على من ترك الاستبراء بعد البول، وخرج منه شيئ لانه يكون من بقية البول إنتهى. ويمكن الحمل على التقية وعلى الاستحباب. 15 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عمن أخبره،


(11) يب ج 1 ص 6 - صا ج 1 ص 47 (12) يب ج 1 ص 6 - صا ج 1 ص 47 (13) يب ج 1 ص 34. صا ج 1 ص 53 أورده أيضا في 20 ر 7 من الجنابة (14) يب ج 1 ص 16 - صا ج 1 ص 47 اورد صدره ايضا في 10 ر 7 من الجنابة (15) يب ج 1 ص 7. صا ج 1 ص 47 (*)

[ 199 ]

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الودى لا ينقض الوضوء، إنما هو بمنزلة المخاط والبزاق. 740 - 16 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن يعقوب بن يقطين، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يمذي فهو في الصلاة من شهوة، أو من غير شهوة، قال: المذى منه الوضوء. أقول: حمله الشيخ على التعجب لا الاخبار، قال: ويمكن أن نحمله على التقية، لانه يوافق أكثر العامة إنتهى. ويمكن الحمل على الاستفهام الانكاري. 17 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: سألت الرضا عليه السلام عن المذي، فأمرني بالوضوء منه، ثم أعدت عليه في سنة اخرى، فأمرني بالوضوء منه، وقال: إن عليا عليه السلام أمر المقداد بن الاسود أن يسأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستحيى أن يسأله، فقال: فيه الوضوء. أقول: حمله الشيخ على الاستحباب، قال: ويمكن أن يكون الراوي ترك بعض الخبر، لما مر في رواية هذا الخبر بعينه من جواز ترك الوضوء والحمل على التقية ممكن ويكون أمر المقداد منسوخا. 18 - محمد بن على بن الحسين، قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام لا يرى في المذي وضوءا، ولا غسل ما أصاب الثوب منه. 19 - قال: وروى أن المذى والودى بمنزلة البصاق والمخاط، فلا يغسل منهما الثوب ولا الاحليل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي النجاسات. 13 - باب حكم البلل المشتبه الخارج بعد البول والمني


(16) يب ج 1 ص 7. صا ج 1 ص 48 (17) يب ج 1 ص 6. صا ج 1 ص 46 (18) الفقيه ج 1 ص 20 (19) الفقيه ج 1 ص 20 وتقدم ما على ذلك في ب 2 وفى 2 ر 9 ويأتى ما يدل عليه في النجاسات. الباب 13 فيه 10 - احاديث (*)

[ 200 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وعن أبي داود جميعا، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن العلا، عن ابن أبي يعفور، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل بال ثم توضأ، ثم قام إلى الصلاة، ثم وجد بللا، قال لا يتوضأ، إنما ذلك من الحبائل. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن أبي يعفور مثله، إلا أنه قال: (لا شيئ عليه ولا يتوضأ) ولم يزد على ذلك. 745 - 2 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن عبد الملك بن عمرو، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يبول ثم يستنجي ثم يجد بعد ذلك بللا، قال: إذا بال فخرط ما بين المقعدة والانثيين ثلاث مرات، وغمز ما بينهما، ثم استنجى، فإن سال حتى يبلغ السوق فلا يبالي. ورواه الصدوق مرسلا. 3 - وعن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد ابن محمد، عن الحسين بن سعيد، ومحمد بن خالد البرقي، عن محمد بن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يبول، قال: ينتره ثلاثا ثم إن سال حتى يبلغ السوق فلا يبالي. 4 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي عن الحكم بن مسكين، عن سماعة، قال: قلت لابي الحسن موسى عليه السلام: إني أبول ثم أتمسح بالاحجار فيجيئ مني البلل ما يفسد سراويلي، قال: ليس به بأس. 5 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر عليه السلام: من اغتسل وهو جنب قبل أن يبول ثم يجد بللا فقد انتقض


(1) الفروع ج 1 ص 7 - الفقيه ج 1 ص 20 (2) يب ج 1 ص 7. صا ج 1 ص 47 الفقيه ج 1 ص 20 (3) يب ج 1 ص 9. صا ج 1 ص 26 (4) يب ج 1 ص 15. صا ج 1 ص 29 (5) يب ج 1 ص 40. صا ج 1 ص 59 اورده ايضا في 7 ر 36 من الجنابة (*)

[ 201 ]

غسله، وإن كان بال ثم اغتسل ثم وجد بللا فليس ينقض غسله ولكن عليه الوضوء، لان البول لم يدع شيئا. 6 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة (في حديث) قال: فإن كان بال قبل أن يغتسل فلا يعيد غسله، ولكن يتوضأ ويستنجي. أقول: ذكر الشيخ أنهما محمولان على الاستحباب، أو على خروج شيئ من نواقض الوضوء بقرينة الاستنجاء. 750 - 7 - وعنه، عن محمد بن أبي عمير، عن حنان بن سدير، قال: سمعت رجلا سأل أبا عبد الله عليه السلام فقال: إني ربما بلت فلا أقدر على الماء ويشتد ذلك على، فقال: إذا بلت وتمسحت فامسح ذكرك بريقك، فإن وجدت شيئا فقل هدا من ذاك. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان بن سدير. ورواه الصدوق بإسناده عن حنان بن سدير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام وذكر مثله. وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين ابن سعيد. مثله. أقول: وينبغى أن يكون المسح بالريق في غير محل النجاسة، لئلا تتعدي. 8 - وعن محمد بن علي بن محبوب، عن سعدان بن مسلم، عن عبد الرحيم قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام في الخصي يبول فيلقى من ذلك شدة، ويرى البلل بعد البلل، قال: يتوضأ وينتضح في النهار مرة واحدة. وبإسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عن سعدان مثله. ورواه الكليني، عن الحسين بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن عبد الرحمان، قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام وذكر مثله


(6) يب ج 1 ص 40. صا ج 1 ص 59 يأتي الحديث بتمامه في 8 ر 36 من الجنابة (7) يب ج 1 ص 101 و 99. الفروع ج 1 ص 7 - الفقيه ج 1 ص 21 (8) يب ج 1 ص 101 و 120. الفروع ج 1 ص 7. الفقيه ج 1 ص 22 (*)

[ 202 ]

ورواه الصدوق مرسلا عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام، مثله إلا أنه قال: ثم ينضح ثوبه. أقول: يحتمل كون البلل مشتبها، والنضح مستحبا، والوضوء غير مأمور به إلا مرة بسبب البول، فلا يكون واجبا لاجل البلل، ويحتمل كون البلل معلوما أنه من البول، وحينئذ فالوضوء واجب، وكذا النضح. 9 - وبإسناده عن الصفار، عن محمد بن عيسى، قال: كتب إليه رجل، هل يجب الوضوء مما خرج من الذكر بعد الاستبراء ؟ فكتب نعم. أقول: حمله الشيخ على الاستحباب تارة، وعلى التقية أخرى لموافقته للعامة، وحمله العلامة على كون الخارج من بقية البول، والجميع متجه. وقد تقدمت أحاديث اشتراط اليقين بحصول الحدث، وأحاديث حصر النواقض، وفيها دلالة على المطلوب هنا. 10 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد بن خالد الطيالسي، عن إسماعيل بن عبد الخالق، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام قلت: الرجل يبول وينتقض ويتوضأ ثم يجد البلل بعد ذلك ؟ قال: ليس ذلك شيئا، إنما ذلك من الحبائل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في أحكام الخلوة والجنابة وغيرها انشاء الله. 14 - باب أن تقليم الاظفار والحلق ونتف الابط وأخذ الشعر لا ينقض الوضوء، ولكن يستحب مسح الموضع بالماء إذا كان بالحديد 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن


(9) يب ج 1 ص 9 - صا ج 1 ص 26 (10) قرب الاسناد ص 60 تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 و 2 و 2 ر 12 ويأتى ما يدل عليه في 2 ر 11 من احكام الخلوة وفى 9 ر 36 من الجنابة راجع ج 2: 5 / 1 من القواطع. الباب 14 فيه 7. احاديث (1) الفروع ج 1 ص 12 - يب ج 1 ص 98. صا ج 1 ص 48 (*)

[ 203 ]

صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن محمد الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون على طهر فيأخذ من أظفاره أو شعره، أيعيد الوضوء ؟ فقال: لا، ولكن يمس رأسه وأظفاره بالماء، قال: قلت: فإنهم يزعمون أن فيه الوضوء فقال: إن خاصموكم فلا تخاصموهم، وقولوا: هكذا السنة. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 755 - 2 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز عن زرارة، قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: الرجل يقلم أظفاره، ويجز شاربه، ويأخذ من شعر لحيته ورأسه، هل ينقض ذلك وضوءه ؟ فقال: يا زرارة كل هذا سنة، و الوضوء فريضة، وليس شيئ من السنة ينقض الفريضة، وإن ذلك ليزيده تطهيرا. ورواه الصدوق بإسناده عن زرارة مثله 3 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى عن سعيد بن عبد الله الاعرج، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: آخذ من أظفاري ومن شاربي وأحلق رأسي، أفاغتسل ؟ قال: لا ليس عليك غسل، قلت فأتوضأ ؟ قال: لا ليس عليك وضوء، قلت: فامسح على أظفاري الماء ؟ فقال: هو طهور ليس عليك مسح. 4 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيي، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو ابن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الرجل يقرض من شعره بأسنانه، أيمسحه بالماء قبل أن يصلى ؟ قال: لا بأس إنما ذلك في الحديد. ورواه الكليني، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله. أقول: ذكر الشيخ أن المسح المذكور في الحديد محمول على الاستحباب


(2) يب ج 1 ص 99 - صا ج 1 ص 48 - الفقيه ج 1 ص 20 أورده وما بعده ايضا في 1 و 2 ر 83 من النجاسات و 1 ر 60 من آداب الحمام وقطعة منه في 2 ر 1 من الوضوء (3) يب ج 1 ص 99 صا ج 1 ص 48 أورده أيضا في 1 ر 3 من الجنابة (4) يب ج ص 98 - صا ج 1 ص 48 - الفروع ج 1 ص 12 (*)

[ 204 ]

وهو حسن. 5 - وبالاسناد عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل إذا قص أظفاره بالحديد، أو جز شعره، أو حلق قفاه، فإن عليه أن يمسحه بالماء قبل أن يصلى، سئل فإن صلى ولم يمسح من ذلك بالماء ؟ قال: يعيد الصلاة لان الحديد نجس. وقال لان الحديد لباس أهل النار، والذهب لباس أهل الجنة. وبالاسناد عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. إلا أنه قال: يمسح بالماء ويعيد الصلاة. أقول: ذكر الشيخ أنه محمول على الاستحباب دون الايجاب، لانه شاذ مخالف للاخبار الكثيرة انتهى. ويمكن حمله على التقية لما مر في الحديث الاول، ويأتي ايضا ما يدل على طهارة الحديد. وفي أحاديث حصر النواقض السابقة دلالة على المقصود هنا، وتقدم في أحاديث الرعاف أيضا ما يدل على ذلك. 6 - محمد بن على بن الحسين بإسناده عن إسماعيل بن جابر أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يأخذ من أظفاره (أظافره) وشاربه أيمسحه بالماء ؟ فقال: لا هو طهور. 760 - 7 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده، علي بن جعفر أنه سأل أخاه موسى بن جعفر عليه السلام عن رجل أخذ من شعره ولم يمسحه بالماء ثم يقوم فيصلي، قال: ينصرف فيمسحه بالماء ولا يعيد صلاته تلك. 15 - باب ان أكل ما غيرت النار بل مطلق الاكل والشرب واستدخال أي شيئ كان لا ينقض الوضوء


(5) يب ج 1 ص 120. صا ج 1 ص 48 يأتي صدره في 1 / 55 من الوضوء (6) الفقيه ج 1 ص 20 (7) قرب الاسناد ص 91 الموجود في القرب المطبوع لا يعتد بصلاته تلك فراجع الباب 15 فيه 5. احاديث: (*)

[ 205 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن (شرب) ألبان الابل والبقر والغنم وأبوالها ولحومها، فقال: لا توضأ (توض) منه الحديث. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام هل يتوضأ من الطعام، أو شرب اللبن: ألبان البقر والابل والغنم وأبوالها ولحومها ؟ قال: لا يتوضأ منه. 3 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن بكير بن أعين، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الوضوء مما غيرت النار ؟ فقال: ليس عليك فيه وضوء، إنما الوضوء مما يخرج، ليس مما يدخل. 4 - وعنه، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل توضأ ثم أكل لحما أو سمنا هل له أن يصلى من غير أن يغسل يده ؟ قال: نعم. وإن كان لبنا لم يصل حتى يغسل يده ويتمضمض، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي وقد أكل اللحم من غير أن يغسل يده، وإن كان لبنا لم يصل حتى يغسل يده ويتمضمض. أقول: حمله الشيخ على الاستحباب، وعلى كل حال يدل على نفي نقض الوضوء. 765 - 5 - محمد بن على بن الحسين في (العلل)، عن أبيه، ومحمد بن الحسن، عن محمد ابن يحيى، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن محمد بن أورمه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، وعبد الرحمن بن أبي نجران، عن مثنى الحناط، عن منصور بن


(1) الفروع ج 1 ص 18 - يب ج 1 ص 75. صا ج 1 ص 89 أورده بتمامه في 5 ر 9 من النجاسات وقطعة منه في 6 ر 7 منها (2) يب ج 1 ص 100 - صا ج 1 ص 47 (3) يب ج 1 ص 100 (4) يب ج 1 ص 100 - فيه: أو سمكا صا ج 1 ص 48 (5) العلل ص 104 (*)

[ 206 ]

حازم، عن سعيد بن أحمد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: توضؤا مما يخرج منكم، ولا توضؤا مما يدخل، فإنه يدخل طيبا ويخرج خبيثا. أقول: وقد تقدم في أحاديث حصر النواقض ما يدل عليه، ويأتي في الاطعمة في أحاديث عدم وجوب غسل اليد قبل الطعام ولا بعده ما يدل على ذلك. 16 - باب أن استدخال الدواء وخروج الندى والصفرة من المقعدة والناصور لا ينقض الوضوء 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن الرجل هل يصلح أن يستدخل الدواء ثم يصلي وهو معه أينقض الوضوء ؟ قال: لا ينقض الوضوء ولا يصلي حتى يطرحه. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه الحميري بالاسناد السابق. 2 - وعن محمد بن يحيى. عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سهل، عن زكريا بن آدم قال: سألت الرضا عليه السلام عن الناصور أينقض الوضوء ؟ قال: إنما ينقض الوضوء ثلاث: البول، والغائط، والريح. ورواه الشيخ كما مر، وكذا الصدوق. 3 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن صفوان قال: سأل رجل أبا الحسن عليه السلام وأنا حاضر فقال: إن لي جرحا في مقعدتي فاتوضأ ثم أستنجي، ثم أجد بعد ذلك الندى والصفرة تخرج من المقعدة أفا عيدا لوضوء ؟ قال: قد أيقنت ؟ قال: نعم، قال: لا ولكن رشه بالماء ولا


تقدم ما يدل على ذلك في ب 2 ويأتى في ج 8 في ب 49 و 64 من آداب الاطعمة ما يدل على ذلك. الباب 16 فيه 4 - احاديث (1) الفروع ج 1 ص 12 - يب ج 1 ص 98. قرب الاسناد ص 88 أورده ايضا في ج 2 في 1 ر 33 من القواطع (2) الفروع ج 1 ص 12 (3) يب ج 1 ص 13 و 99 - الفروع ج 1 ص 7 (*)

[ 207 ]

تعد الوضوء. وعن المفيد، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أشيم، عن صفوان بن يحيى مثله، إلا أنه قال: إن بي خراجا. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيي، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أحمد بن أشيم، عن صفوان مثله. 4 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، قال: سأل الرضا عليه السلام رجل. وذكر نحو حديث صفوان. أقول: وفي أحاديث حصر النواقض دلالة على مضمون الباب، وتقدم أيضا ما يدل عليه والله أعلم. 17 - باب ان قتل البقة والبرغوث والقملة والذباب لا ينقض الوضوء وكذا الكذب على الله وعلى رسوله وعلى الائمة عليهم السلام 770 - 1 - محمد بن على بن الحسين بإسناده عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يقتل البقة والبرغوث والقملة والذباب في الصلاة أينقض صلاته و وضوؤه ؟ قال: لا. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد مثله أقول: أحاديث حصر النواقض السابقة دالة على جميع مضمون الباب، ويأتي في كتاب الصوم إنشاء الله ما ظاهره انتقاض الوضوء بالكذب على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى الائمة عليهم السلام وأن الشيخ حمله على الاستحباب وعلى نقص الثواب.


(4) الفروع ج 1 ص 7 تقدم ما يدل على ذلك في ب 2 خصوصا في 6 منه وفى 3 و 5 ر 15 الباب 17 فيه - حديث (1) الفقيه ج 1 ص 122. الفروع ج 1 ص 102 اورده ايضا من التهذيب في ج 2 في 1 ر 20 من القواطع وقد مر ما يدل على ذلك في ب 2: ويأتى حكم الكذب في ج 4 في ب 2 ما يمسك عنه الصائم. وحكم الغيبة في ج 5 في 13 و 21 / 251 من احكام العشرة (*)

[ 208 ]

18 - باب عدم وجوب اعادة الوضوء على من ترك الاستنجاء وتوضأ وصلى ووجوب اعادة الصلاة حينئذ 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن ابن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين عن علي بن يقطين، عن أبي الحسن عليه السلام في الرجل يبول فينسى غسل ذكره ثم يتوضأ وضوء الصلاة، قال: يغسل ذكره ولا يعيد الوضوء. ورواه الشيخ، عن المفيد، عن أحمد بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن سعد ابن عبد الله، عن أيوب بن نوح عن محمد بن أبي حمزة، عن علي بن يقطين نحوه. 2 - وعنه، عن أحمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يبول وينسى أن يغسل ذكره حتى يتوضأ ويصلي، قال: يغسل ذكره ويعيد الصلاة ولا يعيد الوضوء. 3 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى قال: حدثني عمرو بن أبي نصر قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أبول وأتوضأ وأنسى استنجائي ثم أذكر بعد ما صليت، قال: اغسل ذكرك وأعد صلاتك ولا تعد وضوءك. 4 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، قال: ذكر أبو مريم الانصاري أن الحكم بن عتيبة بال يوما ولم يغسل ذكره متعمدا فذكرت ذلك لابي عبد الله عليه السلام فقال: بئس ما صنع، عليه أن يغسل ذكره ويعيد صلاته ولا يعيد وضوءه. 775 - 5 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف


الباب 18 فيه 9 - احاديث (1) الفروع ج 1 ص 7. يب ج 1 ص 14. صا ج 1 ص 28 متن الحديث في التهذيب والاستبصار هكذا سئلته عن الرجل يبول فلا يغسل ذكره حتى يتوضأ الخ (2) الفروع ج 1 ص 7 (3) يب ج 1 ص 14 - صا ج 1 ص 28 (4) يب ج 1 ص 14 - صا ج 1 ص 28 (5) يب ج 1 ص 14. صا ج 1 ص 28 " 13 " (*)

[ 209 ]

عن علي بن مهزيار، عن علي بن أسباط، عن محمد بن يحيى الخراز، عن عمرو بن أبي نصر قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يبول فينسى أن يغسل ذكره ويتوضأ، قال يغسل ذكره ولا يعيد وضوئه. 6 - وعنه، عن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة، عن العباس بن عامر القصباني عن المثنى الحناط، عن عمرو بن أبي نصر قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إني صليت فذكرت أني لم أغسل ذكري بعد ما صليت، أفاعيد ؟ قال: لا. أقول: حمله الشيخ على عدم إعادة الوضوء دون الصلاة وهو جيد جدا لما صرح به هذا الراوي بعينه سابقا ولما يأتي. 7 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، والحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة قال: توضأت يوما ولم أغسل ذكري ثم صليت فسألت أبا عبد الله عليه السلام فقال: اغسل ذكرك وأعد صلاتك. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير مثله. وبإسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 8 - وعنه، عن فضالة بن أيوب، عن حسين بن عثمان، عن سماعة بن مهران عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن أهرقت الماء ونسيت أن تغسل ذكرك حتى صليت فعليك إعادة الوضوء وغسل ذكرك. قال الشيخ يعني إذا لم يكن قد توضأ، فأما إذا توضأ ونسى غسل الذكر لا غير فلا يجب عليه إعادة الوضوء ثم استدل بما تقدم. أقول: ويجوز أن يراد بالوضوء الاستنجاء فإنه يطلق عليه كثيرا في الاحاديث ويكون العطف تفسيريا، ويحتمل الحمل على خروج شيئ من البول عند الاستبراء بعد الوضوء فانه أكثري غالب. 9 - وعنه، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن سليمان بن خالد، عن


(6) يب ج 1 ص 15. صا ج 1 ص 29 (7) يب ج 1 ص 14 و 15 - صا ج 1 ص 28 و 29 - الفروع ج 1 ص 7 (8) يب ج 1 ص 14 - صا ج 1 ص 28 (9) يب ج 1 ص 14 - صا ج 1 ص 28 (*)

[ 210 ]

أبي جعفر عليه السلام في الرجل يتوضأ فينسى غسل ذكره، قال: يغسل ذكره ثم يعيد الوضوء أقول: حمله الشيخ على الاستحباب ويحتمل الحمل على التقية فيه وفى الذي قبله لما تقدم في مس الفرج والله اعلم. ويأتي أحاديث في هذا المعنى في أحكام الخلوة وفي النجاسات إنشاء الله، و تقدم في أحاديث حصر النواقض ما يدل على المقصود. 19 - باب حكم صاحب السلس والبطن 780 - 1 - محمد بن على بن الحسين، ومحمد بن الحسن، بإسنادهما، عن حريز بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إذا كان الرجل يقطر منه البول والدم إذا كان حين الصلاة أخذ كيسا وجعل فيه قطنا ثم علقه عليه، وأدخل ذكره فيه ثم صلى يجمع بين صلاتين الظهر والعصر، يؤخر الظهر ويعجل العصر بأذان وإقامتين، ويؤخر المغرب ويعجل العشاء بأذان وإقامتين ويفعل ذلك في الصبح. 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن منصور بن حازم قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل يعتريه البول ولا يقدر على حبسه، قال: فقال لي: إذا لم يقدر على حبسه فالله أولى بالعذر يجعل خريطة. 3 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن ابن بكير، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام: عن المبطون، فقال: يبني على صلاته. ورواه الكليني عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نصر مثله. 4 - وبإسناده عن العياشي أبي النصر يعني محمد بن مسعود، قال: حدثنا محمد بن نصير، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن عبد الله بن بكير،


الباب 19 فيه 5 - أحاديث (1) الفقيه ج 1 ص 20 - يب ج 1 ص 99 وروى الكشى في 243 من رجاله باسناده عن يونس ان حريز بن عبد الله لم يسمع من أبى عبد الله " ع " الا حديثا أو حديثين. فعلى هذا روايات حريز عن أبي عبد الله " ع " لا تخلو عن احتمال الارسال. (2) الفروع ج 1 ص 7 (3) يب ج 1 ص 100 - الفروع ج 1 ص 114 (4) يب ج 1 ص 100 (*)

[ 211 ]

عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: صاحب البطن الغالب يتوضأ ثم يرجع في صلاته فيتم ما بقي. 5 - وعنه، عن محمد بن نصير، عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن تقطير البول، قال: يجعله خريطة إذا صلى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. (5 - ابواب احكام الخلوة) 1 - باب وجوب ستر العورة وتحريم النظر الى عورة المسلم غير المحلل رجلا كان أو امرأة 785 - 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا ينظر الرجل إلى عورة أخيه. 2 - محمد بن على بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث المناهي قال: إذا اغتسل أحدكم في فضاء من الارض فليحاذر على عورته، وقال: لا يدخل أحدكم الحمام إلا بميزر، ونهى أن ينظر الرجل إلى عورة أخيه المسلم وقال: من تأمل عورة أخيه المسلم لعنه سبعون ألف ملك، ونهى المرأة أن تنظر إلى عورة المرأة، وقال: من نظر إلى عورة أخيه المسلم، أو عورة غير أهله متعمدا أدخله الله مع المنافقين الذين كانوا يبحثون عن عورات الناس، ولم يخرج من الدنيا حتى يفضحه الله إلا أن يتوب. 3 - قال: وسئل الصادق عليه السلام عن قول الله عزوجل: (قل للمؤمنين يغضوا من


(5) يب ج 1 ص 100 تقدم ما يدل على ذلك في 9 ر 7 ابواب احكام الخلوة فيه 40 بابا: الباب 1 فيه 5 احاديث: (1) يب ج 1 ص 106 أورده ايضا في 1 ر 3 من آداب الحمام (2) الفقيه ج 2 ص 194 و 195 و 196 أورده ايضا في 9 ر 9 من آداب الحمام وقطعة منه في ج 2 في 2 / 10 من لباس المصلى (3) الفقيه ج 1 ص 33 (*)

[ 212 ]

أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم) فقال كل ما كان في كتاب الله من ذكر حفظ الفرج فهو من الزنا إلا في هذا الموضع فإنه للحفظ من أن ينظر إليه. 4 - وفي (ثواب الاعمال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي الانصاري، عن عبد الله بن محمد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من دخل الحمام فغض طرفه عن النظر إلى عورة أخيه آمنه الله من الحميم يوم القيامة. 5 - على بن الحسين المرتضى في رسالة (المحكم والمتشابه) نقلا من تفسير النعماني بسنده الاتي عن علي عليه السلام في قوله عزوجل: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم) معناه لا ينظر أحدكم إلى فرج أخيه المؤمن، أو يمكنه من النظر إلى فرجه، ثم قال: (قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن) أي ممن يلحقهن النظر كما جاء في حفظ الفروج، فالنظر سبب إيقاع الفعلى من الزنا وغيره. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك إنشاء الله تعالى في آداب الحمام وكتاب النكاح 2 - باب عدم جواز استقبال القبلة واستدبارها عند التخلي وكراهة استقبال الريح واستدبارها واستحباب استقبال المشرق والمغرب 790 - 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، رفعه قال: خرج أبو حنيفة من عند أبي عبد الله عليه السلام وأبو الحسن موسى عليه السلام قائم وهو غلام فقال له أبو حنيفة: يا غلام أين يضع الغريب ببلدكم ؟ فقال: اجتنب أفنية المساجد، وشطوط الانهار، ومساقط الثمار،


(4) الثواب ص 11 اورده ايضا في 4 ر 3 من آداب الحمام (5) المحكم والمتشابه ص 64 يأتي ما يدل على ذلك في ب 3 وب 6 وب 9 من آداب الحمام وفى ج 7 في ب 104 من مقدمات النكاح. الباب 2 فيه 7. احاديث (1) الفروع ج 1 ص 6 - يب ج 1 ص 9 اورده ايضا في 2 ر 15 (*)

[ 213 ]

ومنازل النزال، ولا تستقبل القبلة بغائط ولا بول، وارفع ثوبك، وضع حيث شئت. 2 - وعن محمد بن يحيى بإسناده رفعه قال: سئل أبو الحسن عليه السلام ما حد الغائط ؟ قال: لا تستقبل القبلة، ولا تستدبرها، ولا تستقبل الريح، ولا تستدبرها. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله. محمد بن على بن الحسين قال: سئل الحسن بن علي عليه السلام ثم ذكر مثله. ورواه في (المقنع) مرسلا عن الرضا عليه السلام مثله. 3 - وبإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال في حديث المناهي: إذا دخلتم الغائط فتجنبوا القبلة. 4 - قال: ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن إستقبال القبلة ببول أو غائط. 5 - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن عيسى بن عبد الله الهاشمي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إذا دخلت المخرج فلا تستقبل القبلة ولا تستدبرها ولكن شرقوا أو غربوا. 795 - 6 - وبالاسناد، عن محمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الحميد بن أبي العلا وغيره رفعه قال: سئل الحسن بن علي عليه السلام ما حد الغائط ؟ قال: لا تستقبل القبلة ولا تستدبرها، ولا تستقبل الريح ولا تستدبرها. 7 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الهيثم بن أبي مسروق، عن محمد بن إسماعيل قال: دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام وفي منزله كنيف مستقبل


(2) الفروع ج 1 ص 6 يب - الفقيه ج 1 ص 10 - المقنع ص 3 لم نظفر بالحديث في التهذيب واقتصر في الوافى بالنقل عن الكافي (3) الفقيه ج 2 ص 194 (4) الفقيه ص 89 (5) يب ج 1 ص 8 و 10 - صا ج 1 ص 25 (6) يب ج 1 ص 8 و 10 - صا ج 1 ص 25 (7) يب ج 1 ص 8 و 100. صا ج 1 ص 25 - المحاسن ص 54 (*)

[ 214 ]

القبلة وسمعته يقول: من بال حذاء القبلة ثم ذكر فانحرف عنها إجلالا للقبلة وتعظيما لها لم يقم من مقعده ذلك حتى يغفر له. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن الحارث بن بهرام، عن عمرو بن جميع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من بال حذاء القبلة ثم ذكر مثله. أقول: صدر الحديث غير صريح في المنافاة لاحتمال إنتقال ذلك الكنيف إليه على تلك الحال، أو كونه غير ملك له، وعلى الاول فعدم تغييره إما لقرب العهد، أو عدم الامكان، أو ضيق البناء، أو للتقية، أو لامكان الجلوس مع الانحراف عن القبلة، أو لعدم الحاجة إليه لوجود غيره، أو نحو ذلك، ثم إن الفارق بين القبلة والريح بالتحريم والكراهة ثبوت حرمة القبلة وشرفها بالضرورة وعمل الاصحاب وزيادة النصوص والمبالغة والتشديد والاحتياط وغير ذلك، ويأتي أيضا ما يدل على ذلك والله أعلم. 3 - باب استحباب تغطية الرأس والتقنع عند قضاء الحاجة 1 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (المقنعة) قال: إن تغطية الرأس إن كان مكشوفا عند التخلي سنة من سنن النبي صلى الله عليه وآله 2 - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن أحمد بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن علي بن أسباط، أو رجل عنه، عمن رواه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه (كان يعمله) إذا دخل الكنيف يقنع رأسه، ويقول - سرافي نفسه - بسم الله وبالله. تمام الحديث. ورواه الصدوق مرسلا. 3 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) بإسناده الآتي، عن أبي ذر، عن


يأتي ما يدل على ذلك في 7 ر 15 و 6 ر 33 الباب 3 فيه 3 - احاديث (1) المقنعه ص 3 (2) يب ج 1 ص 8 - الفقيه ج 1 ص 9 ياتي بتمامه في 7 ر 5 (3) المجالس ص 338 (*)

[ 215 ]

رسول الله صلى الله عليه وآله في وصيته له قال: يا أبا ذر استحيي من الله فإني والذي نفسي بيده لاظل حين أذهب إلى الغائط متقنعا بثوبي، استحياء من الملكين الذين معي، يا أبا ذر أتحب أن تدخل الجنة ؟ فقلت: نعم فداك أبي وامي، قال: فاقصر الامل، واجعل الموت نصب عينك، واستحيي من الله حق الحياء. 4 - باب استحباب التباعد عن الناس عند التخلي وشدة التستر والتحفظ 800 - 1 - محمد بن على بن الحسين، بإسناده، عن سليمان بن داود المنقري، عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لقمان لابنه: إذا سافرت مع قوم فأكثر استشارتهم (إلى أن قال) وإذا أردت قضاء حاجتك فابعد المذهب في الارض. ورواه البرقي في (المحاسن) عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 2 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما اوتى لقمان الحكمة لحسب ولا مال، ولا بسط في جسم ولا جمال، ولكنه كان رجلا قويا في أمر الله، متورعا في الله، ساكنا سكيتا (وذكر جملة من أوصافه ومدائحه إلى أن قال) ولم يره أحد من الناس على بول ولا غائط قط ولا اغتسال لشدة تستره وتحفظه في أمره (إلى أن قال) فبذلك اوتى الحكمة ومنح القضية. 3 - وروى الشهيد الثاني في (شرح النفلية) عن النبي صلى الله عليه وآله أنه لم ير على بول ولا غائط. 4 - قال: وقال عليه السلام، من أتى الغائط فليستتر. 5 - على بن عيسى الاربلي في (كشف الغمة) عن جنيد (جندب) بن


الباب 4 فيه 5. احاديث (1) الفقيه ج 1 ص 105 - المحاسن ص 375 يأتي ما يتعلق بقطعات الحديث في ج 5 في 9 ر 10 من آداب السفر (2) مجمع البيان ج 8 ص 317 (3) شرح النفلية ص 17 (4) شرح النفلية ص 17 (5) كشف الغمة ص 80 (*)

[ 216 ]

عبد الله في حديث قال: نزلنا النهروان فبرزت عن الصفوف وركزت رمحي، ووضعت ترسي إليه، واستترت من الشمس، فإني لجالس إذ ورد على أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أخا الازد ! معك طهور ؟ قلت: نعم، فناولته الاداوة فمضى حتى لم أره وأقبل وقد تطهر فجلس في ظل الترس. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 5 - باب استحباب التسمية والاستعاذة والدعاء بالمأثور عند دخول المخرج والخروج منه والفراغ والنظر الى الماء والوضوء 805 - 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن معاوية بن عمار، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا دخلت المخرج فقل: بسم الله أللهم إني أعوذ بك من الخبيث المخبث الرجس النجس الشيطان الرجيم. فإذا خرجت فقل: بسم الله الحمد لله الذي عافاني من الخبيث المخبث وأماط عني الاذى. وإذا توضأت فقل: أشهد أن لا إله إلا الله، أللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين والحمد لله رب العالمين. محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أحدهما عليهما السلام قال: إذا دخلت الغائط فقل: أعوذ بالله من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم. وإذا فرغت فقل: الحمد لله الذي عافاني من البلاء وأماط عني الاذى. 3 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس يعنى ابن معروف، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن الميمون القداح، عن أبي عبد الله، عن آبائه


يأتي ما يدل على ذلك في 7 ر 15 الباب 5 فيه 10 - احاديث: (1) الفروع ج 1 ص 6 - يب ج 1 ص 8 أورد قطعة منه في 1 ر 26 من الوضوء (2) يب ج 1 ص 100 (3) يب ج 1 ص 9 و 100 (*)

[ 217 ]

عن علي عليهم السلام أنه كان إذا خرج من الخلا قال: الحمد لله الذي رزقني لذته وأبقى قوته في جسدي، وأخرج عني أذاه، يالها نعمة ثلثا. 4 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي، عن أبيه، عن آبائه، عن جعفر عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إذا انكشف أحدكم لبول أو غير ذلك فليقل: بسم الله. فإن الشيطان يغض بصره. 5 - محمد بن على بن الحسين قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أراد دخول المتوضأ قال: أللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم، أللهم أمط عني الاذى وأعذني من الشيطان الرجيم. وإذا استوى جالسا للوضوء قال: أللهم أذهب عني القذى والاذى واجعلني من المتطهرين، وإذا تزحر (انزجر - ل) قال: اللهم كما أطعمتنيه طيبا في عافية فأخرجه مني خبيثا في عافية. 810 - 6 - قال: وكان عليه السلام إذا دخل الخلا يقول: الحمد لله الحافظ المؤدي. فإذا خرج مسح بطنه وقال: الحمد لله الذي أخرج عني أذاه وأبقى في قوته، فيالها من نعمة لا يقدر القادرون قدرها. 7 - قال: وكان الصادق عليه السلام إذا دخل الخلا يقنع رأسه ويقول في نفسه: بسم الله وبالله ولا إله إلا الله، رب أخرج عني الاذى سرحا بغير حساب، واجعلني لك من الشاكرين فيما تصرفه عني من الاذى والغم الذي لو حبسته عني هلكت، لك الحمد أعصمني من شر ما في هذه البقعة وأخرجني منها سالما وحل بيني وبين طاعة الشيطان الرجيم. ورواه الشيخ كما مر. 8 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله رفعه إلى الصادق عليه السلام أنه قال: من كثر عليه السهو في الصلاة فليقل إذا دخل الخلا: بسم الله وبالله أعوذ بالله من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم. 9 - قال: وقال أبو جعفر الباقر عليه السلام: إذا انكشف أحدكم لبول، أو لغير ذلك


(4) يب ج 1 ص 100 (5) الفقيه ج 1 ص 9 (6) الفقيه ج 1 ص 9 (7) الفقيه ج 1 ص 9 ورواه الشيخ كما مر في 2 ر 3 (8) الفقيه ج 1 ص 9 (9) الفقيه ج 1 ص 10 - الثواب ص 9 فيه: عن أبيه عن آبائه عن على (ع) (*)

[ 218 ]

فليقل: بسم الله فإن الشيطان يغض بصره عنه حتى يفرغ. ورواه في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام مثله. 10 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر ابن بشير، عن صباح الحذاء، عن أبي اسامة عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث أنه سئل وهو عنده، ما السنة في دخول الخلاء ؟ قال: تذكر الله وتتعوذ بالله من الشيطان الرجيم فإذا فرغت قلت: الحمد لله على ما أخرج مني من الاذى في يسر وعافية، ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن صالح بن السندي مثله. أقول: وأما الدعاء عند النظر إلى الماء فسيأتي إنشاء الله. 6 - باب كراهة الكلام على الخلا 815 - 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم أو غيره، عن صفوان، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يجيب الرجل آخر وهو على الغائط، أو يكلمه حتى يفرغ. محمد بن على بن الحسين في (العلل) وفي (عيون الاخبار) عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم وغيره جميعا مثله 2 - وفي (العلل) عن علي بن أحمد، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن موسى ابن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن سالم، عن أبيه، عن


(10) الفروع ج 1 ص 21 - العلل ص 102 وصدره قال كنت عند ابي عبد الله " ع " فسئله رجل من المغيرية عن شيئ من السنن فقال ما من شيئ يحتاج إليه احد من (بنى) ولد آدم الا وقد جرت فيه من الله ورسوله سنة عرفها من عرفها وانكرها من انكرها فقال رجل فما السنة الخ ويأتى ذيله في 5 ر 18 تقدم ما يدل على ذلك في 2 ر 3 ويأتى ما يدل عليه في ب 16 من الوضوء 6 فيه - حديثان (1) يب ج 1 ص 8 - العلل ص 104 - العيون ص 151 - الفقيه ج 1 ص 11 (2) العلل ص 104 - الفقيه ج 1 ص 11 يأتي ما يدل على ذلك في ج 6 في 21 / 49 (*)

[ 219 ]

أبي بصير قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: لا تتكلم على الخلا فانه من تكلم على الخلا لم تقض له حاجة. ورواه في (الفقيه) مرسلا، وكذا الذي قبله نحوه. 7 - باب عدم كراهة ذكر الله وتحميده وقراءة آية الكرسي على الخلا 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: مكتوب في التوراة التي لم تغير أن موسى سأل ربه فقال: إلهى إنه يأتي على مجالس أعزك واجلك أن أذكرك فيها فقال: يا موسى إن ذكري حسن على كل حال. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بذكر الله وأنت تبول، فإن ذكر الله حسن على كل حال فلا تسأم من ذكر الله. 3 - محمد بن على بن الحسين، في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن العمركي عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: إن الله أوحى إلى موسى عليه السلام يا موسى: لا تفرح بكثرة المال ولا تدع ذكري على كل حال، فإن كثرة المال تنسي الذنوب، وإن ترك ذكري يقسي القلوب. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. وفى (الخصال) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن الحسين بن إسحاق،


الباب 7 فيه 9 - احاديث (1) الفروع ج 1 ص 530 أورده ايضا في ج 2 في 2 ر 1 من الذكر (2) الفروع ج 1 ص 530 السند لا يخلو عن غرابة ووهم لان سهل بن زياد لا يروى عن ابن رئاب بلا واسطة فالصحيح كما في النسخ الصحيحة من الكافي سهل بن زياد عن ابن محبوب عن ابن رئاب. (3) العلل ص 38 - الفروع ج 1 ص 530 - الخصال ج 1 ص 21 اورده ايضا في ج 2 في 1 ر 2 من الذكر (*)

[ 220 ]

عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 820 - 4 - وفي كتاب (التوحيد) و (عيون الاخبار)، عن الحسين بن محمد بن الاشناني العدل، عن علي بن مهروية القزويني، عن داود بن سليمان الفرا، عن علي بن موسى الرضا عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله أن موسى لما ناجى ربه قال: يا رب أبعيد أنت مني فاناديك، أم قريب فاناجيك ؟ فأوحى الله إليه أنا جليس من ذكرني، فقال موسى يا رب إني أكون في حال اجلك أن أذكرك فيها، قال: يا موسى اذكرني على كل حال. ورواه في (الفقيه) مرسلا. 5 - محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن، عن علي بن أسباط عن حكم ابن مسكين، عن أبي المستهل، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن موسى عليه السلام قال: يا رب تمر بي حالات استحيي أن أذكرك فيها، فقال: يا موسى ذكري على كل حال حسن. 6 - وعنه، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: الحائض والجنب يقرءان شيئا ؟ قال: نعم ما شاءا إلا السجدة ويذكران الله تعالى على كل حال. 7 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عبد الحميد عن محمد بن عمر بن يزيد، عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد. قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التسبيح في المخرج وقراءة القرآن قال: لم يرخص في الكنيف في أكثر من آية الكرسي، ويحمد الله، وآية. ورواه الصدوق بإسناده عن عمر بن يزيد، إلا أنه قال: وآية الحمد لله رب العالمين. أقول: هذا محمول على الكراهة بمعنى نقصان الثواب لما مضى ويأتي.


(4) التوحيد ص 174. العيون ص 211. الفقيه ج 1 ص 10 اورده ايضا في ج 2 في 3 ر 1 من الذكر (5) يب ج 1 ص 8 (6) يب ج 1 ص 8 و 36 - صا ج 1 ص 57 أورده ايضا في 4 ر 19 من الجنابة (7) يب ج 1 ص 100 - الفقيه ج 1 ص 10 (*)

[ 221 ]

8 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته أتقرأ النفساء والحائض والجنب والرجل يتغوط القرآن ؟ قال: يقرؤن ما شاؤا. 825 - 9 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد)، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: كان أبي يقول: إذا عطس أحدكم و هو على خلاء فليحمد الله في نفسه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه إنشاء الله تعالى. 8 - باب عدم كراهة حكاية الاذان على الخلا واستحبابه 1 - محمد بن على بن الحسين، بإسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال له: يا محمد بن مسلم لا تدعن ذكر الله على كل حال. ولو سمعت المنادي ينادي بالاذان وأنت على الخلا فاذكر الله عزوجل وقل كما يقول المؤذن. وفي (العلل) عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن محمد بن مسلم، مثله. 2 - وعن علي بن أحمد، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد، عن النوفلي، عن علي بن سالم، عن أبيه، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن سمعت الاذان وأنت على الخلا فقل مثل ما يقول المؤذن ولا تدع ذكر الله عزوجل في تلك الحال، لان ذكر الله حسن على كل حال ثم ذكر حديث موسى عليه السلام كما سبق. 3 - وعن محمد بن أحمد السناني، عن حمزة بن القاسم العلوي، عن جعفر بن


(8) يب ج 1 ص 36. صا ج 1 ص 57 اورده ايضا في 6 ر 19 من الجنابة. (9) قرب الاسناد ص 36 تقدم ما يدل على ذلك في ب 5 ويأتى ما يدل عليه في الباب الاتى، راجع ج 2 ب 47 من قراءة القرآن الباب 8 فيه 3. احاديث (1) الفقيه ج 1 ص 92. العلل ص 104 أورده ايضا في ج 2 في 2 ر 45 من الاذان (2) العلل ص 104 ثم ذكر حديث موسى " ع " كما سبق في 4 ر 7 (3) العلل ص 104 سيأتي في ج 3 في ب 45 من الاذان ما هو مطلق عام يشتمل هذه الحالة (*)

[ 222 ]

محمد بن مالك الكوفي، عن جعفر بن سليمان المروزي، عن سليمان بن مقبل المديني قال: قلت لابي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام: لاي علة يستحب للانسان إذا سمع الاذان أن يقول كما يقول المؤذن وإن كان على البول والغائط ؟ فقال: لان ذلك يزيد في الرزق. أقول: سيأتي في أحاديث حكاية الاذان ما هو مطلق عام يشمل هذه الحالة والله اعلم. 9 - باب وجوب الاستنجاء وازالة النجاسات للصلاة 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا صلاة إلا بطهور، ويجزيك من الاستنجاء ثلثة أحجار بذلك جرت السنة من رسول الله صلى الله عليه وآله، وأما البول فإنه لابد من غسله. 830 - 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل ذكر وهو في صلاته أنه لم يستنج من الخلا قال: ينصرف ويستنجي من الخلا ويعيد الصلاة. 3 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن هارون بن مسلم: عن مسعدة ابن زياد، عن جعفر، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال لبعض نسائه مري نساء المؤمنين أن يستنجين بالماء ويبالغن فإنه مطهرة للحواشي ومذهبة للبواسير ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم. ورواه الصدوق مرسلا ورواه في (العلل) عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن هارون بن مسلم مثله.


الباب 9 فيه 6. أحاديث (1) يب ج 1 ص 14 و 59. صا ج 1 ص 29 أورد صدره ايضا في 1 ر 1 من الوضوء ويأتى مثله في 1 ر 4 من الوضوء. (2) يب ج 1 ص 193 ويأتى بطريق آخر عن على بن جعفر في 4 ر 10 (3) يب ج 1 ص 13. صا ج 1 ص 27 - الفروع ج 1 ص 6. الفقيه ج 1 ص 11. العلل ص 105 (*)

[ 223 ]

4 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن عيسى ابن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا استنجى أحدكم فليوتر بها وترا إذا لم يكن الماء. 5 - وبإسناده عن الصفار، عن السندي بن محمد، عن يونس بن يعقوب قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الوضوء الذي افترضه الله على العباد لمن جاء من الغائط، أو بال. قال: يغسل ذكره ويذهب الغائط ثم يتوضأ مرتين مرتين. 6 - وبإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن أبان بن عثمان عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال، يجزي من الغائط المسح بالاحجار ولا يجزي من البول إلا الماء. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 10 - باب حكم من نسى الاستنجاء حتى توضأ وصلى 835 - 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل نيسى أن يغسل دبره بالماء حتى صلى إلا أنه قد تمسح بثلاثة أحجار قال: إن كان في وقت تلك الصلاة فليعد الصلاة وليعد الوضوء، وإن كان قد مضى وقت تلك الصلاة التي صلى فقد جازت صلاته وليتوضأ لما يستقبل من الصلاة. أقول: لعل المراد بالوضوء هنا الاستنجاء فإنه كثيرا ما يطلق عليه، وإعادة


(4) يب ج 1 ص 13 صا ج 1 ص 27 (5) يب ج 1 ص 14 (6) يب ج 1 ص 14 صا ج 1 ص 30 أورده ايضا في 2 ر 30 تقدم ما يدل على ذلك في ب 18 من النواقض وياتى ما يدل عليه في الباب الاتى وفى 23 ر 1 من السواك و 5 ر 67 من آداب الحمام الباب 10 فيه 5 - احاديث (1) يب ج 1 ص 13 - صا ج 1 ص 27 الحديث متضمن لمسائل أوردها في أبواب شتى أورد المسألة الثانية في 2 ر 27 والثالثة في 1 ر 28 والرابعة في 2 ر 29 والخامسة في 10 ر 9 من النواقض. (*)

[ 224 ]

الصلاة والوضوء محمولة على الاستحباب أو نحو ذلك مما يأتي إنشاء الله 2 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن موسى بن الحسن، والحسن بن علي عن أحمد بن هلال، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يتوضأ وينسى أن يغسل ذكره وقد بال، فقال: يغسل ذكره ولا يعيد الصلاة. أقول: هذا محمول على ما يأتي في أحاديث النجاسات إنشاء الله تعالى 3 - وعنه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن حماد ابن عثمان، عن عمار بن موسى قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لو أن رجلا نسى أن يستنجى من الغائط حتى يصلي لم يعد الصلاة. وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين مثله. أقول: حمله الشيخ على نسيان الاستنجاء بالماء مع كونه قد استنجى بالاحجار ويمكن حمله على خروج الوقت لما يأتي. 4 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته عن رجل ذكر وهو في صلاته أنه لم يستنج من الخلا، قال: ينصرف ويستنجي من الخلا ويعيد الصلاة، وإن ذكر وقد فرغ من صلاته فقد اجزأه ذلك ولا إعادة عليه. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن عن جده علي بن جعفر. أقول: حمله الشيخ على ما تقدم نقله ويمكن فيه ما ذكرنا سابقا. 5 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس عن زرعة، عن سماعة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا دخلت الغائط فقضيت الحاجة فلم


(2) يب ج 1 ص 14 - صا ج 1 ص 28 (3) يب ج 1 ص 14 و 193 صا ج 1 ص 29 (4) يب ج 1 ص 14 - صا ج 1 ص 29 - السرائر ص 477 - قرب الاسناد ص 90 تقدم صدر الحديث بطريق آخر عن على بن جعفر في 2 ر 9 (5) الفروع ج 1 ص 7. العلل ص 193 أقول: اثبته في العلل المطبوع عن نسخة. يب ج 1 ص 14. صا ج 1 ص 29 واورده ايضا في ص 14 من التهذيب نحوه بطريق آخر عن سماعة (ج 14) (*)

[ 225 ]

ترق (يرق) (تهرق) الماء ثم توضأت ونسيت أن تستنجى فذكرت بعدما صليت فعليك الاعادة وإن كنت أهرقت الماء فنسيت أن تغسل ذكرك حتى صليت فعليك إعادة الوضوء و الصلاة وغسل ذكرك، لان البول مثل البراز. ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس بن عبد الرحمان إلا أنه سقط لفظ الصلاة ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: تقدم وجهه، وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي النواقض، ويأتي ما يدل عليه في النجاسات. 11 - باب استحباب الاستبراء للرجل قبل الاستنجاء من البول 840 - 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن عبد الرحمان بن الحجاج قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن رجل يبول بالليل فيحسب أن البول أصابه فلا يستيقن فهل يجزيه أن يصب على ذكره إذا بال ولا يتنشف ؟ قال: يغسل ما استبان أنه أصابه وينضح ما يشك فيه من جسده أو ثيابه ويتنشف قبل أن يتوضأ. قال صاحب المنتقى: المراد بالتنشف هنا الاستبراء، وبالوضوء الاستنجاء. 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: رجل بال ولم يكن معه ماء، قال: يعصر أصل ذكره إلى طرفه ثلاث عصرات وينتر طرفه فإن خرج بعد ذلك شيئ فليس من البول ولكنه من الحبائل. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه أيضا بإسناده عن علي بن إبراهيم. ورواه ابن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب حريز.


تقدم ما يدل على ذلك في ب 18 من النواقض الباب 11 فيه. حديثان (1) يب ج 1 ص 119 (2) الفروع ج 1 ص 7 - يب ج 1 ص 9 و 101 - صا ج 1 ص 26. السرائر ص 472 (*)

[ 226 ]

أقول: ويأتي في أحاديث الاستنجاء ما يدل على جواز ترك الاستبراء إنشاء الله. وتقدم ما يدل على الاستحباب، ويأتي ما يدل عليه. 12 - باب كراهة الاستنجاء باليمين الا لضرورة وكذا مس الذكر باليمين وقت البول 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يستنجى الرجل بيمينه. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الاستنجاء باليمين من الجفا. 3 - قال الكليني: وروى أنه إذا كانت باليسار علة. ورواهما الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 845 - 4 - محمد بن على بن الحسين قال: قال عليه السلام: الاستنجاء باليمين من الجفا. 5 - قال: وقد روى أنه لا بأس إذا كانت اليسار معتلة. 6 - قال: وقال أبو جعفر عليه السلام: إذا بال الرجل فلا يمس ذكره بيمينه. 7 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: البول قائما من غير علة من الجفا، والاستنجاء باليمين من الجفا. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث الاستنجاء بيد فيها خاتم


تقدم ما يدل على ذلك وعلى كيفية الاستبراء في 2 و 3 ر 13 من النواقض الباب 12 فيه 7 احاديث (1) الفروع ج 1 ص 6 - يب ج 1 ص 9 (2) الفروع ج 1 ص 6 - يب ج 1 ص 9 (3) لفروع ج 1 ص 6 (4) الفقيه ج 1 ص 10 اورد صدره في 3 ر 33 (5) الفقيه ج 1 ص 10 (6) الفقيه ج 1 ص 10 (7) الخصال ج 1 ص 28 (*)

[ 227 ]

13 - باب ان الواجب في الاستنجاء ازالة عين النجاسة دون الريح مع حصول مسمى الغسل 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قلت له: للاستنجاء حد ؟ قال: لا، ينقي ماثمة، قلت: ينفي ماثمة ويبقى الريح قال: الريح لا ينظر إليها. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 850 - 2 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن يزيد بن إسحاق، عن هارون ابن حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يجزيك من الغسل والاستنجاء ما ملئت (بلت) يمينك. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 14 - باب استحباب الابتداء في الاستنجاء بالمقعدة ثم بالاحليل واستحباب مبالغة النساء فيه 1 - محمد بن يعقوب، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل إذا أراد أن يستنجى بالماء يبدء بالمقعدة أو بالاحليل ؟ فقال: بالمقعدة ثم بالاحليل. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: وقد سبق ما يدل على استحباب مبالغة النساء في أحاديث وجوب الاستنجاء.


الباب 13 فيه. حديثان (1) الفروع ج 1 ص 6. يب ج 1 ص 19 ويأتى الحديث في 6 ر 35 وأورده ايضا في 2 ر 25 من النجاسات (2) الفروع ج 1 ص 7 أورده ايضا في 5 ر 31 من الجنابة يأتي ما يدل على ذلك في ب 30 الباب 14 فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 6. يب ج 1 ص 9 تقدم ما يدل على ذلك في 3 ر 9 (*)

[ 228 ]

15 - باب كراهة الجلوس لقضاء الحاجة على شطوط الانهار والآبار، والطرق النافذة، وتحت الاشجار المثمرة وقت وجود الثمر، وعلى أبواب الدور، وأفنية المساجد، ومنازل النزال، والحدث قائما، وأنه لا يكره ذلك في غير مواضع النهى 1 - محمد بن يعقوب، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان ابن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رجل لعلي بن الحسين عليه السلام أين يتوضأ الغرباء ؟ قال: يتقي شطوط الانهار، والطرق النافذة، وتحت الاشجار المثمرة، ومواضع اللعن، فقيل له: وأين مواضع اللعن ؟ قال: أبواب الدور. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه الصدوق مرسلا ورواه في (معاني الاخبار) عن محمد بن أحمد السناني، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن محمد بن حمران، عن أبيه، عن أبي خالد الكابلي قال: قلت لعلي بن الحسين عليه السلام وذكر الحديث 2 - وعن علي بن إبراهيم رفعه قال: خرج أبو حنيفة من عند أبي عبد الله عليه السلام و أبو الحسن موسى عليه السلام قائم وهو غلام فقال له أبو حنيفة: يا غلام أين يضع الغريب ببلدكم ؟ فقال: اجتنب أفنية المساجد، وشطوط الانهار، ومساقط الثمار، ومنازل النزال، ولا تستقبل القبلة بغائط ولا بول، وارفع ثوبك، وضع حيث شئت. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: نهى رسول


الباب 15 فيه 12 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 6 - يب ج 1 ص 9. الفقيه ج 1 ص 10. المعاني ص 104 (2) الفروع ج 1 ص 6 - يب ج 1 ص 9 أورده ايضا في 1 ر 2 (3) يب ج 1 ص 100. الخصال ص 48 (*)

[ 229 ]

الله صلى الله عليه وآله أن يتغوط على شفير بئر ماء يستعذب منها، أو نهر يستعذب، أو تحت شجرة فيها ثمرتها. ورواه الصدوق في (الخصال) عن حمزة بن محمد العلوي، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن النوفلي مثله. 855 - 4 - وعن أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، عن الحسين بن عبد الملك الازدي، عن الحسن بن محبوب، عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي، عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث (ثلثة) من فعلهن ملعون: المتغوط في ظل النزال، والمانع الماء المنتاب، وساد الطريق المسلوك. ورواه الكليني، عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن إبراهيم الكرخي، ورواه ايضا عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي. ورواه ايضا عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الكرخي. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب، ورواه الصدوق مرسلا نحوه. 5 - وزاد في خبر آخر: من سد طريقا بتر الله عمره. ورواه الصدوق ايضا في المقنع مرسلا نحوه من غير زيادة. 6 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) عن الحسين بن عبيد الله، عن التلعكبري، عن ابن عقدة، عن يعقوب بن يوسف، عن الحصين بن مخارق، عن الصادق عن آبائه (ع) أن النبي صلى الله عليه وآله نهى أن يتغوط الرجل على شفير بئر يستعذب منها، أو على شفير نهر يستعذب منه، أو تحت شجرة فيها ثمرها. 7 - أحمد بن على بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن أبي الحسن موسى ابن جعفر عليه السلام أن أبا حنيفة قال له وهو صبى: يا غلام أين يضع الغريب في بلدتكم


(4) يب ج 1 ص 9. الفروع ج 1 ص 6 و 448 - السرائر ص 473 - الفقيه ج 1 ص 10 المقنع ص 2 (5) الفقيه ج 1 ص 10 (6) المجالس ص 53 (7) الاحتجاج ص 211 للحديث صدر وذيل لا يتعلقان بالباب (*)

[ 230 ]

هذه ؟ قال: يتوارى خلف الجدار، ويتوقي أعين الجار، وشطوط الانهار، ومساقط الثمار، ولا يستقبل القبلة ولا يستدبرها، فحينئذ يضع حيث يشاء. 8 - محمد بن على بن الحسين، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يضرب أحد من المسلمين خلا تحت شجرة أو نخلة قد أثمرت لمكان الملائكة الموكلين بها، قال: ولذلك يكون الشجرة والنخل انسا إذا كان فيه حمله لان الملائكة تحضره. ورواه في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن حبيب السجستاني، عن أبي جعفر عليه السلام في جملة حديث طويل. 860 - 9 - وبإسناده، عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد، عن أبيه، جميعا، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام قال: وكره البول على شط نهر جار، وكره أن يحدث إنسان تحت شجرة أو نخلة قد أثمرت، و كره أن يحدث الرجل وهو قائم. 10 - وبإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام في حديث المناهي قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يبول أحد تحت شجرة مثمرة، أو على قارعة الطريق الحديث. 11 - وبإسناده عن سليمان بن جعفر البصري، عن عبد الله بن الحسن بن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن الصادق جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام


(8) الفقيه ج 1 ص 12 - العلل ص 102 (9) الفقيه ج 2 ص 335 (10) الفقيه ج 2 ص 194، وأخرجه ايضا في الامالى ص 253 (11) الفقيه ج 2 ص 184. الامالى ص 181 (م 50) فيهما: عبد الله بن الحسين. وصدر الحديث هكذا. والالفاظ من الفقيه: كره لكم العبث في الصلاة، وكره المن في الصدقة، وكره الضحك بين القبور، وكره التطلع في الدور، وكره النظر الى فروج النساء. وقال: يورث العمى. وكره الكلام عند الجماع. وقال: يورث الخرس. وكره النوم قبل العشاء الاخرة، وكره الحديث بعد العشاء الاخرة، وكره الغسل تحت السماء بغير مئزر، وكره المجامعة تحت السماء، وكره دخول الانهار الا بمئزر. وقال: في الانهار عمار وسكان من الملائكة. وكره دخول الحمامات الا بمئزر، وكره الكلام بين الاذان والاقامة في صلاة الغداة حتى تقضى الصلاة، وكره ركوب البحر في هيجانه، = (*)

[ 231 ]

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله كره لكم أيتها الامة أربعا وعشرين خصلة و نهاكم عنها (إلى أن قال:) وكره البول على شط نهر جار، وكره أن يحدث الرجل تحت شجرة مثمرة قد أينعت، أو نخلة قد أينعت، يعني أثمرت. وفي (الامالي) عن محمد بن موسى المتوكل، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم ابن هاشم، عن الحسين بن الحسن القرشي، عن سليمان بن جعفر مثله. 12 - وفي (الخصال) بالاسناد الآتي، عن علي عليه السلام في حديث الاربعمائة قال: لا تبل على المحجة، ولا تتغوط عليها. أقول: ويأتي ما يدل على بعض المقصود. 16 - باب كراهة التخلي على القبر والتغوط بين القبور وأن يستعجل المتغوط وجملة من المكروهات 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من تخلى على قبر، أو بال قائما، أو بال في ماء قائما، أو مشى في حذاء واحد، أو شرب قائما، أو خلا في بيت وحده، وبات على غمر فأصابه شيئ من الشيطان لم يدعه إلا أن يشاء الله، وأسرع ما يكون الشيطان إلى الانسان وهو على بعض هذه الحالات الحديث. =


وكره النوم فوق سطح ليس بمحجر. وقال: من نام على سطح غير محجر برات منه الذمة. وكره ان ينام الرجل في بيت وحده، وكره للرجل ان يغشى امرأته وهى حائض، فان غشيها وخرج الولد مجذوما أو أبرص فلا يلومن الا نفسه، وكره ان يكلم الرجل مجذوما الا أن يكون بينه وبينه قدر ذراع. وقال: فر من المجذوم فرارك من الاسد. وكره البول الخ (وقال في ذيله:) وكره أن يتنعل الرجل وهو قائم، وكره ان يدخل الرجل البيت المظلم الا ان يكون بين يديه سراج أو نار، وكره النفخ في الصلاة. اقول: اورد قطعات الحديث في ابواب تناسبها، وذكر مواردها يوجب التطويل، مع ان الناظر في مدلولها يتفطن بمواردها فهو في غنى عن تعييننا. (12) الخصال ص 169 الباب 16 فيه 3 - احاديث (1) الفروع ج 2 ص 228 تأتى قطعة منه في ج 2 في 2 ر 44 من الملابس وتمامه في 1 ر 20 من المساكن وفى ج 8 في 4 ر 7 من الاشربة المباحة. (*)

[ 232 ]

865 - 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعن علي بن إبراهيم جميعا عن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: ثلاثة يتخوف منها الجنون: التغوط بين القبور، والمشى في خف واحد، والرجل ينام وحده. محمد بن على بن الحسين في (الخصال) عن محمد بن علي المروزي، عن أحمد ابن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد الخالدي، عن محمد بن أحمد بن صالح التميمي، عن أبيه، عن أنس بن محمد، عن أبيه، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام وذكر مثله. 3 - وبإسناده عن علي عليه السلام في حديث الاربعمائة، قال: لا تعجلوا الرجل عند طعامه حتى يفرغ، ولا عند غائطه حتى يأتي على حاجته. أقول: ويأتي ما يدل على بعض المقصود. 17 - باب كراهة الاستنجاء بيد فيها خاتم عليه اسم الله، و كراهة استصحابه عند التخلي، وعند الجماع، وعدم تحريم ذلك، وكذا خاتم عليه شيئ من القرآن، وكذا درهم ودينار وعليه اسم الله 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن المثنى، عن أبي أيوب قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أدخل الخلا وفي يدي خاتم فيه إسم من أسماء الله تعالى، قال: لا ولا تجامع فيه.


(2) الفروع ج 1 ص 228 - الخصال ج 1 ص 62 في السند من الخصال تصحيف فليراجع وتأتى قطعة منه في ج 2 في 5 ر 44 من الملابس وفى 5 / 20 من المساكن (3) الخصال ص 163 يأتي ما يدل على ذلك في ج 2 في 10 ر 20 من المساكن الباب 17 فيه 10 - أحاديث (1) الفروع ج 1 ص 17 (*)

[ 233 ]

2 - قال الكليني: وروى أيضا أنه إذا أراد أن يستنجى من الخلا فليحوله من اليد التي يستنجي بها. 3 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الثاني عليه السلام قال: قلت له: إنا روينا في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يستنجي وخاتمه في أصبعه وكذلك كان يفعل أمير المؤمنين عليه السلام وكان نقش خاتم رسول الله، محمد رسول الله، قال: صدقوا، قلت: فينبغي لنا أن نفعل قال: إن اولئك كانوا يتختمون في اليد اليمنى وإنكم أنتم تتختمون في اليسرى. الحديث. 870 - 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من نقش على خاتمه إسم الله فليحوله عن اليد التي يستنجي بها في المتوضأ. ورواه الصدوق في (الخصال) بإسناده الاتي عن علي عليه السلام في حديث الاربعماة. 5 - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: لا يمس الجنب درهما، ولا دينارا عليه إسم الله تعالى، ولا يستنجي وعليه خاتم فيه اسم الله، ولا يجامع وهو عليه، ولا يدخل المخرج وهو عليه. 6 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن أبي القاسم يعني معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: الرجل يرد الخلا وعليه خاتم فيه اسم الله تعالى، فقال: ما احب ذلك، قال: فيكون اسم محمد صلى الله عليه وآله، قال: لا بأس.


(2) الفروع ج 1 ص 18 (3) الفروع ج 2 ص 212 ب 28 نقش الخواتيم يأتي ذيله في ج 2 في 5 ر 62 من الملابس. (4) الفروع ج 2 ص 212. الخصال ج 2 ص 156 (5) يب ج 1 ص 10 و 35. صا ج 1 ص 25 و 56 ويأتى قطعة منه في 1 ر 18 من الجنابة (6) يب ج 1 ص 10 - صا ج 1 ص 26 (*)

[ 234 ]

قال الشيخ: المراد لا بأس بإدخال الخلا دون أن يستنجى وهو في يده. 7 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن غياث، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام، أنه كره أن يدخل الخلا ومعه درهم أبيض إلا أن يكون مصرورا. أقول: الظاهر أنه مخصوص بما يكون عليه اسم الله، ذكره بعض علمائنا. 8 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن وهب بن وهب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان نقش خاتم أبي العزة لله جميعا، وكان في يساره يستنجي بها، وكان نقش خاتم أمير المؤمنين عليه السلام الملك لله، وكان في يده اليسرى يستنجي بها. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري وهب بن وهب. أقول: هذا محمول إما على التقية لموافقته لها وكون راويه عاميا، أو على بيان الجواز ونفي التحريم دون الكراهة. أشار إلى ذلك الشيخ. 875 - 9 - محمد بن على بن الحسين في (المجالس) و (عيون الاخبار) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي الكوفي، عن الحسن ابن أبي عقبة الصيرفي، عن الحسين بن خالد الصيرفي، قال: قلت: لابي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام: الرجل يستنجي وخاتمه في أصبعه، ونقشه لا إله إلا الله ؟ فقال: أكره ذلك له، فقلت: جعلت فداك أو ليس كان رسول الله صلى الله عليه وآله وكل واحد من آبائك يفعل ذلك وخاتمه في أصبعه ؟ قال: بلى ولكن اولئك كانوا يتختمون في اليد اليمنى، فاتقوا الله وانظروا لانفسكم الحديث. 10 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده


(7) يب ج 1 ص 100 (8) يب ج 1 ص 10 قرب الاسناد ص 72. صا ج 1 ص 26 (9) المجالس ص 273 - العيون ص 217 وذيله: قلت: وما كان نقش خاتم امير المؤمنين عليه السلام ؟ قال: ولم لا تسألني عما كان قبله ؟ قلت فانا اسألك، قال: نقش خاتم آدم عليه السلام (الى آخر ما اورده في ج 2 في 9 ر 62 من الملابس) (10) قرب الاسناد ص 121 اورده من المسائل في ج 7 في 1 ر 74 من مقدمات النكاح (*)

[ 235 ]

علي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن الرجل يجامع ويدخل الكنيف وعليه الخاتم فيه ذكر الله، أو الشيئ من القرآن، أيصلح ذلك ؟ قال: لا. 18 - باب أنه يستحب لمن دخل الخلا تذكر ما يوجب الاعتبار والتواضع والزهد وترك الحرام 1 - محمد بن على بن الحسين، قال: كان على عليه السلام يقول: ما من عبد إلا وبه ملك موكل يلوي عنقه حتى ينظر إلى حدثه ثم يقول له الملك: يابن آدم هذا رزقك فانظر من أين أخذته وإلى ما صار. فينبغي للعبد عند ذلك أن يقول: أللهم ارزقني الحلال وجنبني الحرام. 2 - وفي كتاب (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام، قال: سألته عن الغائط فقال: تصغير لابن آدم لكي لا يتكبر وهو يحمل غائطه معه. 3 - وعن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي جعفر، عن داود الجمال (ز) عن العيص بن أبي مهيبة، قال: شهدت أبا عبد الله عليه السلام وسأله عمرو بن عبيد فقال: ما بال الرجل إذا أراد أن يقضى حاجة إنما ينظر إلى سفله وما يخرج من ثم ؟ فقال: إنه ليس أحد يريد ذلك إلا وكل الله عزوجل به ملكا يأخذ بعنقه ليريه ما يخرج منه، أحلال أو حرام. 880 - 4 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن جده عليهم السلام، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: عجبت لابن آدم أوله نطفة، وآخره جيفة، وهو قائم بينهما


الباب 18 فيه 5 - احاديث (1) الفقيه ج 1 ص 9 (2) العلل ص 101 (علة الغائط) (3) العلل ص 101 (4) العلل ص 101 (*)

[ 236 ]

وعاء للغائط ثم يتكبر. 5 - وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن صباح الحذاء، عن أبي اسامة، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث أنه قيل له: الانسان على تلك الحال يعني الخلا ولا يصبر حتى ينظر إلى ما يخرج منه، فقال: إنه ليس في الارض آدمى إلا ومعه ملكان مولكان به، فإذا كان على تلك الحال ثنيا رقبته ثم قالا: يابن آدم انظر إلى ما كنت تكدح له في الدنيا إلى ما هو صائر. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي مثله. 19 - باب ما يستحب أن يقال للحافظين عند ارادة قضاء الحاجة 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد ابن عيسى العبيدي، عن الحسن بن علي، عن إبراهيم بن عبد الحميد، قال. سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن أمير المؤمنين عليه السلام كان إذا أراد قضاء الحاجة وقف على باب المذهب ثم التفت يمينا وشمالا إلى ملكيه فيقول: أميطا عني فلكما الله على أن لا احدث حديثا حتى أخرج إليكما. ورواه الصدوق مرسلا عن أمير المؤمنين عليه السلام نحوه إلا أنه قال: لا احدث بلساني شيئا. 20 - باب كراهة طول الجلوس على الخلا 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن الحسين بن يزيد، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن محمد بن مسلم، قال: سمعت


(5) العلل ص 102 فيه: " صالح الحذاء ". الفروع ج 1 ص 21 اورد قطعة منه في 10 / 5 وأوردنا بقيته هناك الباب 19 فيه - حديث (1) يب ج 1 ص 100 - الفقيه ج 1 ص 9 الباب 20 فيه 5. احاديث (1) يب ج 1 ص 100 (*)

[ 237 ]

أبا جعفر عليه السلام يقول: قال لقمان لابنه: طول الجلوس على الخلا يورث الباسور، قال: فكتب هذا على باب الحش. 2 - محمد بن على بن الحسين، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: طول الجلوس على الخلا يورث الباسور. 885 - 3 - وفي (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن الفضل بن عامر، عن موسى بن القاسم البجلي، عمن ذكره، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: طول الجلوس على الخلا يورث البواسير. 4 - وفي (الخصال) عن محمد بن علي ما جيلويه، عن محمد بن يحيى، عن أبي سعيد الادمي، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن محمد بن سعيد بن غزوان، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن الصادق، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: طول الجلوس على الخلا يورث الباسور. 5 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) عند ذكر حكم لقمان قال: وقيل: إن مولاه دخل المخرج فأطال فيه الجلوس فناداه لقمان: طول الجلوس على الحاجة يضجع منه الكبد، ويورث منه الباسور، ويصعد الحرارة إلى الرأس، فاجلس هونا، وقم هونا، قال: فكتب حكمته على باب الحش. 21 - باب كراهة السواك في الخلا 1 - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن أحمد بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، وأحمد بن أدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي عبد الله، عن علي بن سليمان، عن الحسن بن أشيم قال: أكل الاشنان يذيب البدن، والتدلك بالخزف يبلي الجسد، والسواك في الخلا يورث البخر.


(2) الفقيه ج 1 ص 10 (3) العلل ص 102 (4) الخصال ج 1 ص 12 (5) مجمع البيان ج 8 ص 317 (لقمان) الباب 21 فيه حديث (1) يب ج 1 ص 10 - الفقيه ج 1 ص 17 (*)

[ 238 ]

محمد بن على بن الحسين: عن موسى بن جعفر عليه السلام مثله. 22 - باب كراهة البول في الصلبة واستحباب ارتياد مكان مرتفع له أو مكان كثير التراب 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من فقه الرجل أن يرتاد موضعا لبوله. 890 - 2 - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان، عن عبد الله بن مسكان، عن أبى عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله أشد الناس توقيا للبول، كان إذا أراد البول يعمد إلى مكان مرتفع من الارض أو إلى مكان من الامكنة يكون فيه التراب الكثير، كراهية أن ينضح عليه البول. ورواه الصدوق مرسلا نحوه. ورواه في (العلل) عن محمد بن الحسن عن محمد بن يحيى مثله. 3 - وعن المفيد، عن أحمد بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن سعيد بن جناح، عن بعض أصحابنا، عن سليمان الجعفري قال: بت مع الرضا عليه السلام في سفح جبل، فلما كان آخر الليل قام فتنحى وصار على موضع مرتفع فبال وتوضأ، وقال: من فقه الرجل أن يرتاد لموضع بوله، وبسط سراويله وقام عليه وصلى صلاة الليل. 23 - باب وجوب التوقى من البول 1 - محمد بن على بن الحسين في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن


الباب 22 فيه 3. احاديث (1) الفروع ج 1 ص 6 (2) يب ج 1 ص 10. الفقيه ج 1 ص 9. العلل ص 102 (3) يب ج 1 ص 10. الباب 23 فيه 4. احاديث: (1) العلل ص 125 أورده بتمامه في ج 3 في 7 ر 6 من اعداد الفرائض (*)

[ 239 ]

أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، وعبد الرحمن بن أبي نجران جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا تستحقرن بالبول، ولا تتهاونن به. الحديث. 2 - وفي (عقاب الاعمال - وفي المجالس) ايضا عن علي بن أحمد بن موسى، عن محمد بن جعفر أبي الحسين الكوفي الاسدي، عن موسى بن عمران، عن الحسين ابن يزيد، عن حفص بن غياث، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الاذى، يسقون من الحميم و الجحيم، ينادون بالويل والثبور، أحدهم يجر أمعاءه (إلى أن قال:) فيقال له: ما بال الابعد قد آذانا على مابنا من الاذى ؟ فيقول: إن الابعد كان لا يبالي أين أصاب البول من جسده. الحديث 3 - وفي (العلل) عن علي بن حاتم، عن أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد الهمداني، عن المنذر بن محمد، عن الحسين بن محمد، عن علي بن القاسم، عن أبي خالد، عن زيد ابن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبيطالب عليه السلام قال: عذاب القبر يكون من النميمة، والبول، وعزب الرجل من أهله. 895 - 4 - أحمد بن محمد البرقي، في (المحاسن) عن عثمان بن عيسى، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن جل عذاب القبر في (من خ) البول. ورواه الصدوق في (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد ابن محمد، عن عثمان بن عيسى وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه إنشاء الله.


(2) عقاب الاعمال ص 28. المجالس ص 346 اخرجه بتمامه في ج 5 في 5 / 164 من العشرة. (3) العلل ص 111 (4) المحاسن ص 78. العقاب ص 17 تقدم ما يدل على ذلك في 2 ر 22 وتقدم في ب 2 النهى عن استقبال الريح ولعله يدل على ذلك. (*)

[ 240 ]

24 - باب كراهة البول في الماء جاريا وراكدا وجملة من المناهى 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر، عن صفوان، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام أنه قال: لا تشرب وأنت قائم، ولا تبل في ماء نقيع، ولا تطف بقبر، ولا تخل في بيت وحدك، ولا تمش بنعل واحدة فإن الشيطان أسرع ما يكون إلى العبد إذا كان على بعض هذه الاحوال، قال: إنه ما أصاب أحدا شيئ على هذه الحال فكاد أن يفارقه إلا أن يشاء الله عزوجل. 2 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى، عن سعدان، عن حكم، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال: قلت له يبول الرجل في الماء ؟ قال: نعم ولكن يتخوف عليه من الشيطان. 3 - وعن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن الريان، عن الحسين، عن بعض أصحابه، عن مسمع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إنه نهى أن يبول الرجل في الماء الجاري إلا من ضرورة وقال: إن للماء أهلا. 4 - محمد بن على بن الحسين، قال: وقد روى أن البول في الماء الراكد يورث النسيان. 900 - 5 - وبإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق جعفر ابن محمد، عن آبائه عليهم السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث المناهي، قال: و


الباب 24 فيه 6 - احاديث (1) الفروع ج 2 ص 228 وتأتى قطعة منه في ج 2 في 4 ر 44 من الملابس وقطعة في ج 2 في 2 ر 21 من المساكن وفى ج 8 في 5 / 7 من الاشربة المباحة وفى ج 5 في 2 / 92 من المزار (2) يب ج 1 ص 100 أورد صدره في 7 ر 33 (3) يب ج 1 ص 10. صا ج 1 ص 8 فيه الحسن. (4) الفقيه ج 1 ص 9 (5) الفقيه ج 2 ص 194 " ج 15 " (*)

[ 241 ]

نهى أن يبول أحد في الماء الراكد فإنه يكون منه ذهاب العقل. 6 - وفي (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تشرب وأنت قائم، ولا تطف بقبر، ولا تبل في ماء نقيع، فإنه من فعل ذلك فأصابه شيئ فلا يلو من إلا نفسه، ومن فعل شيئا من ذلك لم يكد يفارقه إلا ما شاء الله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في حديث التخلي على قبر، وما يدل عليه وعلى نفي التحريم في أحاديث الماء الجاري، ويأتي ما يدل على بعض المقصود. 25 - باب كراهة استقبال الشمس أو القمر بالعورة عند التخلي 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد البرقي، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يستقبل الرجل الشمس والقمر بفرجه وهو يبول. 2 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن حماد بن زيد، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يبولن أحدكم و فرجه باد للقمر يستقبل به. 3 - محمد بن على بن الحسين قال: وفي خبر آخر لا تستقبل الهلال، ولا تستدبره يعني في التخلي. 905 - 4 - وبإسناده في حديث المناهي قال: ونهى أن يبول الرجل وفرجه باد للشمس أو القمر 5 - محمد بن يعقوب قال: وروى أيضا تستقبل الشمس ولا القمر.


(6) العلل ص 103 اخرج صدره ايضا في ج 5 في 1 / 92 من المزار. تقدم ما يدل على ذلك في ب 5 و 1 ر 16 من الماء المطلق ويأتى ما يدل عليه في 6 ر 33 هنا و في ج 6 في 14 / 49 من جهاد النفس. الباب 25 فيه 5 - احاديث (1) يب ج 1 ص 10 (2) يب ج 1 ص 10 (3) الفقيه ج 1 ص 10 (4) الفقيه ج 2 ص 194 (5) الفروع ج 1 ص 6 (*)

[ 242 ]

26 - باب أن أقل ما يجزى في الاستنجاء من البول مثلا ما على الحشفة ويستحب الثلاث ويجزى الصب ولا يجب الدلك 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلا قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن البول يصيب الجسد ؟ قال: صب عليه الماء مرتين. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - قال الكليني: وروى أنه يجزي أن يغسل بمثله من الماء إذا كان على رأس الحشفة وغيره 3 - قال: وروى أنه ماء ليس بوسخ فيحتاج أن يدلك. 910 - 4 - وعنه، عن احمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي إسحاق النحوي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن البول يصيب الجسد ؟ قال: صب عليه الماء مرتين. 5 - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي، عن مروك بن عبيد، عن نشيط بن صالح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته كم يجزي من الماء في الاستنجاء من البول ؟ فقال مثلا ما على الحشفة من البلل. 6 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى عن حريز، عن زرارة قال: كان يستنجي من البول ثلاث مرات، ومن الغائط


الباب 26 فيه 9. احاديث (1) الفروع ج 1 ص 7 و 17 - يب ج 1 ص 71 و 76 صا ج 1 ص 87 يأتي الحديث مع زيادة في 4 ر 1 من النجاسات وذيله في 1 ر 3 هناك (2) الفروع ج 1 ص 7 اورده وما بعده في 5 و 6 ر 1 من النجاسات (3) الفروع ج 1 ص 7 (4) يب ج 1 ص 71 أورده ايضا في 3 ر 1 من النجاسات، وفى اسناد الحديث الى الكليني اشتباه من المصنف قدس سره أو من النساخ (5) يب ج 1 ص 11. صا ج 1 ص 26 (6) يب ج 1 ص 56 و 101 أورده ايضا في 2 ر 35 (*)

[ 243 ]

بالمدر والخرق. أقول: ذكر صاحب المنتقى أن ضمير كان عائد إلى أبي جعفر عليه السلام. 7 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى. ويعقوب بن يزيد، عن مروك بن عبيد، عن نشيط، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يجزي من البول أن يغسله بمثله. قال الشيخ: يحتمل أن يكون قوله: بمثله راجعا إلى البول لا إلى ما بقي من الحشفة، وذلك أكثر مما اعتبرناه. 8 - وعن المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن داود الصرمي قال: رأيت أبا الحسن الثالث عليه السلام غير مرة يبول ويتناول كوزا صغيرا ويصب عليه الماء من ساعته. قال الشيخ: قوله: يصب عليه الماء. يدل على أن قدر الماء أكثر من مقدار بقية البول لانه لا ينصب إلا مقدار يزيد على ذلك. أقول: قد عرفت أن مجرد الفعل لا يدل على الوجوب فيحمل ما زاد على المثلين على الاستحباب. 915 - 9 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر نقلا من كتاب النوادر لاحمد بن محمد ابن أبي نصر البزنطي) قال: سألته عن البول يصيب الجسد، قال: صب عليه الماء مرتين فإنما هو ماء. أقول: وتقدم ما يدل على أنه لا يجزي هنا غير الماء ويأتي ما يدل عليه.


(7) يب ج 1 ص 11. صا ج 1 ص 26 (8) يب ج 1 ص 11 (9) السرائر ص 465 اورده ايضا مع ذيله في 7 ر 1 من النجاسات تقدم ما يدل على ذلك في 1 و 4 و 6 ر 9 ويأتى ما يدل عليه في ب 31 (*)

[ 244 ]

27 - باب عدم وجوب الاستنجاء من النوم والريح و عدم استحبابه ايضا 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن سليمان بن جعفر الجعفري، قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام يستيقظ عن نومه يتوضأ ولا يستنجي. وقال - كالمتعجب من رجل سماه: بلغني أنه إذا خرجت منه الريح استنجى. ورواه الصدوق مرسلا عن الرضا عليه السلام. 2 - وعن المفيد، عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يخرج منه الريح أعليه أن يستنجى ؟ قال: لا. وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن مثله. 28 - باب أنه إذا خرج أحد الحدثين وجب غسل مخرجه دون مخرج الاخر 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: إذا بال الرجل ولم يخرج منه شيئ غيره فإنما عليه أن يغسل إحليله وحده و


الباب 27 فيه. حديثان: (1) يب ج 1 ص 13. الفقيه ج 1 ص 12 (2) يب ج 1 ص 13 - صا ج 1 ص 27 الحديث بطريقه الثاني متضمن لمسائل اوردها في ابواب شتى والتفصيل في 1 ر 10 من احكام الخلوة فليراجع ورواه ايضا في التهذيب ص 15 بطريق آخر عن عمار الباب 28 فيه. حديث: (1) يب ج 1 ص 13 - صا ج 1 ص 27 فمن اراد الاطلاع على تفصيل قطعات الحديث فليراجع الى 1 ر 10 من احكام الخلوة، واورده ايضا في ص 15 من التهذيب بطريق آخر عن عمار (*)

[ 245 ]

لا يغسل مقعدته، وإن خرج من مقعدته شيئ ولم يبل فإنما عليه أن يغسل المقعدة وحدها ولا يغسل الاحليل. 29 - باب أن الواجب في الاستنجاء غسل ظاهر المخرج دون باطنه. 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن إبراهيم ابن أبي محمود قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول في - الاستنجاء -: يغسل ما ظهر منه على الشرج ولا يدخل فيه الانملة. ورواه الشيخ عن المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد ابن محمد. ورواه الصدوق مرسلا 920 - 2 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال إنما عليه أن يغسل ما ظهر منها يعني المقعدة وليس عليه أن يغسل باطنها. 3 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن طهور المرئة في النفاس إذا طهرت وكانت لا تستطيع أن تستنجى بالماء أنها إن استنجت اعتقرت هل لها رخصة أن تتوضأ من خارج وتنشفه بقطن أو خرقة ؟ قال: نعم لتنقي من داخل بقطن أو بخرقة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في حديث القعود للاستنجا، وفي أحاديث النجاسات إنشاء الله.


الباب 29 فيه 3. احاديث: (1) الفروع ج 1 ص 6 - يب ج 1 ص 13 - صا ج 1 ص 27 - الفقيه ج 1 ص 11 (2) يب ج 1 ص 13 - صا ج 1 ص 27 تقدم الكلام في 1 / 10 من احكام الخلوة في قطعات الحديث وبيان مواضعها ورواه ايضا في ص 15 من التهذيب بطريق آخر عن عمار (3) يب ج 1 ص 101 يأتي في 2 ر 37 ما يدل على ذلك (*)

[ 246 ]

30 - باب التخيير في الاستنجاء من الغايط بين الاحجار الثلاثة غير المستعملة والماء واستحباب الجمع وجعل العدد وترا ان احتاج الى الاكثر 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، وفضالة بن أيوب، والحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن التمسح بالاحجار فقال: كان الحسين بن علي عليه السلام يمسح بثلاثة أحجار. 2 - وعنه، عن القاسم بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: يجزي من الغائط المسح بالاحجار ولا يجزي من البول إلا الماء. 3 - وعن المفيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن ابن أبي نجران جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: جرت السنة في أثر الغائط بثلاثة أحجار أن يمسح العجان ولا يغسله ويجوز أن يمسح رجليه ولا يغسلهما. 925 - 4 - وبالاسناد يعني أحمد بن محمد، عن بعض أصحابنا، رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: جرت السنة في الاستنجاء بثلاثة أحجار أبكار ويتبع بالماء. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث وجوب الاستنجاء، وغيرها، و يأتي ما يدل عليه.


الباب 30 فيه 4 - احاديث: (1) يب ج 1 ص 59 (2) يب ج 1 ص 14 - صا ج 1 ص 30 أورده ايضا في 6 ر 9 (3) يب ج 1 ص 13 (4) يب ج 1 ص 13 و 59 تقدم نحو الحديث الثالث في 1 ر 9 وتقدم ما يدل على ذلك في 4 ر 13 من النواقض وفى 4 و 6 ر 9 و 6 ر 26، ويأتى ما يدل على جعل العدد وترا في ج 3 في 11 / 7 من صلاة الاستخارة (*)

[ 247 ]

31 - باب وجوب الاقتصار على الماء في الاستنجاء من البول 1 - محمد بن الحسن، بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا انقطعت درة البول فصب الماء. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن جميل مثله. 2 - وعنه، عن صفوان، عن العيص بن القاسم، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل بال في موضع ليس فيه ماء فمسح ذكره بحجر وقد عرق ذكره وفخذاه ؟ قال قال: يغسل ذكره وفخذيه الحديث. 3 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان بنوا إسرائيل إذا أصاب أحدهم قطرة بول قرضوا لحومهم بالمقاريض، وقد وسع الله عليكم بأوسع ما بين السماء والارض وجعل لكم الماء طهورا فانظروا كيف تكونون. ورواه الصدوق مرسلا. 4 - وبإسناده عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن فضال، عن غالب بن عثمان، عن روح بن عبد الرحيم، قال: بال أبو عبد الله عليه السلام وأنا قائم على رأسه ومعي إداوة، أو قال: كوز، فلما انقطع شخب البول قال بيده هكذا إلى فناولته الماء، فتوضأ مكانه. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى مثله.


باب 31 فيه 5 - أحاديث: (1) يب ج 1 ص 101 - الفروع ج 1 ص 6 (2) يب ج 1 ص 119 يأتي ذيله في 2 ر 6 من النجاسات (3) يب ج 1 ص 101. الفقيه ج 1 ص 5 أورده ايضا في 4 ر 1 من الماء المطلق (4) يب ج 1 ص 101 - الفروع ج 1 ص 7 فيه: " عبد الله بن عثمان خ ل " وفيه: عبد الرحمن (الرحيم خ ل) (*)

[ 248 ]

930 - 5 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن بكير، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل يبول ولا يكون عنده الماء فيمسح ذكره بالحائط قال: كل شيئ يا بس زكى. أقول: هذا محمول على التقية لانه عادة المخالفين، أو على الجواز لمنع تعدي النجاسة، وإن لم تحصل الطهارة بل لا دلالة له عليها اصلا، وقد تقدم ما يدل على المقصود، ويأتي ما يدل عليه. 32 - باب عدم وجوب غسل ما بين المخرجين ولا مسحه 1 - محمد بن الحسن، عن محمد بن محمد بن النعمان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، أو غيره، عن بكير بن أعين، عن أبي جعفر، وأبيعبد الله عليهما السلام قال: سمعتهما يقولان: عفى عما بين الاليين والحشفة لا يمسح ولا يغسل. 33 - باب كراهة البول قائما من غير علة الا ان يطلى بالنورة وكراهة ان يطمح الرجل ببوله في الهواء من مرتفع 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى النبي صلى الله عليه وآله أن يطمح الرجل ببوله من السطح، ومن الشيئ المرتفع في الهواء. 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن الرجل يطلي فيبول وهو قائم ؟ قال: لا بأس به. 3 - محمد بن على بن الحسين قال: قال عليه السلام: البول قائما من غير


(5) يب ج 1 ص 14 - صا ج 1 ص 30 تقدم ما يدل على ذلك في 1 و 4 و 6 ر 9 الباب 32 فيه - حديث: (1) يب ج 1 ص 13 الباب 33 فيه 8 - احاديث: (1) الفروع ج 1 ص 6 (2) الفروع ج 2 ص 219 أورده ايضا في 1 ر 37 من آداب الحمام. (3) الفقيه ج 1 ص 10 تقدم ذيل الحديث في 4 ر 12 (*)

[ 249 ]

علة من الجفا. 935 - 4 - قال: ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يطمح الرجل ببوله في الهواء من السطح أو من الشيئ المرتفع. 5 - قال: وروى أن من جلس وهو متنور خيف عليه الفتق. أقول: هذا وجه الرخصة وإلا فالكراهة ثابتة كما مضى في حديث التخلي على قبر، وفي حديث الحدث قائما، وغير ذلك. 6 - وفي (الخصال) بإسناده عن علي عليه السلام في حديث الاربعمائة قال: لا يبولن أحدكم في سطح في الهواء، ولا يبولن في ماء جار، فإن فعل ذلك فأصابه شيئ فلا يلومن إلا نفسها، فإن للماء أهلا، وإذا بال أحدكم فلا يطمحن ببوله ولا يستقبل ببوله الريح. 7 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى، عن سعدان، عن حكم، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: أيبول الرجل وهو قائم ؟ قال: نعم ولكن يتخوف عليه أن يلبس به الشيطان أي يخبله الحديث. 8 - وعنه، عن علي بن الريان بن الصلت، عن الحسن بن راشد، عن مسمع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يكره للرجل أو ينهى الرجل أن يطمح ببوله من السطح في الهواء. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 34 - باب استحباب اختيار الماء على الاحجار خصوصا لمن لان بطنه في الاستنجاء من الغائط وتعينه مع التعدي واختيار الماء البارد لصاحب البواسير


(4) الفقيه ج 1 ص 10 (5) الفقيه ج 1 ص 35 أورده ايضا في 2 ر 37 من آداب الحمام (6) الخصال ص 156 و 157 (7) يب ج 1 ص 100 تقدم ذيله في 2 ر 24 (8) يب ج 1 ص 100 تقدم ما يدل على ذلك في 7 ر 12 و 9 ر 15 و 1 ر 16 الباب 34 فيه 7. احاديث: (*)

[ 250 ]

940 - 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا معشر الانصار إن الله قد أحسن إليكم الثناء فماذا تصنعون ؟ قالوا: نستنجي بالماء. 2 - وبإسناده عن أحمد بن أبي عبد الله، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الاستنجاء بالماء البارد يقطع البواسير. ورواه الصدوق في (الخصال) بإسناده عن علي عليه السلام في حديث الاربعمائة. 3 - محمد بن على بن الحسين قال: كان الناس يستنجون بالاحجار فأكل رجل من الانصار طعاما فلان بطنه فاستنجى بالماء فأنزل الله تبارك وتعالى فيه (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) فدعاه رسول الله صلى الله عليه وآله فخشى الرجل أن يكون قد نزل فيه أمر يسوؤه فلما دخل قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: هل عملت في يومك هذا شيئا ؟ قال: نعم يا رسول الله أكلت طعاما فلان بطني فاستنجيت بالماء فقال له: أبشر فإن الله تبارك وتعالى قد أنزل فيك (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) فكنت أنت أول التوابين وأول المتطهرين ويقال: إن هذا الرجل كان البراء بن معرور الانصاري. 4 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) قال: كان الناس يستنجون بالكرسف والاحجار ثم احدث الوضوء وهو خلق كريم فأمر به رسول الله صلى الله عليه وآله وصنعه فأنزل (له خ ل) الله في كتابه (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين). 5 - محمد بن على بن بابويه في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام


(1) يب ج 1 ص 101 (2) يب ج 1 ص 101 (3) الفقيه ج 1 ص 11 (4) الفروع ج 1 ص 6 (5) العلل ص 105 (*)

[ 251 ]

قال: كان الناس يستنجون بثلاثة أحجار لانهم كانوا يأكلون البسر وكانوا يبعرون بعرا فأكل رجل من الانصار الدبا فلان بطنه فاستنجى بالماء فبعث إليه النبي صلى الله عليه وآله قال: فجاء الرجل وهو خائف يظن أن يكون قد نزل فيه شيئ يسوؤه في استنجائه بالماء، فقال له: هل عملت في يومك هذا شيئا ؟ فقال له: نعم يا رسول الله إني والله ما حملني على الاستنجاء بالماء إلا أني أكلت طعاما فلان بطني فلم تغن عني الحجارة شيئا فاستنجيت بالماء، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: هنيئا لك فإن الله عزوجل قد أنزل فيك آية فأبشر (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) فكنت أول من صنع هذا، و أول التوابين، وأول المتطهرين. 945 - 6 - وفي (الخصال)، عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن الحسين بن مصعب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جرت في البراء بن معرور الانصاري ثلاث من السنن: أما اوليهن فإن الناس كانوا يستنجون بالاحجار فأكل البراء بن معرور الدبا فلان بطنه فاستنجى بالماء فأنزل الله فيه (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) فجرت السنة في الاستنجاء بالماء، فلما حضرته الوفاة كان غائبا عن المدينة فامر أن يحول وجهه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، وأوصى بالثلث من ماله فنزل الكتاب بالقبلة، وجرت السنة بالثلث. 7 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) في قوله تعالى (والله يحب المتطهرين) قال: قيل يحبون أن يتطهروا بالماء من الغائط والبول. وروى ذلك عن الباقر والصادق عليهما السلام. 35 - باب كراهة الاستنجاء بالمظم والروث وجوازه بالمدر والخرق والكرسف ونحو ما 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن خالد،


(6) الخصال ص 90 (7) مجمع البيان ج 5 ص 73 تقدم ما يدل على بعض المقصود في 4 ر 9 الباب 35 فيه 6 - احاديث: (1) يب ج 1 ص 101 (*)

[ 252 ]

عن أحمد بن عبدوس، عن الحسن بن علي بن فضال، عن المفضل بن صالح، عن ليث المرادي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن استنجاء الرجل بالعظم أو البعر أو العود، قال: أما العظم والروث فطعام الجن وذلك مما اشترطوا على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: لا يصلح بشيئ من ذلك. 2 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى عن حريز، عن زرارة قال: كان يستنجي من البول ثلاث مرات ومن الغائط بالمدر والخرق. 3 - وعن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كان الحسين بن علي عليه السلام يتمسح من الغائط بالكرسف ولا يغتسل (يغسل خ ل). 950 - 4 - محمد بن علي بن الحسين بن بابويه قال: إن وفد الجان (الجن خ ل) جاؤا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا: يا رسول الله متعنا فأعطاهم الروث والعظم فلذلك لا ينبغي أن يستنجى بهما. 5 - وبإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث المناهى قال: ونهى أن يستنجى الرجل بالروث والرمة. 6 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قلت له: للاستنجاء حد ؟ قال لا، ينقي ماثمة الحديث. أقول: استدل به بعض علمائنا على جواز الاستنجاء بكل جسم طاهر مزيل للنجاسة 36 - باب جواز استصحاب خاتم من أحجار زمزم أو زمرد عند التخلي واستحباب نزعه عند الاستنجاء


(2) يب ج 1 ص 59 و 101 اورده ايضا في 6 ر 26 (3) يب ج 1 ص 101 (4) الفقيه ج 1 ص 11 (5) الفقيه ج 2 ص 194 (6) الفروع ج 1 ص 6 اورده ايضا في 1 ر 31 ويأتى ايضا في 2 ر 25 من النجاسات الباب 36 فيه - حديث: (*)

[ 253 ]

1 - محمد بن الحسن، بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحسين ابن عبد ربه قال: قلت له: ما تقول في الفص يتخذ من أحجار (حجارة) زمزم ؟ قال: لا بأس به ولكن إذا أراد الاستنجاء نزعه. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن علي بن الحسين بن عبد ربه، إلا أن في الكافي: زمرد، وفي نسخة: زمزم كما في الفقيه والتهذيب وهو الارحج، ثم إن المراد من أحجار زمزم التي تلقى منها للاصلاح كالقمامة فلا يرد أنها من حصى المسجد لا يجوز أخذها لما سيأتي. 37 - باب استحباب كون القعود للاستنجاء كالقعود للغائط 1 - محمد بن على بن الحسين قال: سئل الصادق عليه السلام عن الرجل إذا أراد أن يستنجى كيف يقعد ؟ قال: كما يقعد للغائط. 955 - 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن الحسن يعني الصفار، عن سهل بن زياد، عن موسى ابن القاسم، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: الرجل يريد أن يستنجى كيف يقعد ؟ قال: كما يقعد للغائط، قال: وإنما عليه أن يغسل ما ظهر منه، وليس عليه أن يغسل باطنه. ورواه الشيخ بإسناده عن سهل بن زياد. 38 - باب كراهة غسل الحرة فرج زوجها من غير سقم و جواز ذلك في الامة المملوكة له غير المزوجة وتحريم ذلك من غيرهما مطلقا 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن


(1) يب ج 1 ص 101 - الفروع ج 1 ص 6 الباب 37 فيه - حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 10 (2) الفروع ج 1 ص 6 - يب ج 1 ص 101 الباب 38 فيه - حديث (1) يب ج 1 ص 101 (*)

[ 254 ]

الحسن بن علي بن فضال، عن يونس بن يعقوب، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: المرأة تغسل فرج زوجها ؟ فقال: ولم من سقم ؟ قلت: لا، قال: ما احب للحرة أن تفعل، وأما الامة فلا يضره، قال: قلت له: أيغتسل الرجل بين يدي أهله ؟ فقال: نعم ما يفضي به أعظم. أقول. ويأتي ما يدل على بقية المقصود في النكاح. 39 - باب أن من دخل الخلاء فوجد لقمة خبز في القذر استحب له غسلها وأكلها بعد الخروج 1 - محمد بن على بن الحسين قال: دخل أبو جعفر الباقر عليه السلام الخلا فوجد لقمة خبز في القذر فأخذها وغسلها ودفعها إلى مملوك معه، فقال: تكون معك لآكلها إذا خرجت فلما خرج عليه السلام قال للمملوك: أين اللقمة ؟ فقال: أكلتها يابن رسول الله فقال عليه السلام إنها ما استقرت في جوف أحد إلا وجبت له الجنة فاذهب فأنت حر فإني أكره أن أستخدم رجلا من أهل الجنة. 2 - وفي (عيون الاخبار) بأسانيد تأتي في إسباغ الوضوء، عن الرضا، عن آبائه، عن الحسين بن علي عليه السلام أنه دخل المستراح فوجد لقمة ملقاة فدفعها إلى غلام له وقال: يا غلام اذكرني بهذه اللقمة إذا خرجت فأكلها الغلام فلما خرج الحسين بن علي عليه السلام قال: يا غلام اللقمة ؟ قال: أكلتها يا مولاى ! قال: أنت حر لوجه الله، فقال رجل: أعتقته ؟ قال: نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من وجد لقمة ملقاة فمسح منها أو غسل منها ثم أكلها لم تستقر في جوفه إلا أعتقه الله من النار ولم أكن لاستعبد رجلا أعتقه الله من النار. ورواه الطبرسي في (صحيفة الرضا عليه السلام) بإسناده الآتي.


الباب 39 فيه - حديثان (1) الفقيه ج 1 ص 10 (2) العيون ص 208 - صحيفة الرضا ص 31 (*)

[ 255 ]

40 - باب تحريم الاستنجاء بالخبز وحكم التربة الحسينية والمطعوم 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عمرو بن شمر، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول - في حديث - إن قوما أفرغت عليهم النعمة وهم أهل الثرثار فعمدوا إلى مخ الحنطة فجعلوه خبزا هجاء، وجعلوا ينجون به صبيانهم حتى اجتمع من ذلك جبل عظيم قال: فمر بهم رجل صالح على امرأة وهي تفعل ذلك بصبي لها فقال: ويحكم اتقو الله عزوجل لا تغيروا ما بكم من نعمة ! فقالت: كأنك تخوفنا بالجوع أما مادام ثرثارنا يجري فإنا لا نخاف الجوع قال: فأسف الله عزوجل وأضعف لهم الثرثار وحبس عنهم قطر السماء ونبت الارض، قال: فاحتاجوا إلى ذلك الجبل فإنه كان ليقسم بينهم بالميزان. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة مثله. وعن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن عمرو بن شمر نحوه إلا أنه قال جعلوا من طعامهم شبه السبائك ينجون بها صبيانهم. أقول: وقد روى أحاديث كثيرة في إكرام الخبز: والنهي عن إهانته، والاستنجاء به، وفي التبرك بالتربة الحسينية، ووجوب إكرامها تأتي في محلها إنشاء الله، وفيها دلالة على المقصود هنا، وقد تقدم ما يدل على النهي عن الاستنجاء بالعظم والروث لانهما من طعام الجن، وفيه دلالة على احترام طعام الانس بالاولوية كذا قيل، والدلالة ضعيفة لولا الاحتياط والله أعلم.


الباب 40 فيه. حديث: (1) الفروع ج 2 ص 165 واسقط صدره لانه غير مربوط بالفقه - المحاسن ص 586 و 587 ويأتي بتمامه في ج 8 في 1 ر 78 من آداب المائدة. (*)

[ 256 ]

(6 - ابواب الوضوء) 1 - باب وجوبه للصلاة ونحوها 960 - 1 - محمد بن الحسن باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا صلاة إلا بطهور. 2 - وعنه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام - في حديث - قال: يا زرارة الوضوء فريضة. 3 - وبالاسناد عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الفرض في الصلاة، فقال: الوقت، والطهور، والقبلة، والتوجه، والركوع، والسجود، والدعاء. الحديث. ورواه الكليني والصدوق كما يأتي وكذا الحديثان قبله. 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إفتتاح الصلاة الوضوء، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم. 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الوضوء شطر الايمان. 965 - 6 - محمد بن على بن الحسين قال: قال أبو جعفر عليه السلام لا صلاة إلا بطهور.


أبواب الوضوء، وفيه 57 بابا: الباب 1 فيه 9 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 14 و 59 و 175. صا ج 1 ص 29 (وجوب الاستنجاء) وتقدم بتمامه في 1 ر 9 من احكام الخلوة وياتى ايضا في 1 ر 4 من ابوابنا هذا (2) يب ج 1 ص 99 وتقدم بتمامه في 2 ر 14 من النواقض (3) يب ج 1 ص 175 ورواه الكليني والصدوق كما يأتي في ج 2 في 1 ر 1 من القبلة ويأتى ذيله فيه ويأتى ايضا في 5 ر 9 من الركوع و 8 ر 1 من المواقيت ويأتى مثله عن الاعمش في ب 1 من افعال الصلاة. (4) الفروع ج 1 ص 21 اورده ايضا في ج 2 في 10 ر 1 من تكبيرة الاحرام و 1 ر 1 من التسليم (5) الفروع ج 1 ص 21 (6) الفقيه ج 1 ص 18 الظاهر اتحاده مع الحديث الاول. أورده ايضا في 3 ر 2 " ج 16 " (*)

[ 257 ]

7 - قال: وقال أمير المؤمنين عليه السلام: إفتتاح الصلاة الوضوء، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم. 8 - قال: وقال الصادق عليه السلام: الصلاة ثلاثة أثلاث: ثلث طهور، وثلث ركوع، وثلث سجود. ورواه الشيخ والكليني كما يأتي. 9 - وفي (عيون الاخبار) وفي (العلل) بالاسناد الآتي، عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام قال: إنما امر بالوضوء وبدئ به لان يكون العبد طاهرا إذا قام بين يدي الجبار عند مناجاته إياه، مطيعا له فيما أمره، نقيا من الادناس والنجاسة، مع ما فيه من ذهاب الكسل، وطرد النعاس، وتزكية الفؤاد للقيام بين يدي الجبار، قال: وإنما جوزنا الصلاة على الميت بغير وضوء لانه ليس فيها ركوع، ولا سجود، و إنما يجب الوضوء في الصلاة التي فيها ركوع وسجود. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في مقدمة العبادات وفي النواقض وغيرها، و يأتي ما يدل عليه إنشاء الله. 2 - باب تحريم الدخول في الصلاة بغير طهارة ولو في التقية وبطلانها مع عدمها 1 - محمد بن على بن الحسين بإسناده عن مسعدة بن صدقه أن قائلا قال:


(7) الفقيه ج 1 ص 12 أورده ايضا في ج 2 في 8 ر 1 من التسليم و 10 ر 1 من تكبيرة الاحرام (8) الفقيه ج 1 ص 12 (اقسام الصلاة) ورواه الشيخ والكليني مسندا كما يأتي في ج 2 في 1 ر 9 من الركوع و 2 ر 28 من السجود. (9) العيون ص 290 و 299 - العلل ص 96 و 99 أورد ذيله ايضا في 7 ر 21 من صلاة الميت، والحديث متضمن لمسائل كثيرة قطعها ووزعها على أبواب شتى وذكره بطوله لا يناسب هذا المختصر فمن شاء التفصيل فليراجع مصادره. تقدم ما يدل على ذلك في الباب الاول من مقدمة العبادات وتقدم الامر بالوضوء في ب 1 و 2 و 3 و 4 و 13 من النواقض وفى 5 ر 9 من احكام الخلوة ويأتى ما يدل عليه في ب 2 و 3 و 20 و 26 ر 15 و 11 و 12 ر 25 هنا وفى ج 3 في ب 1 من قضاء الصلوات و 4 / 6 وفى ج 6 في 1 / 2 من جهاد النفس الباب 2 فيه 4 احاديث (1) الفقيه ج 1 ص 126 (*)

[ 258 ]

لجعفر بن محمد عليهما السلام: جعلت فداك إنى أمر بقوم ناصبية وقد اقيمت لهم الصلاة وأنا على غير وضوء فإن لم أدخل معهم في الصلاة قالوا ما شاؤا أن يقولوا، أفاصلي معهم ثم أتوضأ إذا انصرفت واصلي ؟ فقال جعفر بن محمد عليه السلام: سبحان الله أفما يخاف من يصلي من غير وضوء أن تأخذه الارض خسفا ؟ ! 970 - 2 - وفي (العلل) و (عقاب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن السندي ابن محمد، عن صفوان بن يحيى، عن صفوان بن مهران الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: اقعد رجل من الاحبار في قبره فقيل له: إنا جالدوك مأة جلدة من عذاب الله عزوجل، فقال: لا اطيقها فلم يز الوابه حتى انتهوا إلى جلدة واحدة فقال: لا اطيقها فقالوا: ليس منها بد، فقال: فيما تجلد ونيها ؟ قالوا: نجلدك أنك صليت يوما بغير وضوء، ومررت على ضعيف فلم تنصره، فجلدوه جلدة من عذاب الله فامتلا قبره نارا. ورواه في الفقيه مرسلا. أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن محمد بن حسان، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 3 - وعن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال: قال أبو جعفر عليه السلام، لا صلاة إلا بطهور. ورواه الصدوق مرسلا مثله. 4 - وعن بعض أصحابنا رفعه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثمانية لا يقبل الله منهم صلاة. وعد منهم تارك الوضوء،


(2) العلل ص 111 - العقاب ص 15 - الفقيه ج 1 ص 18 فيه: " لابد منها " المحاسن ص 78 (3) المحاسن ص 78 - الفقيه ج 1 ص 18 (4) لمحاسن ج 1 ص 12 - الفقيه ج 1 ص 19 وج 2 ص 336 تمام الحديث (واللفظ من الفقيه) قال النبي " ص ": ثمانية لا يقبل الله لهم صلاة: العبد الابق حتى يرجع الى مولاه والناشز عن زوجها وهو عليها ساخط، ومانع الزكوة، وامام قوم يصلى بهم وهم له كارهون وتارك الوضوء، والمرأة المدركة تصلى بغير خمار، والذبين وهو الذى يدافع البول والغائط، والسكران، وتارك الوضوء ناسيا متى ذكره فعليه أن يتوضأ ويعيد الصلاة. قطعة وأورد قطعاته في ابواب: منها في ج 2 في 6 ر 28 من لباس المصلى، ومنها في 4 ر 8 من القواطع، ومنها في ج 3 في 1 ر 27 من الجماعة وفى ج 4 في 22 ر 3 من الزكاة وفي ج 8 في 5 ر 46 من العتق. (*)

[ 259 ]

ورواه الصدوق مرسلا، ورواه أيضا بإسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام مثله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي نواقض الوضوء وغيرها، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي قواطع الصلاة وفي قضاء الصلوات وغير ذلك. 3 - باب وجوب اعادة الصلاة على من ترك الوضوء أو بعضه ولو ناسيا حتى صلى ووجوب القضاء بعد خروج الوقت 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل توضأ ونسى أن يمسح رأسه حتى قام في صلاته، قال: ينصرف ويمسح رأسه ثم يعيد. 2 - وعنه، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل توضأ فنسى أن يمسح على رأسه حتى قام في الصلاة قال: فلينصرف فليمسح على رأسه وليعد الصلاة. 975 - 3 - وعنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من نسى مسح رأسه، أو قدميه، أو شيئا من الوضوء الذي ذكره الله تعالى في القرآن كان عليه إعادة الوضوء والصلاة. 4 - وبإسناده عن الصفار، عن أحمد بن محمد، وعبد الله بن محمد جميعا، عن علي بن مهزيار في حديث أن الرجل إذا كان ثوبه نجسا لم يعد الصلاة إلا ما كان في


تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 ويأتى ما يدل عليه في ب 3 وفى 20 ر 15 وفى ب 25 الباب 3 فيه 8 - أحاديث: (1) يب ج 1 ص 25 (2) يب ج 1 ص 193 (3) يب ج 1 ص 28 و 193 أورده ايضا في 5 ر 35 (4) يب ج 1 ص 121 - صا ج 1 ص 92 اورده ايضا في 2 ر 39 من الجنابة ويأتى بتمامه في 1 ر 42 من النجاسات. (*)

[ 260 ]

وقت، وإذا كان جنبا أو على غير وضوء أعاد الصلوات المكتوبات اللواتي فاتته، لان الثوب خلاف الجسد فاعمل على ذلك إنشاء الله تعالى. 5 - وعنه، عن يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن عمر، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل توضأ ونسى أن يمسح رأسه حتى قام في الصلاة، قال: من نسى مسح رأسه، أو شيئا من الوضوء الذي ذكره الله تعالى في القرآن أعاد الصلاة. 6 - وبإسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا ذكرت وأنت في صلاتك أنك قد تركت شيئا من وضوئك المفروض عليك فانصرف فأتم الذي نسيته من وضوئك، وأعد صلاتك. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم مثله. 7 - محمد بن على بن الحسين بإسناده عن زيد الشحام، وعن المفضل بن صالح جميعا، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل توضأ ونسى أن يمسح على رأسه حتى قام في الصلاة، قال: فلينصرف فليمسح برأسه وليعد الصلاة. 980 - 8 - وبإسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام، أنه قال: لا تعاد الصلاة إلا من خمسة: الطهور، والوقت، والقبلة، والركوع، والسجود. ورواه في (الخصال) كما يأتي في أفعال الصلاة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في المياه ويأتي ما يدل عليه في قضاء الصلاة وغير ذلك.


(5) يب ج 1 ص 25 (6) يب ج 1 ص 28. الفروع ج 1 ص 11 اورده ايضا في 3 ر 42 واورد ذيله في 2 ر 21 (7) الفقيه ج 1 ص 19 (8) الفقيه ج 1 ص 114 - احكام السهو. ويأتى بتمامه عن الخصال في ب 1 من أفعال الصلاة، واورده ايضا عن التهذيب في ج 2 في 1 ر 9 من القبلة وفي 5 ر 29 من القرائة و 5 ر 10 من الركوع، و 1 ر 28 من السجود، و 1 ر 7 من التشهد، و 4 ر 1 من القواطع. قوله: (تقدم ما يدل على ذلك) لعله اراد بذلك ما تقدم من الروايات الكثيرة الواردة في ابواب (ماء البئر والاسئار وغيرها) المتضمنة السؤال عن اعادة الوضوء والصلاة، حيث كان المركوز في أذهانهم لزوم اعادة الصلاة عند الاخلال بالوضوء، ويأتى ما يدل عليه في ب 21 وفى 3 و 4 و 5 / 35 وفى ب 42 راجع 2 و 3 / 41 وفى ج 3 في ب 1 من القضاء وذيله و 4 / 6 منها وفى ب 36 و 40 من الجماعة. (*)

[ 261 ]

4 - باب وجوب الطهارة عند دخول وقت الصلاة وأنه يجوز تقديمها قبل دخوله بل يستحب 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا دخل الوقت وجب الطهور والصلاة، ولا صلاة إلا بطهور. ورواه الصدوق مرسلا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 2 - وعنه، عن النضر، وفضالة، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لكل صلاة وقتان، وأول الوقت أفضلهما. الحديث. 3 - وعنه، عن فضالة، عن موسى بن بكر، عن زرارة، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: أحب الوقت إلى الله عزوجل أوله حين يدخل وقت الصلاة فصل الفريضة. الحديث. 4 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الرحمان بن سالم، عن إسحاق بن عمار، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام، أخبرني عن أفضل المواقيت في صلاة الفجر، فقال: مع طلوع الفجر - إلى أن قال: - فإذا صلى العبد صلاة الصبح مع طلوع الفجر أثبتت له مرتين: تثبته ملائكة الليل، و ملائكة النهار. 985 - 5 - محمد بن مكي الشهيد في (الذكرى) قال: روى ما وقر الصلاة من أخر


الباب 4 فيه 5 - احاديث (1) يب ج 1 ص 75 - الفقيه ج 1 ص 12 تقدم الحديث في 1 ر 1 و 1 ر 9 من احكام الخلوة ويأتى ايضا في 2 ر 14 من الجنابة. (2) يب ج 1 ص 144 اورده بتمامه في ج 2 في 5 ر 26 من المواقيت وقطعة منه في 4 ر 3 منها (3) يب ج 1 ص 140 اورده بتمامه في ج 2 في 5 ر 3 من المواقيت. (4) يب ج 1 ص 144 اورده بتمامه في ج 2 في 1 ر 28 من المواقيت. (5) الذكرى (التنبيه الثالث من المواقيت) (*)

[ 262 ]

الطهارة لها حتى يدخل وقتها. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 5 - باب وجوب الطهارة للطواف الواجب، واستحبابها للطواف المستحب وبقية أفعال الحج 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس أن يقضى المناسك كلها على غير وضوء إلا الطواف، فإن فيه صلاة، والوضوء أفضل. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في محله إنشاء الله تعالى. 6 - باب استحباب الوضوء لقضاء الحاجة وكراهة تركه عند السعي فيها 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن سعدان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول: من طلب حاجة وهو على غير وضوء فلم تقض فلا يلو من إلا نفسه. محمد بن على بن الحسين قال: وقال الصادق عليه السلام، وذكر مثله. 2 - قال: وقال الصادق عليه السلام: إني لاعجب ممن يأخذ في حاجة وهو على وضوء كيف لا تقضى حاجته.


يأتي ما يدل على ذلك في 3 و 23 ر 15 هنا وفى ج 6 في 1 / 2 من جهاد النفس. الباب 5 فيه - حديث (1) يب ج 1 ص 358 يأتي الحديث من الفقيه في ج 5 في 1 ر 38 من الطواف وفيه روايات تدل على ذلك. الباب 6 فيه - حديثان: (1) يب ج 1 ص 102 (صفة الوضوء) الفقيه ج 2 / 51 أخرجه عن الفقيه بالفاظه في ج 6 في 1 / 30 من مقدمات التجارة (2) الفقيه: ج 1 ص 86. ذيله: وأنى لاعجب. يأتي في ج 2 في 7 / 26 من لباس المصلى. (*)

[ 263 ]

7 - باب جواز ايقاع الصلاة الكثيرة بوضوء واحد ما لم يحدث 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: يصلي الرجل بوضوء واحد صلاة الليل والنهار كلها ؟ قال: نعم ما لم يحدث، قلت: فيصلي بتيمم واحد صلاة الليل والنهار ؟ قال: نعم كلها ما لم يحدث أو يصب ماء. الحديث. أقول: ويأتي في أحاديث التيمم ما يدل على ذلك، وفي أحاديث حصر النواقض وغيرها مما مضى ويأتي أيضا دلالة عليه. 8 - باب استحباب تجديد الوضوء لغير حدث لكل صلاة وخصوصا المغرب والعشاء والصبح 990 - 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن جراح الحذاء، (المدائني ل) عن سماعة بن مهران، قال: قال أبو الحسن موسى عليه السلام: من توضأ للمغرب كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في ليلته إلا الكبائر. 2 - وعن أبي علي الاشعري، عن بعض أصحابنا، عن إسماعيل بن مهران،


الباب 7 فيه - حديث: (1) الفروع ج 1 ص 19 اورده ايضا من التهذيب والاستبصار مع ذيله في 1 ر 19 و 1 ر 20 و 1 ر 21 من التيمم. تقدم ما يدل على ذلك في ب 2 من النواقض ولعل احاديث الباب الاول خصوصا الحديث التاسع منه تدل على ذلك. الباب 8 فيه 10 - احاديث: (1) الفروع ج 1 ص 21 (النوادر) الموجود في الكافي ازيد مما في الكتاب وهو: من توضأ للمغرب كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في نهاره ما خلا الكبائر ومن توضأ لصلاة الصبح كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في ليلته الا الكبائر. (2) الفروع ج 1 ص 21 - المحاسن ص 312 الموجود في المحاسن حكم المغرب فقط (*)

[ 264 ]

عن صباح الحذاء، عن سماعة، قال: كنت عند أبي الحسن عليه السلام فصلى الظهر والعصر بين يدي وجلست عنده حتى حضرت المغرب فدعا بوضوء فتوضأ للصلاة ثم قال لي: توض فقلت: جعلت فداك أنا على وضوء، فقال. وإن كنت على وضوء، إن من توضأ للمغرب كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى. من ذنوبه في يومه إلا الكبائر، ومن توضأ للصبح كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في ليلته إلا الكبائر. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة ابن مهران مثله. 3 - وعن محمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الطهر على الطهر عشر حسنات. 4 - محمد بن على بن الحسين، في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن جراح الحذاء، عن سماعة ابن مهران، قال: قال أبو الحسن موسى عليه السلام. من توضأ للمغرب كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في نهاره ماخلا الكبائر، ومن توضأ لصلاة الصبح كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في ليلته ما حلا الكبائر. 5 - ورواه في (المقنع) مرسلا نحوه، وترك حكم الصبح. 995 - 6 - وعن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن علي بن أبي الصقر، عن أبي قتادة، عن الرضا عليه السلام قال: تجديد الوضوء لصلاة العشاء يمحو لا والله وبلى والله. 7 - وعن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من جدد وضوؤه لغير حدث جدد الله توبته من غير استغفار.


(3) الفروع ج 1 ص 22 (4) ثواب الاعمال ص 10 (الوضوء لصلاة المغرب) الفقيه ج 1 ص 16 (حد الوضوء) (5) المقنع ص 3 (6) ثواب الاعمال ص 11 (تجديد الوضوء) الفقيه ج 1 ص 14 (7) ثواب الاعمال ص 11 (تجديد الوضوء) الفقيه ج 1 ص 14 (*)

[ 265 ]

ورواه في (الفقيه) مرسلا، وكذا الحديثان قبله. 8 - وزاد وفي حديث آخر الوضوء على الوضوء نور على نور. 9 - قال: وكان النبي صلى الله عليه وآله يجدد الوضوء لكل فريضة، وكل صلاة. 10 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الوضوء بعد الطهور عشر حسنات، فتطهروا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 9 - باب استحباب النوم على طهارة ولو على تيمم 1000 - 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن كردوس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تطهر ثم آوى إلى فراشه بات وفراشه كمسجده. الحديث. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن السندي بن الربيع، عن محمد بن كردوس. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي، عن علي بن الحكم بن مسكين، عن محمد بن كردوس مثله. 2 - محمد بن على بن الحسين، عن الصادق عليه السلام قال: من تطهر ثم آوى إلى فراشه بات وفراشه كمسجده، فإن ذكر أنه ليس على وضوء، فتيمم من دثاره كائنا ما


(8) الفقيه ج 1 ص 14 (9) الفقيه ج 1 ص 13 اورده ايضا في 17 ر 31 (10) المحاسن ص 47 ورواه الصدوق في ص 160 من الخصال عن على عليه السلام في حديث الاربعمائة. تقدم ما يدل على ذلك في 6 ر 1 من النواقض ويأتى ما يدل عليه في 3 ر 11 و 17 ر 31 الباب 9 فيه 4 - احاديث: (1) الفروع ج 1 ص 130. ثواب الاعمال ص 11 (من تطهر ثم آوى الى فراشه) المحاسن ص 47، ذيله: فان قام من الليل فذكر الله (الى آخر ما اورده في ج 2 في 1 ر 30 من التعقيب). (2) الفقيه ج 1 ص 150 - يب ج 1 ص 167 - المحاسن ص 47 (ثواب من بات على طهر) (*)

[ 266 ]

كان لم يزل في صلاة ما ذكر الله. ورواه الشيخ أيضا مرسلا. ورواه البرقي في (المحاسن) عن حفص بن غياث نحوه. 3 - وفي (المجالس - و - معاني الاخبار) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن نوح بن شعيب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عروة ابن أخي شعيب العقرقوفي، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام (في حديث) أن سلمان، روى عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من بات على طهر فكانما أحيى الليل. 4 - وفي (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام، قال: لا ينام المسلم وهو جنب، ولا ينام إلا على طهور فإن لم يجد الماء فليتيمم بالصعيد فإن روح المؤمن تروح إلى الله عزوجل فيلقيها ويبارك عليها فإن كان أجلها قد حضر جعلها في مكنون رحمته، وإن لم يكن أجلها قد حضر بعث بها مع أمنائه من الملائكة فيردها في جسده. ورواه في (الخصال) بإسناده الآتي عن علي عليه السلام في حديث الاربعمائة 10 - باب استحباب الطهارة لدخول المساجد 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أبى الصهبان، عن محمد بن سنان، عن العلا بن فضيل، عمن رواه، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: إذا دخلت المسجد وأنت تريد أن تجلس فلا تدخله إلا طاهرا. الحديث


(3) المجالس ص 21 - المعاني ص 69 اوردنا الحديث بتمامه وما يتعلق بتقطيعه في ج 4 في 12 ر 7 من الصوم المندوب (4) العلل ص 107 - الخصال ج 1 ص 156 أورد صدره ايضا في 3 ر 25 من الجنابة يأتي ما يدل على ذلك في ب 11 الباب 10 فيه 5 احاديث: (1) يب ج 1 ص 196 أورده بتمامه في ج 2 في 2 ر 39 من احكام المساجد (*)

[ 267 ]

1005 - 2 - محمد بن على بن الحسين في (المجالس) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مرازم بن حكيم، عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال: عليكم بإتيان المساجد فإنها بيوت الله في الارض من أتاها متطهرا طهره الله من ذنوبه، وكتب من زواره. الحديث. 3 - وعن محمد بن ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمد ابن خالد، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن عبد الله بن إبراهيم الغفاري، عن عبد الرحمان، عن عمه عبد العزيز بن علي، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أدلكم على شيئ يكفر الله به الخطايا و يزيد في الحسنات ؟ قيل: بلى يا رسول الله قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطأ إلى هذه المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، وما من أحد يخرج من بيته متطهرا فيصلي الصلاة في الجماعة مع المسلمين ثم يقعد ينتظر الصلاة الاخرى إلا والملائكة تقول: أللهم اغفر له أللهم ارحمه. الحديث. 4 - وفي (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن كليب الصيداوي، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: مكتوب في التوراة أن بيوتي في الارض المساجد فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني في بيتي، ألا أن على المزور كرامة الزائر. ورواه في (الفقيه) مرسلا. وعن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن الحسين مثله، وفي (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن الحسين مثله إلا أنه قال: وحق على المزور أن


(2) المجالس ص 216 م 57 وذيله: فأكثروا فيها من الصلاة، والدعاء، وصلوا من المساجد في بقاع مختلفة الى آخر ما اورده في ج 2 في 7 ر 39 من مكان المصلى. (3) المجالس ص 194 أورد قطعة منه في 3 ر 54 وفى ذيله فإذا قمتم الى الصلاة فاعدلوا صفوفكم (الى آخر ما يأتي في ج 3 في 6 ر 8 و 6 ر 70 من الجماعة) ويأتى قطعة منه في 3 ر 54 من ابوابنا هذا. (4) ثواب الاعمال ص 15 و 16 - الفقيه ج 1 ص 78. فضل المساجد - العلل ص 114 اورده ايضا في ج 2 في 1 ر 39 من احكام المساجد (*)

[ 268 ]

يكرم الزائر. 5 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن الحسين بن جبلة، عن حماد بن سليمان، عن عبد الله بن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله تبارك وتعالى: إن بيوتي في الارض المساجد، تضيئ لاهل السماء كما تضيئ النجوم لاهل الارض، ألا طوبى لمن كانت المساجد بيوته، ألا طوبى لعبد توضأ في بيته ثم زارني في بيتي، ألا ان على المزور كرامة الزائر ألا بشر المشائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة ورواه في (ثواب الاعمال) مثله. 11 - باب استحباب الوضوء لنوم الجنب، وعقيب الحدث، والصلاة، وعقيب الوضوء، والكون على طهارة 1 - محمد بن على بن الحسين بإسناده عن عبيد الله بن علي الحلبي، قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الرجل أينبغي له أن ينام وهو جنب ؟ فقال: يكره ذلك حتى يتوضأ. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في محله إنشاء الله. 1010 - 2 - الحسن بن محمد الديلمي في (الارشاد) قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: يقول الله تعالى: من أحدث ولم يتوضأ فقد جفاني، ومن أحدث وتوضأ ولم يصل ركعتين فقد جفاني، ومن أحدث وتوضأ وصلى ركعتين ودعاني ولم اجبه فيما سألني من أمر دينه ودنياه فقد جفوته، ولست برب جاف، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحدث ولم يتوضأ فقد جفاني. وذكر الحديث نحوه. 3 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (الامالي) بإسناده عن أنس (في حديث)


(5) العلل - ثواب الاعمال ص 16 (من توضأ ثم اتى الى المسجد) الباب 11 فيه 3 - أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 24 أورده ايضا في 1 ر 25 من الجنابة (2) الارشاد ص 73 (3) امالي المفيد ص 38 م 7 (*)

[ 269 ]

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أنس أكثر من الطهور يزيد الله في عمرك، وإن استطعت أن تكون بالليل والنهار على طهارة فافعل، فإنك تكون إذا مت على طهارة شهيدا. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في التعقيب في أحاديث البقاء على طهارة لمن شغله عن التعقيب حاجة، وتقدم أيضا ما يدل على ذلك. 12 - باب استحباب الوضوء لمس كتابة القرآن ونسخه وعدم جواز مس المحدث والجنب كتابة القرآن 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبى بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عمن قرء في المصحف وهو على غير وضوء ؟ قال: لا بأس ولا يمس الكتاب. محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن يعقوب مثله. وبإسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 2 - وعنه، عن حماد، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان إسماعيل بن أبي عبد الله عنده فقال: يا بنى اقرء المصحف، فقال: إني لست على وضوء، فقال: لا تمس الكتابة ومس الورق واقرأه أقول: هذا وما قبله شاملان للجنب لانه على غير وضوء. 3 - وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن جعفر بن محمد بن حكيم، وجعفر بن محمد بن أبي الصباح جميعا عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: المصحف لا تمسه على غير طهر، ولا جنبا، ولا تمس خطه ولا تعلقه، إن الله تعالى يقول: لا يمسه إلا المطهرون.


تقدم ما يدل على ذلك في ب 9 نصا واطلاقا ويأتى ما يدل عليه في 5 و 6 ر 25 من الجنابة وفى ب 27 من التعقيب الباب 12 فيه 5 احاديث (1) الفروع ج 1 ص 16 - يب ج 1 ص 35 - صا ج 1 ص 57 (ان الجنب لا يمس المصحف) (2) يب ج 1 ص 35 حكم الجنابة. صا ج 1 ص 56 (3) يب ج 1 ص 35. صا ج 1 ص 57 (*)

[ 270 ]

أقول: حمله الشيخ وغيره على الكراهة في غير مس كتابة القرآن. 1015 - 4 - وبإسناده عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام أنه سأله عن الرجل أيحل له أن يكتب القرآن في الالواح والصحيفة وهو على غير وضوء ؟ قال: لا ورواه عن علي بن جعفر في كتابه. أقول: هذا محمول على الاستحباب، أو على استلزام الكتابة لمس بعض الكلمات لما يأتي إنشاء الله، أو على التقية. 5 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان)، عن محمد بن علي الباقر عليه السلام في قوله: " لا يمسه الا المطهرون ". قال: من الاحداث والجنابات، وقال: لا يجوز للجنب، والحائض، والمحدث، مس المصحف أقول: ويأتي ما يدل على بعض المقصود. 13 - باب استحباب الوضوء لجماع الحامل، والعود الى الجماع وان تكرر، ولمن أتى جارية وأراد أن يأتي اخرى 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن أبي سعيد الخدري في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام قال: يا علي إذا حملت امرأتك فلا تجامعها إلا وأنت على وضوء فإنه إن قضى بينكما ولد يكون أعمى القلب، بخيل اليد. ورواه في (الامالي - و - العلل) كذلك. 2 - عبد الله بن جعفر الحميري في (كتاب الدلائل) على ما نقله عنه على بن عيسى في (كشف الغمة) عن الحسن بن علي الوشا قال: قال فلان بن محرز: بلغنا أن أبا عبد الله عليه السلام كان إذا أراد أن يعاود أهله للجماع توضأ وضوء الصلاة فاحب أن تسأل


(4) يب ج 1 ص 35 - المسائل ج 4 ص 155 من البحار. (5) مجمع البيان ج 9 ص 226 وياتى ما يدل على بعض المقصود في ب 18 من الجنابة وب 37 من الحيض. الباب 13 فيه. حديثان: (1) الفقية ج 2 ص 182 - نوادر النكاح - الامالى ص 339 - العلل ص 175 الحديث طويل تأتى قطعة منه في ج 7 في 5 ر 59 و 3 ر 60 من مقدمات النكاح. (2) كشف الغمة ص 269 (*)

[ 271 ]

أبا الحسن الثاني عليه السلام عن ذلك، قال الوشا: فدخلت عليه فابتدأني من غير أن أسأله فقال: كان أبو عبد الله عليه السلام إذا جامع وأراد أن يعاود توضأ وضوء الصلاة، وإذا أراد أيضا توضأ للصلاة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في النكاح. 14 - باب استحباب وضوء الحائض في وقت كل صلاة وذكر الله مقدار صلاتها 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عبد الله ع ل) عليه السلام قال: إذا كانت المرأة طامثا فلا تحل لها الصلاة وعليها أن تتوضأ وضوء الصلاة عند وقت كل صلاة ثم تقعد في موضع طاهر فتذكر الله عزوجل، وتسبحه، وتهلله، و تحمده، كمقدار صلاتها، ثم تفرغ لحاجتها. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في محله إنشاء الله. 15 - باب كيفية الوضوء وجملة من احكامه 1020 - 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وعن أبي داود جميعا، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن داود بن فرقد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن أبي كان يقول: إن للوضوء حدا من تعداه لم يوجر، وكان أبي يقول: إنما يتلدد فقال له رجل: وما حده ؟ قال: تغسل وجهك ويدك، وتمسح رأسك ورجليك.


ياتي ما يدل على ذلك في ج 7 في ب 155 من مقدمات النكاح. الباب 14 فيه. حديث: (1) الفروع ج 1 ص 29 ما يجب على الحائض في اوقات الصلاة أورده ايضا من التهذيب في 1 ر 39 و 2 ر 40 من الحيض وياتى في ب 40 من الحيض ما يدل على ذلك. باب 15 فيه 26 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 7 (مقدار الماء الذى يجزى للوضوء) (*)

[ 272 ]

2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قال أبو جعفر عليه السلام: ألا احكى لكم وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقلنا: بلى، فدعا بقعب فيه شيئ من ماء فوضعه بين يديه ثم حسر عن ذراعيه ثم غمس فيه كفه اليمنى ثم قال: هكذا إذا كانت الكف طاهرة، ثم غرف ملاها ماء فوضعها على جبهته ثم قال: بسم الله. وسدله على أطراف لحيته، ثم أمر يده على وجهه وظاهر جبهته مرة واحدة ثم غمس يده اليسرى فغرف بها ملاها ثم وضعه على مرفقه اليمنى فأمر كفه على ساعده حتى جرى الماء على أطراف أصابعه ثم غرف بيمينه ملاها فوضعه على مرفقه اليسرى فأمر كفه على ساعده حتى جرى الماء على أطراف أصابعه، ومسح مقدم رأسه، وظهر قدميه ببلة يساره، وبقية بلة يمناه. قال: وقال أبو جعفر عليه السلام: إن الله وتر يحب الوتر فقد يجزيك من الوضوء ثلاث غرفات: واحدة للوجه، وإثنتان للذراعين، وتمسح ببلة يمناك ناصيتك، وما بقي من بلة يمينك ظهر قدمك اليمنى، وتمسح ببلة يسارك ظهر قدمك اليسرى، قال زرارة: قال أبو جعفر عليه السلام: سأل رجل أمير المؤمنين عليه السلام عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله فحكى له مثل ذلك. ورواه الصدوق مرسلا إلا أنه قال: ومسح على مقدم رأسه وظهر قدميه ببلة بقية مائه. ولم يزد على ذلك. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة وبكير أنهما سألا أبا جعفر عليه السلام عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله فدعا بطست أو تور


(2) الفروع ج 1 ص 8 فيه: " على جبينيه " وفيه: " ظاهر جبينيه " - الفقيه ج 1 ص 13 (صفحة الوضوء) (3) الفروع ج 1 ص 8 - يب ج 1 ص 21 و 22 ذكر الشيخ رحمه الله من الحديث بطريقه الاول حكم المسح فقط من قوله (وامسحو برؤسكم) الى قوله (دون عظم الساق) وبطريقه الثاني حكم الغرفة من قوله - فقلنا اصلحك الله فالغرفة الواحدة تجزى الخ واسقط صاحب الوسائل من مبتدء السند الثاني الوسائط بين الشيخ ومحمد بن يعقوب وهم المفيد عن جعفر بن محمد بن قولويه ومن مبتدء السند الاول، المفيد عن احمد بن محمد عن ابيه عن الحسين بن الحسن بن ابان وكذلك اسقط هؤلاء من ابتداء سند الحديث التاسع. " ج 17 " (*)

[ 273 ]

فيه ماء فغمس يده اليمنى فغرف بها غرفة فصبها على وجهه فغسل بها وجهه، ثم غمس كفه اليسرى فغرف بها غرفة فأفرغ على ذراعه اليمنى فغسل بها ذراعه من المرفق إلى الكف لا يردها إلى المرفق، ثم غمس كفه اليمنى فأفرغ بها على ذراعه اليسرى من المرفق وصنع بها مثل ما صنع باليمنى، ثم مسح رأسه وقدميه ببلل كفه لم يحدث لهما ماء جديدا، ثم قال: ولا يدخل أصابعه تحت الشراك، قال ثم قال: إن الله تعالى يقول: " يا أيها الذين آمنوا إذ اقمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم " فليس له أن يدع شيئا من وجهه إلا غسله، وأمر بغسل اليدين إلى المرفقين فليس له ان يدع من يديه إلى المرفقين شيئا إلا غسله، لان الله تعالى يقول: " فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق ". ثم قال: " وامسحوا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين " فإذا مسح بشيئ من رأسه، أو بشيئ من قدميه ما بين الكعبين إلى أطراف الاصابع فقد أجزأه، قال: فقلنا أين الكعبان ؟ قال: هيهنا يعنى المفصل دون عظم الساق فقلنا: هذا ما هو ؟ فقال: هذا من عظم الساق والكعب أسفل من ذلك، فقلنا: أصلحك الله فالغرفة الواحدة تجزي للوجه وغرفة للذراع ؟ قال: نعم إذا بالغت فيها والثنتان تأتيان على ذلك كله. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير نحوه إلا أنه أورد منه حكم المسح في بابه وحذف باقيه مع التنبيه عليه. ورواه أيضا بإسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: المراد من الثنتين غرفة الوجه وغرفة الذراع واللام للعهد الذكري ولا أقل من الاحتمال فلا دلالة فيه على استحباب التثنية. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن داود ابن النعمان، عن أبي أيوب، عن بكير بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال. ألا أحكى لكم وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فأخذ بكفه اليمنى كفا من ماء فغسل به وجهه


(4) الفروع ج 1 ص 8 (*)

[ 274 ]

ثم أخذ بيده اليسرى كفا فغسل به يده اليمنى، ثم أخذ بيده اليمنى كفا من ماء فغسل به يده اليسرى، ثم مسح بفضل يديه رأسه ورجليه. 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن أبى عبد الله عليه السلام (في حديث طويل) أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لما اسري بي إلى السماء أوحى الله الي يا محمد ادن من صاد فاغسل مساجدك وطهرها وصل لربك. فدنا رسول الله صلى الله عليه وآله من صاد وهو ماء يسيل من ساق العرش الايمن فتلقى رسول الله صلى الله عليه وآله الماء بيده اليمنى فمن أجل ذلك صار الوضوء باليمين، ثم أوحى الله إليه أن اغسل وجهك فإنك تنظر إلى عظمتي، ثم اغسل ذراعيك اليمنى واليسرى فإنك تلقى بيديك كلامي، ثم امسح رأسك بفضل ما بقي في يدك من الماء ورجليك إلى كعبيك فإني أبارك عليك واوطئك موطئا لم يطأه أحد غيرك. ورواه الصدوق في (العلل) كما يأتي في كيفية الصلاة 1025 - 6 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان، عن ابان وجميل، عن زرارة قال: حكى لنا أبو جعفر عليه السلام وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله فدعا بقدح من ماء فأخذ كفا من ماء فأسد له على وجهه (من أعلى الوجه) ثم مسح (على ل) وجهه من الجانبين جميعا، ثم أعاد يده اليسرى في الاناء فأسد لها على يده اليمنى، ثم مسح جوانبها، ثم أعاد اليمنى في الاناء فصبها على اليسرى، ثم صنع بها كما صنع باليمنى، ثم مسح بما بقي في يده رأسه ورجليه ولم يعدهما في الاناء. 7 - وبالاسناد، عن يونس، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: يأخذ أحدكم الراحة من الدهن فيملا بها جسده والماء أوسع ألا أحكي لكم وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قلت: بلى، قال: فأدخل يده في الاناء ولم يغسل يده فأخذ كفا من ماء فصبه على وجهه، ثم مسح جانبيه حتى مسحه كله، ثم أخذ كفا آخر


(5) الفروع ج 1 ص 135 - (النوادر) ورواه الصدوق في العلل كما ياتي في ج 2 10 / 1 من افعال الصلاة (6) الفروع ج 1 ص 8 (7) الفروع ج 1 ص 8 (*)

[ 275 ]

بيمينه فصبه على يساره، ثم غسل به ذراعه الايمن، ثم أخذ كفا آخر فغسل به ذراعه الايسر، ثم مسح رأسه ورجليه بما بقي في يديه. 8 - محمد بن الحسن بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، وفضالة بن أيوب، عن فضيل بن عثمان، عن أبي عبيدة الحذاء قال: وضأت أبا جعفر عليه السلام بجمع و قد بال فناولته ماء فاستنجى ثم صببت عليه كفا فغسل به وجهه (وكفا غسل به ذراعه الايمن) وكفا غسل به ذراعه الايسر ثم مسح بفضله الندى رأسه ورجليه. ورواه أيضا في موضعين آخرين مثله، متنا وسندا إلا أنه قال: ثم أخذ (كفا) بدل (ثم صببت عليه كفا). 9 - وعنه، عن أحمد بن حمزة، والقاسم بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن ميسر عن أبي جعفر عليه السلام قال: ألا أحكي لكم وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله ثم أخذ كفا من ماء فصبها على وجهه، ثم أخذ كفا فصبها على ذراعه، ثم أخذ كفا آخر فصبها على ذراعه الاخرى، ثم مسح رأسه وقدميه، ثم وضع يده على ظهر القدم، ثم قال: هذا هو الكعب، وقال: وأومأ بيده إلى الاسفل العرقوب، ثم قال: إن هذا هو الظنبوب. 10 - وعنه، عن ابن أبي عمير، وفضالة، عن جميل بن دراج، عن زرارة بن أعين قال: حكى لنا أبو جعفر عليه السلام وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله فدعا بقدح من ماء فأدخل يده اليمنى فأخذ كفا من ماء فأسد لها على وجهه من أعلى الوجه ثم مسح بيده الجانبين جميعا، ثم أعاد اليسرى في الاناء فأسد لها على اليمنى، ثم مسح جوانبها ثم أعاد اليمنى في الاناء، ثم صبها على اليسرى فصنع بها كما صنع باليمنى، ثم مسح ببقية ما بقي في يديه رأسه ورجليه ولم يعدهما في الاناء 1030 - 11 - وعن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن ابن اذينة، عن بكير وزرارة ابني أعين


(8) يب ج 1 ص 16 و 22. صا ج 1 ص 31 و 36 (عدد مرات الوضوء) أقول فيه: الحاجبين (الجانبين خ الجبينين خ) وسقطت جملة (وكفا غسل به ذراعه الايمن) عن المطبوع. ولكن هي موجودة في التهذيب والاستبصار، أضفناها الى المتن لظهور سقوطها عن قلم المؤلف أو الناسخ. (9) يب ج 1 ص 21 (10) يب ج 1 ص 16 - صا ج 1 ص 30 (النهى عن استعمال الماء الجديد) رواه الكليني كما مر في الحديث السادس. (11) يب ج 1 ص 16 - صا ج 1 ص 30 رواه الكليني كما مر في الحديث الثالث (*)

[ 276 ]

أنهما سألا أبا جعفر عليه السلام عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله فدعا بطست أو بتور فيه ماء فغسل كفيه، ثم غمس كفه اليمنى في التور فغسل وجهه بها واستعان بيده اليسرى بكفه على غسل وجهه، ثم غمس كفه اليمنى في الماء فاغترف بها من الماء فغسل يده اليمنى من المرفق إلى الاصابع لايرد الماء إلى المرفقين، ثم غمس كفه اليمنى في الماء فاغترف بها من الماء، فأفرغه على يده اليسرى من المرفق إلى الكف لايرد الماء إلى المرفق كما صنع باليمنى، ثم مسح رأسه وقدميه إلى الكعبين بفضل كفيه لم يجدد ماءا. ورواه الكليني مع اختلاف في الالفاظ كما مر وكذا الذي قبله. 12 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن محمد بن قيس قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يحدث الناس بمكة في حديث أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال للثقفي قبل أن يسأله: أما أنك جئت أن تسألني عن وضوئك و صلاتك ومالك فيهما فاعلم أنك إذا ضربت يدك في الماء وقلت: بسم الله الرحمن الرحيم تناثرت الذنوب التي اكتسبتها يداك، فإذا غسلت وجهك تناثرت الذنوب التي اكتسبتها عيناك بنظرهما وفوك بلفظه، فإذا غسلت ذراعيك تناثرت الذنوب عن يمينك وشمالك فإذا مسحت رأسك وقدميك تناثرت الذنوب التي مشيت إليها على قدميك، فهذا لك في وضوئك. فإذا اقمت إلى الصلاة وتوجهت وقرأت أم الكتاب وما تيسر لك من السور ثم ركعت فأتممت ركوعها وسجودها وتشهدت وسلمت غفر لك كل ذنب فيما بينك و بين الصلاة التي قدمتها إلى الصلاة المؤخرة فهذا لك في صلاتك. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب نحوه إلا أنه لم يذكر ثواب الصلاة. ورواه الصدوق في (المجالس) عن الحسين بن علي بن أحمد الصايغ، عن أحمد ابن محمد بن سعيد الهمداني، عن جعفر بن عبيد الله، عن الحسن بن محبوب مثله.


(12) الفقيه ج 1 ص 72 (الحج) - الفروع ج 1 ص 21. المجالس ص 328 م. 81 (*)

[ 277 ]

13 - وفي (عيون الاخبار) وفي (كتاب العلل) بالاسناد الآتي عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام (في حديث العلل) إنما وجب الوضوء على الوجه واليدين ومسح الرأس والرجلين لان العبد إذا قام بين يدي الجبار فإنما ينكشف من جوارحه و يظهر ما وجبت فيه الوضوء، وذلك أنه بوجهه يستقبل ويسجد ويخضع، وبيده يسأل ويرغب ويرهب ويتبتل، وبرأسه يستقبله في ركوعه وسجوده، وبرجليه يقوم ويقعد، وإنما وجب الغسل على الوجه واليدين، والمسح على الرأس والرجلين، ولم يجعل غسلا كله ولا مسحا كله لعلل شتى: منها أن العبادة العظمى إنما هي الركوع والسجود وإنما يكون الركوع والسجود بالوجه واليدين لا بالرأس والرجلين. ومنها أن الخلق لا يطيقون في كل وقت غسل الرأس والرجلين ويشتد ذلك عليهم في البرد والسفر والمرض والليل والنهار، وغسل الوجه واليدين أخف من غسل الرأس والرجلين، وإنما وضعت الفرائض على قدر أقل الناس طاقة من أهل الصحة، ثم عم فيها القوي والضعيف، ومنها أن الرأس والرجلين ليس هما في كل وقت باديان وظاهران كالوجه واليدين لموضع العمامة والخفين وغير ذلك. 14 - وفي (عيون الاخبار) بإسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام أنه كتب إلى المأمون أن محض الاسلام شهادة أن لا إله إلا الله - إلى أن قال -: ثم الوضوء كما أمر الله في كتابه غسل الوجه واليدين إلى المرفقين ومسح الرأس والرجلين مرة واحدة. 15 - وفي (العلل) و (عيون الاخبار) أيضا بإسناده عن محمد بن سنان، عن الرضا عليه السلام في جواب مسائله وعلة الوضوء التي من أجلها وجب غسل الوجه و الذراعين ومسح الرأس والرجلين فلقيامه بين يدي الله عزوجل، واستقباله إياه بجوارحه الظاهرة، وملاقاته بها الكرام الكاتبين، فيغسل الوجه للسجود والخضوع


(13) العيون ص 290. العلل ص 96 (14) العيون ص 360 يطلب الحديث بتمامه من مصدره (15) العلل ص 103. العيون ص 277 - الفقيه ج 1 ص 18 (علة الوضوء) فيه: (والقدمين) سند الحديث في العلل هكذا: محمد بن على ما جيلويه عن عمه محمد بن أبى القسم عن محمد بن على الكوفى عن محمد بن سنان الخ. (*)

[ 278 ]

ويغسل اليدين ليقلبهما ويرغب بهما ويرهب ويتبتل، ومسح الرأس والقدمين لانهما ظاهران مكشوفان يستقبل بهما في كل حالاته وليس فيهما من الخضوع والتبتل ما في الوجه والذراعين. 1035 - 16 - وفي (العلل) بإسناده قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسألوه عن مسائل وكان فيما سألوه أخبرنا يا محمد لاي علة توضأ هذه الجوارح الاربع وهي أنظف المواضع في الجسد ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله: لما أن وسوس الشيطان إلى آدم عليه السلام دنا من الشجرة فنظر إليها فذهب ماء وجهه، ثم قام ومشى إليها وهي أول قدم مشت إلى الخطيئة، ثم تناول بيده منها ما عليها وأكل فتطاير الحلي والحلل عن جسده فوضع آدم يده على ام رأسه وبكى، فلما تاب الله عليه فرض الله عليه وعلى ذريته تطهير هذه الجوارح الاربع فأمره الله عزوجل بغسل الوجه لما نظر إلى الشجرة وأمره بغسل اليدين إلى المرفقين لما تناول بهما، وأمره بمسح الرأس لما وضع يده على ام رأسه وأمره بمسح القدمين لما مشى بهما إلى الخطيئة. ورواه في (الفقيه) كذلك وكذا الذي قبله. 17 - ورواه في (المجالس) بالاسناد المشار إليه وزاد قال: ثم سن على امتي المضمضة لينقي القلب من الحرام، والاستنشاق لتحرم عليه رائحة النار ونتنها، قال: يا محمد فما جزاء عاملها ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله: أول ما يمس الماء يتباعد عنه الشيطان فإذا تمضمض نور الله قلبه ولسانه بالحكمة، وإذا استنشق آمنه الله من النار ورزقه رائحة الجنة، وإذا غسل وجهه بيض الله وجهه يوم تبيض وجوه وتسود وجوه، فإذا غسل ساعديه حرم الله عليه أغلال النار، وإذا مسح رأسه مسح الله عنه سيئاته، وإذا مسح قدميه أجازه على الصراط يوم تزل فيه الاقدام. ورواه في (العلل) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن السعد آبادي، عن أحمد


(16) العلل ص 103. الفقيه ج 1 ص 18 رواه في العلل باسناده عن محمد بن موسى ابن المتوكل رحمه الله عن على بن الحسين السعد آبادى عن أحمد بن ابى عبد الله عن ابيه عن فضالة عن الحسين بن ابى العلاء عن ابي عبد الله عليه السلام. (17) المجالس ص 115 - العلل ص 103 - المحاسن ص 323 (*)

[ 279 ]

ابن أبي عبد الله، عن أبيه، عن فضالة، عن الحسين بن أبي العلا، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله إلى قوله مشى بهما إلى الخطيئة. ورواه البرقي في (المحاسن) بهذا السند. 18 - وفي (الخصال) بإسناده عن الاعمش، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: هذه شرايع الدين لمن أراد أن يتمسك بها، وأراد الله هداه: إسباغ الوضوء كما أمر الله في كتابه الناطق، غسل الوجه واليدين إلى المرفقين، ومسح الرأس والقدمين إلى الكعبين مرة مرة ومرتان جايز، ولا ينقض الوضوء إلا البول والريح والنوم والغائط والجنابة، ومن مسح على الخفين فقد خالف الله ورسوله وكتابه، ووضوؤه لم يتم، وصلاته غير مجزية الحديث. 19 - الحسن بن محمد الطوسي، في مجالسه، عن أبيه، عن المفيد، عن على ابن محمد بن حبيش، عن الحسن بن علي الزعفراني، عن إسحاق بن إبراهيم الثقفي، عن عبد الله بن محمد بن عثمان، عن علي بن محمد بن أبي سعيد، عن فضيل بن الجعد، عن أبي إسحاق الهمداني، عن أمير المؤمنين عليه السلام - في عهده إلى محمد بن أبي بكر - لما ولاه مصر - إلى أن قال -: وانظر إلى الوضوء فإنه من تمام الصلاة، تمضمض ثلاث مرات، واستنشق ثلاثا، واغسل وجهك، ثم يدك اليمنى، ثم اليسرى، ثم امسح رأسك ورجليك فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يصنع ذلك، واعلم أن الوضوء نصف الايمان. 20 - الحسن بن علي العسكري عليه السلام في تفسيره، عن آبائه عليهم السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: مفتاح الصلاة الطهور. وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم، ولا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول، وإن أعظم طهور الصلاة الذي لا يقبل الله الصلاة إلا به ولا شيئا من الطاعات مع فقده موالاة محمد صلى الله عليه وآله لانه سيد المرسلين، وموالاة علي عليه السلام لانه سيد الوصيين، وموالاة أوليائهما ومعاداة أعدائهما. 1040 - 21 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن العبد إذا توضأ فغسل وجهه تناثرت


(18) الخصال ج 2 ص 151 (19) المجالس ص 19 (20) تفسير الامام ص 215 (21) تفسير الامام ص 215 (*)

[ 280 ]

ذنوب وجهه، وإذا غسل يديه إلى المرفقين تناثرت عنه ذنوب يديه، وإذا مسح برأسه تناثرت عنه ذنوب رأسه، وإذا مسح رجليه، أو غسلهما للتقية تناثرت عنه ذنوب رجليه، وإن قال في أول وضوئه: بسم الله الرحمن الرحيم، طهرت أعضاؤه كلها من الذنوب، وإن قال في آخر وضوئه أو غسله من الجنابة: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك، وأشهد أن عليا وليك وخليفتك بعد نبيك، وأن أولياءه خلفاؤك وأوصياؤه، تحاتت عنه ذنوبه كما تتحات أوراق الشجر، وخلق الله بعدد كل قطرة من قطرات وضوئه أو غسله ملكا يسبح الله ويقدسه ويهلله ويكبره، ويصلي على محمد وآله الطيبين، وثواب ذلك لهذا المتوضي، ثم يامر الله بوضوئه وغسله فيختم عليه بخاتم من خواتيم رب العزة. الحديث وهو طويل يشتمل على ثواب عظيم جدا. 22 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي جرير الرقاشي قال: قلت لابي الحسن موسى عليه السلام: كيف أتوضأ للصلاة ؟ فقال، لا تعمق في الوضوء، ولا تلطم وجهك بالماء لطما، ولكن اغسله من أعلى وجهك إلى أسفله بالماء مسحا، وكذلك فامسح الماء على ذراعيك و رأسك وقدميك. أقول: المسح هنا محمول أولا على المجاز بمعنى الغسل، ثم على الحقيقة لما مضى ويأتي. 23 - علي بن الحسين الموسوي المرتضى في رسالة (المحكم والمتشابه) نقلا من تفسير النعماني بإسناده الآتي، عن إسماعيل بن جابر، عن الصادق عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام - في حديث - قال: والمحكم من القرآن مما تأويله في تنزيله مثل قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق، وامسحوا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين " وهذا من المحكم الذي تأويله في تنزيله لا يحتاج تأويله أكثر من التنزيل، ثم، قال: وأما حدود


(22) قرب الاسناد ص 129 اورد صدره ايضا في 3 ر 30 (23) المحكم والمتشابه ص 16 و 79. ياتي اسناده في آخر الفائدة الثانية من الفوائد التى اوردها المصنف في آخر الكتاب. (*)

[ 281 ]

الوضوء: فغسل الوجه واليدين ومسح الرأس والرجلين وما يتعلق بها ويتصل سنة واجبة على من عرفها وقدر على فعلها. 24 - علي بن عيسى بن أبي الفتح الاربلي في كتاب (كشف الغمة) قال: ذكر على بن إبراهيم بن هاشم - وهو من أجل رواة أصحابنا - في كتابه -، عن النبي صلى الله عليه وآله وذكر حديثا في إبتداء النبوة يقول فيه: فنزل عليه جبرئيل وأنزل عليه ماء من السماء فقال له: يا محمد قم توضأ للصلاة، فعلمه جبرئيل الوضوء على الوجه واليدين من المرفق ومسح الرأس والرجلين إلى الكعبين. 25 - علي بن موسى بن جعفر بن طاووس في (كتاب الطرف) عن عيسى بن المستفاد، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عن أبيه، عليهما السلام، أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لعلي وخديجة - لما أسلما -: إن جبرئيل عندي يدعو كما إلى بيعة الاسلام ويقول لكما: إن للاسلام شروطا: أن تقولا: نشهد أن لا إله إلا الله - إلى أن قال: - وإسباغ الوضوء على المكاره الوجه واليدين والذراعين ومسح الراس ومسح الرجلين إلى الكعبين، وغسل الجنابة في الحر والبرد، وإقام الصلاة، وأخذ الزكاة من حلها ووضعها في وجهها، وصوم شهر رمضان، والجهاد في سبيل الله، والوقوف عند الشبهة إلى الامام فإنه لا شبهة عنده الحديث. 1045 - 26 - وعنه، عن موسى بن جعفر، عن أبيه عليهما السلام، أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال للمقداد وسلمان وأبي ذر: أتعرفون شرايع الاسلام ؟ قالوا: نعرف ما عرفنا الله ورسوله، فقال: هي أكثر من أن تحصى: أشهدوني على أنفسكم بشهادة أن لا إله إلا الله - إلى أن قال -: وأن القبلة قبلتي شطر المسجد الحرام لكم قبلة، وأن علي بن أبيطالب وصي محمد صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين، وأن مودة أهل بيته مفروضة واجبة، مع إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والخمس، وحج البيت، والجهاد في سبيل الله، وصوم شهر رمضان، وغسل الجنابة، والوضوء الكامل على الوجه واليدين والذراعين إلى المرافق والمسح على الرأس والقدمين إلى الكعبين، لا على خف، ولا على خمار، ولا على عمامة،


(24) كشف الغمة ص 26 (25) الطرف ص 5 (26) الطرف ص 13 (*)

[ 282 ]

إلى أن قال: فهذه شروط الاسلام وقد بقي أكثر. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك، وتقدم ما يدل على وجوب النية وأحكامها في مقدمة العبادات. 16 - باب استحباب الدعاء بالمأثور عند النظر الى الماء، وعند الاستنجاء والمضمضة والاسننشاق وغسل الاعضاء وجواز أمر الغير باحضار ماء الوضوء 1 - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن علي بن عبد الله، عن علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمان بن كثير الهاشمي مولى محمد بن علي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بينا أمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم جالسا مع محمد بن الحنفية إذ قال له: يا محمد ايتني بإناء من ماء أتوضأ للصلاة، فأتاه محمد بالماء فأكفاه فصبه بيده اليسرى على يده اليمنى، ثم قال: بسم الله وبالله والحمد لله الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا، قال: ثم استنجى فقال: أللهم حصن فرجي وأعفه واستر عورتي وحرمني على النار، قال: ثم تمضمض فقال: أللهم لقني حجتي يوم ألقاك وأطلق لساني بذكراك، ثم استنشق فقال: أللهم لا تحرم على ريح الجنة وأجعلني ممن يشم ريحها وروحها وطيبها، قال: ثم غسل وجهه فقال: أللهم بيض وجهي يوم تسود فيه الوجوه، ولا تسود وجهي يوم تبيض فيه الوجوه، ثم غسل يده اليمنى فقال: أللهم أعطني كتابي بيميني والخلد في الجنان بيساري وحاسبني حسابا يسيرا،


تقدم ما يدل على وجوب النية والاخلاص في ب 5 و 8 وغيرهما من مقدمة العبادات. وياتى في ب 16 و 23 ر 25 و 8 ر 31 و 32 و 34 وغيرها من ابواب الوضوء ما يدل على ذلك الباب 16 فيه - حديثان (1) يب ج 1 ص 15 (صفة الوضوء) - الفروع ج 1 ص 21 (النوادر) - الفقيه ج 1 ص 14 (صفة وضوء امير المؤمنين عليه السلام) - المقنع ص 2 - المجالس ص 331 م. 82 - النواب ص 10 - المحاسن ص 45 الحديث تختلف الفاظه في الكتب التى نقل عنها فلابد من المراجعة الى المصادر. (*)

[ 283 ]

ثم غسل يده اليسرى فقال: أللهم لا تعطني كتابي بشمالي ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي وأعوذ بك من مقطعات النيران، ثم مسح رأسه فقال: أللهم غشني برحمتك و بركاتك وعفوك، ثم مسح رجليه فقال: أللهم ثبتني على الصراط يوم تزل فيه الاقدام واجعل سعيي فيما يرضيك عني، ثم رفع رأسه فنظر إلى محمد فقال: يا محمد من توضأ مثل وضوئي وقال مثل قولي خلق الله له من كل قطرة ملكا يقدسه ويسبحه ويكبره فيكتب الله له ثوب ذلك إلى يوم القيامة. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن قاسم الخزاز، عن عبد الرحمان بن كثير. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه الصدوق مرسلا. ورواه في (المقنع) أيضا مرسلا نحوه. ورواه في (المجالس) وفي (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن علي بن حسان. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي، عن علي بن حسان مثله. 2 - سعيد بن هبة الله الراوندي في (الخرائج والجرائح) عن الحسين بن سعيد، عن عبد العزيز، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال له: ضع لي ماء أتوضأ به الحديث أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، وياتي ما ديل عليه. 17 - باب حد الوجه الذى يجب غسله وعدم وجوب غسل الصدغ 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن زرارة بن أعين أنه قال لابيجعفر


(2) الخرائج ص 234 ذيل الحديث لا يناسب الباب تقدم في ب 5 من احكام الخلوة و 21 ر 15 من ابوابنا هذا ما يدل على ذلك وياتى ما يدل عليه في ب 26 الباب 17 فيه - حديثان (1) الفقيه ج 1 ص 15 (حد الوجه) - الفروع ج 1 ص 9 (حد الوجه) يب ج 1 ص 15 (صفة الوضوء) (*)

[ 284 ]

الباقر عليه السلام: أخبرني عن حد الوجه الذي ينبغي أن يوضأ الذي قال الله عزو جل، فقال: الوجه الذي قال الله وأمر الله عزوجل بغسله الذي لا ينبغي لاحد أن يزيد عليه ولا ينقص منه، إن زاد عليه لم يوجر، وإن نقص منه أثم، ما دارت عليه الوسطى والابهام من قصاص شعر الرأس إلى الذقن، وما جرت عليه الاصبعان من الوجه مستديرا فهو من الوجه، وما سوى ذلك فليس من الوجه، فقال له: الصدغ من الوجه ؟ فقال: لا. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، قال: قلت له: أخبرني. وذكر مثله إلا أنه قال: وما دارت عليه السبابة والوسطى والابهام. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن إسماعيل بن مهران قال: كتبت إلى الرضا عليه السلام أسأله عن حد الوجه فكتب من أول الشعر إلى آخر الوجه وكذلك الجبينين. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. 18 - باب أنه لا يجب غسل الاذنين مع الوجه و لا مسحهما مع الرأس 1050 - 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير. عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الاذنان ليسا من الوجه و لا من الرأس.


(2) الفروع ج 1 ص 9. يب ج 1 ص 15 راجع ب 15 الباب 18 فيه 3. احاديث: (1) الفروع ج 1 ص 10 (مسح الراس) - يب. اورد تتمة الحديث من الكافي في 1 ر 25 واورد ايضا معنى قطعة منه في 2 ر 22 وقطعة منه في 2 ر 34 لم نظفر بالحديث في التهذيب ولعله سهو ويؤيد ذلك عدم اخراج القاسانى الحديث عن التهذيب في الوافى. (*)

[ 285 ]

2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام قلت: إن اناسا يقولون: إن بطن الاذنين من الوجه وظهر هما من الرأس، فقال: ليس عليهما غسل ولا مسح. محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن يعقوب مثله وكذا الذي قبله. 3 - وبإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن يونس، عن علي بن رئاب، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام الاذنان من الرأس ؟ قال: نعم، قلت فإذا مسحت رأسي مسحت اذني ؟ قال: نعم كأني أنظر إلى أبي وفي عنقه عكنة وكان يحفي رأسه إذا جزه كأني أنظر والماء ينحدر على عنقه. قال الشيخ: هذا محمول على التقية لانه موافق للعامة ومناف لظاهر القرآن وحمله صاحب المنتقى أيضا على التقية. أقول: ولا تصريح فيه بالوضوء فلعل السؤال عن الغسل والمراد بالمسح إمرار اليد على الجسد بعد صب الماء بقرينة قوله، والماء ينحدر على عنقه. ويحتمل كون السؤال عن مسح الرأس المستحب بعد الحلق بقرينة قوله: و كان يحفي رأسه إذا جزه. والله أعلم. 19 - باب وجوب الابتداء في غسل الوجه بأعلاه وفى غسل اليدين بالمرفقين 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن الحسن، وغيره عن سهل بن زياد، عن علي ابن الحكم، عن الهيثم بن عروة التميمي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام، عن قوله تعالى " فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق " فقلت: هكذا ومسحت من ظهر كفي إلى المرفق، فقال: ليس هكذا تنزيلها إنما هي فاغسلوا وجوهكم وأيديكم (من) إلى المرافق ثم أمر يده من مرفقه إلى أصابعه.


(2) الفروع ج 1 ص 10 (حد الوجه). يب ج 1 ص 16 و 26. صا ج 1 ص 33 (الاذنين) (3) يب ج 1 ص 18. صا ج 1 ص 33 الباب 19 فيه. حديث: (1) الفروع ج 1 ص 10 - يب ج 1 ص 16 (صفة الوضوء) (*)

[ 286 ]

ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: حمله الشيخ على أن هذا قراءه جايزة في الآية، ويحتمل أن يكون المراد بالتنزيل التفسير والحمل والتأويل فحاصله أن (إلى) في الآية بمعنى (من) كما يقال: نزل الشيخ الحديث على كذا، ويمكن تنزيله على كذا، ثم إن أحاديث كيفية الوضوء وغيرها مما مضى ويأتي تدل على المطلوب و (إلى) في الآية إما بمعنى (من) أو بمعنى (مع) كما قاله الشيخ، وأورد له شواهد، أو لبيان غاية المغسول لا الغسل لانه أقرب إليه، مضافا إلى إجماع الطايفة المحقة عليه وتواتر النصوص به. 20 - باب جواز النكس في المسح 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن العباس ابن معروف، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بمسح الوضوء مقبلا ومدبرا 1055 - 2 - وبهذا الاسناد، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بمسح القدمين مقبلا ومدبرا. 3 - محمد بن يعقوب، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس قال: أخبرني من رأى أبا الحسن عليه السلام بمنى يمسح ظهر القدمين من أعلى القدم إلى الكعب، ومن الكعب إلى أعلى القدم، ويقول: الأمر في مسح الرجلين موسع: من شاء مسح مقبلا، ومن شاء مسح مدبرا فإنه من الامر الموسع إنشاء الله ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى مثله. ورواه الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب مثله إلى قوله: إلى أعلى القدم.


تقدم ما يدل على ذلك في ب 15 ويأتى ما يدل عليه في 3 ر 32 الباب 20 فيه 3 احاديث (1) يب ج 1 ص 16 - صا ج 1 ص 30 (2) يب ج 1 ص 23 (3) الفروع ج 1 ص 10 - قرب الاسناد ص 126. يب ج 1 ص 16 و 18 و 23. صا ج 1 ص 30 راجع 6 / 23 (*)

[ 287 ]

21 - باب وجوب أخذ البلل للمسح من لحيته، أو حاجبيه، أو أجفان عينيه، إن كان قد جف عن يديه، وعدم جواز استيناف ماء جديد له، فان لم يبق بلل أصلا أعاد الوضوء 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن سعد بن عبد الله، عن موسى بن جعفر بن وهب، عن الحسن بن علي الوشا، عن خلف بن حماد، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: الرجل ينسى مسح رأسه وهو في الصلاة قال: إن كان في لحيته بلل فليمسح به، قلت: فإن لم يكن له لحية ؟ قال: يمسح من حاجبيه أو أشفار عينيه. 2 - وبإسناده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا ذكرت وأنت في صلاتك أنك قد تركت شيئا من وضوئك (الى أن قال): ويكفيك من مسح رأسك أن تأخذ من لحيتك بللها إذا نسيت أن تمسح رأسك فتمسح به مقدم رأسك. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم مثله. أقول: وفي أحاديث كيفية الوضوء دلالة على بعض المقصود هنا ويأتي ما يدل عليه. 3 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن عروة، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل ينسى مسح رأسه حتى دخل في الصلاة، قال: إن كان في لحيته بلل بقدر ما يمسح رأسه ورجليه فليفعل ذلك وليصل الحديث. 1060 - 4 - وعنه، عن حماد، عن شعيب، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام


الباب 21 فيه 9 - احاديث: (1) يب ج 1 ص 17. فيه: (عن وهب بن وهب) صا ج 1 ص 31 (النهى عن استعمال الماء الجديد) (2) يب ج 1 ص 28. الفروع ج 1 ص 11 (الشك في الوضوء) يأتي صدر الحديث بتمامه في 3 ر 42 وتقدم في 6 ر 3. (3) يب ج 1 ص 25 و 28 - صا ج 1 ص 38 أورده بتمامه في 4 ر 35 (4) يب ج 1 ص 17 - صا ج 1 ص 31 (*)

[ 288 ]

عن مسح الرأس قلت: أمسح بما على يدي من الندى رأسي ؟ قال: لا بل تضع يدك في الماء ثم تمسح. أقول: يأتي وجهه. 5 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد قال: سألت أبا الحسن عليه السلام: أيجزي الرجل أن يمسح قدميه بفضل رأسه ؟ فقال برأسه: لا، فقلت: أبماء جديد ؟ فقال برأسه: نعم. قال الشيخ: إن الخبرين محمولان على التقية لانهما موافقان لمذهب كثير من العامة. أقول: وقرينة الحال في الثاني شاهدة بذلك. 6 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، عن فضل بن يوسف، عن محمد بن عكاشة، عن جعفر بن عمارة بن أبي عمارة، قال: سألت جعفر بن محمد عليه السلام أمسح رأسي ببلل يدي ؟ قال: خذ لرأسك ماء جديدا. قال الشيخ: الوجه فيه أيضا التقية لان زواته رجال العامة والزيدية. 7 - وعن الحسين بن سعيد، عن عثمان، عن ابن مسكان، عن مالك بن أعين عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من نسى مسح رأسه ثم ذكر أنه لم يمسح رأسه فإنكان في لحيته بلل فليأخذ منه وليمسح رأسه، وإن لم يكن في لحيته بلل فلينصرف وليعد الوضوء. 8 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: إن نسيت مسح رأسك فامسح عليه وعلى رجليك من بلة وضوئك، فإن لم يكن بقي في يدك من نداوة وضوئك شيئ فخذ ما بقي منه في لحيتك وامسح به رأسك ورجليك، وإن لم يكن لك لحية فخذ من حاجبيك وأشفار عينيك وامسح به رأسك ورجليك، وإن لم يبق من بلة وضوئك شيئ أعدت الوضوء.


(5) يب ج 1 ص 17. صا ج 1 ص 31 (6) يب ج 1 ص 17 (7) يب ج 1 ص 193 (احكام السهو في الصلاة) (8) الفقيه ج 1 ص 19 (فيمن ترك الوضوء) أورده ايضا مقطعا في 5 ر 33 وصدره في 12 ر 35 (ج 18) (*)

[ 289 ]

1065 - 9 - وبإسناده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل نسى مسح رأسه قال: فليمسح، قال: لم يذكره حتى دخل في الصلاة، قال: فليمسح رأسه من بلل لحيته. 22 - باب وجوب كون مسح الرأس على مقدمه 1 - محمد بن الحسن، عن الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مسح الرأس على مقدمه. 2 - وبإسناده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: مسح الرأس على مقدمه. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب في حديث نحوه. 3 - وعن المفيد، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن حماد بن عيسى عن بعض اصحابه (بنا خ ل)، عن أحدهما عليهما السلام في الرجل يتوضأ و عليه العمامة، قال: يرفع العمامة بقدر ما يدخل أصبعه فيمسح على مقدم رأسه. أقول: وفي أحاديث كيفية الوضوء وغيرها دلالة على ذلك. 4 - وبإسناده، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل ابن بزيع، عن ظريف بن ناصح، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبد الله بن يحيى، عن الحسين بن عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام، عن الرجل يمسح رأسه من خلفه وعليه عمامة بأصبعه أيجزيه ذلك ؟ فقال: نعم.


(9) الفقيه ج 1 ص 19. تقدم ما يدل على أن المسح من باقى بلة الوضوء في ب 15، ويأتى ما يدل عليه في ب 31 و 32 وفى 1 و 8 / 42 و 1 / 43. الباب 22 فيه 7 احاديث: (1) يب ج 1 ص 18 - صا ج 1 ص 31 (كيفية المسح) (2) يب ج 1 ص 25 الفروع ج 1 ص 10 تقدم ما يتعلق بالحديث في 1 ر 18 فليراجع (3) يب ج 1 ص 25 - صا ج 1 ص 31 أورده ايضا في 1 ر 24 (4) يب ج 1 ص 25 - صا ج 1 ص 31 (*)

[ 290 ]

قال الشيخ: لا يمتنع أن يدخل أصبعه من خلفه ويمسح على مقدمه. 1070 - 5 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلا، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المسح على الرأس، فقال: كأني أنظر إلى عكنة في قفاء أبي يمر عليها يده، وسألته عن الوضوء بمسح الرأس مقدمه ومؤخره فقال: كاني أنظر إلى عكنة في رقبة أبي يمسح عليها. أقول: حمله الشيخ على التقية، وكذا ما قبله لانه مذهب بعض العامة. 6 - وبإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن الحسين بن أبي العلا، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: امسح الرأس على مقدمه ومؤخره. أقول: حمله الشيخ على التقية وتقدم وجهان في مثله في حديث مسح الاذنين 7 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن الحسن، وغيره، عن سهل بن زياد، بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا فرغ أحدكم عن وضوئه فليأخذ كفا من ماء فليمسح به قفاه يكون ذلك فكاك رقبته من النار. أقول: هذا أيضا موافق للتقية، ويمكن كونه فعلا خارجا عن الوضوء بعد الفراغ بل ظاهره هذا، وتقدم ما يدل على المقصود، ويأتي ما يدل عليه. 23 - باب وجوب استيعاب الوجه واليدين في الوضوء بالغسل وعدم وجوب استيعاب الرأس وعرض القدمين بالمسح وأن الواجب مسح ظاهر القدم 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن زرارة قال: قلت لابي جعفر عليه السلام:


(5) يب ج 1 ص 25 - صا ج 1 ص 32 (6) يب ج 1 ص 18 (7) الفروع ج 1 ص 22 تقدم في ب 15 و 2 / 21 ما يدل على ذلك ويأتى في ب 24 و 1 / 25 و 2 / 31 و 3 / 32 ما يدل عليه راجع 7 / 23 الباب 23 فيه 9 - أحاديث (1) الفقيه ج 1 ص 30 (صفة التيمم). العلل ص 103. الفروع ج 1 ص 10 - يب ج 1 ص 17. صا ج 1 ص 33 (مقدار ما يمسح من الراس) ويأتى ذيله في 1 ر 13 من التيمم واوله: ثم قال فلم تجدوا الخ الفاظ الحديث مختلفة في الكتب المنقول عنها فليراجع المصادر. (*)

[ 291 ]

ألا تخبرني من أين علمت وقلت: أن المسح ببعض الرأس وبعض الرجلين ؟ فضحك فقال: يا زرارة قاله رسول الله صلى الله عليه وآله، ونزل به الكتاب من الله عزوجل، لان الله عزوجل قال (يقول يب خ) فاغسلوا وجوهكم، فعرفنا أن الوجه كله ينبغي أن يغسل ثم قال: " و أيديكم إلى المرافق " فوصل اليدين إلى المرفقين بالوجه فعرفنا أنه ينبغي لهما أن يغسلا إلى المرفقين، ثم فصل بين الكلام فقال " وامسحوا برؤسكم " فعرفنا حين قال: " برؤسكم " أن المسح ببعض الرأس لمكان الباء، ثم وصل الرجلين بالرأس كما وصل اليدين بالوجه فقال " وأرجلكم إلى الكعبين " فعرفنا حين وصلهما (وصلها خ) بالرأس أن المسح على بعضهما (بعضها خ)، ثم فسر ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله للناس فضيعوه الحديث. ورواه في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، ورواه الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب مثله، إلا أنه أسقط قوله: فوصل اليدين إلى قوله ثم فصل. 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، عن علي بن النعمان، عن القاسم بن محمد، عن جعفر بن سليمان عمه قال: سألت أبا الحسن موسى عليه السلام قلت: جعلت فداك يكون خف الرجل مخرقا فيدخل يده فيمسح ظهر قدميه أيجزيه ذلك ؟ قال: نعم. ورواه الصدوق مرسلا، ورواه الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب مثله 1075 - 3 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن أبان، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: توضأ علي عليه السلام فغسل وجهه وذراعيه ثم مسبح على رأسه وعلى نعليه ولم يدخل يده تحت الشراك. 4 - محمد بن الحسين بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسين


(2) الفروع ج 1 ص 10 فيه: (جعفر بن سليمان سليمان بن جعفر خ " عن عمه) الفقيه ج 1 ص 19 (حد الوضوء). يب ج 1 ص 18 اورده ايضا في 16 / 38 (3) الفروع ج 1 ص 10 (4) يب ج 1 ص 25. صا ج 1 ص 32 (*)

[ 292 ]

ابن سعيد، وأبيه محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة وبكير ابني أعين، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال في المسح، تمسح على النعلين ولا تدخل يدك تحت الشراك، وإذا مسحت بشيئ من رأسك، أو بشيئ من قدميك ما بين كعبيك إلى أطراف الاصابع فقد اجزأك. 5 - وبإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تمسح المرأة بالرأس كما يمسح الرجال، إنما المرأة إذا أصبحت مسحت رأسها تضع الخمار عنها، وإذا كان الظهر والعصر والمغرب والعشاء تمسح بناصيتها. 6 - وبإسناده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بكر بن صالح، عن الحسن بن محمد بن عمران، عن زرعة، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إذا توضأت فامسح قدميك ظاهرهما وباطنهما ثم قال: هكذا فوضع يده على الكعب و ضرب الاخرى على باطن قدميه ثم مسحهما (مسحها خ ل) إلى الاصابع. أقول: حمله الشيخ على التقية. 7 - وبإسناده، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى رفعه إلى أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في مسح القدمين ومسح الرأس فقال: مسح الرأس واحدة من مقدم الرأس ومؤخره، ومسح القدمين ظاهرهما وباطنهما. أقول: حمله الشيخ على التقية كالذي قبله، قال: لانهما موافقان لمذهب بعض العامة ممن يرى المسح ويقول بإستيعاب الرجل وهو خلاف الحق على ما بيناه. 1080 - 8 - محمد بن علي بن الحسين، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: مسح أمير المؤمنين عليه السلام على النعلين ولم يستبطن الشراكين. ورواه الشيخ كما يأتي. 9 - قال: وقال أمير المؤمنين عليه السلام لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يمسح ظاهر


(5) يب ج 1 ص 21 (6) يب ج 1 ص 25. صا ج 1 ص 32 (7) يب ج 1 ص 23. صا ج 1 ص 32 (كيفية المسح) (8) الفقيه ج 1 ص 14 رواه الشيخ كما يأتي في 6 ر 24 و 11 ر 38 (9) الفقيه ج 1 ص 15 (*)

[ 293 ]

قدميه لظننت أن باطنهما أولى بالمسح من ظاهرهما. أقول: وتقدم ما يدل على مضمون الباب، ويأتي ما يدل عليه. 24 - باب أقل ما يجزى من المسح 1 - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن أحدهما عليهما السلام في الرجل يتوضأ وعليه العمامة قال: يرفع العمامة بقدر ما يدخل أصبعه فيمسح على مقدم رأسه. 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن شاذان بن الخليل، عن يونس، عن حماد، عن الحسين، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: رجل توضأ وهو معتم فثقل عليه نزع العمامة لمكان البرد، فقال: ليدخل أصبعه. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: المرأة يجزيها من مسح الرأس أن تمسح مقدمه قدر ثلاث أصابع ولا تلقى عنها خمارها. ورواه الشيخ عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد ابن محمد، عن الحسين بن سعيد، وعلي بن حديد، وابن أبي نجران، عن حماد بن عيسى مثله. 1085 - 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد: عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن المسح على القدمين كيف هو ؟ فوضع كفه على الاصابع فمسحها إلى الكعبين إلى ظاهر القدم، فقلت: جعلت فداك لو أن رجلا قال بأصبعين من أصابعه هكذا فقال لا إلا بكفيه (بكفه) كلها.


تقدم ما يدل على ذلك في ب 15 و 17 و 19 و 22 ويأتى في ب 24 و 1 و 10 و 15 / 25 و 3 / 32 و 15 و 16 / 38 ما يدل عليه. راجع 5 / 39 الباب 24 فيه 6 - احاديث: (1) يب ج 1 ص 25 صا ج 1 ص 31 تقدم الحديث في 3 ر 22 (2) الفروع ج 1 ص 10 ورواه الشيخ ايضا في التهذيب ص 25 و 32 من الاستبصار عن المفيد عن ابن قولويه عن محمد بن يعقوب (3) الفروع ج 1 ص 10 - يب ج 1 ص 31 و 33 (4) الفروع ج 1 ص 10. يب ج 1 ص 18 و 25. صا ج 1 ص 32. قرب الاسناد ص 162 (*)

[ 294 ]

ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، وكذا ما قبله، ورواه أيضا بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن محمد نحوه، ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن أحمد بن محمد. أقول: حمله الشيخ على الاستحباب لما مضى ويأتي. 5 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن شاذان بن الخليل النيسابوري، عن معمر بن عمر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: يجزي من المسح على الرأس موضع ثلاث أصابع وكذلك الرجل (الرجلين خ ل). 6 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن الحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام أن عليا عليه السلام مسح على النعلين ولم يستبطن الشراكين. ورواه الصدوق مرسلا. أقول: حمله الشيخ على النعلين العربيين لانهما لا يمنعان وصول الماء إلى الرجلين بقدر ما يجب من المسح وقد مر أيضا ما يدل على المقصود. 25 - باب وجوب المسح على الرجلين وعدم اجزاء غسلهما في الوضوء 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث - قال: وذكر المسح فقال: امسح على مقدم رأسك وامسح على القدمين وابدأ بالشق الايمن 2 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن


(5) الفروع ج 1 ص 10 ورواه الشيخ في ص 17 من التهذيب و 31 من الاستبصار عن المفيد عن ابن قولويه عن محمد بن يعقوب. (6) يب ج 1 ص 18. الفقيه ج 1 ص 14 تقدم الحديث في 8 ر 23 ويأتى في 11 ر 38 تقدم في ب 15 و 22 و 23 ما يدل على ذلك ويأتى في 1 / 31 و 3 / 32 ما يدل عليه. راجع 5 / 39. الباب 25 فيه 16 حديثا (1) الفروع ج 1 ص 10 تقدم ما يتعلق بالحديث في 1 ر 18 فراجع (2) الفروع ج 1 ص 10 - العلل ص 105. يب ج 1 ص 18 و 26. صا ج 1 ص 33 (*)

[ 295 ]

محمد بن مروان، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إنه يأتي على الرجل ستون وسبعون سنة ما قبل الله منه صلاة، قلت: كيف ذاك ؟ قال: لانه يغسل ما أمر الله بمسحه. ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن الحسين مثله. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 1090 - 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العلا، عن محمد، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن المسح على الرجلين، فقال: لا بأس. 4 - وعنه، عن فضالة، عن حماد بن عثمان، عن سالم، وغالب بن هذيل، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن المسح على الرجلين، فقال: هو الذي نزل به جبرئيل. 5 - قال: وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام وابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه توضأ ومسح على قدميه ونعليه. 6 - قال: ورووا أيضا عن ابن عباس أنه وصف وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله فمسح على رجليه. 7 - قال: وروي عنه أنه قال: إن كتاب الله المسح، ويأبى الناس إلا الغسل. 1095 - 8 - قال: وقد روي مثل هذا عن أمير المؤمنين عليه السلام وأنه قال: ما نزل القرآن إلا بالمسح. 9 - قال: وروي عن ابن عباس أنه قال: غسلتان ومسحتان. 10 - وعن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، وسعد بن عبد الله، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي عبد الله، عن حماد، عن محمد بن النعمان، عن غالب بن الهذيل قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزوجل: " وامسحوا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين " على الخفض هي أم على النصب ؟


(3) يب ج 1 ص 18. صا ج 1 ص 33 (وجوب المسح على الرجلين) (4) يب ج 1 ص 18. صا ج 1 ص 33 (5) يب ج 1 ص 18 (6) يب ج 1 ص 18 (7) يب ج 1 ص 18 (8) يب ج 1 ص 18 (9) يب ج 1 ص 18 (10) يب ج 1 ص 20 (*)

[ 296 ]

قال: بل هي على الخفض. 11 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن أبي همام، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في وضوء الفريضة في كتاب الله تعالى المسح، والغسل في الوضوء للتنظيف. 12 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، قال: قال لي: لو أنك توضأت فجعلت مسح الرجلين غسلا ثم أضمرت أن ذلك من المفروض لم يكن ذلك بوضوء، ثم قال: ابدأ بالمسح على الرجلين فإن بدالك غسل فغسلته فامسح بعده ليكون آخر ذلك المفروض. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد مثله. 1100 - 13 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن أيوب بن نوح، قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن المسح على القدمين، فقال: الوضوء بالمسح ولا يجب فيه إلا ذاك ومن غسل فلا بأس. أقول: حمله الشيخ على التنظيف لما مر، ويمكن حمله على التقية فإن منهم من قال بالتخيير. 14 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن علي ابن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقه، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يتوضأ الوضوء كله إلا رجليه ثم يخوض بهما الماء خوضا، قال: أجزأه ذلك. قال الشيخ: هذا محمول على التقية لا الاختيار. 15 - وبإسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن عبد الله بن المنبه، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليه السلام


(11) يب ج 1 ص 18. صا ج 1 ص 34 (12) يب ج 1 ص 18 و 26. صا ج 1 ص 34. الفروع ج 1 ص 10 (13) يب ج 1 ص 18. صا ج 1 ص 34 (14) يب ج 1 ص 18. صا ج 1 ص 34 (15) يب ج 1 ص 26. صا ج 1 ص 34 (*)

[ 297 ]

قال: جلست أتوضأ فأقبل رسول الله حين ابتدأت في الوضوء فقال لي: تمضمض واستنشق واستن، ثم غسلت وجهي ثلاثا فقال: قد يجزيك من ذلك المرتان، قال: فغسلت ذراعي ومسحت برأسي مرتين فقال: قد يجزيك من ذلك المرة، وغسلت قدمي قال: فقال لي: يا علي خلل بين الاصابع لا تخلل بالنار. قال الشيخ: هذا هو موافق للعامة وقد ورد مورد التقية ورواته كلهم عامة وزيدية، والمعلوم من مذهب أئمتنا عليهم السلام القول بالمسح. أقول: وقد تواتر ذلك كما في أحاديث كيفية الوضوء وغيرها، وهذا يحتمل النسخ ويكون نقله للتقية، ويحتمل كون الغسل للتنظيف لا من الوضوء. 16 - محمد بن علي بن الحسين، قال: قال الصادق عليه السلام: إن الرجل ليعبد الله أربعين سنة، وما يطيعه في الوضوء لانه يغسل ما أمر الله بمسحه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله - في حديث -: أما أنت يا أخا ثقيف فإنك جئت تسألني عن وضوئك وصلاتك مالك في ذلك من الخير، أما وضوؤك فإنك إذا وضعت يدك في إنائك ثم قلت: بسم الله تناثرت منها ما أكتسبت من الذنوب، فإذا غسلت وجهك تناثرت الذنوب التي اكتسبتها عيناك بنظر هما وفوك، فإذا غسلت ذراعيك تناثرت الذنوب عن يمينك وشمالك، فإذا مسحت رأسك وقدميك تناثرت الذنوب التي مشيت إليها على قدميك فهذا لك في وضوئك. 26 - باب تأكد استحباب التسمية والدعاء بالمأثور عند الوضوء والتسمية عند الاكل والشرب واللبس وكل فعل


(16) الفقيه ج 1 ص 13 (مقدار الماء للوضوء) تقدم ما يدل على ذلك في ب 15 و 16 و 20 و 21 و 23 وفى 4 / 24 وياتى ما يدل عليه في ب 31 و 3 / 32 و 5 / 33 وفى 1 و 2 و 5 / 34 وب 35 و 38 وفى 1 و 8 / 42 ويأتى في 8 / 35 ما ينافى ذلك. راجع 3 و 4 / 49. الباب 26 فيه 13 حديثا: (*)

[ 298 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث - قال، فإذا توضأت فقل: أشهد أن لا إله إلا الله أللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، والحمد لله رب العالمين. محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن يعقوب مثله. 1105 - 2 - وبإسناده، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن ابي جعفر عليه السلام قال: إذا وضعت يدك في الماء فقل: بسم الله وبالله أللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، فإذا فرغت فقل: الحمد لله رب العالمين. 3 - وعنه عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن المغيرة، عن العيص بن القاسم، عن أبي عبد الله قال: من ذكر اسم الله على وضوئه فكانما اغتسل. ورواه الصدوق مرسلا 4 - وعنه، عن علي بن الحكم، عن داود العجلي مولى أبي المعزا، عن ابي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا با محمد من توضأ فذكر اسم الله طهر جميع جسده، ومن لم يسم لم يطهر من جسده إلا ما اصابه الماء. 5 - وبإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا سميت في الوضوء طهر جسدك كله، وإذا لم تسم لم يطهر من جسدك إلا ما مر عليه الماء. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد مثله. 6 - وبهذا الاسناد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رجلا توضأ وصلى فقال له


(1) الفروع ج 1 ص 6 - يب ج 1 ص 8 (آداب الاحداث) أورده بتمامه في 1 ر 5 من احكام الخلوة (2) يب ج 1 ص 21 (3) يب ج 1 ص 102. صا ج 1 ص 35 (التسمية على حال الوضوء). الفقيه ج 1 ص 16 (حد الوضوء) (4) يب ج 1 ص 102. صا ج 1 ص 35 (5) يب ج 1 ص 101 و 102. صا ج 1 ر 35. الفروع ج 1 ر 6 (6) يب ج 1 ص 102. صا ج 1 ص 35 (*)

[ 299 ]

رسول الله صلى الله عليه وآله: اعد وضوءك وصلاتك، ففعل وتوضأ وصلى، فقال له النبي صلى الله عليه وآله اعد وضوءك وصلاتك، ففعل وتوضأ وصلى فقال له النبي صلى الله عليه وآله: أعد وضوءك و صلاتك، فأتى امير المؤمنين عليه السلام فشكا ذلك إليه فقال له، هل سميت حيث توضأت ؟ قال: لا قال: سم على وضوئك فسمى وتوضأ وصلى فأتى النبي فلم يأمره ان يعيد. أقول: حمل الشيخ التسمية هنا على النية لما تقدم ويأتي مما يدل على نفى وجوب التسمية، ويمكن حمل الاعادة على الاستحباب، ويحتمل كونه منسوخا. 1110 - 7 محمد بن علي بن الحسين، قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا توضأ قال: بسم الله وبالله وخير الاسماء لله وأكبر الاسماء لله، وقاهر لمن في السماء، وقاهر لمن في الارض، الحمد لله الذي جعل من الماء كل شيئ حي، وأحيى قلبي بالايمان، أللهم تب على وطهرني واقض لي بالحسنى، وأرني كل الذي احب، وافتح لي بالخيرات من عندك يا سميع الدعاء 8 - قال: وروي أن من توضأ فذكر اسم الله طهر جميع جسده وكان الوضوء إلى الوضوء كفارة لما بينهما من الذنوب، ومن لم يسم لم يطهر من جسده إلا ما أصابه الماء. وفي (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد ابن إسماعيل، عن علي بن الحكم، عن داود العجلي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله، وفي (ثواب الاعمال)، عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، عن محمد بن إسماعيل مثله. 9 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن معاوية بن حكيم، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من ذكر اسم الله على وضوئه فكانما اغتسل. وفي المقنع مرسلا نحوه. 10 - وفي (الخصال) بإسناده الآتى عن علي عليه السلام - في حديث الاربعمائة.


(7) الفقيه ج 1 ص 14 (صفة وضوء امير المؤمنين عليه السلام) (8) الفقيه ج 1 ص 16. العلل ص 105. الثواب ص 10 (من ذكر اسم الله عزوجل على وضوئه) (9) الثواب ص 10. المقنع ص 3 (10) الخصال ص 165. المحاسن ص 46 (*)

[ 300 ]

قال: لا يتوضأ الرجل حتى يسمي يقول: قبل أن يمس الماء بسم الله وبالله أللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، فإذا فرغ من طهوره قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله، فعندها يستحق المغفرة. أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) عن ابن مسلم، عن أبي عبد الله وعن علي عليهما السلام مثله. 11 - وعن محمد بن أبي المثنى، عن محمد بن حسان السلمي، عن محمد بن جعفر عن أبيه عليه السلام قال: من ذكر اسم الله على وضوئه طهر جسده كله ومن لم يذكر اسم الله على وضوئه طهر من جسده ما أصابه الماء. 1115 - 12 - وعن أبيه، عن محمد بن سنان، عن العلا بن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا توضأ أحدكم ولم يسم كان للشيطان في وضوئه شرك، وإن أكل، أو شرب، أو لبس، وكل شيئ صنعه ينبغي له ان يسمي عليه فإن لم يفعل كان للشيطان فيه شرك وعن محمد بن سنان، عن حماد، عن ربعي، عن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. وعن محمد بن عيسى، عن العلا، عن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله 13 - وعن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا توضأ أحدكم، أو اكل، أو شرب أو لبس لباسا ينبغي له أن يسمي عليه فإن لم يفعل كان للشيطان فيه شرك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 27 - باب استحباب غسل اليدين قبل ادخالهما الاناء مرة من حدث البول والنوم ومرتين من الغائط وثلاثا من الجنابة


(11) المحاسن ص 46 (12) المحاسن ص 430 و 433، اورده ايضا في ج 2 في 3 / 17 من الذكر (13) المحاسن ص 433 تقدم ما يدل على ذلك في 21 ر 15 و 1 ر 16 يأتي ما يدل عليه في ج 2 في ب 17 من الذكر. الباب 27 فيه 5 - احاديث (*)

[ 301 ]

1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي قال: سألته عن الوضوء كم يفرغ الرجل على يده اليمنى قبل أن يدخلها في الاناء ؟ قال: واحدة من حدث البول واثنتان من حدث الغائط وثلاث من الجنابة. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 2 - وعنه، عن علي بن السندي، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبي جعفر عليه السلام قال: يغسل الرجل يده من النوم مرة ومن الغائط والبول مرتين، ومن الجنابة ثلاثا. أقول: اعتبار المرتين في البول محمول على الافضلية، أو على صورة اجتماع الغائط والبول كما هو الظاهر من العطف فيدل على التداخل. 3 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن سنان وعثمان بن عيسى جميعا عن ابن مسكان، عن ليث المرادي، عن أبي بصير، عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يبول ولم يمس يده اليمنى شيئ أيدخلها في وضوئه قبل أن يغسلها ؟ قال: لا حتى يغسلها، قلت: فإنه استيقظ من نومه ولم يبل أيدخل يده في وضوئه قبل أن يغسلها ؟ قال لا لانه لا يدرى حيث باتت يده فليغسلها (فيغسلهال) ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن احمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن محمد بن سنان نحوه. واقتصر على المسألة الثانية. ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد. أقول: حمله الشيخ على الاستحباب دون الوجوب لما يأتي 1120 - 4 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: اغسل يدك من البول


(1) يب ج 1 ص 11. صا ج 1 ص 26 (غسل اليدين) - الفروع ج 1 ص 5 (2) يب ج 1 ص 11 - صا ج 1 ص 26 (3) يب ج 1 ص 12 - صا ج 1 ص 27. الفروع ج 1 ص 5 - العلل ص 104 (4) الفقيه ج 1 ص 15 (حد الوضوء) (*)

[ 302 ]

مرة، ومن الغائط مرتين. ومن الجنابة ثلاثا. 5 - قال: وقال عليه السلام: اغسل يدك من النوم مرة. اقول: وتقدم ما يدل على ذلك في المياه، ويأتي ما يدل عليه. 28 - باب جواز ادخال اليدين الاناء قبل الغسل المستحب 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، و فضالة بن ايوب عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن احدهما قال: سألته عن الرجل يبول ولا يمس يده اليمنى شيئا أيغمسها في الماء ؟ قال: نعم وإن كان جنبا. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن على بن الحكم عن العلا مثله. 2 - وعنه، عن أخيه الحسن، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أصاب الرجل جنابة فأدخل يده في الاناء فلا بأس إن لم يكن أصاب يده شيئ من المني. أقول: وتقدم أحاديث كثيرة تدل على ذلك في ابواب المياه، ويأتي مثل ذلك في ابواب النجاسات إنشاء الله تعالى. 29 - باب استحباب المضمضة ثلاثا والاستنشاق ثلاثا قبل الوضوء وعدم وجوبهما


(5) الفقيه ج 1 ص 15 قوله: وتقدم ما يدل على ذلك في المياه - لعله اراد بذلك ما تقدم في 1 ر 14 من المضاف وب 7 من الاسئار كما يظهر من فهرست الوسائل، ويأتى ما يدل عليه في ب 44 من الجنابة الباب 28 فيه. حديثان: (1) يب ج 1 ص 11 - صا ج 1 ص 27 - الفروع ج 1 ص 5 تقدم الحديث في 4 ؟ 7 من الاسئار (2) يب ج 1 ص 11 - صا ج 1 ص 12 و 27 تقدم في 9 ر 8 من الماء المطلق تقدم ما يدل على ذلك في 3 و 4 و 10 و 11 ر 8 من الماء المطلق وفى 3 و 4 و 5 و 6 ر 1 من الاسئار وفى ب 15 من ابوابنا هذا ويأتى ما يدل عليه في ب 45 من الجنابة الباب 29 فيه 14 حديثا: (*)

[ 303 ]

1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن عروة، عن عبد الله بن سنان، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: المضمضة والاستنشاق مما سن رسول الله صلى الله عليه وآله. 1125 - 2 - وعنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته عنهما، قال: هما من السنة فإن نسيتهما لم يكن عليك إعادة. 3 - وعنه، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن مالك بن أعين، قال: سألت ابا عبد الله عليه السلام عمن توضأ ونسى المضمضة والاستنشاق ثم ذكر بعد ما دخل في صلاته قال: لا بأس. 4 - وعنه، عن حماد، عن شعيب، عن ابي بصير، قال: سألت ابا عبد الله عليه السلام، عنهما، فقال: هما من الوضوء فإن نسيتهما فلا تعد. 5 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: المضمضة والاستنشاق ليسا من الوضوء. اقول: حمله الشيخ على انهما ليسا من واجباته بل من سننه لما مضى ويأتي 6 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس بن معروف، عن القاسم بن عروة، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ليس المضمضة والاستنشاق فريضة ولا سنة، إنما عليك أن تغسل ما ظهر. قال: الشيخ أي ليسا من السنة التي لا يجوز تركها. اقول: مراده بالسنة ما علم وجوبه بالسنة وهو معنى مستعمل فيه لفظ السنة في الاحاديث ويمكن أن يكون حديث أبي بصير ورد على وجه التقية وأنهما مستحبان خارجان عن الوضوء وإن استحبا عنده لما سيأتي أنهما من السنن الحنيفية. وقد تقدم ما يدل على استحبابهما في كيفية الوضوء في عدة احاديث


(1) يب ج 1 ص 22 - صا ج 1 ص 35 (المضمضة) اورده والحديث الثاني في 3 و 4 ر 24 من الجنابة أيضا (2) يب ج 1 ص 22 - صا ج 1 ص 34 (3) يب ج 1 ص 22 - صا ج 1 ص 34 (4) يب ج 1 ص 22 - صا ج 1 ص 35 (5) يب ج 1 ص 22 - صا ج 1 ص 34 (6) يب ج 1 ص 22 - صا ج 1 ص 35 (*)

[ 304 ]

1130 - 7 - وعنه عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن راشد قال: قال الفقيه العسكري عليه السلام ليس في الغسل ولا في الوضوء مضمضة ولا استنشاق. 8 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن حماد بن عثمان، عن حكم بن حكيم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المضمضة والاستنشاق أمن الوضوء هي ؟ قال: لا. 9 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن شاذان بن الخليل، عن يونس بن عبد الرحمان، عن حماد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المضمضة والاستنشاق قال: ليس هما من الوضوء هما من الجوف. 10 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ليس عليك مضمضة ولا استنشاق لانهما من الجوف. ورواه الشيخ، عن المفيد، عن أحمد بن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن على بن الحكم. وبإسناده عن أحمد ابن محمد، عن علي بن الحكم. وبإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 11 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن محمد بن علي ماجيلويه عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ليبالغ أحدكم في المضمضة والاستنشاق فإنه غفران لكم ومنفرة للشيطان. 1135 - 12 - وفي (العلل)، عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم عن إسماعيل بن مرار، عن يونس بن عبد الرحمان، عمن أخبره، عن أبي بصير، عن


(7) يب ج 1 ص 36 (حكم الجنابة) - صا - ج 1 ص 58 (الجنب هل عليه مضمضة) (8) الفروع ج 1 ص 8 (المضمضة والاستنشاق) (9) الفروع ج 1 ص 8 (10) الفروع ج 1 ص 8 - يب ج 1 ص 22 و 36 - صا ج 1 ص 58 (11) ثواب الاعمال ص 11 (المبالغة في المضمضة) (12) العلل ص 105 " ج 19 " (*)

[ 305 ]

أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أنهما قالا: المضمضة والاستنشاق ليسا من الوضوء لانهما من الجوف. 13 - وفي (الخصال) بإسناده، عن علي عليه السلام في حديث الاربعمائة قال: و المضمضة والاستنشاق سنة وطهور للفم والانف والسعوط مصححة للرأس وتنقية للبدن وساير أوجاع الرأس. 14 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام أنه سأله عن المضمضة والاستنشاق، قال: ليس بواجب، وإن تركهما لم يعدلهما صلاة. أقول: لعل الغرض من المبالغة في النفي الرد على العامة فإنهم يواظبون عليهما ومنهم من يقول بوجوبهما ذكره بعض علماؤنا (1) ويأتي ما يدل على استحباب المضمضة والاستنشاق في السواك. والله أعلم. 30 - باب استحباب صفق الوجه بالماء قليلا عند الوضوء وكراهة المبالغة في الضرب والتعمق في الوضوء 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن معاوية بن حكيم، عن ابن المغيرة، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا توضأ الرجل فليصفق وجهه بالماء، فإنه إن كان ناعسا فزع واستيقظ، وإن كان البرد فزع ولم يجد البرد. ورواه الصدوق مرسلا. ورواه (في العلل) عن أبيه، عن سعد، عن معاوية بن حكيم مثله. 2 - وعن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني،


(13) الخصال ج 2 ص 156 (14) قرب الاسناد ص 83 تقدم ما يدل على ذلك في 17 و 19 ر 15 و 1 ر 16 و 15 ر 25 و 1 ر 36 ويأتى ما يدل عليه في 23 ر 1 من السواك وفى ج 4 في 4 و 15 / 28 مما يمسك عنه الصائم. (1) هو الشهيد في الذكرى الباب 30 فيه 3 - أحاديث: (1) يب ج 1 ص 102 (صفة الوضوء). صا ج 1 ص 36 (كيفية استعمال الماء) - الفقيه ج 1 ص 16 (حد الوضوء) - العلل ص 103 (2) يب ج 1 ص 102 - صا ج 1 ص 36 - الفروع ج 1 ص 9 (حد الوجه) (*)

[ 306 ]

عن جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تضربوا وجوهكم بالماء إذا توضأ تم ولكن شنوا الماء شنا. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام. أقول: هذا محتمل للنسخ، والحمل على نفي الوجوب، أو على النهي عن زيادة الضرب والافراط فيه. 1140 - 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي جرير الرقاشي، قال: قلت لابي الحسن موسى عليه السلام كيف أتوضأ للصلاة ؟ فقال: لا تعمق في الوضوء ولا تلطم وجهك بالماء لطما الحديث. 31 - باب اجزاء الغرفة الواحدة في الوضوء وحكم الثانية والثالثة 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حماد ابن عثمان، عن علي بن أبي المغيرة، عن ميسر (ميسرة خ ل)، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الوضوء واحد، ووصف الكعب في ظهر القدم. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وعن أبي داود جميعا عن الحسين بن سعيد مثله إلا أنه قال: واحدة واحدة، وكذا في إحدى روايتي الشيخ. 2 - وبإسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن زرارة قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إن الله وتر يحب الوتر فقد يجزيك من الوضوء ثلاث غرفات: واحدة للوجه، واثنتان للذراعين، وتمسح ببلة يمناك ناصيتك وما بقي من بلة يمناك ظهر قدمك اليمنى، وتمسح ببلة يسراك ظهر قدمك البسرى.


(3) قرب الاسناد ص 129 تقدم بتمامه في 22 / 15 الباب 31 فيه 30 - حديثا: (1) يب ج 1 ص 21 و 22 - صفة الوضوء - الفروع ج 1 ص 9 - صفة الوضوء فيه: " على بن المغيرة " وفيه وفى الموضع الثاني من التهذيب: " ميسرة " - صا ج 1 ص 36 (عدد مرات الوضوء) (2) يب ج 1 ص 102 (صفة الوضوء) (*)

[ 307 ]

3 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن موسى بن إسماعيل بن زياد، والعباس بن السندي، عن محمد بن بشير، عن محمد بن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الوضوء واحدة فرض، واثنتان لا يوجر، والثالث بدعة. 4 - وعن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد ابن عيسى، عن زياد بن مروان القندي، عن عبد الله بن بكير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من لم يستيقن أن واحدة عن الوضوء تجزيه لم يوجر على الثنتين. 1145 - 5 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد. عن القاسم بن عروة، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الوضوء مثنى مثنى من زاد لم يوجر عليه، وحكى لنا وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله فغسل وجهه مرة واحدة وذراعيه مرة واحدة ومسح رأسه بفضل وضوئه ورجليه. أقول: قوله: مثنى مثنى ينبغي حمله على أن المراد غسلان ومسحان والقرينة هنا ظاهرة، أو على التجديد، أو على الجواز لا الاستحباب، أو على التقية. 6 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن الحسن، وغيره، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رباط، عن يونس بن عمار، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الوضوء للصلاة، فقال، مرة مرة هو. 7 - وبالاسناد عن سهل وعن علي بن ابراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الكريم يعني ابن عمرو، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الوضوء، فقال: ما كان وضوء علي عليه السلام إلا مرة مرة. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب النوادر لاحمد بن محمد بن


(3) يب ج 1 ص 23. صا ج 1 ص 37 (4) يب ج 1 ص 23 - صا ج 1 ص 37 (5) يب ج 1 ص 22 - صا ج 1 ص 36 (6) الفروع ج 1 ص 9 - يب ج 1 ص 22 - صا ج 1 ص 36 (7) الفروع ج 1 ص 9 - السرائر ص 465 - يب ج 1 ص 22 - صا ج 1 ص 36 السند في الكافي المطبوع هكذا على بن محمد ومحمد بن الحسن عن سهل الخ (*)

[ 308 ]

أبي نصر البزنطي مثله. 8 - وعن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان، قال: كنت قاعدا عند أبي عبد الله عليه السلام فدعا بماء فملا به كفه فعم به وجهه، ثم ملاء كفه فعم به يده اليمنى، ثم ملا كفه فعم به يده اليسرى، ثم مسح على رأسه ورجليه، وقال هذا وضوء من لم يحدث حدثا يعني به التعدي في الوضوء. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله. 9 - وقال الكليني: وروي في رجل كان معه من الماء مقدار كف وحضرت الصلاة، قال: فقال: يقسمه أثلاثا: ثلث للوجه، وثلث لليد اليمنى، وثلث لليسرى ويمسح بالبلة رأسه ورجليه. 1150 - 10 - محمد بن علي بن الحسين، قال: قال الصادق عليه السلام: والله ما كان وضوء رسول الله إلا مرة مرة. 11 - قال: وتوضأ النبي صلى الله عليه وآله مرة مرة فقال: هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به. 12 - قال: وقد روي أن الوضوء حد من حدود الله ليعلم الله من يطيعه ومن يعصيه، وأن المؤمن لا ينجسه شيئ، وإنما يكفيه مثل الدهن. 13 - قال: وقال الصادق عليه السلام: من تعدى في وضوئه كان كناقضه. 14 - قال: وقال الصادق عليه السلام: من توضأ مرتين لم يوجر. قال الصدوق: يعني أنه أتى بغير الذي امر به ووعد عليه الاجر فلا يستحق الاجر 1155 - 15 - وبإسناده عن أبي جعفر الاحول عمن رواه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: فرض الله الوضوء واحدة واحدة ووضع رسول الله صلى الله عليه وآله للناس اثنتين اثنتين.


(8) الفروع ج 1 ص 9 - يب لم نظفر بالحديث في التهذيب ويستفاد من الوافى اختصاص الحديث بالكافي. (9) الفروع ج 1 ص 9 (10) الفقيه ج 1 ص 13 (صفة الوضوء) (11) الفقيه ج 1 ص 13 أورده ايضا في 1 / 52 من الكافي والتهذيب والعلل (12) الفقيه ج 1 ص 13 (13) الفقيه ج 1 ص 13 (14) الفقيه ج 1 ص 14 (15) الفقيه ج 1 ص 13 (*)

[ 309 ]

قال الصدوق: الاسناد منقطع، وهذا على الانكار لا الاخبار كأنه قال: حد الله حدا فتجاوزه رسول الله صلى الله عليه وآله وتعداه ؟ وقد قال الله: ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه ؟ !. 16 - وبإسناده عن عمرو بن أبي المقدام قال: حدثني من سمع أبا عبد الله يقول: إني لاعجب ممن يرغب أن يتوضأ اثنتين اثنتين، وقد توضأ رسول الله صلى الله عليه وآله اثنتين اثنتين. قال الصدوق: الاسناد منقطع. 17 - والنبي صلى الله عليه وآله كان يجدد الوضوء لكل فريضة وكل صلاة. فمعنى الحديث إنى لا عجب ممن يرغب عن تجديد الوضوء وقد جدده النبي صلى الله عليه وآله 18 - قال: وروي من زاد على مرتين لم يوجر. 19 - وكذلك ما روي أن مرتين أفضل. 1160 - 20 - وكذلك ما روي في مرتين أنه إسباغ. 21 - وفي (الخصال) عن محمد بن جعفر الفرغاني، عن أبي العباس الحمادي عن أبي مسلم الكجي، عن عبد الله بن عبد الوهاب، عن عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن معاوية بن قرة، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وآله توضأ مرة مرة. 22 - وفي (عيون الاخبار) بالسند الاتي عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام أنه كتب إلى المأمون محض الاسلام شهادة أن لا إله إلا الله (إلى أن قال:) ثم الوضوء كما أمر الله في كتابه غسل الوجه واليدين إلى المرفقين ومسح الرأس والرجلين مرة واحدة. 23 - وعن حمزة بن محمد العلوي، عن قنبر بن علي بن شاذان، عن أبيه، عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام مثله. إلا أنه قال فيه: إن الوضوء مرة فريضة واثنتان إسباغ.


(16) الفقيه ج 1 ص 13 (17) الفقيه ج 1 ص 13 تقدم ايضا في 9 / 8 (18) الفقيه ج 1 ص 13 (19) الفقيه ج 1 ص 14 (20) الفقيه ج 1 ص 14 (21) الخصال ج 1 ص 16 (22) العيون ص 266 (23) العيون ص 269 (*)

[ 310 ]

24 - وفي (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تعدى في الوضوء كان كناقضه. 1165 - 25 - وفي (معاني الاخبار) عن أبيه، عن الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن منصور بن حازم، عن إبراهيم ابن معرض، قال: قلت لابي جعفر عليه السلام، إن أهل الكوفة يروون، عن علي عليه السلام أنه بال حتى رغا ثم توضأ ثم مسح على نعليه ثم قال: هذا وضوء من لم يحدث. فقال: نعم قد فعل ذلك، قال: قلت: فأي حدث أحدث من البول ؟ فقال: إنما يعني بذلك التعدي في الوضوء أن يزيد على حد الوضوء. 26 - قال الكليني - بعد الحديث السابق - ما كان وضوء علي عليه السلام إلا مرة مرة هذا دليل على أن الوضوء إنما هو مرة مرة لانه عليه السلام كان إذا ورد عليه أمران كلاهما لله طاعة أخذ بأحوطهما وأشدهما على بدنه إنتهى. ومثله عبارة ابن أبي نصر البزنطي في نوادره كما نقله عنه في السرائر. 27 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب النوادر لاحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن عبد الكريم يعني ابن عمرو، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام في الوضوء قال. اعلم أن الفضل في واحدة ومن زاد على اثنتين لم يوجر. وعن المثنى، عن زرارة، وأبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام مثله. 28 - محمد بن الحسن بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن معاوية ابن وهب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام، عن الوضوء فقال: مثنى مثنى. وعنه، عن حماد، عن يعقوب، عن معاوية بن وهب مثله. 29 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن صفوان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:


(24) العلل (103) (25) المعاني ص 73 (26) الفروع ج 1 ص 9 (27) السرائر ص 465 (28) يب ج 1 ص 22. صا ج 1 ص 36 (29) يب ج 1 ص 22 - صا ج 1 ص 36 (*)

[ 311 ]

الوضوء مثنى مثنى. أقول: تقدم تأويل مثله. وقال صاحب المنتقى: ما دل عليه الخبران يخالف ما مر في حكاية وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله، وقد حمله الشيخ على استحباب تثنية الغسل وهو لا يدفع المخالفة عند التحقيق والمتجه حمله على التقية لان العامة تنكر الوحدة، وتروى في أخبارهم الثلاث، ويحتمل أن يراد تثنية الغرفة على طريق نفي البأس لا إثبات المزية إنتهى. 1170 - 30 - وقال الكليني: والذي جاء عنهم أن الوضوء مرتان هو أنه لم يقنعه مرة واستزاده فقال: مرتان ثم قال: ومن زاد على مرتين لم يوجر، وهو أقصى غاية الحد في الوضوء الذي من تجاوزه أثم، ولم يكن له وضوء، وكان كمن صلى الظهر خمس ركعات، ولو لم يطلق عليه السلام في المرتين لكان سبيلهما سبيل الثلاث إنتهى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه، وتقدم في كيفية الوضوء ما ظاهره استحباب الثانية وذكرنا وجهه. 32 - باب جواز الوضوء ثلاثا ثلاثا للتقية بل وجوبه و كذا غسل الرجلين وغير ذلك في حال الخوف خاصة 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي الوشا، عن داود بن زربي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الوضوء فقال لي: توضأ ثلاثا ثلاثا، قال: ثم قال لي: أليس تشهد بغداد وعساكر هم ؟ قلت: بلى، قال، فكنت يوما أتوضأ في دار المهدي فرآني بعضهم وأنا لا أعلم به فقال: كذب من زعم أنك فلاني وأنت تتوضأ هذا الوضوء، قال: فقلت لهذا والله أمرني.


(30) الفروع ج 1 ص 9 تقدم ما يدل على ذلك في 5 / 9 من احكام الخلوة وب 15 و 15 / 25 من ابوابنا هذا و يأتي ما يدل عليه في ب 32 الباب 32 فيه 4. احاديث: (1) يب ج 1 ص 23 (صفة الوضوء) صا ج 1 ص 37 (عدد مرات الوضوء) (*)

[ 312 ]

2 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في (كتاب الرجال) عن حمدويه و إبراهيم ابني نصير، عن محمد بن إسماعيل الرازي، عن أحمد بن سليمان. عن داود الرقي، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له: جعلت فداك كم عدة الطهارة ؟ فقال: ما أوجبه الله فواحدة وأضاف إليها رسول الله صلى الله عليه وآله واحدة لضعف الناس، و من توضأ ثلاثا ثلاثا فلا صلاة له، أنا معه في ذا حتى جاءه داود بن زربي فسأله عن عدة الطهارة فقال له: ثلاثا ثلاثا من نقص عنه فلا صلاة له، قال: فارتعدت فرائصي وكاد أن يدخلني الشيطان فأبصر أبو عبد الله عليه السلام إلي وقد تغير لوني، فقال: اسكن يا داود ! هذا هو الكفر، أو ضرب الاعناق، قال: فخرجنا من عنده وكان ابن زربي إلى جوار بستان أبي جعفر المنصور، وكان قد القى إلى أبي جعفر أمر داود بن زربي وأنه رافضي يختلف إلى جعفر بن محمد فقال أبو جعفر المنصور: إني مطلع إلى طهارته فإن هو توضأ وضوء جعفر بن محمد فإني لا عرف طهارته حققت عليه القول وقتلته فاطلع وداود يتهيأ للصلاة من حيث لا يراه فأسبغ داود بن زربي الوضوء ثلاثا ثلاثا كما أمره أبو عبد الله عليه السلام فما تم وضوءه حتى بعث إليه أبو جعفر المنصور فدعاه قال: فقال داود: فلما أن دخلت عليه رحب بي وقال: يا داود قيل فيك شيئ باطل وما أنت كذلك قد اطلعت على طهارتك وليس طهارتك طهارة الرافضة فاجعلني في حل وأمر له بمائة ألف درهم، قال: فقال داود الرقي: التقيت أنا وداود بن زربي عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له داود بن زربي: جعلت فداك حقنت دماؤنا في دار الدنيا، و نرجو أن ندخل بيمنك وبركتك الجنة، فقال أبو عبد الله عليه السلام: فعل الله ذلك بك و بإخوانك من جميع المؤمنين، فقال أبو عبد الله عليه السلام لداود بن زربي: حدث داود الرقي بما مر عليكم حتى تسكن روعته، قال: فحدثته بالامر كله، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: لهذا أفتيته لانه كان أشرف على القتل من يد هذا العدو، ثم قال: يا داود بن زربي توضأ مثنى مثنى ولا تزدن عليه وأنك إن زدت عليه فلا صلاة لك. 3 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (الارشاد)، عن محمد بن إسماعيل، عن


(2) الكشى ص 200 (3) ارشاد المفيد ص 315 (*)

[ 313 ]

محمد بن الفضل أن علي بن يقطين كتب إلى أبي الحسن موسى عليه السلام يسأله عن الوضوء فكتب إليه أبو الحسن عليه السلام: فهمت ما ذكرت من الاختلاف في الوضوء والذي آمرك به في ذلك أن تمضمض ثلاثا، وتستنشق ثلاثا، وتغسل وجهك ثلاثا، وتخلل شعر لحيتك وتغسل يديك إلى المرفقين ثلاثا، وتمسح رأسك كله، وتمسح ظاهر اذنيك وباطنهما، وتغسل رجليك إلى الكعبين ثلاثا، ولا تخالف ذلك إلى غيره فلما وصل الكتاب إلى علي بن يقطين تعجب مما رسم له أبو الحسن عليه السلام فيه مما جميع العصابة على خلافه ثم قال: مولاى أعلم بما قال، وأنا أمتثل أمره فكان يعمل في وضوئه على هذا الحد ويخالف ما عليه جميع الشيعة امتثالا لامر أبي الحسن عليه السلام، وسعى بعلي بن يقطين إلى الرشيد، وقيل: إنه رافضي فامتحنه الرشيد من حيث لا يشعر، فلما نظر إلى وضوئه ناداه كذب يا علي بن يقطين ! من زعم أنك من الرافضة وصلحت حاله عنده، وورد عليه كتاب أبي الحسن عليه السلام ابتدأ من الآن يا علي بن يقطين وتوضأ كما أمرك الله تعالى اغسل وجهك مرة فريضة، واخرى إسباغا، واغسل يديك من المرفقين كذلك وامسح بمقدم رأسك وظاهر قدميك من فضل نداوة وضوئك فقد زال ما كنا نخاف منه عليك والسلام. 4 - سعد بن عبد الله في (بصائر الدرجات)، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب والحسن بن موسى الخشاب، ومحمد بن عيسى، عن علي بن أسباط، عن يونس بن عبد الرحمان، عن عبد الصمد بن بشير، عن عثمان بن زياد أنه دخل على أبي عبد الله عليه السلام فقال له رجل: إني سألت أباك عن الوضوء، فقال: مرة مرة، فما تقول: أنت ؟ فقال: إنك لن تسألني عن هذه المسألة إلا وأنت ترى أني اخالف أبي توضأ ثلاثا و وخلل أصابعك. أقول: وأحاديث التقية كثيرة تأتي في محلها أنشاء الله وهي دالة بعمومها وإطلاقها على وجوب التقية في الوضوء بقدر الضرورة.


(4) بصائر سعد 94، صدر الحديث على ما أورده الشيخ حسن بن سليمان في (مختصر البصائر) هكذا: عثمان بن زياد أنه دخل على أبي عبد الله عليه السلام ومعه شيخ من الشيعة، فقال الشيخ لابي عبد الله عليه السلام: انى سئلت أبا جعفر عليه السلام عن الوضوء الخ (*)

[ 314 ]

33 - باب وجوب الموالاة في الموضوء وبطلانه مع جفاف السابق من الاعضاء بسبب التراخي 1175 - 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث - قال: اتبع وضوعك بعضه بعضا. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وعن أبي داود جميعا، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن سماعة، عن أبي بصير: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا توضأت بعض وضوئك وعرضت لك حاجة حتى يبس وضوءك فأعد وضوءك فإن الوضوء لا يبعض. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد مثله. محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن يعقوب مثله. وبإسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 3 - وعنه، عن معاوية بن عمار، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام ربما توضأت فنفد الماء فدعوت الجارية فأبطات على بالماء فيجف وضوئي فقال أعد. وبإسناده عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير، عن محمد بن أبي حمزة عن معاوية بن عمار مثله. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم مثله. 4 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن


الباب 33 فيه 6 احاديث: (1) الفروع ج 1 ص 11 (الشك في الوضوء) يأتي بتمامه في 9 / 35 (2) الفروع ج 1 ص 12 - العلل ص 106 - يب ج 1 ص 24 و 27 - صا ج 1 ص 37 (وجوب الموالات) الموجود في الكافي والتهذيب والاستبصار توسط حسين بن عثمان بين فضالة وسماعة وهو الصحيح ولعله سقط من قلم الناسخ ويؤيد ذلك الحديث الثامن من الباب الخامس والثلاثين فانه ذكر فيه صحيحا من ان الكليني قدس سره لم يذكر السند تفصيلا بل اكتفى بقوله (وبالاسناد) واراد بالاسناد الاسناد المذكور في هذا الباب. وفى الكافي: " حتى ينشف وضوؤك " (3) يب ج 1 ص 24 و 27 فيه: " على بن ابراهيم عن ابيه " صا ج 1 ص 37. الفروع ج 1 ص 12 (4) يب ج 1 ص 24. صا ج 1 ص 37. الذكرى ص 91 (الموالات) اورده ايضا في 2 / 29 و 3 / 41 من الجنابة (*)

[ 315 ]

عبد الله بن المغيرة، عن حريز في الوضوء يجف قال قلت فإن جف الاول قبل أن أغسل الذي يليه قال: جف اولم يجف اغسل ما بقي، قلت وكذلك غسل الجنابة قال: هو بتلك المنزلة وابدأ بالرأس ثم أفض على ساير جسدك، قلت: وإن كان بعص يوم، قال: نعم ورواه الصدوق في (مدينة العلم) مسندا عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام كما ذكره الشهيد في الذكرى. قال الشيخ: الوجه في هذا الخبر أنه إذا لم يقطع وضوئه وإنما تجففه الريح الشديدة أو الحر العظيم، وإنما تجب عليه الاعادة في تفريق الوضوء مع اعتدال الوقت والهواء، قال: ويحتمل أن يكون ورد مورد التقية لان ذلك مذهب كثير من العامة. 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام إن نسيت مسح رأسك فامسح عليه وعلى رجليك من بلة وضوئك - إلى أن قال - فإن لم يبق من بلة وضوئك شيئ أعدت الوضوء. 1180 - 6 - وفي (العلل) عن أبيه، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن حماد بن عثمان، عن حكم بن حكيم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام، عن رجل نسى من الوضوء الذراع والرأس، قال: يعيد الوضوء إن الوضوء يتبع بعضه بعضا. ورواه الكليني، عن الحسين بن محمد. أقول: الظاهر أنه مخصوص بحال الجفاف لما مر، ويحتمل أن يراد بالمتابعة الترتيب، لما يأتي إنشاء الله تعالى. 34 - باب وجوب الترتيب في الوضوء وجواز مسح الرجلين معا 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل


(5) الفقيه ج 1 ص 19 (من ترك الوضوء) تقدم الحديث بتمامه في 8 / 21 وأورد صدره في 12 / 35 (6) العلل ص 106. الفروع ج 1 ص 12 تقدم ما يدل على ذلك في ب 15 و 16 ويأتى في 1 / 43 ما يدل على ذلك الباب 34 فيه 5 - احاديث (1) الفروع ج 1 ص 11 - (الشك في الوضوء). الفقيه ج 1 ص 15 (حد الوضوء) يب ج 1 ص 27 (صفة الوضوء). صا ج 1 ص 38 (وجوب الترتيب) أورد ذيله في ج 2 في 3 / 33 من الاذان (*)

[ 316 ]

عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قال أبو جعفر عليه السلام: تابع بين الوضوء كما قال الله عزوجل ابدأ بالوجه ثم باليدين ثم امسح الرأس والرجلين ولا تقد من شيئا بين يدي شيئ تخالف ما امرت به فان غسلت الذراع قبل الوجه فابدأ بالوجه، وأعد على الذراع، وإن مسحت الرجل قبل الرأس فامسح على الرأس قبل الرجل، ثم أعد على الرجل، إبدأ بما بدأ الله عزوجل به. ورواه الصدوق مرسلا ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن أبى أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبى عبد الله عليه السلام - في حديث - قال: امسح على القدمين وابدأ بالشق الايمن. 3 - الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه)، عن أبيه، عن محمد بن محمد بن مخلد، عن أبي عمرو، عن يحيى بن أبي طالب، عن عبد الرحمان بن علقمة، عن عبد الله بن المبارك، عن سفيان، عن أسماعيل بن أبي خالد، عن زياد، عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا توضأ بدأ بميامنه. 4 - أحمد بن علي بن العباس النجاشي في (كتاب الرجال) عن أبي الحسن التميمي، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن علي بن القاسم البجلي، عن علي بن إبراهيم المعلى، عن عمر بن محمد بن عمر بن علي بن الحسين، عن عبد الرحمان بن محمد بن عبيد الله (عبد الله خ ل) بن أبي رافع - وكان كاتب أمير المؤمنين عليه السلام - أنه كان يقول إذا توضأ أحدكم للصلاة فليبدء باليمنى (باليمين) قبل الشمال من جسده. وذكر الكتاب. ورواه ايضا بعدة أسانيد اخر. 1185 - 5 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج)، عن محمد بن عبد الله ابن جعفر الحميري، عن صاحب الزمان عليه السلام أنه كتب إليه يسأله عن المسح على الرجلين بأيهما يبدأ باليمين، أو يمسح عليهما جميعا معا ؟ فأجاب عليه السلام يمسح عليهما جميعا معا فإن بدأ بإحديهما قبل الاخرى فلا يبدأ إلا باليمين. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


(2) الفروع ج 1 ص 10 (مسح الرأس) وتقدم في 1 / 18 ما يتعلق بالحديث (3) المجالس ص 246 (4) النجاشي ص 5 (5) الاحتجاج ص 275 وتقدم ما يدل على ذلك في ب 15 و 16 و 1 / 25 ويأتى ما يدل عليه في ب 35 وفى ج 2 في 4 / 43 من الملابس. (*)

[ 317 ]

35 - باب وجوب الاعادة على ما يحصل معه الترتيب على من خالفه عمدا أو نسيانا وذكر قبل جفاف الوضوء ولو بترك عضو فيعيده وما بعده 1 - محمد بن الحسن، بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة قال: سئل أحدهما عليهما عن رجل بدأ بيده قبل وجهه وبرجليه قبل يديه، قال: يبدا بما بدأ الله به وليعد ما كان. 2 - وعنه، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يتوضأ فيبدأ بالشمال قبل اليمين، قال: يغسل اليمين ويعيد اليسار. 3 - وعنه، عن صفوان، عن منصور قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عمن نسى أن يمسح رأسه حتى قام في الصلاة، قال: ينصرف ويمسح رأسه ورجليه. 4 - وعنه، عن القاسم بن عروة، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل ينسى مسح رأسه حتى يدخل في الصلاة قال: إن كان في لحيته بلل بقدر ما يمسح رأسه ورجليه فليفعل ذلك وليصل، قال: وإن نسى شيئا من الوضوء المفروض فعليه أن يبدء بما نسى ويعيد ما بقي لتمام الوضوء. 1190 - 5 - وعنه، عن عثمان، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من نسى مسح رأسه أو قدميه، أو شيئا من الوضوء الذي ذكره الله تعالى في القرآن كان عليه إعادة الوضوء والصلاة. أقول: هذا مخصوص بصورة الجفاف لما مر. 6 - وبإسناده عن موسى بن القاسم، عن محمد، عن سيف بن عميرة، عن


الباب 35 فيه - 15 حديثا: (1) يب ج 1 ص 27 (صفة الوضوء) - صا ج 1 ص 38 (وجوب الترتيب) فيه: ما كان فعل. (2) يب ج 1 ص 27. صا ج 1 ص 38 (3) يب ج 1 ص 24 و 27. صا ج 1 ص 38 (4) يب ج 1 ص 25 و 28. صا ج 1 ص 38 اورد صدره ايضا في 3 / 21 (5) يب ج 1 ص 28 و 193 أورده ايضا في 3 / 3 (6) يب ج 1 ص 483 يأتي بتمامه في ج 5 في 1 / 63 من الطواف (*)

[ 318 ]

منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث تقديم السعي على الطواف - قال: ألا ترى أنك إذا غسلت شمالك قبل يمينك كان عليك أن تعيد على شمالك. 7 - وبإسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم، وأبي قتادة، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل توضأ ونسى غسل يساره، فقال: يغسل يساره وحدها ولا يعيد وضوء شيئ غيرها. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه مثله قال الشيخ: معناه لا يعيد شيئا مما تقدم قبل غسل يساره، وإنما يجب عليه إتمام ما يلي هذا العضو. أقول: ويمكن حمله على التقية لموافقته للعامة ويؤيد قول الشيخ: أن الوضوء يطلق على غسل العضو كثيرا ولا يطلق على مجرد المسح. 8 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وأبي داود جميعا، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن نسيت غسل وجهك فغسلت ذراعيك قبل وجهك فأعد غسل وجهك، ثم اغسل ذراعيك بعد الوجه فإن بدأت بذراعك الايسر قبل الايمن فأعد على غسل الايمن ثم اغسل اليسار، وإن نسيت مسح رأسك حتى تغسل رجليك فأمسح رأسك ثم اغسل رجليك. أقول: غسل الرجلين محمول على التقية لما مر. 9 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا نسى الرجل أن يغسل يمينه فغسل شماله ومسح رأسه ورجليه فذكر بعد ذلك غسل يمينه وشماله ومسح رأسه ورجليه وإن كان إنما نسى شماله فليغسل الشمال ولا يعيد على ما كان توضأ وقال: اتبع وضوءك بعضه بعضا. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله.


(7) يب ج 1 ص 27. صا ج 1 ص 38 - قرب الاسناد ص 83 (8) الفروع ج 1 ص 12 (الشك في الوضوء). يب ج 1 ص 27. صا ج 1 ص 38 (9) الفروع ج 1 ص 11. يب ج 1 ص 28. صا ج 1 ص 38 أورد صدره ايضا في 1 / 33 (*)

[ 319 ]

1195 - 10 - محمد بن علي بن الحسين قال: روي في حديث آخر فيمن بدأ بغسل يساره قبل يمينه أنه يعيد على يمينه، ثم يعيد على يساره. 11 - قال: وقد روي أنه يعيد على يساره. أقول: الاول محمول على من لم يغسل اليمين، والثاني على من غسلها. 12 - قال: وقال الصادق عليه السلام، إن نسيت مسح رأسك فامسح عليه وعلى رجليك من بلة وضوئك. الحديث. 13 - وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن الحسين (الحسن خ ل) بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام، عن رجل بدأ بالمروة قبل الصفا، قال: يعيد ألا ترى أنه لو بدأ بشماله قبل يمينه في الوضوء أراد أن يعيد الوضوء. 14 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب النوادر لاحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن عبد الكريم يعني ابن عمرو، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا بدأت بيسارك قبل يمينك ومسحت رأسك ورجليك، ثم استيقنت بعد أنك بدأت بها غسلت يسارك ثم مسحت رأسك ورجليك. 1200 - 15 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده، علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل توضأ فغسل يساره قبل يمينه كيف يصنع ؟ قال: يعيد الوضوء من حيث أخطأ، يغسل يمينه ثم يساره ثم يمسح رأسه ورجليه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(10) الفقيه ج 1 ص 51 (حد الوضوء) (11) الفقيه ج 1 ص 15 (12) الفقيه ج 1 ص 19 (من ترك الوضوء) تقدم تمام الحديث في 8 / 21 وقطعة منه في 5 / 33 (13) العلل ص 194 يأتي مثله في ج 5 في 4 و 5 / 10 من السعي (14) السرائر 465 وذيله فإذا شككت في شيئ من الوضوء (الى آخر ما أورده في 2 / 42) (15) قرب الاسناد ص 83 تقدم ما يدل على ذلك في ب 33 و 34 و 42 (*)

[ 320 ]

36 - باب أن من أصاب المطر أعضاء وضوئه أجزأه إذا غسل وجهه ويديه ومسح رأسه ورجليه 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل لا يكون على وضوء فيصيبه المطر حتى يبتل رأسه ولحيته وجسده ويداه ورجلاه هل يجزيه ذلك من الوضوء ؟ قال: إن غسله فإن ذلك يجزيه. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) بالسند السابق مثله، إلا أنه قال: حتى يغسل لحيته. ورواه علي بن جعفر في كتابه وزاد وليمضمض وليستنشق. 37 - باب وجوب المسح على بشرة الرأس أو شعره وعدم جواز المسح على حائل كالحناء والدواء والعمامة والخمار الا مع الضرورة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى رفعه، عن أبي عبد الله عليه السلام في الذي يخضب رأسه بالحناء ثم يبد وله في الوضوء، قال: لا يجوز حتى يصيب بشرة رأسه بالماء. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يحيى مثله. 2 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشا قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الدواء إذا كان على يدي الرجل أيجزيه


الباب 36 فيه - حديث: (1) يب ج 1 ص 102. صا ج 1 ص 38 (وجوب الترتيب) قرب الاسناد ص 84 فيه: " حتى يغسل رأسه ولحيته ويديه ورجليه: وفيه: " يجزيه عن الوضوء " المسائل ج 4 ص 157 من البحار الحديث من المسائل هكذا: الرجل يكون على غير وضوء فيصيبه المطر حتى يسيل من رأسه وجبهته ويديه ورجليه الخ الباب 37 فيه 5 احاديث (1) الفروع ج 1 ص 11 (مسح الرأس). يب ج 1 ص 102 (صفة الوضوء) فيه: " الماء " صا ج 1 ص 39 (المسح على الرأس والحناء عليه) (2) يب ج 1 ص 103 - صا ج 1 ص 39 العيون ص 192 ب 29 " ج 20 " (*)

[ 321 ]

أن يمسح على طلا الدواء ؟ فقال: نعم يجزيه أن يمسح عليه. ورواه الصدوق في (عيون الاخبار) عن أبيه، عن سعد نحوه. 3 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين (الحسن ل)، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يخضب رأسه بالحناء ثم يبدو له في الوضوء قال: يمسح فوق الحناء. 1205 - 4 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يحلق رأسه ثم يطليه بالحناء ثم يتوضأ للصلاة، فقال: لا بأس بأن يمسح رأسه والحناء عليه. أقول: هذا محمول على حصول الضرر بكشفه كما ذكره صاحب المنتقى و غيره وكذا الدواء ويمكن الحمل على إرادة لون الحناء. 5 - علي بن جعفر في كتابه، عن أخيه عليه السلام قال: سألته، عن المرأة هل يصلح لها أن تمسح على الخمار ؟ قال: لا يصلح حتى تمسح على رأسها. أقول: ويأتي ما يدل على حكم العمامة وتقدم ما يدل على المقصود في كيفية الوضوء. 38 - باب عدم جواز المسح على الخفين الا لضرورة شديدة أو تقية عظيمة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، قال: قلت له: في مسح الخفين تقية، فقال: ثلاثة لا أتقي فيهن أحدا: شرب المسكر، ومسح الخفين، ومتعة الحج، قال زرارة: ولم بقل الواجب عليكم


(3) يب ج 1 ص 102 - صا ج 1 ص 39 (4) يب ج 1 ص 102 - صا ج 1 ص 39 (5) المسائل ج 4 ص 150 من البحار ويأتى ما يدل على حكم العمامة في 8 و 9 / 38 وب 41 وتقدم ما يدل على المقصود في ب 15 و 16 و 21 و 22 الباب 38 فيه 20 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 11 - يب ج 1 ص 103 - صا ج 1 ص 39 (جواز التقية في المسح) الفقيه ج 1 ص 16 (حد الوضوء) ويأتى ايضا في ج 6 في 5 / 25 من الامر بالمعروف وج 8 في 1 / 22 من الاشربة المحرمة (*)

[ 322 ]

أن لا تتقوا فيهن أحدا. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد مثله. ورواه الصدوق مرسلا عن العالم عليه السلام. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان، عن إسحاق بن عمار، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المريض هل له رخصة في المسح ؟ فقال: لا. أقول: هذا محمول على إمكان مسح القدمين ولو بمشقة فلا يجوز العدول إلى مسح الخفين لما يأتي. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عثمان، عن سليم بن قيس الهلالي قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام فقال: قد عملت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول الله صلى الله عليه وآله متعمدين لخلافه، ولو حملت الناس على تركها لتفرق عني جندي، أرأيتم لو أمرت بمقام إبراهيم فرددته الى الموضع الذي كان فيه (إلى أن قال:) وحرمت المسح على الخفين، وحددت على النبيذ، وأمرت بإحلال المتعتين، وأمرت بالتكبير على الجنائز خمس تكبيرات، وألزمت الناس الجهر ببسم الله الرحمان الرحيم (إلى أن قال:) إذا لتفرقوا عني الحديث. 1210 - 4 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن علي، عن سماعة بن مهران، عن الكلبي النسابة، عن الصادق عليه السلام (في حديث) قال: قلت له ما تقول: في المسح على الخفين فتبسم، ثم قال: إذا كان يوم القيامة ورد الله كل شيئ إلى شيئه ورد الجلد إلى الغنم فترى أصحاب المسح أين يذهب وضوؤهم ؟ !. 5 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حماد ابن عثمان، عن محمد بن النعمان، عن أبي الورد، قال: قلت لابي جعفر عليه السلام، إن أبا ظبيان حدثني أنه رأى عليا عليه السلام أراق الماء ثم مسح على الخفين فقال: كذب أبو ظبيان أما بلغك قول علي عليه السلام: فيكم سبق الكتاب الخفين، فقلت: فهل فيهما رخصة ؟


(2) الفروع ج 1 ص 11 (3) الروضة ص 156، والحديث طويل تأتى قطعة منه في ج 3 في 4 / 10 من نوافل شهر رمضان. (4) الاصول ص 194 و 7 / 81 من الحجة تقدم ما يتعلق بالحديث في 2 / 2 من الماء المضاف (5) يب ج 1 ص 103 صا ج 1 ص 39 (*)

[ 323 ]

فقال: لا، إلا من عدو تتقيه، أو ثلج تخاف على رجليك. 6 - وعنه عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: جمع عمر بن الخطاب أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وفيهم علي عليه السلام فقال: ما تقولون في المسح على الخفين ؟ فقام المغيرة بن شعبة: فقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يمسح على الخفين فقال علي عليه السلام: قبل المائدة أو بعدها، فقال: لا أدري، فقال علي عليه السلام: سبق الكتاب الخفين، إنما انزلت المائدة قبل أن يقبض بشهرين أو ثلاثة. 7 - وعنه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المسح على الخفين، فقال: لا تمسح، وقال: إن جدي قال: سبق الكتاب الخفين. 8 - وعنه، عن صفوان، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام أنه سئل عن المسح على الخفين وعلى العمامة فقال: لا تمسح عليهما. 1215 - 9 - وعنه، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن أبي بكر الحضرمي قال: سألت عن المسح على الخفين والعمامة فقال: سبق الكتاب الخفين، وقال: لا تمسح على خف. 10 - وعنه، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن فضيل الرسان، عن رقية بن مصقلة، قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام فسألته عن أشياء (إلى أن قال) فقلت له: ما تقول في المسح على الخفين ؟ فقال: كان عمر يراه ثلاثا للمسافر، ويوما وليلة للمقيم، وكان أبي لا يراه في سفر ولا حضر، فلما خرجت من عنده فقمت على عتبة الباب فقال لي: أقبل فأقبلت عليه، فقال: إن القوم كانوا يقولون برأيهم فيخطئون و يصيبون وكان أبي لا يقول برأيه.


(6) يب ج 1 ص 103 (7) يب ج 1 ص 102 (8) يب ج 1 ص 103 (9) يب ج 1 ص 102 (10) يب ج 1 ص 103 قال في صدره: فسألته عن اشياء فقال انى اراك ممن يفتى في مسجد العراق فقلت نعم فقال لى ممن انت فقلت ابن عم لصعصعة فقال مرحبا بك يا بن عم صعصعة فقلت له ما تقول في المسح الخ (*)

[ 324 ]

11 - وعن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام، أن عليا عليه السلام مسح على النعلين ولم يستبطن الشراكين. ورواه الصدوق مرسلا قال الشيخ: يعني إذا كانا عربيين فإنهما لا يمنعان من وصول الماء إلى الرجل بقدر ما يجب عليه المسح. أقول: ذكر الشراكين يدل على ذلك. 12 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن المفضل بن عمر، عن ثابت الثمالي عن حبابة الوابلية (الوالبية) - في حديث - عن أمير المؤمنين عليه السلام قالت: سمعته يقول: إنا أهل بيت لا نمسح على الخفين، فمن كان من شيعتنا فليقتد بنا وليستن بسنتنا. 13 - قال وروي أن رسول الله صلى الله عليه وآله توضأ ثم مسح على نعليه فقال له المغيرة: أنسيت يا رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال له: بل أنت نسيت هكذا أمرني ربي. أقول: تقدم الوجه في مثله ويفهم مما مر أن هذا منسوخ بآية الوضوء في سورة المائدة على تقدير كون النعلين غير عربيين. 1220 - 14 - قال: وروت عائشة، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: أشد الناس حسرة يوم القيامة من رأى وضوءه على جلد غيره. 15 - قال: ولم يعرف للنبي صلى الله عليه وآله خف إلا خف أهداه له النجاشي، وكان موضع ظهر القدمين منه مشقوقا فمسح النبي صلى الله عليه وآله على رجليه وعليه خفاه، فقال الناس: إنه مسح على خفيه على أن الحديث في ذلك غير صحيح الاسناد. 16 - قال: وسئل موسى بن جعفر عليه السلام عن الرجل يكون خفه مخرقا فيدخل


(11) يب ج 1 ص 18 - الفقيه ج 1 ص 14 (صفة وضوء امير المؤمنين عليه السلام) أورده ايضا في 8 / 23 و 6 / 24 (12) الفقيه ج 2 ص 359 صدر الحديث هكذا: انا اهل بيت لا نشرب المسكر ولا ناكل الجرى ولا نمسح الخ (13) الفقيه ج 1 ص 13 صفة الوضوء (14) الفقيه ج 1 ص 16 (15) الفقيه ج 1 ص 16 صفة الوضوء (16) الفقيه ج 1 ص 16 تقدم الحديث في 2 / 23 مرسلا من الفقيه ومن طريق الكليني والشيخ (*)

[ 325 ]

يده ويمسح ظهر قدميه أيجزيه ؟ فقال: نعم. وقد تقدم من طريق الكليني والشيخ. 17 - وفي (عيون الاخبار) بالسند الآتي عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام أنه كتب إلى المأمون: ثم الوضوء كما أمر الله (إلى أن قال:) ومن مسح على - الخفين فقد خالف الله ورسوله وترك فريضته وكتابه. 18 - وفي (الخصال) بإسناده عن علي عليه السلام في حديث الاربعماة قال: ليس في شرب المسكر، والمسح على الخفين تقية. أقول: هذا محمول على إندفاع الضرر بغسل الرجلين. 1225 - 19 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن علي بن خلف العطار، عن حسان المدائني، قال: سألت جعفر بن محمد عليه السلام عن المسح على الخفين، فقال: لا تمسح ولا تصل خلف من يمسح. 20 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (الارشاد) عن مخول بن إبراهيم، عن قيس بن الربيع، قال: سألت أبا إسحق، عن المسح يعني المسح على الخفين فقال: أدركت الناس يمسحون حتى لقيت رجلا من بنى هاشم لم أر مثله قط يقال له: محمد ابن علي بن الحسين عليه السلام فسألته عن المسح فنهاني عنه، وقال: لم يكن علي أمير المؤمنين عليه السلام يمسح على الخفين وكان يقول: سبق الكتاب المسح على الخفين، قال: فما مسحت منذ نهاني عنه. أقول: والاحاديث في ذلك كثيرة، وفي أحاديث كيفية الوضوء وغيرها مما مضى ويأتي دلالة على ذلك وفي أحاديث التقية والضرورة الآتية عموم شامل لمسح الخفين مع النص الخاص السابق. 39 - باب اجزاء المسح على الجبائر في الوضوء وان كانت في موضع الغسل مع تعذر نزعها وايصال الماء الى ما تحتها


(17) العيون ص 306 (18) الخصال ص 157 (19) قرب الاسناد ص 76 (20) ارشاد المفيد ص 281 تقدم ما يدل على ذلك في 18 / 15 و 25 / 31 ويأتى ما يدل عليه في ج 3 في 2 / 33 من الجماعة وج 4 في 6 / 29 من المستحقين للزكاة وفى ج 5 في 5 / 3 من أقسام الحج. راجع ب 25 من الامر بالمعروف وغيره. الباب 39 فيه 11 حديثا. (*)

[ 326 ]

وعدم وجوب غسل داخل الجرح 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمان بن الحجاج، قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الكسير تكون عليه الجبائر، أو تكون به الجراحة كيف يصنع بالوضوء، وعند غسل الجنابة، وغسل الجمعة ؟ فقال: يغسل ما وصل إليه الغسل مما ظهر مما ليس عليه الجبائر، ويدع ما سوى ذلك مما لا يستطيع غسله، ولا ينزع الجبائر ويعبث بجراحته. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان مثله إلا أنه أسقط قوله: أو تكون به الجراحة. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن الرجل تكون به القرحة في ذراعه أو نحو ذلك من موصع الوضوء فيعصبها بالخرقة ويتوضأ ويمسح عليها إذا توضأ، فقال: إذا كان يؤذيه الماء فليمسح على الخرقة، وإن كان لا يؤذيه الماء فلينزع الخرقة ثم ليغسلها، قال: وسألته عن الجرح كيف أصنع به في غسله ؟ قال: اغسل ما حوله. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم، وبإسناده عن محمد بن يعقوب، وكذا الذي قبله. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الجرح كيف يصنع صاحبه ؟ قال: يغسل ما حوله. ورواه الشيخ بإسناده عن على بن إبراهيم مثله 1230 - 4 - محمد بن علي بن الحسين قال: وقد روي في الجبائر عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: يغسل ما حولها.


(1) الفروع ج 1 ص 11 الجبائر - يب ج 1 ص 103 صفة الوضوء - صا ج 1 ص 40 فيهما وفى نسخة من الكافي: ولا يعبث بجراحته. (2) الفروع ج 1 ص 11 - يب ج 1 ص 103 - صا ج 1 ص 40 (3) الفروع ج 1 ص 11 - يب ج 1 ص 103 (4) الفقيه ج 1 ص 19 حد الوضوء (*)

[ 327 ]

5 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن علي بن الحسن بن رباط، عن عبد الاعلى مولى آل سام، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام عثرت فانقطع ظفري فجعلت على أصبعي مرارة فكيف أصنع بالوضوء ؟ قال: يعرف هذا وأشباهه من كتاب الله عزوجل، قال الله تعالى: ما جعل عليكم في الدين من حرج، امسح عليه. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد مثله. 6 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الرجل ينقطع ظفره هل يجوز له أن يجعل عليه علكا ؟ قال: لا ولا يجعل إلا ما يقدر على أخذه عنه عند الوضوء ولا يجعل عليه إلا ما (لا) يصل إليه الماء. قال الشيخ: الوجه فيه أنه لا يجوز ذلك عند الاختيار فأما مع الضرورة فلا بأس به. 7 - وبالاسناد عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل ينكسر ساعده أو موضع من مواضع الوضوء فلا يقدر أن يحله لحال الجبر إذا جبر كيف يصنع ؟ قال: إذا أراد أن يتوضأ فليضع إناءا فيه ماء ويضع موضع الجبر في الماء حتى يصل الماء إلى جلده وقد أجزأه ذلك من غير أن يحله. ورواه أيضا بهذا الاسناد عن إسحاق ابن عمار مثله. أقول: هذا محمول على الامكان وما تقدم على التعذر و حمله الشيخ على الاستحباب مع الامكان. 8 - وبإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن كليب الاسدي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل إذا كان كسيرا كيف يصنع بالصلاة ؟ قال: إن كان يتخوف على نفسه فليمسح على جبايره وليصل. 1235 - 9 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن على


(5) يب ج 1 ص 103 - صا ج 1 ص 40 - الفروع ج 1 ص 11 (6) يب ج 1 ص 120 - صا ج 1 ص 40 (7) يب ج 1 ص 120 - صا ج 1 ص 40 (8) يب ج 1 ص 103 (9) يب ج 1 ص 103 (*)

[ 328 ]

الوشا قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الدواء إذا كان على يدي الرجل أيجزيه أن يمسح على طلي الدواء ؟ فقال: نعم يجزيه أن يمسح عليه. 10 - ورواه الصدوق في (عيون الاخبار)، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشا، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن الدواء يكون على يد الرجل أيجزيه أن يمسح في الوضوء على الدواء المطلي عليه ؟ فقال: نعم يمسح عليه ويجزيه. 11 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن إسحاق بن عبد الله بن محمد بن علي ابن الحسين عليه السلام عن الحسن بن زيد، عن أبيه، عن علي بن أبيطالب قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن الجبائر تكون على الكسير كيف يتوضأ صاحبها ؟ وكيف يغتسل إذا أجنب ؟ قال: يجزيه المسح عليها في الجنابة والوضوء، قلت: فإنكان في برد يخاف على نفسه إذا أفرغ الماء على جسده، فقرأ رسول الله صلى الله عليه وآله ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما. 40 - باب ابتداء المرأة بغسل باطن الذراع والرجل بظاهره في الوضوء 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أخيه إسحاق بن إبراهيم، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: فرض الله على النساء في الوضوء للصلاة أن يبتدئن بباطن أذرعهن وفي الرجل بظاهر الذراع. ورواه الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الرضا عليه السلام: فرض الله عزوجل على الناس في الوضوء أن تبدأ المرأة بباطن ذراعيها والرجل بظاهر الذراع. أقول: حمله الاصحاب على الاستحباب ومعنى فرض (قدر وبين) لا بمعنى


(10) العيون ص 192 (11) العياشي ج 1 ص 236 فيه: يجزيه المس بالماء عليها الباب 40 فيه حديثان (1) الفروع ج 1 ص 10 حد الوجه - يب ج 1 ص 21 صفة الوضوء. (2) الفقيه ج 1 ص 16 حد الوضوء (*)

[ 329 ]

أوجب، قاله المحقق في المعتبر وغيره. 41 - باب وجوب ايصال الماء الى ما تحت الخاتم والدملج ونحوهما في الوضوء 1240 - 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن المرأة عليها السوار والدملج في بعض ذراعها لا تدري يجرى الماء تحته أم لا كيف تصنع إذا توضأت أو اغتسلت ؟ قال: تحركه حتى يدخل الماء تحته أو تنزعه، وعن الخاتم الضيق لا يدري هل يجرى الماء تحته إذا توضأ ام لا كيف تصنع ؟ قال: إن علم أن الماء لا يدخله فليخرجه إذا توضأ. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر. ورواه الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب. ورواه ايضا عن المفيد، عن أحمد بن محمد بن جعفر، عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العمركي مثله. واقتصر على المسألة الثانية إلا أنه قال: الرجل عليه الخاتم الضيق. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين ابن أبي العلا قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الخاتم إذا اغتسلت قال: حوله من مكانه وقال في الوضوء: تدره فإن نسيت حتى تقوم في الصلاة فلا آمرك أن تعيد الصلاة. 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: إذا كان مع الرجل خاتم فليدوره في الوضوء


الباب 41 فيه 3 - احاديث: (1) الفروع ج 1 ص 14 - يب ج 1 ص 23 في نسخة منه: " فليحركه " قرب الاسناد ص 83 وما اخرجه عن التهذيب لا يخلو عن وهم وتصحيف لان الموجود فيه يخالف ما اثبته واليك نصه قال اخبرني الشيخ عن أحمد بن محمد عن أبيه عن أحمد بن ادريس واخبرني الشيخ عن احمد بن جعفر عن احمد بن ادريس عن محمد بن احمد بن يحيى الخ فظن صاحب الوسائل تكرار السند فاسقط احدهما واضاف الى الاخر لفظة محمد قبل جعفر ولفظة ابيه بعده فاثبته كذلك ورواه عن المفيد عن احمد بن محمد بن جعفر عن ابيه عن احمد بن ادريس عن محمد بن احمد بن يحيى الخ ولكن الظاهر تعدد الطريق فيروى الشيخ تارة عن المفيد عن احمد بن محمد (بن الحسن بن الوليد) عن ابيه عن احمد بن ادريس واخرى عن المفيد عن احمد بن جعفر (أي ابن سفيان البزوفرى) عن احمد بن ادريس الخ والمراجعة الى كتب الرجال يثبت ما قلناه (2) الفروع ج 1 ص 15 (3) الفقيه ج 1 ص 17 حد الوضوء (*)

[ 330 ]

ويحوله عند الغسل، قال: وقال الصادق عليه السلام: فإن نسيت حتى تقوم في (من) الصلاة فلا آمرك أن تعيد. أقول: تقدم ما يدل على ذلك. 42 - باب أن من شك في شيئ من افعال الوضوء قبل الانصراف وجب أن يأتي بما شك فيه وبما بعده ومن شك بعد الانصراف لم يجب عليه شيئ الا أن يتيقن. 1 - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، وسعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا كنت قاعدا على وضوئك فلم تدر أغسلت ذراعيك أم لا فأعد عليهما وعلى جميع ما شككت فيه أنك لم تغسله، أو تمسحه مما سمى الله ما دمت في حال الوضوء، فإذا قمت من الوضوء وفرغت منه وقد صرت في حال اخرى في الصلاة أو في غيرها فشككت في بعض ما سمى الله مما أوجب الله عليك فيه وضوئه لا شيئ عليك فيه فإن شككت في مسح رأسك فأصبت في لحيتك بللا فامسح بها عليه، وعلى ظهر قدميك، فإن لم تصب بللا فلا تنقض الوضوء بالشك وامض في صلاتك، وإن تيقنت أنك لم تتم وضوءك فأعد على ما تركت يقنيا حتى تأتي على الوضوء الحديث. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا عن حماد بن عيسى، عن حريز. ورواه الشيخ، بإسناده، عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وعن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الكريم بن عمرو،


الباب 42 - فيه 8 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 28 " صفة الوضوء " - الفروع ج 1 ص 11 " الشك في الوضوء " ويأتى ذيله في 2 / 41 من الجنابة (2) يب ج 1 ص 28 - السرائر ص 475 للحديث صدر تقدم في 14 / 35 (*)

[ 331 ]

عن عبد الله بن ابي يعفور، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: إذا شككت في شيئ من الوضوء وقد دخلت في غيره فليس شكك بشيئ، إنما الشك إذا كنت في شيئ لم تجزه. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب النوادر لاحمد بن محمد بن أبي نصر مثله. 1245 - 3 - وبإسناده عن علي بن إبراهيم، عن ابيه، عن ابن ابي عمير، عن، حماد، عن الحلبي، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: إن ذكرت وانت في صلاتك انك قد تركت شيئا من وضوئك المفروض عليك فانصرف فأتم الذي نسيته من وضوئك واعد صلاتك. الحديث. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم مثله. 4 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أبي يحيى الواسطي، عن بعض اصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: جعلت فداك أغسل وجهي ثم أغسل يدي ويشككني الشيطان أني لم اغسل ذراعي ويدي، قال: إذا وجدت برد الماء على ذراعك فلا تعد. 5 - وعنه، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن مسلم قال قلت لابي عبد الله عليه السلام: رجل شك في الوضوء بعدما فرغ من الصلاة قال: يمضي على صلاته ولا يعيد. وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم مثله. 6 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن موسى بن جعفر، عن أبي جعفر، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن محمد بن مسلم قال: سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول: كل ما مضى من صلاتك و طهورك فذكرته تذكرا فامضه ولا إعادة عليك فيه. 7 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان بن عثمان، عن


(3) يب ج 1 ص 28 - الفروع ج 1 ص 11 تقدم ذيله في 2 / 21 واورد صدره ايضا في 6 / 3 (4) يب ج 1 ص 103 صفة الوضوء (5) يب ج 1 ص 28 (6) يب ج 1 ص 103 (7) يب 1 ص 28 (*)

[ 332 ]

بكير بن أعين قال: قلت: له الرجل يشك بعدما يتوضأ قال: هو حين يتوضأ أذكر منه حين يشك. 1250 - 8 - وعنه، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل نسى أن يمسح على رأسه فذكر وهو في الصلاة فقال: إن كان استيقن ذلك انصرف فمسح على رأسه وعلى رجليه واستقبل الصلاة، وإن شك فلم يدر مسح أو لم يمسح فليتناول من لحيته إن كانت مبتلة وليمسح على رأسه، وإن كان أمامه ماء فليتناوله منه فليمسح به رأسه. أقول: بعض الصور السابقة محمول على الاستحباب وبعض الاحاديث مجمل محمول على التفصيل المذكور في العنوان لما مضى ويأتي. 43 - باب أن من نسى بعض الوجه أجزأه أن يبله من بعض جسده 1 - محمد بن علي بن الحسين، قال: سئل أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام عن الرجل يبقى من وجهه إذا توضأ موضع لم يصبه الماء، فقال: يجزيه أن يبله من بعض جسده. وفي (عيون الاخبار) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد ابن محمد، عن محمد بن سهل، عن أبيه، قال: سألت الرضا عليه السلام عن الرجل وذكر مثله. 44 - باب أن من تيقن الطهارة وشك في الحدث لم يجب عليه الوضوء وبالعكس يجب عليه 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن عامر، عن عبد الله بن بكير، عن أبيه، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: إذا استيقنت أنك قد أحدثت فتوضأ وإياك أن تحدث وضوءا أبدا حتى تستيقن أنك قد أحدثت.


(8) يب ج 1 ص 193 (السهو في الصلاة) ياتي ما يدل على ذلك في 2 / 44 الباب 43 فيه - حديث: (1) الفقيه ج 1 ص 19 - من ترك الوضوء - العيون 192 ب 29 الباب 44 فيه حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 11 - يب ج 1 ص 28 " صفة الوضوء " فيه: " إذا استيقنت انك قد توضأت فاياك " تقدم ايضا في 7 / 1 من النواقض. (*)

[ 333 ]

ورواه الشيخ باسناد عن محمد بن يعقوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي أحاديث النواقض الدالة على أنه لا ينقض اليقين أبدا بالشك وإنما تنقضه بيقين آخر. ويأتي أيضا في أحاديث الشك بين الثلاث والاربع وغير ذلك و فيما أشرنا إليه مما مر ما هو أوضح دلالة مما ذكرنا. 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل يكون على وضوء ويشك على وضوء هو أم لا ؟ قال: إذا ذكر وهو في صلاته انصرف فتوضأ وأعادها، وإن ذكر وقد فرغ من صلاته أجزأه ذلك. أقول: هذا محمول على الاستحباب لما مر وآخره قرينة ظاهرة على ذلك، ويمكن حمله على أن المراد بالوضوء الاستنجاء فيكون تيقن حصول النجاسة وشك في إزالتها فيجب عليه أن يزيلها ويعيد الصلاة إلا أن يخرج الوقت لما يأتي. 45 - باب جواز التمندل بعد الوضوء واستحباب تركه 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التمسح بالمنديل قبل أن يجف قال: لا بأس به. 1255 - 2 - وعنه، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بمسح الرجل وجهه بالثوب إذا توضأ إذا كان الثوب نظيفا. 3 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن موسى بن الحسن، عن أيوب بن نوح: عن الحسن بن علي بن فضال، عن مروان بن مسلم، عن إسماعيل بن الفضل، قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام توضأ للصلاة ثم مسح وجهه بأسفل قميصه. ثم قال: يا إسماعيل افعل هكذا فإني هكذا أفعل. 4 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن منصور بن حازم، قال: رأيت أبا


(2) قرب الاسناد ص 83 تقدم ما يدل على ذلك في 1 و 6 و 9 و 10 من النواقض الباب 45 فيه 9 - احاديث: (1) يب ج 1 ص 103 (صفة الوضوء) (2) يب ج 1 ص 103 (صفة الوضوء) (3) يب ج 1 ص 101 (4) الفقيه ج 1 ص 121 (حج) (*)

[ 334 ]

عبد الله عليه السلام وقد توضأ وهو محرم ثم أخذ منديلا فمسح به وجهه. 5 - قال: وقال الصادق عليه السلام: من توضأ وتمندل كتبت له حسنة، ومن توضأ ولم يتمندل حتى يجف وضوؤه كتب له ثلاثون حسنة. وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن سلمة بن الخطاب، عن إبراهيم بن محمد الثقفي. عن علي بن المعلى، عن إبراهيم بن محمد بن حمران، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب مثله. أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن إبراهيم بن محمد الثقفي مثله. 6 - وعن أبيه، عن علي بن النعمان، عن منصور بن حازم. قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يمسح وجهه بالمنديل قال: لا بأس به. 1260 - 7 - وعن أبيه، عمن ذكره، عن عبد الله بن سنان، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التمندل بعد الوضوء فقال: كان لعلي عليه السلام خرقة في المسجد ليس إلا للوجه يتمندل بها. وعن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 8 - وبإسناده، قال: كانت لعلي عليه السلام خرقة يعلقها في مسجد بيته لوجهه إذا توضأ تمندل بها. 9 - وعن الوشا، عن محمد بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كانت لامير المؤمنين عليه السلام خرقة يمسح بها وجهه إذا توضأ للصلاة ثم يعلقها على وتد ولا يمسها غيره. أقول: أحاديث التمندل تحتمل التقية وتحتمل إرادة نفي التحريم و بعضها يحتمل إرادة الوضوء بمعنى غسل اليدين والوجه لغير الصلاة. 46 - باب عدم وجوب تخليل الشعر في الوضوء 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، ومحمد بن الحسين،


(5) الفقيه ج 1 ص 16 - الثواب ص 10 - الفروع ج 1 ص 21 النوادر - المحاسن ص 429 (6) المحاسن ص 429 (7) المحاسن ص 429 (8) المحاسن 429 (9) المحاسن ص 429 الباب 46 فيه 3 - أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 9 (حد الوجه) - يب ج 1 ص 102 (صفة الوضوء) (*)

[ 335 ]

عن صفوان، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام، قال: سألته عن الرجل يتوضأ أيبطن لحيته ؟ قال: لا. محمد بن الحسن بإسناده، عن أحمد بن محمد، عن صفوان مثله. 2 - وبإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن زرارة، قال: قلت له: أرأيت ما كان تحت الشعر ؟ قال: كل ما أحاط به الشعر فليس للعباد أن يغسلوه ولا يبحثوا عنه ولكن يجري عليه الماء. 1265 - 3 - ورواه الصدوق بإسناده، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: ارأيت ما أحاط به الشعر ؟ فقال: كل ما أحاط به من الشعر فليس للعباد أن يطلبوه ولا يبحثوا عنه ولكن يجري عليه الماء. 47 - باب كراهة الاستعانة في الوضوء 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن عبد الله، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر عن الحسن بن علي الوشا، قال: دخلت على الرضا عليه السلام وبين يديه إبريق يريد أن يتهيأ منه للصلاة فدنوت منه لاصب عليه فأبى ذلك فقال: مه يا حسن فقلت له: لم تنهاني أن أصب على يديك تكره أن اوجر قال: توجر أنت واوزر أنا فقلت: وكيف ذلك ؟ فقال: أما سمعت الله عزوجل يقول: " فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا " وها أنا ذا أتوضأ للصلاة وهي العبادة فأكره أن يشركني فيها أحد. ورواه الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: كان أمير المؤمنين إذا توضأ لم يدع أحدا يصب عليه الماء، فقيل له: يا أمير المؤمنين لم لا تدعهم بصبون عليك الماء ؟ فقال: لا احب أن اشرك في صلاتي أحدا، وقال الله تبارك وتعالى: فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا.


(2) يب ج 1 ص 104 (3) الفقيه ج 1 ص 15 (حد الوضوء) الباب 47 فيه 4 - أحاديث (1) الفروع ج 1 ص 21 - النوادر يب ج 1 ص 104 (صفة الوضوء) فيه: (عن خ) عبد الله بن (عن خ) ابراهيم الاحمر. (2) الفقيه ج 1 ص 14 - المقنع ص 2 - العلل ص 103 - يب ج 1 ص 101 آداب الاحداث. (*)

[ 336 ]

ورواه في (المقنع) أيضا مرسلا. وفي (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن اسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن شهاب بن عبد ربه، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام نحوه. ورواه الشيخ بإسناده عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد الرحمان بن حماد، عن إبراهيم ابن عبد الحميد مثله. 3 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خصلتان لا احب أن يشار كني فيها أحد: وضوئي فإنه من صلاتي، وصدقتي فإنها من يدي إلى يد السائل فإنها تقع في يد الرحمان. وقد تقدم حديث أبي عبيدة في أحاديث كيفية الوضوء يدل على جواز الاستعانة وصب الماء على يد المتوضي ويجب أن يحمل على بيان الجواز، أو على التقية، أو على الضرورة مثل كون الماء في ظرف يحتاج أخذه منه إلى المعونة كالقربة التي لو لم تحفظ لذهب ماؤها ونحو ذلك. وتقدم ما يدل على جواز الامر بإحضار ماء الوضوء. 4 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (الارشاد) قال: دخل الرضا عليه السلام يوما والمأمون يتوضأ للصلاة والغلام يصب على يده الماء، فقال: لا تشرك يا أمير المؤمنين بعبادة ربك أحدا، فصرف المأمون الغلام وتولى تمام وضوئه بنفسه. 48 - باب جواز تولية الغير الطهارة مع العجز 1270 - 1 - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن الصدوق، عن محمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله، وأحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد، وعن حماد بن عيسى،


(3) الخصال ص 18 وتقدم في 8 ر 15 ما يدل على جواز الاستعانة (4) ارشاد المفيد ص 338 وتقدم ما يدل على الجواز في ب 16 الباب 48 - فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 56 (التيمم) - صا ج 1 ص 80 (الجنب إذا تيمم وصلى) اورده بتمامه في 3 ر 17 من التيمم " ج 21 " (*)

[ 337 ]

عن شعيب، عن أبي بصير، وعن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن ابن مسكان، عن عبد الله بن سليمان جميعا، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث أنه كان وجعا شديد الوجع فأصابته جنابة وهو في مكان بارد قال: فدعوت الغلمة فقلت لهم: احملوني فاغسلوني فحملوني ووضعوني على خشبات، ثم صبوا على الماء فغسلوني. أقول: ويدل عليه عموم أحاديث اخر متفرقة في الابواب. 49 - باب حكم الاقطع اليد والرجل 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رفاعة، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن على، عن رفاعة، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الاقطع فقال: يغسل ما قطع منه. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى ابن جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل قطعت يده من المرفق كيف يتوضأ ؟ قال: يغسل ما بقي من عضده. ورواه الصدوق مرسلا. ثم قال: وكذلك روي في قطع الرجل. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يحيى مثله. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الاقطع اليد والرجل، قال: يغسلهما. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم مثله. أقول: غسل الرجل محمول على التقية، أو يحمل الحديث على الغسل وكذا الاول. 4 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس يعني


الباب 49 - فيه 4 أحاديث وفى الفهرس ثلاثة (1) الفروع ج 1 ص 10 (حد الوجه) (2) الفروع ج 1 ص 10 - الفقيه ج 1 ر 16 (حد الوضوء) - يب ج 1 ر 102 (صفة الوضوء) (3) الفروع ج 1 ص 10 - يب ج 1 ص 102 (4) يب ج 1 ص 102 (*)

[ 338 ]

ابن معروف، عن عبد الله يعنى ابن المغيرة، عن رفاعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الاقطع اليد والرجل كيف يتوضأ ؟ قال: يغسل ذلك المكان الذي قطع منه. أقول: هذه الاحاديث محمولة على بقاء شيئ من العضو الذي يجب غسله أو مسحه، أو على الاستحباب لما مر، ذكره جماعة من علمائنا. 50 - باس استحباب الوضوء بمد من ماء والغسل بصاع وعدم جواز استقلال ذلك 1275 - 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يتوضأ بمد ويغتسل بصاع والمد رطل ونصف، والصاع ستة أرطال. قال الشيخ: يعني أرطال المدينة، ويكون تسعة أرطال بالعراقي، ويأتي ما يدل عليه في أحاديث الفطرة إنشاء الله. 2 - وعنه، عن النضر، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام أنهما سمعاه يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يغتسل بصاع من ماء و يتوضأ بمد من ماء. 3 - وعن المفيد، عن الصدوق، وأحمد بن محمد بن الحسن جميعا، عن محمد ابن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن علي بن محمد، عن رجل، عن سليمان بن حفص المروزي قال: قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام الغسل بصاع من ماء والوضوء بمد من ماء، وصاع النبي صلى الله عليه وآله خمسة أمداد، والمد وزن مأتين وثمانين درهما، والدرهم وزن ستة دوانيق، والدانق وزن ستة حبات، والحبة وزن حبتي الشعير من أوسط الحب لا من صغائره ولا من كبائره. وبإسناده عن الصفار، عن موسى بن عمر، عن سليمان بن حفص المروزي


الباب 50 - فيه 6 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 38 (حكم الجنابة) صا ج 1 ص 60 كان هذا والحديث الثاني و الخامس تتحد مع ما يأتي في 5 ر 32 من الجنابة (2) يب ج 1 ص 38 (3) يب ج 1 ص 38 - صا ج 1 ص 60 - الفقيه ج 1 ص 12 (مقدار الماء للوضوء) المعاني ص 73 (*)

[ 339 ]

مثله. ورواه الصدوق مرسلا نحوه. ورواه في (معاني الاخبار) عن أبيه، ومحمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، ومحمد بن يحيى مثله، 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن زرعة، عن سماعة، قال: سألته عن الذي يجزي من الماء للغسل فقال: اغتسل رسول الله صلى الله عليه وآله بصاع، وتوضأ بمد، وكان الصاع على عهده خمسة أمداد، وكان المد قدر رطل وثلاث أواق. 5 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الوضوء فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يتوضأ بمد من ماء ويغتسل بصاع. 1280 - 6 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الوضوء مد والغسل صاع، وسيأتي أقوام بعدي يستقلون ذلك فاولئك على خلاف سنتي، والثابت على سنتي معي في حظيرة القدس. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك وعلى تحقيق المقام في أحاديث الجنابة والفطرة إنشاء الله 51 - باب اشتراط طهارة الماء في الوضوء والغسل وبطلانهما بالماء النجس وبطلان الصلاة الواقعة بتلك الطهارة ووجوب اعادتهما 1 - علي بن الحسين المرتضى في رسالة (المحكم والمتشابه) نقلا من تفسير النعماني بإسناده الآتي عن علي عليه السلام قال: وأما الرخصة التي هي الاطلاق بعد النهي


(4) يب ج 1 ص 38 - ورواه الشيخ بالاسناد الذى قبله - صا ج 1 ص 60 (5) يب ج 1 ص 38 - صا ج 1 ص 60 (6) الفقيه ج 1 ص 12 تقدم ما يدل على ذلك في 1 ر 10 من المضاف ويأتى ما يدل عليه في ب 31 و 32 من الجنابة وفى ج 4 في ب 7 من الفطرة فيه مقدار الصاع الباب 51 - فيه حديث: (1) المحكم والمتشابه ص 35 (*)

[ 340 ]

فإن الله تعالى فرض الوضوء على عباده بالماء الطاهر وكذلك الغسل من الجنابة، فقال تعالى " يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أولا مستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا " فالفريضة من الله عزوجل الغسل بالماء عند وجوده لا يجوز غيره، والرخصة فيه إذا لم تجد الماء الطاهر التيمم بالتراب من الصعيد الطيب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث الماء ويأتي ما يدل عليه في التيمم وفي النجاسات وفي قضاء الصلوات. 52 - باب انه يجزى في الوضوء أقل من مد بل مسمى الغسل ولو مثل الدهن وكراهة الافراط والاكثار 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنما الوضوء حد من حدود الله ليعلم الله من يطيعه ومن يعصيه، و إن المؤمن لا ينجسه شيئ، إنما يكفيه مثل الدهن. ورواه الصدوق مرسلا. ورواه في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 2 - وعن علي بن محمد وغيره، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن لله ملكا يكتب سرف الوضوء كما يكتب عدوانه.


تقدم ما يدل على ذلك في ب 3 و 1 ر 4 وب 13 من الماء المطلق الباب 52 - فيه 5 أحاديث (1) الفروع ج 1 ص 7 - الفقيه ج 1 ص 13 - العلل 103 - يب ج 1 ص 38 (حكم الجنابة) اورده من الفقيه ايضا في 12 ر 31 (2) الفروع ج 1 ص 8 (*)

[ 341 ]

3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن جميل، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام في الوضوء قال: إذا مس جلدك الماء فحسبك. محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 1285 - 4 - وعنه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أسبغ الوضوء إن وجدت ماء وإلا فإنه يكفيك اليسير. 5 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن غياث بن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن جعفر، عن أبيه أن عليا عليه السلام كان يقول: الغسل من الجنابة والوضوء يجزي منه ما أجزى من الدهن الذي يبل الجسد. أقول: وتقدم في كيفية الوضوء وفي أحاديث الماء المضاف والمستعمل وغير ذلك ما يدل على المقصود هنا ويأتي في الغسل ما يؤيده. 53 - باب استحباب فتح العيون عند الوضوء وعدم وجوب ايصال الماء الى البواطن 1 - محمد بن علي بن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: افتحوا عيونكم عند الوضوء لعلها لا ترى نار جهنم. ورواه أيضا في (المقنع) مرسلا. وفي (ثواب الاعمال) وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف، و أبي همام، عن محمد بن سعيد بن غزوان، عن السكوني، عن ابن جريح، عن عطا، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر مثله. أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الثاني في المضمضة والاستنشاق، ويأتي ما يدل عليه.


(3) الفروع ج 1 ص 8. يب ج 1 ص 38. يب ج 1 ص 38. صا ج 1 ر 61 (مقدار الماء الذى يجزى في غسل الجنابة) (4) يب ج 1 ص 39. صا ج 1 ص 61 (5) يب ج 1 ص 38. صا ج ص 61 تقدم ما يدل على ذلك في 1 ر 10 من المضاف و 7 ر 15 وتقدم في 6 ر 50 ما ينافى ذلك الباب 53. فيه حديث: (1) الفقيه ج 1 ص 16 (حد الوضوء) المقنع ص 3 - الثواب ص 10 (فتح العيون عند الوضوء). العلل ص 103 تقدم ما يدل على الحكم في ب 29 ويأتى ما يدل عليه في ب 24 من النجاسات. (*)

[ 342 ]

54 - باب اسباغ الوضوء 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام قال: يا علي ثلاث درجات: إسباغ الوضوء في السبرات، وإنتظار الصلاة بعد الصلاة والمشي بالليل والنهار إلى الجماعات، يا علي سبعة من كن فيه فقد استكمل حقيقة الايمان وأبواب الجنة مفتحة له (إلى إن قال:) من أسبغ وضوءه، وأحسن صلاته، وأدى زكاة ماله، وكف غضبه، وسجن لسانه، واستغفر لذنبه، وادى النصيحة لاهل بيت نبيه. وفي (الخصال) بالسند الآتي عن أنس بن محمد مثله. 2 - وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر، عن أبيه، جعفر بن محمد عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أسبغ وضوءه، وأحسن صلاته، وأدى زكاة ماله، وكف غضبه، وسجن لسانه، واستغفر لذنبه، وأدى النصيحة لاهل بيت نبيه فقد استكمل حقيقة الايمان، وأبواب الجنة مفتحة له. وفي (المجالس) عن أحمد بن زياد بن جعفر، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن نصر بن علي الجهضمي، عن علي بن جعفر مثله. ورواه البرقي في (المحاسن) عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر. و رواه أيضا عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.


الباب 54. فيه 8 أحاديث (1) الفقيه ج 2 ص 336 - الخصال ج 1 ص 42 وصدر الحديث: يا على ثلاث درجات وثلاث كفارات وثلاث مهلكات وثلاث منجيات فاما الدرجات الخ وفى ذيله واما الكفارات فافشاء السلام، واطعام الطعام، والتهجد بالليل والناس نيام، واما المهلكات: فشح مطاع، و هوى متبع، واعجاب المرء بنفسه، والمنجيات فخوف الله في السرو العلانية، والقصد في الغنى و الفقر، وكلمة العدل في الرضا والسخط. واورد قطعة منه في 15 ر 23 من المقدمة وقطعة منه في ج 2 في 1 ر 2 من المواقيت وقطعة منه في ج 3 في 19 ر 39 من الصلاة المندوبة وقطعه منه في ج 3 في 8 ر 1 من الجماعة وقطعة منه في ج 5 في 5 ر 34 من احكام العشرة (2) الثواب 15 - المجالس ص 200. المحاسن ص 290. والسكونى ص 11 (*)

[ 343 ]

1290 - 3 - وعن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمد ابن خالد، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن عبد الله بن إبراهيم الغفاري، عن عبد الرحمان، عن عمه عبد العزيز بن علي، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أدلكم على شيئ يكفر الله به الحطايا و يزيد في الحسنات ؟ قيل: بلى يا رسول الله، قال: اسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطأ إلى هذه المساجد، وإنتظار الصلاة بعد الصلاة الحديث. 4 - وفي (عيون الاخبار) عن محمد بن علي الشاه المروزي، عن محمد بن عبد الله النيسابوري، عن عبيد الله بن أحمد بن عامر الطائي، عن أبيه، عن الرضا عليه السلام وعن أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوزي، عن إبراهيم بن هارون بن محمد الخوزي، عن جعفر بن محمد بن زياد الفقيه، عن أحمد بن عبد الله الهروي، عن الرضا عليه السلام وعن الحسين بن محمد العدل، عن علي بن محمد بن مهروية القزويني، عن داود ابن سليمان الفرا، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام، في حديث طويل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنا أهل بيت لا تحل لنا الصدقة، وامرنا بإسباغ الطهور، ولا ننزي حمارا على عتيقه. 5 - وفي (العلل) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن صباح الحذاء، عن إسحاق بن عمار، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام في حديث أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما اسري به وصار عند عرش ربه قال: يا محمد ادن من صاد فاغسل مساجدك وطهرها وصل لربك فدنا رسول الله صلى الله عليه وآله من صاد فتوضأ واسبغ وضوءه الحديث. 6 - وفي (الخصال) عن محمد بن عمرو بن علي البصري، عن عبد السلام بن محمد بن هارون العباسي، عن محمد بن محمد بن عقبة الشيباني، عن الحضر بن أبان، عن


(3) المجالس ص 194 م 52 اورده بتمامه في 3 ر 10 تقدم في ذيل 3 ر 10 كلام يتعلق بتقطيع الحديث (4) العيون ص 198 قوله: في حديث طويل. ليس كذلك بل احاديث متعددة منها ذلك وأخرج مثله عن صحيفة الرضا في ج 4 في 6 / 29 من المستحقين للزكاة. (5) العلل ص 119، اورد تمامه في ج 2 في 11 / 1 من افعال الصلاة. (6) الخصال ج 1 ص 85 (*)

[ 344 ]

أبي هدبة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أسبغ الوضوء تمر على الصراط مر السحاب، أفش السلام يكثر خير بيتك، أكثر من صدقة السر فإنها تطفئ غضب الرب. 7 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) عن هارون بن الجهم، عن أبي جميلة، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: ثلاث كفارات: اسباغ الوضوء بالسبرات، والمشى بالليل والنهار إلى الصلاة، والمحافظة على الجماعات. ورواه الصدوق في (معاني الاخبار) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن البرقي مثله. 1295 - 8 - وعن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن أبي العلا، عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث - قال: إن أول صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وآله صلاها في السماء بين يدي الله تبارك وتعالى مقابل عرشه جل جلاله أوحى إليه وأمره أن يدنو من صاد فيتوضأ، وقال: أسبغ وضوءك، وطهر مساجدك، وصل لربك، قلت له: وما الصاد ؟ قال: عين تحت ركن من أركان العرش فتوضأ منها وأسبغ وضوءه، ثم استقبل عرش الرحمان الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه في كيفية الصلاة وغير ذلك. 55 - باب حكم الوضوء من اناء فيه تماثيل أو فضة 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام عن الطست يكون فيه التماثيل، أو الكوز، أو التور يكون فيه التماثيل، أو فضة لا يتوضأ منه، ولا فيه. الحديث.


(7) المحاسن ص 4. المعاني ص 90 اوردنا الحديث بتمامه وما يتعلق به في 13 ر 23 من المقدمة (8) المحاسن ص 323 ياتي بتمامه في ج 2 في ب 1 من افعال الصلاة تقدم ما يدل على ذلك في ب 15 و 18 و 25 ر 25 و 20 و 23 ر 31 و 3 ر 32 و 4 ر 52 ويأتى ما يدل عليه في ج 2 في ب 1 من افعال الصلاة الباب 55. فيه حديث: (1) يب ج 1 ص 120 تقدم ذيله في 5 ر 14 من النواقض (*)

[ 345 ]

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الاواني وغيرها. 56 - باب كراهة صب ماء الوضوء في الكنيف وجواز ارساله في البالوعة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن يعني الصفار أنه كتب إلى أبي محمد عليه السلام هل يجوز أن يغسل الميت وماؤه الذي يصب عليه يدخل إلى بئر كنيف، أو الرجل يتوضأ وضوء الصلاة ينصب ماء وضوئه في كنيف ؟ فوقع عليه السلام يكون ذلك في بلاليع. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن الحسن الصفار. 57 باب كراهة الوضوء في المسجد من حدث البول والغائط وجوازه من الحدث الواقع في المسجد 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب، عن رفاعة بن موسى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الوضوء في المسجد فكرهه من البول والغائط. ورواه الشيخ بإسناده، عن الحسين بن سعيد. ورواه أيضا بإسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن رفاعة مثله. 2 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن بكير بن أعين عن أحدهما عليه السلام قال: إذا كان الحدث في المسجد فلا بأس بالوضوء في المسجد. وعنه، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان عن بكير بن أعين مثله.


يأتي ما يدل على حكم استعمال اوانى الفضة والذهب في ب 65 و 66 و 67 من النجاسات الباب 56. فيه حديث (1) الفروع ج 1 ص 42. (حد الماء الذى يغسل به الميت) صا ج 1 ص 122 اورده ايضا في 1 ر 29 من غسل الميت وصدره في 1 ر 27 منه الباب 57. فيه حديثان (1) الفروع ج 1 ص 103 (بناء المساجد). يب ج 1 ص 326 (2) يب ج 1 ص 101 (*)

[ 346 ]

(7 - ابواب السواك) 1 - باب تأكد استحبابه وعدم وجوبه واستحباب مداومته وذكر جملة من الخصال المندوبة 1300 - 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى خفت أن أحفي أو أدرد 2 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن يونس بن يعقوب، عن أبي اسامة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من سننن المرسلين السواك. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من أخلاق الانبياء السواك. 4 - وعنه، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاث اعطيهن الانبياء: العطر، والازواج، والسواك. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، والحسين بن سعيد جميعا، عن القاسم بن عروة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لي: السواك من سنن المرسلين. 1305 - 6 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله بالسواك، والخلال و الحجامة. ورواه الصدوق مرسلا. ورواه البرقي في (المحاسن)


ابواب السواك فيه 13 بابا الباب 1 فيه 40 حديثا (1) الفروع ج 1 ص 8 (2) الفروع ج 1 ص 8 (3) الفروع ج 2 ص 218 (4) الفروع ج 2 ص 222 أورده ايضا في 8 ر 89 من آداب الحمام (5) الفروع ج 2 ص 218 (6) الفروع ج 2 ص 184. الفقيه ج 1 ص 17 المحاسن ص 558 أورده ايضا في ج 8 في 3 ر 104 من آداب المائدة (*)

[ 347 ]

عن ابن فضال مثله. 7 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما زال جبرئيل عليه السلام يوصيني بالسواك حتى خشيت أن أدردوا حفي. 8 - ورواه الصدوق مرسلا وزاد: وما زال يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه، وما زال يوصيني بالمملوك حتى ظننت أنه سيضرب له أجلا يعتق فيه. 9 - ثم قال: وفي خبر آخر: وما زال يوصيني بالمرأة حتى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها. 10 - وبهذا الاسناد قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب. ورواهما البرقي في (المحاسن) عن جعفر بن محمد مثله، إلا أنه روى الثاني أيضا عن رسول الله صلى الله عليه وآله. 1310 - 11 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن الحسين بن بحر، عن مهزم الاسدي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: في السواك عشر خصال: مطهرة للفم، ومرضاة للرب، ومفرحة للملائكة، وهو من السنة، ويشد اللثة، و يجلو البصر، ويذهب بالبلغم، ويذهب بالحفر. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن يحيى مثله. 12 - وعنهم، عن سهل، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله الدهقان، عن درست، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال في السواك اثنتا عشرة خصلة: هو من السنة ومطهرة للفم، ومجلاة للبصر، ويرضى الرب، ويذهب بالغم، (بالبلغم) ويزيد في الحفظ، ويبيض الاسنان، ويضاعف الحسنات، ويذهب بالحفر، ويشد اللثة ويشهى الطعام، ويفرح بالملائكة.


(7) الفروع ج 2 ص 218 المحاسن ص 560 (8) الفقيه ج 1 ص 17 (9) الفقيه ج 1 ص 17 (10) الفروع ج 2 ص 218 - المحاسن ص 562 (11) الفروع ج 2 ص 218 - المحاسن ص 562 قد اسقط عن الكافي خصلتان وهما على ما في المحاسن: ويبيض الاسنان، ويشهى الطعام (12) الفروع ج 2 ص 218 - المحاسن ص 562 - الفقيه ج 1 ص 18 - الخصال: ج 2 ص 80 - الثواب ص 11 في المصادر كلها: ويذهب بالبلغم. (*)

[ 348 ]

ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن عيسى. ورواه الصدوق مرسلا مع مخالفته في الترتيب. ورواه في (الخصال) وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن عيسى مثله. 13 - وعنهم، عن سهل، عن منصور بن العباس، عن أبي نجران أو غيره، عن حنان عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: شكت الكعبة إلى الله عزوجل ما تلقى من أنفاس المشركين، فأوحى الله إليها قري كعبة ! فإني مبدلك بهم قوما يتنظفون بغضبان الشجر، فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله أوحى إليه مع جبرئيل بالسواك والخلال. ورواه البرقي في (المحاسن)، عن منصور بن العباس، عن عمرو بن سعيد المدائني، عن عبد الوهاب، عن صباح، عن حنان مثله. ورواه علي بن إبراهيم في تفسيره مرسلا نحوه. ورواه الصدوق مرسلا 14 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله عليه السلام السواك يذهب بالدمعة ويجلو البصر. 15 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أوصاني جبرئيل بالسواك حتى خفت على أسناني. 1315 - 16 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين ابن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام - في حديث المناهي - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى ظننت أنه سيجعله فريضة. 17 - وبإسناده، عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد، عن أبيه جميعا، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام - في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام -


(13) الفروع ج 1 ص 314 (نوادر الحج) - المحاسن ص 558 - تفسير القمى ص 50 الفقيه ج 1 ص 18 أورده أيضا في 3 ر 8 (14) الفروع ج 2 ص 218 ورواه البرقى في ص 563 من المحاسن عن محمد بن على عن ابن فضال مثله. (15) الفروع ج 2 ص 218 (16) الفقيه ج 2 ص 197، أخرجه ايضا في ج 5 في 5 / 86 من احكام العشرة (17) الفقيه ج 2 ص 338 - الخصال ص 62 (*)

[ 349 ]

قال: يا علي ثلاثة يزدن في الحفظ، ويذهبن البلغم: اللبان، والسواك، وقراءة القرآن، يا علي السواك من السنة، ومطهرة للفم، ويجلو البصر، ويرضي الرحمان، ويبيض الاسنان، ويذهب بالحفر، ويشد اللثة، ويشهي الطعام، ويذهب بالبلغم، ويزيد في الحفظ، ويضاعف الحسنات، وتفرح به الملائكة. 18 - قال: وقال الصادق عليه السلام: أربع من سنن المرسلين: التعطر، والسواك والسناء، والحناء. ورواه في (الخصال) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله، والذي قبله بالاسناد الآتي، عن أنس بن محمد مثله. 19 - قال: وقال الصادق عليه السلام: لما دخل الناس في الدين أفواجا أتتهم الازد أرقها قلوبا، وأعذبها أفواها، فقيل: يا رسول الله هذا أرقها قلوبا عرفناه، فلم صارت أعذبها أفواها ؟ قال: لانها كانت تستاك في الجاهلية. ورواه في (العلل)، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد عن محمد بن حسان الرازي، عن محمد بن يزيد الرازي، عن أبي البختري عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر مثله. 20 - قال: وقال أبو جعفر عليه السلام: لكل شيئ طهور وطهور الفم السواك. 1320 - 21 - قال: وروي لو علم الناس ما في السواك لا باتوه معهم في لحاف. 22 - قال: وقال أبو جعفر عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يكثر السواك و ليس بواجب: فلا يضرك تركه في فرط الايام. ورواه البرقي في (المحاسن)، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن


(18) الفقيه ج 1 ص 17 - الخصال ص 115 (19) الفقيه ج 1 ص 17 - العلل ص 107 (20) الفقيه ج 1 ص 17 ورواه في العلل في ص 107 (21) الفقيه ج 1 ص 18 (22) الفقيه ج 1 ص 17 - المحاسن ص 563 (*)

[ 350 ]

زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام مثله. وعن أبيه عمن ذكره، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 23 - وفي (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن علي بن فضال، عن الحسن بن الجهم قال: قال أبو الحسن موسى عليه السلام: خمس من السنن في الرأس، وخمس في الجسد فأما التي في الرأس فالسواك، وأخذ الشارب، وفرق الشعر، والمضمضة، والاستنشاق، وأما التي في الجسد فالختان، وحلق العانة، ونتف الابطين، وتقليم الاظفار، والاستنجاء. 24 - وعن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد ابن عيسى، عن رجل، عن جعفر بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: النشرة في عشرة أشياء: المشي، والركوب، والارتماس في الماء، و النظر إلى الخضرة، والاكل، والشرب، والنظر إلى المرأة الحسناء، والجماع، والسواك، ومحادثة الرجال. وعن محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، عن الحسن بن علي العدوي، عن صهيب بن عباد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام مثله، وزاد وغسل الرأس بالخطمي. 25 - وعن أبيه عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن الحسن اللؤلؤي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن معاذ الجوهري، عن عمرو بن جميع بإسناد يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال: السواك فيه عشر خصال: مطهرة للفم، مرضاة للرب، يضاعف الحسنات سبعين ضعفا، وهو من السنة، ويذهب بالحفر، ويبيض الاسنان، ويشد اللثة، ويقطع البلغم، ويذهب بغشاوة البصر، ويشهي الطعام. 1325 - 26 - وبإسناده عن علي عليه السلام (في حديث الاربعمائة) قال: والسواك مرضاة الله عزوجل، وسنة النبي عليه السلام، مطيبة للفم. أقول: ويأتي ما يدل على السنن المذكورة في أحاديث عدم جواز حلق اللحية.


(23) الخصال ص 130 (24) الخصال ج 2 ص 58 (25) الخصال ج 2 ص 60 ياتي مثله في 7 ر 5 (*)

[ 351 ]

27 - وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: السواك يذهب بالبلغم ويزيد في العقل. 28 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: لو يعلم الناس ما في السواك لا باتوه معهم في لحاف. 29 - وفي (المجالس) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام (في حديث) أنه قال عليكم بمكارم الاخلاق (إلى أن قال:) وعليكم بالسواك فإنها مطهرة، وسنة حسنة. 30 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن القاسم بن عروة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أخلاق الانبياء السواك. 1330 - 31 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، وجميل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتى خفت على سني. 32 - وعن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أوصاني جبرئيل بالسواك حتى خفت على أسناني. 33 - وعن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: السواك مرضاة الله وسنة النبي صلى الله عليه وآله ومطهرة للفم.


(27) الثواب ص 11 فيه: ابراهيم بن ابى البلاد عن ابيه يحيى بن ابى البلاد. (28) الثواب ص 11. (29) المجالس ص 216 م 57 يأتي بتمامه في ج 2 في 10 ر 11 من قرائة القرآن في غير الصلاة (30) المحاسن ص 560 (31) المحاسن ص 560 (32) المحاسن ص 560 (33) المحاسن ص 562 (*)

[ 352 ]

34 - وعن أبيه، عن عبد الله بن الفضل النوفلي، عن أبيه، وعثيمة جميعا، عن أبي جعفر عليه السلام قال: السواك يجلو البصر وهو منفاة للبلغم. 35 - وعن محمد بن عيسى: عن يونس بن عبد الرحمان، عن جعفر بن خالد، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: النشرة في عشرة أشياء وعد منها السواك. 1335 - 36 - وعن أبي القاسم، وأبي يوسف، عن القندي، عن ابن سنان، وأبي البختري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السواك وقراءة القرآن مقطعة للبلغم. 37 - وعن النوفلي عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: السواك يجلو البصر. 38 - وعن محمد بن علي، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن زكريا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: عليكم بالسواك فإنه يجلو البصر. 39 - الحسين بن بسطام وأخوه في طب الائمة، عن حريز بن أيوب، عن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال علي عليه السلام قراءة القرآن، والسواك، واللبان منفاة للبلغم. 40 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن النبي صلى الله عليه وآله قال: يا علي عليك بالسواك فإن السواك مطهرة للفم، ومرضاة للرب، ومجلاة للعين، والخلال يحببك على الملائكة، فإن الملائكة تتأذى بريح من لا يتخلل بعد الطعام أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا وفي الاطعمة.


(34) المحاسن ص 563 (35) المحاسن ص 14 تمام الحديث النشرة في عشرة اشياء: المشى، والركوب، والارتماس في الماء، والنظر الى الخضرة، و الاكل والشرب، والنظر الى المرأة الحسناء، والجماع، والسواك، وغسل الراس بالخطمى في الحمام وغيره، ومحادثة الرجال (36) المحاسن ص 563. (37) المحاسن ص 563. (38) المحاسن ص 563. (39) طب الائمة باب البلغم وعلاجه (40) تحف العقول ص 5 تقدم ما يدل على ذلك في 15 / 25 من الوضوء، وياتى ما يدل عليه في الابواب الاتية وفى 5 / 67 من آداب الحمام وفى ج 2 في 6 / 32 من الملابس وفى 3 / 11 مما يسجد عليه وفى ج 4 في 12 / 1 من الصوم المندوب. " ج 22 " (*)

[ 353 ]

2 - باب كراهة ترك السواك وتأكد استحبابه بعد ثلاثة أيام 1340 - 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن بكير، عمن ذكره عن أبي جعفر عليه السلام في السواك قال: لا تدعه في كل ثلاث ولو أن تمره مرة. ورواه الصدوق مرسلا. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن المرزبان ابن النعمان رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مالي أراكم قلحا ؟ مالكم لا تستاكون ؟ ! أحمد بن محمد البرقي (في المحاسن) عن علي بن الحكم نحوه. 3 - وعن أبي يحيى الواسطي، عن أبيه، أنه قيل لابي عبد الله عليه السلام: أترى هذا الخلق كلهم من الناس ؟ فقال: ألق منهم التارك للسواك الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه عموما إنشاء الله. 3 - باب استحباب السواك عند الوضوء 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي ابن النعمان، عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام أن قال يا علي اوصيك في نفسك بخصال فاحفظها عني ثم قال: أللهم أعنه (وعد جملة من الخصال إلى أن قال:) وعليك بالسواك عند كل وضوء. ورواه الصدوق والبرقي والشيخ والحسين بن سعيد كما يأتي في جهاد النفس إلا أن في بعض الروايات عند كل صلاة. 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي عليك بالسواك عند وضوء كل صلاة.


الباب 2 فيه 3 - أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 8 (السواك) - الفقيه ج 1 ص 17 (السواك) أورده ايضا بطريق آخر في 1 / 5 الا ان فيه: عند كل صلاة وبطرق آخر في ج 6 في 2 / 4 من جهاد النفس. (2) الفروع ج 2 ص 218 - المحاسن ص 561 (3) المحاسن ص 11 فيه: عن ابى الحسن يحيى الواسطي عمن ذكره أنه قيل. ويأتى الحديث بتمامه في 1 / 33 من الاحتضار وديله. تقدم ما يدل على ذلك في ب 1. الباب 3 فيه 7 - احاديث: (1) الروضة ص 162 (2) الفقيه ج 1 ص 17 (السواك) (*)

[ 354 ]

1345 - 3 - قال: وقال عليه السلام: السواك شطر الوضوء. 4 - قال: وقال النبي صلى الله عليه وآله: لولا أن أشق على امتي لامرتهم بالسواك عند وضوء كل صلاة. اقول: المراد بالامر هنا ما كان على وجه الوجوب لانه قد ثبت الاستحباب. 5 - وفي كتاب (المقنع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله (في وصيته لامير المؤمنين عليه السلام): عليك بالسواك عند وضوء كل صلاة. 6 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن محمد بن إسماعيل رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام قال: عليك بالسواك لكل وضوء. 7 - وعن أبيه، عن علي بن النعمان، عن الصنعاني يعني إبراهيم بن عمر اليماني، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام في وصيته: عليك بالسواك عند كل وضوء، وقال بعضهم: عند كل صلاة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 4 - باب أن من نسى أن يستاك قبل الوضوء استحب له فعله بعده واستحباب المضمضة بعد السواك ثلاثا 1350 - 1 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي، في (المحاسن) عن أبيه، عن صفوان، عن المعلى أبي عثمان، عن المعلى بن خنيس قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن السواك بعد الوضوء فقال: الاستياك قبل أن يتوضأ. قلت: أرأيت إن نسى حتى يتوضأ ؟ قال: يستاك ثم يتمضمض ثلاث مرات، ورواه الكليني، عن أحمد بن إدريس، عن محمد ابن عبد الجبار، عن صفوان مثله 2 - وعن بعض من رواه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من استاك فليتمضمض.


(3) الفقيه ج 1 ص 17 (4) الفقيه ج 1 ص 18 (5) المقنع ص 3 (6) المحاسن ص 17 اوردنا الحديث بتمامه مع ما يتعلق به في ج 5 في 9 / 108 من احكام العشرة (7) المحاسن ص 561 يأتي ما يدل على ذلك في 1 / 4 و 1 و 2 و 5 / 6 وفى 4 / 9 الباب 4 فيه - حديثان (1) المحاسن ص 561 - الفروع ج 1 ص 8 (السواك) (2) المحاسن ص 563 (*)

[ 355 ]

5 - باب استحباب السواك قبل كل صلاة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن محمد بن مروان، عن أبي جعفر عليه السلام (في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام) قال: عليك بالسواك لكل صلاة. ورواه البرقي في (المحاسن)، عن ابن محبوب مثله. 2 - وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ركعتان بالسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك. 3 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لولا أن أشق على امتي لامرتهم بالسواك مع كل صلاة. ورواه البرقي في (المحاسن)، عن جعفر بن محمد مثله، إلا أنه قال: عند كل صلاة، ونقل صدر الحديث وعجزه عن رسول الله صلى الله عليه وآله. وروى صدره الصدوق مرسلا عن الباقر والصادق عليهما السلام، وروى عجزه في (العلل) عن أبيه، عن علي ابن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون مثله. 1355 - 4 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا توضأ الرجل وسوك ثم قام فصلى وضع الملك فاه على فيه فلم يلفظ شيئا إلا التقمه. 5 - قال: وزاد فيه بعضهم: فإن لم يستك قام الملك جانبا يسمع إلى قراعته. 6 - وعن ابن فضال، عن غالب، عن رفاعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صلاة ركعتين بسواك أفضل من أربع ركعات بغير سواك.


الباب 5 فيه 8 - أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 218 (السواك) - المحاسن ص 561 (2) الفروع ج 1 ص 8 (السواك) - الفقيه ج 1 ص 17 (السواك) (3) الفروع ج 1 ص 8 - المحاسن ص 561 - العلل ص 106 (4) المحاسن ص 561 (5) المحاسن 561 (6) المحاسن ص 562 (*)

[ 356 ]

7 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال)، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن الحسن اللؤلؤي، عن الحسن بن علي، عن معاذ الجوهري، عن عمرو بن جميع يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال: في السواك اثنتا عشرة خصلة: مطهرة للفم، ومرضاة للرب، ويبيض الاسنان، ويذهب بالحفر، ويقل البلغم، ويشهي الطعام، ويضاعف الحسنات، وتصاب به السنة، وتحضره الملائكة، ويشد اللثة، وهو يمر بطريق القرآن، وركعتين بالسواك أحب إلى الله عزوجل من سبعين ركعة بغير سواك. 8 - وفي (المقنع) قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يستاك لكل صلاة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه إنشاء الله. 6 - باب استحباب السواك في السحر وعند القيام من النوم مطلقا 1360 - 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا صلى العشاء الآخرة أمر بوضوئه وسواكه يوضع عند رأسه مخمرا فيرقد ما شاء الله ثم يقوم فيستاك ويتوضأ ويصلي أربع ركعات، ثم يرقد ثم يقوم فيستاك ويتوضأ ويصلي، ثم قال: لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة وقال في آخر الحديث: إنه كان يستاك في كل مرة قام من نومه. 2 - وعنه، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا قمت بالليل من منامك فقل: الحمد لله (إلى أن قال:) ثم استك وتوضأ.


(7) الخصال ج 2 ص 80 تقدم مثله مع اختلاف في صدر السند في 25 / 1 (8) المقنع ص 3 تقدم ما يدل على ذلك في 1 و 7 / 3 ويأتى ما يدل عليه في ب 6 و 7 وفى 1 / 9 الباب 6 فيه 6 احاديث: (1) الفروع ج 1 ص 124 اورده ايضا في ج 2 في 2 ر 53 من المواقيت (2) الفروع ج 1 ص 124 (*)

[ 357 ]

3 - وعن علي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر، عن عبد الله ابن حماد، عن أبي بكر بن أبي سمال قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا قمت بالليل فاستك فإن الملك يأتيك فيضع فاه على فيك فليس من حرف تتلوه وتنطق به إلا صعد به إلى السماء فليكن فوك طيب الريح. ورواه الصدوق في (العلل)، عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عمن ذكره، عن عبد الله بن حماد مثله. 4 - قال الكليني: وروي أن السنة في السواك في وقت السحر. 5 - محمد بن علي بن الحسين، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا قمت من فراشك فانظر في افق السماء وقل: الحمد لله (إلى أن قال): وعليك بالسواك فإن السواك في السحر قبل الوضوء من السنة ثم توضأ. 1365 - 6 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إني لاحب للرجل إذا قام بالليل أن يستاك، وأن يشم الطيب فإن الملك يأتي الرجل إذا قام بالليل حتي يضع فاه على فيه فما خرج من القرآن من شيئ دخل في جوف ذلك الملك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما ويأتي ما يدل عليه إنشاء الله. 7 - باب استحباب السواك عند قراءة القرآن 1 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبي سمينة، عن إسماعيل بن أبان الخياط، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نظفوا طريق القرآن، قيل يا رسول الله وما طريق القرآن ؟ قال: أفواهكم قيل: بماذا ؟ قال: بالسواك.


(3) الفروع ج 1 ص 8 (السواك) - العلل ص 106 (4) الفروع ج 1 ص 8 (5) الفقيه ج 1 ص 154 (6) المحاسن ص 559 تقدم ما يدل على ذلك في ب 5 و 7 الباب 7 فيه 3 - احاديث: (1) المحاسن ص 558 (*)

[ 358 ]

2 - وعن علي بن الحكم، عن عيسى بن عبد الله (عبيد الله خ ل)، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أفواهكم طريق من طرق ربكم فأحبها إلى الله أطيبها ريحا فطيبوها بما قدرتم عليه. 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن أفواهكم طرق القرآن فطهروها بالسواك ورواه في المقنع أيضا مرسلا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 8 - باب استحباب السواك عرضا وكونه بقضبان الشجر 1 - محمد بن علي بن الحسين، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله اكتحلوا وترا واستاكوا عرضا. 1370 - 2 - قال: وروي أن الكعبة شكت إلى الله ما تلقى من أنفاس المشركين فأوحى الله إليها قري يا كعبة فإني مبدلك بهم قوما يتنظفون بقضبان الشجر فلما بعث الله نبيه محمدا صلى الله عليه وآله نزل عليه الروح الامين جبرئيل عليه السلام بالسواك. 3 - ورواه البرقي في (المحاسن) عن منصور العباس، عن عمرو بن سعيد المدايني، عن عبد الوهاب بن الصباح، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام نحوه إلا أنه قال: فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله أوحى إليه مع جبرئيل بالسواك و الخلال. ورواه الكليني كما مر. 9 - باب اجزاء السواك مرة ولو بالاصابع 1 - محمد بن علي بن الحسن إسناده عن علي بن جعفر أنه سأل أخاه موسى بن جعفر عليه السلام عن الرجل يستاك مرة بيده إذا قام إلى صلاة الليل وهو يقدر على السواك قال: إذا خاف الصبح فلا بأس به. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر مثله.


(2) المحاسن 558 (3) الفقيه ج 1 ص 17 (السواك) - المقنع ص 3 تقدم ما يدل على ذلك في 4 و 5 و 7 ر 5 وفى 3 و 6 ر 6 الباب 8 فيه 3. احاديث (1) الفقيه ج 1 ص 17 (السواك) اورده ايضا في 2 ر 56 من آداب الحمام (2) الفقيه ج 1 ص 18 (3) المحاسن ص 558 ورواه الكليني وغيره كما مر في 13 ر 1 الباب 9 فيه 4 احاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 17 (السواك) - قرب الاسناد ص 95 (*)

[ 359 ]

2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن بكير، عمن ذكره، عن أبي جعفر عليه السلام في السواك قال: لا تدعه في كل ثلاث ولو أن تمره مرة. 3 - وعن علي بإسناده قال: أدنى السواك أن تدلكه باصبعك. 1375 - 4 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: التسوك بالابهام والمسبحة عند الوضوء سواك. 10 - باب سقوط استحباب السواك عند ضعف الاسنان من الكبر 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: ترك الصادق عليه السلام السواك قبل أن يقبض بسنتين، وذلك أن أسنانه ضعفت. وفي (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن ابن جميلة، عن إسحاق بن عمار، عن مسلم مولى لابي عبد الله عليه السلام قال: ترك أبو عبد الله عليه السلام السواك، وذكر مثله. 11 - باب كراهة السواك في الحمام وفى الخلا 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) قال: ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن السواك في الحمام. 2 - قال، وروي أن السواك في الحمام يورث وباء الاسنان. 3 - وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن سعد، عن أحمد بن الحسن بن


(2) الفروع ج 1 ص 8 (السواك) تقدم ايضا في 1 ر 2 (3) الفروع ج 1 ص 8 (4) يب ج 1 ص 101 آداب الاحداث الباب 10 فيه - حديث: (1) الفقيه ج 1 ص 17 (السواك) - العلل ص 107 فيه: " عبد الله بن جبلة " مكان ابن جميلة الباب 11 فيه 3 - احاديث: (1) الفقيه ج 2 ص 194 (2) الفقيه ج 1 ص 17 و 34 (3) العلل ص 106 اوردنا الحديث بتمامه وما يتعلق به في 5 ر 32 من آداب الحمام (*)

[ 360 ]

فضال، عن أبيه، عن ابن بكير، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: وإياك والسواك في الحمام فإنه يورث وباء الاسنان. أقول: وتقدم ما يدل على كراهة السواك في الخلا في أحكام الخلوة، و أنه يورث البخر. 12 - باب جواز السواك للصائم ولو بالرطب على كراهية في الرطب خاصة 1380 - 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن الحسين بن أبي العلا قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن السواك للصائم فقال: نعم يستاك أي النهار شاء. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كره للصائم أن يستاك بسواك رطب، وقال: لا يضر أن يبل سواكه بالماء ثم ينفضه حتي لا يبقى فيه شيئ. أقول: ويأتي ما يدل على الحكمين في كتاب الصوم إنشاء الله. 13 - باب استحباب الاستياك بمساويك متعددة 1 - محمد بن علي بن الحسين، بإسناده عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: كان وهو بخراسان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه إلى أن تطلع الشمس، ثم يؤتى بخريطة فيها مساويك فيستاك بها واحدا بعد واحد ثم يؤتى بكندر فيمضغه (فيؤتى) ثم يؤتى بالمصحف فيقرأ فيه.


تقدم ما يدل على الكراهة في 1 و 21 من احكام الخلوة الباب 12 فيه - حديثان: (1) الفروع ج 1 ص 193 اورده وما بعده ايضا في ج 4 في 9 و 11 / 28 من ابواب ما يمسك عنه الصائم. (2) الفروع ج 1 ص 193 يأتي ما يدل على ذلك في ج 4 في ب 28 من ابواب ما يمسك عنه الصائم. الباب 13 فيه - حديث: (1) الفقيه ج 1 ص 163 فيه: " فيمضغه ثم يدع ذلك فيؤتى بالمصحف " اورده في ج 2 في 5 / 18 من التعقيب. (*)

[ 361 ]

(8 - ابواب آداب الحمام والتنظيف والزينة وهى مقدمة الاغسال) 1 - باب استحباب دخول الحمام وتذكر النار واستحباب بنائه واتخاذه. 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، أو غيره، عن محمد بن أسلم الجبلي رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال أمير المؤمنين عليه السلام: نعم البيت الحمام، يذكر النار، ويذهب بالدرن، وقال عمر: بئس البيت الحمام يبدي العورة، ويهتك الستر، قال: فنسب الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام إلى عمر، وقول عمر إلى أمير المؤمنين عليه السلام. 2 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن حمزة بن عبد الله، عن ربعي، عن عبيد الله الدابقي (الرافعي خ) قال: دخلت حماما بالمدينة فإذا شيخ كبير وهو قيم الحمام فقلت: يا شيخ لمن هذا الحمام ؟ قال: لابي جعفر محمد بن علي بن الحسين، فقلت: كان يدخله ؟ فقال: نعم الحديث. ورواه الصدوق بإسناده، عن عبيد الله المرافقي (الوافقى خ ل) مثله. 1385 - 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الداء ثلاثة، والدواء ثلاثة، فأما الداء فالدم والمرة والبلغم، فدواء الدم الحجامة، ودواء البلغم الحمام ودواء المرة المشي. 4 - قال: وقال أمير المؤمنين عليه السلام: نعم البيت الحمام تذكر فيه النار،


ابواب آداب الحمام فيه 115 بابا: الباب 1 فيه 8 - أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 218 (2) الفروع ج 2 ص 218 - الفقيه ج 1 ص 34 (غسل يوم الجمعة) أورد ذيله في 1 / 18 (3) الفقيه ج 1 ص 37 (4) الفقيه ج 1 ص 33 (*)

[ 362 ]

ويذهب بالدرن. 5 - وقال عليه السلام: بئس البيت الحمام يهتك الستر ويذهب بالحياء. 6 - قال: وقال الصادق عليه السلام: بئس البيت الحمام يهتك الستر، ويبدي العورة ونعم البيت الحمام يذكر حر النار. 7 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن عيسى بن عبد الله الهاشمي، عن جده، عن علي عليه السلام قال: دخل علي وعمر الحمام فقال عمر: بئس البيت الحمام يكثر فيه العنا ويقل فيه الحيا، فقال علي عليه السلام: نعم البيت الحمام يذهب الاذى ويذكر بالنار. 1390 - 8 - وعنه قال: مر رسول الله صلى الله عليه وآله، بمكان بالمباضع فقال: نعم موضع الحمام. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك: وما تقدم من ذم الحمام محمول إما على التقية لما مر، أو على الافراط في دخوله لما يأتي، أو على عدم ستر العورة لما يفهم من التعليل هناك والله أعلم. 2 - باب استحباب دخول الحمام يوما وتركه يوما، وكراهة ادمانه كل يوم الا لمن كان كثير اللحم وأراد أن يخففه 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم، وعلي بن حسان، عن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن عليه السلام قال: الحمام يوم ويوم لا يكثر اللحم، وإدمانه كل يوم يذيب شحم الكليتين ورواه الصدوق مرسلا 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن سليمان الجعفري قال: مرضت حتى ذهب لحمي فدخلت على الرضا عليه السلام فقال: أيسرك


(5) الفقيه ج 1 ص 33. (6) الفقيه ج 1 ص 33 (7) يب ج 1 ص 107. (8) يب ج 1 ص 107 يأتي ما يدل على ذلك في ب 2 الباب 2 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 218 - الفقيه ج 1 ص 34 (غسل يوم الجمعة) (2) الفروع ج 2 ص 218 - يب ج 1 ص 107 (دخول الحمام) (*)

[ 363 ]

أن يعود إليك لحمك ؟ فقلت: بلى، قال: ألزم الحمام غبا فإنه يعود إليك لحمك وإياك أن تدمنه، فإن إدمانه يورث السل. ورواه الشيخ، عن محمد بن علي بن محبوب، عن معاوية بن حكيم، عن سليمان بن جعفر الجعفري مثله. 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أحمد بن أشيم، عن سليمان الجعفري قال: من أراد أن يحمل لحما فليدخل الحمام يوما ويغب يوما، ومن أراد أن يضمر وكان كثير اللحم فليدخل كل يوم. 4 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن موسى بن عمر، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة يسمن وثلاثة يهزلن فأما التي يسمن فإدمان الحمام، وشم الرائحة الطيبة، ولبس الثياب اللينة، وأما التي يهزلن فإدمان أكل البيض، والسمك، والطلع. قال الصدوق: إدمان الحمام أن يدخله يوما ويوما لا فإنه إن دخله كل يوم نقص من لحمه. 3 - باب وجوب ستر العورة في الحمام وغيره عن كل ناظر محترم وتحريم النظر الى عورة المسلم غير المحلل 1395 - 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا ينظر الرجل إلى عورة أخيه. 2 - وعنه، عن عدة من أصحابنا، عن محمد بن عبد الحميد، عن حمزة بن أحمد، عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: سألته أو سأله غيري عن الحمام فقال: أدخله بميزر، وغض بصرك الحديث.


(3) الفروع ج 2 ص 219 (4) الخصال ج 1 ص 75 الباب 3 فيه 5 - أحاديث: (1) يب ج 1 ص 106 أورده ايضا في 1 / 1 من احكام الخلوة (2) يب ج 1 ص 106 أورد تمام الحديث في 1 / 11 من الماء المضاف (*)

[ 364 ]

3 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن ابن أبي يعفور، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام أيتجرد الرجل عند صب الماء ترى عورته ؟ أو يصب عليه الماء ؟ أو يرى هو عورة الناس ؟ قال: كان أبي يكره ذلك من كل أحد. 4 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي الانصاري، عن عبد الله بن محمد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من دخل الحمام فغض طرفه عن النظر إلى عورة أخيه آمنه الله من الحميم يوم القيامة. 5 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: يا علي إياك ودخول الحمام بغير ميزر، ملعون ملعون الناظر والمنظور إليه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحكام الخلوة ويأتي ما يدل عليه في أحاديث دخول الحمام بميزر وغير ذلك، وفي كتاب النكاح ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه إنشاء الله. 4 - باب حد العورة التى يجب سترها 1400 - 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن حكيم قال الميثمي: لا أعلمه إلا قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام أو من رآها متجردا وعلى عورته ثوب، فقال: إن الفخذ ليست من العورة.


(3) الفروع ج 2 ص 220 (4) ثواب الاعمال ص 11 أورده في 4 / 1 من احكام الخلوة (5) التحف ص 5 تقدم ما يدل على ذلك في ب 1 من احكام الخلوة ويأتى ما يدل عليه في ب 6 و 9 و 10 و 11 و 21 و 31 وفى ج 2 في ب 10 من الملابس ويأتى في ب 7 - ما بظاهره ينافى ذلك ويأتى ما يدل عليه في ج 6 في 1 / 2 من جهاد النفس. الباب 4 فيه 4 - أحاديث: (1) يب ج 1 ص 106 (دخول الحمام) (*)

[ 365 ]

2 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن أبي يحيى الواسطي، عن بعض أصحابه، عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال: العورة عورتان: القبل والدبر، والدبر مستور بالاليتين فإذا سترت القضيب والبيضتين فقد سترت العورة. محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبي يحيى الواسطي مثله. 3 - قال الكليني: وقال: في رواية اخرى فأما الدبر فقد سترته الإليتان، وأما القبل فاستره بيدك. 4 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام، الفخذ ليس من العورة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 5 - باب استحباب ستر الركبة والسرة وما بينهما 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن إسماعيل بن يسار، عن عثمان بن عفان السدوسي، عن بشير النبال قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الحمام فقال: تريد الحمام ؟ قلت: نعم، فأمر بإسخان الماء ثم دخل فأتزر بإزار فغطى ركبتيه وسرته (إلى أن قال:) ثم قال: هكذا فافعل. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 6 - باب جواز النظر الى عورة البهائم ومن ليس بمسلم بغير شهوة 1405 - 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: النظر إلى عورة من ليس بمسلم مثل النظر إلى عورة الحمار.


(2) يب ج 1 ص 106 - الفروع ج 2 ص 220 (3) الفروع ج 2 ص 220 (4) الفقيه ج 1 ص 35 (غسل يوم الجمعة) ويأتى ما يدل على حكم كشف الفخذ في ج 2 في 3 / 10 من الملابس الباب 5 فيه - حديث: (1) الفروع ج 2 ص 219 ويأتى بقية الحديث في 1 / 31 وصدره في 2 / 27 الباب 6 فيه - حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 220 (*)

[ 366 ]

2 - محمد بن علي بن الحسين قال: روى عن الصادق عليه السلام أنه قال: إنما أكره النظر إلى عورة المسلم، فأما النظر إلى عورة من ليس بمسلم مثل النظر إلى عورة الحمار. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في محله إنشاء الله. 7 - باب حكم الغسل عاريا مع حضور مملوكة الولد أو الوالد، أو الزوجة، أو القرابة 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الملك بن عتبة الهاشمي قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن المرأة هل يحل لزوجها التعري والغسل بين يدي خادمها ؟ قال: لا بأس ما أحلت له من ذلك ما لم يتعده. 2 - وعنه، عن سعد بن إسماعيل، عن أبيه إسماعيل بن عيسى قال: سألت الرضا عليه السلام عن الخادم يكون لولد الرجل، أو لوالده، أو لاهله هل يحل له أن يتجرد بين يديها أم لا ؟ قال: أما الولد فلا أرى به بأسا. أقول: هذا ينبغي أن يخص بالولد الصغير إذا قوم أبوه جاريته على نفسه لما يأتي في النكاح إنشاء الله. 8 - باب تحريم تتبع زلات المؤمن ومعايبه 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن ابن سنان، عن حذيفة بن منصور قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: شيئ يقوله الناس: عورة المؤمن على المؤمن حرام، فقال: ليس حيث يذهبون، إنما عنى عورة المؤمن أن يزل زلة أو يتكلم بشئ يعاب عليه فيحفظ عليه ليعيره به يوما ما.


(2) الفقيه ج 1 ص 33 (غسل يوم الجمعة) تقدم ما يدل على ذلك وعلى خلافه في ب 3 ويأتى ما يشعر بذلك في 4 / 9 الباب 7 فيه - حديثان: (1) يب ج 1 ص 106 (2) يب ج 1 ص 106 الباب 8 فيه 3 - أحاديث: (1) يب ج 1 ص 106 - المعاني ص 75 (*)

[ 367 ]

1410 - 2 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن عورة المؤمن على المؤمن حرام ؟ فقال: نعم، قلت: أعني سفليه، فقال: ليس حيث تذهب إنما هو إذاعة سره. ورواه الصدوق في (معاني الاخبار) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن الحميري، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان. والذي قبله، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن سنان نحوه. 3 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن الحسين بن المختار، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام في عورة المؤمن على المؤمن حرام قال: ليس أن ينكشف فيرى منه شيئا، إنما هو أن يزري عليه أو يعيبه. ورواه الصدوق في (معاني الاخبار)، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان. أقول: لا منافاة بين هذا وما تقدم من تحريم النظر إلى عورة المسلم، لان للعورة معنيين تضمنت هذه الاحاديث حكم أحدهما وما تقدم حكم الآخر، على أن هذه تضمنت تفسير حديث خاص، فلا يدل على الحكم السابق، لكن أدلة غيره موجودة كثيرة، ولعل المعنيين مرادان، لما يأتي في حديث حنان ويأتي ما يدل على مضمون الباب في أبواب العشرة من كتاب الحج إنشاء الله. 9 - باب استحباب دخول الحمام بميزر وكراهة تركه 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال سألته عن الحمام فقال: أدخله بإزار الحديث 2 - وبإسناده عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين


(2) يب ج 1 ص 106 - المعاني ص 75، اخرجه عن الكافي والمحاسن في ج 5 في 1 / 157 من احكام العشرة. (3) يب ج 1 ص 106 - المعاني ص 74، اخرجه ايضا عن الكافي في ج 5 في 3 / 175 من احكام العشرة. الباب 9 فيه 10 - أحاديث (1) يب ج 1 ص 107 وتقدم بتمامه في 5 / 7 من الماء المطلق - وفيه سئلته عن ماء الحمام الخ (2) يب ج 1 ص 106 أورده ايضا في ج 2 في 1 / 10 من الملابس (*)

[ 368 ]

عليهم السلام قال: إذا تعرى أحدكم نظر إليه الشيطان فطمع فيه فاستتروا. 3 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى والعباس، عن سعدان بن مسلم قال: كنت في الحمام في البيت الاوسط فدخل على أبو الحسن عليه السلام وعليه النورة وعليه إزار فوق النورة الحديث. ورواه الصدوق بإسناده عن عبد الرحمن بن مسلم المعروف بسعدان نحوه. 1415 - 4 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع جميعا، عن حنان بن سدير، عن أبيه قال: دخلت أنا وأبي وجدي وعمي حماما بالمدينة فإذا رجل في البيت المسلخ فقال لنا: من القوم ؟ (إلى أن قال:) ما يمنعكم من الازر فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: عورة المؤمن على المؤمن حرام، قال: فبعث أبي إلى عمي كرباسة فشقنها بأربعة، ثم أخذ كل واحد منا واحدا ثم دخلنا فيها (إلى أن قال:) فسألنا عن الرجل فإذا هو علي بن الحسين عليه السلام. ورواه الصدوق بإسناده عن حنان بن سدير مثله. 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رفاعة بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بميزر. ورواه الصدوق مرسلا. 6 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن عمر بن علي بن عمر بن يزيد، عن عمه محمد بن عمر، عن بعض من حدثه أن أبا جعفر عليه السلام كان يقول: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بميزر.


(3) يب ج 1 ص 106 - الفقيه ج 1 ص 34 (غسل يوم الجمعة) أورده بتمامه في 1 / 14 اورده ايضا في 1 / 39 (4) الفروع ج 2 ص 218 - الفقيه ج 1 ص 34 قال بعد قوله: من القوم: فقلنا من اهل العراق فقال: واى العراق ؟ قلنا: كوفيون، فقال: مرحبا بكم يا اهل الكوفة انتم الشعار دون الدثار، ثم قال: ما يمنعكم الخ ويأتى ذيل الحديث في 4 / 41 و 3 / 21 (5) الفروع ج 2 ص 218 - الفقيه ج 1 ص 32 (6) الفروع ج 2 ص 220 يأتي الحديث بتمامه في 2 / 18 " ج 23 " (*)

[ 369 ]

7 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن رجل، عن أبي الحسن عليه السلام (في حديث) قال: لا تدخل الحمام إلا بميزر وغض بصرك. 8 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام - في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام - قال: إن الله كره لامتي (وعد خصالا إلى أن قال:) وكره دخول الحمام إلا بميزر. 1420 - 9 - وبإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله، لا يدخلن أحدكم الحمام إلا بميزر. 10 - وفي (ثواب الاعمال) عن علي بن أحمد بن عبد الله، عن أبيه، عن جده أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه محمد بن خالد، ومحمد بن سنان جميعا، عن المفضل بن عمر، عن الصادق عليه السلام قال: من دخل الحمام بميزر ستره الله بستره. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك وعلى عدم الوجوب، ويأتي ما يدل على الحكمين إنشاء الله. 10 - باب كراهة دخول الماء بغير ميزر 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن الريان ابن الصلت، عن الحسن بن راشد، عن بعض أصحابه، عن مسمع، عن أبي عبد الله


(7) الفروع ج 2 ص 219 وصدره: على بن الحكم عن رجل من بنى هاشم قال: دخلت على جماعة من بنى هاشم فسلمت عليهم في بيت مظلم فقال بعضهم: سلم على أبى الحسن عليه السلام فانه في الصدر، قال: فسلمت عليه وجلست بين يديه فقلت له: قد احببت أن القاك منذ حين لا سئلك عن أشياء، فقال: سل ما بدالك، قلت: ما تقول في الحمام ؟ قال: لا تدخل. الخ تقدم ذيله في 3 / 11 من المضاف (8) الفقيه ج 2 ص 335 (9) الفقيه ج 2 ص 194 و 195 و 196 أورده ايضا في 2 / 1 من احكام الخلوة. (10) ثواب الاعمال ص 11 دخول الحمام بميزر. تقدم ما يدل على ذلك في 5 / 3 وعلى عدم الوجوب في ب 4 ويأتى ما يدل عليه في ب 10 و 11 و 8 / 16 و 1 / 21 و 1 / 31 وفى ج 2 في ب 10 من الملابس. الباب 10 - فيه 4 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 106 (*)

[ 370 ]

عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه نهى أن يدخل الرجل الماء إلا بميزر. 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: نهى صلى الله عليه وآله عن الغسل تحت السماء إلا بميزر، ونهى عن دخول الانهار إلا بميزر، وقال: إن للماء أهلا وسكانا. 3 - وبإسناده عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام - في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام - قال: وكره الغسل تحت السماء إلا بميزر، وكره دخول الانهار إلا بميزر فإن فيها سكانا من الملائكة. 1425 - 4 - وبإسناده عن سليمان بن جعفر البصري، وفي (المجالس) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن الحسين بن الحسن القرشي، عن سليمان بن جعفر البصري، عن عبد الله بن الحسين بن زيد بن علي ابن الحسين، عن أبيه، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن الله كره لكم أيتها الامة أربعا وعشرين خصلة ونهاكم عنها - إلى أن قال: - وكره الغسل تحت السماء بغير ميزر، وكره دخول الانهار إلا بميزر، وقال: في الانهار عمار وسكان من الملائكة، وكره دخول الحامات بغير ميزر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه إنشاء الله. 11 - باب جواز الاغتسال بغير مئزر مع عدم ناظر على كراهية وخصوصا تحت السماء 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبيد الله بن علي الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يغتسل بغير إزار حيث لا يراه أحد، قال: لا بأس.


(2) الفقيه ج 1 ص 32 (غسل يوم الجمعة) (3) الفقيه ج 2 ص 335 (4) الفقيه ج 2 ص 184 - المجالس ص 181 - م - 50 وتقدم بتمامه في ذيل 11 / 15 من احكام الخلوة تقدم ما يدل على ذلك في 5 / 7 من الماء المطلق وأحاديث الباب التاسع باطلاقها لعله تدل على ذلك ويأتى ما يدل عليه في 8 / 16 الباب 11 فيه - حديثان (1) الفقيه ج 1 ص 25 (صفة غسل الجنابة) اورده ايضا في 1 / 47 من غسل الجنابة. (*)

[ 371 ]

2 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي عن حماد بن (عن خ ل) شعيب، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: يغتسل الرجل بارزا فقال: إذا لم يره أحد فلا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك وعلى ثبوت الكراهة. 12 - باب جواز دخول الرجل مع جواريه الحمام بازار و كراهة كونهم عراة، وجواز دخول النساء الحمام 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن علي بن الحسين بن الحسن الضرير، عن حماد بن عيسى، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال: قيل له: إن سعيد بن عبد الملك يدخل مع جواريه الحمام، قال: وما بأس إذا كان عليه وعليهن الازار، لا يكونون عراة كالحمر ينظر بعضهم إلى سوأة بعض. أقول: ويأتي ايضا ما يدل على جواز دخول النساء الحمام في أحاديث النكاح في الحمام وغير ذلك. 13 - باب استحباب الدعاء بالمأثور في الحمام وجملة من احكامه وآدابه 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن يحيى بن سعيد الاهوازي، عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن حمران قال: قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام: إذا دخلت الحمام فقل في الوقت الذي تنزع ثيابك فيه أللهم أنزع مني ربقة النفاق وثبتني على الايمان، وإذا دخلت البيت الاول فقل: أللهم إني أعوذ بك من شر نفسي وأستعيذ بك من أذاه، وإذا دخلت البيت الثاني، فقل: أللهم اذهب عني الرجس النجس وطهر جسدي وقلبي، وخذ من الماء الحار وضعه على هامتك،


(2) يب ج 1 ص 106 فيه: حماد عن شعيب. تقدم ما يدل على ذلك في ب 10 الباب 12 فيه - حديث (1) يب ج 1 ص 106 يأتي ما يدل على ذلك في ب 15 الباب 13 فيه 4 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 33 (غسل يوم الجمعة) - المجالس ص 219 (*)

[ 372 ]

وصب منه على رجليك، وإن أمكن أن تبلع منه جرعة فافعل فإنه ينقي المثانة، والبث في البيت الثاني ساعة، وإذا دخلت البيت الثالث فقل: نعوذ بالله من النار و نسأله الجنة، ترددها إلى وقت خروجك من البيت الحار، وإياك وشرب الماء البارد والفقاع في الحمام فإنه يفسد المعدة، ولا تصبن عليك الماء البارد فإنه يضعف البدن، وصب الماء البارد على قدميك إذا خرجت فإنه يسيل الداء من جسدك، فإذا لبست ثيابك فقل: أللهم ألبسني التقوى وجنبني الردي فإذا فعلت ذلك امنت من كل داء. وفي (المجالس) عن الحسين بن علي، عن حمزة بن القاسم، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد بن الحسن الوزان، عن يحيى بن سعيد الاهوازي مثله. 1430 - 2 - وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن سعد، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن الحسن بن علي، عن ابن بكير، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث - قال: وإياك الاضطجاع في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين، وإياك والاستلقاء على القفا في الحمام فانه يورث داء الدبيلة، وإياك والتمشط في الحمام فإنه يورث وباء الشعر، وإياك والسواك في الحمام فإنه يورث وباء الاسنان، وإياك أن تغتسل رأسك بالطين فإنه يسمج الوجه، وإياك أن تدلك رأسك ووجهك بمئزر فإنه يذهب بماء الوجه، وإياك أن تدلك تحت قدميك بالخزف فإنه يورث البرص، وإياك أن تغتسل بغسالة الحمام. 3 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق، عن يوسف بن السخت رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تتك في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين، ولا تسرح في الحمام فإنه يرفق الشعر، ولا تغسل رأسك بالطين فإنه يذهب بالغيرة، ولا تتدلك بالخزف فإنه يورث البرص، ولا تمسح وجهك بالازار فإنه يذهب بماء الوجه. ورواه الصدوق مرسلا إلا أنه قال: ولا تغسل رأسك بالطين فانه يسمج الوجه


(2) العلل ص 106 (3) الفروع ج 2 ص 219 (*)

[ 373 ]

4 - قال وفي حديث آخر يذهب بالغيرة. وذكر بقية الحديث. 14 - باب استحباب التسليم في الحمام لمن عليه ازار و كراهة تسليم من لا ازار عليه 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى والعباس جميعا، عن سعدان بن مسلم قال: كنت في الحمام في البيت الاوسط فدخل على أبو الحسن عليه السلام وعليه النورة، وعليه إزار فوق النورة، فقال: السلام عليكم فرددت عليه السلام، وبادرت فدخلت إلى البيت الذي فيه الحوض فاغتسلت وخرجت. ورواه الصدوق بإسناده عن عبد الرحمان بن مسلم المعروف بسعدان نحوه. ثم قال الصدوق: في هذا إطلاق في التسليم في الحمام لمن عليه ميزر، والنهى الوارد عن التسليم فيه لمن هو لا ميزر عليه. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى وأحمد بن إسحاق جميعا عن سعدان مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين، في (الخصال) عن محمد بن موسى بن المتوكل عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب بإسناده رفعه إلى الصادق عليه السلام قال: ثلاثة لا يسلمون: الماشي مع الجنازة، والماشي إلى الجمعة، وفي بيت حمام. أقول: وقد عرفت وجهه. 15 - باب جواز قراءة القرآن كله في الحمام لمن عليه ازار، وكراهة قراءة العارى، وجواز النكاح في الحمام وفى الماء 1435 - 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن


(4) الفقيه ج 1 ص 34 تقدم ما يدل على التستر عند الغسل في 2 / 4 من احكام الخلوة. الباب 14 فيه حديثان (1) يب ج 1 ص 106 - الفقيه ج 1 ص 34 (غسل يوم الجمعة) - قرب الاسناد ص 131 تقدم صدره في 3 / 9 ويأتى في 1 / 39 ايضا (2) الخصال ج 1 ص 45 اخرجه عن الكافي في ج 5 في 1 / 42 من احكام العشرة يأتي في ج 2 في 1 / 17 من القواطع النهى عن التسليم على الذى في الحمام. الباب 15 - فيه 8 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 220 - الفقيه ج 1 ص 33 (غسل يوم الجمعة) (*)

[ 374 ]

ربعي بن عبد الله، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام كان أمير المؤمنين عليه السلام ينهى عن قراءة القرآن في الحمام ؟ فقال: لا إنما نهى أن يقرء الرجل وهو عريان، فأما إذا كان عليه إزار فلا بأس. ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن مسلم مثله. 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس للرجل أن يقرأ القرآن في الحمام إذا كان يريد به وجه الله ولا يريد ينظر كيف صوته. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن أبي حمزة، عن علي بن يقطين قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: أقرء القرآن في الحمام وأنكح فيه ؟ قال: لا بأس. 4 - محمد بن الحسن بإسناده، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين، عن أبي الحسن عليه السلام قال سألته عن الرجل يقرأ في الحمام وينكح فيه، قال: لا بأس به. وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن مثله، إلا أنه قال: عن الحسين بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسن، عن أبيه. 5 - وعن سعد، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن الرجل يقرأ في الحمام وينكح فيه، قال: لا بأس به. 1440 - 6 - وعنه، عن الحسين بن بندار الصرمي، عن أحمد بن الحسن، عن أبيه، عن داود بن أبي يزيد العطار - وهو داود بن فرقد - عن بريد بن معاوية العجلي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل يأتي جاريته في الماء ؟ قال: ليس به بأس. 7 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي، عن عبد الله


(2) الفروع ج 2 ص 220 (3) الفروع ج 2 ص 220 (4) يب ج 1 ص 105 و 106 (5) يب ج 1 ص 105 (6) يب ج 1 ص 105 (7) يب ج 1 ص 107 (*)

[ 375 ]

ابن المغيرة، عن عبيس بن هشام، عن كرام، عن أبي بصير قال: سألته عن القراءة في الحمام، فقال: إذا كان عليك إزار فاقرأ القرآن إن شئت كله. 8 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن علي بن يقطين أنه قال لموسى بن جعفر عليه السلام: أقرأ في الحمام وأنكح فيه ؟ قال: لا بأس. 16 - باب كراهة الاذن للحليلة في غير الضرورة في الذهاب الى الحمام والعرس والمأتم ولبس الثياب الرقاق، وتحريم ذلك مع الريبة والتهمة والمفسدة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رفاعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يرسل حليلته إلى الحمام. 1445 - 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبعث بحليلته إلى الحمام. 4 - قال: وقال عليه السلام: من أطاع امرأته أكبه الله على منخريه في النار، قيل: وما تلك الطاعة ؟ قال: تدعوه إلى النياحات والعرسات والحمامات ولبس الثياب الرقاق، فيجيبها. 5 - وبإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام - في حديث المناهي - قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يدخل الرجل حليلته الحمام.


(8) الفقيه ج 1 ص 33 يأتي ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 47 من قراءة القرآن الباب 16 فيه - 9 أحاديث. (1) الفروع ج 2 ص 220 (الحمام) (2) الفروع ج 2 ص 220 (3) الفقيه ج 1 ص 34 (غسل يوم الجمعة) (4) الفقيه ج 1 ص 34 (5) الفقيه ج 2 ص 194 (باب ذكر جمل من مناهى النبي) (*)

[ 376 ]

6 - وبإسناده عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام - في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام - قال: يا علي: من أطاع امرأته أكبه الله عزوجل على وجهه في النار، قال علي عليه السلام: وما تلك الطاعة ؟ قال: يأذن لها في الذهاب إلى الحمامات والعرسات والنياحات ولبس الثياب الرقاق. ورواه في (الخصال) بالسند الآتي عن أنس بن محمد مثله. 7 - وفي (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أطاع امرأته أكبه الله على وجهه في النار، قيل: وما تلك الطاعة ؟ قال تطلب منه أن تذهب إلى الحمامات والعرس والنياحات ولبس الثياب الرقاق، فيجيبها. 1450 - 8 - وفي (الخصال) عن الخليل بن أحمد، عن محمد بن معاد، عن علي بن حشزم، عن عيسي بن يونس، عن أبي معمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يشرب عليها الخمر، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بميزر، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدع حليلته تخرج إلى الحمام. 9 - وعن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن العباس بن معروف عن أبي همام إسماعيل بن همام، عن محمد بن سعيد بن غزوان، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: من أطاع امرأته في أربعة أشياء أكبه الله على منخريه في النار، قيل: وماهي ؟ قال: في الثياب الرقاق، والحمامات والعرسات، والنياحات. أقول: يأتي في أحاديث الجنائز والنكاح والتجارة إنشاء الله تعالى ما يدل على جواز خروج النساء في المأتم وقضاء حقوق الناس والنياحة وتشييع الجنازة، وعلى


(6) الفقيه ج 2 ص 337 - الخصال ج 1 ص 92 (7) عقاب الاعمال ص 14 يأتي مثله بالاسناد عن الكافي في ج 7 في 1 / 95 من مقدمات النكاح (8) الخصال ج 1 ص 78 (9) الخصال ج 1 ص 92 (*)

[ 377 ]

خروج فاطمة عليها السلام وغيرها من نساء الائمة لذلك وتقدم ما يدل على جواز دخول الجواري الحمام، وعلى جواز النكاح في الحمام، وهو قرينة على ما قلناه في العنوان والله أعلم. 17 - باب كراهة دخول الحمام على الريق ومع الجوع وعلى البطنة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن المثنى بن الوليد الحناط، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تدخل الحمام إلا وفي جوفك شيئ يطفي عنك وهج المعدة وهو أقوى للبدن، ولا تدخله وأنت ممتلي من الطعام. 2 - وبالاسناد عن علي بن الحكم، عن رفاعة بن موسى، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كان إذا أراد دخول الحمام تناول شيئا فأكله، قال: قلت له: إن الناس عندنا يقولون: إنه على الريق أجود ما يكون، قال: لابل يؤكل شيئ قبله يطفي المرار ويسكن حرارة الجوف. 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام: لا تدخلوا الحمام على الريق، ولا تدخلوه حتى تطعموا شيئا. 1455 - 4 - قال: وقال الصادق عليه السلام: ثلاثة يهد من البدن وربما قتلن: أكل القديد الغاب، ودخول الحمام على البطنة، ونكاح العجائز. 5 - الحسين بن بسطام وأخوه في (طب الائمة) قالا: روي


تقدم ما يدل على ذلك في ب 12 و 15 ويأتى ما يدل عليه في ب 69 من الدفن وج 6 في ب 17 من ابواب ما يكتسب به وج 7 في ب 95 من مقدمات النكاح الباب 17 - فيه 5 أحاديث وفى الفهرس 6 - احاديث (1) الفروع ج 2 ص 218 (2) الفروع ج 2 ص 218 (3) الفقيه ج 1 ص 34 (غسل يوم الجمعة) (4) الفقيه ج 1 ص 37 اورده (من الكافي والمحاسن) في ج 8 في 4 و 5 / 23 من ابواب الاطعمة المباحة وج 6 في 1 و 2 / 152 من مقدمات النكاح (5) طب الائمة: باب البلغم وعلاجه (*)

[ 378 ]

عن الصادق عليه السلام أنه قال: من دخل الحمام على الريق أنقى البلغم، وإن دخلته بعد الاكل أنقى المرة، وإن أردت أن تزيد في لحمك فادخل الحمام على شبعك، وإن أردت أن تنقص من لحمك فادخل الحمام على الريق. 18 - باب إجزاء ستر العورة بالنورة واستحباب الجمع 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبيد الله الرافقي (في حديث) أنه دخل حماما بالمدينة فأخبره صاحب الحمام أن أبا جعفر عليه السلام كان يدخله فيبدأ فيطلي عانته وما يليها، ثم يلف إزاره على أطراف إحليله ويدعوني فاطلي سائر بدنه، فقلت له يوما من الايام: إن الذي تكره أن أراه قد رأيته، قال: كلا إن النورة سترة (ستره). ورواه الكليني كما مر. 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن عمر بن علي بن عمر بن يزيد، عن عمه محمد بن عمر، عن بعض من حدثه أن أبا جعفر عليه السلام كان يقول: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بميزر، قال: فدخل ذات يوم الحمام فتنور فلما أطبقت النورة على بدنه ألقى الميزر، فقال له مولى له: بأبي أنت وامي إنك لتوصينا بالميزر ولزومه ولقد ألقيته عن نفسك، فقال: أما علمت أن النورة قد أطبقت العورة. 3 - وقد تقدم في حديث سعدان أنه رأى أبا الحسن عليه السلام في الحمام وعليه إزار فوق النورة. 19 - باب استحباب التعمم عند الخروج من الحمام في الشتاء والصيف


الباب 18 فيه - 3 أحاديث (1) الفقيه ج 1 ص 34 - الفروع ج 2 ص 218 ورواه الكليني كما مر في 2 / 1 و تقدم صدره في 2 / 1. وفى الحديث غرابة جدا. (2) الفروع ج 2 ص 220 وأورد صدره ايضا في 6 / 9. (3) في 1 ر 14 الباب 19 فيه - حديث (*)

[ 379 ]

1460 - 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي ابن الحكم، عن سيف بن عميرة قال: خرج أبو عبد الله عليه السلام من الحمام فتلبس وتعمم فقال لي: إذا خرجت من الحمام فتعمم، قال: فما تركت العمامة عند خروجي من الحمام في شتاء ولا صيف. ورواه الصدوق مرسلا نحوه. 20 - باب كراهة الاستلقاء في الحمام والاضطجاع والاتكاء والتدلك بالخزف وجوازه بالخرق 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن علي بن الحسن التيمي، عن محمد ابن (علي بن) أبي حمزة، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: ألا لا يستلقين أحدكم في الحمام فإنه يذيب (يذهب خ ل) شحم الكليتين، ولا يدلكن رجليه بالخزف فإنه يورث الجذام. 2 - وعن بعض أصحابنا، عن ابن جمهور، عن محمد بن القاسم، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: وقال: لا تضطجع في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين. 3 - وعن الحسين بن محمد، ومحمد بن يحيى، عن علي بن محمد بن سعد (سعيد خ)، عن محمد ابن سالم، عن موسى بن عبيد الله (عبد الله خ) بن موسى، عن محمد بن علي بن جعفر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: من أخذ من الحمام خزفة فحك بها جسده فأصابه البرص فلا يلومن إلا نفسه الحديث. 4 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام - في


(1) الفروع ج 2 ص 219 الفقيه ج 1 ص 34 (غسل يوم الجمعة) باسقاط قوله: فقال لى: إذا خرجت من الحمام فتعمم في الثاني الباب 20 فيه - 5 أحاديث (1) الفروع ج 2 ص 219 فيه: " محمد بن ابى حمزة " وفيه: يذيب. (2) الفروع ج 2 ص 220 (3) الفروع ج 2 ص 220 فيه: " سعد " وفيه: " عبد الله ". تقدم ذيله في 2 / 11 من المضاف ويأتى آخر الحديث في 1 / 101 (4) الفقيه (*)

[ 380 ]

حديث - والتدلك بالخزف يبلي الجسد. 1465 - 5 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أيوب بن نوح، عن عباس بن عامر، عن ربيع بن محمد المسلمي، (المسلى) قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام وذكر الحمام فقال: إياكم والخزف فإنها تنكي (تبلي) الجسد عليكم بالخرق. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل على تخصيص الخزف ويمكن بقاؤه على عمومه. 21 - باب كراهة دخول الولد الحمام مع أبيه وبالعكس وتحريم النظر الى عورة الوالدين والولد 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد الله، عن محمد بن جعفر، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يدخل الرجل مع ابنه الحمام فينظر إلى عورته، وقال: ليس للوالدين أن ينظر إلى عورة الولد، وليس للولد أن ينظر إلى عورة الوالد، وقال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله الناظر والمنظور إليه في الحمام بلا ميزر. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا يدخل الرجل مع ابنه الحمام فينظر إلى عورته. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع جميعا، عن حنان بن سدير، عن أبيه - في حديث - أنه دخل الحمام فإذا فيه علي بن الحسين ومعه ابنه محمد بن علي عليهما السلام.


(5) يب ج 1 ص 107، الصحيح المسلى. تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 13 ويأتى ما يدل على التخصيص في 4 ر 23 وأوردنا ما يدل على ذلك في ذيل 5 ر 32 الباب 21 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 220 (الحمام) (2) الفروع ج 2 ص 219 (3) الفروع ج 2 ص 218 - الفقيه ج 1 ص 34 (غسل يوم الجمعة) تقدم صدره في 4 / 9 ويأتى الذيل بتمامه في 4 ر 41 (*)

[ 381 ]

ورواه الصدوق بإسناده، عن حنان بن سدير، ثم قال: في هذا الخبر إطلاق للامام أن يدخل ولده معه الحمام، دون من ليس بإمام لان الامام معصوم في صغره وكبره لا يقع منه النظر إلى عورة في حمام ولا غيره. 4 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد، عن أبيه، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله - في وصيته لعلي عليه السلام - قال: حق الوالد على الولد أن لا يسميه بإسمه، ولا يمشي بين يديه، ولا يجلس أمامه، ولا يدخل معه الحمام. 22 - باب جواز اخلاء الحمام لواحد على كراهية 1470 - 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن شيخ من أصحابنا يقال له: عبد الله بن زرين - في حديث - أنه سأل عن الحمام الذي يدخله أبو جعفر الثاني عليه السلام فصار إليه، فقال له صاحب الحمام: إن أردت دخول الحمام فقم فادخل فإنه لا يتهيأ لك بعد ذلك ساعة، قلت: ولم ؟ قال: لان ابن الرضا عليه السلام يريد دخول الحمام، قلت له: ولا يجوز أن يدخل معه الحمام غيره ؟ قال: نخلي له الحمام إذا جاء الحديث. 2 - وعنه، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان، عن أبي بصير، قال: دخل أبو عبد الله عليه السلام الحمام فقال له صاحب الحمام: اخليه لك ؟ فقال: لا حاجة لي في ذلك، المؤمن أخف من ذلك. 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: دخل الصادق عليه السلام الحمام، فقال له صاحب الحمام: نخليه لك ؟ فقال: لا، إن المؤمن خفيف المؤنة. 23 - باب كراهة غسل الرأس بطين مصر، والتدلك بخزف الشام


(4) الفقيه ج 2 ص 341 الباب 22 - فيه 3 أحاديث: (1) الاصول ص 272 باب مولد ابى جعفر الثاني عليه السلام (2) الفروع ج 2 ص 220 (3) الفقيه ج 1 ص 34 (غسل يوم الجمعة) الباب 23 - فيه 4 احاديث: (*)

[ 382 ]

1 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تغسلوا رؤسكم بطين مصر فإنه يذهب بالغيرة، ويورث الدياثة. وعنه، عن أبيه، وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد جميعا، عن علي ابن أسباط مثله. 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد)، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول وذكر حديثا في ذم مصر فقال: ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تغسلوا رؤوسكم بطينها، ولا تأكلوا في فخارها فإنه يورث الذلة، ويذهب بالغيرة، قلنا له: قد قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال: نعم. 1475 - 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: لا تغسل رأسك بالطين فانه يسمج الوجه. 4 - وفي حديث آخر: يذهب بالغيرة ولا تدلك بالخزف فإنه يورث البرص، قال: وروي أن ذلك طين مصر وخزف الشام. أقول: وتقدم ما يدل على الكراهة من غير قيد والله أعلم. 24 - باب استحباب التحية عند الخروج من الحمام و اجابتها وكيفيتها 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، رفعه عن عبد الله بن مسكان قال: كنا جماعة من أصحابنا دخلنا الحمام فلما خرجنا لقينا أبو عبد الله عليه السلام فقال لنا:


(1) الفروع ج 2 ص 220 (2) قرب الاسناد ص 166 (3) الفقيه ج 1 ص 34 وروى ذلك وما بعده ايضا في العلل كما أوردناه في ذيل 5 ر 32 (4) الفقيه ج 1 ص 34 تقدم ما يدل على ذلك في 1 ر 21 من احكام الخلوة وفى 2 و 3 و 4 / 13 وب 20 من ابوابنا هذا الباب 24 فيه 3 - أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 219 - الحمام (*)

[ 383 ]

من أين أقبلتم ؟ فقلنا له: من الحمام، فقال: أنقى الله غسلكم، فقلنا له: جعلنا فداك، وإنا جئنا معه حتى دخل الحمام فجلسنا له حتى خرج فقلنا له: أنقى الله غسلك، فقال: طهركم الله. 2 - وعن محمد بن الحسن، وعلي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن أبي مريم الأنصاري، رفعه، قال: إن الحسن بن علي عليه السلام خرج من الحمام فلقيه إنسان فقال له: طاب استحمامك، فقال: يا لكع وما تصنع بالاست هيهنا ؟ ! فقال: طاب حميمك، فقال: أما تعلم أن الحميم العرق، قال: طاب حمامك، قال: وإذا طاب حمامي فأى شيئ لي ؟ ! ولكن قل: طهر ما طاب منك وطاب ما طهر منك. ورواه الصدوق مرسلا نحوه. 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: إذا قال لك أخوك وقد خرجت من الحمام: طاب حمامك، فقل له: أنعم الله بالك. ورواه في (الخصال) بالاسناد الآتي عن علي عليه السلام في حديث الاربعمائة 25 - باب استحباب غسل الرأس بالخطمى 1480 - 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبن أبي عمير، عن سفيان بن السمط، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تقليم الاظفار، والاخذ من الشارب، وغسل الرأس بالخطمي ينفي الفقر، ويزيد في الرزق. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: غسل الرأس بالخطمي يذهب بالدرن وينفي الاقذاء. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد مثله.


(2) الفروع ج 2 ص 219 - الفقيه ج 1 ص 37 (غسل يوم الجمعة) (3) الفقيه ج 1 ص 37 - الخصال ج 2 ص 169 الباب 25 فيه 7 - أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 220 - الفقيه ج 1 ص 37 (غسل يوم الجمعة) (2) الفروع ج 2 ص 220 - يب ج 1 ص - الفقيه ج 1 ص 37 (*)

[ 384 ]

3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن الحسن بن محمد الصيرفي، عن إسماعيل بن عبد الخالق، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: غسل الرأس بالخطمي نشرة. ورواه الصدوق مرسلا وكذا كل ما قبله. 4 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال)، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن موسى بن عمر، عن محمد بن سنان، عن أبي سعيد القماط، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: غسل الرأس بالخطمي أمان من الصداع، وبراءة من الفقر، وطهور للرأس من الحزاز. 5 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن أبي أيوب المدايني، عن إبن أبي عمير، عن سفيان بن السمط، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: غسل الرأس بالخطمي ينفي الفقر، ويزيد في الرزق، وقال: هو نشرة. 1485 - 6 - وبالاسناد، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس بزرج قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: غسل الرأس بالخطمي يجلب الرزق جلبا. 7 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن)، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان، عن جعفر بن خالد، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: النشرة في عشرة أشياء، وعد منها غسل الرأس بالخطمي. ورواه الصدوق في (الخصال) كما مر في السواك. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث الجمعة إنشاء الله. 26 - باب استحباب غسل الرأس بورق السدر


(3) الفروع ج 2 ص 220. الفقيه ج 1 ص 37 (4) ثواب الاعمال ص 12 (غسل الرأس بالخطمى) (5) ثواب الاعمال ص 12 (6) ثواب الاعمال ص 12 (7) المحاسن ص 14 ورواه في الخصال كما مر في 24 ر 1 من السواك وأوردنا الحديث بتمامه في 35 ر 1 من السواك ويأتى في ج 3 في ب 32 من صلاة الجمعة ما يدل على ذلك. الباب 26 - فيه 7 أحاديث: " ج 24 " (*)

[ 385 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور بزرج، قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: غسل الرأس بالسدر يجلب الرزق جلبا. 2 - وعنهم، عن أحمد بن محمد بن علي، عن عبيد بن يحيى الثوري العطار، عن محمد بن الحسين العلوي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام قال: لما أمر الله رسوله بإظهار الاسلام وظهر الوحى رأى قلة من المسلمين وكثرة من المشركين فاهتم رسول الله صلى الله عليه وآله هما شديدا فبعث الله عزوجل إليه جبرئيل بسدر من سدرة المنتهى فغسل به رأسه فجلا به همه. 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام غسل الرأس بالسدر يجلب الرزق جلبا. 4 - قال: وإن رسول الله صلى الله عليه وآله اغتم فأمره جبرئيل عليه السلام فغسل رأسه بالسدر وكان ذلك سدرا من سدرة المنتهى. 1495 - 5 - قال وقال الصادق عليه السلام: اغسلوا رؤسكم بورق السدر فإنه قدسه كل ملك مقرب، وكل نبي مرسل، ومن غسل رأسه بورق السدر صرف الله عنه وسوسة الشيطان سبعين يوما، ومن صرف الله عنه وسوسة الشيطان سبعين يوما لم يعص الله، ومن لم يعص الله سبعين يوما دخل الجنة. 6 - وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن زيد النرسي، عن بعض أصحابه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يغسل رأسه بالسدر ويقول: اغسلوا رؤسكم بورق السدر. ثم ذكر مثله. 7 - وعن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عيسى، عن النوفلي، عن عيسى بن


(1) الفروع ج 2 ص 220 (2) الفروع ج 2 ص 220 (3) الفقيه ج 1 ص 37 غسل يوم الجمعة (4) الفقيه ج 1 ص 37 (5) الفقيه ج 1 ص 37 (6) ثواب الاعمال ص 12 (غسل الراس بورق السدر) (7) ثواب الاعمال ص 12 (*)

[ 386 ]

عبد الله (عبيد الله خ ل) العلوي، عن أبيه، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله اغتم فأمره جبرئيل أن يغسل رأسه بالسدر: 27 - باب جواز دخول الحمام الحار المفرط الحرارة وطرح اللبد فيه 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن بندار، ومحمد بن الحسن جميعا، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر، عن الحسين بن موسى قال: كان أبي موسى بن جعفر عليه السلام إذا أراد دخول الحمام أمر أن يوقد له عليه ثلاثا فكان لا يمكنه دخوله حتى يدخله السودان فيلقون له اللبود فإذا دخله فمرة قاعد ومرة قائم. الحديث. 1495 - 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن إسماعيل ابن يسار، عن عثمان بن عفان السدوسي، عن بشير النبال أنه قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الحمام فقال: تريد الحمام ؟ قلت: نعم، قال: فأمر بإسخان الحمام ثم دخل. الحديث. 28 - باب استحباب النورة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سليم الفرا قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام، النورة طهور: ورواه الصدوق مرسلا. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عمن رواه قال: بعث أبو عبد الله عليه السلام ابن أخيه في حاجة فجاء وأبو عبد الله قد أطلى بالنورة - إلى أن قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام، إن النورة طهور.


الباب 27 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 222 بقية الحديث: فخرج يوما من الحمام (الى آخر ما يأتي في 5 ر 36) وتأتى قطعة منه في 1 ر 35 (2) الفروع ج 2 ص 219 تقدم الحديث في 1 ر 5 ويأتى ذيله في 1 ر 31 الباب 28 - فيه 4 احاديث (1) الفروع ج 2 ص 220 - الفقيه ج 1 ص 35 (غسل يوم الجمعة) (2) الفروع ج 2 ص 221 أورد الحديث بتمامه في 6 / 32 (*)

[ 387 ]

3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: النورة نشرة وطهور للجسد. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد ابن عيسى، عن القاسم بن يحيى. ورواه في (الخصال) بإسناده الآتي، عن علي عليه السلام في حديث الاربعماة مثله. 4 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب الجامع لاحمد بن محمد ابن أبي نصر البزنطي، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أبيه، عن أبي الحسن الاول عليه السلام (في حديث) قال: وشعر الجسد إذا طال قطع ماء الصلب، وأرخى المفاصل، و ورث الضعف والسل، وإن النورة تزيد في ماء الصلب، وتقوى البدن، وتزيد في شحم الكليتين، وتسمن البدن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في السواك وغيره ويأتي ما يدل عليه. 29 - باب استحباب الاخذ من النورة عند الاطلاء وشمه وجعله على طرف الانف والصلاة على سليمان بن داود عليه السلام 1500 - 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن بندار، عن السياري رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من أراد الاطلاء بالنورة فأخذ من النورة بأصبعه فشمه وجعل على طرف أنفه وقال: صلى الله على سليمان بن داود كما أمرنا بالنورة، لم تحرقه النورة. 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام وذكر نحوه إلا أنه قال: أللهم ارحم سليمان بن داود كما أمرنا بالنورة. 30 - باب استحباب الدعاء بالمأثور عند الاطلاء بالنورة


(3) الفروع ج 2 ص 221 - ثواب الاعمال ص 13 - الخصال ج 2 ص 156 (4) السرائر ص 469 ويأتى صدره في 9 ر 60 تقدم ما يدل على ذلك في 23 ر 1 من السواك و 1 ر 14 وب 18 ويأتى ما يدل عليه في ب 32 و 33 و 34 وفى 8 ر 60 وفى 1 ر 84 وفى ب 85 و 86 من ابوابنا هذا وفى 3 ر 23 من الجنابة الباب 29 - فيه - حديثان (1) الفروع ج 2 ص 221 (2) الفقيه ج 1 ص 35 (غسل يوم الجمعة) الباب 30 فيه - حديث (*)

[ 388 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن زريق بن الزبير، عن سدير أنه سمع علي بن الحسين عليه السلام يقول: من قال إذا أطلى بالنورة: " أللهم طيب ما طهر مني، وطهر ما طاب مني، وأبدلني شعرا طاهرا لا يعصيك، أللهم إني تطهرت ابتغاء سنة المرسلين، وابتغاء رضوانك و مغفرتك، فحرم شعري وبشري على النار، وطهر خلقي ورد عملي واجعلني ممن يلقاك على الحنيفية السمحة (السهلة) ملة إبراهيم خليلك ودين محمد صلى الله عليه وآله حبيبك ورسولك عاملا بشرائعك تابعا لسنة نبيك آخذا به متأدبا بحسن تأديبك وتأديب رسولك صلى الله عليه وآله وتأديب أوليائك الذين غذوتهم بأدبك، وزرعت الحكمة في صدورهم، و جعلتهم معادن لعلمك صلواتك عليهم، من قال ذلك طهره الله من الادناس في الدنيا ومن الذنوب، وبدله شعرا لا يعصى، وخلق الله بكل شعرة من جسده ملكا يسبح له إلى أن تقوم الساعة، وأن تسبيحة من تسبيحهم تعدل بألف تسبيحة من تسبيح أهل الارض. 31 - باب استحباب طلى العورة وتولية الغير طلى البدن والتخيير في التقديم والتأخير 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن إسماعيل بن يسار، عن عثمان بن عفان السدوسي، عن بشير النبال (في حديث) أن أبا جعفر عليه السلام دخل الحمام فاتزر بإزار وغطى ركبتيه وسرته، ثم أمر صاحب الحمام فطلى ما كان خارجا من الازار، ثم قال: اخرج عني ثم طلى هو ما تحته بيده، ثم قال: هكذا فافعل. 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الله المرافقي أنه دخل حماما


(1) الفروع ج 2 ص 221 تقدم ما يدل على ذلك في ب 29 الباب 31 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 219 تقدم صدره في 1 ر 5 و 2 ر 27 (2) الفقيه ج 1 ص 34 (غسل يوم الجمعة) ورواه الكليني كما مر صدره في 2 ر 1 و تقدم بتمامه في 1 / 18 وصدره في 2 ر 1 (*)

[ 389 ]

بالمدينة فأخبره صاحب الحمام أن أبا جعفر عليه السلام كان يدخله فيبدأ فيطلي عانته وما يليها، ثم يلف إزاره على أطراف إحليله ويدعوني فاطلى ساير بدنه. الحديث. ورواه الكليني كما مر. 1505 - 3 - قال: وكان الصادق عليه السلام يطلي في الحمام وإذا بلغ موضع العورة قال للذي يطلي: تنح، ثم يطلي هو ذلك الموضع. 32 - باب استحباب الاطلاء وان قرب العهد به ولو بعد يومين 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحجال، عن حماد بن عثمان، عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله قال: دخلت مع أبي عبد الله عليه السلام الحمام فقال لي: يا عبد الرحمان أطل، فقلت: إنما أطليت منذ أيام فقال: أطل فإنها طهور. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي كهمس، عن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين قال: دخل أبو عبد الله عليه السلام الحمام وأنا اريد أن أخرج منه، فقال: يا محمد ألا تطلي ؟ فقلت: عهدي به منذ أيام، فقال: أما علمت أنها طهور. 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة قال: دخلت مع أبي بصير الحمام فنظرت إلى أبي عبد الله عليه السلام قد أطلى (إلى أن قال:) فقال: لابي بصير: أطل يا أبا محمد، فقال: قد أطليت منذ أيام فقال: أطل فإنه طهور. 4 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: كنت معه أقوده فأدخلته الحمام فرأيت أبا عبد الله عليه السلام يتنور فدنا منه أبو بصير فسلم عليه، فقال: يا با بصير تنور، فقال: إنما تنورت


(3) الفقيه ج 1 ص 34 الباب 32 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 221 (2) الفروع ج 2 ص 221 (3) الفروع ج 2 ص 219 يأتي صدره في 1 / 85 (4) الفروع ج 2 ص 221 (*)

[ 390 ]

أول من أمس واليوم الثالث، فقال: أما علمت أنها طهور فتنور. 1510 - 5 - وعن بعض أصحابنا، عن محمد بن جمهور، عن محمد بن القاسم، وعن محمد ابن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يوسف بن السخت البصري، عن محمد بن سليمان عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد، عن الحسن بن علي بن مهران جميعا، عن عبد الله ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) أنه قال له ولابي بصير: أطليا فقالا: فعلنا ذلك منذ ثلاث فقال: أعدا فإن الاطلاء طهور. ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن سعد، عن ابن فضال، عن الحسن بن علي، عن ابن بكير، عن عبد الله بن أبي يعفور. ورواه الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب بالاسناد الاول مثله. 6 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن خلف ابن حماد، عمن رواه قال: بعث أبو عبد الله عليه السلام ابن أخيه في حاجة فجاء وأبو عبد الله عليه السلام قد أطلى بالنورة، فقال أبو عبد الله عليه السلام: أطل فقال: إنما عهدي بالنورة منذ ثلاث فقال: أبو عبد الله عليه السلام، إن النورة طهور. 7 - محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن مهزيار، عن عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حماد، عن هارون بن حكيم الارقط خال أبي عبد الله عليه السلام قال: أتيته


(5) الفروع ج 1 ص 255 وج 2 ص 221 - العلل ص 106 - يب ج 1 ص 464 (صفة الاحرام) ويأتى صدره في 4 ر 85 وفى العلل للحديث ذيل يتضمن مسائل لم يورده جميعا في ابوابها وهو هذا قال بعد قوله فان الاطلاء طهور، ففعلنا فقال لى تعلم يابن ابى يعفور، فقلت: جعلت فداك علمني فقال: اياك والاضطجاع في الحمام فانه يذيب شحم الكليتين، واياك والاستلقاء على القفا في الحمام فانه يورث داء الدبيلة واياك والتمشط في الحمام فانه يورث وباء الشعر واياك والسواك في الحمام فانه يورث وباء الاسنان واياك ان تغسل رأسك بالطين فانه يسمج الوجه واياك ان تدلك راسك ووجهك بميزر فانه يذهب بماء الوجه واياك ان تدلك تحت قدمك بالخزف فانه يورث البرص واياك ان تغتسل من غسالة الحمام (الى آخر ما اورده في 5 ر 11 من المضاف) وقال بعد ذلك قال مصنف هذا الكتاب رويت في خبر آخر ان هذا الطين هو طين مصر، وان هذا الخزف هو خزف الشام. أورد قطعة منه في 3 ر 11 من السواك. (6) الفروع ج 2 ص 221 تقدم قطعة منه في 2 ر 28 (7) يب ج 1 ص 106 (*)

[ 391 ]

في حاجة فأصبته في الحمام يطلي فذكرت له حاجتي فقال: ألا تطلي ؟ فقلت: إنما عهدي به أول من أمس، فقال: أطل فإن النورة طهور. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 33 - باب استحباب الاطلاء في كل خمسة عشر يوما وتأكده ولو بالقرض بعد عشرين يوما وآكد منه بعد أربعين وكذا حلق العانة 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السنة في النورة في خمسة عشر فإن أتت عليك عشرون يوما وليس عندك فاستقرض على الله. 2 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أحمد بن المبارك، عن الحسين بن أحمد المنقري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السنة في النورة في كل خمسة عشر يوما فإن أتت عليك عشرون يوما وليس عندك فاستقرض على الله. 1515 - 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: احب للمؤمن أن يطلي في كل خمسة عشر يوما. وروا الصدوق مرسلا وكذا الذي قبله


تقدم ما يدل على ذلك في ب 28 الباب 33 - فيه 6 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 107 (2) الفروع ج 2 ص 221 - الفقيه ج 1 ص 35 (غسل يوم الجمعة) (3) الفروع ج 2 ص 221 - الفقيه ج 1 ص 35 (*)

[ 392 ]

4 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن أبيه، ومحمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السنة في النورة في كل خمسة عشر يوما فمن أتت عليه أحد وعشرون يوما ولم يتنور فليستدن على الله عزوجل وليتنور، ومن أتت عليه أربعون يوما ولم يتنور فليس بمؤمن ولا مسلم ولا كرامة. 5 - وعن محمد بن علي ما جيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يترك حلق عانته فوق الاربعين فإن لم يجد فليستقرض بعد الاربعين ولا يؤخره. 6 - وبإسناده عن علي عليه السلام (في حديث الاربعمائة) قال: احب للمؤمن أن يطلي في كل خمسة عشر يوما من النورة. 34 - باب استحباب اكثار الاطلاء بالنورة في الصيف 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن ابن علي الوشا، عن أحمد بن ثعلبة، عن عمار الساباطي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: طلية في الصيف خير من عشر في الشتاء. 35 - باب استحباب خضاب جميع البدن بالحناء بعد النورة 1520 - 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن بندار، ومحمد بن الحسن جميعا، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر، عن الحسين بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر عليه السلام (في حديث) عن أبيه، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من دخل الحمام


(4) الخصال ج 2 ص 93 (5) الخصال ج 2 ص 111 أورده ايضا في 3 / 86 (6) الخصال ج 2 ص 170 ويأتى ما يدل عليه في ب 86 الباب 34 - فيه حديث: (1) الفروع ج 2 ص 221 الباب 35 - فيه 9 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 222 اورده صدره في 1 ر 27 و 5 ر 36 (*)

[ 393 ]

فأطلى ثم أتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه كان أمانا له من الجنون والجذام والبرص والاكلة إلى مثله من النورة. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض أصحابه (بنا)، رفعه قال: من أطلى فتدلك بالحناء من قرنه إلى قدمه نفي عنه الفقر. 3 - وعنهم عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أحمد بن عبدوس بن إبراهيم قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام وقد خرج من الحمام وهو من قرنه إلى قدمه مثل الوردة من أثر الحناء. 4 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أطلى واختضب بالحناء آمنه الله عزوجل من ثلاث خصال: الجذام والبرص والاكلة إلى طلية مثلها. 5 - قال: وقال الصادق عليه السلام: الحناء على أثر النورة أمان من الجذام والبرص. 1525 - 6 - قال: وروي أن من أطلى وتدلك بالحناء من قرنه إلى قدمه نفى الله عنه الفقر. 7 - وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن الحسن بن موسى، قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أطلى واختضب بالحناء آمنه الله من ثلاث خصال: الجذام، والبرص، والاكلة إلى طلية مثلها. 8 - وفي (عيون الاخبار) بالسند السابق في باب إسباغ الوضوء عن الرضا عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الحناء بعد النورة أمان من الجذام والبرص. 9 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أبي إسحاق إبراهيم، عن أبي أحمد إسحاق بن إسماعيل، عن العباس بن أبي العباس، عن


(2) الفروع ج 2 ص 222 (3) الفروع ج 2 ص 222 (4) الفقيه ج 1 ص 36 (غسل يوم الجمعة) (5) الفقيه ج 1 ص 36 (6) الفقيه ج 1 ص 36 (7) ثواب الاعمال ص 13 (8) العيون ص 212 (9) يب ج 1 ص 107 فيه: " مثل الورد " ثواب الاعمال ص 3 المختضب. اخرجه عن الكافي والفقيه في 6 / 50. (*)

[ 394 ]

عبدوس بن إبراهيم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الحناء يذهب بالسهك، ويزيد في ماء الوجه، ويطيب النكهة، ويحسن الولد وقال: من أطلى في الحمام فتدلك بالحناء من قرنه إلى قدمه نفي عنه الفقر، وقال: رأيت أبا جعفر الثاني عليه السلام قد خرج من الحمام وهو قرنه إلى قدميه مثل النورة (الوردة ظ) من أثر الحناء. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن إسحاق بن إسماعيل، عن العباس بن أبي العباس، عن عبدوس بن إبراهيم رفع الحديث إلى أبي عبد الله عليه السلام مثله إلى قوله: نفي عن الفقر. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 36 - باب استحباب خضاب اليد بالحناء وجعل الحناء على الاظفار بعد النورة، وصلاة ركعتين شكرا عند الخروج من الحمام 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن إبراهيم ابن عقبة، عن الحسين بن موسى، قال: كان أبو الحسن عليه السلام مع رجل عند قبر رسول الله صلى الله عليه وآله فنظر إليه وقد أخذ الحناء من يديه، قال: فقال بعض أهل المدينة: أما ترون إلى هذا كيف أخذ الحناء من يديه ؟ ! فالتفت إليه فقال فيه ما تخبره وما لا تخبره ثم التفت إلي، فقال: إنه من أخذ الحناء بعد فراغه عن إطلاء التورة من قرنه إلى قدمه أمن من الادواء الثلاثة: الجنون، والجذام، والبرص. 1530 - 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن ميسرة، عن الحكم بن عتيبة قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام وقد أخذ الحناء وجعله على أظافيره فقال: يا حكم ما تقول في هذا ؟ فقلت: ما عسيت أن أقول فيه وأنت تفعله وأن عندنا يفعله الشبان، فقال: يا حكم إن الاظافير إذا أصابتها النورة غيرتها حتى تشبه أظافير الموتى فغيرها بالحناء.


يأتي ما يدل على ذلك في ب 36 الباب 36 - فيه 7 احاديث: (1) الفروع ج 2 ص 222 (2) الفروع ج 2 ص 222 فيه: " عيينة " وهو مصحف. (*)

[ 395 ]

3 - محمد بن علي بن الحسين، قال: قال أبو جعفر الباقر عليه السلام: إن الاظافير إذا أصابتها النورة غيرتها حتى أنها تشبه أظافير الموتى فلا بأس بتغييرها. 4 - وفي (معاني الاخبار) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه رفعه قال: نظر أبو عبد الله عليه السلام إلي رجل وقد خرج من الحمام مخضوب اليدين فقال له أبو عبد الله عليه السلام: أيسرك أن يكون الله خلق يديك هكذا ؟ قال: لا والله، و إنما فعلت ذلك لانه بلغني عنكم أنه من دخل الحمام فلير عليه أثره يعني الحناء، فقال: ليس ذلك حيث ذهبت، إنما معنى ذلك إذا خرج أحدكم من الحمام وقد سلم فليصل ركعتين شكرا. أقول: هذا غير صريح في الانكار ولعله إستفهام منه. ليظهر غلط الراوي في فهم الحديث، وكون معناه ما ذكر لا ينا في الاستحباب، والانكار السابق إنما هو من العامة مثل الحكم وأهل المدينة، ثم إن الاخير يحتمل التقية ويمكن حمله على الافراط والمداومة للرجل، بل ظاهره ذلك بقرينة قوله: خلق يديك، إذ لو كان اللون خلقيا لدام والله أعلم. 5 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن بندار، ومحمد بن الحسن جميعا، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر، عن الحسين بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر عليه السلام أنه خرج يوما من الحمام فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له: كنيد وبيده أثر الحناء فقال: ما هذا الاثر بيدك ؟ فقال: أثر حناء، ويلك يا كنيد حدثني أبي وكان أعلم أهل زمانه، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من دخل الحمام فأطلى ثم أتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه كان أمانا له من الجنون، والجذام، والبرص، والاكلة إلى مثله من النورة. أقول: يمكن أن يكون استدلالا بالعموم حيث أن استحباب المجموع يستلزم استحباب البعض، والانكار هنا أيضا من العامة. 6 - الحسن بن الفضل الطبرسي، في (مكارم الاخلاق)، عن أبي الصباح


(3) الفقيه ج 1 ص 36 (غسل يوم الجمعة) (4) المعاني ص 74 وفى ذيله: قال سعد: واخبرني احمد بن ابى عبد الله ورواه نوح ابن شعيب رفعه قال: فليحمد الله. (5) الفروع ج 2 ص 222 وتقدم قطعة منه في 1 ر 35 (6) المكارم ص 42 (*)

[ 396 ]

قال: رأيت أثر الحناء في يد أبي جعفر عليه السلام. 1535 - 7 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: لا بأس بالخضاب كله. أقول: ويدل على ذلك عموم أحاديث الخضاب والحناء وإطلاقها كما يأتي. 37 - باب جواز بول المطلى قائما وكراهة جلوسه 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يطلي فيبول وهو قائم قال: لا بأس به. 2 - محمد بن علي بن الحسين، قال: روي أن من جلس وهو متنور خيف عليه الفتق. 38 - باب جواز التدلك بالنخالة والدقيق والزيت بعد النورة من غير كراهة وعدم كونه اسرافا 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمان بن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يطلي بالنورة فيجعل الدقيق بالزيت يلت (فيلت خ ل) به فيمسح به بعد النورة ليقطع ريحها عنه، قال: لا بأس به. 2 - قال الكليني: وفي حديث آخر لعبد الرحمان قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام وقد تدلك بدقيق ملتوت بالزيت، فقلت له: إن الناس يكرهون ذلك، قال: لا بأس به.


(7) الفقيه ج 1 ص 36 تقدم ما يدل على ذلك في ب 35 الباب 37 - فيه - حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 219 اورده وما بعده ايضا في 2 و 5 / 33 من احكام الخلوة (2) الفقيه ج 1 ص 35 الباب 38 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 216 (2) الفروع ج 2 ص 219 (*)

[ 397 ]

1540 - 3 - وعنه، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي الحسن عليه السلام في الرجل يطلي و يتدلك بالزيت والدقيق، قال: لا بأس به. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى عن إسحاق بن عبد العزيز، قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن التدلك بالدقيق بعد النورة فقال: لا بأس، قلت: يزعمون أنه إسراف: فقال: ليس فيما أصلح البدن إسراف و إني ربما أمرت بالنقي فيلت لي بالزيت فأتدلك به، إنما الاسراف فيما أتلف المال وأضر بالبدن. 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد، عن محمد (علي خ ل) بن أسلم الجبلي، عن على بن أبي حمزة، عن أبان بن تغلب قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إنا لنسافر ولا يكون معنا نخالة فندلك بالدقيق ؟ فقال. لا بأس إنما الفساد فيما أضر بالبدن، وأتلف المال فأما ما أصلح البدن فإنه ليس بفساد، إني ربما أمرت غلامي فلت لي النقي بالزيت فأتدلك به. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبي سمينة، عن محمد بن أسلم مثله. 6 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن عبد الرحمان ابن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يطلي بالنورة فيجعل الدقيق بالزيت يلته به بتمسح به بعد النورة ليقطع ريحها، قال: لا بأس. 7 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أبي إسحاق النهاوندي، عن ابي عبد الله البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن إسحاق بن عبد العزيز، عن رجل ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: إنا نكون في طريق مكة نريد الاحرام ولا يكون معنا نخالة نتدلك بها من النورة فنتدلك بالدقيق ويدخلني من ذلك ما الله به عليم


(3) الفروع ج 2 ص 219 (4) الفروع ج 2 ص 219 (5) الفروع ج 2 ص 219 - المحاسن ص 312 فيه: " عن ابن اسلم الجبلى " وفى الكافي: عن محمد بن اسلم الجبلى. (6) يب ج 1 ص 53 - صا ج 1 ص 77. (7) يب ج 1 ص 107 - ورواه الكليني كما يأتي في ج 7 في 1 ر 26 من النفقات (*)

[ 398 ]

قال: مخافة الاسراف ؟ فقلت: نعم، فقال: ليس فيما أصلح البدن إسراف، أنا ربما أمرت بالنقي يلت بالزيت فأتدلك به، وإنما الاسراف فيما أتلف المال، وأضر بالبدن ورواه الكليني كما يأتي في النفقات. 39 - باب عدم كراهة الازار فوق النورة 1545 - 1 - محمد بن الحسن، بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى والعباس جميعا، عن سعدان قال: كنت في الحمام في البيت الاوسط فدخل على أبو الحسن عليه السلام وعليه النورة وعليه إزار فوق النورة الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الرحمان بن مسلم المعروف بسعدان مثله. 40 - باب كراهة النورة يوم الاربعاء لا دخول الحمام، وعدم كراهة النورة يوم الجمعة وساير الايام 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ينبغي للرجل أن يتوقى النورة يوم الاربعاء فإنه يوم نحس مستمر وتجوز النورة في سائر الايام. 2 - وفي (عيون الاخبار)، عن أبيه ومحمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس، جميعا عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن الجعفري، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قلموا أظفاركم يوم الثلاثاء واستحموا يوم الاربعاء الحديث. ورواه في (الفقيه) مرسلا. 3 - وفي (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن


الباب 39 - فيه - حديث: (1) يب ج 1 ص 106 - الفقيه ج 1 ص 34 اورده ايضا في 3 ر 9 وتمامه في 1 / 14 الباب 4 - فيه 4 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 35 (غسل يوم الجمعة) أورده أيضا في ج 3 في 3 / 38 من صلاة الجمعة. (2) العيون ص 154 - الفقيه ج 1 ص 38 يأتي تمام الحديث عنهما وعن الخصال في ج 3 في 7 / 37 من الجمعة. (3) الخصال ج 2 ص 28 أخرجه ايضا في ج 5 في 3 / 5 من آداب السفر. وفيه مثل المصدر محمد بن يحيى اليقطينى. (*)

[ 399 ]

أحمد، عن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ينبغي للرجل أن يتوقى النورة يوم الاربعاء فإنه يوم نحس مستمر. 4 - محمد بن علي الفارسي الفتال في (روضة الواعظين) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خمس خصال يورث البرص: النورة يوم الجمعة ويوم الاربعاء، والتوضى والاغتسال بالماء الذي تسخنه الشمس، والاكل على الجنابة وغشيان المرأة في حيضها، والاكل على الشبع. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك وعلى عدم كراهة النورة يوم الجمعة في أحاديث الجمعة، وأن ما تضمن الكراهة محمول إما على النسخ أو التقية. 41 - باب استحباب الخضاب للرجل والمرأة وعدم وجوبه، وجواز اقسام الخضاب و استحباب خضاب المرأة عند ارتفاع الحيض 1550 - 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خضب النبي صلى الله عليه وآله ولم يمنع عليا إلا قول رسول الله صلى الله عليه وآله: تخضب هذه من هذه، وقد خضب الحسين وأبو جعفر عليهما السلام. 2 - وعنه، عن أحمد، بن محمد عن العباس بن موسى الوراق، عن أبي الحسن عليه السلام قال: دخل قوم على أبي جعفر عليه السلام فرأوه مختضبا بالسواد فسألوه فقال: إنى رجل احب النساء فأنا أتصنع لهن.


(4) روضة الواعظين ص 263 اخرجه عن الخصال في ج 3 في 6 / 38 من صلاة الجمعة. يأتي ما يدل على ذلك في ج 3 في ب 38 من صلاة الجمعة وفى ج 5 في 4 / 5 من آداب السفر وفى 5 / 11 مما يكتسب به و 19 / 13 منه الباب 41 فيه 10 احاديث: (1) الفروع ج 2 ص 214 (2) الفروع ج 2 ص 214 في نسخة: اتصبغ لهن، (*)

[ 400 ]

3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: في الخضاب ثلاثة خصال: مهيبة في الحرب، ومحبة إلى النساء، ويزيد في الباه. 4 - وعنه، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أسماعيل ابن بزيع جميعا، عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال: دخلت أنا وأبي وجدي و عمي حماما بالمدينة فإذا رجل في بيت المسلخ فقال لنا: فمن القوم ؟ (إلي أن قال:) فلما كان في البيت الحار صمد بجدي، فقال: يا كهل ما يمنعك من الخضاب ؟ فقال له جدي: أدركت من هو خير مني ومنك لا يختضب، قال: فغضب لذلك حتى عرفنا غضبه في الحمام، قال: ومن ذاك الذي هو خير مني ؟ فقال: أدركت علي بن أبي طالب عليه السلام وهو لا يختضب، قال: فنكس رأسه وتصاب عرقا، فقال: صدقت وبررت ثم قال: يا كهل إن تخضب فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قد خضب هو خير من علي، وإن تترك فلك بعلي سنة، قال: فلما خرجنا من الحمام سألنا عن الرجل فإذا هو علي ابن الحسين ومعه ابنه محمد بن علي عليهما السلام. ورواه الصدوق بإسناده عن حنان بن سدير مثله إلا أنه قال: وإن تترك فلك بعلي اسوة. 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الخضاب هدى إلى محمد صلى الله عليه وآله وهو من السنة. 1555 - 6 - قال: وقال الصادق عليه السلام: لا بأس بالخضاب كله. 7 - وبإسناده عن محمد بن مسلم أنه سأل أبا جعفر عليه السلام عن الخضاب، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يختضب وهذا شعره عندنا. 8 - وفي (الخصال) عن محمد بن جعفر البندار، عن مسعدة بن أسمع، عن أحمد


(3) الفروع ج 1 ص 214 (4) الفروع ج 2 ص 218 - الفقيه ج 1 ص 34 تقدم صدره في 4 / 9 واورد آخره في 3 / 21 (5) الفقيه ج 1 ص 36 (6) الفقيه ج 1 ص 36 (7) الفقيه ج 1 ص 36 (8) الخصال ج 2 ص 90 فيه: حدثنا أبو عمر واحمد بن حازم بن محمد بن يونس بن محمد بن حازم بن ابى عروة الغفاري صاحب الله (ص) قال: اخبرنا محمد بن كناسة أبو يحيى الاسدي. " ج 25 " (*)

[ 401 ]

ابن حازم، عن محمد بن كناسة، عن هشام بن عروة، عن عثمان بن عروة، عن أبيه عن الزبير بن العوام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود والنصارى 9 - وعن أبي محمد عبد الله الشافعي، عن محمد بن جعفر الاشعث، عن محمد بن إدريس عن محمد بن عبد الله الانصاري، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: غيروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود والنصارى. قال الصدوق: إنما أوردت هذين الخبرين: أحدهما عن الزبير، والآخر عن أبي هريرة لان أهل النصب ينكرون على الشيعة استعمال الخضاب ولا يقدرون على دفع ما يصح عنهما، وفيهما حجة لنا عليهم. 10 - وفي (العلل) عن محمد بن أحمد السناني، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن محمد بن أبي بشر، عن الحسين بن الهيثم، عن سليمان بن داود، عن علي بن غراب، عن ثابت بن أبي صفية، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة قال: قلت لامير المؤمنين عليه السلام: ما يمنعك من الخضاب وقد اختضب رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال: أنتظر أشقاها أن يخضب لحيتي من دم رأسي بعهد معهود أخبرني به حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في السواك ويأتي ما يدل عليه هنا وعلى الحكم الاخير في الحيض. 42 - باب استحباب الانفاق في الخضاب 1560 - 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن بندار، ومحمد بن الحسن، عن إبراهيم ابن إسحاق الاحمر، عن محمد بن عبد الله بن مهران، عن أبيه رفعه قال: قال النبي


(9) الخصال ج 2 ص 90 (10) العلل ص 69 تقدم ما يدل على ذلك في 23 / 1 من السواك وفى ب 35 و 36 ويأتى ما يدل عليه في ب 42 و 43 و 44 و 45 و 46 و 47 و 48 و 49 و 50 و 51 و 52 من ابوابنا هذا وب 22 من الجنابة وفى ب 43 من الحيض ويأتى ما يدل على حكم خضاب الحائض في ب 42 من الحيض. الباب 42 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 214 - الخصال ج 2 ص 90 - ثواب الاعمال ص 12 - المختضب (*)

[ 402 ]

صلى الله عليه وآله: نفقة درهم في الخضاب أفضل من نفقة درهم في سبيل الله، إن فيه أربع عشرة خصلة: يطرد الريح من الاذنين، ويجلو الغشا عن البصر، ويلين الخياشيم، ويطيب النكهة، ويشد اللثة، ويذهب بالغشيان، ويقل وسوسة الشيطان، وتفرح به الملائكة ويستبشر به المؤمن، ويغيظ به الكافر، وهو زينة، وهو طيب، وبراءة في قبره، و يستحيي منه منكر ونكير. 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام - في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام - قال: يا علي درهم في الخضاب أفضل من ألف درهم ينفق في سبيل الله وفيه أربع عشرة خصلة. ثم ذكر نحوه إلا أنه قال: ويجلو البصر، وقال: ويذهب بالضنى بدل قوله: ويذهب بالغشيان. ورواه أيضا مرسلا. ورواه في (الخصال) بإسناده الاتي عن أنس بن محمد. وروى الذي قبله في (الخصال) وفي (ثواب الاعمال) عن أحمد بن محمد ابن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن علي البغدادي الهمداني، عن أبيه، عن عبد الله بن المبارك، عن عبد الله بن زيد رفع الحديث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله. وذكر مثله. 43 - باب كراهة نصول الخضاب واستحباب اعادته 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد قال: قال أبو عبد الله: إياك ونصول الخضاب فإن ذلك بؤس. 2 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد (في الارشاد) قال: إن الحسين عليه السلام كان يختضب بالحناء والكتم وقتل عليه السلام وقد نصل الخضاب من عارضيه. أقول: هذا محمول على الجواز، أو على الضرورة، وعدم تمكنه من إعادته.


(2) الفقيه ج 2 ص 340 وج 1 ص 36 (غسل يوم الجمعة) - الخصال ج 2 ص 90 الباب 43 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 214 (2) ارشاد المفيد ص 269 أورده ايضا في 3 / 51 (*)

[ 403 ]

44 - باب استحباب خضاب الشيب وعدم وجوبه وعدم استحبابه لاهل المصيبة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن مسكين أبي الحكم، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وآله فنظر الى الشيب في لحيته، فقال النبي صلى الله عليه وآله: نور، ثم قال: من شاب شيبة في الاسلام كانت له نورا يوم القيامة، قال: فخضب الرجل بالحناء ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فلما رأى الخضاب قال: نور وإسلام، فخضب الرجل بالسواد، فقال النبي صلى الله عليه وآله: نور وإسلام وإيمان، ومحبة إلى نسائكم، ورهبة في قلوب عدوكم 1565 - 2 - محمد بن الحسين الرضي الموسوي في (نهج البلاغة)، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه سئل عن قول رسول الله صلى الله عليه وآله: غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود، فقال: إنما قال ذلك والدين قل، وأما الآن وقد اتسع نطاقه وضرب بجرانه فامرؤ ما اختار 3 - قال: وقيل له: لو غيرت شيبك يا أمير المؤمنين، فقال: الخضاب زينة و نحن قوم في مصيبة، يريد برسول الله صلى الله عليه وآله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 45 - باب استحباب خضاب الرأس واللحية 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن حفص الاعور قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن خضاب الرأس و اللحية أمن السنة ؟ فقال: نعم، قلت: إن أمير المؤمنين عليه السلام لم يختضب، قال: إنما


الباب 44 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 213 فيه: مسكين بن ابى الحكم. (2) نهج البلاغة القسم الثاني ص 146 (3) نهج البلاغة القسم الثاني ص 255 تقدم ما يدل على ذلك في ب 41 ويأتى ما يدل عليه في الابواب الاتية من الخضاب. الباب 45 - فيه حديث: (1) الفروع ج 2 ص 214 - " الخضاب " فيه: ستخضب. (*)

[ 404 ]

منعه قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إن هذه مستخضب (ستخضب) من هذه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه إنشاء الله. 46 - باب استحباب الخضاب بالسواد 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم قال: دخلت على أبي الحسن عليه السلام وقد اختضب بالسواد فقلت: أراك اختضبت بالسواد، فقال: إن في الخضاب أجرا والخضاب والتهيئة مما يريد الله عزوجل به عفة النساء، ولقد ترك نساء العفة بترك أزواجهن لهن التهيئة، قال: قلت: بلغنا أن الحناء يزيد في الشيب، قال: أي شيئ يزيد في الشيب، الشيب يزيد في كل يوم. ورواه الصدوق بإسناده عن الحسن بن الجهم قال: دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام. وذكر الحديث. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن سعيد بن جناح، عن أبي خالد الزيدي عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: دخل قوم على الحسين بن علي عليه السلام فرأوه مختضبا بالسواد فسألوه عن ذلك، فمد يده إلى لحيته، ثم قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وآله في غزاة غزاها أن يختضبوا بالسواد ليقووا به على المشركين. 1570 - 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن القاسم ابن محمد الجوهري، عن حسين بن عمر بن يزيد، عن أبيه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الخضاب بالسواد انس للنساء، ومهابة للعدو. محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام. وذكر مثله. 4 - قال: وقال عليه السلام في قول الله عزوجل " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة " قال: منه الخضاب بالسواد.


تقدم ما يدل على ذلك في ب 41 ويأتى ما عليه في الابواب الاتية. الباب 46 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 213 - الفقيه ج 1 ص 36 (غسل يوم الجمعة) (2) الفروع ج 2 ص 214 (3) الفروع ج 1 ص 214. الفقيه ج 1 ص 36 (4) الفقيه ج 1 ص 36 (*)

[ 405 ]

5 - وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن الحسن، عن أبيه عن ظريف بن ناصح، عن عمرو بن خليفة العبدي، عن المثنى اليماني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أحب خضابكم إلى الله الحالك. 6 - وعن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد ابن أبي عبد الله، عن منصور بن العباس، عن سعيد بن جناح، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن أبي الحسن عليه السلام قال: الخضاب بالسواد زينة للنساء ومكبتة للعدو. أقول: تقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 47 - باب استحباب الخضاب بالصفرة، والحمرة، واختيار الحمرة على الصفرة، واختيار السواد عليهما 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: إن رجلا دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وقد صفر لحيته، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أحسن هذا ؟ ثم دخل عليه بعد هذا وقد أقنى بالحناء فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: هذا أحسن من ذاك، ثم دخل عليه بعد ذلك وقد خضب بالسواد فضحك إليه وقال هذا أحسن من ذاك وذاك. 1575 - 2 - وفي (المجالس) عن أبيه، عن الحسين بن أحمد المالكي، عن أبيه، عن علي بن المؤمل قال: لقيت موسي بن جعفر عليه السلام وكان يخضب بالحمرة، فقلت: جعلت فداك ليس هذا من خضاب أهلك، فقال: أجل كنت أختضب بالوسمة فتحركت على أسناني، إن الرجل كان إذا أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله فعل ذلك، ولقد خضب أمير المؤمنين عليه السلام بالصفرة فبلغ النبي صلى الله عليه وآله ذلك فقال في الخضاب، إسلام فخضبه بالحمرة فبلغ النبي صلى الله عليه وآله ذلك فقال: إسلام وإيمان، فخضبه بالسواد فبلغ النبي صلى الله عليه وآله ذاك فقال: إسلام وإيمان ونور.


(5) ثواب الاعمال ص 12 (6) ثواب الاعمال ص 13 تقدم ما يدل على ذلك في ب 41 ويأتى ما يدل عليه في ب 47 و 2 / 52 الباب 47 - فيه 3 احاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 36 (2) المجالس ص 183 (*)

[ 406 ]

3 - وفي (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن إبراهيم ابن هاشم، عن محمد بن علي الانصاري، عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده قال: بلغ رسول الله صلى الله عليه وآله أن قوما من أصحابه صفرو الحاهم فقال: هذا خضاب الاسلام، إني لاحب أن أراهم، قال علي عليه السلام فمررت عليهم فأخبرتهم فأتوه فلما رآهم قال: هذا خضاب الاسلام، قال: فلما سمعوا ذلك منه رغبوا فأقنوا فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله قال: هذا خضاب الايمان إني لاحب أن أراهم، قال علي عليه السلام: فمررت عليهم فأخبرتهم فأتوه فلما رآهم قال: هذا خضاب الايمان فلما سمعوا ذلك منه بقوا عليه حتى ماتوا. أقول: ويأتي ما يدل على الخضاب بالحمرة إنشاء الله تعالى، وتقدم ما يدل على بعض المقصود، ويأتي ما يدل عليه. 48 - باب استحباب الخضاب بالكتم 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن خضاب الشعر فقال: قد خضب النبي صلى الله عليه وآله والحسين بن علي، وأبو جعفر عليهم السلام، بالكتم. 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: كان النبي صلى الله عليه وآله والحسين بن علي، و أبو جعفر محمد بن علي عليهم السلام يختضبون بالكتم وكان علي بن الحسين عليه السلام يختضب بالحناء والكتم: أقول: ويأتي ما يدل على ذلك 49 - باب استحباب الخضاب بالوسمة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال: كنت مع أبي علقمة، والحارث بن


(3) ثواب الاعمال ص 12 تقدم ما يدل على ذلك في ب 41 ويأتى ما يدل عليه في ب 50 الباب 48 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 214 (2) الفقيه ج 1 ص 36 (غسل يوم الجمعة) الباب 49 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 214 (*)

[ 407 ]

المغيرة، وأبي حسان عند أبي عبد الله عليه السلام وعلقمة مختضب بالحناء، والحارث بالوسمة، وأبو حسان لا يختضب، فقال كل رجل منهم: ما ترى في هذا رحمك الله ؟ وأشار إلى لحيته، فقال أبو عبد الله عليه السلام: ما أحسنه ؟ قالوا: كان أبو جعفر عليه السلام مختضبا بالوسمة، قال: نعم ذلك حين تزوج الثقفية أخذته جواريها فخضبته. 1580 - 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الوسمة فقال: لا بأس بها للشيخ الكبير. 3 - وبالاسناذ عن ابن محبوب، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم، قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام يمضغ علكا، فقال: يا محمد نقضت الوسمة أضراسي فمضغت هذا العلك لاشدها، قال: وكانت استرخت فشدها بالذهب. 4 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن محمد بن مسلم قال. قال أبو جعفر عليه السلام: نقضت أضراسي الوسمة. أقول: هذا يدل على ملازمته لها، فيفيد الاستحباب. وليس بصريح في الذم وكذا الذي قبله. 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عدة من أصحابه، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قتل الحسين عليه السلام وهو مختضب بالوسمة. 6 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن يونس، عن أبي بكر الحضرمي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الخضاب بالوسمة، فقال: لا بأس قد قتل الحسين عليه السلام وهو مختضب بالوسمة. 1585 - 7 - محمد بن علي بن الحسين قال: وقد خضبت الائمة عليهم السلام بالوسمة. 50 - باب استحباب الخضاب بالحناء


(2) الفروع ج 2 ص 214 (3) الفروع ج 2 ص 214 اورد ذيله في ج 2 في 1 ر 31 من لباس المصلى. (4) الفروع ج 2 ص 214 (5) الفروع ج 2 ص 214 (6) الفروع ج 2 ص 214 (7) الفقيه ج 1 ص 36 تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 47 الباب 50 فيه - 7 أحاديث: (*)

[ 408 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن فضالة بن أيوب، عن معاوية بن عمار قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام يختضب بالحناء خضابا قانيا. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الحناء يزيد في ماء الوجه ويكسر الشيب. 3 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام مخضوبا بالحناء. 4 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن العلا، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر عليه السلام: الحناء تشعل الشيب. أقول: ويأتي إنشاء الله ما يدل على مدح الشيب ولا بأس بزيادته. 1590 - 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن حريز، عن مولى لعلي بن الحسين عليه السلام قال: سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اخضبوا بالحناء فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر، و يطيب الريح، ويسكن الزوجة. 6 - وعنهم، عن أحمد، عن عبدوس بن إبراهيم، رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: الحناء يذهب بالسهك، ويزيد في ماء الوجه، ويطيب النكهة، ويحسن الولد. ورواه الصدوق مرسلا. وكذا الذي قبله. 7 - محمد بن علي بن الحسين في كتاب (إكمال الدين) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن صدقة العنبري قال:


(1) الفروع ج 2 ص 214 - الخضاب - (2) الفروع ج 2 ص 214 (3) الفروع ج 2 ص 214 (4) الفروع ج 2 ص 214 (5) الفروع ج 2 ص 214 - الفقيه ج 1 ص 36 (غسل يوم الجمعة) (6) الفروع ج 2 ص 215 - الفقيه ج 1 ص 36 أورده من التهذيب وثواب الاعمال في 9 ر 35 (7) الاكمال ص 23 تقدم ما يدل على ذلك في ب 47 و 1 ر 49 ويأتى ما يدل عليه في ب 51 و 52. (*)

[ 409 ]

لما توفى أبو إبراهيم موسى بن جعفر عليه السلام (إلى أن قال:) فدخل عليه سبعون رجلا من شيعته فنظروا إلى موسى بن جعفر عليه السلام وليس به أثر جراحة ولا سم ولا خنق، وكان في رجليه (رجله خ ل) أثر الحناء الحديث أقول: وتقدم ما يدل عليه، ويأتي ما يدل عليه 51 - باب استحباب الخضاب بالحناء والكتم 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي العباس محمد بن جعفر، عن محمد بن عبد الحميد، عن سيف بن عميرة، عن أبي شيبة الاسدي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن خضاب الشعر، فقال: خضب الحسين وأبو جعفر عليهما السلام بالحناء والكتم. 2 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: اختضب الحسين وأبي بالحناء والكتم. 1595 - 3 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (الارشاد) قال: كان الحسين عليه السلام يختضب بالحناء والكتم، وقتل عليه السلام وقد نصل الخضاب من عارضيه. 4 - أحمد بن علي بن العباس النجاشي في (كتاب الرجال) عن أبي العباس أحمد بن علي بن نوح، عن الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن هارون، عن محمد بن الحسين، وعيسى بن عبد الله، عن محمد بن سعيد، عن شريك، عن جابر، عن عمرو بن حريث، عن عبيد الله بن الحر أنه سأل الحسين بن علي عليه السلام عن خضابه، فقال: أما أنه ليس كما ترون، إنما هو حناء وكتم، أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 52 - باب كراهة ترك المرأة للحلى وخضاب اليد وان كانت مسنة وان كانت غير ذات البعل 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: لا ينبغي للمرأة أن


الباب 51 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 214 (2) قرب الاسناد ص 39 (3) ارشاد المفيد ص 269 أورده ايضا في 2 ص 43 (4) النجاشي ص 7 تقدم ما يدل على ذلك في 2 ر 48 الباب 52 - فيه حديثان. (1) الفقيه ج 1 ص 36 - المجالس ص 238 ورواه ابن الشيخ ايضا في ص 279 من مجالسه باسناد وأورده ايضا في ج 2 في 2 / 58 من لباس المصلى ويأتى باسناد آخر في ج 7 في 1 / 85 من مقدمات النكاح (*)

[ 410 ]

تعطل نفسها ولو أن تعلق في عنقها قلادة، ولا ينبغي لها أن تدع يدها من الخضاب ولو أن تمسحها بالحناء مسحا، وإن كانت مسنة. ورواه في (المجالس) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود بن سرحان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام وذكر مثله. 2 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: رخص رسول الله صلى الله عليه وآله للمرأة أن تخضب رأسها بالسواد، قال: وأمر رسول الله صلى الله عليه وآله النساء بالخضاب ذات البعل وغير ذات البعل، أما ذات البعل فتزين لزوجها، وأما غير ذات البعل فلا تشبه يده يد الرجال. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في لباس المصلي، وفي أحكام الملابس، وفي النكاح وغير ذلك. 53 - باب استحباب الخضاب عند لقاء الاعداء وعند لقاء النساء أقول: قد تقدم ما يدل على ذلك في عدة أحاديث متفرقة في الابواب السابقة وفي بعضها ما يدل على أن مهابة الاعداء هو العلة في استحباب الخضاب، والامر به في أول الاسلام. والله أعلم. 54 - باب استحباب الكحل للرجل والمرأة 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن ابن فضال، عن حماد بن عيسى. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الكحل يعذب الفم. 1600 - 2 - وعنهم، عن أحمد، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عمن ذكره، عن أبي


(2) المكارم ص 44 يأتي ما يدل على ذلك في ج 2 في ب 58 من لباس المصلى. الباب 53 - استحباب الخضاب عند اللقاء تقدم ما يدل على ذلك في 3 ر 41 و ب 42 و 44 و 46 و 47. الباب 54 فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 217 (2) الفروع ج 2 ص 217. (*)

[ 411 ]

عبد الله عليه السلام قال: الكحل ينبت الشعر. ويحد البصر، ويعين على طول السجود. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الكحل يزيد في المباضعة. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سنان، عن حماد ابن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الكحل ينبت الشعر، ويجفف الدمعة، و يعذب الريق، ويجلو البصر محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن بن أحمد، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن سهل بن زياد مثله. وفي (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان مثله. 5 - وفي (ثواب الاعمال) عن أحمد بن علي، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن عبد الله بن مقاتل، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكتحل. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 55 - باب استحباب الاكتحال بالاثمد وخصوصا بغير مسك 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا، عن ابن أبى عمير، عن سليم الفراري (الفراوي ل)، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يكتحل بالاثمد إذا آوى إلى فراشه وترا وترا. 1605 - 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن عبد الله


(3) الفروع ج 2 ص 217 (4) الفروع ج 2 ص 218 - ثواب الاعمال ص 13 - الخصال ج 1 ص 12 (5) ثواب الاعمال ص 13 يأتي ما يدل على ذلك في ب 55 و 56 و 57 الباب 55 - فيه 5 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 217 فيه: الفزارى (2) الفروع ج 2 ص 217 - الموجود في الكافي على ابن ابراهيم عن ابيه عن عبد الله بن الفضل الخ فما في الكتاب سهو ولعله زاغ بصره عن السند فكتب ما كان قبل ذلك (*)

[ 412 ]

ابن الفضل الهاشمي، عن أبيه وعمه قالا: قال أبو جعفر عليه السلام: الاكتحال بالاثمد يطيب النكهة، ويشد أشفار العين. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الاثمد يجلو البصر، وينبت الشعر في الجفن، ويذهب بالدمعة. 4 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أحمد بن المبارك، عن الحسين بن الحسن بن عاصم، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من نام على أثمد غير مسك أمن من الماء الاسود أبدا ما دام ينام عليه. 5 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن عقبة، عن يونس بن يعقوب، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الاثمد يجلو البصر، ويقطع الدمعة، وينبت الشعر. 56 - باب استحباب الاكتحال وترا وعدم وجوبه 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من اكتحل فليوتر، ومن فعل فقد أحسن ومن لم يفعل فلا بأس. 1610 - 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال النبي صلى الله عليه وآله اكتحلوا وترا، واستاكوا عرضا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


(3) الفروع ج 2 ص 217 (4) الفروع ج 2 ص 217 (5) ثواب الاعمال ص 13 يأتي ما يدل على ذلك في 4 و 7 ر 57 الباب 56 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 218 (2) الفقيه ج 1 ص 17. " السواك " أورده ايضا في 1 8 من السواك تقدم ما يدل على ذلك في 1 ر 55 ويأتى ما يدل عليه في 1 و 4 و 6 و 7 ر 57 هنا وفى ج 3 في 11 / 7 من صلاة الاستخارة. (*)

[ 413 ]

57 - باب استحباب الاكتحال بالليل وعند النوم أربعا في اليمنى وثلاثا في اليسرى 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن موسى بن القاسم، عن صفوان، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يكتحل قبل أن ينام أربعا في اليمنى، وثلاثا في اليسرى. 2 - وبهذا الاسناد، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الكحل بالليل ينفع البدن (العين ل) وهو بالنهار زينة. 3 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن موسى بن جعفر، عن موسى بن عمر، عن حمزة ابن بزيع، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: الكحل عند النوم أمان من الماء. 4 - الحسين بن بسطام في (طب الائمة) عن منصور بن محمد، عن أبيه، عن أبي صالح الاحول عن الرضا عليه السلام قال: من أصابه ضعف في بصره فليكتحل سبعة مراود عند منامه من الاثمد. 1615 - 5 - وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: الكحل بالليل يطيب الفم. 6 - وعن جابر، عن خداش، عن عبد الله بن ميمون، عن الصادق عليه السلام قال: كان للنبي صلى الله عليه وآله مكحلة يكتحل منها في كل ليلة ثلاث مراود في كل عين عند منامه. أقول: هذا محمول على النسخ، أو بيان الجواز. 7 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يكتحل


الباب 57 - فيه 7 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 218 (2) الفروع ج 2 ص 217 فيه: العين (3) ثواب الاعمال ص 13 (3) طب الائمة: ص 92 باب الاثمد (5) طب الائمة: ص 93 باب عوذة للرمد (6) طب الائمة: ص 93 باب عوذة للرمد (7) المكارم ص 20 تقدم ما يدل على ذلك في 1 ر 55 (*)

[ 414 ]

في عينه اليمنى ثلاثا، وفي السرى ثنتين وقال: من شاء اكتحل ثلاثا في كل عين، ومن فعل دون ذلك أو فوقه فلا حرج، وربما اكتحل وهو صائم، وكان له مكحلة يكتحل بها في الليل وكان كحله الاثمد أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ولا يخفى وجه الجمع. 58 - باب استحباب اتخاذ الميل من حديد والمكحلة من عظام 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم قال: أراني أبو الحسن عليه السلام ميلا من حديد ومكحلة من عظام فقال: هذا كان لابي الحسن عليه السلام فاكتحل به فاكتحلت. 59 - باب استحباب جز الشعر واستيصاله 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد، قال: سمعت علي بن موسى الرضا عليه السلام يقول: ثلاث من سنن المرسلين: العطر، وأخذ الشعر، وكثرة الطروقة. 1620 - 2 - وبالاسناد، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: ثلاث من عرفهن لم يدعهن: جز الشعر، وتشمير الثياب، ونكاح الاماء. ورواه الصدوق مرسلا. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن محمد بن أبي حمزة عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لي: استأصل شعرك يقل درنه


الباب 58 - فيه حديث: (1) الفروع ج 2 ص 217 يأتي ما يدل عليه في ج 6 في ب 37 مما يكتسب به. الباب 59 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 2 أورده عنه وعن الخصال ايضا في 1 ر 89 وعن التهذيب والفقيه في ج 7 في 7 ر 1 و 1 ر 140 من مقدمات النكاح (2) الفروع ج 2 ص 215 - الفقيه ج 1 ص 38 (غسل يوم الجمعة) أورده ايضا في ج 2 في 1 ر 22 من الملابس وفى ج 7 في 1 ر 153 من مقدمات النكاح. (3) الفروع ج 2 ص 215 - الفقيه ج 1 ص 39 - ثواب الاعمال ص 13 استيصال الشعر (*)

[ 415 ]

ودوابه ووسخه، وتغلظ رقبتك، ويجلو بصرك. وفي رواية اخرى: ويستريح بدنك ورواه الصدوق مرسلا. وفي (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن. عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن عمير مثله. 4 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن الحجال، عن أبان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: القوا عنكم الشعر فإنه يحسن (نجس ل). ورواه الصدوق مرسلا، عن أبى الحسن موسى بن جعفر عليه السلام. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله بن محمد النهيكي، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام وذكر مثله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 60 - باب استحباب حلق الرأس للرجل وكراهة اطالة شعره 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قلت لابي جعفر عليه السلام الرجل يقلم أظفاره ويجز شاربه، ويأخذ من شعر لحيته ورأسه هل ينقض ذلك وضوءه ؟ قال: يا زرارة كل هذا سنة، والوضوء فريضة وليس شيئ من السنة ينقض الفريضة، وإن ذلك ليزيده تطهيرا. محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام مثله. 2 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قلت له: إن أصحابنا يروون أن حلق الرأس في غير حج ولا عمرة مثلة فقال: كان أبو الحسن عليه السلام إذا قضى نسكه عدل إلى قرية يقال لها: ساية فحلق. محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن


(4) يب ج 1 ص 107 - الفقيه ج 1 ص 35 - الفروع ج 2 ص 221 فيه وفى نسخة من الفقيه: فانه نجس. يأتي ما يدل على ذلك في ب 60 و 61 وفى 3 و 5 / 62 وفى 7 / 66 و 5 / 67 وفى ب 79 و 85. الباب 60 فيه - 10 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 99 - صا ج 1 ص 48 - الفقيه ج 1 ص 20 - اورده ايضا في 2 / 14 من النواقض وفى 1 / 83 من النجاسات وقطعة منه في 2 / 1 من الوضوء (2) الفقيه ج 2 ص 160 من الحج - الفروع ج 2 ص 215 (*)

[ 416 ]

محمد بن أبي نصر مثله. 1625 - 3 - وعن علي بن محمد رفعه قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن الناس يقولون: حلق الرأس مثلة، فقال عليه السلام عمرة لنا، ومثلة لا عدائنا. 4 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن ابن سنان قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ما تقول في إطالة الشعر ؟ فقال: كان أصحاب محمد صلى الله عليه وآله مشعرين يعني الطم. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من نوادر أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، عن الوليد ابن صبيح، عن أبي عبد الله عليه السلام. قال صاحب المنتقى: الظاهر أن المراد من الطم الجز، فيدل على عدم مرجوحية الاطالة مع الجز. 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لرجل: احلق فإنه يزيد في جمالك. 6 - قال: وقال الصادق عليه السلام: إن حلق الرأس في غير حج ولا عمرة مثلة لاعدائكم وجمال لكم. 7 - قال: وقال الصادق عليه السلام: إني لا حلق في كل جمعة فيما بين الطلية إلى الطلية. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سعدان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 1630 - 8 - قال: وقال الصادق عليه السلام: أربع من أخلاق الانبياء: التطيب، والتنظيف بالموسى، وحلق الجسد بالنورة، وكثرة الطروقة. 9 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب الجامع لاحمد بن


(3) الفروع ج 2 ص 215 (4) الفروع ج 3 ص 215 - السرائر 465 (5) الفقيه ج 1 ص 37 (6) الفقيه ج 1 ص 37 وج 2 ص 161 من نوادر الحج (7) الفقيه ج 1 ص 37 - الفروع ج 2 ص 215 (8) الفقيه ج 1 ص 39 (غسل يوم الجمعة) (9) السرائر ص 469 تقدم ذيله في 4 / 28 " ج 26 " (*)

[ 417 ]

محمد بن أبي نصر البزنطي، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أبيه، عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: سمعته يقول: إن الشعر على الرأس إذا طال ضعف البصر، وذهب بضوء نوره، وطم الشعر يجلو البصر، ويزيد في ضوء نوره الحديث. 10 - ومن كتاب (انس العالم) للصفواني قال: روي أن حلق الرأس مثلة للشاب، ووقار بالشيخ. (للشيخ ظ) أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه إنشاء الله. 61 - باب كراهة حلق الرجل النقرة وحدها، وترك بقية الرأس واستحباب حلق القفا 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمان بن عمر بن أسلم قال: حجمني الحجام فحلق من موضع النقرة فرآني أبو الحسن عليه السلام فقال: أي شيئ هذا اذهب فاحلق رأسك، قال: فذهبت فحلقت رأسي. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت جعلت فداك ربما كثر الشعر في قفاى فيغمنى غما شديدا، قال: فقال لي يا إسحاق أما علمت أن حلق القفا يذهب بالغم. 62 - باب استحباب فرق شعر الرأس إذا طال 1635 - 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: من اتخذ شعرا ولم يفرقه فرقه الله بمنشار من نار، قال: وكان شعر رسول الله صلى الله عليه وآله وفرة لم يبلغ الفرق.


(10) السرائر ص 485 تقدم ما يدل على ذلك في ب 59 ويأتى ما يدل عليه في ب 61 وفى 3 و 5 / 62 وفى 5 / 67. الباب 61 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 215 (2) الفروع ج 2 ص 215 الباب 62 - فيه 5 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 39 (غسل يوم الجمعة) (*)

[ 418 ]

2 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر، عن داود بن الحصين، عن أبي العباس البقباق قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون له وفرة أيفرقها أو يدعها ؟ قال: يفرقها. 3 - وعنهم، عن سهل، عن محمد بن عيسى، عن عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حماد، عن عمرو بن ثابت، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت إنهم يروون أن الفرق من السنة، وقلت: يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله فرق، قال: ما فرق النبي صلى الله عليه وآله، ولا كانت الانبياء تمسك الشعر. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن حماد، عن أيوب بن هارون، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: أكان رسول الله صلى الله عليه وآله يفرق شعره ؟ قال: لا إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا طال شعره كان إلى شحمة اذنه. 5 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الفرق من السنة ؟ قال: لا، قلت: فهل فرق رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال: نعم، قلت: كيف فرق رسول الله صلى الله عليه وآله وليس من السنة ؟ قال: من أصابه ما أصاب رسول الله صلى الله عليه وآله يفرق كما فرق رسول الله صلى الله عليه وآله، وإلا فلا، قلت له: كيف ذلك ؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما صد عن البيت وقد كان ساق الهدى وأحرم أراه الله الرؤيا التي أخبرك الله بها في كتابه إذ يقول: (لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إنشاء الله آمنين محلقين رؤسكم ومقصرين لا تخافون) فعلم رسول الله صلى الله عليه وآله أن الله سيفي له بما أراه، فمن ثم وفر ذلك الشعر الذي كان على رأسه حين أحرم إنتظارا لحلقه في الحرم، حيث وعده الله عزوجل، فلما حلقه لم يعد في توفير الشعر ولا كان ذلك من قبله صلى الله عليه وآله. أقول: وجه الجمع هنا حمل ما تضمن نفى الفرق على حالة عدم طول الشعر


(2) الفروع ج 2 ص 215 (3) الفروع ج 2 ص 215 (4) الفروع ج 2 ص 215 (5) الفروع ج 2 ص 215 (*)

[ 419 ]

بحيث يحتاج إليه، وما تضمن إستحباب الفرق على طوله إلى ذلك الحد كما يفهم من الاحاديث السابقة، وتقدم ما يدل على ذلك في السواك، وما تضمن أنه صلى الله عليه وآله ما كان يفرق معناه أنه ما كان يفعل ذلك دائما ولا غالبا، وإنما فعله مرة واحدة فلا يكون سنة مستمرة له. 63 - باب استحباب تخفيف اللحية وتدويرها، والاخذ من العارضين، وتبطين اللحية 1640 - 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن بعض أصحابه، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد ابن مسلم قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام والحجام يأخذ من لحيته، فقال: دورها. ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن مسلم مثله. 2 - وعنهم، عن أحمد، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان، عن الحسن الزيات قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام قد خفف لحيته. 3 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابه، عن الدهقان، عن درست عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مر بالنبي صلى الله عليه وآله رجل طويل اللحية فقال: ما كان على هذا لو هيأ من لحيته، فبلغ ذلك الرجل فهيأ بلحيته بين اللحيتين، ثم دخل على النبي صلى الله عليه وآله فلما رآه قال: هكذا فافعلوا. ورواه الصدوق مرسلا. 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن المثنى، عن سدير الصيرفي قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام يأخذ عارضيه ويبطن لحيته. 5 - محمد بن إدريس (في آخر السرائر) نقلا من كتاب الجامع لاحمد بن محمد


تقدم ما يدل على ذلك في 23 / 1 من السواك يأتي ما يدل على ذلك في ج 2 في 4 / 32 من الملابس. الباب 63 - فيه 5 احاديث: (1) الفروع ج 2 ص 215 - الفقيه ج 1 ص 39 - (غسل يوم الجمعة). (2) الفروع ج 2 ص 215 (3) الفروع ج 2 ص 216 - الفقيه ج 1 ص 39 (4) الفروع ج 2 ص 215 (5) السرائر ص 469 - قرب الاسناد ص 222 - المسائل ج 4 ص 152 من البحار (*)

[ 420 ]

ابن أبي نصر البزنطي صاحب الرضا عليه السلام قال: وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يأخذ من لحيته ؟ قال: أما من عارضيه فلا بأس، وأما من مقدمها فلا. ورواه الحميري في (قرب الاسناد)، عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه مثله. ورواه علي بن جعفر في كتابه إلا أنه قال في آخره: فلا يأخذ. أقول: هذا محمول على عدم الزيادة على قبضة لما يأتي إنشاء الله وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث حلق الشعر. 64 - باب كراهة كثرة وضع اليد في اللحية 1645 - 1 - محمد بن علي بن الحسين في كتاب (علل الشرايع)، عن أبيه، عن أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد، عن موسى بن عمر، عن يحيى بن عمر، عن صفوان الجمال قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تكثر وضع يدك في لحيتك فان ذلك يشين الوجه. 65 - باب استحباب قص ما زاد عن قبضة من اللحية 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما زاد على القبضة ففي النار يعني اللحية. 2 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، وعن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد جميعا، عن الوشا، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن معلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما زاد من اللحية عن القبضة فهو في النار. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن علي بن إسحاق بن سعد، عن يونس، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام في قدر اللحية قال: تقبض


تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 60 ويأتى ما يدل عليه في ب 65 الباب 64 - فيه حديث: (1) العلل ص 187 الباب 65 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 216 (2) الفروع ج 2 ص 215 الفقيه ج 1 ص 39 (غسل يوم الجمعة) (3) الفروع ج 2 ص 215 - الفقيه ج 1 ص 39 (*)

[ 421 ]

بيدك على اللحية وتجز ما فضل. محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام وذكر الحديث والذي قبله. أقول: وتقدم ما يدل على عدم جواز الاخذ من مقدم اللحية، وهو محمول على القبضة وما دونها. 4 - وفي (الخصال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد ابن أحمد، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد بن بشار، عن الدهقان، عن درست عن عبد الاعلى مولى آل سام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يعتبر عقل الرجل في ثلاث: في طول لحيته، وفي نقش خاتمه، وفي كنيته. أقول: الظاهر أن المراد يستدل على العقل بكون اللحية معتدلة في الطول. 66 - باب استحباب الاخذ من الشارب وحد ذلك وكراهة اطالته وكذا شعر العانة والابط 1650 - 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن قص الشارب أمن السنة ؟ قال: نعم ورواه علي بن جعفر في كتابه مثله. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من السنة أن تأخذ من الشارب حتى يبلغ الاطار. 3 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يطولن أحدكم شاربه فإن الشيطان يتخذه مخبئا يستتر به. ورواه الصدوق مرسلا مثله. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكرنا الاخذ من الشارب، فقال نشرة وهو من السنة.


(4) الخصال ج 1 ص 51 الباب 66 - فيه 8 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 215 - المسائل ج 4 ص 152 من البحار (2) الفروع ج 2 ص 215 (3) الفروع ج 2 ص 216 - الفقيه ج 1 ص 38 (غسل يوم الجمعة) (4) الفروع ج 2 ص 216 (*)

[ 422 ]

5 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن عبد الله بن عثمان أنه رأى أبا عبد الله عليه السلام أحفى شاربه حتى ألصقه بالعسيب. 1655 - 6 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل)، عن محمد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن يزيد، عن إسماعيل بن مسلم، عن جعفر ابن محمد، عن آبائه عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لا يطولن أحدكم شاربه ولا شعر إبطيه، ولاعانته، فإن الشيطان يتخذها مخبئا يستتر بها. 7 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن الصادق عليه السلام قال: كان شريعة إبراهيم عليه السلام التوحيد والاخلاص (الى أن قال:) وزاده في الحنيفية الختان، و قص الشارب، ونتف الابط، وتقليم الاظفار، وحلق العانة، وأمره ببناء البيت، والحج، والمناسك، فهذه كلها شريعته. 8 - وعنه عليه السلام قال: قال الله عزوجل لابراهيم: " تطهر " فأخذ شاربه، ثم قال " تطهر " فنتف من إبطيه، ثم قال " تطهر " فقلم أظفاره، ثم قال " تطهر " فحلق عانته، ثم قال: " تطهر " فاختتن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في حلق الرأس وفي السواك ويأتي ما يدل عليه. 67 - باب عدم جواز حلق اللحية واستحباب توفيرها قدر قبضة أو نحوها


(5) الفروع ج 2 ص 216 (6) العلل ص 176 اورده ايضا في 1 / 87 (7) المكارم ص 33 وصدره: عن الصادق عليه السلام قال: كان بين نوح وابراهيم الف سنة وكانت شريعة ابراهيم (ع) بالتوحيد والاخلاص وخلع الانداد وهى الفطرة التى فطر الناس عليها وهى الحنفية واخذ عليه ميثاقه وان لا يعبد الا الله ولا يشرك به شيئا قال: وامره بالصلاة والامر والنهى ولم يحكم عليه احكام فرض المواريث وزاده في: الحنفية الخ (8) المكارم ص 33 تقدم ما يدل على ذلك في 23 / 1 من السواك و 1 / 25 و 1 / 60 من آداب الحمام ويأتى ما يدل عليه في ب 67 وفى 2 / 68 و 6 و 8 ر 80 الباب 67 - فيه 5 احاديث: (*)

[ 423 ]

1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حفوا الشوارب واعفوا اللحى ولا تشبهوا باليهود. 2 - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن المجوس جزوا لحاهم، ووفروا شواربهم وإنا نحن نجز الشوارب، ونعفي اللحى، وهى الفطرة. 1660 - 3 - وفي (معاني الاخبار) عن الحسين بن إبراهيم المكتب، عن محمد بن جعفر الاسدي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد، عن علي بن غراب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حفوا الشوارب، واعفوا اللحى، ولا تشبهوا بالمجوس. 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أحمد بن القاسم العجلي، عن أحمد بن يحيى، عن محمد بن خداهي عن عبد الله بن أيوب، عن عبد الله بن هاشم (هشام خ ل)، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن حبابة الوالبية قالت: رأيت أمير المؤمنين عليه السلام في شرطة الخميس ومعه درة لها سبابتان يضرب بها بياعي الجري والمارماهي، والزمار، ويقول لهم: يا بياعي مسوخ بني إسرائيل، وجند بني مروان، فقام إليه فرات بن أخنف فقال: يا أمير المؤمنين وما جند بني مروان ؟ قال: فقال له: أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب فمسخوا. الحديث ورواه الصدوق في كتاب (إكمال الدين) عن علي بن أحمد الدقاق، عن محمد بن يعقوب مثله إلا أنه قال: والزمير، والطافي. 5 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) نقلا من تفسير علي بن إبراهيم، عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى: " وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن " قال: إنه ما ابتلاه الله به في نومه من ذبح ولده إسماعيل فأتمها إبراهيم وعزم عليها وسلم لامر الله فلما عزم قال الله تعالى له ثوابا له إلى أن قال: " إني جاعلك للناس إماما " ثم أنزل عليه الحنيفية وهي عشرة أشياء: خمسة منها في الرأس، و


(1) الفقيه ج 1 ص 39 (2) الفقيه ج 1 ص 39 (3) المعاني ص 84 (4) الاصول ص 192 / 3 / 81 من الحجة - الاكمال ص 296 فيه: " عبد الله بن هشام " وذيله لا يناسب الفقه. (5) مجمع البيان ج 1 ص 200 و تمامه: ثوابا له لما صدق وعمل بما امره الله انى جاعلك (*)

[ 424 ]

خمسة منها في البدن، فأما التي في الرأس فأخذ الشارب، وإعفاء اللحى، وطم الشعر، والسواك، والخلال، وأما التي في البدن فحلق الشعر من البدن، و الختان، و تقليم الاظفار، والغسل من الجنابة، والطهور بالماء، فهذه الحنيفية الظاهرة التي جاء بها إبراهيم عليه السلام، فلم تنسخ ولا تنسخ إلى يوم القيامة، وهو قوله: واتبع ملة إبراهيم حنيفا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه، وعلى تحريم مشاكلة أعداء الدين، وسلوك طريقتهم وتشبه الرجال بالنساء. ويأتي ما يدل على وجوب الدية في حلق اللحية، وما يدل على عدم جواز نتف الشيب وتهديد فاعله بالعذاب وغيره 68 - باب استحباب أخذ الشعر من الانف 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد ابن حمزة الاشعري رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أخذ الشعر من الانف يحسن الوجه ورواه الصدوق مرسلا عن الصادق عليه السلام مثله. 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد)، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة ابن صدقة، عن جعفر، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وآله قال: ليأخذ أحدكم من شاربه والشعر الذي من أنفه وليتعاهد نفسه، فإن ذلك يزيد في جماله، وقال: وكفى بالماء طيبا 69 - باب استحباب تسريح شعر الرأس إذا طال 1665 - 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن عبد الله بن جندب، عن سفيان بن السمط قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام في (حديث): المشط للرأس يذهب بالوباء، قال: قلت: وما الوباء ؟ قال: الحمى، والمشط


تقدم ما يدل على ذلك في 8 و 9 / 41 و 5 / 63 الباب 68 - فيه - حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 216 - الفقيه ج 1 ص 37 (غسل يوم الجمعة) (2) قرب الاسناد ص 32. الباب 69 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع ج 2 ص 216 وصدره الثوب النقى يكبت العدو والدهن يذهب بالبؤس - اورد نحو القطعة الثانية في 1 / 102 ومثل قطعة الاولى في ج ؟ في 1 / 6 من الملابس ولو في غير الصلاة (*)

[ 425 ]

للحية يشد الاضراس. 2 - وعنه، عن أحمد، عن ابن محبوب، عن نضر بن إسحاق، عن عنبسة بن سعيد رفع الحديث الى النبي صلى الله عليه وآله قال: كثرة تسريح الرأس يذهب بالوبا، ويجلب الرزق، ويزيد في الجماع. ورواه الصدوق في ثواب الاعمال عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد مثله. 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: مشط الرأس يذهب بالوبا أقول: ويأتي ما يدل على ذلك عموما. 70 - باب استحباب التمشط 1 - محمد بن يعقوب، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن محمد بن إسحاق بن عمار النوفلي، عن أبيه قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: المشط يذهب بالوبا. الحديث. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه: قال: كثرة المشط يقلل البلغم. 1670 - 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: المشط يذهب بالوباء، وهو الحمى. قال: وفي رواية أحمد بن أبي عبد الله البرقي: يذهب بالوباء وهو الضعف. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 71 - باب استحباب التمشط عند الصلاة فرضا ونفلا


(2) الفروع ج 2 ص 216 - ثواب الاعمال ص 13 (3) الفقيه ج 1 ص 38 - أورد تمامه في 1 / 73 الباب 70 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 216 اورده بتمامه في 2 / 71 (2) الفروع ج 2 ص 216 (3) الفقيه ج 1 ص 38 (غسل يوم الجمعة) تقدم ما يدل على ذلك في 1 ر 69 ويأتى ما يدل عليه في ب 71 و 72 و 73 و 3 ر 74 وب 76 واوردنا ما يدل على كراهة ذلك في الحمام في ذيل 5 / 32. الباب 71 - فيه 7 أحاديث: (*)

[ 426 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن ابيه، عن عبد الله بن المغيرة عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله: " خذوا زينتكم عند كل مسجد. قال: من ذلك التمشط عند كل صلاة. 2 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن محمد بن إسحاق بن عمار النوفلي، عن أبيه قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: المشط يذهب بالوباء وكان لابي عبد الله عليه السلام مشط في المسجد يتمشط به إذا فرغ من صلاته. 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: سئل أبو الحسن الرضا عليه السلام عن قول الله عزوجل خذوا زينتكم عند كل مسجد، قال: من ذلك التمشط عند كل صلاة. 4 - وفي (الخصال) عن إسماعيل بن منصور، عن محمد بن القاسم العلوى، عن أحمد بن علي الانصاري، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن علي بن فضال عن ثعلبة بن ميمون، عن عبد الرحمان بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " خذوا زينتكم عند كل مسجد " قال: المشط فإن المشط يجلب الرزق ويحسن الشعر، وينجز الحاجة، ويزيد في ماء الصلب، ويقطع البلغم، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يسرح تحت لحيته أربعين مرة، ومن فوقها سبع مرات، ويقول: إنه يزيد في الذهن، ويقطع البلغم. 1675 - 5 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله تعالى: " خذوا زينتكم عند كل مسجد " قال: هو التمشط عند كل صلاة فريضة ونافلة. 6 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى: " خذوا زينتكم عند كل مسجد " قال: إن أخذ الزينة هو التمشط عند كل صلاة


(1) الفروع ج 2 ص 216 (2) الفروع ج 2 ص 216 تقدم صدره في 1 / 70، ورواه العياشي في تفسيره 2: 13 باسناده عن عمار النوفلي عن ابيه. (3) الفقيه ج 1 ص 38 (4) الخصال ج 1 ص 129 (5) العياشي: ج 2 ص 13. (6) مجمع البيان ج 4 ص 413 ص 7 ى 31. (*)

[ 427 ]

7 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) قال: قال الصادق عليه السلام في قوله تعالى: " خذوا زينتكم عند كل مسجد "، قال: المشط فإن المشط يجلب الرزق ويحسن الشعر. الحديث. 72 - باب استحباب التمشط بالعاج 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن الحسن بن عاصم، عن أبيه قال: دخلت على أبي إبراهيم عليه السلام وفي يده مشط عاج يتمشط به، فقلت له: جعلت فداك إن عندنا بالعراق من يزعم أنه لا يحل التمشط بالعاج، فقال: ولم ؟ فقد كان لابي منها مشط أو مشطان، ثم قال: تمشطوا بالعاج فإن العاج يذهب بالوبا. 2 - وعنه، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن موسى بن بكر قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام يتمشط بمشط عاج واشتريته له. 1680 - 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن إبراهيم بن مهزم، عن القاسم بن الوليد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن عظام الفيل مداهنها وأمشاطها قال: لا بأس له. 4 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن عبد الله بن سليمان قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن العاج، فقال: لا بأس به وإن لي منه لمشطا. 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال موسى بن جعفر عليه السلام: تمشطوا بالعاج فإنه يذهب بالوبا. 6 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن أبي الحسن العسكري عليه السلام قال: التسريح بمشط العاج ينبت الشعر في الرأس ويطرح (د) الدود من


(7) المكارم ص 37 الباب 72 - فيه 6 احاديث (1) الفروع ج 2 ص 216 التمشط. (2) الفروع ج 2 ص 216. اخرجه ايضا عنه وعن التهذيب في ج 6 في 3 / 37 مما يكتسب به وفيه: موسى بن يزيد. (3) الفروع ج 2 ص 216 (4) الفروع: ج 2 ص 216 (5) الفقيه ج 1 ص 38 (غسل يوم الجمعة) (6) المكارم ص 38. يأتي ما يدل عليه في ب 37 مما يكتسب به. (*)

[ 428 ]

الدماغ، ويطفي المرار، وينقي اللثة والعمور. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك إنشاء الله في كتاب التجارة. 73 - باب استحباب تسريح اللحية والعارضين والذؤابتين والحاجبين والرأس 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: مشط الرأس يذهب بالوباء ومشط اللحية يشد الاضراس. 1685 - 2 - وقد تقدم في حديث سفيان بن السمط قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: المشط للحية يشد الاضراس. 3 - الحسين بن بسطام وأخوه في كتاب (طب الائمة) عن تميم بن أحمد السيرافي، عن محمد بن خالد البرقي، عن علي بن النعمان، عن داود بن فرقد، والمعلى ابن خنيس جميعا قالا: قال أبو عبد الله عليه السلام: تسريح العارضين يشد الاضراس، وتسريح اللحية يذهب بالوباء، وتسريح الذؤابتين يذهب ببلا بل الصدر، وتسريح الحاجبين أمان من الجذام، وتسريح الرأس يقطع البلغم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 74 - باب كراهة التمشط من قيام 1 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي القرشي، عن محمد بن زياد، عن عبد الله بن عبد الرحمان، عن ثابت بن أبي صفية الثمالي، عن ثور بن سعيد بن علاقة، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال (في حديث): التمشط من قيام يورث الفقر.


الباب 73 - فيه 3 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 38 تقدم صدره ايضا في 3 ر 69 (2) تقدم في 1 / 69 (3) طب الائمة ص 37 (وجع الرأس) تقدم ما يدل على ذلك في 4 / 71 الباب 74 - فيه 3 أحاديث: (1) الخصال ج 2 ص 93 يأتي الحديث بتمامه في ج 6 في 21 ر 49 من جهاد النفس (*)

[ 429 ]

2 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من امتشط قائما ركبه الدين. 3 - وعن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: لا تمتشط من قيام فإنه يورث الضعف في القلب، وامتشط وأنت جالس فإنه يقوي القلب ويمخخ الجلد. 75 - باب استحباب امرار المشط على الصدر بعد تسريح الرأس واللحية 1690 - 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن نوح بن شعيب، عن ابن مياح، عن يونس، عمن أخبره، عن أبي الحسن عليه السلام قال: إذا سرحت رأسك ولحيتك فأمر المشط على صدرك فإنه يذهب بالهم والوبا. ورواه الصدوق مرسلا عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام. 76 - باب استحباب تسريح اللحية سبعين مرة يعدها مرة مرة أو سبعا واربعين مرة وكيفيته 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن عطية، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من سرح لحيته سبعين مرة وعدها مرة مرة لم يقربه الشيطان أربعين يوما. ورواه الصدوق مرسلا عن الصادق عليه السلام. ورواه في (ثواب الاعمال) عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن سهل بن زياد، عن إبراهيم بن عبد الرحمان بن الحجاج، عن


(2) المكارم ص 37 (3) المكارم ص 38 الباب 75 - فيه حديث: (1) الفروع ج 2 ص 216 - الفقيه ج 1 ص 38 (غسل يوم الجمعة) الباب 76 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 216 - التمشط - الفقيه ج 1 ص 38 (غسل يوم الجمعة) - ثواب الاعمال ص 13 من سرح لحيته. (*)

[ 430 ]

محمد بن عمر الهمداني، عن ابن عطية، عن إسماعيل بن جابر مثله. 2 - محمد بن علي بن أحمد الفتال الفارسي في (روضة الواعظين) قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: في قوله تعالى: " خذوا زينتكم عند كل مسجد "، قال: المشط فإن المشط يجلب الرزق، ويحسن الشعر، وينجز الحاجة، ويزيد في الصلب ويقطع البلغم. 3 - قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يسرح تحت لحيته أربعين مرة ومن فوقها سبع مرات، ويقول: إنه يزيد في الذهن ويقطع البلغم. ورواه الصدوق في (الخصال) كما مر. 4 - علي بن موسى بن طاوس في (أمان الاخطار) قال: روي أنه يبدأ من تحت، ويقرأ (إنا أنزلناه في ليلة القدر). 1695 - 5 - قال: وفي رواية أنه يسرح لحيته من تحت إلى فوق أربعين مرة، ويقرأ (إنا أنزلناه) ومن فوق إلى تحت سبع مرات ويقرأ (والعاديات) ويقول: أللهم سرح عني الهموم والغموم ووحشة الصدور. 6 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) قال: كان عليه السلام يسرح تحت لحيته أربعين مرة، ومن فوقها سبع مرات، ويقول: إنه يزيد في الذهن ويقطع البلغم. 77 - باب استحباب دفن الشعر والظفر والسن والدم والمشيمة والعلقة 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن بعض أصحابه، عن أبي كهمس، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " ألم


(2) روضة الواعظين ص 261 (3) روضة الواعظين ص 261 رواه في الخصال كما مر في 4 ر 71. (4) امان الاخطار ص 23 (5) امان الاخطار ص 23 (6) المكارم ص 19 الباب 77 - فيه 6 احاديث: (1) الفروع ج 2 ص 217 - دفن الشعر والظفر. (*)

[ 431 ]

نجعل الارض كفاتا أحياء وأمواتا " قال: دفن الشعر والظفر. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن عبد الحميد بن أبي جعفر الفرا قال: إن أبا جعفر عليه السلام انقلع ضرس من أضراسه فوضعه في كفه، ثم قال: الحمد لله، ثم قال: يا جعفر إذا أنت دفنتني فادفنه معي، ثم مكث بعد حين ثم انقلع أيضا آخر فوضعه على كفه، ثم قال: الحمد لله يا جعفر إذا مت فادفنه معي. 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: يدفن الرجل أظفاره وشعره إذا أخذ منها وهي سنة. 1700 - 4 - قال: وروي أن من السنة دفن الشعر والظفر والدم. 5 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم (أبي ميثم خ ل) عن عبد الله بن الحسين بن زيد، عن آبائه، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: امرنا بدفن أربعة: الشعر، والسن، والظفر، والدم. 6 - وعن محمد بن جعفر البندار، عن سعد بن أسمع، عن أحمد بن إسحاق الهروي، عن الفضل بن عبد الله الهروي، عن مالك بن سليمان، عن داود بن عبد الرحمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عايشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأمر بدفن سبعة أشياء من الانسان: الشعر، والظفر، والدم، والحيض، والمشيمة، والسن، والعلقة. أقول: وتقدم في أحاديث الخضاب ما يدل على عدم وجوب دفن الشعر، وأن بعض شعر الرسول صلى الله عليه وآله بقي محفوظا عند الائمة عليهم السلام. 78 - باب استحباب اكرام الشعر


(2) الفروع ج 1 ص 72 (3) الفقيه ج 1 ص 38 (غسل يوم الجمعة). (4) الفقيه ج 1 ص 38 (5) الخصال ج 1 ص 120 فيه: عن ابى اسحاق بن ابراهيم هيثم بن هاشم. وفى نسخة مخطوطة: عن ابى اسحاق بن ابى ميثم بن هاشم (6) الخصال ج 2 ص 1 تقدم ما يدل على عدم الوجوب في 7 / 41. الباب 78 - فيه - حديثان: (*)

[ 432 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من اتخذ شعرا فليحسن ولايته أو ليجزه. محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر مثله. 2 - قال: وقال عليه السلام: الشعر الحسن من كسوة الله فأكرموه. 79 - باب جواز جز الشيب وكراهة نتفه وعدم تحريمه 1705 - 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشا، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بجز الشمط و نتفه، وجزه أحب إلى من نتفه. 2 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بجز الشمط (الشيب خ ل) ونتفه من اللحية 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام كان لا يرى بجز الشيب بأسا ويكره نتفه. ورواه الصدوق مرسلا وكذا الاول. 4 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الشيب نور فلا تنتفوه. 5 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن عبد الرحمان بن عون، عن أبي نجران التميمي، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم: الناتف شيبه، والناكح نفسه، والمنكوح في دبره. 1710 - 6 - وبإسناده عن علي عليه السلام - في حديث الاربعمائة - قال: لا ينتف الشيب


(1) الفروع ج 2 ص 215 - اتخاذ الشعر - الفقيه ج 1 ص 39 (غسل يوم الجمعة) (2) الفقيه ج 1 ص 39 - يأتي ما يدل على ذلك في ج 2 في 4 / 32 من الملابس. الباب 79 - فيه 6 احاديث: (1) الفروع ج 2 ص 217 - جز الشيب - الفقيه ج 1 ص 39 (غسل يوم الجمعة) (2) الفروع ج 2 ص 217. (3) الفروع ج 2 ص 217 - الفقيه ج 1 ص 39 (4) الفقيه ج 1 ص 39 (5) الخصال ج 1 ص 52 اورده ايضا في ج 7 في 7 ر 28 من النكاح المحرم (6) الخصال ج 2 ص 156 " ج 27 " (*)

[ 433 ]

فإنه نور للمسلم، ومن شاب شيبه في الاسلام كانت له نورا يوم القيامة. أقول: وروي عدة أحاديث في أن الشيب نور ووقار ولم أوردها لعدم صراحتها في الحكم المذكور، ثم إن ما دل على جواز النتف محمول على نفي التحريم فلا ينافي ثبوت الكراهة وما دل على التهديد والوعيد محمول على نتف جميع الشيب واستيعاب ذلك اللحية أو أكثرها. 80 - باب استحباب تقليم الاظفار وكراهة تركه 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن القاسم ابن يحيى، عن جده الحسن بن راشد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تقليم الاظفار يمنع الداء الاعظم ويزيد (يدر) الرزق. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن القاسم ابن يحيى مثله. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عمن ذكره عن أيوب بن الحر، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنما قصوا الاظفار لانها مقيل الشيطان ومنه يكون النسيان. 3 - وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن حذيفة ابن منصور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أستر وأخفى ما يسلط الشيطان من ابن آدم أن صار يسكن تحت الاظافير. 4 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن علي بن عقبة، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من السنة تقليم الاظفار.


الباب 80 فيه - 9 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 216 - قص الاظفار - ثواب الاعمال ص 14 - تقليم الاظفار (2) الفروع ج 2 ص 216 (3) الفروع ج 2 ص 216 (4) الفروع ج 2 ص 216 (*)

[ 434 ]

1715 - 5 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: احتبس الوحى عن النبي صلى الله عليه وآله فقيل له: احتبس الوحى عنك، فقال: وكيف لا يحتبس وأنتم لا تقلمون أظفاركم ولا تنقون رواحيكم ؟ ! ورواه عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن ميمون القداح مثله. 6 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن موسى بن بكر أنه قال للصادق عليه السلام: إن أصحابنا يقولون: إنما اخذ الشارب والاظفار يوم الجمعة، فقال: سبحان الله خذها إن شئت في يوم الجمعة، وإن شئت في سائر الايام. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن جعفر ابن معاوية بن وهب، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن عليه السلام مثله. 7 - قال الصدوق: قال عليه السلام: قصها إذا طالت. 8 - وفي (الخصال) عن محمد بن جعفر البندار، عن جعفر بن محمد بن نوح، عن عبد الله بن أحمد بن حماد، عن الحسن بن علي الحلواني. عن بشر بن عمر، عن مالك بن أنس، عن أبي سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: خمس من الفطرة: تقليم الاظفار، وقص الشارب، ونتف الابط، وحلق العانة، والاختتان. 9 - وبإسناده عن علي عليه السلام - في حديث الاربعماة - قال: وتقليم الاظفار يمنع الداء الاعظم، ويدر الرزق. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في حلق الرأس وغيره، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي الجمعة إنشاء الله تعالى. 81 - باب استحباب قص الرجال الاظفار وترك النساء منها شيئا


(5) الفروع ج 2 ص 217 - قرب الاسناد ص 13 (6) الفقيه ج 1 ص 38 يب ج 1 ص 321 (7) الفقيه ج 1 ص 38 (8) الخصال ج 1 ص 149 (9) الخصال ج 2 ص 156 تقدم ما يدل على ذلك في 23 / 1 من السواك وفى 1 / 25 و 2 / 40 و 1 / 60 و 7 و 8 / 66 و 5 / 67 ويأتى ما يدل عليه في ب 81 الباب 81 - فيه - حديث: (*)

[ 435 ]

1720 - 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: للرجال قصوا أظافيركم، وللنساء اتركن من أظفاركن فإنه أزين لكن. ورواه الصدوق مرسلا مثله. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود. 82 - باب كراهة تقليم الاظفار بالاسنان والاخذ بها من اللحية والحجامة يوم الاربعاء والجمعة 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام. في حديث المناهي. قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن تقليم الاظفار بالاسنان، ونهى عن الحجامة يوم الاربعاء والجمعة. 2 - وبإسناده عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد، عن أبيه جميعا، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام - في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام - قال: يا علي ثلاثة من الوسواس: أكل الطين، وتقليم الاظفار بالاسنان، وأكل اللحية. أقول: ويأتي ما يدل على حكم الحجامة في أحاديث السفر يوم الاربعاء من كتاب الحج وفي أحاديث الحجامة من كتاب التجارة. 83 - باب استحباب الابتداء بتقليم خنصر اليسرى والختم بخنصر اليمنى


(1) الفروع ج 2 ص 217 - الفقيه ج 1 ص 38 تقدم ما يدل على بعض المقصود في ب 80 الباب 82 - فيه - حديثان: (1) الفقيه ج 2 ص 194 اورد ذيله ايضا في ج 3 في 1 / 36 من صلاة الجمعة. (2) الفقيه ج 2 ص 341 أورده ايضا في ج 8 في 10 / 58 من الاطعمة المحرمة ويأتى ما يدل على حكم الحجامة في ج 5 في 4 ر 5 من آداب السفر وفى ج 6 في ب 13 من أبواب ما يكتسب به الباب 83 - فيه حديثان: (*)

[ 436 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير رفعه في قص الاظافير تبدء بخنصرك الايسر ثم تختم باليمين. 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: وروي أنه من يقلم أظفاره يوم الجمعة يبدأ بخنصره من اليد اليسرى، ويختم بخنصره من اليد اليمنى. 84 - باب استحباب ازالة شعر الابط الرجل والمرأة ولو بالنتف وكراهة اطالته 1725 - 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم وحفص أن أبا عبد الله عليه السلام كان يطلي إبطيه بالنورة في الحمام. محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن حفص بن البختري مثله. 2 - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يطولن أحدكم شعر إبطيه فإن الشيطان يتخذه مخبئا يستتر به. محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر مثله. 3 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: احلقوا شعر الابط للذكر والانثى. وفي نسخة شعر البطن. 4 - قال: وقال علي عليه السلام: نتف الابط ينفي الرائحة المكروهة، وهو طهور و سنة مما أمر به الطيب عليه السلام أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه.


(1) الفروع ج 2 ص 217 - قص الاظفار - (2) الفقيه ج 1 ص 38 (غسل يوم الجمعة) الباب 84 - فيه 4 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 107 - الفروع ج 2 ص 221 (2) الفروع ج 2 ص 221 - الفقيه ج 1 ص 35 (غسل يوم الجمعة) (3) الفقيه ج 1 ص 35 (4) الفقيه ج 1 ص 35 تقدم ما يدل على ذلك في 23 ر 1 من السواك و 7 و 8 ر 66 و 5 ر 67 و 8 ر 80 ويأتى ما يدل عليه في ب 85. (*)

[ 437 ]

85 - باب استحباب اختيار طلى الابط على حلقه، وحلقه على نتفه، وكراهة نتفه 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن على ابن الحكم، عن علي بن أبي حمزة قال: دخلت مع أبي بصير الحمام فنظرت إلى أبي عبد الله عليه السلام قد أطلى وطلى إبطيه بالنورة، قال: فخبرت أبا بصير فقال: أرشدني إليه لاسأله عنه، فقلت، قد رأيته أنا: فقال: أنت قد رأيته وأنا لم أره أرشدني إليه قال: فأرشدته، فقال له: جعلت فداك أخبرني قائدي أنك أطليت وطليت إبطيك بالنورة، فقال: نعم يا با محمد إن نتف الابطين يضعف البصر، أطل يا با محمد. الحديث 1730 - 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي كهمس قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: نتف الابط يضعف المنكبين، وكان أبو عبد الله عليه السلام يطلي إبطه 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن سعدان قال: كنت مع أبي بصير في الحمام فرأيت أبا عبد الله عليه السلام يطلي إبطه فأخبرت بذلك أبا بصير، فقال له: جعلت فداك أيما أفضل نتف الابط، أو حلقه ؟ فقال: يا با محمد إن نتف الابط يوهي أو يضعف، احلقه. 4 - وعن بعض أصحابنا، عن ابن جمهور، عن محمد بن القاسم، وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يوسف بن السخت البصري، عن محمد بن سليمان، عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد، عن الحسن بن علي بن مهران جميعا، عن عبد الله بن أبي يعفور، قال: كنا بالمدينة فلاحاني زرارة في نتف الابط وحلقه، فقلت: حلقه أفضل، وقال زرارة: نتفه أفضل فاستأذنا على أبي عبد الله عليه السلام فأذن لنا وهو في الحمام يطلي قد أطلى إبطيه، فقلت لزرارة: يكفيك ؟ فقال: لا لعله فعل هذا، لم لا يجوز لي أن أفعله ؟ فقال: فيم أنتم ؟ فقلت: لا حاني زرارة في نتف الابط وحلقه، فقلت:


الباب 85 - فيه 10 احاديث: (1) الفروع ج 2 ص 219 تقدم ذيله في 3 ر 32. (2) الفروع ج 2 ص 221 (3) الفروع ج 2 ص 221 (4) الفروع ج 2 ص 221 وج 1 ص 255 - يب ج 1 ص 464 وفى ذيله ثم قال: لنا اطليا - الى آخر ما اورده في 5 ر 32 (*)

[ 438 ]

حلقه أفضل، وقال: نتفه أفضل، فقال: أصبت السنة وأخطأها زرارة، حلقه أفضل من نتفه، وطليه أفضل من حلقه. الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب بالاسناد الاول. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن يونس بن يعقوب، أن أبا عبد الله عليه السلام كان يدخل الحمام فيطلي إبطه وحده إذا احتاج إلى ذلك (وحده) 6 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن يونس بن يعقوب قال: بلغني أن أبا عبد الله عليه السلام ربما دخل الحمام متعمدا يطلي إبطيه وحده. 1735 - 7 - محمد بن علي بن الحسين قال: كان الصادق عليه السلام يطلي إبطيه في الحمام و يقول: نتف الابط يضعف المنكبين ويوهي ويضعف البصر. 8 - قال: وقال عليه السلام: حلقه أفضل من نتفه، وطليه أفضل من حلقه: 9 - وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن الحسن ابن علي بن فضال، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن بكير، عن ابن أبي يعفور قال: لاحاني زرارة في نتف الابط وحلقه، فقلت: نتفه أفضل من حلقه، وطليه أفضل منهما جميعا. ثم ذكر نحو الحديث السابق (إلى أن قال) فقال أبو عبد الله عليه السلام: أصبت السنة وأخطأها زرارة أما إن نتفه أفضل من حلقه، وطليه أفضل منهما. الحديث. أقول: الظاهر أن ما تقدم من رواية الكليني لهذا الحديث هو الصحيح، وأن هذه غلط من الراوي أو الناسخ لما عرفته من الاحاديث المرجحة لما قلناه، ويحتمل تعدد الملاحاة وكون الجوابين في وقتين وأحدهما للتقية، أو مخصوص لبعض الحالات 10 - وفي (الخصال) بإسناده عن علي عليه السلام - في حديث الاربعمائة. كلمة قال: و نتف الابط ينفي الرائحة المنكرة وهو طهور وسنة مما أمر به الطيب عليه السلام.


(5) الفروع ج 2 ص 222 (6) الفروع ج 2 ص 222 (7) الفقيه ج 1 ص 35 (8) الفقيه ج 1 ص 35 (9) العلل ص 106 - ثم ذكر نحو الحديث السابق - أي الحديث الرابع. (10) الخصال ج 1 ص 156 تقدم ما يدل على ذلك في ب 84 (*)

[ 439 ]

أقول: هذا محمول على تعذر الازالة بغير النتف، أو على الاستحباب، وإن كان غيره أفضل منه، وتكون كراهته بالنسبة إلى غيره مع إمكانه والله أعلم. 86 - باب تأكد كراهة ترك الرجل عانته اكثر من أربعين يوما وترك المرأة لها اكثر من عشرين يوما ولو بالقرض 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يترك عانته فوق أربعين يوما، ولا يحل لا مرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تدع ذلك منها فوق عشرين يوما. ورواه الصدوق مرسلا. 1740 - 2 - محمد بن علي الفتال (في روضة الواعظين) قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: السنة في النورة في كل خمسة عشر يوما، فمن أتت عليه عشرون يوما فليستدن على الله عزوجل وليتنور، ومن أتت عليه أربعون يوما ولم يتنور فليس بمؤمن ولا مسلم و لا كرامة. أقول: هذا محمول على نفي كمال الايمان والاسلام. 3 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يترك حلق عانته فوق الاربعين فإن لم يجد فليستقرض على الله بعد الاربعين ولا يؤخر. ورواه الصدوق في (الخصال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن آبائه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله. وذكر مثله. 87 - باب كراهة اطالة شعر الشارب والابط والعانة


الباب 86. فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 221 (النورة) - الفقيه ج 1 ص 35 (غسل يوم الجمعة) (2) روضة الواعظين ص 262 (3) روضة الواعظين ص 262 - الخصال ج 2 ص 111 - أورده ايضا في 5 ر 33 الباب 87 فيه - حديث: (*)

[ 440 ]

1 - محمد بن علي بن الحسين في (علل الشرايع) عن محمد بن علي ماجيلويه عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن يزيد، عن إسماعيل بن مسلم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله، لا يطولن أحدكم شاربه ولاعانته ولا شعر إبطه، فإن الشيطان يتخذها مخبئا يستتر بها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 88 - باب استحباب مسح الاظفار والرأس بالماء بعد اخذ الاظفار والشعر بالحديد وعدم وجوب اعادة الصلاة لمن ترك ذلك حتى صلى 1 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد)، عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجل أخذ من شعره ولم يمسحه بالماء ثم يقوم فيصلي، قال: ينصرف ويمسحه بالماء ولا يعيد صلاته تلك. أقول: وتقدم ما يدل على مضمون الباب في نواقض الوضوء في عدة أحاديث. 89 - باب استحباب التطيب 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد قال: سمعت علي بن موسى الرضا عليه السلام: يقول ثلاث من سنن المرسلين العطر، وأخذ الشعر، وكثرة الطروقة. ورواه الصدوق في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام مثله.


(1) العلل ص 176 - اورده أيضا في 6 ر 66 تقدم ما يدل على ذلك في ب 66 و 86 الباب 88 فيه - حديث: (1) قرب الاسناد ص 91 تقدم ما يدل على ذلك في ب 14 من النواقض. الباب 89 - فيه 12 حديثا: (1) الفروع ج 2 ص 2 (حب النساء) - الخصال ج 1 ص 46 - اورده ايضا في 1 / 59 وج 7 في 7 ر 1 و 1 ر 140 من مقدمات النكاح (*)

[ 441 ]

1745 - 2 - وبالاسناد عن معمر بن خلاد، عن أبى الحسن عليه السلام قال: لا ينبغي للرجل أن يدع الطيب في كل يوم. الحديث. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: الطيب من أخلاق الانبياء 4 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن العباس بن موسى قال: سمعت أبي عليه السلام يقول: العطر من سنن المرسلين. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن أبي اسامة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: العطر من سنن المرسلين. 6 - وعن الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الطيب يشد القلب. 1750 - 7 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما اصيب من دنياكم إلا النساء والطيب 8 - وعنه، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاث اعطيهن الانبياء: العطر، والازواج، والسواك. 9 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الريح الطيبة تشد القلب، وتزيد في الجماع. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب مثله.


(2) الفروع ج 2 ص 222 (الطيب) - اورده بتمامه في ج 3 في 1 ر 37 من صلاة الجمعة (3) الفروع ج 2 ص 222 (4) الفروع ج 2 ص 222 (5) الفروع ج 2 ص 222 (6) الفروع ج 2 ص 222 (7) الفروع ج 2 ص 2 (حب النساء) فيه: " ما احب " أورده ايضا في ج 7 في 4 / 3 من مقدمات النكاح. (8) الفروع ج 2 ص 222 وتقدم في ج 4 ر 1 من السواك (9) قرب الاسناد ص 78 - الفروع ج 2 ص 222 في الكافي على بن رئاب قال: كنت عند أبى عبد الله " ع " وانا مع ابى بصير فسمعت ابا عبد الله " ع " الخ. (*)

[ 442 ]

10 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) بأسانيد تقدمت في إسباغ الوضوء عن الرضا، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: الطيب نشرة، والغسل نشرة، والركوب نشرة، والنظر إلى الخضرة نشرة. 11 - وفي (الخصال) عن محمد بن جعفر البندار، عن أبي العباس الحمادي، عن صالح بن محمد، عن علي بن الحسن، عن سلام بن المنذر، عن ثابت بن البناني، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: حبب إلي من الدنيا ثلاث: النساء، والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة. 1755 - 12 - وعن الحسن بن علي العطار، عن محمد بن أحمد بن مصعب، عن أحمد ابن محمد الآملي، عن أحمد بن محمد بن غالب، عن يسار، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: حبب إلى من دنياكم النساء، والطيب، وجعل قرة عيني في الصلاة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في السواك، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي أبواب الجمعة إنشاء الله. 90 - باب استحباب الطيب في الشارب 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن القاسم ابن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الطيب في الشارب من أخلاق النبيين وكرامة للكاتبين. 2 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن عبد الله ابن عبد الرحمان، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الطيب في الشارب من أخلاق الانبياء، وكرامة للكاتبين. ورواه الصدوق في (الخصال) بإسناده عن علي عليه السلام في - حديث الاربعمائة - أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه عموما.


(10) العيون ص 206 (11) الخصال ج 1 ص 79 فيه: عن على بن الجعد (12) الخصال ج 1 ص 79 تقدم ما يدل على ذلك في 18 ر 1 من السواك وفى 4 ر 2 و 8 ر 60 من آداب الحمام ويأتى ما يدل عليه في ب 90 و 91 و 92 - الى آخر الابواب. الباب 90 فيه - حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 222 - الطيب. (2) الفروع ج 2 ص 222 - الخصال ج 2 ص 155 تقدم ما يدل على ذلك في ب 89 (*)

[ 443 ]

91 - باب استحباب التطيب أول النهار واستحباب التطيب للصلاة وبعد الوضوء ولدخول المساجد 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، رفعه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تطيب أول النهار لم يزل عقله معه إلى الليل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه عموما، ويأتي ما يدل على بقية المقصود في محله إنشاء الله. 92 - باب استحباب كثرة الانفاق في الطيب 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن سليمان بن محمد الخثعمي، عن إسحاق الطويل العطار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله ينفق في الطيب أكثر مما ينفق في الطعام. 1760 - 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن زكريا المؤمن رفعه قال: ما أنفقت في الطيب فليس بسرف. 3 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبي القاسم الكوفي، عمن حدثه، عن محمد بن الوليد الكرماني قال: قلت لابي جعفر الثاني عليه السلام: ما تقول في المسك ؟ فقال: إن أبي أمر فعمل له مسك في بان بسبعمائة درهم، فكتب إليه الفضل بن سهل يخبره أن الناس يعيبون ذلك، فكتب إليه يا فضل أما علمت أن يوسف وهو نبي كان يلبس الديباج مزررا بالذهب، ويجلس على كراسي الذهب فلم ينقص ذلك من حكمته شيئا. قال: ثم أمر فعملت له غالية بأربعة آلاف درهم.


الباب 91 - فيه - حديث: (1) الفروع ج 2 ص 222 - الطيب - اورد ذيله في ج 2 في 2 ر 43 من لباس المصلى. تقدم ما يدل على ذلك في ب 89 ويأتى ما يدل عليه في ج 2 في ب 23 من احكام المساجد. الباب 92 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 223 - الطيب (2) الفروع ج 2 ص 223 - الطيب (3) الفروع ج 2 ص 24 (*)

[ 444 ]

93 - باب استحباب تطيب النساء بما ظهر لونه وخفى ريحه والرجال بالعكس 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه، وطيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه. 94 - كراهة رد الطيب والكرامة 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يرد الطيب، قال: لا ينبغي له أن يرد الكرامة. 2 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن سهل (جعفر) بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اتي أمير المؤمنين عليه السلام بدهن وقد كان أدهن فأدهن، فقال: إنا لا نرد الطيب. 1765 - 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، عن أبي الحسن الاول عليه السلام (في حديث) قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يأبى الكرامة إلا حمار: قال: قلت ما معنى ذلك ؟ قال: قال: الطيب، والوسادة وعد أشياء. 4 - وعنه، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن هلال، عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله كان لا يرد الطيب والحلواء.


الباب 93 - فيه - حديث: (1) الفروع ج 2 ص 223 - الطيب. الباب 94 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 223 - كراهية رد الطيب. (2) الفروع ج 2 ص 223 فيه: جعفر بن محمد الاشعري (3) الفروع ج 2 ص 223 يأتي صدره في 1 / 95 (4) الفروع ج 2 ص 223 (*)

[ 445 ]

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في العشرة. 95 - باب استحباب التطيب بالمسك وشمه، وجواز الاصطباغ به في الطعام 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن جهم قال: دخلت على أبي الحسن عليه السلام فاخرج إلى مخزنة فيها مسك فقال: خذ من هذا، فأخذت منه شيئا فتمسحت به، فقال: أصلح واجعل في لبتك منه، قال: فأخذت منه قليلا فجعلته في لبتي، فقال: أصلح فأخذت منه أيضا فمكث في يدي شيئ صالح، فقال لي: اجعل في لبتك الحديث. 2 - وبالاسناد عن الحسن بن الجهم قال: أخرج إلى أبو الحسن عليه السلام مخزنة فيها مسك من عتيدة آبنوس فيها بيوت كلها مما يتخذها النساء. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان لعلي بن الحسين عليه السلام اشبيدانة رصاص معلقة فيها مسك، فإذا أراد أن يخرج ولبس ثيابه تناولها و أخرج منها فتمسح به. 1770 - 4 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن أبي البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتطيب بالمسك حتى يرى وبيضه في مفارقه. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري مثله. 5 - وعنهم. عن أحمد، عن أبيه، عن المطلب بن زياد، عن أبي بكر بن عبد الله الاشعري قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المسك (هل يجوز إشمامه ؟) فقال: إنا لنشمه.


يأتي ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 69 من العشرة الباب 95 - فيه 10 احاديث: (1) الفروع ج 2 ص 223 - كراهية رد الطيب - وفى ذيله ففعلت ثم قال: قال امير المؤمنين " ع " الى آخر ما تقدم في 3 / 94 (2) الفروع ج 2 ص 223 - المسك - (3) الفروع ج 2 ص 223 (4) الفروع ج 2 ص 223 - قرب الاسناد ص 70 (5) الفروع ج 2 ص 223 (*)

[ 446 ]

6 - وعنهم، عن أحمد، عن نوح بن شعيب، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان يرى وبيض المسك في مفرق رسول الله صلى الله عليه وآله. 7 - وعن محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن المسك في الدهن أيصلح ؟ فقال: إني لاصنعه في الدهن ولا بأس. 8 - قال الكليني: وروي أنه لا بأس بصنع المسك في الطعام. 1775 - 9 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عن المسك والعنبر وغيره من الطيب يجعل في الطعام، قال: لا بأس. 10 - وسألته عن المسك يصلح في الدهن ؟ قال: إني لاصنعه في الدهن ولا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما وخصوصا، ويأتي ما يدل عليه. 96 - باب استحباب التطيب بالغالية 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إني اعامل التجار فأتهيأ للناس كراهة أن يروابي خصاصة فأتخذ الغالية، فقال: يا إسحاق إن القليل من الغالية يجزي وكثيرها سواء، من أخذ من الغالية قليلا دائما أجزأه ذلك، قال إسحاق: وأنا أشتري منها في السنة بعشرة دراهم فأكتفي بها، وريحها ثابت طول الدهر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في أحكام المساجد وغيرها.


(6) الفروع ج 2 ص 223 (7) الفروع ج 2 ص 223 (8) الفروع ج 2 ص 224 (9) المسائل لم نظفر بالحديث فيه (10) المسائل ج 4 ص 155 من البحار الا انه قال سئلته عن المسك والعنبر يصلح في الدهن. تقدم ما يدل على ذلك في ب 89 و 3 / 92 ويأتى ما يدل عليه في ب 97 الباب 96 - فيه حديث: (1) الفروع ج 2 ص 224. تقدم ما يدل على ذلك في ب 89، يأتي ما يدل عليه في ج 2 في ب 23 من المساجد (*)

[ 447 ]

97 - باب استحباب التطيب بالمسك، والعنبر، والزعفران، والعود وما ينبغى كتابته من القرآن وجعله بين الغلاف والقارورة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر ابن خلاد قال: أمرني أبو الحسن الرضا عليه السلام فعملت له دهنا فيه مسك وعنبر فأمرني أن أكتب في قرطاس آية الكرسي، وام الكتاب، والمعوذتين وقوارع من القرآن، وأجعله بين الغلاف والقارورة، ففعلت ثم أتيته فتغلف به وأنا أنظر إليه. 2 - وعن محمد بن جعفر، عن محمد بن خالد، عن سيف بن عميرة، عن عبد الغفار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الطيب المسك، والعنبر، والزعفران، والعود. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 98 - باب استحباب التطيب بالخلوق وكراهة ادمان الرجل له ومبيته متخلقا 1780 - 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان قال: لا بأس بان تمس الخلوق في الحمام، أو تمسح به يدك تداوي به، ولا احب إدمانه. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الخلوق آخذ منه ؟ قال: لا بأس ولكن لا احب أن تدوم عليه. 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن محمد بن الفيض، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال - في حديث - وإنه ليعجبني الخلوق.


الباب 97 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 224 فيه: فتعلق به. (2) الفروع ج 2 ص 223 - انواع الطيب تقدم ما يدل على ذلك في ب 95 الباب 98 - فيه 8 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 224 (2) الفروع ج 2 ص 224 (3) الفروع ج 2 ص 225 - دهن البان - ويأتى صدره في 3 / 107 وقطعة منه في 1 / 110 (*)

[ 448 ]

4 - وعن أبي علي الاشعري، عن بعض أصحابه، عن ابن أبي نجران، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بأن تمس الخلوق في الحمام، أو تمس به يدك من الشقاق تداويهما به، ولا احب إدمانه، وقال: لا بأس أن يتخلق الرجل ولكن لا ببيت متخلقا. 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن رجل عن محمد بن الفيض قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إنه ليعجبني الخلوق. 1785 - 6 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن جعفر بن سماعة، عن أبان، عن رجل قد أثبته، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس أن يتخلق الرجل لا مرأته ولكن لا يبيت متخلقا 7 - وعن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن أبان، عن الفضيل، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا بأس بأن يتخلق الرجل ولكن لا يبيت متخلقا. 8 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: لا بأس بالخلوق في الحمام ويمسح يديه ورجليه من الشقاق بمنزلة الدواء وما احب إدمانه 99 - باب حكم النضوح الذى فيه الضياح والتطيب به وجعله في المشطة وفى الرأس 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيي، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو


(4) الفروع ج 2 ص 224 - دهن البان - (5) الفروع ج 2 ص 224 ويأتى صدره في 3 / 107 وقطعة منه في 1 / 110 (6) الفروع ج 2 ص 224 (7) الفروع ج 2 ص 224 (8) قرب الاسناد ص 40 يأتي ما يدل على ذلك في 4 / 110 الباب 99 - فيه - حديث: (1) يب ج 2 ص 311 " ج 28 " (*)

[ 449 ]

ابن سعيد عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث - أنه سئل عن النضوح المعتق كيف يصنع به حتى يحل ؟ قال: خذ ماء التمر فاغله حتى يذهب ثلثا ماء التمر. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الاشربة المحرمة. 100 - باب استحباب البخور 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن بنت إلياس، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث - قال: ينبغي للمرء المسلم أن يدخن ثيابه إذا كان يقدر. محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن عبد الله بن سنان مثله إلا أنه قال: ينبغي للرجل. 1790 - 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مرازم قال دخلت مع أبي الحسن عليه السلام إلى الحمام فلما خرج إلى المسلخ دعا بمجمرة فتجمر به، ثم قال جمروا مرازم، قال: قلت: من أراد أن يأخذ نصيبه يأخذ ؟ قال: نعم. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن موسى بن القاسم (عبد الله خ) عن علي بن أسباط، عن الحسن بن الجهم قال: خرج إلى أبو الحسن عليه السلام فوجدت منه رائحة التجمير. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك 101 - باب استحباب البخور بالقسط والمر واللبان والعود الهندي واستعمال ماء الورد والمسك بعده 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، ومحمد بن يحيى، عن علي بن محمد بن سعد، عن محمد بن سالم، عن موسى بن عبد الله بن موسى، عن محمد بن علي بن جعفر


يأتي ما يدل على ذلك في ج 8 في ب 37 من الاشربة المحرمة الباب 100 فيه 3 احاديث: (1) يب - الفروع ج 2 ص 224 - البخور (2) الفروع ج 2 ص 224 (3) الفروع ج 2 ص 224 يأتي ما يدل على ذلك في ب 101. الباب 101 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 220 - الحمام. تقدم صدره في 3 / 20 وبعده في 2 ر 11 من المضاف (*)

[ 450 ]

عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال - في حديث - إنما شفاء العين قراءة الحمد و المعوذتين وآية الكرسي والبخور بالقسط والمر واللبان. 2 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) عن الحسين بن أحمد البيهقي عن محمد بن يحيى الصولي، عن جدته أم أبيه واسمها عذر، قالت: اشتريت مع عدة من الجواري فحملنا إلى المأمون فوهبني للرضا عليه السلام، فسألت عن أحوال الرضا عليه السلام فقالت: ما أذكر منه إلا أني كنت أراه يتبخر بالعود الهندي السني، ويستعمل بعده ماء ورد ومسكا، وكان عليه السلام إذا صلى الغداة وكان يصليها في أول وقت ثم يسجد فلا يرفع رأسه إلى أن يرتفع الشمس، ثم يقوم فيجلس للناس أو يركب، ولم يكن أحد يقدر أن يرفع صوته في داره كائنا من كان، إنما يتكلم الناس قليلا قليلا. 3 - وروى الشيخ بهاء الدين في (مفتاح الفلاح) قال: في الحديث عن أصحاب العصمة سلام الله عليهم من مسح وجهه بماء الورد لم يصبه في ذلك اليوم بؤس ولا فقر. 102 - باب استحباب الادهان وآدابه 1795 - 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الله بن جندب، عن سفيان بن المسط، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الدهن يذهب بالسوء. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الدهن يلين البشرة، ويزيد في الدماغ، ويسهل مجارى الماء، ويذهب القشف، ويسفر اللون. ورواه الصدوق في (الخصال) بإسناده عن علي عليه السلام في حديث الاربعمائة مثله. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي


(2) العيون ص 307. (3) مفتاح الفلاح ص 128 - ما يعمل في صدر النهار. الباب 102 - فيه 6 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 224 - الادهان. (2) الفروع ج 2 ص 224 - الخصال ج 2 ص 155 (3) الفروع ج 2 ص 224. الادهان (*)

[ 451 ]

عبد الله عليه السلام قال: الدهن يظهر الغنى. 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن عبد الرحمان، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الدهن يلين البشرة. وذكر مثل الحديث السابق. 5 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن حمزة بن محمد بن أحمد العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: الدهن يظهر الغنى، والثياب تظهر الجمال، وحسن الملكة يكبت الاعداء. 1800 - 6 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يحب الدهن ويكره الشعث، ويقول: إن الدهن يذهب البؤس، وكان يدهن بأصناف من الدهن، وكان إذا أدهن بدأ برأسه ولحيته، ويقول: إن الرأس قبل اللحية، وكان صلى الله عليه وآله يدهن بالبنفسج، ويقول: هو أفضل الادهان، وكان إذا أدهن بدأ بحاجبيه، ثم شاربيه، ثم يدخل في أنفه ويشمه، ثم يدهن رأسه، وكان يدهن حاجبيه من الصداع، ويدهن شاربيه بدهن سوى دهن لحيته. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 103 - باب استحباب الادهان بالليل 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: دهن الليل يجري في العروق، ويروي البشرة، ويبيض الوجه. 2 - الحسين بن بسطام في (طب الائمة) عن إبراهيم بن الحسن، عن ابن


(4) الفروع ج 2 ص 224 الادهان (5) الخصال ج 1 ص 45 (6) المكارم ص 19. يأتي ما يدل على ذلك في الابواب الاتية. الباب 103 - فيه حديثان. (1) الفروع ج 2 ص 224 - الادهان. (2) طب الائمة ص 101، آخر باب العوذة للمصروع. (*)

[ 452 ]

محبوب، عن ابن سنان، عن أبي حمزة، عن الباقر عليه السلام قال: دهن الليل يجري في العروق، ويربي البشرة. 104 - باب استحباب الدعاء عند الادهان بالمأثور والابتداء باليافوخ مرتبا 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن الحسين بن بحر، عن مهزم الاسدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أخذت الدهن على راحتك فقل: " أللهم إني اسألك الزين والزينة والمحبة، وأعوذ بك من الشين والشنان والمقت " ثم اجعله على يا فوخك ابدأ بما بدأ الله به. 105 - باب استحباب التبرع بالدهن للمؤمن 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن أحمد الدقاق، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من دهن مؤمنا كتب الله له بكل شعرة نورا يوم القيامة. ورواه الصدوق في (كتاب الاخوان) وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن محمد، يرفعه إلى بشير الدهان مثله. إلا أنه قال: من دهن مسلما. 106 - باب كراهة ادمان الرجل الدهن واكثاره بل يدهن في الشهر مرة، أو في الاسبوع مرة أو مرتين، وجواز ادمان المرأة الدهن


الباب 104 - فيه حديث: (1) الفروع ج 2 ص 224 - الادهان. الباب 105 - فيه حديث: (1) الفروع ج 2 ص 225 - الاخوان -: ص 46 - ثواب الاعمال ص 83. الباب 106 - فيه 3 أحاديث: (*)

[ 453 ]

1805 - 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمان ابن أبي هاشم، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يدهن الرجل كل يوم يرى الرجل شعثا لا يرى متزلقا كأنه امرأة. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن إسحاق بن عمار، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: اخالط أهل المروة من الناس وقد أكتفي من الدهن باليسير فأتمسح به كل يوم، قال: ما احب لك ذلك، فقلت: يوم ويوم لا: فقال: وما احب لك ذلك، قلت: يوم ويومين لا، فقال: الجمعة إلى الجمعة يوم ويومين. 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عثمان بن عيسى، عن إسحاق بن حريز، (جرير) قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: في كم أدهن ؟ قال: في كل سنة مرة، فقلت: إذا يرى الناس في خصاصة فلم أزل اما كسه، قال: ففي كل شهر مرة لم يزدني عليها. 107 - باب استحباب الادهان بدهن البنفسج، واختياره على سائر الادهان 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: البنفسج سيد أدهانكم. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن يونس ابن يعقوب، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما يأتينا من ناحيتكم شيئ أحب إلينا من البنفسج.


(1) الفروع ج 2 ص 225 - كراهية ادمان الدهن. (2) الفروع ج 2 ص 225 - كراهية ادمان الدهن. (3) الفروع ج 2 ص 225 - كراهية ادمان الدهن. فيه: اسحاق بن جرير. الباب 107 - فيه 16 حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 225 - دهن البنفسج (2) الفروع ج 2 ص 225 - دهن البنفسج. (*)

[ 454 ]

1810 - 3 - وبالاسناد، عن علي بن الحكم، عن محمد بن الفيض قال: ذكرت عند أبي عبد الله عليه السلام الادهان فذكر البنفسج وفضله، فقال: نعم الدهن البنفسج أدهنوا به، فإن فضله على الادهان كفضلنا علي الناس. الحديث. 4 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن ثعلبة، عن أسباط بن سالم، عن إسرائيل بن أبي اسامة بياع الزطي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مثل البنفسج في الادهان مثلنا في الناس. 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمان بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: فضل البنفسج على الادهان كفضل الاسلام على الاديان، نعم الدهن البنفسج ليذهب بالداء من الرأس والعينين فأدهنوا به. 6 - وبهذا الاسناد، عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال لي ادع لنا الجارية تجئنا بدهن وكحل، فدعوت بها فجاءت بقارورة بنفسج، وكان يوما شديد البرد، فصب مهزم في راحته منها، ثم قال: جعلت فداك هذا بنفسج وهذا البرد الشديد، فقال: وما باله يا مهزم ؟ فقال: إن مطببينا بالكوفة يزعمون أن البنفسج بارد، فقال: هو بارد في الصيف، لين حار في الشتاء. 7 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد ابن عثمان، عن محمد بن سوقة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دهن البنفسج يرزن الدماغ. 1815 - 8 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مثل البنفسج في الدهن كمثل شيعتنا


(3) الفروع ج 2 ص 225 - دهن البان وذيله والبان دهن ذكر نعم الدهن البان أورده في 1 / 110 (وبعده) وانه ليعجبنى الخلوق أورده في 3 / 98 (4) الفروع ج 2 ص 225 - دهن البنفسج. (5) الفروع ج 2 ص 225 - دهن البنفسج (6) الفروع ج 2 ص 225 - دهن البنفسج. صدره عبد الرحمن بن كثير قال: كنت عند ابى عبد الله فدخل عليه مهزم فقال لى ادع الخ (7) الفروع ج 2 ص 225 (8) الفروع ج 2 ص 225. (*)

[ 455 ]

في الناس. 9 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بدهن البنفسج فإن له فضلا على الادهان كفضلي على سائر الخلق. 10 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) بأسانيد تقدمت في إسباغ الوضوء، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أدهنوا بالبنفسج فإنه بارد في الصيف حار في الشتاء. 11 - وعنه، عن أبيه، أن جعفر بن محمد عليه السلام دعا بدهن فأدهن به، وقال: أدهن، قلت: قد أدهنت، قال: إنه البنفسج، قلت: وما فضل البنفسج ؟ فقال: حدثني أبي، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فضل البنفسج على الادهان كفضل الاسلام على سائر الاديان. 12 - علي بن محمد القمي الخزاز في (كتاب الكفاية) في النصوص على عدد الائمة عن الحسين بن علي، عن محمد بن الحسين البزوفري، عن محمد بن علي بن معمر، عن عبد الله بن سعيد، عن محمد بن علي بن طريف، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن معمر، عن الزهري، عن علي بن الحسين عليه السلام - في حديث طويل - أنه أتى بالدهن فقال: أدهن يا أبا عبد الله، قلت: قد أدهنت، قال: إنه البنفسج، قلت: وما فضل البنفسج على ساير الادهان ؟ قال: كفضل الاسلام على ساير الاديان. 1820 - 13 - الحسين بن بسطام في (طب الائمة) عن حسام بن محمد، عن سعيد بن جناح، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: دهن البنفسج سيد الادهان.


(9) قرب الاسناد ص 55. (10) العيون ص 202 (11) العيون ص 208 (12) الكفاية ص 319. (13) طب الائمة ص 101 " دهن البنفسج " (*)

[ 456 ]

14 - وعنه عليه السلام أنه قال: نعم الدهن البنفسج أدهنوا به، فإن فضله على سائر الادهان كفضلنا على ساير الناس. 15 - وعنه عليه السلام أنه قال: مثل البنفسج في الادهان كمثل المؤمن في الناس ثم قال: إنه حار في الشتاء بارد في الصيف، وليس لساير الادهان هذه الفضيلة 16 - وعنه عليه السلام أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بدهن البنفسج فإن فضل البنفسج على ساير الادهان كفضل أهل البيت على ساير الناس. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 108 - باب استحباب التداوى بالبنفسج دهنا وسعوطا للجراح والحمى والصداع وغير ذلك 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن جعفر بن محمد بن أبي زيد الرازي، عن أبيه، عن صالح بن عقبة، عن أبيه، قال: أهديت إلى أبي عبد الله عليه السلام بغلة فصرعت الذي أرسلت بها معه فأمته، فدخلنا المدينة فأخبرنا أبا عبد الله عليه السلام فقال: أفلا أسعطتموه بنفسجا، فاسعط بالبنفسج فبرأ، ثم قال: يا عقبة إن البنفسج بارد في الصيف حار في الشتا، لين على شيعتنا يا بس على عدونا، لو يعلم الناس ما في البنفسج قامت أوقيته بدينار. 1825 - 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: استعطوا بالنفسج فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لو يعلم الناس ما في البنفسج لحسوه حسوا. 3 - وبهذا الاسناد قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: اكسروا حر الحمى بالبنفسج 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن على بن أسباط رفعه


(14) طب الائمة ص 101 " دهن البنفسج " (15) طب الائمة ص 101 " دهن البنفسج " ذيله: وقال ايضا: ان البنفسج حار في الشتاء، بارد في الصيف، لين لشيعتنا، يابس على عدونا، ولو علم (يعلم خ) الناس ما في البنفسج لقامت أو قية بدينار. (16) طب الائمة ص 101 " دهن البنفسج " تقدم ما يدل على ذلك في 6 / 102 ويأتى ما يدل عليه في ب 108 و 109 و 110. الباب 108 فيه 4 أحاديث. (1) الفروع ج 2 ص 225 - دهن البنفسج (2) الفروع ج 2 ص 225 دهن البنفسج. (3) الفروع ج 2 ص 225 - دهن البنفسج. (4) الفروع ج 2 ص 225 دهن البنفسج. (*)

[ 457 ]

قال: دهن الحاجبين بالبنفسج يذهب بالصداع. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 109 - باب استحباب الادهان بدهن الخيرى 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار جميعا، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكر البنفسج فزكاه، ثم قال: والخيري لطيف. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، وابن فضال، عن الحسن بن الجهم قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام يدهن بالخيري، فقال لي: أدهن فقلت: أين أنت عن البنفسج وقد روي فيه عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: أكره ريحه، قال: قلت له: فإني قد كنت أكره ريحه، وأكره أن أقول ذلك لما بلغني فيه، عن أبي عبد الله عليه السلام، فقال: لا بأس. 110 - باب استحباب الادهان بدهن البان والتداوى به 1830 - 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن محمد بن الفيض، قال: ذكرت عند أبي عبد الله الادهان فذكر البنفسج و فضله، فقال: نعم الدهن البنفسج (إلى أن قال:) والبان دهن ذكر، نعم الدهن البان. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن داود بن إسحاق الحذاء، عن محمد بن الفيض، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: نعم الدهن البان. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي


تقدم ما يدل على ذلك في ب 107 ويأتى ما يدل عليه في ج 6 في 10 / 9 مما يكتسب به. الباب 109 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 225. (2) الفروع ج 2 ص 225. الباب 110 فيه 6 احاديث: (1) الفروع ج 2 ص 225 - دهن البان تقدم ما يتعلق بالتقطيع في ذيل 3 ر 107 (2) الفروع ج 2 ص 225 - دهن البان (3) الفروع ج 2 ص 225 - دهن البان (*)

[ 458 ]

حمزة، عن إسحاق بن عمار، وعن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، قال: شكى رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام شقاقا في يديه ورجليه، فقال له: خذ قطنة فاجعل فيها بانا وضعها في سرتك، فقال إسحاق: جعلت فداك يجعل دهن البان في سرته ؟ فقال: أما أنت يا إسحاق فصب البان في سرتك فإنها كبيرة، قال ابن اذينة: لقيت الرجل بعد ذلك فأخبرني أنه فعله مرة واحدة فذهب عنه. 4 - الحسين بن بسطام في (طب الائمة) عن يحيى بن الحجاج، عن محمد بن عيسى، عن خالد بن عثمان، عن أبي العيص قال: ذكرت الادهان، عند أبي عبد الله عليه السلام حتى ذكر البان، فقال عليه السلام: دهن ذكر، ونعم الدهن البان، ثم قال: وإنه ليعجبني الخلوق. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الخصيب، عن حمزة بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أدهن بدهن البان ثم قام بين يدى السلطان لم يضره بإذن الله عزوجل. 1835 - 6 - وقال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: نعم الدهن دهن البان هو حرز، وهو ذكر، وأمان من كل بلاء، فأدهنوا به فإن الانبياء كانوا يستعملون. 111 - باب استحباب الادهان بدهن الزنبق والسعوط به 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن السياري رفعه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إنه ليس شيئ خير اللجسد من دهن الزنبق يعني الرازقي. 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن معروف، عن اليعقوبي، عن عيسى بن عبد الله، عن علي بن جعفر، قال: كان أبو الحسن موسى عليه السلام


(4) طب الائمة ص 101 " دهن البان ". (5) طب الائمة ص 101 " دهن البان ". (6) طب الائمة ص 101 " دهن البان ". فيه: يستعملونه. الباب 111 - فيه 6 احاديث: (1) الفروع ج 2 ص 225 - دهن الزنبق (2) الفروع ج 2 ص 225 - دهن الزنبق. فيه: " بالشليثا " وفيه: حشفته (*)

[ 459 ]

يستعط بالشيلثا (بالثيلثا) وبالزنبق الشديد الحر خسفته (خشفته)، قال: وكان الرضا عليه السلام أيضا يستعط به، فقلت لعلي بن جعفر: لم ذلك ؟ قال علي: ذكرت ذلك لبعض المتطيبين فذكر أنه جيد للجماع. 3 - الحسين بن بسطام في (طب الائمة) عن أحمد بن طالب (حمدان خ ل)، عن عمر بن إسحاق، عن محمد بن صالح بن عبد الله بن زياد، عن الضحاك، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس شيئ خيرا للجسد من الرازقي، قلت: وما الرازقي ؟ قال: الزنبق. 4 - وعن الحسن بن الفضل، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن الصادق عليه السلام قال: الرازقي أفضل ما دهنتم به الجسد. 1840 - 5 - وعن العباس بن عاصم، عن إبراهيم بن المفضل، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن أبي حمزة، عن الباقر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس شيئ من الادهان أنفع للجسد من دهن الزنبق إن فيه لمنافع كثيرة وشفاء من سبعين داء. 6 - وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: عليكم بالكيس فتدهنوا به، فإن فيه شفاء من سبعين داء، قلنا: يابن رسول الله وما الكيس ؟ قال: الزنبق يعني الرازقي. 112 - باب استحباب السعوط بدهن السمسم 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن غير واحد، عن الخشاب، عن غياث بن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا اشتكى رأسه استعط بدهن الجلجلان، وهو السمسم.


(3) طب الائمة ص 95 باب في الرازقي فيه: احمد بن طالب الهمداني. (4) طب الائمة ص 95 باب في الرازقي. (5) طب الائمة ص 101 دهن زنبق (6) طب الائمة ص 102 دهن زنبق. الباب 112 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 225 - دهن الجل. (*)

[ 460 ]

2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض أصحابه، عن ابن اخت الاوزاعي، عن مسعدة بن اليسع (عن كاط) بن قيس الباهلي، عن أبي عبد الله عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله كان يحب أن يستعط بدهن السمسم. 113 - باب استحباب شم الريحان ووضعه على العينين وكراهة رده 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، و أحمد بن محمد بن خالد جميعا، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا اتى أحدكم بالريحان فليشمه وليضعه على عينيه فإنه من الجنة 1845 - 2 - وبالاسناد عن ابن محبوب، عن إبراهيم بن مهزم، عن طلحة بن زيد، عمن رفعه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إذا اتى أحدكم بريحان فليشمه وليضعه على عينيه، فإنه من الجنة، وإذا اتى أحدكم به فلا يرده. 3 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن يونس بن يعقوب قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وفي يده مخضبة فيها ريحان. 114 باب استحباب تقبيل الورد والريحان والفاكهة الجديدة، ووضعها على العينين والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله والائمة عليهم السلام، والدعاء بالمأثور 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن أبي هاشم الجعفري


(2) الفروع ج 2 ص 216. فيه: عن قيس الباهلى. الباب 113 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 226 - الرياحين. (2) الفروع ج 2 ص 226 - الرياحين. (3) الفروع ج 2 ص 226. الرياحين يأتي ما يدل على ذلك في ب 114 و 115. الباب 114 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 2 ص 226 - الرياحين. (*)

[ 461 ]

قال: دخلت على أبي الحسن العسكري عليه السلام فجاء صبي من صبيانه فناوله وردة فقبلها ووضعها على عينيه ثم ناولنيها، ثم قال: يا أبا هاشم من تناول وردة أو ريحانة فقبلها ووضعها على عينيه، ثم صلى على محمد صلى الله عليه وآله والائمة عليهم السلام كتب الله له من الحسنات مثل رمل عالج، ومحاعنه من السيئات مثل ذلك. 2 - محمد بن علي بن الحسين في (المجالس) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن السعد آبادي، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه، عن وهب، عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام، عن علي عليه السلام قال: كان النبي صلى الله عليه وآله إذ رأى الفاكهة الجديدة قبلها ووضعها على عينيه وفمه، ثم قال: اللهم كما أريتنا أولها (له خ ل) في عافية، فأرنا آخرها (ه خ ل) في عافية. 3 - وعن حمزة بن محمد العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مالك الجهني قال: ناولت أبا عبد الله عليه السلام شيئا من الرياحين فأخذه فشمه ووضعه على عينيه ثم قال: من تناول ريحانة فشمها ووضعها على عينيه ثم قال: أللهم صل على محمد وآل محمد، لم يقع على الارض حتى يغفر له. 115 - باب استحباب اختيار الآس والورد على انواع الريحان 1850 - 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الريحان واحد وعشرون نوعا سيدها الآس. 2 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) بأسانيد تقدمت في باب إسباغ الوضوء عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام عن علي عليه السلام قال: حباني رسول الله صلى الله عليه وآله بالورد بكلتا يديه، فلما أدنيته إلى أنفي قال: أما أنه سيد ريحان الجنة بعد الآس


(2) المجالس ص 160 - م - 45. (3) المجالس ص 160 - م - 45. الباب 115 - فيه حديثان: (1) الفروع ج 2 ص 226 - الرياحين. (2) العيون ص 206: راجع 1 / 84 من احكام العشرة (*)

[ 462 ]

(9 - ابواب الجنابة) 1 - باب وجوب غسل الجنابة وعدم وجوب غسل غير الاغسال المنصوصة 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام - في حديث - قال: غسل الجنابة فريضة. ورواه الشيخ كما يأتي. 2 - وفي (كتاب المقنع) قال: رويت أنه من ترك شعرة متعمدا لم يغسلها من الجنابة فهو في النار. ورواه الشيخ والصدوق أيضا كما يأتي. 3 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: غسل الجنابة واجب وغسل الحائض إذا طهرت واجب، وغسل المستحاضة (الاستحاضة خ ل) واجب إذا احتشت بالكرسف وجاز الدم الكرسف فعليها الغسل لكل صلاتين وللفجر غسل، وإن لم يجز الدم الكرسف فعليها الغسل كل يوم مرة والوضوء لكل صلاة، وغسل النفساء واجب، وغسل الميت واجب. الحديث ورواه الصدوق بإسناده عن سماعة بن مهران نحوه، إلا أنه أسقط قوله: الغسل كل يوم مرة. ورواه الشيخ عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن يحيى عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى. وزاد الصدوق والشيخ: وغسل من مس ميتا واجب.


ابواب الجنابة فيه 47 بابا: الباب 1 - فيه 14 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 31 - التيمم - ورواه الشيخ كما يأتي بتمامه في 1 / 18 من التيمم (2) المقنع ص 4 (الغسل من الجنابة) ورواه الشيخ والصدوق كما يأتي في الحديث الخامس من الباب (3) الفروع ج 1 ص 13 - الفقيه ج 1 ص 23 - الاغسال - يب ج 1 ص 29 - صا ج 1 ص 49 وجوب غسل الجنابة الحديث قطعة من الحديث الاتى في 3 ر 1 - من الاغسال المسنونة. (*)

[ 463 ]

1855 - 4 - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الغسل في سبعة عشر موطنا: منها الفرض ثلاثة، فقلت، جعلت فداك ما الفرض منها ؟ قال: غسل الجنابة، وغسل من مس (غسل خ ل) ميتا، والغسل للاحرام. أقول: المراد حصر الغسل الواجب على الرجل مادام حيا ويأتي الكلام في غسل الاحرام إنشاء الله. 5 - وعن المفيد، عن الصدوق، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن حجر بن زائدة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من ترك شعرة من الجنابة متعمدا فهو في النار. ورواه الصدوق في (المجالس) وفي (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن سعد عن محمد بن الحسين مثله. 6 - وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن محمد بن علي بن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: غسل الجنابة والحيض واحد، قال: وسألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحائض عليها غسل مثل غسل الجنب ؟ قال: نعم. 7 - وعنه، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم الاحمر، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته أعليها غسل مثل غسل الجنب ؟ قال: نعم يعني الحائض 8 - وعنه، عن أحمد بن صبيح، عن الحسين بن علوان، عن عبد الله الحسين (الحسن خ ل) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: شهر رمضان نسخ كل صوم (إلى أن قال:) وغسل الجنابة نسخ كل غسل.


(4) يب ج 1 ص 29 - صا ج 1 ص 49. فيهما: " وغسل من غسل ميتا " وفى نسخة من الاستبصار: " من مس " (5) يب ج 1 ص 38 - المجالس ص 290 - عقاب الاعمال ص 17. (6) يب ج 1 ص 29 - صا ج 1 ص 49 (7) يب ج 1 ص 29 و 45 - صا ج 1 ص 49. (8) يب ج 1 ص 394 - فرض الصيام. الحديث هكذا شهر رمضان نسخ كل صوم، والنحر نسخ كل ذبيحة، والزكاة نسخت كل صدقة، وغسل الجنابة نسخ كل غسل. أورد قطعة منه في ج 4 في 17 / 1 من احكام شهر رمضان و 13 / 1 - مما تجب فيه الزكاة. (*)

[ 464 ]

1860 - 9 - وبإسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمان ابن أبي نجران، عن رجل، عن أبي الحسن عليه السلام - في حديث - قال: لان الغسل من الجنابة فريضة. 10 - وعنه، عن الحسين بن النضر الارمني قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن القوم يكونون في السفر فيموت منهم ميت ومعهم جنب ومعهم ماء قليل قدر ما يكفي أحدهما أيهما يبدأ به ؟ قال: يغتسل الجنب، ويترك الميت لان هذا فريضة وهذا سنة. أقول: المراد بالسنة ما علم وجوبه من جهة السنة، وبالفرض ما علم وجوبه من القرآن لما يأتي إنشاء الله. 11 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسين بن الحسن اللؤلؤي عن أحمد بن محمد، عن سعد بن أبي خلف قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الغسل في أربعة عشر موطنا، واحد فريضة، والباقي سنة. قال الشيخ: المراد أنه ليس بفرض مذكور بظاهر القرآن، وإن جاز أن تثبت بالسنة أغسال اخر مفترضة. أقول: ويمكن أن يكون المراد حصر ما تعم به البلوى للرجال من الاغسال أو يكون الحصر إضافيا والله أعلم. 12 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: الغسل في سبعة عشر موطنا (إلى أن قال:) وغسل الجنابة فريضة. ورواه الصدوق مرسلا. 13 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أبي الجوزاء المنبه بن عبد الله، عن الحسين بن علوان الكلبي عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال: الغسل من سبعة، من الجنابة وهو واجب. الحديث


(9) يب ج 1 ص 30 يأتي بتمامه في 1 / 18 من التيمم (10) يب ج 1 ص 31 - اورده في 4 / 18 من التيمم من التهذيب وغيره. (11) يب ج 1 ص 31 - صا ج 1 ص 49. (12) يب ج 1 ص 32 - الفقيه ج 1 ص 23 - الاغسال - يأتي بتمامه في 11 / 1 من الاغسال المسنونة. (13) يب ج 1 ص 131 - اورده بتمامه في 8 ر 1 من غسل الميت. (ج 29) (*)

[ 465 ]

1865 - 14 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) إن زنديقا قال له: أخبرني عن المجوس كانوا أقرب إلى الصواب في دينهم، أم العرب، قال: العرب في الجاهلية كانت أقرب إلى الدين الحنيفي من المجوس، وذلك أن المجوس كفرت بكل الانبياء (إلى أن قال:) وكانت المجوس لا تغتسل من الجنابة، والعرب كانت تغتسل، والاغتسال من خالص شرايع الحنيفية، وكانت المجوس لا تختتن والعرب تختتن وهو من سنن الانبياء، وإن أول من فعل ذلك إبراهيم الخليل، وكانت المجوس لا تغتسل موتاها ولا تكفنها، وكانت ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ذلك، وكانت المجوس ترمي بالموتى في الصحاري والنواويس، والعرب تواريها في قبورها وتلحدها، وكذلك السنة على الرسل، إن أول من حفر له قبر آدم أبو البشر، والحد له لحد، وكانت المجوس تأتي الامهات وتنكح البنات والاخوات، وحرمت ذلك العرب، وأنكرت المجوس بيت الله الحرام، وسمته بيت الشيطان، وكانت العرب تحجه وتعظمه وتقول: بيت ربنا، وكانت العرب في كل الاشياء أقرب إلى الدين الحنيفي من المجوس (إلى أن قال:) فما علة الغسل من الجنابة، وإنما أتى الحلال وليس من الحلال تدنيس ؟ قال عليه السلام: إن الجنابة بمنزلة الحيض، وذلك أن النطفة دم لم يستحكم ولا يكون الجماع إلا بحركة شديدة وشهوة غالبة، فإذا فرغ الرجل تنفس البدن ووجد الرجل من نفسه رائحة كريهة، فوجب الغسل لذلك، وغسل الجنابة مع ذلك أمانة ائتمن الله عليها عبيده ليختبرهم بها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في مقدمة العبادات وغيرها، ويأتي ما يدل عليه وعلى أنه إنما يجب عند حصول سببه وغايته من الصلاة ونحوها لا لنفسه.


(14) الاحتجاج ص 189. الحديث طويل غير مناسب للباب تقدم ما يدل على ذلك في 38 ر 1 من المقدمة و 25 و 26 ر 15 من الوضوء و 5 ر 67 من آداب الحمام. ويأتى ما يدل عليه في ب 2 و 6 و 7 ر 36 و 41. (*)

[ 466 ]

2 - باب وجوب الغسل من الجنابة وعدم وجوبه من البول والغائط 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن محمد بن سنان، عن الرضا عليه السلام أنه كتب إليه في جواب مسائله، علة غسل الجنابة النظافة، ولتطهير الانسان مما أصابه من أذاه، وتطهير سائر جسده، لان الجنابة خارجة من كل جسده، فلذلك وجب عليه تطهير جسده كله، وعلة التخفيف في البول والغائط أنه أكثر وأدوم من الجنابة، فرضي فيه بالوضوء لكثرته ومشقته ومجيئه بغير إرادة منه ولا شهوة، والجنابة لا تكون إلا بالاستلذاذ منهم والاكراه لانفسهم. ورواه في (عيون الاخبار) وفي (العلل) كما يأتي. 2 - وبإسناده قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسأله أعلمهم عن مسائل وكان فيما سأله أن قال: لاي شيئ أمر الله تعالى بالاغتسال من الجنابة، ولم يأمر بالغسل من الغائط والبول ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن آدم عليه السلام لما أكل من الشجرة دب ذلك في عروقه وشعره وبشره، فإذا جامع الرجل أهله خرج الماء من كل عرق وشعرة في جسده، فأوجب الله عزوجل على ذريته الاغتسال من الجنابة إلى يوم القيامة، والبول يخرج من فضلة الشراب الذي يشربه الانسان، والغائط يخرج من فضلة الطعام الذي يأكله الانسان فعليه في ذلك الوضوء، قال اليهودي: صدقت يا محمد. ورواه في (المجالس) وفي (العلل) كما يأتي. 3 - وزاد في (المجالس) قال: فأخبرني ما جزاء من اغتسل من الحلال ؟ قال النبي صلى الله عليه وآله: إن المؤمن إذا جامع أهله بسط عليه سبعون ألف ملك جناحه، وتنزل عليه الرحمة، فإذا اغتسل بنى الله له بكل قطرة بيتا في الجنة وهو سر فيما بينه وبين


الباب 2 - فيه 5 احاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 23. العلة التى من اجلها وجب الغسل - العيون ص 240 ب 32 - العلل ص 103 (2) الفقيه ج 1 ص 22. المجالس ص 115. م 35. العلل ص 104 (3) المجالس ص 115. فيه: فيما بين الله وبين خلقه. (*)

[ 467 ]

خلقه يعنى الاغتسال من الجنابة. 4 - وفي (العلل وعيون الاخبار) بالاسانيد الآتية عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام في العلل التي ذكرها قال: إنما وجب الوضوء مما خرج من الطرفين خاصة، ومن النوم (إلى أن قال:) وإنما لم يؤمروا بالغسل من هذه النجاسة كما امروا بالغسل من الجنابة، لان هذا شيئ دائم غير ممكن للخلق الاغتسال منه كلما يصيب ذلك، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، والجنابة ليس هي أمرا دائما، إنما هي شهوة يصيبها الانسان إذا أراد، ويمكنه تعجيلها وتأخيرها الايام الثلاثة والاقل و الاكثر، وليس ذينك هكذا، قال: وإنما امروا بالغسل من الجنابة ولم يؤمروا بالغسل من الخلا وهو أنجس من الجنابة وأقذر، من أجل أن الجنابة من نفس الانسان وهو شيئ يخرج من جميع جسده، والخلا ليس هو من نفس الانسان، إنما هو غداء يدخل من باب ويخرج من باب. 1870 - 5 - وفي (العلل) عن أبيه، ومحمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن شعيب (شبيب) بن أنس، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث في إبطال القياس) أنه قال لابي حنيفة: أيما أرجس، البول أو الجنابة ؟ فقال: البول فقال أبو عبد الله عليه السلام: فما بال الناس يغتسلون من الجنابة ولا يغتسلون من البول. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه إنشاء الله تعالى. 3 - باب عدم وجوب الغسل على من أخذ من أظفاره وشاربه وحلق رأسه


(4) العلل ص 96. العيون ص 291 (5) العلل ص 41 فيه: " عن ابى زهير بن شبيب بن انس عن بعض اصحابه " الحديث طويل غير مناسب للفقه ويأتى ذيله في 11 / 41 من الحيض. تقدم ما يدل على ذلك في 10 / 2 من النواقض وب 1 ويأتى ما يدل عليه في ب 6 و 7 و 8 و 9 هنا ويأتى ما يدل عليه في ج 5 في 2 و 14 / 9 مما يمسك عنه الصائم وب 13 و (*)

[ 468 ]

1 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح، عن صفوان ابن يحيى، عن سعيد بن عبد الله الاعرج قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: آخذ من أظفاري ومن شاربي وأحلق رأسي، أفأغتسل ؟ قال: لا، ليس عليك غسل، قلت: فأتوضأ ؟ قال لا ليس عليك وضوء الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. في نواقض الوضوء، ويأتي ما يدل على حصر موجب الغسل، وهو دال على المقصود هنا، وتقدم أيضا ما يدل على الحصر. 4 - باب عدم وجوب الغسل بخروج المذى ونحوه 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا. عن أبان، عن عنبسة بن مصعب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا نرى في المذي وضوءا ولا غسلا ما أصاب الثوب منه إلا في الماء الاكبر. أقول. وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 5 - باب عدم وجوب الغسل بملاقات المنى للبدن 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الله بن بكير أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يلبس الثوب وفيه الجنابة فيعرق فيه، فقال: إن الثوب لا يجنب الرجل 2 - قال: وفي خبر آخر أنه لا يجنب الثوب الرجل، ولا يجنب الرجل الثوب أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


(1) يب ج 1 ص 99 - الزيارات - صا ج 1 ص 48 (مس الحديد) اورده ايضا في 3 ر 14 من النواقض تقدم في الباب الاول ما يدل على الحصر ويأتى ما يدل على حصر موجب الغسل في ب 6 و 7. الباب 4 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 17 تقدم في 4 ر 12 من النواقض ويأتى في 6 ر 7 تقدم ما يدل على ذلك في ب 12 من النواقض وتقدم في الباب الاول ما يدل على الحصر ويأتى ما يدل على ذلك في ب 8 و 9. الباب 5 - فيه - حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 20 - ما ينجس الثوب - يأتي مثله في 4 ر 46 من قرب الاسناد (2) الفقيه ج 1 ص 21 أورده في 2 / 46 من ابوابنا هذا وفى 5 ر 27 من النجاسات تقدم ما يدل على ذلك في الباب الاول وفى 7 ر 6 وب 7 (*)

[ 469 ]

6 - باب وجوب الغسل على الرجل والمرأة بالجماع في الفرج حتى تغيب الحشفة أنزل أو لم ينزل 1875 - 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته متى يجب الغسل على الرجل والمرأة ؟ فقال: إذا أدخله فقد وجب الغسل والمهر والرجم. ورواه ابن إدريس في (أول السرائر) عن محمد بن يحيى مثله. 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل يعنى ابن بزيع قال: سألت الرضا عليه السلام عن الرجل يجامع المرأة قريبا من الفرج فلا ينزلان متى يجب الغسل ؟ فقال: إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل. فقلت: التقاء الختانين هو غيبوبة الحشفة ؟ قال: نعم. 3 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يصيب الجارية البكر لا يفضي إليها ولا ينزل عليها، أعليها غسل ؟ وإن كانت ليست ببكر ثم أصابها ولم يفض إليها أعليها غسل ؟ قال: إذا وقع الختان على الختان فقد وجب الغسل البكر وغير البكر. ورواه الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب وكذا كل ما قبله. 4 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبيد الله بن علي الحلبي قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الرجل يصيب المرأة فلا ينزل أعليه غسل ؟ قال: كان علي عليه السلام يقول: إذا مس الختان الختان فقد وجب الغسل، قال: وكان علي عليه السلام يقول: كيف لا يوجب الغسل والحد يجب فيه ؟ وقال: يجب عليه المهر والغسل.


الباب 6 - فيه 9 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 15 - السرائر ص 19 - يب ج 1 ص 33 - صا ج 1 ص 54 (التقاء الختانين يوجب الغسل) اورد مثله عن التهذيب في ج 7 في 9 ر 54 من المهور. (2) الفروع ج 1 ص 15 - يب ج 1 ص 33 - صا ج 1 ص 54 (3) الفروع ج 1 ص 15 - يب ج 1 ص 33 - صا ج 1 ص 54 (4) الفقيه ج 1 ص 25 (صفة غسل الجنابة). (*)

[ 470 ]

5 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن ربعي بن عبد الله، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: جمع عمر بن الخطاب أصحاب النبي صلى الله عليه وآله فقال: ما تقولون في الرجل يأتي أهله فيخالطها ولا ينزل ؟ فقالت الانصار: الماء من الماء. وقال المهاجرون: إذا التقى الختانان فقد وجب عليه الغسل، فقال عمر: لعلي عليه السلام: ما تقول يا أبا الحسن ؟ فقال علي عليه السلام: أتوجبون عليه الحد والرجم ولا توجبون عليه صاعا من الماء ؟ إذا التقى الختانان فقد وجب عليه الغسل. فقال عمر القول ما قال المهاجرون ودعوا ما قالت الانصار. ورواه ابن إدريس في (السرائر) عن حماد مثله. 1880 - 6 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: (في حديث) والآخر إنما جامعها دون الفرج فلم يجب عليه الغسل، لانه لم يدخله، ولو كان أدخله في اليقظة وجب عليها الغسل أمنت أو لم تمن. 7 - وعنه عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حماد بن عثمان، عن عمر بن يزيد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل يضع ذكره على فرج المرأة فيمني عليها غسل ؟ فقال: إذا أصابها من الماء شيئ فلتغسله وليس عليها شيئ إلا أن يدخله. الحديث. 8 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب النوادر لاحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي صاحب الرضا عليه السلام قال: سألته ما يوجب الغسل على الرجل والمرأة ؟ فقال: إذا أولجه وجب الغسل والمهر والرجم. 9 - ومن كتاب (نوادر المصنف) تأليف محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن


(5) يب ج 1 ص 33 - السرائر ص 19 (احكام الاحداث الناقضة للطهارة) (6) يب ج 1 ص 34 - صا ج 1 ص 53 يأتي بتمامه في 19 ر 7 (7) يب ج 1 ص 34 - صا ج 1 ص 53 يأتي بتمامه في 18 ر 7 (8) السرائر ص 465 (نوادر البزنطى) (9) السرائر ص 477 - الموجود في السرائر توسط عمر بن يزيد بين محمد بن عذافر وابى عبد الله (ع) (*)

[ 471 ]

عبد الحميد، عن محمد بن عمر بن يزيد، عن محمد بن عذافر قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام متى يجب على الرجل والمرأة الغسل ؟ فقال: يجب عليهما الغسل حين يدخله، وإذا التقى الختانان فيغسلان فرجهما. أقول: المراد بالتقاء الختانين هنا ما دون غيبوبة الحشفة، لما تقدم من التصريح على أن هذا لا دلالة فيه على نفي وجوب الغسل صريحا فلا ينافي ما سبق ويأتي، والحصر الآتي في قولهم عليهم السلام: إنما الغسل من الماء الاكبر، حصر إضافي مخصوص بما إذا لم يلتق الختانان قاله الشيخ وغيره. ثم إن وجوب الغسل بغيبوبة الحشفة موقوف على وجوب غايته من صلاة وصوم وطواف ونحوها ودخول وقتها لما يأتي إنشاء الله، على أن وجوب المهر والرجم موقوفان على شروط كثيرة والله أعلم. 7 - باب وجوب الغسل بانزال المنى يقظة أو نوما رجلا كان أو امرأة بجماع أو غيره، وعدم وجوب غسل الجنابة بغير الجماع والانزال 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المفخذ عليه غسل ؟ قال: نعم إذا أنزل. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 1885 - 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن إسماعيل بن سعد الاشعري قال: سألت الرضا عليه السلام عن الرجل يلمس فرج جاريته حتى تنزل الماء من غير أن يباشر يعبث بها بيده حتى تنزل، قال: إذا أنزلت من شهوة فعليها الغسل. 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع


يأتي ما يدل على ذلك في ج 7 في ب 54 من المهور وفى ج 4 في 2 و 11 ر 9 وب 13 و 14 و 15 و 16 من ابواب ما يمسك عنه الصائم. الباب 7 - فيه 24 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 15 - يب ج 1 ص 33 - صا ج 1 ص 52 - ان خروج المنى يوجب الغسل - (2) الفروع ج 1 ص 15 - يب ج 1 ص 34 - صا ج 1 ص 54 3 - صا ج 1 ص 54 (*)

[ 472 ]

قال: سألت الرضا عليه السلام عن الرجل يجامع المرأة فيما دون الفرج وتنزل المرأة هل عليها غسل ؟ قال: نعم. ورواه الشيخ بإسناده، عن أحمد بن محمد وكذا الذي قبله. 4 - وعن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن الحسين ابن سعيد، عن محمد بن الفضيل قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن المرأة تعانق زوجها من خلفه فتحرك على ظهره، فتأتيها الشهوة فتنزل الماء، عليها الغسل أو لا يجب عليها الغسل ؟ قال: إذا جاءتها الشهوة فأنزلت الماء وجب عليها الغسل. 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن حماد ابن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل، قال: إن أنزلت فعليها الغسل، وإن لم تنزل فليس عليها الغسل. ورواه الصدوق بإسناده عن عبيد الله بن علي الحلبي. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، وكذا الذي قبله. 6 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن أبان، عن عنبسة بن مصعب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان علي لا يرى في المذي وضوءا ولا غسلا ما أصاب الثوب منه إلا في الماء الاكبر. 1890 - 7 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المرأة ترى أن الرجل يجامعها في المنام في فرجها حتى تنزل، قال: تغتسل. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، وكذا الذي قبله. ورواه أيضا بإسناده عن أحمد بن محمد مثله.


(4) الفروع ج 1 ص 15 - يب ج 1 ص 34 (5) الفروع ج 1 ص 16 - الفقيه ج 1 ص 25 (صفة غسل الجنابة) - يب ج 1 ص 34 - صا ج 1 ص 54 (6) الفروع ج 1 ص 17 - يب ج 1 ص 6 - صا ج 1 ص 46 حكم المذى تقدم الحديث في 4 / 12 من النواقض و 1 / 4 من الجنابة (7) الفروع ج 1 ص 16 - يب ج 1 ص 34 و 35 - صا ج 1 ص 52 و 54 - ان المرأة إذا انزلت وجب عليها الغسل. (*)

[ 473 ]

8 - قال الكليني: وفي رواية اخرى: قال: عليها غسل، ولكن لا تحدثوهن بهذا فيتخذنه علة. 9 - محمد بن علي بن الحسين في كتاب (المقنع) قال: روي أن المرأة إذا احتلمت فعليها الغسل إذا أنزلت، فإن لم تنزل فليس عليها شيئ. 10 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسن بن محبوب، عن ابن سنان يعني عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاث يخرجن من الاحليل وهن المني وفيه الغسل الحديث. 11 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان بن عثمان، عن عنبسة بن مصعب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي عليه السلام لا يرى في شيئ الغسل إلا في الماء الاكبر. 1895 - 12 - وعنه، عن حماد بن عثمان، عن أديم من الحر قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل عليها غسل ؟ قال: نعم، ولا تحدثوهن فيتخذنه علة. 13 - وبإسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عبد الحميد، عن محمد بن الفضيل (الفضل خ ل)، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قلت له تلزمني المرأة أو الجارية من خلفي، وأنا متكي على جنب فتحرك على ظهري فتأتيها الشهوة وتنزل الماء، أفعليها غسل أم لا ؟ قال: نعم إذا جاءت الشهوة وأنزلت الماء وجب عليها الغسل. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد بن الفضيل مثله. 14 - وعن جماعة، عن أبي محمد هارون بن موسى، عن أحمد بن محمد بن سعيد، وعن أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، عن علي بن الحسن بن فضال


(8) الفروع ج 1 ص 16 (9) المقنع ص 4 (10) يب ج 1 ص 7 - صا ج 1 ص 47 - وتقدم تمامه في 14 / 1 من النواقض. (11) يب ج 1 ص 33 - صا ج 1 ص 54 - أورده ايضا في 3 / 9. (12) يب ج 1 ص 34 - صا ج 1 ص 53. (13) يب ج 1 ص 34 - صا ج 1 ص 53 - قرب الاسناد ص 175 - المراد بابى الحسن هو الرضا (ع) (14) يب ج 1 ص 34 - صا ج 1 ص 53 في نسخة: الازدي، وفى الاستبصار: معاويه بن عمار، (*)

[ 474 ]

جميعا، عن أحمد بن الحسين بن عبد الكريم (الملك خ ل) الاودي، عن الحسن بن محبوب، عن معاوية بن حكيم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا أمنت المرأة والامة من شهوة جامعها الرجل أو لم يجامعها، في نوم كان ذلك أو في يقظة، فإن عليها الغسل. 15 - وبإسناده عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن شاذان، عن يحيى بن أبي طلحة أنه سأل عبدا صالحا عليه السلام عن رجل مس فرج امرأته أو جاريته يعبث بها حتى أنزلت، عليها غسل أم لا ؟ قال: أليس قد أنزلت من شهوة ؟ قلت: بلى، قال: عليها غسل. 16 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن إسماعيل قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن المرأة ترى في منامها فتنزل، عليها غسل ؟ قال: نعم. 1900 - 17 - وعن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن الصفار، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي، عن علي بن الحسن الطاطري، عن ابن رباط، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يخرج من الاحليل المني والمذي والودي والوذي، فأما المني فهو الذي يسترخي له العظام، ويفتر منه الجسد، وفيه الغسل الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه في أحاديث كثيرة جدا. 18 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسين ابن سعيد، عن فضالة، عن حماد بن عثمان، عن عمر بن يزيد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الرجل يضع ذكره على فرج المرأة فيمني، عليها غسل ؟ فقال: إن أصابها من الماء شيئ فلتغسله فليس عليها شيئ إلا أن يدخله، قلت: فإن أمنت هي ولم يدخله ؟ قال: ليس عليها الغسل. أقول: يأتي الوجه فيه وفي مثله إنشاء الله.


(15) يب ج 1 ص 34 - صا ج 1 ص 53. (16) يب ج 1 ص 35 - صا ج 1 ص 54 (17) يب ج 1 ص 7 - صا ج 1 ص 47. تقدم تمام الحديث في 6 / 12 من النواقض. (18) يب ج 1 ص 34 - صا ج 1 ص 53 تقدم صدره في 7 ر 6 (*)

[ 475 ]

19 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: كيف جعل على المرأة إذا رأت في النوم أن الرجل يجامعها في فرجها الغسل ؟ ولم يجعل عليها الغسل إذا جامعها دون الفرج في اليقظة فأمنت ؟ قال: لانها رأت في منامها أن الرجل يجامعها في فرجها فوجب عليها الغسل والآخر إنما جامعها دون الفرج فلم يجب عليها الغسل، لانه لم يدخله، ولو كان أدخله في اليقظة وجب عليها الغسل، أمنت أو لم تمن. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب مثله. 20 - وبإسناده عن الحسن بن محبوب في (كتاب المشيخة) عن عمر بن يزيد قال: اغتسلت يوم الجمعة بالمدينة ولبست ثيابي وتطيبت فمرت بي وصيفة لي ففخذت لها فأمذيت أنا وأمنت هي، فدخلني من ذاك ضيق، فسألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذلك، فقال: ليس عليك وضوء ولا عليها غسل. 21 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: المرأة تحتلم في المنام فتهريق الماء الاعظم، قال: ليس عليها غسل. وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن جميل بن صالح، وحماد بن عثمان، عن عمر بن يزيد مثل ذلك. 1905 - 22 - وبإسناده عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن نوح بن شعيب، عمن رواه، عن عبيد بن زرارة قال: قلت له: هل على المرأة غسل من جنابتها إذا لم يأتها الرجل ؟ قال: لا وأيكم يرضى أن يرى أو يصبر على ذلك أن يرى ابنته أو اخته، أو امه، أو زوجته، أو أحدا من قرابته قائمة تغتسل، فيقول: مالك ؟ فتقول: احتلمت وليس لها بعل. ثم قال: لا ليس عليهن ذلك وقد وضع الله


(19) يب ج 1 ص 34 - صا ج 1 ص 53 و 56 - الرجل يجامع المرأة فيما دون الفرج - السرائر ص 477 تقدم ذيله ايضا في 6 ر 6. (20) يب ج 1 ص 34 - صا ج 1 ص 53 - أورده ايضا في 13 ر 12 من النواقض (21) يب ج 1 ص 34 - صا ج 1 ص 54 (22) يب ج 1 ص 35 - صا ج 1 ص 54. (*)

[ 476 ]

ذلك عليكم، قال: " وإن كنتم جنبا فاطهروا، ولم يقل ذلك لهن. أقول: الوجه في هذه الاحاديث الخمسة إما الحمل على الاشتباه، أو عدم تحقق كون الخارج منيا كما يأتي، أو الحمل على أنها رأت في النوم أنها أنزلت فلما انتبهت لم تجد شيئا كما يأتي أيضا، أو على أنها أحست بإنتقال المني عن محله إلى موضع آخر ولم يخرج منه شيئ، فإن مني المرأة قلما يخرج من فرجها لانه يستقر في رحمها لما يأتي أيضا، أو على التقية لموافقتها لبعض العامة وإن ادعى المحقق في المعتبر إجماع المسلمين، فإن ذلك خاص بالرجل، وقد تحقق الخلاف من العامة في المرأة، وقرينة التقية ما رأيت من التعليل المجازي في حديث محمد بن مسلم، والاستدلال الظاهري الاقناعي في حديث عبيد بن زرارة وغير ذلك، والحكمة في إطلاق الالفاظ المؤولة هنا إرادة إخفاء هذا الحكم عن النساء إذا لم يسألن عنه، ولم يعلم إحتياجهن إليه لئلا يتخذنه علة للزوج (للخروج)، وطريقا لتسهيل الغسل من زنا ونحوه، أو يقعن في الفكر والوسواس فيرين ذلك في النوم كثيرا ويكون داعيا إلى الفساد، أو تقع الريبة والتهمة لهن من الرجال كما يفهم من التصريحات السابقة، وبعض هذه الاحاديث يحتمل الحمل على الانكار دون الاخبار والله أعلم. وقد أشار الشيخ وغيره إلى بعض الوجوه المذكورة. ويأتي ما يدل على وجوب الغسل لغيره لا لنفسه إنشاء الله. 23 - وروى المحقق في (المعتبر) أن امرأة سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن المرأة ترى في المنام مثل ما يرى الرجل ؟ فقال صلى الله عليه وآله: أتجد لذة ؟ فقالت: نعم، فقال: عليها ما على الرجل. 24 - سعيد بن هبة الله الراوندي في (الخرائج والجرائح) عن جابر الجعفي، عن زين العابدين عليه السلام أنه قال: أقبل أعرابي إلى المدينة فلما صار قرب المدينة خضخض ودخل على الحسين عليه السلام وهو جنب. فقال له: يا أعرابي أما تستحيي تدخل


(23) المعتبر ص 47 - الظاهر من المعتبر ان الرواية عامية فليراجع. (24) الخرائج ص 193 أورد قطعة منه في 4 ر 16. (*)

[ 477 ]

إلى إمامك وأنت جنب، أنتم معاشر العرب إذا خلوتم خضخضتم، فقال الاعرابي: قد بلغت حاجتي فيما جئت له، فخرج من عنده فاغتسل ورجع إليه فسأله عما كان في قلبه 8 - باب اعتبار المنى بالدفق وفتور الجسد عند الاشتباه فان كان كذلك وجب الغسل، والا فلا الا ان يكون مريضا فتكفى الشهوة من غير دفق 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن الرجل يلعب مع المرأة ويقبلها فيخرج منه المني فما عليه ؟ قال: إذا جاءت الشهوة ودفع وفتر لخروجه فعليه الغسل، وإن كان إنما هو شيئ لم يجد له فترة ولا شهوة فلا بأس. ورواه علي بن جعفر في كتابه نحوه إلا أنه قال: فيخرج منه الشيئ. قال الشيخ: يعني إذا اشبته على الانسان فاعتقد أنه مني فإنه يعتبره بوجود الشهوة. أقول: ولو كان المراد به ظاهره لتعين حمله على التقية، لانه موافق لاشهر مذاهب العامة. وقال صاحب المنتقى: إن التصريح بكون الخارج منيا بناه السائل على الظن فجاء الجواب مفصلا للحكم، دافعا للوهم. 2 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن عبد الله بن المغيرة عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل احتلم فلما انتبه وجد بللا قليلا. قال: ليس بشيئ إلا أن يكون مريضا فإنه يضعف فعليه الغسل. ورواه الكليني عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار مثله إلا أنه ترك قوله: قليلا، وقوله: فإنه يضعف.


تقدم ما يدل على ذلك في ب 2 - ويأتى ما يدل عليه في ب 11 وفى 2 / 12 وفى ب 36. الباب 8 - فيه 5 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 33 - حكم الجنابة - صا ج 1 ص 52 ان خروج المنى يوجب الغسل - المسائل ج 4 ص 154 من البحار - قرب الاسناد ص 85 (2) يب ج 1 ص 105 - صا ج 1 ص 55 - التقاء الختانين يوجب الغسل - الفروع ج 1 ص 15 (*)

[ 478 ]

1910 - 3 - وعنه، عن العباس، عن عبد الله بن المغيرة، عن حريز، عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له الرجل يرى في المنام ويجد الشهوة فيستيقظ فينظر فلا يجد شيئا، ثم يمكث الهون بعد فيخرج، قال: إن كان مريضا فليغتسل، و إن لم يكن مريضا فلا شيئ عليه، قلت: فما فرق بينهما ؟ قال: لان الرجل إذا كان صحيحا جاء الماء بدفقة قوية، وإن كان مريضا لم يجئ إلا بعد. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن المغيرة، عن حريز مثله. إلا أنه قال: يدفقه بقوة. ورواه الصدوق في (العلل) عن علي بن إبراهيم، عن أبيه مثله. إلا أنه قال يرى في المنام أنه يجامع ويجد الشهوة. وقال في آخره: لم يجئ إلا بضعف. 4 - وعنه، عن موسى بن جعفر بن وهب، عن داود بن مهزيار، عن علي بن إسماعيل، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: رجل رأى في منامه فوجد اللذة والشهوة، ثم قام: فلم ير في ثوبه شيئا، قال: فقال: إن كان مريضا فعليه الغسل، وإن كان صحيحا فلا شيئ عليه. أقول: يمكن حمل هذا على الاستحباب، أو على ما يطابق التفصيل السابق. 5 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: إذا كنت مريضا فأصابتك شهوة فإنه ربما كان هو الدافق لكنه يجيئ مجيئا ضعيفا ليست له قوة، لمكان مرضك ساعة بعد ساعة قليلا قليلا فاغتسل منه. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام.


(3) يب ج 1 ص 105 - صا ج 1 ص 55 - الفروع ج 1 ص 15 - العلل ص 105 - اسقط من اول سند العلل لفظة (عن أبيه) (4) يب ج 1 ص 105 - صا ج 1 ص 55 (5) الفروع ج 1 ص 15 - يب ج 1 ص 105 - العلل ص 105 تقدم ما يدل على ذلك في 10 و 11 و 12 ر 12 وفى 2 و 4 و 13 و 14 و 15 و 17 ر 23 من النواقض ويأتى ما يدل عليه في 4 ر 10 (*)

[ 479 ]

9 - باب عدم وجوب الغسل بمجرد الاحتلام مع عدم وجود المنى بعد الانتباه 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلا قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يرى في المنام حتى يجد الشهوة، وهو يرى أنه قد احتلم، فإذا استيقظ لم ير في ثوبه الماء ولا في جسده، قال: ليس عليه الغسل. وقال: كان علي عليه السلام يقول: إنما الغسل من الماء الاكبر، فإذا رأى في منامه ولم يرى الماء الاكبر فليس عليه غسل. أقول: الحصر إضافي بالنسبة إلى الاحتلام ونحوه لما مر. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2 - وبإسناده عن الحسين يعني ابن سعيد، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن ابن مسكان، عن عنبسة بن مصعب قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: رجل احتلم فلما أصبح نظر إلى ثوبه فلم يربه شيئا، قال: يصلى فيه، قلت: فرجل رأى في المنام أنه احتلم فلما قام وجد بللا قليلا على طرف ذكره، قال: ليس عليه غسل، إن عليا عليه السلام كان يقول: إنما الغسل من الماء الاكبر. 1915 - 3 - وعنه، عن فضالة، عن أبان بن عثمان، عن عنبسة بن مصعب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي عليه السلام لا يرى في شيئ الغسل إلا في الماء الاكبر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 10 - باب وجوب الغسل على من وجد المنى على جسده أو ثوبه الذى ينفرد به خاصة


الباب 9 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 15 - يب ج 1 ص 33 - صا ج 1 ص 55 التقاء الختانين يوجب الغسل (2) يب ج 1 ص 105 - صا ج 1 ص 55 (3) يب ج 1 ص 33 - صا ج 1 ص 54. أورده ايضا في 11 ر 7 تقدم ما يدل على ذلك في 3 و 4 ر 8 الباب 10 - فيه 4 أحاديث: (*)

[ 480 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل ينام ولم ير في نومه أنه احتلم فوجد في ثوبه وعلى فخذه (جسده خ ل) الماء، هل عليه غسل ؟ قال: نعم. محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد مثله. 2 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن أخيه الحسن، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الرجل يرى في ثوبه المني بعد ما يصبح ولم يكن رأى في منامه أنه قد احتلم، قال: فليغتسل وليغسل ثوبه ويعيد صلاته. 3 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن حماد ابن عيسى، عن شعيب، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يصيب بثوبه منيا ولم يعلم أنه احتلم، قال: ليغسل ما وجد بثوبه وليتوضأ. أقول: حمله الشيخ على الثوب الذي يشاركه فيه غيره فإنه لا يجب عليه الغسل إلا أن يتيقن الاحتلام، ويمكن حمله على تجويز كون المني من جنابة سابقة قد اغتسل منها، كما إذا أنزل ثم اغتسل ثم نام وانتبه فوجده ولم يتيقن الاحتلام وقد تقدم في النواقض ما يدل على المقصود هنا. 4 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من نوادر أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن علا، عن محمد بن مسلم قال: سألته عن رجل لم ير في منامه شيئا فاستيقظ فإذا هو بلل، قال: ليس عليه غسل. أقول: هذا البلل غير معلوم كونه منيا. 11 - باب عدم وجوب الغسل بالجماع فيما دون الفرج من غير انزال


(1) الفروع ج 1 ص 16: يب ج 1 ص 104 - صا ج 1 ص 55 " الرجل يرى في ثوبه المنى " فيها: وعلى فخذه. (2) يب ج 1 ص 104 - صا ج 1 ص 55 أورده ايضا في 3 ر 39 (3) يب ج 1 ص 104 - صا ج 1 ص 55 (4) السرائر ص 496 - نوادر البزنطى الباب 11 - فيه - حديث: (*)

[ 481 ]

1920 - 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الرجل يصيب المرأة فيما دون الفرج أعليها غسل إن هو أنزل ولم تنزل هي ؟ قال: ليس عليها غسل، وإن لم ينزل هو فليس عليه غسل. ورواه الصدوق بإسناده، عن عبيد الله بن علي الحلبي نحوه إلا أنه قال: فيما دون ذلك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في عدة أحاديث. 12 - باب حكم الوطى في الدبر من غير انزال 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن سوقة، عمن أخبره قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يأتي أهله من خلفها قال: هو أحد المأتيين فيه الغسل. 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن البرقي رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أتى الرجل المرأة في دبرها فلم ينزلا فلا غسل عليهما، وإن أنزل فعليه الغسل، ولا غسل عليها. محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد مثله. 3 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن بعض الكوفيين يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يأتي المرأة في دبرها وهي صائمة. قال: لا ينقض صومها وليس عليها غسل. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب مثله.


(1) يب ج 1 ص 35 - الفقيه ج 1 ص 25 - صفة غسل الجنابة. صا ج 1 ص 56 (الرجل يجامع المرئة فيما دون الفرج) تقدم ما يدل على حصر موجب الغسل في ب 6 و 7 الباب 12. فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 2 ص 230 و 242 - صا ج 1 ص 56 الرجل يجامع المرأة فيما دون الفرج (2) الفروع ج 1 ص 15 - يب ج 1 ص 35 - صا ج 1 ص 56 (3) يب ج 1 ص 442 وج 2 ص 242 - السرائر ص 477. (*)

[ 482 ]

وعنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. أقول: قد حمل الشيخ الاول على التقية والله أعلم. 13 - باب عدم وجوب الغسل على المرأة بمجرد دخول مني الرجل في فرجها أو خروجه منه أو خروج مني يحتمل كونه منه 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان، عن عبد الله ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل اجنب فاغتسل قبل أن يبول فخرج منه شيئ، قال: يعيد الغسل. قلت: فالمرأة يخرج منها شيئ بعد الغسل. قال: لا تعيد. قلت: فما الفرق بينهما ؟ قال: لان ما يخرج من المرأة إنما هو من ماء الرجل. وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان مثله. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله. وبإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى مثله. وعنه، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن ابن مسكان، عن منصور، عن أبي عبد الله عليه السلام مثل ذلك. 1925 - 2 - وقال: لان ما يخرج من المرأة ماء الرجل. أقول: المراد أنه مع الاشتباه إنما يحكم بكونه من مني الرجل، أو أن مني المرأة يستقر في الرحم غالبا: وقلما يخرج من الفرج فيحكم بكون الخارج من ماء الرجل بناء على الاغلب. ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن الحسن عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى مثله. 3 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن القاسم بن عروة، عن أبان، عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن


الباب 13 - فيه 4 احاديث: (1) يب ج 1 ص 40 و 41 - الفروع ج 1 ص 16 - العلل ص 105 - صا ج 1 ص 59 وجوب الاستبراء (2) يب ج 1 ص 41 (3) يب ج 1 ص 41 - الفروع ج 1 ص 16 (*)

[ 483 ]

المرأة تغتسل من الجنابة، ثم ترى نطفة الرجل بعد ذلك هل عليها غسل ؟ فقال: لا. ورواه الكليني عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن أبان ابن عثمان مثله. 4 - وقد تقدم حديث عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يضع ذكره على فرج المرأة فيمني عليها غسل ؟ قال: إن أصابها من الماء شيئ فلتغسله وليس عليها غسل إلا أن يدخله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه. 14 - باب أن غسل الجنابة انما يجب للصلاة ونحوها لا لنفسه 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المرأة يجامعها الرجل فتحيض وهي في المغتسل، فتغتسل أم لا ؟ قال: قد جاءها ما يفسد الصلاة فلا تغتسل. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد، عن علي ابن الحكم مثله. 2 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا دخل الوقت وجب الطهور والصلاة، ولا صلاة إلا بطهور. ورواه الصدوق مرسلا. 1930 - 3 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن


(4) في 18 / 7 تقدم ما يدل على حصر موجب الغسل في ب 6 و 7 الباب 14 فيه - 3 احاديث: (1) يب ج 1 ص 105 و 112 - الفروع ج 1 ص 24 - السرائر ص 477 أورده ايضا في 1 / 22 من الحيض (2) يب ج 1 ص 175 - الفقيه ج 1 ص 12 - وقت وجوب الطهور - تقدم الحديث وما يتعلق به في 1 / 4 من الوضوء (3) الاصول ص 324 باب الايمان مبثوث على الجوارح وللحديث صدر وذيل لا يناسب الباب. (*)

[ 484 ]

القاسم بن بريد، عن أبي عمر الزبيري، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث طويل) قال: إن الله فرض على اليدين أن لا يبطش بهما إلى ما حرم الله، وأن يبطش بهما إلى ما أمر الله عزوجل، وفرض عليهما من الصدقة وصلة الرحم، والجهاد في سبيل الله، والطهور للصلاة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث إجزاء الغسل الواحد عن الاسباب المتعددة، وأحاديث نوم الجنب، وأحاديث الموالاة في الغسل، وفي كتاب الصوم و غير ذلك. وأما ما مر من الاحاديث الدالة على وجوبه بالجماع، أو الانزال فليس فيها تصريح بأنه واجب لنفسه، أو واجب قبل دخول الوقت، بل هي إما عامة قابلة للتخصيص، أو مطلقة محمولة على التقييد، أو مجملة تحتاج إلى البيان مع المعارضة بأحاديث نواقض الوضوء، وأحاديث بقية الاغسال، وهم لا يقولون بوجوبها لنفسها، وكذا أحاديث وجوب الاستنجاء وإزالة النجاسات، وقد قال المحقق في المعتبر: الطهارة تجب عند ما لا يتم إلا بها، كالصلاة والطواف لكن لما كان الحدث سبب الوجوب اطلق الوجوب عند حصوله، وإن كان وجوب المسبب موقوفا على الشرط إنتهى. 15 - باب جواز مرور الجنب والحائض في المساجد الا المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وآله، فان احتلم أو حاضت فيهما تيمما لخروجهما، وعدم جواز اللبث لهما في شيئ من المساجد وتحريم الانزال والجماع في الجميع 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث طويل) إن الله أوحى إلى نبيه أن طهر مسجدك، وأخرج من المسجد


الباب 15 - فيه 21 حديثا: (1) (*)

[ 485 ]

من يرقد فيه بالليل، ومر بسد أبواب من كان له في مسجدك باب، إلا باب علي عليه السلام ومسكن فاطمة عليها السلام ولا يمرن فيه جنب. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجنب يجلس في المساجد ؟ قال: لا. ولكن يمر فيها كلها إلا المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وآله. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 3 - وعن محمد بن يحيى رفعه، عن أبي حمزة قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إذا كان الرجل نائما في المسجد أو مسجد الحرام، أو مسجد الرسول صلى الله عليه وآله فاحتلم فأصابته جنابة فليتيمم، ولا يمر في المسجد إلا متيمما حتى يخرج منه، ثم يغتسل، وكذلك الحائض إذا أصابها الحيض تفعل ذلك، ولا بأس أن يمرا في سائر المساجد ولا يجلسان فيها. 4 - وعن علي بن محمد، ومحمد بن الحسن جميعا عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نصر، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: للجنب أن يمشي في المساجد كلها ولا يجلس فيها إلا المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وآله. 1935 - 5 - محمد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم، عن عبد الرحمان يعني ابن أبي نجران، عن محمد بن حمران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الجنب يجلس في المسجد ؟ قال: لا ولكن يمر فيه إلا المسجد الحرام ومسجد المدينة. الحديث. 6 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي حمزة قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إذا كان الرجل نائما في المسجد الحرام، أو مسجد الرسول صلى الله عليه وآله فأحتلم فأصابته جنابة فليتيمم، و لا يمر في المسجد إلا متيمما، ولا بأس أن يمر في سائر المساجد، ولا يجلس في


(2) الفروع ج 1 ص 16. يب ج 1 ص 35 - حكم الجنابة (3) الفروع ج 1 ص 22 النوادر (4) الفروع ج 1 ص 16 (5) يب ج 2 ص 5 " باب تحريم المدينة وفضلها " يأتي ذيله في ج 2 في 3 / 18 من احكام المساجد. (6) يب ج 1 ص 115. (*)

[ 486 ]

شيئ من المساجد. 7 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام (في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام) إن الله كره لامتي البعث في الصلاة (إلى أن قال:) وإتيان المساجد جنبا. 8 - وبإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام (في حديث المناهي) قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يقعد الرجل في المسجد وهو جنب. 9 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله كره لي ست خصال وكرهتهن للاوصياء من ولدي وأتباعهم من بعدي، وعد منها إتيان المساجد جنبا. 1940 - 10 - وفي (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قالا: قلنا له: الحائض والجنب يدخلان المسجد أم لا ؟ قال: الحائض والجنب لا يدخلان المسجد إلا مجتازين إن الله تبارك وتعالى يقول: ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا. الحديث. ورواه علي بن إبراهيم في تفسيره مرسلا. 11 - وفي (عيون الاخبار وفي المجالس) عن علي بن الحسين بن شاذويه، و جعفر بن محمد بن مسرور جميعا، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت، عن الرضا عليه السلام (في حديث) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا: إن هذا المسجد لا يحل لجنب إلا لمحمد وآله. 12 - وعن محمد بن عمر بن سلم الجعابي، عن الحسن بن عبد الله بن محمد بن


(7) الفقيه ج 2 ص 335 (8) الفقيه ج 2 ص 195 - ذكر جمل من مناهى النبي (ص). (9) الفقيه ج 1 ص 60 - " النوادر " اورد تمام الحديث في 2 / 63 من الدفن (10) العلل ص 105 - تفسير القمى ص 127 - اورد ذيله في 2 / 17 - واوردنا هناك ما يتعلق بالحديث (11) العيون ص 128 ب 23 - المجالس ص 314 - م 72 - الحديث طويل في احتجاجه (ع) مع علماء العراق وخراسان بحضرة المأمون. (12) العيون ص 221 - المجالس ص 201 - م 54 - وفى المجالس المطبوع محمد بن عمر البغدادي عن الحسن بن عبد الله بن محمد بن على التميمي عن ابيه الخ ورواه مرسلا في الفقيه في ج 2 في ص 184 (*)

[ 487 ]

العباس الرازي، عن أبيه، عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يحل لاحد أن يجنب في هذا المسجد إلا أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين، ومن كان من أهلي فإنه مني. 13 - وفي (العلل) عن المظفر بن جعفر العلوي، عن جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه، عن نصر بن أحمد البغدادي، عن عيسى بن مهران، عن محول، عن عبد الرحمان بن الاسود، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، وعمه عن أبيهما عن أبي رافع قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله خطب الناس فقال: أيها الناس إن الله أمر موسى وهارون أن يبنيا لقومهما بمصر بيوتا، وأمرهما أن لا يبيت في مسجد هما جنب، ولا يقرب فيه النساء إلا هارون وذريته، وإن عليا مني بمنزلة هارون من موسى فلا يحل لاحد أن يقرب النساء في مسجدي، ولا يبيت فيه جنب إلا علي وذريته فمن ساءه ذلك فههنا وضرب بيده نحو الشام. أقول: ذريته هنا مخصوصة بالائمة الاحد عشر عليهم السلام وكذا أهل بيته وآله لما مضى ويأتي. 14 - وبالاسناد عن نصر بن أحمد، عن محمد بن عبيد، عن إسماعيل بن أبان، عن سلام بن أبي عمرة، عن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد عن النبي صلى الله عليه وآله (في حديث) إن الله أمر موسى أن لا يسكن مسجده ولا ينكح فيه ولا يدخله جنب إلا هارون وذريته، وإن عليا مني بمنزلة هارون من موسى وهو أخي وأهلي ولا يحل لاحد أن ينكح فيه النساء إلا علي وذريته فمن ساءه فههنا، وأشار بيده إلى نحو الشام. 1945 - 15 - وفي (المجالس) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد


(13) العلل ص 78 - العلة التى من أجلها سد رسول الله (ص) الابواب (14) العلل ص 78 وصدره: ان النبي (ص) قام خطيبا فقال ان رجالا لا يجدون في انفسهم ان اسكن عليا في المسجد واخرجهم والله ما اخرجتهم واسكنته بل الله اخرجهم واسكنه ان الله عزوجل اوحى الى موسى واخيه ان تبوء القومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة واقيموا الصلاة ثم امر موسى الخ (15) المجالس ص 38 - م 15 - أورد تمام الحديث في 2 / 63 من الدفن (*)

[ 488 ]

عن الحسن بن موسى، عن غياث بن إبراهيم، عن الصادق عن آبائه عن رسول الله صلوات الله عليهم أنه قال: إن الله كره لي ست خصال وكرهتهن للاوصياء من بعدي وعد منها إتيان المساجد جنبا. 16 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ستة كرهها الله لي فكرهتها للائمة من ذريتي وليكرهها الائمة لاتباعهم: العبث في الصلاة، والمن بعد الصدقة، والرفث في الصوم، والضحك بين القبور، والتطلع في الدور، وإتيان المساجد جنبا. الحديث. أقول: الكراهة بالنسبة إلى أتباعهم بمعنى التحريم في إتيان المساجد جنبا، أو مخصوصة بعدم اللبث لما مضى ويأتي. 17 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم عن نوح بن شعيب، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر عليه السلام: (في حديث الجنب والحائض) ويدخلان المسجد مجتازين ولا يقعدان فيه، ولا يقربان المسجدين الحرمين. 18 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن القاسم قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الجنب ينام في المسجد ؟ فقال: يتوضأ، ولا بأس أن ينام في المسجد ويمر فيه أقول: هذا إما محمول على التقية فإن جماعة من العامة يستبيحون استيطان المساجد للجنب بالوضوء، وبعضهم يجوزه بغير وضوء، أو على الضرورة لما يأتي. 19 - من قول الصادق عليه السلام: ما حرم الله شيئا إلا وقد أحله لمن اضطر إليه، أو على أن المراد من المسجد البيت المعد للصلاة في الدار، كما يأتي من استعماله في هذا المعنى والله أعلم.


(16) المحاسن ص 10 وفى ذيله قلت وما الرفث في الصيام ؟ الى آخر ما اورده في ج 4 في 2 / 14 من آداب الصائم (17) يب ج 1 ص 36 و 105 ويأتى صدره في 7 / 19 (18) يب ج 1 ص 105 (19) يأتي في ج 8 في ب 1 من الاطعمة المحرمة (*)

[ 489 ]

1950 - 20 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: " ولا جنبا إلا عابرى سبيل " أن معناه لا تقربوا مواضع الصلاة من المساجد وأنتم جنب إلا مجتازين. 21 - الحسن بن علي العسكري عليه السلام في تفسيره عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله (في حديث سد الابواب) أنه قال: لا ينبغي لاحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبيت في هذا المسجد جنبا إلا محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين، و المنتجبون من آلهم، الطيبون من أولادهم. 16 - باب كراهة دخول الجنب بيوت النبي صلى الله عليه وآله و الائمة عليهم السلام 1 - محمد بن الحسن الصفار، في (بصائر الدرجات) عن أبي طالب يعني عبد الله ابن الصلت، عن بكر بن محمد قال: خرجنا من المدينة نريد منزل أبي عبد الله عليه السلام فلحقنا أبو بصير خارجا من زقاق وهو جنب ونحن لا نعلم حتى دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام، قال فرفع رأسه إلي أبى بصير، فقال: يا أبا محمد أما تعلم أنه لا ينبغي لجنب أن يدخل بيوت الانبياء ؟ ! قال: فرجع أبو بصير ودخلنا. عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد الازدي مثله. 2 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (الارشاد) عن أبي بصير قال: دخلت المدينة وكانت معى جويرية لى فأصبت منها ثم خرجت إلى الحمام فلقيت أصحابنا الشيعة وهم متوجهون إلى أبي عبد الله عليه السلام فخفت (فخشيت ل) أن يسبقوني ويفوتني الدخول إليه فمشيت معهم حتى دخلت الدار، فلما مثلت بين يدي أبي عبد الله عليه السلام نظر إلى ثم قال: يا أبا بصير أما علمت أن بيوت الانبياء وأولاد الانبياء لا يدخلها الجنب ؟ ! فاستحييت


(20) مجمع البيان ج 3 ص 52 س 4 ى 43 (21) تفسير الامام ص 5 يأتي ما يدل على ذلك في ج 5 في ب 11 من الاعتكاف وفي ج 6 في 2 / 48 من الاحرام وب 90 و 92 من الطواف راجعه. الباب 16 - فيه 5 أحاديث: (1) بصائر الصفار ص 66 - قرب الاسناد ص 21 (2) ارشاد المفيد ص 292. (*)

[ 490 ]

فقلت له: يابن رسول الله إني لقيت أصحابنا فخشيت أن يفوتني الدخول معهم، ولن أعود إلى مثلها وخرجت. 3 - علي بن عيسى في (كشف الغمة) نقلا من كتاب الدلائل لعبد الله بن جعفر الحميري، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وأنا اريد أن يعطيني من دلالة الامامة مثل ما أعطاني أبو جعفر عليه السلام، فلما دخلت وكنت جنبا فقال: يا با محمد ما كان ذلك فيما كنت فيه شغل، تدخل على وأنت جنب، فقلت: ما عملته إلا عمدا، قال: أو لم تؤمن ؟ قلت: بلى ولكن ليطمئن قلبي. وقال: يا با محمد قم فاغتسل، فقمت واغتسلت وصرت إلى مجلسي وقلت عند ذلك: إنه إمام. سعيد بن هبة الله الراوندي في (الخرائج والجرائح) عن أبي بصير نحوه. 1955 - 4 - وعن جابر، عن علي بن الحسين عليه السلام أن أعرابيا دخل على الحسين عليه السلام فقال له: أما تستحيي يا أعرابي تدخل على إمامك وأنت جنب ؟ !. الحديث. 5 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في (كتاب الرجال) عن حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي الحسن المكفوف، عن رجل، عن بكير قال: لقيت أبا بصير المرادي فقال: أين تريد ؟ قلت: اريد مولاك. قال: أنا أتبعك فمضى فدخلنا عليه وأحد النظر إليه وقال: هكذا تدخل بيوت الانبياء وأنت جنب ؟ ! فقال: أعوذ بالله من غضب الله وغضبك، وقال: استغفر الله ولا أعود. قال: وروى ذلك أبو عبد الله البرقي عن بكير. 17 - باب عدم جواز وضع الجنب والحائض شيئا في المسجد وجواز أخذهما منه 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي داود، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن


(3) كشف الغمة ص 234 - الخرائج ص (4) الخرائج ص 293 - أورده بتمامه في 24 / 7. (5) الكشى ص 114 الباب 17 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع ج 1 ص 16 - يب ج 1 ص 35 (*)

[ 491 ]

أيوب، عن عبد الله بن سنان، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجنب والحائض يتناولان من المسجد المتاع يكون فيه ؟ قال: نعم ولكن لا يضعان في المسجد شيئا. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 2 - محمد بن علي بن الحسين في كتاب (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الحائض والجنب لا يدخلان المسجد إلا مجتازين (إلى أن قال:) ويأخذان من المسجد ولا يضعان فيه شيئا، قال زرارة: قلت له فما بالهما يأخذان منه ولا يضعان فيه ؟ قال: لانهما لا يقدران على أخذ ما فيه إلا منه، ويقدران على وضع ما بيدهما في غيره الحديث. 3 - ورواه علي بن إبراهيم في تفسيره مرسلا عن الصادق عليه السلام إلا أنه قال: يضعان فيه الشيئ ولا يأخذان منه. فقلت: ما بالهما يضعان فيه ولا يأخذان منه ؟ فقال: لانهما يقدران على وضع الشيئ فيه من غير دخول، ولا يقدران على أخذ ما فيه حتى يدخلا. أقول: قد عمل بمضمونه بعض الاصحاب وحملوا ما تقدم على الكراهة، والاول أشهر وأوثق، ويمكن تخصيصه بالوضع من غير دخول، ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث الحيض إنشاء الله. 18 - باب حكم لمس الجنب شيئا عليه اسم الله والدراهم البيض ولمسه لكتابة القرآن وما عداها من المصحف 1960 - 1 - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن


(2) العلل ص 105 تقدم صدره في 10 / 5 وبعده قلت فهل يقرآن من القرآن شيئا الى آخر ما أورده في 4 / 19 مع اسقاطه محمد بن مسلم عن الطريق وتغييره لفظة الحديث (3) تفسير القمى ص 127 يأتي ما يدل على ذلك في ب 35 من الحيض الباب 18 - فيه 4 أحاديث (1) يب ج 1 ص 10 و 35 - صا ج 1 ص 56 - الجنب يمس الدراهم - تقدم الحديث في 5 / 17 من احكام الخلوة. (*)

[ 492 ]

يحيى، وأحمد بن إدريس جميعا، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن ابن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يمس الجنب درهما ولا دينارا عليه اسم الله الحديث. 2 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، وعلي بن السندي، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: سألته عن الجنب والطامث يمسان أيديهما الدراهم البيض ؟ قال: لا بأس. قال الشيخ: يعني إذا لم يكن عليها اسم الله لما مر. 3 - جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق في (المعتبر) نقلا من كتاب جامع البزنطي عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته هل يمس الرجل الدراهم الابيض وهو جنب ؟ فقال: إي إني والله لاوتي بالدرهم فاخذه وإني لجنب. 4 - قال المحقق: وفي كتاب الحسن بن محبوب، عن خالد، عن أبي الربيع عن أبي عبد الله عليه السلام في الجنب يمس الدراهم وفيها اسم الله واسم رسوله ؟ قال: لا بأس به ربما فعلت ذلك. أقول: يحتمل كون المس بحيث لا تصيب يده اسم الله واسم رسوله، ويحتمل الحمل على الضرورة، وقد حمله بعض الاصحاب على الجواز، وحمل حديث عمار على الكراهية، والاول أحوط. وقد تقدم في أبواب الوضوء ما يدل على بقية مضمون الباب. 19 - باب جواز قراءة الجنب والحائض والنفساء القرآن ما عدا العزائم الاربع، وكراهة ما زاد على سبع آيات للجنب، وتأكدها فيما زاد على سبعين آية


(2) يب ج 1 ص 35 - صا ج 1 ص 56 (3) المعتبر ص 50 (4) المعتبر ص 5 تقدم ما يدل على ذلك في ب 12 من الوضوء ويأتى ما يدل عليه في ب 37 من الحيض الباب 19 فيه 11 حديثا: (*)

[ 493 ]

1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الحائض تقرء القرآن والنفساء والجنب أيضا. 1965 - 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجنب يأكل ويشرب ويقرأ القرآن قال: نعم يأكل ويشرب ويقرأ، ويذكر الله عزوجل ما شاء. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد بن الوليد، عن عبد الله بن بكير، مثله. 3 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن أبي سعيد الخدري (في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام) أنه قال: يا علي من كان جنبا في الفراش مع امرأته فلا يقرأ القرآن فاني أخشى أن تنزل عليهما نار من السماء فتحرقهما. ورواه في (الامالي والعلل) كذلك. قال الصدوق: يعني به قراءة العزائم دون غيرها. أقول: ويحتمل النسخ. 4 - وفي كتاب (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) قال: قلت له: الحائض والجنب هل يقرآن من القران شيئا ؟ قال: نعم ما شاءا الا السجدة ويذكر ان الله على كل حال. محمد بن الحسن باسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن حماد بن عيسى مثله. 5 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن


(1) الفروع ج 1 ص 30 - الحائض والنفسأ تقرآن القرآن (2) الفروع ج 1 ص 16 - يب ج 1 ص 36 - صا ج 1 ص 57 (الجنب والحائض تقرآن القرآن) قرب الاسناد ص 80 (3) الفقيه ج 2 ص 181 - الامالى ص 339 - م 48 - العلل ص 175 - اورد الحديث في الامالى والعلل مسندا ومن اراد الحال فليراجعهما. (4) العلل ص 105 تقدم صدره في 2 ر 17 - واوردنا ما يتعلق به هناك - يب ج 1 ص 8 و 36 صا ج 1 ر 57 - اورده ايضا في 6 ر 7 من احكام الخلوة. (5) يب ج 1 ص 36 - صا ج 1 ص 57 (*)

[ 494 ]

عثمان، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا بأس أن تتلو الحائض والجنب القرآن. 6 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته أتقرأ النفساء والحائض والجنب والرجل يتغوط القرآن ؟ فقال: يقرؤن ما شاؤا. 1970 - 7 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن نوح ابن شعيب، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر عليه السلام: الجنب والحائض يفتحان المصحف من وراء الثوب، ويقرآن من القرآن ما شاءا إلا السجدة. الحديث. 8 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن النضر بن سويد (شعيب)، عن شعيب، عن عبد الغفار الجازي (المحاربي)، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال الحائض تقرأ ما شاءت من القرآن. 9 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن الجنب هل يقرأ القرآن ؟ قال: ما بينه وبين سبع آيات. 10 - قال: وفي رواية زرعة، عن سماعة قال: سبعين آية. أقول: حمل جماعة من الاصحاب هذا على الكراهة فيما زاد، وما تقدم على نفي التحريم، وهو محتمل للتقية لتشديد العامة في ذلك فيحصل الشك في الكراهة. 11 - جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق في (المعتبر) قال: يجوز للجنب والحائض


(6) يب ج 1 ص 36 - صا ج 1 ص 57 - اورده ايضا في 8 ر 7 من احكام الخلوة. (7) يب ج 1 ص 36 و 105 تقدم ذيله في 17 ر 15. (8) يب ج 1 ص 36، فيه: " النضر بن سويد عن شعيب عن عبد الغفار الجازى - صا ج 1 ص 57 فيه: النضر بن شعيب عن عبد الغفار الحارثى. (9) يب ج 1 ص 36 - صا ج 1 ص 57 (10) يب ج 1 ص 39، صا: ج 1 ص 57 (11) المعتبر ص 49. يأتي في ج 2 في ب 11 من قراءة القرآن ولو في غير الصلاة الامر بقراءة القرآن على كل حال يأتي ما يدل على ذلك في ب 37 و 38 و 40 من الحيض ويأتى في 4 / 36 هناك وفي ب 47 من قراءة القرآن ما ظاهره ينافى ذلك. (*)

[ 495 ]

أن يقرءا ما شاءا من القرآن إلا سور العزائم الاربع وهي أقرء باسم ربك، والنجم، وتنزيل السجدة، وحم السجدة، روى ذلك البزنطي في جامعه، عن المثنى، عن الحسن الصيقل، عن أبي عبد الله عليه السلام. أقول: ويأتي في قراءة القرآن في غير الصلاة الامر بقراءة القرآن على كل حال. 20 - باب كراهة الاكل والشرب للجنب الا بعد الوضوء والمضمضة وغسل الوجه واليد 1975 - 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الجنب إذا أراد أن يأكل ويشرب غسل يده وتمضمض وغسل وجهه وأكل وشرب. 2 - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: لا يذوق الجنب شيئا حتى يغسل يديه ويتمضمض فانه يخاف منه الوضح. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم وكذا الذي قبله. 3 - وقد سبق في حديث ابن بكير، عن أبي عبد الله عليه السلام أن الجنب يأكل ويشرب. 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام، قال: إذا كان الرجل جنبا لم يأكل ولم يشرب حتى يتوضأ. 5 - وبإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام (في حديث المناهي)


الباب 20 فيه 7 احاديث: (1) الفروع ج 1 ص 16 - يب ج 1 ص 36. (2) الفروع ج 1 ص 16 - يب ج 1 ص 36. صا ج 1 ص 58. الجنب يدهن يأتي صدره في 3 ر 22 (3) في 2 ر 19. (4) الفقيه ج 1 ص 24 (صفة غسل الجنابة) (5) الفقيه ج 2 ص 194. (*)

[ 496 ]

قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن الاكل على الجنابة وقال: إنه يورث الفقر. 1980 - 6 - قال: وروي أن الاكل على الجنابة يورث الفقر. 7 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد يعنى ابن عيسى، عن الحسن ابن محبوب، عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله (في حديث) قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أيأكل الجنب قبل أن يتوضأ ؟ قال: إنا لنكسل، ولكن ليغسل يده فالوضوء أفضل. أقول: وقد تقدم ما يدل على ذلك في أحاديث القراءة، وفي أحاديث النورة في الحمام. 21 - باب كراهة الادهان للجنب قبل الغسل 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن عبد الله بن بحر، عن حريز، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الجنب يدهن ثم يغتسل ؟ قال: لا. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد. ورواه أيضا بإسناده عن أحمد بن محمد. 22 - باب جواز خضاب الجنب والحائض والنفساء وجنابة المختضب على كراهية في غير النفساء الا أن يأخذ الخضاب ويبلغ 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن أبي جميلة، عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: لا بأس بأن يختضب الجنب، و يجنب المختضب، ويطلي بالنورة.


(6) الفقيه ج 1 ص 24 (7) يب ج 1 ص 106. اورد صدره في 4 ر 25 تقدم ما يدل على ذلك في 4 / 40 من آداب الحمام ويأتى ما يدل على ذلك في ج 6 في 21 / 49 من جهاد النفس الباب 21 - فيه حديث: (1) الفروع ج 1 ص 16 - يب ج 1 ص 36 و 106. صا ج 1 ص 58. الجنب يدهن. الباب 22 - فيه 13 حديثا: (1) الفروع ج 1 ص 16. (31) (*)

[ 497 ]

2 - قال الكليني: وروي أيضا أن المختضب لا يجنب حتى يأخذ الخضاب، فأما في أول الخضاب فلا. 1985 - 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس أن يختضب الرجل ويجنب وهو مختضب الحديث. محمد ابن الحسن باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 4 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن أبي سعيد قال: قلت لابي إبراهيم عليه السلام: أيختضب الرجل وهو جنب ؟ قال: لا، قلت: فيجنب و هو مختضب ؟ قال: لا، ثم مكث قليلا ثم قال: يا با سعيد ألا أدلك على شيئ تفعله ؟ قلت: بلى قال: إذا اختضبت بالحناء وأخذ الحناء مأخذه وبلغ فحينئذ فجامع. 5 - وعنه عن عبد الله بن بحر، عن كردين المسمعي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يختضب الرجل وهو جنب، ولا يغتسل وهو مختضب. 6 - وعنه، عن فضالة، عن أبي المغرا، عن سماعة قال: سألت العبد الصالح عليه السلام عن الجنب والحائض يختضبان ؟ قال: لا بأس. 7 - وعنه، عن فضالة، عن أبي المغرا، عن العبد الصالح عليه السلام قال: قلت له: الرجل يختضب وهو جنب ؟ قال: لا بأس. وعن المرأة تختضب وهي حائض ؟ قال: ليس به بأس. 1990 - 8 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن الحسن بن علان، عن جعفر بن محمد بن يونس أن أباه كتب إلى أبي الحسن الاول عليه السلام يسأله عن الجنب يختضب أو يجنب وهو مختضب ؟ فكتب لا احب له ذلك.


(2) الفروع ج 1 ص 16 (3) الفروع ج 1 ص 16 - يب ج 1 ص 36. صا ج 1 ص 58 يأتي قطعة منه في 2 ر 23 وتقدم ذيله في 2 ر 20 (4) يب ج 1 ص 51. صا ج 1 ص 58 (5) يب: ج 1 ص 51، صا ج 1 ص 58. (6) يب ج 1 ص 51. صا ج 1 ص 51. صا ج 1 ص 58. (7) يب ج 1 ص 51. صا ج 1 ص 58 فيهما: عن ابى المغرا عن على. (8) يب ج 1 ص 51 - صا ج 1 ص 58. (*)

[ 498 ]

9 - وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب الاحمر، عن عامر بن جذاعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: لا تختضب الحائض، ولا الجنب، ولا تجنب وعليها خضاب، ولا يجنب هو وعليه خضاب ولا يختضب وهو جنب. 10 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) نقلا من كتاب اللباس للعياشي، عن علي بن موسى عليه السلام قال: يكره أن يختضب الرجل وهو جنب، و قال: من اختضب وهو جنب أو أجنب في خضابه لم يؤمن عليه أن يصيبه الشيطان بسوء. 11 - وعن جعفر بن محمد عليه السلام قال: لا تختضب وأنت جنب، ولا تجنب وأنت مختضب، ولا الطامث، فإن الشيطان يحضرها عند ذلك، ولا بأس به للنفساء. 12 - وعن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: لا تختضب الحائض. 1995 - 13 - وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: تختضب النفساء. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 23 - باب جواز اطلاء الجنب بالنورة وحجامته وتذكيته وذكر الله عزوجل 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس أن يحتجم (يختصب خ ل كاط) الرجل وهو جنب 2 - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: ولا بأس أن يتنور الجنب، ويحتجم، ويذبح. محمد بن الحسن بإسناده


(9) يب ج 1 ص 51 - صا ج 1 ص 58 (10) المكارم ص 44 (11) المكارم ص 44 (12) المكارم ص 44 (13) المكارم ص 44 يأتي ما يدل على ذلك في 3 / 23 وب 42 من الحيض وفي ج 7 في ب 61 من مقدمات النكاح الباب 23 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع ج 1 ص 16 فيه: (يختضب خ ل). (2) الفروع ج 1 ص 16 - يب ج 1 ص 36 - صا ج 1 ص 58 تقدم صدره في 3 / 22 وذيله في 2 / 20 وأورده ايضا في ج 8 في 2 / 17 من ابواب الذبايح (*)

[ 499 ]

عن علي بن إبراهيم مثله. 3 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن سلم مولا علي بن يقطين قال: أردت أن أكتب إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله يتنور الرجل وهو جنب ؟ قال: فكتب إلي إبتداءا، النورة تزيد الجنب نظافة، ولكن لا يجامع الرجل مختضبا، ولا يجامع امرأة مختضبة. ورواه الراوندي في (الخرائج والجرائح) عن علي بن يقطين. أقول: وتقدم ما يدل على جواز النورة وجواز ذكر الله للجنب في أحاديث قراءة القرآن، وفي أحكام الخلوة، ويأتي ما يدل على حكم الذبح أيضا في محله إنشاء الله. 24 - باب استحباب المضمضة و الاستنشاق قبل الغسل، و عدم وجوبهما وعدم وجوب غسل شيئ من البواطن 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينه، عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن غسل الجنابة. فقال: تبدأ فتغسل كفيك، ثم تفرغ بيمينك على شمالك فتغسل فرجك، ثم تمضمض واستنشق، ثم تغسل جسدك. الحديث. 2000 - 2 - وعنه، عن حماد، عن شعيب، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن غسل الجنابة، فقال: تصب على يديك الماء فتغسل كفيك، ثم تدخل يدك


(3) يب ج 1 ص 107 فيه: " اسلم " الخرائج، تقدم ما يدل على ذلك في 4 / 19 وتقدم في ب 7 من أحكام الخلوة ما يدل على حسن ذكر الله في كل حال وفي ب 28 من آداب الحمام ما يدل على جواز النورة مطلقا ويأتى ما يدل على حكم التذكية في ج 8 في ب 17 من ابواب الذبائح. الباب 24 فيه 8 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 41 و 105 ويأتى بتمامه في 5 / 26 وقطعة منه في 2 / 24 (2) يب ج 1 ص 37 - صا ج 1 ص 58 - الجنب هل عليه مضمضة - أورده ايضا في 9 / 26 (*)

[ 500 ]

فتغسل فرجك، ثم تمضمض وتستنشق وتصب الماء على رأسك ثلاث مرات وتغسل وجهك وتفيض على جسدك الماء. 3 - وعنه، عن القاسم بن عروة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: المضمضته والاستنشاق مما سن رسول الله صلى الله عليه وآله. 4 - وعنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته عنهما. فقال: هما من السنة فإن نسيتهما لم يكن عليك إعادة. 5 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا يجنب الانف والفم لانهما سائلان. 6 - وعنه، عن أبي يحيى الواسطي، عن بعض أصحابه قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الجنب يتمضمض ويستنشق ؟ قال: لا إنما يجنب الظاهر. 2005 - 7 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن أبي يحيى الواسطي، عمن حدثه قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام الجنب يتمضمض ؟ فقال: لا. إنما يجنب الظاهر، ولا يجنب الباطن، والفم من الباطن. 8 - قال: وروي في حديث آخر أن الصادق عليه السلام قال في غسل الجنابة: إن شئت أن تتمضمض وتستنشق فافعل، وليس بواجب لان الغسل على ما ظهر لا على ما بطن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث الوضوء وفي السواك و يأتي ما يدل عليه.


(3) يب ج 1 ص 22 - صا ج 1 ص 35 - المضمضة - أورده ايضا في 1 ص 29 من الوضوء (4) يب ج 1 ص 22 - صا ج 1 ص 34 - أورده ايضا في 2 ر 29 من الوضوء (5) يب ج 1 ص 36 - صا ج 1 ص 58. (6) يب ج 1 ص 36، صا: ج 1 ص 58. (7) العلل ص 105 (8) العلل ص 105 تقدم ما يدل على ذلك في ب 29 من الوضوء و 23 ر 1 من السواك ويأتى ما يدل عليه في 11 ر 26. (*)

[ 501 ]

25 - باب كراهة النوم للجنب الا بعد الوضوء، أو الغسل، أو التيمم، أو ارادة العود الى الوطى، وعدم تحريم نوم الجنب رجلا كان أو امرأة من غير غسل ولا وضوء ولا تيمم 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبيد الله بن علي الحلبي قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الرجل أينبغي له أن ينام وهو جنب ؟ فقال: يكره ذلك حتى يتوضأ. 2 - قال: وفي حديث آخر: أنا أنام على ذلك حتى اصبح، وذلك أني اريد أن أعود. 3 - وفي (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن القاسم ابن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: لا ينام المسلم وهو جنب ولا ينام إلا على طهور، فإن لم يجد الماء فليتيمم بالصعيد. الحديث. ورواه في (الخصال) بإسناده عن علي عليه السلام في حديث الاربعمائة. أقول: هذا محمول على الاستحباب لما مضى ويأتي. 2010 - 4 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يواقع أهله، أينام على ذلك ؟ قال: إن الله يتوفى الا نفس في منامها، ولا يدري ما يطرقه من البلية، إذا فرغ فليغتسل الحديث. أقول: قد عرفت وجهه. 5 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن محمد بن أبي حمزة، عن


الباب 25 - فيه 6 أحاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 24 - صفة غسل الجنابة - تقدم ايضا في 1 ر 11 من الوضوء (2) الفقيه ج 1 ص 24. (3) العلل ص 107 - الخصال ج 2 ص 156 وتقدم بتمامه في 4 / 9 من الوضوء (4) يب ج 1 ص 106 - أورد ذيله في 7 ر 20. (5) يب ج 1 ص 105 (*)

[ 502 ]

سعيد الاعرج قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ينام الرجل وهو جنب، وتنام المرأة وهي جنب. 6 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن الجنب يجنب ثم يريد النوم. قال: إن أحب أن يتوضأ فليفعل، والغسل أحب إلي، وأفضل من ذلك، وإن هو نام ولم يتوضأ ولم يغتسل فليس عليه شيئ إنشاء الله. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أخيه الحسن. 26 - باب كيفية غسل الجنابة ترتيبا وارتماسا وجملة من احكامه 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، وعن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن العلا بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحد هما عليهما السلام قال: سألته عن غسل الجنابة، فقال: تبدأ بكفيك فتغسلهما، ثم تغسل فرجك، ثم تصب على رأسك ثلاثا، ثم تصب على سائر جسدك مرتين، فما جرى عليه الماء فقد طهر. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان، وفضالة، عن العلا مثله. 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قلت: كيف يغتسل الجنب ؟ فقال: إن لم يكن أصاب كفه شيئ غمسها في الماء، ثم بدء بفرجه فأنقاه بثلاث غرف، ثم صب على رأسه ثلاث أكف، ثم صب على منكبه الايمن مرتين، وعلى منكبه الايسر مرتين فما جرى عليه الماء فقد أجزأه. 2015 - 3 - ورواه الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب إلا أنه أسقط قوله: بثلاث غرف 4 - وعن محمد بن إسماعيل، عن فضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن


(6) يب ج 1 ص 105 - الفروع ج 1 ص 16 ولعل أحاديث ب 9 من الوضوء تدل على ذلك ويأتى ما يدل على كراهة البقاء على الجنابة في ج 2 في 6 / 33 من مكان المصلى. الباب 26 - فيه 16 حديثا (1) الفروع ج 1 ص 14 - يب ج 1 ص 37 - صا ج 1 ص 61 (وجوب الترتيب) (2) الفروع ج 1 ص 14 يأتي قطعة منه في 2 ر 28 (3) يب ج 1 ص 37. (4) الفروع ج 1 ص 14 - اورده ايضا في 1 ر 40 (*)

[ 503 ]

ربعي بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يفيض الجنب على رأسه الماء ثلاثا لا يجزيه أقل من ذلك. 5 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر ابن اذينة، عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن غسل الجنابة، فقال: تبدأ فتغسل كفيك، ثم تفرغ بيمينك على شمالك فتغسل فرحك ومرافقك، ثم تمضمض و استنشق، ثم تغسل جسدك من لدن قرنك إلى قدميك، ليس قبله ولا بعده وضوء، وكل شيئ أمسسته الماء فقد أنقيته، ولو أن رجلا جنبا ارتمس في الماء ارتماسة واحدة أجزأه ذلك وإن لم يدلك جسده. 6 - وعنه، عن أحمد بن محمد يعني ابن أبي نصر قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن غسل الجنابة فقال: تغسل يدك اليمنى من المرفقين (المرفق) إلى أصابعك، وتبول إن قدرت على البول، ثم تدخل يدك في الاناء، ثم اغسل ما أصابك منه، ثم أفض على رأسك وجسدك ولا وضوء فيه. 7 - وعنه، عن فضالة، عن حماد بن عثمان، عن حكم بن حكيم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن غسل الجنابة، فقال: أفض على كفك اليمنى من الماء فاغسلها، ثم اغسل ما أصاب جسدك من أذى، ثم اغسل فرجك وأفض على رأسك وجسدك فاغتسل. الحديث. 2020 - 8 - وعنه، عن أخيه الحسن، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أصاب الرجل جنابة فأراد الغسل فليفرغ على كفيه وليغسلهما دون المرفق، ثم يدخل يده في إنائه، ثم يغسل فرجه، ثم ليصب على رأسه ثلاث مرات ملا كفيه، ثم يضرب بكف من ماء على صدره، وكف بين كتفيه،


(5) يب ج 1 ص 47 و 105 ويأتى قطعة منه في 2 ر 34 وتقدم قطعة اخرى في 1 ر 24 (6) يب ج 1 ص 37 - صا ج 1 ص 61 اورده ايضا في 3 ر 34 (7) يب ج 1 ص 39 وذيله وان كنت في مكان نظيف الى آخر ما اورده في 1 ر 27 و يأتي آخر الحديث في 4 ر 34 (8) يب ج 1 ص 37 تقدم في 4 ر 9 من الماء المضاف. (*)

[ 504 ]

ثم يفيض الماء على جسده كله، فما انتضح من مائه في إنائه بعد ما صنع ما وصفت فلا بأس. 9 - وعنه، عن حماد، عن شعيب، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن غسل الجنابة فقال: تصب على يديك الماء فتغسل كفيك، ثم تدخل يدك فتغسل فرجك، ثم تتمضمض وتستنشق وتصب الماء على رأسك ثلاث مرات، وتغسل وجهك وتفيض على جسدك الماء. 10 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن موسى ابن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام أنه سأله عن الرجل يجنب هل يجزيه من غسل الجنابة أن يقوم في المطر حتى يغسل رأسه وجسده، وهو يقدر على ما سوى ذلك ؟ فقال: إن كان يغسله اغتساله بالماء أجزأه ذلك. ورواه الصدوق بإسناده عن علي بن جعفر. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن عن جده علي بن جعفر مثله. 11 - ورواه علي بن جعفر في كتابه مثله، وزاد إلا أنه ينبغي له أن يتمضمض ويستنشق ويمر يده على ما نالت من جسده، قال: وسألته عن الرجل تصيبه الجنابة ولا يقدر علي الماء فيصيبه المطر أيجزيه ذلك أو عليه التيمم ؟ فقال: إن غسله أجزأه وإلا تيمم. 12 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا ارتمس الجنب في الماء ارتماسة واحدة أجزأه ذلك من غسله. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله 2025 - 13 - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام


(9) يب ج 1 ص 37 - صا ج 1 ص 58 - الجنب هل عليه مضمضة - تقدم ايضا في 2 ر 24 (10) يب ج 1 ص 41 - صا ج 1 ص 62 - الفقيه ج 1 ص 8 - باب المياه - قرب الاسناد ص 85 (11) المسائل ج 4 ص 157 من البحار - تأتى المسألة الاخيرة عن قرب الاسناد في 4 ر 10 من التيمم. (12) الفروع ج 1 ص 14 - يب ج 1 ص 41 - صا ج 1 ص 62. (13) الفروع ج 1 ص 8 (*)

[ 505 ]

قال: قلت له: الرجل يجنب فيرتمس في الماء ارتماسة واحدة ويخرج يجزيه ذلك من غسله ؟ قال: نعم. 14 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعن أبي داود جميعا عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي حمزة، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل أصابته جنابة فقام في المطر حتى سال على جسده، أيجزيه ذلك من الغسل ؟ قال: نعم 15 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن عبيد الله بن علي الحلبي قال: حدثني من سمعه يقول: إذا اغتمس الجنب في الماء اغتماسة واحدة أجزأه ذلك من غسله. 16 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الرضا عليه السلام أنه قال في غسل الجنابة: تغسل يدك اليمنى من المرفق إلى أصابعك، ثم تدخلها في الاناء، ثم اغسل ما أصاب منك، ثم أفض على رأسك وسائر جسدك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. 27 - باب حكم غسل الرجلين بعد الغسل 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حماد بن عثمان، عن حكم بن حكيم عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث كيفية غسل الجنابة) قال: فإن كنت في مكان نظيف فلا يضرك أن لا تغسل رجليك، وإن كنت في مكان ليس بنظيف فاغسل رجليك. الحديث. 2030 - 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: أغتسل من الجنابة وغير ذلك في الكنيف الذي يبال فيه وعلى نعل


(14) الفروع ج 1 ص 14 (15) الفقيه ج 1 ص 25 (16) قرب الاسناد ص 162 ويأتى ما يدل على ذلك في 6 ر 31 و 1 ر 34 الباب 27 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 39 - حكم الجنابة - تقدم صدره في 7 ر 26 قال في ذيله: قلت ان الناس يقولون الى آخر ما اورده في 4 ر 34 (2) الفقيه ج 1 ص 10 - يب ج 1 ص 37 - الفروع ج 1 ص 14 - الفاظ الحديث تغاير مع ما في الفقيه - اورده ايضا في 10 ر 9 من الماء المضاف. (*)

[ 506 ]

سندية فأغتسل وعلي النعل كما هي ؟ فقال: إن كان الماء الذي يسيل من جسدك يصيب أسفل قدميك فلا تغسل قدميك. ورواه الشيخ بإسناده، عن أحمد بن محمد، عن أبي يحيى الواسطي، عن هشام ابن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله. 3 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن حماد، عن بكر (بكير) بن كرب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يغتسل من الجنابة أيغسل رجليه بعد الغسل ؟ فقال: إن كان يغتسل في مكان يسيل الماء على رجليه فلا عليه أن لا يغسلهما وإن كان يغتسل في مكان يستنقع رجلاه في الماء فليغسلهما. ورواه الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 28 - باب وجوب الترتيب في الغسل بغير الارتماس، ووجوب الاعادة مع المخالفة 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اغتسل من جنابة فلم يغسل رأسه، ثم بداله أن يغسل رأسه لم يجد بدا من إعادة الغسل. 2 - وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة (في حديث كيفية غسل الجنابة) قال: ثم بدأ بفرجه فأنقاه بثلاث غرف، ثم صب على رأسه ثلاث أكف، ثم صب على منكبه الايمن مرتين، وعلى منكبه الايسر مرتين. 3 - محمد بن الحسن عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن يحيى


(3) الفروع ج 1 ص 14 - يب ج 1 ص 37 تقدم ما يدل على ذلك في ب 7 من الماء المطلق الباب 28 - فيه 4 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 14. (2) الفروع ج 1 ص 14 تقدم الحديث بتمامه في 2 ر 26 (3) يب ج 1 ص 37، في نسخة: " حريز عن زرارة " - صا ج 1 ص 61 - وجوب الترتيب. (*)

[ 507 ]

وأحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، عن حماد ابن عيسى، عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اغتسل من جنابة ولم يغسل رأسه، ثم بداله أن يغسل رأسه لم يجد بدا من إعادة الغسل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث كيفية الغسل وبعض أحاديث ترتيب الوضوء، ويأتي ما يدل عليه، ويأتي في غسل الميت أحاديث تدل على أنه مثل غسل الجنابة، وأحاديث اخر صريحة في وجوب الترتيب في غسل الميت وتقديم الجانب الايمن على الا يسر، والاحتياط يقتضيه، وعمل الاصحاب عليه. 2035 - 4 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: كان أبو عبد الله عليه السلام فيما بين مكة والمدينة ومعه ام إسماعيل فأصاب من جارية له فأمرها فغسلت جسدها وتركت رأسها، وقال لها: إذا أردت أن تركبي فاغسلي رأسك، ففعلت ذلك فعلمت بذلك ام إسماعيل فحلقت رأسها، فلما كان من قابل انتهى أبو عبد الله عليه السلام إلى ذلك المكان فقالت له ام إسماعيل: أي موضع هذا ؟ قال لها: هذا الموضع الذي أحبط الله فيه حجك عام أول: قال الشيخ: هذا الحديث قد وهم الراوي فيه واشتبه عليه فرواه بالعكس، لان هشام بن سالم راوي هذا الحديث روى ما قلناه بعينه. أقول: سيأتي روايته، ويمكن حمل هذه الرواية على التقية لو سلمت من الوهم المذكور، أو على أن الماء المنفصل عن الرأس كاف في غسل البدن فأمرها أن لا تصب على بدنها خوفا من مولاتها عليها، وتكتفي بامرار اليد على الجسد، و يكون ذلك في واقعتين، والآمر بغسل البدن للتنظيف وإزالة النجاسات ونحوها


(4) يب ج 1 ص 37 - صا ج 1 ص 61. تقدم ما يدل على ذلك في ب 26 ويأتى ما يدل عليه في 2 ر 29 وب 41. (*)

[ 508 ]

29 - باب عدم وجوب الموالاة والمتابعة بين الاعضاء في الغسل وجواز التراخي بينها ووجوب اعادته لو احدث حدثا أصغر أو أكبر في أثنائه وجواز أمر الغير باحضار ماء الغسل وجواز تقديم الغسل وبعضه قبل دخول وقت الصلاة 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فسطاطه وهو يكلم امرأة فأبطأت عليه، فقال: أدنه هذه ام إسماعيل جاءت وأنا أزعم أن هذا المكان الذي أحبط الله فيه حجها عام أول، كنت أردت الاحرام فقلت: ضعوا إلي الماء في الخبا، فذهبت الجارية بالماء فوضعته فاستخففتها فأصبت منها، فقلت: اغسلي رأسك وامسحيه مسحا شديدا لا تعلم به مولاتك، فإذا أردت الاحرام فاغسلي جسدك ولا تغسلي رأسك فتستريب مولاتك، فدخلت فسطاط مولاتها فذهبت تتناول شيئا فمست مولاتها رأسها فإذا لزوجة الماء فحلقت رأسها وضربتها. فقلت لها: هذا المكان الذي أحبط الله فيه حجك. 2 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن حريز في الوضوء يجف. قال: قلت: فان جف الاول قبل أن أغسل الذي يليه، قال: جف أولم يجف، اغسل ما بقي، قلت: وكذلك غسل الجنابة قال: هو بتلك المنزلة وابدأ بالرأس، ثم أفض على سائر جسدك. قلت: وإن كان بعض يوم ؟ قال: نعم. ورواه الصدوق في (مدينة العلم) مسندا، عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام كما ذكره الشهيد في (الذكرى).


الباب 29 فيه - 4 احاديث: (1) يب ج 1 ص 37 - صا ج 1 ص 62 - وجوب الترتيب. (2) يب ج 1 ص 24 - صا ج 1 ص 37 - الموالاة - الذكرى ص 90 تقدم الحديث في 4 ر 33 من الوضوء ويأتى ايضا في 3 ر 41. (*)

[ 509 ]

3 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن عليا عليه السلام لم ير بأسا أن يغسل الجنب رأسه غدوة ويغسل سائر جسده عند الصلاة. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. 4 - وروى السيد محمد بن أبي الحسن الموسوي العاملي في كتاب (المدارك) نقلا من كتاب عرض المجالس للصدوق بن بابويه، عن الصادق عليه السلام قال: لا بأس بتبعيض الغسل تغسل يدك وفرجك ورأسك، وتؤخر غسل جسدك إلى وقت الصلاة ثم تغسل جسدك إذا أردت ذلك، فان أحدثت حدثا من بول، أو غايط، أو ريح، أو مني بعدما غسلت رأسك من قبل أن تغسل جسدك فأعد الغسل من أوله. ورواه الشهيدان وغيرهما من الاصحاب. أقول: وتقدم في تقديم الوضوء على دخول الوقت ما يدل على جواز تقديم الغسل أيضا، وكذا في أحاديث نوم الجنب وغير ذلك. 30 - باب جواز بقاء أثر الطيب والخلوق والزعفران والعلك ونحوها على البدن وقت الغسل 2040 - 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن إبراهيم بن أبي محمود قال: قلت للرضا عليه السلام: الرجل يجنب فيصيب جسده ورأسه الخلوق والطيب والشيئ اللكد (اللزق خ) مثل علك الروم والظرب وما أشبهه فيغتسل فإذا فرغ وجد شيئا قد بقي في جسده من أثر الخلوق والطيب وغيره، قال: لا بأس. ورواه الكليني عن محمد ابن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله، إلا أنه قال: الطراز بدل الظرب.


(3) الفروع ج 1 ص 14 - يب ج 1 ص 37. (4) المدارك ص 45 وتقدم في 5 ر 4 من الوضوء وفي ب 25 من ابوابنا هذا ما يدل على جواز تقديم الغسل على الوقت الباب 30 - فيه 3 أحاديث: (1) يب ج 1 ص 36، فيه: " الشئ اللزق " وفيه: " والضرب. الطراد " - الفروع ج 1 ص 16 فيه: الطرار. (*)

[ 510 ]

2 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس بن معروف، عن الحسين بن يزيد، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: كن نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا اغتسلن من الجنابة يبقين (بقيت خ ل) صفرة الطيب على أجسادهن، وذلك أن النبي صلى الله عليه وآله أمرهن أن يصببن الماء صبا على اجسادهن. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم ابن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام مثله. 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام في الحائض تغتسل وعلى جسدها الزعفران لم يذهب به الماء، قال: لا بأس. ورواه الصدوق باسناده عن عمار بن موسى الساباطي. ورواه الكليني عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن مثله 31 - باب انه يجزى في الغسل مسماه ولو كالدهن، ويستحب الغسل بصاع 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة قال: قال أبو جعفر عليه السلام: (في حديث) ومن انفرد بالغسل وحده فلابد له من صاع. 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن مثنى الحناط، عن الحسن الصيقل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الطامث تغتسل بتسعة أرطال من ماء.


(2) يب ج 1 ص 105 - العلل ص 107 (3) يب ج 1 ص 113 - الفقيه ج 1 ص 29 - غسل الحيض - الفروع ج 1 ص 24. الباب 31 - فيه 6 احاديث: (1) الفقيه ج 1 ص 12 - مقدار الماء للوضوء - اورده بتمامه في 4 ر 32 (2) الفروع ج 1 ص 24 - اورده ايضا في 1 ر 20 من الحيض. (*)

[ 511 ]

2045 - 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: الجنب ما جرى عليه الماء من جسده قليله وكثيره فقد أجزأه. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم مثله. 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الحائض ما بلغ بلل الماء من شعرها أجزأها. 5 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن يزيد بن إسحاق، عن هارون بن حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يجزيك من الغسل والاستنجاء ما بلت (ملئت) يمينك. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، والحسن بن موسى الخشاب، عن يزيد بن إسحاق مثله، إلا أنه قال: ما بللت يدك. 6 - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، وعن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، ومحمد بن خالد الاشعري، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن غسل الجنابة، قال: أفض على رأسك ثلاث أكف وعن يمينك وعن يسارك، إنما يكفيك مثل الدهن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أبواب الوضوء، وفي الاستنجاء، وفي أبواب الماء المضاف والمستعمل، وفي أحاديث وجوب الغسل بغيبوبة الحشفة، وغير ذلك، ويأتي ما يدل عليه.


(3) الفروع ج 1 ص 7 - يب ج 1 ص 38 - صا ج 1 ص 61 - مقدار الماء الذى يجزى في غسل الجنابة. (4) الفروع ج 1 ص 24 - اورده ايضا في 2 ر 20 من الحيض. (5) الفروع ج 1 ص 7 - يب ج 1 ص 38 - صا ج 1 ص 61 وتقدم في 2 ر 13 من احكام الخلوة (6) يب ج 1 ص 38. تقدم ما يدل على ذلك في 1 ر 10 من المضاف وب 50 و 5 ر 52 من الوضوء و 5 ر 6 و ب 26 من ابوابنا هذا ويأتى ما يدل عليه في ب 32 ويأتى ايضا في 2 ر 27 من غسل الميت (*)

[ 512 ]

32 - باب جواز غسل الرجل والمرأة من اناء واحد، واستحباب ابتداء الرجل وكون الماء صاعين أو صاعا ومدا 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن وقت غسل الجنابة كم يجزي من الماء ؟ فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يغتسل بخمسة أمداد بينه وبين صاحبته، ويغتسلان جميعا من إناء واحد. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد ابن يحيى مثله. 2050 - 2 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام هل يغتسل الرجل والمرأة من إناء واحد ؟ قال: نعم يفرغان على أيديهما قبل أن يضعا أيديهما في الاناء. 3 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن محمد بن أبي حمزة، عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يغتسل بصاع، وإذا كان معه بعض نسائه يغتسل بصاع ومد. 4 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة قال: قال أبو جعفر عليه السلام: اغتسل رسول الله صلى الله عليه وآله هو وزوجته بخمسة أمداد من إناء واحد، فقال له زرارة: كيف صنع ؟ فقال: بدأ هو فضرب بيده الماء قبلها فأنقى فرجه، ثم ضربت هي فأنقت فرجها. ثم أفاض هو وأفاضت هي على نفسها حتى فرغا، وكان الذي اغتسل به النبي صلى الله عليه وآله ثلاثة أمداد والذي اغتسلت به مدين، وإنما أجزأ عنهما لانهما أشركا فيه جميعا، ومن انفرد بالغسل وحده فلابد له من صاع.


الباب 32 - فيه 6 احاديث: (1) الفروع ج 1 ص 7 - يب ج 1 ص 38 - صا ج 1 ص 60 - مقدار الماء الذى يجزى في غسل الجنابة (2) الفروع ج 1 ص 4 - اورده ايضا في 2 ر 7 من الاسئار. (3) يب ج 1 ص 38 - صا ج 1 ص 61 (4) الفقيه ج 1 ص 12 مقدار الماء للوضوء - اورد ذيله ايضا في 1 ر 31. (ج 32) (*)

[ 513 ]

5 - ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، ومحمد بن مسلم، وأبي بصير، عن أبي جعفر، وأبي عبد الله عليهما السلام أنهما قالا: توضأ رسول الله صلى الله عليه وآله بمد واغتسل بصاع، ثم قال: اغتسل هو وزوجته بخمسة أمداد. وذكر الحديث. 6 - الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي في مجالسه، عن أبيه، عن محمد بن محمد بن مخلد، عن محمد بن عمرو الرزاز، عن حامد بن سهل، عن أبي غسان، عن شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن ميمونة قال (قالت ظ): أجنبت أنا و رسول الله صلى الله عليه وآله فاغتسلت من جفنة وفضلت فيها فضلة فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله فاغتسل منها، فقلت: يا رسول الله إنها فضلة مني، أو قالت: اغتسلت، فقال: ليس الماء جنابة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الاسئار وفي أبواب الوضوء. 33 - باب أن كل غسل يجزى عن الوضوء 2055 - 1 - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد، عن الحسين (الحسن ح ل) بن سعيد ومحمد بن خالد جميعا عن عبد الحميد ابن عواض، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: الغسل يجزي عن الوضوء واى وضوء أطهر من الغسل. 2 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي بن إبراهيم بن محمد، عن جده إبراهيم بن محمد أن محمد بن عبد الرحمان الهمداني كتب إلى أبي الحسن الثالث يسأله عن الوضوء للصلاة في غسل الجمعة، فكتب لا وضوء للصلاة في غسل يوم الجمعة ولا غيره.


(5) يب ج 1 ص 105 يحتمل اتحاده مع ما تقدم في 1 و 2 و 5 ر 50 من الوضوء (6) المجالس ص 250 - اورده ايضا في 6 ر 7 من الاسئار تقدم ما يدل على ذلك في ب 7 من الاسئار الباب 33 فيه 10 احاديث وفى الفهرست 11 حديثا: (1) يب ج 1 ص 39 - صا ج 1 ص 62 - سقوط فرض الوضوء (2) يب ج 1 ص 39 - صا ج 1 ص 63 (*)

[ 514 ]

3 - وعنه، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الرجل إذا اغتسل من جنابته، أو يوم جمعة، أو يوم عيد، هل عليه الوضوء قبل ذلك أو بعده ؟ فقال: لا ليس عليه قبل ولا بعد قد أجزأه الغسل، والمرأة مثل ذلك إذا اغتسلت من حيض، أو غير ذلك فليس عليها الوضوء لا قبل ولا بعد قد أجزأها الغسل. 4 - وعنه، عن موسى بن جعفر، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن الحسن ابن علي بن فضال، عن حماد بن عثمان، عن رجل. عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يغتسل للجمعة، أو غير ذلك أيجزيه من الوضوء ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: وأى وضوء أطهر من الغسل. 5 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى مرسلا أن الوضوء قبل الغسل وبعده بدعة. 2060 - 6 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن شاذان بن الخليل، عن يونس، عن يحيى بن طلحة، عن أبيه، عن عبد الله بن سليمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الوضوء بعد الغسل بدعة. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد مثله. 7 - قال الكليني وروي أنه ليس شيئ من الغسل فيه وضوء إلا غسل يوم الجمعة فان قلبه وضوء. 8 - قال: وروي أي وضوء أطهر من الغسل. 9 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان، عن ابن مسكان، عن


(3) يب ج 1 ص 39 - صا ج 1 ص 63 (4) يب ج 1 ص 39 - صا ج 1 ص 63 (5) يب ج 1 ص 39 - صا ج 1 ص 63 - اورده ايضا في 7 ر 34 (6) يب ج 1 ص 39 - الفروع ج 1 ص 15 (7) الفروع ج 1 ص 15 (8) الفروع ج 1 ص 15 (9) يب ج 1 ص 39 (*)

[ 515 ]

سليمان بن خالد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الوضوء بعد الغسل بدعة. 10 - وقال: المحقق في (المعتبر): روي من عدة طرق عن الصادق عليه السلام قال: الوضوء بعد الغسل بدعة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث الحيض والاستحاضة والنفاس وغير ذلك، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه. 34 - باب عدم جواز الوضوء مع غسل الجنابة قبله ولا بعده 2065 - 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن يعقوب بن يقطين، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن غسل الجنابة فيه وضوء أم لا فيما نزل به جبرئيل ؟ قال: الجنب يغتسل يبدأ فيغسل يديه إلى المرفقين قبل أن يغمسهما في الماء، ثم يغسل ما أصابه من أذى، ثم يصب على رأسه وعلى وجهه وعلى جسده كله، ثم قد قضى الغسل ولا وضوء عليه. 2 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام وذكر كيفية غسل الجنابة فقال: ليس قبله ولا بعده وضوء. 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد، يعني ابن أبي نصر قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن غسل الجنابة، فقال: تغسل يدك اليمنى من المرفقين إلى أصابعك، وتبول إن قدرت على البول، ثم تدخل يدك في الاناء، ثم اغسل ما أصابك منه، ثم أفض على رأسك وجسدك ولا وضوء فيه. 4 - وعنه، عن فضالة، عن حماد بن عثمان، عن حكم بن حكيم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن غسل الجنابة (إلى أن قال:) قلت: إن الناس يقولون:


(10) المعتبر ص 52 يأتي ما يدل على ذلك في ب 34 الباب 34 - فيه 7 احاديث: (1) يب ج 1 ص 40 (2) يب ج 1 ص 41 و 105 وتقدم بتمامه في 5 / 26 وقطعة منه في 1 / 24 (3) يب ج 1 ص 37 - صا ج 1 ص 61 وتقدم في 6 ر 26 (4) يب ج 1 ص 39. تقدم صدره في 7 ر 26 و 1 / 27 (*)

[ 516 ]

يتوضأ وضوء الصلاة قبل الغسل، فضحك وقال: وأى وضوء أنقى من الغسل وأبلغ. 5 - وبإسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن يعقوب ابن شعيب، عن حريز، أو عمن رواه، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: إن أهل الكوفة يروون عن علي عليه السلام أنه كان يأمر بالوضوء قبل الغسل من الجنابة، قال: كذبوا على علي عليه السلام ما وجد واذلك في كتاب علي عليه السلام، قال الله تعالى وإن كنتم جنبا فاطهروا. 2070 - 6 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته كيف أصنع إذا أجنبت ؟ قال: اغسل كفك وفرجك وتوضأ وضوء الصلاة ثم اغتسل. وعن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة مثله. أقول: هذا محمول على التقية. 7 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى مرسلا بأن الوضوء قبل الغسل و بعده بدعة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. 35 - باب استحباب الوضوء قبل الغسل في غير الجنابة 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، وغيره، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كل غسل قبله وضوء إلا غسل الجنابة. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. 2 - ورواه أيضا بإسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد،


(5) يب ج 1 ص 39 و 40 - صا ج 1 ص 62 (6) يب ج 1 ص 29 و 39 - صا ج 1 ص 49 و 62 (7) يب ج 1 ص 39 - صا ج 1 ص 63 وتقدم في 5 / 33 تقدم ما يدل على ذلك في ب 33 ويأتى ما يدل عليه في ب 35 الباب 35 - فيه 3 أحاديث: (1) الفروع ج 1 ص 15 - يب ج 1 ص 39 - صا ج 1 ص 63 (2) يب ج 1 ص 40 و 86 (*)

[ 517 ]

عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان أو غيره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في كل غسل وضوء إلا الجنابة. 3 - محمد بن الحسن الطوسى باسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب ابن يزيد، عن سليمان بن الحسن، عن علي بن يقطين، عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: إذا أردت أن تغتسل للجمعة فتوضأ و (ثم ل) اغتسل. أقول: هذان الحديثان مع موافقتهما للتقية لا تصريح فيهما بالوجوب، بل حملهما على الاستحباب قريب جدا لما مر، ويحتمل الحمل على التقية، ويحتمل الاول الاستفهام الانكاري ويراد أنه ليس في غير غسل الجنابة أيضا وضوء نصا على غير غسل الجنابة، لانه لا يحتاج إلى نص لما علم من مذهبهم فيه، ثم لا تصريح فيهما أيضا بجواز تأخير الوضوء، وقد تقدم أن الوضوء بعد الغسل بدعة فيتعين تقديم الوضوء، أو تركه، وأما ما تقدم من أن الوضوء قبل الغسل وبعده بدعة فهو مخصوص بغسل الجنابة، أو بقصد الوجوب، ويحتمل الحمل على إرادة إثبات الوضوء قبل الغسل ونفيه بعده بأن يكون قبل الغسل خبر المبتدأ والله أعلم. 36 - باب حكم البلل المشتبه بعد الغسل 2075 - 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبيد الله بن علي الحلبي قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الرجل يغتسل ثم يجد بعد ذلك بللا، وقد كان بال قبل أن يغتسل قال: ليتوضأ وإن لم يكن بال قبل الغسل فليعد الغسل. 2 - قال: وروي في حديث آخر: إن كان قد رأى بللا ولم يكن بال فليتوضأ ولا يغتسل إنما ذلك من الحبائل. 3 - قال الحلبي: وسئل عن الرجل ينام ثم يستيقظ فيمس ذكره فيرى بللا


(3) يب ج 1 ص 39 - صا ج 1 ص 63 وقد تقدم في ب 33 ما يدل على ان الوضوء قبل الغسل وبعده بدعة الباب 36 - فيه 14 حديثا: (1) الفقيه ج 1 ص 25 (2) الفقيه ج 1 ص 25 (3) الفقيه ج 1 ص 25 (*)

[ 518 ]

ولم ير في منامه شيئا أيغتسل ؟ قال: لا إنما الغسل من الماء الاكبر. 4 - وفي كتاب (المقنع) قال: وروي في حديث آخر إن لم تكن بلت فتوضأ ولا تغتسل، وإنما ذلك من الحبائل. 5 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن الرجل يغتسل ثم يجد بعد ذلك بللا وقد كان بال قيل أن يغتسل ؟ قال: إن كان بال قبل أن يغتسل (الغسل ل) فلا يعيد الغسل، ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم. ورواه أيضا بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. 2080 - 6 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن محمد يعني ابن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يخرج من إحليله بعد ما اغتسل شيئ قال: يغتسل ويعيد الصلاة، إلا أن يكون بال قبل أن يغتسل فانه لا يعيد غسله. 7 - قال محمد: وقال أبو جعفر عليه السلام: من اغتسل وهو جنب قبل أن يبول ثم وجد بللا فقد انتقض غسله، وإن كان بال ثم اغتسل، ثم وجد بللا فليس ينقض غسله، ولكن عليه الوضوء، لان البول لم يدع شيئا. أقول: إعادة الصلاة محمولة على أنه صلى بعد خروج المني لا قبله. 8 - وعنه، عن أخيه الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن الرجل يجنب ثم يغتسل قبل أن يبول فيجد بللا بعد ما يغتسل، قال: يعيد الغسل، فانكان بال قبل أن يغتسل فلا يعيد غسله ولكن يتوضأ ويستنجي. ورواه الكليني، عن أبي داود، عن الحسين بن سعيد مثله.


(4) المقنع ص 4 (5) الفروع ج 1 ص 16 - يب ج 1 ص 40 - صا ج 1 ص 59 (6) يب ج 1 ص 40 - صا ج 1 ص 59 (7) يب ج 1 ص 40 - صا ج 1 ص 59 اورده ايضا في 5 / 13 من النواقض (8) يب ج 1 ص 40 - الفروع ج 1 ص 16 - صا ج 1 ص 59 أورده ايضا في 6 / 13 من النواقض (*)

[ 519 ]

9 - وعنه، عن فضالة، عن معاوية بن ميسرة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: في رجل رأى بعد الغسل شيئا، قال: إن كان بال بعد جماعه قبل الغسل فليتوضأ، و إن لم يبل حتى اغتسل ثم وجد البلل فليعد الغسل. 10 - وقد تقدم حديث سليمان بن خالد. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل أجنب فاغتسل قبل أن يبول فخرج منه شيئ، قال: يعيد الغسل، قلت: فالمرأة يخرج منها شيئ بعد الغسل، قال: لا تعيد، قلت: فما الفرق فيما بينهما ؟ قال: لان ما يخرج من المرأة إنما هو من ماء الرجل. 2085 - 11 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يصيبه الجنابة فينسى أن يبول حتى يغتسل ثم يرى بعد الغسل شيئا، أيغتسل أيضا ؟ قال: لا، قد تعصرت ونزل من الحبائل. 12 - وبإسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن أحمد بن هلال قال: سألته عن رجل اغتسل قبل أن يبول، فكتب: أن الغسل بعد البول إلا أن يكون ناسيا فلا يعيد منه الغسل. 13 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبد الله بن هلال قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يجامع أهله ثم يغتسل قبل أن يبول ثم يخرج منه شيئ بعد الغسل، قال: لا شيئ عليه إن ذلك مما وضعه الله عنه. 14 - وعنه، عن موسى بن الحسن، عن محمد بن عبد الحميد، عن أبي جميلة المفضل بن الصالح، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل أجنب ثم اغتسل قبل أن يبول ثم رأى شيئا، قال: لا يعيد الغسل، ليس ذلك الذي رأى شيئا


(9) يب ج 1 ص 40 - صا ج 1 ص 59 (10) تقدم في 1 / 13 (11) يب ج 1 ص 40 - صا ج 1 ص 59 (12) يب ج 1 ص 40 - صا ج 1 ص 59 (13) يب ج 1 ص 40 - صا ج 1 ص 59 (14) يب ج 1 ص 41 - صا ج 1 ص 59 (*)

[ 520 ]

أقول: وجه ما تضمن إعادة الغسل أو الوضوء إما الحمل على الاستحباب، أو على تحقق كون الخارج منيا، أو بولا كما يفهم من كلام الصدوق والشيخ لما تقدم من الاحاديث الدالة على عدم الوجوب، وقد مرت بقية أحاديث البلل المشتبه في نواقض الوضو، وفي الخلوة وغير ذلك، وتقدم ما يدل على عدم انتقاض الطهارة إلا باليقين بحصول الحدث دون الظن والشك. 37 - باب استحباب الدعاء بالمأثور عند الغسل 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن بعض أصحابنا قال: تقول في غسل الجمعة: " أللهم طهر قلبي من كل عافة تمحق ديني وتبطل عملي " وتقول في غسل الجنابة: " أللهم طهر قلبي، وزك عملي، وتقبل سعيي، واجعل ما عندك خيرا لي ". محمد بن الحسن، عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن جعفر، عن الحسن بن حماد، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تقول في غسل الجمعة، وذكر مثله. 2090 - 2 - قال الشيخ: وفي حديث آخر " أللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ". 3 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا اغتسلت من جنابة فقل: " أللهم طهر قلبي، وتقبل سعيي، واجعل ما عندك خيرا لي، أللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين " وإذا اغتسلت للجمعة


تقدم أحاديث البلل المشتبه في ب 13 من النواقض وب 11 من أحكام الخلوة وتقدم في ب 1 من النواقض ما يدل على عدم انتقاض الطهارة الا باليقين الباب 37 - فيه 3 احاديث: (1) الفروع ج 1 ص 14 - يب ج 1 ص 41 (2) يب ج 1 ص 41 (3) يب ج 1 ص 104 (*)

[ 521 ]

فقل: " أللهم طهر قلبي من كل آفة تمحق ديني، وتبطل به عملي أللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين " 38 - باب وجوب ايصال الماء الى اصول الشعر وجميع البدن في الغسل، وعدم وجوب غسل الشعر ولا نقضه 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن ربعي ابن عبد الله، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال حدثتني سلمى (سلمة) خادم رسول الله صلى الله عليه وآله قالت: كانت أشعار نساء النبي صلى الله عليه وآله قرون رؤسهن مقدم رؤسهن، فكان يكفيهن من الماء شيئ قليل، فأما النساء الآن فقد ينبغي لهن أن يبالغن في الماء 2 - وباسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عما تصنع النساء في الشعر والقرون، قال: لم تكن هذه المشطة إنما كن يجمعنه، ثم وصف أربعة أمكنة، ثم قال: يبالغن في الغسل. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم مثله. 3 - وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن علي عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال: لا تنقض المرأة شعرها إذا اغتسلت من الجنابة. 2095 - 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن مسكان، عن محمد الحلبي، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تنقض المرأة شعرها إذا اغتسلت من الجنابة. ورواه الشيخ عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن أبيه وعن محمد بن خالد، عن


تقدم ما يدل على استحباب الدعا في آخر الغسل في 21 / 15 من الوضوء الباب 38 - فيه 7 احاديث: (1) يب ج 1 ص 41 (2) يب ج 1 ص 41 - الفروع ج 1 ص 15 (3) يب ج 1 ص 54 (4) الفروع ج 1 ص 15 - يب ج 1 ص 41 في التهذيب: عن الحلبي عن رجل عن أبى عبد الله عن ابيه عن على عليهم السلام (*)

[ 522 ]

عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن مسكان، عن محمد بن علي الحلبي مثله. 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، وعن علي ابن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير جميعا، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن النساء اليوم أحدثن مشطا، تعمد إحداهن إلى القرامل من الصوف، تفعله الماشطة، تصنعه من الشعر، ثم تحشوه بالرياحين، ثم تجعل عليه خرقة رقيقة، ثم تخيطه بمسلة، ثم تجعلها في رأسها، ثم تصيبها الجنابة، فقال: كان النساء الاول إنما يتمشطن المقاديم فإذا أصابهن الغسل تغدر، مرها أن تروي رأسها من الماء وتعصره حتى يروي فإذا روى فلا بأس عليها، قال: قلت: فالحائض قال: تنقض المشطة نقضا. قال صاحب المنتقى: قوله: تغدر معناه تترك الشعر على حاله ولا تنقضه، وقال في القاموس: أغدره تركه وأبقاه كغادره. 6 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عمار بن موسى الساباطي أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن المرأة يغتسل وقد امتشطت يقرامل ولم تنقض شعرها، كم يجزيها من الماء ؟ قال: مثل الذى يشرب شعرها، وهو ثلاث حفنات على رأسها، وحفنتان على اليمين وحفنتان على اليسار، ثم تمر يدها على جسدها كله. 7 - وقد تقدم في حديث عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من ترك شعرة من الجنابة متعمدا فهو في النار. أقول: المراد أنه يجب إيصال الماء إلى اصول الشعر، لا إلى أطرافه، لما تقدم هنا وفي الوضوء، وفي أحاديث كيفية الغسل ما يدل على وجوب استيعاب البدن بالماء أيضا. 39 - باب حكم من نسى غسل الجنابة أو لم يعلم بها حتى صلى وصام

[ 523 ]

1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل أجنب في شهر رمضان فنسي أن يغتسل حتى خرج شهر رمضان قال: عليه أن يغتسل ويقضي الصلاة والصيام. 2100 - 2 - وبإسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد، و عبد الله بن محمد جميعا، عن علي بن مهزيار في حديث أن الرجل إذا كان ثوبه نجسا لم يعد الصلاة إلا ما كان في وقت، وإذا كان جنبا أو صلى على غير وضوء فعليه إعادة الصلوات المكتوبات اللواتي فاتته، لان الثوب خلاف الجسد فاعمل على ذلك إنشاء الله. 3 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة، قال: سألته عليه السلام عن الرجل يرى في ثيابه المنى بعد ما يصبح ولم يكن رأى في منامه أنه قد احتلم قال: فليغتسل وليغسل ثوبه ويعد صلاته. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في حديث من نسي بعض العضو، وفي كتاب الصوم إنشاء الله. 40 - باب استحباب الصب على الرأس ثلاثا، وعلى كل جانب مرتين 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد ابن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يفيض الجنب على رأسه الماء ثلاثا لا يجزيه أقل من ذلك.

[ 524 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في كيفية الغسل، وتقدم أيضا ما يدل على إجزاء مسمى الغسل ولو كالدهن، وأنه يجزي ما دون الصاع، فظهر أن المراد من التثليث والتثنية الاستحباب. 41 - باب عدم وجوب اعلام الغير بخلل في الغسل، وحكم من نسى بعض العضو أو شك فيه 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن فضالة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اغتسل أبي من الجنابة فقيل له: قد أبقيت لمعة في ظهرك لم يصبها الماء فقال له: ما كان عليك لو سكت ؟ ! ثم مسح تلك اللمعة بيده. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد، عن الحسين، عن فضالة، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 2 - وعن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد ابن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام (في حديث) قال: قلت له: رجل ترك بعض ذراعه، أو بعض جسده من غسل الجنابة فقال: إذا شك وكانت به بلة وهو في صلاته مسح بها عليه، وان كان استيقن رجع فأعاد عليهما ما لم يصب بلة، فإن دخله الشك وقد دخل في صلاته فليمض في صلاته ولا شيئ عليه، وإن استقين رجع فأعاد عليه الماء، وإن رآه و به بلة مسح عليه وأعاد الصلاة باستيقان، وإن كان شاكا فليس عليه في شكه شئ

[ 525 ]

فليمض في صلاته. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا عن حماد مثله. 2105 - 3 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن حريز في الوضوء يجف قال: قلت: فإن جف الاول قبل أن أغسل الذي يليه ؟ قال: جف أو لم يجف، اغسل ما بقي، قلت: وكذلك غسل الجنابة قال: هو بتلك المنزلة. الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 42 - باب حكم الخاتم والسوار والدملج والجبائر والجرح ونحوه في الغسل 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال، سألته عن الجنب به الجرح فيتخوف الماء إن أصابه، قال: فلا يغسله إن خشي على نفسه. أقول: وتقدم في الوضوء أحاديث كثيرة تدل على الاحكام المذكورة. 43 - باب اجزاء الغسل الواحد عن الاسباب المتعددة و حكم اجتماع الجنب والميت والمحدث وهناك ماء يكفى أحدهم 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن

[ 526 ]

حرير، عن زرارة قال: إذا اغتسلت بعد طلوع الفجر أجزأك غسلك ذلك للجنابة و الحجامة وعرفة والنحر والحلق والذبح والزيارة، فإذا اجتمعت عليك حقوق (الله) أجزأها عنك غسل واحد. قال: ثم قال: وكذلك المرأة يجزيها غسل واحد لجنابتها وإحرامها وجمعتها وغسلها من حيضها وعيدها. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن حريز. ورواه أيضا بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما عليه السلام ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب، ومن كتاب حريز بن عبد الله، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: وكتاب حريز أصل معتمد معول عليه، وفي رواية الشيخ وابن إدريس (والجمعة) بدل (الحجامة) وهو الصواب. 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن جميل بن دراج، عن بعض أصحابنا، عن أحدهما عليه السلام أنه قال: إذا اغتسل الجنب بعد طلوع الفجر أجزأه عنه ذلك الغسل من كل غسل يلزمه في ذلك اليوم. 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن نوح بن شعيب، عن شهاب بن عبد ربه قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجنب يغسل الميت، أو من غسل ميتا له أن يأتي أهله ثم يغتسل ؟ فقال: سواء لا بأس بذلك إذا كان جنبا غسل يده وتوضأ، و غسل الميت وهو جنب، وإن غسل ميتا توضأ ثم أتى أهله، ويجزيه غسل واحد لهما. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم نحوه. 2110 - 4 - محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن إسماعيل، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا حاضت المرأة وهي جنب أجزأها غسل واحد. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن حماد مثله.

[ 527 ]

5 - وعنه، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب الاحمر، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن رجل أصاب من امرأة ثم حاضت قبل أن تغتسل، قال: تجعله غسلا واحدا. 6 - وعنه، عن العباس بن عامر، عن حجاج الخشاب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل وقع على امرأته فطمثت بعد ما فرغ، أتجعله غسلا واحدا إذا طهرت أو تغتسل مرتين ؟ قال: تجعله غسلا واحدا عند طهرها. 7 - وعنه، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المرأة يواقعها زوجها ثم تحيض قبل أن تغتسل، قال: إن شاءت أن تغتسل فعلت، وإن لم تفعل فليس عليها شيئ، فإذا طهرت اغتسلت غسلا واحدا للحيض والجنابة. 8 - وعنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله و أبي الحسن عليهما السلام قالا: في الرجل يجامع المرأة فتحيض قبل أن تغتسل من الجنابة، قال: غسل الجنابة عليها واجب. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد، عن الحسين، عن زرعة، عن سماعة مثله. أقول: معلوم أن غسل الجنابة لا يسقط اثره بالكلية بمجرد الحيض ولكن بعد الطهر يجزى غسل واحد للجنابة والحيض، وليس هذا بصريح في وجوب تعدد الغسل، ويمكن أن يكون معناه أن مثل غسل الجنابة يجب عليها إذا طهرت لما دل على أن غسل الحيض كغسل الجنابة، ولما تقدم من نهيها عن الغسل وقت الحيض، لانه قد جاءها ما يفسد الصلاة، ويحتمل الحمل على الانكار والله أعلم. 2115 - 9 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الله ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المرأة تحيض وهى جنب، هل عليها

[ 528 ]

غسل الجنابة ؟ قال: غسل الجنابة والحيض واحد. ورواه الشيخ بإسناده، عن علي بن إبراهيم. أقول: ويأتي ما يدل على الحكم الاخير في التيمم، وعلى تداخل غسل الجنابة والموت بل جميع الاغسال في غسل الميت. 44 - باب استحباب غسل اليدين من الجنابة ثلاثا قبل ادخالهما الاناء 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن رجاله، عن يونس، عنهم عليهم السلام قال: إذا أردت غسل الميت (إلى أن قال:) ثم اغسل يديه ثلاث مرات كما يغسل الانسان من الجنابة إلى نصف الذراع. 2 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) بإسناده عن علي عليه السلام في حديث الاربعمائة قال: إذا أراد أحدكم الغسل فليبدء بذراعيه فليغسلهما. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الوضوء وفي كيفية الغسل، وتقدم ما يدل على عدم الوجوب ويأتي ما يدل عليه. 45 - باب جواز ادخال الجنب يده في الماء قبل العسل المستحب 1 - محمد بن الحسن الصفار في كتاب (بصائر الدرجات) عن إبراهيم بن هاشم عن محمد بن خالد البرقي، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن شهاب بن عبد ربه قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وأنا اريد أن أسأله عن الجنب، فلما صرت عنده أنسيت

[ 529 ]

المسألة فنظر إلى أبو عبد الله عليه السلام فقال: يا شهاب لا بأس بأن يغرف الجنب من الحب. 2 - وعن محمد بن إسماعيل، عن علي بن الحكم، عن شهاب بن عبد ربه قال: أتيت أبا عبد الله عليه السلام أسأله فابتدأني فقال: إن شئت فاسئل يا شهاب ! وإن شئت أخبرناك بما جئت له، قال: قلت له: أخبرني جعلت فداك، قال: جئت تسألني عن الجنب يسهو فيغمر يده في الماء قبل أن يغسلهما ؟ قلت: نعم، قال: إذا لم يكن أصاب يده شئ فلا بأس، وإن شئت سل وإن شئت أخبرناك، قلت: أخبرني جعلت فداك قال: جئت تسألني عن الجنب يغرف الماء من الحب فيصيب يده الماء ؟ قلت: نعم قال: لا بأس. 2120 - 3 - وقد تقدم في الوضوء حديث محمد بن مسلم، عن أحدهما عليه السلام في الرجل يبول ولم يمس يده اليمنى شيئا، أيغمسها في الماء ؟ قال: نعم وإن كان جنبا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أبواب الماء، ويأتي ما يدل عليه في النجاسات. 46 - باب عدم وجوب الغسل بلبس ثوب فيه جنابة وان عرق فيه أو بله المطر، وطهارة عرق الجنب والحائض 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر ابن اذينة، عن أبي اسامة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجنب يعرق في ثوبه، أو يغتسل فيعانق امرأته أو يضاجعها وهى حائض أو جنب فيصيب جسده من عرقها، قال: هذا كله ليس بشئ.

[ 530 ]

2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن حمزة بن حمران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يجنب الثوب الرجل، ولا يجنب الرجل الثوب. 3 - وبالاسناد عن ابن بكير، عن أبي اسامة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الثوب يكون فيه الجنابة فيصيبني السماء حتى يبتل على، قال: لا بأس. 4 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد بن الوليد، عن عبد الله بن بكير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يلبس ثوبا وفيه جنابة فيعرق فيه، قال: فقال: إن الثوب لا يجنب الرجل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي الاسئار، ويأتي ما يدل عليه في النجاسات. 47 - باب جواز الاغتسال بغير ازار حيث لا يراه احد على كراهية وجواز اغتسال الرجل عاريا مع حضور زوجته 2125 - 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبيد الله بن علي الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يغتسل بغير إزار حيث لا يراه أحد، قال: لا بأس (به). أقول: وتقدم في آداب الحمام ما يدل على ذلك وعلى الكراهية. 2126 - 2 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد: عن أحمد بن محمد: عن الحسن بن علي


(2) الفروع ج 1 ص 17 اورده الصدوق مرسلا في ص 21 من الفقيه وتقدم في 2 و 5 (3) الفروع ج 1 ص 17 ورواه الصدوق باسناده عن زيد الشحام في ص 21 من الفقيه. (4) قرب الاسناد ص ب 80 ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن بكير في ص 20 من الفقيه واورده في 1 ر 5 تقدم ما يدل على ذلك في 5 ر 7 من الاسئار وب 5 ويأتى ما يدل عليه في ب 27 من النجاسات الباب 47 - فيه - حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 25 تقدم في 1 ر 111 من آداب الحمام (2) يب ج 1 س 101 (باب الاحداث) تقدم الحدث بتمامه في 1 ر 38 من احكام الخلوة وتقدم ما يدل على ذلك في ب 11 من آداب الحمام.

[ 531 ]

ابن فضال، عن يونس بن يعقوب قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: المراة تغسل فرج زوجها (إلى ان قال:) قلت له: أيغتسل الرجل بين يدي أهله ؟ فقال: نعم ما يفضي به اعظم. اقول: وياتى ما يدل على ذلك في النكاح إنشاء الله. إلى هنا تم الجزء الاول من المجلد الاول من كتاب وسائل الشيعة على حسب تجزءتنا وقد صححت نصوصه وراجع تعاليقه ثانيا، واضفت على طبعه الاول زيادات في الذيل، راجيا من الله تعالى حسن ثواب الاولى والاخرة، ويتلوه الجزء الثاني واوله ابواب الحيض. والحمد لله اولا وآخرا قم المشرفة 6 عبد الرحيم الربانى الشيرازي (3) الفروع ج 1 ص 17 ورواه الصدوق باسناده عن زيد الشحام في ص 21 من الفقيه. (4) قرب الاسناد ص ب 80 ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن بكير في ص 20 من الفقيه واورده في 1 ر 5 تقدم ما يدل على ذلك في 5 ر 7 من الاسئار وب 5 ويأتى ما يدل عليه في ب 27 من النجاسات الباب 47 - فيه - حديثان: (1) الفقيه ج 1 ص 25 تقدم في 1 ر 111 من آداب الحمام (2) يب ج 1 س 101 (باب الاحداث) تقدم الحدث بتمامه في 1 ر 38 من احكام الخلوة وتقدم ما يدل على ذلك في ب 11 من آداب الحمام.

[ 531 ]

ابن فضال، عن يونس بن يعقوب قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: المراة تغسل فرج زوجها (إلى ان قال:) قلت له: أيغتسل الرجل بين يدي أهله ؟ فقال: نعم ما يفضي به اعظم. اقول: وياتى ما يدل على ذلك في النكاح إنشاء الله. إلى هنا تم الجزء الاول من المجلد الاول من كتاب وسائل الشيعة على حسب تجزءتنا وقد صححت نصوصه وراجع تعاليقه ثانيا، واضفت على طبعه الاول زيادات في الذيل، راجيا من الله تعالى حسن ثواب الاولى والاخرة، ويتلوه الجزء الثاني واوله ابواب الحيض. والحمد لله اولا وآخرا قم المشرفة 6 عبد الرحيم الربانى الشيرازي 15 من ذي الححة 1382 يقول مصححه (السيد ابراهيم الميانجى) قد بذلنا غاية الوسع في تصحيحه وقابلنا النسخة المطبوعة مرات عديدة فجائت بمنه تعالى وفضله في غاية الصحة والاعتبار وذلك في محرم الحرام سنة 1376 هجرية

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية