الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




تلخيص الحبير - ابن حجر ج 12

تلخيص الحبير

ابن حجر ج 12


[ 1 ]

التلخيص الحبير في تخريج الرافعي الكبير للامام ابي الفضل احمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 ه‍ الجزء الثاني عشر دار الفكر

[ 2 ]

بسم الله الرحمن الرحيم (كتاب القراض) (حديث) عروة البارقى في شراء الشاتين تقدم في أوائل البيع * (1) (حديث) أن عمر أعطى مال يتيم مضاربة البيهقى بسنده إلى الشافعي في كتاب اختلاف العراقيين أنه بلغه عن حميد بن عبد الله بن عبيد الانصاري عن أبيه عن جده به (تنبيه) قال ابن داود شارح المختصر الرجل الذي أعطاه عمر المال هو عبيد الانصاري (قلت) وعبيد هو راوي الخبر

[ 3 ]

ولم أر في طريق الشافعي التصريح بأنه هو الذي أعطاه عمر ولكنه عند ابن أبى شيبة عن وكيع وابن أبى زائدة عن عبد الله بن حميد بن عبيد عن أبيه عن جده أن عمر دفع إليه مال يتيم مضاربة * (1) (حديث) ان عبد الله وعبيد الله ابني عمر بن الخطاب لقيا أبا موسى الاشعري بالبصرة مصرفهما من غزوة نهاوند فتسلفا معه مالا وابتاعا به متاعا وقدما به المدينة فباعاه وربحا فيه فأراد عمر أخذ رأس المال والربح كله فقالا له لو تلف كان ضمانه علينا فكيف لا يكون ربحه لنا فقال رجل لامير المؤمنين لو جعلته قراضا فقال قد جعلته وأخذ منهما نصف الربح مالك في الموطأ والشافعي عنه عن زيد بن أسلم عن أبيه به أتم من هذا السياق واسناده صحيح ورواه الدارقطني من طريق عبد الله ابن زيد بن أسلم عن أبيه قوله الرجل الذي قال لعمر ذلك قيل أنه عبد الرحمن بن عوف هذا حكاه ابن دواد شارح المختصر وتبعه القاضى حسين والامام والغزالي وابن الصلاح قال ابن داود وكان المال

[ 4 ]

* مائة ألف درهم (تنبيه) قال الطحاوي يحتمل أن يكون عمر شاطرهما فيه كما كان يشاطر عماله اموالهم وقال البيهقى تأول المزني هذه القصة بأنه سألهما لبره الواجب عليهما أن يجعلا كله للمسلمين فلم يجيباه فلما طلب النصف أجاباه عن طيب أنفسهما * (1) (حديث) العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه أن عثمان أعطاه مالا مقارضة مالك عن العلاء عن أبيه عن جده أنه عمل في مال لعثمان على أن الربح بينهما ورواه البيهقى من طريق ابن وهب عن مالك وليس فيه عن جده انما فيه أخبرني العلاء عن أبيه قال جئت عثمان فذكر قصة فيها معنى ذلك * (2) (قوله) روى عن علي وابن مسعود وابن عباس وجابر وحكيم بن حزام تجويز المضاربة أما على فروى عبد الرزاق عن قيس بن الربيع عن أبى حصين عن الشعبي عنه في المضاربة الوضيعة على المال والربح على ما اصطلحوا عليه وأما ابن مسعود فذكره الشافعي في كتاب اختلاف العراقيين عن أبى حنيفة عن حماد عن ابراهيم عنه أنه أعطى زيد بن خليدة مالا مقارضة وأخرجه البيهقى في المعرفة وأما ابن عباس فلم أره عنه نعم رواه البيهقى عن أبيه العباس بسند ضعفه وأخرج الطبراني في الاوسط من طريق حبيب بن يسار عن ابن عباس قال كان العباس إذا دفع مالا مضاربة فذكر القصة وفيه أنه رفع الشرط إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأجازه وقال لا يروى الا بهذا الاسناد تفرد به محمد بن عقبة عن يونس ابن ابراهيم عن الجارود عنه (وأما) جابر فرواه البيهقى بلفظ أنه سئل عن ذلك فقال لا بأس بذلك وفي اسناده ابن لهيعة وأما حكيم بن حزام فرواه البيهقى بسند قوى انه كان يدفع المال مضاربة إلى أجل ويشترط عليه أن لا يمر به بطن واد ولا يبتاع به حيوانا ولا يحمله في بحر فان فعل شيئا من ذلك فقد ضمن ذلك المال (فائدة) قال ابن حزم في مراتب الاجماع كل أبواب الفقة فلها أصل من الكتاب أو السنة حاشى القراض فما وجدنا له أصلا فيهما البتة ولكنه اجماع صحيح مجرد والذى نقطع به انه كان في عصره صلى الله عليه وسلم فعلم به وأقره ولولا ذلك لما جاز * (3) (قوله) السنة الظاهرة وردت في المساقاة سيأتي بعد هذا *

[ 99 ]

(كتاب المساقاة * والمزارعة)

[ 100 ]

(1) (حديث) ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " عامل أهل خيبر بشطر مايخرج منها من تمر أوزرع متفق عليه بألفاط متعددة منها لما افتتحت خيبر سألت يهود النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرهم فيها على أن يعملوا على نصف مايخرج منها الحديث *

[ 105 ]

(1) (حديث) أنه عامل أهل خيبر بالشطر مما يخرج من النخل والشجر الدار قطني من حديث ابن عمر وحكى عن شيخه ابن صاعد أن شيخه وهم في ذكر الشجر ولم يقله غيره *

[ 111 ]

(1) (حديث) ابن عمر كنا نخابر ولا نرى بذلك بأسا حتى أخبرنا رافع بن خديج أن صلى الله عليه وسلم نهى عنه فتركناه لقوله. الشافعي عن ابن عيينة عن عمرو سمعه يقول سمعت ابن عمر بهذا ورواه مسلم بمعناه عن أبى بكر بن أبى شيبة وغيره عن ابن عيينة * (2) (حديث) جابر وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المخابرة متفق عليه من حديث جابر وأخرجه أبو داود من حديث زيد بن ثابت * (3) (حديث) ثابت بن الضحاك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المزارعة مسلم به وأتم منه *

[ 114 ]

(1) (حديث) أن النبي صلى الله عليه وسلم ساقى أهل خيبر على نصف التمر والزرع تقدم في أول الباب *

[ 173 ]

(1) (حديث) انه صلى الله عليه وسلم خرص على أهل خيبر تقدم في الزكاة *

[ 180 ]

(كتاب الاجارة) (1) (حديث) أعطوا الاجير أجره قبل أن يجف عرقه ابن ماجه من حديث ابن عمر وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم والطبراني في الصغير من حديث جابر وفيه شرقي بن قطامي ومحمد بن زياد الراوى عنه وأبو يعلى وابن عدى والبيهقي من حديث أبى هريرة وهذا الحديث ذكره البغوي في المصابيح في قسم الحسان وغلط بعض المتأخرين من الحنفية فعزاه لصحيح البخاري وليس هو فيه وانما فيه من حديث أبى هريرة مرفوعا ثلاثة أنا خصمهم فذكر فيه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره *

[ 181 ]

(1) (حديث) على أنه أجر نفسه من يهودى يستقى له كل دلو بتمرة ابن ماجه والبيهقي من حديث ابن عباس وفيه حنش راويه عن عكرمة عنه وهو مضعف وسياق البيهقى تم وعندهما أن عدد التمر سبعة عشر ورواه أحمد من طريق على بسند جيد ورواه ابن ماجه بسند صححه ابن السكن مختصرا قال كنت أدلو الدلو بتمرة وأشترط أنها جلدة *

[ 200 ]

(1) (حديث) من استأجر أجيرا فليعطه أجره البيهقى من حديث الاسود عن أبى هريرة في حديث أوله لا يساوم الرجل على سوم أخيه رواه من طريق عبد الله بن المبارك عن أبى حنيفة عن حماد عن إبراهيم عنه قال وخالفه حماد بن سلمة فرواه عن حماد بن أبى سليمان عن إبراهيم عن أبى سعيد الخدرى وهو منقطع وتابعه معمر عن حماد مرسلا أيضا وقال عبد الرزاق عن الثوري ومعمر عن حماد عن إبراهيم عن أبى هريرة وأبى سعيد أو أحدهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من استأجر أجيرا فليسم له أجرته وأخرجه اسحاق في مسنده عن عبد الرزاق وهو عند احمد وأبى داود في المراسيل من وجه آخر وهو عند النسائي في المزارعة غير مرفوع *

[ 214 ]

(1) (حديث) نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قفيز الطحان الدار قطني والبيهقي من حديث أبى سعيد نهى عن عسب الفحل وقفيز الطحان. وقد أورده عبد الحق في الاحكام نهى النبي صلى الله عليه وسلم وتعقبه ابن القطان بأنه لم يجده إلا بلفظ البناء لما لم يسم فاعله وفي الاسناد هشام أبو كليب راويه عن ابن أبى نعيم عن أبى سعيد لايعرف قاله ابن القطان والذهبي وزاد وحديثه منكر وقال مغاطاى هو ثقة فينظر فيمن وثقه ثم وجدته في ثقات ابن حبان * (فائدة) ووقع في سنن البيهقى مصرحا برفعه لكنه لم يسنده وقفيز الطحان فسره ابن المبارك أحد رواة الحديث بأن صورته أن يقال للطحان اطحن كذا بكذا وقفيز من نفس الطحن وقيل هو طحن الصبرة لا يعلم مكيلها بقفيز منها *

[ 311 ]

(حديث) جابر انه باع في بعض الاسفار بعيرا من رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يكون له ظهراه إلى المدينة متفق عليه وله طرق وفي بعضها أن ذلك كان في رجوعهم من غزوة تبوك * (1) (قوله) روى أنه صلى الله عليه وسلم قال في قصة التى عرضت نفسها عليه لبعض القوم أريد أن أزوجك هذا إن رضيت قالت ما رضيت لى يارسول الله فقد رضيت فقال للرجل هل عندك شئ قال لا قال فما تحفظ من القرآن قال سورة البقرة والتى تليها قال فعلمها عشرين آية وهى امرأتك النسائي من حديث أبى هريرة وفيه عسل راوية عن عطاء عنه وفيه ضعف وساقه النسائي بتمامه ولخصه أبو داود من هذا الوجه وأصله في الصحيحين من حديث سهل بن سعد وسيأتى في النكاح إن شاء الله تعالى * * * تمت

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الالكترونية