الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي ج 5

وسائل الشيعة (آل البيت)

الحر العاملي ج 5


[ 1 ]

تفصيل وسائل الشيعة الى تحصيل مسائل الشريعة تأليف الفقيه المحدث الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى سنة 1104 ه‍ الجزء الخامس تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث

[ 2 ]

Bp الحر العاملي، محمد بن الحسن. 1033 - 1104 ق. 136 تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة / تأليف محمد بن 5 و 4 ح / الحسن الحر العاملي، تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، 1414 ق = 1372. 1372. قم: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، 1414 ق = 1372. 30، نمونه. كتابنامه بصورت زير نويس. 1. أحاديث شيعة. ألف. مؤ سسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث. ب. عنوان ج. عنوان. وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة. شابك. -.. - 5503 - 964 / 30 جزءا. 30 lsBn 469 - 30 55 - 00 - 0 / VO LS شابك 1 - 5. -. 55 3 - 964 ج 5 5. 1 TSBN 469 - 3055 - 50 - VOL الكتاب: تفصيل وسائل الشيعة - ج 5 المؤلف: المحدث الشيخ الحر العاملي، المتوفى سنة 1104 ه‍. تحقيق ونشر: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث - قم المشرفة الطبعة: الثانية - جمادى الأخرة 1414 ه‍. ق المطبعة: مهر - قم الكمية: 2000 نسخة سعر الدورة: 55000 ريال ساعدت وزارة الثقافة والارشاد الاسلامي على طبعه

[ 3 ]

بسم الله الرحمن الرحيم

[ 4 ]

جميع الحقوق محفوظة ومسجلة لمؤسسة آل البيت - عليهم السلام - لإحياء التراث مؤسسة آل البيت - عليهم السلام - لإحياء التراث قم - دور شهر خيابان شهيد فاطمي - كوچه 9 - بلاك 5 ص. ب 996 / 37185 - هاتف 23435 و 37371

[ 5 ]

أبواب أحكام الملابس ولو في غير الصلاة 1 - باب استحباب التجمل وكراهة التباؤس. (5738) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد. عن ابن فضال، عن أبي شعيب المحاملي، عن أبي هاشم، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل يحب الجمال والتجمل، ويبغض البؤس والتباؤس. (5739) 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير (1) قال: قال أميرالمؤ منين (عليه السلام): إن الله جميل يحب الجمال، ويحب أن يرى أثر نعمه على عبده. (5740) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عمن رواه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا أنعم الله على عبد بنعمة أحب أن يراها عليه لأنه جميل يحب الجمال.


أبواب أحكام الملابس ولو في غير الصلاة الباب 1 فيه 9 احاديث * التباؤس: التفاقر. (القاموس المحيط 2: 206). 1 - الكافي 6: 440 / 14. 2 - الكافي 6: 438 / 1. (1) في المصدر زيادة: عن ابي عبد الله (عليه السلام). 3 - الكافي 6: 438 / 4. (*)

[ 6 ]

(5741) 4 - وعنهم، عن سهل، عن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن يوسف بن إبراهيم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: البس وتجمل فإن الله جميل يحب الجمال وليكن من حلال. (5742) 5 - وعنهم، عن سهل، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أبصر رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجلا شعثا شعر رأسه وسخة ثيابه، سيئة حاله، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله: من الدين المتعة (1). (5743) 6 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): بئس العبد القاذورة. (5744) 7 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي، عن ابن رئاب (1)، عن الحلبي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ثلاثة أشياء لا يحاسب الله عليها المؤمن: طعام يأكله، وثوب يلبسه، وزوجة صالحة تعاونه ويحصن بها فرجه.


4 - الكافي 6: 442 / 7، وأورد صدره في الحديث 7 من الباب 10 من أبواب لباس المصلي، ويأتي في الحديث 5 من الباب 7 من هذه الابواب. 5 - الكافي 439 6 / 5. (1) في المصدر زيادة: واظهار النعمة. 6 - الكافي 6: 439 / 6. 7 - الخصال: 80 / 2، وأورده في الحديث 1 من الباب 9 من أبواب مقدمات النكاح. (1) في نسخة: زياد (هامش المخطوط) وكذلك المصدر. (*)

[ 7 ]

(5745) 8 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الرضا (عليه السلام) قال: قال أبي: ما تقول في اللباس الحسن ؟ فقلت: بلغني أن الحسن عليه السلام كان يلبس وأن جعفر بن محمد (عليه السلام) كان يأخذ الثوب الجديد فيأمر به فيغمس في الماء، فقال لي: البس وتجمل، فإن علي بن الحسين (عليه السلام) كان يلبس الجبة الخز بخمسمائة درهم، والمطرف الخز بخمسين دينارا، فيشتو فيه فإذا خرج الشتاء باعه فتصدق بثمنه، وتلا هذه الآية (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق). (1) (5746) 9 - الحسن بن محمد الطوسي في (الأمالي) عن أبيه، عن الفحام، عن المنصوري، عن علي بن محمد الهادي (عليه السلام) عن آبائه عن الصادق (عليهم السلام) قال: إن الله يحب الجمال والتجمل، ويبغض البؤس والتباؤس، فإن الله إذا أنعم على عبده نعمة أحب أن يرى عليه أثرها، قيل: قيل: كيف ذلك ؟ قال: ينظف ثوبه، ويطيب ريحه، ويجصص داره، ويكنس أفنيته حتى أن السراج قبل مغيب الشمس ينفي الفقر ويزيد في الرزق. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث لبس الخز (1) وغيره (2)، ويأتي ما يدل عليه (3).


8 - قرب الاسناد: 157، وأورد قطعة منه في الحديث 10 من الباب 10 من أبواب لباس المصلي. (1) الاعراف 7: 32. 9 - أمالي الطوسي 1: 281. (1) تقدم في الباب 10 من أبواب لباس المصلي. (2) تقدم في الحديث 1 من الباب 33 من أبواب الاحتضار. (2) يأتي في الحديثين 2 و 5 من الباب 7، وفي الباب 9 وفي الحديثين 4 و 17 من الباب 19، وفي الباب 27 من هذه الابواب. (*)

[ 8 ]

2 - باب استحباب اظهار النعمة، وكون الانسان في أحسن زى قومه، وكراهة كتم النعمة (5747) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن أسلم، عن هارون بن مسلم، عن بريد بن معاوية قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) لعبيد بن زياد: إظهار النعمة أحب إلى الله من صيانتها، فاياك أن ترين (1) إلا في أحسن زي قومك، قال: فما رؤي عبيد إلا في أحسن زي قومه حتى مات. (5748) 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: - في حديث - خير لباس كل زمان لباس أهله. (5749) 3 - وعن علي بن محمد رفعه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا أنعم الله على عبده بنعمة فظهرت عليه سمي حبيب الله محدث بنعمة الله، وإذا أنعم الله على عبد بنعمة فلم تظهر عليه سمي بغيظ (بغيض) الله مكذب بنعمة الله. (5750) 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، رفعه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) إنني لاكره للرجل أن يكون عليه من الله نعمة فلا يظهرها.


الباب 2 فيه 4 احاديث 1 الكافي 6: 440 / 15. (1) كذا ظاهر الاصل إلا ان على الزاي نقطة، وفي المصدر: (تتزين). 3 - الكافي 6: 444 / 15، و 1: 340 / 4، أورده في الحديث 7 من الباب 7 من هذه الابواب. 3 - الكافي 6: 438 / 2. 4 - الكافي 6: 439 / 9. (*)

[ 9 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2). 3 - باب استحباب اظهار الغني، وان لم يكن حاصلا، إذا ظن فقره (5751) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب وابن فضال جميعا، عن يونس بن يعقوب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: إن ناسا بالمدينة قالوا ليس للحسن مال، فبعث الحسن (عليه السلام) إلى رجل بالمدينة فاستقرض منه ألف درهم وأرسل بها إلى المصدق فقال: هذه صدقة ما لنا، فقالوا: ما بعث الحسن هذه من تلقاء نفسه إلا وعنده مال. (5752) 2 - وبالاسناد عن أبي بصير قال: لما (1) بلغ أمير المؤمنين (عليه السلام) أن طلحة والزبير يقولان: ليس لعلي مال قال: فشق ذلك عليه فأمر وكلاءه أن يجمعوا غلته حتى إذا حال عليه الحول أتوه وقد جمعوا من ثمن الغلة مأة ألف درهم فنثرت (2) بين يديه وأرسل إلى طلحة والزبير فأتياه فقال لهما: هذا المال، والله لي، ليس لاحد فيه شئ، وكان عندهما مصدقا، قال: فخرجا من عنده وهما يقولان: إن له مالا (3). (5753) 3 - وعنهم عن، أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن مرازم بن


(1) تقدم في الباب 1 من هذه الابواب. (2) يأتي في الحديث 4 من الباب 7 والباب 72 من هذه الابواب. الباب 3 فيه 4 أحاديث 1 - الكافي 6: 440 / 12. 2 - الكافي 6: 440 / 11. (1) كتب في هامش الاصل (لما) عن نسخة. (2) في المصدر: فنثرت. (3) في نسخة: لمالا (هامش المخطوط). 3 - الكافي 6: 439 / 8. (*)

[ 10 ]

حكيم، عن عن عبد الاعلى مولى آل سام قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): إن الناس يروون يرون (1) أن لك مالا كثيرا، فقال: ما يسوءني ذلك، إن أمير المؤمنين (عليه السلام) مر ذات يوم على ناس شتى من قريش وعليه قميص مخرق، فقالوا: أصبح علي لا مال له، فسمعها أمير المؤمنين (عليه السلام) فأمر الذي يلى صدقته أن يجمع تمره، ولا يبعث إلى إنسان شيئا، وأن يوفره، ثم قال له: بعه الاول فالاول، واجعلها دراهم، ثم اجعلها حيث تجعل التمر، فاكبسه (2) معه حيث لا يرى، وقال: للذي يقوم عليه: إذا دعوت بالتمر فاصعد وانظر المال فاضربه برجلك، كأنك لا تعمد الدراهم حتى تنثرها، ثم بعث إلى رجل رجل (3) منهم يدعوه ثم دعا بالتمر، فلما صعد ينزل بالتمر ضرب برجله، فانتثرت الدراهم، فقالوا: ما هذا يا أبا الحسن ؟ فقال: هذا مال من لا مال له، ثم أمر بذلك المال فقال: انظروا أهل كل بيت كنت أبعث إليهم فانظروا ماله وابعثوا إليه. (5754) 4 - وبالاسناد عن عبدالاعلي مولى آل سام قال: إن علي بن الحسين (عليه السلام) اشتدت حاله حتى تحدث بذلك اهل المدينة، فبلغه ذلك، فتعين (1) ألف درهم وبعث بها إلى صاحب المدينة وقال: هذه صدقة مالي. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. (2).


(1) في نسخة: يروون (هامش المخطوط). (2) ورد في هامش المخطوط ما نصه: كبس البئر والنهر طمهما بالتراب.. ورأسه في ثوبه أخفاه وادخله فيه. (القاموس المحيط 2: 245). (3) ليس في المصدر. 4 - الكافي 6: 440 / 13. (1) تعين: أي اقترض. والعينة بالكسر السلف. (الصحاح. هامش المخطوط). (2) يأتي في الباب 7 و 8 وفي الحديث 6 الباب 32 من هذه الابواب، وتقدم في الباب 3 من هذه الابواب ما يدل على بعض المقصود. (*)

[ 11 ]

4 - باب استحباب تزين المسلم للمسلم، وللغريب، والاهل والاصحاب (5755) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ليتزين أحدكم لاخيه المسلم كما يتزين للغريب الذي يحب أن يراه في أحسن الهيئة. ورواه الصدوق في (الخصال) (1) بإسناده الآتي (2) عن علي (عليه السلام) (في حديث الاربعمائة) مثله. (5756) 2 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه كان ينظر في المرآة، ويرجل جمته، ويمتشط، وربما نظر في الماء، وسوى جمته فيه ولقد كان يتجمل لاصحابه فضلا على تجمله لاهله، وقال: إن الله يحب من عبده إذا خرج إلى إخوانه أن يتهيأ لهم ويتجمل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. (1)


الباب 4 فيه حديثان 1 - الكافي 6: 439 / 10. (2) الخصال: 612. (2) يأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ر) 2 - مكارم الاخلاق: 34. (1) تقدم في الباب 1 و 2 من هذه الابواب، ويأتي ما يدل عليه في الحديث 2 من الباب 5 والباب 17 و 27 وفي الحديث 3 من الباب 3 من الباب 29 وفي الحديث 3 من الباب 31 من هذه الابواب. (*)

[ 12 ]

5 - باب كراهة مباشرة الرجل السري * الاشياء الدنية من الملابس وغيرها. (5757) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن معاوية بن وهب قال: رآني أبو عبد الله (عليه السلام) وأنا أحمل بقلا، فقال: يكره للرجل السري أن يحمل الشئ الذني فيجتري عليه. ورواه الصدوق في (الخصال): عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن معاوية بن وهب مثله. (1) (5758) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة قال: استقبلني أبو الحسن (عليه السلام) وقد علقت سمكة في يدي، فقال: اقذفها إني لاكره للرجل السري أن يحمل الشئ الدني بنفسه، ثم قال: إنكم قوم أعداؤكم كثير، عاداكم الخلق يا معشر الشيعة إنكم قد عاداكم الخلق، فتزينوا لهم بما قدرتم عليه. ورواه الصدوق في كتاب (صفات الشيعة) عن الحسين بن احمد بن إدريس، عن ابيه، عن محمد بن أحمد، عن عبد الله بن خالد الكناني قال: استقبلني أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) ثم ذكر مثله (1). (5759) 3 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن ابن فضال، ومحسن بن أحمد جميعا، عن يونس بن يعقوب قال: نظر أبو عبد الله (عليه السلام) إلى رجل من


الباب 5 فيه 5 أحاديث * السري: الرجل الشريف النبيل. (أنظر لسان العرب 14: 377). 1 - الكافي 6: 439 / 7. (1) الخصال: 10 / 35. 2 - الكافي 6: 480 / 12. (1) صفات الشيعة: 16 / 31. 3 - الكافي 2: 100 / 10. (*)

[ 13 ]

أهل المدينة قد اشترى لعياله شيئا وهو يحمله فلما رآه الرجل استحيى منه، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): اشتريته لعيالك وحملته إليهم، أما والله لولا أهل المدينة لاحببت أن أشتري لعيالي الشئ ثم احمله إليهم. أقول: يأتي وجهه (1). (5760) 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن عقبة بن محمد، عن سلمة بن محرز (1) قال: مر أبو عبد الله (عليه السلام) على رجل قد ارتفع صوته على رجل يقتضيه شيئا يسيرا، فقال: بكم تطالبه ؟ فقال: بكذا وكذا، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): أما بلغك أنه كان: يقال لا دين لمن لا مروة له ؟ ! (5761) 5 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي نجران يرفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من رقع جيبه وخصف نعله، وحمل سلعته فقد برء من الكبر. ورواه الكليني (1)، عن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة (2)، عن أبي عبد الله (عليه السلام). أقول: هذا محمول على عدم كون هذه الاشياء في العرف من الامور الدنية بالنسبة إلى ذلك الشخص، أو مخصوص بغير رجل السري.


(1) يأتي وجهه في الحديث 5 من هذا الباب. 4 - الكافي 6: 438 / 3. (1) في المصدر: سلمة بن محمد بياع القلانس. 5 - ثواب الاعمال: 213، والخصال: 109 / 78، اخرجه عنه وعن روضة الكافي وعن الخصال في الحديث 4، واخرج نحوه في المجالس في الحديث 5 من الباب 29 من هذه الابواب. (1) الكافي 8: 231 / 302. (2) في المصدر زيادة: عن اسحاق بن عمار. (*)

[ 14 ]

6 - باب استحباب لبس الثوب النقى النظيف (5762) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم عن عبد الرحمن بن جندب (1)، عن سفيان بن السمط قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: الثوب النقي يكبت العدو. (5762) 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤ منين (عليه السلام): النظيف من الثياب يذهب الهم والحزن، وهو طهور للصلاة. (5764) 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) من اتخذ ثوبا فلينظفه. (5765) 4 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) باسناده، عن علي عليه السلام - (في حديث الاربعمائة) - قال: غسل الثياب يذهب الهم والحزن وهو طهور للصلاة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه،


الباب 6 فيه 4 أحاديث 1 - الكافي 6: 441 / 1، (1) في المصدر: عبد الله بن جندب. 2 - الكافي 6: 444 / 14، اخرجه عن المجمع مع اختلاف في الفاظه في الحديث 11 من الباب 22 من هذه الابواب. 3 - الكافي 6: 441 / 3. 4 - الخصال: 612. (1) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 1 من هذه الابواب. (*)

[ 15 ]

إن شاء الله (2). 7 باب عدم كراهة لبس الثياب الفاخرة الثمينة إذا لم تؤد الى الشهرة، بل استحبابه، وكراهة الشهرة بلبس الخلقان والخشن ونحوه (5766) 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لبس رسول الله صلى الله عليه وآله الساج والطاق والخمائص (1). (5767) 2 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: كان علي بن الحسين عليه السلام يلبس ثوبين في الصيف يشتريان بخمسة مائة درهم. أقول: وتقدم في أحاديث الخز ما يدل على ذلك وزيادة (1). (5768) 3 - وبالاسناد عن الوشاء، عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: بينا أنا في الطواف وإذا رجل يجذب ثوبي، وإذا عباد بن كثير البصري فقال: يا جعفر تلبس مثل هذه الثياب وانت في هذا


(2) يأتي ما يدل عليه في الحديث 11 من الباب 22، وفي الحديث 4 من الباب 22 من هذه الابواب. الباب 7 فيه 12 حديثا 1 - الكافي 6: 441 / 2. (1) الساج: الطيلسان الاخضر، والخميصة: كساء أسود له علمان - القاموس المحيط 1: 195، 3: 260، 2: 302 (هامش المخطوط). 2 - الكافي 6: 441 / 5. (1) تقدم في الباب 10 من ابواب لباس المصلي. 3 - الكافي 6: 443 / 9. (*)

[ 16 ]

الموضع مع المكان الذى انت فيه من علي (عليه السلام) ؟ ! فقلت: قرقبي (1) اشتريته بدينار، وكان علي (عليه السلام) في زمان يستقيم له ما لبس فيه، ولو لبست مثل ذلك اللباس في زماننا لقال الناس: هذا مراء مثل عباد. ورواه الكشي في كتاب (الرجال) عن محمد بن مسعود، عن عبد الله بن محمد، عن الحسن بن علي الوشا، عن ابن سنان مثله. (2) (5769) 4 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح قال: كان أبو عبد الله (عليه السلام) متكئا علي، أو قال: على أبي، فلقيه عباد بن كثير وعليه ثياب مروية (1)، حسان فقال: يا أبا عبد الله إنك من أهل بيت نبوة وكان أبوك وكان، فما لهذه الثياب المزينة عليك ؟ ! فلو لبست دون هذه الثياب، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): ويلك يا عباد (من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق) (2) إن الله عز وجل إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن يراها عليه ليس به بأس ويلك يا عباد إنما أنا بضعة من رسول الله صلى الله عليه وآله فلا تؤذوني، وكان عباد يلبس ثوبين قطريين (3). (5770) 5 - وعنهم، عن سهل، عن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن يوسف بن إبراهيم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: إن عبد الله بن عباس لما بعثه أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى الخوارج فواقفهم لبس


(1) فرقب كقنفذ (عليه السلام) ومنه الثياب الفرقبية أو ثياب بيض من كتان (هامش الاصل) عن القاموس. (2) رجال الكشي 2: 689 / 736. 4 - الكافي 6: 443 / 13. (1) ثوب مروي: نسبة إلى مدينة مرو ببلاد فارس. (لسان العرب 15: 276). (2) الاعراف 7: 32. (3) في هامش الاصل عن نسخة: (قطوبين). 5 - الكافي 6: 442 / 7، تقدم صدره في الحديث 7 الباب 10 من لباس المصلي، قطعة منه في الحديث 4 الباب 1 من هذه الابواب (*)

[ 17 ]

أفضل ثيابه، وتطيب بأطيب طيبه، وركب أفضل مراكبه فخرج فواقفهم، فقالوا: يابن عباس بينا أنت أفضل الناس إذ أتيتنا في لباس الجبابرة ومراكبهم، فتلا عليهم هذه الآية: " قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق " (1)، والبس (2) وتجمل فإن الله جميل يحب الجمال، وليكن من حلال. (5771) 6 - وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: بعث أمير المؤمنين (عليه السلام) عبد الله بن عباس إلى ابن الكوا وأصحابه وعليه قميص رقيق وحلة، فلما نظروا إليه قالوا: يابن عباس أنت خيرنا في أنفسنا وأنت تلبس هذا اللباس ؟ ! فقال: وهذا أول ما اخاصمكم فيه (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق) (1) وقال الله عز وجل: (خذوا زينتكم عند كل مسجد) (2). (5772) 7 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان قال: كنت حاضرا عند (1) أبي عبد الله (عليه السلام) إذ قال له رجل: أصلحك الله ذكرت أن علي بن أبي طالب كان يلبس الخشن يلبس القميص بأربعة دراهم وما أشبه ذلك، ونرى عليك اللباس الجيد، قال: فقال له: إن علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) كان يلبس ذلك في زمان لا ينكر، ولو لبس مثل ذلك اليوم لشهر به فخير لباس كل زمان لباس أهله غير أن قائمنا إذا قام لبس لباس علي وسار بسيرته.


(1) الاعراف 7: 32. (2) في المصدر: فالبس. 6 - الكافي 6: 441 / 6. (1) الاعراف 7: 31. 7 - الكافي 6: 444 / 15. (1) كذا في الاصل، لكنه في الاصل، لكنه شطب على (عند) وكتب (لأبي). (*)

[ 18 ]

وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه عن محمد بن يحيى الخزاز مثله. (2) (5773) 8 - وعنهم، عن سهل بن زياد (1)، عن محمد بن عيسى، عن العباس بن هلال الشامي مولى أبي الحسن (عليه السلام) عنه قال. قلت له: جعلت فداك، ما أعجب إلى الناس من يأكل الجشب، ويلبس الخشن، ويتخشع ؟ !، فقال، أما علمت أن يوسف نبي ابن نبي كان يلبس أقبية الديباج مزرورة بالذهب ويجلس في مجالس آل فرعون - إلى أن قال: - إن الله لم يحرم طعاما ولا شرابا من حلال إنما حرم الحرام قل أو كثر، وقد قال جل وعز: قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق. (2) (5774) 9 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن ابن محمد الهاشمي، عن أبيه، عن أحمد بن عيسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) (1) - إلى أن قال - فكان أمير المؤمنين (عليه السلام) في صلاة الظهر وقد صلى ركعتين وهو راكع وعليه حلة قيمتها ألف دينار وكان النبي (صلى الله عليه وآله) كساه إياها، وكان النجاشي أهداها له، فجاء سائل فقال: السلام عليك يا ولي الله، وأولى بالمؤمنين من أنفسهم، تصدق على مسكين فطرح الحلة إليه وأومأ (2) إليه أن أحملها، فانزل الله عزوجل فيه هذه الآية، الحديث.


(2) الكافي 1: 340 / 4. 8 - الكافي 6: 453 / 5. (1) في المصدر: حميد بن زياد. (2) الاعراف 7: 32. 9 - الكافي 1: 228 / 3، واورد تمامه في الحديث 1 من الباب 51 من أبواب الصدقة. (1) المائدة 5: 55. (2) في المصدر: واومأ بيده. (*)

[ 19 ]

(5775) 10 - وعن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال: دخل سفيان الثوري علي أبي عبد الله (عليه السلام) فرأى عليه ثياب بياض كأنها غرقئ البيض (1) فقال له: إن هذا اللباس ليس من لباسك، فقال له: اسمع مني وع ما أقول لك، فإنه، خير لك عاجلا وآجلا، إن أنت مت على السنة ولم تمت على بدعة، اخبرك أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان في زمان مقفر جدب، فأما إذا أقبلت الدنيا فأحق أهلها بها أبرارها لا فجارها، ومؤمنوها لا منافقوها، ومسلموها لا كفارها، فما أنكرت يا ثوري ؟ ! فوالله إني لمع ما ترى ما أتى علي مذ عقلت صباح ولا مساء ولله في مالي حق أمرني أن أضعه موضعا إلا وضعته الحديث. (5776) 11 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب (الرجال): عن حمدويه ابن نصير، عن محمد بن عيسى، عن علي بن أسباط قال: قال سفيان بن عيينة لابي عبد الله (عليه السلام): إنه يروى أن علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان يلبس الخشن من الثياب وأنت تلبس القوهي (1) المروي ؟ ! قال: ويحك، أن عليا (عليه السلام) كان في زمان ضيق فإذا اتسع الزمان فأبرار الزمان أولى به. (5777) 12 - وعن محمد بن مسعود، عن الحسين بن اشكيب، عن الحسن بن الحسين المروزي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن أحمد بن عمر قال: سمعت بعض أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام) يحدث أن سفيان الثوري دخل على أبي


10 - الكافي 5: 65 / 1. (1) الغرقئ: قشر البيض الخفيف، تحت القشر الصلب، توصف به الثياب الرقيقة البيضاء الناعمة. (أنظر لسان العرب 1: 119). 11 - رجال الكشي 2: 690 / 739. (1) القوهي: ثياب بيض منسوبة الى قوهستان (لسان العرب 13: 532). 12 - رجال الكشي 2: 691 / 740. (*)

[ 20 ]

عبد الله (عليه السلام) وعليه ثياب جياد فقال: يا أبا عبد الله إن آباءك لم يكونوا يلبسون مثل هذه الثياب ! فقال له: إن آبائي كانوا يلبسون ذلك في زمان مقفر مقصر، وهذا زمان قد أرخت الدنيا عزاليها (1)، فأحق أهلها بها أبرارهم. أقول: وتقدم ما يدل علي ذلك (2)، ويأتي ما يدل عليه (3). 8 - باب استحباب لبس الثوب الحسن من خارج، والخشن من داخل، وكراهة العكس (5778) 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي رفعه قال: مر سفيان الثوري في المسجد الحرام فرأى أبا عبد الله وعليه ثياب كثيرة القيمة حسان، فقال: والله لآتينه ولاوبخنه، فدنا منه فقال: يابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) والله ما لبس رسول الله (صلى الله عليه وآله) مثل هذا اللباس ولا علي، ولا أحد من آبائك ! فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) في زمان قتر مقتر وكان يأخذ لقتره واقتاره، وإن الدنيا بعد ذلك أرخت عزاليها، فأحق أهلها بها أبرارها، ثم تلا: " قل من حرم زينة الله التى أخرج لعباده والطيبات من الرزق " (1) فنحن أحق من أخذ منها ما أعطاه الله، غير أني يا ثوري ما ترى علي من ثوب إنما لبسته للناس، ثم اجتذب يد سفيان فجرها إليه، ثم رفع الثوب الاعلى، وأخرج ثوبا تحت ذلك على جلده غليظا، فقال: هذا لبسته لنفسي غليظا، وما رأيته للناس، ثم جذب ثوبا على سفيان أعلاه غليظ خشن


(1) العزلاء: مصب الماء من الراوية ونحوها والجمع عزالي وعزلي (القاموس المحيط 4: 15). (2) تقدم في الباب 10 من لباس المصلي، والباب 1 من هذه الابواب. (3) الباب 8 فيه حديثان 1 - الكافي 6: 442 / 8. (1) الاعراف 7: 32. (*)

[ 21 ]

وداخل ذلك ثوب لين، فقال: لبست هذا الاعلى للناس، ولبست هذا لنفسك تسرها ؟ !. (5779) 2 - محمد بن الحسن في كتاب (الغيبة) بإسناده: عن جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد بن جعفر بن عبد الله، عن أبي نعيم محمد بن أحمد الانصاري، عن كامل بن إبراهيم أنه دخل علي أبي محمد (عليه السلام) فنظر إلى ثياب بياض ناعمة قال: فقلت في نفسي: ولي الله وحجته يلبس الناعم من الثياب ويأمرنا نحن بمواساة الاخوان، وينهانا عن لبس مثله، فقال مبتسما يا كامل، وحسر عن ذراعيه، فإذا مسح أسود خشن على جلده فقال هذا لله، وهذا لكم، الحديث. 9 - باب جواز اتخاذ الثياب الكثيرة وعدم كونه إسرافا (5780) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يكون له عشرة أقمصة يراوح بينها، قال: لا بأس. (5781) 2 - بالاسناد عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): يكون لي ثلاثة أقمصة ؟ قال: لا بأس، فلم أزل حتى بلغت عشرة قال: أليس يودع بعضها بعضا ؟ قلت: بلى ولو كنت إنما ألبس واحدا كان أقل بقاء، قال: لا بأس.


2 - الغيبة: 148. الباب 9 فيه 5 احاديث 1 - الكافي 6: 443 / 10. 2 - الكافي 6: 443 / 11. (*)

[ 22 ]

(5782) 3 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن الجاموراني، عن الحسن بن علي بن أبي حمزه، عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): يكون للمؤمن عشرة أقمصة ؟ قال: نعم، قلت: عشرون ؟ قال: نعم، قلت: ثلاثون ؟ قال: نعم، ليس هذا من السرف، إنما السرف أن تجعل ثوب صونك ثوب بذلتك. (5783) 4 - وعنهم، عن أحمد، عن نوح بن شعيب، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل المؤسر يتخذ الثياب الكثيرة الجياد، والطيالسة، و القمص الكثيرة يصون بعضها بعضا، يتجمل بها أيكون مسرفا ؟ قال: لا، لان الله عزوجل يقول: (لينفق ذو سعة من سعته) (1). (5784) 5 - وعنهم، عن سهل، عن علي بن أسباط، عمن رواه، عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: لا بأس أن يكون للرجل عشرون قميصا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (1)، ويأتي ما يدل عليه (2). 10 - باب كراهة التعري من الثياب لغير ضرورة، ليلا كان أو نهارا، رجلا أو امرأة، وتحريمه مع وجود الناظر المحترم (5787) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن


3 - الكافي 6: 441 / 4. 4 - الكافي 6: 443 / 12. (1) الطلاق 65: 7. 5 - الكافي 6: 444 / 16. (1) تقدم في الابواب 1 و 2 و 3 من هذه الابواب. (2) يأتي في الباب 28 من هذه الابواب. الباب 10 فيه 3 أحاديث 1 - التهذيب 1: 373 / 1144، وأورده في الحديث ص 2 من الباب 9 من أبواب آداب الحمام. (*)

[ 23 ]

القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: إذا تعرى أحدكم نظر إليه الشيطان فطمع فيه فاستتروا. (5786) 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) - في حديث المناهي - قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن التعري بالليل والنهار، ونهى أن ينظر الرجل إلى عورة أخيه المسلم، وقال: من تأمل عورة أخيه المسلم لعنه سبعون ألف ملك، ونهى المرأة أن تنظر إلى عورة المرأة. ورواه في (الامالي) مثله (1). (5787) 3 - وفي (الخصال) بإسناده عن علي (عليه السلام) - في حديث الاربعمائة - قال: إذا تعرى الرجل نظر إليه الشيطان فطمع فيه فاستتروا، ليس للرجل أن يكشف ثيابه عن فخذيه ويجلس بين قوم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في لباس المصلي (1)، وفي آداب الحمام (2)، ويأتي ما يدل عليه (3). 11 - باب استحباب اتخاذ السراويل وما أشبهه (5788) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن


2 - الفقيه 4: 5 / 1، واورده بعض قطعاته في الحديث 2 من الباب 1 من ابواب احكام الخلوة. (1) أمالي الصدوق: 346 - 347. 3 - الخصال: 630. (1) تقدم في الباب 50 من ابواب لباس المصلي. (2) تقدم في الباب 1 من ابواب احكام الخلوة، وفي الباب 3 و 9 وما بعده من ابواب آداب الحمام. (3) يأتي ما يدل عليه في الباب 11 من هذه الابواب. الباب 11 فيه حديث واحد 1 - علل الشرائع: 584 / 29. (*)

[ 24 ]

عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن على بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن محمد الواسطي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أوحى الله إلى إبراهيم أن الارض قد شكت إلى الحياء من رؤية عورتك فاجعل بينك وبينها حجابا، فجعل شيئا هو أكبر من الثياب من دون السراويل فلبسه فكان إلى ركبتيه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. (1) 12 - باب كراهة الشهرة في الملابس وغيرها (5789) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله يبغض شهرة اللباس. (5790) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كفى بالمرء خزيا أن يلبس ثوبا يشهره، أو يركب دابة تشهره. (5791) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الشهرة خيرها وشرها في النار. (5792) 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود عن أبي سعيد، عن الحسين (عليه السلام) قال: من لبس ثوبا


(1) يأتي ما يدل على ذلك في الحديث 7 من الباب 41 من هذه الابواب. الباب 12 فيه 4 أحاديث 1 - الكافي 6: 444 / 1. 2 - الكافي 6: 445 / 2. 3 - الكافي 6: 445 / 3 4 - الكافي 6: 445 / 4. (*)

[ 25 ]

يشهره كساه الله يوم القيامة ثوبا من النار. أقول: هذا مخصوص ببعض الاقسام المحرمة كما يأتي (1)، وتقدم ما يدل على بعض المقصود (2)، ويأتي ما يدل عليه هنا (3) وفي لبس المحرم المعصفر (4). 13 - باب عدم جواز تشبه النساء بالرجال، والرجال بالنساء والكهول بالشباب (5793) 1 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن: سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله، وأبي الحسن (عليهما السلام) في الرجل يجر ثيابه قال: إني لاكره أن يتشبه بالنساء. (5794) 2 - وعن أبي عبد الله، عن آبائه (عليهما السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يزجر الرجل أن يتشبه بالنساء وينهى المرأة أن تتشبه بالرجال في لباسها. (5795) 3 - وعنه (عليه السلام) قال: خير شبابكم من تشبه بكهولكم، وشر كهولكم من تشبه بشبابكم. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا (1) وفي التجارة، ويأتي ما يدل علي أن


(1) يأتي في الباب 13 والباب 23 من هذه الابواب. (2) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 7 من الباب 17 من ابواب مقدمة العبادات، وفي الحديث 2 من الباب 2، وفي الحديث 3 و 7 من الباب 7 من هذه الابواب. (3) يأتي في الحديث 7 من الباب 22 من هذه الابواب. (4) يأتي في الحديث 5 من الباب 17 من هذه الابواب. الباب 13 فيه 3 احاديث 1 - مكارم الاخلاق: 118. 2 - مكارم الاخلاق: 118. 3 - مكارم الاخلاق: 118. (1) يأتي في الحديث 4 من الباب 23 من هذه الابواب. (*)

[ 26 ]

المراد بالكراهة التحريم إلا في بعض الافراد (2). 14 - باب استحباب لبس البياض وكراهة ملابس العجم وأطعمتهم والسواد الا ما استثنى، وعدم جواز لبس ملابس أعداء الله وسلوك مسالكهم (5796) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): البسوا البياض فإنه أطيب وأطهر، وكفنوا فيه موتاكم. (5797) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض أصحابه، عن صفوان الجمال قال: حملت أبا عبد الله (عليه السلام) الحملة الثانية إلى الكوفة وأبو جعفر المنصور بها، فلما أشرف على الهاشمية مدينة أبي جعفر أخرج رجله من غرز الرحل ثم نزل فدعا ببغلة شهباء ولبس ثيابا بيضاء وكمة بيضاء، فلما دخل عليه قال له أبو جعفر: لو (1) تشبهت بالانبياء، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): وأني يبعدني من أبناء الانبياء، الحديث. (5798) 3 - وعنهم، عن أحمد، عن عمرو بن عثمان وغيره، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال النبي


(2) يأتي في الباب 87 من ابواب ما يكتسب به. الباب 14 فيه 6 احاديث 1 - الكافي 6: 445 / 1، واورده بطريق آخر في الحديث 1 من الباب 19 من ابواب الكفن. 2 - الكافي 6: 445 / 3، اورده في الحديث 3 من الباب 14 والحديث 1 من الباب 33 من ابواب الايمان. (1) في هامش المخطوط عن نسخة (لقد). 3 - الكافي 3: 148 / 3 أورده في الحديث 2 من الباب 19 من ابواب التكفين. (*)

[ 27 ]

(صلى الله عليه وآله): ليس من لباسكم شئ أحسن من البياض فالبسوه وكفنوا فيه موتاكم. وعنهم، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله (1). ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد مثله. (2) (5799) 4 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان جميعا، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عن آبائه (عليهم السلام) أن أمير المؤ منين (عليه السلام) كان لا ينخل له الدقيق، وكان (عليه السلام) يقول: لا تزال هذه الامة بخير ما لم يلبسوا لباس العجم ويطعموا أطعمة العجم، فإذا فعلوا ذلك ضربهم الله بالذل. (5800) 5 - الحسن بن محمد الطوسي في (المجالس) عن أبيه، عن ابن مخلد، عن ابن السماك، عن أحمد بن علي الخزاز المقري، عن يحيى بن عمران أبي زكريا، عن، سليمان بن أرقم، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: قال: خير ثيابكم البياض فليلبسه أحياؤكم، وكفنوا فيه موتاكم. (5801) 6 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) أن عليا (عليه السلام) كان لا يلبس إلا البياض أكثر ما يلبس، ويقول: فيه تكفين الموتي. * (هامش) (1) الكافي 3: 148 / 2. (2) التهذيب 1: 434 / 1390. 4 - المحاسن: 440 / 299، أورده في الحديث 1 من الباب 80 من ابواب آداب المائدة. 5 - أمالي الطوسي 1: 398. 6 - قرب الاسناد: 71. (*)

[ 28 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التكفين (1)، وتقدم أحاديث لبس السواد وملابس أعداء الله ومسالكهم في لباس المصلي (2). 15 - باب استحباب لبس القطن (5802) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): البسوا ثياب القطن فإنه لباس رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو لباسنا. وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). 16 - باب استحباب لبس الكتان والصفيق من الثياب، وكراهة، لبس ثوب يشف (5803) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد،


(1) تقدم في الباب 19 من ابواب التكفين، وفي الحديث 2 من الباب 8 من هذه الابواب. (2) تقدم في الباب 19 و 20 من ابواب لباس المصلي، يأتي ما يدل عليه في الحديث 2 الباب 18، وفي الحديث 2 و 5 و 9 و 10 من الباب 30 والباب 31 من هذه الابواب. الباب 15 فيه حديث واحد 1 - الكافي 6: 446 / 4. (1) الكافي 6: 450 / 2 أورد ذيله في الحديث 2 من الباب 19 من هذه الابواب. (2) تقدم في الباب 13 من ابواب لباس المصلي، ويأتي ما يدل على ذلك في الحديث 4 من الباب 19 والحديث 5 من الباب 30 من هذه الابواب والحديث 2 من الباب 27 من ابواب الاحرام. الباب 16 فيه حديثان 1 - الكافي 6: 449 / 1. (*)

[ 29 ]

وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار جميعا، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): الكتان من لباس الانبياء وهو ينبت اللحم. (5804) 2 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) بإسناده الآتي (1) عن علي (عليه السلام) - في حديث الاربعمائة - قال: عليكم بالصفيق من الثياب فإن من رق ثوبه رق دينه، لا يقومن أحدكم بين يدى الرب جل جلاله وعليه ثوب يشف. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). 17 - باب كراهة لبس الاحمر المشبع والمزعفر والمعصر الا للعرس والجلوس مع الاهل وعدم تحريم الالوان مطلقا (5805) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن حماد عن زرارة قال: رأيت علي أبي جعفر (عليه السلام) ثوبا معصفرا فقال: إنى تزوجت امرأة من قريش. (5806) 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يكره المفدم (1) إلا للعروس.


3 - الخصال: 623 وأورده في الحديث 5 من ابواب لباس المصلي. (1) يأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ر). (2) تقدم في الاحاديث: 4 و 6 و 7 و 9 من الباب 16 من ابواب آداب الحمام، وفي الباب 21 من لباس المصلي، ويأتي ما يدل على ذلك في الحديث 5 من الباب 29 من هذه الابواب. الباب 17 فيه 16 حديثا 1 - الكافي 6: 447 / 3. 2 - الكافي 6: 447 / 5. (1) الثوب المفدم: المصبوغ بالحمرة (مجمع البحرين 6: 130). (*)

[ 30 ]

(5807) 3 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر - في حديث - أنه قصد أخاه موسى بن جعفر (عليه السلام) فضرب الباب فخرج وعليه إزار ممشق قد عقده في عنقه، الحديث. (5808) 4 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: صبغنا البهرمان (1)، وصبغ بني امية الزعفران. (5809) 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): نهاني رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن لبس ثياب الشهرة، ولا أقول: نهاكم عن لبس المعصفر المفدم. (5810) 6 - وبالاسناد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كانت له ملحفة مورسة (1) يلبسها في أهله حتى يردع على جسده. (5811) 7 - قال: وقال أبو جعفر (عليه السلام): كنا نلبس المعصفر في البيت. (5812) 8 - وعنهم، عن سهل، عن محمد بن عيسى، عن النضر بن سويد،


3 - الكافي 1: 404 / 8. 4 - الكافي 6: 448 / 10. (1) البهرمان: البهرم: العصفر وبهرم لحيته: حناها وتبهرم الرأس: إحمر (مجمع البحرين 6: 19). 5 - الكافي 6: 447 / 4. 6 - الكافي 6: 448 / 9. (1) الورس: صبغ ينخذ منه الحمرة للوجه وهو نبات كالسمسم ليس الا باليمن (مجمع البحرين 4: 121). 7 - الكافي 6: 448 / 9. 8 - الكافي 6: 447 / 6. (*)

[ 31 ]

عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنا نلبس المعصفرات والمضرجات. (5813) 9 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن علي قال: رأيت علي أبي الحسن (عليه السلام) ثوبا عدسيا. (5814) 10 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية ابن ميسرة، عن الحكم بن عيينة قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) وهو في بيت منجد وعليه قميص رطب وملحفة مصبوغة قد أثر الصبغ على عاتقه، فجعلت أنظر إلى البيت وأنظر في هيئته، فقال لي: يا حكم ما تقول في هذا ؟ فقلت: ما عسيت أن أقول وأنا أراه عليك، فأما عندنا فإنما يفعله الشاب المرهق، فقال: يا حكم، من حرم زينة الله التي أخرج لعباده (1)، فأما هذا البيت الذي ترى فهو بيت المرأة وأنا قريب العهد بالعرس، وبيتي البيت الذي تعرف. (5815) 11 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشا، عن محمد بن حمران وجميل بن دراج، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: لا بأس بلبس المعصفر. (5816) 12 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان عن أبي الجارود قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) يلبس المعصفر والمنير.


9 - الكافي 6: 448 / 12 10 - الكافي 6: 446 / 1. (1) في المصدر زيادة: والطيبات من الرزق (الاعراف 7: 32). وهذا مما اخرج الله لعباده. 11 - الكافي 6: 447 / 2. 12 - الكافي 6: 447 / 8. (*)

[ 32 ]

(5817) 13 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان، عن الحسن الزيات البصري قال: دخلت علي أبي جعفر (عليه السلام) أنا وصاحب لي فإذا هو في بيت منجد وعليه ملحفة وردية وقد حف لحيته، واكتحل فسألناه عن مسائل فلما قمنا قال لي: يا حسن، قلت: لبيك، قال: إذا كان غدا فأتني أنت وصاحبك، فقلت: نعم جعلت فداك، فلما أن كان من الغد دخلت عليه فإذا هو في بيت ليس فيه إلا حصير وإذا عليه قميص غليظ، ثم أقبل على صاحبي فقال: يا أخا أهل البصرة إنك دخلت علي أمس وأنا في بيت المرأة وكان أمس يومها والبيت بيتها والمتاع متاعها، فتزينت لي على أن أتزين لها تزينت لي، فلا يدخل على قلبك شئ، فقال له صاحبي: جعلت فداك قد كان والله دخل قلبي شيئ فأما الان فقد والله أذهب الله ما كان، وعلمت أن الحق فيما قلت. (5818) 14 - محمد بن علي بن الحسين في (معاني الاخبار): عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن الحسين، ويعقوب بن يزيد، ومحمد بن أبي الصهبان جميعا، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن الصادق، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) قال: إن أعرابيا أتي النبي (صلى الله عليه وآله) فخرج إليه في رداء ممشق، الحديث. (5819) 15 - وفي (عيون الاخبار): عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد ابن إسحاق الكوفي، عن عمه أحمد بن عبد الله بن حارثة الكرخي قال: دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فخرج إلي وهو متزر بإزار مورد، الحديث.


13 - الكافي 6: 448 / 13، رواه بطريق آخر في الحديث 2 من الباب 63 من ابواب آداب الحمام. 14 - معاني الاخبار: 119 / 1. 15 - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 222 / 42. (*)

[ 33 ]

(5820) 16 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال أخبرني جبرئيل اني عن يمين العرش يوالقيامة وإن الله كساني ثوبين: أحدهما أخضر، والاخر وردي، وانك يا علي عن يمين العرش وان الله كساك ثوبين: أحدهما أخضر، والاخر وردي وانك يا فاطمة عن يمين العرش وان الله كساك الله ثوبين أحدهما أخضر، والاخر وردي، قال: قلت: جعلت فداك إن الناس يكرهون الوردي، فقال: يا أبان إن الله عزوجل لما رفع المسيح إلى السماء رفعه إلى جنة فيها سبعون غرفة، وإن الله كساه ثوبين أحدهما أخضر، والاخر وردي قال: قلت: جعلت فداك أخبرني بنظيره من القرآن قال: إن الله يقول: (فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان) (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما وخصوصا (2)، ويأتي ما يدل عليه (3). 18 - باب جواز لبس الازرق (5821) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن يونس قال: رأيت علي أبي الحسن الرضا (عليه السلام) طيلسانا أزرق.


16 - مكارم الاخلاق: 106. (1) تقدم في الاحاديث 1 و 2 و 3 من الباب 59 من ابواب لباس المصلي، في الاحاديث 1 و 2 و 3 من الباب 13 من هذه الابواب. (3) يأتي في الباب 42 وفي الحديث 4 من الباب 23 من هذه الابواب، وفي الحديث 1 من الباب 28 من ابواب الاحرام. الباب 18 فيه 3 أحاديث 1 - الكافي 6: 448 / 11. (*)

[ 34 ]

2 - وبالاسناد عن محمد بن عيسى، عن سليمان بن رشيد (1)، عن أبيه قال: رأيت علي بن الحسين (عليه السلام) وعليه دراعة سوداء وطيلسان أزرق. (5823) 3 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن محمد بن الحسين، عن علي بن جعفر بن ناجية أنه كان اشترى طيلسانا طرازيا (1) أزرق بمائة درهم وحمله معه إلى أبي الحسن الاول (عليه السلام) فأرسل أبو الحسن (عليه السلام) يطلبه فبعثه إليه. 19 - باب كراهة لبس الصوف والشعر الا من علة (5824) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يلبس الصوف والشعر إلا من علة. (5825) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي


الكافي 6: 449 / 3. (1) في المصدر: راشد. 3 - قرب الاسناد: 141 ذكرها المصنف باختصار. (1) الطراز: ما ينسج من الثياب للسلطان، فارسي معرب، والطراز علم الثوب ونقشه. (أنظر لسان العرب 5: 368). الباب 19 فيه 6 احاديث 1 - الكافي 6: 449 / 1. 2 - الكافي 6: 450 / 2، تقدم في الحديث 1 من الباب 15 من هذه الابواب. (*)

[ 35 ]

عبد الله (عليه السلام) - في حديث - أنه لم يكن يلبس الصوف والشعر إلا من علة. (5826) 3 - وبهذا الاسناد عن أبي عبد الله (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يكن يلبس الصوف والشعر إلا من علة. (5827) 4 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) بإسناده عن علي (عليه السلام) - في حديث الاربعمائة - قال: البسوا الثياب القطن فإنها لباس رسول الله (صلى الله عليه وآله) (1)، ولم يكن يلبس الشعر والصوف إلا من علة، وقال: إن الله جميل يحب الجمال، ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده. (5828) 5 - محمد بن الحسن في (الامالي والاخبار) بإسناده الآتي (1) عن أبي ذر، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في وصيته له قال: يا أبا ذر يكون في آخر الزمان قوم يلبسون الصوف في صيفهم وشتائهم يرون أن لهم الفضل بذلك على غيرهم اولئك يلعنهم أهل السماوات والارض. ورواه ورام بن أبي فراس في كتابه (2)، وكذا الطبرسي في (مكارم الاخلاق) (3). أقول: وتقدم في أحاديث لبس المنافاة (4)،


3 - لم نجد لهذا الحديث في الكافي المطبوع. 4 - الخصال: 613. (1) في المصدر زيادة: وهو لباسنا. 5 - أمالي الطوسي 2: 152. (1) يأتي الفائدة الثانية من الخاتمة برقم 49. (2) مجموعة ورام 2: 152. (1) مكارم الاخلاق: 472. (4) تقدم في الاحاديث 1 و 2 و 3 و 7 من الباب 54 من ابواب لباس المصلي. (*)

[ 36 ]

ويحتمل الحمل على نفي التحريم، ويحتمل التخصيص بوقت الصلاة كما يفهم من آخره، ويحتمل التقييد بوجود العلة كما مر (5). (5829) 6 - ويأتي في التسليم علي الصبيان في العشرة ما دل علي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يلبس الصوف ليكون سنة من بعده، وهو محتمل لما ذكرنا، وللحمل على النسخ، وللتخصيص بلبس العباء، فإنه لم ينقل أنه كان يلبس غيرها من الصوف، بل نقل أن لباسه كان من القطن كما تقدم (1). 20 - باب جواز لبس الوشي * من غير الحرير المحض على كراهية (5830) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن يونس بن يعقوب قال: حدثني من أثق به أنه رأى على جواري أبي الحسن (1) (عليه السلام) الوشي. (5831) 2 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن ياسر قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام): اشتر لنفسك خزا وإن شئت فوشى، فقلت: كل الوشى ؟ فقال: وما للوشي ؟ قلت: ما لم يكن فيه قطن يقولون: إنه حرام، قال: البس ما فيه قطن.


(5) مر في الحديث: 1 و 2 و 3 و 4 من نفس الباب. 6 - يأتي في الحديثين 1 و 2 من الباب 35 من أحكام العشرة من كتاب الحج. (1) تقدم في الحديث 1 من الباب 15 من هذه الابواب. الباب 20 فيه 3 احاديث * - الوشى: خلط لون بلون، وثوب وشي: مخلوط من نوعين من الخيوط. (أنظر لسان العرب 15: 392). 1 - الكافي 6: 453 / 3. (1) في المصدر زيادة: موسى بن جعفر. 2 - الكافي 6: 452 / 1. (*)

[ 37 ]

أقول: هذا مخصوص بالحرير كما مر. (1) (5832) 3 - وعنهم، عن سهل، عن يونس بن يعقوب، عن الحسين بن سالم العجلي أنه حمل إليه الوشي. أقول: وتقدم ما يدل على الكراهة في حديث جراح المدائني (1) 21 باب استحباب التواضع في الملابس (5833) 1 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن علي بن الحسين (عليه السلام) خرج في ثياب حسان فرجع مسرعا فقال: يا جارية ردي (1) ثيابي فقد مشيت في ثيابي هذه فكأني لست علي بن الحسين. (5834) 2 - قال: وكان إذا مشى كأن الطير علي رأسه لا تسبق يمينه شماله. (5835) 3 - وعنه (عليه السلام) قال: إن الجسد إذا لبس الثوب اللين طغى. (5836) 4 - وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن صاحبكم ليشتري


(1) مر في الحديث: 5 و 6 و 8 من الباب 13 من ابواب لباس المصلي. 3 - الكافي 6: 452 / 2. (1) تقدم في الحديث 9 من الباب 11 من ابواب لباس المصلي، وتقدم ما يدل على ذلك في الباب 13 من ابواب لباس المصلي. الباب 21 فيه 4 احاديث 1 - مكارم الاخلاق: 111. (1) في المصدر زيادة: علي. 2 - مكارم الاخلاق: 111. 3 - مكارم الاخلاق: 111. 4 - مكارم الاخلاق: 111، أخرجه مسندا في حديث طويل عن المجالس والمجمع في الحديث 12 الباب 20 من ابواب مقدمة العبادات. (*)

[ 38 ]

القميصين السنبلانيين فيخير غلامه أيهما شاء، ثم يلبس الاخر، فإذا جاز كمه (1) أصابعه قطعه، وإذا جاز كعبه (2) حذفه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3)، ويأتي ما يدل عليه. (4) 22 - باب استحباب تقصير الثوب وحد طول القميص وعرضه واستحباب تنظيف الثياب (5837) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر ابن خلاد، عن أبي الحسن قال: ثلاث من عرفهن لم يدعهن: جز الشعر، وتشمير (1) الثوب، ونكاح الاماء. ورواه الصدوق مرسلا (2). (5838) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز جل: " وثيابك فطهر " (1) قال: فشمر. (5839) 3 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، وعن محمد بن


(1) (كمه): ليس في المصدر. (2) في المصدر كفيه. (3) تقدم في الباب 54 من ابواب لباس المصلي، والحديث 5 من الباب 5 والحديث 7 من الباب 7، والباب 8 من هذه الابواب. (4) يأتي في الحديث 4 من الباب 22 و 23، و 25 و 29 من هذه الابواب. الباب 22 فيه 11 حديثا 1 - الكافي 6: 484 / 1 في الحديث 2 من الباب 59 من ابواب آداب الحمام. (1) تشمير الثوب: تقصيره. (القاموس المحيط 2: 63). (2) الفقيه 1: 75 / 102. 2 - الكافي 6: 455 / 1. (1) المدثر 74: 4. 3 - الكافي: 457 / 9. (*)

[ 39 ]

يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن الحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة ابن أعين قال: رأيت قميص علي (عليه السلام) الذي قتل فيه عند أبي جعفر (عليه السلام) فإذا أسفله اثني عشر شبرا وبدنه ثلاثة أشبار، ورأيت فيه نضح دم. (5840) 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن الحسن الصيقل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) (في حديث) أنه رآه قميص علي (عليه السلام) الذي ضرب فيه فإذا هو قميص كرابيس، وإذا أثر دم قال: فشبرت بدنه فإذا هو ثلاثة أشبار، وشبرت أسفله فإذا هو اثنا عشر شبرا. (5841) 5 - وعنهم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن رجل، عن سلمة بياع القلانس قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام)) إذ دخل عليه أبو عبد الله (عليه السلام) فقال أبو جعفر: يا بني ألا تطهر قميصك ؟ فذهب فظننا أن ثوبه قد أصابه شئ فرجع فقال: إنهن (1) هكذا فقلنا: جعلنا فداك ما لقميصه ؟ قال: كان قميصه طويلا فأمرته أن يقصره إن الله عز وجل يقول: وثيابك فطهر. (5842) 6 - وعنهم، عن أحمد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فدعا بأثواب فذرع منها فعمد إلى خمس أذرع فقطعه، ثم شبر عرضه ستة أشبار ثم شقه، وقال: شدوا


4 - الكافي 6: 457 / 8. 5 - الكافي 6: 457 / 10. (1) في هامش الاصل عن نسخة: إنه. (2) المدثر 74: 4. 6 - الكافي 6: 458 / 13، باختلاف في الالفاظ. (*)

[ 40 ]

صنفته (1)، وهدبوا (2) طرفيه. (5843) 7 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن معلي بن خنيس، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن عليا (عليه السلام) كان عندكم فأتى بني ديوان فاشترى ثلاثة أثواب بدينار، القميص إلى فوق، الكعب، والازار إلى نصف الساق، والرداء من يديه إلى ثدييه ومن خلفه إلى إلييه، ثم رفع يديه إلى السماء فلم يزل يحمد الله على ما كساه حتى دخل منزله، ثم قال: هذا اللباس الذي ينبغى للمسلمين أن يلبسوه: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ولكن لا تقدرون أن تلبسوها هذا اليوم ولو فعلنا لقالوا: مجنون، ولقالوا: مراء، والله عز وجل يقول: " وثيابك فطهر " (1) قال: وثيابك ارفعها لا تجرها، فإذا قام قائمنا كان هذا اللباس. (5844) 8 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الرحمن بن عثمان (1) قال: قال (2) أبو الحسن (عليه السلام): إن الله عزوجل قال لنبيه (صلى الله عليه وآله): " وثيابك فطهر " (3) وكانت ثيابه طاهرة، وإنما أمره بالتشمير.


(1) صنفة الثوب: حاشيته اي جانب كان، أو جانبه الذي لاهدب له، أو الذي فيه الهدب. (القاموس المحيط 3: 169) وفي المصدر: ضفته. (2) الهدب: خمل الثوب، القاموس المحيط 1: 114 (هامش المخطوط). 7 - الكافي 6: 455 / 2، باختلاف في الالفاظ. (1) المدثر 74: 4. 8 - الكافي 6: 456 / 4. (1) في المصدر زيادة: عن رجل من اهل اليمامة كان مع ابي الحسن ايام حبس ببغداد، وهذه العبارة كانت موجودة في النسخة الخطية بلا كلمة (غن) في بدايتها وشطبها المصنف رحمه الله. (2) في المصدر زيادة: لي. (3) المدثر 74: 4. (*)

[ 41 ]

(5845) 9 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) بإسناده عن علي (عليه السلام) - في حديث الاربعمأة - قال: تشمير الثياب طهور لها، قال الله تعالى: (وثيابك فطهر) (1) أي فشمر. (5846) 10 - الفضل بن الحسن الطبرسي في (مجمع البيان) عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى " وثيابك فطهر " (1) قال: معناه ثيابك فقصر. (5847) 11 - وعن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): غسل الثياب يذهب الهم والحزن، وهو طهور للصلاة وتشمير الثياب طهور لها، وقد قال الله تعالى " وثيابك فطهر " أي فشمر. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (2) 23 - باب كراهة اسبال الثوب وتجاوزه الكعبين للرجل وعدم كراهته للمرأة، وتحريم الاختيال والتبختر (5848) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) أوصى رجلا من بني تميم فقال له: إياك وإسبال الازار والقميص، فإن ذلك من المخيلة، والله لا يحب المخيلة.


9 - الخصال: 622. (1) المدثر 74: 4. 10 - مجمع البيان 5: 385. 11 - المدثر 74: 4. (2) يأتي في الحديث 5 من الباب 23 من هذه الابواب. الباب 23 فيه 13 حديثا 1 - الكافي 6: 456 / 5، اورده عن المحاسن في الحديث 13 من الباب 59 من ابواب جهاد النفس (*)

[ 42 ]

ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي، عن الحسن بن محبوب مثله (1). (5849) 2 - وعن أبي علي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام، عن أبان، عن أبي حمزة رفعه قال: نظر أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى فتى مرخى (1) إزاره فقال: يا فتي (2) ارفع إزارك فانه أبقى لثوبك وأتقي لقلبك. (5850) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن النضر ابن سويد، عن يحيي الحلبي، عن عبد الحميد الطائي، عن محمد بن مسلم قال: نظر أبو عبد الله (عليه السلام) إلى رجل قد لبس قميصا يصيب الارض فقال: ما هذا ثوب طاهر. (5851) 4 - وعنهم، عن أحمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الرجل يجر ثوبه، قال: إني لاكره أن يتشبه بالنساء. (5852) 5 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن يعقوب (1)، عن عبد الله بن هلال قال: أمرني أبو عبد الله (عليه السلام) أن أشتري له إزارا فقلت: إني لست اصيب إلا واسعا، فقال: اقطع منه وكفه، ثم


(1) المحاسن: 124 / 140. 2 - الكافي 6: 457 / 6. (1) أرخى ازاره: اسبله (لسان العرب 14: 315). (2) في المصدر: يا بني. 3 - الكافي 6: 458 / 11. 4 - الكافي 6: 458 / 12. 5 - الكافي 6: 458 / 3. (1) في المصدر زيادة: عن عبد الله بن يعقوب (*)

[ 43 ]

قال: إن أبي قال: ما جاوز الكعبين ففي النار. وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، مثله (2). (5853) 6 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) - في حديث المناهي - قال ونهي رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يختال الرجل في مشيه، وقال: من لبس ثوبا فاختال فيه خسف الله به من شفير جهنم وكان قرين قارون لانه أول من اختال فخسف الله به وبداره الارض، ومن اختال فقد نازع الله في جبروته. (5854) 7 - وفي (معاني الاخبار)، عن محمد بن إبراهيم الطالقاني، عن عبد العزيز بن يحيي الجلودي، عن محمد بن زكريا، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام)، عن جابر بن عبد الله، عن النبي (صلى الله عليه وآله) - في حديث - قال: إن المجنون حق المجنون المتبختر في مشيته، الناظر في عطفيه، المحرك جنبيه بمنكبيه، فذاك المجنون وهذا المبتلي. (5855) 8 - - وفي - الخصال - عن أبيه، عن سعد، عن إبراهيم بن هاشم، عن الحسين بن الحسن الفارسي، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن محمد بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه الحسين بن زيد، عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام عن النبي (صلى الله عليه وآله) - في حديث - قال: ألا اخبركم بالمجنون حق المجنون ؟ قالوا: بلى يا


(2) الكافي 6: 356 / ذيل حديث 3. 6 - الفقيه 4: 7 في حديث المناهي. 7 - معاني الاخبار: 237. 8 - الخصال: 332 / 31. (*)

[ 44 ]

رسول الله، قال: إن المجنون حق المجنون المتبختر في مشيته، الناظر في عطفيه، المحرك جنبيه بمنكبيه، يتمنى على الله جنته وهو يعصيه، الذي لا يؤمن شره، ولا يرجى خيره، فذلك المجنون. (5856) 9 - وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عن أبي جميلة، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ، عن علي (عليه السلام) - في حديث - قال: ستة في هذه الامة من أخلاق قوم لوط: الجلاهق (1) وهو البندق (2) والخذف، ومضغ العلك، وإرخاء الازار خيلاءا، وحل الازرار من القباء والقميص. (5857) 10 - وفي (عقاب الاعمال) بإسناده تقدم في عيادة المريض عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال في آخر خطبة خطبها: ومن لبس ثوبا فاختال فيه خسف الله به (1) من شفير جهنم يتخلخل (2) فيها ما دامت السماوات والارض، وإن قارون لبس حلة فاختال فيها فخسف به فهو يتخلخل (3) إلى يوم القيامة. (5858) 11 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب، عن علي بن الحسن، عن يونس بن رباط، عن أبي


9 - الخصال: 330 / 29، قطعة منه تأتي في الحديث 6 من الباب 28 من ابواب احكام العشرة، وقطعة منه تأتي في الحديث 11 من الباب 11، وفي الحديث 6 من الباب 14 من ابواب الجماعة. (1) الجلاهق: بضم الجيم: البندق المعمول من الطين، الواحدة جلاهقه (مجمع البحرين 5: 143). (2) البندقة: هي طينة مدورة مجففة جمعها بنادق (مجمع البحرين 5: 141). 10 - ثواب الاعمال: 333. (1) في المصدر زيادة: قبره. (2 و 3) وفيه: يتجلجل. 11 - مستطرفات السرائر: 85 / 30، ويأتي بتمامه عن الكافي والتهذيب الحديث 8 من الباب 86 من ابواب احكام الاولاد. (*)

[ 45 ]

عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يجد ريح الجنة عاق، ولا قاطع رحم، ولا مرخي الازار خيلاءا. (5859) 12 - ومن رواية أبي القاسم بن قولويه، عن الاصبغ قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول: ستة من أخلاق قوم لوط: الجلاهق وهو البندق، والخذف، ومضغ العلك، وإرخاء الازار خيلاء، والصفير، وحل الازرار. (5860) 13 - الحسن بن الفضل الطبرسي في - مكارم الاخلاق - عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: والاسبال في الازار والقميص والعمامة [ وقال ] (1) من جر شيئا (2) خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3)، ويأتي ما يدل عليه في أحاديث التجبر (4)، إن شاء الله. 24 - باب كراهة حمل شئ في الكم وعدم تحريمه (5861) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل): بن محمد بن علي


12 - مستطرفات السرائر: 145 / 17، وللحديث صدر يأتي في الحديث 6 من الباب 28 والحديث 8 من الباب 49 من ابواب احكام العشرة. 13 - مكارم الاخلاق: 109. (1) اثبتناه من المصدر. (2) وفيه: ثوبه. 3 - تقدم ما يدل على ذلك في الباب 21، 22 من هذه الابواب. (4) يأتي ما يدل على ذلك في الحديث 5 من الباب 26 من هذه الابواب، وفي الباب 58، 59 من ابواب جهاد النفس، ووفي الباب 25 من ابواب آداب التجارة، وفي الحديث 2 من الباب 80 من ابواب مقدمات النكاح. الباب 24 فيه حديث واحد 1 - علل الشرايع: 582 / 20 اخرجه عن العلل والكافي والتهذيب في الحديث 2 من الباب 52 من ابواب آداب التجارة. (*)

[ 46 ]

ماجيلويه، عن علي ابن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: جئت إلى أبي (عليه السلام) بكتاب أعطانيه إنسان فأخرجته من كمي فقال لي: يا بني لا تحمل في كمك شيئا فإن الكم مضياع. 25 - باب استحباب قطع الرجل ما زاد من الكم عن أطراف الاصابع وما جاوز الكعبين من الثوب (5862) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا لبس القميص مد يده، فإذا طلع على أطراف الاصابع قطعه. (5863) 2 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (الارشاد) عن سعيد بن كلثوم، عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: والله ما أكل علي بن أبي طالب (عليه السلام) من الدنيا حراما قط حتى مضى لسبيله - إلى أن قال - وان كان يقوت أهله بالزيت والخل والعجوة، وما كان لباسه إلا الكرابيس إذا فضل شئ من كمه دعى بالجلم (1) فقصه. الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2).


الباب 25 فيه حديثان 1 - الكافي 6: 457 / 7. 2 - الارشاد: 255 (1) الجلم: الذي يجز به الشعر والصوف كالمقص (مجمع البحرين 6: 30). (2) تقدم في الحديث 12 من الباب 20 من ابواب المقدمة، وفي الحديث 4 من الباب 21 من هذه الابواب. (*)

[ 47 ]

26 - باب ما يستحب أن يعمل عند لبس الثوب الجديد من الصلاة والقراءة. (5864) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا كسى الله المؤمن ثوبا جديدا فليتوضأ وليصل ركعتين. يقرأ فيهما ام الكتاب وآية الكرسي وقل هو الله أحد وإنا أنزلناه في ليلة القدر (1)، ثم ليحمد الله الذي ستر عورته وزينة في الناس وليكثر من قول لا حول ولاقوة إلا بالله، فإنه لا يعصي الله فيه، وله بكل سلك فيه ملك يقدس له ويستغفر له ويترحم عليه. ورواه الصدوق في (الخصال) (2) بإسناده الاتي (3) عن علي (عليه السلام) - في حديث الاربعمائة -. (5865) 2 - وعن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن غير واحد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من قرأ (إنا أنزلناه) ثنتين وثلاثين مرة في إناء جديد ورش (1) ثوبه الجديد إذا لبسه لم يزل يأكل في سعة ما بقى منه سلك. (5866) 3 - محمد بن علي بن الحسين في (المجالس) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير،


الباب 26 فيه 5 احاديث 1 - الكافي: 459 / 5. (1) ليس في المصدر. (2) الخصال: 624. (3) يأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ر). 2 - الكافي 6: 459 / 4. (1) في المصدر زيادة: به. 3 - امالي الصدوق: 220 / 10. (*)

[ 48 ]

عن عبد الرحمن السراج يرفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من قطع ثوبا جديدا وقرأ (إنا أنزلناه في ليلة القدر) ستا وثلاثين مرة فإذا بلغ (تنزل الملائكة) أخرج شيئا من الماء ورش بعضه (1) على الثوب رشا خفيفا ثم صلى فيه (2) ركعتين ودعا ربه وقال في دعائه: الحمد الذي الذ ي رزقني ما أتجمل به في الناس واواري به عورتي، واصلي فيه لربي، وحمد الله لم يزل يأكل في سعة حتى يبلى ذلك الثوب. وفي (ثواب الاعمال) عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عمر السراد، عمن أخبره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله (3). (5867) 4 - وفي (عيون الاخبار) عن أبيه وعلي بن عبد الله الوراق جميعا عن سعد بن عبد الله، عن علي بن الحسن الخياط، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر، عن ياسر الخادم، عن أبي الحسن العسكري، عن أبيه، عن جده الرضا، عن أبيه موسى (عليهم السلام) أنه كان يلبس ثيابه مما يلي يمينه، فإذا لبس ثوبا جديدا دعا بقدح من ماء فقرأ فيه (إنا أنزلناه في ليلة القدر) عشر مرات، و (قل هو الله أحد) عشر مرات، و (قل يا أيها الكافرون) عشر مرات، ثم نضحه على ذلك الثوب، ثم قال: من فعل هذا بثوبه قبل أن يلبسه لم يزل في رغد من العيش ما بقي منه سلك. (5868) 5 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن هلال بن محمد الحفار عن إسماعيل بن علي الدعبلي، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) - في حديث - أنه اشتري قميصا بثلاثة دراهم فلبسه ما بين الرسغين إلى الكعبين، ثم أتى المسجد فصلي فيه


(1 و 2) (بعضه) و (فيه) ليسا في ثواب الاعمال. (هامش المخطوط). (3) ثواب الاعمال: 44 / 1. 4 - عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 1: 315 / 91. 5 - أمالي الطوسي 1: 375. (*)

[ 49 ]

ركعتين ثم قال: الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس واؤدي فيه فريضتي وأستر فيه عورتي، (ثم قال) (1): سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول ذلك عند الكسوة. ورواه علي بن عيسى في (كشف الغمة) مرسلا إلا أنه قال: فساوم شيخا فقال: يا شيخ بعني قميصا بثلاثة دراهم (2). 27 - باب استحباب التحميد والدعاء بالمأثور عند لبس الجديد (5859) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الرجل يلبس الثوب الجديد، قال: يقول: اللهم اجعله ثوب يمن وتقي وبركة، اللهم ارزقني فيه حسن عبادتك، وعملا بطاعتك، وأداء شكر نعمتك، الحمد لله الذي كساني ما اواري به عورتي، وأتجمل به في الناس. (5870) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام)): علمني رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا لبست ثوبا جديدا أن أقول: الحمدلله الذي كساني من اللباس (1) ما أتجمل به في الناس، اللهم اجعلها ثياب بركة أسعى فيها


(1) في المصدر بدل مابين القوسين هكذا: فقال له رجل: يا أمير المؤمنين أعنك نروي هذا أو شئ سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: بل شئ سمعته من رسول الله... (2) كشف الغمة 1: 164، وتقدم ما يدل على استحباب التسمية عند كل فعل في الحديث 12 و 13 من الباب 26 من ابواب الوضوء. الباب 27 فيه 5 احاديث 1 - الكافي 6: 458 / 1. 2 - الكافي 6: 458 / 2. (1) في الامالي: الرياش (هامش المخطوط). (*)

[ 50 ]

لمرضاتك، واعمر فيها مساجدك، وقال: يا علي من قال ذلك لم يتقمصه حتى يغفر له. ورواه الصدوق في (المجالس): عن الحسين بن إبراهيم ابن تاتانه، عن علي بن إبراهيم، مثله (2). (5871) 3 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن علي الهمداني، عن الحسين بن أبي عثمان، عن خالد الجوان قال: سمعت أبا الحسن موسى (عليه السلام) يقول: قد ينبغي لاحدكم إذا لبس الثوب الجديد أن يمر يده عليه ويقول: الحمد لله الذي كساني ما اواري به عورتي، وأتجمل به في الناس، وأتزين به بينهم. (5872) 4 - وعن محمد بن يحيى، عن علي بن الحسين النيسابوري، عن عبد الله بن محمد عن علي بن الريان، عن يونس، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - أنه قال: يا عمر إذا لبست ثوبا جديدا فقل: لا إله إلا الله محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) تبرأ من الآفة، وإذا أحببت شيئا فلا تكثر ذكره فإن ذلك مما يهدك، وإذا كانت لك إلى رجل حاجة فلا تشمته من خلفه فإن الله يوقع ذلك في قلبه. (5873) 5 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) بإسناده عن زريق، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إذا لبست ثوبا فقل: اللهم ألبسني لباس الايمان، وزيني بالتقوى، اللهم اجعل جديده ابليه في طاعتك وطاعة رسولك، وأبدلني بخلقه حلل الجنة ولا تبدلني بخلقه مقطعات النيران.


(2) أمالي الصدوق: 219 / 8. 3 - الكافي 6: 459 / 3. 4 - الكافي 6: 459 / 6. 5 - امالي الطوسي 2: 311 باختلاف. (*)

[ 51 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 28 - باب كراهة ابتذال ثوب الصون، واراقة فضل الاناء، وطرح النوى يمينا وشمالا، وقطع الدراهم والدنانير (5874) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي عن على بن عقبة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أدنى الاسراف هراقة فضل الاناء، وابتذال ثوب الصون، وإلقاء النوى. 2 (5875) - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن سليمان بن صالح قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): ما أدنى ما يجئ من الاسراف ؟ قال: ابتذالك ثوب صونك، وإهراق فضل إنائك، وأكلك التمر ورميك بالنوى هاهنا وها هنا. (5876) 3 - وقد تقدم في حديث إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في المؤمن يكون له ثلاثون قميصا قال: نعم ليس هذا من السرف، إنما السرف أن تجعل ثوب صونك ثوب بذلتك. (5877) 4 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن إسحاق بن عمار أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن أدنى الاسراف، قال: ثوب صونك تبتذله، وفضل الاناء تهريقه، وقذفك بالنوى هكذا وهكذا.


(1) تقدم في الاحاديث 1 و 3 و 5 من الباب 26 من هذه الابواب. الباب 28 فيه 7 احاديث 1 - الكافي 6: 460 / 1. 2 - الكافي 6: 460 / 2. 3 - تقدم في الحديث 3 من الباب 9 من هذه الابواب. 4 - الفقيه 3: 103 / 413. (*)

[ 52 ]

(5878) 5 - وباسناده عن أبي هشام البصري، عن الرضا (عليه السلام) قال: من الفساد قطع الدراهم والدينار (1) وطرح النوى. (5879) 6 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن علي ابن السندي، عن محمد بن عمر (1) بن سعيد، عن موسى بن أكيل قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لا يكون الرجل فقيها حتى لا يبالي أي ثوبيه ابتذل وبما سد فورة الجوع. أقول: هذا محمول على الجواز ونفي التحريم، أو على كون الثوبين متساويين، أو ليسا من ثياب الصون. (5880) 7 - وعن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن يحيى بإسناده يرفعه إلى أبى عبد الله (عليه السلام) قال: السرف في ثلاثة في ابتذالك ثوب صونك، وإلقائك النوى يمينا وشمالا، وإهراقك فضلة الماء وقال: ليس في الطعام سرف أقول: ويأتي ما يدل على ذلك. (1) 29 - باب استحباب لبس الثوب الغليظ والخلق في البيت لا بين الناس، ورقع الثوب، وخصف النعل (5881) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن


5 - الفقيه 3: 102 / 412. (1) في نسخة: الدنانير. 6 - الخصال: 40 / 27. (1) في المصدر: عمرو. 7 - الخصال: 93 / 37. (1) يأتي في الباب 26 و 27 و 29 من ابواب النفقات ما يدل على حكم الاسراف وحدوده، عموما. الباب 29 وفيه 6 احاديث 1 - الكافي 6: 478 / 4، يأتي بتمامه في الحديث 4 من الباب 99 مما يكتسب به. (*)

[ 53 ]

معمر بن خلاد عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: خرجت وانا اريد داود بن عيسى وعلي ثوبان غليظان الحديث. أقول: هذا محمول على الجواز لما مضى (1) ويأتي (2). (5882) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن الحسن ابن علي بن يقطين، عن الفضل بن كثير المدائني، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: دخل عليه بعض أصحابه فرأى عليه قميصا فيه قب (1) قد رقعه فجعل ينظر إليه فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): مالك تنظر ؟ فقال: قب يلفى في قميصك، قال: فقال لي: اضرب يديك إلى هذا الكتاب فاقرأ ما فيه، وكان بين يديه كتاب أو قريب منه فنظر الرجل فيه فإذا فيه لا إيمان لمن لا حياء له، ولا مال لمن لا تقدير له، ولا جديد لمن لا خلق له. (5883) 3 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار): عن الحسين بن أحمد البيهقي عن محمد بن يحيى الصولي، عن عون بن محمد، عن ابن أبي عباد قال: كان جلوس الرضا (عليه السلام) في الصيف على حصير، وفي الشتاء على مسح، ولبسه الغليظ من الثياب حتى إذا برز للناس تزين لهم. (5884) 4 - وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي نجران رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من رقع جيبه وخصف نعله وحمل سلعته فقد برئ من الكبر.


(1) مضى في الحديث 1 من الباب 8 من هذه الابواب. (2) يأتي في الحديث 5 من هذا الباب. 2 - الكافي 6: 460 / 3. (1) ورد في هامش المخطوط مانصه: القب: ما يدخل في جيب القميص من الرقاع (القاموس المحيط 1: 117). 3 - عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 178 الباب 44. 4 - ثواب الاعمال: 213 أورده في الحديث 5 من هذه الابواب. (*)

[ 54 ]

ورواه الكليني (1)، عن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة (2)، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله. وفي (الخصال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد نحوه (3). (5885) 5 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) بإسناده عن أبي ذر، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في وصيته له يا أبا ذر، من رقع ذيله وخصف نعله وعفر وجهه فقد برئ من الكبر، يا أبا ذر من كان له قميصان فليلبس أحدهما ويلبس الاخر أخاه، يا أبا ذر، من ترك الجمال وهو يقدر عليه تواضعا لله كساه الله حلة الكرامة، يا أبا ذر البس الخشن من اللباس والصفيق من الثياب لئلا يجد الفخر فيك مسلكه. (5886) 6 - الحسن بن محمد الديلمي في (الارشاد) قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يرقع ثوبه، ويخصف نعله، ويحلب شاته، ويأكل مع العبد، ويجلس على الارض، ويركب الحمار ويردف، ولا يمنعه الحياء أن يحمل حاجة من السوق إلى أهله، ويصافح الغني والفقير، ولا ينزع يده من يد أحد حتى ينزعها هو، ويسلم على من استقبله من غني وفقير وكبير وصغير، ولا يحقر ما دعي إليه ولو إلى حشف التمر، وكان خفيف المؤنة، كريم الطبيعة جميل المعاشرة، طلق الوجه، بساما من غير ضحك، محزونا من غير عبوس، متواضعا من غير مذلة، جوادا من غير سرف، رقيق القلب، رحيما بكل مسلم، ولم يتجش


(1) الكافي 6: 231 / 302. (2) في المصدر زيادة: إسحاق بن عمار (3) الخصال: 109 / 78. 5 - أمالي الطوسي 2: 152. 6 - إرشاد القلوب: 115. (*)

[ 55 ]

من شبع قط، ولم يمد يده إلى طمع قط. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 30 - باب استحباب التعمم وكيفيته (5887) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبي همام، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال في قول الله تعالى عزوجل (مسومين) (1) قال: العمائم اعتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسد لها من بين يديه ومن خلفه، واعتم جبرئيل فسد لها من بين يديه ومن خلفه (5888) 2 - وعنه، عن أحمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي، جعفر (عليه السلام) قال: كانت على الملائكة العمائم البيض المرسلة يوم بدر. (5889) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن (1) بن علي العقيلي، عن علي بن أبي علي اللهبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: عمم رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام) بيده


(1) تقدم في الباب 54 من ابواب لباس المصلي، ويأتي ما يدل على الاخير في الحديث 2 من الباب 35 من ابواب احكام العشرة. الباب 30 فيه 12 حديثا 1 - الكافي 6: 460 / 2. (1) آل عمران 3: 125. 2 - الكافي 6: 461 / 3. 3 - الكافي 6: 461 / 4. (1) في المصدر: الحسين. (*)

[ 56 ]

فسد لها من بين يديه، وقصرها من خلفه قدر أربع أصابع، ثم قال: أدبر فأدبر، ثم قال: أقبل فأقبل، ثم قال: هكذا تيجان الملائكة. (5890) 4 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): العمائم تيجان العرب. (5891) 5 - وعنه، عن ياسر الخادم قال: لما حضر العيد بعث المأمون إلى الرضا (عليه السلام) يسأله أن يركب ويحضر العيد ويصلي ويخطب، فبعث إليه الرضا (عليه السلام) قد علمت ما كان بيني وبينك من الشروط فلم يزل يراده الكلام في ذلك وألح عليه - إلى أن قال: - فقال: يا أمير المؤمنين إن عفيتني من ذلك فهو أحب إلى، وإن لم تعفني خرجت كما خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال له المأمون: اخرج كيف شئت، وأمر المأمون القواد والناس أن يركبوا (1) إلى باب أبي الحسن (عليه السلام) - إلى أن قال: - فلما طلعت الشمس قام (عليه السلام) فاغتسل وتعمم بعمامة بيضاء من قطن ألقى طرفا منها على صدره، وطرفا بين كتفيه، وتشمر ثم قال لجميع مواليه: افعلوا مثل ما فعلت، ثم أخذ بيده عكازا، ثم خرج ونحن بين يديه وهو حاف (2) قد شمر سراويله إلى نصف الساق، وعليه ثياب مشمرة، الحديث. ورواه المفيد في (الارشاد): عن علي بن إبراهيم، عن ياسر الخادم والريان بن الصلت جميعا، عن الرضا (عليه السلام) نحوه (3).


4 - الكافي 6: 461 / 5. 5 - الكافي: 1: 408 / 7 واورده في الحديث 1 من الباب 19 من ابواب صلاة العيدين. (1) في المصدر: يبكروا. (2) كذا في الاصل بالباء، وهو مخالف للقواعد العربية، لكن رأينا سابقا ان المصنف كتب كلمة (مرائي بالياء ايضا، فلاحظ. (3) ارشاد المفيد: 312. (*)

[ 57 ]

(5892) 6 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): العمائم تيجان العرب، إذا وضعوا العمائم وضع الله عزهم. (5893) 7 - قال: وقال (عليه السلام)، اعتموا تزدادوا حلما. (5894) 8 - وعن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: ركعتان مع العمامة خير من أربع ركعات بغير عمامة. (5895) 9 - وعن عبد الله بن سليمان، عن أبيه ان علي بن الحسين (عليه السلام) دخل المسجد وعليه عمامة سوداء قد ارسل طرفيها بين كتفيه. (5896) 10 - وعن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته وهو يقول: دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) الحرم يوم دخل مكة وعليه عمامة سوداء وعليه السلاح. (5897) 11 - على بن موسى بن طاوس في (أمان الاخطار) نقلا من كتاب الولاية تأليف أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة - في حديث نص النبي (صلى الله عليه وآله) على علي (عليه السلام) يوم الغدير - باسناده في ترجمة عبد الله بن بشر صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم غدير خم إلى علي (عليه السلام) فعممه وأسدل العمامة بين كتفيه وقال: هكذا أيدني ربي يوم حنين بالملائكة معممين وقد أسدلوا العمائم، وذلك حجز بين المسلمين وبين المشركين، الحديث.


6 - مكارم الاخلاق: 119. 7 - مكارم الاخلاق: 119. 8 - مكارم الاخلاق: 119، باختلاف في اللفظ. 9 - مكارم الاخلاق: 119، باختلاف في اللفظ. 10 - مكارم الاخلاق: 119. 11 - الامان من الاخطار: يأتي، ذيله في الحديث 6 من الباب 43 من ابواب آداب السفر. (*)

[ 58 ]

(5898) 12 - قال: وفي حديث آخر بإسناده عمم رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا يوم غدير خم عمامة سد لها بين كتفيه وقال: هكذا أيدنى (أمرني) ربي بالملائكة ثم أخذ بيده فقال: يا أيها الناس من كنت مولاه فهذا مولاه، وإلى الله من والاه، وعادى الله من عاداه (1). 31 - باب ما يستحب من القلانس وما يكره منها (5899) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه كره لباس البرطلة. (5900) 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يلبس قلنسوة بيضاء مضربة، وكان يلبس في الحرب قلنسوة لها اذنان. (5901) 3 - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يلبس من القلانس اليمنية (1) والبيضاء والمضربة وذات الاذنين في الحرب وكانت عمامته السحاب، وكان له برنس يتبرنس به.


12 - الامان من الاخطار: 91، تقدم ما يدل على ذلك في الباب 19 من ابواب آداب الحمام وعلى استحباب التحنك في الباب 26 من ابواب لباس المصلي. (1) في الاصل تعليقه طويلة ثم حذفها وبقي منها ما لم يشطب عليه وهو: ذكر ابن طاوس في امان الاخطار ان التحنك هو ما ذكر في الحديثين المنقولين من كتاب الولاية (منه قده). الباب 31. فيه 11 حديثا، (علما انه قد ذكر في الفهرست 12 حديثا) 1 - الكافي 6: 479 / 5، واورده في الحديث 1 من الباب 42 من ابواب لباس المصلي. 2 - الكافي 6: 462 / 2. 3 - الكافي 6: 461 / 1. (1) في هامش الاصل عن نسخة: (اليمنة). (*)

[ 59 ]

(5902) 4 - وبهذا الاسناد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا ظهرت القلانس المتركة ظهر الزنا. (5903) 5 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن الحسين بن المختار قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): اعمل لي لانس بيضاء ولا تكسرها فإن السيد مثلي لا يلبس المكسر. (5904) 6 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن يحيى بن إبراهيم ابن أبي البلاد، عن أبيه، عن الحسين بن المختار قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): اتخذ لي قلنسوة ولا تجعلها مصبعة (1)، فإن السيد مثلي لا يلبسها يعني لا تكسرها. (5904) 7 - عبد الله بن جعفر (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إذا ظهرت القلانس المتركة (1) ظهر الزنا. (5906) 8 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن محمد بن علي قا: رأيت علي علي بن الحسين (1) (عليه السلام) قلنسوة خز مبطنة بسمور. (5907) 9 - قال: وسئل الرضا (عليه السلام) عن الرجل يلبس البرطلة فقال: قد كان لابي عبد الله (عليه السلام) مظلة يستظل بها من الشمس.


4 - الكافي 6: 478 / 2. 5 - الكافي 6: 462 / 3. 6 - الكافي 6: 462 / 4. (1) في نسخة: مصبغة (هامش المخطوط) والمصدر. 7 - قرب الاسناد: 41. (1) في المصدر: المشتركة. 8 - مكارم الاخلاق: 120. (1) في نسخة: ابي الحسن (هامش المخطوط). 9 - مكارم الاخلاق: 120. (*)

[ 60 ]

(5908) 10 - وعن يزيد بن خليفة قال: رآني أبو عبد الله (عليه السلام) أطوف حول الكعبة وعلى برطلة فقال: لا تلبسها حول الكعبة فإنها من زي اليهود. (5909) 11 - وعن الحسين بن المختار قال: قال لي أبو الحسن الاول (عليه السلام): اعمل لي قلنسوة ولا تكن مصبعة (1) فإن السيد مثلي لا يلبس المصبغ (2)، والمصبع (3): المكسر بالظفر. 32 - باب استحباب اتخاذ النعلين واستجادتهما. (5910) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أول من اتخذ النعلين إبراهيم (عليه السلام). (5911) 2 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من اتخذ نعلا فليستجدها. (5912) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): استجادة


10 - مكارم الاخلاق: 121. 11 - مكارم الاخلاق: 121. (1) في المصدر: مصنعة. (1 و 2) في المصدر: المصنع، وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث 6 و 12 من الباب 10 والباب 20 و 42 من ابواب لباس المصلي. الباب 32 فيه 6 احاديث 1 - الكافي 6: 462 / 2. 2 - الكافي 6: 462 / 3. 3 - الكافي 6: 462 / 1. (*)

[ 61 ]

الحذاء وقاية للبدن وعون على الصلاة والطهور. ورواه الصدوق في (الخصال) (1) بإسناده الاتي (2) عن علي (عليه السلام) في حديث الاربعمائة، مثله. (5913) 4 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: من اتخذ نعلا فليستجدها، ومن اتخذ ثوبا فليستنظفه، ومن اتخذ دابة فليستفرهها (1)، ومن اتخذ امرأة فليكرمها، فانما امرأة أحدكم لعبته فمن اتخذها فلا يضيعها، ومن اتخذ شعرا فليحسن إليه، ومن اتخذ شعرا فلم يفرقه فرقه الله يوم القيامة بمنشار من نار. (5914) 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أراد البقاء ولا بقاء فليباكر الغداء، وليجود الحذاء، وليخفف الرداء، ويقل مجامعة النساء، قيل يا رسول الله: وما خفة الرداء ؟ قال: قلة الدين. (5915) 6 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار): عن الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن وهبان، عن علي بن حبشي، عن العباس بن محمد بن الحسين، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن الحسين بن أبي غندر، عن أبيه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: جودوا الحذو فانه مكيدة للعدو، وزيادة في ضوء البصر وخففوا الدين فان في خفة الدين زيادة العمر، وتدهنوا فانه يظهر الغناء، وعليكم بالسواك فانه يذهب وسوسة


(1) الخصال: 611. (2) يأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ر) 4 - قرب الاسناد: 33. (1) دابة فارهة: نشيطة قوية (لسان العرب 13: 521). 5 - الفقيه 3: 361 / 1715 اورده في الحديث 5 من الباب 1 من ابواب الدين والقرض، واخرج مثله عن طب الائمة في الحديث 5 من الباب 112 من ابواب آداب المائدة. 6 - امالي الطوسي 2: 279. (*)

[ 62 ]

الصدر، وأدمنوا الخف (1) فانه أمان من السل. 33 - باب كيفية النعل (5916) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب عن العلاء ابن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إني لامقت الرجل لا أراه معقب النعلين. (5917) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تتخذ الملس (1) فانها حذاء فرعون، وهو أول من اتخذ الملس. ورواه الصدوق في (العلل) و (الخصال) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله، مثله (2). (5918) 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن عبد الله بن عثمان، عن رجل، عن منهال قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه


(1) في المصدر: أدهنوا الحق، ويأتي ما يدل على ذلك في الحديث 7 من الباب 41 من هذه الابواب. الباب 33 فيه 6 احاديث 1 - الكافي 6: 463 / 5. 2 - الكافي 6: 463. (1) ورد في هامش المخطوط مانصه: (في نسخة من العلل: الملسن. وفي القاموس الملسن من النعال الذي فيه طول ولطافة على هيئة اللسان) فتدبر (القاموس المحيط 4: 269). (2) علل الشرائع: 533 / 1 الباب 319، والخصال: 615. 3 - الكافي 6: 463 / 6. (*)

[ 63 ]

السلام) وعلي نعل ممسوحة، فقال: هذا حذاء اليهود، فانصرف منهال فأخذ سكينا فخصرها (1) بها. (5919) 4 - وعنه، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن بعض أصحابنا، عن علي بن سويد قال: نظر إلي أبو الحسن (عليه السلام) وعلي نعلان ممسوحتا فأخذهما وقلبهما ثم قال لي: أتريد أن تهود ؟ ! قال: قلت: جعلت فداك إنما وهبهما لي إنسان قال: فلا بأس. (5920) 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبي الخزرج الحسن بن الزبرقان، عن إسحاق الحذاء - في حديث - ان أبا عبد الله (عليه السلام) وهبه نعلين قال: وكانت معقبة مخصرة (1) لها قبالان ولها رؤوس، وقال: هذا حذو النبي (صلى الله عليه وآله). (5921) 6 - وعنهم، عن أحمد، عن داود بن إسحاق أبي سليمان الحذاء، عن محمد بن الفيض، (عن تيم الزيات) (1) قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إني لامقت الرجل أرى في رجله نعلا غير مخصرة أما أن أول من غير حذو رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلان، ثم قال: ما تسمون هذا الحذو ؟ قلت: الممسوح، قال: هذا الممسوح.


(1) نعل مخصرة مستدقة الوسط (هامش المخطوط). 4 - الكافي 6: 464 / 9. 5 - الكافي 6: 463 / 7. (1) في المصدر زيادة: من وسطها. 6 - الكافي 6: 463 / 8. (1) كذا صوبه وفي المصدر: من تيم الرباب. (*)

[ 64 ]

34 - باب كراهة عقد الشراك، واستحباب طول ذوائب النعلين (5922) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبى عبد الله (عليه السلام) أنه كره عقد شراك النعل وأخذ نعل أحدهم فحل شراكها. (5923) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن أبي عمران، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه نظر إلى نعل شراكها معقود فتناولها أبو عبد الله (عليه السلام) فحلها، ثم قال: لا تعد (1). (5924) 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أبي يطيل ذوائب نعليه. 35 - باب استحباب هبة النعل والشسع للمؤمن (5925) 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير قال: كنت أمشي مع أبي عبد الله (عليه السلام) فانقطع شسع نعله فأخرجت من كمتي شسعا فاصلح به نعله


الباب 34 فيه 3 احاديث 1 - الكافي 6: 464 / 10. 2 - الكافي 6: 46 / 12. (1) في المصدر: لا تعقد. 3 - الكافي: 464 / 11. الباب 35 فيه حديث واحد 1 - الكافي 6: 464 / 13. (*)

[ 65 ]

ثم ضرب بيده على كتفي الايسر وقال: يا عبد الرحمن بن كثير، من حمل مؤمنا على شسع (1) حمله الله على ناقة دمكاء (2) حين يخرج من قبره حتى يقرع باب الجنة. 36 - باب عدم كراهة المشى في نعل واحدة إذا انقطع الشسع أو أراد اصلاح الاخرى (5926) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن يعقوب السراج قال: كنا نمشي مع أبى عبد الله (عليه السلام) وهو يريد أن يعزي ذا قرابة له بمولود له، فانقطع شسع نعل أبى عبد الله (عليه السلام) فتناول نعله من رجله ثم مشى حافيا، فنظر إليه ابن أبي يعفور فخلع نعل نفسه من رجله وخلع الشسع منها وناوله أبا عبد الله (عليه السلام) فأعرض عنه كهيئة المغضب ثم أبى أن يقبله، (قال: لا) (1) إن صاحب المصيبة أولى بالصبر عليها فمشي حافيا حتى دخل على الرجل الذي أتاه ليعزيه. (5927) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن على (عليه السلام) أنه كان يمشي في نعل واحدة ويصلح الاخرى، لا يرى بذلك بأسا.


(1) في المصدر زيادة: نعله. (2) دمكاء: اي سريعة (مجمع البحرين 5: 267). الباب 36 فيه حديثان 1 - الكافي 6: 464 / 14. (1) في المصدر: ثم قال ألا. 2 - الكافي 6: 468 / 6. (*)

[ 66 ]

37 - باب استحباب خلع النعل عند الجلوس وعند الاكل (5928) 1 - محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسن التيمي، عن عباس بن عامر، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبى عبد الله قال: كنت مع أبي عبد الله (عليه السلام) فدخل على رجل فخلع نعله، ثم قال: اخلعوا نعالكم فان النعل إذا خلعت استراحت القدمان. (5929) 2 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن محمد بن علي بن خنيس (1)، عن إبراهيم بن أحمد الدينوري، عن عبد الله بن حمدان بن وهب، عن أبي سعيد الاشج، عن عقبة بن خالد، عن موسى بن محمد التيمي (2)، عن أبيه، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أكلتم فاخلعوا نعالكم فإنه أروح لاقدامكم. (5930) 3 - أحمد بن أبى عبد الله البرقي في (المحاسن) عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) (1) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) اخلعوا نعالكم عند الطعام فإنه سنة جميلة وأروح للقدمين.


الباب 37 فيه 3 أحاديث 1 - الكافي 6: 464 / 15. 2 - أمالي الطوسي 1: 318. (1) في المصدر: خشيش. 2 - في المصدر: التميمي. 3 - المحاسن: 449. 351. (1) ليس في المصدر (*)

[ 67 ]

38 - باب كراهة لبس النعل السوداء (5931) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) انه نظر إلى بعض أصحابه وعليه نعل سوداء، فقال: مالك و للنعل السوداء ؟ أما علمت أنها تضر بالبصر، وترخي الذكر، وهي بأغلى الثمن من غيرها، وما لبسها أحد إلا اختال فيها. (5932) 2 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن علي الهمداني عن حنان بن سدير قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) وفي رجلي نعل سوداء فقال: يا حنان مالك وللسوداء ؟ أما علمت أن فيها ثلاث خصال: تضعف البصر وترخي الذكر وتورث الهم، وهي مع ذلك من لباس الجبارين الحديث. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) (1)، عن أبيه، عن أحمد بن إدريس (2)، عن محمد بن أحمد، عن موسى بن عمر، عن عبد الله بن جبلة، عن حنان بن سدير. وفي (الخصال) عن أبيه عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، مثله (3).


الباب 38 فيه 3 احاديث 1 - الكافي 6: 465 / 1. 2 - الكافي 6: 465 / 2. (1) ثواب الاعمال: 43. (2) ليس في المصدر: (3) الخصال: 99 / 50. (*)

[ 68 ]

(5933) 3 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن بريد ابن محمد الغاضري، عن عبيد بن زرارة قال: رآني أبو عبد الله (عليه السلام) وعلي نعل سوداء فقال: يا عبيد مالك وللنعل السوداء ؟ ! أما علمت أن فيها ثلاث خصال: ترخي الذكر وتضعف البصر وهي أغلى ثمنا من غيرها، وأن الرجل يلبسها وما يملك إلا أهله وولده فيبعثه الله جبارا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث لبس السواد (1). ويأتي ما يدل عليه (2). 39 - باب استحباب لبس النعل البيضاء (5934) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن سليمان بن سماعة، عن داود الحذاء عن عبد الملك بن بحر صاحب اللؤلؤ قال: من أراد لبس النعل فوقعت له صفراء إلى البياض لم يعدم مالا وولدا، ومن وقعت له سوداء لم يعدم غما وهما (5935) 2 - وعنه، عن محمد بن أحمد، عن السياري، عن أبي سليمان الخواص، عن الفضل بن دكين، عن سدير الصيرفي قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) وعلي نعل بيضاء فقال لي: يا سدير ما هذه النعل احتذيتها على علم ؟ قلت: لا والله جعلت فداك، فقال من دخل السوق


3 - الكافي 6: 465 / 4. (1) تقدم في الباب 19 من لباس المصلي. (2) يأتي في الباب 39 من هذه الابواب. الباب 39 فيه حديثان 1 - الكافي 6: 466 / 7. 2 - الكافي 6: 465 / 3. (*)

[ 69 ]

قاصد لنعل (1) بيضاء لم يبلها حتى يكتسب مالا من حيث لا يحتسب. قال أبو نعيم: أخبرني سدير أنه لم يبل تلك النعل حتى اكتسب مائة دينار من حيث لا (2) يحتسب. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال): عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن السياري. (3) 40 - باب استحباب لبس النعل الصفراء (5936) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن أبي البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من لبس نعلا صفراء كان في سرور حتى يبلها. (5937) 2 - وعنهم، عن أحمد، عن بعض أصحابنا بلغ به جابر الجعفي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من لبس نعلا صفراء لم يزل ينظر في سرور مادامت عليه، لان الله عزوجل يقول: " صفراء فاقع لونها تسر الناظرين. " (1) (5938) 3 - وعنهم، عن سهل، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن علي الهمداني، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: فقلت له: فما ألبس من النعال ؟ فقال: عليك بالصفراء فإن فيها ثلاث


(1) في ثواب الاعمال: لشراء نعل. (هامش المخطوطة). (2) في ثواب الاعمال: لم. (3) ثواب الاعمال: 43. الباب 40 فيه 5 احاديث. 1 - الكافي 6: 466 / 5. 2 - الكافي 6: 466 / 6. (1) البقرة 2: 69. 3 - الكافي 6: 465 / 2، تقدم صدره في الحديث 2 من الباب 38 من هذه الابواب. (*)

[ 70 ]

خصال: تجلو البصر: وتشد الذكر، وتنفي (1) الهم، وهي مع ذلك من لباس النبيين. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) (2) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس (3)، عن محمد بن أحمد، عن موسى بن عمر، عن عبد الله بن جبلة، عن حنان نحوه. وفي (الخصال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد ابن أحمد، مثله (4). (5939) 4 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مجمع البيان) عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: من لبس نعلا صفراء لم يزل مسرورا حتى يبليها، كما قال الله عزوجل: (صفراء فاقع لونها تسر الناظرين) (1). (5940) 5 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن الفضل بن شاذان، عن بعض أصحابنا رفعه عن أبى عبد الله (عليه السلام) مثله وزاد: وقال: من لبس نعلا صفراء لم يبلها حتى يستفيد عملا أو مالا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك.


(1) في هامش الاصل عن نسخة: وتدرأ. (2) ثواب الاعمال: 43 / 1. (3) ليس في ثواب الاعمال. (4) الخصال: 99 / 50. 4 - مجمع البيان 1: 135. (1) البقرة 2: 69. 5 - تفسير العياشي 1: 47 / 59 و 60. (1) تقدم ما يدل على ذلك من الحديث 1 من الباب 39 من هذه الابواب. (*)

[ 71 ]

41 - باب استحباب ادمان الخف شتاء وصيفا ولبسه (5941) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض أصحابنا، عن مبارك غلام العقرقوفي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إدمان لبس الخف أمان من السل. (5942) 2 - وعنهم، عن أحمد، عن العوسي، عن أبي جعفر المسلي، عن سليمان بن سعد عن منيع قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): لبس الخف أمان من السل. (5943) 3 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عبد الله، عن علي البغدادي، عن أبي الحسن الضرير، عن أبي سلمة السراج، عن أبى عبد الله (عليه السلام): قال: إدمان الخف يقي ميتة السل (1). (5944) 4 - وعنهم، عن سهل، عن محمد بن عيسى، عن سلمة بن أبي حبة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لبس الخف يزيد في قوة البصر. (5945) 5 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن موسى بن عمر، عن


الباب 41 فيه 9 احاديث 1 - الكافي 6: 466 / 3. 2 - الكافي 6: 466 / 2. 3 - الكافي 6: 467 / 6. (1) في المصدر: السوء. 4 - الكافي 6: 466 / 1. 5 - ثواب الاعمال: 44 / 2. (*)

[ 72 ]

ابن محبوب، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إدمان لبس الخف أمان من الجذام قال: قلت: في الشتاء أم في الصيف ؟ قال: شتاء كان أو صيفا. (5946) 6 - وبالاسناد عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين، عن عبد الله بن جبلة، عن حنان بن سدير، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لبس الخف يزيد في قوة البصر. (5948) 7 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من لم يجد إزارا فليلبس سراويل، ومن لم يجد نعلين فليلبس خفا. (5948) 8 - وعن نادر (1) الخادم عنه (عليه السلام) قال: كان يدخل (2) في خف صغير. (5949) 9 - وعن أبي الصباح، عن أبى عبد الله (عليه السلام) ان عليا (عليه السلام) كان يلبس الخف في السفر، وذكر حديث الخف والحية. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1).


6 - ثواب الاعمال: 43 / 1. 7 - مكارم الاخلاق: 102. 8 - مكارم الاخلاق: 121. (1) في المصدر: ياسر. (2) في المصدر: كان (عليه السلام) يدخل المتوضأ. 9 - مكارم الاخلاق: 121. (1) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 6 من الباب 32 من هذه الابواب (*)

[ 73 ]

42 - باب كراهة لبس الخف الابيض المقشور، والخف الاحمر الا في السفر، واستحباب لبس لخف الاسود (5950) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن زياد بن المنذر قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) وعلي خف مقشور فقال: يا زياد ما هذا الخف الذي أراه عليك ؟ قلت: خف اتخذته، قال: أما علمت أن البيض من الخفاف - يعني المقشورة - من لباس الجبابرة، وهم أول من اتخذها ؟ والحمر من لباس الاكاسرة وهم أول من اتخذها ؟ والسود من لباس بني هاشم وسنة ؟. (5951) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عمن ذكره، عن محمد ابن سنان، عن داود الرقي قال: خرجت مع أبي عبد الله (عليه السلام) إلى ينبع فلما خرجت رأيت عليه خفا أحمر، فقلت له: جعلت فداك ما هذا الخف الاحمر الذي أراه عليك ؟ فقال: خف اتخذته للسفر وهو أبقى على الطين والمطر وأحمل له، قلت: فأتخذها وألبسها ؟ فقال: أما في السفر فنعم، وأما في الحضر فلا تعدلن بالسوداء شيئا. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن سنان نحوه (1). أقول: وفي أحاديث لبس السوداء السابقة ما يدل على عدم كراهة كون الخف أسود. (2)


الباب 42 فيه حديثان 1 - الكافي 6: 467 / 5. 2 - الكافي 6: 466 / 4. (1) المحاسن: 378 / 156. (2) تقدم في الاحاديث 1 و 2 و 4 من الباب 19 من ابواب لباس المصلي. (*)

[ 74 ]

43 - باب استحباب الابتداء في لبس الخف والنعل باليمين وفي خلعهما باليسار واستحباب لبس الثياب مما يلى اليمين (5952) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من السنة خلع الخف اليسار قبل اليمين، ولبس اليمين قبل اليسار. (5957) 2 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن وهيب بن حفص عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا لبست نعلك خفك فابدأ باليمين، وإذا خلعت فابدأ باليسار. (5954) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان يقول: إذا لبس أحدكم نعليه فليلبس اليمين قبل اليسار، وإذا خلعها فليخلع اليسرى قبل اليمنى. (5955) 4 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إذا لبستم وتوضأتم فابدؤا بميامنكم. أقول: وتقدم حكم الثوب في أحاديث ما يعمل عند لبس الثوى الجديد (1).


الباب 43 فيه 4 احاديث 1 - الكافي 6: 467 / 1. 2 - الكافي 6: 467 / 2. 3 - الكافي 6: 467 / 3. 4 - مكارم الاخلاق: 102. (1) تقدم في الحديث 4 من الباب 26 من هذه الابواب. (*)

[ 75 ]

44 - باب كراهة المشى في حذاء واحد وفي خف واحد (5956) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا تمش في حذاء واحد، قلت: ولم ؟ قال: لانه إن أصابك مس من الشيطان لم يكد يفارقك إلا ما شاء الله. (5957) 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد ابن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: من مشى في خف (1) واحد فأصابه شئ من الشيطان لم يدعه إلا أن يشاء الله. (5958) 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من مشى في حذاء واحد فأصابه مس من الشيطان لم يدعه إلا ما شاء الله. (5959) 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) أنه قال: لا تمش في نعل واحدة - إلى أن قال - فإن الشيطان أسرع ما يكون إلى العبد إذا كان على بعض هذه الاحوال، وقال: إنه ما أصاب أحدا شئ على هذه الحال فكاد أن يفارقه إلا أن يشاء الله عزوجل.


الباب 44 فيه 6 احاديث 1 - الكافي 6: 467 / 4. 2 - الكافي 6: 533 / 2. (1) في نسخة: حذاء (هامش المخطوط). 3 - الكافي 6: 468 / 5. 4 - الكافي 6: 534 / 8. (*)

[ 76 ]

5 (5969) - وعنهم، عن سهل، وعن علي بن إبراهيم جميعا، عن محمد بن عيسى عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: ثلاث يتخوف منهن الجنون: المشى في خف واحد، الحديث. (5961) 6 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه (عليهم السلام) - في حديث المناهي - قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يمشي الرجل في فرد نعل وأن يتنعل وهو قائم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في حديث التخلي على القبر (1)، ويأتي ما يدل عليه في أحاديث مبيت الانسان وحده في أحكام المساكن (2). 45 - باب استحباب لبس الخاتم وعدم وجوبه (5963) 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن الحسن بن الكوفي، عن عبيس بن هشام، عن حسين بن أحمد المنقري، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من السنة لبس الخاتم. (5964) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن صفوان عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قوموا خاتم


5 - الكافي 6: 534 / 1 0. 6 - الفقيه: 3 / 1. (1) تقدم في الحديث 1 و 2 و 3 من البابب 16 من ابواب احكام الخلوة. (2) يأتي في الحديث 1 و 2 و 3 من الباب 16 من ابواب احكام المسكن. الباب 45 فيه 3 احاديث 1 - الكافي 6: 468 / 3. 2 - الكافي 6: 470 / 17. (*)

[ 77 ]

أبي عبد الله (عليه السلام) فأخذه أبي منهم بسبعة، قال: قلت: بسبعة دراهم ؟ قال: سبعة دنانير. (5964) 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عطية، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما تختم رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلا يسيرا حتى تركه. أقول: هذا محمول على نفي الوجوب لا نفي الاستحباب أو المشروعية، وظاهر أن الترك أعم من ذلك تأتي أحاديث كثيرة جدا تدل على استحباب التختم (1). 46 - باب استحباب التختم بالفضة، وتحريم الذهب للرجال وكراهة الحديد والنحاس وكل ما عدا الفضة (5965) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان، ومعاوية بن وهب جميعا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان خاتم رسول الله من ورق، قال: قلت له: كان فيه فص ؟ قال: لا. (5966) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان خاتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) من ورق.


3 - الكافي 6: 469 / 10. (1) تأتي في الابواب الاتية من الباب 46 الى الباب 57 من هذه الابواب. وفي الحديث 3 من الباب 11 من ابواب مما يسجد عليه. الباب 46 فيه 5 احاديث 1 - الكافي 6: 468 / 2. الكافي 6: 468 / 1. (*)

[ 78 ]

(5967) 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تختموا بغير الفضة فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ما طهرت كف فيها خاتم حديد. محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) بإسناده، عن علي (عليه السلام) في حديث الاربعمائة، مثله (1). (5968) 4 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن السرى بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما طهرت كف فيها خاتم من حديد. (5969) 5 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد): عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن، عن جعفر بن محمد، عن أبيه أن خاتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان من فضة، ونقشه محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وكان نقش خاتم علي (عليه السلام) الملك لله، وكان نقش خاتم والدي العزة لله. أقول: وقد تقدمت أحاديث التختم بالذهب والحديد والصفر (1).


3 - الكافي 6: 468 / 6، اورده في الحديث 4 من الباب 32 من ابواب لباس المصلي. (1) الخصال: 612. 4 - الخصال: 19 / 66. 5 - قرب الاسناد: 31. (1) تقدم في الباب 30 و 32 من ابواب لباس المصلي، ويأتي ما يدل عليه في الحديث 2 من الباب 47 من هذه الابواب. (*)

[ 79 ]

47 - باب استحباب تدوير الفص وكونه اسود (5970) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن ابن أبي هاشم، عن أبي خديجة قال: قال: الفص مدور، وقال: هكذا كان خاتم رسول الله (صلى الله عليه وآله). (5971) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابه، عن واصل ابن سليمان، عن عبد الله بن سنان قال: ذكرنا خاتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: تحب أن اريكه ؟ فقلت: نعم، فدعا بحق مختوم ففتحه فأخرجه في قطنة: فإذا حلقته فضة، وفيه فص أسود مكتوب عليه سطرين: محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثم قال إن فص النبي (صلى الله عليه وآله) أسود. أقول: وتقدم ما يدل على أن خاتم النبي (صلى الله عليه وآله) لم يكن فص له، ولا منافاة بينهما لاحتمال أن يكون له خاتمان أو أكثر (1). 48 - باب جواز التختم في اليمين وفي اليسار (5972) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر قال: سألت أخي موسى (عليه السلام) عن الخاتم يلبس في اليمين ؟ فقال إن شئت


الباب 47 فيه حديثان 1 - الكافي 6: 468 / 4. 2 - الكافي 6: 474. (1) تقدم في الحديث 1 من الباب 46 من هذه الابواب. الباب 48 فيه 7 احاديث 1 - الكافي 6: 469 / 9. (*)

[ 80 ]

في اليمين وإن شئت في اليسار. وراه الحميري في (قرب الاسناد): عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر مثله (1) إلا أنه قال: عن الرجل يلبس الخاتم. (5973) 2 - وعنهم، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن يحيى بن أبي العلاء عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سأله عن التختم في اليمين وقلت: إني رأيت بني هاشم يتختمون في أيمانهم، فقال: كان أبي يتختم في يساره، وكان أفضلهم وأفقههم. (5974) 3 - وعنهم، عن أحمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان الحسن والحسين (عليهما السلام) يتختمان في يسارهما. (5975) 4 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان علي والحسن والحسين (عليهم السلام) يتختمون في ايسارهم. (5976) 5 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن مثنى الحناط، عن حاتم بن إسماعيل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان الحسن والحسين (عليهما السلام) يتختمان في يسارهما. (5977) 6 - محمد بن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب الجامع لاحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي صاحب الرضا (عليه السلام) قال: سألته


(1) قرب الاسناد: 121. 2 - الكافي 6: 469 / 8. 3 - الكافي 6: 470. 4 - الكافي 6: 469 / 12. 5 - الكافي 6: 469 / 13. 6 - مستطرفات السرائر: 56 / 12. (*)

[ 81 ]

عن الرجل يلبس الخاتم في اليمين قال: إن شئت في اليمنى وإن شئت في الشمال. (5978) 7 - الحسن بن على بن شعبة في (تحف العقول): عن الحسن بن علي العسكري أنه قال لشيعته في سنة ستين ومائتين أمرناكم بالتختم في اليمين ونحن بين ظهرانيكم والآن نامركم بالتختم في الشمال لغيبتنا عنكم إلى أن يظهر الله أمرنا وأمركم، فإنه من أدل دليل عليكم في ولايتنا أهل البيت. فخلعوا خواتيمهم من أيمانهم بين يديه، ولبسوها في شمائلهم، وقال لهم: حدثوا بهذا شيعتنا. أقول: هذه الاحاديث محمولة إما على الجواز كما ذكرنا فلا ينافي ما يأتي من استحباب التختم في اليمين، وإما على جواز الجمع بين التختم في اليمين واليسار، أو على استحبابه، لرجحان الاقتداء بالائمة عليهم السلام، أو على التقية، لان الاقتصار على التختم في اليسار من سنة معاوية وبنى امية والله أعلم (1). 49 - باب استحباب التختم في اليمين (5979) 1 - محمد بن الحسن قال: روي عن أبي محمد الحسن العسكري (عليه السلام) أنه قال: علامات المؤمن خمس: التختم في اليمين، الحديث.


7 - تحف العقول: 367. (1) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 3 و 8 من الباب 17 من احكام الخلوة، ويأتي في الباب 49 من هذه الابواب ما يدل عليه. الباب 49 فيه 10 احاديث 1 - التهذيب 6: 52 / 122. (*)

[ 82 ]

ورواه في (المصباح) أيضا مرسلا (1). (5980) 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد، عن أبيه جميعا، عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام) في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) - يا علي، تختم باليمين فإنها فضيلة من الله عزوجل للمقربين، قال: بم أتختم يا رسول الله ؟ قال: بالعقيق الاحمر فإنه أول جبل أقر لله بالربوبية، ولي بالنبوة، ولك بالوصية، ولولدك بالامامة، ولشيعتك بالجنة، ولاعدائك بالنار. (5981) 3 - وفي (العلل) عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس، عن علي بن محمد بن قتيبة عن الفضل بن شاذان، عن محمد بن أبي عمير، قال: قلت لابي الحسن موسى (عليه السلام) أخبرني عن تختم أمير المؤمنين (عليه السلام) بيمينه لاي شئ كان ؟ فقال: إنما كان يتختم بيمينه لانه إمام أصحاب اليمين بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وقد مدح الله أصحاب اليمين وذم أصحاب الشمال، و قد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يتختم بيمينه وهو علامة لشيعتنا يعرفون به وبالمحافظة على أوقات الصلاة وإيتاء الزكاة ومواساة الاخوان والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. (5982) 4 - وعن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي قريش، عن عبد الجبار ومحمد بن منصور جميعا، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يتختم بيمينه.


(1) مصباح المجتهد: 730، وأورد قطعة منه في الحديث 29 من الباب 13 من ابواب اعداد الفرائض، واخرجه بتمامه في الحديث 1 من الباب 56 من المزار 2 - الفقيه 4: 270. 3 - علل الشرائع: 158 / 1 الباب 127. 4 - علل الشرائع: 158 / 2 الباب 127. (*)

[ 83 ]

(5983) 5 - وعنه، عن منصور بن عبد الله بن إبراهيم، عن علي بن عبد الله الاسكندراني (عن عباس بن العباس المقانعي) (1)، عن سعيد الكندي، عن عبد الله بن حازم، عن إبراهيم بن موسى، عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): يا علي تختم باليمين تكن من المقربين، قال: يا رسول الله ومن المقربون ؟ قال: جبرئيل وميكائيل، قال: بم أتختم يا رسول الله ؟ قال: بالعقيق الاحمر فإنه أول جبل أقر لله عزوجل بالوحدانية، ولي بالنبوة، ولك يا علي بالوصية، ولولدك بالامامة، ولمحبيك بالجنة، ولشيعة ولدك بالفردوس. (5984) 6 - وفي (عيون الاخبار) عن محمد بن علي بن أسلم الجعابي، عن الحسن بن محمد ابن عبد الله الرازي، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يتختم في يمينه. (5985) 7 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن العرزمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يتختم في يمينه. (5986) 8 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يتختم في يمينه. (5987) 9 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن


5 - علل الشرائع: 158 / 3 الباب 127. (1) في المصدر: عباس بن العباس القانعي. 6 - عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 63 / 268. 7 - الكافي 6: 470 / 16. 8 - الكافي 6: 469 / 11. 9 - الكافي 6: 474 / 8. (*)

[ 84 ]

الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الثاني (عليه السلام) - في حديث - أن النبي (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) والائمة (عليه السلام) كانوا يتختمون في اليد اليمنى. ورواه الصدوق في (الامالي) كما مر في الاستنجاء (1). (5988) 10 - وعن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن عبد الرحمن بن محمد العرزمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أن علي بن الحسين (عليه السلام) كان يتختم في يمينه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2). 50 - باب استحباب التبليغ بالخواتيم آخر الاصابع (5989) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي عن رجل من خزاعة، عن أسلمي، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: تعلموا العربية فإنها كلام الله الذي تكلم به خلقه، (ونطقوا به الماضين) (1)، وبلغوا بالخواتيم.


(1) رواه الصدوق في الامالي كما مر في الحديث 9 من الباب 17 من احكام الخلوة. 10 - الكافي 6: 470 / 15. (1) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 3 من الباب 17 من ابواب احكام الخلوة، وفي الحديث 7 من الباب 48 من هذه الابواب. (2) يأتي في الحديث 11 من الباب 53 وفي الحديث 2 من الباب 57 من هذه الابواب. الباب 50 فيه حديثان 1 - الخصال: 258 / 1 34، وأورد صدره في الحديث 2 من الباب 30 من ابواب قراءة القرآن. (1) في المصدر: ونظفوا الماضغين بدل مابين القوسين. (*)

[ 85 ]

قال الصدوق نقلا عن أبي سعيد الادمي قال: أي اجعلوا الخواتيم في آخر الاصابع، ولا تجعلوها في أطرافها (2). (5991) 2 - فإنه يروى أنه من عمل قوم لوط. 51 - باب استحباب التختم بالعقيق (5991) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، الرضا (عليه السلام) قال: العقيق ينفي الفقر، ولبس العقيق ينفي النفاق. (5992) 2 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن الوشا، عن الرضا (عليه السلام) قال: من ساهم بالعقيق كان سهمه الاوفر. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشا مثله (1). (5993) 3 - وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضل (1)، عن عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم التبوكي، عن أبي عبد الله


(2) ذيل الحديث المذكور. 2 - الخصال: 258 / 134. الباب 51 فيه 10 احاديث 1 - الكافي 6: 70 / 1. 2 - الكافي 6: 470 / 2. (1) ثواب الاعمال: 10 470. 3 - الكافي 6: 470 / 3. (1) في المصدر: محمد بن الفضيل. (*)

[ 86 ]

(عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تختموا بالعقيق فانه مبارك ومن تختم بالعقيق يوشك أن يقضى له بالحسنى. ((5994 و 5995) 4 و 5 - وعنهم، عن أحمد، عن بعض أصحابه، عن صالح بن عقبة، عن فضيل ابن عثمان، عن ربيعة الراى قال: رأيت في يد علي بن الحسين (عليه السلام) فص عقيق، فقلت: ما هذا الفص ؟ قال: عقيق رومي. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من تختم بالعقيق قضيت حوائجه. (5996) 6 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن الرضا (عليه السلام) قال: كان أبو عبد الله (عليه السلام) يقول: من اتخذ خاتما فصه عقيق لم يفتقر ولم يقض ؟ له إلا بالتي هي أحسن. محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم مثله (1). (5997) 7 - وفي (عيون الاخبار) بأسانيد تقدمت في إسباغ الوضوء عن الرضا عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) تختموا بالعقيق فإنه لا يصيب أحدكم غم ما دام ذلك عليه. ورواه الطبرسي في صحيفة الرضا (عليه السلام)، مثله (1). (5998) 8 - وعن محمد بن أحمد بن الحسين، عن علي بن محمد بن


4 و 5 - الكافي 6: 470 / 4. 6 - الكافي: 471 / 6. (1) ثواب الاعمال: 207 / 1. 7 - عيون أخبار الرضا 2: 47 / 180. (1) صحيفة الرضا: 55 / 98. 8 - عيون اخبار الرضا 2: 70 / 324. (*)

[ 87 ]

عنبسة، عن محمد بن العباس بن موسى بن جعفر العلوي، ودارم بن قبيصة النهشلي جميعا، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: تختموا بالعقيق فانه أول جبل أقر لله بالوحدانية، ولي بالنبوة، ولك يا علي بالوصية، ولشيعتك بالجنة. (6999) 9 - وفي (ثواب الاعمال) أيضا عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن علي بن الريان، عن علي محمد بن إسحاق رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما رفعت كف إلى الله أحب إليه من كف فيها عقيق. ورواه ابن طاوس في (مهج الدعوات) مرسلا (1). (6000) 10 - وعن أبيه، عن الحسن بن علي العاقولي، (عن أحمد بن هارون القطان عن محمد بن عبد الملك القطان) (1)، عن زياد القندي، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: لما خلق الله موسى بن عمران (عليه السلام) كلمه على طور سيناء، ثم اطلع إلى الارض اطلاعة فخلق من نور وجهه العقيق، ثم قال الله عزوجل: آليت بنفسي أن لا اعذب كف لابسه - إذا تولى عليا - بالنار. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2)، ويأتي ما يدل عليه هنا (3) وفي


9 - ثواب الاعمال: 208 / 9. (1) مهج الدعوات: 359. 10 - ثواب الاعمال: 209 / 11. (1) في هامش الاصل عن نسخة: العطار. (2) تقدم في الحديث 2 و 5 من الباب 49 من هذه الابواب. (3) يأتي في الباب 52 و 53 والحديث 60 من هذه الابواب، وفي الحديث 5 من = (*)

[ 88 ]

الزيارات (4). 52 - باب استحباب التختم بالعقيق الاحمر والاصفر والابيض (6001) 1 - الحسن بن محمد الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن المفيد، عن أحمد ابن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن النعمان، عن بشير الدهان قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): أي الفصوص اركب على خاتمي ؟ فقال: يا بشير أين أنت عن العقيق الاحمر والعقيق الاصفر والعقيق الابيض، فإنها ثلاثة جبال في الجنة - إلى أن قال - فمن تختم بشئ منها من شيعة آل محمد لم ير إلا الخير والحسنى، والسعة في الرزق، والسلامة من جميع أنواع البلاء، وهو أمان من السلطان الجائر، ومن كل ما يخاف الانسان ويحذره. (6002) 2 - وعنه، عن المفيد، عن محمد بن علي بن خنيس (1)، عن أحمد بن عن الحسن بن أبي الحسن العسكري، عن الحسين بن حميد، عن زهير بن عباد، عن أبي بكر بن شعيب، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عمرو بن أبي الشريك (2)، عن فاطمة (عليها السلام) قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من تختم بالعقيق لم يزل يرى خيرا.


= الباب 16 من ابواب التعقيب والباب 66 من ابواب الدعاء. (4) يأتي في الحديث 1 من الباب 33 من ابواب المزار. الباب 52 فيه حديثان 1 - أمالي الطوسي 1: 36. 2 - أمالي الطوسي 1: 318. (1) في المصدر: خشيش. (2) في المصدر: عمرو بن الشريك، وفي نسخة من الامالي عمرو بن شديد (*)

[ 89 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3)، ويأتي ما يدل عليه إن شاء الله (4). 53 - باب استحباب استصحاب العقيق في السفر والخوف وفي الصلاة وفي الدعاء (6003) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه رفعه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): العقيق أمان في السفر. ديثان: (6004) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن يعقوب بن يزيد، عن إبراهيم ابن عقبة، عن سيابة بن أيوب، عن محمد بن الفضل، عن عبد الرحيم القصير قال: بعث الوالي إلى رجل من آل أبي طالب في جناية فمر بأبي عبد الله (عليه السلام) فقال: اتبعوه بخاتم عقيق، فأتي بخاتم عقيق فلم ير مكروها. (6005) 3 - وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن أحمد رفعه قال: شكى رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه قطع عليه الطريق، فقال: هلا تختمت بالعقيق، فإنه يحرس من كل سوء. محمد بن على بن الحسين في (ثواب الاعمال): عن علي بن أحمد بن


تقدم في الحديث 2 و 5 من الباب 51 من هذه الابواب. (4) يأتي في الباب 53 من هذه الابواب الباب 53 فيه 12 حديثا 1 - الكافي 6: 470 / 5. 2 - الكافي 6: 471 / 7، وثواب الاعمال: 207 / 2. 3 - الكافي 6: 471 / 8. (*)

[ 90 ]

عبد الله، عن أبيه عن جده أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن موسى، عن الحسن بن يحيى، عن الحسين بن يزيد، عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام)، مثله (1). وروى الذي قبله عن أبيه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد مثله. 6006) 4 - وعن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبي جون، عن أبيه، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: مر مر به رجل مجلود فقال: أين كان خاتمه العقيق ؟ أما أنه لو كان عليه ما جلد. (6007) 5 - قال: وروي - في حديث آخر - قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): العقيق حرز في السفر. (6008) 6 - وبالاسناد السابق عن الحسين بن يزيد، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال: تختموا بالعقيق يبارك (1) عليكم وتكونوا في أمن من البلاء. (6009) 7 - قال: وفي حديث آخر: من تختم بالعقيق لم يزل ينظر إلى الحسنى مادام في يده، ولم يزل عليه من الله واقية. (6010) 8 - وعن أبيه، عن سعد، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن عقيل بن المتوكل المكي يرفعه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده


(1) ثواب الاعمال: 208 / 6. 4 - ثواب الاعمال: 207 / 3. 5 - ثواب الاعمال: 208 / 4. 6 - ثواب الاعمال: 208 / 5. (1) في المصدر زيادة: الله. 7 - ثواب الاعمال: 208 / 7. 8 - ثواب الاعمال: 209 / 8. (*)

[ 91 ]

(عليهم السلام) قال: من صاغ خاتما من عقيق فنقش فيه (محمد نبي الله وعلى ولي الله) وقاه الله ميتة السوء، ولم يمت إلا على الفطرة. (6011) 9 - أحمد بن فهد في عدة الداعي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: العقيق حرز في السفر. (6012) 10 - وعنه (عليه السلام) قال: صلاة ركعتين بفص عقيق تعدل ألف ركعة بغيره. (6013) 11 - وعن الرضا (عليه السلام) من أصبح وفي يده خاتم فصه عقيق متختما به في يده اليمنى وأصبح من قبل أن يراه أحد فقلب فصه إلى باطن كفه وقرأ: إنا أنزلناه إلى آخرها ثم يقول: آمنت بالله وحده لا شريك له، وآمنت بسر آل محمد وعلانيتهم وقاه الله في ذلك اليوم شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها وما يلج في الارض وما يخرج منها، وكان في حرز الله وحرز رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى يمسي. (6014) 12 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) نقلا من كتاب اللباس للعياشي عن الاعمش قال: كنت مع جعفر بن محمد (عليه السلام) على باب أبي جعفر المنصور فخرج من عنده رجل مجلود بالسوط فقال لي: يا سليمان انظر ما فص خاتمه، فقلت: يابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فصه غير عقيق، فقال: يا سليمان أما أنه لو كان عقيقا لما جلد بالسوط، قلت: يابن رسول الله زدني، قال: يا سليمان هو أمان من قطع اليد قلت، يابن رسول الله زدني، قال: هو أمان من إراقة الدم، قلت: زدني، قال إن الله يحب أن ترفع إليه في الدعاء يد فيها فص عقيق، قلت:


9 - عدة الداعي: 118. 10 - عدة الداعي: 119. 11 - عدة الداعي: 118. 12 - مكارم الاخلاق: 88. (*)

[ 92 ]

زدنى، قال: العجب كل العجب من يد فيها فص عقيق كيف تخلو من الدنانير والدراهم، قلت: زدنى، قال: إنه أمان من كل بلاء، قلت: زدني، قال: هو أمان من الفقر قلت: احدث بها عن جدك الحسين بن علي (عليه السلام)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: نعم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه في الدعاء، وفي الزيارات، إن شاء الله (2). 54 - باب استحباب التختم بالياقوت والحديد الصيني وحصى الغرى. (6015) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن الرضا (عليه السلام) قال: كان أبو عبد الله (عليه السلام) يقول: تختموا باليواقيت فإنها تنفي الفقر. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم، مثله (2). (6016) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يستحب التختم بالياقوت.


(1) تقدم في الباب 51 والباب 52 من هذه الابواب. (2) يأتي في الباب 16 من ابواب الدعاء، والحديث 1 من البابب 33 من ابواب المزار. الباب 54 فيه 4 احاديث 1 - الكافي 6: 471 / 1. (1) وفي نسخة: خلف (منه قده). (2) ثواب الاعمال: 210. 2 - الكافي 6: 471 / 5. (*)

[ 93 ]

(6017) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تختم باليواقيت فإنها تنفي الفقر. (6018) 4 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن الدهقان عبيد الله، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سمعته يقول: تختموا باليواقيت فإنها تنفي الفقر. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا (1)، وفي الزيارات. (2). 55 - باب استحباب التختم بالزمرد (6019) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن هارون بن مسلم، عن رجل من أصحابنا، وهو الحسن بن علي بن الفضل ويلقب سكباج، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر صاحب الانزال وكان يقوم ببعض امور الماضي (عليه السلام) قال: قال لي يوما وأملى على من كتاب: التختم بالزمرد يسر لا عسر فيه. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال): عن الحسين بن أحمد، عن أبيه، عن محمد بن أحمد عن سهل (1).


3 - الكافي 471 6 / 2. 4 - الكافي 6: 471 / 4. (1) يأتي في الحديث 2 من الباب 60 من هذه الابواب. (2) يأتي في الحديث 1 من الباب 33 من ابواب المزار من كتاب الحج. الباب 55 فيه حديث واحد 1 - الكافي 6: 471 / 3. (1) ثواب الاعمال: 210 / 1، تقدم ما يدل على ذلك في الباب 36 من ابواب احكام الخلوة. (*)

[ 94 ]

56 - باب استحباب التختم بالفيروزج وخصوصا لمن لا يولد له وما ينبغى أن يكتب عليه (6020) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر عن الحسن بن سهل، عن الحسن بن علي بن مهران (1) قال: دخلت على أبي الحسن موسى (عليه السلام) وفي إصبعه خاتم فصه فيروزج نقشه الله الملك، فأدمت النظر إليه فقال: مالك تديم النظر إليه ؟ قلت: بلغني أنه كان لعلي أمير المؤمنين (عليه السلام) خاتم فصه فيروزج نقشه الله الملك، فقال: أتعرفه ؟ قلت: لا، قال: هذا هو أتدري ما سببه ؟ قلت: لا، قال: هذا حجر أهداه جبرئيل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فوهبه رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام) أتدري ما اسمه ؟ قلت: فيروزج، قال: هذا بالفارسية ؟ فما اسمه بالعربية ؟ قلت: لا أدري، قال: اسمه الظفر. (6021) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من تختم بالفيروزج لم يفتقر كفه إن شاء الله (1) محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن يوسف بن السخت، عن الحسن بن سهل، عن علي بن مهزيار قال: دخلت على أبي الحسن موسى (عليه السلام) وذكر الحديث الاول، نحوه (2).


الباب 56 فيه 5 احاديث 1 - الكافي 6: 472 / 2. (2) في نسخة: مهزيار. (هامش المخطوط). 2 - الكافي 6: 472 / 1. (1) كتب في الاصل على قوله (ان شاء الله) علامة نسخة (2) ثواب الاعمال: 209 / باختلاف. (*)

[ 95 ]

(6022) 3 - وبالاسناد عن محمد بن أحمد، عن إسحاق بن إبراهيم، عن محمد بن علي، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن سعيد، عن عبد المؤمن الانصاري قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ما افتقرت كف تختمت بالفيروزج. (6023) 4 - الحسن بن محمد الطوسي في (أماليه) عن أبيه، عن المفيد، عن أبي الطيب الحسن بن علي النحوي، عن محمد بن القاسم الانباري، عن أبي نصر محمد بن أحمد الطائي، عن علي بن محمد الصيمري ؟ الكاتب أنه ذكر لعلي بن محمد بن الرضا (عليه السلام) أنه لا يولد له فتبسم وقال: اتخذ خاتما فصه فيروزج واكتب عليه " رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين " (2) قال: ففعلت ذلك فما أتى علي حول حتى رزقت منها ولدا ذكرا. (6024) 5 - علي بن موسى بن طاووس في (مهج الدعوات) عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله سبحانه. إني لاستحيي من عبد يرفع يده وفيها خاتم فصه فيروزج فأردها خائبة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا (1)، وفي الزيارات (2)، وفي الدعاء (3).


3 - ثواب الاعمال: 209 / 1. 4 - أمالي الطوسي: 1: 47. (1) الانبياء 21: 89. 5 - مهج الدعوات: 359. (1) يأتي ما يدل على ذلك في الحديث 2 من الباب 60 من هذه الابواب. (2) يأتي ما يدل على استحباب ذلك في السفر في الحديث 1 من الباب 45 من ابواب آداب السفر.. وفي الباب 33 من ابواب المزار. (3) يأتي في الباب 66 من ابواب الدعاء (*)

[ 96 ]

57 - باب استحباب الختم بالجزع اليماني والصلاة فيه (6025) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن عبيد بن يحيى، عن محمد بن الحسين بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): تختموا بالجزع اليماني (1) فإنه يرد كيد مردة الشياطين. محمد بن على بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي مثله (2). (6026) 2 - وفي (عيون الاخبار) عن محمد بن الحسين بن يوسف البغدادي، عن علي ابن محمد بن عنبسة (1)، عن الحسين بن محمد العلوي، عن الرضا، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال: خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفي يده خاتم فصه جزع يماني فصلى بنا فيه، فلما قضى صلاته دفعه إلي وقال لي: يا علي تختم به في يمينك وصل فيه أما علمت أن الصلاة في الجزع سبعون صلاة، وأنه يسبح ويستغفر وأجره لصاحبه.


الباب 57 فيه حديثان 1 - الكافي 6: 472 / 1. (1) الجزع اليماني: هو بالفتح فالسكون، الخزر الذي فيه سواد وبياض تشبه به الاعين، الواحدة جزعة، مثل تمر تمرة. (مجمع البحرين 4: 311. (1) ثواب الاعمال: 210. 2 - عيون إخبار الرضا (عليه السلام) 2: 132 / 18 (1) في المصدر: عيينة. (*)

[ 97 ]

58 - باب استحباب التختم بالبلور (6027) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن على بن الريان عن علي بن محمد المعروف بابن وهبة - العبدسي وهي قرية من قرى واسط - يرفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: نعم الفص البلور. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال)، عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد (1). 59 - باب كراهة التختم في السبابة والوسطى وكراهة ترك الخنصر. (6028) 1 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنهى امتي عن التختم في السبابة والوسطى. (6029) 2 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: يا علي لا تختم في السبابة والوسطى فإنه كان يتختم قوم لوط فيهما، ولا تعر الخنصر.


الباب 58 فيه حديث واحد 1 - الكافي 6: 472 / 2. (1) ثواب الاعمال: 210 / 1. الباب 59 فيه حديثان 1 - مكارم الاخلاق: 93. 2 - تحف العقول: 13. (*)

[ 98 ]

60 - باب أنه لا يكره أن يكتب في الخاتم غير اسم صاحبه واسم أبيه، ويستحب التختم بالخواتيم المتعددة (6030) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل ابن دراج، عن يونس بن ظبيان وحفص بن غياث جميعا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قالا: قلنا له: جعلنا فداك أيكره أن يكتب الرجل في خاتمه غير اسمه واسم أبيه ؟ فقال: في خاتمي مكتوب الله خالق كل شئ، وفي خاتم أبي محمد بن علي وكان خير محمدي رأيته العزة لله، وفي خاتم علي بن الحسين الحمد لله العلي (1)، وفي خاتم الحسن والحسين: حسبي الله، وفي خاتم أمير المؤمنين (عليه السلام) الله الملك. (6031) 2 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) وفي (الخصال) عن محمد بن الفضل أبي سعيد المعلم، عن محمد بن أحمد بن سعيد، عن محمد بن مسلم بن (زرارة) (1)، عن محمد بن يوسف، عن سفيان الثوري، عن إسماعيل السدي (2)، عن عبد خير قال: كان لعلي (عليه السلام) أربعة خواتيم يتختم بها: ياقوت لنبله، وفيروزج لنصرته، والحديد الصيني لقوته، وعقيق لحرزه، وكان نقش الياقوت لا إله إلا الله الملك الحق المبين، ونقش الفيروزج الله الملك الحق (3)، ونقش الحديد الصيني العزة لله جميعا، ونقش العقيق ثلاثة أسطر: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، أستغفر الله.


الباب 60 فيه حديثان 1 - الكافي 6: 473 / 2. (1) في المصدر زيادة: العظيم. 2 - علل الشرائع: 157، والخصال: 199، أورده في الحديث 10 من الباب 32 من ابواب لباس المصلي. (1) في الخصال: وراة. (2) في هامش المخطوط عن نسخة: السندي وكذا في العلل. (3) في العلل زيادة: المبين. (*)

[ 99 ]

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا وفي الزيارات إن شاء الله. (4) 61 - باب عدم جواز تحويل الخاتم ليذكر الحاجة الا في عدد الركعات (6032) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (معاني الاخبار): عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الحميد بن أبي العلاء قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن الشرك أخفى من دبيب النمل، وقال: منه تحويل الخاتم ليذكر الحاجة وشبه هذا. أقول: ويأتي ما يدل على جواز عدد الركعات بالخاتم (1). 62 - باب استحباب نقش الخاتم وما ينبغى أن يكتب عليه، وجواز نقش صورة وردة وهلال فيه (6033) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان نقش خاتم النبي (صلى الله عليه وآله) محمد رسول الله، وكان نقش خاتم أمير المؤمنين (عليه السلام) الله الملك، وكان نقش خاتم أبي العزة لله. (6034) 2 - وعنهم عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أحمد بن محمد بن أبي


(4) يأتي في الباب 62 من هذه الابواب، والحديث 1 من الباب 33 من ابواب المزار. الباب 61 فيه حديث واحد 1 - معاني الاخبار: 379 / 1. (1) يأتي في الحديثين 2 و 3 من الباب 28 من ابواب الخلل. الباب 62 فيه 10 احاديث 1 - الكافي 6: 473 / 1. 2 - الكافي 6: 473 / 4، أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 46 من ابواب لباس المصلي. (*)

[ 100 ]

نصر قال: كنت عند أبي الحسين الرضا (عليه السلام) فأخرج إلينا خاتم أبي عبد الله وخاتم أبي الحسن (عليه السلام)، وكان على خاتم أبي عبد الله (عليه السلام) أنت ثقتي فاعصمني من الناس، ونقش خاتم أبي الحسن حسبي الله، وفيه وردة وهلال في أعلاه. (6035) 3 - وعنهم، عن أحمد، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن نقش خاتمه وخاتم أبيه، قال: نقش خاتمي ما شاء الله لاقوة إلا بالله، ونقش خاتم أبي حسبي الله وهو الذي كنت اختم به. (6036) 4 - وعنهم، عن أحمد، عن عبد الله بن محمد النهيكي، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال: مر بي معتب ومعه خاتم فقلت له: أي شئ هذا ؟ فقال: هذا خاتم أبي عبد الله (عليه السلام) فأخذت لاقرأ ما فيه، فإذا فيه: اللهم أنت ثقتي فقني شر خلقك. (6037) 5 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الثاني (عليه السلام) - في حديث - قال: أتدري ما كان نقش خاتم آدم ؟ (عليه السلام) قلت: لا، فقال: لا إله إلا الله، محمد رسول الله. وكان نقش خاتم النبي: محمد رسول الله، وخاتم: أمير المؤمنين (عليه السلام) الله الملك، وخاتم الحسن: (عليه السلام) العزة لله، وخاتم الحسين: (عليه السلام) إن الله بالغ أمره، وخاتم (1) علي بن الحسين خاتم أبيه، وأبو جعفر الاكبر خاتم جده الحسين وخاتم جعفر: الله وليي وعصمتي من خلقه، وأبو الحسن الاول:


3 - الكافي 6: 473 / 5. 4 - الكافي 6: 473 / 3. 5 - الكافي 6: 474 / 8، تقدم صدره في الحديث 3 من الباب 17 من ابواب احكام الخلوة، وقطعة منه في الحديث 9 من الباب 49 من هذه الابواب. (1) كتب المصنف على كلمة (خاتم) علامة نسخة. (*)

[ 101 ]

حسبي الله، وأبو الحسن الثاني: ما شاء الله لاقوة إلا بالله، وقال الحسين بن خالد: ومد إلي يده وقال: خاتمي خاتم أبي أيضا. (6038 6 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: كان على خاتم علي بن الحسين خزي وشقي قاتل الحسين بن علي. محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار) (1) مرسلا، مثله. (6039) 7 - وبأسانيد تقدمت في إسباغ الوضوء عن الرضا عن آبائه (عليهم السلام) قال: كان نقش (1) خاتم محمد بن علي: ظني بالله حسن، وبالنبي المؤتمن وبالوصي ذي المنن، وبالحسين والحسن (6040) 8 (- وفي (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد عن أبي عبد الله الرازي، عن علي بن سليمان، عن عبد الله بن عبيد الله الهاشمي عن إبراهيم بن أبي البلاد (1)، (عن أبيه) عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان لرسول الله (صلى الله عليه وآله) خاتمان أحدهما عليه مكتوب: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، والآخر صدق الله. (6041) 9 - وفي (المجالس و (عيون الاخبار) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي الكوفي، عن


6 - الكافي 6: 473 / 6. (1) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 56 / 206. 7 - عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 56 / 206. (1) في نسخة: على (هامش المخطوط). 8 - الخصال: 61 / 85. (1) في المصدر زيادة: عن ابيه. 9 - أمالي الصدوق: 369 / 5 وعيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 54 / 206. (*)

[ 102 ]

الحسن بن أبي العقب (1) الصيرفي عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) - في حديث - قال: كان نقش خاتم آدم لا إله إلا الله، محمد رسول الله - إلى أن قال - فنقش نوح في خاتمه لا إله إلا الله ألف مرة، يا رب أصلحني - إلى أن قال - وأهبط الله على إبراهيم خاتما فيه ستة أحرف: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، فوضت أمري إلى الله، أسندت ظهري إلى الله، حسبي الله، فأوحى الله جل جلاله إليه: تختم بهذا الخاتم فإني أجعل النار عليك بردا وسلاما، قال: وكان نقش خاتم موسى (عليه السلام) حرفين اشتقهما من التوراة: اصبر تؤجر، اصدق تنج، قال وكان نقش خاتم سليمان (عليه السلام) حرفين اشتقهما من الزبور: سبحان من ألجم الجن بكلماته، وكان نقش خاتم عيسى (عليه السلام) حرفين اشتقهما من الانجيل: طوبى لعبد ذكر الله من أجله، وويل لعبد نسى الله من أجله، وكان نقش خاتم محمد (صلى الله عليه وآله) لا إله إلا الله، محمد رسول الله، وكان نقش خاتم أمير المؤمنين (عليه السلام) الملك لله، وكان نقش خاتم الحسن بن علي (عليه السلام) العزة لله، وكان نقش خاتم الحسين (عليه السلام) إن الله بالغ أمره، وكان علي بن الحسين (عليه السلام) يتختم بخاتم أبيه، وكان محمد بن علي (عليه السلام) يتختم بخاتم الحسين بن علي، وكان نقش خاتم جعفر ابن محمد (عليه السلام) الله وليي وعصمتي من خلقه، وكان نقش خاتم أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) حسبي الله، قال الحسين بن خالد: وبسط أبو الحسن الرضا (عليه السلام) كفه وخاتم أبيه في إصبعه حتى أراني النقش. (6042) 10 - وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد عن عمرو بن علي، عن عمه محمد بن عمر (1) يرفعه إلى أبي


(1) في نسخة: عقبة (هامش المخطوط) وكذلك في الأمالي. 10 - ثواب الاعمال: 214. (1) في المصدر: عمر. (*)

[ 103 ]

عبد الله (عليه السلام) قال: من كتب على خاتمه ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، أستغفر الله، أمن من الفقر المدقع. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 63 - باب جواز تحلية النساء والصبيان قبل البلوغ بالذهب والفضة. (6056) 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن إسماعيل (1)، عن أبي الصباح قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الذهب يحلى به الصبيان ؟ فقال: كان علي (عليه السلام) يحلي ولده ونساءه بالذهب والفضة. (6044) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء وأحمد بن محمد بن أبي نصر جميعا، عن داود بن سرحان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الذهب يحلى به الصبيان ؟ فقال: إن (1) كان أبي ليحلي ولده ونساءه الذهب والفضة، فلا بأس به. (6045) 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم،


(2) تقدم في الباب 17 من ابواب احكام الخلوة، وفي الحديث 5 من الباب 46 وفي الحديث 2 من الباب 47، وفي الحديث 8 من الباب 53 والباب 56، 60 من هذه الابواب، ويأتي ما يدل عليه في الحديث 1 من الباب 45 من ابواب آداب السفر. الباب 63 فيه 5 احاديث 1 - الكافي 6: 475 / 1. (1) في المصدر زيادة: انه (هامش المخطوط). 3 - الكافي 6: 475 / 3. (*)

[ 104 ]

عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن حلية النساء بالذهب والفضة ؟ فقال: لا بأس. (6046) 4 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لم يزل (1) النساء يلبس الحلي. وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن أبان، مثله (2). (6047) 5 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من رواية جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يحلي أهله بالذهب ؟ قال: نعم النساء والجواري، فأما الغلمان فلا. أقول: هذا محمول على الكراهة، أو على ما بعد البلوغ لما مر (1)، وقد تقدم ما يدل على ذلك (2). 64 - باب جواز تحلية السيف والمصحف بالذهب والفضة (6048) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي


4 - الكافي 6: 475 / 8. (1) في المصدر: تزل. (2) الكافي 6: 475 / ذيل حديث 8. 5 - مستطرفات السرائر: 144 / 11. (1) مر في الحديث 1 و 2 من نفس الباب. (2) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 30 من ابواب لباس المصلي. الباب 64 فيه 4 احاديث 1 - الكافي 6: 475 / 5. (*)

[ 105 ]

عمير، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ليس بتحلية السيف بأس بالذهب والفضة. (6049) 2 - وعنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان نعل سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقائمته فضة، و (1) بين ذلك حلق من فضة، ولبست درع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكنت أصحبها (2) وفيها ثلاث حلقات من فضة من بين يديها، وثنتان من خلفها. (6050) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود بن سرحان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ليس بتحلية المصاحف والسيوف بالذهب والفضة بأس. (6051) 4 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن المثنى، عن حاتم بن إسماعيل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ان حلية سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) كانت فضة كلها قائمة (1) وقباعة (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في النجاسات (3)، ويأتي ما يدل على حكم المصحف في التجارة (4).


2 - الكافي 6: 475 / 4. (1) في المصدر: وكان. (2) في المصدر: اسحبها. 3 - الكافي 6: 475 / 7. 4 - الكافي 6: 475 / 6. (1) في المصدر: قائمة. (2) قبيعة السيف: ما على مقبضه من فضة أو حديد. (مجمع البحرين 4: 374). (3) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 2 و 3 و 8 من الباب 67 من ابواب النجاسات. (4) يأتي في الباب 32 من ابواب ما يكتسب به، والباب 15 من ابواب الصرف. (*)

[ 106 ]

65 - باب كراهة القناع للرجل بالليل والنهار (6052) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن محبوب، عن (العباس، عن الوليد بن صبيح) (1) قال: سألني شهاب ابن عبد ربه أن أستأذن له على أبي عبد الله (عليه السلام) فأعلمت بذلك أبا عبد الله (عليه السلام) فقال: قل له: يأتينا إذا شاء فأدخلته عليه ليلا وشهاب مقنع الرأس فطرحت له وسادة فجلس عليها فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): الق قناعك يا شهاب، فإن القناع ريبة بالليل مذلة بالنهار. (6053) 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى، والحسن بن ظريف، وعلي بن إسماعيل كلهم عن حماد بن عيسى قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قال أبي: قال علي (عليه السلام): التقنع (1) بالليل ريبة. (6054) 3 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال: التقنع ريبة بالليل ومذلة بالنهار. (6055) 4 - وعن عبد الله بن وضاح قال: رأيت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) وهو جالس في مؤخر الكعبة وتقنع وأخرج اذنيه من قناعه.


الباب 65 فيه 4 احاديث 1 - الكافي 6: 478 / 1. (1) في المصدر: العباس بن الوليد بن صبيح. 2 - قرب الاسناد: 10. (1) في المصدر التقنيع. 3 - مكارم الاخلاق: 117. 4 - مكارم الاخلاق: 116. (*)

[ 107 ]

أقول: هذا محمول على الجواز ونفي التحريم. 66 - باب استحباب طى الثياب (6056) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: دخلت عليه يوما فألقى إلي ثيابا وقال: يا وليد ردها على مطاويها، الحديث. (6057) 2 - وعنه، عن محمد بن عيسى، عن عبيدالله بن عبد الله الدهقان، عن درست بن أبي منصور، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن (عليه السلام) أنه كان يقول: طي الثياب راحتها، وهو أبقى لها. (6058) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن بكر، عن زكريا المؤمن، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اطووا ثيابكم بالليل، فإنها إذا كانت منشورة لبسها الشياطين بالليل. 67 - باب استحباب التسمية عند خلع الثياب (6059) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد ابن أحمد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن رجل، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب ابن سالم رفع الحديث إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا خلع أحدكم ثيابه


الباب 66 فيه 3 احاديث 1 - الكافي 8: 242 / 304. 2 - الكافي 6: 478 / 3. 3 - الكافي 6: 480 / 11. الباب 67 فيه حديث واحد 1 - علل الشرائع: 582 / 23، واورد بتمامه في الحديث 3 من الباب 10 من ابواب المساكن. (*)

[ 108 ]

فليسم لئلا يلبسها الجن فإنه إذا لم يسم عليها لبسها الجن حتى يصبح. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك عموما (1) 68 - باب استحباب لبس السراويل من قعود، وكراهة لبسها من قيام ومستقبل القبلة، ومستقبل انسان، ومسح اليد والوجه بالذيل، والجلوس على عتبة الباب، والشق بين الغنم، واستحباب لبس القميص قبل السراويل (6060) 1 - محمد بن يعقوب، عن أبي علي الاشعري، عن بعض أصحابه، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من لبس السراويل من قعود وقى وجع الخاصرة. (6061) 2 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس جميعا، عن محمد بن أحمد بن يحيى بإسناده يرفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اغتم أمير المؤمنين (عليه السلام) يوما فقال: من أين اتيت فما أعلم أني جلست على عتبة الباب، ولا شققت بين غنم، ولا لبست سراويلي من قيام، ولا مسحت يدي ووجهي بذيلي. (6062) 3 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن الصادق،


يأتي في الحديث 1 و 8 من الباب 19 من ابواب المساكن، وفي الحديث 8 من الباب 11، وفي الحديث 4 من الباب 21 من ابواب القراءة في الصلاة، وفي الباب 17 من ابواب الذكر، وفي البابين 56 و 57 من ابواب آداب المائدة، تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 12 من الباب 26 من ابواب الوضوء، وبعمومه كل احاديث الباب المذكور. الباب 68 فيه 6 احاديث 1 - الكافي 6: 478 / 7. 2 - الخصال: 225 / 59. 3 - مكارم الاخلاق: 101. (*)

[ 109 ]

عن علي (عليهما السلام) قال: قال: لبس الانبياء القميص قبل السراويل. (6063) 4 - قال: وفي رواية لا تلبسه من قيام ولا مستقبل القبلة ولا إلى الانسان. (6064) 5 - محمد بن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب (الجامع) لاحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي عنهم عليهم السلام قال: من لبس سراويله من قيام لم تقض له حاجة ثلاثة أيام. (6065) 6 - وقد تقدم حديث إسماعيل بن الفضل قال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) توضأ للصلاة ثم مسح وجهه بأسفل قميصه، ثم قال: يا إسماعيل افعل هكذا، فإني هكذا أفعل. أقول: هذا محمول على الجواز، فلا ينافي الكراهة، لما تقدم هنا (1) وفي الوضوء (2). 69 - باب كراهة لبس النعل من قيام للرجل (6066) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي الكوفي، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر، عن أبيه - في حديث - قال: نهى النبي (صلى الله عليه وآله) أن يتنعل الرجل وهو قائم.


4 - مكارم الاخلاق: 101. 5 - مستطرفات السرائر: 64 / 45. 6 - تقدم في الحديث 3 من الباب 45 من ابواب الوضوء. (1) تقدم في الحديث 2 من نفس الباب. (2) تقدم في الحديث 2 من الباب 45 من ابواب الوضوء. الباب 69 فيه 4 احاديث 1 - التهذيب 3: 255 / 709، واورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 24 من ابواب المساجد. (*)

[ 110 ]

(6067) 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه جميعا، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) - في وصية النبي لعلى (عليه السلام) - قال: وكره أن يتنعل الرجل وهو قائم. (6068) 3 - وبإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام - في حديث المناهي - قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يتنعل الرجل (1) وهو قائم. (6069) 4 - وبإسناده عن سليمان بن جعفر البصري، عن عبد الله بن الحسين بن زيد بن علي، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله كره لكم أيتها الامة أربعا وعشرين خصلة ونهاكم عنها - إلى أن قال - وكره أن يتنعل الرجل وهو قائم. ورواه في (المجالس) كما يأتي (1)، وكذا الذي قبله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). 70 - باب عدم جواز مسح الانسان يده بثوب من لم يكسه (6070) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد،


2 - الفقيه 4: 254 / 258، واورده في الحديث 18 من الباب 49 من ابواب جهاد النفس. 3 - الفقيه 4: 3 / 1. وامالي الصدوق: 345 / 1، واورده في الحديث 6 من الباب 44 من هذه الابواب. (1) ليس في المصدر. 4 - الفقيه 3: 363 / 1727، واورده ببعض قطعاته في الحديث 11 من الباب 15 من ابواب احكام الخلوة. (1) يأتي في الحديث 17 من الباب 49 من ابواب جهاد النفس. (2) تقدم في الحديث 6 من الباب 44 من هذه الابواب. الباب 70 فيه حديثان 1 - الكافي 6: 479 / 10. (*)

[ 111 ]

عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن مسمع، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يمسح أحدكم بثوب من لم يكسه. (6071 2 - محمد بن علي بن الحسين في (عقاب الاعمال) بسند تقدم في عيادة المريض (1) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: ألا لا تحقرن شيئا وإن صغر في أعينكم فإنه صغيرة بصغيرة مع الاصرار، لا كبيرة بكبيرة مع الاستغفار، ألا وإن الله سألكم عن أعمالكم حتى عن مس أحدكم ثوب أخيه بين إصبعيه. أقول: ويأتي ما يدل على تحريم الغصب والتصرف في مال الغير بغير إذنه (2). 71 - باب استحباب سعة الجربان في ثوب (6072) 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن منصور بن العباس، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حماد عن علي القمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سعة الجربان (1) ونبات الشعر في الانف أمان من الجذام، ثم قال: أما سمعت قول الشاعر: ولا ترى قميصي إلا واسع الجيب واليد.


2 - عقاب الاعمال: 346. (1) تقدم في الحديث 9 من الباب 10 من ابواب الاحتضار. (2) يأتي في الباب 2 من ابواب مكان المصلي، والابواب 1 و 5 و 8 من ابواب الغضب. الباب 71 فيه حديث واحد 1 - الكافي 6: 479 / 8. (1) جريان القميص: جيبه وهو فتحته التي تكون بين الثديين، أنظر (لسان العرب 1: 261). (*)

[ 112 ]

72 - باب كراهة لبس صاحب الاهل الخشن من الثياب وانقطاعه عن الدنيا (6073) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد وغيرهما بأسانيد مختلفة في احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) على عاصم بن زياد حين لبس العباء وترك الملاء، وشكاه اخوه الربيع بن زياد إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قد غم أهله وأحزن ولده بذلك، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): علي بعاصم بن زياد، فجئ به فلما رآه عبس في وجهه، فقال له: أما استحييت من أهلك ؟ أما رحمت ولدك ؟ أترى الله أحل لك الطيبات وهو يكره أخذك منها ؟ أنت أهون على الله من ذلك، أو ليس الله يقول: " والارض وضعها للانام، فيها فاكهة والنخل ذات الاكمام " (1) ؟ ! أو ليس يقول: " مرج البحرين يلتقيان، بينهما برزخ لا يبغيان - إلى قوله يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان " (2) فبالله، لابتذال نعم الله بالفعال أحب إليه من ابتذالها له بالمقال، وقد قال الله عز وجل " وأما بنعمة ربك فحدث " (3)، فقال عاصم: يا أمير المؤمنين فعلام اقتصرت في مطعمك على الجشوبة وفي ملبسك على الخشونة ؟ فقال: ويحك إن الله عزوجل فرض على أئمة العدل أن يقدروا أنفسهم بضعفة الناس، كيلا يتبيغ ؟ بالفقير فقره، فألقى عاصم العباء ولبس الملاء.


الباب 72 فيه حديث واحد 1 - الكافي 1: 339 / 3. (1) الرحمن 55: 10 و 11. (2) الرحمن 19 - 22. (3) الضحى 93: 11. (*)

[ 113 ]

ورواه الطبرسي في (مجمع البيان) مرسلا (4)، وكذا الرضي في (نهج البلاغة) نحوه (5). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 73 - باب استحباب التبرع بكسوة المؤمن فقيرا كان أو غنيا ووجوبه مع ضرورته (6074) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن صفوان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) من كسا أحدا من فقراء المسلمين ثوبا من عرى أو أعانه بشئ مما (يقويه على) (1) معيشته وكل الله عزوجل به سبعين ألف ملك من الملائكة يستغفرون لكل ذنب عمله إلى أن ينفخ في الصور. وعنه، عن أحمد بن محمد، عن بكر بن صالح، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن جعفر بن إبراهيم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) نحوه (2). (6075) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (عليه السلام)


(4) مجمع البيان: 88. (5) نهج البلاغة 2: 204. (6) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 1 و 2 و 4 و 7 و 19 من هذه الابواب، وتقدم ما ظاهره المنافاة، في الحديث 3 من الباب 29 من هذه الابواب. الباب 73 فيه 8 احاديث 1 - الكافي 2: 164 / 3. (1) في المصدر: يقوته من. 2 - الكافي 2: 164 / 2. 2 - الكافي 2: 164 / 4. (*)

[ 114 ]

قال: من كسا مؤمنا كساه الله من الثياب الخضر. (6076) 3 - قال الكليني وقال في حديث آخر: لا يزال في ضمان الله ما دام عليه سلك. (6077) 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه كان يقول: من كسا مؤمنا ثوبا من عرى كساه الله من استبرق الجنة، ومن كسا مؤمنا ثوبا من غنى لم يزل في ستر من الله ما بقى من الثوب خرقة. (6078) 5 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من كسا أخاه كسوة شتاء أو صيف كان حقا على الله أن يكسوه من ثياب الجنة، وأن يهون عليه من سكرات الموت، وأن يوسع عليه في قبره، وأن يلقى الملائكة إذا خرج من قبره بالبشرى، وهو قول الله عزوجل في كتابه: (وتتلقيهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون) (1). (6079) 6 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن ابن البرقي، عن أبيه، عن حماد، عن إبراهيم بن عمر، أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن سقى مؤمنا من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم، ومن كسا مؤمنا كساه الله من الثياب الخضر.


3 - الكافي 2: 164 / ذيل حديث 4. 4 - الكافي 2: 164 / 5. 5 - الكافي 2: 163 / 1. (1) الانبياء 21: 103. 6 - ثواب الاعمال: 164 / 2. (*)

[ 115 ]

(6080) 7 - وفي (عقاب الاعمال) عن أبيه، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي عن محمد بن سنان، عن فرات بن أحنف قال: قال علي بن الحسين (عليه السلام): من كان عنده فضل ثوب وقدر أن يخص به مؤمنا يحتاج (1) إليه فلم يدفعه إليه أكبه الله في النار على منخريه. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي (2). أقول: هذا محمول على حال الضرورة وخوف الفقير من الهلاك، فتجب كسوته ويحرم منعه. (6081) 8 - وفي كتاب (الاخوان) بسنده عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من كسا أخاه كسوة شتاء أو صيف كان حقا على الله أن يكسوه من ثياب الجنة. وذكر الحديث السابق وزاد: ومن أكرم أخاه يريد بذلك الاخلاق الحسنة كتب الله له من كسوة الجنة عدد ما في الدنيا من أولها إلى آخرها، ولم يثبته من أهل الريا، وأثبته من أهل الكرم. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1).


7 - عقاب الاعمال: 298 / 1. (1) في نسخة: فيعلم ان بحضرته مؤمنا محتاجا (هامش المخطوط). (2) المحاسن: 98 / 63. 8 - مصادقة الاخوان: 78. (1) يأتي في الباب الاحاديث 5 و 7 و 8 و 11 و 24 من الباب 122 من ابواب احكام العشرة وفي الحديث 5 و 7 و 10 من الباب 22 من ابواب فعل المعروف، وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث 5 الباب 29 من هذه الابواب. (*)

[ 117 ]

ابواب مكان المصلى 1 - باب جواز الصلاة في كل مكان بشرط أن يكون مملوكا أو مأذونا فيه (6082) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن محمد بن مروان جميعا، عن أبان بن عثمان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله أعطى محمدا (صلى الله عليه وآله) شرائع نوح وإبراهيم وموسى وعيسى - إلى أن قال - وجعل له الارض مسجدا وطهورا. ورواه عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن)، مثله (1). (6083 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): اعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي: جعلت لي الارض مسجدا وطهورا، ونصرت بالرعب، واحل لي المغنم، واعطيت جوامع الكلم، واعطيت الشفاعة. ورواه في (المجالس): عن محمد بن الحسن، عن ابن أبان، عن


أبواب مكان المصلي الباب 1 فيه 5 احاديث 1 - الكافي 2: 14 / 1، واورده في الحديث 1 الباب 7 من ابواب التيمم. (1) المحاسن: 287 / 431. 2 - الفقيه 1: 155 / 724، واورده في الحديث 2 الباب 7 من ابواب التيمم. (*)

[ 118 ]

الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن إسماعيل الجعفي، عن الباقر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) وذكر مثله (1). (6084) 3 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن النوفلي بإسناده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) الارض كلها مسجد إلا الحمام والقبر. (6085) 4 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن صفوان، عن القاسم بن محمد، عن سليمان مولى طربال، عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: الارض كلها مسجد إلا بئر غايط أو مقبرة (أو حمام) (1). أقول: الاستثناء هنا على وجه الكراهة، لما يأتي إن شاء الله (2). (6086) 5 - جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق في (المعتبر) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) جعلت لي الارض مسجدا وترابها طهورا أينما أدركتني الصلاة صليت. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التيمم وغيره (1)، ويأتى ما يدل عليه وعلى اشتراط كونه مملوكا أو مأذونا فيه (2).


(1) أمالي الصدوق: 179 / 6. 3 - المحاسن: 365 / 110. 4 - التهذيب 3: 259 / 728، والاستبصار 1: 441 / 1699، أورده ايضا في الحديث 2 من الباب 31 من هذه الابواب. (1) ليس في المصدر. (2) يأتي في الحديث 1 و 3 و 4 و 5 من الباب 25، والحديث 1 من الباب 31، والحديث 1 و 2 من الباب 34 من هذه الابواب. 5 - المعتبر: 158. (1) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 7 من ابواب التيمم. (2) يأتي ما يدل عليه في الباب 3 من هذه الابواب، وفيها دلالة عامة فلاحظ، وايضا يدل عليه ما يأتي في الحديث 2 من الباب 2 من هذه الابواب. (*)

[ 119 ]

2 - باب حكم الصلاة في المكان المغصوب والثوب المغصوب (6087) 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام) لو أن الناس أخذوا ما أمرهم الله فأنفقوه فيما نهاهم عنه ما قبله منهم، ولو أخذوا ما نهاهم الله عنه فأنفقوه فيما أمرهم الله به ما قبله منهم، حتى يأخذوه من حق وينفقوه في حق. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (1). (6088) 2 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيته لكميل قال: يا كميل انظر في ما تصلي ؟ وعلى ما تصلي ؟ إن لم يكن من وجهه وحله فلا قبول. ورواه الطبري في (بشارة المصطفى): عن إبراهيم بن الحسن البصري، عن محمد بن الحسن بن عتبة، عن محمد بن الحسين بن أحمد، عن محمد بن وهبان الدبيلي، عن علي بن أحمد العسكري، عن أحمد بن المفضل، عن راشد بن علي القرشي، عن عبد الله بن حفص المدني، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن زيد بن أرطاة، عن كميل بن زياد (1). أقول: ويأتي ما يدل على تحريم الغصب، وعدم جواز التصرف في المغصوب (2).


الباب 2 فيه حديثان 1 - الفقيه 2: 31 / 121. (1) الكافي 4: 32 / 4. (1) بشارة المصطفى: 28. (2) يأتي ما يدل على تحريم الغصب في الباب 1 و 5 و 8 من ابواب الغصب. (*)

[ 120 ]

(6089) 3 - باب حكم ما لو طابت نفس المالك بالصلاة في ثوبه، أو على فراشه، أو في أرضه (6090) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرعه، عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (1) من كانت عنده أمانته فليؤدها إلى من ائتمنه عليها فإنه لا يحل دم امرئ مسلم ولا ماله إلا بطيبة نفس منه. محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي اسامة زيد الشحام، عن أبي عبد (عليه السلام) مثله (2). (6090) 2 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن عمر ابن أبان، عن سعيد بن الحسن قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): ايجيئ أحدكم إلى أخيه فيدخل يده في كيسه فيأخذ حاجته فلا يدفعه ؟ قلت: ما اعرف ذلك فينا، فقال أبو جعفر (عليه السلام): فلا شئ إذا قلت: فالهلاك إذا ؟ فقال: إن القوم لم يعطوا أحلامهم بعد. (6091) 3 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال في خطبة الوداع: أيها الناس إنما المؤمنون إخوة، ولا يحل لمؤمن مال أخيه إلا عن طيب نفس منه. (6092) 4 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (الاختصاص) عن أبان بن


الباب 3 فيه 4 احاديث 1 - الفقيه 4: 66 / 195. (1) في المصدر زيادة: ألا. (2) الكافي 7: 273 / 12. (2) الكافي 2: 273 / 13. 2 - الكافي 2: 139 / 13، أورده ايضا في الحديث 5 من الباب 27 من أبواب الصدقة. 3 - تحف العقول: 34. 4 - الاختصاص: 24. (*)

[ 121 ]

تغلب، عن ربعي، عن بريد العجلي قال: قيل لابي جعفر (عليه السلام): إن أصحابنا بالكوفة لجماعة كثيرة، فلو أمرتهم لاطاعوك واتبعوك، قال: يجئ أحدكم إلى كيس أخيه فيأخذ منه حاجته ؟ فقلت: لا، فقال: بدمائهم أبخل، ثم قال: إن الناس في هدنة نناكحهم ونوارثهم حتى إذا قام القائم جاءت المزايلة وأتى الرجل إلى كيس أخيه فيأخذ حاجته فلا يمنعه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه في آداب المائدة وغيره (2) 4 - باب جواز صلاة الرجل وان كانت المرأة قدامه أو خلفه أو الى جانبه وهي لا تصلى، ولو كانت جنبا، أو حائضا، وكذا المرأة (6093) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن إدريس بن عبد الله القمي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يصلي وبحياله امرأة قائمة (1) على فراشها جنبه (2)، فقال: إن كانت قاعدة فلا يضرك (3) وإن كانت تصلي فلا. ورواه الشيخ بإسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين مثله (4). (6094) 2 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله (عليه


(1) تقدم في الحديث 2 من الباب 2 من هذه الابواب. (2) يأتي في الحديث 8 من الباب 24 من ابواب آداب المائدة. الباب 4 فيه 7 احاديث 1 - الكافي 3: 298 / 5. (1) في نسخة: نائمة (هامش المخطوط). (2) في نسخة: جنبا (هامش المخطوط). (2) وفي المصدر: جنبته. (3) كتب المصنف عن نسخة: (فلا يضره). (4) التهذيب 3: 231 / 910. 2 - الكافي 3: 298 / 2. (*)

[ 122 ]

السلام) عن الرجل يصلي والمرأة بحذاه عن يمينه، أو عن يساره، فقال: لا بأس به إذا كانت لا تصلي. (6095) 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن الحسن ابن رباط، عن بعض أصحابنا: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي وعائشة قائمة (1) معترضة بين يديه وهي لا تصلي. (6096) 4 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن جميل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: لا بأس أن تصلي المرأة بحذاء الرجل وهو يصلي فإن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يصلي وعائشة مضطجعة بين يديه وهي حائض، وكان إذا أراد أن يسجد غمز رجليها فرفعت رجليها حتى يسجد. (6097) 5 - محمد بن الحسن بإسناده عن سعد، عن السندي بن محمد البزاز، عن أبان بن عثمان، عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام (في حديث) قال: لا بأس أن تصلي والمرأة بحذاك جالسة أو قائمة. (6098) 6 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - أنه سئل عن الرجل يستقيم له أن يصلي وبين يديه امرأة تصلي ؟ فقال: إن كانت المرأة قاعدة أو نائمة أو قائمة في غير صلاة فلا بأس حيث كانت. (6199) 7 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن حماد بن


3 - الكافي 3: 299 / 6. (1) في الهامش عن نسخة (نائمة) بدل (قائمة). 4 - الفقيه 1: 159 / 749. 5 - التهذيب 2: 231 / 909، أخرجه بتمامه في الحديث 5 من الباب 5 من هذه الابواب. 6 - التهذيب 2: 231 / 911، أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 7 من هذه الابواب. 7 - المحاسن: 337 / 117. (*)

[ 123 ]

عيسى، وفضالة، عن معاوية بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): أقوم اصلي والمرأة جالسة بين يدي أو مارة ؟، قال: لا بأس بذلك إنما سميت بكة لانه تبك فيها الرجال والنساء. ورواه الكليني كما يأتي (1). أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث الفروع صلاة الرجل أولا ثم المرأة إذا اجتمعا، وفي أحاديث عدم بطلان الصلاة بمرور المرأة قدام المصلي، وغير ذلك (2). 5 - باب كراهة صلاة الرجل والمرأة تصلى قدامه، أو الى جانبيه، وكذا المرأة الا بمكة (6100) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن الرجل يصلي في زاوية الحجرة وامرأته أو ابنته تصلي بحذاه في الزاوية الاخرى ؟ قال: لا ينبغي (1) ذلك فان كان بينهما شبر أجزاه، يعني إذا كان الرجل متقدما للمرأة بشبر. ورواه الكليني عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن العلاء مثله، إلى قوله: أجزاه (2).


(1) يأتي في الحديث 7 من الباب 11 من هذه الابواب. (2) يأتي في الحديث 5 من الباب 5 وفي الحديث 1 من الباب 7 والحديث 1 و 2 من الباب 10 وفي الباب 11 من هذه الابواب، ويأتي في الحديث 2 من الباب 22 من ابواب قواطع الصلاة. الباب 5 فيه 13 حديثا 1 - التهذيب 2: 230 / 905. (1) في هامش الاصل عن الكافي: لا ينبغي له. (9 2 الكافي 3: 298 / 4. (*)

[ 124 ]

2 - وعنه، عن صفوان وفضالة، عن العلاء، عن محمد، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن المرأة تزامل الرجفي المحمل يصليان جميعا ؟ قال: لا، ولكن يصلي الرجل فإذا فرغ (1) صلت المرأة. ورواه الكليني بالاسناد السابق (2). (6102) 3 - وعنه، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن الحسن الصيقل، عن ابن مسكان، عن أبي بصير هو ليث المرادي قال: سألته عن الرجل والمرأة يصليان في بيت واحد، المرأة عن يمين الرجل بحذاه، قال: لا إلا أن يكون بينهما شبر أو ذراع، ثم قال: كان طول رحل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذراعا وكان يضعه بين يديه إذا صلى يستره ممن يمر بين يه (6103) 4 - وعنه، عن محمد بن سنان، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل والمرأة يصليان جميعا في بيت المرأة عن يمين الرجل بحذاه، قال: لا، حتى يكون بينهما شبر أو ذراع أو نحوه. ورواه الكليني عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن ابن سنان وترك: أو نحوه (1). (6104) 5 - وبإسناده عن سعد، عن السندي بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن عبد الله بن أبي يعفور قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام):


2 - التهذيب 2: 231 / 907، والاستبصار 1: 399 / 1522، اخرجه في الحديث 3 من الباب 14 من ابواب القبلة، ويأتي في الحديث 1 من الباب 10 من هذه الابواب. (1) في هامش الاصل عن الكافي: صلى بدل (فرغ). (2) الكافي 3: 298 / 4. 3 - التهذيب 2: 230 / 906. 4 - التهذيب 2: 231 / 908. (1) الكافي 3: 298 / 3. وفيه: في وقت واحد، بدل (في بيت). 5 - التهذيب 2: 231 / 909، واورد قطعة منه في الحديث 5 من الباب 4 من هذه الابواب. (*)

[ 125 ]

أصلي والمرأة إلى جنبي وهي تصلي ؟ قال: لا، إلا أن تقدم هي أو أنت، ولا بأس أن تصلي وهي بحذاك جالسة أو قائمة. (6105) 6 - وعنه، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي بن فضال، عمن أخبره عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الرجل يصلي والمرأة تصلي بحذاه ؟ قال: لا بأس أقول: حمله الشيخ على وجود حائل أو تباعد عشرة أذرع لما يأتي (1)، والاقرب حمله على الجواز، وما تقدم على الكراهة إذ لا تصريح هناك بالتحريم، ولا بطلان الصلاة، ولا الامر بالاعادة إلا فيما يأتي (2)، وله احتمالات متعددة، وفي أحاديث الحائل والتباعد إجمال واختلاف من قرائن الاستحباب. (6106) 7 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سأله عن الرجل والمرأة يصليان في بيت واحد، قال: إذا كان بينهما قدر شبر صلت بحذاه وحدها وهو وحده، لا بأس. (6107) 8 - وبإسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا كان بينها وبينه ما لا يتخطى أو قدر عظم الذراع فصاعدا فلا بأس. (6108) 9 - وبإسناده عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: الرجل إذا أم المرأة كانت خلفه عن يمينه سجودها مع ركبتيه.


6 - التهذيب 2: 232 / / 912. (1) يأتي في الحديثين: 1 و 2 من الباب 7 والحديث 2 و 3 و 4 من الباب 8 من هذه الابواب. (2) يأتي في الحديث 1 من الباب 9 من هذه الابواب. 7 - الفقيه 1: 159 / 747. 8 - الفقيه 1: 159 / 748. وفيه: قدر ما يتخطى. 9 - الفقيه 1: 259 / 1178، أورد صدره في الحديث 1 من الباب 30 من أبواب احكام المساجد. (*)

[ 126 ]

(6109) 10 - وفي كتاب (العلل) عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن أبان عن الفضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنما سميت بكة (1) لانه تبك فيها الرجال والنساء، والمرأة تصلي بين يديك وعن يمينك وعن يسارك ومعك ولا بأس بذلك، وإنما يكره في سائر البلدان. (6110) 11 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في المرأة تصلي إلى جنب الرجل قريبا منه، فقال: إذا كان بينهما موضع رجل (1) فلا بأس. (6111) 12 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب حريز عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: المرأة والرجل يصلي كل واحد منهما قبالة صاحبه ؟ قال: نعم إذا كان بينهما قدر موضع رحل. (6112) 13 - وعنه، عن زرارة قال: قلت له: المرأة تصلي حيال زوجها ؟ قال: تصلي بإزاء الرجل إذا كان بينها وبينه قدر ما لا يتخطى أو قدر عظم الذراع فصاعدا.


10 - علل الشرائع: 397 / 4 الباب 137. (1) ورد في هامش المخطوط ما نصه: (بك فلانا: زاحمه أو رحمه. ضد. ورد نخوته،. وعنقه دقها. ومنه بكة لمكة أو لما بين جبليها أو للمطاف لدقها أعناق الجبابرة أو لازدحام الناس بها) القاموس المحيط 3: 305. 11 - الكافي 3: 298 / 1. (1) في نسخة: رحل (هامش المخطوط). 12 - مستطرفات السرائر: 73 / 10. 13 - مستطرفات السرائر: 74 / 15. (*)

[ 127 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2). 6 - باب جواز صلاة الرجل والمرأة تصلى معه مطلقا إذا كان متقدما عليها بمسقط جسدها أو بصدره (6113) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن مهزيار، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن الفضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: المرأة تصلي خلف زوجها الفريضة والتطوع وتأتم به في الصلاة. (6114) 2 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن المرأة تصلي عند الرجل، فقال: لا تصلي المرأة بحيال الرجل إلا أن يكون قدامها ولو بصدره. (6115) 3 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن ابن فضال، عمن أخبره، عن جميل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الرجل يصلى والمرأة بحذاه إو إلى جنبيه، قال: إذا كان سجودها مع ركوعه فلا بأس. (6116) 4 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله - في حديث - أنه


(1) تقدم في الباب 4 من هذه الابواب. (2) يأتي في الباب 6 و 7 و 8 و 9 و 10 من هذه الابواب. الباب 6 فيه 5 احاديث 1 - التهذيب 2: 379 / 1579، واورده في الحديث 1 من الباب 19 من ابواب الجماعة. 2 - التهذيب 2: 379 / 1582، والاستبصار 1: 399 / 1525. 3 - التهذيب 2: 379 / 1581، والاستبصار 1: 399 / 1524. 4 - التهذيب 2: 231 / 911، والاستبصار 1: 399 / 1526 واورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 7 من هذه الابواب. (*)

[ 128 ]

سئل عن الرجل يستقيم له أن يصلي وبين يديه امرأة تصلي ؟ قال: إن كانت تصلي خلفه فلا بأس، وإن كانت تصيب ثوبه. (6117) 5 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عمن رواه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الرجل يصلي والمرأة تصلي بحذاه إو إلى جانبه، فقال: إذا كان سجودها مع ركوعه فلا بأس. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك هنا (1) وفي الجماعة (2). 7 - باب جواز صلاة الرجل والمرأة تصلى أمامه أو الى جانبه مع تباعدهما عشرة أذرع فصاعدا وأقله ذراع أو شبر (6118) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سئل عن الرجل يستقيم له أن يصلي وبين يديه امرأة تصلي ؟ قال: لا يصلي حتى يجعل بينه وبينها أكثر من عشرة أذرع وإن كانت عن يمينه وعن يساره جعل بينه وبينها مثل ذلك فإن كانت تصلي خلفه فلا بأس وإن كانت تصيب ثوبه، وإن كانت المرأة قاعدة أو نائمة أو قائمة في غير صلاة فلا بأس حيث كانت. (6119) 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن،


5 - الكافي 3: 399 / 7. (1) يأتي في الحديث 1 من الباب 7 من هذه الابواب. (2) يأتي في الباب 19 وفي الحديث 3 و 9 و 12 من الباب 23 من ابواب الجماعة. الباب 7 فيه حديثان 1 - التهذيب 2: 231 / 911، والاستبصار 1: 399 / 1526، واورد قطعة منه في الحديث 6 من الباب 4 والحديث 4 من الباب 6 من هذه الابواب. 2 - قرب الاسناد: 94. (*)

[ 129 ]

عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يصلي الضحى (1) وأمامه امرأة تصلي بينهما عشرة أذرع، قال: لا بأس ليمض في صلاته. أقول: وقد تقدم ما يدل على الاكتفاء بالذراع والشبر والتسامح في هذا التقدير من قرائن الكراهة مضافا إلى التصريح بها وعدم التصريح بما ينافيها واختلاف الاحاديث وغير ذلك. 8 - باب جواز صلاة الرجل والمرأة تصلى أمامه أو إلى جانبه مع حائل بينهما وان لم يمنع المشاهدة (6120) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم وأبي قتادة جميل، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: سألته عن الرجل يصلي في مسجد حيطانه كوى كله قبلته وجانباه، وامرأته تصلي حياله يراه ولا تراه، قال، لا بأس. ورواه علي بن جعفر في كتابه، مثله (2). (6121) 2 - وعنه، عن الحجال، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي


(1) لفظ الضحى ظرف، لا مفعول به أو مفعول مطلق. لما مضى ويأتي. ويحتمل التقيه لو كان مفعولا مطلقا. (منه. قده). (2) تقدم ما يدل على ذلك في الاحاديث 1 و 3 و 4 و 7 من الباب 5 من هذه الابواب. الباب 8 فيه 4 احاديث 1 - التهذيب 2: 373 / 1553 واورد صدره في الحديث 1 من الباب 35 من هذه الابواب. (1) في المصدر: كواء، الكوة بالضم والفتح والتشديد: النقبة في الحائط غير نافذة وجمع المفتوح كوات كحية وحيات وكواء ايضا مثل ظباء، ومنه: لا بأس بالصلاة في مسجد حيطانه كواء وجمع المضموم كوى بالضم والقصر. (مجمع البحرين 1: 364). (2) مسائل علي بن جعفر: 140. 159. 2 - التهذيب 2: 379 / 1580. (*)

[ 130 ]

جعفر (عليه السلام) في المرأة تصلي عند الرجل، قال: إذا كان بينهما حاجز فلا بأس. (6122) 3 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من نوادر أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن المفضل، عن محمد الحلبي قال: سألته - يعني أبا عبد الله - عن الرجل يصلي في زاوية الحجرة وابنته أو امرأته تصلي بحذائه في الزاوية الاخرى، قال: لا ينبغي ذلك إلا أن يكون بينهما ستر، فإن كان بينهما ستر أجزأه. ورواه الشيخ كما مر (1). واعلم أن الموجود في النسخ هنا بالتاء المثناة فوق بعد المهملة، و تقدم بالمعجمة ثم بالباء الموحدة (2) ويمكن صحتهما. (6123) 4 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه (عليهما السلام) قال: سألته عن الرجل هل يصلح له أن يصلي في مسجد قصير الحائط وامرأة (1) قائمة تصلي وهو يراها وتراه، قال: إن كان بينهما حائط طويل أو قصير فلا بأس. 9 - باب عدم بطلان صلاة الرجل إذا شرع فيها فصلت المرأة إلى جانبه، واستحباب اعادة المرأة (6124) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن مسعود العياشي، عن


3 - مستطرفات السرائر: 27 / 7. (1) مر في الحديث 1 من الباب 5 من هذه الابواب. (2) تقدم في الحديث 1 من الباب 5 من هذه الابواب بلفظ شبر. 4 - قرب الاسناد: 95. (1) في المصدر: وامرأته. الباب 9 فيه حديث واحد 1 - التهذيب 2: 232 / 913 وفي: 379 / 1583. (*)

[ 131 ]

جعفر بن محمد، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام) قال: سألته عن إمام كان في الظهر فقامت امرأته بحياله (1) تصلي وهي تحسب أنها العصر، هل يفسد ذلك على القوم ؟ وما حال المرأة في صلاتها معهم وقد كانت صلت الظهر ؟ قال: لا يفسد ذلك على القوم وتعيد المرأة (2). أقول: هذا غير صريح في وجوب الاعادة، ولذلك حمله جماعة من الاصحاب على الاستحباب، لدلالة ما تقدم من الاحاديث على الكراهة (3)، واحتمال استناد الاعادة إلى اختلاف الفرضين كما ذهب إليه بعضهم هنا، أو إلى ظن العصر أو إلى نيتها الصلاة التي نواها الامام وقد ظهر كونها الظهر وغير ذلك 10 - باب استحباب صلاة الرجل أولا ثم المرأة إذا اجتمعا بغير حائل، ولم يمكن التباعد (6125) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان وفضالة، عن العلاء، عن محمد، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن المرأة تزامل الرجل في المحمل يصليان جمعا ؟ فقال: لا، ولكن يصلي الرجل فإذا فرغ صلت المرأة ورواه الكليني كما سبق (1).


(1) في هامش الاصل: في موضع آخر (امرأة). (2) في المصدر زيادة: صلاتها. (3) مثل الاحاديث التي تقدمت في رقم 1 و 3 و 4 و 5 و 7 و 8 و 11 و 12 و 13 من الباب 5 من هذه الابواب. الباب 10 فيه حديثان التهذيب 2: 231 / 907. (1) كما سبق في الحديث 2 من البا ب 5 من هذه الابواب. (*)

[ 132 ]

(6126) 2 - وبإسناده عن موسى بن القاسم، عن علي، عن درست، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل والمرأه يصليان معا في المحمل ؟ قال: لا، ولكن يصلي الرجل وتصلي المرأة بعده. 11 - باب عدم بطلان الصلاة بمرور شئ قدام المصلي من كلب أو امرأة أو غيرهما، ويستحب له أن يدفع ما استطاع الا بمكة (6127) 1 و (6128) 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن علي بن جعفر - في حديث - أنه سأل أخاه موسى بن جعفر (عليه السلام) عن الرجل يصلي وأمامه حمار واقف ؟ قال: يضع بينه وبينه قصبة أو عودا أو شيئا يقيمه بينهما ثم يصلي فلا بأس. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده على بن جعفر مثله (1)، وزاد: قلت: فإن لم يفعل وصلى أيعيد صلاته أم ما عليه ؟ قال: لا يعيد صلاته وليس عليه شئ. ورواه علي بن جعفر في كتابه مع الزيادة (2). (6129) 3 - وفي كتاب (التوحيد) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير قال: رأى سفيان الثوري أبا الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) وهو غلام يصلي والناس يمرون بين يديه، فقال له: إن الناس يمرون بين يديك وهم في الطواف، فقال له: الذي


2 - التهذيب 5: 403 / 1404. الباب 11 فيه 12 حديثا و 1 و 2 - الفقيه 1: 164 / 775. (1) قرب الاسناد: 87. (2) مسائل علي بن جعفر: 187 / 372. 3 - التوحيد: 179 / 14. (*)

[ 133 ]

اصلي له أقرب من هؤلاء. (6130) 4 - وعن محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، عن أبي سعيد الرميحي، عن عبد العزيز بن إسحاق، عن محمد بن عيسى بن هارون، عن محمد زكريا المكي، عن منيف (1)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) قال: كان الحسين بن علي (عليه السلام) يصلي فمر بين يديه رجل فنهاه بعض جلسائه، فلما انصرف من صلاته قال له: لم نهيت الرجل ؟ فقال: يابن رسول الله، خطر فيما بينك وبين المحراب، فقال: ويحك، إن الله عزوجل أقرب إلي من أن يخطر فيما بيني وبينه أحد. (6131) 5 - وفي (العلل) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن علي بن إبراهيم الجعفري، عن أبي سليمان مولى أبي الحسن العسكري (عليه السلام) قال: سأله بعض مواليه وأنا حاضر عن الصلاة يقطعها شئ لوجهه مما يمر بين يدى المصلي ؟ فقال: لا، ليست الصلاة تذهب هكذا بحيال صاحبها، إنما تذهب متساوية لوجه صاحبها. (6132) 6 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن عمرو بن خالد، عن سفيان بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه كان يصلي ذات يوم إذ مر رجل قدامه وابنه موسى جالس، فلما انصرف قال له ابنه: يا أبه ما رأيت، الرجل مر قدامك ؟ فقال: يا بني، إن الذي اصلي له أقرب إلى من الذي مر قدامي. (6133) 7 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي


4 - التوحيد: 184 / 22. (1) وفي نسخة من المصدر: سيف. 5 - علل الشرائع: 349 / 1 الباب 58. 6 - التهذيب 2: 323 / 1321، والاستبصار 1: 407 / 1554. 7 - الكافي 4: 526 / 7، واورده في الحديث من الباب 4 من ابواب الوضوء. (*)

[ 134 ]

عمير، عن معاوية بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): أقوم اصلي بمكة والمرأة بين يدى جالسة أو مارة، فقال: لا بأس إنما سميت بكة لانه يبك فيها الرجال والنساء. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن حماد بن عيسى وفضالة، عن معاوية بن عمار مثله (2). (6134) 8 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يقطع صلاته شئ مما يمر بين يديه ؟ فقال: لا يقطع صلاة المسلم شئ ولكن ادرأ ما استطعت، الحديث. (6135) 9 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان عن ابن أبي يعفور قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل هل يقطع صلاته شئ مما يمر بين يديه ؟ فقال: لا يقطع صلاة المؤمن شئ ولكن ادرؤا ما استطعتم. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد (2)، والذي قبله بإسناده عن علي بن إبراهيم مثله. (6136) 10 - وبالاسناد، عن ابن مسكان، عن أبي بصير يعني المرادي، عن


(1) التهذيب 5: 451 / 1574. (2) المحاسن: 337 / 117. 8 - الكافي 3: 365 / 10، والتهذيب 2: 323 / 1322، والاستبصار 1: 406 / 1553، أورد ذيله في الحديث 2 من الباب 7 من ابواب النواقض وفي الحديث 10 من الباب 2 وفي الحديث 2 من الباب 3 من ابواب القواطع وفي الحديث 4 من الباب 3 من ابواب التسليم. 9 - الكافي 3: 297 / 3. (1) في التهذيب والاستبصار: يمر به (هامش المخطوط). (2) التهذيب 2: 322 / 1318. 10 - الكافي 3: 297 / 3. (*)

[ 135 ]

أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يقطع الصلاة شئ لا كلب ولا حمار ولا امرأة ولكن استتروا بشئ، وإن كان بين يديك قدر ذراع رافع من الارض فقد استترت. والفضل في هذا أن تستتر بشئ، وتضع بين يديك ما تتقي به من المار، فإن لم تفعل فليس به بأس لان الذي يصلي له المصلي أقرب إليه ممن يمر بين يديه، ولكن ذلك أدب الصلاة وتوقيرها. ورواه الشيخ بإسناده عن ابن مسكان مثله إلى قوله: فقد استترت (1). (6137) 11 - وعن علي بن إبراهيم رفعه، عن محمد بن مسلم قال: دخل أبو حنيفة على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال له: رأيت ابنك موسى يصلي والناس يمرون بين يديه فلا ينهاهم وفيه ما فيه، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): ادعوا لي موسى فدعى فقال له: يا بني إن أبا حنيفة يذكر أنك كنت صليت (1) والناس يمرون بين يديك، فلم تنههم، فقال: نعم يا أبت (2) إن الذي كنت اصلي له كان أقرب إلى منهم، يقول الله عزوجل " ونحن أقرب إليه من حبل الوريد " (3) قال: فضمه أبو عبد الله (عليه السلام) إلى نفسه ثم قال: يا بنى بأبي أنت وامي يا مستودع الاسرار. (6138) 12 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن الحسن بن


(1) التهذيب 2: 323 / 1319، والاستبصار 1: 406 / 1551. 11 - الكافي 3: 297 / 4. (1) في نسخة: تصلي (هامش المخطوط). (2) في نسخة: يا أبه (هامش المخطوط). (3) ق. 50: 16. (4) في المصدر: مودع. 12 - قرب الاسناد: 54. (*)

[ 136 ]

ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه أن عليا (عليه السلام) سئل عن الرجل يصلي فيمر بين يديه الرجل والمرأة والكلب والحمار ؟ فقال: إن الصلاة لا يقطعها شئ ولكن ادرؤا ما استطعتم، هي أعظم من ذلك (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 12 - باب استحباب جعل المصلى بين يديه شيئا من جدار أو عنزة *، أو حجر، أو سهم، أو قلنسوة، أو كومة تراب، أو خط، ونحو ذلك، وكراهة بعده عن الساتر المذكور (6139) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يجعل العنزة بين يديه إذا صلى. (6140) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان طول رحل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذراعا فإذا كان صلى (1) وضعه بين يديه، يستتر به ممن يمر بين يديه. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد (2)،


(1) تقدم ما يدل على الحكم الاخير في الحديث 11 من الباب 5 من هذه الابواب، ويأتي ما يدل عليه في الحديث 3 من الباب 43 من هذه الابواب. الباب 12 فيه 7 احاديث (*) - العنزة: عصا في اسفلها حديدة يتوكأ عليها الشيخ الكبير. (لسان العرب 5: 384). 1 - الكافي 3: 296 / 1. 2 - الكافي 3: 296 / 2. (1) في نسخة: وكان إذا صلى (هامش المخطوط) وكذا المصدر. (2) التهذيب 2: 322 / 1317، والاستبصار 1: 406 / 1549. (*)

[ 137 ]

والذي قبله بإسناده عن أحمد بن محمد مثله (3). (5141) 3 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن موسى بن عمر عن محمد بن إسماعيل، عن الرضا (عليه السلام) في الرجل يصلي قال: يكون بين يديه كومة من تراب أو يخط بين يديه بخط (1). (6142) 4 - وعنه، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا صلى أحدكم بأرض فلاة فليجعل بين يديه مثل مؤخرة الرحل، فإن لم يجد فحجرا، فان لم يجد فسهما، فان لم يجد فليخط في الارض بين يديه. (6143) 5 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله يعني ابن المغيرة، عن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) وضع قلنسوة وصلى إليها. (6144) 6 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أقل ما يكون بينك وبين القبلة مربض عنز، وأكثر ما يكون مربط فرس. (6145) 7 - وباسناده عن إسماعيل بن مسلم، عن الصادق، عن أبيه


(3) التهذيب 2: 322 / 1316. 3 - التهذيب 2: 378 / 1574، والاستبصار 1: 407 / 1555. (1) في نسخة: خطة (هامش المخطوط). 4 - التهذيب 2: 378 / 1577، والاستبصار 1: 407 / 1556. 5 - التهذيب 2: 323 / 1320، وكذلك 2: 379 / 1578 وفيه: عبد الله بن سنان بدل عبد الله بن المغيرة، والاستبصار 1: 406 / 1550 إلا ان فيه: عبد الله بن غياث. 6 - الفقيه 1: 253 / 1145. 7 - الفقيه 1: 323 / 1476. (*)

[ 138 ]

(عليهما السلام) قال: كانت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) عنزة في أسفلها عكاز يتوكأ عليها، ويخرجها في العيدين يصلي إليها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 13 - باب جواز الصلاة الواجبة وغيرها في البيع والكنائس، وإن كان اهلها يصلون فيها، واستحباب رش المكان، ووجوب استقبال القبلة (6146) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن البيع والكنائس يصلى فيها ؟ قال: نعم، وسألته هل يصلح بعضها (1) مسجدا ؟ فقال: نعم. (6147) 2 - وعنه، عن النضر، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الصلاة في البيع والكنائس وبيوت المجوس ؟ فقال: رش وصل. (6148) 3 - وعنه، عن فضالة، عن حماد الناب، عن حكم بن الحكم قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول وسئل عن الصلاة في البيع والكنائس ؟ فقال: صل فيها قد رأيتها ما أنظفها، قلت: أيصلى فيها


(1) تقدم ما يدل على استحباب جعل بين المصلي بين يديه شيئا في الاحاديث 1 و 2 و 8 و 9 و 10 و 12 من الباب 11 من هذه الابواب، وتقدم في الحديث 3 من الباب 5 والباب 10 من هذه الابواب. الباب 13 فيه 6 احاديث 1 - التهذيب 2: 222 / 874، أورده في الحديث 1 من الباب 12 من ابواب أحكام المساجد. (1) في المصدر: نقضها. 2 - التهذيب 2: 222 / 875، أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 14 من هذه الابواب. 3 - التهذيب 2: 222 / 876. (*)

[ 139 ]

وإن كانوا يصلون فيها ؟ فقال: نعم أما تقرأ القرآن " قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا " (1) صل إلى القبلة وغر بهم. ورواه الصدوق باسناده عن صالح بن الحكم قال: سئل الصادق (عليه السلام) وذكر نحوه (2). إلا أنه ترك قوله قد رأيتها ما أنظفها !، وقال في آخره. وصل إلى القبلة ودعهم. (6149) 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الصلاة في البيع والكنائس ؟ فقال: رش وصل، قال: وسألته عن بيوت المجوس ؟ فقال: رشها وصل. (6150) 5 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: سألته عن الصلاة في البيعة ؟ فقال: إذا استقبلت القبلة فلا بأس به. (6151) 6 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: لا بأس بالصلاة في البيعة والكنيسة الفريضة والتطوع، والمسجد أفضل.


(1) الإسراء 17: 84. (2) الفقيه 1: 157 / 731. 4 - الكافي 3: 387 / 1. 5 - الكافي 3: 388 / 5، تأتي قطعة منه في الحديث 2 من الباب 19 من هذه الابواب. 6 - قرب الاسناد: 70، وتقدم ما يدل عليه بعمومه في الباب 1 من هذه الابواب. (*)

[ 140 ]

14 - باب جواز الصلاة في بيوت المجوس واستحباب رشها بالماء. (6152) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي - في حديث - قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن الصلاة في بيوت المجوس وهي ترش بالماء ؟ قال: لا بأس به. (6153) 2 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الصلاة في بيوت المجوس فقال: رش وصله (1). ورواه الكليني كما مر (2). (6154) 3 - وعنه، عن حماد بن عيسى، عن شعيب بن يعقوب، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الصلاة في بيوت المجوس فقال: رش وصل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1).


الباب 14 فيه 3 احاديث 1 - الفقيه: 1: 157 / 730، ويأتي ذيله في الحديث 1 من الباب 22 من هذه الابواب. 2 - التهذيب 2: 222 / 875، وأورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 13 من هذه الابواب. (1) في المصدرين: صل. (2) مر في الحديث 4 من الباب 13 من هذه الابواب. 3 - التهذيب 2: 222 / 877. (1) تقدم ما يدل على ذلك بعمومه في الباب 1 من هذه الابواب. (*)

[ 141 ]

15 - باب عدم جواز الصلاة في الطين الذي لا تثبت فيه الجبهة، والماء، الا مع الضرورة، فيصلى بالايماء. (6155) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن مسعود، عن حمدويه، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن إسماعيل بن جابر قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) وسأله إنسان عن الرجل تدركه الصلاة وهو في ماء يخوضه لا يقدر على الارض ؟ قال: إن كان في حرب أو سبيل الله (1) فليوم إيماء، وإن كان في تجارة فلم يكن (2) ينبغي له أن يخوض الماء حتى يصلي، قال: قلت: كيف يصنع ؟ قال: يقضيها إذا خرج من الماء وقد ضيع. (6156) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن هلال، عن ابن مسكان عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من كان في مكان لا يقدر على الارض فليؤم إيماء (6155) 3 - وباسناده عن سعد، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يؤمي في المكتوبة والنوافل إذا لم يجد ما يسجد عليه ولم يكن له موضع يسجد فيه ؟ فقال: إذا كان هكذا فليؤم في الصلاة كلها. وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسن مثله (1).


الباب 15 فيه 9 احاديث 1 - التهذيب 2: 382 / 1593. و 3: 307 / 950. (1) في نسخة: اوسيل - هامش المخطوط -. (2) في الهامش عن نسخة يك. 2 - التهذيب 3: 175 / 388، أورده في الحديث 2 من الباب 7 من ابواب صلاة الخوف والفقيه 1: 159 / 745، أورد ذيله في الحديث 6 من الباب 3 من ابواب صلاة الخوف. 3 - التهذيب 175 3 / 389، أورده في الحديث 1 من الباب 7 من ابواب صلاة الخوف. (1) التهذيب: 311 / 1265، أورده في الحديث 2 من الباب 20 من ابواب السجود. (*)

[ 142 ]

(6158) 4 - وبهذا الاسناد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته: عن الرجل يصيبه المطر وهو في موضع لا يقدر على أن يسجد فيه من الطين ولا يجد موضعا جافا، قال: يفتتح الصلاة فإذا ركع فليركع كما يركع إذا صلى، فإذا رفع رأسه من الركوع فليؤم بالسجود إيماء وهو قائم يفعل ذلك حتى يفرغ من الصلاة ويتشهد وهو قائم ويسلم. (6159) 5 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب عن أحمد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله وزاد: قال: وسألته عن الرجل يصلي على الثلج، قال: لا، فان لم يقدر على الارض بسط ثوبه وصلى عليه. (6160 و 6161) 6 و 7 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن عبد الله، عن ابن البرقي، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: عشرة مواضع لا يصلي فيها: الطين، والماء، والحمام، والقبور، ومسان الطرق (1)، وقرى النمل، ومعاطن الابل ومجرى الماء، والسبخ، والثلج. ورواه الصدوق مرسلا (2)، ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل النوفلي، عن أبيه، عن بعض مشيخته (3). ورواه أيضا عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عمن رواه، عن أبي


4 - التهذيب 3: 175 / 390. 5 - مستطرفات السرائر: 96 / 13 ورواه الشيخ في التهذيب 2: 312 / 1266 مع هذه الزيادة راجع الحديث 2 من الباب 28 من هذه الابواب. 6 و 7 - الكافي 3: 390 / 12، والتهذيب 2: 219 / 863. (1) في الاصل عن نسخة: الطريق. (2) الفقيه 1: 156 / 725 وفيه: السبخة بدل السبخ. (3) المحاسن: 366 / 116، وفيه: السبخة بدل السبخ. (*)

[ 143 ]

عبد الله (عليه السلام) مثله (1). ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقى، عن أبيه مثله، إلا أنه أسقط لفظ: القبور، وزاد: ووادي ضجنان (5). (6162) 8 - وعن علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) (في حديث) قال: سألته عن الرجل يخوض الماء فتدركه الصلاة، فقال: إن كان في حرب فانه يجزئه الايماء، وإن كان تاجرا فليقم ولا يدخله حتى يصلي. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم (1). والذي قبله باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله. (6163) 9 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو ابن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن حد الطين الذي لا يسجد عليه (1) ما هو ؟ فقال: إذا غرقت (2) الجبهة ولم تثبت على الارض الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن عمار (3). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد (4) ورواه أيضا باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسن (5).


4 - المحاسن: 13 / 39. (5) الخصال: 434 / 21. 8 - الكافي 3: 388 / 5، أورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 19 من هذه الابواب. (1) التهذيب 2: 375 / 1557. 9 - الكافي 3: 390 / 13، ويأتي ذيله في الحديث 5 من الباب 25 من هذه الابواب. (1) في نسخة: فيه (هامش المخطوط). (2) في الاصل عن نسخة: غرق. (3) الفقيه 1: 286. 1301. (4) التهذيب 2: 376 / 1562. (5) التهذيب 2: 312 / 1267. (*)

[ 144 ]

أقول: وتقدم مدل علي ذلك (6)، ويأتي ما يدل عليه (7). 16 - باب كراهة الصلاة في بيت فيه مجوسي دون اليهودي والنصراني (6164) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عبد الحميد عن أبي جميلة، عن أبي اسامة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا تصل في بيت فيه مجوسي ولا بأس بأن تصلي وفيه يهودي أو نصراني. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عبد الجبار، عن الحسن بن علي، عن أبي جميلة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) (1). 17 - باب كراهة الصلاة في مرابض الخيل، والبغال، والحمير، وأعطان الابل، الا مع الضرورة، ونضح المكان، وجواز الصلاة في مرابض الغنم، والبقر (6165) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن حماد بن عيسى عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (عليه


(6) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 14 من ابواب القبلة، وفي الحديث 6 من الباب 50 من أبواب لباس المصلي. (7) يأتي في الباب 20 من هذه الابواب. الباب 16 فيه حديث واحد. 1 - الكافي 3: 389 / 6. (1) التهذيب 2: 377 / 1571. الباب 17 فيه 6 احاديث. 1 - الكافي 3: 387 / 2، والتهذيب 2: 220 / 868، والاستبصار 1: 395 / 1507. (*)

[ 145 ]

السلام) عن الصلاة في أعطان الابل ؟ قال: إن تخوفت الضيعة على متاعك فاكنسه وانضحه وصل (1)، ولا بأس بالصلاة في مرابض الغنم. (6166) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الصلاة في مرابض الغنم فقال: صل فيها، ولا تصل في أعطان الابل إلا أن تخاف على متاعك الضيعة فاكنسه ورشه بالماء وصل فيه الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن الحلبي (1) ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2). والذي قبله باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز مثله. (6167) 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، ومحمد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: لا تصل في مرابط الخيل والبغال والحمير. (6168) 4 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن الصلاة في أعطان الابل وفي مرابض البقر، والغنم ؟ فقال: إن نضحته بالماء وقد كان يابسا فلا بأس بالصلاة فيها، فأما مرابض الخيل والبغال فلا. (6169) 5 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن صفوان، عن


(1) كلمة (وصل): في التهذيب والاستبصار (هامش المخطوط). 2 - الكافي 3: 388 / 5، يأتي قطعة منه في الحديث 2 من الباب 19 من هذه الابواب. (1) الفقيه 1: 157 / 729. (2) التهذيب 2: 220 / 865. 3 - الكافي: 388 / 3. 4 - التهذيب 2: 220 / 867، والاستبصار 1: 395 / 1506. 5 - المحاسن: 365 / 111. (*)

[ 146 ]

أبي عثمان عن المعلى بن خنيس قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الصلاة في معاطن الابل فكرهه ثم قال: إن خفت على متاعك شيئا فرش بقليل ماء وصل. (6170) 6 - علي بن جعفر في كتابه، عن أخيه، (عليهما السلام) قال: سألته عن الصلاة في معاطن الابل أتصلح ؟ قال: لا تصلح إلا أن تخاف على متاعك ضيعة فاكنس ثم انضح بالماء، ثم صل. قال: وسألته عن معاطن الغنم أتصلح الصلاة فيها ؟ قال: نعم لا بأس. أقول: وقد تقدم ما يدل على بعض المقصود (1)، ويأتي ما يدل عليه في أحكام الدواب وغير ذلك (2). 18 - باب كراهة الصلاة الى حائط ينز من كنيف، أو بالوعة، بول، واستحباب ستره (6171) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن أبي حمزة، عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال: إذا ظهر النز من خلف الكنيف وهو في القبلة يستره بشئ الحديث. (6172) 2 - محمد بن يعقوب عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عمن سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن المسجد ينز حائط قبلته من بالوعة يبال فيها ؟ فقال: إن كان نزه من البالوعة فلا تصل فيه، وإن كان نزه من غير ذلك فلا بأس.


6 - مسائل علي بن جعفر: 168 / 281 و 269 / 282. (1) تقدم ما يدل عليه في الحديثين 6 و 7 من الباب 15 من هذه الابواب. (2) يأتي ما يدل عليه في الحديث 2 من الباب 25 من هذه الابواب وفي الحديث 9 و 12 من الباب 30 من ابواب احكام الدواب من كتاب الحج. الباب 18 فيه حديثان 1 - الفقيه 1: 179 / 847، أورده في الحديث 1 من الباب 12 من ابواب القبلة. 2 - الكافي 3: 388 / 4. (*)

[ 147 ]

ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1). أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (2). 19 - باب كراهة الصلاة على الطرق وان لم تكن جواد، وجواز الصلاة على جوانبها (6173) 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار عن فضالة بن أيوب، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: لا بأس أن تصلي بين الظواهر وهي الجواد، جواد الطريق، ويكره أن تصلي في الجواد. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن مهزيار مثله (1). (6174) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: سألته عن الصلاة في ظهر الطريق ؟ فقال: لا بأس أن تصلي في الظواهر التى بين الجواد، فأما على الجواد فلا تصل فيها. (6175) 3 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن (الفضيل) (1)، قال قال الرضا (عليه السلام): كل طريق يوطأ ويتطرق،


(1) التهذيب 2: 221 / 871. (2) يدل على بعض المقصود في الحديث 1 من الباب 31 من هذه الابواب. الباب 19 فيه 10 احاديث 1 - الكافي 3: 389 / 10، وأورد صدره في الحديث 2 من الباب 23 من هذه الابواب. (1) التهذيب 2: 375 / 1560. 2 - الكافي 3: 388 / 5، والتهذيب 2: 220 / 865، وتقدم صدره في الحديث 2 من الباب 17، وتأتي قطعة منه في الحديث 1 من الباب 20، وتقدم في الحديث 5 من الباب 13، وتأتي قطعة في الحديث 2 من الباب 22 من هذه الابواب. 3 - الكافي 3: 389 / 8. (1) في المصدر: الفضل. (*)

[ 148 ]

كانت فيه جادة أم لم تكن لا ينبغي الصلاة فيه، قلت: فأين اصلي ؟ قال: يمنة ويسرة. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (2)، وكذا الذي قبله. ورواه الصدوق مرسلا (3). (6176) 4 - وقد تقدم في حديث عبد الله بن الفضل عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: عشرة مواضع لا يصلي فيها: منها مسان الطرق. وفي حديث ابن أبي عمير عمن رواه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله. (6177) 5 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الصلاة في السفر ؟ فقال: لا تصل على الجادة، واعتزل على جانبيها. (6178) 6 - وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن الحسن بن الجهم، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: كل طريق توطأ فلا تصل عليه، قال: قلت له: إنه قد روي عن جدك أن الصلاة في الظواهر لا بأس بها ؟، قال: ذاك ربما سايرني عليه الرجل، قال: قلت: فإن خاف الرجل على متاعه (1) ؟ قال: فإن خاف (2) فليصل. (6179) 7 محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن أبيه، عن محمد بن


(2) التهذيب 2: 220 / 866. (3) الفقيه 1: 156 / 728. 4 - تقدم في الحديث 6 و 7 من الباب 15 من هذه الابواب. 5 - التهذيب 2: 221 / 869. 6 - التهذيب 2: 221 / 780 / (1 و 2) في المصدر زيادة: الضيعة. 7 - الخصال: 141 / 161. (*)

[ 149 ]

يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين باسناده رفعه إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ثلاثة لا يتقبل الله لهم بالحفظ: رجل نزل في بيت خرب، ورجل صلى على قارعة الطريق، ورجل أرسل راحلته ولم يستوثق منها. (6180) 8 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن صفوان، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن الصلاة على ظهر الطريق، فقال: لا تصل على الجادة، وصل على جانبيها. (6181) 9 - وعنه، عن صفوان، عن أبي عثمان، عن معلى بن خنيس قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الصلاة على ظهر الطريق ؟ فقال: لا، اجتنبوا الطريق. (6182) 10 - وعن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن جميل بن صالح، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: لا تصل على الجواد. ورواه الكليني عن محمد بن الحسن، وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب (1). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2). أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث البيداء، وفي أحاديث القبور (3).


8 - المحاسن: 364 / 107. 9 - المحاسن: 365 / 108. 10 - المحاسن: 365 / 109، أورده بتمامه في الحديث 31 من هذه الابواب. (1) الكافي 3: 391 / 17. (2) التهذيب 2: 226 / 893. (3) يأتي ما يدل على ذلك في الباب 23 وفي الحديث 2 من الباب 25 وما يدل بعمومه في الاحاديث 1 - 5 من الباب 48 من ابواب آداب السفر. (*)

[ 150 ]

20 - باب كراهة الصلاة في السبخة والمالحة، وعدم جوازها إذا لم تتمكن الجبهة (6183) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: كره الصلاة في السبخة إلا أن يكون مكانا لينا تقع عليه الجبهة مستوية. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي مثله (1). (6184) 2 - وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الصلاة في السبخة ؟ فكرهه، لان الجبهة لا تقع مستوية عليها، فقلنا: فإن كانت أرضا مستوية ؟ (فقال: لا بأس بها) (1). ورواه المحقق في (المعتبر) نقلا من كتاب أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن عبد الكريم، عن الحلبي نحوه (2). (6185) 3 - وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن داود بن الحصين بن السري قال: قلت


الباب 20 فيه 11 حديثا 1 - الفقيه 1: 157 / 729.، وتقدم صدره في الحديث 2 من الباب 19، وذيله في الحديث 5 من الباب 13 من هذه الابواب. (1) الكافي 3: 388 / 5. 2 - علل الشرائع: 327 - الباب 21 / 2. (1) في المصدر: قال: لا باس. (2) المعتبر: 157. 3 - علل الشرائع: 326 - الباب 21 / 1. (*)

[ 151 ]

لابي عبد الله (عليه السلام): لم حرم الله الصلاة في السبخة ؟ قال: لان الجبهة لا تتمكن عليها. (6186) 4 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن الحسن، وعلي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن سدير الصيرفي، أنه سار مع أبي عبد الله (عليه السلام) إلى ينبع فحانت الصلاة فقال: يا سدير انزل بنا نصلي، ثم قال: هذه أرض سبخة لا تجوز الصلاة فيها، فسرنا حتى سرنا إلى أرض حمراء فنزلنا وصلينا. (6187) 5 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن عبيس بن هشام، عن عبد الكريم بن عمر و، عن الحكم بن محمد بن القاسم، عن عبد الله بن عطا - في حديث - أنه سار مع أبي جعفر (عليه السلام) حتى إذا بلغا موضعا قال له: الصلاة جعلت فداك، قال: هذا وادي النمل لا يصلى فيه، حتى إذا بلغا موضعا آخر: قال له: مثل ذلك، فقال: هذا أرض مالحة لا يصلى فيها. ورواه البرقي في (المحاسن) عن ابن فضال مثله (1). (6188) 6 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن (عليه السلام) - في حديث - قال: لا تسجد في السبخة. (6189) 7 - وباسناده عن الحسن بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن


4 - الكافي 2: 190 قطعة من حديث 4. 5 - الكافي 8: 276 / 417، يأتي صدره في الحديث 1 من الباب 16 من ابواب احكام الدواب في السفر، وفي الحديث 7 من الباب 20 من ابواب آداب السفر في كتاب الحج. (1) المحاسن: 352 / 41. 6 - التهذيب 2: 310 / 1257، واورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 28 من هذه الابواب وفي الحديث 1 من الباب 9 من ابواب مما يسجد عليه. 7 - التهذيب 2: 221 / 873، ورواه المحقق ايضا، باسناده عن ابي بصير في المعتبر: 157. (*)

[ 152 ]

شعيب بن يعقوب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الصلاة في السبخة (لم تكرهه ؟ قال: لان) (1) الجبهة لا تقع مستوية، فقلت: إن كان فيها أرض مستوية، فقال: لا بأس. (6190) 8 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن الصلاة في السباخ، فقال: لا بأس. قال الشيخ: المراد إذا كان فيها مكان تقع عليه الجبهة مستوية، لما سبق. (6191) 9 - وقد تقدم في حديث عبد الله بن الفضل، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: عشرة مواضع لا يصلى فيها، منها السبخة. (6192) 10 - أحمد بن محمد بن خالد في (المحاسن) عن أبيه، عن صفوان، عن أبي عثمان، عن معلى بن خنيس قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن السبخة أيصلي الرجل فيها ؟ فقال: إنما تكره الصلاة فيها من أجل أنها فتك (1) ولا يستمكن (2) الرجل يضع وجهه كما يريد، قلت: أرأيت إن هو وضع وجهه متمكنا، فقال: حسن. (6193) 11 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عن الصلاة في الارض السبخة أيصلى فيها ؟ قال: لا، إلا أن يكون فيها نبت، إلا أن يخاف فوت الصلاة فيصلي.


(1) في نسخة: فكرهه لان. (هامش المخطوط). 8 - التهذيب 2: 221 / 872. 9 - وقد تقدم في الحديث 6 من الباب 15، من هذه الابواب. 10 - المحاسن: 365 / 112. (1) فتك القطن: نفشه (لسان العرب 10: 473). (2) في المصدر: لا يتمكن. 11 - مسائل علي بن جعفر: 172 / 301. (*)

[ 153 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 21 - باب كراهة الصلاة في بيت فيه خمر أو مسكر (6194) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا تصلي في بيت فيه خمر أو مسكر. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن (1). ورواه أيضا باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2). (6195) 2 - محمد بن علي بن الحسين في (المقنع) قال: لا يجوز أن يصلى في بيت فيه خمر محصور في آنية. (6296) 3 - قال: وروي أنه يجوز. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث نجاسة الخمر (1).


(1) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 7 من الباب 15 من هذه الابواب، ويأتي ما يدل عليه بعمومه في الباب 28 من هذه الابواب. الباب 21 فيه 3 احاديث 1 - الكافي 3: 392 / 24، واورد مثله في الحديث 7 من الباب 38 من ابواب النجاسات. (1) التهذيب: 377 / 1568، والاستبصار 1: 189 / 660. (2) التهذيب 2: 220 / 864. 2 - المقنع: 25. 3 - المقنع: 25. (1) تقدم في الباب 38 من ابواب النجاسات. (*)

[ 154 ]

22 - باب جواز الصلاة في منازل المسافرين واماكن الدواب واستحباب رش الموضع، وجواز السجود عليه رطبا (6197) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: رأيته في المنازل التي في طريق مكة يرش أحيانا موضع جبهته ثم يسجد عليه رطبا (1) كما هو، وربما لم يرش المكان الذي يرى أنه نظيف. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي مثله (3). (6198) 2 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حماد بن عثمان، عن عامر بن نعيم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن هذه المنازل التى ينزلها الناس فيها أبوال الدواب والسرجين ويدخلها اليهود والنصارى كيف يصنع بالصلاة فيها (1) ؟ قال: صل على ثوبك. ورواه الكليني، عن على بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن حماد (2). ورواه الصدوق (3) بإسناده عن عامر (4) بن نعيم.


الباب 22 فيه حديثان 1 - الفقيه 1: 157 / 730، واورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 19، وصدره في الحديث 1 من الباب 14 من هذه الابواب. (1) في نسخة من الكافي: رطب. (هامش المخطوط). (2) في نسخة من الكافي: طيب. (هامش المخطوط). (3) الكافي 3: 388 / 5. 2 - التهذيب 2: 374 / 1556. (1) في الكافي: كيف يصلي فيها ؟ (هامش المخطوط). (2) الكافي 3: 392 / 25. (3) الفقيه 1: 157 / 733. (4) في الفقيه وفي نسخة في هامش المخطوط: عمار (*)

[ 155 ]

23 - باب كراهة الصلاة في البيداء وهي ذات الجيش، وفي ذات الصلاصل وضجنان الا في الضرورة فيتنحى عن الجادة (6199) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): إنا كنا في البيداء في آخر الليل فتوضأت واستكت وأنا أهم بالصلاة، ثم كأنه دخل قلبي شئ، فهل يصلي في البيداء في المحمل ؟ فقال: لا تصل في البيداء، فقلت: وأين حد البيداء ؟ فقال: كان جعفر (عليه السلام) إذا بلغ ذات الجيش جد في السير، ثم لا يصلي حتى يأتي معرس النبي (صلى الله عليه وآله)، قلت، وأين ذات الجيش ؟ فقال: دون الحفيرة بثلاثة أميال. ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد (1). ورواه البرقي في (المحاسن) عن أحمد بن محمد بن أبي نصر مثله (2). (6200) 2 - وعن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن فضالة ابن أيوب، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: الصلاة تكره في ثلاثة مواطن من الطريق: البيداء وهي ذات الجيش، وذات الصلاصل، وضجنان. الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن مهزيار، مثله (1)


الباب 23 فيه 11 حديثا 1 - الكافي 3: 389 / 7. (1) التهذيب 2: 375 / 1558. (2) المحاسن: 365 / 114. 2 - الكافي 3: 389 / 10. (1) التهذيب 2: 375 / 1560. (*)

[ 156 ]

(6201) 3 - وعن محمد بن يحيى وغيره، عن محمد بن أحمد، عن أيوب بن نوح، عن أبي الحسن الاخير (عليه السلام) قال: قلت له: تحضر الصلاة والرجل بالبيداء قال: يتنحى عن الجواد يمنة ويسرة ويصلي. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد مثله (1). (6202) 4 - وباسناده عن موسى بن القاسم، عن العامري، عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اعلم أنه تكره الصلاة في ثلاثة أمكنة من الطريق: البيداء، وهي ذات الجيش، وذات الصلاصل، وضجنان، وقال: لا بأس بأن يصلي بين الظواهر وهي الجواد جواد الطرق، ويكره أن يصلي في الجواد. (6203) 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: روي أنه لا يصلي في البيداء، ولا ذات الصلاصل ولا وادي الشقرة، ولا وادي ضجنان. (6204) 6 - وباسناده عن علي بن مهزيار أنه سأل أبا الحسن الثالث (عليه السلام) عن الرجل يصير في البيداء فتدركه صلاة فريضة فلا يخرج من البيداء حتى يخرج وقتها، كيف يصنع بالصلاة وقد نهى أن يصلي في البيداء ؟ فقال: يصلي فيها ويتجنب قارعة الطريق. (6205) 7 - وباسناده عن أيوب بن نوح عنه (عليه السلام) أنه قال: يتنحى عن الجواد يمنة ويسرة ويصلي.


3 - الكافي 3: 389 / 9. (1) التهذيب 2: 375 / 1559. 4 - التهذيب 5: 425 / 1475. 5 - الفقيه 1: 156 / 726. 6 - الفقيه 1: 157 / 734. 7 - الفقيه 1: 158 / 735. (*)

[ 157 ]

8 - وباسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه جميعا، عن جعفر ابن محمد، عن آبائه (عليهم السلام) - في (وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام)) قال: ولا تصل في ذات الجيش، ولا في ذات الصلاصل، ولا في ضجنان. (6207) 9 - محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (المقنعة) قال: قال (عليه السلام): تكره الصلاة في طريق مكة في ثلاثة مواضع: أحدها البيداء، والثاني ذات الصلاصل، والثالث ضجنان. (6208) 10 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان وعبد الرحمن بن الحجاج جميعا، وغيرهما عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يصلي في ذات الجيش، ولا ذات الصلاصل، ولا البيداء، ولا ضجنان. (6209) 11 - محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات) عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن علي بن المغيرة قال: نزل أبو جعفر (عليه السلام) في ضجنان وذكر حديثا يقول في آخره: وإنه ليقال: إن هذا واد من أودية جهنم. 24 - باب كراهة الصلاة في وادى الشقرة (6210) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن


8 - الفقيه 4: 265 / 824. 9 - المقنعة: 70. 10 - المحاسن: 365 / 113. 11 - بصائر الدرجات: 305 / 3 وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث 7 من الباب 15 من هذه الابواب. الباب 24 فيه حديثان 1 - الكافي 3: 390 / 11. (*)

[ 158 ]

ابن فضال، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يصلى في وادي الشقرة. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله (1). (6211) 2 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن ابن فضال، عن أبي جميلة (1)، عن عمار الساباطي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا تصل في وادي الشقرة فان فيه منازل الجن. ونقله ابن إدريس في (آخر السرائر) (2) عن كتاب (المحاسن). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3). 25 - باب جواز الصلاة بين القبور على كراهية، الا مع تباعد عشرة أذرع من كل جانب، وجملة من المواضع التي تكره الصلاة فيها (6212) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن علي بن جعفر أنه سأل أخاه موسى بن جعفر (عليهما السلام) عن الصلاة بين القبور هل تصلح ؟ فقال: لا بأس به. (6213) 2 - وبإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن


(1) التهذيب 2: 375 / 1561. 2 - المحاسن: 366 / 115. (1) في المصدر: عن أبن أبي جميلة. (2) مستطرفات السرائر: 155 / 13. (3) تقدم في الحديث 5 من الباب 23 من هذه الابواب. الباب 25 فيه 8 احاديث. 1 - الفقيه 1: 158 / 737، قرب الاسناد: 91 2 - الفقيه 4: 2 - 5 / 1، أورده عنه وعن الامالي في الحديث 4 من الباب 44 من ابواب الدفن. (*)

[ 159 ]

الصادق عن آبائه (عليهم السلام)، - في حديث المناهي - قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يجصص المقابر ويصلي فيها، ونهى أن يصلي الرجل في المقابر والطرق والارحية والاودية ومرابط الابل وعلى ظهر الكعبة. (6214) 3 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن معاوية بن حكيم عن معمر بن خلاد، عن الرضا (عليه السلام) قال: لا بأس بالصلاة بين المقابر ما لم يتخذ القبر (1) قبلة. (6215) 4 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى العبيدي، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه، عن أبيه علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن الماضي (عليه السلام) عن الصلاة بين القبور هل تصلح ؟ قال: لا بأس. (6216) 5 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال. سألته عن الرجل يصلي بين القبور ؟ قال: لا يجوز ذلك، إلا أن يجعل بيه وبين القبور إذا صلى عشرة أذرع من بين يديه، وعشرة أذرع من خلفه، وعشرة أذرع عن يمينه، وعشرة أذرع عن يساره، ثم يصلي إن شاء. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (1). (6217) 6 - وقد تقدم في حديث عبد الله بن الفضل، عمن حدثه، عن أبي عبد الله قال: عشرة مواضع لا يصلى فيها، منها القبور.


3 - التهذيب 2: 228 / 897، والاستبصار 1: 397 / 1514. (1) كتب المصنف على كلمة (القبر) علامة نسخة. 4 - التهذيب 2: 374 / 1555، والاستبصار 1: 397 / 1515. 5 - الكافي 3: 390 / 13، تقدم صدره في الحديث 9 من الباب 15 من هذه الابواب. (1) التهذيب 2: 227 / 896، والاستبصار 1: 397 / 1513. 6 - تقدم في الحديث 6 من الباب 15 من هذه الابواب (*)

[ 160 ]

(6218) 7 - وفي حديث النوفلي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الارض كلها مسجد إلا الحمام والقبر. (6219) 8 - وفي حديث يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله): نهى أن يصلى علي قبر، أو يقعد عليه أو يبنى عليه. أقول: ويأتي ما يدل علي ذلك (1) 26 - باب أنه يجوز لزائر الامام أن يصلي خلف قبره، أو إلى جانبه، ولا يستدبره، ولا يساويه، ولا تبني المساجد عند القبور، أو بينها (6220 و 6221) 1 و 2 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن داود، عن أبيه، عن محمد بن عبد الله الحميري قال: كتبت إلى الفقيه (عليه السلام) أسأله عن الرجل يزور قبور الائمة، هل يجوز أن يسجد على القبر أم لا ؟ وهل يجوز لمن صلى عند قبورهم أن يقوم وراء القبر ويجعل القبر قبلة ويقوم عند رأسه ورجليه ؟ وهل يجوز أن يتقدم القبر ويصلي ويجعله خلفه أم لا ؟ فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت: وأما السجود على القبر فلا يجوز في نافلة ولا فريضة ولا زيارة، بل يضع خده الايمن على القبر، وأما الصلاة فإنها خلفه يجعله الامام، ولا يجوز أن يصلي بين يديه لان الامام لا يتقدم، ويصلي عن يمينه وشماله.


7 - تقدم في الحديث 3 من الباب 1 من هذه الابواب. 8 - تقدم في الحديث 2 من الباب 44 من ابواب الدفن. (1) يأتي في الباب 26 من هذه الابواب، وفي الحديث 2 من الباب 50 والباب 53 من ابواب أحكام المساجد. الباب 26 فيه 7 احاديث 1 و 2 - التهذيب 2: 228 / 898. (*)

[ 161 ]

ورواه الطبرسي في (الاحتجاج): عن محمد بن عبد الله الحميري، عن صاحب الزمان (عليه السلام) مثله إلا أنه قال: ولا يجوز أن يصلي بين يديه، ولا عن يمينه، ولا عن يساره، لان الامام لا يتقدم عليه ولا يساوي. أقول: الظاهر تعدد الرواية والمروي عنه، والاولى محمولة علي الجواز، والثانية على الكراهة. (6222) 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): لا تتخذوا قبري قبلة، ولا مسجدا، فإن الله عزوجل لعن اليهود حيث اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. (6223) 4 - وفي (عيون الاخبار) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال قال: رأيت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) وهو يريد أن يودع للخروج إلى العمرة فأتي القبر من موضع رأس النبي (صلى الله عليه وآله) بعد المغرب فسلم على النبي (صلى الله عليه وآله) ولزق بالقبر، ثم انصرف حتى أتي القبر فقام إلى جانبه يصلي فألزق منكبه الايسر بالقبر قريبا من الاسطوانة المخلقة (1) التي عند رأس النبي (صلى الله عليه وآله)، فصلى ست ركعات أو ثمان ركعات (6224) 5 - وفي (العلل) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: الصلاة بين القبور ؟ قال: بين خللها ولا تتخذ


(1) الاحتجاج: 490 3 - الفقيه 1: 114 / 432، أورده في الحديث 2 من الباب 65 من ابواب الدفن. 4 - عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 17 / 40، واورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 15 من ابواب المزار، وقطعة منه في الحديث 2 من الباب 37 من ابواب لباس المصلي. (1) في المصدر: المخلقة. 5 - علل الشرائع: 358 / 1 - الباب 75. (*)

[ 162 ]

شيئا منها قبلة، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى عن ذلك، وقال: لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجدا، فإن الله عزوجل لعن الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. أقول: هذا محمول على الكراهة لما مر (1)، يحتمل النسخ ويحتمل أن يريد بالقبلة أن يصلي إليه من جميع الجهات كالكعبة، وبالمسجد أن يصلي فوق القبر لما مر في التوقيع والله أعلم (2). (6225) 6 - جعفر بن محمد بن قولويه في المزار، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد، عن عبد الله الاصم، عن محمد بن البصري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث زيارة الحسين (عليه السلام) - قال: من صلى خلفه صلاة واحدة يريد بها الله تعالى لقى الله تعالى يوم يلقاه عليه من النور ما يغشى له كل شئ يراه الحديث، وهو يشتمل على ثواب جزيل. (6226) 7 - وبالاسناد عن الاصم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث طويل - قال: أتاه رجل فقال له: يابن رسول الله هل يزار والدك ؟ قال: نعم، ويصلى عنده، وقال: يصلى خلفه ولا يتقدم عليه. أقول: ويأتى ما يدل على بعض المقصود في حديث بيوت الغائط (1) وتقدم في الدفن ما يدل على مرجوحية بناء المساجد عند القبور (2)، ويأتي في


(1 و 2) مر في آخر الحديث 1 و 2 من الباب 26 في قوله: أقول: الظاهر... والثانية على الكراهة. 6 - كامل الزيارات: 122 - باب 44 - 7 - كامل الزيارات: 123 - باب 44 - أورد تمامه في الحديث 15 من الباب 38 من المزار. (1) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الحديث 2 من الباب 31 من هذه الابواب. (2) تقدم ما يدل عليه في الحديثين 1 و 2 من الباب 65 من ابواب الدفن. (*)

[ 163 ]

الزيارات ما يدل على بقية المقصود (3). 27 - باب كراهة الصلاة الى مصحف مفتوح دون الذي في غلاف، والى كتاب وخاتم منقوش (6227) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن عمران بن موسى ومحمد بن أحمد جميعا، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت في الرجل يصلي وبين يديه مصحف مفتوح في قبلتة ؟ قال: لا، قلت: فإن كان في غلاف ؟ قال: نعم، الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). ورواه الصدوق بإسناده عن عمار بن موسى نحوه (2). (6228) 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل هل يصلح له أن ينظر في نقش خاتمه وهو في الصلاة كأنه يريد قراءته، أو في المصحف (1)، أو في كتاب في القبلة ؟ قال: ذلك نقص في الصلاة وليس يقطعها.


(3) يأتي ما يدل على استحباب الصلاة عند قبر النبي (صلى الله عليه وآله) أو عند قبر أحد الائمة (عليهم السلام) في الحديثين 20 و 25 من الباب 2 والحديث 3 من الباب 15، والحديث 8 و 9 من الباب 23، والباب 32 والحديث 1 من الباب 62 والباب 69، والحديث 2 من الباب 88 من ابواب المزار. الباب 27 فيه حديثان 1 - الكافي 3: 390 / 15، واورد ذيله في الحديث 2 من الباب 30 من هذه الابواب. 1 - التهذيب 2: 225 / 888، والاستبصار 1: 396 / 1510، وفيه قطعة اخرى من الحديث. (2) الفقيه 1: 165 / 776. 2 - قرب الاسناد: 89، والبحار 10: 283، وأورده في الحديث 3 من الباب 34 من ابواب القواطع. (1) في المصدر: صحيفة. (*)

[ 164 ]

28 - باب كراهة الصلاة على الثلج الا لضرورة (6229) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن السجود على الثلج، فقال: لا تسجد في السبخة ولا على الثلج، (6230) 2 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار - في حديث - قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يصلي علي الثلج ؟ قال: لا، فان لم يقدر على الارض بسط ثوبه وصلى عليه. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب، مثله (1). 3 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن داود الصرمي قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) قلت اني أخرج في هذا الوجه وربملم يكن موضع اصلي فيه من الثلج، قال: إن أمكنك أن لا تسجد على الثلج فلا تسجد عليه، وإن لم يمكنك فسوه واسجد عليه. ورواه الصدوق باسناده عن داود الصرمي، عن ابي الحسن علي بن محمد (1). ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن داود الصرمي قال: قلت


الباب 28 فيه 4 احاديث 1 - التهذيب 2: 310 / 1257، وأورده في الحديث 1 من الباب 9 من هذه الابواب، وقطعة منه في: الحديث 6 من الباب 20 من هذه الابواب. 2 - التهذيب 2: 312 / 1266. (1) مستطرفات السرائر: 96 / 13. واورده في الحديث 5 من الباب 15 من هذه الابواب. 3 - الكافي 3: 390 / 14. (1) الفقيه 1: 169 / 798. (*)

[ 165 ]

لابي الحسن (عليه السلام) وذكر الحديث (2). (6232) 4 - قال الكليني: وفي حديث آخر: اسجد على ثوبك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه في آداب التجارة 29 - باب كراهة الصلاة في بطون الاودية جماعة وفي قرى النمل، ومجرى الماء (6233) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن أبي هاشم الجعفري قال: كنت مع أبي الحسن (عليه السلام) في السفينة في دجلة فحضرت الصلاة فقلت: جعلت فداك، نصلي في جماعة ؟ قال: فقال: لا يصلي في بطن واد جماعة، ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد مثله (1). (6234) 2 - وقد تقدم حديث عبد الله بن عطاء عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه بلغ موضعا فقال: هذا وادي النمل لا يصلى فيه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، في حديث عبد الله بن الفضل (1)، وفي أحاديث الصلاة بين القبور (2).


(2) التهذيب 2: 310 / 1256. 4 - الكافي 3: 390 / 14. (1) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 15 من هذه الابواب. (2) يأتي ما يدل عليه في الحديث 1 من الباب 68 من ابواب ما يكتسب به. الباب 29 فيه حديثان 1 - الكافي 3: 442 / 5. (1) التهذيب 3: 297 / 901، والاستبصار 1: 441 / 1698. 2 - تقدم في الحديث 5 من الباب 20 من هذه الابواب. (1) تقدم في الحديث 6 و 7 من الباب 15 من هذه الابواب. (2) تقدم في الحديث 2 من الباب 25 من هذه الابواب، ويأتي ما يدل على ذلك بعمومه في الباب 48 من ابواب آداب السفر. (*)

[ 166 ]

30 - باب كراهة استقبال المصلي النار، وتأكدها مع علوها كالقنديل، وعدم تحريم ذلك، وكراهة استقبال السيف الحديد دون النحاس (6235) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل (1) يصلي والسراج موضوع بين يديه في القبلة، قال: لا يصلح له أن يستقبل النار. ورواه الصدوق باسناده عن علي بن جعفر (2). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى. وباسناده عن محمد بن يعقوب (3)، ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر مثله (4). (6236) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن عمران بن موسى، ومحمد بن أحمد جميعا، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد عن مصدق، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: لا يصلي الرجل وفي قبلته نار أو حديد قلت: أله أن يصلي وبين يديه مجمرة شبه (1) ؟ قال: نعم: فان كان فيها نار فلا يصلي حتي ينحيها عن قبلته.


الباب 30 فيه 6 احاديث 1 - الكافي 3: 391 / 16. (1) في نسخة من الفقيه زيادة: هل يصلح له ان (هامش المخطوط). (2) الفقيه 1: 162 / 763. (3) التهذيب 2: 225 / 889، والاستبصار 1: 396 / 1511. (4) قرب الاسناد: 87. 2 - الكافي 3: 390 / 15، واورد صدره في الحديث 1 من الباب 27 من هذه الابواب. (1) الشبه محركة النحاس الاصفر، وبكسر (هامش المخطوط). (*)

[ 167 ]

وعن الرجل يصلي وبين يديه قنديل معلق فيه نار إلا أنه بحياله قال: إذا ارتفع كان أشر (2)، لا يصلي بحياله. ورواه الشيخ: باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، وباسناده عن محمد بن يعقوب (3)، ورواه الصدوق باسناده عن عمار بن موسى (4) إلى قوله: ينحيها عن قبلته وترك حكم النار والحديد. (6237) 3 - قال الكليني والشيخ: وروي أيضا أنه لا بأس به، لان الذي يصلي له أقرب إليه من ذلك. (6238) 4 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن، عن الحسين بن عمرو، عن أبيه عمرو بن إبراهيم الهمداني، رفع الحديث قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا بأس أن يصلي الرجل والنار والسراج والصورة بين يديه، إن الذي يصلي له أقرب إليه من الذي بين يديه. محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن الحسن بن علي الكوفي، عن الحسين بن عمرو، مثله (1) وفي العلل عن ابيه، ومحمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى، عن محمد ابن احمد، مثله (2)..


(2) في نسخة: شرا (هامش المخطوط). 3 - التهذيب 2: 225 / 888، والاستبصار 1: 396 / 1510. (4) الفقيه 1: 165 / 776، واورد صدره في الحديث 2 من الباب 37 من هذه الابواب وقطعة منه في الحديث 15 من الباب 45 من ابواب لباس المصلي. 3 - الكافي 3: 391 / 16 والتهذيب 2: 226 / 889. 4 - التهذيب 2: 226 / 890. (1) الفقيه 1: 162 / 764 وفيه: لان الذي يصلي. (2) علل الشرائع: 342 / 1 الباب 44. (*)

[ 168 ]

وفي كتاب (المقنع) مرسلا مثله (3). (6239) 5 - وفي كتاب (إكمال الدين) بالسند السابق في ابتداء النوافل عند طلوع الشمس عن أبي الحسين محمد بن جعفر الاسدي فيما ورد عليه من محمد بن عثمان العمري عن صاحب الزمان (عليه السلام) في جواب مسائله، وأما ما سألت عنه عن أمر المصلي والنار والصورة والسراج بين يديه وأن الناس قد اختلفوا في ذلك قبلك فانه جائز لمن لم يكن من أولاد عبدة الاصنام والنيران. ورواه الطبرسي في (الاحتجاج) عن أبي الحسين محمد بن جعفر وزاد: ولا يجوز ذلك لمن كان من أولاد عبدة الاوثان والنيران (1). (6240) 6 - وفي (الخصال) باسناده الآتي (1) عن علي (عليه السلام) - في حديث الاربعمائة - قال: لا تخرجوا بالسيوف إلى الحرم، ولا يصلين أحدكم وبين يديه سيف فان القبلة أمن. ورواه في (العلل) كما يأتي (2). أقول: وتقدم ما يدل علي كراهة استقبال الحديد في لباس المصلي (3)، ويأتي ما يدل عليه (4).


(3) المقنع: 25. 5 - اكمال الدين: 521 / 49، وأورد صدره في الحديث 8 من الباب 38 من ابواب المواقيت وذيله في الحديث 6 من الباب 3 من ابواب الانفال. (1) الاحتجاج: 480. 6 - الخصال: 616، وأورده في الحديث 3 من الباب 25 من ابواب مقدمات الطواف. (1) يأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ر). (2) يأتي في الحديث 1 من الباب 41 من هذه الابواب. (3) تقدم في الحديثين 1 و 3 من الباب 57، وفي الحديث 6 من الباب 32 من ابواب لباس المصلي. (4) يأتي في الباب 13 من ابواب احكام المساجد. (*)

[ 169 ]

31 - باب كراهة الصلاة في بيوت الغائط واستقبال المصلي العذرة (6241) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن الحسن، وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن جميل بن صالح، عن الفضيل بن يسار قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): أقوم في الصلاة فأرى قدامي في القبلة العذرة ؟ قال: تنح عنها ما استطعت ولا تصل على الجواد. ورواه البرقي في (المحاسن) عن الحسن بن محبوب (1) ورواه الشيخ بإسناده عن سهل بن زياد (2)، وبإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (6242) 2 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن صفوان، عن القاسم بن محمد، عن سليمان مولى طربال، عن عبيد زرارة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: الارض كلها مسجد إلا بئر غائط أو مقبرة. وفي رواية اخرى أو حمام (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2)، ويأتي ما يدل عليه (3).


الباب 31 فيه حديثان 1 - الكافي 3: 391 / 17، وأورد ذيله في الحديث 10 من الباب 19 من هذه الابواب. (1) المحاسن: 365 / 109. 2 - التهذيب 2: 226 / 893 2 - التهذيب 3: 259 / 728، والاستبصار 1: 441 / 1699. (1) في نسخة (أو حماما) هامش المخطوط. (2) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 18 من هذه الابواب (يدل عليه بالفحوى). (3) يأتي ما يدل عليه في الحديث 3 من الباب 33 من هذه الابواب. (*)

[ 170 ]

32 - باب كراهة استقبال المصلي التماثيل والصور الا أن تغطى، أو تغير أو تكون بعين واحدة وجواز كونها خلفه أو إلى جانبه، أو تحت رجليه (6243) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين عن ابن محبوب، عن علاء، عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): اصلي والتماثيل قدامي وأنا أنظر إليها ؟ قال: لا (1)، اطرح عليها ثوبا ولا بأس بها إذا كانت عن يمينك أو شمالك أو خلفك أو تحت رجلك أو فوق رأسك، وإن كانت في القبلة فألق عليها ثوبا وصل. ورواه البرقي في (المحاسن) عن ابن محبوب مثله (2). (6244) 2 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حسين يعني ابن عثمان عن ابن مسكان، عن الحلبي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ربما قمت فاصلي وبين يدي الوسادة وفيها تماثيل طير فجعلت عليها ثوبا. (6245) 3 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن سعد بن إسماعيل، عن أبيه قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن المصلى والبسائط يكون عليه التماثيل أيقوم عليه فيصلي أم لا ؟ فقال: والله إني لاكره (1).


الباب 32 فيه 14 حديثا 1 - التهذيب 2: 226 / 891، و 370 / 1541، والاستبصار 1: 1502. (1) في الاستبصار: لا باس (هامش المخطوط). (2) المحاسن: 617 / 50. 2 - التهذيب 2: 226 / 892. (3) التهذيب 2: 370 / 1540، والاستبصار 1: 394 / 1503، وأورده في الحديث 14 من الباب 45 من ابواب لباس المصلي. (1) في المصدر زيادة: ذلك. (*)

[ 171 ]

وعن رجل دخل على رجل عنده بساط عليه تمثال (فقال: أتجد هيهنا مثالا) (2) ؟ فقال: لا تجلس عليه ولا تصل عليه. (6246) 4 - محمد بن يعقوب، عن جماعة عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال: سألت أحدهما (عليه السلام) عن التماثيل في البيت فقال: لا بأس إذا كانت عن يمينك وعن شمالك وعن خلفك أو تحت رجلك، وإن كانت في القبلة فألق عليها ثوبا. (6247) 5 - وعن محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن الدار والحجرة فيها التماثيل أيصلى فيها ؟ فقال: لا تصل فيهاو فيها شئ يستقبلك إلا أن لا تجد بدا، فتقطع رؤسها، وإلا فلا تصل فيها. ورواه البرقي في (المحاسن) عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر مثله (1). (6248) 6 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في التمثال يكون في البساط فتقع عينك عليه وأنت تصلي، قال: إن كان بعين واحدة فلا بأس، وإن كان له عينان فلا. (6249) 7 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن محمد بن مسلم، عن


(2) مابين القوسين ليس في الاستبصار (هامش المخطوط). 4 - الكافي 3: 391 / 20، وأورده في الحديث 1 من الباب 45 من ابواب لباس المصلي. 5 - الكافي 6: 527 / 9، وأورده في الحديث 21 من الباب 45 من ابواب لباس المصلي. (1) المحاسن: 620 / 57. 6 - الكافي 6: 392 / 22، وأورده في الحديث 7 من الباب 45 من ابواب لباس المصلي. 7 - الفقيه 1: 158 / 740، واورده في الحديث 10 و 12 من الباب 45 من ابواب لباس المصلي. (*)

[ 172 ]

أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: لا بأس بأن تصلي علي التماثيل (1) إذا جعلتها تحتك. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس، عن عبد الله بن المغيرة، عن علاء، عن محمد ابن مسلم مثله (3). وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن محمد ابن مسلم، مثله (3). (6250) 8 - وبإسناده عن ليث المرادي أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن الوسائد تكون في البيت فيها التماثيل عن يمين أو (1) شمال ؟ فقال: لا بأس به ما لم يكن تجاه القبلة، وإن كان شئ منها بين يديك مما يلي القبلة فغطه وصل، قال: وسئل عن التماثيل تكون في البساط لها عينان وأنت تصلي ؟ فقال: إن كان لها عين واحدة فلا بأس وإن كان لها عينان وأنت تصلي فلا (2). (6251) 9 - قال: وقال الصادق (عليه السلام): لا بأس بالصلاة وأنت تنظر الى التصاوير إذا كانت بعين واحدة. (6252) 10 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن


(1) في التهذيب: المثال (هامش المخطوط). (2) التهذيب 2: 312 / 1268. (3) التهذيب 2: 363 / 1505. 8 - الفقيه 1: 158 / 741، واورده عن التهذيب في الحديث 11 من الباب 45 من ابواب لباس المصلي. (1) في نسخة: أو عن. (هامش المخطوط). (2) الفقيه 1: 159 / 742. 9 - الفقيه 1: 159 / 743. 10 - قرب الاسناد: 94، واخرج المسألة الاخيرة عنه وعن السرائر في الحديث 23 من الباب 45 من ابواب لباس المصلي. (*)

[ 173 ]

الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن مسجد يكون فيه تصاوير وتماثيل يصلى فيه ؟ فقال: تكسر رؤوس التماثيل، وتلطخ رؤس التصاوير، ويصلى فيه، ولا بأس قال: وسألته عن الخاتم يكون فيه نقش تماثيل سبع أو طير يصلى فيه ؟ قال: لا بأس (1). (6253) 11 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن ابن محبوب، عن العلاء، وعن عدة من أصحابنا، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن العلاء، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا بأس بالتماثيل أن تكون عن يمينك، وعن شمالك وخلفك، وتحت رجليك، وإن كانت في القبلة فألق عليها ثوبا إذا صليت. (6254) 12 - وعن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه (عليه السلام) قال: سألته عن البيت فيه صورة سمكة أو طير أو شبهها يعبث به أهل البيت، هل تصلح الصلاة فيه ؟ فقال: لا، حتى يقطع رأسه منه، ويفسد، وإن، كان قد صلى فليست عليه إعادة. (6255) 13 - وعن أبيه، عن ابن أبي عمير رفعه قال: لا بأس بالصلاة والتصاوير تنظر إليه إذا كانت بعين واحدة. (6256) 14 - وعن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر، عن أخيه (عليه السلام) أنه سأله عن البيت يكون على بابه ستر فيه


(1) قرب الاسناد: 97. 11 - المحاسن: 620 / 58. 12 - المحاسن: 620 / 60، وأورده عن قرب الاسناد في الحديث 18 من الباب 45 من ابواب لباس المصلي. 13 - المحاسن: 620 / 59. 14 - المحاسن: 617 / 48. (*)

[ 174 ]

تماثيل أيصلى في ذلك البيت ؟ قال: لا، قال: وسألته عن البيوت يكون فيها التماثيل أيصلى فيها ؟ قال: لا. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في لباس المصلي (1) وفي أحاديث استقبال النار (2)، ويأتي ما يدل على بعض المقصود هنا (3) وفي التجارة إن شاء الله. 33 - باب كراهة الصلاة في بيت فيه كلب، أو تمثال، أو اناء يبال فيه، وفي دار فيها كلب الا أن يكون كلب صيد ويغلق دونه الباب (6257) 1 - محمد بن يعقوب عن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن جبرئيل أتاني فقال: إنا معاشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه كلب ولا تمثال جسد ولا إناء يبال فيه. ورواه الشيخ بإسناده عن أبي الاشعري (1). ورواه البرقي في (المحاسن) عن علي بن محمد، عن أيوب بن نوح، عن صفوان (2).


(1) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 45 من لباس المصلي. (2) تقدم في الحديث 4 و 5 من الباب 30 من هذه الابواب. 3 - يأتي ما يدل عليه في الباب 3 هنا، وفي الباب 15 من ابواب المساجد، وفي الباب 3 و 4 من ابواب المساكن. (4) يأتي في الباب 94 من ابواب مما يكتسب به. الباب 33 فيه 6 احاديث 1 - الكافي 3: 393 / 27. (1) التهذيب 2: 377 / 1570. (2) المحاسن: 615 / 39. (*)

[ 175 ]

ورواه الصدوق في (الخصال)، عن أبيه، عن سعد، عن أيوب بن نوح، مثله (3). (6258) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن جبرئيل (عليه السلام) قال: إنا لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب، يعني صورة إنسان، ولا بيتا فيه تماثيل. (6259) 3 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن عمرو بن خالد (1)، وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان، عن عمرو بن خالد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال جبرئيل (عليه السلام): يا رسول الله إنا لا ندخل بيتا فيه صورة إنسان ولا بيتايبال فيه ولا بيتا فيه كلب. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن الحسن بن مخلد (2)، عن أبان (3). ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن محمد، مثله (4). (6260) 4 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام): لا يصلى في دار فيها كلب إلا أن يكون كلب الصيد وأغلقت دونه بابا فلا بأس، الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب، ولا بيتا فيه تماثيل، ولا بيتا فيه


(3) الخصال: 138. 2 - الكافي 6: 527 / 3. 3 - الكافي 6: 528 / 12. (1) الكافي 3: 393 / 26. (2) كذا وردت الكلمة وهي مشوشة في الاصل، فكأنها كتبت (محمد) ثم صححت !. (3) المحاسن: 615 / 40. (4) التهذيب 2: 377 / 1569. 4 - الفقيه 1: 159 / 744. (*)

[ 176 ]

بول مجموع في آنية. (6261) 5 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن علي بن الحكم، عن أبان، (عن أبي بصير) (1)، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إن جبرئيل (عليه السلام) قال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب، ولا (بيتا فيه) صورة إنسان، ولا بيتا فيه تمثال. (6262) 6 - وعن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن عبد الله بن يحيى الكندي، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في حديث - ان جبرئيل قال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب، ولا جنب، ولا تمثال يوطأ. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود، ويأتي ما يدل عليه (2). 34 - باب جواز الصلاة في الحمام على كراهية (6263) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن علي بن جعفر أنه سأل أخاه موسى ابن جعفر (عليه السلام) عن الصلاة في بيت الحمام ؟ فقال: إذا كان الموضع نظيفا فلا بأس، يعني المسلخ.


5 - المحاسن: 614 / 38. (1) ليس في (2) ليس في المصدر. 6 - المحاسن: 615 / 41، أخرجه عن الكافي في الحديث 5 من الباب 4 من ابواب المساكن. (1) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 32 من هذه الابواب. (2) يأتي ما يدل عليه في الباب 3 من ابواب المساكن. الباب 34 فيه 4 احاديث 1 - الفقيه: 156 / 727. (*)

[ 177 ]

(6264) 2 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن خالد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الصلاة في بيت الحمام قال: إذا كان موضعا نظيفا فلا بأس. أقول: حمله الشيخ على بيت المسلخ ولا يخفى أنه يدل على الجواز، وما يأتي على الكراهة، فلا منافاة. (6265) 3 - وقد تقدم في حديث ابن أبي عمير، عمن رواه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: عشرة مواضع لا يصلي فيها منها الحمام. (6266) 4 - وحديث النوفلي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الارض كلها مسجد إلا الحمام والقبر. وقد تقدم غير ذلك مما يدل على الكراهة (1).


2 - الاستبصار 1: 395 / 1505، والتهذيب 2: 374 / 1554 ولم يرد فيه (علي بن خالد). 3 - تقدم في الحديث 7 من الباب 15 من هذه الابواب. 4 - تقدم في الحديث 3 من الباب 1 من هذه الابواب. (1) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 4 من الباب 1، وفي الحديث 6 من الباب 15 من هذه الابواب. (*)

[ 178 ]

35 - باب جواز الصلاة على الرف المعلق مع التمكن من أفعال الصلاة (6267) 1 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل هل يصلح له أن يصلي على الرف المعلق بين نخلتين ؟ فقال: إن كان مستويا يقدر على الصلاة فيه (1) فلا بأس الحديث. محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم وأبي قتادة جميعا عن علي بن جعفر مثله (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (3)، ويأتي ما يدل عليه (4). 36 - باب جواز الصلاة على السرير اختيارا (6268) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن إبراهيم بن أبي محمود أنه قال للرضا (عليه السلام): الرجل يصلي على السرير من ساج ويسجد على الساج ؟ قال: نعم. محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن إبراهيم بن أبي محمود، مثله (1).


الباب 35 فيه حديث واحد 1 - قرب الاسناد: 86. (1) في المصدر، وكذا نسخة التهذيب: عليه. (هامش المخطوط). (2) التهذيب 2: 373 / 1553. (3) تقدم في الحديث 5 من الباب 1 من هذه الابواب. (4) يأتي ما يدل عليه في الباب الآتي. الباب 36 فيه حديثان 1 - الفقيه 1: 169 / 799، وأورده في الحديث 3 من الباب 15 من ابواب ما يسجد عليه. (1) التهذيب 2: 310 / 1259. (*)

[ 179 ]

(6269) 2 - وعنه، عن علي بن أحمد بن أشيم، عن محمد بن إبراهيم الحصيني قال: سألته عن الرجل يصلي على السرير وهو يقدر على الارض ؟ فكتب لا بأس صل فيه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (1)، ويأتي ما يدل عليه (2). 37 - باب جواز استقبال المصلى النخل الكرم وفيهما حملهما، واستقبال الطين، والطير، والثياب، والثوم، والبصل، والتور وفيه النضوح، والصلاة على الحشيش اختيارا (6270) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن علي بن جعفر أنه سأل أخاه موسى بن جعفر (عليه السلام) عن الرجل يصلي وأمامه الكرم وفيه حمله ؟ قال: لا بأس، وعن الرجل يصلي وأمامه النخل، وفيها حملها ؟ قال: لا بأس، وعن الرجل يصلي وأمامه شئ من الطين - وفي نسخة: الطير - ؟ قال: لا بأس. وعن الرجل هل يصلح له أن يصلي وأمامه مشجب (1) وعليه ثياب ؟ فقال: لا بأس، وعن الرجل هل يصلح له أن يصلي وامامه ثوم أو بصل ؟ قال: لا بأس.


2 - التهذيب 2: 310 / 1258. (1) تقدم ما يدل عليه بعمومه في الحديث 5 من الباب 1 من هذه الابواب. (2) يأتي في الباب 15 من ابواب ما يسجد عليه. الباب 37 فيه حديثان 1 - الفقيه 1: 164 / 775، 161 / 760، واخرج قطعة منه عن الكافي والفقيه والتهذيب وقرب الاسناد في الحديث 1 من الباب 13 من ابواب ما يسجد عليه. (1) المشجب: خشاب منصوبة توضع عليها الثياب. عن القاموس المحيط 1: 88 (هامش المخطوط). (*)

[ 180 ]

وعن الرجل هل يصلح له أن يصلي على الرطبة النابتة ؟ قال: إذا ألصق جبهته بالارض فلا بأس، وعن الصلاة على الحشيش النابت والثيل وهو يصيب أرضا جددا ؟ قال: لا بأس. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه مثله، وأفرد مسألة الطين عن مسألة الطير وجمع بينهما. ورواه علي بن جعفر في كتابه (3). (6271) 2 - وباسناده عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - أنه سأله عن الرجل يصلي وبين يديه تور فيه نضوح ؟ قال: نعم. 38 - باب حكم الصلاة في ارض بابل وفي الكعبة وعلى سطحها، وفي السفينة، وعلى الراحلة، وفي مكان نجس، وعلى ثوب نجس (6272 و 6273) 1 و 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن جويرية بن مسهر قال: أقبلنا مع أمير المؤمنين علي (عليه السلام) من قتل الخوارج، حتى إذا قطعنا في (1) أرض بابل، وحضرت صلاة العصر، فنزل أمير المؤمنين


(2) قرب الاسناد: 87. (3) مسائل علي بن جعفر: 186 / 8 و 369، 222 / 494، 224 / 509، 225 / 510، 228 / 525 و 527. 2 - الفقيه 1: 165 / 776 وتقدم صدره في الحديث 1 من الباب 27 من هذه الابواب عنه وعن الكافي، وقطعة منه في الحديث 2 من الباب 30 من هذه الابواب. الباب 38 فيه 4 احاديث 1 و 2 - الفقيه 1: 130 / 611، وبصائر الدرجات: 237. (1) ليس في المصدر. (*)

[ 181 ]

ونزل الناس فقال علي (عليه السلام): أيها الناس إن هذه أرض، ملعونة قد عذبت في الدهر ثلاث مرات، وفي خبر آخر مرتين وهي تتوقع الثالثة، وهي احدى المؤتفكات (2)، وهي أول أرض عبد فيها وثن وأنه لا يحل لنبي ولا لوصي نبي أن يصلي فيها، فمن أراد أن يصلي فليصل، ثم ذكر حديث رد الشمس وأن جويرية لم يصل في أرض بابل حتى ردت الشمس فصلى مع علي (عليه السلام). (6274) 3 - وفي (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن أحمد بن عبد الله القزويني، عن الحسين بن المختار القلانسي، عن أبي بصير، عن عبد الواحد بن المختار الانصاري، عن ام المقدام الثقفية قالت: قال لي جويرية بن مسهر قطعنا مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) جسر الفرات (1) في وقت العصر، فقال: إن هذه أرض معذبة لا ينبغي لنبي ولا وصي نبي أن يصلي فيها، فمن أراد منكم أن يصلى (2) فليصل ثم ذكر نحوه. ورواه الصفار في بصائر الدرجات) عن أحمد بن محمد مثله (3)، وروى الذي قبله عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن عبد الله بن بحر، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن ابن أبي المقدام (4)، عن جويرية بن مسهر، مثله.


(2) الإفك: أشد الكذب وأبلغه، وفي الخبر أيضا (البصرة إحدى المؤتفكات). (مجمع البحرين 5: 245). 3 - علل الشرائع: 352 / 4 الباب 61. (1) في المصدر: الصراة. (2) في المصدر: زيادة: فيها. (3) بصائر الدرجات: 239 / 4، فيه: الصراط بدل الفرات. (4) في المصدر: أبي المقدام. (*)

[ 182 ]

(6275) 4 - محمد بن الحسن، عن المفيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن صالح السكوني، عن محمد بن أبي عمير قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام) اصلي على الشاذ كونه (1) وقد أصابها الجنابة ؟ قال: لا بأس. أقول: وقد تقدم ما يدل على باقي الاحكام في القبلة (2) وفي النجاسات، ويأتي ما يدل على بعضها هنا (4)، وفي أحاديث القيام (5). 39 - باب جواز الصلاة على كدس الحنطة ونحوه مع التمكن من أفعال الصلاة على كراهية، وحكم علو المسجد عن الموقف (6276) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن عمر بن حنظلة قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): يكون الكدس من الطعام مطينا مثل السطح قال: صل عليه. (6277) 2 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد، عن الحسين بن سعيد عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن ابن مسكان، عن محمد بن مضارب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن


4 - التهذيب 1: 274 / 806، والاستبصار 1: 393 / 1500. (1) الشاذوكة، بفتح الذال: ثياب غلاظ مضربة تعمل باليمين. (القاموس المحيط 4: 239). (2) تقدم في الباب 13 و 14 و 15 و 17 و 19 من ابواب القبلة. (3) تقدم في الباب 30 من ابواب النجاسات. (4) يأتي في الحديث 1 و 2 من الباب 43 من هذه الابواب. (5) يأتي في الباب 14 من ابواب القيام. الباب 39 فيه حديثان 1 - التهذيب 2: 309 / 1253، الاستبصار 1: 400 / 1528. 2 - التهذيب 2: 309 / 1252، الاستبصار 1: 400 / 1529. (*)

[ 183 ]

كدس (1) حنطة مطين اصلي فوقه ؟ فقال: لا تصل فوقه قلت: فانه مثل السطح مستو ؟ فقال: لا تصل عليه. قال الشيخ: الوجه في هذا الخبر ضرب من الكراهة دون الحظر. أقول: ويأتي ما يدل على بقية المقصود في السجود (2). 40 - باب جواز الصلاة على الفراش، والقت، والتبن، والحنطة، ونحوها مع تمكن الجبهة لا مع عدمه، على كراهية مع عدم الضرورة (6278) 1 - محمد بن على بن الحسين باسناده عن على بن جعفر أنه سأل أخاه موسى بن جعفر (عليه السلام) عن الرجل يكون في السفينة، هل يجوز له أن يضع الحصير على المتاع، أو القت، والتبن، والحنطة، والشعير، وغير ذلك ثم يصلي عليه ؟ قال: لا بأس. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن الماضي (عليه السلام) وذكر مثله (1). (6279) 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته


(1) الكدس بالضم: الحب المحصود المجموع. (هامش المخطوط) عن القاموس المحيط 2: 245). (2) يأتي ما يدل على بقية المقصود في الباب 10 و 11 من ابواب السجود. الباب 40 فيه 8 احاديث 1 - الفقيه 1: 292 / 1330. (1) التهذيب 3: 296 / 896. 2 - قرب الاسناد: 86. (*)

[ 184 ]

عن الرجل هل يجزيه أن يضع الحصير والبوريا على الفراش وغيره من المتاع ثم يصلي عليه ؟ قال: إن كان يضطر إلى ذلك فلا بأس. (6280) 3 - وبالاسناد قال: وسألته عن الرجل هل يجزيه أن يقوم إلى الصلاة على فراشه فيضع على الفراش مروحة أو عودا ثم يسجد عليه ؟ قال: إن كان مريضا فليضع مروحة (1)، وأما العود فلا يصلح. (62281) 4 - وبالاسناد قال: وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يقوم في الصلاة على القت والتبن والشعير وأشباهه ويضع مروحة ويسجد عليها ؟ قال: لا يصلح له إلا أن يكون مضطرا. (6282) 5 - وبالاسناد قال: وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يصلي على البيدر مطين عليه ؟ قال: لا يصلح. (6283) 6 - وبالاسناد قال: وسألته عن الرجل يكون في السفينة هل يصلح له أن يضع الحصير فوق المتاع أو القت أو التبن أو الحنطة أو الشعير وأشباهه ثم يصلي ؟ قال: لا بأس. (6284) 7 - أحمد بن أبي عبد الله في (المحاسن) عن محمد بن علي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن صاحب لنا يكون على سطحه الحنطة والشعير فيطأون فيصلون عليه، فغضب وقال: لو لا إنى أرى أنه من أصحابنا للعنته.


3 - قرب الاسناد: 86. (1) المروحة بالكسر: آلة يتروح بها يقال تروحت بالمروحة كأنه من الطيب لان الريح تلين به، وتطيب بعد ان لم تكن كذلك والجمع المراوح. (مجمع البحرين 2: 363). 4 - قرب الاسناد: 86. 5 - قرب الاسناد: 97. 6 - قرب الاسناد: 98. 7 - المحاسن: 588 / 88، أورده ومابعده في الحديث 3 من الباب 79 من ابواب آداب المائدة (*)

[ 185 ]

(6285) 8 - وعن أبيه، عن محمد بن سنان، عن (أبي عيينة) (1) عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله وزاد فيه: أما يستطيع أن يتخذ لنفسه مصلى يصلي فيه الحديث. أقول: هذا محمول على السجود عليه بالجبهة، أو على الكراهية، أو على الاستخفاف وقصد الاهانة لما مر (2). 41 - باب كراهة استقبال المصلى السيف (6286) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عيسى عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: لا تخرجوا بالسيوف إلى الحرم، ولا يصلي أحدكم وبين يديه سيف، فان القبلة أمن. ورواه في (الخصال) باسناده الآتي عن علي (عليه السلام) (1). أقول: وتقدم ما يدل على كراهة استقبال الحديد (2).


8 - المحاسن: 588 / 88 (1) كذا وفي المصدر: عيينه. (2) مر في الحديث 2 من الباب 39 من هذه الابواب. الباب 41 فيه حديث واحد 1 - علل الشرائع: 353 / 1 الباب 63، اخرجه عن الخصال ايضا في الحديث 6 من الباب 30 من هذه الابواب، وعنهما ايضا في الحديث 3 من الباب 25 من ابواب مقدمات الطواف. (1) الخصال: 616 يأتي الاسناد في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ر). (2) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 57 من ابواب لباس المصلي، وفي الباب 30 من هذه الابواب، ويأتي ما يدل عليه في الباب 13 من أبواب المساجد. (*)

[ 186 ]

42 - باب استحباب تفريق الصلاة في أماكن متعددة (6287) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) (الامام إذا انصرف) (1) فلا يصلى في مقامه ركعتين حتى ينحرف عن مقامه ذلك. وباسناده عن محمد بن مسعود، عن محمد بن نصير، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله إلا أنه ترك لفظ ركعتين (2). (6288) 2 - وبإسناده عن محمد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن عبد الله بن علي الزراد قال: سأل أبو كهمس أبا عبد الله (عليه السلام) فقال: يصلي الرجل نوافله في موضع أو يفرقها ؟ قال ؟ لا، بل ها هنا وها هنا (1) فانها تشهد له يوم القيامة. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين (2). ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب مثله (3). قال الصدوق: يعني أن بقاع الارض تشهد له.


الباب 42 فيه 9 احاديث 1 - التهذيب 2: 321 / 1314. (1) في المصادر الثلاثة: إذا انصرف الامام. (2) التهذيب 2: 382 / 1595 و 3: 284 / 844. 2 - التهذيب 2: 335 / 1381. (1) في هامش الاصل عن الكافي: يفرقها هاهنا. (2) الكافي 3: 455 / 18. (3) علل الشرائع: 343 / 1 الباب 46. (*)

[ 187 ]

(6289) 3 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب قال: سمعت أبا الحسن الاول (1) (عليه السلام) يقول: إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة: وبقاع الارض التي كان يعبد الله عليها، وأبواب السماء التي كان يصعد أعماله فيها، الحديث. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن أحمد بن محمد، ومحمد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب (2). ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف، عن الحسن بن محبوب مثله (3). (6290) 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن علي بن أبي حمزة قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) وذكر مثله. (6291) 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال (عليه السلام): إذا مات المؤمن بكت عليه بقاع الارض التي كان يعبد الله عزوجل فيها، والباب الذي كان يصعد منه عمله وموضع سجوده. (6292) 6 - وبإسناده عن الحسن بن محبوب، عن أبى محمد الوابشي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما من مؤمن يموت في أرض غربة يغيب فيها


3 - الكافي 3: 254 / 13. (1) في هامش الاصل: في العلل (موسى) بدل (الاول). (2) قرب الاسناد: 124. (3) علل الشرائع: 462 / 2 الباب 222. 4 - الكافي 1: 30 / 3، واورده بتمامه في الحديث 1 و 2 من الباب 88 من ابواب الدفن. 5 - الفقيه 1: 84 / 384. 6 - الفقيه 2: 196 / 889، اخرجه بتمامه عنه وعن ثواب الاعمال والمحاسن في الحديث 3 من الباب 2 من ابواب آداب السفر. (*)

[ 188 ]

بواكيه إلا بكته بقاع الارض التي كان يعبد الله عليها (1)، وبكته أبواب السماء التي كان يصعد فيها عمله، الحديث. (6293) 7 - وفي (المجالس) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن مرازم بن حكيم، عن الصادق (عليه السلام) - في حديث - أنه قال: صلوا من المساجد في بقاع مختلفة فإن كل بقعة تشهد للمصلي عليها يوم القيامة. (6294) 8 - وقد تقدم في حديث حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) أن علي بن الحسين (عليه السلام) كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة كما كان يفعل أمير المؤمنين (عليه السلام)، كان له خمسمائة نخلة وكان يصلي عند كل نخلة ركعتين. (6295) 9 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) باسناده الآتي (1) عن أبي ذر، عن النبي (صلى الله عليه وآله) في وصيته له يا أبا ذر، ما من رجل يجعل جبهته في بقعة من بقاع الارض إلا شهدت له بها يوم القيامة، وما من منزل ينزله قوم إلا وأصبح ذلك المنزل يصلي عليهم أو يلعنهم، يا أبا ذر ما من صباح ولا رواح إلا وبقاع الارض ينادي بعضها بعضا يا جارة هل مربك اليوم ذاكر لله أو عبد وضع جبهته عليك ساجد الله تعالى ؟ فمن قائلة: لا، ومن قائلة: نعم، فإذا قالت نعم اهتزت وانشرحت وترى أن لها الفضل على جارتها.


(1) في المصدر زيادة: وبكته أثوابه. 7 - أمالي الصدوق: 294 / 8، تقدم صدره في الحديث 2 من الباب 10 من ابواب الوضوء. 8 - تقدم في الحديث 6 من الباب 30 من ابواب أعداد الفرائض. 9 - أمالي الطوسي 2: 147. (1) يإتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم (49). (*)

[ 189 ]

43 - باب جواز الصلاة في بيت الحجام ولو في غير الضرورة وعلى حصير أو مصلى يجامع عليه، وكراهة استقبال المرأة المواجهة في الصلاة (6296) 1 - عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: وسألته عن الصلاة في بيت الحجام من غير ضرورة، قال: لا بأس إذا كان المكان الذي صلى فيه نظيفا. (6297) 2 - وبالاسناد قال: وسألته عن الرجل يجامع على الحصير أو المصلى هل تصلح الصلاة عليه ؟ قال: إذا لم يصبه شئ فلا بأس، وإن أصابه شئ فاغسله وصل. (6298) 3 - وبالاسناد قال: وسألته عن الرجل يكون في صلاته هل يصلح أن تكون امرأة مقبلة بوجهها عليه في القبلة قاعدة أو قائمة ؟ قال: يدرؤها عنه فان لم يفعل لم يقطع ذلك صلاته. (6299) 4 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن إدريس بن الحسن، عن يونس ابن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من تأمل خلق (1) امرأة (في الصلاة) (2) فلا صلاة له.


الباب 43 فيه 4 احاديث 1 - قرب الاسناد: 91. (1) في المصدر: الحمام. 2 - قرب الاسناد: 94. 4 - المحاسن: 82 / 13. (1) في المصدر: خلف. (2) ليس في المصدر. (*)

[ 190 ]

أقول: وتقدم على بعض المقصود في أحاديث وضع الساتر قدام لمصلي وغير ذلك (3). 44 - باب جواز تقدم المصلى عن مكانه مع الحاجة ورجوعه القهقرى وكراهة تأخره ووجوب الكف عن القراءة حال المشي الا مع الضرورة (6300) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أحمد، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألت عن القيام خلف الامام في الصف ما حده ؟ قال: إقامة (1) ما استطعت فإذا قعدت فضاق المكان فتقدم أو تأخر فلا بأس. (6301) 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، عن محمد بن مسلم قال: قلت له: الرجل يتأخر وهو في الصلاة ؟ قال: لا، قلت: فيتقدم ؟ قال: نعم ما شاء (1) إلى القبلة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن إسماعيل، مثله (2). (6302) 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني،


(3) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 4 و 11 و 12 من هذه الابواب. الباب 44 فيه 8 احاديث 1 - التهذيب 3: 275 / 799 ومسائل علي بن جعفر: 170 / 287، أورده ايضا في الحديث 1 من الباب 70 من ابواب الجماعة. 2 - الكافي 3: 385 / 2، وأورده في الحديث 5 من الباب 46 من أبواب الجماعة. (1) في التهذيب 3: 272 / 787. 3 - الكافي 3: 316 / 24، وأورده في الحديث 1 من الباب 34 من ابواب القراءة. (*)

[ 191 ]

عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال في الرجل يصلي في موضع ثم يريد أن يتقدم قال: يكف عن القراءة في مشيه حتى يتقدم إلى الموضع الذي يريد ثم يقرأ. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم، مثله (1). (6303) 4 - محمد بن علي بن الحسين قال: رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) نخامة في المسجد فمشى إليها بعرجون (1) من عراجين ابن طاب (2) فحكها ثم رجع القهقرى فبنى على صلاته. (6304) 5 - قال: وقال الصادق (عليه السلام): وهذا يفتح من الصلاة أبوابا كثيرة (6305) 6 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من نادر أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن علي يعني ابن رئاب، عن الحلبي أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل في الصلاة يخطو أمامه خطوة أو خطوتين أو ثلاثا ؟ قال: نعم لا بأس.


(1) التهذيب 2: 290 / 1165. 4 - الفقيه 1: 180 / 849، وأورده في الحديث 1 من الباب 36 من ابواب القواطع. (1) العرجون: هو العذق الذي يعوج وتقطع منه الشماريخ فيبقى على النخل يابسا، قال الازهري: العرجون: اصفر عريض شبه الاله به الهلال لما عاد دقيقا فقال سبحانه (والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم). (لسان العرب 13: 284). (2) قال ابن الاثير: ابن طاب: نوع من انواع تمر المدينة منسوب الى ابن طاب - رجل من اهلها - يقال: عذق ابن طاب ورطب ابن طاب وتمر ابن طاب. (النهاية: 149)، هذا وقد صنف آية الله السيد مهدي القزويني (قده) رسالة (نزهة الالباب في حديث ابن طاب). وتم نشر هذه الرسالة في العدد الثاني من نشرة (تراثنا) من السنة الاولى. 5 - الفقيه 1: 180 / 850، واروده في الحديث 2 من الباب 36 من ابواب القواطع. 6 - مستطرفات السرائر: 28 / 13، واورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 30 من ابواب القواطع. (*)

[ 192 ]

(6306) 7 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يقعد في المسجد ورجليه خارجة منه، أو انتقل من المسجد وهو في صلاته (1) ؟ قال: لا بأس (6307) 8 - وعنه، عن علي بن جعفر قال: سألته عن رجل يكون في الصلاة هل يصلح له أن يقدم رجلا ويؤخر اخرى من غير مرض ولا علة ؟ قال: لا بأس. ورواه علي بن جعفر في كتابه (1) وكذا الذي قبله وكذا الاول. أقول ويأتي ما يدل علي ذلك في قواطع الصلاة وفي الجماعة (2)، ويأتي ما يدل علي استثناء الضرورة من عدم جواز القراءة حال المشي في القيام إن شاء الله (3).


7 - قرب الاسناد: 95 باختلاف ومسائل علي بن جعفر: 153 / 207. (1) في نسخة: رجله (هامش المخطوط). (2) في المصدر: أو أسفل. (3) في المصدر زيادة: أيصلح له. 8 - قرب الاسناد: 94. (1) مسائل علي بن جعفر: 164 / 262. (2) يأتي ما يدل على ذلك في الحديث 4 من الباب 19 من قواطع الصلوة والباب 46 من الجماعة. (3) يأتي في الباب 34 من ابواب القراءة. (*)

[ 193 ]

(ابواب احكام المساجد) 1 - باب تأكد استحباب الصلاة في المسجد واتيانه حتى مساجد العامة. (6308) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه قال: قلت لابي عبد الله: إني لاكره الصلاة في مساجدهم فقال: لا تكره إلى أن قال: - فأد فيها الفريضة والنوافل واقض ما فاتك. ورواه الكليني كما يأتي (1). (6309) 2 - الحسن بن محمد الطوسي في أماليه، عن أبيه، عن المفيد، عن ابن قولويه عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقى، عن شريف بن سابق، عن أبي العباس الفضل بن عبد الملك، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يا فضل لا يأتي المسجد من كل قبيلة إلا وافدها، ومن كل أهل بيت إلا نجيبها، يا فضل لا يرجع صاحب المسجد بأقل من إحدى ثلاث خصال: إما دعاء يدعو به يدخله الله به


أبواب أحكام المساجد الباب 1 فيه حديثان 1 - التهذيب 3: 258 / 723. (1) يأتي في ذيل الحديث 1 من الباب 21 من هذه الابواب. 2 - أمالي الشيخ الطوسي 1: 45 تقدم صدره في الحديث 7 من الباب 2 من ابواب الدفن، وفي الحديث 6 من الباب 13 من ابواب مكان المصلي، ويأتي في الحديث 2 من الباب 132 من ابواب العشرة. (*)

[ 194 ]

الجنة وإما دعاء يدعو فيصرف الله عنه به بلاء الدنيا، وإما أخ يستفيده في الله، الحديث. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث كثيرة جدا (1). 2 - باب كراهة تأخر جيران المسجد عنه وصلاتهم الفرائض في غيره لغير علة كالمطر، واستحباب ترك مؤاكلة من لا يحضر المسجد وترك مشاربته ومشاورته ومناكحته ومجاورته (6310) 1 - محمد بن الحسن قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله) لا صلاة لجار المسجد إلا في مسجده. قال الشيخ: إنما أراد لا صلاة فاضلة كاملة دون أن يكون المراد رفع جوازها. (6311) 2 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن ابن سنان يعني عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إن اناسا كانوا على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبطأوا عن الصلاة في المسجد فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ليوشك قوم يدعون الصلاة في المسجد أن نأمر بحطب فيوضع على أبوابهم فتوقد عليهم نار فتحرق عليهم بيوتهم. (6312) 3 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: لا صلاة


(1) يأتي في الابواب 2 و 3 و 4 و 5 و 7 و 21 و 33 و 64 من هذه الابواب، وفي الباب 1 من ابواب العشرة الباب 2 فيه 10 احاديث 1 - التهذيب 1: 92 / 244. 2 - التهذيب 3: 25 / 87، وأورده في الحديث 10 من الباب 2 من ابواب الجماعة. 3 - التهذيب 3: 261 / 735. (*)

[ 195 ]

لمن لم يشهد الصلوات المكتوبات من جيران المسجد إذا كان فارغا صحيحا. (6313) 4 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال. (6314) 5 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) إن عليا (عليه السلام) كان يقول: ليس لجار المسجد صلاة إذا لم يشهد المكتوبة في المسجد إذا كان فارغا صحيحا. (6315) 6 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اشترط رسول الله (صلى الله عليه وآله) على جيران المسجد شهود الصلاة وقال: لينتهين أقوام لا يشهدون الصلاة أو لآمرن مؤذنا يؤذن ثم يقيم ثم لآمرن رجلا من أهل بيتي وهو علي بن أبى طالب فليحرقن على أقوام بيوتهم بحزم الحطب لانهم (1) لا يأتون الصلاة. ورواه الصدوق في (عقاب الاعمال): عن محمد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون القداح (2). ورواه في (الامالي) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، مثله (3) (6313) 7 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) بإسناده الآتي عن زريق


4 - الفقيه 1: 246 / 1099، أخرجه عنه وعن التهذيب في الحديث 5 من الباب 2 من ابواب الجماعة. 5 - قرب الاسناد: 68. 6 - المحاسن: 84 / 20. (1) في هامش الاصل (لانهم) من الامالي. (2) عقاب الاعمال: 276 / 2. (3) أمالي الشيخ الصدوق: 392 / 14. 7 - أمالي الشيخ الطوسي 2 / 307، ويأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم (15) (*)

[ 196 ]

قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: رفع إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة أن قوما من جيران المسجد لا يشهدون الصلاة جماعة في المسجد، فقال (عليه السلام): ليحضرن معنا صلاتنا جماعة، أو ليتحولن عنا ولا يجاورونا ولا نجاورهم. (6317) 8 - وعن زريق، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: شكت المساجد إلى الله تعالى الذين لا يشهدونها من جيرانها، فأوحى الله إليها وعزتي وجلالي لاقبلت لهم صلاة واحدة، ولا اظهرن لهم في الناس عدالة، ولا نالتهم رحمتي، ولا جاوروني في جنتي. (6318) 9 - وعنه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) بلغه أن قوما لا يحضرون الصلاة في المسجد، فخطب فقال: إن قوما لا يحضرون الصلاة معنا في مساجدنا فلا يؤاكلونا ولا يشاربونا ولا يشاورونا ولا يناكحونا ولا يأخذوا من فيئنا شيئا، أو يحضروا معنا صلاتنا جماعة، وإني لاوشك أن آمر لهم بنار تشمل في دورهم فاحرق عليهم أو ينتهون، قال: فامتنع المسلمون عن مؤاكلتهم ومشاربتهم ومناكحتهم حتى حضروا الجماعة مع المسلمين (6319) 10 - وعن زريق قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من صلى في بيته جماعة رغبة عن المسجد فلا صلاة له ولا لمن صلى معه إلا من علة تمنع من المسجد. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2).


8 - أمالي الشيخ الطوسي 2: 307. 9 - أمالي الشيخ الطوسي 2: 308. 10 - أمالي الشيخ الطوسي 2: 307. (1) تقدم في الباب 1 من هذه الابواب. (2) يأتي في الحديث 5 من الباب 33 من هذه الابواب، وفي الباب 2 من ابواب الجماعة. (*)

[ 197 ]

3 - باب استحباب الاختلاف الى المسجد وملازمته وقصده على طهارة والجلوس فيه سيما لانتظار الصلاة (6320) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن سعد الاسكاف، عن زياد بن عيسى، عن أبي الجارود، عن الاصبغ، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: كان يقول: من اختلف إلى المسجد أصاب إحدى الثمان: أخا مستفادا في الله، أو علما مستطرفا، أو آية محكمة، أو يسمع كلمة تدل على هدى، أو رحمة منتظرة، أو كلمة ترده عن ردي، أو يترك ذنبا خشية أو حياء. ورواه الصدوق مرسلا، نحوه (2). ورواه في (ثواب الاعمال والخصال) عن أبيه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد (3)، وفي (المجالس) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد نحوه إلا أنه ترك قوله: عن زياد بن عيسى، عن أبي الجارود (4). ورواه البرقي في (المحاسن) عن الحسن بن الحسين، عن يزيد بن هارون، عن العلاء بن راشد، عن سعد بن ظريف، عن عمير بن المأمون، عن الحسين بن علي، عن جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) نحوه. (5)


الباب 3 فيه 6 احاديث 1 - التهذيب 3: 248 / 681، النهاية: 107. (2) الفقيه 1: 153 / 714. (3) ثواب الاعمال: 46، والخصال: 409 / 10. (4) أمالي الصدوق: 318. (5) المحاسن: 48 / 66. وفيه عمير المأمون. (*)

[ 198 ]

ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن أبيه، عن الحسين بن علي نحوه (6). (6321) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله) من كان القرآن حديثه، والمسجد بيته بنى الله له بيتا في الجنة. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال): عن حمزة بن محمد العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه (1). ورواه في (المجالس) عن جعفر بن علي، عن جده الحسن بن علي، عن جده عبد الله بن المغيرة عن إسماعيل بن مسلم السكوني (2). ورواه الشيخ (في النهاية) عن السكوني (3)، والذي قبله عن ابن أبي عمير مثله. (6322) 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: روي أن الله تبارك وتعالى ليريد عذاب أهل الارض جميعا حتى لا يحاشي منهم أحدا، فإذا نظر إلى الشيب ناقلي أقدامهم إلى الصلوات، والولدان يتعلمون القرآن رحمهم الله (1) فأخر ذلك عنهم. وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن هشام، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)،


(6) قرب الاسناد: 33. 2 - التهذيب 3: 255 / 707. (1) ثواب الاعمال: 47 / 1. (2) أمالي الشيخ الصدوق: 405 / 16. (3) النهاية: 108. 3 - الفقيه 1: 155 / 723. (1) لفظة الجلالة في نسخة (هامش المخطوط). (*)

[ 199 ]

مثله (2) وزاد بعد أحدا: إذا عملوا بالمعاصى واجترحوا السيئات. (6323) 4 - وفي (الخصال) عن الخليل بن أحمد، عن ابن منيع، عن مصعب، عن مالك، عن أبي عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد الخدري، أو عن أبي هريرة، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله عزوجل، ورجل قلبه متعلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان كانا في طاعة الله عزوجل فاجتمعا على ذلك وتفرقا، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما يتصدق بيمينه. وعن المظفر بن جعفر العلوي، عن جعفر بن محمد بن مسعود العياشي، عن أبيه، عن الحسن بن اشكيب، عن محمد بن علي، عن أبي جميلة، عن أبي بكر الحضرمي، عن سلمة ابن كهيل، عن ابن عباس، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نحوه. (6324) 5 - وفي (المقنع) قال: روي أن في التوراة مكتوبا: إن بيوتي في الارض المساجد، فطوبى لمن تطهر في بيته ثم زارني في بيتي، وحق على المزور أن يكرم الزائر. (6325) 6 - الحسن بن محمد الديلمي في (الارشاد) عن علي (عليه السلام) قال: الجلسة في الجامع خير لي من الجلسة في الجنة، لان الجنة فيها رضى نفسي والجامع فيه رضى ربي.


(2) ثواب الاعمال: 47 / 3، 61 / 1. 4 - الخصال: 342 / 7 أخرج قطعة منه عن المجمع في الحديث 11 من الباب 13 من أبواب الصدقة. (1) الخصال: 343 / 8. 5 - المقنع: 27. 6 - ارشاد القلوب: 218. (*)

[ 200 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه، وتقدم ما يدل على استحباب الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة في المواقيت (3) وفي إسباغ الوضوء (4)، وما يدل على استحباب قصد المسجد على طهارة في الوضوء (5). 4 - باب استحباب المشى الى المساجد (6326) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعلى بن حمزة، عن الحجال، عن علي بن الحكم، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من مشى إلى المسجد لم يضع رجلا على رطب ولا يابس إلا سبحت له الارض إلى الارضين السابعة. محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام)، وذكر الحديث (1). وفي (ثواب الاعمال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يعلى بن حمزة، عن الحجال، عن علي بن الحكم، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (2). (6327) 2 - وعن أبيه، عن سعد، عن أيوب بن نوح، عن الربيع بن


(1) تقدم في الباب 1 و 2 من هذه الابواب. (2) يأتي في الباب 4 و 39 و 68 من هذه الابواب. (3) تقدم في الباب 2 من ابواب المواقيت. (4) تقدم في الاحاديث 1 و 3 و 7 من الباب 54 من أبواب الوضوء. (5) تقدم في الباب 10 من ابواب الوضوء. الباب 4 فيه 3 أحاديث 1 - التهذيب 3: 255 / 706. (1) الفقيه 1: 152 / 702. (2) ثواب الاعمال: 46. 2 - ثواب الاعمال: 212 / 1. (*)

[ 201 ]

محمد بن المسلي، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما عبد الله بشئ مثل الصمت والمشي إلى بيته (1). (6328) 3 - وفي (عقاب الاعمال) باسناد تقدم في عيادة المريض عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من مشى إلى مسجد من مساجد الله فله بكل خطوة خطاها حتى يرجع إلى منزله عشر حسنات، ومحى عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا، وفي المواقيت وفي الوضوء (1)، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي أحاديث المشي في الحج (2). 5 - باب استحباب الصلاة في المسجد الذي لا يصلى فيه وكراهة تعطيله (6329) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ثلاثة يشكون إلى الله عزوجل: مسجد خراب لا يصلي فيه أهله، وعالم بين جهال، ومصحف معلق قد وقع عليه الغبار لايقرأ فيه. محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبد الله، وعن محمد بن يحيى، عن


(1) في نسخة: بيت الله (هامش المخطوط). 3 - عقاب الاعمال: 343. (1) تقدم في الباب 3 من هذه الابواب وفي الباب 2 من المواقيت وفي الباب 10 من ابواب الوضوء. (2) يأتي في الباب 7 من هذه الابواب وفي الباب 32 من وجوب الحج. الباب 5 فيه حديثان. 1 - الكافي 2: 449 / 3. (*)

[ 202 ]

أحمد بن موسى بن عمر، عن ابن فضال، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله (1). (6330) 2 - وعن محمد بن عمر الجعابي، عن عبد الله بن بشر، عن الحسن بن الزبرقان، عن أبي بكر بن عياش، عن الاجلح، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: يجئ يوم القيامة ثلاثة يشكون: المصحف، والمسجد، والعترة، يقول المصحف يا رب حرفوني ومزقوني، ويقول المسجد: يا رب عطلوني وضيعوني، ويقول العترة يا رب قتلونا وطردونا وشردونا، فأجثوا للركبتين في الخصومة فيقول الله عزوجل لي: أنا أولى بذلك منك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (1)، ويأتي ما يدل عليه (2). 6 - باب حريم المسجد والجوار (6331) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه عقبة بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) (عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) حريم المسجد أربعون ذراعا، والجوار أربعون دارا من أربعة جوانبها. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1).


(1) الخصال: 142 / 163. 2 - الخصال: 174 / 232. (1) تقدم في الباب 2 من هذه الابواب. (2) يأتي في الباب 8 من هذه الابواب. الباب 6 فيه حديث واحد 1 - الخصال: 544 / 20. (1) يأتي في الباب 86 و 90 من ابواب أحكام العشرة. (*)

[ 203 ]

7 - باب استحباب السعي الى المساجد والاسراع إليها، ودخولها على سكينة ووقار (6332) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل): عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن عبد الله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا قمت إلى الصلاة إن شاء الله فأتها سعيا ولتكن عليك السكينة والوقار فما أدركت فصل وما سبقت به فأتمه فإن الله عزوجل يقول: (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى) (1) ذكر الله، ومعنى قوله فاسعوا هو الانكفات (2). 8 - باب استحباب بناء المساجد ولو كانت صغيرة، وأقله نصب أحجار، وتسوية الارض للصلاة، ولو في الصحراء، واستحباب عمارتها (6333) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبيدة الحذاء قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من بنى مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة. قال أبو عبيدة: فمر بي أبو عبد الله (عليه السلام) في طريق مكة وقد سويت بأحجار مسجدا فقلت له: جعلت فداك نرجو أن يكون هذا من ذاك ؟ قال: نعم.


الباب 7 فيه حديث واحد 1 - علل الشرائع: 357 / 1 - باب 73 -. (1) الجمعة 62: 9. (2) انكفت: انصرف الى المكان المراد: (انظر لسان العرب 2: 78). الباب 8 فيه 6 احاديث 1 - الكافي 3: 368 / 1. (*)

[ 204 ]

ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم (1). ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبي عبيدة مثله (2). (6334) 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: من بنى مسجدا كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة، قال أبو عبيدة: ومر بي وأنا بين مكة والمدينة أضع الاحجار فقلت: هذا من ذاك، قال: نعم. (6334) 3 - وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن الحسن بن علي الكوفي، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن السكوني عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام) قال: إن الله إذا أراد أن يصيب أهل الارض بعذاب قال: لولا الذين يتحابون في، ويعمرون مساجدي، ويستغفرون بالاسحار، لولاهم لانزلت عذابي. (6336) 4 - وفي (عقاب الاعمال) باسناد تقدم في عيادة المريض (1) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من بنى مسجدا في الدنيا أعطاه الله (2) بكل شبر منه أو قال بكل ذراع منه مسيرة أربعين ألف عام مدينة من، ذهب، وفضة، ودر، وياقوت، وزمرد، وزبرجد، ولؤلؤ، الحديث، وفيه ثواب جزيل.


(1) التهذيب 3: 264 / 748. (2) المحاسن: 55 / 85. 2 - الفقيه 1: 152 / 704 و 705. (1) مفحص قطاة: بفتح الميم والحاء: الموضع الذي تفحص فيه التراب اي تكشفه (مجمع البحرين 4: 177). 3 - ثواب الاعمال: 211 / 1، وأورده في الحديث 15 من الباب 17 من ابواب الامر بالمعروف. 4 - عقاب الاعمال: 339. (1) تقدم الاسناد في الحديث 9 من الباب 10 من ابواب الاحتضار. (2) في نسخة: بنى الله له بيتا في الجنة (هامش المخطوط). (*)

[ 205 ]

(6337) 5 - وفي (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: إن الله إذا أراد أن يصيب أهل الارض بعذاب قال: لولا الذين يتحابون بجلالي، ويعمرون مساجدي، ويستغفرون بالاسحار، لانزلت عذابي. (6338) 6 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن أحمد بن داود المزني عن هاشم الحلال قال: دخلت أنا وأبو الصباح علي أبي عبد الله (عليه السلام) فقال له أبو الصباح: ما تقول في هذه المساجد التي بنتها الحاج في طريق مكة ؟ فقال: بخ بخ، تيك أفضل المساجد، من بنى مسجدا كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2)، ويأتي ما يدل عليه (2). 9 - باب جواز هدم المسجد بقصد اصلاحه والزيادة فيه، واستحباب كونه مكشوفا، وكراهة تعليته، وتظليله بالسقف لا بالعريش، وكيفية بنائه (6339) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، ومحمد بن الحسن جميعا،


5 - علل الشرائع: 521 / 1، وأورده في الحديث 1 من الباب 94 من ابواب جهاد النفس. 6 - المحاسن: 55 / 85، وعنه في البحار 84: 11 / 86. (1) في المصدر: الخلال. (2) تقدم في الحديث 2 من الباب 54 من ابواب لباس المصلي. (3) يأتي في الحديث 1 من الباب 9، وفي الحديث 5 من الباب 15، وفي الحديث 1 من الباب 69 من هذه الابواب. الباب 9 فيه 4 احاديث 1 - الكافي 3: 295 / 1، تقدمت قطعة منه في الحديث 7 من الباب 8 من ابواب المواقيت. (*)

[ 206 ]

عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة جميعا، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بنى مسجده بالسميط ثم إن المسلمين كثروا فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فزيد (1) فيه، فقال: نعم، فزيد فيه وبناه بالسعيدة، ثم إن المسلمين كثروا فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فزيد فيه، فقال: نعم، فأمر به فزيد فيه وبنى جداره بالانثى والذكر، ثم اشتد عليهم الحر، فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فظلل، فقال: نعم، فأمر به فاقيمت فيه سواري من جذوع النخل، ثم طرحت عليه العوارض والخصف والاذخر، فعاشوا فيه حتى أصابتهم الامطار، فجعل المسجد يكف عليهم فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فطين، فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا، عريش كعريش موسى (عليه السلام)، فلم يزل كذلك حتى قبض (صلى الله عليه وآله)، وكان جداره قبل أن يظلل قامة، وكان إذا كان الفئ ذراعا وهو قدر مربض عنز صلى الظهر فإذا كان ضعف ذلك صلى العصر. وقال: والسميط لبنة لبنة، والسعيدة لبنة ونصف والذكر والانثى لبنتان مخالفتان. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم (3) ورواه الصدوق في (معاني الاخبار) عن أبيه، عن سعد، عن إبراهيم بن هاشم، وأيوب بن نوح، عن عبد الله بن المغيرة، مثله (4)، إلا أنه


(1) في نسخة: فنزيد (هامش المخطوط). (2) في المصدر: فأمر به فزيد فيه. (3) التهذيب 3: 261 / 738. (4) معاني الاخبار: 159 / 1. (*)

[ 207 ]

ترك قوله: وبناه بالسعيدة - إلى فزيد فيه، وقال: فإذا كان الفئ ذراعين وهو ضعف ذلك صلى العصر. (6340) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن المساجد المظللة أتكره الصلاة فيها ؟ فقال: نعم، ولكن لا يضركم اليوم، ولو قد كان العدل لرأيتم كيف يصنع في ذلك الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله (1) إلا أنه قال: أيكره القيام فيها ؟ قال: نعم، ولكن لا تضركم الصلاة فيها اليوم. (6341) 3 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبيد الله بن علي الحلبي أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن المساجد المظللة يكره القيام فيها ؟ قال: نعم، ولكن لا تضركم الصلاة فيها. (6342) 4 - قال: وقال أبو جعفر (عليه السلام): أول ما يبدأ به قائمنا سقوف المساجد فيكسرها ويأمر بها فتجعل عريشا كعريش موسى. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1)، ويأتي أيضا في الصلاة المندوبة، وفي صلاة العيد، وغير ذلك، ما يدل على أنه ينبغي أن لا يكون بين المصلي وبين السماء حائل ولا حجاب وأنه من أسباب قبول الصلاة وإجابة الدعاء (2).


2 - الكافي 3: 368 / 4، أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 13 من هذه الابواب. (1) التهذيب 3: 253 / 695. 3 - الفقيه 1: 152 / 706. 4 - الفقيه 1: 153 / 707. (1) يأتي في الباب 10 و 15 و 31 من هذه الابواب. (2) يأتي في الباب 17 من ابواب صلاة العيد والباب 4 من ابواب صلاة الاستسقاء (*)

[ 208 ]

10 - باب جواز التصرف في المسجد المملوك غير الموقوف، وتحويله من مكانه بل جعله كنيف (6343) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبيد الله بن علي الحلبي أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن مسجد يكون في الدار، فيبدو لاهله أن يتوسعوا بطائفة منه أو يحولوه عن مكانه ؟، فقال: لا بأس بذلك، الحديث. (6344) 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن أبى الجارود قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن المسجد يكون في البيت فيريد (1) أهل البيت أن يتوسعوا بطائفة منه أو يحولوه إلى غير مكانه ؟ قال: لا بأس بذلك، الحديث. محمد بن الحسن بإسناده عن سهل بن زياد، مثله (2). (6345) 3 - وبإسناده عن سعد، عن أبي جعفر يعني أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المسجد يكون في الدار وفي البيت فيبدو لاهله أن يتوسعوا بطائفة منه أو يحولوه إلى غير مكانه ؟ فقال: لا بأس (بهذا كله) (1)، الحديث.


الباب 10 فيه 6 احاديث 1 - الفقيه 1: 153 / 713، واورد ذيله في الحديث 1 من الباب الاتي. 2 - الكافي 3: 368 / 2، يأتي ذيله في الحديث 3 من الباب الاتي. (1) في نسخة: ويريد. (هامش المخطوط). (2) التهذيب 3: 259 / 727. 3 - التهذيب 3: 260 / 730، يأتي ذيله في الحديث 4 من الباب الاتي. (1) في التهذيب: بذلك بدل بهذا كله. (هامش المخطوط). (*)

[ 209 ]

(6346) 4 - محمد بن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب أحمد بن محمد بن أبي نصر، صاحب الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن رجل كان له مسجد في بعض بيوته أو داره، هل يصلح له أن يجعله كنيفا ؟ قال: لا بأس. (6347) 5 عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال: سمعت جعفر بن محمد (عليه السلام) وسئل عن الدار والبيت يكون فيه مسجد فيبدو لاصحابه أن يتسعوا بطائفة منه ويبنوا مكانه ويهدموا البنية (1) ؟ قال: لا بأس بذلك. (6348) 6 - وعن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن رجل كان له مسجد في بعض بيوته أو داره، هل يصلح أن يجعل كنيفا ؟ قال: لا بأس. 11 - باب جواز اتخاذ الكنيف مسجدا بعد تنظيفه، ولو بطرح تراب على نجاسة (6349) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبيدالله بن علي الحلبي - في حديث - أنه قال لابي عبد الله (عليه السلام): فيصلح المكان الذي كان حشا (1) زمانا أن ينظف، ويتخذ مسجدا ؟ فقال: نعم إذا القي عليه من التراب ما يواريه فان ذلك ينظفه ويطهره.


4 - مستطرفات السرائر: 56 / 11. 5 - قرب الاسناد: 31. (1) هكذا في المصدر: وقد وردت في المخطوط: البتة وقد استظهر المصنف في هامشه: البنية. 6 - قرب الاسناد: 120. الباب 11 فيه 8 احاديث 1 - الفقيه 1: 153 / 713، تقدم صدره في الحديث 1 من الباب السابق. (1) الحش: الكنيف أو المرحاض (لسان العرب 6: 288). (*)

[ 210 ]

(6350) 2 - قال: وسئل أبو الحسن الاول (عليه السلام) عن بيت قد كان حشا زمانا هل يصلح أن يجعل مسجدا ؟ فقال: إذا نظف واصلح فلا بأس. (6351) 3 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن أبي الجارود - في حديث - قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المكان يكون خبيثا (1) ثم ينظف ويجعل مسجدا، قال: يطرح عليه من التراب حتى يواريه فهو أطهر. محمد بن الحسن باسناده عن سهل بن زياد مثله (2). (6352) 4 - وباسناده عن سعد، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان (في حديث) قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المكان يكون حشا زمانا فينظف، ويتخذ مسجدا ؟ فقال: ألق عليه من التراب حتى يتوارى فان ذلك يطهره إن شاء الله. (6353) 5 - وعنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد (عليه السلام) أنه سئل أيصلح مكان حش أن يتخذ مسجدا ؟ فقال: إذا القي عليه من التراب ما يواري ذلك ويقطع ريحه فلا بأس، وذلك لان التراب يطهره (1)، وبه مضت السنة.


2 - الفقيه 1: 153 / 712. 3 - الكافي 3: 368 / 2، تقدم صدره في الحديث 2 من الباب السابق. (1) في التهذيب والاستبصار: حشا. (هامش المخطوط). (2) التهذيب 3: 295. 727، والاستبصار 1: 441 / 1701. 4 - التهذيب 3: 260 / 730، والاستبصار 1: 1703 442، أورد صدره في الحديث 3 من الباب السابق. (1) ليس في الاستبصار. 5 - التهذيب 3: 260 / 729، والاستبصار 1: 441 / 1702. (1) في التهذيب: طهور. (*)

[ 211 ]

ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم مثله. (6354) 6 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن محمد بن مضارب (1) عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: لا بأس بأن يجعل على العذرة مسجدا. (6355) 7 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن بيت كان حشا زمانا هل يصلح أن يجعل مسجدا ؟ قال: إذا نظف واصلح فلا بأس. (6356) 8 - وقد تقدم حديث عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الارض كلها مسجد إلا بئر غايط أو مقبرة. أقول: حمله الشيخ على مالو لم يطم بالتراب وتنقطع رائحته. 12 - باب جواز اتخاذ البيع والكنائس مساجد واستعمال نقضها في المساجد، وجعل بعضها مسجدا (6357) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن


(2) قرب الاسناد: 31. 6 - التهذيب 3: 260 / 731، والاستبصار 1: 441 / 1700. (1) في هامش المخطوط عن نسخة: مصادف. قرب الاسناد: 120. 8 - تقدم في الحديث 4 من الباب 1 من ابواب مكان المصلي. الباب 12 فيه حديثان 1 - التهذيب 2: 222 / 874، وأورده في الحديث 1 من الباب 13 من ابواب مكان المصلي. (*)

[ 212 ]

البيع والكنائس يصلى فيها ؟ قال: نعم، وسألته هل يصلح بعضها (1) مسجدا ؟ فقال: نعم. (6358) 2 - محمد بن يعقوب عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، عن العيص قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن البيع والكنائس هل يصلح نقضها لبناء المساجد ؟ فقال: نعم. ورواه الشيخ باسناده، عن محمد بن يعقوب (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (2)، ويأتي ما يدل عليه (3). 13 - باب جواز تعليق السلاح في المسجد، وكراهة تعليقه في المسجد الاعظم، وفي القبلة (6359) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد ابن عثمان، عن الحلبي - في حديث - قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) أيعلق الرجل السلاح في المسجد ؟ فقال: نعم، وأما في المسجد الاكبر فلا، فان جدي (عليه السلام) نهى رجلا أن يبري مشقصا (1) في المسجد. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد،


(1) في المصدر: نقضها. 2 - الكافي 3: 368 / 3. (1) التهذيب 3: 260 / 732. (2) تقدم في الباب 1 و 13 من ابواب مكان المصلي، وتقدم ما يدل على جواز الصلاة في بيوت المجوس في الباب 14 من ابواب مكان المصلي. (3) لم نعثر فيما يأتي ما يدل على المقصود. الباب 13 فيه حديثان. 1 - الكافي 3: 368 / 4، وتقدم صدره في الحديث 2 من الباب 9 من هذه الابواب. (1) المشقص، كمنبر: نصل السهم إذا كان طويلا غير عريض (مجمع البحرين 4: 173). (*)

[ 213 ]

عن أبيه، عن ابن أبي عمير مثله (2). (6360) 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن السيف هل يصلح أن يعلق في المسجد ؟ فقال: أما في القبلة فلا، وأما في جانب فلا بأس. ورواه علي بن جعفر في كتابه (1). أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود (2). 14 - باب كراهة انشاد الشعر في المسجد، والتحدث بأحاديث الدنيا فيه، دون قراءة القرآن (6361) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن جعفر بن إبراهيم، عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سمعتموه ينشد شعرا (1) في المساجد فقولوا: فض الله فاك إنما نصبت المساجد للقرآن محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، مثله (2). (6362) 2 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أحمد


(2) التهذيب 3: 253 / 695. 2 - قرب الاسناد: 120، واورده ايضا في الحديث 6 من الباب 17 من هذه الابواب. (1) مسائل علي بن جعفر: 154 / 210. (2) تقدم في الباب 57 من لباس المصلي وفي الحديث 2 و 6 من الباب 30، وفي الباب 41 من ابواب مكان المصلي. الباب 14 فيه 4 احاديث 1 - الكافي 3: 369 / 5. (1) في هامش الاصل عن التهذيب: الشعر. (2) التهذيب 3: 259 / 572. 2 - التهذيب 3: 249 / 683، وأورد ذيله في الحديث 1 من الباب 28 من هذه الابواب. (*)

[ 214 ]

الهاشمي، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام)، قال: سألته عن الشعر أصلح أن ينشد في المسجد ؟ فقال: لا بأس. ورواه علي بن جعفر في كتابه (1). ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن عن جده علي بن جعفر، مثله (2). (6363) 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) - في حديث المناهي - قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن ينشد الشعر في المسجد. وفي (الامالي) بالاسناد مثله (1). (6364) 4 - ورام بن أبي فراس في كتابه قال: قال (عليه السلام): يأتي في آخر الزمان قوم يأتون المساجد فيقعدون حلقا ذكرهم الدنيا وحب الدنيا، لا تجالسوهم فليس لله فيهم حاجة. أقول: ويأتي في الحج ما يدل على جواز إنشاد الشعر في الطواف (3).


(1) مسائل علي بن جعفر: 156 / 222. (2) قرب الاسناد: 120. 3 - الفقيه 4: 4 / 1. (1) أمالي الصدوق: 346. 4 - تنبيه الخواطر 1: 69. (1) في المصدر: ناس. (2) في المصدر: فيها. (3) يأتي ما يدل عليه في الباب 54 من ابواب الطواف وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث 4 و 8 من الباب 2 من ابواب المواقيت. (*)

[ 215 ]

15 - باب كراهة نقش المساجد بالصور، وتشريفها، بل تبنى جما، وجواز كتابة القرآن في قبلتها، وكذا ذكر الله (6365) 1 - محمد بن يعقوب عن الحسن بن علي العلوي، عن سهل بن جمهور، عن عبد العظيم بن عبد الله العلوي، عن الحسن بن الحسين العرني، عن عمرو بن جميع قال: سألت أبا عبد الله (1) (عليه السلام) عن الصلاة في المساجد المصورة ؟ فقال: أكره ذلك ولكن لا يضركم ذلك اليوم، ولو قد قام العدل لرأيتم كيف يصنع في ذلك. محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله (2). (6366) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه أن عليا (عليه السلام) رأى مسجدا بالكوفة وقد شرف، فقال: كأنه بيعة، وقال: إن المساجد تبنى جما لا تشرف. ورواه الصدوق مرسلا (1)، ورواه في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، مثله (2). (6367) 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد): عن عبد الله بن الحسن،


الباب 15 فيه 5 احاديث 1 - الكافي 3: 369 / 6. في المصدر: أبا جعفر (عليه السلام) (2) التهذيب 3: 259 / 726. 2 - التهذيب 3: 253 / 697. (1) الفقيه 1: 153 / 709. (2) علل الشرائع: 320 / 1. 3 - قرب الاسناد: 121. (*)

[ 216 ]

عن علي بن جعفر، عن أخيه، قال: سألته عن المسجد، يكتب (1) في قبلته القرآن أو الشئ من ذكر الله ؟ قال: لا بأس قال: وسألته عن المسجد ينقش في قبلته بجص أو أصباغ ؟ قال: لا بأس به. (6368) 4 - محمد بن محمد النعمان المفيد في (الارشاد): عن أبي بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) - في حديث طويل - قال: إذا قام القائم لم يبق مسجد على وجه الارض لشرف إلا هدمها. (6369) 5 - محمد بن الحسين الرضي (في المجازات النبوية) قال: قال (عليه السلام): ابنوا المساجد واجعلوها (1) جما (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في لباس المصلي (3)، ومكان المصلي (4)، ويأتي ما يدل عليه (5). 16 - باب كراهة الكلام بالاعجمية في المساجد، والوضوء بها من حدث البول والغائط (6370) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن


(1) في المصدر: كتب. 4 - إرشاد المفيد: 365. 5 - المجازات النبوية: 98 / 66. (1) في المصدر: اتخذوها. (2) جما: يقال الشاة الجماء التي لاقرن لها، وجاء في الحديث (أمرنا ان نبني المساجد جما) يعني ان لا يكون لجدرانها شرف. (معجم مقاييس اللغة 1: 421). (3) تقدم ما يدل عليه في الباب 45 من ابواب لباس المصلي. (4) يأتي في الباب 32 من ابواب لباس المصلي. (5) يأتي ما يدل عليه في الحديث 22 من الباب 49 من ابواب جهاد النفس، وفي الحديث 6 من الباب 41 من ابواب الامر بالمعروف. الباب 16 فيه حديثان 1 - الكافي 3: 369 / 7. (*)

[ 217 ]

محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن مسمع أبي سيار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن رطانة (1) الاعاجم في المساجد. (6371) 2 - محمد بن الحسن باسناده عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني عن جعفر، عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: نهى النبي (صلى الله عليه وآله) عن رطانة الاعاجم في المساجد. أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الآخر في الوضوء (1). 17 - باب كراهة سل السيف في المسجد، وعمل الصنائع فيه، حتى برى النبل (6372) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن سل السيف في المسجد وعن بري (1) النبل في المسجد قال: إنما بني لغير ذلك. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله (2).


(1) الرطانة: الكلام بالاعجمية، وراطنته إذا كلمته بها وتراطن القوم فيما بينهم. (مجمع البحرين 6: 255). 2 - التهذيب 3: 262 / 739. (1) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 1 و 4 من الباب 14 وما يدل على الحكم الاخر في الباب 57 من ابواب الوضوء. الباب 17 فيه 5 احاديث 1 - الكافي 3: 369 / 8. (1) بري النبل: نحته والعمل فيه. (مجمع البحرين 1: 52). 2 - التهذيب 3: 258 / 724. (*)

[ 218 ]

(6373) 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه (عليهم السلام) - في حديث المناهي - قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يسل السيف في المسجد. وفي (الامالي) بالاسناد، مثله (1). (6374) 3 - وفي (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد باسناده رفعه قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مر برجل يبري مشاقص له في المساجد فنهاه وقال: إنها لغير هذا بنيت. (6375) 4 - وقد تقدم في حديث الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن جدي نهى رجلا يبري مشقصا في المسجد. (6376) 5 - وتقدم في حديث آخر: إنما نصبت المساجد للقرآن.


2 - الفقيه 4: 4 / 1. (1) أمالي الصدوق: 346 / 1. 3 - علل الشرائع: 319 / 1 الباب 6. 4 - تقدم في الحديث 1 من الباب 13. 5 - تقدم في الحديث 1 من الباب 14. (*)

[ 219 ]

18 - باب جواز النوم في المساجد حتى المسجد الحرام ومسجد النبي (صلى الله عليه وآله) على كراهية في الجميع، وتتأكد في الاصلى منها دون الزيادة، وعدم تحريم خروج الريح في المسجد والاكل فيه (6377) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، (عن يونس)، عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن النوم في المسجد الحرام ومسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) قال: نعم، فأين ينام الناس ؟ !. (6378) 2 - وعنه، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة بن أعين قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): ما تقول في النوم في المساجد ؟ فقال: لا بأس به إلا في المسجدين مسجد النبي (صلى الله عليه وآله) والمسجد الحرام، قال: وكان يأخذ بيدي في بعض الليل فيتنحى ناحية ثم يجلس فيتحدث في المسجد الحرام فربما نام هو ونمت، فقلت له في ذلك فقال: إنما يكره أن ينام في المسجد الحرام الذي كان على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فأما النوم في هذا الموضع فليس به بأس. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم (4) وكذا الذي قبله.


الباب 18 فيه 7 احاديث 1 - الكافي 3: 369 / 10، ورواه في التهذيب 3: 258 / 720. (1) ليس في التهذيب (هامش المخطوط). 2 - الكافي 3: 370 / 11. (1) (ونمت): ليس في التهذيب (هامش المخطوط). (2) في نسخة زيادة الحرام (هامش المخطوط). (3) في التهذيب زيادة: الذي (هامش المخطوط). (4) التهذيب 3: 258 / 271. (*)

[ 220 ]

(6379) 3 - محمد بن الحسن باسناده، عن موسى بن القاسم، عن عبد الرحمن، عن محمد بن حمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: وروى أصحابنا أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: لا ينام في مسجدي أحد ولا يجنب فيه، وقال: إن الله أوحى إلي أن أتخذ مسجدا طهورا لا يحل لاحد أن يجنب فيه إلا أنا وعلي والحسن والحسين قال: ثم أمر بسد أبوابهم وترك باب علي، فتكلموا في ذلك فقال: ما أنا سددت أبوابكم وتركت باب علي، ولكن الله أمر بسدها وترك باب علي. (6380) 4 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن خالد الطيالسي، عن إسماعيل بن عبد الخالق قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن النوم في المسجد الحرام فقال: هل (للناس بد) (1) أن يناموا في المسجد الحرام لا بأس به، قلت: الريح تخرج من الانسان ؟ قال: لا بأس. (6381) 5 - وعن السندي بن محمد، عن أبي البختري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، أن المساكين كانوا يبيتون في المسجد على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، الحديث. (6382) 6 - وعن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه قال: سألته عن النوم في المسجد الحرام ؟ قال: لا بأس، وسألته عن النوم في مسجد الرسول ؟ قال: لا يصلح. (6383) 7 - وقد تقدم في حديث: إنما نصبت المساجد للقرآن.


3 - التهذيب 6: 15 / 34، وأورد صدره في الحديث 5 من الباب 15 من ابواب الجنابة. 4 - قرب الاسناد: 60. (1) في المصدر: بد للناس من. 5 - قرب الاسناد: 69. 6 - قرب الاسناد: 120. 7 - تقدم في الحديث 1 من الباب 14 من هذه الابواب. (*)

[ 221 ]

أقول: ويأتي ما يدل على حكم الاكل في الاطعمة (1). 19 - باب جواز البصاق في المسجد حتى المسجد الحرام، على كراهية تتأكد في البصاق مستقبل القبلة أمامه وعن يمينه، واستحباب رد الريق فيه ودفنه ان بصق وعدم وجوبه (6384) 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار قال: رأيت أبا جعفر الثاني (عليه السلام) يتفل في المسجد الحرام فيما بين الركن اليماني والحجر الاسود، ولم يدفنه. (6385) 2 - وعن جماعة، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن مهران، الكرخي، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: الرجل يكون في المسجد في الصلاة فيريد أن يبزق، فقال: عن يساره وإن كان في غير صلاة فلا يبزق حذاء القبلة، ويبزق عن يمينه ويساره. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد (2) والذي قبله باسناده عن علي بن مهزيار مثله. (6386) 3 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد، عن أبي جعفر، عن العباس بن معروف، وعن صفوان، عن القاسم بن محمد، عن سليمان مولى


(1) يأتي في الحديث 2 من الباب 31 من ابواب آداب المائدة، وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث 1 و 13 و 18 من الباب 15 من ابواب الجنابة. الباب 19. فيه 7 احاديث 1 - الكافي 3: 370 / 13، والتهذيب 3: 257 / 717. 2 - الكافي 3: 370 / 12. (1) في نسخة من التهذيب: وشماله (هامش المخطوط). (2) التهذيب 3: 257 / 715. 3 - التهذيب 3: 257 / 718. (*)

[ 222 ]

طربال عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: كان أبو جعفر (عليه السلام) يصلي في المسجد فيبصق أمامه وعن يمينه وعن شماله، وخلفه على الحصى ولا يغطيه. (6387) 4 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن احمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه (عليه السلام) أن عليا (عليه السلام) قال: البزاق في المسجد خطيئة وكفارته دفنه (2). (6388) 5 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العباس بن معروف، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه (عليه السلام) قال: لا يبزقن أحدكم في الصلاة قبل وجهه، ولا عن يمينه، وليبزق عن يساره، وتحت قدمه اليسرى. (6389) 6 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن السندي بن محمد (1)، عن طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من رد ريقه تعظيما لحق المسجد جعل الله ريقه صحة في بدنه، وعوفى من بلوى في جسده. (6390) 7 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن النوفلي، عن


4 - التهذيب 3: 256 / 712. (1) في نسخة: محمد بن محمد بن يحيى. (هامش المخطوط). (2) في نسخة: دفنها. (هامش المخطوط). 5 - التهذيب 3: 257 / 716، أخرجه عن الفقيه مرسلا في الحديث 5 من الباب 12 من ابواب القبلة. 6 - ثواب الاعمال: 34 / 1. (1) في المصدر زيادة: عن محمد بن سنان. 7 - المحاسن: 54 / 83. (*)

[ 223 ]

السكوني، عن جعفر، عن أبيه قال: من رد ريقه تعظيما لحق المسجد جعل الله ذلك قوة في بدنه، وكتب له بها حسنة، وحط عنه بها سيئة، وقال: لا تمر بداء في جوفه إلا أبرأته (1). 20 - باب كراهة النخامة والتنخع في المسجد، واستحباب ردها في الجوف، ودفنها ان أخرجها (6391) 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أبي إسحاق النهاوندي، عن البرقي، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من تنخع (1) في المسجد ثم ردها في جوفه لم يمر بداء في جوفه إلا أبرأته. ورواه الصدوق مرسلا إلا أنه قال: من تنخم (2). ورواه في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن حسان عن أبيه، عن ابن سنان مثله (3). (6392) 2 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن يسار، عن علي بن جعفر السكوني عن إسماعيل بن مسلم الشعيري، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: من وقر بنخامته المسجد لقى الله يوم القيامة ضاحكا قد اعطي كتابه بيمينه.


(1) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 12 من ابواب القبلة، ويأتي ما يدل عليه في الحديث 9 من الباب 7 من ابواب السجود. الباب 20 فيه 5 احاديث 1 - التهذيب 3: 256 / 714. (1) في الهامش عن نسخة في الفقيه (تنخم). (2) الفقيه 1: 152 / 700. (3) ثواب الاعمال: 35 / 2. 2 - التهذيب 3: 256 / 713. (*)

[ 224 ]

ورواه البرقي في (المحاسن) عن النوفلي مثله (1). (6393) 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) - في حديث المناهي - قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن التنخع في المساجد. وفي (الامالي) بالاسناد مثله (1). (6394) 4 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي (في المحاسن) عن محمد بن علي، عن الحجال عن حنان، عن ابن العسل رفعه قال: إنما جعل الحصى في المسجد للنخامة. (6295) 5 - محمد بن الحسين الرضي في (المجازات النبوية) عنه (عليه السلام) أنه قال: إن المسجد لينزوي من النخامة كما تنزوي الجلدة من (1) النار (2)، إذا انقبضت واجتمعت. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (3) وفي القبلة (4).


(1) المحاسن: 54 / 83. 3 - الفقيه 4: 2 / 1. (1) أمالي الصدوق: 344. 4 - المحاسن: 320 / 58. 5 - المجازات النبوية: 211 / 173. (1) في المصدر: في. (2) في المصدر زيادة: يقال انزوت الجلدة. (3) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 19 من هذه الابواب. (4) تقدم في الباب 12 من ابواب القبلة. (*)

[ 225 ]

21 - باب عدم كراهة الصلاة في مساجد العامة أداء ولا قضاء، فرضا ولا نفلا (6396) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): إني لاكره الصلاة في مساجدهم، فقال: لا تكره فما من مسجد بني إلا على قبر نبي أو وصي نبي قتل فأصاب تلك البقعة رشة من دمه فأحب الله أن يذكر فيها، فأد فيها الفريضة (1) والنوافل، واقض ما فاتك. (6397) ورواه الكليني عن الحسين بن محمد، رفعه، عن ابن أبي عمير مثله إلا أنه قال: فأد فيها الفريضة والنافلة (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3)، ويأتي ما يدل عليه في العشرة (4) وفي الجماعة (5) وفي حكم ما زيد في المسجد الحرام ومسجد الرسول (صلى الله عليه وآله)، وغير ذلك (6).


الباب 21 فيه حديث واحد 1 - التهذيب 3: 258 / 723، تقدمت قطعة منه في الحديث 1 من الباب 1 من هذه الابواب. (1) في المصدر: الفرائض. (2) الكافي 3: 370 / 14. (3) تقدم في الباب 1 و 3 وتقدم ما يدل على الاستحاب في الحديث 6 من الباب 8 من هذه الابواب. (4) يأتي في الباب 1 من ابواب احكام العشرة. (5) يأتي في الباب 5 و 6 و 34 و 57 من ابواب الجماعة. (6) يأتي في الباب 55 من هذه الابواب. (*)

[ 226 ]

22 - باب كراهة دخول المساجد وفي فيه رائحة ثوم، أو بصل، أو كراث، أو غيرها من المؤذيات (6398) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن أكل الثوم فقال: إنما نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عنه لريحه، فقال: من أكل هذه البقلة الخبيثة فلا يقرب مسجدنا، فأما من أكله ولم يأت المسجد فلا بأس. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن الحسين (2)، عن محمد بن أبي عمير مثله (3). (6399) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سأل عن أكل الثوم، والبصل، والكراث ؟ قال: لا بأس بأكله نيا وفي القدور، ولا بأس بأن يتداوي بالثوم، ولكن إذا أكل ذلك فلا يخرج إلى المسجد. (6400) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان، عن الحسن الزيات - في حديث -


الباب 22 فيه 9 أحاديث 1 - الكافي 6: 374 / 1، وأورده في الحديث 1 من الباب 128 من ابواب الاطعمة المباحة. (1) في العلل: المنتنة (هامش المخطوط). (2) في المصدر: الحسن. (3) علل الشرائع: 519 / 1 الباب 295. 2 - الكافي 6: 375 / 2، وأورده في الحديث 2 من الباب 128 من ابواب الاطعمة المباحة. 3 - الكافي 6: 375 / 3، وأورده في الحديث 3 من الباب 128 من ابواب الاطعمة المباحة. (*)

[ 227 ]

أنه قصد أبا جعفر (عليه السلام) إلى ينبع، فقال: يا حسن، أتيتني إلى هاهنا ؟ قلت: نعم (1)، قال: إني أكلت عن هذه البقلة، يعني الثوم فأردت أن أتنحى عن مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله). (6401) 4 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن الوشاء، عن ابن سنان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الكراث ؟ فقال: لا بأس بأكله مطبوخا وغير مطبوخ، ولكن إن أكل منه شيئا له أذى فلا يخرج إلى المسجد كراهية أذاه من يجالس. محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن علي بن حاتم، عن محمد بن جعفر الرزاز، عن عبد الله بن محمد بن خلف، عن الحسن بن علي الوشا، مثله، إلا أنه قال: من أكل البصل والكراث. (6402) 5 - وعن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين السعد آبادي عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن فضالة، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال سول الله (صلى الله عليه وآله): من أكل هذه البقلة فلا يقربن مسجدنا ولم يقل إنه (1) حرام. (6403) 6 - وفي (الخصال) باسناده الآتي (1) عن علي (عليه السلام) - في حديث الاربعمائة - قال: من أكل شيئا من المؤذيات ريحها فلا يقربن المسجد. (6404) 7 - محمد بن الحسين الرضي في (المجازات النبوية) قال: قال


(1) في المصدر زيادة: جعلت فداك، كرهت ان اخرج ولا أراك. 4 - المحاسن: 512 / 686. (1) علل الشرائع: 520 / 3 الباب 295 والمحاسن: 523 / 745. أخرجه عن التهذيب والمحاسن في الحديث 7 من الباب 128 من الاطعمة المباحة. (1) في المصدر: إنها. 6 - الخصال: 630. (1) يأتي اسناده في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ر). 7 - المجازات النبوية: 78 / 46. (*)

[ 228 ]

(عليه السلام): من أكل هاتين البقلتين فلا يقربن مسجدنا، يعني الثوم والكراث، فمن أراد أكلهما فليمتهما طبخا. (6405) 8 - وفي رواية فليمثهما (1) طبخا. (6405) 9 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن آبائه عن علي (عليهم السلام) قال: من أكل شيئا من المؤذيات ريحها، فلا يقربن المسجد. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الاطعمة (1). 23 - باب استحباب التطيب ولبس الثياب الفاخرة عند التوجه الى المسجد، وعند ارادة الدعاء (6407) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسين (1) بن يزيد عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن علي بن الحسين (عليه السلام) استقبله مولى له في ليلة باردة وعليه جبة خز ومطرف خز وعمامة خز وهو متغلف بالغالية، فقال له: جعلت فداك في مثله هذه الساعة على هذه الهيئة إلى أين ؟ قال: فقال: إلى مسجد جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخطب الحور العين إلى الله عزوجل.


8 - المجازات النبوية: 79 / 46. (1) فليمثهما من الاماثة وهي التفتت الذي يذهب الرائحة. 9 - التهذيب 3: 255 / 708. (1) يأتي ما يدل على ذلك في الباب 128 من ابواب الاطعمة المباحة. الباب 23 فيه حديثان 1 - الكافي 6: 517 / 5. (1) في نسخة: الحسن. (هامش المخطوط). (*)

[ 229 ]

(6408 2 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن مولى لبني هاشم عن محمد بن جعفر بن محمد قال: خرج علي بن الحسين (عليه السلام) ليلة وعليه جبة خز وكساء خز قد غلف لحيته بالغالية، فقالوا: في هذه الساعة في هذه الهيئة ؟ ! فقال: إنى اريد أن أخطب حور العين إلى الله عزوجل في هذه الليلة. وعنهم، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن مولى لبني هاشم، عن محمد بن جعفر، مثله (1).. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (2). 24 - باب استحباب تعاهد النعلين عند باب المسجد وتحريم ادخال النجاسة المتعدية إليه (6409) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي الكوفي، عن جعفر بن محمد، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): تعاهدوا نعالكم عند أبواب مساجدكم، ونهى أن ينتعل الرجل وهو قائم. (6410) 2 - وروى جماعة من أصحابنا في كتب الاستدلال عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: جنبوا مساجدكم النجاسة.


2 - الكافي 6: 516 / 3 (1) الكافي 6: 516 ذيل الحديث. (2) يأتي ما يدل على ذلك في الباب 47 من ابواب صلاة الجمعة، وفي الباب 14 من ابواب صلاة العيد. الباب 24 فيه 3 أحاديث 1 - التهذيب 3: 255 / 709، وأورد ذيله في الحديث 1 من الباب 69 من ابواب الملابس. 2 - راجع تذكرة الفقهاء 1: 91. (*)

[ 230 ]

3 - الحسن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن النبي (صلى الله عليه وآله) في قوله تعالى: خذوا زينتكم عند كل مسجد، قال: تعاهدوا نعالكم عند أبواب المسجد. وقد تقدم ما يدل على جواز اجتياز الجنب والحائض والمستحاضة والنفساء في المساجد، وتقدم ما يدل على الامر بالسعي إلى المساجد ودخولها والصلاة فيها والجلوس بها عموما (1). 25 - باب كراهة طول المنارة، واستحباب كونها مع سطح المسجد، وكون المطهرة على بابه (6412) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الاذان في المنارة أسنة هو ؟ فقال: إنما كان يؤذن للنبي (صلى الله عليه وآله) في الارض فلم يكن يومئذ منارة. (6413) 2 - وبإسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) أن عليا (عليه السلام) مر على منارة طويلة فأمر بهدمها، ثم قال: لا ترفع المنارة إلا مع سطح المسجد.


3 - مكارم الاخلاق: 123. (1) الاعراف 7: 31. (2) تقدم ما يدل على جواز الاجتياز في الباب 15 من ابواب الجنابة. (3) تقدم في الباب 1 و 3 و 4 و 5 و 7 من هذه الابواب، وتقدم ما يدل على الباب في الحديث 4 من الباب 32 من ابواب النجاسات. الباب 25 فيه 3 احاديث 1 - التهذيب 2: 284 / 1134 وأورده في الحديث 6 من الباب 16 من ابواب الاذان. 2 - التهذيب 3: 256 / 710. (*)

[ 231 ]

ورواه الصدوق مرسلا. (6413) 3 - وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد بن بشار، عن عبد الله الدهقان، عن عبد الحميد، عن أبي ابراهيم (عليه السلام)) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث -: واجعلوا مطاهركم على أبواب مساجدكم. 26 - باب عدم جواز اخراج التراب ولا الحصى المفروش في المسجد فان فعل وجب رده إليه أو الى مسجد آخر (6415) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن داود بن النعمان، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لا ينبغى لاحد أن يأخذ من تربة ما حول الكعبة، وإن أخذ من ذلك شيئا رده. محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب مثله إلا أنه قال: ما حول البيت (1). محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن مسلم، مثله (2).


(1) الفقيه 1: 155 / 723. 3 - التهذيب 3: 254 / 702 يأتي صدره في الحديث 2 من الباب 27 من هذه الابواب، ويأتي ما يدل على ذلك في الحديث 22 من الباب 49 من ابواب جهاد النفس. الباب 26 فيه 4 احاديث 1 - الكافي 4: 229 / 1. (1) التهذيب 5: 453 / 1582 واخرجه بطريق آخر في الحديث 2 من الباب 12 من ابواب مقدمات الطواف. (1) الفقيه 2: 165 / 711. (*)

[ 232 ]

2 - وباسناده عن معاوية بن عمار قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): إنى أخذت سكا من سك المقام وترابا من تراب البيت وسبع حصيات، فقال: بئس ما صنعت، أما التراب والحصى فرده. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن المفضل بن صالح، عن معاوية بن عمار مثله (1). (6417) 3 - وبإسناده عن زيد الشحام قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): اخرج من المسجد حصاة ؟ قال: فردها أو اطرحها في مسجد. ورواه الكليني عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن زيد الشحام، إلا أنه قال: وفي ثوبي حصاة (1). ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله، (2) (6418) 4 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن وهب بن وهب، عن جعفر، عن أبيه (عليه السلام) قال: إذا أخرج أحدكم الحصاة من المسجد فليردها مكانها، أو في مسجد آخر فإنها تسبح. ورواه الصدوق مرسلا (1). ورواه في (العلل) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن أبيه، عن أحمد بن أبي عبد الله (2). أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (3).


2 - الفقيه 2: 164 / 710، وأورده في الحديث 3 من الباب 12 من ابواب مقدمات الطواف. (1) الكافي 4: 229 / 2. 3 - الفقيه 2: 165 / 713، وأورده في الحديث 5 من الباب 12 من ابواب مقدمات الطواف. (1) الكافي 229 4 / 4. (2) التهذيب 5: 449 / 1568. 4 - التهذيب 3: 256 / 711. (1) الفقيه 1: 154 / 718. (2) علل الشرائع: 320 / 1 الباب 9. (3) يأتي في الحديث 1 و 4 من الباب 12 من ابواب مقدمات الطواف. (*)

[ 233 ]

27 - باب كراهة البيع والشراء في المسجد، وتمكين الصبيان والمجانين منه، وانفاذ الاحكام واقامة الحدود ورفع الصوت فيه، واللغو، والخوض في الباطل (6419) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن علي بن أسباط، عن بعض رجاله قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): جنبوا مساجدكم البيع والشراء، والمجانين، والصبيان، والاحكام، والضالة، والحدود، ورفع الصوت. ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن الحسن بن موسى (1). ورواه في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن الحسن بن موسى، مثله (2). (6420) 2 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن سهل، عن جعفر بن محمد بن بشار، عن عبد الله الدهقان، عن عبد الحميد، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): جنبوا مساجدكم صبيانكم، ومجانينكم، وشراءكم، وبيعكم. الحديث. (6421) 3 - وفي (المجالس والاخبار) بإسناده عن أبي ذر، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في وصيته له - قال: يا أبا ذر الكلمة الطيبة صدقة،


الباب 27 فيه 5 احاديث (1) التهذيب 3: 249 / 682. (1) علل الشرائع: 319 / 2 - الباب 6. (2) الخصال: 310 / 13. 2 - التهذيب 3: 254 / 702، تقدم ذيله في الحديث 3 من الباب 25 من هذه الابواب. 3 - النسخة المطبوعة من أمالي الطوسي خالية من هذا المقطع ومذكور في البحار 77: 58 عن مكارم الاخلاق، وذكر في نهاية الوصية: ورواها الشيخ في أماليه. (*)

[ 234 ]

وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة، يا أبا ذر، من أجاب داعي الله وأحسن عمارة مساجد الله، كان ثوابه من الله الجنة، فقلت: كيف يعمر مساجد الله ؟ قال: لا ترفع الاصوات فيها ولا يخاض فيها بالباطل ولا يشترى فيها ولا يباع، واترك اللغو مادمت فيها، فإن لم تفعل فلا تلومن يوم القيامة إلا نفسك. (6422) 4 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال (عليه السلام): جنبوا مساجدكم صبيانكم، ومجانينكم، ورفع أصواتكم، وشراءكم وبيعكم، والضالة، والحدود، والاحكام. (6423) 5 - وفي (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد رفعه قال: رفع الصوت في المساجد يكره. 28 - باب جواز انشاد الضالة في المسجد على كراهية (6423) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أحمد الهاشمي، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام) قال: سألته عن، الضالة أيصلح أن تنشد في المسجد ؟ قال: لا بأس. ورواه علي بن جعفر في كتابه (1).


4 - الفقيه 1: 154 / 716. 5 - علل الشرائع: 319 - الباب 6 / 1 في ضمن الحديث، تقدم ما يدل على جواز مسألة العلم فيه في الحديث 8 من الباب 2 من ابواب المواقيت، ويأتي ما يدل على المقصود في الباب 28 و 38 من هذه الابواب. الباب 28 فيه 3 احاديث 1 - التهذيب 3: 249 / 683، تقدم صدره في الحديث 2 من الباب 14 من هذه الابواب. (1) مسائل علي بن جعفر: 156 / 223. (*)

[ 235 ]

عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر مثله (2). (6425) 2 - محمد بن علي بن الحسين قال: سمع النبي (صلى الله عليه وآله) رجلا ينشد ضالة في المسجد فقال: قولوا له: لا راد الله عليك فإنها لغير هذا بنيت. ورواه في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد رفعه وذكر مثله (1). (6426) 3 - وباسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) في - حديث المناهي - قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن ينشد الشعر، أو تنشد الضالة في المسجد وفي (الامالي) بالاسناد مثله (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). 29 - باب حكم الاتكاء في المسجد، والاحتباء في المسجد الحرام (6427) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن


(2) قرب الاسناد: 120. 2 - الفقيه 1: 154 / 715. (1) علل الشرائع: 319 - الباب 6 / 1 في ضمن الحديث. 3 - الفقيه 4: 4 / 1. (1) أمالي الصدوق: 346. (2) تقدم ما يدل على الكراهة في الحديث 8 من الباب 2 من ابواب المواقيت، والحديث 1 و 4 من الباب 27 من هذه الابواب. الباب 29 فيه 4 احاديث 1 - الكافي 2: 485 / 1. (*)

[ 236 ]

النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الاتكاء في المسجد رهبانية العرب إن المؤمن مجلسه مسجده، وصومعته بيته. (6428) 2 - وبهذا الاسناد قال: الاحتباء في المسجد حيطان العرب. (6429) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يجوز للرجل أن يحتبي مقابل الكعبة. (6434) 4 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن حسان الرازي، عن أبي محمد الرازي، عن إسماعيل بن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن أبيه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) الاتكاء في المسجد رهبانية العرب، المؤمن مجلسه مسجده، وصومعته بيته. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الحج إن شاء الله (1). 30 - باب استحباب اختيار المرأة الصلاة في بيتها على الصلاة في المسجد، واستحباب اختيارها أستر موضع في دارها (6431) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: صلاة المرأة في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها، وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في الدار.


2 - الكافي 2: 485 / 2. 3 - الكافي 2: 485 / 5، واورده في الحديث 4 من الباب 31 من ابواب مقدمات الطواف. 4 - التهذيب 3: 249 / 684. (1) يأتي في الاحاديث 1 و 2 من الباب 79 من ابواب احكام العشرة والباب 31 من ابواب مقدمات الطواف. الباب 30 فيه 5 احاديث 1 - الفقيه 1: 259 / 1178 تقدم ذيله في الحديث 9 من الباب 5 من ابواب مكان المصلي. (*)

[ 237 ]

(6432) 2 - قال: وقال الصادق (عليه السلام): خير مساجد نسائكم البيوت. (6433) 3 - وقال: وروي أن خير مساجد النساء البيوت. (6434) 4 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد بن مروان، عن يونس بن ظبيان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): خير مساجد نسائكم البيوت. (6436) 5 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): صلاة المرأة وحدها في بيتها كفضل صلاتها في الجمع خمسا وعشرين درجة. 31 - باب كراهة المحاريب الداخلة في المساجد (6434) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام)، أنه كان يكسر المحاريب إذا رآها في المساجد، ويقول: كأنها مذابح اليهود. ورواه الصدوق مرسلا نحوه (1). ورواه في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد (2).


2 - الفقيه 1: 154 / 719. 3 - الفقيه 1: 244 / 1088. 4 - التهذيب 3: 252 / 694. 5 - مكارم الاخلاق: 233، ويأتي ما يدل على ذلك في الباب 22 من ابواب الجمعة. الباب 31 فيه حديث واحد 1 - التهذيب 3: 253 / 696. (1) الفقيه 1: 153 / 708. (2) علل الشرائع: 320 / 1 الباب 7. (*)

[ 238 ]

أقول: نقل الشهيد في (الذكرى) (3) عن الاصحاب أن المراد بها المحاريب الداخلة في المساجد، ولعلهم فهموا ذلك من لفظ الكسر أو من التشبيه أو من الظرفية. 32 - باب استحباب كنس المسجد واخراج الكناسة، وتأكده ليلة الجمعة (6437) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد بن بشار، عن عبد الله الدهقان، عن عبد الحميد، عن أبي إبراهيم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من كنس المسجد يوم الخميس ليلة الجمعة فأخرج منه من التراب ما يذر في العين غفر الله له. ورواه الصدوق مرسلا (1) ورواه في (ثواب الاعمال) عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، مثله (2). محمد بن علي بن الحسين في (الامالي) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، مثله (2). (6438) 2 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن عبد الله، عن


3 - الذكرى: 156. الباب 32 فيه حديثان 1 - التهذيب 3: 254 / 703. (1) الفقيه 1: 152 / 701. (2) ثواب الاعمال: 51 / 1. (3) أمالي الصدوق: 405 / 15. 2 - أمالي الصدوق: 151 / 1. (*)

[ 239 ]

محمد بن تسنيم، عن العباس بن عامر، عن ابن بكير، عن سلام بن غانم، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام)، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من قم مسجدا كتب الله له عتق رقبة، ومن أخرج منه ما يقذي عينا كتب الله عز وجل له كفلين من رحمته. ورواه أحمد بن أبي عبد الله في (المحاسن) مثله (1). 33 - باب استحباب اختيار الصلاة في المسجد منفردا على الصلاة في غيره جماعة (6439) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال. سألته عن الرجل يصلي في جماعة في منزله بمكة أفضل أو وحده في المسجد الحرام ؟ فقال: وحده. (6439) 2 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين (1) بن سعيد، عن محمد بن سنان قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يقول: الصلاة في مسجد الكوفة فردا أفضل من سبعين صلاة في غيرة جماعة. ورواه ابن قولويه في (المزار) كما يأتي (2). (6441) 3 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن


(1) المحاسن: 56 / 87. الباب 33 فيه 5 أحاديث 1 - الكافي 4: 527 / 11. 2 - ثواب الاعمال: 50. (1) في نسخة: الحسن (منه قده). (2) يأتي في الحديث 24 من الباب 44 من هذه الابواب. 3 - التهذيب 3: 261 / 734. (*)

[ 240 ]

الحكم، عن عقبة ابن مسلم، عن إبراهيم بن ميمون، عن أبي عبد الله قال (عليه السلام): قلت له: إن رجلا يصلي بنا نقتدي به فهو أحب إليك أو في المسجد ؟ قال: المسجد أحب إلى. (6442) 4 - وبإسناده عن سعد، عن أبي جعفر، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن عبد الحميد، عن محمد بن عمارة قال: أرسلت إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أسأله عن الرجل يصلي المكتوبة وحده في مسجد الكوفة أفضل أو صلاته في جماعة ؟ فقال: الصلاة في جماعة أفضل. أقول: هذا محمول على التخيير بينه وبين ما مر (1)، أو على كون الجماعة في مسجد لما تقدم (2)، أو مع إمام، أو مع مرجح آخر. (6443) 5 - وفي (المجالس والاخبار) بإسناده عن زريق قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: صلاة الرجل في منزله جماعة تعدل أربعا وعشرين صلاة، وصلاة الرجل جماعة في المسجد تعدل ثمانيا وأربعين صلاة مضاعفة في المسجد، وإن الركعة في المسجد الحرام ألف ركعة في سواه من المساجد، وإن الصلاة في المسجد فردا بأربع وعشرين صلاة، والصلاة في منزلك فردا هباء منثور، لا يصعد منه إلى الله شئ، ومن صلى في بيته جماعة رغبة عن المسجد فلا صلاة له، ولا لمن صلى تبعه إلا من علة تمنع من المسجد. أقول: هذا غير صريح في المساواة، لاحتمال زيادة الثواب وإن تساوى العددان.


4 - التهذيب 3: 25 / 88. (1) مر في الحديث 3 من هذا الباب. (2) الظاهر لما تقدم في الحديث 2 من هذا الباب. 5 - أمالي الشيخ الطوسي: 2: 307. (*)

[ 241 ]

34 - باب استحباب الاسراج في المسجد (6444) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن محمد بن حسان، عن إسحاق بن يشكر الكاهلي، عن الحكم، عن أنس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أسرج في مسجد من مساجد الله سراجا لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له مادام في ذلك المسجد ضوء من ذلك السراج ورواه الصدوق مرسلا (1). ورواه في (ثواب الاعمال): عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أبي محمد بن على الصيرفي، عن إسحاق بن يشكر الباهلي، عن الكاهلي (2)، ورواه في (المقنع) أيضا مرسلا (3) ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي، عن إسحاق بن يشكر، عن الحكم بن مسكين، عن رجل قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وذكر مثله (5).


الباب 34 فيه حديث واحد 1 - التهذيب 3 / 261 / 733. (1) الفقيه 1: 154 / 717. (2) ثواب الاعمال: 49. (3) المقنع: 27. (4) في نسخة والمصدر: بشير. (5) المحاسن: 57 / 88 / (*)

[ 242 ]

35 - باب كراهة الخروج من المسجد بعد سماع الاذان حتى يصلي فيه، الا بنية العود (6445) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): من سمع النداء في المسجد فخرج من غير علة فهو منافق إلا أن يريد الرجوع إليه. ورواه الصدوق في (المجالس) عن جعفر بن علي، عن جده الحسن بن علي، عن جده عبد الله بن المغيرة، عن إسماعيل بن السكوني مثله (1) (6446) 2 - وباسناده عن سعد، عن أبي جعفر، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبيدالله الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا صليت صلاة وأنت في المسجد واقيمت الصلاة فإن شئت فاخرج، وإن شئت فصل معهم واجعلها تسبيحا. أقول: هذا إما محمول على الجواز وما مر على الكراهة، وإما مخصوص بمن صلى وذاك بمن لم يصل. (1) (6447) 3 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب (الرجال) عن حمدويه بن نصير، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن سنان، عن يونس بن يعقوب قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يا يونس قل لهم: يا


الباب 35 فيه 3 احاديث 1 - التهذيب 3: 262 / 740. (1) أمالي الصدوق: 405 / 17. 2 - التهذيب 3: 297 / 821. (1) مر في الحديث 1 من هذا الباب. 3 - رجال الكشي 2: 686 / 728. (*)

[ 243 ]

مؤلفة، قد رأيت ما تصنعون، إذا سمعتم الاذان أخذتم نعالكم وخرجتم من المسجد. 36 - باب كراهة الخذف بالحصى في المساجد وغيرها، ومضغ الكندر * في المجالس، وعلى ظهر الطريق (6448) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني عن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) بصر رجلا يخذف بحصاة في المسجد فقال: ما زالت تلعن حتى وقعت، ثم قال: الخذف في النادي من أخلاق قوم لوط، ثم تلا (عليه السلام): " وتأتون في ناديكم المنكر " (1) قال: هو الخذف. (6449) 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن مالك بن عطية، عن زياد بن المنذر، عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: الخذف بالحصى ومضغ الكندر في المجالس وعلى ظهر الطريق من عمل قوم لوط. ورواه الصدوق باسناده عن زياد بن المنذر (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2).


الباب 36 فيه حديثان * الخذف: رمي الحصاة أو النواة بين السبابة والإبهام (لسان العرب 9: 16. * الكندر: نوع من العلك. وقيل: اللبان منه. (لسان العرب 5: 135. 1 - التهذيب 3: 262 / 741. (1) العنكبوت 29: 29. 2 - التهذيب 2: 371 / 1542، وأورده بتمامه في الحديث 4 من الباب 24 من ابواب لباس المصلي. (1) الفقيه 1: 168 / 795. (2) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 9 من الباب 23 من ابواب الملابس. (*)

[ 244 ]

37 - باب كراهة كشف العورة، والسرة، والفخذ، والركبة، في المسجد (6450) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد، عن البرقي عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: كشف السرة والفخذ، والركبة، في المسجد من العورة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (1). 38 - باب ان القاص يضرب ويطرد من المسجد (6451) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن امير المؤمنين (عليه السلام) رأى قاصا في المسجد فضربه بالدرة وطرده. ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم (1). 39 - باب استحباب دخول المسجد على طهارة، والدعاء بالمأثور عند دخوله (6452) 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: روي ان في التوراة مكتوبا:


الباب 37 فيه حديث واحد 1 - التهذيب 3: 263 / 742. (1) تقدم في الباب 10 من ابواب الملابس. الباب 38 فيه حديث واحد 1 - الكافي 7: 263 / 20 أورده في الحديث 1 من الباب 28 من ابواب ما يكتسب به. الباب 39 فيه 5 احاديث 1 - الفقيه 1: 154 / 721. (*)

[ 245 ]

ألا إن بيوتي في الارض المساجد، فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني في بيتي، ألا إن على المزور كرامة الزائر، ألا بشر المشائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة. ورواه في (ثواب الاعمال) وفي (العلل) كما مر في الوضوء (1). (6453) 2 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أبي الصهبان، عن محمد بن سنان، عن العلاء بن الفضيل، عمن رواه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا دخلت المسجد وأنت تريد أن تجلس فلا تدخله إلا طاهرا، وإذادخلته فاستقبل القبلة ثم ادع الله وسله وسم حين تدخله، واحمد الله وصل على النبي (صلى الله عليه وآله). (6454) 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حسين، عن سماعة، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا دخلت المسجد فاحمد الله وأثن عليه وصل على النبي (صلى الله عليه وآله). الحديث. (6455) 4 - وعنه، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: إذا دخلت المسجد فقل: بسم الله، والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وملائكته (1)، على محمد وآل محمد، والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته، رب اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك، وإذا خرجت فقل مثل ذلك. (6456) 5 - وعنه، عن فضيل بن عثمان، عن عبد الله بن الحسن قال: إذا دخلت المسجد فقال: اللهم اغفر لي وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرجت فقل: اللهم اغفر لي، وافتح لي أبواب فضلك.


(1) مر في الحديث 4 من الباب 10 من ابواب الوضوء. 2 - التهذيب 3: 263 / 743 أورده في الحديث 1 من الباب 10 من ابواب الوضوء. 3 - التهذيب 2: 65 / 233. 4 - التهذيب 3: 263 / 744. (1) في المصدر: إن الله وملائكته يصلون. 5 - التهذيب 3: 263 / 745. (*)

[ 246 ]

أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الاول في الوضوء (1)، ويأتي ما يدل على الثاني في آداب التجارة (2). 40 - باب استحباب الابتداء في دخول المسجد بالرجل اليمنى وفي الخروج باليسرى، والصلاة على محمد وآله في الموضعين (6457) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا دخلت المسجد فصل على النبي (صلى الله عليه وآله) وإذا خرجت فافعل ذلك. (6458) 2 - وعنه، عن أبيه، عن صالح بن سعيد الراشدي، عن يونس، عنهم (عليهم السلام) قال: الفضل في دخول المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى إذا دخلت وباليسرى إذا خرجت. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1). 41 - باب استحباب الوقوف على باب المسجد، والدعاء بالمأثور عند الخروج منه (6459) 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر،


(1) تقدم في الباب 10 والحديث 12 من الباب 26 من ابواب الوضوء. (2) يأتي في الباب 18 وفي الحديث 1 من الباب 40 من ابواب آداب التجارة. الباب 40 فيه حديثان 1 - الكافي 3: 309 / 2. 2 - الكافي 3: 308 / 1. (1) يأتي في الحديث 2 من الباب 41 من هذه الابواب، وتقدم ما يدل على ذلك في الباب 39 من هذه الابواب. الباب 41 فيه حديثان 1 - الكافي 3: 309 / 4. (*)

[ 247 ]

عن علي بن مهزيار، عن جعفر بن محمد الهاشمي، عن أبي حفص العطار شيخ من أهل المدينة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا صلى أحدكم المكتوبة وخرج من المسجد فليقف بباب المسجد ثم ليقل: اللهم دعوتني فأجبت دعوتك، وصليت مكتوبتك، وانتشرت في أرضك كما أمرتني، فأسألك من فضلك العمل بطاعتك واجتناب سخطك والكفاف من الرزق برحمتك. (6460) 2 - الحسن بن محمد الطوسي في مجالسه عن أبيه، عن ابن حموية، عن أبي الحسين، عن أبي خليفة، عن مسدد، عن عبد الوارث، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الله بن الحسن، عن امه فاطمة، عن جدته فاطمة قالت: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا دخل المسجد صلى على النبي (صلى الله عليه وآله) وقال: اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك، فإذا خرج من الباب صلى على النبي (صلى الله عليه وآله) وقال: اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 42 - باب استحباب تحية المسجد وهي ركعتان (6461) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (معاني الاخبار) وفي (الخصال) عن علي بن عبد الله بن أحمد الاسواري، عن أحمد بن محمد بن قيس السحري (1)، عن عمرو بن حفص، عن عبد الله (2) بن محمد بن أسد، عن


2 - أمالي الطوسي 2: 15. (1) تقدم في الباب 39 و 40 من هذه الابواب الباب 42 فيه حديث واحد 1 - معاني الاخبار: 332 / 1 والخصال: 523 / 13. (1) كذا وجاء في هامش المخطوط عن نسخة: السجزي، وهكذا في المصدر. (2) في معاني الاخبار: عبيد الله. (*)

[ 248 ]

الحسين بن إبراهيم، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جريح، عن عطاء، عن عبيد (3) بن عمير، عن أبي ذر قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو في المسجد جالس، فقال لي يا أبا ذر، إن للمسجد تحية، قلت: وما تحيته ؟ قال: ركعتان تركعهما، فقلت: يا رسول الله إنك أمرتني بالصلاة، فما الصلاة ؟ قال: خير موضوع، فمن شاء أقل ومن شاء أكثر - إلى أن قال: - قلت: فأي الصلاة أفضل ؟ قال: طول القنوت، قلت: فأي الصدقة أفضل ؟ قال: جهد من مقل في (فقير في سر) (4)، قلت: فما الصوم ؟ قال: فرض مجزي، وعند الله أضعاف كثيرة، الحديث. ورواه الشيخ في (المجالس والاخبار) باسناده الاتي (6) عن أبي ذر في وصيته له. أقول: ويأتي ما يدل على كراهة جعل المساجد طرقا حتى يصلي فيها ركعتين (7). 43 - باب ما يستحب الصلاة فيه من مساجد الكوفة، وما يكره منها (6462) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن


(3) في الخصال: عتبة - هامش المخطوط -. (4) في الخصال: فقير ذي سن (هامش المخطوط). (5) أمالي الطوسي 2: 152. (6) يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم (49) (7) يأتي في الباب 67 من هذه الابواب. الباب 43 فيه 5 أحاديث 1 - الكافي 3: 489 / 1. (*)

[ 249 ]

عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن أبي حمزة أو عن عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن بالكوفة مساجد ملعونة، ومساجد مباركة، فأما المباركة فمسجد غني، والله إن قبلته لقاسطة، وإن طينته لطيبة، ولقد وضعه رجل مؤمن ولا تذهب الدنيا (1) حتى تفجر عنده عينان وتكون عنده جنتان، وأهله ملعونون وهو مسلوب منهم، ومسجد بني ظفر وهو مسجد السهلة، ومسجد بالحمراء، ومسجد جعفي وليس هو اليوم مسجدهم قال: درس، وأما المساجد الملعونة فمسجد ثقيف، ومسجد الاشعث، ومسجد جرير، ومسجد سماك، ومسجد بالحمراء، بني على قبر فرعون من الفراعنة. ورواه الصدوق في (الخصال) عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان (2). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن على بن محبوب، عن إبراهيم بن هاشم إلا نه ترك قوله عن أبي حمزة (3. ورواه الطوسي في (المجالس) عن أبيه، عن المفيد، عن علي بن محمد الكاتب، عن الحسن بن علي الزعفراني، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إسماعيل بن صبيح، عن يحيى بن مساور، عن علي بن حزور، عن الهيثم بن عوف، عن خالد بن عرعرة، عن علي (عليه السلام)، نحوه (4).


(1) في المصدر: منه. (2) الخصال: 300 / 75 وفيه عن أبي حمزة الثمالي عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام). (3) التهذيب 3: 249 / 685. (4) أمالي الطوسي 1: 171. (*)

[ 250 ]

(6463) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن الحسن بن علي بن عبد الله، عن عبيس (1) بن هشام، عن سالم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: جددت أربعة مساجد بالكوفة فرحا لقتل الحسين (عليه السلام): مسجد الاشعث، ومسجد جرير، ومسجد سماك، ومسجد شبث بن ربعي. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى، مثله (2). (6464 و 6465) 3 و 4 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) نهى بالكوفة عن الصلاة في خمسة مساجد: مسجد الاشعث بن قيس، ومسجد جرير بن عبد الله البجلي، ومسجد سماك بن محرمة (1) ومسجد شبث بن ربعي، ومسجد التيم (2) ورواه الشيخ مرسلا (3). ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، مثله وزاد: قال: وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا نظر إلى مسجدهم قال: هذه بقعة تيم، ومعناه أنهم قعدوا عنه، لا يصلون معه عداوة له وبغضا لعنهم الله (4).


2 - الكافي 3: 490 / 2. (1) في هامش الاصل عن نسخة من التهذيب (سليمان) بدل (عبيس). (2) التهذيب 3: 250 / 687. 3 و 4 - الكافي 3: 490 / 3. (1) في نسخة التهذيب: خرشة، منه قده، وفي المصدر: مخرمة.: في التهذيب: الهيثم (هامش المخطوط). (4) الخصال: 301 / 76، وفيه: عمن ذكره بدل عن بعض اصحابنا. (*)

[ 251 ]

(6466) 5 - قال الكليني: وفي رواية أبي بصير: مسجد بنى السيد، ومسجد بني عبد الله بن دارم، ومسجد سماك، ومسجد ثقيف، ومسجد الاشعث. أقول: ويأتي ما يدل على ما تستحب فيه الصلاة أيضا من مساجد الكوفة إن شاء الله (1). 44 - باب تأكد استحباب قصد مسجد الاعظم بالكوفة ولو من بعيد، واكثار الصلاة فيه فرضا ونفلا، خصوصا في ميمنته ووسطه، واختياره على غيره من المساجد الا ما استثنى، وحدوده، وكراهة دخوله راكبا (6467) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن أبي عبد الرحمن الحذاء، عن أبي اسامة، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: مسجد كوفان روضة من رياض الجنة، صلى فيه ألف نبي وسبعون نبيا، وميمنته رحمة، وميسرته مكر، فيه عصى موسى، وشجرة يقطين، وخاتم سليمان، ومنه فار التنور، ونجرت السفينة، وهي صرة (2) بابل، ومجمع الانبياء. ورواه الشيخ باسناده عن على بن إبراهيم مثله (3). (6468) 2 - وعن محمد بن يحيى عن بعض أصحابنا، عن الحسن بن


5 - الكافي 3: 490 / ذيل حديث 3. (1) يأتي ما يدل على ذلك في الباب 44 و 45، 49 من هذه الابواب، وتقدم ما يدل عليه في ذيل الحديث 4 من الباب 15 من هذه الابواب. الباب 44 فيه 28 حديث 1 - الكافي 3: 493 / 9. (1) في نسخة: وجرت (هامش المخطوط). (2) في نسخة: سرة (هامش المخطوط). (3) التهذيب 3: 252 / 691. 2 - الكافي 3: 492 / 3. (*)

[ 252 ]

علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: نعم المسجد مسجد الكوفة صلى فيه ألف نبي وألف وصي، ومنه فار التنور، وفيه نجرت السفينة، ميمنته رضوان الله، ووسطه روضة من رياض الجنة، وميسرته مكر، فقلت لابي بصير: ما يعني بقوله: مكر ؟ قال: يعنى منازل السلطان وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقوم على باب المسجد ثم يرمي بسهمه فيقع في موضع التمارين، فيقول: ذلك من المسجد، وكان يقول: قد نقص من أساس المسجد مثل ما نقص في تربيعه. ورواه الصدوق باسناده عن أبي بصير، إلى قوله وميسرته مكر يعني منازل الشيطان (1). ورواه في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن أبي عبد الله، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، مثله (2). (6469) 3 - وعن محمد بن الحسن وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عبد الله الخراز، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال لي يا هارون بن خارجة، كم بينك وبين مسجد الكوفة ؟ يكون ميلا ؟ قلت: لا، قال: فتصلي فيه الصلوات كلها ؟ قلت: لا، قال: أما لو كنت بحضرته لرجوت أن لا تفوتني فيه صلاة، وتدري ما فضل ذلك الموضع ؟ ما من عبد صالح ولا نبي إلا وقد صلى في مسجد كوفان، حتى أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما اسري به قال له جبرئيل: أتدري أين أنت الساعة يا رسول الله ؟ أنت مقابل مسجد


(1) الفقيه 1: 150 / 694. (2) ثواب الاعمال: 50 / 1. 3 - الكافي 3: 490 / 1. (*)

[ 253 ]

كوفان، قال: فاستأذن لي ربي حتى آتيه فاصلي ركعتين، فاستأذن الله عزوجل فأذن له، وإن ميمنته لروضة من رياض الجنة، وإن وسطه لروضة من رياض الجنة، وإن مؤخره لروضة من رياض الجنة، وإن الصلاة المكتوبة فيه لتعدل بألف صلاة، وإن النافلة فيه لتعدل بخمسمائة صلاة، وإن الجلوس فيه بغير تلاوة ولا ذكر لعبادة، ولو علم الناس ما فيه لاتوه ولو حبوا. قال سهل: وروي لي عن (1) عمرو، أن الصلاة فيه لتعدل بحجة، وأن النافلة فيه لتعدل بعمرة. (6470) ورواه الشيخ مرسلا من قوله: ما من عبد صالح، إلى قوله ولو حبوا، وترك قوله: وسطه لروضة من رياض الجنة. ورواه أيضا باسناده عن سهل بن زياد، مثله إلى قوله: ولو حبوا (1). ورواه الصدوق في (المجالس) عن محمد بن علي بن الفضل، عن محمد بن جعفر المعروف بابن التبان، عن محمد بن القاسم النهمي، عن محمد بن عبد الوهاب، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن توبة بن الخليل، عن محمد بن الحسن، عن هارون بن خارجة، نحوه، كما في رواية الشيخ (2). ورواه الطوسي في (الامالي) عن أبيه، عن الحسين بن عبيد الله، عن ابن بابويه بالاسناد (3). ورواه البرقي في (المحاسن) عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن زياد، عن هارون بن خارجة، مثله، إلى قوله خمسمائة صلاة (4).


(1) في المصدر: غير. 4 - التهذيب 6: 32 / 62. (1) التهذيب 3: 250 / 688. (2) أمالي الصدوق: 315 / 4. أمالي الصدوق: 315 / 4. (3) أمالي الطوسي 2: 43. (4) المحاسن: 56 / 86. وكامل الزيارات: 28. (*)

[ 254 ]

(6471) 5 - وعن علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن علي بن الحكم، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة قال: إن أول ما عرفت عن علي بن الحسين (عليه السلام) أني رأيت رجلا دخل من باب الفيل فصلى أربع ركعات فتبعته حتى أتى بئر الركوة (1) وإذا بناقتين معقولتين ومعهما غلام أسود فقلت له: من هذا ؟ قال: هذا علي بن الحسين فدنوت إليه وسلمت عليه فقلت: ما أقدمك بلادا قتل فيها أبوك وجدك ؟ فقال: زرت أبي وصليت في هذا المسجد، ثم قال: هاهوذا وجهي (صلى الله عليه). (6472) 6 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد (1)، عن أحمد بن الحسن، عن محمد بن الحصين (2) وعلي بن حديد، عن محمد بن سنان، عن عمرو بن خالد، عن أبي حمزة الثماني إن علي بن الحسين (عليه السلام) أتى مسجد الكوفة عمدا من المدينة فصلى فيه ركعات، ثم عاد حتى ركب راحلته وأخذ الطريق. (6473) 7 - وباسناده عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن محمد بن الحسين الجوهري، عن محمد بن الحسين، عن علي بن حديد، عن محمد بن سليمان، عن عمرو بن خالد مثله إلا أنه قال: فصلى فيه ركعتين ثم جاء. (6474) 8 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن عيسى بن محمد، عن علي بن مهزيار بإسناد له قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): حد مسجد


5 - الكافي 8: 255 / 363. (1) في نسخة: الزكوة (هامش المخطوط). 6 - التهذيب 3: 254 / 700. (1) في المصدر: محمد بن احمد بن يحيى. (2) في نسخة: الحسين (هامش المخطوط). 7 - التهذيب 6: 32 / 59، وكامل الزيارات: 27 / 1. 8 - التهذيب 3: 255 / 704. (*)

[ 255 ]

الكوفة آخر السراجين خطه آدم، وأنا أكره أن أدخله راكبا، قال: قلت: فمن غيره عن خطته ؟ قال: أما أول ذلك فالطوفان في زمن نوح، ثم غيره أصحاب كسرى والنعمان، ثم غيره زياد بن أبي سفيان. ورواه الصدوق مرسلا (1). (6475) 9 - ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن هشام الخراساني، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه كان معه بالكوفة فمضى حتى انتهى إلى طاق الزياتين وهو آخر السراجين فنزل وقال: انزل فإن هذا الموضع كان مسجد الكوفة الا ول الذي خطه آدم وأنا أكره أن أدخله راكبا، ثم ذكر مثله. (6476) 10 - وباسناده عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عبد الله الرازي، عن الحسين بن سيف، عن أبيه سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: قلت له: أي البقاع أفضل بعد حرم الله وحرم رسوله ؟ قال: الكوفة يا أبا بكر هي الزكية الطاهرة، فيها قبور النبيين والمرسلين وغير لمرسلين والاوصياء الصادقين، وفيها مسجد سهيل الذي لم يبعث الله نبيا إلا وقد صلى فيه، وفيها يظهر عدل الله، وفيها يكون قائمه والقوام من بعده، وهي منازل النبيين والاوصياء والصالحين. (6477) 11 - وعنه عن محمد بن الحسن (1) بن علي بن مهزيار، عن أبيه،


(1) الفقيه 1: 149 / 692. 9 - الكافي 8: 280 / 421. 10 - التهذيب 6: 31 / 57، أورده في الحديث 3 من الباب 16 من ابواب المزار، وكامل الزيارات: 30 / 8. 11 - التهذيب 6: 33 / 63 وكامل الزيارات: 29 / 8. (1) في نسخة: الحسين (هامش المخطوط). (*)

[ 256 ]

عن جده، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن ظريف بن ناصح، عن خالد القلانسي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: صلاة في مسجد الكوفة بألف صلاة. (6478) 12 - وبالاسناد عن خالد القلانسي، عن الصادق (عليه السلام) قال: مكة حرم الله وحرم رسوله وحرم علي بن أبى طالب (عليه السلام)، الصلاة فيها بمائة ألف صلاة، والدرهم فيها بمائة ألف درهم، والمدينة حرم الله وحرم رسوله وحرم علي بن أبي طالب (عليه السلام)، الصلاة فيها (2) بعشرة آلاف صلاة، والدرهم فيها بعشرة آلاف درهم والكوفة حرم الله وحرم رسوله وحرم علي بن أبي طالب (عليه السلام)، الصلاة فيها (2) بألف صلاة وسكت عن الدرهم. ورواه الصدوق باسناد عن خالد بن ماد القلانسي (3) (6479) 13 - ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم وغيره، عن أبيه، عن خالد بن ماد القلانسي مثله وزاد: والدرهم فيها بألف درهم. أقول: حكم المدينة مخصوص بالمسجد لما يأتي (1). (6480) 14 - وعن ابن قولويه، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن إبراهيم بن محمد، عن المفضل بن زكريا، عن نجم بن حطيم، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: لو يعلم الناس ما في مسجد الكوفة لاعدوا له الزاد


12 - التهذيب 6: 31 / 58. (1 و 2) في نسخة: في مسجدها (هامش المخطوط). (3) الفقيه 1: 147 / 679. 13 - الكافي 4: 586 / 1. (1) يأتي في الباب 57 من هذه الابواب. 14 - التهذيب 6: 32 / 60، وكامل الزيارات: 28. (*)

[ 257 ]

والرواحل من مكان بعيد، إن صلاة فريضة فيه تعدل حجة، وصلاة نافلة فيه تعدل عمرة. (6481) 15 - وعنه، عن أبي القاسم، عن الحسن بن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن جبلة، عن سلام بن أبي عميرة، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: النافلة في هذا المسجد تعدل عمرة مع النبي (صلى الله عليه وآله)، والفريضة تعدل حجة مع النبي (صلى الله عليه وآله)، وقد صلى فيه ألف نبي وألف وصي. (6482) 16 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول (عليه السلام)، ومسجد الكوفة. (6483) 17 - قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما اسري بي مررت بموضع مسجد الكوفة وأنا على البراق ومعي جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمد انزل فصل في هذا المكان، قال: فنزلت فصليت، الحديث. (6484) 18 - وباسناده عن الاصبغ بن نباتة أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: يا أهل الكوفة لقد حباكم الله عزوجل بما لم يحب به أحدا، من فضل مصلاكم بيت آدم وبيت نوح وبيت إدريس، ومصلى إبراهيم الخليل، ومصلى أخي الخضر، ومصلاي وإن مسجدكم هذا لاحد المساجد الاربعة التي اختارها الله عزوجل لاهلها، وكاني به قد أتي به يوم القيامة في ثوبين أبيضين بتشبه


15 - التهذيب 6: 32 / 61: وكامل الزيارات: 28. 16 - الفقيه 1: 150 / 695، والخصال 1: 143 / 166، أخرجه مسندا عن الخصال في الحديث 1 من الباب 46 من هذه الابواب. 17 - الفقيه 1: 150 / 696. 18 - الفقيه 1: 150 / 697. (*)

[ 258 ]

بالمحرم (1) ويشفع لاهله ولمن يصلي فيه فلا ترد شفاعته، ولا تذهب الايام والليالي حتى ينصب الحجر الاسود فيه، وليأتين عليه زمان يكون مصلى المهدي من ولدي، ومصلى كل مؤمن، ولا يبقي على الارض مؤمن إلا كان به أو حن قلبه إليه، فلا تهجروه وتقربوا إلى الله عزوجل بالصلاة فيه وارغبوا إليه في قضاء حوائجكم، فلو يعلم الناس ما فيه من البركة لاتوه من أقطار الارض ولو حبوا على الثلج. وفي (المجالس) عن محمد بن علي بن الفضل الكوفي، عن محمد بن جعفر المعروف بابن التبان، عن إبراهيم بن خالد المقري الكسائي، عن عبد الله بن داهر، عن أبيه، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة، مثله. (6485) 19 - وفي (ثواب الاعمال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: صلاة في مسجد الكوفة تعدل ألف صلاة في غيره من المساجد. (6486) 20 - جعفر بن محمد بن قولويه في المزار عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن (سليم مولى) (1) طربال وغيره قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): نفقة درهم بالكوفة تحسب بمائة (2) درهم فيما سواها، وركعتان فيها تحسب بمائة ركعة.


(1) في الامالي: شبيه المحرم (هامش المخطوط). (2) أمالي الصدوق: 189 / 8. 19 - ثواب الاعمال: 51 / 3. 20 - كامل الزيارات: 27 / 2. (1) في المصدر: سليمان بن مولى. (2) في المصدر: بمائتي (بمائة خ ل). (*)

[ 259 ]

21 - وعن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن رجل، عن (محمد بن) (1) عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن داود بن فرقد، عن أبي حمزة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: صلاة في مسجد الكوفة الفريضة تعدل حجة مقبولة، والتطوع فيه يعدل (2) عمرة مقبولة. (6488) 22 - وعن محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أبيه، عن جده، عن الحسن بن محبوب عن حنان بن سدير، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال لرجل من أهل الكوفة أتصلي في مسجد الكوفة كل صلاتك ؟ قال: لا، قال: أتغتسل من فراتكم كل يوم مرة ؟ قال: لا، قال: ففي كل جمعة ؟ قال: لا، قال: ففي كل شهر ؟ قال: لا، قال: ففي كل سنة ؟ قال: لا، قال أبو جعفر (عليه السلام): إنك لمحروم من الخير، قال: ثم قال: أتزور قبر الحسين في كل جمعة ؟ قال: لا، قال: في كل شهر ؟ قال: لا، قال: في كل سنة ؟ قال: لا، فقال أبو جعفر (عليه السلام): إنك لمحروم من الخير. (6489) 23 - وبالاسناد عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا تدع يا أبا عبيدة الصلاة في مسجد الكوفة ولو أتيته حبوا فان الصلاة فيه (تعدل سبعين) (1) صلاة في غيره من المساجد. (6490) 24 - وعن محمد بن أحمد بن الحسين العسكري، عن الحسن بن


21 - كامل الزيارات: 28 / 4. (1) ليس في المصدر 1. (2) في المصدر: تعدل. 22 - كامل الزيارات: 30 / 12، أورد ذيله ايضا في الحديث 18 من الباب 38 من ابواب المزار. 23 - كامل الزيارات: 31 / 13. (1) في المصدر: بسبعين. 24 - كامل الزيارات 31 / 14. (*)

[ 260 ]

علي بن مهزيار، عن أبيه، عن الحسين (1) بن سعيد، عن ابن سنان قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: الصلاة في مسجد الكوفة فردا افضل من سبعين صلاة في غيره جماعة. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) كما مر (2). (6491) 25 - وبالاسناد عن الحسين (1) بن سعيد عن ظريف بن ناصح، عن خلاد (2): القلانسي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: الصلاة في مسجد الكوفة بألف صلاة. (6492) 26 - وعن أبيه ومحمد بن عبد الله جميعا، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن الحسن بن سعيد، عن علي بن الحكم، عن فضيل الاعور، عن ليث بن أبي سليم، عن عائشة - في حديث - عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: عرج بي إلى السماء (1) فاهبطت إلى مسجد الكوفة فصليت فيه ركعتين، ثم قال: وإن الصلاة المفروضة فيه تعدل حجة مبرورة، والنافلة تعدل عمرة مبرورة. (6493 و 6494) 27 و 28 - علي بن موسى بن طاووس في (مصباح الزائر) قال: روي أن الفريضة في مسجد الكوفة بألف فريضة، والنافلة بخمس مائة،


(1) في المصدر: الحسن. (2) مر في الحديث 2 من الباب 33 من هذه الابواب (2) مر في الحديث 2 من الباب 33 من هذه الابواب. 25 - كامل الزيارات: 31. (1) في المصدر: الحسن. (2) في المصدر: خالد. 26 - كامل الزيارات: 31. (1) في المصدر زيادة: وأني هبطت الى الارض. 27 و 28 - مصباح الزائر: 35. (*)

[ 261 ]

قال: وروي أن الفريضة فيه بحجة، والنافلة بعمرة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1). 45 - باب استحباب اختيار الاقامة في مسجد الكوفة والصلاة فيه على السفر الى زيارة المسجد الاقصى (6495) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن يعقوب بن عبد الله من ولد أبي فاطمة، عن إسماعيل بن زيد مولى عبد الله بن يحيى الكاهلي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو في مسجد الكوفة فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، فرد عليه فقال: جعلت فداك إني أردت المسجد الاقصى فأردت أن اسلم عليك واودعك، فقال له: وأي شئ أردت بذلك ؟ قال الفضل جعلت فداك، قال فبع راحلتك وكل زادك وصل في هذا المسجد فإن الصلاة المكتوبة فيه حجة مبرورة والنافلة عمرة مبرورة والبركة منه على اثني عشر ميلا يمينه يمن ويساره مكر، وفي وسطه عين من دهن وعين من لبن وعين من ماء شراب للمؤمنين، وعين من ماء طاهر (1) للمؤمنين منه سارت سفينة نوح، وكان فيه نسر ويغوث ويعوق وصلى فيه سبعون نبيا وسبعون وصيا أنا أحدهم، وقال بيده في صدره ما دعا فيه مكروب بمسألة في حاجة من الحوائج إلا أجابه الله تعالى وفرج عنه كربته.


(1) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 4 من الباب 33 ويأتي ما يدل عليه في الابواب الاتية، وفي الحديث 1 من الباب 7 من ابواب قضاء الصلوات، وفي الحديث 14 من الباب 57، وفي الحديث 1 و 4 من الباب 16 وفي الحديث 2 من الباب 25، وفي الحديث 1 من الباب 35 من ابواب المزار. الباب 45 فيه حديث واحد. 1 - الكافي 3: 419 / 2. (1) في المصدر وفي نسخة في هامش المخطوط: طهر. (*)

[ 262 ]

ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد مثله (2) إلا أنه قال: مولى عبد الله بن يحيى الكاهلي، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي. ورواه ابن قولويه في (المزار) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى وقد روى أكثر الاحاديث السابقة والاتية في فضل المساجد بأسانيد كثيرة تركناها اختصارا (3). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (4)، ويأتي ما يدل عليه (5). 46 - باب عدم استحباب السفر للصلاة في شئ من المساجد الا المسجد الحرام ومسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) ومسجد الكوفة (6296) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن أبيه ومحمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن بعض أصحابنا، عن الحسن بن علي وأبي الصخر جميعا يرفعانه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لا تشد الرحال إلا إلي ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول (صلى الله عليه وآله)، ومسجد الكوفة. ورواه مرسلا كما مر (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2)


(2) التهذيب 3: 251 / 689. (3) كامل الزيارات: 32. (4) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 44 من هذه الابواب. (5) يأتي ما يدل عليه في الباب 46 من هذه الابواب. الباب 46 فيه حديث واحد 1 - الخصال: 143 / 166. (1) رواه مرسلا كما في الحديث 16 من الباب 44 من هذه الابواب. (2) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 44 من هذه الابواب، ويأتي ما ينافي ذلك في الباب 64 من هذه الابواب. (*)

[ 263 ]

47 - باب استحباب الصلاة عند الاسطوانة السابعة والاسطوانة الخامسة من مسجد الكوفة (6497) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن أبي إسماعيل السراج قال. قال معاوية بن وهب وأخذ بيدي وقال: قال لي أبو حمزة وأخذ بيدي قال: وقال لي الاصبغ ابن نباتة وأخذ بيدي فأراني الاسطوانة السابعة فقال: هذا مقام أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: وكان الحسن بن علي يصلي عند الخامسة فإذا غاب أمير المؤمنين صلى فيها الحسن وهي من باب كندة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1). (6498) 2 - وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن علي بن شجرة، عن بعض ولد ميثم قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يصلي إلى الاسطوانة السابعة مما يلي أبواب كندة وبينه وبين السابعة مقدار ممر عنز. (6499) 3 - وبالاسناد عن علي بن أسباط قال وحدثني غيره أنه كان ينزل في كل ليلة ستون ألف ملك، يصلون عند السابعة ثم لا يعود منهم ملك إلى يوم القيامة. (6500) 4 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن إسماعيل بعني البرمكي وأحمد بن محمد جميعا، عن علي بن الحكم، عن سفيان بن السمط قال: قال


الباب 47 فيه 6 احاديث 1 - الكافي 3: 493 / 8. (1) التهذيب 6: 33 / 64. 2 - الكافي 3: 493 / 4. 3 - الكافي 3: 493 / 5. 4 - الكافي 3: 493 / 6. (*)

[ 264 ]

أبو عبد الله: إذا دخلت من الباب الثاني في ميمنة المسجد فعده خمس أساطين، ثنتين منها في الظلال وثلاث (1) في الصحن فعند الثالثة مصلى إبراهيم وهي الخامسة من الحائط، قال: فلما كان أيام أبي العباس دخل أبو عبد الله (عليه السلام) من باب الفيل فتياسر حين دخل من الباب فصلى عند الاسطوانة الرابعة وهي بحذاء الخامسة، فقلت أفتلك اسطوانة إبراهيم (عليه السلام) ؟ فقال لي: نعم. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، مثله (2). (6501) 5 - وعن علي بن محمد، عن سهل، عن ابن أسباط رفعه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الاسطوانة السابعة مما يلي أبواب كندة في الصحن مقام إبراهيم والخامسة مقام جبرئيل (عليه السلام)). ورواه الشيخ مرسلا (1). (6502) 6 - محمد بن علي بن الحسين في (المجالس) عن محمد بن علي بن الفضل الكوفي، عن محمد بن عمار القطان، عن الحسين بن علي بن الحكم الزعفراني، عن إسماعيل بن إبراهيم العبدي، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي قال: دخلت مسجد الكوفة فإذا أنا برجل عند الاسطوانة السابعة قائم يصلي يحسن ركوعه وسجوده فسمعته يقول في سجوده وذكر دعاء قال: ثم انفتل وخرج من باب كندة (1) حتى أتى مناخ الكلبيين فمر بأسود فأمره بشئ لن أفهمه، فقلت: من هذا ؟ فقال: هذا


(1) في نسخة: ثلاثة (هامش المخطوط). (2) التهذيب 3: 251 / 690. 5 - الكافي 3: 493 / 7. (1) التهذيب 6: 33 / 65. 6 - أمالي الصدوق 257 / 12. (1) في المصدر زيادة: فتبعته. (*)

[ 265 ]

علي بن الحسين (عليه السلام)، فقلت: جعلني الله فداك ما أقدمك هذا الموضع ؟ قال: الذي رأيت. 48 - باب استحباب صلاة الحاجة في مسجد الكوفة وكيفيتها (6503) 1 - علي بن موسى بن جعفر بن طاووس في (مصباح الزائر) عن الصادق (عليه السلام) قال: من صلى في مسجد الكوفة ركعتين يقرأ في كل ركعة: الحمد، والمعوذتين والاخلاص، والكافرون، والنصر، والقدر، وسبح اسم ربك الاعلى، فإذا سلم سبح تسبيح الزهراء (عليها السلام) ثم سأل الله سبحانه أي حاجة شاء قضاها له واستجاب دعاءه قال الراوي: سألت الله سبحانه وتعالى بعد هذه الصلاة سعة الرزق فاتسع رزقي (2) وحسن حالي (2)، قال: وعلمته رجلا مقترا عليه فوسع الله عليه. 49 - باب استحباب الصلاة في مسجد السهلة، والاستجارة به، والدعاء فيه عند الكرب (6504) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أبي القاسم جعفر بن محمد، عن أخيه علي بن محمد، عن أحمد بن إدريس، عن عمران بن موسى الخشاب، عن علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول لابي حمزة الثمالي: يا أبا حمزة هل شهدت عمي ليلة خرج ؟ قال: نعم، فقال: هل صلى في مسجد سهيل ؟ قال: وأين


الباب 48 فيه حديث واحد. 1 - مصباح الزائر: 35. (1) في المصدر زيادة: وأتاني من الرزق ما لم احتسب. (2) في المصدر زيادة: ببركات آل محمد صلوات الله عليهم وسلامه. الباب 49 فيه 7 احاديث 1 - التهذيب 6: 37 / 76، وكامل الزيارات: 29. (*)

[ 266 ]

مسجد سهيل لعلك تعني مسجد السهلة ؟ قال: نعم، قال: أما أنه لو صلى فيه ركعتين ثم استجار بالله لاجاره سنة، فقال أبو حمزة: بأبي أنت وامي هذا مسجد السهلة ؟ قال: نعم، فيه بيت إبراهيم الذي كان يخرج منه إلى العمالقة، وفيه بيت إدريس الذي كان يخيط فيه، وفيه صخرة خضراء فيها صورة جميع النبيين (عليهم السلام) وتحت الصخرة الطينة التي خلق الله منها النبيين، وفيها المعراج، وهو الفارق (1) موضع منه وهو ممر الناس وهو من كوفان، وفيه ينفخ في الصور وإليه المحشر، ويحشر من جانبه سبعون ألفا يدخلون الجنة (2). (6505) 2 - قال: وروي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: ما من مكروب يأتي مسجد السهلة فيصلي فيه ركعتين بين العشائين ويدعو الله عزوجل إلا فرج الله كربته. (6506) 3 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن أبي داود، عن عبد الله بن أبان قال: دخلنا على أبي عبد الله (عليه السلام) فسألنا أفيكم أحد عنده علم عمي زيد بن علي ؟ فقال له رجل من القوم: أنا عندي علم من عمك، كنا عنده ذات ليلة في دار معاوية بن إسحاق الانصاري إذ قال: انطلقوا بنا نصلي في مسجد السهلة، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): وفعل ؟ فقال: لا جاءه أمر فشغله عن الذهاب، فقال: أما والله لو استعاذ الله به حولا لاعاذه، أما علمت أنه موضع بيت إدريس النبي (عليه السلام) الذي كان يخيط فيه، ومنه سار إبراهيم إلى اليمن بالعمالقة، ومنه سار داود إلى جالوت، وإن فيه لصخرة خضراء فيها مثال كل نبي، ومن تحت تلك


(1) في كامل الزيارة: الفاروق، اسم لمكان فيه. (2) في نسخة زيادة: بغير حساب (هامش المخطوط). 2 - التهذيب 6: 38 / 77. 3 - الكافي 3: 494 / 1. (*)

[ 267 ]

الصخرة اخذت طينة كل نبي وإنه لمناخ الراكب قيل: ومن الراكب ؟ قال: الخضر (عليه السلام). ورواه الصدوق مرسلا نحوه (1). (6507) 4 - (وعن محمد بن يحيى، عن علي بن الحسين بن علي، عن عثمان، عن صالح ابن أبي الاسود) (1) قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) وذكر مسجد السهلة فقال: أما إنه منزل صاحبنا إذا قام بأهله. (6508) 5 - وعنه، عن عمرو بن عثمان، عن حسين (1) بن بكر، عن عبد الرحمن بن سعيد الخزاز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: بالكوفة مسجد يقال له: مسجد السهلة لو أن عمي زيدا أتاه فصلى فيه واستجار الله لاجاره عشرين سنة، فيه مناخ الراكب، وبيت إدريس النبي (عليه السلام)، وما أتاه مكروب قط فصلى فيه بين العشائين ودعا الله إلا فرج الله كربته. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يحيى، وكذا الذي قبله (2). (6509) 6 - قال الكليني: وروي أن مسجد السهلة حده إلى الروحاء (1).


(1) الفقيه 1: 151 / 698. 4 - الكافي 3: 495 / 2، والتهذيب 3: 252 / 692. (1) في هامش المخطوط عن التهذيب: محمد بن يحيى، عن علي بن الحسن بن فضال، عن الحسين بن سيف (يوسف خ ل)، عن عثمان (بن خ ل) أبي صالح، عن (بن خ ل) أبي الاسود. 5 - الكافي 3: 495 / 3. (1) في التهذيب: حسن (هامش المخطوط). (2) التهذيب 3: 252 / 693. 6 - الكافي 3: 495 / 3. (1) الروحاء: ذكر ياقوت للروحاء مكانين (معجم البلدان 3: 76) وفي مرآة العقول 15: 491 ذكر انه موضع غير معروف. (*)

[ 268 ]

7 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن خالد الطيالسي، عن العلاء بن رزين قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): تصلي في المسجد الذي عندكم الذي تسمونه مسجد السهلة ونحن نسميه مسجد الثرى ؟ قلت: إني لاصلي فيه جعلت فداك فقال: ايته فإنه لم يأته مكروب إلا فرج الله كربته، أو قال: قضى حاجته وفيه زبرجدة فيها صورة كل نبي وكل وصي. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 50 - باب استحباب الاكثار من الصلاة في مسجد الخيف خصوصا وسطه (6511) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: صل في مسجد الخيف وهو مسجد منى، وكان مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) على عهده عند المنارة التي في وسط المسجد وفوقها إلى القبلة نحوا من ثلاثين ذراعا وعن يمينها وعن يسارها وخلفها نحوا من ذلك قال: فتحر ذلك فإن استطعت أن يكون مصلاك فيه فافعل فإنه قد صلى فيه ألف نبي، وإنما سمي الخيف لانه مرتفع عن الوادي، وما ارتفع عن الوادي سمي خيفا. ورواه الصدوق مرسلا (1).


7 - قرب الاسناد: 74. (1) تقدم في الحديث 1 من الباب 43 والحديث 10 من الباب 44 من هذه الابواب. الباب 50 فيه حديث واحد 1 - الكافي 4: 519 / 4. (1) الفقيه 1: 149 / 691. (*)

[ 269 ]

ورواه الشيخ بإسناده عن موسى بن القاسم، عن إبراهيم، عن معاوية بن عمار، مثله (2) إلى قوله: ألف نبى. (6512) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن المفضل، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: صلى في مسجد الخيف سبعمائة نبي، وإن ما بين الركن والمقام لمشحون من قبور الانبياء، وإن آدم لقى حرم الله (1). (6513) 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: صلى في مسجد الخيف سبعمائة نبي. ورواه أيضا مرسلا (1). أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (2). 51 - باب استحباب صلاة مائة ركعة في مسجد الخيف، وست ركعات في اصل الصومعة، والتسبيح والتهليل والتحميد فيه مائة مائة (6514) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: من صلى في مسجد الخيف بمنى مائة ركعة قبل


(2) التهذيب 5: 274 / 939. 2 - الكافي 4: 214 / 7. (1) فيه أشعار بجواز الدفن في المسجد، ومثله كثير يأتي في الحج وغيره. لكن ليس فيه تصريح بجوازه في هذه الشريعة. فلعله منسوخ أو مخصوص بالانبياء. الا أن النص بالمنع غير ظاهر، لكن حكم به بعض الفقهاء. ولم يوردوا به نصا، وفتواهم موافقة للاحتياط. (منه. قده). 3 - الفقيه 1: 149 / 689. (2) الفقيه 2: 136 / 581. (2) يأتي في الباب 51 من هذه الابواب. (2) يأتي في الباب 51 من هذه الابواب. الباب 51 فيه حديثان 1 - الفقيه 1: 149 / 690. (*)

[ 270 ]

أن يخرج منه عدلت عبادة سبعين عاما، ومن سبح الله فيه مائة تسبيحة كتب (1) له كأجر عتق رقبة، ومن هلل الله فيه مائة تهليلة عدلت أجر إحياء نسمة، ومن حمد الله فيه مائة تحميد عدلت أجر خراج العراقين يتصدق به في سبيل الله عزوجل. (6515) 2 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: صل ست ركعات في مسجد منى في أصل الصومعة. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد (1). 52 - باب تأكد استحباب الاكثار من الصلاة في مسجد الحرام واختياره على جميع المساجد، وعدم اجزاء ركعة فيه وفي أمثاله عن أكثر من ركعة أداء وقضاء وان تضاعف ثوابها (6516 و 6517) 1 و 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: من صلى في المسجد الحرام صلاة مكتوبة قبل الله منه كل صلاة صلاها منذ يوم وجبت عليه الصلاة، وكل صلاة يصليها إلى أن يموت. ورواه أيضا مرسلا نحوه (1) إلا أنه قال: صلاة واحدة، وزاد والصلاة فيه بمائة ألف صلاة.


(1) في نسخة: كتب الله - هامش المخطوط - 2 - الكافي 4: 519 / 6. (1) التهذيب 5: 274 / 940. الباب 53 فيه 10 أحاديث 1 و 2 - الفقيه 1: 147 / 680. (1) الفقيه 2: 135 / 579. (*)

[ 271 ]

(6518) 3 - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصلاة في مسجدي كألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام، فإن الصلاة في المسجد الحرام تعدل ألف صلاة في مسجدي (6519) 4 - وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال الباقر (عليه السلام): صلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة في غيره من المساجد. (6520) 5 - وعن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): صلاة في مسجدي (1) هذا تعدل عند الله عشرة آلاف صلاة في غيره من المساجد إلا المسجد الحرام، فإن الصلاة فيه تعدل مائة ألف صلاة. (6521) 6 - وفي (عيون الاخبار) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن (أحمد بن محمد) (1)، عن الحسن بن علي بن كيسان، عن موسى بن سلام قال: اعتمر أبو الحسن الرضا (عليه السلام) فلما ودع البيت وصار إلى باب الحناطين ليخرج منه وقف في صحن المسجد في ظهر الكعبة ثم رفع يديه فدعا، ثم التفت إلينا فقال: نعم المطلوب به الحاجة إليه الصلاة فيه أفضل من الصلاة في غير بستين سنة (وأشهرا) (2) فلما صار عند الباب قال: اللهم إني خرجت على أن لا إله إلا أنت.


3 - الفقيه 1: 147 / 681. 4 - ثواب الاعمال: 49. 5 - ثواب الاعمال: 50. (1) كتب المصنف على كلمة (هذا) علامة نسخة. 6 - عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 17 / 42. (1) في المصدر: محمد بن احمد. (2) في المصدر: أو اشهر. (*)

[ 272 ]

(6522) 7 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) قال: الصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة. (6523) 8 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أبي سلمة، عن هارون بن خارجة، عن صامت، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة. (6524) 9 - وعنه، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن الكاهلي قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقال: أكثروا من الصلاة والدعاء في هذا المسجد أما ان لكل عبد رزقا (يحاز إليه حوزا) (1). (6525) 10 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) باسناده الآتي عن أبي ذر، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في وصيته له قال: يا أبا ذر صلاة في مسجدي هذا تعدل مائة ألف صلاة في غيره من المساجد إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة في غيره. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في أحاديث مسجد الرسول وغير ذلك (1)، وتقدم ما يدل عليه في أحاديث مسجد الكوفة (2)، ويأتي في أحاديث


7 - الكافي 4: 526 / 6. 8 - الكافي 4: 526 / 5. 9 - الكافي 4: 526 / 4. (1) في المصدر: يجاز إليه جوزا. 10 - أمالي الطوسي 2: 141، أورد ذيله في الحديث 7 من الباب 69 من هذه الابواب، وقطعة منه في الحديث 9 من الباب 4 من ابواب الاذان. (1) يأتي ما يدل عليه في الابواب 53 و 55 و 57 و 63 و 64 من هذه الابواب، وفي الباب 16 و 17 من ابواب المزار ويأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 7 من ابواب قضاء. الصلوات. (2) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 1 و 5 من الباب 33 وفي الحديث 10 و 12 و 13 و 16 و 18 من الباب 44 وتقدم ما يدل على حكم الصلاة في الكعبة في الباب 17 من ابواب القبلة وذيله، = (*)

[ 273 ]

القضاء ما يدل على عدم إجزاء ركعة في هذه الاماكن المشرفة عن أكثر من ركعة (3). 53 - باب جواز استدبار المصلي في المسجد للمقام، واستحباب اختيار الصلاة في الحطيم ثم المقام الاول ثم الحجر ثم ما دنا من البيت (6526) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان، عن زرارة قال: سألته عن الرجل يصلي بمكة يجعل المقام خلف ظهره وهو مستقبل الكعبة، فقال: لا بأس يصلي حيث شاء من المسجد بين يدي المقام أو خلفه، وأفضله الحطيم أو (1) الحجر أو (2) عند المقام، والحطيم حذاء الباب. (6527) 2 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن بن فضال، عن الحسن بن الجهم قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن أفضل موضع في المسجد يصلي فيه قال: الحطيم ما بين الحجر وباب البيت، قلت: والذي يلي ذلك في الفضل ؟ فذكر أنه عند مقام إبراهيم، قلت: ثم الذي يليه في الفضل ؟ قال: في الحجر، قلت: ثم الذي يلي ذلك ؟ قال: كل ما دنا من البيت. (6528) 3 - وعن محمد بن يحيى، وغيره، عن أحمد بن محمد، عن =


ويأتي ما يدل عليه وعلى استحباب الصلاة في مواضع اخرى في الباب 36 و 40 من ابواب مقدمات الطواف. (3) يأتي في الباب 7 من ابواب قضاء الصلوات. الباب 53 فيه 8 أحاديث 1 - الكافي 4: 526 / 9. (1 و 2) في المصدر: و. 2 - الكافي 4: 525 / 1. 3 - الكافي 4: 194 / 5، أورده ايضا في الحديث 3 من الباب 73 من ابواب الطواف. (*)

[ 274 ]

العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبي بلال المكي قال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) طاف بالبيت ثم صلى فيما بين الباب والحجر الاسود ركعتين، فقلت له: ما رأيت أحدا منكم صلى في هذا الموضع، فقال: هذا المكان الذي تيب على آدم فيه. (6529) 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبي بلال المكي قال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) دخل الحجر من ناحية الباب فقام يصلي على قدر ذراعين عن البيت، فقلت له: ما رأيت أحدا من أهل بيتك يصلي بحبال (1) الميزاب، فقال: هذا مصلى شبر وشبير ابني هارون (6530) 5 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي عبيدة قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): الصلاة في الحرم كله سواء ؟ فقال: يا أبا عبيدة ما الصلاة في المسجد الحرام كله سواء فكيف يكون في الحرم كله سواء، قلت: فأي بقاعه أفضل ؟ قال: ما بين الباب إلى حجر الاسود. (6 6531) - وعنه، عن محمد، عن ابن فضال، عن ثعلبة، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الحطيم فقال: ما بين الحجر الاسود وبين الباب، وسألته لم سمي الحطيم ؟ فقال: لان الناس يحطم بعضهم بعضا هناك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله (1).


4 - الكافي 4: 214 / 9. (1) هذا الموضع في المخطوط ممحو أثبتناه كما في المصدر. 5 - الكافي 4: 525 / 2. 6 - الكافي 4: 527 / 12. (1) التهذيب 5: 451 / 1575. (*)

[ 275 ]

7 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام): إن تهيأ لك أن تصلي صلاتك (1) كلها الفرائض وغيرها عند الحطيم فافعل فإنه أفضل بقعة على وجه الارض، والحطيم ما بين باب البيت والحجر الاسود، وهو الموضع الذي تاب الله فيه على آدم وبعده الصلاة في الحجر أفضل وبعد الحجر ما بين الركن الشامي (2) وباب البيت وهو (3) الذي كان فيه المقام، وبعده خلف المقام حيث هو الساعة وما أقرب من البيت فهو أفضل. (6533) 8 - محمد بن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب (مسائل الرجال) رواية أحمد بن محمد الجوهري وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا عن داود الصرمي، (عن بشير بن بشار) (1) قال: سألته يعني علي بن محمد (عليه السلام) عن الصلاة بمكة في أي موضع أفضل ؟ فقال عند مقام إبراهيم الاول فإنه مقام إبراهيم وإسماعيل ومحمد (عليهم السلام). أقول: مقام إبراهيم الاول عند الحطيم كما يأتي في الحج إن شاء الله (2).


7 - الفقيه 2: 135 / 579. (1) في المصدر: صلواتك. (2) في نسخة: العراقي. هامش المخطوط وكذا في المصدر. (3) في المصدر زيادة: الموضع. 8 - مستطرفات السرائر: 66 / 5. (1) ليس في المصدر. (2) يأتي في الحديث 1 من الباب 28 من ابواب الطواف، ويأتي ما يدل على ذلك في الباب 54 في الباب 54 من هذه الابواب. (*)

[ 276 ]

54 - باب عدم كراهة صلاة الفريضة في الحجر وانه ليس فيه شئ من الكعبة (6534) 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي، عن يونس بن يعقوب قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): إني كنت اصلي في الحجر فقال لي رجل: لا تصل المكتوبة في هذا الموضع فإن في الحجر من البيت، فقال: كذب، صل فيه حيث شئت. (6535) 2 - وعنه، عن الحسن بن علي بن فضال، وعبد الله الحجال جميعا (1)، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الحجر هل فيه شئ من البيت ؟ قال: لا، ولا قلامة ظفر. (6536) 3 - وقد تقدمت حديث أبي بلال المكي قال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) دخل الحجر من ناحية الباب فقام يصلي على قدر ذراعين من البيت الحديث. 55 - باب استحباب الصلاة فيما زيد في المسجد الحرام (6537) 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: قال له الطيار وأنا حاضر: هذا الذي زيد هو


الباب 54 فيه 3 احاديث 1 - التهذيب 5: 474 / 1670. 2 - التهذيب 5: 469 / 1643. (1) (جميعا): ليس في المصدر. 3 - تقدم في الحديث 3 من الباب 53 من هذه الابواب، تقدم ما يدل على ذلك في الباب 53 من هذه الابواب. الباب 55 فيه 4 احاديث 1 - الكافي 4: 526 / 8. (*)

[ 277 ]

من المسجد ؟ فقال: نعم إنهم لم يبلغوا بعد مسجد إبراهيم وإسماعيل (عليهما) السلام. (6538) 2 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان، عن الحسن بن النعمان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عما زادوا في المسجد الحرام، فقال: إن إبراهيم وإسماعيل حدا المسجد الحرام ما بين الصفا والمروة. (6539) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان خط (1) إبراهيم بمكة ما بين الحزورة إلى المسعى فذاك الذي كان خط (2) إبراهيم (عليه السلام) يعني المسجد. ورواه الكليني أيضا مرسلا (3). محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد مثله (4). (6540) 4 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس بن معروف، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن الحسين بن نعيم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عما زاد في المسجد الحرام عن الصلاة فيه ؟ فقال: إن إبراهيم وإسماعيل (عليهما السلام) حدا المسجد ما بين الصفا والمروة فكان الناس يحجون من المسجد إلى الصفا.


2 - الكافي 4: 209 / 11. 3 - الكافي 4: 527 / 10. (1) في نسخة: حق (هامش المخطوط). (2) في المصدر: خطه. (3) الكافي 4: 210 / 12. (4) التهذيب 5: 453 / 1585. 4 - التهذيب 5: 453 / 1584. (*)

[ 278 ]

56 - باب ان من سبق إلى مسجد أو مشهد أو نحوهما فهو أحق بمكانه يومه وليلته وان خرج يتوضأ (6541) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: تكون بمكة أو بالمدينة أو الحيرة أو المواضع التي يرجى فيها الفضل فربما خرج الرجل يتوضأ فيجئ آخر فيصير مكانه، فقال: من سبق إلى موضع فهو أحق به يومه وليلته (6542) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): سوق المسلمين كمسجدهم فمن سبق إلى مكان فهو أحق به إلى الليل، وكان لا يأخذ على بيوت السوق كراء. ورواه الشيخ بإسناده، عن أحمد بن محمد (1). ورواه الصدوق مرسلا (2).


الباب 56 فيه حديثان 1 - الكافي 4: 546 / 33، وأخرجه عن التهذيب، وكامل الزيارات في الحديث 1 من الباب 102 من ابواب المزار. 2 - الكافي 2: 485 / 7 و 5: 55 / 1، أورده في الحديث 1 من الباب 17 من ابواب آداب التجارة. (1) التهذيب 7: 9 / 31. (2) الفقيه 3: 124 / 540، ويأتي ما يدل عليه في الحديث 2 من الباب 17 من ابواب آداب التجارة. (*)

[ 279 ]

57 - باب استحباب الاكثار من الصلاة في مسجد الرسول وخصوصا بين القبر والمنبر وفي بيت على (عليه السلام) وفاطمة (عليها السلام)، واختياره على ما عدا المسجد الحرام، وان الصلاة في المدينة مثل الصلاة في سائر البلدان (6543) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن معاوية بن وهب قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): هل قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ؟ فقال. نعم، وقال: وبيت علي وفاطمة (عليهما السلام) ما بين البيت الذي فيه النبي (صلى الله عليه وآله) إلى الباب الذي يحاذي الزقاق إلى البقيع، قال: فلو دخلت من ذلك الباب والحائط مكانه أصاب منكبك الايسر ثم سمى سائر البيوت، وقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الصلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام فهو أفضل. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله. (1) (6544) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي سلمة، عن هارون بن خارجة قال: الصلاة في مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) تعدل عشرة آلاف صلاة. (6545) 3 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن ابن مسكان (1)، عن أبي الصامت قال: قال أبو


الباب 57 فيه 14 حديثا 1 - الكافي 4: 555 / 8. (1) التهذيب 6: 8 / 15. 2 - الكافي 4: 556 / 11. 3 - الكافي 4: 556 / 12. (1) والمراد عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن ابيه إسماعيل، عن ابن مسكان وهو غريب (*) =

[ 280 ]

عبد الله (عليه السلام): صلاة في مسجد النبي (صلى الله عليه وآله) تعدل بعشرة آلاف صلاة. ورواه ابن قولويه في (المزار) عن علي بن الحسين بن بابويه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، مثله (1). (6546) 4 - وعنهم، عن سهل، عن أحمد بن محمد، عن حماد بن عثمان، عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما بين منبري وبيوتي روضة من رياض الجنة ومنبري على ترعة من ترع الجنة وصلاة في مسجدي تعدل (عشرة آلاف) (1) صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام. قال جميل: قلت له: بيوت النبي وبيت علي منها ؟ قال: نعم وأفضل. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله إلا أنه قال: تعدل ألف صلاة (2). (6547) 5 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الصلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام فانه أفضل منه. (6548) 6 - وعنه، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)


= والظاهر انه سهو. (منه قده). (2) كامل الزيارات: 21. 4 - الكافي 4: 556 / 10. (1) في المصدر: ألف. (2) التهذيب 6: 7 / 13. 5 - التهذيب 6: 15 / 31. 6 - التهذيب 6: 14 / 30. (*)

[ 281 ]

قال: سأله ابن أبي يعفور كم اصلي ؟ فقال: صل ثمان ركعات عند زوال الشمس فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: الصلاة في مسجدي كألف في غيره إلا المسجد الحرام فان الصلاة في المسجد الحرام تعدل ألف صلاة في مسجدي. (6549) 7 - وعنه، عن صفوان، وفضالة، وابن أبي عمير، عن جيمل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) كم تعدل الصلاة فيه ؟ فقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام. (6550) 8 - وعنه، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): صلاة في مسجدي مثل ألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام فانها خير من ألف صلاة. (6551) 9 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار بن موسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الصلاة في المدينة هل هي مثل الصلاة في مسجد رسول الله ؟ قال: لا، إن الصلاة في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ألف صلاة، والصلاة في المدينة مثل الصلاة في سائر البلدان. جعفر بن محمد بن قولويه في (المزار) عن أبيه ومحمد بن الحسن جميعا، عن الصفار، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال مثله (1). (6552) 10 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن


7 - التهذيب 6: 15 / 33. 8 - التهذيب 6: 15 / 32. 9 - التهذيب 3: 254 / 701. (1) كامل الزيارات: 20. 10 - كامل الزيارات: 21. (*)

[ 282 ]

موسى بن القاسم عمن حدثه، عن مرازم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الصلاة في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): صلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة في غيره، وصلاة في المسجد الحرام تعدل ألف صلاة في مسجدي، الحديث. (6553) 11 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن سيف، عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة في غيره. وعن حكيم بن داود بن حكيم عن سلمة مثله (1). (6554) 12 - وعنه، عن سلمة، عن علي بن سيف، عن أبيه، عن داود بن فرقد قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): صلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة في غيره. (6555) 13 - وعنه، عن سلمة، عن إسماعيل بن جعفر، عن رجل، عن مرازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: صلاة في مسجد المدينة أفضل من ألف صلاة في غيره من المساجد. أقول: هذا وأمثاله محمول على ما عدا المسجد الحرام لما مر (1). (6556) 14 - الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن هلال بن محمد الحفار، عن إسماعيل بن علي الدعبلي، عن علي بن علي أخى دعبل، عن


11 - كامل الزيارات: 21. (1) كامل الزيارات: 21. 12 - كامل الزيارات: 22. 13 - كامل الزيارات: 22. مر في الباب 52 من هذه الابواب. 14 - أمالي الطوسي 1: 379. (*)

[ 283 ]

الرضا (عليه السلام)، عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: أربعة من قصر الجنة في الدنيا: المسجد الحرام، ومسجد الرسول (صلى الله عليه وآله)، ومسجد بيت المقدس، ومسجد الكوفة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه في الحج إن شاء الله (2). 58 - باب حد مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) (6557) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سألته عن حد مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) قال: الاسطوانة التى عند رأس القبر إلى الاسطوانتين من وراء المنبر عن يمين القبلة وكان من وراء المنبر طريق تمر فيه الشاة ويمر الرجل منحرفا وكان ساحة المسجد من البلاط إلى الصحن. (6558) 2 - وعن أحمد بن إدريس وغيره، عن أحمد بن محمد، عن علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن موسى بن أكيل، عن عبد الاعلى مولى آل سام قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): كم كان (1) طول مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ قال: كان ثلاثة آلاف وستمائة ذراع مكسرة (2).


(1) تقدم في الحديث 4 من الباب 26 من أبواب مكان المصلي، وفي الاحاديث 10 و 12 و 13 و 16 و 18 من الباب 44، والاحاديث 3 و 5 و 10 من الباب 52 من هذه الابواب. (2) ويأتي في الباب 63، وفي الحديث 1 من االباب 64 من هذه الابواب، والحديث 10 من الباب 7 من ابواب صلاة العيدين، وفي الابواب 9 و 11 و 16 و 17 من ابواب المزار، وفي الباب 7 من ابواب قضاء الصلوات. الباب 58 فيه 3 احاديث 1 - الكافي 4: 554 / 4. 2 - الكافي 3: 296 / 3. (1) في نسخة من الفقيه زيادة: طول (هامش المخطوط). (2) في نسخة: تكسيرا (هامش المخطوط). (*)

[ 284 ]

وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله (3). ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن أحمد، عن علي بن إسماعيل (4). ورواه الصدوق بإسناده عن عبد الاعلي مولى آل سام مثله (5). (6559) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير يعني المرادي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: حد الروضة في (1) مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) إلى طرف الظلال، وحد المسجد إلى الاسطوانتين عن يمين المنبر إلى الطريق مما يلي سوق الليل. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2)، ورواه أيضا باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان (3). 59 - باب استحباب اختيار الصلاة في بيت على وفاطمة (عليهما السلام) على الصلاة في الروضة (6560) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام) الصلاة في بيت فاطمة (عليها السلام) أفضل أو في الروضة ؟ قال: في بيت فاطمة.


(3) الكافي 4: 555 / 7. (4) التهذيب 3: 261 / 737. (5) الفقيه 1: 147 / 682. 3 - الكافي 4: 555 / 6. (1) في التهذيب: من (هامش المخطوط). (2) التهذيب 6: 8 / 14. (3) التهذيب 6: 14 / 27. الباب 59 فيه حديثان 1 - الكافي 4: 556 / 13. (*)

[ 285 ]

ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله (1). (6561) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أيوب بن نوح، عن صفوان وابن أبي عمير، وغير واحد، عن جميل بن دراج قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): الصلاة في بيت فاطمة (عليها السلام) مثل الصلاة في الروضة ؟ قال: وأفضل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 60 - باب استحباب الصلاة في مساجد المدينة وخصوصا مسجد قبا (6562) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، وابن أبي عمير جميعا عن معاوية بن عمار قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا تدع إتيان المشاهد كلها: مسجد قبا فانه المسجد الذي اسس على التقوى من أول يوم، ومشربة ام إبراهيم، ومسجد الفضخ وقبور الشهداء ومسجد الاحزاب وهو مسجد الفتح، الحديث. (6563) 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن المسجد الذي اسس على التقوى ؟ فقال: مسجد قبا.


(1) التهذيب 6: 8 / 16. 2 - الكافي 4: 556 / 14. (1) تقدم في الحديث 4 من الباب 57 من هذه الابواب، ويأتي في الباب 7 و 18 من ابواب المزار. الباب 60 فيه 4 احاديث 1 - الكافي 4: 560 / 1، أخرجه بتمامه في الحديث 1 من الباب 12 من ابواب المزار. 2 - الكافي 3: 296 / 2 أخرجه عن تفسير العياشي في الحديث 7 من الباب 12 من ابواب المزار. (*)

[ 286 ]

ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم، مثله (1). (6564) 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أتى مسجدي مسجد قبا فصلى فيه ركعتين رجع بعمرة. (6565) 4 - قال: وكان (عليه السلام) يأتيه ويصلي فيه بأذان وإقامة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الحج، إن شاء الله (1). 61 - باب استحباب الصلاة في مسجد الغدير وخصوصا في ميسرته (6566) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن الحجال، عن عبد الصمد بن بشير، عن حسان الجمال قال: حملت أبا عبد الله (عليه السلام) من المدينة إلى مكة قال: فلما انتهينا إلى مسجد الغدير نظر إلى ميسرة المسجد فقال: ذاك موضع قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) حيث قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، الحديث. ورواه الصدوق باسناده عن حسان الجمال عن أبي عبد الله (عليه السلام) نحوه (1). محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، مثله (2).


(1) التهذيب 3: 261 / 736. 3 - الفقيه 1: 148 / 685. 4 - الفقيه 1: 148 / 686. (1) يأتي في الباب 12 من ابواب المزار. الباب 61 فيه 3 احاديث 1 - التهذيب 3: 263 / 746. (1) الفقيه 1: 149 / 688. (2) الكافي 4: 566 / 2. (*)

[ 287 ]

(6567) 2 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا إبراهيم (عليه السلام) عن الصلاة في مسجد غدير خم بالنهار وأنا مسافر، فقال: صل فيه فان فيه فضلا، وقد كان أبي (عليه السلام) يأمر بذلك. محمد بن علي بن الحسين باسناده عن صفوان، مثله (1). (6568) 3 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إنه تستحب الصلاة في مسجد الغدير لان النبي (صلى الله عليه وآله) أقام فيه أمير المؤمنين (عليه السلام)، وهو موضع أظهر الله عزوجل فيه الحق. ورواه الكليني، عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر (1). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2) وكذا الذي قبله. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (3). 62 - باب استحباب الصلاة في مسجد براثا (6569) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن جابر بن عبد الله الانصاري


2 - الكافي 4: 566 / 1، ورواه في التهذيب 6: 18 / 41، أورده ايضا في الحديث 1 من الباب 22 من ابواب المزار. (1) الفقيه 2: 335 / 1557. 3 - الفقيه 2: 335 / 1556. (1) الكافي 4: 567 / 3. (2) التهذيب 6: 18 / 42. (3) يأتي ما يدل على ذلك في الباب 22 من ابواب المزار. الباب 62 فيه حديث واحد 1 - الفقيه 1: 151 / 699. (*)

[ 288 ]

أنه قال: صلى بنا علي (عليه السلام) ببرثا بعد رجوعه من قتال الشراة ونحن زهاء عن (1) مائة ألف رجل فنزل نصراني من صومعته فقال: أين عميد هذا الجيش ؟ قلنا: هذا، فأقبل إليه فسلم عليه ثم قال: يا سيدي أنت نبي ؟ قال: لا، النبي سيدي قد مات، قال: فأنت وصي نبي ؟ قال: نعم، ثم قال له: اجلس كيف سألت عن هذا، فقال إنما بنيت هذه الصومعة من أجل هذا الموضع وهو براثا وقرأت في الكتب المنزلة: انه لا يصلي في هذا الموضع بهذا الجمع إلا نبي أو وصي نبي وقد جئت أسلم فأسلم وخرج معنا إلى الكوفة، فقال له علي (عليه السلام): فمن صلى هيهنا ؟ قال صلى عيسى بن مريم وامه، فقال له علي (عليه السلام): فأخبرك (2) من صلى هيهنا ؟ قال: نعم، قال: الخليل (عليه السلام). ورواه الشيخ باسناده عن جابر بن عبد الله (3). 63 - باب استحباب الصلاة فيما بين المسجد الحرام ومسجد النبي (صلى الله عليه وآله) وفي الحرمين (6570) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي الوشاء، عن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن الصلاة في المسجد الحرام والصلاة في مسجد الرسول أهما (1) في الفضل سواء ؟ فقال: نعم، والصلاة فيما بينهما تعدل ألف صلاة. ورواه الصدوق في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن سعد، عن


(1) (عن): ليس في المصدر. (2) في التهذيب: أفأفيدك. (هامش المخطوط). (3) التهذيب 3: 264 / 747. الباب 63 وفيه حديثان 1 - التهذيب 3: 250 / 686. (1) كتب المصنف (أهما) عن التهذيب. (*)

[ 289 ]

يعقوب بن يزيد، وفي نسخة عن أبيه باسناده عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) (2). أقول: التسوية هنا في أصل الفضل لا في مقداره، أو في كون كل واحد منهما أفضل من باقي المساجد. (6571) 2 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) باسناده الاتي (1) عن علي (عليه السلام) في - حديث الاربعمائة - قال الصلاة في الحرمين تعدل ألف صلاة، ونفقة درهم في الحج تعدل ألف درهم. 64 - باب استحباب الصلاة في بيت المقدس واستحباب اختيار الصلاة في المسجد الاعظم على مسجد القبيلة واختياره على مسجد السوق (6572) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن أبى حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: المساجد الاربعة المسجد الحرام، ومسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ومسجد بيت المقدس، ومسجد الكوفة، يا أبا حمزة، الفريضة فيها تعدل حجة، والنافلة فيها تعدل عمرة. (6573) 2 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن حسان، عن أبي محمد الرازي، عن النوفلي (1)، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: صلاة في بيت المقدس تعدل


(2) ثواب الاعمال: 50 / 1. 2 - الخصال: 628. (1) يأتي اسناده في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ر). الباب 64 فيه 3 احاديث 1 - الفقيه 1: 148 / 683. 2 - التهذيب 3: 253 / 689. (1) كتب المصنف (الرازي) عن ثواب الاعمال بدل (النوفلي). (*)

[ 290 ]

ألف صلاة، وصلاة في المسجد الاعظم مائة صلاة، وصلاة في مسجد القبيلة خمس وعشرون صلاة، وصلاة في مسجد السوق اثنتا عشرة صلاة، وصلاة الرجل في بيته وحده صلاة واحدة. ورواه الصدوق مرسلا نحوه (2). ورواه في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن حسان (3). ورواه البرقي في (المحاسن)، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام)، مثله (4). ورواه الشيخ في (النهاية) عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، مثله (5). (6574) 3 - محمد بن محمد بن النمان المفيد في (المقنعة) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: صلاة في المسجد الاعظم مائة صلاة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 65 - باب جواز تطيين المسجد بالطين الذي فيه التبن أو السرقين وبالجص الذي توقد عليه بالعذرة (6575) 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: سئل أبو الحسن الاول (عليه


(2) الفقيه 1: 152 / 703. (3) ثواب الاعمال: 51. (4) المحاسن: 55 و 57 و 84 و 89 و 90 و 91. (5) النهاية: 108. 3 - المقنعة: 26. (1) تقدم ما ينافي ذلك في الباب 46 وما يدل عليه في الحديث 14 من الباب 57 من هذه الابواب. ويأتي ما يدل عليه في الباب 16 من ابواب المزار. الباب 65 فيه 3 احاديث 1 - الفقيه 1: 153 / 710 وقرب الاسناد: 97. (*)

[ 291 ]

السلام) عن الطين فيه التبن يطين به المسجد أو البيت الذي يصلي فيه ؟ فقال: لا بأس. (6576) 2 - قال: وسئل (عليه السلام) عن بيت قد كان الجص يطبخ فيه بالعذرة أتصلح الصلاة فيه ؟ قال: لا بأس، وعن الجص يطبخ بالعذرة (1)، أيصلح أن يحصص به المسجد ؟ قال: لا بأس. ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام)، مثله (2). (6577) 3 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته وذكر مثله، وزاد: وسألته عن الطين يطرح فيه السرقين يطين به المسجد أو البيت أيصلى فيه ؟ قال: لا بأس. أقول: ويأتي ما يدل على الحكم الاخير فيما يسجد عليه (1). 66 - باب حكم الوقوف على المساجد (6578) 1 - محمد بن على بن الحسين قال سئل الصادق (عليه السلام) عن الوقوف على المساجد فقال: لا يجوز فان المجوس وقفوا (1) على بيوت النار.


2 - الفقيه 1: 153 / 711. (1) ليس في المصدر وورد في هامش المخطوط مانصه: من العذرة الى موجود في بعض النسخ. (2) قرب الاسناد: 121. 3 - مسائل علي بن جعفر: 131 / 120. (1) يأتي في الباب 10 من ابواب ما يسجد عليه. الباب 66 فيه حديثان 1 - الفقيه 1: 154 / 720. (1) في المصدر: أوقفوا. (*)

[ 292 ]

(6579) 2 - وفي (العلل) عن جعفر بن علي، عن أبيه، عن جده الحسن بن على الكوفي عن العباس بن عامر، عن أبي الصحاري (1)، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: رجل اشترى دارا فبناها فبقيت عرصة فبناها بيت غلة (2) أيوقفه على المسجد ؟ فقال: إن (3) المجوس وقفوا على بيت النار. أقول: ويأتي ما يدل على استحباب الوقوف والصدقة الجارية عموما في محله (4)، وهذا غير صريح في المنع بيحتمل إرادة الجواز والاستدلال عليه بالاولوية لما مر من الامر بعمارة المساجد والاسراج فيها وكنسها وغير ذلك (5) والوقف وسيلة إلى جميع ما ذكر ولفظ " لا " في الحديث الاول موجود في بعض النسخ وغير موجود في بعضها، وعلى تقدير وجودها يحتمل أن يكون المراد أنه لا يجوز الوقف على المسجد لانه لا يملك بل يجب كون الوقف على المسلمين ليصرف في مصالح مساجدهم، وقد حمله العلامة (6) والشهيد (7) على الوقف للتزويق والزخرفة، وحمله بعضهم (8) على الوقف لتقريب القربان وعلى وقف الا ولاد لخدمتها، كما في الشرع السابق، والله أعلم.


2 - علل الشرائع: 319 / 1 الباب 5، والفقيه 4: 185 / 648، والتهذيب 9: 150 / 611. (1) في المصدر: أبي الضحاك. (2) غلة: نتاج الزروع والبساتين، وبيت الغلة: مخزنها أو ما يعرف ب‍ (الانبار) أنظر لسان العرب 11: 504 و 5: 190. (3) في بعض النسخ: لا لان (هامش المخطوط). (4) يأتي في الابواب 1 و 2 من كتاب الوقوف. (5) مر في الابواب 8 و 32 و 34 من هذه الا بواب. (6) التذكرة 1: 90. (7) الذكرى: 158 والبحار 84: 7 / 80. (8) راجع جواهر الكلام: 31 والبحار 84: 7 / 80. (*)

[ 293 ]

67 - باب كراهة جعل المساجد طرقا والمرور بها حتى يصلي ركعتين. (6580) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن الصادق، عن آبائه - في حديث المناهي - قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تجعلوا المساجد طرقا حتى تصلوا فيها ركعتين. أقول: وتقدم ما يدل على استحباب تحية المسجد، وعلى جواز الجواز فيه حتى حال الجنابة والحيض والاستحاضة والنفاس (1). 68 - باب استحباب سبق الناس في الدخول إلى المساجد والتأخر عنهم في الخروج منها (6581) 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) جاء أعرابي (1) إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فسأله عن شر بقاع الارض وخير بقاع الارض فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): شر بقاع الارض الاسواق - إلى أن قال - وخير البقاع المساجد، وأحبهم إلى الله أولهم دخولا، وآخرهم خروجا منها. ورواه في (معاني الاخبار) كما يأتي في آداب التجارة (2).


البا ب 67 فيه حديث واحد 1 - الفقيه 4: 2 / 1. (1) تقدم في الباب 42 من هذه الابواب وكذلك في الابواب 15 و 17 من ابواب الجنابة والباب 35 من ابواب الحيض. الباب 68 فيه حديثان 1 - الفقيه 3: 124 / 539. (1) في المصدر زيادة: من بني عامر. (2) يأتي في الحديث 1 من الباب 60 من ابواب آداب التجارة. (*)

[ 294 ]

(6582) 2 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لجبرئيل (عليه السلام) يا جبرئيل أي البقاع أحب إلى الله عزوجل ؟ قال: المساجد وأحب أهلها إلى الله أولهم دخولا وآخرهم خروجا منها. ورواه الحسن بن محمد الطوسي في (أماليه) عن أبيه عن المفيد، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن سيف بن عميرة، عن جابر الجعفي (1). 69 - باب استحباب صلاة النوافل في المنزل، واتخاذ بيت في الدار للصلاة، واخفاء النوافل دون الفرائض، واستصحاب طفل عند العبادة في الخلوة (6583) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن البيوت التي يصلي فيها بالليل بتلاوة القرآن تضئ لاهل السماء كما تضئ نجوم السماء لاهل الارض. ورواه أيضا مرسلا (1)، وأسقط قوله: بتلاوة القرآن. وفي (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن الحميري، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن جميل، عن الفضيل، مثله (2).


2 - الكافي 3: 489 / 14، وأورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 60 من ابواب آداب التجارة. (1) أمالي الطوسي 1: 144، ويأتي ما يدل عليه في الباب 27 من ابواب صلاة الجمعة. الباب 69 فيه 8 احاديث 1 - الفقيه 1: 299 / 1370. (1) - الفقيه 1: 155 / 722، وأورده في الحديث 38 من الباب 39 ابواب الصلوات المندوبة. (2) ثواب الاعمال: 66 / 10. (*)

[ 295 ]

ورواه الشيخ بإسناده عن الفضيل مثله (3). (6584) 2 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان، عن حريز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اتخذ مسجدا في بيتك، الحديث. ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن محمد، مثله (1). (6585) 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن خالد الطيالسي، عن عبد الله بن بكير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان علي (عليه السلام) قد اتخذ بيتا في داره ليس بالكبير ولا بالصغير، فكان إذا أراد أن يصلي من آخر الليل أخذ معه صبيا لا يحتشم منه، ثم يذهب إلى ذلك البيت فيصلي. (6586) 4 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان علي (عليه السلام) قد جعل بيتا في داره ليس بالصغير ولا بالكبير لصلاته، وكان إذا كان الليل ذهب معه بصبي لا يبيت (1) معه فيصلي فيه. أقول: ويأتي في المساكن ما يدل على كراهة خلوة الانسان في بيت وحده (2).


(3) التهذيب 2: 122 / 464. 2 - الكافي 3: 480 / 2، أورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 3 من ابواب الصلوات المندوبة وفي الحديث 2 من الباب 54 من ابواب لباس المصلي. (1) التهذيب 3: 314 / 973. 3 - قرب الاسناد: 75. 4 - المحاسن: 612 / 30. (1) كذا في المخطوط والنسخ الحجرية، وفي المصدر: ليبيت. (2) يأتي في الباب 21 من ابواب احكام المساكن. (*)

[ 296 ]

(6587) 5 - وعن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن عبد الله بن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان لعلي (عليه السلام) بيت ليس فيه شئ إلا فراش وسيف ومصحف وكان يصلي فيه، أو قال: كان يقيل فيه. (6588) 6 - وعن علي بن الحكم، عن أبان، عن مسمع قال: كتب إلي أبو عبد الله إني احب لك أن تتخذ في دارك مسجدا في بعض بيوتك، ثم تلبس ثوبين طمرين غليظين ثم تسأل الله أن يعتقك من النار وأن يدخلك الجنة، ولا تتكلم بكلمة باطل ولا بكلمة بغي. (6589) 7 - محمد بن الحسن في (المجالس والاخبار) باسناده الآتي (1) عن أبي ذر، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في وصيته له قال بعد ما ذكر فضل الصلاة في المسجد الحرام ومسجد النبي: وأفضل من هذا كله صلاة يصليها الرجل في بيته حيث لا يراه إلا الله عزوجل يطلب بها وجه الله تعالى، يا أبا ذر، مادمت في صلاة فانك تقرع باب الملك ومن يكثر قرع باب الملك يفتح له، يا أبا ذر ما من مؤمن يقوم إلى الصلاة إلا تناثر عليه البر ما بينه وبين العرش، ووكل به ملك ينادي يابن آدم لو تعلم مالك في صلاتك ومن تناجي ما سأمت ولا التفت، يا أبا ذر إن الصلاة النافلة تفضل في السر على العلانية كفضل الفريضة على النافلة، يا أبا ذر ما يتقرب العبد إلى الله بشئ أفضل من السجود الخفي، يا أبا ذر اذكر الله ذكرا خاملا، قلت: وما الذكر الخامل ؟ قال: الخفي - إلى أن قال - يا أبا ذر، إن ربك يباهي الملائكة بثلاثة نفر: رجل يصبح في أرض قفر فيؤذن ثم يقيم ثم يصلي فيقول ربك عزوجل


5 - المحاسن: 612 / 29. 6 - المحاسن: 612 / 31. 7 - أمالي الطوسي 2: 141، وأورده مع قطعة أخرى في الحديث 9 من الباب 4 من ابواب الاذان، وتقدم صدره في الحديث 2 من الباب 52 من هذه الابواب. (1) يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم (49). (*)

[ 297 ]

للملائكة: انظروا إلى عبدي يصلي ولا يراه أحد غيري فينزل سبعون ألف ملك يصلون وراءه ويستغفرون له إلى الغد من ذلك اليوم، ورجل قام من الليل يصلي وحده فسجد ونام وهو ساجد فيقول الله تعالى: انظروا إلى عبدي روحه عندي وجسده في طاعتي ساجد، ورجل في زحف ففر أصحابه وثبت هو يقاتل حتى قتل. (6590) 8 - ورام بن أبى فراس في كتابه قال: قال (عليه السلام): من صلى ركعتين في خلاء (لا يريد أحدا إلا الله عزوجل) (1) كانت له براءة من النار. أقول: وتقدم ما يدل على بعض المقصود (2)، ويأتي ما يدل عليه في المساكن وقراءة القرآن وغير ذلك (3). 70 - باب وحوب تعظيم المساجد (6591) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن علي بن أحمد، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن موسى بن عمران، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن العلة في تعظيم المساجد، فقال: إنما امر بتعظيم المساجد لانها بيوت الله في الارض. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1).


8 - تنبيه الخواطر 1: 5. (1) في المصدر: لا يراه إلا الله عزوجل والملائكة. (2) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 17 من ابواب مقدمة العبادات، وفي الحديث 8 من الباب 20 من ابواب مكان المصلي. (3) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 20 و 21 من ابواب المساكن، والباب 16 من ابواب قراءة القرآن. الباب 70 فيه حديث واحد 1 - علل الشرائع: 318. (1) تقدم في الباب 3 و 4 وغيرها من هذه الابواب. وكتب المصنف في هامش الاصل: (ثم بلغ قبالا، بتوفيق الله تعالى). (*)

[ 299 ]

أبواب أحكام المساكن 1 - باب استحباب سعة المنزل وكثرة الخدم (6592) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا: عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من السعادة سعة المنزل. (6593) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن سعيد بن جناح، عن مطرف مولى معن، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ثلاثة للمؤمن فيها راحة: دار واسعة تواري عورته وسوء حاله من الناس، وامرأة صالحة تعينه على أمر الدنيا والاخرة، وابنة أو اخت يخرجها من منزله إما بموت أو تزويج. ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه، عن محمد بن علي بن الصلت عن أحمد بن محمد بن علي بن خالد، عن منصور بن العباس، عن سعيد بن جناح مثله (1).


أبواب أحكام المساكن الباب 1 فيه 13 حديثا 1 - الكافي 6: 525 / 1، والمحاسن: 610 / 20. 2 - الكافي 6: 525 / 3، والمحاسن: 610 / 18، أخرجه بطريق آخر عن الكافي في الحديث 13 من الباب 9 من ابواب مقدمات النكاح. (1) الخصال: 159 / 206. (*)

[ 300 ]

(6594) 3 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن نوح بن شعيب، عن سليمان بن رشيد عن أبيه، عن بشير قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) فيقول (يقول): العيش السعة في المنزل والفضل في الخدم. ورواه البرقي في (المحاسن) مثله (1)، وزاد قال: وكان أبو الحسن (عليه السلام) في حلقة فتذاكروا عيش الدنيا فذكر كل واحد منهم معنى، فسئل أبو الحسن (عليه السلام) عن ذلك فقال: سعة المنزل والفضل في الخدم. (6595) 4 - وعنهم، عن أحمد، عن منصور بن العباس، عن سعيد، عن غير واحد أن أبا الحسن (عليه السلام) سئل عن فضل عيش الدنيا، قال: سعة المنزل وكثرة المحبين. (6596) 5 - وعن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سعادة المرء المسلم المسكن الواسع. (6597) 6 - وبهذا الاسناد قال: شكى رجل من الانصار إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن الدور قد اكتنفته، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ارفع صوتك ما استطعت وسل الله أن يوسع عليك. ورواه البرقي في (المحاسن) عن النوفلي والاحاديث التي قبله كما ذكر والاول عن أبيه، عن ابن أبي عمير، مثله (2).


3 - الكافي 6: 652 / 4. (1) المحاسن: 611 / 25. 4 - الكافي 6: 526 / 5، والمحاسن: 611 / 24. 5 - الكافي 6: 526 / 7. 6 - الكافي 6: 526 / 8. (1) الظاهر أن المراد به رفع الصوت بالدعاء بقرينة ما بعده وعلى بعد ارادة رفع الصوت بالاذان لما يأتي (منه قده). (2) المحاسن: 610 / 17. (*)

[ 301 ]

(6598) 7 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام) في وصية النبي لعلي (عليه السلام) قال: يا علي العيش في ثلاثة: دار قوراء (1)، وجارية حسناء، وفرس قباء. قال الصدوق: سمعت رجلا من أهل اللغة يقول: الفرس القباء: الضامرة البطن. (6599) 8 - وفي (الخصال) عن الخليل بن أحمد، عن ابن خزيمة، عن أبي موسى، عن الضحاك بن مخلد، عن سفيا، عن جندب، عن جميل، عن نافع بن عبد الحارث قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سعادة المسلم سعة المسكن، والجار الصالح، والمركب الهني (6600) 9 - أحمد بن أبي عبد الله في (المحاسن) عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سعادة المرء أن يتسع منزله. (6601) 10 - وعن علي بن محمد، عن محمد بن سماعة، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من سعادة الرجل سعة منزله (6602) 11 - وعن أبيه مرسلا عن أبي عبد الله، عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سعادة المرء المسلم المسكن الواسع.


7 - الفقيه 4: 261. (1) القوراء: الواسعة (لسان العرب 5: 122). 8 - الخصال: 183 / 252. (1) كذا في المصدر وهو ظاهر الاصل، ويحتمل رسمه ان يكون (جندب). 9 - المحاسن: 610 / 19. 10 - المحاسن: 610 / 21. 11 - المحاسن: 611 / 22. (*)

[ 302 ]

(6604) 12 - وعن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن آبائه عن النبي (صلى الله عليه وآله) مثله. (6604) 13 - وعن نوح بن شعيب، عن سعيد بن جناح، عن نصر الكوسج، عن مطرف مولى معن، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: للمؤمن راحة في سعة المنزل. أقول ويأتي ما يدل على ذلك (1). 2 - باب كراهة ضيق المنزل واستحباب تحول الانسان عن المنزل الضيق وان كان أحدثه أبوه (6605) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد قال: إن أبا الحسن (عليه السلام) اشترى دارا وأمر مولى له أن يتحول إليها، وقال: إن منزلك ضيق، فقال: قد أحدث هذه الدار أبي، فقال أبو الحسن (عليه السلام): إن كان أبوك أحمق ينبغي أن تكون مثله. (6606) 2 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن علي بن أبي المغيرة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من شقاء العيش ضيق المنزل. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن إسماعيل، مثله (1).


12 - المحاسن: 611 / 22. 13 - المحاسن: 611 / 23. (1) يأتي في الباب 2 من هذه الابواب. الباب 2 فيه 3 احاديث 1 - الكافي 6: 525 / 2، والمحاسن: 611، وأورد صدره في الحديث 1 من الباب 1 من ابواب السكنى والحبيس. 2 - الكافي 6: 526 / 6. (1) المحاسن: 611 / 28. (*)

[ 303 ]

وعن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه مثله (2)، والذي قبله عن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد، مثله. (5507) 3 - محمد بن علي بن الحسين في (معاني الاخبار) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الشوم في ثلاثة أشياء: في الدابة والمرأة والدار، فأما المرأة فشومها غلاء مهرها وعسر ولادتها، وأما الدابة فشومها كثرة عللها وسوء خلقها، وأما الدار فشومها ضيقها وخبث جيرانها. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). ويأتي ما يدل عليه في المهور وغير ذلك (1). 3 - باب عدم جواز نقش البيوت بالتماثيل والصور ذوات الارواح خاصة، وكراهة غيرها وعدم جواز اللعب بها (6608) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، والحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أتاني جبرئيل قال: يا محمد إن ربك يقرئك السلام وينهى عن تزويق البيوت، قال: أبو بصير: فقلت، وما تزويق البيوت ؟ فقال: تصاوير التماثيل.


(2) المحاسن: 611 / 28. 3 - معاني الاخبار: 152 / 2، أورده بتمامه في الحديث 10 من الباب 5 من أبواب المهور. (1) تقدم في الباب 1 من هذه الابواب. (2) يأتي في الباب 5 من ابواب المهور. الباب 3 فيه 17 حديثا 1 - الكافي 6: 526 / 1. (*)

[ 304 ]

ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، مثله (1). (6609) 2 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من مثل تمثالا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيه الروح. ورواه البرقي في (المحاسن): عن أبيه، عن ابن أبي عمير، مثله (1) (6610) 3 - وعنه، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن المثنى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أن عليا (عليه السلام) كره الصور في البيوت. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه عن محمد بن أبي عمير، عن المثنى، وعن محمد بن علي، عن ابن فضال، عن المثنى، مثله (1). (6611) 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن أبي العباس، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل، فقال: والله ما هي تماثيل الرجال والنساء، ولكنها الشجر وشبهه. ورواه البرقي في (المحاسن) عن علي بن الحكم، مثله (2).


(1) المحاسن: 614 / 37. 2 - الكافي 6: 527 / 4. (1) المحاسن: 616 / 42. الكافي 6: 527 / 5. (1) المحاسن: 616 / 45. 4 - الكافي 6: 527 / 7. (1) سبأ 34: 13. (2) المحاسن: 618 / 53. (*)

[ 305 ]

5 - وعن أبي علي الاشعري، عن أحمد بن محمد، وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة جميعا، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبان بن عثمان عن الحسين بن المنذر قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ثلاثة معذبون يوم القيامة: رجل كذب في رؤياه يكلف أن يعقد بين شعيرتين وليس بعاقد بينهما، ورجل صور تماثيل يكلف أن ينفخ فيها وليس بنافخ. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محسن بن أحمد، عن أبان بن عثمان، مثله (1). (6613) 6 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن داود بن الحصين، عن الفضل أبي العباس قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب " (1) وقال: ما هي تماثيل الرجال والنساء، ولكنها تماثيل الشجر وشبهه. (6614) 7 - وعنهم، عن سهل، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): بعثني رسول الله (صلى الله عليه وآله) في هدم القبور وكسر الصور.


5 - الكافي 6: 528 / 10. (1) المحاسن: 616 / 44. 6 - الكافي 6: 527 / 7 أخرجه عنه وعن المحاسن بسند آخر في الحديث 1 من الباب 94 من ابواب ما يكتسب به. (1) سبأ 34: 13. 7 - الكافي 6: 528 / 11، أورده في الحديث 6 من الباب 44 من ابواب الدفن. (*)

[ 306 ]

ورواه البرقي في (المحاسن) عن جعفر بن محمد الاشعري، مثله (1). (6615) 8 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): بعثني رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلي المدينة فقال: لا تدع صورة إلا محوتها، ولا قبرا إلا سويته، ولا كلبا إلا قتلته. ورواه البرقي في (المحاسن) عن النوفلي، مثله (1). (6616) 9 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا تبنوا على القبور ولا تصوروا سقوف البيوت فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كره ذلك. أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن النضر بن سويد، مثله (1). وعن يوسف بن عقيل، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام)، مثله (2). (6617) 10 - وعن أبيه، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن الاصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: من جدد قبرا أو مثل مثالا فقد خرج من الاسلام. ورواه الشيخ والصدوق كما مر (1).


(1) المحاسن: 614 / 35. 8 - الكافي 6: 528 / 14، أورده في الحديث 2 من الباب 43 من ابواب الدفن. (1) المحاسن: 612 / 32. (2) المحاسن: 612 / ذيل حديث 32. 10 - المحاسن: 612 / 33. (1) مر في الحديث 1 من الباب 43 من ابواب الدفن. (*)

[ 307 ]

11 - وعن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أتاني جبرئيل فقال: يا محمد إن ربك ينهى عن التماثيل. (6681) 12 - وعن (محمد بن علي، عن أبي جميلة) (1)، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الذين يؤذون الله ورسوله هم المصورون يكلفون يوم القيامة أن ينفخوا فيها الروح. (6620) 13 - وعن علي بن الحكم، ومحسن بن أحمد جميعا، عن أبان الاحمر، عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه كره الصور في البيوت. (6621) 14 - وعن ابن العرزمي، عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر، عن أبيه أن عليا كان يكره الصورة في البيوت. (6622) 15 - وعن موسى بن قاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام) أنه سأل أباه عن التماثيل فقال: لا يصلح أيلعب بها. (6623) 16 - وعن أبيه، عمن ذكره، عن مثنى رفعه قال: التماثيل لا يصلح أن يلعب بها. (6624) 17 - وعن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن


11 - المحاسن: 614 / 36. 12 - المحاسن: 616 / 43. (1) في المصدر: محمد بن علي أبي جميلة. 13 - المحاسن: 617 / 46. 14 - المحاسن 617 / 47. 15 - المحاسن: 618 / 51. 16 - المحاسن: 618 / 51. 17 - المحاسن: 619 / 54. (*)

[ 308 ]

محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن تماثيل الشجر والشمس والقمر، فقال: لا بأس ما لم يكن شيئا من الحيوان. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، في لباس المصلي وفي مكان المصلي وفي الدفن وغير ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي التجارة إن شاء الله (2). 4 - باب جواز ابقاء التماثيل التي توطأ أو تغير أو تغطى أو تكون للنساء (6625) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن عبد الله بن المغيرة قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: قال قائل لابي جعفر: (عليه السلام): يجلس الرجل على بساط فيه تماثيل ؟ فقال: الاعاجم تعظمه وإنا لنمتهنه. (6626) 2 - وعنهم، عن أحمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الوسادة والبساط يكون فيه التماثيل فقال: لا بأس به يكون في البيت، قلت: التماثيل، فقال: كل شئ يوطأ فلا بأس به. (6627) 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا بأس بأن تكون التماثيل في البيوت إذا غيرت رؤسها منها وترك ما سوى ذلك.


(1) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 45 من ابواب لباس المصلي، والباب 32 من أبواب مكان المصلي، وتقدم في الباب 44 من ابواب الدفن. (2) يأتي ما يدل عليه في الباب 4 وفي الباب 94 من ابواب ما يكتسب به. الباب 4 فيه 8 احاديث 1 - الكافي 6: 477 / 7. 2 - الكافي 6: 527 / 6. 3 - الكافي 6: 527 / 8. (*)

[ 309 ]

ورواه البرقي في (المحاسن) عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، مثله (1). (6628) 4 - وعنه، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كانت لعلي بن الحسين (عليه السلام) وسائد وأنماط فيها تماثيل يجلس عليها. (6629) 5 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن عبد الله بن يحيى الكندي، عن أبيه وكان صاحب مطهرة أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال جبرئيل: إنا لا ندخل بيتا فيه تمثال لا يوطأ، الحديث مختصر. (6630) 6 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، وصفوان جميعا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال له رجل: رحمك الله ما هذه التماثيل التي أراها في بيوتكم ؟ فقال: هذا للنساء أو بيوت النساء وعن ابن محبوب، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، مثله (1). (6631) 7 - الحسن بن الفضل الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ربما قمت اصلي وبين يدي وسادة فيها تماثيل طائر فجعلت عليه ثوبا، وقال: وقد اهديت إلى طنفسة من الشام فيها


(1) المحاسن: 619 / 56. 4 - الكافي 6: 577 / 4. 5 - الكافي 6: 528 / 13، أخرجه عن المحاسن في الحديث 6 من الباب 33 من ابواب مكان المصلي. 6 - المحاسن 6: 621 / 61. (1) المحاسن: 621 / 61 ذيل الحديث السابق. 7 - مكارم الاخلاق: 132. (*)

[ 310 ]

تماثيل طائر فأمرت به فغير رأسه فجعل كهيئة الشجر، وقال: إن الشيطان أشد ما يهم بالانسان إذا كان وحده. (6632) 8 - وعن أبي الحسن (عليه السلام) قال: دخل قوم علي أبي جعفر (عليه السلام) وهو على بساط فيه تماثيل فسألوه فقال: أردت أن اهينه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 5 - باب كراهة رفع بناء البيت أكثر من سبعة أذرع أو ثمانية (6633) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم وغيره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا كان سمك البيت فوق سبعة أذرع أو قال: ثمانية أذرع كان ما فوق السبع أو الثمان محتضرا، وقال بعضهم مسكونا ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن ابن أبي عمير، مثله (1). (6634) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل النوفلي، عن زياد بن عمرو الجعفي، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل وكل ملكا بالبناء يقول لمن رفع سقفا فوق ثمانية أذرع: أين تريد يا فاسق. (6635) 3 - وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان،


8 - مكارم الاخلاق: 132. (1) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 45 من ابواب لباس المصلي، والباب 32 من ابواب مكان المصلي، ويأتي ما يدل عليه في الباب 94 من ابواب ما يكتسب به. الباب 5 فيه 7 احاديث 1 - الكافي 6: 529 / 2. (1) المحاسن: 609 / 9. 2 - الكافي 6: 528 / 1، المحاسن: 608 / 6. 3 - الكافي 6: 529 / 5. (*)

[ 311 ]

عن حمزة بن حمران قال: شكى رجل إلى أبي جعفر (عليه السلام) وقال: أخرجتنا الجن عن منازلنا، فقال: اجعلوا سقوف بيوتكم سبعة أذرع واجعلوا الحمام في أكناف الدار قال الرجل: ففعلنا ذلك فما رأينا شيئا نكرهه بعد ذلك. ورواه البرقي في (المحاسن) مثله، وكذا الذي قبله (1). (6636) 4 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن بشير، عن الحسين بن زرارة، عن محمد بن مسلم، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ابن بيتك سبعة أذرع فما كان بعد ذلك سكنته الشياطين، إن الشياطين ليست في السماء ولا في الارض وإنما تسكن الهواء. (6637) 5 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن محسن بن أحمد، وعلي بن الحكم جميعا، عن أبان بن عثمان الاحمر، عن الحسن بن السري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمك البيوت سبعة أذرع أو ثمانية أذرع فما فوق ذلك فمحتضر. (6638) 6 - وعن النوفلي، عن أبيه، عن بعض الصادقين (عليهم السلام) قال: ما رفع من السقف فوق ثمانية أذرع فهو مسكون (6639) 7 - وعن ابن شمون، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا بنى الرجل فوق ثمانية أذرع نودي: يا أفسق الفاسقين أين تريد ؟ !. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1).


(1) المحاسن: 609 / 14. 4 - الكافي 6: 529 / 6. 5 - المحاسن: 609 / 10. 6 - المحاسن: 608 / 8. 7 - المحاسن: 608 / 7. (1) يأتي ما يدل عليه في الباب 6، ويأتي ما يدل على استحباب البناء يوم الاحد في الحديث 1 و 4 من الباب 6 من أبواب آداب السفر. (*)

[ 312 ]

6 - باب استحباب كتابة آية الكرسي دورا على رأس ثمانية أذرع من الجدار إذا زاد ارتفاعه عنها ولو كان مسجدا (6640) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله وسهل بن زياد جميعا، عن محمد بن عيسى، عن أبي محمد الانصاري، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: شكى إليه رجل عبث أهل الارض بأهل بيته وبعياله، فقال: كم سقف بيتك ؟ فقال: عشرة أذرع، فقال: اذرع ثمانية أذرع ثم اكتب آية الكرسي فيما بين الثمانية إلى العشرة كما تدور، فان كل بيت سمكه أكثر من ثمانية أذرع فهو محتضر تحضره الجن تكون فيه تسكنه (1). ورواه الصدوق في (الخصال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى نحوه، إلا أنه قال: كم سمك بيتك (2). (6641) 2 - وعنهم، عن سهل، عن علي بن الحكم، ومحسن بن أحمد، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا كان البيت فوق ثمانية أذرع فاكتب في علاه (1) آية الكرسي. (6642) 3 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار وأحمد بن أبي عبد الله عن أبيه جميعا، عن يونس، عمن ذكره، عن أبي


الباب 6 فيه 4 احاديث 1 - الكافي 6: 529 / 3، والمحاسن: 609 / 15. (1) في نسخة: مسكنه (هامش المخطوط). (2) الخصال: 408 / 8. 2 - الكافي 6: 529 / 7، والمحاسن: 609 / 12. (1) في المحاسن: عليه (هامش المخطوط). 3 - الكافي: 529 / 4. (*)

[ 313 ]

عبد الله (عليه السلام) قال: في سمك البيت إذا رفع فوق ثمانية أذرع كان مسكونا، فإذا زاد على ثمان فليكتب على رأس الثمان آية الكرسي. أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن يونس، مثله (1). وعن علي بن الحكم وذكر الذي قبله، وعن محمد بن عيسى وذكر الحديث الاول. (6643) 4 - وعن محمد بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة قال: رأيت مكتوبا في بيت أبي عبد الله (عليه السلام) آية الكرسي قد اديرت بالبيت، رأيت في قبلة مسجده مكتوبا آية الكرسي. 7 - باب استحباب تحجير السطوح وكراهة المبيت على سطح وحده وعلى سطح غير محجر رجلا كان أو امرأة وأقله ذراعان وذراع وشبر من الجوانب الاربع (6644) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، وغيره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في السطح يبات عليه غير محجر، قال: يجزيه أن يكون مقدار ارتفاع الحائط ذراعين. (6645) 2 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يبات على سطح غير محجر.


(1) المحاسن: 609 / 11. 4 - المحاسن: 609 / 13. الباب 7 فيه 8 أحاديث 1 - الكافي 6: 530 / 5، والمحاسن: 622 / 66. 2 - الكافي 6: 530 / 1، والمحاسن: 622 / 63. (*)

[ 314 ]

(6646) 3 - وعنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن السطح أينام عليه بغير حجرة ؟ قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن ذلك فسألته عن ثلاثة حيطان فقال: لا إلا الاربعة، قلت: كم طول الحائط قال: أقصره ذراع وشبر. (6647) 4 - وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن علي بن إسحاق، عن سهل بن اليسع، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من بات على سطح غير محجر فأصابه شيئ فلا يلومن إلا نفسه. (6648) 5 - وعنه، عن ابن عبد الجبار، عن الحجال، عن عبد الله بن بكير، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه كره أن يبيت الرجل على سطح ليست عليه حجرة والرجل والمرأة في ذلك سواء. (6649) 6 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه كره البيتوتة للرجل على سطح وحده، أو على سطح ليس عليه حجرة، والرجل والمرأة فيه بمنزلة. وروى البرقي في (المحاسن) الحديث الاول عن ابن فضال، عن أبي أحمد يعني ابن أبي عمير، والثاني عن أبيه، عن ابن أبي عمير، والثالث عن أبيه، عن صفوان، والرابع عن ابن فضال، عن علي بن إسحاق، والخامس عن محمد بن علي، عن الحجال، عن ابن فضال عن ابن بكير، والسادس عن ابن فضال، مثله.


3 - الكافي 6: 530 / 6، والمحاسن: 621 / 62. 4 - الكافي 6: 530 / 2، والمحاسن: 621 / 67. 5 - الكافي 6: 530 / 3، والمحاسن: 622 / 64. 6 - الكافي 6: 530 / 4، والمحاسن: 622 / 65. (*)

[ 315 ]

(6650) 7 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن حماد بن عمرو، وأنس بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام) في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) قال: وكره النوم على سطح ليس بمحجر، وقال: من نام على سطح غير محجر فقد برئت منه الذمة. (6651) 8 - وبإسناده عن سليمان بن جعفر البصري، عن عبد الله بن الحسين بن زيد بن علي، عن أبيه، عن الصادق عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) إن الله كره لكم أيتها الامة أربعا وعشرين خصلة، ونهاكم عنها - إلى أن قال - وكره النوم فوق سطح ليس بمحجر، وقال: من نام على سطح غير محجر برئت منه الذمة. ورواه في (المجالس) (1) بالاسناد الاتي (2). 8 - باب كراهة البناء الا مع الحاجة إليه، وجواز هدمه عند الغنى عنه (6652) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه. عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من كسب مالا من غير حله سلط عليه البناء والماء والطين. ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه عن السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير مثله (1).


7 - الفقيه 4: 258 / 823، أورده بتمامه في الحديث 18 من الباب 49 من ابواب جهاد النفس. 8 - الفقيه 3: 363 / 1727، أورده بتمامه في الحديث 17 من الباب 49 من ابواب جهاد النفس. (1) أمالي الصدوق: 248. (2) يأتي الاسناد الآتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ز). الباب 8 فيه 5 احاديث 1 - الكافي 6: 531 / 2 والمحاسن: 608 / 1. (1) الخصال: 159 / 205، أورده في الحديث 6 من الباب 25 من هذه الابواب. (*)

[ 316 ]

(6653) 2 - وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان قال: رأيت أبا الحسن موسى (عليه السلام) وقد بنى بمنى بناء ثم هدمه. ورواه البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن ابن أبي عمير (1)، وكذا الذي قبله. (6654) 3 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد الله، عن أبي هاشم الجعفري، عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل جعل من أرضه بقاعا تسمى المرحومات أحب أن يدعى فيها فيجيب، وإن الله عزوجل جعل من أرضه بقاعا تسمى المنتقمات فإذا كسب رجل مالا من غير حله سلط عليه بقعة منها فأنفقه فيها. ورواه الصدوق مرسلا (1). ورواه في (العلل وعيون الاخبار والامالي) كما يأتي في الزكاة (2). (6655) 4 - أحمد بن محمد البرقي (في المحاسن) عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من اقتصد (1) في بنائه لم يوجر. (6656) 5 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: وقد بنى رجل من عما له بناءا فخما: أتلعت (1) الورق (2) رؤسها، إن البناء ليصف لك الغنى.


2 - الكافي 6: 531 / 3. (1) المحاسن: 623 / 75. 3 - الكافي 6: 532 / 15. (1) الفقيه 4: 299 / 904 وذكر المقطع الثاني فقط. (2) يأتي في الحديث 13 من الباب 5 من ابواب وجوب الزكاة. 4 - المحاسن: 608 / 5. (1) في المصدر: من بنى فاقتصد. 5 - نهج البلاغة 3: 237 / 355. (1) في المصدر: أطلعت. (2) الورق: الدراهم الفضة (لسان العرب 10: 375). (*)

[ 317 ]

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (3). 9 - باب استحباب كنس البيوت والافنية وغسل الاناء (6657) 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): اكنسوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود. 2 (6658) - وعن عد من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض أصحابه رفعه إلى أبي جعفر (عليه السلام) قال: كنس البيوت ينفى الفقر. أحمد بن أبي عبد الله في (المحا سن) مثله (1). (6659) 3 - وعن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سمعته يقول: كنس الفنا يجلب الرزق (6660) - وعن بعض أصحابنا قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اكنسوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود. (6661) 5 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن


3 - يأتي في الباب 25 من هذه الابواب، وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث 12 من الباب 20 من ابواب مقدمة العبادات. الباب 9 فيه 5 احاديث 1 - الكافي 6: 531 / 5. 2 - الكافي 6: 531 / 8. (1) المحاسن: 624 / 77. 3 - المحاسن: 624 / 76. 4 - المحاسن: 624 / 76. 5 - الخصال: 54 / 73. (*)

[ 318 ]

إسحاق، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: غسل الاناء وكنس الفناء مجلبة للرزق. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1). 10 - باب كراهة مبيت القمامة في البيت، وجملة من الاداب (6662) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم رفعه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تؤوا التراب خلف الباب فإنه مأوى الشياطين. أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن عدة من أصحابنا، عن علي بن أسباط، مثله، إلا أنه: قال مأوى الشيطان. (6663) 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام) - في حديث المناهى - قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا تبيتوا القمامة في بيوتكم وأخرجوها نهارا فإنها مقعد الشيطان. (6664) 3 - وفي (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن


(1) يأتي في الباب 13 من هذه الابواب وفي الحديث 21 من الباب 49 من ابواب جهاد النفس، وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث 19 من الباب 1 من ابواب الملابس. الباب 10 فيه 3 احاديث 1 - الكافي 6: 531 / 6. (1) المحاسن: 624 / 79. 2 - الفقيه 4) 3 / 1. 3 - علل الشرائع: 582 / 23، تقدم في الحديث 1 من الباب 67 من ابواب الملابس، واورد قطعة منه في الحديث 8 من الباب 19، والحديث 4 من الباب 26، وقطعة عنه وعن الفقيه والكافي والمحاسن والخصال في الحديث 3 من الباب 19 من ابواب احكام الدواب، وقطعة منه في الحديث 2 من الباب 64 من ابواب مالا يكتسب به، وقطعة منه عن المحاسن في الحديث 4 من الباب 83 (*) =

[ 319 ]

أحمد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن رجل، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب رفع الحديث إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في كلام كثير، لا تؤوامنديل اللحم في البيت فإنه مربض الشيطان، ولا تؤوا التراب خلف الباب فإنه مأوى الشيطان - إلى أن قال - ولا تتبعوا الصيد فانكم على غرة، وإذا بلغ أحدكم باب حجرته فليسم فإنه يفر عنه (1) الشيطان، وإذا دخل أحدكم بيته فليسلم فإنه تنزل البركة وتؤنسه الملائكة، ولا يرتدف ثلاثة على دابة فإن أحدهم ملعون وهو المقدم، ولا تسموا الطريق السكة فإنه لا سكة إلا سكك الجنة، ولا تسموا أولادكم بالحكم ولا أبا الحكم فإن الله هو الحكم، ولا تذكروا الاخرى إلا بخير فإن الله هو الاخرى، ولا تسموا العنب الكرم فان المؤمن هو الكرم، واتقوا الخروج بعد نومة، فان لله دوابا يبثها يفعلون ما يؤمرون، وإذا سمعتم نباح الكلب ونهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم، فانهم يرون ما لا ترون، فافعلوا ما تؤمرون، ونعم اللهو المغزل للمرأة الصالحة. 11 - باب كراهة دخول بيت مظلم بغير مصباح، واستحباب اسراج السراج قبل مغيب الشمس (6665) 1 - محمد بن يعقوب، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: نهى رسول الله ((صلى الله عليه وآله) أن يدخل بيتا مظلما إلا بمصباح. =


من ابواب الاطعمة المباحة، واخرج قطعة منه عن المحاسن والكافي في الحديث 3 من الباب 53 من ابواب آداب المائد ة. (1) في نسخة: منه - هامش المخطوط -. ويأتي ما يدل على ذلك في الحديث 21 من الباب 49 من ابواب جهاد النفس. الباب 11 فيه 6 احاديث 1 - الكافي 6: 531 / 9. (*)

[ 320 ]

(6666) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان جميعا، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كره أن يدخل بيتا مظلما إلا بسراج. (6667) 3 - وعن أبي علي الاشعري رفعه قال: قال الرضا (عليه السلام): إسراج السراج قبل أن تغيب الشمس ينفي الفقر. (6668) 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه عن الصادق عن آبائه (عليهم السلام) في وصية النبي لعلي (عليه السلام) - قال: وكره أ ن يدخل الرجل بيتا مظلما إلا مع السراج. (6669) 5 - وباسناده تقدم في تحجير السطوح عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) إن الله تبارك وتعالى كره أن يدخل الرجل البيت المظلم إلا أن يكون بين يديه سراج أو نار. ورواه في (المجالس) (1) باسناده تقدم (2). (6670) 6 - وفي (عيون الاخبار) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن الريان بن الصلت قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: ما بعث الله نبيا إلا بتحريم الخمر، وأن يقر له بأن الله يفعل


2 - الكافي 6: 534 / 6. 3 - الكافي 6: 532 / 13. 4 - الكافي 4: 258 / 824، أورده بتمامه في الحديث 18 من الباب 49 من ابواب جهاد النفس. 5 - الفقيه 3: 364 / 1727، باسناد تقدم في الحديث 8 من الباب 7 من هذه الابواب، واورده بتمامه في الحديث 17 من الباب 49 من ابواب جهاد النفس. (1) أمالي الصدوق: 248 / 3. (2) تقدم في الحديث 3 من الباب 63 من ابواب الدفن. 6 - عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 15 / 33، أورد صدره في الحديث 12 من الباب 9 من ابواب الاشربة المحرمة. (*)

[ 321 ]

ما يشاء، وأن يكون في تركته (1) الكندر، قال: وسمعته يقول: لا تدخلوا بالليل بيتا مظلما الا مع السراج. 12 - باب كراهة السراج في القمر (6671) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن حماد بن عمرو، عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) - في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) - قال: يا علي أربعة يذهبن ضياعا: الاكل على الشبع، والسراج في القمر، والزر في السبخة، والصنيعة عند غير أهلها. وفي (الخصال) (1) بالاسناد الآتي (2)، مثله. (6672) 2 - وعن أبيه، عن علي بن موسى الكميداني، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم باسناده يرفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أربعة يذهبن ضياعا: البذر في السبخة والسراج في القمر، والاكل على الشبع، والمعروف إلى من ليس بأهله.


(1) في هامش الاصل: تراثه (بدل) تركته. الباب 12 فيه حديثان 1 - الفقيه 4: 270 / 824، وأورده في الحديث 4 من الباب 5 من ابواب فعل المعروف، وفي الحديث 4 من الباب 2 من ابواب آداب المائدة. (1) الخصال: 264 / 143. (2) يأتي اسناده في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ج). 2 - الخصال: 263 / 142. (*)

[ 322 ]

13 - باب استحباب تنظيف البيوت من حوك العنكبوت وكراهة تركه (6673) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن إبراهيم بن ميمون، عن عيسى بن عبد الله، عن جده قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) بيت الشياطين من بيوتكم بيت العنكبوت. (6674) 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: نظفوا بيوتكم من حوك العنكبوت فان تركه في البيت يورث الفقر. أحمد بن أبي عبد الله في (المحاسن) عن جابر بن الخليل القرشي، عن عبد الله بن ميمون، مثله (1). 14 - باب استحباب جلوس الداخل حيث يأمره صاحب البيت (6675) 1 - عبد الله بن جعففي (قرب الاسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليه السلام) قال: إذا دخل أحدكم على أخيه في رحله فليقعد حيث يأمره صاحب الرحل، فان صاحب الرحل أعرف بعورة بيته من الداخل عليه.


الباب 13 فيه حديثان 1 - الكافي 6: 532 / 11. 2 - قرب الاسناد: 25. (1) المحاسن: 624 / 78، يأتي ما يدل على ذلك في الحديث 21 من الباب 49 من ابواب جهاد النفس، وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث 3 من الباب 10 من هذه الابواب. الباب 14 فيه حديث واحد 1 - قرب الاسناد: 33، اورده ايضا في الحديث 1 من الباب 78 من ابواب العشرة. (*)

[ 323 ]

15 - باب استحباب التسليم على الاهل عند دخول الانسان منزله، والا فعلى نفسه وقرائة الاخلاص (6676) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) باسناده عن علي (عليه السلام) - في حديث الاربعمائة - قال: إذا دخل أحدكم منزله فليسلم على أهله يقول: السلام عليكم فان لم يكن له أهل فليقل: السلام علينا من ربنا وليقرأ قل هو الله أحد حين يدخل منزله فانه ينفي الفقر. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1). 16 - باب استحباب اغلاق الابواب، وتغطية الاواني وايكائها واطفاء السراج واخراج النار عند النوم وكراهة ترك ذلك (6677) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن إغلاق الابواب وإيكاء الاواني وإطفاء السراج، فقال: اغلق بابك فان الشيطان لا يفتح بابا، واطف السراج من الفويسقة وهي الفارة لا تحرق بيتك، وأوك الاناء. (6678) 2 - قال الكليني: وروي أن الشيطان لا يكشف مخمرا يعني مغطا. (6679) 3 - محمد بن علي بن الحسين في (عيون الاخبار): عن محمد بن


الباب 15 فيه حديث واحد 1 - الخصال: 626. (1) يأتي ما يدل عليه في الباب 50 من ابواب العشرة. الباب 16 فيه 7 احاديث 1 - الكافي 6: 532 / 12. 2 - الكافي 6: 532 / 12. 3 - عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 74 / 348. (*)

[ 324 ]

أحمد بن الحسين بن يوسف البغدادي، عن علي بن محمد بن عنبسة، عن دارم بن قبيصة، عن الرضا (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اطفئوا المصابيح بالليل لا تجرها الفويسقة (2) فتحرق البيت وما فيه. (6680) 4 - وفي (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عبد الحميد، عن يونس بن يعقوب، عمن ذكره، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله الانصاري، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أجيفوا أبوابكم، وخمروا آنيتكم واوكوا أسقيتكم فان الشيطان لا يكشف غطاء ولا يحل وكاء، واطفئوا سراجكم فان الفويسقة تضرم البيت على أهله، واحبسوا مواشيكم وأهليكم من حين تجب الشمس إلى أن تذهب فحمة العشاء. (6681) 5 - أحمد بن أبي عبد الله في (المحاسن) عن محمد بن على، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا تدعوا آنيتكم بغير غطاء فإن الشيطان إذا لم تغط الآنية بزق فيها، وأخذ مما فيها ما شاء. (6682) 6 - الحسن بن الطبرسي في (مكارم الاخلاق) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: اطفئوا المصابيح لا تجرها الفويسقة فتحرق البيت وما فيه. (6683) 7 - وعنه (عليه السلام) قال: لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون.


(1) في المصدر: عيينة. (2) في نسخة: الفأرة (هامش المخطوط). 4 - علل الشرائع: 582 / 21 الباب 385. 5 - المحاسن: 584 / 75، وأورده ايضا في الحديث 1 من الباب 82 من ابواب آداب المائدة. 6 - مكارم الاخلاق: 128. 7 - مكارم الاخلاق: 128. (*)

[ 325 ]

17 - باب كراهة النوم في بيت ليس له باب ولا ستر (6684) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، ومحمد بن سنان جميعا، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه كره أن ينام في بيت ليس عليه باب ولا ستر. (6685) 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن السندي بن محمد، عن أبي البختري عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) أنه كره أن يبيت الرجل في بيت ليس له باب ولا ستر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك. 18 - باب استحباب كون الخروج من البيت في الصيف يوم الخميس أو الجمعة أو ليلتها، والدخول في الشتاء من البرد يوم الجمعة أو ليلتها. (6686) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يستحب إذا دخل وإذا خرج في الشتاء أن يكون ذلك في ليلة الجمعة، الحديث.


الباب 17 فيه حديثان 1 - الكافي 6: 533 / 5. 2 - قرب الاسناد: 68. الباب 18 فيه 5 احاديث 1 - الكافي 3: 413 / 3، يأتي ذيله في الحديث 1 من الباب 40 من ابواب صلاة الجمعة. (*)

[ 326 ]

(6687) - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا خرج في الصيف من البيت خرج يوم الخميس، وإذا أراد أن يدخل في الشتاء من البرد دخل يوم الجمعة. (6688) 3 - قال الكليني: وقد روي أيضا أنه كان دخوله وخروجه ليلة الجمعة. (6689) 4 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا خرج في الصيف من بيته خرج يوم الخميس وإذا أراد أن يدخل البيت في الشتاء من البرد دخل يوم الجمعة. (6690) 5 - قال: وقد روي أنه كان دخوله وخروجه يوم (1) الجمعة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (2). 19 - باب استحباب التسمية وقراءة الاخلاص عشرا والدعاء بالمأثور عند الخروج من المنزل في سفر أو حضر وعند دخوله (6691) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل: بسم الله آمنت بالله و (1) توكلت على الله


2 - الكافي 6: 532 / 14. 3 - الكافي 6: 532 / 14. 4 - الخصال: 391 / 85. 5 - الخصال: 391 / 85. (1) في نسخة: ليلة. (هامش المخطوط). (2) يأتي ما يدل عليه في الباب 6 و 7 من ابواب آداب السفر. الباب 19 فيه 8 احاديث 1 - الكافي 2: 395 / 12. (1) كتب المصنف على الواو في الهامش علامة نسخة. (*)

[ 327 ]

ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله فتلقاه الشياطين فتنصرف وتصرف (2) الملائكة وجوهها، وتقول: ما سبيلكم عليه وقد سمى الله وآمن به وتوكل عليه، وقال: ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله. ورواه البرقي في (المحاسن) عن ابن فضال، مثله (3). (6692) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) (1) - في حديث - قال: من قال حين يخرج من منزله: " بسم الله حسبي الله توكلت على الله اللهم إني أسئلك خير أموري كلها وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته. (6693) 3 - وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة قال: كان أبو عبد الله (عليه السلام) إذا خرج يقول: " اللهم بك خرجت ولك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت اللهم بارك لي في يومي هذا وارزقني فوزه وفتحه ونصره وطهوره وهداه وبركته واصرف عنى شره وشر ما فيه بسم الله وبالله والله أكبر والحمد لله رب العالمين، اللهم إني قد خرجت فبارك لي في خروجي وانفعني به، قال: وإذا دخل منزله (1)، قال ذلك. ورواه البرقي في (المحاسن)، عن محمد بن علي (2)، والذى قبله عن عثمان بن عيسى، مثله.


(2) في المصدر: وتضرب. (3) المحاسن: 350، ورواه البرقي ايضا في المحاسن عن عدة من اصحابنا، عن علي بن اسباط عن الرضا (عليه السلام)، واخرجه المصنف عنه وعن الفقيه في الحديث 6 من الباب 19 من ابواب آداب السفر. 2 - الكافي 2: 393 / 3، ورواه في المحاسن: 351 / 37. (1) في المصدر: قال: استأذنت على ابي جعفر (عليه السلام). 3 - الكافي 2: 394 / 6. (1) كتب المصنف في الهامش عن نسخة (في منزله). (2) المحاسن: 351 / 35. (*)

[ 328 ]

(6694) 4 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن الرضا (عليه السلام) قال: كان أبي (عليه السلام) إذا خرج من منزله قال: بسم الله الرحمن الرحيم خرجت بحول الله وقوته لا حول مني ولا قوتي بل بحولك وقوتك يا رب متعرضا لرزقك فأتني به في عافية. (6695) 5 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطية عن عمر بن يزيد قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من قرأ: قل هو الله أحد حين يخرج من منزله عشر مرات لم يزل في حفظ الله عز وجل وكلائته حتى يرجع إلى منزله. (6696) 6 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن غير واحد، عن أبان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر أنه كان إذا خرج من البيت قال: بسم الله خرجت وعلى الله توكلت لا حول ولا قوة إلا بالله. (6697) 7 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن معاوية بن حكيم، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن سعيد عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال. من قال إذا خرج من بيته بسم الله، قال الملكان: هديت، فإن قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، قالا: وقيت، فإن قال: توكلت على الله قالا: كفيت: فيقول الشيطان: كيف لي بعبد هدي ووقي وكفي وفي (المجالس) (1): عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن


4 - الكافي 2: 394 / 7، أورده ايضا في الحديث 12 من الباب 19 من ابواب آداب السفر. 5 - الكافي 2: 394 / 8. 6 - الكافي 2: 394 / 10. 7 - ثواب الاعمال: 195 / 1. (1) أمالي الصدوق: 464 / 17. (*)

[ 329 ]

الحسين (2) بن محمد بن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، مثله. (6698) 8 - وفي (العلل) عن أ بيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب يرفعه إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) - في حديث - قال: إذا بلغ أحدكم باب حجرته فليسم فإنه يفر الشيطان، وإذا دخل أحدكم بيته فليسم فإنه تنزل البركة وتؤنسه الملائكة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1). 20 - باب تأكد كراهة مبيت الانسان وحده الا مع الضرورة، وكثرة ذكر الله، وحكم استصحاب القرآن وكثرة تلاوته، وكراهة سلوكه واديا وحده ومبيته على غمر * (6799) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه


(2) في المصدر: الحسن. 8 - علل الشرائع: 582 / 23، أورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 10 من هذه الابواب، وقطعة في الحديث 1 من الباب 67 من ابواب الملابس، وفي الحديث 2 من الباب 64 من ابواب ما يكتسب به. (1) يأتي في الحديث 2 من الباب 21 من ابواب القراءة، وياتي ما يدل على الحكم الاخير في الحديث 6 من الباب 7 وفي الباب 20 من ابواب آداب السفر، تقدم ما يدل على استحباب التسمية في الحديث 12 من الباب 26 من ابواب الوضوء. الباب 20 فيه 15 حديث (*) الغمر: ريح اللحم والدسم يعلق بيد الآكل (لسان العرب 5: 32). 1 - الكافي 6: 533 / 2، تقدم صدره في الحديث 1 من الباب 16 من ابواب الخلوة، وقطعة منه في الحديث 4 من الباب 7 من ابواب الاشربة المحرمة. (*)

[ 330 ]

السلام) قال: من تخلى على قبر أو بال قائما أو بال في ماء قائم (1) [ أو مشي في حذاء واحد أو شرب قائما ] (2) أو خلا في بيت وحده وبات على غمر فأصابه شئ من الشيطان لم يدعه إلا أن يشاء الله، وأسرع ما يكون الشيطان إلى الانسان وهو على بعض هذه الحالات، وأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) خرج في سرية فأتي وادي مجنة (3) فنادى أصحابه ألا ليأخذ كل رجل منكم بيد صاحبه ولا يدخلن رجل وحده، ولا يمضي رجل وحده قال: فتقدم رجل وحده فانتهى إليه وقد صرع فاخبر بذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخذ بإبهامه فغمزها ثم قال: بسم الله اخرج حيث أنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: فقام. (6700) 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبيه قال: نزلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقال: يا ميمون من يرقد معك بالليل أمعك غلام ؟ قلت: لا قال: فلاتنم وحدك فإن أجرأ ما يكون الشيطان على الانسان إذا كان وحده. (6701) 3 - وعنه، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان الاحمر، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الشيطان أشد ما يهم بالانسان حين يكون وحده خاليا لا أرى أن يرقد وحده. (6702) 4 - وعن عدة من أصحابنا، عن، أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يبيت في بيت وحده فقال: إني لاكره ذلك وإن اضطر إلى


(1) في المصدر وفي نسخة في هامش المخطوط: قائما. (2) مابين المعقوفين ليس في المخطوط واثبتناه من المصدر. (3) مجنة: موضع على أميال من مكة فيه سوق في الجاهلية (معجم البلدان 5: 58). 2 - الكافي 6: 533 / 1. 3 - الكافي 6: 533 / 3. 4 - الكافي 6: 533 / 4. (*)

[ 331 ]

ذلك فلا بأس، ولكن يكثر ذكر الله في منامه ما استطاع. (6703) 5 - وعنهم، عن سهل بن زياد، وعن علي بن إبراهيم جميعا، عن محمد بن عيسى عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: ثلاثة يتخوف منها الجنون: التغوط بين القبور، والمشي في خف واحد، والرجل ينام وحده قال الكليني: هذه الاشياء إنما كرهت لهذه العلة و ليست هي بحرام. (6704) 6 - وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعلي بن محمد القاساني جميعا، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري قال: قال علي بن الحسين (عليهما السلام): لو مات من بين المشرق والمغرب لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي الحديث. (6705) 7 - وبهذا الاسناد عن علي بن الحسين (عليه السلام) - في حديث - قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أعطاه الله القرآن فرأى أن رجلا اعطي أفضل مما اعطي فقد صغر عظيما، وعظم صغيرا. (6706) 8 - (وعن بعض أصحابنا وفي نسخة عن أبي عبد الله الاشعري) (1) رفعه، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث طويل - قال: يا هشام الصبر على الوحدة علامة قوة العقل، فمن عقل


5 - الكافي 6: 534 / 10، واورده ايضا في الحديث 2 من الباب 16 من ابواب احكام الخلوة وتقدمت قطعة منه في الحديث 5 من الباب 44 من ابواب الملابس. 6 - الكافي 2: 440 / 13، أورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 11 من ابواب قراءة القرآن. 7 - الكافي 2: 442 / 7، أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 68 من ابواب القراءة في الصلاة. 8 - الكافي 2: 13 / 12. (1) في المصدر بدل ما بين القوسين هكذا: أبو عبد الله الاشعري عن بعض اصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم. (*)

[ 332 ]

عن الله اعتزل أهل الدنيا والراغبين فيها، ومن رغب فيما عند الله فكان الله انسه في الوحشة وصاحبه في الوحدة وغناه في العلية ومعزه من غير عشيرة الحديث. أقول: هذا محمول على الجواز وما مضى (2) ويأتي (3) على الكراهة، والاقرب إرادة اجتناب الاشرار دون الاخيار لما يأتي في محله (4). (6707) 9 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه، عن الصادق عن آبائه (عليهم السلام) - في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) - قال وكره أن ينام الرجل في بيت وحده، يا علي لعن الله ثلاثة آكل زاده وحده، وراكب الفلاة وحده، والنائم في بيت وحده، يا علي ثلاث يتخوف منهن الجنون: التغوط بين القبور، والمشي في خف واحد، والرجل ينام وحده. (6708) 10 - وباسناده عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: لعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاثة منهم النائم في بيت وحده. (6709) 11 - وباسناده عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال البائت في البيت وحده شيطان، والاثنان لمة، والثلاثة انس. (6710) 12 - وباسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) - في حديث المناهي - أن رسول الله


(2) مضى في الحديث 1 و 2 و 3 و 4 و 5 من هذا الباب. (3) يأتي في الاحاديث الاتية في هذا الباب. (4) يأتي في الباب 11 من ابواب العشرة. 9 - الفقيه 4: 258 / 823، اورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 101 من ابواب آداب المائدة، واخرجه بتمامه في الحديث 18 من الباب 49 من ابواب جهاد النفس. 10 - الفقيه 2: 181 / 810، اخرجه بتمامه في الحديث 7 من الباب 30 من ابواب آداب السفر. 11 - الفقيه 2: 183 / 819. 12 - الفقيه 4: 2 / 1. (*)

[ 333 ]

(صلى الله عليه وآله) قال: لا يبيتن أحدكم ويده غمرة، فان فعل فأصابه لمم الشيطان فلا يلومن إلا نفسه. (6711) 13 - وفي (الخصال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: لعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاثة: الآكل زاده وحده، والراكب في الفلاة وحده، والنائم في بيت وحده. (6712) 14 - وفي (المجالس) باسناد تقدم في حديث تقدم (1) قال: وكره أن ينام الرجل في بيت وحده. (6731) 15 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته عن الرجل هل يصلح له أن ينام في البيت وحده، قال: تكره الخلوة وما احب أن يفعل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحكام الخلوة (1)، ويأتي ما يدل عليه (2).


13 - الخصال: 93 / 38، أخرج قطعة منه عن المحاسن في الحديث 2 من الباب 101 من ابواب آداب المائدة. 14 - أمالي الصدوق: 248 / 3. (1) تقدم في الحديث 3 من الباب 63 من ابواب الدفن، وفي ذيل الحديث 11 من الباب 15 من ابواب احكام الخلوة. 15 - مسائل علي بن جعفر: 175 / 314. (1) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 1 و 2 من الباب 16 من احكام الخلوة، وفي الحديث 7 من الباب 4 من هذه الابواب. (2) يأتي ما يدل عليه في الابواب 21 و 25 و 30 من ابواب آداب السفر، وفي الحديث 18 من الباب 49 من ابواب جهاد النفس. (*)

[ 334 ]

21 - باب كراهة خلوة الانسان في بيت وحده (6714) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الشيطان أشد ما يهم بالانسان إذا كان وحده، فلا تبيتن وحدك، ولا تسافرن وحدك. (6715) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) - في حديث - أنه قال: لا تخل في بيت وحدك فان الشيطان أسرع ما يكون إلى العبد إذا كان على بعض هذه الاحوال، وقال: إنه ما أصاب أحدا شئ على هذه الحال فكاد أن يفارقه إلا أن يشاء الله عزوجل. (6716) 3 - وعنهم، عن سهل، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبيه ميمون، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال لمحمد بن سليمان: أين نزلت ؟ قال: في مكان كذا وكذا، قال: أمعك أحد ؟ قال: لا، قال: تكن وحدك، تحول عنه يا ميمون فان الشيطان أجرأ ما يكون على الانسان إذا كان وحده. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1).


الباب 21 فيه 3 احاديث 1 - الكافي 6: 534 / 9. 2 - الكافي 6: 534 / 8، واورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 24 من ابواب احكام الخلوة. (1) في المصدر زيادة: ولا تمش في نعل واحد. 3 - الكافي 6: 534 / 7. (1) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 3 و 4 من الباب 69 من ابواب احكام المساجد، وفي الحديث 7 من الباب 4، وفي الباب 20 من هذه الابواب. (*)

[ 335 ]

22 باب عدم جواز التطلع في الدور (6717) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق عن آبائه (عليهم السلام) - في حديث المناهي - قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يطلع الرجل في بيت جاره. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الدفن (1)، ويأتي ما يدل عليه (2). 23 - باب كراهة اتخاذ أكثر من ثلاثة فرش، وكثرة البسط والوسائد والمرافق والنمارق الا مع الحاجة إليها، واتخاذ الزوجة لها (6718) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن علي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حماد بن عيسى قال: نظر أبو عبد الله (عليه السلام) إلى فراش في دار رجل، فقال: فراش للرجل، وفراش لاهله، وفراش لضيفه، وفراش للشيطان. ورواه الصدوق في (الخصال) عن أبيه، عن سعد، عن القاسم بن محمد، مثله (1)، إلا أنه قال: والفراش الرابع للشيطان.


الباب 22 فيه حديث واحد 1 - الفقيه 4: 6 / 1. (1) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 16 من الباب 15 من ابواب الجنابة، وفي الباب 63 من ابواب الدفن. (2) يأتي ما يدل عليه في الحديث 17 من الباب 49 من ابواب جهاد النفس، وفي الباب 25 من ابواب القصاص. الباب 23 فيه 6 احاديث 1 - الكافي 6: 479 / 6. (1) الخصال: 120 / 111. (*)

[ 336 ]

(6719) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن أبي الجارود قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) وهو جالس على متاع فجعلت ألمس المتاع بيدي، فقال: هذه الذي تلمسه أرمني ؟ فقلت له: وما أنت وألارمني ؟ ! فقال: هذا متاع جاءت به ام علي امرأة له، الحديث. (6720) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي مالك الجهني، عن عبد الله بن عطاء قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فرأيت في منزله بسطا ووسائد وأنماطا ومرافق، فقلت: ما هذا ؟ فقال متاع المرأة. (6721) 4 - وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن مسكان، عن الحسن بن الزيات قال دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) في بيت منجد ثم عدت إليه من العد وهو في بيت ليس فيه إلا حصير وعليه قميص غليظ، فقال: الذي رأيته ليس بيتي وإنما هو بيت المرأة وكان أمس يومها. (6722) 5 - وعنهم، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن سعيد بن جناح، عن أبي خالد الزيدي، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: دخل قوم على الحسين بن علي (عليهما السلام) فقالوا: يابن رسول الله ترى في منزلك أشياء نكرهها، رأوا في منزله بسطا ونمارق، فقال (عليه السلام): إنا نتزوج النساء فنعطيهن مهورهن فيشترين ما شئن ليس لنا منه شئ.


2 - الكافي 6: 477 / 6، يأتي ذيله في الحديث 9 من الباب 10 من ابواب ما يحرم بالكفر. 3 - الكافي 6: 476 / 2. 4 - الكافي 6: 477 / 5، تقدم الحديث مفصلا بطريق آخر في الحديث 13 من الباب 17 من ابواب الملابس. 5 - الكافي 6: 476 / 1. (*)

[ 337 ]

6 - محمد بن علي بن الحسين في (الخصال) عن الخليل بن أحمد، عن عمر ابن حفص، عن سليمان بن الاشعث، عن يزيد بن خالد، عن أبي وهب، عن ابن هاني، عن عبد الرحمن البجلي، عن جابر بن عبد الله قال: ذكر عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) الفرش فقال: فراش للرجل، وفراش للمرأة، وفراش للضيف، والرابع للشيطان. 24 - باب جواز توسد الريش (6724) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي جرير القمي قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن الريش أذكي هو ؟ فقال: كان أبي يتوسد الريش. 25 - باب كراهة تشييد البناء واستحباب الاقتصار منه على الكفاف، وتحريم البناء رياء وسمعة (6725) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن أبي جميلة، عن حميد الصيرفي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كل بناء ليس بكفاف فهو وبال على صاحبه يوم القيامة. أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، مثله (1).


6 - الخصال: 121 / 112. الباب 24 فيه حديث واحد 1 - الكافي 6: 450 / 5. الباب 25 فيه 7 احاديث 1 - الكافي 6: 531 / 7، اورده في الحديث 2 من الباب 56 من ابواب لباس المصلي. (1) المحاسن: 608 (*)

[ 338 ]

2 - وعن يعقوب بن يزيد، عن سليمان بن أبي شيخ يرفعه قال: مر أمير المؤمنين (عليه السلام) بباب رجل قد بناه من آجر فقال: لمن هذا الباب ؟ فقيل: لمغرور الفلاني، ثم مر بباب آخر قد بناه صاحبه بالآجر فقال: هذا مغرور آخر. (6727) 3 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من بنى فوق ما يسكنه كلف حمله يوم القيامة. (6728) 4 - محمد بن علي بن الحسين (عليه السلام) باسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) في - حديث المناهي - قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ومن بنى بنيانا رياء وسمعة حمله الله يوم القيامة من الارض السابعة وهو نار يشتعل منه ثم يطوق في عنقه ويلقى في النار فلا يحبسه شئ منها دون قعرها الا ان يتوب، فقيل: يا رسول الله، كيف يبنى رياء وسمعة ؟ فقال: يبنى فضلا على ما يكفيه استطالة به على جيرانه ومباهاة لاخوانه. (6729) 5 - قال: وقال الصادق (عليه السلام): إن لله تبارك وتعالى بقاعا تسمى المنتقمة، فإذا اعطى الله عبدا ما لا لم يخرج حق الله عزوجل منه سلط الله عليه بقعة من تلك البقاع فأتلف ذلك المال فيها ثم مات وتركها. (6730) 6 - وفي (الخصال) عن أبيه، عن السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن ابيه، عن محمد بن ابي عمير، عن هشام بن الحكم، عن ابي


2 - المحاسن: 608. 3 - المحاسن: 608. 4 - الفقيه 4: 6 / 1. 5 - الفقيه 4: 299 / 904، واورده في الحديث 3 من الباب 8 من هذه الابواب. 6 - الخصال: 159 / 205، واورده عنه وعن الكافي والمحاسن في الحديث 1 من الباب 8 من هذه الابواب. (*) (*)

[ 339 ]

عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من كسب مالا من غير حله سلط الله عليه البناء والماء والطين. (6731) 7 - وفي (عقاب الاعمال) باسناد تقدم في عيادة المريض (1) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ومن بنى بنيانا رياء وسمعة حمله يوم القيامة إلى سبع أرضين ثم يطوقه نارا توقد في عنقه ثم يرمى به في النار، فقلنا: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) كيف يبني رياء وسمعة ؟ فقال: يبني فضلا على ما يكفيه أو يبني مباهاة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي ما يدل عليه (3). 26 - باب كراهة التحول من منزل الى منزل وجوازه للنزهة، وكراهية تسمية الطريق السكة (6732) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن السياري، عن شيخ من أصحابنا، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من مر العيش النقلة من دار إلى دار، وأكل خبز الشراء. (6733) 2 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) (1): عن صفوان بن يحيى، عن عمرو بن حريث قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه


7 - عقاب الاعمال: 331. (1) تقدم في الحديث 9 من الباب 10 من ابواب الاحتضار. (2) تقدم في الباب 8 من هذه الابواب. (3) يأتي ما يدل عليه بعمومه واطلاقه في الحديث 9 من الباب 62، وفي الحديث 7 من الباب 63 وفي الحديث 3 من الباب 64، وفي الحديث 9 من الباب 76 من ابواب جهاد النفس. الباب 26 فيه 4 احاديث 1 - الكافي 6: 531 / 1. 2 - المحاسن: 622 / 68، اخرجه ايضا في الحديث 2 من الباب 68 من ابواب آداب السفر. (1) في المصدر زيادة: عن ابيه. (*)

[ 340 ]

السلام) وهو في منزل أخيه عبد الله بن محمد، فقلت: ما حولك إلى هذا المنزل ؟ فقال: طلب النزهة. ورواه الكليني، عن على بن إبراهيم، عن أبيه، وعن أبي علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار جميعا، عن صفوان، مثله (2). (6734) 3 - وعن محمد بن عيسى، عن عبيد الله الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: ثلاثة يجلون البصر: النظر إلى الخضرة، والنظر إلى الماء الجاري، والنظر إلى الوجه الحسن. (6735) 4 - وعن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم رفع الحديث إلى علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تسموا الطريق السكة فإنه لا سكة إلا سكك الجنة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 27 - باب تحريم أذى الجار وتضييع حقه (6736) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (عقاب الاعمال) بسند تقدم في عيادة المريض عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ومن كان مؤذيا لجاره من غير حق حرمه الله ريح الجنة ومأواه النار، ألا وإن الله يسأل الرجل عن حق جاره، ومن ضيع حق جاره فليس منا، ومن منع الماعون من جاره إذا


(2) الكافي 2: 19 / 14. 3 - المحاسن: 622 / 69. 4 - المحاسن: 623 / 74، أخرجه عن العلل في الحديث 3 من الباب 10 من هذه الابواب. (1) تقدم ما يدل على الجواز في الباب 2 والحديث 3 من الباب 21 من هذه الابواب، والحديث 3 من الباب 33 من ابواب آداب التجارة. الباب 27 فيه حديث واحد 1 - عقاب الاعمال: 333. (*)

[ 341 ]

احتاج إليه منعه الله فضله يوم القيامة، ووكله إلى نفسه، ومن وكله الله عز وجل إلى نفسه هلك، ولا يقبل الله عزوجل له عذرا. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في العشرة (1). 28 - باب استحباب مسح الفراش عند النوم بطرف الازار والدعاء بالمأثور (6737) 1 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر، عن أبيه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا آوى أحدكم إلى فراشه فليمسحه بضفة إزاره فإنه لا يدري ما حدث عليه بعده. (6738) 2 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أبيه، عن سعد، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): إذا آوى أحدكم إلى فراشه فليمسحه بطرف إزاره فإنه لا يدري ما حدث عليه، ثم ليقل: اللهم إن أمسكت نفسي في منامي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين. 29 - باب انه يستحب لمن بنى مسكنا أن يصنع وليمة ويذبح كبشا سمينا ويطعم لحمه المساكين ويدعو بالمأثور (6739) 1 - محمد بن علي بن الحسين في (ثواب الاعمال) عن أبيه، عن


(1) يأتي في الباب 86 من ابواب احكام العشرة. الباب 28 فيه حديثان 1 - قرب الاسناد: 11 2 - علل الشرائع: 589 / 34. الباب 29 فيه حديث واحد 1 - ثواب الاعمال: 221. (*)

[ 342 ]

علي بن ابراهيم، عن ابيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من بنى مسكنا فذبح كبشا سمينا وأطعم لحمه المساكين ثم قال: اللهم ادحر عني مردة الجن الانس والشياطين، وبارك لي في بنائي اعطي ما سأل. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الاطعمة (1).


(1) يأتي في الباب 33 من ابواب آداب المائدة. (*)

[ 343 ]

أبواب ما يسجد عليه 1 - باب انه لا يجوز السجود بالجبهة الا على الارض أو ما أنبتت غير مأكول ولا ملبوس ويشترط طهارته وكونه غير مغصوب (6740) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن هشام بن الحكم أنه قال لابي عبد الله (عليه السلام) أخبرني عما يجوز السجود عليه وعما لا يجوز، قال: السجود لا يجوز إلا على الارض أو على ما أنبتت الارض إلا ما اكل أو لبس، فقال له: جعلت فداك ما العلة في ذلك ؟ قال: لان السجود خضوع لله عز وجل فلا ينبغى أن يكون على ما يؤكل ويلبس، لان أبناء الدنيا عبيد ما يأكلون ويلبسون، والساجد في سجوده في عبادة الله عزوجل، فلا ينبغى أن يضع جبهته في سجوده على معبود أبناء الدنيا الذين اغتروا بغرورها، الحديث. ورواه في (العلل) عن علي بن أحمد، عن أبيه، عن محمد عن أبي عبد الله، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن العباس، عن عمر بن عبد العزيز، عن هشام بن الحكم مثله (1). ورواه الشيخ باسناده عن هشام بن الحكم، مثله (2) إلا أنه ترك ذكر العلة.


أبواب ما يسجد عليه الباب 1 فيه 11 حديثا 1 - الفقيه 1: 177 / 840، يأتي ذيله في الحديث 1 من الباب 17 من هذه الابواب. (1) علل الشرائع: 341 / 1. (2) التهذيب 2: 234 / 925. (*)

[ 344 ]

2 - وباسناده عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله أنه قال: السجود على ما أنبتت الارض إلا ما اكل أو لبس. وفي (العلل) عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن العباس بن معروف، عن محمد بن يحيى، عن حماد بن عثمان، مثله (1). ورواه الشيخ باسناده، عن حماد بن عثمان، وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن العباس بن معروف، مثله (2). (6742) 3 - وفي (الخصال) باسناده عن الاعمش، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) - في حديث شرايع الدين - قال: لا يسجد إلا على الارض أو ما أنبتت الارض إلا المأكول والقطن والكتان. (6743) 4 - وباسناده، عن علي (عليه السلام) - في حديث الاربعمائة - قال: لا يسجد الرجل على كدس حنطة، ولا شعير، ولا على لون مما يأكل، ولا على الخبز. (6744) 5 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر ابن اذينة، عن الفضيل بن يسار، وبريد بن معاوية جميعا، عن أحدهما قال: لا بأس بالقيام على المصلى من الشعر والصوف إذا كان يسجد على الارض، وإن كان من نبات الارض فلا بأس بالقيام عليه والسجود عليه، (6745) 6 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، والحسين بن سعيد جميعا، عن القاسم بن عروة، عن أبي


2 - الفقيه 1: 174 / 826. (1) علل الشرائع: 341. (2) التهذيب 2: 234 / 924، و 313 / 1274. 3 - الخصال: 604 / 9. 4 - الخصال: 628. 5 - الكافي 3: 331 / 5، والتهذيب 2: 305 / 1236، والاستبصار 1: 335 / 1260. 6 - الكافي 3: 330 / 1. (*)

[ 345 ]

العباس الفضل بن عبد الملك قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا يسجد إلا على الارض أو ما أنبتت الارض إلا القطن والكتان. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن القاسم بن عروة (1)، والذي قبله باسناده عن علي بن إبراهيم، مثله. (6746) 7 - وعن محمد بن يحيى باسناده قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): السجود على الارض فريضة، وعلى الخمرة سنة. (6747) 8 - ورواه الصدوق مرسلا إلا أنه قال: وعلى غير الارض سنة. ورواه الشيخ أيضا مرسلا كذلك (1). وقد تقدم في التيمم (2) وفي مكان المصلي عدة أحاديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: جعلت لي الارض مسجدا وطهورا (3). (6748) 9 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن إبراهيم الخزاز، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا بأس بالصلاة على البوريا والخصفة وكل نبات إلا الثمرة. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم، مثله (1).


(1) التهذيب 2: 303 / 1225، والاستبصار 1: 331 / 1241. 7 - الكافي 3: 331 / 8، أورده ايضا في الحديث 1 من الباب 11، وفي الحديث 2 و 3 من الباب 17 من هذه الابواب. 8 - الفقيه 1: 174 / 824. (1) التهذيب 2: 235 / 926. (3) تقدم في الباب 1 من ابواب مكان المصلي، وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث 8 من الباب 1 من ابواب مقدمة العبادات، وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 5 من الباب 5 من ابواب لباس المصلي. 9 - التهذيب 2: 311 / 1262. (1) الفقيه 1: 169 / 800. (*)

[ 346 ]

(6749) 10 - وعنه، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ذكر أن رجلا أتى أبا جعفر (عليه السلام) وسأله عن السجود على البوريا والخصفة والنبات ؟ قال: نعم. (6750) 11 - الحسن بن علي بن شعبة في (تحف العقول) عن الصادق (عليه السلام) - في حديث - قال: وكل شئ يكون غذاء الانسان في مطعمه أو مشربه أو ملبسة فلا تجوز الصلاة عليه ولا السجود إلا ما كان من نبات الارض من غير ثمر، قبل أن يصير مغزولا، فإذا صار غزلا فلا تجوز الصلاة عليه إلا في حال ضرورة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك وعلى بقية مضمون الباب. 2 - باب عدم جواز السجود اختيارا على القطن والكتان والشعر والصوف وكل ما يلبس أو يؤكل (6751) 1 - محمد بن ى عقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: أسجد على الزفت يعني القير ؟ فقال: لا، ولا على الثوب الكرسف ولا على الصوف، ولا على شئ من الحيوان، ولا على طعام، ولا على شئ من ثمار


10 - التهذيب 2: 311 / 1261. 11 - تحف العقول: 252. (1) يأتي ما يدل على ذلك في الباب 2 و 10، وفي الحديث 1 من الباب 12، وفي الباب 13 و 14، وفي الحديث 4 من الباب 15، وفي الباب 16 و 17 من هذه الابواب، وفي الحديث 18 من الباب 1 من ابواب افعال الصلاة، وفي الباب 8 و 9 و 11 و 12 و 18 من ابواب السجود. الباب 2 فيه 7 احاديث 1 - الكافي 3: 330 / 2. (*)

[ 347 ]

الارض (1)، ولا على شئ من الرياش. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم مثله (2). (6752) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله (1)، عن حمران، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: كان أبي (عليه السلام) يصلي على الخمرة يجعلها على الطنفسة ويسجد عليها، فإذا لم تكن خمرة جعل حصى على الطنفسة حيث يسجد. ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة عن جميل بن دراج عن أبان، ونحوه (2). (6753) 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن الحلبي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): دعا أبي بالخمرة فأبطات عليه فأخذ كفا من حصى فجعله على البساط ثم سجد. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد، مثله (1). (6754) 4 - جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق في (المعتبر): عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يصلي على البساط


(1) قال في الذكرى: اتفق الاصحاب على انه لا يجوز السجود على ما ليس بأرض، ولا ما ينبت منها كالجلد والصوف والشعر والحرير، واجمع العامة على جوازه، ثم استدل على المنع باحاديث من صحاح العامة ومن طرق الخاصة، وحمل المعارض على التقية حتى ما تضمن عدم التقية. (منه قده في هامش المخطوط) راجع الذكرى: 158. (2) التهذيب 2: 303 / 1226، والاستبصار 1: 331 / 1242. 2 - الكافي 3: 332 / 11. (1) في التهذيب: عبد الرحمن بن ابي عقبة. (هامش المخطوط). (2) التهذيب 2: 305 / 1234، والاستبصار 1: 335 / 1259. 3 - الكافي 3: 331 / 4. (1) التهذيب 2: 305 / 1235. 4 - المعتبر: 158. (*)

[ 348 ]

والشعر والطنافس قال: لا تسجد عليه وإن قمت عليه وسجدت على الارض فلا بأس، وإن بسطت عليه الحصير وسجدت على الحصير فلا بأس. (6755) محمد بن الحسن باسناده عن احمد بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن ياسر الخادم قال: مر بي أبو الحسن (عليه السلام) وأنا اصلي على الطبري وقد ألقيت عليه شيئا أسجد عليه، فقال لي: مالك لا تسجد عليه ؟ أليس هو من نبات الارض. ورواه الشيخ والصدوق أيضا باسنادهما عن ياسر الخادم (2). ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن علي بن الحسن، عن أحمد بن إسحاق وعن محمد بن أحمد، عن أحمد بن إسحاق (2) أقول: حمله الشيخ على التقية. (6756) 6 - وباسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن داود الصرمي قال: سألت أبا الحسن الثالث (عليه السلام) هل يجوز السجود على القطن والكتان من غير تقية فقال: جائز. أقول: حمله الشيخ على الضرورة. (6757) 7 - وعنه، عن عبد الله بن جعفر، عن الحسين بن علي بن كسيان الصنعاني قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث (عليه السلام) أسأله عن السجود على القطن والكتان من غير تقية ولا ضرورة، فكتب إلي ذلك جائز. أقول: حمله الشيخ على ضرورة تبلغ هلاك النفس وإن كان هناك ضرورة


5 - التهذيب 2: 308 / 1249، الاستبصار 1: 331 / 1243. (1) التهذيب 2: 235 / 927، والفقيه 1: 174 / 827. (2) علل الشرائع: 341 / 4. 6 - التهذيب 2: 307 / 1246، والاستبصار 1: 332 / 1246. 7 - التهذيب 2: 308 / 1248، والاستبصار 1: 333 / 1253. (*)

[ 349 ]

دونها انتهى. ويمكن حمله على التقية أيضا لان مراعاتها هنا مع قوتها يوجب موافقتها في الفتوى، وإن اشترط السائل نفى التقية ليعمل به السائل وتنتفي عنه المفسدة وعن الشيعة، ثم يعلم كون الفتوى للتقية بظهور المعارض الراحج وموافقتها للتقية والتصريح بها في حديث آخر كما يأتي هنا (1)، ويحتمل الحمل على ما قبل الغزل لما مر (2) والله أعلم. 3 - باب جواز السجود على القطن والكتان والصوف ونحوها في التقية (6758 و 1 6759 و 2 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن عن علي بن يقطين عن أخيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن الماضي (عليه السلام) عن الرجل يسجد على المسح والبساط، قال: لا بأس إذا كان في حال التقية. ورواه الصدوق باسناده عن علي بن يقطين (1)، ورواه الشيخ أيضا كذلك (2) وزادا ولا بأس بالسجود على الثياب في حال التقية. (6760) 3 - وباسناده عن سعد، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن


(1) يأتي في الحديث 1 و 2 من الباب الاتي من هذه الابواب. (2) مر في الحديث 11 من الباب السابق، وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث 5 من الباب 5 والحديث 1 من الباب 15 من ابواب لباس المصلي وفي الباب 1 من هذه الابواب، ويأتي في الباب 3 و 4 و 14 والحديث 4 من الباب 15 من هذه الابواب والحديث 6 من الباب 8 من ابواب السجود. الباب 3 فيه 3 احاديث 1 و 2 - التهذيب 2: 307 / 1245. (1) الفقيه 1: 176 / 831. (2) التهذيب 2: 235 / 930، والاستبصار 332 1 / 1244. 3 - التهذيب 2: 307 / 1244، والاستبصار 1: 332 / 1245. (*)

[ 350 ]

وهيب بن حفص، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يسجد على المسح فقال: إذا كان في تقية فلا بأس به أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه عموما (2). 4 - باب جواز السجود على الملابس وعلى ظهر الكف في حال الضرورة (6761) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن المثنى الحناط، عن عيينة بياع القصب قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): أدخل المسجد في اليوم الشديد الحر فأكره أن اصلى على الحصى فأبسط ثوبي فأسجد عليه ؟ قال: نعم ليس به بأس. (6762) 2 - وعنه، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت، عن القاسم بن الفضيل قال: قلت للرضا (عليه السلام): جعلت فداك الرجل يسجد على كمه من أذى الحر والبرد ؟ قال: لا بأس به. (6763) 3 - وعنه، عن عباد بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن محمد بن القاسم بن الفضيل، عن أحمد بن عمر قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الرجل يسجد على كم قميصه من أذى الحر والبرد أو على ردائه إذا كان تحته مسح أو غيره مما لا يسجد عليه ؟ فقال: لا بأس به. (6764) 4 - وبالاسناد عن محمد بن القاسم بن الفضيل بن يسار قال: كتب


(1) تقدم في الباب السابق. (2) يأتي في الباب الاتي. الباب 4 فيه 9 احاديث 1 - التهذيب 2: 306 / 1238، والاستبصار 1: 332 / 1248. 2 - التهذيب 2: 306 / 1241. والاستبصار 1: 333 / 1250. (1) في هامش الاصل عن نسخة: كمه لقيه. 4 - التهذيب 2: 307 / 1243، والاستبصار 1: 333 / 1252. (*)

[ 351 ]

رجل إلى أبي الحسن (عليه السلام) هل يسجد الرجل على الثوب يتقي به وجهه من الحر والبرد ومن الشئ يكره السجود عليه ؟ فقال: نعم لا بأس به. (6765) 5 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: أكون في السفر فتحضر الصلاة وأخاف الرمضاء على وجهي كيف أصنع ؟ قال: تسجد على بعض ثوبك، فقلت: ليس على ثوب يمكنني أن أسجد على طرفه ولا ذيله، قال: اسجد على ظهر كفك فانها إحد (1) المساجد. (6766) 6 - ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن أبي بصير قال: لابي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك الرجل يكون في السفر فيقطع عليه الطريق فيبقى عريانا في سراويل ولا يجد ما يسجد عليه يخاف إن سجد على الرمضاء أحرقت وجهه: قال: يسجد على ظهر كفه فانها أحد المساجد. (6767) 7 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عبد الحميد، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم، عن غير واحد من أصحابنا قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام)) إنا نكون بأرض باردة يكون


5 - التهذيب 2: 306 / 1240، والاستبصار 1: 333 / 1249. (1) يحتمل كونه تعليلا مجازيا يعني لما كانت الكف احد المساجد يجب السجود عليها فاشبه ذلك جواز السجود عليها في الضرورة، ويحتمل ان لا يكون تعليلا بل انشاء للحكم، يعني ان الشارع حكم بانها احد المساجد التي يسجد عليها في الضرورة، ويحتمل كونه إشارة الى تفسير الاية، يعني انها احد المساجد المقصودة بقوله تعالى (وان المساجد لله). - منه قده) -. 6 - علل الشرائع: 340 / 1. 7 - التهذيب 2: 308 / 1247، والاستبصار 1: 332 / 1247. (*)

[ 352 ]

فيها الثلج أفنسجد عليه ؟ قال: لا، ولكن اجعل بينك وبينه شيئا قطنا أو كتانا. (6768) 8 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن أبي بصير أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل يصلي في حر شديد فيخاف على جبهته من الارض، قال: يضع ثوبه تحت جبهته. (6769) 9 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يؤذيه حر الارض وهو في الصلاة ولا يقدر على السجود هل يصلح له أن يضع ثوبه إذا كان قطنا أو كتانا قال: إذا كان مضطرا فليفعل. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه عموما (2) 5 - باب جواز السجود بغير الجبهة على ما شاء واستحباب الافضاء باليدين إلى الارض (6770) 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: إذا أردت أن تسجد فارفع يديك بالتكبير، وخر


8 - الفقيه 1: 169 / 797. 9 - قرب الاسناد: 86. (1) تقدم في الحديث 2 من الباب 22، والحديث 2 و 4 من الباب 28 من ابواب مكان المصلي وفي الحديث 5 و 6 و 7 من الباب 2، وفي الباب 3 من هذه الابواب. (2) يأتي في الباب 2، وفي الباب 3 من ابواب قضاء الصلوات. الباب 5 فيه 3 احاديث 1 - الكافي 3: 334 / 1، واورده بتمامه في الحديث 1 من ابواب افعال الصلاة. (*)

[ 353 ]

ساجدا، وابدأ بيديك فضعهما على الارض فان كان تحتهما ثوب فلا يضرك، وإن أفضيت بهما إلى الارض فهو أفضل. محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله (2). (6771) 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبي خالد، عن أبي حمزة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): لا بأس أن تسجد وبين كفيك وبين الارض ثوبك. (6772) 3 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يسجد ويضع يده على نعله هل يصلح له ذلك ؟ قال: لا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2). 6 - باب عدم جواز السجود على القير والقفر والصاروج الا في الضرورة (6773) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن اسماعيل، عن محمد بن عمرو سعيد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: لا تسجد على القير ولا على القفر (1)، ولا على الصاروج (2).


(1) التهذيب 2: 83 / 308 2 - التهذيب 2: 309 / 1254. 3 - مسائل علي بن جعفر: 112 / 30. (1) تقدم في الحديث 5 من الباب 1 من هذه الابواب. (2) يأتي في الباب 8 و 9 من هذه الابواب، وفي الحديث 1 من الباب 1 من ابواب افعال الصلاة. الباب 6 فيه 8 احاديث 1 - التهذيب 2: 304. 1228. (1) في الحديث (لا يسجد على القفر) كانه ردي القير المستعمل مرارا، وفي عبارة بعض الافاضل: القفر شئ لا يسجد يشبه الزفت، ورائحته كرائحة القير. (مجمع البحرين 3: 462). (2) في الحديث (لا تسجد على الصاروج) هو النواة واخلاطها. (مجمع البحرين 2: 313. (*)

[ 354 ]

ورواه الكليني، عن أحمد بن إدريس وغيره، عن أحمد بن محمد مثله، إلا أنه ترك ذكر القفر (3). (6774) 2 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن صالح بن الحكم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الصلاة في السفينة - إلى أن قال - فقلت له: آخذ معي مدرة أسجد عليها ؟ فقال: نعم. (6775) 3 - وقد تقدم في حديث زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: أيسجد على الزفت يعني القير ؟ قال: لا. (6776) 4 - وباسناده الحسين بن سعيد، عن النضر، عن محمد بن أبي حمزة، عن معاوية بن عمار قال: سأل المعلى بن خنيس أبا عبد الله (عليه السلام) وأنا عنده عن السجود على القفر وعلى القير، فقال: لا بأس به. قال الشيخ: هذا محمول على الضرورة أو التقية. محمد بن علي بن الحسين باسناده عن معلى بن خنيس، مثله (1). (6778) 5 - وباسناده عن معاوية ابن عمار أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن الصلاة على القار، فقال: لا بأس به. (6778) 6 - ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الصلاة في


(3) الكافي 3: 331 / 6. 2 - التهذيب 3: 296 / 897. 3 - تقدم في الحديث 1 من الباب 2 من هذه الابواب. 4 - التهذيب 2: 303 / 1224، والاستبصار 1: 334 / 1255. (1) الفقيه 1: 17 / 828. 5 - الفقيه 1: 176 / 832. 6 - التهذيب 3: 295 / 895، اورده بتمامه في الحديث 8 من الباب 14 من ابواب القيام (*)

[ 355 ]

السفينة - إلى أن قال - يصلي على القير والقفر ويسجد عليه. أقول: قد عرفت وجهه، وقرينة الضرورة ظاهرة. (6779) 7 - وباسناده، عن إبراهيم بن ميمون أنه قال لابي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - نسجد على ما في السفينة وعلى القير ؟ قال: لا بأس. (6779) 8 - وباسناده عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: القير من نبات الارض. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (1). (6780) 7 - باب جواز السجود على القرطاس وان كان مكتوبا على كراهية مع الكتابة (6781) 1 - محمد بن الحسن باسناده، عن أحمد بن محمد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن صفوان الجمال قال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) في المحمل يسجد على القرطاس وأكثر ذلك يومي إيماء. ورواه البرقي في (المحاسن) عن علي بن الحكم عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله (1). (6782) 2 - وباسناده عن علي بن مهزيار قال: سأل داود بن فرقد (1) أبا الحسن


7 - الفقيه 1: 291 / 1324، اخرجه بتمامه عنه وعن التهذيب في الحديث 4 من الباب 13 من ابواب القبلة. 8 - الفقيه 1: 292 / 1325. (1) تقدم ما يدل عليه عموما في الباب 1 من هذه الابواب. الباب 7 فيه 3 احاديث 1 - التهذيب 2: 309 / 1251، والاستبصار 1: 334 / 1258. (1) المحاسن: 373 / 140، أورده في الحديث 17 من الباب 15 من ابواب القبلة. 2 - الاستبصار 1: 334 / 1257. (1) في هامش الاصل عن موضع من التهذيب: داود بن يزيد. (*)

[ 356 ]

(عليه السلام) عن القراطيس والكواغذ المكتوبة عليها، هل يجوز السجود عليها أم لا ؟ فكتب: يجوز. وباسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن مهزيار، مثله (2)، وباسناده عن داود بن يزيد، مثله (3). ورواه الصدوق (4) بإسناده عن داود بن أبي يزيد، عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام)، مثله. (6783) 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه كره أن يسجد على قرطاس عليه كتابة (1). ورواه الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد (2). 8 - باب جواز السجود على شئ ليس عليه سائر الجسد، وحكم علو المسجد عن الموقف (6784) 1 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد): عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه قال: سألته عن الرجل ويكون على المصلي


(2) التهذيب 2: 309 / 1250. (3) التهذيب 2: 235 / 929. (4) الفقيه 1: 176 / 830. 3 - التهذيب 2: 304 / 1232، والاستبصار 1: 334 / 1256. (1) كذا في الاصل عن الاستبصار ولكن في الهامش عن التهذيب: كتاب. (2) الكافي 3: 332 / 12. الباب 8 فيه 3 احاديث 1 - قرب الاسناد: 93، ومسائل علي بن جعفر: 166 / 272. (*)

[ 357 ]

والحصير فيسجد فيضع يده على المصلي وأطراف أصابعه على الارض أو بعض كفيه خارجا عن المصلى على الارض ؟ قال: لا بأس. (6785) 2 - وعنه، عن علي بن جعفر، عن أخيه قال: وسألته عن الرجل يقعد في المسجد ورجلاه خارجة منه أو انتقل (1) من المسجد وهو في صلاته، قال: لا بأس. ورواه علي بن جعفر في كتابه (2) وكذا الذي قبله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث السجود على الخمرة وعلى الحصي (3) والمدرة (4) والقيام على المصلى والسجود على غيره (5)، وأحاديث السجود على القرطاس (6) وغير ذلك (7)، وتقدم أيضا في بعض أحاديث الحيض والنفاس (8) ما يدل عليه، ويأتي ما يدل على ذلك أيضا (9). (6786) 3 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: لا يسجد الرجل على شئ ليس عليه سائر جسده. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم (1).


2 - قرب الاسناد: 95، واورده في الحديث 7 من الباب 44 من ابواب مكان المصلي. (1) في المصدر: أو اسفل. (2) مسائل علي بن جعفر: 153 / 207. (3) تقدم احاديث الخمرة والحصى في الباب 2 من هذه الابواب. (4) تقدم في الحديث 2 من الباب 6 من هذه الابواب. (5) تقدم في الحديث 5 من الباب 1، وفي الحديث 4 و 5 من الباب 2 من هذه الابواب. (6) تقدم في الباب 7 من هذه الابواب. (7) مر في الحديث 9 و 10 من الباب 1 من هذه الابواب. (8) تقدم في الباب 45 من ابواب الحيض. (9) يأتي في الباب 10 من ابواب السجود. 3 - الكافي 3: 332 / 10. (1) التهذيب 2: 305 / 1233، والاستبصار 1: 335 / 1261. (*)

[ 358 ]

قال الشيخ: هذا موافق للعامة والوجه فيه التقية. أقول: ويأتي ما يدل على حكم علو المسجد عن الموقف في السجود (2). 9 - باب حكم السجود على السبخة والثلج والوحل (6787) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن السجود على الثلج، فقال: لا تسجد في السبخة ولا على الثلج. أقول: وتقدم ما يدل على مضمون الباب في مكان المصلي (1) وغير ه (2). 10 - باب حكم السجود على الجص (6788) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الجص توقد عليه العذرة وعظام الموتي ثم يجصص به المسجد أيسجد عليه ؟ فكتب (عليه السلام) إلي بخطه أن الماء والنار قد طهراه. ورواه الصدوق والشيخ باسنادهما عن الحسن بن محبوب (1).


(2) يأتي في الباب 10 و 11 من ابواب السجود. الباب 9 فيه حديث واحد 1 - التهذيب 2: 310 / 1257، والاستبصار 1: 335 / 1262، واورده في الحديث 1 من الباب 28 من ابواب مكان المصلي. (1) تقدم في الباب 15 و 28 من ابواب مكان المصلي. (2) تقدم في الحديث 6 من الباب 50 من ابواب لباس المصلي، وفي الحديث 7 من الباب 4 من هذه الابواب. الباب 10 فيه حديث واحد 1 - الكافي 3: 330 / 3، واورده في الحديث 1 من الباب 81 من ابواب النجاسات. (1) الفقيه 1: 175 / 829، والتهذيب 235 2 / 928. (*)

[ 359 ]

أقول: هذا غير صريح في جواز السجود عليه بالجبهة، والحكم بالطهارة لا يستلزمه وما تقدم من أحاديث الباب الاول يقتضي المنع، والله أعلم. 11 - باب استحباب السجود على الخمرة واتخاذها، وجواز السجود على الخمرة المعمولة من سعف النخل ونحوها لا بسيور (6789) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى باسناده قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): السجود على الارض فريضة، وعلى الخمرة سنة. (6790) 2 - وعن علي بن محمد، وغيره، عن سهل بن زياد، عن علي بن الريان قال: كتب بعض أصحابنا إليه بيد إبراهيم بن عقبة يسأله يعني أبا جعفر (عليه السلام) عن الصلاة على الخمرة المدنية، فكتب صل فيها ما كان معمولا بخيوطة ولا تصل على ما كان (معمولا) (1) بسيورة. محمد بن الحسن باسناده عن علي بن محمد، عن علي بن الريان، مثله (2). (5691) 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن داود، عن أبيه، عن محمد بن جعفر المؤدب، عن الحسن بن علي بن شعيب، يرفعه (1) عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: لا يستغني شيعتنا عن أربع: خمرة يصلي عليها، وخاتم يتختم به، وسواك يستاك به، وسبحة من طين قبر أبي عبد الله (عليه السلام)، الحديث.


الباب 11 فيه 3 احاديث 1 - الكافي 3: 331 / 8، واورده عنه وعن الفقيه والتهذيب في الحديث 7 من الباب 1 من هذه الابواب. 2 - الكافي 3: 331 / 7. (1) ليس في التهذيب. (هامش المخطوط). (2) التهذيب 6: 306 / 1238. 3 - التهذيب 6: 75 / 147، واورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 75 من ابواب المزار. (1) في المصدر زيادة: الى بعض اصحابه. (*)

[ 360 ]

أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). 12 - باب عدم جواز السجود على المعادن كالذهب والفضة والزجاج والملح وغيرها 1 (6792) - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين أن بعض أصحابنا كتب إلى أبي الحسن الماضي (عليه السلام) يسأله عن الصلاة على الزجاج قال: فلما نفذ كتابي إليه تفكرت وقلت: هو مما أنبتت الارض، وما كان لي أن أسأل (1) عنه، قال: فكتب إلي لا تصل على الزجاج وإن حدثتك نفسك أنه مما أنبتت الارض، ولكنه من الملح والرمل وهما ممسوخان (2). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى (3)، ورواه علي بن عيسى في (كشف الغمة) نقلا من كتاب (الدلائل) لعبدالله بن جعفر الحميري في دلائل علي بن محمد العسكري (عليه السلام) قال: وكتب إليه محمد بن الحسن بن


(2) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 2 و 3 و 4 من الباب 2 من هذه الابواب، ويأتي ما يدل عليه في الحديث 11 من الباب 1 من ابواب القيام، وفي الحديث 6 من الباب 8 من ابواب السجود، وفي الحديث 3 و 5 من الباب 16 من ابواب التعقيب: وفي الباب 17 من ابواب صلاة العيدين. الباب 12 فيه حديثان 1 - الكافي 3: 332 / 14. (1) في المصدر: اسأله. (2) ورد في هامش المخطوط مانصه: كان المراد ان الزجاج من قبيل الرمل والملح ومن جنسهما، لانهما من الارض وقد خرجا بالاستحالة عنهما، والزجاج من نبات الارض وقد خرج بالاستحالة عنه، قال الصدوق في العلل: ليس كل رمل ممسوخا ولا كل رمل ممسوخا ولاكل ملح، ولكن الرمل والملح الذي يتخذ منهما الزجاج ممسوخان. انتهى، ولا يظهر له وجه يعتد به - منه قده -. (3) التهذيب 2: 304 / 1231. (*)

[ 361 ]

مصعب يسأله وذكر نحوه إلا أنه قال: فإنه من الرمل والملح سبخ (4). ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن السياري، مثله (5). (6793) 2 - وعن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، وعن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا تسجد على الذهب ولا على الفضة. ورواه الشيخ باسناده عن سهل بن زياد (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). 13 - باب جواز السجود على الحشيش النابت اختيارا إذا ألصق جبهته بالارض وعلى الحصى (6794) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن العمركي النيسابوري، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يصلي على الرطبة النابتة، قال: فقال: إذا ألصق جبهته بالارض فلا بأس. وعن الحشيش النابت الثيل وهو يصيب أرضا جددا ؟ قال: لا بأس.


(4) كشف الغمة 2: 384. (5) علل الشرائع: 342 / 5 الباب 42. 2 - الكافي 3: 332 / 9. (1) التهذيب 2: 304 / 1229. (2) تقدم ما يدل عليه في الحديث 1 من الباب 1، وفي الباب 6 من هذه الابواب. الباب 13 فيه حديثان 1 - الكافي 3: 332 / 13. (*)

[ 362 ]

ورواه الصدوق باسناده عن علي بن جعفر (1)، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يحيى (2)، ورواه الحميري في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، مثله (3). (6795) 2 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار، عن عبد الملك بن عمرو قال رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) سوى الحصى حين أراد السجود. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1). 14 - باب عدم جواز السجود على العمامة والقلنسوة والشعر والكمين وأنه يجزى مسمى السجود بالجبهة ويستحب الاستيعاب (6796) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن فضالة، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يسجد وعليه العمامة لا يصيب وجهه (1) الارض ؟ قال: لا يجزيه ذلك حتى تصل جبهته إلى الار ض. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله (2).


(1) الفقيه 1: 162 / 762. (2) التهذيب 2: 304 / 1230. (3) قرب الاسناد: 87. 2 - الكافي 3: 334 / 7. (1) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 1 و 2، ويأتي ما يدل عليه في الباب 18 من ابواب السجود. الباب 14 فيه 6 احاديث 1 - الكافي 3: 334 / 9. (1) في نسخة: جبهته. (هامش المخطوط) كذا في التهذيب. (2) التهذيب 2: 86 / 319. (*)

[ 363 ]

(6797) 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) أنه قال: قلت له: الرجل يسجد وعليه قلنسوة أو عمامة، فقال: إذا مس شئ من جبهته الارض فيما بين حاجبيه وقصاص شعره فقد أجزأ عنه. ورواه الشيخ مرسلا (1). محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، مثله (2). (6798) 3 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) أنه كان لا يسجد على الكمين، ولا العمامة. (6799) 4 - وبهذا الاسناد أن عليا (عليه السلام) كره تنظيم الحصى في الصلاة، وكان يكره أن يصلي على قصاص شعره حتى يرسله إرسالا. (6800) 5 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن المرأة تطول قصتها فإذا سجدت وقع بعض جبهتها على الارض وبعض يغطيها الشعر، هل يجوز ذلك ؟ قال: لا، حتى تضع جبهتها على الارض. (6801) 6 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، مثله، وزاد قال: وسألته عن الرجل يسجد فتحول


2 - الفقيه 1: 176 / 833، اورده ايضا في الحديث 1 من الباب 9 من ابواب السجود. (1) التهذيب 2: 235 / 931. (2) التهذيب 2: 85 / 314. 3 - التهذيب 2: 310 / 1155. 4 - التهذيب 2: 289 / 1203، أورده ايضا في الحديث 3 من الباب 4 من ابواب السجود. 5 - التهذيب 2: 313 / 1276، ومسائل علي بن جعفر: 239 / 560. قرب الاسناد: 92. (*)

[ 364 ]

عمامته وقلنسوته بين جبهته وبين الارض، قال: لا يصلح حتى يضع جبهته على الارض. ورواه علي بن جعفر في كتابه (1)، وكذا الذي قبله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2). 15 - باب جواز السجود على المروحة والسواك والعود والساج (6802 و 5803) 1 و 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن المريض كيف يسجد ؟ فقال: على خمرة، أو على مروحة أو على سواك يرفعه (1) إليه هو أفضل من الايماء، إنما كره السجود على المروحة من أجل الاوثان التي كانت تعبد من دون الله، وإنا لم نعبد غير الله قط. فاسجدوا على المروحة، وعلى السواك، وعلى عود. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة إلا أنه قال: سألته عن المريض فقال: يسجد على الارض أو على المروحة وذكر بقية الحديث، مثله (2). (6804) 3 - وبإسناده عن إبراهيم بن أبي محمود أنه قال للرضا (عليه السلام): الرجل يصلي على سرير من ساج ويسجد على الساج ؟ قال: نعم.


(1) مسائل علي بن جعفر: 184 / 361. (2) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 33 و 34 من ابواب لباس المصلي، وفي الباب 1 من هذه الابواب. الباب 15 فيه 4 احاديث 1 و 2 - الفقيه 1: 236 / 1039. (1) في المصدر: يرفع. (2) التهذيب 2: 311 / 1264. 3 - الفقيه 1: 169 / 799، واورده في الحديث 1 من الباب 36 من ابواب مكان المصلي. (*)

[ 365 ]

ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد، عن إبراهيم بن أبي محمود مثله (1). (6805) 4 - الحسن بن محمد الطوسي في (مجالسه) عن أبيه، عن ابن مخلد، عن أبي عمرو السماك، عن يحيى بن أبي طالب، عن أبي بكر الحنفي، عن سفيان، عن ابن الزبير، عن جابر أن النبي (صلى الله عليه وآله) عاد مريضا فرآه يصلي على وسادة فأخذها فرمى بها وأخذ عودا ليصلي عليه فأخذه فرمى به، وقال علي الارض إن استطعت، وإلا فأوم إيماء واجعل سجودك أخفض من ركوعك. أقول: حكم العود هنا محمول إما على كونه منسوخا، أو على الكراهية في أول الاسلام لاجل الاوثان كما مر (1) أو على كون العود صغيرا جدالا تتمكن الجبهة منه، أو على استحباب اختيار السجود على الارض، وقد تقدم ما يدل على مضمون الباب (2). 16 - باب استحباب السجود على تربة الحسين (عليه السلام) أو لوح منها واتخاذ السبحة منها، واستصحابها وادارتها حتى في الصلاة الفريضة والنافلة مع خوف السهو، وجواز التسبيح بها باليسار (6806) 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام):


(1) التهذيب 2: 310 / 1259. 4 - أمالي الطوسي 1: 396. (1) مر في الحديث 1 و 2 من هذا الباب. (2) تقدم في الباب 40 من ابواب مكان المصلي والباب 1 من هذه الابواب، ويأتي ما يدل عليه في الحديث 21 من الباب 1 من ابواب القيام. الباب 16 فيه 4 احاديث 1 - الفقيه 1: 174 / 725. (*)

[ 366 ]

السجود على طين قبر الحسين (عليه السلام) ينور إلى الارضين السبعة، ومن كانت معه سبحة من طين قبر الحسين (عليه السلام) كتب مسبحا وإن لم يسبح بها. (6807) 2 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في (الاحتجاج) عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن صاحب الزمان (عليه السلام) أنه كتب إليه يسأله عن السجدة على لوح من طين القبر هل فيه فضل ؟ فأجاب (عليه السلام): يجوز ذلك وفيه الفضل، قال: وسأله هل يجوز للرجل إذا صلى الفريضة أو النافلة وبيده السبحة أن يديرها وهو في الصلاة ؟ فأجاب (عليه السلام) يجوز ذلك إذا خاف السهو والغلط، وسأله هل يجوز أن يدير السبحة باليد اليسار إذا سبح أو لا يجوز ؟ فأجاب (عليه السلام): يجوز ذلك والحمد لله. (6808) 3 - محمد بن الحسن في (المصباح) بإسناده عن معاوية بن عمار قال: كان لابي عبد الله (عليه السلام) خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبد الله (عليه السلام)، فكان إذا حضرته الصلاة صبه على سجادته وسجد عليه، ثم قال (عليه السلام): إن السجود على تربة أبي عبد الله (عليه السلام) يخرق الحجب السبع. (6809) 4 - الحسن بن محمد الديلمي في (الارشاد) قال: كان الصادق (عليه السلام) لا يسجد إلا على (1) تربة الحسين (عليه السلام) تذللا لله


2 - الاحتجاج: 489 / 490. 3 - مصباح المتهجد: 677. 4 - إرشاد القلوب: 115. (1) في المصدر زيادة: تراب من. (*)

[ 367 ]

واستكانة إليه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في التكفين (2)، ويأتي ما يدل عليه في الزيارات (3) والتعقيب (4). 17 - باب استحباب السجود على الارض واختيارها على غيرها (6810) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: السجود على الارض أفضل لانه أبلغ في التواضع والخضوع لله عزوجل. ورواه في (العلل) (1) باسناد تقدم في الباب الاول (2). (6811) 2 - قال: وقال الصادق (عليه السلام): السجود على الارض فريضة وعلى غير الارض سنة. (6812) 3 - وفي رواية اخرى: وعلى غير ذلك سنة. ورواه في (العلل) عن أبيه عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد يرفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) (1).


(2) تقدم في الحديث 3 من الباب 11 من هذه الابواب وفي الباب 12 من ابواب التكفين. (3) يأتي في الباب 75 من ابواب المزار. (4) يأتي في الباب 16 من ابواب التعقيب، ويأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 28 من ابواب الخلل الباب 17 فيه 4 احاديث 1 - الفقيه 1: 177 / 840، تقدم صدره في الحديث 1 من الباب 1 من هذه الابواب. (1) علل الشرائع: 341 / 1 - الباب 42. (2) تقدم في الحديث 1 من الباب 1 من هذه الابواب. 2 - الفقيه 1: 133 / 621، واورده في الحديث 8 من الباب 1 من هذه الابواب. 3 - الفقيه 1: 174 / 824. (1) علل الشرائع: 341 / 2 - الباب 42. (*)

[ 368 ]

ورواه الشيخ مرسلا (1). (6813) 4 - محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن إسحاق بن الفضيل أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن السجود على الحصر والبواري ؟ فقال: لا بأس، وان يسجد على الارض أحب إلى فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يحب ذلك أن يمكن جبهته من الارض فأنا احب لك ما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحبه. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في القيام (1)، إن شاء الله.


(2) التهذيب 2: 235 / 926. 4 - التهذيب 2: 311 / 1263. (1) يأتي في الحديث 2 من الباب 1 من ابواب القيام وفي الحديث 15 من الباب 23 من ابواب السجود، وفي الحديث 7 من الباب 2، وفي الحديث 1 من الباب 3 من ابواب سجدتي الشكر، والبابب 17 من صلاة العيدين، وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث 11 من الباب 87 من ابواب الدفن. وكتب المصنف في هامش الاصل هنا: (ثم بلغ قبالا بتوفيق الله تعالى (*)

[ 369 ]

أبواب الاذان والاقامة 1 باب استحبابهما للصلوات الخمس خاصة أداء وقضاء، جماعة وفرادى، دون النوافل وبقية الفرائض (6814) 1 محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر ابن اذينة عن زرارة والفضيل (1)، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال لما اسري برسول الله (صلى الله عليه وآله). إلى السماء فبلغ البيت المعمور وحضرت الصلاة، فأذن جبرئيل (عليه السلام) وأقام فتقدم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وصف الملائكة والنبيون خلف محمد (صلى الله عليه وآله). (6815) 2 وعنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما هبط جبرئيل (عليه السلام) بالاذان على رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان رأسه في حجر علي (عليه السلام) فأذن جبرئيل وأقام فلما انتبه رسول الله (صلى الله عليه


أبواب الاذان والإقامة الباب 1 فيه 3 احاديث 1 - الكافي 3: 302 / 1، اورده في الحديث 8 من الباب 19 من هذه الابواب. (1) في نسخة: أو الفضيل - هامش المخطوط) -. 2 - الكافي 3: 302. 2. (*)

[ 370 ]

وآله) قال: يا علي سمعت ؟ قال نعم قال: حفظت ؟ قال نعم قال: ادع لي بلالا نعلمه فدعا علي عليه السلام بلالا فعلمه. ورواه الصدوق بإسناده عن منصور بن حازم (1) ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم، مثله (2). (6816) 3 محمد بن مكي الشهيد في (الذكرى) عن ابن أبي عقيل عن الصادق (عليه السلام) أنه لعن قوما زعموا أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أخذ الأذان من عبد الله بن زيد فقال: ينزل الوحى على نبيكم فتزعمون أنه أخذ الأذان من عبد الله بن زيد ؟ ! أقول: ويأتي ما يدل على الاستحباب وعلى تفصيل الأحكام المذكورة (1)


(1) الفقيه 1: 183 / 865. (2) التهذيب 2: 277 / 1099. 3 - الذكرى: 168. (1) يأتي في الابواب 2 و 4 و 6 و 7، وفي الاحاديث 4 و 9 و 15 من الباب 11 وفي الابواب 14 و 19 و 27، وفي الحديث 3 من الباب 29، وفي الابواب 31 و 32 و 33 و 35 و 36 و 37 و 38 و 39 و 40 و 41 و 44 و 47 من هذه الابواب، وفي الحديثين 2 و 17 من الباب 11، وفي الحديث 4 من الباب 13، وفي الباب 49 من ابواب صلاة الجمعة، وفي الحديث 2 من الباب 6 من ابواب صلاة الجماعة، وتقدم ما يدل على الاستحباب في الحديث 24 من الباب 13 من ابواب اعداد الفرائض، وفي الحديث 24 من الباب 60 من ابواب احكام المساجد، ويأتي ما يدل على عدم استحبابهما في الباب 7 من ابواب صلاة العيدين. (*)

[ 371 ]

2 باب استحباب تولى أذان الاعلام والمداومة عليه ورفع الصوت به، واكرام المؤذنين، وحسن الظن بهم (6817) 1 محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسلم: من أذن في مصر من أمصار المسلمين سنة وجبت له الجنة ورواه الصدوق مرسلا (و 1). ورواه في (ثواب الأعمال) وفي (العلل) عن أبيه، عن سعد عن يعقوب بن يزيد، مثله (2). (6818) 2 وعنه عن أحمد بن محمد عن أبيه عن ابن أبي عمير عن زكريا صاحب السابري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة في الجنة على المسك الأذفر: مؤذن أذن (احتسابا) وإمام قوما وهم به راضون ومملوك يطيع الله ويطيع مواليه (6819) 3 - وعنه عن العباس عن عبد الله بن المغيرة عن بكر بن سالم عن سعد الاسكاف قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: من أذن سبع سنين (احتسابا) (1) جاء يوم القيامة ولا ذنب له


الباب 2 فيه 24 حديثا 1 - التهذيب 2: 286 / 1126. (1) الفقيه 1: 185 / 881. (2) ثواب الاعمال: 52، علل الشرائع: لم نعثر عليه في العلل. 2 - التهذيب 2: 283 / 1127، واورده في الحديث 5 من الباب 27 من ابواب صلاة الجمعة. 3 - التهذيب 2: 283 / 1128. (1) في ثواب الاعمال: محتسبا (هامش المخطوط). (*)

[ 372 ]

ورواه الصدوق مرسلا (2) ورواه في (ثواب الأعمال) عن أبيه عن أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد عن محمد بن علي عن مصعب بن سلام عن سعد بن طريف عن أبي جعفر عليه السلام مثله (3) (6820) 4 - وعنه عن محمد بن الحسين عن محمد بن حسان عن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليوآله) للمؤذن فيما بين الأذان والإقامة مثل أجر الشهيد المتشحط بدمه في سبيل الله قال: قلت يا رسول الله إنهم يجتلدون (1) على الأذان (2) قال: كلا إنه ليأتي على الناس زمان يطرحون الأذان على ضعفائهم، وتلك لحوم حرمها الله على النار. ورواه الصدوق مرسلا (3) ورواه في (ثواب الأعمال) عن محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن محمد بن علي عن عيسى بن عبد الله، مثله (4) (6821) 5 وعنه، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن علي، عن مصعب ابن سلام، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من أذن


(2) الفقيه 1: 186 / 883. (3) ثواب الاعمال: 52. 4 - التهذيب 2: 283 / 1130، واورد صدره في الحديث 6 من الباب 11 من هذه الابواب. (1) في نسخة من الفقيه: يختارون (هامش المخطوط) ويجتلدون على الاذان: يتضاربون عليه ويتقاتلون (مجمع البحرين 3: 26). (2) في ثواب الاعمال: الاذان والاقامة - هامش المخطوط - 3 - الفقيه 1: 184 / 869. 4 - ثواب الاعمال: 53 / 1. 5 - التهذيب 2: 284 / 1131، يأتي ذيله في الحديث 5 من الباب الاتي واورد نحوه في الحديث 8 من الباب الاتي. (*)

[ 373 ]

عشر سنين محتسبا يغفر الله له مد بصره وصوته في السماء ويصدقه كل رطب ويابس سمعه وله من كل من يصلي معه في مسجده سهم وله من كل من يصلي بصوته حسنة. ورواه الصدوق مرسلا، نحوه (1). ورواه في (ثواب الأعمال) عن محمد بن موسى بن المتوكل عن محمد ابن يحيى عن محمد بن أحمد عن محمد بن ناجية عن محمد بن علي الكوفي ورواه في (الخصال) عن أبيه عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن محمد بن علي، مثله (2). (6822) 6 - وعنه عن محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن العرزمي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (إن من) (1) أطول الناس أعناقا يوم القيامة المؤذنين (2) ورواه الصدوق في (ثواب الأعمال): عن محمد بن الحسن عن الصفار عن محمد بن الحسين، نحوه (3). (6823) 7 - وعنه عن معاوية بن حكيم عن سليمان بن جعفر عن أبيه قال دخل رجل من أهل الشام على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال


(1) الفقيه 1: 185 / 882. (2) ثواب الاعمال: 52. (3) الخصال: 448 / 50. 6 - التهذيب 2: 284 / 1132. (1) ليس في ثواب الاعمال. (هامش المخطوط). (2) في ثواب الاعمال: المؤذنون. (هامش المخطوط). (3) ثواب الاعمال: 52. 7 - التهذيب 2: 284 / 1133. (*)

[ 374 ]

له: إن أول من سبق إلى الجنة بلال قال ولم ؟ قال: لأنه أول من أذن. (6824) 8 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن عبيد بن يحيى بن المغيرة عن سهل بن سنان عن سلام المدائني عن جابر الجعفي عن محمد بن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): المؤذن المحتسب كالشاهر سيفه في سبيل الله، القاتل بين الصفين. (6825) 9 - وقال من أذن احتسابا سبع سنين جاء يوم القيامة ولا ذنب له (6826) 10 قال وقال علي (عليه السلام) يحشر المؤذنون يوم القيامة طوال الأعناق (6827) 11 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي عن محمد بن مروان قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: المؤذن يغفر له مد (1) صوته، ويشهد له كل شئ سمعه ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، مثله (2) (6828) 12 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران رفعه قال: قال: ثلاثة يوم القيامة على كثبان (1) المسك، أحدهم مؤذن أذن احتسابا.


8 - المحاسن: 48 / 86. 9 - المحاسن: 49 / 68. 10 - المحاسن: 49 / 68. 11 - الكافي 3: 307 / 28. (1) في المصدر: مدى. (2) التهذيب 2: 52 / 175. 12 - الكافي 3: 307 / 27. (1) الكثيب: الرمل المستطيل المحدوب، والجمع كثب بضمتين وكثبان (مجمع البحرين 2: 156). (*)

[ 375 ]

(6829) 13 محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن عبد الله بن علي، عن بلال مؤذن رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في حديث طويل - قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من أذن أربعين عاما محتسبا بعثه الله عزوجل يوم القيامة وله عمل أربعين صديقا، عملا مبرورا متقبلا (6830) 14 - قال وسمعته يقول: من أذن عشرين عاما بعثه الله يوم القيامة وله من النور مثل زنة السماء (6831) 15 - قال: وسمعته يقول: من أذن عشر سنين أسكنه الله عز وجل مع إبراهيم الخليل (عليه السلام) في قبته أو في درجته (6832) 16 - قال: وسمعته يقول من أذن سنة واحدة بعثه الله يوم القيامة عزوجل وقد غفرت ذنوبه كلها، بالغة ما بلغت، ولو كانت مثل زنة جبل احد (6833) 17 - وقال: وسمعته يقول: من أذن في سبيل الله صلاة واحدة إيمانا واحتسابا وتقربا إلى الله عزوجل غفر الله له ما سلف من ذنوبه، ومن عليه بالعصمة فيما بقي من عمره وجمع بينه وبين الشهداء في الجنة (6834) 18 - قال وسمعته يقول: إذا كان يوم القيامة وجمع الله عزوجل الناس في صعيد واحد بعث الله عزوجل إلى المؤذنين ملائكة من نور، ومعهم ألوية وأعلام من نور، يقودون جنائب أزمتها زبرجد أخضر، وحفايفها


(1) 13 - الفقيه 1: 190 / 905، وامالي الصدوق: 176 / 1 مجلس 38. 14 - الفقيه 1: 190 / 905، ضمن الحديث، وأماليه: 176. 15 - الفقيه 1: 190 / 905 ضمن الحديث، وأماليه: 176. 16 - الفقيه 1: 190 / 905، وأمالي الصدوق: 176. 17 - الفقيه 1: 191 / 905، وأمالي الصدوق: 176. 18 - الفقيه 1: 191 / 905. (1) في أمالي الصدوق: حقائبها. (هامش المخطوط). (*)

[ 376 ]

المسك الأذفر، يركبها المؤذنون، فيقومون عليها قياما تقودهم الملائكة، ينادون بأعلى أصواتهم بالأذان، الحديث، وفيه أن بلالا كان يأمره بكتابة هذه الأحاديث. ورواه في (المجالس) بالاسناد المشار إليه، مثله (2). (6835) 19 - قال: وروي أن الملائكة إذا سمعت الأذان من أهل الأرض قالت هذه أصوات امة محمد (صلى الله عليه وآله) بتوحيد الله تعالى فيستغفرون الله لامة محمد (صلى الله عليه وآله) حتى يفرغوا من تلك الصلاة. (6836) 20 وبإسناده عن شعيب بن واقد عن الحسين بن زيد عن جعفر بن محمد عن آبائه (عليهم السلام) في - حديث المناهي - قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أذن محتسبا يريد بذلك وجه الله تعالى أعطاه الله ثواب أربعين ألف شهيد وأربعين ألف صديق، ويدخل في شفاعته أربعون ألف مسئ من امتي إلى الجنة، ألا وإن المؤذن إذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله صلى عليه سبعون ألف ملك واستغفروا له وكان يوم القيامة في ظل العرش حتى يفرغ الله من حساب الخلائق ويكتب ثواب قوله أشهد أن محمدا رسول الله، أربعون ألف ملك (6837) 21 - وفي (عيون الأخبار) عن محمد بن علي بن أسلم الجعابي عن الحسن بن عبد الله بن محمد الرازي عن أبيه عن الرضا (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): المؤذنون أطول النا س أعناقا يوم القيامة.


(2) أمالي الصدوق: 176 / 1. 19 - الفقيه 1: 186 / 844. 20 - الفقيه 4: 10 / 1. (1) في المصدر: ويستغفرون. 21 - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 61 / 249، باختلاف في السند. (*)

[ 377 ]

(6838) 22 - وفي (الأمالي) بإسناده الآتي قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسألوه عن مسائل إلى أن قال أعلمهم: أخبرني عن سبع خصال أعطاك الله من بين النبيين وأعطى امتك من بين الامم قال النبي (صلى الله عليه وآله) اعطاني الله عزوجل فاتحة الكتاب، والأذان، والجماعة في المسجد، ويوم الجمعة والاجهار في ثلاث صلوات، والرخص لامتي عند الأمراض والسفر، والصلاة على الجنائز، والشفاعة لأصحاب الكبائر من امتي، قال اليهودي: صدقت يا محمد، فما جزاء من قرأ فاتحة الكتاب ؟ فقال رسول الله من قرأ فاتحة الكتاب أعطاه الله بعدد كل آية انزلت من السماء، فيجزى بها ثوابها، وأما الأذان فإنه يحشر المؤذنون من امتي مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين (6839) 23 - وفي (عقاب الأعمال) باسناده تقدم في عيادة المريض عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من تولى أذان مسجد من مساجد الله فأذن فيه وهو يريد وجه الله أعطاه الله ثواب أربعين ألف ألف نبي - إلى أن قال - وإذا أذن المؤذن فقال أشهد أن لا إله إ الله اكتنفه أربعون ألف ألف، ملك كلهم يصلون عليه، ويستغفرون له، وكان في ظل رحمة الله حتى يفرغ، الحديث، وفيه ثواب جزيل. (6840) 24 محمد بن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب محمد بن


22 - أمالي الصدوق: 162 / 1. واورد ذيله في الحديث 10 من الباب 1 من ابواب صلاة الجماعة، وفي الحديث 9 من الباب 1 من ابواب صلاة الجمعة، وفي الحديث 4 من الباب 25 من ابواب القراءة في الصلاة، وتقدمت قطعة من الحديث 2 من الباب 1 من ابواب صلاة الجنائز. (1) يأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ح). 23 - عقاب الاعمال: 342. (1) تقدم الاسناد في الحديث 9 من الباب 10 من ابواب الاحتظار. 24 - مستطرفات السرائر: 94 / 6. (*)

[ 378 ]

علي بن محبوب عن الحسين بن علي عن جعفر بن محمد عن عبد الله بن ميمون عن جعفر عن أبيه قال: قال رسول الله (صلى الله على وآله) - في حديث - يحشر بلال على ناقة من نوق الجنة يؤذن أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإذا نادى كسي حلة من حلل الجنة أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1) 3 - باب جواز التعويل في دخول الوقت على أذان الثقة (6841) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن ذريح المحاربي قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): صل الجمعة بأذان هؤلاء، فإنهم أشد شيئ مواظبة على الوقت. ورواه الصدوق مرسلا (1) (6842) 2 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الله بن زرارة عن عيسى بن عبد الله الهاشمي، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليه السلام) قال المؤذن مؤتمن، والإمام ضامن


(1) يأتي في الباب 3 و 8 و 16 و 18، وفي الحديث 14 و 15 من الباب 19، وفي الحديث 5 من الباب 22، وفي الباب 23، وفي الحديث 3 من الباب 30، وفي الباب 42 و 43 و 45 من هذه الابواب، وفي الحديث 2 من الباب 1 من ابواب التسليم، وفي الباب 75 من ابواب صلاة الجماعة. الباب 3 فيه 9 احاديث 1 - التهذيب 2: 284 / 1136. (1) الفقيه 1: 189 / 899. 2 - التهذيب 2: 282 / 1121. (*)

[ 379 ]

3 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم والحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن خالد القسري قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أخاف أن نصلي يوم الجمعة قبل أن تزول الشمس فقال إنما ذلك (1) على المؤذنين وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أبي الصهبان، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن حماد بن عثمان نحوه (2). (6844) 4 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه، قال: سألته عن رجل صلى الفجر في يوم غيم أو في، بيت، وأذن المؤذن وقعد وأطال الجلوس حتى شك فلم يدر هل طلع الفجر أم لا فظن أن المؤذن لا يؤذن حتى يطلع الفجر قال أجزاه أذانهم. أقول ويأتي في حديث اشتراط إيمان المؤذن ما يفيد أنه لا يقتدي بأذان غير المعارف (1). (6845) 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام) - في حديث -: المؤذن له من كل من يصلي بصوته حسنة (6846) 6 - قال: وقال الصادق (عليه السلام): في المؤذنين: إنهم الامناء.


3 - التهذيب 2: 284 / 1137. (1) في هامش الاصل عن نسخة: ذاك. (2) التهذيب 3: 244 / 661. 4 - قرب الاسناد: 85. (1) يأتي في الباب 26 من هذه الابواب. 5 - الفقيه 1: 185 / 882، واورده بتمامه عنه وعن كتب اخرى في الحديث 5 من الباب 2 من هذه الابواب. 6 - الفقيه 1: 189 / 898. (*)

[ 380 ]

7 وباسناده عن عبد الله ابن علي عن بلال - في حديث - قال سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسلم يقول: المؤذنون امناء المؤمنين على صلاتهم، وصومهم، ولحومهم، ودمائهم، لا يسألون الله عزوجل شيئا إلا أعطاهم ولا يشفعون في شيئ إلا شفعوا ورواه في (المجالس) كما يأتي (6848) 8 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) قال: روي عن الصادقين (عليهم السلام) أنهم قالوا قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يغفر للمؤذن مد صوته وبصره ويصدقه كل رطب ويابس وله من كل من يصلي بأذانه حسنة (6849) 9 محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن سعيد الأعرج قال: دخلت على أبي عبد الله وهو مغضب وعنده جماعة من أصحابنا وهو يقول: تصلون قبل أن تزول الشمس قال وهم سكوت قال: فقلت أصلحك الله ما نصلي حتى يؤذن مؤذن مكة، قال: فلا بأس أما أنه إذا أذن فقد زالت الشمس، الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (1) وفي المواقيت (2) ويأتي ما يدل عليه (3).


7 - الفقيه 1: 189 / 905، أورد عدة قطعات منه في الباب 2، واورد قطعة من اصل الحديث بأسانيد اخرى عن البرقي وعن الكليني والشيخ في الحديث 7 من الباب 16 من هذه الابواب. (1) أمالي الصدوق: 175 / ولم نعثر على الحديث فيما يأتي. 8 - المقنعة:، اورد نحوه عن كتب اخرى في الحديث 5 من الباب 2 من هذه الابواب. 9 - تفسير العياشي 2: 309. (1) تقدم في الباب 2 من هذه الابواب. (2) تقدم في الباب 59 من ابواب المواقيت. (3) يأتي في الباب 8، والاحاديث 5 و 8 من الباب 14 والاحاديث 3 و 4 من الباب 16، والاحاديث 14 و 15 من الباب 19 وفي البابين 23 و 26، وفي الحديث 1 من الباب 30 = (*)

[ 381 ]

وتقدم ما ظاهره المنافاة وبينا وجهه (4) 4 باب استحباب الاذان والاقامة لكل صلاة فريضة (6850) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن يحيى الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إذا أذنت في أرض فلاة وأقمت صلى خلفك صفان من الملائكة، وإن أقمت ولم تؤذن صلى خلفك صف واحد. (6851) 2 وعنه، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): إنك إذا أنت أذنت وأقمت صلى خلفك صفان من الملائكة، وإن أقمت إقامة بغير أذان صلى خلفك صف واحد. (6852) 3 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إذا أذنت وأقمت صلى خلفك صفان من الملائكة وإذا أقمت صلى خلفك صف من الملائكة. (6853) 4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن العباس بن هلال عن


= من هذه الابواب، وفي الاحاديث 1 و 3 من الباب 42، وفي الحديث 3 من الباب 49، وفي الباب 53 من ابواب ما يمسك عنه الصائم. (4) تقدم ما ظاهره المنافاة في الحديث 14 من الباب 16، وفي الحديث 4 من الباب 58 من ابواب المواقيت. الباب 4 وفيه 9 احاديث 1 - التهذيب 2: 52 / 173. 2 - التهذيب 2: 52 / 174. 3 - الكافي 3: 303 / 8. 4 - الفقيه 1: 186 / 888. (*)

[ 382 ]

أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: من أذن وأقام صلى خلفه صفان من الملائكة وإن قام بغير أذان صلى عن يمينه واحد وعن شماله واحد ثم قال: اغتنم الصفين. (6854) 5 - وباسناده عن ابن أبي ليلى، عن علي (عليه السلام) أنه قال: من صلى بأذان وإقامة صلى خلفه صفان من الملائكة لا يرى طرفاهما، ومن صلى بإقامة صلى خلفه ملك. ورواه في (ثواب الأعمال) عن أبيه، عن سعد، عن سلمة بن الخطاب، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن ميمون، عن عبد المطلب بن زياد، عن أبان بن تغلب، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الله بن جعفر، يرفعه عن علي (عليه السلام)، نحوه (1). (6855) 6 - قال: وروي أن من صلى بأذان وإقامة صلى خلفه صفان من الملائكة ومن صلى بإقامة بغير أذان صلى خلفه صف واحد وحد الصف ما بين المشرق والمغرب. (6856) 7 - وفي (ثواب الأعمال) عن محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من صلى بأذان وإقامة صلى خلفه صفان من الملائكة، ومن صلى بإقامة بغير أذان صلى خلفه صف واحد من الملائكة قلت له: وكم مقدار كل صف ؟ فقال أقله ما بين المشرق والمغرب (1)، وأكثره ما بين السماء والأرض


5 - الفقيه 1: 186 / 889 (1) ثواب الاعمال: 54. 6 - الفقيه 1: 186 / 887. 7 - ثواب الاعمال: 54، واورد ذيله في الحديث 2 من الباب 5 من هذه الابواب. (1) في نسخة: والمغرب - هامش المخطوط) -. (*)

[ 383 ]

(6857) 8 - محمد بن محمد المفيد في (المقنعة) قال روي عن الصادقين (عليهم السلام) أنهم قالوا: من أذن وأقام صلى خلفه صفان من الملائكة، ومن أقام بغير أذان صلى خلفه صف واحد من الملائكة. (6858) 9 محمد بن الحسن في (المجالس والأخبار) باسناده عن أبي ذر، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، في وصيته له قال: يا أبا ذر، إن ربك ليباهي ملائكته بثلاثة نفر رجل يصبح في أرض قفراء فيؤذن، ثم يقيم ثم يصلي، فيقول ربك للملائكة انظروا إلى عبدى يصلي ولا يراه احد غيرى، فينزل سبعون الف ملك يصلون وراءه ويستغفرون له إلى الغد من ذلك اليوم - إلى أن قال - يا أبا ذر إذا كان العبد في أرض قي - يعني قفراء - فتوضأ أو تيمم، ثم أذن وأقام وصلى أمر الله الملائكة فصفوا خلفه صفا لا يراى طرفاه، يركعون لركوعه، (2) ويسجدون بسجوده، ويؤمنون على دعائه، يا أبا ذر، من أقام ولم يؤذن لم يصل معه إلا ملكاه اللذان معه. أقول وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي ما يدل عليه في نسيان الأذان وغيره (3).


8 - المقنعة: 15. 9 - أمالي الطوسي 2: 147. (1) في المصدر: بركوعه. (2) تقدم في الحديث 6 من الباب 2، وفي الحديث 4 من الباب 60 من ابواب احكام المساجد، وفي الحديث 24 من الباب 13 من ابواب اعداد الفرائض، وفي الحديث 5 من الباب 8، والحديث 2 من الباب 14، والحديث 7 و 11 من الباب 19، والحديث 3 من الباب 22، والحديث 1 و 2 من الباب 31 والحديث 1 و 11 من الباب 32 من المواقيت،. وفي الباب 2 من هذه الابواب. (3) يأتي في الابواب 5 و 6 و 7 و 11 و 14 و 18 و 19 و 35 من هذه الابواب، وفي الحديث 10 و 17 من الباب 1 من افعال الصلاة، وفي الباب 49 من صلاة الجمعة، وفي الحديث 2 من الباب 4، وفي الحديث 2 من الباب 33 من صلاة الجماعة، والحديث 7 من الباب 3 من ابواب القواطع، ويأتي ما يدل ايضا على استحبابه لصلاة الجمعة في الباب 36 من هذه الابواب. (*)

[ 384 ]

5 - باب جواز الاقتصار على الاقامة للصلاة بغير أذان، جماعة وفرادى للمسافر، والمستعجل وغيرهما (6859) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن الصادق (عليه السلام) انه قال يجزي في السفر إقامة بغير أذان (6859) 2 - وفي (ثواب الأعمال) عن محمد بن علي ماجيلويه، باسناده عن المفضل بن عمر قال قال أبو عبد الله (عليه السلام): من صلى بإقامة صلى خلفه ملك صفا واحدا (1). (6861) 3 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان عن عبيد الله بن علي الحلبي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل هل يجزيه في السفر والحضر إقامة ليس معها أذان ؟ قال نعم، لا بأس به (6862) 4 وعنه عن فضالة بن أيوب عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال يجزيك إذا خلوت في بيتك إقامة واحدة بغير أذان. (6863) 5 - وعنه عن الحسن عن زرعة عن سماعة قال قال أبو


الباب 5 فيه 10 احاديث 1 - الفقيه 1: 189 / 900. 2 - ثواب الاعمال: 54 / 2، اورده بتمامه في الحديث 7 من الباب 4 من هذه الابواب. (1) في المصدر ورد هكذا (من صلى بإقامة بغير أذان خلفه صف واحد). 3 - التهذيب 2: 51 / 171. 4 - التهذيب 2: 50 / 166. 5 - التهذيب 2: 51 / 167، والاستبصار 1: 299 / 3، أورد ايضا في الحديث 5 من الباب 6 من هذه الابواب. (*)

[ 385 ]

عبد الله (عليه السلام) لا تصلي الغداة والمغرب إلا بأذان وإقامة ورخص في سائر الصلوات بالإقامة، والأذان أفضل (6864) 6 - وباسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير عن حماد، عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله، عن أبيه (عليهما السلام)، انه كان إذا صلى وحده في البيت أقام إقامة ولم يؤذن. (6865) 7 - وعنه عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن مسلم والفضيل بن يسار، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: تجزيك إقامة في السفر. (6866) 8 - وعنه عن أحمد عن الحسن بن علي بن فضال عن عبد الله بن بكير، عن الحسن بن زياد قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا كان القوم لا ينتظرون أحدا اكتفوا باقامة واحدة. (6867) 9 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سمعته يقول: يقصر الأذان في السفر كما تقصر الصلاة، تجزي إقامة واحدة. (6868) 10 - عبد الله بن جعفر في (قر ب الاسناد) عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) قلت: تحضر الصلاة ونحن مجتمعون في مكان واحد أتجزينا إقامة بغير أذان ؟ قال نعم.


6 - التهذيب 2: 50 / 165. 7 - التهذيب 2: 52 / 172. 8 - التهذيب 2: 50 / 164. 9 - التهذيب 2: 51 / 170. 10 - قرب الاسناد: 76. (*)

[ 386 ]

أقول وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2). 6 باب تأكد استحباب الاذان والاقامة للمغرب والصبح (6869) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: أدنى ما يجزي من الأذان أن تفتتح الليل بأذان وإقامة وتفتتح النهار بأذان وإقامة ويجزيك في سائر الصلوات إقامة بغير أذان. (6870) 2 - وفي (العلل)، عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن محمد ابن عبد الحميد وأحمد بن محمد بن عيسى جميعا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن صفوان بن مهران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الأذان مثنى مثنى، والإقامة مثنى مثنى، ولا بد في الفجر والمغرب من أذان وإقامة، في الحضر والسفر لأنه لا يقصر فيهما في حضر ولا سفر، وتجزئك إقامة بغير أذان في الظهر والعصر والعشاء الآخرة، والأذان والاقامة في جميع الصلوات أفضل. (6871) 3 - محمد بن الحسن باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة وحماد (1) عن، معاوية بن وهب أو ابن عمار، عن الصباح بن سيابة قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): لا تدع الأذان في الصلوات كلها، فإن تركته


(1) تقدم في الباب السابق. (2) يأتي في الباب 6 و 7 من هذه الابواب. الباب 6 وفيه 7 احاديث 1 - الفقيه 1: 186 / 885. 2 - علل الشرائع: 377 / 1 - باب 35. 3 - التهذيب 2: 49 / 161، والاستبصار 1: 299 / 1104. (1) كتب المصنف: (وحماد) عن الاستبصار: وابن عمار (هامش المخطوط). (*)

[ 387 ]

فلا تتركه في المغرب والفجر، فإنه ليس فيهما تقصير. (6872) 4 - وعنه عن النضر بن سويد عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال تجزئك في الصلاة إقامة واحدة إلا الغداة والمغرب (6873) 5 - وعنه عن الحسن أخيه عن زرعة، عن سماعة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا تصل الغداة والمغرب إلا بأذان وإقامة ورخص في سائر الصلوات بالاقامة، والأذان أفضل (6874) 6 - وباسناده عن سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير، عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الاقامة بغير الأذان في المغرب ؟ فقال: ليس به بأس، وما احب أن يعتاد. (6875) 7 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام) - في حديث - قال: إن كنت وحدك تبادر أمرا تخاف أن يفوتك تجزيك إقامة، إلا الفجر والمغرب، فإنه ينبغي أن تؤذن فيهما وتقيم من أجل أنه لا يقصر فيهما كما يقصر في ساير الصلوات. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (1) أقول وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي، ما يدل عليه عموما (3).


4 - التهذيب 2: 51 / 168، والاستبصار 1: 300 / 1107. 5 - التهذيب 2: 51 / 167، والاستبصار 1: 299 / 1106، اورده في الحديث 5 من الباب السابق. 6 - التهذيب 2: 51 / 169، والاستبصار 1: 300 / 1108. 7 - الكافي 3: 303 / 9، اورد صدره في الحديث 1 من الباب الاتي. (1) تقدم في الباب 4، وفي الحديث 5 من الباب 5 من هذه الابواب. (3) يأتي في الباب 7 من هذه الابواب. (*)

[ 388 ]

7 - باب تأكد استحباب الاذان والاقامة لصلاة الجماعة (6876) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير عن أحدهما (عليهما السلام) قال سألته أيجزي أذان واحد ؟ قال: إن صليت جماعة لم يجز إلا أذان وإقامة، وإن كنت وحدك تبادر أمرا تخاف أن يفوتك يجزيك إقامة إلا الفجر والمغرب، الحديث. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يقوب (1) أقول وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي ما يدل عليه في حديث إعادة المنفرد الأذان إذا وجد جماعة (3) وغير ذلك (4) 8 - باب عدم جواز الاذان قبل دخول الوقت الا في الصبح فيقدم قليلا ويعاد بعده وان تغايب المؤذنان (6877) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن معاوية بن وهب عن أبي


الباب 7 فيه حديث واحد 1 - الكافي 3: 303 / 9، واورد ذيله في الحديث 7 من الباب السابق. (1) التهذيب 2: 50 / 163، والاستبصار 1: 299 / 1105. (2) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 1 و 2 و 4 وعلى اجزاء الاقامة فقط في الباب 5 من هذه الابواب. (3) يأتي ما يدل على ذلك في الباب 25 من هذه الابواب. (4) في الحديث 6 من الباب 2 من ابواب الجماعة، وفي الحديث 2 من الباب 4 من هذه الابواب. الباب 8 فيه 8 احاديث 1 - الفقيه 1: 185 / 876، أورد صدره في الحديث 1 من الباب 16، واورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 24 من هذه الابواب. (*)

[ 389 ]

عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال لا تنتظر بأذانك وإقامتك إلا دخول وقت الصلاة، واحدر (1) إقامتك حدرا. (6878) 2 - قال وكان لرسول الله (صلى الله عليه وآله) مؤذنان أحدهما بلال والآخر ابن ام مكتوم، وكان ابن أم مكتوم أعمى، وكان يؤذن قبل الصبح وكان بلال يؤذن بعد الصبح، فقال النبي (صلى الله عليه وآله) إن ابن ام مكتوم يؤذن بليل (1)، فإذا سمعتم أذانه فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان بلال، فغيرت العامة هذا الحديث عن جهته وقالوا: إنه (عليه السلام) قال: إن بلالا يؤذن بليل، فإذا سمعتم أذانه فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن ام مكتوم. (6879) 3 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن علي بن إبراهيم عن أبيه جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال كان بلال يؤذن للنبي (صلى الله عليه وآله) وابن ام مكتوم، وكان أعمى يؤذن بليل ويؤذن بلال حين يطلع ا لفجر الحديث. (6880) 4 - وعنه عن محمد بن الحسين، عن العلاء بن رزين، عن موسى بن بكر، عن زرارة بليل، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله (صلى


(1) احدر اقامتك حدرا: اي اسرع بها من غير يأمل وترتيل، (مجمع البحرين 3: 260. 2 - الفقيه 1: 193 / 905، اورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 42 من ابواب ما يمسك عنه الصائم. (1) في المصدر: بالليل. 3 - الكافي 4: 98 / 3، اورد بتمامه عنه وعن التهذيب في الحديث 1 من الباب 42 من ابواب ما يمسك عنه الصائم. 4 - الكافي 4: 98 / 1، اورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 49 من ابواب ما يمسك عنه الصائم. (*)

[ 390 ]

الله عليه وآله) قال: هذا ابن ام مكتوم وهو يؤذن بليل فإذا أذن بلال فعند ذلك فأمسك، يعني في الصوم (6881) 5 - وعن علي بن محمد عن سهل بن زياد عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لبلال إذا دخل الوقت يا بلال اعل فوق الجدار، وارفع صوتك بالأذان. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله (1). (6882) 6 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، (عن يحيى بن عمران الحلبي، عن عمران بن علي) (1) قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الأذان قبل الفجر فقال: إذا كان في جماعة فلا وإذا كان وحده فلا بأس. محمد بن إديس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب: عن أحمد، عن الحسين، مثله (2). محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، مثله (3). (6883) 7 - وعنه عن النضر، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه


5 - الكافي 3: 307 / 31، اورده بتمامه عنه وعن التهذيب والمحاسن في الحديث 7 من الباب 16 من هذه الابواب. (1) التهذيب 2: 58 / 206. 6 - الكافي 3: 306 / 23، أورده ايضا في الحديث 2 من الباب 39 من هذه الابواب. (1) في المصدر: عن يحيى بن عمران [ بن علي ] الحلبي. (2) مستطرفات السرائر: 93 / 1. (3) التهذيب 2: 53 / 176. (3) التهذيب 2: 53 / 176. 7 - التهذيب 2: 53 / 177، أورد ذيله ايضا في الحديث 4 والحديث 2 من الباب 39 من ابواب الاذان. (*)

[ 391 ]

السلام) قال قلت له إن لنا مؤذنا يؤذن بليل قال أما إن ذلك ينفع الجيران لقيامهم إلى الصلاة، وأما السنة فإنه ينادى مع طلوع الفجر ولا يكون بين الأذان والاقامة إلا الركعتان. (6884) 8 - وعنه، عن فضالة، عن ابن سنان، قال: سألته عن النداء قبل طلوع الفجر قال لا بأس وأما السنة مع الفجر، وإن ذلك لينفع الجيران، يعني قبل الفجر. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (1). 9 - باب جواز الاذان جنبا وعلى غير وضوء، استحباب الطهارة فيه، وتأكد الاستحباب في الاقامة (6885) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال تؤذن وأنت على غير وضوء في ثوب واحد، قائما أو قاعدا وأينما توجهت ولكن إذا أقمت فعلى وضوء متهيئا للصلاة. (6886) 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد عن، الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال لا بأس أن يؤذن الرجل من غير وضوء ولا يقيم أو هو على وضوء. محمد بن الحسن باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان،


8 - التهذيب 2: 53 / 178. (1) يأتي في الاحاديث 8 و 10 من الباب 19، والحديث 5 من الباب 31 من هذه الابواب، ويأتي ما ينافي ذلك في الحديث 4 من الباب 13 من ابواب صلاة الجمعة. الباب 9 فيه 8 احاديث 1 - الفقيه 1: 183 / 866، أورده ايضا في الحديث 1 من الباب 13 من هذه الابواب. 2 - الكافي 3: 304 / 11. (*)

[ 392 ]

عن ابن مسكان، عن محمد الحلبي، مثله (1). (6887) 3 - وعنه عن النضر عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال لا بأس أن تؤذن وأنت على غير طهور ولا تقيم إلا وأنت على وضوء. (6888) 4 - وعنه، عن فضالة، عن العلاء، عن محمد، عن أحدهما (عليهما السلام) قال سألته عن الرجل يؤذن على غير طهور ؟ قال نعم. (6889) 5 - وعنه، عن فضالة، عن الحسين بن عثمان، عن سماعة عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) - في حديث -: لا بأ س أن تؤذن على غير وضوء. (6890) 6 - وباسناده عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين عن الحسن بن موسى الخشاب، عن غياث بن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عن أبيه (عليه السلام)، عن ابيه، ان عليا (عليه السلام) كان يقول - في حديث -: ولا بأس بأن يؤذن المؤذن وهو جنب، ولا يقيم حتى يغتسل. ورواه الصدوق مرسلا (1).


(1) التهذيب 2: 53 / 180. 3 - التهذيب 2: 53 / 176. التهذيب 2: 56 / 196، أورده بتمامه عنه وعن الفقيه في الحديث 7 من الباب 13 من هذه الابواب. 5 - التهذيب 2: 56 / 192، أورده بتمامه عنه، وعن الفقيه في الحديث 8 من الباب 13 من هذه الابواب. 6 - التهذيب 2: 53 / 181، أورد صدره في الحديث 2 من الباب 32 من هذه الابواب، والحديث ايضا موجود في التهذيب 3: 29 / 103 بسند آخر وفيه ذيل اورده مع صدره في الحديث 7 من الباب 14 من ابواب صلاة الجماعة. (1) الفقيه 1: 188 / 896. (*)

[ 393 ]

(6891) 7 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه قال: سألته عن المؤذن يحدث في أذانه وإقامته ؟ قال: إن كان الحدث في الأذان فلا بأس، وإن كان في الإقامة فليتوضأ وليقم إقامة (1). (6892) 8 - علي بن جعفر في كتابه، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يؤذن أو يقيم وهو على غير وضوء، أيجزيه ذلك ؟ قال: أما الأذان فلا بأس وأما الإقامة فلا يقيم إلا على وضوء، قلت: أقام وهو على غير وضوء أيصلي بإقامته ؟ قال: لا أقول ويأتي ما يدل علي ذلك (1) 10 - باب جواز الكلام في الاذان، وكراهته في الاقامة وبعدها الا فيما يتعلق بالصلاة، وبينهما في صلاة الغداة، واستحباب اعادة الاقامة ان تكلم بعدها (6893) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) انه قال: إذا اقيمت الصلاة حرم الكلام على إلامام وأهل المسجد إلا في تقديم إمام. أقول: المراد بالتحريم شدة الكراهة لما يأتي (1).


7 - قرب الاسناد: 85. (1) في المصدر: إقامته. 8 - مسائل علي بن جعفر: 150 / 197. (1) ويأتي ما يدل عليه في الاحاديث 1 و 7 و 8 من الباب 13 م ابواب الاذان. الباب 10 فيه 13 حديثا 1 - الفقيه 1: 185 / 879. (1) يأتي في ذيل الحديث 10 من هذا الباب. (*)

[ 394 ]

(6894) 2 - وباسناده عن، حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه جميعا، عن جعفر بن محمد، عن آبائه (في وصية النبي لعلي (عليه السلام) - أنه قال: وكره الكلام بين الأذان والإقامة في صلاة الغداة. ورواه في المجالس (1) باسناد تقدم (2) وزاد: حتى تقضى الصلاة. (6895) 3 - محمد بن الحسن باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لا تتكلم إذا أقمت الصلاة، فإنك إذا تكلمت أعدت الاقامة. (6896) 4 - وعنه، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن عمرو بن أبي نصر قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) أيتكلم الرجل في الأذان ؟ قال: لا بأس قلت: في الاقامة ؟ قال: لا. ورواه الكليني عن أبي داود، عن الحسين بن سعيد، مثله (1) (6898) 5 - وعنه عن الحسن عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن


2 - الفقيه 4: 257 / 822، والحديث طويل اورد قطعة منه في الحديث 17 من الباب 49 من ابواب جهاد النفس، وقطعة في الحديث 6 من الباب 117 من ابواب مقدمات النكاح. (1) أمالي الصدوق: 248 / 3. (2) بإسناد تقدم في الحديث 11 من الباب 15 من ابواب احكام الخلوة. 3 - التهذيب 2: 55 / 191، والاستبصار 1: 301 / 1112. 4 - التهذيب 2: 54 / 182، والاستبصار 1: 300 / 1110. (1) الكافي 3: 304 / 10. 5 - التهذيب 2: 55 / 190، والاستبصار 302 1 / 1117. 6 - التهذيب 2: 54 / 183. (*)

[ 395 ]

المؤذن، أيتكلم وهو يؤذن ؟ فقال: لا باس حين (1) يفرغ من أذانه (6899) 7 - وعنه، عن فضالة، عن حسين بن عثمان عن ابن مسكان، عن ابن أبي عمير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يتكلم في الاقامة ؟ قال: نعم، فإذا قال المؤذن قد قامت الصلاة فقد حرم الكلام على أهل المسجد، إلا أن يكونوا قد اجتمعوا من شتى وليس لهم إمام، فلا بأس أن يقول بعضهم ببعض لبعض تقدم يا فلان. (6900) 8 - وعنه، عن محمد بن سنان، عن عبد الله بن مسكان عن، محمد الحلبي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن الرجل يتكلم في أذانه أو في إقامته ؟ فقال: لا بأس. (6901) 9 - وباسناده، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يتكلم بعما يقيم الصلاة ؟ قال: نعم. وبإسناده عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين مثله (1) أقول: هذا لم نجده في (الكافي) فكأنه نقله من غيره. (6902) 10 - وعن سعد، عن جعفر بن بشير، عن الحسن بن شهاب قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول لا بأس أن يتكلم الرجل وهو يقيم الصلاة، وبعد ما يقيم إن شاء.


(1) في نسخة: حتى. (هامش المخطوط). 7 - التهذيب 2: 55 / 189، والاستبصار 1: 301 / 1116. 8 - التهذيب 2: 54 / 186، والاستبصار 1: 301 / 1113. 9 - التهذيب 2: 54 / 187. (1) الاستبصار 1: 301 / 1114. 10 - التهذيب 2: 55 / 188. (*)

[ 396 ]

وباسناده عن جعفر بن بشير، عن الحسين بن شهاب، مثله (1). ورواه ابن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب، عن جعفر بن بشير (2) أقول: ذكر الشيخ أن هذه الأحاديث محمولة على الضرورة، أو على كلام يتعلق بالصلاة، وهو بعيد، مع ملاحظة قوله (عليه السلام) إن شاء، وغير ذلك، والأقرب حملها على الجواز، وحمل ما سبق على الكراهة. (6903) 11 - وعن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن عثمان عن عمرو بن أبي نصر قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أيتكلم الرجل في الأذان ؟ قال لا بأس. (6904) 12 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن أبي هارون المكفوف قال: قال أبي عبد الله (عليه السلام) يا أبا هارون، الاقامة من الصلاة، فإذا أقمت (1) فلا تتكلم ولا تؤم بيدك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله (2). (6905) 13 - محمد بن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب: عن جعفر بن بشير، عن عبيد بن زرارة قال سألت أبا


(1) الاستبصار 1: 301 / 1115. (2) مستطرفات السرائر: 94 / 5. 11 - التهذيب 2: 54 / 184. 12 - الكافي 3: 305 / 20. (1) في المصدر: أقمته. (2) التهذيب 2: 54 / 185. 13 - مستطرفات السرائر: 94 / 4 يأتي ما يدل عليه في الاحاديث 1 و 3 من الباب 14 من ابواب صلاة الجمعة. (*)

[ 397 ]

عبد الله (عليه السلام)، قلت أيتكلم الرجل بعد ما تقام الصلاة ؟ قال: لا بأس. 11 - باب استحباب الفصل بين الاذان والاقامة بجلسة، أو كلام، أو تسبيح أو ركعتين، أو نفس، أو سجود. (6906) 1 - محمد بن الحسن باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر ابن اذينة، عن الحسن بن شهاب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال لا بد من قعود بين الأذان والاقامة. (6907) 2 - وعنه عن سليمان بن جعفر الجعفري قال: سمعته يقول افرق بين الأذان والاقامة بجلوس أو بركعتين. (6908) 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد يعني ابن أبي نصر قال: قال القعود بين الأذان والاقامة في الصلوات كلها إذا لم يكن قبل الاقامة صلاة تصليها. ورواه الكليني كما يأتي (1) (6909) 4 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إذا قمت إلى صلاة فريضة فأذن وأقم، وافصل بين الأذان والاقامة بقعود، أو بكلام، أو بتسبيح.


الباب 11 فيه 15 حديث 1 - التهذيب 2: 64 / 226. 2 - التهذيب 2: 64 / 227. 3 - التهذيب 2: 64 / 228. (1) يأتي في الحديث 3 من الباب 39 من هذه الابواب. 4 - التهذيب 2: 49 / 162، واورد ذيله في الحديث 11 من هذا الباب. (*)

[ 398 ]

ورواه الصدوق باسناده عن عمار الساباطي، مثله (1) (6910) 5 - وباسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد عن عمرو، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث -، قال: سألته عن الرجل ينسى أن يفصل بين الأذان والاقامة بشئ حتى أخذ في الصلاة أو أقام للصلاة ؟ قال: ليس عليه شئ ليس له أن يدع ذلك عمدا. سئل ما الذي يجزي من التسبيح بين الأذان والاقامة ؟ قال: يقول: الحمد لله. (6911) 6 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن حسان عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليه السلام) قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): للمؤذن فيما بين الأذان والاقامة مثل أجر الشهيد المتشحط بدمه في سبيل الله. الحديث ورواه الصدوق مرسلا (1) (6912) 7 - وعنه عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن سيف بن عميرة عن بعض أصحابنا، عن ابن فرقد (1) عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: بين كل أذانين قعدة، إلا المغرب، فان بينهما نفسا.


(1) الفقيه 1: 185 / 877. 5 - التهذيب 2: 280 / 1114، أورد صدره في الحديث 2 من الباب 33، واورده ايضا في الحديث 1 من الباب 40 من هذه الابواب. 6 - التهذيب 2: 283 / 1130، اورده بتمامه عنه، وعن الفقيه وعن ثواب الاعمال في الحديث 4 من الباب 2 من هذه الابواب. (1) الفقيه 1: 184 / 869. 7 - الاستبصار 1: 309 / 1150، والتهذيب 2: 64 / 229 وفيه محمد بن الحسن بدل محمد بن الحسين. (1) كتب المصنف: (عن ابن فرقد) عن الاستبصار. (*)

[ 399 ]

8 - قال الشيخ: وقد روي أنه يجلس بينهما في المغرب (6914) 9 - وباسناده، عن سعد بن عبد الله، عن الحسين بن عمر بن يزيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسكان قال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) أذن وأقام من غير أن يفصل بينهما بجلوس. (6915) 10 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن سعدان بن مسلم، عن إسحاق الجريري عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال من جلس فيما بين أذان المغرب والاقامة كان كالمتشحط بدمه في سبيل الله. ورواه البرقي في (المحاسن) عن، أبيه عن سعدان، مثله (1) أقول: هذا محمول على الجلوس الخفيف، وما سبق على الجلوس الطويل (6916) 11 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: سألته كم الذي يجزي بين الأذان والاقامة من القول ؟ قال: الحمد لله. (6917) 12 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد): عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي عن الرضا (عليه السلام) قال: سألته: عن القعدة بين الأذان والاقامة ؟ فقال: القعدة بينهما إذا لم يكن


8 - التهذيب 2: 64 / 229. 9 - التهذيب 2: 285 / 1138. 10 - التهذيب 2: 64 / 231، والاستبصار 1: 309 / 1151. (1) المحاسن: 50 / 70. 11 - الفقيه 1: 185 / 877، تقدم صدره في الحديث 4 من هذا الباب. 12 - قرب الاسناد: 158، اورد ذيله في الحديث 14 من الباب 13، واورده ايضا في الحديث 3 من الباب 39 من هذه الابواب (*)

[ 400 ]

بينهما، نافلة الحديث (6918) 13 - محمد بن الحسن في (المجالس والأخبار) باسناده عن رزيق، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال من السنة الجلسة بين الأذان والاقامة في صلاة الغداة وصلاة المغرب وصلاة العشاء ليس بين الأذان والاقامة سبحة ومن السنة أن يتنفل ركعتين بين الأذان والاقامة في صلاة الظهر والعصر. (6919) 14 - علي بن موسى بن طاوس في كتاب (فلاح السائل) على ما نقله عنه بعض الثقات، باسناده عن هارون بن موسى، عن الحسن بن حمزة العلوي، عن أحمد بن ما بنداد (1)، عن أحمد بن هليل الكرخي، عن ابن أبي عمير، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول لأصحابه من سجد بين الأذان والاقامة فقال في سجوده: سجدت لك خاضعا خاشعا ذليلا يقول الله: ملائكتي - وعزتي وجلالي - لأجعلن محبته في قلوب عبادي المؤمنين، وهيبته في قلوب المنافقين. (6920) 15 - وعن عبد الله بن الحسين بن محمد، عن الحسن بن حمزة العلوي، عن حمزة بن القاسم، عن علي بن إبراهيم، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: رأيته أذن ثم أهوى للسجود، ثم سجد سجدة بين الأذان والاقامة، فلما رفع رأسه قال: يا أبا عمير، من فعل مثل فعلي غفر الله له ذنوبه كلها وقال: من أذن ثم سجد فقال: لا إله إلا أنت ربي، سجدت لك خاضعا خاشعا، غفر الله له ذنوبه.


13 - أمالي الطوسي 2: 306. 14 - فلاح السائل: 152. (1) في المصدر: ماينداد. 15 - فلاح السائل: 152. (*)

[ 401 ]

أقول ويأتي ما يدل على الفصل بركعتين (1). 12 - باب استحباب الدعاء بين الاذان والاقامة بالمأثور وغيره (6921) 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن أسد (1)، عن جعفر بن محمد بن يقظان (2) رفعه إليهم (عليهم السلام) قال يقول: الرجل إذا فرغ من الأذان وجلس: اللهم اجعل قلبي بارا، (3) ورزقي دارا، واجعل لي عند قبر نبيك قرارا ومستقرا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، نحوه (4). أقول وتقدم ما يدل على ذلك (5)، ويأتي ما يدل عليه (6). 13 - باب استحباب كون المؤذن قائما، وجواز الاذان راكبا وماشيا، وجالسا، وكراهة ذلك في الاقامة (6922) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة، عن أبي جعفر


(1) ياتي في الحديث 4 من الباب 13 من هذه الابواب. الباب 12 فيه حديث واحد 1 - الكافي 3: 308 / 32. (1) في التهذيب: راشد (هامش المخطوط). (2) في التهذيب: يقطين. (هامش المخطوط). (3) في المصدر زيادة: (3) في المصدر زيادة: [ وعيشي قارا ]. (4) التهذيب 2: 64 / 230. (5) تقدم في الباب 11 من هذه الابواب. (6) يأتي في الباب 23 من ابواب الدعاء. الباب 13 فيه 15 حديث 1 - الفقيه 1: 183 / 866، واورد صدره في الحديث 9 من هذه الابواب. (*)

[ 402 ]

(عليه السلام) قال: تؤذن وأنت على غير وضوء في ثوب واحد، قائما أو قاعدا، وأينما توجهت، ولكن إذا أقمت فعلى وضوء متهيئا للصلاة. (6923) 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الرضا (عليه السلام) أنه قال: يؤذن الرجل وهو جالس، ويؤذن وهو راكب (69 24) 3 - وباسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال: إذا أذنت في الطريق أو في بيتك ثم أقمت في المسجد أجزأك. (6925) 4 - محمد بن الحسن باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا بأس للمسافر أن يؤذن وهو راكب، ويقيم وهو على الأرض قائم. (6926 5 - وعنه، عن حماد، عن ربعي، عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): يؤذن الرجل وهو قاعد ؟ قال: نعم، ولا يقيم إلا وهو قائم. (6927) 6 - وعنه عن أحمد بن محمد، عن عبد صالح (عليه السلام) قال: يؤذن الرجل وهو جالس، ولا يقيم إلا وهو قائم، وقال: تؤذن وأنت راكب، ولا تقيم إلا وأنت على الأرض ورواه الكليني عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن (عليه السلام)، مثله (1).


2 - الفقيه 1: 283 / 867. 3 - الفقيه 1: 189 / 901. 4 - التهذيب 2: 56 / 193. 5 - التهذيب 2: 56 / 194، والاستبصار 1: 302 / 1118. 6 - التهذيب 2: 56 / 195، والاستبصار 1: 302 / 1119. (1) الكافي 3: 305 / 16. (*)

[ 403 ]

(6928) 7 - وعنه، عن فضالة، عن العلاء، عن محمد، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن الرجل يؤذن وهو يمشي أو على ظهر دابته أو على غير طهور ؟ فقال: نعم (1)، إذا كان التشهد مستقبل القبلة فلا بأس. ورواه الصدوق باسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله (2)، (6929) 8 - وعنه، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):: لا بأس بأن تؤذن راكبا، أو ماشيا، أو على غير وضوء ولا تقم وأنت راكب، أو جالس، إلا من علة (1)، أو تكون في أرض ملصة (2). ورواه الصدوق باسناده عن أبي بصير، عن الصادق (عليه السلام)، مثله (3) (6930) 9 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن يونس الشيباني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: اؤذن وأنا راكب ؟ قال: نعم قلت: فاقيم وأنا راكب ؟ قال: لا، قلت: فاقيم ورجلي في الركاب ؟ قال: لا، قلت: فاقيم وأنا قاعد ؟ قال لا، قلت فاقيم وأنا ماش ؟ قال:


7 - التهذيب 2: 56 / 196، تقدمت قطعة منه في الحديث 4 من الباب 9 من هذه الابواب. (1) ليس في المصدر. 8 - التهذيب 2: 56 / 192، تقدمت قطعة منه في الحديث 5 من الباب 9 من هذه الابواب. (1) في الفقيه: الا من عذر (هامش المخطوط). (2) أرض مصلة: ذات لصوص (لسان العرب 7: 87). (3) الفقيه 1: 183 / 868. 9 - التهذيب 2: 282 / 1125. (*)

[ 404 ]

نعم، ماش إلى الصلاة، قال: ثم قال: إذا أقمت الصلاة فأقم مترسلا، فانك في الصلاة قال قلت له قد سألتك أقيم وأنا ماش ؟ قلت لي: نعم فيجوز أن أمشي في الصلاة ؟ فقال: نعم، إذا دخلت من باب المسجد فكبرت وأنت مع إمام عادل ثم مشيت إلى الصلاة أجزأك ذلك، وإذا الامام كبر للركوع كنت معه في الركعة، لأنه إن أدركته وهو راكع لم تدرك التكبير لم تكن معه في الركع. (6931) 10 - وباسناده، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، مثله إلى قوله: أجزأك ذلك، إلا أنه ترك قوله: فاقيم ورجلي في الركاب ؟ - إلى قوله - اقيم وأنا ماش. (6932) 11 - وباسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن أبي خالد، عن حمران قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الأذان جالسا ؟ قال: لا يؤذن جالسا إلا راكب أو مريض. قال الشيخ: هذا محمول على الاستحباب لما سبق (1) (6933) 12 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن سليمان بن صالح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يقيم أحدكم الصلاة وهو ماش ولا راكب، ولا مضطجع، إلا أن يكون مريضا، وليتمكن في الاقامة كما يتمكن في الصلاة، فانه إذا أخذ في الاقامة فهو في صلاة. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله (1)


10 - التهذيب 2: 57 / 198. 11 - التهذيب 2: 57 / 199، والاستبصار 1: 302 / 1120. (1) سبق في الاحاديث 1 و 2 و 5 و 6 من هذا الباب. 12 - الكافي 3: 306 / 21. التهذيب 2: 56 / 197. (*)

[ 405 ]

(6934) 13 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد): عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن المسافر، يؤذن على راحلته ؟ وإذا أراد أن يقيم أقام على الأرض ؟ قال نعم لا بأس. (6935) 14 - وعن أحمد بن حمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الرضا (عليه السلام) قال: تؤذن وأنت جالس، ولا تقيم إلا وأنت على الأرض، وأنت قائم. (6936) علي بن جعفر في كتابه عن اخيه، قال: سألته عن الاذان والاقامة، أيصلح على الدابة ؟ قال أما الأذان فلا بأس، وأما الاقامة فلا حتى ينزل على الأرض. 14 - باب استحباب الاذان والاقامة للمرأة، وعدم تأكد الاستحباب لها، وجواز اقتصارها على التكبير والشهادتين (6937) 1 - محمد بن الحسن باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن النضر وفضالة، عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المرأة تؤذن للصلاة ؟ فقال: حسن إن فعلت، وإن لم تفعل أجزأها أن تكبر، وأن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله. (6938) 2 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة


13 - قرب الاسناد: 86. 14 - قرب الاسناد: 159، أورد صدره في الحديث 12 من الباب 11 من هذه الابوب. (1) قرب الاسناد زيادة: راكب و. الباب 14 وفيه 8 احاديث 1 - التهذيب 2: 58 / 202. 2 - التهذيب 2: 57 / 201. (*)

[ 406 ]

قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): النساء عليهن أذان ؟ فقال إذا شهدت الشهادتين فحسبها. (6939) 3 - وباسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب ومحمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المرأة أعليها أذان وإقامة ؟ فقال: لا. محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، مثله (1). (6940) 4 - وعن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن أبي مريم الأنصاري قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول إقامة المرأة أن تكبر وتشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله. (6941) 5 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام) ليس على المرأة أذان ولا إقامة إذا سمعت أذان القبيلة، وتكفيها الشهادتان، ولكن إذا أذنت وأقامت فهو أفضل. (6942) 6 - قال: وقال الصادق (عليه السلام): ليس على النساء أذان ولا إقامة، ولا جمعة، ولا (جماعة) (1)، الحديث.


3 - التهذيب 2: 57 / 200. (1) الكافي 3: 305 / 18. 4 - الكافي 3: 305 / 19. 5 - الفقيه 1: 194 / 909. 6 - الفقيه 1: 194 / 907، أورده ايضا في الحديث 5 من الباب 1 من ابواب صلاد الجمعة، وقطعة منه في الحديث 6 من الباب 18 من ابواب الطواف، وقطعة منه في الحديث 5 من الباب 41 من اوبواب مقدمات الطواف. (1) في المصدر: ولا استلام الحجر.... ولم ترد (الجماعة) فيه. (*)

[ 407 ]

(6943) 7 - وباسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد عن آبائه (في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) - قال: ليس على المرأة أذان ولا إقامة. (6944) 8 - وفي (العلل) عن أبيه عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن محمد، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: المرأة عليها أذان وإقامة ؟ فقال: إن كانت سمعت (1) أذان القبيلة فليس عليها (2) أكثر من الشهادتين. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (3).


7 - الفقيه 4: 263 / 824، في ضمن حديث طويل اورده في الحديث 9 من الباب 4 من ابواب مقدمة العبادات، واورد قطعة منه في الحديث 9 من الباب 15 من ابواب احكام الخلوة، والحديث 4 من الباب 1 من ابواب صلاة الجمعة، والحديث 4 من الباب 20 من اوبواب صلاة الجماعة، والحديث 14 و 17 و 18 من الباب 49 من ابواب جهاد النفس، والحديث 6 من الباب 117 من ابواب مقدمات النكاح، والحديث 16 من الباب 1 من ابواب النكاح المحرم، والحديث 3 من الباب 23 من ابواب الذبائح، والحديث 1 من الباب 91 من ابواب الاطعمة المباحة، والحديث 7 من الباب 8 من ابواب ما يكتسب به. 8 - علل الشرائع: 355 / 1 - الباب 68 / 1 - الباب 68، اورد ذيله في الحديث 4 من الباب 1 من ابواب افعال الصلاة. (1) في المصدر: تسمع. (2) في المصدر زيادة: عليها شئ وإلا فليس. (3) يأتي في الحديث 5 من الباب 1 من ابواب صلاة الجمعة، وتقدم ما يدل على ذلك بعمومه في البابين 2 و 4 من هذه الابواب. (*)

[ 408 ]

15 - باب استحباب جزم التكبير في الاذان والاقامة، والافصاح بالالف والهاء، والوقوف على فصولهما، وجزم أواخرها، وأنه لا يجزى الا ما أسمع نفسه (6945) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إذا أذنت فافصح بالألف والهاء، الحديث. (6946) 2 - وبالاسناد عن زرارة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) الأذان جزم (1) بافصاح الألف والهاء والاقامة حدرا (2) محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله (3). (6947) 3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى عن خالد بن نجيح، عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: التكبير جزم في الأذان مع الافصاح بالهاء والألف.


الباب 15 وفيه 6 احاديث 1 - الكافي 3: 303 / 5. 2 - لم يرد هذا النص في الكافي. (1) الجزم: الامساك عن اشباع الحركة والتعمق فيها وقطعها أصلا، ويقال: جزمت الشئ جزما - من باب ضرب - قطعته عن الحركة، واسكنته، والجزم: القطع (مجمع البحرين 6: 29). (2) في نسخة: حدر (هامش المخطوط) وكذلك المصدر، الحدر: الاسراع من غير تأن وترتيل (مجمع البحرين 3: 260). (3) التهذيب 2: 58 / 203. 3 - التهذيب 2: 58 / 204. (*)

[ 409 ]

محمد بن علي بن الحسين باسناده عن خالد بن نجيح، مثله (1) (6948) 4 - وعن خالد بن نجيح، عنه (عليه السلام) أنه قال: والأذان والاقامة مجزومان. (6949) 5 - قال ابن بابويه: وفي حديث آخر: موقوفان. (6950) 6 - وباسناده، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: لا يجزيك من الأذان إلا ما أسمعت نفسك، أو فهمته، وافصح بالألف والهاء، الحديث. أقول ويأتي ما يدل على بعض المقصود (1). 16 - باب استحباب قيام المؤذن على مرتفع، وكونه عدلا، صيتا، رافعا صوته بالاذان، ودون ذلك في الاقامة، وحكم الاذان في المنارة (6951) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن معاوية بن وهب أنه


(1) الفقيه 1: 184 / 871. 4 - الفقيه 1: 184 / 874. 5 - الفقيه 1: 184 / 874. 6 - الفقيه 1: 184 / 875، واورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 16، واورده في الحديث 1 من الباب 35، وقطعة منه في الحديث 1 من الباب 42 من هذه الابواب. (1) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الحديث 2 من الباب 16، وفي الباب 42 من هذه الابواب. وتقدم مايل عليه في الحديث 1 من الباب 8، وفي الحديث 9 من الباب 13 من هذه الابواب. الباب 16 فيه 7 احاديث 1 - الفقيه 1: 185 / 876، واورد ذيله في الحديث 1 من الباب 8 من هذه الابواب. (*)

[ 410 ]

سأل أبا عبد الله (عليه السلام)، عن الأذان فقال: أجهر به وارفبه صوتك وإذا أقمت فدون ذلك، الحديث. (6952) 2 - وباسناده عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: لا يجزؤك من الأذان إلا ما أسمعت نفسك أو فهمته، وكلما اشتد صوتك من غير أن تجهد نفسك كان من يسمع أكثر، وكان أجرك في ذلك أعظم. (6953) 3 - قال: وقال علي (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يؤمكم أقرؤكم، ويؤذن لكم خياركم. (6954) 4 - قال - وفي حديث آخر - أفصحكم. (6955) 5 - محمد بن الحسن باسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن حماد، عن حريز، عن عبد الرحمن ابن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا أذنت فلا تخفين صوتك، فان الله يأجرك مد صوتك فيه. (6956) 6 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن علي ابن جعفر قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الاذان في المنارة، أسنة هو ؟ فقال: إنما كان يؤذن للنبي (صلى الله عليه وآله) في الأرض ولم يكن (1) يومئذ منارة.


2 - الفقيه 1: 184 / 875، أورد صدره في الحديث 6 من الباب 15، وقطعة منه في الحديث 1 من الباب 42 من هذه الابواب. 3 - الفقيه 1: 185 / 880. 4 - الفقيه 1: 185 / 880 ذيل الحديث. 5 - التهذيب 2: 284 / 1134، اورده ايضا في الحديث 25 من ابواب المساجد. (1) في المصدر: تكن. (*)

[ 411 ]

7 - أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان طول حائط مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) قامة فكان (عليه السلام) يقول: لبلال إذا أذن يا بلال اعل فوق الجدار وارفع صوتك بالأذان، فان الله عزوجل قد وكل بالأذان ريحا ترفعه إلى السماء، فإذا سمعته الملائكة قالوا هذه أصوات امة محمد (صلى الله عليه وآله) بتوحيد الله عزوجل فيستغفرون لامة محمد (صلى الله عليه وآله) حتى يفرغوا من تلك الصلاة. ورواه الكليني عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب (1). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2). أقول وتقدم ما يدل على ذلك (3)، ويأتي ما يدل عليه (4) 17 - باب استحباب وضع المؤذن اصبعيه في أذنيه (6958) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن الحسن بن السري، عن


7 - المحاسن: 48 / 67، واورد قطعة منه عن الكافي والتهذيب في الحديث 5 من الباب 8 من هذه الابواب. (1) الكافي 3: 307 / 31. (2) التهذيب 2: 58 / 206. (3) تقدم ما يدل على رفع الصوت في الحديث 2 من الباب 1، والباب 2 والباب 3 والباب 8، والحديث 7 من الباب 10، والحديث 5 و 8 من الباب 14، والاحاديث 1 و 2 و 3 و 6 من الباب 15 من هذه الابواب. (4) يأتي في الابواب 18 و 19 و 23، والحديث 2 و 3 من الباب 24، والابواب 30 و 35 و 38، والحديث 4 من الباب 39 والباب 41 والحديث 1 و 2 من الباب 43، والباب 45 من هذه الابواب الباب 17 فيه حديثان 1 - الفقيه 1: 184 / 873. (*)

[ 412 ]

أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من السنة إذا أذن الرجال أن يضع إصبعيه في اذنيه. (6959) 2 - محمد بن الحسن باسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن الحسن بن السري عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: السنة أن تضع إصبعيك في اذنيك في الأذان 18 - باب استحباب رفع الصوت بالاذان في المنزل خصوصا عند السقم، وقلة الولد (6960) 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن راشد، عن هشام بن إبراهيم أنه شكا إليه أبي الحسن الرضا (عليه السلام) سقمه، وأنه لا يولد له ولد (1) فأمره أن يرفع صوته بالأذان في منزله قال ففعلت، فأذهب الله عني سقمي وكثر ولدي. وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، مثله (2). ورواه الصدوق باسناده عن هشام بن إبراهيم (3)


2 - التهذيب 2: 284 / 1135. (1) في نسخة: اصبعك. هامش المخطوط. الباب 18 فيه حديثان 1 - الكافي 3: 308 / 33، أورده بسند آخر عن الكافي في الحديث 1 من الباب 11 من هذه الابواب. (1) كتب المصنف عليى كلمة (ولد) علامة نسخة. (2) الكافي 6: 9 / 9. (3) الفقيه 1: 189 / 903. (*)

[ 413 ]

ورواه الشيخ باسناده عن علي بن مهزيار، مثله (4). (6961) 2 - وعن جماعة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن سليمان الجعفري قال: سمعته يقول: أذن في بيتك فانه يطرد الشيطان ويستحب من أجل الصبيان. أقول ويأتي ما يدل على ذلك (1).. 19 - باب كيفية الاذان والاقامة، وعدد فصولهما، وجملة من أحكامها (6962) 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى ابن عبيد عن يونس عن أبان بن عثمان عن إسماعيل الجعفي قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: الأذان والإقامة خمسة وثلاثون حرفا فعد ذلك بيده واحدا واحدا الأذان ثمانية عشر حرفا والاقامة سبعة عشر حرفا. (6963) 2 - وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن حريز (1)، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال:


(4) التهذيب 2: 59 / 207. 2 - الكافي 3: 308 / 35. (1) يأتي في الحديث 3 من الباب 30، والحديثين 1 و 4 من الباب 46 من هذه الابواب، تقدم ما يدل على الحكم الاول في الاحاديث 5 و 11 و 19 من الباب 2 والباب 16 من هذه الابواب. الباب 19 فيه 25 حديث 1 - الكافي 3: 303 / 3، والتهذيب 2: 59 / 208، والاستبصار 1: 305 / 1132، أورد ذيله في الحديث 2 من الباب 22 من هذه الابواب. 2 - الكافي 3: 303 / 5. (1) كتب المصنف في الهامش: (عن حريز) ليس في التهذيب ولا في الاستبصار. (*)

[ 414 ]

يا زرارة، تفتح الأذان بأربع تكبيرات وتختمه بتكبيرتين وتهليلتين. ورواه الشيخ (2) باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن (عبد الرحمن بن أبي نجران) (3)، عن حماد بن عيسى. ورواه أيضا باسناده عن محمد بن يعقوب (4)، وكذا الذي قبله. (6964) 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي وأبي منصور، عن أبي الربيع، عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث الاسراء قال: ثم أمر جبرئيل (عليه السلام) فأذن شفعا، وأقام شفعا، وقال في أذانه: حى على خير العمل، ثم تقدم محمد (صلى الله عليه وآله) فصلى بالقوم. (6965) 4 - وعن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد عن، الحسين بن سعيد، عن ابن أبي نجران، عن صفوان الجمال قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: الأذان مثنى مثنى، والاقامة مثنى مثنى،، محمد بن الحسن باسناده، عن الحسين بن سعيد، مثله (1). (6966) 5 - وعنه، عن النضر، عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الأذان فقال: تقول الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد، أن محمدا رسول الله، أشهد


(2) التهذيب 2: 63 / 224، والاستبصار 1: 309 / 1148. (3) في التهذيب: عبد الله بن نجران. (4) التهذيب 2: 6 1 / 213. أورد ذيله عن التهذيب والاستبصار في الحديث 2 من الباب 22 من هذه الابواب. 3 - الكافي 8: 120 / 93. 4 - الكافي 3: 303 / 4. (1) التهذيب 2: 62 / 217، والاستبصار 1: 307 / 1141. 5 - التهذيب 2: 59 / 209، والاستبصار 1: 305 / 1133. (*)

[ 415 ]

أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، حي على خير العمل، حي على خير العمل الله، أكبر الله، أكبر، لا إله إلا الله، لا إله إلا الله،. أقول: حمله الشيخ على أنه قصد إفهام السائل كيفية التلفظ بالتكبير، وكان معلوما عنده أن التكبير في أول الأذان أربع مرات، وحمله غيره على الإجزاء، وبقية الأحاديث على الأفضلية، ولذلك استقر عليه عمل الشيعة. (6967) 6 - وعنه، عن فضالة، عن حماد بن عثمان، عن إسحاق بن عمار، عن المعلى بن خنيس قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يؤذن فقال: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله،، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، حي على خير العمل حي على خير العمل الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، لا إله إلا الله. وبالاسناد، مثله، إلا أنه ترك حي على خير العمل وقال: مكانه حتى فرغ من الأذان وقال في آخره الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله لا إله إلا الله (1). (6968) 7 - وعنه، عن فضالة، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال الأذان مثنى مثنى، والاقامة واحدة واحدة. أقول: ذكر الشيخ أنه محمول على التقية أو العجلة لما يأتي (1).


6 - الاستبصار 1: 306 / 1136. (1) التهذيب 2: 61 / 212. 7 - التهذيب 2: 61 / 214، والاستبصار 2: 307 / 1138، أورده ايضا في الحديث 1 من الباب 21 من هذه الابواب. (1) يأتي في الباب 21 من هذه الابواب. (*)

[ 416 ]

(6970) 8 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة والفضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لما اسري برسول الله (صلى الله عليه وآله) فبلغ البيت المعمور حضرت الصلاة، فأذن جبرئيل وأقام، فتقدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصف الملائكة والنبيون خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: فقلنا له: كيف أذن ؟ فقال: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، حي على خير العمل، حي على خير العمل، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله لا إله إلا الله، والاقامة مثلها، إلا أن فيها: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، بين حي على خير العمل، حي على خير العمل، وبين الله أكبر، (1)، فأمر بها رسول الله (صلى الله عليه وآله) بلا لا، فلم يزل يؤذن بها حتى قبض الله رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم). (6970) 9 - وعنه، (عن أحمد عن الحسين) (1) عن فضالة، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي وكليب الأسدي جميعا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه حكى لهما الأذان فقال: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر الله، أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حى على الصلاة، حي على الصلاة، حى على الفلاح، حى على الفلاح، حى على خير العمل، حى على


8 - التهذيب 2: 60 / 210، والاستبصار 1: 305 / 1134، أورد صدره في الحديث 1 من الباب 1 من هذه الابواب. (1) في المصدر زيادة: الله اكبر. هامش المخطوط. 9 - التهذيب 2: 60 / 211، والاستبصار 1: 306 / 1135. (1) في نسخة التهذيب: أحمد بن الحسن. وفي الاستبصار: أحمد، عن الحسين (هامش المخطوط). (*)

[ 417 ]

خير العمل، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، لاإله إلا الله، والاقامة كذلك. ورواه الصدوق باسناده عن أبي بكر الحضرمي وكليب الأسدي، مثله (2)، وزاد: ولا بأس أن يقال في صلاة الغداة على أثر حى على خير العمل: الصلاة خير من النوم، مرتين للتقية. أقول التشبيه هنا محمول على الأغلب أو مخصوص بما مضى (3) ويأتي (4) (6971) 10 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما اسري برسول الله (صلى الله عليه وآله) وحضرت الصلاة فأذن جبرئيل (عليه السلام) فلما قال: الله أكبر، الله أكبر، قالت الملائكة، الله أكبر، الله أكبر، فلما قال أشهد أن لا إله إلا الله، قالت الملائكة خلع الأنداد، فلما قال أشهد أن محمدا رسول الله، قالت الملائكة نبي بعث، فلما قال: حى على الصلاة، قالت الملائكة: حث على عبادة ربه، فلما قال: حى على الفلاح، قالت الملائكة: أفلح من اتبعه. ورواه في (معاني الأخبار) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير عن حفص بن البختري، مثله (1) (6972) 11 - وباسناده عن أبي بصير عن أحدهما (عليهما السلام)، أنه قال: إن بلالا كان عبدا صالحا فقال: لا اؤذن لأحد بعد رسول الله (صلى الله


(2) الفقيه 1: 188 / 897. (3) مضى في الاحاديث 1 و 6 و 8 من هذا الباب. (4) يأتي في الاحاديث 18 و 20 و 21 و 22 و 23 من هذا الباب. 10 - الفقيه 1: 183 / 864. (1) معاني الاخبار: 387. 11 - الفقيه 1: 184 / 872. (*)

[ 418 ]

عليه وآله)، فترك يومئذ حى على خير العمل. (6973) 12 - قال وكان ابن النباح يقول في أذانه: حى على خير العمل، حى على خير العمل، فإذا رآه علي (عليه السلام) قال مرحبا بالقائلين عدلا، وبالصلاة مرحبا وأهلا. (6974) 13 - قال وقد أذن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان يقول: أشهد أني رسول الله وقد كان يقول فيه أشهد أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لأن الأخبار قد وردت بهما جميعا. (6957) 14 - وباسناده عن الفضل بن شاذان فيما ذكره من العلل عن الرضا (عليه السلام)، انه قال: إنما امر الناس بالأذان لعلل كثيرة، منها أن يكون تذكيرا للناس (1)، وتنبيها للغافل (2)، وتعريفا لمن جهل الوقت واشتغل عنه ويكون المؤذن بذلك داعيا إلى عبادة الخالق ومرغبا فيها مقرا له بالتوحيد مجاهرا (3) بالايمان، معلنا بالاسلام، مؤذنا لمن ينساها وإنما يقال له: مؤذن لأنه يؤذن بالأذان بالصلاة، وإنما بدأ فيه بالتكبير وختم بالتهليل لأن الله عز وجل أراد أن يكون الابتداء بذكره واسمه، واسم الله في التكبير في أول الحرف، وفي التهليل في آخره، وإنما جعل مثنى مثنى ليكون تكرارا في آذان المستمعين، مؤكدا عليهم إن سها أحد عن الأول لم يسه الثاني، ولأن الصلاة ركعتان ركعتان فلذلك جعل الأذان مثنى مثنى وجعل التكبير في أول الأذان أربعا، لأن أول الأذان إنما يبدو غفلة، وليس قبله كلام ينبه المستمع له، فجعل الأوليان (4) تنبيها للمستمعين لما بعده في الأذان، وجعل بعد التكبير


12 - الفقيه 1: 187 / 890. 13 - الفقيه 1: 193 / 905. 14 - الفقيه 1: 195 / 915. (1) في علل الشرائع: للساهي - هامش المخطوط -. (2) في المصدر: للغافلين. (3) في المصدر، وفي نسخة في هامش المخطوط: مجاهدا. (4) في المصدر: الاولتان. (*)

[ 419 ]

الشهادتان، لأن أو الايمان هو التوحيد والاقرار لله بالوحدانية، والثاني (5) الاقرار للرسول بالرسالة وأطاعتهما ومعرفتهما مقرونتان، ولأن أصل الايمان إنما هو الشهادتان، فجعل شهادتين شهادتين، كما جعل في سائر الحقوق شاهدان، فإذا أقر العبد لله عزوجل بالوحدانية وأقر للرسول (صلى الله عليه وآله) بالرسالة فقد أقر بجملة الايمان، لأن أصل الإيمان إنما هو الإقرار (6) بالله وبرسوله وإنما جعل الشهادتين الدعاء إلى الصلاة لإن الأذان إنما وضع لموضع ا لصلاة، إنما هو نداء إلى الصلاة في وسط الأذان، ودعاء إلى الفلاح وإلى خير العمل، وجعل ختم الكلام باسمه كما فتح باسمه (6976) 15 - ورواه في (العلل) وفي (عيون الأخبار) بأسانيد تأتي (1)، إلا أنه قال: وإنما هو نداء إلى الصلاة فجعل النداء إلى الصلاة في وسط الأذان فقدم المؤذن (2) قبلها أربعا: التكبيرتين والشهادتين، وأخر بعدها أربعا يدعو إلى الفلاح حثا على البر والصلاة، ثم دعا إلى خير العمل مرغبا فيها، وفي عملها، وفي أدائها، ثم نادى بالتكبير والتهليل ليتم بعدها أربعا، كما أتم قبلها أربعا وليختم كلامه بذكر الله تعالى (3) كما فتحه (بذكر الله تعالى) (4)، وإنما جعل آخرها التهليل ولم يجعل آخرها التكبير، كما جعل في أولها التكبير لأن التهليل اسم الله (في آخره) (5)، فأحب الله تعالى أن يختم الكلام باسمه كما فتحه باسمه، وإنما لم يجعل بدل التهليل التسبيح أو التحميد واسم الله في


(5) (الثاني): في نسخة - هامش المخطوط -. (6) (الاقرار) في نسخة - هامش المخطوط -. 15 - علل الشرائع: 258 / 9 - الباب 182، وعيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 105. (1) تأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز (ت). (2) ليس في المصدر. (3) في المصدر زيادة: وتحميده. (4) في المصدر: بذكره وتحميده. (5) في المصدر: في آخر الحرف منه. (*)

[ 420 ]

(آخرهما) (6) لأن التهليل هو إقرار لله تعالى بالتوحيد، وخلع الأنداد من دون الله، وهو أول الإيمان وأعظم من التسبيح والتحميد. (6977) 16 - وفي (العلل) عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس، عن علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن محمد بن أبي عمير أنه سأل أبا الحسن (عليه السلام)، عن حي على خير العمل لم تركت من الأذان ؟ قال: تريد العلة الظاهرة أو الباطنة ؟ قلت: اريدهما جميعا فقال: أما العلة الظاهرة فلئلا يدع الناس الجهاد اتكالا على الصلاة وأما الباطنة فإن خير العمل الولاية، فأراد من أمر بترك حى على خير العمل من الأذان ان لا يقع حث عليها ودعاء إليها. (6978) 17 - وعن الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي، عن فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي، عن محمد بن أحمد بن علي الهمداني، عن العباس بن عبد الله البخاري، عن محمد بن القاسم، عن عبد السلام بن صالح الهروي، عن الرضا عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في حديث -: إنه لما عرج بي إلى السماء أذن جبرئيل مثنى مثنى، وأقام مثنى مثنى، ثم قال لي: تقدم يا محمد، الحديث. (6979) 18 - وفي (معاني الأخبار) وكتاب (التوحيد)، عن أحمد بن محمد الحاكم المقري، عن محمد بن جعفر الجرجاني، عن محمد بن الحسن الموصلي، عن محمد بن عاصم الطريفي، عن عياش بن يزيد، عن أبيه يزيد بن الحسن، عن موسى بن جعفر، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) - في


(6) في المصدر: آخر الحرف من هذين الحرفين. 16 - علل الشرائع: 368 / 4 - الباب 89. 17 - علل الشرائع: 6 / 1 - الباب 7، أورده ايضا في الحديث 4 من الباب 31 من هذه الابواب. 18 - معاني الاخبار: 38، والتوحيد: 238،. (1) في المصدر: عباس بن يزيد بن الحسن الكحال مولى زيد بن علي، وقد ورد في كتب الصدوق تارة عباس واخرى عياش. (*)

[ 421 ]

حديث تفسير الأذان أنه قال: فيه الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أشهد أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، حى على الصلاة، حى على الصلاة، حى على الفلاح، حى على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله، لا إله إلا الله، وذكر في الإقامة: قد قامت الصلاة. قال الصدوق: إنما ترك الراوي حى على خير العمل، للتقية. (6980) 19 - جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق في (المعتبر) نقلا من كتاب أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال الأذان الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، وقال في آخره: لا إله إلا الله مرة. أقول تقدم الوجه في مثله (1) ويحتمل التقية في آخره، ويحتمل كونه ذكر الأذان والإقامة معا ويكون التهليل مرة واحدة في آخر الاقامة لما مضى (3) ويأتي فإن الأذان قد يطلق عليهما (4). (6981) 20 - محمد بن الحسن في (النهاية) قال: قد روي أن الأذان والاقامة سبعة وثلاثون فصلا، يضيف إلى ما ذكرناه التكبير مرتين في أول الاقامة.


19 - المعتبر: 166، أورد ذيله في الحديث 5 من الباب 22 من هذه الابواب. (1) تقدم في الحديث 8 من هذا الباب، ومضى من ان الاذان قد يطلق على الاقامة في الحديث 7 من الباب 11 من هذه الابواب. (3) يأتي في الحديث 1 من الباب 34 من هذه الابواب. (4) يأتي في الحديث 1 من الباب 1 من افعال الصلاة. 20 - النهاية للشيخ الطوسي: 68 بتصرف في النقل. (*)

[ 422 ]

21 - قال وقد روي ثمانية وثلاثون فصلا، يضيف إلى ذلك أيضا لا إله إلا الله مرة اخرى في آخر الاقامة. (6983) 22 - قال وقد روي اثنان وأربعون فصلا، يضيف إلى ذلك التكبير في آخر الأذان مرتين، وفي آخر الاقامة مرتين. قال الشيخ: فمن عمل على إحدى هذه الروايات لم يكن مأثوما، انتهى. (6984) 23 - وفي (المصباح) قال: وروي اثنان وأربعون فصلا فيكون التكبير أربع مرات في أول الأذان وآخره، وأول الاقامة وآخرها والتهليل مرتين فيهما. (6985) 24 - قال: وروي سبعة وثلاثون فصلا يجعل في أول الاقامة أكبر أربع مرات. (6986) 25 - وقال الصدوق بعدما ذكر حديث أبي بكر الحضرمي وكليب الأسدي: هذا هو الأذان الصحيح لا يزاد فيه ولا ينقص منه، والمفوضة لعنهم الله قد وضعوا أخبارا وزادوا بها في الأذان محمد وآل محمد خير البرية مرتين، وفي بعض رواياتهم بعد أشهد أن محمدا رسول الله: أشهد أن عليا ولي الله مرتين ومنهم من روى بدل ذلك أشهد أن عليا أمير المؤمنين حقا مرتين ولا شك أن عليا ولي الله وأنه أمير المؤمنين حقا وأن محمدا وآله خير البرية، ولكن ذلك ليس في أصل الأذان، وانما ذكرت ذلك ليعرف بهذه الزيادة


21 - النهاية للشيخ الطوسي: 68. 22 - النهاية للشيخ الطوسي: 69. 23 - المصباح المتهجد: 26. 24 - المصباح المتهجد: 26. 25 - الفقيه 1: 188 / 897. (*)

[ 423 ]

المتهمون بالتفويض المدلسون أنفسهم في جملتنا انتهى كلام الصدوق رئيس المحدثين رضي الله عنه. ويأتي ما يدل على بعض المقصود هنا (2) وفي حديث من صلى خلف من لا يقتدى به (3)، وفي كيفية الصلاة (4)، وغير ذلك (5)، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبين وجهه (6). 20 - باب استحباب اختيار الاقامة مثنى مثنى على الاذان والاقامة مرة مرة وكراهة الاذان لمن أقام واحدة واحدة (6987) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن أبي همام، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: الأذان والاقامة مثنى مثنى، وقال: إذا أقام مثنى ولم يؤذن أجزأه في الصلاة المكتوبة ومن أقام الصلاة واحدة واحدة ولم يؤذن لم يجزأه إلا بالأذان (2988) 2 - - وباسناده، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حسين بن


(1) التفويض هنا بمعنى ان الله فوض الخلق والرزق الى آل محمد وهو مذهب جماعة من اهل الضلال (منه. قده). (2) يأتي في الباب 20 والحديث 5 من الباب 22 من هذه الابواب. (3) يأتي في الباب 34 من هذه الابواب. (4) يأتي في الحديث 10 من الباب 1 من ابواب افعال الصلاة. (5) يأتي في الحديث 4 من الباب 31 من من ابواب الاذان. (6) يأتي في الباب 22 من هذه الا بواب، وتقدم ما يدل على على بعض المقصود في الحديث 2 من الباب 6 من هذه الابواب. الباب 20 فيه حديثان 1 - التهذيب 2: 280 / 1111. (1) في المصدر زيادة: مثنى. 2 - التهذيب 2: 62 / 218، والاستبصار 1: 308 / 1142. (*)

[ 424 ]

عثمان، عن ابن مسكان، عن بريد (1) مولى الحكم عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: لإن اقيم مثنى مثنى، أحب إلى من أن اؤذن واقيم واحدا واحدا أقول: ويأتي ما يدل على الاجزاء (2) فيحمل الحديث الأول على نفي الأفضيلة. 21 - باب جواز الاقتصار في الاذان والاقامة على مرة مرة في التقية والعجلة والسفر (6989) 1 - محمد بن الحسن باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الأذان مثنى مثنى والاقامة واحدة واحدة. (6990) 2 - وعنه، عن القاسم بن عروة، عن يزيد بن معاوية، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: الأذان يقصر في السفر كما تقصر الصلاة الأذان واحدا واحدا والاقامة واحدة. أقول حمله الشيخ على التقية والعجلة وكذا الذي قبله لما مضى (1).


(1) في المصدر وفي نسخة من الاستبصار في هامش المخطوط: يزيد. (2) يأتي في الباب 21 من هذه الابواب، ويأتي ما يدل على بعض المقصود في الحديث 4 من الباب 31 من هذه الابواب، وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 19، وفي الحديث 2 من الباب 6 من هذه الابواب. الباب 21 فيه 5 احاديث 1 - التهذيب 2: 61 / 214، والاستبصار 1: 307 / 1138، واورده ايضا في الحديث 7 من الباب 19 من هذه الابواب. 2 - التهذيب 2: 62 / 219، والاستبصار 1: 308 / 1143. (1) مضى في الحديث 7 من الباب 19 من هذه الابواب. (*)

[ 425 ]

ويأتي (2)، ويمكن إبقاؤه على إطلاقه. (6991) 3 - وباسناده، عن سعد، عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد، عن صفوان ابن يحيى، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الاقامة مرة مرة إلا قول الله أكبر الله أكبر فانه مرتان. (6992) 4 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن العلاء بن رزين، عن أبي عبيدة الحذاء قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) يكبر واحدة واحدة في الأذان فقلت له: لم تكبر واحدة واحدة ؟ فقال: لا بأس به إذا كنت مستعجلا. (6993) 5 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن نعمان الرازي قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: يجزئك من الاقامة طاق طاق (1) في السفر. أقول وتقدم ما يدل على ذلك (2) 22 - باب عدم جواز التثويب في الاذان والاقامة وهو قول الصلاة خير من النوم (6994) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة


(2) يأتي في احاديث هذا الباب. 3 - التهذيب 2: 61 / 215، والاستبصار 1: 307 / 1140. 4 - التهذيب 2: 62 / 216، والاستبصار 1: 307 / 1140. 5 - التهذيب 2: 62 / 220، والاستبصار 1: 308 / 1144. (1) الاقامة طاق طاق: أي من غير تكرار، والطوق: الطاقة. (مجمع البحرين 5: 209). (2) تقدم في الحديث 2 من الباب 20 من هذه الابواب. الباب 22 فيه 5 احاديث 1 - التهذيب 2: 63 / 223. (*)

[ 426 ]

وحماد بن عيسى، عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن التثويب الذي يكون بين الأذان والاقامة ؟ فقال: ما نعرفه. ورواه الصدوق باسناده، عن معاوية بن وهب (1). ورواه الكليني، عن على بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن معاوية بن وهب، نحوه (2). ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب، عن العباس بن معروف، عن عبد الله بن المغيرة، عن معاوية بن وهب، مثله (6995) 2 - وباسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله (1) بن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام)، - في حديث -: إن شئت زدت على التثويب حى على الفلاح مكان الصلاة خير من النوم. قال الشيخ لو كان ذكر الصلاة خير من النوم من السنة لما سوغ له العدول عنه إلى تكرار اللفظ. أقول وأحاديث كيفية الأذان والاقامة تدل على ذلك (2)


(1) الفقيه 1: 188 / 895. (2) الكافي 1: 303 / 6. (3) مستطرفات السرائر: 93 / 2. 2 - التهذيب 2: 63 / 224، والاستبصار 1: 309 / 1148، واورد صدره في الحديث 2 من الباب 19 من هذه الابواب. (1) في الاستبصار 1: عبد الرحمن بن ابي نجران. (2) احاديث كيفية الاذان والاقامة تقدمت في الباب 19 من هذه الابواب. 3 - التهذيب 2: 62 / 221، والاستبصار 1: 308 / 1145. (*)

[ 427 ]

3 - وعنه، عن أحمد الحسن، عن الحسين، عن حماد بن عيسى، عن شعيب بن يعقوب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: النداء والتثويب في الاقامة (1) من السنة أقول: يأتي وجهه على أن التثويب لغة أعم من قول الصلاة خير من النوم (2)، فلعل المراد غيره، ويحتمل الحمل على الانكار. (6997) 4 - وعنه، عن أحمد بن الحسن، عن الحسين، عن فضالة، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان أبي (عليه السلام) ينادي في بيته الصلاة خير من، النوم ولو رددت ذلك لم يكن به بأس. ورواه ابن إدريس في (آخر السرائر) نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب (1). قال الشيخ هذا والذي قبله محمولان على التقية لاجماع الطائفة على ترك العمل بهما. أقول هذا لا إشعار فيه بكون النداء في الأذان أو الاقامة فلعله لم يكن فيهما. (6998) 5 - جعفر بن الحسن المحقق في (المعتبر) نقلا من كتاب أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا كنت في أذان الفجر فقل: الصلاة خير من النوم بعد حى على خير العمل (1)، ولا تقل في الاقامة الصلاة خير من النوم هذا في الأذان.


(1) في الاستبصار 1: في الأذان. (2) يأتي وجهه في الحديث 4 من هذا الباب. 4 - التهذيب 2: 63 / 222، والاستبصار 1: 308 / 1146. (1) مستطرفات السرائر: 94 / 3. 5 - المعتبر: 166. (1) في المصدر زيادة: وقل بعد الله أكبر، لا إله إلا الله. (*)

[ 428 ]

أقول هذا محمول على التقية لما تقدم (2) 23 - باب كراهة الزيادة في تكرار الفصول الا للاشعار (6999) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال لو أن مؤذنا أعاد في الشهادة أو في حى على الصلاة أو حى على الفلاح المرتين والثلاث وأكثر من ذلك إذا كان إماما (1) يريد به جماعة القوم ليجمعهم لم يكن به بأس ورواه الشيخ باسناده، عن محمد بن يعقوب، مثله (2) أقول وتقدم في كيفية الأذان (3) وفي أحاديث التثويب ما يدل على ذلك (4) وعلى المنع من الزيادة في غير هذه الصورة والله أعلم (5). 24 - باب استحباب الترتيل في الاذان والحدر في الاقامة (7000) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن معاوية بن وهب، عن


(2) لما تقدم في الحديث 9 من الباب 19 من هذه الابواب. الباب 23 فيه حديث واحد 1 - الكافي 3: 308 / 34. (1) في المصدر وفي نسخة في هامش المخطوط: إنما. (2) التهذيب 2: 63 / 225، والاستبصار 1: 309 / 1149. (3) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 22 من هذه الابواب. (5) تقدم ما يدل على المنع في الحديث 25 من الباب 19 من هذه الابواب. الباب 24 فيه 3 احاديث 1 - الفقيه 1: 185 / 876، تقدم في الحديث 1 من الباب 8 وقطعة منه في الحديث 1 من = (*)

[ 429 ]

أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال احدر إقامتك حدرا. (7001) 2 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): الأذان جزم بافصاح الألف والهاء والاقامة حدر. أقول هذا الحديث رواه الشيخ، عن الكليني (1) ولم نجده في (الكافي) فكأنه نقله من غير من مؤلفاته. (7002) 3 - وعن جماعة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن الحسن بن السري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الأذان ترتيل والاقامة حدر. ورواه الشيخ باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان (1)، والذي قبله باسناده عن محمد بن يعقوب 25 - باب سقوط الاذان والاقامة عمن أدرك الجماعة بعد التسليم قبل أن يتفرقوا لا بعده، وان كانا اثنين فصاعدا جاز أن يصلوا جماعة (7003) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن


= الباب 16 من هذه الابواب. 2 - لم نجده في الكافي، لاحظ الحديث 2 من الباب 15 من هذه الابواب. (1) التهذيب 2: 58 / 203. 3 - الكافي 3: 306 / 23. (1) التهذيب 2: 65 / 232، تقدم ما يدل على ذلك في الباب 15 من هذه الابواب. الباب 25 فيه 5 احاديث 1 - الكافي 3: 304 / 12. (*)

[ 430 ]

صالح (1) بن سعيد، عن يونس، عن ابن مسكان، عن أبي بصير فقال: سألته، عن الرجل ينتهي إلى الامام حين يسلم قال: ليس عليه أن يعيد الأذان فليدخل معهم في أذانهم فإن وجدهم قد تفرقوا أعاد الأذان. محمد بن الحسن باسناده، عن محمد بن يعقوب، مثله (2) وباسناده عن علي بن إبراهيم، مثله (3). (7004) 2 - وباسناده، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: له الرجل يدخل المسجد وقد صلى القوم أيؤذن ويقيم ؟ قال: إن كان دخل ولم يتفرق الصف صلى بأذانهم وإقامتهم، وإن كان تفرق الصف أذن وأقام (7005) 3 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد ابن علي، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال دخل رجلان المسجد وقد صلى الناس فقال لهما علي (عليه السلام): إن شئتما فليؤم أحدكما صاحبه ولا يؤذن ولا يقيم وباسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي جعفر، عن أبي الجوزاء، عن الحسين بن علوان، مثله، إلا أنه قال: وقد صلى بالناس (1).


(1) في التهذيب: خالد بن سعيد. هامش المخطوط. وفي ترتيب التهذيب 1: 267 خالد بن سعيد. (2) لم نعثر على الحديث في كتب الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. (3) التهذيب 2: 277 / 1100. 2 - التهذيب 2: 281 / 1120، واوره في الحديث 1 من الباب 65 من ابواب الجماعة. 3 - التهذيب 2: 281 / 1119، اورده ايضا في الحديث 3 من الباب 65 من ابواب الجماعة. (1) التهذيب 3: 56 / 191. (*)

[ 431 ]

(7006) 4 - وعنه، عن بنان بن محمد، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) أنه كان يقول: إذا دخل رجل المسجد وقد صلى أهله فلا يؤذنن ولا يقيمن ولا يتطوع حتى يبدأ بصلاة الفريضة، ولا يخرج منه إلى غيره حتى يصلي فيه. (7007) 5 - وعنه، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - في الرجل أدرك الامام حين سلم، قال: عليه أن يؤذن ويقيم ويفتتح الصلاة. ورواه الصدوق باسناده، عن عمار الساباطي، مثله (1).. أقول: هذا محمول على الجواز أو الاستحباب من غير مؤكد، وعلى، تفرق الصفوف لما تقدم (2) ويأتي ما يدل عليه في الجماعة (3). 26 - باب اشتراط عقل المؤذن واسلامه وايمانه (7008) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سأل عن الأذان، هل يجوز أن يكون، عن غير عارف ؟ قال: لا يستقيم الأذان ولا يجوز أن يؤذن به إلا رجل مسلم عارف، * (هامش) 4 - التهذيب 3: 56 / 195. 5 - التهذيب 3: 282 / 836، تقدم صدره في الحديث 2 من الباب 24 من ابواب لباس المصلي. (1) الفقيه 1: 258 / 1170. (2) تقدم في احاديث نفس الباب، وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 9 من الباب 13 من هذه الابواب. (3) يأتي ما يدل على ذلك في الباب 27 من هذه الابواب، وفي الباب 65 من ابواب الجماعة. الباب 26 فيه حديث واحد 1 - الكافي 3: 304 / 13، أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 27 من هذه الابواب. (*)

[ 432 ]

فإن علم الأذان وأذن به ولم يكن عارفا لم يجز أذانه ولا إقامته ولا يقتدي به، الحديث. محمد بن الحسن باسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، مثله (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي ما يدل على عليه (3) 27 - باب استحباب اعادة المنفرد أذانه إذا وجد جماعة اماما كان أو مأموما (7009) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن احمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال سئل عن الرجل يؤذن ويقيم ليصلي وحده فيجئ رجل آخر فيقول له نصلي جماعة هل يجوز أن يصليا بذلك الأذان والاقامة ؟ قال: لا، ولكن يؤذن ويقيم. محمد بن الحسن باسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، مثله (1). محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عمار بن موسى، مثله (2).


(1) التهذيب 2: 277 / 1101. (2) تقدم في الحديث 3 من الباب 16 من هذه الابواب. (3) يأتي في الحديث 3 من الباب 34 من هذه الابواب. الباب 27 فيه حديث واحد 1 - الكافي 3: 304 / 13، واورد صدره في الحديث 1 من الباب 26 من هذه الابواب. (1) التهذيب 2: 277 / 1101. (2) الفقيه 1: 258 / 1168. (*)

[ 433 ]

28 - باب عدم وجوب الاعادة على من نسى الاذان والاقامة حتى صلى (7010) 1 - محمد بن الحسن باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن رجل نسى الأذان حتى صلى قال: لا يعيد. (7011) 2 - وباسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن حماد بن عيسى، عن شعيب بن يعقوب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته، عن رجل نسى أن يقيم الصلاة حتى انصرف يعيد صلاته ؟ قال: لا يعيد. (7012) 4 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن علي بن يقطين قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام)، عن الرجل ينسى أن يقيم الصلاة وقد افتتح الصلاة قال إن كان قد فرغ من صلاته فقد تمت صلاته، وإن لم يكن فرغ من صلاته فليعد. قال الشيخ هذا محمول على الاستحباب. أقول وهو مقيد بما قبل الركوع ويأتي ما يدل على ذلك (1).


الباب 28 وفيه 3 احاديث 1 - التهذيب 2: 279 / 1108، والاستبصار 1: 303 / 1123. 2 - التهذيب 2: 279 / 1109، والاستبصار 1: 303 / 1124. 3 - التهذيب 2: 279 / 1110. (1) يأتي في الباب 29، وفي الحديث 5 من الباب 33 من هذه الابواب. (*)

[ 434 ]

29 باب استحباب رجوع المنفرد إلى الاذان ان نسيه وذكر قبل الركوع لا بعده، وكذا من نسى الاقامة أو نسيهما وعدم وجوب الرجوع مطلقا (7013) 1 محمد بن الحسن باسناده عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد بن زرارة، عن أبيه قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن رجل نسي الأذان والإقامة حتى دخل في الصلاة قال: فليمض في صلاته فانما الأذان سنة. (7014) 2 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود بن سرحان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل نسي الأذان والإقامة حتى دخل في الصلاة، قال ليس عليه شئ. (7015) 3 - وباسناده، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن سعيد الأعرج، وابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا افتتحت الصلاة فنسيت أن تؤذن وتقيم ثم ذكرت قبل أن تركع فانصرف وأذن وأقم واستفتح الصلاة، وإن كنت قد ركعت فأتم على صلاتك. 7016) 4 - وباسناده، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال في الرجل ينسى الأذان والاقامة حتى يدخل في الصلاة، قال: إن


الباب 29 وفيه 9 احاديث 1 - التهذيب 2: 285 / 1139، والاستبصار 1: 304 / 1130. 2 - التهذيب 2: 285 / 1140، والاستبصار 1: 305 / 1131. 3 - التهذيب 2: 278 / 1103، والاستبصار 1: 304 / 1127. 4 - التهذيب 2: 278 / 1102. (*)

[ 435 ]

كان ذكر قبل أن يقرأ فليصل على النبي (صلى الله عليه وآله) وليقم (1)، وإن كان قد قرأ فليتم صلاته. ورواه الكليني، عن محمد بن إسماعيل، مثله (2)، وباسناده عن محمد بن يعقوب مثله (3) (7017) 5 - وباسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن حسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته، عن الرجل يستفتح صلاته المكتوبة ثم يذكر أنه لم يقم قال فان ذكر أنه لم يقم قبل أن يقرأ فليسلم على النبي (صلى الله عليه وآله)، ثم يقيم ويصلي، وإن ذكر بعد ما قرأ بعض السورة فليتم على صلاته. (7018) 6 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن إسحاق بن آدم، عن أبي العباس الفضل (1) بن حسان الدالاني، عن زكريا بن آدم قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): جعلت فداك كنت في صلاتي فذكرت في الركعة الثانية وأنا في القراءة أني لم اقم فكيف أصنع ؟ قال: اسكت موضع قراءتك وقل: قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة، ثم امض في قراءتك وصلاتك وقد تمت صلاتك. أقول ذكر الشيخ أن هذه الأخبار كلها محمولة على الاستحباب.


(1) (وليقم) ليس في الاستبصار، (هامش المخطوط). (2) الكافي 3: 305 / 14. (3) الاستبصار 1: 303 / 1126. 5 - التهذيب 2: 278 / 1105، والاستبصار 1: 304 / 1129. 6 - الاستبصار 1: 304 / 1128، والتهذيب 2: 278 / 1104. (1) في التهذيب: المفضل. (*)

[ 436 ]

(7019) 7 - وعنه، عن سلمة بن الخطاب، عن أبي جميلة (1)، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: رجل ينسي الأذان والاقامة حتى يكبر قال: يمضي على صلاته ولا يعيد. (7020) 8 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن نعمان الرازي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) وسأله أبو عبيدة الحذاء، عن حديث رجل نسي أن يؤذن ويقيم حتى كبر ودخل في الصلاة ؟ قال: إن كان دخل المسجد ومن نيته أن يؤذن ويقيم فليمض في صلاته ولا ينصرف. أقول: هذا يدل على الجواز ونفي الوجوب والذي سبق على الاستحباب فلا منافاة. (7021) 9 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن زيد الشحام أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام)، عن رجل نسي الأذان والاقامة حتى دخل في الصلاة ؟ فقال: إن كان ذكر قبل أن يقرأ فليصل على النبي وآله وليقم، وإن كان قد دخل في القراءة فليتم صلاته. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه فيمن نسى بعض الاذان والإقامة (2).


7 - التهذيب 2: 279 / 1106، والاستبصار 1: 302 / 1121. (1) في المصدر، وفي نسخة في هامش المخطوط: ابن جبلة. 8 - التهذيب 2: 279 / 1107، والاستبصار 1: 303 / 1122. 9 - الفقيه 1: 187 / 893. (1) تقدم في الحديث 4 من الباب 28 من هذه الابواب. (2) يأتي في الحديث 5 من الباب 33 من هذه الابواب. (*)

[ 437 ]

30 - باب ان الامام إذا سمع أذانا أو اقامة جاز أن يكتفى به في الجماعة، وان كان المؤذن منفردا، وكذا المنفرد، فان نقص المؤذن شيئا استحب له اتمامه (7022) 1 - محمد بن الحسن باسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس بن معروف، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا أذن مؤذن فنقص الأذان وأنت تريد أن تصلي بأذانه فأتم ما نقص هو من أذانه، الحديث. (7023) 2 - وعنه، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن أبي مريم الأنصاري قال: صلى بنا أبو جعفر (عليه السلام) في قميص بلا إزار ولا رداء ولا أذان ولا إقامة - إلى أن قال - فقال: وإني مررت بجعفر وهو يؤذن ويقيم فلم أتكلم فأجزأني في ذلك. (7024) 3 - وباسناده، عن سعد، عن أبي الجوزاء المنبه بن عبد الله، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كنا معه فسمع إقامة جار له بالصلاة فقال: قوموا فقمنا فصلينا معه بغير أذان ولا إقامة، قال: ويجزئكم أذان جاركم. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك (2).


الباب 30 فيه 3 احاديث 1 - التهذيب 2: 280 / 1112، وأورد ذيله في الحديث 1 من الباب 32 من هذه الابواب. 2 - التهذيب 2: 280 / 1113، تقدمت قطعة منه في الحديث 7 من الباب 22 من ابواب لباس المصلي. 3 - التهذيب 2: 285 / 1141. (1) في هامش المخطوط عن نسخة: عبيد الله. (2) ورد ما يدل عليه في الحديث 5 و 8 من الباب 14، ويأتي ما يدل عليه في الباب 31 من هذه الابواب. (*)

[ 438 ]

31 - باب جواز مغايرة المؤذن للمقيم ومغايرتهما للامام، واستحباب الجلوس حتى تقام الصلاة (7025) 1 - محمد بن الحسن بإسناده، عن علي بن مهزيار، عن بعض أصحابنا، عن إسماعيل بن جابر أن أبا عبد الله (عليه السلام) كان يؤذن ويقيم غيره قال: وكان يقيم وقد أذن غيره. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن مهزيار، مثله (1) (7026) 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان إذا دخل المسجد وبلال يقيم الصلاة جلس. (7027) 3 - محمد بن على بن الحسين قال: كان على (عليه السلام) يؤذن ويقيم غيره، وكان يقيم وقد أذن غيره. (7028) 4 - وفي عيون الأخبار، عن الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي، عن فرات بن إبراهيم بن فرات، عن محمد بن علي الهمداني، عن العباس بن عبد الله البخاري، عن محمد بن قاسم بن إبراهيم، عن عبد السلام بن صالح الهروي، عن علي بن موسى الرضا، عن


الباب 31 فيه 6 احاديث 1 - التهذيب 2: 281 / 1117. (1) الكافي 3: 306 / 25. 2 - التهذيب 2: 281 / 1118. 3 - الفقيه 1: 189 / 902. 4 - عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 1: 263، واورده ايضا في الحديث 17 من الباب 19 من هذه الابواب. (*)

[ 439 ]

آبائه (عليهم السلام) قال: قال: رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما عرج بي إلى السماء أذن جبرئيل مثنى مثنى، وأقام مثنى مثنى، ثم قال: لي تقدم يا محمد - إلى أن قال - فتقدمت وصليت بهم ولا فخر. (7029) 5 - وفي (العلل)، عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس، عن علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن هشام ابن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما اسري برسول الله (صلى الله عليه وآله) وحضرت الصلاة أذن جبرئيل وأقام الصلاة فقال: يا محمد تقدم فقال: له رسول الله (صلى الله عليه وآله) تقدم يا جبرئيل، فقال له: إنا لا نتقدم على الآدميين منذ امرنا بالسجود لآدم. (7030) 6 - وعن أحمد بن الحسن القطان، عن الحسن بن علي السكري، عن محمد بن زكريا الغلابي، عن عمر بن عمران، عن عبد الله بن موسى العبسي، عن جبلة المكي، عن طاووس اليماني، عن ابن عباس - في حديث - قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما عرج بي إلى السماء الرابعة أذن جبرئيل وأقام ميكائيل ثم قيل لي: ادن يا محمد فتقدمت فصليت بأهل السماء ا لرابعة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2)


5 - علل الشرائع: 8 / 4 - الباب 7. 6 - علل الشرائع: 183 / 2 - الباب 147. (1) تقدم في الحديث 1 من الباب 1، وفي الحديث 1 و 5 و 7 من الباب 10، وفي الحديث 3 و 6 و 7 من الباب 16، وفي الباب 19، وفي الحديث 3 من الباب 25، وفي الحديث 3 من الباب 30 من هذه الابواب. (2) يأتي في الحديث 4 من الباب 32 من هذه الابواب، وفي الحديث 10 من البابب 1 من ابواب افعال الصلاة. (*)

[ 440 ]

32 - باب جواز أذان غير البالغ (7031) 1 - محمد بن الحسن باسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس بن معروف، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - قال: لا بأس أن يؤذن الغلام الذي لم يحتلم. (7032) 2 - وباسناده، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن غياث بن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن أبيه أن عليا (عليه السلام) كان يقول: لا بأس أن يؤذن الغلام قبل أن يحتلم، الحديث. ورواه الصدوق مرسلا (1). وباسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن موسى الخشاب، مثله (2) (7033) 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن طلحة بن زيد، عن


الباب 32 فيه 4 احاديث 1 - التهذيب 2: 280 / 1112، تقدم صدره في الحديث 1 من الباب 30 من هذه الابواب. 2 - التهذيب 2: 53 / 181، والاستبصار 1: 423 / 1632، تقدم ذيله في الحديث 6 من الباب 9 من هذه الابواب. (1) الفقيه 1: 188 / 896. (2) التهذيب 3: 29 / 103، وفيه ذيل اورده مع صدره في الحديث 7 من الباب 14 من ابواب الجماعة. 3 - التهذيب 3: 29 / 104، والاستبصار 1: 424 / 1633، أورده بتمامه في الحديث 8 من الباب 14 من ابواب الجماعة. (1) في المصدر زيادة: عن محمد بن يحيى. (*)

[ 441 ]

جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: لا بأس أن يؤذن الغلام الذي لم يحتلم. (2). (7034) 4 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن غياث بن إبراهيم، عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: لا بأس بالغلام الذى لم يبلغ الحلم أن يؤم القوم وأن يؤذن أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (1)، ويأتى ما يدل عليه في الجماعة (2) 33 - باب ان من نسى شيئا من الاذان أو الاقامة أو الترتيب استحب له اعادة المنسى وما بعده إلى آخره ولا يعيد الاذان والاقامة من أولهما (7035) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: من سها في الأذان فقدم أو أخر أعاد (1) على الأول الذى أخره حتى يمضى على آخره. محمد بن الحسن باسناده، عن احمد بن محمد، مثله (2)


(2) في المصدر زيادة: وان يؤم. 4 - الكافي 3: 376 / 6، أورده ايضا في الحديث 3 من الباب 14 من ابواب الجماعة. (1) تقدم في الباب 2، وفي الحديث 1 و 3 من الباب 31 من هذه الابواب. (2) يأتي في الاحاديث 3 و 7 و 8 من الباب 14 من ابواب الجماعة وتقدم ما ينافيه في الباب 16 من هذه الابواب. الباب 33 فيه 5 احاديث 1 - الكافي 3: 305 / 15. (1) في المصدر: عاد. (2) التهذيب 2: 280 / 1115. (*)

[ 442 ]

(7036) 2 وبإسناده، عن محمد بن على بن محبوب عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار الساباطى قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) أو سمعته يقول: إن نسى الرجل حرفا من الأذان حتى يأخذ في الاقامة فليمض في الاقامة وليس عليه شئ، فإن نسى حرفا من الاقامة عاد إلى الحرف الذى نسيه، ثم يقول من ذلك الموضع إلى آخر الاقامة، الحديث. (7037) 3 - محمد بن على بن الحسين قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): تابع بين الوضوء - إلى أن قال - وكذلك في الأذان والاقامة فابدأ بالأول فالأول فإن قلت: حى على الصلاة، قبل الشهادتين تشهدت ثم قلت: حى على الصلاة. (7038) 4 - وباسناده، عن عمار الساباطى أنه قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام)، عن رجل نسي من الأذان حرفا فذكره حين فرغ من الأذان والاقامة قال: يرجع إلى الحرف الذي نسيه فليقله وليقل من ذلك الحرف إلى آخره، ولا يعيد الأذان كله ولا الاقامة (7039) 5 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد)، عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته، عن الرجل يخطي في أذانه وإقامته فذكر قبل أن يقوم إلى الصلاة ما حاله ؟ قال: إن كان أخطأ في أذانه مضى على صلاته، وإن كان في إقامته انصرف فأعادها وحدها، وإن ذكر بعد الفراغ من ركعة أو ركعتين مضى على صلاته، وأجزأه ذلك.


2 - التهذيب 2: 280 / 1114، أورد ذيله في الحديث 5 من الباب 11 وفي الحديثث 1 من الباب 40 من هذه الابواب. 3 - الفقيه 1: 28 / 89، تقدم صدره في الحديث 1 من الباب 34 من ابواب الوضوء. 3 - الفقيه 1: 187 / 894. 5 - قرب الاسناد: 85. (*)

[ 443 ]

34 - باب ان من صلى خلف من لا يقتدى به يستحب أن يؤذن لنفسه ويقيم، وكذا من سمع أذان غير العارف فان خشى فوت الركعة اقتصر على تكبيرتين وتهليلة بعد قوله: قد قامت الصلاة مرتين (7040) 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن معاذ بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا دخل الرجل المسجد وهو لا يأتم بصاحبه وقد بقى على الإمام آية أو آيتان فخشى ان هو أذن وأقام أن يركع فليقل قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، وليدخل في الصلاة. محمد بن الحسن باسناده، عن علي بن مهزيار، مثله (1). (7041) 2 - وباسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أذن خلف من قرأت خلفه. ورواه الصدوق مرسلا (1). (7042) 3 - وقد تقدم حديث عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: وإن علم الأذان وأذن به ولم يكن عارفا لم يجز أذانه ولا إقامته ولا يقتدي به.


الباب 34 فيه 3 احاديث 1 - الكافي 3: 306 / 22. (1) التهذيب 2: 281 / 1116. 2 - التهذيب 3: 56 / 192، واورده في الحديث 8 من الباب 33 من الجماعة. (1) الفقيه 1: 251 / 1130. 3 - تقدم في الباب 26 من هذه الابواب، ويأتي ما يدل عليه في الباب 33 من ابواب الجماعة. (*)

[ 444 ]

35 باب استحباب الاذان والاقامة للمريض ولو في نفسه وعدم اجزائه لغيره حتى يتلفظ به بلسانه (7043) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا يجزيك من الأذان إلا ما أسمعت نفسك أو فهمته، وافصح بالألف والهاء. (7044) 2 - محمد بن الحسن باسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لا بد للمريض أن يؤذن ويقيم إذا أراد الصلاة ولو في نفسه إن لم يقدر على أن يتكلم به سئل فإن كان شديد الوجع ؟ قال: لا بد من أن يؤذن ويقيم لأنه لا صلاة إلا بأذان وإقامة. ورواه الصدوق في (العلل)، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن الحسن (1).


الباب 35 وفيه حديثان 1 - الفقيه 1: 875، أورده ايضا في الحديث 6 من الباب 15، والحديث 2 من الباب 16، وأورد ذيله في الحديث 1 من الباب 42 من هذه الابواب. 2 - التهذيب 2: 282 / 1123، والاستبصار 1: 300 / 1109. (1) علل الشرائع: 329 / 1 - الباب 25، وأورد صدره في الحديث 2 من الباب 24 من أبواب لباس المصلي، وقطعة منه في الحديث 5 من الباب 25 من ابواب الاذان، وتقدم ما يدل عليه بعمومه في البابين 2 و 4 من هذه الابواب. (*)

[ 445 ]

36 - باب استحباب الجمع بين ظهرى عرفة وظهري الجمعة وعشائي المزدلفة بأذان واحد واقامتين وجواز ذلك في كل فريضتين (7045) 1 - محمد بن الحسن باسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: السنة في الأذان يوم عرفة أن يؤذن ويقيم للظهر ثم يصلي، ثم يقوم فيقيم للعصر بغير أذان وكذلك في المغرب والعشاء بمزدلفة. (7046) 2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر ابن اذينة، عن رهط منهم الفضيل وزرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) جمع بين الظهر والعصر بأذان وإقامتين، وجمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين. (7047) 3 - محمد بن علي بن الحسين مرسلا، مثله إلا أنه قال: بين الظهر والعصر بعرفة ثم قال: بين المغرب والعشاء بجمع. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في المواقيت (1) ويأتي ما يدل عليه في الجمعة (2) وفي الحج (3)، إن شاء الله.


الباب 36 وفيه 3 احاديث 1 - التهذيب 2: 282 / 1122. 2 - التهذيب 3: 18 / 66، اورده ايضا في الحديث 11 من الباب 32 من ابواب المواقيت. 3 - الفقيه 1: 186 / 885. (1) تقدم في الحديث 2 من الباب 4، وفي الاحاديث 7 و 10 و 13 من الباب 5 والباب 7 والحديث 4 من الباب 9)، والحديث 4 و 11 من الباب 10، والاحايث 19 و 24 من الباب 16 والباب 17 والباب 32، والاحاديث 1 و 2 والاحاديث 1 و 2 من الباب 33، والباب 34 من ابواب المواقيت. (2) يأتي في الحديث 1 من الباب 4 والباب 9 من ابواب صلاة الجمعة. (3) يأتي في الباب 9 من ابواب احرام الحج والوقوف بعرفة، وفي الحديث 2 من الباب 5، = (*)

[ 446 ]

الله 37 باب ان من أراد قضاء صلوات استحب له أن يؤذن للأولى ويقيم وأجزأه لكل واحدة من البواقي اقامة واستحباب الاقامة للاعادة (7048) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد، عن حريز، عن زراة، عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: إذا كان عليك قضاء صلوات فابدأ بأولهن فأذن لها وأقم ثم صلها ثم صل ما بعدها باقامة إقا مة لكل صلاة. محمد بن الحسن باسناده، عن محمد ابن يعقوب، مثله (1). (7049) 2 - وباسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن عيسى قال: كتبت إليه: رجل تجب عليه إعادة الصلاة أيعيدها بأذان وإقامة ؟ فكتب (عليه السلام): يعيدها باقامة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في المواقيت (1)، ويأتي ما يدل عليه في


= وفي في الباب 6 من ابواب الوقوف بالمشعر، وتقدم ما يدل على جواز ذلك لعذر في الباب 4، وفي الحديث 1 من الباب 19 من ابواب النواقض، وفي الحديث 27 من الباب 1، وفي الباب 6 وفي الحديث 2 من الباب 10، وفي الاحاديث 13 و 16 من الباب 19، وفي الاحاديث 1 و 3 و 4 و 7 من الباب 22، وفي الباب 31، وفي الحديث 4 من الباب 33 من ابواب المواقيت. الباب 37 فيه حديثان 1 - الكافي 3: 291 / 1، أورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 63 من ابواب المواقيت، وقطعة منه في الحديث 4 من الباب 1 من ابواب قضاء الصلوات. (1) التهذيب 2: 282 / 340. 2 - التهذيب 2: 292 / 1124. (1) تقدم في الباب 4 من هذه الابواب، وفي الحديث 1 من الباب 63 من ابواب المواقيت. (*)

[ 447 ]

قضاء الصلوات (2) وفي الجماعة (3) إن شاء الله تعالى. 38 باب عدم جواز اخذ الاجرة على الاذان (7050) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: آخر ما فارقت عليه حبيب قلبي أن قال: يا على إذا صليت فصل صلاة أضعف من خلفك، ولا تتخذن مؤذنا يأخذ على أذانه أجرا. محمد بن علي بن الحسين مرسلا، مثله (1). (7051) 2 - قال: وأتى رجل أمير المؤ منين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين والله إني لاحبك فقال: له ولكني ابغضك قال: ولم ؟ قال: لأنك تبغي في الأذان كسبا وتأخذ على تعليم القرآن أجرا. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في التجارة (1) وفي التظاهر بالمنكرات (2)


(2) يأتي في الحديث 3 و 4 من الباب 1، وفي الحديث 2 من من الباب 4، وفي الحديث 8 من ابواب قضاء الصلوات. (3) لعل المقصود منه الباب 54 و 55 من الجماعة لاحتمال دلالته على المقصود بعمومه. الباب 38 فيه حديثان 1 - التهذيب 2: 283 / 1129، أورد صدره في الحديث 2 من الباب 69 من ابواب الجماعة. (1) الفقيه 1: 184 / 870. 2 - الفقيه 3: 109 / 461، واورده عنه وعن التهذيب في الحديث 1 من الباب 30 من ابواب ما يكتسب به. (1) يأتي في الحديث 6 من الباب 41 من ابواب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. (*)

[ 448 ]

39 باب استحباب الفصل بين الاذان والاقامة في الصبح بركعتي الفجر وفي الظهرين بركعتين من نافلتهما (7025) 1 - محمد بن الحسن باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حماد بن عثمان، عن عمران الحلبي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن الأذان في الفجر قبل الركعتين أو بعدهما ؟ فقال: إذا كنت إماما تنتظر جماعة فالاذان قبلهما وإن كنت وحدك فلا يضرك أقبلهما أذنت أو بعدهما. (7053) 2 - ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، (عن يحيى بن عمران الحلبي، عن عمران بن علي) (1) قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن الأذان قبل الفجر ؟ فقال: إذا كان في جماعة فلا، وإذا كان وحده فلا بأس. (7054) 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد يعني ابن أبي نصر قال: قال: القعود بين الأذان والاقامة في الصلوات كلها إذا لم يكن قبل الاقامة صلاة تصليها. ورواه الكليني، عن محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد عن أبي نصر، عن أبي الحسن (عليه السلام)، مثله (1).


الباب 39 فيه 5 احاديث 1 - التهذيب 2: 285 / 1142. 2 - الكافي 3: 306 / 23، أورده عنه وعن التهذيب والسرائر في الحديث 6 من الباب 8 من هذه الابواب. (1) في المصدر: عن يحيى بن عمران [ بن علي ] الحلبي. 3 - التهذيب 2: 64 / 228، أورده في الحديث 3 من الباب 11 من هذه الابواب. (1) الكافي 3: 306 / 24. (*)

[ 449 ]

ورواه الحميري في (قرب الاسناد): عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر نحوه. (7055) 4 - وعنه، عن النضر عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث أذان الصبح - قال: (السنة أن تنادي) (1) به مع طلوع الفجر، ولا يكون بين الأذان والاقامة إلا الركعتان. (7056) 5 - وباسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي علي صاحب الأنماط، عن أبي عبد الله أو أبي الحسن (عليهما السلام) قال: قال يؤذن للظهر على ست ركعات، ويؤذن للعصر على ست ركعات بعد الظهر. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (1)، وفي أعداد الفرائض ونوافلها (2). 40 - باب ان من نسى الفصل بين الاذان والاقامة فلا شئ عليه ويكره تعمد ترك الفصل وأقله التحميد. (7057) 1 - محمد بن الحسن باسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن


(2) قرب الاسناد: 158، وأورده في الحديث 12 من الباب 11 من هذه الابواب. 4 - التهذيب 2: 53 / 177، واورده بتمامه في الحديث 7 من الباب 8 من هذه الابواب. (1) في المصدر: أما السنة فانه ينادى. 5 - التهذيب 2: 286 / 1144. (1) تقدم في الحديث 13 من الباب 11 من هذه الابواب. (2) تقدم في الحديث 24 من الباب 13 من ابواب الفرائض ونوافلها. الباب 40 فيه حديث واحد 1 - التهذيب 2: 280 / 1114، أورده ايضا في الحديث 5 من الباب 11 من هذه الابواب، وتقدم صدره في الحديث 2 من الباب 33 من هذه الابواب. (*)

[ 450 ]

أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) - إلى أن قال - وعن الرجل ينسى أن يفصل بين الأذان والاقامة بشئ حتى أخذ في الصلاة أو أقام للصلاة ؟ قال: ليس عليه شئ، وليس له أن يدع ذلك عمدا سئل ما الذي يجزي من التسبيح بين الأذان والاقامة ؟ قال: يقول: الحمد لله. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2) 41 باب استحباب القيام إلى الصلاة عند قول المؤذن قد قامت الصلاة، وعدم انتظار الامام بعد الاقامة وتقديم غيره. (7058) 1 - محمد بن الحسن باسناده، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي (الوليد) (1) حفص بن سالم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) إذا قال: المؤذن قد قامت الصلاة أيقوم القوم على أرجلهم أو يجلسون حتى يجئ إمامهم ؟ قال لا بل يقومون على أرجلهم فإن جاء إمامهم وإلا فليؤخذ بيد رجل من القوم فيقدم ورواه الصدوق باسناده، عن حفص بن سالم (3).


(1) أثبتناه من المصدر. (2) تقدم في الباب 11 من هذه الابواب. الباب 41 فيه حديث واحد. 1 - التهذيب 2: 285 / 1143، أورده ايضا في الحديث 1 من الباب 42 من ابواب الجماعة. (1) في نسخة: أبي ولاد (هامش المخطوط). (2) في الفقيه: الناس. (3) الفقيه 1: 252 / 1137. (*)

[ 451 ]

أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الجماعة (4) 42 باب وجوب الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله) كلما ذكر في أذان أو غيره (7059) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: وصل على النبي (صلى الله عليه وآله) كلما ذكرته أو ذكره ذاكر عندك في أذان أو غيره. محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز عن زرارة، مثله (1). أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في التشهد (2) وفي الذكر (3). 43 باب استحباب الدعاء عند سماع أذان الصبح والمغرب بالمأثور (7060) 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام):


(4) يأتي في الحديث 2 من الباب 42 من ابواب الجماعة. الباب 42 وفيه حديث واحد 1 - الفقيه 1: 184 / 875، أورد صدر الحديث عن الكافي في الحديث 1 من الباب 15، وعن الفقيه في الحديث 6 من الباب 15، وفي الحديث 1 من الباب 35، وفي الفقيه للحديث ذيل اورده في الحديث 2 من الباب 16 من هذه الابواب. (1) الكافي 3: 303 / 7. (2) يأتي ما يدل على الحكم الاخير في الباب 10 من ابواب التشهد. (3) يأتي في الحديث 2 من الباب 3، وفي الابواب من 34 الى 43 من ابواب الذكر، وفي الحديث 5 من الباب 20 من ابواب القراءة، وفي الباب 31 من ابواب الدعاء. الباب 43 وفيه 3 احاديث 1 - الفقيه 1: 187 / 890. (*)

[ 452 ]

من قال: حين يسمع أذان الصبح اللهم إني أسألك باقبال نهارك وإدبار ليلك وحضور صلواتك وأصوات دعاتك أن تتوب علي، إنك أنت التواب الرحيم وقال: مثل ذلك (حين يسمع) (1) أذان المغرب ثم مات من يومه أو ليلته مات (2) تائبا. (7061) 2 - وفي (المجالس)، وفي (ثواب الأعمال) وفي (عيون الأخبار) عن أبيه عن سعد، عن محمد بن عيسى، عن عباس مولى الرضا، عن أبي الحسن الرضا، عن أبيه (عليهما السلام) مثله، وزاد بعد قوله: وأصوات دعاتك وتسبيح ملائكتك. (7062) 3 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد وعن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن الحجال، عن علي بن عقبة، وغالب بن عثمان جميعا عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا أمسيت قلت اللهم إني أسألك باقبال ليلك وإدبار نهارك وحضور صلاتك وأصوات دعاتك أن تصلي على محمد وآل محمد وادع بما أحببت. 44 باب كراهة التنفل بعد الشروع في الاقامة للجماعة واستحباب قضاء النافلة بعد الفراغ (7063) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن عمر بن يزيد أنه سأل


(1) في ثواب الاعمال: إذا سمع، (هامش المخطوط). (2) في ثواب الاعمال: كان، (هامش المخطوط) 2 - أمالي الصدوق: 219 / 9، عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 1: 253 / 1، ثواب الاعمال: 183. 3 - الكافي 2: 380 / 7. الباب 44 وفيه 3 احاديث 1 - الفقيه 1: 252 / 1136، أورده ايضا في الحديث 9 من الباب 35 من ابواب المواقيت. (*)

[ 453 ]

أبا عبد الله (عليه السلام)، عن الرواية التي يروون أنه لا ينبغي أن يتطوع في وقت (1) فريضة ما حد هذا الوقت ؟ قال: إذا أخذ المقيم في الاقامة فقال: له إن (2) الناس يختلفون في الاقامة فقال: المقيم الذي تصلي معه (3). محمد بن الحسن باسناده، عن عمر بن يزيد، مثله (4) (7064) 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد)، عن محمد بن عيسى والحسن بن ظريف وعلي بن إسماعيل كلهم، عن حماد بن عيسى قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قال: أبي خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) لصلاة الصبح وبلال يقيم وإذا عبد الله بن القشب يصلي ركعتي الفجر فقال: له النبي (صلى الله عليه وآله) يابن القشب أتصلي الصبح أربعا ؟ قال: ذلك له مرتين أو ثلاثة (7065) 3 - وعن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن رجل ترك ركعتي الفجر حتى دخل المسجد والامام قد قام في صلاته كيف يصنع ؟ قال: يدخل في صلاة القوم ويدع الركعتين فإذا ارتفع النهار قضاهما. 45 باب استحباب حكاية الاذان عند سماعه كما يقول المؤذن ولو على الخلاء، وما يقال: بعد الشهادتين. (7066) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن


(1) في المصدر زيادة: كل. (2) ليس في المصدر. (3) في التهذيب: معهم. (4) التهذيب 3: 283 / 841. (4) قرب الاسناد: 10. 3 - قرب الاسناد: 92. الباب 45 وفيه 5 احاديث 1 - الكافي 3: 307 / 29. (*)

[ 454 ]

شاذان، عن حماد ابن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا سمع المؤذن يؤذن قال: مثل ما يقول في كل شئ. (7067) 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: له يا محمد بن مسلم، لا تدعن ذكر الله عز وجل على كل حال ولو سمعت المنادي ينادي بالأذان وأنت على الخلاء فاذكر الله عزوجل وقل كما يقول المؤذن. ورواه في العلل كما تقدم في محله (1). (7068) 3 - وباسناده، عن الحارث بن المغيرة النصري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنال: من سمع المؤذن يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله فقال: مصدقا محتسبا وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) اكتفي بها (1)، (عن كل من) (2) أبى وجحد وأعين بها من أقر وشهد كان له من الاجر عدد من أنكر وجحد، وعدد من أقر وشهد (3). ورواه الكليني، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن الحارث بن المغيرة (4).


2 - الفقيه 1: 187 / 892. (1) تقدم في الحديث 1 من البا ب 8 من ابواب احكام الخلوة. 3 - الفقيه 1: 187 / 892.. (1) في المصدر: بهما. (2) في الكافي: عمن، (هامش المخطوط). (3) في نسخة: وعرف، (هامش المخطوط). (4) الكافي 3: 307 / 30. (*)

[ 455 ]

ورواه البرقي في (المحاسن)، عن ابن محبوب (5). ورواه الصدوق في (ثواب الأعمال) وفي (الأمالي) عن أبيه، عن الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، مثله (6). (7069) 4 - قال: وروي أن سمع الأذان فقال: كما يقول المؤذن زيد في رزقه. (7070) 5 - وفي (العلل)، عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): ما أقول إذا سمعت الأذان ؟ قال: اذكر الله مع كل ذاكر. أقول وتقدم ما يدل على ذلك في أحكام الخلوة (1). 46 - باب استحباب الاذان عند تولع الغول وفي أذن المولود، وفي أذن من ساء خلقه. (7071) 1 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام): إذا تولعت (1) بكم الغول فأذنوا.


(5) المحاسن: 49 / 69. ليس فيه: فقال: مصدقا محتسبا وانا اشهد ان لا اله الا الله، وان محمدا رسول الله، وبدل وشهد: واعترف. 6 - ثواب الاعمال: 52، وامالي الصدوق: 178 / 2. 4 - الفقيه 1: 189 / 904. 5 - علل الشرائع: 284 / 3 - الباب 202. (1) تقدم في الباب 8 من ابواب احكام الخلوة، ويأتي ما يدل عليه في الحديث 21 من الباب 49 من ابواب جهاد النفس. الباب 46 وفيه 4 احاديث 1 - الفقيه 1: 195 / 910. (1) في المصدر في نسخة في هامش المخطوط: (تغولت). (*)

[ 456 ]

2 - قال: وقال (عليه السلام): المولود إذا ولد يؤذن في اذنه اليمنى ويقام في اليسرى. (7073) 3 - قال: وقال (عليه السلام): من لم يأكل اللحم أربعين يوما ساء خلقه ومن ساء خلقه فأذنوا في اذنه. (7074) 4 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن)، عن عبيد بن يحيى بن المغيرة، عن سهل بن سنان، عن سلام المدائني، عن جابر الجعفي، عن محمد بن علي قال: قال: رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا تغولت بكم الغيلان فأذنوا بأذان الصلاة. أقول: ويأتي ما يدل على الحكم الثاني في أحكام الأولاد (2) وعلى الثالث في الأطعمة، إن شاء الله (3). 47 - باب جواز الاذان إلى غير القبلة، واستحباب استقبالها خصوصا في التشهد، وكراهة الخروج من المسجد عند سماع الاذان. (7057) 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن


= الغول: السعلاة، وتغولها: تلونها وترائيها في الصحارى تضل الناس عن الطريق. وتخيفهم... (لسان العرب 11: 508). 2 - الفقيه 1: 195 / 911. 3 - الفقيه 1: 195 / 921. 4 - المحاسن: 48 / 68. (1) في المصدر: لكم. (2) يأتي في الباب 12 من ابواب احكام الاولاد. (3) يأتي في الباب 12 من ابواب الاطعمة المباحة. الباب 47 وفيه حديثان 1 - الكافي 3: 305 / 17. (*)

[ 457 ]

أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: يؤذن الرجل وهو على غير القبلة قال: إذا كان التشهد مستقبل القبلة فلا بأس. (7076) 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته، عن رجل يفتتح الأذان والاقامة وهو على غير القبلة ثم يستقبل القبلة قال: لا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) وعلى الاستقبال حال التشهد في أحاديث الأذان راكبا وماشيا، وتقدم ما يدل على الحكم الأخير في أحكام المساجد (2)


2 - قرب الاسناد: 86. (1) تقدم في الباب 13 من هذه الابواب. (2) تقدم في الباب 35 من ابواب احكام المساجد (*)

[ 459 ]

أبواب أفعال الصلاة 1 - باب كيفيتها وجملة من أحكامها وآدابها (7077) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن حماد بن عيسى أنه قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) يوما تحسن أن تصلي يا حماد ؟ قال: قلت: يا سيدي أنا أحفظ كتاب حريز في الصلاة (1) قال: فقال: (عليه السلام): لا عليك قم صل قال: فقمت بين يديه متوجها إلى القبلة فاستفتحت الصلاة وركعت وسجدت فقال: (عليه السلام) يا حماد لا تحسن أن تصلي ما أقبح بالرجل (2) أن يأتي عليه ستون سنة أو سبعون سنة فما يقيم صلاة واحدة بحدودها تامة ؟ ! قال: حماد فأصابني في نفسي الذل فقلت: جعلت فداك فعلمني الصلاة فقام أبو عبد الله (عليه السلام) مستقبل القبلة منتصبا فأرسل يديه جميعا على فخذيه قد ضم أصابعه وقرب بين قدميه حتى كان بينهما ثلاثة أصابع مفرجات، واستقبل بأصابع رجليه جميعا (3) لم يحرفهما عن القبلة بخشوع واستكانة فقال: الله أكبر، ثم قرأ الحمد بترتيل، وقل هو الله


أبواب افعال الصلاة الباب 1 وفيه 19 حديث 1 - الفقيه 1: 196 / 916، أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 12 من ابواب القواطع. (1) فيه تقرير لحفظ كتاب حريز وروايته وماذاك إلا للعمل به، والتصريحات بذلك وامثاله اكثر من ان تحصى، ويأتي جملة منها في كتاب القضاء وغيره. (منه قده في هامش المخطوط. (2) في نسخة الكافي: بالرجل منكم، (هامش المخطوط). (3) في التهذيب: جميعا القبلة، (هامش المخطوط). (*)

[ 460 ]

أحد ثم صبر هنيئة بقدر ما تنفس وهو قائم، ثم) 4) قال: الله أكبر وهو قائم، ثم ركع وملأ كفيه من ركبتيه مفرجات ورد ركبتيه إلى خلفه حتى استوى ظهره، حتى لو صب عليه قطرة ماء أو دهن لم تزل لاستواء ظهره وتردد (5) ركبتيه إلى خلفه، ونصب عنقه (6) وغمض عينيه، ثم سبح ثلاثا بترتيل وقال: سبحان ربي العظيم وبحمده، ثم استوى قائما، فلما استمكن من القيام قال: سمع الله لمن حمده، ثم كبر وهو قائم، ورفع يديه حيال وجهه، وسجد ووضع يديه إلى الأرض قبل ركبتيه فقال: سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاث مرات، ولم يضع شيئا من بدنه على شئ منه، وسجد على ثمانية أعظم: الجبهة، والكفين، وعيني الركبتين، وأنامل إبهامي الرجلين، والأنف، فهذه السبعة فرض، ووضع الأنف على الأرض سنة، وهو الإرغام، ثم رفع رأسه من السجود فلما استوى جالسا قال الله أكبر ثم قعد على جانبه الأيسر ووضع ظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسرى، وقال: استغفر الله ربي وأتوب إليه، ثم كبر وهو جالس وسجد الثانية وقال كما قال في الاولى ولم يستعن بشئ من بدنه على شئ منه في ركوع ولا سجود، وكان مجنحا، ولم يضع ذارعيه على الأرض، فصلى ركعتين على هذا، ثم قال: يا حماد، هكذا صل، ولا تلتفت، ولا تعبث بيديك وأصابعك، ولا تبزق عن يمينك ولا (7) يسارك ولا بين يديك. ورواه في (المجالس) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، إلا أنه قال: وسجد ووضع كفيه مضمومتي الأصابع بين ركبتيه حيال وجهه، وترك قوله: والأنف (8).


(4) في المصدر زيادة: رفع يديه حيال وجهه و. (5) في المصدر وفي نسخة من هامش المخطوط: ورد. (6) في هامش الاصل: ومد في عنقه. (7) في نسخة: ولاعن، (هامش المخطوط). (8) أمالي الصدوق: 337 / 13. (*)

[ 461 ]

(7078) 2 - ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، إلا أنه زاد بعد قوله: بقدر ما يتنفس وهو قائم، ثم رفع يديه حيال وجهه، وقال الله أكبر وزاد بعد قوله: حيال وجهه: ثم سجد وبسط كفيه. مضومتي الأصابع بين يدي ركبتيه حيال وجهه، ثم قال: سبحان ربي الأعلى وبحمده، ثم زاد بعد قوله والأنف وقال: سبعة منها فرض يسجد عليها وهي التي ذكرها الله في كتابه فقال: (وإن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا) (1) وهي: الجبهة والكفان والركبتان والابهامان، ووضع الأنف على الأرض سنة، وقال: ثم قعد على فخذه الأيسر، وزاد بعد قوله: فصلى ركعتين على هذا ويداه مضمومتا الأصابع وهو جالس في التشهد، فلما فرغ من التشهد سلم، فقال: يا حماد هكذا صل ولم يزد على ذلك شيئا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله. (2). (7079) 3 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد ابن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد كلهم، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا قمت في الصلاة فلا تلصق قدمك بالاخرى دع بينهما فصلا إصبعا أقل من ذلك إلى شبر أكثره، وأسدل منكبيك وأرسل يديك ولا تشبك أصابعك، وليكونا على فخذيك قبالة ركبتيك، وليكن نظرك إلى موضع سجودك، فإذا ركعت فصف في ركوعك بين قدميك تجعل بينهما قدر شبر، وتمكن راحتيك من ركبتيك، وتضع يدك اليمنى على ركبتيك اليمنى قبل


2 - الكافي 3: 311 / 8. (1) الجن 72: 18. (2) التهذيب 2: 81 / 301. (3) الكافي 3: 334 / 1، أورد قطعة منه ايضا في الحديث 1 من الباب 5 من ابواب ما يسجد عليه، وصدره في الحديث 2 من الباب 17 من ابواب القيام، وقطعة منه في الحديث 1 من الباب 28 من ابواب الركوع. (*)

[ 462 ]

اليسرى وبلغ أطراف أصابعك عين الركبة وفرج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك فان (1) وصلت أطراف أصابعك في ركوعك إلى ركبتيك أجزأك ذلك، وأحب إلي أن تمكن كفيك من ركبتيك فتجعل أصابعك في عين الركبة وتفرج بينها، وأقم صلبك ومد عنقك وليكن نظرك إلى ما بين قدميك، فإذا أردت أن تسجد فارفع يديك بالتكبير وخر ساجدا وابدء بيديك فضعهما (2) على الأرض قبل ركبتيك تضعهما معا ولا تفترش ذراعيك افتراش السبع (3) ذراعيه، ولا تضعن ذراعيك على ركبتيك وفخذيك، ولكن تجنح بمرفقيك، ولا تلزق (4) كفيك بركبتيك، ولا تدنهما من وجهك بين ذلك حيال منكبيك ولا تجعلهما بين يدي ركبتيك، ولكن تحرفهما عن ذلك شيئا، وابسطهما على الأرض بسطا واقبضهما إليك قبضا وإن كان تحتهما ثوب فلا يضرك، وإن أفضيت بهما إلى الأرض فهو أفضل، ولا تفرجن بين أصابعك في سجودك، ولكن ضمهن جميعا قال: وإذا قعدت في تشهدك فألصق ركبتيك بالأرض وفرج بينهما شيئا، وليكن ظاهر قدمك اليسرى على الأرض، وظاهر قدمك اليمنى على باطن قدمك اليسرى وإليتاك على الأرض، وأطراف (5) إبهامك اليمنى على الأرض، وإياك والقعود على قدميك فتتأذى بذلك، ولا تكون (6) قاعدا على الأرض فيكون إنما قعد بعضك على بعض فلا تصبر للتشهد والدعاء. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله (7). (7080) 4 - وبهذه الأسانيد عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة


(1) في المصدر: فإذا. (2) في التهذيب: تضعهما، (هامش المخطوط). (3) كتب المصنف: (الاسد) ثم شطب عليه وكتب (السبع) عن التهذيب في الهامش. (4) في المصدر: تلصق. (5) في التهذيب: طرف، (هامش المخطوط). (7) التهذيب 2: 83 / 308. 4 - الكافي 3: 335 / 2. (*)

[ 463 ]

قال: إذا قامت المرأة في الصلاة جمعت بين قدميها، ولا تفرج بينهما، وتضم يديها إلى صدرها لمكان ثدييها، فإذا ركعت وضعت يديها فوق ركبتيها على فخذيها لئلا تطأطأ كثيرا فترتفع عجيزتها، فإذا جلست فعلى إليتيها، ليس (1) كما يجلس (2) الرجل وإذا سقطت للسجود بدأت بالقعود وبالركبتين قبل اليدين ثم تسجد لاطئة (3) بالأرض، فإذا كانت في جلوسها ضمت فخذيها ورفعت ركبتيها من الأرض، وإذا انهضت انسلت انسلالا لا ترفع عجيزتها أولا. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب بالاسناد الأول، عن حماد مثله، إلا أنه أسقط لفظ ليس من قوله: ليس كما يقعد الرجل (4). ورواه الصدوق في (العلل) عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن محمد، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام)، مثله (5). (7081) 5 - وبالإسنادين الأولين عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا أقمت إلى الصلاة فعليك بالاقبال على صلاتك فانما (1) لك منها ما أقبلت عليه، ولا تعبث فيها بيديك ولا برأسك ولا بلحيتك، ولا تحدث نفسك، ولا تتثأب، ولا تتمط، ولا تكفر (2) فانما يفعل


(1) كلمة (ليس) لم ترد في التهذيب (هامش المخطوط). (2) في المصدر: يقعد. (3) لاطئة بالارض: اي لازقة بها. (مجمع البحرين 1: 375). (4) التهذيب 2: 94 / 350. (5) علل الشرائع: 355 / 1 - الباب 68. 5 - الكافي 3: 299 / 1، واورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 11 من ابواب القواطع. (1) في نسخة زيادة: يحسب (هامش المخطوط). (2) التكفير في الصلاة: هو الانحناء الكثير حال القيام قبل الركوع قال في النهاية، والتكفير = (*)

[ 464 ]

ذلك المجوس ولا تلثم (3)، ولا تحتفز، و (4) تفرج كما يتفرج البعير، ولا تقع على قدميك، ولا تفترش ذراعيك ولا تفرقع أصابعك فان ذلك كله نقصان من الصلاة، ولا تقم إلى الصلاة متكاسلا ولا متناعسا ولا متثاقلا فانها من خلال النفاق، فان الله سبحانه نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة وهم سكارى، يعني سكر النوم، وقال للمنافقين: (وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا) (5) (7082) 6 - ورواه الصدوق في (العلل) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، نحوه، وزاد بعد قوله: المجوس ولا تقولن إذا فرغت من قراءتك: آمين فان شئت قلت: الحمد لله رب العالمين. (7083) 7 - وعن على بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أتى النبي (صلى الله عليه وآله) رجلان رجل من الأنصار ورجل من ثقيف، فقال له: الثقفي يا رسول الله حاجتي، فقال: سبقك أخوك الأنصاري، فقال: يا رسول الله إني على سفر وإني عجلان، وقال الأنصاري: إني قد أذنت له، فقال: إن شئت سألتني وإن شئت أنبأتك، قال: أنبئني يا رسول الله، فقال: جئت تسألني


= أيضا وضع احدى اليدين على الاخرى. (مجمع البحرين 3: 477). (3) لا تلثم ولا تحتفز: اي لاتتضام في سجودك بل تتخوى كما يتخوى البعير الضامر وهكذا عكس المرأة فانها تحتفز في سجودها ولا تتخوى، وقولهم: هو محتفز اي مستعجل متوفز غير متمكن في جلوسه كأنه يريد القيام. (مجمع البحرين 4: 16). (4) في المصدر: ولا. (5) النساء 4: 142. 6 - علل الشرائع: 358 - 1 / الباب 74. 7 - الكافي 4: 261 / 37، واورد ذيله في الحديث 16 من الباب 2 من ابواب اقسام الحج. (*)

[ 465 ]

عن الصلاة، وعن الوضوء، وعن السجود فقال الرجل: إي والذي بعثك بالحق، فقال: أسبغ الوضوء واملأ يديك من ركبتيك، وعفر جبينيك في التراب، وصل صلاة مودع، الحديث. (7084) 8 - ورواه الشهيد في (الأربعين) باسناده، عن ابن بابويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، مثله. قال: وخرجه ابن أبي عمير، عن معاوية، عن رفاعة ولم يذكر وضوءا. (7085) 9 - محمد بن الحسن باسناده، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن داود الخندقي، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا قمت إلى الصلاة فاعلم أنك بين يدي الله، فان كنت لا تراه فاعلم أنه يراك، فأقبل قبل صلاتك، ولا تمتخط ولا تبزق ولا تنقض أصابعك، ولا تورك، فان قوما قد عذبوا بنقض الأصابع والتورك في الصلاة، وإذا رفعت رأسك من الركوع فأقم صلبك حتى ترجع مفاصلك، وإذا سجدت فاقعد (1) مثل ذلك وإذا كان (2) في الركعة الاولى والثانية فرفعت رأسك من السجود فاستتم جالسا حتى ترجع مفاصلك فإذا نهضت فقل بحول الله وقوته أقوم وأقعد، فان عليا (عليه السلام) هكذا كان يفعل. (7086) 10 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن أبيه ومحمد بن


8 - أربعين الشهيد: 44 / 15. 9 - التهذيب 2: 325 / 1332. (1) في المصدر: فافعل. (2) في المصدر: كنت. 10 - علل الشرائع: 312 / 1 - الباب 1، واورد قطعة منه في الحديث 5 من الباب 15 من ابواب الوضوء. (*)

[ 466 ]

الحسن بن الوليد بن أحمد، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير ومحمد بن سنان جميعا، عن الصباح المزني (1) وسدير الصيرفي، ومحمد بن النعمان مؤمن الطاق، وعمر بن اذينة كلهم، عن أبي عبد الله (عليه السلام). وعن محمد بن الحسن، عن الصفار وسعد جميعا، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، ويعقوب بن يزيد، ومحمد بن عيسى جميعا، عن عبد الله بن جبلة، عن الصباح المزني، وسدير الصيرفي، ومحمد بن نعمان الأحول، وعمر بن اذينة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث طويل - قال: إن الله عرج بنبيه (صلى الله عليه وآله) فأذن جبرئيل فقال: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أشهد أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، حى على الصلاة، حى على الصلاة، حى على الفلاح، حى على الفلاح، حى على خير العمل، حى على خير العمل، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، ثم إن الله عزوجل قال: يا محمد استقبل الحجر الأسود (وهو بحيالي) (2) الي وكبرني بعدد حجبي، فمن أجل ذلك صار التكبير سبعا، لأن الحجب سبعة وافتتح (القراءة) (3) عند انقطاع الحجب فمن أجل ذلك صار الإفتتاح سنة، والحجب مطابقة ثلاثا بعدد النور الذي نزل على محمد (صلى الله عليه وآله) ثلاث مرات فلذلك كان الافتتاح ثلاث مرات فلأجل ذلك كان التكبير سبعا والافتتاح ثلاثا (4)، فلما فرغ من التكبير والافتتاح قال الله عزوجل: الآن وصلت إلى فسم باسمى، فقال: بسم الله الرحمن


(1) في المصدر: السدي. (2) ليس في الكافي (هامش المخطوط). (3) ليس في الكافي (هامش المخطوط). (4) في نسخة: ثلاث مرات (هامش المخطوط). (*)

[ 467 ]

الرحيم فمن أجل ذلك جعل بسم الله الرحمن الرحيم في أول السورة، ثم قال له: احمدني، فقال: الحمد لله رب العالمين، وقال النبي (صلى الله عليه وآله) في نفسه: شكرا، فقال الله عزوجل: يا محمد، قطعت حمدي فسم باسمي فمن أجل ذلك جعل في الحمد الرحمن الرحيم مرتين، فلما بلغ ولا الضالين، قال النبي (صلى الله عليه وآله): الحمد لله رب العالمين شكرا فقال: الله العزيز الجبار قطعت ذكري فسم باسمي فمن أجل ذلك جعل بسم الله الرحمن الرحيم بعد الحمد في استقبال السورة الاخرى فقال له: اقرأ قل هو الله أحد كما انزلت فإنها نسبتي ونعتي، ثم طأطأ يديك واجعلهما على ركبتيك فانظر إلى عرشي قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنظرت إلى عظمته ذهبت لها نفسي وغشي على فالهمت أن قلت: سبحان ربي العظيم وبحمده لعظم ما رأيت، فلما قلت: ذلك تجلى الغشى عني حتى قلتها سبعا الهم ذلك فرجعت إلى نفسي، كما كانت فمن أجل ذلك صار في الركوع سبحان ربي العظيم وبحمده فقال: ارفع رأسك فرفعت رأسي فنظرت إلى شئ ذهب منه عقلي فاستقبلت الأرض بوجهي ويدي فالهمت أن قلت: سبحان ربي الأعلى وبحمده لعلوما رأيت فقلتها سبعا فرجعت إلى نفسي وكلما قلت: واحدة منها تجلى الغشى فقعدت فصار السجود فيه سبحان ربي الأعلى وبحمده وصارت القعدة بين السجدتين استراحة من الغشي وعلو ما رأيت فألهمني ربي عزوجل وطالبتني نفسي أن أرفع رأسي فرفعت فنظرت إلى ذلك العلو فغشي علي فخررت لوجهي واستقبلت الأرض بوجهي ويدي وقلت: سبحان ربي الأعلى وبحمده فقلتها سبعا، ثم رفعت رأسي فقعدت قبل القيام لاثني النظر في العلو فمن اجل ذلك صارت سجدتين وركعة ومن أجل ذلك صار القعود قبل القيام قعدة خفيفة، ثم قمت فقال: يا محمد اقرأ الحمد، فقرأتها مثل ما قرأتها أولا ثم قال لي: اقرأ إنا أنزلناه فإنها نسبتك ونسبة أهل بيتك إلى يوم القيامة ثم ركعت فقلت: في الركوع والسجود مثل ما قلت: أولا، وذهبت أن أقوم فقال: يا محمد، اذكر ما أنعمت عليك وسم باسمي، فألهمني الله أن

[ 468 ]

قلت: بسم الله وبالله لا إله إلا الله والاسماء الحسنى كلها لله، فقال لي: يا محمد، صل عليك وعلى أهل بيتك، فقلت: صلى الله علي وعلى أهل بيتي وقد فعل، ثم التفت فإذا أنا بصفوف من الملائكة والنبيين والمرسلين فقال لي: يا محمد، سلم، فقلت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال: يا محمد إني ؟ أنا السلام والتحية والرحمة، والبركات أنت وذريتك ثم أمرني ربي العزيز الجبار أن لا ألتفت يسارا وأول سورة سمعتها بعد قل هو الله أحد، إنا أنزلناه في ليلة القدر فمن أجل ذلك كان السلام مرة واحدة تجاه القبلة، ومن أجل ذلك صار التسبيح في الركوع والسجود شكرا، وقوله سمع الله لمن حمده لأن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: سمعت ضجة الملائكة فقلت: سمع الله لمن حمده بالتسبيح والتهليل فمن أجل ذلك جعلت الركعتان الأولتان كلما حدث فيهما حدث كان على صاحبهما إعادتهما وهي الفرض الأول وهي أول ما فرضت عند الزوال، يعني صلاة الظهر. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، نحوه إلا أنه قال: فأوحى الله إليه اركع لربك يا محمد، فركع فأوحى الله إليه قل سبحان ربي العظيم وبحمده ففعل ذلك ثلاثا، ثم أوحى الله إليه أن ارفع رأسك يا محمد، ففعل فقام منتصبا فأوحى الله إليه، أن اسجد لربك يا محمد، فخر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ساجدا فأوحى الله إليه قل: سبحان ربي الأعلى وبحمده ففعل ذلك ثلاثا (5). (7087) 11 - و، عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكفي، عن صباح الحذاء، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام)،


(5) الكافي 3: 482 - 485 / 1. 11 - علل الشرائع: 334 - الباب 32 / 1، واورد قطعة منه في الحديث 5 من الباب 54 من ابواب الوضوء. (*)

[ 469 ]

كيف صارت الصلاة ركعة وسجدتين وكيف إذا صارت سجدتين لم تكن ركعتين ؟ فقال: إذا سألت، عن شئ ففرغ قلبك لتفهم، إن أول صلاة صلاها رسول الله (صلى الله عليه وآله) إنما صلاها في السماء (1) بين يدي الله تبارك وتعالى قدام عرشه جل جلاله، وذلك أنه لما أسرى به فقال: يا محمد، ادن من صاد فاغسل مساجدك وطهرها، وصل لربك، فتوضأ وأسبغ وضوءه ثم استقبل عرش (2) الجبار تبارك وتعالى قائما فأمره بافتتاح الصلاة ففعل فقال: يا محمد اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الى آخرها ففعل ذلك ثم أمره أن يقرأ نسبة ربه عزوجل، بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد الله الصمد (3) ثم أمسك عنه القول فقال: كذلك الله، كذلك الله، كذلك الله، فلما قال: ذلك قال: اركع يا محمد، لربك فركع فقال له وهو راكع: قل: سبحان ربي العظيم وبحمده ففعل ذلك ثلاثا ثم قال له: ارفع رأسك يا محمد، ففعل فقام منتصبا بين يدي الله فقال له: اسجد يا محمد لربك فخر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ساجدا فقال: قل: سبحان ربي الأعلى وبحمده ففعل ذلك ثلاثا فقال له: استو جالسا يا محمد، ففعل، فلما استوى جالسا ذكر جلال ربه فخر لله ساجدا من تلقاء نفسه، لا لأمر أمره به ربه عزوجل، فسبح الله ثلاثا فقال: انتصب قائما ففعل فلم ير ما كان رأى من عظمة ربه جل جلاله فقال له: اقرأ يا محمد، وافعل كما فعلت في الركعة الاولى، ففعل ذلك، ثم سجد سجدة واحدة فلما رفع رأسه ذكر جلالة ربه تبارك وتعالى الثانية فخر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ساجدا من تلقاء نفسه، لا لأمر أمره ربه عزوجل، فسبح أيضا، ثم قال له: ارفع رأسك ثبتك الله، واشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور، اللهم صل على محمد وآل محمد وارحم محمدا وآل محمد،


(1) (كلمة السماء) لم ترد في الاصل بل في العلل والمحاسن. (2) وضع المصنف على كلمة: (عرش) علامة نسخة. (3) في نسخة بعد الصمد: ففعل (هامش المخطوط). (*)

[ 470 ]

كما صليت وباركت وترحمت ومننت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم تقبل شفاعته (4) وارفع درجته، ففعل، فقال له: [ سلم ] (5) يا محمد، واستقبل ربه تبارك وتعالى مطرقا فقال: السلام عليك فأجابه الجبار جل جلاله فقال: وعليك السلام يا محمد. قال: أبو الحسن (عليه السلام) وإنما كانت الصلاة التي أمرها بها ركعتين وسجدتين وهو (صلى الله عليه وآله) إنما سجد سجدتين في كل ركعة كما أخبرتك من تذكره لعظمة ربه تبارك وتعالى فجعله الله عزوجل فرضا، الحديث. (7088) 12 - و، عن علي بن أحمد، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن العباس، عن عكرمة بن عبد العرش (1)، عن هشام بن الحكم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن علة الصلاة كيف صارت ركعتين وأربع سجدات الا كانت ركعتين وسجدتين ؟ فذكر نحو حديث إسحاق بن عمار، عن أبي الحسن (عليه السلام)، يزيد اللفظ وينقص. (7089) 13 - ورواه البرقي في (المحاسن)، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام) وذكر نحوه، إلا أنه حذف ذكر التشهد والتسليم. (7090) 14 - وفي (الخصال)، عن أبيه،، عن سعد، عن أحمد بن محمد،


(4) في نسخة: شفاعته في الله. (هامش المخطوط)، وفي المصدر: شفاعته في امته. (5) أثبتناه من المصدر. 12 - علل الشرائع: 335 / 2 - الباب 32. (1) في المصدر: عكرمة بن عبد العزيز. 13 - المحاسن: 323 / 64، تقدمت قطعة منه في الحديث 8 من الباب 54 من ابواب الوضوء. 14 - الخصال: 284 / 35، واورده في الحديث من الباب 3 من ابواب الوضوء، واورده ايضا عن التهذيب في الحديث 1 من الباب 9 من ابواب القبلة، وفي الحديث 5 من الباب 29 من = (*)

[ 471 ]

عن الحسين بن سعيد،، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا تعاد الصلاة إلا من خمسة: الطهور، والوقت، والقبلة، والركوع والسجود ثم قال (عليه السلام): القراءة سنة، والتشهد سنة، والتكبير سنة، ولا تنقض السنة الفريضة أقول: قد عرفت معنى السنة في مثل هذا (1). (7091) 15 - وباسناده، عن الأعمش،، عن جعفر بن محمد (عليه السلام) - في حديث شرائع الدين - قال: وفرائض الصلاة سبع: الوقت، والطهور، والتوجه، والقبلة، والركوع، والسجود، والدعاء. (7092) 16 - وباسناده، عن علي (عليه السلام) - في حديث الأربعمائة - قال: ليخشع الرجل في صلاته فإن من خشع قلبه لله عزوجل خشعت جوارحه فلا يعبث بشئ اجلسوا في الركعتين حتى تسكن جوارحكم ثم قوموا فان ذلك من فعلنا، إذا قام أحدكم (من الصلاة فليرجع يده حذاء صدره) (1)، فإذا كان أحدكم بين يدي الله جل جلاله فليتحرى بصدره وليقم صلبه ولا ينحني إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يده (2) إلى السماء ولينصب في الدعاء، لا ينفتل العبد من صلاته حتى يسأل الله الجنة ويستجير به من النار ويسأله أن يرزقه (3) من الحور العين، إذا قام أحدكم إلى صلاة فليصل صلاة


= أبواب القراءة، وفي الحديث 10 من ابواب الركوع، وفي الحديث 1 من الباب 28 من ابواب السجود، وفي الحديث 1 من الباب 7 من ابواب التشهد وفي الحديث 4 من الباب 1 من ابواب القواطع. (1) قد عرفت معنى السنة في الحديث 10 من الباب 1 من ابواب الجنابة. 15 - الخصال: 604، واورد مثله عن الشيخ والكليني في الحديث 1 من الباب 1 من ابواب القبلة. الخصال: 628. (1) في المصدر: بين يدي الله جل جلاله فليرفع يده حذاء صدره. (2) في المصدر: يديه. (3) في المصدر: يزوجه. (*)

[ 472 ]

مودع لا يقطع الصلاة التبسم وتقطعها القهقهة ليرفع الرجل الساجد مؤخره في الفريضة إذا سجد إذا صليت فأسمع نفسك القراءة والتكبير والتسبيح إذا انفتلت من الصلاة فانفتل، عن يمينك. (7093) 17 - علي بن الحسين المرتضي في رسالة (المحكم والمتشابه) نقلا من تفسير النعماني باسناده الآتي (1)، عن علي (عليه السلام) - في حديث - قال: حدود الصلاة أربعة: معرفة الوقت، والتوجه إلى القبلة،، والركوع، والسجود، وهذه عوام في جميع الناس العالم والعامل وما يتصل بها من جميع أفعال الصلاة والأذان والأقامة وغير ذلك، ولما علم الله سبحانه أن العباد لا يستطيعون أن يؤدوا هذه الحدود كلها على حقائقها جعل فيها (2) الفرائض وهي الأربعة المذكورة، (وجعل فيها من غير هذه الأربعة المذكورة) (3) من القراءة والدعاء والتسبيح والتكبير والأذان والاقامة وما شاكل ذلك سنة واجبة، (من أحبها يعمل بها) (4) فهذا ذكر حدود الصلاة. (7094) 18 - محمد بن مكي الشهيد في كتاب (الأربعين) باسناده عن ابن بابويه، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن موسى الهمداني الهذلي، عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: أتى الثقفي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يسأل، عن الصلاة فقال: إذا قمت إلى الصلاة فأقبل إلى الله بوجهك


17 - رسالة المحكم والمتشابه: 77 تقدم صدره في الحديث 35 من الباب 1 من ابواب مقدمة العبادات، ويأتي ذيله في الحديث 15 من الباب 8 من ابواب ما تجب فيه الزكاة. (1) يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم (52). (2) في المصدر: منها. (3) ليس في المصدر. (4) في المصدر: من اجلها عمل بها. 18 - أربعين الشهيد: 10. (*)

[ 473 ]

يقبل عليك فإذا ركعت فانشر أصابعك على ركبتيك وارفع صلبك فإذا سجدت فمكن جبهتك من الأرض ولا تنقره كنقرة الديك. (7095) 19 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد): عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن النساء هل عليهن افتتاح الصلاة والتشهد والقنوت والقول في صلاة الليل وصلاة الزوال ما على الرجال ؟ قال: نعم. أقول: ويأتي ما يدل على تفصيل الأحكام المشار إليها إن شاء الله تعالى (1). 2 - باب تأكد استحباب الخشوع في الصلاة، واستحضار عظمة الله واستشعار هيبته وأن يصلى صلاة مودع (7096) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا كنت في صلاتك فعليك بالخشوع (1) والاقبال على صلاتك، فإن الله تعالى يقول: (الذين هم في صلاتهم خاشعون) (2).


19 - قرب الاسناد: 100. (1) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 14 من الباب 8 من ابواب اعداد الفرائض وفي الباب 12 من ابواب القبلة، ويأتي ايضا في الباب 17 من ابواب القيام، وفي الحديث 11 و 12 و 17 من الباب 49 من ابواب جهاد النفس. الباب 2 فيه 8 احاديث 1 - الكافي 3: 300 / 3. (1) في المصدر: بالتخشع. (2) المؤمنون 23: 2. (*)

[ 474 ]

2 - وعن محمد بن إسماعيل،، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى،، عن ربعي بن عبد الله،، عن الفضيل بن يسار،، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليه السلام) إذا قام إلى (1) الصلاة تغير لونه فإذا سجد لم يرفع رأسه حتى يرفض (2) عرقا. ورواه الشيخ باسناده، عن محمد بن إسماعيل، مثله (3). (7098) 3 - و، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وعن أبي داود جميعا، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن أبي جهيمة، عن جهم بن حميد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أبي (عليه السلام) يقول كان علي بن الحسين (عليه السلام) إذ ا قام في الصلاة كأنه ساق شجرة لا يتحرك منه شئ إلا ما حركت (1) الريح منه. (7099) 4 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل)، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن علي ابن إسماعيل، عن محمد بن عمر، عن أبيه، عن علي بن المغيرة، عن أبان بن تغلب قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إني رأيت علي بن الحسين (عليه السلام) إذا قام في الصلاة غشى لونه لون آخر فقال لي: والله إن علي بن الحسين كان يعرف الذي يقوم بين يديه. (7100) 5 - وفي (المجالس): عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن


2 - الكافي 3: 300 / 5. (1) في المصدر: في. (2) يرفض عرقا: أي يسيل ويجري، (مجمع البحرين 4: 207). (3) التهذيب 2: 286 / 1145. 3 - الكافي 3: 300 / 4. (1) في المصدر: حركه. 4 - علل الشرائع: 231 / 7 - الباب 165. 5 - أمالي الصدوق: 212 / 10. (*)

[ 475 ]

أبيه، عن إبراهيم بن هاشم، عن الحسن بن محبوب (1)، عن عبد العزيز بن المهتدي، عن عبد الله بن أبي يعفور قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): (يا عبد الله) (2) إذا صليت صلاة فريضة فصلها لوقتها صلاة مودع يخاف أن لا يعود إليها (3) ثم اصرف ببصرك إلى موضع سجود ك فلو تعلم من عن يمينك وشمالك لاحسنت صلاتك واعلم أنك بين يدي من يراك ولا تراه. (7101) 6 - وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - إنه قال: إني لاحب الرجل المؤمن منكم إذا قام في صلاة فريضة أن يقبل بقلبه إلى الله تعالى ولا يشغل قلبه بأمر الدنيا فليس من عبد يقبل بقلبه في صلاته إلى الله تعالى إلا أقبل الله إليه بوجهه، وأقبل بقلوب المؤمنين إليه بالمحبة بعد حب الله إياه. وفي (ثواب الأعمال) بالاسناد، نحوه (1) (7102) 7 - وعن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسين بن يوسف، عن سيف بن عميرة عمن سمع أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من صلى ركعتين يعلم ما يقول فيهما انصرف وليس بينه


(1) هذا السند لم يرد في المصدر لهذا المتن. واما سنده في المصدر فهو: الحسين بن إبراهيم بن ناتانه، عن علي بن ابراهيم، عن ابيه، عن الحسن بن محبوب. (2) ليس في المصدر: أبدا. 6 - لم نعثر على الحديث في امالي الصدوق، ورواه في البحار 84: 240 / 24 عن الثواب وأمالي المفيد. (1) ثواب الاعمال: 67. (1) في المصدر: الحسين بن سيف. (*)

[ 476 ]

وبين الله ذنب إلا غفر له. ورواه الكليني كما يأتي (2). (7103) 8 وفي (معاني الأخبار) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن يونس بن ظبيان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): اعلم أن الصلاة حجزة الله في الأرض فمن أحب ان يعلم ما ادرك من نفع صلاته فلينظر فان كانت صلاته حجزته عن الفواحش والمنكر فانما أدرك من نفعها بقدر ما احتجز، ومن أحب أن يعلم ماله عند الله فليعلم ما لله عنده الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (2) ويأتي ما يدل عليه (3) 3 باب تأكد استحباب الاقبال بالقلب على الصلاة وتدبر معاني القراءة والاذكار (7104) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعن محمد


(2) رواه الكليني كما يأتي في الحديث 2 من الباب 3 من هذه الابواب. 8 - معاني الاخبار: 236، يأتي ذيله في الحديث 1 من الباب 98 من ابواب جهاد النفس. (1) في المصدر زيادة: عن ابيه. (2) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 3 من الباب 20 من ابواب المقدمة وفي الحديث 3 و 6 من الباب 30 من ابواب اعداد الفرائض، وفي الحديث 2 من الباب 2 من ابواب المواقيت، وفي الحديث 16 من الباب 1 من هذه الابواب. (3) يأتي ما يدل على ذلك في الباب 3 من هذه الابواب والباب 16 من ابواب القيام، والحديث 6 من الباب 12 من ابواب القواطع، وفي الباب 3 من ابواب جهاد النفس. الباب 3 فيه 6 احاديث 1 - الكافي 3: 363 / 4. (*)

[ 477 ]

ابن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) أنهما قالا: إنما لك من صلاتك ما أقبلت عليه منها، فان أوهمها كلها أو غفل، عن أدائها لفت فضرب بها وجه صاحبها. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن إسماعيل، مثله (1). (7105) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسين بن سيف، عن أبيه عمن سمع أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من صلى ركعتين يعلم ما يقول فيهما انصرف وليس بينه وبين الله ذنب. ورواه الصدوق كما تقدم (1). (7106) 3 - محمد بن علي بن الحسين قال: قال الصادق (عليه السلام): لا تجتمع الرغبة والرهبة في قلب إلا وجبت له الجنة، فإذا صليت فأقبل بقلبك على الله عزوجل فانه ليس من عبد مؤمن يقبل بقلبه على الله عزوجل في صلاته ودعائه إلا أقبل الله عليه بقلوب المؤمنين إليه وأيده مع مودتهم إياه بالجنة. (7107) 4 - وفي (الخصال) باسناده، عن علي (عليه السلام) - في حديث الاربعمائة - قال: لا يقومن أحدكم في الصلاة متكاسلا ولا ناعسا ولا يفكرن في نفسه فانه بين يدي ربه عزوجل، وإنما للعبد من صلاته ما أقبل عليه منها بقلبه. (7108) 5 - وفي (ثواب الأعمال) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي


(1) التهذيب 2: 342 / 1417. 2 - الكافي 3: 266 / 12. (1) ورواه الصدوق كما مر في الحديث 7 من الباب 2 من هذه الابواب. 3 - الفقيه 1: 135 / 632. 4 - الخصال 2: 613 / 10. 5 - ثواب الاعمال: 67 / 1، والبحار 84: 240 / 23. (*)

[ 478 ]

عبد الله، عن أبيه، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ركعتان خفيفتان في تفكر خير من قيام ليلة. (7109) 6 - محمد بن الحسن باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن أبي حمزة الثمالي قال: رأيت علي بن الحسين (عليه السلام) يصلي فسقط رداؤه عن منكبه (1) قال: فلم يسوه حتى فرغ من صلاته، قال: فسألته عن ذلك فقال: ويحك أتدري بين يدي من كنت، إن العبد لا يقبل منه صلاة إلا ما أقبل منها، فقلت: جعلت فداك هلكنا، فقال: كلا إن الله متمم ذلك للمؤمنين بالنوافل. ورواه الصدوق في (العلل)، عن محمد بن الحسن، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد (2). أقول: وتقدم ما يدل علي ذلك هنا وفي أعداد الصلوات (3)


6 - التهذيب 2: 341 / 1415. (1) في المصدر: منكبيه. (2) علل الشرائع: 231 / 8 - الباب 165. (3) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 8 و 17 من أعداد الفرائض، وفي الحديث 5 و 6 و 18 من الباب 1، وفي الباب 2 من هذه الابواب، ويأتي ما يدل على ذلك في الباب 3 من جهاد النفس. (*)

[ 479 ]

4 - باب كراهة تخفيف الصلاة واستحباب الاطالة لمن حدثته نفسه أنه مرائي (7110) 1 - أحمد بن فهد في (عدة الداعي) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: أسرق الناس من سرق من صلاته، تلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وجهه. (7111) 2 - أحمد بن محمد البرقي (في المحاسن)، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن ابن مسكان، عن الحلبي وأبي بصير جميعا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: تخفيف الفريضة وتطويل النافلة من العبادة. أقول: تقدم وجهه في أعداد الصلوات (1) (7112) 3 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد): عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن أبيه أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إذا أتى الشيطان أحدكم وهو في صلاته فقال: انك مرائى فليطل (1) صلاته ما بدا له ما لم يفته وقت الفريضة، وان (2) كان على شئ من أمر الآخرة فليتمكث (3) ما بدا له، وإن كان على شئ من أمر الدنيا فليبرح، الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أعداد الصلوات (4).


الباب 4 فيه 3 أحاديث 1 - عدة الداعي: 34، وأورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 2 من أبواب الذكر. 2 - المحاسن: 324 / 65، أورده أيضا في الحديث 3 من الباب 9 من أبواب أعداد الفرائض. (1) تقدم وجهه في ذيله أيضا. 3 - قرب الاسناد: 42، تقدم صدره في الحديث 3 من الباب 34 من أبواب الاحتضار. (1) في المصدر: فليبطل. (2) وفيه: وإذا. (3) وفيه: فليمكث. (4) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 9 من أبواب أعداد الفرائض. (*)

[ 481 ]

أبواب القيام (7113) 1 - باب وجوبه في الفريضة مع القدرة، فان عجز صلى جالسا، ثم مضطجعا على الايمن، ثم على الايسر مستلقيا مؤميا، ويرفع ما يسجد عليه ان امكن، وجملة من احكام الضرورة (7113) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل " الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم) (1) قال: الصحيح يصلي قائما، وقعودا: المريض يصلي جالسا. وعلى جنوبهم الذي يكون أضعف من المريض الذي يصلي جالسا. ورواه الشيخ باسناده، عن محمد بن يعقوب، مثله (2). (7114) 2 - وعن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته، عن المريض إذا لم


أبواب القيام الباب 1 فيه 22 بابا 1 - الكافي 3: 411 / 11. (1) آل عمران 3: 191. (2) التهذيب 2: 169 / 672، و 3: 176 / 396. 2 - الكافي 3: 410 / 5. (*)

[ 482 ]

يستطع القيام والسجود ؟ قال: يؤمي برأسه إيماء، وان يضع جبهته على الأرض أحب إلى. (7115) 3 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن الوليد بن صبيح قال: حممت بالمدينة (1) يوما في شهر رمضان فبعث إلي أبو عبد الله (عليه السلام) بقصعة فيها خل وزيت وقال: افطر وصل وأنت قاعد. ورواه الصدوق باسناده، عن جميل بن دراج، مثله. (2) (7116) 4 - وعن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر رفعه، عن جميل ابن دراج، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: المريض يؤمي إيماءا. (7117) 5 - محمد بن الحسن باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته، عن المريض لا يستطيع الجلوس ؟ قال: فليصل وهو مضطجع، وليضع على جبهته شيئا إذا سجد فإنه يجزي عنه، ولم يكلفه الله ما لا طاقة له به. (7118) 6 - وبالاسناد عن سماعة قال: سألته عن الرجل يكون في عينيه الماء فينتزع الماء منها فيستلقي على ظهره الأيام الكثيرة: أربعين يوما أو أقل أو أكثر فيمتنع من الصلاة الأيام (1) إلا إيماء وهو على حاله (2) ؟ فقال: لا بأس بذلك،


3 - الكافي 4: 118 / 1، أورده ايضا في الحديث 2 من الباب 18 من ابواب من يصح منه الصوم. (1) كتب الصنف على كلمة: (المدينة) علامة نسخة. (2) الفقيه 2: 83 / 370. 4 - الكافي 3: 410 / 6. 5 - التهذيب 3: 306 / 944. 6 - التهذيب 3: 306 / 945. (1) في الفقيه: إلا إيماء. (2) في نسخة: حال - هامش المخطوط -. (*)

[ 483 ]

وليس شئ مما حرم الله إلا وقد أحله لمن اضطر إليه. ورواه الصدوق باسناده عن سماعة بن مهران أنه سأل الصادق (عليه السلام)، وذكر مثله إلى قوله: لا بأس بذلك (3). (7119) 7 - وعن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حسين، عن سماعة، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) (1) عن المريض هل تمسك له المرأة شيئا فيسجد عليه ؟ فقال: لا إلا أن يكون مضطرا ليس عنده غيرها وليس شئ مما حرم الله إلا وقد أحله لمن اضطر إليه. (7120) 8 - وباسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن معاوية بن ميسرة أن سنانا سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يمد إحدى رجليه بين يديه وهو جالس ؟ قال: لا بأس، ولا أراه إلا في المعتل والمريض. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم (1). (7121) 9 - قال: الكليني وفي حديث آخر: يصلي متربعا ومادا رجليه كل ذلك واسع. (7122) 10 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: المريض إذا لم يقدر أن يصلي قاعدا، كيف قدر صلى، إما أن


(3) الفقيه 1: 235 / 1035. 7 - التهذيب 3: 177 / 397. (1) في المصدر: سألته. 8 - التهذيب 3: 307 / 948، أورده في الحديث 1 من الباب 11 من هذه الابواب. (1) الكافي 3: 411 / 9. 9 - الكافي 3: 411 / 9، أورده في الحديث 2 من الباب 11 من هذه الابواب. 10 - التهذيب 3: 175 / 392. (*)

[ 484 ]

يوجه فيؤمي إيماء، وقال: يوجه كما يوجه الرجل في لحده، وينام على جانبه الأيمن، ثم يؤمي بالصلاة، فإن لم يقدر أن ينام على جنبه الأيمن، فكيف ما قدر فانه له جائز، وليستقبل بوجهه القبلة، ثم يؤمي بالصلاة إيماءا. (7123) 11 - وبإسناده عن سعد، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): رجل شيخ لا يستطيع القيام إلى الخلاء ولا يمكنه الركوع والسجود، فقال: لومئ برأسه إيماء، وإن كان له من يرفع الخمرة فليسجد فان لم يمكنه ذلك فليومئ برأسه نحو القبلة إيماءا، الحديث. محمد بن علي بن الحسين باسناده عن إبراهيم بن أبي زياد، مثله (1). (7125) 12 - وباسناده عن بزيع المؤذن أنه سأل الصادق (عليه السلام) فقال له: إني اريد أن أقدح عيني فقال لي: افعل، فقلت: إنهم يزعمون أنه يلقى على قفاه كذا وكذا يوما لا يصلي قاعدا، قال: افعل.. (7125) 13 - قال: وقال الصادق (عليه السلام): يصلي المريض قائما، فان لم يقدر على ذلك صلى جالسا، فان لم يقدر أن يصلي جالسا صلى مستلقيا، يكبر ثم يقرأ، فإذا أراد الركوع غمض عينيه، ثم سبح، فإذا سبح فتح عينيه فيكون فتح عينيه رفع رأسه من الركوع فإذا أراد أن يسجد غمض عينيه ثم سبح، فإذا سبح، فتح عينيه فيكون فتح عينيه رفع رأسه من السجود، ثم يتشهد وينصرف.


11 - التهذيب 3: 307 / 951، أورده ايضا في الحديث 1 من الباب 20 من ابواب السجود، وأورد ذيله في الحديث 10 من الباب 15 من أبواب من يصح منه الصوم (1) الفقيه 1: 238 / 1052. 12 - الفقيه 1: 236 / 1036، أورد نحوه عن طب الائمة في الحديث 3 من الباب 7 من هذه الابواب. 13 - الفقيه 1: 235 / 1033. (*)

[ 485 ]

ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن إبراهيم عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) إلا أنه قال: يصلي المريض قاعدا فان لم يقدر صلى مستقليا، وذكر مثله (1) ورواه الشيخ باسناده، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن القاسم، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن إبراهيم مثل رواية الصدوق (2) وباسناده، عن محمد بن يعقوب، مثله (3) (7126) 14 - قال: وسئل، عن المريض لا يستطيع الجلوس أيصلي وهو مضطجع ؟ ويضع على جبهته شيئا ؟ قال: نعم، لم يكلفه الله إلا طاقته. (7127) 15 - قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): المريض يصلي قائما، فان لم يستطع صلى جالسا، فان لم يستطع صلى على جنبه الأيمن، فان لم يستطع صلى على جنبه الأيسر، فان لم يستطع استلقي وأومأ إيماءا، وجعل وجهه نحو القبلة، وجعل سجوده أخفض من ركوعه. (7128) 16 - قال: وقال أمير المؤ منين (عليه السلام): دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على رجل من الأنصار وقد شبكته الريح (1) فقال: يا رسول الله، كيف اصلي ؟ فقال: إن استطعتم أن تجلسوه فاجلسوه، وإلا فوجهوه إلى القبلة، ومروه فليومئ برأسه إيماءا، ويجعل


(1) الكافي 3: 411 / 12. (2) التهذيب 3: 176 / 393. (3) التهذيب 2: 169 / 671. 14 - الفقيه 1: 235 / 1034. 15 - الفقيه 1: 236 / 1037. 16 - الفقيه 1: 236 / 1037. (1) شبكته الريح: الشبك: الخلط والتداخل وكان المعنى تداخلت وكان المعنى تداخلت فيه واختلطت في بدنه واعضائه. (مجمع البحرين 5: 237. (*)

[ 486 ]

السجود أخفض من الركوع وإن كان لا يستطيع أن يقرأ فاقرؤا عنده وأسمعوه. (7129) 17 - وفي (ثواب الأعمال): عن محمد بن الحسن، عن الحسين ابن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن أيمن بن محرز، عن محمد ابن الفضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام) (1) قال: ما من عبد من شيعتنا يقوم إلى الصلاة إلا اكتنفه بعدد من خالفه من الملائكة يصلون خلفه ويدعون الله له حتى يفرغ من صلاته. ورواه في (الفقيه) مرسلا (2) وفي (المجالس) عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، مثله (3) (7130) 18 - وفي (عيون الأخبار): عن محمد بن عمر الحافظ، عن جعفر بن محمد بن الحسني (1)، عن عيسى بن مهران، عن عبد السلام بن صالح الهروي، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا لم يتسطع الرجل أن يصلي قائما فليصل جالسا، فان لم يستطع جالسا فليصل مستلقيا، ناصبا رجليه بحيال القبلة يؤمئ إيماءا.


17 - ثواب الاعمال: 59. (1) في المصدر: الحسن بن محبوب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن ابي عبد الله (عليه السلام). (2) الفقيه 1: 134 / 629. (3) أمالي الصدوق: 461 / 3. 18 - عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 68 / 316. (1) في المصدر: الحسيني. (*)

[ 487 ]

19 - وبأسانيد تقدمت (1) في إسباغ الوضوء عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام)، مثله. ورواه الطبرسي في (صحيفة الرضا) (عليه السلام)، مثله (2). (7133) 20 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد): عن محمد بن الوليد، عن عبد الله بن بكير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن الصلاة قاعدا أو متوكيا على عصا أو (1) حائط ؟ فقال: لا ما شأن أبيك وشأن هذا ما بلغ أبوك هذا بعد. (7133) 21 - وعن عبد الله بن الحسن،، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن المريض الذي لا يستطيع القعود ولا الايماء، كيف يصلي وهو مضطجع ؟ قال: يرفع مروحة إلى وجهه ويضع على جبينه ويكبر هو. (7134) 22 - علي بن الحسين المرتضي في (رسالة المحكم والمتشابه) نقلا من (تفسير النعماني) باسناده الآتي (1) عن علي (عليه السلام) - في حديث - قال: وأما الرخصة التي هي الاطلاق بعد النهى فمنه قوله تعالى " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين " (2) فالفريضة منه أن يصلي الرجل


19 - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 36 / 91. (1) تقدمت في الحديث 4 من الباب 54 من ابواب الوضوء. (2) صحيفة الرضا: 114 / 71. 20 - قرب الإسناد: 79، تأتي قطعة منه في الحديث 4 من الباب 3، وقطعة اخرى في الحديث 4 من الباب 9 وقطعة اخرى في الحديث 4 من الباب 10 من هذه الابواب. (1) قرب الاسناد: 97. 22 - رسالة المحكم والمتشابه: 35. (1) يأتي في الفائدة الثانية في الخاتمة برقم (52). (2) البقرة 2: 238. (*)

[ 488 ]

صلاة الفريضة على الأرض بركوع وسجود تام، ثم رخص للخائف فقال سبحانه: " فان خفتم فرجالا أو ركبانا " (3) ومثله قوله عزوجل: " فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم " (4) ومعنى الآية أن الصحيح يصلي قائما، والمريض يصلي قاعدا، ومن لم يقدر أن يصلي قاعدا صلى مضطجعا ويؤمئ (بإيماء) (5)، فهذه رخصة جاءت بعد العزيمة. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث ما يسجد عليه (6)، ويأتي ما يدل عليه في الركوع (7) وفي الجماعة (8) وغير ذلك (9). قال: الشهيد ما تضمن ترك الاضطجاع محمول إما على التقية، أو على الترك للعلم بفهم المخاطب (10) 2 - باب وجوب الانتصاب في القيام والاستقلال والاستقرار (7135) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) - في حديث - وقم منتصبا فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من لم يقم صلبه فلا صلاة له.


(3) البقرة 2: 239. (4) النساء 4: 103. (5) في المصدر: نائما. (6) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 1 من الباب 15 من ابواب ما يسجد عليه. (7) يأتي ما يدل عليه في الحديث 2 من الباب 73 من الجماعة. (9) يأتي في الاحاديث 5 و 6 و 7 و 8 من الباب 13 من هذه الابواب. (10) الذكرى: 181 المسألة التاسعة. الباب 2 فيه 3 احاديث 1 - الفقيه 1: 180 / 856، أورده بتمامه في الحديث 3 من الباب 9 من أبواب القبلة، وتأتي قطعة منه في الحديث 1 من الباب 16 من هذه الابواب. (*)

[ 489 ]

محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، مثله (1) (7136) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من لم يقم صلبه في الصلاة فلا صلاة له ورواه البرقي في (المحاسن)، عن أبي بصير، مثله (1). (7137) 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن حماد، عن حريز، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: له (فصل لربك وانحر) (1) قال: النحر الاعتدال في القيام أن يقيم صلبه ونحره، وقال: لا تكفر فانما يصنع ذلك المجوس، ولا تلثم، ولا تحتفز (2)، ولا تقع على قدميك، ولا تفترش ذراعيك. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (3) أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا (4) وفي كيفية الصلاة (5) ويأتي ما


(1) الكافي 3: 300 / 6. 2 - الكافي 3: 320 / 4، وأورده في الحديث 1 من الباب 16 من ابواب الركوع. (1) المحاسن: 80 / 7. 3 - الكافي 3: 336 / 9، أورد قطعة منه في الحديث 5 من الباب 3 من الباب 15 من أبواب القواطع، وذيله في الحديث 4 من الباب 3، وفي الحديث 5 من الباب 6 من ابواب السجود. (1) الكوثر 108: 2. (2) في المصدر: ولا تختفر، احتفز: جلس جلسة المستعجل يريد القيام غير متمكن من الارض (لسان العرب 5: 337). (3) التهذيب 2: 84 / 309. (4) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 1 من هذه الابواب. (5) تقدم ما يدل على ذلك ايضا في الباب 1 من ابواب افعال الصلاة، وفي الحديث 14 من الباب 8 من ابواب اعداد الفرائض، وفي الباب 35 من ابواب مكان المصلي. (*)

[ 490 ]

يدل عليه وعلى جواز الاستناد ولا منافاة فيه إذا كان بغير اعتماد (6) 3 - باب جواز التوكي على احدى الرجلين من طول القيام، وحكم القيام على أصابعهما، وعلى رجل واحدة (7138) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، عن أبيه قال: رأيت علي بن الحسين (عليه السلام) في فناء الكعبة في الليل وهو يصلي فأطال القيام حتى جعل يتوكأ مرة على رجله اليمنى، ومرة على رجله اليسرى، الحديث. (7139) 2 - وعن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) - في حديث - قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقوم على أطراف أصابع رجليه فأنزل الله سبحانه (طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى 9 (1). (7140) 3 - علي بن إبراهيم في تفسيره، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن علي، عن أبي بصير، مثله، إلا أنه قال: كان يقوم على أصابع رجليه حتى تورم (1).


(6) يأتي ما يدل عليه في الباب 10 من هذه الابواب، وفي الحديث 2 من الباب 16 من أبواب الركوع وفي الباب 45 من ابواب الجماعة. الباب 3 فيه 4 أحاديث 1 - الكافي 2: 422 / 10. 2 - الكافي 2: 77 / 6. (1) طه 20: 1، 2. 3 - تفسير القمي 2: 57. (1) في نسخة ترم (هامش المخطوط)، وفي المصدر: تورمت وهما أنسب للسياق والمعنى مما في المتن. (*)

[ 491 ]

4 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد): عن محمد بن الوليد، عن عبد الله بن بكير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد ما عظم أبو بعد ما ثقل كان يصلي وهو قائم ورفع إحدى رجليه حتى أنزل الله تعالى: " طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى " (1) فوضعها أقول: القيام بهذه الكيفية غير معلوم المشروعية بعد نزول الآية بل ظاهر هذين الحديثين وأحاديث القيام وكيفية الصلاة وغيرها وجوب القيام على القدمين، والحديث الأول ليس فيه أنه كان يرفع إحدى رجليه. 4 - باب جواز الصلاة النافلة جالسا وماشيا وعلى الراحلة لعذر وغيره واستحباب اختيار القيام فيها على القعود 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان بن سدير، عن أبيه قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): أتصلي النوافل وأنت قاعد ؟ فقال: ما اصليها إلا وأنا قاعد منذ حملت هذا اللحم وما بلغت هذا السن. ورواه الشيخ باسناده، عن محمد بن يعقوب، مثله (1). (7143) 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن سهل بن اليسع أنه سأل


4 - قرب الاسناد: 80، واورد صدره في الحديث 20 من الباب 1، وقطعة منه في الحديث 4 من الباب 9 من هذه الابواب. (1) طه 20: 1، 2 الباب 4 فيه 3 أحاديث 1 - الكافي 3: 410 / 1. (1) التهذيب 2: 169 / 674. 2 - الفقيه 1: 238 / 1047. (*)

[ 492 ]

أبا الحسن الأول (عليه السلام) عن الرجل يصلي النافلة قاعدا وليست به علة في سفر أو حضر، فقال: لا بأس به. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سهل، عن أبيه، مثله (1). (7144) 3 - وباسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) - في حديث - قال: إن الصلاة قائما أفضل من الصلاة قاعدا. ورواه في (العلل) و (عيون الأخبار) كما يأتي (1). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في القبلة (2)، ويأتي ما يدل عليه (3). 5 - باب جواز احتساب الركعة من جلوس بركعة من قيام، واستحباب احتساب ركعتين بركعة في النوافل لمن قدر على القيام (7145) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: إنا نتحدث نقول: من صلى وهو جالس من غير علة كانت صلاته ركعتين بركعة وسجدتين بسجدة،


(1) التهذيب 3: 232 / 601. 3 - الفقيه 1: 342 / 1513. (1) يأتي في الحديث 11 من الباب 7 من ابواب الكسوف. (2) تقدم ما يدل عليه في البابين 15 و 16 من ابواب القبلة. (يأتي ما يدل عليه في البابين 5 و 9 من هذه الابواب، وفي الحديث 1 من الباب 79 من أبواب الطواف الباب 5 فيه 6 أحاديث 1 - الكافي 3) 410 / 2. (*)

[ 493 ]

فقال: ليس هو هكذا، هي تامة لكم ورواه الشيخ باسناده، عن الحسين بن سعيد (1)، وباسناده عن محمد بن يعقوب، مثله (2). محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن أبي بصير، مثله (3). (7146) 2 - وفي (العلل) و (عيون الأخبار) بأسانيده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) - في حديث - قال: صلاة القاعد على نصف (1) صلاة القائم. (7147) 3 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن عبد الله ابن بحر، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل يكسل أو يضعف فيصلي التطوع جالسا ؟ قال: يضعف ركعتين بركعة (7148) 4 - وعنه عن فضالة، عن الحسين، عن ابن مسكان، عن الحسن بن زياد الصيقل قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): إذا صلى الرجل جالسا وهو يستطيع القيام فليضعف. (7149) 5 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه قال: سألته، عن المريض إذا كان لا يستطيع القيام كيف يصلي ؟ قال: يصلي النافلة وهو جالس، ويحسب


(1) الاستبصار 1: 294 / 1084. (2) التهذيب 2: 170 / 677. (3) الفقيه 1: 238 / 1048. 2 - علل الشرائع: 262، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 108، واورده مع قطعة اخرى في الحديث 1 من الباب 42 من ابواب الركوع. (1) في المصدر زيادة: من. 3 - التهذيب 2: 166 / 655، والاستبصار 1: 293 / 1080. 4 - التهذيب 2: 166 / 656، والاستبصار 1: 293 / 1081. 5 - مسائل علي بن جعفر: 171 / 294. (*)

[ 494 ]

كل ركعتين بركعة، وأما الفريضة فيحتسب كل ركعة بركعة وهو جالس إذا كان لا يستطيع القيام. (7150) 6 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد): عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن رجل صلى نافلة وهو جالس من غير علة كيف تحسب صلاته ؟ قال: ركعتين بركعة. 6 باب حد العجز عن القيام وسقوطه مع تجدد العجز ووجوبه في الفريضة مع تجدد القدرة في أثناء الصلاة (7151) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة قال: كتبت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) أسأله: ما حد المرض الذي يفطر فيه صاحبه، والمرض الذي يدع صاحبه الصلاة (1) ؟ قال: بل الإنسان على نفسه بصيرة، وقال: ذاك إليه هو أعلم بنفسه. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب (2) وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة عمن أخبره، عن أبي جعفر (عليه السلام)، مثله (3).


6 - قرب الاسناد: 96. (1) في المصدر: يحتسب. الباب 6 فيه 4 أحاديث 1 - الكافي 4: 118 / 2، وأورده في الحديث 5 من الباب 20 من أبواب من يصح منه الصوم. (1) في التهذيب زيادة: قائما (هامش المخطوط). (2) التهذيب 4: 256 / 758، والاستبصار 2: 114 / 371. (3) التهذيب 3: 177 / 399. (*)

[ 495 ]

(7152) 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن ابن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن حد المرض الذي يفطر فيه الصائم (1) ويدع الصلاة من قيام فقال: بل الإنسان على نفسه بصيرة، هو أعلم بما يطيقه (7153) 3 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب وابن أبي عمير، عن جميل قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) ما حد المريض الذي يصلي صاحبه قاعدا ؟ فقال: إن الرجل ليوعك ويحرج ولكنه أعلم بنفسه، إذا قوى فليقم. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج (3). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله (4). (7154) 4 - وباسناده، عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن سليمان بن حفص المروزي قال: قال الفقيه (عليه السلام): المريض إنما يصلي قاعدا إذا صار التي لا يقدر فيها على أن يمشي مقدار صلاته إلى أن يفرغ قائما. أقول: هذا محمول على الغالب من تلازم القدرة على المشي والقدرة على القيام، فلا ينافي ما تقدم، بل المعتبر إمكان القيام.


2 - الفقيه 2: 83 / 369. (1) في نسخة: الرجل - هامش المخطوط - 3 - التهذيب 3: 177 / 400. (1) ليوعك: أي يحم، الوعك: الحمى، ألمها (مجمع البحرين 5: 298). (2) في المصدر: ويجرح. (3) الكافي 3: 410 / 3. (4) التهذيب 2: 169 / 673. 4 - التهذيب 3: 178 / 402. (*)

[ 496 ]

وقد تقدم ما يدل على ذلك (2) 7 - باب ان من اضطر إلى الاستلقاء لمداواة عينيه ولو أياما كثيرة رجلا كان أو امرأة جاز له المداواة والصلاة بالايماء (7155) 1 - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل والمرأة يذهب بصره فيأتيه الأطباء فيقولون: نداويك شهرا أو أربعين ليلة، مستلقيا كذلك يصلي ؟ فرخص في ذلك، وقال: فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه. (7156) 2 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد)، عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته، عن رجل نزع الماء من عينيه، أو يشتكي عينيه ويشق عليه السجود، هل يجزيه أن يؤمي وهو قاعد، أو يصلي وهو مضطجع ؟ قال: يومي وهو قاعد. (7157) 3 - الحسين بن بسطام في (طب الأئمة): عن الحسن بن ارومية (1)،، عن عبد الله بن المغيرة، عن بزيع (2) المؤذن قال: قلت لأبي


(2) تقدم في أحاديث الباب 1 من هده الابواب. الباب 7 فيه 3 أحاديث 1 - الكافي 3: 410 / 4. 2 - قرب الإسناد: 97. 3 - طب الائمة 87، أورد نحوه عن الفقيه في الحديث 12 من الباب 1 من هذه الابواب. (1) في المصدر: الحسن بن أرومة. (2) في المصدر: بزيع. (*)

[ 497 ]

عبد الله (عليه السلام) إني اريد أن أقدح عيني (3)، فقال لي: استخر الله وافعل، قلت: هم يزعمون أنه ينبغي للرجل أن ينام على ظهره كذا وكذا ولا يصلي قاعدا، قال: افعل أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في عدة أحاديث (4). 8 باب وجوب الصلاة بالايماء مع الرعاف المستوعب للوقت وكذا القئ (7158) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن ليث المرادي أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل (1) يرعف زوال الشمس حتى يذهب الليل قال: يؤمي إيماء برأسه عن كل صلاة. (7159) 2 - محمد بن الحسن باسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن عبدوس، عن الحسن بن علي، عن المفضل بن صالح، عن ليث المرادي، مثله، وزاد: إنه سأله، عن رجل استفرغ (1) بطنه قال: يؤمئ برأسه. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك عموما (2) ويأتي ما يدل عليه (3).


(3) أقدح عيني: أي اخرج فاسد الماء منها. (مجمع البحرين 2: 402)، وفي المصدر: تقدح عني. (4) تقدم في الباب 1 من هذه الابواب. الباب 8 فيه حديثان. 1 - الفقيه 1: 239 / 1055. (1) في التهذيب: المرعف - هامش المخطوط - 2 - التهذيب 1: 349 / 1030، أورده أيضا في الحديث 3 من الباب 20 من أبواب السجود. (1) في المصدر استفرغه. (2) تقدم في الباب 1 وفي الحديث 1 من الباب 8 من هذه الابواب. (3) يأتي في الباب 3 من أبواب القضاء. (*)

[ 498 ]

9 - باب انه يستحب لمن صلى جالسا أن يبقى من السورة شيئا ثم يقوم ويتمها ويركع (7160) 1 - محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن أبان، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت: الرجل يصلي وهو قاعد فيقرأ السورة فإذا أراد أن يختمها قام فركع بآخرها، قال: صلاته صلاة القائم. ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله (1) (7161) 2 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده، عن حماد بن عثمان أنه قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قد اشتد على القيام في الصلاة، فقال: إذا أردت أن تدرك صلاة القائم فاقرأ وأنت جالس، فإذا بقي من السورة آيتان فقم وأتم ما بقي واركع واسجد فذلك صلاة القائم. محمد بن الحسن بإسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي، عن حماد بن عثمان، مثله (1). (7162) 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن حماد بن عثمان، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يصلي وهو جالس فقال: إذا أردت أن تصلي وأنت جالس ويكتب لك بصلاة القائم.


الباب 9 فيه 4 أحاديث 1 - الكافي 3: 411 / 8. (1) التهذيب 2: 170 / 675. 2 - الفقيه 1: 238 / 1046. (1) التهذيب 2: 295 / 1188. 3 - التهذيب 2: 170 / 676. (*)

[ 499 ]

فاقرأ وأنت جالس فإذا كنت في آخر السورة فقم فأتمها واركع فتلك تحسب لك بصلاة القائم. (7163) 4 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد): عن محمد بن الوليد، عن عبد الله بن بكير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا بأس بالصلاة وهو قاعد وهو على نصف صلاة القائم - إلى أن قال - فإذا بقيت آيات قام فقرأهن ثم ركع. 10 - باب جواز الاستناد في حال القيام إلى حايط ونحوه من غير اعتماد اختيارا على كراهية وجواز الاستعانة بذلك على القيام، وجواز تقدم المصلى من مكانه (7164) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده، عن علي بن جعفر أنه سأل أخاه موسى بن جعفر (عليه السلام) عن الرجل هل يصلح له أن يستند إلى حائط المسجد وهو يصلي، أو يضع يده على الحائط وهو قائم من غير مرض ولا علة ؟ فقال: لا بأس وعن الرجل يكون في صلاة فريضة فيقوم في الركعتين الأولتين هل يصلح له أن يتناول جانب (1) المسجد فينهض يستعين به على القيام من غير ضعف ولا علة ؟ فقال: لا بأس به. ورواه علي بن جعفر في كتابه (2).


4 - قرب الاسناد: 80، تقدم صدره في الحديث 20 من الباب 1، وقطعة منه في الحديث 4 من الباب 3 من هذه الابواب، وقطعة منه في الحديث 4 من الباب 10 من هذه الابواب. الباب 10 فيه 4 أحاديث 1 - الفقيه 1: 237 / 1045. (1) كتب المصنف في المتن (حائط) ثم شطب عليه وكتب في الهامش (جانب) عن التهذيب. (2) مسائل علي بن جعفر: 235 / 547 و 634 / 1642. (*)

[ 500 ]

ورواه عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد): عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، مثله (3). محمد بن الحسن باسناده، عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، مثله (3) (7165) 2 - وعنه، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا تمسك بخمرك (1) وأنت تصلي، ولا تستند إلى جدار (وأن.. ت تصلي) (2) إلا أن تكون مريضا. أقول: هذا محمول على الكراهة لما مر (3) أو على الاستناد المشتمل على الاعتماد لما مر في أحاديث القيام والانتصاب والاستقلال (4) (7166) 3 - وباسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن أبيه، عن الحسين بن الحسن بن الجهم، عن الحسين بن موسى، عن سعيد بن يسار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن التكاءة في الصلاة على الحائط يمينا وشمالا ؟ فقال: لا بأس. (7167) 4 - وعنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال ؟، عن عبد الله بن بكير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل


(2) قرب الاسناد: 94. (3) التهذيب 2: 326 / 1339. 2 - التهذيب 3: 176 / 394. (1) الخمر: ماوراك من شجر وغيره. (القاموس المحيط 2: 23)، وما وراك من الشجر والجبال ونحوها. (لسان العرب 4: 256). (2) في موضع من التهذيب غير مذكور - هامش المخطوط - (3) لما مر في الحديث 1 من هذا الباب. (4) لما مر في الباب 2 من هذه الابواب. 3 - التهذيب 2: 327 / 1340. 4 - التهذيب 2: 327 / 1341. (*)

[ 501 ]

يصلي متوكيا على عصاء أو على حائط قال: لا بأس بالتوكأ على عصاء والاتكاء على الحائط. ورواه الحميري في (قرب الاسناد): عن محمد بن الوليد، عن عبد الله ابن بكير. أقول: وتقدم ما يدل على الحكم الأخير في مكان المصلي (2)، ويأتي ما يدل عليه (3). 11 - باب جواز صلاة الجالس متربعا وممدود الرجلين وكيفما أمكنه واستحباب تربعه في القراءة وثني رجليه في الركوع (7168) 1 - محمد بن يعقوب بن، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن معاوية بن ميسرة أن سنانا سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يمد إحدى رجليه بين يديه وهو جالس ؟ قال: لا بأس، ولا أراه إلا قال في المعتل والمريض. ورواه الشيخ باسناده عن علي بن إبراهيم، مثله (1). (7169) 2 - قال: الكليني - وفي حديث آخر - يصلي متربعا ومادا رجليه كل ذلك واسع.


(1) قرب الاسناد: 80، أورد قطعة منه في الحديث 20 من الباب 1، وفي الحديث 4 من الباب 3، وفي الحديث 4 من الباب 9 من هذه الابواب. (2) تقدم ما يدل عليه في البابين 46 و 70 من أبواب صلاة الجماعة. الباب 11 فيه 5 أحاديث 1 - الكافي 3: 411 / 9، أورده في الحديث 8 من الباب 1 من هذه الابواب. (1) التهذيب 3: 307 / 948. 2 - الكافي 3: 411 / 9، أورده في الحديث 9 من الباب 1 من هذه الابواب. (*)

[ 502 ]

(7170) 3 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن معاوية بن ميسرة أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) أيصلي الرجل وهو جالس متربع ومبسوط الرجلين ؟ فقال: لا بأس بذلك. (7171) 4 - وباسناده عن حمران بن أعين، عن أحدهما (عليه السلام) قال: كان أبي إذا صلى جالسا تربع فإذا ركع ثنى رجليه. ورواه الشيخ باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن حمران بن أعين (1)، والذي قبله باسناده عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن معاوية بن ميسرة، مثله. (7172) 5 - محمد بن الحسن باسناده، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن المغيرة وصفوان بن يحيى ومحمد ابن أبي عمير، عن أصحابهم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الصلاة في المحمل، فقال: صل متربعا وممدود الرجلين، وكيف (1) أمكنك. ورواه الصدوق مرسلا (2).


3 - الفقيه 1: 238 / 1050، التهذيب 2: 170 / 678. 4 - الفقيه 1: 238 / 1049. (1) التهذيب 2: 171 / 679. 5 - التهذيب 3: 228 / 584.، أورده في الحديث 9 من الباب 15 من أبواب القبلة. (1) في المصدر: كيفما. (2) الفقيه 1: 238 / 1051. (*)

[ 503 ]

12 - باب جواز الانحطاط من القيام وتناول شئ من الارض مع الحاجة (7173) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن الحسن الرباطي، عن زكريا الأعور قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) يصلي قائما وإلى جانبه رجل كبير يريد أن يقوم ومعه عصا له فأراد أن يتناولها، فانحط أبو الحسن (عليه السلام) وهو قائم في صلاته فناول الرجل العصا ثم عاد إلى صلاته. ورواه الصدوق باسناده عن أبي (1) زكريا الأعور، إلا أنه قال: ثم عاد إلى موضعه إلى صلاته (2). 13 - باب بطلان الصلاة بترك القيام حتى افتتح مع القدرة ولو نسيانا، وكذا القعود إذا وجب (7174) 1 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد ابن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق، عن عمار - في حديث - قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجل وجبت عليه صلاة من قعود


الباب 12 فيه حديث واحد 1 - التهذيب 2: 332 / 1369. (1) في نسخة: ابن (هامش المخطوط). (2) الفقيه 1: 243 / 1079. الباب 13 فيه حديث واحد 1 - التهذيب 2: 353 / 1466، أورد قطعة منه في الحديث 14 من الباب 3 وفي الحديث 5 من الباب 23، وفي الحديث 7 من الباب 24، وفي الحديث 3 من الباب 26، وفي الحديث 2 من الباب 32 من أبواب الخلل. (*)

[ 504 ]

فنسي حتى قام وافتتح الصلاة وهو قائم، ثم ذكر ؟ قال: يقعد ويفتتح الصلاة و هو قاعد [ ولا يعتد بافتتاحه الصلاة وهو قائم ] (1)، وكذلك إن وجبت عليه الصلاة من قيام فنسى حتى افتتح الصلاة وهو قاعد، فعليه أن يقطع صلاته ويقوم فيفتتح الصلاة وهو قائم، ولا يقتدى (2) بافتتاحه وهو قاعد. وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد بن الحسن، مثله إلى قوله: وهو قائم (3) أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (4)، ويأتي ما يدل عليه (5). 14 باب جواز الصلاة في السفينة ووجوب القيام مع الامكان وسقوط مع التعذر، واجزاء الايماء في الضرورة وكذا الصلاة على الدابة. (7175) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن عبد الله بن علي الحلبي - في حديث - أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن الصلاة في السفينة ؟ فقال: إن أمكنه القيام فليصل قائما وإلا فليقعد ثم يصلي. (7176) 2 - وباسناده، عن هارون بن حمزة الغنوي أنه سأل أبا عبد الله (عليه السلام) عن الصلاة في السفينة فقال: إن كانت محملة ثقيلة إذا قمت فيها لم


(1) مابين المعقوفين موجود في الموضع الثاني من التهذيب (هامش المخطوط). (2) في المصدر: ولا يعتد. (3) التهذيب 3: 231 / 597. (4) يأتي في الابواب 1 و 2 من هذه الابواب. (5) يأتي في الباب 16 من ابواب الركوع. الباب 14 فيه 13 حديثا 1 - الفقيه 1: 291 / 1322، اورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 13 من أبواب القبلة. 2 - الفقيه 1: 292 / 1329. (*)

[ 505 ]

تتحرك فصل قائما وإن كانت خفيفة تكفأ (1) فصل قاعدا. ورواه الكليني، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن يزيد بن إسحاق، عن هارون بن حمزة (2). ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب، مثله. (7177) 3 - قال: وقال علي (عليه السلام) إذا ركبت في السفينة وكانت تسير فصل وأنت جالس، وإذا كانت واقفة فصل وأنت قائم. (7178) 4 - محمد بن الحسن باسناده، عن أحمد بن محمد، عن الحسين، عن النضر وفضالة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن صلاة الفريضة (1) في السفينة وهو يجد الأرض يخرج إليها غير أنه يخاف السبع أو اللصوص، ويكون معه قوم لا يجتمع رأيهم على الخروج ولا [ يطيعونه، وهل ] (2) يضع وجهه إذا صلى أو يؤمي إيماء قاعدا أو قائما ؟ فقال: إن استطاع أن يصلي قائما فهو أفضل وإن لم يتسطع صلى جالسا، وقال: لا عليه أن لا يخرج، فإن أبي (عليه السلام) سأله عن مثل هذه المسألة رجل فقال: أترغب عن صلاة نوح. (7179) 5 - وعنه، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي ابن يقطين، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته، عن السفينة لم يقدر صاحبها على القيام يصلي فيها وهو جالس، يؤمئ أو يسجد ؟ قال: يقوم وإن حنى ظهره.


(1) تكفأ: أي تميل الى قدام. (مجمع البحرين 1: 360. (2) الكافي 3: 442 / 4. (3) التهذيب 3: 171 / 378. 3 - الفقيه 1: 292 / 1331. 4 - التهذيب 3: 295 / 893. (1) من هنا لم يرد في النسخة المصورة فتعذرت المقابلة بها. (2) مابين المعقوفتين أثبتناه من المصدر. 5 - التهذيب 3: 298 / 906. (*)

[ 506 ]

(7180) 6 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد من أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الصلاة في السفينة إيماء. (7181) 7 - وعنه، عن الحسن بن علي بن فضال، عن المفضل بن صالح قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الصلاة في الفرات وما هو أضعف منه من الأنهار في السفينة ؟ فقال: إن صليت فحسن وإن خرجت فحسن. (7182) 8 - وباسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الصلاة في السفينة قال: تستقبل القبلة بوجهك ثم تصلي كيف دارت، تصلي قائما، فإن لم تستطع فجالسا يجمع الصلاة فيها إن أراد، وليصلي على القير والقفر ويسجد عليه. (7183) 9 - وعنه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إنا ربما ابتلينا وكنا في سفينة فأمسينا ولم نقدر على مكان نخرج فيه فقال: أصحاب السفينة: ليس نصلي يومنا ما دمنا نطمع في الخروج فقال: إن أبي (عليه السلام) كان يقول: تلك صلاة نوح أو ما ترضى أن تصلي صلاة نوح ؟ ! فقلت: بلى جعلت فداك فقال: لا يضيقن صدرك، فإن نوحا صلى في السفينة قال: قلت: قائما أو قاعدا ؟ قال: بل قائما قال: قلت: فإني ربما استقبلت القبلة فدارت السفينة قال: تحر القبلة بجهدك. (7184) 10 - وعنه، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن سليمان


6 - التهذيب 3: 298 / 907. 7 - التهذيب 3: 298 / 905، وأورده في الحديث 11 من الباب 13 من أبواب القبلة. 8 - التهذيب 3: 295 / 895، تقدمت قطعة منه في الحديث 6 من الباب 6 من ابواب ما يسجد عليه. 9 - التهذيب 3: 170 / 376. 10 - التهذيب 3: 1711 / 377. (*)

[ 507 ]

بن خالد قال: سألته عن الصلاة في السفينة ؟ فقال: يصلي قائما فإن لم يستطع القيام فليجلس ويصلي وهو مستقبل القبلة فان دارت السفينة فليدر مع القبلة إن قدر على ذلك، فان لم يقدر على ذلك فليثبت على مقامه وليتحر القبلة بجهده، وقال: يصلي النافلة مستقبل صدره السفينة وهو مستقبل القبلة إذا كبر ثم لا يضره حيث دارت. (7185) 11 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن علي بن السندي، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الصلاة في السفينة ؟ فقال: إن رجلا أتى أبي (عليه السلام) فسأله فقال: إني أكون في السفينة والجدد (1) مني قريب، فأخرج فأصلى عليه ؟ فقال له أبو جعفر (عليه السلام): أما ترضى أن تصلى بصلاة نوح. أقول: هذا وأمثاله محمول على التمكن من القيام وباقي الواجبات. (7186) 12 - عبد الله بن جعفر في (قرب الاسناد) عن محمد بن عيسى، والحسن بن ظريف وعلي بن إسماعيل كلهم، عن حماد بن عيسى قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: كان أهل العراق يسألون أبي عن الصلاة في السفينة فيقول: إن استطعتم أن تخرجوا إلى الجدد (1) فافعلوا: فان لم تقدروا فصلوا قياما فإن لم تقدروا (2) فصلوا قعودا وتحروا القبلة. ورواه الكليني والشيخ كما مر في القبلة (3).


11 - التهذيب 3: 295 / 894. (1) الجدد: الارض الصلبة. (لسان العرب 3: 109). 12 - قرب الاسناد: 11. (1) في المصدر: الجدد: شاطئ النهر. (لسان العرب 3: 108). (2) في المصدر زيادة: قياما. (3) مر في الحديث 14 من الباب 13 من أبواب القبلة. (*)

[ 508 ]

13 - وعن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل هل يصلح له أن يصلي في السفينة الفريضة وهو يقدر على الجدد (1) ؟ قال: نعم لا بأس. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في القبلة (2) ويأتي ما يدل عليه في الجماعة (3). 15 - باب استحباب الدعاء بالمأثور عند القيام إلى الصلاة (7188) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد ابن خالد، عن أبيه، عن عبد الله بن القاسم، عن صفوان الجمال قال: شهدت أبا عبد الله (عليه السلام) واستقبل القبلة قبل التكبير وقال: اللهم لا تؤيسني من روحك، ولا تقنطني من رحمتك، ولا تؤمني مكرك فانه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون، الحديث. (7189) 2 - وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيس، عن علي ابن النعمان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: من قال هذا القول كان مع محمد وآل محمد إذا قام من قبل أن يستفتح الصلاة اللهم إني أتوجه إليك بمحمد وآل محمد


13 - قرب الاسناد: 89. (1) في المصدر: الجد. (2) تقدم ما يدل على ذلك في الاحاديث 8 و 13 و 17 من الباب 13، وفي الحديث 2 من الباب 14، والباب 15 من ابواب القبلة. الباب 15 فيه 3 أحاديث 1 - الكافي 2: 396 / 3. 2 - الكافي 2: 395 / 1. (*)

[ 509 ]

واقدمهم بين يدى صلاتي وأتقرب بهم إليك فاجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين مننت علي بمعرفتهم فاختم لي بطاعتهم ومعرفتهم وولايتهم فانها السعادة، اختم لي بها فانك على كل شئ قدير، ثم تصلي فإذا انصرفت قلت: اللهم اجعلني مع محمد وآل محمد في كل عافية وبلاء، واجعلني مع محمد وآل محمفي كل مثوى ومنقلب، اللهم اجعل محياى محياهم ومماتي مماتهم واجعلني معهم في المواطن كلها ولا تفرق بيني وبينهم أبدا إنك على كل شئ قدير. (7190) 3 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان ومعاوية بن وهب قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) إذا قمت إلى الصلاة فقل: اللهم إني اقدم إليك محمدا (صلى الله عليه وآله) بين يدي حاجتي وأتوجه به إليك فاجعلني به وجيها عندك في الدنيا والآخرة ومن المقربين، واجعل صلاتي به مقبولة، وذنبي به مغفورا، ودعائي به مستجابا، إنك أنت الغفور الرحيم. ورواه الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد (1). ورواه الصدوق مرسلا (2) ورواه الكليني أيضا عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا رفعه، وذكر نحوه (3).


3 - التهذيب 2: 287 / 1149. (1) الكافي 3: 309 / 3. (2) الفقيه 1: 309 / 917. (3) الكافي 396 / 2. (*)

[ 510 ]

16 - باب استحباب النظر في حال القيام إلى موضع السجود وكراهة رفع الطرف نحو السماء وإلى اليمين والشمال (7191) 1 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا استقبلت القبلة بوجهك فلا تقلب وجهك - إلى أن قال - واخشع ببصرك ولا ترفعه إلى السماء وليكن حذاء وجهك في موضع سجودك. محمد بن الحسن باسناده، عن محمد بن يعقوب، مثله (1). (7192) 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد،، عن محمد بن يحيى، عن غياث ابن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: لا تجاوز بطرفك في الصلاة موضع سجودك، الحديث. (7193) 3 - جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق في (المعتبر) عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: اجمع بصرك ولا ترفعه إلى السماء. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2).


1 - الكافي 3: 300 / 6، أورده بتمامه في الحديث 9 من أبواب القبلة، وتقدمت قطعة منه في الحديث 1 من الباب 2 من هذه الابواب. 2 - التهذيب 2: 326 / 1334، تقدم صدره بسندين في الحديث 3 من الباب 23 من أبواب لباس المصلي. 3 - المعتبر: 193. (1) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 5 و 11 من الباب 8 من ابواب اعداد الفرائض وفي حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا استقبلت القبلة بوجهك فلا تقلب وجهك - إلى أن قال - واخشع ببصرك ولا ترفعه إلى السماء وليكن حذاء وجهك في موضع سجودك. محمد بن الحسن باسناده، عن محمد بن يعقوب، مثله (1). (7192) 2 - وباسناده عن أحمد بن محمد،، عن محمد بن يحيى، عن غياث ابن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: لا تجاوز بطرفك في الصلاة موضع سجودك، الحديث. (7193) 3 - جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق في (المعتبر) عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: اجمع بصرك ولا ترفعه إلى السماء. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتي ما يدل عليه (2).

1 - الكافي 3: 300 / 6، أورده بتمامه في الحديث 9 من أبواب القبلة، وتقدمت قطعة منه في الحديث 1 من الباب 2 من هذه الابواب. 2 - التهذيب 2: 326 / 1334، تقدم صدره بسندين في الحديث 3 من الباب 23 من أبواب لباس المصلي. 3 - المعتبر: 193. (1) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 5 و 11 من الباب 8 من ابواب اعداد الفرائض وفي الحديث 3 من الباب 1، وفي الحديث 5 من الباب 2 من ابواب أفعال الصلاة. (2) يأتي ما يدل عليه في الحديث 2 من الباب 17 من ابواب القيام. (*)

[ 511 ]

17 - باب استحباب ارسال اليدين على الفخذين قبالة الركبتين في حال القيام مضمومتى الاصابع، وسدل المنكبين، وتباعد القدمين بمقدار ثلاث أصابع مفرجات إلى شبر واستقبال القبلة باصابع الرجلين، وعدم جواز وضع احدى اليدين على الاخرى. (7194) 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في حديث - أنه لما صلى قام مستقبل القبلة منتصبا فأرسل يديه جميعا على فخذيه قد ضم أصابعه، وقرب بين قدميه حتى كان بينهما ثلاثة أصابع مفرجات، واستقبل بأصابع رجليه جميعا لم يحرفهما عن القبلة. ورواه الكليني والشيخ كما مر (1) (7195) 2 - وقد تقدم حديث زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا قمت إلى الصلاة فلا تلصق قدمك بالاخرى، ودع بينهما فصلا إصبعا أقل ذلك إلى شبر أكثره، وأسدل منكبيك، وأرسل يديك، ولا تشبك أصابعك وليكونا على فخذيك قبالة ركبتيك، وليكن نظرك إلى موضع سجودك، فإذا ركعت فصف في ركوعك بين قدميك تجعل بينهما قدر شبر، ولا تكفر فانما يفعل ذلك المجوس، الحديث. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1) ويأتي ما يدل عليه (2).


الباب 17 فيه حديثان 1 - الفقيه 1: 196 / 916، أورد تمامه عن الكافي التهذيب والمجالس في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة. (1) مر في الحديث 2 من الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة. 2 - تقدم في الحديث 3 من الباب 1 من ابواب افعال الصلاة. 2 - تقدم ما يدل لى ذلك في الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة. (2) يأتي ما يدل على الحكم الاخير في الباب 15 من أبواب القواطع. (*)

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الإلكترونية