الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي ج 8

وسائل الشيعة (آل البيت)

الحر العاملي ج 8


[ 1 ]

تفصيل وسائل الشيعه الى تحصيل مسائل الشيعه تأليف الفقيه المحدث الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى سنه 1104 ه‍ الجزء الثامن تحقيق مؤسسه ال البيت عليهم سلم لاحيا التراب

[ 2 ]

الطبعة: الثانية - جمادي الاخرة 1414 ه‍. ق

[ 3 ]

بسم الله الرحمن الرحيم

[ 5 ]

أبواب صلاة الاستسقاء 1 - باب استحبابها، وكيفيتها، وجمله من احكامها (9988) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام ابن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن صلاة الاستسقاء ؟ فقال: مثل صلاة العيدين، يقرأ فيها ويكبر فيها (كما يقرأ ويكبر فيها) (1)، يخرج الامام فيبرز إلى مكان نظيف في سكينة ووقار وخشوع ومسكنة، ويبرز معه الناس، فيحمد الله ويمجده ويثني عليه، ويجتهد في الدعاء، ويكثر من التسبيح والتليل والتكبير ويصلي مثل صلاة العيدين ركعتين في دعاء ومسألة واجتهاد، فإذا سلم الامام قلب ثوبه وجعل الجانب الذي على المنكب الايمن على المنكب (2) الايسر، والذي على الايسر على الايمن، فان النبي (صل الله عليه واله) كذالك صنع. (9989) 2 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن محمد بن مسلم، وعن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن


أبواب صلاه الاستسقاء الباب 1 فيه 8 أحاديث 1 - الكافي 3: 462 / 2، التهذيب 3: 149 / 323، والاستبصار 1: 452 / 1750. (1) ليس في التهذيب - هامش المخطوط - (2) كتب المصنف على كلمه (المكنب) علامه نسخه. 2 - الكافي 3: 462 / 1. (*)

[ 6 ]

فضالة بن أيوب، عن أحمد بن سليمان جميعا، عن مرة مولى (محمد بن خالد) (1) قال: صاح أهل المدينة إلى محمد بخالدفي الاستسقاء فقال لي: انطلق إلى أبي عبد الله (عليه السلام)، فسله ما رايك، فان هولاء قد صاحوا الى ؟ فاتيته فقلت له، فقال لى: قل له: فليخرج، قلت: متى يخرج جعلت فداك ؟ قال: يوم الاثنين، قلت: كيف يصنع ؟ قال: يخرج المنبر، ثم يخرج ويمشي كما يمشي يوم العيدين وبين يديه المؤذنون في أيديهم عنزهم، حتى إذا انتهى إلى المصلى يصلي بالناس ركعتين بغير أذان ولا إقامة، ثم يصعد المنبر فيقلب رداءه فيجعل الذي على يمينه على يساره، والذي على يساره على يمينه، ثم يستقبل القبلة فيكبر الله مائة تكبيرة رافعا بها صوته، ثم يلتفت إلى الناس عن يمينه فيسبح الله مائة تسبيحة رافعا بها صوته، ثم يلتفت إلى الناس عن يساره فيهلل الله مائة تهليلة رافعا بها صوته، ثم يستقبل الناس فيحمد الله مائة تحميدة، ثم يرفع يديه فيدعو، ثم يدعون، فاني لارجو أن لا تخيبوا، قال: ففعل، فلما رجعنا (3) قالوا: هذا من تعليم جعفر. وفي رواية يونس (4): فما رجعنا حتى أهمتنا أنفسنا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (5) وكذا الذي قبله. (9990) 3 - قال الكليني: وفي رواية ابن المغيرة: تكبر في صلاة الاستسقاء كما تكبرفي العيدين، في الاولى سبعا، وفي الثانية خمسا، ويصلي قبل الخطبة ويجهر بالقراءة، ويستسقي وهو قاعد.


(1) في التهذيب: خالد. (2) في التهذيب: يخرج - هامش المخطوط -. (3) في المصدر زياده: (جاء المطر). (4) الكافي 3: 148 / 322. 3 - الكافي 3: 463 / 4. (*)

[ 7 ]

(9991) 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير (زريق، عن أبى العباس) (1)، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أتى قوم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالوا له (2): إن بلادنا قد قحطت (3) فادع الله يرسل السماء علينا، فأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالمنبر فأخرج واجتمع الناس، فصعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ودعا وأمر الناس أن يؤمنوا ؟، الحديث. (9992) 5 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال: إن سليمان بن داود خرج مع أصحابه ذات يوم ليستسقي، الحديث. (9993) 6 - قال: وقال أبو جعفر (عليه السلام): كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي الاستسقاء (1) ركعتين ويستسقي وهو قاعد. (9994) 7 - وقال: بدأ بالصلاة قبل الخطبة وجهر بالقراءة (9995) 8 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد): عن الحسن بن ظريف،


4 - الكافي 8: 217 / 266، أورد قطعه منه في الحديث 1 من البالب 9 من هذه الأبواب. (1) في المصدر: رزيق أبى العباس. (2) في المصدر: يا رسول الله. (3) في المصدر زياده: وتوالت السنون علينا. 5 - الفقيه 1: 333 / 1493. 6 - الفقيه 1: 338 / 1505. (1) في المصدر: للاستسقاء. 7 - الفقيه: 338 / 11505. 8 - قرب الإسناد: 54، أورده أيضا في الحديث 21 من الباب 10 من أبواب صلاه العيد، تقدم ما يدل على غسل الاستسقاء في الحديث 3 من الباب 1 من الأغسال المسنونه، وتقدم ما يدل على كيفيه صلاه العيدين (وصلاه الاستسقاء مثلهما) في البابين 7 و 10 من أبواب صلاه العيد، ويأتى ما يدل على استحباب صلاه الاستسقاء و جمله من أحكامها في الأبواب الاتية. (*)

[ 8 ]

عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يكبر في العيدين والاستسقاء في الاولى سبعا، وفي الثانية خمسا، ويصلي قبل الخط بة، ويجهر بالقراءة. 2 - باب استحباب الصوم ثلاثا والخروج للاستسقاء يوم الثالث، وأن يكون الاثنين أو الجمعة (9996) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن حماد السراج قال: أرسلني محمد بن خالد إلى أبي عبد الله (عليه السلام) أقول له: الناس قد أكثروا على في الاستسقاء، فما رأيك في الخروج غدا ؟ فقلت: ذلك لابي عبد الله (عليه السلام)، فقال لي: قل له: ليس الاستسقاء هكذا، فقل له: يخرج فيخطب الناس ويأمرهم بالصيام اليوم وغدا ويخرج به يوم الثالث وهم صيام، قال: فأتيت محمدا فأخبرته بمقالة أبي عبد الله (عليه السلام)، فجاء وخطب الناس وأمرهم بالصيام كما قال أبو عبد الله (عليه السلام)، فلما كان في اليوم الثالث أرسل إليه ما رأيك في الخروج ؟. قال: وفي غير هذه الرواية إنه أمره أن يخرج يوم الاثنين فيستسقي. (9997) 2 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار): عن محمد بن القاسم المفسر عن يوسف بن محمد بن زياد، وعلي بن محمد بن سيار، عن أبويهما، عن الحسن بن علي العسكري، عن آبائه، عن الرضا (عليهم السلام) - في حديث - إن المطر احتبس فقال له المأمون: لو دعوت الله عز وجل، فقال له الرضا (عليه السلام): نعم، قال: فمتى تفعل ذلك ؟ وكان


الباب 3 فيه حديثان 1 - التهذيب 3: 148 / 230. 2 - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 167 / 1. (*)

[ 9 ]

يوم الجمعة، فقال: يوم الاثنين فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أتاني البارحة في منامي ومعه أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا بنى، انتظر يوم الاثنين فابرز إلى الصحراء واستسق فان الله عزوجل سيسقيهم - إلى أن قال - فلما كان يوم الاثنين خرج إلى الصحراء ومعه الخلائق أقول: وتقدم ما يدل على الخروج يوم الاثنين (1)، وأما الخروج يوم الجمعة فقد تقدم ما يدل عليه عموما (2)، وهو ما دل على فضله وشرفه واستحباب الدعاء فيه واشتماله على ساعة الاجابة. 3 - باب استحباب تحويل الامام رداءه في الاستسقاء فيجعل ما على اليمين على اليسار وبالعكس (9998) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن عبد الله بن بكير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: في الاستسقاء قال: يصلي ركعتين ويقلب رداءه الذي على يمينه فيجعله على يساره والذي على يساره على يمينه ويدعو الله فيستسقي. (9999) 2 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن محمد بن يحيى الصيرفي، عن محمد بن سفيان، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن تحويل النبي (صلى الله عليه وآله) رداءه إذا استسقى، قال: علامة بينه وبين أصحابه يحول الجدب خصبا.


(1) تقدم في الحديث 2 من الباب 1 من هذه الأبواب. (2) تقدم في البابين 40 و 41 من أبواب صلاه الجمعه. الباب 3 فيه 4 أحاديث 1 - التهذيب 3: 148 / 321. 2 - التهذيب 3: 150 / 324. (*)

[ 10 ]

محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى رفعه عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (1). محمد بن علي بن الحسين قال: سئل الصادق (عليه السلام) وذكر الحديث. (2) (10000) 3 - وفي (العلل): عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن عبد الله بن الصلت القمي، عن أنس بن عياض الليثي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا استسقى ينظر إلى السماء ويحول رداءه عن يمينه إلى يساره وعن (1) يساره إلى يمينه، قال: قلت له: ما معنى ذلك ؟ قال: علامة بينه وبين أصحابه يحول الجدب خصبا. (10001) 4 - وعن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته لاي علة حول رسول الله (صلى الله عليه وآله) في صلاة الاستسقاء رداءه الذي على يمينه على يساره والذي على يساره على يمينه ؟ قال: أراد بذلك تحول الجدب خصبا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. (1) 4 - باب استحباب الاستسقاء في الصحراء لا في المسجد الا بمكة (10002) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن


(1) الكافي 3: 463 / 3. (2) الفقيه 1: 338 / 1506. 3 - علل الشرائع: 346 / 1 - الباب 55. (1) في المصدر: ومن. 4 - علل الشرائع: 346 / 2 - الباب 55. (1) تقدم في الباب 1 من هذه الأبواب. الباب 4 فيه حديث واحد 1 - التهذيب 3: 150 / 325.

[ 11 ]

محمد بن خالد البرقي، عن ابن أبي عمير، عن أبي البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) أنه قال: مضت السنة أنه لا يستسقي إلا بالبرازي حيث ينظر الناس إلى السماء، ولا يستسقي في المساجد إلا بمكة. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). 5 - باب ان الخطبة في الاستسقاء بعد الصلاة، واستحباب الجهر فيها بالقراءة (10003) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن موسى بن بكر، أو عبد الله بن المغيرة، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله، عن أبيه (عليهما السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلى للاستسقاء ركعتين وبدأ بالصلاة قبل الخطبة وكبر سبعا وخمسا وجهر بالقراءة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). (10004) 2 - وعنه، عن فضالة، عن أبان، عن إسحاق بن عمار، عن


(1) قرب الإسناد: 64. (2) تقدم في البابين 1 و 2 من هذه الأبواب. الباب 5 فيه حديثان 1 - التهذيب 3: 150 / 326، والاستبصار 1: 451 / 1748. (1) تقدم في الباب 1 من هذه الأبواب. وتقدم ما يدل على تأخير الخطبتين في الباب 11 وعلى الجهر في القراءة فى الباب 32 من أبواب صلاه العيد. 2 - التهذيب 3: 150 / 327، والاستبصار 1: 451 / 1749. (*)

[ 12 ]

أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الخطبة في الاستسقاء قبل الصلاة، وتكبر في الا اولى سبعا وفي الاخرى خمسا. قال الشيخ: العمل على الرواية الاولى وهذه الرواية شاذ مخالفة لاجماع الطائفة المحقة، واستدل بما مر (1)، وما دل على مساواتها لصلاة العيد (2). أقول: ويحتمل الحمل على التقية لما مر من أن عثمان كان يقدم الخطبة على صلاة العيد (3)، أو على الجواز هنا. 6 - باب استحباب التسبيح عند سماع صوت الرعد وكراهة الاشارة إلى المطر والهلال، واستحباب الدعاء عند نزول الغيث (10005) 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: روي أن الرعد صوت ملك أكبر من الذباب وأصغر من الزنبور فينبغي لمن سمع صوت الرعد أن يقول: سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته. (10006) 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة ابن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تشيروا إلى المطر ولا إلى الهلال فان الله يكره ذلك


(1) مره في الحديث 1 من نفس الباب. (2) تقدم تقديم الخطبه في الحديث 3 من الباب 15 من أبواب صلاه الجمعه. الباب 6 فيه حديثان 1 - الفقيه 1: 334 / 1501. 2 - الكافي 8: 240 / ذيل الحديث 326، الحديث طويل تأتى قطعه من صدره في الحديث 1 من الباب 8 من هذه الأبواب. (*)

[ 13 ]

ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم وتقدم ما يدل على الحكم الاخير في الدعاء (2) 7 - باب وجوب التوبة والاقلاع عن المعاصي والقيام بالواجبات عند الجدب وغيره (10007) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الرحمن بن كثير عن الصادق (عليه السلام) قال: إذا فشت أربعة ظهرت أربعة: إذا فشا الزنا كثرت الزلازل، وإذا امسكت الزكاة هلكت الماشية، وإذا جار الحكام في القضاء امسك القطر من السماء، وإذاخفرت الذمة نصر المشركون على المسلمين. ورواه الشيخ أيضا باسناده عن عبد الرحمن بن كثير مثله. (2) 2 - وعن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: إذا غضب الله على امة ثم لم ينزل بها العذاب غلت أسعارها، وقصرت أعمارها، ولم تربح تجارها، ولم تزك ثمارها، ولم تغزر أنهارها وحبس الله عنها أمطارها، وسلط عليها أشرارها. ورواه الشيخ أيضا مرسلا (1).


(1) قرب الإسناد: 36. (2) تقدم في الباب 23 من أبواب الدعا. الباب 7 فيه حديثان 1 - الفقيه 1: 332 / 1491، أخرجه عن الكافي والفقيه والخصال نحوه في الحد يث 5 من الباب 41 من أبواب الأمر والنهى وما يناسبها. (1) في المصدر: ظهرت. (2) التهذيب 3: 147 / 318. 2 - الفقيه 1: 332 / 1492. (1) التهذيب 3: 148 / 319. (*)

[ 14 ]

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (2). 8 - باب في المطر اول ما يمطر (10009) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة: عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: كان علي (عليه السلام) يقوم في المطر أول ما يمطر حتى يبتل رأسه ولحيته وثيابه، فقيل له: يا أمير المؤمنين الكن الكن (1)، فيقول: إن هذا ماء قريب العهد بالعرش ثم أنشأ يحدث فقال: إن تحت العرش بحرا فيه ماء ينبت أرزاق الحيوانات، فإذا أراد الله أن ينبت به ما يشاء رحمة منه لهم أوحى الله إليه قمطرما شاء من سماء إلى سماء حتى يصير إلى سماء الدنيا (فيما أظن) (2) فيلقيه إلى السحاب الحديث. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن هارون بن مسلم (3). ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم (4).


(2) يأتي في الباب 41 من أبواب الأمر والنهى وما يناسبهما. الباب 8 فيه حديث واحد 1 - الكافي 8: 239 / 326، الحديث طويل تقدمت قطعه من ذيله في الحديث 2 من الباب 6 من هذه الأبواب. (1) الكن: البيت والستر. (لسان العرب 13: 360). (2) ما بين القوسين لم يرد في غير الكافي، وهو مشوش في الاصل. (3) علل الشرائع: 463 / 8. (4) قرب الإسناد: 35. (*)

[ 15 ]

9 - باب استحباب الدعاء للاستصحاء عند زيادة الامطا 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن زريق أبي العباس، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث استسقاء النبي (صلى الله عليه وآله) - قال: فجاء اولئك النفر فقالوا: يا رسول الله ادع الله أن يكف عنا السماء فقد كدناأن نغرق، فاجتمع الناس فدعا النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال له رجل: أسمعنا يا رسول الله فان كل ما تقول ليس نسمع فقال: قولوا اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم صبها في بطون الاودية، وبنات الشجر، وحيث يرعى أهل الوبر، اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا. 10 - باب عدم جواز الاستسقاء بالانواء (10011) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (معاني الاخبار) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حمران عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ثلاثة من عمل الجاهلية: الفخر بالانساب، والطعن والاستسقاء بالانواء. أقول: نقل الصدوق عن أبى عبيد قال: كانت العرب في الجاهلية


الباب 9 فيه حديث واحد 1 - الكافي 8: 217 / 266، أورد صدره في الحديث 4 من الباب 1 من هذه الأبواب. الباب 10 فيه حديث واحد 1 - معاني الأخبار: 326 / 1، وأورده في الحديث 7 من الباب 75 من أبواب جهاد النفس. (1) معاني الأخبار 326 / 1. (*)

[ 16 ]

إذا سقط نجم وطلع آخر قالوا: لا بد أن يكون عند ذلك رياح ومطر، فينسبون كل غيث يكون عند ذلك إلى النجم الذي سقط حينئذ فيقولون: مطرنا بنوء الثريا أو الدبران ونحو ذلك، انتهى. ويأتي ما يدل على ذلك في آداب السفر في أحاديث النجوم (2).


يأتي في الحديث 10 من الباب 14 من أبواب آداب السفر الى الحج وغيره. (*)

[ 17 ]

ابواب نافلة شهر رمضان 1 - باب استحباب صلاة مائة تسع عشرة، ومائة ركعة ليلة احدى وعشرين منه، ومائة ركعة ليلة ثلاث وعشرين والاكثار فيها من العبادة (10012) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن الحسن، عن سليمان الجعفري، قال: قال أبو الحسن (عليه السلام)، صل ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين مائة ركعة، تقرأ في كل ركعة (قل هو الله أحد) عشر مرات. محمد بن علي بن الحسين باسناده عن سليمان الجعفري (1)، مثله، إلا أنه قال: تقرأ في كل ركعة الحمد مرة و (قل هو الله أحد) عشر مرات (2). وفي (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين (3) بن سعيد مثله (4).


أبواب نافله شهر رمضان الباب 1 فيه 10 أحاديث 1 - الكافي 4: 155 / 4. (1) في الفقيه: سليمان بن الجعفري. (2) الفقيه 2: 100 / 450. (3) في الخصال: الحسن. (4) الخصال: 519 / 6. (*)

[ 18 ]

محمد بن الحسن (5) باسناده عن علي بن الحسن، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن الحسن (6) المروزي،، عن يونس بن عبد الرحمن، عن الجعفري أنه سمع العبد الصالح (عليه السلام) يقول وذكر نحوه. (10013) 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: قال لي (أبو عبد الله (عليه السلام) (1): صل في ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين من رمضان في كل واحدة منهما إن قويت على ذلك مائة ركعة سوى الثلاثة عشر، وأسهر فيهما حتى تصبح، فانه يستحب أن تكون في صلاة ودعاء وتضرع فانه يرجى أن تكون ليلة القدر في إحداهما، وليلة القدر خير من ألف شهر، فقلت له: كيف هي خير من ألف شهر ؟ قال: العمل فيها خير من العمل في ألف شهر، وليس في هذه الا شهر ليلة القدر، الحديث. (10014) 3 - وعنه، عن القاسم بن محمد، عن علي يعني ابن أبي حمزة قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقال له أبو بصير: الليلة التي يرجي فيها ما يرجى ؟ فقال: في إحدى وعشرين، (و) (1) ثلاث وعشرين، - إلى أن قال - فاطلبها في إحدى وثلاث وصل في كل واحدة منهما مائة ركعة، واحيهما إن استطعت، الحديث.


(5) التهذيب 3: 61 / 210، والاستبصار 1: 461 / 1791. (6) في الاستبصار: الحسين بن الحسن - هامش المخطوط -. 2 - التهذيب 3: 58 / 199، والاستبصار 1: 460 / 1788، أمالى الطوسى 2: 301. (1) ليس في التهذيب. 3 - التهذيب 3: 58 / 201، أورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 32 من أبواب أحكام شهر رمضان. (1) في المصدر: أو. (*)

[ 19 ]

ورواه في (ابن عبيد الله، عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد (2) وكذا الذي قبله. (10015) 4 - محمد بن علي بن أحمد الفتال في (روضة الواعظين) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن شهر رمضان يضاعف الله فيه الحسنات - إلى أن قال - إن شهركم هذا ليس كالشهور، إنه إذا أقبل إليكم أقبل بالبركة والرحمة، وإذا أدبر عنكم أدبر بغفران الذنوب هذا شهر الحسنات فيه مضاعفة، وأعمال الخير فيه مقبولة، من صلى منكم في هذا الشهر (1) ركعتين يتطوع بهما غفر الله له. (10016) 5 - قال: وقال الباقر (عليه السلام): من أحيا ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان وصلى فيها مائة ركعة وسع الله عليه معيشة في الدنيا، وكفاه أمر من يعاديه، وأعاذه من الغرق والهدم والسرق من شر السباع، ودفع عنه هول منكر ونكير، وخرج من قبره ونوره يتلالا لاهل الجمع، ويعطى كتابه بيمينه، ويكتب له براءة من النار وجواز على الصراط، وأمان من العذاب، ويدخل الجنة بغير حساب، ويجعل فيها من رفقاء النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. علي بن موسى بن طاووس في كتاب (الاقبال) نقلا من كتاب (الحسنى) تأليف جعفر بن محمد الدوريستي، عن أبيه، عن محمد بن علي بن بابويه، عن أحمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي السكوني، عن محمد بن زكريا


(2) أمالى الطوسى 2: 301. 4 - روضه الواعظين: 339. (1) في المصدر زياده: لله تعالى. 5 - روضه الواعظين: 349. (*)

[ 20 ]

الجوهري، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه. عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، مثله (1). (10017) 6 - قال: وروي أنه يصلي مائة ركعة في كل ليلة من المفردات: تسع عشرة وإحدى وعشرين وثلاث وعشرين، يقرأ في كل ركعة بالحمد مرة والاخلاص عشر مرات. (10018) 7 - قال: ووجدت في كتاب (كنز اليواقيت) تأليف أبي الفضل بن محمد الهروي، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: من صلى في ليلة القدر ركعتين فقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و (قل هو الله أحد) سبع مرات فإذا فرغ يستغفر سبعين مرة فما زاد لا يقوم من مقامه حتى يغفر الله له ولابويه، وبعث الله ملائكة يكتبون له الحسنات إلى سنة اخرى، وبعث الله ملائكة إلى الجنان يغرسون الاشجار ويبنون القصور ويجرون له الانهار، ولا يخرج من الدنيا حتى يرى ذلك كله. (10019) 8 - قال: ومن الكتاب المذكور عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: قال موسى: إلهى اريد قربك، قال: قربي لمن استيقظ ليلة القدر، قال: إلهي اريد رحمتك، قال: رحمتي لمن رحم المساكين ليلة القدر، قال: إلهي اريد الجواز على الصراط، قال: ذلك لمن تصدق بصدقة ليلة القدر، قال: إلهي اريد من أشجار الجنة وثمارها، قال: ذلك لمن سبح تسبيحة في ليلة القدر، قال: إلهي اريد النجاة من النار، قال: ذلك لمن استغفرفي ليلة القدر، قال: إلهي اريد رضاك، قال: رضائي لمن صلى ركعتين في ليلة القدر.


(1) الاقبال: 213. 6 - الاقبال: 167. 7 - الاقبال: 186. 8 - الاقبال: 186. (*)

[ 21 ]

(10020) 9 - قال: ومن الكتاب المذكور عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: تفتح أبواب السماء في ليلة القدر، فما من عبد يصلي فيها إلا كتب الله له بكل سجدة شجرة في الجنة لو يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، وبكل ركعة بيتا في الجنة من در وياقوت وزبرجد، الحديث، وهو طويل يشتمل على ثواب جزيل. (10021) 10 - قال: وذكر الشيخ الفاضل جعفر بن محمد الدوريستي في كتاب الحسنى عن أبيه، عن محمد بن علي بن بابويه، عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن العباس بن الحريش، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن الرضا (عليه السلام)، عن آبائه، عن (1) علي (عليهم السلام) قال: (قال النبي (صلى الله عليه وآله) (2): من أحيى ليلة القدر غفرت له ذنوبه ولو كانت (3) عدد نجوم السماء ومثاقيل الجبال ومكائيل البحار. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك وعلفضل الليالي المخصوصة في شهر رمضان (4). وعلى استحباب كثرة الصلاة فيه في، كتاب الصوم، إن شاء الله (5)، ثم إن هذه المائة ركعة يحتمل كونها من جملة الالف، ويحتمل عدم التداخل.


9 - الاقبال: 186. 10 - الاقبال: 213. (1) في المصدر زياده: الباقر محمد بن. (2) ليس في المصدر. (3) في المصدر زياده: ذنوبه. (4) يأتي باطلاقه وعمومه في البابين 2 و 7 من هذه الأبواب، وفي الباب 18 من أبواب أحكام شهر رمضان. (5) يأتي في البابين 31 و 32 من أبواب أحكام شهر رمضان. (*)

[ 22 ]

2 - باب استحباب نافلة شهر رمضان (10022) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي العباس وعبيد بن زرارة، عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يزيد في صلاته في شهر رمضان، إذا صلى العتمة صلى بعدها، فيقوم الناس خلفه فيدخل ويدعهم، ثم يخرج أيضا فيجيئون فيقومون خلفه فيدخل ويدعهم مرارا. قال: وقال: لا تصل بعد العتمة في غير شهر رمضان. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله (1). (10023) 2 - وباسناده عن علي بن حاتم، عن حميد بن زياد، عن عبد الله (1) بن أحمد النهيكي، عن علي بن الحسن، عن محمد بن زياد، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا جاء شهر رمضان زاد في الصلاة، وأنا أزيد فزيدوا. (10024) 3 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن (1) بن الحسن المروزي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن


الباب 2 فيه 7 أحاديث 1 - الكافي 4: 154 / 2، وأورده صدره في الحديث 3 من الباب 10 من هذه الأبواب. (1) التهذيب 3: 61 / 208، والاستبصار 1: 461 / 1792. 2 - التهذيب 3: 60 / 204، والاستبصار 1: 461 / 1793. (1) في الاستبصار: عبيدالله. 3 - التهذيب 3: 60 / 205، والاستبصار 1: 461 / 1795. (1) في نسخه: الحسين - هامش المخطوط - وفي الاستبصار. (*)

[ 23 ]

محمد بن يحيى قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فسئل هل يزاد في شهر رمضان في صلاة النوافل فقال: نعم قد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي بعد العتمة في مصلاه فيكثر، وكان الناس يجتمعون خلفه ليصلوا بصلاته فإذا كثروا خلفه تركهم ودخل منزله، فإذا تفرق الناس عاد إلى مصلاه فيصلي كما كان يصلي، فإذا كثر الناس خلفه تركهم ودخل، وكان يصنع ذلك مرارا. (10025) 4 - وعنه، عن محمد بن خالد، عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمار، عن جابر (1) بن عبد الله قال: إن أبا عبد الله (عليه السلام) قال له: إن أصحابنا هؤلاء أبوا أن يزيدوا في صلاتهم في رمضان، وقد زاد رسول الله (صلى الله عليه وآله) في صلاته في رمضان. (10026) 5 - وعنه، عن محمد بن علي، عن علي بن النعمان، عن منصور بن حازم، عن أبي بصير، أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام): أيزيد الرجل الصلاة في رمضان ؟ قال: نعم إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد زاد في رمضان في الصلاة. (10037) 6 - وفي (المصباح) عن أبي حمزة الثمالي قال: كان علي بن الحسين سيد العابدين (عليه السلام) يصلي عامة الليل في شهر رمضان، فإذا كان في السحر دعا بهذا الدعاء: الهي لا تؤدبني بعقوبتك، وذكر الدعاء بطوله. ورواه ابن طاووس في كتاب (الاقبال) باسناده إلى هارون بن موسى


4 - التهذيب 3: 60 / 206، والاستبصار 1: 460 / 1789. (1) كذا في الاصل عن الاستبصار، وكتب المصنف عن التهذيب (صابر). 5 - التهذيب 3: 61 / 207، والاستبصار 1: 460 / 1790. 6 - مصباح المتهجد: 524. (*)

[ 24 ]

التلعكبري باسناده إلى الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي مثله (1). (10028) 7 - وقد تقدم في حديث علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في ختم القرآن قال: شهر رمضان لا يشبهه شئ من الشهور، له حق وحرمة، أكثر من الصلاة فيه ما استطعت. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2)، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه (3). 3 - باب استجباب صلاه ا لليالي البيض في رجب وشعبان وشهر رمضان وكيفيتها (10029) 1 - علي بن موسى بن جعفر بن طاووس في كتاب (الاقبال) نقلا من كتاب محمد بن علي الطرازي، عن أحمد بن (محمد) (1) بن سعيد الكاتب، عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، عن محمد بن علي القياني، عن جده، عن أحمد بن أبي العينا، عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: اعطيت هذه الامة ثلاثة أشهر لم يعطها أحد من الامم: رجب، وشعبان، وشهر رمضان، وثلاث ليال لم يعط أحد مثلها: ليلة ثلاث عشرة، وليلة أربع عشرة، وليلة خمس عشرة من كل شهر، واعطيت هذه الامة ثلاث سور لم يعطها أحد من الامم: يس، وتبارك الملك، وقل (هو الله أحد)، فمن جمع بين هذه (1) إقبال الأعمال: 67. 7 - تقدم في الحديث 3 من الباب 27 من أبواب قراءه القرآن. (1) تقدم في الباب 1 من هذه الأبواب. (2) يأتي في الأبواب 3 و 4 و 5 و 6 و 7 و 8 من هذه الأبواب. (3) يأتي في الحديث 3 من الباب 9 من هذه الأبواب. الباب 3 فيه حديث واحد 1 - اقبال الأعمال: 654. (1) في المصدر: أحمد. (*)

[ 25 ]

الثلاث فقد جمع أفضل ما اعطيت هذه الامة، فقيل: كيف يجمع بين هذه الثلاث ؟ فقال: يصلي كل ليلة من ليال البيض من هذه الثلاثة أشهر في الليلة الثالثة عشرة ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وهذه الثلاث سور، وفي الليلة الرابعة عشرة أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وهذه الثلاث سور، وفي الليلة الخامسة عشرة ست ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وهذه الثلاث سورفيحوز فضل هذه الاشهر الثلاثة، ويغفر له كل ذنب سوى الشرك. 4 - باب استحباب صلاة ليلة النصف من شهر رمضان عند قبر الحسين (عليه السلام) وكيفيتها (10030) 1 - علي بن موسى بن جعفر بن طاووس في كتاب (الاقبال) قال: روينا باسنادنا عن أبى المفضل الشيباني باسناده من كتاب علي بن عبد الواحد النهدي في حديث عن الصادق (عليه السلام)، قال: قيل له: ما ترى فيمن حضر قبره، يعني الحسين (عليه السلام)، ليلة النصف من شهر رمضان ؟ فقال: بخ بخ، من صلى عند قبره ليلة النصف من شهر رمضان عشر ركعات من بعد العشاء من غير صلاة الليل، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب و (قل هو الله أحد) عشر مرات، واستجار بالله من النار، كتبه الله عتيقا من النار، ولم يمت حتى يرى في منامه ملائكة يبشرونه بالجنة، وملائكة يؤمنونه من النار. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1).


(2) في المصدر: الثانيه عشر. وقد صوبها المصنف الى (الثالث عشر). الباب 4 فيه حديث واحد 1 - اقبال الأعمال: 151. (يأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 6 من هذه الأبواب. (*)

[ 26 ]

5 - باب استحباب صلاة ألف ركعة في كل يوم وليلة، بل في كل يوم وفي كل ليلة من شهر رمضان وغيره مع القدرة (10031) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن حاتم، عن محمد بن جعفر المؤدب (1)، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب، عن جميل بن صالح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن استطعت أن تصلي في شهر رمضان وغيره في اليوم والليلة ألف ركعة فافعل، فان عليا (عليه السلام) كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة. (10032) 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم، عن علي بن أبي حمزة قال: دخلنا على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال له: أبو بصير: ما تقول في الصلاة في رمضان ؟ فقال له: إن لرمضان حرمة وحقا لا يشبهه شئ من الشهور، صل ما استطعت في رمضان تطوعا بالليل والنهار، وإن استطعت في كل يوم وليلة ألف ركعة فصل، إن عليا (عليه السلام) كان في آخر عمره يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة، الحديث. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أعداد الصلوات في عدة أحاديث (2).


الباب 5 فيه حديثان 1 - التهذيب 3: 61 / 209، الاستبصار 1: 461 / 1794، وأورده في الحديث 2 من الباب 30 من أبواب اعداد الفرائض. (1) في نسخته: المؤذن (هامش المخطوط). 2 - التهذيب 3: 63 / 215، والاستبصار 1: 463 / 1798، وأورده قطعه منه في الحديث 1 من الباب 30 من أبواب أعداد الفرائض، وذيله في الحديث 4 من الباب 7 من هذه الأبواب. (1) الكافي 4: 154 / 1. (2) تقدم في الباب 30 من أبواب اعداد الفرائض ويدل على بعض المقصود في الحديث من = (*)

[ 27 ]

6 - باب استحباب صلاة مائة ركعة ليلة نصف شهر رمضان، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة والاخلاص عشرا (10033) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن حاتم، عن أحمد بن إدريس، عن محمدابن بندار، عن محمد بن على، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن سليمان ابن عمرو، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من صلى ليلة النصف من شهر رمضان مائة ركعة يقرء في كل ركعة (قل هو الله أحد) عشر مرات، أهبط الله إليه من الملائكة عشرة يدرؤن عنه أعداءه من الجن والانس، وأهبط إليه عند موته ثلاثين ملكا يؤمنونه من النار. ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا (1)، وكذا ابن طاوس في (الاقبال) (2). (10034) 2 - وعنه، عن محمد بن القاسم، عن عباد بن يعقوب، عن عمرو بن ثابت، عن محمد بن مروان، عن أبي يحيى، عن عدة ممن يوثق بهم قالوا: قال: من صلى ليلة النصف من شهر رمضان مائة ركعة يقرأ في كل ركعة عشر مرات ب‍ (قل هو الله أحد) فذلك ألف مرة في مائة لم يمت حتى يرى في منامه مائة من الملائكة، ثلاثين يبشرونه بالجنة وثلاثين يؤمنونه من النار، وثلاثين تعصمه من أن يخطي، وعشرة يكيدون من كاده.


= الباب 27 من أبواب قراءه القرآن. الباب 6 فيه حديثان 1 - التهذيب 3: 62 / 212. (1) المقنعه: 28. (2) اقبال الأعمال: 150. 2 - التهذيب 3: 62 / 211. (*)

[ 28 ]

ورواه ابن طاووس في (الاقبال) نقلا من كتاب ابن أبي قرة قال: وفي رواية اخرى، وذكر الحديث (1). ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا عن الصادق (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام)، وذكر نحوه إلى قوله: من النار (2). 7 - باب استحباب زيادة ألف ركعة في شهر رمضان، وترتيبها وأحكامها (10035) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن حاتم، عن محمد بن جعفر بن أحمد بن بطة، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، وباسناده عن أبي محمد هارون بن موسى، عن محمد بن علي بن معمر، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال: تصلي في شهر رمضان زيادة ألف ركعة، قال: قلت: ومن يقدر على ذلك ؟ قال: ليس حيث تذهب، أليس تصلي في شهر رمضان زيادة ألف ركعة في تسع عشرة منه في كل ليلة عشرين ركعة، وفى ليلة تسع عشرة مائة ركعة، وفي ليلة إحدى وعشرين مائة ركعة، وفي ليلة ثلاث وعشرين مائة ركعة، وتصلى في ثمان ليال منه في العشر الاواخر ثلاثين ركعة فهذه تسعمائة وعشرون ركعة، قال: قلت: جعلني الله


(1) إقبال الأعمال: 151. (2) المقنعه: 28، تقدم ما يدل على تعض المقصود في الباب 4 من هذه الأبواب، ويأتى ما يدلعلى ذلك في الحديث 20 من الباب 7، وفي الحديث 1 من الباب 8 من هذه الأبواب. ى الباب 7 فيه 20 حدييثا 1 - التهذيب 3: 66 / 218، والاقبال: 12، وأورد قطعه منه في الحديث 3 من الباب 10 من أبواب التعقيب. (*)

[ 29 ]

فداك، فرجت عني - إلى أن قال - فكيف تمام الالف ركعة ؟ فقال: تصلي في كل يوم جمعة في شهر رمضان أربع ركعات لامير المؤمنين وتصلي ركعتين لابنة محمد (عليهم السلام)، وتصلي بعد الركعتين أربع ركعات لجعفر الطيار، وتصلي في ليلة الجمعة في العشر الاواخر لامير المؤمنين (عليه السلام) عشرين ركعة وتصلي في عشية الجمعة ليلة السبت عشرين ركعة لابنة محمد (عليه السلام)، ثم قال: اسمع وعه وعلم ثقات إخوانك هذه الاربع والركعتين فانهما أفضل الصلوات بعد الفرائض، فمن صلاها في شهر رمضان أو غيره انفتل وليس بينه وبين الله عزوجل من ذنب، ثم قال: يا مفضل بن عمر تقرأ في هذه الصلوات كلها أعني صلاة شهر رمضان الزيادة منها بالحمد و (قل هو الله أحد) إن شئت مرة، وإن شئت ثلاثا، وإن شئت خمسا، وإن شئت سبعا، وإن شئت عشرا، فأما صلاة أمير المؤمنين (عليه السلام) فانه يقرأ فيها بالحمد في كل ركعة وخمسين مرة (قل هو الله أحد)، ويقرأ في صلاة ابنة محمد (عليهما السلام) في أول ركعة الحمد و (إنا أنزلناه في ليلة القدر) مائة مرة، وفي الركعة الثانية الحمد و (قل هو الله) أحد مائة مرة، فإذا سلمت في الركعتين سبح تسبيح فاطمة (عليها السلام) - إلى أن قال - وقال لي: تقرأ في صلاة جعفر في الركعة الاولى الحمد و (إذا زلزلت الارض)، وفي الثانية الحمد والعاديات، وفي الثالثة الحمد و (إذا جاء نصر الله) وفي الرابعة الحمد و (قل هو الله أحد)، ثم قال لي: يا مفضل، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. ورواه المفيد في (المقنعة) عن المفضل، نحوه (1). (10036) 2 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة ابن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: مما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصنع في شهر رمضان كان يتنفل في كل ليلة ويزيد


(1) المقنعه، 28. 2 - التهذيب 3: 62 / 213، والاستبصار 1: 462 / 1796، واقبال الأعمال: 13. (*)

[ 30 ]

على صلاته التي كان يصليها قبل ذلك منذ أول ليلة إلى تمام عشرين ليلة، في كل ليلة عشرين ركعة، ثماني ركعات منها بعد المغرب واثنتي عشرة بعد العشاء الاخرة، ويصلي في العشر الاواخر في كل ليلة ثلاثين ركعة اثنتى عشرة منها بعد المغرب، وثماني عشرة بعد العشاء الاخرة، ويدعو ويجتهد اجتهادا شديدا، وكان يصلي في ليلة إحدى وعشرين مائة ركعة، ويصلي في ليلة ثلاث وعشرين مائة ركعة ويجتهد فيهما. (10037) 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة بن مهران قال: سألته عن رمضان كم يصلى فيه ؟ فقال: كما يصلى في غيره إلا أن لرمضان على سائر الشهور من الفضل ما ينبغي للعبد أن يزيد في تطوعه، فان أحب وقوى على ذلك أن يزيد في أول (الشهر عشرين) (1) ليلة، كل ليلة عشرين ركعة، سوى ما كان يصلي قبل ذلك، يصلي (2) من هذه العشرين اثنتى عشرة ركعة بين المغرب والعتمة، وثماني ركعات بعد العتمة، ثم يصلي صلاة الليل التي كان يصلي قبل ذلك ثماني ركعات، والوتر ثلاث ركعات، ركعتين يسلم فيهما، ثم يقوم فيصلي واحدة يقنت فيها فهذا الوتر، ثم يصلي ركعتي الفجر حين ينشق الفجر، فهذه ثلاث عشرة ركعة فإذا بقي من رمضان عشر ليال فليصل ثلاثين ركعة في كل ليلة سوى هذه الثلاث عشرة ركعة يصلي بين المغرب والعشاء اثنتين وعشرين ركعة، وثماني ركعات بعد العتمة، ثم يصلي بعد صلاة الليل ثلاث عشرة ركعة كما وصفت لك، وفي ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين يصلي في كل واحدة منهما إذا قوى على ذلك مائة ركعة، سوى هذه الثلاث عشرة ركعة، وليسهر فيهما حتى يصبح فان ذلك يستحب أن يكون في صلاة ودعاء وتضرع فانه يرجى أن تكون ليلة القدر في


3 - التهذيب 3: 63 / 214، والاستبصار 1: 462 / 1797. (1) في الاستبصار: ليله من الشهر الى عشرين (هامش المخطوط). (2) كتب المصنف على كلمه (يصلى) علامه نسخه. (*)

[ 31 ]

إحداهما. ورواه الصدوق باسناده عن زرعة مثله (3). (10038) 4 - وعنه، عن القاسم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في - حديث - إنه قال لابي بصير: فصل يا أبا محمد زيادة في رمضان، قال: كم جعلت فداك ؟ قال: في عشرين ليلة تمضي في كل ليلة عشرين ركعة، ثماني ركعات قبل العتمة واثنتي عشرة بعدها سوى ما كنت تصلي قبل ذلك، فإذا دخل العشر الاواخر فصل ثلاثين ركعة، كل ليلة ثمان قبل العتمة، وثنتين وعشرين بعد العتمة سوى ما كنت تفعل قبل ذلك. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين ابن سعيد مثله (1). (10039) 5 - وباسناده عن علي بن حاتم، عن على بن سليمان الزراري (1)، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) صل في العشرين من شهر رمضان ثمانيا بعد المغرب واثنتي عشرة ركعة بعد العتمة، فإذا كانت الليلة التي يرجى فيها ما يرجى فصل مائة ركعة تقرأ في كل ركعة (قل هو الله أحد) عشر مرات قال: قلت:


(3) الفقيه 2: 88 / 397. قال الصدوق 6 إنما أوردت هذا الحديث في هذا الباب مع عدولى عنه وتركي لاستعماله ليعلم الناظر في كتابي كيف يروى، ومن رواه وليعلم من اعتقادي فيه أنى لا أرى بأسنا باستعماله. انتهى. وفيه نظر فإن الذين رووه كثيرون جدا كما ترى في أحاديث هذه الأبواب وغيرها، وقد نسب ألى الصدوق القول بنفى استحباب نافله شهر رمضان وهو غير صحيح فإن كلامه يدل على الاستحباب إذا العبادة لا تكون مباحه وهو ظاهر (منه قده). 4 - التهذيب 3: 63 / 215، والاستبصار 463 / 1798، وأورد صدره في الحديث 2 من الباب 5 من هذه الأبواب. (1) الكافي 4: 154 / 1. 5 - التهذيب 3: 64 / 216. (1) في هامش الاصل والمصدر: الزرارى. (*)

[ 32 ]

جعلت فداك فان لم أقو قائما ؟ قال: فجالسا، قلت: فان لم أقو جالسا ؟ قال: فصل وأنت مستلق على فراشك. (10040) 6 - وعنه، عن أحمد بن علي، عن محمد بن أبي الصهبان، عن محمد بن سليمان قال: إن عدة من أصحابنا اجتمعوا على هذا الحديث منهم: يونس بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، وصباح الحذاء، عن إسحاق بن عمار، عن أبي الحسن (عليه السلام)، وسماعة بن مهران عن أبي عبد الله (عليه السلام). قال محمد بن سليمان: وسألت الرضا (عليه السلام) عن هذا الحديث فأخبرني به. وقال: هؤلاء جميعا: سألنا عن الصلاة في شهر رمضان كيف هي ؟ وكيف فعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ فقالوا جميعا: إنه لما دخلت أول ليلة من شهر رمضان صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) المغرب، ثم صلى أربع ركعات التي كان يصليهن بعد المغرب في كل ليلة، ثم صلى ثمانى ركعات، فلما صلى العشاء الاخرة وصلى الركعتين اللتين كان يصليهما بعد العشاء الاخرة وهو جالس في كل ليلة قام فصلى اثنتى عشرة ركعة، ثم دخل بيته فلما رأى ذلك الناس ونظروا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد زاد في الصلاة حين دخل شهر رمضان سألوه عن ذلك ؟ فأخبرهم أن هذه الصلاة صليتها لفضل شهر رمضان عن الشهور، فلما كان من الليل قام يصلي فاصطف الناس خلفه فانصرف إليهم فقال: أيها الناس إن هذه الصلاة نافلة ولن تجتمع للنافلة، فليصل كل رجل منكم وحده، وليقل ما علمه الله من كتابه واعلموا أنه لا جماعة في نافلة، فافترق الناس فصلى كل واحد منهم على حياله لنفسه، فلما كان ليلة تسع عشرة من شهر رمضان اغتسل حين غابت الشمس وصلى المغرب بغسل فلما صلى المغرب وصلى أربع ركعات التي


6 - التهذيب 3: 64 / 217، والاستبصار 1: 464 / 1801، واقبال الاعمال: 12. (1) في الاستبصار: أجمعو (هامش المخطوط). (*)

[ 33 ]

كان يصليها فيما مضى في كل ليلة بعد المغرب دخل إلى بيته، فلما أقام بلال الصلاة للعشاء الاخرة خرج النبي (صلى الله عليه وآله) فصلى بالناس، فلما انفتل صلى الركعتين وهو جالس كما كان يصلي كل ليلة، ثم قام فصلى مائة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحه الكتاب و (قل هو الله أحد) عشر مرات، فلما فرغ من ذلك صلى صلاته التي كان يصلي كل ليلة في آخر الليل وأوتر، فلما كان ليلة عشرين من شهر رمضان فعل كما كان يفعل قبل ذلك من الليالى في شهر رمضان ثماني ركعات بعد المغرب، واثنتي عشرة ركعة بعد العشاء الاخرة، فلما كان ليلة إحدى وعشرين اغتسل حين غابت الشمس وصلى فيها مثل ما فعل في ليلة تسع عشرة، فلما كان في ليلة اثنتين وعشرين زاد في صلاته فصلى ثماني ركعات بعد المغرب، واثنتين وعشرين ركعة بعد العشاء الاخرة، فلما كانت ليلة ثلاث وعشرين اغتسل أيضا كما اغتسل في ليلة تسع عشرة واغتسل في ليلة إحدى وعشرين، ثم فعل مثل ذلك. قالوا: فسألوه عن صلاة الخمسين ما حالها في شهر رمضان ؟ فقال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي هذه الصلاة ويصلي صلاة الخمسين على ما كان يصلي في غير شهر رمضان ولا ينقص منها شيئا (2). (10041) 7 - وعنه، عن الحسن بن علي، عن أبيه قال: كتب رجل إلى أبي جعفر (عليه السلام) يسأله عن صلاة نوافل شهر رمضان وعن الزيادة فيها ؟ فكتب (عليه السلام) إليه كتابا قرأته بخطه: صل في أول شهر رمضان في عشرين ليلة عشرين ركعة، صل منها ما بين المغرب والعتمة ثماني ركعات، وبعد العشاء اثنتى عشرة ركعة، وفي العشر الاواخر ثماني ركعات بين المغرب والعتمة، واثنتين وعشرين ركعة بعد العتمة إلا في ليلة إحدى وعشرين (وثلاث


(2) يدل على أن النبي (صلى عليه وآله) كان يصلى نافله العشاء و في بعض الأحاديث ما ينافيه ولعله محمول على نفى قصد الوجوب أو على أنه كان يصليها تاره ويتركهما تاره وترتيبها على نافله شهر رمضان اختلفت فيه الأخبار ووجه الجمع التخيير والله أعلم (منه قده) هامش المخطوط. 7 - التهذيب 3: 67 / 220، والاستبصار 464 / 1800، ولم نعثر عليه في اقبال الأعمال. (*)

[ 34 ]

وعشرين) (1)، فان المأة تجزيك إنشاء الله، وذلك سوى الخمسين، وأكثر من قراءة (إنا أنزلناه). (10042) 8 - وعنه، عن علي بن سليمان، عن علي بن أبى خليس، عن أحمد بن محمد بن مطهر قال: كتبت إلى أبي محمد (عليه السلام) أن رجلا روى عن آبائك (عليهم السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما كان يزيد من الصلاة في شهر رمضان على ما كان يصليه في سائر الايام، فوقع (عليه السلام): كذب فض الله فاه، صل في كل ليلة من شهر رمضان عشرين ركعة إلى عشرين من الشهر، وصل ليلة إحدى وعشرين مائة ركعة، وصل ليلة ثلاث وعشرين مائة ركعة، وصل في كل ليلة من العشر الاواخر ثلاثين ركعة. ورواه ابن طاووس في كتاب (الاقبال) باسناده عن هارون بن موسى التلعكبري، عن أبي علي بن همام، عن علي بن سليمان، عن ابن أبي خليس، عن محمد بن أحمد بن مطهر نحوه (1)، والحديثين اللذين قبله باسناده عن علي بن عبد الواحد النهدي، عن علي بن حاتم، وكذا الحديث الاول. وروى الثاني نقلا من كتاب علي بن الحسن بن فضال مثله. (10043) 9 - وباسناده عن (إبراهيم بن اسحاق الاحمري) (1)، عن محمد بن الحسين، وعمر وابن عثمان، ومحمد بن خالد، وعبد الله بن الصلت ومحمد بن عيسى وجماعة أيضا عن محمد بن سنان قال: قال الرضا (عليه السلام) كان أبي يزيد في العشر الاواخر من شهر رمضان في كل ليلة عشرين ركعة.


(1) ليس في المصدر. 8 - التهذيب 3: 68 / 221. (1) اقبال الأعمال: 11. 9 - التهذيب 3: 67 / 219، والاستبصار 1: 466 / 1803. (1) في الاستبصار: ابراهيم بن أبى اسحاق الأحمرى النهاوندي. (*)

[ 35 ]

(10044) 10 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن محمد بن أحمد بن مطهر أنه كتب إلى أبي محمد (عليه السلام) يخبره بما جاءت به الرواية أن النبي (صلى الله عليه وآله) ما كان يصلي في شهر رمضان وغيره من الليل سوى ثلاث عشر ركعة منها الوتر وركعتا الفجر، فكتب (عليه السلام): فض الله فاه، صلى من شهر رمضان في عشرين ليلة، كل ليلة عشرين ركعة ثماني بعد المغرب، واثنتا عشرة بعد العشاء الاخرة، واغتسل ليلة تسع عشرة وليله إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين، وصلى فيهما ثلاثين ركعة اثنتى عشرة ركعة بعد المغرب وثمانية عشر بعد العشاء الاخرة، وصلى فيهما مائة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و (قل هو الله أحد) عشر مرات، وصلى إلى آخر الشهر كل ليلة ثلاثين ركعة كل على ما فسرت لك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله (1). (10045) 11 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الرضا (عليه السلام) قال: كان أبى يزيد في العشر الاواخر من شهر رمضان كل ليلة عشرين ركعة. (10046) 12 - جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق في (المعتبر): عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: تصلي في شهر رمضان ألف ركعة. (10047) 13 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب (الاقبال) نقلا عن الرسالة العزية للشيخ المفيد قال: تصلي في العشرين ليلة الاولة كل ليلة


10 - الكافي 4: 155 / 6. (1) التهذيب 3: 68 / 222، والاستبصار 463 / 1799. 11 - قرب الاسناد: 155. 12 - المعتبر: 225. 13 - اقبال الأعمال: 11. (*)

[ 36 ]

عشرين ركعة، ثماني بين العشائين، واثنتي عشرة ركعة بعد العشاء الاخرة، ويصلي في العشر الاواخر كل ليلة ثلاثين ركعة يضيف إلى هذا الترتيب في ليلة تسع عشرة وليلة احدى وعشرين و ليلة ثلاث وعشرين كل ليلة مائة ركعة، وذلك تمام الالف ركعة قال: وهي رواية محمد بن أبي قرة في كتاب (عمل شهر رمضان) فيما أسنده عن علي بن مهزيار عن مولانا الجواد (عليه السلام). (10048) 14 - قال: وقال الشيخ محمد بن أحمد الصفواني في كتاب (التعريف) وقد زكاه أصحابنا وأثنوا عليه: اعلم أن صلاة شهر رمضان تسعمائة ركعة. (10049) 15 - وفي رواية اخرى ألف ركعة. (10050) 16 - وروي تسعة آلاف مرة (قل هو الله أحد). (10051) 17 - وروي عشرة آلاف مرة في كل ركعة عشر مرات (قل هو الله أحد). (10052 و 10053)) 18 و 19 - وروي أنه يجوز مرة مرة - إلى أن قال - وقد روي أن في ليلة تسع عشره (1) أيضا مائة ركعة، وهو قول من قال بالالف ركعة. (10054) 20 - محمد بن محمد المفيد في كتاب (مسار الشيعة) قال: أول ليلة


14 - اقبال الأعمال: 11. 15 - اقبال الأعمال: 11. 16 - اقبال الأعمال: 11. 17 - اقبال الأعمال: 11. 18 و 19 - اقبال الأعمال: 11. (1) في المصدر: وعشرين. 20 - مسار الشيعه: 41. (*)

[ 37 ]

من شهر رمضان فيها الابتداء بصلاة نوافل (1) شهر رمضان، وهي ألف ركعة، من أول الشهر إلى آخره بترتيب معروف في الاصول عن الصادقين (عليه السلام) قال: وفي ليلة النصف منه يستحب الغسل والتنفل بمائة ركعة، في كل ركعة منها الحمد مرة و (قل هو الله أحد) عشر مرات خارجة عن الالف ركعة، فقد ورد الخبر في فضله أمر جسيم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2)، ويأتي ما يدل عليه (3)، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه (4)، وفي أحاديث هذه النوافل اختلاف في الكمية والكيفية، وهو محمول على التخيير أو الجمع والتعدد. 8 - باب استحباب الصلاة المخصوصة كل ليلة من شهر رمضان وأول يوم منه (10055) 1 - روى الشهيد محمد بن مكي في كتاب (الاربعين): عن السيد عميد الدين عن أبيه، عن محمد بن جهم، عن فخار بن عبد الحميد، عن فضل الله بن علي الراوندي العلوي، عن ذي الفقار بن معبد العلوي، عن أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النجاشي، عن محمد (1) بن يعقوب بن إسحاق بن أبي قرة القناني (2) الكاتب - وذكر في (الذكرى) (3) أن الحديث


(1) في المصدر زياده: ليالى. (2) تقدم في الحديث 6، 7 من الباب 2 والباب 5 من هذه الأبواب. (3) يأتي في الحديث 4 من الباب 8 من هذه الأبواب. (49 يأتي في الباب 9 وبيان وجهه في ذيل الحديث 3 من الباب 9 من هذه الأبواب. الباب 8 فيه 3 أحاديث 1 - الأربعين، 28. (1) في المصدر زياده: ابن على. (2) في المصدر: القتانى. (3) الذكرى: 254. (*)

[ 38 ]

مأخوذة من كتابه - عن محمد بن جعفر بن الحسين المخزومي، عن محمد بن محمد بن الحسين بن هارون الكندي، عن أبيه، عن إسماعيل بن بشير (4) عن إسماعيل بن موسى، عن شريك، عن أبي اسحاق، عن الحارث، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أنه سأله عن فضل شهر رمضان ؟ وعن فضل الصلاة فيه ؟ فقال: من صلى في أول ليلة من شهر رمضان أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وخمس عشرة مرة (قل هو الله أحد) أعطاه الله ثواب الصديقين والشهداء، وغفر له جميع ذنوبه وكان يوم القيامة من الفائزين، ومن صلى في الليلة الثانية أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و (إنا أنزلناه في ليلة القدر) عشرين مرة غفر الله له جميع ذنوبه، ووسع عليه (5)، وكفي السوء سنة (6) ومن صلى في الليلة الثالثة من شهر رمضان عشر ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وخمسين مرة (قل هو الله أحد) ناداه مناد من قبل الله عزوجل: ألا إن فلان بن فلان من عتقاء الله من النار، وفتحت له أبواب السماوات، ومن قام تلك الليلة فأحياه غفر الله له، ومن صلى في الليلة الرابعة ثماني ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و (أنا أنزلناه في ليلة القدر) عشرين مرة رفع الله تبارك وتعالى عمله تلك الليلة كعمل سبعة أنبياء ممن بلغ رسالات ربه، ومن صلى في الليلة الخامسة ركعتين بمائة مرة (قل هو الله أحد) في كل ركعة (7) فإذا فرغ صلى على محمد وآل محمد مائة مرة زاحمني يوم القيامة على باب الجنة ومن صلى في الليلة السادسة من شهر رمضان أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمدو (تبارك الذي بيده الملك) فكأنما صادف ليلة القدر، ومن صلى في الليلة السابعة من شهر رمضان أربع ركعات يقرأ في كل


(4) في المصدر: بشر. (5) في المصدر زياده: رزقه. (6) في نسخه: الوسوسة (هامش المخطوط). (7) في المصدر زياده: خمسين مره. (*)

[ 39 ]

ركعة الحمد مرة و (إنا أنزلناه في ليلة القدر) ثلاث عشرة مرة بنى الله له في جنة عدن قصرى ذهب وكان في أمان الله تعالى إلى شهر رمضان مثله، ومن صلى الليلة الثامنة من شهر رمضان ركعتين يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و (قل هو الله أحد) (8) عشر مرات وسبح ألف تسبيحة فتحت له أبواب الجنان الثمانية يدخل من أيها شاء، ومن صلى في الليلة التاسعة من شهر رمضان قبل (9) العشائين ست ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد وآية الكرسي سبع مرات وصلى على النبي خمسين مرة صعدت الملائكة بعمله كعمل الصديقين والشهداء والصالحين، ومن صلى الليلة العاشرة من شهر رمضان عشرين ركعة (يقرأ في كل ركعة) (10) الحمد مرة و (قل هو الله أحد) ثلاثين مرة وسع الله عليه رزقه وكان من الفائزين، ومن صلى ليلة إحدى عشرة من شهر رمضان ركعتين يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و (إنا أعطيناك الكوثر) عشرين مرة لم يتبعه في ذلك اليوم ذنب وإن جهد الشيطان جهده، ومن صلى ليلة اثنتى عشرة من شهر رمضان ثماني ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة، و (إنا أنزلناه) ثلاثين مرة أعطاه الله ثواب الشاكرين وكان يوم القيامة من الفائزين، ومن صلى ليلة عشرة من شهر رمضان أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وخمسا وعشرين مرة (قل هو الله أحد) جاء يوم القيامة على الصراط كالبرق الخاطف، ومن صلى ليلة أربع عشرة من شهر رمضان ست ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و (إذا زلزلت) ثلاثين مرة هون الله عليه سكرات الموت ومنكرا ونكيرا، ومن صلى ليلة النصف منه مائة ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد مرة، وعشر مرات (قل هو الله أحد) وصلى أيضا أربع ركعات يقرأ في الاولتين مائة مرة (قل هو الله أحد) والثنتين الاخيرتين خمسين مرة (قل هو الله أحد) غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر ورمل عالج


(8) في المصدر زياده: إحدى. (9) في المصدر: بين. (10) ما بين القوسين: ليس في المصدر. (*)

[ 40 ]

وعدد نجوم السماء وورق الشجر في أسرع من طرفة عين مع ماله عند الله من المزيد ومن صلى ليلة ست عشرة من شهر رمضان اثنتى عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و (ألهيكم التكاثر) اثنتى عشرة مرة خرج من قبره وهو ريان ينادي بشهادة أن لا إله إلا الله حتى يرد القيامة فيؤمر به إلى الجنة بغير حساب، ومن صلى ليلة سبع عشرة منه ركعتين يقرأ في الاولى ما تيسير بعد فاتحة الكتاب وفي الثانية مائة مرة (قل هو الله أحد) وقال: لا إله إلا الله مائة مرة أعطاه الله ثواب ألف (11) حجة وألف عمرة وألف غزوة، ومن صلى ليلة ثمان عشرة من شهر رمضان أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و (إنا أعطيناك الكوثر) خمسا وعشرين مرة لم يخرج من الدنيا حتى يبشره ملك الموت بأن الله عزوجل راض عنه غير غضبان، ومن صلى ليلة تسع عشرة من شهر رمضان خمسين ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و (إذا زلزلت) خمسين مرة لقى الله عزوجل كمن حج مائة حجة واعتمر مأة عمرة وقبل الله منه سائر عمله، ومن صلى ليلة عشرين ثماني ركعات (13) غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومن صلى ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان ثماني ركعات فتحت له سبع سماوات واستجيب له الدعاء مع ماله عند الله من المزيد، ومن صلى ليلة اثنتين وعشرين من شهر رمضان ثماني ركعات فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء، ومن صلى ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ثماني ركعات فتحت له أبواب السماوات السبع واستجيب دعاؤه، ومن صلى ليلة أربع وعشرين منه ثمانى ركعات يقرأ فيها ما يشاء كان له من الثواب كمن حج واعتمر، ومن صلى ليلة خمس وعشرين منه ثماني ركعات يقرء فيها الحمد وعشر مرات (قل هو الله أحد) كتب الله له ثواب العابدين، ومن صلى ليلة ست وعشرين منه ثماني ركعات (15) فتحت له سبع سماوات،


(11) في المصدر زياده: ألف. (12) في المصدر زياده: يوم القيامة. (13 و 14) في المصدر زياده: يقرأ فيها ما شاء. (15) في المصدر زياده: يقرأ في كل ركعه بعد الحمد (قل هو الله أحد) مائه مره. (*)

[ 41 ]

واستجيب له الدعاء، مع ماله عند الله من المزيد، ومن صلى ليلة سبع وعشرين منه أربع ركعات بفاتحة الكتاب مرة و (تبارك الذي بيده الملك) (16) فان لم يحفظ تبارك فخمس وعشرون مرة (قل هو الله أحد) غفر الله له ولوالديه، ومن صلى ليلة ثمان وعشرين من شهر رمضان ست ركعات بفاتحة الكتاب وعشر مرات آية الكرسي وعشر مرات (إنا أعطيناك الكوثر) وعشر مرات (قل هو الله أحد) وصلى على النبي (صلى الله عليه وآله) غفر الله له، ومن صلي ليلة تسع وعشرين من شهر رمضان ركعتين بفاتحة الكتاب وعشرين مرة (قل هو الله أحد) مات من المرحومين ورفع كتابه في أعلى عليين، ومن صلى ليلة ثلاثين من شهر رمضان اثنتى عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وعشرين مرة (قل هو الله أحد) ويصلي على النبي (17) (صلى الله عليه وآله) مائة مرة ختم الله له بالرحمة. (10056) 2 - علي بن موسى بن طاوس في كتاب (الاقبال) قال: روى محمد بن أبي قرة في عمل أول يوم من شهر رمضان عن العالم (صلوات الله عليه) قال: من صلى عند دخول شهر رمضان بركعتين تطوعا قرأ في أولهما ام الكتاب وإنا فتحنا لك فتحا مبينا والاخرى ما أحب رفع الله عنه السوء في سنته ولم يزل في حرز الله إلى مثلها من قابل. (10057) 3 - محمد بن علي بن الحسين في كتاب (فضائل شهر رمضان): عن عبدوس بن علي ابن عباس الجرجاني، عن موسى بن الحسين المؤدب، عن محمد بن أحمد القوسي، عن الحسين بن علي بن خالد، عن معروف بن


(16) في المصدر زياده: مره. (17) في المصدر زياده: محمد وآله. 2 - اقبال الأعمال: 87. 3 - فضائل شهر رمضان: 134. (1) في المصدر: القرشى (القرمى). (*)

[ 42 ]

الوليد، عن سعد، عن أبي طيبة، عن كردين (2)، عن الربيع، عن ابن مسعود، عن النبي (صلى الله عليه وآله) عجبرئيل، عن إسرافيل عن الله عزوجل قال: من صلى في آخر ليلة من شهر رمضان عشر ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و (قل هو الله أحد) عشر مرات ويقول: في ركوعه وسجوده عشر مرات: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ويتشهد في كل ركعتين ثم يسلم فإذا فرغ من آخر عشر ركعات قال: بعد فراغه من التسليم: أستغفر الله ألف مرة فإذا فرغ من الاستغفار سجد ويقول في سجوده: يا حى يا قيوم، يا ذا الجلال والاكرام، يا رحمن الدنيا والاخرة ورحيمها يا أرحم الراحمين، يا إله الاولين والاخرين، اغفر لنا ذنوبنا وتقبل منا صلاتنا وصيامنا وقيامنا (3) فانه لا يرفع رأسه من السجود حتى يغفر الله له، ثم ذكر ثوابا جزيلا. 9 - باب عدم وجوب نافلة شهر رمضان، وعدم استحباب زيادة النوافل المرتبة فيه، وحكم صلاة الليل (10058) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن ابن مسكان عن الحلبي قال: سألته عن الصلاة في رمضان ؟ فقال: ثلاث عشر ركعة، منها الوتر وركعتا الصبح بعد الفجر كذلك كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي وأنا كذلك اصلي، ولو كان خيرا لم يتركه رسول الله (صلى الله عليه وآله). ورواه الصدوق باسناده عن ابن مسكان (1).


(2) في المصدر زياده: وبرد الحاد (و) ى. (3) وفيه زياده: قال النبي (صلى الله عليه وآله): والذى بعثنى بالحق. الباب 9 فيه 4 أحاديث 1 - التهذيب 3: 68 / 223، والاستبصار 1: 466 / 1804. (1) الفقيه 2: 88 / 395. (*)

[ 43 ]

أقول: هذا محمول على أنه كان يتركها مدة ليعلم عدم وجوبها، ويفعلها مدة ليعلم استحبابكما تقدم (2)، فيحمل على أنه لو كان خيرا لا يجوز تركه لم يتركه، ونظيره الاحاديث الواردة في نافلة العشاء (3). (10059) 2 - وعنه، عن حماد، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن سنان (1)، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن الصلاة في شهر رمضان ؟ فقال: ثلاث عشرة ركعة، منها الوتر وركعتان قبل صلاة الفجر كذلك كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي، ولو كان فضلا كان رسول الله أعمل به وأحق. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان (2). ورواه أيضا باسناده عن عبد الله بن سنان مثله (3). (10060) 3 - وباسناده عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن محمد بن عبيد الله الحلبي والعباس ابن عامر جميعا، عن عبد الله بن بكير، عن عبد الحميد الطائي، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا صلى العشاء الاخرة


(2) تقدم في الباب 8 من هذه الأبواب. (3) راجع الحديث 15 من الباب 13 والحديث 8 من الباب 29 من أبواب اعداد الفرائض والنوافل والحديث 3 من هذا الباب من أبواب شهر رمضان. 2 - التهذيب 3: 69 / 224، والاستبصار 1: 467 / 1805. (1) في نسخه: مسكان (هامش المخطوط). (2) الفقيه 2: 88 / 396. (3) الفقيه 1: 358 / 1568. 3 - التهذيب 3: 69 / 225، والاستبصار 1: 467 / 1806. (1) في التهذيب: عبد الله. (*)

[ 44 ]

آوى إلى فراشه لا يصلي شيئا إلا بعد انتصاف الليل لا في رمضان ولا في غيره. أقول: قد عرفت أن معارضاة هذه الاحاديث متواترة بل تجاوزت حد التواتر كما تقدم في الابواب الثمانية، فلا بد من تأويلها، وقد حمل الشيخ هذه الاحاديث على نفي الجماعة في نوافل رمضان، واستشهد بما يأتي (3)، ويمكن أن يراد عدم استحباب الزيادة في النوافل المرتبة أو يراد نفى وجوب نافلة شهر رمضان وإن ثبت الاستحباب بما تقدم (4)، ويحتمل الحمل على نفي تأكد الاستحباب بالنسبة إلى النوافل اليومية فانها آكد، أو على النسخ بأنه لم يكن يصلي ثم صار يصليها، أو على نفي صلاة التراويح كما يفعله العامة، ويحتمل الحمل على أنه (عليه السلام) ما كان يصلي هذه النوافل في المسجد بل في البيت لما مر (5) ويأتي (6)، وقد حملها ابن طاووس في كتاب (الاقبال) على التقية تارة، وعلى غلط الراوى اخرى (7)، واستدل بما تقدم (8) من تكذيب الراوي والدعاء عليه في حديث ابن مطهر، ويحتمل غير ذلك. (10061) 4 - محمد بن مكي الشهيد في (الذكرى) قال: قال ابن الجنيد: قد روي عن أهل البيت زيادة في صلاة الليل على ما كان يصليها الانسان في غيره أربع ركعات تتمة اثنتى عشرة ركعة. قال الشهيد: مع أنه قائل بالالف أيضا وهذه زيادة لم نقف على مأخذها


(2) تقدم في الأبواب الثمانيه من هذه الأبواب. (3) يأتي في الحديث 1، 2 من الباب 10 من هذه الأبواب. (4) تقدم في الباب 8 من هذه الأبواب. (5) مر في الحديث 1، 3 من الباب 2 من هذه الأبواب. (6) يأتي في الحديث 1 من الباب 10 من هذه الأبواب. (7) الاقبال: 11. (8) تقدم في الحديث 8 من الباب 76 من هذه الأبواب. 4 - الذكرى: 253. (*)

[ 45 ]

إلا أنه ثقة، وإرساله في قوة السند لانه من أعاظم العلماء انتهى. ويحمل رواية محمد بن مسلم (1) على نفي تأكد الاستحباب أو على ما سوى هذه الزيادة، والله أعلم. 10 - باب عدم جواز الجماعة في صلاة النوافل في شهر رمضان ولا في غيره عدا ما استثنى (10062) 1 - محمد بن علي بن الحسين بأسانيده عن زرارة ومحمد بن مسلم والفضيل أنهم سألوا أبا جعفر الباقر (عليه السلام (وأبا عبد الله الصادق (عليهما السلام) عن الصلاة في شهر رمضان نافلة بالليل في جماعة ؟ فقالا: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا صلى العشاء الاخرة انصرف إلى منزله ثم يخرج من آخر الليل إلى المسجد فيقوم فيصلي، فخرج في أول ليلة من شهر رمضان ليصلي كما كان يصلي فاصطف الناس خلفه فهرب منهم إلى بيته وتركهم، ففعلوا ذلك ثلاث ليال فقام في اليوم الرابع على منبره فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس، إن الصلاة بالليل في شهر رمضان من النافلة في جماعة بدعة، وصلاة الضحى بدعة، ألا فلا تجمعوا (1) ليلا في شهر رمضان لصلاة الليل، ولا تصلوا صلاة الضحى فان تلك معصية، ألا وإن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة سبيلها إلى النار، ثم هو نزل وهو يقول: قليل في سنة خير من كثير في بدعة. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين ابن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم والفضيل، مثله (2).


(1) مرفى الحديث 3 من هذا الباب. الباب 10 فيه 6 أحاديث 1 - الفقيه 2: 87 / 394. (1) في المصدر: تجتمعوا. (2) التهذيب 3: 69 / 226، والاستبصار 1: 467 / 1807. (*)

[ 46 ]

(10063) 2 - وباسناده عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو ابن سعد (المدايني)، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن الصلاة في رمضان في المساجد ؟ فقال: لما قدم أمير المؤمنين (عليه السلام) الكوفة أمر الحسن بن علي أن ينادي في الناس: لا صلاة في شهر رمضان في المساجد جماعة، فنادى في الناس الحسن بن علي بما أمره به أمير المؤمنين (عليه السلام) فلما سمع الناس مقالة الحسن بن علي (عليه السلام) صاحوا: واعمراه، واعمراه، فلما رجع الحسن إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال له: ما هذا الصوت ؟ قال: يا أمير المؤمنين (عليه السلام) الناس يصيحون: واعمراه، واعمراه، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام:) قل لهم صلوا. (10064) 3 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي العباس البقباق وعبيد بن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول (الله صلى الله عليه وآله) يزيد في صلاته في شهر رمضان إذا صلى العتمة صلى بعدها فيقوم الناس خلفه فيدخل ويدعهم، ثم يخرج أيضا فيجيئون ويقومون خلفه فيدعهم ويدخل مرارا، الحديث. (10065) 4 - وعنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن ثمان، عن سليم بن قيس الهلالي قال: خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) فحمد الله وأثنى عليه ثم صلى على النبي (صلى الله عليه وآله) ثم قال: إن أخوف ما أخاف عليكم خلتان: اتباع الهوى، وطول الامل، - إلى أن قال - قد عملت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، متعمدين لخلافه فاتقين (1) لعهده، مغيرين لسنته، ولو حملت الناس على


2 - التهذيب 3: 70 / 227. 3 - الكافي 4: 154 / 2. 4 - الكافي 8: 58 / 21، وأورده قطعه منه في الحديث 3 من الباب 38 من أبواب الوضوء. (1) في نسخه: ناقضين (هامش المخطوط). (*)

[ 47 ]

تركها (2) لتفرق عني جندي حتى أبقى وحدي، أو قليل من شيعتي - إلى أن قال والله لقد أمرت الناس أن لا يجتمعوا في شهر رمضان إلا في فريضة، وأعلمتهم أاجتماعهم في النوافل بدعة، فتنادى بعض أهل عسكري ممن يقاتل معي: يا أهل الاسلام غيرت سنة عمر، نهانا عن الصلاة في شهر رمضان تطوعا، وقد خفت أن يثوروا في ناحية جانب عسكري، الحديث. (10066) 5 - محمد بن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب أبي القاسم جعفر بن محمدابن قولويه، عن أبى جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) قالا: لما كان أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة أتاه الناس فقالوا له: اجعل لنا إماما يؤمنا في رمضان، فقال لهم: لا ونهاهم أن يجتمعوا فيه، فلما أمسوا جعلوا يقولون: ابكوا رمضان وارمضاناه، فأتى الحارث الاعور في اناس فقال: يا أمير المؤمنين، ضج الناس وكرهوا قولك، قال: فقال عند ذلك: دعوهم وما يريدون ليصل بهم من شاءوا، ثم قال: (ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا) (1). ورواه العياشي في (تفسيره): عن حريز، عن بعض أصحابنا، عن أحدهما (ليهما السلام)، مثله (2). (10067) 6 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن الرضا (عليه السلام) - في حديث - قال: ولا يجوز التراويح في جماعة.


(2) في المصد زياده: وحولتها الى مواضعها وإلى ما كانت في عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله). 5 - مستطرفات السرائر: 146 / 18. (1) النساء 4: 115. (2) العياشي 1: 275 / 272. 6 - تحت العقول: 419. (*)

[ 48 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه في الجماعة (2)، ويأتي ما ظاهره المنافاة (3).


(1) تقدم في الحديث 1 و 3 من الباب 2، والحديث 6 من الباب 7 من هذه الأبواب. (2) يأتي في الحديثين 5 و 6 من الباب 20 ونبين وجهه في ذيل الحديث 14 من الباب 20 من أبواب صلاه الجماعه. (*)

[ 49 ]

أبواب صلاة جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) 1 - باب استحبابها، وكيفيتها، وجملة من أحكامها (10068) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن يحيى الحلبي، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لجعفر: يا جعفر، ألا أمنحك ؟ ألا اعطيك ؟ ألا أحبوك ؟ فقال له جعفر: بلى يا رسول الله، قال: فظن الناس أنه يعطيه ذهبا أو فضة فتشرف الناس لذلك، فقال له: إني اعطيك شيئا إن أنت صنعته في كل يوم كان خيرا لك من الدنيا، وما فيها وإن صنعته بين يومين غفر الله لك ما بينهما أو كل جمعة، أو كل شهر، أو كل سنة غفر لك ما بينهما تصلي أربع ركعات تبتدأ فتقرأ وتقول إذا فرغت: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، تقول ذلك خمس عشرة مرة بعد القراءة، فإذا ركعت قلته عشر مرات، فإذا رفعت رأسك من الركوع قلته عشر مرات، فإذا سجدت قلته عشر مرات فإذا رفعت رأسك من السجود فقل بين السجدتين عشر مرات، فإذا سجدت الثانية فقل عشر مرات فإذا رفعت رأسك من السجدة الثانية قلت عشر مرات وأنت قاعدقبل أن تقوم، فذلك خمس وسبعون تسبيحة في كل ركعة، ثلاث مائة تسبيحة في أربع ركعات، ألف ومائتا تسبيحة وتهليلة وتكبيرة وتحميدة إن شئت صليتها بالنهار، وإن شئت صليتها بالليل.


أبواب صلاه جعفر بن أبى طالب (عليه السلام) الباب 1 فيه 7 أحاديث 1 - الكافي 3: 465 / 1. (*)

[ 50 ]

(10069) 2 - وعن محمد بن الحسن (1)، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن الحكم بن مسكين، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): من صلى صلاة جعفر كتب الله له من الاجر مثل ما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لجعفر ؟ قال: اي والله. ورواه الصدوق مرسلا، نحوه (2). محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله (3). (10070) 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، (عن صفوان) (1)، عن بسطام، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال له رجل: جعلت فداك، أيلتزم الرجل أخاه ؟ فقال: نعم، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم افتتح خيبر أتاه الخبر أن جعفرا قد قدم، فقال: والله ما أدري بأيهما أنا أشد سرورا ؟ بقدوم جعفر، أو بفتح خيبر ؟ قال: فلم يلبث أن جاء جعفر، قال: فوثب رسول (الله صلى الله عليه وآله) فالتزمه وقبل مابين عينيه، (فقلت له) (2): الاربع ركعات التي بلغني أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمر جعفرا أن يصليها، قال: لما قدم عليه قال له: يا جعفر، ألا اعطيك ؟ ألا أمنحك ؟ ألا أحبوك ؟ قال: فتشوف الناس ورأوا أنه يعطيه ذهبا أو فضة، قال: بلى يا رسول الله، قال: صل أربع ركعات


الكافي 3: 467 / 7. (1) في التهذيب: الحسين. (2) الفقيه 1: 349 / 1540. (3) التهذيب 3: 186 / 420. (1) ليس في المصدر. (2) في المصدر: قال: فقال له الرجل. (*)

[ 51 ]

متى ما صليتهن غفر لك ما بينهن إن استطعت كل يوم وإلا فكل يومين، أو كل جمعة، أو كل شهر، أو كل سنة، فانه يغفر لك ما بينهما، قال كيف اصليها ؟ فقال: تفتتح الصلاة ثم تقرأ ثم تقول خمس عشرة مرة وأنت قائم: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، فإذا ركعت قلت ذلك عشرا، وإذا رفعت رأسك فعشرا، وإذا سجدت فعشرا، وإذا رفعت رأسك فعشرا، وإذا سجدت الثانية عشرا، وإذا رفعت رأسك عشرا، فذاك خمس وسبعون تكون ثلاث مائة في أربع ركعات فهن ألف ومائتان، وتقرأ في كل ركعة ب‍ (قل هو الله أحد) و (قل يا أيها الكافرون). (10071) 4 - ورواه الشهيد في (الاربعين) باسناده عن المفيد، عن أبي المفضل الشيباني عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن فضالة، عن الحسين بن عثمان، عن ابن بسطام، عن الصادق (عليه السلام) نحوه وزاد: ولا تصلها من صلاتك التي كنت تصلي قبل ذلك. (10072) 5 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لجعفر بن أبي طالب: يا جعفر ألا أمنحك ؟ ألا اعطيك ؟ ألا أحبوك ؟ ألا اعلمك صلاة إذا أنت صليتها لو كنت فررت من الزحف وكان عليك مثل رمل عالج وزبد البحر ذنوبا غفرت لك ؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: تصلي أربع ركعات إذا شئت، إن شئت كل ليلة، وإن شئت كل يوم، وإن شئت فمن جمعة إلى جمعة، وإن شئت فمن شهر إلى شهر، وإن شئت فمن سنة إلى سنة، تفتتح الصلاة ثم تكبر خمس عشرة مرة تقول: الله أكبر وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله، ثم تقرأ الفاتحة وسورة وتركع وتقولهن في ركوعك عشر مرات، ثم ترفع


4 - الاربعون حديثا: 53 / 23. (1) في المصدر: الفضل. 5 - الفقيه 1: 347 / 1536. (*)

[ 52 ]

رأسك من الركوع فتقولهن عشر مرات وتخر ساجدا فتقولهن عشر مرات في سجودك، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولهن عشر مرات، ثم تخر ساجدا فتقولهن عشر مرات، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولهن عشر مرات، ثم تنهض فتقولهن خمس عشر مرة، ثم تقرأ الفاتحة وسورة، ثم تركع وتقولهن عشر مرات، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولهن عشر مرات، ثم تخر ساجدا فتقولهن عشر مرات، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولهن عشر مرات، ثم تسجد فتقولهن عشر مرات، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولهن عشر مرات، ثم تتشهد وتسلم، ثم تقوم فتصلي ركعتين اخراوين فتصنع فيهما مثل ذلك، ثم تسلم. قال أبو جعفر (عليه السلام): فذلك خمس وسبعون مرة في كل ركعة ثلاث مائة تسبيحة يكون ثلاث مائة مرة، في الاربع ركعات ألف ومائتا تسبيحة، يضاعفها الله عزوجل، ويكتب لك بها اثنتا (1) عشرة ألف حسنة، الحسنة منها مثل جبل احد وأعظم. (10073) 6 - قال الصدوق: وقد روي أن التسبيح في صلاة جعفر بعد القراءة، وأن ترتيب التسبيح سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، قال: فبأي الحديثين أخذ المصلي فهو مصيب وجائز له. (10074) 7 - وفي كتاب (المقنع) قال: اعلم أن رسول الله (صلى الله عليه وآله لما افتتح خيبر أتاه البشير بقدوم جعفر بن أبي طالب، فقال (1): ما أدري بأيهما أنا أشد فرحا ؟ بقدوم جعفر أم بفتح خيبر ؟ فلم يلبث (أن قدم) (2) جعفر فقام إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) والتزمه وقبل مابين عينيه وجلس


(1) في النسخة: اثنتى (هامش المخطوط). 6 - الفقيه 1: 348 / 1537. 7 - المقنع: 43. (1) في المصدر زياده: والله. (2) في المصدر: إذ دخل. (*)

[ 53 ]

الناس حوله ثم قال ابتداء منه: يا جعفر قال: لبيك يا رسول الله قال: ألا أمنحك ؟ ألا أحبوك ؟ ألا اعطيك ؟ فقال جعفر: بلى يا رسول الله، فظن الناس أنه يعطيه ذهبا وفضة (أو ورقا) فقال: إني اعطيك شيئا إن صنعته كل يوم كان خيرا لك من الدنيا وما فيها، وإن صنعته بين (3) يومين غفر لك ما بينهما، أو كل جمعة، أو كل شهر، أو كل سنة غفر لك ما بينهما، ولو كان عليك من الذنوب مثل عدد النجوم ومثل ورق الشجر ومثل عدد الرمل لغفرها الله لك، ولو كنت فارا من الزحف، صل أربع ركعات تبدأ فتكبر ثم تقرأ، فإذا فرغت من القراءة قلت: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة فإذا ركعت قلتها عشرا فإذا رفعت رأسك من الركوع قلتها عشرا، فإذا سجدت قلتها عشرا، فإذا رفعت رأسك من السجود قلتها عشرا، فإذا سجدت قلتها عشرا فإذا رفعت رأسك من السجود قلتها عشرا وأنت جالس قبل أن تقوم فذلك خمس وسبعون تسبيحة وتحميدة وتكبيرة وتهليلة في كل ركعة، فذلك ثلاث مائة في أربع ركعات، فذلك ألف ومائتان، وتقرأ فيها ب‍ (قل هو الله أحد). أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (4). 2 - باب ما يستحب أن يقرأ في صلاة جعفر (10075) 1 - محمد بنت علي بن الحسين باسناده عن عبد الله بن المغيرة، أن الصادق (عليه السلام) قال: اقرأ في صلاة جعفر ب‍ (قل هو الله أحد) و (قل يا أيها الكافرون).


(3) في المصدر: كل. (4) يأتي في الأبواب الآتية، وتقدم ما يدل على استحبابه في الحديث 24 من الباب 7 من أبواب نافله شهر رمضان. الباب 2 فيه 3 أحاديث 1 - الفقيه 1: 348 / 1538. (*)

[ 54 ]

(10076) 2 - وباسناده عن إبراهيم بن أبي البلاد قال: قلت لابي الحسن جعفر (عليه السلام): أي شئ لمن صلى صلاة جعفر ؟ قال: لو كان عليه مثل رمل عالج وزبد البحر ذنوبا لغفرها الله له، قال: قلت: هذه لنا ؟ قال: فلمن هي إلا لكم خاصة ؟ ! قلت: فأي شئ أقرأ فيها ؟ وقلت: اعترض القرآن ؟ قال: لا، اقرأ فيها (إذا زلزلت) و (إذا جاء نصر الله) و (إنا أنزلناه في ليلة القدر) و (قل هو الله أحد). ورواه في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن إبراهيم بن أبي البلاد، نحوه (1). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد ابن محمد البرقي، مثله (2). (10077) 3 - وباسناده عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام): قال: تقرأ في الاولى (إذا زلزلت)، وفي الثانية (والعاديات)، والثالثة (إذا جاء نصر الله)، والرابعة (قل هو الله أحد)، قلت: فما ثوابها ؟ قال: لو كان عليه مثل رمل عالج ذنوبا غفر الله له، ثم نظر إلى فقال: إنما ذلك لك ولاصحابك. ورواه في (المقنع) مرسلا، نحوه (1). ورواه الشيخ باسناده عن إبراهيم بن عبد الحميد (2).


2 - الفقيه 1: 348 / 1539. (1) ثواب الأعمال: 63 / 1. (2) التهذيب 3: 186 / 421. 3 - لم نجد الحديث هكذا في الفقيه بل روى في المصادر التاليه فقط، ولا حظ الفقيه 1: 348 ذيل الحديث 1537. (1) المقنع: 43. (2) التهذيب 3: 187 / 423. (*)

[ 55 ]

ورواه الكليني فقال: وفي رواية إبراهيم بن عبد الحميد وذكر مثله (3). أقول: وقد تقدم ما يدل على ذلك (4)، والوجه في الجمع التخيير أو الجمع. 3 - باب ما يستحب أن يدعى به في آخر سجدة من صلاة جعفر (10078) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن القاسم ذكره عمن حدثه، عن أبي سعيد المدايني قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): ألا اعلمك شيئا تقوله في صلاة جعفر ؟ فقلت بلى، فقال: إذا كنت في آخر سجدة من الاربع ركعات فقل إذا فرغت من تسبيحك سبحان من لبس العز والوقار، سبحان من تعطف بالمجد وتكرم به، سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له، سبحان من أحصى كل شئ علمه، سبحان ذي المن والنعم، سبحان ذي القدرة والامر (2) اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك، واسمك الاعظم، وكلماتك التامة التي تمت صدقا وعدلا، صل على محمد وأهل بيته وافعل بي كذاوكذا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله (3).


(3) الكافي 3: 466 / 1. (4) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 1 من الباب 7 من أبواب نافله شهر رمضان، والأحاديث 3، 4، 7 من الباب 1 من هذه الأبواب. الباب 3 فيه حديثان 1 - الكافي 3: 467 / 6. (1) في المصدر زياده: أبى. (2) في هامش الاصل عن نسخه: والرم. (3) التهذيب 3: 187 / 452. (*)

[ 56 ]

(10079) 2 - وعن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن محبوب رفعه قال: قال: تقول في آخر ركعة من صلاة جعفر: يا من لبس العز والوقار، ويا من تعطف بالمجد وتكرم به، يا من لا ينبغي التسبيح، إلا له يا من أحصى كل شئ علمه، يا ذا النعمة والطول، يا ذا المن والفضل، يا ذا القدرة والكرم، أسألك بمعاقد العز من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك، وباسمك الاعظم الاعلى، وكلماتك التامة أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تفعل بي كذا وكذا. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن بن محبوب (1). 4 - باب تأكد استحباب صلى جعفر في صدر النهار من يوم الجمعة وجوازها في كل يوم وليلة، واستحباب قنوتين فيها، في الثانية وفي الرابعة قبله أو بعده (10080) 1 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج): عن محمد بن عبد الله ابن جعفر الحميري، عن صاحب الزمان (عليه السلام)، أنه كتب إليه فسأله عن صلاة جعفر بن أبي طالب (عليه السلام)، في أي أوقاتها أفضل أن تصلى فيه ؟ وهل فيها قنوت ؟، وإن كان ففي أي ركعة منها ؟ فأجاب (عليه السلام): أفضل أوقاتها صدر النهار من يوم الجمعة ثم في أي الايام شئت، وأي وقت صليتها من ليل أو نهار فهو جائز، والقنوت فيها مرتان في الثانية قبل الركوع وفي الرابعة بعد الركوع وسأله عن صلاة جعفر في السفر، هل يجوز أن تصلى أم لا ؟ فأجاب: يجوز ذلك.


الكافي 3: 466 / 5. (1) الفقيه 1: 349 / 1544. الباب 4 فيه 3 أحاديث 1 - التحتجاج: 491. (*)

[ 57 ]

(10081) 2 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن عبد الملك بن عمرو، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: صم يوم الاربعاء والخميس والجمعة، فإذا كان عشية يوم الخميس تصدقت على عشرة مساكين مدا مدا من طعام، فإذا كان يوم الجمعة اغتسلت وبرزت إلى الصحراء فصل صلاة جعفر بن أبي طالب، واكشف ركبتيك وألزمهما الارض فقل: يا من أظهر الجميل وستر القبيح وذكر الدعاء - إلى أن قال - وتسأل حاجتك. (10082) 3 - وقد تقدم في حديث رجاء بن أبي الضحاك عن الرضا (عليه السلام)، أنه كان يصلي صلاة جعفر أربع ركعات يسلم في كل ركعتين ويقنت في كل ركعتين في الثانية قبل الركوع وبعد التسبيح. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2). 5 - باب استحباب صلاة جعفر في الليل والنهار والحضر والسفر وفي المحمل سفرا، وجواز الاحتساب بها من النوافل المرتبة وغيرها من الاداء أو من القضاء (10083) 1 - محمد بن الحسن باسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير، عن يحيى بن عمران، عن ذريح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن شئت صل صلاة التسبيح بالليل، وإن شئت بالنهار، وإن شئت في السفر، وإن شئت جعلتها من نوافلك، وإن شئت جعلتها من قضاء صلاة.


2 - مصباح المتهجد: 293. 3 - تقدم في الحديث 24 من الباب 13 من أبواب اعداد الفرائض. (1) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 1 من هذه الأبواب. الباب 5 فيه 5 أحاديث 1 - التهذيب 3: 187 / 422. (*)

[ 58 ]

(10084) 2 - وباسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن ابن أبي عمير، عن ذريح بن محمد المحاربي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن صلاة جعفر، أحتسب بها من نافلتي ؟ فقال: ما شئت من ليل أو نهار. (10085) 3 - محمد بن يعقوب قال: روي عن أبي عمير: عن يحيى بن عمران الحلبي، عن ذريح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: تصليها باليل و (تصليها بالنهار) (1)، ويصليها في السفر بالليل والنهار، وإن شئت فاجعلها من نوافلك. (10086) 4 - وعن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن علي بن سليمان قال: كتبت إلى الرجل (عليه السلام) ما تقول في صلاة التسبيح في المحمل ؟ فكتب: إذا كنت مسافرا فصل. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، مثله (1). (10087) 5 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: صل صلاة جعفر في أي وقت شئت من ليل أو نهار، وإن شئت حسبتها من نوافل الليل، وإن شئت حسبتها من نوافل النهار، وتحسب لك من نوافلك وتحسب لك من صلاة جعفر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (1) وفي أعداد الصلاة (2).


التهذيب 3: 309 / 956. 3 - الكافي 3: 466 / 2. (1) ليس في المصدر. 4 - الكافي 3: 466 / 4. (1) التهذيب 3: 309 / 95. 5 - الفقيه 1: 349 / 1542. (1) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 1 من الباب 1، وفي الحديث 1 من الباب 4 من هذه الأبواب. (2) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 24 من الباب 13 من أبواب أعداد الفرائض. * ()

[ 59 ]

6 - باب استحباب صلاة جعفر في مقام واحد، وجواز تفريقها في مقامين لعذر (10088) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده علي بن الريان، أنه قال: كتبت إلى أبي الحسن الماضي الاخير (عليه السلام) أسأله عن رجل صلى (1) صلاة جعفر ركعتين ثم تعجله عن الركعتين الاخيرتين حاجة أيقطع ذلك لحادث يحدث ؟ أيجوز له أن يتمها إذا فرغ من حاجته وإن قام عن مجلسه ؟ أم لا يحتسب بذلك إلا أن يستأنف الصلاة ويصلي الاربع ركعات كلها في مقام واحد ؟ فكتب (عليه السلام) ؟: بل إن قطعه عن ذلك أمر لا بد له منه فليقطع ثم ليرجع فليبن على ما بقي، إن شاء الله. ورواه الشيخ باسناده عن سعد بن عبد الله، عن عبد الله بن جعفر، عن علي بن الريان (3). 7 - باب تأكد استحباب صلاة جعفر ليلة نصف شعبان، والاكثار فيها من العبادة خصوصا الذكر والدعاء والاستغفار (10089) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار): عن محمد بن بكران النقاش ومحمد بن إبراهيم بن إسحاق جميعا عن أحمد بن محمد الهمداني، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه قال: سألت علي بن


الباب 6 فيه حديث واحد 1 - الفقيه 1: 349 / 1541. (1) في المصدر زياده: من. (2) كتب المصنف (أو يقطع) ثم شزب الواو وكتب عليها علامه نسخه. (3) التهذيب 3: 309 / 957. الباب 7 فيه حديث واحد 1 - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 292 / 45. (*)

[ 60 ]

موسى الرضا (عليه السلام) عن ليلة النصف من شعبان ؟ فيه الرقاب من النار، ويغفر فيها الذنوب الكبار، قلت: فهل فيها صلاة زيادة على سائر الليالي ؟ فقال: ليس فيها شئ موظف ولكن إن أحببت أن تتطوع فيها بشئ فعليك بصلاة جعفر بن أبي طالب، وأكثر فيها من ذكر الله والاستغفار والدعاء، فان أبي (عليه السلام) كان يقول: الدعاء فيها مستجاب قلت: إن الناس يقولون: إنها ليلة الصكاك، قال: تلك ليلة القدر في شهر رمضان وفي (الامالي): عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق، مثله (1). وكذا في كتاب (فضائل شعبان) (2). 8 - باب استحباب صلاة جعفر مجردة عن التسبيح لمن كان مستعجلا ثم يقضيه بعد ذلك (10090) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محسن بن أحمد، عن أبان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من كان مستعجلا يصلي صلاة جعفر مجردة ثم يقضي التسبيح وهو ذاهب في حوائجه. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله (1). (10091) 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله


(1) أمالى الصدوق: 32 / 1. (2) فضائل الأشهر الثلاثه: 45 / 22. الباب 8 فيه حديثان 1 - الكافي 3: 466 / 3. (1) التهذيب 3: 187 / 424. 2 - الفقيه 1: 349 / 1543. (*)

[ 61 ]

(عليه السلام) قال: إذا كنت مستعجلا فصل صلاة جعفر مجردة ثم اقض التسبيح. 9 - باب ان من نسى التسبيح في حالة من الحالات في صلاة جعفر وذكر في حالة اخرى قضى ما فاته في الحالة التى ذكره فيها (10092) 1 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في كتاب (الاحتجاج) قال: مما ورد من صاحب الزمان إلى محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري في جواب مسائله حيث سأله عن صلاة جعفر إذا سها في التسبيح في قيام أو قعود أو ركوع أو سجود وذكره في حالة اخرى قد صار فيها من هذه الصلاة، هل يعيد ما فاته من ذلك التسبيح في الحالة التي ذكره، أم يتجاوز في صلاته ؟ التوقيع: إذا سها في حالة عن ذلك ثم ذكره في حالة اخرى قضى ما فاته في الحالة التي ذكره. ورواه الشيخ في كتاب (الغيبة) (1) بالاسناد الاتي (2).


الباب 9 فيه حديث واحد 1 - الاحتجاج: 482. (1) الغيبه: 230. (2) يأتي في الفائدة الثانيه من الخاتمة برقم (48). (*)

[ 63 ]

ابواب صلاة الاستخارة وما يناسبها 1 - باب استحبابها حتى في العبادات المندوبات، وكيفيتها (10093) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عمرو بن حريث قال: قال: أبو عبد الله (عليه السلام): صل ركعتين واستخر الله، فو الله ما استخار الله مسلم إلا خار له البتة. (10094) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عثمان بن عيسى، عن هارون بن خارجة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من استخار الله راضيا بما صنع خار الله له حتما. (10095) 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليه السلام) إذا هم بأمر حج وعمرة أو بيع أو شراء أو عتق تطهر ثم صلى ركعتي الاستخارة فقرأ فيهما بسورة الحشر، وسورة الرحمن، ثم يقرأ المعوذتين و (قل هو الله أحد) إذا فرغ وهو جالس في دبر الركعتين، ثم


أبواب صلاه الاستخارة وما يناسبها الباب 1 فيه 13 حديثا 1 - الكافي 3: 470 / 1، والتهذيب 3: 179 / 407. 2 - الكافي 8: 241 / 330، والمحاسن: 598 / 1. 3 - الكافي 3: 470 / 2. (*)

[ 64 ]

يقول: اللهم إن كان كذا وكذا خيرا لي في ديني ودنيائي وعاجل أمري وآجله فصل علي محمد وآله ويسره لي على أحسن الوجوه وأجملها، اللهم وإن كان كذا وكذا شرا لي في ديني أو (1) دنياى وآخرتي وعاجل أمري وآجله فصل على محمد وآله واصرفه عني، رب صل على محمد وله واعزم لي على رشدي وإن كرهت ذلك أو أبته نفسي. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى (2). ورواه البرقي في (المحاسن) عن عثمان بن عيسى، نحوه (3)، وكذا الذي قبله، إلا أنه قال: مرة واحدة. (10096) 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال قال: سأل الحسن ابن الجهم أبا الحسن (عليه السلام) لابن أسباط فقال: ما ترى له (وابن أسباط حاضر) ونحن جميعا (نركب البحر أو البر) (1) إلى مصر ؟ وأخبره بخبر (2) طريق البر، فقال: البر، وائت المسجد في غير وقت صلاة الفريضة فصل ركعتين فاستخر الله مائة مرة، ثم انظر أي شئ يقع في قلبك فاعمل به. وقال الحسن: البر أحب إلي، قال له: وإلي. ورواه الشيخ عن أحمد بن محمد، مثله (3). (10097) 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أسباط، ومحمد بن أحمد، عن موسى بن القاسم، عن علي بن أسباط قال: قلت لابي الحسن


كذا في الاصل لكن في الكافي والتهذيب: (و) بدل (أو). (2) التهذيب 3: 180 / 408. (3) المحاسن: 600 / 11. 4 - الكافي 3: 471 / 4، والتهذيب 3: 180 / 409، وأورد قطعه منه في الحديث 6 من الباب 60 من أبواب آداب السفر. (1) في المصدر: يركب البر أو البحر. (2) في المصدر: بخير. (3) التهذيب 3: 311 / 964. 5 - الكافي 3: 471 / 5، أخرج قطعه منه في الحديث 8 من الباب 20، وقطعه منه في الحديث 7 من الباب 60 من أبواب آداب السفر. (*)

[ 65 ]

الرضا (عليه السلام): جعلت فداك ما ترى آخذ برا أو بحرا فان طريقنا مخوف شديد الخطر ؟ فقال: اخرج برا، ولا عليك أن تأتي مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتصلي ركعتين في غير وقت فريضة، ثم تستخير الله مأة مرة ومرة، ثم تنظر فان عزم الله لك على البحر فقل الذي قال الله عزوجل: (وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرسيها إن ربي لغفور رحيم) (1) الحديث. ورواه الحميرى في (قرب الاسناد) عن احمد بن محمد، عن ابن اسباط، مثله (2). (10098) 6 - وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن (1) محمد بن عيسى، عن عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حماد، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: ربما أردت الامر يفرق مني فريقان: أحدهما يأمرني، والاخر ينهاني ؟ قال: فقال إذا كنت كذلك فصل ركعتين واستخر الله مائة مرة ومرة، ثم انظر أجزم الامرين لك فافعله فان الخيرة فيه إن شاء الله، ولتكن استخارتك في عافية فانه ربما خير للرجل في قطع يده وموت ولده وذهاب ماله. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن عيسى، عن خلف بن حماد، مثله، إلا أنه ترك قوله: ومرة (2). (10099) 7 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن مرازم قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): إذا أراد أحدكم شيئا فليصل ركعتين ثم ليحمد الله، وليثن عليه، ويصلي على النبي أهل بيته ويقول: اللهم إن كان هذا الامر


(1) هود 11: 41. (2) قرب الإسناد: 164. 6 - الكافي 3: 472 / 7، والتهذيب 3: 181 / 411. (1) كتب في هامش الاصل فوق كلمه (عن): في التهذيب (و). (2) المحاسن: 599 / 7. 7 - الفقيه 1: 355 / 1554. (*)

[ 66 ]

خيرا لي في ديني ودنيائي فيسره لي وأقدره (1)، وإن كان غير ذلك فاصرفه عني، قال مرازم: فسألته أي شئ أقرأ فيهما ؟ فقال: اقرأ فيهما ما شئت، وإن شئت فاقرأ فيهما ب‍ (قل هو الله أحد) و (قل يا أيها الكافرون)، و (قل هو الله أحد) تعدل ثلث القرآن. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن مرازم، إلى قوله: الكافرون (2). ورواه الشيخ باسناده عن محمدابن يعقوب (3)، وكذا الذي قبله، وكذا حديث الحسن بن الجهم. وحديث عمر وبن حريث. (10100) 8 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن): عن علي بن الحكم، عن أبان الاحمر، عن شهاب بن عبد ربه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أبي إذا أراد الاستخارة في أمر توضأ وصلى ركعتين، وإن كانت الخادمة لتكلمه فيقول: سبحان الله، لا يتكلم حتى يفرغ. (10101) 9 - علي بن موسبن طاووس في كتاب (الاستخارات) باسناده إلى الشيخ الطوسي فيما رواه وأسنده إلى أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة في (تسمية المشايخ) من الجزء السادس منه في باب ادريس عن شهاب بن محمد بن علي الحارثي، عن جعفر بن محمد بن معلى، عن إدريس بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن الحسن (1)، عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليه السلام) قال: كنا نتعلم الاستخارة كما نتعلم السورة من القرآن.


(1) في المصدر: وقدره لى. (2) الكافي 3: 472 / 6. (3) التهذيب 3: 180 / 410. 8 - المحاسن: 599 / 8. 9 - الاستخارات: 14، وعنه في البحار 91: 224 / 4. (1) في المصدر زياده: قال حدثنى أبى، عن ادريس بن عبد الله بى الحسن. (*)

[ 67 ]

(10102) 10 - قال: وفي آخر المجلد من الكتاب المذكور باسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كنا نتعلم الاستخارة كما نتعلم السورة من القرآن، ثم قال: ما ابالي إذا استخرت على أي جنبي وقعت. (10103) 11 - وباسناده عن الحسن بن علي بن فضال، عن حماد بن عيسى، عن حريزعن زرارة قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): إذا أردت أمرا وأردت الاستخارة كيف أقول ؟ فقال: إذا أردت ذلك فصم الثلثاء والاربعاء والخميس ثم صل يوم الجمعة في مكان نظيف ركعتين، فتشهد ثم قل وأنت تنظر إلى السماء: اللهم إني أسألك بأنك عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، أنت عالم الغيب، إن كان هذا الامر خيرا فيما أحاط به علمك فيسره لي وبارك لي فيه، وافتح لي به، وإن كان ذلك لي شرا فيما أحاط به علمك فاصرف عني بما تعلم، فانك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وتقضي ولا أقضي، وأنت علام الغيوب، تقولها مائة مرة. (10104) 12 - وباسناده عن الحسين بن سعيد نقلا من كتاب (الصلاة): عن فضالة، عن معاوية بن وهب، عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في الامر يطلبه الطالب من ربه، قال: يتصدق في يوم على ستين مسكينا كل مسكين صاعا بصاع النبي (صلى الله عليه وآله)، فإذا كان الليل اغتسل في ثلث الليل الباقي ويلبس أدنى ما يلبس من يعول من الثياب إلا أن عليه في تلك الثياب إزارا، ثم يصلي ركعتين، فإذا وضع جبهته في الركعة الاخيرة للسجود هلل الله وعظمه ومجده، وذكر ذنوبه فأقر بما يعرف منها مسمى (1)، ثم رفع (2) رأسه فإذا وضع في السجدة الثانية استخار الله مائة


10 - الاستخارات: 14، والبحار 91: 224 / 4. 11 - الاستخارات 42، والبحار 91: 278 / 28. (1) كلمه (لى) وردت في المصدر، ولم توجد في الاصل للخرم الموجود في هامشه. 12 - فتح الابواب: 237. (1) في المصدر: ويسمى. (2) في المصدر: يرفع. (*)

[ 68 ]

مرة يقول: اللهم إني أستخيرك، ثم يدعو الله بما يشاء ويسأله إياه كلما (3) سجد فليفض بركبتيه إلى الارض يرفع الازار حتى يكشفها، ويجعل الازار من خلفه بين إلييه (4) وباطن ساقيه. (10105) 13 - وباسناده عن الشيخ الطوسي باسناده عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن ابن مسكان، عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في الاستخارة تعظم الله وتمجده وتحمده وتصلي على النبي (صلى الله عليه وآله)، ثم تقول: اللهم إني أسألك بأنك عالم الغيب والشهادة، الرحمن الرحيم، وأنت عالم للغيوب (1)، أستخير الله برحمته، ثم قال: إن كان الامر شديدا تخاف فيه قلت مائة مرة، وإن كان غير ذلك قلته ثلاث مرات. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (2). 2 - باب استحباب الاستخارة بالرقاع وكيفيتها (10106) 1 - محمد بن يعقوب، عن غير واحد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد البصري عن القاسم بن عبد الرحمن، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا أردت أمرا فخذ ست رقاع فاكتب في ثلاث منها: بسم الله الرحمن الرحيم، خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن


(3) كذا في المصدر وهو مخروم في الاصل. (4) في المصدر: أليتيه. 13 - فتح الابواب: 255. (1) في المصدر: الغيوب. (2) يأتي في الأبواب الآتية من هذه الأبواب، وتقدم ما يدل عليه في الحديث 3 من الباب 7 من أبواب القيام. الباب 2 فيه 5 أحاديث 1 - الكافي 3: 470 / 3، والتهذيب 3: 181 / 412. (*)

[ 69 ]

فلانة افعل وفي ثلاث منها: بسم الله الرحمن الرحيم، خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة لا تفعل ثم ضعها تحت مصلاك، ثم صل ركعتين، فإذا فرغت فاسجد سجدة وقل فيها مائة مرة: أستخير الله برحمته خيرة في عافية، ثم استو جالسا وقل: اللهم خر لي واختر لي في جميع اموري في يسر منك وعافية، ثم اضرب بيدك إلى الرقاع فشوشها وأخرج واحدة واحدة فان خرج ثلاث متواليات افعل فافعل الامر الذي تريده، وإن خرج ثلاث متواليات لا تفعل فلا تفعله، وإن خرجت واحدة افعل والاخرى لا تفعل فاخرج من الرقاع إلى خمس فانظر أكثرها فاعمل به، ودع السادسة لا تحتاج إليها (1). ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا (2). ورواه الشيخ في (المصباح) (3). ورواه ابن طاووس في (الاستخارات) من عدة طرق (4). (10107) 2 - وعن علي بن محمد رفعه عنهم (عليهم السلام)، أنه قال لبعض أصحابه (1) عن الامر يمضي فيه ولا يجد أحدا يشاوره فكيف يصنع ؟ قال: شاور ربك، فقال له: كيف ؟ قال: انو الحاجة في نفسك ثم اكتب رقعتين، في واحدة: لا، وفي واحدة: نعم، واجعلهما في بندقتين من طين، ثم صل ركعتين واجعلهما تحت ذيلك وقل: يا الله إني أشاورك في أمري هذا وأنت خير مستشار ومشير، فأشر علي بما فيه صلاح وحسن عاقبة، ثم ادخل يدك فان كان فيها نعم فافعل وإن كان فيها لا لا تفعل، هكذا شاور


(1) علق المصنف هنا هامشا يقرأ منه ما نصه، هذا منه على الغالب والا فقد لا يحتاج الى الخامسه ايضا، كما إذا كانت الاولى و... والرابعه افعل مثلا، وموافقه لفظ... (منه). (2) المقنه: 36. (3) المصباح: 480. (4) فتح الابواب: 286. 2 - الكافي 3: 473 / 8. (1) في نسخه من التهذيب زياده: وقد سأله (هامش المخطوط) والمصدر. (*)

[ 70 ]

ربك (2). ورو، وكقبله. (10108) 3 - علي بن موسى بن طاووس في (الاستخارات): عن أحمد بن مبن يحيى عن جعفر بن محمد - في حديث - قال: إذا عزمت على السفر أو حاجة مهمة فأكثر من الدعاء والاستخارة، فان أبي حدثني عن أبيه، عن جده أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يعلم أصحابه الاستخارة كما يعلمهم السورة من القرآن وإنا نعمل بذلك متى هممنا بأمر ونتخذ رقاعا للاستخارة، فما خرج لنا عملنا عليه أحببنا ذلك أو كرهنا، فقال: يا مولاى فعلمني كيف أعمل ؟ فقال: إذا أردت ذلك فأسبغ الوضوء، وصل ركعتين تقرأ في كل ركعة الحمد و (قل هو الله أحد) مائة مرة، فإذا سلمت فارفع يديك بالدعاء وقل في دعائك: يا كاشف الكرب ومفرج الهم - وذكر دعاء إلى أن قال - وأكثر الصلاة على محمد وآل محمد، ويكون معك ثلاث رقاع قد اتخذتها في قدر واحد وهيئة واحدة، واكتب في رقعتين منها: اللهم فاطر السماوات والارض، عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اللهم إنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وتمضي ولا أمضى، وأنت علام الغيوب، صل على محمد وآل محمد، وأخرج لي أحب السهمين إليك وخيرهما لي في ديني ودنياى وعاقبة أمري إنك على كل شئ‌قدير، وهو عليك يسير. وتكتب في ظهر إحدى الرقعتين: افعل، وعلى ظهر الاخرى: لا تفعل. وتكتب على الرقعة الثالثة: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم،


(2) علق المصنف هنا هامشا يقرأ منه ما يلى: ظاهر هذا الحديث ترجيح الاستشارة على الاستخارة، ويأتى العكس... الجمع التخيير، فان تسامح... (منه) (3) التهذيب 3: 182 / 413. 3 - فتح الابواب: 161. (*)

[ 71 ]

استعنت بالله وتوكلت على الله، وهو حسبي ونعم الوكيل، توكلت في جميع اموري على الله الحي الذي لا يموت، واعتصمت بذي العزة والجبروت، وتحصنت بذي الحول و الطول والملكوت، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، صلى الله على محمد النبي وآله الطاهرين " ثم تترك ظهر الرقعة أبيض ولا تكتب عليه شيئا وتطوي الثلاث رقاء طيا شديدا على صورة واحدة، وتجعل في ثلاث بنادق شمع أو طين على هيئة واحدة ووزن واحد، وادفعها الى من تثق به، وتأمره أن يذكر الله ويصلي على محمد وآله، ويطرحها إلى كمه، ويدخل يده اليمنى فيجيلها في كمه ويأخذ منها واحدة من غير أن ينظر إلى شئ من البنادق، ولا يتعمد واحدة بعينها، ولكن أي واحدة وقعت عليها يده من الثلاث أخرجها، فإذا أخرجها أخذتها منه وأنت تذكر الله وتسأله الخيرة فيما خرج لك، ثم فضها واقرأها واعمل بما يخرج على ظهرها، وإن لم يحضرك من تثق به طرحتها أنت إلى كمك وأجلتها بيدك وفعلت كما وصفته لك فان كان على ظهرها افعل فافعل وامض لما أردت فانه يكون لك فيه إذا فعلته الخيرة إن شاء الله، وإن كان على ظهرها لا تفعل فاياك أن تفعله أو تخالف فانك إن خالفت لقيت عنتا وإن ثم لم يكن لك فيه الخيرة، وإن خرجت الرقعة التي لم تكتب على ظهرها شيئا فتوقف إلى أن تحضر صلاة مفروضة ثم قم فصل ركعتين كما وصفت لك ثم صل الصلاة المفروضة أو صلهما بعد الفرض ما لم تكن الفجر أو العصر، فاما الفجر فعليك بالدعاء بعدها إلى أن تنبسط الشمس، ثم صلهما، وأما العصر فصلهما قبلها، ثم ادع الله بالخيرة كما ذكرت لك، ثم وأعد الرقاع واعمل بحسب مايخرج لك وكلما خرجت الرقعة التي ليس فيها شئ مكتوب على ظهرها فتوقف إلى صلاة مكتوبة كما أمرتك إلى أن يخرج ما تعمل عليه، إن شاء الله. أقول: قد رجح ابن طاووس العمل باستخارة الرقاع بوجوه كثيرة، منها أن ما سواها عام يمكن تخصيصه بها أو مجمل يحتمل حمله عليها، ومنها أنها لا تحتمل التقية لانه لم ينقله أحد من العامة بخلاف ما سواها وغير ذلك.

[ 72 ]

(10109) 4 - قال ابن طاووس: ووجدت بخط علي بن يحيى الحافظ ولنا منه إجازة بكل ما يرويه ما هذا لفظه: استخارة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وهي أن تضمر شيئا وتكتب هذه الاستخارة وتجعلها في رقعتين، وتجعلهما في مثل البندق، ويكون بالميزان، ويضعهما في إناء فيه ماء، ويكون على ظهر إحداهما: افعل: وفي الاخرى: لا تفعل، وهذه كتابتها: ما شاء الله كان اللهم إني أستخيرك خيار من فوض إليك أمره وأسلم إليك نفسه واستسلم إليك في أمره وخلا لك وجهه، وتوكل عليك فيما نزل به، اللهم خر لي ولا تخر علي وكن لي ولا تكن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وأعن لي ولا تعن علي، وأمكن لي ولا تمكن مني، واهدني إلى الخير ولا تضلني، وارضني بقضائك وبارك لي في قدرك، إنك تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد، وأنت على كل شئ قدير، اللهم إن كانت الخيرة لي في أمري هذا في ديني ودنياي فسهله لى، وإن كان غير ذلك فاصرفه عني، يا أرحم الراحمين، إنك على كل شئ قدير فايهما طلع على وجه الماء فافعل به ولا تخالفه، إن شاء الله. (10110) 5 - قال ابن طاووس: ووجدت بخطي على (المصباح) وما أذكر الان من رواه لي ولا من أين نقلته ما هذا لفظه: الاستخارة المصرية عن مولانا الحجة صاحب الزمان (عليه السلام) تكتب في رقعتين: خيرة من الله ورسوله لفلان بن فلان، وتكتب في إحداهما: افعل، وفي الاخرى: لا تفعل، وتترك في بندقتين من طين وترمي في قدح فيه ماء، ثم تتطهر وتصلي وتدعو عقيبها: اللهم إني أستخيرك خيار من فوض إليك أمره ثم ذكر نحو الدعاء السابق، ثم قال: ثم تسجد وتقول فيها: أستخير الله خيرة في عافية مائة مرة، ثم ترفع رأسك وتتوقع البنادق، فإذا خرجت الرقم من الماء فاعمل بمقتضاها، إن شاء الله (1).


4 - فتح الابواب: 264. 5 - فتح الابواب: 265. (1) يأتي ما يدل عليه في الباب 3 و 11 من هذه الأبواب. (*)

[ 73 ]

3 - باب عدم جواز الاستخار ة بالخواتيم (10111) 1 - أحمد بن على بن أبى طالب الطبرسي في (الاحتجاج): عن محمد بن عبد الله ابن جعفر الحميري، عن صاحب الزمان (عليه السلام)، أنه كتب إليه يسأله عن الرجل تعرض له الحاجة مما لا يدري أن يفعلها أم لا، فيأخذ خاتمين فيكتب في أحدهما: نعم افعل وفي الاخر: لا تفعل فيستخير الله مرارا ثم يرى فيهما فيخرج أحدهما فيعمل بما يخرج، فهل يجوز ذلك أم لا ؟ والعامل به والتارك له أهو يجوز مثل الاستخارة أم هو سوى ذلك ؟ فأجاب: (عليه السلام): الذي سنه العالم (عليه السلام) في هذه الاستخارة بالرقاع والصلاة. 4 - باب استحبا ب الاستخارة في آخر سجدة من ركعتي الفجر، وفي آخر سجدة من صلاة الليل أو في سجدة بعد المكتوبة (10112) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال في الاستخارة أن يستخير الله الرجل في آخر سجدة من ركعتي الفجر مائة مرة ومرة، تحمد الله وتصلي على النبي وآله، ثم تستخير الله خمسين مرة، ثم تحمد الله وتصلي على النبي (صلى الله عليه وآله) وتمم المائة والواحدة. (10113) 2 - وباسناده عن محمد بن خالد القسري، أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن الاستخارة ؟ قال: استخر الله في آخر ركعة


الباب 3 فيه حديث واحد 1 - الاحتجاج: 491. الباب 4 فيه 3 أحاديث 1 - الفقيه 1: 355 / 1556. 2 - الفقيه 2: 355 / 1555. (*)

[ 74 ]

من صلاة الليل وأنت ساجد مائة مرة ومرة، قال: كيف أقول ؟ قا: تقول: أستخير الله برحمته أستخير الله برحمته. ورواه ابن طاووس في كتاب (الاستخارات) نقلا من كتاب أصل محمد بن أبي عمير، عن حفيفة، عن محمدابن خالد القسري، مثله (1). (10114) 3 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن علي بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال الصادق (عليه السلام) إذا عرضت لاحدكم حاجة فليستشر الله ربه، فان أشار عليه اتبع وإن لم يشر عليه فتوقف، قال: قلت: يا سيدي، وكيف أعلم ذلك ؟ قال: يسجد عقيب المكتوبة ويقول: اللهم خر لي، مائة مرة، ثم يتوسل بنا ويصلي علينا ويستشفع بنا، ثم تنظر ما يلهمك تفعله، فهو الذي أشار عليك به. 5 - باب استحباب الدعاء بطلب الخيرة وتكرار ذلك، ثم يفعل ما يترجح في قلبه أو يستشير فيه بعد ذلك (10115) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عيسى، عن ناجية، عن أبي عبد الله عليه السلام انه كان إذا أراد شراء العبد أو الدابة أو الحاجة الخفيفة أو الشئ اليسير استخار الله فيه سبع مرات، فإذا كان أمرا جسيما استخار الله مائة مرة. (10116) 2 - وباسناده عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله (عليه


(1) فتح الابواب: 233. 3 - أمالى الطوسى 1: 1 / 281. تقدم ما يدل على ذلك في الأبواب السابقة. الباب 5 فيه 11 حديثا 1 - الفقيه 1: 355 / 1557. 2 - الفقيه 1: 355 / 1553، والمقنعه: 36. (*)

[ 75 ]

السلام) قال: إذا أراد أحدكم أمرا فلا يشاور فيه أحدا من الناس حتى يبدأ فيشاور الله تبارك وتعالى، قال: قلت: وما مشاورة الله جعلت فداك ؟ قال: تبتدأ فتستخير الله فيه أولا ثم تشاور فيه فانه إذا بدأ بالله أجرى له الخيرة على لسان من يشاء من الخلق. ورواه في (معاني الاخبار) عن أبيه، عن محمد بن أبي القاسم ماجيلويه، عن محمد بن علي، عن عثمان بن عيسى عن هارون بن خارجة (1). ورواه البرقي في (المحاسن) عن عثمان بن عيسى، عن هارون بن خارجة، مثله (2). (10117) 3 - وباسناده عن معاوية بن ميسرة، عنه (عليه السلام)، أنه قال: ما استخار الله عبد سبعين مرة بهذه الاستخارة إلا رماه الله بالخيرة، يقول: يا أبصر الناظرين، ويا أسمع السامعين، ويا أسرع الحاسبين، ويا أرحم الراحمين، ويا أحكم الحاكمين، صل على محمد وأهل بيته وخر لي في كذاوكذا. ورواه الشيخ أيضا باسناده عن معاوية ابن ميسرة (1). ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا (2)، وكذا الذي قبله. (10118) 4 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن): عن عدة من أصحابنا، عن ابن أسباط (عمن قال) (1): حدثني من قال له أبو جعفر


(1) معاني الأخبار: 144. (2) المحاسن: 598 / 2. 3 - الفقيه 1: 356 / 1558. (1) التهذيب 3: 182 / 414. (2) المقنعه: 36. 4 - المحاسن: 600 / 12. (1) ليس في المصدر. (*)

[ 76 ]

(عليه السلام): إني إذا أردت الاستخارة في الامر العظيم استخرت الله فمرة في المقعد، وإذا كان شراء رأس أو شبهه استخرته فيه ثلاث مرات في مقعد، أقول: اللهم إني أسألك بأنك عالم الغيب والشهادة إن كنت تعلم أن كذا وكذا خير لي فخره لي ويسره، وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ودنياى وآخرتي فاصرفه عني إلى ما هو خير لي، ورضني في ذلك بقضائك، فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وتقضي ولا أقضي، إنك علام الغيوب. (10119) 5 - وعن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق (عليه السلام) - في حديث - قال: اللهم إني أستخيرك برحمتك، وأستقدرك الخير بقدرتك عليه لانك عالم الغيب والشهادة، الرحمن الرحيم، فأسألك أن تصلي على محمد النبي وآله، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد اللهم إن كان هذا الامر الذي أريده خير الي في ديني ودنياى وآخرتي فيسره لي وإن كان غيرذلك فاصرفه عني واصرفني عنه. (10120) 6 - وعنه، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: كان بعض آبائي (عليهم السلام أجمعين) يقول: اللهم لك الحمد، وبيدك الخير كله، اللهم إني أستخيرك برحمتك، وأستقدرك الخير بقدرتك عليه، لانك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم فما كان في أمر هو أقرب من طاعتك وأبعد من معصيتك وأرضى لنفسك وأقضى لحقك فيسره لي ويسرني له، وما كان من غير ذلك فاصرفه عني واصرفني عنه، فانك لطيف لذلك والقادر عليه. (10121) 7 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب (الاستخارات) نقلا من كتاب الادعية لسعد بن عبد الله، عن علي بن مهزيار قال: كتب أبو جعفر الثاني إلى إبراهيم بن شيبة فهمت ما استأمرت فيه من أمر


5 - المحاسن: 599 / 9. 6 - المحاسن: 599 / 10. 7 - فتح الابواب: 142. (*)

[ 77 ]

ضيعتك التي تعرض لك السلطان فيها، فاستخر الله مائة مرة: خيرة في عافية، فان احلولى بقلبك بعد الاستخارة بيعها فبعها واستبدل غيرها إن شاء الله، ولا تتكلم بين أضعاف الاستخارة حتى تتم المائة إن شاء الله. (10122) 8 - وباسناده عن محمد بن يعقوب الكليني، فيما صنفه من كتاب (رسائل الائمة) (عليهم السلام) فيما يختص بمولانا الجواد (عليهم السلام)، فقال: ومن كتاب له إلى علي بن أسباط: فهمت ما ذكرت من أمر ضيعتك، وذكر مثله، إلا أنه زاد: ولتكن الاستخارة بعد صلاتك ركعتين. (10123) 9 - وباسناده عن الشيخ الطوسي، عن جماعة، عن محمد بن الحسن، عن سعد والحميري، عن إبراهيم بن هاشم، عن ابن أبى عمير، وعن ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين، وأيوب بن نوح، وإبراهيم بن هاشم، ومحمد بن عيسى كلهم، عن ابن أبي عمير. وباسناده عن الحسن بن محبوب جميعا، عن معاوية ابن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) يقول: ما استخار الله عبد قطمائة مرة إلا رمي بخيرة الامرين، يقول: اللهم عالم الغيب والشهادة، إن كان أمر كذا وكذا خيرا لامر دنياى وآخرتي وعاجل أمري وآجله فيسره لي وافتح لي بابه ورضني فيه بقضائك. (10124) 10 - وباسناده عن الشيخ الطوسي، باسناده عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الاستخارة قال: (أستخير الله) ويقول ذلك مائة مرة، وذكر نحوه، ثم قال: تقولها في الامر العظيم مائة مرة، وفي الامر الدون عشر مرات.


8 - فتح الابواب: 143. 9 - فتح الابواب: 235 و 236. 10 - فتح الابواب: 252. (*)

[ 78 ]

(10125) 11 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن محمد بن محمد عن علي بن خالد المراغي، عن محمد بن العيص (1) العجلي، عن أبيه، عن عبد العظيم الحسني، عن محمد بن علي بن موسى، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: بعثني رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى (2) اليمن فقال وهو يوصيني: يا علي ما خار من استخار، ولا ندم من استشار الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3). 6 - باب استحباب استخارة الله ثم العمل بما يقع في القلب عند القيام إلى الصلاة وافتتاح المصحف والاخذ باول ما يرى فيه (10126) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، عن الحسن بن الجهم، عن أبي علي اليسع القمي قال: قلت لا بيعبد الله (عليه السلام): اريد الشيئ فأستخير الله فيه فلا يوفق فيه الرأى أفعله أو أدعه، فقال: انظر إذا قمت إلى الصلاة، فان الشيطان أبعد ما يكون من الانسان إذا قام إلى الصلاة، (فانظر الى) (1) أي شئ يقع في قلبك فخذ به، وافتتح المصحف فانظر إلى أول ما ترى فيه فخذ به، إن شاء الله.


11 - أمالى الطوسى 1: 135، وأودره بتمامه في الحديث 8 من الباب 10 من أبواب آداب السفر. (1) في المصدر: الفيض. (2) في المصدر: على. (3) تقدم في الأبواب 1 و 2 و 4 من هذه الأبواب، ويأتى على ما يدل عليه بعمومه في الأبواب 6 و 7 و 9 وعلى بعض المقصود في الباب 8 من هذه الأبواب. الباب 6 فيه حديث واحد 1 - التهذيب 3: 310 / 960، وأورد قطعه منه في الحديث 1 من الباب 38 من أبواب قراءه القرآن. (1) أثبتناه من المصدر. (*)

[ 79 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في احاديث القراءة في غير الصلاه (2). 7 - باب كراهة عمل الاعمال بغير استخارة وعد الرضا بالخيرة واستحباب كون عددها وترا (10127) 1 - أحمد بن أبي عبد الله في (المحاسن): عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن عبد الله بن مسكان، عن محمد بن مضارب قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من دخل في أمر بغير استخارة ثم ابتلى لم يوجر. (10128) 2 - وعمن ذكره، عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: قال الله عز وجل: من شقاء عبدي أن يعمل الاعمال فلا يستخيرني. ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا (1). ورواه ابن طاووس في كتاب (الاستخارات) نقلا من (المقنعة)، ورواه أيضا نقلا من كتاب (الدعاء) لسعد بن عبد الله: عن الحسين بن عثمان، عن عثمان بن عيسى، عن بعض أصحابه عن أبى عبد الله (عليه السلام)، مثله (2). (10129) 3 - وعن محمد بن عيسى، وعثمان بن عيسى، عمن ذكره عن بعض أصحابه قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): من أكرم الخلق على الله ؟ قال: أكثرهم ذكرا لله، وأعملهم بطاعته، قلت: من أبغض الخلق


(2) تقدم ما يدل على جواز الاستخارة بالقرآن في الحديث 1 من الباب 38 من أبواب قراءه القرآن. الباب 7 فيه 11 حديثا 1 - المحاسن: 598 / 4. 2 - المحاسن: 598 / 3. (1) المقنعه: 36. (2) فتح الابواب: 132. 3 - المحاسن: 598 / 5. (*)

[ 80 ]

إلى الله ؟ قال: من يتهم الله، قلت: وأحد يتهم الله ؟ قال: نعم من استخار الله فجاءته الخيرة بما يكره فسخط، فذلك الذي يتهم الله. (10130) 4 - وعن عثمان بن عيسى، عن هارون بن خارجة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من استخار الله عزوجل مرة واحدة وهو راض بما صنع الله له خارالله له حتما. (10131) 5 - وعن النوفلي باسناده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، من استخار الله فليوتر. (10132) 6 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليه السلام) قال: قال الله عزوجل: إن عبدي يستخيرني فاخير له فيغضب. (10133) 7 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب (فتح الابواب) في الاستخارات باسناده عن ابن بابويه، عن أبيه، عن سعد، عن إبراهيم بن هاشم، ويعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب كلهم، عن محمد بن أبي عمير، وصفوان، عن عبد الله ابن مسكان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من دخل في أمر بغير استخارة ثم ابتلى لم يوجر. (10134) 8 - وبالاسناد عن ابن مسكان، عن محمد بن مضارب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من دخل في أمر بغير استخارة لم يوجر.


4 - المحاسن: 598 / 1. 5 - المحاسن: 599 / 6. 6 - التهذيب 3: 309 / 958. 7 - فتح الابواب: 134. 8 - فتح الابواب: 135. (*)

[ 81 ]

ورواه البرقي في (المحاسن) كما مر (1). (10135) 9 - وباسناده عن الشيخ الطوسي، عن ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عبد الجبار، عن الحسن بن على بن فضال، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما ابالي إذا استخرت الله على أي طريق وقعت، قال: وكان أبي يعلمني الاستخارة كما يعلمني السورة من القرآن. (10136) 10 - ونقل ابن طاووس من أصل العبد الصالح المتفق عليه محمد بن أبي عمير، عن ربعي، عن المفضل قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ما استخار الله عبد مؤمن إلا خار له وإن وقع ما يكره. (10137) 11 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عنه قال: من اكتحل فليوتر، ومن استنجى فليوتر، ومن تجمر فليوتر، ومن استخار فليوتر. 8 - باب استحباب الاستخارة بالدعاء وأخذ قبضة من السبحة أو الحصى وعدها، وكيفية ذلك (10138) 1 - محمد بن مكي الشهيد في (الذكرى) عن عدة من مشايخه،


(1) مر في الحديث 1 من هذه الباب. 9 - فتح الابواب: 147 و 148. 10 - فتح الابواب: 148 و 149. 11 - مكارم الأخلاق: 47. الباب 8 فيه حديثان 1 - الذكرى: 252، فتح الابواب: 272. (*)

[ 82 ]

عن العلامة عن أبيه، عن السيد الرضي الدين بن طاووس، عن محمد بن محمد الاوي الحسيني، عن صاحب الامر (عليه السلام) قال: تقرأ الفاتحة عشر مرات وأقله ثلاثة ودونه مرة، ثم تقرأ القدر عشرا، ثم تقول هذا الدعاء ثلاثا اللهم إني أستخيرك لعلمك بعاقبة الامور وأستشيرك لحسن ظني بك في المأمول والمحذور، اللهم إن كان الامر الفلاني مما قد نيطت بالبركة أعجازه وبواديه، وحفت بالكرامة أيامه وليا له فخر لي، اللهم لي فيه خيرة ترد شموسه ذلولا، وتقعض أيامه سرورا، اللهم إما أمر فأيتمر وإما نهي فأنتهي، اللهم إني أستخيرك برحمتك خيرة في عافية " ثم تقبض على قطعة من السبحة تضمر حاجة، فان كان عدد القطعة زوجا فهو افعل، وإن كان فردالا تفعل، وبالعكس. (10139) 2 - قال الشهيد: وقال ابن طاووس في كتاب (الاستخارات): وجدت بخط أخي الصالح محمد بن محمد الحسيني ما هذا لفظه عن الصادق (عليه السلام): من أراد أن يستخير الله تعالى فليقرأ الحمد عشر مرات، و (إنا أنزلناه) عشر مرات، ثم يقول، وذكر الدعاء إلا أنه قال عقيب: والمحذور: إن كاأمري هذا قد نيطت وقال عقيب قوله: سرورا: يا الله إما أمر فأيتمر، وإما نهى فأنتهي اللهم خر لي برحمتك خيرة في عافية، ثلاث مرات ثم تأخذ كفا من الحصى أو سبحة ويكون قد قصد بقلبه إن خرج عدد الحصى والسبحة فردا كان افعل، وإن خرج زوجا كان لا تفعل. وقد أورده ابن طاووس في (الاستخارات) (1)، وكذا الذي قبله.


(1) قعض الشئ: عطفه (مجمع البحرين 4: 228). 2 - الذكرى: 252، وأورده عن أمان الأخطار في الحديث 20 من الباب 13 من أبواب كيفيته الحكم وأحكام الدعوى. (1) فتح الابواب: 272. (*)

[ 83 ]

9 - باب استحباب الاستخارة عند رأس الحسين (عليه السلام) مائة مرة (10140) 1 - علي بن موسى بن طاووس في (فتح الابواب) في الاستخارات باسناده إلى جده أبي جعفر الطوسي، باسناده إلى الحسن بن علي بن فضال، عن صفوا الجمال عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما استخار الله عبد قط في أمره مائة مرة عند رأس الحسين (عليه السلام) فيحمد الله ويثني عليه إلا رماه الله بخير الامرين. (10141) 2 - ورواه الحميري في (قرب الاسناد): عن السندي بن محمد، عن صفوان الجمال مثله إلا أنه قال: يقف عند رأس الحسين (عليه السلام)، وزاد بعد قوله: فيحمد الله: ويهلله ويسبحه ويمجده. 10 - باب استحباب الاستخارة في كل ركعة من الزوال (10142) 1 - علي بن موسى بن طاووس في (الاستخارات) باسناده عن الحسن بن محبوب في كتابه عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: الاستخارة في كل ركعة من الزوال. (10143) 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد في كتاب (الصلاة): عن صفوان وفضالة، عن العلاء، عن محمد، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: الاستخارة في كل ركعة من الزوال.


الباب 9 فيه حديثان 1 - فتح الأبواب: 20. 2 - قرب الاسناد: 28. الباب 10 فيه حديثان 1 - فتح الابواب: 260. 2 - فتح الابواب: 261. (*)

[ 84 ]

11 - باب استحباب مشاروة الله عزوجل بالمساهمة والقرعة (10144) 1 - علي بن موسى بن طاووس في (الاستخارات) وفى (أمان الاخطار) باسناده عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن عبد الرحمن بن سيابة قال: خرجت إلى مكة ومعي متاع كثير فكسد علينا، فقال بعض أصحابنا: ابعث به إلى اليمن فذكرت ذلك لابي عبد الله (عليه السلام)، قال: ساهم بين المصر واليمن ثم فوض أمرك إلى الله عزوجل فأي البلدين خرج اسمه في السهم فابعث إليه متاعك، فقلت: كيف اساهم ؟ قال: اكتب في رقعة: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إنه لا إله إلا أنت، عالم الغيب والشهادة، أنت العالم وأنا المتعلم، فانظر في أي الامرين خير لي حتى أتوكل عليك فيه وأعمل به، ثم اكتب: مصرا إن شاء الله، ثم اكتب في رقعة اخرى مثل ذلك ثم اكتب: اليمن، إن شاء الله، ثم اكتب في رقعة اخرى مثل ذلك ثم اكتب، يحبس إن شاء الله فلا تبعث به إلى بلدة منهما، ثم اجمع الرقاع وارفعها إلى من يسرها عنك، ثم ادخل يدك فخذ رقعة من الثلاث رقاع، فأيها وقعت في يدك فتوكل على الله، واعمل بها فيها إن شاء الله تعالى. أقول: ويأتي ما يدل على القرعة في القضاء (2).


الباب 11 فيه حديث واحد 1 - فتح الابواب: 267، وأمان الأخطار: 97. (1) يأتي في الباب 13 من أبواب كيفيته الحكم وأحكام الدعوى. (*)

[ 85 ]

أبواب بقية الصلوات المندوبة 1 - باب استحباب صلاة ليلة الفطر، وكيفيتها (10145) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن حاتم عن محمد بن جعفر، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن محمد السياري، رفعه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صلى ليلة الفطر ركعتين يقرأ في أول ركعة منهما الحمد و (قل هو الله أحد) ألف مرة، وفي الركعة الثانية الحمد و (قل هو الله أحد) مرة واحدة لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه (1) إياه. ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا (2). (10146) 2 - محمد بن يعقوب قال: روي ان أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يصلي ليلة الفطر ركعتين، يقرأ في الاولى الحمد و (قل هو الله أحد) ألف مرة، وفي الثانية الحمد و (قل هو الله أحد) مرة واحدة. ورواه ابن طاووس في (الاقبال) نقلا عن أبي محمد هارون بن موسى


أبواب بقيه الصلوات المندوبة الباب 1 فيه 8 أحاديث 1 - التهذيب 3: 71 / 328، الاقبال: 272. (1) في التهذيب زياده: الله. (2) المقنعه: 28. 2 - الكافي 4: 167 / ذيل الحديث 3. (*)

[ 86 ]

باسناده إلى الحارث الاعور، عن على (عليه السلام) (1)، والذي قبله نقلا من كتاب (عمل شهر رمضان) لمحمد بن أبي قرة باسناده إلى الحسن بن راشد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله. (10147) 3 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن محمد بن إبراهيم، عن (هارون بن محمد زنجلة) (1)، عن أحمد بن حميد، عن أبي عبد الله، عن أبي صالح، عن سعد بن سعيد، عن أبي طيبة، عن كرزبن وبرة، عن الربيع بن خثيم عن عبد الله بن مسعود، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، عن جبرئيل، عن إسرافيل، عن الله عزوجل أنه قال: من صلى ليلة الفطر عشر ركعات، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة و (قل هو الله أحد) عشر مرات، ويقول فركوعه وسجوده: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ثم يتشهد ويسلم بين كل ركعتين، فإذا فرغ منها قال ألف مرة: أستغفر الله وأتوب إليه، ثم يسجد ويقول في سجوده: يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام يا رحمن الدنيا والاخرة ورحيمهما يا أكرم الاكرمين، يا أرحم الراحمين، يا إله الاولين والاخرين، اغفر لي ذنوبي، وتقبل صومي وصلاتي وقيامي، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): والذي بعثني بالحق نبيا إنه لا يرفع رأسه من السجود حتى يغفر الله له ويتقبل منه شهر رمضان، ويتجاوز عن ذنوبه وإن كان قد أذنب سبعين ذنبا كل ذنب منها أعظم من ذنوب جميع العباد، الحديث وفيه ثواب جزيل. (10148) 4 - وعنه، عن أحمد بن جعفر بن محمد الهمداني، عن إسماعيل بن الفضل، عن سختويه بن شبيب الباهلي، عن عاصم، عن إسماعيل، عن


(1) الاقبال: 272. 3 - ثواب الأعمال: 100 / 1. (1) في هامش الاصل: سهل بن هارون، وفي المصدر: أبو سهل هارون بن محمد زنجله. 4 - ثواب الأعمال: 101 / 2. (*)

[ 87 ]

سليمان التميمي، عن (أبي عثمان الهندي) (1)، عن سلمان الفارسي قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من عبد يصلي ليلة العيد ست ركعات إلا شفع في أهل بيته كلهم وإن كانوا قد وجبت لهم النار - إلى أن قال - قال محمد بن الحسن (2): يقرأ في كل ركعة خمس مرات (قل هو الله أحد). (10149) 5 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب (الاقبال) قال: روي أن من صلى ليلة الفطر أربع عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد وآية الكرسي وثلاث مرات (قل هو الله أحد) أعطاه الله بكل ركعة عبادة أربعين سنة، وعبادة كل من صام وصلى في هذا الشهر، قال، وذكر فضلا عظيما. (10150) 6 - وعن أبي محمد هارون بن موسى باسناده، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليه السلام) يحيي ليلة عيد الفطر بالصلاة حتى يصبح، ويبيت ليلة الفطر في المسجد، الحديث. (10151) 7 - محمد بن محمد المفيد في (مسار الشيعة) قال: يستحب أن يصلي في ليلة الفطر ركعتان يقرأ في الاولى فاتحة الكتاب مرة وسورة الاخلاص ألف مرة، وفي الثانية الحمد مرة وسورة الاخلاص مرة واحدة، فان الرواية جاءت أن من صلى هاتين الركعتين ليلة الفطر لم ينفتل وبينه وبين الله تعالى ذنب إلا غفر له.


(1) في المصدر: أبى عثمان النهدي. (2) في المصدر: الحسين. 5 - الاقبال: 274. 6 - الاقبال: 274. 7 - مسار الشيعه: 48. (*)

[ 88 ]

(10152) 8 - قال: وتطابقت الاثار عن الائمة الاطهار (عليهم السلام) بالحث على القيام في هذه الليلة والانتصاب للمسألة والاستغفار والدعاء والسؤال. 2 - باب استحباب صلاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكيفيتها (101153) 1 - محمد بن الحسن في (المصباح) قال: صلاة النبي (صلى الله عليه وآله) هما ركعتان، تقرأ في كل ركعة الحمد مرة و (إنا أنزلناه) خمس عشرة مرة وأنت قائم، وخمس عشرة مرة في الركوع، وخمس عشرة مرة إذا استويت قائما، وخمس عشرة مرة إذا سجدت وخمس عشرة مرة إذا رفعت رأسك، وخمس عشرة مرة في السجدة الثانية، وخمس عشرة مرة إذا رفعت رأسك من السجدة الثانية، ثم تقوم فتصلي أيضا ركعة اخرى كما صليت الركعة الاولى، فإذا سلمت عقبت بما أردت وانصرفت وليس بينك و بين الله عزوجل ذنب إلا غفره لك.


8 - مسار الشيعه: 49. الباب 2 فيه حديث واحد 1 - مصباح المتهجد: 255. (*)

[ 89 ]

3 - باب استحباب صلاة يوم الغدير، وكيفيتها، واستحباب صومه، صومه، وتعظيمه،، والغسل فيه، واتخاذه عيدا، وتذكر العهد المأخوذ فيه، والاكثار فيه من العبادة، والصدقة، وقضاء صلاته ان فاتت (10154) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن الحسن الحسني (1)، عن محمد بن موسى الهمداني، عن علي بن حسان الواسطي، عن علي بن الحسين العبدي قال: سمعت أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) يقول: صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا - إلى أن قال - وهو عيد الله الاكبر، وما بعث الله نبيا إلا وتعيد في هذا اليوم وعرف حرمته، واسمه في السماء: يوم العهد المعهود، وفي الارض: يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود، ومن صلى فيه ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل الله عزوجل، يقرأ في كل ركعة سورة الحمد مرة، وعشر مرات (قل هو الله أحد)، وعشر مرات آية الكرسي، وعشر مرات (إنا أنزلناه)، عدلت عند الله عزوجل مائة ألف حجة، ومائة ألف عمرة، وما سأل الله عزوجل حاجة من حوائج الدنيا وحوائج الاخرة إلا قضيت كائنا ما كانت الحاجة، وإن فاتتك الركعتان والدعاء قضيتها بعد ذلك ومن فطر فيه مؤمنا كان كمن أطعم فئاما فئاما وفئاما، فلم يزل يعد إلى أن عقد بيده عشرا، ثم قال: وتدري كم الفيام ؟ قلت: لا، قال: مأة ألف كل فيام، وكان له ثواب من أطعم بعددها من النبيين والصديقين والشهداء في حرم الله عزوجل، وسقاهم في يوم ذي مسغبة، والدرهم فيه بألف ألف درهم، قال: لعلك ترى أن الله عز


الباب 3 فيه حديثان 1 - التهذيب: 143 / 317، أورد قطعه منه في الحديث 1 من الباب 28 من أبواب الأغسال المسنونه. وأورد قطعه منه في الحديث 4 من الباب 14 من أبواب الصوم المندوب. (1) في المصدر: الحسينى. (*)

[ 90 ]

وجل خلق يوما أعظم حرمة منه ؟ ! لا والله، لا والله، لا والله، ثم قال: وليكن من قولكم إذ التقيتم أن تقولوا: الحمد لله الذي أكرمنا بهذا اليوم، وجعلنا من الموفين بعهده إلينا، وميثاقنا الذي واثقنا به، من ولاية ولاة أمره، والقوام بقسطه، ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين، ثم قال: وليكن من دعائك في دبر هاتين الركعتين أن تقول وذكر الدعاء طويلا. (10155) 2 - وفي (المصباح) عن داود بن كثير، عن أبى هارون العبدي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال - في حديث يوم الغدير -: ومن صلى فيه ركعتين أي وقت شاء وأفضله قرب الزوال، وهي الساعة التي اقيم فيها أمير المؤمنين (عليه السلام) بغدير خم علما للناس، وذلك انهم كانوا قربوا من المنزل في ذلك الوقت فمن صلى في ذلك الوقت، ركعتين ثم يسجد ويقول: شكرا لله مائة مرة ويعقب الصلاة بالدعاء الذي جاء به. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في صلاة يوم المباهلة (1) وفي الصوم، إن شاء الله. 4 - باب استحباب صلاة يوم عاشورا، وكيفيتها (10156) 1 - محمد بن الحسن في (المصباح): عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: أفضل ما يأتي به في هذا اليوم يعني يوم عاشورا أن تعمد إلى ثياب طاهرة فتلبسها وتتسلب، قلت: وما التسلب ؟ قال تحلل أزرارك وتكشف عن ذراعيك كهيئة أصحاب المصائب، ثم تخرج إلى أرض مقفرة، أو مكان لا يراك به أحد، أو تعمد إلى


2 - مصباح المتهجد: 680، أورد صدره في الحديث 10 من الباب 14 من أبواب الصوم المندوب. (1) يأتي في الحديث 1 من الباب 47 من أبواب بقيه الصلوات المندوبة. (2) يأتي في الباب 14 من أبواب الصوم المندوب. الباب 4 فيه حديث واحد 1 - مصباح المتهجد: 725، أورد قطعه منه في الحديث 7 من الباب 20 من أبواب الصوم المندوب. (*)

[ 91 ]

منزل لك خال، أو في خلوة، منذ حين يرتفع النهار، فتصلي أربع ركعات تحسن ركوعها وسجودها وخشوعها، وتسلم بين كل ركعتين، تقرأ في الاولى الحمد وقل (يا أيها الكافرون)، وفي الثانية الحمد و (قل هو الله أحد)، ثم تصلي ركعتين اخراوين تقرأ في الاولى الحمد وسورة الاحزاب، وفي الثانية الحمد وإذا جاءك المنافقون أو ما تيسر من القرآن، ثم تسلم وتحول وجهك نحو قبر الحسين (عليه السلام) ومضجعه، فتمثل لنفسك مصرعه ومن كان معه من أهله وولده، وتسلم عليه وتصلي وتلعن قاتله وتبرأ من أفعالهم يرفع الله لك بذلك في الجنة من الدرجات ويحط عنك من السيئات، ثم ذكر دعاء يدعى به بعد ذلك، ثم قال: فان هذا أفضل يابن سنان من كذا وكذا حجة وكذا وكذا عمرة تطوعها، وتنفق فيها مالك، وتنصب فيها بدنك، وتفارق فيها أهلك وولدك، واعلم أن الله يعطي من صلى هذه الصلاة في هذا اليوم ودعا بهذا الدعاء مخلصا وعمل هذا العمل موقنا مصدقا عشر خصال،: منها أن يقيه الله ميتة السوء، ويؤمنه من المكاره والفقر، ولا يظهر عليه عدوا إلى أن يموت، ويوقيه الله من الجنون والجذام والبرص في نفسه وولده إلى أربعة أعقاب له، ولا يجعل للسلطان ولا لاوليائه عليه ولا على نسله إلى أربعة أعقاب سبيلا. أقول: هذه الصلاة يحتمل كونها صلاة الزيارة، لكن لم يذكر هنا زيارة له (عليه السلام) غير قوله: وتسلم. 5 - باب استحباب صلاة كل ليلة من رجب، وكيفيتها، وجملة من صلوات رجب (1017) 1 - إبراهيم بن علي الكفعمي في (المصباح) نقلا من كتاب


الباب 5 فيه 15 حديث 1 - مصباح الكفعمي: 524. (*)

[ 92 ]

(مصباح الزائر) لابن طاووس: عن سلمان الفارسي، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه من صلى في ليلة الاولى من رجب ثلاثين ركعة بالحمد والجحد ثلاثا والتوحيد ثلاثا غفر الله له ذنوبه وبرأ من النفاق، وكتب من المصلين إلى السنة المقبلة، وفي الثانية عشرا بالحمد والجحد، وثوابه كما مر، وفي الثالثة عشرا، بالحمد مرة والنصر خمسا بنى الله له قصرا في الجنة، الحديث. وفي الرابعة مائة ركعة، في الاولى بالحمد والفلق، وفي الثانية بالحمد والناس كلها نزل من كل سماء ملائكة يكتبون ثوابه إلى يوم القيامة، الخبر. وفي الخامسة ستا، بالحمد والتوحيد خمسا وعشرين مرة اعطي ثواب أربعين نبيا، الخبر. وفي السادسة ركعتين، بالحمد وآية الكرسي سبعا نودي: أنت ولي الله حقا حقا، الخبر. وفي السابعة أربعا، بالحمد والتوحيد والمعوذتين ثلاثا ثلاثا، فإذا سلم صلى على النبي (صلى الله عليه وآله) عشرا فسلم، وقرأ الباقيات الصالحات عشرا، أظله الله في ظل عرشه، وأعطاه ثواب من صام رمضان، الخبر. وفي الثامنة عشرين، ركعة بالحمد والقلاقل ثلاثا ثلاثا، أعطاه الله ثواب الشاكرين والصابرين. وفي التاسعة ركعتين، بالحمد و (ألهيكم) خمسا، لم يقم حتى يغفر له، الخبر. وفي العاشرة اثنتى عشرة بعد المغرب، بالحمد والتوحيد ثلاثا، رفع له قصر في الجنة، الخبر. وفي الحادي عشرة، اثنتى عشرة بالحمد وآية الكرسي اثنتى عشرة، كان كمن قرأ كل كتاب أنزله الله ونودي: استأنف العمل فقد غفر لك.

[ 93 ]

وفي الثانية عشرة ركعتين، بالحمد و (آمن الرسول) (1) السورة عشرا، اعطي ثواب الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، الخبر. وفي الثالثة عشرة عشرا، يقرأ في أوائلها بالحمد والعاديات، وفي آخر كل ركعة منها بالحمد والتكاثر غفر له وإن كان عاقا، الخبر. وفي الرابعة عشرة ثلاثين، بالحمد والتوحيد وقوله: (إنما أنا بشر مثلكم) (2) السورة، غفرت له ذنوبه، الخبر. وفي الخامسة عشرة والسادسة عشرة والسابعة عشرة ثلاثين، بالحمد والتوحيد إحدى عشرة، اعطي ثواب سبعين شهيدا، الخبر. وفي الثامنة عشرة ركعتين، بالحمد مرة، والتوحيد مرة، والفلق عشرا، والناس عشرا، غفرت ذنوبه. وفي التاسعة عشرة أربعا، بالحمد وآية الكرسي خمس عشرة مرة، وكذلك التوحيد، اعطي كثواب موسى (عليه السلام) الخبر. وفي العشرين ركعتين، بالحمد والقدر خمسا، اعطي ثواب إبراهيم وموسى وعيسى (عليهم السلام)، وأمن من شر الثقلين، ونظر إليه بالمغفرة. وفي الحادية والعشرين ستا، بالحمد والكوثر عشرا، والتوحيد عشرا لم يكتب عليه ذنب سنه، الخبر. وفي الثانية والعشرين ثمانيا، بالحمد والجحد سبعا، ويسلم ويصلي على النبي (صلى الله عليه وآله) (3) عشرا، ثم يستغفر الله عشرا، لم يخرج من الدنيا حتى يرى مكانه في الجنة ويموت على الاسلام، ويكون له ثواب سبعين نبيا.


(1) البقره 2: 285. (2) ااكهف 18: 110. (3) في المصدر بدل ما بين القوسين (وآله). (*)

[ 94 ]

وفي الثالثة والعشرين ركعتين، بالحمد والضحى خمسا، اعطي بكل حرف وبكل كافر وكافرة درجة في الجنة، الخبر. وفي الرابعة والعشرين أربعين، بالحمد والاخلاص كتب الله له ألفا من الحسنات، ومحى عنه من السيئات، ورفع له من الدرجات كذلك، الخبر. وفي الخامسة والعشرين عشرين بين العشائين، بالحمد و (آمن الرسول) (4) السورة حفظه الله في نفسه، الخبر. وفي السادسة والعشرين اثنتى عشرة، بالحمد والتوحيد أربعين مرة، صافحته الملائكة، الخبر. وفي السابعة والعشرين والثامنة والعشرين والتاسعة والعشرين اثنتى عشرة، بالحمد والاعلى عشرا والقدر عشرا، ويسلم ويصلي على النبي (صلى الله عليه وآله) (5) مائة ويستغفر الله مائة، كتب له ثواب عبادة الملائكة. وفي الثلاثين عشرا، بالحمد والتوحيد إحدى عشرة، اعطي في جنة الفردوس سبعة مدن، الخبر. (10158) 2 - علي بن موسى بن جعفر بن طاوس في كتاب (الاقبال) نقلا من كتاب (روضة العابدين) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من صلى المغرب أول ليلة من رجب ثم يصلي بعدها عشرين ركعة يقرأ في أول كل ركعة فاتحة الكتاب و (قل هو الله أحد) مرة ويسلم بين كل ركعتين - إلى أن قال - حفظ والله في نفسه وماله وأهله وولده، واجير من عذاب القبر، وجاز على الصراط كالبرق الخاطف من غير حساب. (10159) 3 - وعن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من صلى في أول ليلة


(4) البقره 2: 285. (5) في المصدر بدل ما بين القوسين: وآله. 2 - الاقبال: 629. 3 - الاقبال: 629 - 630. (*)

[ 95 ]

من رجب بعد العشاء ركعتين يقرأ في أول ركعة فاتحة الكتاب وألم نشرح مرة و (قل هو الله احد) ثلاث مرات، وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب و (ألم نشرح) (1) و (قل هو الله أحد) والمعوذتين، ثم يتشهد ويسلم، ثم يهلل الله ثلاثين مرة ويصلي على النبي (صلى الله عليه وآله) ثلاثين مرة، فانه يغفر له ما سلف من ذنوبه، ويخرجه من الخطايا كيوم ولدته امه. (10160) 4 - وعن عبد الرحمن بن محمد الحلوائي في كتاب (التحفة) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صلى في رجب ستين ركعة، في كل ليلة منه ركعتين، تقرأ في كل ركعة منها فاتحة الكتاب مرة، و (قل يا أيها الكافرون) ثلاث مرات و (قل هو الله أحد) مرة - إلى أن قال - فان الله يستجيب دعاءه، ويعطي ثواب ستين حجة وستين عمرة. (10161) 5 - قال ابن طاووس: ووجدت في بعض كتب عمل رجل عن سلمان، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من صلى ليلة من ليالي رجب عشر ركعات، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و (قل يا أيها الكافرون) مرة و (قل هو الله أحد) ثلاث مرات غفر الله له كل ذنب عمل وسلف له من ذنوبه، وكتب الله له بكل ركعة عبادة ستين سنة، وأعطاه الله بكل سورة قصرا من لؤلؤ في الجنة، الحديث وفيه ثواب عظيم. (10162) 6 - وعن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من قرأ في ليلة من شهر رجب (قل هو الله أحد) مائة مرة في ركعتين فكأنما صام مائة سنة في سبيل الله، وأعطاه الله مائة قصر في الجنة، كل قصر في جوار النبي (1) (صلى الله


(1) في المصدر زياده: مره. 4 - الاقبال: 630. 5 - الاقبال: 630. 6 - الاقبال: 630. (1) في المصدر: في جوار نبى من الانبياء عليهم السلام. (*)

[ 96 ]

عليه وآله). (10163) 7 - وعن سلمان، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إذا كان أول يوم رجب تصلي عشر ركعات، تقرأ في كل ركعة فاتحه الكتاب مرة و (قل هو الله أحد) ثلاث مرات غفر الله لك ذنوبك كلها من اليوم الذي جرى عليك القلم إلى هذه الليلة، الحديث. (10164) 8 - وعن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: تصلي أول يوم من رجب أربع ركعات بتسليمة، الاولة بالحمد مرة و (قل هو الله أحد) عشر مرات والثانية بالحمد مرة و (قل هو الله أحد) عشر مرات و (قل يا أيها الكافرون) ثلاث مرات، وفي الثالثة بالحمد و (قل هو الله أحد) عشر مرات و (ألهيكم التكاثر) مرة، وفي الرابعة بالحمد مرة والاخلاص خمسا وعشرين مرة وآية الكرسي ثلاث مرات. (10165) 9 - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صام يوما من رجب وصلى فيه أربع ركعات، يقرأ في أول ركعة مائة مرة آية الكرسي، ويقرأ في الثانية (قل هو الله أحد) مائتي مرة لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة أو يري له. (10166) 10 - وعنه، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من صلى يوم الجمعة في شهر رجب ما بين الظهر والعصر أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وآية الكرسي سبع مرات و (قل هو الله أحد) خمس مرات ثم قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو وأسأله التوبة، عشر مرات كتب الله له من يوم يصليها إلى يوم يموت كل يوم ألف حسنة، الحديث وفيه ثواب جزيل جدا.


7 - الاقبال: 637. 8 - الاقبال: 637. 9 - الاقبال: 637. 10 - الاقبال: 637. (*)

[ 97 ]

(10177) 11 - وعنه قال: من صلى في اليوم الثالث من رجب أربع ركعات، يقرأ بعد الفاتحة: (وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم - إلى قوله - إن العزة لله جميعا وان الله شديد العذاب) (1)، أعطاه الله من الاجر ما لا يصفه الواصفون. (10169) 12 - وعنه (عليه السلام) قال: ومن صلى في النصف من رجب يوم خمسة عشر عند ارتفاع النهار خمسين ركعة، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة، وقل (هو الله أحد) مرة، والمعوذتين مره، خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه، الحديث. (10169) 13 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن داود بن سرحان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: تصلي ليلة النصف من رجب اثنتى عشرة ركعة، تقرأ في كل ركعة الحمد وسورة، فإذا فرغت من الصلاة قرأت بعد ذلك الحمد والمعوذتين وسورة الاخلاص وآية الكرسي أربع مرات، وتقول بعد ذلك أربع مرات، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ثم تقول: الله الله ربي، لا اشرك به شيئا، ما شاء الله، لا قوة إلا بالله العلي العظيم، وتقول في ليلة سبع وعشرين، مثله. (10170) 14 - قال الشيخ: قال ابن أبي عمير، وفي رواية اخرى: يقرأ بعد الاثنتى عشرة ركعة الحمد والمعوذتين وسورة الاخلاص وسورة الجحد سبعا سبعا، ويقول بعد ذلك، وذكر الدعاء. (10171) 15 - وعن سلمان قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما


11 - الاقبال: 650. (1) البقره 2: 163 - 165. 12 - الاقبال: 658. 13 - مصباح المتجهد: 742. 14 - مصباح المتهجد: 742. 15 - مصباح المتهجد: 752. (*)

[ 98 ]

من مؤمن ولا مؤمنة يصلي في هذا الشهر ثلاثين ركعة وهو شهر رجب، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، و (قل هو الله أحد) ثلاث مرات، و (قل يا أيها الكافرون) ثلاث مرات، إلا محى الله عنه كل ذنب عمله في صغره وكبره، وأعطاه الله من الاجر كمن صام ذلك الشهر كله، وكتب عند الله من المصلين إلى السنة المقبلة، ورفع له كل يوم ثواب (1) شهيد من شهداء بدر، وكتب الله له بصوم كل يوم يصومه منه عبادة سنة، ورفع له ألف درجة، فان صام الشهر كله أنجاه الله من النار ووجبت له الجنة - إلى أن قال - قلت: متى اصليها ؟ قال: تصلي في أوله عشر ركعات - إلى أن قال - وصل في وسط الشهر عشر ركعات، وصل في آخر الشهر عشر ركعات، تقرأ في كل ركعة الحمد مرة و (قل هو الله أحد) ثلاث مرات، و (قل يا أيها الكافرون) ثلاث مرات. أقول: ويأتي ما يدل على بعض صلوات رجب، إن شاء الله (2)، وتقدم أيضا ما يدل عليه في نافلة شهر رمضان (3). واعلم أن ابن طاووس قد روى في (الاقبال) الصلوات السابقة من روايات الكفعمي (4). 6 - باب استحباب صلاة الرغائب ليلة اول جمعة من رجب (10172) 1 - الحسن بن يوسف المطهر العلامة في إجازته لبني زهرة باسناد


(1) في المصدر: عمل. (2) يأتي في الباب 6، وفي الحديث 3 من الباب 9 من هذه الأبواب. (3) تقدم في الباب 3 من أبواب نافله شهر رمضان. (4) الاقبال: 658 - 682. الباب 6 فيه حديث واحد 1 - إجازه العلامه لبنى زهره المطبوع في البحار 107: 125. (*)

[ 99 ]

ذكره قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): رجب شهر الله، و شهري، ورمضان شهر امتي، ثم قال: من صامه كله استوجب على الله ثلاثة أشياء: مغفرة لجميع ما سلف من ذنوبه، وعصمة فيما بقي من عمره، وأمانا من العطش يوم الفزع الاكبر، فقام شيخ ضعيف فقال: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إني عاجز عن صيامه كله، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): صم أول يوم منه فان الحسنة بعشر أمثالها، وأوسط يوم منه، وآخر يوم منه، فانك تعطى ثواب من صامه كله، ولكن لا تغفلوا عن ليلة أول جمعة منه فانها ليلة تسميها الملائكة: ليلة الرغائب، وذلك إنه إذا مضى ثلث الليل لا يبقى ملك في السماوات والارض إلا ويجتمعون في الكعبة وحواليها، ويطلع الله عليهم فيقول لهم يا ملائكتي، سلوني ما شئتم، فيقولون: يا ربنا، حاجتنا إليك أن تغفر لصوام رجب، فيقول الله عزوجل: قد فعلت ذلك، ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أما من أحد يصوم يوم الخميس أول خميس من رجب ثم يصلي ما بين العشاء والعتمة اثنتى عشرة ركعة (1)، فإذا فرغ من صلاته صلى على سبعين مرة يقول: اللهم صل على محمد وعلى آله، ثم يسجد ويقول في سجوده سبعين مرة: سبوح قدوس، رب الملائكة والروح، ثم يرفع رأسه ويقول: رب اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم، إنك أنت العلي الاعظم، ثم يسجد سجدة ويقول فيها: ما قال في الاولى ثم يسأل الله حاجته في سجوده فانها تقضى، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): والذي نفسي بيده، لا يصلي عبد أو أمة هذه الصلاة إلا غفر له جميع ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر (3)، ويشفع يوم القيامة في سبع مائة من أهل بيته ممن استوجب النار، الحديث. وهو طويل يشتمل على ثواب جزيل.


(1) في البحار زياده: يفصل بين كل ركعتين بتسليمه، يقرأ في كل ركعه فاتحه الكتاب مره واحده وإنا أنزلنا ف ليله القدر ثلاث مرات، وقل هو الله اثنى عشر مره (2) في البحار زياده: أخرى. (3) في البحار زياده: وعدد الرمل، ووزن الجبال وعدد ورق الأشجار. (*)

[ 100 ]

ورواه ابن طاوس في (الاقبال) مرسلا عن النبي (صلى الله عليه وآله)، نحوه (4). 7 - باب استحباب صلاة كل ليلة من شعبان، وكيفيتها (10173) 1 - إبراهيم بن علي الكفعمي في (المصباح) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من صلى في الليلة الاولى من شعبان مائة ركعة بالحمد والتوحيد، فإذا سلم قرأ الفاتحة خمسين مرة دفع الله عنه شر أهل السماء والارض، الخبر. وفي الثانية خمسين، بالحمد والتوحيد والمعوذتين مرة مرة، لم يكتب عليه سيئة إلى أن يحول عليه الحول، الخبر. وفي الثالثة ركعتين، بالفاتحة والتوحيد خمسا وعشرين مرة، فتحت له أبواب الجنة، الخبر. وفي الرابعة أربعين، بالحمد والتوحيد خمسا وعشرين مرة، كتب له بكل ركعة ثواب ألف سنة، الخبر. وفي الخامسة ركعتين، بالحمد والتوحيد خمسمائة ويصلي على النبي (صلى الله عليه وآله) (1) بعد التسليم سبعين مرة، قضى الله له ألف حاجة من حوائج الدارين، واعطي بعدد نجوم السماء مدنا في الجنة. وفي السادسة أربعا، بالحمد والتوحيد عشرا (2)، قبض الله روحه على السعادة، الخبر.


الاقبال: 632. الباب 7 فيه 8 أحاديث 1 - مصباح الكفعمي: 539. (1) في المصدر بدل مابين القوسين: وآله. (2) في نسخه: مائه (هامش المخطوط). (*)

[ 101 ]

وفي السابعة ركعتين، بالحمد والتوحيد مائة في الاولى، وفي الثانية بالحمدو آية الكرسي مرة، أجاب الله دعاءه، الخبر. وفي الثامنة ركعتين، في الاولى بالحمد والتوحيد خمس عشرة مرة، وفي الثانية بالحمد وقوله: (قل إنما أنا بشر مثلكم) (3) الاية، ثم يقرأ التوحيد خمس عشرة، غفر الله له ذنوبه ولو كانت كزبد البحر، وكأنما قرأ الكتب الاربع. وفي التاسعة أربعا، بالحمد والنصر عشرا، حرم الله جسده على النار، الخبر. وفي العاشرة أربعا، بالحمد وآية الكرسي ثلاثا والكوثر ثلاثا، كتب الله له مائة ألف حسنة الخبر. وفي الحادية عشرة ثمان، بالحمد والجحد عشرا لا يصليها إلا مؤمن مستكمل الايمان، ويعطى بكل ركعة روضة من رياض الجنة، الحديث. وفي الثانية عشرة اثنتى عشرة، بالحمد والتكاثر عشرا، غفرت له ذنوب أربعين سنة، الخبر. وفي الثالثة عشرة ركعتين، بالحمد والتين، خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه، وكأنما أعتق مائتي رقبة من ولد إسماعيل، واعطي براءة من النفاق، وموافقة النبي (صلى الله عليه وآله) (4) وإبراهيم، الحديث. وفي الرابعة عشرة أربعا، بالحمد والعصر خمسا، كتب الله له ثواب المصلحين (5)، الخبر. وفي الخامسة عشرة أربعا بين العشائين، بالحمد والتوحيد عشرا، ويقول


(3) الكهف 18: 110. (4) في المصدر بدل ما بين القوسين: وآله. (5) في المصدر: المصلين. (*)

[ 102 ]

بعد تسليمه: اللهم اغفر لنا، عشرا، يا رب ارحمنا، عشرا، سبحان الذي يحيي الموتى ويميت الاحياء وهو على كل شئ‌قدير، عشرا، استحيب له، الخبر. وفي السادسة عشرة ركعتين، بالحمد وآية الكرسي مرة، والتوحيد خمس عشرة، اعطي كالنبي (صلى الله عليه وآله) على نبوته، وبني له في الجنة مائة قصر. وفي السابعة عشرة ركعتين، بالحمد والتوحيد سبعين مرة، ويسلم ثم يستغفر الله سبعين مرة، غفر الله له ولم تكتب عليه خطيئة. وفي الثامنة عشرة عشرا، بالحمد والتوحيد خمسا، قضيت كل حاجة طلبها في ليلته، الخبر. وفي التاسعة عشرة ركعتين، بالحمد وآية الملك خمسا، غفر الله له، الخبر. وفي العشرين أربعا، بالحمد والنصر خمس عشرة، لم يخرج من الدنيا حتى يراني في نومه، الخبر. في الحادية والعشرين ثمان، بالحمد والتوحيد والمعوذتين مرة مرة (6)، كتب له بعدد نجوم السماء حسنات، الخبر. وفي الثانية والعشرين ركعتين، بالحمد والجحد مرة (7)، والتوحيد خمس عشرة مرة، كتب اسمه في السماء: الصديق، وجاء يوم القيامة وهو في ستر الله الخبر. وفي الثالثة والعشرين ثلاثين، بالحمد والزلزلة، نزع الله الغل والغش عن قلبه، الخبر.


(6) (مره) لم تتكرر في المصدر. (7) في المصدر: مرتين. (*)

[ 103 ]

وفي الرابعة والعشرين ركعتين، بالحمد والنصر عشرا، عتق من النار، الخبر. وفي الخامسة والعشرين عشرا، بالحمد والتكاثر، أعطي ثواب الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، وثواب سبعين نبيا. وفي السادسة والعشرين عشرا، بالحمد و (آمن الرسول) (8) عشرا، عوفي من آفات الدارين، واعطي في القيامة ستة أنوار. وفي السابعة والعشرين ركعتين، بالحمد والاعلى عشرا، كتب الله له ألف ألف حسنة، الخبر. وفي الثامنة والعشرين أربعا، بالحمد والتوحيد والمعوذتين مرة مرة، بعث من قبره ووجهه كالقمر ليلة البدر، ويدفع الله عنه أهوال يوم القيامة، الحديث. وفي التاسعة والعشرين عشرا، بالحمد مرة والتكاثر والتوحيد والمعوذتين عشرا عشرا، اعطي ثواب المجاهدين، الخبر. وفي الثلاثين ركعتين، بالحمد والاعلى عشرا، فإذا سلم صلى على النبي (صلى الله عليه وآله) (9) مائة، اعطي ألف مدينة في جنة المأوى، الخبر. علي بن موسى بن جعفر بن طاوس في (الاقبال) عن النبي (صلى الله عليه وآله)، وذكر الصلوات السابقة كما رواها الكفعمي، وزيادة في الثواب (10). (10174) 2 - وعن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من صلى أول ليلة من شعبان اثنتى عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة، الحمد والاخلاص خمس عشرة


(8) البقره 2: 285. (9) في المصدر بدل ما بين القوسين: وآله. (10) الاقبال: 683، 688، 694، 719، 724. 2 - الاقبال: 683. (*)

[ 104 ]

مرة، أعطاه الله ثواب اثنى عشر ألف شهيد، الحديث وفيه ثواب جزيل. (10175) 3 - وعن النبي (صلى الله عليه وآله): من صلى أول ليلة من شعبان ركعتين، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وثلاثين مرة (قل هو الله أحد) فإذا سلم قال: اللهم هذا عهدي عندك إلى يوم القيامة، حفظ من إبليس وجنوده، وأعطاه الله ثواب الصديقين. (10176) 4 - وعنه (عليه السلام): من صام ثلاثة أيام من أول شعبان ويقوم لياليها وصلى ركعتين، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة و (قل هو الله أحد) إحدى عشرة مرة، دفع الله عنه شر أهل السماوات، وشر أهل الارضين، وشر إبليس وجنوده، وشر كل سلطان جائر، الحديث وفيه ثواب عظيم. (10177) 5 - وعنه (عليه السلام) قال: تتزين السماوات في كل خميس من شعبان، فتقول الملائكة: إلهنا اغفر لصائميه، وأجب دعاءهم، فمن صلى فيه ركعتين، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة و (قل هو الله أحد) مأة مرة، فإذا سلم صلى على النبي مأة مرة، قضى الله له كل حاجة من أمر دينه ودنياه، الحديث. (10178) 6 - وعنه (عليه السلام)، عن جبرئيل (عليه السلام)، في فضل ليلة نصف شعبان في حديث طويل: يا محمد من أحياها بتكبير وتهليل وتسبيح ودعاء وصلاة وقرائة وتطوع واستغفار كانت الجنة له منزلا ومقيلا، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، يا محمد، من صلى فيها مائة ركعة، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، و (قل هو الله أحد) عشر مرات، فإذا فرغ


3 - الاقبال: 683. 4 - القبال: 684. 5 - القبال 6688، أورد قطعه منه فى الحديث 25 من الباب 28 من أبواب الصوم المندوب. 6 - الاقبال: 699. (*)

[ 105 ]

من الصلاة قرأ آية الكرسي عشر مرات، وفاتحة الكتاب عشرا، وسبح الله مائة مرة غفر الله له مائة كبيرة - وذكر ثوابا جزيلا إلى أن قال فأحيها يا محمد، ومر امتك باحياها والتقرب إلى الله بالعمل فيها، فانها ليلة شريفة إلى أن قال - وهي ليلة لا يدعو فيها داع إلا استجيب له، ولا سائل إلا اعطي، ولا مستغفر إلا غفر له، ولا تائب إلا تيب عليه، من حرم خيرها يا محمد فقد حرم. (10179) 7 - وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صلى ليلة النصف من شعبان مائة ركعة بألف مرة (قل هو الله أحد) لم يمت قلبه يوم تموت القلوب، الحديث وفيه ثواب عظيم. (10180) 8 - وعنه + (عليه السلام): من أحيا ليلة العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب. أقول: ويأتي ما يدل على بعض المقصود، إن شاء الله (1). 8 - باب استحباب صلاة ليلة نصف شعبان، وكيفيتها، والاكثار من العبادة فيها (10181) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حريز، عن زرارة قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): ما تقول في ليلة النصف من شعبان ؟ قال: يغفر الله عزوجل فيها من خلقه لاكثر من عدد شعر مغرى كلب، وينزل الله عزوجل فيها ملائكة إلى السماء الدنيا وإلى الارض بمكة.


7 - الاقبال: 701. 8 - الاقبال: 718. (1) يأتي في الباب 8 من أبواب بقيه الصلوات المندوبة، تقدم ما يدل عليه في الباب 3 من أبواب نافله شهر رمضان. الباب 8 فيه 12 حديث 1 - الفقيه 2: 58 / 253. (*)

[ 106 ]

(10182) 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال إذا كان (1) ليلة النصف من شعبان فصل أربع ركعات، تقرأ في كل ركعة الحمد مرة و (قل هو الله أحد) مائة مرة، فإذا فرغت فقل: اللهم إني اليك فقير، وإني عائذ بك ومنك خائف وبك مستجير، رب لا تبدل اسمى رب لا تغير جسمي، رب لا تجهد بلائي، أعوذ بعفوك من عقابك، وأعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ برحمتك من عذابك، وأعوذ بك منك، جل ثناؤك، أنت كما أثنيت على نفسك وفوق ما تقول القائلون، الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله (2). ورواه المفيد في (مسار الشيعة) مرسلا، نحوه (3). (10183) 3 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن الفحام، عن صفوان ابن حمدون الهروي، عن أحمد بن محمد (بن السري) (1)، عن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، (عن الحسين بن عبد الرحمن) (2)، عن أبيه وعمه عبد العزيز، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي يحيى، عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) قال: سئل الباقر (عليه السلام) عن فضل ليلة النصف من شعبان ؟ فقال: هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر، فيها يمنح الله العباد فضله، ويغفر لهم بمنه، فاجتهدوا في القربة إلى الله فيها، فانها ليلة آلى الله على نفسه ان لا يرد سائلا سأله فيها ما لم يسأله معصية، وانها الليلة التى جعلها الله لنا اهل البيت بازاء ما جعل ليلة القدر لنبينا (صلى الله عليه


2 - الكافي 3: 469 / 7، أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 9 من أبواب بقيه الصلوات المندوبة. (1) في نسخه زياده: ليله - هامش المخطوط -. (2) التهذيب 3: 185 / 419. (3) مسار الشيعه: 75. 3 - أمالى الطوسى 1: 302. (1) في المصدر: أحمد بن محمد السرى (2) مابين القوسين ليس في المصدر. (*)

[ 107 ]

وآله)، فاجتهدوا في الدعاء والثناء على الله، فانه من سبح الله فيها مائة مرة وحمده مائة مرة وكبره مائة مرة غفر الله تعالى له ما سلف من معاصيه، وقضى له حوائج الدنيا والاخرة ما التمسه منه، وما علم حاجته إليه وإن لم يلتمسه منه كرما منه تعالى وتفضلا على عباده. قال أبويحيى: فقلت لسيدنا الصادق (عليه السلام): أيش الادعية فيها ؟ فقال: إذا أنت صليت العشاء الاخرة فصل ركعتين اقرأ في الاولى الحمد وسورة الجحدوهي (قل يا أيها الكافرون)، واقرأ في الركعة الثانيه بالحمد وسورة التوحيد وهي (قل هو الله أحد)، فإذا سلمت قلت: سبحان الله، ثلاثا وثلاثين مرة، والحمد لله، ثلاثا وثلاثين مرة، والله أكبر، أربعا وثلاثين مرة، فإذا فرغ سجد ويقول: يا رب، عشرين مرة يا محمد، سبع مرات، لا حول ولا قوة إلا بالله، عشر مرات، ما شاء الله، عشر مرات، لا قوة إلا بالله، عشر مرات ثم تصلي على النبي محمد وآله وتسأل الله حاجتك، فو الله لو سألت بها بفضله وكرمه عدد القطر لبلغك الله إياها بكرمه وفضله. محمد بن الحسن في (المصباح) عن أبي يحيى الصنعاني، نحوه. (3) (10184) 4 - وعن أبي يحيى، عن أبى جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) قال: ورواه عنهما ثلاثون رجلا ممن يوثق بهم، قالا: وإذا كان ليلة النصف من شعبان فصل أربع ركعات، تقرأ في كل ركعة الحمد مرة و (قل هو الله أحد) مأة مرة، فإذا فرغت فقل، وذكر الدعاء. (10185) 5 - وعن عمرو بن ثابت، عن محمد بن مروان، عن الباقر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صلى ليلة النصف من شعبان مائة ركعة، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و (قل هو الله أحد) عشر مرات لم يمت حتى يرى منزله من الجنة أو تري له.


(3) مصباح المتهجد: 762. 4 - مصباح المتهجد: 762. 5 - مصباح المتهجد: 768. (*)

[ 108 ]

(10186) 6 - وعن التلعكبري، عن سالم مولى أبي حذيفة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من تطهر ليلة النصف من شعبان فأحسن الطهر ولبس ثوبين نظيفين ثم خرج إلى مصلاه فصلى العشاء الاخرة، ثم صلى بعدها ركعتين، يقرأ فأول ركعة الحمد وثلاث آيات من أول البقرة، وآية الكرسي وثلاث آيات من آخرها، ثم يقرأ في الركعة الثانية الحمد و (قل أعوذ برب الناس) سبع مرات، و (قل أعوذ برب الفلق) سبع مرات و (قل هو الله أحد) سبع مرات، ثم يسلم ويصلي بعدها أربع ركعات، يقرأ في أول ركعة يس، وفي الثانية حم الدخان، وفي الثالثة الم السجدة، وفي الرابعة (تبارك الذي بيده الملك)، ثم يصلي بعدها مائة ركعة،، يقرأ في كل ركعة ب‍ (قل هو الله أحد) عشر مرات والحمد مرة واحدة قضى الله له ثلاث حوائج، إما في عاجل الدنيا أو في آجل الاخرة، ثم إن سأل أن يراني من ليلته يراني. (10187) 7 - وعن محمد بن صدقة العنبري، عن موسى بن جعفر (1) (عليه السلام) قال: الصلاة ليلة النصف من شعبان أربع ركعات، تقرأ في كل ركعة الحمد مرة، وقل (هو الله أحد) مائتين وخمسين مرة، ثم تجلس وتتشهد وتسلم وتدعو بعد التسليم، وذكر الدعاء. (10188) 8 - وعن الحسن البصري، عن عائشة أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: في هذه الليلة يعني ليلة نصف شعبان هبط على جبرئيل، فقال: يا محمد، مر امتك إذا كان ليلة نصف من شعبان أن يصلي أحدهم عشر ركعات، يتلو في كل ركعة فاتحة الكتاب و (قل هو الله أحد) عشر مرات، ثم يسجد ويقول في سجوده: اللهم سجد لك سوادي وخيالي وبياضي، يا عظيم كل عظيم، اغفر لي ذنبي العظيم، فانه لا يغفره غيرك، فانه من فعل


6 - مصباح المتهجد: 769. 7 - مصباح المتهجد: 769. (1) في المصدر زياده: عن أبيه. 8 - مصباح المتهجد: 770. (*)

[ 109 ]

ذلك محا الله عنه اثنتين وسبعين ألف سيئة، وكتب له من الحسنات مثلها، ومحى الله عن والديه سبعين ألف سيئة. ورواه الصدوق في كتاب (فضائل شعبان): عن عبدوس بن علي الجرجاني، عن جعفر بن محمد بن مرزوق، عن عبد الله بن سعيد الطائي، عن عباد بن صهيب، عن هشام بن جبار، عن الحسن بن علي بن أبي طالب (1) (عليه السلام) قال: قالت عايشة - في آخر حديث طويل في ليلة النصف من شعبان: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: في هذه الليلة هبط على حبيبي جبرئيل، وذكر نحوه (2). (10189) 9 - وعن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه قال: كان علي (عليه السلام) يقول: يعجبني أن يفرغ الرجل نفسه في السنة أربع ليال: ليلة الفطر وليلة الاضحى وليلة النصف من شعبان، وأول ليلة من رجب. وعن إسحاق بن عمار، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، مثله (1). (10190) 10 - وعن الحارث بن عبد الله، عن علي (عليه السلام) قال: إن استطعت أن تحافظ على ليلة الفطر وليلة النحر وأول ليلة من المحرم وليلة عاشورا وأول لية من رجب وليلة النصف من شعبان فافعل، وأكثر فيهن من الدعاء والصلاة وتلاوة القرآن.


(1) فضائل الأشهر الثلاثه / فضائل شعبان: 65 / 47. (2) في النسخة المخطوطة ذكر الحديث بتمامه بهذع النص بعد كلمه جبرئيل: فقال لى يا محمد مر أمتك إذا كانت ليله النصف من شعبان أن يصلى أحد هم عشر ركعات في كل ركعه يتلو فاتحه الكتاب وقل هو الله أحد عشر مرات ثم يسجد ويقول في سجوده اللهم سجد لك سوادى وجناني وبياضي يا عظيم كل عظيم أغفر لى ذنبي العظيم فانه لا يغفره غيرك يا عظيم فإذا فعل ذلك غفر الله له اثنتين وسبعين ألف سيئه وكتب به من الحسنات مثلها ومحا الله عن والديه سبعين ألف سيئه. 9 - مصباح المتهجد: 783. (1) مصباح المتهجد: 783. 10 - مصباح المتهجد: 783. (*)

[ 110 ]

(10191) 11 - وعن سعد بن سعد، عن الرضا (عليه السلام) قال: كان علي (عليه السلام) لا ينام ثلاث ليال: ليل ثلاث وعشرين من شهر رمضان، وليلة الفطر، وليلة النصف من شعبان، وفيها تقسم الارزاق والآجال وما يكون في السنة. ورواه المفيد في (مسار الشيعة) مرسلا، نحوه (1). (10192) 12 - وعن زيد بن علي قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يجمعنا جميعا ليلة النصف من شعبان، ثم يجزي الليل أجزاء ثلاثة، فيصلي بنا جزءا، ثم يدعو فنؤمن على دعائه، ثم يستغفر الله ونستغفره، ونسأله الجنة حتى ينفجر الفجر (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2)، وعلى استحباب صلاة جعفر ليلة نصف شعبان (3). 9 - باب استحباب صلاة ليلة المبعث ويوم المبعث، وكيفيتها (10193) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد رفعه - في حديث - قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يوم سبعة وعشرين من رجب نبي فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، من صلى فيه أي وقت شاء اثنتى عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة بأم القرآن وسورة ما تيسر فإذا فرغ وسلم جلس مكانه ثم قرأ ام القرآن أربع مرات، والمعوذات الثلاث كل واحدة أربع مرات، فإذا


11 - مصباح المتهجد: 783. (1) مسار الشيعه: 74. 12 - مصباح المتهجد: 783. (1) في المصدر: الصبح. (2) تقدم في الباب 7 ذ من أبواب صلاه جعفر. الباب 9 فيه 4 أحاديث 1 - الكافي 3: 469 / 7، أورده صدره في الحديث من الباب 8 من أبواب بقيه الصلوات المندوبة. (*)

[ 111 ]

فرغ وهو في مكانه قال: لا اله إلا الله والله أكبر والحمد لله سبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، أربع مرات، ثم يقول: الله الله ربي لا اشرك به شيئا أربع مرات، ثم يدعو فلا يدعو بشئ إلا استجيب له في كل حاجة إلا أن يدعو في جائحة (1) أو قطيعة رحم. ورواه المفيد في (مسار الشيعة) (2) وفي (المقنعة) مرسلا، نحوه (3). محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله، إلا أنه أسقط قوله: والمعوذات الثلاث، أربع مرات (4). (10194) 2 - وفي (المصباح) عن صالح بن عقبة، عن أبي الحسن (عليه السلام) أنه قال: صل ليلة سبع وعشرين من رجب أي وقت شئت من الليل اثنتى عشرة ركعة، تقرأ في كل ركعة الحمد والمعوذتين و (قل هو الله أحد) أربع مرات، فإذا فرغت قلت وأنت في مكانك أربع مرات: لاإله إلا الله، والله أكبر، والحمد لله وسبحان الله، ولا حول ولاقوة إلا بالله، ثم ادع بعد بما شئت. (10195) 3 - وعن أبى جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، أنه قال: إن في رجب لليلة خير مما طلعت عليه الشمس، وهي ليلة سبع وعشرين من رجب، فيها نبي رسول الله (صل الله عليه وآله) في صبيحتها، وإن للعامل فيها من شيعتنا أجر عمل ستين سنة، قيل له: وما العمل فيها أصلحك الله ؟ قال: إذا صليت العشاء الاخرة وأخذت مضجعك ثم استيقظت أي ساعة


(1) الجائحه: المصيبة المستأصلة التى تستأصل المال أو الناس، (لسان العرب 2: 431)، وفي المصدر: جايحه، وفي نسخه عن هامش المخطوط: جائحه القوم. (2) مسار الشيعه: 72. (3) المقنعه: 37. (4) التهذيب 3: 185 / 419. 2 - مصباح المتهجد: 749. 3 - مصباح المتهجد: 749. (*)

[ 112 ]

شئت من الليل إلى قبل الزوال صليت اثنتى عشرة ركعة، تقرأ في كل ركعة الحمد وسورة من خفاف المفصل إلى الحمد، فإذا سلمت في كل شفع وجلست بعد التسليم وقرأت الحمد سبعا والمعوذتين سبعاو (قل هو الله أحد) سبعا و (قل يا أيها الكافرون) سبعا، و (إنا أنزلناه) وآية الكرسي سبعا سبعا. (10196) 4 - وعن الريان بن الصلت قال: صام أبو جعفر الثاني (عليه السلام) لما كان ببغداد يوم النصف من رجب، ويوم سبع وعشرين منه، وصام معه جميع حشمه، وأمرنا أن نصلي الصلاة التي هي اثنتى عشرة ركعة، تقرأ في كل ركعة الحمد وسورة، فإذا فرغت قرأت الحمد أربعا، و (قل هو الله أحد) أربعا، والمعوذتين أربعا، وقلت: لا إله إلا الله والله أكبر، وسبحان الله والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أربعا الله الله ربي لا اشرك به شيئا، أربعا، لا اشرك بربي أحدا، أربعا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في صلاة ليلة نصف رجب (1). 10 - باب استحباب صلاة فاطمة، وكيفيتها (10197) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من توضأ وأسبغ الوضوء وافتتح الصلاة فصلى أربع ركعات يفصل بينهن بتسليمة، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و (قل هو


4 - مصباح المتهجد: 750. (1) تقدم في الأحاديث 1 و 13 و 14 من الباب 5 من أبواب بقيه الصلوات المندوبة. الباب 10 فيه 7 أحاديث 1 - الفقيه 1: 356 / 1559، ورواه الشيخ والكليني في الحديث 1 من الباب 13 من هذه الأبواب. (*)

[ 113 ]

الله أحد) خمسين مرة، انفتل حين ينفتل وليس بينه وبين الله عزوجل ذنب إلا غفره له. ورواه في (ثواب الاعمال): عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن عبد الله بن سنان، نحوه (1). (10198) 2 - وباسناده عن محمد بن مسعود العياشي في كتابه: عن عبد الله بن محمد، عن محمد عن إسماعيل، عن ابن سماك، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من صلى أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة بخمسين مرة (قل هو الله أحد) كانت صلاة فاطمة (عليها السلام)، وهي صلاة الاوابين. (10199) 3 - وعن محمد بن الحسن بن الوليد، أنه كان يروي هذه الصلاة وثوابها، إلا أنه كان يقول: إني لا أعرفها بصلاة فاطمة (عليها السلام)، قال: وأما أهل الكوفة فانهم يعرفونها بصلاة فاطمة (عليها السلام). (10200) 4 - وباسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه ذكر هذه الصلاة وثوابها. (10201) 5 - وفي (المجالس) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن مثنى الحناط، عن أبي بصير، قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من صلى أربع ركعات بمائتي مرة (قل هو الله أحد) في كل ركعة خمسين مرة لم ينفتل وبينه وبين الله عزوجل ذنب إلا غفر له.


(1) ثواب الأعمال: 62. 2 - الفقيه 1: 356 / 1560. 3 - الفقيه 1: 357 / 1561. 4 - الفقيه 1: 357 / 1562. 5 - أمالى الصدوق: 87 / 3. (*)

[ 114 ]

ورواه الكليني، عن علي بن محمد وغيره، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم (1). ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد (2). (10202) 6 - قال الشيخ في (المصباح): وصلاة فاطمة ركعتان تقرأ في الاولى الحمد مرة ومائة مرة (إنا أنزلناه)، وفي الثانية الحمد مرة ومائة مرة (قل هو الله أحد). (10203) 7 - قال: وروي أنها أربع ركعات مثل صلاة أمير المؤمنين (عليه السلام)، كل ركعة بالحمد مرة وخمسين مرة (قل هو الله أحد). أقول: لا مانع من الجمع بأن تكون لها صلاتان. 11 - باب استحباب صلاة ركعتين، في كل ركعة سورة الاخلاص ستين مرة (10204) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن ابن أبي عمير، عن الصادق (عليه السلام) قال: من صلى ركعتين خفيفتين ب‍ (قل هو الله أحد) في كل ركعة ستين مرة انفتل وليس بينه وبين الله ذنب. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى رفعه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله (1).


(1) الكافي 3: 468 / 1. (2) التهذيب 3: 310 / 961. 6 - مصباح المتهجد: 265. 7 - لم نعثر على هذه الصلاه في المصباح وعثرنا على صلاتين لها (عليها السلام) في 266 و 282، تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 1 من الباب 7 من أبواب نافله شهر رمضان. الباب 11 فيه حديث واحد 1 - الفقيه 1: 357 / 1563. (1) الكافي 3: 468 / 3. (*)

[ 115 ]

ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى، إلا أنه أسقط قوله: خفيفتين (2). 12 - باب استحباب صلاة المهمات (10205) 1 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن الحسين بن علي (عليهما السلام) قال: إذا كان لك مهم فصل أربع ركعات تحسن قنوتهن وأركانهن، تقرأ في الاولى الحمد مرة، و (حسبنا الله ونعم الوكيل) (1) سبع مرات، وفي الثانية الحمد مرة وقوله: (ما شاء الله إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا) (2) سبع مرات، وفي الثالثة الحمد مرة وقوله: (لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) (3) سبع مرات، وفي الرابعة الحمد مرة و (أفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد) (4) سبع مرات، ثم تسأل حاجتك. 13 - باب استحباب صلاة أمير المؤمنين (عليه السلام)، وكيفيتها (10206) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن سعدان، عن عبد الله بن سنان، عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: من صلى أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة (قل هو الله


(2) التهذيب 3: 310 / 962. الباب 12 فيه حديث واحد 1 - مكارم الاخلاق 333. (1) آل عمران 3: 173. (2) الكهف 18: 39. (3) الانبياء 21: 87. (4) غافر 40: 44، تقدم ما يدل عى ذلك في الباب 39 من أبواب صلاة الجمعة. الباب 13 فيه حديثان 1 - الكافي 3: 468 / 2، أورد نحوه عن الصدوق في الحديث 1 من الباب 10 من هذه الابواب (*)

[ 116 ]

أحد) خمسين مرة لم ينفتل وبينه وبين الله ذنب. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (10210) 2 - محمد بن الحسن في (المصباح) قال: روي عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) أنه قال: من صلى منكم أربع ركعات صلاة أمير المؤمنين (عليه السلام) خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه وقضيت حوائجه، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة وخمسين مرة (قل هو الله أحد)، فإذا فرغ منها دعا بهذا الدعاء وذكر الدعاء. 14 - باب استحباب التطوع في كل يوم باثنتى عشرة ركعة (10208) 1 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) باسناده الاتي (1) عن أبي ذر، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، في وصيته له قال: يا أبا ذر، إن الله بعث عيسى بن مريم بالرهبانية وبعثت بالحنيفية السمحة، وحببت إلي النساء والطيب وجعلت في الصلاة قرة عيني، يا أبا ذر أيما رجل تطوع في يوم باثنتى عشرة ركعة سوى المكتوبة كان له حقا واجبا بيت في الجنة. 15 - باب استحباب صلاة الانتصار من الظالم وصلاة العسر (10209) 1 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن


(1) التهذيب 188 / 427. 2 - مصباح المتهجد: 256، وتقدم ما يدل عليه في الحديث 1 من الباب 7 من أبواب نافلة شهر رمضان. الباب 14 فيه حديثان. 1 - أمالي الطوسي 1: 141. (1) يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم (49). الباب 15 فيه حديثان 1 - مكارم الاخلاق: 332. (*)

[ 117 ]

أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا ظلمت (1) بمظلمة فلا تدع على صاحبك، فان الرجل يكون مظلوما فلا يزال يدعو حنى يكون ظالما، ولكن إذا ظلمت فاغتسل وصل ركعتين في موضع لا يحجبك عن السماء ثم قل: اللهم إن فلان بن فلان قد ظلمني، وليس لي أحد أصول به غيرك فاستوف ظلامتي الساعة الساعة بالاسم الذي سألك به المضطر فكشفت ما به من ضر ومكنت له في الارض، وجعلته خليفتك على خلقك، فأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تستوفي لي ظلامتي الساعة الساعة، فانك لا تلبث حتى ترى ما تحب. (10210) 2 - وعن أبي عبد الله (عليه السلام) إذا عسر عليك أمر فصل (1) ركعتين تقرأ في الاولى بفاتحة الكتاب و (قل هو الله أحد)، و (إنا فتحنا - إلى قوله - وينصرك الله نصرا عزيزا) (2)، وفي الثانية فاتحة الكتاب و (قل هو الله أحد) و (ألم نشرح لك) وقد جرب. 16 - باب استحباب صلاة عشر ركعات بعد المغرب ونافلتها، وصلاة ركعتين أخريين بكيفية مخصوصة (10211) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: من صلى المغرب وبعدها أربع ركعات ولم يتكلم حتى يصلي عشر ركعات يقرأ في كل ركعة بالحمد و (قل هو الله أحد) كانت عدل عشر رقاب.


(1) في المصدر: طلبت. (2) في المصدر زيادة: لي. 2 - مكارم الاخلاق: 332. (1) في المصدر زيادة: عند الزوال. (2) الفتح 48: 1 - 3. الباب 16 فيه حديثان 1 - الكافي 3: 468 / 4، والتهذيب 3: 310 / 963. (*)

[ 118 ]

(10212) 2 - وعن علي بن محمد باسناده عن بعضهم (عليهم السلام)، في قوله تعالى: (إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا) (1) قال: هي ركعتان بعد المغرب، يقرأ في أول ركعة بفاتحة الكتاب وعشر من أول البقرة وآية السخرة، ومن قوله: (وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم إن في خلق السماوات والارض - إلى قوله - لايات لقوم يعقلون) (2) وخمس عشرة مرة (قل هو الله أحد)، وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب وآية الكرسي وآخر البقر من قوله: (لله ما في السماوات وما في الارض) (3) إلى أن تختم السورة وخمس عشرة مرة (قل هو الله أحد) ثم ادع بعدها (4) بما شئت، قال: ومن واظب عليه كتب له بكل صلاة ستمائة ألف حجة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (5)، وكذا الذي قبله. 17 - باب استحباب صلاة ركعتي الوصية بين المغرب والعشاء كل ليلة وكيفيتها (10213) 1 - محمد بن الحسن في (المصباح): عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: اوصيكم بركعتين بين العشائين، يقرأ في الاولى الحمد و (إذا زلزلت الارض) ثلاث عشرة مرة، وفي الثانية الحمد مرة و (قل هو الله أحد) خمس عشرة مرة فإنه من فعل ذلك في كل شهر كان (1) من المؤمنين، فان فعل ذلك في


2 - الكافي 3: 468 / 6. (1) المزمل 73 /: 6. (2) البقرة 2: 163. 164. (3) البقرة 2: 284. (4) في نسخة في هامش الاصل: (بعد هذا) بدل (بعدها). (5) التهذيب 3: 188 / 428. الباب 17 فيه حديث واحد 1 - مصباح المتهجد: 94. (1) في نسخة: كتب (هامش المخطوط). (*)

[ 119 ]

كل سنة كان من المحسنين فان فعل ذلك في كل جمعة مرة كان من المخلصين، فان فعل ذلك كل ليلة زاحمني في الجنة، ولم يحص ثوابه إلا الله تعالى. 18 - باب استحباب صلاة الذكاء وجودة الحفظ (10214) 1 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن سدير، يرفعه إلى الصادقين (عليها السلام) قالا: تكتب بزعفران الحمد وآية الكرو (إنا أنزلناه) ويس والواقعة و (سبح لله) الحشر وتبارك و (قل هو الله أحد) والمعوذتين، في إناء نظيف ثم تغسل ذلك بماء زمزم أو بماء المطر أو بماء نظيف ثم تلقي عليه مثقالين لبانا، وعشر مثاقيل سكرا وعشر مثاقيل عسلا ثم تضع تحت السماء بالليل ويضع على رأسه حديد ثم تصلي آخر الليل ركعتين، تقرأ في كل ركعة الحمد مرة و (قل هو الله أحد) خمسين مرة، فإذا فرغت من صلاتك شربت الماء على ما وصفت فانه جيد مجرب للحفظ إن شاء الله. 19 - باب استحباب الصلاة عند الامر المخوف (10215) 1 - محمد بن الحسن في (المصباح) باسناده عن إبراهيم بن عمر الصنعاني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: للامر المخوف العظيم تصلي ركعتين، وهي التي كانت الزهراء (عليها السلام) تصليها، تقرأ في الاولى الحمد مرة، و (قل هو الله أحد) خمسين مرة، وفي الثانية مثل ذلك، فإذا سلمت صليت على النبي (صلى الله عليه وآله) ثم ترفع يديك وتقول وذكر الدعاء


الباب 18 - فيه حديث: واحد (1) مكارم الاخلاق 340. الباب 19 فيه حديث واحد. 1 - مصباح المتهجد: 266. (*)

[ 120 ]

20 - باب استحباب التنفل ولو بركعتين في ساعة الغفلة وهى ما بين العشائين (10216) 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، تنفلوا في ساعة الغفلة ولو بركعتين خفيفتين، فانهما تورثان دار الكرامة، قال وفي خبر آخر دار السلام وهي الجنة، وساعة الغفلة (1) ما بين المغرب والعشاء الاخرة وفي (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن زرعة، عن سماعة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) وذكر الحديث (2) وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، وهب بن وهب، عن جعفر بن محمد نحوه (3). وفي (المجالس) عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه مثله (3). وفي (معاني الاخبار) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن سليمان بن سماعة، عن عمه عاصم الكوزي، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن النبي (صلى الله عليه وآله) نحوه إلى قوله: والعشاء. (5). محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، (عن


الباب 20 فيه حديثان 1 - الفقيه 1: 357 / 1564. (2) في نسخة زيادة: ما (هامش المخطوط). (2) علل الشرائعه 343 / 1. (3) ثواب الاعمال: 72. (4) إما لي الصدوق: 445 / 10. (5) معاني الاخبار: 265. (*)

[ 121 ]

أبي جعفر) (6) عن وهب، أو عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، مثله (7). (10217) 2 - وفي (المصباح): عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من صلى بين العشائين ركعتين، يقرأ في الاولى الحمد و (ذا النون إذ ذهب مغاضبا - إلى قوله - وكذلك ننجي المؤمنين) (1) وفى الثانية، الحمد وقوله: (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو) (2) إلى آخر الاية، فإذا فرغ من القراءة رفع يديه وقال: اللهم إني أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمهما إلا أنت أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا وتقول اللهم أنت ولي نعمتي، والقادر على طلبتي، تعلم حاجتي فأسألك بحق محمد وآله لما قضيتها لي، وسأل الله حاجته أعطاه الله ما سأل. 21 - باب استحباب صلاة أربع ركعات بعد العشاء وكيفيتها، وحكمها إن فاتت صلاة الليل (10218) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحجال، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أبو عبد الله (عليه السلام) يصلي ركعتين بعد العشاء يقرأ فيهما بمائة آية ولا يحتسب بهما، وركعتين وهو جالس يقرأ فيهما ب‍ (قل هو الله أحد) و (قل يا


(6) ليس في المصدر. (7) التهذيب 2: 243 / 963. 2 - مصباح المتهجد: 94. (1) الانبياء 21: 87. 88. (2) الانعام 6: 59. الباب 21 فيه حديث واحد 1 - التهذيب 2: 341 / 1410، وأورده في الحديث 15 من الباب 44 من أبواب المواقيت. (*)

[ 122 ]

أيها الكافرون) فان استيقظ من الليل صلى صلاة الليل وأوتر، وإن لم يستيقظ حتى يطلع الفجر صلى ركعتين فصارت شفعا، واحتسب بالركعتين اللتين صلاهما بعد العشاء وترا. 22 - باب استحباب الصلاة لطلب الرزق عند الخروج إلى السوق (10219) - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن محمد بن علي الحلبي قال: شكى رجل إلى أبي عبد الله (عليه السلام) الفاقة والحرفة في التجارة بعد يسار، وقد كان فيه ما يتوجه في حاجة إلا ضاقت عليه المعيشة، فأمره أبو عبد الله (عليه السلام) أن يأتي مقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) بين القبر والمنبر فيصلي ركعتين ويقول مائة مرة: اللهم إني أسألك بقوتك وقدرتك وبعزتك وما أحاط به علمك أن تيسر لي من التجارة أسبغها رزقا وأعمها فضلا وخيرها عاقبة، قال الرجل: ففعلت ما أمرني به فما توجهت بعد ذلك في وجه إلا رزقني الله. رواه الشيخ باسناده عن محمد بن اسماعيل، مثله (1) (10120) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن صباح الحذاء، عن ابن (1) طيار قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): إنه كان في يدي شئ تفرق وضقت ضيقا شديدا، فقال لي: ألك


الباب 22 فيه 6 أحاديث 1 - الكافي 3: 473 / 1. (1) التهذيب 3: 311 / 965. 2 - الكافي 3: 474 / 3. (1) في نسخة من التهذيب زيادة: أبي (هامش المخطوطة) (*)

[ 123 ]

حانوت في السوق ؟ قلت: نعم وقد تركته قال: إذا رجعت إلى الكوفة فاقعد في حانوتك واكنسه فإذا أردت أن تخرج إلى سوقك فصل ركعتين أو أربع ركعات، ثم قل في دبر صلاتك: توجهت بلا حول مني ولا قوة، ولكن بحولك وقوتك وأبرأ إليك من الحول والقوة إلا بك، فانت حولي ومنك قوتي، اللهم فارزقني من فضلك الواسع رزقا كثيرا طيبا، وأنا خافض في عافيتك فانه لا يملكها أحد غيرك - إلى أن قال - فما زلت حتى ركبت الدواب واشتريت الرقيق وبنيت الدور. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله () 2. (2) (10221) 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا غدوت في حاجتك بعد أن تجب الصلاة فصل ركعتين، فإذا فرغت من التشهد قلت: اللهم إني غدوت ألتمس من فضلك كما أمرتني، فارزقني رزقا حلالا طيبا، وأعطني فيما رزقتنيه العافية، تعيدها ثلاث مرات ثم تصلى ركعتين اخراوين، فإذا فرغت من التشهد قلت: بحول الله وقوته، غدوت بغير حول مني ولا قوة، ولكن بحولك يا رب وقوتك، وأبرأ إليك من الحول والقوة، اللهم إني أسألك بركة هذا اليوم وبركة أهله، وأسألك أن ترزقني من فضلك رزقا واسعا طيبا حلالا تسوقه إلى بحولك وقوتك وأنا خافض في عافيتك، وتقوله ثلاثا. (10222) 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن ابن الوليد بن صبيح، عن أبيه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (1) أين حانوتك من المسجد ؟ فقلت على بابه، فقال: إذا أردت أن تأتي حانوتك فابدأ بالمسجد فصل فيه ركعتين أو أربعا، ثم قل: غدوت


(2) التهذيب 3: 312 / 967. 3 - الكافي 3: 475 / 7. 4 - الكافي 3: 474 / 4. (1) في المصدر زيادة: يا وليد. (*)

[ 124 ]

بحول الله وقوته، وغدوت بلا حول مني ولا قوة، بل بحولك وقوتك يا رب، اللهم إني عبدك ألتمس من فضلك كما أمرتني فيسر لي ذلك وأنا خافض في عافيتك. (10223) 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن البرقي، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن محمد بن الحسن العطار، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال لي: يا فلان أما تغدو في الحاجة ؟ أما تمر بالمسجد الاعظم عندكم بالكوفة ؟ قلت: بلى، قال: فصل فيه أربع ركعات، قل فيهن: غدوت بحول الله وقوته، غدوت بغير حول مني ولا قوة، ولكن بحولك يا رب وقوتك، أسألك بركة هذا اليوم وبركة أهله، وأسألك أن ترزقني من فضلك حلالا طيبا تسوقه إلى بحولك وقوتك وأنا خافض في عافيتك. (10224) 6 - الحسن بن فضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن النبي (صلى الله عليه وآله)، عن جبرئيل (عليه السلام)، في صلاة الرزق: ركعتان تقرأ في الاولى الحمد مرة، و (إنا أعطيناك الكوثر) ثلاث مرات، والاخلاص ثلاث مرات، وفي الثانية الحمد مرة، والمعوذتين كل واحدة ثلاث مرات. 23 - باب استحباب الصلاة لقضاء الدين (10225) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن أبي داود، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول


5 - الكافي 3: 475 / 5. 6 - مكارم الاخلاق: 333. الباب 23 فيه حديث واحد 1 - الكافي 3: 473. (1) في التهذيب: الى الرضا (عليه السلام) فقال له: يابن رسول الله... (*)

[ 125 ]

الله، إني ذو عيال وعلي دين، وقد اشتدت حالي فعلمني دعاء إذا دعوت الله به رزقني (ما أقضي به ديني وأستعين به على عيالي)، (1) فقال: يا عبد الله توضأ وأسبغ وضوءك، ثم صل ركعتين تتم الركوع والسجود فيهما، ثم قل: يا ماجد، يا واحد، يا كريم، أتوجه إليك بمحمد نبيك نبي الرحمة، يا محمد، يا رسول الله، إنى أتوجه بك إلى الله ربك ورب كل شئ أن تصلي على محمد وعلى أهل بيته، وأسألك نفحة من نفحاتك وفتحا يسيرا ورزقا واسعا ألم به شعثي وأقضي به ديني وأستعين به على عيالي. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد. (2) 24 - باب استحباب الصلاة لدفع شر السلطان (10226) 1 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن الفحام، عن محمد بن أحمد الهاشمي، عن سهل بن يعقوب، عن الحسن بن عبد الله بن مطهر، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، قال: جاء رجل إلى سيدنا الصادق (عليه السلام) فقال له يا سيدي أشكو إليك دينا ركبني، وسلطانا غشمني، فقال: إذا جنك الليل فصل ركعتين، اقرأ في الاولى منهما الحمد وآية الكرسي، وفي الركعة الثانية الحمد وآخر الحشر (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل) (1) ألى آخر السورة، ثم خذ المصحف فدعه على راسك وقل: (بحق هذا) (2) القرآن وبحق من ارسلته، وبحق كل مؤمن فيه وبحقك عليهم فلا أحد أعرف بحقك منك، بك يا الله عشر مرات، ثم


(1) ليس في التهذيب (هامش المخطوط). (2) التهذيب 3: 311 / 966. الباب 24 فيه حديث واحد. 1 - أمالي الطبوسي 1: 298. (2) الحشر 59: 21. (2) في المصدر: بهذا. (*)

[ 126 ]

تقول يا محمد عشر مرات، يا علي، عشر مرات، يا فاطمة، عشر مرات، يا حسن، عشر مرات، يا حسين، عشر مرات، يا علي بن الحسين، عشر مرات، يا محمد بن على عشر مرات، يا جعفر بن محمد عشر مرات، يا موسى بن جعفر، عشر مرات، يا علي بن موسى، عشر مرات، يا محمد بن علي، عشر مرات، يا علي بن محمد، عشر مرات، يا حسن بن علي، عشرا، يا الحجة عشرا ثم تسأل الله حاجتك، قال: فمضى الرجل وعاد إليه بعد مدة وقد قضى دينه وصلح له سلطانه وعظم يساره. 25 - باب استحباب صلاة ركعتين للاستطعام عند الجوع (10227) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن عبد الله، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن أحمد، (عن الحسن، عن عروة) (1) ابن اخت شعيب العقرقوفي، عن خاله شعيب قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من جاع فليتوضأ وليصل ركعتين: ثم يقول: يا رب إني جائع فأطعمني فانه يطعم من ساعته. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2)، وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسين بن علي بن النعمان، عن الحسن بن علي ابن فضال، عن عروة.


الباب 25 فيه حديث واحد 1 - الكافي 3: 475 / 6. (1) في المصدر: عن الحسن بن عروة. (2) التهذيب 3: 312 / 968. (3) التهذيب 2: 237 / 939. (*)

[ 127 ]

26 - باب استحباب الصلاة للرزق يوم الجمعة (10228) 1 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن ميسر (1) بن عبد العزيز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) إن رجلا قال له: إني فقير، فقال له: استقبل يوم الاربعاء فصمه واتله بالخميس والجمعة ثلاثة أيام، فإذا كان في ضحى يوم الجمعة فزر رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أعلى سطحك أو في فلاة من الارض حيث لا يراك أحد ثم صل مكانك ركعتين ثم اجث على ركبتيك وأفض بهما إلى الارض وأنت متوجه إلى القبلة بيدك اليمنى فوق اليسرى فقل: اللهم أنت أنت انقطع الرجاء إلا منك وخابت الامال إلا فيك، يا ثقة من لا ثقة له، لا ثقة لي غيرك اجعل لي من أمري فرجا ومخرجا وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب، ثم اسجد على الارض وقل: يا مغيث اجعل لي رزقا من فضلك، فلن يطلع عليك نهار يوم السبت إلا برزق جديد. 27 - باب استحباب الصلاة عند ارادة السفر، وصلاة يوم عرفة (10229) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما استخلف عبد على


الباب 26 فيه حديث واحد 1 - مصباح المتهجد: 292. (1) في المصدر: مبشر. الباب 27 فيه حديث واحد. 1 - التهذيب 3: 309 / 959، وأورده في الحديث 1 من الباب 18 من أبواب آداب السفر. (*)

[ 128 ]

أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد سفرا ويقول: اللهم إنى أستودعك نفسي وأهلي ومالي وديني ودنياى وآخرتي وأمانتي وخواتيم عملي، إلا أعطاه الله ما سأل. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) (1). أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الحج (2)، وكذا صلاة يوم عرفة (3). 28 - باب استحباب الصلاة لقضاء الحاجة وكيفيتها (10230) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد وأبي داود جميعا عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن معاوية بن وهب، عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: في الامر يطلبه الطالب من ربه، قال: تصدق في يومك على ستين مسكينا، على كل مسكين صاعا بصاع النبي (صلى الله عليه وآله) (1) فإذا كان الليل اغتسلت في الثلث الباقي ولبست أدنى ما يلبس من تعول من الثياب إلا أن عليك في تلك الثياب إزارا، ثم تصلي ركعتين (2). فإذا وضعت جبهتك في الركعة الاخيرة للسجود هللت الله وعظمته وقدسته ومجدته وذكرت ذنوبك فاقررت بما تعرف منها مسمى، ثم رفعت رأسك، ثم إذا وضعت رأسك للسجدة الثانية استخرت الله مائة


(1) الكافي 3: 180 / 1. (2) يأتي في الباب 18 من أبواب آداب السفر. (3) يأتي في الباب 15 من أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة. الباب 28 فيه حديث واحد 1 - الكافي 3: 478 / 8، وأورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 12 من أبواب الاغسال المنسوبة. وتقدم في الحديث 12 من الباب 1 من أبواب الاستخارة (1) في الفقيه زيادة: من تمر أو شعير (هامش المخطوط). (2) في الفقيه زيادة: تقرأ فيها بالتوحيد وقل يا أيها الكافرون (هامش المخطوط). (*)

[ 129 ]

مرة (3) تقول: اللهم إني أستجيرك، ثم تدعو الله بما شئت (4) وتسأله إياه، وكلما سجدت فأفض بركبتيك إلى الارض، ثم ترفع الازار حتى تكشفها، واجعل الازار من خلفك بين إليتيك وباطن ساقيك. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد (5)، ورواه الصدوق باسناده عن مرازم عن العبد الصالح موسى بن جعفر (عليه السلام) وذكر نحوه (6). (10231) 2 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن صالح قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من توضأ فأحسن الوضوء وصلى ركعتين فأتم ركوعهما وسجودهما ثم جلس فأثنى على الله عز وجل وصلى على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم سأل الله حاجته فقد طلب الخير في مظانه، ومن طلب الخير في مظانه لم يخب. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن مثله (1). (10232) 3 - وعنهم، عن أحمد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا أردت حاجة فصل ركعتين وصل على محمد وآل محمد وسل تعطه. (10233) 4 - وعنهم، عن أحمد، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن


(3) في نسخة زيادة: تقول (هامش المخطوط). (4) في الفقيه زيادة: وتقول: (يا كائنا قبل كل شئ ويا كائنا بعد كل شئ افعل بي كذا وكذا) (هامش المخطوط). (5) التهذيب 3: 314 / 972. (6) الفقيه 1: 350 / 1545. 2 - الكافي 3: 478 / 5. (1) التهذيب 3: 313. 969. 3 - الكافي 3: 479 / 10. 4 - الكافي 3: 468 / 5، أورد صدره في الحديث 1 من الباب 9 من أبواب الوضوء، وأورد قطعة (*)

[ 130 ]

كردوس، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من تطهر ثم آوى إلى فراشه بات وفراشه كمسجده، فان قام من الليل فذكر الله تناثرت عنه خطاياه، فان قام من آخر الليل فتطهر وصلى ركعتين وحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي (صلى الله عليه وآله) لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه، إما أن يعطيه الذي يسأله بعينه، وإما أن يدخر له ما هو خير له منه. (10234) 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن زياد القندي، عن عبد الرحيم القصير قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقلت: جعلت فداك إني اخترعت دعاء، فقال: دعني من اختراعك إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) قلت: كيف أصنع ؟ قال: تغتسل وتصلي ركعتين تستفتح بهما افتتاح الفريضة، وتشهد تشهد الفريضة، فإذا فرغت من التشهد وسلمت قلت: اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك يرجع السلام، اللهم صل على محمد وآل محمد، وبلغ روح محمد (صلى الله عليه وآله) مني السلام وأرواح الائمة الصالحين سلامي، واردد علي منهم السلام، والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته، اللهم إن هاتين الركعتين هدية مني إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأثبني عليهما ما أملت ورجوت فيك وفي رسولك يا ولي المؤمنين، ثم تخر ساجدا وتقول: يا حي يا قيوم، يا حى لا يموت يا حي لا إله إلا أنت يا ذا الجلال والاكرام، يا أرحم الراحمين، أربعين مرة، ثم ضع خدك الايمن فتقولها أربعين مرة، ثم ضع خدك الايسر فتقولها أربعين مرة، ثم ترفع رأسك وتمد يدك فتقول أربعين مرة، ثم ترد يدك إلى رقبتك وتلوذ بسبابتك وتقول ذلك أربعين مرة ثم خذ لحيتك بيدك اليسرى وابك أو تباك وقل: يا محمد يا رسول الله أشكو إلى الله وإليك حاجتي وبكم أتوجه ألى الله في حاجتي، ثم تسجد وتقول: يا الله يا الله، حتى ينقطع


= منه في الحديث 1 من الباب 30 من أبواب الدعاء. 5 - الكافي 3: 476 / 1، وأورد صدره في الحديث 1 من الباب 30 من أبواب الاغسال المسنونة (*)

[ 131 ]

نفسك، صل على محمد وآل محمد وافعل بي كذا وكذا، قال أبو عبد الله (عليه السلام): فأنا الضامن على الله عز وجل أن لا يبرح حتى تقضى حاجته. رواه الصدوق بإسناده عن زياد القندي، نحوه (1) (10235) 6 - وعن علي، عن أبيه، عن بعض أصحابنا، رفعه ألى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: في الرجل يحزنه الامر أو يريد الحاجة، قال: يصلي ركعتين يقرأ في إحداهما (قل هو الله أحد) ألف مرة، وفي الاخرى مرة، ثم يسأل حاجته. ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى في كتابه، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن سنان يرفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) مثله. (10236) 7 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن دويل، عن مقاتل بن مقاتل قال: قلت للرضا (عليه السلام) جعلت فداك علمني دعاء لقضاء الحوائج فقال: إذا كانت لك حاجة إلى الله مهمة فاغتسل والبس أنظف ثيابك وشم شيئا من الطيب، ثم ابرز تحت السماء، فصل ركعتين تفتتح الصلاة فتقرأ فاتحة الكتاب و (قل هو الله أحد) خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقرأ خمس عشرة مرة ثم يتمها على مثال صلاة التسبيح غير أن القراءة خمس عشرة مرة، (فإذا سلمت فاقرأها خمس عشرة مرة) (1)، ثم تسجد فتقول: في سجودك: اللهم إن كل معبود من لدن عرشك إلى قرار أرضك فهو باطل سواك، فانك أنت الله الحق المبين اقض لي حاجة كذا وكذا الساعة الساعة، وتلح فيما أردت.


(1) الفقيه 1: 353 / 1551. 6 - الكافي 3: 477 / 2. (1) الفقيه 1: 35 4 / 1552. 7 - الكافي 3: 477 / 3، وأورد صدره في الحديث 2 من الباب 30 من أبواب الاغسال المسنونة. (1) ليست في التهذيب (هامش المخطوط). (*)

[ 132 ]

ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2). (10237) 8 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن عبد الله بن عثمان أبي إسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن شرجيل الكندي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قال: إذا أردت أمرا تسأله ربك فتوضأ وأحسن الوضوء، ثم صل ركعتين، وعظم الله، وصل على النبي (صلى الله عليه وآله) وقل بعد التسليم: اللهم إني أسألك بأنك ملك وأنك على كل شئ قدير مقتدر وأنك ما تشاء من أمر يكون، اللهم إني أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد يا رسول الله، إني أتوجه بك إلى الله ربك وربي لينجح لي بك طلبتي، اللهم بنبيك أنجح لي طلبتي بمحمد، ثم سل حاجتك. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله (1). (10238) 9 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن أبان، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا كانت لك حاجة فتوضأ وصل ركعتين ثم احمد الله وأثن عليه واذكر من آلائه، ثم ادع تجب (بما تحب). (1) (10239) 10 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن موسى بن القاسم، عن صفوان بن يحيى، ومحمد بن سهل، عن أشياخهما، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا حضرت لك حاجة مهمة إلى الله عزوجل فصم ثلاثة أيام متوالية: الاربعاء والخميس والجمعة، فإذ اكان يوم الجمعة إن شاء الله


(2) التهذيب 1: 117 / 306 و 3: 184 / 417. 8 - الكافي 3: 478 / 7. (1) التهذيب 3: 313 / 971. 9 - الكافي 3: 479 / 9. (1) في المصدر: تجب 10 - الفقيه 1: 350 / 1546. (*)

[ 133 ]

فاغتسل والبس ثوبا جديدا ثم اصعد إلى أعلى بيت في دارك، وصل فيه ركعتين، وارفع يديك إلى السماء ثم قل: اللهم إني حللت بساحتك لمعرفتي بوحدانيتك وصمدانيتك، وأنه لا قادر على حاجتي غيرك، وقد علمت يا رب أنه كلما تظاهرت نعمك علي اشتدت فاقتي إليك، وقد طرقني هم كذا وكذا وأنت بكشفه عالم غير معلم، واسع غير متكلف، فأسألك باسمك الذي وضعته على الجبال فنسفت، ووضعته على السماء فانشقت، وعلى النجوم فانتشرت، وعلى الارض فسطحت، وأسألك بالحق الذي جعلته عند محمد والائمة (عليهم السلام)، وتسميهم إلى آخرهم أن تصلي على محمد وأهل بيته وأن تقضي لي حاجتي، وأن تيسر لي عسيرها، وتكفيني مهمها فان فعلت فلك الحمد، وإن لم تفعل فلك الحمد غير جائر في حكمك، ولا متهم في قضائك، ولا خائف في عدلك، وتلصق خدك بالارض وتقول: اللهم إن يونس بن متى عبدك دعاك في بطن الحوت وهو عبدك فاستجبت له، وأنا عبدك أدعوك فاستجب لي، ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): لربما كانت الحاجة لي فأدعو بهذا الدعاء فأرجع وقد قضيت. ورواه الشيخ أيضا باسناده عن موسى بن القاسم مثله. (1) (10240) 11 - العياشي في (تفسيره) باسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن سورة الانعام نزلت جملة وشيعها سبعون ألف ملك فعظموها وبجلوها، فان اسم الله فيها في سبعين موضعا، ولو يعلم الناس ما في قراءتها من الفضل ما تركوها، ثم قال (عليه السلام): من كانت له إلى الله حاجة يريد قضاءها فليصل أربع ركعات بفاتحة الكتاب والانعام وليقل في دبر صلاته إذا فرغ من القراءة: يا كريم، يا كريم، يا كريم، يا عظيم، يا عظيم، يا عظيم، يا أعظم من كل عظيم، يا سميع الدعاء، يا من لا تغيره الايام والليالي، صل على محمد وآله، وارحم ضعفي وفقري وفاقتي ومسكنتي، فانك


(1) التهذيب 3: 183 / 416. 11 - تفسير العياشي 1: 353 /. (*)

[ 134 ]

أعلم بها مني، وأنت أعلم بحاجتي، يا من رحم الشيخ يعقوب حين رد عليه يوسف قرة عينه، يا من رحم أيوب بعد طول بلائه، يا من رحم محمدا ومن اليتم آواه ونصره على جبابرة قريش وطواغيتها وأمكنه منهم، يا مغيث يا مغيث يا مغيث، تقوله مرارا، فو الذى نفسي بيده لو دعوت بها ثم سألت الله جميع حوائجك إلا أعطاه (1). (10241) 12 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي)، عن أبيه، عن المفيد، عن محمد بن الحسين المقري، عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، عن علي بن الحسن ابن علي بن فضال، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن إبراهيم، عن الصباح الحذاء قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من كانت له إلى الله حاجة فليقصد إلى مسجد الكوفة ويسبغ وضوءه ويصل في المسجد ركعتين يقرأ في كل واحدة منهما فاتحة الكتاب وسبع سور معها وهي المعوذتان، و (قل هو الله أحد)، و (قل يا أيها الكافرون)، و (إذا جاء نصرالله والفتح)، و (سبح اسم ربك الاعلى)، و (إنا أنزلناه في ليلة القدر) فإذا فرغ من الركعتين وتشهد وسلم وسأل الله حاجته فانها تقضى بعون الله إن شاء الله. (10242) 13 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ما يمنع أحدكم إذا أصابه شئ من غم الدنيا أن يصلي يوم الجمعة ركعتين ويحمد الله ويثني عليه ويصلي على محمد وآله (عليهم السلام)، ويمده يده ويقول وذكر الدعاء. (10243) 14 - وعن عاصم بن حميد قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):


(1) كذا في الاصل، ولكن في المصدر بعد (حوائجك) ما نصه: ما بخل عليك ولاعطاك ذلك، إن شاء الله. 12 - أمالي الطوسي 2: 30. 13 - مصباح المتهجد: 286. 14 - مصباح المتهجد: 287. (*)

[ 135 ]

إذا حضرت أحدكم الحاجة فليصم يوم الاربعاء والخميس والجمعة، فإذا كان يوم الجمعة اغتسل ولبس ثوبا نظيفا ثم يصعد إلى أعلى موضع في داره فيصلي ركعتين، ثم يمد يديه إلى السماء ويقول وذكر الدعاء. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (1) وفي الجمعة (2)، ويأتي ما يدل عليه (3)، وقد روى المفيد في (المقنعة) كثيرا من هذه الصلوات وما في معناها. (10244) 29 - باب استحباب الصوم والصلاة عند نزول البلاء، والدعاء بصرفه 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أبي علي الخزاز (1) قال: حضرت أبا عبد الله (عليه السلام) وأتاه رجل فقال له: جعلت فداك أخي به بلية أستحيى أن أذكرها، فقال له: استر ذلك، وقل له: يصوم الاربعاء والخميس والجمعة، ويخرج إذا زالت الشمس، ويلبس ثوبين: إما جديدين وإما غسيلين حيث لا يراه أحد، فيصلي ويكشف عن ركبتيه، ويتمطى (2) براحتيه الارض وجبينه، ويقرأ في صلاته فاتحة الكتاب عشر مرات، و (قل هو الله أحد) عشر مرات، فإذا ركع قرأ خمس عشرة مرة (قل هو الله أحد) فإذا سجد


(1) تقدم في الابواب 12 و 15 و 19 وفي الحديثين 2 و 4 من الباب 31 من أبواب الدعاء. (2) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 39 من أبواب صلاة الجمعة. (3) يأتي في الابواب 29 و 31 و 33 من هذه الابواب. الباب 29 فيه 3 أحاديث 1 - الكافي 3: 477 / 4. (1) في المصدر: الخزاز. (2) تمطى: تمدد، ومنه قيل لاعرابي: ما هذا الاثر بوجهك ؟ فقال: من شدة التمتي في السجود. على إبدال الطاء بالتاء (لسان العرب 15: 285) (*)

[ 136 ]

قرأها عشرا، فإذا رفع رأسه قبل أن يسجد قرأها عشرين مرة يصلي أربع ركعات على مثل هذا، فإذا فرغ من التشهد قال: يا معروفا بالمعروف، يا أول الاولين، ويا آخر الاخرين، يا ذا القوة المتين، يا رازق المساكين، يا أرحم الراحمين إني اشتريت نفسي منك بثلث ما أملك، فاصرف عني شر ما ابتليت به إنك على كل شي شئ قدير. (10245) 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن أحدكم إذا مرض دعا الطبيب وأعطاه، وإذا كانت له حاجة إلى سلطان رشا البواب وأعطاه، ولو أن أحدكم إذا فدحه أمر فزع إلى الله عزوجل فتطهر وتصدق بصدقة قلت أو كثرت، ثم دخل المسجد فيصلي ركعتين فحمد الله وأثنى عليه، و (صلى على الله عليه وآله) وأهل بيته، ثم قال: اللهم إن عافيتني من مرضي أو رددتني من سفري أو عافيتني مما أخاف من كذا وكذا إلا أتاه الله تعالى ذلك وهي اليمين الواجبة وما جعل الله عليه في الشكر. ورواه الشيخ أيضا باسناده عن سماعة (1). ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا (2) إلا أنه زاد بعد قوله مما أخاف من كذا وكذا وفعلت بي كذا وكذا فلك علي كذا وكذا إلا أتاه الله تعالى ذلك وحذف بقية الحديث. (3). (10246) 3 - قال الصدوق: وكان علي بن الحسين (عليه السلام) إذا حزنه


2 - الفقيه 1: 351 / 1547. (1) التهذيب 3: 183 / 415. (2) المقنعة: 36. (3) الظاهر أنه نذر والنذر محذوف إما لعلم المخاطب به أو من الناسخ بأن يكون سقط بعد كذا كذا، فلك علي كذا وكذا كما في المقنعة وقد اطلقت اليمين في بعض الاحاديث على النذر كما يأتي (منه قده) هامش المخطوط). 3 - الفقيه 1: 352 / 1548. (*)

[ 137 ]

أمر لبس ثوبين من أغلظ ثيابه وأخشنها، ثم ركع في آخر الليل ركعتين حتى إذا كان في آخر سجدة من سجوده سبح الله مائة تسبيحة، وحمد الله مائة مرة، وهلل الله مائة مرة، وكبر الله مائة مرة، ثم يعترف بذنوبه كلها، ما عرف منها. أقر له تبارك وتعالى به في سجوده، وما لم يذكر منها اعترف به جملة، ثم يدعو الله عزوجل ويفضي بركبتيه إلى الارض. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. (1) 30 - باب استحباب صلاة ام المريض ودعائها له بالشفاء (10247) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن عبد الله بن عثمان أبي إسماعيل السراج، عن عبد الله بن وضاح، عن علي بن أبي حمزة، عن إسماعيل بن الارقط وامه ام سلمة اخت أبي عبد الله (عليه السلام) قال: مرضت مرضا شديدا في شهر رمضان حتى ثقلت - إلى أن قال - فجزعت علي امي، فقال لها أبو عبد الله (عليه السلام) خالي: اصعدي إلى فوق البيت فابرزي إلى السماء وصلي ركعتين، فإذا سلمت فقولي: اللهم إنك وهبته لي ولم يك شيئا، اللهم إني أستوهبكه مبتدءا فأعرنيه، قال: ففعلت فأفقت وقعدت، ودعوا بسحور لهم هريسة فتسحروا بها وتسحرت معهم. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله. (1) (10248) 2 - وعنه، عن أحمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فدخلت عليه امرأة، فذكرت أنها تركت


(1) تقدم في البابين 12 و 19 من أبواب الصلوات المندوبة وفي الباب 28 باطلاقه وأكثر أحاديث أبواب صلاة الكسوف، ويأتي في الباب 31 من هذه الابواب الباب 30 فيه حديثان 1 - الكافي 3: 478 / 6. (1) التهذيب 3: 313 / 970. 2 - الكافي 3: 479 / 11. (*)

[ 138 ]

ابنها وقد قالت بالملحفة على وجهه ميتا، فقال لها: لعله لم يمت فقومي فاذهبي إلى بيتك، فاغتسلي وصلى ركعتين وادعي وقولي: يا من وهبه لي ولم يك شيئا جدد هبته لي، ثم حركيه ولا تخبري بذلك أحدا قالت: ففعلت فحركته فإذا هو قد بكى. 31 - باب استحباب الصلاة عند خوف المكروه وعند النعم (10249) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد ابن عيسى، شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان علي (عليه السلام) إذا هاله شئ فزع إلى الصلاة، ثم تلى هذه الاية: (واستعينوا بالصبر والصلاة) (1) (10250) 2 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان، عن حريز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اتخذ مسجدا في بيتك فإذا خفت شيئا فالبس ثوبين غليظين من أغلظ ثيابك، فصل فيهما، ثم اجث على ركبتيك فاصرخ إلى الله وسله الجنة، وتعوذ بالله من شر الذي تخافه، وإياك أن يسمع الله منك كلمة بغي وإن أعجبتك نفسك وعشيرتك. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن محمد مثله. (1) (10251) 3 - الفضل بن الحسن بن الطبرسي في (مجمع البيان) عن الصادق


الباب 31 فيه 3 أحاديث 1 - الكافي 3: 480 / 1. (1) البقرة 2: 45. 2 - الكافي 3: 480 / 2، وأورد صدره أيضا في الحديث 2 من الباب 45 من أبواب لباس المصلي وفي الحديث 3 من الباب 69 من أبواب أحكام المساجد. (1) التهذيب 3: 314 / 973. 3 - مجمع البيان 1: 100. (*)

[ 139 ]

(عليه السلام) قال: ما يمنع أحدكم إذ ادخل عليه غم من غموم الدنيا أن يتوضأ ثم يدخل المسجد فيركع ركعتين يدعو الله فيهما أما سمعت الله يقول: (واستعينوا بالصبر والصلاة) (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2)، ويأتي ما يدل عليه (3). 32 - باب استحباب الصلاة للخلاص من السجن وكيفيتها. (10252) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن صالح، عن صاحب الفضل بن ربيع، عن الفضل - في حديث - إن موسى بن جعفر (عليه السلام) كان في حبس الرشيد فأمر ليلة باطلاقه وجائزته ولم يظهر لذلك سبب، فسئل موسى بن جعفر عنه ؟ فقال: رأيت النبي (صل الله عليه واله) ليلة الاربعاء في النوم فقال لي: يا موسى أنت محبوس مظلوم ؟ فقلت: نعم - إلى أن قال - فقال: أصبح غدا صائما واتبعه بصيام الخميس والجمعة، فإذا كان وقت الافطار فصل اثنتى عشرة ركعة، تقرأ في كل ركعة الحمد مرة، واثنتي عشرة مرة (قل هو الله أحد)، فإذا صليت منها أربع ركعات فاسجد ثم قل: يا سابق القوت يا سامع الصوت، ويا محيي العظام وهي رميم بعد الموت، أسألك باسمك العظيم الاعظم أن تصلي على محمد عبدك ورسولك، وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين، وأن تعجل لي الفرج مما أنا فيه ففعلت فكان الذي رأيت.


(1) البقرة 2: 45. (2) تقدم في الباب 29 من هذه الابواب. (3) يأتي في الابواب 32 و 33 من هذه الابواب الباب 32 فيه حديثان 1 - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 73 / 4. (*)

[ 140 ]

ورواه الشيخ في (المصباح) مرسلا (1). (10253) 2 - وعن محمد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم عن أبيه (1)، عن رجل من أصحابنا قال: لما حبس الرشيد موسى بن جعفر (عليه السلام) جن عليه الليل فخاف ناحية هارون أن يقتله، فجدد موسى (عليه السلام) طهوره واستقبل بوجهه القبلة، وصلى لله عزوجل أربع ركعات، ثم دعا بهذه الدعوات فقال: يا سيدي، نجني من حبس هارون، وخلصني من يده مخلص الشجر من بين رمل وطين وماء، ويا مخلص اللبن من بين فرث ودم، ويا مخلص الولد من بين مشيمة ورحم، ويا مخلص النار من بين الحديد والحجر، ويا مخلص الارواح من بين الاحشاء والامعاء، خلصني من يد هارون، قال: فلما دعا موسى بهذه الدعوات أتى هارون رجل أسود في منامه وبيده سيف قد سله فوقف على رأس هارون وهو يقول: يا هارون أطلق موسى بن جعفر وإلا ضربت علاوتك (1) بسيفي هذا، فخاف هارون من هيبته، ثم دعا الحاجب فقال له: اذهب إلى السجن فأطلق موسى بن جعفر الحديث. ورواه في (المجالس) مثله (2). ورواه الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن المفيد، عن الصادق (4).


(1) مصباح المتهجد: 381. 2 - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 93 / 13. (1) عن أبيه: ليس في أمالي الصدوق (هامش المخطوط). (2) العلاوة: أعلى الرأس، وقيل: أعلى العنق. (لسان العرب 15: 89). (3) أمالي الصدوق: 308 / 3. (4) أمالي الطوسي 2: 36. (*)

[ 141 ]

33 - باب استحباب الصلاة عند الخوف من العدو، والدعاء عليه (10254) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن يونس بن عمار قال: شكوت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) رجلا كان يؤذيني فقال (1) لي: ادع عليه، فقلت: قد دعوت عليه، فقال: ليس هكذا ولكن اقلع عن الذنوب وصم وصل وتصدق فإذا كان آخر الليل فأسبغ الوضوء ثم قم فصل ركعتين ثم قل وأنت ساجد: اللهم إن فلان بن فلان قد آذاني، اللهم اسقم بدنه، واقطع أثره، وانقص أجله، وعجل ذلك له في عامه هذا، قال: ففعلت فما لبث أن هلك. (10255) 2 - وباسناده عن عمر بن اذينة، عن شيخ من آل سعد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: إذا أردت العدو فصل بين القبر والمنبر ركعتين أو أربع ركعات وإن شئت ففي بيتك، واسأل الله أن يعينك، وخذ شيئا مما تيسر وتصدق به على أول مسكين تلقاه، قال: ففعلت ما أمرني فقضى لي ورد الله علي أرضي. 34 باب استحباب صلاة الاستعداء والانتصار (10256) 1 - إبراهيم بن علي الكفعمي في (المصباح) عن الصادق (عليه


الباب 33 فيه حديثان 1 - الفقيه 1: 352 / 1549. (1) في نسخة زيادة: لي (هامش المخطوط). 2 - الفقيه 1: 352 / 1550، تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 31 من هذه الابواب، ويأتي ما يدل على بعض المقصود أيضا في الباب 34 من هذه الابواب. الباب 34 فيه حديثان 1 - مصباح الكفعمي: 205. (*)

[ 142 ]

السلام) في صلاة الاستعداء ركعتان أطل فيهما الركوع والسجود، ثم ضع خدك بعد التسليم على الارض وقل: يا رباه حتى ينقطع النفس، ثم قل: يا من أهلك عادا الاولى وثمود فما أبقى - إلى قوله -: ما غشى، إن فلان بن فلان ظالم فيما ارتكبني به فاجعل علي منك وعدا ولا تجعل له في حكمك (1) نصيبا يا أقرب الاقربين. (10257) 2 - وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه من ظلم فليتوضأ وليصل ركعتين يطيل ركوعهما وسجودهما، فإذا سلم قال: اللهم إني مغلوب فانتصر ألف مرة فانه يعجل له النصر. 35 - باب استحباب صلاة ركعتي الشكر عند تجدد نعمة، وكيفيتها، وعند لبس الثوب الجديد (10258) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل عن أبي إسماعيل السراج، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال في صلاة الشكر: إذا أنعم الله عليك بنعمة فصل ركعتين تقرأ في الاولى بفاتحة الكتاب و (قل هو الله أحد)، وتقرأ في الثانية بفاتحة الكتاب و (قل يا أيها الكافرون)، وتقول في الركعة الاولى في ركوعك وسجودك: الحمد لله شكرا شكرا وحمدا، وتقول في الركعة الثانية في ركوعك وسجودك: الحمد لله الذي استجاب دعائي وأعطاني مسألتي ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. (1)


(1) في المصدر: حلمك. 2 - مصباح الكفعمي 206 6. الباب 35 فيه حديثان 1 - الكافي 3: 481 / 1. (1) التهذيب 3: 184 / 418. (*)

[ 143 ]

أقول: وتقدم ما يدل على الصلاة عند لبس الثوب الجديد في الملابس. (1) 36 - باب استحباب الصلاة عند ارادة التزويج (10259) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن القاسم ابن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): إذا تزوج أحدكم كيف يصنع ؟ قلت: لا أدري، قال: إذا هم بذلك فليصل ركعتين ويحمد الله ثم يقول: اللهم إني أريد أن أتزوج فقدر لي من النساء أعفهن فرجا وأحفظهن لي في نفسها وفي مالي وأوسعهن رزقا، وأعظمهن بركة، وقدر لي ولدا طيبا تجعله خلفا صالحا في حياتي وبعد مماتي. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في النكاح. (1) 37 - باب استحباب الصلاة عند ارادة الدخول بالزوجة (10260) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن جميل بن صالح، عن أبي بصير قال: سمعت رجلا وهو يقول لابي جعفر (عليه السلام): جعلت فداك إني رجل قد استننت وقد تزوجت امرأة بكرا صغيرة، ولم أدخل بها، وأنا أخاف إذا ادخل بها علي فرأتني (1) أن تكرهني لخضابي وكبري، فقال أبو جعفر (عليه


(2) تقدم في الباب 36 من أبواب أحكام الملابس. الباب 36 فيه حديث واحد 1 - الكافي 3: 481 / 2، أورده بسند آخر في الحديث 1 من الباب 53 من أبواب مقدمات النكاح. (1) ويأتي في الباب 55 من أبواب مقدمات النكاح. الباب 36 فيه حديث واحد 1 - الكافي 3: 481 / 1، أورده بسند آخر في الحديث 1 من الباب 55 من أبواب مقدمات النكاح. (1) في نسخة: علي فراشي (هامش المخطوط). (*)

[ 144 ]

السلام) إذا ادخلت فمرهم قبل أن تصل إليك أن تكون متوضئة ثم أنت لا تصل إليها حتى تتوضأ وتصلي ركعتين، ثم مجد الله وصل على محمد وآل محمد ثم ادع الله، ومر من معها أن يؤمنوا على دعائك، وقل: اللهم ارزقني إلفها وودها ورضاها ورضني بها، ثم اجمع بيننا بأحسن اجتماع وأسر ائتلاف، فانك تحب الحلال وتكره الحرام، ثم قال: واعلم أن الالف من الله، والفرك (2) من الشيطان ليكره ما أحل الله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (3). 38 - باب استحباب الصلاة عند ارادة الحبل (10261) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن رجل، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من أراد أن يحبل له فليصل ركعتين بعد الجمعة يطيل فيهما الركوع والسجود ثم يقول: اللهم إني أسألك بما سألك به زكريا إذ قال: (رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين) (1)، اللهم هب لي ذرية طيبة إنك سميع الدعاء، اللهم باسمك استحللتها، وفي أمانتك أخذتها فان قضيت في رحمها ولدا فاجعله غلاما ولا تجعل للشيطان فيه نصيبا ولا شركا. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد (2)


(2) الفرك: بالكسر ويفتح: البغضة عامة كالفروك والفركان بضمتين مشددة الكاف أو خاص ببغضة الزوجين. (القاموس المحيط 3: 325) (هامش المخطوط). الباب 38 فيه حديث احد 1 - الكافي 3: 482 / 3، أورده أيضا في الحديث 1 من الباب 9 من أبواب أحكام الاولاد. (1) الانبياء 21: 89. (2) التهذيب 3: 315 / 974. (*)

[ 145 ]

ورواه في (المصباح) عن محمد بن مسلم. (1) 39 - باب تأكد استحباب المواظبة على صلاة الليل * (10262) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي ابن النعمان، عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: كان في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) أن قال: يا علي اوصيك في نفسك بخصال فاحفظها ثم قال: اللهم أعنه - إلى أن قال: - وعليك بصلاة الليل، (وعليك بصلاة الليل، وعليك بصلاة الليل) (1). ورواه الصدوق مرسلا وكذا في (المقنع) (3). (10263) 2 - وعنه، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: شرف المؤمن صلاته بالليل، وعز المؤمن كفه عن أعراض الناس. 3 - ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه، عن علي بن موسى الكميدانى عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن جبلة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله


(3) مصباح المتهجد: 366. الباب 39 فيه 41 حديث * صلاة الليل من النوافل المرتبة ولكن لشدة الاعتناء بها وكثرة أحاديثها وزيادة الحث عليها ذكرت بعض أحاديثها في اعدا الصلوات وبعضها هنا (منه قده). 1 - الكافي 8: 79 / 33، أورده أيضا في الحديث 5 من الباب 25 من أبواب اعداد الفرائض. (1) ما بين القوسين ليس في المصدر. (2) الفقيه 1: 307 / 1402. (3) المقنع: 39. 2 - الكافي 3: 488 / 9، والخصال: 6 / 18. 3 - الخصال: 19 7 /، والفقيه 1: 298 / 1363. (*)

[ 146 ]

عليه وآله) لجبرئيل: عظني، فقال يا محمد عش ما شئت فإنك ميت، واحبب ما (1) شئت فانك مفارقه، واعمل ما شئت فانك ملاقيه، واعلم أشرف المؤمن صلاته قيامه بالليل، وعزه كفه عن أعراض الناس. (10265) 4 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (إن الحسنات يذهبن السيئات) (1)، قال: صلاة المؤمن بالليل تذهب بما عمل من ذنب بالنهار. ورواه الصدوق مرسلا (2). ورواه في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى (3). ورواه في (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى (4). ورواه الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن الهادي، عن آبائه، عن الصادق (عليه السلام) (5). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (6) (10266) 5 - محمد بن الحسن، باسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن أبى


(1) في الفقيه (من) وسيأتي الحديث برقم (20) و (27) من هذا الباب ايضا. 4 - الكافي 3: 266 / 10 (1) هود 11: 114. (2) الفقيه 1: 299 / 1371. (3) ثواب الاعمال: 66 / 11. (4) علل الشرائع: 363 / 7. (5) أمالي الطوسي 1: 300. (6) التهذيب 2: 122 / 466. 5 - التهذيب 2: 336 / 1385: أورد صدره في الحديث 2 من الباب 20 من أبواب مقدمة العبادات (*)

[ 147 ]

عمير، عن هشام ابن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا) (1) قال: يعني بقوله: (وأقوم قيلا) قيام الرجل عن فراشه يريد به الله عزوجل ولا يريد به غيره. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد (2). ورواه الصدوق باسناده عن هشام بن سالم (3). ورواه في (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، مثله (4). وباسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أيوب بن نوح، عن صفوان، عن هشام بن سالم نحوه (5). (10267) 6 - وباسناده عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور، عن عمر بن اذينة، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل: (قم الليل إلا قليلا) (1) ؟ قال: أمره الله أن يصلي كل ليلة إلا أن يأتي عليه ليلة من الليالي لا يصلي فيها شيئا. (10268) 7 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العباس بن معروف، عن سعدان ابن مسلم، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه


(1) المزمل 73: 6. (2) الكافي 3: 466 / 17. (3) الفقيه 1: 299 / 1367. (4) علل الشرائع: 363 / 5. (5) التهذيب 2: 335 / 1380. (1) المزمل 73: 2. 7 - التهذيب 2: 120 / 451. (*)

[ 148 ]

السلام) قال: شرف المؤمن صلاة الليل وعز المؤمن كفه الاذى عن (1) الناس. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس (2). ورواه في (الخصال) عن أبيه، عن علي بن موسى الكميداني، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان مثله (3). (10269) 8 - وعنه، عن محمد بن حسان، عن محمد بن علي رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) من صلى (1) بالليل حسن وجهه بالنهار. ورواه في (المحاسن) مرسلا (2). ورواه الصدوق مرسلا (3). ورواه في (المقنع) أيضا مرسلا (4). ورواه في (العلل) عن أبيه عن محمد بن يحيى، عن محمد بن حسان مثله. (5) (10270) 9 - وعنه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن


(1) في المصدر زيادة: اعراض. (2) ثواب الاعمال: 63 / 1. (3) الخصال 6: 18. 8 - التهذيب 2: 119 / 449. (1) في الفقيه: من كثر صلاته (هامش المخطوط). (2) المحاسن: 53 / 79. (3) الفقيه 1: 300 / 1373. (4) المقنع: 39. (5) علل الشرائع: 363 / 4. 9 - التهذيب 2: 120 / 452، الفقيه 1: 299 / 1365. (*)

[ 149 ]

أسباط، عن محمد بن علي بن أبي عبد الله، عن أبي الحسن (عليه السلام)، في قوله: (ورهبانية ابتدعوها (1) ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله) (2) قال: صلاة الليل. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين (3). ورواه الصدوق في (العلل وفي عيون الاخبار) عن أبيه، عن محمد بن يحيى مثله (4). (10271) 10 - وعنه، عن أبي زهير النهدي، عن آدم بن إسحاق، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال عليكم بصلاة الليل فانها سنة نبيكم، ودأب الصالحين قبلكم، ومطردة الداء عن أجسادكم. ورواه الصدوق مرسلا (1): وكذا الحديثان اللذان قبله. (10272) 11 - وعنه، عن أبي زهير رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: صلاة الليل تبيض الوجه، وصلاة الليل تطيب الريح، وصلاة الليل تجلب الرزق. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال وفي العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى (1)، وكذا الذي قبله إلا أنه قال: عن آدم بن إسحاق، عن معاوية بن عمار، عن بعض أصحابه.


(1) أبدع الشاعر جاء البديع. (الصحاح للجوهري 3: 1183). (هامش المخطوط). (2) الحديد 57: 27. (3) الكافي 3: 488 / 12. (4) علل الشرائع: 363 / 3. وعيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 282 / 29. 10 - التهذيب 2: 120 / 453، وعلل الشرايع: 362 / 1، ثواب الاعمال: 63 / 2. (1) الفقيه 1: 299 / 1366. 11 - التهذيب 2: 120 / 454. (1) ثواب الاعمال: 63 / 3 وعلل الشرائع: 363 / 1. (*)

[ 150 ]

12 - وعنه، عن عمر بن علي بن عمر، عن عمه محمد بن عمر، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال إن كان الله عزوجل قال: (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) (1) إن الثمانية ركعات يصليها العبد آخر الليل زينة الاخرة. (10274) 13 - وبهذا الاسناد عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه جاءه رجل فشكى إليه الحاجة وأفرط في الشكاية حتى كاد أن يشكو الجوع قال: فقال أبو عبد الله (عليه السلام): يا هذا أتصلي بالليل ؟ قال: فقال الرجل: نعم، قال: فالتفت أبو عبد الله (عليه السلام) إلى أصحابه فقال: كذب من زعم أنه يصلي بالليل ويجوع بالنهار، إن الله ضمن بصلاة (1) الليل قوت النهار. ورواه الصدوق مرسلا (2). ورواه في (ثواب الاعمال) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن يحيى (1)، وكذا الذي قبله. (10275) 14 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير، عن أبى عبد الله (عليه السلام) عن آبائه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قيام الليل مصحة البدن، ورضا الرب، وتمسك بأخلاق النبيين، وتعرض لرحمته.


12 - التهذيب 2: 120 / 455، ثواب الاعمال: 63 / 4. (1) الكهف 18 /: 64. 13 - التهذيب 2: 120 / 456. (1) في الفقيه: صلاة (هامش المخطوط). (2) الفقيه 1: 300 / 1384. (3) ثواب الاعمال: 64 / 5. 14 - التهذيب 2: 121 / 457. (*)

[ 151 ]

ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) و (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عيسى (1). ورواه البرقي في (المحاسن) عن القاسم بن يحيى مثله (2). (10276) 15 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن داود الصرمي قال: سألته عن صلاة الليل والوتر ؟ فقال: هي واجبة. أقول: المراد به الاستحباب المؤكد أو أنها واجبة على النبي (صلى الله عليه وآله) لما مر (1). (10277) 16 - وعنه، عن موسى بن جعفر، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن علي بن محمد النوفلي قال: سمعته يقول: إن العبد ليقوم في الليل فيميل به النعاس يمينا وشمالا وقد وقع ذقنه على صدره فيأمر الله تعالى أبواب السماء فتفتح ثم يقول للملائكة: انظروا إلى عبدي ما يصيبه في التقرب إلي بما لم أفترض عليه راجيا مني لثلاث خصال: ذنبا أغفره له، أو توبة اجددها له، أو رزقا أزيده فيه، اشهدوا ملائكتي أني قد جمعتهن له. ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد مثله (1). (10278) 17 - وعنه، عن محمد بن عبد الله بن أحمد، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان عن محمد بن حمزة، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله


(1) ثواب الاعمال: 64 / 6، والخصال: 612. (2) المحاسن، 53 / 79. 15 - التهذيب 2: 121 / 458. (1) مر في الحديث 6 من هذا الباب، وفي الحديث 6 من الباب 16 من أبواب اعداد الفرائض. 16 - التهذيب 2: 121 / 40، ثواب الاعمال 64 / 7. (1) علل الشرائع: 364 / 9. 17 - التهذيب 2: 121 / 461. (*)

[ 152 ]

(عليه السلام) قال: صلاة الليل تحسن الوجه، وتذهب بالهم وتجلو البصر. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن (الحسين بن أحمد) (1)، عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن يحيى نحوه، إلا أنه قال: تحسن الوجه، وتحسن الخلق، وتطيب الريح، وتدر الرزق، وتقضي الدين، وتذهب بالهم، وتجلو البصر (2). وروى الذي قبله عن أبيه، عن سعد، عن موسى ابن جعفر مثله. (10279) 18 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الله بن سنان أنه سأل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (سيماهم في وجوههم من أثر السجود) (1) قا: هو السهر في الصلاة. (10280) 19 - وباسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) - أنه قال: يا علي ثلاث فرحات للمؤمن في الدنيا منها: التهجد في آخر الليل، يا علي ثلاث كفارات منها التهجد بالليل والناس نيام. 20 - قال: ونزل جبرئيل (عليه السلام) على النبي (صلى الله عليه وآله) فقال له: يا جبرئيل عظني، فقال له: عش ما شئت


(1) في ثواب الاعمال: الحسن بن أحمد. (2) ثواب الاعمال: 64 / 8. 18 - الفقيه 1: 299 / 1369. (1) الفتح 48 / 29. 19 - الفقيه 4: 260 / 821، أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 45 من أبواب الوضوء. 20 - الفقيه 4: 285 / 852. (*)

[ 153 ]

فانك ميت - إلى أن قال - شرف المؤمن صلاته بالليل، وعزه كف الاذى عن الناس. (10282) 21 - وباسناده عن بحر السقاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن من روح الله عزوجل ثلاثة: التهجد بالليل، وإفطار الصائم، ولقاء الاخوان. ورواه الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبان بن عثمان، عن بحر السقاء مثله. (1) 22 - قال: وقال الصادق (عليه السلام): يقوم الناس من فرشهم على ثلاثة أصناف: صنف له ولا عليه، وصنف عليه ولا له، وصنف لا عليه ولا له، فأما الصنف الذي له ولا عليه فيقوم من منامه فيتوضأ ويصلي ويذكر الله عزوجل فذلك الذي له ولا عليه، وأما الصنف الثاني فلم يزل في معصية الله عزوجل فذلك الذي عليه ولا له، وأما الصنف الثالث فلم يزل نائما حتى أصبح فذلك الذي لا عليه ولا له. ورواه في (الامالي) عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أبي داود المسترق واسمه سليمان بن سفيان عن الصادق (عليه السلام) مثله (1). (10284) 23 - قال: وقال أبو جعفر (عليه السلام): إن الله يحب


الفقيه 1: 298 / 1364، أورد نحوه باسناد آخر عن (مصادفة الاخوان) في الحديث 7 من الباب 10 من أبواب أحكام العشرة. (1) أمالي الطوسي 1: 176. 22 - الفقيه 1: 299 / 1368. (1) أمالي الصدوق 318 / 13. 23 - الفقيه 1: 300 / 1375. (*)

[ 154 ]

المداعب في الجماع بلا رفث، والمتوحد بالفكر المتخلي بالعبر الساهر في الصلاة. (10285) 24 - قال: وقال النبي (صلى الله عليه وآله) عند موته لابي ذر: يا أبا ذر احفظ وصية نبيك تنفعك، من ختم له بقيام الليل ثم مات فله الجنة والحديث فيه طويل. ورواه الشيخ أيضا مرسلا (1). (10286) 25 - وباسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) - في حديث المناهي - قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما زال جبرئيل يوصيني بقيام الليل حتى ظننت أن خيار امتي لن يناموا. (10287) 26 - وباسناده عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) (1) - إلى أن قال - قال: نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) وأتباعه من شيعتنا ينامون في أول الليل، فإذا ذهب ثلثا الليل، أو ما شاء الله فزعوا إلى ربهم راغبين راهبين طامعين فيما عنده فذكرهم الله في كتابه لنبيه (صلى الله عليه وآله)، وأخبره بما أعطاهم وأنه أسكنهم في جواره وأدخلهم جنته، وآمن خوفهم، وآمن روعتهم الحديث. (10288) 27 - وفي (الخصال): عن محمد بن أحمد بن علي الاسدي، عن


(1) المداعبة: الممازجة، والرفث: الفحش من القول. القاموس المحيط 1: 66 و 167 (هامش المخطوط). 24 - الفقيه 1: 300 / 1394. (1) التهذيب 2: 122 / 456. 25 - الفقيه 4: 7 / 1، أورده أيضا في الحديث 5 من الباب 86 من أبواب أحكام العشرة. 26 - الفقيه 1: 305 / 1394. (1) السجدة 33: 16. 27 - الخصال: 7 / 20، أمالي الصدوق: 194 / 5 (*)

[ 155 ]

محمد بن جريرو الحسن بن عروة وعبد الله بن محمد جميعا، عن محمد بن حميد، عن زافر بن سليمان عن محمد بن عيينة، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: جاء جبرئيل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمد عش ما شئت فانك ميت، واحبب ما شئت فانك مفارقه، واعمل ما شئت فانك مجزى به، واعلم أن شرف الرجل قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس. ورواه الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد): عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (1). (10289) 28 - وعنه، عن عمر بن أبي غيلان، وعيسى بن سليمان بن عبد الملك جميعا، عن أبى إبراهيم الترجماني، عن سعد الجرجاني، عن نهشل بن سعيد، عن الضحاك عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أشراف امتي حملة القرآن وأصحاب الليل. (10290) 29 - وفي (المجالس) عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق، عن أحمد بن محمد الهمداني، عن محمد بن أحمد بن صالح بن سعيد (1)، عن أبيه، عن أحمد بن هشام، عن منصور بن مجاهد، عن الربيع بن بدر، عن صوار (2) ابن منيب، عن وهب، عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في حديث - فمن رزق صلاة الليل من عبد أو أمة قام لله عزوجل مخلصا فتوضأ وضوءا سابغا وصلى لله عزوجل بنية صادقة وقلب


(1) الزهد: 79 / 214، وفيه: واحبب من شئت. 28 - الخصال: 7 / 21، أورده عن مجمع البيان في الحديث 12 من الباب 1 من أبواب قراءة القرآن، وأخرجه أيضا عن الفقيه ومعاني الاخبار في الحديث 2 من الباب 4 من أبواب قراءد القرآن. 29 - أمالي الصدوق 63 / 2. (1) في المصدر: سعد التميمي، وفي نسخة من الامالي بخط ابن السكون ورد: سعيد التميمي. (2) في المصدر: سوار. (*)

[ 156 ]

سليم وبدن خاشع وعين دامعة جعل الله تعالى خلفه تسعة صفوف من الملائكة في كل صف ما لا يحصي عددهم إلا الله، أحد طرفي كل صف بالمشرق والاخر بالمغرب قال: فإذا فرغ كتب الله عزوجل له بعددهم درجات. (10291) 30 - وفي (العلل) عن محمد بن عمرو بن علي البصري، عن محمد بن إبراهيم البستي، عن محمد بن عبد الله بن الجنيد، عن عمرو بن سعيد: عن علي بن زاهر، عن جرير (1)، عن الاعمش، عن عطية العوفي، عن جابر بن عبد الله الانصاري قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله (يقول: ما اتخذ الله إبراهيم خليلا إلا لاطعامه الطعام، والصلاة (2) بالليل والناس نيام. (10292 -) 31 - وعن أبيه، عن محمد بن إسحاق، عن حريش بن محمد بن حريش، عن جده عن أنس قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: الركعتان (1) في جوف الليل أحب إلي من الدنيا وما فيها. (10293) 32 - وعن أبيه، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت: (آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه) (1) ؟ قال: يعني صلاة الليل. * (هامش) 30 - علل الشرائع: 35 / 4، أخرج نحوه باسناد آخر عن رسالة (المحكم والمتشابه) في الحديث 7 من الباب 29 من أبواب المواقيت 7 وأخرج نحوه أيضا عن تفسير القمي في الحديث 12 من الباب 31 من أبواب الذكر وأخرج نحوه أيضا في الباب 16 من أبواب فعل المعروف، وأخرج نحوه في الحديث 7 من الباب 30 من أبواب آداب المائدة. (1) في المصدر: حريز. (2) في المصدر: وصلاته. 31 - علل الشرائع: 363 / 6. (1) في المصدر: لركعتان. 32 - علل الشرائع: 363 / 8. (1) في المصدر اضافة: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) الزمر 39: 9. (*)

[ 157 ]

33 - وفي (العلل) و (عيون الاخبار) عن أبيه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد عن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أخيه علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، عن أبيه، عن جده قال: سئل علي بن الحسين (عليه السلام) ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجها ؟ قال: لانهم خلوا بالله فكساهم الله من نوره. (10295) 34 - وفي (معاني الاخبار) عن أبيه، عن عبد الله بن الحسن، عن أحمد بن علي، عن إبراهيم بن محمد، عن علي بن محمد، عن منصور بن العباس والحسن بن علي بن النضر، عن سعيد بن النضر، عن جعفر بن محمد قال: (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) (1)، وثمان ركعات من آخر الليل والوتر زينة الاخرة، وقد يجمعها (2) الله لاقوام. (10296) 35 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) قال: روي أن صلاة الليل تدر الرزق، وتحسن الوجه، وترضي الرب، وتنفي السيئات. (10297) 36 - قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا قام العبد من لذيذ مضجعه والنعاس في عينه ليرضى ربه بصلاة ليله باهى الله به الملائكة وقال: أما ترون عبدي هذا قد قام من لذيذ مضجعه لصلاة لم أفرضها (1) عليه اشهدوا أني قد غفرت له. (10298) 37 - قال: وقال: كذب من زعم أنه يصلي بالليل ويجوع بالنهار.


33 - علل الشرائع: 365 / 1، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 282 / 28. 34 - معاني الاخبار: 324 / 1. (2) الكهف 18: 46. 35 - المقنعة: 19. 36 - المقنعة: 19. (1) في المصدر: افترضها. 37 - المقنعة: 19. (*)

[ 158 ]

(10299) 38 - وقال: إن البيوت التي تصلى فيها بالليل بتلاوة القرآن تضئ لاهل السماء كما تضئ نجوم السماء لاهل الارض. (10300) 39 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن هارون بن الجهم، عن أبي جميلة، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ثلاث درجات، منها: الصلاة بالليل والناس نيام. (10301) 40 - وعن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في - وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) -: وعليك بصلاة الليل، يكررها أربعا. (10302) 41 - وعن يعقوب بن يزيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كذب من زعم أنه يصلي بالليل وهو يجوع، إن صلاة الليل تضمن رزق النهار. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2)، وتقدم ما * (هامش) 38 - المقنعة: 19، أورده أيضا مسندا ومرسلا عن كتب في الحديث 1 من الباب 69 من أبواب أحكام المساجد. 39 - المحاسن: 4 / 4. 40 - المحاسن: 17 / 48. 41 - الحاسن 53 / 79. (1) تقدم في الحديث 9 و 10 من الباب 20 من أبواب مقدمة العبادات، وفي الحديث 7 من الباب 17 من أبواب أعداد الفرائض، وفي أحاديث الباب 69 من أبواب أحكام المساجد، وفي الباب 62 من أبواب القراءة في الصلاة وفي الحديث 4 من الباب 1 وفي الحديث 9 من الباب 2 من أبواب سجدتي الشكر، وفي الحديث 10 من الباب 9 من أبواب قواطع الصلاة، وفي الباب 30 من أبواب الدعاء. (2) يأتي في أحاديث الباب 40 من هذه الابواب، وفي الحديث 1 و 8 من الباب 36، وفي الحديث 1 من الباب 47 من أبواب الصدقة، وفي الحديث 8 من الباب 25 من أبواب الصوم المندوب، وفي الباب 34 من أبواب أحكام العشرة، وفي الحديث 15 و 23 من الباب 4 من أبواب جهاد النفس، وفي الاحاديث 3 و 4 و 5 من الباب 16 من أبواب فعل المعروف، وفي الحديث 6 من الباب 2 من أبواب المتعة. (*)

[ 159 ]

يدل على أحكام صلاة الليل وكيفيتها في الابواب السابقة متفرقة (3). 40 - باب كراهة ترك صلاة الليل (10303) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب (1)، عن صفوان بن يحيى عن العلاء، عن محمد بن مسلم عن (2)، أبي عبد الله (3) (عليه السلام)، انه قال: ليس من عبد إلا (ويوقظ) (4) في كل ليلة مرة أو مرتين أو مرارا، فان قام كان ذلك، وإلا فحج (5) الشيطان فبال في اذنه، أو لا يرى أحدكم أنه إذا قام ولم يكن ذلك منه قام وهو متحير (6) ثقيل كسلان. ورواه الصدوق باسناده عن العلاء (7). ورواه البرقي في (المحاسن) عن الوشاء عن العلاء نحوه (8).


(3) تقدم في الاحاديث 6 و 7 و 8 و 16 و 21 و 24 و 25 من الباب 13 من أبواب اعداد الفرائض، وفي الابواب 15 و 26 وفي الاحاديث 1 و 2 و 6 و 10 من الباب 16 وفي الحديث 7 و 8 من الباب 21 وفي الحديث 2 و 4 من الباب 24 من أبواب اعداد الفرائض، وفي الابواب 43 - 50 من أبواب المواقيت، وفي الباب 69 من أبواب أحكام المساجد، وفي الباب 62 و 63 من أبواب القراءة وفي الحديث 4 من الباب 1 وفي الحديث 9 من الباب 2 من أبواب سجدتي الشكر. الباب 40 فيه 13 حديث 1 - التهذيب 2: 334 / 1378. (1) في المصدر زيادة: عن محمد بن الحسين. (2) اضاف في المحاسن: عن أبي جعفر و. (3) في الفقيه: (عن احدهما) بدل اسمي الامامين. (4) في المصدر: يوقظ. (5) في الفقيه: جاء (هامش المخطوط)، فحج رجليه: أي فرقهما وباعد ما بينهما. (النهاية 3: 415). (6) في نسخة: متخثر (هامش المخطوط). (7) الفقيه 1: 303 / 1385. (8) المحاسن: 86 / 24. (*)

[ 160 ]

(10304) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن سليمان الديلمي، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا سليمان لا تدع قيام الليل، فان المغبون من حرم قيام الليل. ورواه الصدوق في (معاني الاخبار) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن (محمد بن إسحاق) (1)، عن محمد بن سليمان (2). ورواه في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن إسحاق مثله (3). (10305) 3 - وعنه، عن سهل بن زياد، عن هارون بن مسلم، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن الحسن الكندي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الرجل ليكذب الكذبة فيحرم بها صلاة الليل، فإذا حرم صلاة الليل حرم بها الرزق. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد (1). ورواه في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن هارون بن مسلم (2). ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا (3).


2 - التهذيب 2: 122 / 462. (1) معاني الاخبار: محمد بن أحمد عن ابراهيم بن اسحاق. (2) معاني الاخبار: 342 / 1. (3) علل الشرائع: 363 / 2. 3 - التهذيب 2: 122 / 463. (1) ثواب الاعمال: 65 / 9. (2) علل الشرائع: 362 / 2. (3) المقنعة: 23. (*)

[ 161 ]

(102306) 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخراز، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن العبد يوقظ ثلاث مرات من الليل، فان لم يقم أتاه الشيطان فبال في اذنه. قال: وسألته عن قول الله عزوجل: (كانوا قليلا من الليل ما يهجعون) (1) ؟ قال: كانوا أقل الليالي تفوتهم لا يقومون فيها. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم، واقتصر على المسألة الثانية (2). (10307) 5 - وعن محمد بن يحيى، عن عمران بن موسى، عن الحسن بن علي بن النعمان عن أبيه، عن بعض رجاله قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: (1) إني قد حرمت الصلاة بالليل ؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): أنت رجل قد قيدتك ذنوبك. ورواه الصدوق مرسلا (2). ورواه في (التوحيد)، عن علي بن أحمد، عن (أحمد بن سليمان) (3)، عن جعفر بن محمد الصائغ، عن خالد العزلي، عن هيثم، عن أبي سفيان، عمن حدثه، عن سلمان الفارسي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) (5).


4 - الكافي 3: 446 / 18. (1) الذاريات 51: 17. (2) التهذيب 2: 242 / 1386. 5 - الكافي 3: 450 / 34. (1) في المصدر زيادة: يا أمير المؤمنين. (2) الفقيه: لم نعثر عليه، وذكر في الوافي 2: 22 من كتاب الصلاة عن الكافي والتهذيب. (3) في التوحيد: أحمد بن سلمانبن الحسن. (4) في التوحيد: هشيم. (5) التوحيد: 69 / 3. (*)

[ 162 ]

ورواه في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى (6). ورواه المفيد في (المقنعة) مرسلا (7). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، مثله (8). (10308) 6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: ما نوى عبد أن يقوم أية ساعة نوى فعلم الله ذلك منه إلا وكل به ملكين يحركانه تلك الساعة. (10309) 7 - وباسناده عن الحسن الصيقل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: إني لامقت الرجل قد قرأ القرآن ثم يستيقظ من الليل فلا يقوم حتى إذا كان عند الصبح قام يبادر بالصلاة (1). (10310) 8 - وفي كتاب (المقنع) قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ليس منا من لم يصل صلاة الليل. (10311) 9 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي وعليك بصلاة الليل ثلاثا. (10312) 10 - قال: وقال الصادق (عليه السلام): ليس من شيعتنا من لم يصل صلاة الليل.


(6) علل الشرائع: 362 / 1. (7) المقنعة: 23. (8) التهذيب 2: 121 / 459. 6 - الفقيه 1: 303 / 1387. 7 - الفقيه 1: 303 / 1386. (1) في نسخة: يبادره بصلاته (هامش المخطوط). 8 - المقنع: 39. 9 - المقنعة: 19. 10 - المقنعة: 19. (*)

[ 163 ]

قال المفيد: يريد أنه ليس من شيعتهم المخلصين، وليس من شيعتهم أيضا من لم يعتقد فضل صلاة الليل. (10313) 11 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن صفوان، عن خضر أبي هاشم، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن لليل شيطانا يقال له: الرها (1)، فإذا استيقظ العبد وأراد القيام إلى الصلاة فقال له: ليست ساعتك، ثم يستيقظ مرة اخرى فيقول له: لم يأن لك فما يزال كذلك يزيله ويحبسه حتى يطلع الفجر، فإذا طلع الفجر بال في اذنه ثم انصاع (2) يمصع بذنبه (2) فخرا ويصيح. (10314) 12 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب (الرجال): عن محمد بن قولويه عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن حمزة بن اليسع، عن زكريا بن آدم قال: دخلت على الرضا (عليه السلام) من أول الليل في حدثان موت أبي جرير فسألني عنه وترحم عليه ولم يزل يحدثني واحدثه حتى طلع الفجر فقام (عليه السلام) فصلى الفجر. أقول: هذا غير صريح في الترك، وعلى تقدير كونه ترك صلاة الليل فلعله لبيان الجواز ونفي الوجوب أو لعذر آخر. (10315) 13 - علي بن إبراهيم في (تفسيره) عن أبيه، عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما من عمل حسن يعمله العبد إلا وله ثواب في القرآن إلا صلاة الليل، فان الله لم يبين ثوابها لعظيم خطره عنده فقال: (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون


11 - المحاسن: 86 / 25. (1) في المصدر: الزهاء. (2) انصاع: انفتل راجعا ومر مسرعا. (الصحاح للجوهري 3: 1246). (3) يمصع بذنبه: يحركه. (لسان العرب 8: 337). 12 - رجال الكشي 2: 873 / 1150. 13 - تفسير القمي 2: 168. (*)

[ 164 ]

ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون * فلا تعلم نفس ما اخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون) (1) أقول: وتقدم ما يدل على المقصود (2). 41 - باب استحباب صلاة ركعتين قبل صلاة الليل وصلاة ركعتين أيضا والدعاء لاربعين في السجود (10316) 1 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: ما من عبد يقوم من الليل فيصلي ركعتين فيدعو في سجوده لاربعين من إخوانه يسميهم بأسمائهم وأسماء آبائهم إلا ولم يسأل الله شيئا إلا أعطاه. (10317) 2 - وعن علي بن الحسين (عليه السلام)، أنه كان يصلي أمام صلاة الليل ركعتين خفيفتين، يقرأ فيهما ب‍ (قل هو الله أحد) في الاولى وفي الثانية ب‍ (قل يا أيها الكافرون) الحديث. (10318) 3 - وعن الصادق (عليه السلام) قال: من كانت له إلى الله حاجة فليقم جوف الليل ويغتسل ويلبس أطهر ثيابه، وليأخذ قلة جديدة ملائ من ماء ويقرأ فيها (إنا أنزلناه في ليلة القدر) عشر مرات، ثم يرش حول مسجده وموضع سجوده ثم يصلي ركعتين يقرأ فيها الحمد و (إنا أنزلناه في


(1) السجدة 32: 16، 17. (2) تقدم في الباب 39 من هذه الابواب، ويأتي ما يدل عليه في الحديث 12 من الباب 40 من أبواب جهاد النفس وما يناسبه الباب 41 فيه 3 أحاديث 1 - مصباح المتهجد: 115. 2 - مصباح المتهجد: 115. 3 - مصباح المتهجد: 119. (*)

[ 165 ]

ليلة القدر في الركعتين جميعا ثم يسأل حاجته فانه حري أنه تقضى إن شاء الله. 42 - باب عدم استحباب وترين في ليلة الا ان يكون أحدهما قضاء، وجواز تعدد القضاء مرتبا مقدما على الاداء مع سعة الوقت (10319) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل الجعفي في حديث قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): ولم تأمرني أن اوتر وترين ليلة ؟ فقال: (عليه السلام): أحدهما قضاء. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). باسناده عن الحسين علي بن مهزيار، عن الحسن، عن فضالة، عن أبان مثله (2). (10320) 2 - عن الحسن بن علي، عن ابن بكير، عن زرارة قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): يكون وتران في ليلة ؟ قال: ليس هو وتران في ليلة، أحدهما لما فاتك. (10321) 3 - وعنه، عن الحسن، عن هشام بن سالم وفضالة، عن أبان جميعا، عن سليمان بن خالد قال: قلت لابي عبد الله (عليه


الباب 42 فيه 7 أحاديث 1 - الكافي 3: 452 / 5، أورده بتمامه في الحديث 7 من الباب 57 من أبواب المواقيت. (1) التهذيب 2: 163 / 638. (2) التهذيب 2: 163 / 643. 2 - التهذيب 2: 164 / 645، أورده في الحديث 11 من الباب 57 من أبواب المواقيت. 3 - التهذيب 2: 164 / 647، أورده بتمامه في الحديث 4 من الباب 10 من أبواب قضاء الصلوات. (*)

[ 166 ]

السلام): يكون وتران في ليلة ؟ فقال: نعم أليس إنما أحدهما قضاء ؟ !. (10322) 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث، قال: سألته، عن الرجل يكون عليه صلاة ليال كثيرة هل يجوز له أن يصلي صلاة ليال بأوتارها يتبع بعضها بعضا ؟ قال: نعم كذلك له في أول الليل، وأما إذا انتصف إلى أن يطلع (1) فليس للرجل وللمرأة أن يوتر إلا وتر تلك الليلة خاصة، وأخر الوتر ثم يقضي ما بدا له بلا وتر، ثم يوتر الوتر الذي لتلك الليلة خاصة. (10323) 5 - وباسناده عن علي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا اجتمع عليك وتران وثلاثة أو أكثر من ذلك فاقض ذلك كما فاتك، تفصل بين كل وترين بصلاة لاتقدمن شيئا قبل أوله، الاول فالاول، تبدأ إذا أنت قضيت صلاة ليلتك ثم الوتر، قال: وقال أبو جعفر (عليه السلام): (لا وتران) (1) في ليلة إلا وأحدهما قضاء، وقال: إذا وترت من أول الليل وقمت من آخر الليل فوترك الاول قضاء، وما صليت من صلاة في ليلتك كلها فلتكن قضاء إلى آخر صلاتك وليكن آخر صلاتك وتر ليلتك. (10324) 6 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، (عن


4 - التهذيب 2: 273 / 1086، أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 40، وفي الحديث 5 من الباب 61 من أبواب المواقيت، وفي الحديث 4 من الباب 2، وفي الحديث 2 من الباب 6 من أبواب قضاء الصلوات. (1) في المصدر زيادة: الفجر. 5 - التهذيب 2: 274 / 1087، والكافي 3: 453 / 12. (1) في الكافي: لا يكون وتران. 6 - التهذيب 2: 274 / 1089، أورده في الحديث 2 من الباب 9 من أبواب قضاء الصلوات. (*)

[ 167 ]

حماد بن عيسى) (1) عن عبد الله بن المغيرة، عن حريز، عن عيسى بن عبد الله القمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) يقضي عشرين وترا في ليلة. ورواه الكليني عن علي ابن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن أبي جرير القمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) (2)، والذي قبله عن علي بن إبراهيم، مثله. (10325) 7 - محمد بن علي بن الحسين عن حريز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أبي (عليه السلام) ربما يقضي عشرين وترا في ليلة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2). 43 - باب ما يستحب ان يصلى من غفل عن صلاة الليل (10326) 1 - محمد بن الحسن في (المصباح) قال: روي عن الصادقين (عليهم السلام): أن من غفل عن صلاة الليل فليصل عشر ركعات بعشر سور، يقرأ في الاولى بالحمد والم تنزيل، وفي الثانية الحمد ويس، وفي الثالثة الحمد والرحمن، قال: وفي رواية، الدخان، وفي الرابعة الفاتحة واقتربت، وفي الخامسة الفاتحة والواقعة، وفي السادسة الفاتحة وتبارك الذي بيده


(1) ليس في المصدر. (2) الكافي 3: 453 / 11. 7 - الفقيه 1: 316 / 1438، أورده في الحديث 1 من الباب 10 من أبواب قضاء الصلوات. (1) تقدم في الباب 57 من أبواب المواقيت. (2) يأتي في الباب 9 و 10 من أبواب قضاء الصلوات. الباب 43 فيه حديث واحد. 1 - مصباح المتهجد: 120. (*)

[ 168 ]

الملك... وفي السابعة الحمد والمرسلات، وفي الثامنة الحمد و (عم يتسائلون)، وفي التاسعة الحمد و (إذا الشمس كورت)، وفي العاشرة الحمد والفجر، قالوا (عليه السلام) من صلاها على هذه الصفة لم يغفل عنها. 44 - باب استحباب صلاة الهدية وكيفيتها (10327) 1 - محمد بن الحسن في (المصباح) قال: روي عنهم (عليهم السلام)، أنه يصلي العبد يوم الجمعة ثماني ركعات، أربعا تهدي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأربعا تهدى إلى فاطمة (عليها السلام) ويوم السبت أربع ركعات تهدي إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، ثم كذلك كل يوم إلى واحد من الائمة (عليهم السلام) إلى يوم الخميس أربع ركعات تهدى إلى جعفر بن محمد (عليه السلام)، ثم في الجمعة أيضا ثماني ركعات: أربعا تهدي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأربعا إلى فاطمة (عليها السلام)، ثم يوم السبت أيضا أربع ركعات تهدى إلى موسى بن جعفر (عليه السلام)، ثم كذلك إلى يوم الخميس أربع ركعات تهدى إلى صاحب الزمان (عليه السلام). (10328) 2 - إبراهيم بن علي الكفعمي في (المصباح) قال: صلاة الهدية (1) ليلة الدفن ركعتان، في الاولى الحمد وآية الكرسي، وفي الثانية الحمد والقدر عشرا، فإذا سلم قال: اللهم صل على محمد وآل محمد، وابعث ثوابها إلى قبر فلان.


الباب 44 فيه 4 أحاديث 1 - مصباح الكفعمي: 285. 2 - المصباح: 411. (1) في المصدر: هدية الميت. (*)

[ 169 ]

3 - قال: وفي رواية اخرى: بعد الحمد التوحيد مرتين في الاولى، وفي الثانية بعد الحمد (ألهكم التكاثر) عشرا، ثم الدعاء المذكور. (10330) 4 - علي بن موسي بن طاووس في كتاب (جمال الاسبوع) قال: حدث أبو محمد الصيمري، عن أبي عبد الله أحمد بن عبد الله البجلي باسناده يرفعه إليهم (عليهم السلام) قال: من جعل ثواب صلاته لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين والاوصياء من بعده (عليهم السلام) أضعف الله له ثواب صلاته أضعافا مضاعفة حتى ينقطع النفس، ويقال له قبل أن يخرج روحه من جسده: يا فلان، هديتك إلينا وألطافك لنا، فهذه يوم مجازاتك ومكافاتك، فطب نفسا وقر عينا بما أعد الله لك، وهنيئا لك بما صرت إليه، فقلت: كيف يهدي صلاته ويقول ؟ قال: ينوي ثواب صلاته لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ولو أمكنه أن يزيد على صلاة الخمس (1) شيئا ولو ركعتين في كل يوم ويهديها إلى واحد منهم، يفتتح الصلاة في الركعة الاولى مثل افتتاح صلاة الفريضة بسبع تكبيرات، أو ثلاث مرات، أو مرة في كل ركعتين (2) ويقول بعد تسبيح الركوع والسجود ثلاث مرات: صلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين، في كل ركعة، فإذا تشهد وسلم قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام، يا ذا الجلال والاكرام، صلى الله على محمد وآله، وأبلغهم عني أفضل التحية والسلام، اللهم إن هذه الركعات هدية مني إلى عبدك ونبيك ورسولك محمد بن عبد الله خاتم النبيين اللهم تقبلها مني وأبلغه إياها عني، واثبني عليها أفضل أملى ورجائي فيك وفي نبيك ووصي نبيك وفاطمة الزهراء والحسن والحسين وأوليائك من ولد الحسين (عليه السلام) يا ولي المؤمنين الحديث. وفيه أنه يدعو لهدية كل واحد منهم بهذا الدعاء بأدنى تغيير.


3 - مصباح الكفعمي: 411. 4 - جمال الاسبوع: 15. (1) في المصدر: الخميس (2) وفيه: ركعة. (*)

[ 170 ]

45 باب استحباب صلاة اول كل شهر، وكيفيتها (10331) 1 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن حسان، عن الحسن بن علي الوشاء قال: كان أبو جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام) إذا دخل شهر جديد يصلي في أول يوم منه ركعتين يقرأ في أول ركعة الحمد مرة و (قل هو الله أحد) لكل يوم إلى آخره، وفي الثانية الحمد و (إنا أنزلناه في ليلة القدر) مثل ذلك، ويتصدق بما يتسهل، يشتري به سلامة ذلك الشهر كله. علي بن موسى بن طاوس في (الدروع الواقية) باسناده عن محمد بن الحسن عن الصفار مثله (1). (10332) 2 - وعن الصادق (عليه السلام): أن من صلى في أول ليلة من الشهر وقرأ سورة الانعام في صلاته في ركعتين ويسأل الله أن يكفيه كل خوف ووجع في بقية ذلك الشهر أمن مما يكرهه باذن الله. ورواه في (الاقبال) أيضا، نحوه (1)، والذي قبله. 46 - باب استحباب التطوع بالصلوات المخصوصة كل يوم (10333) 1 - إبراهيم بن علي الكفعمي في (المصباح) عن الصادق (عليه


الباب 45 فيه حديثان 1 - مصباح المتهجد: 470، والاقبال: 87. (1) الدروع الواقية: 3. 2 - الدروع الواقية: 2. (1) الاقبال: 22. الباب 46 فيه 3 أحاديث 1 - مصباح الكفعمي: 407. (*)

[ 171 ]

السلام) قال: من صلى أربعا في كل يوم قبل الزوال يقرأ في كل ركعة الحمد مرة والقدر خمسا وعشرين مرة لم يمرض الا مرض الموت. (10334) 2 - وعن النبي (صلى الله عليه وآله) من صلى في كل يوم اثنتى عشرة ركعة بنى الله له بيتا في الجنة. (10335) 3 - وعن الكاظم (عليه السلام) قال: من صلى في كل يوم أربعا عند الزوال، يقرأ في كل ركعة الحمد وآية الكرسي، عصمه الله في أهله وماله ودينه ودنياه. محمد بن الحسن في (المصباح) عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام)، عن أبيه عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) مثله (1). وعن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام)، وذكر الاول. وعن أبي برزة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) وذكر الثاني. 47 - باب استحباب الغسل والصلاة يوم المباهلة وهو الرابع والعشرون من ذى الحجة (10336) 1 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن الصادق (عليه السلام)، أنه قال: من صلى في هذا اليوم يعني الرابع والعشرين من ذي الحجة،


2 - مصباح الكفعمي: 407، ومصباح المتهجد: 221. 3 - مصباح الكفعمي: 407. (1) مصباح المتهجد: 221، تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 39 من أبواب صلاة الجمعة، ويأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 49 من هذه الابواب. الباب 47 فيه حديثان 1 - مصباح المتهجد: 703. (*)

[ 172 ]

ركعتين قبل الزوال بنصف ساعة شكرا لله على ما من به عليه وخصه به، يقرأ في كل ركعة ام الكتاب مرة واحدة، وعشر مرات (قل هو الله أحد)، وعشر مرات آية الكرسي إلى قوله: (هم فيها خالدون) وعشر مرات (إنا أنزلناه في ليلة القدر)، عدلت عند الله مائة ألف حجة، ومائة ألف عمرة، ولم يسأل الله حاجة من حوائج الدنيا والاخرة إلا قضاها له كائنة ما كانت، إن شاء الله. قال الشيخ: وهذه الصلاة بعينها رويناها في يوم الغدير. (10337) 2 - وعن جماعة، عن التلعكبري، عن محمد بن أحمد بن مخزوم، عن الحسن ابن علي العدوي، عن محمد بن صدقة العنبري، عن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: يوم المباهلة اليوم الرابع والعشرون من ذي الحجة، تصلي في ذلك اليوم ما أردت من الصلاة، وكلما صليت ركعتين استغفرت الله بعقبهما سبعين مرة، ثم تقوم قائما وتؤمي بطرفك في موضع سجودك وتقول على غسل: الحمد لله رب العالمين، وذكر الدعاء. 48 - باب استحباب صلاة يوم النيروز، والغسل فيه، والصوم، ولبس أنظف الثياب، والطيب، وتعظيمه، وصب الماء فيه (10338) 1 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن المعلى بن خنيس، عن مولانا الصادق (عليه السلام) في يوم النيروز قال: إذا كان يوم النيروز فاغتسل والبس أنظف ثيابك، وتطيب بأطيب طيبك، وتكون ذلك اليوم صائما، فإذا صليت النوافل والظهر والعصر فصل بعد ذلك أربع ركعات، تقرأ


2 - مصباح المتهجد: 708. الباب 48 فيه 3 أحاديث 1 - مصباح المتهجد: 790، أورد قطعة منه في الباب 23 من أبواب الاغسال المسنونة، وفي الباب 24 من أبواب الصوم المندوب (*)

[ 173 ]

في أول كل ركعة فاتحة الكتاب، وعشر مرات (إنا أنزلناه في ليلة القدر)، وفي الثانية فاتحة الكتاب وعشر مرات (قل يا أيها الكافرون)، وفي الثالثة فاتحة الكتاب وعشر مرات (قل هو الله أحد)، وفي الرابعة فاتحة الكتاب وعشر مرات المعوذتين، وتسجد بعد فراغك من الركعات سجدة الشكر، وتدعو فيها يغفر لك ذنوب خمسين سنة. (10339) 2 - أحمد بن فهد في كتاب (المهذب) قال: حدثني السيد العلامة بهاء الدين علي بن عبد الحميد باسناده إلى المعلى بن خنيس) عن الصادق (عليه السلام)، إن يوم النيروز هو اليوم الذي أخذ فيه النبي (صلى الله عليه وآله) لامير المؤمنين (عليه السلام) العهود بغدير خم فأقروا له بالولاية، فطوبى لمن ثبت عليها، والويل لمن نكثها، وهو اليوم الذي وجه فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام) إلى وادي الجن، وأخذ عليهم العهود والمواثيق، وهو اليوم الذي ظفر فيه بأهل النهروان وقتل ذي الثدية، وهو اليوم الذي فيه يظهر قائمنا أهل البيت وولاة الامر، ويظفره الله بالدجال فيصلبه على كناسة الكوفة، وما من يوم نيروز إلا ونحن نتوقع فيه الفرج، لانه من أيامنا حفظه الفرس وضيعتموه، ثم إن نبيا من أنبياء بني إسرائيل سأل ربه أن يحيي القوم الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فأماتهم الله فأوحى الله إليه أن صب عليهم الماء في مضاجعهم، فصب عليهم الماء في هذا اليوم فعاشوا، وهم ثلاثون ألفا، فصار صب الماء في يوم النيروز سنة ماضية لا يعرف سببها إلا الراسخون في العلم، وهو أول يوم من سنة الفرس، قال المعلى: وأملى على ذلك فكتبت من إملائه. (10340) 3 - وعن المعلى أيضا قال: دخلت على أبى عبد الله (عليه السلام) في صبيحة يوم النيروز فقال يا معلى أتعرف هذا اليوم ؟ قلت: لا، ولكنه يوم تعظمه العجم وتتبارك فيه، قال: كلا والبيت العتيق الذي ببطن مكة، ما


2 - المهذب: 194، والبحار 59: 119. 3 - المهذب: 195، والبحار 59: 119. (*)

[ 174 ]

ما هذا اليوم إلا لامر قديم افسره لك حتى تعلمه، قلت: تعلمي بهذا من عندك أحب إلي من أن تعيش أترابي (1) ويهلك الله أعداءكم، قال: يا معلى يوم النيروز هو اليوم الذي أخذ الله فيه ميثاق العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وأن يدينوا لرسله وحججه وأوليائه، وهو أول يوم طلعت فيه الشمس، وهبت فيه الرياح اللواقح وخلقت فيه زهرة الارض، وهو اليوم الذي استوت فيه سفينة نوح على الجودي، وهو اليوم الذي أحيا الله فيه القوم الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله: موتوا ثم أحياهم، وهو اليوم الذي كسر فيه إبراهيم أصنام قومه، وهو اليوم الذي حمل فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام) على منكبه حتى رمى أصنام قريش من فوق البيت الحرام وهشمها الخبر بطوله. 49 - باب استحباب صلاة كل يوم وليلة من الاسبوع وكيفيتها (10341) 1 - محمد بن الحسن في (المصباح) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من صلى ليلة السبت أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد مرة، وآية الكرسي ثلاث مرات، و (قل هو الله أحد) مرة، فإذا سلم قرأ في دبر هذه الصلاة آية الكرسي ثلاث مرات، غفر الله له ولوالديه، وكان ممن يشفع له محمد (صلى الله عليه وآله). (10342) 2 - وعن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: من صلى يوم السبت أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وثلاث مرات (قل يا أيها الكافرون)، فإذا فرغ منها قرأ آية الكرسي مرة، كتب الله له بكل يهودي ويهودية عبادة سنة الخبر بطوله.


(1) الاتراب، جمع ترب: وهو من كان في مثل عمر صاحبه. (لسان العرب 1: 231). وفي المصدر: أن اعيش ابدا، بدل (تعيش اترابي). الباب 49 فيه 24 حديثا 1 - مصباح المتهجد: 221. 2 - مصباح المتهجد: 221. (*)

[ 175 ]

(10343) 3 - وعنه (صلى الله عليه وآله)، قال: من صلى ليلة الاحد أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وآية الكرسي مرة، و (سبح اسم ربك الاعلى) مرة، و (قل هو الله أحد) مرة جاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر، ومتعه الله بعقله حتى يموت. (10344) 4 - وعنه قال: من صلى يوم الاحد أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، و (آمن الرسول) (1) إلى آخرها، كتب الله له بكل نصراني ونصرانية عبادة ألف سنة وتمام الخبر. (10345) 5 - وعن أنس عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من صلى ليلة الاثنين أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب سبع مرات، و (إنا أنزلناه في ليلة القدر) مرة واحدة، ويفصل بينهما بتسليمة فإذا فرغ يقول مائة مرة: اللهم صل على محمد وآل محمد، ومائة مرة اللهم صل على جبرئيل، أعطاه الله سبعين ألف قصر في الجنة، في كل قصر سبعون ألف دار، في كل دار سبعون ألف بيت، في كل بيت سبعون ألف جارية. (10346) 6 - عن أنس، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من صلى ليلة الاثنين ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب خمس عشرة مرة، و (قل هو الله أحد) خمس عشرة مرة، والمعوذتين خمس عشرة مرة، ويقرأ بعد التسليم آية الكرسي خمس عشرة مرة، واستغفر الله خمس عشرة مرة يجعل الله تعالى اسمه في أصحاب الجنة وإن كان من أصحاب النار، وغفر الله له ذنوب العلانية، وكتب الله له بكل آية قرأها حجة وعمرة، وكأنما أعتق نسمة من ولد إسماعيل، وإن مات ما بين ذلك مات شهيدا.


3 - مصباح المتهجد: 222. 4 - مصباح المتهجد: 222. (1) البقرة 2: 285. 5 - مصباح المتهجد: 222. 6 - مصباح المجتهد: 222. (*)

[ 176 ]

(10347) 7 - وعنه (صلى الله عليه وآله): من صلى ليلة الاثنين اثنتى عشرة ركعة بفاتحة الكتاب وآية الكرسي مرة، فإذا فرغ من صلاته قرأ (قل هو الله أحد) اثنتى عشرة مرة، و (استغفر الله) اثنتى عشرة مرة، وصلى على النبي (صلى الله عليه وآله) اثنتى عشرة مرة نادى مناد يوم القيامة أين فلان بن فلان فليقم فليأخذ ثوابه من الله تمام الخبر. (10348) 8 - وعن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من صلى يوم الاثنين أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب سبع مرات، و (إنا أنزلناه) مرة، ويفصل بينهما بتسليمة، فإذا فرغ يقول مائة مرة: اللهم صل على محمد وآل محمد، ومائة مرة اللهم صل على جبرئيل (1)، أعطاه الله سبعين ألف قصر تمام الخبر. (10349) 9 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: من صلى يوم الاثنين عند ارتفاع النهار ركعتين، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وآية الكرسي مرة، و (قل هو الله أحد) مرة، والمعوذتين مرة، فإذا فرغ من صلاته استغفر ربه عشر مرات، وصلى على النبي (صلى الله عليه وآله) عشر مرات، غفر الله له ذنوبه كلها، وذكر باقي الخبر. (10350) 10 - وعنه (صلى الله عليه وآله) قال: من صلى ليلة الثلاثاء ركعتين، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي و (قل هو الله أحد) و (شهد الله) (1) مرة مرة، أعطاه الله ما سأل.


7 - مصباح المتهجد: 223. 8 - مصباح المتهجد: 223. (1) في المصدر زيادة: وميكائيل. 9 - مصباح المتهجد: 223. 10 - مصباح المتهجد: 223. (1) آل عمران 3: 18. (*)

[ 177 ]

(10351) 11 - وعنه (صلى الله عليه وآله): من صلى يوم الثلاثاء بعد انتصاف النهار عشرين ركعة، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وآية الكرسي مرة، و (قل هو الله أحد) ثلاث مرات، لم يكن يكتب عليه خطيئة إلى سبعين يوما، تمام الخبر. (10352) 12 - وعنه (صلى الله عليه وآله): من صلى ليلة الاربعاء ركعتين، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي و (قل هو الله أحد) و (إنا أنزلناه) مرة مرة، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. (10353) 13 - قال: وقال النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من صلى يوم الاربعاء اثنتى عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة و (قل هو الله أحد) ثلاث مرات، والمعوذتين ثلاث مرات، نادى مناد من عند العرش: يا عبد الله استأنف العمل فقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر الخبر. (10354) 14 - وعن ابن مسعود، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: من صلى ليلة الخميس بين المغرب والعشاء الاخرة ركعتين، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وآية الكرسي خمس مرات، و (قل هو الله أحد)، و (قل يا أيها الكافرون)، والمعوذتين كل واحدة منها خمس مرات، فإذا فرغ من صلاته استغفر الله تعالى خمس عشرة مرة، وجعل ثوابه لوالديه، فقد أدى حق والديه. (10355) 15 - وعن أنس، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من صلى ليلة الخميس أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة الحمد سبع مرات، و (إنا أنزلناه) مرة واحده، ويفصل بينهما بتسليمة، فإذا فرغ يقول مائة مرة: اللهم * (هامش) 11 - مصباح المتهجد: 224. 12 - مصباح المتهجد: 224. 13 - مصباح المتهجد: 224. 14 - مصباح المتهجد: 224. 15 - مصباح المتهجد: 225. (*)

[ 178 ]

صل على محمد وآل محمد، ومائة مرة اللهم صل على جبرئيل أعطاه الله تعالى سبعين ألف قصر، الخبر، قال: ومن صلى هذه الصلاة يوم الخميس كان له هذا الثواب كله. (10356) 16 - وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صلى يوم الخميس ما بين الظهر والعصر ركعتين، يقرأ في الركعة الاولى بفاتحة الكتاب وآية الكرسي مائة مرة، وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب و (قل هو الله أحد) مائة مرة، فإذا فرغ من صلاته استغفر الله مائة مرة، وصلى على النبي (صلى الله عليه وآله) مائة مرة، لا يقوم من مقامه حتى يغفر الله له البتة. (10357) 17 - وعن الصادق (عليه السلام) أنه قال: من كان له إلى الله حاجة فليصل يوم الخميس أربع ركعات بعد الضحى بعد أن يغتسل، يقرأ في كل ركعة منها فاتحة الكتاب وعشرين مرة (إنا أنزلناه)، فإذا سلمت قلت مائة مرة: اللهم صل على محمد وآل محمد، ثم ترفع يديك نحو السماء وتقول: يا الله يا الله، عشر مرات، ثم تحرك سبابتك وتقول عشر مرات، وتقول حتى ينقطع النفس: يا رب يا رب، ثم ترفع يديك تلقاء وجهك وتقول: يا الله عشر مرات ثم تقول: يا الله يا أفضل من رجي ويا خير من دعي، وذكر الدعاء. (10358) 18 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب (جمال الاسبوع) قال: حدث أبو الحسين زيد بن جعفر العلوي المحمدي، عن الحسين بن جعفر الحميري، عن الحسين ابن أحمد بن إبراهيم البوشنجي، عن عبد الله بن موسى السلامي، عن علي بن إبراهيم البغدادي، عن عبد الله بن محمد القرشي، عن


16 - مصباح المتهجد: 225. 17 - مصباح المتهجد: 227. 18 - مصباح المتهجد: 40. (*)

[ 179 ]

(أبي الحسن العسكري) (1) (عليه السلام) قال: قرأت في كتب بائي (عليهم السلام) من صلى يوم السبت أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و (قل هو الله أحد) وآية الكرسي كتبه الله في درجة النبيين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. (10359) 19 - وبالاسناد عن العسكري (عليه السلام) قال: من صلى يوم الاحد أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و (تبارك الذي بيده الملك) بوأه الله في الجنة حيث يشاء. (10360) 20 - وبالاسناد عنه (عليه السلام) قال: من صلى يوم الاثنين عشر ركعات، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و (قل هو الله أحد) عشرا، جعل الله له يوم القيامة نورا يضئ منه الموقف حتى يغبط به جميع من خلق الله في ذلك اليوم. (10361) 21 - وبالاسناد قال: من صلى يوم الثلاثاء ست ركعات، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و (آمن الرسول) (1) إلى آخرها، و (إذا زلزلت) مرة واحدة، غفر الله له ذنوبه حتى يخرج منها كيوم ولدته امه. (10362) 22 - وبالاسناد قال: من صلى يوم الاربعاء أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و (قل هو الله أحد) والقدر مرة واحدة، تاب الله عليه من كل ذنب وزوجه بزوجة من الحور العين. (10363) 23 - وبالاسناد قال: من صلى يوم الخميس عشر ركعات، يقرأ في


(1) المصدر: أبي محمد الحسن بن علي العلوي. 19 - جمال الاسبوع: 41. 20 - جمال الاسبوع: 41. (1) البقرة 2: 285. 22 - جمال الاسبوع: 42. 23 - جمال الاسبوع: 42. (*)

[ 180 ]

كل ركعة فاتحة الكتاب و (قل هو الله أحد) عشرا، قالت له الملائكة: سل تعط. (10364) 24 - وبالاسناد عن الحسن بن علي العسكري (عليه السلام) قال: من صلى يوم الجمعة أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و (تبارك الذي بيده الملك) وحم السجدة، أدخله الله جنته وشفعه في أهل بيته، ووقاه ضغطة القبر وأهوال يوم القيامة، قال: فقلت للحسن بن علي: في أي وقت تصلى هذه الصلاة ؟ فقال: ما بين طلوع الشمس إلى زوالها. وروى ابن طاووس في الكتاب المذكور صلوات كثيرة جدا تصلى في الاسبوع. أقول: وتقدم ما يدل على صلوات يوم الجمعة وليلتها في الجمعة (1)، وعلى صلاة الحوائج يوم الجمعة في هذه الابواب. (2) وقد روى الكفعمي في (المصباح) أكثر هذه الصلاة وكذا جملة من الصلوات السابقة. 50 - باب استحباب صلاة أول المحرم وعاشره (10365) 1 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب (الاقبال): عن أحمد بن جعفر بن شاذان رفعه عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إن في المحرم ليلة شريفة وهي أول ليلة من صلى فيها مائة ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد و (قل هو الله أحد)، ويسلم في آخر كل تشهد، وصام صبيحة اليوم، وهو أول يوم من المحرم، كان ممن يدوم عليه الخير سنة ولا يزال محفوظا


24 - جمال الاسبوع: 42. (1) تقدم في الباب 39 من أبواب صلاة الجمعة. (2) تقدم في الحديث 1 من الباب 44، وفي الباب 46 من هذه الابواب الباب 50 فيه 6 أحاديث الاقبال: 552. (*)

[ 181 ]

من الفتنة إلى القابل، وإن مات قبل ذلك صار إلى الجنة إن شاء الله. (10366) 2 - وعن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: تصلي أول ليلة من المحرم ركعتين تقرأ في الاولى فاتحة الكتاب وسورة الانعام، وفي الركعة الثانيه فاتحة الكتاب وسورة يس. (10367) 3 - وعن محمد بن أبي بكر الحافظ باسناده عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من صلى ليلة عاشورا أربع ركعات من آخر الليل، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وآية الكرسي عشر مرات، و (قل هو الله أحد) عشر مرات، والمعوذتين عشرا عشرا، فإذا سلم قرأ (قل هو الله أحد) مائة مرة، بنى الله له في ا لجنة مائة ألف ألف قصر (من نور) (1)، وذكر حديثا يشتمل على ثواب جزيل جدا. (10368) 4 - وعن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من صلى ليلة عاشورا مأة ركعة يقرأ في كل ركعة بالحمد مرة، و (قل هو الله أحد) ثلاث مرات، ويسلم بين كل ركعتين، فإذا فرغ من جميع صلاته قال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبعين مرة، من صلى هذه الصلاة من الرجال أو النساء ملا الله قبره إذا مات مسكا وعنبرا، الحديث، وفيه أيضا ثواب جزيل جدا. (10369) 5 - قال ابن طاوس: ورأيت في بعض كتب العبادات عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من صلى مائة ركعة ليلة عاشورا، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة، و (قل هو الله أحد) ثلاث مرات، ويسلم بين كل ركعتين،


2 - الاقبال: 552. 3 - الاقبال: 555. (1) ليس في المصدر. 4 - الاقبال: 555. 5 - الاقبال: 556. (*)

[ 182 ]

فإذا فرغ من صلاته قال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، واستغفر الله سبعين مرة، وذكر من الثواب ما يطول شرحه. (10370) 6 - قال: وفي رواية اخرى عن النبي (صلى الله عليه وآله) تصلي ليلة عاشورا أربع ركعات في كل ركعة الحمد مرة، و (قل هو الله أحد) خمسين مرة، فإذا سلمت من الرابعة فأكثر ذكر الله تعالى والصلاة على رسوله واللعن على أعدائهم ما استطعت. 51 - باب استحباب صلاة يوم الخامس والعشرين من ذى القعدة، وكيفيتها (10371) 1 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب (الاقبال) قال: رأيت في كتب الشيعة القميين قال: روي أنه يصلى في اليوم الخامس والعشرين من ذي القعدة ركعتين عند الضحى بالحمد مرة و (الشمس وضحيها) خمس مرات، وتقول بعد التسليم لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم، وتدعو وتقول: يا مقيل العثرات أقلني عثرتي يا مجيب الدعوات أجب دعوتي يا سامع الاصوات اسمع صوتي وارحمني وتجاوز عن سيئاتي وما عندي يا ذا الجلال والاكرام.


6 - الاقبال: 556. الباب 51 فيه حديث واحد 1 - الاقبال: 314. (*)

[ 183 ]

52 باب استحباب صلاة عشر ذى الحجة ويوم عرفة وكيفيتها (10372) 1 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب (الاقبال) نقلا من كتاب (عمل ذي الحجة) للحسن بن محمد بن إسماعيل بن اشناس - قال ابن طاووس: وهو من مصنفي - أصحابنا عن الحسين بن أحمد بن المغيرة، وعن طاهر بن العباس، عن محمد بن الفضل الكوفي، عن الحسن بن علي الجعفري، عن أبيه، عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: قال لي أبي محمد بن علي (عليهما السلام): يا بنى لا تتركن أن تصلي كل ليلة بين المغرب والعشاء الاخرة من ليالي عشر ذي الحجة ركعتين، تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و (قل هو الله أحد) مرة واحدة وهذه الاية: (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة وقال موسى لاخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين) (1)، فإذا فعلت ذلك شاركت الحاج في ثوابهم وإن لم تحج. (10373) 2 - وعن مولانا الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)، أنه قال: من صلى يوم عرفة قبل أن يخرج إلى الدعاء في ذلك اليوم ويكون بارزا تحت السماء ركعتين، واعترف لله عزو جل بذنوبه وأقر له بخطاياه نال ما نال الواقفون بعرفة من الفوز وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.


الباب 52 فيه حديثان 1 - الاقبال: 317. (1) الاعراف 7: 142. 2 - الاقبال: 336. (*)

[ 184 ]

53 - باب استحباب التطوع بصلوات الائمة، وقد تقدمت صلاة أمير المؤمنين (عليه السلام) * (10374) 1 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب (جمال الاسبوع) قال: صلاة الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) في يوم الجمعة، وهي أربع ركعات مثل صلاة أمير المؤمنين (عليه السلام). صلاة اخرى للحسن (عليه السلام) يوم الجمعة وهي أربع ركعات، كل ركعة بالحمد مرة وبالاخلاص خمسا وعشرين مرة. صلاة الحسين بن علي (عليه السلام) أربع ركعات تقرأ في كل ركعة الفاتحة خمسين مرة والاخلاص خمسين مرة، وإذا ركعت في كل ركعة تقرأ الفاتحة عشرا والاخلاص عشرا، وكذلك إذا رفعت رأسك من الركوع، وكذلك في كل سجدة وبين كل سجدتين، فإذا سلمت فادع بهذا الدعاء، وذكر دعاء طويلا. صلاة زين العابدين (عليه السلام) أربع ركعات، كل ركعة بالفاتحة مرة، والاخلاص مائة مرة. صلاة الباقر (عليه السلام) ركعتان في كل ركعة الفاتحة مرة، وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر مائة مرة. صلاة الصادق (عليه السلام) ركعتان، في كل ركعة الفاتحة مرة، و (شهد الله) (1) مائة مرة. صلاة الكاظم (عليه السلام) ركعتان، في كل ركعة الفاتحة مرة، والاخلاص اثنتي عشرة مرة.


الباب 53 فيه حديث واحد * تقدمت صلاته (عليه السلام) في الباب 13 من أبواب بقية الصلوات المندوبة. 1 - جمال الاسبوع: 270 - 280. (1) آل عمران 3: 18. (*)

[ 185 ]

صلاة الرضا (عليه السلام) ست ركعات، في كل ركعة الفاتحة مرة، و (هل أتى على الانسان) عشر مرات. صلاة الجواد (عليه السلام) ركعتان في كل ركعة الفاتحة مرة والاخلاص سبعين مرة. صلاة على بن محمد (عليه السلام) ركعتان، يقرأ في الاولى الفاتحة ويس، وفي الثانية الحمد والرحمن. صلاة الحسن بن علي العسكري (عليه السلام) أربع ركعات، في الركعتين الاولتين، كل ركعة الحمد مرة و (إذا زلزلت الارض) خمس عشرة مرة، وفي الاخيرتين لكل ركعة الحمد مرة والاخلاص خمس عشرة مرة. صلاة الحجة (عليه السلام) ركعتان، يقرأ في كل ركعة الحمد إلى (إياك نعبد وإياك نستعين)، ثم يقول مائة مرة: اللهم إياك نعبد وإياك نستعين، ثم يتم قراءته الفاتحة ويقرأ بعدها الاخلاص مرة واحدة، ثم يدعو عقيبها فيقول: اللهم عظم البلاء، وبرح الخفاء، وانكشف الغطاء، وضاقت الارض ومنعت السماء، وإليك يا رب المشتكى، وعليك المعول في الشدة والرخاء، اللهم صل على محمد وآل محمد الذين أمرتنا بطاعتهم، وعجل اللهم فرجهم بقائمهم، وأظهر إعزازه، يا محمد يا علي يا علي يا محمد اكفياني فانكما كافياني، يا محمد يا علي يا علي يا محمد انصراني فانكما ناصراني، يا محمد يا على يا علي يا محمد، احفظاني فانكما حافظاني، يا مولاى يا صاحب الزمان ثلاث مرات، الغوث الغوث، أدركني أدركني، الامان الامان (2).


(2) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 1 و 4 من الباب 44 من هذه الابواب، وتقدم ما يدل على صلوات أخر مثل صلاة الوالدين والولد في الحديث 7 من الباب 28 من أبواب الاحتضار، وصلاة تحية المسجد في الباب 42 من أبواب المساجد، وصلاة أربع ركعات بعد صلاة العيد في الباب 6 من أبواب صلاة العيد، وصلاة ركعتين في مسجد الرسول في الحديث 10 من الباب 7 من إبواب صلاة العيد (*)

[ 187 ]

أبواب الخلل الواقع في الصلاة أقول: قد تقدم ما يدل على كثير من هذه الاحكام في النية (1) والتحريمة (2) والقراءة (3) والقنوت (3) والركوع (5) والسجود (6) والتشهد (7) والتسليم (8) وفي قواطع الصلاة (9) وغير ذلك. (10) 1 - باب بطلان الصلاة بالشك في عدد الاولتين من الفريضة دون الاخيرتين ودون النافلة (10375) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة بن أعين قال: قال


(1) تقدم في الباب 2 من أبواب النية. (2) تقدم في الباب 2 و 3 و 6 من أبواب تكبيرة الاحرام. (3) تقدم في الباب 11 و 17 و 26 و 27 و 28 و 29 و 30 و 32 و 39 و 43 و 51 و 72 من أبواب القراءة. (4) تقدم في الباب 15 و 16 و 18 من أبواب القنوت (5) تقدم في الباب 10 و 11 و 12 و 13 و 14 و 15 من أبواب الركوع. (6) تقدم في الباب 14 و 15 و 16 و 28 من أبواب السجود. (7) تقدم في الباب 7 و 8 و 9 و 13 من أبواب التشهد. (8) تقدم في الباب 3 من أبواب التسليم. (9) تقدم في الحديث 4 و 9 و 11 من الباب 1 وفي الحديث 3 و 5 من الباب 25 من أبواب قواطع الصلاة. (10) تقدم في الباب 17 من أبواب الجماعة. الباب 1 فيه 24 حديثا 1 - الفقيه 128 / 605، أورده عن الكليني في الحديث 12 من الباب 13 من أبواب اعداد =

[ 188 ]

أبو جعفر (عليه السلام) كان الذي فرض الله على العباد عشر ركعات وفيهن القراءة وليس فيهن وهم، يعني سهوا، فزاد رسول الله (صلى الله عليه وآله) سبعا وفيهن الوهم وليس فيهن قراءة، فمن شك في الاوليين أعاد حتى يحفظ ويكون على يقين، ومن شك في الاخيرتين عمل بالوهم. (10376) 2 - ورواه ابن أدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب حريز بن عبد الله عن زرارة، وزاد: وإنما فرض الله كل صلاة ركعتين، وزاد رسول الله (صلى الله عليه وآله) سبعا وفيهن الوهم، وليس فيهن قراءة. (10377) 3 - وباسناده عن عامر بن جذاعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا سلمت الركعتان الاولتان سلمت الصلاة. (10378) 43 - وباسناده عن إبراهيم بن هاشم في نوادره عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: ليس في الركعتين الاولتين من كل صلاة سهو. (10379) 5 - وفي (معاني الاخبار) عن أحمد بن الحسن القطان، عن أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، عن المنذر بن محمد، عن جعفر بن سليمان، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سئل عن رجل لم يدر، أواحدة صلى أو اثنتين ؟ فقال له: يعيد الصلاة، فقال له: فأين ما روي أن الفقيه لا يعيد الصلاة ؟ قال: إنما ذلك في الثلاث والاربع.


= الفرائض، وفي الحديث 6 من الباب 42، أورده في الحديث 6 من الباب 51 من أبواب القراءة في الصلاة. 2 - مستطرفات السرائر: 74 / 18. 3 - الفقيه 1: 228 / 1010. 4 - الفقيه 1: 231 / 1028: أورد قطعة منه في الحديث 13 من الباب 2، وأورده بتمامه في الحديث 8 من الباب 24، وأورد قطعة منه في الحديث 3 من هذه الابواب. 5 - معاني الاخبار: 159. (*)

[ 189 ]

(10380) 6 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعن علي ابن إبراهيم، عن أبيه جميعا عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: قلت له: رجل لا يدري واحدة صلى أو ثنتين ؟ قال: يعيد الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله. (10381) 7 - وعنه، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يصلي ولا يدري أواحدة صلى أم ثنتين ؟ قال: يستقبل حتى يستيقن أنه قد أتم، وفي الجمعة وفي المغرب وفي الصلاة في السفر. (10382) 8 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ليس في الركعتين الاولتين من كل صلاة سهو. (10383) 9 - وعن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن علي بن الحكم، عن ربيع بن محمد المسلمي، عن عبد الله بن سليمان، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لما عرج برسول الله (صلى الله عليه وآله) نزل بالصلاة عشر ركعات، ركعتين ركعتين، فلما ولد الحسن والحسين (عليهما السلام) زاد رسول الله (صلى الله عليه وآله) سبع ركعات - إلى أن قال - وإنما يجب السهو فيما زاد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فمن شك في أصل الفرض الركعتين الاولتين استقبل صلاته.


6 - الكافي 3: 350 / 3، والتهذيب 2: 192 / 759، والاستبصار 1: 375 / 1423، أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 9 من هذه الابواب. 7 - الكافي 3: 351 / 2، والتهذيب 2: 179 / 715، والاستبصار 1: 365 / 1391، أورده في الحديث 3 من الباب 2 من هذه الابواب. 8 - الكافي 3: 358 / 5، والتهذيب 3: 54 / 187، أورده بسند آخر في الحديث 4 من هذا الباب. 9 - الكافي 3: 487 / 2، أورده بتمامه في الحديث 14 من الباب 13، وأورد قطعة منه في الحديث 6 من الباب 21 من أبواب اعداد الفرائض. (*)

[ 190 ]

(10384) 10 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن الحسين بن محمد، عن معلى ابن محمد جميعا، عن الحسن بن علي الوشاء قال: قال لي أبو الحسن الرضا (عليه السلام) الاعادة في الركعتين الاولتين، والسهو في الركعتين الاخيرتين. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد (1). ورواه باسناده عن محمد بن يعقوب (2)، وكذا الاحاديث التي قبله. (10385) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن عاصم، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل شك في الركعة الاولى قال: يستأنف. (10386) 12 - وعنه، عن فضالة، عن رفاعة قال، سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن رجل لا يدري أركعة صلى أم ثنتين ؟ قال: يعيد. (10387) 13 - وعنه، عن فضالة، عن حماد، عن الفضل بن عبد الملك قال: قال لي: إذا لم تحفظ الركعتين الاولتين فأعد صلاتك. (10388) 14 - وعنه، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، ومحمد بن سنان جميعا عن ابن مسكان، عن عنبسة بن مصعب قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): إذا شككت في الركعتين الاولتين فأعد.


10 - الكافي 3: 350 / 4. (1) الاستبصار 1: 364 / 1386. (2) التهذيب 2: 177 / 709. 11 - التهذيب 2: 176 / 700، والاستبصار 1: 363 / 1377. 12 - التهذيب 2: 177 / 705، والاستبصار 1: 364 / 1382. 13 - التهذيب 2: 177 / 707، والاستبصار 1: 364 / 1384. 14 - التهذيب 2: 176 / 701، والاستبصار 1: 363 / 1378. (*)

[ 191 ]

ورواه الكليني، عن محمد بن الحسن وغيره، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سنان مثله (1). (10389) 15 - وعنه، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا سهوت في الاولتين فأعدهما حتى تثبتهما. (10390) 16 - وعنه، عن أحمد (بن) (1) القروي، عن أبان، عن إسماعيل الجعفي، وابن أبي يعفور، عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) أنهما قالا: إذا لم تدر أو احدة صليت أم ثنتين فاستقبل. (10391) 17 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة، قال: قال: إذا سها الرجل في الركعتين الاولتين من الظهر والعصر فلم يدر واحدة صلى أم ثنتين فعليه أن يعيد الصلاة. ورواه الكليني، عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن زرعة مثله (1). (10392) 18 - وبالاسناد عن سماعة قال: سألته عن السهو في صلاة الغداة ؟ قال: إذا لم تدر واحدة صليت أو اثنتين فأعد الصلاة من أولها، والجمعة أيضا إذا سها فيها الامام فعليه أن يعيد الصلاة لانها ركعتان، الحديث.


(1) الكافي 3: 350 / 1. 15 - التهذيب 2: 177 / 706، والاستبصار 1: 364 / 1383. 16 - التهذيب 2: 176 / 702، والاستبصار 1: 363 / 1379. (1) ليس في التهذيب - هامش المخطوط -. 17 - التهذيب 2: 176 / 704، والاستبصار 1: 364 / 1381. (1) الكافي 3: 350 / 2. 18 - التهذيب 2: 179 / 720، والاستبصار 1: 366 / 1394، أورده بتمامه في الحديث 8 من الباب 2 من هذه الابواب. (*)

[ 192 ]

(10393) 19 - وعنه، عن النضر، عن موسى بن بكر قال: سأله الفضيل عن السهو ؟ فقال: إذا شككت في الاولتين فأعد. (10394) 20 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسي، عن علي بن الحكم، عن الحسين ابن أبي العلاء قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل لا يدري، أركعتين صلى أم واحدة قال: يتم. أقول: يأتي الوجه فيه وفي أمثاله (1). (10395) 21 - وباسناده عن سعد، عن أبي جعفر، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة ابن أيوب، عن الحسين بن أبي العلاء مثله، إلا أنه قال: يتم على صلاته. (10396) 22 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الكريم أبن عمرو، عن عبد الله بن أبي يعفور قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل لا يدري أركعتين صلى أم واحدة ؟ قال: يتم بركعة. (10397) 23 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن السندي بن الربيع، عن الحسن ابن محبوب، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: في الرجل لا يدري أركعة صلى أم ثنتين ؟ قال: يبني على الركعة. ورواه الصدوق في (المقنع) مرسلا (1).


19 - التهذيب 2: 176 / 703. 20 - التهذيب 2: 166 / 710، والاستبصار 1: 364 / 1287. (1) يأتي في الحديث 24 من هذا الباب. 21 - التهذيب 2: 178 / 713. 22 - التهذيب 2: 178 / 712، والاستبصار 1: 365 / 1389. 23 - التهذيب 2: 177 / 711، والاستبصار 1: 265 / 1388. (1) المقنع: 30. (*)

[ 193 ]

(10398) 24 - وعنه، عن أيوب بن نوح، عن صفوان، عن عنبسة قال: سألته عن الرجل لا يدري، ركعتين ركع أو واحدة أو ثلاثا ؟ قال: يبني صلاته على ركعة واحدة يقرأ فيها بفاتحة الكتاب ويسجد سجدتي السهو. قال الشيخ: ما قدمناه من الاخبار أضعاف هذه، ولا يجوز العدول عن الاكثر إلى الاقل إلا لدليل، قال: ولو كانت مساوية فليس فيها أن الشك وقع في الفرائض فتحملها على النوافل (1). أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (2) مع أنه يمكن الحمل على غلبة الظن وعلى التقية وعلى الانكار وغير ذلك لما مضى هنا (3) وفي كيفية الصلاة (4) وغيرها (5) ولما يأتي (6). 2 - باب بطلان الصبح والجمعة والمغرب وصلاة السفر بالشك في عدد الركعات (10399) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري وغيره عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا شككت


24 - التهذيب 2: 353 / 1463، والاستبصار 1: 376 / 1427. (1) راجع التهذيب 2: 178 / ذيل الحديث 713. (2) يأتي في الباب 2 من هذه الابواب (3) لما مضى في الاحاديث 4 - 19 من هذا الباب. (4) مضى في الحديث 10 من الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة، وفي الحديث 3 من الباب 14 من أبواب السجود. (5) مضى في الحديث 12 من الباب 13 من أبواب أعداد الفرائض. (6) يأتي في الباب 2 من هذه الابواب. الباب 2 فيه 15 حديث 1 - الكافي 3: 350 / 1، التهذيب 2: 178 / 714، والاستبصار 1: 365 / 1390. (*)

[ 194 ]

في المغرب فأعد، وإذا شككت في الفجر فأعد. (10400) 2 - وعنه، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يصلي ولا يدري واحدة صلى أم اثنتين ؟ قال: يستقبل حتى يستيقن أنه قد أتم، وفي الجمعة وفي المغرب وفي الصلاة في السفر. (10401) 3 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل، عن أبي جعفر (1) (عليه السلام) قال: ليس في المغرب والفجر سهو. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2)، وكذا كل ما قبله. (10402) 4 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان وفضالة، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن السهو في المغرب، قال: يعيد حتى يحفظ، إنها ليست مثل الشفع. (10403) 5 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، وعن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري وغير واحد كلهم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا شككت في المغرب فأعد. وإذا شككت في الفجر فأعد. وعنه، عن فضالة، عن حسين، ومحمد بن سنان جميعا، عن ابن مسكان، عن عنبسة بن مصعب، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)، وذكر مثله (1).


2 - الكافي 3: 351 / 2، التهذيب 2: 179 / 751 والاستبصار 1: 365 / 1391، أورده ايضا في الحديث 7 من الباب 1 من هذه الابواب. 3 - الكافي 3: 351 / 4. (1) في الكافي والاستبصار: ابي عبد الله. (2) التهذيب 2: 179 / 716، والاستبصار 2: 366 / 1392. 4 - التهذيب 2: 179 / 716، والاستبصار 370 / 1406. 5 - التهذيب 2: 180 / 723، والاستبصار 1: 366 / 1396. (1) الاستبصار 1: 366 / 1393. (*)

[ 195 ]

(10404) 6 - وعنه، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا سهوت في المغرب فأعد الصلاة. (10405) 7 - وعنه، عن فضالة، عن العلاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يشك في الفجر، قال: يعيد، قلت: المغرب، قال: نعم والوتر والجمعة من غير أن أسأله. وعنه، عن فضالة، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (1). (10406) 8 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة بن محمد الحضرمي (1)، عن سماعة قال: سألته عن السهو في صلاة الغداة ؟ فقال: إذا لم تدر واحدة صليت أم ثنتين فأعد الصلاة من أولها، والجمعة أيضا إذا سها فيها الامام فعليه أن يعيد الصلاة، لانها ركعتان، والمغرب إذا سها فيها فلم يدر كم ركعة صلى فعليه أن يعيد الصلاة. (10407) 9 - وعنه، عن النضر، عن موسى بن بكر، عن الفضيل قال: سألته عن السهو، فقال: في صلاة المغرب إذا لم تحفظ ما بين الثلاث إلى الاربع فأعد صلاتك.


6 - التهذيب 2: 180 / 721، والاستبصار 1: 370 / 1408. 7 - التهذيب 2: 180 / 722، والاستبصار 1: 366 / 1395، وأورده في الحديث 3 من الباب 18 من هذه الابواب. (1) لم نعثر على الحديث في كتب الشيخ بهذا السند ولم يرد في الوافي. 8 - التهذيب 2: 179 / 720، والاستبصار 1: 366 / 1394، أورد صدره أيضا في الحديث 18 من الباب 1 من هذه الابواب. (1) في المصدر: عن الحضرمي. 9 - التهذيب 2: 179 / 719. (*)

[ 196 ]

(10408) 10 - وفي رواية اخرى بهذا الاسناد: (إذا جاز) (1) الثلاث إلى الاربع فأعد صلاتك. (10409) 11 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، والحكم بن مسكين، عن عمار الساباطي قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): رجل شك في المغر ب فلم يدر ركعتين صلى أم ثلاثة ؟ قال: يسلم ثم يقوم فيضيف إليها ركعة. ثم قال: هذا والله مما لا يقضى أبدا. أقول: يأتي تأويله (1). (10410) 12 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معاوية بن حكيم، عن ابن أبي عمير، عن حماد الناب، عن عمار الساباطي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل لم يدر صلى الفجر ركعتين أو ركعة ؟ قال: يتشهد وينصرف ثم يقوم فيصلي ركعة فان كان قد صلى ركعتين كانت هذه تطوعا، وإن كان قد صلى ركعة كانت هذه تمام الصلاة، قلت: فصلى المغرب فلم يدر اثنتين صلى أم ثلاثا ؟ قال: يتشهد وينصرف ثم يقوم فيصلي ركعة، فان كان صلى ثلاثا كان هذه تطوعا، وإن كان صلى ثنتين كانت هذه تمام الصلاة، وهذا والله مما لا يقضى أبدا. قال الشيخ: هذا يجوز أن يراد به نافلة الفجر والمغرب، ويحتمل أن يكون المراد من شك ثم غلب على ظنه الاكثر، ويكون إضافة الركعة على وجه الاستحباب.


10 - الاستبصار 1: 370 / 1407. (1) في المصدر (إذا لم تحفط) وورد في هامشه: في نسخ التي بأيدينا (إذا جاز) وتصحيحه من التهذيب. 11 - التهذيب 2: 182 / 727، والاستبصار 1: 371 / 1412. (1) يأتي في الحديث 12 من هذا الباب. 12 - التهذيب 2: 182 / 728، والاستبصار 1: 366 / 1397. (*)

[ 197 ]

أقول: الاقرب حمل الحديثين على التقية لموافقتهما لجميع العامة. (10411) 13 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن إبراهيم بن هاشم في (نوادره) عن الصادق (عليه السلام) - في حديث - قال: وليس في المغرب سهو، ولا في الفجر سهو. ورواه الشيخ والكليني كما يأتي (1). (10412) 14 - وفي (الخصال) باسناده عن علي (عليه السلام) - في حديث الاربعمائة - قال: لا يكون السهو في خمس: في الوتر، والجمعة، والركعتين الاولتين من كل صلاة مكتوبة، وفي الصبح، وفي المغرب. (104113) 15 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن خالد الطيالسي، عن العلاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن الرجل صلى الفجر فلا يدري صلى ركعة أو ركعتين ؟ فقال: يعيد، فقال له بعض أصحابنا وأنا حاضر: والمغرب ؟ فقال: والمغرب، فقلت له أنا: والوتر ؟ قال: نعم والوتر والجمعة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1).


13 - الفقيه 1: 231 / 1028. (1) يأتي في الحديث 8 من الباب 24 من هذه الابواب 14 - الخصال: 627. 15 - قرب الاسناد: 16. (1) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 10 من الباب 1 من إبواب أفعال الصلاة، والباب 1 من هذه الابواب. (*)

[ 198 ]

3 - باب عدم بطلان صلاة من نسى ركعة أو أكثر أو سلم في غير محله ثم تيقن، أو تكلم ناسيا، أو مع ظن الفراغ، وبطلانها باستدبار القبلة ونحوه. (10414) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في رجل دخل مع الامام في الصلاة وقد سبقه بركعة، فلما فرغ الامام خرج مع الناس ثم ذكر أنه فاته (1) ركعة، قال: يعيد ركعة واحدة. وباسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام مثله (2). ورواه البرقي في (المحاسن) (3) عن أبيه، عن يونس، عن معاوية بن وهب، عن عبيد بن زرارة نحوه (4). (10415) 2 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن الحارث بن المغيرة النصري قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): إنا صلينا المغرب فسها الامام فسلم في الركعتين، فأعدنا الصلاة ؟ فقال: ولم أعدتم ؟ أليس قد انصرف رسول الله (صلى الله عليه وآله) في ركعتين فأتم بركعتين ؟ ألا أتممتم ؟ !


الباب 3 فيه 21 حديث 1 - الفقيه 1: 263 / 1199، أورده عن التهذيب والاستبصار في الحديث 21 من هذا الباب (1) في المصدر: فاتته. (2) الفقيه 1: 230 / 1020. (3) المحاسن: 325 / 69. (4) والسند فيه (عنه، عن يونس، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (عليه السلام). 2 - التهذيب 2: 180 / 725، والاستبصار 1: 370 / 1410. (*)

[ 199 ]

3 - وعنه، عن أيوب بن نوح، عن علي بن النعمان الرازي قال: كنت مع أصحاب لي في سفر وأنا إمامهم فصليت بهم المغرب فسلمت في الركعتين الاولتين فقال أصحابي: إنما صليت بنا ركعتين، فكلمتهم وكلموني، فقالوا: أما نحن فنعيد فقلت: لكني لا اعيد واتم بركعة، فأتممت بركعة، ثم سرنا فأتيت أبا عبد الله (عليه السلام) فذكرت له الذي كان من أمرنا، فقال لي: أنت كنت أصوب منهم فعلا، إنما يعيد من لا يدري ما صلى. ورواه الصدوق باسناده عن علي بن النعمان الرازي مثله (1). (10417) 4 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين، عن فضالة، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال: صليت بأصحابي المغرب، فلما أن صليت ركعتين سلمت فقال بعضهم: إنما صليت ركعتين فأعدت فأخبرت أبا عبد الله (عليه السلام): فقال: لعلك أعدت ؟ فقلت: نعم، فضحك ثم قال: إنما كان يجزيك أن تقوم فتركع ركعة، إن رسول الله (صلى الله عليه واله) سها فسلم في ركعتين ثم ذكر حديث ذي الشمالين فقال: ثم قام فأضاف إليها ركعتين. ورواه الكليني عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن فضالة مثله إلى قوله: فتركع ركعة (1). أقول: ذكر السهو في هذا الحديث وأمثاله محمول على التقية في الرواية كما أشار إليه الشيخ وغيره لكثرة الادلة العقلية والنقلية على استحالة السهو عليه مطلقا، وقد حققنا ذلك في رسالة مفردة وذكرنا لذلك محامل متعددة.


3 - التهذيب 2: 181 / 726، والاستبصار 1: 371 / 1411، وأورد ذيله في الحديث 4 من الباب 15 من هذه الابواب. (1) الفقيه 228 1 / 1011. 4 - التهذيب 2: 180 / 724، والاستبصار 1: 370 / 1409. (1) الكافي 3: 351 / 3. (*)

[ 200 ]

5 - وعنه، عن أبي جعفر، عن أبيه، والحسين بن سعيد جميعا، عن محمد بن أبي عمير عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في الرجل يسهو في الركعتين ويتكلم فقال: يتم ما بقي من صلاته تكلم أو لم يتكلم ولا شئ عليه. (10419) 6 - وعنه عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن حكم بن حكيم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل ينسى من صلاته ركعة، أو سجدة أو الشئ منها، ثم يذكر بعد ذلك ؟ فقال: يقضي ذلك بعينه، فقلت: أيعيد الصلاة ؟ فقال: لا. (10420) 7 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن جميل قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل صلى ركعتين ثم قام ؟ قال: يستقبل، قلت: فما يروي الناس ؟ فذكر حديث ذي الشمالين فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لن يبرح من مكانه، ولو برح استقبل. (10421) 8 - وعنه، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن صفوان، عن العيص قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل نسي ركعة من صلاته حتى فرغ منها، ثم ذكر أنه لم يركع ؟ قال: يقوم فيركع ويسجد سجدتين. (10422) 9 - وعنه، عن فضالة، عن القاسم بن قاسم بن بريد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) في رجل صلى ركعتين من المكتوبة


5 - التهذيب 2: 191 / 756، والاستبصار 1: 378 / 1434. 6 - التهذيب 2: 150 / 588، وأورده في الحديث 1 من الباب 11 من أبواب الركوع. 7 - التهذيب 2: 345 / 1434. 8 - التهذيب 2: 350 / 1451 و 2: 149 / 586، أورده أيضا في الحديث 3 من الباب 11 من أبواب الركوع بسند آخر. 9 - التهذيب 2: 191 / 757، والاستبصار 1: 379 / 1436. (*)

[ 201 ]

فسلم وهو يرى أنه قد أتم الصلاة وتكلم ثم ذكر أنه لم يصل غير ركعتين، فقال: يتم ما بقي من صلاته ولا شئ عليه. أقول: المراد أنه لا شئ عليه من الاثم والاعادة لما يأتي من وجوب سجدتي السهو (1)، قاله الشيخ وغيره (2). (10423) 10 - وعنه، عن فضالة، عن حسين، عن سماعة، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل صلى ركعتين ثم قام فذهب في حاجته، قال: يستقبل الصلاة، قلت: فما بال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يستقبل حين صلى ركعتين ؟ فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم ينفتل (1) من موضعه. ورواه الصدوق في (المقنع) مرسلا نحوه (2). (10424) 11 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من حفظ سهوه فأتمه فليس عليه سجدتا السهو، فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلى بالناس الظهر ركعتين، ثم سها، فقال له ذو الشمالين: يا رسول الله، أنزل في الصلاة شئ ؟ فقال: وما ذاك ؟ قال: إنما صليت ركعتين، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أتقولون مثل قوله ؟ فقالوا: نعم، فقام فأتم بهم الصلاة، وسجد سجدتي السهو، قال: قلت أرأيت من صلى ركعتين وظن أنها أربع فسلم وانصرف ثم ذكر بعد ما ذهب أنه إنما صلى ركعتين ؟ قال: يستقبل الصلاة من أولها قال: قلت: فما بال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يستقبل الصلاة وإنما أتم


(1) يأتي في الاحاديث 11 و 14 و 16 من هذا الباب، وفي الباب 4 من هذه الابواب. (2) راجع المختلف: 140. 10 - التهذيب 2: 346 / 1435. (1) في نسخة: ينفتل (هامش المخطوط). (2) المقنع: 31. 11 - التهذيب 2: 346 / 1438، والاستبصار 1: 369 / 1405، أورد صدره أيضا في الحديث 4 من الباب 23 من هذه الابواب. (*)

[ 202 ]

لهم ما بقي من صلاته ؟ فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لن يبرح من مجلسه، فان كان لم يبرح من مجلسه فليتم ما نقص من صلاته إذا كان قد حفظ الركعتين الاولتين. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران مثله (1). (10425) 12 - وعنه، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سئل عن رجل دخل مع الامام في صلاته وقد سبقه بركعة، فلما فرغ الامام خرج مع الناس، ذكر بعد ذلك أنه فاتته ركعة، فقال: يعيدها ركعة واحدة. أقول حمله الشيخ والصدوق وغيرهما (1) على من لم يستدبر القبلة لما مضى (2) ويأتي (3). (10426) 13 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) هل سجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) سجدتي السهو قط ؟ قال: لا، ولا يسجدهما فقيه. قال الشيخ: الذي افتي به ما تضمنه هذا الخبر، فأما الاخبار التي قدمناها من أنه سها فسجد فهي موافقة للعامة، وإنما ذكرناها لان ما تضمنه من الاحكام معمول بها.


(1) الكافي 3: 355 / 1. 12 - التهذيب 2: 346 / 1436، والاستبصار 1: 367 / 1398، أورده أيضا عن الفقيه والمحاسن في الحديث 1 من هذا الباب. (1) راجع روضة المتقين 2: 426. (2) مضى في الحديث 7 و 10 و 11 من هذا الباب. (3) يأتي في الحديث 1 و 2 من الباب 6 من هذه الابواب. 13 - التهذيب 2: 350 / 1454. (*)

[ 203 ]

(10427) 14 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار - في حديث - قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل صلى ثلاث ركعات وهو يظن أنها أربع، فلما سلم ذكر أنها ثلاث، قال: يبني على صلاته متى ما ذكر ويصلي ركعة ويتشهد ويسلم ويسجد سجدتي السهو وقد جازت صلاته. (10428) 15 - وعنه، عن موسى بن عمر بن يزيد، عن ابن سنان، عن أبي سعيد القماط عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: إنما هو بمنزلة رجل سها فانصر ف في ركعة أو ركعتين أو ثلاث من المكتوبة، فانما عليه أن يبني على صلاته، ثم ذكر سهو النبي (صلى الله عليه وآله). (10429) 16 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن سعيد الاعرج قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم سلم في ركعتين فسأله من خلفه يا رسول الله، حدث في الصلاة شئ ؟ فقال: وما ذلك ؟ قال: إنما صليت ركعتين، فقال: أكذلك يا ذا اليدين ؟ وكان يدعى ذو الشمالين، فقال: نعم، فبنى على صلاته فأتم الصلاة أربعا - إلى أن قال - وسجد سجدتين لمكان الكلام. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله (1). (10430) 17 - وعنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن أبي جميلة، عن


14 - التهذيب 2: 354 / 1466، أورد صدره في الحيدث 2 من الباب 32 من هذه الابواب، وأورد قطعة منه في الحديث 5 من الباب 32 من هذه الابواب. 15 - التهذيب 2: 355 / 1468، وأورده بتمامه في الحديث 11 من الباب 1 من أبواب القواطع. 16 - التهذيب 2: 345 / 1433. (1) الكافي 3: 357 / 6. 17 - التهذيب 2: 352 / 1461، أورد صدره في الحديث 5 من الباب 14 وقطعة منه في الحديث 3 من الباب 19 من هذه الابواب. (*)

[ 204 ]

زيد الشحام قال: سألته عن رجل صلى العصر ست ركعات، أو خمس ركعات ؟ قال: إن استيقن أنه صلى خمسا أو ستا فليعد - إلى أن قال - وإن هو استيقن أنه صلى ركعتين أو ثلاث ثم انصرف فتكلم فلا يعلم (1) أنه لم يتم الصلاة فانما عليه أن يتم الصلاة ما بقي منها، فان نبي الله (صلى الله عليه وآله) صلى بالناس ركعتين ثم نسي حتى انصرف، فقال له ذو الشمالين: يا رسول الله أحدث في الصلاة شئ ؟ فقال: أيها الناس أصدق ذو الشمالين ؟ فقالوا: نعم لم تصل إلا ركعتين فأقام فأتم ما بقي من صلاته. (10431) 18 - وعنه، عن الحجال، عن عبد الله، عن عبيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال في رجل صلى الفجر ركعة ثم ذهب وجاء بعد ما أصبح وذكر أنه صلى ركعة، قال: يضيف إليها ركعة. (10432) 19 - وباسناده عن سعد، عن ابن أبي نجران، والحسين بن سعيد، عن حماد عن حريز، عن زرارة (1)، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن رجل صلى بالكوفة ركعتين ثم ذكر وهو بمكة أو بالمدينة أو بالبصرة أو ببلدة من البلدان أنه صلى ركعتين ؟ قال: يصلي ركعتين. أقول: حمله الشيخ على من لم يذكر ذلك يقينا بل ظنا، وحمل الاتمام على الاستحباب، وجوز حمله على النوافل. أقول: ويحتمل الحمل على الانكار وعلى التقية. (10433) 20 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن،


(1) في نسخة: فلم (هامش المخطوط). 18 - التهذيب 2: 182 / 792. 19 - التهذيب 2: 347 / 1440، والاستبصار 1: 368 / 1403. (1) (عن زرارة) لم ترد في التهذيب. 20 - التهذيب 2: 192 / 758، والاستبصار 1: 379 / 1437، أورد صدره في الحديث 7 من الباب 7 من أبواب التشهد. (*)

[ 205 ]

عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث -: والرجل يذكر بعدما قام وتكلم ومضى في حوائجه، أنه إنما صلى ركعتين في الظهر والعصر والعتمة والمغرب، قال: يبني على صلاته فيتمها ولو بلغ الصين ولا يعيد الصلاة. ورواه الصدوق باسناده عن عمار نحوه (1). أقول: وتقدم الوجه في مثله (2). (10434) 21 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن رجل سها فبنى على ما صلى كيف يصنع ؟ أيفتتح صلاته أم يقوم ويكبر ويقرأ ؟ وهل عليه أذان وإقامة ؟ وإن كان قد سها في الركعتين الاخراوين وقد فرغ من القراءة هل عليه قراءة أو تسبيح أو تكبير ؟ قال: يبني على ما صلى، فان كان قد فرغ من القراءة فليس عليه قراءة ولا أذان ولا إقامة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في القبلة (1) وقواطع الصلاة (2) وغيرها (3) ويأتي ما يدل عليه (4).


(1) الفقيه 1: 229 / 1012. (2) تقدم في الحديث 19 من هذا الباب. 21 - قرب الاسناد: 95. (1) تقدم في الباب من أبواب القبلة. (2) تقدم في الباب 25 من أبواب القواطع. (3) تقدم في الحديث 4 و 6 من الباب 1 من أبواب التسليم. (4) يأتي في الباب 6 من هذه الابواب. (*)

[ 206 ]

4 - باب وجوب سجدتي السهو على من تكلم ناسيا في الصلاة أو مع ظن الفراغ (10435) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن ابن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يتكلم ناسيا في الصلاة: يقول: أقيموا صفوفكم، فقال: يتم صلاته، ثم يسجد سجدتين، الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (10436) 2 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن عبد الله بن هلال، عن عقبة بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل دعاه رجل وهو يصلي فسها فأجابه بحاجته كيف يصنع ؟ قال: يمضي في (1) صلاته ويكبر تكبيرا كثيرا. أقول: ذكر الشيخ أن هذا لا ينافي وجوب سجدتي السهو، وهو حق إذ لا تعرض فيه لهما بنفي ولا إثبات. (10437) 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: روي أن من تكلم في صلاته ناسيا كبر تكبيرات، ومن تكلم في صلاته متعمدا فعليه إعادة الصلاة.


الباب 4 فيه 3 أحاديث 1 - الكافي 3: 356 / 4، أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 5 من هذه الابواب. (1) التهذيب 2: 191 / 755، والاستبصار 1: 378 / 1435، أخرجه عن الفقيه في الحديث 3 من الباب 25 من أبواب القواطع. (1) في الاستبصار: على (هامش المخطوط). 3 - الفقيه 1: 232 / 1029. (*)

[ 207 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه في الشك بين الثنتين والاربع (2)، وفي سهو الامام والمأموم (3)، وغير ذلك (4). 53 - باب وجوب كون سجود السهو بعد التسليم وقبل الكلام (10438) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: قلت: سجدتي السهو قبل التسليم هما أم بعد (1)، قال: بعد (2). (10439) 2 - وعن على بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا كنت لا تدري أربعا صليت أم خمسا فاسجد سجدتي السهو بعد تسليمك سلم بعدهما. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1)، وكذا الذي قبله.


(1) تقدم في الحديث 10 و 11 و 16 من الباب 3، وتقدم ما طاهره المنافاة في الاحاديث 5 و 9 و 19 و 20 من الباب 3 من هذه الابواب. (2) يأتي في الحديث 2 من الباب 11 من هذه الابواب. (3) يأتي في الحديث 6 و 7 من الباب 24 من هذه الابواب. (4) يأتي في الباب 32 من هذه الابواب. الباب 5 فيه 6 أحاديث 1 - الكافي 3: 356 / 4، التهذيب 2: 191 / 755، والاستبصار 1: 378 / 1433، أورد صدره في الحديث 1 من الباب 4 من هذه الابواب. (1 و 2) في الاستبصار: بعده (هامش المخطوط) 2 - الكافي 3: 355 / 3، أخرجه أيضا في الحديث 1 من الباب 14 من هذه الابواب. (*)

[ 208 ]

3 - وباسناده عن سعد، عن موسى بن الحسن، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: سجدتا السهو بعد التسليم وقبل الكلام. ورواه الصدوق مرسلا (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التشهد (2). (10441) 4 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البرقي، عن سعد بن سعد الاشعري قال: قال الرضا (عليه السلام) في سجدتي السهو: إذا نقصت قبل التسليم، وإذا زدت فبعده. أقول: حمله الشيخ على التقية. (10442) 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن أبي الجارود قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): متى أسجد سجدتي السهو ؟ قال: قبل التسليم فانك إذا سلمت فقد (1) ذهبت حرمة صلاتك. أقول: وتقدم وجهه. (10443) 6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن صفوان بن مهران الجمال، عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن سجدتي السهو ؟ فقال: إذا نقصت فقبل التسليم، وإذا زدت فبعده.


3 - التهذيب 2: 195 / 768، والاستبصار 1: 380 / 1238. (1) الفقيه 1: 225 / 994. (2) تقدم في الحديث 4 و 5 من الباب 7، وفي الحديث 3 من الباب 9 من أبواب التشهد. 4 - التهذيب 2: 195 / 769، والاستبصار 1: 380 / 1439. 5 - التهذيب 2: 195 / 770، والاستبصار 1: 380 / 1440. (1) في التهذيب: بعد (هامش المخطوط). (2) تقدم في الحديث 4 من هذا الباب. 6 - الفقيه 1: 255 / 995. (*)

[ 209 ]

أقول: حمله الصدوق أيضا على التقية. 6 - باب عدم بطلان الصبح بالتسليم الاولى إذا ظن التمام ثم تيقن ولم يستدبر القبلة، ووجوب اكمالها، وكذا المغرب (10444) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن علي بن النعمان، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: أجئ إلى الامام وقد سبقني بركعة في الفجر، فلما سلم وقع في قلبي أني قد أتممت، فلم أزل ذاكرا لله حتى طلعت الشمس، فلما طلعت نهضت فذكرت أن الامام كان قد سبقني بركعة، قال: فان كنت في مقامك فأتم بركعة، وإن كنت قد انصرفت فعليك الاعادة. وباسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، مثله (1). ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، مثله (2). (10445) 2 - وباسناده عن محمد بن مسعود، عن جعفر بن أحمد، عن علي بن الحسن (1)، وعلى بن محمد، عن العبيد، عن يونس، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سئل عن رجل دخل مع الامام في صلاته وقد سبقه بركعة فلما فرغ الامام خرج مع الناس ثم، ذكر أنه فاتته ركعة ؟ قال: يعيد ركعة واحدة يجوز له ذلك إذا لم يحول وجهه عن القبلة، فإذا حول (وجهه فعليه أن يستقبل) (2) الصلاة استقبالا.


الباب 6 فيه 4 أحاديث 1 - التهذيب 2: 183 / 731، والاستبصار: 367 1 / 1400. (1) التهذيب 3: 271 / 782. (2) الكافي 3: 383 / 11. 2 - التهذيب 2: 184 / 732، والاستبصار 2: 367 / 1398. (1) في المصدر: علي بن الحسين. (2) في التهذيب: وجهه بكلتيه استقبل (هامش المخطوط). (*)

[ 210 ]

(10446) 3 - وباسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام عن رجل صلى ركعة من الغداة ثم انصرف وخرج في حوائجه ثم ذكر أنه صلى ركعة ؟ قال: يتم (1) ما بقي. أقول: يحتمل أن يكون مخصوصا بالنوافل، وأن يحمل على عدم استدبار القبلة، وأن يحمل على عدم العلم بفوت ركعة فيستحب الاكمال مع الظن ذكر ذلك الشيخ وغيره (2). (10447) 4 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن بكير، عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يصلي الغداة ركعة ويتشهد ثم ينصرف ويذهب ويجئ، ثم يذكر بعد أنه إنما صلى ركعة، قال: يضيف إليها ركعة. ورواه الصدوق باسناده عن عبيد بن زرارة. ورواه ابن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب محمد بن على بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، ويعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير (2). أقول: تقدم تأويله (3)، وتقدم ما يدل على المقصود (4).


3 - التهذيب 2: 347 / 14 39، والاستبصار 1: 368 / 1402. (1) في الاستبصار: فليتم (هامش المخطوط). (2) راجع البحار 88: 200 روضة المتقين 2: 424. 4 - التهذيب 2: 346 / 1437، والاستبصار 1: 367 / 1399. (1) الفقيه 1: 299 / 1013. (2) مستطرفات السرائر: 99 / 23. (3) تقدم تأويله في الحديث 3 من هذا الباب. (4) تقدم في الحديث 3 من الباب 1 وفي الباب 3 من هذه الابواب. (*)

[ 211 ]

7 - باب وجوب العمل بغلبة الظن عند الشك في عدد الركعات ثم يتم ويسجد للسهو ندبا (10448) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب، عن أبان، عن عبد الرحمن بن سيابة، وأبي العباس جميعا عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا لم تدر ثلاثا صليت أو أربعا ووقع رأيك على الثلاث فابن على الثلاث، وإن وقع رأيك على الاربع فابن على الاربع فسلم وانصرف وإن اعتدل وهمك فانصرف وصل ركعتين وأنت جالس. محمد بن الحسن باسناده عن محمد ابن يعقوب مثله (1). (10449) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن يحيى المعاذي، عن الطيالسي، عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا ذهب وهمك إلى التمام ابدأ في كل صلاة فاسجد سجدتين بغير ركوع، أفهمت ؟ قلت: نعم. (10450) 3 - علي بن جعفر في كتابه، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يسهو فيبني على ما ظن كيف يصنع ؟ أيفتح الصلاة أم يقوم فيكبر ويقرأ ؟ وهل عليه أذان وإقامة ؟ وإن كان قد سها في الركعتين الاخراوين وقد فرغ من قراءته هل عليه أن يسبح أو يكبر ؟


الباب 7 فيه 3 أحاديث 1 - الكافي 3: 353 / 7، أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 10 من هذه الابواب. (1) التهذيب 2: 184 / 733. 2 - التهذيب 2: 183 / 730. 3 - مسائل علي بن جعفر: 160 / 241، أورده في الحديث 21 من الباب 3 من هذه الابواب. (*)

[ 212 ]

قال يبني على ما كان صلى إن كان فرغ من القراءة فليس عليه قراءة، وليس عليه أذان ولا إقامة ولا سهو عليه. أقول: ويأتى ما يدل على ذلك في أحاديث الشك بين الثلاث والاربع وغيرها (1). 8 - باب وجوب البناء على الاكثر عند الشك في عدد الاخيرتين واتمام ما ظن نقصه بعد التسليم، وعدم وجوب الاعادة بعد الاحتياط ولو تيقن النقص (10451) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال له: يا عمار أجمع لك السهو كله في كلمتين، متى ما شككت فخذ بالاكثر، فإذا سلمت فاتم ما ظننت أنك نقصت. (10452) 2 - وباسناده عن إسحاق بن عمار قال: قال لي أبو الحسن الاول (عليه السلام): إذا شككت فابن على اليقين، قال: قلت: هذا أصل ؟ قال: نعم. أقول: لعل المراد إذا حصل اليقين بعد الشك، أو يكون مخصوصا بالشك في بعض الافعال قبل فوات محله لما يأتي (1)، ويمكن أن يراد باليقين عدم النقص والزيادة معا، وذلك بأن يبني على الاكثر ثم يتم ما ظن أنه نقص لما


(1) يأتي في الباب 10 و 11 وفي الحديث 1 من الباب 15 من هذه الابواب، تقدم ما يدل على ذلك في الاحاديث 1 و 2 و 5 و 9 و 10 من الباب 1، وفي الحديث 4 من الباب 2 من هذه الابواب. الباب 8 فيه 6 أحاديث 1 - الفيه 1: 225 / 992. 2 - الفقيه 1: 231 / 1025. (1) يأتي في الباب 23 من هذه الابواب. (*)

[ 213 ]

مضى (2) ويأتي (3)، ويحتمل التقية. (10453) 3 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن عمر عن موسى بن عيسى، عن مروان بن مسلم، عن عمار بن موسى الساباطي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن شئ من السهو في الصلاة، فقال: ألا اعلمك شيئا إذا فعلته ثم ذكرت أنك أتممت أو نقصت لم يكن عليك شئ ؟ قلت: بلى، قال: إذا سهوت فابن على الاكثر فإذا فرغت وسلمت فقم فصل ما ظننت أنك نقصت، فان كنت قد أتممت لم يكن عليك في هذه شئ، وإن ذكرت أنك كنت نقصت كان ما صليت تمام ما نقصت. (10454) 4 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن الحسن بن علي، عن معاذ بن مسلم، عن عمار بن موسى، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): قال. كلما دخل عليك من الشك في صلاتك فاعمل على الاكثر، قال: فإذا انصرفت فأتم ما ظننت أنك نقصت. (10455) 5 - وعنه، عن النضر، عن محمد بن أبي حمزة، عن عبد الرحمن بن الحجاج، وعلي، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) في السهو في الصلاة فقال: تبني على اليقين وتأخذ بالجزم وتحتاط الصلوات (1) كلها. (10456) 6 - وعنه، عن محمد بن سهل، (عن أبيه) (1)، قال: سألت


(2) مضى في الحديث 1 من هذا الباب (3) يأتي في الحديثين 3 و 4 من هذا الباب. 3 - التهذيب 2: 349 / 1448. 4 - التهذيب 2: 193 / 762، والاستبصار 1: 376 / 1426. 5 - التهذيب 2: 344 / 1427، أورده أيضا في الحديث 2 من الباب 23 من هذه الابواب. (1) في المصدر: بالصلاة. 6 - التهذيب 2: 193 / 761، والاستبصار 1: 375 / 1425. (1) ليس في الاستبصار (هامش المخطوط). (*)

[ 214 ]

أبا الحسن (عليه السلام) عن رجل لا يدري أثلاثا صلى أم اثنين ؟ قال: يبني على النقصان ويأخذ بالجزم ويتشهد بعد انصرافه تشهدا خفيفا كذلك في أول الصلاة وآخرها. أقول: حمله الشيخ على غلبة الظن، ويمكن حمله على التقية وعلى ما مر (2) وعلى النوافل، ويأتي ما يدل على المقصود (3). 9 - باب ان من شك بين الثنتين والثلاث بعد اكمال السجدتين وجب عليه البناء على الثلاث وصلاة ركعة بعد التسليم (10457) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان (1) جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) - في حديث - قال: قلت له: رجل لا يدري اثنتين صلى أم ثلاثا، قال: إن دخل الشك بعد دخوله في الثالثة مضى في الثالثة ثم صلى الاخرى ولا شئ عليه ويسلم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2). أقول: قوله مضى في الثالثة يعني يبني على الثلاث ويتم الصلاة، وقوله: ثم صلى الاخرى يعني ركعة الاحتياط بعد الفراغ بقرينة لفظة ثم، مع ما مضى (3) ويأتي (4).


(2) مر في ذيل الحديث 2 من هذا الباب. (3) يأتي في الباب 10 من هذه الابواب. الباب 9 فيه 3 أحاديث 1 - الكافي 3: 350 / 3، أورد صدره في الحديث 6 من الباب 1 من هذه الابواب. (1) سند محمد بن اسماعيل لم ينقله الشيخ واكتفى السند الاول. (منه قده). (2) التهذيب 2: 192 / 759، والاستبصار 1: 375 / 1423. (3) مضى في الاحاديث 1 و 3 و 4 من الباب 8 من هذه الابواب. (4) يأتي في الباب 10 و 11 من هذه الابواب. (*)

[ 215 ]

(10458) 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن خالد الطيالسي، عن العلاء قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): رجل صلى ركعتين وشك في الثالثة، قال: يبني على اليقين، فإذا فرغ تشهد، وقام قائما فصلى (1) ركعة بفاتحة القرآن (2) (10459) 3 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن جعفر، عن حماد، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن رجل لم يدر ركعتين صلى أم ثلاثا، قال: يعيد، قلت: أليس يقال: لا يعيد الصلاة فقيه ؟ فقال: إنما ذلك في الثلاث والاربع. ورواه الصدوق في (المقنع) مرسلا (1). أقول: حمله الشيخ على الشك في المغرب، والاقرب حمله على الشك قبل إكمال السجدتين فتبطل لعدم سلامة الاولتين، لانه قد صار شكا في الواحدة والثنتين، وتقدم ما يدل على ذلك (2)، ويأتي ما يدل عليه (3).


2 - قرب الاسناد: 16. (1) في المصدر: يصلي. (2) ورد في هامش المخطوط ما نصه: ذكر الشهيد الثاني إن مسألة الشك بين الاثنين والثلاث ليس فيها الان نص خاص وأن ابن أبي عقيل قال: إن الاخبار بها متواترة. قال الشهيد الثاني: ولعلها في كتب لم تصل الينا انتهى وهو عجيب (منه قده). 3 - التهذيب 2: 193 / 760، والاستبصار 1: 375 / 1424. (1) المقنع: 31. (2) تقدم في الحديث 1 من الباب 7 وفي أحاديث الباب 8 من هذه الابواب. (3) يأتي في الباب 10 و 11 من هذه الابواب. (*)

[ 216 ]

10 - باب ان من شك بين الثلاث والاربع وجب عليه البناء على الاربع والاتمام ثم صلاة ركعة قائما أو ركعتين جالسا ويسجد للسهو * (10460) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان، عن عبد الرحمن بن سيابة وأبي العباس جميعا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا لم تدر ثلاثا صليت أو أربعا - إلى أن قال - وإن اعتدل وهمك فانصرف وصل ركعتين وأنت جالس. (10461) 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن جميل، عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: فيمن لا يدري أثلاثا صلى أم أربعا ووهمه في ذلك سواء، قال: فقال: إذا اعتدل الوهم في الثلاث والاربع فهو بالخيار، إن شاء صلى ركعة وهو قائم وإن شاء صلى ركعتين وأربع سجدات (وهو جالس) (1)، الحديث. (10462) 3 - وعن على بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل،


الباب 10 فيه 9 أحاديث * المراد بقولنا بين كذا وكذا الشك في الزائد على العدد الاول بعد اكماله فلو قال لا أدري قيامي لثانيه أو لثالثه بطلت صلاته لانه في الحقيقة شك بين الاولى والثانية ولو قال: لثالثه أو رابعه فهو شك بين الاثنين والثلاث. ولو قال: لرابعه أو خامسه فهو شك بين الثلاث والاربع. قاله العلامة في التذرة (منه قده) (هامش المخطوط). تذكرة الفقهاء 1: 139. 1 - الكافي 3: 353 / 7، التهذيب 2: 184 / 733، أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 7 من هذه الابواب. 2 - الكافي 3: 353 / 9، التهذيب 2: 184 / 734، أورد ذيله في الحديث 5 من الباب 11 من هذه الابواب. (1) ليس في التهذيب (هامش المخطوط). 3 - الكافي 3: 351 / 3، أودر صدره في الحديث 3 منالباب 11 من هذه الابواب. (*)

[ 217 ]

عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) - في حديث - قال: إذا لم يدر في ثلاث هو أو في أربع وقد أحرز الثلاث قام فأضاف إليها اخرى ولا شئ عليه، ولا ينقض اليقين بالشك، ولا يدخل الشك في اليقين، ولا يخلط أحدهما بالاخر، ولكنه ينقض الشك باليقين ويتم على اليقين فيبني عليه، ولا يعتد بالشك في حال من الحالات. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وكذا كل ما قبله. أقول: قد تقدم معنى البناء على اليقين في مثله، والحمل على غلبة الظن بالثلاث هنا غير بعيد. (10463) 4 - وبالاسناد عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: إنما السهو بين الثلاث والاربع وفي الاثنتين و (في) الاربع بتلك المنزلة، ومن سها فلم يدر ثلاثا صلى أم أربعا واعتدل شكه، قال: يقوم فيتم ثم يجلس فيتشهد ويسلم ويصلي ركعتين وأربع سجدات وهو جالس، فان كان أكثر وهمه إلى الاربع تشهد وسلم ثم قرأ فاتحة الكتاب وركع وسجد ثم قرأ وسجد سجدتين وتشهد وسلم، وإن ك ان أكثر وهمه إلى الثنتين نهض وصلى ركعتين وتشهد وسلم. (10464) 5 - وعن على، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد: عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال إن كنت لا تدري ثلاثا صليت أم أربعا ولم يذهب وهمك إلى شئ فسلم ثم صل ركعتين وأنت جالس تقرأ فيهما بام الكتاب، وإن ذهب وهمك إلى الثلاث فقم فصل الركعة الرابعة ولا تسجد سجدتي السهو، فان ذهب وهمك إلى الاربع فتشهد وسلم ثم اسجد سجدتي السهو.


(1) التهذيب 2: 186 / 740، والاستبصار 1: 373 / 1416. (2) تقدم في الحديث 2 من الباب 8 من هذه الابواب. 4 - الكافي 3: 352 / 5. 5 - الكافي 3: 353 / 8، أورد صدره في الحديث 1 من الباب 11 من هذه الابواب. (*)

[ 218 ]

(10465) 6 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن استوى وهمه في الثلاث والاربع سلم وصلى ركعتين وأربع سجدات بفاتحة الكتاب وهو جالس يقصر (1) في التشهد. (10466) 7 - وعنه، عن فضالة، عن الحسين بن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير قال: سألته عن رجل صلى فلم يدر أفي الثالثة هو أم في الرابعة ؟ قال: فما ذهب وهمه إليه أن رأى أنه في الثالثة وفي قلبه من الرابعة شئ سلم بينه وبين نفسه ثم صلى ركعتين يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، وغيره عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد (1)، وكذا الذي قبله. (10467) 8 - محمد بن علي بن الحسين في (المقنع) عن أبي بصير أنه روى فيمن لم يدر ثلاثا صلى أم أربعا إن كان ذهب وهمك إلى الرابعة فصل ركعتين وأربع سجدات جالسا، فان كنت صليت ثلاثا كانتا هاتان تمام صلاتك، وإن كنت صليت أربعا كانتا هاتان نافلة لك. (10468) 9 - وعن محمد بن مسلم، أنه روى: إن ذهب وهمك إلى الثالثة فصل ركعة واسجد سجدتي السهو بغير قراءة، وإن اعتدل وهمك فأنت بالخيار، إن شئت صليت ركعة من قيام، وإلا ركعتين من جلوس، فان ذهب وهمك مرة إلى ثلاث ومرة إلى أربع فتشهد وسلم وصل ركعتين وأربع سجدات وأنت قاعد، تقرأ فيهما بام القرآن.


6 - التهذيب 2: 185 / 736، والكافي 3: 351 / 2. (1) في الكافي: يقصد (هامش المخطوط). 7 - التهذيب 2: 185 / 735. (1) الكافي 3: 351 / 1. 8 - المقنع: 31. (1) في المصدر: الاربع بدل (صلاتك). 9 - المقنع: 31. (*)

[ 219 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2). 11 - باب ان من شك ين الاثنتين والاربع بعد اكمال السجدتين وجب عليه البناء على الاربع، ثم صلاة ركعتين قائما بعد التسليم ويسجد للسهو (10469) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: إذا لم تدر اثنتين صليت أم أربعا، ولم يذهب وهمك إلى شئ فتشهد وسلم ثم صل ركعتين وأربع سجدات، تقرأ فيهما بام الكتاب ثم تشهد وتسلم، فان كنت إنما صليت ركعتين كانتا هاتان تمام الاربع، وإن كنت صليت أربعا كانتا هاتان نافلة. محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان عن الحلبي، مثله (1). (10470) 2 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن ابن أبي يعفور قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل لا يدري ركعتين صلى أم أربعا، قال: يتشهد ويسلم ثم يقوم فيصلي ركعتين وأربع سجدات، يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب ثم يتشهد ويسلم، فان كان صلى أربعا كانت هاتان نافلة، وإن كان صلى ركعتين كانت هاتان تمام الاربعة، وإن تكلم فليسجد سجدتي السهو.


(1) تقدم في الباب 8 من هذه الابواب. (2) يأتي في الباب 13 من هذه الابواب. الباب 11 فيه 9 أحاديث 1 - الفقيه 1: 229 / 1015، أورد صدره في الحديث 5 من الباب 10 من هذه الابواب. (1) الكافي 3: 353 / 8. 2 - الكافي 3: 352 / 4، التهذيب 2: 186 / 739، والاستبصار 1: 372 / 1315. (1) في المصدر الاربع. (*)

[ 220 ]

(10471) 3 - وعنه، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة - في حديث - عن أحدهما (عليهما السلام) قال: قلت له: من لم يدر في أربع هو أم في ثنتين وقد أحرز الثنتين ؟ قال: يركع بركعتين وأربع سجدات وهو قائم بفاتحة الكتاب ويتشهد ولا شئ عليه الحديث. أقول: هذا محمول على نفي الاثم والاعادة لا سجود السهو. (10472) 4 - وبالاسناد عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: قلت له: من لم يدر في اثنتين هو أم في أربع ؟ قال يسلم ويقوم فيصلي ركعتين ثم يسلم ولا شئ عليه ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1)، وكذا كل ما قبله. (10473) 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن جميل، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: في رجل لم يدر اثنتين صلى أم أربعا ووهمه يذهب إلى الاربع أو إلى الركعتين، فقال: يصلي ركعتين وأربع سجدات، وقال: إن ذهب وهمك إلى ركعتين وأربع فهو سواء، وليس الوهم في هذا الموضع مثله في الثلاث والاربع.


3 - الكافي 3: 351 / 3، التهذيب 2: 186 / 740، والاستبصار 1: 373 / 1416، أورد ذيله في الحديث 3 من الباب 10 من هذه الابواب. 4 - الكافي 3: 350 / 3، أورد صدره في الحديث 6 من الباب 1، وقطعة منه في الحديث 1 من الباب 9 من هذه الابواب. (1) التهذيب 2: 192 / 759، والاستبصار 1: 375 / 1423، جزء من حديث الكافي الاصلي. 5 - الكافي 3: 353 / 9، أورد صدره في الحديث 2 من الباب 10 من هذه الابواب. (*)

[ 221 ]

(10474) 6 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل صلى ركعتين فلا يدري ركعتين هي أو أربع، قال: يسلم ثم يقوم فيصلي ركعتين بفاتحة الكتاب ويتشهد وينصرف وليس عليه شئ. (10475) 7 - وعنه، عن فضالة، عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال: سألته عن الرجل لا يدري صلى ركعتين أم أربعا، قال: يعيد الصلاة. أقول: حمله الشيخ على المغرب والغداة، ويمكن حمله على الشك قبل إكمال السجدتين لما مر (1)، أو على الانكار. (10476) 8 - وعنه، عن حماد، عن شعيب يعني العقرقوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا لم تدر أربعا صليت أم ركعتين فقم واركع ركعتين ثم سلم واسجد سجدتين وأنت جالس ثم سلم (1) بعدهما. (10477) 9 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) (عن أبيه، ويعقوب بن يزيد جميعا) (1) عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن بكير بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: رجل شك فلم يدر أربعا صلى أم اثنتين وهو قاعد ؟ قال: يركع ركعتين وأربع سجدات (ويسلم ثم يسجد سجدتين) (2) وهو جالس.


6 - التهذيب 2، 185 / 837، والاستبصار 1: 372 / 1414. 7 - التهذيب 2: 186 / 741، والاستبصار 1: 373 / 1417. (1) مر في ذيل الحديث 3 من الباب 9 من هذه الابواب. 8 - التهذيب 2: 185 / 738. (1) في المصدر: تسلم. 9 - المحاسن: 331 / 95. (1) في المصدر: عن يعقوب بن يزيد وأبوه. (2) ما بين القوسين ليس في المصدر. (*)

[ 222 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 12 - باب حكم من دخل في العصر فصلى ركعتين ثم تيقن أنه كان صلى الظهر ركعتين (10478) 1 - أحمد بن علي بن أبى طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن صاحب الزمان (عليه السلام)، أنه كتب إليه يسأله عن رجل صلى الظهر ودخل في صلاة العصر، فلما صلى من صلاة العصر ركعتين استيقن أنه صلى الظهر ركعتين كيف يصنع ؟ فأجاب: إن كان أحدث بين الصلاتين حادثة يقطع بها الصلاة أعاد الصلاتين، وإن لم يكن أحدث حادثة جعل الركعتين الاخيرتين تتمة لصلاة الظهر وصلى العصر بعد ذلك. 13 - باب ان من شك بين الثنتين والثلاث والاربع وجب عليه البناء على الاربع ثم صلاة كعتين قائما وركعتين جالسا أو ركعة قائما وركعتين جالسا ويسجد للسهو (10479) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي إبراهيم قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): رجل لا يدري اثنتين صلى أم ثلاثا أم أربعا ؟ فقال: يصلي ركعة (1) من قيام


(3) تقدم في الباب 8 وفي الحديث 4 من الباب 10 من هذه الابواب. الباب 12 فيه حديث واحد 1 - الاحتجاج: 488. الباب 13 فيه 4 أحاديث 1 - الفقيه 1: 230 / 1021. (1) كذا في أصل المخطوط وفي هامشه عن نسخة: ركعتين، وقد كتبها المصنف في الاصل ثم =

[ 223 ]

ثم يسلم ثم يصلي ركعتين وهو جالس. (10480) 2 - وباسناده عن سهل بن اليسع، عن الرضا (عليه السلام) في ذلك أنه قال: يبني على يقينه ويسجد سجدتي السهو بعد التسليم، ويتشهد تشهدا خفيفا. (10481) 3 - قال: وقد روي أنه يصلي ركعة من قيام وركعتين وهو جالس (1). قال ابن بابويه: ليست هذه الاخبار بمختلفة وصاحب السهو بالخيار بأي خبر منها أخذ فهو مصيب. أقول: الاقرب حمل حديث سهل على التقية، أو على ما ذكر ناه سابقا في مثله (2). (10482) 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل صلى فلم يدر اثنتين صلى أم ثلاثا أم أربعا قال: يقوم فيصلي ركعتين من قيام ويسلم ثم يصلي ركعتين من جلوس ويسلم، فان كانت أربع ركعات كانت الركعتان نافلة، وإلا تمت الاربع. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2).


= شطب عليها وكتبها في الهامش. 2 - الفقيه 1: 230 / 1023. 3 - الفقيه 1: 231 / 1024. (1) في المصدر: من جلوس. (2) تقدم في الحديثين 2 و 6 من الباب 8 من هذه الابواب. 4 - الكافي 3: 353 / 6. (1) التهذيب 2: 187 / 742. (2) تقدم في الابواب 8 و 9 و 10 من هذه الابواب. (*)

[ 224 ]

14 - باب ان من شك بين الاربع والخمس فصاعدا وجب عليه البناء على الاربع وسجود السهو (10483) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا كنت لا تدري أربعا صليت أم خمسا فاسجد سجدتي السهو بعد تسليمك ثم سلم بعدهما. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (10484) 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر زاد أم نقص فليسجد سجدتين وهو جالس وسماهما رسول الله (صلى الله عليه وآله) المرغمتين. (10485) 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن حماد بن عيسى، عن شعيب عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا لم تدر خمسا صليت أم أربعا فاسجد سجدتي السهو بعد تسليمك وأنت جالس ثم سلم بعدهما. (10486) 4 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أبي جعفر، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه


الباب 14 فيه 6 أحاديث 1 - الكافي 3: 355 / 3، وأورده في الحديث 2 من الباب 5 من هذه الابواب. (1) التهذيب 2: 195 / 767. 2 - الكافي 354 / 1. 3 - الكافي 3: 355 / 6. 4 - التهذيب 2: 196 / 772، والاستبصار 1: 380 / 1441، وأورده في الحديث 2 من الباب 20 من هذه الابواب. (*)

[ 225 ]

السلام) قال: إذا لم تدر أربعا صليت أم خمسا أم نقصت أم زدت فتشهد وسلم واسجد سجدتين بغير ركوع ولا قراءة فتشهد فيهما تشهدا خفيفا. ورواه الصدوق باسناده عن الحلبي مثله (1). (10487) 5 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن أبي جميلة عن زيد الشحام قال: سألته عن رجل صلى العصر ست ركعات، أو خمس ركعات، قال: إن استيقن أنه صلى خمسا أو ستا فليعد، وإن كان لا يدري أزاد أم نقص فليكبر وهو جالس، ثم ليركع ركعتين يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب في آخر صلاته ثم يتشهد، الحديث. أقول: المفروض في آخر الحديث أنه شك بين الثلاث والاربع والخمس فيبني على الاربع، ثم يصلي ركعتين جالسا. (10488) 6 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن الفضيل بن يسار أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن السهو فقال: من حفظ سهوه فأتمه فليس عليه سجدتا السهو، وإنما السهو على من لم يدر أزاد في صلاته أم نقص منها. 15 - باب وجوب الاعادة على من لم يدر كم صلى ولم يغلب على ظنه شئ، وعلى من لم يدر صلى شيئا أم لا (10489) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد ابن خالد، عن سعد بن سعد، عن صفوان، عن أبي الحسن


(1) الفقيه 1: 230 / 1019. 5 - التهذيب 2: 352 / 1461، وأورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 19 من هذه الابواب، وذيله في الحديث 17 من الباب 3 من هذه الابواب. 6 - الفقيه 1: 230 / 1018، وأورد نحوه في الحديث 4، وأورده في الحديث 6 من الباب 23 من هذه الابواب. الباب 15 فيه 6 أحاديث 1 - الكافي 3: 358 / 1، والتهذيب 2: 187 / 744، والاستبصار 1: 373 / 1419. (*)

[ 226 ]

(عليه السلام) قال: إن كنت لا تدري كم صليت ولم يقع وهمك على شئ فأعد الصلاة. (10490) 2 - وعن على بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا عن حماد (1)، عن حريز، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا شككت فلم تدر أفي ثلاث أنت أم في اثنتين أم في واحدة أم في أربع فأعد ولا تمض على الشك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، عن حماد (2)، والذي قبله عنه، عن عباد بن سليمان، عن سعد بن سعد مثله. (10491) 3 - وبالاسناد عن حماد، عن حريز، عن زرارة وأبي بصير جميعا، قالا: قلنا له: الرجل يشك كثيرا في صلاته حتى لا يدري كم صلى ولا ما بقي عليه ؟ قال: يعيد الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (10492) 4 - وباسناده عن سعد، عن أيوب بن نوح، عن علي بن النعمان الرازي عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: إنما يعيد من لم يدر ما صلى.


2 - الكافي 3: 358 / 3. (1) في التهذيب زيادة: عن حزيز (هامش المخطوط). (2) التهذيب 2: 187 / 743، والاستبصار 373 / 1418. 3 - الكافي 3: 358 / 2، وأورده في الحديث 2 من الباب 16 من هذه الابواب. (1) التهذيب 2: 188 / 747، والاستبصار 1: 374 / 1422. 4 - التهذيب 2: 181 / 726، وأورد صدره عنه وعن الفقيه في الحديث 3 من الباب 3 من هذه الابواب. (*)

[ 227 ]

(10493) 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يقوم في الصلاة فلا يدري صلى شيئا أم لا ؟ قال: يستقبل. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، مثله، إلا أنه قال: كيف يصنع ؟ قال: يستقبل الصلاة (1). (10494) 6 - وباسناده، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الرجل لا يدري، كم صلى واحدة أو اثنتين أم ثلاثا ؟ قال: يبني على الجزم ويسجد سجدتي السهو ويتشهد تشهدا (1) خفيفا. أقول: حمل الشيخ البناء على الجزم على الاستيناف وسجود السهو على الاستحباب، ويأتي ما يدل على ذلك (2). 16 باب عدم وجوب الاحتياط على من كثر سهوه بل يمضى في صلاته، ويبنى على وقوع ما شك فيه حتى يتيقن الترك وحد كثرة السهو (10495) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه


5 - التهذيب 2: 189 / 848. (1) قرب الاسناد: 91. 6 - التهذيب 2: 187 / 745، والاستبصار 1: 373 / 1420. (1) شطب المصنف على كلمة (تشهدا) وكتب: في الاستبصار وليس في التهذيب (هامش المخطوط). (2) يأتي في الحديث 2 من الباب 23 وفي الحديث 8 من الباب 24 من هذه الابواب. الباب 16 فيه 8 أحاديث 1 - الكافي 3: 359 / 8. (*)

[ 228 ]

السلام) قال: إذا كثر عليك السهو فامض على صلاتك فانه يوشك أن يدعك إنما هو من (1) الشيطان. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن العلاء (2). ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم مثله (3). (10496) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة وأبي بصير جميعا قالا: قلنا له: الرجل يشك كثيرا في صلاته حتى لا يدري كم صلى ولا ما بقي عليه، قال: يعيد قلنا: فانه يكثر عليه ذلك كلما أعاد شك ؟ قال: يمضي في شكه، ثم قال: لا تعودوا الخبيث من أنفسكم نقض الصلاة فتطمعوه، فان الشيطان خبيث معتاد لما عود فليمض أحدكم في الوهم ولا يكثرن نقض الصلاة، فانه إذا فعل ذلك مرات لم يعد إليه الشك قال: زرارة: ثم قال: إنما يريد الخبيث أن يطاع، فإذا عصي لم يعد إلى أحدكم. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (10497) 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن ابن سنان، عن غير واحد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا كثر عليك السهو فامض في صلاتك. (10498) 4 - وباسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن معاوية بن حكيم،


(1) (من) ليس في التهذيب (هامش المخطوط). (2) التهذيب 2: 343 / 1424. (3) الفقيه 1: 224 / 989. 2 - الكافي 3: 358 / 2، وأورد صدره في الحديث 3 من الباب 15 من هذه الابواب. (1) التهذيب 2: 188 / 747، والاستبصار 1: 374 / 1422. 3 - التهذيب 2: 343 / 1423. 4 - التهذيب 2: 188 / 746، والاستبصار 1: 374 / 1421. (*)

[ 229 ]

عن عبد الله بن المغيرة، عن علي بن أبي حمزة، عن رجل صالح (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يشك فلا يدري واحدة صلى أو اثنتين أو ثلاثا أو أربعا تلتبس عليه صلاته، قال: كل ذا ؟ قال: قلت: نعم، قال: فليمض في صلاته ويتعوذ بالله من الشيطان فانه يوشك أن يذهب عنه. ورواه الصدوق باسناده عن علي بن أبي حمزة، عن العبد الصالح (عليه السلام) مثله (1). (10499) 5 - وباسناده عن سعد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الرجل يكثر عليه الوهم في الصلاة فيشك في الركوع فلا يدري أركع أم لا، ويشك في السجود فلا يدري أسجد أم لا، فقال: لا يسجد ولا يركع ويمضي في صلاته حتى يستيقن يقينا، الحديث. (10500) 6 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الرضا (عليه السلام): إذا كثر عليك السهو في الصلاة فامض على صلاتك ولا تعد. (10501) 7 - وباسناده عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة أن الصادق (عليه السلام) قال: إذا كان الرجل ممن يسهو في كل ثلاث فهو ممن كثر عليه السهو. (10502) 8 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب عن العباس، عن عبد الله بن المغيرة، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: لا سهو على من أقر على نفسه بسهو.


(1) الفقيه 1: 230 / 1022. 5 - التهذيب 2: 153 / 604، والاستبصار 1: 362 / 1372، وأورد ذيله في الحديث 2 من الباب 14 من أبواب السجود، وفي الحديث 4 من الباب 26 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة. 6 - الفقيه 1: 224 / 988. 7 - الفقيه 1: 224 / 990. 8 - مستطرفات السرائر: 110 / 66. (*)

[ 230 ]

17 - باب ان من نسى ركعتين من صلاة الليل حتى أوتر يستحب له اتمام صلاة الليل واعادة الوتر (10503) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن هلال، عن عقبة بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن رجل صلى صلاة الليل وأوتر وذكر انه نسي ركعتين من صلاته، كيف يصنع ؟ قال: يقوم فيصلي ركعتين التي نسي مكانه ثم يوتر. 18 - باب عدم وجوب شئ بالسهو في النافلة، واستحباب البناء على الاقل، وعدم بطلانها بزيادة ركعة سهوا (10504) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة وصفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: سألته عن السهو في النافلة، فقال: ليس عليك شئ. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى عن يونس، عن العلاء مثله (1). (10505) 2 - ثم قال الكليني: وروي أنه إذا سها في النافلة بنى على الاقل. (10506) 3 - وعنه، عن فضالة، عن العلاء، عن أبي عبد الله (عليه


الباب 17 فيه حديث واحد 1 - التهذيب 2: 189 / 749. الباب 18 فيه 4 أحاديث 1 - التهذيب 2: 343 / 1422. (1) الكافي 3: 359 / 6. 3 - التهذيب 2: 180 / 722، والاستبصار 1: 366 / 1395، وأورده بتمامه في الحديث 7 من الباب 2 من هذه الابواب. (*)

[ 231 ]

السلام)، قال: سألته عن الرجل يشك في الفجر قال: يعيد، قلت: والمغرب ؟ قال: نعم والوتر والجمعة من غير أن أسأله. أقول إعادة الوتر مع الشك محمول على الاستحباب دون البطلان. (10507) 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله الحلبي قال: سألته عن رجل سها في ركعتين من النافلة فلم يجلس بينهما حتى قام فركع في الثالثة، فقال: يدع ركعة ويجلس ويتشهد ويسلم ثم يستأنف الصلاة بعد. 19 - باب بطلان الفريضة بزيادة ركعة فصاعدا ولو سهوا الا أن يجلس عقيب الرابعة بقدر التشهد أو يشك جلس ام لا (10508) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة وبكير بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا استيقن أنه زاد في صلاته المكتوبة ركعة (1) لم يعتد بها واستقبل صلاته استقبالا إذا كان قد استيقن يقينا. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2). (10509) 2 - وباسناده عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من زاد في صلاته فعليه الاعادة.


4 - التهذيب 2: 189 / 750، وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديثين 14 و 15 من الباب 2 من هذه الابواب. الباب 19 فيه 9 أحاديث 1 - الكافي 3: 354 / 2، وأورده في الحديث 1 من الباب 24 من أبواب الركوع. (1) ليس في المصدر. (2) التهذيب 2: 194 / 763، والاستبصار 1: 376 / 1428. 2 - التهذيب 2: 194 / 764، والاستبصار 1: 376 / 1429. (*)

[ 232 ]

ورواه الكليني عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار مثله (1). (10510) 3 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن أبي جميلة عن زيد الشحام قال: سألته عن الرجل يصلى العصر ست ركعات أو خمس ركعات، قال: إن استيقن أنه صلى خمسا أو ستا فليعد الحديث. (10511) 4 - وعنه، عن ابن أبى نصر، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن رجل صلى خمسا، قال: إن كان قد جلس في الرابعة قدر التشهد فقد تمت صلاته. (10512) 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن هلال، عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل استيقن بعد ما صلى الظهر أنه صلى خمسا ؟ قال: وكيف استيقن ؟ قلت: علم قال: إن كان علم أنه كان جلس في الرابعة فصلاة الظهر تامة فليقم فليضف إلى الركعة الخامسة ركعة وسجدتين فتكونان ركعتين نافلة ولا شئ عليه. ورواه الصدوق في (المقنع) مرسلا نحوه (1). (10513) 6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال في رجل صلى خمسا: إنه إن كان جلس


(1) الكافي 3: 355 / 5. 3 - التهذيب 2: 352 / 1461، وأورده بتمامه في الحديث 17 من الباب 3، وفي الحديث 5 من الباب 14 من هذه الابواب. 4 - التهذيب 2: 194 / 766، والاستبصار 1: 377 / 1431. 5 - التهذيب 2: 194 / 765، والاستبصار 1: 377 / 1430. (1) المقنع: 31. 6 - الفقيه 1: 229 / 1016. (*)

[ 233 ]

في الرابعة بقدر التشهد فعبادته جائزة. (10514) 7 - وباسناده عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن رجل صلى الظهر خمسا، قال: إن كان لا يدري جلس في الرابعة أم لم يجلس فليجعل أربع ركعات منها الظهر ويجلس ويتشهد ثم يصلي وهو جالس ركعتين وأربع سجدات ويضيفها إلى الخامسة فتكون نافلة. (10515) 8 - وفي (المقنع) قال: روي أن من استيقن أنه صلي ستا فليعد الصلاة. قال الشيخ: لا تنافي بين الاخبار لان من جلس في الرابعة ثم قام وصلى ركعة لم يخل بركن، وإنما أخل بالتسليم، وذلك لا يوجب إعادة الصلاة. (10516) 9 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أبي الجوزاء، عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال: صلى بنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) الظهر خمس ركعات ثم انفتل، فقال له القوم: يا رسول الله هل زيد في الصلاة شئ ؟ قال: وما ذاك ؟ قال: صليت بنا خمس ركعات، قال: فاستقبل القبلة وكبر وهو جالس ثم سجد سجدتين ليس فيهما قراءة ولا ركوع، ثم سلم وكان يقول: هما المرغمتان. قال الشيخ: هذا شاذ لا يعمل عليه، لان من زاد في الصلاة يجب عليه الاستيناف، وإذا شك في الزيادة يسجد المرغمتين، قال: ويجوز أن يكون فعل ذلك لان قول واحد لم يكن مما يقطع به، وإنما سجد احتياطا.


7 - الفقيه 1: 229 / 1017. 8 - المقنع: 31. 9 - التهذيب 2: 349 / 1449، والاستبصار 1: 377 / 1423. (*)

[ 234 ]

أقول: وتقدم الوجه في مثله (1). 20 - باب كيفية سجدتي السهو وما يقال فيهما (10517) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: تقول في سجدتي السهو: بسم الله وبالله وصلى الله على محمد وآل محمد، قال: وسمعته مرة اخرى يقول (1): بسم الله وبالله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. ورواه الكليني عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي مثله (2). محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أبي جعفر عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي مثله (3). أقول: المراد أنه سمعه يقول فيهما على وجه الفتوى والتعليم بقرينة أوله، كما قالوا: سمعته يقول في القتل مائة من الابل (4). (10518) 2 - وبالاسناد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:


(1) لعله اشارة الى ذيل الحديث 5 من الباب 14 من هذه الابواب، وتقدم ما يدل عليه في الباب 14 من أبواب الركوع. الباب 20 فيه 3 أحاديث 1 - الفقيه 1: 266 / 997. (1) في نسخة زيادة: فيهما (هامش المخطوط). (2) الكافي 3: 356 / 5. (3) التهذيب 2: 196 / 773، وفيه: عن أبي جعفر، عن أبيه. (4) قال الشهيد الثاني: وذكرهما بسم الله وبالله وصلى الله على محمد وآل محمد وفي بعض النسخ وعلى آل محمد، وفي الدروس: اللهم صل على محمد وآل محمد أو بسم الله وبالله والسلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته أو بحذف واو العطف من السلام والجميع مروي مجزئ. انتهى. (منه قده) هامش المخطوط راجع شرح اللمعة 1: 328. 2 - التهذيب 2: 196 / 772، والاستبصار 1: 380 / 1441، وأورده في الحديث 4 من الباب 14 من هذه الابواب. (*)

[ 235 ]

إذا لم تدر أربعا صليت أو خمسا أم نقصت أم زدت فتشهد وسلم واسجد سجدتين (1) بغير ركوع ولا قراءة فتشهد فيهما تشهدا خفيفا. اقول وتقدم ما يدل على التسليم فيهما في الشك بين الاربع والخمس وغير ذلك (2). (10519) 3 - وعن سعد عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة عن عمار: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن سجدتي السهو هل فيهما تكبير أو تسبيح ؟ فقال: لا إنما هما سجدتان فقط، فان كان الذي سها هو الامام كبر إذا سجد، وإذا رفع رأسه ليعلم من خلفه أنه قد سها، وليس عليه أن يسبح فيهما، ولا فيهما تشهد بعد السجدتين. ورواه الصدوق باسناده عن عمار (1). قال الشيخ: المراد ليس فيهما تسبيح وتشهد كالتسبيح والتشهد في الصلوات من التطويل، واستدل بما سبق. أقول: وتقدم ما يدل على المقصود (2). 21 - باب وجوب الحفظ من السهو بقدر الامكان (10520) 1 محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عمن رواه، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يرفع للرجل


(1) في نسخة: سجدتي السهو (هامش المخطوط). (2) تقدم في الحديثين 1 و 3 من الباب 14 من هذه الابواب. 3 - التهذيب 2: 196 / 771، والاستبصار 1: 381 / 1442. (1) الفقيه 1: 226 / 996. (2) تقدم في الباب 14 من هذه الابواب. الباب 21 فيه حديث واحد 1 - التهذيب 2: 341 / 1414، وأورده في الحديث 12 من الباب 17 من أبواب اعداد الفرائض. (*)

[ 236 ]

من الصلاة ربعها أو ثمنها أو نصفها أو أكثر بقدر ما سها، ولكن الله تعالى يتم ذلك بالنوافل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث المداومة على النوافل (1)، وأحاديث الاقبال على الصلاة (2) وغير ذلك (3). 22 - باب استحباب تخفيف الصلاة بتقصير السورة وقراءة التوحيد والجحد والاقتصار على ثلاث تسبيحات في الركوع والسجود مع خوف السهو (10521) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عمر بن يزيد أنه قال: شكوت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) السهو في المغرب فقال: صلها ب‍ (قل هو الله أحد) و (قل يا أيها الكافرون)، ففعلت ذلك فذهب عني. (10522) 2 - وباسناده عن عمران الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: ينبغي تخفيف الصلاة من أجل السهو. (10523) 3 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن عبيد الله الحلبي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن السهو، قلت: فانه يكثر علي، فقال: أدرج صلاتك إدراجا، قلت: وأي شئ الادراج ؟ قال: ثلاث تسبيحات في الركوع والسجود.


(1) تقدم في الباب 17 من أبواب اعداد الفرائض. (2) تقدم في الباب 3 من أبواب الصلاة. (3) تقدم في الحديث 45 من أبواب المواقيت، وفي البابين 2 و 4 من أبواب أفعال الصلاة، وفي الحديث 3 من الباب 15 من أبواب الركوع. الباب 22 فيه 3 أحاديث 1 - الفقيه 1: 224 / 985. 2 - الفقيه 1: 358 / 1570. 3 - الكافي 3: 359 / 9. (*)

[ 237 ]

محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد مثله (1). 23 - باب ان من شك في شئ من افعال الصلاة بعد فوت محله وجب عليه المضى فيها ما لم يتيقن الترك فيجب قضاؤه بعد الفراغ ان كان مما يقضى، وان ذكره في محله أو شك فيه أتى به ولم يسجد للسهو (10524) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة قال: قلت: لابي عبد الله (عليه السلام): رجل شك في الاذان وقد دخل في الاقامة ؟ قال: يمضي، قلت: رجل شك في الاذان والاقامة وقد كبر ؟ قال: يمضي، قلت: رجل شك في التكبير وقد قرأ، قال: يمضي قلت: شك في القراءة وقد ركع، قال: يمضي، قلت: شك في الركوع وقد سجد، قال: يمضي على صلاته، ثم قال: يا زرارة إذا خرجت من شئ ثم دخلت في غيره فشكك ليس بشئ. (10525) 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن محمد بن أبي حمزة، عن عبد الرحمن بن الحجاج وعلي جميعا عن أبي إبراهيم (عليه السلام)، في السهو في الصلاة، قال: تبني على اليقين وتأخذ بالجزم وتحتاط بالصلوات كلها. (10526) 3 - وعنه، عن صفوان، عن ابن بكير، عن محمد بن مسلم،


(1) التهذيب 2: 344 / 1425. الباب 23 فيه 9 أحاديث 1 - التهذيب 2: 352 / 1459. 2 - التهذيب 2: 344 / 1427، وأورده في الحديث 5 من الباب 8 من هذه الابواب. 3 - التهذيب 2: 344 / 1426. (*)

[ 238 ]

عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كلما شككت فيه مما قد مضى فامضه كما هو. (10527) 4 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قا: من حفظ سهوه فأتمه فليس عليه سجدتا السهو الحديث. (10528) 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار (في حديث) قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل ينسى الركوع أو ينسى سجدة هل عليه سجدتا السهو ؟ قال: لا قد أتم الصلاة. أقول: الظاهر أن المراد إذا ذكر قبل فوت محله وأتى بما نسيه بقرينة قوله: قد أتم الصلاة. (10529) 6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الفضيل بن يسار، أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن السهو فقال: من حفظ سهوه فاتمه فليس عليه سجدتا السهو، وإنما السهو على من لم يدر أزاد في صلاته أم نقص منها. (10530) 7 - وباسناده عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: إذا نسيت شيئا من الصلاة ركوعا أو سجودا أو تكبيرا ثم ذكرت فاقض الذي فاتك سهوا.


4 - التهذيب 2: 346 / 1438، والاستبصار 1: 369 / 1405، وأورده بتمامه عن الكافي في الحديث 11 من الباب 3 من هذه الابواب. 5 - التهذيب 2: 354 / 1466، وأورده في الحديث 3 من الباب 26 من هذه الابواب، تقدم ذيله في الحديث 14 من الباب 3 وقطعة منه في الحديث 7 من الباب 24 وصدره في الحديث 2 من الباب 32 من هذه الابواب. 6 - الفقيه 1: 230 / 1018، وأورده في الحديث 6 من الباب 14 من هذه الابواب. 7 - التهذيب 2: 350 / 1450، وأورده في الحديث 3 من الباب 12 من أبواب الركوع، وفي الحديث 1 من الباب 26 من هذه الابواب. (*)

[ 239 ]

(10531) 8 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: قال: من حفظ سهوه فأتمه فليس عليه سجدتا السهو، إنما السهو على من لم يدر أزاد أم نقص منها. (10532) 9 - عبد الله بن جعفر (في قرب الاسناد): عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام)، قال: سألته عن رجل ركع وسجد ولم يدر هل كبرأو قال شيئا في ركوعه وسجوده هل يعتد بتلك الركعة والسجدة ؟ قال: إذا شك فليمض في صلاته. أقول: وتقدم ما يدل عى ذلك في أفعال الصلاة (1)، وفي الوضوء (2)، وفي أحاديث الشك في الركوع (3) والسجود (4) ويأتي ما يدل عليه (5). 24 - باب عدم وجوب شئ بسهو الامام مع حفظ المأموم وكذا العكس ووجوب الاحتياط عليهم لو اشتركوا في السهو أو سها الامام مع اختلاف المأمومين (10533) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن


الكافي: 335 / 4. 9 - قرب الاسناد: 91. (1) تقدم في البابين 30 و 32 من أبواب القراءة وتقدم حكم قضاء القنوت في الابواب 15 و 16 و 18 من أبواب القنوت وحكم قضاء التشهد في الابواب 7 و 8 و 9 من أبواب التشهد. (2) تقدم حكم الشك في أفعال الوضوء في الباب 42 من أبواب الوضوء. (3) تقدم حكم ترك الركوع في النافلة في الباب 11 وحكم الشك والنسيان في البابين 12 و 13 من أبواب الركوع. (4) تقدم حكم الشك والقضاء في السجود في البابين 15 و 16 من إبواب السجود. (5) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الابواب 26 و 27 و 29 و 39 و 32 من هذه الابواب. الباب 24 فيه 9 أحاديث 1 - التهذيب 2: 350 / 1453 و 3: 279 / 818. (*)

[ 240 ]

موسى بن القاسم وأبي قتادة، عن علي بن جعفر، وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه قال: سألته عن الرجل يصلي خلف الامام لا يدري كم صلى، هل عليه سهو ؟ قال: لا. (10534) 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سهل، عن الرضا (عليه السلام) قال: الامام يحمل أوهام من خلفه، إلا تكبيرة الافتتاح. ورواه الصدوق باسناده عن محمدابن سهل مثله (1). (10535) 3 - وباسناده عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ليس على الامام سهو، ولا على من خلف الامام سهو، الحديث. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير مثله (1). (10536) 4 - وباسناده عن سعد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألت عن الرجل ينسى وهو خلف الامام أن يسبح في السجود أو في الركوع أو نسي أن يقول بين السجدتين شيئا فقال: ليس عليه شئ. (10537) 5 - وبهذا الاسناد عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: وسألته عن رجل سها خلف الامام بعد ما افتتح الصلاة فلم يقل شيئا ولم


2 - التهذيب 3: 277 / 812، وأورده في الحديث 6 من الباب 2 من أبواب تكبيرة الاحرام. (1) الفقيه 1: 264 / 205. 3 - التهذيب 2: 344 / 428، وأورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 25 من هذه الابواب. 4 - التهذيب 3: 278 / 816، والفقيه 1: 263 / 1220. 5 - التهذيب 3: 278 / 817. (*)

[ 241 ]

يكبر ولم يسبح ولم يتشهد حتى يسلم فقال: جازت صلاته وليس عليه إذا سها خلف الامام سجدتا السهو لان الامام ضامن لصلاة من خلفه. ورواه الصدوق باسناده عن عمار (1) في حديث وكذا الذي قبله. (10538) 6 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن يونس، عن منهال القصاب قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام) أسهو في الصلاة وأنا خلف الامام، قال: فقال: إذا سلم فاسجد سجدتين ولا تهب. أقول: المراد السهو المختص به كما إذا زاد شيئا أو مع عدم حفظ الامام، ويحتمل الاستحباب. (10539) 7 - وعنه عن أحمد، عن عمرو، عن مصدق، عن عمار قال: في حديث سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يدخل مع الامام وقد صلى الامام ركعة أو أكثر فسها الامام، كيف يصنع الرجل ؟ قال: إذا سلم الامام فسجد سجدتي السهو فلا يسجد الرجل الذي دخل معه، وإذا قام وبنى على صلاته وأتمها سلم وسجد الرجل سجدتي السهو - إلى أن قال - وعن رجل سها خلف الامام فلم يفتتح الصلاة ؟، قال: يعيد الصلاة ولا صلاة بغير افتتاح. أقول: المفروض هنا اشتراك الامام والمأموم في السهو. (10540) 8 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن إبراهيم بن هاشم في


(1) الفقيه 1: 264 / 1204. 6 - التهذيب 2: 353 / 1464. 7 - التهذيب 2: 353 / 1466، وأورد قطعة منه في الحديث 14 من الباب 3 وقطعة في الحديث 5 من الباب 23 من هذه الابواب، وقطعة منه في الحديث 1 من الباب 13 من أبواب القيام، ويأتي قطعة منه في الحديث 2 من الباب 32 من هذه الابواب. 8 - الفقيه 1: 231 / 1028، وأورد قطعة منه في الحديث 4 من الباب 1 وفي الباب 2، وفي الحديث 1 من الباب 25 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة (*)

[ 242 ]

(نوادره) أنه سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن إمام يصلي بأربع نفر أو بخمس فيسبح اثنان على أنهم صلوا ثلاثا ويسبح ثلاثة على أنهم صلوا أربعا يقولون هؤلاء: قوموا، ويقول هؤلاء: اقعدوا والامام مائل مع أحدهما، أو معتدل الوهم، فما يجب عليهم ؟ قال: ليس على الامام سهو إذا حفظ عليه من خلفه سهوه باتفاق (1) منهم، وليس على من خلف الامام سهو إذا لم يسه الامام ولا سهو في سهو، وليس في المغرب سهو، ولا في الفجر سهو، ولا في الركعتين الاولتين من كل صلاة سهو، (ولا سهو في نافلة) (2) فإذا اختلف على الامام من خلفه فعليه وعليهم في الاحتياط الاعادة والاخذ بالجزم ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) (3). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (4). (10541) 9 - وباسناده عن ابن مسكان، عن أبي الهذيل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الرجل يتكل على عدد صاحبه في الطواف أيجزيه عنها وعن الصبي ؟ فقال: نعم ألا ترى أنك تأتم بالامام إذا صليت خلفه فهو مثله.


(1) في نسخة من التهذيب والكافي: بإيقان (هامش المخطوط). (2) كتب المصنف على ما بين القوسين علامة نسخة. (3) الكافي 3: 358 / 5. (4) التهذيب: 54 / 187. 9 - الفقيه 2: 254 / 1233، وأورده في الحديث 3 من الباب 15 من أبواب الطواف، وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث 12 من الباب 2 من أبواب تكبيرة الاحرام. (*)

[ 243 ]

25 - باب عدم وجوب شئ على من سها في سهو * (10542) 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث قال: ليس على السهو سهو، ولا على الاعادة إعادة ورواه الشيخ باسناده عن علي، عن أبيه مثله (1). (10543) 2 - وعنه عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: لا سهو في سهو. (10544) 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن ابراهيم بن هاشم في (نوادره) عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: ولا سهو في سهو


الباب 25 فيه 3 أحاديث * قال بعض علمائنا لا سهو في سهو أي في موجبه من صلاة وسجود كنسيان ذكر أو قراءة فإنه لا يعود عليه، نعم لو كان مما يتلافى تلافاه بغير سجود ويمكن أن يراد بالسهو في كل منهما الشك أو ما شمله ولو على وجه الاشتراك بين حقيقة الشئ ومجازه فان حكمها هنا صحيح فان استعمل في الاول فالمراد به الشك في موحب السهو من فعل أو عدد كركعتي الاحتياط فانه يبني على وقوعه، الا ان يستلزم الزيادة، وفي الثاني فالمراد به موجب الشك وان استعمل فيهما فالمراد به الشك في موجب الشك انتهى. (منه قده) هامش المخطوط (الشهيد الثاني (ره) في اللمعة 1: 340). 1 - الكافي 3: 359 / 7، واورد صدره في الحديث 3 من الباب 24 من هذه الابواب. (1) التهذيب 2: 344 / 1428. 2 - الكافي 3: 358 / 5، اورده بتمامه في الحديث 8 من الباب 24 من هذه الابواب. 3 - الفقيه 1: 231 / 1028 واورده بتمامه في الحديث 8 من الباب 24 من هذه الابواب. (*)

[ 244 ]

26 - باب وجوب قضاء التشهد والسجدة بعد التسليم إذا نسيهما ويسجد للسهو (10545) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا نسيت شيئا من الصلاة ركوعا أو سجودا أو تكبيرا ثم ذكرت فاصنع الذي فاتك سواء (1) ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن سنان (2). أقول: قضاء التكبير مستحب كفعله في محله والمراد بنسيان الركوع نسيان الركعة لما مر (3). (10546) 2 - وعنه، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) إذا قمت في الركعتين الاولتين ولم تتشهد فذكرت قبل أن تركع فاقعد فتشهد، وإن لم تذكر حتى تركع فامض في صلاتك كما أنت، فإذا انصرفت سجدت سجدتين لا ركوع فيهما، ثم تشهد التشهد الذي فاتك. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، مثله (1).


الباب 26 فيه 5 أحاديث 1 - التهذيب 2: 350 / 1450، وأورده في الحديث 3 من الباب 12 من أبواب الركوع في الحديث 7 من الباب 23 من أبواب الخلل. (1) في نسخة من الفقيه: سهوا (هامش المخطوط). (2) الفقيه 1: 228 / 1007. (3) مر في الباب 10 من أبواب بطلان الصلاة بترك الركوع عمدا وسهوا وأشار إليه في ذيل الحديث 3 من الباب 11 من أبواب الركوع. 2 - التهذيب 2: 344 / 1430. (1) الكافي 3: 357 / 7. (*)

[ 245 ]

(10547) 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: وسئل عن الرجل ينسى الركوع أو ينسى سجدة هل عليه سجدة السهو ؟ قال: لا قد أتم الصلاة. (10548) 4 - وباسناده عن سعد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - عن الرجل ينسى سجدة فذكرها بعد ما قام وركع، قال: يمضي في صلاته ولا يسجد حتى يسلم فإذا سلم سجد مثل ما فاته، قلت: وإن لم يذكر إلا بعد ذلك قال: يقضي ما فاته إذا ذكره. (10549) 5 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عن الرجل يسهو في السجدة الاخيرة من الفريضة، قال: يسلم ثم يسجدها، وفي النافلة مثل ذلك. أقول: تقدم ما يدل على ذلك في السجود (1) وفي التشهد (2).


3 - التهذيب 2: 353 / 1466، وأودر ذيله في الحديث 14 من الباب 3، وأرده في الحديث 5 من الباب 23، وقطعة منه في الحديث 7 من الباب 24، وصدره في الحديث 2 من الباب 32 من هذه الابواب. 4 - التهذيب 2: 153 / 604، والاستبصار 1: 359 / 1362، وأورده في الحديث 2 من الباب 14 من أبواب السجود، وصدره في الحديث 5 من الباب 16 من أبواب الخلل. 5 - مسائل علي بن جعفر: 181 / 343. (1) تقدم في البابين 14 و 16 من أبواب السجود. (2) تقدم في البابين 7 و 9 من أبواب التشهد، وتقدم في الحديث 6 من الباب 3 من هذه الابواب، وفي الحديث 4 من الباب 10 من أبواب القواطع. (*)

[ 246 ]

27 - باب عدم بطلان الصلاة بالشك بعد الفراغ وعدم وجوب شئ لذلك (10550) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الرجل يشك بعد ما ينصرف من صلاته، قال: فقال: لا يعيد، ولا شئ عليه. (10551) 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كلما شككت فيه بعد ما تفرغ من صلاتك فامض ولا تعد. (10552) 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: إذا شك الرجل بعد ما صلى فلم يدر أثلاثا صلى أم أربعا وكان يقينه حين انصرف أنه كان قد أتم لم يعد الصلاة، وكان حين انصرف أقرب إلى الحق منه بعد ذلك. ورواه ابن ادريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن مسلم (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2).


الباب 27 فيه 3 أحاديث 1 - التهذيب 2: 348 / 1443، والاستبصار 1: 369 / 1404. 2 - التهذيب 2: 352 / 1460. 3 - الفقيه 1: 231 / 1027. (1) مستطرفات السرائر: 110 / 67. (2) تقدم في الاحاديث 1 و 3 و 9 من الباب 23 من هذه الابواب. (*)

[ 247 ]

28 - باب جواز احصاء الركعات بالحصاء والخاتم وتحويله من مكان إلى مكان لذلك (10553) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن حبيب الخثعمي قال: شكوت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) كثرة السهو في الصلاة، فقال: أحص صلاتك بالحصى، أو قال: احفظها بالحصى. (10554) 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حبيب بن المعلى أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) فقال له: إني رجل كثير السهو فما أحفظ صلاتي إلا بخاتمي احوله من مكان إلى مكان، فقال: لا بأس به. (10555) 3 - وباسناده عن عبد الله بن المغيرة عنه (عليه السلام) أنه قال: لا بأس أن يعد الرجل صلاته بخاتمه أو بحصى أو بحصى يأخذه بيده فيعد به. 29 - باب عدم وجوب اعادة الصلاة بالسهو والشك الذي لا نص على ابطاله وعدم استحبابها (10056) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن عبد الله بن الحجال: عن إبراهيم بن محمد الاشعري


الباب 28 فيه 3 أحاديث 1 - التهذيب 2: 348 / 1444. 2 - الفقيه 1: 166 / 777. 3 - الفقيه 1: 224 / 987، وتقدم ما يدل عليه في الحديث 2 من الباب 16 من أبواب ما يسجد عليه وتقدم النهي عن تحويل الخاتم في الباب 61 من أبواب الملابس. الباب 29 فيه حديثان 1 - التهذيب 2: 361 / 1455، وأورده قطعة في الحديث 5 من الباب 1 وفي الحديث 3 من الباب 9 من هذه الابواب. (*)

[ 248 ]

، عن حمزة بن حمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما أعاد الصلاة فقيه قط يحتال لها ويدبرها حتى لا يعيدها. ورواه الصدوق مرسلا نحوه (1). (10557) 2 - محمد بن ادريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن حماد بن عيسى، عن حسين بن المختار، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): إن عيسى بن أعين يشك في الصلاة فيعيدها، قال: هل يشك في الزكاة فيعطيها مرتين. أقول: ذكر الشيخ والصدوق وغيرهما (1) أن ذلك مخصوص بغير الشك المنصوص على أنه يبطل الصلاة، وذلك معلوم مما مر (2)، وقد تقدم ما يدل على حصر قواطع الصلاة ومبطلاتها (3). 30 - باب عدم بطلان الصلاة بترك شئ من الواجبات سهوا أو نسيانا أو جهلا أو عجزا عنه أو خوفا أو اكراها عدا ما استثنى بالنص (10558) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن موسى بن القاسم، عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث -: من أحرم في قميصه - إلى أن قال - أي رجل ركب أمرا بجهالة فلا شئ عليه.


(1) الفقيه 1: 225 / 993، والمقنع: 31 قريب منه. 2 - مستطرفات السرائر 109 / 62. (1) راجع منتقى الجمان 2: 37 والحدائق الناظرة 9: 254. (2) مر في البابين 1 و 2 من هذه الابواب. (3) تقدم في البابين 1 و 2 من أبواب قواطع الصلاة، وفي الحديث 6 من الباب 1 من أبواب نواقض الوضوء. الباب 30 فيه حديثان 1 - التهذيب 5: 72 / 239، وأورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 45 من أبواب تروك الاحرام. (*)

[ 249 ]

2 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): وضع (1) عن امتي تسعة أشياء: السهو، والخطاء، والنسيان، وما اكرهوا عليه، وما لا يعلمون وما لا يطيقون، والطيرة، والحسد، والتفكر في الوسوسة في الخلق ما لم ينطق الانسان بشفة. ورواه في (الخصال) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن حريز بن عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (2) إلا أنه ترك ذكر الخطاء وزاد: وما اضطروا إليه قبل قوله: والطيرة. أقول: وتقد ما يد على ذلك (3)، ويأتي ما يدل عليه في جهاد النفس (4) وفي القضاء (5). 31 - باب ما ينبغى فعله لدفع الوسوسة والسهو (10560) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أتى رجل النبي فقال: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) أشكو إليك ما ألقى من الوسوسة في صلاتي حتى لا أدري ما صليت من زيادة أو نقصان،


2 - الفقيه 1: 36 / 132، وأورده في الحديث 2 من الباب 37 من إبواب القوطع، وفي الحديث 1 من الباب 56 من أبواب جهاد النفس. (1) في الخصال: (رفع) بدل (وضع). (2) الخصال: 417 / 9. (3) تقدم في الباب 10 من الركوع، وفي الحديث 4 من الباب 10 من أبواب القواطع، وفي الحديث 1 من الباب 7 من أبواب التشهد. (4) يأتي في الحديث 3 من الباب 32، وفي الحديث 1 من الباب 56 من أبواب جهاد النفس. (5) يإتي في الباب 14 من مقدمات الحدود. الباب 31 فيه حديث واحد 1 - الكافي 3: 358 / 4. (*)

[ 250 ]

فقال: إذا دخلت في الصلاة فاطعن فخذك الايسر باصبعك اليمنى المسبحة ثم قل: بسم الله وبالله توكلت على الله، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، فانك تنحره وتطرده. ورواه الصدوق باسنادعن إسماعيل بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) (1) 32 - باب المواضع التى تجب فيها سجدتا السهو، وحكم نسيانهما (10561) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن معاوية بن عمار قال: سألته عن الرجل يسهو فيقوم في حال قعود أو يقعد في حال قيام، قال: يسجد سجدتين بعد التسليم وهما المرغمتان ترغمان الشيطان. (10562) 2 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن السهو ما تجب فيه سجدتا السهو ؟ قال: إذا أردت أن تقعد فقمت، أو أردت أن تقوم فقعدت، أو أردت أن تقرأ فسبحت، أو أردت أن تسبح فقرأت فعليك سجدتا السهو، وليس


(1) الفقيه 1: 223 / 984، وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث 8 من الباب 5 من أبواب أحكام الخلوة وفي الحديث 3 من الباب 23 من أبواب الاحتضار، وفي الحديثين 1 و 3 من الباب 47 من أبواب الذكر، وفي أحاديث الباب 16 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة. الباب 32 فيه 3 أحاديث 1 - الكافي 3: 357 / 9. 2 - التهذيب 2: 353 / 1466، وأورد قطعة منه في الحديث 14 من الباب 3 وفي الحديث 7 من الباب 24 من هذه الابواب، وتقدم ذيله في الحديث 1 من الباب 13 من أبواب القيام، وقطعة منه في الحديث 5 من الباب 23 من أبواب الخلل. (*)

[ 251 ]

في شئ مما يتم به الصلاة سهو، وعن الرجل إذا أراد أن يقعد فقام، ثم ذكر من قبل أن يقدم شيئا أو يحدث شيئا ؟ فقال: ليس عليه سجدتا السهو حتى يتكلم بشئ، وعن الرجل إذا سها في الصلاة فينسى أن يسجد سجدتي السهو، قال: يسجدهما متى ذكر إلى أن قال - وعن الرجل يسهو في صلاته فلا يذكر حتى يصلي الفجر كيف يصنع ؟ قال: لا يسجد سجدتي السهو حتى تطلع الشمس ويذهب شعاعها الحديث. (10563) 3 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن سفيان بن السمط، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: تسجد سجدتي السهو في كل زيادة تدخل عليك أو نقصان. أقول: وتقدم بقية المواضع التي تجب فيها سجدتا السهو هنا (1) وفي أفعال الصلاة (2).


3 - التهذيب 2: 155 / 608، والاستبصار 1: 361 / 1367. (1) تقدم في الاحاديث 8 و 14 و 16 من الباب 3، وفي الابواب 4 و 5 وفي الحديثين 5 و 9 من الباب 10، وفي الاحاديث 2 و 8 و 9 من الباب 11، وفي الحديث 2 من الباب 13 وفي الباب 14 وفي الحديث 6 من الباب 15، وفي الحديث 9 من الباب 19 وفي الاحاديث 4 و 6 و 8 من الباب 23، وفي الاحاديث 5 و 6 و 7 من الباب 24، وفي الحديث 2 من الباب 26 من هذه الابواب. (2) تقدم في الابواب 27 و 28 و 29 من أبواب القراءة وفي الاحاديث 3 و 4 و 5 و 6 و 8 من الباب 7، وفي الباب 8 وفي الاحاديث 1 و 3 و 4 من الباب 9 من أبواب التشهد، ويأتي ما يدل عليه في الحديث 5 من الباب 48 من أبواب الجماعة. (*)

[ 252 ]

33 - باب جواز حفظ الغير عدد الركعات والعمل بقوله ووجوب قراءة الفاتحة عينا صلاة الاحتياط (10564) 1 - محمد بن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن الفضيل قال: ذكرت لابي عبد الله (عليه السلام) السهو فقال: وينفلت من ذلك أحد ؟ ربما أقعدت الخادم خلفي يحفظ علي صلاتي. (1) أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في سهو الامام والمأموم (2)، وقد تقدم ما يدل على وجوب العمل بالظن بأحد الطرفين هنا عند السهو (3)، وهو يحصل من حفظ الغير، وربما حصل العلم من بعض المخبرين، وعلى حكم قراءة الفاتحة في أحاديث كثيرة (4).


الباب 33 فيه حديث واحد 1 - مستطرفات السرائر: 110 / 68. (1) أعلم ان اقعاده الخادم لا يدل على جواز السهو عليه فضلا عن وقوعه بل ذلك اما إما لاجل حصول الثواب للخادم أو لتتعلم منه الصلاة أو لتعليم الاعتناء بها أو لبيان جواز الاعتماد على قول الغير في عدد الركعات أو لتتعلم منه الخادم القراءة والادعية والاذكار أو لئلا يخلو وحده في بيت، كما روي في بعض الاخبار أو للحث على التحفظ من السهو أو لئلا يعير احد احدا بالسهو كما وقع التصريح به ايضا أو لغير ذلك من الحكم وهو نظير امر الله الحفظة بكتابة اعمال العباد وحفظها وما كان ربك ناسيا لا يضل ربي ولا ينسى، واستحالة السهو على المعوم مطلقا متفق عليه من الامامية لم يخالف فيه الا ابن بابويه وهو اولى بالسهو من النبي (عليه السلام)، وقد صرحوا بذلك، واوردوا له ادلة عقلية ونقلية، وصنفوا في ذلك كتبا منها نفي السهو عن النبي لاحمد بن اسحاق المقري ذكره النجاشي (منه قده) هامش المخطوط. (2) تقدم في الحديث 3 من الباب 20 وفي الباب 24 من هذه الابواب. (3) تقدم في الباب 7 من هذه الابواب. (4) تقدم في الابواب 9 و 10 و 11 و 13 و 14 من هذه الابواب، ويأتي ما يدل عليه في البابين 7 و 40 من أبواب الجماعة. (*)

[ 253 ]

ابواب قضاء الصلوات 1 باب وجوب قضاء الفريضة الفائتة بعمد أو نسيان أو نوم أو ترك طهارة لا بصغر أو جنون أو كفر أصلي أو حيض أو نفاس، ووجوب تقديم الفائتة على الحاضرة والعدول إلى الفائتة إذا ذكرها في الاثناء (10565) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه سئل عن رجل صلى بغير طهور أو نسي صلوات لم يصلها أو نام عنها، قال: يقضيها إذا ذكرها في أي ساعة ذكرها من ليل أو نهار الحديث. ورواه الكليني كما يأتي (1). وباسناده عن الطاطري، عن ابن زياد، عن زرارة وغيره مثله إلا أنه قال: في أية ساعة ذكرها ليلا أو نهارا (2). (10566) 2 - وعن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن موسى بن


أبواب قضاء الصلوات الباب 1 فيه 9 أحاديث 1 - التهذيب 2: 266 / 1059، والاستبصار 1: 286 / 1046، أورده في الحديث 3 من الباب 61 من أبواب المواقيت. (1) يأتي في الحديث 3 من الباب 2 من هذه الابواب. (2) التهذيب 2: 171 / 681. 2 - التهذيب 3: 162 / 351، وأورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 6 من هذه الابواب. (*)

[ 254 ]

بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه سئل عن رجل دخل وقت الصلاة - إلى أن قال - فنسي (1) أن يصليها حتى ذهب وقتها ؟ قال: يصليها، الحديث. (10567) 3 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن عبد الله بن المغيرة عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل صلى الصلوات وهو جنب اليوم واليومين والثلاثة ثم ذكر بعد ذلك، قال: يتطهر ويؤذن ويقيم في أولهن ثم يصلي ويقيم بعد ذلك في كل صلاة فيصلي بغير اذان حتى يقضي صلاته. (10568) 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا نسيت الصلاة أو صليتها بغير وضوء وكان عليك قضاء صلوات فأبدأ بأولهن فأذن لها وأقم ثم صلها، ثم صل ما بعدها باقامة إقامة لكل صلاة الحديث. (10569) 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران قال: سألته عن رجل نسي أن يصلي الصبح حتى طلعت الشمس ؟ قال: يصليها حين يذكرها، فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) رقد عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس ثم صليها حين استيقظ، ولكنه تنحى عن مكانه ذلك ثم صلى. (10570) 6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده في (التوحيد) عن علي بن


(1) في المصدر زيادة: حين قدم الى اهله. 3 - التهذيب 3: 159 / 342. 4 - الكافي 3: 291 / 1، وأورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 63 من أبواب المواقيت، وقطهة منه في الحديث 1 من الباب 37 من أبواب الاذان. 5 - الكافي 3: 294 / 8، وأورده في الحديث 1 من الباب 5 من هذه الابواب. 6 - التوحيد: 413 / 10. (*)

[ 255 ]

أحمد بن عبد الله، عن أبيه، عن جده أحمد بن أبي عبد الله، عن علي بن الحكم، عن أبان الاحمر، عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: إن الله أمر بالصلاة والصوم فنام رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الصلاة فقال: أنا انيمك وأنا اوقظك (فإذا قمت) (1) فصل ليعلموا إذا أصابهم ذلك كيف يصنعون، ليس كما يقولون: إذا نام عنها هلك، وكذلك الصيام أنا امرضك وأنا اصحك فإذا شفيتك فاقضه. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم مثله (2). (10571) 7 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن رجل نسي المغرب حتى دخل وقت العشاء الاخرة، قال: يصلي العشاء ثم المغرب. (10572) 8 - وبالاسناد قال: وسألته عن رجل نسي العشاء فذكر بعد طلوع الفجر كيف يصنع ؟ قال: يصلي العشاء ثم الفجر. (10573) 9 - وبالاسناد قال: وسألته عن رجل نسي الفجر حتى حضرت الظهر ؟ قال: يبدأ بالفجر ثم يصلي الظهر كذلك كل صلاة بعدها صلاة. أقول: وتقدم ما يدل على الاحكام المذكورة في مقدمة العبادات (1)، وفي


(1) في المصدر: فاذهب. (2) الكافي 1: 126 / 4. 7 - قرب الاسناد: 91. 8 - قرب الاسناد: 91. 9 - قرب الاسناد: 91. (1) تقدم في الابواب 3 و 4 و 31 من أبواب مقدمة العبادات. (*)

[ 256 ]

الحيض (2) والنفاس (3) وفي الوضوء (4) وفي المواقيت (5) وفي الاذان (6) وغير ذلك (7). 2 - باب جواز القضاء في كل وقت ما لم يتضيق وقت الحاضرة وجواز التطوع لمن عليه فريضة على كراهية، واستحباب قضاء النوافل والصدقة عنها مع العجز، فان فاتت بمرض لم يتأكد الاستحباب (10574) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: أربع صلوات يصليها الرجل في كل ساعة: صلاة فاتتك فمتى ذكرتها أديتها الحديث. (10575) 2 - وباسناده عن الحسن بن محبوب، عن الرباطي، عن سعيد الاعرج قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن الله أنام رسوله (صلى الله عليه وآله) عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس، ثم قام فبدأ فصلى الركعتين (اللتين) (1) قبل الفجر ثم صلى الفجر، الحديث. (10576) 3 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن


(2) تقدم في الحديث 4 و 9 من الباب 10، وفي الحديث 5 من الباب 36 والباب 41 من أبواب الحيض. (3) تقدم في الباب 3 و 6 من أبواب النفاس. (4) تقدم في الباب 3 من أبواب الوضوء. (5) تقدم في الابواب 60 و 61 و 62 و 63 من أبواب المواقيت. (6) تقدم في الباب 1 و 37 من أبواب الدعاء. الباب 2 فيه 6 أحاديث 1 - الفقيه 1: 278 / 1265، وأورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 4 من إبواب الكسوف. 2 - الفقيه 1: 233 / 1031. (1) أثبتناه من المصدر. 3 - الكافي 3: 292 / 3، وأوده باسناد آخر عن التهذيب في الحديث 1 من الباب 1 من هذه (*)

[ 257 ]

أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه سئل عن رجل صلى بغير طهور أو نسي صلاة لم يصلها أو نام عنها، فقال: يقضيها إذا ذكرها في أي ساعة ذكرها من ليل أو نهار فإذا دخل وقت الصلاة ولم يتم ما قد فاته فليقض ما لم يتخوف أن يذهب وقت هذه الصلاة التي قد حضرت وهذه أحق بوقتها فليصلها فإذا قضاها فليصل ما فاته مما قد مضى، ولا يتطوع بركعة حتى يقضي الفريضة كلها. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (10577) 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لكل صلاة مكتوبة لها نافلة ركعتين إلا العصر فانه تقدم نافلتها فتصيران قبلها وهي الركعتان اللتان تمت بهما الثماني التي بعد الظهر، فإذا أردت أن تقضي شيئا من صلاة مكتوبة أو غيرها فلا تصل شيئا حتى تبدأ فتصلي قبل الفريضة التي حضرت ركعتين نافلة لها، ثم اقض ما شئت الحديث. (10578) 5 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن رجل، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: تفوت الرجل الاولى والعصر والمغرب وذكرها عند العشاء الاخرة، قال: يبدأ بالوقت الذي هو فيه فانه لا يأمن الموت فيكون قد ترك صلاة فريضة في وقت قد دخلت، ثم يقضي ما فاته الاولى فالاولى.


= الابواب وقطعة منه في الحديث 3 من الباب 61 وفي الحديث 1 من الباب 62، وقطعة منه في الحديث 1 من الباب 57 من أبواب المواقيت. (1) التهذيب 2: 273 / 1086، وأورده في الحديث 5 من الباب 16، وقطعة منه في الحديث 1 من الباب 40 من أبواب المواقيت، ويأتي قطعة منه في الحديث 2 من الباب 6 من هذه الابواب. 5 - التهذيب 2: 352 / 1462. (*)

[ 258 ]

(10579) 6 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن خالد، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل ينام عن الفجر حتى تطلع الشمس وهو في سفر كيف يصنع ؟ أيجوز له أن يقضي بالنهار ؟ قال: لا تقضى صلاة نافلة ولا فريضة بالنهار، ولا يجوز له ولا تثبت له، ولكن يؤخرها فيقضيها بالليل. أقول: يمكن حمله على ما لو اشتغل المسافر نهارا لو كان القضاء بالليل أقرب إلى الاقبال والتوجه فيكره القضاء نهارا وعلى قضاء الصلاة على الراحلة لما يأتي في رواية هذا الراوي بعينه (1)، وتقدم ما يدل على الاحكام المذكورة هنا (2) وفي أعداد الصلوات (3) وفي المواقيت (4) وغيرها (5)، ويأتي ما يدل عليها (6). 3 - باب عدم وجوب قضاء ما فات بسبب الاغماء المستوعب للوقت، ووجوب القضاء إذا أفاق ولو في آخر الوقت بقدر الطهارة وركعة (10580) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي أنه سأل


6 - التهذيب 2: 272 / 1081، والاستبصار 1: 289 / 1057، وأورده في الحديث 14 من الباب 57 من أبواب المواقيت. (1) يأتي في الحديث 2 من الباب 6 من هذه الابواب. (2) تقدم في الباب 1 من هذه الابواب. (3) تقدم في الابواب 18 و 19 و 20 من أبواب اعداد الفرائض. (4) تقدم في الابواب 39 و 61 و 62 من أبواب المواقيت. (5) تقدم في الحديث 2 من الباب 5 من أبواب صلاة الكسوف. (6) يأتي في الباب 9 من هذه الابواب. الباب 3 فيه 25 حديثا وفي الفهرست 26 حديثا 1 - الفقيه 1: 236 / 1040. (*)

[ 259 ]

أبا عبد الله (عليه السلام) عن المريض هل يقضي الصلوات إذا اغمي عليه ؟ فقال: لا إلا الصلاة التي أفاق فيها. ورواه الشيخ باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله الحلبي مثله (1). (10581) 2 - وباسناده عن أيوب بن نوح أنه كتب إلى أبي الحسن الثالث (عليه السلام) يسأله عن المغمى عليه يوما أو أكثر هل يقضي ما فاته من الصلوات أولا ؟ فكتب لا يقضي الصوم ولا يقضي الصلاة. ورواه الشيخ باسناده عن سعد، عن أيوب بن نوح مثله (1). (10582) 3 - وباسناده عن علي بن مهزيار أنه ساله يعني أبا الحسن الثالث (عليه السلام) - عن هذه المسألة، فقال: لا يقضي الصوم ولا يقضي الصلاة، وكلما غلب الله عليه فالله أولى بالعذر. (10583 و 10584 و 10585) 4 و 5 و 6 - قال: الصدوق فأما الاخبار التي رويت في المغمى عليه أنه يقضي جميع ما فاته، وما روي أنه يقضي صلاة شهر، وما روي أنه يقضي ثلاثة أيام فهي صحيحة، ولكنها على الاستحباب لا على الايجاب (1).


(1) التهذيب 3: 304 / 933، والاستبصار 1: 459 / 1780. 2 - الفقيه 1: 237 / 1041، أورده بطرق أخرى في الحديث 1 من الباب 24 من أبواب من يصح منه الصوم. (1) التهذيب 3: 303 / 928. 3 - الفقيه 1: 237 / 1042، وأورده في الحديث 6 من الباب 24 من أبواب من يصح منه الصوم. 4 و 5 و 6 - الفقيه 1: 237 / 1042. (1) ورد في هامش المخطوط ما نصه: قال الصدوق: بعد قوله لا على الايجاب والاصل انه لا قضاء عليه انتهى. وظن بعض المعاصرين من هذه العبارة إن الصدوق يقول بحجية الاصل وهذا غلط لان الاصل هنا بمعنى القاعدة أو بمعنى الراجح أو نحو ذلك من المعاني المذكورة في تمهيد القواعد بدليل قول الصدوق في موضع آخر اعادة الصلاة اصل والخبر الثاني رخصة وتقدم عبارة اخرى له كذلك في باب احكام الشهيد. (منه قده). (*)

[ 260 ]

(10586) 7 - وفي (العلل) و (عيون الاخبار) باسناد يأتي (1) عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) - في حديث - قال: وكذلك كلما غلب الله عليه مثل المغمى الذي يغمى عليه في يوم وليلة فلا يجب عليه قضاء الصلوات كما قال الصادق (عليه السلام): كلما غلب الله على (2) العبد فهو أعذر له. (10587) 8 - وفي (العلل و (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن عبد الله بن مسكان، عن موسى بن بكر قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): الرجل يغمى عليه يوما أو يومين أو الثلاثة أو الاربعة أو أكثر من ذلك كم يقضي من صلاته ؟ قال: ألا اخبرك بما يجمع لك (هذه الاشياء) (1) ؟ كلما غلب الله عليه من أمر فالله أعذر لعبده. (10588) 9 - قال: وزاد فيه غيره أن أبا عبد الله عليه السلام قال: هذا من الابواب التى يفتح كل باب منها ألف باب. (10589) 10 - وفي كتاب (المقنع) قال: روي أنه ليس على المغمى عليه أن يقضي إلا صلاة اليوم الذي أفاق فيه، والليلة التي أفاق فيها. (10590) 11 - قال: وروي أنه يقضي صوم ثلاثة أيام.


7 - علل الشرائع: 271 / 1 - الباب 182، عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 117 / 1، اورده في الحديث 8 من الباب 25 من أبواب أحكام شهر رمضان. (1) يأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ب). (2) في العيون: عليه. 8 - لم نعثر عليه في علل الشرائع. (1) في المصدر: هذا واشباهه. 9 - الخصال: 644 / 24. 10 - المقنع: 37. 11 - المقنع: 37. (*)

[ 261 ]

(10591) 12 - وقال: وروي أنه يقضي الصلاة التي أفاق في وقتها. (10592) 13 - محمد بن الحسن باسناده (1) عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول في المغمى عليه: قال: ما غلب الله عليه فالله أولى بالعذر. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير مثله (2). (10593) 14 - وباسناده عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إبراهيم الخزاز أبي أيوب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن رجل اغمي عليه أياما لم يصل ثم أفاق أيصلي ما فاته ؟ قال: لا شئ عليه. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم مثله (2). (10594) 15 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن الحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عن معمر بن عمر قال: سألت أبا جعفر (1) (عليه السلام) عن المريض يقضي الصلاة إذا اغمي عليه ؟ قال: لا. (10595) 16 - وعنه، عن علي بن حديد، عن مرازم قال: سألت أبا


12 - المقنع: 37. 13 - التهذيب 3: 302 / 923، والاستبصار 1: 457 / 1770. (1) في المصدر: علي بن ابراهيم عن أبيه. (2) الكافي 3: 413 / 7. 14 - التهذيب 3: 302 / 924، والاستبصار 1: 457 / 1771. (1) في المصدر: الخزاز. (2) الكافي 3: 412 / 3. 15 - التهذيب 3: 303 / 926، والاستبصار 1: 457 / 1773، والكافي 3: 412 / 2. (1) وفي نسخة: أبا عبد الله. 16 - التهذيب 3: 302 / 925، والاستبصار 1: 457 / 1772. (*)

[ 262 ]

عبد الله (عليه السلام) عن المريض لا يقدر عى الصلاة، قال فقال: كلما غلب الله عليه فالله أولى بالعذر. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد (1)، وكذا الذي قبله. (10596) 17 - وعنه، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي بصير - يعني المرادي - عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن المريض يغمي عليه ثم يفيق كيف يقضي صلاته ؟ قال: يقضي الصلاة التي أدرك وقتها. ورواه الكليني، عن علي بن محمد، ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب مثله (1). (10597) 18 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الجبار، عن علي بن مهزيار قال: سألته عن المغمى عليه يوما أو أكثر هل يقضي ما فاته من الصلاة أم لا ؟ فكتب عليه السلام: لا يقضي الصوم ولا يقضي الصلاة. وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن محمد بن سليمان قال: كتبت إلى الفقيه أبي الحسن العسكري وذكر مثله (1). (10598) 19 - وعنه، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن سنان، عن العلاء بن الفضيل قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يغمى عليه يوما إلى الليل ثم يفيق، قال: إن أفاق قبل غروب الشمس فعليه قضاء


(1) الكافي 3: 412 / 1. 17 - التهذيب 3: 304 / 932، والاستبصار 1: 459 / 1779. (1) الكافي 3: 412 / 4. 18 - التهذيب 3: 176 / 395، و 4: 243 / 714. (1) التهذيب 3: 303 / 927، والاستبصار 1: 458 / 1774. 19 - التهذيب 3: 303 / 931، والاستبصار 1: 458 / 1778. (*)

[ 263 ]

يومه هذا، فان اغمي عليه أياما ذوات عدد فليس عليه أن يقضي إلا آخر أيامه إن أفاق قبل غروب الشمس، وإلا فليس عليه قضاء. (10599) 20 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حفص، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يقضي الصلاة التي أفاق فيها. (10600) 21 - وعنه، عن حماد بن عيسى، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يغمى عليه نهارا ثم يفيق قبل غروب الشمس فقال: يصلي الظهر والعصر ومن الليل إذا أفاق قبل الصبح قضى صلاة الليل. (10601) 22 - وعنه، عن عبد الله بن محمد، قال كتبت إليه: جعلت فداك روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) في المريض يغمى عليه أياما، فقال بعضهم: يقضي صلاة يومه الذي أفاق فيه وقال بعضهم: يقضي صلاة ثلاثة أيام ويدع ما سوى ذلك، وقال بعضهم: إنه لا قضاء عليه فكتب (عليه السلام): يقضي صلاة اليوم الذي يفيق فيه. (10602) 23 - وباسناده عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) في الرجل يغمى عليه الايام، قال: لا يعيد شيئا من صلاته. (10603) 24 - وباسناده عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كلما غلب الله عليه فليس على صاحبه شئ.


التهذيب 3: 304 / 934، والاستبصار 459 / 1781، وأورده في الحديث 6 من الباب 4 من هذه الابواب. 21 - التهذيب 3: 305 / 940، والاستبصار 1: 460 / 1787. 22 - التهذيب 3: 305 / 939، والاستبصار 1: 459 / 1786. 23 - التهذيب 4: 243 / 713. 24 - التهذيب 4: 245 / 726. (*)

[ 264 ]

(10604) 25 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن المريض يغمى عليه أياما ثم يفيق ما عليه من قضاء ما ترك من الصلاة ؟ قال: يقضي صلاة اليوم الذي أفاق فيه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا (1)، وفى أحاديث من وهب المال فرارا من الزكاة (2)، وفي أحاديث من جعل المال حليا فرارا (3)، وتقدم ما يدل على اعتبار إدراك الطهارة وركعة في المواقيت (4) وفي الحيض مع صدق الافاقة (5) ويأتي ما ظاهره المنافاة (6)، وقد عرفت أنه محمول على الاستحباب أو الافاقة (7). 4 - باب استحباب قضاء المغمى عليه جميع ما فاته من الصلاة بعد الافاقة وتأكد استحباب قضاء ثلاثة أيام أو يوم (10605) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن النضر، عن عبد الله بن سنان، وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كل ما تركته من صلاتك لمرض اغمي عليك فيه فاقضه إذا أفقت.


25 - قرب الاسناد: 97. (1) يأتي في الباب الاتي، ويأتي في الحديث 5 من الباب 11 من أبواب زكاة الذهب والفضة. (2) يأتي في الباب 12 من أبواب زكاة الذهب والفضة، وفي الحديث 3 من الباب 24 من أبواب من يصح منه الصوم. (3) يأتي في الباب 11 من أبواب زكاة الذهب والفضة. (4) تقدم في الباب 30 من أبواب المواقيت. (5) تقدم في البابين 48 و 49 من أبواب الحيض. (6) يأتي في الحديث 1 و 2 و 3 و 4 و 8 و 12 و 13 من الباب الاتي. (7) عرفت في الحديث 4 و 5 و 6 من هذا الباب. الباب 4 فيه 15 حديثا 1 - التهذيب 4: 244 / 721، و 3: 304 / 935، والاستبصار 1: 459 / 1782. (*)

[ 265 ]

(10606) 2 - وعن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يغمى عليه ثم يفيق، قال: يقضي ما فاته، يؤذن في الاولى ويقيم في البقية. (10607) 3 - وعنه، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في المغمى عليه قال: يقضي كل ما فاته. (10608) 4 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن رفاعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن المغمى عليه شهرا ما يقضي من الصلاة ؟ قال: يقضيها كلها، إن أمر الصلاة شديد. ورواه أيضا باسناده عن ابن أبي عمير مثله (1). (10609) 5 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن المريض يغمى عليه، قال: (إذا جاز عليه ثلاثة أيام) (1) فليس عليه قضاء، وإذا اغمي عليه ثلاثة أيام فعليه قضاء الصلاة فيهن. (10610) 6 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، وباسناده عن ابن أبي عمير عن حفص، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يقضي الصلاة التي أفاق فيها.


2 - التهذيب 3: 304 / 938 و 4: 244 / 722، والاستبصار 1: 459 / 1783، أورده في الحيدث 2 من الباب 8 من هذه الابواب. 3 - التهذيب 3: 305 / 937، والاستبصار 1: 459 / 1784. 4 - التهذيب 3: 305 / 938، والاستبصار 1: 1785 459. (1) التهذيب 4: 244 / 719. 5 - التهذيب 3: 303 / 929، و 4: 244 / 720، والاستبصار 1: 458 / 1776. (1) في موضع من التهذيب: إذا كان دون ثلاثة ايام - هامش المخطوط -. 6 - التهذيب 3: 304 / 934، و 4: 244 / 718، والاستبصار 1: 459 / 1781، أورده في الحديث 20 من الباب 3 من هذه الابواب. (*)

[ 266 ]

(10611) 7 وعنه، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال في المغمى عليه يقضي صلاته ثلاثة أيام. (10612) 8 - وباسناده عن حفص، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يقضي المغمى عليه ما فاته. (10613) 9 - وباسناده عن حفص، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يقضي صلاة يوم. (10614) 10 - وعنه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يقضي الصلاة التي أفاق فيها. (10615) 11 - وباسناده عن حريز، عن أبي بصير قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): رجل اغمي عليه شهرا أيقضي شيئا من صلاته ؟ قال: يقضي منها ثلاثة أيام. (10615) 12 - وباسناده عن حماد، عن أبي كهمس قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) وسئل عن المغمى عليه أيقضي ما تركه من الصلاة ؟ فقال: أما أنا وولدي وأهلي فنفعل ذلك. (10620) 13 وباسناده عن إبراهيم بن هاشم، عن غير واحد، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سأله عن المغمى عليه


7 - التهذيب 4: 243 / 715. 8 - التهذيب 4: 243 / 716، أورد مثله في الحديث 5 من الباب 24 من أبواب من يصح منه الصوم. 9 - التهذيب 4: 244 / 717. 10 - التهذيب 244 / 718. 11 - التهذيب 4: 244 / 723. 12 - التهذيب 4: 245 / 724. 13 - التهذيب 4: 245 / 725، أورده في الحديث 4 من الباب 24 من أبواب من يصح من الصوم. (*)

[ 267 ]

شهرا أو أربعين ليلة قال: فقال: إن شئت أخبرتك بما آمر به نفسي وولدي أن تقضي كلما فاتك. (10618) 14 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن حفص، عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن المغمى عليه، قال: فقال: يقضي صلاة يوم. (10619) 15 - محمد بن مكي الشهيد في (الذكرى) عن إسماعيل بن جابر قال: سقطت عن بعيري فانقلبت على أم رأسي فمكثت سبع عشرة ليلة مغمى علي فسألته عن ذلك فقال: اقض مع كل صلاة صلاة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك وعلى نفي الوجوب مع عدم الافاقة (1). 5 - باب استحباب التنحي عن موضع فوت الصلاة وايقاع القضاء في موضع آخر (10620) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران قال: سألته عن رجل نسي أن يصلي الصبح حتى طلعت الشمس، قال: يصليها حين يذكرها، فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) رقد عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس ثم صليها حين استيقظ ولكنه تنحى عن مكانه ذلك ثم صلى. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في المواقيت (1).


14 - التهذيب 3: 303 / 930، والاستبصار 1: 458 / 1777. 15 - الذكرى: 134. (1) تقدم في الباب السابق. الباب 5 فيه حديث واحد 1 - الكافي 3: 294 / 8، أورده في الحديث 5 من الباب 1 من هذه الابواب. (1) تقدم في الحديث 1 و 6 من الباب 61 من أبواب المواقيت. (*)

[ 268 ]

6 - باب وجوب قضاء ما فات كما فات فيقضى صلاة السفر قصرا ولو في الحضر وبالعكس، وعدم جواز قضاء الفريضة على الراحلة (10621) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة قال: قلت له: رجل فاتته صلاة من صلاة السفر فذكرها في الحضر، قال: يقضي ما فاته كما فاته، إن كانت صلاة السفر أداها في الحضر مثلها، وإن كانت صلاة الحضر فليقض في السفر صلاة الحضر كما فاتته (1). محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2). (10622) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: سألته عن الرجل تكون عليه صلاة في الحضر، هل يقضيها وهو مسافر ؟ قال: نعم يقضيها بالليل على الارض، فأما على الظهر (1) فلا، ويصلي كما يصلي في الحضر. (10623) 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن


الباب 6 فيه 5 أحاديث 1 - الكافي 3: 435 / 7. (1) كتب المصنف على (كما فاتته): ليس في التهذيب. (2) التهذيب 3: 162 / 350. 2 - التهذيب 2: 273 / 1086، أودر قطعة منه في الحديث 4 من هذه الابواب، وأورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 40 من أبواب المواقيت، وقطعة منه في الحديث 5 من الباب 61 من أبواب المواقيت، وقطعة منه في الحديث 4 من الباب 42 من أبواب بقية الصلوات المندوبة. (1) الظهر: الحيوانات التي تحمل الاثقال في السفر (لسان العرب 4: 522). 3 - التهذيب 3: 162 / 351، أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 1 من هذه الابواب. (*)

[ 269 ]

موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه سئل عن رجل دخل وقت الصلاة وهو في السفر فأخر الصلاة حتى قدم فهو يريد يصليها إذا قدم إلى أهله فنسي حين قدم إلى أهله أن يصليها حتى ذهب وقتها، قال: يصليها ركعتين صلاة المسافر، لان الوقت دخل وهو مسافر، كان ينبغي أن يصلي عند ذلك. (10624) 4 - وعنه، عن فضالة بن أيوب، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا نسي الرجل صلاة أو صلاها بغير طهور وهو مقيم أو مسافر فذكرها فليقض الذي وجب عليه لا يزيد على ذلك ولا ينقص، من نسي أربعا فليقض أربعا (1) حين يذكرها مسافرا كان أو مقيما، وإن نسي ركعتين صلى ركعتين إذا ذكر مسافرا كان أو مقيما. ورواه الصدوق باسناده عن موسى بن بكر مثله (2). (10625) 5 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المسافر يمرض ولا يقدر أن يصلي المكتوبة ؟ قال: يقضي إذا أقام مثل صلاة المسافر بالتقصير. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2).


4 - التهذيب 3: 225 / 568. (1) في الفقيه زيادة: حين يذكرها - هامش المخطوط - (2) الفقيه 1: 282 / 1283. 5 - التهذيب 3: 230 / 595. (1) تقدم في البابين 1 و 2 من هذه الابواب. (2) يأتي في الحديث 1 من الباب 8 من هذه الابواب. (*)

[ 270 ]

7 - باب عدم اجزاء الركعة في القضاء عن اكثر من ركعة وان كانت في المسجد الحرام أو مسجد الرسول (عليه السلام) أو مسجد الكوفه (10626) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الريان قال: كتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام): رجل يقضي شيئا من صلاة (1) الخمسين في المسجد الحرام أو مسجد الرسول (عليه السلام) أو مسجد الكوفة، أتحسب له الركعة على تضاعف ما جاء عن آبائك (عليهم السلام) في هذه المساجد حتى يجزيه إذا كانت عليه عشرة آلاف ركعة أن يصلي مائة ركعة أو أقل أو أكثر وكيف يكون حاله في ذلك ؟ فوقع (عليه السلام) يحسب له بالضعف، فأما أن يكون تقصيرا من صلاته بحالها فلا يفعل، هو إلى الزيادة أقرب منه إلى النقصان. 8 - باب استحباب الاذان والاقامة لقضاء الفرائض اليومية واعادتها، وجواز الاكتفاء فيما عدا الاولى بالاقامة (10627) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يغمى عليه ثم يفيق، قال: يقضي ما فاته يؤذن في الاولى ويقيم في البقية. (10628) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن،


الباب 7 فيه حديث واحد 1 - الكافي 3: 455 / 19. (1) في نسخة: صلاته - هامش المخطوط - وكذلك المصدر. الباب 8 فيه حديثان 1 - التهذيب 3: 304 / 936، أورده في الحديث 2 من الباب 4 من هذه الابواب. 2 - التهذيب 3: 167 / 367. (*)

[ 271 ]

عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سئل عن الرجل إذا أعاد الصلاة هل يعيد الاذان والاقامة ؟ قال: نعم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (1) وفي الاذان (2) وغير ذلك (3). 9 - باب استحباب قضاء الوتر وجملة من احكامه (10629) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا تقضي وتر ليلتك إن كان فاتك حتى تصلي الزوال في يوم العيدين. (10630) 2 - وعنه، عن العباس، عن عبد الله بن المغيرة، عن حريز، عن عيسى بن عبد الله القمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) يقضي عشرين وترفي ليلة. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة مثله (1). (10631) 3 - وعنه، عن علي بن خالد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن


(1) تقدم في الحديثين 3 و 4 من الباب 1 من هذه الابواب. (2) تقدم في الباب 37 من أبواب الاذان. (3) تقدم في الحديث 1 من الباب 63 من أبواب المواقيت. الباب 9 فيه 4 أحاديث 1 - التهذيب 2: 274 / 1088، أورده في الحديث 9 من الباب 7 من أبواب صلاة العيد. 2 - التهذيب 2: 274 / 1089، أورده في الحديث 6 من الباب 42 من أبواب بقية الصلوات المندوبة. (1) الكافي 3: 453 / 11. 3 - التهذيب 2: 274 / 1090. (*)

[ 272 ]

سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يصلي ركعتين من الوتر وينسى الثالثة حتى يصبح ؟ قال: يوتر إذا أصبح بركعة من ساعته (10632) 4 علي بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عن الرجل ينسى صلاة الليل فيذكر إذا قام في صلاة الزوال كيف يصنع ؟ قال: يبدأ بالزوال، فإذا صلى الظهر قضى صلاة الليل والوتر ما بينه وبين العصر أو متى ما أحب. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الصلوات المندوبة وغيرها (2)، ويأتي ما يدل عليه (3). 10 - باب استحباب قضاء الوتر وترا وان زالت الشمس (10633) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن حريز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: كان أبي ربما قضى عشرين وترا في ليلة. (10634) 2 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين عن أخيه الحسين، عن علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن رجل يفوته الوتر من (1) الليل، قال: يقضيه


4 - مسائل علي بن جعفر: 180 / 340، أورده عن قرب الاسناد في الحديث 1 من الباب 49 من أبواب المواقيت. (1) تقدم في الباب 42 من أبواب بقية الصلوات المندوبة. (2) تقدم في الحديث 7 و 11 من الباب 57 من أبواب المواقيت. (3) يأتي في الباب الاتي. الباب 10 فيه 12 حديثا 1 - الفقيه 1: 316 / 1438، أورده في الحديث 7 من الباب 42 من أبواب بقية الصلوات المندوبة. 2 - التهذيب 2: 166 / 657، والاستبصار 1: 294 / 1082. (1) في نسخة زيادة: أول - هامش المخطوط - (*)

[ 273 ]

وترا متى ما ذكره (1) وإن زالت الشمس. (10635) 3 - وباسناده عن حريز، عن علي بن مهزيار، عن الحسن، عن فضالة، عن معاوية بن عمار - في حديث - قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام) أقضي وترين في ليلة ؟ قال: نعم اقض وترا أبدا. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار مثله (1). (10636) 4 - وعنه، عن الحسن، عن النضر، عن هشام بن سالم، وفضالة عن أبان جميعا عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قضاء الوتر بعد الظهر ؟ الزوال، فقال: اقضه وترا أبدا كما فاتك، قلت: وتران في ليلة ؟ فقال: نعم، أو ليس إنما أحدهما قضاء. ورواه الكليني، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان، عن سليمان بن خالد (1). ورواه الصدوق باسناده عن سليمان بن خالد مثله إلى قوله: كما فاتك (2). (10637) 5 - وعنه، عن الحسن بن علي، عن علي بن النعمان، ومحمد بن سنان، وفضالة عن الحسين جميعا، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قضاء الوتر قال: اقضه وترا أبدا.


(2) كتب المصنف على الهاء علامة نسخة. 3 - التهذيب 3: 168 / 368، أورده بتمامه عن الكيني في الحديث 6 من الباب 57 من أبواب المواقيت. (1) الكافي 3: 451 / 3. 4 - التهذيب 2، 164 / 647، والاستبصار 1: 292 / 1072، أورده في الحديث 3 من الباب 42 من أبواب بقية الصلوات المندوبة. (1) الكافي 3: 453 / 10. (2) الفقيه 1: 316 / 1436. 5 - التهذيب 2: 164 / 648، والاستبصار 1: 292 / 1073. (*)

[ 274 ]

(10638) 6 - وعنه، عن الحسن، عن أحمد بن محمد يعني البزنطي، عن جميل بن دراج عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الوتر يفوت الرجل، قال: يقضي وترا أبدا. (10639) 7 - وعنه، عن الحسن، عن فضالة، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: أصبح عن الوتر إلى الليل كيف أقضي ؟ قال: مثلا بمثل. ورواه الصدوق باسناده عن حماد بن عثمان مثله (1). (10640) 8 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن المغيرة قال: سألت أبا إبراهيم (عليه السلام) عن الرجل يفوته الوتر، قال: يقضيه وترا أبدا. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن المغيرة مثله (1). (10641) 9 - وعنه، عن الحسين، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن الفضيل قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: تقضيه من النهار ما لم تزل الشمس وترا، فإذا زالت فمثنى مثنى. أقول: ويأتي وجهه (1). (10642) 10 - وعنه، عن الحسن، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: إذا فاتك وترك من ليلتك فمتى ما قضيته من الغد قبل الزوال قضيته وترا، ومتى ما قضيته ليلا قضيته وترا، ومتى ما قضيته نهارا بعد ذلك


6 - التهذيب 2: 165 / 649، والاستبصار 1: 293 / 1076. 7 - التهذيب 2: 165 / 651، والاستبصار 1: 293 / 1078. (1) الفقيه 1: 316 / 1437. 8 - التهذيب 2: 165 / 650، والاستبصار 1: 293 / 1075. (1) الفقيه 1: 317 / 1439. 9 - التهذيب 2: 165 / 652، والاستبصار 1: 293 / 1077. (1) ياتي في الحديث 12 من هذا الباب 10 - التهذيب 2: 166 / 658، والاستبصار 294 1 / 1083. (*)

[ 275 ]

اليوم قضيته شفعا تضيف إليه اخرى حتى تكون شفعا، قال: قلت: ولم جعل الشفع ؟ قال: عقوبة لتضييعه الوتر. (10643) 11 - وعنه، عن الحسن، عن محمد بن زياد، عن كردويه الهمداني قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قضاء الوتر، فقال: ما كان بعد الزوال فهو شفع ركعتين ركعتين. (10644) 12 - وعنه، عن الحسن، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الوتر ثلاث ركعات، إلى زوال الشمس فإذا زالت فأربع ركعات. أقول: حمل الشيخ الاحاديث الاخيرة على من يقضي الوتر جالسا فانه يستحب له احتساب ركعتين بركعة لما تقدم في القيام (1)، قال: ويحتمل أن يراد بها من ترك الوتر تهاونا واستدل بحديث زرارة (2) ويحتمل الحمل على التقية، وتقدم ما يدل على المقصود (3). 11 - باب ان من فاتته فريضة من الخمس واشتبهت وجب ان يصلى ركعتين وثلاثا واربعا، ومن فاتته صلوات لا يعلم عددها وجب عليه القضاء حتى يغلب على ظنه الوفاء (10645) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن


11 - التهذيب 2: 165 / 654، والاستبصار 1: 293 / 1079. 12 - التهذيب 2: 165 / 653، والاستبصار 1: 293 / 1078. (1) لما تقدم في الباب 5 من أبواب القيام. (2) حديث زرارة تقدم في الحديث 10 من هذا الباب. (3) تقدم في الباب 57 من أبواب المواقيت، وفي الحديث 3 من الباب 1 وفي الحديث 2 من الباب 7 من أبواب صلاة العيد، وفي الباب 42 من أبواب بقية الصلوات المندوبة. الباب 11 فيه حديثان 1 - التهذيب 2: 197 / 774. (*)

[ 276 ]

الحسن بن علي الوشاء، عن علي بن أسباط، عن غير واحد من أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من نسي من صلاة يومه واحدة ولم يدر أي صلاة هي صلى ركعتين وثلاثا وأربعا. وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي ابن أسباط مثله (1). (10646) 2 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي، في (المحاسن) عن أبيه، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد يرفع الحديث قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن رجل نسي من الصلوات الخمس لا يدري أيتها هي ؟ قال: يصلي ثلاثة وأربعة وركعتين فان كانت الظهر أو العصر أو العشاء فقد صلى أربعا، وإن كانت المغرب أو الغداة فقد صلى. أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الثاني في أعداد الصلوات (1). 12 - باب استحباب التطوع بالصلاة والصوم والحج وجميع العبادات عن الميت، ووجوب قضاء الولى ما فاته من الصلاة لعذر (10647) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن محمد بن مروان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ما يمنع الرجل منكم أن يبر والديه حيين وميتين يصلي عنهما، ويتصدق عنهما، ويحج عنهما، ويصوم


(1) التهذيب 2: 197 / 775. 2 - المحاسن: 325 / 68. (1) تقدم في الحديث 2 من الباب 19 من أبواب اعداد الصلاة. الباب 12 فيه 27 حديثا 1 - الكافي 2: 127 / 7، أورده عن عدة الداعي في الحديث 5 من الباب 28 من أبواب الاحتضار. (*)

[ 277 ]

عنهما فيكون الذي صنع لهما وله مثل ذلك، فيزيده الله عزوجل ببره وصلته خيرا كثيرا. أقول: الصلاة عن الحي مخصوص بصلاة الطواف والزيارة لما يأتي (1). (10648) 2 - علي بن موسى بن طاوو س في كتاب (غياث سلطان الورى لسكان الثرى) عن علي بن جعفر في كتاب مسائله عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألت أبي جعفر بن محمد (عليه السلام) عن الرجل هل يصلح له أن يصلي أو يصوم عن بعض موتاه ؟ قال: نعم، فليصل على (1) ما أحب ويجعل تلك للميت فهو للميت إذا جعل ذلك له. ورواه علي بن جعفر في كتابه كما نقله عنه (2). (10649) 3 - وعنه، قال: سألت أخي موسى بن جعفر (عليه السلام) عن الرجل هل يصلح له أن يصوم عن بعض أهله بعد موته ؟ فقال: نعم يصوم ما أحب ويجعل ذلك للميت فهو للميت إذا جعله له. (10650) 4 - وعن الشيخ باسناده عن محمد بن عمر بن يزيد قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام) يصلي عن الميت ؟ فقال: نعم حتى أنه يكون في ضيق فيوسع عليه ذلك الضيق، ثم يؤتى فيقال له: خفف عنك هذا الضيق بصلاة فلان أخيك. (106501) 5 - وباسناده إلى عمار بن موسى من كتاب (أصله) المروي عن


(1) يأتي في اكثر احاديث هذا الباب، ويأتي في الباب 30 من أبواب النيابة في الحج، وفي الباب 51 من أبواب الطواف. 2 - غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 309 والذكرى: 73. (1) ليس في المصدر. (2) مسائل علي بن جعفر: 299 / 429. 3 - غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 309 والذكرى 73. 4 - غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 309 والذكرى: 73. 5 - غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 310 والذكرى 74. (*)

[ 278 ]

الصادق (عليه السلام) في الرجل يكون عليه صلاة أو صوم هل يجوز له أن يقضيه غير عارف ؟ قال: لا يقضيه إلا مسلم عارف. (1 0652) 6 - وباسناده إلى محمد بن أبي عمير، عن رجاله، عن الصادق (عليه السلام) في الرجل يموت وعليه صلاة أو صوم، قال: يقضيه أولى الناس به. (10653) 7 - وعن هشام بن سالم في أصله وهو من رجال الصادق والكاظم (عليهما السلام) قال: هشام في كتابه وعنه (عليه السلام) قال: قلت له: يصل إلى الميت الدعاء والصدقة والصوم ونحوها ؟ قال: نعم، قلت: أو يعلم من يصنع ذلك به ؟ قال: نعم، ثم قال: يكون مسخوطا عليه فرضى عنه. (10654) 8 - وعن علي بن أبي حمزة في أصله وهو من رجال الصادق والكاظم (عليهما السلام) قال: سألته عن الرجل يحج ويعتمر ويصلي ويصوم ويتصدق عن والديه وذوي قرابته قال: لا بأس به يوجر فيما يصنع وله أجر آخر بصلة قرابته، قلت: إن كان لا يرى ما أرى وهو ناصب ؟ قال: يخفف عنه بعض ما هو فيه. (10655) 9 - وعن الحسين بن أبي الحسن العلوي الكوكبي في كتاب (المنسك) عن علي بن أبي حمزة قال: قلت لابي إبراهيم (عليه السلام): أحج واصلي وأتصدق عن الاحياء والاموات من قرابتي وأصحابي ؟ قال: نعم، تصدق عنه، وصل عنه، ولك أجر بصلتك إياه. قال: ابن طاووس يحمل في الحي على ما يصح فيه النيابة.


6 - غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 310 والذكرى: 74. 7 - غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 310 والذكرى 74. 8 - غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 310 والذكرى 74. 9 - غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 310 والذكرى 74. (*)

[ 279 ]

(10656) 10 - وعن الحسن بن محبوب في كتاب المشيخة عن الصادق (عليه السلام) قال: تدخل على الميت في قبره الصلاة والصوم والحج والصدقة والبر والدعاء، ويكتب أجره للذي فعله وللميت. وعن محمد بن أبي عمير عن الامام مثله. قال السيد: ولعله عن الرضا (عليه السلام). وعن محمد بن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) وذكر مثله. (10657) 11 - وعن علي بن يقطين، أبي الحسن موسى (عليه السلام) في الرجل يتصدق عن الميت أو يصوم ويصلي ويعتق، قال: كل ذلك حسن يدخل منفعته على الميت. (10658) 12 - وعن علي بن إسماعيل الميثمي في كتابه عن كردين قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): الصدقة والصوم والحج يلحق بالميت ؟ قال: نعم، قال، وقال هذا القاضي خلفي وهو لا يرى ذلك، قلت: وما أنا وذا فوالله لو أمرتني أن أضرب عنقه لضربت عنقه. (10659) 13 - وعنه قال سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الصلاة على الميت أتلحق به ؟ قال: نعم. قال السيد: قوله: الصلاة على الميت أي التي كانت على الميت أيام حياته ولو كانت ندبا كان الذي يلحقه ثوابها لا الصلاة نفسها. (10660) 14 - وعنه قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) فقلت: إني لم


10 - غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 310 والذكرى 74. 11 - غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 312 والذكرى 74. 12 - غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 310 والذكرى 74. 13 - غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 312 والذكرى 74. 14 - غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 312 والذكرى 74. (*)

[ 280 ]

أتصدق بصدقة منذ ماتت امي إلا عنها، قال، نعم، قلت: أفترى غير ذلك ؟ قال: نعم نصف عنك، ونصف عنها، قلت: أيلحق بها ؟ قال: نعم. (10661) 15 - وعن حماد بن عثمان في كتابه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن الصلاة والصوم والصدقة والحج والعمرة وكل عمل صالح ينفع الميت حتى ان الميت ليكون في ضيق فيوسع عليه ويقال: هذا بعمل ابنك فلان، وبعمل أخيك فلان أخوك في الدين. (10662) 16 - وعن عبد الله بن جندب قال كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام) أسأله عن الرجل يريد أن يجعل أعماله من البر والصلاة والخير أثلاثا: ثلثا له، وثلثين لابويه، أو يفردهما من أعماله بشئ مما يتطوع به وإن كان أحدهما حيا والاخر ميتا، فكتب إلي أما الميت فحسن جايز، وأما الحي فلا إلا البر والصلة. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن جندب (1)، مثله. وعن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري أنه كتب إلى العالم (عليه السلام) وذكر مثل السؤال والجواب (2). (10662) 17 - وعن أبان بن عثمان، عن على، عن مسمع، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: إن امي هلكت ولم أتصدق بصدقة منذ هلكت إلاعنها، فيلحق ذلك بها ؟ قال: نعم، قلت: والصلاة ؟ قال:


15 - غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 312 والذكرى 74. 16 - غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 312 والذكرى 74. (1) قرب الاسناد: 129. (2) غياث سلطان الورى: مخطوط: عنه في البحار 88: 313 والذكرى 74. 17 - غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 313 والذكرى 74. (*)

[ 281 ]

نعم، قلت: والحج ؟ قال: نعم، ثم سألت أبا الحسن (عليه السلام) بعد ذلك عن الصوم فقال: نعم. (10664) 18 - وعن عبد الله بن سنان عن الصادق (عليه السلام) قال: الصلاة التي دخل وقتها قبل أن يموت الميت يقضي عنه أولى الناس به. (10665) 19 وعن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يقضى عن الميت الحج والصوم والعتق وفعاله الحسن. وعن صفوان بن يحيى، وكان من خواص الرضا والجواد (عليهما السلام) عن أربعين رجلا من أصحاب الصادق (عليه السلام) مثله (1). (10666) 20 - وعن العلاء بن رزين في كتابه وهو أحد رجال الصادق (عليه السلام) قال: يقضى عن الميت الحج والصوم والعتق وفعال الخير. (10667) 21 - وعن البزنطي وكان من رجال الرضا (عليه السلام)، قال: يقضى عن الميت الصوم والحج والعتق وفعله الحسن. (10668) 22 - وعن صاحب الفاخر مما اجمع عليه وصح من قول الائمة (عليهم السلام) قال: يقضى عن الميت أعماله الحسنة كلها. (10669) 23 - وعن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال يقضى عن الميت الحج والصوم والعتق وفعاله الحسن. (10670) 24 - وعن حماد بن عثمان في كتابه قال: قال أبو عبد الله (عليه


18 - غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 313 والذكرى: 74. 19 - غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 313 والذكرى: 74. (1) غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 313 والذكرى: 74. 20 - غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 314 والذكرى: 75. 21 - غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 314 والذكرى: 75. 22 - غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 314 والذكرى، 75. 23 - غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 314، والذكرى: 75. 24 - غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 314، والذكرى: 75. (*)

[ 282 ]

السلام): من عمل من المؤمنين عن ميت عملا أضعف الله له أجره وينعم به الميت. (10671) 25 - وعن عمر بن يزيد، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من عمل من المؤمنين عن ميت عملا صالحا أضعف الله أجره وينعم بذلك الميت. (10673) 26 - وعن حماد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في اخباره عن لقمان: وإذا جاء وقت الصلاة فلا تؤخرها لشئ صلها واسترح منها فانها دين. أقول: وروى ابن طاوس بمعناه عدة أحاديث، ثم روى بعض أحاديث قضاء الدين عن الميت، وقد نقل الشهيد في (الذكرى) جميع ما نقلناه عن ابن طاوس ونقل زيادة على ما نقلناه. (10673) 27 - محمد بن مكي الشهيد في (الذكرى) عن يونس، عن العلاء بن رزين، عن عبد الله بن أبي يعفور، عن الصادق (عليه السلام) قال: يقضى عن الميت الحج والصوم والعتق والفعل الحسن. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الاحتضار (1) وغيره (2)، ويأتي ما يدل عليه في الوقف (3) والوصية (4) والحج (5) وغير ذلك (6).


25 غياث سلطان الورى: مخطوط، عنه في البحار 88: 314، والذكرى: 75. 26 - غياث سلطان الورى: عنه في البحار 88: 314، والذكرى: 75. 27 - الذكرى: 75. (1) تقدم في الباب 28 من أبواب الاحتضار. (2) تقدم في الابواب 40 و 41 و 42 و 43 و 44 و 45 من أبواب الدعاء. (3) يأتي في أبواب الوقوف والصدقات. (4) يأتي في الابواب 7 و 9 و 10 و 11 و 12 و 33 و 35 من أبواب أحكام الوصايا. (5) يأتي في الابواب 25 و 26 و 27 و 28 و 29 و 30 و 31 من أبواب النيابة في الحج. (6) يأتي في الحديث 4 من الباب 27 من أبواب التعقيب. (*)

[ 283 ]

13 - باب استحباب الايقاظ للصلاة وحكم من تركها مستحلا أو غير مستحل (10674) 1 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري عن جعفر، عن أبيه أن علي بن أبي طالب (عليه السلام) خرج يوقظ الناس لصلاة الصبح فضربه ابن ملجم الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في قواطع الصلاة وغيرها (1)، وتقدم ما يدل على الحكم الثاني في مقدمة العبادات (2)، وفي أعداد الصلوات (3).


الباب 13 فيه حديث واحد 1 - قرب الاسناد: 67. (1) تقدم في الباب 9 من أبواب القواطع، وفي الحديث 1 و 6 من الباب 61 من أبواب المواقيت. (2) تقدم في الباب 2 من أبواب مقدمة العبادات. (3) تقدم في الباب 11 من أبواب الفرائض. (*)

[ 285 ]

ابواب صلاة الجماعة 1 - باب تأكد استحبابها في الفرائض وعدم وجوبها فيما عدا الجمعة والعيدين (10675) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الصلاة في جماعة تفضل على كل صلاة الفرد بأربعة وعشرين درجة تكون خمسة وعشرين صلاة. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن أبيه باسناده عن عبد الله بن سنان نحوه (1). (10676) 2 - وباسناده عن حماد، عن حريز، عن زرارة والفضيل قالا: قلنا له: الصلاة في جماعة فريضة هي ؟ فقال: الصلاة فريضة وليس الاجتماع بمفروض في الصلوات كلها، ولكنها سنة من تركها رغبة عنها وعن جماعة المؤمنين من غير علة فلا صلاة له. محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد


أبواب صلاة الجماعة الباب 1 فيه 19 حديثا 1 - التهذيب 3: 25 / 85. (1) ثواب الاعمال: 59 / 1. 2 - التهذيب 3: 24 / 83. (*)

[ 286 ]

بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز مثله (1). (10677) 3 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): ما يروي الناس أن الصلاة في جماعة أفضل من صلاة الرجل وحده بخمس وعشرين صلاة، فقال: صدقوا، الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (10678) 4 - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن أبيه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صلى الخمس في جماعة فظنوا به خيرا. (10679) 5 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن المفضل بن صالح عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: فضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل فردا (1) خمس وعشرون درجة في الجنة. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن محمد مثله (2). (10680) 6 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال (عليه السلام): من صلى الصلوات الخمس جماعة فظنوا به كل خير.


(1) الكافي 3: 372 / 6. 3 - الكافي 3: 371 / 1، أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 4 من هذه الابواب. (1) التهذيب 3: 24 / 82. 4 - الكافي 3: 371 / 3. 5 - الكافي 3: 372 / 7، أورد صدره في الحديث 2 من الباب 7، وفي الحديث 1 من الباب 8 من هذه الابواب. (1) في الكافي: (فذا) بدل (فردا). (2) التهذيب 3: 265 / 751. 6 - الفقيه 1: 246 / 1093، أورده في الحديث 3 من الباب 11 من هذه الابواب. (*)

[ 287 ]

(10681) 7 - وباسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) - في حديث المناهي - قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ومن مشى إلى مسجد يطلب فيه الجماعة كان له بكل خطوة سبعون ألف حسنة، ويرفع له من الدرجات مثل ذلك، فان مات وهو على ذلك وكل الله به سبعين ألف ملك يعودونه في قبره ويبشرونه ويؤنسونه في وحدته، ويستغفرون له حتى يبعث. (10682) 8 - وباسناده عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد، عن أبيه جميعا، عن جعفر بن محمد، عن آبائه - في وصية النبي لعلي (عليه السلام) قال: ثلاث درجات: - منها - المشى بالليل والنهار إلى الجماعات. (10683) 9 - وفي (العلل وعيون الاخبار) باسناده الاتي عن الفضل بن شاذان (1)، عن الرضا (عليه السلام) قال: إنما جعلت الجماعة لئلا يكون الاخلاص والتوحيد والاسلام والعبادة لله إلا ظاهرا مكشوفا مشهورا، لان في إظهاره حجة على أهل الشرق والغرب لله وحده، وليكون المنافق والمستخف مؤديا لما أقر به يظهر الاسلام والمراقبة، وليكون شهادات الناس بالاسلام بعضهم لبعض جائزة ممكنة، مع ما فيه من المساعدة على البر والتقوى، والزجر عن كثير من معاصي الله عزوجل. (10684) 10 - وفي (المجالس) باسناده الاتي (1) قال: جاء نفر من اليهود


7 - الفقيه 4: 10 / 1. 8 - الفقيه 4: 824 260، أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 54 من أبواب الوضوء. 9 - علل الشرائع: 262 / 9، عيون اخبار الرضا 2: 109 / 1. (1) يأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ب). 10 - امالي الصدوق 163 / 1، أورد قطعة منه في الحديث 9 من الباب 1 من أبواب صلاة الجمعة، وأورد صدره في الحديث 22 من الباب 2 من أبواب الاذان. (1) يأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ح). (*)

[ 288 ]

إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسأله أعلمهم عن مسائل فأجابه (عليه السلام) - إلى أن قال - أما الجماعة فان صفوف امتي كصفوف الملائكة، والركعة في الجماعة أربع وعشرون ركعة، كل ركعة أحب إلى الله عزوجل من عبادة أربعين سنة، فأما يوم الجمعة فيجمع الله فيه الاولين والاخرين للحساب، فما من مؤمن مشى إلى الجماعة إلا خفف الله عليه أهوال يوم القيامة، ثم يأمر به إلى الجنة. (10685) 11 - وباسناده تقدم في الجلوس بعد الصبح عن أنس، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من صلى الفجر في جماعه ثم جلس يذكر الله عزوجل حتى تطلع الشمس كان له في الفردوس سبعون درجة، بعد ما بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد المضمر سبعين سنة، ومن صلى الظهر في جماعة كان له في جنات عدن خمسون درجة، بعد كل درجتين كحضر الفرس الجواد خمسين سنة، ومن صلى العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل كلهم رب بيت يعتقهم، ومن صلى المغرب في جماعة كان له كحجة مبرورة وعمرة مقبولة، ومن صلى العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر. (10686) 12 - وعن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن جعفر، عن محمد بن عمر الجرجاني، قال: قال الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام): أول جماعة كانت ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يصلي وأمير المؤمنين علي بن أبى طالب (عليه السلام) معه، إذ مر به أبو طالب وجعفر معه فقال: يا بني، صل جناح ابن عمك، فلما أحس رسول الله (صلى الله عليه وآله) تقدمهما وانصرف أبو طالب مسرورا - إلى أن قال - فكانت أول جماعة جمعت ذلك اليوم.


11 - أمالي الصدوق: 63 / 1، أورد صدره في الحديث 11 من الباب 72 من أبواب الدفن. (1) تقدم اسناده في الحديث 8 من الباب 18 من أبواب التعقيب. 12 - أمالي الصدوق: 410 / 4. (*)

[ 289 ]

(10687) 13 - وفي (عيون الاخبار) باسناده عن الفضل بن شاذان (1)، عن الرضا (عليه السلام) - في كتابه إلى المأمون - قال: وفضل الجماعة على الفرد أربع وعشرون. (10688) 14 - وفى (الخصال) عن عبيد الله (1) بن أحمد الفقيه، عن أبي حرب، عن محمد بن أحمد (2)، عن ابن أبي عيسى، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن بكير، عن الليث، عن أبي الهادي عن عبد الله بن حباب (3)، عن أبي سعيد الخدري قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بخمس وعشرين درجة. (10689) 15 - ورام بن أبي فراس في كتابه قال: قال (عليه السلام): إن الله يستحيي من عبده إذا صلى في جماعة ثم سأله حاجته أن ينصرف حتى يقضيها. (10690) 16 - وقال الشهيد الثاني الشيخ زين الدين في (شرح اللمعة): الجماعة مستحبة في الفريضة، متأكدة في اليومية حتى أن الصلاة الواحدة منها تعدل خمسا أو سبعا وعشرين صلاة مع غير العالم، ومعه ألفا، ولو وقعت في


13 - عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 123 / 1. (1) ياتي في الفائدة الاولى / 384 من الخاتمة. 14 - الخصال: 521 / 10. (1) في المصدر: عبد الله. (2) في المصدر: محمد بن أحيد وقال في هامشه جاء في بعض النسخ محمد بن احمد وفي البحار 88: 10 / 16 محمد بن أبي اجيد. (3) وفيه: خباب. 15 - تنبيه الخواطر 1: 4 وفيه: أبو سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان الله عزوجل يستحي... الخ. 16 - شرح اللمعة 1: 377. (*)

[ 290 ]

مسجد تضاعف بمضروب عدده في عددها ففي الجامع مع غير العالم ألفان وسبعمائة ومعه مائة ألف. (10691) 17 - قال: وروي أن ذلك مع اتحاد المأموم، فلو تعدد تضاعف في كل واحد بقدر المجموع في سابقه. (10692) 18 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن الرضا (عليه السلام) - في كتابه إلى المأمون - قال: والصلاة في الاوقات وفضل الجماعة على الفرد بكل ركعة ألفا ركعة، ولا تصلى خلف فاجر، ولا يقتدى إلا بأهل الولاية، ولا تصل في جلود الميتة، ولا جلود السباع. (10693) 19 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن هارون بن الجهم، عن أبي جميلة عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ثلاث درجات: منها المشى بالليل والنهار إلى الصلوات، والمحافظة على الجماعات. أقول: ويأتى ما يدل على ذلك (1)، وتقدم ما يدل عليه (2) وعلى حكم الجمعة والعيدين (3).


17 - شرح اللمعة 1: 377. 18 - تحف العقول 417. 19 - المحاسن 4: 4، أورد قطعة منه في الحديث 13 من الباب 3 من أبواب العبادات. (1) يأتي في الابواب 2 و 3 و 5 و 9، وفي الحديث 6 من الباب 11 من هذه الابواب، ويأتي في الحديث 1 و 2 و 12 من الباب 41 من أبواب الشهادات، وفي الحديث 15 من الباب 4 من أبواب جهاد النفس. (2) تقدم في الحديث 3 من الباب 10 من أبواب الوضوء، وفي الحديثين 4 و 5 من الباب 33 من أبواب المساجد، وفي الحديث 3 من الباب 1 من أبواب القنوت، وفي الحديثين 1 و 6 من الباب 7، وفي الباب 9 و 12 من أبواب صلاة الكسوف، وفي الحديث 4 من الباب 10 من أبواب نافلة شهر رمضان. (3) تقدم في الباب 1 من أبواب صلاة الجمعة. (*)

[ 291 ]

2 - باب كراهة ترك حضور الجماعة حتى الا عمى ولو بان يشد حبلا من منزله إلى المسجد الا لعذر كالمطر والمرض والعلة والشغل (10694) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من سمع النداء فلم يجبه من غير علة فلا صلاة له. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله (1). (10695) 2 - وعن جماعة عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): أما يستحيي الرجل منكم أن تكون له الجارية فيبيعها فتقول: لم يكن يحضر الصلاة. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد مثله (1). (10696) 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: لا صلاة لمن لا يشهد الصلاة من جيران المسجد إلا مريض أو مشغول. (10697) 4 - قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لقوم: لتحضرن المسجد أو لاحرقن عليكم منازلكم.


الباب 2 فيه 12 حديثا 1 - الكافي 3: 372 / 5، أورد تمامه في الحديث 5 من الباب 5 من هذه الابواب. (1) التهذيب 3: 23 / 83. 2 - الكافي 3: 372 / 4. (1) التهذيب 3: 265 / 750. 3 - الفقيه 1: 245 / 1091. 4 - الفقيه 1: 245 / 1092. (*)

[ 292 ]

(10798) 5 - قال: وقال النبي (صلى الله عليه وآله): إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال. ورواه الشيخ أيضا مرسلا (1). (10699) 6 - وفي (عقاب الاعمال) عن محمد بن على ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وفي (المجالس) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون، عن الصادق (عليه السلام) عن آبائه قال: اشترط رسول الله (صلى الله عليه وآله) على جيران المسجد شهود الصلاة، وقال: لينتهين أقوام لا يشهدون الصلاة، أو لامرن مؤذنا يؤذن ثم يقيم ثم آمر رجلا من أهل بيتي وهو علي (عليه السلام) فليحرقن على أقوام بيوتهم بحزم الحطب، لانهم لا يأتون الصلاة. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله (1). (10700) 7 - وفي (المجالس) عن الحسين بن إبراهيم بن ناتانه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: من ترك الجماعة رغبة عنها وعن جماعة المسلمين من غير علة فلا صلاة له. ورواه البرقي في (المحاسن) عن زراره مثله (1).


5 - الفقيه 1: 246 / 1099، أورده في الحديث 4 من الباب 2 من أبواب أحكام المساجد. (1) لم نعثر على الحديث في كتب الشيخ الحديثية ورواه في الوافي عن الفقيه فقط. 6 - عقاب الاعمال: 276 / 2، أمالي الصدوق: 392 / 14، أورد صدره في الحديث 6 من الباب 2 من أبواب أحكام المساجد. (1) المحاسن: 84 / 20. 7 - أمالي الصدوق: 392 / 13، أورد صدره في الحديث 8 من الباب 1 من أبواب صلاة الجمعة وفي الحديث 12 و 13 من الباب المذكور. (1) المحاسن: 84 / 21. (*)

[ 293 ]

(10701) 8 - وفي (العلل) عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن ذبيان بن حكيم، عن موسى النميري، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إنما جعلت الجماعة والاجتماع إلى الصلاة لكى يعرف من يصلي ممن لا يصلي، ومن يحفظ مواقيت الصلاة ممن يضيع ولولا ذلك لم يمكن أحدا أن يشهد على أحد بالصلاح، لان من لم يصل في جماعة فلا صلاة له بين المسلمين، لان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: فلا صلاة لمن لم يصل في المسجد مع المسلمين إلا من علة. (10702) 9 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب بهذا الاسناد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: هم رسول الله (صلى الله عليه وآله) باحراق قوم في منازلهم كانوا يصلون في منازلهم ولا يصلون الجماعة، فأتاه رجل أعمى فقال: يا رسول الله أنا ضرير البصر وربما أسمع النداء ولا أجد من يقودني إلى الجماعة والصلاة معك، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): شد من منزلك إلى المسجد حبل واحضر الجماعة. (10703) 10 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إن اناسا كانوا على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبطأوا عن الصلاة في المسجد، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليوشك قوم يدعون الصلاة في المسجد أن نأمر بحطب فيوضع على أبوابهم فيوقد عليهم نار فتحرق عليهم بيوتهم. (10704) 11 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي


8 - علل الشرائع: 325 / 1، أورده بتمامه عن الفقيه، والتهذيب في الحديث 1 و 2 ومن الباب 41 من أبواب الشهادات. 9 - التهذيب 3: 266 / 753. 10 - التهذيب 3: 25 / 78، أورده في الحديث 2 من الباب 2 من أبواب أحكام المساجد. 11 - المحاسن: 84 / قطعة من الحديث 21. (*)

[ 294 ]

الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من خلع جماعة المسلمين قدر شبر خلع ربقة الايمان من عنقه. 12 - وعن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمع النداء من جيران المسجد فلم يجب فلا صلاة له. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (1) وفي المساجد (2). ويأتي ما يدل عليه هنا (3) وفي الشهادات (4). 3 - باب تأكد استحباب حضور الجماعة، في الصبح والعشائين (10706) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، النضر، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) الفجر (1) فأقبل بوجهه على أصحابه فسأل عن اناس يسميهم بأسمائهم. فقال: هل حضروا الصلاة ؟ فقالوا: لا يا رسول الله فقال: أغيب هم ؟ قالوا: لا، فقال: أما انه ليس من صلاة أشد على المنافقين من هذه الصلاة والعشاء، ولو علموا أي فضل فيهما لا توهما ولو حبوا. ورواه الصدوق مرسلا نحوه (2).


12 - المحاسن: 85 / ذيل الحديث 21. (1) تقدم في الباب 1 من هذه الابواب. (2) تقدم في الباب 2، وفي الحديث 5 من الباب 33 من أبواب أحكام المساجد. (3) يأتي في الباب 3 و 5، وفي الحديث 13 من الباب 11 من هذه الابواب. (4) يأتي في الحديثين 1 و 2 من الباب 41 من أبواب الشهادات، ويأتي في الحديث 13 من الباب 49، وفي الحديث 7 من الباب 51 من أبواب جهاد النفس. الباب 3 فيه 3 أحاديث 1 - التهذيب 3: 25 / 86. (1) في الفقيه زيادة: ذات يوم فلما انصرف أقيل - هامش المخطوط -. (2) الفقيه 1: 246 / 1097. (*)

[ 295 ]

ورواه في (المجالس) (3) عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، (عن علي بن مهزيار) (4)، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان مثله، إلى قوله: والعشاء، ورواه في (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء عن عبد الله بن سنان (5). ورواه البرقي في (المحاسن) عن الوشاء مثله (6). (10707) 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام): من صلى الغداة والعشاء الاخرة في جماعة فهو في ذمة الله عزوجل، ومن ظلمه فانما يظلم الله، ومن حقره فانما يحقر الله عزوجل. ورواه البرقي في (المحاسن) عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق (عليه السلام) عن آبائه، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مثله (1). (10708) 3 - وفي (المجالس) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن الصادق عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صلى المغرب والعشاء الاخرة وصلاة الغداة في المسجد في جماعة فكأنما أحيى الليل كله.


(3) أمالي الصدوق: 392 / 15. (4) ليس في المصدر. (5) عقاب الاعمال: 276. (6) المحاسن: 84 / 21. 2 - الفقيه 1: 246 / 1089. (1) المحاسن: 52 / 76. 3 - أمالي الصدوق: 269 / ذيل حديث 5. (*)

[ 296 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (1) وفي المساجد (2)، ويأتي ما يدل عليه (3). 4 - باب أن أقل ما تنعقد به الجماعة اثنان، وانها تجوز في غير المسجد * (10709) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر ابن اذينة، عن زرارة - في حديث - قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): الرجلان يكونان جماعة ؟ فقال: نعم، ويقوم الرجل عن يمين الامام. (10710) 2 - وعن جماعة عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى عن محمد بن يوسف، عن أبيه قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن الجهني أتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله إني أكون في البادية ومعي أهلي وولدي وغلمتي، فاؤذن واقيم واصلي بهم، أفجماعة نحن ؟ فقال: نعم، فقال: يا رسول الله فان الغلمة يتبعون قطر السماء (1) وأبقي أنا وأهلي وولدي، فاؤذن واقيم واصلي بهم أفجماعة


(1) تقدم في الباب 1 و 2 من هذه الابواب. (2) تقدم في الباب 1 و 2 و 5 و 7 من أبواب احكام المساجد، وفي الحديث 8 من الباب 18 من أبواب التعقيب. (3) يأتي في الباب 9 من هذه الابواب. الباب 4 فيه 8 أحاديث * - قد خالف هذا بعض العامة (منه قده). 1 - الكافي 3: 371 / 1، والتهذيب 3: 24 / 82، أورد صدره في الحديث 3 من الباب 1 من هذه الابواب. (1) في التهذيب: في جماعة - هامش المخطوط - 2 - الكافي 3: 371 / 2. (1) في المصدر: السحاب. (*)

[ 297 ]

نحن ؟ فقال: نعم، فقال: يا رسول الله فان ولدي يتفرقون في الماشية فأبقى أنا وأهلي فاؤذن واقيم واصلي بهم، أفجماعة نحن ؟ فقال: نعم، فقال: يا رسول الله إن المرأة تذهب في مصلحتها فأبقى أنا وحدي فاؤذن واقيم واصلي، أفجماعة أنا ؟ فقال: نعم، المؤمن وحده جماعة. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد (1) والذي قبله باسناده عن محمد بن يعقوب. أقول: الصورة الاخيرة جماعة مجازية لا حقيقية، والمراد أن ثوابه بالاذان والاقامة وإرادة الجماعة فكأنه وحده جماعة. (10711) 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه سأل عن الرجلين يصليان جماعة ؟ قال: نعم ويجعله عن يمينه. (10712) 4 - قال: وقال (عليه السلام): الاثنان جماعة. (10713) 5 - قال: وقال النبي (صلى الله عليه وآله): المؤمن وحده حجة، والمؤمن وحده جماعة. أقول: وتقدم وجهه (1). (10714) 6 - وفي (عيون الاخبار) باسناد تقدم في إسباغ الوضوء (1) عن الرضا (عليه السلام) عن آبائه، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: الاثنان فما فوقها جماعة.


(2) التهذيب 3: 265 / 749. 3 - الفقيه 1: 252 / 1139. 4 - الفقيه 1: 246 / 1094. 5 - الفقيه 1: 246 / 1096. (1) تقدم في الحديث 2 من هذا الباب. 6 - عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 61 / 248. (1) تقدم في الحديث 4 من الباب 54 من أبواب الوضوء. (*)

[ 298 ]

(10715) 7 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن حماد، عن أبي مسعود الطائي، عن الحسن الصيقل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته كم أقل ما تكون الجماعة ؟ قال: رجل وامرأة. ورواه الصدوق باسناده عن الحسن الصيقل (1). ورواه في (المقنع) مرسلا (2). (10716) 8 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن أبي البختري، عن جعفر (عليه السلام) قال: إن عليا (عليه السلام) قال: الصبي عن يمين الرجل في الصلاة إذا ضبط الصف جماعة والمريض القاعد عن يمين المصلى (الصبي) جماعة. ورواه الحمير في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري (1). أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (2) وعلى جواز اقتداء المرأة بالمرأة (3)، ولعله ترك هنا لقلة ثواب تلك الجماعة، أو لندور تحقق عدالة المرأة لتصلح للامامة أو نحو ذلك.


7 - التهذيب 3: 26 / 91. (1) الفقيه 1: 246 / 1095. (2) المقنع: 35. 8 - التهذيب 3: 56 / 193، أورد ذيله في الحديث 9 من الباب 14، وفي الحديث 5 من الباب 16 من هذه الابواب. (1) قرب الاسناد: 72. (2) يأتي في الباب 19 من هذه الابواب. (3) يأتي في الباب 20 من هذه الابواب. (*)

[ 299 ]

5 - باب استحباب حضور الجماعة خلف من لا يقتدى به للتقية والقيام في الصف الاول معه (10717) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: من صلى معهم في الصف الاول كان كمن صلى خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله في الصف الاول. ورواه في (المجالس) عن الحسين بن إبراهيم، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي زياد النهدي، عن ابن بكير، عن الصادق (عليه السلام) مثله (1). (10718) 2 - قال: وقال الصادق (عليه السلام): إذا صليت معهم غفر لك بعدد من خالفك. (10719) 3 - وباسناده عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يحسب لك إذا دخلت معهم وإن كنت لا تقتدي بهم مثل ما يحسب لك، إذا كنت مع من تقتدي به. محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري مثله (1). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن إسماعيل مثله (2).


الباب 5 فيه 11 حديثا 1 - الفقيه 1: 25 / 1126. (1) أمالي الصدوق: 300 / 14. 2 - الفقيه 1: 265 / 1211 و 1: 358 / 1572. 3 - الفقيه 1: 251 / 1127. (1) الكافي 3: 373 / 9. (2) التهذيب 3: 265 / 752. (*)

[ 300 ]

4 - وعن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من صلى معهم في الصف الاول كان كمن صلى خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله). (10721) 5 - وعن علي، عن ابيه، وعن محمد، عن الفضل، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: كنت جالسا عند أبي جعفر (عليه السلام) ذات يوم إذ جاءه رجل فدخل عليه فقال له: جعلت فداك إني رجل جار مسجد لقومي، فإذا أنا لم اصل معهم وقعوا في وقالوا: هو كذا وكذا، فقال: أما لئن قلت ذلك لقد قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من سمع النداء فلم يجبه من غير علة فلا صلاة له، فخرج الرجل فقال له: لا تدع الصلاة معهم وخلف كل إمام، فلما خرج قلت له: جعلت فداك كبر علي قولك لهذا الرجل حين استفتاك، فان لم يكونوا مؤمنين، قال: فضحك (عليه السلام) ثم قال: ما أريك بعد إلا هيهنا، يا زرارة فأية علة تريد أعظم من أنه لا يأتم به، ثم قال: يا زرارة أما تراني قلت: صلوا في مساجدكم وصلوا مع أئمتكم. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1)، وكذا الذي قبله. (10722) 6 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن أبي علي - في حديث - قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): إن لنا إماما مخالفا وهو يبغض أصحابنا كلهم فقال: ما عليك من قوله، والله لئن كنت صادقا لانت أحق بالمسجد منه، فكن أول داخل وآخر خارج، وأحسن خلقك مع الناس وقل خيرا.


4 - الكافي 3: 380 / 6. 5 - الكافي 3: 372 / 5، أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 2 من هذه الابواب. (1) التهذيب 3: 24 / 84. 6 - التهذيب 3: 55 / 190، أورد صدره في الحديث 2 من الباب 65 من هذه الابواب. (*)

[ 301 ]

(10723) 7 - وعنه، عن البرقي، عن جعفر بن المثنى، عن إسحاق بن عمار قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يا إسحاق أتصلي معهم في المسجد ؟ قلت: نعم، قال: صل معهم فان المصلي معهم في الصف الاول كالشاهر سيفه في سبيل الله. (10724) 8 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: اوصيكم بتقوى الله عزوجل، ولا تحملوا الناس على أكتافكم فتذلوا، إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه: (وقولوا للناس حسنا) (1) ثم قال: عودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم، واشهدوا لهم وعليهم، وصلوا معهم في مساجدهم، الحديث. (10725) 9 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: صلى حسن وحسين خلف مروان ونحن نصلي معهم. (10726) 10 - أحمد بن محمد بن عيسى، في نوادره عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن مناكحتهم والصلاة خلفهم، فقال: هذا أمر شديد لن (1) تستطيعوا ذلك، قد أنكح رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصلى علي (عليه السلام) وراءهم. (10727) 11 - وعن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن الفضيل بن


7 - التهذيب 3: 277 / 809. 8 - المحاسن: 18 / 51، أورده في الحديث 5 من الباب 1 من أبواب احكام العشرة. (1) البقرة 2: 83. 9 - مسائل علي بن جعفر: 144 / 173. 10 - نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 129 / 329. (1) في المصدر: إن. 11 - نوادر احمد بن محمد بن عيسى: 130 / 334. (*)

[ 302 ]

يسار قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن مناكحة الناصب والصلاة خلفه، فقال: لا تناكحه ولا تصل خلفه. أقول: هذا مخصوص بغير وقت التقية، وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتى ما يدل عليه (1). 6 - باب استحباب ايقاع الفريضة قبل المخالف أو بعده وحضورها معه (10728) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال: ما منكم أحد يصلي صلاة فريضة في وقتها ثم يصلي معهم صلاة تقية وهو متوضئ إلا كتب الله له بها خمسا وعشرين درجة فارغبوا في ذلك. (10729) 2 - وباسناده عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: ما من عبد يصلي في الوقت ويفرغ ثم يأتيهم ويصلي معهم وهو على وضوء إلا كتب الله له خمسا وعشرين درجة. (10730) 3 - وعنه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: أيضا إن على بابي مسجدا يكون فيه قوم مخالفون معاندون وهم يمسون في الصلاة فأنا اصلي العصر ثم أخرج فاصلي معهم، فقال: أما ترضى أن تحسب لك بأربع وعشرين صلاة.


(1) تقدم في الابواب 1 و 2 و 3 من هذه الابواب. (2) يأتي في الباب 6 من هذه الابواب، وفي الحديث 6 من الباب 1 من أبواب احكام العشرة. الباب 6 فيه 9 احاديث 1 - الفقيه 1: 250 / 1125. 2 - الفقيه 1: 265 / 1210. 3 - الفقيه 1: 265 / 1210. (*)

[ 303 ]

(10731) 4 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن مرداس عن صفوان بن يحيى، والحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: واعلموا أن من صلى منكم اليوم صلاة فريضة في جماعة مستترا بها من عدوه في وقتها فأتمها كتب الله تعالى له خمسين صلاة فريضة في جماعة، ومن صلى منكم صلاة فريضة وحده مستترا بها من عدوه في وقتها فأتمها كتب الله تعالى له بها خمسا وعشرين صلاة فريضة وحدانية، ومن صلى منكم صلاة نافلة لوقتها فأتمها كتب الله تعالى له بها عشر صلوات نوافل، ومن عمل منكم حسنة كتب الله تعالى له بها عشرين حسنة، ويضاعف الله عزوجل حسنات المؤمن منكم إذا أحسن أعماله ودان بالتقية على دينه وإمامه ونفسه وأمسك من لسانه أضعافا مضاعفة، إن الله عزوجل كريم. (10732) 5 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، عن أحمد بن محمد بن يحيى الحازمي (1)، عن (الحسين بن الحسن) (2)، عن إبراهيم بن علي المرافقي، وعمر (3) بن ربيع، عن جعفر بن محمد (عليه السلام) - في حديث - أنه سأل عن الامام إن لم أكن أثق به أصلي خلفه وأقرأ ؟ قال: لا، صل قبله أو بعده، قيل له: أفاصلي خلفه وأجعلها تطوعا ؟ قال: لو قبل التطوع لقبلت الفريضة، ولكن اجعلها سبحة. (10733) 6 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد،


4 - الكافي 1: 269 / 2، أورد صدره في الحديث 3 من الباب 17 من أبواب مقدمة الواجب. 5 - التهذيب 3: 33 / 120، أورد صدره في الحديث 15 من الباب 31 من هذه الابواب. (1) في المصدر: الخازمي. (2) في المصدر: الحسن بن الحسين. (3) في المصدر: عمرو. 6 - التهذيب 3: 273 / 789. (*)

[ 304 ]

عن مروك بن عبيد، عن نشيط بن صالح، عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال: قلت له: الرجل منا يصلي صلاته في جوف بيته مغلقا عليه بابه ثم يخرج فيصلي مع جيرته تكون صلاته تلك وحده في بيته جماعة ؟ فقال: الذي يصلي في بيته يضاعف الله له ضعفي أجر الجماعة تكون له خمسين درجة، والذي يصلي مع جيرته يكتب له أجر من صلى خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويدخل معهم في صلاتهم فيخلف عليهم ذنوبه ويخرج بحسناتهم. (10734) 7 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن ناصح المؤذن قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام) إني اصلي في البيت وأخرج إليهم، قال: اجعلها نافلة ولا تكبر معهم فتدخل معهم في الصلاة، فان مفتاح الصلاة التكبير. (10735) 8 - وعنه، عن القاسم بن عروة، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: إني أدخل المسجد وقد صليت فاصلي معهم فلا أحتسب بتلك الصلاة ؟ قال: لا بأس فأما أنا فاصلي معهم واريهم أني أسجد وما أسجد. (10736) 9 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن الهيثم بن واقد، عن الحسين (1) بن عبد الله الارجاني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من صلى في منزله ثم أتى مسجدا من مساجدهم فصلى فيه خرج بحسناتهم. ورواه الكليني، عن جماعة، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد،


7 - التهذيب 3: 270 / 775، أورد ذيله في الحديث 7 من الباب 1 من ابواب تكبيرة الاحرام. 8 - التهذيب 3: 269 / 774. 9 - التهذيب 3: 270 / 778. (1) في نسخة: الحسن - هامش المخطوط -. (*)

[ 305 ]

إلا أنه قال: فصلى معهم (2). ورواه الصدوق باسناده عن الحسين بن أبي عبد الله إلا أنه قال: يصلي معهم (3). أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (4). (10737) 7 - باب استحباب تخصيص الصف الاول باهل الفضل، ويسددون الامام غلط (10737) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الجهم عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يؤم القوم فيغلط، قال: يفتح عليه من خلفه. (10738) 2 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن المفضل بن صالح عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ليكن الذين يلون الامام منكم اولوا الاحلام منكم والنهى، فان نسي الامام أو تعايى قوموه الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن محمد، مثله (1).


(2) الكافي 3: 380 / 8. (3) الفقيه 1: 265 / 1209. (4) يأتي في الابواب 10 و 11 من هذه الابواب، وفي الابواب 24 و 25 و 26 من ابواب الامر والنهي وما يناسبها، وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 5 من هذه الابواب. الباب 7 فيه 4 احاديث 1 - الكافي 3: 316 / 23، اورده في الحديث 3 من الباب 43 من ابواب القراءة. 2 - الكافي 3: 372 / 7، اورده في الحديث 5 من الباب 1، وفي الحديث 1 من الباب 8 من هذه الابواب. (1) التهذيب 3: 265 / 751. (*)

[ 306 ]

(10739) 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن الامام إذا أخطأ في القرآن فلا يدري ما يقول، قال: يفتح عليه بعض من خلفه. (10740) 4 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يكون في صلاته فيستفتح الرجل الاية هل يفتح عليه ؟ وهل يقطع ذلك الصلاة ؟ قال: لا يصلح أن يفتح عليه. أقول: هذا يحتمل الكراهة مع كون القارئ غير الامام، ويحتمل الحمل على الانكار، ويحتمل كون لفظ لا لنفي قطع الصلاة، ويكون لفظ يصلح مثبتا لا منفيا. 8 باب استحباب اختيار القرب من الامام والقيام في الصف الاول، واختيار ميامن الصفوف على مياسرها، والصف الاخير في صلاة الجنازة (10741) 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن مفضل، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: أفضل الصفوف أولها، وأفضل أولها ما دنا من الامام. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن محمد مثله (1).


3 - التهذى 3: 34 / 123، اورده في الحديث 2 من الباب 34 من ابواب القراءة، الحديث 10 من الباب 31 من هذه الابواب. 4 - قرب الاسناد: 90. الباب 8 فيه 6 احاديث 1 - الكافي 3: 372 / 7، اورد صدره في الحديث 2 من الباب 7، وفي الحديث 5 من الباب 1 من هذه الابواب. (1) التهذيب 3: 265 / 751. (*)

[ 307 ]

(10742) 2 - وعن على بن محمد، عن سهل بن زياد باسناده قال: قال: فضل ميامن الصفوف على مياسرها كفضل الجماعة على صلاة الفرد. (10745) 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) - في حديث المناهي - قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ومن حافظ على الصف الاول والتكبيرة الاولى لا يؤذي مسلما (1) أعطاه الله من الاجر ما يعطي المؤذنون في الدنيا والاخرة. (10744) 4 - ورواه في (عقاب الاعمال) باسناد تقدم (1) في عيادة المريض نحوه، وزاد: ومن حافظ على الجماعة حيثما كان مر على الصراط كالبرق الخاطف اللامع في أول زمرة مع السابقين ووجهه أضوأ من القمر ليلة البدر، وكان له بكل يوم وليلة حافظ عليها ثواب شهيد. (10745) 5 - قال: وقال أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام): إن الصلاة في الصف الاول كالجهاد في سبيل الله عزوجل. (10746) 6 - وفي (المجالس) باسناد تقدم فاسباغ الوضوء (1) عن أبي سعيد الخدري - في حديث - قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن خير الصفوف صف الرجال المقدم وشرها المؤخر.


2 - الكافي 3: 373 / 8. 3 - الفقيه 4: 11. (1) في عقاب الاعمال: مؤمنا - هامش المخطوط - 4 - عقاب الاعمال: 343. (1) تقدم في الحديث 9 من الباب 10 من ابواب الاحتضار. 5 - الفقيه 1: 252 / 1140. 6 - امالي الصدوق: 264 / 10، اورده في الحديث 3 من الباب 10 من ابواب الوضوء. (1) تقدم في الحديث 3 من الباب 54 من ابواب الوضوء. (*)

[ 308 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (1) وفي صلاة الجنازة (2). 9 - باب استحباب الجماعة ولو في آخر الوقت واختيارها على الصلاة فرادى في أوله للامام 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن جميل بن صالح أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) أيهما أفضل ؟ يصلي الرجل لنفسه في أول الوقت أو يؤخر قليلا ويصلي بأهل مسجده إذا كان إمامهم ؟ قال: يؤخر ويصلي بأهل مسجده إذا كان (هو) (1) الامام. (10748) 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن القوم يتحدثون حتى يذهب الثلث الاول من الليل وأكثر أيهما أفضل، يصلون العشاء جماعة أو في غير جماعة ؟ قال: يصلونها جماعة أفضل. ورواه علي بن جعفر في كتابه (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (2).


(2) تقدم في الحديثين 1 و 3 من الباب 4، وفي الحديثين 1 و 7 من الباب 5 من هذه الابواب. (3) تقدم في الباب 29 من ابواب صلاة الجنازة. الباب 9 فيه حديثان 1 - الفقيه 1: 250 / 1121، اورده في الحديث 1 من الباب 47 من هذه الابواب. (1) اثبتناه من المصدر. 2 - قرب الاسناد: 93. (1) مسائل علي بن جعفر: 185 / 365. (2) تقدم في الابواب 1 و 2 و 3 من هذه الابواب، وفي الحديث 3 من الباب 10 من ابواب الوضوء، وفي الحديث 4 و 5 من الباب 33 من ابواب المساجد، وفي الباب 12 من ابواب صلاة الكسوف، وياتي ما يدل عليه بعمومه في الحديث 1 و 2 و 12 من الباب 41 من ابواب الشهادات. (*)

[ 309 ]

10 - باب اشتراط كون امام الجماعة مؤمنا مواليا للائمة، وعدم جواز الاقتداء بالمخالف في الاعتقادات الصحيحة الاصولية الا لتقية (10749) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن ثعلبة، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الصلاة خلف المخالفين، فقال: ما هم عندي إلا بمنزلة الجدر. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله (1). (10750) 2 - وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي بن مهزيار، عن أبي علي ابن راشد قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام) إمواليك قد اختلفوا فاصلي خلفهم جميعا فقال (قال): لا تصل إلا خلف من تثق بدينه. محمد بن الحسن باسناده عن سهل بن زياد مثله إلا أنه زاد: وأمانته (1). (10751) 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن إسماعيل الجعفي قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): رجل يحب أمير المؤمنين (عليه السلام) ولا يتبرأ من عدوه ويقول: هو أحب إلي ممن خالفه، فقال: هذا مخلط وهو عدو، فلا تصل خلفه ولا كرامة إلا أن تتقيه.


الباب 10 فيه 15 حديثا 1 - الكافي 3: 373 / 2، اورده في الحديث 10 من الباب 33 من هذه الابواب. (1) التهذيب 3: 266 / 754. 2 - الكافي 3: 374 / 5، اورده في الحديث 8 من الباب 11 من هذه الابواب. (1) التهذيب 3: 266 / 755. 3 - التهذيب 3: 28 / 97. (*)

[ 310 ]

ورواه الصدوق باسناده عن إسماعيل الجعفي مثله إلا أنه قال: لا تصل وراءه (1). (10752) 4 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن علي بن سعد (1) البصري قال قلت لابي عبد الله (عليه السلام): إني نازل في قوم بني عدي ومؤذنهم وإمامهم وجميع أهل المسجد عثمانية يبرؤن منكم ومن شيعتكم وأنا نازل فيهم، فما ترى في الصلاة خلف الامام ؟ فقال (عليه السلام): صل خلفه واحتسب بما تسمع، ولو قدمت البصرة لقد سألك الفضيل ابن يسار وأخبرته بما أفتيتك فتأخذ بقول الفضيل وتدع قولي. قال علي: فقدمت البصرة فأخبرت فضيلا بما قال، فقال: هو أعلم بما قال، ولكني قد سمعته وسمعت أباه يقولان: لا تعتد بالصلاة خلف الناصب، واقرأ لنفسك كأنك وحدك. أقول: صدر الحديث ظاهر في التقية. (10753) 5 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي عبد الله البرقي أنه قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني (عليه السلام) أيجوز الصلاة خلف من وقف على أبيك وجدك ؟ فأجاب لا تصل وراءه. ورواه الصدوق باسناده عن أبي عبد الله البرقي مثله (1). (10754) 6 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى،


(1) الفقيه 1: 249 / 1118. 4 - التهذيب 3: 27 / 95، اورده في الحديث 7 من الباب 33 من هذه الابواب. (1) في المصدر: سعيد. 5 - التهذيب 3: 28 / 89. (1) الفقيه 1: 248 / 1113. 6 - التهذيب 3: 31 / 109، اورده في الحديث 3 من الباب 12 من هذه الابواب. (*)

[ 311 ]

عن الحسن بن علي بن يقطين، عن عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حماد، عن رجل، عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: لا تصل خلف الغالي وإن كان يقول بقولك والمجهول، والمجاهر بالفسق وإن كان مقتصدا. ورواه الصدوق مرسلا (1). ورواه في (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عيسى مثله (2) إلا أنه قال: عن خليفة (3) بن حماد. (10755) 7 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: لا تصل خلف من يشهد عليك بالكفر، ولا خلف من شهدت عليه بالكفر. (10756) 8 - وباسناده عن إسماعيل بن مسلم أنه سأل الصادق (عليه السلام) عن الصلاة خلف رجل يكذب بقدر الله عزوجل، قال: ليعد كل صلاة صلاها خلفه. ورواه في (التوحيد) عن أبيه، عن علي بن الحسن الكوفي، عن أبيه الحسن بن علي بن عبد الله عن جده عبد الله بن المغيرة، عن إسماعيل بن مسلم مثله (1). (10757) 9 - قال: وقال علي بن محمد ومحمد بن علي (عليهما السلام): من قال بالجسم فلا تعطوه شيئا من الزكاة ولا تصلوا خلفه.


(1) الفقيه 1: 248 / 1111، اورده في الحديث 4 من الباب 11 من هذه الابواب. (2) الخصال: 154 / 193. (3) في الخصال: خلف. 7 - الفقيه 1: 249 / 1115. 8 - الفقيه 1: 249 / 1117، اورده في الحديث 3 من الباب 37 من هذه الابواب. (1) التوحيد: 383 / 31. 9 - الفقيه 1: 248 / 1112. (*)

[ 312 ]

ورواه الشيخ أيضا مرسلا، نحوه (1). (10758) 10 - وفي (الامالي) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار قال: كتبت إلى محمد بن علي الرضا (عليه السلام) اصلي خلف من يقول بالجسم ومن يقول بقول يونس ؟ فكتب (عليه السلام): لا تصلوا خلفهم، ولا تعطوهم من الزكاة، وابرؤا منهم برأ الله منهم. (10759) 11 - وفي (عيون الاخبار) باسناد يأتي (1) عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) في كتابه إلى المأمون قال: لا يقتدى إلا بأهل الولاية. (10760) 12 - وعن محمد بن أحمد السناني، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفى، عن سهل بن زياد، عن عبد العظيم الحسني، عن إبراهيم بن أبي محمود، عن الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) قال: من زعم أن الله يجبر عباده على المعاصي أو يكلفهم ما لا يطيقون - إلى أن قال - فلا تصلوا وراءه. (10761) 13 - وفي كتاب (التوحيد) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد، عن عمران بن موسى، عن الحسن بن عباس بن جريش الرازي، عن بعض أصحابنا - في حديث - عن


(1) التهذيب 3: 283 / 840. 10 - امالي الصدوق: 229 / 2. 11 - عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 123 / 1. (1) ياتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ب). 12 - عيون الاخبار 1: 123 / 16، اخرج قطعة منه في الحديث 1 من الباب 7 من ابواب المستحقين. للزكاة، واخرج تمامه في الحديث 9 من الباب 28 من ابواب الصيد والذبائح. 13 - التوحيد: 101 / 11، اخرجه عنه وعن التهذيب مع زيادة في الحديث 2 من الباب 7 من ابواب المستحقين للزكاة. (*)

[ 313 ]

علي بن محمد وأبي جعفر (عليهما السلام) أنهما قالا: من قال بالجسم فلا تصلوا وراءه. (10762) 14 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن إبراهيم بن أبي محمود، عن الرضا (عليه السلام)، عن أبيه، عن الصادق (عليه السلام) قال: من زعم أن الله يجبر عباده على المعاصي أو يكلفهم ما لا يطيقون فلا تأكلوا ذبيحته ولا تقبلوا شهادته، ولا تصلو وراءه، ولا تعطوه من الزكاة شيئا. (10763) 15 - وقد تقدم في أحاديث مسح الخفين عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا تمسح ولا تصل خلف من يمسح. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الاذان (1) وغيره (2)، ويأتي ما يدل عليه في أحاديث القراءة خلف من لا يقتدى به (3) وغير ذلك (4). 11 - باب عدم جواز الاقتداء بالفاسق فان فعل وجب أن يقرأ لنفسه، وجواز الاقتداء بمن يواظب على الصلوات ولا يظهر منه الفسق (10764) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عمر بن يزيد أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن امام لا بأس به في جميع اموره (1) عارف،


14 - الاحتجاج: 414. 15 - تقدم في الحديث 19 من الباب 38 من ابواب الوضوء. (1) تقدم في الحديث 1 من الباب 26 من ابواب الاذان والاقامة. (2) تقدم في الباب 29 وفي الحديث 2 من الباب 7 من ابواب صلاة الجمعة. (3) ياتي في البابين 33 و 34 من هذه الابواب. (4) ياتي في البابين 11 و 31 من هذه الابواب. الباب 11 فيه 14 حديثا 1 - الفقيه 1: 248 / 1114. (1) في التهذيب: امره (هامش المخطوط). (*)

[ 314 ]

غير أنه يسمع أبويه الكلام الغليظ الذي يغيظهما، أقرأ خلفه ؟ قال: لا تقرأ خلفه ما لم يكن عاقا قاطعا. ورواه الشيخ (1) باسناده عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن عمرو (2) بن عثمان، ومحمد بن عمر بن يزيد جميعا، عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد مثله. (10765) 2 - وباسناده عن أبي ذر قال: إن إمامك شفيعك إلى الله عزوجل فلا تجعل شفيعك سفيها ولا فاسقا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العباس بن معروف، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن ثور بن غيلان، عن أبي ذر (1). ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف مثله (2). (10766) 3 - قال: وقال: (عليه السلام) من صلى الصلوات الخمس في جماعة فظنوا به كل خير. (10767) 4 - قال: وقال الصادق (عليه السلام) ثلاثة لا يصلى خلفهم:


(2) التهذيب 3: 30 / 106. (3) في نسخة: عمر - هامش المخطوط -. 2 - الفقيه 1: 247 / 1103. (1) التهذيب 3: 30 / 107. (2) علل الشرائع: 326 / 1 - الباب 20. 3 - الفقيه 1: 246 / 1093، اورده ايضا في الحديث 6 من الباب 1 من هذه الابواب. 4 - الفقيه 1: 248 / 1111. (*)

[ 315 ]

المجهول، والغالي وإن كان يقول بقولك، والمجاهر بالفسق وإن كان مقتصدا. ورواه الشيخ كما سبق (1). (10768) 5 - وفي (عيون الاخبار) باسناد يأتي عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) في كتابه إلى المأمون قال: لا صلاة خلف الفاجر. (10769) 6 - وفي (الخصال) بالاسناد الاتي عن الاعمش، عن جعفر بن محمد (عليه السلام) - في حديث - شرائع الدين قال: والصلاة تستحب في أول الاوقات، وفضل الجماعة على الفرد بأربع وعشرين، ولا صلاة خلف الفاجر، ولا يقتدى إلا بأهل الولاية. (10770) 7 - وفي (المقنع) قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن سركم أن تزكو صلاتكم فقدموا خياركم. (10771) 8 - مبن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي بن مهزيار عن أبي علي بن راشد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا تصل إلا خلف من تثق بدينه. (10772) 9 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن


(1) رواه الشيخ في الحديث 6 من الباب 10 من هذه الابواب. 5 - عيون الاخبار 2: 123 / 1. (1) تاتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ب). 6 - الخصال: 6603 / 9. (1) ياتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ذ). 7 - المقنع: 35. 8 - الكافي 3: 374 / 6، اخرجه بتمامه في الحديث 2 من الباب 10 من هذه الابواب. 9 - الكافي 2: 187 / 28، اخرجه باسانيد اخرى في الحديث 2 من الباب 152 من ابواب احكام العشرة، وفي الحديث 15 من الباب 41 من ابواب الشهادة. (*)

[ 316 ]

عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال: من عامل الناس فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم وواعدهم فلم يخلفهم كان ممن حرمت غيبته، وكملت مروته وظهر عدله، ووجب اخوته. (10773) 10 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن سعد (1) بن إسماعيل، عن أبيه قال: قلت للرضا (عليه السلام): رجل يقارف الذنوب وهو عارف بهذا الامر اصلي خلفه ؟ قال: لا. ورواه الصدوق باسناده، عن سعد بن إسماعيل مثله (2) وباسناده عن محمد، (عن سعيد، عن إسماعيل) (3)، مثله (4)، إلا أنه ترك قوله: وهو عارف بهذا الامر، وقال في آخره: اصلي خلفه أم لا ؟ قال: لا تصل. (10774) 11 - محمد بن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من رواية أبي القاسم بن قولويه عن الاصبغ قال: سمعت عليا (عليه الاسلام) يقول: ستة لا يؤمون الناس: - منهم - شارب (النبيذ و) (1) الخمر. (10775) 12 - ومن كتاب أبي عبد الله السياري صاحب موسى والرضا


10 - التهذيب 3: 31 / 110. (1) في نسخة: سعيد (هامش المخطوط). (2) الفقيه 1: 249 / 1116. (3) في التهذيب: عن سعد بن اسماعيل راجع هامش: 1. (4) التهذيب 3: 277 / 808. 11 - مستطرفات السرائر: 145 / 17 اورده بتمامه عنه وعن الخصال في الحديث 6 من الباب 14 من هذه الابواب، وتقدم صدر اصل الحديث عن الخصال في الحديث 9 من الباب 23 من ابواب الملابس. (1) ليس في المصدر. 12 - مستطرفات السرائر: 49 / 11. (*)

[ 317 ]

(عليهما السلام) قال: قلت لابي جعفر الثاني (عليه السلام): قوم من مواليك يجتمعون فتحضر الصلاة فيقدم بعضهم فيصلى بهم جماعة، فقال: إن كان الذي يؤم بهم ليس بينه وبين الله طلبة فليفعل. أقول: لعل المراد أنه ليس عليه ذنب لم يتب منه، فانه يتحقق بذلك انتفاء الطلبة والفسق عنه. (10776) 13 - محمد بن مكي الشهيد في (الذكرى) عن الصادق (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: لا صلاة لمن لا يصلي في المسجد مع المسلمين إلا من علة، ولا غيبة إلا لمن صلى في بيته ورغب عن جماعتنا، ومن رغب عن جماعة المسلمين سقطت عدالته، ووجب هجرانه، وإن رفع إلى إمام المسلمين أنذره وحذره، ومن لزم جماعة المسلمين حرمت عليهم غيبته وثبتت عدالته. أقول: هذا محمول على عدم ظهور الفسق لما مر (1). 14 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في كتاب (الاحتجاج) عن الرضا (عليه السلام) قال: قال علي بن الحسين (عليهما السلام): إذا رأيتم الرجل قد حسن سمته وهديه وتمارت في منطقه وتخاضع في حركاته فرويدا لا يغرنكم، فما أكثر من يعجزه تناول الدنيا وركوب المحارم (1) منها لضعف نيته (2) ومهانته وجبن قلبه، فنصب الدين فخا لها، فهو لا يزال يختل الناس بظاهره، فان تمكن من حرام اقتحمه، وإذا وجدتموه يعف عن المال الحرام فرويدا لا يغرنكم فان شهوات الخلق مختلفة، فما أكثر من ينبو عن المال الحرام وإن كثر ويحمل نفسه على شوهاء قبيحة فيأتي منها محرما، فإذا


13 - الذكرى: 265. (1) مر في احاديث هذا الباب من وجوب عدالة امام الجماعة. 14 - الاحتجاج: 320. (1) في المصدر: الحرام. (2) كذا وفي نسخة: بنيته. (*)

[ 318 ]

وجدتموه يعف عن ذلك فرويدا لا يغرنكم حتى تنظروا ما عقده عقله فما أكثر من ترك ذلك أجمع ثم لا يرجع إلى عقل متين، فيكون ما يفسده بجهله أكثر مما يصلحه بعقله، وإذا وجدتم عقله متينا فرويدا لا يغرنكم حتى تنظروا مع هواه يكون على عقله، أو يكون مع عقله على هواه، وكيف محبته للرياسات الباطلة وزهده فيها، فان في الناس من خسر الدنيا والاخرة بترك الدنيا للدنيا، ويرى أن لذة الرياسة الباطلة أفضل من لذة الاموال والنعم المباحة المحللة، فيترك ذلك أجمع طلب اللرياسة - إلى أن قال - ولكن الرجل كل الرجل نعم الرجل هو الذي جعل هواه تبعا لامر الله، وقواه مبذولة في رضاء الله، يرى الذل مع الحق أقرب إلى عز الابد من العز في الباطل - إلى أن قال - فذلكم الرجل نعم الرجل فيه فتمسكوا، وبسنته فاقتدوا، وإلى ربكم به فتوسلوا، فانه لا ترد له دعوة، ولا تخيب له طلبة. ورواه العسكري (عليه السلام) في تفسيره عن علي بن الحسين (عليه السلام) مثله (3). أقول: هذا بيان لاعلى مراتب العدالة لا لادناها، على أنه مخصوص بمن يؤخذ عنه العلم ويقتدى به في الاحكام الدينية كما هو الظاهر، لا بامام الجماعة والشاهد. وتقدم ما يدل على المقصود (4) هنا وفي الجمعة (5)، ويأتي ما يدل عليه هنا (6) وفي الشهادات (7).


(3) تفسير العسكري (عليه السلام): 53 / 27. (4) تقدم في الحديث 6 من الباب 10 من هذه الابواب، وتقدم ما يدل عيه بالمفهوم في الحديثين 9 و 10 من الباب 13 من ابواب الاذان. (5) تقدم في الباب 29 من ابواب صلاة الجمعة، وفي الحديث 1 من الباب 2 من ابواب صلاة العيد، وفي الحديث 8 من الباب 2 من هذه الابواب. (6) ياتي في الحديث 1 من الباب 12، وفي الحديث 3 من الباب 27، وفي الباب 31 و 33 من هذه الابواب. (7) ياتي في الاحاديث 1 و 2 و 12 من الباب 41 من ابواب الشهادات. (*)

[ 319 ]

12 - باب عدم جواز الاقتداء بالمجهول (10778) 1 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب (الرجال) عن آدم بن محمد، عن علي بن محمد، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن أبيه يزيد بن حماد، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قلت له: اصلي خلف من لا أعرف ؟ فقال: لا تصل إلا خلف من تثق بدينه الحديث. (10779) 2 - وقد تقدم حديث خلف بن حماد عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا تصل خلف المجهول. (10780) 3 - وعن الصادق (عليه السلام) قال: ثلاثة لا يصلى خلفهم: أحدهم المجهول. (10781) 4 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن محمد بن يحيى الخثعمي، عن عبد الرحيم القصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إذا كان الرجل لا تعرفه يؤم الناس فيقرأ القرآن فلا تقرأ واعتد بقراءته (1). أقول: لعل المراد أنه رآه يؤم المؤمنين العدول مع انتفاء احتمال التقية،


الباب 12 فيه 4 احاديث 1 - رجال الكشي 2: 787 / 950. 2 - تقدم في الحديث 6 من الباب 10 من هذه الابواب. 3 - الفقيه 1: 248 / 1111، اخرجه بتمامه في الحديث 4 من الباب 11 من هذه الابواب، واخرجه عن التهذيب، والخصال في الحديث 6 من الباب 10 من هذه الابواب. 4 - التهذيب 3: 275 / 798. (1) في نسخة: بصلاته (هامش المخطوط)، وكذلك المصدر. (*)

[ 320 ]

مع أنه يحتمل الحمل على التقية بقرينة لفظ الناس، وما تقدم من نظائره (2)، ويأتي مثل ذلك (3). 13 - باب عدم جواز الاقتداء بالاغلف مع امكان الختان (10782) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي جعفر، عن أبي الجوزاء، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال: الاغلف لا يؤم القوم وإن كان أقرأهم، لانه ضيع من السنة أعظمها، ولا تقبل له شهادة، ولا يصلى عليه إلا أن يكون ترك ذلك خوفا على نفسه. ورواه الصدوق مرسلا (1). ورواه في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبي الجوزاء قال: الاغلف، وذكر مثله (2). ورواه في (المقنع) أيضا مرسلا (3). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث الفاسق (4)، لانه من أفراده بسبب ترك الواجب من الختان، ويأتي ما يدل عليه (5). وقوله: لا يصلى


(2) تقدم ما يدلع على التقية في البابين 5 و 6، وما يدل على عنوان الباب في الباب 11 من هذه الابواب. (3) ياتي ما يدل عليه في الباب 34 من هذه الابواب وعلى عموم التقية في الحديث 2 من الباب 26، وفي الابواب 27 و 28 و 29 و 30 و 31 من ابواب الامر والنهي وما يناسبها. الباب 13 فيه حديث واحد 1 - التهذيب 3: 30 / 108. (1) الفقيه 1: 248 / 1107. (2) علل الشرائع: 327 / 1. (3) المقنع: 35. (4) تقدم في الباب 11 من هذه الابواب. (5) ياتي في الحديث 6 من الباب 14 من هذه الابواب. (*)

[ 321 ]

عليه، أي لا ينبغي أن يرغب في الصلاة عليه إذا صلى أحد لما تقدم (6). 14 باب وجوب كون الامام بالغا عاقلا طاهر المولد، وجملة ممن لا يقتدي بهم (10783) 1 - محمد بن يعقوب، عن جماعة، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن عثمان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير يعني ليث المرادي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: خمسة لا يؤمون الناس على كل حال: وعد منهم المجنون، وولد الزنا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (10784) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا يصلين أحدكم خلف المجنون وولد الزنا الحديث. ورواه الصدوق مرسلا (1). (10785) 3 - وعنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا بأس بالغلام الذي لم يبلغ الحلم أن يؤم القوم، وأن يؤذن. أقول: يأتي الوجه في مثله (1).


(6) تقدم في الباب 37 من ابواب صلاة الجنازة. الباب 14 فيه 9 احاديث 1 - الكافي 3: 375 / 1، اورده بتمامه في الحديث 5 من الباب 15 من هذه الابواب. (1) التهذيب 3: 26 / 92، والاستبصار 1: 422 / 1626. 2 - الكافي 3: 375 / 4، اورده بتمامه في الحديث 6 من الباب 15 من هذه الابواب. (1) الفقيه 1: 247 / 1106. 3 - الكافي 3: 376 / 6، اورده بتمامه في الحديث 4 من الباب 32 من ابواب الاذان. (1) ياتي في الحديث 8 من هذا الباب. (*)

[ 322 ]

(10787) 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: خمسة لا يؤمون الناس ولا يصلون بهم صلاة فريضة في جماعة، وعد منهم ولد الزنا. (10788) 5 - وباسناده عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: يجوز صدقة الغلام وعتقه ويؤم الناس إذا كان له عشرين سنين. (10789) 6 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عن أبي جميلة، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: ستة لا ينبغي أن يؤمو الناس ولد الزنا، والمرتد، والاعرابي بعد الهجرة، وشارب الخمر، والمحدود، والاغلف الحديث. ورواه ابن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من رواية كتاب أبي القاسم بن قولويه، عن الاصبغ بن نباتة مثله (1). (10789) 7 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن غياث بن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن جعفر، عن أبيه أن عليا (عليه السلام) كان يقول: لا بأس أن يؤذن الغلام قبل أن يحتلم، ولا يؤم حتى يحتلم، فان أم جازت صلاته وفسدت صلاة من (1) خلفه.


4 - الفقيه 1: 247 / 1105، اورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 15 من هذه الابواب. 5 - الفقيه 1: 358 / 1571. 6 - الخصال: 330 / 29، اورد قطعة منه في الحديث 9 من الباب 23 من ابواب احكام الملابس. (1) مستطرفات السرائر: 145 / 17. 7 - التهذيب 3: 29 / 103، والاستبصار 1: 423 / 1632، اورد صدره في الحديث 2 من الباب 32 من ابواب الاذان. (1) في الفقيه زيادة: يصلي (هامش المخطوط). (*)

[ 323 ]

ورواه الصدوق مرسلا (2). (10790) 8 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن جعفر عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: لا بأس أن يؤذن الغلام الذي لم يحتلم وأن يؤم. أقول: حمله الشيخ وغيره على كون الغلام قد بلغ بالسن، أو بالانبات، ويمكن حمله على إمامته لمثله. ويأتي ما يدل على المقصود في الشهادات. (10791) 9 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري عن جعفر، عن أبيه (عليه السلام) قال: كره أن يؤم الاعرابي لجفائه عن الوضوء والصلاة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا (1) وفي الشهادات (2). 15 - باب جواز الاقتداء بالاجذم والابرص على كراهة (10792) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن ظريف بن ناصح، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبد الله بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن


(2) الفقيه 1: 258 / 1169. 8 - التهذيب 3: 29 / 104، والاستبصار 1: 424 / 1633، اورد صدره ايضا في الحديث 3 من الباب 32 من ابواب الاذان. 9 - قرب الاسناد: 73، واورد صدره في الحديث 8 من الباب 4، وذيله في الحيث 5 من الباب 16 من هذه الابواب. (1) ياتي في الابواب 15 و 16 و 17 من هذه الابواب. (2) ياتي في الاحاديث 4 و 7 و 8 و 9 من الباب 31، وفي الاحاديث 2 و 6 و 9 من الباب 32 من ابواب الشهادات. الباب 15 فيه 6 احاديث 1 - التهذيب 3: 27 / 93، والاستبصار 1: 422 / 1627. (*)

[ 324 ]

المجذوم والابرص يؤمان المسلمين ؟ قال: نعم، قلت: هل يبتلي الله بهما المؤمن ؟ قال: نعم، وهل كتب الله البلاء إلا على المؤمن ؟ (10793) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي إسحاق (1)، عن عبد الرحمن بن حماد، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: لا يصلى بالناس من في وجهه آثار. أقول: هذا محمول على الكراهة لما مضى (2) ويأتي (3). (10794) 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: خمسة لا يؤمون الناس ولا يصلون بهم صلاة فريضة في جماعة: الابرص، والمجذوم، وولد الزنا، والاعرابي حتى يهاجر، والمحدود. أقول: هذا محمول على الكراهة لما سبق (1). (10795) 4 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن زياد، - يعني ابن أبي عمير - عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن المجذوم والابرص منا أيؤمان (1) المسلمين ؟ قال: نعم، وهل يبتلي الله بهذا إلا المؤمن ؟ (قال: نعم) (2)، وهل كتب الله البلاء إلا على المؤمنين.


2 - التهذيب 3: 281 / 833. (1) في المصدر: اسحاق. (2) مضى في الحديث 4 من هذا الباب. (3) ياتي في الحدى 4 من هذه الباب. 3 - الفقيهه 1: 247 / 1105، اورد قطعة منه في الحديث 4 من الباب 14 من هذه الابواب. (1) سبق في الحديث 1 من هذا الباب. 4 - المحاسن: 326 / 76. (1) في المصدر: أيؤم. (2) ليس في المصدر. (*)

[ 325 ]

(10796) 5 - محمد بن يعقوب، عن جماعة، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن عثمان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: خمسة لا يؤمون الناس على كل حال: المجذوم، والابرص، والمجنون، وولد الزنا، والاعرابي. ورواه الشيخ كما سبق (1). أقول: هذا محمول على الكراهة، قاله الشيخ وغيره. (10797) 6 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا يصلين أحدكم خلف المجذوم والابرص والمجنون والمحدود وولد الزنا، والاعرابي لا يؤم المهاجرين. ورواه الصدوق مرسلا (1). 16 - باب جواز الاقتداء بالعبد على كراهة (10798) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له:


5 - الكافي 3: 375 / 1. (1) سبق في الحديث 1 من الباب 14 من هذه الابواب. 6 - الكافي 3: 375 / 4: اورد قطعة منه في الحديث 7 من ابواب القبلة، وفي الحديث 5 من الباب 21: واورد صدره في الحديث 1 من الباب 16، وقطعة منه في الحديث 2 من الباب 14 من هذه الابواب. (1) الفقيه 1: 247 / 1106. الباب 16 فيه 5 احاديث 1 - الكافي 3: 375 / 4، اورد قطعة منه في الحديث 5 من الباب 21، وذيله في الحديث 6 من الباب 15، واورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 14 من هذه الابواب. (*)

[ 326 ]

الصلاة خلف العبد ؟ فقال: لا بأس به إذا كان فقيها ولم يكن هناك أفقه منه، الحديث. (10799) 2 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، وفضالة، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)، أنه سئل عن العبد يؤم القوم إذا رضوا به وكان أكثرهم قرآنا ؟ قال: لا بأس به (1). وعنه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) وذكر مثله (2). (10800) 3 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن المملوك يؤم الناس ؟ فقال: لا إلا أن يكون هو أفقههم وأعلمهم. (10801) 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي إسحاق، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) أنه قال: لا يؤم العبد إلا أهله. أقول: حمله الشيخ على الاستحباب: وما سبق على الجواز. (10802) 5 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) - في حديث - قال: لا بأس أن يؤم المملوك إذا كان قاريا.


2 - التهذيب 29 6 3 / 99، والاستبصار 1: 423 / 1628. (1) كتب المصنف في الهامش: (به) ليس في الاستبصار. (2) التهذيب 3: 29 / 100، والاستبصار 1: 423 / 1629. 3 - التهذيب 3: 29 / 101، والاستبصار 1: 423 / 1630. 4 - التهذيب 3: 29 / 102، والاستبصار 1: 423 / 1631. 5 - قرب الاسناد: 72، اورد قطعة منه في الحديث 9 من الباب 14، وقطعة منه في الحديث 8 من الباب 4 من هذه الابواب. (*)

[ 327 ]

17 - باب جواز اقتداء المتوضى بالمتيمم على كراهية (10803) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن محمد بن أبي عمير، عن محمد (1) بن حمران وجميل بن دراج قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام) إمام قوم أصابته جنابة في السفر وليس معه من الماء ما يكفيه للغسل، أيتوضأ بعضهم ويصلي بهم ؟ قال: لا، ولكن يتيمم الجنب ويصلي بهم، فان الله جعل التراب طهورا. ورواه الصدوق والكليني كما مر في التيمم (2). (10804) 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن عبد الله بن بكير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل أجنب ثم تيمم فأمنا ونحن طهور، فقال: لا بأس به. (10805) 3 - وعنه، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن بكير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: رجل أم قوما وهو جنب وقد تيمم وهم على طهور، فقال: لا بأس. وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن ابن المغيرة، مثله (1).


الباب 17 فيه 7 احاديث 1 - التهذيب 3: 167 / 365، والاستبصار 1: 425 / 1638. (1) في الاستبصار: حمزة. (2) رواه كما مر في الحديث 2 من الباب 24 من ابواب التيمم. 2 - التهذيب 3: 167 / 366، والاستبصار 1: 424 / 1637. 3 - التهذيب 3: 167 / 366، والاستبصار 1: 425 / 1639. (1) التهذيب 1: 404 / 1265. (*)

[ 328 ]

4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الحميد، عن أبي جميلة، عن أبي اسامة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الرجل يجنب وليس معه ماء وهو إمام القوم، قال: نعم يتيمم ويؤمهم. (10807) 5 - وعنه، عن بنان بن محمد، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن جعفر عن أبيه قال: لا يؤم صاحب التيمم المتوضئين، ولا يؤم صاحب الفالج الاصحاء. (10808) 6 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عباد بن صهيب قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لا يصلي المتيمم بقوم متوضئين. (10809) 7 - محمد بن يعقوب، عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن أبيه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): - في حديث -: لا يؤم صاحب التيمم المتوضئين. أقول: حمل الشيخ الاحاديث الاخيرة على الفضل، والسابقة على الجواز، ويأتي ما يدل على ذلك (1).


4 - التهذيب 3: 167 / 363، والاستبصار 1: 424 / 1636. 5 - التهذيب 3: 166 / 362، والاستبصار 1: 424 / 1635، اورد ذيله في الحديث 2 من الباب 22 من هذه الابواب. 6 - التهذيب 166 / 361، والاستبصار 1: 424 / 1634. 7 - الكافي 3: 375 / 2، اودر ذيله في الحديث 3 من الباب 7 من ابواب القبلة، واورد قطعة منه في الحديث 7 من الباب 21، وقطعة منه في الحديث 1 من الباب 22 من هذه الابواب. (1) ياتي في الحديث 1 من الباب 22 من هذه الابواب. (*)

[ 329 ]

18 - باب جواز اقتداء المسافر بالحاضر وبالعكس على كراهية ووجوب مراعاة كل منهم عدد صلاته قصرا وتماما وجواز اقتداء المسافر في الفريضتين بالحاضر في واحدة (10810) (10810) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا صلى المسافر خلف قوم حضور فليتم صلاته ركعتين، ويسلم، وإن صلى معهم الظهر فليجعل الاولتين الظهر والاخيرتين العصر. (10811) 2 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبى عمير، عن حماد بن عثمان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المسافر يصلي خلف المقيم، قال: يصلي ركعتين ويمضي حيث شاء. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله (1). 3 - وعنه، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن عثمان، عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير يعني المرادي، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا يصلي المسافر مع المقيم، فان صلى فلينصرف في الركعتين. (10813) 4 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عن صفوان بن يحيى عن عبد الله بن مسكان، ومحمد بن نعمان الاحول، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا دخل المسافر مع أقوام حاضرين في صلاتهم


الباب 18 فيه 9 احاديث 1 - الفقيه 1: 287 / 1308، اورده في الحديث 6 من الباب 53 من هذه الابواب. 2 - التهذيب 3: 165 / 357، و 3: 227 / 576، والاستبصار 1: 425 / 1641. (1) الكافي 3: 439 / 1. 3 - التهذيب 3: 165 / 358، والاستبصار 1: 426 / 1642. 4 - التهذيب 3: 226 / 573. (*)

[ 330 ]

فان كانت الاولى فليجعل الفريضة في الركعتين الاولتين، وإن كانت العصر فليجعل الاولتين نافلة والاخيرتين فريضة. وباسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، مثله (1). أقول: علله الشيخ بكراهة الصلاة بعد العصر إلا القضاء. (10814) 5 - وعن أحمد بن محمد، عن (الحسن بن الحسين) (1) اللؤلؤي، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ابن المعزا حميد بن المثنى، عن عمران، عن محمد بن علي أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل المسافر إذا دخل في الصلاة مع المقيمين، قال: فليصل صلاته ثم يسلم ويجعل الاخيرتين سبحة. (10815) 6 - وباسناده عن سعد، عن أبي جعفر يعني أحمد بن محمد بن عيسى - عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود بن الحصين، عن أبي العباس الفضل بن عبد الملك، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يؤم الحضري المسافر، ولا المسافر الحضري، فان ابتلى بشئ من ذلك قأم قوما حضريين (1) فإذا أتم الركعتين سلم، ثم أخذ بيد بعضهم فقدمه فأمهم، وإذا صلى المسافر خلف قوم حضور فليتم صلاته ركعتين ويسلم، وإن صلى معهم الظهر فليجعل الاولتين الظهر والاخيرتين العصر. وباسناده عن أحمد بن محمد، مثله (2). ورواه الصدوق باسناده عن داود بن الحصين، عن أبي عبد الله (عليه


(1) التهذيب 3: 165 / 360. 5 - التهذيب 3: 165 / 356 و 227 / 575، والاستبصار 1: 425 / 1540. (1) في الاستبصار: الحسين بن الحسن. 6 - التهذيب 3: 164 / 355، والاستبصار 1: 426 / 1643. (1) في الاستبصار والفقيه: حاضرين (هامش المخطوط). (2) التهذيب 3: 266 / 574. (*)

[ 331 ]

السلام)، مثله إلى قوله: ويسلم (3). (10816) 7 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المسافر يصلي مع الامام فيدرك من الصلاة ركعتين، أيجزي ذلك عنه ؟ فقال: نعم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله (1). (10817) 8 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار، عن ابن أبي عمير، وعن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا عن أحدهما (عليه السلام) في مسافر أدرك الامام ودخل معه في صلاة الظهر، قال: فليجعل الاولتين الظهر والاخيرتين السبحة، وإن كان صلاة العصر فليجعل الاولتين السبحة والاخيرتين العصر. (10818) 9 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن العلوي، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن إمام مقيم أم قوما مسافرين كيف يصلي المسافرون ؟ قال: ركعتين ثم يسلمون ويقعدون ويقوم الامام فيتم صلاته فإذا سلم وانصرف انصرفوا. ورواه علي بن جعفر في كتابه (1).


(3) الفقيه 1: 259 / 1180. 7 - الكافي 3: 439 / 2. (1) التهذيب 3: 165 / 359. 8 - المحاسن: 326 / 77. 9 - قرب الاسناد: 98. (1) مسائل علي بن جعفر: 258 / 620. (*)

[ 332 ]

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (2) 19 - باب جواز امامة الرجل الرجال والنساء المحارم والاجانب، ويقمن وراءه ووراء الرجال والصبيان ان كانوا ولو واحدا. (10819) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن مهزيار، عن حماد بن عيسى، عن حريز عن الفضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: المرأة تصلي خلف زوجها الفريضة والتطوع وتأتم به في الصلاة. أقول: لم يصرح بكونها مقتدية به في أول الحديث بل هو في بيان حكم المكان، ويحتمل فيه ما يأتي. (10820) 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسين يعنى ابن سعيد، عن أبان، عن الفضيل بن يسار قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): اصلي المكتوبة بأم علي ؟ قال: نعم تكون عن يمينك يكون سجودها بحذاء قدميك. (3 10821 - وعنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن القاسم بن الوليد قال: سألته عن الرجل يصلي مع الرجل الواحد معهما النساء، قال: يقوم الرجل إلى جنب الرجل ويتخلفن النساء خلفهما. (10822) 4 - وباسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن


(2) ياتي في الاحاديث 6 و 7 و 8 و 9 من الباب 53 من هذه الابواب. الباب 19 فيه 6 احاديث 1 - التهذيب 2: 379 / 1679، اورده ايضا في الحديث 1 من الباب 6 من ابواب مكان المصلي. 2 - التهذيب 3: 267 / 758. 3 - التهذيب 3: 268 / 763. 4 - التهذيب 3: 31 / 112، والاستبصار 1: 426 / 1645، اورد ذيله في الحديث 10 من الباب 20 من هذه الابواب. (*)

[ 333 ]

الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الرجل يؤم المرأة ؟ قال: نعم تكون خلفه الحديث. (10823) 5 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبى العباس قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يؤم المرأة في بيته ؟ فقال: نعم تقوم وراءه. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله (1). (10824) 6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن إبراهيم بن ميمون، عن الصادق (عليه السلام) في الرجل يؤم النساء ليس معهن رجل في الفريضة ؟ قال: نعم وإن كان معه صبى فليقم إلى جانبه. ورواه الكليني والشيخ كما يأتي (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2)، ويأتي ما يدل عليه (3). 20 - باب جواز امامة المرأة النساء خاصة على كراهية، واستحباب وقوفها في صفهن، وكذا العارى إذا صلى بالعراة، وعدم جواز الجماعة في النافلة الا الاستسقاء والعيد والاعادة (10825) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن هشام بن سالم أنه سأل


5 - الكافي 3: 376 / 1. (1) التهذيب 3: 267 / 757. 6 - الفقيه 1: 257 / 1167. (1) ياتي في الحديث 5 من الباب 23 من هذه الابواب. (2) تقدم في الحديث 9 من الباب 5 من ابواب مكان المصلي، وفي الحديث 2 و 7 من الباب 4 من هذه الابواب. (3) ياتي في الاحاديث 3 و 5 و 8 و 9 و 11 و 12 من الباب 23 من هذه الابواب. الباب 20 فيه 13 حديث 1 - الفقيه 1: 259 / 1176. (*)

[ 334 ]

أبا عبد الله (عليه السلام) عن المرأة هل تؤم النساء ؟ قال: تؤمهن في النافلة، فأما في المكتوبة فلا ولا تتقدمهن ولكن تقوم وسطهن. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن مسعود، عن محمد بن نصير، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن هشام بن سالم مثله (1). (10826) 2 - وباسناده عن الحسين بن زياد الصيقل قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) كيف تصلي النساء على الجنائز - إلى أن قال - ففي صلاة مكتوبة، أيؤم بعضهن بعضا ؟ قال: نعم. (10827) 3 - وباسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: المرأة تؤم النساء ؟ قال: لا إلا على الميت إذا لم يكن أحد أولى منها، تقوم وسطهن معهن في الصف فتكبر ويكبرن. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن مسعود العياشي، عن العباس (1) بن المغيرة، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن حريز عن زرارة مثله (2). (10828) 4 - وباسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد عن آبائه (عليهم السلام) - في وصية النبي (صل اله عليه واله) لعلي (عليه السلام) - قال: ليس على النساء جمعة ولا جماعة.


(1) التهذيب 3: 205 / 487. 2 - الفقيه 1: 103 / 479، اورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 25 من ابواب صلاة الجنازة. 3 - الفقيه 1: 259 / 1177، اورده ايضا في الحديث 1 من الباب 25 من ابواب صلاة الجنازة. (1) في الموضع الثاني من التهذيب، وفي الاستبصار: ابي العباس. (2) التهذيب 3: 206 / 488، التهذيب 3: 268 / 766، والاستبصار 1: 427 / 1648. 4 - الفيقه 4: 263 / 824، اورده في الحديث 4 من الباب 1 من ابواب الجمعة، واورد قطعة منه في الحديث 7 من الباب 14 من ابواب الاذان. (*)

[ 335 ]

(10829) 5 - وفي (الخصال) باسناده عن الاعمش، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) - في حديث شرايع الدين - قال: ولا يصلى التطوع في جماعة لان ذلك بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. (10830) 6 - وفي (عيون الاخبار) باسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) - في كتابه إلى المأمون - قال: لا يجوز أن يصلى تطوع (1) في جماعة لان ذلك بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. (10831) 7 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم وأبي قتادة جميعا عن علي بن جعفر، عن أخيه (عليه السلام) قال: سألته عن المرأة تؤم النساء ما حد رفع صوتها بالقراءة والتكبير ؟ فقال: قدر ما تسمع. وباسناده عن أحمد ابن محمد، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، مثله (1). ورواه الصدوق باسناده عن علي بن جعفر، مثله (2). وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى العبيدي، عن الحسين بن علي بن يقطين، عن أبيه، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام)، مثله (3).


5 - الخصال: 606 / 9. 6 - عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 124 / 1. (1) في المصدر: التطوع. 7 - التهذيب 3: 278 / 815، اخرجه عن التهذيب بالسند الثالث في الحديث 1 وبالسند الثاني في الحديث 2، واخرجه عن قرب الاسناد في الحديث 3 من الباب 31 من ابواب القراءة في الصلاة. (1) التهذيب 3: 267 / 761. (2) الفقيه 1: 263 / 1201. (3) التهذيب 3: 267 / 760. (*)

[ 336 ]

(10832) 8 - وعنه، عن العباس، عن ابن المغيرة، عن غياث، عن أبي عبد الله، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال: المرأة صف والمرأتان صف، والثلاث صف. (10833) 9 - وعنه، عن محمد بن عبد الحميد، عن الحسن بن الجهم، عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: تؤم المرأة النساء في الصلاة وتقوم وسطا بينهن ويقمن عن يمينها وشمالها تؤمهن في النافلة ولا تؤمهن في المكتوبة. (10834) 10 - وباسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - في المرأة تؤم النساء ؟ قال: نعم تقوم وسطا بينهن ولا يتقدمهن. (10835) 11 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المرأة تؤم النساء ؟ فقال: لا بأس به. (10836) 12 - وعنه، عن فضالة، عن ابن سنان (1)، عن سليمان بخالد قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المرأة تؤم النساء ؟ فقال: إذا كن جميعا أمتهن في النافلة، فأما المكتوبة فلا، ولا تتقدمهن ولكن تقوم وسطا


8 - التهذيب 3: 268 / 764، اخرجه في الحديث 4 من الباب 23 من هذه الابواب. 9 - التهذيب 3: 268 / 765، والاستبصار 1: 427 / 1647. 10 - التهذيب 3: 31 / 112، والاستبصار 1: 426 / 1645، اورد صدره في الحديث 4 من الباب 19 من هذه الابواب. 11 - التهذيب 3: 21 / 111، والاستبصار 1: 426 / 1644. 12 - التهذيب 3: 269 / 768، والاستبصار 1: 426 / 1646. (1) في الاستبصار زيادة: عن ابن مسكان (هامش المخطوط). (*)

[ 337 ]

منهن. ورواه الكليني عن جماعة، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، مثله (2). (10837) 13 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا لم يحضر الرجل تقدمت المرأة وسطهن وقام النساء عن يمينها وشمالها وهي وسطهن حتى تفرغ من الصلاة. أقول: ما تضمن المنع من إمامة المرأة فالمراد به الكراهة بدلالة التصريح في باقي الاحاديث ذكره الشيخ وغيره (1). وقال العلامة في (المنتهى) (2) يحتمل أن يكون ذلك راجعا إلى من لم تعرف فرائض الصلاة وواجباتها منهن فلا تؤم غيرها في الواجب، قال: وخصصهن بالذكر لاغلبية الوصف فيهن، انتهى. وأما ما تضمن الجماعة في النافلة هنا (3) وفيما يأتي (4) فيجب حمله إما على التقية أو على مجرد المتابعة أو على إعادة الفريضة أو النافلة التي يجوز فيها الجماعة بدلالة متقدم في نافلة شهر رمضان (5)، ويأتي ما يدل عليه (6)،


(2) الكافي 3: 376 / 2. 13 - الكافي 3: 179 / 2، اخرجه عنه وعن الفقيه والتهذيب في الحديث 4 من الباب 25 من ابواب صلاة الجنازة. (1) راجع روضة المتقين 2: 540. (2) المنتهى 1: 368. (3) ما تضمن الجماعة في النافلة في الاحاديث 1 و 9 و 12 من هذا الباب. (4) ياتي في الاحاديث 7 و 8 و 9 من الباب 53 من هذه الابواب. (5) تقدم ما يدل على عدم جواز النافلة جماعة في الباب 10 من ابواب نافلة شهر رمضان. ياتي في الباب 23 من هذه الابواب. (*)

[ 338 ]

وتقدم ما يدل على حكم إمامة العاري بالعراة في لباس المصلي (7). 21 - باب جواز الاقتداء بالاعمى مع أهليته ومعرفته بالقبلة أو تسديده (10838) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام) قال: لا بأس بأن يصلي الاعمى بالقوم، وإن كانوا هم الذين يوجهونه. (10839) 2 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن يحيى عن غياث، عن صاعد بن مسلم، عن الشعبي قال: قال علي (عليه السلام): لا يؤم الاعمى في البرية، الحديث. أقول: هذا محمول على عدم معرفته بالقبلة وعدم تسديده من المأمومين، أو على عدم أهليته، أو الكراهة لما مضى (1) ويأتي (2). (10840) 3 - محمد بن علي بن الحسين، قال: قال الباقر والصادق (عليهما السلام): لا بأس أن يؤم الاعمى إذا رضوا به وكان أكثرهم قراءة وأفقههم. (10841) 4 - قال: وقال أبو جعفر (عليه السلام): إنما الاعمى (1)


(7) تقدم في الباب 51 من ابواب لباس المصلي. الباب 21 فيه 7 احاديث 1 - التهذيب 3: 30 / 105، اورده ايضا في الحديث 1 من الباب 7 من ابواب القبلة. 2 - التهذيب 3: 269 / 773، اورد ذيله في الحديث 3 من الباب 22 من هذه الابواب. (1) مضى في احديث هذا الباب. (2) ياتي في احاديث هذا الباب. 3 - الفقيه 1: 248 / 1109. 4 - الفقيه 1: 248 / 1110. (1) في نسخة: العمى (هامش المخطوط). (*)

[ 339 ]

عمى (2) القلب، فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور. (10842) 5 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: قلت: اصلي خلف الاعمى ؟ قال: نعم إذا كان له من يسدده وكان أفضلهم. (10843) 6 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الاعمى يؤم القوم وهو على غير القبلة، قال: يعيد ولا يعيدون فانهم قد تحروا. (10844) 7 - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عن ابيه (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) - في حديث -: لا يؤم الاعمى في الصحراء إلا أن يوجه إلى القبلة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1)، والذي قبله باسناده عن علي بن إبراهيم. أقول: وتقدم في أحاديث الدعاء في السجود للدنيا والاخرة ما يدل على


(3) في المصدر: أعمى. 5 - الكافي 3: 375 / 4، اخرجه في الحديث 1 من الباب 16، واورد ذيله في الحديث 6 من الباب 15، واورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 14 من هذه الابواب. 6 - الكافي 3: 278 / 2، التهذيب 3: 269 / 771، اخرجه في الحديث 7 من الباب 11 من ابواب القبلة، وفي الحديث 2 من الباب 38 من هذه الابواب. 7 - الكافي 3: 375 / 2، اخرجه ايضا في الحديث 3 من الباب 7 من ابواب القبلة، واورد صدره في الحديث 1 من الباب 22، واورد قطعة منه في الحديث 5 من الباب 17 من هذه الابواب. (1) التهذيب 3: 27 / 94. (*)

[ 340 ]

ذلك (2)، لان أبا بصير كان أعمى وصلوا خلفه في طريق مكة، وحكم (عليه السلام) بعدم الاعادة، ويأتي ما يدل عليه (3). 22 - باب كراهة امامة المقيد المطلقين، وصاحب الفلج الاصحاء (10845) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله (1)، (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا يؤم المقيد المطلقين ولاصاحب الفلج الاصحاء ولا صاحب التيمم المتوضئين، الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله (2). ورواه الصدوق مرسلا، إلى قوله: الاصحاء (3). (10846) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن بنان بن محمد، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه (عليهم السلام) - في حديث - قال: لا يؤم صاحب الفالج الاصحاء. (10847) 3 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين،


(2) تقدم في الحديث 1 من الباب 17 من ابواب السجود. (3) ياتي ما يدل عليه باطلاقه في الابواب 26 و 27 و 28 من هذه الابواب. الباب 22 فيه 3 احاديث 1 - الكافي 3: 375 / 2، اورد ذيله في الحديث 3 من الباب 7 من ابواب القبلة، وفي الحديث 7 من الباب 21 من ابواب صلاة الجماعة، وقطعة منه في الحديث 7 من الباب 17 من هذه الابواب. (1) في نسخة زيادة: عن ابيه - هامش المخطوط -. (2) التهذيب 3: 27 / 94. (3) الفقيه 1: 248 / 1108. 2 - التهذيب 3: 166 / 362، والاستبصار 1: 424 / 1635، اورد صدره في الحديث 5 من الباب 17 من هذه الابواب. 3 - التهذيب 3: 269 / 773، اورد صدره في الحديث 2 من الباب 21 من هذه الابواب. (*)

[ 341 ]

عن محمد بن يحيى، عن غياث، عن صاعد بن مسلم، عن الشعبي قال: قال علي (عليه السلام) - في حديث -: لا يؤم المقيد المطلقين. 23 - باب استحباب وقوف المأموم الواحد عن يمين الامام ان كان رجلا أو صبيا، وخلفه ان كان امرأة أو جماعة ووجوب تأخر النساء عن الرجال حتى العبيد والصبيان (10848) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: الرجلان يؤم أحدهما صاحبه، يقوم عن يمينه، فان كانوا أكثر من ذلك قاموا خلفه. (10849) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه أن عليا (عليه السلام) قال: الصبي عن يمين الرجل في الصلاة إذا ضبط الصف جماعة، والمريض القاعد عن يمين الصبي جماعة. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، مثله (1). (10850) 3 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن سنان، عن عبد الله بن مسكان قال: بعثت إليه بمسألة في مسائل إبراهيم فدفعها (1) إلى ابن سدير فسأل عنها وإبراهيم بن ميمون


الباب 23 فيه 13 حديث 1 - التهذيب 3: 26 / 89. 2 - التهذيب 3: 56 / 193، اخرجه في الحديث 8 من الباب 4، واخرج ذيله عن قرب الاسناد في الحديث 3 من الباب 25 من هذه الابواب. (1) قرب الاسناد: 72. 3 - التهذيب 3: 267 / 759. (1) في المصدر: يدفعها. (*)

[ 342 ]

جالس عن الرجل يؤم النساء ؟ فقال: نعم، فقلت: سله عنهن إذا كان معهن غلمان لم يدركوا أيقومون معهن في الصف أم يتقدمونهن ؟ فقال: لا بل يتقدمونهن وإن كانوا عبيدا. (10851) 4 - وعنه عن العباس، عن ابن المغيرة، عن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام) (1) قال: المرأة صف والمرأتان صف والثلاث صف. (10852) 5 - محمد بن يعقوب، عن جماعة، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، فضالة، عن حماد بن عثمان، عن إبراهيم بن ميمون، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الرجل يؤم النساء ليس معهن رجل في الفريضة ؟ قال: نعم وإن كان معه صبي فليقم إلى جانبه. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد (1). ورواه الصدوق كما مر (2). (10853) 6 - وعن محمد بن يحيى، عن علي بن إبراهيم الهاشمي رفعه قال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) يصلي بقوم وهو إلى زاوية في بيته بقرب الحائط وكلهم عن يمينه وليس يساره أحد. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وكذا الذي، قبله. (10854) 7 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه سئل عن الرجل يؤم الرجلين، قال: يتقدمهما


4 - التهذيب 3: 268 / 764، اورده في الحديث 8 من الباب 20 من هذه الابواب. (1) في نسخة زيادة: عن ابيه - هامش المخطوط - وكذا في المصدر. 5 - الكافي 3: 377 / 3. (1) التهذيب 3: 268 / 767. (2) مر في الحديث 6 من الباب 19 من هذه الابواب. 6 - التهذيب 3: 53 / 184. 7 - الفقيه 1: 252 / 1139. (*)

[ 343 ]

ولا يقوم بينهما، وعن الرجلين يصليان جماعة ؟ قال: نعم يجعله عن يمينه. (10855) 8 - قال: وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): كن النساء يصلين مع النبي (صلى الله عليه وآله) فكن يؤمرن أن لا يرفعن رؤسهن قبل الرجال لضيق الازر. ورواه (في العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، مثله، إلا أنه قال: لقصر ازرهن. (10856) 9 - وباسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه سئل عن الرجل يؤم النساء ؟ قال: نعم وإن كان معهن غلمان فأقيموهم (1) بين أيديهن وإن كانوا عبيدا. (10857) 10 - و (في العلل) عن علي بن حاتم، عن القاسم بن محمد، عن حمدان بن الحسين، عن الحسين بن الوليد عن أحمد بن رباط، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له لاي علة إذا صلى اثنان صار التابع عن يمين المتبوع ؟ قال: لانه إمامه وطاعة للمتبوع، وإن الله جعل أصحاب اليمين المطيعين، فلهذه العلة يقوم على يمين الامام دون يساره. (10858) 11 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى، والحسن بن ظريف وعلي بن إسماعيل كلهم عن حماد بن عيسى قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قال أبي: قال علي (عليه السلام): كن


8 - الفقيه 1: 259 / 1175، واورد ذيله في الحديث 7 من الباب 69 من هذه الابواب. (1) علل الشرائع: 344 / 1. 9 - الفقيه 1: 259 / 1179. (1) في المصدر: فأقيموا بهم. 10 - علل الشرائع: 325 / 1. 11 - قرب الاسناد: 10. (*)

[ 344 ]

النساء يصلين مع النبي صلى الله عليه وآله وكن يؤمرن أن لا يرفعن رؤسهن قبل الرجال لضيق الازر. (10859) 12 - وعن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) أنه كان يقول: المرأة خلف الرجل صف، ولا يكون الرجل خلف الرجل صفا، إنما يكون الرجل إلي جنب الرجل عن يمينه. (10860) 13 - وعن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن علي (عليه السلام) قال: قال: رجلان صف فإذا كانوا ثلاثة تقدم الامام. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه في الجماعة في السفينة وغير ذلك (2)، واختلاف هذه الاحاديث محمول على التخيير ونفى الوجوب. 24 - باب استحباب تحويل الامام المأموم عن يساره إلى يمينه ولو في الصلاة (10861) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد قال: ذكر الحسين يعني ابن سعيد أنه أمر من يسأله عن رجل صلى إلى جانب رجل فقام عن يساره وهو لا يعلم ثم علم وهو في صلاته كيف يصنع ؟ قال: يحوله عن يمينه.


12 - قرب الاسناد: 54. (1) في نسخة: يمينك (هامش المخطوط). 13 - قرب الاسناد: 70. (1) تقدم في الحديث 3 من الباب 4، وفي الاحاديث 2 و 3 و 6 من الباب 19 من هذه الابواب. (2) ياتي في الحديث 3 من الباب 49، وفي الحديث 4 من الباب 73 من هذه الابواب. الباب 24 فيه حديثان (*)

[ 345 ]

(10862) 2 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن أحمد بن أشيم، عن الحسين بن يسار المدائني أنه سمع من يسأل الرضا (عليه السلام) عن رجل صلى إلى جانب رجل فقام عن يساره وهو لا يعلم ثم علمت وهو في الصلاة كيف يصنع ؟ قال: يحوله عن يمينه. محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحسين بن يسار مثله إلا أنه قال: يحوله إلى يمينه (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). 25 - باب كراهة امامة الجالس القيام وجواز العكس (10863) 1 - محمد بن على بن الحسين قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلى بأصحابه جالسا، فلما فرغ قال: لا يؤمن أحدكم بعدي جالسا. (10864) 2 - قال: وقال الصادق (عليه السلام): كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقع عن فرسخ فسحج (1) شقه الايمن فصلى بهم جالسا في غرفة أم إبراهيم. (10865) 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد،


2 - التهذيب 3: 26 / 90. (1) الفقيه 1: 258 / 1174. (2) تقدم في الحديث 7 من الباب 23 من هذه الابواب. الباب 25 فيه 3 احاديث 1 - الفقيه 1: 249 / 1119. 2 - الفقيه 1: 250 / 1120. (1) في المصدر: فشج، سحج الجلد: قشره وجرحه (مجمع البحرين 2: 309). 3 - قرب الاسناد: 72، واورده بتمامه عنه وعن التهذيب في الحديث 8 من الباب 4، وفي الحديث 3 من الباب 23 من هذه الابواب. (*)

[ 346 ]

عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: المريض القاعد عن يمين المصلي جماعة. أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الثاني (1)، ويأتي ما يدل عليه (2). 26 - باب استحباب تقديم الافضل الاعلم الافقه وعدم التقدم عليه (10866) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن العباس بن عامر وأيوب بن نوح، عن معرو ف، عن داود بن الحصين، عن سفيان الجريري، عن العرزمي، عن أبيه رفع الحديث إلى النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من أم قوما وفيهم من هو أعلم منه لم يزل أمرهم إلى السفال (1) إلى يوم القيامة. ورواه الصدوق في (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن القاسم بن محمد، عن الحسين بن أبي العلاء، عن ابن العرزمي، عن أبيه، إلا أنه قال: أعلم منه وأفقه (1). ورواه (في العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن ايوب بن نوح (3)


(1) تقدم في البابين 51 و 52 من ابواب لباس المصلي، وفي الحديث 7 من الباب 4 من هذه الابواب. (2) ياتي في الحديث 3 من الباب 73 من هذه الابواب. الباب 26 فيه 5 احاديث 1 - التهذيب 3: 56 / 194. (1) السفال: الانحطاط والتدهور وفي الحديث (لم يزل امرهم الى السفال الى يوم القيامة). (مجمع البحرين 5: 397، لسان العرب 11: 337). (2) عقاب الاعمال: 246 / 1. (3) علل الشرائع: 326 / 4. (*)

[ 347 ]

ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن القاسم بن محمد مثله (4). محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) وذكر مثله وترك قوله: وأفقه (5). (10867) 2 - قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إمام القوم وافدهم فقدموا أفضلكم. (10868) 3 - قال: وقال: إن سركم أن تزكوا صلاتكم فقدموا خياركم. ورواه في (المقنع) أيضا مرسلا (1). وفي (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد يرفعه، عن علي بن سليمان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) وذكر مثله (2). (10869) 4 عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد)، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن آبائه أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: أئمتكم وافدكم إلى الله فانظروا من توفدون في دينكم وصلواتكم. محمد بن إدريس (في آخر السرائر) نقلا من رواية أبي القاسم بن قولويه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن أبيه رفع * (هامش * (4) المحاسن: 93 / 49. (5) الفقيه 1: 247 / 1102. 2 - الفقيه 1: 247 / 1100. 3 - الفقيه 1: 247 / 1101. (1) المقنع: 35. (2) علل الشرائع: 326 / 3. 4 - قرب الاسناد: 37. (*)

[ 348 ]

الحديث إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وذكر الحديث الاول إلا أنه قال: في سفال (1) (10870) 5 - محمد بن مكي الشهيد في (الذكرى) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من صلى خلف عالم فكأنما صلى خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2). 2 - باب استحباب تقديم من يرضى به المأمومون وكراهة تقدم من يكرهونه، واستحباب اختيار الامامة على الاقتداء (10871) 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): ثمانية لا يقبل الله لهم صلاة: العبد الابق حتى يرجع إلى مولاه، والناشز عن زوجها وهو عليها ساخط، ومانع الزكاة، وإمام قوم يصلي بهم وهم له كارهون، وتارك الوضوء، والمرأة المدركة تصلي بغير خمار، والزبين وهو الذي يدافع البول والغائط، والسكران. وباسناده عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد، عن أبيه، عن الصادق،


(1) مستطرفات السرائر: 142 / 5. 5 - الذكرى: 265. (1) تقدم في الحديث 7 من الباب 11، وفي الحديثين 1 و 3 من الباب 16، وفي الحديثين 3 و 5 من الباب 21 من هذه الابواب. (2) ياتي في الحديث 1 من الباب 28 من هذه الابواب، وفي الحديث 18 من الباب 99 من ابواب ما يكتسب به. الباب 27 فيه 6 احاديث 1 - الفقيه 1: 36 / 131، واورد قطعة منه في الحديث 4 من الباب 2 من ابواب الوضوء، وفي الحديث 6 من الباب 28 من ابواب لباس المصلي وفي الحديث 4 من الباب 8 من ابواب قواطع الصلاة، وفي الحديث 22 من الباب 3 من ابواب ما تجب فيه الزكاة، وفي الحديث 5 من الباب 46 من ابواب العتق. (*)

[ 349 ]

عن آبائه (عليهم السلام) - في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) - مثله (1) ورواه البرقي في (المحاسن) مرسلا (2). (10672) 2 - وباسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق عن آبائه (عليهم السلام) - في حديث المناهي - قال: ونهى أن يؤم الرجل قوما إلا باذنهم وقال: من أم قوما باذنهم وهم به راضون فاقتصد بهم في حضوره، وأحسن صلاته بقيامه وقراءته وركوعه وسجوده وقعوده فله مثل أجر القوم، ولا ينقص عن اجورهم شئ (1). وفي (عقاب الاعمال) (2) باسناد تقدم (3) في عيادة المريض نحوه. وتقدم في أوقات الصلوات الخمس حديث بمعناه (4). (10873) 3 - وفي (الخصال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن ابن بقاح، عن زكريا بن محمد، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أربعة لا تقبل لهم صلاة: الامام الجائر، والرجل يؤم القوم وهم له كارهون، والعبد الابق من مولاه من غير ضرورة، والمرأة تخرج من بيت زوجها بغير إذنه. (10874) 4 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب أبي عبد الله


(1) الفقيه 4: 258 / 824. (2) المحاسن: 12 / 36. 2 - الفقيه 4: 9، واورد قطعة منه في الحديى 8 من الباب 3: وفي الباب 18 من ابواب الاحتضار. (1) ياتي في جهاد النفس في حديث الحقوق ما يدل على انه ليس للامام فضل على المأموم وذلك محمول على اتحاد المأموم جمعا وحديث ظاهر في ذلك (منه قده). (2) عقاب الاعمال: 338. (3) تقدم في الحديث 9 من الباب 10 من ابواب الاحتضار. (4) وتقدم في الحديث 12 من الباب 10 من ابواب المواقيت. 3 - الخصال 242 / 94. 4 - مستطرفات السرائر: 49 / 11 واورد قطعة منه في الحديث 12 من الباب 11 من هذه الابواب. (*)

[ 350 ]

السياري قال: قلت لابي جعفر الثاني (عليه السلام) إن القوم من مواليك يجتمعون فتحضر الصلاة فيؤذن بعضهم ويتقدم أحدهم فيصلي بهم، فقال: إن كانت قلوبهم كلها واحدة فلا بأس، قال (1): ومن لهم بمعرفة ذلك ؟ قال: فدعوا الامامة لاهلها. أقول: المراد والله أعلم كون قلوبهم واحدة في الرضا بالامام، والمراد بأهلها من يجمع شروطها، ولعل المراد النهي عن التنازع فيها. (10875) 5 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن زكريا صاحب السابري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ثلاثة في الجنة على المسك الاذفر: مؤذن أذن احتسابا، وإمام أم قوما وهم به راضون، ومملوك يطيع الله ويطيع مواليه. (10876) 6 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن المفيد، عن الجعابي عن ابن عقدة، عن محمد بن عبد الله بن غالب، عن الحسين بن رياح، عن سيف بن عميرة، عن (محمد بن مروان) (1)، عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ثلاثة لا تقبل الله لهم صلاة: عبد آبق من مواليه حتى يرجع إليهم فيضع يده في أيديهم، ورجل أم قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط. ورواه الكليني كما يأتي في النكاح (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3)، ويأتي ما يدل عليه (4).


(1) في المصدر: قلت. 5 - التهذيب 2: 283 / 1127، واورده في الحديث 2 من الباب 2 من ابواب الاذان. 6 - امالي الطوسي 1: 196. (1) ليس في المصدر. (2) ياتي في الحديث 3 من الباب 80 من ابواب مقدمات النكاح. (3) تقدم في الحديث 3 من البا 21 من هذه الابواب. (4) ياتي في الباب 75 من هذه الابواب. (*)

[ 351 ]

28 - باب استحباب تقديم الاقرأ فالاقدم هجرة فالاسن فالافقه فالاصبح، وكراهة التقدم على صاحب المنزل، وعلى صاحب السلطان، وامامة من لا يحسن القراءة بالمتقن (10877) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، وغيره، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن القوم من أصحابنا يجتمعون فتحضر الصلاة فيقول بعض لبعض: تقدم يا فلان، فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: يتقدم القوم أقرأهم للقرآن، فان كانوا في القراءة سواء فأقدمهم هجرة، فان كانوا في الهجرة سواء فأكبرهم سنا، فان كانوا في السن سواء فليؤمهم أعلمهم بالسنة وأفقههم في الدين، ولا يتقدمن أحدكم الرجل في منزله، ولا صاحب سلطان في سلطانه. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن الهيثم بن أبي مسروق، عن الحسن بن محبوب مثله (2). (10878) 2 - قال: وفي حديث آخر: فان كانوا في السن سواء فأصبحهم وجها. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود (1).


الباب 28 فيه حديثان 1 - الكافي 3: 376 / 5. (1) التهذيب 3: 31 / 113. (2) علل الشرائع: 326 / 2. 2 - علل الشرائع 326 / 2. (1) تقدم في الحديثين 3 و 4 من الباب 16 من ابواب الاذان، وفي الباب 13 وفي البا 16، وفي الحديث 3 من الباب 21، وفي الحديثين 1 و 5 من الباب 26 من هذه الابواب. (*)

[ 352 ]

29 - باب انه إذا صلى اثنان فقال كل منهما: كنت اماما صحت صلاتهما، وان قال كل منهما: كنت مأموما وجب عليهما الاعادة، وحكم تقدم المأموم على الامام ومساواته له (10879) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن أبيه قال: قال أمير المؤمنين (عليه الاسلام) في رجلين اختلفا فقال أحدهما: كنت إمامك، وقال الاخر: أنا كنت إمامك فقال: صلاتهما تامة. قلت: فان قال كل واحد منهما: كنت أئتم بك قال: صلاتهما فاسدة وليستأنفا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). ورواه الصدوق مرسلا نحوه (2). أقول: استدل بعض الاصحاب على جواز مساواة المأموم للامام في الموقف بهذا الحديث وبأحاديث إمامة المرأة النساء (3)، والعاري العراة (4)، وقيام المأموم الواحد عن يمين الامام (5)، وفي الاستدلال ما لا يخفى، وأكثر أحاديث صلاة الجماعة دالة على اعتبار تقدم الامام (6)، وقد تقدم في مكان المصلي أن من زار الامام فليصل صلاة الزيارة خلفه (عليه السلام) ويجعله


الباب 29 فيه حديث واحد 1 - الكافي 3: 375 / 3. (1) التهذيب 3: 54 / 186. (2) الفقيه 1: 250 / 1123. (3) تقدم في الاحاديث 1 و 2 و 9 و 10 و 12 و 14 من الباب 20 من هذه الابواب. (4) تقدم في الباب 51 من ابواب لباس المصلي. (5) تقدم في الاحاديث 1 و 3 و 8 من الباب 4 وفي الاحاديث 2 و 3 و 6 من الباب 19 وفي الاحاديث 1 و 2 و 5 و 7 و 10 و 12 و 13 من الباب 23 من هذه الابواب. (6) تقدم في الباب 23 من هذه الابواب. (*)

[ 353 ]

الامام (7)، وأن الامام لا يتقدم ولا يساوى، ويأتي في الزيارات مثله (8)، وله معارض (9)، وقد استدل بذلك بعض علمائنا على وجوب تأخر المأموم عن الامام ولو يسيرا، والاحتياط يؤيده والله أعلم (10). 30 - باب وجوب اتيان المأموم بجميع واجبات الصلاة الا القراءة إذا كان الامام مرضيا (10880) 1 - محمد بن علي بن الحسين، باسناده عن الحسين بن كثير، عن أبى عبد الله (عليه السلام) أنه سأله رجل عن القراءة خلف الامام، فقال: لا، إن الامام ضامن للقراءة وليس يضمن الامام صلاة الذينهم من خلفه، إنما يضمن القراءة. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين ابن بشير عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله (1). (10881) 2 - وباسناده عن أبي بصير، عن الصادق (عليه السلام)، أنه


(7) وتقدم في الاحاديث 1 و 2 و 6 و 7 من الباب 26 من ابواب مكان المصلي. (8) ياتي في البابين 62 و 69 من ابواب المزار. (9) تقدم في الحديث 3 من الباب 15 وياتي في الحديث 2 من الباب 32 من ابواب المزار. (10) في الاستدلال نظر إذ لا تصريح في ذلك بعدم التقدم اليسير ولا بعموم الحكم والظاهر لا يعارض النص ولعل المساواة مغتفرة في الصورة الاولى للتقية لانه لا بد من فرض اقتدائهما بمخالف ظاهرا والا لزم الدور فان ركوع كل واحد منهما موقوف على ركوع الاخر وكذا باقي الافعال وفي الصور الباقية لعل المفروض تقدم الامام يسيرا وفيه ايضا بعد التسليم الاستدلال بالفرد على الطبيعة وهو قياس (منه قده). الباب 30 فيه 4 احاديث 1 - الفقيه 1: 247 / 1104. (1) التهذيب 3: 279 / 820. (*)

[ 354 ]

قال له: أيضمن الامام الصلاة ؟ فقال: لا ليس بضامن (1). محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن سنان، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير مثله (2). (10882) 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سأله، رجل عن القراءة خلف الامام، فقال: لا، إن الامام ضامن للقراءة، وليس يضمن الامام صلاة الذين خلفه، إنما يضمن القراءة. (10883) 4 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن جميل، عن زرارة قال: سألت أحدهما (عليهما السلام) عن الامام يضمن صلاة القوم ؟ قال: لا. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2)، ويأتي ما يدل عليه (3).


(1) قال الصدوق: الامام ضامن للسهو لا للعمد، قال: ووجه آخر وهو انه ليس على الامام ضمان اتمام الصلاة، فربما حدث به حدث قبل ان يتمها واستدل بما ياتي، والاقرب حمله على ما عدا القراءة لما مضى وياتي. (منه قده). (2) التهذيب 3: 279 / 819. 3 - الاستبصار 1: 440 / 1694. 4 - الكافي 3: 377 / 5. (1) التهذيب 3: 269 / 769. (2) تقدم في الحديث 2 من الباب 3 من ابواب الاذان، وفي الحديث 4 من الباب 12 من هذه الابواب. (3) ياتي في الباب 31 من هذه الابواب. (*)

[ 355 ]

31 - باب عدم جواز قراءة المأموم خلف من يقتدى به في الجهرية، ووجوب الانصات لقراءته الا إذا لم يسمع ولو همهمة، فتستحب له القراءة، وتكره في غيره (10884) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: إذا صليت خلف إمام تأتم به فلا تقرأ خلفه سمعت قراءته أم لم تسمع ألا أن تكون صلاة تجهر فيها بالقراءة ولم تسمع فاقرأ. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي (1). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2). (10885) 2 - وباسناده عن عبيد بن زرارة، عنه (عليه السلام) أنه إن سمع الهمهمة فلا يقرأ. (10886) 3 - وباسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن كنت خلف إمام فلا تقرأن شيئا في الاولتين، وانصت لقراءته ولا تقرأن شيئا في الاخيرتين، فان الله عزوجل يقول للمؤمنين: (وإذا قرئ القرآن - يعني في الفريضة خلف الامام - فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون) (1) فالاخيرتان تبعا للاولتين.


الباب 31 فيه 16 حديثا 1 - الفقيه 1: 255 / 1156. (1) الكافي 3: 377 / 2. (2) التهذيب 3: 32 / 115، والاستبصار 1: 428 / 1650. 2 - الفقيه 1: 256 / 1157. 3 - الفقيه 1: 256 / 1160، ومستطرفات السرائر: 71 / 2. (1) الاعراف 7: 204. (*)

[ 356 ]

(10887) 4 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم قالا: قال أبو جعفر (عليه السلام) كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: من قرأ خلف إمام يأتم به فمات بعث على غير الفطرة. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد (1). ورواه الصدوق باسناده عن زرارة ومحمد بن مسلم (2). ورواه (في عقاب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى (3). ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبي محمد (4)، عن حماد بن عيسى (5). ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب حريز مثله (6). (10888) 5 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الصلاة خلف الامام أقرأ خلفه ؟ فقال: أما الصلاة التي لا تجهر فيها بالقراءة فان ذلك جعل إليه فلا تقرأ خلفه، وأما الصلاة التي يجهر فيها فانما امر بالجهر لينصت من خلفه، فان سمعت فانصت وإن لم تسمع فاقرأ. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، وأحمد بن


4 - الكافي 3: 377 / 6. (1) التهذيب 3: 269 / 770. (2) الفقيه 1: 255 / 115. (3) عقاب الاعمال: 274. (4) في المحاسن: عنه عن ابي محمد، عن حماد بن عيسى الخ. ويحتمل كون المراد بابي محمد اباه محمد بن خالد فتدبر. (منه قده). (5) المحاسن: 79 / 3. (6) مستطرفات السرائر: 75 / 2. الكافي 3: 377 / 1، والتهذيب 3: 32 / 114، والاستبصار 1: 427 / 1649. (*)

[ 357 ]

إدريس جميعا، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى مثله (1). (10889) 6 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إذا كنت خلف إمام تأتم به فأنصت وسبح في نفسك. (10890) 7 - وعنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن قتيبة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا كنت خلف إمام ترتضي به في صلاة يجهر فيها بالقراءة فلم تسمع قراءته فاقرأ أنت لنفسك، وإن كنت تسمع الهمهمة فلا تقرأ. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1)، وكذا كل ما قبله. (10891) 8 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، وعن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان جميعا، عن سليمان بن خالد قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): أيقرأ الرجل في الاولى والعصر خلف الامام وهو لا يعلم أنه يقرأ ؟ فقال: لا ينبغي له أن يقرأ يكله إلى الامام. (10892) 9 - وعنه، عن صفوان، عن ابن سنان - يعني عبد الله - عن أبى عبد الله (عليه السلام) إذا كنت خلف الامام في صلاة لا يجهر فيها بالقراءة حتى يفرغ وكان الرجل مأمونا على القرآن فلا تقر خلفه في


(1) علل الشرائع: 325 / 1. 6 - الكافي 3: 377 / 3، والتهذيب 3: 32 / 116، والاستبصار 1: 428 / 1651، واورده في الحديث 4 من الباب 33 من هذه الابواب. 7 - الكافي 3: 377 / 4. (1) التهذيب 3: 33 / 117، والاستبصار 1: 428 / 1652. 8 - التهذيب 3: 33 / 119، والاستبصار 1: 428 / 1654. 9 - التهذيب 3: 35 / 124، واورده في الحديث 12 من الباب 51 من ابواب القراءة. (*)

[ 358 ]

الاولتين، وقال: يجزيك التسبيح في الاخيرتين، قلت: أي شئ تقول أنت ؟ قال: أقرأ فاتحة الكتاب. (10893) 10 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة (في حديث) قال: سألته عن الرجل يؤم الناس فيسمعون صوته ولا يفقهون ما يقول، فقال: إذا سمع صوته فهو يجزيه، وإذا لم يسمع صوته قرأ لنفسه. (10894) 11 - وباسناده عن سعد، عن أبي جعفر يعني أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين، (عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين) (1) قال: سألت أبا الحسن الاول عن الرجل يصلي خلف إمام يقتدي به في صلاة يجهر فيه بالقرائة فلا يسمع القرائة قال: لا بأس إن صمت وإن قرأ. (10895) 12 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا صليت خلف إمام تأتم به فلا تقرأ خلفه سمعت قراءته أو لم تسمع. ورواه الكليني كما مر (1). (10896) 13 - وعنه، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه، عن أبيه


10 - التهذيب 3: 34 / 123، والاستبصار 1: 429 / 1656، واورد صدره في الحديث 2 من الباب 43 من ابواب القراءة في الصلاة، وقطعة منه في الحديث 3 من الباب 7 من ابواب صلاة الجماعة. 11 - التهذيب 3: 43 / 122: والاستبصار 1: 429 / 1655. (1) ليس في التهذيب. 12 - التهذيب 2: 296 / 1192، واورد صدره في الحديث 2 من الباب 8 وقطعة منه في الحديث 4 من الباب 4 من ابواب القراءة. (*)

[ 359 ]

- في حديث - قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الركعتين اللتين يصمت فيهما الامام أيقرأ فيهما بالحمدو هو إمام يقتدى به ؟ فقال: إن قرأت فلا بأس، وإن سكت فلا بأس. أقول: المراد بالصمت هنا الاخفات، قاله جماعة من الاصحاب. (10897) 14 - وعنه عن الحسن بن علي بن فضال، عن يونس بن يعقوب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الصلاة خلف من ارتضي به أقرأ خلفه ؟ قال: من رضيت به فلا تقرأ خلفه. (10898) 15 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، عن أحمد بن محمد بن يحيى الخارقي (1)، عن الحسن بن الحسين، عن إبراهيم بن علي المرافقي وعمرو (2) بن الربيع البصري، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه سأل عن القرائة خلف الامام فقال: إذا كنت خلف الامام تولاه (3) وتثق به فانه يجزيك قرائته، وإن أحببت أن تقرأ فاقرأ فيما يخافت فيه، فإذا جهر فأنصت قال الله تعالى وأنصتوا لعلكم ترحمون) (4) الحديث. (10899) 16 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى (عليهما السلام) قال: سألت عن الرجل يكون خلف الامام يجهر بالقراءة وهو يقتدي به، هل له أن يقرأ من خلفه ؟ قال: لا، ولكن يقتدي به.


14 - التهذيب 3: 33 / 118، والاستبصار 1: 428 / 1653. 15 - التهذيب 3: 33 / 120، واورد قطعة منه في الحديث 5 من الباب 6 من هذه الابواب. (1) في المصدر: الخازمي. (2) في المصدر: عمرو. (3) في المصدر: إمام تتولاه. (4) الاعراف 7: 204. 16 - قرب الاسناد: 95. (*)

[ 360 ]

ورواه علي بن جعفر في كتابه إلا أنه قال: لا ولكن لينصت للقرآن (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي ما يدل عليه (3)، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه (4). 32 - باب استحباب تسبيح المأموم ودعائه وذكره وصلاته على محمد وآله إذا لم يسمع قراءة الامام، وعدم وجوب ذلك وكراهة سكوته (10900) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن بكر بن محمد الازدي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: إني أكره للمرء أن يصلي خلف الامام صلاة لا يجهر فيها بالقراءة فيقوم كانه حمار، قال: قلت: جعلت فداك فيصنع ماذا ؟ قال: يسبح. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن عبد الله بن الصلت، والعباس بن معروف جميعا، عن بكر بن محمد قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) وذكر مثله (1)، إلا أنه قال: إني لاكره للمؤمن. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد مثله (2)، إلا أنه قال: للرجل المؤمن.


مسائل علي بن جعفر 127 / 101. (2) تقدم في الحديث 2 من الباب 3 من ابواب الاذان والاقامة وفي الباب 26 من ابواب قراءة القرآن، وفي الحديثين 1 و 3 من الباب 30 من هذه الابواب. (3) ياتي في الباب 32 من هذه الابواب، وفي الحديث 1 من الباب 2 من ابواب صلاة الخوف. (4) ياتي في الحديث 2 من الباب 32 من هذه الابواب. الباب 32 فيه 11 حديثا 1 - الفقيه 1: 256 / 1161. (1) التهذيب 3: 276 / 806. (2) قرب الاسناد: 18. (*)

[ 361 ]

(10901) 2 - وباسناده عن أبي المعزا حميد بن المثنى قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فسأله حفص الكلبي فقال أكون خلف الامام وهو يجهر بالقراءة فأدعو وأتعوذ ؟ قال: نعم فادع. أقول، هذا محمول على ما قبل شروع الامام في القراءة، أو على الجمع بين الاستماع والدعاء، أو على عدم سماع المأموم القراءة لما مر (1). (10902) 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر عن أخيه (عليهما السلام) قال: سألته عن رجل يصلي خلف إمام يقتدي به في الظهر والعصر يقرأ ؟ قال: لا ولكن يسبح ويحمد ربه ويصلي على نبيه (صلى الله عليه وآله). ورواه علي بن جعفر في كتابه مثله (1). (10903) 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إذا كنت ت خلف إمام تأتم به فأنصت وسبح في نفسك. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (10904) 5 - وباسناده عن علي بن مهزيار، عن النضر بن سويد، عن محمد بن أبي حمزة، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن القراءة خلف الامام، في الركعتين الاخيرتين، قال: الامام يقرأ فاتحة الكتاب ومن خلفه يسبح الحديث.


2 - الفقيه 1: 264 / 1208. (1) مر في الباب 31 من هذه الابواب. 3 - قرب الاسناد: 97. (1) مسائل علي بن جعفر: 128 / 102. 4 - الكافي 3: 377 / 3، واورده في الحديث 6 من الباب 31 من هذه الابواب. (1) التهذيب 3: 32 / 116، والاستبصار 1: 428 / 1651. 5 - التهذيب 2: 294 / 1185، واورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 42 من ابواب القراءة. (*)

[ 362 ]

(10905) 6 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن عبد الرحمن بن أبي الهاشم، عن سالم أبي خديجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام قال: إذا كنت إمام قوم فعليك أن تقرء في الركعتين الاولتين وعلى الذين خلفك أن يقولوا: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، وهم قيام فإذا كان في الركعتين الاخيرتين فعلى الذين خلفك أن يقرؤا فاتحة الكتاب، وعلى الامام أن يسبح مثل ما يسبح القوم في الركعتين الاخيرتين. (10906) 7 - محمد بن إدريس في (أوائل السرائر)، قال: روي أنه لا قراءة على المأموم في جميع الركعات والصلوات، سواء كانت جهرية أو إخفاتية، وهي أظهر الروايات. (10907) 8 - قال: وروي أنه ينصت فيما جهر الامام فيه بالقراءة، ولا يقرأ هو شيئا، ويلزم القراءة فيما خافت. (10908) 9 - قال: وروي أنه بالخيار فيما خافت فيه الامام. (10909) 10 - قال: وقد روي أنه لا قراءة على المأموم (في الاخيرتين) (1) ولا تسبيح. (10910) 11 - قال: وروي أنه يقرأ فيهما أو يسبح. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث القراءة (1)، وفي أحاديث


6 - التهذيب 3: 275 / 800، واورده في الحديث 13 من الباب 51 من ابواب القراءة. 7 - السرائر: 61. 8 - السرائر: 61. 9 - السرائر: 61. 10 - السرائر: 61. (1) في المصدر: فيهما. 11 - السرائر: 61. (1) تقدم في الحديث 2 من الباب 42 من ابواب القراءة. (*)

[ 363 ]

التسبيح (2)، ويأتي ما يدل عليه (3). 33 - باب وجوب القراءة خلف من لا يقتدي به واستحباب الاذان والاقامة وسقوط الجهروما يتعذر من القراءة مع التقية وانه يجزى منها مثل حديث النفس (10911) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الرجل يصلي خلف من لا يقتدي بصلاته والامام يجهر بالقراءة، قال اقرأ لنفسك وإن لم تسمع نفسك فلا بأس. (10912) 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن إبراهيم بن شيبة قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني (عليه السلام) أسأله عن الصلاة خلف من يتولى أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو يرى المسح على الخفين، أو خلف من يحرم المسح وهو يمسح ؟ فكتب (عليه السلام) إن جامعك وإياهم موضع فلم تجد بدا من الصلاة فأذن لنفسك وأقم، فان سبقك إلى القراءة فسبح (10913) 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي اسحاق، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:


(2) تقدم في الباب 51 من ابواب القراءة. (3) ياتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 35 من هذه الابواب الباب 33 فيه 11 حديثا 1 - التهذيب 3: 36 / 129، والاستبصار 1: 340 / 1663، واورده ايضا في الحديث 1 من الباب 52 من ابواب القراءة. 2 - التهذيب 3: 276 / 807. 3 - التهذيب 2: 296 / 1194. (*)

[ 364 ]

سألته عن دخولي مع من أقرأ خلفه في الركعة الثانية فيركع عند فراغي من قراءة ام الكتاب ؟ فقال: تقرأ في الاخراوين كي تكون قد قرأت في ركعتين. ورواه الصدوق في (العلل) (1) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن (عمر بن اذينة) (2)، عن محمد بن عذافر مثله. (10914) 4 - وعنه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي حمزة، وباسناده عن سعد عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن إسحاق ومحمد بن أبي حمزة، عمن ذكره (1)، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: يجزيك (إذا كنت معهم من القراءة) (2) مثل حديث النفس. ورواه الصدوق مرسلا (3). ورواه الكليني، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد مثله (4). (10915) 5 - وعنه، عن سعد، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن أسباط، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله وأبي جعفر (عليهما السلام) في الرجل يكون خلف الامام لا يقتدي


(1) علل الشرائع: 340 / 2، واورده في الحديث 6 من الباب 34 من هذه الابواب. (2) في المصدر: عمرو بن عثمان. 4 - التهذيب 2: 79 / 366، والاستبصار 1: 321 / 1197، اورده في الحديث 3 من الباب 52 من ابواب القراءة. (1) التهذيب 3: 36 / 128، والاستبصار 1: 430 / 1662. (2) في الموضع الاول من التهذيب والاستبصار: من القراءة معهم. (3) الفقيه 1: 260 / 1185. (4) الكافي 3: 315 / 16. 5 - التهذيب 3: 36 / 130، والاستبصار 1: 430 / 1659. (*)

[ 365 ]

به فيسبقه الامام بالقراءة، قال: إذا كان قد قرأ ام الكتاب أجزأه يقطع ويركع. (10916) 6 - وعنه، عن موسى بن الحسن، والحسن بن علي، عن أحمد بن هلال، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قلت له: إني أدخل مع هؤلاء في صلاة المغرب فيعجلوني إلى ما أن اؤذن واقيم، ولا أقرأ إلا الحمد حتى يركع، أيجزيني ذلك ؟ قال: نعم يجزيك الحمد وحدها. (10917) 7 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن علي بن سعيد البصري قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): إني نازل في بني عدي ومؤذنهم وإمامهم وجميع أهل المسجد البصرة عثمانية يبرأون منكم ومن شيعتكم، وأنا نازل فيهم فما ترى في الصلاة خلف الامام ؟ قال: صل خلفه، قال: وقال: احتسب بما تسمع، ولو قدمت البصرة لقد سألك الفضيل بن يسار وأخبرته بما أفتيتك فتأخذ بقول الفضيل وتدع قولي، قال علي: فقدمت البصرة فأخبرت فضيلا بما قال: فقال: هو أعلم بما قال، لكني قد سمعته وسمعت أباه يقولان: لا يعتد بالصلاة خلف الناصب، واقرأ لنفسك كأنك وحدك، قال: فأخذت بقول الفضيل وتركت قول أبي عبد الله (عليه السلام). (10918) 8 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق عليه السلام: أذن خلف من قرأت خلفه.


6 - التهذيب 3: 37 / 132، والاستبصار 1: 431 / 1665. 7 - التهذيب 3: 27 / 95، اورده في الحديث 4 من الباب 10 من هذه الابواب. (1) في نسخة: سعيد - هامش المخطوط - وكذلك المصدر. 8 - الفقيه 1: 251 / 1130، اورده في الحديث 2 من الباب 34 من ابواب الاذان. (*)

[ 366 ]

9 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: إذا صليت خلف، إمام لا يقتدى به فاقرأ خلفه سمعت قراءته أو لم تسمع. (10920) 10 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن ثعلبة، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الصلاة خلف المخالفين ؟ فقال: ما هم عندي إلا بمنزلة الجدر. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد (1)، والذي قبله باسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (10921) 11 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد): عن الحسن بن ظريف الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه قال: كان الحسن والحسين (عليهما السلام) أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2)، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه (3).


9 - الكافي 3: 373 / 4، والتهذيب 3: 35 / 125، والاستبصار 1: 429 / 1658. 10 - الكافي 3: 373 / 2، اورده في الحديث 1 من الباب 10 من هذه الابواب. (1) التهذيب 3: 266 / 754. 11 - قرب الاسناد: 54. (1) تقدم في الحديث 1 من الباب 34 من ابواب الاذان، وفي الحديث 5 من الباب 33، وفي الحديث 2 من الباب 38، وفي الباب 52 من ابواب القراءة، وفي الحديث 4 من الباب 10 من هذه الابواب. (2) ياتي في الباب 34 و 35 من هذه الابواب. (3) ياتي في الحديث 3 من الباب 34 من هذه الابواب. (*)

[ 367 ]

34 - باب سقوط القراءة خلف من لا يقتدى به مع تعذرها، والاجتزاء بادراك الركوع مع شدة التقية (10922) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن مسكان، عن أبى بصير يعني ليث المرادي قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): من لا أقتدي الصلاة، قال: افرغ قبل أن يفرغ، فانك في حصار فان فرغ قبلك فاقطع القراءة، واركع معه. (10923) 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال، سألته عن الرجل يؤم القوم وأنت لا ترضى به في صلاة تجهر فيها بالقراءة، فقال: إذا سمعت كتاب الله يتلى فأنصت له، فقلت: فانه يشهد علي بالشرك، فقال: إن عصى الله فأطع الله، فرددت عليه فأبى أن يرخص لي فقلت له اصلي إذن في بيتي ثم أخرج إليه ؟ فقال: أنت وذاك، قال: إن عليا (عليه السلام) كان في صلاة الصبح فقرأ ابن الكوا وهو خلفه: (ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين) (1). فانصت علي (عليه السلام) تعظيما للقرآن حتى فرغ من الاية ثم عاد في قراءته، ثم أعاد ابن الكوا الاية فأنصت علي (عليه السلام) أيضا، ثم قرأ فأعاد ابن الكوا فأنصت علي (عليه السلام) ثم قال: (فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون) (2) ثم أتم السورة ثم ركع الحديث.


الباب 34 فيه 6 احاديث 1 - التهذيب 3: 275 / 801. 2 - التهذيب 3: 35 / 127، والاستبصار 1: 430 / 1661. (1) الزمر 93: 65. (2) الروم 30: 60. (*)

[ 368 ]

اقول: ذكر الشيخ أنه محمول على التقية، أو ما إذا قرأ لنفسه وإن كان منصتا (3) لما مضى (4) ويأتى (5). (10924) 3 - وعنه، عن صفوان، عن عبد الله بن بكير، عن أبيه بكير بن أعين قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الناصب يؤمنا ما تقول في الصلاة معه ؟ فقال: أما إذا جهر فأنصت للقراءة (1) واسمع ثم اركع واسجد أنت لنفسك. (10925) 4 - وعنه، عن محمد بن الحصين، عن محمد بن الفضيل، عن إسحاق بن عمار - في حديث - قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): إني أدخل المسجد فأجد الامام قد ركع وقد ركع القوم فلا يمكنني أن اؤذن واقيم أو اكبر ؟ فقال لي: فإذا كان ذلك فادخل معهم في الركعة واعتد بها فانها من أفضل ركعاتك، قال إسحاق (1)، ففعلت، ثم انصرفت: فإذا خمسة أو ستة من جيراني قد قاموا إلي من المخزوميين والامويين: جزاك الله عن نفسك خيرا فقد والله رأيناك خلاف ما ظننا بك وما قيل فيك، فقلت: وأي شئ ذاك ؟ قالوا: اتبعناك حين قمت إلى الصلاة ونحن نرى أنك لا تقتدي بالصلاة معنا، فقد وجدناك قد اعتددت بالصلاة معنا قال: فعلمت أن أبا عبد الله (عليه السلام) لم يأمرني إلا وهو يخاف علي هذا وشبهه.


(3) راجع التهذيب 3: 36 / 127. (4) تقدم في الباب 33 من هذه الابواب. (5) ياتي في الباب 35 من هذه الابواب. 3 - التهذيب 3: 35 / 126، والاستبصار 1: 340 / 1660. (1) في الاستبصار: للقرآن (هامش المخطوط). 4 - التهذيب 3: 38 / 133: والاستبصار 1: 431 / 1166. (1) في هامش الاصل ما نصه (قد سقط من كلام اسحاق بن عمار ههنا شئ كثير اختصارا) (منه سلمه الله). (*)

[ 369 ]

(10926) 5 - وباسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن عروة، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا بأس بأن تصلي خلف الناصب ولا تقرأ خلفه فيما يجهر فيه، فان قرأته يجزيك إذا سمعتها. أقول: ذكر الشيخ أنه محمول على التقية، أو على ترك الجهر دون القراءة. (10927) 6 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمر بن اذينة (1)، عن محمد بن عذافر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن دخولي مع من أقرأ خلفه في الركعة الثانية فيركع عند فراغه من قراءة ام الكتاب، قال: ت قرأ في الاخيرتين لكي تكون قد قرأت في ركعتين (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3).


5 - التهذيب 3: 278 / 814. 6 - علل الشرائع: 340 / 2، واورده في الحديث 3 من الباب 33 من هذه الابواب. (1) في المصدر: عمرو بن عثمان. (2) لعله (عليه السلام) اكتفى في التعليل بجزء العلة والجزء الاخر هو التقية وتركه للتقية، واراد بالاخيرتين اخيرتي الامام - ويكون الامام لم يقرأ في الاولى شيئا. (منه قده). (3) تقدم في الباب 33 من هذه الابواب. (*)

[ 370 ]

35 - باب ان من قرأ خلف م ن لا يقتدى به ففرغ من القراءة قبله استحب له ذكر الله إلى أن يفرغ أيبقى آية ويذكر الله فإذا فرغ قرأها ثم ركع (10928) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): أكون مع الامام فأفرغ من القراءة قبل أن يفرغ ؟ قال: ابق آية ومجد الله وأثن عليه، فإذا فرغ فاقرأ الاية واركع. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن ابن بكير نحوه (1). ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن صفوان، وعبد الرحمن بن أبي نجران، عن ابن بكير مثله (2). (10929) 2 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عمن سأل أبا عبد الله (عليه السلام) قال: اصلي خلف من لا أقتدي به، فإذا فرغت من قراءتي ولم يفرغ هو ؟ قال: فسبح حتى تفرغ. (10930) 3 محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان،


الباب 35 فيه 4 احاديث 1 - الكافي 3: 373 / 1. (1) التهذيب 3: 38 / 135. (2) المحاسن: 326 / 73. 2 - الكافي 3: 373 / 3. 3 - التهذيب 3: 38 / 134. (*)

[ 371 ]

عن ابن بكير، عن عمر بن أبي شعبة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: أكون مع الامام فأفرغ قبل أن يفرغ من قراءته، قال: فأتم السورة ومجد الله واثن عليه حتى يفرغ. (10930) 4 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن صفوان الجمال قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): إن عندنا مصلى لا نصلي فيه وأهله نصاب وإمامهم مخالف فأتم به ؟ قال: لا، فقلت: إن قرأ أقرأ خلفه ؟ قال: نعم، قلت: فان نفدت السورة قبل أن يفرغ، قال: سبح وكبر إنما هو بمنزلة القنوت وكبر وهلل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 36 - باب انه إذا تبين كون الامام على غير طهارة وجبت عليه الاعادة لا على المأمومين وان أخبرهم وليس عليه اعلامهم (10932) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث قال: من صلى بقوم وهو جنب أو على غير وضوء فعليه الاعادة، وليس عليهم يعيدوا وليس عليه أن يعلمهم، ولو كان ذلك عليه لهلك، قال: قلت: كيف كان يصنع بمن قد خرج إلى خراسان ؟ وكيف كان يصنع بمن لا يعرف ؟ قال: هذا عنه موضوع. (10933) 2 - وباسناده عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن رجل صلى بقوم ركعتين ثم أخبرهم أنه ليس على


4 - المحاسن: 326 / 74. (1) تقدم في الحديث 2 من الباب 33 من هذه الابواب. الباب 36 فيه 9 احاديث 1 - الفقيه 1: 262 / 1197. 2 - الفقيه 1: 264 / 1207. (*)

[ 372 ]

وضوء، قال: يتم القوم صلاتهم، فانه ليس على الامام ضمان. محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن على بن حديد، عن جميل مثله (1). ورواه الشيخ باسناده عن جميل (2)، وباسناده عن أحمد بن محمد مثله (3). (10934) 3 - وعن على بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل أم قوما وهو على غير طهر فأعلمهم بعد ما صلوا، فقال: يعيدهو ولا يعيدون. (10935) 4 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، (وفضالة بن أيوب) (1)، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يؤم القوم وهو على غير طهر فلا يعلم حتى تنقضي صلاته، قال: يعيد ولا يعيد من صلى خلفه، وإن أعلمهم أنه كان على غير طهر. (10936) 5 - وعنه، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قوم صلى بهم إمامهم وهو غير طاهر أتجوز صلاتهم أم يعيدونها ؟ فقال: لا إعادة عليهم تمت صلاتهم وعليه هو الاعادة، وليس عليه أن يعلمهم هذا عنه موضوع.


(1) الكافي 3: 378 / 3. (2) الاستبصار 1: 440 / 1695. (3) التهذيب 3: 269 / 772. 3 - الكافي 3: 378 / 1. 4 - التهذيب 3: 39 / 137، والاستبصار 1: 432 / 1668. (1) ليس في الاستبصار. 5 - التهذيب 3: 39 / 139، والاستبصار 1: 432 / 1670. (*)

[ 373 ]

(10937) 6 - وعنه، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن وهب قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): أيضمن الامام صلاة الفريضة ؟ فان هؤلاء يزعمون أنه يضمن، فقال: لا يضمن أي شئ يضمن إلا أن يصلي بهم جنبا أو على غير طهر. أقول: الحكم بضمان الامام يدل على وجوب الاعادة عليه وعدم وجوب الاعادة على المأمومين. (10938) 7 - وعنه، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان، عن عبد الله بن أبي يعفور قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن رجل أم قوما وهو على غير وضوء ؟ فقال: ليس عليهم إعادة، وعليه هو أن يعيد. (10939) 8 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، والحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن عبد الله بن بكير قال: سأل حمزة بن حمران أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل أمنا في السفر وهو جنب وقد علم ونحن لا نعلم، قال: لا بأس. (10940) 9 - وباسناده عن علي بن الحكم، عن عبد الرحمن العرزمي، (عن أبيه) (1)، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: صلى علي (عليه السلام) بالناس على غير طهر وكانت الظهر ثم دخل فخرج مناديه أن أمير المؤمنين (عليه السلام) صلى على غير طهر فأعيدوا وليبلغ الشاهد الغائب. قال الشيخ: هذا خبر شاذ مخالف للاحاديث كلها، وهو ينافي العصمة،


6 - التهذيب 3: 277 / 813. 7 - التهذيب 3: 39 / 138، والاستبصار 1: 432 / 1669. 8 - التهذيب 3: 39 / 136، والاستبصار 1: 432 / 1667. 9 - التهذيب 3: 40 / 140، والاستبصار 1: 433 / 1671. (1) ليس في الاستبصار. (*)

[ 374 ]

فلا يجوز العمل به، ثم نقل عن الصدوق وعن جماعة من مشائخه أنهم حكموا بوجوب إعادة المأموم الاخفاتية دون الجهرية، هكذا نقله الشيخ هنا، وقد وجدناه في كلام الصدوق نقلا عن مشائخه في مسألة ظهور الكفر لا في هذه المسألة، والحديث محمول على التقية في الرواية، لان العامة ينقلون مثل ذلك عن علي (عليه السلام) وعن عمر. ويأتي ما يدل على بعض المقصود في حكم ظهور الكفر وبطلان طهارته في استنابة المسبوق (2). 37 - باب انه إذا تبين كفر الامام لم يجب على المأمومين الاعادة، وتجب مع تقدم العلم (10941) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوم خرجوا من خراسان أو بعض الجبال وكان يؤمهم رجل، فلما صاروا إلى الكوفة علموا أنه يهودي، قال: لا يعيدون. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (10942) 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن أبي عمير في (نوادره) وباسناده عن زياد بن مروان القندي في كتابه أن الصادق (عليه السلام) قال في رجل صلى بقوم حتى خرجوا من خراسان حتى قدموا مكة، فإذا هو يهودي أو نصراني، قال: ليس عليهم إعادة.


ياتي في الباب 37، 40 من هذه الابواب. الباب 37 فيه 3 احاديث 1 - الكافي 3: 378 / 4. (1) التهذيب 3: 40 / 141. 2 - الفقيه 1: 263 / 1200. (*)

[ 375 ]

3 - وباسناده عن إسماعيل بن مسلم أنه سئل الصادق (عليه السلام) عن الصلاة خلف رجل يكذب بقدر الله، قال: ليعد كصلاة صلاها خلفه. أقول: هذا الحديث ظاهر في أن المأموم كان عالما باعتقاد الامام، وليس فيه إشعار بأنه كان جاهلا به وإنما علم بعد، وقد تقدم كلام الصدوق (1) في هذه المسألة، وكان مشائخه قصدوا الجمع بين الاخبار مع أنه لا ضرورة إلى ذلك ولا اختلاف عند التحقيق. 38 - باب انه إذا تبين عدم استقبال الامام القبلة لم يجب على المأمومين الاعادة، ويجب على الامام (10944) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال في رجل يصلي بالقوم ثم إنه يعلم أنه قد صلى بهم إلى غير القبلة، قال: ليس عليهم إعادة شئ. (10945) 2 - محمد بن يعقوب، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الاعمى يؤم القوم وهو على غير القبلة، قال: يعيد ولا يعيدون فانهم قد تحروا. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم (1).


3 - الفقيه 1: 249 / 1117، اورده في الحديث 8 من الباب 10 من هذه الابواب. (1) تقدم في ذيل الحديث 9 من الباب 36 من هذه الابواب. الباب 38 فيه حديثان 1 - التهذيب 3: 40 / 142. 2 - الكافي 3: 378 / 2، اورده في الحديث 7 من الباب 11 من ابواب القبلة، وفي الحديث 6 من الباب 21 من ابواب صلاة الجماعة. (1) التهذيب 3: 269 / 771. (*)

[ 376 ]

أقول: وتقدم في القبلة تفصيل آخر (2). 39 - باب انه إذا تبين اخلال الامام بالنية لم تجب على المأمومين الاعادة (10946) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة أنه قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): رجل دخل مع قوم في صلاتهم وهو لا ينويها صلاة، وأحدث إمامهم فأخذ بيد ذلك الرجل فقدمه فصلى بهم أتجزيهم صلاتهم بصلاته وهو لا ينويها صلاة ؟ فقال: لا ينبغي للرجل أن يدخل مع قوم في صلاتهم وهو لا ينويها صلاة بل ينبغي له أن ينويها (1) وإن كان قد صلى، فان له صلاة اخرى، وإلا فلا يدخل معهم، وقد تجزي عن القوم صلاتهم وإن لم ينوها. محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعن على بن ابراهيم، عن أبيه جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة مثله (2). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (3). أقول: وفي أحاديث ظهور الكفر دلالة على ذلك لعدم نية للكافر أو فسادها (4)، وكذا أحاديث ضمان الامام (5) وحصر موجبات الاعادة وغير


(2) تقدم في الباب 11 من ابواب القبلة. الباب 39 فيه حديث واحد 1 - الفقيه 1: 262 / 1195، اورده في الحديث 3 من الباب 54 من هذه الابوب. (1) في التهذيب زيادة: صلاة - هامش المخطوط -. (2) الكافي 3: 382 / 8. (3) التهذيب 3: 41 / 143. (4) في الباب 37، وفي الحديث 6 من الباب 36 من هذه الابواب. (5) في الباب 30 من هذه الابواب. (*)

[ 377 ]

ذلك (6). 40 - باب جواز استنابة المسبوق فإذا إنتهت صلاة المأمومين أشار إليهم بيده يمينا وشمالا ليسلموا، ثم يتم صلاته أو يقدم من يسلم بهم، فان لم يدر كم صلى ذكروه (10947) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الله بن سنان، عن الصادق (عليه السلام) في إمام قدم مسبوقا بركعة، قال: إذا أتم صلاته القوم بهم فليؤم إليهم يمينا وشمالا فلينصرفوا ثم ليكمل هو ما فاته من صلاته. (10948) 2 - وباسناده عن جميل دراج، عن الصادق (عليه السلام) في رجل أم قوما على غير وضوء فانصرف وقدم رجلا ولم يدر المقدم ما صلى الامام قبله، قال: يذكره من خلفه (10949) 3 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يأتي المسجد وهم في الصلاة وقد سبقه الامام بركعة أو أكثر فيعتل الامام فيأخذ بيده ويكون أدنى القوم إليه فيقدمه، فقال: يتم صلاة القوم ثم يجلس حتى إذا فرغوا من التشهد أومأ إليهم بيده عن اليمين والشمال، وكان الذي أومأ إليهم بيده التسليم وانقضاء صلاتهم وأتم هو ما كان فاته أو بقي عليه.


(6) في الحديث 14 من الباب 1 من ابواب افعال الصلاة، وفي الحديث 8 من الباب 3 من ابواب الوضوء. الباب 40 فيه 5 احاديث 1 - الفقيه 1: 262 / 1193. 2 - الفقيه 1: 262 / 1194. 3 - الكافي 3: 382 / 7. (*)

[ 378 ]

ورواه الصدوق مرسلا نحوه (1). محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2). (10950) 4 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن جميل، عن زرارة قال: سألت أحدهما (عليهما السلام) عن إمام أم قوما فذكر أنه لم يكن على وضوء فانصرف وأخذ بيد رجل وأدخله فقدمه ولم يعلم الذي قدم ما صلى القوم، فقال: يصلي بهم، فان أخطأ سبح القوم به وبنى على صلاة الذي كان قبله. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله (1). (10951) 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العباس بن معروف، عن ابن سنان عن طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه (عليه السلام) قال: سألته عن رجل أم قوما فأصابه رعاف بعد ما صلى ركعة أو ركعتين، (فقدم رجلا ممن قد فاته) (1) ركعة أو ركعتان، قال: يتم بهم الصلاة ثم يقدم رجلا فيسلم لهم ويقوم هو فيتم بقية صلاته. 41 - باب كراهة استنابة المسبوق ولو بالاقامة (10952) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد الله (عليه


(1) الفقيه 1: 258 / 1171. (2) التهذيب 3: 41 / 144، والاستبصار 1: 433 / 1672. 4 - التهذيب 3: 272 / 784. (1) الكافي 3: 384 / 13. 5 - التهذيب 3: 41 / 145، والاستبصار 1: 433 / 1673. (1) في نسخة: فقدم من صلى (هامش المخطوط) ياتي ما يدل على كراهة ذلك في الباب الاتي. الباب 41 فيه 3 احاديث 1 - التهذيب 3: 42 / 147، والاستبصار 1: 434 / 1675. (*)

[ 379 ]

السلام) عن رجل يؤم القوم فيحدث ويقدم رجلا قد سبق بركعة كيف يصنع ؟ قال: لا يقدم رجلا قد سبق بركعة، ولكن يأخذ بيد غيره فيقدمه. (10953) 2 - وباسناده (عن محمد بن أحمد بن يحيى) (1)، عن أحمد بن الحسن (2) بن علي بن فضال، (عن الحسن بن علي) (3)، عن الحكم بن مسكين، عن معاوية بن شريح قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إذا أحدث الامام وهو في الصلاة لم ينبغ أن يقدم إلا من شهد الاقامة الحديث. (10954) 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن معاوية بن ميسرة، عن الصادق (عليه السلام) قال: لا ينبغي للامام إذا أحدث أن يقد إلا من أدرك الاقامة. أقول: وتقدم ما يدل على الجواز ولا ينافي الكراهة (1). 42 - باب كراهة انتظار الجماعة الامام بعد اقامة الصلاة واستحباب تقديم غيره وان كان الامام هو المؤذن (10955) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حفص بن سالم أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) إذا قال المؤذن: قد قامت الصلاة أيقوم الناس


2 - التهذيب 3: 41 2 / 146، والاستبصار 1: 434 / 1674، اورد ذيله في الحديث 2 من الباب 42 من هذه الابواب. (1) في التهذيب: محمد بن يحيى. (2) في التهذيب: الحسين. (3) ليس في الاستبصار. 3 - الفقيه 1: 262 / 1193. (1) تقدم في الباب 40 من هذه الابواب. الباب 42 فيه حديثان 1 - الفقيه 1: 252 / 1137، اورده في الحديث 1 من الباب 41 من ابواب الاذان. (*)

[ 380 ]

على أرجلهم أو يجلسون حتى يجئ إمامهم ؟ قال: لا بل يقومون على أرجلهم، فان جاء إمامهم وإلا فليؤخذ بيد رجل من القوم فيقدم. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي الوليد حفص بن سالم مثله (1). (10956) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن الحسن بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن معاوية بن شريح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: إذا قال المؤذن قد قامت الصلاة ينبغي لمن في المسجد أن يقوموا على أرجلهم ويقدموا بعضهم ولا ينتظروا الامام، قال: قلت: وإن كان الامام هو المؤذن، قال: وإن كان فلا ينتظرونه ويقدموا بعضهم. 43 - باب انه إذا مات الامام في اثناء الصلاة ينبغي للمأمومين أن يطرحوا الميت خلفهم ويقدموا من يتم بهم ولا يستأنفون الصلاة (10957) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سأل عن رجل أم قوما فصلى بهم ركعة ثم مات، قال: يقدمون رجلا آخر ويعتدون بالركعة ويطرحون الميت خلفهم ويغتسل من مسه. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي (1)،


(1) التهذيب 2: 285 / 1143. 2 - التهذيب 3: 42 / 146، اورد صدره في الحديث 2 من الباب 41 من هذه الابواب. قد وردت هناك تعليقات رجالية حوله. الباب 43 فيه حديث واحد 1 - الفقيه 1: 262 / 1197، اورده في الحديث 9 من الباب 1 من ابواب غسل المس واورد ذيله في الحديث 1 من الباب 36 من هذه الابواب. (1) الكافي 3: 383 / 9. (*)

[ 381 ]

ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي (2) أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في غسل المس (3). 44 - باب ان من أدرك تكبير الامقبل أن يركع فقد أدرك الركعة، ومن أدركه راكعا كره له الدخول في تلك الركعة (10958) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن عاصم، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا أدركت التكبيرة قبل أن يركع الامام فقد أدركت الصلاة. (10959) 2 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال لي: إذا لم تدرك القوم قبل أن يكبر الامام للركعة فلا تدخل معهم في تلك الركعة. (10960) 3 - وعنه، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا تعتد بالركعة التي لم تشهد تكبيرها مع الامام. (10961) 4 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن محمد بن مسلم قال: قال


(2) التهذيب 3: 43 / 148. (3) تقدم في الحديث 4 من الباب 3 من ابواب غسل المس. الباب 44 فيه 4 احاديث 1 - التهذيب 3: 43 / 151، والاستبصار 1: 435 / 1678. 2 - التهذيب 3: 43 / 149، والاستبصار 1: 434 / 1676. 3 - التهذيب 3: 43 / 150، والاستبصار 1: 435 / 1677. 4 - الكافي 3: 381 / 2. (*)

[ 382 ]

أبو عبد الله (عليه السلام): إذا لم تدرك تكبيرة الركوع فلا تدخل معهم في تلك الركعة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1)، وعلى أن هذا محمول على كراهة الدخول في تلك الركعة. 45 - باب ان من ادرك الامام راكعا فقد ادرك الركعة، ومن ادركه بعد رفع رأسه فقد فاتته (10962) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال في الرجل إذا أدرك الامام وهو راكع وكبر الرجل وهو مقيم صلبه ثم ركع قبل أن يرفع الامام رأسه فقد أدرك الركعة. وباسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد مثله، وأسقط لفظ: الركعة (1). ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله (2). (10963) 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: إذا أدركت الامام وقد ركع فكبرت وركعت قبل أن يرفع الامام رأسه فقد أدركت الركعة، وإن رفع رأسه قبل أن تركع فقد فاتتك الركعة.


(1) ياتي في الباب 45 من هذه الابواب. الباب 45 فيه 6 احاديث 1 - التهذيب 3: 43 / 152، والاستبصار 435 / 1679. (1) التهذيب 3: 271 / 781. (2) الكافي 3: 382 / 6. 2 - الفقيه 1: 254 / 1149. (*)

[ 383 ]

ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي (1). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2). (10964) 3 - وباسناده عن أبي اسامة يعني زيد الشحام أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل انتهى في الامام وهو راكع، قال: إذا كبر وأقام صلبه ثم ركع فقد أدرك. (10965) 4 - وباسناده عن معاوية بن ميسرة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال إذا جاء الرجل مبادرا والامام راكع أجزأته تكبيرة واحدة لدخوله في الصلاة والركوع. ورواه باسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن عبيد الله بن معاية بن شريح، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (1). (10966) 5 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن محمد بن عبد الله ابن جعفر الحميري، عن صاحب الزمان (عليه السلام) أنه كتب إليه يسأله عن الرجل يلحق الامام وهو راكع فيركع معه ويحتسب بتلك الركعة فان بعض أصحابنا قال: إن لم يسمع تكبيرة الركوع فليس له أن يعتد بتلك الركعة، فأجاب إذا لحق مع الامام من تسبيح الركوع تسبيحة واحدة اعتد بتلك الركعة وإن لم يسمع تكبيرة الركوع.


(1) الكافي 3: 382 / 5. (2) التهذيب 3: 43 / 153، والاستبصار 1: 435 / 1680. 3 - الفقيه 1: 254 / 1150. 4 - الفقيه 1: 265 / 1214، اورده في الباب 4 من ابواب تكبيرة الاحرام، واورده بتمامه في الحديث 6 من الباب 49، واورد قطعة منه في الحديث 4 من الباب 65 من هذه الابواب. (1) التهذيب 3: 45 / 157. 5 - الاحتجاج: 488. (*)

[ 384 ]

(10967) 6 - وقد تقدم حديث محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إن أول صلاة أحدكم الركوع. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في المشى راكعا (1)، وفي إطالة الركوع لانتظار المأموم (2) وغير ذلك (3)، وتقدم ما ظاهره المنافاة وذكرنا وجهه (4). 46 - باب ان من خاف أن يرفع الامام رأسه من الركوع قبل أن يصل إلى الصفوف جاز أن يركع مكانه ويمشى راكعا أو بعد السجود، وانه يجزيه تكبيرة واحدة للافتتاح والركوع (10968) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز ابن عبد الله، عن محمد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) أنه سئل عن الرجل يدخل المسجد فيخاف أن تفوته الركعة، فقال: يركع قبل أن يبلغ القوم ويمشي وهو راكع حتى يبلغهم. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم مثله (1). 2 - وعنه، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن وهب قال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) يوما وقد دخل المسجد الحرام لصلاة العصر، فلما


6 - تقدم في الحديث 6 من الباب 9 من ابواب الركوع. (1) ياتي في الحديث 1 و 2 و 3 و 6 من الباب 46 من هذه الابواب. (2) ياتي في الباب 50 من هذه الابواب. (3) ياتي في الباب 49 من هذه الابواب. (4) تقدم في الباب 44 من هذه الابواب، وتقدم ما يدل عليه في الباب 26 من ابواب الجمعة. الباب 46 فيه 6 احاديث 1 - التهذيب 3: 44 / 154، والاستبصار 1: 436 / 1681. (1) الفقيه 1: 257 / 1166. 2 - التهذيب 3: 281 / 829. (*)

[ 385 ]

كان دون الصفوف ركعوا فركع وحده ثم سجد السجدتين ثم قام فمضى حتى لحق الصفوف. وباسناده عن أحمد ابن محمد، عن الحسين بن سعيد مثله (1). ورواه الكليني عن جماعة، عن أحمد بن محمد مثله (2). (10970) 3 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس بن معروف، عن عبد الله ابن المغيرة، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إذا دخلت المسجد والامام راكع فظننت أنك إن مشيت إليه رفع رأسه قبل أن تدركه فكبر واركع، فإذا رفع رأسه فاسجد مكانك، فإذا قام فالحق بالصف فإذا جلس فاجلس مكانك، فإذا قام فالحق بالصف. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان (1). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2)، ورواه الصدوق باسناده عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله مثله (3). (10971 - قال الصدوق: وروي أنه يمشي في الصلاة يجر رجليه ولا يتخطي. (10972) 5 - وباسناده عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن


(1) التهذيب 3: 272 / 785. (2) الكافي 3: 384 / 1. 3 - التهذيب 3: 44 / 156. (1) الكافي 3: 385 / 5. (2) التهذيب 3: 44 / 155. (3) الفقيه 1: 254 / 1148. 4 - الفقيه 1: 254 / 1148. 5 - التهذيب 3: 272 / 787، اورده في الحديث 2 من الباب 44 من ابواب مكان المصلي. (*)

[ 386 ]

حماد بن عيسى، عن ربعي، عن محمد بن مسلم قال: قلت له: الرجل يتأخر وهو في الصلاة ؟ قال: لا، قلت: فيتقدم ؟ قال: نعم ماشيا إلى القبلة. ورواه الكليني، عن محمد بن إسماعيل مثله (1). (10973) 6 - وباسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): أدخل المسجد وقد ركع الامام فأركع بركوعه وأنا وحدي وأسجد فإذا رفعت رأسي أي شئ أصنع ؟ فقال: قم فاذهب إليهم، وإن كانوا قياما فقم معهم، وإن كانوا جلوسا فاجلس معهم. ورواه الصدوق باسناده عن إسحاق بن عمار (1). أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (2)، وتقدم ما يدل عليه في أحاديث الاذان ماشيا (3)، وعلى إجزاء تكبيرة واحدة للافتتاح والركوع مع الضيق هنا (4) وفي تكبيرة الافتتاح (5). 47 - باب ان من فاته مع الامام بعض الركعات وجب ان يجعل ما ادركه اول صلاته ويتشهد في ثانيه (10974) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله


(1) الكافي 3: 385 / 2. 6 - التهذيب 3: 281 / 830. (1) الفقيه 1: 257 / 1164. (2) ياتي في الحديث 6 من الباب 49 من هذه الابواب، وفي الباب 70 من هذه الابواب. (3) تقدم في الحديث 9 الباب 13 من ابواب الاذان. (4) تقدم في الحديث 4 من الباب 45 من هذه الابواب، وفي الباب 44 من ابواب مكان المصلي. الباب 47 فيه 8 احاديث 1 - الفقيه 1: 263 / 1198، اورده في الحديث 2 من الباب 67 من هذه الابواب. (*)

[ 387 ]

(عليه السلام) أنه قال: إذا فاتك شئ مع الامام فاجعل أول صلاتك ما استقبلت منها، ولا تجعل أول صلاتك آخرها. (10975) 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يدرك الركعة الثانية من الصلاة مع الامام وهى له الاولى كيف يصنع إذا جلس الامام ؟ قال: يتجافى ولا يتمكن من القعود، فإذا كانت الثالثة للامام وهي له الثانية فليلبث قليلا إذا قام الامام بقدر ما يتشهد، ثم يلحق بالامام. قال: وسألته عن الرجل (1) الذي يدرك الركعتين الاخيرتين من الصلاة كيف يصنع بالقراءة ؟ فقال: اقرأ فيهما فانهما لك الاولتان، ولا تجعل أول صلاتك آخرها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2). (10976) 3 - وعنه، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا سبقك الامام بركعة فأدركت القراءة الاخيرة قرأت في الثالثة من صلاته وهي ثنتان لك، فان لم تدرك معه إلا ركعة واحدة قرأت فيها وفي التي تليها، وإن سبقك بركعة جلست في الثانية لك والثالثة له حتى تعتدل الصفوف قياما، الحديث. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يحيى، مثله (1).


2 - الكافي 3: 381 / 1، اورده في الحديث 1 من الباب 67 من هذه الابواب. (1) كتب المصنف على (الرجل) علامة نسخة. (2) التهذيب 3: 46 / 159، والاستبصار 1: 437 / 1684. 3 - الكافي 3: 381 / 4، اورده في الحديث 5 من الباب 49 من هذه الابواب، وفي الحديث 3 من الباب 66 من هذه الابواب. (1) التهذيب 3: 271 / 780. (*)

[ 388 ]

(10977) 4 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا أدرك الرجل بعض الصلاة وفاته بعض خلف إمام يحتسب بالصلاة خلفه جعل أول ما أدرك أول صلاته إن أدرك من الظهر أو من العصر أو من العشاء ركعتين وفاتته ركعتان قرأ في كل ركعة مما أدرك خلف إمام في نفسه بأم الكتاب وسورة، فان لم يدرك السورة تامة أجزأته أم الكتاب فإذا سلم الامام قام فصلى ركعتين لا يقرأ فيهما، لان الصلاة إنما يقرأ فيها في بالاولتين في كل ركعة بام الكتاب وسورة، وفي الاخيرتين لا يقرأ فيهما، إنما هو تسبيح وتكبير وتهليل ودعاء ليس فيهما قراءة، وإن أدرك ركعة قرأ فيها خلف الامام، فإذا سلم الامام قام فقرأ بأم الكتاب وسورة ثم قعد فتشهد، ثم قام فصلى ركعتين ليس فيهما قراءة. ورواه الصدوق باسناده عن عمر بن اذينة مثله إلا أنه أسقط قوله: فان لم يدرك السورة تامة أجزأته ام الكتاب، وترك أيضا من قوله: لا يقرء فيهما - إلى قوله - لا يقرأ فيهما (1). (10978) 5 - وعنه، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يدرك آخر صلاة الامام وهو أول صلاة الرجل فلا يمهله حتى يقرأ فيقضي القراءة في آخر صلاته ؟ قال: نعم. وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي ابن السندي، عن حماد بن عيسى، مثله (1). أقول: حمله الشيخ على التجوز وأنه يقرأ في الاخيرتين الحمد، لما تقدم


التهذيب 3: 45 / 158، والاستبصار 1: 436 / 1683. (1) الفقيه 1: 256 / 1162. 5 - التهذيب 3: 47 / 162، والاستبصار 1: 438 / 1687، اورده في الحديث 5 من الباب 30 من ابواب القراءة في الصلاة. (التهذيب 3: 274 / 797. (*)

[ 389 ]

هنا وفي القراءة (2). (10979) 6 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد عن جعفر (1)، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: يجعل الرجل ما أدرك مع الامام أول صلاته قال جعفر: وليس نقول كما يقول الحمقى. (10980) 7 - وباسناده عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن مروك بن عبيد، عن أحمد بن النضر، عن رجل عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال لي: أي شئ يقول هؤلاء في الرجل إذا فاته مع الامام ركعتان ؟ قال: يقولون: يقرأ في الركعتين بالحمد وسورة، فقال: هذا يقلب صلاته فيجعل أولها آخرها، قلت: وكيف يصنع ؟ فقال: يقرأ بفاتحة الكتاب في كل ركعة. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن مروك بن عبيد (1). ورواه الصدوق مرسلا (2). (10981) 8 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام) قال: سألته عن رجل أدرك مع الامام ركعة ثم قام يصلي كيف يصنع ؟ يقرأ في الثلاث كلهن أو في


(2) تقدم في الاحاديث 2 و 3 و 4 من نفس الباب، وفي الحديث 5 من الباب 30 من ابواب القراءة في الصلاة. 6 - التهذيب 3: 161، والاستبصار 1: 437 / 1685. (1) في التهذيب: ابي جعفر. 7 - التهذيب 3: 46 / 160، والاستبصار 1: 437 / 1686. (1) الكافي 3: 383 / 10. (2) الفقيه 1: 263 / 1203. 8 - قرب الاسناد: 90. (*)

[ 390 ]

ركعة أو في ثنتين ؟ قال: يقرأ في ثنتين، وإن قرأ واحدة أجزأه. أقول: ويأتي ما يدل على حكم التشهد (1). 48 - باب وجوب متابعة المأموم الامام، فان رفع رأسه من الركوع أو السجود قبله عامدا استمر على حاله، وان لم يتعمد عاد إلى الركوع أو السجود: وكذا من ركع أو سجد قبله (10982) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الفضيل بن يسار أنه سأل أبا عبد الله (عليه الاسلام) عن رجل صلى مع إمام يأتم به ثم رفع رأسه من السجود قبل أن يرفع الامام رأسه من السجود، قال: فليسجد. محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن حماد بن عثمان وخلف بن حماد جميعا عن ربعي بن عبد الله، والفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله (1). (10983) 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سهل الاشعري، عن أبيه، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عمن يركع مع إمام يقتدي به ثم رفع رأسه قبل الامام قال: يعيد ركوعه معه. ورواه الصدوق (1) باسناده عن محمد بن سهل (2)، عن الرضا (عليه السلام)، مثله.


(1) ياتي في الباب 66 من هذه الابواب، وتقدم ما يدل عليه في الحديث 1 من الباب 7 من ابواب احكام المساجد. الباب 48 فيه 6 احاديث 1 - الفقيه 1: 258 / 1173. (1) التهذيب 3: 48 / 165. 2 - التهذيب 3: 47 / 163، والاستبصار 1: 438 / 1688. (1) الفقيه 1: 258 / 1172. (2) في المصدر زيادة: عن ابيه. (*)

[ 391 ]

(10984) 3 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الرجل يركع مع الامام يقتدي به ثم يرفع رأسه قبل الامام قال: يعيد بركوعه معه. (10985) 4 - وعنه، عن البرقي، عن ابن فضال قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام) في الرجل كان خلف إمام يأتم به فيركع قبل أن يركع الامام وهو يظن أن الامام قد ركع، فلما رآه لم يركع رفع رأسه ثم أعاد الركوع مع الامام، أيفسد ذلك عليه صلاته أم تجوز تلك الركعة ؟ فكتب (عليه السلام) تتم صلاته ولا تفسد صلاته بما صنع. وباسناده عن سعد، عن أبي جعفر عن الحسن بن علي بن فضال مثله (1). (10986) 5 - وعنه، عن معاوية بن حكيم، عن محمد بن علي بن فضال، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قلت له: أسجد مع الامام فأرفع رأسي قبله اعيد ؟ قال: أعد واسجد. (10987) 6 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن غياث بن إبراهيم قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يرفع رأسه من الركوع قبل الامام أيعود فيركع إذا أبطأ الامام ويرفع رأسه معه ؟ قال: لا. ورواه الكليني عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة (1).


3 - التهذيب 3: 277 / 810. 4 - التهذيب 4: 277 / 811. (1) التهذيب 3: 280 / 832. 5 - التهذيب 3: 280 / 842. 6 - التهذيب 3: 47 / 164، والاستبصار 1: 438 / 1689. (1) الكافي 3: 384 / 14. (*)

[ 392 ]

أقول: حمله الشيخ وغيره (2) على من تعمد ذلك، وتقدم ما يدل عليه وعلى حكم السجود (3). 49 - باب ان من أدرك الامام بعد رفع رأسه من الركوع استحب له ان يسجد معه، ولا يعتد به بل يستأنف، ومن أدركه بعد السجود جلس معه في التشهد ثم يتم صلاته (10988) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن ابن أبي نصر، عن عاصم، يعني ابن حميد، عن محمد بن مسلم قال: قلت له: متى يكون يدرك الصلاة مع الامام ؟ قال: إذا أدرك الامام وهو في السجدة الاخيرة من صلاته فهو مدرك لفضل الصلاة مع الامام. (10989) 2 - وعنه، عن العباس بن معروف، عن صفوان، عن أبي عثمان، عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا سبقك الامام بركعة فأدركته وقد رفع رأسه فاسجد معه ولا تعتد بها. (10990) 3 - وعنه، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام): قال: سألته عن الرجل يدرك الامام وهو قاعد يتشهد وليس خلفه إلا رجل واحد عن يمينه ؟


(2) راجع منتهى المطلب 1: 379. (3) تقدم في الباب 16 منابواب صلاة الجنازة، وفي الحديث 10 من الباب 23 وفي الحديثين 2 و 3 من الباب 47 من هذه الابواب، وياتي ما يدل عليه في الحديث 1 من الباب 64 و 66 و 67، وفي الحديث 6 من الباب 70 من هذه الابواب، وفي الحديث 1 من الباب 2 من ابواب صلاة الخوف. الباب 49 فيه 7 احاديث 1 - التهذيب 3: 57 / 197. 2 - التهذيب 3: 48 / 166. 3 - التهذيب 3: 272 / 788. (*)

[ 393 ]

قال: لا يتقدم الامام ولا يتأخر الرجل، ولكن يقعد الذي يدخل معه خلف الامام، فإذا سلم الامام قام الرجل فأتم صلاته. ورواه الكليني عن أحمد بن إدريس وغيره عن محمد بن أحمد بن يحيى مثله (1). (10991) 4 - وبالاسناد عن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل أدرك الامام وهو جالس بعد الركعتين قال: يفتتح الصلاة ولا يقعد مع الامام حتى يقوم. وباسناده عن أحمد بن الحسن بن علي مثله (1). أقول: هذا يدل على الجواز، والاول على الاستحباب على أن الاول يتضمن التشهد الثاني، وهذا في التشهد الاول. (10992) 5 - وباسناده عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: إذا وجدت الامام ساجدا فاثبت مكانك حتى يرفع رأسه، وإن كان قاعدا قعدت وإن كان قائما قمت. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى مثله (1). (10993) 6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن معاوية بن شريح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا جاء الرجل مبادرا والامام راكع أجزأته


(1) الكافي 3: 386 / 7. 4 - التهذيب 3: 274 / 793. (1) هذا السند في التهذيب ليس غير ما سبق في اصل الحديث 4 فلاحظ. 5 - التهذيب 3: 271 / 780، اورده في الحديث 3 من الباب 47، وفي الحديث 3 من الباب 66 من هذه الابواب. (1) الكافي 3: 381 / 4. 6 - الفقيه 1: 265 / 1214، اورده في الحديث 4 من الباب 65 من هذه الابواب. (*)

[ 394 ]

تكبيرة واحدة لدخوله في الصلاة والركوع، ومن أدرك الامام وهو ساجد كبر وسجد معه ولم يعتد بها، ومن أدرك الامام وهو في الركعة الاخيرة فقد أدرك فضل الجماعة، ومن أدركه وقد رفع رأسه من السجدة الاخيرة وهو في التشهد فقد أدرك الجماعة، وليس عليه أذان ولا أقامة ومن أدركه وقد سلم فعليه الاذان والاقامة. (10994) 7 - الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن ابن مخلد، عن ابن السماك، عن عبيد بن عبد الواحد البزاز، عن ابن أبي مريم، عن نافع بن يزيد، عن يحيى بن أبي سليمان، عن زيد بن أبي العتاب (1) وابن المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا جئتم إلى الصلاة ونحن في السجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئا، ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). 50 - باب استحباب اطالة الامام الركوع مثلى ركوعه، إذا احس بمن يريد الاقتداء به (10995) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن مروك بن عبيد، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام) إني أؤم قوما فأركع فيدخل الناس وأنا


7 - امالي الطوسي 12: 398. (1) في المصدر: زيد بن ابي القتات. (2) لعل المقصود ما تقدم في البابين 44 و 45 من هذه الابواب. الباب 50 فيه حديثان 1 - التهذيب 3: 48 / 167. (*)

[ 395 ]

راكع فكم أنتظر ؟ فقال: ما أعجب ما تسأل عنه يا جابر انتظر مثلي ركوعك، فان انقطعوا وإلا فارفع رأسك (10996) 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن مروك بن عبيد، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: إني إمام مسجد الحي فأركع بهم فأسمع خفقان نعالهم وأنا راكع، فقال: اصبر ركوعك ومثل ركوعك، فان انقطع وإلا فانتصب قائما. ورواه الصدوق مرسلا (1). 51 - باب تأكد استحباب جلوس الامام بعد التسليم حتى يتم كل مسبوق معه (10197) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن على بن الحكم، عن إسماعيل بن عبد الخالق قال: سمعته يقول: لا ينبغي للامام أن يقوم إذا صلى حتى يقضي كل من خلفه ما فاته من الصلاة. أقول: تقدم عدة أحاديث تدل على ذلك في التعقيب (1)، بل تقدم ما ظاهره الوجوب (2).


2 - الكافي 3: 330 / 6، اورده في الحديث 1 من الباب 27 من ابواب الركوع. (1) الفقيه 1: 255 / 1151. الباب 51 فيه حديث واحد 1 - التهذيب 3: 49 / 169، والاستبصار 1: 439 / 1692، واورده في الحديث 4 من الباب 2 من ابواب التعقيب. (1) تقدم في الباب 2 من ابواب التعقيب. (2) تقدم في الحديث 3 من الباب 2 من ابواب التعقيب. (*)

[ 396 ]

52 - باب استحباب اسماع الامام من خلفه القراءة والتشهد والاذكار وكل ما يقول بحيث لا يبلغ العلو إذا كان رجلا وكراهة اسماع المأموم الامام شيئا (10998) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث قال: ينبغي للامام أن يسمع من خلفه التشهد، ولا يسمعونه هم شيئا يعني الشهادتين، ويسمعهم أيضا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. ورواه الكليني والشيخ كما مر في التشهد (1). (10999) 2 - وباسناده عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: لا تسمعن الامام دعاك من خلفه. (11000) 3 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن الحجال، عن حماد بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ينبغي للامام أن يسمع من خلفه كل ما يقول، ولا ينبغي لمن خلفه أن يسمعوه (1) شيئا مما يقول. (11001) 4 - العياشي في تفسيره عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الامام هل عليه أن يسمع من خلفه وإن كثروا ؟


الباب 52 فيه 7 احاديث 1 - الفقيه 1: 260 / 1189، واورد صدره في الحديث 1 من الباب 2 من ابواب التعقيب. (1) مر في الحديث 1 من الباب 6 من ابواب التشهد. 2 - الفقيه 1: 260 / 1187. 3 - التهذيب 3: 49 / 170. (1) في المصدر: يسمعه. 4 - تفسير العياشي 2: 318 / 174. (*)

[ 397 ]

قال: ليقرأ قراءة وسطا، إن الله يقول: (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها) (1). وعن المفضل قال: سمعته يقول وذكر مثله (2). ورواه الكليني كما مر في القراءة (3). (11002) 5 - وعن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) في قوله تعالى: (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها) (1) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا كان بمكة جهر بصلاته فيعلم بمكانه المشركون، فكانوا يؤذونه فانزلت هذه الاية عند ذلك. أقول: فيه إشارة إلى رجحان الجهر مع عدم المانع ليسمع من يقتدي به. (11003) 6 - وعن ابى بصير، عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها) (1) قال: نسختها (فاصدع بما تؤمر) (2). أقول تقدم وجهه في سابقه. (11004) 7 - وعن الحلبي، عن بعض أصحابنا قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) لابي عبد الله (عليه السلام): (1) عليك بالحسنة بين السيئتين


(1) الاسراء 17: 110. (2) تفسير العياشي 2: 318 / 172. (3) مر في الحديث 3 من الباب 33 من ابواب القراءة. 5 - تفسير العياشي 2: 318 / 175. (1) الاسراء 17: 110. 6 - تفسير العياشي 2: 319 / 176. (1) الاسراء 17: 110. (2) الحجر 15: 94. 7 - تفسير العياشي 2: 319 / 179. (1) في المصدر زيادة: يا بني. (*)

[ 398 ]

تمحوها، قال: وكيف ذلك يا أبة ؟ قال: مثل قول الله: (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها) (2) لا تجهر بصلاتك سيئة ولا تخافت بها سيئة، (وابتغ بين ذلك سبيلا) (3) حسنة، ومثل قوله تعالى: (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط) (4) ومثل قوله: (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا) (5) فأسرفوا سيئة، وأقتروا سيئة (وكان بين ذلك قواما) (6) حسنة، فعليك بالحسنة بين السيئتين. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التشهد (7) والقراءة (8)، وتقدم هنا ما يدل على على استثناء المرأة من هذا الحكم (9). 53 - باب جواز اقتداء المفترض بمثله وان اختلف الفرضان والمتنفل بالمفترض وعكسه في الاعادة ونحوها، وحكم من صلى الظهر خلف من يصلى العصر وعكسه، أو صلى الصلاتين مسافرا خلف من يصلى الواحدة (11005) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد (1)، عن حماد بن


(2 و 3) الاسراة 17: 110. (4) الاسراء 17: 29. (5 و 6) الفرقان 25 / 67. (7) تقدم في الباب 6 من ابواب التشهد. (8) تقدم في الباب 33 من ابواب القراءة وفي الباب 21 من ابواب القنوت. (9) تقدم في الحديث 7 من الباب 20 من هذه الابواب وفي الباب 31 من ابواب القراءة. الباب 53 فيه 9 احاديث 1 - التهذيب 3: 49 / 172، والاستبصار 1: 439 / 1691. (1) الظاهر انه سقط من السند واسطة وهو ابن عمير لان الحسين بن سعيد يروي عن حماد بن عيسى بغير واسطة وعن حماد بن عثمان بواسطة ابن ابي عمير (منه قده) هامش المخطوط. (*)

[ 399 ]

عثمان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل (إمام قوم فصلى) (2) العصر وهي لهم الظهر، قال: أجزأت عنه وأجزأت عنهم. (11006) 2 - وباسناده عن علبن جعفر أنه سأل أخاه موسى بن جعفر (عليه السلام) عن إمام كان في الظهر فقامت امرأة بحياله تصلي معه وهي تحسب أنها العصر، هل يفسد ذلك على القوم ؟ وما حال المرأة في صلاتها معها وقد كانت صلت الظهر ؟ قال: لا يفسد ذلك على القوم وتعيد المرأة صلاتها. أقول: يمكن أن يكون المانع هنا محاذاتها للرجال، وتكون الاعادة مستحبة لما مر في مكان المصلي (1)، أو ظنها أنها العصر فتكون نوت الصلاة التي نواها الامام، على أن الحديث موافق للتقية بل لاشهر مذاهب العامة. (11007) 3 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سليم الفراء قال: سألته عن الرجل يكون مؤذن قوم وإمامهم يكون في طريق مكة أو غير ذلك فيصلي بهم العصر في وقتها، فيدخل الرجل الذي لا يعرف فيرى أنها الاولى، أفتجزيه أنها العصر ؟ قال: لا. أقول: المفروض أنه لم ينو العصر، بل نوى الظهر، فلا يجزيه عن العصر بمجرد نية الامام العصر. (11008) 4 - وعنه، عن الحسين، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير قال: سألته عن رجل صلى مع قوم وهو يرى أنها الاولى وكانت العصر، قال: فليجعلها الاولى وليصل العصر. محمد بن يعقوب، عن جماعة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، مثله (1).


(2) في المصدر: يؤم بقوم فيصلي. 2 - التهذيب 3: 49 / 173. (1) مر في الباب 5 من ابواب مكان المصلي. 3 - التهذيب 3: 49 / 171، والاستبصار 1: 439 / 1690. 4 - التهذيب 3: 272 / 783. (1) الكافي 3: 383 / 12. (*)

[ 400 ]

(11009) 5 - قال الكليني: وفي حديث آخر: فان علم أنهم في صلاة العصر ولم يكن صلى الاولى فلا يدخل معهم. أقول: هذا يحتمل التقية، ويمكن حمله على الدخول بنية العصر. (11010) 6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا صلى المسافر خلف قوم حضور فليتم صلاته ركعتين ويسلم، وإن صلى معهم الظهر فليجعل الاولتين الظهر والاخيرتين العصر. (11011) 7 - قال: روي أنه إن خا ف على نفسه من أجل من يصلي معه صلى الركعتين الاخيرتين وجعلهما تطوعا. (11012) 8 - قال: وقد روي أنه إن كان في صلاة الظهر جعل الاولتين فريضة، والاخيرتين نافلة، وإن كان في صلاة العصر جعل الاولتين نافلة، والاخيرتين فريضة. (11013) 9 - قال: وروي أنه إن كان في صلاة الظهر جعل الاولتين الظهر، والاخيرتين العصر. قال الصدوق: هذه الاخبار ليست مختلفة، والمصلي فيها بالخيار بأيها أخذ جاز. أقول: المراد بالنافلة إعادة الفريضة، أو إظهار الاقتداء بها للتقية لما مر (1)، وتقدم ما يدل على المقصود في اقتداء المسافر (2)، وفي المواقيت، وفي


5 - الكافي 3: 383 / 12. 6 - الفقيه 1: 287 / 1308، واورده في الحديث 1 من الباب 18 من هذه الابواب. 7 - الفقيه 1: 259 / 1181. 8 - الفقيه 1: 260 / 1182. 9 - الفقيه 1: 260 / 1183. (1) مر في الحديث 7 من هذه الباب. (2) تقدم في الباب 18 من هذه الابواب. (*)

[ 401 ]

أحاديث العدول بالنية إلى السابقة (3)، وفي عموم أحاديث صلاة الجماعة (4)، ويأتي ما يدل عليه (5). باب اعادة المنفرد صلاته إذا وجدها جماعة اماما كان أو مأموما حتى جماعة العامة للتقية، وعدم وجوب الاعادة (11014) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: في الرجل يصلي الصلاة وحده ثم يجد جماعة، قال: يصلي معهم ويجعلها الفريضة إن شاء. (11015) 2 - وباسناده عن زرارة. عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: لا ينبغي للرجل أن يدخل معهم في صلاتهم وهو لا ينويها صلاة، بل ينبغي له أن ينويها وإن كان قد صلى، فان له صلاة اخرى. (11016) 3 - قال: وقال رجل للصادق (عليه السلام): اصلي في أهلي ثم أخرج (1) إلي المسجد فيقدموني، فقال: تقدم لا عليك وصل بهم. (11017) 4 - قال: وروي أنه يحسب له أفضلهما وأتمهما. (11018) 5 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن


(3) تقدم في الباب 63 من ابواب المواقيت. (4) تقدم في الابواب 1 و 2 و 3 من هذه الابواب. (5) ياتي في البابين 54 و 55 من هذه الابواب. الباب 54 فيه 11 حديثا 1 - الفقيه 1: 251 / 1132. 2 - الفقيه 1: 262 / 1195، واورده بتمامه في الباب 39 من هذه الابواب. (1) في المصدر: مع قوم. 3 - الفقيه 1: 251 / 1131. (1) في المصدر: ادخل. 4 - الفقيه 1: 251 / 1133. 5 - التهذيب 3: 50 / 174، والكافي 3: 380 / 5. (*)

[ 402 ]

محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام): إني أحضر المساجد مع جيرتي وغيرهم فيأمرونني بالصلاة بهم وقد صليت قبل أن أتيهم، وربما صلى خلفي من يقتدي بصلاتي والمستضعف والجاهل، فأكره أن أتقدم وقد صليت لحال من يصلي بصلاتي ممن سميت ذلك، فمرني في ذلك بأمرك أنتهي إليه وأعمل به إن شاء الله، فكتب (عليه السلام): صل بهم. (11019) 6 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن يعقوب بن يقطين قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): جعلت فداك تحضر صلاة الظهر فلا نقدر أن ننزل في الوقت حتى ينزلوا فننزل معهم، فنصلي ثم يقومون فيسرعون فنقوم فنصلي العصر ونراهم كانا نركع ثم ينزلون للعصر فيقدمونا فنصلى بهم ؟ فقال: صل بهم لا صلى الله عليهم. ورواه الكليني: عن جماعة، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد (1)، والذي قبله عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله. (11020) 7 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سليم الفراء، عن داود قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل يكون مؤذن مسجد في المصر وإمامه، فإذا كان يوم الجمعة صلى العصر في وقتها، كيف يصنع بمسجده ؟ قال: صل العصر في وقتها، فإذا كان ذلك الوقت الذي يؤذن فيه أهل المصر فأذن وصل بهم في الوقت الذي يصلي بهم فيه أهل مصرك. (11021) 8 - وباسناده عن سعد، عن أبي جعفر يعني أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله الحلبي، عن أبي عبد الله


6 - التهذيب 3: 270 / 777. (1) الكافي 3: 379 / 4. 7 - التهذيب 3: 276 / 805. 8 - التهذيب 3: 279 / 821. (*)

[ 403 ]

(عليه السلام) قال: إذا صليت (1) وأنت في المسجد واقيمت الصلاة فان شئت فاخرج، فان شئت فصل معهم واجعلها تسبيحا. ورواه الصدوق باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله، عن أبي (عليهما السلام) مثله (2). (11022) 9 - وعنه، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يصلي الفريضة ثم يجد قوما يصلون جماعة، أيجوز له أن يعيد الصلاة معهم ؟ قال: نعم وهو أفضل، قلت: فان لم يفعل ؟ قال: ليس به بأس. (11023) 10 - وباسناده عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد، عن يعقوب، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): اصلي ثم ادخل المسجد فتقام الصلاة وقد صليت، فقال: صل معهم، يختار الله أحبهما إليه. محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد مثله (1). (11024) 11 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الرجل يصلي الصلاة وحده ثم يجد جماعة، قال: يصلي معهم ويجعلها الفريضة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1).


(1) في المصدر زيادة: صلاة. (2) الفقيه 1: 265 / 1212. 9 - التهذيب 3: 50 / 175. 10 - التهذيب 3: 270 / 776. (1) الكافي 3: 379 / 2. 11 - الكافي 3: 379 / 1. (1) التهذيب 3: 50 / 176. (*)

[ 404 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2)، ويأتي ما يدل عليه (3). 55 - باب جواز الاقتداء في القضاء بمن يصلى أداءا وبالعكس (11025) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن سلمة صاحب السابري، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): تقام الصلاة وقد صليت ؟ فقال: صل واجعلها لما فات. ورواه الصدوق باسناده عن إسحاق بن عمار نحوه (1). أقول: ويدل على ذلك أحاديث الجماعة بالعموم والاطلاق (2)، وتقدم ما يدل على ذلك في المواقيت في أحاديث العدول بالنية إلى السابقة (3). 56 - باب استحباب نقل المنفرد نيته إلى النفل، واكمال ركعتين إذا خاف فوت الجماعة مع العدل، واستحباب اظهار المتابعة حينئذ في أثناء الصلاة مع المخالف للتقية، وكراهة التنفل بعد الاقامة للجماعة (11026) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن هشام ابن سالم، عن سليمان بن خالد قال: سألت


(2) تقدم في الباب 6 من هذه الابواب. (3) لعل المقصود فيما ياتي في الباب 55 من هذه الابواب فتأمل. الباب 55 فيه حديث واحد 1 - التهذيب 3: 51 / 178، 279 / 822. (1) الفقيه 1: 265 / 1213. (2) تقدم في الابواب 1 و 2 و 3 من هذه الابواب. (3) تقدم في الباب 63 من ابواب المواقيت. الباب 56 فيه حديثان 1 - الكافي 3: 379 / 3. (*)

[ 405 ]

أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل دخل المسجد فافتتح الصلاة فبينما هو قائم يصلي إذ أذن المؤذن وأقام الصلاة، قال: فليصل ركعتين ثم ليستأنف الصلاة مع الامام وليكن الركعتان تطوعا. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد، عن الحسين، عن النضر، عن هشام مثله (1). (11027) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألته عن رجل كان يصلي فخرج الامام وقد صلى الرجل ركعة من صلاة فريضة قال: إن كان إماما عدلا فليصل اخرى وينصرف، ويجعلهما تطوعا وليدخل مع الامام في صلاته كما هو، وإن لم يكن إمام عدل فليبن على صلاته كما هو ويصلى ركعة اخرى (1) ويجلس قدر ما يقول: (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله) ثم ليتم صلاته معه على ما استطاع، فان التقية واسعة، وليس شئ من التقية إلا وصاحبها مأجور عليها إن شاء الله. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2). أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الاخير في الاذان (3). 57 باب جواز قيام المأموم وحده مع ضيق الصف فيستحب القيام حذاء الامام (11028) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد بن عبد الله، عن موسى بن


(1) التهذيب 3: 274 / 792. 2 - الكافي 3: 380 / 7. (1) في المصدر زيادة: معه. (2) التهذيب 3: 51 / 177. (3) تقدم في الباب 44 من ابواب الاذان. الباب 57 فيه 4 احاديث 1 - التهذيب 3: 51 / 179. (*)

[ 406 ]

الحسين، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن سعيد بن عبد الله الاعرج قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يدخل المسجد ليصلي مع الامام فيجد الصف متضائقا بأهله فيقوم وحده حتى يفرغ الامام من الصلاة، أيجوز ذلك له ؟ قال: نعم لا بأس به. (11029) 2 - وعنه، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يقوم في الصف وحده، فقال: لا بأس، إنما يبدو واحد بعد واحد. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن سعد مثله إلا أنه قال: إنما تبدو الصفوف (1). (11030) 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سعيد الاعرج قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يأتي الصلاة فلا يجد في الصف مقاما، أيقوم وحده حتى يفرغ من صلاته ؟ قال: نعم لا بأس، يقوم بحذاء الامام. وباسناده عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، مثله (1). محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، مثله (2). (11031) 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن موسى بن بكر أنه سأل أبا الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) عن الرجل يقوم في الصف وحده، قال: لا بأس إنما يبدو الصف واحد بعد واحد.


2 - التهذيب 3: 280 / 828. (1) علل الشرائع: 361 / 1 الباب 81. 3 - لم نعثر عليه في التهذيب. وورد في الوافي 2: 178 كتاب الصلاة بالسند الثاني فقط. (1) التهذيب 3: 272 / 786. (2) الكافي 3: 385 / 3. 4 - الفقيه 1: 254 / 1147. (*)

[ 407 ]

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1). 58 - باب كراهة الانفراد عن الصف مع امكان الدخول فيه (11032) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر عن أبيه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تكونن في العثكل، قلت: وما العيكل ؟ قال: أن تصلي خلف الصفوف وحدك، فان لم يمكن الدخول في الصف قام حذاء الامام أجزأه، فان هو عاند الصف فسدت عليه صلاته. أقول: وتقدم وما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه في أحاديث إقامة الصفوف وإتمامها وتسوية الخلل (2). 59 - باب انه لا يجوز أن يكون بين الامام والمأموم حائل كالمقاصير والجدران إذا كان المأموم رجلا وجواز كون الصفوف بين الاساطين (11033) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: إن صلى قوم بينهم وبين الامام سترة أو


(1) ياتي ما يدل عليه في الباب 58 وفي الاحاديث 1 و 2 و 3 و 9 من الباب 70 من هذه الابواب. الباب 58 فيه حديث واحد 1 - التهذيب 3: 282 / 838. (1) تقدم ما يدل عليه في الحديث 3 من الباب 57 من هذه الابواب. (2) ياتي في الباب 70 من هذه الابواب. الباب 59 فيه 3 احاديث 1 - الفقيه 1: 253 / 1144، اورد صدره وذيله في الحديث 2 من الباب 62 من هذه الابواب. (*)

[ 408 ]

جدار فليس تلك لهم بصلاة إلا من كان حيال الباب، قال: وقال: هذا المقاصير إنما أحدثها الجبارون، وليس لمن صلى خلفها مقتديا بصلاة من فيها صلاة. محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة مثله (1). محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله (2). (11034) 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا أرى بالصفوف بين الاساطين بأسا. ورواه الصدوق باسناده عن الحلبي (1). ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي مثله (2). (11035) 3 - وعنه، عن الحسن بن على بن فضال، عن الحسن بن الجهم قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن الرجل يصلي بالقوم في مكان ضيق ويكون بينهم وبينه ستر، أيجوز أن يصلي بهم ؟ قال: نعم. أقول: هذا محمول على ستر لا يمنع المشاهدة، أو الاساطين، أو على التقية.


(1) الكافي 3: 385 / 4. (2) التهذيب 3: 52 / 182. 2 - التهذيب 3: 253 / 1141. (2) الكافي 3: 386 / 6. 3 - التهذيب 3: 276 / 804. (*)

[ 409 ]

60 - باب جواز اقتداء المرأة بالرجل مع حائل بينهما (11036) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة، عن عمار، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يصلي بالقوم وخلفه دار وفيها نساء، هل يجوز لهن أن يصلين خلفه ؟ قال: نعم، إن كان الامام أسفل منهن، قلت: فان بينهن وبينه حائطا أو طريقا ؟ فقال: لا بأس. 61 - باب جواز وقوف الامام في المحراب وتصح صلاة من يشاهده (11037) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن موسى بن الحسن، عن محمد بن عبد الحميد عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): إني اصلي في الطاق يعني المحراب، فقال: لا بأس إذا كنت تتوسع به. أقول: وتقدم ما يدل على اشتراط المشاهدة وعدم الحائل (1).


الباب 60 فيه حديث واحد 1 - التهذيب 3: 53 / 183، واورد صدره في الحديث 2 من الباب 63 من هذه الابواب. الباب 61 فيه حديث واحد 1 - التهذيب 3: 52 / 181. (1) تقدم في الباب 59 من هذه الابواب. (*)

[ 410 ]

62 - باب انه لا يجوز التباعد بين الامام والمأموم بما لا يتخطى ولا بين الصفين (11038) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: ينبغي أن تكون الصفوف تامة متواصلة بعضها إلى بعض، لا يكون بين الصفين ما لا يتخطى، يكون قدر ذلك مسقط جسد إنسان إذا سجد. (11039) 2 - قال: وقال أبو جعفر (عليه السلام): إن صلى قوم و (1) بينهم وبين الامام ما لا يتخطى فليس ذلك الامام لهم بامام، وأي صف كان أهله يصلون بصلاة الامام وبينهم وبين الصف الذي يتقدمهم ما لا يتخطى فليس لهم تلك بصلاة، وإن كان شبرا أو جدارا (شبرا واحدا) (2) - إلى أن قال - أيما امرأة صلت خلف إمام وبينها وبينه ما لا يتخطى فليس تلك بصلاة قال: قلت: فان جاء إنسان يريد أن يصلي كيف يصنع وهي إلى جانب الرجل ؟ قال: يدخل بينها وبين الرجل، وتنحدر هي شيئا. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة نحوه، إلا أنه أسقط حكم المرأة (3). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (4). (11040) 3 - وباسناده عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه


الباب 62 فيه 4 احاديث 1 - الفقيه 1: 253 / 1143. 2 - الفقيه 1: 253 / 1144، واورده قطعة منه في الحديث 1 من الباب 59 من هذه الابواب. (1) كتب في الاصل على الواو علامة نسخة. (2) في الفقيه: سترا أو جدارا (هامش المخطوط). (3) الكافي 3: 385 / 4. 3 - الفقيه 1: 253 / 1145. (4) التهذيب 3: 52 / 182. (*)

[ 411 ]

السلام) قال: أقل ما يكون بينك وبين القبلة مربض عنز، وأكثر ما يكون مربض (1) فرس. (11041) 4 - محمد بن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب حريز عن زرارة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إن صلى قوم وبينهم وبين الامام ما لا يتخطى فليس ذلك الامام لهم إماما. 63 - باب عدم جواز علو الامام عن المأموم بما يعتد به كالدكان وجواز العكس، واستحباب المساواة، وجواز الامرين في الارض المنحدرة (11042) 1 - محمد بن يعقوب، عن أحمد بن إدريس وغيره، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يصلي بقوم وهم في موضع أسفل من موضعه الذي يصلي فيه، فقال: إن كان الامام على شبه الدكان أو على موضع أرفع من موضعهم لم تجز صلاتهم، فان كان أرفع منهم بقدر أصبع أو أكثر أو أقل إذا كان الارتفاع ببطن مسيل، فان كان أرضا مبسوطة، أو كان في موضع منها ارتفاع فقام الامام في الموضع المرتفع وقام من خلفه أسفل منه والارض مبسوطة إلا أنهم في موضع منحدرة قال: لا بأس. قال: وسئل فان قام الامام أسفل من موضع من يصلي خلفه ؟ قال: لا بأس.


(1) في نسخة: مربط (هامش المخطوط). 4 - مستطرفات السرائر: 74 / 16، وتقدم ما ينافي ذلك في الباب 46، وفي الباب 60 من هذه الابواب. الباب 63 فيه 4 احاديث 1 - الكافي 3: 386 / 9. (*)

[ 412 ]

قال: وإن كان الرجل فوق بيت أو غير ذلك دكانا كان أو غيره، وكان الامام يصلي على الارض أسفل منه جاز للرجل أن يصلي خلفه ويقتدي بصلاته، وإن كان أرفع منه بشئ كثير. ورواه الصدوق باسناده عن عمار بن موسى مثله (1). محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2). (11043) 2 - وباسناده عن سعد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو، عن مصدق، عن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يصلي بالقوم وخلفه دار فيها نساء، هل يجوز لهن أن يصلين خلفه ؟ قال: نعم إن كان الامام أسفل منهن الحديث. (11044) 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن محمد بن عبد الله، عن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن الامام يصلي في موضع والذي خلفه يصلون في موضع أسفل منه، أو يصلي في موضع والذين خلفه في موضع أرفع منه، فقال: يكون مكانهم مستويا الحديث. (11045) 4 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى (عليه السلام) قال: وسألته عن الرجل هل يحل له أن يصلي خلف الامام فوق دكان ؟ قال: إذا كان مع القوم في الصف فلا بأس.


(1) الفقيه 1: 253 / 1146. (2) التهذيب 3: 53 / 185. 2 - التهذيب 3: 53 / 183 واورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 60 من هذه الابواب. 3 - التهذيب 3: 282 / 835، واورد ذيله في الحديث 4 من الباب 10 من ابواب السجود. 4 - مسائل علي بن جعفر: 112 / 32. (*)

[ 413 ]

64 - باب عدم بطلان صلاة المأموم بنسيان الركوع حتى يسجد الامام بل يركع ثم يلحقه، وكذا لا تبطل بنسيان الاذكار ولا بالتسليم قبله سهوا، وان له نية الانفراد مع العذر (11046) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الرحمن، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يصلي مع إمام يقتدي به، فركع الامام وسها الرجل وهو خلفه فلم يركع حتى رفع الامام رأسه وانحط السجود، أيركع ثم يلحق بالامام والقوم في سجودهم ؟ أم كيف يصنع ؟ قال: يركع ثم ينحط ويتم صلاته معهم، ولا شئ عليه. (11047) 2 - وعنه، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يكون خلف الامام فيطول الامام بالتشهد فيأخذ الرجل البول أو يتخوف على شئ يفوت، أو يعرض له وجع كيف يصنع ؟ قال: يتشهد هو وينصرف ويدع الامام. ورواه الشيخ والصدوق باسنادهما عن علي بن جعفر (1). ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر مثله (2). (11048) 3 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في الرجل يكون الرجل يكون


الباب 64 فيه 5 احاديث 1 - التهذيب 3: 55 / 188، واورده في الحديث 4 من الباب 17 من ابواب صلاة الجمعة. 2 - التهذيب 2: 349 / 1446. (1) الفقيه 1: 261 / 1191، والتهذيب 3: 283 / 842. (2) قرب الاسناد: 95. 3 - التهذيب 2: 349 / 1445، واورده في الحديث 6 من الباب 1 من ابواب التسليم. (*)

[ 414 ]

خلف الامام فيطيل الامام التشهد قال: يسلم من خلفه ويمضي لحاجته إن أحب. ورواه الصدوق باسناده عن عبيد الله ابن علي الحلبي، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله (1). (11049) 4 - وعنه، عن أبي المعزا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الرجل يصلي خلف إمام فسلم قبل الامام، قال: ليس بذلك بأس. (11050) 5 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبي المعزا قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يكون خلف الامام فيسهو فيسلم قبل أن يسلم الامام، قال: لا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الجمعة وغيرها (1). 65 - باب سقوط الاذان والاقامة عمن ادرك الجماعة قبل أن يتفرقوا لا بعده، وتجوز الجماعة حينئذ في ناحية المسجد (11051) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن لي بن الحكم، عن أبان عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: الرجل يدخل المسجد وقد صلى القوم أيؤذن ويقيم ؟ قال: إذا كان دخل ولم يتفرق الصف صلى بأذانهم وإقامتهم، وإن كان تفرق الصف أذن وأقام.


(1) الفقيه 1: 257 / 1163. 4 - التهذيب 3: 55 / 189. 5 - التهذيب 2: 349 / 1447. (1) تقدم في الباب 17 من ابواب الجمعة، وفي الحديث 2 من الباب 3 من ابواب التسليم. الباب 65 فيه 4 احاديث 1 - التهذيب 2: 281 / 1120، واورده في الحديث 2 من الباب 25 من ابواب الاذان. (*)

[ 415 ]

(11052) 2 - وعنه، عن الحسين بن سعيد، عن أبي علي قال: كنا عند أبى عبد الله (عليه السلام) فأتاه رجل فقال: جعلت فداك صليت في المسجد الفجر فانصرف بعضنا وجلس بعض في التسبيح فدخل علينا رجل المسجد فأذن فمنعناه ودفعناه عن ذلك، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): أحسنت، ادفعه عن ذلك وامنعه أشد المنع، فقلت: فان دخلوا فأرادوا أن يصلوا فيه جماعة، قال: يقومون في ناحية المسجد ولا يبدر (1) بهم إمام. الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن أبي عمير، عن أبي علي الحراني مثله، إلا أنه قال: أحسنتم ادفعوه عن ذلك وامنعوه أشد المنع، فقلت له: فان دخل جماعة، فقال: يقومون في ناحية المسجد ولا يبدو لهم إمام (2). (11053) 3 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: دخل رجلان المسجد وقد صلى علي بالناس، فقال لهما علي (عليه السلام): إن شئتما فليؤم أحدكما صاحبه ولا يؤذن ولا يقيم. وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي جعفر، عن أبي الجوزاء، عن الحسين بن علوان مثله (1). (11054) 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن معاوية بن شريح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: إذا جاء الرجل مبادرا والامام راكع


2 - التهذيب 3: 55 / 190: واورد ذيله في الحديث 6 من الباب 5 من هذه الابواب. (1) في نسخة: ولا يبدو (هامش المخطوط). (2) الفقيه 1: 266 / 1215. 3 - التهذيب 2: 281 / 1110، واورده في الحديث 3 من الباب 25 من ابواب الاذان. (1) التهذيب 3: 56 / 191. 4 - الفقيه 1: 265 / 1214، واورده بتمامه في الحديث 6 من الباب 49 من هذه الابواب. (*)

[ 416 ]

أجزأه تكبيرة واحدة - إلى أن قال - ومن أدركه وقد رفع رأسه من السجدة الاخيرة وهو في التشهد فقد أدرك الجماعة، وليس عليه أذان ولا إقامة، ومن أدركه وقد سلم فعليه الاذان والاقامة. أقول: هذا محمول على الجواز أو على تفرق الصفوف. وتقدم ما يدل على ذلك في الاذان (1). 6 - باب استحباب تشهد المسبوق مع الامام كلما تشهد ووجوب تشهده في محله أيضا (11055) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أيوب، عن العباس بن عامر، عن الحسين بن المختار، وداود بن الحصين قال: سئل عن رجل فاتته صلاة ركعة من المغرب مع الامام فأدرك الثنتين فهي الاولى له والثانية للقوم يتشهد فيها ؟ قال: نعم، قلت: والثانية أيضا ؟ قال: نعم، قلت: كلهن ؟ قال: نعم وإنما هي بركة. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أيوب بن نوح مثله، وترك داود بن الحصين (1). (11056) 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الميثمي، عن إسحاق بن يزيد قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك يسبقني الامام


(1) تقدم في الباب 25 من ابواب الاذان. الباب 66 فيه 4 احاديث 1 - التهذيب 3: 56 / 196، 281 / 832. (1) المحاسن: 326 / 72. 2 - الكافي 3: 381 / 3. (*)

[ 417 ]

بالركعة فتكون لي واحدة وله ثنتان، أفأتشهد كلما قعدت ؟ قال: نعم، فانما التشهد بركة. ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد، مثله (1). (11057) 3 - وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا سبقك الامام بركعة جلست في الثانية لك والثالثة له حتى تعتدل الصفوف قياما. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى (1). أقول: المراد أنه يجلس ويتشهد لما تقدم (2). (11058) 4 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن الرجل يدرك الركعة من المغرب كيف يصنع حين يقوم يقضي أيقعد في الثانية والثالثة ؟ قال: يقعد فيهن جميعا. أقول: ويأتي ما يدل على بعض المقصود (1).


(1) التهذيب 3: 270 / 779. 3 - الكافي 3: 381 / 4، واورد صدره في الحديث 3 من الباب 47، وذيله في الحديث 5 من الباب 49 من هذه الابواب. (1) التهذيب 3: 271 / 780. (2) تقدم في هذا الباب وفي الباب 47 من هذه الابواب. 4 - قرب الاسناد: 90. (1) ياتي في الباب 67 من هذه الابواب. (*)

[ 418 ]

67 - باب استحباب التجافي وعدم التمكن لمن أجلسه الامام في غير محل الجلوس (11059) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يدرك الركعة الثانية من الصلاة مع الامام وهي له الاولى كيف يصنع إذا جلس الامام ؟ قال: يتجافى ولا يتمكن من القعود، فإذا كانت الثالثة للامام وهي الثانية له فليلبث قليلا إذا قام الامام بقدر ما يتشهد، ثم ليلحق الامام، الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله (1). (11060) 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: من أجلسه الامام في موضع يجب أن يقوم فيه يتجافى وأقعى إقعاء ولم يجلس متمكنا. 68 - باب حكم المسبوق بركعة إذا زاد الامام ركعة سهوا (11061) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل سبقه الامام بركعة ثم أوهم الامام فصلى خمسا، قال: يقضي تلك الركعة ولا يعتد بوهم الامام.


الباب 67 فيه حديثان 1 - الكافي 3: 381 / 1، واورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 47 من هذه الابواب. (1) التهذيب 3: 46 / 159، والاستبصار 1: 437 / 1684. 2 - الفقيه 1: 263 / 1198، واورد صدره في الحديث 1 من الباب 47 من هذه الابواب. تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 6 من الباب 6 من ابواب السجود. الباب 68 فيه حديث واحد 1 - الفقيه 1: 266 / 1216. (*)

[ 419 ]

ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب (1). أقول: هذا محمول على ما لو ذكر المأموم قبل الركوع مع الامام لما مر من بطلان الصلاة بزيادة الركوع (2) والسجود (3) 69 - باب استحباب تخفيف الامام صلاته إذا كان معه من يضعف عن الاطالة والا استحب الاطالة، وعدم جواز الافراط فيهما (11062) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس يعني ابن معروف، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن سنان يعني عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) الظهر والعصر فخفف الصلاة في الركعتين، فلما انصرف قال له الناس: يا رسول الله أحدث في الصلاة شئ ؟ قال: وما ذاك ؟ قالوا: خففت في الركعتين الاخيرتين، فقال لهم: أو ما سمعتم صراخ الصبي ؟ !: (11063) 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: آخر ما فارقت عليه حبيب قلبي أن قال: يا علي إذا صليت فصل صلاة أضعف من خلفك الحديث. ورواه الصدوق مرسلا (1).


(1) التهذيب 3: 274 / 794. (2) مر في الباب 14 من ابواب الركوع، وفي الباب 19 من ابواب الخلل الواقع في الصلاة. (3) تقدم في الباب 28 من ابواب السجود. الباب 69 فيه 8 احاديث 1 - التهذيب 3: 274 / 796. 2 - التهذيب 2: 283 / 1129، واورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 38 من ابواب الاذان. (1) الفقيه 1: 184 / 870. (*)

[ 420 ]

(11064) 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ينبغي للامام أن تكون صلاته على صلاة أضعف من خلفه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار مثله (1). (11065) 4 - قال: وكان معاذ يؤم في مسجد على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويطيل القراءة، وإنه مر به رجل فافتتح سورة طويلة فقرأ الرجل لنفسه وصلى ثم ركب راحلته، فبلغ ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) فبعث إلى معاذ فقال: يا معاذ إياك أن تكون فتانا، عليك ب‍ (الشمس وضحاها) وذواتها. (11066) 5 - قال: وإن النبي (صلى الله عليه وآله) كان ذات يوم يؤم أصحابه فيسمع بكاء الصبي فيخفف الصلاة. (11067) 6 - وفي (عقاب الاعمال) بسند تقدم في عيادة المريض (1) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في حديث - قال: من أم قوما فلم يقتصد بهم في حضوره وقراءته وركوعه وسجوده وقعوده وقيامه ردت عليه صلاته ولم تجاوز تراقيه، وكانت منزلته عند الله منزلة أمير جائر متعد لم يصلح لرعيته ولم يقم فيهم بأمر الله، فقام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب فقال: يا رسول الله بأبي أنت وامي وما منزلة أمير جائر متعد لم يصلح لرعيته ولم يقم فيهم بأمر الله ؟ قال هو رابع أربعة من أشد الناس عذابا


3 - الفقيه 1: 255 / 1152. (1) التهذيب 3: 274 / 795. 4 - الفقيه 1: 255 / 1153. 5 - الفقيه 1: 255 / 1154. 6 - عقاب الاعمال: 338. (91 تقدم في الحديث 9 من الباب 10 من ابواب الاحتضار. (*)

[ 421 ]

يوم القيامة: إبليس، وفرعون، وقاتل النفس، ورابعهم سلطان جائر. (11068) 7 - وفي (العلل) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) - في حديث - قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يسمع صوت الصبي - وهو يبكي - وهو في الصلاة فيخفف الصلاة أن تعبر (1) امه. (11069) 8 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في عهده إلى مالك الاشتر قال: ووف ما تقربت به إلى الله كاملا غير مثلوم ولا منقوص بالغا من بدنك ما بلغ، وإذا قمت في صلاتك بالناس فلا تكونن منفرا ولا مضيعا، فان في الناس من به العلة وله الحاجة، فاني سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين وجهني إلى اليمن كيف اصلي بهم ؟ فقال: صل بهم صلاة (1) أضعفهم، وكن بالمؤمنين رحيما. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في تكبيرة الاحرام (2) وفي الركوع (3) وفي أوقات الصلوات الخمس (4) وغيرها (5)، ويأتي ما يدل عليه (6). * (هامش) 7 - علل الشرائع: 344 / 1 الباب 49، واورد صدره في الحديث 8 من الباب 23 من هذه الابواب. (1) كذا في الاصل ولكن في المصدر: (ان تصير إليه) بدل (ان تعبر). 8 - نهج البلاغة 3: 114 باختلاف. (1) في المصدر: كصلاة. (2) تقدم في الحديث 9 من الباب 1 من ابواب تكبيرة الاحرام. (3) تقدم في الحديث 3 و 4 من الباب 6 من ابواب الركوع. (4) تقدم في الحديث 13 من الباب 10 من ابواب المواقيت. (5) تقدم ما يحمل على ذلك في الحديث 3 من الباب 9 من ابواب اعداد الفرائض، وتقدم في الحديث 6 من الباب 7 من ابواب صلاة الكسوف. (6) ياتي في الحديث 2 من الباب 47 من هذه الابواب. (*)

[ 422 ]

70 - باب استحباب اقامة الصفوف واتمامها والمحاذاة بين المناكب وتسوية الخلل، وكراهة ترك ذلك، وجواز التقدم، والتأخر مع ضيق الصف (11070) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أحمد، عن العمركي عن علي بن جعفر قال: سألت موسى بن جعفر (عليه السلام) عن القيام خلف الامام في الصف ما حده ؟ قال: إقامة ما استطعت، فإذا قعدت فضاق المكان فتقدم أو تأخر فلا بأس. (11071) 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان بن عثمان، عن الفضيل ابن يسار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أتموا الصفوف إذا وجدتم خللا، ولا يضرك أن تتأخر إذا وجدت ضيقا في الصف وتمشي منحرفا حتى تتم الصف. ورواه الصدوق مرسلا (1). وباسناده عن أحمد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله (2). (11072) 3 - وعن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال: لا يضرك أن تتأخر وراءك إذا وجدت ضيقا في الصف فتأخر إلى الصف الذي خلفك، وإذا كنت في صف وأردت أن تتقدم قدامك فلا بأس أن تمشي إليه.


الباب 70 فيه 11 حديثا 1 التهذيب 3: 275 / 799، واورده في الحديث 1 من الباب 44 من ابواب مكان المصلي. 2 - التهذيب 3: 280 / 826. (1) الفقيه 1: 253 / 1142. (2) التهذيب 3: 280 / 827. 3 - التهذيب 3: 280 / 925. (*)

[ 423 ]

4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سووا بين صفوفكم، وحاذوا بين مناكبكم لا يستحوذ عليكم الشيطان. (11074) 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أقيموا صفوفكم فاني أراكم من خلفي كما أراكم من قدامي ومن بين يدي، ولا تخالفوا فيخالف الله بين قلوبكم. ورواه في (المقنع) أيضا مرسلا (1). ورواه الصفار في (بصائر الدرجات) عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال وذكر مثله (2). (11075) 6 - وفي (المجالس) باسناد تقدم في اسباغ الوضوء (1) عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إذا قمتم إلى الصلاة فاعدلوا صفوفكم وأقيموها، وسووا (2) الفرج، وإذا قال إمامكم: الله أكبر فقولوا الله أكبر، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد. (11076) 7 - وفي (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن


4 - التهذيب 3: 283 / 839. 5 - الفقيه 1: 252 / 1139. (1) المقنع: 34. (2) بصائر الدرجات: 440 / 4. 6 - امالي الصدوق: 264 / 10، واورد قطعة منه في الحديث 6 من الباب 8 من هذه الابواب، واورد صدره في الحديث 3 من الباب 10 من ابواب الوضوء. (2) في المصدر: وسدوا. 7 - عقاب الاعمال: 274 / 1.


[ 424 ]

الحسين بن أبي الخطاب عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا أيها الناس أقيموا صفوفكم، وامسحوا بمناكبكم لئلا يكون بينكم خلل ولا تخالفوا فيخالف الله بين قلوبكم، ألا وإني أراكم من خلفي. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي، عن وهيب بن حفص مثله (1). (11077) 8 - محمد بن الحسن الصفار، في (بصائر الدرجات) عن أيوب بن نوح، عن عبد الله بن المغيرة، عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): نكون في المسجد فتكون الصفوف مختلفة فيه ناس (فأقبل إليهم) (1) مشيا حتى نتمه (2) ؟ فقال: نعم لا بأس به، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: يا أيها الناس إني أراكم من خلفي كما أراكم من بين يدي لتتمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم. (11078) 9 - وعن الحسن بن علي، عن عيسى (1) بن هشام، عن أبي إسماعيل كاتب شريح عن أبي عتاب، زياد مولى آل دعش، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: أقيموا صفوفكم إذا رأيتم خللا، ولا عليك أن تأخذ وراءك إذا رأيت ضيقا في الصفوف أن تمشي فتتم الصف الذي خلفك، أو تمشي منحرفا فتتم الصف الذي قدامك فهو خير، ثم قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: أقيموا صفوفكم فاني أنظر إليكم من


(1) المحاسن: 80 / 7. 8 - بصائر الدرجات: 439 / 2. (1) في المصدر: فأميل إليه. (2) في المصدر: يقيمه. 9 - بصائر الدرجات: 440 / 5. (1) في المصدر: عيس. (*)

[ 425 ]

خلفي لتقيمن، لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم. (11079) 10 - وعن محمد بن الحسين، عن يزيد بن إسحاق، عن هارون بن حمزة الغنوي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: أقيموا صفوفكم فاني أنظر إليكم من خلفي، لتقيمن صفوفك أو ليخالفن الله بين قلوبكم. (11080) 11 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عن الرجل يكون في صلاته في الصف هل يصلح له أن يتقدم إلى الثاني أو الثالث أو يتأخر وراءه في جانب الصف الاخر ؟ قال: إذا رأى خللا فلا بأس به أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (1) وفي مكان المصلي (2). 71 - باب استحباب دعاء الامام لنفسه وأصحابه، وكراهة الاختصاص بالدعاء دونهم (11081) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن سلمة، عن سليمان ابن سماعة، عن عمه، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من صلى بقوم فاختص نفسه بالدعاء فقد خانهم.


10 بصائر الدرجات: 440 / 7. 11 - مسائل علي بن جعفر: 174 / 308. (1) تقدم في الباب 58 من هذه الابواب. (2) تقدم في الباب 44 من ابواب مكان المصلي. الباب 71 فيه حديث واحد 1 - التهذيب 3: 281 / 831، أورده في الحديث 2 من الباب 40 من ابواب الدعاء. (*)

[ 426 ]

ورواه الصدوق مرسلا (1)، إلا أنه قال: بالدعاء دونهم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). 72 - باب ان الامام إذا حصلت له ضرورة من رعاف أو حدث أو نحوهما يستحب له أن يقدم من يتم بهم الصلاة فان لم يفعل استحب للمأمومين ذلك، وكذا إذا كان الامام مسافرا وانتهت صلاته (11082) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن جعفر أنه سأل أخاه موسى بن جعفر (عليه السلام) عن الامام أحدث فانصرف ولم يقدم أحدا ما حال القوم ؟ قال: لا صلاة لهم إلا بامام فليقدم بعضهم فليتم بهم ما بقي منها وقد تمت صلاتهم. محمد بن علي بن الحسين باسناده عن علي بن جعفر مثله (1). (11083) 2 - قال: وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما كان من إمام تقدم في الصلاة وهو جنب ناسيا أو أحدث حدثا أو رعف رعافا أو أذى في بطنه فليجعل ثوبه على أنفه ثم لينصرف وليأخذ بيد رجل فليصل مكانه ثم ليتوضأ وليتم ما سبقه من الصلاة، وإن كان جنبا فليغتسل فليصل الصلاة كلها.


(1) الفقيه 1: 260 / 1186. (2) تقدم في الابواب 41 و 42 و 43 و 44 و 45 من ابواب الدعاء. الباب 72 فيه 4 احاديث 1 - التهذيب 3: 283 / 843. (1) الفقيه 1: 261 / 1192. (1) في نسخة: اذى (هامش المخطوط). (*)

[ 427 ]

أقول: الاتمام هنا محمول على التقية لما تقدم في قواطع الصلاة (2)، أو مخصوص بغير الحدث مما ذكر (3). (11084) 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: سألته عن إمام يقرأ السجدة فأحدث قبل أن يسجد كيف يصنع ؟ قال: يقدم غيره فيسجد ويسجدون وينصرف وقد تمت صلاته (11085) 4 - وقد تقدم حديث أبي العباس، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: المسافر إذا أم قوما حاضرين فإذا أتم الركعتين سلم ثم أخذ بيد رجل منهم فقدمه فأمهم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 73 - باب استحباب صلاة الجماعة في السفينة الواحدة وفي السفن المتعددة للرجال والنساء، وكراهة الجماعة فيها في بطون الاودية (11086) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن أبيه وأيوب بن


(2) تقدم في الاحاديث 2 و 7 و 8 من الباب 1 من ابواب قواطع الصلاة. (3) ما ذكر في هذا الحديث من رعاف وغيره. 3 - قرب الاسناد: 94، اخرجه عنه وعن التهذيب في الحديث 5 من الباب 40 من ابواب القراءة، وفي الحديث 4 من الباب 42 من ابواب قراءة القرآن. 4 - تقدم في الحديث 6 من الباب 18 من هذه الابواب. (1) تقدم في الحديث 8 من الباب 2 من ابواب قواطع الصلاة، وفي الباب 39 وفي الاحاديث 2 و 4 و 5 من الباب 40 وفي الباب 43 من هذه الابواب. الباب 73 فيه 4 احاديث 1 - التهذيب 3: 297 / 902، ورواه في الاستبصار 1: 440 / 1696 بالسند الاول، واورده ايضا في الحديث 12 من الباب 13 من ابواب القبلة. (*)

[ 428 ]

نوح جميعا عن عبد الله بن المغيرة، عن عيينة (1) عن إبراهيم بن ميمون أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن الصلاة في جماعة في السفينة، فقال: لا بأس. (11087) 2 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن عبد الله بن المغيرة عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا بأس بالصلاة في جماعة في السفينة (11088) 3 - وعنه، عن محمد بن أحمد العلوي، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن موسى (عليه السلام) قال: سألته عن قوم صلوا جماعة في سفينة أين يقوم الامام ؟ وان كان معهم نساء كيف يصنعون ؟ أقياما يصلون أم جلوسا ؟ قال: يصلون قياما، فان لم يقدروا على القيام صلوا جلوسا (1)، ويقوم الامام أمامهم والنساء خلفهم، وإن ماجت السفينة قعدن النساء وصلى الرجال، ولا بأس أن يكون النساء بحيالهم الحديث. وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد العلوي مثله (2). ورواه علي ابن جعفر في كتابه (3). ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، مثله (4).


(1) في الاستبصار: عتبة. 2 - التهذيب 3: 296 / 899، واورده في الحديث 9 من الباب 13 من ابواب القبلة. 3 - التهذيب 3: 296 / 900. (1) في المصدر زيادة: هم. (2) الاستبصار 1: 440 / 1697. (3) مسائل علي بن جعفر: 163 / 257. (4) قرب الاسناد: 98. (*)

[ 429 ]

(11089) 4 - وباسناده عن سهل بن زياد، عن أبي هاشم الجعفري قال: كنت مع أبي الحسن (عليه السلام) في السفينة في دجلة فحضر ت الصلاة، فقلت: جعلت فداك نصلي في جماعة ؟ قال: فقال: لا تصل في بطن واد جماعة. ورواه الكليني، عن علي بن محمد، عن سهل ابن زياد (1). أقول: حمله الشيخ وغيره على الكراهة (2)، وقد تقدم ما يدل على المقصود في القبلة (3) وفي القيام (4) وغير ذلك (5). 74 - باب استحباب اختيار الامام صلاة الجماعة على الصلاة في أول الوقت منفردا، واختياره لصلاة الجماعة مع التخفيف على الصلاة منفردا مع الاطالة، وعدم جواز صلاة الجماعة بغير وضوء ولو مع التقية (11090) 1 - محمد بن الحسين باسناده عن جميل بن صالح أنه سأل الصادق (عليه السلام) أيهما أفضل ؟ أيصلي الرجل لنفسه في أول الوقت، أو يؤخر قليلا، ويصلي بأهل مسجده إذا كان إمامهم ؟ قال: يؤخر ويصلي بأهل


4 - التهذيب 3: 297 / 901، والاستبصار 1: 441 / 1698، اورده في الحديث 1 من الباب 29 من ابواب مكان المصلي. (1) الكافي 3: 442 / 5. (2) راجع الوافي 2: 82 كتاب الصلاة. (3) تقدم في الباب 13 وفي الحديث 14 من ابواب القبلة. (4) تقدم في الباب 13 من ابواب القيام. (5) تقدم في الباب 29 من ابواب مكان المصلي، ويدل عليه بالعموم في الحديث 2 من الباب 25 من ابواب مكان المصلي، وياتي ما يدل على كراهة النزول في بطون الاودية في الباب 48 من ابواب آداب السفر الى الحج. الباب 74 فيه حديثان 1 - الفقيه 1: 250 / 1121، اورده في الحديث 1 من الباب 9 من هذه الابواب. (*)

[ 430 ]

مسجده إذا كان هو الامام. (11091) 2 - قال: وسأله رجل فقال: إن لي مسجدا على باب داري، فأيهما أفضل اصلي في منزلي فاطيل الصلاة أو اصلي بهم واخفف ؟ فكتب (عليه السلام) صل بهم وأحسن الصلاة ولا تثقل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما وعلى الحكم الاخير عموما (1) وخصوصا في الوضوء (2). 75 - باب استحباب الاذان للعامة والصلاة بهم وعيادة مرضاهم وحضور جنائزهم للتقية، والصلاة في مساجدهم، وما يستحب اختياره من فضيلة المسجد والجماعة (11092) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زيد الحشام، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: يا زيد خالقوا الناس بأخلاقهم، صلوا في مساجدهم، وعودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم، وإن استطعتم أن تكونوا الائمة والمؤذنين فافعلوا فانكم إذا فعلتم ذلك قالوا: هؤلاء الجعفرية، رحم الله جعفرا ما كان أحسن ما يؤدب أصحابه، وإذا تركتم ذلك قالوا: هؤلاء الجعفرية، فعل الله بجعفر، ما كان أسوأ ما يؤدب أصحابه. (11093) 2 - محمد بن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب عن ابن سنان، عن جابر الجعفي قال: سألته إن لي


2 - الفقيه 1: 250 / 1122. (1) تقدم في الابواب 1 و 2 و 3 و 9 و 69 من هذه الابواب. (2) تقدم في الابواب 1 و 2 و 3، وفي الحديثين 20 و 26 من الباب 15 من ابواب الوضوء. الباب 75 فيه حديثان 1 - الفقيه 1: 251 / 1129. 2 - مستطرفات السرائر 81 / 15. (*)

[ 431 ]

جيرانا بعضهم يعرف هذا الامر، وبعضهم لا يعرف وقد سألوني اؤذن لهم واصلي بهم فخفت أن لا يكون ذلك موسعا لي، فقال، أذن لهم وصل بهم وتحري الاوقات. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في إعادة الصلاة (1) وغيرها (2)، ويأتي ما يدل عليه في العشرة (3)، وتقدم ما يدل على الحكم الاخير في المساجد (4).


(1) تقدم في الباب 54 من هذه الابواب. (2) تقدم في البابين 5 و 6 من هذه الابواب، وفي الباب 21 من ابواب المساجد. (3) ياتي في الباب 1 من ابواب احكام العشرة. (4) تقدم في الابواب 43 و 53. 55 من ابواب احكام المساجد. (*)

[ 433 ]

أبواب صلاة الخوف والمطاردة 1 - باب وجوب القصر فيها سفرا وحضرا (11094) 1 - محمد بن علي بن الحسين، باسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: صلاة الخوف وصلاة السفر تقصران جميعا ؟ قال: نعم وصلاة الخوف أحق أن تقصر من صلاة السفر لان فيها خوفا. ورواه الشيخ باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، وعبد الرحمن بن أبي نجران جميعا، عن حماد، عن حريز، عن زرارة مثله (1). (11095) 2 - وباسناده عن حريز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (وإذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا) (1) فقال: هذا تقصير ثان وهو


ابواب صلاة الخوف والمطاردة الباب 1 فيه 4 احاديث 1 - الفقيه 1: 294 / 1342، اورد صدره في الحديث 1 من الباب 22 من ابواب صلاة المسافر. (1) التهذيب 3: 302 / 921. 2 - الفقيه 1: 295 / 1343. (1) النساء 4: 101. (*)

[ 434 ]

أن يرد الرجل الركعتين إلى ركعة. (11096) 3 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه وعن أحمد بن إدريس، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة (1)، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا) (2) قال: في الركعتين تنقص منهما واحدة. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله (3). (11097) 4 - ورواه العياشي في تفسيره، عن إبراهيم بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: فرض الله على المقيم أربع ركعات، وفرض على المسافر ركعتين تمام، وفرض على الخائف ركعة، وهو قول الله عزوجل: لا جناح عليكم (أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا) (1) يقول: من الركعتين فتصير ركعة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (2)، ولا يخفى أن رد الركعتين إلى ركعة يراد به الاربع إلركعتين لما يأتي (3)، ويمكن الحمل على التقية.


3 - الكافي 3: 458 / 4. (1) ليس في المصدر. (2) النساء 5: 101. (3) التهذيب 3: 300 / 914. 4 - تفسير العياشي 1: 271 / 255. (1) النساء 4: 101. (2) ياتي في الباب 2 من هذه الابواب. (3) ياتي في الباب 2 وفي الحديث 3 من الباب 4 من هذه الابواب. (*)

[ 435 ]

2 - باب استحباب صلاة الجماعة في الخوف وكيفيتها (11098) 1 - محمد بن علي بن الحسين، باسناده عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: صلى النبي (صلى الله عليه وآله) بأصحابه في غزوة ذات الرقاع صلاة الخوف، ففرق أصحابه فرقتين، فأقام فرقة بازاء العدو، وفرقة خلفه، فكبر وكبروا، فقرأ وأنصتوا وركع وركعوا، فسجد وسجدوا، ثم استمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) قائما وصلوا لانفسهم ركعة ثم سلم بعضهم على بعض ثم خرجوا إلى أصحابهم فقاموا بازاء العدو وجاء أصحابهم فقاموا خلف رسول الله صلى الله عليه وآله فكبر وكبروا، وقرأ فأنصتوا، وركع فركعوا وسجد فسجدوا، ثم جلس رسول الله (صلى الله عليه وآله) فتشهد ثم سلم عليهم فقاموا ثم قضوا لانفسهم ركعة، ثم سلم بعضهم على بعض، وقد قال الله لنبيه (صلى الله عليه وآله): (وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك) (1) - وذكر الاية -، فهذه صلاة الخوف التي أمر الله بها نبيه (صلى الله عليه وآله)، وقال: من صلى المغرب في خوف بالقوم صلى بالطائفة الاولى ركعة، وبالطائفة الثانية ركعتين. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله، إلى قوله: ثم سلم بعضهم على بعض إلا أنه قال: فقاموا خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله) فصلى بهم ركعة ثم تشهد وسلم عليهم فقاموا فصلوا لانفسهم ركعة (2)


الباب 2 فيه 8 احاديث 1 - الفقيه 1: 293 / 1337، اورد ذيله في الحديث 4 من الباب 3 من هذه الابواب. (1) النساء 4: 102. (2) الكافي 3: 456 / 2. (*)

[ 436 ]

محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (3). (11099) 2 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: إذا كانت صلاة المغرب في الخوف فرقهم فرقتين، فيصلي بفرقة ركعتين ثجلس بهم ثم أشار إليهم بيده، فقام كل إنسان منهم فيصلي ركعة ثم سلموا، فقاموا مقام أصحابهم وجاءت الطائفة الاخرى فكبروا ودخلوا في الصلاة وقام الامام فصلى بهم ركعة، ثم سلم ثم قام كل رجل منهم فصلى ركعة فشفعها بالتي صلى مع الامام، ثم قام فصلى ركعة ليس فيها قراءة فتمت للامام ثلاث ركعات، وللاولين ركعتان جماعة وللاخرين وحدانا، فصار للاولين التكبير وافتتاح الصلاة، وللاخرين التسليم. ورواه العياشي في (تفسيره) عن زرارة ومحمد بن مسلم مثله (1). وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة وفضيل، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) مثل ذلك (2). (11100) 3 - وباسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: صلاة الخوف المغرب يصلي بالاولين ركعة ويقضون ركعتين ويصلي بالاخرين ركعتين ويقضون ركعة. (11001) 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن


(3) التهذيب 3: 172 / 380. 2 - التهذيب 3: 301 / 917، واود صدره في الحديث 8 من هذا الباب، وقطعة منه في الحديث 8 من الباب 4 من هذه الابواب. (1) تفسير العياشي 1: 272 / 257. (2) التهذيب 3: 301 / 918. 3 - التهذيب 3: 301 / 919. 4 - الكافي 3: 455 / 1. (*)

[ 437 ]

أبي عمير، عن حماد عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن صلاة الخوف قال: يقوم الامام ويجئ طائفة من أصحابه فيقومون خلفه، وطائفة بازاء العدو فيصلى بهم الامام ركعة، ثم يقوم ويقومون معه فيمثل قائما ويصلون هم الركعة الثانية، ثم يسلم بعضهم على بعض، ثم ينصرفون فيقومون في مقام أصحابهم ويجئ الاخرون فيقومون خلف الامام فيصلي بهم الركعة الثانية، ثم يجلس الامام فيقومون هم فيصلون ركعة اخرى، ثم يسلم عليهم فينصرفون بتسليمة، قال: وفي المغرب مثل ذلك يقوم الامام فتجئ طائفة فيقومون خلفه، ثم يصلي بهم ركعة، ثم يقوم ويقومون فيمثل الامام قائما، ويصلون الركعتين ويتشهدون ويسلم بعضهم على بعض ثم ينصرفون فيقومون في موقف أصحابهم، ويجئ الاخرون ويقومون خلف الامام فيصلي بهم ركعة يقرأ فيها ثم يجلس فيتشهد ثم يقوم ويقومون معه ويصلي بهم ركعة اخرى ثم يجلس ويقومون فيتمون ركعة اخرى ثم يسلم عليهم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). ورواه الصدوق في (المقنع) مرسلا إلى قوله: فينصرفون بتسليمة (2). (11102) 5 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن صلاة الخوف كيف هي ؟ قال: يقوم الامام فيصلي ببعض أصحابه ركعة، وفي الثانية يقوم ويقوم أصحابه ويصلون الثانية ويخففون وينصرفون ويأتي أصحابهم الباقون فيصلون معه الثانية، فإذا قعد في التشهد قاموا فصلوا الثانية لانفسهم، ثم يقعدون فيتشهدون معه، ثم يسلم وينصرفون معه (11103) 6 - وعنه، عن علي بن جعفر، عن أخيه قال: وسألته عن


(1) التهذيب 3: 171 / 379. (2) المقنع: 39. 5 - قرب الاسناد: 99، مسائل علي بن جعفر: 107 / 11. 6 - قرب الاسناد: 99. (*)

[ 438 ]

صلاة المغرب في الخوف، فقال: يقوم الامام ببعض أصحابه فيصلي بهم ركعة، ثم يقوم في الثانية ويقومون فيصلون لانفسهم ركعتين ويخففون وينصرفون ويأتي أصحابه الباقون فيصلون معه الثانية ثم يقوم بهم في الثالثة فيصلي بهم فتكون للامام الثالثة، وللقوم الثانية، ثم يقعدون فيتشهد ويتشهدون معه، ثم يقوم أصحابه والامام قاعد فيصلون الثالثة ويتشهدون معه ثم يسلم ويسلمون. ورواه علي بن جعفر في كتابه (1) وكذا الذي قبله. (11104) 7 - العياشي في تفسيره عن أبان بن تغلب، عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: صلاة المغرب في الخوف أن يجعل أصحابه طائفتين: بازاء العدو واحدة، والاخرى خلفه فيصلي بهم، ثم ينتصب قائما ويصلون هم تمام ركعتين ثم يسلم بعضهم على بعض (1)، فيكون للاولين قراءة وللاخرين قراءة. (11105) 8 - وعن زرارة ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا حضرت الصلاة في الخوف فرقهم الامام فرقتين: فرقة مقبلة على عدوهم، وفرقة خلفه كما قال الله تعالى فيكبر بهم ثم يصلي بهم ركعة ثم يقوم بعدما يرفع رأسه من السجود فيمثل قائما ويقوم الذين صلوا خلفه ركعة فيصلي كل إنسان منهم لنفسه ركعة ثم يسلم بعضهم على بعض، ثم يذهبون إلى أصحابهم فيقومون مقامهم ويجئ الاخرون والامام قائم فيكبرون ويدخلون في الصلاة خلفه فيصلي بهم ركعة ثم يسلم فيكون للاولين استفتاح الصلاة بالتكبير وللاخرين التسليم من الامام، فإذا سلم الامام قام كل إنسان من


(1) مسائل علي بن جعفر: 107 / 12. 7 - تفسير العياشي 1: 272 / 256. (1) في المصدر زيادة: ثم تاتي طائفة الاخرى فيصلي بهم ركعتين فيصلون هم ركعة. 8 - تفسير العياشي 1: 272 / 257، واورد ذيله في الحديث 2 من هذا الباب، وقطعة منه في الحديث 8 من الباب 4 من هذه الابواب. (*)

[ 439 ]

الطائفة الاخيرة فيصلي لنفسه ركعة واحدة فتمت للامام ركعتان ولكل إنسان من القوم ركعتان: واحدة في جماعة، والاخرى وحدانا الحديث. أقول: حمل الشيخ (1) وغيره هذه الاحاديث في حكم صلاة المغرب على التخيير (2). 3 - باب أن من خاف لصا أو سبعا أو عدوا يجب أن يصلى بحسب الامكان قائما مؤميا ولو على الراحلة أو إلى غير القبلة، وتيمم من لبد سرجه أو عرف دابته، إذا لم يقدر على النزول (11106) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (فان خفتم فرجالا أو ركبانا) (1) كيف يصلي ؟ وما يقول ؟ إن خاف من سبع أو لص، كيف يصلي ؟ قال: يكبر ويؤمئ (2) برأسه إيماء (3). ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، مثله (4). (11107) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بجعفر، عن


(1) راجع التهذيب 3: 301 ذيل الحديث 917 و 918 والاستبصار 1: 456 ذيل حديث 1767 و 1768. (2) راجع الحدائق 11: 279 وشرائع الاسلام 1: 129 وجواهر الكلام 14: 172. الباب 3 فيه 12 حديثا 1 - الكافي 3: 457 / 6. (1) البقرة 2: 239. (2) في نسخة زيادة: براسه (هامش المخطوط). (3) ليس في التهذيب (هامش المخطوط). (4) التهذيب 3: 299 / 912. 2 - الكافي 3: 459 / 7. (*)

[ 440 ]

أخيه أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يلقى السبع وقد حضرت الصلاة ولا يستطيع المشي مخافة السبع فان قام يصلي خاف في ركوعه وسجوده السبع والسبع أمامه على غير القبلة، فان توجه إلى القبلة خاف أن يثب عليه الاسد كيف يصنع ؟ قال: فقال: يستقبل الاسد ويصلي ويؤمي برأسه إيماء وهو قائم، وإن كان الاسد على غير القبلة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى (1). ورواه علي بن جعفر في كتابه مثله (2). (11108) 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن علي بن جعفر أنه سأل أخاه موسى (عليه السلام) عن الرجل يلقاه السبع وقد حضرت الصلاة فلم يستطع المشى مخافة السبع، فقال: يستقبل الاسد ويصلي ويؤمي برأسه إيما وهو قائم، وإن كان الاسد على غير القبلة. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر مثله (1). وباسناده عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله (عليه السلام) وذكر مثله (2). (11109) 4 - وباسناده عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن الصادق (عليه السلام) - في حديث - قال: ومن تعرض له سبع وخاف فوت الصلاة استقبل القبلة وصلى صلاته بالايماء فان خشي السبع وتعرض له فليدر معه كيف دار وليصل بالايماء.


(1) التهذيب 3: 300 / 915. (2) مسائل علي بن جعفر 173 / 302. 3 - الفقيه 1: 294 / 1339. (1) لم نعثر عليه في المصدر المطبوع. (2) الفقيه 1: 294 / 1340. 4 - الفقيه 1: 294 / 1338، واورد صدره في الحديث 1 من الباب 2 من هذه الابواب. (*)

[ 441 ]

(11110) 5 - وباسناده عن محمد بن مسلم.، عن أحدهما (عليهما السلام)، في صلاة الخوف من السبع إذا خشيه الرجل على نفسه أن يكبر ولا يؤمي. (11111) 6 - وباسناده عن أبي بصير عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: من كان في موضع لا يقدر على الارض فليؤم إيماء، وإن كان في أرض منقطعة. (11112) 7 - وباسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال للذي يخاف من اللصوص: يصلي إيماء على دابته. (11113) 8 - وعن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: الذي يخاف اللصوص والسبع يصلي صلاة المواقفة إيماء على دابته، قال: قلت: أرأيت إن لم يكن المواقف على وضوء كيف يصنع ولا يقدر على النزول ؟ قال: ليتيمم من لبد سرجه (1) أو معرفة (2) (عرف) دابته فان فيها غبارا، ويصلي ويجعل السجود أخفض من الركوع، ولا يدور إلى القبلة، ولكن أينما دارت به دابته، غير أنه يستقبل القبلة بأول تكبيرة حين يتوجه. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: أرأيت إن لم يكن المواقف على وضوء وذكر الحديث (3).


5 - الفقيه 1: 295 / 1347. 6 - الفقيه 1: 159 / 745، اورده عن التهذيب في الحديث 2 من الباب 15 من ابواب مكان المصلي، وفي الحديث 2 من الباب 7 من هذه الابواب. 7 - الفقيه 1: 295 / 1346. 8 - الفقيه 1: 295 / 1349، واورده عن التهذيبين والسرائر في الحديث 1 من الباب 9 من ابواب التيمم. (1) في نسخة: دابته - هامش المخطوط -. (2) العرف والمعرفة: منبت الشعر على رقبة الفرس من اعلى (لسان العرب 9: 214). (3) الكافي 3: 459 / 6. (*)

[ 442 ]

محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، وعبد الرحمن بن أبي نجران والحسين بن سعيد كلهم، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة وذكر مثل رواية الصدوق (4). (11114) 9 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن عبد الرحمن ابن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يخاف من سبع أو لص كيف يصلي ؟ قال: يكبر ويؤمي برأسه. (11115) 10 - وعنه، عن فضالة، عن حماد، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن كنت في أرض مخوفة فخشيت لصا أو سبعا فصل الفريضة وأنت على دابتك. ورواه الصدوق باسناده عن أبي بصير (1). ورواه الكليني عن الحسين بن محمد، عن معلى ابن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن حماد بن عثمان، عن أبي بصير مثله (2). (11116) 11 - وعنه، عن فضالة، عن أبي المعزا، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): لو رأيتني وأنا بشط الفرات اصلي وأنا أخاف السبع ؟ قال: فقال لي: أفلا صليت وأنت راكب ؟ (11117) 12 - وباسناده، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن الحسين ابن حماد، عن إسحاق بن عمار، عمن حدثه عن


(4) التهذيب 3: 173 / 383. 9 - التهذيب 3: 173 / 382. (1) الفقيه 1: 295 / 1345. (2) الكافي 3: 456 / 3. 11 - التهذيب 3: 301 / 920. 12 - التهذيب 3: 302 / 922. (*)

[ 443 ]

أبي عبد الله (عليه السلام) في الذى يخاف السبع أو يخاف عدوا يثب عليه أو يخاف اللصوص، يصلي على دابته إيماء الفريضة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في القيام (1) وفي مكان المصلي (2)، وفي القبلة (3)، وفي التيمم (4)، ويأتي ما يدل عليه (5). 4 - باب كيفية صلاة المطاردة والمسايفة، وجملة من أحكامها (11118) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن الصادق (عليه السلام) في صلاة الزحف قال: وتهليل وتكبير يقول الله عزوجل: (فان خفتم فرجالا أو ركبانا) (1). وباسناده عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: صلاة الزحف على الظهر (1) إيماء برأسك وتكبير، والمسايفة تكبير بغير إيماء، والمطاردة ايماء يصلي كل رجل على حياله. ورواه الشيخ باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي، مثله إلا أنه قال: والمسايفة تكبير مع إيماء (2).


(1) تقدم في الحديث 22 من الباب 1، وفي الحديث 4 من الباب 14 من ابواب القيام. (2) تقدم في الحديثين 1 و 8 من الباب 15 من ابواب مكان المصلي. (3) تقدم في الحديث 17 من الباب 13 من ابواب القبلة. (4) تقدم في الحديث 5 من الباب 9 من ابواب التيمم. (5) ياتي في الباب 4 من هذه الابواب. الباب 4 فيه 15 حديثا 1 - الفقيه 1: 295 / 1344. (1) البقرة 2: 239. 2 - الفقيه 1: 296 / 1349. (1) الظهر: الحيوان الذى يركب وتحمل عليه الاثقال (لسان العرب 4: 522). (2) التهذيب 3: 174 / 386. (*)

[ 444 ]

(11120) 3 - وباسناده عن عبد الله بن المغيرة في كتابه أن الصادق (عليه السلام) قال: أقل ما يجزي عن حد المسايفة من التكبير تكبيرتان لكل صلاة إلا المغرب فان لها ثلاثا. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة قال: سمعت بعض أصحابنا يذكر أن أقل ما يجزي وذكر مثله (1). ورواه الشيخ باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه وأيوب بن نوح جميعا، عن عبد الله بن المغيرة، عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (2). (11121) 4 - وباسناده عن سماعة بن مهران أنه سأل الصادق (عليه السلام) عن صلاة القتال فقال: إذا لتقوا فاقتتلوا فانما الصلاة حينئذ تكبير وإذا كانوا وقوفا لا يقدرون على الجماعة فالصلاة إيماء. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن عن زرعة، عن سماعة نحوه (1). ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة مثله (2). (11122) 5 - قال: وقال: فات الناس مع علي (عليه السلام) يوم صفين صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء فأمرهم فكبروا وهللوا وسبحوا رجالا وركبانا.


3 - الفقيه 1: 296 / 1351. (1) الكافي 3: 458 / 3. (2) التهذيب 3: 174 / 387. 4 - الفقيه 1: 296 / 1352. (1) التهذيب 3: 174 / 385. 5 - الفقيه 1: 296 / 1350. (*)

[ 445 ]

(11123) 6 - وفي (المجالس) عن محمد بن عمر الفاضل، عن أحمد بن عبد العزيز الجعد عن عبد الرحمن بن صالح، عن شعيب بن راشد، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قام علي (عليه السلام) يخطب الناس بصفين - إلى أن قال - ثم نهض إلى القوم يوم الخميس فاقتتلوا من حين طلعت الشمس حتى غاب الشفق ما كانت صلاة القوم يومئذ إلا تكبيرا عند مواقيت الصلاة، فقتل علي (عليه السلام) بيده يومئذ خمسمائة وستة نفر الحديث. (11124) 7 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا جالت الخيل تضطرب السيوف أجزأه تكبيرتان فهذا تقصير آخر. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله (1). (11125) 8 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة وفضيل ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: في صلاة الخوف عند المطاردة والمناوشة وتلاحم القتال فانه يصلي كل انسان منهم بالايماء حيث كان وجهه فإذا كانت المسائفة والمعانقة وتلاحم القتال فان أمير المؤمنين (عليه السلام) ليلة صفين وهي ليلة الهرير لم تكن صلاتهم الظهر والعصر والمغرب والعشاء عند وقت كل صلاة إلا التكبير والتهليل والتسبيح والتحميد والدعاء، فكانت تلك صلاتهم ولم يأمرهم باعادة الصلاة. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير (1).


6 - امالي الصدوق: 331 / 10. 7 - الكافي 3: 457 / 1. (1) التهذيب 3: 300 / 913. 8 - التهذيب 3: 173 / 384. (1) الكافي 3: 457 / 2. (*)

[ 446 ]

ورواه العياشي في تفسيره عن زرارة ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله (2). (11126) 9 - وعنه، عن فضالة، عن حماد بن عثمان، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إذا التقوا فاقتتلوا فانما الصلاة حينئذ بالتكبير، فإذا كانوا وقوفا فالصلاة إيماء. (11127) 10 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) قال: روي أن عليا (عليه السلام) صلى ليلة الهرير خمس صلوات بالايماء، وقيل: بالتكبير، وأن النبي (صلى الله عليه وآله) صلى يوم الاحزاب إيماء. (11128) 11 - والعياشي في تفسيره عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: صلاة المواقفة، فقال: إذا لم يكن النصف من عدوك صليت إيماء راجلا كنت أو راكبا، فان الله يقول: (فان خفتم فرجالا أو ركبانا) (1) يقول في الركوع: (لك ركعت وأنت ربي) وفي السجود (لك سجدت وأنت ربي) أينما توجهت بك دابتك، غير أنك تتوجه إذا كبرت أول تكبيرة. (11129) 12 - (وعن أبان، عن منصور) (1)، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: فات أمير المؤمنين (عليه السلام) والناس يوما بصفين صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء فأمرهم أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يسبحوا


(2) تفسير العياشي 1: 272 / 257، واورده في الحديث 2 و 8 من الباب 2 من هذه الابواب. 9 - التهذيب 3: 300 / 916. 10 - مجمع البيان 1: 344. 11 - تفسير العياشي 1: 128 / 422. (1) البقرة 2: 239. 12 - تفسير العياشي 1: 128 / 423. (1) في المصدر: عن ابان بن منصور. (*)

[ 447 ]

ويكبروا ويهللوا، قال: وقال الله: (فان خفتم فرجالا أو ركبانا) فأمرهم علي (عليه السلام) فصنعوا ذلك ركبانا ورجالا. قال: ورواه الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: فات الناس الصلاة مع علي (عليه السلام) يوم صفين. (11130) 13 - وعن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل: (فان خفتم فرجالا أو ركبانا) (1) كيف يفعل ؟ وما يقول ؟ ومن يخاف لصا أو سبعا كيف يصلى ؟ قال: يكبر ويؤمي، إيماء برأسه. (11131) 14 - وعن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله (عليه السلام) صلاة الزحف قال: يكبر ويهلل، يقول: الله اكبر، يقول الله: (فان خفتم فرجالا أو ركبانا). (11132) 15 - وعن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: في صلاة المغرب في السفر لا يضرك (1) أن تؤخر ساعة ثم تصليها إذا شئت أن تصلي العشاء، وإن شئت مشيت ساعة إلى أن يغيب الشفق، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلى صلاة الهاجرة والعصر جميعا، وصلاة المغرب والعشاء الاخرة جميعا، وكان يؤخر ويقدم، إن الله تعالى قال: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) (2) إنما عنى وجوبها على المؤمنين لم يعن غيره، إنه لو كان كما يقولون ما صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) هكذا وكان أعلم وأخبر، ولو كان خيرا لامر به رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولقد


13 - تفسير العياشي 1: 128 / 424. (1) البقرة 2: 239. 14 - تفسير العياشي 1: 129 / 425. 15 - تفسير العياشي 1: 273 / 258 باختلاف. (1) كان في الاصل: يترك وما اثبتناه من المصدر. (2) النساء 4: 103. (*)

[ 448 ]

فات الناس مع أمير المؤمنين (عليه السلام) في صفين صلاة الظهر والعصر والمغر ب والعشاء الاخرة، فأمرهم علي أمير المؤمنين (عليه السلام) فكبروا وهللوا وسبحوا رجالا وركبانا، يقول الله: (فان خفتم فرجالا أو ركبانا) (3) فأمرهم علي (عليه السلام) فصنعوا ذلك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (4). 5 باب وجوب صلاة الاسير بحسب امكانه ولو بالايماء (11133) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يأخذه المشركون فتحضره الصلاة فيخاف منهم أن يمنعوه، فقال: يؤمي إيماء. (11134) 2 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن الاسير يأسره المشركون فيحضره الصلاة فيمنعه الذي أسره منها، قال: يؤمي إيماء. وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن سماعة، مثله (1). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2). وباسناده عن أحمد بن محمد بن خالد، مثله (3).


(3) البقرة 2: 239. (4) تقدم في الباب 3 من هذه الابواب. الباب 5 فيه 3 احاديث 1 - الفقيه 1: 294 / 1341. 2 - الكافي 3: 457 / 4، والفقيه 1: 159 / 746. (1) الكافي 3: 411 / 10. (2) التهذيب 3: 175 / 319. (3) التهذيب 3: 299 / 910. (*)

[ 449 ]

(11135) 3 - محمد بن الحسن باسناده عن العياشي، عن حمدويه، عن محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب، عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يأخذه المشركون فتحضره الصلاة فيخاف منهم أن يمنعوه فيؤمي (1) ؟ قال: يؤمي إيماء. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (2). 6 - باب التخيير في الخوف بين الصلاة على الدابة وقراءة الحمد والسورة وبين الصلاة على الارض وقراءة الحمد وحدها (11136) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل قال: سألته قلت: أكون في طريق مكة فننزل للصلاة في مواضع فيها الاعراب، أنصلي المكتوبة على الارض فنقرأ ام الكتاب وحدها ؟ أم نصلي على الراحلة فنقرأ فاتحة الكتاب والسورة ؟ فقال: إذا خفت فصل على الراحلة المكتوبة وغيرها، وإذا قرأت الحمد وسورة أحب إلي، ولا أرى بالذي فعلت بأسا. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد (1).


3 - التهذيب 2: 382 / 1592. (1) في المصدر زيادة: ايماءا. (2) تقدم في احاديث الباب 3 من هذه الابواب، وكذا سائر الابواب السابقة. الباب 6 فيه حديث واحد 1 - الكافي 3: 457 / 5، واورده في الحديث 1 من الباب 4 من ابواب القراءة. (1) التهذيب 3: 299 / 911. (*)

[ 450 ]

74 - باب وجوب الصلاة على الموتحل والغريق بحسب الامكان، ويؤميان مع التعذر (11137) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن الرجل يؤمي في المكتوبة والنوافل إذا لم يجد ما يسجد عليه ولم يكن له موضع يسجد فيه ؟ فقال إذا كان هكذا فليؤم في الصلاة كلها. (11138) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن هلال، عن ابن مسكان عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من كان في مكان لا يقدر على الارض فليؤم إيماء. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (1) وفي مكان المصلي (2) والقيام (3) وغيرهما (4).


الباب 7 فيه حديثان 1 - التهذيب 3: 175 / 389، اورده عنه بسند آخر في الحديث 3 من الباب 15 من ابواب مكان المصلي، وفي الحديث 2 من الباب 20 من ابواب السجود. 2 - التهذيب 3: 175 / 388، اورده في الحديث 2 من الباب 15 من ابواب مكان المصلي، واخرجه عن الفقيه في الحديث 6 من الباب 3 من هذه الابواب. (1) تقدم في الابواب 3 و 4 و 5 من هذه الابواب. (2) تقدم في الباب 15 من ابواب مكان المصلي. (3) تقدم في الاحاديث 6 و 18 و 19 و 22 من الباب 1 من ابواب القيام. (4) تقدم في الباب 20 من ابواب السجود، وفي الحديث 2 من الباب 14 من ابواب القبلة. (*)

[ 451 ]

أبواب صلاة المسافر 1 - باب وجوب القصر في بريدين ثمانية فراسخ فصاعدا أو مسيرة يوم معتدل السير (11139) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) أنه سمعه يقول: إنما وجب التقصير في ثمانية فراسخ لا أقل من ذلك ولا أكثر، لان ثمانية فراسخ مسيرة يوم للعامة والقوافل والاثقال، فوجب التقصير في مسيرة يوم، يوم يكون بعد هذا اليوم فانما هو نظير هذا اليوم، فلو لم يجب في هذا اليوم فما وجب في نظيره إذا كان نظيره مثله لا فرق بينهما. (11140) 2 - ورواه في (العلل وعيون الاخبار) باسناد يأتي (1)، وزاد: وقد يختلف المسير فسير البقر إنما هو أربعة فراسخ، وسير الفرس عشرون فرسخا وإنما جعل مسير يوم ثمانية فراسخ، لان ثمانية فراسخ هو سير الجمال


ابواب صلاة المسافر الباب 1 فيه 18 حديث 1 - الفقيه 1: 290 / 1320، اخرج صدره في الحديث 5 من الباب 24، واخرج ذيله في الحديث 3 من الباب 20 من ابواب اعداد الفرائض، وقطعة اخرى منه في الحديث 3 من الباب 44 من ابواب المواقيت. 2 - علل الشرائع: 266 / 9، وعيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 114 / 1. (1) ياتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ب). (*)

[ 452 ]

والقوافل وهو الغالب على المسير، وهو أعظم المسير الذي يسيره الجمالون والمكاريون. (11141) 3 - وباسناده عن عبد الله بن يحيى الكاهلي أنه سمع الصادق (عليه السلام) يقول في التقصير في الصلاة بريد في بريد أربعة وعشرون ميلا، ثم قال: كان أبى يقول: إن التقصير لم يوضع على البغلة السفواء (1) والدابة الناجية، وإنما وضع على سير القطار. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن عبد الله عن يحيى الكاهلي، مثله، إلى قوله: ميلا (2). ورواه أيضا بهذا السند إلى آخره (3). أقول: المراد أن ما ورد من تحديد المسافة بمسير يوم مخصوص بسير القطار وهو واضح. (11142) 4 - قال: وقد سافر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إلى ذي خشب وهو مسيرة يوم من المدينة يكون إليها بريدان: أربعة وعشرون ميلا فقصر وأفطر فصار سنة. (11143) 5 - وباسناده عن زكريا بن آدم أنه سأل أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن التقصير في كم يقصر الرجل إذا كان في ضياع أهل بيته وأمره جائز فيها يسير في الضياع يومين وليلتين وثلاثة أيام ولياليهن ؟ فكتب: التقصير في مسير يوم وليلة.


3 - الفقيه 1: 279 / 1269. (1) بغلة سفراء: خفيفة سريعة. (لسان العرب 14: 388). (2) التهذيب 4: 223 / 652. (3) التهذيب 3: 207 / 493، والاستبصار 1: 223 / 787. 4 - الفقيه 1: 278 / 1266. 5 - الفقيه 1: 287 / 1305. (*)

[ 453 ]

أقول: هذا محمول على من يسير في يوم وليلة ثمانية فراسخ، أو على أن الواو بمعنى أو، لما تقدم (1) ويأتي (2)، أو على التقية لموافقته لبعض العامة. (11144) 6 - وفي (عيون الاخبار) (بأسانيد تأتي) (1) عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) في كتابه إلى المأمون والتقصير في ثمانية فراسخ وما زاد، وإذا قصرت أفطرت. (11145) 7 - محمد بن الحسن، باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن التقصير، قال: فقال: في بريدين أو بياض يوم. (11146) 8 - وعنه، عن أحمد، عن الحسين، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن المسافر في كم يقصر الصلاة ؟ فقال: في مسيرة يوم وذلك بريدان وهما ثمانية فراسخ الحديث. (11147) 9 - وعنه، عن أحمد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي جميلة، عن أبي بصير، عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: لا بأس للمسافر أن يتم (الصلاة في سفره) (1) مسيرة يومين. أقول: حمله الشيخ على التقية، وجوز حمله على من يسير في اليومين أقل من المسافة.


(1) تقدم في الحديث 1 و 2 من هذا الباب. (2) ياتي في الحديث 6 و 7 وغيرهما من هذا الباب. 6 - عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 123 / 1، اخرجه في الحديث 17 من الباب 2 من هذه الابواب، وذيله في الحديث 4 من الباب 2 من ابواب من يصح منه الصوم. (1) ياتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ب). 7 - التهذيب 3: 210 / 506، والاستبصار 1: 225 / 802. 8 - التهذيب 3: 207 / 492، والاستبصار 1: 222 / 786. 9 - التهذيب 3: 209 / 505، والاستبصار 1: 225 / 801. (1) في التهذيب: السفر، وفي الاستبصار: في السفر بدل ما بين القوسين. (*)

[ 454 ]

(11148) 10 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يريد السفر في كم يقصر ؟ فقال: في ثلاثة برد. أقول: حمله الشيخ أيضا على التقية مع أنه لا تصريح فيه بأنه لا يقصر فيما دونها. (11149) 11 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: في كم يقصر الرجل ؟ قال: في بياض يوم أو بريدين. (11150) 12 - وبهذا الاسناد مثله وزاد: خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى (ذي خشب) (1) فقصر وأفطر (2)، قلت: وكم ذي خشب ؟ قال: بريدان. (11151) 13 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن المسافر في كم يقصر الصلاة ؟ فقال: في مسيرة يوم وهي ثمانية فراسخ الحديث. (11152) 14 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم، عن


10 - التهذيب 3: 209 / 504، والاستبصار 1: 225 / 800. 11 - التهذيب 4: 222 / 651، والاستبصار 1: 223 / 789. 12 - التهذيب 4: 222 / 651. (1) ذو خشب: واد على مسيرة ليلة من المدينة المنورة. (معجم البلدان 2: 372). 13 - التهذيب 4: 222 / 650، اورد ذيله في الحديث 4 من الباب 8 من هذه الابواب. 14 - التهذيب 4: 221 / 647، والاستبصار 1: 223 / 788. (1) في التهذيب: الحسن بن علي. (*)

[ 455 ]

أبي عبد الله (عليه السلام) في التقصير: حده أربعة وعشرون ميلا. (11153) 15 - وعنه، عن محمد بن عبد الله، وهارون بن مسلم جميعا، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: قلت له كم أدنى ما يقصر فيه الصلاة ؟ قال: جرت السنة ببياض يوم، فقلت له: إن بياض يوم يختلف يسير الرجل خمسة عشر فرسخا في يوم ويسير الاخر أربعة فراسخ وخمسة فراسخ في يوم، قال: فقال: إنه ليس إلى ذلك ينظر، أما رأيت سير هذه الاميال بين مكة والمدينة، ثم أومأ بيده أربعة وعشرين ميلا يكون ثمانية فراسخ. (11154) 16 - وباسناده عن سعد، عن أبي جعفر، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن الاول (عليه السلام) عن الرجل يخرج في سفره وهو (1) في مسيرة يوم، قال: يجب عليه التقصير (في) (2) مسيرة يوم، وإن كان يدور في عمله. (11155) 17 محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب الرجال عن علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن أبيه، عن غير واحد، من أصحابنا، عن محمد بن حكيم وغيره، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) عن أبيه، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: التقصير يجب في بريدين. (11156) 18 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) باسناد يأتي في إقامة


15 - التهذيب 4: 222 / 649، اورد صدره في الحديث 4 من الباب 14 من هذه الابواب. 16 - التهذيب 3: 209 / 503، والاستبصار 1: 225 / 799. (1) ليس في المصدر. (2) في التهذيب: إذا كان. 17 - رجال الكشي 1: 389 / 279. 18 - امالي الطوسي 1: 357، اورد صدره في الحديث 20 من الباب 15، واورد ذيله في الحديث 1 من الباب 28 من هذه الابواب. (*)

[ 456 ]

العشرة عن سويد بن غفلة، عن علي (عليه السلام) وعمر وأبي بكر وابن عباس أنهم قالوا: لا تقصير في أقل من ثلاث. أقول: فتوى علي (عليه السلام) معهم محمولة على التقية، واعلم أن هذه الاحاديث لا تدل على اشتراط كون الثمانية فراسخ كلها ذهابا، فلا ينافي التصريح به فيما يأتي بوجوب التقصير على من قصد أربعة فراسخ ذهابا ومثلها عودا، خصوصا مع اجتماع التقديرين في عدة أحاديث كما يأتي إن شاء الله (1) ويأتي ما يدل على المقصود (2)، ويأتي في أحاديث خفاء الجدران والاذان ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه (3). 2 - باب وجوب القصر على مقصد ثمانية فراسخ أربعة ذهابا وأربعة ايابا مطلقا لا أقل من ذلك (11157) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن جميل ابن دراج، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: التقصير في بريد، والبريد أربع فراسخ. (11158) 2 - وعنه، عن فضالة، عن معاوية بن وهب قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): أدنى ما يقصر فيه المسافر الصلاة (1) ؟ قال: بريد ذاهبا وبريد جائيا. (11159) 3 - وعنه، عن فضالة، عن حماد، عن أبي اسامة زيد الشحام


(1) ياتي في الاحاديث 2 و 4 و 8 و 9 و 15 و 18 من الباب 2 من هذه الابواب. (2) ياتي في الباب 2 وفي الاحاديث 5 و 6 و 11 و 14 من الباب 3 من هذه الابواب. (3) ياتي في الحديث 2 من الباب 6 من هذه الابواب. الباب 2 فيه 19 حديث 1 - التهذيب 4: 223 / 656. 2 - التهذيب 3: 208 / 496 و 4: 224 / 657، والاستبصار 1: 223 / 792. (1) (الصلاة): ليس في الموضع الاول من التهذيب. 3 - التهذيب 4: 223 / 655، والاستبصار 1: 224 / 794. (*)

[ 457 ]

قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: يقصر الرجل الصلاة في مسيرة اثنى عشر ميلا. وباسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد وذكر الاحاديث الثلاثة. (11160) 4 - وباسناده عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن سليمان بن حفص المروزي قال: قال الفقيه (عليه السلام): التقصير في الصلاة بريدان أو بريد ذاهبا وجائيا، والبريد ستة أميال وهو فرسخان، والتقصير في أربعة فراسخ، فإذا خرج الرجل من منزله يريد اثنى عشر ميلا وذلك أربعة فراسخ ثم بلغ فرسخين ونيته الرجوع أو فرسخين آخرين قصر، وإن رجع عما نوى عند بلوغ فرسخين وأراد المقام فعليه التمام، وإن كان قصر ثم رجع عن نيته أعاد الصلاة. أقول: الاعادة محمولة على الاستحباب لما يأتي، وتفسير البريد بستة أميال وبفرسخين شاذ مخالف للنصوص الكثيرة، ولعل فيه غلطا من النساخ، وأصله ونصف البريد ستة أميال وهو فرسخان، أو لعل المراد بالميل والفرسخ إصطلاح آخر في الفرسخ كالخراساني فهو ضعف الشرعي تقريبا لان الراوي خراساني، بل لعل قوله: والبريد، الى آخره، من كلام الراوي ويكون غلطا فيه والله أعلم. (11161) 5 - وباسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير عن حماد بن عثمان، عن محمد بن النعمان، عن


(1) التهذيب 3: 208 / 498. 4 - التهذيب 4: 226 / 664، والاستبصار 1: 277 / 808. (1) ياتي في الباب 23 من هذه الابواب، وياتي توجيه هذا الحديث في الحديث 2 من الباب 23 من هذه الابواب 5 - التهذيب 3: 208 / 500، والاستبصار 1: 224 / 796. (*)

[ 458 ]

إسماعيل بن الفضيل قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن التقصير، فقال: في أربعة فراسخ. (11162) 6 - وعنه، عن محمد بن الحسين عن معاوية بن حكيم، عن أبي مالك الحضرمي، عن أبي الجارود قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام) في كم التقصير ؟ فقال: في بريد. أقول: هذا وأمثاله مبني على الغالب من أن المسافر يريد الرجوع إلى منزله لما عرفت من التصريحات السابقة (1) والاتية (2). (11163) 7 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن بكير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن القادسية (1) أخرج إليها اتم الصلاة أم اقصر ؟ قال: وكم هي ؟ قلت: هي التي رأيت، قال: قصر. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد بن الوليد، عن عبد الله بن بكير نحوه (2). أقول: المراد أنه خرج إليها من الكوفة، وقد أورده الشيخ في جملة أحاديث الاربعة فراسخ. (11164) 8 - وباسناده عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن رجل،


6 - التهذيب 3: 209 / 501، والاستبصار 1: 224 / 797. (1) تقدم في الحديثين 2 و 4 من هذا الباب. (2) ياتي في الاحاديث 9 و 14 و 15 و 19 من هذا الباب. 7 - التهذيب 208 / 497. (1) القادسية: بلد بينه وبين الكوفة خمسة عشر فرسخا (معجم البلدان 4: 291). (2) قرب الاسناد: 69. 8 - التهذيب 4: 225 / 662، والاستبصار 1: 227 / 806، واورده بتمامه في الحديث 1 من =

[ 459 ]

عن صفوان، عن الرضا (عليه السلام) - في حديث - أنه سأل عن رجل خرج من بغداد فبلغ النهروان وهي أربعة فراسخ من بغداد، قال: لو أنه خرج من منزله يريد النهروان ذاهبا وجائيا لكان عليه أن ينوي من الليل سفرا والا فطار، فان هو أصبح ولم ينو السفر فبدا له بعد أن أصبح في السفر قصر ولم يفطر يومه ذلك. أقول: في هذا وأمثاله دلالة على أن المعتبر هنا هو قصد الذهاب والاياب. (11165) 9 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن أحمد بن الحسن، عن أبيه عن علي بن الحسن بن رباط، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن التقصير، قال: في بريد، قال: قلت بريد ؟ قال: إنه ذهب بريدا ورجع بريدا فقد شغل يومه. أقول: في هذا أيضا دلالة على أن المسافة هنا مجموع الذهاب والاياب، وقد اشير في هذا الموضع إلى الجمع بين أحاديث الاربعة فراسخ، وبين ما روي أن أقل مسافة القصر مسيرة يوم، وليس فيه دلالة على اشتراط الرجوع ليومه لورود مثل هذه العبارة، بل أبلغ منها في الثمانية فراسخ كما مر، ولا يشترط قطعها في يوم واحد اتفاقا. (11166) 10 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل (1)، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:


= الباب 4 من هذه الابواب، وذيله في الحديث 11 من الباب 5 من ابواب من يصح منه الصوم. 9 - التهذيب 4: 224 / 658. (1) مر في الاحاديث 2 و 4 و 8 من هذه الابواب. 10 - الكافي 3: 432 / 1، التهذيب 3: 207 / 494 و 4: 223 / 653، والاستبصار 1: 223 / 790. (1) في نسخة: حماد (هامش المخطوط). (*)

[ 460 ]

التقصير (في السفر) (2) في بريد، والبريد أربعة فراسخ. (11157) 11 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام) أدنى ما يقصر فيه المسافر ؟ قال: بريد. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). وباسناده عن علي بن إبراهيم (2) وكذا الذي قبله. أقول: تقدم الوجه في مثله (3). (11168) 12 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سئل عن حد الاميال التي يجب فيها التقصير ؟ فقال: أبو عبد الله (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) جعل حد الاميال من ظل عير إلي ظل وعير وهما جبلان بالمدينة، فإذا طلعت الشمس وقع ظل عير إلى ظل وعير، وهو الميل الذي وضع رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليه التقصير. (11169) 13 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن يحيى الخزاز (1)، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: بينا نحن جلوس وأبي عند وال لبنى امية على المدينة إذ جاء أبي فجلس فقال: كنت عند هذا قبيل فسائلهم عن التقصير فقال قائل منهم: في ثلاث، وقال قائل منهم: في يوم وليلة، وقال قائل منهم: روحة، فسألني فقلت له: إن


(2) كتب المصنف في الاصل على ما بين القوسين علامة نسخة. 11 - الكافي 3: 432 / 2. (1) التهذيب 4: 223 / 654. (2) التهذيب 3: 207 / 495، والاستبصار 1: 223 / 791. (3) تقدم في الحديث 6 من هذا الباب. 12 - الكافي 3: 433 / 4. 13 - الكافي 3: 432 / 3. (1) في المصدر: الخزاز. (*)

[ 461 ]

رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما نزل عليه جبرئيل بالتقصير قال له النبي (صلى الله عليه وآله) في كم ذاك ؟ فقال: في بريد، قال: وأي شئ البريد ؟ فقال ما بين ظل عير إلى فئ وعير قال: ثم عبرنا زمانا ثم رأى بنو امية يعملون أعلاما على الطريق وأنهم ذكروا ما تكلم به أبو جعفر (عليه السلام) فذرعوا ما بين ظل عير إلى فئ وعير ثم جزوه على اثنى عشر ميلا فكانت ثلاثة آلاف وخمسمائة ذراع كل ميل، فوضعوا الاعلام، فلما ظهر بنو هاشم غيروا أمر بني امية غيرة لان الحديث هاشمي، فوضعوا إلى جنب كل علم علما. (11170) 14 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن جميل بن دراج، عن زرارة بن أعين قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن التقصير فقال: بريد ذاهب وبريد جائى. (11171) 15 - قال: وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أتى ذبابا قصر، وذباب على بريد، وإنما فعل ذلك لانه إذا رجع كان سفره بريدين ثمانية فراسخ. (11172) 16 - قال: وقال الصادق (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما نزل عليه جبرئيل بالتقصير قال له النبي (صلى الله عليه وآله): في كم ذلك ؟ فقال: في بريد، فقال: وكم البريد ؟ قال: ما بين ظل عير إلى فئ وعير، فذرعته بنو امية ثم جزوه على اثنى عشر ميلا فكان كل ميل ألفا وخمسمائة ذراع وهو أربعة فراسخ. أقول: هذه الرواية خلاف المشهور بين الرواة والفقهاء، والرواية الاولى أشهر وأظهر وهي الموافقة لكلام علماء اللغة، ولعل الذراع هنا غير الذراع


14 - الفقيه 1: 287 / 1304. 15 - الفقيه 1: 287 / 1304. 16 - الفقيه 1: 286 / 1303. (*)

[ 462 ]

هناك، ويكون أزيد منه ليتحد التقدير ان والله أعلم. (11173) 17 - وفي (العلل) و (عيون الاخبار) باسناده الاتي (1) عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) في كتابه إلى المأمون قال: والتقصير في ثمانية فراسخ وما زاد، وإذا قصرت أفطرت. (11174) 18 - وفي (العلل) و (عيون الاخبار) باسناد يأتي (1) عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) في كتابه إلى المأمون قال: إنما وجبت الجمعة على من يكون على فرسخين لا أكثر من ذلك (2)، لان ما تقصر فيه الصلاة بريدان ذاهبا أو بريد ذاهبا وبريد (3) جائيا، والبريد أربعة فراسخ فوجبت الجمعة على من هو نصف البريد الذي يجب فيه التقصير وذلك لانه (4) يجئ فرسخين ويذهب فرسخين وذلك أربعة فراسخ، وهو نصف طريق المسافر. (11175) 19 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن الرضا (عليه السلام) في كتابه إلى المأمون قال: والتقصير في أربعة فراسخ بريد ذاهبا وبريد جائيا اثنى عشر ميلا، وإذا قصرت أفطرت. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1)، وتقدم ما يدل على اعتبار الثمانية


17 - علل الشرائع: 266 / 9، وعيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 132 / 1 اخرجه في الحديث 6 من الباب 1 من هذه الابواب، وذيله في الحديث 4 من الباب 2 من ابواب من يصح منه الصوم. (1) ياتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ب). 18 علل الشرائع: 266 / 9، وعيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 112 / 1، اخرجه في الحديث 4 من ابواب صلاة الجمعة. (1) ياتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ب). (2) في الصدر زيادة: قيل. (3) ليس في المصدر. (4) في المصدر: انه. 19 - تحف العقول: 417. (1) ياتي في الابواب 3 و 4 و 5 و 9 من هذه الابواب.

[ 463 ]

فراسخ مطلقا (2) وبقصد العود يحصل قصد الثمانية، ثم ليس في هذه الاحاديث دلالة على اشتراط الرجوع ليومه ولا ليلته ولا فيها ما يشير إلى التخيير بل ليس بين أحاديث هذه الابواب الثلاثة تعارض حقيقي أصلا. 3 - باب عدم اشتراط العود في يومه أو ليلته في وجوب القصر عينا على من قصد أربعة فراسخ ذهابا ومثلها ايابا (11176) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن معاوية بن عمار أنه قال لابي عبد الله (عليه السلام): إن أهل مكة يتمون الصلاة بعرفات، فقال: ويلهم أو ويحهم وأي سفر أشد منه لا، لا تتم. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس يعنى ابن معروف، عن عبد الله بن المغيرة، عن معاوية بن عمار مثله (1). (11177) 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، وحماد بن عيسى، عن معاوية بن عمار مثله إلا أنه قال: لا تتموا. وباسناده عن العباس والحسن ابن علي جميعا، عن علي يعني ابن مهزيار، عن فضالة عن معاوية مثله (1). ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى مثله (2).


(2) تقدم في الحديثين 6 و 13 من الباب 1 من هذه الابواب. الباب 3 فيه 14 حديثا 1 - الفقيه 1: 286 / 1302. (1) التهذيب 3: 210 / 507. 2 - التهذيب 5: 433 / 1501. (1) التهذيب 5: 487 / 1740. (2) الكافي 4: 519 / 5. (*)

[ 464 ]

3 - وباسناده عن حماد عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من قدم قبل التروية بعشرة أيام وجب عليه إتمام الصلاة وهو بمنزلة أهل مكة، فإذا خرج إلى منى وجب عليه التقصير، فإذا زار البيت أتم الصلاة وعليه إتمام الصلاة، إذا رجع إلى منى حتى ينفر. (11179) 4 - وباسناده عن يعقوب بن يزيد، عن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أهل مكة إذا زاروا البيت ودخلوا منازلهم ثم رجعوا إلى منى أتموا الصلاة، وإن لم يدخلوا منازلهم قصروا. (11180) 5 - وباسناده عن سعد، عن أبي جعفر، عن الحسن بن علي بن فضال، عن معاوية بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): في كم اقصر الصلاة ؟ فقال: في بريد ألا ترى إن أهل مكة إذا خرجوا إلى عرفة كان عليهم التقصير. (11181) 6 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن معاوية بن حكيم، عن سليمان بن محمد، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): في كم التقصير ؟ فقال: في بريد، ويحهم كأنهم لم يحجوا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقصروا. (11182) 7 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية ابن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن أهل مكة إذا زاروا البيت ودخلوا منازلهم أتموا، وإذا لم يدخلوا منازلهم قصروا.


3 - التهذيب 5: 488 / 1742، واورد صدره في الحديث 10 من الباب 15 من هذه الابواب. 4 - التهذيب 5: 488 / 1743. 5 - التهذيب 3: 208 / 499، والاستبصار 1: 422 / 795. 6 - التهذيب 3: 209 / 502، والاستبصار 1: 225 / 798. 7 - الكافي 4: 518 / 1، واورده في الحديث 1 من الباب 7 من هذه الابواب. (*)

[ 465 ]

(11183) 8 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن أهل مكة إذا خرجوا حجاجا قصروا، وإذا زاروا (1) ورجعوا إلى منزلهم أتموا. (11184) 9 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: حج النبي (صلى الله عليه وآله) فأقام بمنى ثلاثا يصلي ركعتين ثم صنع ذلك أبو بكر وصنع ذلك عمر ثم صنع ذلك عثمان ست سنين ثم أكملها عثمان أربعا فصلى الظهر أربعا ثم تمارض ليشد (1) بذلك بدعته، فقال للمؤذن: اذهب إلى علي (عليه السلام) فقل له: فليصل بالناس العصر، فأتى المؤذن عليا (عليه السلام) فقال له: إن أمير المؤمنين عثمان يأمرك أن تصلي بالناس العصر، فقال: إذن لا اصلى الا ركعتين كما صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فذهب المؤذن فأخبر عثمان بما قال علي (عليه السلام) فقال: اذهب إليه وقل له: إنك لست من هذا في شئ اذهب فصل كما تؤمر، فقال (عليه السلام): لا والله لا أفعل، فخرج عثمان فصلى بهم أربعا، فلما كان في خلافة معاوية واجتمع الناس عليه وقتل أمير المؤمنين (عليه السلام) حج معاوية فصلى بالناس بمنى ركعتين الظهر، ثم سلم فنظر بنو امية بعضهم إلى بعض وثقيف ومن كان من شيعة عثمان ثم قالوا: قد قضى على صاحبكم وخالف واشمت به عدوه، فقاموا فدخلوا عليه فقالوا: أتدري ما صنعت ؟ ما زدت على أن قضيت على صاحبنا واشمت به عدوه ورغبت عن صنيعه وسنته، فقال: ويلكم أما تعلمون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلى في هذا المكان ركعتين وأبو بكر وعمر وصلى صاحبكم ست سنين كذلك فتأمروني أن أدع سنة رسول الله


8 - الكافي 4: 518 / 2. (1) في المصدر زيادة: و. 9 - الكافي 4: 518 / 3. (1) في نسخة: ليشيد (هامش المخطوط). (*)

[ 466 ]

(صلى الله عليه وآله) وما صنع أبو بكر وعمر وعثمان قبل أن يحدث ؟ فقالوا: لا والله ما نرضى عنك إلا بذلك، قال: فاقبلوا فاني مشفعكم وراجع إلى سنة صاحبكم فصلى العصر أربعا، فلم يزل الخلفاء والامراء على ذلك إلى اليوم. (11185) 10 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، عن محمد بن أسلم عن صباح الحذاء، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا الحسن (1) (عليه السلام) عن قوم خرجوا في سفر فلما انتهوا إلى الموضع الذي يجب عليهم فيه التقصير قصروا من الصلاة، فلما صاروا على فرسخين أو على ثلاثة فراسخ أو (2) أربعة تخلف عنهم رجل لا يستقيم لهم سفرهم إلا به فأقاموا ينتظرون مجيئه إليهم وهم لا يستقيم لهم السفر إلا بمجيئه إليهم، فأقاموا على ذلك أياما لا يدرون هل يمضون في سفرهم أو ينصرفون، هل ينبغي لهم أن يتموا الصلاة أو يقيموا على تقصيرهم ؟ قال: إن كانوا بلغوا مسيرة أربعة فراسخ فليقيموا على تقصيرهم أقاموا أم انصرفوا، وإن كانوا ساروا أقل من أربعة فراسخ فليتموا الصلاة قاموا أو انصرفوا فإذا مضوا فليقصروا. (11186) 11 - ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن سعد، وعن محمد بن موسى بن المتوكل، عن السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن على الكوفى، عن محمد بن أسلم نحوه وزاد قال: ثم قال: هل تدري كيف صار هكذا ؟ قلت: لا، قال: لان التقصير في بريدين ولا يكون التقصير في أقل من ذلك، فإذا كانوا قد ساروا بريدا وأرادوا أن ينصرفوا كانوا قد سافروا سفر التقصير، وإن كانوا ساروا أقل من ذلك لم يكن لهم إلا


10 - الكافي 3: 344 / 5. (1) في علل الشرائع زيادة: موسى بن جعفر (هامش المخطوط). (2) في نسخة زيادة: على (هامش المخطوط). 11 - علل الشرائع 367 / 1، وقد ورد الحديث بالسند الاول. (*)

[ 467 ]

إتمام الصلاة، قلت: أليس قد بلغوا الموضع الذي لا يسمعون فيه أذان مصرهم الذي خرجوا منه ؟ قال: بلى إنما قصروا في ذلك الموضع لانهم لم يشكوا في مسيرهم وإن السير يجد بهم، فلما جاءت العلة في مقامهم دون البريد صاروا هكذا. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن أسلم مثله مع الزيادة (1). (11187) 12 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) قال: قال (عليه السلام): ويل لهؤلاء الذين يتمون الصلاة بعرفات أما يخافون الله ؟ فقيل له: فهو سفر ؟ فقال: وأي سفر أشد منه. (11188) 13 - محمد بن علي بن الحسين في (المقنع) قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن رجل أتى يتسوق سوقا بها وهي من منزله على أربع فراسخ، فان هو أتاها على الدابة أتاها في بعض يوم، وإن ركب السفن لم يأتها في يوم، قال يتم الراكب الذي يرجع من يومه صوما، ويقصر صاحب السفن. أقول: ولعل وجه إتمام صاحب الدابة أنه يرجع قبل الزوال أو يخرج بعده لما يأتي في الصوم (1)، بخلاف صاحب السفينة. (11189) 14 - وقال ابن أبي عقيل في كتابه على ما نقل عنه العلامة وغيره: كل سفر كان مبلغه بريدين وهما ثمانية فراسخ أو بريد ذاهبا وبريد جائيا وهو أربعة فراسخ في يوم واحد أو فيما دون عشرة أيام فعلى من سافر عند آل الرسول (عليهم السلام) إذا خلف حيطان مصره أو قريته وراء ظهره وخفي عنه صوت الاذان أن يصلي الصلاة السفر ركعتين.


(1) المحاسن 312 / 29. 12 - المقنعة: 70. 13 - المقنع: 63. (1) ياتي في البابين 5 و 6 من ابواب من يصح منه الصوم. 14 - مختلف الشيعة: 162 والذكرى: 256. (*)

[ 468 ]

أقول: وجه اشتراط ما دون العشرة ظاهر، لان المسافة هنا كما عرفت مجموع الذهاب والاياب، فلا بد من عدم نية إقامة عشرة في أثنائها لما يأتي (1) في محله كما يأتي إن شاء الله، وكلام ابن عقيل هنا حديث مرسل عن آل الرسول (عليهم السلام) وهو ثقة جليل. وتقدم ما يدل على ذلك بالعموم والاطلاق (2)، ويأتي ما يدل عليه في حديث الرجوع عن السفر وغيره. (3) 4 - باب اشتراط وجوب القصر بقصد المسافة فلو قصدما دونها ثم هكذا لم يجز القصر، وان تمادى السفر الافي العود ان بلغ المسافة، وعدم اشتراط قصر الصلاة بتبييت النية (11190) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن رجل، عن صفوان قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن رجل خرج من بغداد يريد أن يلحق رجلا على رأس ميل فلم يزل يتبعه حتى بلغ النهروان وهي أربعة فراسخ من بغداد، أيفطر إذا أراد الرجوع ويقصر ؟ قال: لا يقصر ولا يفطر لانه خرج من منزله، وليس يريد السفر ثمانية فراسخ، إنما خرج يريد أن يلحق صاحبه في بعض الطريق فتمادى به السير إلى الموضع الذي بلغه، ولو أنه خرج من منزله يريد النهروان ذاهبا وجائيا لكان عليه أن ينوي من الليل سفرا والافطار، فان هو أصبح ولم ينو السفر فبدا له بعد أن أصبح في السفر قصر ولم يفطر يومه ذلك.


(1) ياتي في الباب 15 من هذه الابواب. (2) تقدم في البابين 1 و 2 من هذه الابواب. (3) ياتي في الباب 5 من هذه الابواب. الباب 4 فيه 3 احاديث 1 - التهذيب 4: 225 / 662، والاستبصار 1: 227 / 806. (*)

[ 469 ]

(11191) 2 - وباسناده عن سعد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق عن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يخرج في حاجة له وهو لا يريد السفر فيمضي في ذلك فتمادى به المضي حتى يمضي به ثمانية فراسخ كيف يصنع في صلاته ؟ قال: يقصر ولا يتم الصلاة حتى يرجع إلى منزله. أقول: المراد إنه يقصر في الرجوع لما مضى (1) ويأتي (2). (11192) 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد، عن عمرو، عن مصدق، عن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يخرج في حاجة فيسير خمسة فراسخ أو ستة فراسخ ويأتي قرية فينزل فيها ثم يخرج منها فيسير خمسة فراسخ اخرى أو ستة فراسخ لا يجوز ذلك، ثم ينزل في ذلك الموضع، قال: لا يكون مسافرا حتى يسير من منزله أو قريته ثمانية فراسخ فليتم الصلاة. أقول: يعني حتى يسير بقصد ثمانية فراسخ. وقد تقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2). 5 - باب ان من قصد مسافة ثم رجع عن قصده في أثنائها واراد الرجوع فان كان بلغ أربعة فراسخ قصر والا أتم (11193) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن


2 - التهذيب 4: 266 / 663، والاستبصار 1: 227 / 807. (1) تقدم في الحديث 1 من هذه الباب. (2) ياتي في الحديث 3 من هذا الباب. 3 - التهذيب 4: 225 / 661، والاستبصار 1: 266 / 805. (1) تقدم في البابين 2 و 3 من هذه الابواب. (2) ياتي في الباب 5 من هذه الابواب. الباب 5 فيه حديث واحد 1 - التهذيب 3: 298 / 909. (*)

[ 470 ]

محبوب، عن أبي ولاد قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): إني كنت خرجت من الكوفة في سفينة إلى قصر ابن هبيرة وهو من الكوفة على نحو من عشرين فرسخا في الماء، فسرت يومي ذلك اقصر الصلاة ثم بدا لي في الليل الرجوع إلى الكوفة فلم أدر اصلي في رجوعي بتقصير أم بتمام، وكيف كان ينبغي أن أصنع ؟ فقال: إن كنت سرت في يومك الذي خرجت فيه بريدا فكان عليك حين رجعت أن تصلي بالتقصير لانك كنت مسافرا إلى أن تصير إلى منزلك قال: وإن كنت لم تسر في يومك الذي خرجت فيه بريدا فان عليك أن تقضي كل صلاة صليتها في يومك ذلك بالتقصير بتمام (من قبل أن تؤم) (1) من مكانك ذلك، لانك لم تبلغ الموضع الذي يجوز فيه التقصير حتى رجعت، فوجب عليك قضاء ما قصرت، وعليك إذا رجعت أن تتم الصلاة حتى تصير إلى منزلك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي ما يدل عليه (3)، والامر بالقضاء مخصوص بما وقع بعد الرجوع عن قصد السفر في محل الرجوع والطريق، أو محمول على الاستحباب لما مضى (4) ويأتي (5). 6 - باب اشتراط وجوب القصر بخفاء الجدران والاذان خروجا وعودا (11194) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين،


(1) في المصدر: من قبل ان تريم. (2) تقدم في الحديث 4 من الباب 2 من هذه الابواب. (3) ياتي في الحديث 1 من الباب 23 من هذه الابواب. (4) مضى في الحديث 10 و 11 من الباب 3 من هذه الابواب. (5) ياتي في الحديث 1 من الباب 23 من هذه الابواب. الباب 6 فيه 10 احاديث 1 - الكافي 3: 434 / 1، اخرجه في الحديث 1 من الباب 21 من هذه الابواب. (*)

[ 471 ]

عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): الرجل يريد السفر (1)، متى يقصر ؟ قال: إذا توارى من البيوت الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم مثله (2). قال الكليني (3): وروى الحسين بن سعيد، عن صفوان، وفضالة (4) عن العلاء مثله. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد (5) وباسناده عن محمد بن يعقوب مثله (6). (11195) 2 - محمد بن الحسن باسناده عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن عمرو بن سعيد قال: كتب إليه جعفر بن أحمد يسأله عن السفر في كم التقصير ؟ فكتب (عليه السلام) بخطه وأنا أعرفه: قد (1) كان أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا سافر أو خرج في سفر قصر في فرسخ، ثم أعاد إليه المسألة من قابل، فكتب إليه: في عشرة أيام. أقول: المسألة الاولى وجوابها الظاهر أن المراد منها حد الترخص، وليس بصريح في حصره في الفرسخ بل يحتمل تأخيره إلى ذلك الوقت وإن كان جائزا قبله، والضابط ما تقدم (2)، والمسألة الثانية لا يبعد أن يكون المراد منها أن من


(1) في نسخة من التهذيب زيادة: فيخرج (هامش المخطوط). (2) الفقيه 1: 279 / 1267. (3) الكافي 3: 434 / ذيل الحديث 1. (4) ليس في نسخة من التهذيب 3: 224 / 566 هامش المخطوط. (5) التهذيب 2: 12 / 27. (6) التهذيب 4: 230 / 676. 2 - التهذيب 4: 224 / 660، والاستبصار 1: 226 / 804. (1) في التهذيب: قال (هامش المخطوط). (2) تقدم في الحديثين 11 و 14 من الباب 3 من هذه الابواب، وفي الحديث 1 من هذا الباب. (*)

[ 472 ]

قصد مسافة ففى كم يجب عليه التقصير، أي هل يجب قطعها في يوم واحد أو يومين أو نحو ذلك ؟ فأجاب بأنه لو قطعها في عشرة أيام لوجب عليه التقصير والله أعلم. (11196) 3 - وعنه، عن عبد الله بن عامر، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن التقصير قال: إذا كنت في الموضع الذي تسمع فيه الاذان فأتم، وإذا كنت في الموضع الذي لا تسمع فيه الاذان فقصر، وإذا قدمت من سفرك فمثل ذلك. (11197) 4 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن أبي خلف، (عن يحيى ابن هاشم) (1)، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا سافر فرسخا قصر الصلاة. (11198) 5 - وعنه، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، أنه كان يقصر الصلاة حين يخرج من الكوفة في أول صلاة تحضره. أقول: هذا محمول على خفاء الجدران والاذان أو التقية. (11199) 6 - وباسناده عن صفوان، عن إسحاق بن عمار قال سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن أهل مكة إذا زاروا عليهم إتمام الصلاة ؟ قال: نعم والمقيم بمكة إلى شهر بمنزلتهم.


3 - التهذيب 4: 230 / 675، والاستبصار 1: 242 / 862. 4 - التهذيب 4: 224 / 659، والاستبصار 1: 226 / 803. (1) في المصدر: يحيى بن هاشم. 5 - التهذيب 3: 235 / 617. 6 - التهذيب 5: 487 / 1741، اورده في الحديث 11 من الباب 15 من هذه الابواب. (*)

[ 473 ]

(11200) 7 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن حماد ابن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا سمع الاذان أتم المسافر. (11201) 8 - وبالاسناد عن حماد (1)، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: المسافر يقصر يدخل المصر. (11202) 9 - وبالاسناد عن حماد، عن رجل، عن أبي عبد الله (1) (عليه السلام) في الرجل يخرج مسافرا قال: يقصر إذا خرج من البيوت. أقول: هذا محمول على التقية أو على خفاء الجدران والاذان. (11203) 10 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري عن جعفر، عن أبيه أن عليا (عليه السلام) كان إذا خرج مسافرا لم يقصر من الصلاة حتى يخرج من احتلام البيوت، وإذا رجع لم يتم الصلاة حتى يدخل احتلام (1) البيوت. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2)، ويأتي ما ظاهره المنافاة (3) وقد عرفت وجهه (4).


7 - المحاسن: 371 / 127. 8 - المحاسن: 371 / 126. (1) في المصدر زيادة: عن رجل. 9 - المحاسن: 370 / 125. 10 - قرب الاسناد: 68. (1) الحلم: بالضم والضمتين: الرؤيا (قاموس المحيط 4: 100 هامش المخطوط). (2) تقدم في الحديثين 11 و 14 من الباب 3 من هذه الابواب. (3) ياتي في الباب 7 من هذه الابواب. (4) تقدم في الحديثين 5 و 9 من هذا الباب، وياتي وجهه في ذيل الحديث 6 من الباب 7 من هذه الابواب. (*)

[ 474 ]

7 - باب حكم المسافر إذا دخل بلده ولم يدخل منزله (11204) 1 محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن أهل مكة إذا زاروا البيت ودخلوا منازلهم أتموا، وإذا لم يدخلوا منازلهم قصروا. (11205) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ا بن فضال، عن عبد الله بن بكير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يكون بالبصرة وهو من أهل الكوفة له بها دار (1) ومنزل فيمر بالكوفة وإنما هو مجتاز (2) لا يريد المقام إلا بقدر ما يتجهز يوما أو يومين، قال: يقيم في جانب المصر ويقصر، قلت: فان دخل أهله ؟ قال: عليه التمام. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى (3). ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد بن الوليد، عن عبد الله بن بكير مثله (4). (11206) 3 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يكون مسافرا ثم يدخل ويقدم ويدخل بيوت الكوفة أيتم الصلاة أم يكون مقصرا حتى يدخل أهله ؟ قال: بل يكون مقصرا حتى يدخل أهله.


الباب 7 فيه 6 احاديث 1 - الكافي 4: 518 / 1، واورده عن التهذيب بزيادة في الحديث 4، واورده في الحديث 7 من الباب 3 من هذه الابواب. 2 - الكافي 3: 435 / 2. (1) في قرب الاسناد زيادة: وأهل (هامش المخطوط). (2) في نسخة: يختلف (هامش المخطوط). (3) التهذيب 3: 220 / 550. (4) قرب الاسناد: 80. 3 - التهذيب 3: 222 / 555، والاستبصار 1: 242 / 863. (*)

[ 475 ]

ورواه الكليني، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان بن يحيى (1). ورواه الصدوق باسناده عن إسحاق بن عمار مثله (2). (11207) 4 - وعنه، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يزال المسافر مقصرا حتى يدخل بيته. (11208) 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: إذا خرجت من منزلك فقصر إلى أن تعود إليه. (11209) 6 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب أنه سمع بعض الواردين يسأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يكون بالبصرة وهو من أهل الكوفة (1) وله بالكوفة دار وعيال فيخرج فيمر بالكوفة يريد مكة ليتجهز منها وليس من رأيه أن يقيم أكثر من يوم أو يومين، قال: يقيم في جانب الكوفة ويقصر حتى يفرغ من جهازه، وإن هو دخل منزله فليتم الصلاة. أقول: جمع الشيخ بين هذه الاحاديث وأحاديث الباب السابق بأن المراد بدخول الاهل الوصول إلى محل رؤية الجدران وسماع الاذان وهو جيد، لوضوح الدلالة هناك وعدم التصريح هنا بما ينافيها، فهذا ظاهر وذلك نص صريح، ويمكن الجمع بحمل هذه الاحاديث على من لا يريد الوصول إلى منزله، وحمل الاحاديث السابقة على من قصد الوصول إلى أهله ودخوله منزله كما يظهر من بعضها، ويمكن الحمل على التقية لموافقتها للعامة.


(1) الكافي 3: 434 / 5. (2) الفقيه 1: 284 / 1291. 4 - التهذيب 3: 222 / 556، والاستبصار 1: 242 / 864. 5 - الفقيه 1: 279 / 1268. 6 - قرب الاسناد: 77. (1) في المصدر: المدينة. (*)

[ 476 ]

8 - باب اشتراط عدم كون السفر معصية في وجوب القصر فان كان معصية وجب التمام (11210) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يفطر الرجل في شهر رمضان إلا في سبيل حق. ورواه الصدوق مرسلا (1). (11211) 2 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل (فمن اضطر غير باغ ولاعاد) (1) قال: الباغي: باغي الصيد، والعادي: السارق، وليس لهما أن يأكلا الميتة إذا ضطرا إليها، هي عليهما حرام ليس هي عليهما كما هي على المسلمين، وليس لهما أن يقصرا في الصلاة. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن محمد مثله (2). (11212) 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن عمار بن مروان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: من سافر قصر وأفطر إلا أن يكون رجلا سفره إلى صيد أو في


الباب 8 فيه 6 احاديث 1 - الكافي 4: 128 / 2. (1) الفقيه 1: 92 / 410. 2 - الكافي 3: 438 / 7، وارده في الحديث 2 من الباب 56 من ابواب الاطعمة المحرمة. (1) البقرة 2: 173. 3 - الفقيه 2: 92 / 409، اورد صدره عن مجمع البيان في الحديث 3 من الباب 4 من ابواب من يصح منه الصوم. (*)

[ 477 ]

معصية الله أو رسولا (1) لمن يعصي الله أو فطلب عدو أو شحناء أو سعاية أو ضرر على قوم من المسلمين. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب (2). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (3). (11213) 4 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسين، عن الحسن عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن المسافر - إلى أن قال - ومن سافر فقصر الصلاة وأفطر إلا أن يكون رجلا مشيعا (لسلطان جائر) (1) أو خرج إلى صيد أو إلى قرية له تكون مسيرة يوم يبيت (2) إلى أهله لا يقصر ولا يفطر. وباسناده عن الحسين بن سعيد عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة، مثله (3). أقول: حكم القرية محمول على عدم بلوغ المسافة، أو على الاتمام في أهله. (11214) 5 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن المغيرة، عن إسماعيل ابن أبي زياد، عن جعفر، عن أبيه (عليه السلام) قال: سبعة لا يقصرون الصلاة - إلى أن قال - والرجل يطلب الصيد يريد به لهو الدنيا، والمحارب الذي يقطع السبيل.


(1) في نسخة: رسول (هامش المخطوط). (2) الكافي 4: 129 / 3. (3) التهذيب 4: 219 / 640. 4 - التهذيب 3: 207 / 492، والاستبصار 1: 222 / 786، واورد صدره في الحديث 13 من الباب 1 من هذه الابواب. (1) ليس في التهذيب ولكن في الاستبصار (هامش المخطوط). (2) كذا في كتاب الصلاة، وفي كتاب الصوم لا يبيت (هامش المخطوط). (3) التهذيب 4: 222 / 650. 5 - التهذيب 3: 214 / 524، واورده بتمامه في الحديث 9 من الباب 11 من هذه الابواب. (*)

[ 478 ]

وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن عمرو بن عثمان، عن عبد الله بن المغيرة مثله (1). ورواه الصدوق باسناده عن إسماعيل بن أبي زياد مثله (2). (11215) 6 - وباسناده عن الصفار، عن الحسن بن علي، عن أحمد بن هلال، عن أبي سعيد الخراساني قال: دخل رجلان على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) بخراسان فسألاه عن التقصير، فقال: لاحدهما وجب عليك التقصير لانك قصدتني، وقال للاخر وجب عليك التمام لانك قصدت السلطان. أقو: ويأتي ما يدل على ذلك هنا (1) وفي الاطعمة (2). 9 - باب أن من خرج إلى الصيد لللهو أو الفضول وجب عليه التمام، وان كان لقوته أو قوت عياله وجب عليه القصر (11216) 1 - محمد بن الحسن، باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي عن (1) عباس بن عامر، عن أبان بن عثمان، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عمن يخرج عن أهله بالصقورة


(1) التهذيب 4: 218 / 653. (2) الفقيه 1: 282 / 1282. 6 - التهذيب 4: 220 / 642، والاستبصار 1: 235 / 838. (1) ياتي في الباب 9 من هذه الابواب. (2) ياتي في الاحاديث 1 و 2 و 4 من الباب 56 من ابواب الاطعمة المحرمة. الباب 9 فيه 9 احاديث 1 - التهذيب 3: 218 / 540، والاستبصار 1: 236 / 842، واورده في الحديث 3 من الباب 68 من ابواب آداب السفر، واورد ذيله في الحديث 4 من الباب 10 من ابواب صلاة المسافر. (1) في التهذيب: بن (*)

[ 479 ]

والبزاة والكلاب يتنزه (2) الليلة والليلتين والثلاثة هل يقصر من صلاته أم لا يقصر ؟ قال: إنما خرج في لهو لا يقصر، الحديث. وباسناده عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن العباس بن عامر وجعفر بن محمد ابن حكيم جميعا، عن أبان بن عثمان نحوه (3). (11220) 2 - وعن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن عبد الله قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يتصيد، فقال: إن كان يدور حوله فلا يقصر، وإن كان تجاوز الوقت فليقصر. أقول: الفرض هنا اشتراط المسافة وفيه إجمال محمول على التفصيل الاتي (1). (11218) 3 - وعنه، عن العباس بن معروف، عن الحسن محبوب، عن بعض أصحابنا، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ليس على صاحب الصيد تقصير ثلاثة أيام وإذا جاوز الثلاثة لزمه. ورواه الصدوق باسناده عن أبي بصير (1). ورواه في (المقنع) مرسلا (2). أقول: هذا أيضا فيه إشارة إلى اشتراط المسافة. (11219) 4 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير،


(2) في نسخة من التهذيب والاستبصار زيادة: الليلة (هامش المخطوط). (3) التهذيب 4: 220 / 641. 2 - التهذيب 3: 218 / 541، والاستبصار 1: 236 / 843. (1) ياتي في الحديث 3 من هذا الباب. 3 - التهذيب 3: 218 / 542، والاستبصار 1: 236 / 844. (1) الفقيه 1: 288 / 1313. (2) المقنع: 38. 4 - التهذيب 3: 217 / 537، والاستبصار 1: 236 / 841. (*)

[ 480 ]

عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يخرج إلى الصيد أيقصر أو يتم ؟ قال: يتم لانه ليس بمسير حق. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله (1). (11220) 5 - وعنه، عن عمران بن محمد بن عمران القمي، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: الرجل يخرج إلى الصعيد مسيرة يوم أو يومين يقصر (1) أو يتم ؟ فقال إن خرج لقوته وقوت عياله فليفطر وليقصر، وإن خرج لطلب الفضول فلا ولا كرامة. ورواه الصدوق مرسلا (2). ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد مثله (3). (11221) 6 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد السياري، عن بعض أهل العسكر قال: خرج عن أبي الحسن (عليه السلام) أن صاحب الصيد يقصر ما دام على الجادة، فإذا عدل عن الجادة أتم، فإذا رجع إليها قصر. أقول: حمله الشيخ على من سافر بغير قصد الصيد، ثم عدل عن الطريق للصيد. (11222) 7 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن الحسن وغيره، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن ابن بكير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يتصيد اليوم واليومين والثلاثة أيقصر الصلاة ؟ قال:


(1) الكافي 3: 438 / 8. 5 - التهذيب 3: 217 / 538، والاستبصار 1: 236 / 845. (1) في الفقيه: أو ثلاثة أيقصر (هامش المخطوط). (2) الفقيه 1: 288 / 1312. (3) الكافي 3: 438 / 10. 6 - التهذيب 3: 218 / 543، والاستبصار 1: 237 / 846. 7 - الكافي 3: 437 / 4. (*)

[ 481 ]

لا، إلا أن يشيع الرجل أخاه في الدين، فان التصيد (الصيد) مسير باطل لا تقصر الصلاة فيه، وقال: يقصر إذا شيع أخاه. ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد (1)، وباسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2). وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، عن بعض أصحابه، عن علي بن أسباط مثله (3). ورواه البرقي في (المحاسن) بهذا السند (4). (11223) 8 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن العيص بن القاسم أنه سأل الصادق (عليه السلام) عن الرجل يتصيد، فقال: إن كان يدور حوله فلا يقصر، وإن كان تجاوز الوقت فليقصر. ورواه الشيخ كما تقدم (1). (11224) 9 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن الحسن بن علي، عن أبي عثمان، عن موسى المروزي، عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أربعة يفسدن القلب وينبتن النفاق في القلب كما ينبت الماء الشجر: اللهو، والبذاء، وإتيان باب السلطان، وطلب الصيد.


(1) التهذيب 3: 217 / 536. (2) الاستبصار 1: 235 / 840. (3) الكافي 3: 437 / 4. (4) المحاسن: 371 / 129. 8 - الفقيه 1: 288 / 1314. (1) تقدم في الحديث 2 من هذا الباب. 9 - الخصال: 277 / 63، تقدم ما يدل على ذلك في الباب 8 من هذه الابواب، وياتي في الحديث 3 من الباب 4 من ابواب من يصح منه الصوم، وفي الحديث 3 من الباب 68 من ابواب آداب السفر. (*)

[ 482 ]

10 - باب وجوب التقصير والافطار على من خرج لتشييع مؤمن أو استقباله دون الظالم واختيار الخروج إلى ذلك والقصر على الاقامة والتمام (11225) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن علي بن يقطين - في حديث - أنه سأل أبا الحسن (عليه السلام) عن الرجل يشيع أخاه إلى المكان الذي يجب عليه فيه التقصير والافطار قال: لا بأس بذلك. (11226) 2 - وباسناده عن الوشاء، عن حماد بن عثمان، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): رجل من أصحابي قد جاءني خبره من الاعوص (1) وذلك في شهر رمضان (أتلقاه ؟ قال: نعم، قلت:) (2) أتلقاه وافطر ؟ قال: نعم، قلت: أنلقاه وافطر أم أقيم وأصوم ؟ قال: تلقاه وأفطر. ورواه الكليني، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء نحوه (3). (11227) 3 - قال: وسئل الصادق (عليه السلام) عن الرجل يخرج يشيع أخاه مسيرة يومين أو ثلاثة، فقال: إن كان في شهر رمضان فليفطر، فقيل أيهما أفضل (1) يصوم أو يشيعه ؟ قال: يشيعه إن الله عزوجل وضع الصوم عنه إذا شيعه.


الباب 10 فيه 8 احاديث 1 - الفقيه 1: 285 / 1299، واورد صدره في الحديث 1 من الباب 30 من هذه الابواب. 2 - الفقيه 2: 90 / 402. (1) الاعوص: موضع قرب المدينة المنورة على مسافة اميال منها (هامش المخطوط، معجم البلدان 1: 223). (2) ما بين القوسين ليس في المصدر. (3) الكافي 4: 129 / 6. 3 - الفقيه 2: 990 / 401، واورده عن المقنع في الحديث 5 من الباب 3 من ابواب من يصح منه الصوم. (1) في نسخة زيادة: يقيم و (هامش المخطوط). (*)

[ 483 ]

ورواه في (المقنع) أيضا، مرسلا (2). ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليه السلام) مثله، إلا أنه قال: إن الله قد وضعه عنه (3). (11228) 4 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي عن (1) العباس بن عامر، عن أبان، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث قال سألته عن الرجل يشيع أخاه اليوم واليومين في شهر رمضان، قال: يفطر ويقصر فان ذلك حق عليه. (11229) 5 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن الحسين بن عثمان، عن إسماعيل بن جابر قال: استأذنت أبا عبد الله (عليه السلام) ونحن نصوم رمضان لنلقى وليدا بالاعوص، فقال: تلقه وأفطر. أقول: حمله الشيخ على التقية، ويمكن حمل الوليد على غير الوليد الوالي الجائر. (11230) 6 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد، عن أحدهما (عليه السلام) قال: إذا شيع الرجل أخاه فليقصر، قلت: أيهما أفضل يصوم أو يشيعه ويفطر ؟ قال: يشيعه لان الله قد وضعه عنه إذا شيعه. (11230) 7 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد


(2) المقنع: 62. (3) الكافي 4: 129 / 5. 4 - التهذيب 3: 218 / 540، واورد صدره في الحديث 1 من الباب 9 من هذه الابواب. (1) في التهذيب: بن. 5 - التهذيب 3: 219 / 544. 6 - التهذيب 3: 219 / 545. 7 - الكافي 4: 129 / 4. (*)

[ 484 ]

، عن علي بن الحكم، عن عمرو بن حفص، عن سعيد بن يسار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن الرجل يشيع أخاه في شهر رمضان فيبلغ مسيرة يوم أو مع رجل من إخوانه أيفطر أو يصوم ؟ قال: يفطر. (11232) 8 - وعن حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن عدة من أصحابنا، عن أبان بن عثمان، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت الرجل يشيع أخاه في شهر رمضان اليوم واليومين، قال: يفطر ويقضي، قيل له: فذلك أفضل أو يقيم ولا يشيعه ؟ قال: يشيعه ويفطر فان ذلك حق عليه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (1) وخصوصا (2) ويأتي ما يدل عليه في الصوم (3). 11 - باب وجوب الاتمام على المكارى والجمال والملاح والبريد والراعي والجابى والتاجر والبدوي مع عدم الاقامة (11233) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: المكاري والجمال الذي يختلف وليس له مقام يتم الصلاة ويصوم شهر رمضان. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1).


8 - الكافي 4: 129 / 7. (1) تقدم في اكثر الابواب السابقة. (2) تقدم في الحديث 7 من الباب 9 من هذه الابواب. (3) ياتي في الحديث 5 من الباب 3 من ابواب من يصح منه الصوم، وياتي ما يدل عليه بعمومه في الحديث 11 من الباب 11 من هذه الابواب. الباب 11 فيه 12 حديث 1 - الكافي 4: 128 / 1. (1) التهذيب 4: 218 / 634. (*)

[ 485 ]

(11234) 2 - وعنه، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): أربعة قد يجب عليهم التمام في سفر كانوا أو حضر: المكاري والكرى والراعي والاشتقان (1) لانه عملهم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، وباسناده عن احمد بن محمد (2). ورواه الصدوق باسناده عن زرارة (3). ورواه في (الخصال)، عن أبيه، عن علي بن موسى الكميداني، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه عن حماد ابن عيسى مثله إلا أنه ترك لفظ قد (4). (11235) 3 - قال الصدوق: وروي الملاح، والاشتقان البريد. (11236) 4 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليه السلام) قال: ليس على الملاحين في سفينتهم تقصير، ولا على المكاري والجمال. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم مثله (1). (11237) 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن


2 - الكافي 3: 436 / 1. (1) الاشتقان: البريد. (مجمع البحرين 6: 272). (2) التهذيب 3: 215 / 526، والاستبصار 1: 232 / 828. (3) الفقيه 1: 281 / 1276. (4) الخصال: 252 / 122. 3 - الفقيه 1: 281 / 1276. 4 - الكافي 3: 437 / 2. (1) الفقيه 1: 281 / 1277. 5 - الكافي 3: 438 / 9. (*)

[ 486 ]

إسحاق بن عمار قال سألته عن الملاحين والاعراب هل عليهم تقصير ؟ قال: لا بيوتهم معهم. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله (1). (11238) 6 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن سليمان ابن جعفر الجعفري، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام): قال: الاعراب لا يقصرون وذلك ان منازلهم معهم. (11239) 7 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أحمد العلوي، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أصحاب السفن يتمون الصلاة في سفنهم. (11240) 8 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسي عن أبي المعزا، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليه السلام) قال: ليس على الملاحين في سفينتهم تقصير ولا على المكارين ولا على الجمالين. (11241) 9 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن المغيرة، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن جعفر، عن أبيه قال: سبعة لا يقصرون الصلاة الجابي الذي يدور في جبايته والامير الذي يدور في إمارته، والتاجر الذي يدور في تجارتة من سوق إلى سوق والراعي، والبدوي الذي يطلب مواضع القطر ومنبت الشجر، والرجل الذي يطلب الصيد يريد به


(1) التهذيب 3: 215 / 527، والاستبصار 1: 233 / 829. 6 - الكافي 3: 437 / 5. 7 - التهذيب 3: 296 / 898. 8 - التهذيب 3: 214 / 252، والاستبصار 1: 232 / 827. (1) في الاستبصار: احمد بن محمد بن عيسى. 9 - التهذيب 3: 214 / 524، والاستبصار 1: 232 / 826، اخرج قطعة منه في الحديث 5 من الباب 8 من هذه الابواب. (*)

[ 487 ]

لهو الدنيا، والمحارب الذي يقطع السبيل. وباسناده عن الحسن ابن علي بن فضال، عن عمرو بن عثمان، عن عبد الله بن المغيرة، نحوه (1). ورواه الصدوق باسناده عن إسماعيل بن أبي زياد (2). ورواه في (الخصال) عن جعفر بن علي، عن جده الحسن بن علي، عن جده عبد الله بن المغيرة (3). ورواه علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (4). (11242) 1 - وعن علي بن الحسن، عن السندي بن الربيع قال: في المكاري والجمال الذي يختلف وليس له مقام يتم الصلاة ويصوم شهر رمضان. (11243) 11 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن سليمان الجعفري، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كل من سافر فعليه التقصير والافطار غير الملاح فانه في بيت وهو يتردد حيث شاء. (11244) 12 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن محمد بن موسى بن المتوكل عن السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، رفعه عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: خمسة يتمون في سفر كانوا أو حضر: المكاري، والكري، والاشتقان وهو البريد، والراعي والملاح لانه عملهم.


(1) التهذيب 4: 218 / 635. (2) الفقيه 1: 282 / 1282. (3) الخصال: 403 / 114. (4) تفسير القمي 1: 149. 10 - التهذيب 4: 218 / 636. 11 - المحاسن: 371 / 130. 12 - الخصال: 302 / 77. (*)

[ 488 ]

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه (2). 12 - باب ان الضابط في كثرة السفر في المكارى عدم اقامة عشرة ايام، فمن أقامها ثم سافر وجب عليه القصر حتى يكثر سفره بغير اقامة عشرة، وحكم من اقام خمسة (11245) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيي، عن إبراهيم بن هاشم، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس بن عبد الرحمن، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن حد المكاري الذي يصوم ويتم، قال: أيما مكار أقام في منزله أو في البلد الذي يدخله أقل من مقام عشرة أيام وجب عليه الصيام والتمام أبدا، وإن كان مقامه في منزله أو في البلد الذي يدخله أكثر من عشرة أيام فعليه التقصير والافطار. (11246) 2 - وباسناده عن سعد، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا إبراهيم (عليه السلام) عن الذين يكرون الدواب يختلفون كل الايام (1)، أعليهم التقصير إذا كانوا في سفر ؟ قال: نعم. (11247) 3 - وعنه، عن أبي جعفر، عن أبيه ومحمد بن خالد البرقي، عن عبد الله بن المغيرة عن إسحاق بن عمار، عن أبي إبراهيم (عليه السلام)،


(1) ياتي في الباب 12 من هذه الابواب. (2) ياتي في الباب 13 من هذه الابواب. الباب 12 فيه 6 احاديث 1 - التهذيب 4: 219 / 639، والاستبصار 1: 234 / 837. 2 - التهذيب 3: 216 / 532، والاستبصار 1: 233 / 833. (1) في الاستبصار: ايام (هامش المخطوط). 3 - التهذيب 3: 216 / 533 و 4: 219 / 637، والاستبصار 1: 234 / 834. (*)

[ 489 ]

قال: سألته عن المكارين الذين يكرون الدواب وقلت (1): يختلفون كل أيام كلما جاءهم شئ اختلفوا، فقال: عليهم التقصير، إذا سافروا. أقول: المفروض حصول الاقامة عشرة فصاعدا. (11248) 4 - وبالاسناد عن عبد الله بن المغيرة، عن محمد بن جزك قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث (عليه السلام) إن لي جمالا ولي قوام عليها ولست أخرج فيها إلا في طريق مكة لرغبتي في الحج أو في الندرة إلى بعض المواضع فما يجب على إذا أنا خرجت معهم أن أعمل أيجب علي التقصير في الصلاة والصيام في السفر أو التمام ؟ فوقع عليه السلام إذا كنت لا تلزمها ولا تخرج معها في كل سفر إلا إلى مكة فعليك تقصير وإفطار. وباسناده عن سعد عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن جزك مثله (1). وعنه، عن أبي جعفر، عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة وذكر الذي قبله (2). ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن عبد الله ابن جعفر، عن محمد بن جزك قال: كتبت إليه وذكر نحوه (3). محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن شرف، عن أبي الحسن (عليه السلام) مثله (3). (11249) 5 - وباسناده عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: المكارى إذا لم يستقر في منزله إلا خمسة أيام أو أقل قصر في سفره


(1) ليس في الاستبصار (هامش المخطوط). 4 - الاستبصار 1: 234 / 835. (1) التهذيب 3: 216 / 534. (2) الكافي 3: 438 / 11. (3) الفقيه 1: 282 / 1280. 5 - الفقيه 1: 281 / 1278. (*)

[ 490 ]

بالنهار وأتم (صلاة الليل) (1)، وعليه صيام شهر رمضان، فان كان له مقام في البلد الذي يذهب إليه عشرة أيام أو أكثر وينصرف إلى منزله ويكون له مقام عشرة أيام أو أكثر قصر في سفره وأفطر. (11250) 6 - ورواه الشيخ باسناده عن سعد، عن إبراهيم بن هاشم، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان مثله، إلا أنه أسقط قوله: وينصرف إلى منزله ويكون له مقام عشرة أيام أو أكثر. أقول: قد عمل بعض الاصحاب بظاهر حكم الخمسة، وأكثرهم حملوا تقصير الصلاة بالنهار على سقوط النوافل (1) وحكموا بالاتمام لما (2) مضى ويأتي (3)، ويمكن حمل حكم الخمسة هنا على التقية لموافقته لكثير من العامة. 13 - باب وجوب القصر على المكارى والجمال إذا جدبهما السير (11251) 1 - محمد بن الحسن باسناده، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: المكاري والجمال إذا جد بهما السير فليقصرا. (11252) 2 - وبالاسناد عن فضالة، عن أبان بن عثمان، عن الفضل بن


(1) في التهذيب: بالليل (هامش المخطوط). 6 - التهذيب 3: 216 / 531، والاستبصار 1: 234 / 836. (1) راجع الاستبصار 1: 234 والواقي 2: 32، وروضة المتقين 2: 621، والمختلف: 162 - 163. (2) مضى في الحديث 1 من هذه الابواب. (3) ياتي في الباب 15 من هذه الابواب. الباب 13 فيه 5 احاديث 1 - التهذيب 3: 215 / 528، والاستبصار 1: 233 / 830. 2 - التهذيب 3: 215 / 529 و 4: 219 / 638، والاستبصار 1: 233 / 831. (*)

[ 491 ]

عبد الملك قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المكارين الذين يختلفون، فقال: إذا جدوا السير فليقصروا. (11253) 3 - وعن سعد، عن حميد بن محمد، عن عمران بن محمد الاشعري، عن بعض أصحابنا يرفعه، إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الجمال والمكاري إذا جد بهما السير فليقصرا فيما بين المنزلين ويتما في المنزل. ورواه الصدوق مرسلا نحوه (1). أقول: نقل الشيخ عن الكليني أنه حمل هذه الاخبار على من يجعل المنزلين منزلا فيقصر في الطريق ويتم في المنزل، ويمكن أن يكون المراد في الاخير يقصر إذا جعل المنزلين منزلا ويتم إذا جعل المنزل منزلا، أو يتم في منزله إذا دخل والله أعلم. (11254) 4 - محمد بن يعقوب قال: وفي رواية اخرى: المكاري إذا جد به السير فليقصر، قال: ومعنى جد به السير جعل المنزلين منزلا. (11255) 5 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه، قال: سألته عن المكارين الذين يختلفون إلى النيل هل عليهم إتمام الصلاة ؟ قال: إذا كان مختلفهم فليصوموا وليتموا الصلاة إلا أن يجد بهم السير فليفطروا فليقصروا.


3 - التهذيب 3: 215 / 530، والاستبصار 1: 233 / 832. (1) الفقيه 1: 282 / 1279. 4 - الكافي 3: 437 / 2. 5 - مسائل علي بن جعفر: 115 / 46. (*)

[ 492 ]

14 - باب ان من وصل إلى منزل له قد استوطنه ستة أشهر فصاعدا أو ملك كذلك ولو نخلة واحدة وجب عليه التمام، وتعتبر المسافة فيما قبله وكذا فيما بعده، فان قصرت لم تجز القصر (11256) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن علي بن يقطين، عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) أنه قال. كل منزل من منازلك لا تستوطنه فعليك فيه التقصير. (11257) 2 - وباسناده عن إسماعيل بن الفضل قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يسافر من أرض إلى أرض وإنما ينزل قراه وضيعته ؟ قال: إذا نزلت قراك وأرضك فأتم الصلاة، وإذا كنت في غير أرضك فقصر. محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل بن الفضل، مثله (1). (11258) 3 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد وأحمد ابني الحسن أخويه، عن أبيهما، عن عبد الله بن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الرجل يخرج من منزله يريد منزلا له آخر أو ضيعة له اخرى، قال: إن كان بينه وبين منزله أو ضيعته التي يؤم بريدان قصر، وإن كان دون ذلك أتم. (11259) 4 - وعنه، عن محمد بن عبد الله، وهارون بن مسلم جميعا، عن


الباب 14 فيه 19 حديث 1 - الفقيه 1: 288 / 1311. 2 - الفقيه 1: 287 / 1309. (1) التهذيب 3: 210 / 508، والاستبصار 1: 228 / 810. 3 - التهذيب 4: 221 / 648. 4 - التهذيب 4: 222 / 649، واورد في الحديث 15 من الباب 1 من هذه الابواب. (*)

[ 493 ]

محمد بن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن التقصير في الصلاة فقلت له: إن لي ضيعة قريبة من الكوفة وهي بمنزلة القادسية من الكوفة فربما عرضت لي حاجة أنتفع بها أو يضرني القعود منها في رمضان فأكره الخروج إليها لاني لا أدري أصوم أو افطر ؟ فقال لي: فاخرج وأتم الصلاة وصم فاني قد رأيت القادسية، الحديث. (11260) 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمر بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الرجل يخرج في سفر فيمر بقرية له أو دار فينزل فيها، قال: يتم الصلاة ولو لم يكن له إلا نخلة واحدة ولا يقصر، وليصم إذا حضره الصوم وهو فيها. (11261) 6 - وباسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن علي بن يقطين، قال: قلت لابي الحسن الاول (عليه السلام): الرجل يتخذ المنزل فيمر به أيتم أم يقصر ؟ قال: كل منزل لا تستوطنه فليس لك بمنزل وليس لك أن تتم فيه. (11262) 7 - وعنه، عن أحمد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن علي قال: سألت أبا الحسن الاول (عليه السلام) عن رجل يمر ببعض الامصار وله بالمصر دار وليس المصر وطنه، أيتم صلاته أم يقصر ؟ قال: يقصر الصلاة، والصيام مثل ذلك إذا مر بها. (11263) 8 - وعنه، عن أيوب، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن


5 - التهذيب 3: 211 / 512، والاستبصار 1: 229 / 814. 6 - التهذيب 3: 212 / 515، والاستبصار 1: 230 / 817. 7 - التهذيب 3: 212 / 516. 8 - التهذيب 3: 212 / 517، والاستبصار 1: 230 / 818. (*)

[ 494 ]

عثمان (1)، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الرجل يسافر فيمر بالمنزل له في الطريق يتم الصلاة أم يقصر ؟ قال: يقصر إنما هو المنزل الذي توطنه. (11264) 9 - وعنه، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن سعد بن أبي خلف قال: سأل علي بن يقطين أبا الحسن الاول (عليه السلام) عن الدار تكون للرجل بمصر والضيعة فيمر بها، قال: إن كان مما قد سكنه أتم فيه الصلاة وإن كان مما لم يسكنه فليقصر. (11265) 10 - وعنه، عن أيوب، عن أبي طالب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن علي بن يقطين قال: قلت لابي الحسن الاول (عليه السلام) إن لي ضياعا ومنازل بين القرية والقريتين (الفرسخ و) (1) الفرسخان والثلاثة ؟ فقال: كل منزل من منازلك لا تستوطنه فعليك فيه التقصير. (11266) 11 - وعنه، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسين (1) عن محمد ابن إسماعيل بن بزيع، عن أبي الحسن (2) (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يقصر في ضيعته، فقال: لا بأس ما لم ينو مقام عشرة أيام إلا أن يكون له فيها (3) منزل يستوطنه، فقلت (4): ما


(1) في التهذيب زيادة: عن الحلبي. 9 - التهذيب 3: 212 / 518، والاستبصار 1: 230 / 819. 10 - التهذيب 3: 213 / 519. (1) ما بين القوسين ليس في المصدر، وقد كتب عليها المصنف علامة نسخة. 11 - التهذيب 3: 213 / 520، والاستبصار 1: 231 / 821، واورد صدره في الحديث 8 من الباب 15 من هذه الابواب. (1) في الاستبصار: الحسن (هامش المخطوط). (2) في الفقيه زيادة: الرضا (هامش المخطوط). (3) في الفقيه: (بها) بدل (فيها) (هامش المخطوط). (4) في الفقيه: (قال: قلت له) بدل (فقلت) (هامش المخطوط). (*)

[ 495 ]

الاستيطان ؟ فقال: أن يكون فيها منزل يقيم فيه ستة أشهر فإذا كان كذلك يتم فيها متى دخلها (5). قال: وأخبرني محمد بن إسماعيل أنه صلى في ضيعته فقصر في صلاته. قال أحمد: أخبرني علي بن إسحاق بن سعد وأحمد بن محمد جميعا أن ضيعته التي قصر فيها الحمراء. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن إسماعيل بن بزيع مثله، إلى قوله: متى دخلها (6). (11267) 12 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن بكير، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): الرجل (1) له الضياع بعضها قريب من بعض فيخرج فيطوف فيها، أيتم أم يقصر ؟ قال: يتم. ورواه الصدوق باسناده عن عبد الرحمن بن الحجاج (2). ورواه الكليني، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن محمد بن أبي عمير، إلا أنه قال: فيقيم فيها (3). (11278) 13 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن المغيرة، عن حذيفة بن منصور، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: خرجت إلى أرض لي فقصرت ثلاثا وأتممت ثلاثا.


(5) في نسخة زيادة: يدخلها (هامش المخطوط). (6) الفقيه 1: 288 / 1310. 12 - التهذيب 3: 213 / 522، والاستبصار 1: 231 / 822. (1) في الكافي زيادة: يكون (هامش المخطوط). (2) الفقيه 1: 282 / 1281. (3) الكافي 3: 438 / 6. 13 - التهذيب 3: 213 / 521. (*)

[ 496 ]

أقول: لعل المراد أنه قصر في الطريق، وأتم في منزله الذي استوطنه لما تقدم (1)، أو سبب الاتمام قصد الاقامة. (11269) 14 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن عمران بن محمد قال: قلت لابي جعفر الثاني (عليه السلام): جعلت فداك إن لي ضيعة على خمسة عشر ميلا خمسة فراسخ فربما خرجت إليها فاقيم فيها ثلاثة أيام أو خمسة أيام أو سبعة أيام فاتم الصلاة أم اقصر ؟ فقال: قصر في الطريق وأتم في الضيعة. أقول: هذا محمول على عدم الاستيطان والاتمام على التقية لما مر (1). (11270) 15 - وعنه، عن (علي بن إسحاق، عن سعد) (1)، عن موسى بن الخزرج قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): أخرج إلى ضيعتي ومن منزلي إليها اثنى عشر فرسخا، اتم الصلاة أم اقصر ؟ فقال: أتم. أقول: هذا محمول على الاتمام في الضيعة لا في الطريق لما مر (2). (11271) 16 - وعنه، عن محمد بن سهل، عن أبيه قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن رجل يسير إلى ضيعته على بريدين أو ثلاثة وممره على ضياع بني عمه أيقصر ويفطر أو يتم ويصوم ؟ قال: لا يقصر ولا يفطر. أقول: تقدم وجهه (1).


(1) تقدم في الحديث 11 من هذا الباب. 14 - التهذيب 3: 210 / 509، والاستبصار 1: 229 / 811. (1) - مر في الاحاديث 1 و 3 و 6 و 7 و 8 و 9 و 10 من هذا الباب. 15 - التهذيب 3: 210 / 510 والاستبصار 1: 229 / 812. (1) في المصدر: علي بن اسحاق بن سعد. (2) مر في الحديث 3 من هذا الباب. 16 - التهذيب 3: 211 / 511، والاستبصار 1: 229 / 813، واورده في الحديث 2 من الباب 19 من هذه الابواب. (1) تقدم في الحديث 5 من هذا الباب. (*)

[ 497 ]

(11275) 17 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن الحسن، وغيره، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال ؟ سألت الرضا (عليه السلام) عن الرجل يخرج إلى ضيعته فيقيم اليوم واليومين والثلاثة أيقصر أم يتم ؟ قال: يتم الصلاة كلما أتى ضيعة من ضياعه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (11273) 18 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن الرجل يخرج إلى الضيعة فيقيم اليوم واليومين والثلاثة يتم أم يقصر ؟ قال: يتم فيها. (11274) 19 - وبهذا الاسناد عن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يريد السفر إلى ضياعه في كم يقصر ؟ فقال: في ثلاثة. أقول: هذا محمول على عدم بلوغ المسافة فيما دونها، وقد حمل الشيخ (1) وغيره (2) ما تضمن الاتمام على الاستيطان ستة أشهر أو الاقامة عشرة أيام لما يأتي (3) إن شاء الله.


17 - الكافي 3: 437 / 3. (1) التهذيب 3: 214 / 523 والاستبصار 1: 231 / 823. 18 - قرب الاسناد: 160. 19 - قرب الاسناد: 170. (1) التهذيب 3: 211 / 512، والاستبصار 1: 229، 230 / ذيل الحديث 81 4، 816. (2) الفقيه 1: 288 / 1309، والمنتهى 1: 292، 394. (3) ياتي في الباب 15 من هذه الابواب، تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديثين 2 و 6 من الباب 7، وفي الحديث 4 من الباب 8 من هذه الابواب. (*)

[ 498 ]

15 - باب ان المسافر إذا نوى عشرة ايام وجب عليه الاتمام في الصلاة والصيام، واعتبرت المسافة فيما بعدها، وإذا تردد في الاقامة وجب عليه القصر إلى ثلاثين يوما ثم يجب عليه التمام ولو صلاة واحدة وحكم اقامة الخمسة (11275) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يدركه شهر رمضان في السفر فيقيم الايام في المكان عليه صوم ؟ قال: لا حتى يجمع على مقام عشرة أيام، وإذا أجمع على مقام عشرة أيام صام وأتم الصلاة. قال: وسألته عن الرجل يكون عليه أيام من شهر رمضان وهو مسافر يقضي إذا أقام في المكان ؟ قال: لا حتى يجمع على مقام عشرة أيام. (11276) 2 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام: الرجل يكون له الضياع بعضها قريب من بعض يخرج فيقيم فيها، يتم أو يقصر ؟ قال: يتم. (11277) 3 - وعنه، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: إذا قدمت أرضا وأنت تريد أن تقيم بها عشرة أيام فصم وأتم، وإن كنت تريد أن تقيم أقل من عشرة أيام فأفطر ما بينك وبين شهر فإذا بلغ الشهر فأتم الصلاة


الباب 15 فيه 20 حديث 1 - الكافي 4: 133 / 2. 2 - الكافي 3: 438 / 6. 3 - الكافي 4: 133 / 1. (*)

[ 499 ]

والصيام، وإن قلت: أرتحل غدوة. محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد مثله (1). (11278) 4 - وباسناده عن سعد بن عبد الله، عن موسى بن عمر، عن علي بن النعمان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إذا أتيت بلدة فأجمعت المقام عشرة أيام فأتم الصلاة الحديث (11279) 5 - وعنه، عن أبي جعفر، عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولاد الحناط، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث قال: إن شئت فانو المقام عشرا وأتم، وإن لم تنو المقام فقصر ما بينك وبين شهر، فإذا مضى لك شهر فأتم الصلاة. (11280) 6 - وعنه، عن إبراهيم بن هاشم، عن اسماعيل بن مرار (1)، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من أتى ضيعته ثم لم يرد المقام عشرة أيام قصر، وإن أراد المقام عشرة أيام أتم الصلاة. (11281) 7 - وعنه، عن إبراهيم، عن البرقي، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن موسى بن حمزة بن بزيع قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): جعلت فداك إن لي ضيعة دون بغداد فأخرج من الكوفة اريد


(1) التهذذيب: 4 - التهذيب 3: 221 / 552، وارده في الحديث 3 من الباب 17 من هذه الابواب. 5 - التهذيب 3: 221 / 553، والاستبصار 1: 238 / 851، اورده في الحديث 1 من الباب 18 من هذه الابواب. 6 - التهذيب 3: 211 / 513، والاستبصار 1: 229 / 815. (1) في نسخة: يسار - هامش المخطوط -. 7 - التهذيب 3: 211 / 514، والاستبصار 1: 230 / 816. (*)

[ 500 ]

بغداد فاقيم في تلك الضيعة، اقصر أو أتم ؟ فقال: إن لم تنو المقام عشرة أيام فقصر. ورواه البرقي في (المحاسن) مثله (1). (11282) 8 - وعنه، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسين (1) عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يقصر في ضيعته، فقال: لا بأس ما لم ينو مقام عشرة أيام إلا أن يكون له فيها منزل يستوطنه الحديث. (11283) 9 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن حماد بن عثمان (1) عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: أرأيت من قدم بلدة إلى متى يبغي له أن يكون مقصرا ؟ ومتى ينبغى أن يتم ؟ فقال: إذا دخلت أرضا فأيقنت أن لك بها مقام عشرة أيام فأتم الصلاة، وإن لم تدر ما مقامك بها تقول: غدا أخرج أو بعد غد فقصر ما بينك وبين أن يمضي شهر، فإذا تم لك شهر فأتم الصلاة وإن أردت أن تخرج من ساعتك. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة (2). ورواه ابن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب حريز بن عبد الله


(1) المحاسن: 371 / 131. 8 - التهذيب 3: 213 / 520، واورده في الحديث 11 من الباب 14 من هذه الابواب. (1) في الاستبصار: الحسن - هامش المخطوط -. 9 - التهذيب 3: 219 / 546، والاستبصار 1: 237 / 847. (1) في نسخة: عيسى - هامش المخطوط -. (2) الكافي 3: 435 / 1. (*)

[ 501 ]

مثله (3). (11284) 10 - وباسناده عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من قدم قبل التروية بعشرة أيام وجب عليه إتمام الصلاة وهو بمنزلة أهل مكة، فإذا خرج إلى منى وجب عليه التقصير الحديث. (11285) 11 - وباسناده عن صفوان، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن أهل مكة إذا زاروا عليهم إتمام الصلاة ؟ قال: نعم والمقيم بمكة إلى شهر بمنزلتهم. (11286) 12 - وباسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب قال: سأل محمد بن مسلم أبا عبد الله (1) (عليه السلام) وأنا أسمع عن المسافر إن حدث نفسه باقامة عشرة أيام فليتم الصلاة، فان لم يدر ما يقيم يوما أو أكثر فليعد ثلاثين يوما ثم ليتم، وإن كان أقام يوما أو صلاة واحدة، فقال له محمد بن مسلم: بلغني أنك قلت: خمسا، فقال: قد قلت: ذلك، قال أبو أيوب: فقلت أنا جعلت فداك: يكون أقل من خمسة أيام، قال: لا. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم (2). أقول: حمل الشيخ حكم الخمسة على من كان بمكة أو المدينة لما يأتي (3) وجوز حمله على الاستحباب، والاقرب الحمل على التقية لموافقته لكثير من العامة.


(3) مستطرفات السرائر 72: 5. 10 - التهذيب 5: 488 / 1742، اورده في الحديث 3 من الباب 3 من هذه الابواب. 11 - التهذيب 5: 487 / 1741، اورده في الحديث 6 من الباب 6 من هذه الابواب. 12 - التهذيب 3: 219 / 548، الاستبصار 1: 238 / 849. (1) في التهذيب: ابا جعفر (عليه السلام) - هامش المخطوط -. (2) الكافي 3: 436 / 3. (3) ياتي في الحديث 16 من هذا الباب. (*)

[ 502 ]

(11287) 13 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا عزم الرجل أن يقيم عشرا فعليه إتمام الصلاة وإن كان في شك لا يدري ما يقيم فيقول: اليوم أو غدا فليقصر ما بينه وبين شهر، فان أقام بذلك البلد أكثر من شهر فليتم الصلاة. (11288) 14 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن عبد الصمد بن محمد، عن حنان عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا دخلت البلدة فقلت: اليوم أخرج أو غدا أخرج فاستتممت عشرا فأتم. (11289) 15 - وفي رواية اخرى بهذا الاسناد فاستتممت شهرا فأتم. أقول: الرواية الاولى مخصوصة بمن نوى العشرة، والثانية بمن لم ينو لما مضى (1) ويأتي (2). (11290) 16 - وعنه، عن علي بن السندي، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألته عن المسافر يقدم الارض، فقال: إن حدثته نفسه أن يقيم عشرا فليتم، وإن قال: اليوم أخرج أو غدا أخرج ولا يدري فليقصر ما بينه وبين شهر، فان مضى شهر فليتم، ولا يتم في أقل من عشرة إلا بمكة والمدينة، وإن أقام بمكة والمدينة خمسا فليتم. أقول: يأتي ما يدل على جواز الاتمام بمكة والمدينة من غير نية إقامة خمسة بل على استحباب الاتمام فيهما فلا إشكال هنا (1).


13 - التهذيب 4: 227: 666. 14 - التهذيب 3: 219 / 547. 15 - الاستبصار 1: 237 / 848. (1) مضى في الحديث 3 و 5 و 9 و 12 و 13 من هذا الباب. (2) ياتي في الحديث 16 و 17 و 20 من هذا الباب 16 - التهذيب 3: 220 / 549، والاستبصار 1: 238 / 850. (1) ياتي في الباب 25 من هذه الابواب. (*)

[ 503 ]

(11291) 17 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: إذا دخلت بلدا وأنت تريد المقام عشرة أيام فأتم الصلاة حين تقدم، وإن أردت المقام دون العشرة فقصر وإن أقمت تقول: غدا أخرج أو بعد غد ولم تجمع على عشرة فقصر ما بينك وبين شهر، فإذا أتم الشهر فأتم الصلاة، قال: قلت: إن دخلت بلدا أول يوم من شهر رمضان ولست اريد أن اقيم عشرا ؟ قال (1): قصر وأفطر، قلت: فان مكثت كذلك أقول: غدا أو بعد غد فافطر الشهر كله واقصر ؟ قال: نعم هذا (2) واحد، إذا قصرت أفطرت، وإذا أفطرت قصرت. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن وهب نحوه (3). (11292) 18 - وفي (عيون الاخبار) عن تميم بن عبد الله بن تميم، عن أبيه، عن أحمد بن علي الانصاري، عن رجاء بن أبي الضحاك أنه صحب الرضا (عليه السلام) من المدينة إلى مرو وكان إذا أقام ببلدة عشرة أيام كان صائما لا يفطر، فإذا جن الليل بدأ بالصلاة قبل الافطار. الحديث. (11293) 19 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام) قال سألته عن الرجل قدم مكة قبل التروية بأيام كيف يصلي (1) إذا كان وحده أو) (هامش) * 17 - الفقيه 1: 280 / 1270، اورده في الحديث 1 من الباب 4 من ابواب من يصح منه الصوم. (1) في نسخة: فقال - هامش المخطوط - (2) في التهذيب: هما - هامش المخطوط - (3) التهذيب 3: 220 / 551. 18 - عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 182 / 5، اورده بتمامه في الحديث 24 من الباب 13 من ابواب اعداد الفرائض، واورد قطعة منه في الحديث 7 من الباب 18 من ابواب التعقيب، وقطعة منه في الحديث 6 من الباب 2 من ابواب سجدتي الشكر. 19 - قرب الاسناد: 99. (1) في المصدر: يصنع، وفي نسخة: يصلي. (*)

[ 504 ]

مع إمام فيتم أو يقصر ؟ قال: يقصر إلا أن يقيم عشرة أيام قبل التروية. (11294) 20 - الحسن بن محمد الطوسي في أماليه عن أبيه، عن ابن الصلت، عن ابن عقدة عن عمه، عن عباد، عن عمه، عن أبيه، عن جابر، عن إبراهيم بن عبد الاعلى، عن سويد بن غفلة، عن على (عليه السلام) قال: إذا كنت مسافرا ثم مررت ببلدة تريد أن تقيم بها عشرة أيام فأتم الصلاة، وإن كنت تريد أن تقيم بها أقل من عشرة فقصر، وإن قدمت وأنت تقول: أسير غدا أو بعد غد حتى تتم على شهر فأكمل الصلاة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2)، وينبغي أن يحمل الشهر هنا على ثلاثين يوم الانه مجمل وهذا مبين. 16 - باب ان التقصير سفرا إنما هو في الرباعيات، وتنقص من كل واحدة ركعتان فلا يجوز في الصبح والمغرب وتسقط نوافل الظهرين خاصة (11295) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن حذيفة بن منصور، عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام)، انهما قالا: الصلاة في السفر ركعتان ليس قبلهما ولا بعدهما شئ. ورواه البرقي في (المحاسن) كما مر (1).


20 - امالي الطوسي 1: 357، اورده في الحديث 18 من الباب 1، وفي الحديث 1 من الباب 27 من هذه الابواب. (1) تقدم في الباب 12 من هذه الابواب. (2) ياتي في الباب 17 و 20 وفي الحديث 15 و 27 و 32 و 34 من الباب 25 من هذه الابواب. الباب 16 فيه حديثان 1 - التهذيب 2: 14 / 34. (1) مر في الحديث 2 من الباب 21 من اعداد الفرائض. (*)

[ 505 ]

2 - وعنه، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الصلاة في السفر ركعتان ليس قبلهما ولا بعدهما شئ إلا المغرب ثلاث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أعداد الفرائض والنوافل (1) وفى الاذان (2) وغير ذلك (3)، ويأتي ما يدل عليه (4) وتقدم ما يدل على عدم سقوط نافلة المغرب والعشاء والصبح وصلاة الليل في السفر في أعداد الفرائض (5). 17 - باب ان من أتم في السفر عامدا وجب عليه الاعادة في الوقت وبعده ومن أتم ناسيا وجب عليه الاعادة في الوقت لا بعده، ومن أتم جهلا أو نوى الاقامة وقصر جهلا لم يعد، وحكم من قصر المغرب جاهلا (11297) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله


2 - التهذيب 2: 13 / 31، والاستبصار 1: 220 / 778، اورده ايضا في الحديث 3 من الباب 21 من ابواب اعداد الفرائض. (1) تقدم في الحديث 1 من الباب 2، وفي الحديثين 12 و 14 من الباب 13 وفي الباب 21، وفي الحديث 3 من الباب 22 وفي الباب 23 من ابواب اعداد الفرائض. (2) تقدم في الحديث 2 و 3 و 7 من الباب 6 من ابواب الاذان والاقامة. (3) تقدم في الباب 18 من ابواب صلاة الجماعة، وفي الباب 1 من ابواب صلاة الخوف والمطاردة. (4) ياتي في الباب 22، 29 من هذه الابواب. (5) تقدم في الباب 24 و 25 و 29 من ابواب اعداد الفرائض. الباب 17 فيه 8 احاديث 1 - الكافي 3: 435 / 6. (*)

[ 506 ]

(عليه السلام) عن رجل صلى وهو مسافر فأتم الصلاة، قال: إن كان في وقت فليعد، وإن كان الوقت قد مضى فلا. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). وباسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين مثله (2). (11298) 2 - وعنه، عن محمد بن الحسين. عن علي بن النعمان، عن سويد القلاء، عن أبي أيوب، عن أبي بصير، (عن أبي عبد الله (عليه السلام) (1) قال: سألته عن الرجل ينسى فيصلي في السفر أربع ركعات، قال: إن ذكر في ذلك اليوم فليعد، وإن لم يذكر حتى يمضي ذلك اليوم فلا إعادة عليه ورواه الصدوق باسناده عن أبي بصير نحوه (2). (11299) 3 - وعنه، عن موسى بن عمر، عن علي بن النعمان، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام قال: سمعته يقول: إذا أتيت بلدة فأزمعت المقام عشرة أيام فأتم الصلاة، فان تركه رجل جاهلا فليس عليه إعادة. (11300) 4 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبى نجران عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم قالا: قلنا لابي جعفر (عليه السلام): رجل صلى في السفر أربعا أيعيد أم لا ؟ قال: إن كان قرأت عليه آية التقصير وفسرت له فصلى أربعا


(1) التهذيب 3: 169 / 372. (2) التهذيب 3: 225 / 569، والاستبصار 1: 241 / 860. 2 - التهذيب 3: 169 / 373 و 225 / 570، والاستبصار 1: 241 / 861. (1) ما بين القوسين ليس في التهذيب - هامش المخطوط - (2) الفقيه 1: 281 / 1275. 3 - التهذيب 3: 221 / 552، اورده في الحديث 4 من الباب 15 من هذه الابواب. 4 - التهذيب 3: 226 / 571، اورده في الحديث 2 من الباب 22 من ابواب صلاة المسافر. (*)

[ 507 ]

أعاد، وإن لم يكن قرأت عليه ولم يعلمها فلا إعادة عليه. ورواه الصدوق باسناده عن زرارة ومحمد بن مسلم مثله (1). - 11301) 5 - ورواه العياشي في تفسيره باسناده عنهما مثله، وزاد: والصلاة في السفر الفريضة ركعتان كل صلاة إلا المغرب فانها ثلاث ليس فيها تقصير تركها رسول الله (صلى الله عليه وآله) في السفر والحضر ثلاث ركعات. (11302) 6 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حماد بن عثمان، عن عبيد الله بن علي الحلبي قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): صليت الظهر أربع ركعات وأنا في سفر، قال: أعد. (11303) 7 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن امرأة كانت معنا (1) في السفر وكانت تصلي المغرب ركعتين ذاهبة وجائية، قال: ليس عليها قضاء. ورواه الصدوق باسناده عن الحسين بن سعيد، وباسناده عن ابن أبي عمير نحوه (2). وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد، عن الحسين مثله (3). قال الشيخ: هذا خبر شاذ لا عمل عليه لان المغرب لا تقصير فيها، فمن قصر كانت عليه الاعادة.


(1) الفقيه 1: 278 / 1266. 5 - العياشي 1: 271 / 254. 6 - التهذيب 2: 14 / 33. 7 - التهذيب 3: 226 / 572، والاستبصار 1: 220 / 779. (1) في نسخة: معهم - هامش المخطوط - (2) الفقيه 1: 287 / 1306 و 1307. (3) التهذيب 3: 235 / 618. (*)

[ 508 ]

أقول: قد تقدم ما يعارضه هنا (4) وفي أعداد الصلوات (5) وفي الخلل الواقع في الصلاة (6) وغير ذلك (7)، ويحتمل هذا الحمل على الاستفهام الانكاري يعني عليها القضاء، وعلى عدم بلوغ المرأة، وعلى أن المراد بالمغرب نافلتها وغير ذلك. (11304) 8 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) باسناده عن الاعمش، عن جعفر بن محمد (عليه السلام) في حديث شرائع الدين - قال: والتقصير في ثمانية فراسخ وهو بريدان، وإذا قصرت أفطرت، ومن لم يقصر في السفر لم تجز صلاته، لانه قد زاد في فرض الله عزوجل. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الصوم (1). 18 - باب ان من عزم على اقامة عشرة وصلى تماما ولو صلاة واحدة ثم رجع عن نية الاقامة وجب عليه الاتمام حتى يخرج، وان رجع قبل ذلك وجب عليه التقصير (11305) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أبي جعفر أحمد بن محمد، عن الحسن ابن محبوب، عن أبي ولاد الحناط قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): إني كنت نويت حين دخلت المدينة أن اقيم بها عشرة أيام


(4) تقدم في الحديث 5 من هذا الباب، وفي الحديث 2 من الباب 16 من هذه الابواب. (5) تقدم في الحديث 12 و 14 من الباب 13 من ابواب اعداد الفرائض. (6) تقدم في الحديث 7 من الباب 1، وفي الباب 2 من ابواب الخلل الواقع في الصلاة. (7) ياتي في الحديث 12 وفي الباب 29 من هذه الابواب. 8 - الخصال: 604 / 9. (1) ياتي في الباب 1 و 2 من ابواب من يصح منه الصوم. الباب 18 فيه حديثان 1 - التهذيب 3: 221 / 553، والاستبصار 1: 238 / 851 واورد ذيله في الحديث 5 من الباب 15 من هذه الابواب. (*)

[ 509 ]

واتم (الصلاة ثم بدا لي بعد أن لا اقيم بها) (1)، فما ترى لي اتم أم اقصر ؟ قال: إن كنت دخلت المدينة و (2) صليت بها صلاة فريضة واحدة بتمام فليس لك أن تقصر حتى تخرج منها، وإن كنت حين دخلتها على نيتك (3) التمام فلم (4) تصل فيها صلاة فريضة واحدة بتمام حتى بدا لك أن لا تقيم فأنت في تلك الحال بالخيار إن شئت فانو المقام عشرا وأتم، وإن لم تنو المقام (5) فقصر ما بينك وبين شهر، فإذا مضى لك شهر فأتم الصلاة. ورواه الصدوق باسناده عن أبي ولاد مثله (6). (11306) 2 - وعنه، عن أبي جعفر، عن محمد بن خالد البرقي، عن حمزة بن عبد الله الجعفري قال: لما أن نفرت من منى نويت المقام بمكة فأتممت الصلاة حتى (1) جاء ني خبر من المنزل فلم أجد بدا من المصير إلى المنزل ولم (2) أدر اتم أم اقصر، وأبو الحسن (عليه السلام) يومئذ بمكة فأتيته فقصصت عليه القصة، قال لي (3): ارجع إلى التقصير. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن خالد البرقي (4). أقول: حمله الشيخ على أنه يرجع إلى التقصير إذا سافر لا قبله، وجوز حمله على الاتمام في النوافل لا الفرائض، وحمله الشهيد في الذكرى (5) على أنه أتم بمكة قبل نية الاقامة بعدها ذاهلا عنها لما يأتي (6) من التخيير فيها بين القصر والاتمام ويمكن الحمل على قصد إقامة دون العشرة.


(1) في الفقيه بدل ما بين القوسين: فاتم الصلاة ثم بدا لي ان لا اقيم (هامش المخطوط). (2) الواو من الفقيه (هامش المخطوط). (3) في الفقيه زيادة: في - هامش المخطوط - (4) في الفقيه: (ولم) (هامش المخطوط). (5) في الفقيه زيادة: عشرا - هامش المخطوط - (6) الفقيه 1: 280 / 1271. 2 - التهذيب 3: 221 / 554، والاستبصار 1: 239 / 852. (1) في الفقيه: ثم، (هامش المخطوط). (2) في الفقيه: فلم (هامش المخطوط). (3) كلمة (لي) من الفقيه (هامش المخطوط). (4) الفقيه 1: 283 / 1286. (5) الذكرى: 256. (6) ياتي في الباب 25 من هذه الابواب. (*)

[ 510 ]

19 - باب ان المسافر إذا نزل على بعض أهله وجب عليه التقصير مع اجتماع الشرائط (11307) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن الفضل بن عبد الملك قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المسافر ينزل على بعض أهله يوما وليلة، قال: يقصر الصلاة. (11308) 2 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن سهل، عن أبيه قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن رجل يسير إلي ضيعة على بريدين أو ثلاثة وممره على ضياع بني عمه أيقصر ويفطر، أو يتم ويصوم ؟ قال: لا يقصر ولا يفطر. أقول: يأتي وجهه (1)، ويحتمل أن يكون المراد لا يقصر ولا يفطر في ضيعته لا في الطريق، ويحتمل التقية وهو الاقرب. (11309) 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن داود بن الحصين عن فضل البقباق، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن المسافر ينزل على بعض أهله يوما أو ليلة أو ثلاثا، قال: ما احب أن يقصر الصلاة. أقول: هذا محمول على وجود المنزل الذي استوطنه، أو على اختلال


الباب 19 فيه 3 احاديث 1 - التهذيب 3: 217 / 535، والاستبصار 1: 231 / 842. 2 - التهذيب 3: 211 / 511، والاستبصار 1: 229 / 813، واورده في الحديث 16 من الباب 14 من هذه الابواب. (1) ياتي في الحديث 3 من هذا الباب. 3 - التهذيب 3: 233 / 608، والاستبصار 1: 232 / 825. (*)

[ 511 ]

بعض شرائط القصر، أو على استحباب نية الاقامة أو على التقية، وقد حمله الشيخ على الاستحباب وفيه نظر لوجوب القصر وقد تقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2). 20 - باب ان المسافر إذا نوى الاقامة في أثناء الصلاة وجب عليه الاتمام (11310) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن علي بن يقطين أنه سأل أبا الحسن الاول (عليه السلام) (عن الرجل يخرج في السفر) (1) ثم يبدو له في الاقامة وهو في الصلاة، قال: يتم إذا بدت له الاقامة. محمد بن يعقوب، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عميرة، عن علي ابن يقطين، مثله (2). محمد بن الحسن باسناده عن علي، عن أبيه، مثله (3). (11311) 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سهل، عن أبيه قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الرجل يخرج في سفر (ثم) (1) تبدو له الاقامة وهو في صلاته أيتم أم يقصر ؟ قال: يتم إذا بدت له الاقامة.


(1) تقدم في الباب 14 من هذه الابواب، وتقدم ما ينافي ذلك ظاهرا في الباب 7، وفي الحديث 4 من الباب 8 من هذه الابواب. (2) ياتي في الابواب 1 و 2 و 4 من ابواب من يصح منه الصوم. الباب 20 فيه حديثان 1 - الفقيه 1: 285 / 1299، اورد ذيله في الحديث 1 من الباب 10 من هذه الابواب. (1) في التهذيب والكافي: عن رجل خرج في سفره (هامش المخطوط). (2) الكافي 3: 435 / 8. (3) التهذيب 3: 224 / 564. 2 - التهذيب 3: 224 / 565. (1) اثبتناه من المصدر. (*)

[ 512 ]

أقول: وقد تقدم ما يدل على ذلك عموما (2). 21 - باب حكم من دخل عليه الوقت وهو حاضر فسافر أو بالعكس هل يجب عليه القصر أم التمام (11312) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم - في حديث - قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): الرجل يريد السفر فيخرج حين تزول الشمس، فقال: إذا خرجت فصل ركعتين. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى. ثم قال: وروى الحسين بن سعيد، عن صفوان وفضالة عن العلاء، مثله (1). ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم (2). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (3). (11313) 2 - وعنه، عن صفوان ومحمد بن سنان جميعا عن إسماعيل بن جابر قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): يدخل على وقت الصلاة وأنا في السفر فلا اصلي حتى أدخل أهلي، فقال: صل وأتم الصلاة، قلت: (فدخل


(2) تقدم في الباب 15 و 18 من هذه الابواب. الباب 21 فيه 14 حديث والفهرست 13 1 - التهذيب 3: 224 / 566، والتهذيب 2: 12 / 27، اورد صدره في الحديث 1 من الباب 6 من هذه الابواب. (1) الكافي 3: 434 / 1. (2) الفقيه 1: 279 / 1267. (3) التهذيب 4: 230 / 676. 2 - التهذيب 2: 13 / 29 و 3: 163 / 353 و 3: 222 / 558، والاستبصار 1: 240 / 856. (*)

[ 513 ]

على) (1) وقت الصلاة وأنا في أهلي اريد السفر فلا اصلي حتى أخرج، فقال: فصل وقصر، فان لم تفعل فقد خالفت (والله) (2) رسول الله (صلى الله عليه وآله). ورواه الصدوق باسناده عن إسماعيل بن جابر مثله (3). (11314) 3 - وعنه، عن النضر بن سويد، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه سئل عن رجل دخل وقت الصلاة وهو في السفر فأخر الصلاة حتى قدم وهو يريد (أن) (1) يصليها إذا قدم إلى أهله فنسي حين قدم إلى أهله أن يصليها حتى ذهب وقتها قال: يصليها ركعتين صلاة المسافر لان الوقت دخل وهو مسافر، كان ينبغي له أن يصلي عند ذلك. (11315) 4 - وعنه، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن الرجل يدخل عليه وقت الصلاة في السفر ثم يدخل بيته قبل أن يصليها، قال: يصليها أربعا وقال: لا يزال يقصر حتى يدخل بيته. (11316) 5 - وعنه، عن صفوان بن يحيى، وفضالة بن أيوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل


(1) في الفقيه: فيدخل علي (هامش المخطوط). (2) ليس في الفقى ولا في الاستبصار (هامش المخطوط). (3) الفقيه 1: 283 / 1288. 3 - التهذيب 2: 13 / 30 و 3: 225 / 567، واورده في الحديث 3 من الباب 6 من ابواب قضاء الصلوات. 4 - التهذيب 3: 162 / 352، وارد ذيله في الحديث 4 من الباب 7 من هذه الابواب. 5 - لم نعثر على الحديث بهذا السند ولكن ورد في التهذيب 2: 13 / 28 بسند آخر وبادنى تفاوت. (*)

[ 514 ]

يدخل من سفره وقد دخل وقت الصلاة وهو في الطريق، فقال: يصلي ركعتين، وإن خرج إلى سفره وقد دخل وقت الصلاة فليصل أربعا. باسناده عن سعد، عن أبي جعفر، عن علي بن حديد والحسين ابن سعيد جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن محمد بن مسلم مثله (1). ورواه الصدوق باسناده عن حريز، عن محمد بن مسلم مثله (2). (11317) 6 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: في الرجل يقدم من سفره في وقت الصلاة فقال: إن كان لا يخاف فوت (1) الوقت فليتم، وإن كان يخاف خروج الوقت فليقصر. أقول: لا يبعد في هذا الحديث والذي قبله أن يكون المراد بالاتمام: الصلاة في المنزل وبالقصر الصلاة في السفر. (11318) 7 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن رجل عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله. ورواه الصدوق باسناده عن الحكم بن مسكين في كتابه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) وذكر مثله (1). (11319) 8 - وعنه، عن صفوان بن يحيى، وفضالة بن أيوب، عن العلاء بن


(1) التهذيب 3: 222 / 557، والاستبصار 1: 239 / 853. (2) الفقه 1: 284 / 1289. 6 - التهذيب 3: 223 / 559، والاستبصار 1: 240 / 857. (1) ليس في التهذيب. 7 - التهذيب 3: 223 / 560، والاستبصار 1: 241 / 858. (1) الفقيه 1: 284 / 1290. 8 - التهذيب 3: 164 / 354. (*)

[ 515 ]

رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) في الرجل يقدم من الغيبة فيدخل عليه وقت الصلاة، فقال: إن كان لا يخاف أن يخرج الوقت فليدخل وليتم، وإن كان يخاف أن يخرج الوقت قبل أن يدخل فليصل وليقصر. (11320) 9 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الحميد، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إذا كان في سفر فدخل عليه وقت الصلاة قبل أن يدخل أهله فسار حتى يدخل أهله فان شاء قصر، وإن شاء أتم والاتمام أحب إلى. أقول: يحتمل أن يكون المراد إن شاء صلى في السفر قصر، وإن شاء صبر حتى يدخل أهله وصلى تماما، ذكره العلامة في المنتهى (1)، وحمل الحديث عليه، ويحتمل الحمل على التقية. (11321) 10 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن داود بن فرقد، عن بشير النبال قال: خرجت مع أبي عبد الله (عليه السلام) حتى أتينا الشجرة فقال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يا نبال، قلت: لبيك، قال: إنه لم يجب على أحد من أهل هذا العسكر أن يصلي أربعا غيري وغيرك، وذلك أنه دخل وقت الصلاة قبل أن نخرج. أقول: ليس فيه أنهما صليا بعد الخروج، ويحتمل كونهما صليا في المدينة. محمد بن يعقوب، عن محمد ابن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله (1).


9 - التهذيب 3: 233 / 561، والاستبصار 1: 241 / 859. (1) المنتهي 1: 396. 10 - التهذيب 3: 224 / 563 و 161 / 349، والاستبصار 1: 240 / 855. (1) الكافي 3: 434 / 3. (*)

[ 516 ]

(11325) 11 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل يدخل مكة من سفره وقد دخل وقت الصلاة، قال: يصلي ركعتين، وإن خرج إلى سفر وقد دخل وقت الصلاة فليصل أربعا. أقول: هذا أيضا يحتمل أن يراد به الامر بالصلاة في أول الوقت. (11323) 12 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: إذا زالت الشمس وأنت في المصر وأنت تريد السفر فأتم، فإذا (خرج) خرجت بعد الزوال قصر العصر. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن محمد (1)، وباسناده عن محمد بن يعقوب (2) وكذا الحديثان اللذان قبله. (11324) 13 - محمد بن إدريس في آخر (السرائر) نقلا عن كتاب جميل بن دراج، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) أنه قال في رجل مسافر نسي الظهر والعصر في السفر حتى دخل أهله، قال: يصلي أربع ركعات. (11325) 14 - وعنه، عن أحدهما (عليهما السلام) أنه قال: لمن نسي الظهر والعصر وهو مقيم حتى يخرج قال: يصلي أربع ركعات في سفره، وقال: إذا دخل على الرجل وقت صلاة وهو مقيم ثم سافر صلى تلك الصلاة التي دخل وقتها عليه وهو مقيم أربع ركعات في سفره. أقول: حمل الشيخ (1) والصدوق (2) ما تضمن القصر لمن قدم بعد


11 - الكافي 3: 434 / 4، والتهذيب 2: 13 / 28. 12 - الكافي 3: 434 / 2. (1) التهذيب 3: 224 / 562. (2) التهذيب 3: 161 / 348، والاستبصار 1: 240 / 854. 13 - مستطرفات السرائر: 46 / 5. 14 - مستطرفات السرائر: 46 / 5. (1) التهذيب 3: 223 / ذيل الحديث 558، والاستبصار 1: 240 / ذيل الحديث 856. (2) الفقيه 1: 284 / 1289. (*)

[ 517 ]

دخول الوقت على خوف الفوت، وحكم الشيخ (3) في موضع آخر بالتخيير واستحباب الاتمام وفيما مر (4) ما يدفع الوجهين، ولا يخفى قوة ما دل على اعتبار وقت الاداء ورجحانه في الدلالة والسند والكثرة، وتقدم ما يدل على ذلك في أعداد الصلوات (5). 22 - باب ان القصر في السفر فرض واجب لا رخصة الا في المواضع الاربعة، وحكم ما يفوت سفرا ثم يقضى حضرا وبالعكس، واقتداء المسافر بالحاضر وبالعكس (11326) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: صلاة الخوف وصلاة السفر تقصران جميعا ؟ قال: نعم، الحديث. ورواه الشيخ كما مر (1). (11327) 2 - وباسناده عن زرارة ومحمد بن مسلم أنهما قالا: قلنا لابي جعفر (عليه السلام) ما تقول: في الصلاة في السفر كيف هي ؟ وكم هي ؟ فقال: إن الله عزوجل يقول: (وإذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة) (1) فصار التقصير في السفر واجبا كوجوب التمام في


(3) التهذيب 3: 223 / ذيل الحديث 560، والاستبصار 1: 241 / ذيل الحديث 858. (4) مر في الاحاديث 1 و 2 و 4 من هذا الباب. (5) تقدم في الباب 23 من ابواب اعداد الفرائض. الباب 22 فيه 13 حديثا 1 - الفقيه 1: 294 / 1342. (1) مر في الحديث 1 من الباب 1 من ابواب صلاة الخوف والمطاردة. 2 - الفقيه 1: 278 / 1266، والعياشي 1: 271 / 254، واورد ذيله في الحديث 4 من الباب 17 من هذه الابواب. (1) النساء 4: 101. (*)

[ 518 ]

الحضر، قالا: قلنا له: قال الله عزوجل: (فليس عليكم جناح) ولم يقل: افعلوا، فكيف أوجب ذلك (2) ؟ فقال (عليه السلام): أو ليس قد قال الله عزوجل في الصفا والمروة: (فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما) (3) ألا ترون أن الطواف بهما واجب مفروض، لان الله عز وجل ذكره في كتابه وصنعه نبيه، وكذلك التقصير في السفر شيئ صنعه النبي (صلى الله عليه وآله) وذكر الله في كتابه الحديث. (11328) 3 - قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صلى في السفر أربعا فأنا إلى الله منه برئ يعني متعمدا. ورواه في (المقنع) مرسلا، وأسقط قوله: يعني متعمدا (1). (11329) 4 - قال: وقال الصادق (عليه السلام): المتمم في السفر كالمقصر في الحضر. (11330) 5 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز عن رزارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمى رسول الله (صلى الله عليه وآله) قوما صاموا حين أفطر وقصر عصاة وقال: هم العصاة إلى يوم القيامة، وإنا لنعرف أبناءهم وأبناء أبناءهم إلى يومنا هذا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). ورواه الصدوق مرسلا (2)، وباسناده عن حريز مثله (3).


(2) في المصدر زيادة: كما اوجب التمام في الحضر. (3) البقرة 2: 158. 3 - الفقيه 1: 281 / 1273. (1) المقنع: 38. 4 - الفقيه 1: 281 / 1274. 5 - التهذيب 4: 217 / 631. (2) الفقيه 1: 278 / 1266. (3) الفقيه 2: 91 / 406. (*)

[ 519 ]

(11331) 6 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن صالح بن سعيد، عن أبان ابن تغلب، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خيار امتي الذين إذا سافروا أفطروا وقصروا، الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن أبان بن تغلب (1). ورواه في (المقنع) مرسلا ولم يزد على ما ذكر (2). (11332) 7 - - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) إن الله عز وجل تصدق على مرضى امتي ومسافريها بالتقصير والافطار، أيسر أحدكم إذا تصدق بصدقة أن ترد عليه ؟ (11333) 8 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبى عبد الله (عليه السلام) قال: من صلى في سفره أربع ركعات فأنا إلى الله منه برئ. ورواه الصدوق في (عقاب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد مثله (1). (11334) 9 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) باسناد تقدم في إقامة العشرة (1) عن سويد بن غفلة، عن علي وأبي بكر وعمر وابن عباس أنهم


6 - الكافي 4: 127 / 4، واورده بتمامه في الحديث 6 من الباب 1 من ابواب من يصح منه الصوم. (1) الفقيه 1: 91 / 408. (2) المقنع: 38. 7 - الكافي 4: 127 / 2، واورده في الحديث 4 من الباب 1 من اوباب من يصح منه الصوم. 8 - التهذيب 4: 218 / 633. (1) عقاب الاعمال: 329. 9 - امالي الطوسي 1: 357، واورد قطعة منه في الحديث 18 من الباب 1 من هذه الابواب. (1) تقدم في الحديث 20 من الباب 15 من هذه الابواب. (*)

[ 520 ]

قالوا: إذا سافرت في رمضان فصم إن شئت. أقول: فتوى علي (عليه السلام) هنا محمول على التقية، أو على عدم بلوغ المسافر، أو نحو ذلك. (11335) 10 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) باسناد تقدم في إسباغ الوضوء (1) عن الرضا، عن آباءه (عليهم السلام) قال: سئل محمد بن علي (عليه السلام) عن الصلاة في السفر فذكر أن آبائه كان يقصر الصلاة في السفر. (11336) 11 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي عن السكوني، عن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إن الله أهدى إلى وإلى امتي هدية لم يهدها إلى أحد من الامم كرامة من الله لنا، قالوا: وما ذلك يا رسول الله ؟ قال: الافطار في السفر، والتقصير في الصلاة، فمن لم يفعل ذلك فقد رد على الله عزوجل هديته. (11337) 12 - وفي (العلل وعيون الاخبار) بأسانيد تأتي (1) عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) قال: وإنما قصرت الصلاة في السفر لان الصلاة المفروضة أولا إنما هي عشر ركعات، والسبع إنما زيدت فيها بعد، فخفف الله عنه تلك الزيادة لموضع سفره وتعبه ونصبه واشتغاله بأمر نفسه وظعنه وإقامته، لئلا يشتغل عما لابد له منه من معيشته رحمة من الله تعالى


10 - عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 45 / 165. (1) تقدم في الحديث 4 من الباب 54 من ابواب الوضوء. 11 - الخصال: 12 / 43، واورده عن العلل في الحديث 12 من الباب 1 من ابواب من يصح منه الصوم. 12 - علل الشرائع 266 / 9 الباب 182، وعيون اخبار الرضا (عليه السلام) 112 2 / 1 الباب 34. (1) ياتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ب). (*)

[ 521 ]

وتعطفا عليه إلا صلاة المغرب فانها لم يقصر لانها صلاة مقصورة في الاصل. (11338) 13 - وفي (ثوب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن هلال، عن عيسى بن عبد الله الهاشمي، عن أبيه، عن جده عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خياركم الذين إذا سافروا قصروا وأفطروا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (1) وفي أعداد الصلوات (2) وغيرها (3)، ويأتي ما يدل عليه في الصوم (4) وغيره (5)، وتقدم ما يدل على بقية الاحكام في الجماعة (6) وفي القضاء (7). 23 - باب عدم وجوب الاعادة على من خرج في سفر فصلى قصرا ثم رجع عنه، وحكم صلاة المسافر راكبا وماشيا وأوقات صلاته وأعدادها (11339) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة قال: سألت


13 - ثواب الاعمال: 58 / 1. (1) تقدم في الحديث 11 من الباب 11 والباب 12، وفي الحديث 4 و 5 و 6 و 8 من الباب 17 وفي الحديث 2 من الباب 21 من هذه الابواب. (2) تقدم في الاحاديث 2 و 3 و 6 و 7 و 8 من الباب 21 من ابواب اعداد الفرائض. (3) تقدم في الحديث 9 من الباب 5 من ابواب الاذان. (4) ياتي في الحديث 1 من الباب 14 من ابواب من يصح منه الصوم. (5) ياتي في الابواب 27 و 28 و 29 من هذه الابواب. (6) تقدم في الباب 18 من ابواب صلاة الجمعة. (7) تقدم في الباب 6 من ابواب قضاء الصلوات. الباب 23 فيه حديثان 1 - الفقيه 1: 281 / 1272. (*)

[ 522 ]

جعفر (1) (عليه السلام) عن الرجل يخرج مع القوم في السفر يريده فدخل عليه الوقت وقد خرج من القرية على فرسخين فصلوا وانصرف بعضهم في حاجة فلم يقض له الخروج، ما يصنع بالصلاة التي كان صلاها ركعتين ؟ قال: تمت صلاته ولا يعيد. محمد بن الحسن باسناده عن محمد ابن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن موسى عن زرارة نحوه (2). وباسناده (3) عن سعد بن عبد الله.، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن (الحسين بن موسى) (4) مثله. (11340) 2 - وقد تقدم في حديث سليمان بن حفص المروزي عن الفقيه (عليه السلام) قال: إن كان قصر ثم رجع عن نيته أعاد الصلاة. أقول: حمله الشيخ على بقاء الوقت (1)، والاقرب حمله على الاستحباب كما ذكره صاحب المنتقى وغيره (2)، وقد تقدم ما يدل على بقية الاحكام في أماكنها. (3).


(1) في التهذيب والاستبصار: ابا عبد الله (هامش المخطوط). (2) التهذيب 3: 230 / 593. (3) التهذيب 4: 227 / 665، والاستبصار 1: 228 / 809. (4) في التهذيب: الحسن بن موسى. 2 - تقدم في الحديث 4 من الباب 2 من ابواب صلاة المسافر. (1) راجع الاستبصار 1: 228 / ذيل الحديث 809. (2) راجع المنتفى 1: 550، والوافي 2: 27 كتاب الصلاة. (3) تقدم في البابين 13 و 14 والحديث 7 من الباب 16 من ابواب القبلة، والباب 11 من ابواب صلاة الكسوف، والحديث 2 من الباب 6 من ابواب قضاء الصلوات، والباب 3 من ابواب صلاة الخوف، وتقدم ما يدل على اعداد الصلاة في الباب 21، والحديث 3 و 4 من الباب 22، والباببين 23 و 24 من الباب 8 من ابواب الواقيت، والحديث 2 و 7 و 11 و 12 و 18 من الباب 8 من ابواب صلاة الجمعة، والحديث 15 من الباب 4 من ابواب صلاة الخوف. (*)

[ 523 ]

24 - باب استحباب الاتيان بالتسبيحات الاربع عقيب كل صلاة مقصورة ثلاثين مرة (11341) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى العبيدي، عن سليمان بن حفص المروزي قال: قال الفقيه العسكري (عليه السلام): يجب على المسافر أن يقول في دبر كل صلاة يقصر فيها: (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) ثلاثين مرة لتمام الصلاة. (11342) 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده في (عيون الاخبار) عن تميم بن عبد الله بن تميم، عن أبيه، عن أحمد بن علي الانصاري، عن رجاء بن أبي الضحاك، عن الرضا (عليه السلام) أنه صحبه في سفر فكان يقول في بعد كل صلاة يقصرها: (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) ثلاثين مرة، ويقول: هذا تمام الصلاة. أقول: وتقدم في التعقيب ما يدل على استحباب الاتيان بالتسبيحات الاربع بعد كل صلاة ثلاثين مرة أو أربعين مرة (1)، فيتأكد الاستحباب في المقصورة، ويحتمل عدم التداخل.


الباب 24 فيه حديثان 1 - التهذيب 3: 230 / 594. 2 - عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 182 / 5. (1) تقدم في الباب 15 من ابواب التعقيب. (*)

[ 524 ]

25 - باب تخيير المسافر في مكة والمدينة والكوفة والحائر مع عدم نية الاقامة بين القصر والاتمام، واستحباب اختيار الاتمام. (11343) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن علي ابن النعمان، عن أبي عبد الله البرقي، عن علي بن مهزيار وأبي علي بن راشد جميعا عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال: من مخزون علم الله الاتمام في أربعة مواطن حرم الله، وحرم رسوله (صلى الله عليه وآله)، وحرم أمير المؤمنين (عليه السلام)، وحرم الحسين بن علي (عليه السلام). ورواه الصدوق في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن الحسن بن علي بن النعمان (1). ورواه ابن قولويه في (المزار) (2) عن العياشي، عن علي بن محمد، عن محمد بن أحمد عن الحسن بن علي بن النعمان مثله. (11344) 2 - وباسناده عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن أبان، عن مسمع، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: كان أبي يرى لهذين الحرمين ما لا يراه لغيرهما، ويقول: إن الاتمام فيهما من الامر المذخور. ورواه الكليني، عن حميد بن زياد، عن ابن سماعة عن غير واحد، عن أبان بن عثمان مثله (1).


الباب 25 فيه 34 حديثا 1 - التهذيب 5: 430 / 1494، والاستبصار 1: 334 / 1191. (1) الخصال: 252 / 123. (2) كامل الزيارات: 249. 2 - التهذيب 5: 426 / 1478، والاستبصار 1: 330 / 1174. (1) الكافي 4: 524 / 7. (*)

[ 525 ]

(11345) 3 - وعنه، عن فضالة، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل قدم مكة فأقام على إحرامه، قال: فليقصر الصلاة مادام محرما. أقول: حمله الشيخ على الجواز. (11346) 4 - وعن علي بن مهزيار قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني (عليه السلام) (1) أن الرواية قد اختلفت عن آبائك في الاتمام والتقصير للصلاة في الحرمين فمنها: أن يأمر تتمم الصلاة ولو صلاة واحدة، ومنها: أن تقصر الصلاة ما لم ينو عشرة أيام، ولم أزل على الاتمام فيها إلى أن صدرنا في حجنا في عامنا هذا، فان فقهاء أصحابنا أشاروا إلي بالتقصير إذا كنت لا أنوي مقام عشرة (2) وقد ضقت بذلك حتى أعرف رأيك، فكتب بخطه (عليه السلام) قد علمت يرحمك الله فضل الصلاة في الحرمين على غيرهما، فأنا احب لك إذا دخلتهما أن لا تقصر وتكثر فيهما من الصلاة. فقلت له بعد ذلك بسنتين مشافهة: إني كتبت إليك بكذا وأجبتني بكذا، فقال: نعم، فقلت: أي شيئ تعني بالحرمين ؟ فقال: مكة والمدينة الحديث. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وأحمد بن محمد جميعا، عن علي بن مهزيار نحوه (3). (11347) 5 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن التمام بمكة والمدينة، فقال: أتم وإن لم تصل فيهما إلا صلاة واحدة.


3 - التهذيب 5: 474 / 1668. 4 - التهذيب 5: 428 / 1487، والاستبصار 1: 333 / 1183. (1) كلمة (إن) من الكافي (هامش المخطوط). (2) اضاف في الكافي (ايام)، (هامش المخطوط). (3) الكافي 4: 525 / 8. 5 - التهذيب 5: 426 / 1481، والاستبصار 2: 331 / 1177. (*)

[ 526 ]

(11348) 6 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن حسين اللؤلؤي، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام) إن هشاما روى عنك أنك أمرته بالتمام في الحرمين وذلك من أجل الناس ؟ قال: لا، كنت أنا ومن مضى من آبائي إذا وردنا مكة أتممنا الصلاة واستترنا من الناس. (11349) 7 - وباسناده عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن صفوان، عن مسمع، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال لي: إذا دخلت مكة فأتم يوم تدخل. (11350) 8 - وعنه، عن صفوان، عن عمر بن رياح قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): اقدم مكة اتم أو اقصر ؟ قال: أتم. (11351) 9 - وبهذا الاسناد مثله وزاد: قلت وأمر على المدينة فاتم الصلاة أو اقصر قال: أتم. (11352) 10 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف، عن علي بن يقطين، عن أبي الحسن (عليه السلام) في الصلاة بمكة قال: من شاء أتم ومن شاء قصر. (11353) 11 - وباسناده عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن حماد بن عديس، عن عمران بن حمران قال: قلت


6 - التهذيب 5: 428 / 1486، والاستبصار 2: 332 / 1182. (1) في المصدرين: لابي الحسن (عليه السلام). 7 - التهذيب 5: 474 / 1667. 9 - التهذيب 5: 426 / 1479، والاستبصار 2: 330 / 1175. 10 - التهذيب 5: 320 / 1492، والاستبصار 1: 334 / 1189. 11 - التهذيب 5: 430 / 1493، والاستبصار 2: 334 / 1190، وكامل الزيارات: 250. (*)

[ 527 ]

لابي الحسن (عليه السلام): اقصر في المسجد الحرام أو اتم ؟ قال: إن قصرت فلك، وإن أتممت فهو خير، وزيادة الخير خير. وباسناده عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عمران مثله (1). (11354) 12 - وباسناده عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن محمد بن الحسن، عن الحسن بن متيل، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عبد الله، عن صالح بن عقبة، عن أبي شبل قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): أزور قبر الحسين (عليه السلام) ؟ قال: نعم زر الطيب وأتم الصلاة عنده، قلت: بعض أصحابنا يرى التقصير قال: إنما يفعل ذلك الضعفة. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد مثله (1). (11355) 13 - وعنه، عن محمد بن همام، عن جعفر بن محمد يعني مالك، عن محمد بن حمدان عن زياد القندي قال: قال أبو الحسن (عليه السلام): يا زياد احب لك ما احب لنفسي وأكره لك ما أكره لنفس، أتم الصلاة في الحرمين وبالكوفة وعند قبر الحسين (عليه السلام). ورواه ابن قولويه في (المزار) (1) وكذا الذي قبله. وباسناده عن محمد بن أحمد بن داود القندي، عن الحسين بن علي بن سفيان، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد بن حمدان المدائني، عن زياد القندي مثله (2).


(1) التهذيب 5: 474 / 1669. 12 - التهذيب 5: 431 / 1496، والاستبصار 2: 335 / 1193، وكامل الزيارات: 248. (1) الكافي 4: 578 / 6. 13 - التهذيب 5: 430 / 1495، والاستبصار 2: 335 / 1192 ومصباح المتهجد: 674. (1) كامل الزيارات: 250. (2) التهذيب 5: 431 / 1499. (*)

[ 528 ]

(11356) 14 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن عبد الملك القمي، عن إسماعيل بن جابر، عن عبد الحميد خادم إسماعيل بن جعفر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: تتم الصلاة في أربعة مواطن: في المسجد الحرام، ومسجد الرسول، ومسجد الكوفة، وحرم الحسين (عليه السلام). ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد (1). ورواه ابن قولويه في (المزار) عن أبيه وأخيه وعلي بن الحسين رحمهم الله تعالى، عن سعد، عن أحمد بن محمد إلا أنه ترك ذكر محمد بن سنان (2). ورواه الشيخ في (المصباح) عن إسماعيل بن جابر (3)، والذي قبله عن زياد القندي مثله. (11357) 15 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الجبار، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن إبراهيم الحصيني قال: استأمرت أبا جعفر (عليه السلام) في الاتمام والتقصير قال: إذا دخلت الحرمين فانو عشرة أيام وأتم الصلاة، قلت: إني اقدم مكة قبل التروية بيوم أو يومين أو ثلاثة ؟ قال: انو مقام عشرة أيام وأتم الصلاة. أقول: هذا موافق لما مضى (1) فان النية مع علم عدم الاقامة غير معتبرة، وقد حكم الشيخ باعتبارها هنا خاصة، ولا يخفى أن تحتم الاتمام مع نية الاقامة المعتبرة وترجيحه مع مطلق النية لا ينافي التخيير بدون نية، بل ولا


14 - التهذيب 5: 431 / 1497، والاستبصار 2: 335 / 1194. (1) الكافي 4: 587 / 5. (2) كامل الزيارات: 249. (3) مصباح المتهجد: 674. 15 - التهذيب 5: 427 / 1484، والاستبصار 2: 332 / 1180. (1) مضى في احاديث هذا الباب. (*)

[ 529 ]

ترجيح الاتمام حينئذ، وارتكاب الحمل البعيد الذي لا ضرورة إليه غير جايز، كيف والقرائن والتصريحات كما ترى ينافيه. (11358) 16 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن الحسين بن المختار، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: قلت له: إنا إذا دخلنا مكة والمدينة نتم أو نقصر ؟ قال: إن قصرت فذلك، وإن أتممت فهو خير تزداد. (11359) 17 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن إتمام الصلاة والصيام في الحرمين، فقال: أتمها ولو صلاة واحدة. وراوه الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد بن علي بن النعمان بن عثمان بن عيسى مثله، إلا أنه قال: عن إتمام الصلاة في الحرمين مكة والمدينة، فقال: أتم الصلاة ولو صلاة واحدة (1). (11360) 18 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، وسهل بن زياد جميعا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن إبراهيم بن شيبة قال: كتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام) أسأله عن إتمام الصلاة في الحرمين فكتب إلي: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحب إكثار الصلاة في الحرمين فأكثر فيهما وأتم. (11361) 19 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن علي بن يقطين قال: سألت أبا إبراهيم (عليه السلام) عن التقصير بمكة فقال: أتم وليس بواجب إلا انى احب لك ما احب لنفسي.


16 - الكافي 4: 524 / 6، التهذيب 5: 430 / 1491، والاستبصار 2: 334 / 1188. 17 - الكافي 4: 524 / 2، التهذيب 5: 425 / 1477، والاستبصار 2: 330 / 1173. (1) قرب الاسناد: 123. 18 - الكافي 4: 524 / 1، التهذيب 5: 425 / 1476، والاستبصار 1: 330 / 1172. 19 - الكافي 4: 524 / 3، التهذيب 5: 429 / 1488، والاستبصار 333 2 / 1184. (*)

[ 530 ]

(11362) 20 - وبالاسناد عن يونس، عن معاوية بن عمار، عن أبى عبد الله (عليه السلام) إن من (1) المذخور الاتمام في الحرمين. (11363) 21 - وعن يونس، عن زياد بن مروان قال: سألت أبا إبراهيم (عليه السلام)، عن إتمام الصلاة في الحرمين فقال: احب لك ما احب لنفسي، أتم الصلاة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) وكذا كل ما قبله. (11364) 22 - وعن أبي علي الاشعري، عن الحسن بن علي بن مهزيار، عن الحسين ابن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن رجل من أصحابنا، عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: تتم الصلاة في ثلاثة مواطن: في المسجد الحرام، ومسجد الرسول، وعند قبر الحسين (عليه السلام). (11365) 23 - وعن (علي) (1)، بن محمد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور، عمن سمع أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: تتم الصلاة في المسجد الحرام ومسجد الرسول ومسجد الكوفة وحرم الحسين (عليه السلام). ورواه الشيخ في (المصباح) عن حذيفة ابن منصور مثله (2). (11366) 24 - ثم قال: وفي خبر آخر في حرم الله وحرم رسوله، وحرم


20 - الكافي 4: 524 / 5، التهذيب 5: 429 / 1490، والاستبصار 2: 334 / 11878. (1) في نسخة زيادة: الامر (هامش المخطوط). 21 - الكافي 4: 524 / 4. (1) التهذيب 5: 429 / 1489، والاستبصار 2: 334 / 1186. 22 - الكافي 4: 586 / 587 / 4، كامل الزيارات: 249. 23 - الكافي 4: 586 / 3، التهذيب 5: 431 / 1498، والاستبصار 2: 335 / 1195، وكامل الزيارات: 250. (1) في التهذيب: محمد بن يحيى العطار وهو الصواب (هامش المخطوط). (2) مصباح المتهحد: 674. 24 - مصباح المتهجد: 674. (*)

[ 531 ]

أمير المؤمنين (عليه السلام) وحرم الحسين (عليه السلام). (11367) 25 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن إسحاق ابن حريز، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: تتم الصلاة في أربعة مواطن: في المسجد الحرام، ومسجد الرسول، ومسجد الكوفة، وحرم الحسين (عليه السلام). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1)، وكذا الذي قبله. (11368) 26 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام): من الامر المذخور إتمام الصلاة في أربعة مواطن: مكة، والمدينة، ومسجد الكوفة، وحائر الحسين (عليه السلام). (11369) 27 - وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن وهب قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): مكة والمدينة كسائر البلدان ؟ قال: نعم، قلت: روى عنك بعض أصحابنا أنك قلت لهم: أتموا بالمدينة لخمس، فقال: إن أصحابكم هؤلاء كانوا يقدمون فيخرجون من المسجد عند الصلاة فكرهت ذلك لهم فلهذا قلته. أقول: المراد المساواة في بعض الاحكام لما مضى (1) ويأتي (2)، ومن جملتها تحتم الاتمام باقامة العشرة لا دونها، والحكم بتحتمه لخمس للتقية فلا


25 - الكافي 4: 586 / 2. (1) التهذيب 5: 432 / 1500، والاستبصار 2: 335 / 1196. 26 - الفقيه 1: 283 / 1284. 27 - علل الشرائع: 454 / 10 الباب 210. (1) تقدم في احاديث هذا الباب. (2) ياتي في احاديث هذا الباب. (*)

[ 532 ]

ينافي التخيير على أن المراد بأحد أفراد الواجب المخير لمصلحة أو رفع مفسدة لا يستلزم عدم جوازه بدونها وهو واضح. (11370 (28 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن عامر، عن ابن أبي نجران عن صالح بن عبد الله الخثعمي قال: كتبت إلى أبي الحسن موسى (عليه السلام) أسأله عن الصلاة في المسجدين اقصر أم اتم ؟ فكتب (عليه السلام) إلى: أي ذلك فعلت فلا بأس. قال: فسألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عنها مشافهة ؟ فأجابني بمثل ما أجابني أبوه إلا أنه قال في الصلاة: قصر. (11371) 29 - جعفر بن محمد بن قولويه في (المزار) عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: من الامر المذخور إتمام الصلاة في أربعة مواطن بمكة والمدينة ومسجد الكوفة والحائر. (11372) 30 - وعن علي بن حاتم، عن محمد بن عبد الله الاسدي، عن القاسم بن الربيع، عن عمرو بن عثمان، عن عمرو بن مرزوق قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الصلاة في الحرمين (1) وعند قبر الحسين (عليه السلام)، قال: أتم الصلاة فيهن. (11373) 31 - وعن الحسين بن أحمد بن المغيرة، عن أحمد بن إدريس بن أحمد، عن محمد بن عبد الجبار، عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن عمرو،


28 - قرب الاسناد: 125. 29 - كامل الزيارات: 249. 30 - كامل الزيارات: 250. (1) في المصدر زيادة: وفي الكوفة. 31 - كامل الزيارات: 250. (*)

[ 533 ]

عن قائد الحناط، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام (قال: سألته عن الصلاة في الحرمين، فقال: أتم ولو مررت به مارا. (11374) 32 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن الصلاة بمكة والمدينة تقصير أو تمام، فقال قصر ما لم تعزم على مقام عشرة أيام. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن إسماعيل بن بزيع نحوه (1). ورواه في (عيون الاخبار) عن جعفر بن نعيم بن شاذان عن محمد بن شاذان، عن الفضل بن شاذان، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع نحوه (2). أقول: المراد بأحد فردي الواجب المخير لا ينافي التخيير المصرح به ولا ترجيح الفرد الاخر. (11375) 33 - وعنه، عن علي بن حديد قال: سألت الرضا (عليه السلام) فقلت إن أصحابنا اختلفوا في الحرمين فبعضهم يقصر، وبعضهم يتم، وأنا ممن يتم على رواية قد رواها أصحابنا في التمام، وذكرت عبد الله بن جندب أنه كان يتم، فقال: رحم الله ابن جندب، ثم قال لي: لا يكون الاتمام إلا أن تجمع على إقامة عشرة أيام وصل النوافل ما ئشئت، قال ابن حديد: وكان محبتي أن تأمرني بالاتمام. أقول: المراد لا يكون الاتمام على وجه الوجوب العيني بدليل الترحم على ابن جندب قاله الشيخ وغيره (1).


32 - التهذيب 5: 326 / 1482، والاستبصار 2: 331 / 1178. (1) الفقيه 1: 283 / 1285. (2) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 331 / 1179. (1) راجع التهذيب 5: 427 / ذيل الحديث 1483. (*)

[ 534 ]

34 - وباسناده عن موسى بن القاسم، عن عبد الرحمن، عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن التقصير في الحرمين والتمام، فقال: لا تتم حتى تجمع على مقام عشرة أيام، فقلت: إن أصحابنا رووا عنك أنك أمرتهم بالتمام، فقال: إن أصحابك كانوا يدخلون المسجد فيصلون ويأخذون نعالهم ويخرجون والناس يستقبلونهم يدخلون المسجد للصلاة فأمرتهم بالتمام. أقول: قد تقدم (1) ما ينافي حمل هذه الاحاديث على التقية وأنهم لم يأمرهم بذلك لاجل الناس بل ينبغي حمل ما ينافي التخيير على التقية إذا لم يقل به أحد من العامة في المواضع الاربعة بل قال بعضهم: بتعين القصر مطلقا، وقال آخرون منهم: بالتخيير مطلقا، ويؤيده قولهم: إنه من مخزون علم الله وقولهم: واستترنا عن الناس، ووجه هذا أنه أمرهم بالاتمام الذي هو أفضل من فردي الواجب المخير، ولم يرخص لهم في الفرد الاخر لاجل دفع المفسدة، ثم نص هنا على أن التمام لا يجب عينا إلا مع نية إقامة عشرة فلا منافاة على أن القول بالتخيير وترجيح الاتمام مذهب جميع الامامية أو أكثرهم وخلافه شاذ نادر، ثم إن ما تضمن ذكر المساجد الاربعة لا يدل على التخصيص لورود أكثر الاحاديث بعموم البلدان المذكورة ذكر ذلك الشيخ (2) وجماعة (3).


34 - التهذيب 5: 428 / 1485، والاستبصار 2: 332 / 1181، وكامل الزيارات: 248 / 7. (1) تقدم في الحديث 6 من هذا الباب، وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث 16 من الباب 15 من هذه الابواب، وياتي ما ينافيه ظاهرا في الباب 26 من هذه الابواب. (2) راجع التهذيب 5: 432 / ذيل حديث 1500 والاستبصار 2: 335 / ذيل الحديث 1196. (3) راجع الحدائق 11: 456 والشرايع 1: 135، والروضة البهية 1: 375، ومفتاح الكرامة 3: 491. (*)

[ 535 ]

26 - باب استحباب تطوع المسافر وغيره في الاماكن الاربعة وفى سائر المشاهد ليلا ونهارا، وكثرة الصلاة بها وان قصر في الفريضة (11377) 1 - جعفر بن محمد بن قولويه في (المزار) عن أبيه، ومحمد بن الحسن، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة قال: سألت العبد الصالح (عليه السلام) عن زيارة قبر الحسين (عليه السلام) ؟ فقال: ما احب لك تركه قلت: وما ترى في الصلاة عنده وأنا مقصر ؟ قال: صل في المسجد الحرام ما شئت تطوعا، وفي مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) ما شئت تطوعا، وعند قبر الحسين (عليه السلام) فاني احب ذلك. قال: وسألته عن الصلاة بالنهار عند قبر الحسين (عليه السلام) ومشاهد النبي (صلى الله عليه وآله) والحرمين تطوعا ونحن نقصر، فقال: نعم ما قدرت عليه (1). (11378) 2 - وعن جعفر بن محمد بن إبراهيم الموسوي، عن ابن نهيك، عن ابن أبي عمير، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن التطوع عند قبر الحسين (عليه السلام) وبمكة والمدينة وأنا مقصر، فقال تطوع عنده وأنت مقصر ما شئت، وفي المسجد الحرام، وفي مسجد الرسول، وفي مشاهد النبي (صلى الله عليه وآله) فانه خير.


الباب 26 فيه 5 احاديث 1 - كامل الزيارات: 246 / 1. (1) كامل الزيارات: 248 / 6، ونصه: قال سألته عن التطوع عند قبر الحسين (عليه السلام) ومشاهد النبي (صلى الله عليه وآله) والحرمين في الصلاة ونحن نقصر قال نعم تطوع ما قدرت عليه. 2 - كامل الزيارات: 247 / 2. (*)

[ 536 ]

وعن علي بن الحسين، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، وعن إبراهيم بن عبد الحميد جميعا عن أبي الحسن (عليه السلام) مثله (1). وعن أبيه، عن سعد الخشاب، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن إبراهيم بن عبد الحميد مثله (2). (11379) 3 - وعن علي بن محمد بن يعقوب الكسائي، عن علي بن الحسن بن فضال، عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الصلاة في الحائر، قال: ليس الصلاة إلا الفرض بالتقصير ولا تصل النوافل. أقول: هذا مخصوص بنوافل الظهرين لمن اختار القصر. (11380) 4 - وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عن اسحاق، عن صفوان، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن التطوع عند قبر الحسين (عليه السلام) ومشاهد النبي (صلى الله عليه وآله) والحرمين والتطوع فيهن بالصلاة ونحن مقصرون قال: نعم تطوع ما قدرت عليه هو خير. (11381) 5 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام)، أتنفل في الحرمين وعند قبر الحسين (عليه السلام) وأنا اقصر ؟ قال: نعم ما قدرت عليه.


(1 و 2) كامل الزيارات: 247. 3 - كامل الزيارات: 247 / 3. 4 - كامل الزيارات: 247 / 4. 5 - كامل الزيارات: 247 / 5. (*)

[ 537 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه في الزيارات (2). 27 - باب وجوب تقصير المسافر في منى مع الشرائط (11382) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: حج النبي (صلى الله عليه وآله) فأقام بمنى ثلاثا يصلي ركعتين الحديث. (11383) 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل كيف يصلي وأصحابه بمنى أيقصر أم يتم ؟ قال: إن كان من أهل مكة أتم، وإن كان مسافرا قصر على كل حال مع الامام وغيره. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (1) وخصوصا (2). (11384) 3 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن مهزيار، عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام) - في حديث - قال: إذا توجهت من منى فقصر الصلاة،


(1) تقدم في الحديث 33 من الباب 25 ن هذه الابواب، وتقدم في الابواب 43 و 44 و 45 و 46 و 47 و 48 و 49 و 50 و 51 و 52 و 55 و 57 و 59 و 60 و 61 و 62 و 63 و 64 ومن ابواب احكام المساجد. (2) ياتي في الابواب 7 و 9 و 19 و 22 و 32 و 69 و 88 من ابواب المزار وما يناسبها. الباب 27 فيه 3 احاديث 1 - الكافي 4: 518 / 3، اخرجه بتمامه في الحديث 9 من الباب 3 من هذه الابواب. 2 - قرب الاسناد: 99. (1) تقدم في الابواب 1 و 2 و 17 و 22 من هذه الابواب. (2) تقدم في الاحاديث 3 و 4 و 7 و 8 من الباب 3 من هذه الابواب. 3 - التهذيب 5: 428 / 1487. (*)

[ 538 ]

فإذا انصرفت من عرفات إلى منى وزرت البيت ورجعت إلى منى فأتم الصلاة تلك الثلاثة أيام. أقول: وجهه عدم بلوغ السفر المسافة أو التقية. 28 - باب وجوب القصر على المسافر في البحر مع الشرائط (11385) 1 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن عباد، عن عمه، عن أبيه، عن جابر، عن إبراهيم بن عبد الاعلى، عن سويد بن غفلة، عن علي (عليه السلام)، قال: سألته عن صاحب السفينة أيقصر الصلاة كلها ؟ قال: نعم إذا كنت في سفر معين (1)، وقال: إذا صليت في السفينة فاثبت (2) الصلاة إلى القبلة، فإذا استدارت فاثبت حيث أوجبت. أقول: ويدل على ذلك عموم أحاديث القصر وإطلاقها (3)، وخصوص حديث الرجوع عن السفر كما مر (4)، وتخصيص الملاح بالتمام دون كل مسافر في البحر وغير ذلك والله اعلم (5).


الباب 28 فيه حديث وحد 1 - امالي الطوسي 1: 357، اورد صدره في الحديث 20 من الباب 15 من هذه الابواب، واورد ذيله في الحديث 11 من الباب 9 من ابواب المواقيت. (1) في المصدر زيادة: وان سافرت في رمضان فصم ان شئت. (2) في المصدر: فاوجب. (3) تقدم ما يدل عليه بععمومه واطلاقه في الابواب 1 و 2 و 10 و 13 و 17 و 22 وغيرها من هذه الابواب. (4) تقدم ما يدل عليه بخصوصه في الباب 5 من هذه الابواب. (5) تقدم في الباب 11 من هذه الابواب. (*)

[ 539 ]

29 - باب وجوب القصر على من خرج إلى السفر مكرها (11386) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) عن تميم بن عبد الله بن تميم، عن أبيه، عن أحمد بن علي الانصاري، عن رجاء بن أبي الضحاك قال: بعثني المأمون في إشخاص علي بن موسى الرضا (عليه السلام) من المدينة - إلى مرو إلى أن قال - وكان يصلي في الطريق فرائضه ونوافله (1) ركعتين ركعتين إلا المغرب فانه كان يصليها ثلاثا، ولا يدع نافلتها ولا يدع (4) تقدم ما يدل عليه بخصوصه في الباب 5 من هذه الابواب. (5) تقدم في الباب 11 من هذه الابواب. (*)

[ 539 ]

29 - باب وجوب القصر على من خرج إلى السفر مكرها (11386) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) عن تميم بن عبد الله بن تميم، عن أبيه، عن أحمد بن علي الانصاري، عن رجاء بن أبي الضحاك قال: بعثني المأمون في إشخاص علي بن موسى الرضا (عليه السلام) من المدينة - إلى مرو إلى أن قال - وكان يصلي في الطريق فرائضه ونوافله (1) ركعتين ركعتين إلا المغرب فانه كان يصليها ثلاثا، ولا يدع نافلتها ولا يدع صلاة الليل والشفع والوتر وركعتي الفجر في سفر ولا حضر، وكان لا يصلي من نوافل النهار في السفر شيئا إلى أن قال: وكان (عليه السلام) لا يصوم في السفر شيئا. أقول: ويدل على ذلك عموم أحاديث القصر وإطلاقها (2)، وقد روى الصدوق (3) وغيره (4) أحاديث في أن الرضا (عليه السلام) خرج من المدينة إلى مرو مكرها والله تعالى أعلم.


الباب 29 فيه حديث واحد 1 - عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 180 و 182 / 5، اخرجه في الحديث 8 من الباب 21 من ابواب اعداد الفرائض ونوافلها. (1) ليس في المصدر. (2) تقدم في الابواب 1 و 2 و 10 و 13 و 17 و 22 وغيرها من هذه الابواب. (3) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 137. (4) مقاتل الطالبيين: 562، وارشاد المفيد: 309، واعلام الورى: 320، وكشف الغمة 2: 275. (*)

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية