الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي ج 24

وسائل الشيعة (آل البيت)

الحر العاملي ج 24


[ 1 ]

تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة تأليف الفقيه المحدث الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى سنة 1104 ه‍. الجزء الرابع والعشرون تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث

[ 2 ]

تحقيق ونشر: مؤسسه آل بيت (عليهم السلام) لاحياء التراث - قم المشرفة الطبعة: الثانية جمادى الاخرة 1414 ه‍. ق ساعدت وزارة الثقافة والارشاد الاسلامي على طبعه

[ 3 ]

بسم الله الرحمن الرحيم

[ 4 ]

جميع الحقوق محفوظة ومسجلة لمؤسسة آل البيت - عليهم السلام - لاحياء التراث مؤسسة آل البيت - عليهم السلام - لاحياء التراث قم - دور شهر - خيابان شهيد فاطمي - كوچه 9 - بلاك 5 ص. ب 996 / 37185 - هاتف 23430 و 37371

[ 5 ]

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة على رسوله محمد وآله الطيبين الاطهار. قد اعتمدنا في تحقيق هذا الجزء مضافا إلى المصورة عن خط المصنف رحمه الله على: 1 - المصححة الثانية بخط الشيخ الفنجابي. 2 - من بداية كتاب الاطعمة والاشربة على المصححة الاولى، بخط السيد الرضوي. والحمد لله اولا وآخرا.

[ 7 ]

ابواب الذبائح 1 - باب انه لا يجوز تذكية الذبيحة بغير الحديد من ليطة، أو مروة، أو عود، أو حجر، أو قصبة، أو نحوها في حال الاختيار [ 29846 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الذبيحة بالليطة (1) وبالمروة (2) ؟ فقال: لا ذكاة الا بحديدة. [ 29847 ] 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن ذبيحة العود والحجر والقصبة ؟، فقال: قال على (عليه السلام): لا يصلح (1) الا بالحديدة.


ابواب الذبائح الباب 1 فيه 4 احاديث 1 - الكافي 6: 277 / 1، التهذيب 9: 51 / 211، والاستبصار 4: 79 / 294. (1) الليطة: قشرة القصبة والجمع ليط. (الصحاح 3: 1158). (2) المرو: حجارة بيض براقة تقدح منها النار، الواحدة مروة. (الصحاح 6: 2491). 2 - الكافي 6: 227 / 2، التهذيب 9: 51 / 212، والاستبصار 4: 80 / 295. (1) في المصدر زيادة: الذبح. (*)

[ 8 ]

[ 29848 ] 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن على بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبى بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، انه قال: لا يؤكل ما لم يذبح بحديدة. [ 29849 ] 4 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، قال: سألته عن الذكاة ؟ فقال: لا تذك (1) الا بحديدة نهى عن ذلك امير المؤمنين (عليه السلام) ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2)، وكذا كل ما قبله، الا حديث أبي بكر الحضرمي، فانه رواه باسناده عن أحمد بن محمد. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. (3) 2 - باب انه يجوز التذكية في الضرورة بالمروة والقصبة والعود والحجر والعظم ونحوها، وأنه لا بد في الذبح من قطع الاوداج والحلقوم [ 29850 ] 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: سألت أبا ابراهيم (عليه السلام) عن المروة والقصبة والعود، يذبح بهن الانسان إذا لم يجد سكينا ؟ فقال: إذا


3 - الكافي 6: 227 / 3، التهذيب 9: 51 / 209، والاستبصار 4: 79 / 292. 4 - الكافي 6: 227 / 4. (1) في المصدر: يذكى. (2) التهذيب 9: 51 / 210، والاستبصار 4: 79 / 293. (3) ياتي في الباب 2 من هذه الابواب. الباب 2 فيه 5 حديث 1 - الفيقه 3: 208 / 954. (*)

[ 9 ]

فرى. الاوداج، فلا بأس بذلك ورواه الكليني، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج (1). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2). ورواه الكليني أيضا، عن أبي على الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى مثله (3) [ 29851 ] 2 - وبإسناده عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: لا بأس أن تأكل ما ذبح بحجر إذا لم تجد حديدة. [ 29852 ] 3 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن زيد الشحام، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل لم يكن بحضرته سكين، أيذبح بقصبة ؟ فقال: اذبح بالحجر وبالعظم وبالقصبة والعود إذا لم تصب الحديدة، إذا قطع الحلقوم، وخرج الدم، فلا بأس به. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله (1). [ 29853 ] 4 - وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن على ابن الحكم، عن أبان، عن محمد بن مسلم، قال: قال أبو جعفر (عليه


(1) الكافي 6: 228 / 2. (2) التهذيب 9: 52 / 214، والاستبصار 4: 80 / 297. (3) الكافي 6: 228 / ذيل 2. 2 - الفقيه 3: 208 / 955. 3 - الكافي: 6: 228 / 3، أورده عن التهذيبين في الحديث 3 من الباب 12 من هذه الابواب. (1) التهذيب 9: 51 / 213، والاستبصار 4: 80 / 296. 4 - الكافي 6: 228 / 1. (*)

[ 10 ]

السلام) في الذبيحة بغير حديدة، قال: إذا اضطررت إليها، فان لم تجد حديدة فاذبحها بحجر. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى مثله (1). [ 29854 ] 5 - عبد الله بن جعفر في (قرب الإسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن على (عليه السلام) أنه كان يقول: لا بأس بذبيحة المروة والعود وأشباههما، ما خلا السن والعظم. أقول: لعله مخصوص بالعظم الذى لا يقطع الأوداج، لما مر (1)، أو محمول على الكراهة. 3 - باب كيفية الذبح والنحر، وجملة من احكامهما. [ 29855 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): النحر في اللبة، والذبح في الحلق. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب الا أنه قال: والذبح في الحلقوم (1). [ 29856 ] 2 - وعن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن أبي هاشم


(1) التهذيب 9: 52 / 215، والاستبصار 4: 80 / 298. 5 - قرب الاسناد: 51. (1) مر في الحديث 3 من هذا الباب. الباب 3 فيه 3 أحاديث 1 - الكافي 6: 228 / 1، أورده في الحديث 2 من الباب 4 من هذه الابواب. (1) التهذيب 9: 53 / 217. 2 - 6: 229 / 4. (*)

[ 11 ]

الجعفري، عن أبيه، عن حمران بن أعين، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن الذبح ؟ فقال: إذا ذبحت فأرسل ولا تكتف، ولا تقلب السكين لتدخلها تحت الحلقوم، وتقطعه إلى فوق، والارسال للطير خاصة، فان تردى في جب أو وهدة من الارض فلا تأكله، ولا تطعمه، فانك لا تدرى التردي قتله أو الذبح، وان كان شئ من الغنم فامسك صوفه أو شعره، ولا تمسكن يدا ولا رجلا، فأما البقر فاعقلها، واطلق الذنب، واما البعير فشد اخفافه إلى اباطه (1)، واطلق رجليه، وان افلتك شئ من الطير وانت تريد ذبحه، أو ند عليك فارمه بسهمك، فإذا هو سقط فذكه بمنزلة الصيد. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (2) [ 29857 ] 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن على بن الريان بن الصلت، عن عبيد الله بن عبد الله الواسطي، عن واصل ابن سليمان، عن درست، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: ذكرنا الرؤوس من الشاء، (1) فقال: الرأس موضع الذكاة وأقرب من المرعى، وأبعد من الأذى. ورواه البرقى في (المحاسن) عن على بن الريان. (2). أقول: وتقدم ما يدل على جملة من أحكام الذبح في الحج (3) ويأتي ما يدل عليه (4).


(1) في نسخة: أباطك (هامش المخلوط). (2) التهذيب 9: 55 / 227. 3 - الكافي 6: 319 / 5، أورده في الحديث 1 من الباب 31 من ابواب الأطعمة المباحة. (1) في المصدر: الشاة. (2) المحاسن: 469 / 453. (3) تقدم في الأبواب 35 و 36 و 37 و 38 من أبواب الذبح في الحج. (4) يأتي في الأبواب 4 و 5 و 6 و 7 و 8 و 9 من هذه الأبواب. (*)

[ 12 ]

4 - باب أنه لا يحل الذبح، من غير المذبح، ولا يجوز أكل الذبيحة بذلك في حال الاختيار. [ 129858 ] - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: ولا تأكل ذبيحة لم تذبح من مذبحها. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسن بن محبوب مثله (1). [ 29859 ] 2 - وعن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): النحر في اللبة، والذبح في الحلق. [ 29860 ] 3 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل ضرب بسيفه جزورا، أو شاة في غير مذبحها، وقد سمى حين ضرب، قال: لا يصلح أكل ذبيحة لا تذبح من مذبحها، يعنى: إذا تعمد ذلك، ولم تكن حاله حال اضطرار، فأما إذا اضطر إليه، واستصعب عليه ما يريد أن يذبح فلا بأس بذلك.


الباب 4 فيه 4 أحاديث 1 - الكافي 6: 229 / 5، وأورده بتمامه في الحديث 1 من باب 6، وأورد صدره في الحديث 1 من الباب 14 من هذه الأبواب. (1) التهذيب 9: 59 / 220. 2 - الكافي 6: 228 / 1، التهذيب 9: 53 / 217، أورده في الحديث 1 من الباب 3 من هذه الأبواب. 3 - الكافي 6: 231 / 1، أورده في الحديث 1 من الباب 32 من ابواب الصيد. (*)

[ 13 ]

ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (1)، وكذا الذى قبله. [ 29861 ] 4 - أحمد بن على بن العباس النجاشي في كتاب (الرجال)، عن أحمد بن على بن نوح، عن فهد بن ابراهيم، عن محمد بن الحسن، عن (محمد بن موسى الحرسى) (1)، عن ربعى بن عبد الله بن الجارود، قال: سمعت الجارود يحدث، قال: كان رجل من بنى رياح يقال له: سحيم (2) بن اثيل، نافر غالبا أبا الفرزدق بالكوفة (3)، على أن يعقر هذا من إبله مائة، وهذا من إبله مائة إذا وردت الماء، فلما وردت الماء قاموا إليها بالسيوف، فجعلوا يضربون عراقيبها، فخرج الناس على الحميرات والبغال، يريدون اللحم، قال: وعلى (عليه السلام) بالكوفة قال: فجاء على بغلة رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلينا، وهو ينادى: أيها الناس لا تأكلوا من لحومها، فانما أهل بها لغير الله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (4)، ويأتي ما يدل عليه (5).


(1) التهذيب 9: 53 / 221. 4 - رجال النجاشي: 167 / 441. (1) في المصدر: محمد بن موسى الحرشى. (2) في المصدر: سجيم. (3) في المصدر: بظهر الكوفة. (4) تقدم في الحديث 1 و 3 من الباب 2، وفي الباب 3 من هذه الأبواب (5) يأتي في الباب 5 من هذه الأبواب. (*)

[ 14 ]

5 - باب أن الإبل مختصة بالنحر، وما سواها بالذبح، وأنه لو ذبح المنحور، أو نحر المذبوح لم يحل أكله، وكان ميتة [ 29862 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن صفوان، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن ذبح البقر من المنحر فقال: للبقر الذبح، وما نحر فليس بذكى. [ 29863 ] 2 - وعنه، عن أبيه، وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن على بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن يونس بن يعقوب، قال: قلت لأبي الحسن الأول (عليه السلام): إن اهل مكة لا يذبحون البقره، انما ينحرون في لبة (1) البقر، فما ترى في اكل لحمها ؟ قال: فقال: (فذبحوها وما كادوا يفعلون) (2) لا تأكل الا ما ذبح. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (3)، وكذا الذى قبله. [ 29864 ] 3 - محمد بن على بن الحسين، قال: قال الصادق (عليه السلام): كل منحور مذبوح حرام، وكل مذبوح منحورحرام. [ 29865 ] 4 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) قال: قيل


الباب 5 فيه 4 احاديث 1 - الكافي 6: 228 / 2، التهذيب 9: 53 / 218. 2 - الكافي 6: 229 / 3. (1) اللبة: موضع القلادة من المصدر من كل شئ، وهى المنحر. (الصحاح 21 7). (2) البقرة 2: 71. (3) التهذيب 9: 53 / 219. 3 - الفيقه 3: 210 / 968. 4 - مجمع البيان 1: 132. (*)

[ 15 ]

للصادق (عليه السلام): إن أهل مكة يذبحون البقر في اللبة، فما ترى في أكل لحومها ؟ فسكت هنيئة، ثم قال: قال الله تعالى: (فذبحوها وما كادوا يفعلون) (1) لا تأكل الا ما ذبح من مذبحه. ورواه العياشي في (تفسيره) عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3) ويأتي ما يدل عليه (4). 6 - باب كراهة نخع الذبيحة قبل أن تموت [ 29866 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الذبيحة فقال: استقبل بذبيحتك القبلة، ولا تنخعها حتى تموت، ولا تأكل من ذبيحة لم تذبح من مذبحها. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله (1).


(1) البقر 2: 71. (2) تفسير العياشي 1: 47 / 61. (3) تقدم في الباب 3 من هذه الأبواب، وفي البابين 35 و 38 من أبواب الذبح في الحج. (4) ياتي في الباب من هذه الأبواب. الباب 6 فيه حديثان * نخع الذبيحة: جاوز منتهى الذبح الى النخاع، وهوالخيط الأبيض الذى في جوف الفقار. (الصحاح 3: 1288). 1 - الكافي 6: 229 / 5، أورد صدره في الحديث 1 من الباب 14، وذيله في الحديث 1 من الباب 4 من هذه الأبواب. (1) التهذيب 9: 53 / 220. (*)

[ 16 ]

[ 29867 ] 2 - وعن أبي على الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن محمد الحلبي، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)، لاتنخع الذبيحة حتى تموت، فإذا ماتت فانخعها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (2). 7 - باب كراهة ذبح حيوان من الإبل والغنم، وحيوان مثله ينظر إليه [ 29868 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله (عليه السلام): أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لا تذبح الشاة عند الشاة، ولا الجزور، وهو ينظر إليه. محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد مثله، إلا أنه قال: كان لا يذبح (1). وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد البرقى، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) مثل الاول (2).


2 - الكافي 6: 229 / 6. (1) التهذيب 9: 55 / 228. (2) يأتي في الحديث 2 و 3 من الباب 15، وفي الحديث 4 من الباب 23 من هذه الأبواب. الباب 7 فيه حديث واحد 1 - الكافي 6: 229 / 7. (1) التهذيب 9: 56 / 232. (2) التهذيب 9: 80 / 341. (*)

[ 17 ]

8 - باب أن الذبيحة إذا سلخت قبل أن تموت لم يحل أكلها [ 29869 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، رفعه قال: قال أبو الحسن الرضا (عليه السلام): إذا ذبحت الشاة وسلخت، أو سلخ شئ منها قبل أن تموت لم يحل أكلها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). 9 - باب أن من قطع رأس الذبيحة غير متعمد لم يحرم اكلها [ 29870 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل ذبح، فتسبقه السكين، فتقطع الرأس، فقال: ذكاة وحية (1) لا بأس بأكله. [ 29871 ] 2 - وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن مسلم ذبح (1)


الباب 8 فيه حديث واحد 1 - الكافي 6: 230 / 8. (1) التهذيب 9: 56 / 233. الباب 9 فيه 7 أحاديث 1 - الكافي 6: 230 / 1، التهذيب 9: 55 / 229، الفقيه 3: 208 / 959. (1) الوحية: السرية. " الصحاح 6: 2520 " (هامش المخطوط). 2 - الكافي 6: 230 / 2، والتهذيب 9: 55 / 230. (1) في المصدر زيادة: شاة. (*)

[ 18 ]

وسمى فسبقته حديدته (2) فأبان الرأس، فقال: إن خرج الدم فكل. ورواه الصدوق باسناده عن حريز نحوه (3)، والذى قبله باسناده عن عمر بن اذينة مثله. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى مثله (4). [ 29872 ] 3 _ وعنه، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) وسئل عن الرجل يذبح، فتسرع السكين، فتبين الرأس ؟ فقال: الذكا ة الوحية لا بأس بأكله، ما لم يتعمد ذلك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1)، وكذا الذى قبله. [ 29873 ] 4 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: لا بأس به إذا سال الدم. [ 29874 ] 5 - وباسناده عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، انه سئل عن رجل ذبح طيرا، فقطع رأسه، أيؤكل منه ؟ قال: نعم، ولكن لا يتعمد قطع رأسه. [ 29875 ] 6 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن الحسن بن


(2) في نسخة: السكين لحدتها (هامش المخطوط). (3) الفقيه 3: 208 / 960. (4) التهذيب 9: 57 / 239. 3 - الكافي 6: 230 / 3. (1) التهذيب 9: 56 / 231. 4 - الفقيه 3: 20 8 / 961. 5 - الفقيه 3: 209 / 963. 6 - قرب الاسناد: 51. (*)

[ 19 ]

ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام)، انه كان يقول: إذا أسرعت السكين في الذبيحة، فقطعت الرأس، فلا بأس بأكلها. [ 29876 ] 7 - على بن جعفر في كتابه، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلا م)، قال: سألته عن الرجل ذبح، فقطع الرأس قبل أن تبرد الذبيحة، كان ذلك منه خطا، أو سبقه السكين، أيؤكل ذلك ؟ قال: نعم، ولكن لا يعود. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (1)، ويأتي ما يدل عليه (2). 10 - باب ان الذبيحة إذا استصعبت، وامتنعت من الذبح، أو سقطت في بئر ونحوه جاز قتلها بالسلاح، وحل اكلها بشرط التسمية، فإن أدرك ذكاتها بعد لم تحل إلا بالذكاة [ 29877 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي على الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، وعن محمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن محمد الحلبي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) في ثور تعاصى، فابتدره قوم بأسيافهم، وسموا، فاتوا عليا (عليه السلام) فقال: هذه ذكاة وحية، ولحمه حلال. [ 29878 ] 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن صفوان، عن عيص


7 - مسائل علي بن جعفر: 172 / 296. (1) تقدم في الحديث 1 و 3 من الباب 2، وفي الباب 3 و 5 من هذه الأبواب. (3) يأتي في الحديث 3 من الباب 12 من هذه الأبواب. الباب 10 فيه 9 أحاديث 1 - الكافي 6: 231 / 3، التهذيب 9: 54 / 225. 2 - الكافي 6: 231 / 2، التهذيب 9: 54 / 224. (*)

[ 20 ]

ابن القاسم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: ان ثورا بالكوفة ثار، فبادر الناس إليه بأسيافهم، فضربوه، فأتوا أمير المؤمنين (عليه السلام) فاخبروه (1)، فقال: ذكاة وحية، ولحمه حلال. ورواه الصدوق بإسناده عن صفوان بن يحيى مثله (2). [ 29879 ] 3 - وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي ابن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن الفضل بن عبد الملك، وعبد الرحمن ابن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام): أن قوما أتوا النبي (صلى الله عليه وآله)، فقالوا: إن بقرة لنا غلبتنا، واستصعبت (1) علينا، فضربناها بالسيف، فأمرهم بأكلها. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (2)، وكذا كل ما قبله. ورواه الصدوق بإسناده عن الفضيل، وعبد الرحمن بن أبي عبد الله مثله (3) [ 29880 ] 4 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمى، عن أبان، عن اسماعيل الجعفي، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): بعير تردى في بئر، كيف ينحر ؟ قال: يدخل الحربة، فيطعنه بها، ويسمي، ويأكل.


(1) في الفقيه: فسألوه (هامش المخطوط). (2) الفقيه 3: 208 / 957. 3 - الكافي 6: 231 / 4. (1) في نسخه من الفقيه: واستعصت (هامش المخطوط). (2) التهذيب 9: 54 / 226. (3) الفقيه 3: 208 / 956. 4 - الكافي 6: 231 / 5، التهذيب 9: 54 / 222. (*)

[ 21 ]

[ 29881 ] 5 - وعنه (1)، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: ان امتنع عليك بعير، وأنت تريد أن تنحره، فانطلق منك، فان خشيت أن يسبقك، فضربته بسيف، أو طعنته بحربة (2) بعدأن تسمي فكل، إلا أن تدركه ولم يمت بعد فذكه. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله (3). [ 29882 ] 6 - محمد بن على بن الحسين بإسناده عن أبان، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن بعير تردى في بئر، فذبح من قبل ذنبه ؟ فقال: لا بأس، إذا ذكر اسم الله عليه. [ 29883 ] 7 - عبد الله بن جعفر في (قرب الإسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي (عليه السلام)، أنه سئل عما تردى على منحره فيقطع، ويسمى عليه ؟ فقال: لا بأس به، وامره بأكله. [ 29884 ] 8 - وبالإسناد عن علي (عليه السلام)، قال: أيما انسية (1) تردت في بئر، فلم يقدر على منحرها، فلينحرها من حيث يقدر عليه (2)، ويسمى الله عليها وتؤكل.


5 - الكافي 6: 231 / 1. (1) المقصود منه: محمد بن يحيى. (2) في نسخه: برمح (هامش المخطوط)، وكذلك المصدر. (3) التهذيب 9: 54 / 223. 6 - الفقيه 3: 208 / 958. 7 - قرب الاسناد: 51. 8 - قرب الاسناد: 51. (1) الإنسيه: الحيوان الذي يألف الناس. ضد الوحشي. " الصحاح 3: 905 ". (2) في المصدر: عليها. (*)

[ 22 ]

[ 29885 ] 9 - وعن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه: أن عليا (عليه السلام) قال: إذا استصعبت عليكم الذبيحة فعرقبوها (1)، وإن لم تقدروا أن تعرقبوها، فإنه يحلها ما يحل الوحش. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما في الصيد (2). 11 - باب أن حد إدراك الذكاة أن يتحرك شئ من بدنه حركة اختيارية، ولا يشترط استقرار الحياة أكثر من ذلك [ 29886 ] 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: كل كل شئ من الحيوان غير الخنزير والنطيحة والمتردية وما أكل السبع، وهو قول الله عزوجل: " الا ما ذكيتم " (1) فان أدركت شيئا منها، وعين تطرف، أو قائمة تركض، أو ذنب يمصع (2)، فقد أدركت ذكاته فكله. الحديث. العياشي في (تفسيره)، عن زرارة مثله (3).


9 - قرب الاسناد: 68. (1) عرقب الدابه: قطع عرقوبها وهو في رجلها بمنزله الركبه في يدها. " الصحاح 1: 180 ". (2) تقدم في الباب 32 من ابواب من الصيد، وفي الحديث 3 من الباب 4 من هذه الأبواب. الباب 11 فيه 7 أحاديث 1 - التهذيب 9: 58 / 241، أورده عن تفسير العياشي في الحديث 4 من الباب 57 من أبواب الأطعمه المحرمة. (1) المائدة 5: 3. (2) مصعت الدابه بذنبها: حركته. " الصحاح 3: 1285 ". (3) تفسير العياشي 1: 291 / 16. (*)

[ 23 ]

[ 29887 ] 2 - وعن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله: " والمنخنقة " قال: التى تختنق في رباطها، (والموقوذة) (1) التى لاتجد ألم الذبح، ولا تضطرب، ولا يخرج لها دم، (والمتردية) التى تردى من فوق بيت أو نحوه، (والنطيحة) التي تنطحها صاحبتها. [ 29888 ] 3 - محمد بن يعقوب، عن أبي على الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن الذبيحة ؟ فقال: إذا تحرك الذنب، أو الطرف، أو الاذن فهو ذكى. [ 29889 ] 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نصر، عن رفاعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال في الشاة: إذا طرفت عينها، أو حركت ذنبها فهى ذكية. [ 29890 ] 5 - وعنهم، عن سهل، عن ابن أبي نجران، عن مثنى الحناط، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: إذا شككت في حياة شاة، فرأيتها تطرف عينها، أو تحرك أذنيها، أو تمصع بذنبها فاذبحها، فانها لك حلال. [ 29891 ] 6 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله (علبه السلام) قال: في كتاب على (عليه السلام): إذا طرفت العين، أو


2 - تفسير العياشي 1: 292 / 18. (1) في المصدر زياده: المريضة. 3 - الكافي 6: 233 / 5، التهذيب 9: 56 / 235. 4 - الكافي 6: 233 / 6، التهذيب 9: 56 / 234. 5 - الكافي 6: 232 / 4، التهذيب 9: 57 / 238. 6 - الكافي 6: 232 / 3. (*)

[ 24 ]

ركضت الرجل، أو تحرك الذنب فكل منه، فقد أدركت ذكاته. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (1)، وكذا كل ما قبله. [ 29892 ] 7 - وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن سليمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: في كتاب علي (عليه السلام)، إذا طرفت العين، أو ركضت الرجل، أو تحرك الذنب، فأدركته فذكه. أ قول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2). 12 - باب أنه لابد بعد الزكاة من الحركة الاختيارية ولو يسيرا، أو خروج الدم المعتدل لا المتثاقل، وألا لم يحل [ 29893 ] 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير - يعنى: المرادى - قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الشاة تذبح، فلا تتحرك، ويهراق منها دم كثير عبيط، فقال: لا تأكل، إن عليا (عليه السلام) كان يقول: إذا ركضت الرجل، أو طرفت العين فكل. ورواه الصدوق بإسناده عن أبي بصير (1). أقول: الدم هنا محمول على الدم المتثاقل دون، المعتدل لما.


(1) التهذيب 9: 57 / 237. 7 - الكافي 6: 232 / 1، التهيب 9: 57 / 237. (1) تقدم في الحديث 4 من الباب 9 من أبواب الصيد. (2) يأتي في الحديث 1 من البا ب 12، وفي الحديث 2 من الباب 34 من هذه الأبواب. الباب 12 فيه 3 أحاديث 1 - التهذيب 9: 57 / 240. (1) الفقيه 3: 209 / 962. (*)

[ 25 ]

يأتي (2). [ 29894 ] 2 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن على بن الحكم، عن سليم الفراء، عن الحسين بن مسلم، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ جاءه محمد بن عبد السلام، فقال له: جعلت فداك، (يقول لك جدى) (1): إن رجلا ضرب بقرة بفأس فسقطت، ثم ذبحها، فلم يرسل معه بالجواب، ودعا سعيدة مولاة أم فروة، فقال لها: إن محمدا جاءني برسالة منك (2)، فكرهت أن ارسل إليك بالجواب معه، فان كا ن الرجل الذى ذبح البقرة حين ذبح خرج الدم معتدلا فكلوا واطعموا، وإن كان خرج خروجا متثاقلا فلا تقربوه. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد (3). ورواه الحميرى في (قرب الإسناد) عن أحمد بن اسحاق، عن بكر ابن محمد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله، إلا أنه قال: بفأس فوقذها، ثم ذبحها (4). [ 29895 ] وباسناده عن الحسن بن محمبوب، عن زيد الشحام، قال: سالت ابا عبد الله (عليه السلام) عن رجل لم يكن بحضرته سكين، ايذبح بقصبة ؟ فقال: اذبح بالحجر وبالعظم وبالقصبة والعود إذا لم تصب الحديدة، إذا قطع الحلقوم، وخرج الدم فلا باس.


(2) ياتي في الحديث 2 من هذا الباب. 2 - التهذيب 9: 56 / 236. (1) كذا في امصدر والمخطوط، واستظهر المصنف في هامشه جدتى. (2) في نسخة: منه (هامش المخطوط). (3) الكافي 6: 232 / 2. (4) قرب الاسناد: 21. 3 - التهذيب 9: 51 / 213، والاستبصار 4: 80 / 296. (*)

[ 26 ]

ورواه الكليني كما مر (1). اقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2)، وياتى ما يدل علية (3). 13 - باب حكم ما لو وقعت الذبيحة بعد الزكاة من مرتفع، (أو في نار) (*) أو في ماء فماتت [ 29896 ] 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: وان ذبحت ذبيحة فاجدت الذبح، فوقعت في النار، أو في الماء، أو من فوق بيتك، إذا كنت قد اجدت الذبح فكل. ورواه العياشي في (تفسيره) عن زرارة مثله (1). [ 29897 ] 2 - محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن أبي هاشم الجعفري، عن ابيه، عن حمران بن أعين، عن (أبي جعفر (عليه السلام)) (1) - في حديث - انه سأله عن الذبح، فقال: إن تردى في


(1) مر في الحديث 3 من الباب 2 من هذه الأبواب. (2) تقد م في الباب 11 من هذه الأبواب. (3) يأتي في الباب 19 وفي الحديث 1 من الباب 22 من هذه الأبواب. الباب 13 فيه حديثان * - ما بين القوسين لم يرد في المخلوط، ورود في المصحتين وفهرست الوسائل المخطوط. 1 - التهذيب 9: 58 / 241، وأورد صدره في الحديث 1 من الباب 19 من هذه الأبواب. (1) تفسير العياشي 1: 291 / 16. 2 - الكافي 6: 229 / 4، وأورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 3 من هذه الأبواب. (1) في المصدر: أبى عبد الله (عليه السلام). (*)

[ 27 ]

جب، أو وهدة من الارض فلا تأكله، ولا تطعم (2)، فإنك لا تدرى التردي قتل، أو الذبح. أقول: هذا مخصوص بحال الاشتباه كما صرح به فيه، والأول بما إذا علم انه مات بسبب الذبح بقرينة قوله: قد اجدت الذبح، وبقرينة ما تقدم في الصيد (3). 14 - باب اشتراط استقبال القبلة بالذبيحة مع الامكان فلا تحل بدونه، الا أن يكون جاهلا أو ناسيا [ 29898 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن، محمد، عن ابن محبوب، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن الذبيحة فقال: استقبل بذبيحتك القبلة. الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله (1). [ 29899 ] 2 - وعن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل ذبح ذبيحة، فجهل أن يوجهها إلى القبلة ؟ قال: كل منها، فقلت


(2) في المصدر: ولا تطعمه. (3) تقدم في الباب 26 من أبواب الصيد. الباب 14 فيه 5 الحديث 1 - الكافي 6: 229 / 5، وأورد ذيله في الحديث 1 من الباب 4، وتمامه في الحديث 1 من الباب 6 من هذه الأبواب. (1) التهذيب 9: 53 / 220. 2 - الكافي 6: 233 / 1، والتهذيب 9: 60 / 253، وأورد ذيله في الحديث 1 من الباب 15 من هذه الابواب. (*)

[ 28 ]

له: فانه له يوجهها، فقال: فلا تأكل منها، ولا تأكل من ذبيحة ما لم يذكر اسم الله عليها، وقال: إذا أردت أن تذبح فاستقبل بذبيحتك القبلة. [ 29900 ] 3 - وعنه، عن ابيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سئل عن الذبيحة تذبح لغير القبلة ؟ فقال: فلا بأس إذا لم يتعمد. الحديث. [ 29901 ] 4 _ وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن ذبيحة ذبحت لغير القبلة ؟ فقال: كل ولا بأس بذلك ما لم يتعمده. لحديث. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم (1). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2)، وكذا الحديثان قبله. [ 29902 ] 5 - على بن جعفر في كتابه، عن أخيه، قال: سألته عن الرجل يذبح على غير قبلة ؟ قال: لا بأس إذا لم يتعمد، وإن ذبح ولم، يسم، فلا بأس ان يسمى إذا ذكر بسم الله على أ وله وآخره ثم يأكل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1).


3 - 133 / 3، والتهذيب 9: 59 / 251، وأورد ذيله في الحديث 3 من الباب 15 من هذه الابواب. 4 - الكافي 6: 233 / 4، وأورد ذيله في الحديث 4 من الباب 15 من هذه الابواب. (1) الفقيه 3: 211 / 977. (2) التهذيب 9: 59 / 250. 5 - مسائل على بن جعفر 142 / 164. (1) تقدم في الحديث 1 من الباب 36، وفى الحديث 1 من الباب 37 من أبواب الذبائح. (*)

[ 29 ]

15 - اشتراط التسمية عند التذكية وإلا لم تحل إلا أن يكون ناسيا فيسمى عند الذكر أو عند الاكل [ 29903 ] 1 - محمد بن يعقوب عن على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: ولا تأكل من ذبيحة ما لم يذكر اسم الله عليها. [ 29904 ] 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الرجل يذبح ولا يسمى، قال: إن كان ناسيا فلا بأس إذا كان مسلما، وكان يحسن أن يذبح، ولا ينخع، ولا يقطع الرقبة بعد ما يذبح. [ 29905 ] 3 - وعن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث أنه سأله عن الرجل يذبح فينسى أن يسمى أتؤكل ذبيحته ؟ فقال: نعم إذا كان لا يتهم وكان يحسن الذبح قبل ذلك ولا ينخع ولا يكسر الرقبة حتى تبرد الذبيحة. ورواه الصدوق بإسناده عن حماد مثله (1).


الباب 15 فيه 6 أحاديث 1 - الكافي 6: 233 / 1، والتهذيب 9: 60 / 253، وأورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 14 من هذه الابواب. 2 - الكافي 6: 233 / 2، والتهذيب 9: 60 / 252. 3 - الكافي 6: 233 / 3، والتهذيب 9: 59 / 251، وأورد صدره في الحديث 3 من الباب 14 من هذه الابواب. (1) الفقيه 3: 211 / 979. (*)

[ 30 ]

[ 29906 ] 4 - وعنه عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن محمد بن مسلم - في حديث أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن رجل ذبح ولم يسم ؟ فقال: إن كان ناسيا فليسم حين يذكر ويقول: بسم الله على أوله و (1) آخره. ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن مسلم (2)، ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (3) وكذا الذى قبله والاول، وروى الثاني بإسناده عن الحسن بن محبوب مثله. [ 29907 ] 5 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن الورد بن زيد - في حديث - أنه قال لابي جعفر عليه السلام: مسلم ذبح ولم يسم، فقال: لا تأكل، إن الله يقول: (فكلوا مما ذكر اسم الله عليه) (1) ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه. محمد بن على بن الحسين بإسناده عن أبي بكر الحضرمي مثله (2). [ 29908 ] 6 - وبإسناده عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من لم يسم إذا ذبح فلا تأكله.


4 - الكافي 6: 233 / 4 وأوزده صدره في الحديث 4 من الباب 14 من هذه الابواب. (1) في نسخة: وعلى (هامش المخطوط) وكذلك المصدر. (2) الفقيه 3: 211 / 977. (3) التهذيب 9: 59 / 250. 5 - التهذيب 9: 69 / 293 والاستبصار 4: 85 / وأورده بتمامه في الحديث 37 من الباب 27 من هذه الابواب. (1) الانعام 6: 118. (2) الفقيه 3: 210 / 973. 6 - الفقيه 3: 211 / 980. (*)

[ 31 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (1) وفي الحج (2) ويأتي ما يدل عليه (3). 16 - باب أنه يجزى في التسمية عند الذبح التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد [ 29909 ] 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم قال: سألته عن رجل ذبح فسبح أو كبر أو هلل أو حمد الله ؟ قال: هذا كله من أسماء الله لا بأس به. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسن بن محبوب (1). ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن مسلم (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (3)


(1) تقدم في الحديث 3 من الباب 4 وفى الحديث 2 من الباب 9 وفى الحديث 10 من هذه الابواب. (2) تقدم في الحديث 3 من الباب 35، وفى البابين 37 و 38 من أبواب الذبح. (3) يأتي في البابين 16 و 23، وفى الحديث 3 من الباب 24 وفي الباب 27، وفى الحديثين 1 و 7 من الباب 28 من هذه الابواب. الباب 16 فيه حديث واحد 1 - الكافي 6: 234 / 5. (1) التهذيب 9: 59 / 249. (2) الفقيه 3: 211 / 978. (3) تقدم في الباب 15 من هذه الابواب. (*)

[ 32 ]

17 باب - أنه يجوز للجنب أن يذبح، وكذا الاغلف. [ 29910 ] 1 - محمد بن يعقوب عن على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بأن يذبح الرجل وهو جنب. [ 29911 ] 2 - وعنه عن أبيه عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث - قال: ولا بأس أن يتنور الجنب ويحتجم ويذبح. ورواه الشيخ بإسناده عن على بن إبراهيم مثله (1). [ 29912 ] 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر عليه السلام أنه سئل عن ذبيحة الاغلف ؟ قال: كان على عليه السلام لا يرى به بأسا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (1) ويأتي ما يدل عليه (2).


الباب 17 فيه 3 أحاديث 1 - الكافي 6: 234 / 6. 2 - الكافي 3: 51 / 12 وأورد ذيله في الحديث 2 من الباب 20 وصدره في الحديث 3 من الباب 22 وأورده في الحديث 2 من الباب 23 من أبواب الجناية. (1) التهذيب 1: 130 / 357، والاستبصار 1: 116 / 391. 3 - قرب الاسناد: 24. (1) تقدم في الابواب 14 و 15 و 16 من هذه الابواب. (2) يأتي في الابواب 22 و 23 و 24 و 26 و 27 و 28 من هذه الابواب. (*)

[ 33 ]

18 - باب أن الجنين ذكاته ذكاة أمه إذا كان تاما بأن أشعر وأوبر ومات في بطن أمه فيحل أكله، والا فلا، وان خرج حيا لم يحل إلا بالتذكية [ 29913 ] 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن محمد بن إسماعيل عن على بن النعمان عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحوار تذكى أمه أيؤكل بذكاتها ؟ فقال: إذا كان تماما (1) ونبت عليه الشعر فكل. وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود بن الحصين، عن يعقوب بن شعيب مثله (2). ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد عن علي بن النعمان مثله (3). [ 29914 ] 2 - وعنهم عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة، قال: سألته، عن الشاة يذبحها، وفي بطنها ولد وقد أشعر ؟ قال: ذكاته ذكاة أمه. [ 29915 ] 3 - وعن على بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة عن محمد بن مسلم، قال سألت أحدهما (عليهما


الباب 18 فيه 4 حديثا 1 - الكافي 6: 234 / 3. (1) في التهذيب: تاما (هامش المخطوط). (2) الكافي 6: 234 / ذيل 3. (3) التهذيب 9: 59 / 246. 2 - الكافي 6: 235 / 4. 3 - الكافي 6: 234 / 1، والتهذيب 9: 58 / 244. (*)

[ 34 ]

السلام عن قول الله عزوجل (أحلت لكم بهيمة الانعام) (1) ؟ قال: الجنين في بطن أمه إذا أشعر وأوبر فذكاته ذكاة أمه فذلك الذى عنى الله عز وجل. ورواه الصدوق بإسناده عن عمر بن أذينة نحوه (2). [ 29916 ] 4 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إذا ذبحت الذبيحة فوجدت في بطنها ولدا تاما فكل، وإن لم يكن تاما فلا تأكل. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير (1) وكذا الذى قبله. [ 29917 ] 5 - وعنه (1) عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: في الجنين: إذا أشعر فكل، وإلا فلا تأكل يعنى إذا لم يشعر (2). ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم مثله، إلا أنه أسقط قوله: يعنى: إذا لم يشعر (2). [ 29918 ] 6 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن


(1) المائدة 5: 1. (2) الفقيه 3: 209 / 966. 4 - الكافي 6: 234 / 2. (1) التهذيب 9: 58 / 242. 5 - الكافي 6: 235 / 5. (1) في نشخة زيادة: عن أبيه (هامش المخطوط)، وفى المصدر وردت [ عن أبيه ]. (2) قرب الاسناد: 37. 6 - التهذيب 9: 58 / 243. (*)

[ 35 ]

حماد عن ابن المغيرة عن ابن مسكان (1) عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال في الذبيحة تذبح، وفي بطنها ولد، قال: إن كان تاما فكله فإن ذكاته ذكاة أمه، وإن لم يكن تاما فلا تأكله. ورواه الصدوق بإسناده عن أبان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام مثله (2). [ 29919 ] 7 - وعنه عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن جراح المدايني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا ذبحت ذبيحة، وفي بطنها ولد تام، فان ذكاته ذكاة أمه فان لم يكن تاما فلا تأكله. [ 29920 ] 8 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار بن موسى عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث - أنه سأله عن الشاة تذبح فيموت ولدها في بطنها ؟ قال: كله فانه حلال لان ذكاته ذكاة أمه فان هو خرج وهو حى فاذبحه وكل فان مات قبل أن تذبحه فلا تأكله وكذلك البقر والابل. [ 29921 ] 9 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره) عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال: في قوله تعالى (أحلت لكم بهيمة الانعام) (1) قال: هو الذى في البطن تذبح أمه فيكون في بطنها.


(1) جاء (ابن مسكان) في المخطوط وكتب عليها المصنف (كذا) ولكن في المصدر: ابن سنان. (2) الفقيه 3: 209 / 965. 7 - التهذيب 9: 59 / 245. 8 - التهذيب 9: 80 / 345 وأورده صدره في الحديث 4 من الباب 12 وذيله في الحديث 1 من الباب 49 من أبواب الاطعمة المحرمة. 9 - تفسير العياشي 1: 289 / 9. (1) المائدة 5 - 1. (*)

[ 36 ]

[ 29922 ] 10 - وعن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (أحلت لكم بهيمة الانعام) (1) قال: هي الاجنة التى في بطون الانعام وقد كان أمير المؤمنين عليه السلام يأمر ببيع الاجنة. [ 29923 ] 11 - وعن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: (أحلت لكم بهيمة الانعام) (1) قال: الجنين في بطن أمه إذا أشعر وأوبر فذكاته ذكاة أمه. [ 29924 ] 12 - محمد بن على بن الحسين في (عيون الاخبار) بإسناد عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال: وذكاة الجنين ذكاة أمه إذا أشعر وأوبر. [ 29925 ] 13 - وفي (المقنع) قال: روى: إذا أشعر وأوبر فذكاته ذكاة أمه. [ 29926 ] 14 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته عن شاة يستخرج من بطنها ولد بعد موتها حيا، هل يصلح أكله ؟ قال لا بأس.


10 - تفسير العياشي 1: 289 / 10. (1) المائدة 5: 1. 12 - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 124 / 1. 13 - المقنع: 139. 14 - قرب الاسناد: 116. (*)

[ 37 ]

باب 19 - انه لا يحل اكل النطيحة ولا التمردية ولا فريسة السبع ولا الموقوذة (*)، ولا المنخنقة ولا ما ذبح على النصب الا ان يدرك ذكاته [ 29927 ] 1 - (*) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام، قال: كل كل شئ من الحيوان غير الخنزير والنطيحة والمتردية وما أكل السبع وهو قول الله عزوجل: " الا ما ذكيتم " (1) فان أدركت شيئا منها وعين تطرف، أو قائمة تركض، أو ذنب يمصح فقد أدركت ذكاته فكله. الحديث [ 29928 ] 2 - وعنه عن على عن أبي بصير قال: لا تأكل من فريسة السبع، ولا الموقوذة، ولا المنخنقة، ولا المتردية إلا أن تدركه حيا، وتذكيه. [ 29929 ] 3 - وباسناده عن أبي الحسين محمد بن جعفر الاسدي، عن سهل بن زياد، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسنى عن أبي جعفر محمد بن على الرضا عليه السلام - في حديث قال: قلت له: قوله عزوجل: " والمخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم " (1)


الباب 19 فيه 7 أحاديث * - الموقوذة: الدابة المضروبة بالخشب حتى تموت أو تشرف على الموت " الصحاح 2: 572 ". 1 - التهذيب 9: 58 / 241، وأورده في الحديث 1 من الباب 11 من هذه الابواب، وعن العياشي في الحديث 4 من الباب 57 من أبواب الاطعمة المحرمة. (1) المائدة 5: 3. 2 - التهذيب 9: 59 / 247. 3 - التهذيب 9: 83 / 354، وأورده في الحديث 1 من الباب 57 من أبواب الاطعمة المحرمة. (1) المائدة 5: 3. (*)

[ 38 ]

قال المنخنقة التى انخنقت باخناقها حتى تموت (2) والمتردية التى تردى (3) من مكان مرتفع إلى) اسفل أو تردى (4) من جبل أو في بئر فتموت والنطيحة التى نطحتها بهيمة اخرى فتموت وما أكل السبع منه فمات وما ذبح على النصب على حجر أو صنم الا ما ادركت ذكاته. فذكى ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن جعفر الاسدي مثله. (5) [ 29930 ]) 4 - محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا قال:) سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: النطيحة والمتردية وما اكل السبع إذا ادركت ذكاته فكل. [ 29931 ] 5 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن على بن أبي - حمزه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تأكل من فريسة السبع ولا الموقوذة ولا المتردية الا ان تدركها حية فتذكى) (1) ورواه الشيخ كما مر (2) وروى الذى قبله باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. [ 29932 ] 6 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن على بن أبي حمزه مثله


(2) في المصدر زيادة: والموقوذة التي مرضت، ووقذها المرض حتى لم تكن بها حركة (3 و 4) في المصدر: تتردي. (5) الفقيه 3: 216 / 1007. 4 - الكافي 6: 235 / 1،، والتهذيب 9: 59 / 248. وأورده عن تفسير العياشي في الحديث 5 من الباب 57 من أبواب الاطعمة المحرمة. 5 - الكافي 6: 235 / 2. (1) في نسخة: تدركه حيا فتذكيه (هامش المخطوط). (2) مر في الحديث 2 من هذا الباب. 6 - الفقيه 3: 209 / 964. (*)

[ 39 ]

مثله وزاد ولا المنخنقة ولا النطيحة. [ 29933 ] 7 - وفي الخصال عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني والحسين بن ابراهيم المؤدب وعلى بن عبد الله الوراق وحمزة بن محمد (1) العلوى كلهم عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير (2) والبزنطي جميعا عن أبان بن عثمان عن أبان بن تغلب عن أبي جعفر عليه السلام انه قال في قول الله تعالى: " حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير " (3) الاية قال: الميتة والدم ولحم الخنزير معروف، وما اهل لغير الله به (4) يعنى ما ذبح للاصنام واما المنخنقة فان المجوس كانوا لا يأكلوا الذبايح ويأكلون الميتة، وكانوا يخنقون البقر والغنم فإذا انخنقت وماتت اكلوها، والمتردية كانوا يشدون اعينها ويلقونها من السطح فإذا ماتت اكلوها والنطيحة كانوا يناطحون بالكباش فإذا ماتت احداها اكلوها، وما أكل السبع الا ما ذكيتم فكانوا يأكلون ما يقتله الذئب والاسد فحرم الله ذلك، وما ذبح على النصب كانوا يذبحون لبيوت النيران وقريش كانوا يعبدون الشجر والصخرة فيذبحون لها، وان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق، قال: كانوا يعمدون إلى الجزور فينحرونه عشرة اجزاء ثم يجتمعون فيخرجون السهام ويدفعونها إلى رجل والسهام عشرة، سبعة لها انصباء وثلاثة لا انصباء لها فالتى لها انصباء القد والتوأم والمسيل والنافس والحليس (5) والرقيب والمعلى فالقد له سهم والتوأم له سهمان والمسيل له ثلاثة أسهم والنافس له اربعة اسهم والحليس (6) له خمسة اسهم والرقيب (*) له ستة اسهم والمعلى له سبعة


7 - الخصال: 451 / 57. (1) في نسخة: حمزة بن عبد الله، هامش المخطوط). (2) في المصدر: عن أبي أحمد محمد بن زياد الازدي. (3 و 4) المائدة 5: 3. (5) في نسخة: والحلس وكذلك المصدر. (6) في نسخة: والحلس وكذلك المصدر. (*)

[ 40 ]

اسهم واما التى لا انصباء لها المسيح (7) والمنيح والوغد وثمن الجزور على من (8) يخرج له من الانصباء شئ وهو القمار فحرمه الله عزوجل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (9) ويأتي ما يدل عليه. باب 20 - كراهة الذبح واراقة الدم يوم الجمعة قبل الصلاة الا من ضرورة [ 29934 ] 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن موسى عن العباس بن معروف عن مروك بن عبيد عن بعض اصحابنا، وعن عبد الله بن مسكان عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يكره الذبح واراقة الدم (1) (الدماء - خ) يوم الجمعة قبل الصلوة الا عن ضرورة ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. 21 - باب كراهة الذبح بالليل حتى يطلع الفجر الا مع الخوف [ 29935 ] 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن


(7) في نسخة: السفيح، وكذلك المصدر (هامش المخطوط). (8) في المصدر زيادة: لا. (9) تقدم في الباب 6 من أبواب الصيد وفي الباب 11 من هذه الابواب. (10) يأتي في الباب 57 وما يدل على بعض المقصود في الحديث 1 من الباب 55 من أبواب الاطعمة المحرمة. الباب 20 فيه حديث واحد 1 - الكافي 6: 236 / 1. (1) في نسخة: الدماء (هامش المخطوط). (2) التهذيب 9: 60 / 255. الباب 21 فيه حديثان 1 - الكافي 6: 236 / 2، والتهذيب 9: 60 / 254. (*)

[ 41 ]

زياد عن محمد بن على عن محمد بن عمرو عن جميل بن دراج عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان على ابن الحسين عليه السلام يأمر غلمانه أن لا يذبحوا حتى يطلع الفجر في نوادر الجمعة (1) أقول: ذكر بعض علمائنا أن المراد نوادر الاجتماعات كالماتم والعرس ونحوهما. [ 29936 ] 2 - وعن على بن اسماعيل عن محمد بن عمر (1) عن جميل بن دراج عن أبان بن تغلب قال: سمعت على بن الحسين عليه السلام وهو يقول لغلمانه لا تذبحوا حتى يطلع الفجر فان الله عزوجل جعل الليل سكنا لكل شئ قال: قلت جعلت فداك فان خفت ؟ قال: ان كنت تخاف الموت فاذبح. ورواهما الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب الا انه اسقط ما بين قوله: حتى يطلع الفجر إلى قوله حتى يطلع الفجر وجعلهما حديثا واحدا.


(1) الظاهر أن مراد الكليني ان الحديث الثاني مروي في نوادر الجمعة من كتاب علي بن إسماعيل، ولفظه " وعن " ليست في الكافي بل هي مزيدة هنا للعطف على الحديث السابق، وكانت عادة القدماء أن يبدأوا في كثير من أسانيد كتبهم باسم صاحب الكتاب. وكأنه أورده في نوادر الجمعة استطرادا لمناسبة الحديث المنقول هنا في الباب السابق فتدبر. " منه قده ". 2 - الكافي 6: 236 / 3. (1) في المصدر: محمد بن عمرو. (2) التهذيب 9: 60 / 254. (*)

[ 42 ]

باب 22 - عدم اشتراط بلوغ الذابح فيجوز ان يذبح الصبى المميز الذى يحسن الذبح ويحل اكل ذبيحته مع التسمية [ 29937 ] 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد (1) عن حريز عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذبيحة الصبى فقال: إذا تحرك وكان له خمسة اشبار واطاق الشفرة. الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن حماد مثله (2). [ 29938 ] 2 - وعنه عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن ذبيحة الغلام فقال: إذا قوى على الذبح وكان يحسن ان يذبح وذكر اسم الله عليها فكل. الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وكذا الذى قبله. [ 29939 ] وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن ابان بن عثمان عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله قال: قال


الباب 22 فيه 3 أحاديث 1 - الكافي 6: 237 / 1، والتهذيب 9: 73 / 310، وأورد ذيله في الحديث 5 من الباب 23 من هذه الابواب. (1) في المصدر زيادة: عن الحلبي. (2) الفقيه 3: 212 / 981. 2 - الكافي 6: 237 / 2، وأورده ذيله في الحديث 6 من الباب 23 من هذه الابواب. (1) التهذيب 9: 73 / 309. 3 - الكافي 6 / 237 / 8، وأورده عن التهذيب في الحديث 5 من الباب 44 من أبواب الوصايا. (*)

[ 43 ]

أبو عبد الله عليه السلام: إذا بلغ الصبى خمسة اشبار) اكلت ذبيحته. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الوصايا (1) وغيرها (2) ويأتي ما يدل عليه (3). باب 23 - عدم اشتراط ذكورية الذابح فيجوز ان تذبح المرأة حرة كانت أو امة على كراهة في غير الضرورة [ 29940 ] 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عاصم بن حميد عن أبي بصير يعنى المرادى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يذبح اضحيتك يهودى) ولانصرانى ولا مجوسي وان كانت امرأة فلتذبح لنفسها. [ 29941 ] 2 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عبد الله بن المغيره عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام ان على بن الحسين عليه السلام كانت له جارية تذبح له إذا أراد. [ 29942 ] 3 - وباسناده عن حماد بن عمرو وانس بن محمد عن ابيه جميعا عن جعفر بن محمد عن آبائه في وصية النبي صلى الله عليه وآله


(1) تقدم في الاحاديث 5 و 8 و 11 من الباب 44 من أبواب الوصايا. (2) تقدم ما يدل عليه بعمومه في الباب 14 من أبواب عقد البيع. (3) يأتي في الاحاديث 7 و 8 و 10 و 11 من الباب 23 من هذه الابواب. الباب 23 فيه 12 حديثا 1 - التهذيب 9: 64 / 273، والاستبصار 4: 82 / 306، وأورده في الحديث 20 من الباب 27 من هذه الابواب. 2 - الفقيه 3: 212 / 984. 3 - الفقيه 4: 263 / 824، وأورده بتمامه في الحديث 6 من الباب 117 من أبواب مقدمات النكاح. (*)

[ 44 ]

لعلى عليه السلام قال: يا علي ليس على النساء جمعة " إلى ان قال ": ولا تذبح الا عند الضرورة. [ 29943 ] 4 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن ذبيحة) الجارية هل تصلح ؟ قال: إذا كانت لا تنخع ولا تكسر الرقبة فلا بأس. قال: وقد كانت لاهل على بن الحسين عليه السلام جارية تذبح لهم. [ 29944 ] 5 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد (1) عن حريز عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث انه سأله عن ذبيحة المرأة فقال: إذا كان (2) نساء ليس معهن رجل فلتذبح اعقلهن ولتذكر اسم الله عليه. ورواه الصدوق باسناده عن حماد مثله (3). [ 29945 ] 6 - وعنه عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث انه سئل عن ذبيحة المرأة فقال: إذا كانت مسلمة فذكرت اسم الله عليها (1) (فكل - خ)


4 - مسائل علي بن جعفر: 119 / 65. 5 - الكافي 6: 237 / 1، والتهذيب 9: 73 / 310، وأورده صدره في الحديث 1 من الباب 22 من هذه الابواب. (1) في المصدر زيادة: عن الحلبي (2) في المصدر: كن. (3) الفقيه 3: 212 / 981. 6 - الكافي 6: 237 / 2، والتهذيب 9: 73 / 309، وأورده صدره في الحديث 2 من الباب 22. من هذه الابواب. (1) في نسخة زيادة: فكل (هامش المخطوط) وكذلك الكافي. (*)

[ 45 ]

[ 29946 ] 7 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذبيحة الغلام والمرأة هل تؤكل ؟ فقال: إذا كانت المرأة مسلمة فذكرت اسم الله على ذبيحتها حلت ذبيحتها وكذلك الغلام إذا قوى على الذبيحة فذكر اسم الله وذلك إذا خيف فوت الذبيحة ولم يوجد من يذبح غيرهما. [ 29947 ] 8 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن غير واحد رواه عنهما ان ذبيحة المرأة إذا أجادت الذبح وسمت فلا بأس باكله وكذلك الصبى (1) وكذلك الاعمى إذا سدد. ورواه الصدوق باسناده عن عمر بن اذينة عن رهط رووه عنهما (عليهما السلام) جميعا مثله. (2) وروى الذى قبله باسناده عن ابن مسكان مثله الا انه قال: فذكر اسم الله حلت ذبيحته. [ 29948 ] 9 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كانت لعلى بن الحسين عليهما السلام جارية تذبح له إذا اراد. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وكذا كل ما قبله.


7 - الكافي 6: 237 / 3، والتهذيب 9: 73 / 308، والفقيه 3: 212 / 983. 8 - الكافي 6: 238 / 5، والتهذيب 9: 73 / 311. (1) ليس في الكافي. (2) الفقيه 3: 212 / 982. 9 - الكافي 6: 238 / 7، ورواه الصدوق في الفقيه 3: 212 / 984. (1) التهذيب 9: 74 / 313.

[ 46 ]

[ 29949 ] 10 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن بعض اصحابه قال: سأل المرزبان الرضا عليه السلام عن ذبيحة الصبى قبل ان يبلغ وذبيحة المرأة قال: لا بأس بذبيحة) الصبى والخصى والمرأة إذا اضطروا إليه. أقول: اشتراط الاضطرار لزوال المرجوحية لا المنع بدليل حديث الجارية وغيره. [ 29950 ] 11 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألت (1) عن ذبيحة المرأة والغلام هل تؤكل قال: نعم إذا كانت المرأة مسلمة وذكرت اسم الله حلت ذبيحتها وإذا كان الغلام قويا على الذبح وذكر اسم الله حلت ذبيحته وإذا كان الرجل مسلما فنسى ان يسمى فلا بأس بأكله إذا لم تتهمه. [ 29951 ] 12 - ] عبد الله بن جعفر في قرب الاسناد عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على عليه السلام انه كان يقول: لا بأس بذبيحة المرأة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الحج (1) وغيره (2) ويأتي ما يدل عليه. (3)


10 - الكافي 6: 238 / 4. 11 - تفسير العياشي 1: 375 / 86. (1) في المصدر: سألته. 12 - قرب الاسناد: 51. (1) تقدم ما يدل على ذلك بعمومه في الحديث 2 من الباب 17 من هذه الابواب، وفي الحديث 6 من الباب 117 من أبواب مقدمات النكاح. (3) يأتي في البابين 24 و 25 من هذه الابواب. (*)

[ 47 ]

24 - باب جواز اكل ذبيحة الخصى والاعمى إذا سدد [ 29952 ] 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابراهيم بن أبي البلاد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذبيحة الخصى فقال: لا بأس. [ 29953 ] 2 - وقد تقدم في حديث المرزبان عن الرضا عليه السلام قال: لا بأس بذبيحة الصبى والخصى (*) والمرأة إذا اضطروا إليه. [ 29954 ] 3 - وفي حديث ابن اذينة عن غير واحد عنهما عليهما السلام ان ذبيحة المرأة إذا اجادت الذبح وسمت فلا بأس باكله وكذلك الصبى وكذلك الاعمى إذا سدد. أقول: ويدل على ذلك النصوص العامة والمطلقة. باب 25 - جواز اكل ذبيحة ولد الزنا وان عرف به [ 29955 ] 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن صفوان بن يحيى قال: سأل المرزبان أبا الحسن عليه السلام عن ذبيحة ولد الزنا قد عرفناه بذلك قال: لا بأس به والمرأة والصبى إذا اضطروا إليه.


الباب 24 فيه 3 أحاديث 1 - الكافي 6 - 238 / 6 2 - تقدم في الحديث 10 من الباب 23 من هذه الابواب. 3 - تقدم في الحديث 8 من الباب 23 من هذه الابواب. الباب 25 فيه حديث واحد 1 - الفقيه 3: 210 / 969.

[ 48 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (1) ويأتي ما يدل عليه. (2) 26 - باب تحريم ذبائح اهل الكتاب وغيرهم من الكفار وتحريم ثمنها حتى مع عدم وجود ذابح غيرهم الا مع الضرورة [ 29956 ] محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن محمد بن اسماعيل عن على بن النعمان عن ابن مسكان عن قتيبة الاعشى قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام وانا عنده فقال له: الغنم يرسل فيها اليهودي والنصراني فتعرض فيها العارضة فيذبح أنأكل ذبيحته ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: لا تدخل ثمنها مالك ولا تأكلها فانما هو الاسم ولا يؤمن عليه الا مسلم. فقال له الرجل: قال الله تعالى: " اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم (1) " فقال له أبو عبد الله عليه السلام: كان أبي (عليه السلام) يقول: انما هو الحبوب واشبابها. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن على بن النعمان مثله. (2) [ 29957 ] 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد


(1) تقدم في الابواب 14 و 15 و 22 و 23 من هذه الابواب. (2) يأتي في البابين 28 و 29 من هذه الابواب. الباب 26. فيه 11 حديثا 1 - الكافي 6: 240 / 10. (1) المائدة 5: 5، (2) التهذيب 9: 64 / 270. 2 - الكافي 6: 239 / 2. (*)

[ 49 ]

بن اسماعيل عن حنان بن) سدير عن حسين بن المنذر قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: انا قوم نختلف إلى الجبل والطريق بعيد بيننا وبين الجبل فراسخ فنشتري القطيع والاثنين والثلاثة ويكون في القطيع الف وخمس مأه شاة والف وستمأة والف وسبعمأة شاة فتقع الشاة والاثنتان والثلثة فنسأل الرعاة الذين يجيئون بها عن اديانهم قال: فيقولون نصارى قال: فقلت أي شئ قولك في ذبائح (1) اليهود والنصارى ؟ فقال: يا حسين الذبيحة بالاسم ولا يؤمن عليها الا اهل التوحيد. [ 29958 ] 3 - وبالاسناد عن حنان قال قلت لابي عبد الله عليه السلام: ان الحسين بن المنذر روى لنا عنك انك قلت ان الذبيحة اسم (1) ولا يؤمن عليها الا اهلها فقال: انهم احدثوا فيها شيئا لا اشتهيه قال: حنان فسألت نصرانيا فقلت له أي شئ تقولون إذا ذبحتم ؟ قال نقول: بسم المسيح. [ 29959 ] 4 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن الحسين بن عبد الله قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: انا نكون في الجبل) فنبعث الرعاء (1) في الغنم فربما عطبت الشاة أو أصابها شئ فذبحوها (2) فنأكلها ؟ فقال عليه السلام (3) (لنا خ): هي الذبيحة ولا يؤمن عليها الا مسلم.


(1) في المصدر: ذبيحة. 3 - الكافي 6: 239 / 3. (1) في المصدر: بالاسم. 4 - الكافي 6: 239 / 6، والتهذيب: 66 / 280. (1) في المصدر: الرعاة. (2) في المصدر: فيذبحونها. (3) في نسخة زيادة: لنا (هامش المخطوط). (*)

[ 50 ]

ورواه الصدوق باسناده عن الحسين بن المختار مثله الا انه قال: لا انما هي الذبيحة فلا يؤمن عليها الا المسلم. (4) [ 29960 ] 5 - وبالاسناد عن الحسين بن عبد الله قال: اصطحب المعلى بن خنيس وابن ابي - يعفورفي سفر فأكل احدهما ذبيحة اليهود والنصارى وأبي الاخر عن اكلها فاجتمعا عند أبي عبد الله عليه السلام فأخبراه فقال: ايكما الذي أباه فقال: أنا فقال أحسنت. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد وكذا الذي قبله. [ 29961 ] 6 - وعن بعض أصحابنا عن منصور بن العباس عن عمرو بن عثمان عن قتيبة الاعشى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: رأيت عنده رجلا يسأله وهو يقول له: ان لى أخا يسلف في الغنم السن، فقال: اليس بطيبة نفس من اصحابه ؟ قال: بلى، قال: فلا بأس، قال فانه يكون فيها الوكيل، فيكون يهوديا أو نصرانيا، فتقع فيها العارضة (2)، فيبيعها مذبوحه، ويأتيه بثمنها، وربما ملحها فاتاه بها مملوحة، قال: فقال: إ ن أتاه بثمنها فلا يخلطه بماله، ولا يحركه، وإن أتاه بها مملوحة فلا يأكلها، فانما هو الاسم، وليس يؤمن على الاسم الا مسلم، فقال له بعض من في البيت: فاين قول الله عزوجل: (وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم) (3) ؟ (هامش) (4) الفقيه 3: 211 / 975 5 - الكافي 6: 239 / 7 (1) التهذيب 9: 64 / 272 6 - الكافي 6: 241 / 17، وأورد صدره في الحديث 6 الباب 9 من أبواب السلف (1) السلف: نوع من البيوع (الصحاح 3: 1376) (3) المائدة 5: 5

[ 51 ]

فقال إن أبي (عليه السلام) كان يقول: ذلك الحبوب وما اشبهها (4). [ 29962 ] 7 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن الحسين بن المنذر، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): إنا نتكارى هؤلاء الاكراد في قطاع (1) الغنم، وإنما هم عبدة النيران واشباه ذلك، فتسقط العارضة، فيذبحونها، ويبيعونها، فقال: ما أحب أن تجعله (2) في مالك، إنما الذبيحة اسم، ولا يؤمن على الاسم الا مسلم. [ 29963 ] 8 - وباسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن هلال، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): رجل يجلب الغنم من الجبل، يكون فيها الاجير المجوسي والنصراني، فتقع العارضة، فيأتيه بها مملحة فقال: لا تأكلها. الحديث (1). [ 29964 ] 9 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن حمزة القمى، عن زكريا بن آدم، قال: قال أبو الحسن (عليه السلام): إنى أنهاك عن ذبيحة كل من كان على خلاف الذى انت عليه واصحابك، الا في وقت الضرورة إليه. (هامش) (4) في نسخة: وأشباهها (هامش المخطوط). 7 - التهذيب 9: 63 / 268. (1) في المصدر: أقطاع، والقطيع: الطائفة من البقر والغنم وقد قالوا في جمعة: أقطاع (الصحاح 3: 1268) (2) في المصدر: تفعله 8 - التهذيب 3 ; 233 / 603، وأورد ذيله في الحديث 2 من الباب 14 من أبواب القبله (1) علق المصنف: هذا مروي في باب الصلاة في السفر من زيادات التهذيب (منه) 9: 70 / 298، وأورده في الحديث 5 من الباب 28 من هذه الابواب

[ 52 ]

[ 29965 ] 10 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحسين الاحمسي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: هو الاسم، ولا يؤمن عليه الا مسلم. [ 29966 ] 11 - وقد تقدم حديث أبي بصير، عن أبى عبد الله (عليه السلام)، وقال: لا يذبح أضحيتك يهودي ولا نصراني، ولا مجوسي، الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتى ما ظاهره المنافاة (2) وأنه محمول على الضرورة أو التقية. 27 - باب تحريم ذبائح الكفار من اهل الكتاب وغير هم، سواء سموا عليها أم لم يسموا، الا مع التقية [ 29967 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين الاحمسي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال له رجل: اصلحك الله، إن لنا جارا قصابا، فيجيئ بيهودي، فيذبح له حتى يشترى منه اليهود، فقال: لا تأكل من ذبيحته، ولا تشتر (هامش) 10 - الفقيه 3: 211 / 974، وأورده في الحديث 24 من الباب 27 من هذه الابواب 11 - تقدم في الحديث 1 من الباب 23 من هذه الابواب (1) تقدم في الحديث 1 من الباب 36 من أبواب الذبائح (2) يأتي في الحديث 11 و 14 و 17 و 18 و 25 و 28 من الباب 27، وفي الحديث 6 من الباب 28 من هذه الابواب ويأتى ما يدل على ذلك في البابين 27 و 28 من هذا الابواب الباب 27 فيه 46 حديثا 1 - الكافي 6: 240 / 8، والتهذيب 9: 67 / 283

[ 53 ]

منه [ 29968 ] 2 - وبالاسناد عن حسين الاحمسي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال: هو الاسم، ولا يؤمن عليه الا مسلم. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير (1)، وكذا الذى قبله. [ 29969 ] 3 - وعن علي، عن أبيه، عن حنان بن سدير، قال: دخلنا على أبي عبد الله (عليه السلام) انا وأبي، فقلنا له: جعلنا فداك، ان لنا، خلطاء من النصارى، وانا نأتيهم فيذبحون لنا الدجاج والفراخ والجداء، افناكلها قال: لا تأكلوها، ولا تقربوها، فانهم يقولون على ذبائحهم ما لا احب لكم اكلها. إلى ان قال: فقالوا صدق (1)، إنا لنقول: بسم المسيح. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حنان بن سدير مثله. (2) [ 29970 ] 4 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن ذبيحة اهل الكتاب ؟ قال: فقال: والله ما يأكلون ذبائحكم، فكيف تستحلون ان تأكلوا ذبائحهم، انما هو الاسم، ولا يؤمن عليه الا مسلم. (هامش) 2 - الكافي 6: 240 / 9. (1) التهذيب 9: 66 / 281. 3 - الكافي 6: 241 / 15. (1) في المصدر زيادة: والله. (2) التهذيب 9: 65 / 277، والاستبصار 4: 82 / 310 4 - الكافي 6: 241 / 16

[ 54 ]

[ 29971 ] 5 - وعنه، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن مفضل بن صالح عن زيد الشحام، قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن ذبيحة الذمي ؟ فقال: لا تأكله إن سمى وان لم يسم ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن عمرو بن عثمان مثله. (1) [ 29972 ] 6 - وعن عدة من اصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن، محمد بن أبي نصر، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن نصارى العرب، أتؤكل ذبائحهم ؟ فقال: كان على (عليه السلام) ينهى عن ذبائحهم، وعن صيدهم ومناكحتهم. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن العلاء مثله (1) [ 29974 ] 7 - وعنهم، عن سهل، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن سنان عن اسماعيل بن جابر، وعبد الله بن طلحة، قال ابن سنان: قال إسماعيل بن جابر: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا تأكل من ذبايح اليهود والنصارى، ولا تأكل في آنيتهم. [ 29974 ] 8 - وبالاسناد عن ابن سنان، عن قتيبه الاعشى، قال: سألت ابا عبد الله (عليه السلام) عن ذبايح اليهود والنصارى، فقال: الذبيحة (هامش) 5 - الكافي 6: 238 / 1. (1) التهذيب 9: 65 / 276، والاستبصار 4: 82 / 309. 6 - الكافي 6: 239 / 4، وأورده في الحديث 2 من الباب 1 من أبواب ما يحرم بالكفر (1) التهذيب 9: 65 / 278، والاستبصار 4: 83 / 311 7 - الكافي 6: 240 / 11، والتهذيب 9: 63 / 269، والاستبصار 4: 81 / 302، أورده عن المحاسن في الحديث 7 من الباب 54 من ابواب الاطعمة المحرمة. 8 - الكافي 6: 240 / 12.

[ 55 ]

اسم، ولا يؤمن على الاسم الا مسلم. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان (1)، وكذا الذى قبله. [ 29975 ] 9 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي المغرا، عن سماعة، عن أبي ابراهيم (عليه السلام)، قال: سألته عن ذبيحة اليهودي والنصراني، فقال: لا تقربوها (1). [ 29976 ] 10 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن اسماعيل بن جابر، قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): لا تأكل ذبايحهم، ولا تأكل في آنيتهم - يعني: أهل الكتاب -. ورواه الشيخ باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان (1)، والذي قبله باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبي المغرا مثله. [ 29977 ] 11 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن اسماعيل بن مرار، عن يونس، عن معاوية بن وهب، قال: سألت ابا عبد الله (عليه السلام)، عن ذبائح أهل الكتاب، فقال: لا بأس إذا ذكروا إسم الله، ولكن (1) أعني منهم: من يكون على أمر موسى وعيسى (عليهما السلام). أقول: هذا محمول على الاتيان بالتسمية الصحيحة، وهي لا تجامع (هامش) (1) التهذيب 9: 63 / 267، والاستبصار 4: 81 / 300. 9 - الكافي 6: 239 / 5، والتهذيب 9: 63 / 266، والاستبصار 4: 81 / 299. (1) في التهذيب والاستبصار: لاتقربنها (هامش المخطوط). 10 - الكافي 6: 240 / 13. (1) التهذيب 9: 63 / 269، والاستبصار 4: 81 / 302. 11 - الكافي 6: 240 / 14. (1) في المصدر: ولكني.

[ 56 ]

الشرك ; لما مر (2)، على أنه قد ورد في عدة أخبار أنهم كلهم الان قد خالفوا أمر موسى وعيسى (عليهما السلام)، مع أنه يحتمل التقية والضرورة وغير ذلك، كما يأتي (3). [ 29978 ] 12 - عبد الله بن جعفر في (قرب إلاسناد) عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه: أن عليا (عليه السلام) كان يقول: كلوا من طعام المجوس كله ما خلا ذبائحهم، فانها لا تحل وإن ذكر اسم الله عليها. [ 29979 ] 13 - وبالاسناد عن علي (عليه السلام): أنه كان يأمر مناديه بالكوفة أيام الاضحى، الا لا تذبح نسائككم (1) - يعني: نسككم - اليهود والنصارى، ولا يذبحها الا المسلمون. [ 29980 ] 14 - وعن عبد الله بن الحسن، عن جده، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن ذبيحة، اليهود والنصارى، هل تحل ؟ قال: كل ما ذكر اسم الله عليه. أقول: قد عرفت وجهه (1). [ 29981 ] 15 - وعنه، عن علي بن جعفر، عن أخيه (عليه السلام)، قال: سألته عن ذبائح نصارى العرب ؟ قال: ليس هم باهل الكتاب، ولا (هامش) (2) مر في الاحاديث 1 - 10 من هذا الباب. (3) يأتي في ذيل الحديث 41 من هذا الباب. 12 - قرب الاسناد: 43. 13 - قرب الاسناد: 51. (1) النسائك: جمع النسيكة: وهي الذبيحة (الصحاح 4: 1612) 14 - قرب الاسناد: 117. (1) تقدم في ذيل الحديث 11 من هذا الباب. 15 - قرب الاسناد: 117.

[ 57 ]

تحل ذبائحهم. [ 29982 ] 16 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشى في كتاب (الرجال) عن حمدويه بن نصير، عن محمد بن عيسى، ومحمد بن مسعود، عن محمد بن نصير، عن محمد بن عيسى، عن سعيد بن جناح، وعدة من اصحابنا، قال العبيدي: وحدثني به ايضا عن ابن أبي عمير: أن ابن أبي يعفور، ومعلى بن خنيس كانا بالنيل على عهد أبي عبد الله (عليه السلام)، فاختلفا في ذبائح اليهود، فاكل المعلى، ولم يأكل ابن أبي يعفور، فلما صارا إلى أبي عبد الله (عليه السلام) أخبراه، فرضي بفعل ابن أبي يعفور، وخطأ المعلى في أكله اياه. [ 29983 ] 17 - العياشي في (تفسيره) عن عمر بن حنظلة، (عن أبي عبد الله (عليه السلام) (1) في قول الله: فكلوا مما ذكر اسم الله عليه) (2) قال: أما المجوس فلا، فليسوا من أهل الكتاب، وأما اليهود والنصارى فلا بأس إذا سمعوا (3). أقول: آخره محمول على التقية. [ 29984 ] 18 - وعن (حمدان) (1)، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في ذبيحة الناصب واليهودي، قال: لا تأكل ذبيحته حتى، تسمعه يذكر (2) الله، أما سمعت الله يقول: ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله (هامش) 16 - رجال الكشي 2: 242 / 460. 17 - تفسير العياشي 1: 374 / 84. (1) ليس في المصدر. (2) الانعام 6: 118. (3) في المصدر: سموا. 18 - تفسير العياشي 1: 375 / 87. (1) في المصدر: حمران. (2) في المصدر زيادة: اسم.

[ 58 ]

عليه (3). ؟ أقول: تقدم وجهه (4)، ويحتمل كون مفهوم الغاية غير مراد. [ 29985 ] 19 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن ذبائح نصارى العرب، هل تؤكل ؟ فقال: كان علي (عليه السلام) ينهاهم عن أكل ذبائحهم وصيدهم، وقال: لا يذبح لك يهودي، ولا نصراني أضحيتك. [ 29986 ] 20 - وعنه عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير - يعني: المرادي - قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لا يذبح أضحيتك يهودي، ولا نصراني، ولا مجوسي، وإن كانت إمرأة فلتذبح لنفسها. [ 29987 ] 21 - وعنه، عن فضالة، عن أبان، عن سلمة أبي حفص، عن أبي عبد الله (عليه السلام) (1): أن عليا (عليه السلام) كان يقول: لا يذبح ضحاياك اليهود، ولا النصارى، ولا يذبحها إلا مسلم. [ 29988 ] 22 - وعنه، عن القاسم بن محمد، عن علي، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا تأكل من ذبيحة (هامش) (3) الانعام 6 / 121. (4) تقدم في ذيل الحديث 17 من هذا الباب. 19 - التهذيب 9: 64 / 271، والاستبصار 4: 81 / 304. 20 - التهذيب 9: 64 / 273، والاستبصار 4: 82 / 306. واورده في الحديث 1 من الباب 23 من هذه الابواب. 21 - التهذيب 9: 65 / 274، والاستبصار 4: 82 / 307. (1) في المصدر زيادة: عن أبيه. 22 - التهذيب 9: 65 / 275، والاستبصار 4: 82 / 308.

[ 59 ]

المجوسي، قال: وقال: لا تأكل (1) ذبيحة نصارى تغلب، فانهم مشركوا العرب. [ 29989 ] 23 - وعنه، عن يوسف بن عقيل، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تأكلوا ذبيحة نصارى العرب، فانهم ليسوا أهل الكتاب. [ 29990 ] 24 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين الاحمسي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: هو الاسم، ولا يؤمن عليه الا المسلم. ورواه الصدوق باسناده عن حسين الاحمسي مثله. (1) [ 29991 ] 25 - وعنه عن النضر بن سويد، عن شعيب العقرقوفى، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام)، ومعنا أبو بصير، وأناس من أهل الجبل، يسألونه عن ذبائح أهل الكتاب، فقال لهم أبو عبد الله (عليه السلام): قد سمعتم ما قال الله عزوجل في كتابه (1)، فقالوا له: نحب أن تخبرنا، فقال: لا تأكلوها، فلما خرجنا، قال أبو بصير: كلها في عنقي ما فيها، فقد سمعته وسمعت أباه جميعا يأمران بأكلها، فرجعنا إليه، فقال لي أبو بصير: سله، فقلت له: جعلت فداك ما تقول في ذبائح أهل الكتاب، فقال: أليس قد شهدتنا بالغداة وسمعت ؟ قلت: بلى، فقال: لا تأكلها. الحديث. أقول: رواية أبي بصير محمولة على التقية. (هامش) (1) في التهذيب زيادة: من. 33 - التهذيب 9: 66 / 279، والاستبصار 4: 83 / 312. 24 - التهذيب 9: 66 / 281، وأورده في الحديث 10 من الباب 36 من هذه الابواب. (1) الفقيه 3: 211 / 974. 25 - التهذيب 9: 66 / 282، والاستبصار 4: 83 / 314. (1) اشارة الى قوله تعالى: (ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه) منه (هامش مخطوط).

[ 60 ]

[ 29992 ] 26 - وعنه، عن القاسم، عن محمد بن يحيى الخثعمي، عن أبي عبد ا لله (عليه السلام)، قال أتاني رجلان أظنهما من أهل الجبل، فسألني أحدهما عن الذبيحة ؟ فقلت: والله لا ترد لكما على ظهرى (1) لا تأكل قال محمد: فسألته أنا عن ذبيحة اليهودي والنصراني ؟ فقال: لا تأكل منه. [ 29993 ] 27 - وعنه، عن فضالة بن أيوب، عن (القاسم بن بريد) (1)، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: لا تأكل ذبيحة نصارى العرب. [ 29994 ] 28 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن بشير، عن (ابن أبي عقيلة) (1) الحسن بن أيوب، عن داود بن كثير الرقى، عن بشير (2) بن أبي غيلان الشيباني، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن ذبائح اليهود والنصارى والنصاب ؟ قال: فلوى شدقه، وقال: كلها إلى يوم ما. أقول: هذا ظاهر في التقية، وفي المنع مع عدمها، كما قاله الشيخ (هامش) 26 - التهذيب 9: 67 / 286، والاستبصار 4: 84 / 318. (1) قوله: لا ترد الى آخره، الظاهر ان معناه لا ترد هذه الفتوى ثقلا على ظهرى أي لا أتحمل اثمها ولا أفتيكم فيها إلا بالحق، والله أعلم. منه (هامش المخطوط). 27 - التهذيب 9: 68 / 288، والاستبصار 4: 85 / 320. (1) في الاستبصار: القاسم بن يزيد. 28 - التهذيب 9: 70 / 299، والاستبصار 4: 87 / 331، أورده في الحديث 6 من الباب 28 من هذه الابواب. (1) في المصدر: ابن أبى غفيلة. (2) في التهذيب: بشر.

[ 61 ]

وغيره. (3) [ 29995 ] 29 - وباسناده عن الصفار، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن غياث بن كلوب، عن اسحاق بن عمار، عن جعفر، عن أبيه: أن عليا (عليه السلام) كان يقول: لا يذبح نسككم الا أهل ملتكم، ولا تصدقوا بشئ من نسككم الا على المسلمين، وتصدقوا بما سواه غير الذكاة على أهل الذمة. [ 29996 ] 30 - وعنه، عن أحمد بن الحسن بن على بن فضال، عن أبيه، عن أبي المغرا حميد بن المثنى، عن العبد الصالح (عليه السلام)، أنه سأله عن ذبيحة اليهودي والنصراني ؟ فقال: لا تقربوها. [ 29997 ] 31 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، عن حمران، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول في ذبيحة الناصب واليهودي والنصراني: لا تأكل ذبيحته، حتى تسمعه يذكر اسم الله، فقلت: المجوسي ؟ فقال: نعم، إذا سمعته يذكر إسم الله، أما سمعت قول الله: (ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه) (1). أقول: يأتي الوجه فيه وفي أمثاله (2) مما يأتي (3). (هامش) (3) راجع روضة المتقين 7: 440، والوافي 3: 38 من كتاب الصيد والذبائح. 29 - التهذيب 9: 67 / 284، والاستبصار 4: 84 / 316، أورده في الحديث 6 من الباب 19 من أبواب الصدقة. 30 - التهذيب 9: 67 / 285، والاستبصار 4: 84 / 317. 31 - التهذيب 9: 68 / 287، والاستبصار 4: 84 / 319. (1) الانعام 6: 121. (2) يأتي في ذيل الحديث 41 من هذا الباب. (3) يأتي في الاحاديث 32 - 46 من هذا الباب.

[ 62 ]

[ 29998 ] 32 - وعنه، عن فضالة بن أيوب، عن القاسم بن بريد (1)، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: كل ذبيحة المشرك إذا ذكر اسم الله عليها، وأنت تسمع، ولا تأكل ذبيحة نصارى العرب. [ 29999 ] 33 - وعنه عن محمد بن أبي عمير، عن جميل، ومحمد بن حمران، انهما سألا أبا عبد الله (عليه السلام) عن ذبايح اليهود والنصارى والمجوس، فقال: كل، فقال بعضهم: انهم لا يسمون، فقال: فان حضرتموهم فلم يسموا فلا تأكلوا، وقال: إذا غاب فكل. [ 30000 ] 34 - وعنه، عن الحسن، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن محمد الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن ذبيحة اهل الكتاب ونسائهم ؟ فقال: لا بأس به. [ 30001 ] 35 - وعنه، عن القاسم بن محمد، عن جميل بن صالح، عن عبد الملك بن عمرو، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): ما تقول في ذبائح النصارى ؟ فقال: لا بأس بها، قلت: فانهم يذكرون عليها المسيح، فقال: إ نما أرادوا بالمسيح الله. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الملك بن عمرو مثله (1). [ 30002 ] 36 - وعنه، عن الحسن، عن القاسم بن محمد، عن علي، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن ذبيحة اليهودي ؟ فقال: حلال، قلت: وإن سمى المسيح ؟ قال: وإن سمى المسيح، فانه إنما (هامش) 32 - التهذيب 9: 68 / 288 والاستبصار 4: 85 / 320. (1) في الاستبصار: يزيد. 33 - التهذيب 9: 68 / 289، والاستبصار 4: 85 / 321. 34 - التهذيب 9: 68 / 290، والاستبصار 4: 85 / 322. 35 - التهذيب 9: 68 / 291، والاستبصار 4: 85 / 323. (1) الفقيه 3: 210 / 972. 36 - التهديب 9: 69 / 292، والاستبصار 4: 85 / 324.

[ 63 ]

يريد الله. [ 30003 ] 37 - وعنه، عن فضالة، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن الورد بن زيد (1)، قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): حدثني حديثا، وأمله علي حتى أكتبه، فقال: أين حفظكم يا أهل الكوفة ؟ قال: قلت: حتى لا يرده على احد، ما تقول في مجوسي قال بسم الله، ثم ذبح ؟ فقال: كل، قلت: مسلم ذبح ولم يسم ؟ فقال: لا تأكله، إن الله يقول: (فكلوا مما ذكر اسم الله عليه) (2). (ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه). (3) ورواه الصدوق باسناده عن أبي بكر الحضرمي مثله. (4). [ 30004 ] 38 - وعنه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، وعن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، أنهما قالا في ذبائح أهل الكتاب: فإذا شهدتموهم وقد سموا اسم الله فكلوا ذبائحهم، وإن لم تشهدوهم (1) فلا تأكلوا (2)، وإن أتاك رجل مسلم، فاخبرك أنهم سموا فكل. [ 30005 ] 39 - وعنه عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، (هامش) 37 - التهذيب 9: 69 / 293، والاستبصار 4: 85 / 325، أورد قطعة منه قي الحديث 5 من الباب 15 من هذه الابواب. (1) في الاستبصار: أبي الورد بن زيد. (2) الانعام 6: 118. (3) الانعام 6: 121 (4) الفقيه 3: 210 / 973. 38 - التهذيب 9: 69 / 294، والاستبصار 4: 86 / 326. (1) في المصدر: تشهدهم. (2) في المصدر: تأكل. 39 - التهذيب 9: 69 / 295، والاستبصار 4: 86 / 327.

[ 64 ]

عن حريز، قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن ذبائح اليهود والنصارى والمجوس ؟ فقال: إذا سمعتهم يسمون، (وشهد) (1) لك من رآهم يسمون فكل، وإن لم تسمعهم، ولم يشهد عندك من رآهم يسمون فلا تأكل ذبيحتهم. [ 30006 ] 40 - وباسناده عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن البرقى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن يونس بن بهمن، قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): أهدى إلى قرابة لي نصراني دجاجا وفراخا قد شواها، وعمل لي فالوذجة، فاكله ؟ فقال: لا بأس به. [ 30007 ] 41 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعد بن اسماعيل، عن أبيه اسماعيل بن عيسى، قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن ذبائح اليهود والنصارى وطعامهم ؟ فقال: نعم. قال الشيخ: هذه الاخبار لا تقابل تلك، لانها أكثر، ولا يجوز العدول عن الاكثر إلى الاقل، قال: ولو سلمت من ذلك لاحتلمت وجهين: أحدهما: أن الاباحة فيها تضمنت حال الضرورة دون حال الاختيار، وعند الضرورة تحل الميتة، فكيف ذبيحة من خالف الاسلام ؟ الثاني: أن يكون وردت للتقية، لان من خالفنا يجيز أكل ذبيحة من خالف الاسلام من أهل الذمة. واستدل للاول بالحديث المذكور في آخر الباب السابق، وللثاني بحديث ابن أبي غيلان، المذكور هنا. أقول: وبعضها يحتمل الحمل على الانكار دون الاخبار، وكلها (هامش) (1) في المصدر: أو شهد. 4 0 - التهذيب 9: 69 / 296، والاستبصار 4: 86 / 328. 41 - التهذيب 9: 70 / 299، والاستبصار 4: 86 / 329.

[ 65 ]

يحتمل الاختصاص بالغافل منهم، ومن لم تبلغه الدعوة، والابله، وغير ذلك، والله اعلم. [ 30008 ] 42 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: لا يذبح لك اليهودي، ولا النصراني أضحيتك. الحديث. ورواه الكليني كما مر في الحج (1). [ 30009 ] 43 - قال: وقال الصادق (عليه السلام): لا تأكل ذبيحة اليهودي والنصراني والمجوسي وجميع من خالف الدين، إلا إذا سمعته يذكر اسم الله عليها. أقول: تقدم الوجه في مثله (1)، ويحتمل كون الاستثناء مخصوصا بالقسم الاخير، وهو من خالف الدين من أقسام المسلمين. [ 30010 ] 44 - قال: وفي كتاب علي (عليه السلام): لا يذبح المجوسي ولا النصراني ولا نصارى العرب الاضاحي، وقال: تأكل ذبيحته إذا ذكر (1) الله عزوجل. [ 30011 ] 45 - محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات) عن الحسن بن محمد، عن أبيه محمد بن علي بن شريف، عن علي بن (هامش) 42 - الفقيه 2: 299 / 1486، وورد في التهذيب 9: 64 / 273 نحوه، وأورد بتمامه في الحديث 1 من باب 36 من أبواب الذبح. (1) مر في الحديث 1 من الباب 36 من أبواب الذبح كتاب الحج. 43 - الفقيه 3: 210 / 971. (1) تقدم في ذيل الحديث 41 من هذا الباب. 44 الفقيه 3: 210 / 971. (1) في نسخة: اسم الله عزوجل عليها (هامش المخطوط). 45 - بصائر الدرجات: 353 / 5.

[ 66 ]

أسباط، عن اسماعيل بن عباد، عن عامر بن علي، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): إنا نأكل ذبائح أهل الكتاب، ولا ندري يسمون عليها، أم لا، فقال: إذا سمعتم قد سموا فكلوا. الحديث. أقول: تقدم وجهه. (1) [ 30012 ] 46 - علي بن إبراهيم في (تفسيره)، عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: (وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم) (1) قال: عنى بطعامهم هيهنا: الحبوب والفاكهة، غير الذبائح التي يذبحون، فانهم لا يذكرون اسم الله عليها، أي: على ذبائحهم، ثم قال: والله ما استحلوا ذبائحكم، فكيف تستحلون ذبائحهم ؟ أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (2) وفي النكاح (3) ويأتي ما يدل عليه (4). 28 - باب إباحة ذبائح أقسام المسلمين، وتحريم ذبيحة الناصب والمرتد إلا للضرورة والتقية. [ 30013 ] 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن (هامش) (1) تقدم في ذى الحديث 41 من هذا الباب. 46 - تفسير القمي 1: 163. (1) المائدة 5: 5. (2) تقدم في الباب 26 من هذه الابواب. (3) تفرم في الحديث 2 من الباب 1 من ابواب ما يحرم بالكفر. (4) يأتي في الباب 28 من هذه الابواب. الباب 28 فيه 10 احاديث 1 - التهذيب 9: 71 / 300 والاستبصار 4: 88 / 336.

[ 67 ]

الحسن، عن يوسف بن عقيل (1) عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام) ذبيحة من دان بكلمة الاسلام وصام وصلى لكم حلال إذا ذكر اسم الله تعالى عليه. [ 30014 ] 2 - وعنه، عن النضر بن سويد، عن زرعة، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ذبيحة الناصب لا تحل. [ 20015 ] 3 - وعنه، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، انه قال: (لا تحل) (1) ذبائح الحرورية. [ 30016 ] 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن حمزة، عن محمد بن على، عن يونس بن يعقوب، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يشترى اللحم من السوق، وعنده من يذبح، ويبيع من اخوانه، فيتعمد الشراء من النصاب ؟ فقال اي شئ تسألني أن اقول ؟ ما يأكل الا مثل الميتة والدم ولحم الخنزير، قلت: سبحان الله مثل الدم والميتة ولحم الخنزير ؟ فقال: نعم واعظم عند الله من ذلك، ثم قال: ان هذا في قلبه على المؤمنين مرض. [ 30017 ] 5 - وعنه، عن أحمد بن حمزة، عن زكريا بن آدم، قال: قال أبو الحسن (عليه السلام): اني أنهاك عن ذبيحة كل من كان على خلاف (هامش) (1) في التهذيب: الحسن بن يوسف بن عقيل. 2 - التهذيب 9: 9: 71 / 301، والاستبصار 4: 87 / 332 3 - التهذيب 9: 71 / 302، والاستبصار 4: 87 / 333 (1) في الاستبصار: لم تحل (هامش المخطوط)، وكذلك التهذيب. 4 - التهذيب 9: 71 / 303، والاستبصار 4: 334 87. 5 - التهذيب 9: 70 / 298، والاستبصار 4: 86 / 330، أورده في الحديث 9 من الباب 26 من هذه الابواب.

[ 68 ]

الذى انت عليه واصحابك الا في وقت الضرورة إليه. [ 30018 ] 6 - وعنه، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن بشير، عن ابن أبى عقيلة (1) الحسن بن أيوب، عن داود بن كثير، عن بشير (2) بن أبي غيلان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن ذبائح اليهود والنصارى والنصاب ؟ قال: فلوى شدقه، وقال: كلها إلى يوم ما. أقول: قرينة التقية هنا ظاهرة. [ 30019 ] 7 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: لا تأكل ذبيحة الناصب الا ان تسمعه يسمى. [ 30020 ] 8 - وعنه، عن غير واحد، عن أبي المغرا، عن الحلبي، وعن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن ذبيحة المرجئ والحروري ؟ فقال: كل وقر واستقر، حتى يكون ما يكون. ورواه الكليني، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، (هامش) 6 - التهذيب 9: 70 / 299، والاستبصار 4: 87 / 331، أورده في الحديث 28 من الباب 27 من هذه الابواب. (1) في المصدر غفيلة. (2) في التهذيب بشر. 7 - التهذيب 9: 72 / 304، والاستبصار 4: 87 / 335. 8 - التهذيب 9: 72 / 305، والاستبصار 4: 88 / 337، وأورد قطعة منه في الحديث 12 من الباب 10 من أبواب صلاة الجماعة، وقطعة في الحديث 1 من الباب 7 من أبواب المستحقين للزكاة.

[ 69 ]

وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن على بن الحكم، عن أبي المغرا مثله (1) محمد بن على بن الحسين باسناده عن الحلبي مثله (2). [ 30021 ] 9 - في (عيون الاخبار) عن محمد بن أحمد السنانى، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفى، عن سهل بن زياد، عن عبد العظيم الحسنى، عن ابراهيم بن أبي محمود، عن الرضا (عليه السلام) - في حديث - قال: حدثنى أبي موسى بن جعفر (عليه السلام)، عن أبيه جعفر ابن محمد بن على (عليهم السلام)، انه قال - في حديث -: من زعم ان الله يجبر العباد على المعاصي، أو يكلفهم ما لا يطيقون فلا تأكلوا ذبيحته، ولا تقبلوا شهادته، ولا تصلوا ورائه، ولا تطعوه من الزكاة شيئا. [ 30022 ] 10 - على بن محمد الخزاز في الكفاية، عن على بن الحسين، عن هارون بن موسى، عن محمد بن همام، عن عبد الله بن جعفر الحميرى، عن عمر بن على العبدى، عن داود بن كثير عن يونس ابن ظبيان، عن الصادق (عليه السلام) - في حديث - قال: يا يونس من زعم ان لله وجها كالوجوه فقد اشرك، ومن زعم ان له جوارح كجوارح المخلوقين فهو كافر بالله، فلا تقبلوا شهادته، ولا تأكلوا ذبيحته. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل على ذبيحة المرتد (هامش) (1) الكافي 6: 236 / 1. (2) الفقيه 3: 210 / 970. 9 - عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 1: 124 / 16. 10 - كفاية الاثر: 256، أورد صدره عن مختصر البصائر في الحديث 26 من الباب 10 من أبواب حد المرتد. (1) تقدم في احديث 16 من الباب 10 من أبواب ما يحرم بالكفر، وفي البابين 26 و 27 من هذه الابواب.

[ 70 ]

في الحدود (2). 29 - جواز شراء الذبائح واللحم من سوق المسلمين وان لم يعلم من ذبحها، ولم يعلم انها مذبوحة أو لا، وعدم وجوب السؤال عن ذلك [ 30023 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينه، عن فضيل، وزرارة، ومحمد بن مسلم، انهم سألوا أبا جعفر (عليه السلام) عن شراء اللحوم من الاسواق، ولا يدرى ما صنع القصابون فقال: كل إذا كان ذلك في سوق المسلمين، ولا تسأل عنه. ورواه الصدوق باسانيده عن الفضيل، وزرارة، ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله. (1) محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2). وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن سهل بن زياد، عن محمد بن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) وذكر نحوه (3). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطهارة (4) ويأتي ما يدل (هامش) (2) يأتي في الحديث 5 من الباب 3 من أبواب حد المرتد. الباب 29 فيه حديث واحد 1 - الكافي 6: 237 / 2. (1) الفقيه 3: 211 / 976. (2) التهذيب 9: 72 / 307. (3) التهذيب 9: 72 / 306. (4) تقدم في الباب 50 من أبواب النجاسات.

[ 71 ]

عليه (5). 30 - باب أن ما يقطع من أعضاء الحيوانات قبل الذكاة فهو ميتة، لا ينتفع به كاليات الغنم وغيرها، و انه يجوز قطعها لاصلاح المال، وحكم الاسراج بها، وحكم ما لو ضرب الصيد فقده نصفين [ 30024 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن الكاهلى قال: سأل رجل أبا عبد الله (عليه السلام) - وانا عنده - عن قطع اليات الغنم ؟ فقال: لا بأس بقطعها إذا كنت تصلح بها مالك، ثم قال: ان في كتاب على (عليه السلام): ان ما قطع منها ميت، لا ينتفع به. ورواه الصدوق باسناده عن الكاهلى مثله (1). [ 30025 ] 2 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن على، قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام)، فقلت: جعلت فداك، ان اهل الجبل تثقل عندهم اليات الغنم فيقطعونها، قال: هي حرام، قلت: فنصطبح (1) بها ؟ قال: أما تعلم انه يصيب اليد والثواب، وهو حرام ؟ (هامش) (5) يأتي في الحديث من الباب 38 من هذه الابواب. الباب 30 فيه 4 احاديث 1 - الكافي 6: 254 / 1. التهذيب 9: 78 / 330. (1) الفقيه 3: 209 / 967. (2) الكافي 6: 255 / 3. أورده في الباب 32 من أبواب الاطعمه المحرمة. (1) اصطبح به واستصبح به: اسرج به للاضاءة، (الصحاح 1: 380).

[ 72 ]

ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2)، وكذا الذى قبله. أقول: هذا لا يدل على تحريم الاستصباح بالاليات مع اجتناب نجاستها. [ 30026 ] 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن على بن الحكم، عن على ابن أبي حمزه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، انه قال: في اليات الضأن تقطع وهى احياء: أيصلح أن ينتفع بما قطع ؟ قال: نعم، يذيبها، ويسرج بها، ولا يأكلها، ولا يبيعها. ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده على بن جعفر، عن أخيه (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التجارة (2)، وعلى المسألة الاخيرة في الصيد (3). (هامش) (2) التهذيب 9: 77 / 329. 3 - الكافي 6: 255 / 2 اورده في الحديث 1 من الباب 62 من أبواب النجاسات. 4 - السرائر: 477. (1) قرب الاسناد: 115. (2) تقدم في الباب 6 من أبواب ما يكتسب به. (3) تقدم في الباب 35 من أبواب الصيد.

[ 73 ]

31 - باب ان ذكاة السمك اخراجه من الماء حيا ويحل بغير تسمية [ 30028 ] 1 - محمد بن الحسن، باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن صيد الحيتان وان لم يسم ؟ فقال: لا بأس به. الحديث. [ 30029 ] 2 - وعنه، عن فضالة، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن احدهما (عليهما السلام) مثل ذلك - يعنى - انه سئل عن صيد الحيتان (1) وان لم يسم عليه ؟ قال: لا بأس به ان كان حيا أن تأخذه، قال: وسألته عن صيد السمك ولا يسمى، قال: لا بأس. [ 30030 ] 3 - محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن المفضل ابن صالح، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، انه سئل عن صيد الحيتان وان لم يسم عليه ؟ فقال: لا بأس به ان كان حيا أن تأخذه. [ 30031 ] 4 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن صيد الحيتان وان لم يسم عليه ؟ فقال: لا بأس به. (هامش) الباب 31 فيه 8 احاديث 1 - التهذيب 9: 9 / 31، والاستبصار 4: 62 / 219، الفقيه 3: 207 / 951، وأورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 32 من هذه الابواب. 2 - التهذيب 9: 9 / 30. (1) في المصدر: السمك. 3 - الكافي 6: 216 / 2، التهذيب 9: 9 / 29، والاستبصار 4: 63 / 221، وأورده في الحديث 2 من الباب 33 من أبواب الصيد. 4 - الكافي 6: 216 / 1، وأورده في الحديث 1 من أبواب الصيد.

[ 74 ]

ورواه الصدوق باسناده عن الحلبي (1). ورواه الشيخ باسناده عن على بن ابراهيم (2). وباسناده عن محمد بن يعقوب (3) وكذا الذى قبله. [ 30032 ] 5 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى (في المحاسن) عن أبي أيوب المدايني (1)، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن المغيرة، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: الحوت ذكى حيه وميته. وعن أبيه، عن عون بن حريز، عن عمرو بن هارون الثقفى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (2). [ 30033 ] 6 - وعن أبي طالب بن عبد الله الصلت، عن انس بن عياض، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: ان عليا (عليه السلام) كان يقول: الجراد ذكى والحيتان ذكى، فما مات في البحر فهو ميت. [ 30034 ] 7 - وعن أبيه، عن عون بن جرير، عن عمرو بن هارون الثقفى، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الجراد ذكى كله، والحيتان ذكى كله، وأما ما هلك في البحر فلا تأكل. (هامش) (1) الفقيه 3: 207 / 951. (2) لم نعثر عليه في التهذيب المطبوع. (3) التهذيب 9: 8 / 28. 5 - المحاسن: 475 / 480، أورده في الحديث 8 من الباب 37 من هذه الابواب. (1) في المصدر زيادة: وغيره. (2) المحاسن: 475 / ذيل 480. 6 - المحاسن 480 / 504. 7 - المحاسن: 480 / 505، وأورده عن الكافي والتهذيب في الحديث 4 في الباب 37 من هذه الابواب.

[ 75 ]

[ 30035 ] 8 - أحمد بن على بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث -: ان زنديقا قال له: السمك ميتة، قال: ان السمك ذكاته اخراجه (1) من الماء، ثم يترك حتى يموت من ذات نفسه، وذلك انه ليس له دم وكذلك الجراد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي ما يدل عليه (3). 32 - باب اباحة صيد المجوس وسائر الكفار للسمك، وجواز اكله إذا شاهده المسلم وقد خرج من الماء حيا، والا لم يحل اكله. [ 30036 ] 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن صيد الحيتان وان لم يسم ؟ فقال لا بأس، (و) (1) عن صيد المجوسى (2) للسمك، (3) فقال: ما كنت لآكله حتى انظر إليه. [ 30036 ] 2 - وعنه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم، (هامش) 8 - الاحتجاج 347، وأورد قطعة منه في الحديث 5 من الباب 1 من أبواب الاطعمة المحرمة. (1) في المصدر زيادة: حيا. (2) تقدم في الباب 33 من أبواب الصيد. (3) يأتي في البابين 32 و 33 وفي الحديث 3 من الباب 37 من هذه الابواب وفي الحديث 9 من الباب 3 وفي الحديث 1 من الباب 14 من أبواب الاطعمة المحرمة. الباب 32 فيه 11 حديثا 1 - التهذيب 9: 9 / 31، والاستبصار 4: 62 / 219، وروى الصدوق صدره في الفقيه 3: 207 / 951، وأورد صدره في الحديث 1 من الباب 31 من هذه الابواب. (1) في المصدر زيادة: به وسألته. (2) في المصدر: المجوس. (3) في المصدر زيادة آكله ؟. 2 - التهذيب 9: 9 / 32، والاستبصار 4: 62 / 220.

[ 76 ]

قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن مجوسي يصيد السمك، أ يؤكل منه ؟ فقال: ما كنت لآكله حتى انظر إليه. قال حماد: يعنى: حتى أسمعه يسمى. قال الشيخ: ان تأويل حماد غير صحيح (1). [ 30038 ] 3 - وعنه، عن فضالة، عن أبان، عن عيسى بن عبد الله، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن صيد المجوس ؟ فقال: لا بأس إذا اعطوكه احياء (1) والسمك ايضا، والا فلا تجوز (2) شهادتهم، الا ان تشهده. [ 30039 ] 4 - وعنه، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الحيتان التى تصيدها المجوس ؟ فقال: ان عليا (عليه السلام) كان يقول: الحيتان والجراد ذكى. ورواه الكليني عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير (1)، والذى قبله عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن على بن الحكم، عن أبان مثله. [ 30040 ] 5 - وعنه، عن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير، قال: (هامش) (1) في كلام حماد نظر، وكأنه أراد تأويل الحديث والجمع بينه وبين ما دل على التسمية في الصيد، ومنه أنه مخصوص بغير السمك للتصريح فيما مر بعدم اشتراط التسمية فيه " منه قده ". 3 - التهذيب 9: 10 / 33، والاستبصار 4: 64 / 229، والكافي 6: 217 / 8 وأورده في الحديث 1 من الباب 34 من أبواب الصيد. (1) في المصدر: حيا. (2) في المصدر: تجز. 4 - التهذيب 9: 10 / 37، والاستبصار 4: 63 / 226. (1) الكافي 6: 6 217. 5 - التهذيب 9: 10 / 36، والاستبصار 4: 63 / 225.

[ 77 ]

سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن صيد المجوس للسمك حين يضربون بالشبك ولا يسمون أو يهودى (1) ؟ قال: لا بأس، انما صيد الحيتان أخذها. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى مثله (2). [ 30041 ] 6 - وعنه، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن أبي مريم، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): ما تقول فيما صادت المجوس من الحيتان ؟ فقال: كان علي (عليه السلام) يقول: الحيتان والجراد ذكى. [ 30042 ] 7 - وعنه، عن الحسن بن على الوشاء، عن عبد الله بن سنان، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لا بأس بكواميخ (1) المجوس، ولا بأس بصيدهم السمك. ورواه البرقى في (المحاسن) عن الحسن بن على الوشاء (2). ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن سنان مثله (3). [ 30043 ] 8 - على بن جعفر في كتابه، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عما اصاب المجوس من الجراد والسمك، أيحل (هامش) (1) في المصدر زيادة: ولا يسمى. (2) الكافي 6: 217 / 5. 6 - التهذيب 9: 11 / 38، والاستبصار 4: 64 / 227. 7 - التهذيب 9: 11 / 39، والاستبصار 4: 64 / 228. (1) الكواميخ، واحده كامخ: وهو نوع من الإدام، معرب " لسان العرب 3: 49 ". (2) المحاسن: 454 / 378. (3) الفقيه 3: 207 / 949. 8 - مسائل على بن جعفر: 168 / 279.

[ 78 ]

أكله ؟ قال: صيده ذكاته، لا بأس. [ 30044 ] 9 - محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، انه سئل عن صيد المجوس للحيتان حين يضربون عليها بالشباك ويسمون بالشرك ؟ فقال: لا بأس بصيدهم، انما صيد الحيتان أخذه. الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). [ 30045 ] 10 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن عبد الله بن سنان، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لا بأس بالسمك الذى تصيده المجوس (1). ورواه الشيخ كالذى قبله (2). [ 30046 ] 11 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن أبي الصباح الكنانى، انه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن الحيتان يصيدها المجوس ؟ فقال: لا بأس بها، انما صيد الحيتان أخذها. أقول: حمل الشيخ (1) هذه الاخبار على ما إذا اخذها المسلم منهم احياء، لما مر (2)، والظاهر الاكتفاء بمشاهدة المسلم. (هامش) 9 - الكافي 6: 217 / 9، واورد ذيله في الحديث 3 من الباب 35 من هذه الابواب. (1) التهذيب 9: 10 / 34، والاستبصار 4: 63 / 224. 10 - الكافي 6: 218 / 13. (1) في المصدر المجوسى. (2) التهذيب 9: 10 / 35، والاستبصار 4: 63 / 224. 11 - الفقيه 3: 207 / 948. (1) راجع الاستبصار 4: 64 / ذيل 228. (2) مر في الباب 34 من ابواب الصيد.

[ 79 ]

33 - باب ان السمك إذا اخرج حيا ثم عاد إلى الماء، فمات فيه لم يحل اكله وكذا ما مات في الماء [ 30047 ] 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن أبي أيوب، انه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل اصطاد سمكة فربطها بخيط، وارسلها في الماء، فماتت أتؤكل ؟ فقال: لا. ورواه الصدوق باسناده عن حماد مثله (1). [ 30048 ] 2 - وعنه، عن القاسم بن محمد، وفضالة جميعا، عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمن بن سيابة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن السمك يصاد، ثم يجعل في شئ، ثم يعاد في الماء، فيموت فيه ؟ فقال: لا تأكله، لانه مات في الذى فيه حياته. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن على بن الحكم، عن أبان مثله إلى قوله: لا تأكله (1)، والذى قبله، عن على ابن ابراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الرحمن بن سيابة مثله (2). (هامش) الباب 33 فيه 6 احاديث 1 - التهذيب 9: 11 / 41، والكافي 6: 217 / 4. (1) الفقيه 3: 206 / 944. 2 - التهذيب 9: 11 / 40. (1) الكافي 6: 216 / 3. (2) الفقيه 3: 206 / 945.

[ 80 ]

[ 30049 ] 3 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: وسألته عما يؤخذ (1) من السمك طافيا على الماء، أو يلقيه البحر ميتا، فقال: لا تأكله. [ 30050 ] 4 - وعنه، عن عمرو بن عثمان، عن المفضل بن صالح، عن زيد الشحام، قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عما يؤخذ (1) من الحيتان طافيا على الماء، ويلقيه البحر ميتا، آكله ؟ قال: لا. [ 30051 ] 5 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن على بن جعفر، عن اخيه موسى بن جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عما حسر الماء عنه من صيد البحر وهو ميت، هل يحل اكله ؟ قال: لا. [ 30052 ] 6 - وعنه، عن على بن جعفر، عن أخيه (عليه السلام)، قال: سألته عن السمك يصاد ولم يوثق، فيرد إلى الماء حتى يجئ من يشتريه، فيموت بعضه، ايحل اكله ؟ قال: لا ; لانه مات في الذى فيه حياته. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2). (هامش) 3 - التهذيب 9: 5 / 18، والاستبصار 4: 60 / 209، واورد صدره في الحديث 26 من الباب 9 من ابواب الاطعمة المحرمة. (1) في المصدر: يوجد. 4 - التهذيب 9: 7 / 20، والاستبصار 4: 60 / 210، واورده في الحديث 2 من الباب 13 من ابواب الاطعمة المحرمة. (1) في المصدر: يوجد. 5 - قرب الاسناد: 118. 6 - قرب الاسناد: 118. (1) تقدم في البابين 31 و 32 من هذه الابواب. (2) ياتي في الحديث 1 من الباب 36 من هذه الابواب.

[ 81 ]

34 - باب ان السمكة إذا وثبت من الماء وخرجت، أو نضب الماء عنها، وماتت خارجة لم تحل، الا ان يأخذها الانسان وهى تتحرك [ 30053 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن العمركى بن على، عن على بن جعفر، عن اخيه موسى بن جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن سمكة وثبت من نهر، فوقعت على الجد (1) من النهر فماتت، هل يصلح اكلها ؟ قال: ان اخذتها قبل ان تموت، ثم ماتت فكلها، وان ماتت (2) قبل ان تأخذها فلا تأكلها. ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن على ابن جعفر (عليه السلام) مثله (3). [ 30054 ] 2 - وعنه، عن عبد الله بن محمد، عن على بن الحكم، عن أبان، عن سلمة أبي حفص، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال ان عليا (عليه السلام) كان يقول في صيد السمكة: إذا ادركتها (1) وهى تضطرب وتضرب، بيدها وتحرك ذنبها، وتطرف بعينها فهى ذكاتها. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2)، وكذا الذى قبله. (هامش) الباب 34 فيه 6 احاديث 1 - الافى 6: 218 / 11، والتهذيب 9: 7 / 23، والاستبصار 4: 61 / 113. (1) الجد: شاطئ النهر " القاموس المحيط 1: 281 ". (2) في المصدر زيادة: من. (3) قرب الاسناد: 117. 2 - الكافي 6: 217 / 7. (1) في نسخة من المصدر: أدركها الرجل. (2) التهذيب 9: 7 / 24.

[ 82 ]

وباسناده عن محمد بن يحيى مثله (2)، وكذا الذى قبله. [ 30055 ] 3 - وباسناده، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن القاسم ابن بريد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا تأكل ما نبذه الماء من الحيتان وما نضب الماء عنه. [ 300556 ] 4 - وعنه، عن عبد الله بن بحر، عن رجل، عن زرارة، قال: قلت: (السمك يثب) (1) من الماء، فيقع (2) على الشط، (فيضطرب حتى يموت) (3)، فقال: كلها. أقول: حمله الشيخ على ما إذا ادركها الذى ياخذها حية، ثم تموت ; لما مر (4). 30057 ] 5 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن أبان، عن زرارة، قال: قلت سمكة ارتفعت فوقعت على الجدد، فاضطربت حتى ماتت، آكلها ؟ فقال: نعم. أقول: تقدم وجهه (1). [ 30058 ] 6 - وباسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه (هامش) (2) الاستبصار 4: 61 / 214. 3 - التهذيب 9: 7 / 21، والاستبصار 4: 60 / 211، واورده في الحديث 3 من الباب 13 من ابواب الاطعمة المحرمة. 4 - التهذيب 9: 7 / 22، والاستبصار 4: 61 / 212. (1) في المصدر: السمكة تثب. (2) في المصدر: فتقع. (3) في المصدر: فتضطرب حتى تموت. (4) مر في الاحاديث اسابقة من هذا الباب. 5 - الفقيه 3: 206 / 946. (1) تقدم في ذيل الحديث السابق من هذا الباب. 6 - الفقيه 3: 215 / 1000، واورده في الحديث 6 من الباب 13 من ابواب الاطعمة المحرمة.

[ 83 ]

السلام)، قال: لا يؤكل ما نبذه الحيتان من الماء، وما نضب الماء عنه فذلك المتروك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2). 35 - باب ان من نصب شبكة، أو عمل حظيرة فوقع فيها سمك، ومات بعضه في الماء، فان تميز لم يحل اكله، والا حل [ 30059 ] 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن على بن النعمان، عن ابن مسكان، عن (عبد المؤمن) (1)، قال: امرت رجلا ان يسأل لى أبا عبد الله (عليه السلام)، عن رجل صاد سمكا وهن احياء، ثم اخرجهن بعد ما مات بعضهن، فقال ما مات فلا تأكله، فانه مات فيما كان فيه حياته. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). [ 30060 ] 2 - وعنه، عن فضالة، عن القاسم بن بريد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر، (عليه السلام) في رجل نصب شبكة في الماء، ثم (هامش) (1) تقدم في الاحاديث 3 و 5 و 8 و 9 و 11 من الباب 32 وفي الاحاديث 3 و 4 و 5 من الباب 33 من هذه الابواب. (2) يأتي في الباب 13 من ابواب الاطعمة المحرمة. الباب 35 فيه 6 احاديث 1 - التهذيب 9: 12 / 44، والاستبصار 4: 62 / 217. (1) في الاستبصار: عبد الرحمن. (2) تقدم في الباب 33 من هذه الابواب. 2 - التهذيب 9: 11 / 42، والاستبصار 4: 61 / 215.

[ 84 ]

رجع إلى بيته، وتركها منصوبة، فأتاها بعد ذلك وقد وقع فيها سمك فيموتن، فقال: ما عملت يده فلا بأس بأكل ما وقع فيها (1). ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد، عن الحسين بن سعيد. (2) ورواه الصدوق باسناده عن القاسم بن بريد (3). أقول: هذا محمول على ما لو مات بعض السمك ولم يتميز، أو مات بعد ما خرجت الشبكة من الماء وان بقيت منصوبة، لما مر (4). ذكره جماعة من علمائنا (5). [ 30061 ] 3 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، قال: سألته عن الحظيرة من القصب تجعل في الماء للحيتان، فيدخل فيها الحيتان، فيموت بعضها فيها ؟ فقال لا بأس به، ان تلك الحظيرة انما جعلت ليصاد بها. محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - مثله (1). (هامش) (1) في نسخة: فيه (هامش المخطوط). (2) الكافي 6: 217 / 10. (3) الفقيه 3: 206 / 947. (4) مر في الباب 33 من هذه الابواب وفي الحديث 1 من هذا الباب. (5) راجع روضة المتقين 7: 408، والوافى 3: 30 من ابواب الصيد والذبائح. 3 - التهذيب 9: 12 / 43، والاستبصار 4: 61 / 116، واورد صدره في الحديث 9 من الباب 32 من هذه الابواب. (1) الكافي 6: 217 / ذيل 9.

[ 85 ]

[ 30062 ] 4 - وعنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعت أبي (عليه السلام) يقول: إذا ضرب صاحب الشبكة بالشبكة، فما اصاب فيها من حى أو ميت فهو حلال، ما خلا ما ليس له قشر ولا يؤكل الطافى من السمك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد ابن يعقوب (1). ورواه البرقى في (المحاسن) عن هارون بن مسلم (2). قال الشيخ: هذا محمول على ما إذا لم يتميز له الميت، فاما مع تميزه فلا يجوز له اكل ما مات فيه. أقول: ويحتمل الحمل على ما لو لم يعلم ان الميت مات قبل خروجه من الماء، أو بعده. [ 30063 ] 5 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن الحضيرة من القصب تجعل للحيتان في الماء، فيدخلها الحيتان، فيموت بعضها فيها ؟ قال: لا بأس. أقول: قد عرفت وجهه (1). [ 30064 ] 6 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده على بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه (هامش) 4 - الكافي 218 / 15، واورد ذيله في الحديث 4 من الباب 13 من ابواب الاطعمة المحرمة. (1) التهذيب 9: 12 / 45، والاستبصار 4: 62 / 218. (2) المحاسن: 477 / 493. 5 - الفقيه 3: 207 / 950. (1) تقدم في ذيل الحديث السابق من هذا الباب. 6 - قرب الاسناد: 118.

[ 86 ]

السلام) قال: سألته عن الصيد نحبسه، فيموت في مصيدته، أيحل اكله ؟ قال: إذا كان محبوسا فكله، فلا بأس. 36 - باب ان من اخرج سمكه من الماء حية، فوجد في جوفها سمكة حل اكلهما [ 30065 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن الحسن بن على الكوفى، عن العباس ابن عامر، عن أبان، عن بعض اصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت: رجل اصاب (1) سمكة، و (2) في جوفها سمكة، قال: يؤكلان جميعا. [ 30066 ] 2 - وعن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام): ان عليا (عليه السلام) سئل عن سمكة شق بطنها، فوجد فيها سمكة، فقال: كلهما جميعا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1)، وكذا الذى قبله. (هامش) الباب 36 فيه حديثان 1 - الكافي 6: 218 / 14، والتهذيب 9: 8 / 26. (1) في المصدر: اصطاد. (2) في المصدر: فوجد. 2 - الكافي 6: 218 / 12. (1) التهذيب 9: 8 / 25.

[ 87 ]

37 - باب ان ذكاة الجراد اخذه حيا، فلا يحل منه ما مات في الماء ولا ما مات في الصحراء قبل اخذه، ولا الدبا (*) قبل ان يستقل بالطيران، وان الجراد والسمك إذا اخذ وشوي حيا لم يحرم اكله [ 30067 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن العمركى بن على، عن على بن جعفر، عن اخيه أبي الحسن (عليه السلام)، قال: سألته عن الجراد يصيبه (1) ميتا في الماء، أو في الصحراء، أيؤكل ؟ قال: لا تأكله. قال: وسالته عن الدبا من الجراد، أيؤكل ؟ قال: لا، حتى يستقل بالطيران. ورواه على بن جعفر في كتابه، الا انه قال: عن الدبا، هل يحل اكله ؟ قال: لا يحل أكله حتى يطير (2). ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن على بن جعفر مثل رواية الكليني (3). [ 30068 ] 2 - وزاد الحميرى، وعلى بن جعفر: وسألته عن الجراد يصيده، فيموت بعد أن يصيده، أيؤكل ؟ قال: لا بأس. [ 30069 ] 3 - وعن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن هرون بن مسلم، (هامش) الباب 37 فيه 9 احاديث * الدبا: اصغر من الجراد " القاموس المحيط [ 4: 327 " (هامش المخطوط). 1 - الكافي 6: 222 / 3، والتهذيب 9: 62 / 264. (1) في المصدر: نصيبه. (2) مسائل على بن جعفر: 192 / 396. (3) قرب الاسناد: 117. 2 - قرب الاسناد: 117، مسائل على بن جعفر 109 / 18. 3 - الكافي 6: 221، والتهذيب 9: 62 / 262.

[ 88 ]

عن مسعدة بن صدقة، قال: سئل أبو (عبد الله عليه) السلام عن اكل الجراد فقال: لا بأس بأكله، ثم قال (عليه السلام): انه نثرة (1) من حوت في البحر، ثم قال: ان عليا (عليه السلام) قال: ان الجراد والسمك إذا خرج من الماء فهو ذكى، والارض للجراد مصيدة، وللسمك قد تكون ايضا. ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن هرون ابن مسلم مثله (2). [ 30070 ] 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن عون بن جرير، عن عمر بن هرون الثقفى، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام): الجراد ذكى فكله، واما ما مات (1) في البحر فلا تأكله. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2)، وكذا كل ما قبله. [ 30071 ] 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن على بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، انه سئل عن السمك يشوى وهو حى، قال: نعم، لا بأس به، وسئل عن الجراد إذا كان في قراح (1)، فيحرق ذلك القراح، فيحرق ذلك الجراد، وينضج بتلك النار، (هامش) (1) النثرة: العطسة " النهياة [ 5: 15 ] " (هامش المخطوط). (2) قرب الاسناد: 24. 4 - الكافي 6: 222 / 2. (1) في امصدر: هلك. (2) التهذيب 9: 62 / 263. 5 - التهذيب 9: 62 / 265. (1) القراح: المزرعة التى ليس عليها بناء ولا فيها شجر، والجمع أقرحة " الصحاح 1: 396 ".

[ 89 ]

هل يؤكل ؟ قال: لا. [ 30072 ] 6 - وبالاسناد عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن الجراد، يشوى وهو حى ؟ قال: نعم لا بأس به. وعن السمك يشوى وهو حى ؟ قال: نعم لا بأس به. [ 30073 ] 7 - وبالاسناد عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الذى يشبه الجراد، وهو الذى يسمى الدبا (1)، ليس له جناح يطير به، الا انه يقفز قفزا، أيحل اكله ؟ قال: لا يؤكل (2) ذلك لانه مسخ وعن المهرجل (3) فقال: لا يؤكل، لانه مسخ، ليس هو من الجراد. [ 30074 ] 8 - أحمد بن محمد البرقى في (المحاسن) عن أبي أيوب المدينى، وغيره، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن المغيرة، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: الجراد ذكى حيه وميته. أقول: الذكى هنا بمعنى الطاهر. [ 30075 ] 9 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى والحسن بن ظريف، وعلى بن اسماعيل كلهم، عن حماد بن عيسى، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يذكر عن أبيه، قال: قال على (عليه السلام): الحيتان والجراد ذكى كله. (هامش) 6 - التهذيب 9: 80 / 345، واورد صدره في الحديث 4 من الباب 12 من الاطعمة المحرمة وقطعة منه في الحديث 1 من الباب 43 من ابواب الصيد. 7 - التهريب 9: 82 / 350. (1) الدبا: الجراد قبل ان يطير، وقيل هو نوع آخر (هامش المخطوط) " لسان العرب 14: 248 ". (2) في امصدر: يحل. (3) المهرجل: شبه الجراد (هامش المخطوط). 8 - المحاسن: 480 / 503، اورده في الحديث 5 من الباب 31 من هذه الابواب. 9 - قرب الاسناد: 10.

[ 90 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 38 - باب حكم ما يوجد من الجلد واللحم في بلاد المسلمين [ 30076 ] 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن اكل الجبن وتقليد السيف وفيه الكميخت (1) والغراء ؟ فقال: لا بأس ما لم تعلم انه ميتة. ورواه الصدوق باسناده عن سماعة مثله (2). [ 30077 ] 2 - محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام): أن امير المؤمنين (عليه السلام) سئل عن سفرة وجدت في الطريق مطروحة، كثير لحمها وخبزها وجبنها وبيضها، وفيها سكين ؟ فقال امير المؤمنين (عليه السلام): يقوم ما فيها، ثم يؤكل، لانه يفسد، وليس له بقاء، فان جاء طالبها غرموا له الثمن، قيل: يا امير المؤمنين لا ندرى سفرة مسلم، أو سفرة مجوسي ؟ - قال: هم في سعة حتى يعلموا. ورواه البرقى في (المحاسن) عن النوفلي (1). (هامش) تقدم في الحديثين 6 و 8 من الباب 31 وفي الاحاديث 4 و 6 و 8 من الباب 32 من هذه الابواب. الباب 38 فيه حديثان 1 - التهذيب 9: 78 / 331، والاستبصار 4: 90 / 342، واورده في احديث 12 من الباب 50 من ابواب انجاسات، وفي الحديث 5 من الباب 34 من ابواب الاطعمة المحرمة. (1) كميخت: جلد الميتة المملوح " مجمع البحرين 2: 441 ". (2) الفقيه 1: 182 / 811 الا انه برك ذكر الجبن. 2 - الكافي 6: 297 / 2، واورده في الحديث 11 من الباب 50 من ابواب النجاسات وفي الحديث 1 من الباب 23 من ابواب اللقطة. (1) المحاسن: 452 / 365.

[ 91 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي ما يدل عليه (3). 39 - باب انه يكره ان تعرقب الدابة وان حرنت في ارض العدو، بل يستحب ذبحها [ 30078 ] 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى (عن محمد بن عيسى) (1)، عن عبد الله بن المغيرة، عن اسماعيل بن أبي زياد، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا حرنت على احدكم دابته، يعنى إذا قامت في ارض العدو (2) فليذبحها، ولا يعرقبها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الجهاد (3). 40 - باب انه يكره ان يذبح بيده ما رباه من النعم [ 30079 ] 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن (هامش) (2) تقدم في الباب 50 من ابواب النجاسات. (3) يأتي في الباب 23 من ابواب اللقطه. الباب 39 فيه حديث واحد 1 - التهذيب 9: 82 / 351، واورده في الحديث 1 من الباب 52 من ابواب احكام الدواب. (1) ليس في المصدر. (2) في امصدر زيادة: في سبيل الله. (3) تقدم في الحديث 3 من الباب 15 من ابواب جهاد العدو، وفي الباب 52 من ابواب احكام الدواب. الباب 40 فيه حديثان 1 - التهذيب 9: 83 / 352، واورده في احديث 1 من الباب 61 من هذه الابواب.

[ 92 ]

محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: قلت له: كان عندي كبش سمنته لاضحى به، فلما اخذته واضجعته نظر الي فرحمته ورققت له (1)، ثم انى ذبحته، قال: فقال: ما كنت احب لك ان تفعل، لا تربين شيئا من هذا ثم تذبحه. [ 30080 ] 2 - وعنه، عن سلمة بن الخطاب، عن زرقان بن أحمد، عن محمد بن عاصم، عن أبي الصحارى، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: الرجل يعلف الشاة والشاتين ليضحى بها (1)، قال: لااحب ذلك. قلت: فالرجل يشترى الجمل أو الشاة، فيتساقط علفه من هيهنا وهيهنا، فيجئ الوقت وقد سمن، فيذبحه ؟ فقال: لا، ولكن إذا كان ذلك الوقت فليدخل سوق المسلمين، وليشتر منها، ويذبحه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الحج (2). 41 - باب استحباب ذبح ما يذبح، ونحر ما ينحر من الحيوانات المأكولة اللحم، واطعامه الناس [ 30081 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن أحمد بن محمد، وابن فضال جميعا، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: ان الله عزوجل يحب اطعام الطعام، واراقة الدماء. (هامش) (1) في المصدر: عليه. 2 - التهذيب 9: 83 / 353. (1) في المصدر بهما. (2) تقدم في الباب 61 من ابواب الذبح. الباب 41 فيه حديث واحد 1 - الكافي: 51 / 8، واورده في الحديث 7 من الباب 16 من ابواب فعل المعروف.

[ 93 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2). 42 - باب انه لا ينبغي ان ينفخ اللحام في اللحم. [ 30082 ] 1 - ابراهيم بن محمد الثقفى في كتاب (الغارات) عن بشير بن خيثمة المرادى، عن عبد القدوس، عن أبي اسحاق، عن الحارث (1)، عن على (عليه السلام)، انه دخل السوق، فقال: يا معاشر اللحامين من نفخ منكم في اللحم فليس منا. الحديث. (هامش) (1) تقدم في الباب 16 من ابواب فعل المعروف. (2) يأتي في الباب 26 من ابواب آداب المائدة. الباب 42 فيه حديث واحد 1 - الغارات 1: 111. (1) في نسخة: ابى الحارث (هامش المصححة).

[ 95 ]

بسم الله الرحمن الرحيم قد اعتمدنا في التحقيق من هذا الموضع على: 1 - المسودة الثانية، التى وصفناها في اول الجزء (20) في بداية كتاب النكاح. 2 - المصححة الاولى، بخط السيد الرضوي وقد كتب في هامش هذا الموضع. شرعنا من هنا يوم الثلاثاء (15) محرم الحرام سنة (1350) مقابة مع النسخة التى بخط الحر العاملي (رحمه اللله) 3 - المصححة الثانية، بخط الشيخ الفنجابى. والحمد لله على توفيقه.

[ 97 ]

كتاب الاطعمة والاشربة فهرست انواع الابواب اجمالا: ابواب الاطعمة المحرمة. ابواب آداب المائدة. ابواب الاطعمة المباحة. ابواب الاشربة المباحة. ابواب الاشربة المحرمة.

[ 99 ]

تفصيل الابواب ابواب الاطعمة المحرمة 1 - باب تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير والخمر، واباحتها عند الضرورة بقدر البلغة. [ 30083 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من اصحابنا، عن سهل بن زياد، وعن على بن ابراهيم، عن أبيه جميعا، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عبد الله، عن بعض اصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، وعن عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن مسلم (1)، عن عبد الرحمان بن سالم، عن مفضل بن عمر، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): اخبرني - جعلني الله فداك - لم حرم الله الخمر والميتة والدم ولحم الخنزير ؟ قال: ان الله تبارك وتعالى لم يحرم ذلك على (هامش) كتاب الاطعمة والاشربة ابواب الاطعمة المحرمة الباب 1 فيه 6 احاديث 1 - الكافي 6: 242 / 1. واورد صدره في الحديث 1 من الباب 1 من ابواب الاطعمة المباحة. (1) في المصدر: أسلم.

[ 100 ]

عباده واحل لهم ما سواه (2) من رغبة منه فيما (حرم عليهم) (3)، ولا زهد فيما (احل لهم) (4)، ولكنه خلق الخلق، (فعلم) (5) ما تقوم به ابدانهم، وما يصلحهم، فاحله لهم واباحه، تفضلا منه عليهم به لمصلحتهم، وعلم ما يضرهم فنهاهم عنه وحرمه عليهم، ثم اباحه للمضطر، واحله له في الوقت الذى لا (6) يقوم بدنه الا به، فأمره ان ينال منه بقدر البلعة لا غير ذلك، ثم قال: اما الميتة فانه لا يدمنها (7) احد الا ضعف بدنه، ونحل جسمه (8)، ووهنت قوته، وانقطع نسله، ولا يموت آكل الميتة الا فجأة، واما الدم فانه يورث اكله الماء الاصفر، (ويبخر الفم، وينتن الريح، ويسئ الخلق) (9)، ويورث الكلب، والقسوة في القلب، وقلة الرأفة والرحمة، حتى لا يؤمن ان يقتل ولده ووالديه، ولا يؤمن على حميمه، ولا يؤمن على من يصحبه، واما لحم الخنزير فان الله تبارك وتعالى مسخ قوما في صور شتى مثل الخنزير والقرد والدب، (وما كان من المسوخ) (10) ثم نهى عن اكله للمثلة لكيلا ينتفع الناس (به، ولا يستخفوا بعقوبته) (11)، واما الخمر فانه حرمها لفعلها وفسادها، وقال: مدمن الخمر كعابد وثن يورثه الارتعاش، ويذهب بنوره، ويهدم مروءته، ويحمله على ان يجسر على المحارم من سفك الدماء، وركوب الزنا، ولا يؤمن إذا سكر ان يثب على حرمه وهو لا (هامش) (2) في العلل: سوى ذلك (هامش المخطوط). (3) في الفقيه: أحل لهم (هامش المخطوط). (4) في الفقيه حرم عليهم (هامش المخطوط). (5) في المصدر: وعلم عز وجل. (6) في نسخة: ليس (هامش المخطوط). (7) في نسخة: لم ينل منها (هامش المخطوط). (8) " ونحل جسمه " ليس في ية. (9) ليس في الفقيه (هامش المخطوط). (10) ليس في الفقيه (هامش المخطوط). (11) في المصدر: بها ولا يستخف بعقوبتها.

[ 101 ]

يعقل ذلك، والخمر لا يزداد شاربها الا كل شر (12). ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن عذافر، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) (13). ورواه في (الامالى) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد ابن الحسين، عن محمد بن اسماعيل بن بزيع، عن محمد بن عذافر، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) نحوه (14). ورواه في (العلل) بهذا الاسناد عن محمد بن عذافر، عن بعض رجاله، عن أبي جعفر (عليه السلام). (15). ورواه فيه ايضا عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وابراهيم بن هاشم جميعا، عن محمد بن اسماعيل بن بزيع، عن محمد بن عذافر، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) (16) ورواه البرقى في (المحاسن) عن محمد بن على، عن محمد بن اسلم، عن عبد الرحمن بن سالم، وعن محمد بن على، عن عمرو بن عثمان (17). ورواه العياشي في (تفسيره) عن محمد بن عبد الله، عن بعض اصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) (18). (هامش) (12) في المصدر: سوء. (13) الفقيه 3: 218 / 1009. (14) أمالى الصدوق: 529 / 1. (15) علل الشرايع: 484 / 2. (17) المحاسن: 334 / 104، 335 / 105. (18) تفسير العياشي 1: 291 / 15.

[ 102 ]

ورواه الشيخ باسناده عن (محمد بن أحمد بن يحيى) (19) عن أبي إسحاق، عن عمرو بن عثمان مثله (2). [ 30084 ] 2 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، وفضالة، عن ابن فضال، عن ابن بكير، وجميل، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ما حرم الله في القرآن من دابة الا الخنزير، ولكنه النكرة. [ 30085 ] 3 - محمد بن على بن الحسين في (العلل) و (عيون الاخبار) باسانيده عن محمد بن سنان، عن الرضا (عليه السلام) فيما كتب إليه من جواب مسائله: وحرم الخنزير، لانه مشوه، جعله الله عظة للخلق وعبرة وتخويفا، ودليلا على ما مسخ على خلقته لانه غذاه اقذار الاقذار، مع علل كثيرة، وكذلك حرم القرد، لانه مسخ مثل الخنزير، وجعل عظة وعبرة للخلق، ودليلا على ما مسخ على خلقته وصورته، وجعل فيه شبها من الانسان، ليدل على انه من الخلق المغضوب عليهم، وحرمت الميتة، لما فيها من فساد الابدان والآفة، ولما اراد الله عزوجل ان يجعل تسميته سببا للتحليل وفرقا بين الحلال والحرام، وحرم الله الدم كتحريم الميتة، لما فيه من فساد الابدان، وانه يورث الماء الاصفر، ويبخر الفم، وينتن الريح، ويسئ الخلق ويورث قساوة القلب، وقلة الرأفة والرحمة، حتى لا يؤمن ان يقتل ولده ووالده وصاحبه. (هامش) (19) في التهذيب: محمد بن يعقوب. (20) التهذيب 9: 128 / 553. 2 - علل الشرائع: 484 / 4، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 94 / 1، وأ ورد ذيله في الحديث 2 من الباب 48 من هذه الابواب.

[ 103 ]

[ 30086 ] 4 - وفي العلل، عن أبيه، عن محمد بن أبي القاسم ما جيلويه، عن محمد بن على الكوفى، عن عبد الرحمان بن سالم، عن المفضل بن عمر، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام) لم حرم الله لحم الخنزير ؟ قال: ان الله مسخ قوما في صور شتى مثل الخنزير والقرد والدب، ثم نهى عن اكل المثلة، لكيلا ينتفع الناس (1)، ولا يستخف بعقوبته. [ 30087 ] 5 - أحمد بن على بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن أبي عبد الله (عليه السلام): ان زنديقا قال له: لم حرم الله الدم المسفوح ؟ قال: لانه يورث القساوة، ويسلب الفؤاد الرحمة، ويعفن البدن، ويغير اللون، واكثر ما يصيب الانسان الجذام يكون من اكل الدم، قال: فاكل الغدد ؟ قال: يورث الجذام، قال: فالميتة لم حرمها ؟ قال: فرقا بينها وبين ما ذكر (1) اسم الله عليه، والميتة قد جمد فيها الدم، وترجع (2) إلى بدنها، فلحمها ثقيل غير مرئ، لانها يؤكل لحمها بدمها. الحديث. [ 30088 ] 6 - على بن ابراهيم في (تفسيره)، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقرى، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يا حفص ما انزلت (1) الدنيا من نفسي الا بمنزلة الميتة، إذا اضطررت إليها اكلت منها. الحديث. (هامش) 4 - علل الشرايع: 484 / 3. (1) في المصدر: بها. 5 - الاحتجاج: 347، وأورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 31 من أ بواب الذبائح. (1) في المصدر: يذكي ويذكر. (2) في المصدر: وتراجع. 6 - تفسير القمي 2: 146، وأورد في الحديث 7 من الباب 56 من هذه الابواب. (1) في المصدر: منزلة.

[ 104 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2)، ويأتي ما يدل عليه (3).. 2 - باب تحريم لحوم المسوخ، وبيضها من جميع اجناسها، وتحريم لحوم الناس [ 30089 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن اكل الضب ؟ فقال: ان الضب والفارة والقردة والخنازير مسوخ. [ 30090 ] 2 - وعنه، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن الحسين بن خالد، قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): أيحل اكل لحم الفيل ؟ فقال: لا، فقلت: لم ؟ قال: لانه مثلة، وقد حرم الله لحوم الا مساخ ولحم ما مثل به في صورها. ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن على ما جيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن اسلم، (هامش) (2) تقدم في الحديث 1 من الباب 48 من أبواب جهاد العدو، وفي الباب 5 من أبواب ما يحرم بالنسب، وفي الحديث 3 من الباب 1 من أبواب ما يحرم بالمصاهرة، وفي الحديث 1 من الباب 2 من أبواب ما يحرم بالكفر، وفي الحديث 6 من الباب 76 من أبواب أحكام الاولاد، وفي الباب 19، وفي الحديث 4 من الباب 28، وفي البابين 30 و 34 من أبواب الذبائح. (3) يأتي في الباب 2، وفي الاحاديث 2 و 5 و 6 و 19 من الباب 9، وفي البابين 50 و 54، وفي الحديث 1 من الباب 55، وفي الباب 56، وفي الحديث 11 من الباب 58، وفي الحديثين 1 و 2 من الباب 59، وفي الباب 66 من هذه الابواب، وفي الحديث 6 من الباب 1 من أبواب الاطعمة المباحة الباب 2 فيه 21 حديثا 1 - الكافي 6: 245 / 5، التهذيب 9: 39 / 163. 2 - الكافي 6: 245 / 4.

[ 105 ]

عن الحسين بن خالد مثله (1). ورواه الشيخ باسناد عن محمد بن يعقوب (2)، وكذا الذى قبله. ورواه البرقى في (المحاسن) عن محمد بن على، عن محمد بن اسلم وعن بكر بن صالح، ومحمد بن على، بن محمد بن اسلم مثله (3). [ 30091 ] 3 - وعنه، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: وحرم الله ورسوله المسوخ جميعا. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب، عن سماعة، عن الرضا (عليه السلام) مثله (1). [ 30092 ] 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي سهل القرشى، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن لحم الكلب ؟ فقال: هو مسخ، قلت: هو حرام ؟ قال: هو نجس، اعيدها (1) ثلاث مرات كل ذلك يقول: هو نجس. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2). (هامش) (1) علل الشرائع: 485 / 5. (2) التهذيب 9: 39 / 165. (3) المحاسن: 335 / 106 و 472 / 469. 3 - الكافي 6: 247 / 1، وأورد صدره في الحديث 3 من الباب 3، وقطعة منه في الحديث 3 من الباب 18، وفي الحديث 2 من الباب 19 من هذه الابواب. (1) التهذيب 9: 16 / 65. 4 - الكافي 6: 245 / 6، وأورد في الحديث 10 من الباب 12 من أبواب النجاسات. (1) في المصدر زيادة: عليه. (2) التهذيب 9: 39 / 164.

[ 106 ]

[ 30093 ] 5 - وعنهم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بكر بن صالح، عن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: الطاوس لا يحل اكله، ولا بيضه. [ 30094 ] 6 - وبالاسناد عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: الطاوس مسخ، كان رجلا جميلا، فكابر امرأة رجل مؤمن تحبه، فوقع بها، ثم راسلته بعد، فمسخهما الله طاوسين انثى وذكرا، فلا تأكل لحمه، ولا بيضه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. [ 30095 ] 7 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد ابن الحسن الاشعري، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: الفيل مسخ، كان ملكا زناء، والذئب (1) مسخ، كان اعرابيا ديوثا، والارنب، مسخ، كانت امرأة تخون زوجها، ولا تغتسل من حيضها، والوطواط مسخ، كان يسرق تمور الناس، والقردة والخنازير قوم من بنى اسرائيل، اعتدوا في السبت، والجريث والضب فرقة من بنى اسرائيل، لم يؤمنوا حيث نزلت المائدة على عيسى بن مريم، فتاهوا، فوقعت فرقة في البحر، وفرقة في البر، والفارة وهى الفويسقة، والعقرب كان نماما، والدب والوزغ والزنبور كان لحاما يسرق في الميزان. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن اسماعيل بن مهران، عن محمد بن الحسن بن علان، عن أبي (هامش) 5 - الكافي 6: 245 / 9. 6 - الكافي 6: 247 / 16. (1) التهذيب 9: 18 / 70. 7 - الكافي 6: 246 / 14. (1) في علل الاشرائع: الدب (هامش المخطوط).

[ 107 ]

الحسن (عليه السلام) نحوه (2). ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله (3). [ 30096 ] 8 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن على، عن سماعة بن مهران، عن الكلبى النسابة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الجرى ؟ فقال: ان الله مسخ طائفة من بنى اسرائيل، فما اخذ منهم بحرا فهو الجرى والزمير والمار ماهى وما سوى ذلك، وما اخذ منهم برا فالقردة والخنازير والوبر (1) والورل (2) وما سوى ذلك. [ 30097 ] 9 - وعنه، عن معلى بن محمد، عن بسطام بن مرة، عن اسحاق بن حسان، عن الهيثم بن واقد، عن على بن الحسن العبدى، عن أبي هارون، عن أبي سعيد الخدرى - في حديث - قال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) مكث بمكة يوما وليلة يطوى، ثم خرج وخرجت معه، فمر برفقة جلوس يتغدون، فقالوا: يا رسول الله الغداء، فقال: نعم، فجلس، وتناول رغيفا، فصدع نصفه، ثم نظر إلى ادمهم، فقال: ما ادمكم هذا ؟ فقالوا: الجريث (1) يا رسول الله، فرمى بالكسرة (2) وقام (هامش) (2) علل الشرائع: 485 / 1. (3) التهذيب 9: 39 / 166. 8 - الكافي 6: 221 / 12، وأورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 2 من أ بواب الماء المضاف، وفي الحديث 5 من الباب 29 من أ بواب مقدمات الطلاق، وأورد باسناد آخر في الحديث 5 من الباب 9 من هذه الابواب. (1) الوبر: حيوان أصغر من القط لا ذنب له (حياة الحيوان 2: 391). (2) الورل: دابة على خلقة الضب، أكبر منه.. وهو من جنس الوزع (حياة الحيوان 2: 396). 9 - الكافي 6: 243 / 1. (1) الجريث: نوع من السمك (الصحاح 1: 277). (2) في المصدر زيادة: من يده.

[ 108 ]

ولحقته، ثم غشينا رفقة اخرى يتغدون، فقالوا: يا رسول الله الغداء، فقال: نعم، وجلس، وتناول كسرة فنظر إلى القوم، فقال: ما أدمكم هذا ؟ قالوا: ضب يا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فرمى بالكسرة، وقام وتبعته، فمر رنا باصل الصفا، فإذا قدور تغلي، فقالوا: يا رسول الله لو عرجت علينا حتى تدرك قدورنا، قال لهم: وما في قدوركم ؟ قال: حمر لنا كنا نركبها، فقامت فذبحناها، فدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) من القدور، فاكفاها برجله، ثم انطلق، ودعانى، فقال لى: ادع بلالا، فلما جئته ببلال، قال: يا بلال اصعد أبا قبيس فناد عليه: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) حرم الجرى والضب والحمر الاهلية، الا فاتقوا الله، ولا تأكلوا من السمك، الا ما كان له قشر، ومع القشر فلوس، فان الله تبارك وتعالى مسخ سبعمائة امة، عصوا الاوصياء بعد الرسل، فاخذ اربعمائة امة منهم برا، وثلاثمأة بحرا، ثم تلا هذه الاية (فجعلناهم احاديث ومزقناهم كل ممزق) (3). ورواه الصدوق في (العلل) عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسين بن محمد بن عامر (4). أقول: حكم الحمر الاهلية محمول على الكراهية الشديدة، أو على كونه منسوخا، لما يأتي (5)، وقد حمله الشيخ على الكراهة، وحمله ايضا على التقية. [ 30098 ] 10 - محمد بن على بن السحين، قال: روى: ان المسوخ لم تبق اكثر من ثلاثة ايام، وان هذه مثل لها، فنهى الله عزوجل عن اكلها. (هامش) (3) سبا 34: 19. (4) علل الشرائع: 460 / 1. (5) يأتي في الباب 4 من هذه الابواب. 10 - الفقيه 3: 213 / 989.

[ 109 ]

[ 30099 ] 11 - وفي (عيون الاخبار) وفي (العلل) بأسانيد، تأتي (1) في آخر الكتاب، عن محمد بن سنان، عن الرضا (عليه السلام) فيما كتب إليه من جواب مسائله في العلل: وحرم الارنب، لانها بمنزلة السنور، ولها مخاليب كمخاليب السنور وسباع الوحش، فجرت مجراها مع قذرها في نفسها، وما يكون منها من الدم، كما يكون من النساء، لانها مسخ. [ 30100 ] 12 - وفي (العلل) (الخصال) عن محمد بن على ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد ابن الحسين، عن على بن اسباط، عن على بن جعفر، عن (على بن المغيرة) (1)، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن أبيه، عن جده (عليه السلام)، قال: المسوخ من بنى آدم ثلاثة عشر صنفا: منهم القردة، والخنازير، والخفاش، والضب، والفيل، والدب، والدعموص، والجريث (2)، والعقرب، وسهيل، والقنفذ، والزهرة، والعنكبوت، ثم ذكر سبب مسخهم. [ 30101 ] 13 - وعن (على بن أحمد الاسوارى) (1)، عن مكى بن أحمد ابن سعدويه البردعى (2)، عن (زكريا بن يحيى العطار) (3) عن القلانسي، (هامش) 11 - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 93 / 1، وعلل الشرائع: 482 / 1 وأورد صدره في الحديث 7 من الباب 3 من هذه الابواب. (1) تأتي في الفائدة الاولى / 83 من الخاتمة. 12 - علل الشرائع: 487 / 4، والخصال: 493 / 1. (1) في علل الشرائع: مغيرة. (2) في علل: والجري. 13 - علل الشرائع: 488 / 5، والخصال: 494 / 2. (1) في العلل: علي بن عبد الله الاسواري. (2) في المصدر: البرذعي. (3) في العلل: أبو زكريا بن يحيى العطار.

[ 110 ]

عن عبد الله، عن علي بن جعفر، عن معتب، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن على بن أبي طالب (عليه السلام) قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن المسوخ، فقال: هم ثلاثة عشر: الفيل، والدب، والخنزير، والقرد، والجريث (4)، والضب، والوطواط، والدعموص، والعقرب، والعنكبوت، والارنب، وسهيل، والزهرة، ثم ذكر اسباب مسخها. قال الصدوق: سهيل والزهرة دابتان من دواب البحر المطيف بالدنيا. [ 30102 ] 14 - وعن على بن أحمد، عن محمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن أحمد العلوى، عن على بن الحسين العلوى، عن على بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (1) (عليه السلام)، قال: المسوخ ثلاثه عشر: الفيل، والدب، والارنب، والعقرب، والضب، والعنكبوت، والدعموص، والجرى، والوطواط، والقرد، والخنزير، والزهرة، وسهيل، قيل: يا بن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما كان سبب مسخ هؤلاء ؟ قال: اما الفيل فكان رجلا جبارا لوطيا، لا يدع رطبا ولا يابسا، واما الدب فكان رجلا مونثا (2)، يدعو الرجال إلى نفسه، واما الارنب فكانت امرئة قذرة، لا تغتسل من حيض ولا جنابة ولا غير ذلك، واما العقرب فكان رجلا همازا، لا يسلم منه احد، واما الضب فكان رجلا اعرابيا، يسرق الحاج بمحجنه (3) واما العنكبوت فكانت امرئة سحرت زوجها، واما الدعموص فكان رجلا نماما، يقطع بين الاحبة، واما الجرى فكان رجلا ديوثا، يجلب الرجال على حلائله، واما الوطواط فكان رجلا (هامش) (4) في العلل: الجري. 14 - علل الشرائع: 468 / 2. (1) في المصدر زيادة: عن جعفر بن محمد. (2) في المصدر: مخنثا. (3) في هامش المصححة الاولى: المحجن كالصولجان آلة يجذب بها الشئ (الصحاح).

[ 111 ]

سارقا، يسرق الرطب على رؤس النخل، واما القردة فاليهود اعتدوا في السبت، واما الخنازير فالنصارى حين سألوا المائدة، فكانوا بعد نزولها اشد ما كانوا تكذيبا، واما سهيل فكان رجلا عشارا باليمن، واما الزهرة فانها كانت امرأة تسمى ناهيد، وهى التى يقول الناس: افتتن بها هاروت وماروت. [ 30103 ] 15 - وعن على بن عبد الله الوراق، عن سعد بن عبد الله، عن عباد بن سليمان، عن محمد بن سليمان الديلمى، عن الرضا (عليه السلام)، انه قال: كان الخفاش امرأة سحرت ضرة لها، فمسخها الله خفاشا، وان الفار كان سبطا من اليهود، غضب الله عليهم فمسخهم فارا، وان البعوض كان رجلا يستهزئ بالانبياء، ويشتمهم، ويكلح في وجوههم، ويصفق بيديه، فمسخه الله عزوجل بعوضا، وان القملة هي من الجسد، وان نبيا كان يصلى فجائه سفيه من سفهاء بنى اسرائيل، فجعل يهزأ به، فما برح عن مكانه حتى مسخه الله قملة، واما الوزغ فكان سبطا من اسباط بنى اسرائيل، يسبون اولاد الانبياء، ويبغضونهم، فمسخهم الله وزغا (1)، واما العنقاء فمن غضب الله عليه مسخه، وجعله مثلة، فنعوذ بالله من غضب الله ونقمته. [ 30104 ] 16 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن أبيه، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن غياث عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) (1) انه سئل عن لحم الفيل، فقال: ليس من بهيمة الانعام. [ 30105 ] 17 - العياشي في (تفسيره) عن الفضيل، عن أبي الحسن (هامش) 15 - علل الشرائع: 486 / 3. (1) في المصدر: أوزاغا. 16 - المحاسن: 472 / 486. (1) في المصدر زيادة: عن علي (عليه السلام). 17 - تفسير العياشي 1: 351 / 226.

[ 112 ]

(عليه السلام)، قال: ان الخنازير من قوم عيسى (عليه السلام)، سألوا نزول المائدة، فلم يؤمنوا بها، فمسخهم الله خنازير. [ 30106 ] 18 - وعن عبد الصمد بن بندار، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: كانت الخنازير قوما من النصارى (1)، كذبوا بالمائدة، فمسخوا خنازير. [ 30107 ] 19 - وعن وهب بن وهب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: ان عليا (عليه السلام) سئل عن اكل لحم الفيل والدب والقرد ؟ فقال: ليس هذا من بهيمة الانعام التي تؤكل. [ 30108 ] 20 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد عن على، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: كان يكره ان يؤكل من الدواب لحم الارنب والضب والخيل والبغال، وليس بحرام كتحريم الميتة والدم ولحم الخنزير. الحديث.. أقول: هذا محمول على ان الارنب والضب محرمان، ولكن تحريمهما دون تحريم الميتة في التغليظ، قاله الشيخ (1) وغيره ويحتمل الحمل على التقية. [ 30109 ] 21 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) عزوف النفس، وكان يكره الشئ.، ولا يحرمه، فاتي بالارنب فكرهها، ولم يحرمها. (هامش) 18 - تفسير العياشي 1: 351 / 227. (1) في المصدر: القصارين. 19 - تفسير العياشي 1: 290 / 12. 20 - التهذيب 9: 43 / 177، وأورد بتمامه في الحديث 7 من الباب 5 من هذه الابواب. (1) راجع التهذيب 9: 42 / ذيل 176. 21 - التهذيب 9: 43 / 180.

[ 113 ]

أقول: تقدم وجهه (1)، ويحتمل كونه منسوخا، بما مر (2)، وقد تقدم ما يدل على ذلك (3)، ويحتمل الحمل على عدم تحريم الذبح، واستعمال الجلد والوبر في غير الصلاة. وتقدم ما يدل على تحريم لحم الانسان في احاديث الغيبة (4)، ويأتي ما يدل عليه. (5). 3 - باب تحريم جميع السباع من الطير والوحش من كل ذى ناب أو مخلب وغير هما، وجملة من المحرمات [ 30110 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: كل ذى ناب من السباع، ومخلب من الطير حرام. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب (1). ورواه الصدوق مرسلا، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مثله (2). (هامش) (1) تقدم في ذيل الحديث 20 من هذا الباب. (2) مر في الاحاديث 7 و 11 و 14 من هذا الباب. (3) تقدم ما يدل على حرمة المسوخ في الحديث 4 من الباب 67 من أبواب آ داب الحمام، وفي الحديث 1 من الباب 19 من أبواب الاعسال المسنونة، وفي الحديث 7 من الباب 37 من أبواب الذبائح. (4) تقدم في الاحاديث 12 و 16 و 17 من الباب 152 من أبواب أحكام العشرة. (5) يأتي ما يدل على حرمة المسوخ في الاحاديث 3 و 22 و 23 من الباب 9 من هذه الابواب. الباب 3 فيه 10 أحاديث 1 - الكافي 6: 244 / 2. (1) التهذيب 9: 38 / 161. (2) الفقيه 3: 205 / 938.

[ 114 ]

[ 30111 ] 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: كل ذى ناب من السباع، أو (1) مخلب من الطير حرام، وقال: لا تأكل من السباع شيئا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2). [ 30112 ] 3 - وعنه، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن سماعة بن مهران، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المأكول من الطير والوحش ؟ فقال: حرم رسول الله (صلى الله عليه وآله) كل ذى مخلب من الطير، وكل ذى ناب من الوحش، فقلت: ان الناس يقولون: من السبع، فقال لي: يا سماعة السبع كله حرام، وان كان سبعا لا ناب له، وانما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذا تفصيلا - إلى ان قال: - وكل ما صف، وهو ذو مخلب فهو حرام. الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب، عن سماعة، عن الرضا (عليه السلام) مثله (1). [ 30113 ] 4 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، قال: سألته عن لحوم السباع وجلودها ؟ فقال: اما لحوم السباع (هامش) 2 - الكافي 6: 245 / 3، والفقيه 3: 205 / 938. (1) في المصدر: و. (2) التهذيب 9: 38 / 162. 3 - الكافي 6: 247 / 1، وأورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 2، وذيله في الحديث 3 من الباب 18، وفي الحديث 2 من الباب 19 من هذه الابواب. (1) التهذيب 9: 16 / 65. 4 - التهذيب 9: 79 / 338، وأورد بطريق آخر في الحديثين 3 و 4 من الباب 5 أبواب لباس المصلي.

[ 115 ]

والسباع من الطير والدواب فانا نكرهه، واما جلودها فاركبوا عليها، ولا تلبسوا منها شيئا تصلون فيه. أقول: الظاهر ان المراد بالكراهة: التحريم، لما مضى (1)، ويأتي (2). [ 30114 ] 5 - وعنه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: لا يصلح اكل شئ من السباع، انى لاكرهه واقذره. أقول: تقدم الوجه في مثله (1). [ 30115 ] 6 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه، عن على (عليه السلام)، انه كره ما اكل الجيف من الطير. [ 30116 ] 7 - محمد بن على بن الحسين في (العلل) وفي (عيون الاخبار) باسانيد تأتى (1)، عن محمد بن سنان، عن الرضا (عليه السلام) فيما كتب إليه من جواب مسائله: وحرم سباع الطير والوحش كلها، لا كلها من الجيف ولحوم الناس والعذرة وما اشبه ذلك، فجعل الله عزوجل دلائل ما احل من الطير والوحش، وما حرم، كما قال أبي (عليه السلام): (هامش) (1) مضي في الاحاديث 1 و 2 و 3 من هذا الباب. (2) يأتي في الاحاديث 7 و 8 و 9 و 10 من هذا الباب. 5 - التهذيب 9: 43 / 178. (1) تقدم في الحديث 4 من هذا الباب. 6 - علل الشرائع: 482 / 1، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 93 / 1، وأورد ذيله في الحديث 11 من الباب 2 من هذه الابواب. (1) تأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (أ).

[ 116 ]

كل ذى ناب من السباع، وذى مخلب من الطير حرام، وكل ما كانت له قانصة من الطير فحلال، وعلة اخرى تفرق بين ما احل (2)، وما حرم، قوله (عليه السلام): كل ما دف، ولا تأكل ما صف. [ 30117 ] 8 - وفي (عيون الاخبار) باسانيده الاتية (1) عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) في كتابه إلى المأمون: محض الاسلام شهادة ان لا اله الا الله - إلى ان قال: - وتحريم كل ذى ناب من السباع، وكل ذى مخلب من الطير. من السباع، وكل ذى مخلب من الطير. [ 30118 ] 9 - وفي (الخصال) باسناده عن الاعمش، عن جعفر بن محمد (عليه السلام) - في حديث شرائع الدين - قال: والشراب كلما اسكر كثيرة فقليله (1) حرام، وكل ذى ناب من السباع، و (2) مخلب من الطير (3) حرام، والطحال حرام، لانه دم، والجرى والمار ماهى والطافي والزمير حرام، وكل سمك لا يكون له فلوس فأكله حرام، ويؤكل من البيض ما اختلف طرفاه، ولا يؤكل ما استوى طرفاه، ويؤكل من الجراد ما استقل بالطيران، ولا يؤكل منه الدبا، لانه لا يستقل بالطيران، وذكاة الجراد والسمك اخذه. [ 30119 ] 10 - وباسناده عن على (عليه السلام) - في حديث الاربعمائة - (هامش) (2) في العلل زيادة: من الطير. 8 - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 126 / 1. (1) تأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ب). 9 - الخصال: 609 / 9، وأورد قطعة منه في الحديث 11 من الباب 17 من أبواب الاشربة المحرمة. (1) في المصدر زيادة: وكثيرة. (2) في المصدر زيادة: ذي. (3) في المصدر زيادة: فأكله. 10 - الخصال: 615، 630.

[ 117 ]

قال: تنزهوا عن اكل الطير الذى ليست له قانصة ولا صيصية (1) ولا حوصلة، واتقوا كل ذى ناب من السباع، ومخلب من الطير، ولا تأكلوا الطحال، فانه ينبت (2) الدم الفاسد، ولا تلبسوا السواد، فانه لباس فرعون، واتقوا الغدد من اللحم، فانه يحرك عرق الجذام، فقدت من بنى اسرائيل اثنتان (3): واحدة في البر، وواحدة في البحر، فلا تأكلوا الا ما عرفتم. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (4). 4 - باب كراهة لحوم الحمر الاهلية، وعدم تحريمها. [ 30120 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن محمد بن مسلم، وزرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، انهما سألاه عن اكل لحوم الحمر الاهلية ؟ فقال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) (1) عن اكلها يوم خيبر، وانما نهى عن اكلها في ذلك الوقت، لانها كانت حمولة الناس، وانما الحرام ما حرم الله في القرآن. (هامش) (1) الصيصية: الا صبح الزائد في رجل الطائر ويكون اتجاهها الى خلفه. " مجمع البحرين 4: 174 ". (2) في المصدر: بيت. (3) في المصدر: أمتان. (4) يأتي في الحديث 9 من الباب 4، وفي الحديث 6 من الباب 5، وفي الحديث 2 من الباب 19، وفي الحديث 7 من الباب 20، وفي الباب 39 من هذه الابواب، وفي الباب 42 من أبواب الاطعمة المباحة. وتقدم ما يدل على ذالك في الحديث 14 من الباب 5 من أبواب ما يكتسب به. الباب 4 فيه 11 حديثا 1 - الكافي 6: 245 / 10. (1) في المصدر زيادة: عنها و...

[ 118 ]

ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن ابن أبي عمير مثله (2). ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (3). [ 30121 ] 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، (عن محمد ابن سنان) (1)، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: ان المسلمين كانوا جهدوا (2) في خيبر، فاسرع المسلمون في دوابهم، فامر رسول الله (صلى الله عليه وآله) باكفاء القدور، ولم يقل: انها حرام، وكان ذلك ابقاء على الدواب. [ 30122 ] 3 - وعنه، عن أحمد، عن على بن الحكم، عن أبان بن تغلب، عمن اخبره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن لحوم الخيل ؟ فقال: لا تؤكل، الا ان تصيبك ضرورة، ولحوم الحمر الاهلية، قال: وفي كتاب على (عليه السلام)، انه منع اكلها. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد (1)، وكذا الذى قبله. [ 30123 ] 4 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار عن (هامش) (2) علل الشرائع: 563 / 1. (3) التهذيب 9: 41 / 171. 2 - الكافي 6: 246 / 11، والتهذيب 9: 41 / 172، والاستبصار 4: 73 / 269. (1) في التهذيبين: عن رجل، عن محمد بن مسلم، وفي الاستبصار: وعن أبي الجارود. (2) في هامش المصححة الاولى ما نصه: يقال: أصابهم قحط فجهدوا (محمد الرضوي). 3 - الكافي 6: 246 / 12، أورد صدره في الحديث 2 من الباب 5 من هذه الابواب. (1) التهذيب 9: 40 / 169، والاستبصار 4: 74 / 273. 4 - الكافي 6: 246 / 13، أورذ ذيله في الحديث 1 من الباب 5 من هذه الابواب.

[ 119 ]

صفوان، عن ابن مسكان، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن لحوم (الحمر الاهلية) (1)، فقال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن اكلها يوم خيبر. الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. [ 30124 ] 5 - محمد بن على بن الحسين، قال: انما نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن اكل لحوم الحمر الانسية بخيبر، لئلا تفنى ظهورها وكان ذلك نهى كراهة، لا نهى تحريم. [ 30125 ] 6 - وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن اكل لحوم الحمير، وانما نهى عنها من اجل ظهورها مخافة ان يفنوها، وليست الحمير بحرام، ثم قرأ هذه الاية: (قل لا اجد فيما اوحى إلى محرما على طاعم يطعمه) (1) إلى آخر الاية. ورواه في (المقنع) مرسلا. (2). [ 30126 ] 7 - وعن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن هارون بن مسلم، عن أبي الحسن الليثي، عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال: سئل أبي عن لحوم الحمر الاهلية ؟ فقال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) (هامش) (1) في المصدر: الحمير. (2) التهذيب 9: 40 / 168، والاستبصار 4: 74 / 272. 5 - الفقيه 3: 213 / 988. 6 - علل الشرائع: 563 / 2. (1) الانعام 6: 145. (2) المقنع: 140. 7 - علل الشرائع: 563 / 3.

[ 120 ]

عن اكلها، لانها كانت حمولة الناس يومئذ، وانما الحرام ما حرم الله في القرآن، (والا فلا) (1). [ 30127 ] 8 - وفي (العلل) و (عيون الاخبار) وباسناده عن محمد بن سنان: ان الرضا (عليه السلام) كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله: كره أكل لحوم البغال والحمر الاهلية، لحاجة الناس إلى ظهورها واسعمالها، والخوف من فنائها وقلتها، لا لقذر خلقها، ولا قذر غذائها. [ 30128 ] 9 - وفي (المقنع) قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كل ذى ناب من السباع، ومخلب من الطير، والحمر الانسية حرام. أقول: هذا محمول على النسخ في حكم الحمر، أو على الكراهة. [ 30129 ] 10 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن على بن جعفر، عن أخيه، قال: سألته عن لحوم الحمر الاهلية، أتؤكل ؟ فقال: نهى عنها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وإنما نهى عنها، لانهم كانوا يعملون عليها، فكره ان يفنوها. ورواه على بن جعفر في كتابه مثله (1). [ 30130 ] 11 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير - يعنى: (هامش) (1) ليس في المصدر. 8 - علل الشرائع: 563 / 4، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 97 / 1، أورد ذيله في الحديث 3 من الباب 19 من أبواب الاطعمة المباحة. 9 - المقنع: 141. 10 - قرب الاسناد: 117. (1) مسائل علي بن جعفر: 129 / 110. 11 - التهذيب 9: 41 / 173، والاستبصار 4: 73 / 270.

[ 121 ]

المرادى - قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: ان الناس اكلوا لحوم دوابهم يوم خيبر، فامر رسول الله (صلى الله عليه وآله) باكفاء قدورهم، ونهاهم عنها (1)، ولم يحرمها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2)، ويأتي ما يدل عليه (3). 5 - باب كراهة لحوم الخيل والبغال، وعدم تحريمها. [ 30131 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي على الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن ابن مسكان، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) - إلى أن قال: - وسألته عن أكل الخيل والبغال ؟ فقال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عنها، ولا تأكلها الا أن تضطر إليها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). [ 30132 ] 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن على بن الحكم، عن أبان بن تغلب، عمن أخبره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن لحوم الخيل ؟ قال: لا تأكل إلا ان تصيبك ضرورة. الحديث. محمد بن الحسن عن أحمد بن محمد مثله.

[ 122 ]

[ 30133 ] 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن هلال، عن علا بن رزين، عن محمد ابن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن لحوم الخيل والبغال (والحمير) (1) ؟ فقال: حلال، ولكن الناس يعافونها. ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبيه، عن صفوان، عن العلا (2). ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم مثله، وزاد: والدواب (3). [ 30134 ] 4 - وعنه، عن أبي جعفر، عن أبي الجوزا، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن على، عن آبائه، عن على (عليه السلام)، قال: اتيت انا ورسول الله (صلى الله عليه وآله) رجلا من الانصار، فإذا فرس له يكبد بنفسه (1)، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): انحره يضعف لك به اجران: بنحرك اياه، واحتسابك له، فقال: يا رسول الله ألى منه شئ ؟ قال: نعم كل، وأطعمني، قال: فأهدى للنبى (صلى الله عليه وآله) فخذا منه، فاكل منه، واطعمني. [ 30135 ] 5 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن البرقى، عن سعد بن سعد، عن الرضا (عليه السلام)، قال: سألته عن لحوم البراذين والخيل والبغال ؟ فقال: لا تأكلها. (هامش) 3 - التهذيب 9: 41 / 174، والاستبصار 4: 74 / 271. (1) ليس في المصدر. (2) المحاسن: 473 / 471. (3) الفقيه 3: 213 / 988. 4 - التهذيب 9: 48 / 201. (1) كبد: كفرح ألم (قاموس) (هامش المخلوط). 5 - التهذيب 9: 42 / 175، والاستبصار 4: 74 / 274.

[ 123 ]

أقول: حمله الشيخ وغيره على الكراهة، لما مضى (1)، ويأتي (2). [ 30136 ] 6 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، أنه سئل عن سباع الطير والوحش، حتى ذكر له القنافذ والوطواط والحمير والبغال والخيل، فقال: ليس الحرام الا ما حرم الله في كتابه، وقد نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم خيبر عنها (1) وانما نهاهم من أجل ظهورهم أن يفنوه وليس الحمر بحرام، ثم قال: أقرء هذه الاية: (قل لا اجد فيما اوحى الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فانه رجس أو فسقا أهل لغير الله به (2). ورواه الصدوق في (المقنع) مرسلا (3). قال الشيخ: قوله: ليس الحرام الا ما حرم الله في كتابه، المعنى فيه: انه ليس الحرام المغلظ الشديد الخطر الا ما ذكره الله في القرآن، وان كان فيما عداه محرمات كثيرة، الا أنها دونه في التغليظ، واستدل بما يأتي (4). أقول: ويمكن كون الجواب مخصوصا بالخيل والبغال والحمير، وقد حمل بعض علمائنا حكم السباع على جواز الذكاة، واستعمال الجلود في غير الصلاة، بخلاف ما هو محرم في القرآن كالخنزير، ويمكن حمل حكم (هامش) (1) مضي في الحديث 3 من هذا الباب. (2) ويأتي في الاحاديث 6 و 7 و 8 من هذا الباب. 6 - التهذيب 9: 42 / 176، والاستبصار 4: 74 / 275، وتفسير العياشي 1: 382 / 118. (1) في المصدر: عن أكل لحوم الحمير. (2) الانعام 6: 145. (3) المقنع: 140. (4) يأتي في الحديث 7 من هذا الباب.

[ 124 ]

السباع ايضا على التقية (5). [ 30137 ] 7 - وعنه، عن القاسم بن محمد، عن على، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان يكره أن يؤكل (1) لحم الضب والارنب والخيل والبغال، وليس بحرام كتحريم الميتة والدم ولحم الخنزير، وقد نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن لحوم الحمر الاهلية، وليس بالوحشية بأس. [ 30138 ] 8 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره)، عن زرارة، عن احدهما (عليهما السلام)، قال: سألته عن ابوال الخيل والبغال والحمير ؟ قال: فكرهها، قلت: اليس لحمها حلالا ؟ قال: فقال: أليس قد بين الله لكم: (والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون) (1) وقال: (والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة) (2) فجعل للاكل الانعام التى قص الله في الكتاب، وجعل للركوب الخيل والبغال والحمير، وليس لحومها بحرام، ولكن الناس عافوها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3). (هامش) (5) راجع الذكرى للشهيد: 16، ومنتهى المطلب للعلامة 1: 192، والمعتبر للمحقق: 129. 7 - التهذيب 9: 42 / 177، أورد صدره في الحديث 20 من الباب 2 من هذه الابواب. (1) في المصدر زيادة: من الدواب. 8 - تفسير العياشي 2: 255 / 6. (1) النحل 16: 5. (2) النحل 16: 8. (3) تقدم في الاحاديث 2 و 8 و 11 من الباب 4 هذه الابواب.

[ 125 ]

6 - باب حكم أكل كل ذي حمة [ 30139 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن ابراهيم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه كره أكل كل ذي حمة (1). ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد (2). أقول: هذا محمول على التحريم، لما يأتي (3). 7 - باب حكم أكل الغراب وبيضه، من الزاغ وغيره [ 30140 ] 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان بن عثمان، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) انه قال: إن أكل الغراب ليس بحرام، إنما الحرام ما حرم الله في كتابه، ولكن الا نفس تتنزه عن كثير من ذلك تقززا. أقول: هذا يحتمل الحمل على التقية، لما يأتي (1). [ 30141 ] 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن (هامش) الباب 6 فيه حديث واحد 1 - الكافي 6: 245 / 7. (1) الحمة: السم. (النهاية 1: 446). (2) التهذيب 9: 40 / 167. (3) يأتي في الحديث 6 من الباب 7 وفي الباب 16 من هذه الابواب. الباب 7 فيه 6 أحاديث 1 - التهذيب 9: 18 / 72، و الاستبصار 4: 66 / 237. (1) يأتي في الاحاديث 3 و 4 و 5 و 6 من هذا الباب. 2 - التهذيب 9: 19 / 74، والاستبصار 4: 66 / 238.

[ 126 ]

الحسين، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن غياث بن ابراهيم، عن جعفر ابن محمد (عليهما السلام)، أنه كره أكل الغراب، لانه فاسق. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن الحسين مثله (1). [ 30142 ] 3 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن العمركى بن على، عن على بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام)، قال: سألته عن الغراب الابقع والاسود، أيحل أكلهما ؟ فقال: لا يحل اكل شئ من الغربان، زاغ (1) ولا غيره. ورواه على بن جعفر في كتابه مثله (2). [ 30143 ] 4 - وعنه، عن أحمد بن محمد (1)، عن أبي يحيى الواسطي، قال: سئل الرضا (عليه السلام) عن الغراب الابقع ؟ قال: إنه لا يؤكل، ومن أحل لك الاسود ؟ [ 30144 ] 5 - وعنه، عن عبد الله بن محمد، عن على بن الحكم، عن أبي اسماعيل، قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن بيض (هامش) (1) علل الشرائع: 485 / 1. 3 - الكافي 6: 245 / 8. (1) الزاغ: من أنواع الغريان، أسود صغير وقد يكون محمر المنقار والرجلين. (حياة الحيوان 2: 2). (2) مسائل علي بن جعفر: 174 / 310. 4 - الكافي 6: 246 / 15، التهذيب 9: 18 / 71، والاستبصار 4: 65 / 235. (1) في الكافي زيادة: عن محمد بن مسلم. 5 - الكافي 6: 252 / 10.

[ 127 ]

الغراب، فقال: لا تأكله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1)، وكذا كل ما قبله. [ 30145 ] 6 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام): لا يؤكل من الغربان شئ، زاغ ولا غيره، ولا يؤكل من الحيات شئ. 8 - باب تحريم أكل السمك الذى ليس له فلوس وبيعه، وإباحة ما له فلوس، وحكم السقنقور (*) [ 30146 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من اصحابنا، عن سهل بن زياد، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، وأحمد بن محمد بن أبي نصر جميعا، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: قلت له: رحمك الله، إنا نؤتى بالسمك ليس له قشر، فقال: كل ما له قشر من السمك، وما ليس له قشر فلا تأكله. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن العلا مثله (1). [ 30147 ] 2 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن (هامش) (1) التهذيب 9: 16 / 62. 6 - الفقيه 3: 221 / 1027، أورد ذيله في الحديث 3 من الباب 16 من هذه الابواب. الباب 8 فيه 9 أحاديث * - السقنقور: دابة تعيش في شاطئ النيل. (القاموس المحيط 2: 50). 1 - الكافي 6: 219 / 1، أورد صدره في الحديث 1 من الباب 9 من هذه الابواب. (1) التهذيب 9: 2 / 1. 2 - الكافي 6: 219 / 2، وأورد بتمامه في الحديث 1 من الباب 10 من هذه الابواب.

[ 128 ]

الحسن بن على، عن حماد بن عثمان، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك، الحيتان ما يؤكل منها ؟ قال: ما كان له قشر الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان مثله (1). [ 30148 ] 3 - وعن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عمن ذكره عنهما (عليهما السلام): أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يكره الجريث، ويقول: لا تأكل من السمك الا شيئا عليه فلوس، وكره المار ماهى. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى مثله (1). [ 30149 ] 4 - وعنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان على (عليه السلام) بالكوفة يركب بغلة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثم يمر بسوق الحيتان، فيقول: لا تأكلوا، ولا تبيعوا ما لم يكن له قشر من السمك. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن عبد الله ابن المغيرة، عن ابن سنان مثله (1). [ 30150 ] 5 - وعنه، عن أبيه، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله (هامش) (1) التهذيب 9: 3 / 4. 3 - الكافي 6: 219 / 3. (1) التهذيب 9: 2 / 2. 4 - الكافي 6: 220 / 6. (1) التهذيب 9: 3 / 3. 5 - الكافي 6: 220 / 7، وأورده بتمامه في الحديث 4 من الباب 9 من هذه الابواب.

[ 129 ]

(عليه السلام) - في حديث قال: ما لم يكن له قشر من السمك فلا تقربه. [ 30151 ] 6 - وعنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام): أن امير المؤمنين (عليه السلام) كان يركب بغلة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثم يمر بسوق الحيتان، فيقول: الا لا تأكلوا، ولا تبيعوا ما لم يكن له قشر. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). ورواه البرقى في (المحاسن) عن هارون بن مسلم مثله (2). [ 30152 ] 7 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام): كل من السمك ما كان له فلوس، ولا تأكل منه ما ليس له فلس. [ 30153 ] 8 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن أحمد بن إسحاق، قال: كتبت إلى أبي محمد (عليه السلام) اسئله عن الاسقنقور يدخل في دواء الباه (1)، وله مخاليب وذنب، أيجوز أن يشرب ؟ فقال: إذا كان لها قشور فلا بأس. [ 30154 ] 9 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن موسى، (عن سهل بن محمد الطبري) (1)، قال: كتبت (هامش) 1 - الكافي 6: 220 / 9. (1) التهذيب 9: 3 / 5. (2) المحاسن: 477 / 492. 7 - الفقيه 3: 206 / 943. 8 - مكارم الاخلاق: 162. (1) الباه: اجماع. (الصحاح 6: 2228). 9 - التهذيب 9: 13 / 47. (1) في المصدر: عن سهل عن محمد الطبري.

[ 130 ]

إلى أبى الحسن (عليه السلام) اسأله عن سمك يقال له: الا بلامى، وسمك يقال له: الطيرانى، وسمك يقال له: الطمر ؟ واصحابي ينهون عن اكله، قال: فكتب: كله، لا بأس به، وكتبت بخطى. أقول: هذا مخصوص بما له فلوس، وتقدم ما يدل على ذلك (2)، ويأتي ما يدل عليه (3). 9 - باب تحريم اكل الجرى والمار ماهى والزمير، وبيعها وشرائها [ 30155 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب وأحمد بن محمد بن أبي نصر جميعا، عن العلا، عن محمد ابن مسلم، قال: أقرأنى أبو جعفر (عليه السلام) شيئا من كتاب على (عليه السلام)، فإذا فيه: أنها كم عن الجرى والزمير والمار ماهى والطافي والطحال - الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن العلا مثله (1). [ 30156 ] 2 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: لا تأكل الجريث، ولا المارماهى، ولا طافيا، ولا طحالا، لانه بيت الدم، ومضغة الشيطان. (هامش) (2) تقدم في الحديث 9 من الباب 2، والحديث 9 من الباب 3 من هذه الابواب. (3) يأتي في الباب 9 و 10 من هذه الابواب. الباب 9 فيه 23 حديث 1 - الكافي 6: 219 / 1، أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 8 من هذه الابواب. (1) التهذيب 9: 2 / 1. 2 - الكافي 6: 220 / 4.

[ 131 ]

ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى مثله (1). [ 30157 ] 3 - وقد تقدم حديث حبابة الوالبية، قالت: رأيت امير المؤمنين (عليه السلام) في شرطة الخميس، ومعه درة لها سبابتان، يضرب بها بياعى الجرى والمار ماهى والزمار، ويقول لهم: يا بياعى مسوخ بنى اسرائيل، وجند بنى مروان، فقام إليه فرات بن احنف، فقال: وما جندبنى مروان ؟ قال: اقوام حلقوا اللحى، وفتلوا الشوارب، فمسخوا. الحديث. [ 30158 ] 4 - وعن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن حنان بن سدير، قال: سال العلاء بن كامل أبا عبد الله (عليه السلام) - وانا حاضر - عن الجرى، فقال: وجدناه (1) في كتاب على (عليه السلام) اشياء من السمك محرمة، فلا تقربه، ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): ما لم يكن له قشر من السمك فلا تقربه. [ 30159 ] 5 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد ابن على الهمداني، عن سماعة بن مهران، عن الكلبى النسابة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام): عن الجرى، فقال: ان الله مسخ طائفة من بنى اسرائيل، فما اخذ منهم بحرا فهو الجرى والزمير والمار ماهى وما سوى ذلك، وما اخذ منهم برا فالقردة والخنازير والوبر والورك (1) وما سوى ذلك. (هامش) (1) التهذيب 9: 4 / 8، والاستبصار 4: 58 / 200. 3 - تقدم في الحديث 4 من الباب 67 من أبواب آداب الحمام. (1) كذا بخط الاصل والظاهر أنه غلط (هامش المصححة الاولى)، وفي المصححة الثانية: وجدنا. 5 - الكافي 6: 221 / 12، أورد في الحديث 8 من الباب 2 من هذه الابواب. (1) كذا في المصححتين، وكتب في هامش الاولى: الورك محركة دوبية كالضب (القاموس).

[ 132 ]

[ 30160 ] 6 - محمد بن على بن الحسين، قال: قال الصادق (عليه السلام): لا تأكل الجرى، ولا المار ماهى، ولا الزمير، ولا الطافى، وهو الذى يموت في الماء، فيطفو على رأس الماء. [ 30161 ] 7 - وباسناده عن أبان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: لا تأكل الجرى، ولا الطحال. [ 30162 ] 8 - وباسناده عن المفضل بن عمر، عن ثابت الثمالى، عن حبابة الوالبية، قال: سمعت مولاى امير المؤمنين (عليه السلام) يقول: إنا أهل بيت، لا نشرب المسكر، ولا نأكل الجرى، ولا نمسح على الخفين، فمن كان من شيعتنا فليقتد بنا، وليستن بسنتنا. [ 30163 ] 9 - وفي (عيون الاخبار) باسانيده الاتية (1) عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) في كتابه إلى المأمون، قال: محض الاسلام شهادة ان لا اله الا الله - إلى أن قال: - وتحريم الجرى (من السمك) (2)، والسمك الطافي، والمار ماهى، والزمير، وكل سمك لا يكون له فلس. [ 30164 ] 10 - وفي كتاب (صفات الشيعة) عن على بن أحمد بن عبد الله، عن أبيه، عن جده (أحمد بن أبي عبد الله) (1)، عن أبيه، عن (هامش) 6 - الفقيه 3: 207 / 952، أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 14، وفي الحديث 2 من الباب 37 من هذه الابواب. 7 - الفقيه 3: 214 / 995. 8 - الفقيه 4: 298 / 898. 9 - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 126 / 1. (1) يأتي في الفائدة الاولى / 383 من الخاتمة. (2) ليس في المصدر. 10 - صفات الشيعة: 29 / 41. (1) في المصدر: أبى عبد الله.

[ 133 ]

عمرو بن شمر، عن عبيد الله (2)، عن الصادق (عليه السلام)، قال: من اقر بسبعة (3) اشياء فهو مؤمن: البرائة من (الجبت، والطاغوت) (4)، والاقرار بالولاية، والايمان بالرجعة، والاستحلال للمتعة، وتحريم الجرى، و [ ترك ] (5) المسح على الخفين. [ 30165 ] 11 - الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن الاصبغ بن نباتة، عن على (عليه السلام)، انه قال: لا تبيعوا الجرى، ولا المار ماهى، ولا الطافى. [ 30166 ] 12 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن خالد، عن أبي الجهم، عن رفاعة، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الجريث ؟ فقال: والله ما رأيته قط، ولكن وجدناه في كتابه علي (عليه السلام) حراما. [ 30167 ] 13 - وعنه، عن النضر بن سويد، عن عاصم، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عما يكره من السمك، فقال: اما في كتاب على (عليه السلام) فانه نهى عن الجريث. [ 30168 ] 14 - وعنه، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن (سمرة، عن أبي سعيد) (1)، قال: خرج امير المؤمنين (عليه السلام) على بغلة (هامش) (2) في المصدر: عبد الله. (3) في المصدر: بستة. (4) في المصدر: الطواغيت. (5) أثبتناه من المصدر. 11 - مكارم الاخلاق: 111. 12 - التهذيب 9: 4 / 9. 13 - التهذيب 9: 4 / 10، والاستبصار 4: 59 / 202. 14 - التهذيب 9: 5 / 11، والاستبصار 4: 59 / 203. (1) في المحاسن: سمرة بن سعيد (هامش المخطوط)، في التهذيب: سمرة بن أبى سعيد.

[ 134 ]

رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فخرجنا معه نمشي حتى انتهى إلى موضع اصحاب السمك، فجمعهم، ثم قال: تدرون لاي شئي جمعتكم ؟ قالوا: لا، فقال: لا تشتروا الجريث، ولا المار ماهى، ولا الطافى على الماء، ولا تبيعوه. ورواه البرقى (في المحاسن) عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، عن سمرة بن سعيد، قال: خرج، وذكر مثله (2). [ 30169 ] 15 - وعنه، عن ابن فضال، عن غير واحد من أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: الجرى والمار ماهى والطافي حرام في كتاب على (عليه السلام). [ 30170 ] 16 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا تأكل الجرى، ولا الطحال، فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كرهه، وقال: ان في كتاب على (عليه السلام) ينهى عن الجرى، وعن جماع (1) من السمك [ 30171 ] 17 - وعنه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن محمد الحلبي، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا يكره شئي من الحيتان الا الجري. أقول: الظاهر أن المراد بالكراهة: التحريم مع التغليظ، وأن ما عداه (هامش) (2) المحاسن: 477 / 491. 15 - التهذيب 9: 5 / 12، والاستبصار 4: 59 / 204. 16 - التهذيب 9: 6 / 18، أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 13 من هذه الابواب، وفي الحديث 3 من الباب 33 من أبواب الذبائح. (1) جماع الناس: الاخلاط من قبائل شتى (الصحاح 3: 1198). 17 - التهذيب 9: 5 / 13، والاستبصار 4: 59 / 205.

[ 135 ]

من السمك المحرم تحريمه دون ذلك في التغليظ، ويحتمل كون الحصر اضافيا بالنسبة إلى ما ليس بحرام، لما مضى (1)، ويأتي (2). [ 30172 ] 18 - وعنه، عن فضالة، عن أبان، عن حريز، عن حكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام): قال: لا يكره شئ من الحيتان، الا الجريث. أقول: تقدم وجهه (1). [ 30173 ] 19 - وعنه، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، قال: سألت (أبا عبد الله) (1) (عليه السلام) عن الجريث ؟ فقال: وما الجريث ؟ فنعته له، فقال: (قل لا أجد فيما اوحى إلى محرما على طاعم يطعمه) (2) إلى آخر الاية، ثم قال: لم يحرم الله شيئا من الحيوان في القرآن، الا الخنزير بعينه، ويكره كل شئ من البحر لبس له قشر مثل الورق، وليس بحرام، إنما هو مكروه. أقول: وتقدم (3) أن هذا وأمثاله محمولة على تفاوت مراتب التحريم في التغليظ، مع احتمال حمل الجميع على التقية. (هامش) (1) مضي في الاحاديث 1 - 16 من هذا الباب. (2) يأتي في الاحاديث 20 - 22 من هذا الباب. 18 - التهذيب 9: 5 / 14، والاستبصار 4: 59 / 206. (1) في المصدر: أبا جعفر. (2) الانعام 6: 145. (3) تقدم في الاحاديث 17 من هذا الباب.

[ 136 ]

[ 30174 ] 20 - وعنه، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الجرى والمار ماهى والزمير، (وما ليس له قشر) (1) من السمك أحرام هو ؟ فقال لى: يا محمد اقرأ هذه الاية التى في الانعام: (قل لا أجد فيما اوحى الي محرما) (2) قال: فقرأتها حتى فرغت منها، فقال: انما الحرام ما حرم الله ورسوله في كتابه، ولكنهم قد كانوا يعافون أشياء، فنحن نعافها. أقول: وتقدم وجهه (3). [ 30175 ] 21 - على بن جعفر في كتابه، عن أخيه موسى (عليه السلام)، قال: سألته عن الجرى، (1) يحل أكله ؟ فقال: إنا وجدناه في كتاب أمير المؤمنين (عليه السلام) حراما. [ 30176 ] 22 - العياشي في (تفسيره) عن الاصبغ، عن على (عليه السلام)، قال: أمتان مسختا (1) من بنى اسرائيل، فأما التى أخذت البحر فهى الجريث (2)، وأما التى أخذت البر فهى الضباب. [ 30177 ] 23 - وعن (هارون بن عبد) (1) رفعه إلى على (عليه السلام) (هامش) 20 - التهذيب 9: 6 / 16، والاستبصار 4: 60 / 208. (1) في التهذيب المطبوع: (وما له قشر). (2) الانعام 6: 145. (3) تقدم في ذيل الحديث 17 و 19 من هذا الباب. 21 - مسائل علي بن جعفر: 115 / 44. (1) في المصدر زيادة: هل. 22 - تفسير العياشي 2: 34 / 95. (1) في المصدر: تابعنا. (2) في المصدر: الجراري. 23 - في المصدر: هارون بن عبيد.

[ 137 ]

- في حديث - أن الجرى كلمه من الماء، فقال: عرض الله علينا و لا يتك فقهدنا عنها، فبعضنا في البر، وبعضنا في البحر، فأما الذين في البحر فنحن الجرارى، واما الذين في البر فالضب واليربوع. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2)، ويأتي ما يدل عليه (3). 10 - باب عدم تحريم الكنعت، وما اختلف طرفاه من السمك، الا ما استثنى. [ 30178 ] 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): الحيتان ما يؤكل منها ؟ فقال: ما كان له قشر، قلت: ما تقول في الكنعت (1) ؟ قال: لا بأس بأكله، قال: قلت: فانه ليس له قشر، فقال: بلى، ولكنها حوت سيئة الخلق تحتك بكل شئ، فإذا نظرت في (2) اصل أذنها (3) وجدت لها قشرا. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن يحيى الخثعمي مثله (4). (هامش) (2) تقدم في الاحاديث 7 و 8 و 9 و 12 و 13 و 14 من الباب 2، وفي الحديث 9 من الباب 3، وفي الحديث 3 من الباب 8 من هذه الابواب. (3) يأتي في الحديث 1 من الباب 16، وفي الحديث 12 من الباب 31 وفي الباب 49 من هذه الابواب. الباب 10 فيه حديثان 1 - التهذيب 9: 3 / 4، أورد صدره في الحديث 2 من الباب 8 من هذه الابواب. (1) في المصدر: الكعنت. وهو نوع من السمك. ويقال: الكنعد (مجمع البحرين 2: 216)، والكنعت: نوع من السمك. (القاموس المحيط 1: 156). (2) في المصدر: إلى. (3) في الفقيه: أذنيها (هامش المخطوط). (4) الفقيه 3: 215 / 1001.

[ 138 ]

محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن على، عن حماد بن عثمان مثله (5). [ 30179 ] 2 - وعن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن صالح بن السندي، عن يونس، قال: كتبت إلى الرضا (عليه السلام): السمك لا يكون له قشور أيؤكل ؟ قال: ان من السمك ما يكون له زعارة (1)، فيحتك بكل شئ، فتذهب قشوره، ولكن إذا اختلف طرفاه، يعنى: ذنبه ورأسه فكل. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3). 11 - باب تحريم الزهو [ 30180 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي على الاشعري، عن الحسن ابن على، عن عمه محمد، عن سليمان بن جعفر، عن اسحاق صاحب الحيتان، قال: خرجنا بسمك نتلقى به أبا الحسن (عليه السلام)، وقد خرجنا من المدينة، وقد قدم هو من سفر له، فقال: ويحك يا فلان لعل، معك سمكا ؟ فقلت: نعم يا سيدى جعلت فداك، فقال: انزلا، فقال: ويحك لعله زهو ؟ قال: قلت: نعم، فأريته، فقال: اركبوا، لا حاجة لنا فيه، والزهو سمك ليس له قشر. (هامش) (5) الكافي 6: 219 / 2. 2 - الكافي 6: 221 / 13. (1) الزعارة: شراسة الخلق. (الصحاح 2: 670)، الشرس محركة: سوء الخلق. (هامش المخطوط). (القاموس المحيط 2: 223). (2) التهذيب 9: 4 / 7. (3) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 8 و 9 من هذه الابواب. الباب 11 فيه حديث واحد 1 - الكافي 6: 221 / 10.

[ 139 ]

ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). 12 - باب عدم تحريم الربيثا، وأنه يكره. [ 30181 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن عمر بن حنظلة، قال: حملت الربيثا (1) يابسة في صرة، فدخلت على أبي عبد الله (عليه السلام)، فسألته عنها، فقال: كلها، وقال: لها قشر. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن خالد، عن ابن أبي عمير (2). وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البرقى، عن ابن أبي عمير (3). ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله (4). [ 30182 ] 2 - وعنه، عن أبيه، عن حنان بن سدير، قال: أهدى فيض ابن المختار إلى أبي عبد الله (عليه السلام) ربيثا، فأدخلها عليه - وأنا عنده - فنظر إليها، فقال: هذه لها قشر، فأكل منها ونحن نراه. (هامش) (1) التهذيب 9: 3 / 6. (2) تقدم ما يدل عليه بعمومه في الباب 8 و 9 من هذه الابواب. الباب 12 فيه 10 أحاديث 1 - الكافي 6: 220 / 5. (1) في المصدر: ربيثا، الربيثا بكسر الراء وتشديد الباء: ضرب من السمك (المغرب للمطرزي [ 1: 198 ]) (هامش المخطوط) وكذلك في (مجمع البحرين 2: 254). (2) التهذيب 9: 6 / 17. (3) بالتهذيب 9: 81 / 346، والاستبصار 4: 91 / 345. (4) المحاسن: 478 / 495. 2 - الكافي 6: 220 / 8.

[ 140 ]

ورواه الصدوق باسناده عن حنان بن سدير مثله (1). [ 30183 ] 3 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن اسماعيل بن بزيع، قال: كتبت إليه. وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن اسماعيل قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام): اختلف الناس على في الربيثا، فما تأمرني به فيها ؟ فكتب (عليه السلام): لا بأس بها (1). ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن اسماعيل بن بزيع، أنه كتب إلى الرضا (عليه السلام) وذكر مثله (2). ورواه في (عيون الاخبار) عن جعفر بن نعيم بن شاذان، عن محمد ابن شاذان، عن الفضل بن شاذان، عن محمد بن اسماعيل بن بزيع، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: سألته، وذكر الحديث (3). [ 30184 ] 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن الربيثا ؟ فقال: لا تأكلها، فانا لا نعرفها في السمك يا عمار. الحديث. أقول: هذا محمول على الكراهة، لما مضى (1) ويأتي (2)، ذكره الشيخ. (هامش) (1) الفقيه 3: 215 / 999. 3 - التهذيب 9: 81 / 347، والاستبصار 4: 91 / 346. (1) التهذيب 9: 6 / 19. (2) الفقيه 3: 215 / 998. (3) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 20 / 44. 4 - التهذيب 9: 80 / 345، والاستبصار 4: 91 / 348، أورد قطعة منه في الحديث 6 من الباب 37 من أبواب الذبائح. (1) مضى في الاحاديث 1 و 2 و 3 من هذا الباب. (2) ويأتي في الاحاديث 5 - 10 من هذا الباب.

[ 141 ]

[ 30185 ] 5 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى بن عبيد، بن يونس بن عبد الرحمن، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: قلت له: جعلت فداك، ما تقول في أكل الاربيان ؟ قال: فقال لى: لا بأس بذلك والاربيان ضرب من السمك، قال: قلت: قد روى بعض مواليك في أكل الربيثا، قال: فقال: لا بأس به. [ 30186 ] 6 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بكر بن محمد ومحمد بن أبي عمير جميعا، عن الفضل بن يونس، قال: تغدى أبو الحسن (عليه السلام) عندي بمنى، ومعه محمد بن زيد، فأتينا بسكرجات وفيها الربيثا، فقال له محمد بن زيد: هذه الربيثا، قال: فأخذ لقمة، فغمسها فيه، فأكلها (1). [ 30187 ] 7 - أحمد بن أبى عبد الله البرقى في (المحاسن) عن أحمد بن محمد، عن (جعفر بن محمد الاحول) (1)، عن رجل، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: شهدته مع جماعة، فاتى بسكرجات، فمد يده إلى سكرجة (2) فيها ربيثا، فأكل منه، فقال بعضهم: أردت أن أسألك عنها، وقد رأيتك أكلتها، فقال: لا بأس بأكلها. [ 30188 ] 8 - وعن أبيه، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن على بن حنظلة، قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الربيثا، فقال: قد سألني عنها غير واحد واختلفوا على في صفتها، قال: فرجعت، (هامش) 5 - التهذيب 9: 13 / 50. 6 - التهذيب 9: 82 / 348، والاستبصار 4: 91 / 347. (1) في المصدر: ثم أكلها. 7 - المحاسن: 478 / 496. (1) في المصدر: جعفر بن يحيي الاحول. (2) السكرجة: اناء صغير. (مجمع البحرين 2: 310). 8 - المحاسن: 478 / 497.

[ 142 ]

فأمرت بها، فجعلت [ في وعاء ] (1) ثم حملتها إليه، فسألته عنها، فرد على مثل الذى رد، فقلت: قد جئتك بها، فضحك، فأريتها إياه، فقال: ليس به بأس. [ 30189 ] 9 - وعن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن الربيثا، فقال: لا بأس بأكلها، ولوددت أن عندنا منها. ورواه الحميرى في قرب الاسناد عن هارون بن مسلم مثله (1). [ 30190 ] 10 - وعن السيارى، عن محمد بن جمهور، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه سأله عن الاربيان، وقال: هذا يتخذ منه شئ يقال: له الربيثا، فقال: كل، فانه جنس من السمك، ثم قال: أما تراها تقلقل في قشرها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، في احاديث الحصر (2)، وفي احاديث السمك الذى له قشر. 13 - باب تحريم السمك الطافى، وما يلقيه الماء ميتا، وما نضب الماء عنه. [ 30191 ] 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن (هامش) (1) أثبتناه من المصدر. 9 - المحاسن: 478 / 498. (1) قرب الاسناد: 36. 10 - المحاسن: 478 / 499. (1) تقدم ما يدل عليه بعمومه في الباب 8 من هذه الابواب. (2) تقدم في الحديث 9 من الباب 2، والحديث 9 من الباب 3 من هذه الابواب. الباب 13 فيه 8 أحاديث 1 - التهذيب 9: 6 / 18 والاستبصار 4: 60 / 209، وأورد ه في الحديث 3 من الباب 33 من

[ 143 ]

أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: وسألته عما يوجد من السمك طافيا على الماء أو يلقيه البحر ميتا، فقال: لا تأكله. [ 30192 ] 2 - وعنه، عن عمرو بن عثمان، عن الفضل بن صالح، عن زيد الشحام، قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عما يؤخذ من الحيتان طافيا على الماء، أو يلقيه البحر ميتا، آكله ؟ قال: لا. [ 30193 ] 3 - وعنه، عن فضالة، عن القاسم بن بريد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: لا تأكل ما نبذه الماء من الحيتان، ولا ما نضب الماء عنه. [ 30194 ] 4 - محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: ولا يؤكل الطافى من السمك. ورواه البرقى في (المحاسن) عن هارون بن مسلم مثله (1). [ 30195 ] 5 - وعنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، وذكر الطافى، وما يكره الناس منه، فقال: (هامش) أبواب الذبائح، وصدره في الحديث 16 من الباب 9 من هذه الابواب. 2 - التهذيب 9: 7 / 20 والاستبصار 4: 60 / 210، وأورد في الحديث 4 من الباب 33 من أبواب الذبائح. 3 - التهذيب 9: 7 / 21، والاستبصار 4: 60 / 211، وأورد في الحديث 3 من الباب 34 من أبواب الذبائح. 4 - الكافي 6: 218 / 15، وأورد بتمامه في الحديث 4 من الباب 35 من أبواب الذبائح. (1) المحاسن: 477 / 493. 5 - الكافي 6: 219 / 18.

[ 144 ]

إنما الطافى من السمك المكروه هو ما تغير ريحه. أقول: لعل اعتبار التغير لحصول العلم بالموت في الماء. [ 30196 ] 6 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: لا يؤكل ما نبذه الماء من الحيتان، وما نضب الماء عنه فذلك المتروك. [ 30197 ] 7 - على بن جعفر في كتابه، عن أخيه (عليه السلام)، قال: سألته عما حسر عنه الماء من صيد البحر وهو ميت، أيحل أكله ؟ قال: لا. [ 30198 ] 8 - قال: وسألته عن صيد البحر يحبسه، فيموت في مصيدته، قال: إذا كان محبوسا فكل، فلا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (1) وفي الذبائح (2) ويأتي ما يدل عليه (3). 14 - باب أن من وجد سمكا، ولم يعلم أنه ذكى أم لا طرح في الماء، فان طفا على ظهره فهو غير ذكى، وأن كان على وجهه فهو ذكى، وحكم ما لو لم يعلم أنه مما يؤكل أو لا. [ 30199 ] 1 - محمد بن على بن الحسين، قال: قال الصادق (عليه (هامش) 6 - الفقيه 3: 215 / 1000، وأورد في الحديث 6 من الباب 34 من أبواب الذبائح. 7 - مسائل علي بن جعفر: 177 / 323. 8 - مسائل علي بن جعفر: 177 / 334، وأورد عن قرب الاسناد في الحديث 6 من الباب 35 من أبواب الذبائح. (1) تقدم في الحديث 9 من الباب 3، وفي الباب 9 من هذه الابواب. (2) تقدم في الحديثين 3 و 4 من الباب 33، وفي البابين 34 و 35 من أبواب الذبائح. (3) يأتي في الباب 14، وفي الحديث 12 من الباب 31 من هذه الابواب. الباب 14 فيه حديثان 1 - الفقيه: 3: 207 / 952، وأورد صدره في الحديث 6 من الباب 9 وقطعة منه في الحديث 2 - -

[ 145 ]

السلام): لا تأكل الجرى - إلى أن قال -: وإن وجدت سمكا، ولم تعلم اذكى هو أو غير ذكى، وذكاته أن يخرج من الماء حيا، فخذ منه فاطرحه في الماء، فان طفا على الماء مستلقيا على ظهره فهو غير ذكى، وإن كان على وجهه فهو ذكى، وكذلك إذا وجدت لحما ولم تعلم أذكى هو أم ميتة، فألق منه قطعة على النار، فان انقبض فهو ذكى وإن استرخى على النار فهو ميتة. [ 30200 ] 2 - قال: وروى فيمن وجد سمكا، ولم يعلم أنه مما يؤكل، أو لا، فانه يشق (عن) (1) أصل ذنبه، فان ضرب إلى الخضرة فهو مما لا يؤكل، وإن ضرب إلى الحمرة فهو مما يؤكل. 15 - باب أن الحية إذا ابتلعت سمكة، ثم طرحتها وهي تتحرك، فان كانت تسلخت فلوسها فهى حرام، وإلا فلا. [ 30201 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن المبارك، عن صالح ابن أعين الوشاء (1)، عن أيوب بن أعين، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: جعلت فداك، ما تقول: في حية ابتلعت سمكة، ثم طرحتها وهى حية تضطرب، أفآكلها ؟ فقال (عليه السلام): إن كانت فلوسها قد تسلخت فلا تأكلها، وإن لم تكن تسلخت فكلها. (هامش) - - من الباب 37 من هذه الابواب. 2 - الفقيه 3: 207 / 953. (1) ليس في المصدر. الباب 15 فيه حديث واحد 1 - الكافي 6: 218 / 16. (1) في المصدر: صالح بن أعين، عن الوشاء...

[ 146 ]

ورواه الصدوق مرسلا نحوه (2). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (3). 16 - باب تحريم أكل السلحفاة والسرطان والضفادع والخنفساء والحيات. [ 30202 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن العمركى بن على، عن على بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن الاول (عليه السلام)، قال: لا يحل أكل الجرى، ولا السلحفاة، ولا السرطان. قال: وسألته عن اللحم الذى يكون في أصداف البحر والفرات، أيؤكل ؟ قال: ذلك لحم الضفادع، لا يحل أكله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن على ابن جعفر (2). ورواه على بن جعفر في كتابه، إلا أنه قال: لا يصلح أكله (3). [ 30203 ] 2 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، (هامش) (2) الفقيه 3: 207 / 953. (3) التهذيب 9: 8 / 27. الباب 16 فيه 3 أحاديث 1 - الكافي 6: 221 / 11. (1) التهذيب 9: 12 / 46. (2) قرب الاسناد: 118. (3) مسائل علي بن جعفر: 131 / 191. 2 - التهذيب 9: 82 / 349.

[ 147 ]

عن محمد بن الحسين، عن على بن النعمان، عن هارون بن خارجة، عن شعيب، عن عيسى بن حسان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: كنت عنده إذ اقبلت عليه خنفساة (1)، فقال: نحها، فانها قشة (2) من قشاش النار. [ 30204 ] 3 - محمد بن على بن الحسين، قال: قال الصادق (عليه السلام): لا يؤكل من الحيات شئ. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1). 17 - باب حكم النحلة والنملة والصرد والهدهد، وحكم الخطاف والوبر. (*). [ 30205 ] 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن إسحاق، عن على بن محمد، عن الحسن بن داود الرقي، قال: بينا نحن قعود عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ مر رجل بيده خطاف مذبوح، فوثب إليه أبو عبد الله (عليه السلام) حتى أخذه من يده، ثم رمى به، ثم قال: أعالمكم أمركم بهذا ؟ أم فقيهكم ؟ لقد أخبرني أبي، عن (هامش) (1) في الصدر: خنفسة. (2) القش: القردة ودوبية تشبه الجراد (هامش المخطوط). والقشة: دابة صغيرة شبه الخنفساء " لسان عرب 6: 366 ". 3 - الفقيه 3: 221 / 1027، وأورده بتمامه في الحديث 6 من الباب 7 من هذه الابواب. (1) لم نعثر فيما يأتي ما يدل عليه بخصوصه. الباب 17 فيه 6 أحاديث 1 - التهذيب 9: 20 / 78، والاستبصار 4: 66 / 239، وأورده في الحديثين 2 و 3 من الباب 39 من أبواب الصيد. (*) الوبر، بالتسكين: دويبة على قدر السنور غبراء أو بيضاء من دواب الصحراء " لسان العرب 5: 272 ".

[ 148 ]

جدى: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى عن قتل الستة: النحلة والنملة، والضفدع، والصرد، والهدهد، والخطاف. ورواه الكليني كما مر في الصيد (1). [ 30206 ] 2 - وعنه، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يصيب خطافا في الصحراء، أو يصيده، أيأكله ؟ قال: هو مما يؤكل، وعن الوبر يؤكل ؟ قال: لا، هو حرام. أقول: حمل الشيخ قوله: " هو مما يؤكل ؟ " على التعجب والانكار، دون الاخبار. [ 30207 ] 3 - محمد بن على بن الحسين في (عيون الاخبار) و (العلل) عن محمد بن عمر البصري، عن محمد بن عبد الله الواعظ، عن عبد الله بن أحمد بن عامر، عن أبيه، عن الرضا (عليه السلام) في حديث مسائل الشامي، أنه سأل عليا (عليه السلام): كم حج آدم من حجة ؟ فقال: سبعين حجة، ماشيا على قدميه، وأول حجة حجها كان معه الصرد، يدله على موضع (1) الماء وخرج معه من الجنة، وقد نهى عن أكل الصرد والخطاف. [ 30208 ] 4 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن على بن محمد القاسانى، عن أبي أيوب المدينى، عن (هامش) (1) مر في الحديث 2 من الباب 39 من أبواب الصيد. 2 - التهذيب 9: 21 / 84، والاستبصار 4: 66 / 240، وأورد في الحديث 6 من الباب 39 من أبواب الصيد. 3 - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 243 / 1، وعلل الشرائع: 594 / 44. (1) في العيون: مواضع. 4 - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 227 / 14، والخصال: 297 / 66، وأورد في الحديثين 3 و 4 من الباب 40 من أبواب الصيد.

[ 149 ]

سليمان بن جعفر الجعفري، عن الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى عن قتل خمسة: الصرد، والصوام، والهدهد، والنحلة، والنملة (1)، وأمر بقتل خمسة: الغراب، والحداة، والحية، والعقرب، والكلب العقور. قال الصدوق: هذا أمر اطلاق ورخصة، لا أمر وجوب وفرض. [ 30209 ] 5 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن على بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام)، قال: سألته عن قتل النمل ؟ فقال: لا تقتلها الا أن تؤذيك وسألته عن قتل الهدهد ؟ فقال: لا تقتله، ولا تؤذه، ولا تذبحه، فنعم الطير هو. [ 30210 ] 6 - سعيد بن هبة الله في (الخرائج والجرائح) عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: وسأله رجل عن الخطاف، فقال: لا تؤذوه، فانه لا يؤذى شيئا، وهو طير يحبنا أهل البيت. أقول: وتقدم ما يدل على عدم تحريم الخطاف في الصيد (1). 18 - باب تحريم الطير الذى ليس له قانصة، ولا حوصلة، ولا صيصية ما لم ينص على إباحته، وعدم تحريم أكل ما له أحدها ما لم ينص على تحريمه. [ 30211 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن (هامش) (1) في المصدر زيادة: والضفدع. 5 - قرب الاسناد: 121. 6 - لم نعثر عليه في الخرائج والجرائح المطبوع. - (1) تقدم في الباب 39 من ابواب الصيد. الباب 18 فيه 6 احاديث 1 - الكافي 6: 247 / 2.

[ 150 ]

محمد، عن ابى نجران عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: الطير ما يؤكل منه ؟ فقال: لا تأكل (1) ما لم تكن له قانصة. [ 30212 ] 2 - وعن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن (على بن رئاب) (1)، عن زرارة - في حديث - أنه سأل أبا جعفر (عليه السلام) عن طير الماء ؟ فقال: ما كانت له قانصة فكل، وما لم - تكن له قانصة فلا تأكل. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن على الزيات، عن زرارة (2). ورواه الصدوق باسناده عن ابن أبي عمير، عن على الزيات، عن زرارة مثله (3). [ 30213 ] 3 - وعنه عن أبيه، عن ابن محبوب، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: كل الآن من طير البر ما كانت له حوصلة، ومن طير الماء ما كانت له قانصة كقانصة الحمام، لا معدة كمعدة الانسان إلى ان قال: والقانصة والحوصلة يمتحن بهما من الطير ما (هامش) (1) في المصدر: لا يؤكل منه. 2 - الكافي 6: 247 / 3. (1) في المصدر: علي الزيات. (2) التهذيب 9: 16 / 63. (3) الفقيه 3: 205 / 936. 3 - الكافي 6: 247 / 1، واورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 2 وصدره في الحديث 3 من الباب 3 وقطعة منه في الحديث 2 من الباب 19 من هذه الابواب.

[ 151 ]

لا يعرف طيرانه، وكل طير مجهول. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب، عن سماعة عن الرضا (عليه السلام) نحوه (1). [ 30214 ] 4 - وعنه (1) عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كل من الطير ما كانت له قانصة، ولا مخلب له قال: وسئل عن طير الماء ؟ فقال مثل ذلك. [ 30215 ] 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كل من الطير ما كانت له قانصة، أو صيصية أو حوصلة. [ 30216 ] 6 - وعن بعض أصحابنا، عن ابن جمهور، عن محمد بن القاسم، عن عبد الله بن أبي يعفور - في حديث - أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن الطير يؤتى به مذبوحا ؟ قال: كل ما كانت له قانصة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وكذا الحديثان قبله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (2). (هامش) (1) التهذيب 9: 16 / 65، وفيه سالت ابا عبد الله (عليه السلام). 4 - الكافي 6: 248 / 4، والتهذيب 9: 17 / 66. (1) في الكافي زيادة: عن ابيه. 5 - الكافي 6: 248 / 5، والتهذيب 9: 17 / 67. 6 - الكافي 6: 248 / 6، واورد صدره في الحديث 3 من الباب 19 من هذه الابواب. (1) التهذيب 9: 16 / 64. (2) ياتي في الحديث 4 من الباب 19 وفي الاحاديث 2 و 7 و 8 من الباب 20 من هذه الابواب.

[ 152 ]

19 باب انه يحرم من الطير ما يصف منه غالبا ويحل ما يدف غالبا [ 30217 ] 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن على بن رئاب، عن زرارة أنه سأل أبا جعفر (عليه السلام) عما يؤكل من الطير ؟ فقال: كل ما دف (1) ولا تأكل ما صف (2). الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن على (3) الزيات عن زرارة (4). ورواه الصدوق باسناده عن ابن أبي عمير، عن على (5) الزيات مثله (6). [ 30218 ] 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: كل ما صف وهو ذو مخلب فهو حرام، والصفيف كما يطير البازي والحداة والصقر وما أشبه ذلك وكلما دف فهو حلال. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب، عن سماعة، عن الرضا (هامش) الباب 19 فيه 5 احاديث 1 - الكافي 6: 246 / 3، واورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 18، وذيله في الحديث 4 من الباب 20 من هذه الابواب. (1) دف الطير: حرك جناحه في طيرانه. " مجمع البحرين 5: 59 ". (2) صف الطير: بسط جناحه في طيرانه. " مجمع البحرين 5: 81 ". (3، 5) في التهذيب والفقيه زيادة بن. (4) التهذيب 9: 16 / 63. (6) الفقيه 3: 205 / 936. 2 - الكافي 6: 247 / 1، واورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 2، وصدره في الحديث 3 من الباب 3، وقطعة منه في الحديث 3 من الباب 18 من هذه الابواب.

[ 153 ]

(عليه السلام) مثله (1) [ 30219 ] 3 - وعن بعض أصحابنا، عن ابن جمهور، عن محمد بن القاسم، عن عبد الله بن أبي يعفور، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): انى اكون في الآجام، فيختلف علي الطير، فما آكل منه ؟ قال: كل ما دف، ولا تأكل ما صف. الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). [ 30220 ] 4 - محمد بن على بن الحسين، قال: وفي حديث آخر: ان كان الطير يصف ويدف فكان دفيفه اكثر من صفيفه اكل، وان كان صفيفه أكثر من دفيفه فلا (1) يؤكل، ويؤكل من طير الماء ما كانت له قانصة أو صيصية، ولا يؤكل ما ليس له قانصة أو صيصية. [ 30221 ] 5 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، (عن الحسن بن على، عن الحسين بن الحسن الضرير) (1)، عن حماد بن عيسى عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، أنه كره الرخمة (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3)، ويأتي ما يدل عليه (4). (هامش) (1) التهذيب 9: 16 / 65. 3 - الكافي 6: 248 / 6، واورد ذيله في الحديث 6 من الباب 18 من هذه الابواب. (1) التهذيب 9: 16 / 64. 4 - الفقيه 3: 205 / 937. (1) في المدر لم. 5 - التهذيب 9: 20 / 81. (1) في المصدر: عن الحسن بن على بن الحسين الضرير. (2) الرخمة: طائر ابقع يشبه النسر في الخلقه " الصحاح 5: 1925 ". (3) تقدم في الحديث 3 من الباب 82 من ابواب تروك الحرام، وفي الحديث 7 من الباب 3 من هذه الابواب. (4) ياتي في الحديث 7 من الباب 20 من هذه الابواب.

[ 154 ]

20 - باب تحريم ما لا يؤكل لحمه، واباحة بيض ما يؤكل، فان اشتبه حل منه ما اختلف طرفاه، وحرم ما استوى طرفاه. [ 30222 ] 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: إذا دخلت اجمة فوجدت بيضا فلا (تأكل) (1) منه الا ما اختلف طرفاه. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر، عن العلا مثله (2). [ 30223 ] 2 - وعنه، عن حماد عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، قال: سأل أبي أبا عبد الله (عليه السلام) - وأنا أسمع - ما تقول في الحبارى ؟ فقال: ان كانت له قانصة فكله (1). وسأله (2) عن طير الماء ؟ فقال مثل ذلك، وسأله (3) عن بيض طير الماء ؟ فقال: ما كان منه مثل بيض الدجاج - يعنى: على خلقته - فكل. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن سنان مثله (4). (هامش) الباب 20 فيه 10 احاديث 1 - التهذيب 9: 15 / 57. (1) في المصدر: تأكله. (2) الكافي 6: 248 / 1. 2 - التهذيب 9: 15 / 59، واورد صدره في الحديث 3 من الباب 21 من هذه الابواب. (1) في المصدر: فكل. (2، 3) في المصدر: وسالته. (4) الفقيه 3: 206 / 942.

[ 155 ]

[ 30224 ] 3 - وعنه عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، عن أبي الخطاب، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يدخل الاجمة، فيجد فيها بيضا مختلفا، لا يدرى بيض ما هو أبيض ما يكره من الطير ؟ أو يستحب ؟ فقال: ان فيه علما لا يخفى، انظر كل بيضة تعرف رأسها من أسفلها فكلها، وما سوى ذلك فدعه. ورواه الكليني عن على بن ابراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله (1). [ 30225 ] 4 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن على (1) الزيات، عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - أنه سأله عن البيض في الاجام ؟ (2) فقال: ما استوى طرفاه فلا (تأكله) وما اختلف طرفاه فكل. ورواه الصدوق باسناده عن ابن أبي عمير مثله (4). محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن على بن رئاب، عن زرارة مثله (5). [ 30226 ] 5 - وعنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: كل من البيض ما لم يستو (هامش) 3 - التهذيب 9: 15 / 58. (1) الكافي 6: 249 / 3. 4 - التهذيب 9: 16 / 63، 16 / 60، واورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 18 وفي الحديث 1 من الباب 19 من هذه الابواب. (1) في المصدر زيادة: بن لاحظ هامش 4 من الحديث. (2) كتب في المصححة الثانية على (في الاجام) علاممة (الفقيه). (3) في المصدر: تأكل. (4) الفقيه 3: 205 / 936. (5) الكافي 6: 249 / 2 وفيه عن على بن الزيات. 5 - الكافي 6: 249 / 4.

[ 156 ]

رأساه وقال: ما كان من بيض طير الماء مثل بيض الدجاج وعلى خلقته أحد رأسيه مفرطح (1) والا فلا تأكل. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2)، وكذا الذى قبله. ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم مثله، الا أنه قال: أحد رأسيه مفرطح فكل، والا فلا (3). [ 30227 ] 6 - وعن بعض أصحابنا، عن ابن جمهور عن محمد بن القاسم، عن أبيه عن ابن أبي يعفور، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): انى أكون في الآجام، فيختلف على البيض، فما آكل منه ؟ قال: كل منه ما اختلف طرفاه. [ 30228 ] 7 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليهما السلام) قال: يا على، كل من البيض ما اختلف طرفاه ومن السمك ما كان له قشر، ومن الطير ما دف، واترك منه ما صف وكل من طير الماء ما كانت له قانصة، أو صيصية، يا على كل ذى ناب من السباع، ومخلب من الطير فحرام أكله. [ 30229 ] 8 - وفي (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن أبي سعيد المكارى، عن سلمة بياع الجوارى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: (هامش) (1) راس مفرطح: أي عريض " الصحاح 1: 391 ". (2) التهذيب 9: 16 / 61. (3) قرب الاسناد: 24. 6 - الكافي 6: 249 / 5. 7 - الفقيه 4: 265 / 824. 8 - الخصال: 139 / 159.

[ 157 ]

قلت له: ان رجلا سألني أن أسألك عن البيض، أي شئ يحرم منه ؟ وعن السمك أي شئ يحرم منه ؟ وعن الطير أي شئ يحرم منه ؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام): قل له: أما البيض فكل ما لم تعرف رأسه من استه فلا تأكله، وأما السمك فان لم يكن له قشر فلا تأكله، وأما الطير فما لم يكن له قانصة فلا تأكله. [ 302230 ] 9 - محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات)، عن النهدي عن اسماعيل بن مهران، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث: ان بيض ديوك الماء لا يحل (1). [ 30231 ] 10 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد)، عن عبد الله بن الحسن، عن جده، عن على بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن بيض اصابه رجل في اجمة لا يدرى بيض ما هو، (يحل) (1) اكله ؟ قال: إذا اختلف رأساه فلا بأس وان كان الرأسان سواء فلا يحل أكله. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود (2) ويأتي ما يدل عليه. (3) 21 - باب عدم تحريم اكل الحبارى. (30232) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن


(9) بصائر الدرجات: 354 / 6. (1) في المصدر: لا تأكل. (10) قرب الاسناد: 118. (1) في المصدر: هل يصلح. (2) تقدم في الحديثين 5 و 6 من الباب 2، وفي الحديث 9 من الباب 3 من هذه الابواب. (3) ياتي في الحديث 7 من الباب 27 من هذه الابواب. الباب 21 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 313 / 6. (*)

[ 158 ]

عيسى عن على بن سليمان عن مروك بن عبيد عن نشيط بن صالح قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: لا أرى بأكل الحبارى بأسا وانه جيد للبواسير ووجع الظهر وهو مما يعين على كثرة الجماع. (30233) 2 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن محمد بن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن كردين المسمعى قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الحبارى ؟ فقال: وددت أن عندي منه فآكل منه حتى أتملاء. ورواه الصدوق باسناده عن كردين المسمعى نحوه (1). (30234) 3 - وعنه عن حماد عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الله ابن سنان قال: سأل أبي أبا عبد الله (عليه السلام) - وأنا أسمع - ما تقول في الحبارى ؟ قال: ان كانت له قانصة فكله وسأله عن طير الماء ؟ فقال مثل ذلك الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. (1) 22 - باب عدم تحريم طير الماء بمجرد أكله للسمك وان ما كان في البحر مما يحل أكله في البر فحلال وما كان فيه مما يحرم مثله في البر فحرام (30235) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن


(2) التهذيب 9: 17 / 69. (1) الفقيه 3: 206 / 940. (3) التهذيب 9: 15 / 59، واورده في الحديث 2 من الباب 20 من هذه الابواب. (1) تقدم في الباب 18، وفي الحديث 2 من الباب 20 من هذه الابواب. الباب 22 فيه حديثان (1) التهذيب 9: 17 / 68. (*)

[ 159 ]

صفوان بن يحيى عن نجية بن الحارث قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن طير الماء ما يأكل السمك منه يحل ؟ قال: لا بأس به كله. محمد بن على بن الحسين باسناده عن صفوان بن يحيى عن محمد ابن الحارث مثله. (1) (30236) 2 - قال: وقال الصادق (عليه السلام): كل ما كان في البحر مما يؤكل في البر مثله فجائز أكله وكل ما كان في البحر مما لا يجوز أكله في البر لم يجز أكله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 23 - باب عدم تحريم اليعاقيب (30237) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن عبيد بن معاوية بن شريح عن أبيه عن ابن سنان قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): ان هؤلاء يأتونا بهذه اليعاقيب (1) فقال: لا تقربوها في الحرم الا ما كان مذبوحا فقلت: انا نأمرهم أن يذبحوها هنا لك فقال: نعم كل وأطعمني. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (2).


(1) الفقيه 3: 206 / 939. (2) الفقيه 3: 214 / 994. (1) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديثين 3 و 4 من الباب 18 وفى الحديث 4 من الباب 19 وفى الحديثين 5 و 7 من الباب 20 وفى الحديث 3 من الباب 21 من هذه الابواب. الباب 23 فيه حديث واحد (1) التهذيب 5: 376 / 1312، واورده في الحديث 6 من الباب 5 من ابواب تروك الحج. (1) اليعقوب: ذكر الحجل. (الصحاح 1: 186). (2) ياتي في الحديث 1 من الباب 18 من ابواب الاطعمة المباحة. وفيه بلفظ القبج = (*)

[ 160 ]

24 - ان الشاة إذا شربت خمرا حتى سكرت ثم ذبحت في ذلك الوقت لم يحل أكل ما في بطنها وان شربت بولا أو نحوه حل ما في بطنها بعد غسله (30238) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن عبد الجبار عن أبي جميلة عن زيد الشحام عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال في شاة شربت خمرا حتى سكرت ثم ذبحت على تلك الحال: لا يؤكل ما في بطنها. محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن أبي جميلة مثله (1). (30239) 2 - وعنه (عن أحمد) (1) عن بعض أصحابه عن على بن حسان عن على بن عقبة عن موسى بن اكيل عن بعض أصحابه عن أبي جعفر (عليه السلام) في شاة شربت بولا ثم ذبحت قال: فقال: يغسل ما في جوفها ثم لا بأس به. وكذلك إذا اعتلفت بالعذرة ما لم تكن جلالة والجلالة التى يكون ذلك غذاها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن بعض


= والقبج: الحجل، فارسي معرب (الصحاح - قبج 1: 337). والحجل: الذكر من القبج (القاموس المحيط - حجل - 3: 355). الباب 24 فيه حديثان (1) التهذيب 9: 43 / 181. (1) الكافي 6: 251 / 4. (2) الكافي 6: 251 / 5. (1) في المصدر: عن محمد بن احمد. (*)

[ 161 ]

أصحابه عن على بن حسان (2). 25 - باب تحريم الجدى الذى يرضع من لبن خنزيرة حتى يشب ويكبر وتحريم نسله إذا علم بعينه لا إذا اشتبه وكذا الجبن إذا علم لا إذا اشتبه وان رضع أقل من ذلك حل بعد الاستبراء بالعلف أو برضاع من شاة سبعة أيام (30240) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن حنان بن سدير قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) - وأنا حاضر عنده - عن جدى رضع من لبن خنزيرة حتى شب وكبر واشتد عظمه ثم ان رجلا استفحله في غنمه فخرج له نسل ؟ فقال: أما ما عرفت من نسله بعينه فلا تقربنه واما ما لم تعرفه فكله فهو بمنزلة الجبن ولا تسئل عنه. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب ومحمد بن اسماعيل عن حنان بن سدير. (1) ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن محمد بن عبد الحميد وعبد الصمد بن محمد جميعا عن حنان بن سدير نحوه الا انه قال: عن حمل يرضع من خنزيرة ثم استفحل الحمل في غنم فخرج له نسل. (2) ورواه الصدوق في (المقنع) مرسلا. (3)


(2) التهذيب 9: 47 / 194، والاستبصار 4: 78 / 287. الباب 25 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 249 / 1. (1) الفقيه 3: 212 / 987. (2) قرب الاسناد: 47. (3) المقنع: 141. (*)

[ 162 ]

ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن العباس بن معروف عن الحسن بن محبوب عن حنان بن سدير مثله. (4) (30241) 2 - وعن حميد بن زياد عن عبد الله بن أحمد النهيكى عن ابن أبي عمير عن بشر بن مسلمة عن أبي الحسن (عليه السلام) في جدى رضع من خنزيرة ثم ضرب في الغنم فقال: هو بمنزلة الجبن فما عرفت أنه ضربه فلا تأكله وما لم تعرفه فكل. (1) (30242) 3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الوشاء عن عبد الله بن سنان عن أبي حمزة رفعه قال: لا تأكل من لحم حمل رضع من لبن خنزيرة. ورواه الصدوق مرسلا عن أمير المؤمنين (عليه السلام). (1) (30243) 4 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) سئل عن حمل غذى بلبن خنزيرة ؟ فقال: قيدوه واعلفوه الكسب (1) والنوى والشعير والخبز ان كان استغنى عن اللبن وان لم يكن استغنى عن اللبن فيلقى على ضرع شاة سبعة أيام ثم يؤكل لحمه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2) وكذا الحديثان قبله.


(4) التهذيب 9: 44 / 183، والاستبصار 4: 75 / 277. (2) الكافي 6: 250 / 2، والتهذيب 9: 44 / 184، والاستبصار 4: 75 / 278. (1) في المصدر: فكله. (3) الكافي 6: 250 / 3، والتهذيب 9: 44 / 185، والاستبصار 4: 76 / 279. (1) الفقيه 3: 212 / 985. (4) الكافي 6: 250 / 5. (1) الكسب: بقية ما يعصر من الحبوب ويستخرج دهنه كالسمسم وغيره. (لسان العرب 1: 717). (2) التهذيب 9: 44 / 186، والاستبصار 4: 76 / 280. (*)

[ 163 ]

أقول: حمله الشيخ على الرضاع القليل لما تقدم (3) ويحتمل تخصيص المنع بصورة عدم الاستبراء وما قاله الشيخ أحوط. 26 - باب عدم تحريم لحم العناق التى ترضع من لبن امرأة حتى تفطم ولا لبنها (30244) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد قال كتبت إليه جعلني الله فداك من كل سوء امراة ارضعت عناقا (1) حتى فطمت وكبرت وضربها الفحل ثم وضعت أفيجوز ان يؤكل لحمها ولبنها ؟ فكتب: فعل مكروه ولا بأس به. وروواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى. (2) ورواه الصدوق ايضا باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى قال كتبت إلى أبي محمد (عليه السلام): امرأة ارضعت عناقا بلبنها حتى فطمتها قال: فعل مكروه ولا بأس به. (3)


(3) تقدم في احاديث هذا الباب. الباب 26 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 250 / 4، واورده في الحديث 1 من الباب 18 من ابواب ما يحرم بالرضاع. (1) العناق: الانثى من ولد المعز (الصحاح 4: 1534). (2) التهذيب 9: 45 / 187. (3) الفقيه 3: 212 / 986. (*)

[ 164 ]

27 - باب تحريم لحوم الدواب الجلالة ولبنها وبيض الدجاج الجلال إذا أكلت العذرة من غير ان تخلط معها طاهرا وان خلطت فلا بأس (30245) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن هشام بن سالم (1)، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا تأكلوا لحوم الجلالات (2)، وان اصابك من عرقها فاغسله. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. (3) (30246) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البخترى عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: لا تشرب من البان الابل الجلالة وان اصابك شئ من عرقها فاغسله. (30247) 3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الخشاب عن على بن اسباط عمن روى في الجلالات قال: لا بأس باكلهن إذا كن يخلطن.


الباب 27 فيه 7 احاديث (1) الكافي 6: 250 / 1، واورده في الحديث 1 من الباب 15 من ابواب النجاسات. (1) في الكافي والاستبصار زيادة: عن ابي حمزة. (2) في المصدر زيادة: وهي التي تأكل العذرة. (3) التهذيب 9: 45 / 188، والاستبصار 4: 76 / 281. (2) الكافي 6: 251 / 2، و التهذيب 9: 46 / 191، والاستبصار 4: 77 / 284، واورده في الحديث 2 من الباب 15 من ابواب النجاسة. (3) الكافي 6: 252 / 7، والتهذيب 9: 47 / 195، والاستبصار 4: 78 / 288. (*)

[ 165 ]

(30248) 4 - وعنه عن أحمد بن محمد البرقى (1)، عن سعد بن سعد عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن اكل لحوم الدجاج في الدساكر وهم لا يمنعونها عن (2) شئ تمر على العذرة يخلى (3) عنها (فاكل) (4) بيضهن ؟ قال لا بأس به. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (5) وكذا الحديثان قبله. أقول: هذا ظاهر في انها تأكل العذرة وتخلط معها علفا طاهرا. (30249) 5 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن زكريا بن آدم عن أبي الحسن (عليه السلام) انه سأله عن دجاج الماء ؟ فقال: إذا كان يلتقط غير العذرة فلا بأس. (30250) 6 - قال: ونهى (عليه السلام) عن ركوب الجلالة وشرب البانها وقال: ان اصابك شئ من عرقها فاغسله. (30251) 7 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن موسى الهمداني عن يعقوب بن يزيد عن ابن فضال عن بعض اصحابنا عن ابن أبي يعفور قال قلت لابي عبد الله (عليه


(4) الكافي 6: 252 / 8. (1) في المصدر: عن احمد بن محمد، عن البرقى. (2) في المصدر: من. (3) في المصدر: مخلى. (4) في المصدر: وعن اكل. (5) التهذيب 9: 46 / 193، والاستبصار 4: 77 / 286. (5) الفقيه 3: 206 / 941. (6) الفقيه 3: 214 / 991. (7) التهذيب 9: 22 / 87، واورده عن الكافي في الحديث 1 من الباب 40 من ابواب الاطعمة المباحة. (*)

[ 166 ]

السلام): ان الدجاجة تكون في المنزل وليس معها الديكة تعتلف من الكناسة و غيره وتبيض بلا ان يركبها الديكة فما تقول في اكل ذلك البيض ؟ قال فقال: ان البيض إذا كان مما يؤكل لحمه فلا بأس باكله فهو حلال. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه. (2) 28 - باب ان الجلالة يحل اكلها ولبنها وركوبها بعد الاستبراء فتستبرئ الناقة باربعين يوما والبقرة بثلاثين أو عشرين والشاة بعشرة ايام أو اربعة عشر أو سبعة والبطة بخمسة أو سبعة أو ستة أو ثلاثة والدجاجة بثلاثة ايام أو يوم والسمكة بيوم وليلة (30252) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي - عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام): الدجاجة الجلالة لا يؤكل لحمها حتى تقيد (1) ثلاثة ايام والبطة الجلالة بخمسة ايام والشاة الجلالة عشرة ايام والبقرة الجلالة عشرين يوما والناقة الجلالة (2) اربعين يوما. (30253) 2 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن


(1) تقدم في الحديث 2 من الباب 24 من هذه الابواب. (2) ياتي في الباب الاتى من هذه الابواب. الباب 28 فيه 8 احاديث (1) الكافي 6: 251 / 3، والتهذيب 9: 46 / 192، والاستبصار 4: 77 / 285. (1) في نسخة: تغتذى (هامش المخطوط). (2) (الجلالة) ليس في المصدر. (2) الكافي 6: 253 / 12، والتهذيب 9: 45 / 189، والاستبصار 4: 77 / 282. (*)

[ 167 ]

الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن عن مسمع عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الناقة الجلالة لا يؤكل لحمها ولا يشرب لبنها حتى تغذى اربعين يوما والبقرة الجلالة لا يؤكل لحمها ولا يشرب لبنها حتى تغذى ثلاثين (1) يوما والشاة الجلالة لا يؤكل لحمها ولا يشرب لبنها حتى تغذى عشرة ايام والبطة الجلالة لا يؤكل لحمها حتى تربى (2) خمسة ايام والدجاجة ثلاثة ايام. (30254) 3 - وعن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن أحمد بن الحسن الميثمى عن أبان بن عثمان عن بسام الصيرفى عن أبي جعفر (عليه السلام) في الابل الجلالة قال: لا يؤكل لحمها ولا تركب اربعين يوما. ورواه الشيخ: باسناده عن محمد بن يعقوب (1)، وكذا كل ما قبله الا انه قال - في حديث مسمع - في استبراء البقرة عشرين يوما في (التهذيب) واربعين يوما في (الاستبصار). (30255) 4 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن يعقوب بن يزيد رفعه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): الابل الجلالة إذا اردت نحرها، تحبس البعير اربعين يوما والبقرة ثلاثين يوما والشاة عشرة ايام. (30256) 5 - وعن الحسين بن محمد بن السيارى عن أحمد بن الفضل عن يونس عن الرضا (عليه السلام) في السمك الجلال انه


(1) في نسخة من التهذيب: عشرين، وفى الاستبصار: اربعين (هامش المخطوط). (2) في المصدر: تربط. (3) الكافي 6: 253 / 11. (1) التهذيب 9: 46 / 190، والاستبصار 4: 77 / 283. (4) الكافي 6: 252 / 6. (5) الكافي 6: 252 / 9. (*)

[ 168 ]

سأله عنه فقال ينتظر به يوما وليلة - قال السيارى ان هذا لا يكون الا بالبصرة - وقال في الدجاجة تحبس ثلثة ايام والبطة سبعة ايام والشاة اربعة عشر يوما والبقرة ثلاثين يوما والابل اربعين يوما ثم تذبح. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن أحمد السيارى عن أحمد بن الفضل عن يونس بن عبد الرحمن عن الرضا (عليه السلام) مثله إلى قوله: بالبصرة. (1) (30257) 6 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن القاسم بن محمد الجوهرى ان في روايته ان البقرة تربط عشرين يوما والشاة تربط عشرة ايام والبطة ثلاثة ايام قال: وروى ستة ايام والدجاجة تربط ثلاثة ايام والسمك الجلال يربط يوما إلى الليل في الماء. (30258) 7 - وفي المقنع قال: الدجاجة تربط ثلاثة ايام. وروى يوما إلى الليل. (30259) 8 - ونقل العلامة في (المختلف) عن ابن أبي زهرة انه جعل للبقرة عشرين وللشاة عشرة قال: وروى سبعة (1).


(1) التهذيب 9: 13 / 48. (6) الفقيه 3: 214 / 992. (7) الفقيه 3: 214 / 993. (8) المقنع: 141. (1) المختلف: 677. وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث 4 من الباب 25 من هذه الابواب. (*)

[ 169 ]

اقول: ينبغي حمل الاقل على الاجزاء والاكثر على الاستحباب. 29 - باب انه لا بأس بطرح العذرة في المزراع (30260) 1 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد عن أبي البخترى وهب بن وهب عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على (عليه السلام): انه كان لا يرى بأسا ان يطرح في المزارع العذرة. 30 - تحريم لحم البهيمة التى ينكحها الادمى ولبنها فان اشتبهت استخرجت بالقرعة (30261) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن عيسى عن الرجل (عليه السلام) انه سئل عن رجل نظر إلى راع نزا على شاة ؟ قال ان عرفها ذبحها واحرقها وان لم يعرفها قسمها نصفين ابدا حتى يقع السهم بها فتذبح وتحرق وقد نجت سائرها. (30262) 2 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يأتي بهيمة أو شاة أو ناقة أو بقرة ؟ فقال (عليه السلام):


الباب 29 فيه حديث واحد (1) قرب الاسناد: 68. الباب 30 فيه 4 احاديث (1) التهذيب 9: 43 / 182. (2) الكافي 7: 204 / 2، والتهذيب 10: 60 / 219، واورده في الحديث 2 من الباب 1 من ابواب حد نكاح البهائم. (*)

[ 170 ]

عليه أن يجلد حدا غير الحد ثم ينفى من بلاده إلى غيرها وذكروا ان لحم تلك البهيمة محرم ولبنها. (30263) 3 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن عن مسمع عن أبي عبد الله (عليه السلام): ان امير المؤمنين (عليه السلام) سئل عن البهيمة التى تنكح ؟ قال: حرام لحمها، و (1) لبنها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2)، والذى قبله باسناده عن يونس مثله. (30264) 4 - الحسن بن على بن شعبة في (تحف العقول) عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام) في جواب مسائل يحيى بن اكثم قال: واما الرجل الناظر إلى الراعى وقد نزا على شاة فان عرفها ذبحها واحرقها وان لم يعرفها قسم الغنم نصفين وساهم بينهما فإذا وقع على احد النصفين فقد نجا النصف الاخر ثم يفرق النصف الاخر فلا يزال كذلك حتى تبقى شاتان فيقرع بينهما فايهما (1) وقع السهم بها ذبحت واحرقت ونجا سائر الغنم. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (2)


(3) الكافي 6: 259 / 1. (1) في المصدر: وكذلك. (2) التهذيب 9: 47 / 196. (4) تحف العقول: 359. (1) في المصدر: فايتها (2) ياتي في الاحاديث 1 و 2 و 4 من الباب 1 من ابواب نكاح البهائم. (*)

[ 171 ]

31 - باب ما يحرم من الذبيحة وما يكره منها (30265) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى عن عبيد الله (1) الدهقان عن درست عن ابراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: حرم من الشاة سبعة اشياء: الدم والخصيتان والقضيب والمثانة والغدد والطحال والمرارة. ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابراهيم بن عبد الحميد (2). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى مثله (3). (30266) 2 - وعنه عن (محمد بن أحمد) (1)، عن أبي يحيى الواسطي رفعه قال: مر امير المؤمنين (عليه السلام) بالقصابين فنهاهم عن بيع سبعة اشياء من الشاة نهاهم عن بيع: الدم والغدد وآذان الفؤاد والطحال والنخاع والخصى والقضيب فقال له بعض القصابين: يا امير المؤمنين ما الطحال والكبد الا سواء فقال (2): كذب يا لكع ايتنى بتورين (3) من ماء انبئك بخلاف ما بينهما فاتى بكبد وطحال وتورين من


الباب 31 فيه 20 حديثا (1) الكافي 6: 253 / 1. (1) في الكافي والتهذيب: عبد الله (هامش المصححة الثانية) (2) المحاسن: 471 / 463. (3) التهذيب 9: 74 / 314. (2) الكافي 6: 253 / 2، والتهذيب 9: 74 / 315. (1) في المصدر: عن احمد بن محمد. (2) في المصدر زيادة: له. (3) التور: اناء يشرب فيه. (الصحاح 2: 602). (*)

[ 172 ]

ماء فقال: شقوا الكبد من وسطه والطحال من وسطه ثم امر فمرسا في الماء جميعا فابيضت (4) الكبد ولم ينقص (5) منها شئ ولم يبيض الطحال وخرج ما فيه كله وصار دما كله (وبقى جلد وعروق) (6) فقال له: هذا خلاف ما بينهما هذا لحم وهذا دم. ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن محمد بن هارون عن أبي يحيى الواسطي نحوه (7) (30267) 3 - وعن علي بن ابراهيم عن أبيه عن اسماعيل بن مرار عنهم (عليهم السلام) قال: لا يؤكل مما يكون في الابل والبقر والغنم وغير ذلك مما لحمه حلال: الفرج بما فيه ظاهره وباطنه والقضيب والبيضتان والمشيمة وهى موضع الولد والطحال لانه دم والغدد مع العروق والمخ الذى يكون في الصلب والمرارة والحدق والخرزة التى تكون في الدماغ والدم. (30268) 4 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يؤكل (1) من الشاة عشرة اشياء: الفرث والدم والطحال والنخاع والعلباء (2) والغدد والقضيب والانثيان والحياء (3) والمرارة.


(4) في الخصال: فانقبضت (هامش المخطوط). (5) في الخصال: ينقبض (هامش المخطوط). (6) في المصدر: حتى بقى جلد الطحال وعرقه. (7) الخصال: 341 / 4. (3) الكافي 6: 254 / 4، والتهذيب 9: 74 / 317. (4) الكافي 6: 254 / 3، والتهذيب 9: 74 / 316. (1) في الكافي: لا توكل. (2) العلباء: عصب العنق وهما علباوان بينهما منبت العرف. (الصحاح 1: 188). (3) الحياء: الفرج من ذوات الخف والظلف. (النهاية 1: 472). (*)

[ 173 ]

ورواه الصدوق في (الخصال) عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن محمد بن أحمد بن يحيى عن يعقوب بن يزيد مثله الا انه ذكر الرحم موضع العلباء والاوداج موضع المرارة وقال أو قال: العروق وفي نسخة: الغدد بدل العلباء (4). (30269) 5 - وعنهم عن سهل عن بعض اصحابنا انه كره الكليتين وقال: انما هما مجتمع البول. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وكذا كل ما قبله الا الاول (30270) 6 - وعنهم عن سهل عن محمد بن الحسن بن شمون عن الاصم عن مسمع عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا اشترى احدكم اللحم فليخرج منه الغدد فانه يحرك عرق الجذام. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه عن سعد عن أحمد بن محمد عن ابن شمون (1). ورواه البرقى في (المحاسن) عن يعقوب بن يزيد عن ابن فضال عن القاسم بن محمد عن العلاء عن محمد بن مسلم عن مسمع مثله (2).


(4) الخصال: 433 / 18. (5) الكافي 6: 254 / 6. (1) التهذيب 9: 75 / 318. (6) الكافي 6: 254 / 5. (1) علل الشرائع: 561 / 1. (2) المحاسن: 471 / 462. (*)

[ 174 ]

(30271) 7 - وعنهم عن أحمد بن أبي عبد الله (عن الحسن بن على ابن أبي عثمان) (1) رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال ان الله رفع عن اليهود الجذام باكلهم السلق وقلعهم العروق. (30272) 8 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام): في الشاة عشرة اشياء لا تؤكل: الفرث والدم والنخاع والطحال والغدد والقضيب والانثيان والرحم والحياء والاوداج. (30273) 9 - وباسناده عن حماد بن عمرو وانس بن محمد عن أبيه عن جعفر بن محمد عن آبائه في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلى (عليه السلام) قال: يا على حرم من الشاة سبعة اشياء: الدم والمذاكير والمثانة والنخاع والغدد والطحال والمرارة. وفي (الخصال) بالسند الاتى (1) عن حماد بن عمرو مثله (2). (30274) 10 - وعن محمد بن الحسن عن أحمد بن ادريس عن محمد بن أحمد عن أحمد بن هلال عن عيسى عبد الله الهاشمي عن أبيه عن آبائه (1): ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يكره اكل خمسة: الطحال والقضيب والانثيين والحياء وآذان القلب.


(7) الكافي 6: 369 / 1، والمحاسن: 519 / 721، واورده في الحديث 4 من الباب 117 من ابواب الاطعمة المباحة. (1) في الكافي: عن الحسن بن علي، عن ابي عثمان. (8) الفقيه 3: 219 / 1010. (9) الفقيه 4: 267 / 824. (1) ياتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (خ). (2) الخصال: 341 / 3. (10) الخصال: 283 / 32. (1) في المصدر زيادة: عن علي (عليه السلام). (*)

[ 175 ]

(30275) 11 - وفي (العلل) عن محمد بن موسى بن المتوكل عن السعد آبادى عن أحمد بن محمد بن خالد عن أحمد بن محمد البزنطى عن أبان بن عثمان قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام) كيف صار الطحال حراما وهو من الذبيحة ؟ فقال: ان ابراهيم (عليه السلام) هبط عليه الكبش من ثبير وهو جبل بمكة ليذبحه اتاه ابليس فقال له: اعطني نصيبي من هذا الكبش فقال: أي نصيب لك وهو قربان لربى وفداء لابنى، فأوحى الله إليه ان له فيه نصيبا وهو الطحال لانه مجمع الدم وحرم الخصيتان لانهما موضع للنكاح ومجرى للنطفة فاعطاه ابراهيم الطحال والانثيين وهما الخصيتان قال: فقلت فكيف حرم النخاع ؟ قال لانه موضع الماء الدافق من كل ذكر وانثى وهو المخ الطويل الذى يكون في فقار الظهر قال أبان: ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): يكره من الذبيحة عشرة اشياء منها: الطحال والانثيان والنخاع والدم والجلد والعظم والقرن والظلف والغدد والمذاكير واطلق في الميتة عشرة اشياء: الصوف والشعر والريش والبيضة والناب والقرن والظلف والانفحة والاهاب واللبن وذلك إذا كان قائما في الضرع. أقول: حكم الاهاب محمول على التقية لما مر (1). (30276) 12 - وعن محمد بن الحسن عن الصفار عن أبي طالب عبد الله بن الصلت عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران عن أبي


(11) علل الشرائع: 562 / 1. (1) مر في الابواب 34 و 49 و 61 من ابواب النجاسات، وفي الباب 1 من ابواب لباس المصلى. (12) علل الشرائع: 562 / 2. (*)

[ 176 ]

عبد الله (عليه السلام) قال: لا تأكل جريثا (1) ولا مارماهيجا (2) ولا طافيا ولا اربيان ولا طحالا لانه بيت الدم ومضغة الشيطان. (30277) 13 - وعن على بن حاتم عن الحسين بن على بن زكريا عن محمد بن صدقة عن موسى بن جعفر (عن آبائه) (1) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يأكل الكليتين من غير ان يحرمهما لقربهما من البول. (30278) 14 - وعن أبيه ومحمد بن الحسن عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد بن يحيى عن على بن اسماعيل عن صفوان بن يحيى الازرق قال: قلت لابي ابراهيم (عليه السلام): الرجل يعطى الاضحية لمن يسلخها بجلدها ؟ قال: لا بأس (1) انما قال الله عزوجل (فكلوا منها واطعموا) (2) والجلد لا يؤكل ولا يطعم. ورواه في (الفقيه) مرسلا في علل الحج وافتى بمضمونه (3). (30279) 15 - وفي كتاب (المقنع) قال: واعلم ان في الشاة عشرة اشياء لا يؤكل: الفرث والدم والنخاع والطحال والغدد والقضيب والانثيان والرحم والحياء والاوداج


(1) في المصدر: جريا. (2) في المصدر: مارما هيا. (13) علل الشرائع: 562 / 1. (1) في المصدر: عن ابيه، عن محمد بن علي (عليهم السلام). (14) علل الشرائع: 439 / 1، واورد نحوه عن الفقيه في الحديث 7، واورده في الحديث 8 من الباب 43 من ابواب الذبائح. (1) في المصدر زيادة: به. (2) الحج 22: 28 و 36. (3) الفقيه 2: 129 / 550. (15) المقنع: 143. (*)

[ 177 ]

(30280) 16 - قال: وروى: العروق. (30281) 17 - قال: وفي حديث آخر مكان الحياء: الجلد. (30282) 18 - وفي (عيون الاخبار) باسانيد تقدمت في اسباغ الوضوء (1) عن الرضا عن آبائه عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه كان لا يأكل الكليتين من غير ان يحرمهما لقربهما من البول. (30283) 19 - الحسين بن بسطام في (طب الائمة) عن محمد بن جعفر النرسى (1) عن محمد بن يحيى الارمني عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن آبائه عن على (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: اياكم واكل الغدد فانه يحرك الجذام وقال: عوفيت اليهود لتركهم (2) الغدد وقال: إذا رأيتم المجذومين فاسألوا ربكم العافية ولا تغلفوا عنه. (30284) 20 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن السيارى عن محمد بن جمهور عمن ذكره عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: حرم من الذبيحة عشرة اشياء واحل من الميتة (عشرة اشياء) (1) فاما الذى يحرم من الذبيحة: فالدم والفرث والغدد والطحال والقضيب والانثيان والرحم والظلف والقرن والشعر


(16) المقنع: لم نعثر عليه في المقنع لكن رواه في المختلف عن الصدوق: 682. (17) المقنع: لم نعثر عليه في المقنع لكن رواه في المختلف عن الصدوق: 682. (18) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 41 / 131. (1) تقدم في الحديث 4 من الباب 54 من ابواب الوضوء. (19) طب الائمة: 105. (1) في المصدر: البرسى. (2) في المصدر زيادة: اكل. (20) المحاسن: 471 / 464. (1) في المصدر: اثنتا عشرة شيئا. (*)

[ 178 ]

واما الذى يحل من الميتة: فالشعر والصوف والوبر والناب والقرن والضرس والظلف والبيض والانفحة والظفر والمخلب والريش. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود (2) ويأتي ما يدل عليه (3). 32 - باب ان ما قطع من اليات الغنم وهى احياء ميتة يحرم اكله والاستصباح به وتحريم كل ما لم يستوف الشرائط الشرعية من الصيد والذبائح (30285) 1 - محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) فقلت: ان اهل الجبل تثقل عندهم اليات الغنم فيقطعونها ؟ قال: هي حرام قلت: فنصطبح بها فقال: اما تعلم (1) انه يصيب اليد والثوب وهو حرام. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك وعلى جميع المقصود في محله (2).


(2) تقدم في الحديثين 1 و 5 من الباب 1، وفي الحديث 9 و 10 من الباب 3، وفي الاحاديث 1 و 2 و 7 من الباب 9 من هذه الابواب. (3) ياتي في الباب 48 و 49 من هذه الابواب، وفي الحديث 2 من الباب 24 من ابواب الاطعمة المباحة. الباب 32 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 255 / 3، اورده في الحديث 2 من الباب 30 من ابواب الذبائح. (1) في المصدر: علمت (2) تقدم في الابواب 4 و 12 و 14 و 15 و 26 و 27 و 30 من ابواب الذبائح، وفي البابين 12 و 13 من ابواب الصيد. (*)

[ 179 ]

33 - باب ما لا يحرم الانتفاع به من الميتة وما ليس بنجس منها (30286) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن على عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالى عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث -: ان قتادة قال له: اخبرني عن الجبن فقال: لا بأس به فقال: انه ربما جعلت فيه انفحة الميت فقال: ليس به بأس ان الانفحة ليس لها عروق ولا فيها دم ولا لها عظم انما تخرج من بين فرث ودم وانما الانفحة بمنزلة دجاجة ميتة اخرجت منها بيضة فهل تأكل تلك البيضة ؟ قال قتادة: لا ولا آمر باكلها قال أبو جعفر (عليه السلام): ولم ؟ قال: لانها من الميتة قال: فان حضنت تلك البيضة فخرجت منها دجاجة اتأكلها ؟ قال نعم قال: فما حرم عليك البيضة واحل (1) لك الدجاجة ؟ ثم قال: فكذلك الانفحة مثل البيضة فاشتر الجبن من اسواق المسلمين من ايدى المصلين ولا تسال عنه الا ان يأتيك من يخبرك عنه. (30287) 2 - وعن على بن ابراهيم عن ابيه عن اسماعيل بن مرار عن يونس عنهم (عليهم السلام) قالوا: خمسة اشياء ذكية مما فيه منافع الخلق: الانفحة والبيض والصوف والشعر والوبر ولا بأس باكل الجبن كله ما عمله مسلم وغيره وانما كره (1) ان يؤكل سوى الانفحة مما


الباب 33 فيه 13 حديث (1) الكافي 6: 256 / 1. (1) في المصدر: وحلل. (2) الكافي 6: 257 / 2، التهذيب 9: 75 / 319. (1) في المصدر: يكره. (*)

[ 180 ]

في آنية المجوس واهل الكتاب لانهم لا يتوقون الميتة والخمر. (30288) 3 - وعنه عن أبيه عن حماد عن حريز (قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) لزرارة) (1) ومحمد بن مسلم: اللبن واللباء (2) والبيضة والشعر والصوف والقرن والناب والحافر وكل شئ يفصل من الشاة والدابة فهو ذكى وان اخذته منه (3) بعد ان يموت (4) فاغسله وصل فيه. (30289) 4 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن الحسين بن زرارة قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) وأبي يسأله عن السن (1) من الميتة والبيضة من الميتة وانفحة الميتة فقال: كل هذا ذكى قال: قلت: فشعر الخنزير يجعل (2) حبلا يستقى به من البئر التى يشرب منها أو يتوضأ منها ؟ فقال: لا بأس به. (30290) 5 - قال الكليني: وزاد فيه على بن عقبه وعلى بن الحسن بن رباط قال: والشعر والصوف كله ذكى


(3) الكافي 6: 258 / 4، التهذيب 9: 75 / 321، والاستبصار 4: 88 / 338. (1) في نسخة: قال: قال عبد الرحمن بن ابى عبد الله لزرارة (هامش المخطوط). (2) اللبا: اول اللبن بعد الولادة، وهو بعد لزج ثخين القوام. (الصحاح 1: 70). (3) في المصدر: منها. (4) في المصدر: تموت. (4) الكافي 6: 258 / 3، التهذيب 9: 75 / 320، اورد ذيله في الحديث 3 من الباب 14 من ابواب الماء المطلق، و اورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 68 من ابواب النجاسات. (1) في المصدر: اللبن. (2) في المصدر: يعمل. (5) الكافي 6: 258 / 3، التهذيب 9: 75 / 320. (*)

[ 181 ]

(30291) 6 - وعنه عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن ابراهيم عن أبي عبد الله (عليه السلام) في بيضة خرجت من است دجاجة ميتة قال: ان كانت اكتست البيضة الجلد الغليظ فلا بأس بها. (30292) 7 - وعن على بن ابراهيم (1) عن المختار بن محمد بن المختار وعن محمد بن الحسن عن عبد الله بن الحسن العلوى جميعا عن الفتح بن يزيد الجرجاني (2) عن أبي الحسن (عليه السلام) قال كتبت إليه اساله عن جلود الميتة التى يؤكل لحمها ذكيا (3) ؟ فكتب (عليه السلام): لا ينتفع من الميتة باهاب ولا عصب وكلما كان من السخال (4) الصوف وان جز والشعر والوبر والانفحة والقرن ولا يتعدى إلى غيرها ان شاء الله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (5) وكذا كل ما قبله الا الاول. (30293) 8 - قال الكليني: وفي رواية صفوان عن الحسين بن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الشعر والصوف (1) والريش وكل نابت لا يكون ميتا قال: وسألته عن البيضة تخرج من بطن الدجاجة


(6) الكافي 6: 258 / 5، التهذيب 9: 76 / 322. (7) الكافي 6: 258 / 6. (1) في التهذيب زيادة: عن ابيه. (2) في نسخة من الاستبصار: عن ابى اسحاق (هامش المخطوط). (3) في المصدر: ان ذكى. (4) في المصدر زيادة: [ من ]. (5) التهذيب 9: 76 / 323، والاستبصار 4: 89 / 341 بسند آخر. (8) الكافي 6: 258 / ذيل 3، اورده في الحديث 4 من الباب 48 من ابواب النجاسات. (1) في المصدر زيادة: والوبر. (*)

[ 182 ]

الميتة فقال: تأكلها. (30294) 9 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام): عشرة اشياء من الميتة ذكية: القرن والحافر والعظم والسن والانفحة واللبن والشعر والصوف والريش والبيض (1). ورواه في (الخصال) عن على بن أحمد بن عبد الله عن أبيه عن جده أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن محمد بن أبي عمير يرفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) مثله مع مخالفة في الترتيب (2). (30295) 10 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب عن على بن رئاب عن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الانفحة تخرج من الجدى الميت قال لا بأس به قلت: اللبن يكون في ضرع الشاة وقد ماتت ؟ قال: لا بأس به قلت: والصوف والشعر وعظام الفيل والجلد والبيض يخرج من الدجاجة ؟ فقال كل هذا لا بأس به. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب مثله الا انه اسقط لفظ الجلد وهو الصواب وقال في آخره: كل هذا ذكى لا بأس به (1). أقول: حكم الجلد في رواية الشيخ محمول على التقية مع احتمال كون اثباته سهوا من بعض النساخ.


(9) الفقيه 3: 219 / 1011. (1) علق في هامش المصححة الثانية هنا ما نصه: (قال: وقد ذكرت ذلك مسندا في كتاب الخصال في باب العشرات، منه). (2) الخصال: 434 / 19. (10) التهذيب 9: 76 / 324، والاستبصار 4: 89 / 339. (1) الفقيه 3: 216 / 1006. (*)

[ 183 ]

(30296) 11 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي جعفر (عن أبيه) (1) عن وهب عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام): ان عليا (عليه السلام) سئل عن شاة ماتت فحلب منها لبن ؟ فقال على (عليه السلام): ذلك الحرام محضا. ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد عن وهب (2). أقول: حمله الشيخ على التقية. (30297) 12 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن الحسين بن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال سأله أبي عن الانفحة تكون في بطن العناق أو الجدي وهو ميت ؟ قال لا بأس به. قال: وسأله أبي - وانا حاضر - عن الرجل يسقط سنه فيأخذ سن انسان ميت فيجعله (1) مكانه ؟ فقال لا بأس. وقال: عظام الفيل تجعل شطرنجا ؟ قال: لا بأس بمسها. وقال أبو عبد الله (عليه السلام): العظم والشعر والصوف والريش كل ذلك نابت لا يكون ميتا قال وسألته عن البيضة تخرج من بطن الدجاجة الميتة ؟ قال: لا بأس باكلها. (30298) 13 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن


(11) التهذيب 9: 76 / 325، و الاستبصار 4: 89 / 340. (1) ليس في الاستبصار. (2) قرب الاسناد: 63 - 64. (12) التهذيب 9: 78 / 332، والاستبصار 4: 90 / 343، اورد صدره في الحديث 7 من الباب 34 من هذه الابواب. (1) في المصدر: فيضعه. (13) قرب الاسناد: 64. (*)

[ 184 ]

محمد عن أبي البخترى عن جعفر عن أبيه قال: لا بأس بما ينتف من الطير والدجاج ينتفع به للعجين واذناب الطواويس واعراف الخيل واذنابها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي جعفر عن أبيه عن وهب قال: لا بأس وذكر نحوه (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). 34 - باب تحريم استعمال جلد الميتة وغيره من كل ما تحله الحياة (30299) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عاصم بن حميد عن على بن أبي المغيرة قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): الميتة ينتفع منها بشئ ؟ فقال لا قلت: بلغنا: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) مر بشاة ميتة فقال: ما كان على اهل هذه الشاة إذا لم ينتفعوا بلحمها ان ينتفعوا باهابها فقال: تلك شاة كانت لسودة بنت زمعة زوج النبي (صلى الله عليه وآله) وكانت شاة مهزولة لا ينتفع بلحمها فتركوها حتى ماتت. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما كان على اهلها إذا لم ينتفعوا بلحمها ان ينتفعوا باهابها أي تذكى.


(1) التهذيب 9: 20 / 79. (2) تقدم في الباب 56 من ابواب لباس المصلى، وفي الحديث 11 و 20 من الباب 31 من هذه الابواب. الباب 34 فيه 8 احاديث (1) الكافي 6: 259 / 7، اورده في الحديث 2 من الباب 61 من ابواب النجاسات. (*)

[ 185 ]

(30300) 2 - وقد تقدم في حديث الفتح بن يزيد عن أبي الحسن (عليه السلام): لا ينتفع من الميتة باهاب ولا عصب. (30301) 3 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب عن أبي مريم قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): السخلة التى مر بها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهي ميتة فقال: ما ضر اهلها لو انتفعوا باهابها قال فقال أبو عبد الله (عليه السلام): لم تكن ميتة يا أبا مريم ولكنها كانت مهزولة فذبحها اهلها فرموا بها. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما كان على اهلها لو انتفعوا باهابها. ورواه الصدوق باسناده عن يونس بن يعقوب (1). أقول: لا منافاة بينه وبين السابق لاحتمال تعدد الشاة والقول. (30302) 4 - وعنه عن الحسن عن زرعة عن سماعة قال سألته عن جلود السباع اينتفع بها ؟ فقال إذا رميت وسميت فانتفع بجلده واما الميتة فلا. (30303) 5 - وعنه عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال: سألته عن اكل الجبن وتقليد السيف وفيه الكيمخت (1) والغرا (2) ؟ فقال: لا بأس ما


(2) تقدم في الحديث 7 من الباب 33 من هذه الابواب. (3) التهذيب 9: 79 / 335، اورده في الحديث 5 من الباب 61 من ابواب النجاسات. (1) الفقيه 3: 216 / 1004. (4) التهذيب 9: 79 / 339. (5) التهذيب 9: 78 / 331، والاستبصار 4: 90 / 342، اورده في الحديث 1 من الباب 38 من ابواب الذبائح، واورده باسناد آخر في الحديث 12 من الباب 50 من ابواب النجاسات. (1) الكيمخت: نوع من الجلد وهو جلد الميتة المملوح. (مجمع البحرين 2: 441). (2) الغرا: شئ يتخذ من اطراف الجلود يلصق به، وربما يعمل من السمك. (مجمع البحرين 1: 315). (*)

[ 186 ]

لم بعلم انه ميتة. (30304) 6 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الماشية تكون لرجل فيموت بعضها ايصلح له بيع جلودها ودباغها ويلبسها ؟ قال: لا وان لبسها فلا يصلى فيها. (30305) 7 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن الحسين بن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) في جلد شاة ميتة يدبغ فيصب فيه اللبن أو الماء فاشرب منه واتوضأ ؟ قال: نعم وقال: يدبغ فينتفع به ولا يصلى فيه الحديث. أقول: هذا محمول على التقية لان العامة يقولون: انه يطهر بالدباغ قاله الشيخ وغيره (1). (30306) 8 - وعنه عن الحسن بن على (1) عن سماعة قال سألته عن جلد الميتة المملوح وهو الكيمخت فرخص فيه وقال ان لم تمسه فهو افضل. أقول: وتقدم وجهه (2) وتقدم ما يدل على ذلك في الطهارة (3) وغيرها (4).


(6) مسائل علي بن جعفر: 139 / 151، اورده عن قرب الاسناد في الحديث 17 من الباب 5 من ابواب ما يكتسب به. (7) التهذيب 9: 78 / 332، والاستبصار 4: 90 / 343، اورد ذيله في الحديث 12 من الباب 33 من هذه الابواب. (1) راجع المنتهى 1: 191. (8) التهذيب 9: 78 / 333، والاستبصار 4: 90 / 344. (1) في المصدر زيادة: عن زرعة. (2) تقدم في ذيل الحديث 7 من هذا الباب. (3) تقدم في الباب 34 و 61 من ابواب النجاسات. (4) وتقدم في الباب 1 من ابواب لباس المصلي. (*)

[ 187 ]

35 - باب كراهة لحم الفحل عند اغتلامه (30307) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: نهى (امير المؤمنين (عليه السلام)) (1) عن اكل لحم الفحل وقت اغتلامه ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2). 36 - باب ان الميتة إذا اختلطت بالذكى جاز بيع الجميع ممن يستحل الميتة واكل ثمنه (30308) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبي المغرا عن الحلبي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إذا اختلط الذكى بالميت (1) باعه ممن يستحل الميتة واكل ثمنه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله (2). (30309) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن


الباب 35 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 259 / 1. (1) في المصدر: رسول الله (صلى الله عليه وآله). (2) التهذيب 9: 47 / 197. الباب 36 فيه حديثان (1) الكافي 6: 260 / 2، اورده في الحديث 1 من الباب 7 من ابواب ما يكتسب به. (1) في المصدر: والميتة. (2) التهذيب 9: 48 / 199، وفيه: عن ابى المعزا. (2) الكافي 6: 260 / 1، اورده في الحديث 2 من الباب 7 من ابواب ما يكتسب به. (*)

[ 188 ]

حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه سئل عن رجل كان له غنم وبقر وكان يدرك الذكى منها فيعزله ويعزل الميتة ثم ان الميتة والذكى اختلطا كيف يصنع به ؟ قال: يبيعه ممن يستحل الميتة ويأكل ثمنه فانه لا بأس به. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وكذا الذى قبله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التجارة (2) 37 - باب ان اللحم إذا لم يعلم كونه ميتة أو مذكى طرح على النار فان انقبض فهو ذكى حلال وان انبسط فهو ميتة حرام (30310) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر (عن اسماعيل بن شعيب) (1) عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل دخل قرية فاصاب بها لحما لم يدر أذكى هو ام ميت ؟ فقال فاطرحه (2) على النار فكل ما انقبض فهو ذكى وكل ما انبسط فهو ميت. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله (3).


(1) التهذيب 9: 47 / 198. (2) تقدم في الباب 7 من ابواب ما يكتسب به. الباب 37 فيه حديثان (1) الكافي 6: 261 / 1. (1) في المصدر: عن اسماعيل بن عمر، عن شعيب. (2) في المصدر: يطرحه. (3) التهذيب 9: 48 / 200. (*)

[ 189 ]

(30311) 2 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام): لا تأكل الجرى - إلى ان قال: - وإذا وجدت لحما ولم تعلم اذكى هو ام ميتة ؟ فألق قطعة منه على النار فان انقبض فهو ذكى وان استرخى على النار فهو ميتة. 38 - باب عدم تحريم لحم البخت (*) ولا ظهورها ولا البانها ولا الحمام المسرول (30312) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن على عن داود الرقى قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ان رجلا من اصحاب أبي الخطاب نهانى عن اكل البخت وعن اكل الحمام المسرول فقال أبو عبد الله (عليه السلام): لا بأس بركوب البخت وشرب البانها (واكل لحومها) (1) واكل الحمام المسرول. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد (2). ورواه الصدوق باسناده عن الوشاء عن داود الرقى مثله (3). (30313) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن موسى بن


(2) الفقيه 3: 207 / 952، اورد صدره في الحديث 6 من الباب 9، واورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 14 من هذه الابواب. الباب 38 فيه 4 احاديث * - البخت: ابل طوال الاعناق، معرب. (حياة الحيوان 1: 114). (1) التهذيب 9: 49 / 204، والاستبصار 4: 79 / 291. (1) ليس في التهذيب والكافي. (2) الكافي 6: 311 / 2. (3) الفقيه 3: 213 / 990. (2) التهذيب 9: 48 / 202، والاستبصار 4: 78 / 289. (*)

[ 190 ]

عمر عن جعفر بن بشير عن داود بن كثير الرقى قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام) اساله عن لحوم البخت والبانها فقال: لا بأس به. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن على بن الحكم عن داود الرقى (1). ورواه البرقى في (المحاسن) عن على بن الحكم مثله (2). (30314) 3 - وعنه عن أحمد بن محمد عن بكر بن صالح عن سليمان الجعفري عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سمعته يقول: لا آكل لحوم البخاتى ولا آمر احدا باكلها في حديث طويل. أقول: هذا محمول على نفى الرجحان وانه لا يستحب اختيار لحمها على غيره بل لحم غيرها ارجح لما يأتي (1) بقرينة قوله: لا آمر ولانه (عليه السلام) لا يفعل الا الارجح ولان فيها من المنافع المهمة ما يقتضى مرجوحية اختيارها للذبح (2) لغير ضرورة والله اعلم. (30315) 4 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن السيارى رفعه قال: اكل لحم الجزور يذهب بالقرم، قال: وفي حديث مروى قال: من تمام حب الاسلام حب لحم الجزور. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1).


(1) الكافي 6: 311 / 1. (2) المحاسن: 473 / 472. (3) التهذيب 9: 48 / 203، والاستبصار 4: 78 / 290. (1) ياتي في الحديث 4 من هذا الباب. (2) كذا صححاها وكتب في المصححة الاولى: كذا بخطه، وفي متنهما: للنحر. (4) المحاسن: 474 / 473. (1) ياتي ما يدل عليه بعمومه في الحديث 3 من الباب 19 من ابواب الاطعمة المباحة. (*)

[ 191 ]

39 - باب تحريم لحم الخز (30316) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن حمزة القمى عن زكريا بن آدم قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) فقلت: ان اصحابنا يصطادون الخز فآكل من لحمه ؟ قال: فقال: ان كان له ناب فلا تأكله. قال: ثم مكث ساعة فلما هممت بالقيام قال: اما انت فانى اكره لك اكله فلا تأكله. (30317) 2 - وعنه عن أحمد بن حمزة عن محمد بن على القرشى عن محسن بن أحمد عن عبد الله بن بكير عن حمران بن اعين قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الخز ؟ فقال: سبع يرعى في البر وياوي الماء. (30318) 3 - وعنه عن أحمد بن حمزة عن محمد بن خلف عن محمد بن سنان عن عبد الله بن سنان عن ابن أبي يعفور قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن اكل لحم الخز ؟ قال: كلب الماء ان كان له ناب فلا تقربه والا فاقربه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (1) وتقدم في الصلاة ما ظاهره المنافاة وذكرنا وجهه (2).


الباب 39 فيه 3 احاديث (1) التهذيب 9: 50 / 207. (2) التهذيب 9: 49 / ذيل 205. (3) التهذيب 9: 49 / 205. (1) تقدم في الباب 3 من هذه الابواب. (2) تقدم في الحديث 4 من الباب 8 من ابواب لباس المصلي. (*)

[ 192 ]

40 - باب تحريم النسر (30319) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن الحسن بن علي عن عمه محمد بن عبد الله عن سليمان بن جعفر الهاشمي قال: حدثنى أبو الحسن الرضا (عليه السلام) قال: طرقنا ابن أبى مريم ذات ليلة وهارون بالمدينة فقال: ان هارون وجد في خاصرته وجعا في هذه الليلة وقد طلبنا له لحم النسر فارسل إلينا منه شيئا فقال: ان هذا شئ لا نأكله ولا ندخله بيوتنا ولو كان عندنا ما اعطيناه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (1). 41 - باب حكم السنجاب (30320) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن (اشكيب بن عبدة) (1) عن محمد بن عمرو عن أبيه عن سعدان ابن مسلم عن أبي حمزة قال: سأل أبو خالد الكابلي على بن الحسين (عليه السلام) عن اكل لحم السنجاب والفنك والصلاة فيهما ؟ فقال أبو خالد: ان السنجاب ياوى الاشجار فقال: ان كان له سبلة كسبلة السنور والفار فلا يؤكل لحمه ولا تجوز الصلاة فيه ثم قال: اما انا فلا آكله ولا احرمه.


الباب 40 فيه حديث واحد (1) التهذيب 9: 20 / 83. (1) تقدم في الابواب 2 و 3 و 18 و 19 من هذه الابواب. الباب 41 فيه حديث واحد (1) التهذيب 9: 50 / 206. (1) في المصدر: اسكيب بن عبدة. (*)

[ 193 ]

أقول: وتقدم ما يدل على التحريم (2) ولعل نفى التحريم هنا من باب التقية. 42 - باب تحريم لحم الاسد واباحة اليحامير (30321) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن سهل عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن (القاسم بن الوليد العماري) (1) عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن لحم الاسد ؟ فكرهه. أقول: وتقدم ما يدل على التحريم في احاديث السباع (2). (30322) 2 - أحمد بن أبى عبد الله البرقى في (المحاسن) عن سعد بن سعد الاشعري قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن اللامص (1) ؟ فقال: وما هو ؟ فذهبت اصفه له فقال: اليس اليحامير (2) ؟ قلت: بلى قال: اليس يأكلونه بالخل والخردل والابزار ؟ قلت: بلى قال: لا بأس به.


(2) تقدم في الباب 3 من هذه الابواب. الباب 42 فيه حديثان (1) التهذيب 9: 50 / 208. (1) في المصدر: القاسم بن وليد القماري. (2) تقدم في الباب 3 من هذه الابواب. (2) المحاسن: 472 / 470، واورده في الحديث 2 من الباب 19 من ابواب الاطعمة المباحة. (1) في المصدر: الامص. والامص: طعام يتخذ من لحم عجل بجلده، أو مرق السكباج المبرد المصفى من الدهن، معربا: خاميز. (القاموس المحيط 2: 295). (2) اليحامير: جمع يحمور، وهو حمار الوحش. (الصحاح 2: 637). (*)

[ 194 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3) ويأتي ما يدل عليه (4). 43 - باب ان الفارة ونحوها إذا ماتت في الزيت أو السمن أو نحوهما وكان مائعا حرم اكله وجاز الاستصباح به وبيعه ممن يستصبح به مع بيان حاله والا تعين اراقته وان كان جامدا اخذت وما حولها وحل الباقي (30323) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت (1): جرذ مات في زيت أو سمن أو عسل فقال: اما السمن والعسل فيؤخذ الجرذ وما حوله والزيت يستصبح به. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله، وزاد: وقال في بيع ذلك الزيت: يبيعه ويبينه لمن اشتراه ليستصبح به (2). (30324) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا وقعت الفارة في السمن فماتت فيه فان كان جامدا فالقها وما يليها وكل ما بقى


(3) تقدم في البابين 4 و 5 من هذه الابواب. (4) ياتي في الباب 19 من ابواب الاطعمة المباحة. الباب 43 فيه 7 احاديث (1) الكافي 6: 261 / 2، واورده في الحديث 1 من الباب 6 من ابواب ما يكتسب به. (1) في المصدر زيادة: له. (2) التهذيب 9: 85 / 359. (2) الكافي 6: 261 / 1، واورده في الحديث 2 من الباب 6 من ابواب ما يكتسب به، وعن التهذيب في الحديث 1 من الباب 5 من ابواب الماء المضاف. (*)

[ 195 ]

وان كان ذائبا فلا تأكله واستصبح به والزيت مثل ذلك. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن محمد بن أبي عمير مثله (1). (30325) 3 - وعنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الفارة والدابة تقع في الطعام والشراب فتموت فيه فقال: ان كان سمنا أو عسلا أو زيتا فانه ربما يكون بعض هذا فان كان الشتاء فانزع ما حوله وكله وان كان الصيف فارفعه حتى تسرج به وان كان ثردا فاطرح الذى كان عليه ولا تترك طعامك من اجل دابة ماتت عليه. (30326) 4 - وعنه عن على بن النعمان عن سعيد الاعرج عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - انه سأله عن الفارة تموت في السمن والعسل فقال: قال على (عليه السلام): خذ ما حولها وكل بقيته وعن الفارة تموت في الزيت فقال: لا تأكله ولكن اسرج به. (30327) 5 - وعنه عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال سألته عن السمن تقع فيه الميتة ؟ فقال: ان كان جامدا فالق ما حوله وكل الباقي فقلت: الزيت ؟ فقال: اسرج به. (30328) 6 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد عن مصدق عن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - انه سئل عن الدقيق يصيب فيه خرء الفار


(1) التهذيب 9: 85 / 360. (3) التهذيب 9: 86 / 361. (4) التهذيب 9: 86 / 362، واورد صدره في الحديث 1 من الباب 45 من هذه الابواب. (5) التهذيب 9: 85 / 358. (6) التهذيب 1: 284 / 832، واورده في الحديث 6 من الباب 8 من ابواب النجاسات. (*)

[ 196 ]

هل يجوز اكله ؟ قال: إذا بقى منه شئ فلا بأس يؤخذ اعلاه فيرمى به. (30329) 7 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الفارة تموت في السمن والعسل الجامد ايصلح اكله ؟ قال: اطرح ما حول مكانها الذى ماتت فيه وكل ما بقى ولا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2). 44 - باب ان القدر إذا طبخت ثم وجدت فيها فارة ميتة وجب اراقة المرق وجاز اكل اللحم بعد غسله وحكم ما لو وقع فيها دم (30330) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام): ان امير المؤمنين (عليه السلام) سئل عن قدر طبخت فإذا في القدر فارة ؟ فقال: يهراق مرقها ويغسل للحم ويؤكل. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (30331) 2 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن


(7) مسائل علي بن جعفر: 138 / 150. (1) تقدم في الباب 6 وفي الحديثين 5 و 6 من الباب 7 من ابواب ما يكتسب به. (2) ياتي في الحديث 1 من الباب 44 من هذه الابواب. الباب 44 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 261 / 3، واورده في الحديث 3 من الباب 5 من ابواب الماء المضاف. (1) التهذيب 9: 86 / 365. (2) الكافي 6: 235 / 1. (*)

[ 197 ]

محمد بن اسماعيل عن على بن النعمان عن سعيد الاعرج قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قدر فيها جزور وقع فيها قدر اوقية (1) من دم ايؤكل ؟ قال: نعم فان النار تأكل الدم. ورواه الصدوق باسناده عن سعيد الاعرج (2). أقول: وقد تقدم ما يدل على نجاسة الدم وعلى تحريم كل نجس (3) فهذا محمول على التقية واما على جواز الاكل بعد غسل اللحم. واما على الدم الذى يتخلف في الذبيحة بين اللحم. (30332) 3 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عن قدر فيها الف رطل ماء فطبخ فيها لحم وقع فيها وقية دم هل يصلح اكله ؟ فقال: إذا طبخ فكل فلا بأس. أقول: قد عرفت وجهه (1) وتقدم ما يدل على ذلك (2). 45 - باب ان الفارة إذا وقعت في مائع أو جامد وخرجت حية لم يحرم اكله (30333) 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن


(1) الاوقية: بالضم: سبعة مثاقيل، كالوقية بالضم وفتح المثناة التحتية مشددة (القاموس المحيط 4: 401). (2) الفقيه 3: 216 / 1005. (3) تقدم في الباب 82 من ابواب النجاسات. (3) مسائل علي بن جعفر: 197 / 421. (1) تقدم في الحديث السابق من هذا الباب. (2) تقدم في الباب 43 من هذه الابواب، وفي الحديث 2 من الباب 13 من ابواب الماء المطلق. الباب 45 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 261 / 4، واورد ذيله في الحديث 4 من الباب 43 من هذه الابواب. (*)

[ 198 ]

عبد الجبار عن محمد بن اسماعيل عن علي بن النعمان عن سعيد الاعرج قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الفارة والكلب يقع في السمن والزيت ثم يخرج منه حيا ؟ قال: لا بأس باكله. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن على بن النعمان مثله الا انه اسقط لفظ الكلب (1). أقول: حكم الكلب محمول على التقية أو على السبع كما مر في الصيد (2) أو على ما لو كان ما وقع فيه جامدا فالقى منه ما اصابه الكلب لما مر (3). (30334) 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر عن اخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الفارة والكلب إذا اكلا من الخبز وشبهه ايحل اكله ؟ قال يطرح منه ما اكل ويحل (1) الباقي (30335) 3 - قال: وسألته عن فارة أو كلب شربا من زيت أو سمن (1) قال: ان كان جرة أو نحوها فلا تأكله ولكن ينتفع به لسراج أو نحوه وان كان اكثر (2) من ذلك فلا بأس باكله الا ان يكون صاحبه موسرا يحتمل ان يهريقه فلا ينتفع به في شئ


(1) التهذيب 9: 86 / 362. (2) مر في ذيل الحديث 17 من الباب 2 من ابواب الصيد. (3) مر في الباب 12 من ابواب النجاسات، وفي الباب 1 من ابواب الاسئار. (2) قرب الاسناد: 116، مسائل علي بن جعفر: 213 / 462. (1) في المصدر: ويوكل. (3) قرب الاسناد: 116. (1) في المصدر زيادة: أو لبن. (2) في المصدر: اكبر. (*)

[ 199 ]

ورواه على بن جعفر في كتابه (3). أقول: الرخصة هنا مخصوصة بالضرورة وهو ظاهر أو بالجامد بعد طرح النجس ويكون على وجه الاستحباب والشرب والاهراق مجازا. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى (4) عن أحمد ابن الحسن بن على بن فضال عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: سئل وذكر المسألة الاولى (5). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (6). 46 - باب ان الذباب ونحوه مما لا نفس له إذا وقع في طعام أو شراب لم يحرم اكله وشربه وان مات فيه الا ان يكون فيه سم (30336) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر ابن سويد عن عاصم بن حميد عن أبي بصير - يعنى: المرادى - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن الذباب يقع في الدهن والسمن والطعام فقال: لا بأس كل.


(3) مسائل علي بن جعفر: 33 / 128. (4) في التهذيب زيادة: عن احمد بن يحيى. (5) التهذيب 1: 284 / 832. (6) تقدم في الباب 33 من ابواب النجاسات، وفي الباب 9 من ابواب الاسئار. الباب 46 فيه حديثان (1) التهذيب 9: 86 / 363. (*)

[ 200 ]

(30337) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى (1) عن أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد عن مصدق عن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث انه سئل عن العظاية (2) تقع في اللبن ؟ قال: يحرم اللبن وقال: ان فيها السم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطهارة (3). 47 - باب عدم تحريم الطعام والشراب إذا تناول منه السنور وعدم كراهته (30338) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان عن أبي مريم الانصاري عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: في كتاب على (عليه السلام): لا امتنع من طعام طعم منه السنور ولا من شراب شرب منه السنور. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطهارة (1). 48 - باب تحريم الطحال (30339) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن ابن مسكان عن


(2) التهذيب 1: 285 / 832. (1) في المصدر زيادة: عن احمد بن يحيى. (2) العظاية: دابة صغيرة كسام ابرص. (القاموس المحيط 4: 364). (3) تقدم في الباب 35 من ابواب النجاسات، وفي الباب 10 من ابواب الاسار. الباب 47 فيه حديث واحد (1) التهذيب 9: 86 / 364. (1) تقدم في الباب 2 من ابواب الاسئار. الباب 48 فيه 3 احاديث (1) الفقيه 3: 214 / 996. (*)

[ 201 ]

عبد الرحيم القصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول ان ابراهيم (عليه السلام) لما اراد ان يذبح الكبش اتاه ابليس فقال: هذا لى فقال ابراهيم (عليه السلام): لا قال: لى منه كذا وكذا قال ابراهيم: لا فلم يزل يسمى عضوا عضوا (1) ويابى عليه ابراهيم حتى انتهى إلى الطحال فسماه فاعطاه اياه فهو لقمة الشيطان. (30340) 2 - وفي (العلل) و (عيون الاخبار) (1) باسانيده عن محمد بن سنان عن الرضا (عليه السلام) في حديث العلل التى كتبها إليه: وحرم الطحال لما فيه من الدم ولان علته وعلة الدم والميتة واحدة لانه يجرى مجراها في الفساد (2) (30341) 3 - وفي (عيون الاخبار) باسانيده عن الفضل بن شاذان عن الرضا (عليه السلام) في كتابه إلى المأمون: محض الاسلام شهادة ان لا اله الا الله - إلى ان قال: - وتحريم الطحال لانه دم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2).


(1) في المصدر زيادة: من الشاة. (2) علل الشرائع: 484 / 4 وعيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 94 / 1، واورد صدره في الحديث 3 من الباب 1 من هذه الابواب. (1) ورد في النسخة الخطية: معاني الاخبار، والظاهر انه سهوا. (2) الاستدلال بهذا ونحوه على حجية قياس منصوص العلة غير جائز لا ستلزامه الدور، كما لا يخفى، على ان جوازه لهم لا يستلزم جوازه لنا. وايضا فان اكثر العلل مجازية، غير حقيقية، ولا مطردة في جميع الافراد، كما يظهر بالتتبع، و للنصوص على بطلان القياس، والادلة العقلية والنقلية والضرورة (منه قده). (3) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 121 / 1 و 126. (1) تقدم في الحديثين 9 و 10 من الباب 3 وفي الاحاديث 1 و 2 و 7 من الباب 9 وفي الباب 31 من هذه الابواب. (2) ياتي في الباب 49 من هذه الابواب. (*)

[ 202 ]

49 - باب ان الجرى إذا طبخ مع سمك حرم اكل ما سال عليه الجرى وكذا الطحال مع اللحم ان كان الطحال مثقوبا والا لم يحرم اللحم ولا يحرم ما فوقهما مطلقا (30342) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن احمد عن أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار بن موسى عن أبي عبد الله (عليه السلام): وقد سئل عن الجرى يكون في السفود مع السمك ؟ قال: يؤكل ما كان فوق الجرى ويرمى ما سال عليه الجرى قال: وسئل عن الطحال مع اللحم في سفود وتحته خبز وهو الجوذاب (1) أيؤكل ما تحته ؟ قال: نعم يؤكل اللحم والجوذاب ويرمى بالطحال لان الطحال في حجاب لا يسيل منه فان كان الطحال مشقوقا أو مثقوبا فلا تأكل ما يسيل عليه الطحال. (30343) 2 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن نحوه وزاد: وسئل عن الطحال ايحل اكله ؟ قال لا تأكله لانه دم. (30344) 3 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام): إذا كان الطحال مع اللحم في سفود اكل اللحم إذا كان فوق الطحال فان كان اسفل من الطحال لم يؤكل - يعنى: الطحال - ويؤكل جوذابه لان الطحال في حجاب ولا ينزل منه شئ الا ان يثقب فان


الباب 49 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 262 / 1، واورد صدره في الحديث 4 من الباب 12 من هذه الابواب. (1) الجوذاب: لون من الطعام كانوا يتخذونه. (القاموس المحيط 1: 45). (2) التهذيب 9: 80 / 345. (3) الفقيه 3: 214 / 997. (*)

[ 203 ]

ثقب سال منه ولم يؤكل ما تحته من الجوذاب وان جعلت سمكة يجوز اكلها مع جرى أو غيرها مما لا يجوز اكله في سفود اكل (1) التى لها فلوس إذا كان في السفود فوق الجرى وفوق اللاتى (2) لا تؤكل فان كانت اسفل من الجرى لم تؤكل. 50 - باب تحريم اكل الحنطة إذا ذاب عليها شحم الخنزير ولم يمكن غسلها وتنظيفها وعدم تحريمها معهما وجواز بذرها حتى تنبت (30345) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن اسماعيل بن مرار عن يونس عنهم (عليهم السلام) قال سئل عن حنطة مجموعة ذاب عليها شحم خنزير قال: ان قدروا على غسلها اكلت وان لم يقدروا على غسلها لم تؤكل وقيل: تبذر حتى تنبت. 51 - باب عدم تحريم الحبوب والبقول واشباهها التى في ايدى اهل الكتاب وجواز شرائها ومؤاكلتهم فيها (30346) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله


(1) في المصدر: اكلت. (2) في المصدر: التى. الباب 50 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 262 / 2. الباب 51 فيه 8 احاديث (1) الكافي 6: 263 / 1. (*)

[ 204 ]

(عليه السلام) قال: سألته عن طعام اهل (الذمة ما) (1) يحل منه ؟ قال: الحبوب. (30347) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن طعام اهل (الذمة ما) (1) يحل منه ؟ قال الحبوب. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2) وباسناده عن أحمد بن محمد مثله (3) (30348) 3 - وعنه عن أحمد عن ابن سنان عن أبي الجارود قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم) (1) ؟ قال: الحبوب والبقول. ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبيه (2) عن محمد بن سنان (3) والذى قبله عن أبيه عن محمد بن سنان وعن عثمان بن عيسى عن سماعة مثله.


(1) في المصدر: الكتاب وما (2) الكافي 6: 263 / 2، والمحاسن: 455 / 380. (1) في المصدر: الكتاب وما (2) لم نعثر عليه في التهذيب المطبوع. (3) التهذيب 9: 88 / 375. (3) الكافي 6: 264 / 6. (1) المائدة 5: 5. (2) في المحاسن زيادة: وغيره. (3) المحاسن: 454 / 379. (*)

[ 205 ]

(30349) 4 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن محمد بن اسماعيل عن على بن النعمان عن ابن مسكان عن قتيبة الاعشى عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - انه سئل عن قوله تعالى: (وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم) (1) ؟ قال كان أبي يقول: انما هي الحبوب واشباهها. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن على بن النعمان مثله (2). (30350) 5 - وعنه عن محمد بن خالد عن ابن أبي عمير عن هشام ابن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله تعالى: (وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم) (1) فقال: العدس والحمص وغير ذلك. (30351) 6 - محمد بن على بن الحسين قال: سئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم) (1) ؟ قال: يعنى: الحبوب. (30352) 7 - وباسناده عن هشام بن سالم عن الصادق (عليه السلام) قال: العدس والحمص وغير ذلك.


(4) الكافي 6: 240 / 10، وتفسير العياشي 1: 295 / 36، واورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 26 من ابواب الذبائح. (1) المائدة 5: 5. (2) التهذيب 9: 64 / 270، و الاستبصار 4: 81 / 303. (5) التهذيب 9: 88 / 374. (1) المائدة 5: 5. (6) الفقيه 3: 219 / 1012. (1) المائدة 5: 5. (7) الفقيه 3: 219 / 1013. (*)

[ 206 ]

(30353) 8 - العياشي في (تفسيره) عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله تبارك وتعالى: (وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم) (1) قال: العدس والحبوب واشباه ذلك يعنى: من اهل الكتاب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في ذبائح اهل الكتاب (2). 52 - باب تحريم مؤاكلة الكفار في اناء واحد مع تنجيسهم للطعام وكراهتها مع عدمه (30354) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن يعقوب بن يزيد عن على بن جعفر عن أخيه أبي الحسن (1) (عليه السلام) قال: سألته عن مؤاكلة المجوسى في قصعة واحدة وارقد معه على فراش واحد واصافحه ؟ قال: لا. (30355) 2 - وعنهم عن أحمد عن اسماعيل بن مهران عن محمد ابن زياد عن هارون بن خارجة قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): انى اخالط المجوس فآكل من طعامهم ؟ قال: لا.


(8) تفسير العياشي 1: 296 / 37. (1) المائدة 5: 5. (2) تقدم في الحديثين 1 و 6 من الباب 26، وفى الحديثين 12 و 46 من الباب 27 من ابواب الذبائح. الباب 52 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 264 / 7، والتهذيب 9: 87 / 366، والمحاسن: 453 / 370، واورده في الحديث 6 من الباب 14 من ابواب النجاسات. (1) في المصدر زيادة: موسى. (2) الكافي 6: 264 / 8، واورده في الحديث 7 من الباب 14 من ابواب النجاسات. (*)

[ 207 ]

ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وكذا الذى قبله. أحمد بن محمد البرقى في (المحاسن) عن اسماعيل بن مهران مثله (2). وعن محمد بن على عن على بن اسباط عن على بن جعفر وعن يعقوب بن يزيد عن على بن جعفر وذكر الذى قبله. (30356) 3 - وعن أبيه عن صفوان عن العيص قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن مؤاكلة اليهودي والنصراني والمجوسي افآكل من طعامهم ؟ قال: لا. (30357) 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: سألته عن المسلم له ان يأكل مع (1) المجوسى في قصعة واحدة (2) أو يقعد معه على فراش واحد (3) أو في المسجد أو يصاحبه ؟ قال: لا. ورواه على بن جعفر في كتابه (4). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (5) ويأتي ما يدل عليه (6).


(1) التهذيب 9: 87 / 367. (2) المحاسن: 453 / 371. (3) المحاسن: 453 / 374. (4) قرب الاسناد: 117. (1) في المصدر زيادة: اليهودي و. (2 و 3) (واحدة) و (واحد) ليس في المصدر. (4) مسائل علي بن جعفر: 137 / 142. (5) تقدم في الباب 14 من ابواب النجاسات. (6) ياتي في البابين 53 و 54 من هذه الابواب. (*)

[ 208 ]

53 - باب عدم تحريم مؤاكلة الكفار مع عدم تنجيسهم للطعام. (30358) 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن عيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن مؤاكلة اليهودي والنصراني والمجوسي ؟ فقال: ان كان من طعامك وتوضأ فلا بأس (1). (30359) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن عبد الله بن يحيى الكاهلى قال: سئل أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوم مسلمين يأكلون وحضرهم (1) مجوسي ايدعونه إلى طعامهم ؟ فقال: اما انا فلا أو اكل المجوسى واكره ان احرم عليكم شيئا تصنعونه في بلادكم. ورواه البرقى في (المحاسن) عن عبد الرحمن بن حماد عن صفوان عن الكاهلى (2) والذى قبله عن أبيه عن صفوان. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن الكاهلى نحوه (3).


الباب 53 فيه 5 احاديث (1) الكافي 6: 263 / 3، والمحاسن: 453 / 372، واورده في الحديث 1 من الباب 54 من ابواب النجاسات. (1) في المصدر: فتوضأ فلا باس به. (2) الكافي 6: 263 / 4، واورده في الحديث 2 من الباب 14 من ابواب النجاسات. (1) في المصدر زيادة: رجل. (2) المحاسن: 452 / 369. (3) التهذيب 9: 88 / 370. (*)

[ 209 ]

(30360) 3 - وبالاسناد عن على بن الحكم عن معاوية بن وهب عن زكريا بن ابراهيم قال: كنت نصرانيا فاسلمت فقلت لابي عبد الله (عليه السلام): ان اهل بيتى على دين النصرانية فاكون معهم في بيت واحد وآكل من آنيتهم ؟ فقال لى (عليه السلام): أيأكلون لحم الخنزير ؟ قلت لا. قال: لا بأس. ورواه البرقى في (المحاسن) عن على بن الحكم مثله (1). (30361) 4 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن عيص بن القاسم قال: سالت أبا عبد الله (عليه السلام) عن مؤاكلة اليهودي والنصراني ؟ فقال: لا بأس إذا كان من طعامك وسألته عن مؤاكلة المجوسى ؟ فقال إذا توضأ فلا بأس. ورواه الصدوق باسناده عن العيص بن القاسم مثله (1). (30362) 5 - وقد تقدم حديث عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا بأس بكواميخ المجوس ولا بأس بصيدهم للسمك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2).


(3) الكافي 6: 264 / 10، واورده في الحديث 1 من الباب 72 من ابواب النجاسات. (1) المحاسن: 453 / 373. (4) التهذيب 9: 88 / 373. (1) الفقيه 3: 219 / 1016. (5) تقدم في الحديث 7 من الباب 32 من ابواب الذبائح. (1) تقدم في الحديث 2 من الباب 54 من ابواب النجاسات، وفي الحديث 2 من الباب 94 من ابواب احكام الاولاد. (2) ياتي في الباب الاتي من هذه الابواب. (*)

[ 210 ]

54 - باب تحريم الاكل في اوانى الكفار مع العلم بتنجيسهم لها لا مع عدمه (30363) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن سعيد الاعرج انه سأل الصادق (عليه السلام) عن سؤر اليهودي والنصراني ايؤكل أو يشرب ؟ قال: لا. (30364) 2 - وباسناده عن زرارة عن الصادق (عليه السلام) انه قال في آنية المجوس: إذا اضطررتم إليها فاغسلوها بالماء. (30365) 3 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن آنية اهل الذمة والمجوسي (1) ؟ فقال: لا تأكلوا في آنيتهم ولا من طعامهم الذى يطبخون ولا في آنيتهم التى يشربون فيها الخمر. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله (2). (30366) 4 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن


الباب 54 فيه 8 احاديث (1) الفقيه 3: 219 / 1014، واورد نحوه عن الكافي والتهذيبين في الحديث 8 من الباب 14 من ابواب النجاسات. (2) الفقية 3: 219 / 1015. (3) الكافي 6: 264 / 5، والمحاسن: 454 / 376، واورده في الحديث 1 من الباب 14 من ابواب النجاسات. (1) في المصدر: والمجوس، وكتب في هامش المصححة الاولى: (المجوس) في نسختين من الكافي. (2) التهذيب 9: 88 / 372. (4) الكافي 6: 264 / 9، والمحاسن: 454 / 377. (*)

[ 211 ]

صفوان بن يحيى عن اسماعيل بن جابر قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): ما تقول في طعام اهل الكتاب، فقال: لا تأكله ثم سكت هنيئة ثم قال: لا تأكله ثم سكت هنيئة ثم قال: لا تأكله ولا تتركه تقول: انه حرام ولكن تتركه تتنزه (1) عنه ان في آنيتهم الخمر ولحم الخنزير. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2). (30367) 5 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن معاوية بن وهب عن عبد الرحمن بن حمزة عن زكريا بن ابراهيم قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقلت: انى رجل من اهل الكتاب وانى اسلمت وبقى اهلي كلهم على النصرانية وانا معهم في بيت واحد لم افارقهم بعد فآكل من طعامهم ؟ فقال لى: يأكلون (1) الخنزير ؟ فقلت: لا ولكنهم يشربون الخمر فقال لى: كل معهم واشرب. ورواه الكليني والبرقي كما مر مع اختلاف في اللفظ الا انه قال: فاكون معهم في بيت واحد وآكل من آنيتهم (2). (30368) 6 - وعنه عن فضالة عن العلاء عن محمد بن مسلم عن احدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن عن آنية اهل الكتاب ؟ فقال: لا تأكلوا في آنيتهم، إذا كانوا ياكلون فيه الميتة والدم ولحم الخنزير.


(1) في المصدر: تنزها. (2) التهذيب 9: 87 / 368. (5) التهذيب 9: 87 / 369، والمحاسن: 453 / 373. (1) في المصدر زيادة: لحم. (2) مر في الحديث 3 من الباب 53 من هذه الابواب. (6) التهذيب 9: 88 / 371. (*)

[ 212 ]

ورواه الصدوق باسناده عن العلاء مثله (1). احمد بن محمد البرقى في (المحاسن) عن عدة من اصحابنا عن العلاء نحوه (2). والذى قبله عن على بن الحكم عن معاوية بن وهب والذى قبلهما عن أبيه عن صفوان والاول عن ابن محبوب مثله. (30369) 7 - وعن أبيه عن محمد بن سنان عن اسماعيل بن جابر وعبد الله بن طلحة قالا: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا تأكل من ذبيحة اليهودي ولا تأكل في آنيتهم. (30370) 8 - وعن محمد بن عيسى اليقطينى عن صفوان بن يحيى عن موسى بن بكر عن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) في آنية المجوس فقال: إذا اضطررتم إليها فاغسلوها بالماء. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 55 - باب تحريم ما اهل لغير الله به وهو ما ذبح لصنم أو وثن أو شجر. (30371) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أبي الحسين الاسدي عن


(1) الفقيه 3: 219 / 1017. (2) المحاسن: 454 / 375. (7) المحاسن: 584 / 72، واورده نحوه عن الكافي والتهذيب في الحديث 7 من الباب 27 من ابواب الذبائح. (8) المحاسن: 584 / 73، واورده في الحديث 12 من الباب 14 من ابواب النجاسات. (1) تقدم في الباب 14 من ابواب النجاسات، وفي الحديث 2 من الباب 94 من ابواب احكام الاولاد وفي الحديث 10 من الباب 27 من ابواب الذبائح وفي الحديث 2 من الباب 33 وفي البابين 52 و 53 من هذه الابواب. الباب 55 فيه 3 احاديث (1) التهذيب 9: 83 / 354، واورده قطعة منه في الحديث 1 من الباب 56 وفي الحديث 1 من الباب = (*)

[ 213 ]

سهل بن زياد عن عبد العظيم بن عبد الله الحسنى عن أبي جعفر محمد ابن على الرضا (عليه السلام) انه قال: سألته عما (اهل لغير الله به) (1) ؟ قال: ما ذبح لصنم أو وثن أو شجر حرم الله ذلك كما حرم الميتة والدم ولحم الخنزير فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه ان يأكل الميتة - الحديث. محمد بن على بن الحسين باسناده عن أبي الحسين محمد بن جعفر الاسدي مثله (2). (30372) 2 - وفي (عيون الاخبار) وفي (العلل) بالاسانيد الآتية (1) في آخر الكتاب عن محمد بن سنان عن الرضا (عليه السلام) انه كتب إليه في جواب مسائله: وحرم ما اهل لغير الله به للذى اوجب الله على خلقه من الاقرار به وذكر اسمه على الذبائح المحللة ولئلا يسوى بين ما تقرب به إليه وبين ما جعل عبادة للشياطين والاوثان لان في تسمية الله عزوجل الاقرار بربوبيته وتوحيده وما في الاهلال لغير الله من الشرك به والتقرب إلى غيره ليكون ذكر الله وتسميته على الذبيحة فرقا بين ما احل الله وبين ما حرم الله. (30373) 3 - وفي (عقاب الاعمال) عن أبيه عن سعد (عن أحمد ابن محمد عن أبي عبد الله) (1) عن أبي الجوزاء عن الحسين بن


= 57 من هذه الابواب وفي الحديث 3 من الباب 19 من ابواب الذبائح. (1) المائدة 5: 3. (2) الفقيه 3: 216 / 1007. (2) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 93 / 1، وعلل الشرائع: 481 / 1. (1) تأتى في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (الف). (3) عقاب الاعمال: 267 / 1. (1) في المصدر: عن احمد بن ابى عبد الله. (*)

[ 214 ]

علوان عن منذر عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ذكر ان سليمان (2) قال: ان رجلا دخل الجنة في ذباب وآخر دخل النار في ذباب فقيل له: وكيف ذايا با عبد الله ؟ قال: مرا على قوم في عيد لهم وقد وضعوا اصناما لهم لا يجوز بهم احد حتى يقرب إلى اصنامهم قربانا قل ام كثر فقالوا لهما: لا تجوزا حتى تقربا كما يقرب كل من مر فقال احدهما: ما معي شئ اقر به فاخذ احدهما ذبابا فقربه ولم يقرب الاخر فقال: لا اقرب إلى غير الله عزوجل شيئا فقتلوه فدخل الجنة ودخل الاخر النار. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3) ويأتي ما يدل عليه (4). 56 - باب عدم تحريم الميتة والدم والخنزير وسائر المحرمات على المضطر ضرورة شديدة غير باغ ولا عاد وتحريمها على الباغي والعادي في الضرورة ايضا (30374) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أبي الحسين الاسدي عن سهل عن عبد العظيم الحسنى عن محمد بن على الرضا (عليه السلام) - في حديث - قال: قلت له: متى يحل للمضطر الميتة ؟ فقال:


(2) في نسخة: سليمان (هامش المخطوط). (3) تقدم في الحديث 3 من الباب 72 من ابواب المزار، وفي الحديث 4 من الباب 4 وفي الحديث 7 من الباب 19 من ابواب الذبائح، وفي الحديثين 3 و 5 من الباب 1 وفي الحديث 6 من الباب 5 من هذه الابواب. (4) ياتي في الحديث 4 من الباب 1 من ابواب الاطعمة المباحة. الباب 56 فيه 7 احاديث (1) التهذيب 9: 83 / 354، واورد صدره في الحديث 1 من الباب 55، وذيله في الحديث 1 من الباب 57 من هذه الابواب، وقطعة منه في الحديث 3 من الباب 19 من ابواب الذبائح. (*)

[ 215 ]

حدثنى أبى عن أبيه عن آبائه: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) سئل فقيل: يا رسول الله انا نكون بارض فتصيبنا المخمصة فمتى يحل لنا الميتة ؟ قال ما لم تصطبحوا أو تغتبقوا أو تحتفوا (1) بقلا فشانكم بهذا قال عبد العظيم: فقلت له: يا ابن رسول الله فما معنى قوله: (فمن اضطر غير باغ ولا عاد) (2) قال: العادى: السارق والباغى: الذى يبغي الصيد بطرا ولهوا لا ليعود به على عياله ليس لهما ان يأكلا الميتة إذا اضطرا هي حرام عليهما في حال الاضطرار كما هي حرام عليهما في حال الاختيار وليس لهما ان يقصرا في صوم ولا صلاة في سفر الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن جعفر الاسدي (3) (30375) 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى الخثعمي عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (فمن اضطر غير باغ ولا عاد) (1) قال: الباغي: باغي الصيد والعادي: السارق ليس لهما ان يأكلا الميتة إذا اضطرا هي حرام عليهما ليس هي عليهما كما هي على المسلمين وليس لهما ان يقصرا في الصلاة.


(1) احتفى البقل: اخذه باطراف اصابعه من قصره وقلته، المغرب [ 1: 131 ]، (هامش المخطوط)، احتفى البقل: اقتلعه من الارض. (القاموس المحيط 4: 318). (2) البقرة 2: 173 وفي الانعام 6: 145 وفي النحل 16: 115. (3) الفقيه 3: 216 / 1007. (2) لم نعثر عليه في التهذيب المطبوع، واورده بسند آخر في الحديث 2 من الباب 8 من ابواب صلاة المسافر. (1) البقرة 2: 173 وفي الانعام 6: 145، وفي النحل 16: 115. (*)

[ 216 ]

وباسناده عن الحسين بن سعيد عن محمد بن يحيى مثله (2). (30376) 3 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى في كتاب (نوادر الحكمة) قال: قال الصادق (عليه السلام): من اضطر إلى الميتة والدم ولحم الخنزير فلم يأكل شيئا من ذلك حتى يموت فهو كافر. (30377) 4 - وفي (معاني الاخبار) قال: روى: ان العادى اللص والباغى الذى يبغي الصيد لا يجوز لهما التقصير في السفر ولا اكل الميتة في حال الاضطرار. (30378) 5 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عمن ذكره عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (فمن اضطر غير باغ ولا عاد) (1) قال: الباغي: الذى يخرج على الامام والعادي: الذى يقطع الطريق لا تحل له الميتة. ورواه الصدوق في (معاني الاخبار) عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن البزنطى مثله (2). (30379) 6 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) في قوله تعالى: (غير باغ ولا


(2) التهذيب 9: 78 / 334. (3) الفقيه 3: 218 / 1008. (4) معاني الاخبار: 213 / 1. (5) الكافي 6: 265 / 1. (1) البقرة 2: 173. (2) معاني الاخبار: 213 / 1. (6) مجمع البيان 2: 257. (*)

[ 217 ]

عاد) (1) غير باغ على امام المسلمين ولا عاد بالمعصية طريقة (2) المحقين. (30380) 7 - على بن ابراهيم في (تفسيره) عن أبيه عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقرى عن حفص بن غياث قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا حفص ما منزلة الدنيا من نفسي الا بمنزلة الميتة إذا اضطررت إليها اكلت منها. الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ولا منافاة بين التفسيرات ولا بعد في دخول المعاني في الاية. وقد تقدم ما يدل على اباحة سائر المحرمات عند الضرورة في اول هذه الابواب (2) وفي ابواب القيام (3) وغير ذلك (4) ويأتي ما يدل عليه (5). 57 - باب تحريم المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع وما ذبح على النصب الا ما ذكى والاستقسام بالازلام. (30381) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أبي الحسين الاسدي عن


(1) البقرة 2: 173. (2) في المصدر: طريق. (7) تفسير القمي 2: 146، واورده في الحديث 6 من الباب 1 من هذه الابواب. (1) تقدم في الحديث 1 من الباب 55 من هذه الابواب. (2) تقدم في الحديثين 1 و 6 من الباب 1 من هذه الابواب. (3) تقدم في الحديثين 6 و 7 من الباب 1 من ابواب القيام. (4) تقدم في الحديث 18 من الباب 12 من ابواب الايمان. (5) ياتي في الحديث 8 من الباب 20 وفي الحديث 5 من الباب 21 من ابواب الاشربة المحرمة. الباب 57 فيه 5 احاديث (1) التهذيب 9: 83 / 354، اورد صدرة في الحديث 1 من الباب 55، وفي الحديث 1 من الباب 56، وقطعة منه في الحديث 3 من الباب 19 من ابواب الذبائح. (*)

[ 218 ]

سهل عن عبد العظيم الحسنى عن محمد بن على الرضا (عليه السلام) - في حديث - قال: قلت له: قوله عزوجل: (والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم) (1) قال: المنخنقة: التى انخنقت باخناقها حتى تموت والموقوذة (2): التى مرضت حتى وقذها (3) المرض حتى لم يكن بها حركة والمتردية: التى تتردى من مكان مرتفع إلى اسفل أو تردى (4) من جبل أو في بئر فتموت والنطيحة: التى نطحتها بهيمة اخرى فتموت وما اكل السبع منه فمات (وما ذبح على النصب) (5): على حجر أو صنم الا ما ادركت ذكاته فذكى قلت: (وان تستقسموا بالازلام) (6) قال: كانوا في الجاهلية يشترون بعيرا فيما بين عشرة انفس ويستقسمون عليه بالقداح وكانت عشرة: سبعة لها انصباء وثلاثة لا انصباء لها اما التى لها انصباء: فالفذ والتوام والنافس والحلس والمسبل والمعلى والرقيب واما التى لا انصباء لها: فالسفيح والمنيح والوغد وكانوا يجيلون السهام بين عشرة فمن خرج باسمه سهم من التى لا انصباء لها الزم ثلث ثمن البعير فلا يزالون كذلك حتى تقع السهام التى لا انصباء لها إلى ثلاثة فيلزمونهم ثمن البعير ثم ينحرونه ويأكله السبعة الذين لم ينقدوا في ثمنه شيئا ولم يطعموا منه الثلاثة الذين وفروا (7) ثمنه شيئا فلما جاء الاسلام حرم الله تعالى ذكره ذلك فيما حرم وقال عزوجل: (وان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق) (8) يعنى: حراما.


(1) المائدة 5: 3. (2) الوقيذ: الشديد المرض، كالموقوذ. (القاموس المحيط 1: 360). (3) أي ضربها (هامش المخطوط). (4) في المصدر: تتردى. (5 و 6) المائدة 5: 3. (7) في نسخة من الفقيه: نقدوا (هامش المخطوط). (8) المائدة 5: 3. (*)

[ 219 ]

محمد بن على بن الحسين باسناده عن أبي الحسين محمد بن جعفر الاسدي مثله (9). (30382) 2 - وباسناده عن حماد بن عمرو وانس بن محمد عن أبيه عن جعفر بن محمد عن آبائه في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلى (عليهم السلام) قال: يا على اياك ونقرة الغراب وفريسة الاسد. (30383) 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى والحسن بن ظريف وعلى بن اسماعيل كلهم عن حماد بن عيسى عن أبي عبد الله عن أبيه عن على (عليه السلام) قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن نقرة الغراب وفريسة (1) الاسد. (30384) 4 - العياشي في (تفسيره) عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كل شئ من الحيوان غير الخنزير والنطيحة والموقوذة والمتردية وما اكل السبع يقول الله: (الا ما ذكيتم) (1) فان ادركت شيئا منها وعين تطرف أو قائم تركض أو ذنب تمصع فذبحت فقد ادركت ذكاته فكل (2). الحديث. (30385) 5 - وعن الحسن بن على الوشاء عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سمعته يقول: المتردية والنطيحة وما اكل السبع إذا ادركت


(9) الفقيه 3: 216 / 1007. (2) الفقيه 4: 270 / 824. (3) قرب الاسناد: 11، اورده في الحديث 7 من الباب 6 من ابواب الصيد. (1) في المصدر: وفرشة. (4) تفسير العياشي 1: 291 / 16، اورده في الحديث 1 من الباب 11، واورده عن التهذيب في الحديث 1 من الباب 19 من ابواب الذبائح. (1) المائدة 5: 3. (2) في المصدر: فكله. (5) تفسير العياشي 1: 292 / 17، اورده في الحديث 4 من الباب 19 من ابواب الذبائح. (*)

[ 220 ]

ذكاته (فكله) (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). 58 - باب تحريم اكل الطين والمدر (*). (30386) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن معمر بن خلاد عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قلت له: ما يروى الناس في اكل الطين وكراهيته ؟ قال: انما ذلك المبلول وذاك المدر. ورواه الصدوق في (معاني الاخبار) عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله عن المعادي عن معمر مثله (1). (30387) 2 - وعنه عن أحمد عن على بن الحكم عن اسماعيل بن محمد عن جده زياد بن أبي زياد عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ان التمنى عمل الوسوسة واكثر مكائد الشيطان اكل الطين ان الطين يورث السقم في الجسد ويهيج الداء ومن اكل الطين فضعف عن قوته التى كانت قبل ان يأكله وضعف عن العمل الذى كان يعمله قبل ان يأكله حوسب على ما بين ضعفه وقوته وعذب عليه.


(1) اثبتناه من المصدر، وكتب في المصححة الاولى: (لم نجد هذه الكلمة في نسخة الاصل). (2) تقدم في الحديث 4 من الباب 35 من ابواب ما يكتسب به، وفي الباب 19 من ابواب الذبائح. الباب 58 فيه 15 حديث * - المدر: قطع الطين اليابس. (القاموس المحيط 2: 131). (1) الكافي 6: 266 / 7، التهذيب 9: 89 / 379. (1) معاني الاخبار: 262، وفيه: المعاذي. (2) الكافي 6: 266 / 6، المحاسن: 565 / 981. (*)

[ 221 ]

ورواه الصدوق في (عقاب الاعمال) عن أبيه عن سعد عن أحمد نحوه (1). ورواه في (العلل) عن محمد بن موسى بن المتوكل عن السعد آبادى عن أحمد بن أبي عبد الله وذكره بتمامه (2). ورواه الشيخ عن أحمد بن محمد (3) وكذا الذى قبله. (30388) 3 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن طلحة بن زيد (1) عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اكل الطين يورث النفاق. (30389) 4 - وعنهم عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن ابراهيم ابن مهزم عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله (عليه السلام): ان عليا (عليه السلام) قال: من انهمك في اكل الطين فقد شرك في دم نفسه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب (1) والذى قبله باسناده عن أحمد بن محمد بن خالد مثله. (30390) 5 - وعنهم عن أحمد بن محمد عن الحسن بن على عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ان الله عزوجل


(1) عقاب الاعمال: 293 / 2. (2) علل الشرائع: 533 / 5. (3) التهذيب 9: 89 / 378. (3) الكافي 6: 265 / 2، المحاسن: 565 / 974، التهذيب 9: 90 / 383. (1) في المحاسن: يزيد. (4) الكافي 6: 265 / 3، المحاسن: 565 / 976، علل الشرائع: 532 / 3. (1) التهذيب 9: 90 / 382. (5) الكافي 6: 265 / 4، المحاسن: 565 / 973. (*)

[ 222 ]

خلق آدم من طين فحرم اكل الطين على ذريته. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد (1). ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه عن سعد عن أحمد بن أبي عبد الله عن الحسن بن على عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله (عليه السلام) (2) والذى قبله عن محمد بن موسى بن المتوكل عن عبد الله بن جعفر عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب مثله (3). (30391) 6 - وعنهم عن سهل عن ابن فضال عن (ابن القداح) (1) عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قيل لامير المؤمنين (عليه السلام) في رجل يأكل الطين فنهاه. وقال: لا تأكله فان اكلته ومت كنت قد اعنت على نفسك. (30392) 7 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من اكل الطين فمات فقد اعان على نفسه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وكذا الذى قبله. (30393) 8 - وعن على بن محمد عن سهل بن زياد عن داود بن القاسم الجعفري انه دخل مع أبي جعفر الثاني (عليه السلام) بستانا


(1) التهذيب 9: 89 / 380. (2) علل الشرائع: 532 / 1. (3) علل الشرائع: 532 / 3. (6) الكافي 6: 266 / 5، التهذيب 9: 90 / 381، المحاسن: 565 / 977. (1) في التهذيب: القداح، وليس في المحاسن (عن ابن فضال). (7) الكافي 6: 266 / 8، المحاسن: 565 / 975. (1) التهذيب 9: 89 / 376. (8) الكافي 1: 414 / 5. (*)

[ 223 ]

فقال له: انى لمولع باكل الطين فادع الله لى فسكت ثم قال بعد ايام ابتداءا منه: يا أبا هاشم قد اذهب الله عنك اكل الطين. قال أبو هاشم فما شئ أبغض إلى منه اليوم (1). أحمد بن محمد البرقى في (المحاسن) عن على بن الحكم وذكر الحديث الثاني نحوه. وعن عثمان بن عيسى وذكر الثالث وعن ابن محبوب وذكر الرابع وعن الحسن بن على وذكر الخامس وعن ابن فضال وذكر السادس وعن النوفلي وذكر السابع. (30394) 9 - وعن محمد بن على عن كلثم بنت مسلم قالت: ذكر الطين عند أبي الحسن (عليه السلام) فقال: اترين انه ليس من مصائد الشيطان ألا انه لمن مصائده الكبار وابوابه العظام. (30395) 10 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو وانس بن محمد عن أبيه عن جعفر بن محمد عن آبائه في وصية النبي (صلى الله - عليه وآله) لعلى (عليه السلام): يا على ثلاثة من


(1) يروى ان الرشيد قال للكاظم (عليه السلام): انى مولع باكل الطين، لا اقدر على تركه وقد وصف لي الاطباء كل دواء فلم ينفعني، فعلمني شئ لذلك فقال (عليه السلام): اين عزمة من عزمات الملوك قال الرشيد: فما هممت باكل الطين الا ذكرت كلامه، فتركته. انتهى ولم اجده في كتاب معتمد (منه قده). (9) المحاسن: 565 / 978، وعنه في البحار 60: 155 / 17. (10) الفقيه 4: 269 / 824، اورده في الحديث 2 من الباب 82 من ابواب آداب الحمام. (*)

[ 224 ]

الوسواس: اكل الطين وتقليم الاظفار بالاسنان واكل اللحية. (30396) 11 - وفي (عيون الاخبار) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني عن على بن ابراهيم عن ياسر قال: سأل بعض القواد أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن اكل الطين ؟ وقال: ان بعض جواريه ياكلن الطين فغضب ثم قال: (1) اكل الطين حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير فانههن عن ذلك. (30397) 12 - وفي (معاني الاخبار) عن محمد بن الحسن عن الصفار عن أحمد بن أبي عبد الله رفعه قال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى عن اكل المدر. (30398) 13 - وفي (الامالى) عن الحسين بن أحمد بن ادريس عن أبيه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن على بن الحكم عن اسماعيل المنقرى عن جده زياد بن أبي زياد عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: من اكل الطين فانه تقع الحكة في جسده وتورثه البواسير ويهيج عليه داء السوء ويذهب بالقوة من ساقيه وقدميه وما نقص من عمله فيما بينه وبين صحته قبل ان يأكله حوسب عليه وعذب به. وفي (عقاب الاعمال) عن أبيه عن سعد عن أحمد بن محمد مثله (1).


(11) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 15 / 34، اورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 34 من ابواب الوصايا. (1) في اصل المصححة الاولى: ان وعلق عليها المصحح بقوله: (ان ما عرف وجودها وعدمه). (12) معاني الاخبار: 263 / 2. (13) امالي الصدوق: 325 / 11. (1) عقاب الاعمال: 293 / 1. (*)

[ 225 ]

وفي (العلل) عن محمد بن موسى بن المتوكل عن السعد آبادى عن أحمد بن أبي عبد الله عن على بن الحكم مثله (2). ورواه البرقى في (المحاسن) عن على بن الحكم (3). ورواه الطوسى في (الامالى) عن أبيه عن المفيد عن الصدوق مثله (4). (30399) 14 - وفي (الخصال) عن أبيه عن سعد عن محمد بن عيسى عن الدهقان عن درست عن ابراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال: اربعة من الوسواس: اكل الطين وفت الطين وتقليم الاظفار بالاسنان واكل اللحية. (30400) 15 - وفي (العلل) عن محمد بن الحسن عن الصفار عن على بن حسان عن (عبد الرحمن بن كثير) (1) عن يحيى بن عبد الله بن الحسن عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من اكل طين الكوفة فقد اكل لحوم الناس لان الكوفة كانت اجمة ثم كانت مقبرة ما حولها وقد قال أبو عبد الله (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من اكل الطين فهو ملعون. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الزيارات (2) ويأتي ما يدل


(2) علل الشرائع: 533 / 5. (3) المحاسن: 565 / 980 (4) امالي الطوسى 2: 53. (14) الخصال: 221 / 46. (15) علل الشرائع: 533 / 4. (1) في المصدر: عبد الله بن كثير. (2) تقدم في الباب 72 من ابواب المزار. (*)

[ 226 ]

عليه (3). 59 - باب عدم تحريم اكل طين قبر الحسين (عليه السلام) بقصد الشفاء بقدر الحمصة وكيفية تناوله وتحريم اكله بشهوة واكل طين قبور الائمة غير الحسين (عليهم السلام) (30401) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أبي يحيى الواسطي عن رجل قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): الطين حرام كله كلحم الخنزير ومن اكله ثم مات فيه (1) لم اصل عليه الا طين القبر فان فيه شفاء من كل داء ومن اكله بشهوة لم يكن له فيه شفاء. ورواه ابن قولويه في (المزار) عن محمد بن يعقوب (2). ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه عن أحمد بن ادريس عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله (3). (30402) 2 - وعن على بن محمد عن بعض اصحابنا عن جعفر بن ابراهيم الحضرمي عن سعد بن سعد قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الطين ؟ فقال: اكل الطين حرام مثل الميتة والدم ولحم


(3) ياتي في الباب 59 من هذه الابواب. الباب 59 فيه 7 احاديث (1) الكافي 6: 265 / 1. (1) في نسخة: منه (هامش المخطوط). (2) كامل الزيارات: 285. (3) علل الشرائع: 532 / 2. (2) الكافي 6: 266 / 9، اورده صدره في الحديث 2 من الباب 108 من ابواب آداب المائدة، واورده عن الامالي في الحديث 3 من الباب 72 من ابواب المزار. (*)

[ 227 ]

الخنزير الاطين الحائر (1) فان فيه شفاء من كل داء وامنا من كل خوف. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2). وعن بعض اصحابنا عن جعفر بن ابراهيم الحضرمي عن سعد بن سعد مثله (3). ورواه الراوندي في (الخرائج والجرائح) عن ذى الفقار بن معبد الحسنى باسناده عن الشيخ الطوسى عن (محمد بن حبيش عن أبي المفضل الشيباني) (4) عن أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني عن على ابن الحسن بن فضال عن جعفر بن ابراهيم بن ناجية عن سعد بن سعد مثله (5). (30403) 3 - جعفر بن محمد بن قولويه في (المزار) عن محمد بن الحسن بن على بن مهزيار عن أبيه (1) عن جده على بن مهزيار عن الحسين بن سعيد عن عبد الله الاصم عن ابن أبي عمير عن أبي حمزة الثمالى عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث انه سئل عن طين الحائر هل فيه شئ من الشفاء ؟ فقال يستشفى ما (2) بينه وبين القبر على رأس اربعة اميال وكذلك قبر جدى رسول الله (صلى الله عليه وآله)


(1) في المصدر: قبر الحسين (عليه السلام) (2) التهذيب 9: 89 / 377. (3) الكافي 6: 378 / 2. (4) في الخرائج: محمد بن علي بن خنيس، عن ابى الفضل الشيباني. (5) الخرائج والجرائح: 226 (3) كامل الزيارات: 280. (1) (عن ابيه) ليس في المصدر. (2) علق في المصححة الاولى بقوله: (بما) محتمل في نسخة الاصل. (*)

[ 228 ]

وكذا طين قبر الحسن وعلى ومحمد فخذ منها فانها شفاء من كل داء وسقم وجنة مما تخاف ولا يعد لها شئ من الاشياء الذى يستشفى بها الا الدعاء وانما يفسدها ما يخالطها من اوعيتها وقلة اليقين لمن يعالج بها وذكر الحديث - إلى ان قال: - ولقد بلغني ان بعض من يأخذ من التربة شيئا يستخف به حتى ان بعضهم يضعها في مخلاة البغل والحمار وفي وعاء الطعام والخرج فكيف يستشفى به من هذا حاله عنده ؟ أقول: الاستشفاء بما عدا تربة الحسين (عليه السلام) مخصوص بغير الاكل لما تقدم هنا وفي الزيارات (3). (30404) 4 - قال ابن قولويه: وروى سماعة بن مهران عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (اكل الطين) (1) حرام على بنى آدم ما خلاطين قبر الحسين (عليه السلام) من اكله من وجع شفاه الله (30405) 5 - قال: ووجدت في حديث الحسن بن مهران الفارسى (1) عن محمد بن أبي سيار (2) عن يعقوب بن يزيد يرفعه إلى الصادق (عليه السلام) قال: من باع طين قبر الحسين (عليه السلام) فانه يبيع لحم الحسين ويشتريه. أقول: هذا محمول على تراب نفس القبر ويحتمل الكراهة


(3) تقدم في الحديث 1 و 2 من هذا الباب، وفي الباب 72 من ابواب المزار. (4) كامل الزيارات: 286. (1) في المصدر: كل طين. (5) كامل الزيارات: 286. (1) في المصدر: الحسين بن مهران الفارسي. (2) في المصدر: محمد بن سيار. (*)

[ 229 ]

واستحباب بذله بغير ثمن ويحتمل الحمل على ما ليس بمملوك. (30406) 6 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن حنان بن سدير (1) عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال من اكل من طين قبر الحسين (عليه السلام) غير مستشف به فكانما اكل من لحومنا. الحديث. (30407) 7 - قال: وروى: ان رجلا سأل الصادق (عليه السلام) فقال: انى سمعتك تقول: ان تربة الحسين (عليه السلام) من الادوية المفردة وانها لا تمر بداء الا هضمته. فقال: قد قلت ذلك فما بالك قلت انى تناولتها فما انتفعت بها قال: اما ان لها دعاء فمن تناولها ولم يدع به واستعملها لم يكد ينتفع بها قال: فقال له: ما يقول إذا تناولها ؟ قال تقبلها قبل كل شئ وتضعها على عينيك ولا تناول منها اكثر من حمصة فان من تناول منها اكثر (من ذلك) (1) فكانما اكل من لحومنا ودمائنا فإذا تناولت فقل: (اللهم انى اسالك بحق الملك الذى قبضها و (اسالك) (2) بحق النبي الذى خزنها واسالك بحق الوصي الذى حل فيها ان تصلى على محمد وآل محمد وان (تجعلها لى) (3) شفاء من كل داء وامانا من كل خوف وحفظا من كل سوء) فإذا قلت ذلك فاشددها في شئ واقرء عليها: (انا انزلناه في ليلة القدر) فان الدعاء الذى تقدم لاخذها هو الاستيذان عليها وقراءة انا انزلناه ختمها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الزيارات (4).


(6) المصباح: 676. (1) في المصدر زيادة: عن ابيه. (7) المصباح: 677. (1، 2) ليس في المصدر. (3) في المصدر: تجعله. (4) تقدم في الباب 70 و 72 من ابواب المزار. (*)

[ 230 ]

60 - باب حكم التداوى بالطين الارمني (30408) 1 - الحسين بن بسطام واخوه في (طب الائمة) عن بشر بن عبد الحميد الانصاري عن الوشاء عن محمد بن فضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام): ان رجلا شكا إليه الزحير (1) فقال له: خذ من الطين الارمني واقله بنار لينة واستف (2) منه فانه يسكن عنك. (30409) 2 - وعنه (عليه السلام) انه قال في الزحير: تأخذ جزءا من خربق (1) ابيض وجزءا من بزر القطونا وجزءا من صمغ عربي وجزءا من الطين الارمني يقلى بنار لينة ويستف منه. (30410) 3 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن طين الارمني يؤخذ للكسير والمبطون ايحل اخذه ؟ قال لا بأس به اما انه من طين قبر ذى القرنين وطين قبر الحسين (عليه السلام) خير منه. ورواه الشيخ في (المصباح) عن محمد بن جمهور العمى عن بعض


الباب 60 فيه 3 احاديث (1) طب الائمة: 65. (1) الزحير: استطلاق البطن، مرض معروف. (الصحاح 2: 668). (2) استففت الدواء: اخذته غير ملتوت ولا معجون. (مجمع البحرين 5: 71). (2) طب الائمة: 65. (1) في المصدر: خزف، الخربق: نبات يجلو ويسخن وينفع الصرع... ويسهل الفضول اللزجة. (القاموس المحيط 3: 225). (3) مكارم الاخلاق: 167. (*)

[ 231 ]

اصحابه عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (1) 61 - باب تحريم الاكل والشرب في آنية الذهب والفضة وكراهة المفضض (30411) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا تأكل في آنية من فضة ولا في آنية مفضضة. (30412) 2 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن داود بن سرحان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا تأكل في آنية الذهب والفضة. (30413) 3 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) انه نهى عن آنية الذهب والفضة. (30414) 4 - وعنهم عن سهل عن على بن حسان عن موسى بن بكر عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: آنية الذهب والفضة متاع الذين لا يوقنون.


(1) مصباح المتهجد: 676. الباب 61 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 267 / 3، والتهذيب 9: 90 / 386، واورده في الحديث 1 من الباب 66 من ابواب النجاسات. (2) الكافي 6: 267 / 1، والتهذيب 9: 90 / 384، واورده في الحديث 2 من الباب 65 من ابواب النجاسات. (3) الكافي 6: 267 / 4، و التهذيب 9: 90 / 385، واورده في الحديث 3 من الباب 65 من ابواب النجاسات. (4) الكافي 6: 268 / 7، واورده في الحديث 4 من الباب 65 من ابواب النجاسات. (*)

[ 232 ]

ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وكذا كل ما قبله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطهارة (2). 62 - باب تحريم الاكل على مائدة يشرب عليها الخمر وتحريم الجلوس عليها اختيارا دون الاكل على سفرة عليها خمر قد يبس (30415) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن هارون بن الجهم قال كنا مع أبي عبد الله (عليه السلام) بالحيرة حين قدم على أبي جعفر المنصور فختن بعض القواد ابنا له وصنع طعاما ودعا الناس وكان أبو عبد الله (عليه السلام) فيمن دعي فبينما هو على المائدة (يأكل ومعه عدة على المائدة) (1) فاستسقى رجل منهم فاتى بقدح فيه شراب لهم فلما صار القدح في يد الرجل قام أبو عبد الله (عليه السلام) عن المائدة فسئل عن قيامه ؟ فقال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): معلون ملعون من جلس على مائدة يشرب عليها الخمر. (30416) 2 - قال الكليني وفي رواية اخرى معلون ملعون من جلس طائعا على مائدة يشرب عليها الخمر. ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن هارون بن الجهم عن


(1) التهذيب 9: 91 / 389. (2) تقدم في البابين 65 و 66 من ابواب النجاسات. الباب 62 فيه 5 احاديث (1) الكافي 6: 268 / 1، و التهذيب 9: 97 / 422، والمحاسن: 585 / 77. (1) ليس في التهذيب (هامش المخطوط). (2) الكافي 6: 268 / 1. (*)

[ 233 ]

محمد بن سليمان عن بعض الصالحين قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) وذكر مثله (1). وروى الذي قبله عن هارون بن الجهم مثله. (30417) 3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن جراح المدايني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يأكل على مائدة يشرب عليها الخمر. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وكذا الاول. (30418) 4 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى (عليه السلام) قال: سألته عن الطعام يوضع على السفرة أو الخوان قد اصابه الخمر أيؤكل ؟ قال ان كان الخوان يابسا فلا بأس. (30419) 5 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عن النبي (صلى الله عليه وآله) في حديث المناهى قال: ونهى عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الاشربة (1).


(1) المحاسن: 584 / 76. (3) الكافي 6: 268 / 2. (1) التهذيب 9: 97 / 421. (4) مسائل علي بن جعفر: 130 / 117، وقرب الاسناد: 116. (5) الفقيه 4: 4 / 1. (1) ياتي في الباب 33 من ابواب الاشربة المحرمة. وتقدم ما يدل علي ذلك في الحديث 8 من الباب 16 من ابواب آداب الحمام. (*)

[ 234 ]

63 - باب تحريم الاكل والاطعام من طعام الغير بغير اذنه عدا ما استثنى وعدم جواز الذهاب إلى مائدة لم يدع إليها (30420) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير عن الحسين بن احمد المنقرى عن خاله قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من اكل طعاما لم يدع إليه فانما اكل قطعة من النار. (30421) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إذا دعى احدكم إلى طعام (فلا يتبعن) (1) ولده فانه ان فعل اكل حراما ودخل غاصبا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2) والذى قبله باسناده عن أحمد بن محمد مثله (30422) 3 - وقد تقدم في احاديث الخمس عن صاحب الزمان (عليه السلام) قال: لا يحل لاحد ان يتصرف في مال غيره بغير اذنه فكيف يحل ذلك في مالنا ؟ (30423) 4 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو


الباب 63 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 270 / 2، والتهذيب 9: 92 / 398. (2) الكافي 6: 270 / 1، واورده في الحديث 1 من الباب 5 من ابواب آداب المائدة. (1) في المصدر: فلا يستتبعن. (2) التهذيب 9: 92 / 397. (3) تقدم في الحديث 6 من الباب 3 من ابواب الانفال. (4) الفقيه 4: 256 / 821. (*)

[ 235 ]

وانس بن محمد عن أبيه جميعا عن جعفر بن محمد عن آبائه في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلى (عليه السلام) قال: يا على ثمانية ان اهينوا فلا يلوموا الا انفسهم: الذاهب إلى مائدة لم يدع إليها والمتأمر على رب البيت وطالب الخير من اعدائه وطالب الفضل من اللئام والداخل بين اثنين في سر لم يدخلاه فيه والمستخف بالسلطان والجالس في مجلس ليس له باهل والمقبل بالحديث على من لا يسمع منه. وفي (الخصال) بالاسناد الاتى (1) عن حماد بن عمرو مثله (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3) ويأتي ما يدل عليه (4). وتقدم ما يدل على حق المارة في بيع الثمار (5) ويأتي ما يدل عليه (6) وعلى الاكل من بيوت من تضمنته الآية (7). 64 - باب حكم السمن والجبن وغيرهما إذا علم انه خلطه حرام (30424) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب عن أبي أيوب عن ضريس الكناسى قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن


(1) ياتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (خ). (2) الخصال: 410 / 12. (3) تقدم في البابين 22 و 23 من ابواب جهاد النفس، وفي الباب 12 من ابواب مقدمات التجارة. (4) ياتي في الباب 5 من ابواب آداب المائدة. (5) تقدم في الباب 8 من ابواب بيع الثمار. (6) ياتي في الباب 81 من ابواب الاطعمة المباحة. (7) ياتي في الباب 24 من ابواب آداب المائدة. الباب 64 فيه 3 احاديث (1) التهذيب 9: 79 / 336 ومستطرفات السرائر: 78 / 4. (*)

[ 236 ]

السمن والجبن نجده في ارض المشركين بالروم أناكله ؟ فقال: اما ما علمت انه قد خلطه الحرام فلا تأكل واما ما لم تعلم فكله حتى تعلم انه حرام. (30425) 2 - وعنه عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): كل شئ يكون فيه حرام وحلال فهو لك حلال ابدا حتى تعرف الحرام منه بعينه فتدعه. ورواه ابن ادريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب المشيخة للحسن ابن محبوب (1) وكذا الذى قبله. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب مثله (2). (30426) 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن عن (1) على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الدقيق يقع فيه خرء الفار هل يصلح اكله إذا عجن مع الدقيق ؟ قال: إذا لم تعرفه فلا بأس وان عرفته فلتطرحه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك فيما يكتسب به (2) وغير ذلك (3) ويأتي ما يدل عليه (4).


(2) التهذيب 9: 79 / 337، واورده في الحديث 1 من الباب 4 من ابواب ما يكتسب به. (1) مستطرفات السرائر: 84 / 27. (2) الفقيه 3: 216 / 1002. (3) قرب الاسناد: 117. (1) في المصدر: عن جده. (2) تقدم في الباب 4 من ابواب ما يكتسب به. (3) تقدم في الحديث 1 من الباب 38 من ابواب الذبائح، وفي الحديثين 1 و 2 من الباب 25 من هذه الابواب. (4) ياتي في الباب 61 من ابواب الاطعمة المباحة. (*)

[ 237 ]

65 - باب حكم العمل بشعر الخنزير. (30427) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن محمد بن اسماعيل عن حنان بن سدير عن برد الاسكاف قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): انى رجل خراز (1) لا يستقيم عملنا الا بشعر الخنزير نخرز (2) به قال: خذ منه وبرة فاجعلها في فخارة ثم اوقد تحتها حتى يذهب دسمه ثم اعمل به. (30428) 2 - وعنه عن أيوب بن نوح عن عبد الله بن المغيرة عن برد قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك انا نعمل بشعر الخنزير فربما نسى الرجل فصلى (1) وفي يده شئ منه قال لا ينبغى له ان يصلى وفي يده شئ منه وقال: خذوه فاغسلوه فما كان له دسم فلا تعملوا به وما لم يكن له دسم فاعملوا به واغسلوا ايديكم منه. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن المغيرة (2) والذي قبله باسناده عن حنان بن سدير مثله.


الباب 65 فيه 3 احاديث (1) التهذيب 9: 84 / 355، والفقيه 3: 220 / 1018، واورده عن الفقيه في الحديث 3 من الباب 58 من ابواب ما يكتسب به (1) الخراز: هو الذى حرفته خرز الخف اي: خياطته (الصحاح 3: 876) وفي المصدر: خزاز. (2) في المصدر: نخزز. (2) التهذيب 9: 85 / 356، واورده عن الفقيه في الحديث 4 من الباب 58 من ابواب ما يكتسب به. (1) في المصدر: فيصلي. (2) الفقيه 3: 220 / 1019. (*)

[ 238 ]

(30429) 3 - وعنه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن سليمان الاسكاف قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن شعر الخنزير يخرز به ؟ قال لا بأس به ولكن يغسل يده إذا اراد ان يصلى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 66 - باب تحريم اكل النجس وشربه (30430) 1 - الحسن بن على بن شعبة في (تحف العقول) عن الصادق (عليه السلام) - في حديث - قال: واما وجوه الحرام من البيع والشراء - إلى ان قال: - والبيع للميتة أو الدم أو لحم الخنزير أو الخمر أو شئ من وجوه النجس، فهذا كله حرام ومحرم لان ذلك كله منهى عن اكله وشربه ولبسه وملكه وامساكه والتقلب فيه فجميع تقلبه في ذلك حرام. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطهارة (1) وغيرها (2).


(3) التهذيب 9: 85 / 357، واورده في الحديث 3 من الباب 13 من ابواب النجاسات. (1) تقدم في الحديثين 1 و 2 من الباب 58 من ابواب ما يكتسب به. الباب 66 فيه حديث واحد (1) تحف العقول: 333. (1) تقدم في الحديثين 6 و 7 من الباب 12، وفي الاحاديث 1 و 2 و 6 و 7 و 8 و 10 من الباب 14، وفي الباب 15 من ابواب النجاسات. (2) تقدم في الابواب 1 و 32 و 43، وفي الحديث 1 من الباب 44، وفي الحديثين 2 و 3 من الباب 45 وفي الباب 50 من هذه الابواب. (*)

[ 239 ]

ابواب آداب المائدة 1 - باب كراهة كثرة الاكل (30431) 1 - محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن وهيب بن حفص عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال لى: يا أبا محمد ان البطن ليطغى من اكله واقرب ما يكون العبد من الله إذا خف بطنه وابغض ما يكون العبد من الله إذا امتلا بطنه. (30432) 2 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كثرة الاكل مكروه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (30433) 3 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن


ابواب آداب المائدة الباب 1 فيه 13 حديثا (1) الكافي 6: 269 / 4، المحاسن: 446 / 337. (2) الكافي 6: 269 / 2، والمحاسن: 446 / 334. (1) التهذيب 9: 92 / 394. (3) الكافي 6: 268 / 1، والمحاسن: 447 / 343. (*)

[ 240 ]

محمد بن سالم عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في كلام له: سيكون من بعدى سمنة (1) يأكل المؤمن في معاء واحد ويأكل الكافر في سبعة امعاء. (30434) 4 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): بئس العون على الدين (قلب نخيب) (1) وبطن رغيب ونعظ (2) شديد. (30435) 5 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد ابن سنان عن صالح النيلى عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ان الله يبغض كثرة الاكل وقال أبو عبد الله (عليه السلام): ليس بد لابن آدم من اكلة يقيم بها صلبه فإذا اكل احدكم طعاما فليجعل ثلث بطنه للطعام وثلث بطنه للشراب وثلث بطنه للنفس ولا تسمنوا تسمن الخنازير للذبح. ورواه البرقى في (المحاسن) مرسلا (1) والذى قبله عن النوفلي والذى قبلهما عن أبيه عن النضر بن سويد عن عمرو بن شمر والاول عن محمد بن على عن وهيب بن حفص مثله. (30436) 6 - محمد بن على بن الحسين في (الخصال) عن أبيه عن


(1) في المصدر: سنة. (4) الكافي 6: 269 / 3، والمحاسن: 445 / 332. (1) في نسخة: قلة نحيب (هامش المخطوط). ونخيب: جبان (االصحاح 1: 223). (2) النعظ: شدة شهوة الجماع (الصحاح 3: 1180). (5) الكافي 6: 269 / 9. (1) المحاسن: 446 / 333 تقدم مكررا في الحديث 3 من هذا الباب. (6) الخصال: 351 / 29. (*)

[ 241 ]

سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): المؤمن يأكل في معاء واحدة (1) والمنافق (2) يأكل في سعة امعاء. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن النضر بن سويد عن عمرو بن شمر رفعه مثله (3). (30437) 7 - وعن أبيه عن عمرو بن ابراهيم قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: لو ان الناس قصدوا في (الطعم لاعتدلت) (1) ابدانهم. (30438) 8 - وعن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقرى عن حفص بن غياث بن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ظهر ابليس ليحيى بن زكريا (عليه السلام) وإذا عليه معاليق من كل شئ فقال له يحيى: ما هذه المعاليق (1) ؟ فقال: هذه الشهوات التى (اصيب بها) (2) ابن آدم فقال: هل لى منها شئ ؟ فقال: ربما شبعت (فشغلناك) (3) عن الصلاة والذكر قال: لله علي ان لا املاء بطني من طعام ابدا وقال ابليس: لله علي ان لا انصح مسلما ابدا ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا حفص لله على جعفر وآل جعفر ان لا يملاوا بطونهم من طعام


(1) في المصدر: واحد (2) في المصدر: والكافر. (3) المحاسن: 447 / 343. (7) المحاسن: 439 / 296. (1) في المصدر: الطعام لاستقامت. (8) المحاسن: 439 / 297. (1) في المصدر زيادة: يا ابليس. (2) في المصدر: اصبتها من. (3) في المصدر: فثقلتك. (*)

[ 242 ]

ابدا ولله على جعفر وآل جعفر ان لا يعملوا للدنيا ابدا. (30439) 9 - وعن أبيه عن محمد بن سنان عن صالح النيلى عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ان الله يبغض كثرة الاكل. وعن محمد بن على عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله. (30440) 10 - وعن الحجال عن بهلول بن مسلم عن يونس بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كثرة الاكل مكروه. (30441) 11 - وعن أبيه عن محمد بن القاسم عن الحسين بن المختار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ان البطن إذا شبع طغي. (30442) 12 - وعن أبيه عن محمد بن عمرو عن (بشير الدهان) (1) أو عمن ذكره عنه قال: قال أبو الحسن (عليه السلام): ان الله يبغض البطن الذى لا يشبع. (30443) 13 - وعن محمد بن على عن وهيب بن حفص عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يا أبا محمد ان البدن (1) ليطغى من اكله واقرب ما يكون العبد من الله إذا جاع (2) بطنه وابغض ما


(9) المحاسن: 446 / 333. (10) المحاسن: 446 / 334. (11) المحاسن: 446 / 335. (12) المحاسن: 446 / 336. (1) في المصدر: بشير الدهقان. (13) المحاسن: 446 / 337. (1) في المصدر: البطن. (2) في المصدر: جاف. (*)

[ 243 ]

يكون العبد إلى الله إذا امتلاء بطنه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (3). 2 - باب كراهة الشبع والاكل على الشبع. (30444) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن بعض اصحابه عن أبي عبيدة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا شبع البطن طغى. ورواه الصدوق مرسلا (1). (30445) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وغيره عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما كان شئ احب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) من ان يظل جائعا خائفا في الله. (30446) 3 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن عيسى اليقطينى عن عبيد الله الدهقان عن درست الواسطي عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الاكل على الشبع يورث البرص. ورواه الشيخ باسناده عن حمد بن أبي عبد الله (1).


(3) ياتي في البابين 2 و 3 وفي الحديث 2 من الباب 4 من هذه الابواب. الباب 2 فيه 10 احاديث (1) الكافي 6: 270 / 10. (1) الفقيه 3: 225 / 1052. (2) الكافي 8: 129 / 99، ورواه في 2: 105 / 7 نحوه. (3) الكافي 6: 269 / 7. (1) التهذيب 9: 93 / 399. (*)

[ 244 ]

ورواه البرقى في (المحاسن) مثله (2). (30447) 4 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو وانس بن محمد عن جعفر بن محمد عن آبائه في وصية النبي لعلى (عليه السلام) قال: يا على اربعة يذهبن ضياعا: الاكل على الشبع والسراج في القمر والزرع في السبخة والصنيعة عند غير اهلها. (30448) 5 - وفي (عيون الاخبار) عن تميم بن عبد الله بن تميم عن أبيه عن أحمد بن على الانصاري عن عبد السلام بن صالح الهروي عن الرضا (عليه السلام) - في حديث - قال: وكان (عليه السلام) خفيف الاكل خفيف (1) الطعم. (30449) 6 - وفي (الامالى) عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار عن أبيه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبيه عن صفوان بن يحيى عن العيص بن القاسم قال: قلت للصادق (عليه السلام): حديث يروى عن ابيك (عليه السلام) انه قال: ما شبع رسول الله (صلى الله عليه وآله) من خبز برقط، اهو صحيح ؟ فقال: لا ما اكل رسول الله (صلى الله عليه وآله) خبز بر قط ولا شبع من خبز شعير قط. (30450) 7 - وعنه عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن ابراهيم بن هاشم عن الدهقان عن درست عن عبد الحميد بن عواض عن موسى


(2) المحاسن: 477 / 340. (4) الفقيه 4: 270 / 824. (5) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 137 / 1. (1) في المصدر: قليل. (6) امالي الصدوق: 263 / 6. (7) امالي الصدوق: 436 / 4. (*)

[ 245 ]

ابن جعفر عن أبيه عن آبائه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الاكل على الشبع يورث البرص. (30451) 8 - وفي (الخصال) عن على بن أحمد بن موسى عن أحمد ابن يحيى بن زكريا عن بكر بن عبد الله بن حبيب عن عثمان بن عبيد عن هدبة بن خالد عن مبارك بن فضالة عن الاصبغ بن نباتة قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام) للحسن (عليه السلام): الا اعلمك اربع خصال تستغنى بها عن الطب ؟ قال: بلى قال: لا تجلس على الطعام الا وانت جائع ولا تقم عن الطعام الا وانت تشتهيه وجود المضغ وإذا نمت فاعرض نفسك على الخلاء فإذا استعملت هذا استغنيت عن الطب. (30452) 9 - الحسن بن الطوسى في (الامالى) عن أبيه عن ابن الصلت عن ابن عقدة عن عباد عن عمه عن أبيه عن موسى الجهنى عن زيد بن وهب عن عقبة بن عامر (1) عن سلمان الفارسى عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ان اكثر الناس شبعا في الدنيا اكثرهم جوعا في الاخرة يا سلمان انما الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر. (30453) 10 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن على بن حديد رفعه قال: قام عيسى بن مريم خطيبا فقال: يا بنى اسرائيل لا تأكلوا حتى تجوعوا وإذا جعتم فكلوا ولا تشبعوا فانكم إذا شبعتم


(8) الخصال: 228 / 67. (9) امالي الطوسي 1: 356. (1) في المصدر زيادة: عن عامر الجهني. (10) المحاسن: 447 / 342. (*)

[ 246 ]

غلظت رقابكم وسمنت جنوبكم ونسيتم ربكم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2). 3 - باب كراهة الجشاء ورفعة إلى السماء واستحباب حمد الله عنده. (30454) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال ابو ذر: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اطولكم جشاء (1) في الدنيا اطولكم جوعا يوم القيامة. (30455) 2 - وبالاسناد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا تجشأتم فلا ترفعوا جشاءكم (إلى السماء) (1). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2) وكذا الذى قبله.


(1) تقدم في الحديث 6 من الباب 29 من ابواب احكام الملابس وفي الحديث 2 من الباب 12 من ابواب احكام المساكن، وفي الحديث 7 من الباب 40 من ابواب التعقيب. وفي الحديث 3 من الباب 82 من ابواب احكام العشرة، وفي الباب 1 من هذه الابواب. (2) ياتي في الباب 3 وفي الحديث 2 من الباب 4 من هذه الابواب وفي الحديث 15 من الباب 10 من ابواب الاطعمة المباحة. الباب 3 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 269 / 5، والتهذيب 9: 92 / 395، والمحاسن: 447 / 345. (1) الجشاء: تنفس المعدة. (القاموس المحيط 1: 10). (2) الكافي 6: 269 / 6. (1) ليس في المصدر. (2) التهذيب 9: 92 / 396. (*)

[ 247 ]

احمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن النوفلي مثله (3)، وكذا الذى قبله. (30456) 3 - قال: وفي حديث آخر عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجلا يتجشأ فقال: يا عبد الله اقصر من جشائك فان اطول الناس جوعا يوم القيامة اكثرهم شبعا في الدنيا. (30457) 4 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر عن أبيه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا تجشأ احدكم فلا يرفع جشاءه إلى السماء ولا إذا بزق والجشاء نعمة من الله فإذا تجشأ احدكم فليحمد الله (عليها) (1). 4 - باب كراهة التخمة والامتلاء. (30458) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن على عن ابن سنان عمن ذكره عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كل داء من التخمة الا (1) الحمى فانها ترد ورودا.


(3) المحاسن: 447 / 344. (3) المحاسن: 447 / 345. (4) قرب الاسناد: 22. (1) ليس في المصدر. الباب 4 فيه حديثان (1) الكافي 6: 269 / 8. (1) في المصدر: ما خلا. (*)

[ 248 ]

ورواه البرقى في (المحاسن) مثله (2). (30459) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد ابن سنان عن أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ما من شئ ابغض إلى الله عزوجل من بطن مملوء. ورواه البرقى في (المحاسن) عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي عن محمد بن سنان (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). 5 - باب ان من دعى إلى طعام لم يجز له ان يستتبع ولده. (30460) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا دعى احدكم إلى طعام (فلا يتبعن) (1) ولده فانه ان فعل اكل حراما ودخل غاصبا. ورواه البرقى في (المحاسن) عن النوفلي مثله الا انه رواه عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) (2). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (3).


(2) المحاسن: 447 / 341. (2) الكافي 6: 270 / 11. (1) المحاسن: 447 / 339. (2) تقدم في البابين 1 و 2 من هذه الابواب. الباب 5 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 270 / 1، واورده في الحديث 2 من الباب 63 من ابواب الاطعمة المحرمة. (1) في المصدر: فلا يستتبعن. (2) المحاسن: 411 / 147. (3) التهذيب 9: 92 / 397. (*)

[ 249 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (4) ويأتي ما يدل عليه (5). 6 - باب كراهة الاكل متكئا ومنبطحا وعدم تحريمه وكراهة التشبه بالملوك وجواز الاقعاء (*). (30461) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما اكل رسول الله (صلى الله عليه وآله) متكئا منذ بعثه الله إلى ان قبضه تواضعا لله عزوجل. الحديث. (30462) 2 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن (معلى أبي عثمان) (1) عن المعلى بن خنيس قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ما اكل نبى الله (صلى الله عليه وآله) وهو متكئ منذ بعثه الله عزوجل وكان يكره ان يتشبه بالملوك ونحن لا نستطيع ان نفعل. (30463) 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد (عن الحلبي بن ابي شعبة (1) انه رأى) (2) أبا عبد الله


(4) تقدم في الباب 63 من ابواب الاطعمة المحرمة. (5) ياتي في الحديث 4 من الباب 1 من ابواب الغصب. الباب 6 فيه 11 حديثا * - الاقعاء: ان يضع اليتيه على عقبيه في القعود، (الصحاح 6: 2465). (1) الكافي 8: 164 / 175، والحاسن: 457 / 391. (2) الكافي 6: 272 / 8، والمحاسن: 458 / 396. (1) في الكافي والمحاسن: معلى بن عثمان، وكلاهما شخص واحد كما ورد في كتب الرجال. (3) الكافي 6: 272 / 9، والمحاسن: 458 / 395، اورد صدره في الحديث 1 و 3 من الباب 9 من هذه الابواب. (1) في المحاسن: شعيب (هامش المخطوط). (2) في الكافي: عن الحلبي بن ابي شعبة، قال: اخبرني ابن ابي ايوب ان. وفي التهذيب: = (*)

[ 250 ]

(عليه السلام) (3) متربعا قال: ورأيت أبا عبد الله (عليه السلام) يأكل متكئا قال: وقال: ما اكل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو متكئ قط. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (4). (30464) 4 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يأكل متكئا ؟ قال: لا ولا منبطحا. (30465) 5 - وعنهم عن سهل بن زياد وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن ابن فضال جميعا عن على بن عقبة عن سعيد ابن عمرو عن محمد بن مسلم قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) ذات يوم وهو يأكل متكئا قال: وقد كان يبلغنا ان ذلك يكره فجعلت انظر إليه فدعاني إلى طعامه فلما فرغ قال: يا محمد لعلك ترى ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) رأته عين يأكل وهو متكئ منذ بعثه الله إلى ان قبضه ثم قال: يا محمد لعلك ترى انه شبع من خبز البر ثلاثة ايام (1) منذ بعثه الله إلى ان قبض ثم رد على نفسه ثم قال: لا والله ما شبع من خبز البر ثلاثة ايام متوالية منذ بعثه الله إلى ان


= عن الحلبي، عن ابن ابي شعبة، قال ابي: انه راى. (3) في الكافي زيادة: كان ياكل. (4) التهذيب 9: 93 / 401. (4) الكافي 6: 271 / 4، والمحاسن: 458 / 393. (5) الكافي 8: 129 / 100. (1) في المصدر زيادة: متوالية. (*)

[ 251 ]

قبضه اما انى لا اقول: انه كان لا يجد لقد كان يجيز الرجل الواحد بالمائة من الابل فلو اراد ان يأكل لاكل ولقد اتاه جبرئيل (عليه السلام) بمفاتيح خزائن الارض ثلث مرات يخيره من غير ان (ينقص) (2) مما اعده الله له يوم القيامة شيئا فيختار التواضع لله - إلى ان قال: - وان كان صاحبكم ليجلس جلسة العبد ويأكل اكلة العبد ويطعم الناس خبز البر واللحم ويرجع إلى اهله فيأكل الخبز والزيت. الحديث. ورواه الشيخ في (المجالس والاخبار) عن الحسين بن ابراهيم القزويني عن محمد بن وهبان عن محمد بن أحمد بن زكريا عن الحسن بن على بن فضال مثله (3). (30466) 6 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة قال: سأل بشير الدهان أبا عبد الله (عليه السلام) - وانا حاضر - فقال: هل كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأكل متكئا على يمينه وعلى يساره ؟ فقال: ما اكل رسول الله (صلى الله عليه وآله) متكئا على يمينه ولا على شماله ولكن كان يجلس جلسة العبد قلت: ولم ذاك ؟ قال: تواضعا لله عزوجل. (30467) 7 - وعنه عن المعلى عن الوشاء عن أبان بن عثمان عن زيد الشحام عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما اكل رسول الله (صلى الله عليه وآله) متكئا منذ بعثه الله حتى قبض كان يأكل اكلة العبد ويجلس جلسة العبد قلت: ولم ؟ قال: تواضعا لله عزوجل. وروى البرقى في (المحاسن) الحديث الاول عن ابيه عن صفوان


(2) في المصدر: ينقصه الله تبارك وتعالى. (3) امالي الطوسي 2: 303. (6) الكافي 6: 271 / 7، والمحاسن: 457 / 389. (7) الكافي 6: 270 / 1. (*)

[ 252 ]

عن معاوية بن وهب عن أبي اسامة عن أبي عبد الله (عليه السلام) نحوه وزاد: انه رآه يأكل وهو متكئ والثانى عن صفوان بن يحيى. والثالث عن ابن أبي عمير. والرابع عن عثمان بن عيسى. والسادس عن الوشاء عن أحمد بن عائذ. والسابع عن الوشاء مثله (1). (30468) 8 - أحمد بن محمد البرقى في (المحاسن) عن الحسين بن سيف عن أخيه على (1) عن أبيه عن كليب قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ما اكل رسول الله (صلى الله عليه وآله) متكئا قط ولا نحن. (30469) 9 - وعن أبيه عن زرعة عن سماعة عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يأكل متكئا ؟ قال: لا ولا منبطحا على بطنه. وقد تقدم ما يدل على جواز الاكل مقعيا في احاديث السجود (1). (30470) 10 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عمر بن أبي شعبة قال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) يأكل متكئا ثم ذكر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: ما اكل متكئا حتى مات. (30471) 11 - الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) عن ابن أبي عمير


(1) المحاسن: 457 / 390. (8) المحاسن: 458 / 392. (1) في المصدر: الحسن بن يوسف، عن اخيه، عن على. (9) المحاسن: 458 / 394. (1) تقدم في الحديث 6 من الباب 6 من ابواب السجود. (10) الفقيه 3: 224 / 1045. (11) الزهد: 59 / 156. (*)

[ 253 ]

عن حماد بن عيسى قال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) يأكل متكئا ثم ذكر مثله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1). 7 - باب عدم كراهة وضع اليد على الارض وقت الاكل واستحباب خلع النعل عنده. (30472) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي اسماعيل البصري عن الفضيل بن يسار قال: كان عباد البصري عند أبي عبد الله (عليه السلام) يأكل فوضع أبو عبد الله (عليه السلام) يده على الارض فقال له عباد: اصلحك الله اما تعلم أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى عن ذا فرفع يده فاكل ثم اعادها ايضا فقال له ايضا فرفعها ثم اكل فأعادها فقال له عباد ايضا فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): لا والله ما نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن هذا قط. (30473) 2 - وعن محمد بن يحيى عن (محمد بن الحسين) (1) عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن أبي خديجة عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه كان يجلس جلسة العبد ويضع يده على الارض. الحديث.


(1) ياتي ما يدل على بعض المقصود في البابين 8 و 9 وفي الحديث 7 من الباب 10 من هذه الابواب. الباب 7 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 271 / 5. (2) الكافي 6: 297 / 6. (1) في المصدر: محمد بن الحسن. (*)

[ 254 ]

(30474) 3 - أحمد بن محمد البرقى في (المحاسن) (عن على بن محمد عن رجل) (1) عن عبد الله بن القاسم الجعفري عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا اكلت فاعتمد على يسارك. (30475) 4 - وعن ابن محبوب عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: رأني عباد بن كثير البصري وانا معتمد يدى على الارض فرفعها فاعدتها فقال: يا أبا عبد الله ان هذا لمكروه فقلت: لا والله ما هو بمكروه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1) وتقدم ما يدل على الحكم الثاني في الملابس (2). 8 - باب انه يستحب للانسان ان يأكل اكل العبد ويجلس جلوس العبد ويأكل على الحضيض (*) وينام عليه. (30476) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبي المغرا عن هارون بن خارجة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله)


(3) المحاسن: 441 / 306. (1) في المصدر: عن محمد بن على القاساني، عمن حدثه. (4) المحاسن: 442 / 310. (1) ياتي في الحديث 6 من الباب 8 من هذه الابواب. (2) تقدم في الباب 37 من ابواب احكام الملابس. الباب 8 فيه 7 احاديث * - الحضيض: الارض (الصحاح 3: 1071). (1) الكافي 6: 271 / 3، والمحاسن: 456 / 386. (*)

[ 255 ]

يأكل اكل العبد ويجلس جلسة العبد ويعلم انه عبد. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله عن عثمان بن عيسى عن على بن الحكم مثله (1). (30477) 2 - وعن على بن ابراهيم عن ابيه عن صفوان عن ابن مسكان عن الحسن الصيقل قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: مرت امرأة بذية برسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يأكل وهو جالس على الحضيض فقالت: يا محمد انك تأكل اكل العبد وتجلس جلوسه فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): (1) واى عبد اعبد منى ؟ الحديث. ورواه الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) عن محمد بن سنان عن ابن مسكان مثله (2). (30478) 3 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن محمد بن سالم عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأكل أكل العبد ويجلس جلسة العبد وكان (1) يأكل على الحضيض وينام على الحضيض. وروى البرقى في (المحاسن) الحديث الاول عن على بن الحكم


(1) التهذيب 9: 93 / 400 وفيه ابى المعزا وهو الصواب راجع التعليقة الواردة في الحديث 1 من الباب 36 من ابواب الاطعمة المحرمة. (2) الكافي 6: 271 / 2، والمحاسن: 457 / 388. (1) في الكافي زيادة: اني عبد. (2) الزهد: 11 / 22. (3) الكافي 6: 271 / 6. (1) في المصدر زيادة: (صلى الله عليه وآله). (*)

[ 256 ]

عن أبي المغرا عن هارون بن خارجة عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام). والثانى عن صفوان. والثالث عن أبيه عن أحمد بن النضر مثله (2). (30479) 4 - محمد بن على بن الحسين في (عيون الاخبار) عن المظفر ابن جعفر العلوى عن جعفر بن محمد بن مسعود العياشي عن أبيه عن على بن الحسن بن على بن فضال عن محمد بن الوليد عن العباس بن هلال عن الرضا (عليه السلام) عن آبائه عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: خمس لا ادعهن حتى الممات: الاكل على الحضيض مع العبد وركوبي الحمار مؤكفا (1) وحلبي العنز بيدى ولبسى الصوف والتسليم على الصبيان لتكون سنة من بعدى. (30480) 5 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن يونس بن عبد الرحمن عن عمرو بن جميع عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأكل بالارض. (30481) 6 - وعن (على بن محمد) (1) عن عبد الرحمن بن محمد عن أبي خديجة عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه كان يجلس جلسة العبد ويضع يده على الارض ويأكل بثلاثة اصابع وقال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يأكل هكذا ليس كما يفعل الجبارون ياكل


(2) المحاسن: 457 / 387. (4) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 81 / 14، واورده عن العلل والامالي والخصال في الحديث 1 من الباب 35 من ابواب احكام العشرة. (1) اكاف الحمار: برذعته (القاموس المحيط 3: 118). (5) المحاسن: 441 / 305. (6) المحاسن: 441 / 307، واورده عن الكافي في الحديث 1 من الباب 68 وصدره في الحديث 2 من الباب 7 من هذه الابواب. (1) في المصدر: محمد بن علي. (*)

[ 257 ]

احدهم باصبعيه. (30482) 7 - وعن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال على (عليه السلام): ليجلس احدكم على طعامه جلسة العبد ويأكل على الارض. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2). 9 - باب كراهة وضع احدى الرجلين على الاخرى والتربع وقت الاكل وغيره وعدم تحريمه (30483) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن ابي عمير عن حماد عن (الحلبي بن أبي شعبة انه رأى) (1) أبا عبد الله (عليه السلام) (2) متربعا - الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (3). (30484) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن القاسم


(7) المحاسن: 442 / 309. (1) تقدم في الحديث 12 من الباب 20 من ابواب مقدمة العبادات وفي الحديث 2 من الباب 35 وفي الحديث 5 من الباب 75 من ابواب احكام العشرة وفي الباب 6، والحديث 2 من الباب 7 من هذه الابواب. (2) ياتي في الحديث 2 من الباب 9 من هذه الابواب. الباب 9 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 272 / 9، واورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 6 من هذه الابواب. (1) في الكافي: الحلبي بن ابي شعبة قال: اخبرني ابن ابي ابوب ان... وفي التهذيب: الحلبي، عن ابن ابي شعبة قال: اخبرني ابي انه راى. (2) في الكافي زيادة: كان. (3) التهذيب 9: 93 / 401. (2) الكافي 6: 272 / 10، والمحاسن: 442 / 308. (*)

[ 258 ]

ابن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا جلس احدكم على الطعام فليجلس جلسة العبد ولا يضعن (1) احدى رجليه على الاخرى و (2) يتربع فانها جلسة يبغضها الله ويمقت صاحبها. (30485) 3 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حماد بن عثمان عن (عمر بن اذينة) (1) عن أبي سعيد انه رأى أبا عبد الله (عليه السلام) يأكل متربعا. ورواه البرقى في (المحاسن) عن ابن أبي عمير عن حماد (2) والذى قبله عن القاسم بن يحيى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في العشرة (3) 10 - باب كراهة الاكل والشرب والتناول بالشمال مع عدم العذر الا في العنب والرمان (30486) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله (عليه


(1) في الكافي زيادة: احدكم. (2) في المصدر زيادة: لا. (3) الفقيه 3: 224 / 1046. (1) في المصدر: عمر بن ابي شعبة وفي المحاسن: عمر بن ابي سعيد. (2) المحاسن: 458 / 395. (3) تقدم في الباب 74 من ابواب احكام العشرة. الباب 10 فيه 7 احاديث (1) الكافي 6: 272 / 3، والتهذيب 9: 93 / 404، والمحاسن: 455 / 381. (*)

[ 259 ]

السلام) قال: سألته عن الرجل يأكل بشماله ويشرب بها ؟ فقال: لا يأكل بشماله ولا يشرب بشماله ولا يتناول بها شيئا. (30487) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين ابن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن جراح المدائني عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه كره للرجل ان يأكل بشماله أو يشرب بها أو يتناول بها. ورواه الصدوق باسناده عن جراح المدائني مثله (1). (30488) 3 - وعنه عن أحمد عن الحسين عن القاسم بن محمد عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا تأكل باليسرى وانت تستطيع. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد (1) وكذا الذى قبله. وروى الاول باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله مثله. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن القاسم بن محمد مثله (2). وعن أبيه عن النضر بن سويد وذكر الذى قبله وعن عثمان بن عيسى وذكر الاول. وعن أبيه عن زرع عن سماعة مثله (3).


(2) الكافي 6: 272 / 1، والتهذيب 9: 93 / 402، والمحاسن: 456 / 382، واورده في الحديث 1 من الباب 25 من ابواب الاشربة المباحة. (1) الفقيه 3: 222 / 6. (3) الكافي 6: 272 / 2. (1) التهذيب 9: 93 / 403. (2) المحاسن: 456 / 383. (3) المحاسن: 456 / ذيل 381. (*)

[ 260 ]

(30489) 4 - وعن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان قال: اكل أبو عبد الله (عليه السلام) بيساره وتناول بها (30490) 5 - وعن عثمان بن عيسى عن أبي أيوب عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: شيئان يؤكلان باليدين جميعا: العنب والرمان. (30491) 6 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن (محمد بن الحسين عن أحمد بن الحسين الميثمى) (1) عن الحسين بن أبي العرندس قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) بمنى وعليه نقبة (2) ورداء وهو متكئ على جواليق (3) سود على يمينه فاتاه غلام اسود بصحف (4) فيها رطب فجعل يتناول بيساره فيأكل وهو متكئ على يمينه فحدثت بذلك رجلا من اصحابنا فقال: حدثنى سليمان بن خالد انه سمع أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: صاحب هذا الامر كلتا يديه يمين. (30492) 7 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عن النبي (صلى الله عليه وآله) في حديث المناهى قال: ونهى ان يأكل الانسان بشماله وان يأكل وهو متكئ.


(4) المحاسن: 456 / 384. (5) المحاسن: 556 / 914. (6) قرب الاسناد: 128. (1) في المصدر: محمد بن الحسين بن احمد بن الحسن الميثمي. (2) النقبة: ثوب كالازار (الصحاح 1: 227). (3) الجواليق: جمع جوالق وهو وعاء. معرب. (الصحاح 4: 1454). (4) الصحفة: اناء. (الصحاح 4: 1384). (7) الفقيه 4: 2 / 1، وياتي ما يدل عليه في الباب 25 من ابواب الاشربة المباحة. (*)

[ 261 ]

11 - باب كراهة الاكل ماشيا الا مع الضرورة وعدم تحريمه. (30493) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا تأكل وانت تمشى الا ان تضطر إلى ذلك. ورواه البرقى في (المحاسن) عن ابن محبوب عن ابن سنان مثله (1). (30494) 2 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبل الغداة ومعه كسرة قد غمسها في اللبن وهو يأكل ويمشى وبلال يقيم الصلاة فصلى بالناس. (30495) 3 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عمن حدثه عن عبد الرحمن العزرمى عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا بأس ان يأكل الرجل وهو يمشى كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يفعل ذلك. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله (1) والذى قبله باسناده


الباب 11 فيه 4 احاديث (1) الفقيه 3: 223 / 1044. (1) المحاسن: 459 / 400 وفيه محمد بن سنان. (2) الكافي 6: 273 / 1، والتهذيب 9: 94 / 406، والمحاسن: 458 / 398. (3) الكافي 6: 273 / 2. (1) التهذيب 9: 93 / 405. (*)

[ 262 ]

عن محمد بن يعقوب مثله. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن أبيه مثله (2). وعن النوفلي وذكر الذى قبله. (30496) 4 - وعن بعض اصحابنا عن ابن اخت الاوزاعي عن مسعدة ابن اليسع عن أبي عبد الله عن آبائه عن على (عليه السلام) قال: لا بأس بان يأكل الرجل وهو يمشى. 12 - باب استحباب الاجتماع على اكل الطعام واكل الرجل مع عياله وحكم الاكل مع الام (30497) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن ابراهيم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): طعام الواحد يكفى الاثنين وطعام الاثنين يكفى الثلاثة وطعام الثلاثة يكفى الاربعة. (30498) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الطعام إذا جمع ثلاث (1) خصال فقد تم: إذا كان من حلال وكثرت الايدى عليه وسمى في اوله وحمد الله في آخره.


(2) المحاسن: 458 / 397. (4) المحاسن: 459 / 399. الباب 12 فيه 7 احاديث (1) الكافي 6: 273 / 1، المحاسن: 398 / 75. (2) الكافي 6: 273 / 2. (1) في المصدر: اربع. (*)

[ 263 ]

ورواه الصدوق في (الخصال) (2) وفي (معاني الاخبار) عن محمد بن موسى بن المتوكل عن على بن ابراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن اسماعيل بن مسلم السكوني (3). ورواه البرقى في (المحاسن) عن النوفلي (4). ورواه ايضا عن أبيه عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن أبي عبد الله (عليه السلام) (5) والذى قبله عن محمد بن على عن محمد ابن يحيى عن غياث مثله. (30499) 3 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن شمون عن الاصم عن مسمع عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من رجل يجمع عياله ويضع (مائدته فيسمون) (1) في اول طعامهم ويحمدون في آخره فترفع المائدة حتى يغفر لهم. (30500) 4 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن اسماعيل ابن مهران عن سيف بن عميرة عن داود بن النعمان عن حسين بن على قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من اطعم عشرة من المسلمين اوجب الله له الجنة. (30501) 5 - وعن أبيه عن حماد بن عيسى عن ربعى عن أبي


(2) الخصال: 216 / 39. (3) معاني الاخبار: 375. (4، 5) المحاسن: 398 / 74. (3) الكافي 6: 296 / 25. (1) في المصدر: مائدة بين يديه ويسمي ويسمون. (4) المحاسن: 395 / 62. (5) المحاسن: 396 / 63. (*)

[ 264 ]

عبد الله (عليه السلام) قال: لئن آخذ خمسة دراهم ثم اخرج إلى سوقكم هذه فأشترى طعاما ثم اجمع عليه نفرا من المسلمين احب الي من ان اعتق نسمة. (30502) 6 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) نقلا من كتاب مواليد الصادقين قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يأكل كل الاصناف من الطعام وكان ياكل ما احل الله له مع اهله وخدمه إذا اكلوا ومع من يدعوه من المسلمين على الارض وعلى ما اكلوا عليه وما اكلوا الا ان ينزل بهم ضيف فيأكل مع ضيفه. (30503) 7 - قال: وقيل لعلى بن الحسين (عليه السلام): انت ابر الناس بامك ولا نراك تأكل معها قال: اخاف ان تسبق يدى إلى ما سبقت عينها إليه فأكون قد عققتها. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1) وتقدم في النكاح ما يدل على كراهة دعاء النساء إلى الطعام ولعله مخصوص بغير العيال أو العيال مخصوص بغير النساء أو النساء بالاجانب (2). 13 - باب كراهة عزل مائدة للسودان والخدم والموالي في الخلوة (30504) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن


(6) مكارم الاخلاق: 26. (7) مكارم الاخلاق: 221 اورده عن الخصال في الحديث 8 من الباب 13 من ابواب الصدقة (1) ياتي في الباب 13 من هذه الابواب. (2) تقدم في الباب 131 من ابواب مقدمات وآداب النكاح. الباب 13 فيه 4 احاديث (1) الكافي 8: 230 / 296. (*)

[ 265 ]

محمد عن عبد الله بن الصلت عن رجل من اهل بلخ قال: كنت مع الرضا (عليه السلام) في سفره إلى خراسان فدعا يوما بمائدة له فجمع عليها مواليه من السودان وغيرهم فقلت: لو عزلت لهولاء مائدة فقال: مه ان الله (1) تبارك وتعالى واحد والام واحدة والاب واحد والجزاء بالاعمال. (30505) 2 - محمد بن على بن الحسين في (عيون الاخبار) عن حمزة ابن محمد العلوى عن على بن ابراهيم عن ياسر الخادم قال: كان الرضا (عليه السلام) إذا خلا جمع حشمه كلهم عنده الصغير والكبير فيحدثهم ويأنس بهم ويونسهم وكان (عليه السلام) إذا جلس على المائدة لا يدع صغيرا ولا كبيرا حتى السائس والحجام الا اقعده معه على مائدته قال ياسر: فبينما نحن عنده يوما إذا سمع (1) وقع القفل الذى كان على باب المأمون إلى دار أبي الحسن (عليه السلام) فقال لنا أبو الحسن (عليه السلام): قوموا تفرقوا عنى فقمنا عنه فجاء المأمون. الحديث. (30506) 3 - وعن جعفر (1) بن نعيم بن شاذان عن أحمد بن ادريس عن ابراهيم بن هاشم عن ابراهيم بن العباس عن الرضا (عليه السلام) - في حديث - انه كان إذا خلا ونصبت (2) مائدته جلس (3) معه على مائدته مماليكه ومواليه حتى البواب والسائس.


(1) في المصدر: الرب (2) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 159 / 24. (1) في المصدر: سمعنا. (3) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 184 / 7، اورد صدره في الحديث 14 من الباب 122 من ابواب احكام العشرة. (1) في المصدر: أبو جعفر. (2) في المصدر: ونصب. (3) في المصدر: اجلس. (*)

[ 266 ]

(30507) 4 - وعن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني عن على بن ابراهيم عن ياسر الخادم عن الرضا (عليه السلام) انه لما دخل طوس وقد اشتدت به العلة بقى اياما فلما كان في يومه الذى قبض فيه كان ضعيفا فقال لى بعد ما صلى الظهر: يا ياسر ما اكل الناس ؟ فقلت: من يأكل ههنا مع ما انت فيه ؟ فانتصب ثم قال: هاتوا المائدة ولم يدع من حشمه احدا الا اقعده معه على المائدة يتفقد واحدا واحدا. فلما اكلوا بعثوا (1) إلى النساء بالطعام فحملوا الطعام إلى النساء. الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). 14 - باب استحباب طول الجلوس على المائدة وترك استعجال الذى يأكل وان كان عبدا وكذا محادثته (30508) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن فضال عن بعض اصحابه (1) عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما عذب الله عزوجل قوما (2) وهم يأكلون ان الله عزوجل اكرم من ان يرزقهم شيئا ثم يعذبهم عليه حتى يفرغوا منه. (30509) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن نوح بن


(4) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 241 / 1. (1) في المصدر: قال: ابعثوا. (2) تقدم في الحديث 6 من الباب 29 من ابواب الملابس، وفي الباب 12 و 13 من هذه الابواب. الباب 14 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 274 / 1. (1) في المصدر: اصحابنا. (2) في المصدر زيادة: قط. (2) الكافي 6: 298 / 10. (*)

[ 267 ]

شعيب (ويعقوب بن شعيب) (1) عن ياسر الخادم ونادر جميعا قالا: قال لنا أبو الحسن (عليه السلام): ان قمت على رؤسكم وانتم تأكلون فلا تقوموا حتى تفرغوا ولربما دعا بعضنا فيقال له: هم يأكلون فيقول دعهم حتى يفرغوا. ورواه البرقى في (المحاسن) عن نوح بن شعيب عن ياسر مثله (2). (30510) 3 - قال الكليني: وروى عن نادر الخادم قال: كان أبو الحسن (عليه السلام) إذا اكل احدنا لا يستحدثه (1) حتى يفرغ من طعامه. (30511) 4 - محمد بن أبي القاسم الطبري في (بشارة المصطفى) باسناده عن كميل بن زياد عن امير المؤمنين (عليه السلام) في وصيته له قال: يا كميل احسن خلقك وابسط (1) جليسك ولا تنهرن خادمك يا كميل إذا انت اكلت فطول اكلك يستوف من معك وترزق منه غيرك يا كميل إذا (استويت على) (2) طعامك فاحمد الله على ما رزقك وارفع بذلك صوتك ليحمده سواك فيعظم بذلك اجرك يا كميل لا (توقر) (3) معدتك طعاما ودع فيها للماء موضعا وللريح مجالا. ورواه الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) مرسلا (4).


(1) ليس في المصدر. (2) المحاسن: 423 / 214. (3) الكافي 6: 298 / 11. (1) في نسخة المصدر: لا يستخدمه (هامش المصححة الاولى) وكذا المطبوع منه. (4) بشارة المصطفى: 25. (1) في المصدر زيادة: الى. (2) في المصدر: استوفيت. (3) في المصدر: توقرن. (4) تحف العقول: 172. (*)

[ 268 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في اصطناع المعروف إلى اهله (5). 15 - باب كراهة اجابة دعوة الكافر والمنافق والفاسق (30512) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابراهيم الكرخي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لو ان مؤمنا دعاني إلى طعام ذراع شاة لاجبته وكان ذلك من الدين ولو ان مشركا أو منافقا دعاني إلى (1) جزور ما اجبته وكان ذلك من الدين أبي الله عزوجل لى زبد المشركين والمنافقين وطعامهم. ورواه البرقى في (المحاسن) عن ابن محبوب مثله الا انه ترك قوله: ولو ان مشركا - إلى قوله: - من الدين وقال: أبي الله لى زاد المشركين وفي نسخة: زى المشركين (2) (30513) 2 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد عن الحسين بن زيد عن الصادق (عليه السلام) عن آبائه عن النبي (صلى الله عليه وآله) في حديث المناهى قال: ونهى عن اجابة الفاسقين إلى طعامهم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك وعلى ما يحرم اكله وما يجوز اكله


(5) تقدم في الحديث 3 من الباب 4 من ابواب فعل المعروف. الباب 15 فيه حديثان (1) الكافي 6: 274 / 1. (1) في المصدر زيادة: طعام. (2) المحاسن: 411 / 143. (2) الفقيه 4: 4 / 1. (*)

[ 269 ]

من طعام الكفار (1). 16 - باب تأكد استحباب اجابة دعوة المؤمن والمسلم ولو على خمسة اميال والاكل عنده (30514) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن مثنى الحناط عن اسحاق بن يزيد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ان من حق المسلم على المسلم ان يجيبه إذا دعاه. (30515) 2 - وعنه عن أحمد عن ابن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اوصى الشاهد من امتى والغائب ان يجيب دعوة المسلم ولو على خمسة اميال فان لك من الدين. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب (1). ورواه البرقى في (المحاسن) عن ابن محبوب (2) والذى قبله عن على بن الحكم مثله (30516) 3 - وعن على بن ابراهيم وعن ياسر الخادم عن أبي الحسن


(1) تقدم في الابواب 52 و 53 و 54 من ابواب الاطعمة المحرمة. وياتي ما يدل عليه في الحديث 4 من الباب 19 من هذه الابواب. الباب 16 فيه 10 احاديث (1) الكافي 6: 274 / 2، المحاسن: 410 / 140. (2) الكافي 6: 274 / 4. (1) التهذيب 9: 94 / 407. (2) المحاسن: 411 / 142. (3) الكافي 4: 41 / 10. (*)

[ 270 ]

الرضا (عليه السلام) قال: السخى يأكل من طعام الناس ليأكلوا من طعامه. والبخيل لا يأكل من طعام الناس لئلا يأكلوا من طعامه. ورواه الصدوق في (عيون الاخبار) عن أبيه عن على بن ابراهيم مثله (1) (30517) 4 - وعنه عن ابيه عن حماد بن عيسى، عن ابراهيم بن عمر، عن معلى بن خنيس عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: ان من الحقوق الواجبات للمو لم ان يجيب (1) دعوته. اقول: هذا محمول على الاستحباب أو التقية. (30518) 5 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن عبد الاعلى مولى آل سام عن المعلى ابن خنيس عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ان من حق المسلم الواجب على اخيه اجابة دعوته. أحمد بن أبى عبد الله البرقى في (المحاسن) عن ابن فضال مثله (1). (30519) 6 - وعن اسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة عن عمرو ابن شمر عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يجيب الدعوة. (30520) 7 - وعن محمد بن على عن اسماعيل بن بشار (1) عن سيف


(1) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 12 / 26. (4) الكافي 6: 274 / 3. (1) في المصدر: تجاب. (5) الكافي 6: 274 / 5. (1) المحاسن: 410 / 141. (6) المحاسن: 410 / 139. (7) المحاسن: 410 / ذيل 141. (1) كتب في المصححة الاولى: (يسار) محتمل الاصل. (*)

[ 271 ]

ابن عميرة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (ان من حق المسلم على اخيه) (2) ان يجيب دعوته. (30521) 8 - وعن النوفلي باسناده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لو دعيت إلى ذراع شاة لاجبت. (30522) 9 - وعن بعض اصحابنا (1) رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان من اعجز العجز رجلا دعاه اخوه إلى طعامه (2) فتركه من غير علة. (30523) 10 - وعن ياسر الخادم عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: الخير (1) يأكل من طعام الناس ليأكلوا من طعامه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (2) وفي العشرة (3) ويأتي ما يدل عليه (4). 17 - باب كراهة اجابة الدعوة في خفض الجوارى (30524) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن


(2) في المصدر: من الحقوق الواجبات للمؤمن على المومن. (8) المحاسن: 411 / 144. (9) المحاسن: 411 / 146. (1) في المصدر زيادة: العراقيين. (2) في المصدر: طعام. (10) المحاسن: 449 / 353. (1) في المصدر: السخي. (2) تقدم في الحديث 1 من الباب 15 من هذه الابواب. (3) تقدم في الحديث 4 من الباب 57، وفي الحديث 5 من الباب 75 وفي الاحاديث 7 و 9 و 15 و 21 و 24 و 25 من الباب 122 من ابواب احكام العشرة. (4) ياتي في الباب 17 من هذه الابواب. الباب 17 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 275 / 6. (*)

[ 272 ]

النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اجب في الوليمة والختان ولا تجب في خفض الجوارى. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). 18 - باب استحباب عرض الطعام ثم الشراب ثم الوضوء على المؤمن إذا قدم (30525) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن على بن محمد القاسانى (1) عن (أبي أيوب عثمان ابن مقبل المدينى) (2) عن داود بن عبد الله بن محمد الجعفري عن أبيه ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان في بعض مغازيه فمر به ركب وهو يصلى فوقفوا على اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) فساءلوهم عن رسول الله ودعوا واثنوا وقالوا: لولا أنا عجال لا نتظرنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاقرؤوه السلام ومضوا فانفتل (3) رسول الله (صلى الله عليه وآله) مغضبا ثم قال لهم يقف عليكم الركب ويسألونكم عنى ويبلغوني السلام ولا تعرضون عليهم الغداء ليعز على قوم فيهم خليلي جعفر ان يجوزوه حتى يتغدوا عنده.


(1) التهذيب 9: 94 / 408. الباب 18 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 275 / 1، المحاسن: 416 / 178. (1) في المصدر: القاشاني وقد ورد في كتب الرجال بالصورتين وقد ضبطه في تنقيح المقال 2: 305 بالشين المعجمة. (2) في نسخة: مقاتل (هامش المخطوط) وفي المصدر: ابي ايوب سليمان بن مقاتل المدينى وفي المحاسن: ابي ايوب سليمان بن مقبل المدايني. كما في الكافي. اما عثمان بن مقبل الظاهر خطا (3) في المصدر: فاقبل. (*)

[ 273 ]

(30526) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عدة رفعوه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا دخل عليك اخوك فاعرض عليه الطعام فان لم يأكل فاعرض عليه الماء فان لم يشرب فاعرض عليه الوضوء. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن أحمد بن محمد ابن عيسى مثله (1). وعن على بن محمد وذكر الذي قبله. (30527) 3 - وعن ابن محبوب عن على بن الخطاب عن رجل عن أبي عبد الله (عليه السلام): ان رجلا مشى معه إلى باب داره فدخل وترك الرجل فقال له اسماعيل: الا عرضت عليه ؟ قال: لم يكن من شانى ادخاله واكره ان يكتبنى الله عراضا. 19 - باب عدم جواز اطعام الكافر الا ما استثنى (30528) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبي يحيى الواسطي عن بعض اصحابنا عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من اشبع مؤمنا وجبت له الجنة ومن اشبع كافرا كان حقا على الله ان يملا جوفه من الزقوم مؤمنا كان أو كافرا. (30529) 2 - محمد بن على بن الحسين في (معاني الاخبار) عن محمد


(2) الكافي 6: 275 / 2. (1) المحاسن: 417 / 179. (3) المحاسن: 417 / 180. الباب 19 فيه 5 احاديث (1) الكافي 2: 160 / 1 (2) معاني الاخبار: 181 / 1. (*)

[ 274 ]

ابن على ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله عن النهيكى رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال: من مثل مثالا أو اقتنى كلبا فقد خرج من الاسلام فقلت له: هلك إذا كثير من الناس فقال: (1) انما عنيت بقولى: من مثل مثالا: من نصب دينا غير دين الله ودعا الناس إليه وبقولي: من اقتنى كلبا: (2) مبغضا لاهل (3) البيت اقتناه فاطعمه وسقاه من فعل ذلك فقد خرج من الاسلام. (30530) 3 - وعنه عن عمه عن محمد بن على (1) عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ليس الناصب من نصب لنا اهل البيت لانك لا تجد احدا يقول: أنا أبغض محمدا وآل محمد ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم انكم تتولونا وتبرؤون من اعدائنا ثم قال (عليه السلام): من اشبع عدوا لنا فقد قتل وليا لنا. ورواه في (صفات الشيعة) مثله (2). (30531) 4 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) باسناده عن أبي ذر عن النبي (صلى الله عليه وآله) في وصية له قال يا اباذر لا تصاحب الا مؤمنا ولا يأكل طعامك الا تقى ولا تأكل طعام الفاسقين يا أبا ذر اطعم طعامك من تحبه في الله وكل طعام من يحبك في الله. (30532) 5 - أحمد بن أبي عبد الله في (المحاسن) عن النوفلي


(1) في المصدر زيادة: ليس حيث ذهبتم. (2) في المصدر زيادة: [ عنيت ]. (3) في المصدر: لنا اهل. (3) معاني الاخبار: 365 / 1. (1) في المصدر زيادة: عن ابن فضال. (2) صفات الشيعة: 9 / 17 (4) امالي الطوسي 2: 148. (5) المحاسن: 391 / 29. (*)

[ 275 ]

عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن آبائه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اضف بطعامك من تحب في الله. 20 - باب انه يستحب للمؤمن ان لا يحتشم من اخيه ولا يتكلف له وان يتحفه ويقبل تحفته (30533) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: المؤمن لا يحتشم من اخيه (وما ادرى) (1) ايهما اعجب الذى يكلف اخاه إذا دخل (عليه) (2) ان يتكلف له أو المتكلف لاخيه ؟ (30534) 2 - وعنه عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من تكرمة الرجل لاخيه ان يقبل تحفته ويتحفه بما عنده ولا يتكلف له شيئا وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (1) لا احب المتكلفين. ورواه البرقى في (المحاسن) عن النوفلي (2) والذى قبله عن أبيه عن ابن أبي عمير. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (3).


الباب 20 فيه حديثان (1) الكافي 6: 276 / 2، المحاسن: 414 / 164. (1) في الكافي: ولا يدري. (2) ليس في الكافي. (2) الكافي 6: 275 / 1، اورد صدره في الحديث 2 من الباب 88 من ابواب ما يكتسب به (1) في المصدر زيادة: اني. (2) المحاسن: 415 / 168. (3) ياتي في الباب 22 من هذه الابواب. (*)

[ 276 ]

21 - باب عدم جواز استقلال صاحب المنزل ما يقدمه للضيف واحتقاره واستقلال الضيف له واحتقاره (30535) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (هلك بالمرء) (1) المسلم ان يستقل ما عنده للضيف. (30536) 2 - وعنه عن محمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: هلك لامرء (1) احتقر لاخيه ما (قدم له) (2) وهلك لامرئ (3) احتقر لاخيه ما قدم إليه. أحمد بن محمد البرقى في (المحاسن) عن نوح النيسابوري عن صفوان بن يحيى مثله (4) وعن ابن محبوب وذكر الذى قبله. (30537) 3 - وعن بعض أصحابنا عن سيف بن عميرة عن (سليمان ابن عمرو) (1) عن (عبد الله بن محمد بن عقيل) (2) عن جابر بن


الباب 21 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 276 / 5، المحاسن: 415 / 167. (1) في الكافي: يهلك المرء. (2) الكافي 6: 276 / 3. (1) في المصدر: امرؤ (2) في المصدر: يحضره. (3) في المصدر: امرؤ. (4) المحاسن: 414 / 166. (3) المحاسن: 414 / 165. (1) في المصدر: سليمان بن عمر الثقفي (2) في المصدر: عبد الله بن عقيل. (*)

[ 277 ]

عبد الله عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: كفى بالمرء اثما ان يستقل ما يقرب إلى اخوانه وكفى بالقوم اثما ان يستقلوا ما يقر به إليهم أخوهم قال: وفي حديث له آخر: اثم بالمرء. وعن اسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة مثله الا انه قال: اثم بالمرء (3). 22 - باب انه يستحب للضيف ان لا يكلف صاحب المنزل شيئا ليس فيه وان يمنعه من الاتيان بشئ من خارج ويستحب لصاحب المنزل إذا دعا اخاه ان يتكلف له (*) (30538) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن (على بن حديد) (1) عن مرازم بن حكيم عمن رفعه (2) قال: ان الحارث الاعور اتى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا امير المؤمنين احب ان تكرمني ان (3) تأكل عندي فقال له امير المؤمنين (عليه السلام): على ان لا تتكلف لى شيئا ودخل فاتاه الحارث بكسر


(3) المحاسن: 414 / ذيل 165، ولم يرد فيه سليمان بن عمرو الباب 22 فيه 4 احاديث * - ورد في المخطوط زيادة: الا ان يشترطه مقدمه. (1) الكافي 6: 276 / 4، والمحاسن: 415 / 169. (1) في المحاسن: علي بن الحكم (2) في المصدر زيادة: إليه. (3) في الكافي: بان. (*)

[ 278 ]

فجعل امير المؤمنين (عليه السلام) يأكل فقال له الحارث: ان معى دراهم - واخرجها فإذا هي في كمه فان اذنت لى اشتريت لك (4) فقال له امير المؤمنين (عليه السلام): هذه مما في بيتك. (30539) 2 - وعن علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا اتاك اخوك فأته بما عندك وإذا دعوته فتكلف له. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه عن ابن أبي عمير (1) والذى قبله عن على بن حديد مثله. (30540) 3 - محمد بن على بن الحسين في (عيون الاخبار) (والخصال) عن أحمد ابن ابراهيم الخوزى (1) عن زيد بن محمد البغدادي عن عبد الله بن محمد الطائى (2) عن الرضا عن آبائه عن على (عليهم السلام) انه دعاه رجل فقال له على (عليه السلام): على ان تضمن لى ثلاث خصال (3): لا تدخل علينا شيئا من خارج (4) ولا تدخر عنا شيئا في البيت ولا تجحف بالعيال قال: ذلك لك فاجابه علي


(4) في المصدر زيادة: شيئا غيرها، واشار عليها في هامش المصححة الاولى بقوله: (في نسختين من الكافي وليس في نسخة الاصل من الوسائل). (2) الكافي 6: 276 / 6. (1) المحاسن: 410 / 138. (3) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 1: 258 / 16، والخصال: 188 / 260. (1) في العيون: الخوري، وفي الخصال: الجوزي (2) في العيون زيادة: حدثنا ابي (3) في المصدر: وما هي يا امير المومنين (4) في العيون زيادة: البيت. (*)

[ 279 ]

(عليه السلام) (إلى ذلك) (5). (30541) 4 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عمن ذكره عن الحارث عن على (عليه السلام) انه قال له: يا امير المؤمنين ادخل منزلي فقال: على شرط ان لا تدخر عنى شيئا مما في بيتك ولا تتكلف شيئا مما وراء بابك. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود (1). 23 - باب استحباب اقراء الضيف (30542) 1 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر عن أبيه عن آبائه ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) مر بقبر يحفر (1) فقال: ما للارض تشدد ان كان ما علمت لسهلا (2) الخلق. فلانت الارض عليه حتى كان ليحفرها بكفه ثم قال: لقد كان يحب اقراء الضيف ولا يقرى الضيف الا مؤمن تقى.


(5) ليس في المصدر. (4) المحاسن: 415 / 170. (1) تقدم في الباب 20 من هذه الابواب. الباب 23 فيه حديثان - قرب الاسناد: 36. (1) في المصدر زيادة: وقد انبهر الذي يحفره، فقال له: لمن تحفر هذا القبر ؟، فقال: لفلان بن فلان. (2) في المصدر زيادة: حسن. (*)

[ 280 ]

(30543) 2 - وبالاسناد: ان رجلا اتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال (1): انى احسن الوضوء واقيم الصلاة واوتى الزكاة في وقتها واقرئ الضيف طيبة بها نفسي (2) فقال (رسول الله (صلى الله عليه وآله)) (3): ما لجهنم عليك سبيل ان الله قد برأك من الشح ان كنت كذلك ثم (4) نهى عن التكلف للضيف بما لا يقدر عليه الا بمشقة وما من ضيف نزل (5) بقوم الا ورزقه معه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (6) ويأتي ما يدل عليه (7). 24 - باب ما يجوز اكله من بيوت من تضمنته الآية والمرأة من بيت زوجها وصدقتهم منها. (30544) 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن عبد الله بن مسكان عن محمد


(2) قرب الاسناد: 36. (1) في المصدر زيادة: يا رسول الله بابي انت وامي. (2) في المصدر زيادة: محتسب بذلك ارجوا ما عند الله. (3) في المصدر: بخ بخ بخ. (4) في المصدر زيادة: قال:. (5) في المصدر: حل. (6) تقدم في الحديث 5 من الباب 22 وفي الحديث 4 من الباب 47 من ابواب الصدقة، وفي الحديث 4 من الباب 4 وفي الحديث 8 من الباب 23 من ابواب جهاد النفس، وفي الحديث 3 من الباب 5 من ابواب فعل المعروف، وفي الباب 4 من ابواب النفقات، وفي الباب 22 من هذه الابواب. (7) ياتي في الباب 26 من هذه الابواب. الباب 24 فيه 8 احاديث (1) الكافي 6: 277 / 1، والتهذيب 9: 95 / 414، والمحاسن: 416 / 172. (*)

[ 281 ]

الحلبي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن هذه الاية: (... من بيوتكم أو بيوت آبائكم... ليس عليكم جناح ان تأكلوا) (1) إلى آخر الاية ؟ قلت: ما يعنى بقوله: (أو صديقكم) (2) ؟ قال: هو والله الرجل يدخل بيت صديقه فيأكل بغير اذنه. (30545) 2 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن صفوان عن موسى بن بكر عن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (أو صديقكم) (1) فقال: هؤلاء الذين سمى الله عزوجل في هذه الاية تأكل بغير اذنهم من التمر والمأدوم وكذلك (تأكل المرأة بغير اذن زوجها) (2) واما ماخلا ذلك من الطعام فلا. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن خالد مثله (3). (30546) 3 - وعنهم عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: للمرأة ان تأكل وان تتصدق وللصديق ان يأكل في منزل اخيه ويتصدق. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وكذا الاول. (30547) 4 - وعن محمد بن يحيى (عن أحمد بن محمد بن


(1 و 2) النور 24: 61. (2) الكافي 6: 277 / 2، والمحاسن: 416 / 175. (2) في المصدر: تطعم المرأة من منزل زوجها بغير اذنه. (3) التهذيب 9: 95 / 413. (3) الكافي 6: 277 / 3، والمحاسن: 416 / 174. (1) التهذيب 9: 96 / 417. (4) الكافي 6: 277 / 4، والمحاسن: 416 / 176. (*)

[ 282 ]

خالد) (1) عن القاسم بن عروة عن عبد الله بن بكير عن زرارة قال: سألت احدهما (عليهما السلام) عن هذة الاية: (... من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت امهاتكم... ليس عليكم جناح ان تأكلوا) (2) الاية فقال: ليس عليك جناح فيما اطعمت أو اكلت مما ملكت مفاتحه ما لم تفسد. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن خالد مثله (3). (30548) 5 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (أو ما ملكتم مفاتحه) (1) قال: الرجل يكون له وكيل يقوم في ماله فيأكل بغير اذنه. ورواه الشيخ باسناده عن على بن ابراهيم مثله (2). أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن ابن سنان وصفوان ابن يحيى وذكر الحديث الاول. وعن أبيه وذكر الثاني. وعن أحمد بن محمد وذكر الثالث. وعن أبيه عن القاسم بن عروة وذكر الرابع. وعن أبيه عن ابن أبي عمير وذكر الخامس (3). (30549) 6 - وعن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عما يحل للرجل من


(1) في الكافي: عن احمد بن محمد عن محمد بن خالد. (2) النور 24: 61. (3) التهذيب 9: 95 / 415. (5) الكافي 6: 277 / 5. (1) النور 24: 61. (2) التهذيب 9: 96 / 416. (3) المحاسن: 416 / 177. (6) المحاسن: 416 / 173. (*)

[ 283 ]

بيت اخيه من الطعام ؟ قال: المأدوم والتمر وكذلك يحل للمرأة من بيت زوجها. (30550) 7 - وعن أبيه عن حماد بن عيسى عن حسين بن المختار عن أبي اسامة عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عزوجل: (ليس عليكم جناح) (1) الاية قال: باذن وبغير اذن. (30551) 8 - على بن ابراهيم في (تفسيره) رفعه قال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) آخى بين اصحابه فكان بعد ذلك إذا بعث احدا من اصحابه في غزاة أو سرية يدفع الرجل مفتاح بيته إلى اخيه في الدين ويقول: خذ ما شئت وكل ما شئت وكانوا يمتنعون من ذلك حتى ربما فسد الطعام في البيت فانزل الله (ليس عليكم جناح ان تأكلوا جميعا أو اشتاتا) (1) يعنى: حضر أو لم يحضر إذا (ملكتم مفاتحه) (2). 25 - باب استحباب اجادة الاكل في منزل المؤمن والانبساط فيه والاكثار منه ولو بعد الامتلاء وترك التقصير والحشمة. (30552) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال: دخلنا مع ابن أبي يعفور على أبي


(7) المحاسن: 415 / 171. (1) النور 24: 61. (8) تفسير القمي 2: 109. (1 و 2) النور 24: 61. وتقدم ما يدل على حكم الاخذ من مال الولد والاب وحكم صدقة المرأة من بيت زوجها في البابين 78 و 82 من ابواب ما يكتسب به. الباب 25 فيه 9 احاديث (1) الكافي 6: 278 / 1، والمحاسن: 413 / 160. (*)

[ 284 ]

عبد الله (عليه السلام) ونحن جماعة فدعا بالغداء فتغدينا وتغدى معنا وكنت احدث القوم سنا فجعلت احصر (1) وانا آكل فقال لى: كل اما علمت انه يعرف مودة الرجل لاخيه باكله من طعامه ؟ (30553) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن يونس بن يعقوب عن عيسى بن أبي منصور قال: اكلت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فجعل يلقى بين يدى الشواء ثم قال: يا عيسى انه يقال: اعتبر حب الرجل باكله من طعام اخيه. (30554) 3 - وعنه عن أحمد عن عمر بن عبد العزيز زحل (1) عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: اكلنا مع أبي عبد الله (عليه السلام) فاتينا بقصعة من ارز فجعلنا نعذر (2) فقال: ما صنعتم شيئا ان اشدكم حبا لنا احسنكم اكلا عندنا (قال عبد الرحمن: فرفعت كسحة المائدة فاكلت، فقال: الان) (3) ثم انشأ يحدثنا: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) اهدى له قصعة ارز من ناحية الانصار فدعا سلمان والمقداد وابا ذر - رحمهم الله - فجعلوا يعذرون في الاكل فقال: ما صنعتم شيئا اشدكم حبا لنا احسنكم اكلا عندنا فجعلوا ياكلون اكلا جيدا ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): رحمهم الله ورضى عنهم وصلى الله عليهم.


(1) في المحاسن: اقصر (هامش المصححة الاولى). (2) الكافي 6: 278 / 3، و المحاسن: 413 / 157. (3) الكافي 6: 278 / 2، والمحاسن: 414 / 163. (1) كتب في هامش المصححة الاولى ما نصه: (زحل بالزاي والحاء المهملة يعرف به عمر ابن عبد العزيز). (2) نعذر: التعذير في الامر: التقصير فيه. (الصحاح 2: 740). (3) وردت العبارة في نسخة: كهنجة. وفي المحاسن: كسحة ما به - فقال: الان). وكسحة المائدة، لعل المراد الكساحة: وهي ما يسقط على المائدة اثناء الاكل. (انظر الصحاح 1: 399). (*)

[ 285 ]

(30555) 4 - وعن على بن محمد بن بندار عن أحمد بن أبي عبد الله عن اسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة عن أبي المغرا عن عنبسة ابن مصعب قال اتينا أبا عبد الله (عليه السلام) وهو يريد الخروج إلى مكة فامر بسفرة فوضعت بين ايدينا فقال: كلوا فاكلنا فقال: (ابيتم ابيتم) (1) انه كان يقال: اعتبر حب القوم باكلهم قال: فاكلنا وقد ذهبت الحشمة. (30556) 5 - وعنه عن أحمد عن عدة من اصحابنا عن يونس بن يعقوب عن عبد الله بن سليمان الصيرفى قال كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقدم الينا طعاما فيه شواء واشياء بعده ثم جاء بقصعة من (1) ارز فاكلت معه فقال: كل (2) فانه يعتبر حب الرجل لاخيه بانبساطه في طعامه ثم حاز لى حوزا باصبعه من القصعة فقال لى: لتأكلن ذا بعد ما قد اكلت فاكلته. (30557) 6 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على عن يونس عن أبي الربيع قال: دعا أبو عبد الله (عليه السلام) بطعام فاتى بهريسة فقال لنا: ادنوا فكلوا فاقبل القوم يقصرون فقال: كلوا فانما تستبين مودة الرجل لاخيه في اكله قال فاقبلنا نضغز (1) انفسنا كما تضغز (2) الابل.


(4) الكافي 6: 279 / 5، والمحاسن: 413 / 161. (1) في المصدر: اثبتم اثبتم. (5) الكافي 6: 279 / 4، والمحاسن: 413 / 158. (1) في المصدر: فيها. (2) في المصدر زيادة: قلت: قد اكلت فقال: كل. (6) الكافي 6: 279 / 6. (1 و 2) في نسخة من الكافي: نغص فيهما (هامش المخطوط) وكذلك المصدر وضغز البعير: إذا علفه الضغائز، وهي اللقم الكبار الواحدة ضغيزة (النهاية 3: 94). (*)

[ 286 ]

أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن محمد بن أبي عمير وذكر الحديث الاول وعن ابن فضال عن يونس بن يعقوب وذكر الثاني الا انه اسقط الواسطة الاخرى. وعن أحمد بن محمد بن عيسى وذكر الثالث وعن اسماعيل بن مهران وذكر الرابع وعن عدة من اصحابنا وذكر الخامس وعن الوشاء عن يونس بن الربيع وذكر السادس (3). (30558) 7 - (وعن أبيه) (1) عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول لرجل كان يأكل: اما علمت انه يعرف حب الرجل اخاه بكثرة اكله عنده ؟ (30559) 8 - وعن أبيه عن محمد بن سنان عن هشام بن سالم قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: يعرف حب الرجل باكله من طعام اخيه. (30560) 9 - وعن محمد بن على عن يونس بن يعقوب عن الحارث ابن المغيرة قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فدعا بالخوان فاتى بقصعة فيها ارز فاكلت منها حتى امتلات فخط بيده في القصعة ثم قال: اقسمت عليك لما اكلت دون الخط.


(3) المحاسن: 413 / 162. (7) المحاسن: 412 / 155. (1) ليس في المصدر. (8) المحاسن: 413 / 156. (9) المحاسن: 413 / 159. (*)

[ 287 ]

26 - باب استحباب اطعام الطعام (30561) 1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن معمر بن خلاد قال: رايت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يأكل فتلا هذه الاية: (فلا اقتحم العقبة) (1) إلى آخر الاية ثم قال: (عليه السلام) علم الله ان ليس كل احد يقدر على عتق رقبة فجعل لهم سبيلا إلى الجنة باطعام الطعام. (30562) 2 - وعن على بن ابراهيم (1) عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من الايمان حسن الخلق واطعام الطعام. ورواه الكليني عن على بن ابراهيم عن أبيه مثله (2). (30563) 3 - وعن الحسن بن على بن فضال عن ثعلبة عن محمد بن قيس قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: ان الله يحب اطعام الطعام وهراقة الدماء. (30564) 4 - وعنه عن ثعلبة عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر


الباب 26 فيه 32 حديثا (1) المحاسن: 389 / 20. (1) البلد 90: 11. (2) المحاسن: 389 / 15، واورده عن الكافي في الحديث 2 من الباب 16 من ابواب فعل المعروف. والبحار 74: 365 / 38. (1) كذا في المخطوط وصححه المصححان فليلا حظ. (2) الكافي 4: 50 / 2. (3) المحاسن: 387 / 6، واورده باسناد آخر في الحديث 2 من الباب 47 من ابواب الصدقة. (4) المحاسن: 388 / 7، واورده عن الكافي في الحديث 7 من الباب 16، من ابواب فعل المعروف. (*)

[ 288 ]

(عليه السلام) يقول: ان الله يحب اطعام الطعام وافشاء السلام. (30565) 5 - وعن محمد بن على عن الحسن بن على بن يوسف عن سيف بن عميرة عن فيض بن المختار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: المنجيات: اطعام الطعام وافشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام. ورواه الكليني عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد عن محمد بن على مثله (1). (30566) 6 - وعن على بن محمد القاسانى عمن حدثه عن عبد الله ابن القاسم الجعفري عن أبي عبد الله (عليه السلام) (1) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خيركم من اطعم الطعام وافشى السلام وصلى والناس نيام. ورواه الكليني عن على بن ابراهيم عن على بن محمد القاسانى مثله (2). (30567) 7 - وعن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: جمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) بنى عبد المطلب فقال: يا بنى عبد المطلب اطعموا الطعام واطيبوا الكلام وافشوا السلام وصلوا الارحام وتهجدوا والناس نيام تدخلوا


(5) المحاسن: 387 / 1، واورده عن الكافي في الحديث 5 من الباب 16 من ابواب فعل المعروف. (1) الكافي 4: 51 / 5. (6) المحاسن: 387 / 2، واورده عن الكافي في الحديث 3 من الباب 16 من ابواب فعل المعروف. (1) في المصدر زيادة: عن آبائه. (2) الكافي 4: 50 / 3. (7) المحاسن: 387 / 3. (*)

[ 289 ]

الجنة بسلام. (30568) 8 - وعن محمد بن على عن الحسن بن على عن سيف بن عميرة عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان على (عليه السلام) يقول: انا اهل بيت امرنا ان نطعم الطعام ونؤدى (1) في النائبة ونصلي إذا نام الناس ورواه الكليني عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله مثله (2) (30569) 9 - وعن ابيه عن عبد الله بن الفضل عن عيسى بن عبد الله عن خالد بن محمد بن سليمان عن رجل عن أبي المنكدر ان رجلا قال: يا رسول الله أي الاعمال افضل ؟ فقال: اطعام الطعام واطياب الكلام. (30570) 10 - وعن (على بن الحكم) (1) عن على بن أبى حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ان الله يحب هراقة الدماء واطعام الطعام. (30571) 11 - وعن (محمد بن الحسين عن أحمد) (1) عن خالد


(8) المحاسن: 387 / 4، واورده عن الكافي في الحديث 4 من الباب 16 من ابواب فعل المعروف. (1) في المحاسن: ونؤوي. وفي الكافي: ونودي في الناس البائنة. (2) الكافي 4: 50 / 4. (9) المحاسن: 387 / 5. (10) المحاسن: 388 / 8، واورده عن الكافي في الحديث 6 من الباب 16 من ابواب فعل المعروف. (1) في المصدر: الحسن بن علي بن الحكم. (11) المحاسن: 388 / 9. (1) في المصدر: محمد بن الحسين بن احمد. (*)

[ 290 ]

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ان الله يحب اطعام الطعام واراقة الدماء بمنى. (30572) 12 - وعن محمد بن على عن الحسن بن على بن يوسف عن سيف بن عميرة عن عبيد الله بن الوليد الوصافى عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ان الله يحب اراقة الدماء واطعام الطعام واغاثة اللهفان. (30573) 13 - وعن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن ابراهيم بن عبد الحميد عن أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ان احب الاعمال إلى الله ادخال السرور على المؤمن شبعة مسلم أو قضاء دينه. (30574) 14 - وعن اسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ثلاث خصال هن من احب الاعمال إلى الله: مسلم اطعم مسلما من جوع وفك عنه كربه وقضى عنه دينه. (30575) 15 - وعن أحمد بن محمد عن الحكم بن ايمن (عن ميمون البان) (1) عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله


(12) المحاسن: 388 / 10. (13) المحاسن: 388 / 11. (14) المحاسن: 388 / 12. (15) المحاسن: 389 / 16، واورد نحوه عن الكافي في الحديث 7 من الباب 16 من ابواب فعل المعروف. (1) في المصدر: عن ميمون اللبان. (*)

[ 291 ]

(صلى الله عليه وآله): الايمان: حسن الخلق واطعام الطعام واراقة الدماء. (30576) 16 - وعن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن موسى بن بكر عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من موجبات مغفرة الرب اطعام الطعام. ورواه الكليني عن على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن على بن الحكم وغيره عن موسى بن بكر (1). ورواه ايضا عن علي بن محمد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله مثله (2). (30577) 17 - وعن أبيه عن سعدان عن رجل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال من موجبات المغفرة اطعام السغبان. (30578) 18 - وعن ابن فضال عن ميمون عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الرزق اسرع إلى من يطعم الطعام من السكين في السنام.


(16) المحاسن: 389 / 18، و اورده عن الكافي في الحديث 1 من الباب 16 من ابواب فعل المعروف. (1) الكافي 4: 50 / 1. (2) الكافي 4: 52 / 11. (17) المحاسن: 389 / 19. (18) المحاسن: 390 / 23، واورده عن الكافي في الحديث 8 من الباب 16 من ابواب فعل المعروف، وفي الحديث 5 من الباب 47 من ابواب الصدقة. (*)

[ 292 ]

(30579) 19 - وعن أبيه عن محمد بن سنان عن موسى بن بكر عن فضيل بن يسار عن رجل عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الخير اسرع إلى بيت الذى يطعم فيه الطعام من الشفرة في سنام البعير. (30580) 20 - وعن الجاموراني عن الحسن بن على بن أبي حمزة عن (أحمد بن) (1) عمرو بن جميع عن أبيه رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): البيت الذى يمتار منه الخير البركة اسرع إليه من الشفرة في سنام البعير (30581) 21 - وعن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن حسان ابن مهران عن صالح بن ميثم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: اطعام مسلم يعدل عتق نسمة. (30582) 22 - وعن أبيه عن معمر بن خلاد قال: كان أبو الحسن الرضا (عليه السلام) إذا اكل اتى بصحفة فتوضع بقرب مائدته فيعمد إلى اطيب الطعام مما يؤتى به فيأخذ من كل شئ منه شيئا فيوضع في تلك الصحفة ثم يأمر بها للمساكين ثم يتلو (1): (فلا اقتحم العقبة) (2) الاية ثم قال: علم الله ان ليس كل انسان يقدر على عتق رقبة فجعل لهم السبيل


(19) المحاسن: 390 / 24. (20) المحاسن: 390 / 25. (1) ليس في المصدر. (21) المحاسن: 391 / 33. (22) المحاسن: 392 / 39. (1) في المصدر زيادة: هذه الاية. (2) البلد 90: 11. (*)

[ 293 ]

إلى الجنة (3). (30583) 23 - وعن أبيه عن هارون بن الجهم عن المفضل عن سعد بن طريف عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من اطعم جائعا اطعمه الله من ثمار الجنة. (30584) 24 - وعن أبيه عن حماد بن عيسى عن ابراهيم بن عمر اليماني عن أبي حمزة الثمالى عن على بن الحسين (عليهما السلام) قال: ما اطعم مؤمنا اطعمه الله من ثمار الجنة. (30585) 25 - وعن ابن أبي نجران وعلى بن الحكم عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اكلة يأكل المسلم عندي احب الي من عتق رقبة. (30586) 26 - وعن عبد الرحمن بن حماد عن القاسم بن محمد عن اسماعيل بن ابراهيم عن أبي معاوية قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ما من مؤمن يطعم مؤمنا موسرا كان أو معسرا الا كان له بذلك عتق رقبة من ولد اسماعيل. (30587) 27 - وعن ابن شمون عن ابن الاشعث عن عبد الله بن حماد عن حنان بن سدير عن أبيه عن ابي جعفر (عليه السلام) قال (1): تعتق كل يوم نسمة ؟ قلت: لا قال: كل شهر ؟ قلت لا


(3) في المصدر زيادة: باطعام الطعام. (23) المحاسن: 393 / 40. (24) المحاسن: 393 / 41. (25) المحاسن: 393 / 46. (26) المحاسن: 393 / 47. (27) المحاسن: 393 / 48. (1) في المصدر زيادة: يا سدير. (*)

[ 294 ]

قال: كل سنة ؟ قلت: لا قال: سبحان الله اما تأخذ بيد واحد من شيعتنا فتدخله إلى بيتك فتطعمه شبعه فوالله لذلك افضل من عتق رقبة من ولد اسماعيل. (30588) 28 - وعن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن سدير الصيرفى نحوه وزاد: قلت: موسر أو معسر ؟ فقال: ان الموسر قد يشتهى الطعام. وعن أبيه عن صفوان عن أبي المغرا عن زكار (1) عن ثابت الثمالى عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله (2). (30589) 29 - وعن محمد بن على عن (الحسن بن على بن يوسف) (1) عن زكريا بن محمد (عن يوسف) (2) عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من اطعم مؤمنين شبعهما كان ذلك افضل من (3) رقبة. (30590) 30 - وعن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن حسان (عن) (1) صالح بن ميثم قال: سأل رجل أبا جعفر (عليه السلام) أي


(28) المحاسن: 394 / 49. (1) في المصدر: بكار، وفي البحار 74: 364 / 31، ركاز الواسطي. (2) المحاسن: 394 / 51. (29) المحاسن: 394 / 55. (1) في المصدر: حسين بن علي بن يوسف. (2) ليس في المصدر. (3) في المصدر زيادة: عتق. (30) المحاسن: 395 / 56. (1) في المصدر: بن. (*)

[ 295 ]

عمل يعمل به يعدل عتق نسمة ؟ فقال: لئن اطعم ثلاثة من المسلمين احب الي من نسمة ونسمة حتى بلغ سبعا واطعام مسلم يعدل نسمة. (30591) 31 - وعن اسماعيل بن مهران عن سيف بن عمرة عن داود ابن النعمان عن حسين بن على عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من اطعم ثلاثة من المسلمين غفر الله له. (30592) 32 - وعن أبيه عن صفوان بن يحيى عن أبان بن عثمان عن فضيل بن يسار قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): شبع اربع من المسلمين يعدل عتق رقبة من ولد اسماعيل وعن (محسن بن أحمد) (1) عن أبان مثله (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3) ويأتي ما يدل عليه (4).


(31) المحاسن: 395 / 58. (32) المحاسن: 395 / 59. (1) في المصدر: محمد بن احمد. (2) المحاسن: 395 / 60. (3) تقدم في الباب 47 من ابواب الصدقة وفي الباب 16 من ابواب فعل المعروف، وفي الباب 88 من ابواب احكام العشرة، وفي الباب 40 من ابواب احكام الاولاد، وفي الباب 41 من ابواب الذبائح، وفي الحديث 5 من الباب 6، وفي الحديثين 4 و 5 من الباب 19 وفي الباب 23 من هذه الابواب. (4) ياتي في الابواب 27 - 33 و 35 و 36 و 39 و 40 و 43 و 55 من هذه الابواب. (*)

[ 296 ]

27 - باب استحباب تقدير الطعام بقدر سعة المال وقتله واجادة الطعام واكثاره مع الامكان (30593) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن شهاب بن عبد ربه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ليس في الطعام سرف. (30594) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضال عن ابن بكير عن بعض اصحابه قال: كان أبو عبد الله (عليه السلام) ربما اطعمنا الفرانى (1) والاخبصة (2) ثم اطعمنا الخبز والزيت فقيل له: لو دبرت امرك حتى يعتدل ؟ فقال: انما نتدبر بامر الله إذا وسع علينا وسعنا وإذا قتر قترنا. ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن ابن فضال (3) والذى قبله عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله. (30595) 3 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن أبي سعيد عن أبي حمزة قال: كنا عند أبي


الباب 27 فيه 7 احاديث (1) الكافي 6: 280 / 4، والمحاسن: 399 / 79. (2) الكافي 6: 279 / 1، و المحاسن: 400 / 84. (1) الفراني: جمع فرنية، وهو نوع من الخبز يعمل باللبن والسمن والسكر (لسان العرب 13: 322). (2) الاخبصة: جمع خبيص. وهو طعام يعمل من التمر والسمن. (القاموس المحيط 2: 300). (3) المحاسن: 400 / 84. (3) الكافي 6: 280 / 3. (*)

[ 297 ]

عبد الله (عليه السلام) جماعة فاتينا (1) بطعام ما لنا عهد بمثله لذاذة وطيبا واتينا بتمر ننظر فيه إلى وجوهنا من صفائه وحسنه فقال رجل: لتسألن عن هذا النعيم الذى نعمتم به عند ابن رسول الله فقال أبو عبد الله (عليه السلام) (2): الله اكرم واجل من ان يطعمكم طعاما فيسوغكموه ثم يسألكم عنه ولكن يسألكم عما انعم عليكم بمحمد وآل محمد. ورواه البرقى في (المحاسن) عن عثمان بن عيسى (3). ورواه ايضا عن محمد بن علي عن عيسى بن هشام عن أبي خالد القماط عن أبي حمزة مثله (4). (30596) 4 - وعنهم عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن على ابن رئاب عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ثلاثة (1) لا يحاسب عليهن المؤمن: طعام يأكله وثوب يلبسه وزوجة صالحة تعاونه ويحصن بها فرجه. ورواه البرقى في (المحاسن) عن ابن محبوب مثله (2). (30597) 5 - وعنهم عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن القاسم


(1) في المصدر: فدعا. (2) في المصدر زيادة: ان (3) المحاسن: 400 / 83. (4) المحاسن: 400 / ذيل 83. (4) الكافي 6: 280 / 2، اورده عن الخصال في الحديث 7 من الباب 1 من ابواب احكام الملابس واورده عن التهذيب في الحديث 1 من الباب 9 من ابواب مقدمات النكاح. (1) في المصدر زيادة: اشياء. (2) المحاسن: 399 / 80. (5) الكافي 6: 280 / 5. (*)

[ 298 ]

ابن محمد الجوهرى عن الحارث بن حريز عن (منذر الصيرفى) (1) عن أبي خالد الكابلي قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فدعا بالغدا فاكلت (2) طعاما ما اكلت طعاما قط انظف منه ولا اطيب فلما فرغنا من الطعام قال: كيف رأيت طعامنا ؟ قلت: ما رأيت انظف منه قط ولا اطيب ولكني ذكرت الاية في كتاب الله (لتسئلن يومئذ عن النعيم) (3) فقال أبو جعفر (عليه السلام) (4) انما تسألون عما انتم عليه من الحق. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن أبيه مثله (5). (30598) 6 - وعن أبيه (1) عن حفص بن البخترى عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: (لتسئلن يومئذ عن النعيم) (2) قال: ان الله اكرم من ان يسأل المؤمن عن اكله وشربه. (30599) 7 - محمد بن على بن الحسين في (عيون الاخبار) عن الحسين ابن أحمد البيهقى عن محمد بن يحيى الصولى عن القاسم بن اسماعيل عن ابراهيم بن العباس الصولى عن الرضا (عليه السلام) انه قال: ليس


(1) في المصدر: سدير الصيرفي. (2) في المصدر زيادة: معه. (3) التكاثر 102: 8. (4) في المصدر زيادة: لا. (5) المحاسن: 399 / 82. (6) المحاسن: 399 / 81، اورده في الحديث 4 من الباب 65 من هذه الابواب. (1) في المصدر زيادة: عن ابن ابي عمير. (2) التكاثر 102: 8. (7) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 129 / 8. (*)

[ 299 ]

في الدنيا نعيم حقيقي فقيل له: فقول الله تعالى: (لتسئلن يومئذ عن النعيم) (1) ما هذا النعيم في الدنيا ؟ وهو الماء البارد ؟ فقال الرضا (عليه السلام) وعلا صوته: وكذا فسرتموه انتم وجعلتموه على ضروب فقالت طائفة: هو الماء البارد وقال غيرهم: هو الطعام الطيب وقال آخرون: هو النوم الطيب ولقد حدثنى أبي عن أبيه الصادق (عليه السلام): ان اقوالكم ذكرت عنده في قول الله عزوجل: (ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم) (2) فغضب وقال: ان الله عزوجل لا يسأل عباده عما تفضل به عليهم ولا يمن بذلك عليهم والامتنان بالانعام مستقبح من المخلوقين فكيف يضاف إلى الخالق ما لا يرضى المخلوقون به ؟ ولكن النعيم حبنا اهل البيت وموالاتنا يسأل الله عنه عباده بعد التوحيد والنبوة ولان العبد إذا وافاه (3) بذلك أداه إلى نعيم الجنة الذي لا يزول. الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (4) ويأتي ما يدل عليه (5). 28 - باب استحباب اتخاذ الطعام واجادته ودعاء الناس إليه وكراهة دعاء الاغنياء دون الفقراء (30600) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن شهاب بن عبد ربه قال: قال


(1 و 2) التكاثر 102: 8. (3) في المصدر: وفا. (4) تقدم في الباب 22 من ابواب مقدمات التجارة، وفي الباب 22 و 26 من ابواب النفقات. (5) ياتي في الباب 28 من هذه الابواب. الباب 28 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 280 / 6. (*)

[ 300 ]

أبو عبد الله (عليه السلام): اعمل طعاما وتنوق فيه وادع عليه اصحابك. ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله (1). (30601) 2 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان قال: أو لم اسماعيل فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): عليك بالمساكين فاشبعهم فان الله يقول: (وما يبدئ الباطل وما يعيد) (1). ورواه البرقى في (المحاسن) عن ابيه عن ابن أبي عمير مثله (2). (30602) 3 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد باسناد ذكره عن أبي عبد الله (1) (عليه السلام) قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن (2) وليمة يخص بها الاغنياء ويترك الفقراء. (30603) 4 - العياشي في تفسيره عن مسعدة قال: مر الحسين بن على (عليه السلام) بمساكين قد بسطوا كساء لهم فالقوا عليه كسرا فقالوا: هلم يا ابن رسول الله فثنى (رجله ونزل) (1) ثم تلا: (انه لا يحب المستكبرين) (2) ثم قال: قد اجبتكم فاجيبوني قالوا: نعم يا ابن


(1) المحاسن: 410 / 137. (2) الكافي 6: 299 / 16. (1) سبا 34: 49. (2) المحاسن: 418 / 188. (3) الكافي 6: 282 / 4. (1) في المصدر: ابي ابراهيم. (2) في المصدر زيادة: طعام. (4) تفسير العياشي 2: 257 / 15. (1) في المصدر: وركه فاكل معهم (2) النحل 16: 23. (*)

[ 301 ]

رسول الله (3) وقاموا معه حتى اتوا منزله فقال للرباب: اخرجي ما كنت تدخرين. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (4) ويأتي ما يدل عليه (5). 29 - باب استحباب اختيار اطعام المؤمنين على العتق المندوب (30604) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن ابراهيم بن عمر اليماني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما من رجل يدخل بيته مؤمنين فيطعمهما شبعهما الا كان افضل من عتق نسمة. (30605) 2 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمد بن مقرن عن عبيد الله الوصافى عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لئن اطعم رجلا مسلما احب إلى من (1) اعتق افقا من الناس قلت وكم الافق ؟ قال: عشرة آلاف. ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن ابن أبي عمير (2) والذى قبله عن أبيه عن حماد بن عيسى مثله.


(3) في المصدر زيادة: وتعمى عين. (4) تقدم ما يدل علي بعض المقصود في الباب 5 من ابواب الفعل المعروف وفي الباب 27 من هذه الابواب. (5) ياتي في الباب 29 و 30 من هذه الابواب. الباب 29 فيه 10 احاديث (1) الكافي 2: 160 / 4، المحاسن: 394 / 54. (2) الكافي 2: 162 / 10. (1) في المصدر زيادة: ان. (2) المحاسن: 391 / 32. (*)

[ 302 ]

(30606) 3 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن سدير الصيرفى قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ما منعك ان تعتق كل يوم نسمة ؟ قلت: لا يحتمل مالى ذلك قال: تطعم كل يوم مسلما فقلت: موسرا أو معسرا ؟ فقال: ان الموسر قد يشتهى الطعام. أقول: فيكون اطعام مسلمين افضل من العتق. (30607) 4 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اكلة يأكلها اخى المسلم عندي احب الي من ان اعتق رقبة. (30608) 5 - وعنهم عن أحمد عن اسماعيل بن مهران عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لئن اشبع رجلا من اخواني احب إلى من ان ادخل سوقكم هذه فأبتاع منها رأسا فأعتقه. ورواه البرقى في (المحاسن) (1) وكذا الذى قبله. (30609) 6 - وعنهم عن أحمد عن على بن الحكم عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لئن آخذ خمسة دراهم فادخل إلى سوقكم هذه فأبتاع بها الطعام واجمع نفرا من المسلمين احب إلى من ان اعتق نسمة.


(3) الكافي 2: 162 / 12، المحاسن: 394 / 49. (4) الكافي 2: 162 / 13، المحاسن: 394 / 53. (5) الكافي 2: 162 / 14. (1) المحاسن: 394 / 52. (6) الكافي 2: 162 / 15، المحاسن: 393 / 44 و 396 / 63. (*)

[ 303 ]

(30610) 7 - وعنهم عن أحمد عن الوشاء عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سئل محمد بن على (عليه السلام): ما يعدل عتق رقبة ؟ فقال: اطعام رجل مسلم. ورواه البرقى في (المحاسن) عن الوشاء (1) والذى قبله عن على بن الحكم عن أبان مثله. (30611) 8 - وعن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد ابن اسماعيل عن صالح بن عقبة عن رفاعة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لئن اطعم مؤمنا محتاجا احب إلي من ان ازوره ولئن ازوره احب إلى من ان اعتق عشر رقاب. (30612) 9 - وبالاسناد عن صالح بن عقبة عن عبد الله بن محمد (عن أبي عبد الله) (1) ويزيد بن عبد الملك عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من اطعم مؤمنا موسرا كان له بعدل رقبة من ولد اسماعيل ينقذه من الذبح ومن اطعم مؤمنا محتاجا كان له بعدل مائة رقبة من ولد اسماعيل ينقذها من الذبح. (30613) 10 - وبالاسناد عن صالح بن عقبة عن نصر بن قابوس عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لاطعام مؤمن احب إلى من عتق عشر رقاب وعشر حجج قلت: عشر رقاب وعشر حجج قال: يا نصر ان لم


(7) الكافي 2: 162 / 16. (1) المحاسن: 393 / 45. (8) الكافي 2: 163 / 18. (9) الكافي 2: 163 / 19. (1) ليس في المصدر: عبد الله بن محمد يروى عن ابي عبد الله (عليه السلام). (10) الكافي 2: 163 / 20. (*)

[ 304 ]

تطعموه مات أو تذلونه فيجئ إلى ناصب فيسأله والموت خير له من مسألة ناصب يا نصر من احيى مؤمنا فكأنما احيى الناس جميعا فان لم تطعموه فقد امتموه وان اطعمتموه فقد احييتموه أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 30 - باب تأكد استحباب اطعام الطعام المؤمنين. (30614) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن صفوان بن يحيى عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من اطعم ثلاثة نفر من المسلمين اطعمه الله من ثلاثة جنان في ملكوت السماوات: الفردوس وجنة عدن وطوبى وهى شجرة تخرج في جنة عدن غرسها ربنا بيده. ورواه البرقى في (المحاسن) عن ابن أبي نجران عن صفوان مثله (1). (30615) 2 - وعنه عن أحمد عن عثمان بن عيسى عن بعض اصحابنا عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لئن اطعم رجلا من المسلمين احب إلى من ان اطعم افقا من الناس قلت: وما الافق ؟ قال: مائة الف أو يزيدون. (30616) 3 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن


(1) تقدم في الحديث 5 من الباب 12، وفي الباب 26 من هذه الابواب، وياتي ما يدل عليه في الحديث 5 من الباب 11، من ابواب الاشربة المباحة. الباب 30 فيه 7 احاديث (1) الكافي 2: 160 / 3. (1) المحاسن: 393 / 43، وفيه: صفوان بن مهران الجمال. (2) الكافي 2: 160 / 2. (3) الكافي 2: 161 / 8، اورده بسند آخر عن الامالي في الحديث 1 من الباب 39 من هذه الابواب. (*)

[ 305 ]

عثمان بن عيسى عن حسين بن نعيم الصحاف قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): اتحب اخوانك يا حسين ؟ قلت: نعم قال وتنفع فقرائهم ؟ قلت: نعم. قال: اما انه يحق عليك ان تحب من يحب الله اما انك (1) لا تنفع منهم احدا حتى تحبه اتدعوهم إلى منزلك ؟ قلت: (2) ما آكل الا ومعى منهم الرجلان والثلاثة والاقل والاكثر فقال أبو عبد الله (عليه السلام): اما ان فضلهم عليك اعظم من فضلك عليهم فقلت: جعلت فداك اطعمهم طعامي واوطئهم رحلى ويكون فضلهم على اعظم ؟ قال: نعم انهم إذا دخلوا منزلك دخلوا بمغفرتك ومغفرة عيالك وإذا خرجوا من منزلك خرجوا بذنوبك وذنوب عيالك. وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي محمد الوابشى عن أبي عبد الله (عليه السلام) نحوه (3). ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله (4). وعن أبيه عن سعدان عن حسين بن نعيم نحوه (5) وعن عثمان بن عيسى عن حسين بن نعيم نحوه (6). (30617) 4 - وعنه عن أبيه عن حماد بن عيسى عن ربعى عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من اطعم اخاه في الله كان (كمن اطعم) (1) فئاما من الناس قلت: وما الفئام ؟ قال مائة الف من الناس.


(1) في المصدر: والله. (2) في المصدر زيادة: نعم. (3) الكافي 2: 161 / 9. (4) المحاسن: 390 / 26. (5) المحاسن: 390 / 27. (6) المحاسن: 390 / 28. (4) الكافي 2: 162 / 11، اورده عن ثواب الاعمال في الحديث 3 من الباب 43 من هذه الابواب (1) في المصدر: له من الاجر مثل من اطعم. (*)

[ 306 ]

ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن حماد مثله (2). (30618) 5 - وعن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد ابن اسماعيل عن صالح بن عقبة عن أبي شبل قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ما أرى شيئا يعدل زيارة المؤمن الا اطعامه وحق على الله ان يطعم من اطعم مؤمنا من طعام الجنة. (30619) 6 - محمد بن على بن الحسين في (معاني الاخبار) عن أبيه عن محمد بن أبي القاسم عن محمد بن على الكوفى عن الحسن بن على بن يوسف عن سيف بن عميرة عن سعيد بن الوليد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لئن اطعم مؤمنا (1) حتى يشبع احب إلى من ان اطعام افقا من الناس قلت: وما (2) الافق ؟ قال: مائة الف. (30620) 7 - وفي (الخصال) عن أبيه عن الحميري عن البرقى عن أبيه عن عبد الله بن الفضل النوفلي عن عيسى بن عبد الله عن محمد بن سليمان (عن رجل رفعه) (1) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خيركم من اطعم الطعام وافشى السلام وصلى بالليل والناس نيام.


(2) المحاسن: 392 / 34. (5) الكافي 2: 162 / 17 (6) معاني الاخبار: 229 / 1، اورده باسناد آخر عن ثواب الاعمال في الحديث 5 من الباب 43 واورده عن المحاسن في الحديث 1 من الباب 55 من هذه الابواب (1) في المصدر: مسلما. (2) في المصدر: كم. (7) الخصال: 91 / 32، اورده عن الكافي في الحديث 3 و 5 من الباب 16 من ابواب فعل المعروف وعن الكافي والمحاسن في الحديث 5 و 6 من الباب 26 من هذه الابواب. (1) في المصدر: عن ابن المنكدر باسناده. (*)

[ 307 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي ما يدل عليه (3). 31 - باب استحباب الوليمة للعرس وكونها ثلاثة ايام وجواز الاكل في المساجد والازقة على كراهية في المسجد والسوق (30621) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن معاوية بن عمار قال: قال رجل لابي عبد الله (عليه السلام): انا نجد لطعام العرس رائحة ليست برائحة غيره فقال لنا (1): ما من عرس يكون ينحر فيه جزور أو تذبح بقرة أو شاة الا بعث الله إليه ملكا معه قيراط من مسك الجنة حتى يذيفه (2) في طعامهم فتلك الرائحة التى تشم لذا. (30622) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن بعض اصحابنا قال: اولم أبو الحسن موسى (عليه السلام) وليمة على بعض ولده فاطعم اهل المدينة ثلاثة ايام الفالوذجات في الجفان في المساجد والازقة فعابه بذلك بعض اهل المدينة فبلغه ذلك فقال (عليه السلام): ما آتى الله نبيا من انبيائه شيئا الا وقد آتاه محمدا (صلى الله عليه وآله) وزاده ما لم يؤتهم قال لسليمان: (هذا عطاؤنا فامنن أو امسك


(2) تقدم في الابواب 12 و 26 و 29 من هذه الابواب، وفي الباب 16 من ابواب فعل المعروف (3) ياتي في الباب 43 و 55 من هذه الابواب، وياتي في الباب 11 من ابواب الاشربة المباحة. الباب 31 فيه 5 احاديث (1) الكافي 6: 282 / 5. (1) في المصدر: له. (2) في المصدر: يديفه، داف المسك بالماء: خلطه. (القاموس المحيط 3: 141) (2) الكافي 6: 281 / 1. (*)

[ 308 ]

بغير حساب) (1) وقال: لمحمد (صلى الله عليه وآله) (وما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا) (2). (30623) 3 - وعن على بن محمد بن بندار عن أحمد بن أبي عبد الله عن بعض العراقيين عن ابراهيم بن عقبة عن جعفر القلانسى (عن أبيه) (1) عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: انا نتخذ الطعام ونجيده ونتونق (2) فيه (فلا يكون) (3) له رائحة طعام العرس فقال: ذاك لان طعام العرس تهب فيه رائحة من الجنة لانه طعام اتخذ للحلال. ورواه البرقى في (المحاسن) مثله (4). (30624) 4 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: الاكل في السوق دناءة (30625) 5 - وقد تقدم في المساجد: انها انما وضعت للقرآن.


(1) سورة ص 38: 39. (2) الحشر 59: 7. (3) الكافي 6: 282 / 6. (1) ليس في المصدر. (2) في المحاسن: نتنوق (هامش المخطوط) تنوق في الامر: تأنق فيه. (الصحاح 4: 1562) (3) في المصدر: ولا نجد (4) المحاسن: 418 / 186. (4) مكارم الاخلاق: 149، اورده في الحديث 2 من الباب 87 من هذه الابواب. (5) تقدم في الحديث 1 من الباب 14 من ابواب احكام المساجد. (*)

[ 309 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2). 32 - باب استحباب اطعام الجائع (30626) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد عن ابراهيم بن عمر اليماني عن أبي حمزة عن على بن الحسين (عليه السلام) قال: من اطعم مؤمنا من جوع اطعمه الله من ثمار الجنة ومن سقى مؤمنا من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم. (30627) 2 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الاشعري عن عبد الله بن ميمون عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من اطعم مؤمنا حتى يشبعه لم يدر احد من خلق الله ماله من الاجر في الاخرة لا ملك مقرب ولا نبى مرسل الا الله رب العالمين ثم قال: من موجبات المغفره اطعام المسلم السغبان ثم تلا قول الله عزوجل: (أو اطعام في يوم ذى مسغبة * يتيما ذا مقربة * أو مسكينا ذا متربة) (1). ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن عن الصفار عن جعفر بن محمد (2).


(1) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 2 من الباب 37 وفي الباب 40 من ابواب مقدمات النكاح، وفي الباب 11 من هذه الابواب. (2) ياتي في البابين 33 و 87 من هذه الابواب. الباب 32 فيه حديثان (1) الكافي 2: 161 / 5. (2) الكافي 2: 161 / 6، واورده بتمامه في الحديث 10 من الباب 43 من هذه الابواب. (1) البلد 90: 14 - 16. (2) ثواب الاعمال: 165 / 1. (*)

[ 310 ]

ورواه البرقى في (المحاسن) عن جعفر بن محمد (3). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (4) ويأتي ما يدل عليه (5). 33 - باب تأكد استحباب الوليمة واجابة الدعوة في العرس والعقيقة والختان والاياب من السفر وشراء الدار والفراغ من البناء (30628) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الهيثم بن أبي مسروق عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال (1): قال: لا تجب الدعوة الا في اربع: العرس والخرس والاياب والاعذار. (30629) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الوليمة في اربع: العرس والخرس وهو المولود يعق عنه و يطعم والاعذار وهو ختان الغلام والاياب وهو الرجل يدعو اخوانه إذا آب من غيبته. ورواه البرقى في (المحاسن) عن النوفلي مثله (1).


(3) المحاسن: 389 / 17. (4) تقدم في الباب 26 من هذه الابواب. (5) ياتي في الباب 43 و 44 من هذه الابواب. الباب 33 فيه 5 احاديث (1) الكافي 6: 281 / 2. (1) في المصدر: انه. (2) الكافي 6: 281 / 3. (1) المحاسن: 417 / 181. (*)

[ 311 ]

(30630) 3 - قال الكليني: وفي رواية اخرى: أو توكير وهو بناء الدار أو غيره. (30631) 4 - وبالاسناد عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): من بنى مسجدا (1) فليذبح كبشا سمينا وليطعم لحمه المساكين وليقل: اللهم ادحر عني مردة الجن والانس والشياطين وبارك (لى بنزالى) (2) الا اعطى ما سأل (30632) 5 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو وانس بن محمد عن أبيه عن الصادق (عليه السلام) عن آبائه في وصية النبي لعلى (عليه السلام) قال: يا على لا وليمة الا في خمس: في عرس أو خرس أو عذار أو وكار أو ركاز فالعرس التزويج والخرس النفاس بالولد والعذار الختان والوكار في (بناء الدار وشرائها) (1) والركاز الرجل يقدم من مكة. وباسناده عن موسى بن بكر عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) مثله (2) وفي (الخصال) بالاسناد الاتى (3) عن انس بن محمد مثله (4).


(3) الكافي 6: 281 / 3. (4) الكافي 6: 299 / 20. (1) في المصدر: مسكنا. (2) اضاف في نسخة: لنا في بيوتنا، والظاهر: بنائي (هامش المصححة الاولى). (5) الفقيه 5: 257 / 821، اورده في الحديث 5 من الباب 40 من ابواب مقدمات النكاح. (1) في المصدر: شراء الدار. (2) الفقيه 3: 254 / 1204. (3) ياتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (خ) (4) الخصال: 313 / 92. (*)

[ 312 ]

وفي (معاني الاخبار) عن محمد بن الحسن (5) عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن أبي عبد الله الرازي عن سجادة عن موسى بن بكر قال: قال أبو الحسن الاول (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) وذكر نحوه (6). وفي (الخصال) عن محمد بن على ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله عن سجادة العابد - واسمه الحسن بن على - عن موسى بن بكر مثله (7). اقول: وتقدم ما يدل على ذلك 34 - باب عدم جواز الاطعام للرياء والسمعة (30633) 1 - محمد بن على بن الحسين في (عقاب الاعمال) بسند تقدم في عيادة المريض (1) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: ومن اطعم طعاما رياء وسمعة اطعمه الله مثله من صديد جهنم وجعل ذلك الطعام نارا في بطنه حتى يقضى بين الناس. أقول: وتقدم ما يدل على تحريم الرياء في مقدمة العبادات (2).


(5) في المعاني زيادة: عن محمد بن الحسن الصفار. (6) معاني الاخبار: 272 / 1. (7) الخصال: 313 / 91. الباب 34 فيه حديث واحد (1) عقاب الاعمال: 338 / 1. (1) تقدم في الحديث 9 من الباب 10 من ابواب الاحتضار. (2) تقدم في الباب 11 من ابواب مقدمة العبادات. (*)

[ 313 ]

35 - باب انه يستحب لاهل البلد ضيافة من يرد عليهم من اخوانهم حتى يرحل عنهم (30634) 1 - محمد بن يعقوب عن (على بن محمد) (1) عن ابراهيم بن اسحاق الاحمر باسناد ذكره عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا دخل الرجل بلدة فهو ضيف على من بها من اخوانه واهل دينه حتى يرحل عنهم. (30635) 2 - وعن أبي عبد الله الاشعري عن السيارى عن محمد بن عبد الله الكرخي عن رجل عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا دخل رجل بلدة فهو ضيف على من بها من اهل دينه حتى يرحل عنهم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2). 36 - باب استحباب كون الضيافة ثلاثة ايام وكراهة النزول على من لا نفقة عنده ابتداء واستدامة (30636) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن


الباب 35 فيه حديثان (1) الكافي 4: 151 / 3، واورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 9 من ابواب الصوم المحرم. (1) في نسخة: علي بن ابراهيم عن ابيه (هامش المخطوط) راجع الكافي 6: 282 / 1. (2) الكافي 6: 282 / 2. (1) تقدم في الحديث 5 من الباب 22 من ابواب الصدقة. (2) ياتي في الباب 36 من هذه الابواب. الباب 36 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 283 / 1. (*)

[ 314 ]

الحسن بن الحسين الفارسى عن سليمان بن جعفر البصري عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الضيف يلطف ليلتين فإذا كان الليلة الثالثة فهو من اهل البيت يأكل ما ادرك. (30637) 2 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن واصل عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الضيافة اول يوم (1) والثانى والثالث وما كان بعد ذلك فهو صدقة تصدق بها عليه قال: ثم قال: لا ينزلن احدكم على اخيه حتى يوثمه (2) قالوا: يا رسول الله كيف يوثمه ؟ قال: حتى لا يكون عنده ما ينفق عليه. ورواه الصدوق في (الخصال) عن الحسين بن أحمد بن ادريس عن أبيه عن محمد بن أحمد عن أبي عبد الله الرازي عن الحسن بن على عن واصل مثله (3). (30638) 3 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن ابن فضال رفعه إلى أبي جعفر (عليه السلام) قال: الوليمة يوم أو يومين مكرمة (وما زاد رياء وسمعة) (1). (30639) 4 - وعن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه


(2) الكافي 6: 283 / 2. (1) في الخصال زيادة: حق. (هامش المخطوط). (2) في المصدر زيادة: معه. (3) الخصال: 148 / 181. (3) المحاسن: 417 / 182، التهذيب 7: 408 / 1631، الكافي 5: 368 / 3، اورده في الحديث 3 من الباب 40 من ابواب مقدمات النكاح. (1) في المصدر: وثلاثة ايام رياء وسمعة. (4) المحاسن: 417 / 183، اورده عن الكافي في الحديث 4 من الباب 40 من ابواب مقدمات النكاح. (*)

[ 315 ]

السلام) (1) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) اول يوم حق والثانى معروف وما زاد رياء وسمعة. ورواه الكليني عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي (2) والذى قبله عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن فضال. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (3) وكذا الذى قبله. أقول: هذا محمول على نفى تأكد الاستحباب وتقدم ما يدل على ذلك (4). 37 - باب كراهة استخدام الضيف وتمكينه من ان يخدم (30640) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن موسى عن ذبيان بن حكيم عن موسى النميري عن ابن أبي يعفور قال: رأيت (لابي) (1) عبد الله (عليه السلام) ضيفا فقام يوما في بعض الحوائج فنهاه عن ذلك وقام بنفسه إلى تلك الحاجة وقال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان يستخدم الضيف. (30641) 2 - وبالاسناد عن موسى بن اكيل النميري عن ميسرة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): من التضعيف ترك المكافاة ومن الجفاء


(1) في المصدر زيادة: عن آبائه. (2) الكافي 5: 368 / 4. (3) لم نعثر عليه في التهذيب المطبوع (4) تقدم في الباب 54 من ابواب ما يكتسب به، وفي الباب 21 من ابواب احكام المزارعة. الباب 37 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 283 / 1. (1) في المصدر: عند ابي. (2) الكافي 6: 283 / 3، واورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 38 من هذه الابواب. (*)

[ 316 ]

استخدام الضيف. الحديث. (30642) 3 - وعن الحسين بن محمد السيارى عن عبيد بن أبي عبد الله البغدادي عمن اخبره قال: نزل بابى الحسن الرضا (عليه السلام) ضيف وكان جالسا عنده يحدثه في بعض الليل فتغير السراج فمد الرجل يده إليه ليصلحه فزبره أبو الحسن (عليه السلام) ثم بادره بنفسه فاصلحه ثم قال: انا قوم لا نستخدم اضيافنا. 38 - باب استحباب اعانة الضيف على النزول وترك اعانته على الارتحال وانه يستحب ان يزود الضيف ويحسن زاده (30643) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن موسى عن ذبيان عن حكيم عن موسى بن اكيل النميري عن ميسرة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): من التضعيف ترك المكافاة ومن الجفاء استخدام الضيف فإذا نزل بكم الضيف فاعينوه وإذا ارتحل فلا تعينوه فانه من النذالة وزودوه وطيبوا زاده فانه من السخاء. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود في آداب السفر (1). 39 - باب كراهة كراهة الضيف (30644) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن


(3) الكافي 6: 283 / 2. الباب 38 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 283 / 3، اورد صدره في الحديث 1 من الباب 37 من هذه الابواب. (1) تقدم في الباب 62 من ابواب آداب السفر الى الحج وغيره. الباب 39 فيه 5 احاديث (1) الكافي 6: 284 / 4، اورده في الحديث 3 من الباب 30 من هذه الابواب. (*)

[ 317 ]

ابن أبي عمير عن محمد بن قيس عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ذكر اصحابنا يوما (1) فقلت: والله ما اتغدى ولا اتعشى الا ومعى منهم اثنان أو ثلاثة أو اقل أو اكثر فقال: فضلهم عليك اكثر من فضلك عليهم فقلت جعلت فداك كيف وانا اطعمهم طعامي وانفق عليهم من مالى ويخدمهم خادمي ؟ فقال: إذا دخلوا عليك دخلوا من الله بالرزق الكثير وإذا خرجوا خرجوا بالمغفرة لك. ورواه الطوسى في (الامالى) عن أبيه عن المفيد عن جعفر بن محمد عن محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن محمد بن زياد عن أبي محمد الوابشى عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (2). (30645) 2 - وعنه عن أبيه عن الحسين بن الحسن الفارسى عن سليمان بن جعفر البصري عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان الضيف إذا جاء فنزل بالقوم جاء برزقه معه من السماء فإذا اكل غفر الله لهم بنزوله عليهم. (30646) 3 - وعنه عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من ضيف حل بقوم الا ورزقه في حجره. (30647) 4 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد ابن سنان عن موسى بن بكر عن أبي الحسن الاول (عليه السلام)


(1) في المصدر: قوما. (2) امالي الطوسي 1: 242. (2) الكافي 6: 284 / 1. (3) الكافي 6: 284 / 3. (4) الكافي 6: 284 / 2. (*)

[ 318 ]

قال: انما تنزل المعونة على القوم على قدر مؤنتم وان الضيف لينزل بالقوم فينزل برزقه (1) في حجره. (30648) 5 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) عن الحسين بن عبيد الله عن هارون بن موسى عن محمد بن على بن معمر عن محمد ابن صدقة عن موسى بن جعفر عن آبائه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تزال امتى بخير ما تحابوا واقاموا الصلوة وآتوا الزكاة واقروا الضيف فان لم يفعلوا ابتلوا بالسنين والجدب وقال: انا اهل بيت لا نمسح على خفافنا (1). ورواه الصدوق في (عيون الاخبار) باسانيد تقدمت في اسباغ الوضوء (2) عن الرضا عن آبائه (عليهم السلام) نحوه وترك مسح الخف (3). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (4). 40 - باب استحباب اكرام الضيف واعداد الخلال له. (30649) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عمر بن عبد العزيز عن اسحاق بن عبد العزيز


(1) في المصدر: رزقه معه. (5) امالي الطوسي 2: 260. (1) في المصدر: اخفافنا. (2) تقدم في الحديث 4 من الباب 54 من ابواب الوضوء. (3) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 29 / 25. (4) تقدم في الباب 6 من ابواب احكام العشرة، وفي الباب 29 و 30 بعمومه من هذه الابواب. الباب 40 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 285 / 1. (*)

[ 319 ]

وجميل وزرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: مما علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة (عليها السلام) ان قال: من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه. (30650) 2 - وعن على بن ابراهيم عن ابيه عن ابن أبي عمير عن اسحاق بن عبد العزيز عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: مما علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام): من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه. (30651) 3 - وعنه عن أبيه عن الحسن بن الحسين عن سليمان بن حفص عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان من حق الضيف ان يكرم وان يعد له الخلال (1). ورواه البرقى في (المحاسن) عن ابراهيم بن هاشم عن الحسن بن الحسين الفارسى عن سليمان بن جعفر نحوه (2). (30652) 4 - محمد بن على بن الحسين قال: في خبر آخر: ان من حق الضيف ان يعد له الخلال. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2).


(2) الكافي 6: 285 / 2. (3) الكافي 6: 285 / 3. (1) الخلال: عود يستخرج به ما بين الاسنان من بقايا الطعام. (الصحاح 4: 1687). (2) المحاسن: 564 / 964، وليس فيه: (ان يكرم، و) منه رحمه الله. (4) الفقيه 3: 226 / 1058. (1) تقدم في الحديث 3 من الباب 86 من ابواب العشرة، وفي الحديث 4 من الباب 49 من ابواب آداب السفر، وفي الباب 39 من هذه الابواب. (2) ياتي في الباب 41 و 104 من هذه الابواب. (*)

[ 320 ]

41 - باب استحباب اكل صاحب الطعام مع الضيف وشروعه في الاكل قبل الضيف ورفع يده بعده. (30653) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا اكل مع القوم طعاما كان اول من يضع يده وآخر من يرفعها ليأكل القوم. ورواه البرقى في (المحاسن) عن ابن فضال مثله (1). وعن جعفر بن محمد عن ابن القداح مثله (2). (30654) 2 - وعنه عن أحمد بن محمد عن عمر بن العزيز عن جميل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ان الزائر إذا زار المزور فاكل معه القى عنه الحشمة وإذا (لم) (1) يأكل معه ينقبض قليلا. (30655) 3 - وعنه عن سليمان بن حفص عن على بن جعفر عن أخيه موسى (عليه السلام): ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا اتاه الضيف اكل معه ولم يرفع يده من الخوان حتى يرفع الضيف.


الباب 41 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 285 / 2. (1) المحاسن: 448 / 349. (2) المحاسن: 449 / 354. (2) الكافي 6: 286 / 3. (1) ليس في المصدر. (3) الكافي 6: 286 / 4. (*)

[ 321 ]

(30656) 4 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الاشعري عن ابن القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا اكل مع القوم اول من يضع مع القوم يده وآخر من يرفعها لان (1) يأكل القوم. 42 - باب وجوب الاكل والشرب عند الضرورة. (30657) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ان الله عزوجل خلق ابن آدم اجوف. (30658) 2 - وبالاسناد عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سأله الابرش الكلبى عن قول الله عزوجل: (يوم تبدل الارض غير الارض) (1) ؟ قال: تبدل خبزة نقية يأكل منها الناس حتى يفرغ من الحساب فقال الابرش الكلبى: ان الناس لفى شغل يومئذ عن الاكل فقال أبو جعفر (عليه السلام): فهم في النار لا يشغلون عن اكل الضريع وشراب (2) الحميم وهم في العذاب فكيف يشغلون (3) عنه وهم في الحساب ؟. (30659) 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عمن


(4) الكافي 6: 285 / 1. (1) في المصدر: الى ان. الباب 42 فيه 6 احاديث (1) الكافي 6: 286 / 2، المحاسن: 396 / 68. (2) الكافي 6: 286 / 1، المحاسن: 397 / 69 (1) ابراهيم 14: 48. (2) في المصدر: شرب. (3) في المصدر: يشتغلون. (3) الكافي 6: 287 / 5، المحاسن: 585 / 78. (*)

[ 322 ]

ذكره عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل حكاية عن موسى (عليه السلام): (رب انى لما انزلت إلى من خير فقير) (1) فقال: سأل الطعام. (30660) 4 - وعنه عن أبيه وعن محمد بن يحيى عن محمد بن اسماعيل (1) عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن ابراهيم بن عبد الحميد عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: انما بنى الجسد عن الخبز. ورواه البرقى في (المحاسن) عن ابن أبي عمير (2) والذى قبله عن أبيه عن ابن أبي عمير وكذا الاول والثانى. وعن محمد بن يحيى عن على بن الحسن التيمى عن جعفر بن محمد بن حكيم عن ابراهيم بن عبد الحميد مثله (3). (30661) 5 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله (عن أبيه) (1) عن القاسم بن عروة عن عبد الله بن بكير عن زرارة قال: سألت (أبا عبد الله (عليه السلام)) (2) عن قول الله عزوجل: (يوم تبدل


(1) القصص 28: 24. (4) الكافي 6: 287 / 7. (1) لا تبعد رواية الكليني عن محمد بن اسماعيل البندقي النيسابوري غالبا بغير واسطة، وتارة بواسطة محمد بن يحيى، كما هو واقع له مع محمد بن الحسن الصفار، ويحتمل كون محمد ابن اسماعيل هنا هو البرمكي، فانه يروي عنه بواسطة واحدة ويروي عن ابن بزيع بواسطتين وفي بعض الاسانيد بثلاثة. (منه قده). (2) المحاسن: 585 / 79. (3) الكافي 6: 286 / 3. (5) الكافي 6: 286 / 4، والمحاسن: 397 / 69. (1) ليس في المصدر. (2) في المصدر: ابا جعفر (عليه السلام). (*)

[ 323 ]

الارض غير الارض) (3) قال: تبدل خبزة نقية يأكل الناس منها حتى يفرغ (4) من الحساب فقال له قائل: انهم لفى شغل يومئذ عن الاكل والشرب فقال: ان الله عزوجل خلق ابن آدم اجوف لا بد له من الطعام والشراب أهم اشد شغلا يومئذ ام من في النار ؟ فقد استغاثوا والله عزوجل يقول: (وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه بئس الشراب) (5) (30662) 6 - وعنهم عن أحمد عن أبيه عن أبي البخترى رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم بارك لنا في الخبز ولا تفرق بيننا وبين الخبز فلولا الخبز ما صمنا ولا صلينا ولا ادينا فرائض ربنا. ورواه البرقى في (المحاسن) (1) وكذا الذى قبله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي ما يدل عليه (3). 43 - باب استحباب اشباع المؤمنين واطعامهم في الله وجمعهم على الطعام (30663) 1 - محمد بن على بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن محمد


(3) ابراهيم 14: 48. (4) في المصدر: يفرغوا. (5) الكهف 18: 29. (6) الكافي 6: 287 / 6. (1) المحاسن: 586 / 83. (2) تقدم في الباب 56 من ابواب الاطعمة المحرمة، وفي الحديث 5 من الباب 1. (3) ياتي في الباب 44 من هذه الابواب. الباب 43 فيه 10 احاديث (1) ثواب الاعمال: 165 / 1. (*)

[ 324 ]

ابن على ماجيلويه عن عمه عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن يوسف عن محمد بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: من اشبع جوعة مؤمن وضع الله له مائدة في الجنة يصدر عنها الثقلان جميعا. (30664) 2 - وعن محمد بن الحسن عن الصفار عن أحمد بن أبي عبد الله عن عبد الله بن محمد الغفاري عن على بن أبى على اللهبى عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من اطعم ثلاث نفر من المؤمنين اطعمه الله من ثلاث جنان ملكوت السماء: الفردوس وجنة عدن وطوبى وهى شجرة من جنة عدن غرسها ربى بيده. (30665) 3 - وعن أبيه عن سعد عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن حماد عن ربعى عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من اطعم اخاه في الله كان له من الاجر مثل من اطعم فئاما من الناس قلت: ما الفئام ؟ قال: مائة الف من الناس. (30666) 4 - وعن أبيه عن الحميرى عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن أحمد عن أبان بن عثمان عن فضيل بن يسار عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من اشبع اربعة من المؤمنين (1) يعدل محررة من ولد اسماعيل. (30667) 5 - وعن محمد بن موسى بن المتوكل عن محمد بن جعفر


(2) ثواب الاعمال: 165 / 1. (3) ثواب الاعمال: 164 / 1، واورد نحوه عن الكافي والمحاسن في الحديث 4 من الباب 30 من هذه الابواب. (4) ثواب الاعمال: 165 / 1، واورده بطريقين عن المحاسن في الحديث 32 من الباب 26 من هذه الابواب. (1) في المصدر: المسلمين. (5) ثواب الاعمال: 180 / 1، واورده عن معاني الاخبار في الحديث 6 من الباب 30 وعن المحاسن في الحديث 1 من الباب 55 من هذه الابواب. (*)

[ 325 ]

عن موسى بن عمران عن الحسين بن يزيد رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لئن أتصدق على رجل مسلم بقدر شبعه احب إلى من ان اشبع افقا من الناس قلت: وما الافق ؟ قال: مائة الف أو يزيدون. (30668) 6 - وعن محمد بن موسى عن محمد بن يحيى عن محمد ابن أحمد عن ابراهيم بن اسحاق عن محمد بن الاصبغ عن اسماعيل ابن مهران عن صفوان بن يحيى عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من اشبع جائعا اجرى الله له نهرا في الجنة. (30669) 7 - وبهذا الاسناد عن ابراهيم بن اسحاق عن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من اشبع كبدا جائعا وجبت له الجنة. أحمد بن أبي عبد الله في (المحاسن) عن عثمان بن عيسى مثله (1). (30670) 8 - وعن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من احب الاعمال إلى الله اشباع جوعة المؤمن أو تنفيس كربته أو قضاء دينه. (30671) 9 - وعن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من اشبع جائعا اجرى له نهر في الجنة. وعن اسماعيل بن مهران عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله


(6) ثواب الاعمال: 219 / 1. (7) ثواب الاعمال: 219 / 1. (1) المحاسن: 390 / ذيل 22. (8) المحاسن: 388 / 13. (9) المحاسن: 390 / 22. (*)

[ 326 ]

(عليه السلام) مثله. (30672) 10 - وعن جعفر بن محمد الاشعري عن ابن القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من اطعم مسلما حتى يشبعه لم يدر احد من خلق الله ماله من الاجر في الاخرة لا ملك مقرب ولا نبى مرسل الا الله رب العالمين ثم قال: من موجبات الجنة والمغفرة اطعام الطعام السغبان ثم تلا قول الله تعالى: (أو اطعام في يوم ذى مسغبة * يتيما ذا مقربة * أو مسكينا ذا متربة * ثم كان من الذين آمنوا) (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي ما يدل عليه (3). 44 - باب وجوب اطعام الجائع عند ضرورته (30673) 1 - محمد بن على بن الحسين في (عقاب الاعمال) عن أبيه عن سعد عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن على عن ابن سنان عن فرات بن احنف قال: قال على بن الحسين (عليه السلام): من بات شبعانا وبحضرته مؤمن جائع طاو قال الله عزوجل: ملائكتي اشهدكم على هذا العبد انى قد امرته فعصاني واطاع غيرى ووكلته إلى عمله وعزتي وجلالى لا غفرت له ابدا. (30674) 2 - قال: وفي رواية حريز عن أبي عبد الله (عليه السلام)


(10) المحاسن: 389 / 17، واورد ذيله في الحديث 2 من الباب 32 من هذه الابواب. (1) البلد 90: 14 - 17. (2) تقدم في الباب 18 وفي الحديثين 4 و 5 من الباب 19 وفي الابواب 26 و 29 و 30 و 32 من هذه الابواب. (3) ياتي في البابين 44 و 55 من هذه الابواب وفي الباب 11 من ابواب الاشربة المباحة. الباب 44 فيه 4 احاديث (1) عقاب الاعمال: 298 / 1، والمحاسن: 97 / 62. (2) عقاب الاعمال: 298 / 2. (*)

[ 327 ]

قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله تبارك وتعالى: ما آمن بى من بات شبعانا واخوه المسلم طاو. أحمد بن أبي عبد الله في (المحاسن) مثله (1) وكذا الذى قبله. (30675) 3 - قال: وفي رواية الوصافي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما آمن بي من امسى شبعانا وامسي جاره جائعا. (30676) 4 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) عن جماعة عن أبى المفضل عن حميد بن زياد عن القاسم بن اسماعيل عن عبد الله بن جبلة عن حميد بن جنادة عن أبي جعفر عن آبائه عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من افضل الاعمال عند الله ابراد الكباد الحارة واشباع الكباد الجائعة. والذى نفس محمد بيده لا يؤمن بي عبد يبيت شبعان واخوه - أو قال: جاره - المسلم جائع. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 45 - باب استحباب الاقتصار في الاكل على الغداء والعشاء وترك الاكل بينهما (30677) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن


(1) المحاسن: 98 / ذيل 62. (3) المحاسن: 98 / ذيل 62. (4) امالي الطوسي 2: 211. (1) تقدم في البابين 18 و 37 من ابواب فعل المعروف. الباب 45 فيه حديثان (1) الكافي 6: 288 / 2، والمحاسن: 420 / 196. (*)

[ 328 ]

محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن على بن الصلت ابن اخى شهاب بن عبد ربه قال: شكوت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) ما القى من الاوجاع والتخم فقال لى: تغد وتعش ولا تأكل بينهما شيئا فان فيه فساد البدن اما سمعت الله تبارك وتعالى يقول: (لهم رزقهم فيها بكرة وعشيا) (1) ؟ (30678) 2 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن على بن اسباط عن يعقوب سالم (عن الميثمى) (1) عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان (منادى يعقوب (عليه السلام) ينادى) (2) كل غداة من منزله على فرسخ: الا من اراد الغداء فليأت إلى (3) يعقوب وإذا امسى نادى: ألا من اراد العشاء فليأت إلى (4) يعقوب. ورواه البرقى في (المحاسن) عن محمد بن على (5) والذى قبله عن النضر بن سويد. 46 - باب كراهة ترك العشاء ولو بكعكة أو لقمة أو شربة ماء (30679) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن


(1) مريم 19: 62. (2) الكافي 6: 287 / 1، واورده عن المحاسن في الحديث 5 من الباب 101 من هذه الابواب. (1) في المصدر: عن المثنى. (2) في نسخة: ان يعقوب (عليه السلام) كان له مناد ينادي (هامش المخطوط). (3 و 4) في المصدر زيادة: منزل. (5) المحاسن: 421 / 200 الباب 46 فيه 11 حديثا (1) الكافي 6: 288 / 2. (*)

[ 329 ]

ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اول (1) خراب البدن ترك العشاء. (30680) 2 - وعنه عن ابيه عن ابن أبي عمير عن جميل بن صالح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ترك العشاء مهرمة الحديث. (30681) 3 - وعن على بن محمد بن بندار عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن سليمان بن جعفر الجعفري قال: كان أبو الحسن (عليه السلام) لا يدع العشاء ولو بكعكة وكان يقول: انه قوة للجسم ولا اعلمه الا قال: وصالح للجماع. ورواه البرقى في (المحاسن) مثله (1). (30682) 4 - وعنه عن أحمد عن أبي سليمان عن أحمد بن الحسن - يعنى: الميثمى (1) - عن أبيه عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من ترك العشاء ليلة السبت و (يوم الاحد متواليين) (2) ذهب منه قوة لا ترجع إليه اربعين يوما. ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبي سليمان مثله (3). (30683) 5 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن بعض


(1) في المصدر: اصل. (2) الكافي 6: 288 / 3، واورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 48 من هذه الابواب. (3) الكافي 6: 288 / 5. (1) المحاسن: 423 / 211. (4) الكافي 6: 289 / 8. (1) في المصدر: الجبلي. (2) في المصدر: ليلة الاحد متواليتين. (3) المحاسن: 422 / 209. (5) الكافي 6: 289 / 12. (*)

[ 330 ]

الاهوازيين عن الرضا (عليه السلام) قال: ان في الجسد عرقا يقال له: العشاء فإذا ترك الرجل العشاء لم يزل يدعو عليه ذلك العرق حتى يصبح يقول: اجاعك الله كما أجعتني وأظمأك الله كما أظمأتني فلا يدعن احدكم العشاء ولو لقمة من خبز ولو شربة من ماء. (30684) 6 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن القاسم بن عروة عن محمد بن مروان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ترك العشاء خراب البدن. (30685) 7 - وعن النوفلي عمن ذكره عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: اول خراب البدن ترك العشاء وعن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم مثله (1). (30686) 8 - وعن جعفر عن ابن القداح عن محمد بن أبي حميد عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تدعوا العشاء ولو على حشفة انى اخشى على امتى من ترك العشاء الهرم فان العشاء قوة الشيخ والشاب. (30687) 9 - وعن عبد الرحمن بن حماد عن عبد الله بن ابراهيم عن على (1) المهلبى عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ترك العشاء مهرمة وقال: اول انهدام البدن ترك العشاء.


(6) المحاسن: 421 / 199. (7) المحاسن: 421 / 201. (1) المحاسن: 421 / ذيل 201. (8) المحاسن: 421 / 202. (9) المحاسن: 422 / 203. (1) في المصدر زيادة: بن. (*)

[ 331 ]

(30688) 10 - وعن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل بن صالح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ترك العشاء مهرمة. (30689) 11 - وعن أبي أيوب عن أبن أبي عمير عمن ذكر عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من ترك العشاء نقصت منه قوة ولا تعود إليه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1). 47 - باب استحباب كون العشاء بعد العشاء الاخرة (30690) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن محمد بن مسلم عن (أبي جعفر (عليه السلام)) (1) قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام): عشاء النبيين بعد العتمة فلا تدعوا العشاء فان ترك العشاء خراب البدن. ورواه البرقى في (المحاسن) عن القاسم بن يحيى مثله (2). (30691) 2 - وعنهم عن سهل بن زياد عن بكر بن صالح عن ابن


(10) المحاسن: 422 / 204 (11) المحاسن: 423 / 210. (1) ياتي في البابين 47 و 48 من هذه الابواب وفي الحديث 43 من الباب 10 من ابواب الاطعمة المباحة، وتقدم ما يدل علي ذلك في الباب 45 من هذه الابواب. الباب 47 فيه 5 احاديث (1) الكافي 6: 288 / 1. (1) في المصدر: ابي عبد الله (عليه السلام). (2) المحاسن: 420 / 197. (2) الكافي 6: 289 / 10. (*)

[ 332 ]

فضال عن عبد الله بن ابراهيم عن على بن أبي على اللهبى عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما يقول اطباؤكم في عشاء الليل ؟ قال: قلت له: انهم ينهونا عنه قال: لكنى امركم به. (30692) 3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد ابن سنان عن زياد بن أبي الحلال قال: تعشيت مع أبي عبد الله (عليه السلام) فقال: العشاء بعد عشاء الاخرة عشاء النبيين. ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن محمد بن سنان مثله (1). (30693) 4 - وعنه عن محمد بن الحسين عن الحجال عن ثعلبة عن رجل ذكره عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: طعام الليل انفع من طعام النهار. (30694) 5 - وعن على بن ابراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر ابن بشير عن أبان بن عثمان عن داود بن كثير قال: تعشيت مع أبي عبد الله (عليه السلام) عتمة فلما فرغ من عشائه حمد الله وقال: هذا عشائي وعشاء آبائى. الحديث. 48 - باب تأكد كراهة ترك العشاء للكهل والشيخ (30695) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن


(3) الكافي 6: 289 / 7. (1) المحاسن: 421 / 198. (4) الكافي 6: 289 / 11. (5) الكافي 6: 300 / 2، واورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 76 من هذه الابواب. وياتي ما يدل عليه في الحديث 43 من الباب 10 من ابواب الاطعمة المباحة. الباب 48 فيه 8 احاديث (1) الكافي 6: 288 / 4. (*)

[ 333 ]

محمد عن سعيد بن جناح عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: إذا اكتهل الرجل فلا يدع ان يأكل بالليل شيئا فانه اهدى للنوم واطيب للنكهة. ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن ابن أبي عمير (1) عن سعيد بن جناح مثله (2). (30696) 2 - وعن علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل بن صالح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ترك العشاء مهرمة وينبغى للرجل إذا اسن ان لا يبيت الا وجوفه من الطعام ممتلى. (30697) 3 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن بعض اصحابه عن ذريح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الشيخ لا يدع العشاء ولو لقمة. (30698) 4 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن الوليد بن صبيح قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لا خير لمن دخل في السن ان يبيت خفيفا يبيت ممتلئا خير له. ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن صفوان وأحمد بن محمد مثله (1).


(1) في المحاسن زيادة: عن بعض اصحابنا، عن ذريح بن العباس. (2) المحاسن: 422 / 208. (2) الكافي 6: 288 / 3، واورد صدره في الحديث 2 من الباب 46 من هذه الابواب. (3) الكافي 6: 289 / 9. (4) الكافي 6: 289 / 6. (1) المحاسن: 422 / 207. (*)

[ 334 ]

(30699) 5 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام): ينبغى للشيخ الكبير ان لا ينام الا وجوفه ممتلئ من الطعام لانه اهدى لنومه واطيب لنكهته. (30700) 6 - أحمد بن محمد البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ترك العشاء مهرمة وينبغي للرجل إذا اسن ان لا يبيت الا وجوفه ممتلئ من الطعام. (30701) 7 - وعنه عن منصور بن العباس عن سليمان بن راشد عن أبيه عن المفضل بن عمر قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) ليلة وهو يتعشى فقال: يا مفضل ادن فكل قلت: قد تعشيت فقال: ادن فكل فانه يستحب للرجل إذا اكتهل ان لا يبيت الا وفي جوفه طعام حديث فدنوت فأكلت. (30702) 8 - الحسن بن على بن شعبة في (تحف العقول) قال: قال (عليه السلام): إذا زاد الرجل على الثلثين فهو كهل وإذا زاد على الاربعين فهو شيخ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 49 - باب استحباب غسل اليدين قبل الطعام وبعده (30703) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن


(5) الفقيه 3: 227 / 1068. (6) المحاسن: 422 / 205. (7) المحاسن: 422 / 206. (8) تحف العقول: 370. (1) تقدم في الباب 46 من هذه الابواب. الباب 49 فيه 16 حديثا (1) الكافي 6: 290 / 2، والتهذيب 9: 98 / 424، والمحاسن: 425 / 224. (*)

[ 335 ]

أحمد بن محمد بن أبي نصر عن صفوان الجمال عن (أبي حمزة) (1) عن (أبي جعفر (عليه السلام)) (2) قال: قال يا أبا حمزة الوضوء قبل الطعام وبعده يذيبان الفقر قلت: بابى وامى يذهبان بالفقر (3) ؟ فقال: يذيبان ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن الحسن عن الصفار عن أبي أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن القاسم بن محمد وغيره عن صفوان مثله (4). (30704) 2 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي عوف البجلى (1) قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: الوضوء قبل الطعام وبعده يزيدان في الرزق. ورواه الصدوق في (الخصال) عن محمد بن الحسن (2) عن الحسن بن متيل عن محمد بن الحسين عن ابن أبي عمير مثله (3). (30705) 3 - وعنه عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من سره ان يكثر خير بيته فليتوضا عند حضور طعامه. (30706) 4 - قال الكليني: وروى: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)


(1) في العلل: ابي نميرة (هامش المخطوط). (2) في الكافي: عن ابي عبد الله (عليه السلام). (3) كلمة (بالفقر) من الفقيه (هامش المخطوط). (4) علل الشرائع: 283 / 1. (2) الكافي 6: 290 / 5، والمحاسن: 424 / 221. (1) في الخصال: العجلي. (2) في هامش المصححة الاولى: (عن محمد بن الحسن) كانه مضروب عليه. (3) الخصال: 23 / 82. (3) الكافي 6: 290 / 4، والمحاسن: 424 / 217. (4) الكافي 6: 290 / 5. (*)

[ 336 ]

قال: اوله ينفى الفقر وآخره ينفى الهم. (30707) 5 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الاشعري عن ابن القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من غسل يده قبل الطعام وبعده عاش في سعة وعوفى من بلوى في جسده. ورواه الصدوق مرسلا (1) ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2) وكذا الاول. (30708) 6 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن القاسم ابن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): غسل اليدين قبل الطعام وبعده زيادة في العمر (1) واماطة للغمر (2) عن الثياب ويجلو البصر أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن القاسم بن يحيى مثله (3). وعن جعفر بن محمد وذكر الذى قبله. وعن النوفلي وذكر الذى قبلهما. وعن أحمد بن محمد بن أبي نصر وذكر الاول نحوه. وعن أبيه عن ابن أبي عمير وذكر الثاني. (30709) 7 - و (عن بكر بن صالح، عن الجعفري) (1) عن أبي


(5) الكافي 6: 290 / 1، والمحاسن: 424 / 219. (1) الفقيه 3: 226 / 33. (2) التهذيب 9: 97 / 423. (6) الكافي 6: 290 / 3. (1) في المحاسن: الرزق (هامش المخطوط). (2) الغمر: رائحة اللحم والدسومة في اليد (الصحاح 2: 772). (3) المحاسن: 424 / 220. (7) المحاسن: 424 / 218. (1) في المصدر: عن بكر بن صالح الجعفري. (*)

[ 337 ]

الحسن (عليه السلام) قال: الوضوء قبل الطعام وبعده يثبت النعمة. (30710) 8 - وعن بعض من ذكره عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عن آبائه عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: يا على ان الوضوء قبل الطعام وبعده شفاء في الجسد ويمن في الرزق. (30711) 9 - وعن محمد بن على عن محمد بن سنان عن الحسن بن محمد الحضرمي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الوضوء قبل (وبعد) (1) يذيبان الفقر. (30712) 10 - وعن بعض من رواه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): اغسلوا ايديكم قبل الطعام وبعده فانه ينفى الفقر ويزيد في العمر. (30713) 11 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن صفوان الجمال عن أبي غرة الخراساني قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): الوضوء قبل الطعام وبعده يذهبان الفقر. (30714) 12 - قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سره ان يكثر خير بيته فليتوضأ عند حضور طعامه. وفي (الخصال) عن محمد بن على ماجيلويه عن عمه عن محمد بن عيسى عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير


(8) المحاسن: 424 / 222. (9) المحاسن: 425 / 223. (1) في المصدر: الطعام وبعده. (10) المحاسن: 425 / 225. (11) الفقيه 3: 226 / 1060. (12) الفقيه 3: 226 / 1061. (*)

[ 338 ]

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام) وذكر مثله (1). (30715) 13 - وعن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الادمى عن اللؤلؤي عن محمد بن سعيد بن غزوان عن السكوني عن جعفر عن آبائه عن على (عليه السلام) قال: من اراد ان يكثر خير بيته فليغسل يده قبل الاكل. (30716) 14 - وباسناده عن على (عليه السلام) - في حديث الاربعمأئة قال: غسل اليدين قبل الطعام وبعده زيادة في الرزق واماطة الغمر عن الثياب ويجلو البصر. (30717) 15 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) عن جماعة عن أبي المفضل عن جعفر بن محمد العلوى الموسوي وعن أحمد بن زياد جميعا عن عبيدالله بن أحمد بن نهيك عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن جعفر بن محمد عن آبائه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سره ان يكثر خير بيته فليتوضأ عند حضور طعامه ومن توضأ قبل الطعام وبعده عاش في سعة من رزقه وعوفى من البلاء في جسده. (30718) 16 - وزاد الموسوي في حديثه قال هشام: قال لى الصادق


(1) الخصال: 13 / 44. (13) الخصال: 25 / 90. (14) الخصال: 612. (15) امالي الطوسي 2: 203. (16) امالي الطوسي 2: 203. (*)

[ 339 ]

(عليه السلام): والوضوء هيهنا غسل اليدين قبل الطعام وبعده. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1). 50 - باب استحباب كون صاحب المنزل اول من يغسل يديه قبل الطعام وآخر من يغسلهما بعده واستحباب الابتداء في الغسل بمن على يمينه في الغسل الاول وبمن على يساره في الثاني أو بمن على يمين الباب ولو عبدا (30719) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد (1) عن عثمان بن عيسى عن محمد بن عجلان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الوضوء قبل الطعام يبدا صاحب البيت لئلا يحتشم احد فإذا فرغ من الطعام بدأ بمن على يمين الباب حرا كان أو عبدا ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن موسى بن المتوكل عن على بن الحسين السعد آبادى عن أحمد بن محمد بن خالد (2). (30720) 2 - ورواه البرقى في (المحاسن) عن عثمان بن عيسى مثله الا انه قال: فإذا فرغ من الطعام بدأ بمن على يسار صاحب المنزل ويكون


(1) ياتي في الابواب 50 و 51 و 52 و 54 من هذه الابواب. الباب 50 فيه 7 احاديث (1) الكافي 6: 290 / 1. (1) في العلل زيادة: عن محمد بن علي الكوفي. (2) علل الشرائع: 290 / 1. (2) المحاسن: 426 / 230. (*)

[ 340 ]

آخر من يغسل يده صاحب المنزل لانه اولى بالصبر على الغمر ويتمندل عند ذلك ان شاء قال: ورواه ابن أبي محمود. (30721) 3 - قال الكليني: وفي حديث آخر: يغسل اولا رب البيت يده ثم يبدا بمن على يمينه فإذا رفع الطعام بدا بمن على يسار صاحب المنزل ويكون آخر من يغسل يده صاحب المنزل لانه اولى بالصبر على الغمر. (30722) 4 - ورواه الصدوق في (العلل) ايضا مرسلا الا انه قال بعد قوله: المنزل: ويكون آخر من يغسل يده صاحب المنزل، لانه اولى بالغمر ثم يتمندل بعد ذلك. (30723) 5 - وعن على بن محمد عن أحمد بن محمد عن الفضل بن المبارك عن الفضل بن يونس قال: لما تغدى عندي أبو الحسن (عليه السلام) وجئ بالطشت بدا به وكان في صدر المجلس فقال: ابدا بمن عن يمينك الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). ورواه البرقى في (المحاسن) عن الفضل بن المبارك مثله (2). (30724) 6 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال النبي (صلى الله


(3) الكافي 6: 291 / ذيل 1. (4) علل الشرائع: 291 / 2. (5) الكافي 6: 291 / 3، واورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 51 من هذه الابواب. (1) التهذيب 9: 98 / 425. (2) المحاسن: 425 / 228. (6) الفقيه 3: 224 / 1048، واورده في الحديث 1 من الباب 20 من ابواب الاشرب المباحة. (*)

[ 341 ]

عليه وآله): صاحب الرحل يشرب اول القوم ويتوضأ آخرهم. ورواه البرقى في (المحاسن) عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) أقول: هذا محمول على الغسل بعد الاكل لما مر (1). (30725) 7 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليه السلام) قال: صاحب الرحل يتوضأ اول القوم قبل الطعام وآخر القوم بعد الطعام. 51 - باب استحباب غسل الايدى في اناء واحد (30726) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن خلف بن حماد عن عمرو بن ثابت عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اغسلوا ايديكم في اناء واحد تحسن اخلاقكم. ورواه البرقى في (المحاسن) (1) عن عثمان بن حماد عن عمرو بن ثابت مثله (2). (30727) 2 - وعن على بن محمد عن أحمد بن محمد عن الفضل بن المبارك عن الفضل بن يونس قال: لما تغدى عندي أبو الحسن (عليه


(1) مر في الاحاديث 2 و 3 و 4 من هذا الباب. وياتي في الحديث 7 من هذا الباب. (7) قرب الاسناد: 34. الباب 51 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 291 / 2. (1) في المحاسن زيادة: عن ابيه (2) المحاسن: 426 / 229. (2) الكافي 6: 291 / 3، واورد صدره في الحديث 5 من الباب 50 من هذه الابواب. (*)

[ 342 ]

السلام) وجئ بالطشت بدئ به وكان في صدر المجلس فقال: ابدا بمن على يمينك فلما توضأ واحد اراد الغلام ان يرفع الطشت فقال له أبو الحسن (عليه السلام): دعها واغسلوا أيديكم فيها. ورواه البرقى كما مر (1) الا انه قال: انزعها (2). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله إلى قوله: دعها (3). (30728) 3 - أحمد بن أبي عبد الله في (المحاسن) عن عبد الرحمن ابن أبي داود قال: تغدينا عند ابي عبد الله (عليه السلام) فاتى بالطشت فقال: اما انتم يا اهل الكوفة فلا تتوضؤون الا واحدا واحدا واما نحن فلا نرى بأسا ان نتوضأ جماعة قال: فتوضأنا جميعا في طشت واحد. (30729) 4 - وعن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابراهيم بن عبد الحميد عن الوليد بن صبيح قال: تعشينا عند أبي عبد الله (عليه السلام) ليلة جماعة فدعا بوضوء فقال: تعال حتى نخالف المشركين الليلة نتوضأ جميعا. وعن النهيكى عبد الله بن محمد عن ابراهيم بن عبد الحميد مثله (1).


(1) مر في الحديث 5 من الباب 50 من هذه الابواب. (2) في هامش المصححة الاولى: (افرغها) محتمل الاصل. (3) التهذيب 9: 98 / 425. (3) المحاسن: 426 / 231. (4) المحاسن: 428 / 243. (1) المحاسن: 428 / ذيل 243. (*)

[ 343 ]

52 - باب استحباب التمندل من الغسل بعد الطعام وتركه قبله (30730) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن مرازم قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) إذا توضأ قبل الطعام لم يمس المنديل وإذا توضأ بعد الطعام مس المنديل. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن محمد بن أبي عمير مثله (2). (30731) 2 - وعن على بن محمد عن (محمد بن أحمد بن أبي محمود) (1) عن أبيه عن رجل قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا غسلت يدك للطعام فلا تمسح يدك بالمنديل (فلا) (2) تزال البركة في الطعام ما دامت النداوة في اليد. ورواه البرقى في (المحاسن) عن محمد بن أحمد بن أبي محمود (3) أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (4) ويأتي ما يدل عليه (5).


الباب 52 فيه حديثان (1) الكافي 6: 291 / 2. (1) التهذيب 9: 98 / 426. (2) المحاسن: 428 / 244. (2) الكافي 6: 291 / 1. (1) في المصدر: عن محمد بن احمد، عن ابي محمود. (2) في المصدر: فانه لا. (3) المحاسن: 424 / 216. (4) تقدم في الحديث 2 من الباب 50 من هذه الابواب. (5) ياتي في الحديثين 3 و 4 من الباب 54 من هذه الابواب. (*)

[ 344 ]

53 - باب كراهة مسح اليد بالمنديل وفيها شئ من الطعام حتى يمصها أو يمصها احد وكراهة ايواء منديل الغمر في البيت (30732) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن أبي المغرا عن زيد الشحام عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه كره ان يمسح الرجل يده بالمنديل وفيها شئ من الطعام تعظيما للطعام حتى يمصها أو يكون إلى جانبه صبى يمصها. ورواه البرقى في (المحاسن) عن ابن فضال مثله (1). (30733) 2 - وعنهم عن أحمد بن أبي عبد الله عن عدة من اصحابه عن على بن اسباط عن عمه يعقوب بن سالم رفعه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): قال رسول الله لا تؤووا منديل الغمر في البيت فانه مربض الشيطان. ورواه البرقى في (المحاسن) مثله (1). (30734) 3 - ورواه الصدوق في (الخصال) باسناده الاتى (1) إلى علي


الباب 53 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 291 / 3، واورده في الحديث 3 من الباب 131 من ابواب الاطعمة المباحة ونحوه عن العياشي في الحديث 6 من الباب 79 من هذه الابواب. (1) المحاسن: 429 / 245. (2) الكافي 6: 299 / 18، واورد نحوه عن العلل في الحديث 3 من الباب 10 من ابواب احكام المساكن. (1) المحاسن: 448 / 246. (3) الخصال: 632. (1) ياتي في الفائدة الاولي من الخاتمة برمز (ر). (*)

[ 345 ]

(عليه السلام) في حديث الاربعمأئة وزاد: اغسلوا صبيانكم من الغمر فان الشيطان ليشم الغمر فيفزع الصبى في رقاده ويتأذى به الملكان. 54 - باب استحباب مسح الوجه والرأس والحاجبين والعينين بعد الوضوء من الطعام وقول: الحمد لله المحسن المجمل المنعم المفضل ثلاثا والدعاء بالمأثور (30735) 1 - محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد - أبي عبد الله - عن بعض رجاله عن ابراهيم بن عقبة يرفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: مسح الوجه بعد الوضوء يذهب بالكلف (1) ويزيد في الرزق. (30736) 2 - وعن علي بن محمد رفعه عن مفضل قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) وشكوت (1) الرمد فقال لى: أو تريد الطريف ؟ ثم قال لى: إذا غسلت يدك بعد الطعام فامسح حاجبيك وقل ثلاث مرات: الحمد لله المحسن المجمل المنعم المفضل قال: ففعلت فمار مدت عينى بعد ذلك (2). (30737) 3 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن بعض من رواه عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام) انه يوم قدم المدينة تغدا معه جماعة فلما غسل يديه من الغمر مسح بهما رأسه ووجهه قبل ان يمسحهما


الباب 54 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 291 / 4. (1) الكلف: داء يصيب الوجه يغير لون بشرته (الصحاح 4: 1423). (2) الكافي 6: 292 / 5. (1) في المصدر زيادة: إليه. (2) في المصدر زيادة: والحمد لله رب العالمين. (3) المحاسن: 426 / 234. (*)

[ 346 ]

بالمنديل وقال: اللهم اجعلني ممن لا يرهق وجهه قتر ولا ذلة. (30738) 4 - و قال: وفي حديث آخر عن النبي (صلى الله عليه وآله): إذا غسلت يدك بعد الطعام فامسح وجهك وعينيك قبل ان تمسح بالمنديل وتقول: اللهم انى اسالك المحبة والزينة واعوذ بك من المقت والبغضة. 55 - باب استحباب اختيار اطعام الشيعة على اطعام غيرهم (30739) 1 - أحمد بن محمد بن خالد في (المحاسن) عن محمد بن على عن الحسن بن على عن سيف بن عميرة عن سعيد بن الوليد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لئن اطعم مسلما حتى يشبع احب إلى من ان اطعم افقا من الناس قلت: وما الافق من الناس ؟ قال: مائة الف (1) من غيركم (30740) 2 - وعن ابن شمون عن ابن الاشعث عن عبد الله بن حماد عن عبد الله بن سنان عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لئن اطعم رجلا من شيعتي احب الي من ان اطعم افقا من الناس قلت كم الافق ؟ قال: مائة الف. (30741) 3 - وعن ابن فضال عن على بن عقبة عن الوصافي عن


(4) المحاسن: 426 / ذيل 234. الباب 55 فيه 5 احاديث (1) المحاسن: 391 / 30، واورد نحوه عن المعاني في الحديث 6 من الباب 30، و نحوه عن ثواب الاعمال في الحديث 5 من الباب 43 من هذه الابواب. (1) في المصدر زيادة: انسان. (2) المحاسن: 391 / 31. (3) المحاسن: 392 / 35. (*)

[ 347 ]

أبي جعفر (عليه السلام) قال: لئن اشبع اخا لى في الله احب الي من ان اشبع عشرة مساكين. (30742) 4 - وعن أبيه عن بعض اصحابه عن صفوان بن مهران قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لئن اطعم رجلا من اصحابي حتى يشبع احب إلى من ان اخرج إلى السوق فاشترى رقبة واعتقها ولئن اعطى رجلا من اصحابي درهما احب إلى من ان اتصدق بعشرة ولئن اعطيه عشرة احب إلى من ان اتصدق بمائة. (30743) 5 - وعن (محمد بن علي عن علي بن يعقوب) (1) عن هارون بن مسلم عن أيوب بن حر عن الوصافى عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لاكلة اطعمها اخا لى في الله احب إلى من ان اشبع مسكينا ولئن اشبع اخا لى في الله احب إلى من ان اشبع عشرة مساكين ولئن اعطيه عشرة دراهم احب الي من ان اعطى مائة درهم في المساكين. وعن أبيه عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن أيوب بن الحر نحوه (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3).


(4) المحاسن: 392 / 36. (5) المحاسن: 392 / 37. (1) في المصدر: محمد بن علي بن يعقوب الهاشمي. (2) المحاسن: 392 / 38. (3) تقدم في البابين 30 و 43 من هذه الابواب. (*)

[ 348 ]

56 - باب استحباب التسمية والتحميد في اول الاكل وفي اثنائه لا الصمت (30744) 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن كليب الاسدي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ان الرجل المسلم إذا اراد (1) يطعم طعاما فاهوى بيده وقال: بسم الله والحمد لله رب العالمين غفر الله عزوجل له من قبل ان تصير (2) اللقمة إلى فيه. ورواه البرقى في (المحاسن) عن موسى بن القاسم عن صفوان مثله (3). (30745) 2 - وعنه عن ابن عبد الجبار عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد بن مروان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا وضع الغذاء أو العشاء فقل: بسم الله فان الشيطان يقول لاصحابه: اخرجوا فليس ههنا عشاء ولا مبيت وإذا نسى ان يسمى قال لاصحابه: تعالوا فان لكم ههنا عشاء ومبيتا. ورواه البرقى في (المحاسن) عن ابن فضال (1) ورواه بعدة أسانيد أخر.


الباب 56 فيه 9 احاديث (1) الكافي 6: 293 / 7. (1) في المصدر زيادة: ان. (2) في المصدر: تصل. (3) المحاسن: 435 / 273. (2) الكافي 6: 293 / 4. (1) المحاسن: 432 / 260. (*)

[ 349 ]

(30746) 3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد ابن يحيى عن غياث بن ابراهيم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام): من اكل طعاما فليذكر اسم الله عليه فان نسى ثم ذكر الله بعد تقيأ الشيطان ما كان اكل واستقبل (1) الرجل الطعام. (30747) 4 - وبهذا الاسناد قال: من ذكر اسم الله على الطعام لم يسال عن نعيم ذلك ابدا. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن عن سعد عن محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى عن غياث بن ابراهيم (1). ورواه في (الامالى) (2) عن الحسين بن ابراهيم بن تاتانة (3) عن على ابن ابراهيم عن ابيه عن محمد بن يحيى الخزاز مثله. (30748) 5 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الحسين بن عثمان عن رجل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا اكلت الطعام فقل: بسم الله في اوله وآخره فان العبد إذا سمى (1) قبل ان يأكل لم يأكل معه الشيطان وإذا لم يسم اكل معه الشيطان وإذا سمى بعد ما يأكل واكل الشيطان معه تقيأ الشيطان ما اكل. ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبي أيوب المدايني عن ابن أبي


(3) الكافي 6: 293 / 5، والمحاسن: 434 / 265. (1) في المصدر: واستقل. (4) الكافي 6: 293 / 6، والمحاسن: 434 / 269. (1) ثواب الاعمال: 219. (2) امالي الصدوق: 246 / 13. (3) في الامالي: ناتانه. (5) الكافي 6: 294 / 11. (1) في المحاسن: في طعامه (هامش المخطوط). (*)

[ 350 ]

عمير عن حسين بن مختار عن رجل (2) والذى قبله عن أبيه عن محمد بن يحيى وكذا الذى قبلهما. (30749) 6 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن القاسم ابن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام): اذكروا الله على الطعام ولا تلغطوا (1) فانه نعمة من نعم الله ورزق من رزقه يجب عليكم فيه شكره وذكره وحمده. ورواه البرقى في (المحاسن) عن القاسم بن يحيى مثله (2). (30750) 7 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن يعقوب بن يزيد عن اسماعيل المدايني عن عبد الله بن بكير (1) قال: امر أبو عبد الله (عليه السلام) بلحم فبرد وأتي به فقال: الحمد لله الذي جعلني اشتهيه ثم قال: النعمة في العافية افضل من النعمة على القدرة. (30751) 8 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن سماعة بن مهران قال: كنت مع أبي عبد الله (عليه السلام) فقال: يا سماعة اكلا وحمدا لا اكلا وصمتا. ورواه البرقى في (المحاسن) (1) عن محمد بن علي عن سليمان بن


(2) المحاسن: 432 / 259. (6) الكافي 6: 296 / 23. (1) زاد في المحاسن: (به) هامش المخطوط. (2) المحاسن: 434 / 266. (7) الكافي 6: 296 / 24، واورده عن المحاسن في الحديث 7 من الباب 91 من هذه الابواب. (1) في المصدر زيادة: عن رجل. (8) الفقيه 3: 224 / 1049. (1) المحاسن: 435 / 275. (*)

[ 351 ]

سفيان (2) عن سماعة مثله. (30752) 9 - محمد بن على بن عثمان الكراجكى في (كنز الفوائد) عن أبي عبد الله (عليه السلام): ان أبا حنيفة اكل معه فلما رفع الصادق (عليه السلام) يده من اكله قال: الحمد لله رب العالمين اللهم هذا منك ومن رسولك (صلى الله عليه وآله) فقال أبو حنيفة: يا أبا عبد الله اجعلت مع الله شريكا فقال له: ويلك ان الله يقول في كتابه: (وما نقموا الا ان اغنيهم الله ورسوله من فضله) (1) ويقول في موضع آخر: (ولو انهم رضوا ما آتيهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله) (2) فقال أبو حنيفة: والله لكأنى ما قرأتهما قط. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3) ويأتي ما يدل عليه (4). 57 - باب استحباب التسمية في اول الطعام والتحميد في آخره (30753) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن


(2) في المحاسن زيادة: عن موسى العطار، عن جعفر بن عثمان الرواسي. (9) كنز الفوائد: 196. (1) التوبة 9: 75. (2) التوبة 9: 59. (3) تقدم في الباب 17 من ابواب الذكر، وفي الحديث 2 من الباب 1 من ابواب التسليم، وفي الحديثين 2 و 3 من الباب 12 من هذه الابواب. (4) ياتي في الحديث 57 من الباب 10 من ابواب الاطعمة المباحة، وفي الابواب 57 و 58 و 59 و 61 و 90 و 112 من هذه الابواب. الباب 57 فيه 12 حديثا (1) الكافي 6: 292 / 1، والتهذيب 9: 98 / 427، والمحاسن: 432 / 258. (*)

[ 352 ]

النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (عليه السلام): إذا وضعت المائدة حفتها اربعة آلاف ملك فإذا قال العبد: بسم الله قالت الملائكة: بارك الله عليكم في طعامكم ثم يقولون للشيطان: اخرج يا فاسق لا سلطان لك عليهم فإذا فرغوا فقالوا: الحمد لله قالت الملائكة: قوم انعم الله عليهم فادوا شكر ربهم وإذا لم يسموا قالت الملائكة للشيطان (1): ادن يا فاسق فكل معهم فإذا رفعت المائدة ولم يذكروا اسم الله عليها قالت الملائكة: قوم انعم الله عليهم فنسوا ربهم. ورواه الصدوق باسناده عن اسماعيل بن أبي زياد عن أبي عبد الله (عليه السلام) نحوه. الا انه قال: وإذا رفعت المائدة ولم يحمدوا الله (2). (30754) 2 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا وضع الخوان فقل: بسم الله فإذا اكلت فقل: بسم الله [ على ] (1) اوله وآخره وإذا رفع فقل: الحمد لله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2) وكذا الذي قبله (30755) 3 - وعن على بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث انه قال: ما من شئ الا وله حد ينتهى إليه فجئ


(1) كتب علي (للشيطان): المحاسن (هامش المخطوط). (2) الفقيه 3: 224 / 1047. (2) الكافي 6: 292 / 2، والمحاسن: 433 / 262. (1) اثبتناه من المصدر. (2) التهذيب 9: 99 / 428. (3) الكافي 6: 292 / 3، واورد ذيله في الحديث 2 من الباب 66 من هذه الابواب. (*)

[ 353 ]

بالخوان فقالوا: ما حده ؟ قال: حده إذا وضع قيل: بسم الله وإذا رفع قيل: الحمد لله ويأكل كل انسان مما بين يديه ولا يتناول من قدام الاخر شيئا. ورواه البرقى في (المحاسن) عن الحسن بن على الوشاء عن أبي اسامة عن أبي خديجة مثله إلى قوله قيل: الحمد لله (1) وروى الذى قبله عن أبيه عن ابن أبي عمير والاول عن النوفلي مثله. (30756) 4 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن جراح المدايني قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): اذكروا اسم الله على الطعام فإذا فرغت فقل: الحمد لله الذى يطعم ولا يطعم. (30757) 5 - وعنهم عن أحمد عن أبيه عمن حدثه عن عبد الرحمن العرزمى (1) عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من ذكر اسم الله عند طعام أو شراب في اوله وحمد الله في آخره لم يسأل عن نعيم ذلك الطعام ابدا. ورواه البرقى في (المحاسن) (2) وكذا الذى قبله. (30758) 6 - وعنهم عن سهل عن ابن شمون عن الاصم عن


(1) المحاسن: 431 / 255. (4) الكافي 6: 294 / 13، والمحاسن: 434 / 268. (5) الكافي 6: 294 / 14. (1) في المصدر: العزرمي، وكذلك المحاسن. (2) المحاسن: 434 / 270. (6) الكافي 6: 296 / 25. (*)

[ 354 ]

مسمع عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (عليه السلام): ما من رجل يجمع عياله ويضع مائدته (1) فيسمون في اول طعامهم ويحمدون (2) في آخره فترفع (3) المائدة حتى يغفر لهم. (30759) 7 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام): ما اتخمت قط وذلك انى لم ابدا بطعام الا قلت: بسم الله ولم افرغ من طعام الا قلت: الحمد لله. (30760) 8 - وباسناده عن عمر بن قيس الماصر قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) وبين يديه خوان وهو يأكل فقلت له ما حد هذا الخوان ؟ فقال إذا وضعته فسم الله وإذا رفعته فاحمد الله وقم ما حول الخوان فهذا حده. الحديث. (30761) 9 - وفي (الامالى) عن الحسين بن ابراهيم بن تاتانة (1) عن على بن ابراهيم عن أبيه عن محمد بن يحيى عن غياث بن ابراهيم عن الصادق عن آبائه عن على بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: من ذكر اسم الله على طعام لم يسأل عن نعيم ذلك الطعام ابدا. وفي (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن عن سعد عن محمد ابن الحسين عن محمد بن يحيى الخزاز مثله (2).


(1) في المصدر زيادة: بين يديه ويسمي. (2) في المصدر زيادة: الله عزوجل. (3) في المصدر: فترتفع. (7) الفقيه 3: 225 / 1052. (8) الفقيه 3: 225 / 1053 واورد ذيله في الحديث 3 من الباب 14 من ابواب الاشربة المباحة. (9) امالي الصدوق: 246 / 13، والمحاسن: 434 / 269، واورده في الحديث 4 من الباب 56 من هذه الابواب. (1) في الامالي: ناتانه. (2) ثواب الاعمال: 219. (*)

[ 355 ]

(30762) 10 - وفي (العلل) عن محمد بن الحسن عن محمد بن يحيى عن الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن اورمة عن عبد الله ابن محمد عن داود بن أبي يزيد عن عبد الله بن هلال عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما جاء المرسلون إلى ابراهيم (عليه السلام) جاءهم بالعجل فقال: كلوا فقالوا: لا نأكل حتى تخبرنا ما ثمنه فقال: إذا اكلتم فقولوا: بسم الله فإذا فرغتم فقولوا: الحمد لله. الحديث. (30763) 11 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن عبد الله بن الفضل النوفلي عن الفضل بن يونس قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام) وسمعته يقول وقد اتينا بالطعام: الحمد لله الذى جعل لكل شئ حدا قلنا: ما حد ذا الطعام (1) ؟ فقال: حده إذا وضع ان تسمى عليه وإذا رفع ان تحمد الله عليه. (30764) 12 - وعن أبيه عمن ذكره عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: في وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلى (عليه السلام): يا على إذا اكلت فقل بسم الله وإذا فرغت فقل: الحمد لله فان حافظيك لا يبرحان يكتبان لك الحسنات حتى تبعده عنك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه هنا (2) وفي


(10) علل الشرائع: 35 / 6. (11) المحاسن: 431 / 256. (1) في المصدر زيادة: إذا وضع وما حده إذا رفع. (12) المحاسن: 431 / 257. (1) تقدم في الباب 17 من ابواب الذكر، وفي الحديثين 2 و 3 من الباب 12 وفي الباب 56 من هذه الابواب. (2) ياتي في الابواب 58 و 59 و 61 و 112 من هذه الابواب. (*)

[ 356 ]

الاشربة (3) ويأتي ايضا ما يدل على ان التسمية فرض ولعله محمول على الاستحباب المؤكد أو على شكر النعمة (4). 58 - باب ان من نسى التسمية على الطعام يستحب ان يقول إذا ذكر: بسم الله على اوله وآخره وانه ان سمى واحد من الجماعة اجزا عن الجميع (30765) 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث التسمية على الطعام قال: قلت: فان نسيت ان اسمى ؟ قال: تقول: بسم الله على اوله وآخره. (30766) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إذا حضرت المائدة فسمى رجل منهم اجزا عنهم اجمعين. ورواه البرقى في (المحاسن) عن ابن محبوب (1) والذى قبله عن محمد بن عيسى عن صفوان ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب (2) والذى قبله باسناده


(3) ياتي في الباب 10 وفي الحديث 7 من الباب 14 من ابواب الاشربة المباحة. (4) ياتي في الحديثين 1 و 2 من الباب 112 من هذه الابواب الباب 58 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 295 / 20، والتهذيب 9: 99 / 431، والمحاسن: 439 / 292، واورد صدره في الحديث 1 من الباب 61 من هذه الابواب. (2) الكافي 6: 293 / 9. (1) المحاسن: 439 / 293. (2) التهذيب 9: 99 / 429. (*)

[ 357 ]

عن محمد بن يعقوب مثله. (30767) 3 - محمد بن على بن الحسين قال: روى: ان من نسى (1) ان يسمى على كل لون فليقل: بسم الله على اوله وآخره. 59 - باب استحباب الدعاء بالمأثور قبل الاكل وبعده وحمد الله على الاشتهاء (30768) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أبي (عليه السلام) يقول: الحمد لله الذى اشبعنا في جائعين واروانا في ظامئين وآوانا في ضاحين (1) وحملنا في راجلين وآمننا في خائفين واخدمنا في عانين. (30769) 2 - وعنه عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا طعم عند اهل بيت قال لهم: (طعم عندكم الصائمون واكل طعامكم (1) الابرار وصلت عليكم الملائكة الاخيار). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2).


(3) الفقيه 3: 224 / 1051. (1) كتب في هامش المصححة الاولي: (ينسى) محتملة من خطه رحمه الله. الباب 59 فيه 9 احاديث (1) الكافي 6: 295 / 16، والمحاسن: 436 / 280. (1) في المصدر: ضائعين. (2) الكافي 6: 294 / 10، والمحاسن: 439 / 294. (1) في المصدر: عندكم. (2) التهذيب 9: 99 / 430. (*)

[ 358 ]

(30770) 3 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن يعقوب بن يزيد عن (أحمد بن الحسن الميثمى) (1) رفعه قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا وضعت المائدة بين يديه قال: (سبحانك اللهم ما احسن ما تبتلينا سبحانك اللهم (2) ما اكثر ما تعطينا سبحانك ما اكثر ما تعافينا اللهم اوسع علينا وعلى فقراء المؤمنين والمسلمين). (30771) 4 - وعنهم عن أحمد بن محمد - أبي عبد الله - عن محمد بن عبد الله عن عمرو المتطبب عن أبي يحيى الصنعانى عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان على بن الحسين (عليه السلام) إذا وضع الطعام بين يديه قال: (اللهم هذا من منك وفضلك وعطائك فبارك لنا فيه وسوغناه وارزقنا خلفا إذا (اكلنا ورب) (1) محتاج إليه رزقت فاحسنت اللهم اجعلنا من الشاكرين) وإذا رفع الخوان قال: (الحمد لله الذى حملنا في البر والبحر ورزقنا من الطيبات وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا). ورواه البرقى في (المحاسن) وكذا الذى قبله (2). (30772) 5 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن (أحمد بن الحسن


(3) الكافي 6: 293 / 8، المحاسن: 435 / 276. (1) في المحاسن: احمد بن محسن الميثمي. (2) كتب في المخطوط علي (اللهم) علامة نسخة. (4) الكافي 6: 294 / 12. (1) في المصدر: اكلناه فرب. (2) المحاسن: 433 / 263. (5) الكافي 6: 294 / 15، المحاسن: 436 / ذيل 277. (*)

[ 359 ]

الميثمى) (1) عن ابراهيم بن مهزم عن رجل عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا رفعت المائدة قال: (اللهم اكثرت واطبت وباركت واشبعت وارويت الحمد لله الذى يطعم ولايطعم). (30773) 6 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة (1) قال: اكلت مع أبي عبد الله (عليه السلام) طعاما فما احصى كم مرة قال: (الحمد لله الذى جعلني اشتهيه. (30774) 7 - وعنه عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن (ابن بكير) (1) قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فاطعمنا ثم رفعنا ايدينا فقلت (2): الحمد لله فقال أبو عبد الله (عليه السلام): (اللهم لك الحمد بمحمد رسولك لك الحمد اللهم لك الحمد صل على محمد وعلى اهل بيته) (3). (30775) 8 - وعن أبي على الاشعري عن الحسن بن على الكوفى عن عبيس بن هشام عن حسين بن أحمد المنقرى عن يونس بن ظبيان قال: كنت مع أبي عبد الله (عليه السلام) فحضر وقت العشاء فذهبت


(1) في المحاسن: احمد بن محسن الميثمي عن مهزم. (6) الكافي 6: 295 / 17، المحاسن: 437 / 283. (1) في المصدر: عبيد بن زرارة. (7) الكافي 6: 296 / 22، المحاسن: 437 / 281. (1) في المحاسن: ابي بكر. (2) في المصدر: فقلنا (3) في الكافي: اللهم هذا منك ومن محمد رسولك، اللهم لك الحمد صل على محمد وآل محمد. (8) الكافي 6: 295 / 21. (*)

[ 360 ]

اقوم فقال: اجلس يا ابا عبد الله فجلست حتى وضع الخوان فسمى حين وضع فلما فرغ قال: (الحمد لله هذا منك ومن محمد (1) (صلى الله عليه وآله)) وروى البرقى في (المحاسن) الحديث الاول عن أبيه عن ابن أبي عمير والثانى عن النوفلي والثالث عن يعقوب بن يزيد والرابع عن محمد بن أبي عبد الله والخامس عن محمد بن على عن أحمد بن الحسن والسادس عن الحسن بن على بن فضال والسابع عن القاسم بن يحيى والثامن عن محمد بن على عن عبيس بن هشام (2). (30776) 9 - وفي (المحاسن) ايضا (1) عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن وهب عن أبي حمزة عن على بن الحسين (عليه السلام) انه كان إذا طعم قال: (الحمد لله الذى اطعمنا وسقانا وكفانا وايدنا وآوانا وانعم علينا وافضل الحمد لله الذى يطعم ولا يطعم). محمد بن على بن الحسين باسناده عن أبي حمزة الثمالى مثله (2).


(1) في المحاسن: وبمحمد (هامش المخطوط). (2) المحاسن: 437 / 284. (9) المحاسن: 435 / 277. (1) في المصدر: عن ابي عبد الله البرقي. (2) الفقيه 3: 226 / 1063. (*)

[ 361 ]

60 - باب استحباب اكل العتيق بالحديث (30777) 1 - محمد بن على بن الحسين في (عيون الاخبار) عن محمد بن أحمد بن الحسين البغدادي، عن علي بن محمد بن عتيبة (1) عن دارم بن قبيصة عن الرضا (عليه السلام) عن آبائه انه قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يأكل الطلع والجمار بالتمر ويقول: ان ابليس لعنه الله يشتد غضبه ويقول: عاش ابن آدم حتى اكل العتيق بالحديث. 61 - باب استحباب التسمية على كل اناء وعلى كل لون وكلما عاد إلى الطعام وعلى كل لقمة (30778) 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن داود بن فرقد قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): كيف اسمى على الطعام ؟ فقال: إذا اختلفت الآنية فسم على كل اناء. الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1) (30779) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أبي عبد الله البرقى عن أبي طالب عن مسمع قال: شكوت ما القى من


الباب 60 فيه حديث واحد (1) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 72 / 334. (1) في المصدر: عيينة. الباب 61 فيه 5 احاديث (1) الكافي 6: 295 / 20، و اورد ذيله في الحديث 1 من الباب 58 من هذه الابواب. (1) التهذيب 9: 99 / 431. (2) الكافي 6: 295 / 19. (*)

[ 362 ]

اذى الطعام إلى أبي عبد الله (عليه السلام) إذا اكلت فقال: لم تسم ؟ فقلت: انى لاسمي وانه ليضرني فقال: إذا قطعت التسمية بالكلام ثم عدت إلى الطعام تسمى ؟ قلت: لا قال: فمن هيهنا يضرك اما انك لو كنت إذا عدت إلى الطعام سميت ما ضرك. و رواه البرقى في (المحاسن) مثله (1). (30780) 3 - وعنه عن أحمد عن ابن فضال عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام): ضمنت لمن سمى على طعام ان لا يشتكى منه فقال ابن الكوا: يا أمير المؤمنين لقد اكلت البارحة طعاما فسميت عليه فاذانى قال: فلعلك اكلت الوانا فسميت على بعضها ولم تسم على بعض يا لكع. ورواه الصدوق مرسلا نحوه (1). أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن فضالة بن أيوب عن داود بن فرقد مثله (2). (30781) 4 - وعن أبيه عن حماد بن عيسى عن مسمع أبي سيار قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): انى اتخم قال: سم قلت قد سميت قال: فلعلك تأكل الوان الطعام قلت: نعم قال: فتسمى على كل لون ؟ قلت: لا قال: فمن هيهنا تتخم. (30782) 5 - وعن ابن فضال عن عبد الله الارجانى عن أبي عبد الله


(1) المحاسن: 438 / 287. (3) الكافي 6: 295 / 18. (1) الفقيه 3: 224 / 1050. (2) المحاسن: 430 / 253. (4) المحاسن: 438 / 286. (5) المحاسن: 438 / 288. (*)

[ 363 ]

(عليه السلام) قال: قال على (عليه السلام): ما اتخمت قط لانى ما رفعت لقمة إلى فمى الا سميت. 62 - باب استحباب اكل شئ ولو خبزا وملحا قبل الخروج من المنزل (30783) 1 - أحمد بن أبي عبد الله في (المحاسن) عن ابراهيم ابن هاشم (عمن ذكره) (1) عن حسين بن نعيم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ينبغي للمؤمن ان لا يخرج من بيته حتى يطعم فانه اعز له. (30784) 2 - وعن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا اردت ان تأخذ في حاجة فكل كسرة بملح فهو اعز لك واقضى للحاجة. وعن أحمد بن محمد بن عيسى عن بعض اصحابه يرفعه عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (1). 63 - باب استحباب اطعام جيران صاحب المصيبة عنه وارسال الطعام إليه ثلاثة ايام (30785) 1 - أحمد بن أبي عبد الله في (المحاسن) عن أبيه


الباب 62 فيه حديثان (1) المحاسن: 449 / 356. (1) في المصدر: عن رجل. (2) المحاسن: 449 / 355. (1) المحاسن: 398 / 73. الباب 63 فيه حديث واحد (1) المحاسن: 419 / 191، اورده في الحديث 1 من الباب 67 من ابواب الدفن. (*)

[ 364 ]

عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما قتل جعفر بن أبي طالب امر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة ان تتخذ طعاما لاسماء بنت عميس ثلاثة ايام وتأتيها وتسليها ثلاثة ايام فجرت بذلك السنة ان يصنع لاهل المصيبة طعام ثلاثة ايام. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في احاديث الدفن (1). 64 - باب عدم وجوب غسل اليدين قبل الطعام ولا بعده (30786) 1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي قال: كان أبو عبد الله (عليه السلام) يدعو لنا بالطعام فلا يوضينا قبله ويأمر الخادم فيتوضأ بعد الطعام. (30787) 2 - وعن ابراهيم بن هاشم عن ابراهيم بن أبي محمود عن رجل عن الرضا (عليه السلام) انه ذكر له الوضوء قبل الطعام فقال: ذلك شئ احدثته الملوك. أقول: هذا محمول على نفى الوجوب وعلى ان النبي والائمة (عليهم السلام) اجروا ذلك في السنة لما مر (1). (30788) 3 - وعن أبيه عن القاسم بن محمد عن الحسين بن أبى


(1) تقدم في الباب 67 من ابواب الدفن. الباب 64 فيه 10 احاديث (1) المحاسن: 425 / 226. (2) المحاسن: 425 / 227. (1) مر في الباب 49، وفي الحديث 1 من الباب 50 وفي الحديث 2 و 3 من الباب 51، وفي الحديث 1 من الباب 52 من هذه الابواب. (3) المحاسن: 427 / 235. (*)

[ 365 ]

العلاء قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الوضوء بعد الطعام ؟ فقال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يأكل فجاء ابن ام مكتوم وفي يد رسول الله (صلى الله عليه وآله) كتف يأكل منها فوضع ما كان في يده منها ثم قام إلى الصلاة ولم يتوض وليس (1) فيه طهور. (30789) 4 - وعن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عمن اكل لحما أو شرب لبنا هل عليه فيه وضوء ؟ قال: لا قد اكل رسول الله (صلى الله عليه وآله) كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ. (30790) 5 - (وعن أبيه) (1) عن حماد بن عيسى عن يعقوب بن شعيب عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام): ايتوضأ من البان الابل ؟ قال: لا، ولا من الخبز واللحم. وعن أبيه عن صفوان بن يحيى وعبد الله بن المغيرة عن محمد ابن سنان مثله (2). وعن الوشاء عن محمد بن سنان مثله (3). (30791) 6 - وعن ابن (العرزمى) (1) عن حاتم بن اسماعيل عن


(1) كتب في هامش المصححة الاولى: (فليس) محتمل ايضا من خطه ره، الرضوي. (4) المحاسن: 427 / 236. (5) المحاسن: 427 / 237. (1) ليس في المصدر. (2) المحاسن: 427 / ذيل 237. (3) المحاسن: 427 / ذيل 237. (6) المحاسن: 427 / 238 والسند فيه هكذا: (عنه، عن ابن العزرمي، عن زينب بنت ام سلمة قالت....). (1) في المصدر والبحار: العزرمي. (*)

[ 366 ]

جعفر بن محمد عن أبيه عن الحسين بن على عن زينب بنت ام سلمة قالت: اتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بكتف شاة فاكل منها ولم يمس ماء. (30792) 7 - وعن جعفر بن محمد عن ابن القداح عن أبي عبد الله عن أبيه عن على بن الحسين عن زينب بنت ام سلمة عن ام سلمة: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) اتى بكتف شاة واكل منها (ثم اذن المؤذن بالظهر فاكل منها وصلى) (1) ثم اذن المؤذن بالعصر فصلى ولم يمس ماء (30793) 8 - وعن أبيه عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام): هل يتوضأ من الطعام أو من شرب اللبن ؟ قال: لا. (30794) 9 - وعن أبيه عن عبد الله بن الفضل النوفلي عن شعيب العقرقوفى قال: تغديت مع أبي عبد الله (عليه السلام) فما غسل يده قبل ولا بعد. (30795) 10 - وعن سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي الحسن (عليه السلام) انه كان ربما أتى بالمائدة (1) فيقول: من كانت يده نظيفة فلم يغسلها فلا بأس ان يأكل من غير ان يغسل يده.


(7) المحاسن: 427 / 239. (1) ليس في المصدر. (8) المحاسن: 427 / 240. (9) المحاسن: 428 / 241. (10) المحاسن: 428 / 242. (1) في المصدر زيادة: فاراد بعض القوم ان يغسل يده. (*)

[ 367 ]

ورواه الكليني (عن محمد بن يحيى) (2) عن أحمد بن محمد عن أبيه عن سليمان الجعفري (3). 65 - باب كراهة الاكل من رأس الثريد واستحباب الاكل من جوانبه واكثار الطعام واجادته واطعامه (30796) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن ابراهيم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام): لا تأكلوا من رأس الثريد وكلوا من جوانبه فان البركة في رأسه. ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن محمد بن يحيى عن غياث (1) وعن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن غياث مثله (2) (30797) 2 - محمد بن على بن الحسين في (عيون الاخبار) باسانيد تقدمت في اسباغ الوضوء (1) عن الرضا (عليه السلام) عن آبائه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا اكلتم الثريد فكلوا من جوانبه


(2) ليس في الكافي. (3) الكافي 6: 298 / 13. الباب 65 فيه 7 احاديث (1) الكافي 6: 296 / 1. (1) المحاسن: 403 / 101. (2) المحاسن: 450 / 358. (2) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 34 / 71. (1) تقدمت في الحديث 4 من الباب 54 من ابواب الوضوء. (*)

[ 368 ]

فان الذروة فيها البركة. (30798) 3 - أحمد بن محمد البرقى في (المحاسن) عن محمد بن على عن يونس بن يعقوب عن عبد الاعلى قال: اكلت مع أبي عبد الله (عليه السلام) فاتى بدجاجة محشوة بخبيص فقال: هذه اهديت لفاطمة ثم قال: يا جارية آتينا بطعامنا المعروف فجاءت بثريد خل وزيت. (30799) 4 - وعن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البخترى عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: و (لتسئلن يومئذ عن النعيم) (1) فقال: ان الله اكرم من ان يسأل (عبده المؤمن) (2) عن اكله وشربه. (30800) 5 - وعن محمد بن على عن ابن سنان عن أبي الجارود قال: سألنا أبا جعفر (عليه السلام) عن اللحم والسمن يخلطان جميعا ؟ فقال: كل واطعمني. (30801) 6 - وعن ابن فضال عن يونس بن يعقوب قال: ارسل الينا أبو عبد الله (عليه السلام) (بصاع) (1) من رطب ضخم مكوم وبقى شئ فمحض فقلت: ما كنا نصنع بهذا ؟ قال: كل واطعم.


(3) المحاسن: 400 / 85. (4) المحاسن: 399 / 81 (1) التكاثر 102: 8. (2) في المصدر: مومنا. (5) المحاسن: 400 / 86 (6) المحاسن: 401 / 87. (1) في المصدر: بقباع. (*)

[ 369 ]

(30802) 7 - وعن جعفر عن ابن القداح عن جعفر عن أبيه: ان عليا (عليه السلام) قال: لا تأكلوا من رأس الثريد فان البركة تأتى من رأس الثريد. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود (1). 66 - باب استحباب الاكل مما يليه لا مما قدام غيره (30803) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الاشعري عن ابن القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا اكل احدكم فليأكل مما يليه. (30804) 2 - وعن على بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: ويأكل كل انسان مما يليه ولا يتناول من قدام الاخر شيئا. أحمد بن محمد البرقى في (المحاسن) عن الحسن بن على الوشاء مثله الا انه قال: مما بين يديه (1). وعن جعفر عن ابن القداح وذكر الذى قبله.


(7) المحاسن: 450 / 360. (1) تقدم في البابين 27 و 28 من هذه الابواب. الباب 66 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 297 / 3، والمحاسن: 448 / 348. (2) الكافي 6: 292 / 3. (1) المحاسن: 448 / 347. (*)

[ 370 ]

(30805) 3 - وعن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن أبي سلمة عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن أبيه - في حديث - قال: ان لكل شئ حدا ينتهى إليه وما من شئ الا وله حد فاتى بالخوان فقيل: ما حده ؟ فقال: حده إذا وضع الرجل يده قال: بسم الله وإذا رفعها قال: الحمد لله ويأكل كل انسان من بين يديه ولا يتناول من قدام الاخر. الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2). 67 - باب استحباب لطع القصعة ومص الاصابع بعد الاكل (30806) 1 - محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن الخشاب عن ابن بقاح عن عمرو بن جميع عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يلطع القصعة ويقول: من لطع القصعة فكأنما تصدق بمثلها. (30807) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن القاسم ابن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا اكل احدكم طعاما فمص اصابعه التى اكل بها قال الله عزوجل: بارك الله فيك.


(3) المحاسن: 448 / 350. (1) تقدم في الحديث 3 من الباب 57 من هذه الابواب. (2) ياتي في الاحاديث 1 و 2 و 12 من الباب 112 من هذه الابواب. الباب 67 فيه 5 احاديث (1) الكافي 6: 297 / 4، والمحاسن: 443 / 318. (2) الكافي 6: 297 / 7. (*)

[ 371 ]

أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن القاسم بن يحيى مثله (1). وعن أبيه عن يونس بن عبد الرحمن عن عمرو بن جميع وذكر الذى قبله. (30808) 3 - وعن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن أبيه قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يلعق اصابعه إذا اكل. (30809) 4 - وعن ابن فضال وجعفر عن عبد الله بن ميمون عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن أبيه قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا فرغ من طعامه لعق اصابعه في فيه فمصها. (30810) 5 - وعن محمد بن على عن الحكم بن مسكين عن عمرو ابن شمر عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: انى لالعق اصابعي حتى ارى ان خادمي يقول: ما اشره مولاى. أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الثاني (1) ويأتي ما يدل عليه (2).


(1) المحاسن: 443 / 315. (3) المحاسن: 443 / 313. (4) المحاسن: 443 / 314. (5) المحاسن: 443 / 316. (1) تقدم في الحديث 1 من الباب 53 من هذه الابواب (2) ياتي في الباب 78 وفي الاحاديث 1 و 2 و 12 من الباب 112 من هذه الابواب. (*)

[ 372 ]

68 - باب استحباب الاكل باليد بثلاث اصابع أو بجميع الاصابع لا باصبعين (30811) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن (محمد بن الحسين) (1) عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن أبي خديجة عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه كان يجلس جلسة العبد ويضع يده على الارض ويأكل بثلاث اصابع وان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يأكل هكذا ليس كما يفعل الجبارون يأكل احدهم باصبعيه. (30812) 2 - وعن على بن محمد رفعه قال: كان امير المؤمنين (عليه السلام) يستاك عرضا ويأكل (هرثا والهرث) (1) ان يأكل باصابعه جميعا. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (2). 69 - باب كراهة رمى الفاكهة قبل استقصاء اكلها وكراهة رد السائل عند حضور الطعام (30813) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن محمد بن بندار عن


الباب 68 فيه حديثان (1) الكافي 6: 297 / 6. (1) في المصدر: محمد بن الحسن. (2) الكافي 6: 297 / 5. (1) في المصدر: هرتا، والهرت. (2) ياتي في الاحاديث 1 و 2 و 12 من الباب 112 من هذه الابواب. الباب 69 فيه حديثان (1) الكافي 6: 297 / 8. (*)

[ 373 ]

أحمد بن أبي عبد الله عن نوح بن شعيب عن نادر (1) الخادم قال: اكل الغلمان يوما فاكهة فلم يستقصوا أكلها ورموا بها فقال أبو الحسن (عليه السلام): سبحان الله ان كنتم استغنيتم فان ناسا لم يستغنوا اطعموه من يحتاج إليه. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن نوح بن شعيب مثله (2). (30814) 2 - وعن جعفر بن محمد عن ابن القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال علي (عليه السلام): إذا وضع الطعام وجاء سائل فلا تردنه. 70 - باب ان الطعام إذا حضر في اول وقت الصلاة استحب تقديم الاكل والا استحب تقديم الصلاة (30815) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران قال: سالت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الصلاة تحضر وقد وضع الطعام ؟ فقال: ان كان في اول الوقت يبدا بالطعام وان كان قد مضى من الوقت شئ يخاف تأخيره فليبدا بالصلاة. وفي نسخة اخرى: وان كان قد مضى من الوقت شئ وتخاف ان تفوتك الصلاة فابدأ بالصلاة.


(1) في نسخة: ياسر (هامش المخطوط) وكذلك المصدر. (2) المحاسن: 441 / 304. (2) المحاسن: 423 / 213. الباب 70 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 298 / 9. (*)

[ 374 ]

ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد وذكر مثل النسخة الاولى (1). ورواه البرقى في (المحاسن) عن عثمان بن عيسى (2). 71 - باب استحباب مناولة المؤمن اللقمة والماء والحلواء (30816) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن على بن ابراهيم (1) الجعفري عن محمد بن الفضيل رفعه قال (2): كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا اكل لقم من بين عينيه وإذا شرب سقى من عن يمينه. (30817) 2 - قال الكليني: وروى نادر الخادم قال: كان أبو الحسن (عليه السلام) يضع جوز ينجة على الاخرى ويناولني. ورواه البرقى في (المحاسن) عن نوح بن شعيب عن نادر الخادم مثله (1). (30818) 3 - محمد بن على بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن محمد


(1) التهذيب 9: 100 / 433. (2) المحاسن: 423 / 212. الباب 71 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 299 / 17. (1) في نسخة زيادة: عن (هامش المخطوط). (2) في المصدر: عنهم (عليهم السلام) قالوا: (2) الكافي 6: 298 / 12. (1) المحاسن: 424 / 215. (3) ثواب الاعمال: 181 / 1. (*)

[ 375 ]

ابن على ماجيلويه عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن أبي عبد الله الرازي عن (الحسن بن على عن عثمان) (1) عن محمد بن سليمان عن داود الرقى (2) عن الرباب امرأته قالت: اتخذت خبيصا فادخلته على أبي عبد الله (عليه السلام) وهو يأكل فوضعت الخبيص بين يديه وكان يلقم اصحابه فسمعته يقول: من لقم مؤمنا لقمة حلاوة صرف الله عنه بها مرارة يوم القيامة. ورواه في كتاب (الاخوان) عن داود الرقى (3). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (4). 72 - باب استحباب ترك ما يسقط من الطعام في الصحراء ولو فخذ شاة وتناول ما سقط منه في المنزل (30819) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن معمر بن خلاد قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يقول: من أكل في منزله طعاما فسقط منه شئ فليتناوله ومن أكل في الصحراء أو خارجا فليتركه للطير والسبع ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن معمر بن خلاد مثله (1).


(1) في المصدر: الحسن بن علي بن ابي عثمان. (2) في نسخة: ابن فرقد (هامش المخطوط). (3) مصادقة الاخوان: 46. (4) تقدم في الاحاديث 2 و 5 و 9 من الباب 25 من هذه الابواب. الباب 72 فيه حديثان (1) الكافي 6: 300 / 8. (1) المحاسن: 445 / 327. (*)

[ 376 ]

(30820) 2 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن محمد بن الوليد الكرماني قال: اكلت بين يدى أبي جعفر الثاني (عليه السلام) حتى إذا فرغت ورفع الخوان ذهب الغلام يرفع ما وقع من فتات الطعام فقال له: ما كان في الصحراء فدعه ولو فخذ شاة وما كان في البيت فتتبعه والقطه. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود (1) ويأتي ما يدل عليه (2). 73 - باب استحباب الاتيان بالفاكهة واللحم للعيال يوم الجمعة (30821) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اطرفوا اهاليكم في كل جمعة بشئ من الفاكهة أو اللحم حتى يفرحوا بالجمعة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). 74 - باب استحباب الاستلقاء ووضع الرجل اليمنى على اليسرى بعد الاكل وكراهة وضع منديل على الثوب وقت الاكل (30822) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن سهل بن


(2) الفقيه 3: 225 / 1054. (1) تقدم في الحديث 8 من الباب 57 من هذه الابواب (2) ياتي في الباب 76 وباطلاقة في الباب 79 من هذه الابواب الباب 73 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 299 / 19. (1) التهذيب 9: 100 / 434. الباب 74 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 299 / 21. (*)

[ 377 ]

زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الرضا (عليه السلام) قال: إذا أكلت فاستلق على قفاك وضع رجلك اليمنى على اليسرى. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (30823) 2 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن الفضل ابن المبارك عن الفضل بن يونس قال: لما تغدى عندي أبو الحسن (عليه السلام) اتى بمنديل ليطرح على ثوبه فابى ان يلقيه على ثوبه. (30824) 3 - وعن أحمد بن محمد بن أبي نصر عمن ذكره قال: رأيت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) إذا تغدى استلقى على قفاه والقى رجله اليمنى على اليسرى. 75 - باب استحباب اجابة دعوة المؤمن والاكل عنده وان كان المدعو صائما ندبا (30825) 1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن حسين بن حماد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا قال لك اخوك: كل وانت صائم فكل ولا تلجئه إلى ان يقسم عليك. (30826) 2 - وعن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران عن أبي


(1) التهذيب 9: 100 / 435. (2) المحاسن: 430 / 251. (3) المحاسن: 449 / 352. الباب 75 فيه حديثان (1) المحاسن: 412 / 150، اورده في الحديث 11 من الباب 8 من ابواب آداب الصائم. (2) المحاسن: 412 / 154، اورده في الحديث 14 من الباب 8 من ابواب آداب الصائم. (*)

[ 378 ]

عبد الله (عليه السلام) قال: إذا دخلت منزل اخيك فليس لك معه امر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في آداب الصائم وغير ذلك (1). 76 - باب استحباب تتبع ما يسقط من الخوان في البيت ولو مثل السمسمة واكله وقصد الاستشفاء به (30827) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير (عن ابراهيم بن عبد الحميد) (1) عن (عبد الله) (2) بن صالح الخثعمي قال: شكوت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) وجع الخاصرة فقال: عليك بما يسقط من الخوان فكله قال: ففعلت فذهب عنى قال ابراهيم: وكنت قد وجدت في الجانب الايمن والايسر فاخذت ذلك فانتفعت به. (30828) 2 - وعنه عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير (عن أبان بن عثمان) (1) عن داود بن كثير في حديث انه تعشى مع أبي عبد الله (عليه السلام) فلما رفع الخوان تقمم ما سقط منه ثم القاه في فيه. (30829) 3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن القاسم


(1) تقدم في الباب 8 من ابواب آداب الصائم وفي الباب 16 من هذه الابواب. الباب 76 فيه 9 احاديث (1) الكافي 6: 300 / 3، المحاسن: 444 / 324. (1) في المحاسن: عن ابراهيم بن عبد الله. (2) في المحاسن: عبيدالله. (2) الكافي 6: 300 / 2، المحاسن: 443 / 319. (1) ليس في المصدر. (3) الكافي 6: 299 / 1، المحاسن: 444 / 323. (*)

[ 379 ]

ابن يحيى عن جده الحسن بن راشد (1) عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) كلوا ما يسقط من الخوان فانه شفاء من كل داء باذن الله لمن اراد ان يستشفى به. (30830) 4 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن منصور بن العباس عن الحسن بن معاوية بن وهب عن أبيه قال: اكلنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فلما رفع الخوان لقط ما وقع منه فاكله ثم قال لنا: انه ينفى الفقر ويكثر الولد. (30831) 5 - وعنهم عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن على عن ابراهيم بن مهزم عن (أبي الحر) (1) قال: شكى إلى أبي عبد الله (عليه السلام) رجل ما يلقى من وجع الخاصرة فقال: ما يمنعك من اكل ما يقع من الخوان. (30832) 6 - وعنهم عن أحمد عن بعض اصحابه عن الاصم عن عبد الله الارجانى قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) وهو يأكل فرأيته يتتبع مثل السمسمة من الطعام ما يسقط من الخوان فقلت: جعلت فداك تتبع هذا ؟ قال: يا عبد الله هذا رزقك فلا تدعه (1) اما ان فيه شفاء من كل داء.


(1) في المصدر زيادة: عن ابي بصير. (4) الكافي 6: 300 / 4، المحاسن: 444 / 326. (5) الكافي 6: 300 / 7، المحاسن: 444 / 325. (1) في نسخة: ابي الحسن (عليه السلام) (هامش المخطوط) والمصدر. وفي المحاسن: ابن الحر (هامش المخطوط). (6) الكافي 6: 301 / 9. (1) في المحاسن زيادة: لغيرك (هامش المخطوط). (*)

[ 380 ]

ورواه البرقى في (المحاسن) وكذا الذى قبله. ثم قال: ورواه يعقوب ابن يزيد عن ابن فضال عن عبد الله الارجانى مثله (2). وروى الذى قبلهما عن منصور بن العباس والذى قبله عن القاسم بن يحيى مثله. وعن بعض اصحابنا عن الاصم عن شعيب عن أبي بصير مثله. وروى الذى قبله عن صالح بن السندي والاول عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله (30833) 7 - محمد بن على بن الحسين في (عيون الاخبار) باسانيد تقدمت (1) في اسباغ الوضوء عن الرضا عن آبائه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الذى يسقط من المائدة مهور الحور العين. ورواه الطبرسي في (صحيفة الرضا (عليه السلام)) (2) وكذا اكثر الاحاديث التى رواها الصدوق بهذا الاسناد. (30834) 8 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن ابن فضال عن أبي المغرا عن أبي اسامة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: انى لاجد الشئ اليسير يقع من الخوان فاعيده فيضحك الخادم. (30835) 9 - وعن النوفلي باسناده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من تتبع ما يقع من مائدته فاكله ذهب عنه الفقر وعن ولده وولد ولده إلى السابع. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2).


(2) المحاسن: 444 / 321. (7) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 34 / 68. (1) تقدم في الحديث 4 من الباب 54 من ابواب الوضوء (2) صحيفة الرضا: 42 / 43. (8) المحاسن: 444 / 320. (9) المحاسن: 444 / 322. (1) تقدم في الحديث 8 من الباب 57 والباب 72 من هذه الابواب. (2) ياتي في الحديث 6 من الباب 112 من هذه الابواب. (*)

[ 381 ]

77 - باب ان من وجد كسرة أو تمرة استحب له رفعها واكلها وان كانت في قذر استحب له غسلها واكلها (30836) 1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن ابن أبي عمير عن رجل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال - في التمرة والسكرة تكون في الارض مطروحة فيأخذها انسان (1) - ويأكلها: لا تستقرفي جوفه حتى تجب له الجنة. (30837) 2 - وعن موسى بن القاسم عن محمد بن سعيد بن غزوان عن اسماعيل بن أبي زياد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من وجد تمرة أو كسرة ملقاة فاكلها لم تستقر (1) في جوفه حتى يغفر الله له. (30838) 3 - محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن الخشاب عن ابن بقاح عن عمرو بن جميع قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من وجد كسرة فاكلها (كان له حسنة) (1) ومن وجدها في قذر فغسلها ثم رفعها كان (2) له سبعون حسنة. (30839) 4 - وبهذا الاسناد عن عمرو بن جميع عن أبي عبد الله (عليه


الباب 77 فيه 5 احاديث (1) المحاسن: 445 / 329. (1) في المصدر زيادة: فيمسحها. (2) المحاسن: 445 / 330. (1) في المصدر: تقر. (3) الكافي 6: 300 / 5، المحاسن: 445 / 328. (1) في المصدر: كانت له حسنة. وفي المحاسن: كانت له سبعمائة حسنة (هامش المخطوط). (2) في المصدر: كانت (4) الكافي 6: 300 / 6. (*)

[ 382 ]

السلام) قال: دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على عائشة فرأى كسرة كاد ان يطاها فاخذها واكلها وقال: يا حميرا اكرمي جوار نعم الله عليك فانها لم تنفر عن قوم فكادت تعود إليهم. ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن يونس عن عمرو بن جميع (1) وكذا الذى قبله. (30840) 5 - محمد بن على بن الحسين في (الامالى) عن جعفر بن على عن جده الحسن بن على عن جده عبد الله بن المغيرة عن اسماعيل بن مسلم عن الصادق (عليه السلام) عن آبائه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من وجد كسرة أو تمرة فاكلها لم تفارق جوفه حتى يغفر الله له. ورواه البرقي في (المحاسن) عن النوفلي (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الخلوة (2). 78 - باب استحباب لحس الاصابع من المأدوم وتحريم الاستنجاء بالخبز ونحوه (30841) 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن عمرو بن شمر قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: انى لا لحس اصابعي من المادوم حتى اخاف ان يرى


(1) المحاسن: 445 / 331. (5) امالي الصدوق: 246 / 14. (1) المحاسن: 588 / 87. (2) تقدم في الباب 39 من ابواب احكام الخلوة. الباب 78 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 301 / 1، اورد ذيله في الحديث 1 من الباب 40 من ابواب احكام الخلوة. (*)

[ 383 ]

خادمي ان ذلك من الجشع وليس ذلك كذلك ان قوما افرغت عليهم النعمة وهم اهل الثرثار فعمدوا إلى مخ الحنطة فجعلوها هجاء فجعلوا ينجون بها صبيانهم حتى اجتمع من ذلك جبل قال: فمر رجل صالح على امرأة وهى تفعل ذلك بصبى لها فقال ويحكم اتقوا الله لا يغير ما بكم من نعمة فقالت: كانك تخوفنا بالجوع ما دام ثرثارنا يجرى فانا لا نخاف الجوع قال: فاسف الله عزوجل واضعف لهم الثرثار وحبس عنهم قطر السماء ونبت الارض قال: فاحتاجوا إلى ذلك الجبل قال: فان كان ليقسم بينهم بالميزان. ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة (1). وعن محمد بن على عن الحكم بن مسكين عن عمرو بن شمر نحوه (2). أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الاول (3) ويأتي ما يدل على الثاني (4). 79 - باب وجوب اكرام الخبز والحنطة والشعير وتحريم اهانته ودوسه بالرجل ووطء السفرة بها (30842) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن ابيه عن هارون بن


(1) المحاسن: 586 / 85. (2) المحاسن: 587 / 86. (3) تقدم في الباب 67 من هذه الابواب. (4) ياتي في الباب 79 من هذه الابواب. الباب 79 فيه 6 احاديث (1) الكافي 6: 302 / 2. (*)

[ 384 ]

مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): اكرموا الخبز فانه قد عمل فيه ما بين العرش إلى الارض والارض وما فيها من كثير من خلقها - إلى ان قال - انه كان نبى قبلكم يقال له: دانيل (1) وانه اعطى صاحب معبر رغيفا ليعبر به فرمى صاحب المعبر بالرغيف وقال: ما اصنع بالخبز هذا الخبز عندنا قد يداس بالارجل فلما رأى ذلك دانيل رفع يده إلى السماء وثم قال: اللهم اكرم الخبز فقد رأيت يا رب ما صنع هذا العبد وما قال قال: فأوحى الله إلى القطر أن احتبس واوحى إلى الارض: ان كونى طبقا كالفخار قال: فلم تمطر حتى بلغ من امرهم ان بعضهم اكل بعضا فلما بلغ منهم ما اراد الله من ذلك قالت امرأة لاخرى ولهما ولدان: يا فلانة تعالى حتى نأكل اليوم انا وانت ولدى فإذا جعنا اكلنا ولدك قالت لها. نعم فأكلتاه فلما جاعتا من بعد راودت الاخرى على ولدها فامتنعت عليها فقالت لها: نبى الله بينى وبينك فاختصمتا إلى دانيل فقال لهما: وقد بلغ الامر إلى ما ارى ؟ قالتا له: نعم (2) واشد فرفع يده إلى السماء وقال: اللهم عد علينا بفضل رحمتك ولا تعاقب الاطفال ومن فيه خير بذنب صاحب المعبر وضربائه قال: فامر الله إلى السماء: ان امطرى على الارض وامر الارض: ان انبتى لخلقي ما قد فاتهم من خيرك فانى قد رحمتهم بالطفل الصغير. (30843) 2 - أحمد بن محمد البرقى في (المحاسن) عن هارون بن مسلم عن مسعدة عن جعفر (1) عن آبائه عن على (عليه السلام)


(1) في نسخة: دانيال (هامش المخطوط) وكذلك المصدر في جميع المواضع. (2) في المصدر زيادة: يا نبي الله (2) المحاسن: 585 / 81. (1) في المصدر زيادة: عن ابيه. (*)

[ 385 ]

قال: اكرموا الخبز فانه قد عمل فيه ما بين العرش إلى الارض وما بينهما. (30844) 3 - وعن محمد بن على عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن صاحب لنا (1) يكون على سطحه الحنطة والشعير فيطؤونه يصلون (2) عليه قال: فغضب ثم قال: لو لا انى ارى انه من اصحابنا للعنته. وعن أبيه عن محمد بن سنان عن أبي عيينة عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (3). وزاد فيه: اما يستطيع ان يتخذ لنفسه مصلى يصلى فيه ؟ ثم قال: ان قوما وسع الله عليهم في ارزاقهم حتى طغوا فاستخشنوا الحجارة فعمدوا إلى النقى (4) فصنعوا منه كهيئة الافهار (5) فجعلوه في مذاهبهم (6) فأخذهم الله بالسنين فعمدوا إلى اطعمتهم فجعلوها في الخزائن فبعث الله على خزائنهم ما افسده حتى احتاجوا إلى ما كانوا يستنظفون (7) به في مذاهبم فجعلوا يغسلونه ويأكلونه ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): والله لقد دخلت على أبي العباس وقد اخذ القوم المجلس فمد يده الي والسفرة بين يديه موضوعة فاخذ بيدى فذهبت لاخطو إليه فوقعت رجلى على طرف السفرة فدخلني من ذلك ما شاء الله ان يدخلنى ان الله يقول: (ان يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها


(3) المحاسن: 588 / 88، اورد صدره في الحديث 7 من الباب 40 من ابواب مكان المصلي. (1) في المصدر زيادة: فلاح. (2) في المصدر: ويصلون. (3) المحاسن: 588 / ذيل 88، وفيه: عن عيينة والظاهر ان ما في المتن هو الصواب لموافقته للبحار 80: 204 / 12 وقد استظهر في معجم رجال الحديث 21: 268 اتحادهما. (4) النقي: دقيق الحنطة المنخول (مجمع البحرين 1: 420) (5) الافهار: جمع فهر وهو الحجر ملء الكف (الصحاح 2: 784). (6) المذهب: المتوضا، أو بيت الخلاء. (القاموس المحيط 1: 70). (7) في المصدر: يستطيبون، الاستطابة: الاستنجاء (الصحاح 1: 173). (*)

[ 386 ]

بكافرين) (8) قوما والله يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويذكرون الله كثيرا (30845) 4 - قال البرقى: قال ابن سنان: وفي رواية أبي بصير قال: نزلت فيهم هذه الاية (ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة) (1) الاية. (30846) 5 - العياشي في (تفسيره) عن حفص بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ان قوما في بنى اسرائيل كان يؤتى لهم من طعامهم حتى جعلوا منه تماثيل يستنجون بها فلم يزل الله بهم حتى اضطروا إلى التماثيل ينقونها ويأكلونها وهو قول الله عزوجل: (ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة) (1) الاية. (30847) 6 - وعن زيد الشحام عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أبي يكره ان يمسح يده بالمنديل وفيها شئ من الطعام تعظيما له الا ان يمصها أو يكون إلى جانبه صبي فيمصها له قال: وانى اجد اليسير يقع من الخوان فاخذه (1) فيضحك الخادم ثم قال: ان اهل قريه ممن كان قبلكم كان الله قد اوسع عليهم حتى طغوا فقال بعضهم لبعض: لو عمدنا إلى شئ من هذا النقى فجعلناه نستنجي به كان الين علينا من الحجارة قال: فلما فعلوا ذلك بعث الله على ارضهم دوابا اصغر من الجراد فلم تدع لهم شيئا الا اكلته فبلغ بهم الجهد إلى ان اقبلوا على الذى كانوا يستنجون به فاكلوه وهى القرية التى قال الله: (ضرب الله


(8) الانعام 6: 89. الاية (فان يكفر...) (4) المحاسن: 588 / 88. (1) النحل 16: 112. (5) تفسير العياشي 2: 273 / 78. (1) النحل 16: 112. (6) تفسير العياشي 2: 273 / 79، اورد صدره عن الكافي والمحاسن في الحديث 1 من الباب 53 وقطعة عن المحاسن في الحديث 8 من الباب 76 من هذه الابواب وقطعة عن الكافي في الحديث 3 من الباب 131 من ابواب الاطعمة المباحة. (1) في المصدر: فاتفقده. (*)

[ 387 ]

مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة) إلى قوله (بما كانوا يصنعون) (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3) ويأتي ما يدل عليه (4). 80 - باب استحباب التواضع لله بترك اكل الطيبات حتى ترك نخل الطحين والافراط في التنعم باطعمة العجم ونحوها (30848) 1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان جميعا عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) لا ينخل له الدقيق ويقول: لا تزال هذه الامة بخير ما لم يلبسوا لباس العجم ويطعموا اطعمة العجم فإذا فعلوا ذلك ضربهم الله بالذل. (30849) 2 - وعن جعفر بن محمد عن ابن القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن آبائه قال: دخل النبي (صلى الله عليه وآله) مسجد قبا، فاتى باناء فيه لبن حليب مخيض بعسل فشرب منه حسوة أو حسوتين ثم وضعه فقيل: يا رسول الله اتدعه محرما ؟ فقال: اللهم انى اتركه تواضعا لله. (30850) 3 - وبهذا الاسناد قال: اتى بخبيص فابى ان يأكل فقيل:


(2) النحل 16: 112 (3) تقدم في الباب 40 من ابواب احكام الخلوة، وفي الباب 78 من هذه الابواب (4) ياتي في الباب 84 من هذه الابواب الباب 80 فيه 8 احاديث (1) المحاسن: 440 / 299، اورده في الحديث 4 من الباب 14 من ابواب احكام الملابس. (2) المحاسن: 409 / 133. (3) المحاسن: 409 / 133. (*)

[ 388 ]

اتحرمه ؟ فقال: لا ولكني اكره ان تتوق نفسي إليه ثم تلا الاية: (اذهبتم طيباتكم في حيوتكم الدنيا) (1). (30851) 4 - وعن محمد بن على عن ارطاة بن حبيب عن أبي داود عن عبد الله بن شريك عن حبة العرنى قال: أتى أمير المؤمنين (عليه السلام) بخوان فالوذج فوضع بين يديه فنظر إلى صفائه وحسنه فوجا باصبعه فيه حتى بلغ اسفله ثم سلها ولم يأخذ منه شيئا تلمظ اصبعه وقال: ان الحلال طيب وما هو بحرام ولكني اكره ان اعود نفسي ما لم اعودها ارفعوه عنى فرفعوه. (30852) 5 - وعنه عن سفيان عن الصباح الحذاء عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: بينا أمير المؤمنين (عليه السلام) في الرحبة في نفر من اصحابه إذ أهدى إليه طشت خوان فالوذج فقال لاصحابه: مدوا ايديكم فمدوا ايديهم ومد يده ثم قبضها وقال: انى ذكرت ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يأكله فكرهت اكله. (30853) 6 - وعن يحيى بن ابراهيم بن أبي البلاد عن أبيه عن بزيع ابن عمرو بن بزيع قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) وهو يأكل خلا وزيتا في قصعة سوداء مكتوب في وسطها بصفرة (قل هو الله احد) فقال: ادن يا بزيع فدنوت فاكلت معه ثم حسا من الماء ثلات حسوات حين (1) لم يبق من الخبز شئ ثم ناولنى فحسوت البقية. (30854) 7 - وعن يعقوب بن يزيد عمن ذكره عن ابراهيم بن


(1) الاحقاف 46: 20 (4) المحاسن: 409 / 134 (5) المحاسن: 410 / 135 (6) المحاسن: 440 / 300 (1) في المصدر: حتى (7) المحاسن: 440 6 / 301. (*)

[ 389 ]

عبد الحميد عن الثمالى قال: لما دخلت على على بن الحسين (عليه السلام) دعا بنمرقة فطرحت فقعدت عليها ثم اتيت بمائدة لم ار مثلها قط فقال لى: كل فقلت: مالك لا تأكل ؟ فقال: انى صائم فلما كان الليل اتى بخل وزيت فافطر عليه ولم يؤت بشئ من الطعام الذى قرب إلى. (30855) 8 - الحسن بن محمد الديلمى في (الارشاد) عن سويد بن غفلة قال: دخلت على على بن أبي طالب (عليه السلام) فوجدته جالسا وبين يديه اناء فيه لبن اجد ريح حموضته وفي يده رغيف ارى قشار الشعير في وجهه وهو يكسر بيده ويطرحه فيه فقال: ادن فاصب من طعامنا فقلت: انى صائم فقال (عليه السلام): سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من منعه الصيام من طعام يشتهيه كان حقا على الله ان يطعمه من طعام الجنة ويسقيه من شرابها قال: قلت لفضة وهى قريبة منه قائمة: ويحك يا فضة الا تتقين الله في هذا الشيخ بنخل هذا الطعام من النخالة التى فيه ؟ قالت: قد تقدم الينا ان لا ننخل له طعاما قال: ما قلت لها ؟ فاخبرته فقال: بابى وامى من لم ينخل له طعام ولم يشبع من خبز البر ثلاثة ايام حتى قبضه الله قال: وكان (عليه السلام) يجعل جريش الشعير في وعاء ويختم عليه فقيل له في ذلك فقال: اخاف هذين الولدين ان يجعلا فيه شيئا من زيت أو سمن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2).


(8) ارشاد القلوب: 215. (1) تقدم في الحديث 5 من الباب 6 من هذه الابواب (2) ياتي في الحديث 12 من الباب 112 من هذه الابواب. (*)

[ 390 ]

81 - باب كراهة وضع الخبز تحت القصعة (30856) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن الوشاء عن (الميثمى) (1) عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا يوضع الرغيف تحت القصعة. (30857) 2 - وعن على بن محمد بن بندار وغيره عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن عبد الله بن الفضل النوفلي عن الفضل بن يونس قال: تغدى عندي أبو الحسن (عليه السلام) فجئ بقصعة وتحتها خبز فقال: اكرموا الخبز ان (1) يكون تحتها وقال لى: مر الغلام ان يخرج الرغيف من تحت القصعة. (30858) 3 - وعنهم عن أحمد عن ابن فضال عن (الميثمى) (1) عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه كره ان يوضع الرغيف تحت القصعة. ورواه البرقى في (المحاسن) (2) وكذا كل ما قبله.


الباب 81 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 303 / 3، والمحاسن: 589 / 90، واورده في الحديث 5 من الباب 16 من ابواب احكام المساكن. (1) في المحاسن: المثنى (هامش المخطوط). (2) الكافي 6: 304 / 11، والمحاسن: 589 / 89 (1) في الكافي زيادة لا (3) الكافي 6: 304 / 12. (1) في المحاسن: المثنى (هامش المخطوط). (2) المحاسن: 589 / 91. (*)

[ 391 ]

82 - باب كراهة ترك الاناء بغير غطاء وتحريم استعمال اوانى الذهب والفضة (30859) 1 - أحمد بن محمد بن خالد في (المحاسن) عن محمد بن على عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن أبي خديجة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا تدعوا آنيتكم بغير غطاء فان الشيطان إذا لم تغط الانية بزق فيها واخذ مما فيها ما شاء. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في المساكن (1) وعلى الحكم الثاني في النجاسات (2) الاطعمة المحرمة (3). 83 - باب انه يستحب إذا حضر الخبز ان لا ينتظر به غيره (30860) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن طلحة بن زيد عن بعض رجاله رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) اكرموا الخبز قيل: يا رسول الله وما اكرامه ؟ قال: إذا وضع لا ينتظر به غيره - الحديث. وعن الحسين بن محمد عن السيارى عن على بن اسباط عن بعض اصحابه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): وذكر مثله (1).


الباب 82 فيه حديث واحد (1) المحاسن: 584 / 75. (1) تقدم في الباب 16 من احكام المساكن (2) تقدم في البابين 65 و 66 من ابواب النجاسات. (3) تقدم في الباب 61 من ابواب الاطعمة المحرمة الباب 83 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 303 / 5، واورد ذيله في الحديث 2 من الباب 84 من هذه الابواب (1) الكافي 6: 303 / 4. (*)

[ 392 ]

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (2). 84 - باب انه لا يجوز ان يوطأ الخبز ولا ينبغى ان يقطع الا إذا لم يكن ادم فيجوز القطع ويستحب كسره باليد (30861) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: لا تقطعوا الخبز بالسكين ولكن اكسروه باليد خالفوا العجم. (30862) 2 - وعنه عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن طلحة بن زيد عن بعض رجاله رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اكرموا الخبز إلى ان قال: ومن كرامته ان لا يوطأ ولا يقطع. ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبيه رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) وذكر مثله (1). (30863) 3 - وعن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن السيارى عن أبي على بن راشد رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان امير المؤمنين (عليه السلام) إذا لم يكن له ادم قطع الخبز بالسكين. (30864) 4 - وبالاسناد عن السيارى رفعه إلى أبي عبد الله (عليه


(2) ياتي في الباب 85 من هذه الابواب الباب 84 فيه 6 احاديث (1) الكافي 6: 304 / 14. (2) الكافي 6: 303 / 5 (1) المحاسن: 585 / 80. (3) الكافي 6: 303 / 9، والمحاسن: 590 / 94 (4) الكافي 6: 304 / 10، والمحاسن: 590 / 95. (*)

[ 393 ]

السلام) قال: ادنى الادم قطع الخبز بالسكين. (30865) 5 - وعن على بن محمد بن بندار وغيره عن أحمد بن محمد (1) عن محمد بن جمهور عن ادريس بن يوسف عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تقطعوا الخبز بالسكين ولكن اكسروه باليد وليكسر لكم خالفوا العجم. أحمد بن محمد البرقى في (المحاسن) عن أبي يوسف عن محمد ابن جمهور مثله (2). وروى الذى قبله عن اليسارى وكذا الذى قبلهما. (30866) 6 - وعن الحسن بن على رفعه قال: لا بأس بقطع الخبز بالكسين. 85 - باب كراهة شم الخبز واستحباب اكله قبل اللحم إذا حضرا (30867) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اياكم ان تشموا الخبز كما يشمه السباع فان الخبز مبارك ارسل الله له السماء مدرارا وله انبت الله المرعى وبه


(5) الكافي 6: 304 / 13. (1) في المصدر زيادة: عن يعقوب بن يزيد (2) المحاسن: 589 / 92 (6) المحاسن: 589 / 93، وتقدم ما يدل على ذلك في البابين 77 و 79 من هذه الابواب الباب 85 فيه حديثان (1) الكافي 6: 303 / 6. (*)

[ 394 ]

صليتم وبه صمتم وحججتم بيت ربكم. ورواه البرقى في (المحاسن) (عن يعقوب بن يزيد) (1) عن محمد القمى عن ادريس بن يوسف عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله إلى قوله: مدرارا (2). (30868) 2 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أتيتم بالخبز واللحم فابدؤوا بالخبز فسدوا خلال الجوع ثم كلوا اللحم. 86 - باب استحباب تصغير الرغفان وكسرها إلى فوق وتخمير الخمير (30869) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن يعقوب بن يقطين قال: قال أبو الحسن الرضا (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): صغروا رغفانكم فان مع كل رغيف بركة. (30870) 2 - وبالاسناد عن يعقوب بن يقطين قال: رأيت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يكسر الرغيف إلى فوق.


(1) في المحاسن: عن ابي يوسف عن يعقوب بن يزيد (2) المحاسن: 585 / 82 (2) الكافي 6: 303 / 7 الباب 86 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 303 / 8 (2) الكافي 6: 303 / ذيل 8، واورده في الحديث 4 من الباب 31 من هذه الابواب. (*)

[ 395 ]

(30871) 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على (عليه السلام) انه كان يعاتب غلمانه في تخمير الخمير ويقول: هو اكثر للخبز. 87 - باب كراهة الاكل في السوق (30872) 1 - محمد بن ادريس في آخر (السرائر) نقلا من (جامع) البزنطى قال: سئل أبو الحسن (عليه السلام) عن السفلة ؟ فقال: الذى يأكل في الاسواق. (30873) 2 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: الاكل في السوق دناءة. أقول: وتقدم في التجارة (1) ان الاسواق منازل الشياطين وانها شر بقاع الارض. 88 - باب كراهة ترك اللحم اربعين يوما (30874) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام)


(3) قرب الاسناد: 34، وعنه في البحار 66: 268 الباب 87 فيه حديثان (1) السرائر: 477 (2) مكارم الاخلاق: 149 (1) تقدم في الباب 60 من ابواب آداب التجارة الباب 88 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 309 / 1، واورده في الحديث 1 من الباب 12 من ابواب الاطعمة المباحة. (*)

[ 396 ]

قال: اللحم ينبت اللحم ومن تركه اربعين يوما ساء خلقه ومن ساء خلقه فأذنوا في اذنه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1). 89 - باب كراهة اكل لحم الغريض يعنى: النئ حتى تغيره الشمس أو النار (30875) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن هشام بن سالم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن اكل اللحم النئ ؟ فقال هذا طعام السباع. (30876) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام): ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى ان يؤكل اللحم غريضا وقال: انما تأكله السباع ولكن حتى تغيره الشمس أو النار. ورواه الصدوق باسناده عن حريز مثله الا انه قال في آخره قال حريز: يعنى: حتى تغيره الشمس أو النار (1). ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن حماد بن عيسى وزاد بعد قوله السباع: قال حريز (2) والذى قبله عن على بن الحكم


(1) ياتي في الباب 12 من ابواب الاطعمة المباحة الباب 89 فيه حديثان (1) الكافي 6: 314 / 2، والمحاسن: 470 / 460 (2) الكافي 6: 313 / 1 (1) الفقيه 3: 221 / 216 (2) المحاسن: 470 / 461. (*)

[ 397 ]

90 - باب ما يستحب الدعاء به عند اكل الطعام الذى يخاف ضرره (30877) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن عن موسى بن عمر عن (حفص) (1) بن بشير عن ابراهيم بن مهزم عن أبي مريم عن الاصبع بن نباتة قال: دخلت على امير المؤمنين (عليه السلام) وقدامه شواء فقال: ادن فكل فقلت: يا امير المؤمنين هذا لى ضار فقال: ادن اعلمك كلمات لا يضرك معهن شئ مما تخاف قل: (بسم الله خير الاسماء بسم الله ملء الارض والسماء الرحمن الرحيم الذى لا يضر مع اسمه شئ ولا داء) تغد معنا. (30878) 2 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن يعقوب ابن يزيد عن (أحمد بن الحسن الميثمى) (1) عن أبي مريم الانصاري عن الاصبغ بن نباتة قال: دخلت على امير المؤمنين (عليه السلام) وبين يديه شواء فدعاني فقال: هلم إلى هذا الشواء فقلت انا إذا اكلته ضرنى فقال: الا اعلمك كلمات تقولهن وانا ضامن لك ان لا يؤذيك طعام قل: (اللهم انى اسالك باسمك خير الاسماء ملء الارض والسماء الرحمن الرحيم الذى لا يضر معه داء) فلا يضرك ابدا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2).


الباب 90 فيه حديثان (1) الكافي 6: 318 / 1. (1) في نسخة: جعفر (هامش المخطوط) وكذلك المصدر (2) المحاسن: 438 / 289 (1) في المصدر: احمد بن محسن الميثمي (2) تقدم في الباب 61 من هذه الابواب. (*)

[ 398 ]

91 - باب كراهة اكل الطعام الحار جدا واستحباب تركه حتى يبرد أو يمكن وتذكر النار عنده (30879) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمد بن حكيم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الطعام الحار غير ذى بركة. (30880) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اتى النبي (صلى الله عليه وآله) بطعام حار فقال: ان الله لم يطعمنا النار نحوه حتى يبرد فترك حتى برد. (30881) 3 - وعنه عن أحمد عن ابن محبوب عن يونس بن يعقوب عن سليمان بن خالد قال: حضرت عشاء أبي عبد الله (عليه السلام) في الصيف فاتى بخوان عليه خبز واتى بجفنة ثريد ولحم فقال: هلم إلى هذا الطعام فدنوت فوضع يده فيه فرفعها وهو يقول: استجير بالله من النار اعوذ بالله من النار اعوذ بالله من النار هذا لا نقوي عليه فكيف النار ؟ هذا لا نطيقه فكيف النار ؟ هذا لا نصبر عليه فكيف النار ؟ قال: فكان يكرر ذلك حتى امكن الطعام فاكل واكلنا معه


الباب 91 فيه 9 احاديث (1) الكافي 6: 322 / 3، والمحاسن: 407 / 119 (2) الكافي 6: 322 / 4، والمحاسن: 406 / 115 (3) الكافي 6: 322 / 5، والمحاسن: 407 / 122، و 123 واورد ذيله عن السند الثاني في الحديث 2 من الباب 72 من ابواب الاطعمة المباحة. (*)

[ 399 ]

وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن الحسن بن على عن يونس بن يعقوب عن سليمان بن خالد عن عامل كان لمحمد بن راشد قال: حضرت عشاء جعفر بن محمد (عليه السلام) وذكر نحوه (1). (30882) 4 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن القاسم ابن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام): اقروا الحار حتى يبرد فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قرب إليه طعام حار فقال: اقروه حتى يمكن ما كان الله ليطعمنا نارا والبركة في البارد. ورواه البرقى في (المحاسن) عن القاسم بن يحيى والاصم عن حريز عن محمد بن مسلم (1) والذى قبله عن ابن محبوب وعن ابن فضال عن يونس بن يعقوب عن سليمان بن محمد بن راشد والذي قبلهما عن ابن فضال والاول عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم ومحمد بن حكيم مثله. (30883) 5 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ان النبي (صلى الله عليه وآله) اتى بطعام حار جدا فقال: ما كان الله ليطعمنا النار اقروه حتى يبرد ويمكن فانه طعام ممحوق البركة وللشيطان فيه نصيب.


(1) الكافي 8: 164 / 174 (4) الكافي 6: 321 / 1 (1) المحاسن: 406 / 118، وفيه: عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد عن محمد ابن مسلم... ورواه ايضا عن بعض اصحابنا عن الاصم، عن حريز، عن محمد بن مسلم. (5) الكافي 6: 322 / 2. (*)

[ 400 ]

أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن النوفلي مثله (1). (30884) 6 - وعن أبيه عمن ذكره عن أيوب بن الحر عن شريك العامري عن بشر بن غالب قال: خرجنا مع الحسين (عليه السلام) إلى المدينة ومعه شاة قد طبخت (اعضاء) (1) فجعل يناول القوم عضوا عضوا. (30885) 7 - وعن أبي يوسف عن اسماعيل المدايني عن عبد الله بن بكير قال: امر أبو عبد الله (عليه السلام) بلحم فبرد له ثم اتى به فقال: (الحمد لله الذى جعلني اشتهيه) ثم قال: النعمة على العافية افضل من النعمة على القدرة. (30886) 8 - وعن أبيه عن سليمان الجعفري عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: الحار غير ذى بركة وللشيطان فيه نصيب. (30887) 9 - وعن محمد بن على بن عائذ بن حبيب قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فاتينا بثريد فمددنا ايدينا إليه فإذا هو حار فقال أبو عبد الله (عليه السلام): نهينا عن اكل النار كفوا فان البركة في برده.


(1) المحاسن: 406 / 116 (6) المحاسن: 405 6 / 111 (1) في المصدر: اعضاءها (7) المحاسن: 406 / 112، واورده عن الكافي في الحديث 5 من الباب 56 من هذه الابواب (8) المحاسن: 406 / 117 (9) المحاسن: 407 / 121 ياتي ما يدل علي ذلك في الباب 93 وفي الحديث 12 من الباب 112 من هذه الابواب وفي الحديث 43 من الباب 10 من ابواب الاطعمة المباحة. (*)

[ 401 ]

92 - باب كراهة النفخ في الطعام والشراب وعدم تحريمه. (30888) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد عن الحسين بن زيد عن الصادق (عليه السلام) عن آبائه عن النبي (صلى الله عليه وآله) - في حديث المناهى - قال: ونهى ان ينفخ في طعام أو شراب وان ينفخ في موضع السجود. (30889) 2 - وفي (العلل) عن على بن حاتم عن محمد بن جعفر بن الحسين عن محمد بن عيسى عن الحسن بن على بن فضال عن ثعلبة عن بكار بن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الرجل ينفخ في القدح قال: لا بأس وانما يكره ذلك إذا كان معه غيره كراهية ان يعافه وعن الرجل ينفخ في الطعام قال: اليس انما يريد ان يبرده ؟ قال: نعم قال: لا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 93 - باب استحباب اكل الطعام قبل ان تذهب حرارته بالكلية (30890) 1 - أحمد بن محمد بن خالد البرقى في (المحاسن) عن محمد


الباب 92 فيه حديثان (1) الفقيه 4: 5 / 1، واورده في الحديث 5 من الباب 7 من ابواب السجود (2) علل الشرائع: 518 / 1 (1) تقدم في الحديثين 8 و 9 من الباب 7 من ابواب السجود، وفي الحديث 2 من الباب 27 من ابواب ما يكتسب به وياتي ما يدل عليه في الحديث 43 من الباب 10 من ابواب الاطعمة المباحة الباب 93 فيه حديثان (1) المحاسن: 406 / 114. (*)

[ 402 ]

ابن اسماعيل بن بزيع عن جعفر بن محمد بن حكيم عن مرازم قال: بعث الينا أبو عبد الله (عليه السلام) بطعام سخن وقال: كلوا قبل ان يبرد فانه اطيب. (30891) 2 - وعن بعضهم رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): السخون بركة. 94 - باب كراهة نهك (*) العظام من غير تحريم وقطع اللحم على المائدة بالسكين. (30892) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن على عن محمد بن (1) الهيثم عن أبيه عن أبي حمزة قال: سمعت على بن الحسين (عليه السلام) يقول: لا تنهكوا العظام فان للجن فيها نصيبا فان فعلتم ذهب من البيت ما هو خير من ذلك. ورواه الصدوق باسناده عن على بن اسباط عن أبيه عن أبي حمزة مثله (2). أحمد بن أبي عبد الله البرقى في ح (المحاسن) عن محمد بن على مثله (3). (30893) 2 - وعن ابن محبوب عن العلاء عن محمد بن مسلم عن


(2) المحاسن: 406 / 113 الباب 94 فيه 3 احاديث * - نهك العظم: بالغ في اكله (مجمع البحرين 5: 296) (1) الكافي 6: 322 / 1 (1) كتب علي (محمد بن) ليس في المحاسن (هامش المخطوط). (2) الفقيه 3: 221 / 1024 (3) المحاسن: 472 / 466 (2) المحاسن: 472 / 467. (*)

[ 403 ]

أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن العظم انهكه ؟ قال: نعم. (30894) 3 - وعن ابن أبي عمير (1) عن محمد بن عمر بن الوليد عن محمد بن الفرات عن زيد بن على عن آبائه (عليهم السلام) قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان يقطع اللحم على المائدة بالسكين. 95 - باب استحباب الابتداء بالملح في الاكل والختم به (30895) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلى (عليه السلام): افتتح طعامك بالملح واختم به فان من افتتح طعامه بالملح وختم به عوفي من اثنين وسبعين نوعا من انواع البلاء، منه: الجنون والجذام والبرص. (30896) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن على بن الحكم عن ابن بكير عن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لامير المؤمنين (عليه السلام): يا على افتتح طعامك بالملح واختمه بالملح فان من افتتح طعامه بالملح وختمه بالملح دفع عنه سبعون نوعا من انواع البلاء ايسرها الجذام. (30897) 3 - وعنه عن أحمد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن


(3) المحاسن: 471 / 465 (1) في المصدر زيادة: عن سجادة الباب 95 فيه 15 حديثا (1) الكافي 6: 326 / 2، والمحاسن: 593 / 108 (2) الكافي 6: 325 / 1، والمحاسن: 593 / 109 (3) الكافي 6: 326 / 4، والمحاسن: 591 / 100. (*)

[ 404 ]

ابن راشد عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ابدؤا بالملح في اول طعامكم (1) فلو يعلم الناس ما في الملح لاختاروه على الدرياق (2) المجرب. ورواه الصدوق مرسلا (3). (30898) 4 - وعنه عن بكر عن أحمد عن بكر بن صالح عن الجعفري عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال: لم يخصب (1) خوان لا ملح عليه واصح للبدن ان يبدا به في الطعام. (30899) 5 - وعنه عن يعقوب بن يزيد رفعه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من ذر على اول لقمة من طعامه الملح ذهب عنه بنمش الوجه. (30900) 6 - وعن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن (أحمد بن الحسن الميثمى) (1) عن (سكين بن عمار) (2) عن فضيل الرسان عن فروة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: اوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى بن عمران (عليه السلام) ان مر قومك يفتتحون


(1) في الفقيه: الطعام (هامش المخطوط) (2) في الفقيه: الترياق (هامش المخطوط) الدرياق، والترياق: دواء مركب نافع للسموم. (القاموس المحيط 3: 216 و 230) (3) الفقيه 3: 225 / 1056 (4) الكافي 6: 326 / 5، والمحاسن: 591 / 101 (1) في نسخة: يحضر (هامش المخطوط) (5) الكافي 6: 326 / 8، والمحاسن: 593 / 112 (6) الكافي 6: 326 / 6، والمحاسن: 592 / 103 (1) في المحاسن: احمد المحسن الميثمي (2) في المحاسن: مسكين بن عمار. (*)

[ 405 ]

بالملح ويختمون به والا فلا يلوموا الا انفسهم. (30901) 7 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو وانس بن محمد عن أبيه عن جعفر بن محمد عن آبائه في وصية النبي لعلى (عليهم السلام) انه قال: يا على افتتح بالملح واختتم بالملح فان فيه شفاءا من اثنين وسبعين داء. أحمد بن محمد البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن محمد بن أبي عمير وذكر الحديث الاول. وعن على بن الحكم وذكر الثاني وعن القاسم بن يحيى وذكر الثالث وعن بكر بن صالح وذكر الرابع. وعن يعقوب بن يزيد وذكر الخامس وعن محمد بن على عن أحمد بن الحسن وذكر السادس. (30902) 8 - وعن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من افتتح طعاما بالملح وختمه بالملح دفع عنه سبعون داء. (30903) 9 - وعن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من افتتح طعامه بالملح ذهب عنه سبعون داء (وما) (1) لا يعلمه الا الله. (30904) 10 - وعن بعض أصحابنا عن الاصم عن شعيب عن أبي


(7) الفقيه 4: 266 / 824 (8) المحاسن: 592 / 104 (9) المحاسن: 592 / 105 (1) ليس في المصدر (10) المحاسن: 592 / 106. (*)

[ 406 ]

بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال على (عليه السلام) من بدا بالملح اذهب الله عنه سبعين داءا ما يعلم العباد ما هو. (30905) 11 - وعن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد والنهيكى عن عبد الله بن محمد عن القندى عن ابن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من افتتح طعامه بالملح ذهب (1) عنه اثنان وسبعون داءا. وعن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (2). وعن أبيه عن أبي البخترى عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (3). (30906) 12 - وعن أبيه عمن ذكره عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) (1) قال: كان فيما اوصى به رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام) ان قال: يا على افتتح طعامك بالملح فان فيه شفاءا من سبعين داء منها: الجنون والجذام والبرص ووجع الحلق والاضراس ووجع البطن. (30907) 13 - وعن بعض من رواه عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان الله اوحى إلى موسى (عليه السلام): ابدأ بالملح واختم بالملح فان في الملح دواءا من سبعين داء اهونها الجنون والجذام والبرص ووجع الحلق والاضراس


(11) المحاسن: 593 / 107 (1) في المصدر: دفع أو رفع (2) المحاسن 593 / ذيل 107 (3) المحاسن: 593 / ذيل 107 (12) المحاسن: 593 / 110 (1) في المصدر زيادة: عن ابيه عن جده (عليه السلام) (13) المحاسن: 593 / 111. (*)

[ 407 ]

ووجع البطن. (30908) 14 - قال: وروى بعضهم: كل الملح إذا اكلت واختم به. (30909) 15 - وعن محمد بن أحمد عن ابن أبي محمود عن أبيه رفعه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من ذر الملح على اول لقمة يأكلها استقبل الغنى. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1). 96 - باب استحباب الافتتاح بالخل والختم به أو الابتداء بالملح والختم بالخل وما يستحب افطار الصائم عليه والسحور به (30910) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن محمد عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبان بن عبد الملك عن اسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: انا لنبدا بالخل عندنا كما تبدؤن بالملح عندكم وان الخل ليشد العقل. ورواه البرقى في (المحاسن) مثله (1) (30911) 2 - وعن على بن محمد بن بندار عن أبيه عن محمد بن


(14) المحاسن: 593 / ذيل 110 (15) المحاسن: 594 / 113 (1) ياتي في الباب 96 من هذه الابواب وفي الاحاديث 37 و 43 و 57 من الباب 10 وفي الباب 41 من ابواب الاطعمة المباحة الباب 96 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 329 / 5، واورده في الحديث 5 من الباب 44 من ابواب الاطعمة المباحة (1) المحاسن: 485 / 539 (2) الكافي 6: 329 / 4. (*)

[ 408 ]

على الهمداني ان رجلا كان عند الرضا (عليه السلام) بخراسان فقدمت إليه مائدة عليها خل وملح فافتتح بالخل قال الرجل: جعلت فداك امرتمونا ان نفتتح بالملح فقال: هذا مثله يعنى: الخل - وان الخل يشد الذهن ويزيد في العقل. ورواه البرقى في (المحاسن) عن محمد بن على مثله (1). (30912) 3 - وعن محمد بن يحيى عن بعض اصحابنا عن على بن سليمان بن رشيد عن محمد بن عبد الله عن سليمان الديلمى عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ان بنى اسرائيل كانوا يستفتحون بالخل ويختمون به ونحن نستفتح بالملح (ونختم بالخل) (1). (30913) 4 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام): ان بنى امية يبدؤن بالخل في اول الطعام ويختتمون بالملح وانا نبدا بالملح في اول الطعام ونختم بالخل أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1) وتقدم ما يدل على بقية المقصود في الصوم (2) ويأتي ما يدل على استحباب الافتتاح بجملة من الاطعمة والاختتام بها (3) فيجمع بينها وبين ما تقدم اما باستحباب الجمع أو بالتخيير أو بحمل احاديث الملح على الابتداء الحقيقي لكثرتها وشهرتها وصراحتها وما عداها على الابتداء الاضافي وكذا الختم والله اعلم.


(1) المحاسن: 487 / 554. (3) الكافي 6: 330 / 12 (1) في نسخة: ونختم به (هامش المخطوط) (4) الفقيه 3: 225 / 1055 (1) ياتي في الابواب 43 - 45 من ابواب الاطعمة المباحة (2) تقدم في البابين 5 و 10 من ابواب آداب الصائم وفي الباب 95 من هذه الابواب (3) ياتي في الباب 109 من ابواب الاطعمة المباحة. (*)

[ 409 ]

97 - باب استحباب اكل العنب حبتين حبتين لا اكثر ولا اقل الا للشيخ الكبير والطفل الصغير فحبة حبة. (30914) 1 - محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن على بن السندي عن عيسى بن عبد الرحمن عن أبيه قال: دخل أبو عكاشة بن محصن على أبي جعفر (عليه السلام) فقدم إليه عنب فقال له: حبة حبة يأكل الشيخ الكبير والصبى الصغير وثلاثة واربعة من يظن انه لا يشبع وكله حبتين حبتين فانه يستحب. (30915) 2 - احمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن محمد بن عيسى عن الدهقان عن درست عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا اكلتم العنب فكلوه حبة حبة فانه اهنأ وامرأ. أقول: وجه الجمع التخيير أو التفصيل السابق أو الجواز. 98 - باب استحباب اكل احدى وعشرين زبيبة حمراء في كل يوم على الريق. (30916) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من اصطبح باحدى وعشرين زبيبة حمراء لم


الباب 97 فيه حديثان (1) الكافي 6: 351 / 6 (2) المحاسن: 547 / 867، وياتي ما يدل علي استحباب اكل العنب حبة حبة في الحديث 57 من الباب 10 من ابواب الاطعمة المباحة الباب 98 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 351 / 1، و المحاسن: 548 / 873. (*)

[ 410 ]

يمرض الا مرض الموت ان شاء الله. (30917) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن القاسم ابن يحيى عن جده الحسن ابن راشد عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): احدى وعشرين زبيبة حمراء في كل يوم على الريق تدفع جميع الامراض الا مرض الموت. أحمد بن محمد البرقى في (المحاسن) عن القاسم بن يحيى مثله (1). وعن النوفلي وذكر الذى قبله. (30918) 3 - وعن (أبي القاسم) (1)، ويعقوب بن يزيد عن (العبدى) (2) عن ابن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من ادمن احدى وعشرين زبيبة حمراء لم يمرض الا مرض الموت. وعن أبيه عن أبي البخترى عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله. (3) أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (4).


(2) الكافي 6: 351 / 2. (1) المحاسن: 548 / 871. (3) المحاسن: 548 / 872. (1) في المصدر: القاسم. (2) في المصدر: القندي. (3) المحاسن: 548 / ذيل 872. (4) ياتي في الاحاديث 29 و 43 و 45 و 46 من الباب 10 وفي الباب 84 من ابواب الاطعمة المباحة. (*)

[ 411 ]

باب 99 استحباب الانفراد في اكل الرمانة وكراهة الاشتراك في اكل الرمانة الواحدة واستحباب الاشتراك فيما سواها (30919) 1 - محمدم بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن فضالة بن أيوب عن عمر بن أبان الكلبى قال: سمعت أبا جعفر وأبا عبد الله (عليهما السلام) يقولان: ما على وجه الارض ثمرة كانت احب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الرمان وكان والله إذا اكلها احب ان لا يشركه فيها احد. ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبيه مثله. (1) (30920) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما من شئ اشارك فيه ابغض إلى من الرمان وما من رمانة الا وفيها حبة من الجنة وإذا اكلها الكافر بعث الله عزوجل إليه ملكا فانتزعها منه. (30921) 3 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن محمد بن سالم عن أحمد بن النضر عن مفضل قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما من طعام آكله الا وانا اشتهى ان اشارك فيه أو قال: ان يشركني فيه انسان الا الرمان فانه ليس من رمانة الا وفيها حبة من الجنة.


الباب 99 فيه 9 احاديث (1) الكافي 6: 352 / 3. (1) المحاسن: 541 / 833. (2) الكافي 6: 353 / 5. (3) الكافي 6: 353 / 6. (*)

[ 412 ]

(30922) 4 - أحمد بن أبي عبد الله في (المحاسن) عن الوشاء وعلى بن الحكم عن المثنى عن زياد بن يحيى الحنظلي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وبين يديه طبق فيه رمان فقال لى: يا زياد ادن فكل من هذا الرمان اما انه ليس شئ ابغض إلى من ان يشركني فيه احد من الرمان اما انه ليس من رمانة الا وفيها حبة من الجنة. وعن ابيه عن ابن أبي عمير عن حفص ابن البخترى عن أبي عبد الله عليه السلام مثله (1). (30923) 5 - وعن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان وهشام عن أبي عبد الله عليه السلام مثله الا انه قال: كان أبي ليأخذ الرمانة فيصعد بها إلى فوق فيأكلها وحده خشية ان يسقط منها شئ وما من شئ اشارك فيه ابغض إلى من الرمان انه ليس من رمانة الا وفيها حبة من الجنة. (30924) 6 - وعن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من شئ اشارك فيه ابغض إلى من الرمان وما من رمانة الا وفيها حبة من الجنة. وعن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. (1) (30925) 7 - قال وفي حديث آخر: ما من رمانة الا وفيها حبة من


(4) المحاسن: 540 / 829. (1) بالمحاسن: 540 / ذيل 829. (5) المحاسن: 541 / 830. (6) المحاسن: 541 / 831. (1) المحاسن: 541 / ذيل 831. (7) المحاسن: 541 / ذيل 831. (*)

[ 413 ]

الجنة فإذا اكلها الكافر بعث الله إليه ملكا فانتزعها منه. (30926) 8 - وعن على بن الحكم عن أبان بن عثمان عن (اسماعيل ابن الرياح) (1) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من شئ اشارك فيه ابغض إلى من الرمان انه ليس من رمانة الا وفيها حبة من الجنة. (30927) 9 - وعن أبيه عن صفوان عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان أبي لم يحب ان يشركه احد في اكل الرمان لان في كل رمانة حبة من الجنة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1) وعلى جواز الاشتراك في الرمانة (2). 100 - باب استحباب استيعاب حبات الرمانة واستيفاء اكلها وتتبع ما سقط منها (30928) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا اكل الرمان بسط تحته منديلا فيسأل عن ذلك فيقول لان فيه حبات من الجنة فقال له:


(8) المحاسن: 541 / 832. (1) في المصدر: اسماعيل الرماح. (9) المحاسن: 541 / 834. (1) ياتي في الباب 100 من هذه الابواب، وفي الحديث 40 من الباب 10 من ابواب الاطعمة المباحة. (2) ياتي في الحديث 7 من الباب 87 من ابواب الاطعمة المباحة. الباب 100 فيه 9 احاديث (1) الكافي 6: 353 / 7، المحاسن: 541 / 835. (*)

[ 414 ]

(فان اليهودي والنصراني) (1) ومن سواهم يأكلونه فقال: إذا كان ذلك بعث الله إليه ملكا فانتزعها منه لئلا يأكلها. (30929) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين جميعا عن محمد بن اسماعيل بن بزيع عن صالح بن عقبة عن يزيد بن عبد الملك النوفلي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وفي يده رمانة فقال: يا معتب اعطه رمانة فانى لم اشرك شئ ابغض إلى من ان اشرك في رمانة ثم احتجم وامرني ان احتجم فاحتجمت ثم دعا برمانة اخرى ثم قال: يا يزيد ايما مؤمن اكل رمانة حتى يستوفيها اذهب الله الشيطان عن انارة قلبه اربعين صباحا ومن اكل اثنتين اذهب الله الشيطان عن انارة قلبه مائة يوم ومن اكل ثلاثا حتى يستوفيها اذهب الشيطان عن انارة قلبه سنة ومن اذهب الله الشيطان عن انارة قلبه لم يذنب ومن لم يذنب دخل الجنة. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن بعض اصحابه عن صالح بن عقبة مثله. (1) وعن عثمان بن عيسى وذكر الذى قبله. (30930) 3 - وعن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من رمانة الا وفيها حبة من الجنة. (30931) 4 - وعن أبيه عن صفوان بن يحيى عن اسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: في كل رمانة حبة من الجنة.


(1) في المصدر: ان اليهود والنصارى. (2) الكافي 6: 353 / 9. (1) المحاسن: 544 / 850. (3) المحاسن: 540 / 826. (4) المحاسن: 540 / 827. (*)

[ 415 ]

(30932) 5 - وعن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما من رمانة الا وفيها حبة من الجنة فإذا شذ منها شئ فخذوه وما وقعت أو قال: ما دخلت تلك الحبة معدة امرئ قط الا انارتها اربعين ليلة ونفت عنه من الشيطان الوسوسة. قال: وروى بعضهم: ونفت عنه وسوسة الشيطان. (30933) 6 - وعن أبي يوسف عن ابراهيم بن عبد الحميد عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام انه كان إذا اكل الرمان بسط المنديل على حجرة وكلما وقعت حبة اكلها ويقول: لو كنت مستأثرا على احد لا ستأثرت الرمان. (30934) 7 - وعن الحسن بن على بن يقطين عمن ذكره عن ام سعيد قالت قال مولاى جعفر بن محمد عليه السلام ما من رمانة الا وفيها حبة من الجنة فانا احب ان لا يسبقنى احد إلى تلك الحبة. (30935) 8 - وعن بعض من رواه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: في كل رمانة حبة من رمان الجنة فكلواما ينتثر من الرمان. وعن بعض اصحابه عن الاصم ابن شعيب (1) عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. وعن الحجال عن شعيب عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.


(5) المحاسن: 540 / 828. (6) المحاسن: 542 / 836. (7) المحاسن: 542 / 837. (8) المحاسن: 542 / 838. (1) في المصدر زيادة: عن ابي بصير. (*)

[ 416 ]

(30936) 9 - سعيد بن هبة الله الراوندي في (الخرائج والجرائح) قال: روى ان يهوديا قال لعلى عليه السلام: ان محمدا (صلى الله عليه وآله) قال: ان في كل رمانة حبة من الجنة وانا كسرت واحدة واكلتها كلها قال عليه السلام: صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وضرب يده على لحيته فوقعت حبة رمان فتناولها عليه السلام واكلها وقال: لم يأكلها الكافر والحمد لله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2). 101 - باب تأكد كراهة اكل الانسان زاده وحده (30937) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو وانس بن محمد عن أبيه عن جعفر بن محمد عن آبائه في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام قال: يا على لعن الله ثلاثة: آكل زاده وحده وراكب الفلاة وحده والنائم في بيت وحده. (30938) 2 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن محمد بن عيسى عن الدهقان عن درست عن ابراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله


(9) الخرائج والجرائح: 48. (1) تقدم في الباب 99 من هذه الابواب. (2) وياتي في الحديث 40 من الباب 10 من ابواب الاطعمة المباحة. الباب 101 فيه 5 احاديث (1) الفقيه 4: 259 / 824، اورده في الحديث 9 من الباب 20 من ابواب المساكن، وقطعة منه في الحديث 14، وقطعة اخرى منه في الحديث 18 من الباب 49 من ابواب جهاد النفس. (2) المحاسن: 398 / 76، اورده عن الخصال في الحديث 13، وعن الكافي في الحديث 10 من الباب 20 من ابواب المساكن. (*)

[ 417 ]

ثلاثة: احدهم الآكل زاده وحده. (30939) 3 - وعن محمد بن على عن عبد الرحمن الاسدي عن سالم بن مكرم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: انما ابتلى يعقوب بيوسف إذ (1) ذبح كبشا سمينا ورجل من اصحابه محتاج لم يجد ما يفطر عليه فاغفله فلم يطعمه فابتلى بيوسف قال: فكان بعد ذلك ينادى مناديه كل صباح: من لم يكن صائما فليشهد غداء يعقوب وإذا امسى نادى: من كان صائما فليشهد عشاء يعقوب. (30940) 4 - وعن عدة من اصحابنا عن على بن اسباط عن يعقوب ابن سالم عن اسحاق بن عمار عن الكاهلى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان يعقوب لما ذهب منه بنيامين قال: يا رب اما ترحمني اذهبت عينى واذهبت ابني ؟ قال: فأوحى الله إليه لو امتهما لاحييتهما لك حتى اجمع بينك وبينهما ولكن اما تذكر الشاة التى ذبحتها وشويتها واكلت وفلان إلى جانبك صائم لم تنله منها شيئا ؟. (30941) 5 - وعن ابن اسباط عن يعقوب عن الميثمى عن أبي عبد الله عليه السلام ان يعقوب بعد ذلك كان ينادى: مناديه كل غداة من منزله على فرسخ: الا من اراد الغداء فليأت آل يعقوب وإذا امسى نادى: الا من اراد العشاء فليأت آل يعقوب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. (1)


(3) المحاسن: 398 / 77. (1) في المصدر: انه. (4) المحاسن: 399 / 78. (5) المحاسن: 399 / ذيل 78، اورده في الحديث 2 من الباب 45 من هذه الابواب. (1) تقدم في الحديث 2 من الباب 7 من ابواب مقدمات النكاح. (*)

[ 418 ]

102 - باب استحباب اكل الرمان على الريق وخصوصا يوم الجمعة وليلة الجمعة (30942) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول من اكل رمانة على الريق انارت قلبه اربعين يوما. (30943) 2 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله (عن النهيكى عبيد الله بن أحمد) (1)، عن زياد بن مروان القندى قال: سمعت أبا الحسن الاول عليه السلام يقول: من اكل رمانة يوم الجمعة على الريق نورت قلبه اربعين صباحا فان اكل رمانتين فثمانين يوما فان اكل ثلاثا فمائة وعشرين يوما وطردت عنه وسوسة الشيطان ومن طردت عنه وسوسة الشيطان لم يعص الله ومن لم يعص الله ادخل الجنة. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن النهيكى مثله. (2) وعن أبيه عن ابن أبي عمير وذكر الذى قبل.. (30944) 3 - وعن أبيه عن القاسم بن محمد الجوهرى عن رجل عن سعيد بن غزوان قال: كان أبو عبد الله عليه السلام: يأكل الرمان كل ليلة جمعة.


الباب 102 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 354 / 11، المحاسن: 544 / 847. (2) الكافي 6: 355 / 16. (1) في المصدر: عن النهيكي، عن عبيد الله بن احمد. (2) المحاسن: 544 / 851، وفيه: عن النهيكي، عن عبد الله بن محمد. (3) المحاسن: 540 / 825. (*)

[ 419 ]

(30945) 4 - وعن الوشاء وعلي بن الحكم عن مثني عن زياد بن يحيى الحنظلي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من اكل رمانة على الريق انارت قلبه وطردت شيطان الوسوسة اربعين صباحا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الجمعة (1) 103 - باب استحباب حضور البقل والخضرة على المائدة والاكل منها وكراهة خلوها من ذلك (30946) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن حنان قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام على المائدة فمال على البقل وامتنعت انا منه لعلة كانت بى فالتفت إلى فقال يا حنان اما علمت ان أمير المؤمنين عليه السلام لم يؤت بطبق الا وعليه بقل ؟ قلت: ولم ؟ قال: لان قلوب المؤمنين خضرة فهى تحن إلى شكلها. (30947) 2 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن هارون عن موفق المدينى عن أبيه عن جده قال: بعث إلى الماضي عليه السلام يوما وحبسني للغداء فلما جاؤا بالمائدة لم يكن عليها بقل فامسك يده ثم قال للغلام: اما علمت انى لا آكل على مائدة ليس فيها خضرة ؟ فائتني بالخضرة قال: فذهب الغلام: فجاء بالبقل فالقاه على المائدة فمد يده فاكل.


(4) المحاسن: 543 / 845. (1) تقدم في الحديث 2 من الباب 57 من ابواب صلاة الجمعة. الباب 103 فيه حديثان (1) الكافي 6: 362 / 2، المحاسن: 507 / 652، اورده في الحديث 1 من الباب 104 من ابواب الاطعمة المباحة. (2) الكافي 6: 362 / 1. (*)

[ 420 ]

ورواه البرقى في (المحاسن) عن سهل بن زياد (1) والذى قبله عن عدة من اصحابه عن حنان. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. (2) 104 - باب استحباب تخليل الاسنان بعد الاكل وكراهة تركه (30948) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب (1) عن وهب بن عبد ربه قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام يتخلل فنظرت إليه فقال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يتخلل وهو يطيب الفم. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب مثله. (2) (30949) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نزل على جبرئيل (عليه السلام) بالخلال. (30950) 3 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن


(1) المحاسن: 507 / 651. (2) ياتي في الباب 112 من ابواب الاطعمة المباحة. الباب 104 فيه 11 حديث (1) الكافي 6: 376 / 3، المحاسن: 559 / 931. (1) في المحاسن زيادة: عن مالك بن عطية. (2) الفقيه 3: 225 / 1057. (2) الكافي 6: 376 / 1، المحاسن: 558 / 926. (3) الكافي 6: 376 / 2، المحاسن: 558 / 925، اورده في الحديث 6 من الباب 1 من ابواب السواك. (*)

[ 421 ]

فضال عن ابن أبي جميلة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله بالسواك والخلال والحجامة. (30951) 4 - وعنهم عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الاشعري عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: تخللوا فانه مصلحة اللثة (1) والنواجذ. (30952) 5 - وبهذا الاسناد قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: تخللوا فانه ينقى الفم ومصلحة اللثة. (30953) 6 - وعنهم عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن على ابن النعمان عن يعقوب بن شعيب عمن اخبره ان أبا الحسن (عليه السلام) اتى بخلال من الاخلة المهياة وهو في منزل الفضل بن يونس فاخذ منها (1) شظية ورمى بالباقي. (30954) 7 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابراهيم الحذاء (عن أحمد بن أبي عبد الله الاسدي) (1) عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال ناول النبي صلى الله عليه وآله جعفر بن أبي طالب خلالا فقال: يا جعفر تخلل فانه مصلحة للفم - أو قال: للثة - مجلبة للرزق. أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن ابن محبوب وذكر


(4) الكافي 6: 376 / 5، المحاسن: 559 / 932. (1) في المحاسن: للثات (هامش المخطوط). (5) الكافي 6: 376 / ذيل 5. (6) الكافي 6: 376 / 6، المحاسن: 560 / 938. (1) في المحاسن: منه (هامش المخطوط). (7) الكافي 6: 376 / 4. (1) في الكافي: عن احمد بن عبد الله الاسدي. (*)

[ 422 ]

الحديث الاول نحوه. وعن أبيه عن ابن أبي - عمير وذكر الثاني. وعن ابن فضال وذكر الثالث. وعن جعفر بن محمد وذكر الرابع. وعن أبيه وذكر السادس. وعن أبي سمينة عن أحمد بن عبد الله وذكر السابع. (2) (30955) 8 - وعن أبيه عن محمد بن سنان أو غيره عن الحسن بن عثمان عن حمزة عن أبي الحسن عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله رحم الله المتخللين قيل يا رسول الله وما المتخللون ؟ قال: المتخللون من الطعام فانه إذا بقى في الفم تغير فاذى الملك ريحه. (30956) 9 - وعن الحسن بن أبي عثمان عن أبي حمزة عن أبي الحسن عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لجعفر: تخلل فان الخلال يجلب الرزق. (30957) 10 - قال: وروى عن أبي عبد الله عليه السلام انه من اكل طعاما فليتخلل من لم يفعل فعليه حرج. (30958) 11 - محمد بن ادريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب السيارى أبي عبد الله عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: ملك ينادى في السماء: اللهم بارك على الخلالين والمتخللين وهم الذين في بيوتهم الخل والذين يتخللون.


(2) المحاسن: 563 / 962. (8) المحاسن: 558 / 927. (9) المحاسن: 564 / 963. (10) المحاسن: 564 / ذيل 963. (11) مستطرفات السرائر: 49: 9. (*).

[ 423 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (1) وفي السواك (2) ويأتي ما يدل عليه. (3) 105 - باب جواز التخلل بكل عود وكراهته بعود الريحان والرمان والقصب والخوص والاس والطرفاء دون ما سواها. (30959) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن عليه السلام قال: لا تخللوا بعود الريحان ولا بقضيب الرمان فانهما يهيجان عرق الجذام. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه عن سعد عن محمد بن عيسى عن درست عن ابراهيم بن عبد الحميد مثله (1). (30960) 2 - وعنه عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تخلل بالقصب لم تقض له حاجة ستة أيام.


(1) تقدم في الحديث 3 و 4 من الباب 40 من هذه الابواب. (2) تقدم في الاحاديث 6 و 13 و 40 من الباب 1 من ابواب السواك، وفي الحديث 5 من الباب 67 من ابواب آداب الحمام. (3) ياتي في الباب 105 و 106 والحديث 10 من الباب 112 من هذه الابواب وفي الحديث 57 من الباب 10 من ابواب الاطعمة المباحة. الباب 105 فيه 7 احاديث (1) الكافي 6: 377 / 7، المحاسن: 564 / ذيل 966. (1) علل الشرائع: 533 / 1. (2) الكافي: 6: 377 / 8، المحاسن: 564 / 968. (*)

[ 424 ]

(30961) 3 - وعنه عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله ان يتخلل بالقصب والريحان. (30962) 4 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن عيسى عن الدهقان عن درست عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يتخلل بكل ما اصاب وما خلا الخوص والقصب. (30963) 5 - وعنهم عن أحمد عن بعض من رواه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن التخلل بالرمان والآس والقصب وقال: انهن يحركن عرق الاكلة. (30964) 6 - محمد بن على بن الحسين في (الامالى) عن محمد بن الحسن عن الصفار عن محمد بن عيسى عن الدهقان عن درست عن عبد الله بن سنان قال: قال الصادق عليه السلام لا تخللوا بعود الريحان ولا بقضيب الرمان فانهما يهيجان عرق الجذام. وفي (الخصال) عن أبيه عن سعد عن محمد بن عيسى مثله. (1) ورواه البرقى في (المحاسن) عن محمد بن عيسى (2) والذي قبله عن بعض من رواه والذى قبلهما عن محمد بن عيسى والاول عن محمد ابن عيسى عن الدهقان عن ابراهيم بن عبد الحميد والثانى عن محمد


(3) الكافي 6: 377 / 9، المحاسن: 564 / 967. (4) الكافي 6: 377 / 10 المحاسن: 564 / 965. (5) الكافي 6: 377 / 11 المحاسن: 564 / 969. (6) امالي الصدوق: 320 / 2، علل الشرائع: 533 / 1. (1) الخصال: 63 / 94. (2) المحاسن: 564 / 966. (*)

[ 425 ]

ابن عيسى والثالث عن النوفلي مثله. (30965) 7 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) نقلا من (روضة الواعظين) عن على (عليه السلام) قال: التخلل بالطرفاء يورث الفقر. 106 - باب استحباب اكل ما يبقى بين الاسنان مما يلى اللثة أو مقدم الفم وما يخرجه اللسان ورمى ما يخرجه الخلال وما كان في الاضراس وجواز اكله (30966) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن ابن محبوب - يعنى الحسن - عن ابن سنان - يعنى عبد الله - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اما ما يكون في (1) اللثة فكله وازدرده وما يكون بين الاسنان فارم به. (30967) 2 - وعنهم عن أحمد عن أبيه عن عبد الله بن الفضل النوفلي عن الفضل بن يونس قال: تغدى عندي أبو الحسن عليه السلام فلما فرغ من الطعام اتى بالخلال فقلت جعلت فداك ما حد هذا الخلال ؟ فقال: يا فضل كل ما بقى في فيك مما ادرت عليه لسانك فكله وما (استكرهته) (1) بالخلال فانت فيه بالخياران شئت طرحته وان شئت اكلته. (30968) 3 - وعنهم عن أحمد عن عثمان بن عيسى عن اسحاق بن


(7) مكارم الاخلاق: 152. الباب 106 فيه 6 احاديث (1) الكافي 6: 377 / 2، المحاسن: 559 / 936. (1) في المصدر: على. (2) الكافي 6: 377 / 3، المحاسن: 559 / 934. (1) في الكافي: استكن فاخرجه. (3) الكافي 6: 377 / 1، المحاسن: 559 / 935. (*)

[ 426 ]

جرير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اللحم الذى يكون في الاسنان فقال: اما ما كان في مقدم الفم فكله واما ما يكون في الاضراس فاطرحه. (30969) 4 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يزدردن احدكم ما يتخلل به فان منه تكون الدبيلة. (1) (30970) 5 - محمد بن على بن الحسين قال: قال عليه السلام: ما ادرت عليه لسانك فاخرجته فابلعه وما اخرجته بالخلال فارم به. أحمد بن محمد البرقى في (المحاسن) عن ابن محبوب وذكر الحديث الاول وعن أبيه وذكر الثاني وعن عثمان بن عيسى وذكر الثالث. (30971) 6 - وعن جعفر بن محمد عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من تخلل فليلفظ ومن فعل فقد احسن ومن لم يفعل فلا حرج. 107 - باب استحباب غسل الفم بالسعد (*) بعد الطعام وادخاله الفم ثم الرمى به واتخاذه في الاشنان وذلك الاسنان به والاستنجاء به من الغايط (30972) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن


(4) الكافي 6: 378 / 4. (1) الدبيلة: داء في الجوف. (القاموس المحيط 3: 373). (5) الفقيه 3: 226 / 1059. (6) المحاسن: 559 / 933. الباب 107 فيه 4 احاديث (*) السعد: طيب وفيه منفعة عجيبة في القروح التي عسر اندمالها. (القاموس المحيط 1: 302). (1) الكافي 6: 379 / 6. (*)

[ 427 ]

محمد عن ابن محبوب عن أبي ولاد قال: رأيت أبا الحسن الاول عليه السلام في الحجر وهو قاعد ومعه عدة من اهل بيته فسمعته يقول: ضربت على اسناني فأخذت السعد فدلكت به اسناني فنفعني ذلك وسكنت عنى. (30973) 2 - وعنه عن (محمد بن الحسن بن على) (1) عن أحمد بن الحسين بن عمر عن عمه محمد بن عمر عن رجل عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: من استنجى بالسعد بعد الغائط وغسل به فمه بعد الطعام لم تصبه علة في فمه، ولا يخاف شيئا من ارواح البواسير. (30974) 3 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبي الخزرج الحسن بن الزبرقان عن (الفضيل بن عثمان) (1) عن أبي عزيز المرادى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: اتخذوا في اشنانكم السعد فانه يطيب الفم ويزيد في الجماع. ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبي الجوزاء المنبه بن عبد الله وأبي الخزرج الحسن بن الزبرقان عن فضيل بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول وذكر مثله. (2) أحمد بن محمد البرقى في (المحاسن) عن أبي الخزرج مثله الا انه ترك قوله: عن أبي عزيز المرادى. (3)


(2) الكافي 6: 378 / 3. (1) في المصدر: على بن الحسن بن علي. (3) الكافي 6: 379 / 4. (1) في المصدر: الفضل بن عثمان. (2) الخصال: 63 / 91. (3) المحاسن: 426 / 232. (*)

[ 428 ]

(30975) 4 - وعن نوح بن شعيب عن نادر الخادم قال: كان أبو الحسن عليه السلام إذا توضأ بالاشنان ادخله في فيه فتطعم به ثم يرمى به. وعن الحسين بن سعيد عن نادر الخادم مثله. (1) 108 - باب استحباب غسل خارج الفم بعد الاكل بالاشنان وعدم جواز اكله (30976) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن أحمد بن يزيد عن أبي الحسن عليه السلام قال: اكل الاشنان يبخر الفم. ورواه البرقى في (المحاسن) عن الحسين بن سعيد مثله. (1). (30977) 2 - وعن بعض اصحابنا عن جعفر بن ابراهيم الحضرمي عن سعد بن سعد قال قلت لابي الحسن عليه السلام: انا نأكل الاشنان فقال كان أبو الحسن إذا توضأ ضم شفتيه وفيه خصال تكره: يورث السل ويذهب بماء الظهر ويوهن (1) الركبتين. الحديث. (30978) 3 - محمد بن على بن الحسين في (عيون الاخبار) وفي


(4) المحاسن: 426 / 233. (1) المحاسن: 564 / 970. الباب 108 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 378 / 1. (1) المحاسن: 564 / 971. (2) الكافي 6: 378 / 2 واورد ذيله في الحديث 2 من الباب 59 من ابواب الاطعمة المحرمة. (1) في المصدر: يوهي. (3) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 1: 273 / 7 وعلل الشرائع: 283 / 1. (*)

[ 429 ]

(العلل) عن أبيه عن على بن موسى الكميدانى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عبد العزيز المهتدى عن الرضا عليه السلام قال: انما يغسل بالاشنان خارج الفم فاما داخل الفم فلا يقبل الغمر. (30979) 4 - وفي (الخصال) عن أبيه عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن أبي عبد الله الرازي عن على بن اسباط عن الحكم بن مسكين قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: اكل الاشنان يوهن الركبتين ويفسد ماء الظهر. 109 - باب استحباب اتخاذ شاة حلوب في المنزل أو شاتين (30980) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب عن محمد بن مارد قال: سمعت أبا عبد الله يقول: ما من مؤمن يكون في منزله عنز حلوب الا قدس اهل ذلك المنزل وبورك عليهم فان كانت اثنتين قدسوا كل يوم مرتين فقال رجل من اصحابنا كيف يقدسون ؟ قال: يقال لهم: بورك عليكم وطبتم وطاب ادامكم قال ما معنى قدستم قال: طهرتم. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب. (1) أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في احكام الدواب (2) ويأتي ما يدل


(4) الخصال: 63 / 92. الباب 109 فيه حديث واحد (1) الفقيه 3: 220 / 1020، واورده في الحديث 2 من الباب 30 من ابواب احكام الدواب. (1) الكافي 6: 544 / 6. (2) تقدم في الباب 30 من ابواب احكام الدواب. (*)

[ 430 ]

عليه (3). 110 - باب استحباب اتخاذ بقرة حلوب في المنزل أو نعجة حلوب (30981) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن ابن أبي - نجران عن ابي جميلة عن جابر عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعمته: ما يمنعك ان تتخذي في بيتك بركة ؟ قالت: يا رسول الله ما البركة ؟ قال شاة تحلب فان من كان في داره شاة تحلب أو نعجة أو بقرة تحلب فبركات كلهن. اقول: وتقدم ما يدل عل ى ذلك. (1) 111 - باب كراهة القران (*) بين الفواكه وغيرها لمن اكل مع المسلمين الا باذن وجوازه لمن اكل وحده (30982) 1 - محمد بن على بن الحسين في (العلل) عن أبيه عن سعد عن أحمد بن أبي عبد الله عن موسى بن القاسم عن على بن


(3) ياتي في الحديث 43 من الباب 10 من ابواب الاطعمة المباحة، وفي الباب 110 من هذه الابواب. الباب 110 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 545 / 7 واورده في الحديث 3 من الباب 30 من ابواب احكام الدواب. (1) تقدم في الباب 30 وفي الحديث 1 من الباب 48 من ابواب احكام الدواب. وفي الباب 109 من هذه الابواب. الباب 111 فيه حديثان (*) القران: ان تجمع ثمرتين فتأكلهما معا (الصحاح 6: 2181). (1) علل الشرائع: 519 / 1. (*)

[ 431 ]

جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام عن القرآن بين التين والتمر وساير الفواكه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن الإقران فان كنت وحدك فكل كيف احببت وان كنت مع قوم مسلمين فلا تقرن (الا باذنهم) (1). ورواه على بن جعفر في كتابه الا انه قال لا قران (2). أحمد بن أبي عبد الله في (المحاسن) عن ابن القاسم عن أبي همام اسماعيل بن همام عن على بن جعفر مثله. (3) ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن عن على ابن جعفر مثله. (4) (30983) 2 - وعن بعض اصحابنا عن محمد بن المثنى أو غيره رفعه قال: إذا واكلت احدا فاردت ان تقرن فاعلمه ذلك. 112 - جملة من آداب المائدة (30984) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن ابراهيم الكرخي عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه (عليهم السلام) قال قال الحسن بن على عليهما السلام: في المائدة اثنتا عشرة خصلة يجب على كل مسلم ان يعرفها اربع منها فرض واربع سنة واربع تأديب فاما الفرض


(1) ليس في المصدر. (2) مسائل علي بن جعفر: 153 / 206. (3) المحاسن: 442 / 311. (4) قرب الاسناد: 116. (2) المحاسن: 442 / 312. الباب 112 فيه 12 حديثا (1) الفقيه 3: 227 / 1067. (*)

[ 432 ]

فالمعرفة والرضا والتسمية والشكر واما السنة فالوضوء قبل الطعام والجلوس على الجانب الايسر والاكل بثلاث اصابع ولعق الاصابع واما التأديب فالاكل مما يليك وتصغير اللقمة وتجويد المضغ وقلة النظر في وجوه الناس. ورواه البرقى في (المحاسن) مرسلا نحوه (1). (30985) 2 - وباسناده عن حماد بن عمرو وانس بن محمد عن أبيه جميعا عن جعفر بن محمد عن آبائه في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام قال: يا علي اثنتا عشرة خصلة ينبغي للرجل المسلم ان يتعلمها على المائدة اربع منها: فريضة واربع منها سنة واربع منها ادب فاما الفريضة فالمعرفة بما (1) يأكل والتسمية والشكر والرضا واما السنة فالجلوس على الرجل اليسرى والاكل بثلاث اصابع وان يأكل مما يليه ومص الاصابع واما الادب فتصغير اللقمة والمضغ الشديد وقلة النظر في وجوه الناس وغسل اليدين. (30986) 3 - يا علي تسعة اشياء تورث النسيان اكل التفاح الحامض واكل الكزبرة والجبن وسؤر الفار وقراءة كتابة القبور والمشى بين امرأتين وطرح القملة والحجامة في النقرة والبول في الماء الراكد. ورواه في (الخصال) بالاسناد الآتى (1) عن انس بن محمد. وروى الاول عن محمد بن على ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن محمد بن على عن محمد بن سنان عن ابراهيم الكرخي مثله. (2)


(1) المحاسن: 459 / 401. (2) الفقيه 4: 256 / 821، والخصال: 485 / 60. (1) في نسخة: لما (هامش المخطوط) وكذلك المصدر. (3) الفقيه 4: 261 / 824، واورده في الحديث 1 من الباب 91 من ابواب الاطعمة المباحة. (1) ياتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (خ). (2) الخصال: 423 / 23. (*)

[ 433 ]

(30987) 4 - الحسين بن بسطام واخوه في (طب الائمة (عليهم السلام)) عن محمد بن يحيى عن ابن سنان عن يونس بن ظبيان عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: من اراد ان لا يضره طعام فلا يأكل طعاما حتى يجوع وتنقى معدته فإذا اكل فليسم الله وليجد المضغ وليكف عن الطعام وهو يشتهيه ويحتاج إليه. (30988) 5 - وعن محمد بن رزين عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عن على عليهم السلام قال: من اراد البقاء ولا بقاء فليخفف الرداء وليباكر الغداء وليقل مجامعة النساء. (30989) 6 - أحمد بن محمد البرقى في (المحاسن) عن محمد بن اسماعيل عن أبي اسماعيل السراج عن خيثمة بن عبد الرحمن عن أبي الوليد النجرانى عن أبي جعفر عليه السلام قال: انه ليس شئ مما خلق الله صغير ولا كبير الا وقد جعل الله له حدا إذا جوز به ذلك الحد فقد تعدى حدود الله فيه فقال: فما حد مائدتك هذه ؟ قال: تذكر اسم الله حين توضع وتحمد الله حين ترفع وتقم ما تحتها. الحديث. (30990) 7 - وعن محمد بن علي عن ابن القداح عن عبد السلام عن رجل عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: كفر بالنعم ان يقول الرجل اكلت طعام كذا وكذا فضرني. (30991) 8 - وعن منصور بن العباس عن محمد بن عبد الله عن أبي


(4) طب الائمة: 29. (5) طب الائمة: 29، واورده بتمامه عن الفقيه في الحديث 5 من الباب 32 من ابواب احكام الملابس. (6) المحاسن: 274 / 383، واورد ذيله في الحديث 7 من الباب 14 من ابواب الاشربة المباحة. (7) المحاسن: 450 / 362. (8) المحاسن: 450 / 363. (*)

[ 434 ]

أيوب المكى عن محمد بن البخترى عن (عمر بن يزيد) (1)، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاث لا يؤكلن يسمن وثلاث يؤكلن يهزلن فاما اللواتى يؤكلن فيهزلن فالطلع والكسب (2) والجوز واما اللواتى لا يؤكلن ويسمن فالنورة والطيب ولبس الكتان. (30992) 9 - وعن أبيه عن عبد الله بن الفضل النوفلي عن الفضل بن يونس الكاتب قال: اتانى أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام في حاجة للحسين بن يزيد فقلت: ان طعامنا قد حضر فاحب ان تأكل عندي فقال: نحن نأكل طعام الفجاة ثم نزل فجئته بغداء ووضعت منديلا على فخذيه فاخذه فنحاه ناحية ثم اكل ثم قال: يا فضل كل مما في اللهوات والاشداق ولا تأكل مما بين اضعاف الاسنان. (30993) 10 - وعن الفضل بن يونس ان أبا الحسن عليه السلام جلس في صدر المجلس وقال: صاحب المجلس احق بهذا المجلس الا لرجل واحد وكانت لفضل دعوة يومئذ فقال أبو الحسن عليه السلام: هات طعامك فانهم يزعمون انا لا نأكل طعام الفجاة فاتى بالطشت فبدا هو ثم قال: ادرها عن يسارك ولا تحملها الا مترعة ثم اتى بالمنديل ليلقى على ركبتيه فقال: لا هذا فعل العجم ثم اتكى على يساره بيده على الارض واكله بيمينه حتى إذا فرغ اتى بالخلال فقال لي يا فضل ادر لسانك في فيك فما تبع لسانك فكله ان شئت وما استكرهته بالخلال فالفظه. (30994) 11 - وعن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص عن أبي


(1) في المصدر: عمرو بن يزيد. (2) في هامش المصححه الاولى: الكسب بالضم فالسكون: فضلة دهن السمسم، كذا في المجمع. (9) المحاسن: 450 / 364. (10) المحاسن: 451 / ذيل الحديث 364. (11) المحاسن: 452 / 366، واورد نحوه عن الكافي والتهذيب في الحديث 1 من الباب 42 من ابواب الايمان. (*)

[ 435 ]

عبد الله عليه السلام في الرجل يقسم على الرجل في الطعام أو نحوه. قال: ليس عليه شئ انما اراد اكرامه. (30995) 12 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن النبي صلى الله عليه وآله انه كان لا يأكل الحار حتى يبرد ويقول: ان الله لم يطعمنا نارا ان الطعام الحار غير ذي بركة فابردوه وكان إذا اكل سمى ويأكل بثلاث اصابع ومما يليه ولا يتناول من بين يدى غيره ويؤتى بالطعام فيشرع قبل القوم ثم يشرعون وكان يأكل باصابعه الثلاث الابهام والتى تليها والواسطى وربما استعان بالرابعة وكان يأكل بكفه كلها ولم يأكل باصبعين ويقول: ان الاكل باصبعين هو اكل الشيطان ولقد جاء اصحابه يوما بفالوذج فاكل منه وقال: مم هذا ؟ فقالوا نجعل السمن والعسل ينضج فيأتى كما ترى فقال: ان هذا طعام طيب وكان يأكل خبز الشعير غير منخول وما اكل خبز بر قط ولا شبع من خبز الشعير قط ولا اكل على خوان حتى مات وكان يأكل البطيخ والعنب ويأكل الرطب ويطعم الشاة النوى وكان لا يأكل الثوم ولا البصل ولا الكراث ولا العسل الذي فيه المغافير - والمغافير ما يبقي من الشجر في بطون النخل فيلقيه في العسل فيبقى له ريح في الفم - وما ذم طعاما قط كان إذا اعجبه اكله وإذا كرهه تركه ولا يحرمه على غيره وكان يلحس القصعة ويقول آخر الصفحة اعظم الطعام بركة وكان إذا فرغ لعق اصابعه الثلاث التى اكل بها واحدة واحدة وكان يغسل يده من الطعام حتى ينقيها وكان لا يأكل وحده. أقول: وتقدم ما يدل على اكثر الاحكام المذكورة (1)، ويأتي آداب كثيرة جدا. (2)


(12) مكارم الاخلاق: 28 باختلاف. (30995) 12 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن النبي صلى الله عليه وآله انه كان لا يأكل الحار حتى يبرد ويقول: ان الله لم يطعمنا نارا ان الطعام الحار غير ذي بركة فابردوه وكان إذا اكل سمى ويأكل بثلاث اصابع ومما يليه ولا يتناول من بين يدى غيره ويؤتى بالطعام فيشرع قبل القوم ثم يشرعون وكان يأكل باصابعه الثلاث الابهام والتى تليها والواسطى وربما استعان بالرابعة وكان يأكل بكفه كلها ولم يأكل باصبعين ويقول: ان الاكل باصبعين هو اكل الشيطان ولقد جاء اصحابه يوما بفالوذج فاكل منه وقال: مم هذا ؟ فقالوا نجعل السمن والعسل ينضج فيأتى كما ترى فقال: ان هذا طعام طيب وكان يأكل خبز الشعير غير منخول وما اكل خبز بر قط ولا شبع من خبز الشعير قط ولا اكل على خوان حتى مات وكان يأكل البطيخ والعنب ويأكل الرطب ويطعم الشاة النوى وكان لا يأكل الثوم ولا البصل ولا الكراث ولا العسل الذي فيه المغافير - والمغافير ما يبقي من الشجر في بطون النخل فيلقيه في العسل فيبقى له ريح في الفم - وما ذم طعاما قط كان إذا اعجبه اكله وإذا كرهه تركه ولا يحرمه على غيره وكان يلحس القصعة ويقول آخر الصفحة اعظم الطعام بركة وكان إذا فرغ لعق اصابعه الثلاث التى اكل بها واحدة واحدة وكان يغسل يده من الطعام حتى ينقيها وكان لا يأكل وحده. أقول: وتقدم ما يدل على اكثر الاحكام المذكورة (1)، ويأتي آداب كثيرة جدا. (2)

(12) مكارم الاخلاق: 28 باختلاف. (1) تقدم في اكثر احاديث هذه الابواب. (2) ياتي في اكثر احاديث ابواب الاطعمة المباحة، وفي ابواب الاشربة المباحة. (*)

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية