الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي ج 23

وسائل الشيعة (آل البيت)

الحر العاملي ج 23


[ 1 ]

تفصيل وسائل الشيعة الى تحصيل مسائل الشريعة تأليف الفقيه المحدث الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى سنة 1104 ه‍ الجزء الثالث والعشرون تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث

[ 2 ]

BP الحر العاملي، محمد بن الحسن. 1033 - 1104 ق. 136 تفصيل وسائل الشيعة الى تحصيل مسائل الشريعة / تأليف محمد بن 5 و 4 ح / الحسن الحر العاملي، تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث 1372. قم: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث، 1414 ق = 1372. 30 ج، نمونه. كتابنامه بصورت زير نويس. 1. احاديث شيعة. الف. مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث. ب. عنوان ج. عنوان وسائل الشيعة الى تحصيل مسائل الشريعة. شابك 0 - 00 - 5503 - 964 / 30 جزءا. 30 ISBN 469 - 3055 - 00 - 0 / VOLS شابك 469 - 3055 - 32 - X ج 23 23. ISBN 469 - 3055 - 32 - X VOL الكتاب: تفصيل وسائل الشيعة - ج 23 المؤلف: المحدث الشيخ الحر العاملي، المتوفى سنة 1104 ه‍. تحقيق ونشر: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لاحياء التراث - قم المشرفة الطبعة: الثانية - جمادى الاخرة 1414 ه‍. ق المطبعة: مهر - قم الكمية: 2000 نسخة سعر الدورة: 55000 ريال ساعدت وزارة الثقافة والارشاد الاسلامي على طبعه

[ 3 ]

بسم الله الرحمن الرحيم

[ 4 ]

جميع الحقوق محفوظة ومسجلة لمؤسسة آل البيت - عليهم السلام - لاحياء التراث مؤسسة آل البيت - عليهم السلام - لاحياء التراث قم - دور شهر - خيابان شهيد فاطمي - كوچه 9 - بلاك 5 ص. ب 996 / 37185 - هاتف 23435 و 37371

[ 5 ]

بسم الله الرحمن الرحيم اعتمدنا في تحقيق هذا الجزء: 1 - على المسودة الثانية للمؤلف رحمه الله التي وضعناها في بداية كتاب النكاح. 2 - وعلى المصححة الثانية، التي مر وصفها في بداية كتاب النكاح ايضا. اما المصححة الاولى فقد خلت من التصحيحات من كتاب العتق الى نهاية كتاب الصيد والذبائح.

[ 7 ]

كتاب العتق

[ 9 ]

1 - باب استحبابه (28982) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار وحفص بن البختري عن أبي عبد الله جعفر ابن محمد (عليهما السلام) انه قال في الرجل يعتق المملوك قال: يعتق الله عزوجل بكل عضو منه عضوا من النار. الحديث. ورواه الكليني عن على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي ومعاوية ابن عمار وحفص بن البخترى كلهم عن أبي عبد الله (عليه السلام) نحوه (1). (28983) 2 - وعنه عن حماد بن عيسى عن ربعى بن عبد الله عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أعتق مسلما اعتق الله العزيز الجبار بكل عضو منه عضوا من النار.


كتاب العتق الباب 1 فيه 10 احاديث (1) التهذيب 8: 216 / 1، واورد مرسلا نحوه في الفقيه 3: 66 / 219. واورد ذيله في الحديث 2 من الباب 2 من هذه الابواب. (1) الكافي 6: 180 / 1. (2) التهذيب 8: 216 / 769. (*)

[ 10 ]

محمد بن يعقوب، عن على، عن أبيه عن حماد بن عيسى وعن محمد ابن اسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن ربعى مثله الا أنه اسقط لفظ العزيز الجبار (1) (28984) 3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث طويل - قال: ولقد أعتق على (عليه السلام) ألف مملو ك لوجه الله عزوجل (دبرت) (1) فيهم يداه. (28985) 4 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على عن أبان عن بشير النبال قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من أعتق نسمة صالحة لوجه الله كفر الله عنه مكان كل عضو منه عضوا من النار. (28986) 5 - وعن على بن محمد بن عبد الله عن السيارى عن محمد بن جمهور عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث -: ان فاطمة بنت أسد قالت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) يوما: انى اريد أن اعتق جاريتي هذه فقال لها: ان فعلت أعتق الله بكل عضو منها عضوا منك من النار. (28987) 6 - وعن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن


(1) الكافي 6: 180 / 2. (3) الكافي 8: 164 / 175، والبحار 41: 130 / 41، واورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 6 من ابواب آداب المائدة. (1) في المصدر: دبرت، الدبر: القرحة وتكون في يد الانسان من مزاولة آلات العمل (القاموس المحيط 2 / 26). وفي المصححة الثانية: وترب. (4) الكافي 6: 180 / 4. (5) الكافي 1: 377 / 2. (6) الكافي 5: 74 / 4. (*)

[ 11 ]

سيف بن عميرة عن سلمة بياع السابري (1) عن أبي أسامة زيد الشحام عن أبي عبد الله (عليه السلام): ان أمير المؤمنين (عليه السلام) اعتق ألف مملوك من كديده. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2) ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن ابن أبي عمير عن سيف ابن عميرة وسلمة صاحب السابرى جميعا عن زيد الشحام مثله (3). (28988) 7 - محمد بن على بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن حماد بن عيسى عن ربعى عن سماعة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أعتق مسلما أعتق له بكل عضو منه عضوا من النار. (28989) 8 - الحسن بن محمد الطوسى في (الامالى) عن أبيه عن ابن مخلد عن الخالدي عن محمد بن يونس عن أبي نعيم عن الحكم بن أبي نعيم قال: سمعت فاطمة بنت (على) (1) (عليه السلام) تحدث عن أبيها قال (2): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من اعتق رقبة مؤمنة كان له بكل عضو (3) فكاك عضو منه من النار.


(1) في المصدر: سلمة صاحب السابري. (2) التهذيب 6: 325 / 895. (3) المحاسن: 624 / 80. (7) ثواب الاعمال: 166 / 1. (8) أمالي الطوسي 2: 4. (1) في المصدر المطبوع: محمد، وفي النسخة الخطية منه: علي. (2) في المصدر: قالت. (3) في المصدر زيادة: منها. (*)

[ 12 ]

(28990) 9 - أحمد بن أبي عبد الله البرقى في (المحاسن) عن الحسن ابن على بن يوسف عن أبي عبد الله المحلى (1) عن بعض اصحابه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أربع من أتى بواحدة منهن دخل الجنة: من سقى هامة ظامية أو أشبع كبدا جائعة أو كسا جلدة عارية أو أعتق رقبة عائية. (28991) 10 - وعن محسن بن أحمد، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن مروان، عن أبى عبد الله (عليه السلام): ان ابا جعفر (عليه السلام) مات وترك ستين مملوكا فأعتق ثلثهم عند موته اقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتى ما يدل عليه (2). 2 - باب تأكد إستحباب العتق عشية عرفة ويومها (28992) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناد عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يستحب للرجل ان يتقرب إلى الله عشية عرفة ويوم عرفة بالعتق والصدقة. (28993) 2 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن


(9) المحاسن: 294 / 456. (1) وفي المصححة الثانية: المجلي. (10) المحاسن: 624 / 81. (1) تقدم في الحديث 12 من الباب 20 من ابواب مقدمة العبادات، وفي الحديث 1 من الباب 2، وفي الحديث 1 من الباب 48 من ابواب الصدقة، وفي الحديث 7 من الباب 86 من ابواب احكام العشرة، وفي الباب 43 من ابواب وجوب الحج، وفي الباب 30 من ابواب الكفارات. (2) يأتي في الابواب 2 و 27 و 28 و 32 من هذه الابواب الباب 2 فيه حديثان (1) الفقيه 3: 66 / 220. (2) التهذيب 8: 216 / 768، واورد صدره في الحديث 1 من الباب 1 من هذه الابواب.

[ 13 ]

أبي عمير عن معاوية بن عمار وحفص بن البختري عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - انه قال: ويستحب للرجل ان يتقرب عشية عرفة ويوم عرفة بالعتق والصدقة. ورواه الكليني، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد عن الحلبي، ومعاوية بن عمار، وحفص بن البخترى (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (2) وفي الحج (3)، ويأتي ما يدل عليه عموما (4). 3 - باب استحباب اختيار عتق العبد على عتق الامة (28994) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من اعتق مومنا اعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار وان (1) كانت انثى اعتق الله بكل عضوين منها عضوا منه من النار لان المرأة بنصف الرجل. ورواه الصدوق مرسلا (2). ورواه في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي


(1) الكافي 6: 180 / 1. (2) تقدم في الباب 1 من هذه الابواب. (3) تقدم في الحديث 1 من الباب 14 من ابواب احرام الحج والوقوف بعرفة. (4) يأتي في الباب 3 من هذه الابواب. الباب 3 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 180 / 3. (1) في المصدر: فإن. (2) الفقيه 3: 66 / 219. (*)

[ 14 ]

عبد الله، عن أبيه، عن ابراهيم بن أبي البلاد (3). ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد (4). 4 - باب اشتراط صحة العتق بنية التقرب (28995) 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، وحماد، وابن اذينة، وابن بكير، وغير واحد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، انه قال: لا عتق الا ما اريد به وجه الله تعالى. ورواه الصدوق مرسلا (1) ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2). (28996) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن على بن الحكم، عن على بن أبي حمزة (1)، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: لا عتق الا ما طلب به وجه الله عزوجل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما في مقدمة العبادات (2)،


(3) ثواب الاعمال: 166 / 1. (4) التهذيب 8: 216 / 770. الباب 4 فيه حديثان (1) الكافي 6: 178 / 1. (1) الفقيه 3: 68 / 228. (2) التهذيب 8: 217 / 772. (2) الكافي 6: 178 / 2. (1) في المصدر زيادة: عن ابي بصير. (2) تقدم في الباب 5، وفي الحديث 1 من الباب 8 من ابواب مقدمة العبادات. (*)

[ 15 ]

وخصوصا في الوقوف والصدقات (3)، ويأتي ما يدل عليه هنا (4). وفي الايمان (5). 5 - باب انه لا يصح العتق قبل الملك وان علق عليه، ولا بد من وجود الملك بالفعل، ولا يصح جعل العتق يمينا ولا تعليقه على شرط، ولا عتق مملوك الغير (28997) 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا طلاق قبل نكاح، ولا عتق قبل ملك. ورواه الصدوق مرسلا (1). (28998) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم، عن مسمع أبي سيار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول (صلى الله عليه وآله): لا عتق الا بعد ملك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1)، وكذا الذى قبله.


(3) تقدم في الباب 13 من احكام الوقوف والصدقات. (4) يأتي في الباب 6 من هذه الابواب. (5) يأتي في الحديث 9 من الباب 14 من ابواب الايمان. الباب 5 فيه 7 أحاديث (1) الكافي 6: 179 / 1، والتهذيب 8: 217 / 773. (1) الفقيه 3: 69 / 232. (2) الكافي 6: 179 / 2. (1) التهذيب 8: 217 / 774، والاستبصار 4: 5 / 15. (*)

[ 16 ]

(28999) 3 - وعنهم، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن شعيب بن يعقوب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: كان الذين من قبلنا (1) يقولون: لا عتاق ولا طلاق الا بعد ما يملك الرجل. ورواه أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) عن أبي بصير مثله، وزاد: كل من اعتق ما لا يملك فهو باطل (2). (29000) 4 - محمد بن الحسن باسناده عن البزوفرى، عن أحمد بن ادريس، عن ابن أبي الصهبان، يعنى - محمد بن عبد الجبار - عن أبي طالب عبد الله بن الصلت، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: من أعتق ما لا يملك فلا يجوز. (29001) 5 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن على عليهم السلام، انه كان يقول: لا طلاق لمن لا ينكح، ولا عتق لمن لا يملك، وقال على (عليه السلام): ولو وضع يده على رأسها. (29002) 6 - وبالاسناد عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن على (عليه السلام) قال: لا طلاق الا من بعد نكاح، ولا عتق الا من بعد ملك.


(3) الكافي 6: 63 / 3، واورده في الحديث 6 من الباب 12 من ابواب مقدمات الطلاق. (1) قوله: كان الذين من قبلنا، الظاهر المراد به الرسول والائمة السابقون (عليهم السلام)، ويحتمل على بعد ان يراد به الانبياء أو الاوصياء أو العلماء السابقون على الاسلام ويكون تقريره (عليه السلام) دالا على عدم نسخ هذا الحكم (منه قده). (2) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 36 / 46. (4) التهذيب 8: 249 / 902. (5) قرب الاسناد: 42، واورده في الحديث 7 من الباب 12 من ابواب مقدمات الطلاق (6) قرب الاسناد: 50، واورده في الحديث 8 من الباب 12 من ابواب مقدمات الطلاق. (*)

[ 17 ]

(29003) 7 - على بن جعفر في كتابه، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن رجل يقول: ان اشتريت فلانا فهو حر، وان اشتريت هذا الثوب فهو صدقة، وان نكحت فلانة فهى طالق، قال: ليس ذلك بشئ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطلاق (1) والايلاء (2) وعير ذلك (3)، ويأتي ما يدل عليه (4)، ويأتي ما ظاهره المنافاة، وأنه محمول على نذر العتق، بل هو ظاهر فيه (5). 6 - باب استحباب كتابة كتاب العتق وكيفيته. (29004) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابراهيم بن أبي البلاد، قال: قرأت عتق أبي عبد الله (عليه السلام)، فإذا هو (1): هذا ما أعتق جعفر بن محمد، أعتق فلانا غلامه لوجه الله، لا يريد به جزاءا ولا شكورا، على أن يقيم الصلاة، ويؤتى الزكاة، ويحج البيت، ويصوم شهر رمضان، ويوالى أولياء الله، ويتبرأ من أعداء الله، شهد فلان وفلان وفلان ثلاثة


(7) مسائل علي بن جعفر: 146 / 176، واورده عن التهذيب في الحديث 10 من الباب 12 من ابواب مقدمات الطلاق. (1) تقدم في الباب 12 من ابواب مقدمات الطلاق. (2) تقدم في الباب 9 من ابواب الكفارات. (3) تقدم في الحديث 1 من الباب 28 من ابواب احكام الدواب. (4) يأتي في الباب 25 من هذه الابواب، وفي الحديث 6 من الباب 14 من ابواب الايمان. (5) يأتي في الباب 57 من هذه الابواب. الباب 6 فيه حديثان (1) الكافي 6: 181 / 2. (1) في المصدر زيادة: شرحه. (*)

[ 18 ]

ورواه الصدوق في (المقنع) مرسلا (2). ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد مثله (3). (29005) 2 - وعن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد، - يعنى: ابن أبي نصر -، عن ابن سنان - يعنى: عبد الله - عن غلام أعتقه أبو عبد الله (عليه السلام): هذا ما أعتق جعفر بن محمد، اعتق غلامه السندي فلانا، على أنه يشهد أن لا اله الا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن البعث حق، وأن الجنة حق، وأن النار حق، وعلى أنه يوالى أولياء الله، ويتبرأ من أعداء الله، ويحل حلال الله، ويحرم حرم الله، ويؤمن برسل الله، ويقر بما جاء من عند الله، أعتقه لوجه الله، لا يريد به جزاء ولا شكورا، وليس لاحد عليه سبيل الا بخير، شهد فلان. 7 - باب ان الرجل إذا ملك أحد الاباء، أو الاولاد، أو احدى النساء المحرمات انعتق عليه، وانه يملك من عداهم من الاقارب، ولا ينعتق، بل يستحب عتقه. (29006) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن العلا بن رزين، عن محمد


(2) المقنع: 155. (3) التهذيب 8: 216 / 771. (2) الكافي 6: 181 / 1. الباب 7 فيه 10 احاديث (1) الكافي 6: 177 / 1، والتهذيب 8: 240 / 869، والاستبصار 4: 15 / 45 وفيهما عن أحدهما (عليهما السلام). (*)

[ 19 ]

ابن مسلم، عن أبي جعفر الأول (عليه السلام) قال: إذا ملك الرجل والديه، أو أخته، أو خالته، أو عمته عتقوا (1)، ويملك ابن اخيه، وعمه، ويملك اخاه، وعمه، وخاله من الرضاعة. (29007) 2 - وبالاسناد عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: لا يملك الرجل والده، ولا والدته، ولا عمته، ولا خالته، ويملك أخاه وغيره من ذوى قرابته من الرجال. ورواه الشيخ باسناده عن عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، وفضالة، عن العلا مثله، الا انه قال: لا يملك الرجل والديه، ولا ولده (1)، وكذا روى الذى قبله نحوه، وأسقط أخاه، وزاد بعد ابن اخيه: وعمه، وخاله. (29008) 3 - وعن محمد، عن أحمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: إذا ملك الرجل والديه، أو اخته، أو عمته، أو خالته عتقوا، ويملك ابن اخيه، وعمه، وخاله، ويملك أخاه، وعمه، وخاله من الرضاعة. (29009) 4 - وعنه عن أحمد، عن على بن الحكم، عن معاوية بن وهب، عن عبيد بن زرارة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عما يملك الرجل من ذوى قرابته، قال: لا يملك والده، ولا والدته، ولا أخته، ولا ابنة أخيه، ولا ابنة اخته، ولا عمته، ولا خالته، ويملك ما سوى ذلك من الرجال من ذوى قرابته، ولا يملك أمه من الرضاعة. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد،


(1) في المصدر زيادة: عليه. (2) الكافي 6: 177 / 2. (1) التهذيب 8: 240 / 868، والاستبصار 4: 15 / 44. (3) الكافي 6: 177 / 4. (4) الكافي 6: 178 / 7. (*)

[ 20 ]

عن معاوية بن وهب مثله (1). (29010) 5 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يتخذ أباه، أو أمه، أو أخاه، أو أخته عبيدا، فقال: أما الاخت فقد عتقت حين يملكها، وأما الاخ فيسترقه، وأما الابوان فقد عتقا حين يملكهما. الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، والقاسم، عن أبان مثله (1). (29011) 6 - وباسناده عن فضالة، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن بكير، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: لا يملك الرجل أخاه من النسب، ويملك ابن أخيه، ويملك أخاه من الرضاعة. (29012) 7 - قال: وسمعته يقول: لا يملك ذات محرم من النساء، ولا يملك أبويه، ولا ولده، وقال: إذا ملك والديه أو اخته أو عمته أو خالته أو بنت أخيه - وذكر أهل هذه الاية من النساء - اعتقوا ويملك ابن اخيه وخاله ولا يملك امه من الرضاعة ولا يملك اخته ولا خالته إذا ملكهم عتقوا. أقول: حمل الشيخ عدم ملك الاخ على استحباب عتقه لما مضى (1)


(1) التهذيب 8: 240 / 867، والاستبصار 4: 14 / 43. (5) الكافي 6: 178 / 6. (1) التهذيب 8: 240 / 866، والاستبصار 4: 14 / 42. (6) التهذيب 8: 241 / 871، والاستبصار 4: 15 / 47. (7) التهذيب 8: 241 / 871، والاستبصار 4: 15 / 47. (1) مضى في الاحاديث 2 و 4 و 5 من هذا الباب. (*)

[ 21 ]

ويأتي (2). (29013) 8 - وباسناده عن فضالة والقاسم عن كليب الاسدي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يملك أبويه واخوته قال: ان ملك الابوين فقد عتقا وقد يملك اخوته فيكونون مملوكين ولا يعتقون. (29014) 9 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن ابان عن رجل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الرجل يملك أخاه إذا كان مملوكا ولا يملك اخته. (29015) 10 - محمد بن على بن الحسين في (الامالى) عن محمد بن موسى بن المتوكل عن على بن الحسين السعد آبادى عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبي القاسم الكوفى عن حنان بن سدير عن أبيه قال: قلت لابي جعفر الباقر (عليه السلام): هل يجزى الولد والده ؟ قال: ليس له جزاء الا في خصلتين: ان يكون الوالد مملوكا فيشتريه فيعتقه، أو يكون عليه دين فيقضيه عنه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في بيع الحيوان (1) والمضاربة (2) وغيرهما (3)، ويأتي ما يدل عليه (4).


(2) يأتي في الحديثين 8 و 9 من هذا الباب. (8) التهذيب 8: 241 / 870، والاستبصار 4: 15 / 46. (9) التهذيب 8: 242 / 872، والاستبصار 4: 16 / 48. (10) أمالي الصدوق: 373 / 9. (1) تقدم في الباب 4 من ابواب بيع الحيوان. (2) تقدم في الباب 8 من ابواب المضاربة. (3) تقدم في الباب 17 من ابواب ما يحرم بالرضاع. (4) يأتي في البابين 8 و 13 من هذه الابواب. (*)

[ 22 ]

8 - باب ان حكم الرضاع في ذلك حكم النسب (29016) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي وابن سنان - يعنى: عبد الله - جميعا عن أبي عبد الله (عليه السلام) في امرأة ارضعت ابن جاريتها، قال: تعتقه. (29017) 2 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء، عن ابان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: وسألته عن المرأة ترضع عبدها أتتخذه عبدا ؟ قال: تعتقه وهى كارهة. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة والقاسم عن أبان مثله الا أنه قال: يعتقونه وهم له كارهون (1). (29018) 3 - وباسناده عن الحسن (بن محمد) (1) بن سماعة عن الحسن بن محبوب عن عبد الله بن سنان (عن أبي عبد الله) (2) قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن امرأة ترضع غلاما لها من مملوكة حتى تفطمه يحل لها بيعه ؟ قال: لا حرم عليها ثمنه، أليس قد قال رسول الله


الباب 8 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 178 / 5. (2) الكافي 6: 178 / 6. (1) التهذيب 8: 240 / 866، والاستبصار 4: 14 / 42 وفيهما: تعتقه وهي كارهة. (3) التهذيب 8: 244 / 880، والاستبصار 4: 18 / 56. (1) ليس في التهذيب. (2) ليس في التهذيب. (*)

[ 23 ]

(صلى الله عليه وآله): يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ؟ أليس قد صار ابنها ؟ فذهبت أكتبه، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): ليس مثل هذا يكتب. (29019) 4 - وعنه عن عبد الله بن جبلة عن اسحاق بن عمار عن عبد صالح (عليه السلام) قال: سألته عن رجل كانت له خادم فولدت جارية فارضعت خادمه ابنا له وأرضعت أم ولده ابنة خادمه فصار الرجل أبا بنت الخادم من الرضاع يبيعها ؟ قال: نعم ان شاء باعها فانتفع بثمنها، قلت: فانه قد كان وهبها لبعض أهله حين ولدت وابنه اليوم غلام شاب، فيبيعها ويأخذ ثمنها ولا يستأمر ابنه ؟ أو يبيعها ابنه ؟ قال: يبيعها هو ويأخذ ثمنها ابنه ومال ابنه له، قلت: فيبيع الخادم وقد أرضعت ابنا له ؟ قال: نعم وما أحب له أن يبيعها، قلت: فان احتاج إلى ثمنها ؟ قال: فيبيعها. قال الشيخ: قوله: ان شاء باعها فانتفع بثمنها راجع إلى الخادم المرضعة دون ابنتها، لانه فسره في آخر الخبر ولو كانت ام ولده من النسب لجاز له بيعها. انتهى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما وخصوصا هنا (1) وفي الرضاع (2) وفي بيع الحيوان وغير ذلك (3).


(4) التهذيب 8: 224 / 884، والاستبصار 4: 18 / 60. (1) تقدم في الباب 7 من هذه الابواب. (2) تقدم في البابين 1 و 17 من ابواب ما يحرم بالرضاع. (3) تقدم في الباب 4 من ابواب بيع الحيوان، ويأتي ما يدل عليه في الباب 9 من هذه الابواب. (*)

[ 24 ]

9 - باب أن المرأة إذا ملكت احدا من الاباء، أو الامهات أو الاولاد انعتق وتملك من سواهم وانه إذا ملك أحد الزوجين صاحبه بطل العقد وثبت الملك فتحل الامة ويحرم العبد (29020) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحجال عن أسد بن أبي العلا عن أبي حمزة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المرأة ما تملك من قرابتها ؟ فقال: كل أحد الا خمسة: أبوها وامها وابنها وابنتها وزوجها. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن أبي محمد عن أسد ابن أبي العلا (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2)، ومعنى عدم ملكها لزوجها: أنها لا تملكه مع بقاء الزوجية بل إذا ملكته بطل العقد وحرمت عليه ما دام عبدها. وقد تقدم ما يدل على ذلك في نكاح العبيد والاماء (3).


الباب 9 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 177 / 3. (1) التهذيب 8: 242 / 873، والاستبصار 4: 16 / 49. (2) تقدم في الباب 8 من هذه الابواب. (3) تقدم في البابين 49 و 50 من ابواب نكاح العبيد والإماء. (*)

[ 25 ]

10 - باب ان من اعتق مملوكا وشرط عليه خدمة مدة معينة لزم الشرط (29021) 1 - محمد بن يعقوب (1)، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد عن ابن فضال، عن عبد الرحمن (بن أبي عبد الله) (2) عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أوصى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: ان أبا نيزر ورباحا وجبيرا اعتقوا على أن يعلموا في المال خمس سنين. (29022) 2 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي عبد الله عن السندي بن محمد عن على بن الحكم عن أبان عن أبي العباس عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن رجل قال: غلامي حر وعليه عمالة كذا وكذا سنة ؟ قال: هو حر وعليه العمالة. (29023) 3 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن أبان مثله وزاد: قلت: ان ابن أبي ليلى يزعم انه حر وليس عليه شئ، قال: كذب، ان


الباب 10 فيه 3 أحاديث (1) الكافي 6: 179 / 1. (1) في نسخة زيادة: عن علي بن ابراهيم، عن ابيه أو قال (هامش المخطوط) وكذلك المصدر. (2) ليس في المصدر. (2) التهذيب 8: 237 / 857. (3) الفقيه 3: 75 / 262. (*)

[ 26 ]

عليا (عليه السلام) اعتق أبا نيزر وعياضا ورباحا (1)، وعليهم عمالة كذا وكذا سنة، ولهم رزقهم وكسوتهم بالمعروف في تلك السنين. أقول: وتقدم ما يدل على لزوم الشرط عموما في خيار الشرط (2) وفي المهور (3) وغير ذلك (4)، ويأتي ما يدل عليه (5). 11 - باب ان من اعتق مملوكا وشرط عليه خدمته مدة فابق ثم مات المولى لم يلزم المعتق خدمة الوارث (29024) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، أو قال: عن محمد بن الحسين عن صفوان عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل اعتق جاريته وشرط عليها ان تخدمه خمس سنين فأبقت ثم مات الرجل فوجدها ورثته ألهم ان يستخدموها ؟ قال: لا. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن على بن النعمان عن يعقوب بن شعيب (1). ورواه الصدوق باسناده عن يعقوب بن شعيب (2).


(1) في المصدر: رياحا. (2) تقدم في الباب 6 من ابواب الخيار. (3) تقدم في الباب 40 من ابواب المهور. (4) تقدم في الباب 36 من ابواب احكام العقود. (5) يأتي في البابين 4 و 11 من ابواب المكاتبة، وفي الباب 21 من ابواب موانع الارث. الباب 11 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 179 / 2. (1) التهذيب 8: 222 / 797. (2) الفقيه 3: 69 / 235. (*)

[ 27 ]

12 - باب حكم من اعتق عبده على ان يزوجه ابنته أو امته وشرط عليه ان اغارها رد في الرق أو كان عليه مائة دينار أو غير ذلك (29025) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله انه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل قال لغلامه: اعتقك على ان ازوجك جاريتي هذه، فأن نكحت عليها أو تسريت فعليك مائة دينار فأعتقه على ذلك فنكح أو تسرى أعليه مائة دينار ويجوز شرطه ؟ قال: يجوز عليه شرطه. (29026) 2 - قال: وقال أبو عبد الله (عليه السلام) في رجل اعتق مملوكه على ان يزوجه ابنته وشرط عليه ان تزوج أو تسرى عليها فعليه كذا وكذا، قال: يجوز. (29027) 3 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الحسين بن عثمان ومحمد بن أبي حمزة جميعا عن اسحاق بن عمار وغيره عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألت عن الرجل يعتق مملوكه ويزوجه ابنته ويشرط عليه ان هو أغارها أن يرده في الرق ؟ قال: له شرطه. (29028) 4 - وعن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن صفوان عن العلا عن محمد بن مسلم عن أحمدهما (عليهما السلام) في الرجل يقول لعبده: أعتقك على أن أزوجك ابنتى فان تزوجت عليها أو


الباب 12 فيه 4 احاديث (1) الفقيه 3: 69 / 233. (2) الفقيه 3: 69 / 234. (3) الكافي 6: 179 / 3، والتهذيب 8: 222 / 795. (4) الكافي 6: 179 / 4. (*)

[ 28 ]

تسريت فعليك مائة دينار فأعتقه على ذلك وزوجه فتسرى أو تزوج قال: (عليه شرطه) (1). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2)، وكذا الذي قبله. أقول: وتقدم ما يدل على لزوم الشرط عموما (3). 13 - باب كراهة تملك ذوى الارحام الذين لا ينعتقون خصوصا الوارث واستحباب عتقهم لو ملكوا (29029) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن على بن محبوب عن الحسن بن على الكوفى عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل يملك ذا رحم (1) يحل له أن يبيعه أو يستعبده ؟ قال: لا يصلح له أن يبيعه وهو مولاه وأخوه، فان مات ورثه دون ولده (2) وليس له أن يبيعه ولا يستعبده. (29030) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن على بن


(1) في المصدر: لمولاه عليه شرطه الاول. (2) التهذيب 8: 222 / 796. (3) تقدم في الباب 6 من ابواب الخيار، وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 10 من هذه الابواب. الباب 13 فيه 5 احاديث (1) التهذيب 8: 242 / 875، والاستبصار 4: 16 / 51. (1) في التهذيب زيادة: هل. (2) قوله: دون ولده، مخصوص بما لو كانوا مماليك، فلو كانوا أحرارا، لورثوه، أو على كون الميت مملوكا (منه قده). (2) التهذيب 8: 242 / 876، والاستبصار 4: 16 / 52. (*)

[ 29 ]

الحسن (1) عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن رجل زوج جاريته أخاه أو عمه أو ابن عمه أو ابن أخيه فولدت ما حال الولد ؟ قال: إذا كان الولد يرث من ملكه شيئا عتق. ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن عن عن على بن جعفر نحوه (2). ورواه على بن جعفر في كتابه مثله (3). (29031) 3 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة عن عبد الله (ابن جعفر) (1) ومحمد بن العباس عن العلاء عن محمد بن مسلم عن احدهما (عليهما السلام) قال: يملك الرجل اخاه وغيره من ذوى قرابته من الرجال، وفي رواية من الرضاعة. (29032) 4 - وعنه عن عبد الله بن جبلة عن ابن بكير عن عبيد بن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يملك الرجل ابن اخيه وأخاه من الرضاعة. (29033) 5 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب عن سماعة عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل يملك ذا رحمه هل يصلح له ان يبيعه أو يستعبده ؟ قال: لا يصلح له بيعه ولا يتخذه


(1) في هامش المصححة الثانية عن نسخة: علي بن الحكم، وعن أخرى: الحسن بن علي. (2) قرب الاسناد: 109. (3) مسائل علي بن جعفر: 129 / 108. (3) التهذيب 8: 244 / 882، والاستبصار 4: 18 / 58. (1) في المصدر: وجعفر، بدل (ابن جعفر). (4) التهذيب 8: 244 / 883، والاستبصار 4: 18 / 59. (5) الفقيه 3: 80 / 287، واورده في الحديث 6 من الباب 4 من ابواب بيع الحيوان، وتقدم ما يدل على ذلك ذوي الارحام في الباب 7 من هذه الابواب. (*)

[ 30 ]

عبدا وهو مولاه وأخوه في الدين وايهما مات ورثه صاحبه الا ان يكون له وارث اقرب إليه منه. 14 - باب وجوب نفقة المملوك وان اعتقه مولاه ولا حيلة له ولا كسب استحبت نفقته: واستحباب البر بالمملوك (29034) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام) وسألته عن الرجل يعتق غلاما صغيرا أو شيخا كبيرا أو من به زمانة و (1) لا حيلة له ؟ فقال: من اعتق مملوكا لا حيلة له فان عليه أن يعوله حتى يستغنى عنه. وكذلك كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يفعل إذا عتق الصغار ومن لا حيلة له. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى مثله (2). (29035) 2 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عن النبي (صلى الله عليه وآله) - في حديث المناهى - قال: وما زال جبرئيل يوصيني بالمماليك حتى ظننت أنه سيجعل لهم وقتا إذا بلغوا ذلك إلى الوقت اعتقوا. (29036) 3 - الحسن بن محمد الطوسى في (الامالى) عن أبيه عن


الباب 14 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 181 / 1. (1) في المصدر زيادة: من. (2) التهذيب 8: 218 / 778. (2) الفقيه 4: 7 / 1. (3) أمالي الطوسي 2: 18. (*)

[ 31 ]

(حمويه) (1) عن أبي الحسين عن أبي خليفة عن مسلم بن ابراهيم عن قرة عن عون بن عبد الله قال: كسى أبو ذر بردين فاتزر بأحدهما وارتدى بشملة وكسا غلامه (الاخر، وقال) (2): سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: اطعموهم مما تأكلون والبسوهم مما تلبسون. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3)، ويأتي ما يدل عليه (4). 15 - باب جواز عتق الولدان الصغار واستحباب اختيار عتق من أغنى نفسه (29037) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم وصفوان بن يحيى عن العلاء عن محمد ابن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن الصبي يعتقه الرجل ؟ قال: نعم قد اعتق على (عليه السلام) ولدانا كثيرة. (29038) 2 - وعنه عن العمركى عن على بن جعفر عن أخيه أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: سألته عن رجل عليه عتق رقبة وأراد أن يعتق نسمة ايهما أفضل ان يعتق شيخا كبيرا أو شابا أجرد ؟ قال:


(1) في المصدر: ابن حمويه. (2) في المصدر: احدهما، ثم خرج إلى القوم، فقالوا له: يا أبا ذر لو لبستهما جميعا كان أجمل، قال: اجل ولكني. (3) تقدم في الباب 4، وفي الحديث 1 من الباب 11، وفي الحديث 1 من الباب 13 من أبواب النفقات، وفي الحديث 3 من الباب 10 من هذه الابواب. (4) يأتي في الباب 33، وفي الحديث 3 من الباب 39، وفي الباب 47 من هذه الابواب. الباب 15 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 181 / 2. (2) الكافي 6: 196 / 10. (*)

[ 32 ]

اعتق من اغنى نفسه الشيخ الكبير الضعيف أفضل من الشاب الاجرد. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). ورواه الصدوق باسناده عن على بن جعفر (2). ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن عن على ابن جعفر الا انه قال: شابا جلدا وقال في آخره: من الشاب الجلد (3). (29039) 3 - وعنه عن أحمد عن أبيه عن محمد بن عيسى عن منصور عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عمن اعتق النسمة ؟ فقال: اعتق من اغنى نفسه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الكفارات (2) وغيرها (3) ويأتي ما يدل عليه في عتق المملوك المشترك وغيره (4). 16 - باب جواز عتق ولد الزنا وولده (29040) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن


(1) التهذيب 8: 230 / 833. (2) الفقيه 3: 85 / 312. (3) قرب الاسناد: 119. (3) الكافي 6: 181 / 3. (1) التهذيب 8: 218 / 779. (2) تقدم في الحديث 3 من الباب 1 وفي الباب 7 من ابواب الكفارات. (3) تقدم في الحديث 1 من الباب 13 من ابواب النفقات. (4) لعل المقصود فيما يأتي في الباب 18 من هذه الابواب، فان فيها دلالة بنحو العموم. الباب 16 فيه حديثان (1) الكافي 6: 182 / 2. (*)

[ 33 ]

محمد عن على بن الحكم عن عمر بن حفص عن سعيد بن يسار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا بأس بان يعتق ولد الزنا. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1) وباسناده عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى عن سعيد بن يسار مثله (2). ورواه الصدوق باسناده عن سعيد بن يسار مثله (3). (29041) 2 - وباسناده عن على بن الحسن بن فضال عن سندى بن محمد وأيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن سعيد بن يسار عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الرجل يكون عنده العبد ولد الزنا فيزوجه الجارية فيولد لهما ولدا يعتق ولده يلتمس به وجه الله، قال: نعم لا بأس فليعتق ان أحب، ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا بأس فليعتق ان احب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 17 - باب جواز عتق المستضعف ولو في الواجب دون المشرك والناصب (29042) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أبيه محمد بن عيسى عن ابن مسكان عن الحلبي قال:


(1) التهذيب 8: 218 / 780. (2) التهذيب 8: 227 / 816. (3) الفقيه 3: 86 / 315. (2) التهذيب 7: 448 / 1793 وعلق المصنف بقوله: هذا في باب الزيادات من نكاح (بخطه ره). (1) تقدم في الابواب الاولى من هذه الابواب. الباب 17 فيه 6 احاديث (1) الكافي 6: 182 / 3، والتهذيب 8: 218 / 781. (*)

[ 34 ]

قلت لابي عبد الله (عليه السلام): الرقبة تعتق من المستضعفين ؟ قال: نعم. (29043) 2 - وعنه عن أحمد عن ابن محبوب عن الحسن بن صالح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ان عليا (عليه السلام) اعتق عبدا له نصرانيا فأسلم حين اعتقه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وكذا الذى قبله. أقول: حمله الشيخ على أنه اعتقه لعلمه بانه إذا أعتقه يسلم لما يأتي (2). (29044) 3 - وعنه عن سلمة بن الخطاب عن عبد الله بن محمد بن نهيك عن علي بن الحارث عن صباح المزني عن ناجية قال: رأيت رجلا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقال له: جعلت فداك انى أعتقت خادما لى وهو ذا أطلب شراء خادم لى منذ سنين فما أقدر عليها، فقال: ما فعلت الخادم ؟ فقال: حية فقال: ردها في مملكتها ما اغنى الله عن عتق أحدكم تعتقون اليوم ويكون علينا غدا لا يجوز لكم أن تعتقوا الا عارفا. أقول: ويأتي ما يدل على جواز عتق غير العارف مع النذر (1) والاقرب أن يراد بغير العارف هنا: غير المسلم أو الناصب.


(2) الكافي 6: 182 / 1. (1) التهذيب 8: 219 / 783، والاستبصار 4: 2 / 2. (2) يأتي في الحديث 5 من هذا الباب. (3) الكافي 6: 196 / 9. (1) يأتي في الباب 63 من هذه الابواب. (*)

[ 35 ]

(29045) 4 - وقد تقدم في حديث على بن أبي حمزة عن عبد صالح (عليه السلام) فيمن أوصى بعتق نسمة مسلمة إلى أن قال: فليشتروا من عرض الناس ما لم يكن ناصبا. (29046) 5 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي عبد الله الرازي عن الحسن بن على بن أبي حمزة عن سيف بن عميرة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) أيجوز للمسلم أن يعتق مملوكا مشركا ؟ قال: لا. ورواه الصدوق باسناده عن سيف بن عميرة مثله (1). (29047) 6 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد عن أبي البخترى عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليهما السلام): ان عليا (عليه السلام) أعتق عبدا نصرانيا ثم قال: ميراثه بين المسلمين عامة ان لم يكن له ولى. أقول: وجهه أنه جعله سائبة ويحتمل كون ترك الميراث تبرعا منه لما يأتي (1) وقد تقدم الوجه في مثله (2).


(4) تقدم في الحديث 2 من الباب 73 من ابواب احكام الوصايا. (5) التهذيب 8: 218 / 782، والاستبصار 4: 2 / 1. (1) الفقيه 3: 85 / 310. (6) قرب الاسناد: 66. (1) يأتي في البابين 24 و 41 من هذه الابواب، وفي الباب 3 من ابواب ميراث ولاء العتق. (2) تقدم في ذيل الحديث 2 من هذا الباب. (*)

[ 36 ]

18 - باب أن من أعتق مملوكا له فيه شريك كلف ان يشترى باقيه ويعتقه ان كان موسرا مضارا والا استسعى العبد في باقى قيمته وينعتق فان لم يسع خدم بالحصص (29048) 1 - محمد يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن المملوك بين شركاء فيعتق أحدهم نصيبه فقال: ان ذلك فساد على أصحابه (فلا يستطيعون) (1) بيعه ولا مواجرته، فقال: يقوم قيمة فيجعل على الذي أعتقه عقوبة وانما جعل ذلك عليه (2) لما أفسده. (29049) 2 - وبالاسناد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سئل عن رجلين كان بينهما عبد فاعتق أحدهما نصيبه، فقال: ان كان مضارا كلف أن يعتقه كله والا استسعى العبد في النصف الاخر. ورواه الصدوق باسناده عن حماد (1). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2). (29050) 3 - وعن على عن أبيه عن ابن أبي نجران عن عاصم بن


الباب 18 فيه 14 حديثا (1) الكافي 6: 182 / 1. (1) في المصدر: لا يقدرون على. (2) في نسخة زيادة: عقوبة (هامش المخطوط). (2) الكافي 6: 182 / 2. (1) الفقيه 3: 67 / 226. (2) التهذيب 8: 220 / 788، والاستبصار 4: 4 / 10. (3) الكافي 6: 183 / 3. (*)

[ 37 ]

حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من كان شريكا في عبد أو أمة قليل أو كثير فأعتق حصته ولم سعة فليشتره من صاحبه فيعتقه كله، وان لم يكن له سعة من مال نظر قيمته يوم اعتق (1) ثم يسعى العبد في حساب ما بقى حتى يعتق. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر عن عاصم مثله (2). (29051) 4 - وبالاسناد عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في عبد كان بين رجلين فحرر أحدهما نصفه (1) وهو صغير وأمسك الاخر نصفه حتى كبر الذى حرر نصفه، قال: يقوم قيمة يوم حرر الاول، وامر الاول (2) أن يسعى في نصفه الذى لم يحرر حتي يقضيه. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن قيس نحوه (3). (29052) 5 - وعن عدة من اصحابنا - (علي بن إبراهيم، ومحمد بن جعفر ومحمد بن يحيى وعلى بن محمد بن عبد الله القمى وأحمد بن عبد الله وعلى بن الحسن (1) جميعا) (2) - عن أحمد بن محمد بن خالد عن


(1) في التهذيب زيادة: منه ما اعتق (هامش المخطوط). (2) التهذيب 8: 221 / 791، والاستبصار 4: 4 / 13. (4) الكافي 6: 183 / 4. (1) في المصدر: نصيبه، وكذلك هامش المصححة الثانية عن نسخة. (2) في المصدر: المحرر، وكذلك هامش المصححة الثانية عن نسخة. (3) الفقيه 3: 67 / 223. (5) الكافي 6: 183 / 5. (1) في نسخة الحسين (هامش المصححة الثانية). (2) فيه بيان العدة التي تروي عن احمد بن محمد بن خالد ويأتي فيها قول آخر في آخر كتاب (منه قده) - راجع الفائدة الثالثة من الخاتمة -، وهذه النسخة ليست في التهذيب (منه قده). (*)

[ 38 ]

عثمان بن عيسى عن سماعة قال: سألته عن المملوك بين شركاء فيعتق أحدهم نصيبه، فقال: هذا فساد على اصحابه يقوم قيمة ويضمن الثمن الذى اعتقه لانه أفسده على أصحابه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (3). (29053) 6 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوم ورثوا عبدا جميعا فاعتق بعضهم نصيبه منه كيف يصنع بالذى اعتق نصيبه منه ؟ هل يؤخذ بما بقى ؟ فقال: نعم يؤخذ بما بقى منه (1). محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم عن أبان مثله (2). (29054) 7 - وعنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) في جارية كانت بين اثنين فأعتق أحدهما نصيبه، قال: ان كان موسرا كلف أن يضمن فان كان معسرا خدمت (1) بالحصص. ورواه الصدوق باسناده عن حماد مثله (2). (29055) 8 - وعنه عن صفوان عن ابن بكير عن الحسن بن زياد


(2) التهذيب 8: 220 / 789، والاستبصار 4: 3 / 8. (6) الكافي 6: 183 / 6. (1) في نسخة زيادة: بقيمته يوم اعتق (هامش المخطوط). (2) التهذيب 8: 219 / 784، والاستبصار 4: 3 / 6. (7) التهذيب 8: 219 / 785، والاستبصار 4: 3 / 7. (1) في الفقيه: اخدمت (هامش المخطوط). (2) الفقيه 3: 67 / 222. (8) التهذيب 8: 219 / 786، والاستبصار 4: 2 / 3. (*)

[ 39 ]

قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): رجل أعتق شركا (1) له في غلام مملوك عليه شئ ؟ قال: لا. وعنه عن محمد بن خالد عن ابن بكير عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (2). أقول: حمله الشيخ على ما لو قصد بالعتق وجه الله لا الاضرار وانه يستسعى العبد فيما بقى، ويستحب له ان يشترى ما بقى ويعتقه، واستدل بما مضى (3) ويأتي (4). (29056) 9 - وعنه عن النضر عن هشام بن سالم وعلى بن النعمان عن ابن مسكان جميعا عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن المملوك، يكون بين شركاء فيعتق أحدهم نصيبه ؟ قال: ان ذلك فساد على أصحابه فلا يستطيعون بيعه ولا مؤاجرته، قال: يقوم قيمة فيجعل على الذى أعتقه عقوبة، وانما جعل ذلك لما أفسده. (29057) 10 - وعنه عن القاسم بن محمد عن على قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن مملوك بين أناس فأعتق بعضهم نصيبه، قال: يقوم قيمة (1) ثم يستسعى فيما بقى ليس للباقى أن يستخدمه ولا يأخذ منه الضريبة.


(1) في الاستبصار: شركة (هامش المخطوط). (2) التهذيب 8: 219 / 787، والاستبصار 4: 2 / 4. (3) مضى في الاحاديث 2 و 3 و 5 من هذا الباب. (4) يأتي في الحديثين 9 و 10 من هذا الباب. (9) التهذيب 8: 220 / 790، والاستبصار 4: 4 / 11. (10) التهذيب 8: 221 / 792، والاستبصار 4: 2 / 5. (1) في التهذيب: قيمته. (*)

[ 40 ]

(29058) 11 - وعنه عن حماد عن حريز عمن أخبره عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سئل عن رجل أعتق غلاما بينه وبين صاحبه، قال: قد أفسد على صاحبه فان كان له مال اعطى نصف المال، وان لم يكن له مال عومل الغلام يوما للغلام ويوما للمولى ويستخدمه وكذلك إذا كانوا شركاء. أقول: تقدم وجهه (1). (29059) 12 - وعنه عن على بن النعمان عن ابن مسكان عن حريز عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): رجل ورث غلاما وله فيه شركاء فاعتق لوجه الله نصيبه فقال: إذا اعتق نصيبه مضارة وهو موسر ضمن للورثة وإذا اعتق (1) لوجه الله كان الغلام قد أعتق من حصة من اعتق ويستعملونه على قدر ما اعتق منه له ولهم، فان كان نصفه عمل لهم يوما وله يوم (2) وان اعتق الشريك مضارا وهو معسر فلا عتق له لانه اراد أن يفسد على القوم ويرجع القوم على حصصهم. أقول: هذا ظاهره عدم قصد القربة بالكلية، وقد تقدم ما يدل على بطلان هذا العتق (3). محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حريز مثله (4). (29060) 13 - وباسناده عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح


(11) التهذيب 8: 221 / 793، والاستبصار 4: 3 / 9. (1) تقدم في ذيل الحديث 8 من هذا الباب. (12) التهذيب 8: 221 / 794، والاستبصار 4: 4 / 12. (1) في الفقيه زيادة: نصيبه (هامش المخطوط). (2) في نسخة: يوما (هامش المصححة الثانية). (3) تقدم في الباب 4 من هذه الابواب. (4) الفقيه 3: 67 / 227. (13) الفقيه 3: 67 / 224. (*)

[ 41 ]

الكنانى قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجلين يكون بينهما الامة فيعتق أحدهما نصفه فتقول الامة للذي لم يعتق نصفه: لا أريد أن تعتقني (1) ذرنى كما أنا اخدمك، وانه أراد أن يستنكح النصف الاخر ؟ قال: لا ينبغي له أن يفعل انه لا يكون للمرأة فرجان ولا ينبغي له أن يستخدمها ولكن يعتقها (2) ويستسعيها. (29061) 14 - وباسناده عن أبي بصير مثله الا أنه قال: وان كان الذى اعتقها محتاجا فليستسعها. 19 - باب انه يشترط في العتق الاختيار فلا يصح عتق المكره (29062) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن عتق المكره ؟ فقال: ليس عتقه بعتق. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (29063) 2 - وبالاسناد عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن طلاق المكره وعتقه ؟ فقال: ليس طلاقه بطلاق ولا عتقه بعتق، الحديث.


(1) في المصدر: تقومني. (2) في المصدر: يقومها. (14) الفقيه 3: 67 / 225. الباب 19 فيه حديثان (1) الكافي 6: 191 / 1. (1) التهذيب 8: 217 / 775. (2) الكافي 6: 127 / 2، واورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 37 من ابواب مقدمة العبادات. (*)

[ 42 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطلاق وغيره (1). 20 - باب اشتراط العتق بالعقل فلا يصح عتق المجنون (29064) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد عن عمر بن اذينة عن زرارة أو قال: ومحمد بن مسلم وبريد ابن معاوية وفضيل واسماعيل الازرق ومعمر بن يحيى عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام): ان الموله (1) ليس عتقه عتقا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الطلاق (2) ويأتي ما يدل عليه (3). 21 - باب بطلان عتق السكران (29065) 1 - محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن ابن رباط والحسين بن هاشم وصفوان جميعا عن ابن مسكان عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن طلاق السكران ؟ فقال: لا يجوز ولا عتقه.


(1) تقدم في الباب 37 من ابواب مقدمات الطلاق. الباب 20 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 191 / 3، واورده في الحديث 2 من الباب 34 من ابواب مقدمات الطلاق. (1) في هامش النسخ عن نسخة: المدلة، وكذلك المصدر، وكتب في المصححة الثانية: (التدليه: ذهاب العقل من الهوى) وانظر الصحاح: 6 / 2231 - 2356. (2) تقدم في الباب 3 من ابواب مقدمة العبادات، وفي الباب 34 من ابواب مقدمات الطلاق. (3) يأتي في الباب الآتي من هذه الابواب. الباب 21 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 126 / 4، واورده في الحديث 4 من الباب 36 من ابواب مقدمات الطلاق. (*)

[ 43 ]

(29066) 2 - وبالاسناد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يجوز عتق السكران (29067) 3 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عبد الكريم عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن المرأة المعتوهة الذاهبة العقل أيجوز بيعها وهبتها وصدقتها ؟ فقال: لا، وعن طلاق السكران وعتقه ؟ فقال: لا يجوز. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وكذا الذى قبله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). 22 - باب ان المملوك إذا مثل به أو نكل به انعتق لا إذا صار خصيا (29068) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن جعفر بن محبوب عمن ذكره عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كل عبد مثل به فهو حر. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (29069) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن عبد الحميد


(2) الكافي 6: 191 / 4، والتهذيب 8: 217 / 777. (3) الكافي 6: 191 / 2، واورد صدره في الحديث 2 من الباب 1 من ابواب الحجر، ونحوه عن التهذيب في الحديث 5 من الباب 34 من ابواب مقدمات الطلاق. (1) التهذيب 8: 217 / 776. (2) تقدم في الباب 34 من ابواب مقدمات الطلاق، وفي الباب 20 من هذه الابواب. الباب 22 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 189 / 1. (1) التهذيب 8: 223 / 801. (2) التهذيب 8: 223 / 802، واورده في الحديث 6 من الباب 1 من ابواب ولاء ضمان الجريرة. (*)

[ 44 ]

عن هشام بن سالم عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى امير المؤمنين (عليه السلام) فيمن نكل بمملوكه: انه حر لا سبيل له عليه سائبة يذهب فيتولى إلى من احب فإذا ضمن حدثه فهو يرثه. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن عبد الحميد عن هشام مثله (1). محمد بن على بن الحسين باسناده عن هشام بن سالم مثله (2). ورواه في (المقنع) مرسلا (3). (29070) 3 - قال الصدوق: وروى في امرأة قطعت يدى (1) وليدتها: انها حرة لا سبيل لمولاتها عليها. أقول: وتقدم ما يدل على جواز بيع الخصى وشرائه في الجهاد في احاديث الشراء مما يسبيه اهل الضلال (2). 23 - باب ان المملوك إذا عمى أو أقعد أو جذم انعتق إلا إذا صار أشل أو اعرج أو اعور (29071) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن


(1) الكافي 7: 172 / 9. (2) الفقيه 3: 85 / 306. (3) المقنع: 160. (3) الفقيه 3: 85 / 307، والمقنع: 160. (1) في نسخة: ثدي (هامش المخطوط). (2) تقدم في الحديث 6 من الباب 50 من ابواب جهاد العدو. الباب 23 فيه 8 احاديث (1) الكافي 6: 189 / 4، والتهذيب 8: 222 / 799. (*)

[ 45 ]

ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قال: إذا عمى المملوك فقد عتق. ورواه الصدوق مرسلا (1). (29072) 2 - وعنه عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا عمى المملوك فلا رق عليه والعبد إذا جذم فلا رق عليه. ورواه الصدوق باسناده عن السكوني مثله الا انه قال: إذا عمى العبد (1). (29073) 3 - وعن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن (أحمد ابن الحسن) (1) عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار الساباطى عن أبي عبد الله عن ابيه (عليهما السلام) في رجل جعل على نفسه عتق رقبة فاعتق اشل أعرج قال: إذا كان مما يباع اجزأ عنه الا أن يكون سمى فعليه ما اشترط وسمى. (29074) 4 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن أبي البخترى عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ان امير المؤمنين (عليه السلام) قال: لا يجوز في العتاق الاعمى والمقعد ويجوز الاشل والاعرج.


(1) الفقيه 3: 84 / 305. (2) الكافي 6: 189 / 2 والتهذيب 8: 222 / 798. (1) الفقيه 3: 84 / 304. 3 - الكافي 7: 463 / 16، والتهذيب 8: 308 / 1145. (1) في الكافي: أحمد بن الحسين. (4) الكافي 6: 196 / 11. (*)

[ 46 ]

ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب نحوه (1). (29075) 5 - ورواه الصدوق باسناده عن أبي البخترى الا أنه قال: لا يجوز في العتاق الاعمى والاعور. ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد عن أبي البخترى (1) ورواه الصدوق في (المقنع) مرسلا (2). (29076) 6 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على الوشا عن أبان عن اسماعيل الجعفي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا عمى المملوك اعتقه صاحبه ولم يكن له أن يمسكه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وكذا كل ما قبله. (29077) 7 - أحمد بن محمد البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا عمى الغلام عتق. (29078) 8 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن رجل جعل عليه عتق نسمة أيجزي عنه ان يعتق


(1) التهذيب 8: 230 / 832. (5) الفقيه 3: 85 / 311. (1) قرب الاسناد: 74. (2) المقنع: 162. (6) الكافي 6: 189 / 3. (1) التهذيب 8: 222 / 800. (7) المحاسن: 625 / 84. (8) مسائل على بن جعفر: 121 / 70، وقرب الاسناد: 119، واورده عن قرب الاسناد في = (*)

[ 47 ]

اعرج وأشل ؟ قال: إذا كان مما يباع اجزأ عنه الا ان يكون وقت على نفسه شيئا فعليه ما وقت. أقول: وتقدم في الكفارات جواز عتق الاعور (1)، فتحمل رواية الصدوق على الاستحباب، وتقدم ما يدل على المقصود ايضا في الكفارات (2). 24 - باب حكم مال المملوك إذا اعتق (29079) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، وعن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن ابن بكير عن زرارة عن (أبي جعفر (عليه السلام)) (1) إذا كاتب الرجل مملوكه أو اعتقه وهو يعلم ان له ما لا ولم يكن استثنى السيد المال حين اعتقه فهو للعبد. ورواه الشيخ باسناده عن ابن محبوب مثله (2). ورواه الصدوق باسناده عن ابن بكير مثله الا انه قال: إذا كان للرجل مملوك فاعتقه (3).


= الحديث 4 من الباب 27 من ابواب الكفارات. (1) تقدم في الحديث 2 من الباب 27 من ابواب الكفارات. (2) تقدم في الباب 27 من ابواب الكفارات. الباب 24 فيه 7 احاديث (1) الكافي 6: 190 / 2. (1) في المصادر: ابي عبد الله (عليه السلام). (2) التهذيب 8: 223 / 804، والاستبصار 4: 10 / 31. (3) الفقيه 3: 69 / 237. (*)

[ 48 ]

(29080) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن زرارة عن احدهما (عليهما السلام) في رجل أعتق عبدا له وله مال لمن مال العبد ؟ قال: ان كان علم ان له مالا تبعه ماله والا فهو للمعتق. (29081) 3 - ورواه الصدوق باسناده عن جميل مثله وزاد: وقال في رجل باع مملوكا وله مال: ان علم مولاه الذى باعه أن له مالا فالمال للمشترى وان لم يعلم البايع فالمال للبايع. (29082) 4 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نجران عن محمد بن حمران عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل أعتق عبدا وللعبد مال لمن المال ؟ فقال: ان كان يعلم ان له مالا تبعه ماله والا فهو له. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة وابن أبي عمير عن جميل وابن أبي نجران عن محمد بن حمران مثله (1). (29083) 5 - وعنه عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن سعد بن سعد عن أبي جرير قال: سألت (أبا جعفر (عليه السلام)) (1) عن رجل قال لمملوكه: أنت حر ولى مالك، قال: لا يبدأ بالحرية قبل


(2) الكافي 6: 190 / 3، واورد ذيله عن الفقيه في الحديث 3 من الباب 7 من ابواب بيع الحيوان. (3) الفقيه 3: 69 / 236. (4) الكافي 6: 190 / 4. (1) التهذيب 8: 223 / 803، والاستبصار 4: 10 / 30 (5) الكافي 6: 191 / 5. (1) في المصادر كلها: ابا الحسن (عليه السلام). (*)

[ 49 ]

المال، يقول لى: مالك وأنت حر برضا المملوك فان ذلك احب الي. ورواه الصدوق باسناده عن سعد بن سعد الا أنه قال: يبدأ بالمال قبل العتق، وذكر بقية الحديث (2). محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (3). (29084) 6 - وباسناده عن محمد بن على بن محبوب عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة والقاسم عن أبان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن رجل اعتق عبدا له وللعبد مال وهو يعلم أن له مالا فتوفى الذى اعتق العبد لمن يكون مال العبد ؟ يكون للذى اعتق العبد أو للعبد ؟ قال: إذا اعتقه وهو يعلم ان له مالا فماله له وان لم يعلم فماله لولده سيده. ورواه الصدوق عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله مثله (1). (29085) 7 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن الحسن بن موسى الخشاب عن غياث بن كلوب عن اسحاق بن عمار عن جعفر عن أبيه: ان عليا (عليه السلام) اعتق عبدا له فقال له: ان ملكك لى ولكن قد تركته لك. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود في بيع الحيوان (1).


(2) الفقيه 3: 92 / 344. (3) التهذيب 8: 224 / 806، والاستبصار 4: 11 / 33. (6) التهذيب 8: 223 / 805. (1) الفقيه 3: 70 / 238. (7) التهذيب 8: 237 / 855. (1) تقدم في الباب 7 من ابواب بيع الحيوان. (*)

[ 50 ]

25 - باب حكم من اشترى امة نسية واعتقها وتزوجها واولدها ثم مات ولامال له. (29086) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، وعن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) - وأنا حاضر - عن رجل باع من رجل جارية بكرا (1) إلى سنة فلما قبضها المشترى اعتقها من الغد وتزوجها، وجعل مهرها عتقها ثم مات بعد ذلك بشهر، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): ان كان للذى اشتراها إلى سنة مال أو عقدة تحيط بقضاء ما عليه من الدين في رقبتها فان عتقه ونكاحه جائزان قال: وان لم يكن للذى اشتراها فاعتقها وتزوجها مال ولا عقدة يوم مات يحيط بقضاء ما عليه من الدين برقبتها فان عتقه ونكاحه باطل لانه اعتق ما لا يملك وأرى أنها رق لمولاها الاول، قيل له: فان كانت علقت من الذى اعتقها وتزوجها ما حال الذى في بطنها ؟ فقال: الذى في بطنها مع امه كهيئتها. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب (2)، وباسناده عن محمد بن يعقوب (3). أقول: حمله الشيخ على ما إذا لم يخلف مقدار نصف ثمن الجارية،


الباب 25 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 193 / 1. (1) في نسخة: بكذا (هامش المخطوط) وكذلك المصدر. (2) التهذيب 8: 202 / 714. (3) التهذيب 8: 231 / 838. (*)

[ 51 ]

لما تقدم في الوصايا في أحاديث العتق في المرض إذا كان عليه دين (4). 26 - باب ان من أعطاه المملوك مالا ليشتريه ويعتقه كره له القبول وحكم ما لو بذل لمولاه مالا ليبيعه. (29087) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد وعن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) في المملوك يعطى الرجل مالا ليشتريه فيعتقه فقال: لا يصلح له ذلك. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله الا انه اقتصر على قوله: لا يصلح (1). (29088) 2 - وعن أبي علي الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن اسماعيل بن سهل عن معاوية بن ميسرة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يبيع عبده بنقصان من ثمنه ليعتق فقال له العبد فيما بينهما: لك على كذا وكذا يأخذه منه ؟ قال: يأخذه منه عفوا ويسأله اياه في عفوه فان أبي فليدعه. ورواه الصدوق باسناده عن معاوية بن ميسرة (1).


(4) تقدم في الباب 39 من ابواب احكام الوصايا. الباب 26 فيه حديثان (1) الكافي 6: 194 / 2. (1) التهذيب 8: 231 / 836. (2) الكافي 6: 197 / 13. (1) الفقيه 3: 93 / 349. (*)

[ 52 ]

أقول: ويأتي ما يدل على بعض المقصود (2). 27 - باب استحباب اختيار عتق المملوك في الرخاء على بيعه والصدقة بثمنه واختيار البيع والصدقة على العتق في الغلاء وكراهة عتق الفاسق وشارب الخمر. (29089) 1 - محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن أحمد بن اسحاق عن بكر بن محمد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سأله رجل - وأنا حاضر - فقال: يكون لى الغلام فيشرب الخمر ويدخل في هذه الامور المكروهة فاريد عتقه فهل اعتقه احب اليك ؟ أم أبيعه وأتصدق بثمنه ؟ فقال: ان العتق في بعض الزمان أفضل وفي بعض الزمان الصدقة افضل فإذا كان الناس حسنة حالهم فالعتق افضل وإذا كانوا (1) شديدة حالهم فالصدقة أفضل وبيع هذا أحب الي إذا كان بهذه الحال. ورواه الصدوق باسناده عن بكر بن محمد نحوه (2). أقول: ويأتي ما يدل على بعض المقصود (3)، وتقدم ما يدل على استحباب اختيار الصدقة على العتق في الزكاة (4)، وهو محمول على هذا التفصيل أو نحوه.


(2) يأتي في الباب 68 من هذه الابواب. الباب 27 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 194 / 4. (1) في نسخة: كانت (هامش المخطوط). (2) الفقيه 3: 79 / 286. (3) يأتي في الباب 28 من هذه الابواب. (4) تقدم في الباب 2 من ابواب الصدقة. (*)

[ 53 ]

28 - باب صيغة العتق وتأكد استحباب عتق المملوك الصالح وكراهة استخدامه (29090) 1 - محمد بن على بن الحسين قال: دخل أبو جعفر الباقر (1) (عليه السلام) الخلاء فوجد لقمة خبز في القذر فأخذها وغسلها ودفعها إلى مملوك معه، وقال: تكون معك لآكلها إذا خرجت فلما خرج قال للمملوك: أين اللقمة ؟ فقال: اكلتها يا ابن رسول الله ! (صلى الله عليه وآله) فقال (عليه السلام): انها ما استقرت في جوف أحد الا وجبت له الجنة فاذهب فانت حر فانى اكره أن أستخدم رجلا من أهل الجنة (2). وفي (عيون الاخبار) باسناد تقدم (3) في اسباغ الوضوء عن الرضا (عليه السلام) نحوه (4). (29091) 2 - وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه عن سعد عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن محمد بن سنان عن بشير النبال قال: سمعت جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول: من أعتق نسمة صالحة لوجه الله كفر الله عنه مكان كل عضو منه عضوا من النار.


الباب 28 فيه حديثان (1) الفقيه 1: 18 / 49. (1) في العيوان: الحسين بن علي، بدل: أبو جعفر الباقر. (2) فيه دلالة على حكم اللقطة التي دون الدرهم، وعلى جواز اكل العبد اللقمة بدون إذن سيده فتدبر، وعلى ان من وجد لقمة في الخلاء ينبغي له غسلها واكلها بعد الخروج. (منه قده). (3) تقدم في الحديث 4 من الباب 54 من ابواب الوضوء. (4) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 43 / 154. (2) ثواب الاعمال: 166 / 1. (*)

[ 54 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2). 29 - باب ان الاصل في الناس الحرية حتى تثبت الرقية بالاقرار أو البينة وان من بيع في الاسواق ولم ينكر أو أقر بالرق أو ثبت رقه ثم ادعى الحرية لم يقبل الا ببينة (29092) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: كان على بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: الناس كلهم أحرار الا من أقر على نفسه بالعبودية وهو مدرك من عبد أو أمة ومن شهد عليه بالرق صغيرا كان أو كبيرا. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب مثله الا انه لم ينقله عن علي (عليه السلام). محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب مثله (2). (29093) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن السندي بن محمد ومحمد بن الوليد جميعا عن ابان بن عثمان عن الفضل قال:


(1) تقدم في البابين 11 و 12 من ابواب نكاح العبيد، وفي الباب 1 من هذه الابواب. (2) يأتي في الباب 33 من هذه الابواب. الباب 29 فيه 5 احاديث (1) الكافي 6: 195 / 5. (1) الفقيه 3: 84 / 302. (2) التهذيب 8: 235 / 845. (2) التهذيب 8: 235 / 846. (*)

[ 55 ]

سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل حر أقر انه عبد ؟ قال: يؤخذ بما أقر به. (29094) 3 - وعنه عن موسى بن عمر عن العباس بن عامر عن أبان عن محمد بن الفضل الهاشمي قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): رجل حر أقرانه عبد، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): تأخذه بما قال: أو يؤدى المال. ورواه الصدوق باسناده عن العباس بن عامر مثله الا انه اسقط لفظة حر، وقال: أو يرد المال (1). (29095) 4 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن العيص بن القاسم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن مملوك ادعى انه حر ولم يأت ببينة على ذلك اشتريه ؟ قال: نعم. ورواه الصدوق باسناده عن العيص بن القاسم مثله (1). (29096) 5 - وباسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة عن الميثمى عن أبان عن اسماعيل بن الفضل قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): حر أقر على نفسه بالعبودية استعبده على ذلك ؟ قال: هو عبد إذا أقر على نفسه. أقول: قد عرفت وجه الجمع من العنوان وتقدم ما يدل على الحكم الثاني في بيع الحيوان (1) ويأتي ما يدل على المقصود في القضاء في


(3) التهذيب 8: 235 / 847. (1) الفقيه 3: 84 / 303. (4) التهذيب 7: 74 / 317، واورده في الحديث 1 من الباب 5 من ابواب بيع الحيوان. (1) الفقيه 3: 140 / 614. (5) التهذيب 7: 237 / 1037. (1) تقدم في الباب 5 من ابواب بيع الحيوان. (*)

[ 56 ]

أحاديث تعارض البينتين (2). 30 - باب ان من اعتق كل مملوك قديم له انعتق كل من كان له في ملكه ستة اشهر وكذا من اوصى بذلك (29097) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن داود النهدي عن بعض أصحابنا قال: دخل ابن أبي سعيد المكارى على أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، إلى ان قال: فقال له: رجل قال عند موته: كل مملوك لي قديم فهو حر لوجه الله قال: نعم، إن الله يقول في كتابه: (حتى عاد كالعرجون القديم) (1) فما كان من مماليكه اتى له (2) ستة أشهر فهو قديم حر. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (3). ورواه ايضا باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن ابراهيم بن هاشم (4). ورواه الصدوق مرسلا (5). ورواه في (عيون الاخبار) عن أبيه ومحمد بن الحسن عن محمد ابن يحيى وأحمد بن ادريس جميعا عن محمد بن أحمد بن يحيى عن


(2) يأتي في الحديث 9 من الباب 12 من ابواب كيفية الحكم. الباب 30 فيه حديثان (1) الكافي 6: 195 / 6. (1) يس 36: 39. (2) في نسخة: عليه (هامش المخطوط). (3) التهذيب 8: 231 / 835. (4) التهذيب 8: 318 / 1183. (5) الفقيه 3: 93 / 351. (*)

[ 57 ]

ابراهيم بن هاشم عن داود بن محمد النهدي (6). ورواه في (معاني الاخبار) عن أبيه عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد (7). ورواه علي بن ابراهيم في (تفسيره) عن أبيه عن داود بن محمد النهدي قال: دخل أبو سعيد المكارى وذكر الحديث (8). (29098) 2 - محمد بن محمد بن المفيد في (الارشاد) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في رجل أوصى فقال: اعتقوا عنى كل عبد قديم في ملكى، فلما مات لم يعرف الوصي ما يصنع، فسئل عن ذلك فقال: يعتق عنه كل عبد له في ملكه ستة أشهر وتلا قوله تعالى: (والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم (1). وقد ثبت ان العرجون (2) انما ينتهى إلى الشبه بالهلال في تقوسه وضؤلته بعد ستة أشهر من أخذ الثمرة منه. 31 - باب ان من نذر عتق اول ولد تلده الامة فولد توأما أعتقهما. (29099) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن


(6) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 1: 308 / 71. (7) معاني الاخبار: 218. (8) تفسير القمي 2: 215. (2) ارشاد المفيد: 118. (1) يس 36: 39. (2) العرجون: اصل العذق الذي يعوج وتقطع منه الشماريخ فيبقى على النخلة يابسا (الصحاح 6: 2164). الباب 31 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 195 / 7. (*)

[ 58 ]

أبي عبد الله عن أبيه عن عبد الله بن الفضل الهاشمي عن أبيه رفعه قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في رجل نكح وليدة رجل أعتق ربها أول ولد تلده فولدت توأما فقال: اعتق كلاهما. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). 32 - باب كراهة عتق المملوك عند حضور موته، واستحباب عتقه في المرض قبل ذلك. (29100) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن مهزيار قال: كتبت إليه أسأله عن المملوك يحضره الموت فيعتقه مولاه في تلك الساعة فيخرج من الدنيا حرا هل للمولى في ذلك أجر أو يتركه فيكون له أجره، إذا مات وهو مملوك ؟ فكتب: يترك العبد مملوكا في حال موته فهو أجر لمولاه، وهذا إذا اعتق في هذه الساعة لم يكن نافعا له. محمد بن علي بن الحسين باسناده عن ابراهيم بن مهزيار عن أخيه على بن مهزيار مثله (1). (29101) 2 - وباسناده عن محمد بن عيسى العبيدي عن الفضل بن المبارك انه كتب إلى أبي الحسن على بن محمد (عليه السلام) في رجل له مملوك فمرض أيعتقه في مرضه أعظم لاجره أو يتركه مملوكا ؟ فقال: ان


(1) التهذيب 8: 231 / 834. الباب 32 فيه حديثان (1) الكافي 6: 195 / 8. (1) الفقيه 3: 92 / 346. (2) الفقيه 3: 93 / 347. (*)

[ 59 ]

كان في مرض فالعتق أفضل له لانه يعتق الله عزوجل بكل عضو منه عضوا من النار وان كان في حال حضور الموت فيتركه مملوكا أفضل له من عتقه. أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الثاني عموما (1). 33 - باب تأكد استحباب عتق المملوك المؤمن بعد سبع سنين، وكراهة استخدامه بعدها وبعد العشرين أكد، وان من ضرب مملوكه استحب له عتقه (29102) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن عدة من أصحابنا عن على بن اسباط عن محمد بن عبد الله بن زرارة عن بعض آل أعين عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من كان مؤمنا فقد عتق بعد سبع سنين أعتقه صاحبه أم لم يعتقه ولا يحل خدمة من كان مؤمنا بعد سبع سنين. (29103) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن موسى بن عمر عن رجل عن الحسين بن علوان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: صحبة عشرين سنة قرابة. ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن الحسين بن ظريف عن الحسين بن علوان مثله (1).


(1) تقدم في الباب 1 من هذه الابواب. الباب 33 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 196 / 12، والتهذيب 8: 230 / 831. (2) الكافي 8: 199 / 5. (1) قرب الاسناد: 24. (*)

[ 60 ]

(29104) 3 - وقد تقدم هنا وفي السواك في حديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه، وما زال يوصيني بالمملوك حتى ظننت انه سيضرب له اجلا يعتق فيه. أقول: هذا يدل على أن ما مضى (1) ويأتي للاستحباب (2). (29105) 4 - محمد بن الحسن باسناده عن البزوفرى عن أحمد بن ادريس عن أحمد بن محمد عن الحسن بن على بن فضال عن عبد الله ابن بكير عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا أتى المملوك ثمنه بعد سبع سنين فعليه أن يقبله. أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الثاني في الوصايا (1) وفي الكفارات (2). 34 - باب ان من اعتق مملوكا ثم مات واشتبه استخرج بالقرعة. (29106) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن


(3) تقدم في الحديث 2 من الباب 14 من هذه الابواب، وفي الحديث 8 من الباب 1 من ابواب السواك، وتقدم نحوه في الحديث 5 من الباب 86 من ابواب احكام العشرة. (1) مضى في الحديث 1 من هذا الباب. (2) يأتي في الحديث 4 من هذا الباب. (4) التهذيب 8: 249 / 904. (1) تقدم في الباب 84 من ابواب الوصايا. (2) تقدم في الباب 30 من ابواب الكفارات. ويأتي ما يدل على ان من ضرب عبده حدا لغير موجب، كفارته اعتاقه في الباب 27 من ابواب مقدمات الحدود. الباب 34 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 197 / 14 باختلاف. (*)

[ 61 ]

اسماعيل بن مرار عن يونس قال في رجل كان له عدة مماليك، فقال: ايكم علمني آية من كتاب الله فهو حر، فعلمه واحد منهم ثم مات المولى ولم يدر أيهم الذى علمه انه قال: يستخرج بالقرعة، قال: ولا يستخرجه الا الامام لان له على القرعة كلاما ودعاء لا يعلمه غيره. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). أقول: ويأتي ما يدل على ذلك عموما في المواريث (2) والقضاء (3) ويأتي ما يدل على عدم اختصاص القرعة بالامام (4)، وهذا محمول على الاستحباب مع الامكان، أو على عدم الجواز لمن لا يعلم ذلك الدعاء ويأتي الدعاء المذكور (5) في القضاء، ويحتمل كون هذا من كلام يونس فتوى منه فلا حجة فيه. 35 - باب ان الميراث والولاء لمن اعتق رجلا كان المعتق أو امرأة. (29107) 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي ومحمد بن مسلم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): الولاء لمن اعتق.


(1) التهذيب 8: 230 / 830. (2) يأتي في الباب 4 من ابواب ميراث الغرقى. (3) يأتي في الباب 13 من ابواب كيفية الحكم. (4) يأتي في البابين 57، 65 من هذه الابواب. (5) يأتي في الحديث 19 من الباب 13 من ابواب كيفية الحكم. الباب 35 فيه 5 احاديث (1) الكافي 6: 197 / 1، والتهذيب 8: 249 / 905. (*)

[ 62 ]

ورواه الصدوق في (المقنع) مرسلا (1). (92108) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث بريرة -: ان النبي (صلى الله عليه وآله) قال لعائشة: اعتقى فان الولاء لمن اعتق. (29109) 3 - وعنه عن أحمد عن محمد بن اسماعيل عن محمد ابن الفضيل عن أبي الصباح الكنانى عن أبي عبد الله (عليه السلام) في امرأة اعتقت رجلا لمن ولاؤه ؟ ولمن ميراثه ؟ قال: للذى اعتقه الا ان يكون له وارث غيرها. محمد بن الحسين باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1) وكذا كل ما قبله. وباسناده عن الحسين بن سعيد صفوان عن ابن مسكان عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (2). (29110) 4 - وباسناده عن محمد بن على بن محبوب عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن أخيه الحسن قال: كتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام) الرجل يموت ولا وارث له الا مواليه الذين أعتقوه هل يرثونه ؟ ولمن ميراثه ؟ فكتب: (عليه السلام) لمولاه الاعلى.


(1) المقنع: 156. (2) الكافي 6: 198 / 3، والتهذيب 8: 250 / 906. (3) الكافي 6: 198 / 5. (1) التهذيب 8: 250 / 908. (2) التهذيب 8: 253 / 920. (4) التهذيب 8: 257 / 934. (*)

[ 63 ]

(29111) 5 - محمد بن على بن الحسين قال: قيل للصادق (عليه السلام): لم قلتم: مولى الرجل منه ؟ فقال: لانه خلق من طينته ثم فرق بينهما فرده السبى إليه فعطف عليه ما كان فيه منه فاعتقه فلذلك هو منه. وفي (العلل) عن على بن حاتم عن الحسين بن محمد عن أحمد ابن محمد السيارى عن العمركى عمن ذكره عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي ما يدل عليه هنا (3)، وفي المواريث (4). 36 - باب ان من أعتق وجعل المعتق سائبة وتبرأ من جريرته فلا ولاء له ولا ميراث. (29112) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد عن على بن الحكم عن أبان عن اسماعيل بن الفضل قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل إذا أعتق أله أن يضع نفسه حيث شاء ويتولى من أحب ؟ فقال: إذا اعتق لله فهو مولى للذى اعتقه وإذا اعتق فجعل سائبة فله أن يضع نفسه (1) ويتولى من شاء.


(5) الفقيه 3: 78 / 2. (1) علل الشرائع: 519 / 1. (2) تقدم في الحديثين 2 و 14 من الباب 52 من ابواب نكاح العبيد والاماء. (3) يأتي في الباب 37 من هذه الابواب. (4) يأتي في الابواب 1 و 2 و 3 من ابواب ميراث العتق. الباب 36 فيه حديثان (1) الكافي 6: 197 / 2. (1) اضاف في المصدر: حيث شاء، وكذلك هامش المصححة الثانية عن نسخة. (*)

[ 64 ]

ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2). (29113) 2 - محمد بن على بن الحسين، باسناده عن الحسن بن محبوب عن خالد بن جرير عن أبي الربيع قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن السائبة ؟ فقال: هو الرجل يعتق غلامه، ثم يقول: اذهب حيث شئت ليس لى من ميراثك شئ ولا على من جريرتك شئ ويشهد (1) شاهدين. وفي (معاني الاخبار) عن محمد بن موسى بن المتوكل عن عبد الله ابن جعفر الحميرى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب مثله (2). ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب (3). أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (4). 37 - باب ان البائع لو شرط الولاء لم يصح وكان للمشترى ان اعتق (29114) 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن عيص بن القاسم عن أبي عبد الله (عليه


(2) التهذيب 8: 250 / 909. (2) الفقيه 3: 80 / 289، واورده في الحديث 2 من الباب 43 من هذه الابواب. (1) في المصدر زيادة: على ذلك. (2) معاني الاخبار: 240. (3) التهذيب 8: 256 / 929، والاستبصار 4: 26 / 84. (4) يأتي في البابين 41 و 43 من هذه الابواب. الباب 37 فيه حديثان (1) الكافي 6: 198 / 4. (*)

[ 65 ]

السلام) قال: قالت عائشة لرسول الله (صلى الله عليه وآله: ان أهل بريرة اشترطوا ولاءها، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الولاء لمن اعتق. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (29115) 2 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عبيد الله بن على الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه ذكر: أنه بريرة كانت عند زوج لها وهى مملوكة فاشترتها عائشة فأعتقتها فخيرها رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان شاءت تقر عند زوجها وان شاءت فارقته وكان مواليها الذين باعوها اشترطوا ولاءها على عائشة فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الولاء لمن اعتق، وصدق على بريرة بلحم فأهدته إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فعلقته عائشة وقالت: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يأكل الصدقة، فجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) واللحم معلق، فقال: ما شأن هذا اللحم لم يطبخ ؟ قالت: يارسول الله (صلى الله عليه وآله) صدق به على بريرة وأنت لا تأكل الصدقة فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): هو لها صدقة ولنا هدية ثم أمر بطبخه فجاء (1) فيها ثلاث من السنن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (2) وفي النكاح (3) ويأتي ما يدل عليه (4).


(1) التهذيب 8: 250 / 907. (2) الفقيه 3: 79 / 284. (1) في نسخة: فجرت (هامش المخطوط). (2) تقدم في الباب 35 من هذه الابواب. (3) تقدم في الحديثين 2 و 12 من الباب 52 من ابواب نكاح العبيد. (4) يأتي في الباب 38 من هذه الابواب. (*)

[ 66 ]

38 - باب ان ولاء الولد لمن اعتق الاب أو الجد إذا لم يعتقهم غير مولى الاب والجد وان الولاء ينجر من معتق الام إلى معتق الاب (29116) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن العيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل اشترى عبدا وله أولاد من امرأة حرة فأعتقه ؟ قال: ولاء ولده لمن أعتقه. ورواه الصدوق باسناده عن صفوان بن يحيى (1). ورواه الكليني عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان مثله (2). (29117) 2 - وعنه عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) في العبد تكون تحته الحرة قال: ولده أحرار، فان اعتق المملوك لحق بأبيه. (29118) 3 - وعنه عن النضر عن عاصم عن محمد بن قيس عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في مكاتب اشترط عليه ولاؤه إذا اعتق فنكح وليدة لرجل آخر فولدت له


الباب 38 فيه 12 حديثا (1) التهذيب 8: 250 / 910. (1) الفقيه 3: 79 / 285. (2) الكافي 7: 170 / 4. (2) التهذيب 8: 251 / 911، والاستبصار 4: 21 / 67. (3) التهذيب 8: 251 / 912، والاستبصار 4: 21 / 68، والفقيه 3: 77 / 275. (*)

[ 67 ]

ولدا فحرر ولده ثم توفى المكاتب فورثه ولده فاختلفوا في ولده من يرثه ؟ قال: فالحق ولده بموالي أبيه. أقول: خصه الشيخ بما لو تجددت ولادة الاولاد وتبعوا الاب في الحرية دون ما إذا كانوا ملكا لشخص آخر فأعتقهم لما يأتي (1). (29119) 4 - وعن الحسين بن سعيد في كتابه هكذا عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن حرة زوجتها عبدا لى، وولدت منه أولادا ثم صار العبد إلى غيرى فاعتقه إلى من ولاء ولده ؟ الي إذا كانت أمهم مولاتي ؟ أم إلى الذى أعتق أباهم ؟ فكتب (عليه السلام): ان كانت الام حرة جر الاب الولاء وان كنت أنت أعتقت فليس لابيه (1) جر الولاء. (29120) 5 - وعنه عن النضر بن سويد عن أبان عن رجل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال على (عليه السلام): يجر الاب الولاء إذا اعتق. (29121) 6 - وعنه عن النضر عن أبان عمن ذكره عن على بن الحسين (عليه السلام) قال: قيل له: اشترى فلان - رجل بالمدينة - مملوكا كان له اولاد فاعتقهم، فقال: انى اكره ان اجر ولاءهم. أقول: فسره الشيخ بانه يكره ان يعتق المملوك ليجر ولاء ولده إليه بل يقصد بالعتق وجه الله ويكون الولاء تابعا له. (29122) 7 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن العباس بن


(1) يأتي في الحديث 4 من هذا الباب. (4) التهذيب 8: 251 / 913، والاستبصار 4: 21 / 69. (1) في التهذيب: لأبيهم. (5) التهذيب 8: 252 / 914، والاستبصار 4: 22 / 70. (6) التهذيب 8: 252 / 915، والاستبصار 4: 22 / 71. (7) التهذيب 8: 253 / 919، والاستبصار 4: 23 / 75. (*)

[ 68 ]

معروف عن محمد بن سنان عن حذيفة بن منصور عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: المعتق هو المولى والولد ينتمى إلى من شاء. ورواه الصدوق باسناده عن حذيفة بن منصور (1). أقول: يأتي وجهه (2). (29123) 8 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) في العبد تكون تحته الحرة قال: ولده أحرار فان أعتق المملوك لحق بابيه. (29124) 9 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن على ابن الحكم عن سليم الفراء عن الحسن بن مسلم قال: حدثتني عمتى، قالت: انى جالسة بفناء الكعبة إذ أقبل أبو عبد الله (عليه السلام) فلما رأني مال الي فسلم علي ثم قال: ما يجلسك ههنا ؟ قلت: انتظر مولى لنا، قالت: فقال لى: اعتقتموه ؟ فقلت: لا ولكن اعتقنا اباه فقال: ليس ذاك مولاكم هذا أخوكم وابن عمكم انما المولى الذى جرت عليه النعمة فإذا جرت على أبيه وجده فهو ابن عمك وأخوك. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد (1). أقول: يأتي وجهه (2).


(1) الفقيه 3: 80 / 288. (2) يأتي في ذيل الحديث 12 من هذا الباب. (8) الكافي 5: 493 / 6. (9) الكافي 6: 198 / 1. (1) التهذيب 8: 252 / 916، والاستبصار 4: 22 / 72. (2) يأتي في ذيل الحديث 12 من هذا الباب. (*)

[ 69 ]

(29125) 10 - وعنهم عن أحمد عن البرقى عن سعد بن سعد عن عبد الله بن جندب يرفعه إلى أبي جعفر الاول (عليه السلام) قال: قال: انما المولى الجليب العتيق وابنه عربي وابن ابنه من انفسهم. (29126) 11 - وعن الحسين بن محمد عن أحمد بن اسحاق وعن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن بكر بن محمد الازدي قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) ومعى على بن عبد العزيز فقال لى: من هذا ؟ فقلت: (مولى لنا) (1)، فقال: اعتقتموه أو أباه ؟ فقلت: بل أباه، فقال: ليس هذا مولاك، هذا أخوك وابن عمك، وانما المولى هو الذى جرت عليه النعمة، فإذا جرت على أبيه فهو اخوك وابن عمك. ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن أحمد بن اسحاق عن بكر ابن محمد (2). ورواه الصدوق باسناده عن بكر بن محمد مثله (3). (29127) 12 - وبالاسناد عن بكر بن محمد عن كثيرة (1) قالت: مر بى أبو عبد الله (عليه السلام) وانا انتظر في المسجد الحرام مولى لنا، فقال: يا ام عثمان ! ما يقيمك ههنا ؟ قلت: انتظر مولى لنا، قال: اعتقتموه ؟ قلت: لا، قال: اعتقتم اباه ؟ قلت: لا اعتقنا جده، فقال: ليس هذا مولاكم بل هذا اخوكم.


(10) الكافي 6: 198 / 2. (11) الكافي 6: 199 / 3، والتهذيب 8: 252 / 917، والاستبصار 4: 22 / 73. (1) في الفقيه: مولانا (هامش المخطوط). (2) قرب الاسناد: 20. (3) الفقيه 3: 79 / 286. (12) الكافي 6: 199 / 4. (1) في نسخة: جويرة، وفي اخرى: جوهرة. (هامش المخطوط) وكذلك المصدر. (*)

[ 70 ]

ورواه الشيخ باسناده عن بكر بن محمد (2) والذى قبله باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: ذكر الشيخ (3): ان نفى كون الولد مولى صحيح لان المولى في اللغة: هو المعتق نفسه ولا يلزم ان ينتفى الولاء عن الولد. 39 - باب ان المرأة إذا اعتقت ثم ماتت انتقل الولاء إلى عصبتها دون اولادها ذكورا كانوا أو اناثا، وكذا إذا ماتت واوصت ان يعتق عنها. (29128) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر عن عاصم عن محمد بن قيس عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى امير المؤمنين (عليه السلام) على امرأة اعتقت رجلا واشترطت ولاءه ولها ابن فالحق ولاءه بعصبتها الذين يعقلون عنه دون ولدها. (29129) 2 - وباسناده عن محمد بن على بن محبوب عن العباس بن معروف عن ابن المغيرة عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن امرأة اعتقت مملوكا ثم ماتت، قال: يرجع الولاء إلى بنى ابيها. (29130) 3 - وباسناده عن الحسن بن محبوب عن أبي ولاد حفص بن


(2) التهذيب 8: 253 / 918، والاستبصار 4: 23 / 74. (3) إدعى الشيخ الاجماع على ذلك (منه قده). الباب 39 فيه 3 احاديث (1) التهذيب 8: 253 / 921، والاستبصار 4: 25 / 80. (2) التهذيب 8: 254 / 922، والاستبصار 4: 25 / 81. (3) التهذيب 8: 254 / 924، والاستبصار 4: 25 / 82. (*)

[ 71 ]

سالم الحناط، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل أعتق جارية صغيرة لم تدرك وكانت امه قبل أن تموت سألته أن يعتق عنها رقبة من مالها فاشتراها فاعتقها بعد ما ماتت امه لمن يكون ولاء المعتق ؟ قال: فقال: يكون ولاؤها لاقرباء امه من قبل ابيها وتكون نفقتها عليهم حتى تدرك وتستغني، قال: ولايكون للذى اعتقها عن امه من ولائها شئ. 40 - باب ان المعتق إذا مات انتقل الولاء إلى أولاده إذا كان رجلا وان اعتق بأمر الغير كان الولاء للامر. (29131) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى في رجل حرر رجلا واشترط ولاه (1) فتوفى الذى اعتق وليس له ولد الا النساء ثم توفى المولى وترك مالا وله عصبة فاحتق (2) في ميراثه بنات مولاه والعصبة فقضى بميراثه للعصبة الذين يعقلون عنه إذا احدث حدثا يكون فيه عقل. أقول: قد حمله الشيخ على التقية (3) لما يأتي في المواريث (4). (29132) 2 - وباسناده عن الحسن بن محبوب عن أبي أيوب عن بريد العجلى قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل كان عليه عتق


الباب 40 فيه حديثان (1) التهذيب 8: 254 / 923، والاستبصار 4: 24 / 77. (1) في المصدر: ولاءه. (2) احتق: تخاصم (الصحاح 4 / 1461). (3) راجع التهذيب 9: 331 / ذيل 1190 و 1191، والاستبصار 4: 173 / ذيل 652. (4) يأتي في الحديث 10 من الباب 1 من ابواب ميراث ولاء المعتق. (2) التهذيب 8: 254 / 925، والاستبصار 4: 23 / 76. (*)

[ 72 ]

رقبة فمات من قبل أن يعتق رقبة فانطلق ابنه فابتاع رجلا من كيسه (1)، فاعتقه عن أبيه وان المعتق أصاب بعد ذلك مالا ثم مات وتركه لمن يكون ميراثه ؟ قال: فقال: ان كانت الرقبة التى كانت على أبيه (في ظهار، أو شكر) (2)، أو واجبة عليه فان المعتق سائبة لا سبيل لاحد عليه، قال: وان كان توالى قبل ان يموت إلى أحد من المسلمين فضمن جنايته وحدثه (3) كان مولاه ووارثه ان لم يكن له قريب يرثه، قال: وان لم يكن توالى إلى أحد حتى مات فان ميراثه لامام المسلمين ان لم يكن له قريب يرثه من المسلمين، قال: وان كانت الرقبة التى على أبيه تطوعا وقد كان أبوه أمره أن يعتق عنه نسمة فان ولاء المعتق هو ميراث لجميع ولد الميت من الرجال، قال: ويكون الذى اشتراه فاعتقه بأمر أبيه كواحد من الورثة إذا لم يكن للمعتق قرابة من المسلمين أحرار يرثونه، قال: وان كان ابنه الذى اشترى الرقبة فاعتقها عن أبيه من ماله بعد موت أبيه تطوعا منه من غير أن يكون أبوه أمره بذلك فان ولاءه وميراثه للذى اشتراه من ماله فاعتقه عن أبيه إذا لم يكن للمعتق وارث من قرابته. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، وعن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب (4). ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب نحوه (5). أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود (6) ويأتي ما يدل عليه (7)،


(1) في الفقيه: كسبه (هامش المخطوط). (2) في الفقيه: في نذر أو شكر (هامش المخطوط). (3) أضاف في الفقية: وجريرته. (4) الكافي 7: 171 / 7. (5) الفقيه 3: 81 / 293. (6) تقدم في الباب 39 من هذه الابواب. (7) يأتي في الباب 41 من هذه الابواب. (*)

[ 73 ]

ويأتي في المواريث ما يدل على انتقال الولاء إلى الاولاد الذكور والاناث (8)، وقد حمل الشيخ ما خالفه هنا على التقية (9) مع أن هذا غير صريح في المنافاة. 41 - باب ان المعتق سائبة إذا ضمن أحد جريرته فله ولاؤه وميراثه مع عدم وارث غيره والا فولاؤه وميراثه للامام (29133) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن مملوك أعتق سائبة ؟ قال: يتولى من شاء وعلى من تولاه جريرته وله ميراثه، قلت: فان سكت حتى يموت، قال: يجعل ماله في بيت مال المسلمين. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن شعيب عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) نحوه (1). ورواه الصدوق باسناده عن شعيب (2). ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد (3).


(8) يأتي في الباب 1 من ابواب ميراث ولاء العتق. (9) راجع التهذيب 9: 331 / 1191. الباب 41 فيه حديثان (1) الكافي 7: 172 / 8، واورده بطريق آخر في الحديث 3 من الباب 1 من ابواب ولاء ضمان الجريرة. (1) التهذيب 8: 255 / 927. (2) الفقيه 3: 80 / 290. (3) الكافي 7: 171 / 4. (*)

[ 74 ]

أقول: لعل المراد: بيت مال الامام، أو ان الامام رضى بأن يدفع ميراثه إلى المسلمين في زمانه ويمكن حمله على التقية لما مضى (4) ويأتي (5). (29134) 2 - وعنه عن النضر عن ابن سنان - يعنى: عبد الله - قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من اعتق رجلا سائبة فليس عليه من جريرته شئ وليس له من الميراث شئ وليشهد على ذلك، وقال: من تولى رجلا ورضى به فجريرته عليه وميراثه له. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، وعن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي ما يدل عليه (3). 42 - باب انه لا يصح بيع الولاء ولا هبته ولا اشتراطه (29135) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى


(4) مضى في الحديث 2 من الباب 40 من هذه الابواب. (5) يأتي في الحديثين 1 و 3 من الباب 43 من هذه الابواب. (2) التهذيب 8: 256 / 928، والاستبصار 4: 26 / 83، واورده في الحديث 4 من الباب 43 من هذه الابواب. (1) الكافي 7: 171 / 5. (2) تقدم في الحديث 2 من الباب 22، وفي الحديث 2 من الباب 40 من هذه الابواب. (3) يأتي في الباب 43 من هذه الابواب، وفي الابواب 1 - 6 من ابواب ولاء ضمان الجريرة. الباب 42 فيه 7 احاديث (1) التهذيب 8: 258 / 937، والاستبصار 4: 25 / 79. (*)

[ 75 ]

عن بنان بن محمد عن موسى بن القاسم عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن بيع الولاء يحل ؟ قال: لا يحل. (29136) 2 - وعنه عن ابراهيم بن هاشم عن النوفلي عن السكوني عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): الولاء لحمة كلحمة النسب لا تباع ولا توهب. ورواه الصدوق باسناده عن اسماعيل بن مسلم عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليهما السلام) مثله (1). (29137) 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن عيسى عن داود الصرمى قال: قال الطيب (عليه السلام): يا داود ! ان الناس كلهم موال لنا: فيحل لنا أن نشترى ونعتق، فقلت له: جعلت فداك ان فلانا قال لغلام له قد اعتقه: بعنى نفسك حتى اشتريك، قال: يجوز ولكن انما يشترى ولاءه أقول: شراء الولاء هنا محمول على كونه بصيغة ضمان الجريرة مع كون المعتق سائبة لما مضى (1)، ويأتي (2) فالشراء مجاز، ولفظ (الناس) قد استعمل في الاحاديث كثيرا بمعنى غير المؤمنين وعلى هذا فلا اشكال. (29138) 4 - الحسن بن محمد الطوسى في (الامالى) عن أبيه عن


(2) التهذيب 8: 255 / 926. (1) الفقيه 3: 78 / 281. (3) التهذيب 8: 237 / 856. (1) مضى في الحديثين 1 و 2 من هذا الباب. (2) يأتي في الاحاديث الآتية من هذا الباب. (4) أمالي الطوسي 2: 9. (*)

[ 76 ]

ابن نسران عن أحمد بن سليمان عن محمد بن عثمان عن الحسن بن جعفر عن سعيد بن محمد عن يحيى بن سعيد عن عبد الله ابن عمر عن نافع عن ابن عمر ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى عن بيع الولاء وعن هبته. (29139) 5 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر عن أخيه قال: سألت عن بيع الولاء يحل ؟ قال: لا. ورواه على بن جعفر في كتابه (1). (29140) 6 - محمد بن الحسين الرضى في (المجازات النبوية) عنه (عليه السلام) أنه قال: الولاء لحمة كلحمة النسب لا يباع ولا يوهب. (29141) 7 - محمد بن على بن الحسين في (المقنع) قال: سئل موسى ابن جعفر (عليه السلام) عن بيع الولاء فقال: لا يحل ذلك. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود (1).


(5) قرب الاسناد: 113. (1) مسائل علي بن جعفر: 140 / 157. (6) المجازات النبوية: 172 / 131. (7) المقنع: 160. (1) تقدم في الباب 37 من هذه الابواب. (*)

[ 77 ]

43 - باب ان المعتق واجبا سائبة لا ولاء لاحد عليه الا ضامن جريرة أو الامام وكذا لو تبرأ المولى من جريرته وكذا من نكل بمملوكه فانعتق (29142) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب (1) عن عمار بن أبي الاحوص قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن السائبة فقال: انظر في القرآن فما كان فيه (فتحرير رقبة) (2) فتلك يا عمار السائبة التى لا ولاء لاحد من الناس عليها الا الله عزوجل، فما كان ولاه لله عز وجل فهو لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وما كان ولاه لرسول الله (صلى الله عليه وآله) فان ولاؤه للامام وجنايته على الامام وميراثه له. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب مثله (3). (29143) 2 - وعنه عن خالد بن جرير عن أبي الربيع قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن السائبة، فقال: الرجل يعتق غلامه ويقول له: اذهب حيث شئت ليس لى من ميراثك شئ، ولا على من جريرتك


الباب 43 فيه 6 احاديث (1) التهذيب 8: 256 / 930، والاستبصار 4: 26 / 85، والفقيه 3: 81 / 291، واورده في الحديث 6 من الباب 3 من ابواب ولاء ضمان الجريرة. (1) في الكافي زيادة: عن ابن رئاب. (2) النساء 4: 92. (3) الكافي 7: 171 / 2. (2) التهذيب 8: 256 / 929، والاستبصار 4: 26 / 84، واورده في الحديث 2 من الباب 36 من هذه الابواب. (*)

[ 78 ]

شئ ويشهد على ذلك شاهدين. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب (1) وكذا الذى قبله. ورواه في (المقنع) مرسلا (2). ورواه الكليني عن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد، وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، وعن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب مثله (3). (29144) 3 - وعنه عن ابن سنان - يعنى: عبد الله - قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) فيمن كاتب عبدا أن يشترط ولاءه إذا كاتبه، وقال: إذا اعتق المملوك سائبة انه لا ولاء عليه لاحد ان كره ذلك ولا يرثه الا من أحب أن يرثه فان احب ان يرثه ولى نعمته أو غيره فليشهد رجلين بضمان ما ينوبه لكل جريرة جرها أو حدث، فان لم يفعل السيد ذلك ولا يتوالى إلى أحد فان ميراثه يرد إلى امام المسلمين. (29145) 4 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر عن ابن سنان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من أعتق رجلا سائبة فليس عليه من جريرته شئ وليس له من الميراث شئ، وليشهد على ذلك، قال: ومن تولى رجلا فرضى بذلك فجريرته عليه وميراثه له. (29146) 5 - وعنه عن النضر عن عاصم عن أبي بصير - يعنى:


(1) الفقيه 3: 80 / 289. (2) المقنع: 160. (3) الكافي 7: 171 / 6. (3) التهذيب 8: 257 / 933، والاستبصار 4: 27 / 88. (4) التهذيب 8: 256، والاستبصار 4: 26 / 83، واورده في الحديث 2 من الباب 41 من هذه الابواب. (5) التهذيب 8: 256 / 931، والاستبصار 4: 26 / 86. (*)

[ 79 ]

المرادى - قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يعتق الرجل في كفارة يمين أو ظهار لمن يكون الولاء ؟ قال: للذى يعتق. ورواه الصدوق باسناده عن عاصم بن حميد (1). أقول: حمله الشيخ على ما إذا توالى إليه وضمن جريرته لما مر (2)، ويمكن أن يقرأ يعتق بالبناء للمفعول يعنى: ان ولاء ذلك العبد المعتق لنفسه يتوالى إلى من شاء ويمكن حمله على الولاء اللغوى فانه يسمى مولاه دون الولاء الشرعي الذى يوجب الميراث لما مر (3). (29147) 6 - وباسناده عن محمد بن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: السائبة وغير السائبة سواء في العتق. أقول: ذكر الشيخ: انه انما جعلهما سواء في العتق ونحن نقول به فمن أين أنهما لا يختلفان في الولاء ؟ انتهى. يعنى: انهما سواء في الثواب أو في الشرائط أو الصيغة أو الولاء اللغوى أو نحو ذلك لا الولاء الشرعي والميراث، وقد تقدم ما يدل على المقصود (1) وعلى الحكم الاخير (2) ويأتي ما يدل عليه (3).


(1) الفقيه 3: 79 / 283. (2) مر في الحديث 1 من هذا الباب. (3) مر في احاديث هذا الباب وفي الباب 41 من هذه الابواب. (6) التهذيب 8: 257 / 932، والاستبصار 4: 27 / 87. (1) تقدم في الباب 36، وفي الحديث 2 من الباب 40، وفي الباب 41 من هذه الابواب. (2) تقدم في الباب 22 من هذه الابواب. (3) يأتي في الابواب 1 و 2 و 3 ومن ابواب ولاء ضمان الجريرة. (*)

[ 80 ]

44 - باب صحة العتق بالاشارة مع العجز عن النطق وصحة عتق المرأة بغير اذن زوجها واستحباب استئذانه وحكم العتق في المرض والوصية به. (29148) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) ان أباه حدثه: ان امامة بنت أبي العاص بن ربيع وامها زينب بنت رسول الله (عليه السلام) فتزوجها بعد على (عليه السلام) المغيرة بن نوفل انها وجعت وجعا شديدا حتى اعتقل لسانها فأتاها الحسن والحسين (عليهما السلام) وهي لا تستطيع الكلام فجعلا يقولان - والمغيرة كاره لما يقولان -: اعتقت فلانا واهله ؟ فتشير برأسها: أن نعم، وكذا وكذا، فتشير برأسها: نعم، أم لا، قلت: فاجازا ذلك لها ؟ قال: نعم. ورواه الشيخ ايضا والصدوق كما تقدم في الوصايا (1). (29149) 2 - وباسناده عن الحسن بن محبوب عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ليس للمرأة مع زوجها امر في عتق ولا صدقة ولا تدبير ولاهبة ولا نذر في مالها الا باذن زوجها، الا في زكاة أو بر والديها اوصلة قرابتها. ورواه الصدوق أيضا باسناده عن الحسن بن محبوب (1).


الباب 44 فيه حديثان (1) التهذيب 8: 258 / 936. (1) تقدم في الحديث 1 من الباب 49 من ابواب احكام الوصايا. (2) التهذيب 8: 257 / 935، واورده في الحديث 1 من الباب 17 من ابواب الوقوف، وفي الحديث 1 من الباب 5 من ابواب النفقات، وفي الحديث 1 من الباب 15 من ابواب النذر. (1) الفقيه 3: 277 / 1315. (*)

[ 81 ]

أقول: هذا محمول على استحباب الاستئذان لما مر (2)، وتقدم ما يدل على بقية المقصود في الوصايا (3). 45 - باب عدم صحة العتق بالكتابة واشتراط النطق باللسان. (29150) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن البزوفرى عن أحمد بن ادريس عن عبد الله بن محمد عن محمد بن عبد الحميد عن أبي جميلة عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) في رجل كتب إلى امرأته بطلاقها وكتب بعتق مملوكه ولم ينطق به لسانه، قال: ليس بشئ حتى ينطق به لسانه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 46 - باب تحريم الاباق على المملوك وأنه يبطل التدبير وحد الاباق. (29151) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن


(2) مر في الحديث 1 من هذا الباب، وفي الباب 49 من ابواب احكام الوصايا. (3) تقدم في الابواب 43 و 67 و 72 - 77 من ابواب احكام الوصايا. الباب 45 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 248 / 899، واورده في الحديث 1 من الباب 14 من ابواب مقدمات الطلاق. (1) تقدم في الباب 14 من ابواب مقدمات الطلاق. الباب 46 فيه 5 احاديث (1) الكافي 6: 199 / 1. (*)

[ 82 ]

محمد عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد جميعا عن القاسم بن عروة عن عبد الحميد عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة: أحدهم العبد الابق حتى يرجع إلى مواليه (1). (29152) 2 - وعنه عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الله بن هلال عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) في جارية مدبرة أبقت من سيدها إلى أن قال: فقال: انها (1) أبقت عاصية لله ولسيدها فأبطل الاباق التدبير. (29153) 3 - وعنه عن أحمد عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: المملوك إذا هرب ولم يخرج من مصره لم يكن آبقا. (29154) 4 - محمد بن على بن الحسين مرسلا مثله قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): العبد الابق لا تقبل له صلاة حتى يرجع إلى مولاه. (29155) 5 - وباسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد عن أبيه عن جعفر بن محمد عن آبائه في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) قال: يا علي ! ثمانية لا يقبل الله لهم صلاة: العبد الابق حتى يرجع إلى مولاه، والناشز وزوجها عليها ساخط. الحديث.


(1) في المصدر: مولاه. (2) الكافي 6: 200 / 4، واورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 10 من ابواب التدبير. (1) في المصدر: لانها. (3) الكافي 6: 200 / 6. (4) الفقيه 3: 87 / 321. (5) الفقيه 4: 258 / 824. (*)

[ 83 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2). 47 - باب ان من خاف اباق عبده أو بعيره جاز أن يقيده ويستوثق منه ولا تسقط نفقته. (29156) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي جميلة عن زيد الشحام عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه سأله رجل يتخوف اباق مملوكه أو يكون المملوك قد ابق أيقيده ؟ أو يجعل في رقبته راية ؟ فقال: انما هو بمنزلة بعير يخاف شراده فإذا خفت ذلك فاستوثق منه، ولكن اشبعه واكسه، قلت: وكم شبعه ؟ قال: اما نحن نرزق عيالنا مدين من تمر. ورواه الصدوق باسناده عن زيد الشحام (1). أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الاخير (2). 48 - باب جواز عتق الابق إذا لم يعلم موته حتى في الكفارة الواجبة (29157) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن


(1) تقدم في الحديث 2 من الباب 2 من ابواب الاذان، وفي الحديثين 2 و 3 من الباب 80 من ابواب مقدمات النكاح، وفي الباب 35 من ابواب اقسام الطلاق. (2) يأتي في الباب 72 من هذه الابواب، وفي الحديث 2 من الباب 10 من ابواب التدبير. الباب 47 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 199 / 2، واورد ذيله في الحديث 11 من الباب 1 من ابواب النفقات. (1) الفقيه 3: 87 / 323. (2) تقدم في الباب 4، وفي الحديث 1 من الباب 11 من ابواب النفقات. الباب 48 فيه حديثان (1) الكافي 6: 199 / 3. (*)

[ 84 ]

أبي هاشم الجعفري قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن رجل ابق منه مملوكه يجوز أن يعتقه في كفارة (اليمين و) (1) الظهار ؟ قال: لا بأس به (ما لم يعرف منه موتا) (2) قال أبو هاشم: وكان سألني نصر بن عامر القمى أن أسأله عن ذلك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (3). محمد بن على بن الحسين باسناده عن أبي هاشم الجعفري مثله الا أنه أسقط لفظ اليمين (4). (29158) 2 - وباسناده عن أحمد بن هلال قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام): كان علي عتق رقبة فهرب لى مملوك لست أعلم أين هو يجزئنى عتقه ؟ فكتب (عليه السلام): نعم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (1). 49 - باب ان من أخذ آبقا أو مسروقا ليرده إلى صاحبه فابق منه أو هلك ولم يفرط لم يضمن. (29159) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن


(1) ليس في المصدر. (2) في نسخة: ما علم انه حي مرزوق (هامش المخطوط). (3) التهذيب 8: 247 / 890. (4) الفقيه 3: 86 / 314. (2) الفقيه 3: 85 / 313. (1) تقدم في الابواب 1 و 3 و 4 من هذه الابواب. الباب 49 فيه 5 احاديث (1) الكافي 6: 200 / 5، والتهذيب 6: 398 / 1202 وذكر المسألة الثانية واورد صدره في الحديث 2 من الباب 50 من هذه الابواب. (*)

[ 85 ]

محمد عن محمد بن يحيى الخثعمي عن غياث بن ابراهيم عن أبي عبد الله (عليه السلام) ان أمير المؤمنين (عليه السلام) قال في جعل الابق المسلم: يرد على المسلم، وقال في رجل اخذ آبقا فأبق منه قال: ليس عليه شئ. ورواه الصدوق باسناده عن غياث بن ابراهيم مثله (1). (29160) 2 - وعنه عن أحمد، عن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن الحسن بن صالح قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل أصاب عبدا آبقا فأخذه وأفلت منه العبد، قال: ليس عليه شئ قلت: فأصاب جارية قد سرقت من جار له فأخذها ليأتيه بها فنفقت قال: ليس عليه شئ. (29161) 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام): ان أمير المؤمنين (عليه السلام) اختصم إليه في رجل أخذ عبدا آبقا فكان معه ثم هرب منه، قال: يحلف بالله الذى لا اله الا هو ما سلبه ثيابه ولا شيئا مما كان عليه ولا باعه ولا داهن في ارساله فان حلف برئ من الضمان. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبيه عن ابن المغيرة عن السكوني (1) والاول باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى. ورواه الصدوق باسناده عن اسماعيل بن مسلم عن جعفر بن محمد


(1) الفقيه 3: 88 / 327. (2) الكافي 6: 200 / 7، والفقيه 3: 88 / 328. (3) الكافي 6: 201 / 8. (1) التهذيب 8: 247 / 891 و 6: 398 / 1201. (*)

[ 86 ]

عن أبيه عن على (عليه السلام) (2). وروى الذى قبله باسناده عن الحسن بن محبوب الا أنه اقتصر على الحكم الثاني وقال فيه: أصاب دابة. أقول: لعله مخصوص بدعوى التفريط. (29162) 4 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير عن محمد بن أبي حمزة عن محمد بن قيس عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ليس في الاباق عهدة. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1) وكذا الذى قبله. (29163) 5 - وباسناده عن الصفار عن أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير عمن رواه عن محمد ابن أبي حمزة (1) عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ليس في الاباق عهدة. 50 - باب جواز أخذ الجعل على الابق والضالة. (29164) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن العمركى


(2) الفقيه 3: 87 / 325. (4) الكافي 6: 201 / 10، واورده باسناد آخر في الحديث 2 من الباب 10 من ابواب احكام العيوب. (1) التهذيب 8: 247 / 893. (5) التهذيب 6: 312 / 864 واورده في الحديث 1 من الباب 10 من ابواب احكام العيوب. (1) في المصدر زيادة: عمن حدثه. الباب 50 فيه حديثان (1) الكافي 6: 201 / 9، واورده في الحديث 1 من الباب 1 من ابواب الجعالة. (*)

[ 87 ]

عن على بن جعفر عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن جعل الابق والضالة قال: لا بأس به. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (29165) 2 - وعنه عن أحمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن ابراهيم عن أبي عبد الله (عليه السلام): ان أمير المؤمنين (عليه السلام) قال في جعل الابق المسلم: يرد على المسلم. الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن غياث بن ابراهيم (1). 51 - باب ان المملوك إذا قال لمولاه: بعنى بسبعمائة وأنا اعطيك ثلاثمائة وللعبد مال لزم الشرط والا فلا. (29166) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب عن العلاء عن الفضيل بن يسار قال: قال لى عبد مسلم عارف اعتقه رجل فدخل به على أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يا هذا ! من هذا السندي ؟ قال الرجل: عارف واعتقه فلان، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): ليت انى كنت أعتقته، فقال السندي لابي عبد الله (عليه السلام): انى قلت لمولاي: بعنى بسبعمائة درهم وأنا اعطيك ثلاثمائة درهم، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): ان كان يوم شرطت لك مال فعليك أن تعطيه، وان لم يكن لك مال يومئذ فليس عليك شئ.


(1) التهذيب 8: 247 / 892. (2) الكافي 6: 200 / 5، واورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 49 من هذه الابواب. (1) الفقيه 3: 88 / 326. الباب 51 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 246 / 887. (*)

[ 88 ]

52 - باب ان احد الورثة لو شهد بعتق المملوك جازت شهادته في حصته لا في حصة الباقين ولم يضمن مع كون المقر مرضيا بل يستسعى العبد. (29167) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن على بن محبوب عن على بن السندي عن حماد عن حريز عن محمد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته (1) عن رجل ترك مملوكا بين نفر فشهد أحدهم أن الميت أعتقه، قال: ان كان الشاهد مرضيا لم يضمن وجازت شهادته (2) ويستسعى العبد فيما كان للورثة. وباسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن العلاء وحماد بن عيسى عن حريز جميعا عن محمد بن مسلم مثله (3). ورواه الصدوق باسناده عن حريز مثله (4). (29168) 2 - وباسناده عن محمد بن على بن محبوب عن بنان عن موسى بن القاسم عن علي بن الحكم عن منصور قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل هلك وترك غلاما فشهد بعض ورثته انه


الباب 52 فيه حديثان (1) التهذيب 8: 246 / 888، واورده في الحديث 2 من الباب 26 من ابواب احكام الوصايا. (1) في المصدر: سالت ابا جعفر (عليه السلام). (2) في نسخة زيادة: في نصيبه. (هامش المخطوط). (4) الفقيه 3: 70 / 242. (2) التهذيب 8: 246 / 889، واورده عن الكافي في الحديث 4 من الباب 26 من ابواب احكام الوصايا، واورده باسناد آخر في الحديث 1 من الباب 52 من ابواب الشهادات. (*)

[ 89 ]

حر، قال: ان كان الشاهد مرضيا جازت شهادته ويستسعى (1) فيما كان لغيره من الورثة. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الوصايا (2). 53 - باب ان المملوكة إذا مات زوجها ولا وارث له اشتريت من ماله واعتقت وورثت وكذا غيرها من الورثة (29169) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن على بن محبوب عن العباس بن موسى (1)، عن يونس بن عبد الرحمن عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد (عن بعضهم) (2)، قال كان على (عليه السلام) إذا مات الرجل وله امرأة مملوكة اشتراها من ماله وأعتقها ثم ورثته. ورواه الصدوق باسناده عن ابن مسكان (3). أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في المواريث (4) ان شاء الله.


(1) في المصدر زيادة: العبد. (2) تقدم في الحديث 1 من الباب 26 من ابواب احكام الوصايا. الباب 53 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 247 / 894، والاستبصار 4: 178 / 674. (1) في التهذيب: عن العباس، وفي الاستبصار: عن العباس بن معروف. (2) في الاستبصار: عن ابى عبد الله (عليه السلام). (3) الفقيه 3: 83 / 298. (4) يأتي في الباب من ابواب موانع الارث. (*)

[ 90 ]

54 - باب ان من اعتق عبدا وعلى العبد دين لم يلزم السيد. (29170) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن على بن محبوب عن على بن محمد بن يحيى الخزاز الكوفى عن الحسن بن على عن درست عن عجلان عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل اعتق عبدا له وعليه دين، قال: دينه عليه لم يزده العتق الا خيرا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الدين (1). 55 - باب حكم دين العبد إذا مات سيده أو باعه. (29171) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن على بن محبوب عن على بن محمد بن يحيى عن الحسن بن على عن أبي اسحاق عن فيض عن أشعث عن أبي الحسن (عليه السلام) (1) في الرجل يموت وعليه دين وقد اذن لعبده في التجارة وعلى العبد دين قال: يبدأ بدين السيد. (29172) 2 - وبالاسناد عن اشعث عن شريح قال: قال امير المؤمنين


الباب 54 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 248 / 895، والاستبصار 4: 20 / 64. (1) تقدم في الباب 31 من ابواب الدين. الباب 55 فيه حديثان (1) التهذيب 8: 248 / 896 والاستبصار 4: 20 / 65. (1) في المصدر: عن الحسن (عليه السلام). (2) التهذيب 8: 248 / 897، والاستبصار 4: 20 / 63. (*)

[ 91 ]

(عليه السلام) في عبد بيع وعليه دين، قال: دينه على من اذن له في التجارة واكل ثمنه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التجارة. (1) 56 - باب حكم عتق الصبى مملوكه إذا بلغ عشر سنين. (29173) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن موسى بن بكر عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا أتى على الغلام عشر سنين فانه يجوز له من ماله ما اعتق وتصدق على وجه المعروف فهو جائز. وباسناده عن صفوان بن يحيى عن موسى بن بكر مثله الا أنه قال: على حد معروف وحق فهو جائز (1). محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وأحمد ابن محمد بن عيسى جميعا عن صفوان بن يحيى مثله (2). (29174) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أيما رجل ترك سرية إلى أن قال: وقضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في رجل ترك جارية قد


(1) تقدم في الاحاديث 2 و 3 و 5 من الباب 31 من ابواب الدين. الباب 56 فيه حديثان (1) التهذيب 8: 248 / 898، واورده باسناد آخر في الحديث 1 من الباب 15 من ابواب الوقوف، وفي الحديث 4 من الباب 44 من ابواب احكام الوصايا. (1) التهذيب 9: 181 / 729 بسند آخر. ورواه الصدوق في الفقيه 4: 145 / 502 بنفس السند والمتن. (2) الكافي 7: 28 / 1. (2) الكافي 6: 192 / 3، واورد صدره في الحديث 1 من الباب 6 من ابواب الاستيلاد. (*)

[ 92 ]

ولدت منه بنتا وهى صغيرة غير انها تبين الكلام فأعتقت امها فخاصم فيها موالى أبي الجارية فاجاز عتقها الام. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). وباسناده عن على بن الحسن بن فضال عن عبد الرحمن بن أبي نجران وسندي بن محمد عن عاصم بن حميد (2). ورواه الصدوق باسناده عن عاصم بن حميد (3). أقول: الحديث الثاني مخصوص بعتق الام، وقد تقدم ما يدل على انها تنعتق بالملك (4)، وتقدم ما يدل على المقصود في الصدقات (5) والوصايا (6) وغير ذلك (7). 57 - باب ان من نذر عتق اول مملوك يملكه فملك مماليك دفعة استخرج واحدا بالقرعة فاعتقه ويجوز له ان يختار واحدا منهم ويعتقه. (29175) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن


(1) التهذيب 8: 238 / 860. (2) التهذيب 9: 183 / 735. (3) الفقيه 3: 83 / 300. (4) تقدم في الباب 7 من هذه الابواب. (5) تقدم في الحديث 1 من الباب 15 من ابواب الصدقات. (6) تقدم في الحديث 4 من الباب 44 من ابواب احكام الوصايا. (7) تقدم في الحديثين 2 و 6 من الباب 32 من ابواب مقدمات الطلاق. الباب 57 فيه 3 احاديث (1) التهذيب 8: 225 / 811، والمقنع: 157، واورده عن الفقيه في الحديث 15 من الباب 13 من ابواب كيفية الحكم. (*)

[ 93 ]

أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل قال: اول مملوك املكه فهو حر فورث سبعة جميعا، قال: يقرع بينهم ويعتق الذى قرع. (29176) 2 - وعنه عن فضالة عن أبان عن عبد الله بن سليمان قال: سألته عن رجل قال: اول مملوك أملكه فهو حر فلم يلبث أن ملك ستة أيهم يعتق ؟ قال: يقرع بينهم، ثم يعتق واحدا. الحديث. (29177) 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن اسماعيل بن يسار الهاشمي (عن عبد الله بن غالب القيسي) (1) عن الحسن الصيقل قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل قال: اول مملوك أملكه فهو حرفاصاب ستة، قال: إنما كانت نيته على واحد فليختر أيهم شاء فليعتقه. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن الصيقل (2). قال الشيخ: هذه الاخبار لا تنافى ما قدمناه من أن العتق لا يصح قبل الملك لان الوجه فيها أن يجعل ذلك نذرا لله فيجب عليه الوفاء به، ويجوز أن يكون المراد: إذا أراد الوفاء بما قال، وان لم يكن نذرا، قال: والقرعة هي الاحوط المعمول عليه، ولو اختار واحدا وأعتقه لم يكن مخطئا. أقول: ويمكن حمل الاختيار على القرعة.


(2) التهذيب 8: 225 / 810، والاستبصار 4: 5 / 16، واورده ذيله في الحديث 14 من الباب 30 من ابواب نكاح العبيد. (3) التهذيب 8: 226 / 812، والاستبصار 4: 5 / 17. (1) في المصدر: عن على بن عبد الله بن غالب القيسي. (2) الفقيه 3: 92 / 345. (*)

[ 94 ]

58 - باب ان من اعتق ثلاثة مماليك وكان له اكثر من ذلك فقيل له: اعتقت مماليكك ؟ فقال: نعم، لم يعتق غير الثلاثة. (29178) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن الحسن عن زرعة عن سماعة قال: سألته عن رجل قال لثلاثة مماليك له: أنتم أحرار وكان له أربعة، فقال له رجل من الناس: اعتقت مماليكك ؟ قال: نعم، أيجب العتق لاربعة حين أجملهم أو هو الثلاثة الذين اعتق ؟ فقال: انما يجب العتق لمن اعتق. ورواه الصدوق باسناده عن سماعة (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (2). 59 - باب ان من نذر عتق امته ان وطئها فخرجت من ملكه انحلت اليمين وان عادت بملك مستأنف (*). (29179) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان وفضالة عن العلاء عن محمد عن احدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن الرجل تكون له الامة فيقول: يوم (1)


الباب 58 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 226 / 813. (1) الفقيه 3: 68 / 230. (2) تقدم في الباب 45 من هذه الابواب. الباب 59 فيه حديث واحد (*) علق المصنف هنا بقوله: هذا العنوان موافق لعبارة المختصر النافع (منه ره). (1) التهذيب 8: 226 / 814. (1) في الفقيه: متى (هامش المخطوط). (*)

[ 95 ]

آتيها (2) فهى حرة ثم يبيعها من رجل ثم يشتريها بعد ذلك، قال: لا بأس بأن يأتيها قد (3) خرجت من ملكه. ورواه الصدوق باسناده عن العلاء نحوه (4). أقول: وتقدم ما يدل على عدم لزوم هذا العتق بغير نذر (5). 60 - باب ان من اقر بعتق مماليكه للتقية أو دفع الضرر لم يقع العتق. (29180) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن الوليد بن هشام المراي قال قدمت من مصر ومعي رقيق فمررت بالعاشر فسألني فقلت: هم أحرار كلهم فقدمت المدينة، فد خلت على أبي الحسن (عليه السلام) فأخبرته بقولى للعاشر فقال: ليس عليك شئ. الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن الحسين بن سعيد (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2).


(2) في المصدر: يأتيها. (3) في المصدر: فقد. (وهو الانسب). (4) الفقيه 3: 68 / 229. (5) تقدم في الباب 5 من هذه الابواب. الباب 60 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 227 / 815، وأورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 6 من ابواب الاستيلاد. (1) الفقيه 3: 84 / 301. (2) تقدم في الباب 37 من ابواب مقدمات الظلاق، وفي الباب 4 من هذه الابواب. (*)

[ 96 ]

61 - باب جواز بيع المملوك المتولد من الزنا وشرائه واستخدامه والحج من ثمنه. (29181) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن ولد الزنا أيشترى أو يباع أو يستخدم ؟ قال: نعم الا جارية لقيطة فانها لا تشترى. (29183) 2 - وعنه عن على بن النعمان عن ابن مسكان عن اسحاق ابن عمار عن عنبسة بن مصعب قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): جارية لى زنت أبيع ولدها ؟ قال: نعم، قلت: احج بثمنه ؟ قال: نعم. وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن اسماعيل عن على بن النعمان نحوه (1). ورواه الصدوق باسناده عن عنبسة بن مصعب (2) والذى قبله باسناده عن حماد مثله. (29183) 3 - وعن الحسين بن سعيد عن ابن أبي نجران عن


الباب 61 فيه 3 أحاديث (1) التهذيب 8: 227 / 818، والفقيه 3: 86 / 317، وأورده في الحديث 3 من الباب 96 من ابواب ما يكتسب به، وفي الحديث 2 من الباب 62 من هذه الابواب. (2) التهذيب 8: 227 / 817، واورده في الحديث 4 من الباب 96 من ابواب ما يكتسب به. (1) التهذيب 10: 26 / 81. (2) الفقيه 3: 86 / 316. (3) التهذيب 8: 228 / 822، واورده بتمامه عن الفقيه في الحديث 2 من الباب 96 من ابواب ما يكتسب به، وصدره في الحديث 5 من الباب 62 من هذه الابواب. (*)

[ 97 ]

المثنى عن زرارة عن احدهما (عليهما السلام) - في حديث - انه قال: وان كان ولد مملوك لك من زنا فامسك أو بع ان احببت هو مملوكك. ورواه الصدوق باسناده عن زرارة (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). 62 - باب ان اللقيط حر لا يباع ولا يشترى ويتوالى الى من شاء فيضمن جريرته وحكم النفقة عليه. (29184) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن العلاء عن محمد عن احدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن اللقيط قال: لا يباع ولا يشترى. (29185) 2 - وعنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه سئل عن ولد الزنا أيشترى أو يباع أو يستخدم ؟ قال: نعم الا جارية لقيطة فانها لا تشترى. ورواه الصدوق باسناده عن حماد مثله (1).


(1) الفقيه 3: 86 / 320. (2) تقدم في الباب 96 من ابواب ما يكتسب به، وفي الحديث 8 من الباب 14 من ابواب ما يحرم بالمصاهرة. الباب 62 فيه 7 احاديث (1) التهذيب 8: 227 / 819، واورده نحوه عن الكافي في الحديث 1 من الباب 22 من ابواب اللقطة. (2) التهذيب 8: 227 / 818، واورده في الحديث 1 من الباب 61 من هذه الابواب، وعن الفقيه في الحديث 3 من الباب 96 من ابواب ما يكتسب به، ونحوه عن الكافي في الحديث 6 من الباب 22 من ابواب اللقطة. (1) الفقيه 3: 86 / 317. (*)

[ 98 ]

(29186) 3 - وعنه عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: المنبوذ حر ان شاء جعل ولاءه للذين ربوه، وان شاء لغيرهم. ورواه الصدوق باسناده عن حماد بن عيسى مثله (1). (29187) 4 - وعنه عن ابن أبي نجران عن المثنى عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: المنبوذ حر فان أحب أن يوالى الذى التقطه والاه، وان أحب أن يوالى غيره والاه، وان طلب الذى رباه نفقته وكان موسرا رد عليه، وان لم يكن موسرا صار ما أنفقه صدقة. (29188) 5 - وعنه عن ابن أبي نجران عن المثنى عن زرارة عن احدهما (عليهما السلام) انه قال: في لقيطة وجدت قال: حرة لا تسترق (1) ولا تباع. الحديث. (29189) 6 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن زرارة مثله الا أنه قال: لا تشترى ولا تباع. (29190) 7 - وباسناده عن المثنى عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ان طلب الذى رباه بنفقته وكان موسرا رد عليه، وان لم يكن موسرا كان ما انفق صدقة.


(3) التهذيب 8: 227 / 820. (1) الفقيه 3: 86 / 318. (4) التهذيب 8: 227 / 821، واورد نحوه عن الكافي في الحديث 2 من الباب 22 من ابواب اللقطة. (5) التهذيب 8: 228 / 822. (1) في نسخة: تشترى (هامش المخطوط) وكذلك المصدر. (6) الفقيه 3: 86 / 320، واورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 96 من ابواب ما يكتسب به، وذيله في الحديث 3 من الباب 61 من هذه الابواب. (7) الفقيه 3: 86 / 319. (*)

[ 99 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه في اللقطة (2). 63 - باب ان من نذر عتق مملوكه لزم وان لم يكن المملوك عارفا. (29191) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن على بن محبوب عن أحمد بن محمد عن على بن مهزيار عن أبي على بن راشد قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): ان امرأة من اهلنا اعتل صبى لها فقالت: اللهم ان كشفت عنه ففلانة حرة، والجارية ليست بعارفة فايهما أفضل - جعلت فداك - تعتقها ؟ أو تصرف ثمنها في وجوه البر ؟ قال: لا يجوز الا عتقها. أقول: وتقدم ما يدل على عدم جواز عتق غير العارف (1) فلعل هذا مخصوص بالنذر أو بغير العارف الذى ليس بناصب. 64 - باب ان من اعتق بعض مملوكه انعتق كله الا ان يوصى بعتقه وليس له غيره فينعتق ثلثه مع عدم اجازة الوارث ويستسعى. (29192) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن على بن محبوب


(1) تقدم في الحديث 7 من الباب 96 من ابواب ما يكتسب به. (2) يأتي في الباب 22 من ابواب اللقطة. الباب 63 في حديث واحد (1) التهذيب 8: 228 / 823. (1) تقدم في الحديثين 3 و 4 من الباب 17 من هذه الابواب. الباب 64 فيه 8 احاديث (1) التهذيب 8: 228 / 824، والاستبصار 4: 6 / 18. (*)

[ 100 ]

عن محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى الخزاز عن غياث بن ابراهيم الرازي (1) عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام): ان رجلا اعتق بعض غلامه فقال على (عليه السلام): هو حر كله ليس لله شريك. (29193) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام): ان رجلا اعتق بعض غلامه، فقال: هو حر كله ليس لله شريك. ورواه الصدوق باسناده عن طلحة بن زيد (1). ورواه في (المقنع) مرسلا (2). (29194) 3 - وباسناده عن الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن حمزة بن حمران عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن رجل أعتق نصف جاريته ثم قذفها بالزنا، فقال: أرى أن عليه خمسين جلدة ويستغفر الله عزوجل، قلت: أرأيت ان جعلته في حل أو عفت عنه، قال: لا ضرب عليه إذا عفت عنه من قبل أن ترفعه، قلت: فتغطى رأسها منه حين اعتق نصفها ؟ قال: نعم وتصلى وهى مخمرة الرأس ولا تتزوج


(1) في نسخة: الداري (هامش المخطوط) وفي التهذيب كذلك وفي الاستبصار: الدارمي. (2) التهذيب 8: 228 / 825، والاستبصار 4: 6 / 19. (1) الفقيه 3: 85 / 308. (2) المقنع: 160. (3) التهذيب 8: 228 / 826، والاستبصار 4: 6 / 20، واورد قطعة منه في الحديث 12 من الباب 28 من ابواب لباس المصلي، وفي الحديث 3 من الباب 4 من ابواب حد القذف. (*)

[ 101 ]

حتى تؤدى ما عليها أو يعتق النصف الآخر. أقول: حمله الشيخ على ما إذا كان لا يملك منها اكثر من النصف ويحتمل الحمل على كونها مكاتبة قد ادت نصف ما عليها بدلالة قوله: حتى تؤدى ما عليها. (29195) 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن النضر بن شعيب عن الحارثى (1)، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل توفى وترك جارية له أعتق ثلثها فتزوجها الوصي قبل أن يقسم شيئا من الميراث انها تقوم وتستسعى هي وزوجها في بقية ثمنها بعد ما تقوم فما أصاب المرأة من عتق أورق جرى على ولدها. ورواه الصدوق في (المقنع) مرسلا (3). أقول: حمله الشيخ على ما إذا لم يملك غيرها لما يأتي (4)، ووجهه استيعاب الدين ما سواها. (29196) 5 - وعنه عن النوفلي عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن على (عليه السلام) قال: ان رجلا أعتق عبدا له عند موته لم يكن له مال غيره، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:


(4) التهذيب 8: 229 / 827، والاستبصار 4: 7 / 21، و اورده في الحديث 1 من الباب 74 من ابواب احكام الوصايا. (1) في التهذيب: الجازي. (2) في المقنع: شئ (هامش المخطوط). (3) المقنع: 160. (4) يأتي في الاحاديث 5 و 6 و 7 من هذا الباب. (5) التهذيب 8: 229 / 828، والاستبصار 4: 7 / 22. (*)

[ 102 ]

يستسعى في ثلثى قيمته للورثة. (29197) 6 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن عيسى (1)، عن زرعة عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن امرأة أعتقت عند الموت ثلث خادمها هل على أهلها أن يكاتبوها ؟ قال: ليس ذلك لها ولكن لها ثلثها فلتخدم بحساب ما عتق منها. (29198) 7 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عبد الله بن سنان أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن امرأة عتقت (1) ثلث خادمها عند موتها أعلى أهلها أن يكاتبوها ان شاؤوا وان ابوا ؟ قال: لا، ولكن لها من نفسها ثلثها وللوارث ثلثاها يستخدمها بحساب الذي له منها ويكون لها من نفسها بحساب الذى عتق منها. (29199) 8 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر عن أخيه (عليه السلام) قال: سألته عن رجل اعتق نصف مملوكه وهو صحيح ما حاله ؟ قال: يعتق النصف ويستسعى في النصف الآخر يقوم قيمة عدل. ورواه على بن جعفر في كتابه (1). أقول: هذا محمول على وجود الشريك وتقدم ما يدل على ذلك في (6) التهذيب 8: 230 / 829، والاستبصار 4: 7 / 23. (1) ليس في الاستبصار. (7) الفقيه 3: 72 / 251، واورده في الحديث 1 من الباب المكاتبة، وعن التهذيب في الحديث 3 من الباب 74 من ابواب الوصايا. (1) في المصدر: أعتقت. (8) قرب الاسناد: 120. (1) مسائل علي بن جعفر: 137 / 145. (*)

[ 103 ]

الوصايا (2). 65 - باب ان من اوصى بعتق ثلث مماليكه استخرج بالقرعة (29200) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن حماد عن حريز عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الرجل يكون له المملوكون فيوصى بعتق ثلثهم فقال: كان علي (عليه السلام) يسهم بينهم. (29201) 2 - وعنه عن فضالة عن أبان عن محمد بن مروان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ان أبي ترك ستين مملوكا (1) فاقرعت بينهم فاخرجت عشرين فاعتقتهم. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مروان (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3) ويأتي ما يدل عليه (4).


(2) تقدم ما على بعض المقصود في الاحاديث 1 و 2 و 4 ومن الباب 26 من ابواب احكام الوصايا. الباب 65 فيه حديثان (1) التهذيب 8: 234 / 842، واورده في الحديث 3 من الباب 13، وعن الفقيه في الحديث 16 من الباب 13 ابواب كيفية الحكم. (2) التهذيب 8: 234 / 843، واورده في الحديث 1 من الباب 75 من ابواب احكم. (2) التهذيب 8: 234 / 843، واورده في الحديث 1 من الباب 75 من ابواب احكام الوصايا. (1) في المصدر زيادة: واوصى بعتق ثلثهم. (2) الفقيه 3: 70 / 241. (3) تقدم في الباب 75 من ابواب احكام الوصايا. (4) يأتي في الباب 13 من ابواب كيفية الحكم ولا حظ الباب 4 من ابواب ميراث الخنثى. (*)

[ 104 ]

66 - باب ان من أوصى بعتق رقبة جاز ان يعتق عنه جارية رجلا كان الموصي أو امرأة. (29202) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن على بن النعمان عن سويد القلاء عن أبي أيوب (1) عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: ان علقمة بن محمد أوصاني: أو أعتق عنه رقبة فاعتقت عنه امرأة فتجزيه ؟ أو اعتق عنه رقبة من مالى ؟ قال: تجزيه، ثم قال: ان فاطمة امرأتي أوصتنى: أن أعتق عنها رقبة فأعتقت عنها امرأة. ورواه الكليني والصدوق والشيخ ايضا باسناد آخر كما مر في الوصايا (2). 67 - باب حكم ما لو أعتق الوالد مملوك الولد. (29203) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن أبي الجوزاء عن الحسين بن علوان عن زيد ابن علي عن آبائه عن علي (عليه السلام) قال: أتى النبي صلى الله عليه وآله) رجل فقال: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان أبي عمد


الباب 66 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 235 / 848. (1) في المصدر: أيوب. (2) مر في الحديث 1 من الباب 72 من ابواب الوصايا. الباب 67 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 235 / 849. (*)

[ 105 ]

إلى مملوكي فاعتقه كهيئة المضرة لي، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنت ومالك من هبة الله لابيك، أنت سهم من كنانته (يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور * ويجعل من يشاء عقيما) (1) جازت عتاقه أبيك، يتناول والدك من مالك وبدنك، وليس لك ان تتناول من ماله ولا بدنه شيئا الا باذنه. أقول: وتقدم ما يدل على انه لا يصح أن يعتق الانسان ما لا يملك (2)، وهذا الخبر غير صريح في التخصيص، بل هو محمول اما على استحباب تجويز الولد لذلك بأن يعتقه، واما على كون الاب شريكا فيه وان كان للولد اكثره، واما على كونه ممن ينعتق على الولد، واما على شراء الاب له مع صغر الولد واحتياجه إلى بيعه، واما على كون هذا الحكم منسوخا والله اعلم. 68 - باب ان من دفع إليه مملوك مالا ليشتريه فلا ينبغى له شراؤه ودفع ثمنه كله من مال العبد بل يضم إليه شيئا من ماله ولو درهما فيكون ولاؤه له. (29204) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن عيسى عن ياسين الضرير عن حريز عمن حدثه عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن مملوك


(1) الشورى 42: 49، 50. (2) تقدم ما يدل على اشتراط الملك بالعتق في الباب 5 من هذه الابواب، وتقدم حكم الاخذ من مال الولد والاب في الباب 78 من ابواب ما يكتسب به. الباب 68 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 236 / 850. (*)

[ 106 ]

اراد ان يشترى نفسه فدس انسانا هل للمدسوس ان يشتريه كله من مال العبد ؟ قال: ان اراد ان يشتريه كله من مال العبد (1) فلا ينبغي وان اراد ان يستحل ذلك فيما بينه وبين الله عزوجل حتى يكون ولاؤه له فليزد هو من قبله من ماله في الثمن شيئا ان شاء زاد درهما، وان شاء زاد ما شاء بعد ان يكون زيادة من ماله في ثمن العبد يستحل به الولاء فيكون ولاء العبد له، واخبرنا بذلك عن بريد. ورواه الصدوق باسناده عن ياسين عن حريز عن سليمان بن خالد نحوه إلى قوله: فيكون ولاء العبد له (2). 69 - باب حكم من اعتق امة حبلى واستثنى الحمل. (29205) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي اسحاق - يعنى: ابراهيم بن هاشم - عن النوفلي عن السكوني عن جعفر عن ابيه، عن آبائه (عليهم السلام) في رجل اعتق أمة وهى حبلى فاستثنى ما في بطنها، قال: الامة حرة وما في بطنها حر لان ما في بطنها منها (1). ورواه الصدوق باسناده عن السكوني (2).


(1) في الفقيه زيادة: الا يخبر السيد انه انما يشتريه من مال العبد (هامش المخطوط). (2) الفقيه 3: 81 / 292. الباب 69 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 236 / 851. (1) حمله ابن ادريس على التقية فتأمل (منه (قده). (2) الفقيه 3: 85 / 309. (*)

[ 107 ]

70 - باب ان الولد الصغير يتبع الاب في الاسلام حرا كان أو عبدا ولا يتبع الاب الولد، وان من كان عليه عتق رقبة مؤمنة أجزأه الطفل إذا كان احد أبويه مؤمنا (29206) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي جعفر عن أبي الجوزاء عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن على عن آبائه عن على (عليهم السلام) قال: إذا أسلم الاب جر الولد إلى الاسلام، فمن أدرك من ولده دعى إلى الاسلام فان أبي قتل فإذا أسلم الولد لم يجر أبويه ولم يكن بينهما ميراث. (29207) 2 - وعنه عن العبيدي عن الفضل بن المبارك عن أبيه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك الرجل يجب عليه عتق رقبة مؤمنة فلا يجدها كيف يصنع ؟ قال: فقال: عليكم بالاطفال فاعتقوهم فان خرجت مؤمنة فذاك والا لم يكن عليكم شئ. ورواه الصدوق باسناد عن محمد بن عيسى العبيدي نحوه (1). أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود (2).


الباب 70 فيه حديثان (1) التهذيب 8: 236 / 852. (2) التهذيب 8: 236 / 853، واورده عن الفقيه في الحديث 3 من الباب 7 من ابواب الكفارات. (1) الفقيه 3: 93 / 348. (2) تقدم في الباب 7 من ابواب الكفارات، وفي الحديث 1 من الباب 15 من هذه الابواب. (*)

[ 108 ]

71 - باب ان المملوك إذا طلب البيع لم تجب اجابته ولم يستحب إذا كان موافقا وكان مولاه محسنا إليه. (29208) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي جعفر عن أبيه عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا كان عند الرجل مملوك يستبيعه (1) وكان موافقا وكان محسنا إليه فلا يبعه ولا كرامة له. 72 - باب حكم العبد الابق إذا سرق وأبي ان يرجع. (29209) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن على بن رئاب عن أبي عبيدة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ان العبد إذا أبق من مواليه ثم سرق لم يقطع وهو آبق لانه بمنزلة المرتد عن الاسلام ولكن يدعى إلى الرجوع إلى مواليه والدخول في الاسلام، فان أبى أن يرجع إلى مواليه قطعت يده بالسرقة ثم قتل والمرتد إذا سرق بمنزلته. أقول: وتقدم ما يدل على أن الاباق بمنزلة الارتداد عن الاسلام (1).


الباب 71 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 238 / 854، واورده في الحديث 1 من الباب 32 من ابواب حد السرقة، وفي الحديث 1 من الباب 8 من ابواب حد المرتد. (1) استبعته الشئ: سألته ان يبيعه لك (الصحاح 3 / 1189). الباب 72 فيه حديث واحد (1) الفقيه 3: 88 / 329. (1) تقدم في الباب 35 من ابواب أقسام الطلاق. (*)

[ 109 ]

73 - باب ان عبد الذمي إذا اسلم تعين بيعه من مسلم. (29210) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يحيى رفعه عن حماد بن عيسى عن أبي عبد الله (عليه السلام) ان أمير المؤمنين (عليه السلام) أتى بعبد لذمى قد اسلم فقال: اذهبوا فبيعوه من المسلمين وادفعوا ثمنه إلى صاحبه ولا تقروه عنده. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 74 - باب ما يستحب من الدعاء والكتابة للابق وجملة من أحكام العتق. (29211) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: ادع بهذا الدعاء للابق واكتب في ورقة: (اللهم السماء لك والارض لك وما بينهما لك فاجعل ما بينهما أضيق على فلان من جلد جمل حتى ترده على وتظفرني به) وليكن حول الكتاب آية الكرسي مكتوبة مدورة ثم ادفنه أوضع فوقه شيئا ثقيلا في الموضع الذى كان يأوى فيه بالليل. (29212) 2 - وباسناده عن أبي جميلة عن عبد الله بن أبي يعفور عن


الباب 73 فيه حديث واحد (1) التهذيب 6: 287 / 795، والنهاية: 349 / 2، واورده في الحديث 1 من الباب 28 من ابواب عقد البيع. (1) تقدم في الباب 28 من ابواب عقد البيع. الباب 74 فيه حديثان (1) الفقيه 3: 89 / 332. (2) الفقيه 3: 88 / 331. (*)

[ 110 ]

أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اكتب للابق في ورقة أو في قرطاس: (بسم الله الرحمن الرحيم يد فلان مغلولة إلى عنقه إذا أخرجها لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور) ثم لفها ثم اجعلها بين عودين ثم القها في كوة بيت مظلم في الموضع الذى كان يأوى فيه. ورواه في (المقنع) مرسلا (1). أقول: وتقدم ما يدل على جملة من احكام العتق في بيع الحيوان (2) وفي الوصايا (3) وفي نكاح الاماء (4) وفي المهور (5) وفي العدد (6) وغير ذلك (7)، ويأتي ما يدل على جملة اخرى منها (8). 75 - باب عدم جواز الرجوع في العتق. (29213) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد عن محمد ابن يحيى عن طلحة بن زيد عن جعفر عن أبيه (عليه السلام) قال:


(1) المقنع: 162. (2) تقدم في البابين 4 و 25 من ابواب بيع الحيوان. (3) تقدم في الحديث 13 من الباب 17، وفي الابواب 49 و 65 و 67 و 71 - 77 و 79 و 80 و 81 و 82 و 84 و 86 من ابواب الوصايا. (4) تقدم في الابواب 9 و 11 - 16 و 21، وفي الحديث 3 من الباب 23، وفي الابواب 26 و 50 و 52 و 53 و 54 و 58 و 65 و 71 من ابواب نكاح العبيد. (5) تقدم في الحديثين 3 و 5 من الباب 20، وفي البابين 23 و 37 من ابواب المهور. (6) تقدم في الابواب 43 و 50 و 51 من ابواب العدد. (7) تقدم في البابين 12 و 14 من ابواب مقدمات الطلاق. (8) يأتي في البابين 1 و 5 من ابواب التدبير، وفي الابواب 4 و 7 و 12 و 19 من ابواب المكاتبة، وفي الابواب 5 و 6 و 8 من ابواب الاستيلاد. الباب 75 فيه حديث واحد (1) التهذيب 9: 152 / 622، واورده في الحديث 3 من الباب 11 من ابواب الوقوف والصدقات. (*)

[ 111 ]

من تصدق بصدقة ثم ردت عليه فلا يأكلها لانه لا شريك لله عزوجل في شئ مما جعل له انما هو بمنزلة العتاقة لا يصلح (1) ردها بعد ما يعتق. ورواه الحميرى وابن فهد كما مر في الزكاة (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3).


(1) في المصدر: لا يصح. (2) مر في الحديثين 1 و 2 من الباب 24 من ابواب الصدقة. (3) تقدم في الحديثين 2 و 5 من الباب 4، وفي الباب 11، وفي الاحاديث 1 و 3 و 5 من الباب 12، وفي الباب 14 من ابواب الوقوف والصدقات، وفي الحديث 5 من الباب 5، وفي الحديث 3 من الباب 6، وفي الحديث 2 من الباب 7 من ابواب الهبات. (*)

[ 113 ]

كتاب التدبير والمكاتبة والاستيلاد

[ 115 ]

ابواب التدبير 1 - باب جواز بيع المدبر وعتقه وكراهة بيعه مع عدم الحاجة ورضا المدبر وجواز هبته واصداقه ووطء المدبرة. (29214) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل دبر مملوكا له ثم احتاج إلى ثمنه فقال: هو مملوكه ان شاء باعه وان شاء أعتقه وان شاء أمسكه حتى يموت، فإذا مات السيد فهو حر من ثلثه.


ابواب التدبير الباب 1 فيه 8 احاديث (1) الكافي 6: 185 / 9، واورده عن التهذيب في الحديث 11 من الباب 18 من ابواب الوصايا، وصدره في الحديث 1 من الباب 13 من هذه الابواب. (*)

[ 116 ]

ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله (1). (29215) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن اسماعيل بن مرار عن يونس في المدبر والمدبرة يباعان يبيعهما صاحبهما في حياته فإذا مات فقد عتقا لان التدبير عدة وليس بشئ واجب فإذا مات كان المدبر من ثلثه الذى يتركه وفرجها حلال لمولاها الذى دبرها، وللمشترى الذى اشتراها حلال بشرائه قبل موته. (29216) 3 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن الرجل يدبر المملوك وهو حسن الحال ثم يحتاج (1) يحوز له أن يبيعه ؟ قال: نعم إذا احتاج إلى ذلك. ورواه الصدوق باسناده عن الوشاء (2). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (3) وكذا الذى قبله. (29217) 4 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن اسحاق بن عمار قال: قلت لابي ابراهيم (عليه السلام): الرجل يعتق مملوكه عن دبر ثم يحتاج إلى ثمنه، قال: يبيعه، قلت: فان كان عن ثمنه غنيا، قال: ان رضى المملوك فلا بأس. (29218) 5 - وعنه عن ابن أبي عمير عن جميل قال: سألت أبا


(1) التهذيب 8: 259 / 943، والاستبصار 4: 27 / 90. (2) الكافي 6: 185 / 10، والتهذيب 8: 260 / 944. (3) الكافي 6: 183 / 1. (1) في المصدر زيادة: هل. (2) الفقيه 3: 71 / 247، واورد صدره في الحديث 3 من الباب 5 من هذه الابواب. (3) التهذيب 8: 258 / 938، والاستبصار 4: 27 / 89. (4) التهذيب 8: 262 / 956، والاستبصار 4: 28 / 92، والفقيه 3: 70 / 243. (5) التهذيب 8: 262 / 957، والاستبصار 4: 28 / 93. (*)

[ 117 ]

عبد الله (عليه السلام) عن المدبر أيباع ؟ قال: ان احتاج صاحبه إلى ثمنه، وقال: إذا رضى المملوك فلا بأس. ورواه الصدوق باسناده عن جميل نحوه (1) والذى قبله باسناده عن اسحاق بن عمار مثله. (29219) 6 - وعنه عن صفوان عن العلاء عن محمد عن أحدهما (عليهما السلام) في الرجل يعتق غلامه أو جاريته في دبر منه ثم يحتاج إلى ثمنه أيبيعه ؟ فقال: لا الا أن يشترط على الذى يبيعه اياه أن يعتقه عند موته. وعنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثل ذلك (1). ورواه الصدوق باسناده عن العلا مثله (2). (29220) 7 - وعنه عن صفوان وفضالة عن العلاء عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): رجل دبر مملوكه ثم يحتاج إلى الثمن، قال: إذا احتاج إلى الثمن فهو له يبيع ان شاء وان شاء اعتق فذلك من الثلث. (29221) 8 - وعنه عن ابن أبي عمير عن بعض اصحابه عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه سئل عن المدبرة يطأها سيدها ؟ قال: نعم.


(1) الفقيه 3: 71 / 224. (6) التهذيب 8: 263 / 959، والاستبصار 4: 28 / 95. (1) التهذيب 8: 263 / 960. (2) الفقيه 3: 71 / 245. (7) التهذيب 8: 262 / 958، والاستبصار 4: 28 / 94. (8) التهذيب 7: 481 / 1930، واورده في الحديث 1 من الباب 86 من ابواب نكاح العبيد والإماء. (*)

[ 118 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الوصايا (1)، ويأتي ما يدل عليه (2) ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه (3). 2 - باب انه يجوز الرجوع في التدبير كالوصية. (29222) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المدبر فقال: هو بمنزلة الوصية يرجع فيما شاء منها. (29223) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن المدبر أهو من الثلث ؟ قال: نعم وللموصى أن يرجع في وصيته اوصى في صحة أو مرض. (29224) 3 - وعنه عن أحمد عن ابن محبوب عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: المدبر مملوك ولمولاه أن يرجع في تدبيره ان شاء باعه، وان شاء وهبه، وان شاء


(1) تقدم في البابين 18 و 19 من ابواب الوصايا. (2) يأتي في الحديث 3 من الباب 2، وفي الباب 3، وفي الحديث 1 من الباب 9 من هذه الابواب. (3) يأتي في الحديث 4 من الباب 3 وفي الحديث 2 من الباب 4 من هذه الابواب. الباب 2 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 183 / 2، والتهذيب 8: 258 / 939، و 9: 225 / 884، والاستبصار 4: 30 / 103، واورده عن التهذيب في الحديث 13 من الباب 18، وفي الحديث 4 من الباب 19 من ابواب الوصايا. (2) الكافي 6: 184 / 3، والتهذيب 8: 258 / 940، والاستبصار 4: 30 / 104، واورده عن التهذيب في الحديث 14 من الباب 18 من ابواب الوصايا. (3) الكافي 6: 184 / 7. (*)

[ 119 ]

أمهره. الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب (1) والذى قبله باسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الاول. وروى الاول ايضا باسناده عن على بن ابراهيم والثانى باسناده عن محمد بن يحيى مثله. (29225) 4 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن العلاء عن محمد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) قال: المدبر من الثلث وللرجل أن يرجع في ثلثه ان كان أوصى في صحة أو مرض. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (1) وفي الوصايا (2) ويأتي ما يدل عليه (3). 3 - باب جواز اجارة المدبر. (29226) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان عن أبي مريم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سئل عن رجل يعتق جاريته عن دبر أيطؤها ان شاء أو ينكحها أو يبيع خدمتها حياته ؟ فقال: أي ذلك شاء فعل.


(1) التهذيب 8: 259 / 942. (4) الفقيه 3: 72 / 248. (1) تقدم في الباب 1 من هذه الابواب. (2) تقدم في الاحاديث 1 و 2 و 9 و 10 و 11 و 12 و 13 و 14 من الباب 18 وفي الباب 19 من ابواب الوصايا. (3) يأتي في الباب 7 من هذه الابواب. الباب 3 فيه 4 احاديث (1) التهذيب 8: 263 / 961، والاستبصار 4: 29 / 97، والفقيه 3: 72 / 249. (*)

[ 120 ]

(29227) 2 - وعنه عن النضر بن سويد عن عاصم عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن العبد والامة يعتقان عن دبر فقال: لمولاه أن يكاتبه ان شاء وليس له ان يبيعه الا أن يشاء العبد أن يبيعه قدر حياته وله أن يأخذ ماله ان كان له مال. ورواه الصدوق باسناده عن عاصم بن حميد والذى قبله باسناده عن أبان الا أنه قال فيهما: مدة حياته (1). ورواه في (المقنع) مرسلا (2). (29228) 3 - وعنه عن القاسم بن محمد عن على قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل أعتق جارية له عن دبر في حياته، قال: ان اراد بيعها باع خدمتها في حياته فإذا مات اعتقت الجارية وان ولدت اولادا فهم بمنزلتها (29229) 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن ابراهيم بن هاشم عن النوفلي عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على (عليهم السلام) قال: باع رسول الله (صلى الله عليه وآله) خدمة المدبر ولم يبع رقبته. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2)، وما تضمن


(2) التهذيب 8: 263 / 962، والاستبصار 4: 29 / 98، واورد صدره في الحديث 1 من الباب 4 من هذه الابواب. (1) الفقيه 3: 72 / 250. (2) المقنع: 158. (3) التهذيب 8: 264 / 963، والاستبصار 4: 29 / 99. (4) التهذيب 8: 260 / 945، والاستبصار 4: 29 / 100. (1) تقدم في الباب 1 من هذه الابواب. (2) يأتي في الحديث 1 من الباب 9 من هذه الابواب. (*)

[ 121 ]

المنع من بيع المدبر محمول اما على الكراهة أو على عدم ارادة الرجوع في التدبير فيكون قصد بيع الخدمة وهى الاجارة اشار إلى ذلك الشيخ. 4 - باب جواز مكاتبة المدبر. (29230) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر ابن سويد عن عاصم عن أبي بصير - يعنى: المرادى - قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن العبد والامة يعتقان عن دبر، فقال: لمولاه ان يكاتبه ان شاء. الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن عاصم مثله (1). (29231) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي جعفر عن أبيه عن وهب عن جعفر عن أبيه: ان عليا (عليه السلام) قال: لا يباع المدبر الا من نفسه. أقول: حمله الشيخ على الاستحباب، وتقدم ما يدل على حكم البيع (1) ويأتي ما يدل على جواز مكاتبة عموما (2).


الباب 4 فيه حديثان (1) التهذيب 8: 263 / 962، والاستبصار 4: 29 / 98، واورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 3 من هذه الابواب. (1) الفقيه 3: 72 / 250. (2) التهذيب 8: 262 / 955، الاستبصار 4: 30 / 105. (1) تقدم في البابين 1 و 3 من هذه الابواب. (2) يأتي في الاحاديث 1، 2، 3 من ابواب المكاتبة. (*)

[ 122 ]

5 - باب ان اولاد المدبرة من مملوك مدبرون إذا حصل الحمل بعد التدبير أو علم به المولى وقت التدبير ولم يستثنه. (29232) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبي أيوب عن أبان بن تغلب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل دبر مملوكته ثم زوجها من رجل آخر فولدت منه اولادا ثم مات زوجها وترك أولاده منها، قال: أولاده منها كهيئتها، فإذا مات الذى دبر امهم فهم احرار. الحديث. ورواه الشيخ باسناد عن الحسن بن محبوب مثله (1). (29233) 2 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عثمان ابن عيسى الكلابي عن ابي الحسن الاول (عليه السلام) قال: سألته عن امرأة دبرت جارية لها فولدت الجارية جارية نفيسة فلم تدر (1) المرأة حال المولودة هي مدبرة أو غير مدبرة فقال لى: متى كان الحمل بالمدبرة ؟ أقبل ما دبرت أو بعد ما دبرت ؟ فقلت: لست أدرى ولكن اجبني فيهما جميعا، فقال: ان كانت المرأة دبرت وبها حبل ولم تذكر ما في بطنها فالجارية مدبرة والولد رق، وان كان انما حدث الحمل بعد التدبير فالولد مدبر في تدبير امه.


الباب 5 فيه 7 احاديث (1) الكافي 6: 184 / 6. (1) التهذيب 8: 259 / 941، والاستبصار 4: 29 / 101. (2) الكافي 6: 184 / 5، والتهذيب 8: 260 / 947، والاستبصار 4: 31 / 109. (1) في المصدر: تعلم. (*)

[ 123 ]

ورواه الصدوق مرسلا نحوه وزاد: لان الحمل انما حدث بعد التدبير (2). (29234) 3 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على الوشاء عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن رجل دبر جارية وهى حبلى ؟ فقال: ان كان علم بحبل الجارية فما في بطنها بمنزلتها، وان كان لم يعلم فما في بطنها رق. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وكذا الذى قبله. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن على الوشاء مثله (2). محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد ابن عيسى عن الوشاء مثله (3). (29235) 4 - وعنه عن محمد بن الحسين عن يزيد شعر عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن جارية أعتقت عن دبر من سيدها، قال: فما ولدت فهم بمنزلتها وهم من ثلثه، وان كانوا أفضل (1) من الثلث استسعوا في النقصان والمكاتبة ما ولدت في مكاتبتها فهم بمنزلتها ان ماتت فعليهم ما بقى عليها ان شاؤوا فإذا أدوا اعتقوا. (29236) 5 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن


(2) الفقيه 3: 71 / 246. (3) الكافي 6: 184 / 4. (1) التهذيب 8: 260 / 946، والاستبصار 4: 31 / 108. (2) الفقيه 3: 71 / 247. (3) التهذيب 8: 261 / 952. (4) التهذيب 8: 261 / 951، والاستبصار 4: 31 / 106. (1) في المصدر: اكثر. (5) قرب الاسناد: 63. (*)

[ 124 ]

محمد عن أبي البخترى عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على (عليه السلام) قال: ما ولدت الضعيفة المعتقة عن دبر بعد التدبير فهو بمنزلتها يرقون برقها ويعتقون بعتقها وما ولد قبل ذلك فهو مماليك لا يرقون برقها ولا يعتقون بعتقها. (29237) 6 - وعن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر عن أخيه قال: سألته عن رجل قال: إذا مت فجاريتي فلانة حرة فعاش حتى ولدت الجارية اولادا ثم مات ما حالها ؟ قال: عتقت الجارية وأولادها مماليك. (29238) 7 - ورواه على بن جعفر في كتابه مثله وزاد: وسألته عن الرجل يقول لمملوكه: يا أخى أو يا بنى أيصلح ذلك ؟ قال: لا بأس. أقول: هذا محمول على التقية وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2). 6 - باب ان المدبر إذا ولد له اولاد من مملوكته بعد التدبير فهم مدبرون وانه إذا مات الاب قبل المولى لم يبطل تدبير الاولاد. (29239) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب عن على


(6) قرب الاسناد: 119، ومسائل علي بن جعفر: 188 / 377. (7) مسائل علي بن جعفر: 188 / 379. (1) تقدم في الباب 30 من ابواب نكاح العبيد والاماء، وفي الحديث 3 من الباب 3 من هذه الابواب. (2) يأتي في الباب 7 من هذه الابواب. الباب 6 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 260 / 948. (*)

[ 125 ]

ابن رئاب عن بريد بن معاوية قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل دبر مملوكا له تاجرا موسرا فاشترى المدبر جارية (1) فمات قبل سيده قال: فقال: أرى أن جميع ما ترك المدبر من مال أو متاع فهو للذى دبره وأرى أن ام ولده للذى دبره، وأرى أن ولدها مدبرون كهيئة أبيهم، فإذا مات الذى دبر أباهم فهم أحرار. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب (2). ورواه الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب (3). أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود (4). 7 - باب أن الاولاد إذا تبعوا الام في التدبير جاز الرجوع في تدبيرها لا في تدبيرهم. (29240) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبي أيوب عن أبان بن تغلب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل دبر مملوكة (1) ثم زوجها من رجل آخر فولدت منه اولادا ثم مات زوجها وترك أولاده منها، قال: أولاده منها كهيئتها، فإذا مات الذى دبر امهم فهم احرار، قلت له: أيجوز


(1) في الفقيه زيادة: بإذن مولاه فولدت منه أولادا، (هامش المخطوط). (2) الفقيه 3: 73 / 254. (3) الكافي 6: 185 / 8. (4) تقدم في الحديث 3 من الباب 3، وفي الباب 5 من هذه الابواب. الباب 7 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 184 / 6. (1) في المصدر: مملوكته. (*)

[ 126 ]

للذي دبر امهم أن يرد في تدبيره إذا احتاج ؟ قال: نعم، قلت: أرأيت ان ماتت أمهم بعد ما مات الزوج وبقى اولادها من الزوج الحر أيجوز لسيدها أن يبيع أولادها وان يرجع عليهم في التدبير ؟ قال: لا، انما كان له ان يرجع في تدبير امهم إذا احتاج ورضيت هي بذلك. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب (2). 8 - باب ان المدبر ينعتق بموت المولى من الثلث. (29241) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن العلاء عن محمد ابن مسلم عن احدهما (عليهما السلام) قال: المدبر من الثلث. الحديث. (29242) 2 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي جعفر عن أبي الجوزاء عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن على عن آبائه عن على (عليهم السلام) قال: المعتق على دبر فهو من الثلث وما جنى هو والمكاتب وام الولد فالمولى ضامن لجنايتهم. ورواه الصدوق مرسلا (1). (29243) 3 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن


(2) التهذيب 8: 259 / 941، والاستبصار 4: 29 / 101. الباب 8 فيه 3 احاديث (1) الفقيه 3: 72 / 248. (2) التهذيب 8: 262 / 954، والاستبصار 4: 31 / 107. (1) الفقيه 3: 73 / 255. (3) الكافي 6: 184 / 7. (*)

[ 127 ]

محمد عن ابن محبوب عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: المدبر مملوك ولمولاه أن يرجع في تدبيره ان شاء باعه وان شاء وهبه وان شاء أمهره، قال: وان تركه سيده على التدبير ولم يحدث فيه حدثا حتى يموت سيده فان المدبر حر إذا مات سيده وهو من الثلث انما هو بمنزلة رجل أوصى بوصية ثم بدا له بعد فغيرها قبل موته، وان هو تركها ولم يغيرها حتى يموت اخذ بها. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (2) وفي الوصايا (3) ويأتي ما يدل عليه (4). 9 - باب ان من دبر مملوكه وعليه دين قدم الدين على التدبير، وحكم من جعل المدبرة مهرا ثم طلق قبل الدخول. (29244) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن على بن يقطين عن أخيه الحسين عن على بن يقطين قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن بيع المدبر ؟ قال: إذا أذن في ذلك فلا بأس به، وان كان على مولى العبد دين فدبره فرارا من الدين فلا


(1) التهذيب 8: 259 / 942، والاستبصار 4: 30 / 102. (2) تقدم في الحديث 2 من الباب 1، وفي الحديث 2 من الباب 2 من هذه الابواب. (3) تقدم في الحديثين 1 و 2 من الباب 19 من ابواب الوصايا. (4) يأتي في الحديث 1 من الباب 10 من هذه الابواب. الباب 9 فيه 3 احاديث (1) التهذيب 8: 261 / 950. (*)

[ 128 ]

تدبير له وان كان دبره في صحة وسلامة فلا سبيل للديان عليه ويمضى تدبيره. أقول: يأتي وجهه (1). (29245) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن وهيب بن حفص عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل دبر غلامه وعليه دين فرارا من الدين، قال: لا تدبير له وان كان دبره في صحة منه وسلامة فلا سبيل للديان عليه. ورواه الصدوق باسناده عن وهيب بن حفص مثله (1). وباسناده عن الصفار عن محمد بن الحسين (2). أقول: هذا محمول على عدم استيعاب الدين التركة لما مضى (3) ويأتي (4). (29246) 3 - وعن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الحسن بن على بن أبي حمزة عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قلت له: أبي هلك وترك جاريتين قد دبرهما وأنا ممن أشهد لهما وعليه دين كثير فما رأيك ؟ قال: رضى الله عن أبيك ورفعه مع محمد (صلى الله عليه وآله) وأهله قضاء دينه خير له ان شاء الله. أقول: وتقدم ما يدل على أن التدبير وصية وان الدين مقدم


(1) يأتي في ذيل الحديث 2 من هذا الباب. (2) التهذيب 8: 261 / 949. (1) الفقيه 3: 72 / 253. (2) التهذيب 6: 311 / 858. (3) مضى في الباب 8 من هذه الابواب وفي الباب 19 من ابواب احكام الوصايا. (4) ياتي في الحديث 3 من هذا الباب. (3) التهذيب 8: 262 / 953. (*)

[ 129 ]

عليها (1)، وتقدم ما يدل على الحكم الثاني في النكاح (2). 10 - باب ان الاباق يبطل التدبير فان ولد له في حال اباقه كان اولاده رقا. (29247) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الله بن هلال عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (1) (عليه السلام) قال: سألته عن جارية مدبرة أبقت من سيدها مدة سنين كثيرة ثم جاءت بعد ما مات سيدها بأولاد ومتاع كثير وشهد لها شاهدان ان سيدها قد كان دبرها في حياته من قبل أن تأبق. قال: فقال أبو جعفر (عليه السلام): أرى انها وجميع ما معها (2) للورثة، قلت: لا تعتق من ثلث سيدها ؟ قال: لا انها (3) أبقت عاصية لله ولسيدها فابطل الاباق التدبير. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (4). ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم (5).


(1) تقدم في البابين 2 و 8 من هذه الابواب، وفي الباب 19 من ابواب الوصايا. (2) تقدم في الحديث 3 من الباب 53 من ابواب المهور، وفي الباب 15 من ابواب نكاح العبيد والاماء. الباب 10 فيه حديثان (1) الكافي 6: 200 / 4. (1) في نسخة زيادة: الاول (هامش المخطوط). (2) في نسخة زيادة: فهو (هامش المخطوط). (3) في المصدر: لانها. (4) التهذيب 8: 264 / 964 والاستبصار 4: 32 / 110. (5) الفقيه 3: 87 / 324. (*)

[ 130 ]

ورواه أيضا مرسلا (6). (29248) 2 - محمد بن الحسن باسناده عن البزوفرى عن أحمد بن ادريس عن (الحسين بن على عن عبد الله بن المغيرة) (1) عن الحسن ابن على بن فضال عن العلاء بن رزين عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل دبر غلاما له فأبق الغلام فمضى إلى قوم فتزوج منهم ولم يعلمهم انه عبد فولد له وكسب مالا فمات مولاه الذى دبره فجاء ورثة الميت الذى دبر العبد فطالبوا (2) العبد فما ترى ؟ فقال: العبد وولده رق (3) لورثة الميت، قلت: أليس قد دبر العبد ؟ فذكر أنه لما أبق هدم تدبره ورجع رقا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (4). 11 - باب انه يجوز تعليق التدبير على موت من جعل له خدمة المملوك فان ابق منه لم يبطل تدبيره وجواز تعليقه على موت الزوج (29249) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن على بن


(6) المقنع: 162. (2) التهذيب 8: 265 / 966، والاستبصار 4: 33 / 112. (1) في التهذيب: الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة. وفي الاستبصار: الحسن بن علي عن عبد الله بن المغيرة. (2) في المصدر: فطلبوا. (3) ليس في المصدر. (4) تقدم في الحديث 2 من الباب 46 من ابواب العتق. الباب 11 فيه حديثان (1) التهذيب 8: 264 / 965، والاستبصار 4: 32 / 111، والمقنع: 158. (*)

[ 131 ]

النعمان عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يكون له الخادم فيقول: هي لفلان تخدمه ما عاش فإذا مات فهى حرة فتأبق الامة قبل أن يموت الرجل بخمس سنين أو ست سنين ثم يجدها ورثته ألهم أن يستخدموها إذا (1) أبقت ؟ قال (2): إذا مات الرجل فقد عتقت. (29250) 2 - وباسناده عن الحسن بن محبوب عن محمد بن حكيم قال: سألت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) عن رجل زوج أمته من رجل حر (1) قال لها: إذا مات (الزوج فهى) (2) حرة فمات الزوج ؟ قال: إذا مات الزوج فهى حرة تعتد (عدة) (3) المتوفى عنها زوجها ولا ميراث لها منه لانها انما صارت حرة بعد موت الزوج. 12 - باب حكم عتق المدبر في الكفارة وشرائط التدبير واستحبابه وصيغته وجملة من احكامه. (29251) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان عن عبد الرحمن قال: سألته عن رجل قال لعبده: ان حدث بى حدث فهو حر، وعلى الرجل تحرير رقبة في كفارة يمين أو


(1) في المصدر: بعدما. (2) في المصدر زيادة: لا. (2) التهذيب 7: 344 / 1407، واورده في الحديث 1 من الباب 65 من ابواب نكاح العبيد. (1) في المصدر زيادة: ثم. (2) في المصدر: زوجك فأنت. (3) في المصدر: منه عدة الحرة. الباب 12 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 265 / 967. (*)

[ 132 ]

ظهار، أله أن يعتق عبده الذى جعل له العتق ان حدث به حدث في كفارة تلك اليمين ؟ قال: لا يجوز للذى جعل له ذلك. ورواه الصدوق باسناده عن أبان (1). أقول: ويمكن حمله على الكراهة واستحباب عتق غيره وعلى كون التدبير واجبا لما تقدم من جواز عتقه في الكفارات (2) وغيرها (3)، ويحتمل الحمل على قصد الكفارة بالتدبير فلا يجزي إذ شرطها تنجيز العتق، وتقدم ما يدل على شرائط العتق واحكامه والتدبير نوع منه (4) وتقدم ما يدل على أحكام الوصية وعلى ان التدبير وصية 13 - باب ان المدبر مملوك ما دام سيده حيا. (29252) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل دبر مملوكا له ثم احتاج إلى ثمنه ؟ فقال: هو مملوكه ان شاء باعه. الحديث. (29253) 2 - وعنه عن أحمد عن ابن محبوب عن على بن أبي


(1) الفقيه 3: 72 / 252. (2) تقدم في الباب 9 من ابواب الكفارات. (3) تقدم في الحديثين 12 و 13 من الباب 18 من ابواب الوصايا. (4) تقدم في ابواب العتق. (5) تقدم في الباب 2 من هذه الابواب. وتقدم ما يدل على احكام الوصية في - ابواب احكام الوصايا. الباب 13 فيه حديثان (1) الكافي 6: 185 / 9، والتهذيب 8: 259 / 943، والاستبصار 4: 27 / 90. (2) الكافي 6: 184 / 7. (*)

[ 133 ]

حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: المدبر مملوك ولمولاه أن يرجع في تدبيره ان شاء. الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب (1) وكذا الذى قبله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2).


(1) التهذيب 8: 259 / 942، والاستبصار 4: 30 / 102. (2) تقدم في الابواب 1 و 2 و 3 وفي الحديث 3 من الباب 8 من هذه الابواب.

[ 135 ]

ابواب المكاتبة

[ 137 ]

1 - باب استحباب مكاتبة المملوك المسلم، إذا كان له مال أو كسب. (29254) 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا) (1) قال: ان علمتم لهم دينا ومالا. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان مثله (2). (29255) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن صفوان عن العلاء عن محمد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) - في حديث - قال: سألته عن قول الله عزوجل: (فكاتبوهم ان علمتم فيهم


ابواب المكاتبة الباب 1 فيه 7 احاديث (1) الكافي 6: 187 / 10. (1) النور 24: 33. (2) التهذيب 8: 270 / 984. (2) الكافي 6: 186 / 7، والمقنع: 159، واورده صدره في الحديث 1 من الباب من هذه الابواب. (*)

[ 138 ]

خيرا) (1) ؟ قال: الخير: ان علمت أن عنده مالا. (29256) 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث انه قال: في قول الله عزوجل: (فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا) (1) قال: كاتبوهم ان علمتم (2) لهم مالا. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير مثله (3). (29257) 4 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن محمد بن سنان عن العلاء بن الفضيل عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: (فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا) (1) قال: ان علمتم لهم مالا. الحديث. (29258) 5 - وباسناده عن العلاء عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا) (1) قال: الخير: ان يشهد أن لا اله الا الله وان محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويكون بيده عمل يكتسب به أو يكون له حرفة.


(1) النور 24: 33. (3) الكافي 6: 187 / 9، واورده صدره في الحديث 3 من الباب 4، وذيله في الحديث 5 من الباب من هذه الابواب. (1) النور 24: 33. (2) في المصدر زيادة: أن. (3) التهذيب 8: 268 / 975، والاستبصار 4: 35 / 118 باختلاف. (4) الفقيه 3: 73 / 256، واورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 9 من هذه الابواب. (1) النور 24: 33. (5) الفقيه 3: 78 / 278. (1) النور 24 / 33. (*)

[ 139 ]

(29259) 6 - وفي (المقنع) قال: روى في تفسير قوله تعالى: (ان علمتم فيهم خيرا) (1) ان علمتم لهم مالا. (29260) 7 - قال: وروى في تفسيرها: إذا رأيتموهم يحبون آل محمد (صلى الله عليه وآله) فارفعوهم درجة. أقول: وتقدم ما يدل على استحباب العتق (1) والمكاتبة سبب من اسبابه. 2 - باب جواز مكاتبة المملوك بل استحبابها وان لم يكن له مال. (29261) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن أخيه الحسن عن زرعة عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن العبد يكاتبه مولاه وهو يعلم أن ليس له قليل ولا كثير، قال: يكاتبه وان كان يسأل الناس ولا يمنعه المكاتبة من أجل أنه ليس له مال فان الله يزرق العباد بعضهم من بعض والمؤمن معان: ويقال: المحسن معان. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد مثله الا أنه قال: ومن بعض والمحسن معان (1).


(6) المقنع: 159. (1) النور 24: 33 وفي المصدر: فكاتبوهم ان علمتم.... (7) المقنع: 159. (1) تقدم في البابين 1 و 2 من ابواب العتق ويأتي ما يدل عليه في الباب 2 من هذه الابواب. الباب 2 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 187 / 11. (1) التهذيب 8: 272 / 995. (*)

[ 140 ]

ورواه الصدوق باسناده عن سماعة (2). 3 - باب جواز مكاتبة المملوك على مماليك مع الوصف وتعيين السن. (29262) 1 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يكاتب مملوكه على وصفاء ويضمن عنه ذلك أيصلح ؟ قال: إذا سمى خماسيا أو رباعيا أو غيره فلا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (1) ويأتي ما يدل عليه (2). 4 - باب ان المكاتب المطلق يعتق منه بقدر ما ادى والمشروط عليه ان عجز رد في الرق لا ينعتق منه شئ حتى يؤدي جميع مال الكتابة وان كل ما شرط عليه لازم ما لم يخالف المشروع وجملة من احكام الكتابة. (29263) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن


(2) الفقيه 3: 76 / 268، تقدم ما يدل على ذلك بعمومه في الباب 1 من هذه الابواب. الباب 3 فيه حديث واحد (1) مسائل علي بن جعفر: 123 / 79، ورواه في قرب الاسناد: واورده في الحديث 14 من الباب 4 من هذه الابواب. (1) تقدم في الباب 1 و 2 من هذه الابواب. (2) ويأتي في الباب 4 من هذه الابواب. الباب 4 فيه 16 حديثا (1) الكافي 6: 185 / 1، اورده ذيله في الحديث 1 من الباب 5 من هذه الابواب. (*)

[ 141 ]

محمد، وعن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: انى كاتبت جارية لأيتام لنا واشترطت عليها ان هي عجزت فهي رد في الرق وانا في حل مما اخذت منك، قال: فقال لى: لك شرطك، وسيقال لك: ان عليا (عليه السلام) كان يقول: يعتق من المكاتب بقدر ما ادى من مكاتبته، فقل: انما كان ذلك من قول على (عليه السلام) قبل الشرط، فلما اشترط الناس كان لهم شرطهم. الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله (1). (29264) 2 - وعنه عن أحمد عن صفوان عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ان المكاتب إذا ادى شيئا اعتق بقدر ما ادى الا ان يشترط مواليه ان هو عجز فهو مردود فلهم شرطهم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (29265) 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) في المكاتب إذا ادى بعض مكاتبته، فقال: ان الناس كانوا لا يشترطون فهم اليوم يشترطون والمسلمون عند شروطهم، فان كان شرط عليه (1) إن عجز رجع وان لم يشترط عليه لم يرجع. الحديث.


(1) التهذيب 8: 265 / 968، والاستبصار 4: 33 / 113. (2) الكافي 6: 186 / 6. (1) التهذيب 8: 266 / 970. (3) الكافي 6: 187 / 9، واورده ذيله في الحديث 3 من الباب 1، واورده في الحديث 5 من الباب 6 من هذه الابواب. (1) في المصدر زيادة: انه. (*)

[ 142 ]

ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير مثله (2). (29266) 4 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على عن أبان عمن أخبره عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن المكاتب ؟ قال: يجوز عليه ما شرطت عليه. (29267) 5 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حماد عن الحلبي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في المكاتب: كان الناس مرة (1) لا يشترطون ان عجز فهو رد في الرق فهم اليوم يشترطون والمسلمون عند شروطهم ويجلد في الحد على قدر ما اعتق منه. الحديث. (29268) 6 - وعنه عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) في المكاتب يكاتب ويشترط عليه مواليه انه ان عجز فهو مملوك ولهم ما اخذوا منه، قال: يأخذه مواليه بشرطهم. (29269) 7 - وباسناده عن القاسم بن (بريد) (1) عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) في مكاتب شرط عليه ان عجز أن يرد في الرق، قال: المسلمون عند شروطهم.


(2) التهذيب 8: 268 / 975، والاستبصار 4: 35 / 118. (4) الكافي 6: 186 / 5. (5) الفقيه 3: 29 / 86، واورده ذيله في الحديث 6 من الباب 23 من ابواب الشهادات. (1) في المصدر: مدة. (6) الفقيه 3: 76 / 270، واورده في الحديث 2 من الباب 10 من هذه الابواب. (7) الفقيه 3: 75 / 263. (1) في المصدر: يزيد. (*)

[ 143 ]

(29270) 8 - قال: وسئل الصادق (عليه السلام) عن المكاتب ؟ فقال: يجوز عليه من ما اشترطت عليه. (29271) 9 - وباسناده عن القاسم بن سليمان عن أبي عبد الله (عليه السلام): ان عليا (عليه السلام) كان يستسعى المكاتب انهم (1) لم يكونوا يشترطون ان عجز فهو رقيق (2). (29272) 10 - قال: وقال أبو عبد الله (عليه السلام): لهم شروطهم، قال: وقال (عليه السلام) ينتظر بالمكاتب ثلاثة انجم فان هو عجز رد رقيقا. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر عن القاسم ابن سليمان (1). أقول: يأتي وجهه (2). (29273) 11 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن مكاتب قوم أعتق بعضهم نصيبه ثم عجز المكاتب بعد ذلك ما حاله ؟ قال: يعتق ما يعتق ثم يستسعى فيما بقى. (29274) 12 - وعنه عن على بن جعفر عن أخيه قال: وسألته عن


(8) الفقيه 3: 75 / 264. (9) الفقيه 3: 78 / 279. (1) في المصدر: لانهم. (2) في المصدر: رق. (10) الفقيه 3: 78 / ذيل 279. (1) التهذيب 8: 267 / ذيل 974. (2) يأتي في ذيل الحديث 16 من هذا الباب. (11) قرب الاسناد: 120، مسائل علي بن جعفر: 136 / 139. (12) قرب الاسناد: 120، مسائل علي بن جعفر: 136 / 141. (*)

[ 144 ]

مكاتب أدى نصف مكاتبته أو بعضها ثم مات وترك ولدا ومالا كثيرا، قال: إذا ادى النصف عتق وتؤدى عنه مكاتبته من ماله وميراثه لولده. (29275) 13 - وبالاسناد وعنه عن على بن جعفر عن أخيه قال: سألته عن مكاتب جنى جناية على من ما جنى ؟ قال: على المكاتب. (29276) 14 - قال: وسألته عن رجل يكاتب مملوكه على وصيف (أو) (1) يضمن عنه غيره أيصلح ذلك ؟ قال: إذا قال: خماسيا أو رباعيا أو غير ذلك فلا بأس. ورواه على بن جعفر في كتابه (2) وكذا كل ما قبله. (29277) 15 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن الحسن بن موسى الخشاب عن غياث بن كلوب عن اسحاق بن عمار عن جعفر عن أبيه: ان عليا (عليه السلام) كان يقول: إذا عجز المكاتب لم ترد مكاتبته في الرق، ولكن ينتظر عاما أو عامين فان قام بمكاتبته والا رد مملوكا. أقول: يأتي وجهه (1). (29278) 16 - وباسناده عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن المكاتب يشترط عليه ان عجز فهو رد في الرق فعجز قبل


(13) قرب الاسناد: 120، مسائل علي بن جعفر: 137 / 143. (14) قرب الاسناد: 120، واورده عن المسائل في الحديث 1 من الباب 3 من هذه الابواب. (1) ليس في المصدر. (2) مسائل علي بن جعفر: 303 / 768. (15) التهذيب 8: 266 / 972، والاستبصار 4: 34 / 115. (1) ياتي في ذيل الحديث 16 من هذا الباب. (16) التهذيب 8: 267 / 973، و الاستبصار 4: 34 / 116. (*)

[ 145 ]

ان يؤدى شيئا، فقال أبو جعفر (عليه السلام): لا يرده في الرق حتى يمضى ثلاث سنين ويعتق منه بمقدار ما ادى فإذا ادى ضربا (1) فليس لهم ان يردوه في الرق. ورواه الصدوق باسناده عن عمرو بن شمر (2). ورواه في (المقنع) مرسلا (3). قال الشيخ: الوجه في هذه الروايات أحد شيئين: أحدهما ان تكون وردت موافقة للعامة لما مر في رواية معاوية بن وهب. والوجه الاخر: ان تكون محمولة على الاستحباب دون الوجوب. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (4). 5 - باب ان حد عجز المكاتب ان يؤخر نجما عن محله، وانه يستحب للمولى الصبر عليه إذا عجز. (29279) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد وعن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن


(1) الضرب: الخفيف من المطر، أي ادى قليلا من مكاتبته (الصحاح 1: 168)، وفي التهذيب: صدرا، والصدر: الطائفة من الشئ (الصحاح 2: 709). (2) الفقيه 3: 73 / 257. (3) المقنع: 160. (4) وياتي في الابواب 5 - 8 و 10، 11، 12، 14، 15، 16، 19 من هذه الابواب، وفي الباب 23 من ابواب موانع الارث. الباب 5 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 185 / 1، اورد صدره في الحديث 1 من الباب 4 من هذه الابواب. (*)

[ 146 ]

معاوية بن وهب عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث المكاتبة - قال: قلت: فما حد العجز ؟ قال: ان قضاتنا يقولون: ان عجز المكاتب أن يؤخر النجم إلى النجم الاخر حتى يحول عليه الحول. قلت: فما تقول انت ؟ فقال: لا ولا كرامة ليس له أن يؤخر نجما عن أجله، إذا كان ذلك في شرطه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله (1). (29280) 2 - وعنه عن أحمد عن على بن الحكم عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن مكاتبة أدت ثلثى مكاتبتها وقد شرط عليها ان عجزت فهى رد في الرق ونحن في حل مما أخذنا منها وقد اجتمع عليها نجمان ؟ قال: ترد ويطيب لهم ما أخذوا منها، وقال: ليس لها أن تؤخر (1) بعد حله شهرا واحدا الا باذنهم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2). (29281) 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه: ان عليا (عليه السلام) كان يؤجل المكاتب بعد ما يعجز عامين يتلومه (1) فان اقام بحريته والا رده رقيقا. (29282) 4 - وعن السندي بن محمد عن أبي البخترى عن جعفر عن


(1) التهذيب 8: 265 / 968، والاستبصار 4: 33 / 113. (2) الكافي 6: 187 / 8، واورد صدره في الحديث 1 من الباب 10 من هذه الابواب. (1) في المصدر زيادة: النجم. (2) التهذيب 8: 266 / 971، والاستبصار 4: 34 / 114. (3) قرب الاسناد: 52. (1) يتلومه: ينتظره. (الصحاح 5: 2034)، وفي المصدر: معلومة. (4) قرب الاسناد: 70. (*)

[ 147 ]

أبيه عن على (عليه السلام) مثله الا أنه قال: فإذا أدى والا رده رقيقا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، وتقدم أيضا ما ظاهره المنافاة وبينا وجهه (2). 6 - باب ان المكاتب لا يجوز له التزويج ولا الحج ولا التصرف في ماله بما زاد عن القوت الا باذن مولاه وحكم تزويج المكاتبة. (29283) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال: في رجل (1) كاتب على نفسه وماله وله امة وقد شرط عليه أن لا يتزوج فاعتق الامة وتزوجها، قال: لا يصلح له أن يحدث في ماله الا الاكلة من الطعام ونكاحه فاسد مردود. الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن معاوية بن وهب (2). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (3). (29284) 2 - وعنه عن أحمد وعن على بن ابراهيم عن أبيه


(1) تقدم في الباب 4 من هذه الابواب. (2) تقدم في الحديث 16 من الباب 4 من هذه الابواب. الباب 6 فيه 6 احاديث (1) الكافي 6: 188 / 12، واورده ايضا في الحديث 3 من الباب 23 وذيله في الحديث 2 من الباب 26 من ابواب نكاح العبيد. (1) في الفقيه: مملوك (هامش المخطوط). (2) الفقيه 3: 76 / 271. (3) التهذيب 8: 269 / 978. (2) الكافي 6: 186 / 2. (*)

[ 148 ]

جميعا عن ابن محبوب عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير عن (أبي عبد الله) (1) (عليه السلام) قال: المكاتب لا يحوز له عتق ولا هبة ولا نكاح ولا شهادة ولا حج حتى يؤدى جميع ما عليه إذا كان مولاه قد شرط عليه ان هو عجز (2) فهو رد في الرق. ورواه الشيخ باسناده عن ابن محبوب مثله (3). (29285) 3 - ورواه أيضا باسناده عن الحسن بن محبوب عن على بن رئاب عن أبي بصير مثله وترك النكاح والشهادة والحج وزاد: ولكن يبيع ويشترى وان وقع عليه دين في تجارة كان على مولاه أن يقضى دينه لانه عبده. (29286) 4 - وعنه عن أحمد عن ابن محبوب عن مالك بن عطية عن أبي بصير قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل أعتق نصف جاريته ثم انه كاتبها على النصف الاخر - إلى أن قال: - فلها أن تتزوج في تلك الحال ؟ قال: لا حتى تؤدى جميع ما عليها في نصف رقبتها. (29287) 5 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - انه قال في المكاتب: يشترط عليه مولاه أن لا يتزوج الا باذن منه حتى يؤدى مكاتبته، قال: ينبغى له أن لا يتزوج الا باذن منه ان له شرطه.


(1) في المصدر: ابي جعفر، وكذلك التهذيب. (2) في المصدر زيادة: عن نجم من نجومه. (3) التهذيب 8: 268 / 976. (3) التهذيب 8: 275 / 1001. (4) الكافي 6: 188 / 14، واورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 12 من هذه الابواب. (5) الكافي 6: 187 / 9، واورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 1، وقطعة في الحديث 3 من الباب 4 من هذه الابواب. (*)

[ 149 ]

ورواه الصدوق باسناده عن حماد مثله الا أنه قال: ان لهم شرطهم (1). (29288) 6 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب عن على ابن رئاب عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) قلت: الرجل المسلم أله أن يتزوج المكاتبة التى قد أدت نصف مكاتبتها ؟ قال: فقال: ان كان سيدها حين كاتبها شرط عليها ان هي عجزت فهى رد في الرق فلا يجوز نكاحها حتى تؤدى جميع ما عليها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتى ما يدل عليه (2). 7 - باب ان المكاتب المطلق إذا تحرر منه شئ تحرر من اولاده بقدره حتى يؤدوا ما بقى فيتحررون وورثوا منه بقدر الحرية. (29289) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد وعن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن الحسن بن محبوب عن عمر بن يزيد عن بريد العجلى قال: سألته عن رجل كاتب عبدا له على الف درهم ولم يشترط عليه (1) ان هو عجز عن مكاتبته فهو رد في


(1) الفقيه 3: 75 / 266. (6) التهذيب 8: 214 / 765. (1) تقدم في الباب 79 من ابواب نكاح العبيد والاماء. (2) يأتي في الباب 12 من هذه الابواب. الباب 7 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 186 / 3، اورده بالاسناد الاول من التهذيب في الحديث 5 من الباب 23 من ابواب موانع الارث. (1) في التهذيب زيادة: حين كاتبه (هامش المخطوط) وكذلك الكافي. (*)

[ 150 ]

الرق وان المكاتب ادى إلى مولاه خمسمائة درهم ثم مات المكاتب وترك مالا وترك ابنا له مدركا، قال: نصف ما ترك المكاتب من شئ فانه لمولاه الذى كاتبه، والنصف الباقي لابن المكاتب لان المكاتب مات ونصف حر ونصفه عبد للذى كاتبه فابن المكاتب كهيئة أبيه نصفه حر ونصفه عبد (2) فان أدى إلى الذى كاتب أباه ما بقى على أبيه فهو حر لا سبيل لاحد من الناس عليه. محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب مثله (3). وباسناده عن محمد بن على بن محبوب عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عمر بن يزيد عن بريد العجلى عن أبي جعفر (عليه السلام) نحوه (4). (29290) 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى امير المؤمنين (عليه السلام) في مكاتبة توفيت وقد قضت عامة الذى عليها وقد ولدت ولدا في مكاتبتها، قال: فقضى في ولدها أن يعتق منه مثل الذى عتق منها ويرق منه ما رق منها. (29291) 3 - وعنه عن أبن أبي عمير عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله (عليه السلام) في مكاتب يموت وقد ادى بعض مكاتبته وله ابن من جارية وترك مالا، قال: يؤدى ابنه بقية مكاتبته ويعتق ويرث ما بقى.


(2) في التهذيب زيادة: للذي كاتب اباه (هامش المخطوط). (3) التهذيب 8: 266 / 969، والاستبصار 4: 37 / 123. (4) التهذيب 8: 276 / 1006. (2) التهذيب 8: 271 / 987، الفقيه 3: 77 / 276. (3) التهذيب 8: 271 / 988، والاستبصار 4: 38 / 126، والفقيه 3: 76 / 267. (*)

[ 151 ]

(29292) 4 - وعنه عن ابن أبي عمير عن جميل عن مهزم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المكاتب يموت وله ولد، فقال: ان كان اشترط عليه فولده مماليك، وان لم يكن اشترط عليه شئ سعى ولده في مكاتبة أبيهم وعتقوا إذا أدوا. ورواه الصدوق باسناده عن جميل بن دراج (1) وكذا الذي قبله. وروى الذى قبلهما باسناده إلى قضايا أمير المؤمنين (عليه السلام) وباسناده عن محمد بن قيس (2). أقول: ويأتى ما يدل على ذلك (3) وما تضمن (4) انه يرث ما بقى محمول على انه يرث ما بقى من نصيبه الثابت له بقدر الحرية لا من جميع المال لما مضى (5) ويأتي (6). 8 - باب ان المكاتبة يحرم على مولاها وطؤها فان فعل لزمه من الحد بقدر الحرية. (29293) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن


(4) التهذيب 8: 272 / 993، والاستبصار 4: 38 / 127. (1) الففقيه 3: 77 / 274. (2) الفقيه 3: 77 / 276. (3) ياتي في الباب 23 من ابواب موانع الارث. (4) تقدم في الحديث 3 من هذا الباب، وياتي في الاحاديث 2 و 3 و 5 من الباب 19 من هذه الابواب، وفي الاحاديث 2 و 3 و 6 من الباب 23 من ابواب موانع الارث. (5) مضى في الحديث 1 من هذا الباب. (6) ياتي في الحديث 1 و 4 من الباب 19، وفي الباب 20 من هذه الابواب. الباب 8 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 186 / 4. (*)

[ 152 ]

عمرو بن عثمان عن الحسين بن خالد عن الصادق (عليه السلام) قال: سئل عن رجل كاتب أمة له فقالت الامة: ما اديت من مكاتبتي فأنا به حرة على حساب ذلك ؟ فقال لها: نعم، فادت بعض مكاتبتها وجامعها مولاها بعد ذلك، قال: ان كان أكرهها (1) على ذلك ضرب من الحد بقدر ما أدت من مكاتبتها، ودرئ عنه من الحد بقدر ما بقى له من مكاتبتها وان كانت تابعته كانت (2) شريكته في الحد ضربت مثل ما يضرب. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (3). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (4) ويأتي ما يدل عليه (5). 9 - باب انه يستحب للسيد وضع شئ من مال المكاتبة الاصلى الذى اضمره لا مما زاده لاجل الوضع، ويستحب وضع السدس (29294) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن صفوان عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل: (وآتوهم من مال الله الذى آتيكم) (1) ؟ قال: الذى أضمرت أن تكاتبه عليه، لا تقول:


(1) في المصدر: استكرهها. (2) في المصدر: فهي. (3) التهذيب 8: 268 / 977، والاستبصار 4: 36 / 121. (4) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 79 من ابواب نكاح العبيد والاماء، وفي الحديث 6 من الباب 6 من هذه الابواب. (5) ياتي في الحديث 5 من الباب 22 وفي الباب 34 من ابواب حد الزنا. الباب 9 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 186 / 7. (1) النور 24: 33. (*)

[ 153 ]

أكاتبه بخمسة آلاف وأترك له ألفا، ولكن انظر إلى الذى أضمرت عليه فاعطه. الحديث. ورواه الصدوق في (المقنع) مرسلا (2). ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن العلاء وعن حماد عن حريز جميعا عن محمد بن مسلم مثله (3). (29295) 2 - وعنه عن أحمد عن محمد بن سنان عن العلاء بن الفضيل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: في قوله عزو جل: (فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذى آتيكم) (1) قال: تضع عنه من نجومه التى لم تكن تريد أن تنقصه منها ولا تزيد فوق ما في نفسك، قلت: كم ؟ قال: وضع أبو جعفر (عليه السلام) عن مملوك (2) ألفا من ستة الاف. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (3). محمد بن على بن الحسين باسناده عن محمد بن سنان مثله (4). (29296) 3 - وباسناده عن (القاسم بن بريد) (1) عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل: (وآتوهم من مال الله الذى


(2) المقنع: 157. (3) التهذيب 8: 271 / 986. (2) الكافي 6: 189 / 17. (1) النور 24: 33. (2) في نسخة: مملوكه (هامش المخطوط). (3) التهذيب 8: 270 / 982. (4) الفقيه 3: 73 / 256. (3) الفقيه 3: 78 / 280. (1) في المصدر: القاسم بن سليمان. (*)

[ 154 ]

آتيكم (2) قال: سمعت أبي يقول: لا يكاتبه على الذى أراد أن يكاتبه ثم يزيد عليه ثم يضع عنه ولكن يضع عنه مما نوى ان يكاتبه عليه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (3). 10 - باب انه إذا شرط على المكاتب إذا عجز رد في الرق وكان للسيد ما اخذ منه لزم الشرط (29297) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن مكاتبة أدت ثلثى مكاتبتها وقد شرط عليها ان عجزت فهى رد في الرق، ونحن في حل مما أخذنا منها وقد اجتمع عليها نجمان، قال: ترد ويطيب لهم ما اخذوا الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (29298) 2 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) في المكاتب يكاتب ويشترط عليه مواليه ان عجز فهو مملوك ولهم ما أخذوا منه، قال: يأخذه مواليه بشرطهم.


(2) النور 24: 33. (3) تقدم في البابين 1 و 2 من هذه الابواب. الباب 10 فيه حديثان (1) الكافي 6: 187 / 8، واورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 5، وفي الحديث 1 من الباب 6 من هذه الابواب. (1) التهذيب 8: 266 / 971، والاستبصار 4: 34 / 114. (2) الفقيه 3: 76 / 270. (*)

[ 155 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما وخصوصا (1). 11 - باب ان من أعان زوجة أبيه على اداء مال كتابتها بشرط ان لا يكون لها على أبيه خيار إذا اعتقت لزم الشرط. (29299) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن مالك بن عطية عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن رجل كان له اب مملوك وكانت لابيه امرأة مكاتبة قد أدت بعض ما عليها فقال لها ابن العبد: هل لك ان اعينك في مكاتبتك حتى تؤدى ما عليك بشرط أن لا يكون لك الخيار على أبي إذا أنت ملكت نفسك ؟ قالت: نعم، فأعطاها في مكاتبتها على أن لا يكون لها الخيار عليه بعد ذلك، قال: لا يكون لها الخيار المسلمون عند شروطهم. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب (1) وكذا رواه الصدوق (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3).


(1) تقدم في الباب 4 من هذه الابواب. الباب 11 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 188 / 13. (1) التهذيب 8: 269 / 979. (2) الفقيه 2: 352 / 1682. (3) تقدم في الاحاديث 1 و 2 و 5 من الباب 6 من ابواب الخيار، وفي الاحاديث 1 و 3 و 5 و 7 من الباب 4 من هذه الابواب. (*)

[ 156 ]

12 - باب حكم من أعتق نصف جاريته وكاتبها على النصف الاخر (29300) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن مالك بن عطية عن أبي بصير قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل أعتق نصف جاريته ثم انه كاتبها على النصف الاخر بعد ذلك، قال: فقال: فيشترط عليها ان عجزت عن نجومها فانها رد (1) في الرق في نصف رقبتها، قال: فان شاء كان له يوم في الخدمة ولها يوم ان لم يكاتبها، قلت: فلها أن تتزوج في تلك الحال ؟ قال: لا حتى تؤدى جميع ما عليها في نصف رقبتها. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب (2). أقول: تقدم ما يدل على بعض المقصود (3). 13 - باب جواز وضع بعض مال المكاتبة لتعجيلها قبل الاجل بلفظ الهبة لا بلفظ الحط (29301) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن العمركى


الباب 12 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 188 / 14، واورد قطعة منه في الحديث 4 من الباب 6 من هذه الابواب. (1) في المصدر: ترد. (2) التهذيب 8: 269 / 980. (3) تقدم في الحديث 6 من الباب 6 من هذه الابواب، وتقدم حكم العجز وحكم التزويج في الابواب 4 و 5 و 6 من هذه الابواب. الباب 13 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 188 / 15. (*)

[ 157 ]

عن على بن جعفر عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن رجل كاتب مملوكه فقال بعد ما كاتبه: هب لى بعضا وأعجل لك ما كان من مكاتبتي (1)، أيحل له ذلك ؟ قال: إذا كان هبة فلا بأس وان قال: حط عنى وأعجل لك فلا يصلح. ورواه الصدوق باسناده عن على بن جعفر نحوه (2). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن العمركى (3) ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن عن على ابن جعفر (4) ورواه على بن جعفر في كتابه (5). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في السلف (6) وغيره (7). 14 - باب ان السيد إذا وطئ المكاتبة لزمه مهر مثلها فان حملت لم تبطل الكتابة ولو عجزت فهى ام ولد. (29302) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) عن أبيه (عليه السلام) قال: قال


(1) في نسخة: مكان مكاتبتي (هامش المخطوط). (2) الفقيه 3: 74 / 259. (3) التهذيب 8: 276 / 1004. (4) قرب الاسناد: 120. (5) مسائل علي بن جعفر: 136 / 140. (6) تقدم في الباب 9 من ابواب السلف. (7) تقدم في الباب 9 من هذه الابواب. الباب 14 فيه حديثان (1) التهذيب 8: 277 / 1008. (*)

[ 158 ]

رسول الله (صلى الله عليه وآله) في رجل وقع على مكاتبته فنال من مكاتبته فوطئها، قال: عليه مهر مثلها، فان ولدت منه فهى على مكاتبتها، وان عجزت فردت في الرق فهى من أمهات الاولاد. الحديث. (29303) 2 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال في مكاتبة يطؤها مولاها فتحمل قال: يرد عليها مهر مثلها وتسعى في قيمتها، فان عجزت فهى من امهات الاولاد. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) ورواه الصدوق باسناده عن السكوني (2). أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود (3) ويأتي ما يدل عليه (4). 15 - باب ان من شرط ميراث المكاتب لم يصح الشرط. (29304) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن أبي أحمد يعنى: ابن أبي عمير عن عمرو صاحب الكرابيس عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن رجل كاتب مملوكه واشترط عليه أن ميراثه له فرفع ذلك إلى على (عليه السلام) فأبطل شرطه، وقال: شرط الله قبل شرطك.


(2) الكافي 6: 188 / 16. (1) التهذيب 8: 269 / 981، والاستبصار 4: 36 / 122. (2) الفقيه 3: 93 / 350. (3) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 4 من هذه الابواب. (4) ياتي ما يدل على بعض المقصود في الحديث 3 من الباب 19 من هذه الابواب. الباب 15 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 270 / 983. (*)

[ 159 ]

ورواه الصدوق باسناده عن عمرو صاحب الكرابيس (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (2)، ويأتي ما يدل عليه في المواريث (3). 16 - باب حكم ولاء المكاتب وولده (29305) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن يوسف بن عقيل عن محمد بن قيس عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ان اشترط المملوك المكاتب على مولاه انه لا ولاء لاحد عليه إذا قضى المال فأقر بذلك الذى كاتبه فانه لا ولاء لاحد عليه، وان اشترط السيد ولاء المكاتب فأقر الذى كوتب فله ولاؤه. محمد بن على بن الحسين باسناده عن محمد بن قيس نحوه (1). (29306) 2 - وعنه عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى امير المؤمنين (عليه السلام) في مكاتب اشترط عليه ولاؤه إذا اعتق فنكح وليدة لرجل آخر فولدت له ولدا فحرر ولده ثم توفى المكاتب فورث (1) ولده فاختلفوا في ولده من يرثه فالحق الولد بموالي أبيه.


(1) الفقيه 3: 78 / 277 وفيه: عمر. (2) تقدم في الباب 6 من ابواب الخيار. (3) ياتي في الباب 22 من ابواب موانع الارث. الباب 16 فيه حديثان (1) التهذيب 8: 270 / 985. (1) الفقيه 3: 77 / 275. (2) الفقيه 3: 77 / 275. (1) في المصدر: فورثه. (*)

[ 160 ]

أقول: وتقدم ما يدل على لزوم الشرط عموما (2). 17 - باب ان المكاتب إذا أراد تعجيل مال المكاتبة لم يلزم السيد الاجابة بل تستحب. (29307) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن علي ابن النعمان عن أبي الصباح عن أبي عبد الله (عليه السلام) في المكاتب يؤدى نصف مكاتبته ويبقى عليه النصف ثم يدعو مواليه إلى بقية مكاتبته فيقول: خذوا ما بقى ضربة واحدة، قال: يأخذون ما بقى ثم يعتق. الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن على بن النعمان مثله (1). وعنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (2). وباسناده عن أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير نحوه (3). (29308) 2 - وبالاسناد عن محمد بن أحمد بن يحيى عن الحسن بن موسى الخشاب عن غياث بن كلوب عن اسحاق بن عمار عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام): ان مكاتبا أتى عليا (عليه السلام) وقال: ان


(2) تقدم في الباب 6 من ابواب الخيار، وفي البابين 4 و 11 من هذه الابواب. الباب 17 فيه حديثان (1) التهذيب 8: 271 / 989، والاستبصار 4: 39 / 129. (1) الفقيه 3: 76 / 272. (2) التهذيب 8: 271 / 990. (3) التهذيب 8: 273 / 998، والاستبصار 4: 35 / 119. (*)

[ 161 ]

سيدى كاتبني وشرط علي نجوما في كل سنة فجئته بالمال كله ضربة فسألته أن يأخذه كله ضربة ويجيز عتقي فأبى علي، فدعاه على (عليه السلام) فقال له: صدق، فقال له: مالك لا تأخذ المال وتمضى عتقه ؟ قال: ما أخذ، الا النجوم التى شرطت واتعرض من ذلك إلى ميراثه، فقال على (عليه السلام): أنت أحق بشرطك. أقول: ذكر الشيخ: ان الاول يدل على الجواز والثانى على عدم الوجوب ولا منافاة بينهما، وتقدم ما يدل على لزوم الشرط عموما وخصوصا (1). 18 - باب جواز مكاتبة المملوك على مال يزيد عن قيمته أو يساويها أو ينقص عنها. (29309) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان عمن أخبره عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل ملك مملوكا له مال فسأل صاحبه المكاتبة أله أن لا يكاتبه الا على الغلاء ؟ قال: نعم. ورواه الصدوق مرسلا (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك بعمومه واطلاقه (2) ويأتي ما يدل


(1) تقدم في الباب 6 من ابواب الخيار، وفي الابواب 4 و 11 و 16 من هذه الابواب. الباب 18 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 272 / 994. (1) الفقيه 3: 76 / 269. (2) تقدم في الابواب 1 و 2 و 3 من هذه الابواب. (*)

[ 162 ]

عليه (3). 19 - باب ان المكاتب إذا انعتق منه شئ ومات فلوارثه بقدر الحرية ولمولاه بقدر الرقية ان كان ترك مالا وان لم ينعتق منه شئ فماله لمولاه. (29310) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن البزوفرى عن أحمد بن ادريس عن أحمد بن محمد عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم ابن حميد عن محمد بن قيس عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في مكاتب توفى وله مال، قال: يقسم ماله على قدر ما أعتق منه لورثته وما لم يعتق يحتسب منه لأربابه الذين كاتبوه هو ماله. (29311) 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن على بن النعمان عن أبي الصباح عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - انه قال: في المكاتب يؤدى بعض مكاتبته ثم يموت ويترك ابنا ويترك مالا أكثر مما عليه من مكاتبته، قال: يوفى مواليه ما بقى من مكاتبته وما بقى فلولده. وعنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (1). ورواه الصدوق باسناده عن على بن النعمان (2).


(3) ويأتي في الباب 19 من هذه الابواب. الباب 19 فيه 5 احاديث (1) التهذيب 8: 274 / 999، والاستبصار 4: 37 / 124. (2) التهذيب 8: 271 / 989، والاستبصار 4: 39 / 129. (1) التهذيب 8: 271 / 990، والاستبصار 4: 39 / 130. (2) الفقيه 3: 76 / 272. (*)

[ 163 ]

أقول: يأتي وجهه (3). (29312) 3 - وعنه عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) في مكاتب يموت وقد أدى بعض مكاتبته وله ابن من جاريته، قال: ان اشترط عليه إن عجز فهو مملوك رجع ابنه مملوكا والجارية، وان لم يكن اشترط عليه ادى ابنه ما بقى من مكاتبته وورث ما بقى. ورواه الصدوق باسناده عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن سنان مثله (1). وعنه عن ابن أبي عمير وفضالة عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) وذكر نحوه (2). قال الشيخ: ليس في هذه الاخبار انه إذا ادى ما بقى على أبيه من أصل المال أو من نصيبه وإذا احتمل ذلك حملناه على أنه إذا أدى ما بقى على أبيه من الذى يخصه ثم يبقى بعد ذلك شئ كان له. أقول: ويحتمل الحمل على الاستحباب بالنسبة إلى السيد. (29313) 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن بن على بن فضال عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار بن موسى عن أبي عبد الله (عليه السلام) في مكاتب (1) بين شريكين فيعتق أحدهما نصيبه كيف تصنع الخادم ؟ قال: (تخدم


(3) يأتي في ذيل الحديث 3 من هذا الباب. (3) التهذيب 8: 272 / 991، والاستبصار 4: 37 / 125. (1) الفقيه 3: 77 / 273. (2) التهذيب 8: 272 / 992. (4) التهذيب 8: 275 / 1003. (1) في المصدر: مكاتبة. (*)

[ 164 ]

الباقي) (2) يوما وتخدم نفسها (3) يوما، قلت: فان ماتت (4) وتركت مالا ؟ قال: المال بينهما نصفين بين الذى اعتق وبين الذى أمسك. ورواه الصدوق باسناده عن عمار بن موسى نحوه (5). ورواه في (المقنع) مرسلا (6). (29314) 5 - وباسناده عن البزوفرى عن جعفر بن محمد بن مالك عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن مكاتب مات ولم يؤد من مكاتبته وترك مالا وولدا من يرثه ؟ قال: ان كان سيده حين كاتبه اشترط عليه انه ان عجز عن نجومه فهو رد في الرق فكان قد عجز عن أداء نجومه، فان ما ترك من شئ فهو لسيده وابنه رد في الرق وان كان ولده بعده أو كان كاتبه معه وكان لم يشترط ذلك عليه فان ابنه حر ويؤدى عن أبيه ما بقى مما ترك ابوه وليس لابنه شئ حتى يؤدى ما عليه وان لم يترك أبوه شيئا فلا شئ على ابنه. أقول: حمله الشيخ على انه ليس عليه اكثر مما بقى على أبيه لما تقدم في هذا الباب (1) وغيره (2) ويأتي ما يدل على حكم الميراث (3).


(2) في المصدر: تخدم الثاني. (3) في الفقيه: نفسه (هامش المخطوط). (4) في الفقيه: مات (هامش المخطوط). (5) الفقيه 3: 74 / 260. (6) المقنع: 160. (5) التهذيب 8: 273 / 996، والاستبصار 4: 38 / 128. (1) تقدم في الحديث 1 من هذا الباب. (2) تقدم في الباب 7 من هذه الابواب. (3) يأتي في الباب 20 من هذه الابواب، وفي الباب 23 من ابواب موانع الارث، وفي الباب 50 من ابواب حد الزنا. (*)

[ 165 ]

20 - باب ان المكاتب المبعض يرث ويورث بقدر الحرية وان اوصى أو اوصى له جاز له من الوصية بقدر الحرية وكذا كل مبعض. (29315) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عبد الله بن سنان انه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن امرأة اعتقت ثلث خادمتها عند موتها أعلى أهلها ان يكاتبوها ان شاؤوا وان أبوا ؟ قال: لا، ولكن لها من نفسها ثلثها وللوارث ثلثاها يستخدمها بحساب الذى له منها، ويكون لها من نفسها بحساب ما اعتق منها. (29316) 2 - محمد بن الحسن باسناده عن البزوفرى عن أحمد بن ادريس عن أحمد بن محمد عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم ابن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى امير المؤمنين (عليه السلام) في مكاتب تحته حرة فأوصت له عند موتها بوصية فقال اهل المرأة: لا تجوز وصيتها له لانه مكاتب لم يعتق ولا يرث فقضى: انه يرث بحساب ما اعتق منه ويجوز له من الوصية بحساب ما اعتق منه وقضى في مكاتب قضى ربع ما عليه فاعتق فأوصى له بوصية فأجاز له ربع الوصية وقضى في رجل حر اوصى لمكاتبة وقد قضت سدس ما كان عليها فاجاز بحساب ما اعتق منها وقضى في وصية مكاتب قد قضى بعض ما كوتب عليه أن يجاز من وصيته بحساب ما اعتق منه.


الباب 20 فيه حديثان (1) الفقيه 3: 72 / 251، ورواه في المقنع: 158. (2) التهذيب 8: 275 / 1000، واورده بسنده آخر في الباب 80، وفي الحديث 1 من الباب 81 من ابواب احكام الوصايا، واورده عن الكافي بسنده آخر في الحديث 1 من الباب 19 من ابواب موانع الارث. (*)

[ 166 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (1) وفي الوصايا (2)، ويأتي ما يدل عليه في المواريث (3). 21 - باب جواز اعطاء المكاتب من مال الصدقة والزكاة. (29317) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي اسحاق - يعنى: ابراهيم بن هاشم - عن بعض اصحابنا عن الصادق (عليه السلام) قال: سألته عن مكاتب عجز عن مكاتبته وقد أدى بعضها ؟ قال: يؤدى عنه من مال الصدقة إن الله تعالى يقول في كتابه: (وفي الرقاب) (1). ورواه الصدوق مرسلا (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الزكاة (3).


(1) تقدم في الباب 19 من هذه الابواب. (2) تقدم في الباب 80 و 81 من ابواب الوصايا. (3) يأتي في الباب 19 من ابواب موانع الارث. الباب 21 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 275 / 1002، واورده في الحديث 1 من الباب 44 من ابواب المستحقين للزكاة. (1) البقرة 2: 177، التوبة 9: 60. (2) الفقيه 3: 74 / 258. (3) تقدم في الباب 43 و 44 من ابواب المستحقين للزكاة. (*)

[ 167 ]

22 - باب حكم المكاتب في الحدود والشهادات والفطرة. (29318) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن على بن الحكم عن أبي المغرا (1) عن الحلبي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) في المكاتب: يجلد الحد بقدر ما اعتق منه، قلت: أرأيت ان اعتق نصفه أتجوز شهادته في الطلاق ؟ قال: ان كان معه رجل وامرأة جازت شهادته. (29319) 2 - وباسناده عن محمد بن على بن محبوب عن محمد بن أحمد العلوى (عن العمركى) (1) عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن المكاتب هل عليه فطرة رمضان أو على من كاتبه أو تجوز شهادته ؟ فقال: الفطرة عليه ولا تجوز شهادته. ورواه على بن جعفر في كتابه (2). ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن عن على ابن جعفر (3).


الباب 22 فيه حديثان (1) التهذيب 8: 276 / 1005، والفقيه 3: 29 / 86، واورده صدره بسنده آخر في الحديث 1 من الباب 33 من ابواب حد الزنا، واورده ذيله في الحديث 6 من الباب 23 من ابواب الشهادات. (1) في المصدر: المعزى. (2) التهذيب 8: 277 / 1007، والفقيه 2: 117 / 502. (1) ليس في المصدر. (2) مسائل علي بن جعفر: 137 / 144. (3) قرب الاسناد: 120. (*)

[ 168 ]

أقول: تقدم ما يدل على الحكم الفطرة (4) ويأتي ما يدل على حكم الحد (5) والشهادة (6) وان ما تضمن عدم قبول شهادته محمول على التقية.


(4) تقدم في الباب 5 من ابواب زكاة الفطرة. (5) يأتي في الباب 33 من ابواب حد الزنا. (6) يأتي في الباب 23 من ابواب الشهادات. (*)

[ 169 ]

ابواب الاستيلاد 1 - باب ان ام الولد مملوكة ما دام سيدها حيا (29320) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب عن على بن رئاب عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن ام الولد ؟ فقال: امة. الحديث. ورواه الكليني عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن محبوب مثله (1). محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2). (29321) 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن


ابواب الاستيلاد الباب 1 فيه حديثان (1) الفقيه 3: 82 / 294، واورده في الحديث 3 من الباب 24 من ابواب بيع الحيوان. (1) الكافي: 191 / 1. (2) التهذيب 8: 237 / 858، والاستبصار 4: 11 / 34. (2) التهذيب 8: 206 / 729، واورده في الحديث 2 من الباب 80 من ابواب نكاح العبيد. (*)

[ 170 ]

اسماعيل بن بزيع قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن الرجل يأخذ من ام ولده شيئا وهبه لها بغير طيب نفسها من خدم أو متاع أيجوز ذلك له ؟ فقال: نعم إذا كانت ام ولده. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2). 2 - باب انه يجوز بيع ام الولد في ثمن رقبتها مع اعسار مولاها خاصة (29322) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عمرو بن يزيد عن أبي ابراهيم (1) (عليه السلام) قال قلت له: اسألك ؟ قال: سل، قلت: لم باع امير المؤمنين (عليه السلام) امهات الاولاد ؟ فقال: في فكاك رقابهن، قلت: وكيف ذاك ؟ قال: ايما رجل اشترى جارية فأولدها ثم لم يؤد ثمنها ولم يدع من المال ما يؤدى عنه اخذ ولدها ثمنها منه وبيعت (2)، وأدى ثمنها، قلت: فتباع فيما سوى ذلك من الدين ؟ قال: لا. (29323) 2 - ورواه الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابراهيم بن أبي البلاد عن عمرو بن


(1) تقدم في الباب 24 من ابواب بيع الحيوان. (2) ياتي في الباب 2 من هذه الابواب. الباب 2 فيه حديثان (1) الفقيه 3: 83 / 299، واورده في الحديث 1 من الباب 24 من ابواب بيع الحيوان. (1) في المصححة الثانية عن نسخة: ابي عبد الله (عليه السلام). (2) كذا في الاصل، وفي المصدر (اخذ ولدها منها وبيعت). (2) الكافي 6: 193 / 5، واورده في الحديث 1 و 2 من الباب 24 من ابواب بيع الحيوان. (*)

[ 171 ]

يزيد نحوه الا أنه قال: أخذ ولدها منها وبيعت. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في بيع الحيوان (1) وغيره (2). 3 - باب ان الجارية إذا اسقطت من سيدها بعد موته فهى ام ولد وتنعتق وحكم الوصية لام الولد وبيع ام الولد من الرضاع. (29324) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن العلاء عن محمد ابن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) (1) - في حديث - انه قال في جارية لرجل كان يأتيها فاسقطت سقطا منه بعد ثلاثة اشهر، قال: هي ام ولد. (29325) 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد عن أبي البخترى عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليه السلام) قال: إذا أسقطت الجارية من سيدها فقد عتقت. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك عموما (1)، وتقدم ما يدل على الحكم الثاني في الوصايا (2) وعلى الثالث في النكاح (3).


(1) تقدم في الباب 24 من ابواب بيع الحيوان. (2) تقدم ما يدل على ذلك عموما في الحديث 1 من الباب 1 من هذه الابواب. الباب 3 فيه حديثان (1) الفقيه 3: 287 / 1368. (1) في المصدر: ابي عبد الله (عليه السلام). (2) قرب الاسناد: 74. (1) ياتي في البابين 4 و 6 من هذه الابواب. (2) تقدم في الباب 82 من ابواب احكام الوصايا. (3) تقدم في الباب 19 من ابواب الرضاع. (*)

[ 172 ]

4 - باب ان من تزوج أمة فأولدها ثم اشتراها لم تكن ام ولد ولم يحرم بيعها حتى تحمل منه بعد تملكها (29326) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسن بن محبوب عن محمد بن مارد عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الرجل يتزوج الامة فتلد منه أولادا ثم يشتريها فتمكث عنده ما شاء الله لم تلد منه شيئا بعد ما ملكها ثم يبدو له في بيعها، قال: هي أمته ان شاء باع ما لم يحدث عنده حمل بعد ذلك وان شاء اعتق. 5 - باب ان ام الولد إذا مات ولدها قبل أبيه فهى امة لا تنعتق بموت سيدها ويجوز بيعها حينئذ (29327) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن صفوان عن أبي مخلد السراج قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) (لاسماعيل وحقيبة والحارث النضرى) (1): اطلبوا لى جارية من هذا الذى يسمونه كدبانوجه تكون مع ام فروة فدلونا على جارية رجل من


الباب 4 فيه حديث واحد (1) التهذيب 7: 482 / 1940، واورده في الحديث 1 من الباب 85 من ابواب نكاح العبيد والاماء. الباب 5 فيه 5 احاديث (1) الكافي 6: 197 / 15. (1) في المصدر: لاسماعيل حقيبة والحارث النصري. (*)

[ 173 ]

السراجين قد ولدت له ابنا ومات ولدها فأخبروه بخبرها فأمرهم فاشتروها وكان اسمها رسالة، فحول اسمها فسماها سلمى، وزوجها سالما مولاه فهى ام حسين بن سالم. (29328) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا (عن أبي بصير) (1) عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل اشترى جارية يطؤها فولدت له ولدا فمات ولدها، قال: إن شاؤوا باعوها في الدين الذى يكون على مولاها من ثمنها وان كان لها ولد قومت على ولدها من نصيبه. (29329) 3 - وعنه عن أبيه عن اسماعيل بن مرار وغيره عن يونس في ام ولد ليس لها ولد مات ولدها ومات عنها صاحبها ولم يعتقها هل يجوز لاحد تزويجها ؟ قال: لا هي أمة لا يحل لاحد تزويجها الا بعتق من الورثة فان كان لها ولد وليس على الميت دين فهى للولد، وإذا ملكها الولد فقد عتقت بملك ولدها لها، وان كانت بين شركاء فقد عتقت من نصيب ولدها وتستسعى في بقية ثمنها. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1) وكذا الذي قبله. (29330) 4 - وباسناده عن الحسن بن محبوب عن وهب بن عبد ربه


(2) الكافي 6: 192 / 4، والتهذيب 8: 238 / 861، والاستبصار 4: 12 / 38 واورده في الحديث 4 من الباب 24 من ابواب بيع الحيوان. (1) ليس في الكافي. (3) الكافي 6: 193 / 6. (1) التهذيب 8: 239 / 863، والاستبصار 4: 13 / 39. (4) التهذيب 8: 206 / 728، واورده في الحديث 1 من الباب 72 من ابواب نكاح العبيد. (*)

[ 174 ]

عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل زوج عبدا له من ام ولد له ولا ولد لها من السيد ثم مات السيد، قال: لا خيار لها على العبد هي مملوكة للورثة. محمد بن على بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب مثله (1). (29331) 5 - وباسناده عن محمد بن على بن محبوب عن محمد بن عيسى عن البزنطى عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يموت وله ام ولد له منها ولد، أيصلح للرجل أن يتزوجها ؟ فقال: اخبرت أن عليا (عليه السلام) أوصى في امهات الاولاد اللاتى كان يطوف عليهن من كان منهن لها ولد فهى من نصيب ولدها، ومن لم يكن لها ولد فهى حرة، وانما جعل من كان منهن لها ولد من نصيب ولدها لكل لا تنكح الا باذن أهلها. أقول: قوله: فهى حرة على وجه الوصية لها بالعتق لا علي وجه الحكم العام والفتوى فلا اشكال فيه، وعدم جواز نكاحها بغير اذن مخصوص بمدة كونها ملكا لما مر في نكاح الاماء (1)، وقد تقدم ما يدل على المقصود (2) ويأتي ما يدل عليه (3).


(1) الفقيه 3: 82 / 295. (5) الفقيه 3: 82 / 296. (1) مر في الباب 29 من ابواب نكاح الاماء. (2) تقدم في الباب 24 من ابواب بيع الحيوان. (3) ياتي في الباب 6 من هذه الابواب. (*)

[ 175 ]

6 - باب ان ام الولد إذا كان ولدها حيا وقت موت ابيه صارت من نصيب ولدها وانعتقت عليه ان لم يعتقها سيدها قبل أو يوصى بعتقها أو يكون عليه دين مستوعب. (29332) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ايما رجل ترك سرية لها ولد أو في بطنها ولد أو لا ولد لها فان (1) أعتقها ربها عتقت وان لم يعتقها حتى توفى فقد سبق فيها كتاب الله وكتاب الله أحق، فان كان لها ولد وترك مالا جعلت في نصيب ولدها. الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2). (29333) 2 - ورواه الصدوق باسناده عن عاصم مثله وزاد بعد قوله: في نصيب ولدها: ويمسكها أولياؤها حتى يكبر الولد فيكون هو الذى يعتقها ان شاء ويكونون هم يرثون ولدها ما دامت امة فان اعتقها ولدها عتقت وان توفى عنها ولدها ولم يعتقها فان شاؤوا ارقوا وان شاؤوا اعتقوا. ورواه الشيخ باسناده عن البزوفرى عن أحمد بن ادريس عن أحمد


الباب 6 فيه 5 احاديث (1) الكافي 6: 192 / 3، والفقيه 3: 83 / 300. (1) في الفقيه زيادة: كان (هامش المخطوط) وكذلك الكافي. (2) التهذيب 8: 238 / 860، والاستبصار 4: 12 / 37. (2) الفقيه 3: 83 / 300. (*)

[ 176 ]

ابن محمد عن ابن أبي نجران نحوه، وأورد الزيادة (1). أقول: حمله الشيخ على ما إذا كان على الميت دين من ثمنها ولم يقض من ذلك شيئا فانها توقف إلى أن يبلغ ولدها فان اعتقها بأن يقضى دين ابيه انعتقت وان لم يفعل ومات قبل البلوغ بيعت في ثمنها لما يأتي (2). (29334) 3 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن الوليد بن هشام قال: قدمت من مصر ومعى رقيق فمررت بالعاشر (1) فسألني فقلت: هم أحرار كلهم فقدمت المدينة فدخلت على أبي الحسن (عليه السلام) فأخبرته بقولى للعاشر فقال: ليس عليك شئ فقلت: ان فيهم جارية قد وقعت عليها وبها حمل، قال: لا أليس (2) ولدها بالذى يعتقها ؟ إذا هلك سيدها صارت من نصيب ولدها. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد مثله (3). (29335) 4 - وباسناده عن على بن الحسن عن على بن أسباط عن عمه يعقوب الاحمر عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام)


(1) التهذيب 8: 239 / 864. علق المصنف ما نصه: الظاهر ان الكليني حذف هذه الزيادة من الحديث لا حتياجها الى التأويل ولا ستلزامها التطويل (منه ره). (2) ياتي في الحديث 4 من هذا الباب. (3) الفقيه 3: 84 / 301، واورد صدره في الحديث 1 من الباب 60 من ابواب العتق. (1) في نسخة: بالعشار (هامش المخطوط). (2) في نسخة: بأس (هامش المخطوط). (3) التهذيب 8: 227 / 815. (4) التهذيب 8: 214 / 764، واورد صدره في الحديث 2 من الباب 13 من ابواب نكاح العبيد. (*)

[ 177 ]

قال: إذا أعتق رجل جارية ثم أراد أن يتزوجها مكانه فلا بأس فلا تعتد من مائه، وان ارادت أن تتزوج من غيره فلها مثل عدة الحرة وأى رجل اشترى جارية فولدت منه ولدا فمات ان شاء أن يبيعها في الدين الذى يكون على مولاها من ثمنها باعها وان كان لها ولد قومت على ابنها من نصيبه، وان كان ابنها صغيرا انتظر به حتى يكبر ثم يجبر على ثمنها، وان مات ابنها قبل امه بيعت في ميراثه ان شاء الورثة. أقول: الانتظار حتى يكبر الولد مخصوص بما إذا كان هناك دين من ثمنها كما مر (1) فعتقها موقوف على أدائه ويستحب لولدها ان يؤديه وتنعتق، وموت ابنها هنا محمول على كونه قبل موت الاب لما تقدم (2). وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن وهيب بن حفص عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل اشترى جارية فولدت منه ولدا فمات ثم ذكر نحوه وترك قوله: من ثمنها (3). (29336) 5 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يموت وله أم ولد وله معها ولد أيصلح للرجل أن يتزوجها ؟ قال: أخبرك ما أوصى به علي (عليه السلام) في أمهات الاولاد ؟ قلت: نعم، قال ان عليا (عليه السلام) اوصى أيما امرأة منهن كان لها ولد فهى من نصيب ولدها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (1) وفي العتق (2) وفي بيع


(1) مر في الباب 2 من هذه الابواب. (2) تقدم في الباب 5 من هذه الابواب. (3) التهذيب 8: 239 / 865، والاستبصار 4: 14 / 41. (5) مسائل علي بن جعفر: 147 / 184. (1) تقدم في الباب 5 من هذه الابواب. (2) تقدم في الباب 7 من ابواب العتق. (*)

[ 178 ]

الحيوان (3) وغير ذلك (4). وتقدم ما يدل على ان من ملك امة انعتقت عليه (5) وعلى تقديم الدين والوصية على الميراث (6). ويأتي ما يدل على ذلك (7). 7 - باب جواز جبر ام الولد على الخدمة وعلى ارضاع الولد (29337) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن سليمان بن داود المنقرى عن عبد العزيز بن محمد قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) أو سمعته يقول: لا تجبر الحرة على رضاع الولد وتجبر ام الولد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في احكام الاولاد (1) وتقدم ما يدل على ان ام الولد مملوكة لا تنعتق بالاستيلاد ما دام مولاها حيا (2).


(3) تقدم في الباب 24 من ابواب بيع الحيوان. (4) تقدم في الحديث 2 من الباب 15 من ابواب نكاح العبيد. (5) تقدم في الباب 4 من ابواب بيع الحيوان. (6) تقدم في الباب 28 من ابواب الوصايا. (7) ياتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 8 من هذه الابواب. الباب 7 فيه حديث واحد (1) الفقيه 3: 83 / 297، واورده في الحديث 1 من الباب 68 من ابواب احكام الاولاد. (1) تقدم في الباب 68 من ابواب احكام الاولاد. (2) تقدم في البابين 1 و 2 من هذه الابواب. (*)

[ 179 ]

8 - باب حكم ام الولد إذا مات سيدها فاعتقت ثم تنصرف وتزوجت نصرانيا وولدت (29338) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن على بن الحسن عن عبد الرحمن بن أبي نجران وسندي بن محمد عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى علي (عليه السلام) في وليدة كانت نصرانية فأسلمت عند رجل فولدت لسيدها غلاما ثم ان سيدها مات فأصابها عتاق السرية فنكحت رجلا نصرانيا داريا وهو العطار فتنصرت ثم ولدت ولدين وحملت آخر فقضى فيها ان يعرض عليها السلام فأبت، قال: اما ما ولدت من ولد فانه لابنها من سيدها الاول واحبسها حتى تضع ما في بطنها فإذا ولدت فاقتلها. أقول: يأتي وجهه في الحدود في حد المرتد (1).


الباب 8 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 213 / 761، واورده نحوه باسناد آخر في الحديث 5 من الباب 4 من ابواب حد المرتد. (1) يأتي في ذيل الحديث من الباب 4 من ابواب حد المرتد. (*)

[ 181 ]

كتاب الاقرار

[ 183 ]

1 - باب حكم الاقرار في مرض الموت. (29339) 1 - محمد بن يعقوب عن أبي علي الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن منصور بن حازم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل اوصى لبعض ورثته ان له عليه دينا ؟ فقال: ان كان الميت مرضيا فاعطه الذى اوصى له. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الوصايا (1). 2 - باب ان من اقر لواحد من اثنين بمال ثم مات ولم يعين فهو لذى البينة ان كانت والا فهو بينهما. (29340) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى


كتاب الاقرار الباب 1 فيه حديث واحد (1) الكافي 7: 41 / 2، ورواه الصدوق في الفقيه 4: 170 / 594 والتهذيب 9: 159 / 656، والاستبصار 4: 111 / 426 واورده باسناد آخر في الحديث 1 من الباب 16 من ابواب الوصايا. (1) تقدم في الباب 16 من ابواب الوصايا. الباب 2 فيه حديث واحد (1) التهذيب 9: 162 / 666، واورده في الحديث 1 من الباب 25 من ابواب الوصايا. (*)

[ 184 ]

عن أبي اسحاق عن النوفلي عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن على (عليه السلام) في رجل اقر عند موته لفلان وفلان لاحدهما عندي الف درهم ثم مات على تلك الحال، فقال على (عليه السلام): ايهما اقام البينة فله المال، وان لم يقم واحد منهما البينة فالمال بينهما نصفان. ورواه الصدوق باسناده عن السكوني (1). ورواه الكليني عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي (2). 3 - باب صحة الاقرار من البالغ العاقل ولزومه له. (29341) 1 - محمد بن على بن الحسين في كتاب (صفات الشيعة) عن محمد بن الحسن (عن الصفار عن أحمد بن محمد عن محمد بن الحسن العطار) (1) عن بعض اصحابه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: المؤمن اصدق على نفسه من سبعين مؤمنا عليه. (29342) 2 - وروى جماعة من علمائنا في كتب الاستدلال عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: اقرار العقلاء على انفسهم جائز. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في القضاء (1) وغيره (2).


(1) الفقيه 4: 174 / 610. (2) الكافي 7: 58 / 5. الباب 3 فيه حديثان (1) صفات الشيعة: 37. (1) في المصدر: محمد بن يحيى العطار. (2) راجع تنقيح الرائع 3: 485 والجواهر 35: 3 وعوالي اللآلي 1: 223 / 104 و 2: 257 / 5 و 3: 442 / 5 وغيرها. (1) يأتي في الحديث 9 من الباب 12 من ابواب كيفية الحكم. (2) يأتي في البابين 11 و 12 من ابواب مقدمات الحدود. (*)

[ 185 ]

4 - باب ان من اقر عند الحبس أو التخويف أو التجريد أو التهديد لم يلزم. (29343) 1 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد عن أبي البخترى عن جعفر عن أبيه: ان عليا (عليه السلام) قال: من اقر عند تجريد أو حبس أو تخويف أو تهديد فلا حد عليه. أقول: ويأتى ما يدل على ذلك في الحدود (1). 5 - باب حكم اقرار بعض الورثة بوارث أو عتق أو دين وجملة من احكام الاقرار. (29344) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عمن رواه عن محمد بن أبي عمير عن محمد بن أبي حمزة وحسين بن عثمان عن اسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل مات فاقر بعض ورثته لرجل بدين قال: يلزمه ذلك في حصته. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك وعلى جملة من احكام الاقرار في


الباب 4 فيه حديث واحد (1) قرب الاسناد: 26، ورواه الشيخ في التهذيب 10: 148 / 592، ورواه الكليني في الكافي 7: 261 / 6، واورده عن التهذيب والكافي في الحديث 2 من الباب 7 من ابواب حد السرقة. (1) يأتي في الباب 7 من ابواب حد السرقة. الباب 5 فيه حديث واحد (1) التهذيب 6: 310 / 854 و 190 / 406 و 9: 163 / 669، و الاستبصار 3: 7 / 17 و 4: 115 / 437، والكافي 7: 43 / 3 والفقيه 4: 171 / 597 بأسانيد اخرى، واورده عنهم في الحديث 3 من الباب 26 من ابواب الوصايا. (*)

[ 186 ]

الوصايا (1) ويأتي ما يدل على جملة منها في القضاء (2) وغيره (3). 6 - باب قبول اقرار الفاسق على نفسه. (29345) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن (محمد) (1) عن جراح المدائني عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال: لا اقبل شهادة الفاسق الا على نفسه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3) ويأتي ما يدل عليه (4).


(1) تقدم في الابواب 13 و 16 و 25 و 26 من ابواب الوصايا. (2) يأتي في الحديث 9 من الباب 12 من ابواب كيفية الحكم. (3) يأتي في الابواب 11 و 12 و 18 من ابواب مقدمات الحدود. الباب 6 فيه حديث واحد (1) الكافي 7: 395 / 5، واورده في الحديث 4 من الباب 30 من ابواب الشهادات. (1) في المصدر: سليمان. (2) التهذيب 6: 242 / 600. (3) تقدم في الباب 3 من هذه الابواب وفي الحديث 1 من الباب 15 من ابواب ما تجب فيه الزكاة. (4) يأتي في الحديث 7 من الباب 41 من ابواب الشهادات. (*)

[ 187 ]

كتاب الجعالة

[ 189 ]

1 - باب انه لا بأس بجعل الابق والضالة. (29346) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن العمركى عن على بن جعفر عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن جعل الابق والضالة، قال: لا بأس به. ورواه على بن جعفر في كتابه (1). ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن عن على ابن جعفر (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في العتق وغيره (3) ويأتي ما يدل


الباب 1 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 201 / 9، والتهذيب 8: 247 / 892، ورواه الصدوق في الفقيه 3: 189 / 851 نحوه، واورده في الحديث 1 من الباب 50 من ابواب العتق. (1) مسائل علي بن جعفر: 140 / 156. (2) قرب الاسناد: 121. (3) تقدم في الباب 50 من ابواب العتق. (*)

[ 190 ]

عليه (4). 2 - باب حكم ما يجعل للحجام والنائحة والماشطة والخافضة والمغنية ومن وجد اللقطة. (29347) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن كسب الحجام، فقال: مكروه له أن يشارط ولا بأس عليك أن تشارطه وتماكسه وانما يكره له ولا بأس عليك. (29348) 2 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن كسب الحجام ؟ فقال: لا بأس به إذا لم يشارط. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التجارة (1) ويأتي ما يدل على الحكم الاخير (2).


(4) يأتي في البابين 19 و 21 من ابواب اللقطة. الباب 2 فيه حديثان (1) الكافي 5: 116 / 4، واورده في الحديث 9 من الباب 9 من ابواب ما يكتسب به. (2) الكافي 5: 115 / 1، واورده في الحديث 1 من الباب 9 من ابواب ما يكتسب به. (1) تقدم في الباب 9 من ابواب ما يكتسب به. (2) يأتي في البابين 6 و 19 من ابواب اللقطة. (*)

[ 191 ]

3 - باب حكم من يتقبل بالعمل ثم يقبله من غيره بربح وجملة من احكام الجعالة. (29349) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن صفوان عن العلاء عن محمد بن مسلم عن احدهما (عليهما السلام) انه سئل عن الرجل يتقبل بالعمل فلا يعمل فيه ويدفعه إلى آخر فيربح فيه، قال: لا، الا ان يكون قد عمل فيه شيئا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك وعلى جملة من احكام الجعالة في الاجارة (1). 4 - باب انه لا بأس بجعل الدلال والسمسار. (29350) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبي يسأل أبا عبد الله (عليه السلام) وأنا أسمع، فقال: ربما أمرنا الرجل فيشترى لنا الارض والدار والغلام والجارية ونجعل له جعلا، قال: لا بأس. وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم


الباب 3 فيه حديث واحد (1) الكافي 5: 273 / 1، واورده في الحديث 1 من الباب 23 من ابواب الاجارة. الباب 4 فيه حديث واحد (1) الكافي 5: 285 / 4، واورده في الحديث 4 من الباب 85 من ابواب ما يكتسب به، وعن التهذيب بأسانيد اخرى في الحديث 6 من الباب 20 من ابواب احكام العقود. (*)

[ 192 ]

أو غيره عن عبد الله بن سنان نحوه (1). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن على بن محبوب عن محمد بن أحمد عن العمركى عن صفوان بن يحيى عن على بن مطر عن عبد الله بن سنان نحوه (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التجارة في احكام العقود (3) وغيرها (4). 5 - باب عدم ثبوت الجعل في المؤاكلة من الطعام قل أو كثر. (29351) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن عيسى عن يوسف بن عقيل عن محمد بن قيس عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في رجل أكل وأصحاب له شاة، فقال: ان أكلتموها فهى لكم وان لم تأكلوها فعليكم كذا وكذا، فقضى فيه ان ذلك باطل لا شئ في المؤاكلة من الطعام ما قل منه وما كثر، ومنع غرامته منه (1). ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن يوسف بن عقيل نحوه (2). (1) الكافي 5: 285 / 2. (2) التهذيب 6: 385 / 1145. (3) تقدم في الباب 20 من ابواب العقود. (4) تقدم في الباب 85 من ابواب ما يكتسب به. الباب 5 فيه حديث واحد (1) الكافي 7: 428 / 11 وكتب المصنف: هذا في القضاء (منه). (1) في التهذيب: فيه (هامش المخطوط) وكذلك الكافي. (2) التهذيب 6: 290 / 803. (*)

[ 193 ]

6 - باب جواز الجعالة على تعليم العمل وعلى الشركة. (29352) 1 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن رجل قال لرجل: اعطيك عشرة دراهم وتعلمنى عملك وتشاركني هل يحل ذلك له ؟ قال: إذا رضى فلا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (1).


الباب 6 فيه حديث واحد (1) مسائل علي بن جعفر 125 / 98، وقرب الاسناد: 114. (1) تقدم في الباب 3 من هذه الابواب. (*)

[ 195 ]

كتاب الايمان

[ 197 ]

1 - باب كراهة اليمين الصادقة وعدم تحريمها. (29353) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن على بن مهزيار قال: كتب رجل إلى أبي جعفر (عليه السلام) يحكى له شيئا فكتب (عليه السلام) إليه: والله ما كان ذلك وانى لاكره أن أقول: (والله) على حال من الاحوال، ولكنه غمني أن يقال ما لم يكن. (29354) 2 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن عمرو بن عثمان بن ابراهيم عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اجتمع الحواريون إلى عيسى (عليه السلام) فقالوا: يا معلم الخير ! ارشدنا، فقال: ان موسى نبى الله أمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين وأنا آمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين ولا صادقين. وعنه عن أبيه وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن


كتاب الايمان الباب 1 فيه 11 حديثا (1) التهذيب 8: 290 / 1072، ونوادر احمد بن محمد بن عيسى: 52. (2) الكافي 7: 434 / 3. (*)

[ 198 ]

أبي العباس الكوفى جميعا عن عمرو بن عثمان مثله (1). (29355) 3 - وعنه عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أجل الله أن يحلف به أعطاه الله خيرا مما ذهب منه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (293356) 4 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن النوفلي عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمربن على عن أبيه عن جده قال: كان من أيمان رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا وأستغفر الله. أقول: ويأتي ما يدل على عدم انعقاد هذه اليمين (1). ولعل المراد هنا: أنه كان يقول ذلك في مقام القسم فرارا منه. (29357) 5 - وعنهم عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن أبي أيوب الخراز قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لا تحلفوا بالله صادقين ولا كاذبين فانه عزوجل يقول: (ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم) (1). (29358) 6 - وعنهم عن أحمد بن محمد بن خالد عن يحيى بن


(1) الكافي 5: 542 / 7، واورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 5 من ابواب النكاح. (3) الكافي 7: 434 / 2. والفقيه 3: 233 / 1096. (1) التهذيب 8: 282 / 1034. (4) الكافي 7: 463 / 20. (1) يأتي في البابين 15 و 30 من هذه الابواب. (5) الكافي 7: 434 / 1، والتهذيب 8: 282 / 1033. (1) البقرة 2: 224. (6) الكافي 7: 434 / 4. (*)

[ 199 ]

ابراهيم (1) عن أبي سلام المتعبد أنه سمع أبا عبد الله (عليه السلام) يقول لسدير: يا سدير ! من حلف بالله كاذبا كفر ومن حلف بالله صادقا أثم، ان الله عزوجل يقول: (ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم) (2). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (3) وكذا الذى قبله. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن اسماعيل عن سلام بن سهم الشيخ المتعبد (4). أقول: هذا محمول على الاستخفاف باليمين. (29359) 7 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عثمان بن عدى (1) عن أبي أيوب عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: لا تحلفوا بالله صادقين ولا كاذبين فان الله عزوجل قد نهى عن ذلك فقال عزوجل: (ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم) (2). (29360) 8 - وباسناده عن بكر بن محمد الازدي عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لو حلف الرجل أن لا يحك أنفه بالحائط لابتلاه الله حتى يحك أنفه بالحائط ولو حلف الرجل أن لا ينطح رأسه بحائط لوكل الله به شيطانا حتى ينطح برأسه الحائط.


(1) في المصدر زيادة: عن ابيه. (2) البقرة 2: 224. (3) التهذيب 8: 282 / 1035. (4) الفقيه 3: 234 / 1108. (7) الفقيه 3: 229 / 1078. (1) في نسخة: عيسى (هامش المخطوط) وكذلك الفقيه. (2) البقرة 2: 224. (8) الفقيه 3: 229 / 1080. (*)

[ 200 ]

(29361) 9 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره) (عن أبي أيوب) (1) قال: سمعته يقول: لا تحلفوا بالله صادقين ولا كاذبين فان الله يقول: (ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم) (2). (29362) 10 - وقال: إذا استعان رجل برجل على صلح بينه وبين رجل فلا يقولن: إن على يمينا أن لا أفعل وهو قول الله عزوجل: (ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس) (1). (29363) 11 - أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب قال: كان أبو عبد الله (عليه السلام) كثيرا ما يقول: والله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1). 2 - باب انه يستحب للمدعى عليه باطل ان يختار الغرم على اليمين. (29364) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن


(9) تفسير العياشي 1: 112 / 340. (1) في المصدر: عن ايوب. (2) البقرة 2: 224. (10) تفسير العياشي 1: 112 / ذيل 340. (1) البقرة 2: 224. (11) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 52. (1) يأتي في البابين 2 و 6 من هذه الابواب، وتقدم في الباب 25 من الابواب آداب التجارة. الباب 2 فيه حديثان (1) الكافي 7: 435 / 5. (*)

[ 201 ]

محمد عن على بن الحكم عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) ان أباه كانت عنده امرأة من الخوارج اظنه قال: من بنى حنيفة فقال له مولى له: يا ابن رسول الله ! ان عندك امرأة تبرأ من جدك فقضى لابي أنه طلقها فادعت عليه صداقها فجاءت به إلى امير المدينة تستعديه فقال له امير المدينة: يا على اما أن تحلف واما ان تعطيها، فقال لى: يا بنى ! قم فأعطها أربعمائة دينار، فقلت له: يا أبة ! جعلت فداك ألست محقا ؟ ! قال: بلى يا بنى ! ولكني أجللت الله أن أحلف به يمين صبر. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله (1). (29365) 2 - محمد بن على بن الحسين قال: قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام): ما ترك عبد شيئا لله عزوجل ففقده. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2). 3 - باب استحباب اختيار الغرم على الحلف ان بلغت الدعوى ثلاثين درهما فما دون والحلف على الغرم ان زادت. (29366) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن على بن الحكم عن بعض اصحابنا عن أبي


(1) التهذيب 8: 283 / 1036. (2) الفقيه 3: 233 / 1097. (1) تقدم في الباب 1 من هذه الابواب. (2) يأتي في الباب 3: من هذه الابواب. الباب 3 فيه حديث واحد (1) الكافي 7: 435 / 6. (*)

[ 202 ]

عبد الله (عليه السلام) قال: ان ادعى عليك مال ولم يكن عليك فأراد أن يحلفك فان بلغ مقدار ثلاثين درهما فأعطه ولا تحلف، وان كانت أكثر من ذلك فاحلف ولا تعطه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2) وتقدم ما يدل على اختيار على بن الحسين (عليه السلام) الغرم على القسم في دعوى أربعمائة دينار (3)، وهو محمول على بيان الجواز أو على الاستحباب وإن لم يكن مؤكدا بخلاف ما إذا كانت الدعوى ثلاثين درهما أو أقل أو على الرجحان بالنسبة إليه لجلالة قدره. 4 - باب تحريم اليمين الكاذبة لغير ضرورة وتقية. (29367) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن مالك بن عطية عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ان في كتاب علي (عليه السلام): ان اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم تذران الديار بلاقع (1) من أهلها، وتثقل (2)


(1) التهذيب 8: 283 / 1037. (2) تقدم في الباب 2 من هذه الابواب. (3) تقدم في الحديث 1 من الباب 2 من هذه الابواب. الباب 4 فيه 19 حديثا (1) الكافي 7: 436 / 9، وعقاب الاعمال: 270 / 8 واورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 95 من ابواب احكام الاولاد. (1) بلاقع: أي خالية، وهو كناية عن خرابها وإبادة أهلها، يريد أن الحالف بها يفتقر، ويذهب ما في بيته من الرزق. مجمع البحرين - بلقع - 4: 302. (2) في نسخة: وتنغل، وتنقل (هامش المخطوط) وفي المصدر تنغل، نغل الجرح: فسد (القاموس المحيط 4 / 59). (*)

[ 203 ]

الرحم يعنى: انقطاع النسل. (29368) 2 - وعنه عن عبد الله بن محمد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ان يمين الصبر الكاذبة تترك الديار بلاقع. (29369) 3 - وعن على بن ابراهيم (1) عن محمد بن يحيى عن طلحة ابن زيد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ان اليمين الفاجرة تنغل (2) في الرحم، قلت: ما معنى تنغل في الرحم ؟ قال: تعقر. (29370) 4 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن يعقوب الاحمر قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من حلف على يمين وهو يعلم أنه كاذب فقد بارز الله. ورواه الصدوق في (عقاب الاعمال) عن أبيه عن سعد عن أحمد ابن محمد عن ابن فضال (1). والذى قبله عن أبيه عن سعد عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن محمد بن يحيى ومحمد بن سنان جميعا عن عبد الله بن المغيرة عن طلحة بن زيد. والذى قبلهما عن محمد بن علي ماجيلويه عن على بن ابراهيم عن


(2) الكافي 7: 436 / 6، وعقاب الاعمال: 269 / 2. (3) الكافي 7: 437 / 10، وعقاب الاعمال: 270 / 7. (1) في الكافي زيادة: عن أبيه. (2) في عقاب الاعمال: تثقل (هامش المخطوط)، تثقل، أثقله المرض: اشتد عليه (القاموس المحيط 3 / 343). (4) الكافي 7: 435 / 1. (1) عقاب الاعمال: 269 / 1. (*)

[ 204 ]

أبيه عن ابن أبي عمير. والاول عن محمد بن موسى بن المتوكل عن الحميرى عن أحمد ابن محمد. ورواه البرقى في (المحاسن) عن محمد بن على عن ابن فضال مثله (2). (29371) 5 - وعنهم عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الاشعري عن ابن القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اليمين الصبر الفاجرة تدع الديار بلاقع. (29372) 6 - وعن على بن محمد بن بندار عن أحمد بن أبي عبد الله عن محمد بن على عن على بن عثمان بن رزين عن محمد بن فرات عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إياكم واليمين الفاجرة فانها تدع الديار من أهلها بلاقع. (29373) 7 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن حنان عن فليح بن أبى بكر الشيباني قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): اليمين الصبر الكاذبة تورث العقب الفقر. ورواه الصدوق في (عقاب الاعمال) عن محمد بن الحسن عن الصفار (1) عن يعقوب بن يزيد عن عبد الرحمن بن حماد عن حنان بن


(2) المحاسن: 119 / 131. (5) الكافي 7: 435 / 2، وعقاب الاعمال: 270 / 4. (6) الكافي 7: 435 / 3، وعقاب الاعمال: 269 / 3. (7) الكافي 7: 436 / 4. (1) في نسخة زيادة: ومحمد بن يحيى. (*)

[ 205 ]

سدير (2). والذى قبله عن محمد بن على ماجيلويه عن عمه عن محمد بن على. والذى قبلهما عن محمد بن الحسن عن الصفار عن جعفر بن محمد مثله. (29374) 8 - وعنه عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان لله ملكا رجلاه في الارض السفلى مسيرة خمسمائة عام، ورأسه في السماء العليا مسيرة ألف سنة يقول: سبحانك، سبحانك حيث كنت فما أعظمك، قال: فيوحى الله إليه: ما يعلم ذلك من يحلف بى كاذبا. (29375) 9 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن حسان عن محمد بن على عن على بن حماد عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اليمين الغموس ينتظر بها أربعين ليلة. ورواه البرقى في (المحاسن) عن محمد بن على مثله (1). (29376) 10 - وبالاسناد عن على بن حماد عن حريز عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اليمين الغموس التى


(2) عقاب الاعمال: 270 / 5. (8) الكافي 7: 436 / 5. (9) الكافي 7: 436 / 7. (1) المحاسن: 119 / 130. (10) الكافي 7: 436 / 8، وأورده عن عقاب الاعمال والمحاسن في الحديث 4 من الباب 9 من هذه الابواب. (*)

[ 206 ]

توجب النار الرجل يحلف على حق امرئ مسلم على خدش (1) ماله. (29377) 11 - وعن على عن أبيه وعن محمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن ابراهيم بن عبد الحميد عن شيخ من أصحابنا يكنى أبا الحسن عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ان الله خلق ديكا أبيض عنقه تحت العرش ورجلاه في تخوم الارض السابعة، له جناح في المشرق و جناح في المغرب لا تصيح الديوك حتى يصيح فإذا صاح خفق بجناحيه ثم قال: سبحان الله، سبحان الله العظيم الذي ليس كمثله شئ، قال: فيجيبه الله تبارك و تعالى فيقول: لا يحلف بي كاذبا من يعرف ما تقول. ورواه الصدوق مرسلا (1). ورواه في (عقاب الاعمال) عن محمد بن الحسن عن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير (2). ورواه البرقى في (المحاسن) عن محمد بن على عن ابن أبي عمير نحوه (3). (29378) 12 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام): اليمين الكاذبة تدع الديار بلاقع من أهلها. (29379) 13 - قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أجل


(1) في المصدر: حبس، وكذا في المصححة الثانية عن نسخة. (11) الكافي 7: 437 / 11. (1) الفقيه 1: 306 / 1398. (2) عقاب الاعمال: 271 / 10. (3) المحاسن: 118 / 128. (12) الفقيه 3: 232 / 1095. (13) الفقيه 3: 233 / 1096. (*)

[ 207 ]

الله ان يحلف به كاذبا، أعطاه الله عزوجل خيرا مما ذهب منه. (29380) 14 - وباسناده عن شعيب بن واقد عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عن النبي (صلى الله عليه وآله) - في حديث المناهي - قال: ونهى عن اليمين الكاذبة، وقال: انها تترك الديار بلاقع وقال: من حلف بيمين كاذبة صبرا ليقطع بها مال امرئ مسلم لقى الله عزوجل وهو عليه غضبان الا أن يتوب ويرجع. (29381) 15 - وفي (معاني الاخبار) عن محمد بن الحسن عن الصفار عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن على بن اسباط عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): صلة الرحم تزيد في العمر وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وان قطيعة الرحم واليمين الكاذبة لتذران الديار بلاقع من أهلها، وتثقلان الرحم، و ان ثقل الرحم انقطاع النسل. (29382) 16 - وفي (الخصال) عن محمد بن موسى بن المتوكل عن عبد الله ابن جعفر الحميرى عن أحمد بن محمد بن خالد عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن أبي عبيدة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: في كتاب علي (عليه السلام): ثلاث خصال لا يموت صاحبهن أبدا حتى يرى وبالهن: البغي وقطيعة الرحم واليمين الكاذبة يبارز الله بها، وان أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم، وان القوم ليكونون فجارا فيتواصلون فتنمى اموالهم ويبرون فتزاد أعمارهم، وان اليمين


(14) الفقيه 4: 4 / 1. (15) معاني الاخبار: 264 / 1، واورد صدره في الحديث 7 من الباب 13 من ابواب الصدقة. (16) الخصال: 124 / 119. (*)

[ 208 ]

الكاذبة وقطيعة الرحم ليذران الديار بلاقع من اهلها وتثقلان الرحم، وان ثقل الرحم انقطاع النسل. وفي (عقاب الاعمال) بهذا السند مثله إلى قوله: يبارز الله بها (1). (29383) 17 - وعن أبيه عن سعد عن أحمد بن أبي عبد الله عن بعض أصحابنا عن على بن اسماعيل عن بشير الدهان عمن ذكره عن ميثم رفعه قال: قال الله عزوجل: لا انيل رحمتى من يعرضنى للايمان الكاذبة، ولا ادنى منى يوم القيامة من كان زانيا. (29384) 18 - الحسن بن محمد الطوسى في (الامالى) عن أبيه عن الحفار عن عفان (1) بن أحمد عن أبي قلابة عن وهب بن حريز (2) وأبي زيد عن شعبة عن الاعمش عن أبي وائل (3) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من حلف على يمين كاذبا يقتطع بها مال أخيه لقى الله عزوجل وهو عليه غضبان، فأنزل الله عزوجل تصديق ذلك في كتابه: (الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا) (4) قال: فبرز الاشعث بن قيس فقال: في نزلت الاية خاصمت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقضى علي باليمين.


(1) عقاب الاعمال: 261 / 1. (17) عقاب الاعمال: 261 / 2، واورده عن الفقيه في الحديث 14 من الباب 1 من ابواب النكاح المحرم. (18) امالي الطوسي 1: 368. (1) في المصدر: عثمان. (2) في المصدر: وهب بن جرير. (3) في المصدر زيادة: عن عبد الله. (4) آل عمران 3: 77. (*)

[ 209 ]

(29385) 19 - محمد بن الحسين الرضى في (المجازات النبوية) قال: قال (عليه السلام): اليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2). 5 - باب تحريم القول فيما ليس بصحيح: الله يعلم كذا (29386) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن وهب بن عبد ربه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من قال: الله يعلم، فيما لا يعلم اهتز لذلك عرشه اعظاما له. (29387) 2 - وعنهم عن أحمد عن ابن فضال عن ثعلبة عن أبي جميلة المفضل بن صالح عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا قال العبد: علم الله وكان كاذبا قال الله عزوجل: اما وجدت احدا تكذب عليه غيرى ؟ ! ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد (1) وكذا الذى قبله.


(19) المجازات النبوية: 80 / 48، ونوادر احمد بن محمد بن عيسى: 78، وعقاب الاعمال: 271 / 11، وامالي الصدوق: 390 / 5، والمحاسن: 119 / 129. (1) تقدم في الحديثين 6 و 8 من الباب 41 من ابواب الامر بالمعروف، وفي الباب 25 من ابواب آداب التجارة، وفي الباب 1 من هذه الابواب. (2) ياتي في الباب 9 من هذه الابواب. الباب 5 فيه 4 احاديث (1) الكافي 7: 437 / 1، والتهذيب 8: 283 / 1038. (2) الكافي 7: 437 / 2، وامالي الصدوق: 342 / 12. (1) التهذيب 8: 283 / 1039. (*)

[ 210 ]

(29388) 3 - وعن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد عن وهيب (1) ابن حفص عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من قال: علم الله (ما لا يعلم) (2) اهتز العرش اعظاما له. (29389) 4 - محمد بن على بن الحسين في (الامالى) عن محمد بن موسى بن المتوكل عن على بن الحسين السعد آبادى عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن خالد بن نجيح عن وهب بن عبد ربه قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من قال: يعلم الله، لما لا يعلم الله اهتز العرش اعظاما لله عزوجل. وعن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن على بن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن أبي جميلة عن أبان بن تغلب وذكر مثل الحديث الثاني. وبالاسناد عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن وهب عن شهاب بن عبد ربه وذكر مثل الحديث الثالث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2).


(3) الكافي 7: 437 / 3، وامالي الصدوق: 342 / 13. (1) في المصدر: وهب. (2) في المصدر: ما لم تعلم. (4) امالي الصدوق: 292 / 3. (1) تقدم في البابين 138 و 139 من ابواب احكام العشرة. (2) ياتي في الباب 9 من ابواب الشهادات. (*)

[ 211 ]

6 - باب وجوب الرضا باليمين الشرعية (29390) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن منصور بن يونس عن أبي حمزة عن على بن الحسين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تحلفوا الا بالله ومن حلف بالله فليصدق، ومن لم يصدق فليس من الله، ومن حلف له بالله فليرض، ومن حلف له بالله فلم يرض فليس من الله عزوجل. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). ورواه الصدوق مرسلا (2). (29391) 2 - ورواه في (عقاب الاعمال) عن أبيه عن سعد عن محمد ابن الحسين عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ان الله عزوجل ليبغض المنفق سلعته بالايمان. ثم ذكر الحديث. (29392) 3 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عثمان ابن عيسى عن أبي أيوب الخزاز عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من حلف بالله فليصدق، ومن لم يصدق فليس من الله في شئ ومن


الباب 6 فيه 3 احاديث (1) الكافي 7: 438 / 1، واورد نحوه عن التهذيب في الحديث 3 من الباب 83 من ابواب ما يكتسب به. (1) التهذيب 8: 283 / 1040. (2) لم نعثر عليه في الفقيه المطبوع. (2) عقاب الاعمال: 272 / 12، واورد صدره في امالي الصدوق: 390 / 6 بسند آخر. (3) الكافي 7: 438 / 2، ونوادر احمد بن محمد بن عيسى: 60. (*)

[ 212 ]

حلف له بالله فليرض، ومن لم يرض فليس من الله. ورواه الصدوق باسناده عن أبي أيوب (1). ورواه في (الامالى) عن الحسين بن أحمد بن ادريس عن أبيه عن محمد بن الحسين عن عثمان بن عيسى مثله الا انه قال في الموضعين: فليس من الله في شئ (2). ورواه البرقى في (المحاسن) عن أبيه عن عثمان بن عيسى (3). أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (4). 7 - باب تحريم الحلف بالبراءة من الله ورسوله صادقا كان أو كاذبا وانها لا تنعقد وكفارتها (29393) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير رفعه قال: سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجلا يقول: انا برئ من دين محمد، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): ويلك إذا برئت من دين محمد فعلى دين من تكون ؟ قال: فما كلمه رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى مات. ورواه الصدوق مرسلا (1).


(1) الفقيه 3: 229 / 1079. (2) امالي الصدوق: 391 / 7. (3) المحاسن: 120 / 133. (4) ياتي في الباب 9 من ابواب كيفية الحكم. الباب 7 فيه 4 احاديث (1) الكافي 7: 438 / 1، والتهذيب 8: 284 / 1041. (1) الفقيه 3: 234 / 1107. (*)

[ 213 ]

(29394) 2 - وعن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد ابن اسماعيل عن صالح بن عقبة عن يونس بن ظبيان قال: قال لى: يا يونس ! لا تحلف بالبراءة منا فانه من حلف بالبراءة منا صادقا كان أو كاذبا فقد برئ منا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وكذا الذى قبله. ورواه الصدوق باسناده عن يونس بن ظبيان مثله (2). (29395) 3 - وعنه قال: كتب محمد بن الحسن إلى أبي محمد (عليه السلام): رجل حلف بالبراءة من الله ورسوله فحنث ما توبته وكفارته ؟ فوقع (عليه السلام): يطعم عشرة مساكين لكل مسكين مد ويستغفر الله عزوجل. (29396) 4 - محمد بن على بن الحسين قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من برئ من الله صادقا كان أو كاذبا فقد برئ من الله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الكفارات (1)، ويأتي ما يدل على عدم انعقاد اليمين بغير الله (2).


(2) الكافي 7: 438 / 2. (1) التهذيب 8: 284 / 1042. (2) الفقيه 3: 236 / 1114. (3) الكافي 7: 461 / 7، والفقيه 3: 237 / 1127، واورده في الحديث 1 من الباب 20 من ابواب الكفارات. (4) الفقيه 3: 236 / 1115. (1) تقدم في الباب 20 من ابواب الكفارات. (2) ياتي في الباب 15 من هذه الابواب. (*)

[ 214 ]

8 - باب تحريم الحلف بالبراءة من الائمة عليهم السلام. (29397) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في قول الله عزوجل: (فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم) (1) يعنى به: البراءة من الائمة (عليهم السلام)، يحلف بها الرجل يقول: ان ذلك عند الله عظيم. قال الصدوق: وهذا الحديث في نوادر الحكمة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي ما يدل عليه (3). 9 - باب تحريم الحلف على الماضي مع تعمد الكذب وعدم لزوم الكفارة بها (29398) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن حديد عن بعض اصحابنا عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الايمان ثلاث: يمين ليس فيها كفارة، ويمين فيها كفارة،


الباب 8 فيه حديث واحد (1) الفقيه 3: 237 / 1123. (1) الواقعة 56: 75 و 76. (2) تقدم في الحديثين 2 و 3 من الباب 7 من هذه الابواب. (3) ياتي ما يدل على كفر من جحد الائمة (عليهم السلام)، أو رد عليهم، أو تبرا منهم في بعض احاديث الباب 10 من ابواب حد المرتد. الباب 9 فيه 5 احاديث (1) الكافي 7: 438 / 1، والتهذيب 8: 287 / 1055. (*)

[ 215 ]

ويمين غموس توجب النار، فاليمين التى ليست فيها كفارة، الرجل يحلف على باب بر ان لا يفعله فكفارته أن يفعله، واليمين التي تجب فيها الكفارة، الرجل يحلف على باب معصية ان لا يفعله فيفعله فيجب عليه الكفارة، واليمين الغموس التى توجب النار، الرجل يحلف على حق امرئ مسلم على حبس ماله. (29399) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه (عن النوفلي) (1) عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام) في رجل قيل له: فعلت كذا وكذا ؟ فقال: لا والله ما فعلته، وقد فعله، فقال: كذبة كذبها يستغفر الله منها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2) وكذا الذى قبله. (29400) 3 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام): اليمين على وجهين إلى أن قال: وأما التى عقوبتها دخول النار فهو أن يحلف الرجل على مال امرئ مسلم أو على حقه ظلما فهذه يمين غموس (1) توجب النار ولا كفارة عليه في الدنيا. (29401) 4 - وفي (عقاب الاعمال) عن محمد بن موسى بن المتوكل


(2) الكافي 7: 463 / 19. (1) ليس في التهذيب. (2) التهذيب 8: 294 / 1090. (3) الفقيه 3: 231 / 1094. (1) اليمين الغموس هي التي تغمس صاحبها في الاثم أو في النار وهي التي تقتلع بها مال غيرك، وهي الكاذبة التي يتعمدها صاحبها عالما ان الامر بخلافه، (القاموس المحيط 2: 235، منه قده). (4) عقاب الاعمال: 271 / 9، واورده عن الكافي في الحديث 10 من الباب 4 من هذه الابواب. (*)

[ 216 ]

عن السعد آبادى عن أحمد بن أبي عبد الله عن البزنطى عن على عن حريز عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اليمين الغموس التى توجب النار الرجل يحلف على حق امرئ مسلم على حبس ماله. أحمد بن أبي عبد الله في (المحاسن) عن أحمد بن محمد عن محمد بن على عن حريز عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (1). (29402) 5 - وعن الحسين بن المختار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ان الله ليبغض المنفق سلعته بالايمان. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود (1). 10 - باب ان يمين الولد والمرأة والمملوك لا تنعقد مع عدم الاذن (29403) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الاشعري عن ابن القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال: لا يمين لولد (1) مع والده، ولا للمرأة مع زوجها ولا للمملوك مع سيده.


(1) المحاسن: 119 / 132. (5) المحاسن: 119 / 131، واورده عن الامالي في الحديث 6 من الباب 25 من ابواب آداب التجارة. (1) تقدم في الباب 4 من هذه الابواب. الباب 10 فيه 3 احاديث (1) الكافي 7: 439 / 1، والتهذيب 8: 285 / 1049. (1) في المصدر: للولد. (*)

[ 217 ]

(29404) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يمين للولد مع والده، ولا للمملوك مع مولاه، ولا للمرأة مع زوجها، ولا نذر في معصية، ولا يمين في قطيعة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وكذا الذي قبله. محمد بن على بن الحسين باسناده عن منصور بن حازم عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله (2). (29405) 3 - وباسناده عن حماد بن عمرو وانس بن محمد عن أبيه عن جعفر بن محمد عن آبائه في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلى (عليه السلام) قال: يا علي، ولا يمين في قطيعة رحم، ولا يمين لولد مع والده، ولا لامرأة مع زوجها، ولا للعبد مع مولاه. 11 - باب ان اليمين لا تنعقد في معصية كتحريم حلال أو تحليل حرام أو قطيعة رحم (29406) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن منصور بن حازم عن


(2) الكافي 7: 440 / 6، واورده في الحديث 1 من الباب 5 من ابواب ما يحرم بالمصاهرة، وعن الفقيه والامالي في الحديث 1 من الباب 11 من هذه الابواب، وقطعة منه عن الفقيه في الحديث 2، وعن امالي الصدوق في الحديث 11 من الباب 4 من ابواب الصوم المحرم، وقطعة عن امالي الطوسي في الحديث 7 من الباب 36 من ابواب جهاد العدو، وقطعة في الحديث 1 من الباب 5 من ابواب العتق، وقطعة عن الفقيه في الحديث 2 من الباب 17 من ابواب النذر. (1) التهذيب 8: 285 / 1050. (2) الفقيه 3: 227 / 1070. (3) الفقيه 4: 265 / 824. الباب 11 فيه 19 حديثا (1) الفقيه 3: 227 / 1070. (*)

[ 218 ]

أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا رضاع بعد فطام، ولا وصال في صيام، ولا يتم بعد احتلام، ولا صمت يوما إلى الليل، ولا تعرب بعد الهجرة، ولا هجرة بعد الفتح، ولا طلاق قبل نكاح، ولا عتق قبل ملك، ولا يمين لولد مع والده ولا للمملوك مع مولاه، ولا للمرأة مع زوجها، ولا نذر في معصية، ولا يمين في قطيعة. ورواه في (الامالى) عن محمد بن الحسن عن الحسين بن الحسن ابن أبان عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير ومحمد بن اسماعيل جميعا عن منصور بن يونس وعلى بن اسماعيل الميثمى جميعا عن منصور ابن حازم (1). ورواه أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) عن ابن أبي عمير ومحمد بن اسماعيل (2). ورواه الطوسى في (الامالى) عن أبيه عن المفيد عن الصدوق عن محمد بن الحسن مثله (3). (29407) 2 - وباسناده عن العلاء عن محمد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) انه سئل عن امرأة جعلت مالها هديا وكل مملوك لها حرا ان كلمت اختها ابدا ؟ قال: تكلمها وليس هذا بشئ (1) انما هذا وشبهه من خطوات الشيطان.


(1) امالي الصدوق: 309 / 4. (2) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 46 / 17. (3) امالي الطوسي 2: 37. (2) الفقيه 3: 228 / 1071، وتفسير العياشي 1: 73 / 146. ونوادر احمد بن محمد بن عيسى: 26 / 16. (1) في نسخة: شيئا (هامش المخطوط). (*)

[ 219 ]

(29408) 3 - قال: وقال أبو عبد الله (عليه السلام): في رجل حلف ان كلم اباه أو امه فهو يجئ بحجة، قال: ليس بشئ. (29409) 4 - وفي (الخصال) باسناده عن على (عليه السلام) - في حديث الاربعمائة - قال: ولا نذر في معصية ولا يمين في قطيعة رحم ولا يمين لولد مع والده ولا للمرأة مع زوجها ولا صمت يوما إلى الليل الا بذكر الله ولا تعرب بعد الهجرة ولا هجرة بعد الفتح. (29410) 5 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن اسماعيل بن سعد الاشعري عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن رجل حلف في قطيعة رحم فقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا نذر في معصية ولا يمين في قطيعة رحم. الحديث. (29411) 6 - وعنه عن أحمد عن ابن محبوب عن خالد بن جرير عن أبي الربيع الشامي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا تجوز يمين في تحليل حرام ولا تحريم حلال ولا قطيعة رحم. (29412) 7 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لا تجوز يمين في تحليل حرام ولا تحريم حلال ولا قطيعة رحم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) والذى قبله باسناده عن


(3) الفقيه 3: 228 / 1074. (4) الخصال: 621 / 10، واورد صدره في الحديث 3 من الباب 17 من ابواب النذر. (5) الكافي 7: 440 / 4، والتهذيب 8: 285 / 1048. (6) الكافي 7: 439 / 3، والتهذيب 8: 285 / 1047. (7) الكافي 7: 439 / 2. (1) التهذيب 8: 285 / 1046. (*)

[ 220 ]

الحسن بن محبوب، والذى قبلهما باسناده عن أحمد بن محمد مثله. (29413) 8 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن عمرو بن البراء قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) - وأنا أسمع - عن رجل جعل عليه المشى إلى بيت الله والهدى قال: وحلف بكل يمين غليظ ألا اكلم أبي أبدا، ولا أشهد له خبزا (1) ولا يأكل معى على الخوان أبدا، ولا يأوينى واياه سقف بيت ابدا ؟ ثم سكت، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): أبقى شئ ؟ قال: لا جعلت فداك قال: كل قطيعة رحم فليس بشئ. (29414) 9 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عثمان ابن عيسى عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل جعل عليه ايمانا أن يمشى إلى الكعبة أو صدقة أو عتقا أو نذرا أو هديا ان هو كلم اباه أو امه أو اخاه أو ذا رحم أو قطع قرابة أو ماثم يقيم عليه أو أمر لا يصلح له فعله، فقال: كتاب الله قبل اليمين، ولا يمين في معصية. (29415) 10 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن العلاء عن محمد بن مسلم ان امرأة من آل المختار حلفت على اختها أو ذات قرابة لها وقالت: ادنى يا فلانة فكلى معى، فقال: لا، فحلفت وجعلت عليها المشى إلى بيت الله الحرام وعتق ما تملك وأن لا يظلها واياها سقف بيت أبدا، ولا تأكل معها على خوان أبدا، فقالت الاخرى مثل ذلك، فحمل عمر بن حنظلة إلى أبي جعفر (عليه السلام)


(8) الكافي 7: 440 / 5. (1) في المصدر: خيرا. (9) الكافي 7: 440 / 7، ونوادر احمد بن محمد بن عيسى: 27 / 18. (10) الكافي 7: 440 / 8، وتفسير العياشي 1: 73 / 147. (*)

[ 221 ]

مقالتهما فقال: أنا قاض في ذا، قل لها: فلتأكل معها وليظلها واياها سقف بيت، ولا تمشى ولا تعتق ولتتق الله ربها ولا تعد إلى ذلك فان هذا من خطوات الشيطان. ورواه أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) عن صفوان وفضالة عن العلاء (1) والذى قبله عن عثمان بن عيسى. وروى أحاديث كثيرة مما تقدم ويأتي (2). (29416) 11 - (وعن على بن ابراهيم عن محمد بن على) (1) عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن القاسم عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال: لا يمين في غضب ولا في قطيعة رحم. الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2). (29417) 12 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال في رجل حلف بيمين أن لا يكلم ذا قرابة. قال: ليس بشئ فليكلم الذى حلف عليه الحديث.


(1) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 27 / 19. (2) راجع نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 27 - 33. (11) الكافي 7: 442 / 17. (1) في التهذيب: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين. (2) التهذيب 8: 286 / 1053. (12) الكافي 7: 441 / 12، ونوادر احمد بن محمد بن عيسى: 39 / 55، واورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 14، وذيله في الحديث 1 من الباب 15 من هذه الابواب. (*)

[ 222 ]

محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير مثله (1). (29418) 13 - وعنه عن القاسم عن على عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يمين في معصية الله أو في قطيعة رحم. (29419) 14 - وعنه عن القاسم بن محمد عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل حلف أن ينحر ولده، قال: ذلك من خطوات الشيطان. وباسناده عن ابراهيم بن مهزيار عن الحسن عن القاسم بن محمد مثله. ورواه العياشي في (تفسيره) عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله (1) وكذا جملة من الاحاديث السابقة والاتية (2). (29420) 15 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألت عن رجل يصرم (1) أخاه أو ذا قرابة ممن لا يعرف الولاية ؟ قال: ان لم يكن عليه طلاق أو عتق فليكلمه. أقول: هذا محمول على التقية.


(1) التهذيب 8: 312 / 1160، والاستبصار 4: 47 / 160. (13) التهذيب 8: 288 / 1060، ونوادر احمد بن محمد بن عيسى: 32 / 31. (14) التهذيب 8: 288 / 1063، ونوادر احمد بن محمد بن عيسى: 33 / 36 واورده في الحديث 1 من الباب 24 من ابواب النذر، وباسناد آخر في الحديث 1 من الباب 44 من هذه الابواب. (1) تفسير العياشي 1: 73 / 149. (2) راجع تفسير العياشي 1: 73 و 74. (15) مسائل علي بن جعفر: 149 / 192. (1) يصرم: صرم الرجل إذا قطعت كلامه (الصحاح 5: 1965). (*)

[ 223 ]

(29421) 16 - العياشي في (تفسيره) عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله (عليه السلام) وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: (ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم) (1) قال: يعنى: الرجل يحلف أن لا يكلم أخاه وما أشبه ذلك أولا يكلم امه. (29422) 17 - أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) عن محمد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) انه قال: في رجل حلف يمينا فيها معصية الله قال: ليس عليه شئ فليكلم الذى حلف على هجرانه. (29423) 18 - وعنه عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كل يمين في معصية فليس بشئ في طلاق وغيره. (29424) 19 - وعن ربعى عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله: (ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم) يعنى: الرجل يحلف أن لا يكلم امه أو اباه أو ما اشبه ذلك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2).


(16) تفسير العياشي 1: 112 / 339. (1) البقرة 2: 224. (17) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 32 / 32. (18) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 33 / 34. (19) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 36 / 47. (1) تقدم في الحديث 6 من الباب 18، وفي الحديث 4 من الباب 37 من ابواب مقدمات النكاح، وفي الحديث 1 من الباب 9، وفي الحديث 3 من الباب 10 من هذه الابواب. (2) ياتي في الحديث 4 من الباب 17 من ابواب النذر والعهد، وفي الحديث 1 من الباب 16 من هذه الابواب. (*)

[ 224 ]

12 - باب جواز الحلف باليمين الكاذبة للتقية كدفع الظالم عن نفسه أو ماله أو نفس مؤمن أو ماله (29425) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن اسماعيل بن سعد الاشعري عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) - في حديث - قال: سألته عن رجل أحلفه السلطان بالطلاق أو غير ذلك فحلف، قال: لا جناح عليه، وعن رجل يخاف على ماله من السلطان فيحلف لينجو به منه، قال: لا جناح عليه، وسألته هل يحلف الرجل على مال أخيه كما يحلف على ماله ؟ قال: نعم. (29426) 2 - وعنه عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي الصباح قال: والله لقد قال لى جعفر بن محمد (عليه السلام): ان الله علم نبيه التنزيل والتأويل فعلمه رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام) قال: وعلمنا والله ثم قال: ما صنعتم من شئ أو حلفتم عليه من يمين في تقية فأنتم منه في سعة. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد (1)، وكذا الذى قبله. (29427) 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن اسماعيل بن مرار عن يونس عن بعض أصحابه عن أحدهما (عليهما السلام) في رجل حلف تقية فقال: ان خفت على مالك ودمك فاحلف ترده بيمينك، فان لم


الباب 12 فيه 19 حديثا (1) الكافي 7: 440 / 4، والتهذيب 8: 285 / 1048، واورد صدره في الحديث 5 من الباب 11 من هذه الابواب. (2) الكافي 7: 442 / 15. (1) التهذيب 8: 286 / 1052. (3) الكافي 7: 463 / 17. (*)

[ 225 ]

تر أن ذلك يرد شيئا فلا تحلف لهم. ورواه الصدوق مرسلا نحوه (1). (29428) 4 - محمد بن الحسن باسناده عن الصفار عن ابراهيم بن هاشم عن النوفلي عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن آبائه عن على (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): احلف بالله كاذبا ونج أخاك من القتل. ورواه الصدوق مرسلا عن على (عليه السلام) (1). (29429) 5 - وعنه عن أحمد بن محمد عن الحسن بن على بن النعمان عن العيص بن محمد عن الحسن بن قرة عن مسعدة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما آمن بالله من وفى لهم بيمين. (29430) 6 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن ابن بكير عن زرارة قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): نمر بالمال على العشار فيطلبون منا أن نحلف لهم ويخلون سبيلنا ولا يرضون منا الا بذلك، قال: فاحلف لهم فهو أحل (1) من التمر والزبد. (29431) 7 - قال: وقال أبو عبد الله (عليه السلام): التقية في كل ضرورة وصاحبها أعلم بها حين تنزل به. (29432) 8 - وباسناده عن الحلبي انه سأل أبا عبد الله (عليه السلام)


(1) الفقيه 3: 230 / 1086. (4) التهذيب 8: 300 / 1111. (1) الفقيه 3: 235 / 1110. (5) التهذيب 8: 301 / 1117. (6) الفقيه 3: 230 / 1083، ونوادر احمد بن محمد بن عيسى: 73 / 152. (1) في نسخة: أحلى (هامش المخطوط). (7) الفقيه 3: 230 / 1084. (8) الفقيه 3: 231 / 1090. (*)

[ 226 ]

عن الرجل يحلف لصاحب العشور يحرز (1) بذلك ماله قال: نعم. (29433) 9 - قال: وقال الصادق (عليه السلام): اليمين على وجهين إلى أن قال: " فأما الذى يوجر عليها الرجل إذا حلف كاذبا ولم تلزمه الكفارة فهو أن يحلف الرجل في خلاص امرئ مسلم أو خلاص ماله من متعد يتعدى عليه من لص أو غيره. الحديث. (29434) 10 - وفي (عيون الاخبار) باسناد الاتى (1) عن الفضل بن شاذان عن الرضا (عليه السلام) في كتابه إلى المأمون قال: والتقية في دار التقية واجبة، ولا حنث على من حلف تقية يدفع بها ظلما عن نفسه. (29435) 11 - أحمد بن أبي عبد الله في (المحاسن) عن أبيه عن فضالة عن سيف عن أبي بكر الحضرمي قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام). رجل حلف للسلطان بالطلاق والعتاق فقال: إذا خشى سيفه وسطوته (1) فليس عليه شئ يا أبا بكر ! ان الله عزوجل يعفو والناس لا يعفون. (29436) 12 - وعن أبيه عن صفوان بن يحيى وأحمد بن محمد بن أبي نصر جميعا عن أبي الحسن (عليه السلام) في الرجل يستكره على اليمين فيحلف بالطلاق والعتاق وصدقة ما يملك أيلزمه ذلك ؟ فقال: لا، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): وضع عن امتى ما اكرهوا عليه


(1) في نسخة: يحوز (هامش المخطوط). (9) الفقيه 3: 231 / 1094، واورد ذيله في الحديث 3 من الباب 9، وقطعة منه في الحديث 9 من الباب 18، وصدره في الحديث 5 من الباب 23 من هذه الابواب. (10) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 124. (1) ياتي في الفائدة الاولى / 382 من الخاتمة. (11) المحاسن: 339 / 123، ونوادر احمد بن محمد بن عيسى: 73 / 155. (1) في المصدر: وسوطه. (12) المحاسن: 339 / 124، واورده في الحديث 6 من الباب 16 من هذه الابواب. (*)

[ 227 ]

وما لم يطيقوا وما اخطاوا. (29437) 13 - وعن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب عن معاذ بياع الاكسية قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): انا نستحلف بالطلاق والعتاق فما ترى أحلف لهم ؟ فقال: احلف لهم بما أرادوا إذا خفت. (29438) 14 - أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) عن ابن فضال وفضالة عن ابن بكير عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: انا نمر على هؤلاء القوم فيستحلفونا على أموالنا وقد ادينا زكاتها، فقال: يا زرارة ! إذا خفت فاحلف لهم ما شاؤوا، قلت: جعلت فداك بالطلاق والعتاق ؟ قال: بما شاؤوا. (29439) 15 - وقال أبو عبد الله (عليه السلام): التقية في كل ضرورة وصاحبها أعلم بها حين تنزل به. (29440) 16 - وعنه عن معمر بن يحيى قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): ان معى بضائع للناس ونحن نمر بها على هؤلاء العشار فيحلفونا عليها فنحلف لهم، فقال: وددت انى أقدر على ان اجيز اموال المسلمين كلها واحلف عليها، كلما خاف المؤمن على نفسه فيه ضرورة فله فيه التقية. (29441) 17 - وعنه عن اسماعيل الجعفي قال: قلت لابي جعفر


(13) المحاسن: 339 / 125، ونوادر احمد بن محمد بن عيسى: 75 / 163. (14) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 73 / 153. (15) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 73 / 153. (16) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 73 / 154. (17) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 74 / 156، واورده عن الكافي في الحديث 5 من الباب 18 من ابواب مقدمات الطلاق. (*)

[ 228 ]

(عليه السلام): أمر بالعشار ومعى المال فيستحلفونى فان حلفت تركوني وان لم احلف فتشوني وظلموني، فقال: احلف لهم، قلت: ان حلفوني بالطلاق ؟ قال فاحلف لهم، قلت: فان المال لا يكون لى، قال: تتقى مال اخيك. (29442) 18 - وعن سماعة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا حلف الرجل تقية لم يضره إذا هو اكره واضطر إليه، وقال: ليس شئ مما حرم الله الا وقد احله لمن اضطر إليه. (29443) 19 - وعن أبي بكر الحضرمي قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): (نحلف لصاحب العشور نجيز) (1) بذلك مالنا قال: نعم. الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي ما يدل عليه (3). 13 - باب ان من نذر أو حلف ان لا يشترى لاهله شيئا جاز ان يشترى ولا شئ عليه وان كان له من يكفيه ولم يكن عليه ضرر في الترك وكذا الشراء بنسيئة مع المشقة بالترك (29444) 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن


(18) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 75 / 161. (19) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 75 / 162. (1) في المصدر: نحلف بالله لصاحب العشار تجيز. (2) تقدم في الحديث 21 من الباب 24 من ابواب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفي الحديث 2 من الباب 16 من ابواب الوصايا وفي الحديثين 1 و 3 من الباب 37 من ابواب مقدمات الطلاق. (3) ياتي في البابين 41 و 47 من هذه الابواب. الباب 13 فيه 3 احاديث (1) الكافي 7: 441 / 11، ونوادر احمد بن محمد بن عيسى: 35 / 42. (*)

[ 229 ]

صفوان بن يحيى عن اسحاق بن عمار قال: سألت أبا ابراهيم (عليه السلام) عن رجل قال: لله على المشى إلى الكعبة ان اشتريت لاهلي شيئا بنسيئة، قال: أيشق ذلك عليهم ؟ قلت: نعم يشق عليهم ان لا يأخذ لهم شيئا بنسيئة، قال: فليأخذ لهم بنسيية ولا شئ عليه. ورواه الشيخ باسناده عن الصفار عن أحمد بن الحسن بن على بن فضال عن أبيه عن أبي المغرا عن اسحاق بن عمار نحوه (1). (29445) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له الرجل يحلف بالايمان المغلظة أن لا يشترى لاهله شيئا، قال: فليشتر لهم وليس عليه شئ في يمينه. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد مثله (1). وباسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن فضال عن على بن الحسن ابن رباط عن ابن بكير مثله (2). (29446) 3 - وباسناده عن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن الحكم الاعشى عن اسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: الرجل يحلف أن لا يشترى لاهله من السوق الحاجة، قال: فليشتر لهم، قال: قلت: له من يكفيه. قال: يشترى لهم، قلت: ان له من يكفيه والذى يشترى له ابلغ منه وليس عليه فيه ضرر، قال: يشترى لهم.


(1) التهذيب 8: 300 / 1112. (2) الكافي 7: 442 / 14. (1) التهذيب 8: 286 / 1051. (2) التهذيب 8: 288 / 1061. (3) التهذيب 8: 301 / 1115. (*)

[ 230 ]

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1). 14 - باب انه لا تنعقد اليمين بالطلاق والعتاق والصدقة (29447) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن صفوان عن ابن مسكان عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كل يمين لا يراد بها وجه الله في طلاق أو عتق فليس بشئ. (29448) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: كل يمين لا يراد بها وجه الله عزوجل فليس بشئ في طلاق أو عتق (1). ورواه الشيخ باسناده عن ابن أبي عمير مثله (2). (29449) 3 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن بعض أصحابه عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله (عليه السلام): ان المنصور قال له: رفع الي أن مولاك المعلى بن خنيس يدعو اليك


(1) ياتي في الحديث 7 من الباب 14 من هذه الابواب. الباب 14 فيه 11 حديث (1) الكافي 7: 442 / 13. (2) الكافي 7: 441 / 12، نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 33 / 35، واورد صدره في الحديث 12 من الباب 11، وذيله في الحديث 1 من الباب 15 من هذه الابواب. (1) في نسخة زيادة: أو غيره (هامش المخطوط). (2) التهذيب 8: 312 / 1160، والاستبصار 4: 47 / 160، وفي الاستبصار: الحسين بن سعيد عن ابن ابي عمير... (3) الكافي 6: 445 / 3، واورد صدره في الحديث 2 من الباب 14 من ابواب الملابس وذيله في الحديث 1 من الباب 33 من هذه الابواب. (*)

[ 231 ]

ويجمع لك الاموال، فقال: والله ما كان، فقال: لا أرضى منك الا بالطلاق والعتاق والهدى والمشى، فقال: أبا لانداد من دون الله تأمرني أن أحلف ؟ ! انه من لم يرض بالله فليس من الله في شئ. الحديث. (29450) 4 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن منصور بن حازم قال: قال لى أبو عبد الله (عليه السلام): اما سمعت بطارق ؟ ان طارقا كان نحاسا بالمدينة فاتى أبا جعفر (عليه السلام) فقال: يا أبا جعفر انى هالك انى حلفت بالطلاق و العتاق والنذور فقال: يا طارق ان هذا من خطوات الشيطان. (29451) 5 - وعنه عن محمد بن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال: كل يمين لا يراد بها وجه الله عزوجل فليس بشئ في طلاق ولا غيره. (29452) 6 - وعنه عن فضالة عن أبان عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الرجل يقول: أن اشتريت فلانة أو فلانا فهو حر وان اشتريت هذا الثوب فهو في المساكين وان نكحت فلانة فهى طالق، قال: ليس ذلك كله بشئ، لا يطلق الا ما يملك، ولا يصدق الا بما يملك ولا يعتق الا ما يملك. (29453) 7 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن بنان بن محمد عن أبيه عن ابن المغيرة عن السكوني عن جعفر عن أبيه


(4) التهذيب 8: 287 / 1058، تفسير العياشي 1: 73 / 148، نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 31 / 27. (5) التهذيب 8: 288 / 1062. (6) التهذيب 8: 289 / 1069، نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 41 / 60. (7) التهذيب 8: 292 / 1081، والاستبصار 4: 44 / 150، واورده في الحديث 7 من الباب 18 من هذه الابواب. (*)

[ 232 ]

عن على (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كل يمين فيها كفارة الا ما كان من طلاق أو عتاق أو عهد أو ميثاق. (29454) 8 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن عمر عن محمد بن عذافر (1) قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن حلف الرجل بالعتق بغير ضمير على ذلك، فقال: من حلف بذلك ولله فيه رضا فهو له لازم فيما بينه وبين الله وليس ذلك على المستكره. قال الشيخ: هذا محمول على الاستحباب لانا قد بينا ان اليمين بالعتاق غير لازمة وكذا اليمين التى لا ضمير معها. أقول: ويحتمل التقية. (29455) 9 - وعنه عن محمد بن السندي عن على بن الحكم عن ابان بن عثمان عن عبد الاعلى مولى آل سام عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا طلاق الا على كتاب الله ولا عتق الا لوجه الله. (29456) 10 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن الحلبي قال: قال الصادق (عليه السلام): كل يمين لا يراد بها وجه الله عزوجل فليس بشئ في طلاق أو عتق وقال: في كفارة اليمين مد وحفنة. (29457) 11 - وفي (عيون الاخبار) عن الحسين بن أحمد البيهقى عن محمد بن يحيى الصولى عن أبي ذكوان عن ابراهيم بن العباس قال:


(8) التهذيب 8: 299 / 1109، والاستبصار 4: 44 / 151. (1) في المصدر زيادة: عن عمر بن يزيد. (9) التهذيب 8: 300 / 1110، والاستبصار 4: 44 / 149. (10) الفقيه 3: 230 / 1088 و 1089. (11) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 237 / 11. (*)

[ 233 ]

سمعت على بن موسى الرضا (عليه السلام) يقول: حلفت بالعتق (الا احلف) (1) بالعتق الا اعتقت رقبة، واعتقت بعدها جميع ما املك ان كان أرى انى خير من هذا - واومئ إلى عبد اسود من غلمانه - بقرابتي من رسول الله (صلى الله عليه وآله) الا ان يكون لى عمل صالح فاكون افضل به منه. أقول: هذا محمل على التقية لما مر (2) أو على استحباب الوفاء به وتقدم ما يدل على ذلك (3) ويأتي ما يدل عليه (4). 15 - باب ان اليمين لا تنعقد بغير الله (29458) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: سألته عن امرأة جعلت مالها هديا لبيت الله ان اعارت متاعها لفلانة، فاعار بعض أهلها بغير امرها ؟ فقال: ليس عليها هدى انما الهدى ما جعل لله هديا للكعبة فذلك الذى يوفى به إذا جعل لله، وما كان من اشباه هذا فليس بشئ ولا هدى لا يذكر فيه الله عزوجل. وسئل عن الرجل يقول: علي الف بدنة وهو محرم بألف حجة ؟


(1) في نسخة: ولا احلف (هامش المخطوط). (2) مر في هذا الباب. (3) تقدم في الحديث 4 من الباب 45 من ابواب ما يكتسب به، وفي الحديث 3 و 7 من الباب 18 من ابواب مقدمات الطلاق، وفي الحديث 4 و 7 من الباب 6 من ابواب الظهار. (4) ياتي في الحديث 4 و 5 من الباب 15 من هذه الابواب وفي الباب 17 من ابواب النذر والعهد. الباب 15 فيه 6 احاديث (1) الكافي 7: 441 / 12، نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 39 / 56 و 57. (*)

[ 234 ]

قال: ذلك من خطوات الشيطان. وعن الرجل يقول ؟ هو محرم بحجة ؟ قال: ليس بشئ. أو يقول: انا اهدى هذا الطعام ؟ قال: ليس بشئ ان الطعام لا يهدى. أو يقول لجزور بعد ما نحرت: هو يهديها لبيت الله ؟ قال: انما تهدى البدن وهن احياء وليس تهدى حين صارت لحما. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير (1). ورواه الصدوق باسناده عن الحلبي نحوه (2). (29459) 2 - قال الصدوق: وروى في حديث آخر في رجل قال: لا وأبي، قال: يستغفر الله. (29460) 3 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن على بن محبوب عن أحمد بن محمد عن البرقى عن النوفلي عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن علي (عليهم السلام) قال: إذا قال الرجل: أقسمت أو حلفت فليس بشئ حتى يقول: أقسمت بالله أو حلفت بالله. ورواه الصدوق باسناده عن السكوني مثله (1). (29461) 4 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره) عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لا تتبعوا خطوات الشيطان، قال: كل يمين بغير الله فهى من خطوات الشيطان.


(1) التهذيب 8: 312 / 1160. (2) الفقيه 3: 231 / 1091 و 1092. (2) الفقيه 3: 231 / 1093. (3) التهذيب 8: 301 / 1119. (1) الفقيه 3: 234 / 1102. (4) تفسير العياشي 1: 74 / 150. (*)

[ 235 ]

(29462) 5 - وعن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل حلف أن ينحر ولده، قال: هذا من خطوات الشيطان، وقال: كل يمين بغير الله فهى من خطوات الشيطان. (29463) 6 - وعن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قوله تعالى: (فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا) (1) قال: ان اهل الجاهلية كان من قولهم: كلا وأبيك وبلى وأبيك، فامروا أن يقولوا: لا والله وبلى والله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي ما يدل عليه (3). 16 - باب ان اليمين لا تنعقد في غضب ولا جبر ولا اكراه. (29464) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن القاسم عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) لا يمين في غضب ولا في قطيعة رحم ولا في جبر ولا في اكراه، قال: قلت: أصلحك الله فما


(5) تفسير العياشي 1: 73 / 149 و 150. (6) تفسير العياشي 1: 98 / 272. (1) البقرة 2: 200. (2) تقدم في الحديث 7 من الباب 18 من ابواب مقدمات الطلاق، وفي الحديث 3 من الباب 14 من هذه الابواب. (3) ياتي في الباب 30 و 31 من هذه الابواب، وفي الباب 34 من ابواب كيفية الحكم. الباب 16 فيه 6 احاديث (1) الكافي 7: 442 / 16، والتهذيب 8: 286 / 1053، واورد صدره في الحديث 11 من الباب 11 من هذه الابواب. (*)

[ 236 ]

فرق بين الجبر والاكراه ؟ قال: الجبر من السلطان، ويكون الاكراه من الزوجة والام والاب وليس ذلك بشئ. وعن على بن ابراهيم عن محمد بن على عن موسى بن سعدان مثله (1). ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن القاسم (2). ورواه في (معاني الاخبار) عن محمد بن على ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن محمد بن على الكوفى عن موسى بن سعدان وترك قوله: ولا قطيعة رحم (3). ورواه أيضا عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسى عن عبد الله بن القاسم مثله (4). (29465) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن سعد بن أبي خلف قال: قلت لابي الحسن موسى (عليه السلام): انى كنت اشتريت أمة سرا من امرأتي وانه بلغها ذلك فخرجت من منزلي وأبت أن ترجع إلى منزلي فأتيتها في منزل أهلها فقلت لها: ان الذى بلغك باطل، وان الذى أتاك بهذا عدو لك أراد أن يستفزك، فقالت: لا والله لا يكون بينى وبينك خير أبدا حتى تحلف لى بعتق كل جارية لك وبصدقة مالك، ان كنت اشتريت جارية وهى في ملكك اليوم، فحلفت لها بذلك، فأعادت اليمين وقالت لى: فقل كل جارية لى الساعة فهى حرة، فقلت لها: كل جارية لى الساعة فهى حرة، وقد اعتزلت


(1) الكافي 7: 442 / 17. (2) الفقيه 3: 235 / 1109. (3) معاني الاخبار: 166 / 1. (4) معاني الاخبار: 389 / 28. (2) الكافي 7: 442 / 18. (*)

[ 237 ]

جاريتي وهممت أن اعتقها وأتزوجها لهواى فيها، فقال: ليس عليك فيما أحلفتك عليه شئ واعلم أنه لا يجوز عتق ولا صدقة الا ما اريد به وجه الله عزوجل وثوابه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب (1)، والذى قبله باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (29466) 3 - أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) عن اسماعيل الجعفي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: وضع عن هذه الامة ست خصال: الخطاء والنسيان وما استكرهوا عليه وما لا يعلمون وما لا يطيقون وما اضطروا إليه. (29467) 4 - وعن ربعى عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عفى عن امتى ثلاث: الخطأ والنسيان والاستكراه قال أبو عبد الله (عليه السلام): وهنا رابعة وهى ما لا يطيقون. (29468) 5 - وعن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): وضع عن امتى الخطاء والنسيان وما استكرهوا عليه. (29469) 6 - وعن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يستكره عن اليمين فيحلف بالطلاق والعتاق وصدقة ما يملك أيلزمه


(1) التهذيب 8: 286 / 1054. (3) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 74 / 157. (4) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 74 / 158. (5) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 74 / 59. (6) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 75 / 160، المحاسن: 339 / 124، اورده في الحديث 12 من الباب 12 من هذه الابواب. (*)

[ 238 ]

ذلك ؟ فقال: لا، ثم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): وضع عن امتى ما اكرهوا عليه وما لم يطيقوا وما أخطأوا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2). 17 - باب انه لا تنعقد اليمين بغير قصد وارادة (29470) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول في قول الله عزوجل: (لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم) (1) قال: اللغو: قول الرجل: لا والله وبلى والله، ولا يعقد على شئ. ورواه العياشي في (تفسيره) عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) (2). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (3). (29471) 2 - وعن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد ابن عبد الله بن هلال عن عقبة بن خالد عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل كان له على رجل دين فلزمه، فقال: الملزوم كل حل عليه حرام


(1) تقدم في الباب 56 من ابواب جهاد النفس، وفي الحديث 6 من الباب 18 من ابواب مقدمات الطلاق، وفي الحديث 14 و 18 من الباب 12 من هذه الابواب. (2) ياتي في الحديث 2 من الباب 45 من هذه الابواب. الباب 17 فيه 5 احاديث (1) الكافي 7: 443 / 1. (1) البقرة 2: 225، المائدة 5: 89. (2) تفسير العياشي 1: 336 / 163. (3) التهذيب 8: 280 / 1023. (2) الكافي 7: 460 / 3. (*)

[ 239 ]

ان برح حتى يرضيك، فخرج من قبل ان يرضيه ولا يدرى ما يبلغ يمينه وليس له فيها نية، فقال: ليس بشئ. (29472) 3 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم) (1) قال: هو لا والله، وبلى والله. (29473) 4 - العياشي في (تفسيره) عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله: (ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم) (1) قال: هو قول الرجل: لا والله، وبلى والله. (29474) 5 - وعن أبي الصباح قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله: (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم) (1) قال: هو لا والله، وبلى والله وكلا والله لا يعقد عليها أو لا يعقد على شئ. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (2) وتقدم ما ظاهره المنافاة وانه محمول على الاستحباب (3).


(3) الفقيه 3: 228 / 1076. (1) البقرة 2: 225، المائدة 5: 89. (4) تفسير العياشي 1: 111 / 337. (1) البقرة 2: 224. (5) تفسير العياشي 1: 112 / 341. (1) البقرة 2: 225، المائدة 5: 89. (2) ياتي في الباب 21 من هذه الابواب. (3) تقدم في الباب 15 من هذه الابواب. (*)

[ 240 ]

18 - باب ان من حلف يمينا ثم راى مخالفتها خيرا من الوفاء بها جاز له المخالفة بل استحبت ولا كفارة عليه (29475) 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن محمد بن اسماعيل عن على بن النعمان عن سعيد الاعرج قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يحلف على اليمين فيرى ان تركها افضل وان لم يتركها خشى ان يأثم، ايتركها ؟ قال: اما سمعت قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا رأيت خيرا من يمينك فدعها. وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن على بن النعمان مثله (1). (29476) 2 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على الوشاء عن ابان بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبى عبد الله عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا حلف الرجل على شئ والذى حلف عليه اتيانه خير من تركه فليأت الذى هو خير ولا كفارة عليه، وانما ذلك من خطوات الشيطان. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد وفضالة جميعا عن أبان مثله (1).


الباب 18 فيه 11 حديث (1) الكافي 7: 444 / 3. (1) الكافي 7: 444 / 5، والتهذيب 8: 284 / 1045. (2) الكافي 7: 443 / 1، والتهذيب 8: 284 / 1043. (1) التهذيب 8: 289 / 1065. (*)

[ 241 ]

(29477) 3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد ابن سنان عمن رواه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فأتى ذلك فهو كفارة يمينه وله حسنة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وكذا كل ما قبله. (29478) 4 - وعنه عن أحمد عن ابن فضال عن بعض اصحابه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من حلف على يمين فرأى ما هو خير منها فليأت الذى هو خير منها وله حسنة. (29479) 5 - محمد بن الحسن باسناده عن الصفار عن عبد الله بن عامر عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن (الحسين بن بشير) (1) قال: سألته عن رجل له جارية حلف بيمين شديدة واليمين لله عليه ان لا يبيعها ابدا، وله (إليها) (2) حاجة مع تخفيف المؤنة ؟ فقال: ف لله بقولك له. أقول: هذا محمول على الاستحباب أو على عدم كون الحاجة شديدة بحيث يترجح بيعها، ذكرهما الشيخ (3) ويحتمل الحمل على الجواز وعلى التقية.


(3) الكافي 7: 443 / 2. (1) التهذيب 8: 284 / 1044. (4) الكافي 7: 444 / 4. (5) التهذيب 8: 301 / 1116، والاستبصار 4: 43 / 148. (1) في التهذيب: الحسين بن بشر، وفي الاستبصار: الحسين بن يونس. (2) في المصدر: الى ثمنها وكذلك صححها في المصححة الثانية. (3) راجع الاستبصار 4: 43 / ذيل 148. (*)

[ 242 ]

(29480) 6 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: ان أبي كان يحلف على بعض امهات اولاده ان لا يسافر بها فان سافر بها فعليه ان يعتق نسمة تبلغ مائة دينار فاخرجها معه وامرني فاشتريت نسمة بمائة دينار فاعتقها. أقول: هذا ايضا محمول على الاستحباب، فانه (عليه السلام) لا يفعل المرجوح فضلا عن المحرم كالحنث في اليمين الموجب للكفارة. (29481) 7 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن بنان بن محمد عن أبيه عن ابن المغيرة عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن على (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) كل يمين فيها كفارة الا ما كان من طلاق أو عتاق أو عهد أو ميثاق. أقول: هذا مخصوص بما كان متعلقه راجحا لما مر (1) وحمله الشيخ على التقية. (29482) 8 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام): من حلف على يمين فرأى ما هو خير منها فليأت الذى هو خير (1) وله زيادة حسنة. (29483) 9 - قال: وقال الصادق (عليه السلام): اليمين على وجهين إلى ان قال: واما الذى لا كفارة عليه ولا اجر له فهو ان يحلف الرجل على


(6) التهذيب 8: 302 / 1121. (7) التهذيب 8: 292 / 1081. (1) مر في الحديث 1 و 2 و 3 و 4 من هذا الباب. (8) الفقيه 3: 228 / 1072. (1) في المصدر زيادة: منها. (9) الفقيه 3: 231 / 1094، واورد قطعة منه في الحديث 5 من الباب 23 من هذه الابواب. (*)

[ 243 ]

شئ ثم يجد ما هو خير من اليمين فيترك اليمين ويرجع إلى الذى هو خير. الحديث. (29484) 10 - وباسناده عن سعد بن الحسن عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه سئل عن الرجل يحلف أن لا يبيع سلعته بكذا وكذا ثم يبدو له، قال: يبيع ولا يكفر. (29485) 11 - أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) عن ابن أبي عمير عن جميل عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن اليمين التى (تجب بها) (1) الكفارة، قال: الكفارات في الذى يحلف على المتاع أن لا يبيعه ولا يشتريه ثم يبدو له فيكفر عن يمينه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (2). 19 - باب حكم الحلف على ترك الطيبات. (29486) 1 - على بن ابراهيم في (تفسيره) عن أبيه عن ابن أبي عمير عن بعض رجاله عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: (لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم) (1) قال: نزلت في امير المؤمنين (عليه


(10) الفقيه 3: 234 / 1101. (11) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 43 / 66. (1) في المصدر: يجب فيها. (2) ياتي في الحديث 2 و 3 من الباب 23، وفي الحديث 5 من الباب 24، وفي الحديث 2 من الباب 45 من هذه الابواب. الباب 19 فيه حديثان (1) تفسير القمي 1: 179. (1) المائدة 5: 87. (*)

[ 244 ]

السلام) وبلال وعثمان بن مظعون، فأما امير المؤمنين (عليه السلام) فحلف أن لا ينام بالليل ابدا، وأما بلال فانه حلف أن لا يفطر بالنهار أبدا، وأما عثمان بن مظعون فانه حلف أن لا ينكح ابدا إلى ان قال: فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونادى الصلاة جامعة، وصعد المنبر وحمد الله واثنى عليه ثم قال: ما بال اقوام يحرمون على انفسهم الطيبات الا انى انام الليل وانكح وافطر بالنهار، فمن رغب عن سنتى فليس منى، فقام هؤلاء فقالوا: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقد حلفنا على ذلك، فأنزل الله عزوجل: (لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم إذا حلفتم (2). (29487) 2 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره) عن عبد الله بن سنان قال: سألته عن رجل قال: امرأته طالق أو مماليكه احرار ان شربت حراما ولا حلالا قط (1) ؟ فقال: اما الحرام فلا يقربه حلف أو لم يحلف، واما الحلال فلا يتركه فانه ليس لك ان تحرم ما احل الله، لان الله يقول: (لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم) (2). أقول: وتقدم ما يدل على عدم انعقاد هذه اليمين مع رجحان المخالفة (3) ويأتي ما يدل عليه (4).


(2) المائدة 5: 89. (2) تفسير العياشي 1: 336 / 162. (1) (قط) ليس في المصدر. (2) المائدة 5: 87. (3) تقدم في الباب 11 من هذه الابواب. (4) ياتي في الحديث 2 و 3 من الباب 23 من هذه الابواب. (*)

[ 245 ]

20 - باب ان اليمين تقع على نية المظلوم دون الظالم. (29488) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول وسئل عما يجوز وعما لا يجوز من النية والاضمار في اليمين، فقال: (1) يجوز في موضع، ولا يجوز في آخر فاما ما يجوز فإذا كان مظلوما فما حلف به ونوى اليمين فعلى نيته، وأما إذا كان ظالما فاليمين على نية المظلوم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2). ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم (3). أقول: ويأتي ما يدل على بعض المقصود (4)، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه (5). 21 - باب ان اليمين تقع على ما نوى إذا خالف لفظه نيته ولم يكن ظالما لغيره. (29489) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن


الباب 20 فيه حديث واحد (1) الكافي 7: 444 / 1. (1) في المصدر زيادة: قد. (2) التهذيب 8: 280 / 1025. (3) قرب الاسناد: 6. (4) ياتي في الباب 21 من هذه الابواب. (5) وياتي في الباب 50 من ابواب الايمان. الباب 21 فيه حديثان (1) الكافي 7: 444 / 2. (*)

[ 246 ]

محمد عن اسماعيل بن سعد الاشعري عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن رجل حلف (1) وضميره على غير ما حلف، قال: اليمين على الضمير ورواه الصدوق باسناده عن اسماعيل بن سعد مثله وزاد: يعنى: على ضمير المظلوم (2). (29490) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن صفوان بن يحيى قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الرجل يحلف وضميره على غير ما حلف عليه، قال: اليمين على الضمير. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). 22 - باب انه لا يجوز ان يحلف ولا يستحلف الا على علمه وانها انما تقع على العلم. (29491) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يحلف الرجل الا على علمه.


(1) في الفقيه زيادة: بيمين (هامش المخطوط). (2) الفقيه 3: 233 / 1099. (2) الكافي 7: 444 / 3. (1) التهذيب 8: 280 / 1024. (2) تقدم في الباب 17 و 20 من هذه الابواب. الباب 22 فيه 4 احاديث (1) الكافي 7: 445 / 1، والتهذيب 8: 280 / 1020. (*)

[ 247 ]

(29492) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن (خالد بن أيمن الحناط) (1) عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يستحلف الرجل الا على علمه. (29493) 3 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يحلف الرجل الا على علمه. (29494) 4 - وعنه عن أبيه (عن اسماعيل بن مرار عن يونس) (1) عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يستحلف الرجل الا على علمه، ولا تقع اليمين الا على العلم استحلف أو لم يستحلف. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2) وكذا كل ما قبله. 23 - باب انعقاد اليمين على فعل الواجب وترك الحرام فتجب الكفارة بالمخالفة وقدر الكفارة. (29495) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن


(2) الكافي 7: 445 / 2، والتهذيب 8: 280 / 1021. (1) في التهذيب: حكم بن أيمن الحناط. (3) الكافي 7: 445 / 3. ولم نعثر عليه في التهذيب المطبوع. (4) الكافي 7: 445 / 4. (1) ليس في التهذيب. (2) التهذيب 8: 280 / 1022. الباب 23 فيه 5 احاديث (1) الكافي 7: 446 / 7. (*)

[ 248 ]

محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن القاسم بن بريد عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الايمان والنذور واليمين التى هي لله طاعة، فقال: ما جعل لله عليه في طاعة فليقضه، فان جعل لله شيئا من ذلك ثم لم يفعل فليكفر عن يمينه، وأما ما كانت يمين في معصية فليس بشئ. (29496) 2 - وعنه عن أحمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كل يمين حلفت عليها لك فيها منفعة في امر دين أو دنيا فلا شئ عليك فيها، وانما تقع عليك الكفارة فيما حلفت عليه فيما لله فيه معصية أن لا تفعله ثم تفعله. (29497) 3 - وعنه عن أحمد بن محمد بن عيسى وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن ثعلبة عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كل يمين حلف عليها أن لا يفعلها مما له فيه منفعة في الدنيا والاخرة فلا كفارة عليه، وانما الكفارة في أن يحلف الرجل والله لا أزنى، والله لا أشرب الخمر، والله لا أسرق، والله لا أخون، واشباه هذا ولا أعصى ثم فعل فعليه الكفارة فيه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب بالاسناد الثاني مثله (1). (29498) 4 - وبالاسناد عن ابن أبي نصر عن ثعلبة وعمن ذكره عن ميسرة جميعا قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): اليمين التى تجب فيها الكفارة ما كان عليك أن تفعله فحلفت أن لا تفعله ففعلته فليس


(2) الكافي 7: 445 / 1. (3) الكافي 7: 447 / 8. (1) التهذيب 8: 291 / 1075. (4) الكافي 7: 447 / 10. (*)

[ 249 ]

عليك شئ لان فعالك طاعة الله عزوجل، وما كان عليك أن لا تفعله فحلفت أن لا تفعله ففعلته فعليك الكفارة. (29499) 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام): اليمين على وجهين: أحدهما: أن يحلف الرجل على شئ لا يلزمه أن يفعله فيحلف أنه يفعل ذلك الشئ، أو يحلف على ما يلزمه أن يفعله (1) فعليه الكفارة إذا لم يفعله، والاخرى: على ثلاثة أوجه: فمنها ما يوجر الرجل عليه إذا حلف كاذبا، ومنها مالا كفارة عليه ولا أجر له، ومنها مالا كفارة عليه فيها والعقوبة فيها دخول النار. الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي ما يدل عليه (3)، وتقدم ما يدل على قدر الكفارة في الكفارات (4). 24 - باب ان اليمين لا تنعقد الا على المستقبل إذا كان البر ارجح فلو خالف اثم ولزمته الكفارة، ولو حلف على ترك الراجح أو فعل المرجوح لم تنعقد. (29500) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سمعت أبا


(5) الفقيه 3: 231 / 1094، واورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 9، وفي الحديث 9 من الباب 12، وفي الحديث 9 من الباب 18 من هذه الابواب. (1) في المصدر زيادة: فيحلف. (2) تقدم في الحديث 1 من الباب 9 من هذه الابواب. (3) ياتي في الباب 24 من هذه الابواب. (4) تقدم في الباب 12 من ابواب الكفارات. الباب 24 فيه 6 احاديث (1) الكافي 7: 445 / 2. (*)

[ 250 ]

عبد الله (عليه السلام) يقول: ليس كل يمين فيها كفارة، أما ما كان منها مما أوجب الله عليك أن تفعله فحلفت أن لا تفعله (1) فليس عليك فيه الكفارة، وأما ما لم يكن مما أوجب الله عليك أن تفعله فحلفت أن لا تفعله ثم فعلته فعليك (2) الكفارة. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله (3). (29501) 2 - وعنه عن أحمد عن سعد بن سعد عن محمد بن القاسم ابن الفضيل عن حمزة بن حمران عن داود بن فرقد عن حمران قال: قلت لابي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام): اليمين التى تلزمني فيها الكفارة، فقالا: ما حلفت عليه مما لله فيه طاعة أن تفعله فلم تفعله فعليك فيه الكفارة، وما حلفت عليه مما لله فيه المعصية فكفارته تركه، وما لم يكن فيه معصية ولا طاعة فليس هو بشئ. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله (1). (29502) 3 - وعنه عن أحمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن ابن مسكان عن حمزة بن حمران عن زرارة قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): أي شئ الذي فيه الكفارة من الايمان ؟ فقال: ما حلفت عليه مما فيه البر فعليك الكفارة إذا لم تف به، وما حلفت عليه مما فيه المصعية فليس عليك فيه الكفارة إذا رجعت عنه، وما كان سوى ذلك مما ليس فيه بر ولا معصية فليس بشئ.


(1) من (لا تفعله) الى (... تفعله) متروك في بعض النسخ (منه قده) (هامش المخطوط). (2) في النسخة من المصدر: فإن عليك فيها. (3) التهذيب 8: 291 / 1076، والاستبصار 4: 42 / 146. (2) الكافي 7: 446 / 3. (1) التهذيب 8: 291 / 1077، والاستبصار 4: 42 / 143. (3) الكافي 7: 446 / 5. (*).

[ 251 ]

ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد مثله (1). (29503) 4 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن زرارة عن احدهما (عليهما السلام) قال: سألته عما يكفر من الايمان ؟ فقال: ما كان عليك أن تفعله فحلفت أن لا تفعله ففعلته فليس عليك شئ إذا فعلته، وما لم يكن عليك واجبا أن تفعله فحلفت ان لا تفعله ثم فعلته فعليك الكفارة. وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن جميل عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) نحوه (1). ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد (2). أقول: حمل الشيخ القسم الثاني على ما تساوى فعله وتركه (3)، لما مضى (4) ويأتي (5). (29504) 5 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على الوشاء عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي


(1) التهذيب 8: 291 / 1078، والاستبصار 4: 42 / 144. (4) الكافي 7: 446 / 4. (1) الكافي 7: 447 / 9. (2) التهذيب 8: 291 / 1074، والاستبصار 4: 42 / 145. (3) راجع الاستبصار 4: 43 / ذيل 146. (4) مضى في الحديث 2 و 3 من هذا الباب. (5) يأتي في الحديث 5 من هذا الباب. (5) الكافي 7: 446 / 6، وأورده صدره في الحديث 2 من الباب 42، وذيله في الحديث 2 من الباب 18 من هذه الابواب. (*)

[ 252 ]

عبد الله (1) قال: سألته عن الرجل يقسم على الرجل في الطعام ليأكل فلم يطعم هل عليه في ذلك الكفارة ؟ وما اليمين التى تجب فيه الكفارة ؟ فقال: الكفارة في الذى يحلف على المتاع أن لا يبيعه ولا يشتريه ثم يبدو له فيه فكيفر عن يمينه، وإن حلف على شئ والذى حلف عليه إتيانه خير من تركه فليأت الذى هو خير ولا كفارة عليه، إنما ذلك من خطوات الشيطان. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (2). ورواه أيضا بإسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد وفضالة عن أبان. واقتصر على الحكم الاخير (3). (29505) 6 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبى نصر عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: إن أبي (عليه السلام) كان حلف على بعض امهات أولاده أن لا يسافر بها فان سافر بها فعليه أن يعتق نسمة تبلغ مائة دينار فأخرجها معه وامرني فاشتريت نسمة بمائة دينار فأعتقها. أقول: هذا محمول على الاستحباب لما مر (1)، وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي ما يدل عليه (3).


(1) في التهذيب: عن أبي عبد الله (عليه السلام) (هامش المخطوط) وكذلك الكافي. (2) التهذيب 8: 292 / 1079. (3) التهذيب 8: 289 / 1065. (6) التهذيب 8: 302 / 1121، وأورده في الحديث 6 من الباب 18 من هذه الابواب (1) مر الاحاديث 2 و 3 و 5 من هذا الباب. (2) تقدم في الباب 18، 19 من هذه الابواب. (3) يأتي في الباب 38 من هذه الابواب. (*)

[ 253 ]

25 - باب استحباب استثناء مشية الله في اليمين وغيرها من الكلام. (29506) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد وعن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن (أبي جعفر الاحول) (1)، عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى ولم نجد له عزما) (2) قال: فقال: إن الله عزوجل لما قال لآدم: ادخل الجنة قال له: يا آدم لا تقرب هذه الشجرة قال: وأراه إياها، قال آدم لربه: كيف أقربها وقد نهيتني عنها أنا وزوجتي ؟ قال: فقال لهما: لا تقرباها، يعنى: لا تأكلا منها، فقال آدم وزوجته: نعم يا ربنا لا نقربها ولا نأكل منها، ولم يستثنيا في قولهما: نعم، فوكلهما الله في ذلك إلى أنفسهما وإلى ذكرهما، قال: وقد قال الله عزوجل لنبيه (صلى الله عليه وآله) في الكتاب: (ولا تقولن لشئ إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله) (3) أن لا أفعله فتسبق مشية الله في إلا افعله فلا أقدر على أن لا (4) أفعله، قال: فلذلك قال الله عزوجل: (واذكر ربك إذا نسيت) (5) أي استثن مشية الله في فعلك (6).


الباب 25 فيه حديثان (1) الكافي 7: 447 / 2. (1) في المصدر: أبي جعفر الاحوال. (2) طه 20: 115. (3) الكهف 18: 23 و 24. (4) كلمة (لا) لم ترد في المصدر وشطب عليها في المصححة الثانية إلا أن المصنف أضافها في المسودة الثانية. (5) الكهف 18: 24. (6) ورد في عدة أحاديث ما يدل على أن النسيان في هذه الآية بمعنى الترك، وهو موافق لنص علماء اللغة، = (*)

[ 254 ]

(29507) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه (عن النوفلي) (1) عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من حلف سرا فليستثن سرا، ومن حلف علانية فليستثن علانية. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (2). ورواه الصدوق مرسلا (3). أقول: ويأتي ما يدل على ذلك إن شاء الله (4). 26 - باب استثناء مشية الله في الكتابة في كل موضع يناسب. (29508) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد عن على ابن حديد عن مرازم قال: دخل أبو عبد الله (عليه السلام) يوما الى منزل معتب وهو يريد العمرة فتناول لوحا فيه كتاب فيه تسمية أرزاق العيال وما يخرج لهم، فإذا فيه لفلان وفلان وفلان، وليس فيه استثناء، فقال: من


= على انه أحد معاني النسيان، ويظهر من أحاديث الباب الآتي أن قوله: (واذكر ربك إذا نسيت) خطاب عام متوجه الى الرسول (عليه السلام)، فلا دلالة فيها على جواز النسيان على المعصوم، وقد حققنا ذلك في رسالة مفردة بما لا مزيد عليه. (منه. قده). (2) الكافي 7: 449 / 7. (1) ليس في المصدر. (2) التهذيب 8: 282 / 1032. (3) الفقيه 3: 233 / 1098. (4) يأتي في الابواب 26 و 27 و 29 من هذه الابواب. الباب 26 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 281 / 1030. (*)

[ 255 ]

كتب هذا الكتاب ولم يستثن فيه، كيف ظن أنه يتم ؟ ثم دعا بالدواة فقال: ألحق فيه إن شاء الله، فألحق فيه في كل اسم: إن شاء الله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (1) وفي العشرة (2). 27 - باب استحباب استثناء مشية الله واشتراطها في المواعيد ونحوها. (29509) 1 - على بن إبراهيم في (تفسيره) عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث: أن قريشا سألوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن مسائل منها قصة أصحاب الكهف، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): غدا اخبركم، و لم يستثن، فاحتبس الوحى عنه أربعين يوما حتى اغتم وشك اصحابه، فلما كان بعد اربعين صباحا نزل عليه سورة الكهف، إلى أن قال: (ولا تقولن لشئ إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله) (1) فأخبره أنه احتبس الوحى عنه أربعين صباحا لانه قال لقريش: غدا اخبركم بجواب مسائلكم ولم يستثن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). وقد روى العياشي في (تفسيره) أحاديث كثيرة في هذا المعنى وما قبله وما بعده (3).


(1) تقدم في الباب 25 من هذه الابواب. (2) تقدم في الباب 97 من أبواب العشرة. الباب 27 فيه حديث واحد (1) تفسير القمي 2: 32. (1) الكهف 18: 23 و 24. (2) تقدم في الباب 25 و 26 من هذه الابواب. (3) راجع تفسير العياشي 2: 324 / 14 و 325 / 23. (*)

[ 256 ]

وكذلك أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) (4). 28 - باب أن من استثنى مشية الله في اليمين لم تنعقد ولم تجب الكفارة بمخالفتها. (29510) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام): من استثنى في اليمين فلا حنث ولا كفارة. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (29511) 2 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يحلف على اليمين ويستثنى ما حاله ؟ قال: هو على ما استثنى. 29 - باب استحباب استثناء مشية الله في اليمين للتبرك وقت الذكر ولو بعد اربعين يوما إذا نسى (29512) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن حمزة بن حمران قال: سألت أبا عبد الله


(4) نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 55 / 105. الباب 28 فيه حديثان (1) الكافي 7: 448 / 5. (1) التهذيب 8: 282 / 1031. (2) مسائل علي بن جعفر: 130 / 113. الباب 29 فيه 7 أحاديث (1) الكافي 7: 448 / 3، والتهذيب 8: 281 / 1026. (*)

[ 257 ]

(عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (واذكر ربك إذا نسيت) (1) ؟ قال: ذلك في اليمين إذا قلت: والله لا افعل كذا وكذا، فإذا ذكرت أنك لم تستثن فقل: إن شاء الله. (29513) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبي جميلة المفضل بن صالح عن محمد الحلبي وزرارة ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) في قول الله عزوجل: (واذكر ربك إذا نسيت) (1) قال: إذا حلف الرجل فنسى أن يستثنى فليستثن إذا ذكر. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (2) وكذا الذى قبله. (29514) 3 - وعنه عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن حسين القلانسى أو بعض اصحابه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: للعبد ان يستثنى في اليمين فيما بينه وبين اربعين يوما إذا نسى. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله (1). (29515) 4 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الاشعري عن ابن القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الاستثناء في اليمين متى ما ذكر وإن


(1) الكهف 18: 24. (2) الكافي 7: 447 / 1. (2) التهذيب 8: 281 / 1027. (3) الكافي 7: 448 / 4. (1) التهذيب 8: 281 / 1028. (4) الكافي 7: 448 / 6. (*)

[ 258 ]

كان بعد أربعين صباحا، ثم تلا هذه الآية (واذكر ربك إذا نسيت) (1) (29516) 5 - وعن أحمد بن محمد - يعنى العاصمى - عن على بن الحسن عن على بن أسباط عن الحسين بن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (واذكر ربك إذا نسيت) (1) فقال: إذا حلفت على يمين ونسيت أن تستثنى فاستثن إذا ذكرت. (29517) 6 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن عبد الله بن ميمون قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: للعبد أن يستثنى ما بينه وبين أربعين يوما إذا نسى. (29518) 7 - محمد بن على بن الحسين بإسناده عن حماد بن عيسى مثله وزاد: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أتاه اناس من اليهود فسألوه عن أشياء فقال: تعالوا غدا احدثكم ولم يستثن فاحتبس جبرئيل (عليه السلام) أربعين يوما ثم أتاه وقال: (ولا تقولن لشئ اني فاعل ذلك غدا إلا ان يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت) (1). وقد روى العياشي في (تفسيره) أحاديث كثيرة في هذا المعنى (2). اقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3).


(1) الكهف 18: 24. (5) الكافي 7: 449 / 8. (1) الكهف 18: 24. (6) التهذيب 8: 281 / 1029. (7) الفقيه 3: 229 / 1081. (1) الكهف 18: 23 و 24. (2) راجع تفسير العياشي 2: 324 أحاديث 14 و 15 و 16 و 17. (3) تقدم في الابواب 25 و 26 و 27 من هذه الابواب. (*)

[ 259 ]

30 - باب أنه لا يجوز الحلف ولا ينعقد إلا بالله وأسمائه الخاصة ونحو قوله: لعمرو الله ولاها الله. (29519) 1 - محمد بن على بن الحسين بإسناده عن على بن مهزيار قال: قلت لابي جعفر الثاني (عليه السلام): في قول الله عزوجل: (والليل إذا يغشى * والنهار إذا تجلى) (1) وقوله عزوجل: (والنجم إذا هوى) (2) وما أشبه هذا، فقال: إن الله عزوجل يقسم من خلقه بما شاء وليس لخلقه أن يقسموا إلا به عزوجل. (29520) 2 - وبإسناده عن شعيب بن واقد عن الحسين بن زيد عن الصادق (عليه السلام) عن آبائه عن النبي (صلى الله عليه وآله) - في حديث المناهى - أنه نهى أن يحلف الرجل بغير الله، وقال: من حلف بغير الله فليس من الله في شئ، ونهى أن يحلف الرجل بسورة من كتاب الله عز وجل وقال: من حلف بسورة من كتاب الله فعليه بكل آية منها كفارة يمين فمن شاء بر ومن شاء فجر، ونهى أن يقول الرجل للرجل: لا وحياتك وحياة فلان. (29521) 3 - محمد بن يعقوب عن على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي جعفر (عليه


الباب 30 فيه 15 حديث (1) الفقيه 3: 236 / 1120. (1) الليل 92: 1 و 2. (2) النجم 53: 1. (2) الفقيه 4: 5 / 1. (3) الكافي 7: 449 / 1، والتهذيب 8: 277 / 1009، وأورده في الحديث 1 من الباب 3 من أبواب الايلاء. (*)

[ 260 ]

السلام): قول الله عزوجل: (والليل إذا يغشى) (1) (والنجم إذا هوى) (2) وما أشبه ذلك، فقال: إن لله عزوجل أن يقسم من خلقه بما شاء وليس لخلقه أن يقسموا إلا به. (29522) 4 - وبإلاسناد عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا أرى للرجل أن يحلف إلا بالله، فأما قول الرجل: لا ب لشانيك (1) فانه قول أهل الجاهلية ولو حلف الرجل بهذا وأشباهه لترك الحلف بالله، وأما قول الرجل: يا هناه (2) ويا هناه فانما ذلك لطلب الاسم ولا أرى به بأسا، وأما قوله: لعمرو الله وقوله: لا هاه (3) فانما ذلك بالله عز وجل. ورواه الصدوق بإسناده عن حماد نحوه إلا أنه قال في آخره: وأما لعمرو الله وأيم الله فانما هو بالله (4).


(1) الليل 92: 1. (2) النجم 53: 1. (4) الكافي 7: 449 / 2، والتهذيب 8: 278 / 1010، وأورده صدره في الحديث 2 من الباب 3 من أبواب الايلاء. (1) قولهم لا أبا لشانئك، ولا أب لشانئك، وأي لمبغضك... وهي كناية عن قولهم: لا أبا لك، وقال ابن منظور: وإذا اراد كرامة قال: لا ابا لشانئك، ولا أب لشانئك. (الصحاح - شنأ - 1: 57، ولسان العرب - أبي - 14: 13). (2) علق في المخطوط ما نصه: في فلان هناة اي خصال شر، ولا يقال في الخير، واحدها (هنة) وقد تجمع على هنوات، وقيل واحدها (هنه) تأنيث (هن) وهو كناية عن كل اسم جنس، وفي حديث الاثم: قلت لها: يا هناه، اي يا هذه (هامش المخطوط) عن النهاية (5 / 279) وفي المصدر: هياه، وكذلك صححها في المصححة الثانية. (3) لو قال لاه الله ونوى اليمين ففي الانعقاد نظر. وقول الرجل لاب لشانيك أي لا أب لشانيك وغير ذلك من ايمان الجاهلية لا تنعقد به اليمين. (منه قده) (هامش المخطوط). (التحرير 2: 97). (4) الفقيه 3: 230 / 1085. (*)

[ 261 ]

ورواه الحميري في (قرب الإسناد) عن عبد الله بن الحسن عن على ابن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) مثله (5). (29523) 5 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن أبي نصر عن عبد الكريم عن سماعة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا أرى للرجل أن يحلف إلا بالله وقال: قول الرجل حين يقول: (لا ب لشانيك) (1) فانما هو من قول الجاهلية، ولو حلف الناس بهذا وشبهه لترك (2) أن يحلف بالله. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (3) وكذا كل ما قبله. (29524) 6 - وعن أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن أبي جرير القمي قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): جعلت فداك قد عرفت انقطاعي إلى أبيك ثم اليك ثم حلفت له وحق رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحق فلان وفلان حتى انتهيت إليه انه لا يخرج (1) ما تخبرني به إلى احد من الناس وسألته عن أبيه أحى هو ام ميت ؟ قال: قد والله مات، إلى ان قال: قلت: فأنت الامام ؟ قال: نعم. (29525) 7 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن مروك بن عبيد عن (محمد بن يزيد الطبري) (1) قال:


(5) قرب الاسناد: 121. (5) الكافي 7: 450 / 3. (1) في المصدر: لا بل شانئك. (2) في نسخة من المصدر: ترك. (3) التهذيب 8: 278 / 1011. (6) الكافي 1: 311 / 1. (1) في المصدر زيادة: مني. (7) الكافي 1: 144 / 10. (1) في المصدر: محمد بن زيد الطبري. (*)

[ 262 ]

كنت قائما على رأس الرضا (عليه السلام) بخراسان إلى ان قال: فقال: بلغني ان الناس يقولون: إنا نزعم ان الناس عبيد لنا، لا وقرابتي من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما قلته قط ولا (سمعت احدا) (2) من آبائى قاله ولا بلغني من احد من آبائى قاله: ولكني اقول: ان الناس عبيد لنا في الطاعة موال لنا في الدين فليبلغ الشاهد الغائب. (29526) 8 - وعن أبي محمد القاسم بن العلاء رفعه عن عبد العزيز بن مسلم عن الرضا (عليه السلام) - في حديث طويل - في صفة الامام والرد على من يجوز اختياره - إلى ان قال: - فهل يقدرون على مثل هذا فيختارونه أو يكون مختارهم بهذه الصفة فيقدمونه ؟ تعدوا وبيت الله الحق ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم. ورواه الصدوق في (المجالس) عن محمد بن موسى بن المتوكل عن محمد بن يعقوب (1). ورواه في (عيون الاخبار) عن محمد بن ابراهيم بن اسحاق الطالقاني عن القاسم بن محمد بن على الهاروني عن عمران بن موسى ابن ابراهيم عن الحسن الرقام (2) عن القاسم بن مسلم عن أخيه عبد العزيز ابن مسلم (3). (29527) 9 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (العيون


(2) في المصدر: سمعته. (8) الكافي 1: 157 / 1. (1) امالي الصدوق: 540 / 1. (2) جاء السند في المصححة الثانية عن نسخة اخرى هكذا: محمد بن القاسم الهروي، عن عمران بن موسى، عن ابراهيم بن الحسن الرقام. (3) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 1: 222 / 1. (9) الفصول المختارة من العيون والمحاسن: 38. (*)

[ 263 ]

والمحاسن) عن على بن عاصم عن عطاء بن السائب عن ميسرة قال: ان امير المؤمنين (عليه السلام) مر برحبة القصابين بالكوفة فسمع رجلا يقول: لا والذى احتجب بسبع طباق، قال: فعلاه بالدرة وقال له: ويحك ان الله لا يحجبه شئ ولا يحتجب عن شئ، قال الرجل: انا اكفر عن يمينى يا امير المؤمنين ؟ قال: لا، لانك حلفت بغير الله وفي (الارشاد) عن الشعبى عن امير المؤمنين (عليه السلام) نحوه (1). (29528) 10 - وقد تقدم في احاديث العمرة في حديث على بن أبي حمزة عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: وحقك لقد كان منى في هذه السنة ست عمر. أقول: هذا يحتمل الاختصاص به (عليه السلام). (29529) 11 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره) عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: (ما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون) (1)، قال: من ذلك قول الرجل: لا وحياتك. (29530) 12 - وعنه عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: شرك طاعة قول الرجل: لا والله وفلان. الحديث. (29531) 13 - أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) عن عبد الله بن أبي يعفور (1) عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال: اليمين التى تكفر ان يقول الرجل: لا والله ونحو ذلك.


(1) ارشاد المفيد: 120. (10) تقدم في الحديث 3 من الباب 6 من ابواب العمرة. (11) تفسير العياشي 2: 199 / 90. (1) يوسف 12: 106. (12) تفسير العياشي 2: 199 / 93. (13) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 47 / 79، وعنه في البحار 104: 241 / 139. (1) في النوادر: عبد الله بن ابي يعقوب. (*)

[ 264 ]

(29532) 14 - وعن على - يعنى: ابن مهزيار - قال: قرأت في كتاب لابي جعفر (عليه السلام) إلى داود بن القاسم: انى قد جئت وحياتك. (29533) 15 - وعن العلاء قال: سألته عن قوله: (فلا اقسم بمواقع النجوم) (1) ؟ قال: اعظم اثم من حلف بها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي ما يدل عليه (3) وما تضمن الحلف بغير الله محمول على نفى التحريم في الصور المذكورة وان كانت لا تنعقد ولا توجب كفارة ولا تكفى في الدعوى الشرعية. 31 - باب انه لا يجوز الحلف ولا ينعقد بالكواكب ولا بالاشهر الحرم ولا بمكة ولا بالكعبة ولا بالحرم ونحوها. (29534) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): في قول الله عزوجل: (فلا اقسم بمواقع النجوم) (1) قال: كان أهل الجاهلية يحلفون بها فقال الله عزوجل: (فلا اقسم بمواقع النجوم) (2) قال: عظم أمر من يحلف بها، قال: وكان الجاهلية يعظمون المحرم ولا يقسمون به ولا


(14) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 52 / 97. (15) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 170 / 447. (1) الواقعة 56: 75. (2) تقدم في الحديث 3 من الباب 14 وفي الباب 15 من هذه الابواب. (3) يأتي في الباب 32 من هذه الابواب. الباب 31 فيه حديثان (1) الكافي 7: 450 / 4. (1، 2) الواقعة 56: 75. (*)

[ 265 ]

بشهر رجب، ولا يعرضون فيهما لمن كان فيهما ذاهبا أو جائيا وإن كان قتل اباه ولا لشئ يخرج من الحرم دابة أو شاة أو بعير أو غير ذلك فقال الله عزوجل لنبيه (صلى الله عليه وآله): (لا اقسم بهذا البلد وانت حل بهذا البلد) (3) قال: فبلغ من جهلهم انهم استحلوا قتل النبي (صلى الله عليه وآله) وعظموا ايام الشهر حيث يقسمون به فيفون. (29535) 2 - وعن على بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن مرار عن يونس عن بعض اصحابنا قال: سألته عن قول الله عزوجل: (فلا اقسم بمواقع النجوم) (1) قال: اعظم إثم من يحلف بها، قال: وكان اهل الجاهلية يعظمون الحرم ولا يقسمون به ويستحلون حرمة الله فيه ولا يعرضون لمن كان فيه ولا يخرجون منه دابة، فقال الله تبارك وتعالى: (لا اقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ووالد وما ولد) (2) قال: يعظمون البلد أن يحلفوا به ويستحلون فيه حرمة رسول الله (صلى الله عليه وآله). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3) ويأتي ما يدل عليه (4). 32 - باب حكم استحلاف الكفار بغير الله مما يعتقدونه. (29536) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن


(3) البلد 90: 1 و 2. (2) الكافي 7: 450 / 5. (1) الواقعة 56: 75. (2) البلد 90: 1 - 3. (3) تقدم في الحديث 3 من الباب 14، وفي الحديث 3 من الباب 15، وفي الباب 30 من هذه الابواب. (4) يأتي في الباب 32 من هذه الابواب. الباب 32 فيه 14 حديث (1) الكافي 7: 451 / 4، والتهذيب 8: 278 / 1013، والاستبصار 4: 39 / 131. (*)

[ 266 ]

محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يحلف اليهودي ولا النصراني ولا المجوسى بغير الله، ان الله عزوجل يقول: (وان احكم بينهم بما انزل الله) (1). (29537) 2 - وبالاسناد عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن جراح المدائني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يحلف بغير الله، وقال: اليهودي والنصراني والمجوسي لا تحلفوهم الا بالله عز وجل. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد (1) وكذا الذى قبله. (29538) 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن أهل الملل يستحلفون ؟ فقال: لا تحلفوهم الا بالله عزوجل. (29539) 4 - وعنه عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) ان امير المؤمنين (عليه السلام) استحلف يهوديا بالتوراة التى انزلت على موسى (عليه السلام). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). أقول: حمله الشيخ على انه مخصوص بالامام إذا رأى ذلك اردع لهم، قال: وانما لا يجوز لنا لانا لا نعرف ذلك، وإذا عرفنا جاز ايضا لنا.


(1) المائدة 5: 48. (2) الكافي 7: 451 / 5. (1) التهذيب 8: 278 / 1014. (3) الكافي 7: 450 / 1. (4) الكافي 7: 451 / 3. (1) التهذيب 8: 279 / 1019، والاستبصار 4: 40 / 135، (*)

[ 267 ]

انتهى. وحمله بعض اصحابنا على من يرى الحلف بذلك ولا يعتقد الحنث في الحلف بالله. (29540) 5 - وعن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته هل يصلح لاحد ان يحلف احدا من اليهود والنصارى والمجوس بآلهتهم ؟ قال: لا يصلح لاحد أن يحلف احدا الا بالله عزوجل. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى مثله (1). (29541) 6 - وعنه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن اهل الملل كيف يستحلفون ؟ فقال: لا تحلفوهم الا بالله. (29542) 7 - وعنه عن فضالة وصفوان جميعا عن العلاء عن محمد بن مسلم عن احدهما (عليه السلام) قال: سألته عن الاحكام ؟ فقال: في كل دين ما يستحلفون (1) به. أقول: وتقدم وجهه (2). (29543) 8 - وعنه عن النضر بن سويد وابن أبي نجران جميعا عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس قال: سمعت أبا جعفر (عليه


(5) الكافي 7: 451 / 2. (1) التهذيب 8: 279 / 1015، والاستبصار 4: 39 / 133. (6) التهذيب 8: 279 / 1016، والاستبصار 4: 40 / 134. (7) التهذيب 8: 279 / 1017، والاستبصار 4: 40 / 136. (1) في نسخة: يستحلون (هامش المخطوط). (2) تقدم في ذيل الحديث 4 من هذا الباب. (8) التهذيب 8: 279 / 1018، والاستبصار 4: 40 / 137. (*)

[ 268 ]

السلام) يقول: قضى على (عليه السلام) فيمن استحلف اهل الكتاب بيمين صبر ان يستحلف بكتابه وملته. أقول: قد عرفت الوجه في مثله (1). (29544) 9 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن العلاء عن محمد ابن مسلم قال: سألته عن الاحكام ؟ فقال: تجوز على كل دين بما يستحلفون. (29545) 10 - قال: وقضى امير المؤمنين (عليه السلام) فيمن استحلف رجلا من اهل الكتاب بيمين صبر ان يستحلفه (1) بكتابه وملته. (29546) 11 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه: ان عليا (عليه السلام) كان يستحلف اليهود والنصارى في بيعهم وكنائسهم والمجوس في بيوت نيرانهم ويقول: شددوا عليهم احتياطا للمسلمين. (29547) 12 - وعن السندي بن محمد عن أبي البخترى عن جعفر عن أبيه (عليه السلام): ان عليا (عليه السلام) كان يستحلف اليهود والنصارى بكتابهم (1) ويستحلف المجوس ببيوت نيرانهم. أقول: هذا وما في معناه يحتمل الحمل على التغليظ بالقول والمكان لما تقدم (2).


(1) تقدم في ذيل الحديث 4 من هذا الباب. (9) الفقيه 3: 236 / 1116. (10) الفقيه 3: 236 / 1117. (1) في المصححة الثانية عن نسخة: يستحلف. (11) قرب الاسناد: 42. (12) قرب الاسناد: 71. (1) في المصدر: بكنائسهم. (2) تقدم في الاحاديث 1 و 2 و 3 من هذا الباب. (*)

[ 269 ]

(29548) 13 - وقد تقدم في احاديث من افطر في شهر رمضان مستحلا عن محمد بن عمران عن أبي عبد الله (عليه السلام) ان امير المؤمنين (عليه السلام) قال لبعض عظماء اليهود: نشدتك بالتسع آيات التى انزلت على موسى (عليه السلام) بطور سيناء وبحق الكنائس الخمس وبحق السمط الديان هل تعلم ان يوشع بن نون اتى بقوم بعد وفاة موسى (عليه السلام) شهدوا أن لا اله الا الله ولم يشهدوا ان موسى رسول الله فقتلهم بمثل هذه القتلة ؟ فقال له اليهودي: نعم، ثم ذكر انه اسلم. (29549) 14 - أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) عن ابن أبي عمير عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن استحلاف أهل الذمة ؟ قال: لا تحلفوهم الا بالله. أقول: وروى ايضا في (نوادره) اكثر الاحاديث السابقة هنا. 33 - باب جواز استحلاف الظالم بالبراءة من حول الله وقوته (29550) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن بعض اصحابه عن صفوان الجمال: ان أبا جعفر المنصور قال لابي عبد الله (عليه السلام): رفع إلى ان مولاك المعلى بن خنيس يدعو اليك ويجمع لك الاموال، فقال: والله ما كان، إلى ان قال المنصور: فأنا أجمع بينك وبين من سعى بك فجاء الرجل الذى سعى به


(13) تقدم في الحديث 3 من الباب 2 من ابواب احكام شهر رمضان. (14) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 51 / 91. الباب 33 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 445 / 3. (*)

[ 270 ]

فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): يا هذا ! اتحلف ؟ فقال: نعم والله الذى لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم لقد فعلت، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): ويلك تبجل الله فيستحيى من تعذيبك، ولكن قل: برئت من حول الله وقوته والجئت إلى حولي وقوتى، فحلف بها الرجل فلم يستتمها حتى وقع ميتا، فقال أبو جعفر المنصور: لا اصدق عليك بعد هذا أبدا واحسن جائزته، ورده. (29551) 2 - محمد بن الحسين الرضى في (نهج البلاغة) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): احلفوا الظالم إذا أردتم يمينه بانه برئ من حول الله وقوته، فانه إذا حلف بها كاذبا عوجل، وإذا حلف بالله الذى لا اله الا هو لم يعاجل لانه قد وحد الله سبحانه. (29552) 3 - سعيد بن هبة الله الراوندي في (الخرائج والجرائح) عن الرضا عن ابيه (عليهما السلام): ان رجلا وشى إلى المنصور ان جعفر ابن محمد (عليه السلام) يأخذ البيعة لنفسه على الناس ليخرج عليهم (1) فاحضره المنصور فقال الصادق (عليه السلام): ما فعلت شيئا من ذلك فقال المنصور لحاجبه: حلف هذا الرجل على ما حكاه عن هذا - يعنى: الصادق (عليه السلام) - فقال الحاجب: قل والله الذى لا اله الا هو - وجعل يغلظ عليه اليمين - فقال الصادق (عليه السلام): لا تحلفه هكذا فانى سمعت أبي يذكر عن جدى رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: ان من الناس من يحلف بالله كاذبا فيعظم الله في يمينه ويصفه بصفاته الحسنى فيأتى تعظيمه لله على اثم كذبه ويمينه، ولكن دعني احلفه باليمين التى حدثنى أبي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه لا يحلف بها


(2) نهج البلاغة 3: 209 / 253. (3) الخرائج والجرائح: 200. (1) في نسخة: عليه. (*)

[ 271 ]

حالف الاباء باثمه، فقال المنصور: فحلفه إذا يا جعفر فقال الصادق (عليه السلام) للرجل: قل: ان كنت كاذبا عليك فبرئت من حول الله وقوته ولجأت إلى حولي وقوتى، فقالها الرجل، فقال الصادق (عليه السلام): اللهم ان كان كاذبا فامته، فما استتم كلامه حتى سقط الرجل ميتا واحتمل ومضى به. الحديث. ورواه المفيد في (الارشاد) مرسلا نحوه (2). 34 - باب ان من قال: هو يهودى أو نصراني ان لم يفعل كذا لم تنعقد يمينه، ولم تلزمه كفارة وان حنث وكذا لو قال: هو محرم بحجة ان لم يفعل كذا (29553) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن يونس بن عبد الرحمن عن اسحاق بن عمار قال: قلت لابي ابراهيم (عليه السلام): رجل قال هو يهودى أو نصراني ان لم يفعل كذا وكذا، قال: بئس ما قال وليس عليه شئ. (29554) 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان عن زرارة وعبد الرحمن عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل قال: هو محرم بحجة ان لم يفعل كذاو كذا فلم يفعله، قال: ليس بشئ. * (29555) 3 - وعنه عن القاسم بن محمد عن علي عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يقول: هو يهودى أو


(2) الإرشاد: 272. الباب 34 فيه 3 احاديث (1) التهذيب 8: 278 / 1012. (2) التهذيب 8: 288 / 1059. (3) التهذيب 8: 288 / 1064. (*)

[ 272 ]

نصراني ان لم يفعل كذا وكذا، قال: ليس بشئ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 35 - باب ان من حلف بتحريم زوجته أو جاريته لم تلزمه كفارة ولم تحرم عليه. (29556) 1 - محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن صفوان عن حريز عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): رجل قال لامرأته: انت علي حرام فقال: ليس عليه كفارة ولا طلاق. (29557) 2 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن أبي نصر عن محمد بن سماعة عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن رجل قال لامرأته: أنت علي حرام ؟ فقال لى: لو كان لى عليه سلطان لاوجعت ظهره (1) وقلت له: الله احلها لك فما حرمها عليك انه لم يزد على ان كذب. الحديث. (29558) 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس قال: قال أبو جعفر (عليه


(1) تقدم في الباب 30 من هذه الابواب. الباب 35 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 135 / 4، واورده في الحديث 8 من الباب 15 من ابواب مقدمات الطلاق. (2) الكافي 6: 134 / 1، واورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 15 من ابواب مقدمات الطلاق. (1) في المصدر: رأسه. (3) الكافي 7: 452 / 4، واورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 14، وذيله في الحديث 1 من الباب 15 من ابواب الكفارات. (*)

[ 273 ]

السلام): قال الله عزوجل لنبيه (صلى الله عليه وآله): (يا ايها النبي لم تحرم ما أحل الله لك.. قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم) (1) فجعلها يمينا وكفرها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قلت: بما كفر ؟ قال: اطعم عشرة مساكين لكل مسكين مد. الحديث. أقول: هذا محمول على الاستحباب وقد تقدم ما يدل على ذلك ايضا في الطلاق وغيره (2). 36 - باب جواز الحلف على غير الواقع جهرا واستثناء مشية الله سرا للخدعة في الحرب. (29559) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن شيخ من ولد عدى بن حاتم عن أبيه عن جده عدى وكان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) في حروبه: ان أمير المؤمنين (عليه السلام) قال في يوم التقى هو ومعاوية بصفين ورفع بها صوته ليسمع اصحابه: والله لاقتلن معاوية واصحابه ثم يقول في آخر قوله: ان شاء الله، يخفض بها صوته وكنت قريبا (1)، فقلت: يا امير المؤمنين ! انك حلفت على ما قلت: ثم استثنيت فما اردت بذلك ؟ فقال لى: ان الحرب خدعة وانا عند المؤمنين غير كذوب، فاردت ان احرض اصحابي عليهم لكى لا يفشلوا ولكى يطمعوا فيهم فافقههم


(1) التحريم 66: 1 و 2. (2) تقدم في الباب 15 من ابواب مقدمات الطلاق، ويدل عليه عموما في الاحاديث 6 و 7 و 13 و 18 من الباب 11 من هذه الابواب. الباب 36 فيه حديث واحد (1) الكافي 7: 460 / 1. (1) في المصدر زيادة: منه. (*)

[ 274 ]

ينتفع بها بعد اليوم ان شاء الله، واعلم ان الله جل ثناؤه قال لموسى (عليه السلام) حيث ارسله إلى فرعون: (فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى) (2) وقد علم انه لا يتذكر ولا يخشى ولكن ليكون ذلك أحرص لموسى على الذهاب. ورواه على بن ابراهيم في (تفسيره) نحوه (3). أقول: وتقدم ما يدل على جواز الخدعة في الحرب في الجهاد (4). 37 - باب حكم من حلف لا يشرب من لبن عنزله ولا ياكل من لحمها هل يتعدى إلى اولادها ؟ (29560) 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن حسان عن أبي عمر (1) الارمني عن عبد الله بن الحكم عن عيسى بن عطية قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): انى آليت ان لا أشرب من لبن عنزي ولا اكل من لحمها فبعتها وعندي من اولادها، فقال: لا تشرب من لبنها ولا تأكل من لحمها فانها منها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن سهل بن الحسن عن يعقوب بن اسحاق الضبى عن أبي محمد الارمني عن عبد الله


(2) طه 20: 44. (3) تفسير القمي 2: 60. (4) تقدم في الباب 53 من ابواب جهاد العدو. الباب 37 فيه حديث واحد (1) الكافي 7: 460 / 2. (1) في المصدر: عمران. (*)

[ 275 ]

ابن الحكم (2). أقول: هذا يحتمل الحمل على ارادته ذلك وقت الحلف وعلى الكراهة والاحوط ابقاؤه على ظاهره. 38 - باب ان من حلف ليضر بن عبده جاز له العفو عنه بل يستحب له، اختيار العفو، ومن حلف ان يضرب عبده عددا جاز ان يجمع خشبا فيضربه فيحسب بعدده (29561) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن نجية العطار قال: سافرت مع أبي جعفر (عليه السلام) إلى مكة فأمر غلامه بشئ فخالفه إلى غيره، فقال أبو جعفر (عليه السلام): والله لاضربنك يا غلام، قال: فلم أره ضربه، فقلت: جعلت فداك أنك حلفت لتضربن غلامك فلم ارك ضربته، فقال: أليس الله عزوجل يقول: (وان تعفوا أقرب للتقوى) (1) ؟ ! ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن ابراهيم بن اسحاق عن القاسم بن محمد عن أبيه عن جده الحسن بن راشد عن محمد العطار مثله (2). (29562) 2 - أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) عن أبي جعفر


(2) التهذيب 8: 292 / 1082. الباب 38 فيه حديثان (1) الكافي 7: 460 / 4. (1) البقرة 2: 237. (2) التهذيب 8: 290 / 1073. (2) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 172 / 449. (*)

[ 276 ]

يعنى: الثاني (عليه السلام) انه سئل هل يصح إذا حلف الرجل ان يضرب عبده عددا أن يجمع خشبا فيضربه فيحسب بعدده ؟ قال: نعم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (1). 39 - باب ان من حلف برب المصحف انعقدت يمينه وعليه بالحنث كفارة واحدة. (29563) 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من حلف فقال: لا ورب المصحف فحنث فعليه كفارة واحدة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). وباسناده عن محمد بن على بن محبوب عن أحمد بن محمد عن البرقى عن النوفلي (2) ورواه الصدوق مرسلا (3). أقول: وتقدم أيضا ما يدل على انعقاد هذه اليمين (4).


(1) تقدم في الاحاديث 1 و 3 و 4 و 8 و 9 من الباب 18 من هذه الابواب. الباب 39 فيه حديث واحد (1) الكافي 7: 461 / 8. (1) التهذيب 8: 294 / 1087. (2) التهذيب 8: 302 / 1120. (3) الفقيه 3: 238 / 1129. (4) تقدم في الباب 32 من هذه الابواب. (*)

[ 277 ]

40 - باب ان من حلف لغريمه ان لا يخرج من البلد الا بعلمه وكان عليه في ذلك ضرر لم تنعقد. (29564) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن (محمد بن سهل) (1) عن محمد بن سنان عن اسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): الرجل يكون عليه اليمين (2) فيحلفه غريمه بالايمان المغلظة أن لا يخرج من البلد الا بعلمه (3)، فقال: لا يخرج حتى يعلمه، قلت: ان اعلمه لم يدعه، قال: ان كان علمه ضررا عليه وعلى عياله فليخرج ولا شئ عليه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد عن محمد بن سهل عن ابن سنان نحوه (4). (29565) 2 - وعنه عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الله بن هلال عن عقبة بن خالد عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل كان لرجل عليه دين فلزمه فقال الملزوم: كل حل عليه حرام ان برح حتى يرضيك، فخرج من قبل ان يرضيه كيف يصنع ولا يدرى ما بلغ (1) يمينه وليس له فيها نية ؟ فقال: ليس بشئ.


الباب 40 فيه حديثان (1) الكافي 7: 462 / 10. (1) في المصدر: سهل. (2) في التهذيب ظاهرا: الدين (هامش المخطوط). (3) في المصدر: يعلمه. (4) التهذيب 8: 290 / 1071. (2) الكافي 7: 460 / 3، واورده في الحديث 2 من الباب 17 من هذه الابواب. (1) في المصدر: يبلغ. (*)

[ 278 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (2). 41 - باب جواز الحلف للوارث على نفى مال الميت مع وجوده وكونه موصى به أو مقرا به للغير. (29566) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن على بن النعمان عن عبد الله بن مسكان عن علاء بياع السابرى قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن امرأة اودعت (1) رجلا مالا فلما حضرها الموت قالت له: ان المال الذى دفعته اليك لفلانة وماتت المرأة فأتى أولياؤها الرجل فقالوا: كان لصاحبتنا مال لا نراه الا عندك فاحلف لنا ما لنا قبلك شئ، أيحلف لهم ؟ قال: ان كانت مأمونة عنده فليحلف وان كانت متهمة عنده فلا يحلف ويضع الامر على ما كان فانما لها من مالها ثلثه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد مثله (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3).


(2) تقدم في الباب 18 من هذه الابواب. الباب 41 فيه حديث واحد (1) الكافي 7: 462 / 11، واورده في الحديث 2 من الباب 16 من ابواب احكام الوصايا. (1) في المصدر: استودعت. (2) التهذيب 8: 294 / 1088، والاستبصار 4: 112 / 431. (3) تقدم في الباب 16 من ابواب احكام الوصايا. (*)

[ 279 ]

42 - باب ان من حلف على الغير ليفعلن كذا لم ينعقد ولم يلزم احدهما شئ (29567) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن حفص وغير واحد من اصحابنا عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سئل عن الرجل يقسم على أخيه ؟ قال: ليس عليه شئ انما اراد اكرامه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله (1). (29568) 2 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على الوشاء عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألته عن الرجل يقسم على الرجل في الطعام ليأكل فلم يأكل (1) هل عليه في ذلك الكفارة ؟ وما اليمين التى تجب فيها الكفارة ؟ فقال: الكفارة في الذى يحلف على المتاع أن لا يبيعه ولا يشتريه ثم يبدو له فيكفر عن يمينه. الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2) وكذا الذى قبله. (29569) 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن حماد عن أبي (1)


الباب 42 فيه 6 احاديث (1) الكافي 7: 462 / 12، ولم نعثر في التهذيب المطبوع على الحديث باسناده عن محمد بن يعقوب. (1) التهذيب 8: 294 / 1089، والاستبصار 4: 41 / 139. (2) الكافي 7: 446 / 6، واورده بتمامه في الحديث 5 من الباب 24 من هذه الابواب. (1) في المصدر: يطعم. (2) التهذيب 8: 292 / 1079، والاستبصار 4: 41 / 140. (3) التهذيب 8: 287 / 1057، والاستبصار 4: 40 / 138. (1) في التهذيب: ابن. (*)

[ 280 ]

المغيرة عن ابن سنان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يقسم على الرجل في الطعام يأكل معه فلم يأكل هل عليه في ذلك كفارة ؟ قال: لا. (29570) 4 - وعنه عن الحسن بن على الوشاء عن عبد الله بن سنان عن رجل عن على بن الحسين (عليه السلام) قال: إذا اقسم الرجل على اخيه فلم (1) يبر قسمه فعلى المقسم كفارة يمين. وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن على ابن بنت الياس مثله (2). أقول: هذا محمول على الاستحباب قاله الشيخ وغيره. (29571) 5 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن محمد بن مسلم قال: سألت احدهما (عليهما السلام) عن رجل قالت له امرأته: أسألك بوجه الله الا ما طلقتني ؟ قال يوجعها ضربا أو يعفو عنها. (29572) 6 - أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) عن ابن بكير بن اعين (عن أبيه (1))، قال: ان اخت عبد الله جد ابن المختار دخلت على اخت لها وهى مريضة فقالت لها اختها: افطرى فابت، فقالت اختها جاريتي حرة ان لم تفطري أو كلمتك ابدا، فقالت: جاريتي حرة ان افطرت، فقالت الاخرى: فعلى المشى إلى بيت الله وكل مالى


(4) التهذيب 8: 292 / 1080، والاستبصار 4: 41 / 141. (1) في نسخة: لما (هامش المخطوط). (2) التهذيب 8: 302 / 1122. (5) الفقيه 3: 228 / 1077. (6) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 29 / 22. (1) ليس في المصدر. (*)

[ 281 ]

في المساكين ان لم تفطري، فقالت: على مثل ذلك ان افطرت، فسئل أبو جعفر (عليه السلام) عن ذلك فقال: فلتكلمها ان هذا كله ليس بشئ وانما هو خطوات الشيطان. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). 43 - باب جواز الحلف في الدعوى على غير الواقع للتوصل إلى الحق ودفع ظلم قضاة الجور (29573) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن أحمد ابن محمد عن حماد بن عثمان عن محمد بن أبي الصباح قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): ان امى تصدقت علي بنصيب لها في دار فقلت لها: ان القضاة لا يجيزون هذا ولكن اكتبيه شراء، فقالت: اصنع من ذلك ما بدا لك (وما) (1)، ترى انه يسوغ لك فتوثقت فأراد بعض الورثة ان يستحلفنى انى نقدتها الثمن ولم أنقدها شيئا فما ترى ؟ قال: احلف له. ورواه الصدوق باسناده عن حماد بن عثمان عن محمد بن الصباح (2). أقول: وتقدم ما يدل ذلك (3).


(2) تقدم في البابين 18 و 23 من هذه الابواب عموما. الباب 43 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 287 / 1056. (1) في المصدر: في كل ما. (2) الفقيه 3: 228 / 1073. (3) تقدم في الباب 12 من هذه الابواب. (*)

[ 282 ]

44 - باب ان من حلف لينحرن ولده لم تنعقد يمينه وكذا من حلف على ترك الصلح بين الناس. (29574) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل حلف ان ينحر ولده ؟ قال: ذلك من خطوات الشيطان. (29575) 2 - وعنه عن ابن أبي نجران عن ابن أبي عمير عن على ابن اسماعيل عن اسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم) (1)، قال: هو إذا دعيت لصلح (2) بين اثنين لا تقل: على يمين ان لا افعل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3).


الباب 44 فيه حديثان (1) التهذيب 8: 288 / 1063، وبسند آخر في الاستبصار 4: 48 / 164، واورده في الحديث 14 من الباب 11 من هذه الابواب، واورده بسند آخر في الحديث 1 من الباب 24 من ابواب النذر. (2) التهذيب 8: 289 / 1066. (1) البقرة 2: 224. (2) في نسخة: لتصلح (هامش المخطوط). (3) تقدم في الباب 11 من هذه الابواب. (*)

[ 283 ]

45 - باب ان المرأة إذا حلفت لزوجها ان لا تتزوج بعده لم تنعقد، وكذا لو حلفت ان لا تخرج إليه من البلد (29576) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن منصور بن حازم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن امرأة حلفت لزوجها بالعتاق والهدي ان هو مات ان لا تتزوج بعده ابدا، ثم بدا لها أن تتزوج ؟ فقال: تبيع مملوكها انى أخاف عليها الشيطان وليس عليها في الحق شئ فان شاءت ان تهدى هديا فعلت. أقول: يمكن ان يكون المراد بالشيطان: حاكم الجور، ويمكن ان يكون المراد: وسواس الشيطان. ورواه أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) عن منصور بن حازم الا انه قال: انى اخاف عليها السلطان (1). (29577) 2 - وعنه عن صفوان عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سالت أبا الحسن (عليه السلام): عن امرأة حلفت بعتق رقيقها (وان تمشى) (1) إلى بيت الله ان لا تخرج إلى زوجها ابدا وهو في بلد غير الارض التى (2) بها فلم يرسل إليها نفقة واحتاجت حاجة شديدة ولم تقدر على نفقة ؟ فقال: انها وان كانت غضبى فانها حلفت حيث حلفت وهى تنوى أن لا تخرج إليه طائعة وهى تستطيع ذلك ولو علمت ان ذلك لا ينبغي لها لم تحلف فلتخرج إلى زوجها وليس عليها شئ في يمينها


الباب 45 فيه 3 احاديث (1) التهذيب 8: 289 / 1067. (1) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 37 / 50. (2) التهذيب 8: 290 / 1070. (1) في المصدر: أو بالمشي. (2) في المصدر زيادة: هي. (*)

[ 284 ]

فان هذا ابر. (29578) 3 - أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال: سألته عن امرأة تصدقت بمالها على المساكين ان خرجت مع زوجها ثم خرجت معه قال: ليس عليها شئ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 46 - باب حكم من حلف ان يزن الفيل (29579) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن بعض اصحابنا رفعه إلى امير المؤمنين (عليه السلام) في رجل حلف ان يزن الفيل فأتوه فقال: ولم تحلفون بما لا تطيقون ! ؟ فقال: قد ابتليت، فامر بقرقور (1) فيه قصب فاخرج منه قصب كثير ثم علم صبغ الماء بقدر ما عرف صبغ الماء قبل ان يخرج القصب ثم صير الفيل فيه حتى رجع إلى مقداره الذى كان انتهى إليه صبغ الماء اولا ثم امر ان يوزن القصب الذى اخرج فلما وزن قال: هذا وزن الفيل. الحديث. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في القضاء (2) وهذا محمول على الاستحباب بل التقية لما مر (3)، اشار إليه الصدوق وغيره (4).


(3) نوادر احمد بن محمد بن عيسى 30 / 25. (1) تقدم في الباب 11 من هذه الابواب عموما. الباب 46 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 318 / 1184. (1) القرقور: السفينة الطويلة. (الصحاح 2: 789). (2) وياتي في الحديث 7 من الباب 21 من ابواب كيفية الحكم. (3) مر في الباب 24 من هذه الابواب. (4) راجع الفقيه 3: 10 / ذيل 31. (*)

[ 285 ]

47 - باب انه يجوز الاقتصاص بقدر الحق من مال المنكر فان استحلفه جاز له ان يحلف انه ليس له عليه شئ (29580) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي عبد الله الرازي عن الحسن بن على بن أبي حمزة عن أبي بكر الارمني قال: كتبت إلى العبد الصالح (عليه السلام): جعلت فداك انه كان لى على رجل دراهم فجحدني فوقعت له عندي دراهم فاقتص (1) من تحت يدى ما لى عليه ؟ وان استحلفني حلفت ان ليس له على شئ ؟ قال: نعم فاقبض من تحت يدك وان استحلفك فاحلف له انه ليس له عليك شئ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). 48 - باب ان من كان له على غيره مال فانكره فاستحلفه لم يجز له الاقتصاص من ما له بعد اليمين ويجوز قبلها فان رد المال بعد اليمين جاز قبوله (29581) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى


الباب 47 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 293 / 1083. (1) في المصدر: فأقبض. (2) تقدم في الباب 83 من ابواب ما يكتسب به. الباب 48 فيه 4 احاديث (1) التهذيب 8: 293 / 1085، والفقيه 3: 113 / 481، واورده في الحديث 1 من الباب 10 من ابواب كيفية الحكم. (*)

[ 286 ]

عن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن ابراهيم بن عبد الحميد عن خضر النخعي في الرجل يكون له على الرجل مال فيجحده قال: فان استحلفه فليس له ان يأخذ شيئا وان تركه ولم يستحلفه فهو على حقه. ورواه الكليني عن على بن ابراهيم عن أبيه وعن محمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن ابراهيم ابن عبد الحميد عن خضر بن عمرو النخعي قال: قال أحدهما (عليهما السلام) وذكر مثله (1). (29582) 2 - وعنه عن أبي اسحاق عن عبد الرحمن بن حماد عن ابراهيم بن عبد الحميد عن بعض اصحابنا في الرجل يكون له على الرجل المال فيجحده اياه فيحلف يمين صبر ان (ليس له) (1) عليه شئ، قال: ليس له أن يطلب منه وكذلك ان احتسبه عند الله فليس له ان يطلبه منه. (29583) 3 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن مسمع أبي سيار قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): انى كنت استودعت رجلا مالا فيجحدنيه وحلف لى عليه ثم انه جاءني بعد ذلك بسنتين بالمال الذى أودعته اياه، فقال: هذا مالك فخذه وهذه أربعة آلاف درهم ربحتها فهى لك مع مالك واجعلني في حل، فاخذت منه المال وأبيت ان آخذ الربح منه ورفعت (1) المال الذى كنت استودعته وابيت اخذه حتى استطلع رأيك فما ترى ؟ فقال: خذ نصف الربح واعطه النصف وحلله فان هذا رجل تائب والله يحب التوابين.


(1) الكافي 5: 101 / 3. (2) التهذيب 8: 294 / 1086. (1) في المصدر: ما له. (3) الفقيه 3: 194 / 882، واورده في الحديث 1 من الباب 10 من ابواب الوديعة. (1) في المصدر: ووقفت. (*)

[ 287 ]

(29584) 4 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عن رجل كان له على آخر دراهم فجحده ثم وقعت للجاحد مثلها عند المجحود أيحل له ان يجحده مثل ما جحده ؟ قال: نعم ولا يزداد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك فيما يكتسب به (1) ويأتي ما يدل عليه في القضاء (2). 49 - باب ان من اعجبته جارية عمته فخاف الاثم فحلف ان لا يمسها ابدا ثم ورثها انحلت اليمين وحلت له (29585) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن عبيس بن هشام عن ثابت عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن رجل أعجبته جارية عمته فخاف الاثم وخاف أن يصيبها حراما فاعتق كل مملوك له وحلف بالايمان ان لا يمسها ابدا، فماتت عمته فورث الجارية أعليه جناح أن يطأها ؟ فقال: انما حلف على الحرام ولعل الله أن يكون رحمه (فورثه اياها) (1)، لما علم من عفته. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2).


(4) مسائل علي بن جعفر: 178 / 329. (1) تقدم في الباب 83 من ابواب ما يكتسب به. (2) ياتي في الباب 10 من ابواب كيفية الحكم. الباب 49 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 301 / 1118. (1) في نسخة: فورثها اياه (هامش المخطوط). (2) تقدم في الباب 35 من هذه الابواب. (*)

[ 288 ]

50 - باب حكم من حلف ونسى ما قال. (29586) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن على بن جعفر انه سأل أخاه موسى بن جعفر (عليه السلام) عن الرجل يحلف وينسى ما قال ؟ قال: هو على ما نوى. ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن عن على ابن جعفر الا انه قال: يحلف على اليمين (1). أقول: الظاهر ان المراد: نسى ما قال وذكر ما نوى فيجب عليه العمل بما نوى. وقد تقدم ما يدل على ان المعتبر النية في غير الظالم (2) ويمكن أن يكون مراده: نسى ما قال لفظا ومعنى، ويكون الغرض من الجواب ان اليمين لا تبطل في الواقع بل هو على ما نوى فإذا ذكره عمل به، ويمكن أن يكون المراد: انه إذا نسى ونوى انه إذا ذكر عمل باليمين فله الاجر وقد ادى الواجب وان نوى عدم العمل بعد الذكر فلا، والله اعلم. 51 - باب انه لا تجب كفارة اليمين قبل الحنث بل بعده. (29587) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن محمد بن يحيى


الباب 50 فيه حديث واحد (1) الفقيه 3: 233 / 1100. (1) قرب الاسناد: 121. (2) تقدم في الباب 20 و 21 من هذه الابواب. الباب 51 فيه حديثان (1) الفقيه 3: 234 / 1104، واورده في الحديث 3 من الباب 19 من ابواب الكفارات. (*)

[ 289 ]

الخزاز عن طلحة بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليهما السلام): ان (عليه السلام) كره أن يطعم الرجل في كفارة اليمين قبل الحنث. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد ابن محمد عن محمد بن يحيى مثله (1). (29588) 2 - وعنه عن أبي جعفر عن أبيه عن وهب عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على (عليهم السلام) قال: إذا حنث الرجل فليطعم عشرة مساكين ويطعم قبل ان يحنث. قال الشيخ: الوجه فيه أن نحمله على التقية، لانه موافق لمذهب العامة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (1) وفي الكفارات (2). 52 - باب استحباب ترك المدعى طلب اليمين إذا توجهت على المنكر. (29589) 1 - محمد بن على بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن أبيه عن سعد عن ابراهيم بن هاشم عن على بن معبد عن درست عن


(1) التهذيب 8: 299 / 1106، والاستبصار 4: 44 / 152، وفيه: طلحة بن يزيد، (2) التهذيب 8: 299 / 1105، والاستبصار 4: 44 / 153. (1) تقدم في الباب 23 و 24 من هذه الابواب. (2) تقدم في الباب 19 من ابواب الكفارات. الباب 52 فيه حديث واحد (1) ثواب الاعمال: 159. (*)

[ 290 ]

عبد الحميد الطائى عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): من قدم غريما إلى السلطان يستحلفه وهو يعلم انه يحلف ثم تركه تعظيما لله عزوجل لم يرض الله له بمنزلة يوم القيامة الا منزلة ابراهيم خليل الرحمن (عليه السلام). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي اسحاق عن على بن معبد وفي نسخة: عن على بن درست (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2).


(1) التهذيب 6: 193 / 419. (2) تقدم في الحديث 2 من الباب 2 من هذه الابواب. (*)

[ 291 ]

كتاب النذر والعهد

[ 293 ]

1 - باب انه لا ينعقد النذر حتى يقول: لله على كذا ويسمى المنذور ويكون عبادة. (29590) 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا قال الرجل: على المشى إلى بيت الله وهو محرم بحجة أو على هدى كذا وكذا فليس بشئ حتى يقول: لله على المشى إلى بيته، أو يقول: لله على ان احرم بحجة، أو يقول: لله على هدى كذا وكذا ان لم افعل كذا وكذا. (29591) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد ابن اسماعيل عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكنانى قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل قال: على نذر ؟ قال: ليس


كتاب النذر والعهد الباب 1 فيه 9 احاديث (1) الكافي 7: 454 / 1، والتهذيب 8: 303 / 1124. (2) الكافي 7: 455 / 2. (*)

[ 294 ]

النذر بشئ حتى يسمى (1) لله صياما أو صدقة أو هديا أو حجا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2) وكذا الذى قبله. (29592) 3 - وعنه عن أحمد عن على بن الحكم عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يقول: على نذر ؟ قال: ليس بشئ حتى يسمى شيئا (1) ويقول: على صوم لله أو يصدق (2) أو يعتق أو يهدي هديا، فان (3) قال الرجل: أنا اهدى هذا الطعام فليس هذا بشئ انما تهدى البدن. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله (4). (29593) 4 - وعن على بن ابراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة ابن صدقة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) وسئل عن الرجل يحلف بالنذر ونيته في يمينه التى حلف عليها درهم أو أقل، قال: إذا لم يجعل لله فليس بشئ. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (29594) 5 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن خالد بن جرير عن أبي الربيع قال: سئل أبو عبد الله


(1) في المصدر زيادة: شيئا. (2) التهذيب 8: 303 / 1125. (3) الكافي 7: 455 / 3، واورد نحوه عن النوادر في الحديث 7 من الباب 2 من هذه الابواب. (1) في المصدر: النذر. (2) في المصدر: يتصدق. (3) في المصدر: وان. (4) التهذيب 8: 303 / 1126. (4) الكافي 7: 458 / 22. (1) التهذيب 8: 307 / 1142. (5) الكافي 7: 456 / 8. (*)

[ 295 ]

(عليه السلام) عن الرجل يقول للشئ يبيعه: أنا اهديه إلى بيت الله ؟ قال: فقال: ليس بشئ كذبه كذبها. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله (1). (29595) 6 - محمد بن على بن الحسين قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن رجل اغضب فقال: علي المشى إلى بيت الله الحرام ؟ فقال: إذا لم يقل لله على فليس بشئ. (29596) 7 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان عن زرارة وعبد الرحمن عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل قال: هو محرم بحجة ان لم يفعل كذا وكذا فلم يفعله قال: ليس بشئ. (29597) 8 - أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) عن سعيد بن عبد الله الاعرج قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يحلف بالمشى إلى بيت الله ويحرم بحجة والهدى ؟ فقال: ما جعل لله فهو واجب عليه. (29598) 9 - وعن أبي جعفر - يعنى الثاني - (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يقول: على مائة بدنة (1) أو ما لا يطيق ؟ فقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ذلك من خطوات الشيطان.


(1) التهذيب 8: 305 / 1133. (6) الفقيه 3: 228 / 1075. (7) التهذيب 8: 288 / 1059، واورده في الحديث 2 من الباب 34 من ابواب الايمان. (8) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 45 / 73. (9) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 172 / 450. (1) في المصدر زيادة: أو الف بدنة. (*)

[ 296 ]

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (2). 2 - باب ان من نذر ولم يسم منذورا لم يلزمه شئ فان سمى مجملا اجزأه مطلق العبادة. (29599) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل جعل عليه نذرا ولم يسمه قال: ان سمى فهو الذى سمى وان لم يسم فليس عليه شئ. (29600) 2 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر عن ثعلبة بن ميمون عن معمر بن عمر قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يقول: على نذر ولم يسم شيئا ؟ قال: ليس بشئ. (29601) 3 - وعنهم عن سهل عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد الله


(2) ياتي في الحديث 1 من الباب 6، وفي الحديث 4 من الباب 8، وفي الحديث 2 من الباب 13، وفي الحديثين 4 و 6 من الباب 17، وفي الباب 23 من هذه الابواب، وفي الحديث 8 من الباب 1 من ابواب آداب المائدة، وياتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 2، وفي الحديث 5 من الباب 6 وفي الباب 7 من هذه الابواب. وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث 8 من الباب 10 من ابواب من يصح منه الصوم، وفي الباب 13 من ابواب المواقيت، وفي الحديث 14 من الباب 22 من ابواب مقدمات الطواف. الباب 2 فيه 7 احاديث (1) الكافي 7: 441 / 10. (2) الكافي 7: 441 / 9. (3) الكافي 7: 463 / 18. (*)

[ 297 ]

(عليه السلام) ان امير المؤمنين (عليه السلام) سئل عن رجل نذر ولم يسم شيئا ؟ قال: ان شاء صلى ركعتين وان شاء صام يوما وان شاء تصدق برغيف. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). أقول: هذا محمول على الاستحباب أو التسمية اجمالا لا تفصيلا لما مر (2) ويأتي (3). (29602) 4 - وعن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن الحسن ابن الحسين اللؤلؤي رفعه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: الرجل يقول: على نذر ولا يسمى شيئا ؟ قال: كف من بر غلظ عليه أو شدد. (29603) 5 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يجعل عليه نذرا ولا يسميه ؟ قال: ان سميته فهو ما سميت وان لم تسم شيئا فليس بشئ فان قلت: لله على فكفارة يمين. (29604) 6 - على بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عن رجل يقول: على نذر ولا يسمى شيئا ؟ قال: ليس بشئ. (29605) 7 - أحمد بن محمد في (نوادره) عن أبي بصير عن أبي


(1) التهذيب 8: 308 / 1146. (2) مر في الحديثين السابقين من هذا الباب. (3) يأتي في الاحاديث الآتية من هذا الباب. (4) الكافي 7: 457 / 14. (5) الفقيه 3: 230 / 1087، وأورده ذيله في الحديث 1 من الباب 23 من أبواب الكفارات. (6) مسائل علي بن جعفر: 147 / 182. (7) نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 34 / 39، وأورده نحوه عن الكافي والتهذيب في الحديث = (*)

[ 298 ]

عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يقول: علي نذر ؟ فقال: ليس بشئ إلا أن يسمي النذر فيقول: نذر صوم أو عتق أو صدقة أو هدي. الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2). 3 - باب ان من نذر الصدقة بمال كثير وجب عليه الصدقة بثمانين درهما (29606) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن إبراهيم (1) عن بعض اصحابه ذكره قال: لما سم المتوكل نذر إن عوفي أن يتصدق بمال كثير، فلما عوفي سأل الفقهاء عن حد المال الكثير فاختلفوا عليه فقال بعضهم: مائة ألف، وقال بعضهم: عشرة آلاف، فقالوا فيه أقاويل مختلفة، فاشتبه عليه الامر، فقال رجل من ندمائه يقال له صفوان (2): ألا تبعث إلى هذا الاسود فتسأله عنه فقال له المتوكل: من تعنى ويحك ؟ فقال: ابن الرضا فقال له: وهو يحسن من هذا شيئا ؟ فقال: إن أخرجك من هذا فلي عليك كذا وكذا وإلا فاضربني مائة مقرعة.


= 3 من الباب 1 من هذه الابواب. (1) تقدم في الحديثين 1 و 5 من الباب 17 من أبواب الايمان. وتقدم ما ينافي ذلك في الحديث 2 من الباب 16 من أبواب بقية الصوم الواجب. (2) يأتي في الحديث 2 من الباب 3، من هذه الابواب. الباب 3 فيه 4 أحاديث (1) الكافي 7: 463 / 21. (1) في المصدر زيادة: [ عن أبيه ]. (2) في المصدر: صفعان. (*)

[ 299 ]

فقال المتوكل: قد رضيت، يا جعفر بن محمود صر إليه وسله عن حد المال الكثير، فصار جعفر بن محمود الى أبي الحسن علي بن محمد (عليهما السلام) فسأله عن حد المال الكثير فقال له: الكثير ثمانون، فقال جعفر: يا سيدي ! إنه يسألني عن العلة فيه، فقال أبو الحسن (عليه السلام): إن الله يقول: (لقد نصركم الله في مواطن كثيرة) (3) فعددنا تلك المواطن فكانت ثمانين. ورواه الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) مرسلا نحوه (4). ورواه الطبرسي في (الاحتجاج) عن أبي عبد الله الزيادي نحوه (5). ورواه علي بن إبراهيم (6) في (تفسيره) عن محمد بن عمر (7) قال: كان المتوكل اعتل، وذكر نحوه. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله (8). (29607) 2 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن الحسين عن محمد بن خالد عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فسأله رجل عن رجل مرض فنذر لله شكرا إن عافاه الله أن يتصدق من ماله بشئ كثير، ولم يسم شيئا، فما تقول ؟ قال: يتصدق بثمانين درهما فإنه يجزيه، وذلك بين في كتاب الله إذ يقول لنبيه (صلى الله عليه وآله): (لقد نصركم


(3) التوبة 9: 25. (4) تحف العقول: 360. (5) الاحتجاج: 453. (6) تفسير القمي 1: 284. (7) في المصدر: عمير، وفي المصححة الثانية عن نسخة: عثمان. (8) التهذيب 8: 309 / 1147. (2) التهذيب 8: 317 / 1180. (*)

[ 300 ]

الله في مواطن كثيرة) (1) والكثيرة في كتاب الله ثمانون. (29608) 3 - محمد بن علي بن الحسين في (معاني الاخبار) عن محمد ابن موسى بن المتوكل عن السعد آبادي عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن بعض اصحابنا عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال في رجل نذر أن يتصدق بمال كثير فقال: الكثير ثمانون، فما زاد لقول الله تعالى: (لقد نصركم الله في مواطن كثيرة) (1) وكانت ثمانين موطنا. (29609) 4 - محمد بن مسعود العياشي في (تفسيره) عن يوسف بن السخت قال: اشتكى المتوكل شكاة شديدة فنذر لله إن شفاه الله ان يتصدق بمال كثير فعوفي من علته فسأل اصحابه عن ذلك إلى ان قال: فقال ابن يحيى المنجم (1): لو كتبت إلى ابن عمك يعني: أبا الحسن (عليه السلام) فامر ان يكتب له فيسأله، فكتب أبو الحسن (عليه السلام): تصدق بثمانين درهما، فقالوا: هذا غلط، سله من أين قال هذا ؟ فكتب: قال الله لرسوله: (لقد نصركم الله في مواطن كثيرة) (2) والمواطن التي نصر الله رسوله فيها ثمانون موطنا، فثمانون درهما من حله مال كثير.


(1) التوبة 9: 25. (3) معاني الاخبار: 218. (1) التوبة 9: 25. (4) تفسير العياشي 2: 84 / 37. (1) في المصدر: أبو يحيى ابن منصور المنجم. (2) التوبة 9: 25. (*)

[ 301 ]

4 - باب ان من نذر أن يهدي طعاما أو لحما لم ينعقد وانما ينعقد إذا نذر ان يهدي الى الكعبة بدنة أو نحوها قبل الذبح (29610) 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: إنما الهدي ما جعل لله هديا للكعبة فذلك الذي يوفى به إذا جعل لله (1) ولا هدي لا يذكر فيه الله إلى ان قال: أو يقول: انا اهدي هذا الطعام، قال: ليس بشئ إن الطعام لا يهدى، أو يقول لجزور بعد ما نحرت هو يهديها لبيت الله، قال: إنما تهدى البدن وهي احياء وليس تهدى حين صارت لحما. ورواه الصدوق بإسناده عن الحلبي (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3). 5 - باب ان من نذر ثم علم بوقوع الشرط قبل النذر لم يلزمه شئ (29611) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن


الباب 4 فيه حديث واحد (1) الكافي 7: 441 / 12، وأورده صدره في الحديث 12 من الباب 11، وقطعة منه في الحديث 2 من الباب 14، وفي الحديث 1 من الباب 15 من أبواب الايمان. (1) في المصدر زيادة: وما كان من اشباه هذا فليس بشئ. (2) الفقيه 3: 231 / 1091، 1092. (3) تقدم في الحديث 3 من الباب 1 من هذه الابواب. الباب 5 فيه حديثان (1) الكافي 7: 455 / 4. (*)

[ 302 ]

محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن جميل بن صالح قال: كانت عندي جارية بالمدينة فارتفع طمثها فجعلت لله نذرا إن هي حاضت فعلمت انها حاضت قبل ان اجعل النذر فكتبت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) بالمدينة فأجابني: إن كانت حاضت قبل النذر فلا عليك وإن كانت (1) بعد النذر فعليك. ورواه الصدوق بإسناده عن جميل بن صالح مثله إلا انه قال: قالا نذر عليك (2). محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله (3). (29612) 2 - وعنه عن صفوان وفضالة جميعا عن العلاء عن محمد بن مسلم عن احدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن رجل وقع على جارية له فارتفع حيضها وخاف ان تكون قد حملت فجعل لله عتق رقبة وصوما وصدقة إن هي حاضت وقد كانت الجارية طمثت قبل ان يحلف بيوم أو يومين وهو لا يعلم، قال: ليس عليه شئ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2).


(1) في نسخة زيادة: حاضت (هامش المخطوط). (2) الفقيه 3: 238 / 1131. (3) التهذيب 8: 303 / 1127. (2) التهذيب 8: 313 / 1164. (1) تقدم في الابواب 1 - 4 من هذه الابواب. (2) يأتي في الابواب الآتية من هذه الابواب. (*)

[ 303 ]

6 - باب كراهة إيجاب الشئ على النفس دائما بنذر وشبهه واستحباب اجتلاب الخير واستدفاع الشر بالنذر غير الدائم وان من جعل على نفسه شيئا من غير إيجاب لم يلزمه وله تركه. (29613) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن إبراهيم عن أبيه عن صفوان عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): إنى جعلت على نفسي شكرا لله ركعتين اصليهما في السفر والحضر أفاصليهما في السفر بالنهار ؟ فقال: نعم، ثم قال: إنى لأكره الإيجاب أن يوجب الرجل على نفسه، قلت: إنى لم اجعلهما لله على إنما جعلت ذلك على نفسي اصليهما شكرا لله ولم اوجبهما على نفسي أفأدعهما إذا شئت ؟ قال: نعم. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (29614) 2 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن على بن اسباط عن الحسن بن على الجرجاني عمن حدثه عن احدهما (عليهما السلام) قال: لا توجب على نفسك الحقوق واصبر على النوائب. الحديث. (29615) 3 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة عن


الباب 6 فيه 6 أحاديث (1) الكافي 7: 455 / 5. (1) التهذيب 8: 303 / 1128. (2) الكافي 4: 33 / 3، وأورده في الحديث 3 من الباب 10 من أبواب فعل المعروف، وفي الحديث 7 من الباب 7 من أبواب الضمان. (3) التهذيب 7: 235 / 1027، وأورده بتمامه في الحديث 5 من الباب 10 من أبواب فعل المعروف، وأورده مرسلا في الحديث 8 من الباب 7 من أبواب الضمان. (*)

[ 304 ]

زكريا بن عمرو عن رجل عن اسماعيل بن جابر قال: قال لى رجل صالح: لا تتعرض للحقوق واصبر على النائبة. الحديث. (29616) 4 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن اسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا تتعرضوا للحقوق فإذا لزمتكم فاصبروا لها. (29617) 5 - وفي (الامالى) عن محمد بن ابراهيم بن اسحاق عن عبد العزيز بن يحيى الجلودى عن محمد بن زكريا عن شعيب بن واقد عن القاسم بن بهرام عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس وعن محمد ابن ابراهيم عن الجلودى عن الحسن بن مهران عن (مسلم بن خالد) (1)، عن الصادق (عليه السلام) عن أبيه (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (يوفون بالنذر) (2) قال: مرض الحسن والحسين وهما صبيان صغيران فعادهما رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومعه رجلان، فقال أحدهما: يا أبا الحسن ! لو نذرت في ابنيك نذرا ان عافاهما الله، فقال: أصوم ثلاثة ايام شكرا لله عزوجل، وكذلك قالت فاطمة، وكذلك قالت: جاريتهم فضة، فالبسهما الله عافية فأصبحوا صياما وليس عندهم طعام الحديث. (29618) 6 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) قال: روى الخاص والعام قالوا: مرض الحسن والحسين (عليهما السلام) فعادهما


(4) الفقيه 3: 103 / 419، واورده في الحديث 3 من الباب 7 من ابواب الضمان. (5) أمالي الصدوق: 212 / 11. (1) في المصدر: مسلمة بن خالد. (2) الإنسان 76: 7. (6) مجمع البيان 5: 404. (*)

[ 305 ]

جدهما ووجوه العرب وقالوا: يا ابا الحسن ! لو نذرت على ولديك نذرا، فنذر صوم ثلاثة ايام ان شفاهما الله، وكذلك نذرت فاطمة (عليها السلام) وكذا جاريتهم فضة فبرئا وليس عندهم شئ ثم ذكر قصة نزول هل أتى فيهم. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الصلوات المندوبة (1) وفعل المعروف (2) وغيرهما (3). 7 - باب ان من نذر ان لم يحج قبل التزويج ان يعتق غلامه لزم وان كان الحج ندبا وحكم نذر العتق والحج. (29619) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن صفوان بن يحيى عن اسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) (1)، قال: قلت له: رجل كان عليه حجة الاسلام فاراد ان يحج فقيل له: تزوج ثم حج فقال: ان تزوجت قبل ان احج فغلامي حر فتزوج قبل ان يحج: فقال: اعتق غلامه، فقلت: لم يرد بعتقه وجه الله، فقال: انه نذر في طاعة الله والحج احق من التزويج واوجب عليه من التزويج قلت: فان الحج تطوع، قال: وان كان تطوعا فهى طاعة لله قد اعتق غلامه.


(1) تقدم في الابواب 12 و 15 و 16 و 19 و 20 من ابواب الصلوات المندوبة. (2) تقدم في الباب 10 من ابواب فعل المعروف. (3) تقدم في الحديث 6 من الباب 7 من ابواب احكام الضمان. الباب 7 فيه 4 احاديث (1) الكافي 7: 455 / 7. (1) في المصدر: عن ابي ابراهيم (عليه السلام) وكذلك التهذيبين، وكذلك صححة في المصححة الثانية. (*)

[ 306 ]

ورواه أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) عن اسحاق بن عمار (2)، وكذا جملة من الاحاديث السابقة والاتية. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (3). (29620) 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن أبي على بن راشد قال: قلت لابي جعفر الثاني (عليه السلام): ان امرأة من اهلنا اعتل صبى لها فقالت: اللهم ان كشفت عنه ففلانة جاريتي حرة والجارية ليست بعارفة فايما أفضل تعتقها ؟ أو تصرف ثمنها في وجوه البر ؟ فقال: لا يجوز الا عتقها. (29621) 3 - أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) (عن أبيه) (1) قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) ورجل يسأله عن رجل جعل عليه رقبة من ولد اسماعيل، فقال: ومن عسى ان يكون من ولد اسماعيل الا واشار بيده إلى ابنته (2). (29622) 4 - وفي رواية اخرى: الا هولاء واشار بيده إلى أهله وولده. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في العتق (1) والحج (2).


(2) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 44 / 69. (3) التهذيب 8: 304 / 1132، والاستبصار 4: 48 / 165. (2) التهذيب 8: 314 / 1169، والاستبصار 4: 49 / 167. (3) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 36 / 45. (1) في المصدر والبحار: عن زرارة. (2) في المصدر: بنته. (4) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 172 / 451. (1) تقدم في الحديثين 3 و 8 من الباب 23، وفي الابواب 57 و 59 و 63 من ابواب العتق. (2) تقدم في الابواب 27 و 34 و 35 من ابواب وجوب الحج. (*)

[ 307 ]

8 - باب ان من نذر الحج ماشيا أو حافيا لزم فإذا عجز ركب. (29623) 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن العلاء عن محمد بن مسلم قال: سألته عن رجل جعل عليه مشيا إلى بيت الله فلم يستطع، قال: يحج راكبا. (29624) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن رفاعة وحفص قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل نذر ان يمشى إلى بيت الله حافيا ؟ قال: فليمش فإذا تعب (1) فليركب. ورواه الشيخ باسناده عن على بن ابراهيم (2). وباسناده عن محمد بن يعقوب (3) وكذا الذى قبله. ورواه الصدوق مرسلا (4). (29625) 3 - وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حريز عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل جعل عليه المشى إلى بيت الله فلم يستطع ؟ قال: فليحج راكبا.


الباب 8 فيه 5 احاديث (1) الكافي 7: 458 / 20، والتهذيب 8: 304 / 1131، والاستبصار 4: 50 / 173. (2) الكافي 7: 458 / 19. (1) في نسخة: نقب (هامش المخطوط). (2) الاستبصار 4: 50 / 172. (3) التهذيب 8: 304 / 1130. (4) لم نعثر عليه في الفقيه المطبوع. (3) الكافي 7: 458 / 21. (*)

[ 308 ]

(29626) 4 - وعن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن السندي ابن محمد (1)، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت على نفسي مشيا إلى بيت الله قال: كفر عن يمينك فانما جعلت على نفسك يمينا وما جعلته لله فف به. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2). (29627) 5 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن اسحاق ابن عمار عن عنبسة بن مصعب قال: نذرت في ابن لى ان عافاه الله ان احج ماشيا فمشيت حتى بلغت العقبة فاشتكيت فركبت ثم وجدت راحة فمشيت فسألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن ذلك فقال: انى احب ان كنت مؤسرا ان تذبح بقرة، فقلت: معى نفقة ولو شئت أن اذبح لفعلت (1) فقال: انى احب ان كنت مؤسرا أن تذبح بقرة، فقلت: اشئ واجب افعله ؟ فقال: لا من جعل لله شيئا فبلغ جهده فليس عليه شئ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2).


(4) الكافي 7: 458 / 18. (1) في المصدر زيادة: عن صفوان الجمال. (2) التهذيب 8: 307 / 1140، والاستبصار 4: 55 / 191. (5) التهذيب 8: 313 / 1163، والاستبصار 4: 49 / 170. (1) في المصدر زيادة: وعلي دين. (2) تقدم في البابين 34 و 35 من ابواب وجوب الحج. (*)

[ 309 ]

9 - باب ان من نذر ان يتصدق بدراهم فصيرها ذهبا لزمه الاعادة وكذا لو عين مكانا فخالف. (29628) 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن على بن مهزيار قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): رجل جعل على نفسه نذرا ان قضى الله حاجته أن يتصدق بدراهم فقضى الله حاجته فصير الدراهم ذهبا ووجهها اليك أيجوز ذلك أو يعيد ؟ فقال: يعيد. وعن محمد بن جعفر الرزاز عن محمد بن عيسى عن على بن مهزيار مثله (1). ورواه الشيخ باسناده عن على بن مهزيار الا انه قال: ان يتصدق في مسجده بألف درهم (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3) ويأتي ما يدل عليه عموما (4).


الباب 9 فيه حديث واحد (1) الكافي 7: 456 / 11، واورد ذيله في الحديث 2 من الباب 23 من ابواب الكفارات، وفي الحديث 1 من الباب 10 من هذه الابواب. (1) الكافي 7: 456 / 12. (2) التهذيب 8: 305 / 1135. (3) تقدم في الحديث 8 من الباب 1، وفي الحديث 4 من الباب 8 من هذه الابواب. (4) ياتي في الحديث 1 من الباب 11، وفي الاحاديث 4 و 6 و 11 من الباب 17 من هذه الابواب. (*)

[ 310 ]

10 - باب ان من نذر صوم يوم معين دائما فاتفق في يوم يحرم صومه وجب الافطار والقضاء. (29629) 1 - محمد بن يعقوب عن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن على بن مهزيار - في حديث - قال: كتبت (1) إليه - يعنى: إلى أبي الحسن (عليه السلام) -: يا سيدى ! رجل نذر أن يصوم يوما من الجمعة دائما ما بقى فوافق ذلك اليوم يوم عيد فطر أو أضحى أو ايام التشريق أو سفر أو مرض هل عليه صوم ذلك اليوم أو قضاؤه ؟ وكيف يصنع يا سيدى ؟ فكتب إليه: قد وضع الله عنه الصيام في هذه الايام كلها ويصوم يوما بدل يوم ان شاء الله، وكتب إليه يسأله: يا سيدى ! رجل نذر أن يصوم يوما، فوق ذلك اليوم على اهله ما عليه من الكفارة ؟ فكتب إليه: يصوم يوما بدل يوم وتحرير رقبة مؤمنة. ورواه الشيخ باسناده عن على بن مهزيار الا انه قال: يوم فطر أو يوم جمعة (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3).


الباب 10 فيه حديث واحد (1) الكافي 7: 456 / 12، واورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 23 من ابواب الكفارات، وقطعة منه في الحديث 1 من الباب 9 من هذه الابواب. (1) في المصدر (كتب) وفاعله هو بندار مولى إدريس، الذى روى عنه علي بن مهزيار، في الحديث (10) من المصدر (ج 7 ص 456). (2) التهذيب 8: 305 / 1135. (3) تقدم في الحديث 2 من الباب 10 من ابواب من يصح منه الصوم، وفي الباب 11 من ابواب بقية الصوم الواجب. (*)

[ 311 ]

11 - باب حكم من نذر هديا ما يلزمه وهل عليه اشعاره وتقليده والوقوف به بعرفة ؟ واين ينحره ؟ (29630) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان عن محمد عن أبي جعفر (عليه السلام) في رجل قال: عليه بدنة ولم يسم أين ينحر، قال: انما المنحر بمنى يقسمونها بين المساكين: وقال في رجل قال: عليه بدنة ينحرها بالكوفة فقال: إذا سمى مكانا فلينحر فيه فانه يجزى عنه. ورواه الصدوق باسناده عن أبان عن محمد بن مسلم مثله الا انه اقتصر على المسألة الاولى (1). (29631) 2 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: من نذر هديا (1) فعليه ناقة يقلدها ويشعرها ويقف بها بعرفة ومن نذر جزورا فحيث شاء نحره. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2). وباسناده عن الصفار عن على بن محمد القاسانى عن القاسم بن


الباب 11 فيه حديثان (1) التهذيب 8: 314 / 1167. (1) الفقيه 3: 234 / 1103. (2) الكافي 7: 457 / 13، واورده بتمامه في الحديث 4 من الباب 23 من ابواب الكفارات. (1) في التهذيب: بدنه (هامش المخطوط). (2) التهذيب 8: 307 / 1141. (*)

[ 312 ]

محمد الا انه قال: من نذر بدنة (3). أقول: الظاهر ان هذا محمول على الافضيلة أو يكون قصده بالنية والله اعلم ذكره بعض علمائنا (4) وتقدم ما يدل على المقصود في الحج (5). 12 - باب حكم من نذر صياما فعجز (29632) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن يعقوب بن يزيد عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة عن اسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل يجعل عليه صياما في نذر فلا يقوى قال: يعطى من يصوم عنه في كل يوم مدين. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). محمد بن على بن الحسين باسناده عن عبد الله بن جبلة مثله (2). (29633) 2 - وباسناده عن محمد بن منصور انه سأل موسى بن جعفر (عليه السلام) عن رجل نذر صياما فثقل الصيام عليه، قال: يتصدق لكل


(3) التهذيب 8: 316 / 1175، والاستبصار 4: 54 / 186، وفيه: علي بن محمد القاشاني. (4) راجع الكافي ذيل الحديث المذكور. (5) تقدم في الباب 59 من ابواب الذبح. الباب 12 فيه حديثان (1) الكافي 7: 457 / 15. (1) التهذيب 8: 306 / 1138. (2) الفقيه 3: 235 / 1111. (2) الفقيه 3: 234 / 1105. (*)

[ 313 ]

يوم بمد من حنطة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك وعلى عدم وجوب شئ مع العجز (1)، فهذا على الاستحباب. 13 - باب ان من نذر صوما معينا لم يحرم عليه السفر بل يجوز له وعليه الافطار والقضاء إذا رجع. (29634) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن يعقوب بن يزيد عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة عن اسحاق بن عمار عن عبد الله بن ميمون عن عبد الله بن جندب قال: سأل عباد بن ميمون - وانا حاضر - عن رجل جعل على نفسه نذرا صوما واراد الخروج إلى مكة فقال عبد الله بن جندب: سمعت من رواه عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه سئل عن رجل جعل على نفسه نذرا صوما فحضرته نية في زيارة أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يخرج ولا يصوم في الطريق فإذا رجع قضى ذلك. (29635) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن زرارة قال: ان امى كانت جعلت عليها نذرا نذرت لله في بعض ولدها في شئ كانت تخافه عليه ان تصوم ذلك اليوم الذى يقدم فيه عليها فخرجت معنا إلى مكة فاشكل علينا صيامها في السفر فلم ندر تصوم أو تفطر فسألت أبا جعفر (عليه السلام) عن ذلك ؟ فقال: لا تصوم


(1) تقدم في الباب 15 من ابواب بقية الصوم. الباب 13 فيه حديثان (1) الكافي 7: 457 / 16، والتهذيب 8: 306 / 1139. (2) الكافي 7: 459 / 24. (*)

[ 314 ]

في السفر إن الله قد وضع عنها حقه في السفر وتصوم هي ما جعلت على نفسها فقلت له: فماذا إن قدمت ان تركت ذلك ؟ قال: لا إني أخاف أن ترى في ولدها الذى نذرت فيه بعض ما تكره. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 14 - باب ان من عاهد الله ان يتصدق بجميع ما يملك جاز له ان يقوم داره وجميع ملكه وينتفع به ثم يتصدق بالقيمة أولا فأولا فان بقى شئ اوصى به. (29636) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن محمد بن يحيى الخثعمي قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) جماعة إذ دخل عليه رجل من موالى أبي جعفر (عليه السلام) فسلم عليه ثم جلس وبكى ثم قال له: جعلت فداك إنى كنت اعطيت الله عهدا إن عافاني الله من شئ كنت اخافه على نفسي ان اتصدق بجميع ما أملك وان الله عافاني منه وقد حولت عيالي من منزلي إلى قبة في خراب الانصار وقد حملت كل ما املك فانا بايع داري وجميع ما املك فاتصدق به، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): انطلق وقوم منزلك وجميع متاعك وما تملك بقيمة عادلة، واعرف ذلك ثم اعمد الى صحيفة بيضاء فاكتب فيها جملة ما قومت ثم انظر إلى اوثق الناس في نفسك فادفع إليه الصحيفة وأوصه ومره إن حدث بك حدث الموت أن


(1) تقدم في الباب 10 من هذه الابواب. وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 1 من الباب 17 من أبواب بقية الصوم الواجب. الباب 14 فيه حديث واحد (1) الكافي 7: 458 / 23. (*)

[ 315 ]

يبيع منزلك وجميع ما تملك فيتصدق به عنك ثم ارجع إلى منزلك وقم في مالك على ما كنت فيه، فكل انت وعيالك مثل ما كنت تأكل، ثم انظر كل شئ تصدق به فيما تستقبل من صدقة أو صلة قرابة أو في وجوه البر فاكتب ذلك كله واحصه، فإذا كان رأس السنة فانطلق إلى الرجل الذي أوصيت إليه فمره أن يخرح إليك الصحيفة ثم اكتب فيها جملة ما تصدقت واخرجت من صدقة أو بر في تلك السنة ثم افعل ذلك في كل سنة حتى تفي لله بجميع ما نذرت فيه ويبقى لك منزلك وما لك ان شاء الله، قال: فقال الرجل: فرجت عني يا ابن رسول الله جعلني الله فداك. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب (1). 15 - باب حكم نذر المراة بغير اذن زوجها والمملوك بغير اذن سيده والولد بغير اذن والده. (29637) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الله بن سنان عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: ليس للمرأة مع زوجها أمر في عتق ولا صدقة ولا تدبير ولا هبة ولا نذر في مالها الا بإذن زوجها الا في حج أو زكاة أو بر والديها أو صلة رحمها. وباسناده عن الحسن بن محبوب عن عبد الله بن سنان مثله الا انه قال: أو صلة قرابتها (1).


(1) التهذيب 8: 307 / 1144. الباب 15 فيه حديثان (1) الفقيه 3: 277 / 1315. (1) الفقيه 3: 109 / 457 و 277 / 1315. (*)

[ 316 ]

ورواه الشيخ باسناده عن الحسبن بن محبوب مثله (2). (29638) 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر بن محمد عن ابيه: ان عليا (عليه السلام) كان يقول: ليس على المملوك نذر الا ان ياذن له سيده. اقول: وتقدم ما يدل على ذلك في اليمين (1)، وتقدم اطلاق اليمين على النذر في عدة احاديث لكن في ثبوت كونه حقيقة نظر (2). 16 - باب حكم من نذر ان ولد له غلام وادرك ان يحجه أو يحج عنه فمات الاب. (29639) 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن محبوب عن علي بن رئاب عن مسمع قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): كانت لي جارية حبلى فنذرت لله عزوجل ان ولدت غلاما ان احجه أو احج عنه، فقال: ان رجلا نذر لله عزوجل في ابن له ان هو ادرك ان يحج عنه أو يحجه فمات الاب وادرك الغلام بعد فاتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) الغلام فسأله عن ذلك فامر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان يحج عنه مما ترك أبوه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب (1).


(2) التهذيب 7: 462 / 1851 و 8: 257 / 935. (2) قرب الاسناد: 52، وعنه في البحار 104: 217 / 10. (1) تقدم في الباب 10 من ابواب الايمان. (2) تقدم في الحديث 9 من الباب 11، وفي الحديث 1 من الباب 15 من ابواب الايمان، وفي الحديث 4 من الباب 1 من هذه الابواب. الباب 16 فيه حديث واحد (1) الكافي 7: 459 / 25. (1) التهذيب 8: 307 / 1143. (*)

[ 317 ]

17 - باب انه لا ينعقد النذر في معصية ولا مرجوح وحكم نذر الشكر والزجر. (29640) 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابي عمير عن حفص بن سوقة عن ابن بكير عن زرارة قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): اي شئ لا نذر في (1) معصية ؟ قال: فقال: كل ما كان لك فيه منفعة في دين أو دنيا فلا حنث عليك فيه. ورواه الشيخ باسناده عن ابن ابي عمير الا انه قال: اي شئ لا نذر فيه ؟ (2). ورواه ايضا باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن ابي عمير (3). وباسناده عن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن ابي بكر عن حفص بن سوقة وعبد الله بن بكير عن زرارة مثله (4). (29641) 2 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن منصور بن حازم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا رضاع بعد فطام إلى ان قال: ولا نذر في معصية ولا يمين في قطيعة. (29642) 3 - وفي (الخصال) باسناده عن على (عليه السلام) - في


الباب 17 فيه 12 حديثا (1) الكافي 7: 462 / 14. (1) في الاستبصار: فيه (هامش المخطوط). (2) التهذيب 8: 312 / 1157. (3) الاستبصار 4: 45 / 154. (4) التهذيب 8: 300 / 1114. (2) الفقيه 3 / 227 / 1070، واورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 11 ابواب الايمان. (3) الخصال: 621، واورده بتمامه في الحديث 4 من الباب 11 من ابواب الايمان. (*)

[ 318 ]

حديث الاربعمائة - قال: ولا نذر في معصية ولا يمين في قطيعة. (29643) 4 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال: سألته عن رجل جعل عليه ايمانا أن يمشى إلى الكعبة أو صدقة أو نذرا أو هديا ان هو كلم اباه أو امه أو اخاه أو ذا رحم أو قطع قرابة أو مأثما يقيم عليه أو امرا لا يصلح له فعله ؟ فقال: لا يمين في معصية الله انما اليمين الواجبة التى ينبغي لصاحبها ان يفى بها ما جعل لله عليه في الشكر ان هو عافاه الله من مرضه أو عافاه من امر يخافه أو رد عليه ما له اورده من سفر أو رزقه رزقا فقال: لله علي كذا وكذا لشكر (1)، فهذا الواجب على صاحبه (الذى ينبغي لصاحبه) (2) ان يفى به. ورواه أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) عن عثمان بن عيسى مثله (3). (29644) 5 - وعنه عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال: سألته عن امرأة تصدقت بمالها على المساكين ان خرجت مع زوجها ثم خرجت معه، فقال: ليس عليها شئ. (29645) 6 - وعنه عن الحسن بن على عن أبي الصباح الكنانى عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ليس شئ هو لله طاعة يجعله الرجل


(4) التهذيب 8: 311 / 1154، والاستبصار 4: 46 / 158 واورد مثله عن النوادر في الحديث 9 من الباب 11 من ابواب الايمان. (1) في المصدر: شكرا. (2) في المصدر: ينبغي له. (3) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 27 / 78. (5) التهذيب 8: 311 / 1155. (6) التهذيب 8: 312 / 1159. (*)

[ 319 ]

عليه الا ينبغي له أن يفى به، وليس من رجل جعل لله عليه مشيا (1) في معصية الله الا انه ينبغي ان يتركه إلى طاعة الله. (29646) 7 - وعنه عن حماد بن عيسى عن على بن أبي حمزة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل جعل عليه مشيا إلى بيت الله الحرام وكل مملوك له حر ان خرج مع عمته إلى مكة ولا تكارى لها ولا صحبها، فقال: ليس بشئ ليكارى لها وليخرج معها. (29647) 8 - وعنه عن فضالة عن أبان عن يحيى بن أبي العلاء عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن أبيه: ان امرأة نذرت ان تقاد مزمومة بزمام في انفها فوقع بعير فحزم انفها فأتت عليا (عليه السلام) تخاصم فأبطله فقال: انما نذرت لله. أقول: هذا لا يدل على صحة هذا النذر بل على عدم الضمان لكونها هي التى فرطت واذنت. (29648) 9 - وباسناده عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن غير واحد من اصحابنا عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الرجل تكون له الجارية فتؤذيه امرأته وتغار عليه فيقول هي: عليك صدقة، قال: ان جعلها لله وذكر الله فليس له ان يقربها، وان لم يكن ذكر الله فهى جاريته يصنع بها ما شاء. أقول: ذكر الشيخ انه محمول على ما لو جعله نذرا صحيحا وليس في خلافه مصلحة أو على الاستحباب.


(1) في المصدر: شيئا. (7) التهذيب 8: 313 / 1161، والاستبصار 4: 47 / 161. (8) التهذيب 8: 313 / 1162. (9) التهذيب 8: 317 / 1179، والاستبصار 4: 45 / 156. (*)

[ 320 ]

(29649) 10 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن عبد الحميد عن أبي جميلة عن عمرو بن حريث عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن رجل قال: ان كلم ذا قرابة له فعليه المشى إلى بيت الله وكل ما يملكه في سبيل الله. وهو برئ من دين محمد (صلى الله عليه وآله)، قال: يصوم ثلاثة ايام ويتصدق على عشرة مساكين. اقول: حمله الشيخ على الاستحباب وجوز حمله على ان يجعل ذلك شكرا لله لمخالفة المعصية لا لخلف النذر. (29650) 11 - وعنه عن أبي عبد الله الرازي عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الحسن بن على عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قلت له: إن لي جارية ليس لها مني مكان ولا ناحية، وهي تحتمل الثمن، إلا اني كنت حلفت فيها بيمين، فقلت: لله علي ان لا أبيعها ابدا، ولي الى ثمنها حاجة مع تخفيف المؤنة، فقال: ف لله بقولك له. أقول: هذا محمول على الاستحباب أو على كون عدم البيع ارجح لجهات اخر لما مر (1)، ذكره الشيخ. (29651) 12 - أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) عن اسحاق بن عمار عن أبي ابراهيم (عليه السلام) قال: سألته: أقال رسول الله


(10) التهذيب 8: 310 / 1153، والاستبصار 4: 46 / 159. (11) التهذيب 8: 310 / 1149، والاستبصار 4: 46 / 157. (1) مر في الحديث 1 و 7 من هذا الباب. (12) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 32 / 33. (*)

[ 321 ]

(صلى الله عليه وآله): لا نذر في معصية ؟ قال: نعم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في المتعة (1)، وغيرها (2) ويأتي ما يدل عليه (3). 18 - باب ان من نذر هديا لا يقدر عليه لم يلزمه وحكم من نذر هديا للكعبة من غير الانعام. (29652) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي عبد الله عن محمد بن عبد الله بن مهران عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يقول: هو يهدى إلى الكعبة كذا وكذا ما عليه إذا كان لا يقدر على ما يهديه ؟ قال: ان كان جعله نذرا ولا يملكه فلا شئ عليه وان كان مما يملك غلام أو جارية أو شبهه باعه واشترى بثمنه طيبا فيطيب به الكعبة وان كانت دابة فليس عليه شئ. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن عبد الله بن مهران (1) أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الثاني في الحج (2) وغيره (3).


(1) تقدم في الباب 3 من ابواب المتعة. (2) تقدم في الباب 11 من ابواب الايمان. (3) ياتي في الباب 24 من هذه الابواب. الباب 18 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 310 / 1150، و الاستبصار 4: 55 / 194. (1) الفقيه 3: 235 / 1112. (2) تقدم في الباب 22 من ابواب مقدمات الطواف. (3) تقدم في الحديث 9 من الباب 1 من هذه الابواب. (*)

[ 322 ]

19 - باب ان من نذر فعل واجب أو ترك محرم لزم ووجبت الكفارة بالمخالفة. (29653) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن عبد الملك بن عمرو عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من جعل لله عليه ان لا يركب محرما سماه فركبه قال لا ولا اعلمه الا قال: فليعتق رقبة أو ليصم شهرين متتابعين أو ليطعم ستين مسكينا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 20 - باب ان من نذر الحج ماشيا فعجز ركب ويسوق بدنة وحكم نذر المرابطة ونذر صوم زمان أو حين ونذر الاحرام قبل الميقات. (29654) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال: ايما رجل نذر نذرا أن يمشى إلى بيت الله الحرام ثم عجز عن ان يمشى فليركب وليسق بدنة إذا عرف الله منه الجهد.


الباب 19 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 314 / 1165، والاستبصار 4: 54 / 188 واورده في الحديث 7 من الباب 23 من ابواب الكفارات. (1) تقدم في الباب 23 من ابواب الايمان، وفي الباب 23 من ابواب الكفارات. الباب 20 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 315 / 1171، واورده بطريق آخر في الحديث 3 من الباب 34 من ابواب وجوب الحج. (*)

[ 323 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الصوم (1) والجهاد (2) والحج (3). 21 - باب حكم من نذر الحج ماشيا فعجز هل يجزيه الحج عن غيره وهل يتصدق بما بقى من النفقة ان عجز في اثناء الطريق. (29655) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة وابن أبي عمير عن رفاعة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل حج عن غيره ولم يكن له مال وعليه نذر أن يحج ماشيا أيجزى عنه عن نذره ؟ قال: نعم. أقول: يحتمل ان يكون المراد يجزيه الحج عن غيره ما دام عاجزا ويحتمل أن يكون مخصوصا بمن قصد في حال النذران يحج ولو عن الغير لما تقدم (1). (29656) 2 - وباسناده عن الصفار عن ابراهيم بن هاشم عن عبد الرحمن بن حماد عن ابراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سأله عباد بن عبد الله البصري عن رجل جعل لله عليه نذرا على نفسه المشى إلى بيت الله الحرام فمشى نصف الطريق أو اقل أو اكثر، فقال: ينظر ما كان ينفق من ذلك الموضع فيتصدق به.


(1) تقدم في الابواب 6 و 7 و 14 و 15 من ابواب بقية الصوم المندوب. (2) تقدم في الباب 7 من ابواب جهاد العدو. (3) تقدم في الباب 13 من ابواب مواقيت الحج، وفي الباب 34 من ابواب وجوب الحج. الباب 21 فيه حديثان (1) التهذيب 8: 315 / 1173. (1) تقدم في الباب 221 من ابواب وجوب الحج وفي الباب 5 من ابواب النيابة في الحج. (2) التهذيب 8: 316 / 1176، والاستبصار 4: 49 / 168. (*)

[ 324 ]

أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود (1). 22 - باب حكم من مرض فاشترى نفسه من الله بمال لمن ذلك المال ؟ (29657) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الصفار عن ابراهيم بن هاشم عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة عن اسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: رجل مرض فاشترى نفسه من الله بمائة الف درهم ان هو عافاه الله من مرضه (1)، فقال: يا اسحاق ! لمن جعلته ؟ قال: قلت: جعلت فداك للامام، قال: نعم هو لله وما كان لله فهو للامام (عليه السلام). أقول: الظاهر المراد ينبغي صرفه إليه لانه اعرف بمصرفه. 23 - باب ان النذر لا ينعقد في غضب ولابد فيه من قصد القربة فلا يصح لارضاء الزوجة ونحو ذلك. (29658) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الصفار عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن عبد الله بن مسكان عن محمد بن بشير عن العبد الصالح (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك


(1) تقدم في الحديث 5 من الباب 8، وفي الباب 20 من هذه الابواب، وفي الحديث 3 من الباب 27 من ابواب وجوب الحج. الباب 22 فيه حديث واحد (1) التهذيب 8: 315 / 1174 ولم يرد فيه (عليه السلام) في آخر الحديث. (1) في المصدر زيادة: فبرئ. الباب 23 فيه 3 احاديث (1) التهذيب 8: 316 / 1178، والاستبصار 4: 47 / 162. (*)

[ 325 ]

انى جعلت لله على ان لا اقبل من بنى عمى صلة ولا اخرج متاعى في سوق منى تلك الايام، قال: فقال: ان كنت جعلت ذلك شكرا فف به وان كنت انما قلت ذلك من غضب فلا شئ عليك. (29659) 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن غير واحد من اصحابنا عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الرجل تكون له الجارية فتؤذيه امرأته أو تغار عليه فيقول: هي عليك صدقة، فقال: ان كان جعلها لله وذكر الله فليس له أن يقربها، وان لم يكن ذكر الله فهى جاريته يصنع بها ما شاء. (29660) 3 - محمد بن على بن الحسين قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن الرجل اغضب فقال: علي المشى إلى بيت الله الحرام ؟ قال: إذا لم يقل لله على فليس بشئ. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 24 - باب ان من نذر ان ينحر ولده لم ينعقد ويستحب له ان ينحر كبشا مكانه. (29661) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن ابراهيم بن مهزيار عن الحسن عن القاسم بن محمد عن ابان عن عثمان عن عبد الرحمن بن


(2) التهذيب 8: 317 / 1179، والاستبصار 4: 45 / 156. (3) الفقيه 3: 228 / 1075 وفيه: غضب. (1) تقدم في الباب 16 من ابواب الايمان، وفي الحديث 9 من الباب 17 من ابواب النذر. الباب 24 فيه حديثان (1) التهذيب 8: 317 / 1182، والاستبصار 4: 48 / 164 ورواه بطريق آخر في التهذيب 8: 288 / 10631، واورده في الحديث 1 من الباب 44، وباسناد آخر في الحديث 14 من الباب 11 من ابواب الايمان. (*)

[ 326 ]

أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل حلف ان ينحر ولده فقال: ذلك من خطوات الشيطان. (29662) 2 - وباسناده عن محمد بن على بن محبوب عن أحمد بن محمد عن البرقى عن النوفلي عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن على (عليهم السلام) انه أتاه رجل فقال: انى نذرت ان انحر ولدى عند مقام ابراهيم (عليه السلام) ان فعلت كذا وكذا ففعلته، فقال على (عليه السلام): اذبح كبشا سمينا تتصدق بلحمه على المساكين. أقول: وتقدم ما يدل على عدم انعقاد النذر في المعصية (1) والمرجوح فلذلك حمل الشيخ وغيره ذبح الكبش هنا على الاستحباب (2). 25 - باب وجوب الوفاء بعهد الله والكفارة المخيرة بمخالفته (29663) 1 - قد تقدم في الكفارات حديث على بن جعفر عن أخيه (عليه السلام) قال: سألته عن رجل عاهد الله في غير معصيته ما عليه ان لم يف لله بعهده ؟ قال: يعتق رقبة أو يتصدق بصدقة أو يصوم شهرين متتابعين. (29664) 2 - وحديث أبي بصير عن احدهما (عليهما السلام) قال:


(2) التهذيب 8: 317 / 1181، والاستبصار 4: 47 / 163. (1) تقدم في الحديث 2 من الباب 10، وفي الاحاديث 1 و 4 و 5 و 9 من الباب 11، وفي الابواب 18 و 24 و 44 من ابواب الايمان، وفي الباب 17 من هذه الابواب. (2) راجع التهذيب 8: 318 / ذيل 1182، والاستبصار 4: 48 / ذيل 164. الباب 25 فيه 4 احاديث (1) تقدم في الحديث 1 من الباب 24 من ابواب الكفارات. (2) تقدم في الحديث 2 من الباب 24 من ابواب الكفارات. (*)

[ 327 ]

من جعل عليه عهد الله وميثاقه في امر لله فيه طاعة فحنث فعليه عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو اطعام ستين مسكينا. (29665) 3 - العياشي في (تفسيره) عن ابن سنان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (يا ايها الذين آمنوا اوفوا بالعقود) (1) قال: العهود. (29666) 4 - أحمد بن محمد بن عيسى في (نوادره) عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام) في رجل عاهد الله عند الحجران لا يقرب محرما ابدا، فلما رجع عاد إلى المحرم، فقال: أبو جعفر (عليه السلام): يعتق أو يصوم أو يتصدق على ستين مسكينا، وما ترك من الامر اعظم ويستغفر الله ويتوب إليه.


(3) تفسير العياشي 1: 289 / 5. (1) المائدة 5: 1. (4) نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 173 / 454. (*)

[ 329 ]

كتاب الصيد والذبائح

[ 331 ]

ابواب الصيد 1 - باب اباحة ما يصيده الكلب المعلم إذا قتله. (29667) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال: في كتاب امير المؤمنين (عليه السلام) في قول الله عز وجل: (وما علمتم من الجوارح مكلبين) (1) قال: هي الكلاب. ورواه الشيخ باسناده عن ابن أبي عمير نحوه (2).


ابواب الصيد الباب 1 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 202 / 1. (1) المائدة 5: 4. (2) التهذيب 9: 22 / 88. (*)

[ 332 ]

(29668) 2 - وعنه عن أبيه وعن محمد عن أحمد وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد (1)، جميعا عن ابن محبوب عن على بن رئاب عن أبي عبيدة الحذاء قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يسرح كلبه المعلم ويسمى إذا سرحه، قال: يأكل مما امسك عليه فإذا ادركه قبل قتله ذكاه وان وجد معه كلبا غير معلم فلا يأكل منه الحديث. (29669) 3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه سأله عن صيد البزاة والصقورة والكلب والفهد، فقال: لا تأكل صيد شئ من هذه الا ما ذكيتموه الا الكلب المكلب، قلت: فان قتله ؟ قال: كل لان الله عزو جل يقول: (وما علمتم من الجوارح مكلبين... فكلوا مما امسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه) (1). ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد (2). والذى قبله باسناده عن الحسن بن محبوب الا انه قال: مما امسك عليه وان ادركه قد قتله.


(2) الكافي 6: 203 / 4، والتهذيب 9: 26 / 106، واورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 3 وفي الحديث 1 من الباب 4 وفي الحديث 1 من الباب 5 وفي الحديث 1 من الباب 6 من هذه الابواب. (1) في نسخة زيادة: عن سالم (هامش المخطوط). (3) الكافي 6: 204 / 9، وتفسير العياشي 1: 294 / 25، واورد صدره في الحديث 2 من الباب 3 وفي الحديث 1 من الباب 9 من هذه الابواب. (1) المائدة 5: 4. (2) التهذيب 9: 24 / 94. (*)

[ 333 ]

(29670) 4 - ورواه على بن ابراهيم في (تفسيره) عن أبيه عن فضالة ابن أيوب عن سيف بن عميرة مثله وزاد: ثم قال: كل شئ من السباع تمسك الصيد على نفسها الا الكلاب المعلمة فانها تمسك على صاحبها، وقال: إذا ارسلت الكلب المعلم فاذكر اسم الله عليه فهو ذكاته. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1). 2 - باب انه يجوز اكل صيد الكلب وان اكل منه من غير اعتياد اقل من النصف أو اكثر منه أو اكثره. (29671) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن جميل بن دراج عن حكم بن حكيم الصيرفى قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): ما تقول في الكلب يصيد الصيد فيقتله ؟ قال: لا بأس بأكله (1) قلت: انهم يقولون: انه إذا قتله واكل منه فانما امسك على نفسه فلا تأكله فقال: كل أو ليس قد جامعوكم على ان قتله ذكاته ؟ قال: قلت: بلى، قال: فما يقولون في شاة ذبحها رجل اذكاها ؟ قال: قلت. نعم، قال: فان السبع جاء بعد ما ذكاها فاكل بعضها اتؤكل البقية ؟ قلت نعم، قال (2): فإذا اجابوك إلى هذا فقل


(4) تفسير القمي 1: 162. (1) ياتي في الابواب 2 و 7 و 10 و 15 من هذه الابواب، وفي الحديث 6 من الباب 1 من ابواب الأطعمة المباحة. الباب 2 فيه 18 حديثا (1) الكافي 6: 203 / 6، والتهذيب 9: 23 / 91، والاستبصار 4: 69 / 253. (1) في نسخة: بأكل (هامش المخطوط). (2) كتب في المخطوط فوقها علامة نسخة. (*)

[ 334 ]

لهم: كيف تقولون: إذا ذكى ذلك واكل منه لم تأكلوا وإذا ذكى هذا واكل اكلتم ؟ ! (29672) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن محمد بن مسلم وغير واحد عنهما (عليهما السلام) جميعا انهما قالا في الكلب يرسله الرجل ويسمى قالا: ان أخذه فادركت ذكاته فذكه وان ادركته وقد قتله واكل منه فكل ما بقى ولا ترون ما يرون في الكلب. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وكذا الذى قبله. (29673) 3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن ابن على بن فضال عن عبد الله بن بكير عن سالم الاشل قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الكلب يمسك على صيده ويأكل منه ؟ فقال: لا بأس بما ياكل هو لك حلال. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن عبد الله ابن بكير مثله (1). (29674) 4 - وعنه عن أحمد عن محسن بن أحمد عن يونس بن يعقوب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام): عن رجل أرسل كلبه فادركه وقد قتل ؟ قال: كل وان اكل. (29675) 5 - وعنه عن أحمد عن على بن الحكم عن سيف بن


(2) الكافي 6: 202 / 2، واورد صدره في الحديث 2 من الباب 4 من هذه الابواب. (1) التهذيب 9: 22 / 89، والاستبصار 4: 67 / 241. (3) الكافي 6: 203 / 3. (1) التهذيب 9: 27 / 108، والاستبصار 4: 68 / 249. (4) الكافي 6: 204 / 7، والتهذيب 9: 23 / 92، والاستبصار 4: 67 / 242. (5) الكافي 6: 204 / 10، والتهذيب 9: 24 / 95، والاستبصار 4: 67 / 243. (*)

[ 335 ]

عميرة عن ابان بن تغلب عن سعيد بن المسيب قال: سمعت سلمان يقول: كل مما امسك الكلب وان اكل ثلثيه. (29676) 6 - وبالاسناد عن سيف بن عميرة عن منصور بن حازم عن سالم الاشل قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن صيد كلب معلم قد اكل من صيده ؟ قال: كل منه. (29677) 7 - وبالاسناد عن على بن الحكم عن موسى بن بكر عن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال في صيد الكلب: ان ارسله الرجل (1) وسمى (فليأكل مما) (2) امسك عليه وان قتل وان اكل فكل ما بقى. الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد (3) وكذا الاحاديث الثلاثة التى قبله. ورواه الصدوق باسناده عن موسى بن بكر نحوه (4). (29678) 8 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على عن ابان بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل ارسل كلبه،


(6) الكافي 6: 205 / 12، والتهذيب 9: 24 / 96، والاستبصار 4: 67 / 244. (7) الكافي 6: 205 / 14، واورد ذيله في الحديث 3 من الباب 3، وقطعة منه في الحديث 2 من الباب 7 من هذه الابواب. (1) في الفقيه: صاحبه (هامش المخطوط). (2) في الفقيه: فليأكل كلما (هامش المخطوط). (3) التهذيب 9: 24 / 98، والاستبصار 4: 68 / 246. (4) الفقيه 3: 201 / 911. (8) الكافي 6: 205 / 13، والتهذيب 9: 24 / 97، والاستبصار 4: 68 / 245، واورد ذيله في الحديث 4 من الباب 12 من هذه الابواب. (*)

[ 336 ]

فاخذ صيدا فاكل منه آكل من فضلة ؟ قال: كل ما قتل الكلب إذا سميت عليه فإذا كنت ناسيا فكل منه أيضا وكل فضله. (29679) 9 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن حماد عن الحلبي عن ابي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: واما ما قتله الكلب وقد ذكرت اسم الله عليه فكل منه وان اكل منه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وكذا الذى قبله. (29680) 10 - محمد بن على بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام): كل ما اكل منه الكلب وان اكل منه ثلثيه كل ما أكل الكلب وان لم يبق منه الا بضعة واحدة. (29681) 11 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن زياد عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: سئل عن صيد الكلاب والبزاة والرمى ؟ فقال: أما ما صاد الكلب المعلم وقد ذكر اسم الله عليه فكله وان كان قد قتله واكل منه. الحديث. (29682) 12 - وعن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على (عليهم السلام) قال: إذا أخذ الكلب المعلم الصيد فكله اكل منه أو لم ياكل قتل أو لم يقتل. أقول: إذا لم يقتل فلا بد من تذكيته لما يأتي (1).


(9) الكافي 6: 205 / 15، واورد صدره في الحديث 2 من الباب 9 من هذه الابواب. (1) التهذيب 9: 25 / 99، والاستبصار 4: 68 / 247. (10) الفقيه 3: 202 / 912. (11) قرب الاسناد: 39، واورد قطعة منه في الحديث 19 من الباب 9، وفي الحديث 11 من الباب 22 من هذه الابواب. (12) قرب الاسناد: 51. (1) ياتي في الباب 4 من هذه الابواب. (*)

[ 337 ]

(29683) 13 - العياشي في (تفسيره) عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: كل ما امسك (عليك الكلب) (1) وان بقى ثلثه. (29684) 14 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن معاوية بن وهب عن أبي سعيد المكارى قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الكلب يرسل على الصيد ويسمى فيقتل ويأكل منه فقال: كل وان اكل منه. (29685) 15 - وعنه عن صفوان عن ابن مسكان عن محمد الحلبي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من ارسل كلبه ولم يسم فلا تأكله قال: وسألته عن الكلب يصطاد فيأكل من صيده أياكل بقيته ؟ قال نعم. (29686) 16 - وعنه عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران قال: سألته عما أمسك عليه الكلب المعلم للصيد وهو قول الله: (وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما امسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه) (1) قال: لا بأس أن تأكلوا مما امسك الكلب مما لم يأكل الكلب منه فإذا اكل الكلب منه قبل ان تدركه فلا تأكل منه. الحديث.


(13) تفسير العياشي 1: 295 / 35. (1) في المصدر: عليه الكلاب. (14) التهذيب 9: 27 / 107، والاستبصار 4: 68 / 248. (15) التهذيب 9: 27 / 109، والاستبصار 4: 69 / 250، واورد صدره في الحديث 5 من الباب 12 من هذه الابواب. (16) التهذيب 9: 27 / 110، والاستبصار 4: 69 / 251، واورد ذيله في الحديث 3 من الباب 6 من هذه الابواب. (1) المائدة 5: 4. (*)

[ 338 ]

أقول: يأتي وجهه (2). (29687) 17 - وعنه عن فضالة بن أيوب عن رفاعة بن موسى قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الكلب يقتل فقال: كل، قلت: ان اكل منه ؟ قال: إذا أكل منه فلم يمسك عليك انما امسك على نفسه. أقول: حمله الشيخ على ما إذا كان الكلب معتادا لا كل الصيد لانه حينئذ غير معلم قال: ويحتمل ان يكونا اخرجا مخرج التقية واستدل بما تقدم في الحديث الاول، قال: ويجوز ان يكونا مختصين بالفهد لان الفهد يسمى كلبا في اللغة واستدل بما يأتي (1)، ويحتمل الحمل على الكراهة وعلى تحريم الاكل مما بقى قبل غسله من نجاسة الكلب وغير ذلك. (29688) 18 - وعنه عن أحمد بن محمد قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عما قتل الكلب والفهد ؟ فقال: قال أبو جعفر (عليه السلام): الكلب والفهد سواء فإذا هو أخذه فأمسكه فمات وهو معه فكل فانه أمسك عليك، وإذا أمسكه واكل منه فلا تأكل فانه امسك على نفسه. أقول: تقدم الوجه في حكم الكلب (1) ويأتي الوجه في حكم الفهد (2).


(2) ياتي في ذيل الحديث الآتي من هذا الباب. (17) التهذيب 9: 27 / 111، والاستبصار 4: 69 / 252. (1) ياتي في الحديث 18 من هذا الباب. (18) التهذيب 9: 28 / 113. (1) تقدم في ذيل الحديث السابق. (2) ياتي في ذيل الاحاديث 4 و 6 و 8 من الباب 6 من هذه الابواب. (*)

[ 339 ]

3 - باب انه لا يجوز اكل ما يصيده حيوان آخر غير الكلب المعلم إذا قتله الا ان يدرك ذكاته ويذكيه. (29689) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد (1) وعن على بن ابراهيم عن ابيه وعن محمد بن يحيى عن احمد ابن محمد جميعا عن ابن محبوب بن على بن رئاب عن ابى عبيدة الحذاء عن ابى عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: ليس شئ (يؤكل منه) (2) مكلب الا الكلب. (29690) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن ابى بكر الخضرمى قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن صيد البزاة والصقورة والفهد والكلب ؟ فقال: لا تأكل صيد شئ من هذه الا ما ذكيتموه الا الكلب المكلب (1) الحديث. (29691) 3 - وبالاسناد عن على بن الحكم عن موسى بن بكر عن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - انه قال: واما


الباب 3 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 203 / 4، والتهذيب 9: 26 / 106، واورد صدره عن التهذيب في الحديث 2 من الباب 1، واورد ذيله في الحديث 1 من الباب 6 من هذه الابواب. (1) في نسخة زيادة: عن سالم (هامش المخطوط). (2) ليس في المصدر. (2) الكافي 6: 204 / 9، والتهذيب 9: 24 / 94، وتفسير العياشي 1: 294 / 25 واورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 1، وصدره في الحديث 1 من الباب 9 من هذه الابواب. (1) وفي نسخة: المعلم (المصححة الثانية). (3) الكافي 6: 205 / 14، واورد صدره في الحديث 7 من الباب 2، وقطعة منه في الحديث 2 من الباب 7، ومثله عن العياشي في الحديث 21 من الباب 9 من هذه الابواب. (*)

[ 340 ]

خلاف الكلب مما تصيد الفهود والصقور واشباه ذلك فلا تأكل من صيده الا ما ادركت ذكاته لان الله عزوجل قال: (مكلبين) (1) فما كان خلاف الكلاب فليس صيده بالذى يؤكل الا ان تدرك ذكاته. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد (2) وكذا الذى قبله. ورواه الصدوق باسناده عن موسى بن بكر (3). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (4) ويأتي ما يدل عليه (5). 4 - باب ان صيد الكلب المعلم إذا ادرك قبل ان يقتله لم يحل بغير ذكاة. (29692) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن ابى عبيدة عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه سأله عن الرجل يسرح كلبه المعلم ويسمى إذا سرحه، قال: يأكل مما امسك عليه فإذا أدركه قبل قتله ذكاه الحديث. ورواه الشيخ كما مر (1).


(1) المائدة 5: 4. (2) التهذيب 9: 24 / 98. (3) الفقيه 3: 201 / 911. (4) تقدم في الحديثين 3 و 4 من الباب 1 من هذه الابواب. (5) ياتي في البابين 6 و 9 من هذه الابواب. الباب 4 فيه 5 احاديث (1) الكافي 6: 203 / 4، والتهذيب 9: 26 / 106. (1) مر في الحديث 2 من الباب 1 من هذه الابواب. (*)

[ 341 ]

(29693) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة عن محمد بن مسلم وغير واحد عنهما (عليهما السلام) جميعا انهما قالا في الكلب يرسله الرجل ويسمى قالا: ان اخذته (1) فادركت ذكاته فذكه. الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2). (29694) 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن على عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ان اصبت كلبا معلما أو فهدا بعد أن تسمى فكل ما (1) امسك عليك قتل أو لم يقتل اكل أو لم يأكل وان ادركت صيده فكان في يدك حيا فذكه فان عجل عليك فمات قبل ان تذكيه فكل. (29695) 4 - العياشي في (تفسيره) عن جميل عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه سئل عن الصيد يأخذه (الرجل، ويتركه) (1) الرجل حتى يموت قال: نعم (2) ان الله يقول: (فكلوا مما امسكن عليكم) (3). أقول: هذا محمول على ما لم يدرك ذكاته.


(2) الكافي 6: 202 / 2، واورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 2 من هذه الابواب. (1) في المصدر: اخذه. (2) التهذيب 9: 22 / 89، والاستبصار 4: 67 / 241. (3) التهذيب 9: 28 / 112. (1) في المصدر: مما. (4) تفسير العياشي 1: 295 / 31. (1) في المصدر: الكلب فيتركه. (2) في المصدر زيادة: كل. (3) المائدة 5: 4. (*)

[ 342 ]

(29696) 5 - وعن أبي جميلة عن ابن حنظلة عنه (عليه السلام) في الصيد يأخذه الكلب فيدركه الرجل فيأخذه ثم يموت في يده أياكل (1) ؟ قال: نعم ان الله يقول: (فكلوا مما امسكن عليكم) (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3) ويأتي ما يدل عليه (4) ويأتي ما يدل على ان حكم الفهد هنا محمول على التقية (5). 5 - باب ان الصيد إذا اشترك في قتله كلب معلم وغير معلم أو اشتبه قاتله منهما لم يحل الا ان يدرك ذكاته. (29697) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي عبيدة عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث صيد الكلب قال: وان وجدت معه كلبا غير معلم فلا تأكل منه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله (1).


(5) تفسير العياشي 1: 295 / 32. (1) في المصدر زيادة: منه. (2) المائدة 5: 4. (3) تقدم في الحديث 2 من الباب 1 من هذه الابواب. (4) ياتي في الباب 5 و 8 من هذه الابواب. (5) ياتي في ذيل الحديث 4 و 8 من الباب 6 من هذه الابواب. الباب 5 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 203 / 4، واورد صدره في الحديث 2 من الباب 1، وفي الحديث 1 من الباب 4، وذيله في الحديث 1 من الباب 6 من هذه الابواب. (1) التهذيب 9: 26 / 106. (*)

[ 343 ]

(29698) 2 - وعنه عن محمد بن أحمد عن بعض اصحابه (1) عن الحسين بن على بن أبي حمزة (2) عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قوم أرسلوا كلابهم وهى معلمة كلها وقد سموا عليها فلما ان مضت الكلاب دخل فيها كلب غريب لا يعرفون له صاحبا فاشتركت جميعها في الصيد ؟ فقال: لا يؤكل منه لانك لا تدرى اخذه معلم ام لا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (3). (29699) 3 - محمد بن على بن الحسين قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا ارسلت كلبك على صيد وشاركه كلب آخر فلا تأكل منه الا ان تدرك ذكاته. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2). 6 - باب انه لا يحل ما يصيده الفهد والغراب والاسد ونحوها الا إذا ادرك ذكاته. (29700) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن سهل بن


(2) الكافي 6: 206 / 19. (1) في نسخة: اصحابنا (هامش المخطوط). (2) في المصدر: الحسن بن علي بن ابي حمزة. (3) التهذيب 9: 26 / 105. (3) الفقيه 3: 205 / 934. (1) تقدم في الابواب 1 - 4 من هذه الابواب. (2) ياتي في الباب 7 من هذه الابواب. الباب 6 فيه 8 احاديث (1) الكافي 6: 203 / 4. (*)

[ 344 ]

زياد (1) وعن على بن ابراهيم عن أبيه وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن على ابن رئاب عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: قلت: فالفهد ؟ قال: ان ادركت ذكاته فكل (2) قلت: أليس الفهد بمنزلة الكلب ؟ قال: لا ليس شئ (يؤكل منه) (3) مكلب الا الكلب. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله (4). (29701) 2 - وعنهم عن سهل وعن على عن أبيه وعن محمد عن أحمد جميعا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: ولا ينبغي أن يؤكل مما قتله الفهد. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (29702) 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران - في حديث - قال: سألته عن صيد الفهد وهو معلم للصيد فقال: ان ادركته حيا فذكه وكله وان كان قد قتله فلا تأكل منه. (29703) 4 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن ذكريا بن آدم قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن الكلب والفهد


(1) في نسخة زيادة: عن سالم (هامش المخطوط). (2) في المصدر زيادة: والا فلا. (3) ليس في المصدر. (4) التهذيب 9: 26 / 106. (2) الكافي 6: 204 / 8. (1) التهذيب 9: 23 / 93. (3) التهذيب 9: 27 / 110، والاستبصار 4: 69 / 251. (4) التهذيب 9: 29 / 114. (*)

[ 345 ]

يرسلان فيقتل قال: فقال: هما مما قال الله: (مكلبين) (1) فلا بأس بأكله. اقول: حمله الشيخ على التقية لان سلاطين الوقت كانوا يستعملون الفهود في الصيد، وجوز حمله على الضرورة، ويمكن حمله على كون القاتل هو الكلب وعلى كونه اشرف على القتل وادرك ذكاته. (29704) 5 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن سعد بن سعد ومحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد بن أبي نصر (1) قال: سأل زكريا بن آدم ابا الحسن (عليه السلام) - وصفوان حاضر - عما قتل الكلب والفهد ؟ فقال: قال جعفر بن محمد (عليه السلام): الفهد والكلب سواء قدرا. (29705) 6 - وعنه عن محمد بن عبد الله وعبد الله بن المغيرة قال: سأله زكريا بن آدم عما قتل الكلب والفهد ؟ فقال: قال جعفر بن محمد (عليه السلام): الفهد والكلب سواء فإذا هو أخذه فأمسكه ومات وهو معه فكل فانه أمسك عليه (1) فإذا هو امسكه وأكل منه فلا تأكل منه فانما امسك على نفسه. أقول: قد عرفت وجهه (2). (29706) 7 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى والحسن بن ظريف وعلى بن اسماعيل كلهم عن حماد بن


(1) المائدة 5: 4. (5) التهذيب 9: 29 / 115. (1) كتب في المخطوط على (عن احمد بن محمد بن ابي نصر) ضبة، من دون هامش، فليلاحظ. (6) التهذيب 9: 29 / 116. (1) في المصدر: عليك. (2) عرفت وجهه في ذيل الحديث 4 من هذا الباب. (7) قرب الاسناد: 11. (*)

[ 346 ]

عيسى قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قال أبي: قال على (عليه السلام): نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن نقرة الغراب وفريسة الاسد. (29707) 8 - العياشي في (تفسيره) عن رفاعة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الفهد مما قال الله: (مكلبين) (1). أقول: هذا محمول على الانكار أو التقية. وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي ما يدل عليه (3). 7 - باب انه لا يحل اكل صيد الكلب الذى ليس بمعلم الا ان يعلمه عند ارساله. (29708) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر (عليه السلام) انه قال: ما قتلت من الجوارح مكلبين وذكر اسم الله عليه فكلوا منه، وما قتلت الكلاب التى لم تعلموها من قبل ان تدركوه فلا تطعموه. (29709) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن موسى بن بكر عن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام)


(8) تفسير العياشي 1: 295 / 34. (1) المائدة 5: 4. (2) تقدم في البابين 1 و 3 من هذه الابواب. (3) ياتي في الباب 9 من هذه الابواب. الباب 7 فيه حديثان (1) الكافي 6: 203 / 5، والتهذيب 9: 23 / 90. (2) الكافي 6: 205 / 14. (*)

[ 347 ]

في حديث صيد الكلب قال: وان كان غير معلم يعلمه في ساعته حين يرسله ولياكل منه فانه معلم. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد (1) والذى قبله باسناده عن محمد بن يعقوب. ورواه الصدوق باسناده عن موسى بن بكر (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3). 8 - باب ان ما صاده الكلب إذا أدركه صاحبه حيا وليس معه ما يذكيه به جاز ان يترك به الكلب ليقتله ويحل. (29710) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد وعن على بن ابراهيم عن أبيه وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يرسل الكلب على الصيد فيأخذه ولايكون معه سكين (فيذكيه بها افيدعه) (1) حتى يقتله ويأكل منه ؟ قال: لا بأس قال الله عزوجل: (فكلوا مما أمسكن عليكم) (2). الحديث.


(1) التهذيب 9: 24 / 98. (2) الفقيه 3: 201 / 911. (3) تقدم في الابواب 1 و 3 و 5 من هذه الابواب. الباب 8 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 204 / 8. (1) في المصدر: يذكيه بها ايدعه. (2) المائدة 5: 4. (*)

[ 348 ]

ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (3). (29711) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن معاوية ابن حكيم عن (أبي مالك) (1) الحضرمي عن جميل بن دراج قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام) ارسل الكلب واسمى عليه فيصيد وليس معى ما اذكيه به قال: دعه حتى يقتله وكل منه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله (2). (29712) 3 - محمد بن على بن الحسين قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ان ارسلت كلبك علي صيد، فأدركته، ولم يكن معك حديدة تذبحه بها فدع الكلب يقتله ثم كل منه. 9 - باب انه لا يحل اكل ما صاده غير الكلب من البازى والصقر والعقاب والطير والسبع وغير ذلك الا ان تدرك ذكاته. (29713) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر


(3) التهذيب 9: 23 / 93. (2) الكافي 6: 206 / 17. (1) في التهذيب: ابي بكر (هامش المخطوط). (2) التهذيب 9: 25 / 101. (3) الفقيه 3: 205 / 934. الباب 9 فيه 22 حديثا (1) الكافي 6: 204 / 9، والتهذيب 9: 24 / 94، واورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 1، واورده في الحديث 2 من الباب 3 من هذه الابواب. (*)

[ 349 ]

الحضرمي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن صيد البزاة والصقورة والكلب والفهد فقال: لا تأكل صيد شئ من هذه الا ما ذكيتموه الا الكلب المكلب. الحديث. ورواه على بن ابراهيم في (تفسيره) عن أبيه عن فضالة بن أيوب عن سيف بن عميرة مثله (1). (29714) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه سئل عن صيد البازى والكلب إذا صاد وقد قتل صيده وأكل منه آكل فضلهما أم لا ؟ فقال: اما ما قتله الطير فلا تأكل منه الا ان تذكيه. الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) والذى قبله باسناده عن أحمد بن محمد مثله. (29715) 3 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار وعن محمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن الحلبي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): كان أبي (عليه السلام) يفتى وكان يتقى ونحن نخاف في صيد البزاة والصقورة واما الان فانا لا نخاف ولا يحل صيدها الا ان تدرك ذكاته فانه في كتاب (علي (عليه السلام) (1) ان الله عزوجل قال: (وما علمتم من الجوارح مكلبين) (2) في الكلاب.


(1) تفسير القمي 1: 162. (2) الكافي 6: 205 / 15. (1) التهذيب 9: 25 / 99، والاستبصار 4: 68 / 247. (3) الكافي 6: 207 / 1، والتهذيب 9: 32 / 130، والاستبصار 4: 72 / 266. (1) في الاستبصار: كتاب لله عزوجل (هامش المخطوط). (2) المائدة 5: 4. (*)

[ 350 ]

(29716) 4 - وعنه عن ابن عبد الجبار عن ابن فضال عن مفضل بن صالح عن ليث المرادى قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الصقورة والبزاة وعن صيدهما ؟ (1) فقال: كل ما لم يقتلن إذا ادركت ذكاته وآخر (2) الذكاة إذا كانت العين تطرف والرجل تركض والذنب يتحرك، وقال: ليست الصقورة والبزاة في القرآن. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن الحسن بن على بن الفضال (3) والذى قبله باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان نحوه. (29717) 5 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ان ارسلت بازا أو صقرا أو عقابا فلا تأكل حتى تدركه فتذكيه وان قتل فلا تأكل. ورواه الصدوق باسناده عن أبي بصير مثله، الا أنه قال: فقتل فلا تأكل منه حتى تذكيه ولم يزد على ذلك (1). (29718) 6 - وعنه عن أحمد عن على بن الحكم عن أبان بن عثمان عن عبد الله بن سليمان قال: سالت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل أرسل كلبه وصقره ؟ قال: فقال: أما الصقر فلا تأكل من صيده حتى تدرك ذكاته، واما الكلب فكل منه إذا ذكرت اسم الله (1) أكل الكلب


(4) الكافي 6: 208 / 10. (1) في نسخة: صيداها، وفي اخرى: صيدهن. (هامش المصححة الثانية). (2) في نسخة: خير (هامش المخطوط). (3) التهذيب 9: 33 / 131، والاستبصار 4: 73 / 267. (5) الكافي 6: 207 / 2. (1) الفقيه 3: 205 / 933. (6) الكافي 6: 207 / 3. (1) في نسخة زيادة: عليه (هامش المخطوط). (*)

[ 351 ]

منه أو لم يأكل. (29719) 7 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) انه كره صيد البازى الا ما ادركت ذكاته. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى مثله (1). (29720) 8 - وعنه عن أبيه عن اسماعيل بن مرار عن يونس عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن صيد البازى إذا صاد فقتل واكل منه آكل من فضله أم لا ؟ فقال: اما ما اكلت الطير فلا تأكله الا أن تذكيه. (29721) 9 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على عن ابان بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل أرسل بازيه أو كلبه فأخذ صيدا فاكل منه آكل من فضلهما ؟ فقال: ما قتل البازى فلا تأكل منه الا ان تذبحه. (29722) 10 - وبالاسناد عن أبان عن أبي العباس عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن صيد البازى والصقر ؟ فقال: لا تأكل ما قتل البازى والصقر ولا تأكل ما قتل سباع الطير ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد


(7) الكافي 6: 207 / 4. (1) التهذيب 9: 31 / 121، والاستبصار 4: 71 / 257. (8) الكافي 6: 208 / 9. (9) الكافي 6: 207 / 5، والتهذيب 9: 31 / 122، والاستبصار 4: 71 / 258. (10) الكافي 6: 207 / 6. (*)

[ 352 ]

عن أبان (1)، وكذا الذى قبله. (29723) 11 - وعن عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد وعن على بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن على بن رئاب عن أبي عبيدة الحذاء قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): ما تقول في البازى والصقر والعقاب ؟ قال: إذا ادركت ذكاته فكل منه، وان لم تدرك ذكاته فلا تأكل. (29724) 12 - وعنهم عن سهل عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن المفضل بن صالح عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: كان أبي يفتى في زمن بنى امية: ان ما قتل البازى والصقر فهو (1) حلال وكان يتقيهم وانا لا اتقيهم وهو حرام ما قتل. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن أحمد بن محمد (2) والذى قبله باسناده عن الحسن بن محبوب. ورواه الصدوق باسناده عن المفضل بن صالح الا انه قال في اخره: ما قتل الباز والصقر (3). (29725) 13 - وعن أحمد بن محمد عن محمد بن أحمد النهدي عن


(1) التهذيب 9: 31 / 123، والاستبصار 4: 71 / 259. (11) الكافي 6: 208 / 7، والتهذيب 9: 32 / 128، والاستبصار 4: 72 / 264. (12) الكافي 6: 208 / 8. (1) في نسخة من الفقيه زيادة: (ليس) (هامش المخطوط). (2) التهذيب 9: 32 / 129، والاستبصار 4: 72 / 265. (3) الفقيه 3: 204 / 932. (13) الكافي 6: 208 / 11. (*)

[ 353 ]

محمد بن الوليد عن أبان عن الفضل بن عبد الملك قال: لا تأكل مما قتلت سباع الطير. (29726) 14 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال: سألته عن صيد البزاة والصقور والطير الذى يصيد ؟ فقال: ليس هذا في القرآن الا ان تدركه حيا فتذكيه وان قتل فلا تأكل حتى تذكيه. (29727) 15 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن على عن درست عن أبان بن عثمان عن عيسى بن عبد الله قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): كل من صيد الكلب ما لم يغب عنك فإذا تغيب عنك فدعه، قال: فاما الباز والصقر فلا تأكل من صيدهما ما لم تدرك ذكاته فان ادركت ذكاته فكل. (29728) 16 - وعنه عن على بن مهزيار قال: كتب إلى أبي جعفر (عليه السلام) عبد الله بن خالد بن نصر المدايني: جعلت فداك البازى إذا امسك صيده وقد سمى عليه فقتل الصيد هل يحل أكله ؟ فكتب (عليه السلام) بخطه وخاتمه: إذا سميته اكلته وقال على بن مهزيار: قرأته. أقول: حمله الشيخ على التقية (1) لما تقدم (2) ويمكن حمله على ما إذا ادرك ذكاته.


(14) التهذيب 9: 31 / 124، والاستبصار 4: 71 / 260. (15) التهذيب 9: 29 / 117. (16) التهذيب 9: 31 / 125، والاستبصار 4: 71 / 261. (1) راجع التهذيب 9: 32 / ذيل 127، والاستبصار 4: 72 / ذيل 263. (2) تقدم في الاحاديث 1 - 15 من هذا الباب. (*)

[ 354 ]

(29729) 17 - وعنه عن محمد بن اسماعيل بن بزيع عن على بن النعمان عن أبي مريم الانصاري قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الصقورة والبزاة من الجوارح هي ؟ قال: نعم هي بمنزلة الكلاب. أقول: تقدم وجهه (1) ويمكن حمله على انها بمنزلة الكلاب في جواز الاصطياد بها وان كان حله موقوفا على التذكية. (29730) 18 - وعنه عن البرقى عن سعد بن سعد عن ذكريا بن آدم قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن صيد البازى والصقر يقتل صيده والرجل ينظر إليه ؟ قال: كل منه وان كان قد اكل منه ايضا شيئا، قال: فرددت عليه ثلاث مرات كل ذلك يقول مثل هذا. أقول: قد عرفت ان الشيخ حمله على التقية لما مر (1). (29731) 19 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن زياد عن جعفر بن محمد (عليه السلام) - في حديث - قال: وكذلك ما صاد البازى والصقورة وغيرهما من الطير لا تأكل الا ما ذكى منه. (29732) 20 - وعن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه قال: قال على (عليه السلام): ما اخذ البازى والصقر فقتل فلا تأكل منه الا ما ادركت ذكاته انت.


(17) التهذيب 9: 32 / 126، والاستبصار 4: 72 / 262. (1) تقدم في ذيل الحديث 16 من هذا الباب. (18) التهذيب 9: 32 / 127، والاستبصار 4: 72 / 263. (1) مر في الاحاديث 1 - 15 من هذا الباب. (19) قرب الاسناد: 40. (20) قرب الاسناد: 51. (*)

[ 355 ]

(29733) 21 - العياشي في (تفسيره) عن زرارة عن (أبي جعفر (عليه السلام)) (1)، قال: ما خلا الكلاب مما يصيد الفهود والصقورة وأشباه ذلك فلا تأكلن من صيده الا ما ادركت ذكاته لان الله قال: (مكلبين) (2) فما خلا الكلاب فليس صيده بالذى يؤكل الا أن تدرك ذكاته. (29734) 22 - وعن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام): ان في كتاب على (عليه السلام) قال الله: (وما علمتم من الجوارح مكلبين) (1) فهى الكلاب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). 10 - باب جواز الاكل من صيد الكلاب الكردية المعلمة وكراهة صيد الكلب الاسود البهيم. (29735) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الكلاب الكردية إذا علمت فهى بمنزلة السلوقية.


(21) تفسير العياشي 1: 295 / 29. (1) في المصدر: عن ابي عبد الله (عليه السلام). (2) المائدة 5: 4. (22) تفسير العياشي 1: 295 / 30. (1) المائدة 5: 4. (2) تقدم في الابواب 1 و 3 و 6 من هذه الابواب. الباب 10 فيه حديثان (1) الكافي 6: 205 / 11. (*)

[ 356 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (1). (29736) 2 - وبالاسناد عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الكلب الاسود البهيم لا تأكل صيده لان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمر بقتله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن بنان عن أبيه عن ابن المغيرة عن السكوني (1). أقول: هذا يمكن حمله على غير المعلم لما تقدم (2) ويمكن حمله على الكراهية وهو الاقرب. 11 - باب ان الكلب إذا صاد وقتل من غير ان يرسله احد لم يحل صيده. (29737) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن كلب افلت ولم يرسله صاحبه فصاد فأدركه صاحبه وقد قتله أيأكل منه ؟ فقال: لا، الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد (1).


(1) تقدم في الابواب 1 و 3 و 7 وفي الاحاديث 1 و 3 و 21 و 22 من الباب 9 من هذا الابواب. (2) الكافي 6: 206 / 20. (1) التهذيب 9: 80 / 340. (2) تقدم في الابواب 1 و 2 و 3 و 4 و 7 من هذه الابواب. الباب 11 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 205 / 16. (1) التهذيب 9: 25 / 100. (*)

[ 357 ]

ورواه الصدوق باسناده عن النضر بن سويد (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3). 12 - باب انه لابد من التسمية عند ارسال الكلب والا لم يحل صيده الا أن ينسى التسمية فيحل (29738) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: إذا صاد الكلب وقد سمى فليأكل وإذا صاد ولم يسم فلا يأكل، وهذا (مما علمتم من الجوارح مكلبين) (1). ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد (2). ورواه الصدوق باسناده عن النضر بن سويد مثله (3). (29739) 2 - وعن عن أحمد (1) عن موسى بن بكر عن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا ارسل الرجل كلبه ونسى أن يسمى


(2) الفقيه 3: 202 / 914. (3) تقدم في الحديث 3 من الباب 5، وفي الحديث 2 من الباب 7 من هذه الابواب. الباب 12 فيه 5 احاديث (1) الكافي 6: 205 / 16. (1) المائدة 5: 4. (2) التهذيب 9: 25 / 100. (3) الفقيه 3: 202 / 914. (2) الكافي 6: 206 / 18، والتهذيب 9: 25 / 102. (1) في المضدر زيادة: عن علي بن الحكم وكذلك التهذيب. (*)

[ 358 ]

فهو بمنزلة من ذبح ونسى أن يسمى، وكذلك إذا رمى بالسهم ونسى أن يسمى. ورواه الصدوق باسناده عن موسى بن بكر مثله وزاد: وحل ذلك (2). (29740) 3 - قال الصدوق: وفي خبر آخر: يسمى حين يأكل. (29741) 4 - وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: كل (ما أكله) (1) الكلب إذا سميت (2) فان كنت ناسيا فكل منه ايضا وكل من فضله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد ابن يعقوب (3) والذى قبله باسناده عن أحمد بن محمد مثله. (29742) 5 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن ابن مسكان عن محمد الحلبي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من أرسل كلبه ولم يسم فلا يأكله. الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2).


(2) الفقيه 3: 202 / 915. (3) الفقيه 3: 202 / 916. (4) الكافي 6: 205 / 13. (1) في المصدر: مما قتل. (2) في المصدر زيادة: عليه. (3) التهذيب 9: 24 / 97، والاستبصار 4: 68 / 245. (5) التهذيب 9: 27 / 109. (1) تقدم في الحديث 1 من الباب 7، وفي الحديث 6 من الباب 9 من هذه الابواب. (2) ياتي في الباب 13 من هذه الابواب. (*)

[ 359 ]

13 - باب انه لا يجزي أن يسمى شخص آخر غير الذى أرسل الكلب. (29743) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن موسى عن أحمد بن حمزة القمى عن محمد بن خالد عن ابن أبي عمير عن زرارة عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن القوم يخرجون جماعتهم إلى الصيد فيكون الكلب لرجل منهم ويرسل صاحبه الكلب كلبه ويسمى غيره أيجزي ذلك ؟ قال: لا يسمى الا صاحبه الذى أرسله. (29744) 2 - وعنه عن أحمد بن حمزة عن محسن بن أحمد عن يونس عن أبي بصير عن رجل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يجزى ان يسمى الا الذى أرسل الكلب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 14 - باب ان صيد الكلب إذا غاب عن العين حيا ثم وجد ميتا لم يحل. (29745) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى


الباب 13 فيه حديثان (1) التهذيب 9: 26 / 103. (2) التهذيب 9: 26 / 104. (1) تقدم في الحديث 5 من الباب 12 من هذه الابواب. الباب 14 فيه حديث واحد (1) التهذيب 9: 29 / 117، واورده بتمامه في الحديث 15 من الباب 9 من هذه الابواب. (*)

[ 360 ]

عن محمد بن على بن درست عن أبان بن عثمان عن عيسى بن عبد الله قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): كل من صيد الكلب ما لم يغب عنك فإذا يغيب عنك فدعه. الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2). 15 - باب اباحة صيد كلب المجوسى والذمى إذا علمه المسلم ولو عند الارسال والا لم يحل (29746) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن كلب المجوسى يأخذه الرجل المسلم فيسمى حين يرسله أياكل مما (1) أمسك عليه ؟ قال: نعم لانه (2) مكلب وذكر اسم الله عليه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم (3) ورواه الصدوق باسناده عن هشام بن سالم مثله (4).


(1) تقدم في الباب 5 من هذه الابواب. (2) ياتي في الباب 18 من هذه الابواب. الباب 15 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 208 / 1. (1) في الفقيه: ما (هامش المخطوط). (2) في الفقيه: كلب (هامش المخطوط). (3) التهذيب 9: 30 / 118، والاستبصار 4: 70 / 254. (4) الفقيه 3: 202 / 913. (*)

[ 361 ]

(29747) 2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن منصور بن يونس عن عبد الرحمن بن سيابة قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): إني استعير كلب المجوسي، فاصيد به، قال: لا تأكل من صيده الا أن يكون علمه مسلم فتعلم. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى نحوه (1). (29748) 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كلب المجوسى لا تأكل صيده الا أن يأخذه المسلم فيعلمه ويرسله وكذلك البازى وكلاب هل الذمة وبزاتهم حلال للمسلمين أن يأكلوا صيدها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (29749) 4 - العياشي في (تفسيره) عن حريز عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه سئل عن كلب المجوسى (1) يكلبه المسلم ويسمى ويرسله ؟ فقال: نعم انه مكلب إذا سمى وذكر اسم الله (2) فلا بأس.


(2) الكافي 6: 209 / 2. (1) التهذيب 9: 30 / 119 والاستبصار 4: 70 / 255 وفيهما علي بن الحكم، عن سيف ابن عميرة، عن منصور بن حازم... (3) الكافي 6: 209 / 3. (1) التهذيب 9: 30 / 120، والاستبصار 4: 71 / 256. (4) تفسير العياشي 1: 293 / 24. (1) في المصدر: المجوس. (2) في المصدر زيادة: عليه. (*)

[ 362 ]

16 - باب جواز الصيد بالسلاح كالسيف والرمح والسهم فيحل الصيد إذا قتل به بعد التسمية وان قطعه نصفين. (29750) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد ابن قيس عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من جرح صيدا بسلاح وذكر اسم الله عليه ثم بقى ليلة أو ليلتين لم يأكل منه سبع وقد علم أن سلاحه هو الذى قتله فليأكل منه إن شاء. الحديث. ورواه الصدوق بإسناده الى قضايا امير المؤمنين (عليه السلام) مثله (1). (29751) 2 - وعنه عن أحمد عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن بريد بن معاوية العجلى عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كل من الصيد ما قتل السيف والرمح والسهم. الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد (1) وكذا الذى قبله. (29752) 3 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار وعن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن صفوان عن ابن مسكان عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الصيد


الباب 16 فيه 5 أحاديث (1) الكافي 6: 210 / 2، والتهذيب 9: 34 / 138. (1) الفقيه 3: 204 / 930. (2) الكافي 6: 209 / 1. (1) التهذيب 9: 34 / 137. (3) الكافي 6: 210 / 6. (*)

[ 363 ]

يضربه الرجل بالسيف أو يطعنه بالرمح أو يرميه بسهم فيقتله وقد سمى حين فعل فقال: كل (1) لا بأس به. ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن على الحلبي مثله (2). محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان مثله (3). (29753) 4 - عبد الله بن جعفر في (قرب الإسناد) عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن رجل لحق حمارا أو ظبيا فضربه بالسيف فقطعه نصفين هل يحل أكله ؟ قال: نعم إذا سمى. (29754) 5 - وعنه عن على بن جعفر قال: سألته عن رجل لحق (صيدا أو حمارا) (1) فضربه بالسيف فصرعه أيؤكل ؟ فقال: إذا ادرك ذكاته اكل، وإن مات قبل أن يغيب عنه أكله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (2).


(1) في التهذيب: كله (هامش المخطوط). (2) الفقيه 3: 203 / 920. (3) التهذيب 9: 33 / 133. (4) قرب الاسناد: 117. (5) قرب الاسناد: 118. (1) في المصدر: حمارا أو ظبيا. (2) يأتي في الابواب 17 و 18 و 20 و 22 من هذه الابواب. (*)

[ 364 ]

17 - باب ان ما صيد بالسلاح إذا تقاطعه الناس قبل ان يموت لم يحرم اكله ولا يحل نهبه بغير إذن من صاده (29755) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن بريد بن معاوية العجلى عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: سئل عن صيد صيد فتوزعه القوم قبل أن يموت ؟ قال: لا بأس به. (29756) 2 - وعنه عن أحمد عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: وقال في أيل (1) يصطاده رجل فيقطعه الناس والرجل يتبعه (2) أفتراه نهبة ؟ قال: ليس بنهبة وليس به بأس. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد (3) وكذا الذى قبله. (29757) 3 - وعنه عن عبد الله بن محمد عن على بن الحكم عن أبان بن عثمان عن محمد الحلبي قال: سألته عن الرجل يرمى الصيد فيصرعه فيبتدره القوم فيقطعونه ؟ فقال: كله.


الباب 17 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 209 / 1، التهذيب 9: 34 / 137، اورد صدره في الحديث 2 من الباب 16 من هذه الابواب. (2) الكافي 6: 210 / 2، اورد صدره في الحديث 1 من الباب 16 من هذه الابواب. (1) الأيل: بتشديد الياء المكسورة، ذكر الأوعال، والإيل لغة فيه. (حياة الحيوان 1: 106). (2) في التهذيب: يمنعه (هامش المخطوط). (3) التهذيب 9: 34 / 138. (3) الكافي 6: 211 / 9. (*)

[ 365 ]

محمد بن على بن الحسين باسناده عن أبان مثله (1). (29758) 4 - وباسناده إلى قضايا أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال في أيل اصطاده رجل فقطعه (1) الناس والذى اصطاده يمنعه ففيه نهى ؟ فقال: ليس فيه نهى وليس به بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي ما يدل عليه (3). 18 - باب ان من ضرب صيدا ثم غاب عنه ووجده ميتا لم يحل أكله الا أن يعلم أن رميته هي التى قتلته (29759) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرمية يجدها صاحبها أيأكلها ؟ قال: ان كان يعلم ان رميته هي التى قتلته فليأكل. (29760) 2 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن الرمية يجدها صاحبها من (1)


(1) الفقيه 3: 204 / 931. (4) الفقيه 3: 204 / 930. (1) في المصدر: فيقطعه. (2) تقدم في الباب 16 من هذه الابواب. (3) ياتي في الباب 20 من هذه الابواب. الباب 18 فيه 7 احاديث (1) الكافي 6: 210 / 7. (2) الكافي 6: 210 / 3. (1) في المصدر: في. (*)

[ 366 ]

الغد أياكل منه ؟ قال: ان علم (2) ان رميته هي التى قتلته فليأكل، وذلك إذا كان قد سمى. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى (3) ورواه الصدوق باسناده عن حماد بن عيسى مثله (4). (29761) 3 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال: سألته عن رجل رمى حمار وحش أو ظبيا فأصابه ثم كان في طلبه فوجده من الغد وسهمه فيه ؟ فقال: ان علم أنه أصابه وان سهمه هو الذى قتله فليأكل منه والا فلا يأكل منه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى مثله (1). (29762) 4 - وعن محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد عن على ابن الحكم عن أبان بن عثمان عن عيسى القمى - في حديث - قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): ارمى فيغيب عنى فأجد سهمي فيه، فقال: كل ما لم ياكل منه فان كان (1) أكل منه فلا تأكل منه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم وفضالة عن أبان (2).


(2) في الفقيه: كان يعلم (هامش المخطوط). (3) التهذيب 9: 34 / 135. (4) الفقيه 3: 202 / 917. (3) الكافي 6: 210 / 4. (1) التهذيب 9: 34 / 136. (4) الكافي 6: 210 / 5، واورد صدره في الحديث 1 من الباب 25 من هذه الابواب. (1) في المصدر زيادة: قد. (2) التهذيب 9: 33 / 134. (*)

[ 367 ]

ورواه الصدوق باسناده عن أبان بن عثمان مثله (3). (29763) 5 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن موسى بن بكر عن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا رميت فوجدته وليس به أثر غير السهم وترى انه لم يقتله غير سهمك فكل تغيب (1) عنك أو لم يغب عنك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2) ورواه ابن ادريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب موسى بن بكر مثله (3). (29764) 6 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه: ان عليا (عليه السلام) كان يقول: إذا رميت صيدا فتغيب عنك فوجدت سهمك فيه في موضع مقتل فكل. أقول: هذا محمول على العلم بموته بالرمية لما مر (1). (29765) 7 - وعن عبد الله بن الحسن عن (1) على بن جعفر عن


(3) الفقيه 3: 203 / 919. (5) الكافي 6: 211 / 10. (1) في نسخة: غاب (هامش المخطوط) وكذلك المصدر. (2) التهذيب 9: 34 / 139. (3) السرائر: 472. (6) قرب الاسناد: 51، واورد قطعة منه في الحديث 8 من الباب 23 من هذه الابواب. (1) مر في الاحاديث 1 - 5 من هذا الباب. (7) قرب الاسناد: 117، واورده في الحديث 2 من الباب 27 من هذه الابواب، واورد نحوه في الحديث 5 من الباب 19 من ابواب الاطعمة المباحة. (1) في المصدر زيادة: جده. (*)

[ 368 ]

أخيه قال: سألته عن ظبى أو حمار وحش أو طير رماه (2) رجل ثم رماه (3) غيره بعد ما صرعه غيره فقال: كله ما لم يتغيب إذا سمى ورماه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (4)، ويأتي ما يدل عليه (5). 19 - باب ان من وجد صيدا ميتا وفيه سهم ولا يدرى من قتله لم يحل له أكله (29766) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام) في صيد وجد فيه سهم وهو ميت لا يدرى من قتله، قال: لا تطعمه. ورواه الصدوق باسناده إلى قضايا أمير المؤمنين (عليه السلام) الا أنه قال: لا تطعموه (1). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3).


(2) في المصدر: صرعه. (3) في المصدر: رمى. (4) تقدم في الحديث 5 من الباب 16 من هذه الابواب. (5) ياتي في الباب 19، وفي الحديث 2 و 3 من الباب 22 من هذه الابواب. الباب 19 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 211 / 8. (1) الفقيه 3: 204 / 929. (2) التهذيب 9: 35 / 141. (3) تقدم في الباب 18 من هذه الابواب. (*)

[ 369 ]

20 - باب ان من ضرب صيدا فخرقه السهم وخرج من الجانب الاخر حل اكله ولم يحرم (29767) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يرمى الصيد وهو على الجبل فيخرقه السهم حتى يخرج من الجانب الاخر ؟ قال: كله، قال: فان وقع في ماء أو تدهده من جبل فمات فلا تأكله. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله (1). (29768) 2 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن بي عبد الله (عليه السلام) انه سئل عن رجل رمى صيدا وهو على جبل أو على حائط فيخرق فيه السهم فيموت ؟ فقال: كل منه. الحديث. وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (1). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2) وكذا الذى قبله.


الباب 20 فيه حديثان (1) الكافي 6: 211 / 11، ولم نعثر على الحديث في التهذيب المطبوع باسناده عن محمد بن يعقوب. (1) التهذيب 9: 34 / 140. (2) الكافي 6: 215 / 2، واورده بهذا الاسناد وباسناد آخر في الحديث 1 من الباب 26 من هذه الابواب. (1) الكافي 6: 215 / 2. (2) التهذيب 9: 38 / 158. (*)

[ 370 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3) ويأتي ما يدل عليه (4). 21 - باب كراهة رمى الصيد بما هو اكبر منه (29769) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى (1) رفعه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا يرمى الصيد بشئ هو أكبر منه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2). 22 - باب اباحة صيد المعراض إذا خرق، وكذا السهم إذا اعترض، وكراهة الصيد به إذا كان له نبل غيره (29770) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن على بن رئاب عن أبي عبيدة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا رميت بالمعراض (1) فخرق فكل، وان لم يخرق واعترض فلا تأكل. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محبوب مثله (2).


(3) تقدم في الحديث 5 من الباب 16 وفي الباب 17 من هذه الابواب. (4) ياتي في الباب 22 والحديث 1 من الباب 26 من هذه الابواب. الباب 21 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 211 / 12. (1) في المصدر زيادة: عن رجل. (2) التهذيب 9: 35 / 142. الباب 22 فيه 11 حديثا (1) الكافي 6: 212 / 3. (1) المعراض: سهم محدد لا نصل فيه (هامش المخطوط). (2) التهذيب 9: 35 / 143. (*)

[ 371 ]

(29771) 2 - وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار وعن محمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الصيد يرميه الرجل بسهم فيصيبه معترضا فيقتله وقد كان سمى حين رمى ولم تصبه الحديدة ؟ قال: ان كان السهم الذى أصابه هو الذى قتله فإذا رآه فيأكل. ورواه الصدوق باسناده عن ابن مسكان مثله (1). ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى الا أنه قال: فان أراده فيأكله (2). (29772) 3 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبي المغرا عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الصيد يصيبه السهم معترضا ولم يصبه بحديدة وقد سمى حين رمى، قال: يأكل إذا أصابه وهو يراه، وعن صيد المعراض قال: ان لم يكن له نبل غيره وكان قد سمى حين رمى فليأكل منه وان كان له نبل غيره فلا. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله (1). (29773) 4 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن


(2) الكافي 6: 212 / 4. (1) الفقيه 3: 203 / 921. (2) التهذيب 9: 33 / 132. (3) الكافي 6: 213 / 5. (1) التهذيب 9: 36 / 146. (4) الكافي 6: 212 / 2، والتهذيب 9: 35 / 145. (*)

[ 372 ]

حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سئل عما صرع المعراض من الصيد ؟ فقال: ان لم يكن له نبل غير المعراض وذكر اسم الله عليه فليأكل ما قتل، (وان كان له نبل غيره فلا) (1). ورواه الصدوق باسناده عن حماد مثله (2). (29774) 5 - وعن محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد عن على ابن الحكم عن أبان (1) عن زرارة واسماعيل الجعفي أنهما سألا أبا جعفر (عليه السلام) عما قتل المعراض ؟ قال: لا بأس إذا كان هو مرماتك أو صنعته لذلك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2) وكذا الذى قبله. (29775) 6 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن زرارة انه سمع أبا جعفر (عليه السلام) يقول فيما قتل المعراض: لا بأس به إذا كان انما يصنع لذلك. (29776) 7 - قال: وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: إذا كان ذلك سلاحه الذى يرمى به فلا بأس. (29777) 8 - قال: وفي خبر آخر: ان كانت تلك مرماته فلا بأس. (29778) 9 - قال: وروى ان خرق أكل وان لم يخرق لم يؤكل.


(1) في نسخة: قلت: وان كان له نبل غيره ؟ قال: لا، (هامش المخطوط) وكذلك المصدر. (2) الفقيه 3: 203 / 923. (5) الكافي 6: 212 / 1. (1) ورد في اصل المخطوط زيادة: عن ابان (والظاهر انها سهو). (2) التهذيب 9: 35 / 144. (6) الفقيه 3: 203 / 922. (7) الفقيه 3: 203 / 924. (8) الفقيه 3: 203 / 925. (9) الفقيه 3: 204 / 926. (*)

[ 373 ]

(29779) 10 - قال: وقال علي (عليه السلام) في رجل له نبال ليس فيها حديد وهى عيدان كلها فيرمى بالعود فيصيب وسط الطير معترضا فيقتله ويذكر اسم الله وان لم يخرج دم وهى نبالة معلومة فيأكل منه إذا ذكر اسم الله عزوجل. (29780) 11 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن زياد عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) - في حديث - قال: والذى ترميه بالسيف والحجر والنشاب والمعراض لا تأكل منه الا ما ذكى. أقول: هذا مخصوص في غير الحجر بما ادرك ذكاته: لما مضى (1) ويأتي (2). 23 - باب عدم اباحة ما يصاد بالحجر والبندق والجلاهق (*) إذا لم تدرك ذكاته (29781) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عما قتل


(10) الفقيه 3: 204 / 927. (11) قرب الاسناد: 39، واورد صدره في الحديث 11 من الباب 2، وقطعة منه في الحديث 19 من الباب 9 من هذه الابواب. (1) مضى في الباب 16، وفي احاديث هذا الباب. (2) ياتي في الحديثين 1 و 3 من الباب 26 من هذه الابواب، وياتي ما يدل على حكم ما صيد بالحجر في الباب 23 من هذه الابواب ايضا. الباب 23 فيه 8 احاديث * - البندق والجلاهق: الطين المدور الذي يرمى به للصيد وغيره (لسان العرب 10: 29 و 37). (1) الكافي 6: 213 / 3. (*)

[ 374 ]

الحجر والبندق أيؤكل ؟ قال: لا. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد مثله (1). (29782) 2 - وعنه عن أحمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن ابراهيم عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه كره الجلاهق. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله (1). (29783) 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه سئل عن قتل الحجر والبندق أيؤكل منه ؟ فقال: لا. (29784) 4 - وعنه عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه سئل عما قتل البندق والحجر أيؤكل منه (1) ؟ قال: لا. وعن أبي على الاشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن العلاء عن محمد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) مثله (2). (29785) 5 - وعنه عن ابن عبد الجبار عن ابن فضال، عن احمد بن عمر، عن عبد الله بن سنان، عن ابي عبد الله (عليه السلام) في الرجل


(1) التهذيب 9: 36 / 151. (2) الكافي 6: 213 / 6. (1) التهذيب 9: 36 / 148. (3) الكافي 6: 213 / 1، والتهذيب 9: 37 / 152. (4) الكافي 6: 213 / 4، والتهذيب 9: 36 / 149. (1) كتب في المخطوط على (منه) علامة نسخة. (2) الكافي 6: 213 / 2، والتهذيب 9: 37 / 153. (5) الكافي 6: 214 / 7، والتهذيب 9: 36 / 147. (*)

[ 375 ]

يرمى بالبندق والحجر فيقتل (1)، فقال: لا تأكل. (29786) 6 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم عن احدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن قتل الحجر والبندق أيؤكل منه ؟ قال: لا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وكذا ما قبله. (29787) 7 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حماد بن عثمان عن الحلبي وباسناده عن حماد بن عيسى عن حريز جميعا عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سئل عن قتل الحجر والبندق أيؤكل ؟ قال: لا. (29788) 8 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه: ان عليا (عليه السلام) كان يقول: لا تأكل ما قتل الحجر والبندق والمعراض الا ما ذكيت. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1).


(1) في المصدر زيادة: أفياكل منه. (6) الكافي 6: 213 / 5. (1) التهذيب 9: 36 / 150. (7) الفقيه 3: 204 / 928. (8) قرب الاسناد: 51، واورد صدره في الحديث 6 من الباب 18 من هذه الابواب. (1) تقدم في الحديث 2 من الباب 16، وفي الحديث 11 من الباب 22 من هذه الابواب. (*)

[ 376 ]

24 - باب انه لا يحل أكل ما يصاد بالحبالة الا ان تدرك ذكاته وان ما قطعت الحبالة منه فهو ميتة حرام، ويذكى ما بقى حيا (29789) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي نجران (و) (1) ابن أبي عمير عن عاصم بن حميد عن محمد ابن قيس عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما أخذت الحبالة من صيد فقطعت منه يدا أو رجلا فذروه فانه ميت وكلوا ما أدركتم حيا وذكرتم اسم الله عليه. (29790) 2 - وعن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن غير واحد عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما اخذت الحبالة فقطعت منه شيئا فهو ميت (1) وما ادركت من سائر جسده حيا فذكه ثم كل منه. ورواه الصدوق باسناده عن أبان مثله (2). وعن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله مثله (3).


الباب 24 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 214 / 1، والتهذيب 9: 37 / 154. (1) في نسخة: أو (هامش المخطوط). (2) الكافي 6: 214 / 2، والتهذيب 9: 37 / 155. (1) في الفقيه: ميتة (هامش المخطوط). (2) الفقيه 3: 202 / 918. (3) الكافي 6: 214 / 3. (*)

[ 377 ]

ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (4) وكذا ما قبله. (29791) 3 - وبالاسناد عن أبان عن عبد الله بن سليمان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما اخذت الحبالة فانقطع منه شئ فهو ميتة. (29792) 4 - وبالاسناد عن أبان عن زرارة عن أحدهما (1) (عليهما السلام)، قال: ما أخذت الحبائل فقطعت منه شيئا فهو ميت، وما أدركت من سائر جسده حيا فذكه ثم كل منه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث حصر الاباحة في صيد الكلب المعلم (2). 25 - باب ان من رمى صيدا ثم شك انه سمى أو لم يسم لم يحرم أكله (29793) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم وفضالة عن أبان عن عيسى بن عبد الله القمى قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): أرمى بسهمى فلا ادرى سميت أم لم أسم، فقال: كل لا بأس. الحديث.


(4) التهذيب 9: 37 / 156. (3) الكافي 6: 214 / 4. (4) الكافي 6: 214 / 5. (1) في نسخة: ابي جعفر (عليه السلام) (هامش المخطوط). (2) تقدم في البابين 1 و 2 ومن هذه الابواب. الباب 25 فيه حديث واحد (1) التهذيب 9: 33 / 134، واورد ذيله في الحديث 4 من الباب 18 من هذه الابواب. (*)

[ 378 ]

ورواه الكليني (1) عن محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد (2) عن أبان بن عثمان ورواه الصدوق باسناده عن أبان بن عثمان (3). 26 - باب ان الصيد إذا رماه ووقع من جبل أو حائط أو في ماء فمات لم يحل اكله الا ان يكون رأسه خارجا من الماء (29794) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه سئل عن رجل رمى صيدا وهو على جبل أو حائط فيخرق فيه السهم فيموت فقال: كل منه، وان وقع في الماء من رميتك فمات فلا تأكل منه. (29795) 2 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن عيسى عن حجاج عن خالد بن الحجاج عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: لا تأكل الصيد إذا وقع في الماء فمات.


(1) الكافي 6: 210 / 5. (2) في المصدر زيادة: عن علي بن الحكم. (3) الفقيه 3: 203 / 919. الباب 26 فيه 3 احاديث (1) التهذيب 9: 52 / 216 و 38 / 158 - 159 والكافي 6: 215 / 2 واورد صدره في الحديث 2 من الباب 20 من هذه الابواب. (2) الكافي 6: 215 / 1. (*)

[ 379 ]

ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله (1). وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله (عليه السلام) وذكر مثل الحديث الاول (2). وعن على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (3). ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (4) وكذا الذى قبله. وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن بعض أصحابه عن هشام بن سالم عن سماعة عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (5). (29796) 3 - محمد بن على بن الحسين قال: قال (عليه السلام): إن رميت الصيد وهو على جبل فسقط ومات فلا تأكله، وإن رميته فأصابه سهمك ووقع في الماء فمات فكله إذا كان رأسه خارجا من الماء، وإن كان رأسه في الماء فلا تأكله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1).


(1) التهذيب 9: 37 / 157. (2 و 3 و 5) الكافي 6: 215 / 2. (4) لم نعثر على الحديث في التهذيب المطبوع، ولا على ما قبله بهذا الإسناد. (3) الفقيه 3: 205 / 934، وأورده قطعة منه في الحديث 3 من الباب 5 وصدره في الحديث 3 من الباب 8 من هذه الابواب. (1) تقدم في الحديث 1 من الباب 20 وفي الحديث 2 من الباب 22 من هذه الابواب. ويأتي ما يدل على ذلك في الحديث 2 من الباب 3 وفي الباب 13 من أبواب الذبائح. (*)

[ 380 ]

27 - باب ان من رمى صيدا فأخطأه وأصاب آخر فقتله حل اكله ومن رمى صيدا ورماه غيره وسمى حل ما لم يغب (29797) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عباد بن صهيب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل سمى ورمى صيدا فأخطأه وأصاب آخر قال: يأكل منه. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسن بن محبوب مثله (1). (29798) 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الإسناد) عن عبد الله بن الحسن عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن ظبى أو حمار وحش أو طير صرعه رجل ثم رماه غيره بعد ما صرعه ؟ فقال: كل ما لم يتغيب إذا سمى ورماه. أقول: و تقدم ما يدل على بعض المقصود (1). 28 - باب كراهة صيد الطير بالليل وصيد الفرخ قبل أن يريش (29799) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن


الباب 27 فيه حديثان (1) الكافي 6: 215 / 1. (1) التهذيب 9: 38 / 160. (2) قرب الاسناد: 117، واورده في الحديث 7 من الباب 18 من هذه الابواب، ونحوه عن المسائل في الحديث 5 من الباب 19 من ابواب الاطعمة المباحة. (1) تقدم في البابين 14 و 18 من هذه الابواب. الباب 28 فيه حديثان (1) الكافي 6: 216 / 2. (*)

[ 381 ]

أبي عبد الله عن الحسن بن على عن محمد بن الفضيل عن محمد بن عبد الرحمن عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تأتوا الفراخ في أعشاشها ولا الطير في منامه حتى يصبح، فقال له رجل: ما منامه يا رسول الله ! ؟ قال: الليل منامه فلا تطرقه في منامه حتى يصبح، ولا تأتوا الفراخ في عشه حتى يريس ويطير، فإذا طار فاوتر له قوسك وانصب له فخك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن أبي عبد الله مثله (2). (29800) 2 - وعنهم عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن عن مسمع عن أبي عبد الله (عليه السلام) (1) قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن بيات (2) الطير بالليل، وقال: ان الليل امان لها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (3) وكذا الذى قبله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك وعلى نفى التحريم (4).


(1) التهذيب 9: 14 / 52، والاستبصار 4: 64 / 231. (2) التهذيب 9: 21 / 86. (2) الكافي 6: 216 / 3. (1) في نسخة زيادة: انه (هامش المخطوط). (2) في نسخة: إتيان (هامش المخطوط) وكذلك المصدر، والبيات: صيد الطير ليلا، وهو في الاصل الايقاع بالعدو ليلا. (الصحاح 1: 245). (3) التهذيب 9: 14 / 51. (4) ياتي في البابين 29 و 31 من هذه الابواب. (*)

[ 382 ]

29 - باب عدم تحريم صيد الطير والوحش بالليل (29801) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن طروق الطير بالليل في وكرها ؟ فقال: لا بأس لذلك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). وعنه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن على بن أحمد بن أشيم عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) مثله (2). محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى (3) مثله (4). (29802) 2 - وباسناده عن الصفار عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك ما تقول في صيد الطير في أوكارها والوحش في أوطانها ليلا ؟ فان الناس يكرهون ذلك، فقال: لا بأس بذلك. أقول: هذا محمول على نفى التحريم لما تقدم (1).


الباب 29 فيه 3 احاديث (1) الكافي 6: 215 / 1. (1) التهذيب 9: 14 / 53. (2) الكافي 6: 216 / ذيل 1. (3) في التهذيب: احمد بن محمد بن علي. (4) التهذيب 9: 14 / 54. (2) التهذيب 9: 14 / 55. (1) تقدم في الباب 28 من هذه الابواب. (*)

[ 383 ]

(29803) 3 - وعنه عن الحسن بن موسى الخشاب عن غياث عن اسحاق بن عمار عن جعفر عن ابيه: ان عليا (عليه السلام) كان يقول: لا بأس بصيد الطير إذا ملك جناحيه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (1) ويأتي ما يدل عليه (2). 30 - باب كراهة صيد السمك وغيره يوم الجمعة قبل الصلاة (29804) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن موسى عن العباس بن معروف عن مروك بن عبيد عن سماعة بن مهران قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): نهى امير المؤمنين (عليه السلام) ان يتصيد الرجل يوم الجمعة قبل الصلاة، وكان (عليه السلام) يمر بالسماكين يوم الجمعة فينهاهم أن يصيدوا (1) من السمك يوم الجمعة قبل الصلاة. 31 - باب انه لا يحل صيد الفرخ قبل أن يطير بالسلاح إذا لم تدرك ذكاته ولو رماه صيد ممتنع حل الصيد دونه (29805) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى


(3) التهذيب 9: 15 / 56، واورده في الحديث 4 من الباب 37 من هذه الابواب. (1) تقدم في الابواب 16 - 27 من هذه الابواب. (2) ياتي في الابواب 31 و 36 و 37 و 38 من هذه الابواب. الباب 30 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 219 / 17، والتهذيب 9: 13 / 49. (1) في المصدر: يتصيدوا. الباب 31 فيه حديث واحد (1) التهذيب 9: 20 / 82. (*)

[ 384 ]

عن على بن محمد عن القاسم بن محمد عن سليمان المنقرى عن عبد الرحمن بن المهدى عن المبارك عن الافلح قال: سألت على بن الحسين (عليه السلام) عن العصفور يفرخ في الدار هل تؤخذ فراخه ؟ فقال: لا، ان الفرخ في وكرها في ذمة الله ما لم يطر، ولو ان رجلا رمى صيدا في وكره فاصاب الطير والفراخ جميعا فانه يأكل الطير ولا يأكل الفراخ وذلك ان الفراخ ليس بصيد ما لم يطر وانما تؤخذ باليد وانما يكون صيد إذا طار. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 32 - باب انه لا يحل صيد الابل والبقر والغنم ونحوها بالسلاح من غير ذبح ولا نحر الا ان تستصعب وتمتنع ويكون في حال ضرورة (29806) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل ضرب بسيفه جزورا (1) أو شاة في غير مذبحها وقد سمى حين ضرب، فقال: لا يصلح أكل ذبيحة لا تذبح من مذبحها إذا تعمد ذلك ولم تكن حاله حال اضطرار، فاما إذا اضطر إليه واستصعب عليه ما يريد أن يذبح فلا بأس بذلك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2).


(1) تقدم في الباب 28 من هذه الابواب. الباب 32 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 231 / 1، واورده في الحديث 3 من الباب 4 من ابواب الذبائح. (1) في نسخة: خروفا (هامش المخطوط). (2) التهذيب 9: 53 / 221. (*)

[ 385 ]

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الذبائح ان شاء الله (3). 33 - باب جواز صيد السمك من الماء ويحل إذا خرج حيا وان لم يسم عليه (29807) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن صيد الحيتان وان لم يسم (1) ؟ قال: لا بأس به. (29808) 2 - وعنه عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن المفضل بن صالح عن زيد الشحام عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه سئل عن صيد الحيتان وان لم يسم عليه ؟ قال: لا بأس به ان كان حيا أن تأخذه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وكذا الذى قبله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. (2)


(3) ياتي في البابين 4 و 10 من ابواب الذبائح. الباب 33 فيه حديثان (1) الكافي 6: 216 / 1، والتهذيب 9: 8 / 28، و اورده بهذا الاسناد وباسناد آخر في الحديث 4 من الباب 31 من ابواب الذبائح. (1) في نسخة زيادة: عليه (هامش المخطوط). (2) الكافي 6: 216 / 2، واورده في الحديث 3 من الباب 31 من ابواب الذبائح. (1) التهذيب 9: 9 / 29. (2) ياتي في الباب 34 من هذه الابواب، وفي الباب 31 من ابواب الذبائح. (*)

[ 386 ]

34 - باب جواز أكل السمك، إذا صاده المجوس ونحوهم بحضور المسلم واخرجوه من الماء حيا وتحريم صيدهم لغير السمك إذا قتلوه (29809) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد عن على بن الحكم عن أبان عن عيسى بن عبد الله قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن صيد المجوس فقال: لا بأس إذا أعطوكه حيا والسمك أيضا والا فلا تجوز شهادتهم عليه الا ان تشهده. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي ما يدل عليه (3). 35 - باب حكم من ضرب الصيد فقده نصفين أو قطع منه عضوا فابانه (29810) 1 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن غياث بن ابراهيم عن أبي عبد الله


الباب 34 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 217 / 8، واورده في الحديث 3 من الباب 32 من ابواب الذبائح. (1) التهذيب 9: 10 / 33. (2) تقدم في الباب 33 من هذه الابواب. (3) ياتي في البابين 31 و 32 من ابواب الذبائح. الباب 35 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 255 / 7. (*)

[ 387 ]

(عليه السلام) في الرجل يضرب الصيد فيجدله بنصفين (1) قال: يأكلهما جميعا وان ضربه فأبان منه عضوا لم يأكل منه ما أبان منه واكل سائره. (29811) 2 - وعنه عن محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة عن اسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل ضرب غزالا بسيفه حتى أبانه أيأكله ؟ قال: نعم يأكل مما يلى الرأس ويدع الذنب. أقول: هذا مخصوص بما لو كان مما يلى الذنب اصغر لما مضى (1) ويأتي (2). (29812) 3 - وعنه عن محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى عن النضر بن سويد عن بعض اصحابه رفعه في الظبى وحمار الوحش يعترضان بالسيف فيقدان، قال: لا بأس بكليهما ما لم يتحرك أحد النصفين فإذا تحرك أحدهما لم يؤكل الآخر لانه ميتة. (29813) 4 - وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن عبد الله بن الفضل النوفلي عن أبيه عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: ربما رميت بالمعراض فاقتل: فقال: إذا قطعه جدلين (1) فارم باصغرهما وكل الاكبر وان اعتدلا فكلهما.


(1) في المصدر: فيقده نصفين، وطعنه فجدله: اي رماه بالارض (الصحاح 4: 1653). (2) الكافي 6: 255 / 4، والتهذيب 9: 77 / 328. (1) مضى في الحديث 1 من هذا الباب. (2) ياتي في الحديث 4 من هذا الباب. (3) الكافي 6: 255 / 6، والتهذيب 9: 77 / 326. (4) الكافي 6: 255 / 5. (1) الجدل: العضو (الصحاح 4: 1653). (*)

[ 388 ]

ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2) وكذا كل ما قبله الا الاول. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود (3) ويأتي ما يدل عليه (4). 36 - باب ان من صاد طيرا فعرف صاحبه أو ادعاه من لا يتهمه وجب عليه رده إليه سواء كانت قيمته اقل من درهم ام اكثر (29814) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن الرجل يصيد الطير يساوى دراهم كثيرة وهو مستوى الجناحين فيعرف صاحبه أو يجيئه فيطلبه من لا يتهمه، فقال: لا يحل له امساكه يرده عليه، فقلت له: فان صاد ما هو مالك لجناحه لا يعرف له طالبا، قال: هو له. (29815) 2 - وعنهم عن أحمد عن ابن فضال، عن محمد بن الفضيل قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن صيد الحمامة تسوى (1)


(2) التهذيب 9: 77 / 327. (3) تقدم في الحديث 4 من الباب 16 من هذه الابواب. (4) ياتي في الحديث 6 من الباب 19 من ابواب الاطعمة المباحة. الباب 36 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 222 / 1، والتهذيب 9: 61 / 258، واورد نحوه بسند آخر عن التهذيب في الحديث 1 من الباب 15 من ابواب اللقطة. (2) الكافي 6: 222 / 3. (1) في المصدر: تساوي. (*)

[ 389 ]

نصف درهم أو درهما، قال: إذا عرفت صاحبه فرده عليه وان لم تعرف صاحبه وكان مستوى الجناحين يطير بهما فهو لك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2)، وكذا الذى قبله. (29816) 3 - محمد بن على بن الحسين قال: قال (عليه السلام): الطير إذا ملك جناحيه فهو لمن اخذه الا أن يعرف صاحبه فيرده عليه. (29817) 4 - قال: ونهى امير المؤمنين (عليه السلام) عن صيد الحمام بالامصار. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا (1) وفي اللقطة (2). 37 - باب ان من صاد طيرا مستوى الجناحين لا يعرف له مالكا فهو له. (29818) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا ملك الطائر جناحه فهو لمن اخذه. (29819) 2 - وعنهم عن أحمد عن ابن فضال عن عبيد بن حفص بن قرط عن اسماعيل بن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت


(2) التهذيب 9: 61 / 260. (3) الفقيه 3: 205 / 934. (4) الفقيه 3: 205 / 935. (1) ياتي في الحديث 6 من الباب 37 من هذه الابواب. (2) ياتي في الباب 15 من ابواب اللقطة. الباب 37 فيه 6 احاديث (1) الكافي 6: 222 / 2، والتهذيب 9: 61 / 259. (2) الكافي 6: 223 / 4، والتهذيب 9: 61 / 261. (*)

[ 390 ]

له: الطائر يقع على الدار فيؤخذ أحلال هو أم حرام لمن أخذه ؟ قال: يا اسماعيل ! عاف أو (1) غير عاف ؟ قلت: وما العافى ؟ قال: المستوى جناحاه، المالك جناحيه يذهب حيث شاء، قال: هو لمن اخذه حلال. (29820) 3 - وعن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ان الطائر إذا ملك جناحيه فهو صيد وهو حلال لمن اخذه. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1) وكذا كل ما قبله. (29821) 4 - وباسناده عن الصفار عن الخشاب عن غياث عن اسحاق بن عمار جعفر عن أبيه: ان عليا (عليه السلام) كان يقول: لا بأس بصيد الطير إذا ملك جناحيه. (29822) 5 - محمد بن ادريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب جميل ابن دراج عن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل صاد حماما اهليا، قال: إذا ملك جناحه فهو لمن اخذه. (29823) 6 - وعن جامع البزنطى عن اسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): الطير يقع في الدار فنصيده وحولنا حمام لبعضهم فقال: إذا ملك جناحه فهو لمن أخذه، قال: قلت: يقع علينا فنأخذه وقد نعلم لمن هو، قال: إذا عرفته فرده على صاحبه.


(1) في نسخة: ام (هامش المخطوط). (3) الكافي 6: 223 / 5. (1) التهذيب 9: 61 / 256. (4) التهذيب 9: 15 / 56، واورده في الحديث 3 من الباب 29 من هذه الابواب. (5) السرائر: 476. (6) السرائر: 477. (*)

[ 391 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه في اللقطة (2). 38 - باب ان من أبصر طيرا فتبعه ثم اخذه آخر فهو لمن اخذه (29824) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام): ان امير المؤمنين (عليه السلام) قال: في رجل أبصر طيرا فتبعه حتى وقع على شجرة فجاء رجل فأخذه، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): للعين ما رأت ولليد ما أخذت. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). 39 - باب كراهة قتل الخطاف واذاه وهو الصنونو (*)، وكذا كل طائر يجئ مستجيرا وعدم تحريم اكلها (29825) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن


(1) تقدم في الباب 36 من هذه الابواب. (2) ياتي في الباب 15 من ابواب اللقطة. الباب 38 فيه حديث واحد (1) الكافي 6: 223 / 6، واورده عن الفقيه في الحديث 2 من الباب 15 من ابواب اللقطة. (1) التهذيب 9: 61 / 257. (2) تقدم في البابين 36 و 37 من هذه الابواب، وياتي ما يدل عليه في الباب 15 من ابواب اللقطة. الباب 39 فيه 6 احاديث * - كذا بالصاد، والمعروف: السنونو: بضم السين والنونين: الواحدة سنونة وهو نوع من الخطاطيف. (حياة الحيوان 2: 38). (1) الكافي 6: 224 / 3. (*)

[ 392 ]

ابن أبي عمير عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قتل الخطاف أو ايذائهن في الحرم ؟ فقال: لا تقتلن فانى كنت مع على بن الحسين (عليه السلام) فرأني اوذيهن فقال: يا بنى ! لا تقتلهن ولا تؤذهن فانهن لا يؤذين شيئا. (29826) 2 - وعن على بن محمد بن بندار عن ابراهيم بن اسحاق عن على بن محمد رفعه إلى داود الرقى أو غيره قال: بينا نحن قعود عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ مر رجل بيده خطاف مذبوح فوثب إليه أبو عبد الله (عليه السلام) حتى أخذه من يده ثم دحابه إلى الارض ثم قال: أعالمكم امركم بهذا أم فقيهكم ؟ اخبرني أبي عن جدى: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى عن قتل الستة، منها الخطاف، وقال: ان دورانه في السماء اسفا لما فعل باهل بيت محمد (صلى الله عليه وآله) وتسبيحه قراءة (الحمد لله رب العالمين) ألا ترونه يقول: (ولا الضالين). (29827) 3 - ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن ابراهيم بن اسحاق عن على بن محمد عن الحسن بن داود الرقى قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) وذكر مثله إلى ان قال: نهى عن قتل الستة: النحلة والنملة والضفدع والصرد والهدهد والخطاف ولم يزد على ذلك شيئا. ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه عن أحمد بن ادريس عن محمد بن أحمد بن يحيى عن ابراهيم بن اسحاق عن الحسين بن زياد، عن داود بن كثير الرقى مثله مع الزيادة ومع زيادات اخر منها ان قال: اما


(2) الكافي 6: 223 / 1، واورده عن التهذيبين في الحديث 1 من الباب 17 من ابواب الاطعمة المحرمة، وكذلك الحديث 3 الآتي. (3) التهذيب 9: 20 / 78، والاستبصار 4: 66 / 239. (*)

[ 393 ]

النحلة فانها تأكل طيبا وتضع طيبا (1). (29828) 4 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وأحمد بن أبي عبد الله جميعا عن الجاموراني عن الحسن بن علي بن ابي حمزة، عن محمد بن يوسف التميمي عن محمد بن جعفر عن أبيه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): استوصوا بالصنينات خيرا - يعنى: الخطاف - فانهن آنس طير الناس بالناس، ثم قال: وتدرون ما تقول الصنينة إذا هي مرت وترنمت (1) ؟ تقول: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حتى قرأ ام الكتاب فإذا في آخر ترنمها (2) قالت: ولا الضالين، مدبها رسول الله (صلى الله عليه وآله) صوته ولا الضالين. (29829) 5 - الحسن بن يوسف بن المطهر العلامة في (المختلف) نقلا من كتاب عمار بن موسى يرويه عن الصادق (عليه السلام) قال: خرء الخطاف لا بأس به هو مما يؤكل لحمه ولكن كره اكله لانه استجار بك وآوى في منزلك وكل طير يستجير بك فأجره. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد ابن الحسن عن عمرو بن سعيد عن مصدق عن عمار مثله الا انه


(1) الخصال: 326 / 18. (4) الكافي 6: 223 / 2، واورده عن البصائر في الحديث 1 من الباب 38 من ابواب احكام الدواب. (1) في نسخة: وترغمت (هامش المخطوط)، والترغم: التغضب (الصحاح 5: 1934). (2) في نسخة: ترغمها (هامش المخطوط). (5) المختلف: 679، واورده في الحديث 20 من الباب 9 من ابواب النجاسات، وقطعة منه عن التهذيب في الباب 43 من هذه الابواب، وفي الحديث 8 من الباب 18، وفي الحديث 6 من الباب 37 من ابواب الذبائح، وفي الحديث 4 من الباب 12 من ابواب الاطعمة المحرمة. (*)

[ 394 ]

أسقط لفظ خرء (1). (29830) 6 - وبالاسناد عن عمار بن موسى عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يصيب خطافا في الصحراء أو يصيده أياكله ؟ فقال: هو مما يؤكل، وعن الوبر (1) يؤكل ؟ قال: لا، هو حرام. أقول: ويأتي ما يدل على حصر الاطعمة المحرمة (2). 40 - باب كراهة قتل الهدهد والصرد والصوام والنحل والنمل والضفدع وجواز قتل الغراب والحداة والحية والعقرب والكلب العقور (29831) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد أبي عبد الله البرقى عن يعقوب بن يزيد عن على بن جعفر قال: سألت أخى موسى بن جعفر (عليه السلام) عن الهدهد وقتله وذبحه فقال: لا يؤذى ولا يذبح فنعم الطير هو. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (29832) 2 - وعنهم عن أحمد عن على بن محمد بن سليمان، عن


(1) التهذيب 9: 80 / 345. (6) التهذيب 9: 21 / 84، والاستبصار 4: 66 / 240، واورده في الحديث 2 من الباب 17 من ابواب الاطعمة المحرمة. (1) الوبر: دابة اصغر من القط (حياة الحيوان 2: 391). (2) ياتي في الابواب 1 و 2 و 3 و 8 و 9 و 11 و 13 و 16 و 17 و 18 و 19 و 20 و 30 و 31 و 39 و 40 و 42 و 57 من ابواب الاطعمة المحرمة. الباب 40 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 224 / 2. (1) التهذيب 9: 19 / 75. (2) الكافي 6: 224 / 1. (*)

[ 395 ]

أبي أيوب المدينى، عن سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: في كل جناح هدهد مكتوب بالسريانية: آل محمد خير البرية. (29833) 3 - وبالاسناد عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن قتل الهدهد والصرد والصوام والنحلة. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله (1). ورواه الصدوق في (الخصال) وفي (عيون الاخبار) عن أبيه عن سعد عن أحمد بن أبي عبد الله مثله (2). (29834) 4 - وزاد: والنملة، وزاد ايضا: وامر بقتل خمسة: الغراب والحداة والحية والعقرب والكلب العقور. قال الصدوق: هذا امر اطلاق ورخصة لا امر وجوب وفرض. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 41 - باب كراهة قتل القنبرة واكلها وسبها واعطائها الصبيان يلعبون بها (29835) 1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن


(3) الكافي 6: 224 / 3. (1) اتهذيب 9: 19 / 76. (2) الخصال: 297 / 66، وعيون اخبار الرضا (عليه السلام) 1: 227 / 14. (4) الخصال: 297 / ذيل 66، وعيون اخبار الرضا (عليه السلام) 1: 227 / ذيل 14. (1) تقدم في الحديث 3 من الباب 39 من هذه الابواب. الباب 41 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 225 / 1. (*)

[ 396 ]

أبي عبد الله عن على بن محمد بن سليمان عن أبي أيوب المدينى، عن سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: لا تأكلوا القنبرة ولا تسبوها ولا تعطوها الصبيان يلعبون بها فانها كثيرة التسبيح لله، وتسبيحها: لعن الله مبغضي آل محمد (صلى الله عليه وآله). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (29836) 2 - وبالاسناد قال: كان على بن الحسين (عليه السلام) يقول: ما أزرع الزرع اطلب الفضل فيه وما ازرعه الا ليناله المعتر وذو الحاجة، ولتنال منه القنبرة خاصة من الطير. (29837) 3 - وعنهم عن سهل بن زياد عن أبي عبد الله الجامورانى عن سليمان الجعفري قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يقول: لا تقتلوا القنبرة ولا تأكلوا لحمها فانها كثيرة التسبيح وتقول في آخر تسبيحها: لعن الله مبغضي آل محمد (صلى الله عليه وآله). (29838) 4 - وعن محمد بن الحسن وعلى بن ابراهيم الهاشمي (1)، عن بعض أصحابنا عن سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: قال على بن الحسين (عليهما السلام): القنزعة التى هي على رأس القنبرة من مسحة سليمان بن داود (عليه السلام)، ثم ذكر قصتها وان الذكر والانثى اهديا إلى سليمان (عليه السلام) جرادة وتمرة فقبل هديتهما وجنب جنده عنهما وعن بيضهما ومسح على رأسهما ودعا لهما بالبركة فحدثت القنزعة على رأسيهما من مسحته.


(1) التهذيب 9: 19 / 77. (2) الكافي 6: 225 / 2. (3) الكافي 6: 225 / 3. (4) الكافي 6: 225 / 4. (1) في نسخة: بن هاشم (هامش المخطوط). (*)

[ 397 ]

42 - باب جواز قتل الحيات وقتل كل حيوان يوجد في البرية من الوحش الا الجان وما نص على النهى عنه، وكراهة قتل حيات البيوت وكراهة تركهن مخافة تبعتهن (29839) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن الحلبي انه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن قتل الحيات فقال: اقتل كل شئ تجده في البرية الا الجان، ونهى عن قتل عوامر البيوت، وقال: لا تدعوهن مخافة تبعاتهن فان اليهود على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) قالت: من قتل عامر بيت اصابه كذا وكذا، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من تركهن مخافة تبعاتهن فليس منى وانما تتركها لانها لا تريدك، قال: وربما قتلهن (1) في بيوتهن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في احكام الدواب (2) وغيرها (3) ويأتي ما يدل عليه (4). 43 - باب كراهة قتل الشقراق (*). (29840) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى


الباب 42 فيه حديث واحد (1) الفقيه 3: 221 / 1028. (1) في نسخة: قتلتهن (هامش المصححة الثانية). (2) تقدم في الباب 47 من ابواب احكام الدواب. (3) وتقدم في الباب 19 من ابواب قواطع الصلاة. (4) وياتي في الباب 43 من هذه الابواب. الباب 43 فيه حديث واحد (*) الشقراق: طائر صغير اخضر، في اجنحته سواد. (حياة الحيوان 2: 56). (1) التهذيب 9: 21 / 85، واورده قطعات الحديث في ذيل الحديث 5 من الباب 39 من هذه الابواب. (*)

[ 398 ]

عن أحمد بن الحسن بن على بن فضال عن عمرو بن سعيد عن مصدق عن عمار بن موسى عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه سئل عن الشقراق ؟ فقال: كره قتله لحال الحيات، قال: وكان النبي (صلى الله عليه وآله) يوما يمشى فإذا شقراق قد انقض فاستخرج من خفه حية. 44 - باب تحريم صيد حمام الحرم، وعدم جواز اكله على حال (29841) 1 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن على بن جعفر عن اخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل هل يصلح له ان يصيد حمام الحرم (في الحل، فيذبحه، ويدخل الحرم) (1) فيأكله ؟ فقال: لا يصلح اكل حمام الحرم على حال. ورواه على بن جعفر في كتابه ايضا (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الحج (3). 45 - باب جواز قتل كلاب الهراش، دون كلب الصيد والماشية والحائط، وجواز بيع كلب الصيد (29842) 1 - محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن


الباب 44 فيه حديث واحد (1) قرب الاسناد: 117. (1) ما بين القوسين ليس في المصدر. (2) مسائل علي بن جعفر: 108 / 14. (3) تقدم في الباب 13 من ابواب كفارات الصيد. الباب 45 فيه 4 احاديث (1) الكافي 6: 206 / 20، والتهذيب 9: 80 / 340 بسند آخر، واورده في الحديث 2 من الباب 10 من هذه الابواب. (*)

[ 399 ]

النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام): الكلب الاسود البهيم لا (تأكل) (1) صيده النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام): الكلب الاسود البهيم لا (تأكل) (1) صيده لان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمر بقتله. (29843) 2 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن النوفلي عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن على (عليهم السلام) فيمن قتل كلب الصيد قال: يغرمه، وكذلك البازى وكذلك كلب الغنم وكذلك كلب الحائط. (29844) 3 - وعنه عن أحمد بن أبي عبد الله البرقى عن محمد بن على عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن القاسم بن الوليد العماري قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن ثمن الكلب الذى لا يصيد فقال: سحت، واما الصيود فلا بأس به. (29845) 4 - وعنه عن أحمد عن ابن فضال عن أبي جميلة عن ليث قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الكلب الصيود يباع ؟ فقال: نعم ويؤكل ثمنه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (1) وفي لباس المصلى (2).


(1) في المصدر: يؤكل. (2) التهذيب 9: 80 / 344. (3) التهذيب 9: 80 / 342. (4) التهذيب 9: 80 / 343. (1) تقدم في الحديث 4 من الباب 40 من هذه الابواب. (2) تقدم في الحديث 8 من الباب 3 من ابواب احكام المساكن ولم نجده في ابواب لباس المصلي. وتقدم في الباب 14 من ابواب ما يكتسب به. (*)

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية