الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




الهداية (في الأصول والفروع) - الشيخ الأقدم أبي جعفر الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي

الهداية (في الأصول والفروع)

تأليف الشيخ الأقدم أبي جعفر الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي
المتوفى سنة 381 ه‍
تحقيق مؤسسة الإمام الهادي عليه السلام


[ 2 ]

اسم الكتاب: الهداية المؤلف: الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه تحقيق ونشر: مؤسسة الإمام الهادي عليه السلام الطبعة: الأولى، رجب المرجب 1418 ه‍ المطبعة: اعتماد - قم الكمية: 3000 نسخة الصف والإخراج باللاينوترون: مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام السعر: 1300 تومان شابك 7 - 0 - 90069 - 964 7 - 0 - 90069 - 964 isbn حقوق الطبع محفوظة للناشر توزيع مؤسسة الإمام الهادي عليه السلام قم شارع بهار - زقاق آية الله النجفي، رقم 48

[ 3 ]

صور من بعض صفحات النسخ الخطية التي اعتمدنا عليها في مطابقة وتصحيح الكتاب

[ 5 ]

صورة الصحفة الأولى والأخيرة من نسخة " ب "

[ 6 ]

صورة الصفحة الأولى والأخيرة من نسخة " ج "

[ 7 ]

صورة الصفحة الأولى والأخيرة من نسخة " د "

[ 8 ]

صورة الصفحة الأولى والأخيرة من نسخة " ت "

[ 9 ]

صورة الصفحة الأولى والأخيرة من نسخة " ر "

[ 10 ]

صورة الصفحة الأولى والأخيرة من نسخة " ش ". صورة الصفحة الأولى والأخيرة من نسخة " ط "

[ 11 ]

صور الصفحات الأولى من النسخ " ا " ق " م " و " ه‍.

[ 1 ]

الاهداء إلى حجة الرحمان وزين الإيمان وإمام الإنس والجان الولي الناصح والطريق الواضح والنجم اللائح مولانا الهادي أبي الحسن عليه السلام نرفع هذا العمل المتواضع راجين منه القبول مؤسسة الإمام الهادي عليه السلام - لجنة التحقيق

[ 3 ]

بسم الله الرحمن الرحيم تمهيد: الحمد لله الذي هدانا بهدايته ومن علينا بالإيمان بوحدانيته، وأنعم علينا بخاصته وخالصته، خاتم أنبيائه وسيد بريته محمد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته وعترته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، لا سيما أولهم أمير المؤمنين وسيد الوصيين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وآخرهم القائم بالأمر وناشر راية العدل الحجة ابن الحسن العسكري - أرواحنا لتراب مقدمه الفداء -. أما بعد: لما من علينا البارئ عز اسمه بتأييداته لتحقيق كتاب " المقنع " وما حظي به هذا الكتاب من إقبال واسع من قبل العلماء وفضلاء الحوزة العلمية، وفوزه بالجائزة التقديرية التي منحت للكتب الممتازة عام 1373 ه‍ ش من قبل وزارة الثقافية والارشاد الاسلامي، وحيث أن ما اتبعناه من اسلوب خاص في تحقيق " المقنع " كان موضع قبول وإشادة من لدن العلماء ومراكز التحقيق، فقد رأينا المبادرة إلى تحقيق صنو " المقنع " أي كتاب " الهداية " بنفس الأسلوب، فخرج الكتاب بالتحقيق المشتمل على تصحيح متنه وتخريجه من المصادر والتعليق عليه في موارده الغامضة لكي يرجع إليه العلماء بكل ثقة ويطمئنوا إلى صحة متنه،

[ 4 ]

ويسهل لهم الرجوع إلى مصادره، رجاء أن يكون هذا الجهد المتواضع خطوة لإحياء تراث السلف الصالح وخدمة للحوزات العلمية، نقدمه بضاعة مزجاة ابتغاء لمرضاة الرب وتقربا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة الطاهرين عليهم السلام. والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

[ 5 ]

كلام في شهرة كتاب " الهداية " وانتسابه إلى الشيخ الصدوق رحمه الله إن الشهرة الواسعة لكتاب " الهداية " عبر القرون، واحتلاله موقعا متميزا في الفهارس وكتب الرجال والمراكز العلمية والحوزات الدينية، وتصريح أكابر العلماء بنسبته إلى الشيخ الجليل محمد بن علي بن بابويه الصدوق رحمه الله - بدون أدنى شك وريب - كل ذلك يغنينا عن الخوض بشأن نسبة كتاب " الهداية " إلى الشيخ الصدوق رحمه الله. ولكن نظرا إلى أن الكتاب يعد من الثروات العقائدية والفقهية والروائية لدى الشيعة، وإن العلماء يتلقون مضمونه ومضمون بعض الكتب الأخرى على إنه حديث أو في معنى الحديث، فمن المناسب أن نتناول على نحو الإجمال الأدلة التي بها يقطع بشهرته وانتسابه إلى الصدوق رحمه الله. 1 - في كافة النسخ المخطوطة في مختلف القرون التي وصلت إلينا جاء بعد الحمد والثناء على البارئ تعالى والصلاة على النبي وآله اسم مصنف الكتاب وآبائه كما يلي: قال الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه الفقيه القمي مصنف هذا الكتاب (الهداية).

[ 6 ]

2 - يقول الشيخ الصدوق رحمه الله في كتاب " الاعتقادات " في ذيل باب " الاعتقاد في عدد الأنبياء والأوصياء ": " وقد أخرجت هذا الفصل من كتاب الهداية "، وهو موجود عينا في الهداية من الصفحة 30 - 45، ومن الصفحة 22 - 25. يستفاد من كلام الصدوق رحمه الله " وقد أخرجت... " أمران مهمان هما: أ: تقدم تأليفه على الاعتقادات. ب: أهمية الكتاب لأن المصنف " ره " كان واثقا من مطالب " الهداية " وعباراته فنقل بعضها في الاعتقادات. 3 - يقول ابن النديم " المتوفى سنة 385 ه‍ " المعاصر للشيخ الصدوق رحمه الله في الصفحة 292 من الفهرست: " أبو جعفر محمد بن علي وله من الكتب كتاب " الهداية "، ويقول أيضا في الصفحة 291 بعد ذكره لاسم ابن بابويه - والد الصدوق -: " قرأت بخط ابنه أبي جعفر محمد بن علي على ظهر جزء: قد أجزت لفلان بن فلان كتب أبي علي بن الحسين، وهي مائتا كتاب، وكتبي وهي ثمانية عشر كتابا ". ويستفاد من كلام ابن النديم أمران: أ: تصريحه بنسبة كتاب " الهداية " إلى محمد بن علي بن بابويه " الصدوق " رحمه الله. ب: ما حظي به " الهداية " من شهرة، وإنه لم يذكر من كتب الشيخ الصدوق رحمه الله إلا الهداية. 4 - يقول النجاشي " المتوفى سنة 450 ه‍ " - وهو رجالي مشهور - في الصفحة

[ 7 ]

389 الرقم 1049 من رجاله، بعد ذكره لاسم الصدوق رحمه الله وكنيته: " وله كتب كثيرة "، ثم يذكر ما يقارب من مائتي كتاب من مؤلفات الشيخ الصدوق رحمه الله حيث يأتي " الهداية " في التسلسل الخامس والتسعين منها. وبهذا يصرح النجاشي بانتساب " الهداية " إلى الشيخ الصدوق رحمه الله. 5 - يقول العلامة الحلي رحمه الله " المتوفى 726 ه‍ " في المختلف - طبع جماعة المدرسين - 3 / 174 السطر 6 ما يلي: " قال علي بن بابويه في رسالته... وهو قول ابنه محمد في كتاب " الهداية " ويقول في الصفحة 281 السطر 12: " قال علي بن بابويه في رسالته وولده في مقنعه وهدايته... "، وفي الصفحة 295 السطر 11 "... ذكره علي بن بابويه في رسالته، وابنه محمد في مقنعه وهدايته... ". فالعلامة الحلي رحمه الله صرح بانتساب الهداية إلى الشيخ الصدوق مع نقله عنه مسائل. 6 - يقول المولى محمد تقي المجلسي " المتوفى 1070 ه‍ " في روضة المتقين: 14 / 15: " فإن محمدا صنف نحوا من ثلاثمائة كتاب وانتشر أخبار أهل البيت عليهم السلام به ولم يبق من كتبه ظاهرا عندنا إلا كتاب إكمال الدين و... وكتاب الهداية في الفقه... ". وهذا تصريح منه بأن الهداية من مصنفات الصدوق رحمه الله. 7 - يقول العلامة المجلسي رحمه الله " المتوفى 1110 ه‍ " في بحار الأنوار 1 / 6: " الفصل الأول في بيان الأصول والكتب المأخوذ منها وهي كتاب عيون أخبار الرضا (عليه السلام) وكتاب علل الشرايع والأحكام... وكتاب الهداية... وكتاب المقنع،

[ 8 ]

كلها للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي رحمه الله... ". فإن المجلسي رحمه الله صرح بقوله: " كلها للشيخ الصدوق " بانتساب كتاب الهداية وسائر الكتب التي ذكرها إلى الشيخ الصدوق رحمه الله. ويقول في الصفحة 26 من نفس الكتاب - الفصل الثاني -: " إعلم إن أكثر الكتب التي اعتمدنا عليها في النقل مشهورة معلومة الانتساب إلى مؤلفيها ككتب الصدوق رحمه الله. ثم يقسم كتب الصدوق رحمه الله من حيث الشهرة إلى قسمين: يرى أن بعضها كالعيون والعلل والمقنع... لا تقل شهرة عن الكتب الأربعة، فيقول: " لا تقصر في الاشتهار عن الكتب الأربعة التي عليها المدار في هذه الأعصار... "، وبعضها الأخرى مشهورة إلا أنها لا تداني الكتب الأربعة، منها الهداية فيقول: " كتاب الهداية أيضا مشهور لكن ليس بهذه المثابة ". وعليه فإن انتساب كتاب " الهداية " إلى الشيخ الصدوق رحمه الله مسلم به لدى المجلسي رحمه الله، ويعد من مشاهير كتبه وإن كان لبعض كتبه الأخرى حظا أوفر من الشهرة كالفقيه، والمقنع. 8 - مما تقدم يتضح اهتمام العلماء بكتاب " الهداية " ولذا فقد أكثروا النقل عنه في كتبهم كالبحار، وكشف اللثام، والحدائق، والرياض، ومستند الشيعة، والجواهر وكتب الشيخ الأنصاري رحمه الله.
9 - هنالك علماء آخرون ذكروا كتاب " الهداية " وصرحوا بانتسابه إلى الشيخ الصدوق رحمه الله نشير إلى ذلك باختصار:

[ 9 ]

- السيد محمد بن علي الموسوي العاملي " المتوفى سنة 1009 ه‍ " في مدارك الأحكام: 5 / 332: " فقال علي بن بابويه في رسالته وولده في مقنعه وهدايته ". - العلامة القهبائي " كان حيا في سنة 1021 ه‍ " في مجمع الرجال: 5 / 271 "... كتاب الهداية ". - الميرزا محمد بن علي الاسترآبادي " المتوفى سنة 1028 ه‍ " في منهج المقال المشهور برجال الاسترابادي ص 307 " كتاب الهداية ". - المولى محمد باقر السبزواري " المتوفى سنة 1090 ه‍ " في ذخيرة المعاد: 434 " الطبع الحجري " السطر 11 - 12: (حكي عن الشيخ علي بن بابويه... وهو قول ابنه محمد في كتاب " الهداية ")، وفي الصفحة 470 السطر 10، والصفحة 578 السطر 42 يذكر اسم كتاب " الهداية " بنحو يتضح من خلاله انتسابه إلى الشيخ الصدوق رحمه الله. - السيد هاشم البحراني " المتوفى سنة 1107 ه‍ " في مدينة المعاجز: 4: " وكتاب الهداية " للشيخ الصدوق رحمه الله. - عبد الله الأفندي " المتوفى حدود سنة 1130 ه‍ " في تعليقة أمل الآمل: 280: " ومن كتبه التي وصلت إلينا الهداية في الفقه مختصر "، وفي رياض العلماء: 5 / 121 عن بعض تلامذة البهائي أو تلامذة تلامذته: " ومن كتبه التي وصلت إلينا كتاب الهداية في الفقه مختصر ". - الشيخ يوسف البحراني " المتوفى سنة 1186 ه‍ " في لؤلؤة البحرين: 378. - الميرزا محمد التنكابني " المتوفى سنة 1302 ه‍ " في قصص العلماء: 389. - الميرزا محمد باقر الموسوي " المتوفى 1313 ه‍ " في روضات الجنات: 6 / 127: " كتابه (الصدوق رحمه الله) الموسوم بالهداية في الأصول والفقه على سبيل

[ 10 ]

الاختصار والجمود على الفتوى وشاعت نسبته إليه في كتب الاستدلال ". - إسماعيل باشا البغدادي " المتوفى سنة 1339 ه‍ " في إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون: 4 / 350: " كتاب الهداية لابن بابويه القمي "، وفي هدية العارفين... من كشف الظنون: 6 / 52، وص 53 " ابن بابويه القمي - محمد بن أحمد (1) بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه أبو جعفر القمي الشيعي... له من التصانيف... كتاب الهداية ". - حبيب الله الشريف الكاشاني " المتوفى سنة 1340 ه‍ " في لباب الألقاب: 4: " كتاب الهداية في الفقه،... ورمز الصدوق في الكتب (ق) وللعلل (ع) ولمن لا يحضره الفقيه (يه)... وللهداية (هد)... وللمقنع (نع)... ". - خان بابامشار في " مؤلفين كتب چابي - أي المطبوعة -: 5 / 617 (14) الهداية - عربي طهران 1276 (ه‍) ق. حجري - طهران 1377 (ه‍) ق. وزيري - إسلامية 197 ب 87 ب 31. ص ايران، 1274 (ه‍) ق. حجري، وزيري 138 ص. - يوسف اليان سركيس " المتوفى سنة 1351 ه‍ " في معجم المطبوعات العربية والمعربة: 1 / 43 - 44: " له نحو من ثلاثمائة مصنف... (4) - الهداية طبع مع الجوامع الفقهية ". - السيد محسن الأمين " المتوفى سنة 1371 ه‍ " في أعيان الشيعة: 10 / 25 " ومؤلفاته (الصدوق) هي:... (183) الهداية في الأصول والفقه مطبوع... ". - محمد علي المدرس التبريزي " المتوفى سنة 1373 ه‍ " في ريحانة الأدب: 3 / 439 الرقم 66: " الهداية وغيرها ".

1 - الصواب: محمد بن علي و " بن أحمد " زائد.

[ 11 ]

- عبد العزيز الجواهري: في دائرة المعارف الإسلامية: 1 / 125 (4): " كتاب الهداية في الأصول والفروع نقل عنه المجلسي في البحار ونسخته الخطية الناقصة عند السيد حسن الصدر في الكاظمية ". - الزركلي في الأعلام: 6 / 274: " ابن بابويه القمي (306 - 381 ه‍ / 918 - 991 م)... له نحو ثلاثمائة مصنف منها المقنع والهداية ". - آقا بزرگ الطهراني " المتوفى سنة 1389 ه‍ " في الذريعة: 25 / 174 الرقم 115 " الهداية بالخير في الأصول والفروع للصدوق أبي جعفر محمد بن علي... ومرتب على أبواب ابتدأ فيه بالأصول ". - العلامة الخوئي رحمه الله " المتوفى سنة 1413 ه‍ " في معجم رجال الحديث: 16 / 317 ضمن الرقم 11292 " وله كتب كثيرة منها...، كتاب الهداية ".

[ 12 ]

اسم الكتاب الكتاب اسمه " الهداية " (1) من دون إضافة لأن المصنف ذكره في " الاعتقادات " بعنوان الهداية، وكذا ابن النديم في فهرسته (2) والنجاشي في رجاله (3)، وكذا العلماء من أمثال المجلسيين وغيرهما (4) كما أن عنوان كل النسخ المخطوطة الموجودة عندنا من نفس الكتاب هو " الهداية ". ومن هنا يمكن القول بأن كلمة " بالخير " الملحقة باسم الكتاب في الذريعة 25 / 174، الرقم 115، أو كلمة " المتعلمين " الواردة في النسخة الموجودة في مكتبة مدرسة البروجردي على ما في الذريعة ليستا من اسم الكتاب. ومشخصات الكتاب التي ذكرها العلامة الطهراني رحمه الله تتطابق كليا مع كافة النسخ المخطوطة المتوفرة لدينا التي قمنا بتصحيح الكتاب على ضوئها.

1 - عده بعض مركبا من جزئين، بمعنى أن الاسم هو " كتاب الهداية ".
2 - الفهرست: 292. 3 - رجال النجاشي: 39 ضمن الرقم 1049.
4 - راجع ص 5 - 11.

[ 13 ]

أهمية الكتاب لقد استحوذ كتاب الهداية - كما مر ذكره في " كلام في شهرة الهداية و... " (1) - على اهتمام الفقهاء على مدى القرون المنصرمة، وعد من المصادر الفقهية والروائية المعتبرة، كما أن أعلامنا قد تلقوا ما ورد فيه وفي بعض الكتب الأخرى على أنه حديث كالذي ذهب إليه صاحب مستدرك الوسائل في ترقيمه لمضامين الكتاب على نحو الأحاديث. ولكي نثبت أن ما في الكتاب كله رواية فقد ذكرنا في الهامش - خلال تحقيقنا لمتن الكتاب - لكل عبارة أوردها المصنف ما يرادفها من أحاديث المعصومين عليهم السلام، ثم أردفنا بكلمة: مثله، نحوه، و الخ. وسيأتيك الكلام عن ذلك بالتفصيل في ذيل عنوان " عبارات القدماء في كتبهم الفقهية بمنزلة الحديث " (2). والميزة الأخرى لكتاب الهداية هي اشتماله على بحوث عقائدية موجزة في بدايته بالاضافة إلى ما تضمنه من دورة مختصرة في الفقه.

1 - انظر ص 5.
2 - انظر ص 14.

[ 14 ]

عبارات القدماء في كتبهم الفقهية بمنزلة الحديث لقد كان مجتهدوا الشيعة وفقهاؤهم على عهد الأئمة المعصومين عليهم السلام ومرحلة الغيبة الصغرى وحتى بدايات الغيبة الكبرى يتبعون في تدوين كتبهم الفقهية أسلوبا لم يتجاوزوا فيه ما ورد من ألفاظ الروايات، وكانوا يبينون آراءهم الفقهية بما هو مأثور من الأحاديث، كما قال الصدوق رحمه الله في مقدمة المقنع: " إني صنفت كتابي هذا، وسميته كتاب المقنع لقنوع من يقرؤه بما فيه، وحذفت الأسانيد منه لئلا يثقل حمله ولا يصعب حفظه ولا يمل قارئه، إذ كان ما أبينه فيه في الكتب الأصولية موجودا مبينا عن المشايخ العلماء الفقهاء الثقات رحمهم الله " (1)

1 - المقنع: 5. قال المحدث النوري رحمه الله في المستدرك: 3 / 327 ط الحجرية، بعد نقل هذا الكلام عن الصدوق رحمه الله: " وهذه العبارة كما ترى متضمنة لمطالب: الأول: إن ما في الكتاب خبر كله إلا ما يشير إليه. الثاني: إن ما فيه من الأخبار مسند كله وعدم ذكر السند فيه للاختصار لا لكونها من المراسيل. الثالث: إن ما فيه من الأخبار مأخوذ من أصول الأصحاب التي هي مرجعهم، وعليها معولهم، وإليها مستندهم، وفيها مباني فتاويهم. الرابع: إن أرباب تلك الأصول ورجال طرقه إليها من ثقات العلماء وبذلك فاق قدره عن كتاب الفقيه... ".

[ 15 ]

وقال الشيخ الطوسي في مقدمة المبسوط: " لأنهم - أصحاب فقه الإمامية - ألقوا الأخبار وما رووه من صريح الألفاظ حتى إن مسألة لو غير لفظها وعبر عن معناها بغير اللفظ المعتاد لهم لعجبوا (تعجبوا خ ل) منها وقصر فهمهم عنها، وكنت عملت على قديم الوقت كتاب النهاية، وذكرت جميع ما رواه أصحابنا في مصنفاتهم وأصولها من المسائل وفرقوه في كتبهم، ورتبته ترتيب الفقه، وجمعت من النظائر... وأوردت جميع ذلك أو أكثره بالألفاظ المنقولة حتى لا يستوحشوا من ذلك... " (1). من الواضح لدى أهل العلم والفضيلة إن الشيخ الطوسي رحمه الله كان على اطلاع تام بكتب عصره والنمط الذي كتبت به، وهو ليس من المبالغين ولا من أهل التفريط والافراط، لذا حسبنا كلام الشيخ هنا لتأكيد ما قلناه من إن متون كتب الفقهاء في الفترة التي قاربت عصر الأئمة المعصومين عليهم السلام كانت عبارة عن أخبار مأثورة، بيد إننا نأتي بما قاله بعض العلماء للمزيد من الاسناد لما ذهبنا إليه. قال الشهيد في الذكرى: " وقد كان الأصحاب يتمسكون بما يجدونه في شرائع الشيخ أبي الحسن بن بابويه رحمه الله عند إعواز النصوص، لحسن ظنهم به، وإن فتواه كروايته، وبالجملة تنزل فتاويهم منزلة روايتهم... " (2). واستشهد بهذا الكلام المحقق الداماد (3).

1 - المبسوط: 1 / 2.
2 - الذكرى: 4 و 5.
3 - شرعة التسمية: 72.

[ 16 ]

وقال المجلسي رحمه الله: " ينزل أكثر أصحابنا كلامه - الصدوق - وكلام أبيه رضي الله عنهما منزلة النص المنقول والخبر المأثور " (1). وقال صاحب الجواهر: "... بل فيهم من لا يفتي إلا بمضامين الأخبار كالصدوق في الفقيه والهداية، بل حكى عن والده أيضا ذلك الذي قيل أنهم كانوا إذا أعوزتهم النصوص رجعوا إلى فتاواه. " (2). وقال في موضع آخر: "... وما هو كمتون الأخبار كالنهاية والفقيه والهداية،... " (3). وقال أيضا: "... من ظاهر الهداية والمقنع، سيما مع غلبة تعبيره بهما بمتون الأخبار... " (4). وقال الشيخ الأنصاري رحمه الله: "... كما عمل بفتاوي علي بن بابويه لتنزيل فتواه منزلة روايته... " (5) وقال أيضا: "... ومنها ما ذكره الشهيد في الذكرى، والمفيد الثاني ولد شيخنا الطوسي، من أن الأصحاب قد عملوا بشرائع الشيخ أبي الحسن بن بابويه عند إعواز النصوص تنزيلا لفتاواه منزلة رواياته... " (6). وقال أيضا: "... ومن هذا القبيل ما

1 - البحار: 10 / 405.
2 - الجواهر: 6 / 138.
3 - الجواهر: 3 / 241.
4 - الجواهر: 5 / 208.
5 - فرائد الأصول: 78.
6 - فرائد الأصول: 160.

[ 17 ]

حكاه غير واحد من إن القدماء كانوا يعملون برسالة الشيخ أبي الحسن علي بن بابويه عند إعواز النصوص " (1). وقال المحدث النوري: " والحق إن ما فيه - المقنع - عين متون الأخبار الصحيحة بالمعنى الأخص الذي عليه المتأخرون " (2). وصرح أيضا باشتهار إن فتاوي القدماء في كتبهم متون الأخبار وبأنه هو الحق (3). ومن جملة العلماء المتأخرين آية الله العظمى البروجردي قدس سره الذي كان يهتم بهذا الأمر اهتماما بالغا. وفي هذا المقطع نشير إلى بعض ما قاله هذا الفقيه الجليل بما يدل على عمق اهتمامه بهذه الكتب أو ما أسماه قدس سره " الأصول المتلقاة ": قال رحمه الله: " إن المتقدمين كانوا لا يفتون إلا بما صدر من الأئمة عليهم السلام " (4). وقال رحمه الله في موضع آخر: " إن القدماء من أصحابنا كانوا لا يذكرون في كتبهم الفقهية إلا أصول المسائل المأثورة عن الأئمة عليهم السلام والمتلقاة منهم يدا بيد، من دون أن يتصرفوا فيها أو يذكروا التفريعات المستحدثة، بل كم تجد مسألة واحدة تذكر في كتبهم بلفظ واحد مأخوذ من متون الروايات والأخبار المأثورة، بحيث يتخيل الناظر في تلك الكتب إنهم ليسوا أهل اجتهاد واستنباط بل كان الأواخر منهم يقلدون

1 - فرائد الأصول: 528. 2 و 3 - مستدرك الوسائل - الطبعة الحجرية -: 3 / 327.
4 - تقرير بحث آية الله البروجردي: 2 / 251.

[ 18 ]

الأوائل ولم يكن ذلك منهم إلا لشدة العناية بذكر خصوص ما صدر عنهم عليهم السلام ووصل إليهم بنقل الشيوخ والأساتذة، فراجع كتب الصدوق كالهداية والمقنع والفقيه ومقنعة المفيد ورسائل علم الهدى ونهاية الشيخ ومراسم سلار والكافي لأبي الصلاح ومهذب ابن البراج وأمثال ذلك تجد صدق ما ذكرنا " (1). وقال قدس سره في موضع آخر: "... إن المسائل الفقهية - كما يظهر لمن تتبع وتأمل تأملا تاما دقيقا - على أقسام ثلاثة: الأول: الأصول المتلقاة عن الأئمة المعصومين عليهم السلام بحيث عبر فيها بعين ما نقل عنهم عليهم السلام بلا زيادة ونقصان. الثاني: المسائل التوضيحية، بمعنى إن ما صدر عنهم عليهم السلام كان مجملا، فيحتاج إلى توضيح معناه وبيان موضوعه. الثالث: المسائل التفريعية، بمعنى إن المستنبط - بعد بيان موضوعه - يفرع على ما صدر عنهم عليهم السلام أمورا وفروعا مستفادة من كلامهم عليهم السلام. ولا يبعد أن يكون القسم الأول حجة، لعدم دخالة الاجتهاد فيها أصلا لا توضيحا ولا تفريعا كما في القسمين الأخيرين كذلك، ولا أقل من عدم الجرأة على مخالفته. " (2). وقد سمى آية الله البروجردي هذه الكتب - " الأصول المتلقاة " (3) أو

1 - البدر الزاهر: 19.
2 - تقريرات في أصول الفقه: 297.
3 - تقريرات في أصول الفقه: 297، البدر الزاهر: 21.

[ 19 ]

" المسائل المتلقاة " (1)، وسماها بعض الأجلة ب " الفقه المنصوص " (2).

1 و 2 - مقدمة المهذب بقلم آية الله السبحاني، وفيها " إن كتبهم في القرون الثلاثة الأولى كانت مقصورة على نقل الروايات بأسنادها، والافتاء في المسائل بهذا الشكل، مع تمييز الصحيح عن السقيم والمتقن عن الزائف. وتطلق على كتبهم عناوين: الأصل، الكتاب، النوادر، الجامع، المسائل، أو خصوص باب من أبواب الفقه، كالطهارة والصلاة وما شابه ذلك. هذه الكتب المدونة في القرون الثلاثة بمنزلة " المسانيد " عند العامة، فكل كتاب من هذه الرواة يعد مسندا للراوي، قد جمع فيه مجموع رواياته عن الإمام أو الأئمة في كتابه، وكان الافتاء بشكل نقل الرواية بعد أعمال النظر ومراعاة ضوابط الفتيا وهكذا مضى القرن الثالث. وبإطلالة أوائل القرن الرابع طلع لون جديد في الكتابة والفتيا، وهو الافتاء بمتون الروايات مع حذف أسنادها والكتابة على هذا النمط مع أعمال النظر والدقة في تمييز الصحيح عن الزائف فخرج الفقه - في ظاهره - عن صورة نقل الرواية، واتخذ لنفسه شكل الفتوى المحضة. وأول من فتح هذا الباب على وجه الشيعة بمصراعيه هو والد الشيخ الصدوق علي بن الحسين ابن موسى بن بابويه - المتوفى عام 329 ه‍ - فألف كتاب " الشرايع " لولده الصدوق، وقد عكف فيه على نقل متون ونصوص الروايات، وقد بث الصدوق هذا الكتاب في متون كتبه: كالفقيه، والمقنع، والهداية، كما يظهر ذلك من الرجوع إليها. ولقد استمر التأليف على هذا النمط، فتبعه ولده الصدوق المتوفى عام 381، فألف " المقنع والهداية " وتبعه شيخ الأمة ومفيدها " محمد بن النعمان " المتوفى عام 413 في " مقنعته " وتلميذه شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي المتوفى عام 460 في " نهايته ". ولما كانت متون هذه الكتب والمؤلفات مأخوذة من نفس الروايات والأصول وقعت متونها موضع القبول من قبل الفقهاء فعاملوها معاملة الكتب الحديثية وعولوا عليها عند إعوازهم النصوص على اختلاف مشاربهم وأذواقهم ". مقدمة المهذب: 1 / 22 و 23.

[ 20 ]

الآثار المترتبة على القول بأن فتاوي القدماء عين متون الأخبار أو بمعناها تترتب على ما بينا - من أن عبارات القدماء وفتاويهم خبر أو في معنى الخبر - نتائج فقهية وأصولية نذكر بعضها: 1 - إن اشتهار الفتوى بين القدماء يدل على ضعف ما يعارضه من روايات. إن أجمع القدماء من الفقهاء ومصنفي " الأصول المتلقاة " على فتوى ما وكان في الكتب الجامعة كالكافي رواية صحيحة تعارضها فإن الفقيه يلتفت إلى نكتة وهي إن أصحاب الفتيا والمشايخ الذين قارب عصرهم عصر الأئمة المعصومين عليهم السلام لم يستندوا في فتواهم إلى تلك الرواية، بل أعرضوا عنها، وإعراض العلماء عنها يكشف عن ضعفها، يقول آية الله العظمى البروجردي في هذا المضمار: " والحاصل أنه لا يقال للرواية - بمجردها من دون كون مضمونها مفتى به -: إنها مما لا ريب فيها، بل عدم الفتوى موجب لكونها ذات ريب، ومن هنا اشتهر إن الرواية كلما ازدادت صحة ازدادت ضعفا وريبا إذا اعرض عنها الأصحاب وكلما ازدادت ضعفا ازدادت قوة إذا عمل بها الأصحاب... كالروايات الكثيرة المعرض عنها التي تبلغ عشرين رواية - في مسألة عدم تنصيف المهر، إذا مات أحد الزوجين - والتي تدل على عدمه إلا رواية واحدة ومع ذلك تكون الثانية

[ 21 ]

مفتى بها عند الأصحاب " (1). وقال أيضا: " وقد عرفت منا مرارا إن الشهرة الفتوائية كانت بمرتبة من الأهمية عند الشيعة بحيث كانوا يطرحون لأجلها الأخبار المخالفة لها ويحملونها على التقية أو على محامل أخر، ووجه ذلك إن اشتهار الفتوى بين أصحاب الأئمة وبطانتهم المطلعين على مذاقهم عليهم السلام مما يكشف كشفا قطعيا عن مرادهم الجدي " (2). وفي فوائد الأصول عن آية الله النائيني رحمه الله: " وهذه الشهرة الفتوائية... تكون كاسرة لصحة الرواية إذا كانت الشهرة من القدماء " (3). 2 - إن اشتهار الفتوى في خصوص مسألة لا نص فيها دليل على النص وإن المسألة ليست مورد البراءة، جاء في تقرير بحث آية الله العظمى البروجردي: " نكتة أصولية فيها فائدة فقهية: هي إنك ترى المحقق - عليه الرحمة - مع تبحره في العلم ونشوئه في مركز الحوزة العلمية في عصره - وهي الحلة - وكونه رئيسا في زمانه وعنده العلماء الأعلام وتمكنه من الكتب الحديثية والفقهية، قد اعترف بعدم النص - في مسألة عدم جواز الصلاة في الشمشك والنعل السندي - ومع ذلك قد أفتى بما قاله الشيخان واستكشف النص من فتويهما. وهذا أيضا مؤيد لما نبهنا عليه كرارا من إن مجرد عدم وجود النص في الكتب الأربعة أو غيرها من الجوامع التي بأيدينا، لا يكون دليلا على العدم أو موردا للبراءة إذا كان قد

1 - تقريرات في أصول الفقه لبحث آية الله العظمى البروجردي: 296.
2 - البدر الزاهر: 325 - 326.
3 - فوائد الأصول: 54.

[ 22 ]

أفتى جملة من المشايخ المتقدمة في المسائل التعبدية وضبطوها في الكتب الفتوائية فتنبه واغتنم " (1). 3 - إن اشتهار عمل القدماء بالرواية والاستناد إليها في مقام الفتوى جابر لضعف الرواية. تقدم عن آية الله البروجردي رحمه الله أن الرواية كلما ازدادت ضعفا ازدادت قوة إذا عمل بها الأصحاب (2). 4 - اتفاق القدماء في مسألة، إجماع معتبر (3). فإن أفتى جميع القدماء في مسألة وكانت في كتبهم - الأصول المتلقاة - فإنها تفيد الإجماع وكاشفة عن قول المعصوم (عليه السلام) (4).

1 - تقرير بحث - الفقه - لآية الله العظمى البروجردي: 1 / 293.
2 - تقريرات في أصول الفقه: 296، وفي فوائد الأصول: 3 / 53 عن آية الله النائيني رحمه الله: " وأما الشهرة العملية فهي عبارة عن اشتهار العمل بالرواية والاستناد إليها في مقام الفتوى وهذه الشهرة هي التي تكون جابرة لضعف الرواية وكاسرة لصحتها إذا كانت الشهرة من قدماء الأصحاب القريبين من عهد الحضور لمعرفتهم بصحة الرواية... ".
3 - انظر: البدر الزاهر: 21، وتقريرات في أصول الفقه: 287.
4 - وفي " تقريرات في أصول الفقه " لبحث آية الله البروجردي: 285 - 286: " فالحق إن حجية الإجماع منحصرة بما إذا كان مشتملا على قول المعصوم أو رأيه أو رضاه قطعا وهو مذهب الإمامية " وفي الصفحة: 287 يقسم إجماع الفقهاء إلى قسمين: " أحدهما اتفاقهم في المسائل التفريعية التي يكون للنظر والاجتهاد فيها دخل في إثباتها. وبعبارة أخرى: ما لا يكون دليلها منحصرا في السمع، وبمثل هذا الاتفاق لا يكشف عن قول الإمام (عليه السلام). ثانيهما: أن يكون طريقها منحصرا في السمع كمسألة العول مثلا بشرط أن يتصل إلى زمن =

[ 23 ]

تنبيه من البديهي، إن لم يفت القدماء في مسألة ما، ولم يكن للمسألة ذكر في كتب القدماء والأصول المتلقاة، فإن ذلك لا يعد دليلا على عدم النص. (1)

= المعصوم (عليه السلام) وكانت معروفة في جميع الطبقات، فإنا لو وجدنا مسألة العول في كتب علماء زمن الشيخ أبي جعفر الطوسي رحمه الله وكذا من قبله مثل الشيخ المفيد رحمه الله وكذا من قبله مثل الكليني عليه الرحمة الذي هو في زمن الغيبة الصغرى ومن قبله مثل علي بن إبراهيم رحمه الله وأمثاله مثلا، نكشف أن ذلك كان صادرا عن الإمام (عليه السلام) قطعا. وفي تقريرات أخرى لبحثه المسمى ب " البدر الزاهر ": 220 - 221، في بحث قاطعية الإقامة: " إن قاطعية الإقامة بقسميها من الأصول المتلقاة عن الأئمة عليهم السلام يدا بيد، وأودعها الأصحاب في كتبهم المعدة لنقل المسائل المأثورة، وتكرر منا مرارا إن مسائل الفقه على قسمين: قسم منها أصول مأثورة عنهم عليهم السلام وتلقاها الأصحاب يدا بيد وأودعوها في كتبهم المعدة لنقلها كالمقنع والهداية والنهاية والمراسم ونحوها، وقسم منها مسائل تفريعية - استنبطها الأصحاب من تلك الأصول بإعمال الاجتهاد والنظر، ومن هذا القبيل تشريح موضوعات الأحكام المأثورة وبيان حدودها... ومسألة قاطعية الإقامة بقسميها من قبيل القسم الأول فلا يبقى فيها ريب وإن لم يوجد على وفقها رواية، كيف! وقد عرفت استفاضة الروايات فيها ". وجاء أيضا في البدر الزاهر: 258، في بحث " حكم خروج المقيم إلى دون المسافة " بعد نقله لأقوال متعددة عن آية الله البروجردي ما يلي: " ولكن يجب أن يعلم إن المسألة مع هذا التسالم المشار إليه ليست من المسائل الأصلية المتلقاة عن الأئمة عليهم السلام يدا بيد، بل هي من المسائل التفريعية المستنبطة منها بإعمال الاجتهاد والنظر، ولذا لم تذكر في الكتب المعدة لنقل خصوص المسائل الأصلية المأثورة كالمقنعة والمقنع والهداية والنهاية وأمثالها... وإنما الذي نعتمد عليه هو الإجماع بل الشهرة المتحققان في المسائل الأصلية المودعة في الكتب المعدة لنقل خصوص المسائل المأثورة المتلقاة عن الأئمة عليهم السلام يدا بيد. وعلى هذا فانتظار إتمام مسألتنا هذه بالاجماع أو الشهرة في غير محله ".

[ 24 ]

قال آية الله العظمى البروجردي: " وبالجملة من وجود الفتاوى في المسألة يستكشف النص لا إن من عدمها انكشف عدم النص كما لا يخفى فافهم واغتنم " (1).

1 - تقرير بحث (الفقه) لآية الله البروجردي: 1 / 280.

[ 25 ]

بعض النسخ المخطوطة لكتاب الهداية في العالم هنالك الكثير من النسخ المخطوطة لكتاب الهداية التي خطت على مر السنين في ايران وسائر بلدان العالم في المكتبات العامة والخاصة، منها: 1 - النجف الأشرف: مكتبة مدرسة آية الله البروجردي، تاريخ الكتابة 687 اسم الكاتب تاج الدين حسين بن عوض شاه، والنسخة كاملة (1). 2 - لوس أنجلس 3 / 1243 تاريخ الكتابة 776 رقم الفهرست 718. 3 - قم: مكتبة مدرسة الفيضية. 4 - مشهد: مكتبة جامع گوهرشاد. 5 - مشهد: مكتبة جامع گوهرشاد - نسخة أخرى -. 6 - طهران: مكتبة مدرسة الشهيد المطهري. 7 - طهران: مكتبة جامعة طهران كتب كلية الحقوق. 8 - قم: مكتبة آية الله المرعشي النجفي (2). 9 - مشهد: كلية الإلهيات، تاريخ الكتابة 1238، رقم الميكروفلم 93. 10 - برلين - 1779..) Sezgim I. P. 845 (QU 11 - ديوان الهند 4632 (نفس المصدر والمكان في 10) (3).

1 - الذريعة: 25 / 175.
2 - لدينا صور النسخ من 3 - 8 ونسخ أخرى سنشير إلى خصوصياتها لاحقا.
3 - ذكرت النسخ من 1 - 11 في كتاب فارسي " مقدمة بر فقه شيعة " تأليف المدرسي الطباطبائي.

[ 26 ]

12 - نسخة ناقصة - إلى أواخر الحج - في مكتبة آية الله الصدر. 13 - نسخة - إلى الميراث - عند السيد أبي القاسم الاصفهاني في النجف الأشرف.14 - نسخة عند الميرزا محمد علي الاردوبادي. 15 - نسخة عند هادي آل كاسف الغطاء. 16 - نسخة في مكتبة راجة فيض آبادي (1). 17 - طهران: مكتبة مدرسة المروي، تاريخ الكتابة القرن 13، رقم الفهرست 659. 18 - قم: مكتبة المسجد الأعظم، تاريخ الكتابة 1237، رقم الفهرست 143 (2). ولقد جرى طبع " الهداية " في سنة 1276 ه‍ ضمن الجوامع الفقهية، وفي سنة 1377 ه‍ طبع في إيران إلى جانب المقنع، ثم طبع في بيروت ستة 1414 ه‍ إلى جانب المقنع أيضا، وها هو الآن بين يدي القارئ الكريم مستقلا، والحمد لله رب العالمين.

1 - ذكرت النسخ من 12 - 16 في كتاب الذريعة: 25 / 175، الرقم 115.
2 - فهرست النسخ الخطية في مكتبة المسجد الأعظم، ص 431.

[ 27 ]

النسخ الموجودة بأيدينا (صورها) 1 - النسخة المحفوظة في مكتبة آية الله العظمى النجفي المرعشي قدس سره، رقمها 4332، راجع: فهرست النسخ المخطوطة في مكتبة آية الله العظمى النجفي: 11 / 324، وتقع ضمن مجموعة من عشرة كتب هي ثانيها، الكاتب: محمد تقي، فرغ من كتابتها في غرة رجب المرجب سنة 1231 ه‍، الخط: النسخ وكتبت بخط ناعم، مواصفاتها: نسخة كاملة، يشاهد مكتوب في الورقة الأولى: تملك محمد تقي ابن عابد الگلبايگاني سنة 1257 ه‍، 162 گ، 55 س، 42 ب 29 سم. وقد رمزنا لها بالحرف " ب ".
2 - النسخة المحفوظة في مكتبة مدرسة الفيضية بقم المقدسة، رقمها: 1702، راجع: فهرست النسخ المخطوطة في مكتبة المدرسة الفيضية: 2 / 119، وتقع ضمن مجموعة من كتابين: الارشاد للمفيد (1 - 313)، الهداية للصدوق (314 - 364)، الكاتب: محمد شجاع مسعود التويسركاني، كتبها في سنة 1086 ه‍، الخط: النسخ، مواصفاتها: جيدة، حسنة الخط، قليلة الخطأ مع افتقادها لآخر كتاب الإرث. عدد الصفحات: 50 (12 ب 18) 15 سم وقد رمزنا لها بالحرف " ج ".
3 - النسخة المحفوظة في مكتبة جامع گوهرشاد - مشهد، رقمها: 722، راجع: فهرست النسخ المخطوطة في مكتبة جامع گوهرشاد: 2 / 829، تقع ضمن مجموعة كتب أولها المقنع، وثانيها الهداية، من الورقة 53 - 74، تاريخ الكتابة: 1244 ه‍.

[ 28 ]

الخط: النسخ، الطول: 15، العرض 10، مواصفاتها: نسخة كاملة، حسنة الخط، سهلة القراءة، قليلة الخطأ، وقفها الحاج السيد سعيد الطباطبائي، وقد رمزنا لها بالحرف " د ".
4 - النسخة المحفوظة في المكتبة المركزية لجامعة طهران، رقمها 8971، تقع في مجموعة كتب هي العاشرة فيها، راجع: فهرست النسخ المخطوطة في مكتبة جامعة طهران: 17 / 266، نسخة الهداية المخطوطة من المجموعة 8971 ص (95 پ - 120 پ) الرسالة العاشرة...، الخط: النسخ، القرن 11 أو 12. رقم الميكروفلم 6628، مواصفاتها: نسخة كاملة، وعلى هامش بعض الصفحات جرى توضيح لبعض الألفاظ، وهي من النسخ الجيدة، قليلة الخطأ، ولو كنا قد ظفرنا بها عند شروعنا بمطابقة النسخ لاعتمدنا عليها كنسخة أصلية، وحيث إننا عثرنا عليها بعد التصحيح والمطابقة فإننا طابقناها بدقة مع نسختنا المصححة من كتاب الهداية وسجلنا موارد هامة في الهوامش أو المتن، وقد رمزنا لها بالحرف " ت ".
5 - النسخة المحفوظة في مكتبة جامعة طهران، رقمها 216 - ج، وتقع ضمن مجموعة من الكتب هي الثانية فيها، راجع فهرست النسخ المخطوطة في مكتبة كلية الحقوق والعلوم السياسية والاقتصادية في جامعة طهران ص 506 س (216 - ج)، الرقم الثاني من الدفتر، الخط: النسخ، تاريخ الكتابة: القرن 13، گ 72 پ 96 پ. مواصفاتها: نسخة كاملة حسنة الخط، وقد رمزنا لها بالحرف " ق ".
6 - النسخة المحفوظة في مكتبة جامعة طهران، رقمها 6999، رقم الفلم 7235، تقع ضمن مجموعة مختومة بخاتم محمد تقي شريف اليزدي سنة 1260، أولها فقه الرضا وثانيها الهداية وكتب عليها ملك لحجة الإسلام...، راجع: فهرست النسخ المخطوطة في المكتبة المركزية في جامعة طهران ج 16 ص 423،

[ 29 ]

مواصفاتها: 210 ورقة 13 ب 22 س 7 ب 15،... وقد كتب على ظهر الصفحة الأولى: " كتاب الهداية للشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي " رحمة الله عليه "، قد حكى العلماء المتأخرون رضوان الله عليهم أجمعين عن كتاب الهداية للصدوق أشياء كثيرة ما وجدوها في غيره فحكوها عن الهداية على الخصوص وهذه النسخة اعتبرناها كثيرا فوجدناها مشتملة عليها فإذن هي هو بلا شك ولا ارتياب ". وقد رمزنا لها بالحرف " و ".
7 - النسخة المحفوظة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي، رقمها 7505، تاريخ الكتابة: محرم الحرام سنة 1094 ه‍، مواصفاتها: نسخة كاملة في جزء واحد، حسنة الخط، وقد رمزنا لها بالحرف " ش ".
8 - النسخة المحفوظة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي، رقمها: 1272، تقع ضمن مجموعة تشمل سبعة كتب و 768 صفحة أولها فقه الرضا وثانيها الهداية للشيخ الصدوق رحمه الله من الصفحة 119 - 145. راجع: فهرست الكتب المخطوطة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي: 4 / 101 الرقم 1334 (1272)، تاريخ الكتابة: 1246، الكاتب: الظاهر أنها بخط محمد بن خضر. مواصفاتها: نسخة كاملة حسنة الخط. وقد رمزنا لها بالحرف " أ ".
9 - النسخة المحفوظة في مكتبة جامع گوهرشاد، رقمها 1601، وقد ورد في هوية الكتاب: تاريخ التحرير: القرن 11. مواصفاتها: فيها تقديم وتأخير لموارد يعتد بها، كما فيها بعض الاسقاطات، وفي هامش آخر صفحة من كتاب الميراث كتب بعض الأبيات من الشعر، وفي الصفحة التي تليها جاء ملحق من كتاب الحج حيث سقط من كتاب الحج ثم تلته ما يقارب ثلاثين صفحة تحتوي على الأحاديث القدسية. وقد رمزنا لها بالحرف " م ".

[ 30 ]

10 - النسخة المحفوظة في مكتبة آية الله النجفي المرعشي قدس سره، رقمها 2219، وتقع ضمن " الجوامع الفقهية " التي تشمل عشرة كتب ثانيها كتاب الهداية للشيخ الصدوق رحمه الله، راجع: فهرست الكتب المخطوطة في مكتبة آية الله العظمى النجفي قدس سره: 6 / 219، تاريخ الكتابة 8 جمادى الأولى سنة 1247 ه‍، الكاتب: محمد علي بن صالح بأمر من السيد علي محمد بن علي، الخط: النسخ، مواصفاتها: نسخة كاملة حسنة الخط، وقد جاء في مطلع المجموعة: " هذا الكتاب قابله المرحوم صاحب الرياض إذ إن أول وآخر كل كتاب مختوم بختمه " ويشاهد على الورقتين الأولى والأخيرة ختما بيضويا باسم " علي محمد بن علي الحسيني ". وقد رمزنا لها بالحرف " ه‍ ".
11 - النسخة المحفوظة في مكتبة مدرسة الشهيد المطهري في طهران، رقمها 5553، وتقع ضمن مجموعة من الكتب هي خامسها، من الورقة 115 - 153 والنسخة كاملة، راجع: فهرست مكتبة سپهسالار: 5 / 755، تاريخ الكتابة: الجمعة 8 ذي القعدة سنة 1126، الكاتب: حيدر علي ناصر آبادي طبقا لنسخة سليمان بن محمد بن زيد الذي كتبها عن نسخة أبيه محمد بن زيد في 14 شوال 143 (1043 ه‍) وقد رمزنا لها بالحرف " ر ".
12 - النسخة المحفوظة في مكتبة مدرسة الشهيد المطهري - طهران، رقمها 6184، النسخة كاملة وحررت في القرن 12، راجع: فهرست مكتبة سپهسالار: 5 / 755. الخط: النسخ، وجاء في الصفحة الأخيرة أنه: قوبل من أوله إلى آخره إلا ما زاغ عنه البصر على يد أحقر عباد الله الغني ابن محمد صالح محمد معصوم الدماوندي، وفي الصفحات الثلاث الأخيرة وردت أخبار متفرقة. وقد رمزنا لها بالحرف " ط ".

[ 31 ]

منهج التحقيق لاثبات متن صحيح للكتاب اتبعنا الأساليب التالية: 1 - إنتخبنا من النسخ الخطية المتقدم ذكرها ثلاث نسخ للمقابلة، وهي: " ب، ج، د " وبعد إتمام المقابلة عثرنا على نسخة " ت " فلجودتها استفدنا منها لتصحيح المتن مشيرين إليها في الهامش عند اللزوم، وكذلك راجعنا بقية النسخ أحيانا. 2 - مقابلة الكتاب مع الكتب التي نقلت عنه بلفظه مثل: المختلف، والمعتبر، والبحار، والمستدرك. وهناك كتب أخرى نقلت عنه أيضا إلا أنها بتصرف في ألفاظه أو الإشارة إليه مثل كشف اللثام، والرياض، والجواهر فلم نشر إلى اختلافاتها معه في الهامش، إلا أننا اتحدناها معه. 3 - اتباع اسلوب التلفيق في تحقيقه. 4 - حصر الكلمات أو العبارات المثبتة من الكتب التي نقلت عنه في المتن بين المعقوفين () والإشارة إليه في الهامش. 5 - إن ترقيم الأبواب وما ورد ما بين () دون الإشارة إليه فهو من عندنا لتنظيم أبواب الكتاب. 6 - توضيح بعض الأحكام المبهمة بالاستفادة من أقوال المصنف، وأقوال الفطاحل من علمائنا. 7 - شرح الألفاظ الصعبة نسبيا بالاستفادة من كتب اللغة.

[ 32 ]

8 - ترجمة بعض الأعلام، وتوضيح الأماكن والبقاع. 9 - الإشارة إلى موارد الاختلاف في أقوال المصنف في الكتاب وفي سائر كتبه. 10 - الإشارة إلى ما تقدم ويأتي من الأحكام المماثلة في الكتاب. 11 - الإشارة إلى ما خالف المشهور من الأحكام. 12 - الإشارة إلى الاختلافات اللفظية. 13 - تخريج الآيات الكريمة، والإشارة إلى ما اقتبسه المصنف من الآيات في عباراته، وبالخصوص في أبواب الاعتقادات. 14 - تخريج عبارات الكتاب من المصادر، وجوامع المصادر. 15 - لتسهيل مراجعة مطالب الكتاب أعددنا له فهارس فنية في آخره.

[ 33 ]

كلمة شكر وتقدير وفي الختام نتقدم بوافر الشكر والامتنان لجميع السادة الذين آزرونا - كل حسب موقعه - في إنجاز هذا الكتاب وهم: - العلماء الأعلام الذين أتحفونا بتوجيهاتهم وترغيباتهم لا سيما سيدنا الأستاذ سماحة آية الله العظمى الشبيري الزنجاني دام بقاؤه. - المحققون الكرام الذين بذلوا جهودهم بإخلاص في تحقيق الكتاب. - مسؤولوا المكتبات الذين تفضلوا علينا وزودونا بصور لنسخ " الهداية " الموجودة في هذه المكتبات وهي: مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي رحمه الله بقم، مكتبة المدرسة الفيضية بقم، المكتبة المركزية في جامعة طهران، مكتبة مجلس الشورى الإسلامي بطهران، مكتبة مدرسة الشهيد المطهري رحمه الله بطهران، ومكتبة جامع گوهرشاد بمشهد الرضا (عليه السلام). - القائمون على المراكز الثقافية ممن مد لنا يد العون - بأي نحو - في مشروعنا هذا وفي طليعتهم ممثل الولي الفقيه في منظمة الأوقاف والأمور الخيرية وهيئة أمناء مقبرة الشيخ الصدوق رحمه الله، ورئيس مؤسسة الشهيد محمد حسين نواب الثقافية، كما نقدم شكرنا للإخوة المسؤولين في مدرسة الشهيدين " البهشتي والقدوسي " ومكتبة التاريخ الإسلامي والإيراني بقم، ومركز المعجم الفقهي لآية الله العظمى الگلپايگاني رحمه الله بقم ومركز البحوث الكامبيوترية للعلوم الإسلامية (نور) ومؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام). راجين من العلي القدير لهم الأجر والثواب، وأن يرزقنا التوفيق والسداد والاخلاص في العمل. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. مؤسسة الإمام الهادي (عليه السلام)

[ 34 ]

ترجمة المصنف اسمه ونسبه هو الشيخ الأجل الأقدم أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، ويعرف بالصدوق، وابن بابويه، ويطلق عليه وعلى أبيه الصدوقان وابنا بابويه والفقيهان، وكانت أمه جارية ديلمية (1). وإليك أقوال العلماء في هذا المجال باختصار: - ابن النديم: " أبو جعفر محمد بن علي " وهكذا سماه ضمن ترجمة أبيه (2). - الطوسي: " محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، يكنى أبا جعفر " (3). - النجاشي: " محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، أبو جعفر " (4). - ابن فهد الحلي: " المراد بالصدوق: محمد بن بابويه، وبالفقيه: أبوه، وقد عبر عنهما بالصدوقين والفقيهين وابني بابويه، وإذا قيل: ابن بابويه مطلقا فالمراد به الصدوق، وكذا إذا قيل: قال ابن بابويه في كتابه، فالمراد بالكتاب كتاب من لا يحضره الفقيه " (5). - المحدث القمي: ذيل عنوان (ابن بابويه) أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي (6)، وفي ذيل عنوان (الصدوق) محمد بن علي ابن الحسين ابن بابويه القمي، و (الصدوقان) محمد وأبوه، علي بن الحسين لا محمد وأخوه الحسين بن علي (7).

1 - الغيبة للطوسي: 188.
2 - الفهرست: 291 - 292.
3 - رجال الطوسي: 495، الرقم 25.
4 - رجال النجاشي: 389، الرقم 1049.
5 - المهذب البارع: 1 / 68 - 69.
6 - الكنى والألقاب: 1 / 221.
7 - الكنى والألقاب: 2 / 416.

[ 35 ]

ولادته ونشأته ولد المترجم بدعاء الحجة (عليه السلام) وقد أخبر (سلام الله عليه) - من قبل - بولادته وفقاهته وبركته وإنه خير ينفع الله به (1). ولم يرد تحديد دقيق لتاريخ ولادته لكن بالاستناد إلى ما رواه في كمال الدين (2) والشيخ الطوسي رحمه الله في الغيبة (3) يظهر أن ولادته تقع ما بعد وفاة محمد بن عثمان السمري رحمه الله وبداية النيابة الخاصة لأبي القاسم الحسين بن روح رحمه الله (305 ه‍) (4). وقد ذهب المؤرخون إلى أن ولادته أعقبت سنة 305 ه‍ وسبقت سنة 311 ه‍، كما لم يعلم مسقط رأسه ولم يرد ذكر لذلك في كتب الرجال التي تناولت رجال ذلك العصر مثل رجال النجاشي والفهرست لابن النديم ورجال الشيخ (5)، لكن من المسلم به أنه رحمه الله أمضى طفولته في مدينة قم المقدسة وترعرع وتسلق مدارج العلم فيها، وكان أبوه علي بن بابويه يقطنها وكان من أكابر علمائها، وحيث أن أباه قد توفي في سنة 329 ه‍ فبوسعنا القول إنه رحمه الله قضى من عمره

1 - راجع ص 207 إخبار الإمام عجل الله تعالى فرجه بولادته وفقاهته وبركته.
2 - كمال الدين: 2 / 502 ح 31.
3 - الغيبة: 188، وص 195.
4 - انظر الطبقات: 1 / 287 (القرن الرابع)، الأعلام: 6 / 274 (306 - 381 ه‍ / 918 - 991 م).
5 - دائرة المعارف فؤاد افرام البستاني: 2 / 365 " أصله من قم، ونزل الري، بعد أن اشتهر في خراسان ثم قدم بغداد سنة 966 م فتخرج عليه عدد من العلماء " دانشنامه ايران وإسلام: 10 / 431 " قال دونالدسون: ولد في خراسان سنة 311 ه‍ / 923 م أو قبلها "، وانظر كتاب مفاخر الإسلام: 171، المنجد في الأعلام (الطبعة السابعة): 106: " بابويه محمد بن علي القمي... ولد في قم وتوفي بالري... " ولم نعثر في المصادر المعتبرة والقوية على التصريح بمحل ولادته إلا أنه قال في أعيان الشيعة: 10 / 24: " ولد في قم ".

[ 36 ]

الشريف ما يناهز العشرين عاما في قم مع أبيه الذي كان بمنزلة الأستاذ والمربي والشيخ له ونهل من علما جما، ونظرا لما كان يتمتع به من جد ونشاط فقد أمضى شبابه - سواء أثناء حياة أبيه أو بعدها - في مهد العلم والتشيع سالكا طريق العلم والمعرفة طالبا العلم على أيدي صفوة من العلماء والشخصيات البارزة آنذاك في هذه المدينة، فارتشف علما وافرا مقرونا بالأدب والكمال، وفي أواسط عمره المبارك الذي دام نيفا وسبعين سنة شد الرحال إلى الري حيث أقام فيها، وكانت هجرته إليها بعد شهر رجب من سنة 339 ه‍ وقبل رجب من سنة 347 ه‍ (1)، وخلال أسفاره إلى مختلف المدن كان يتلقى الحديث من كبار المحدثين وهم يستمعون إلى حديثه أيضا (2).

1 - راجع رحلاته ص 110.
2 - راجع رحلاته ص 111 و 112.

[ 37 ]

أعلام بيته كانت أسرة بابويه أسرة علم واجتهاد وضمت بين أكنافها رواة الحديث وحفظته، وأعيان فقهاء الشيعة الإمامية ممن جهدوا في صيانة آثار أهل البيت (عليه السلام)، وهنا نقدم ترجمة لبعض أبناء هذه السلالة الكريمة: 1 - والده، أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه (1) القمي: قال النجاشي: " شيخ القميين في عصره ومتقدمهم وفقيههم وثقتهم، كان قدم العراق واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح رحمه الله وسأله مسائل " (2). وقال الشيخ: " كان فقيها جليلا ثقة " (3). له كتب كثيرة تعرض لذكر بعضها الطوسي والنجاشي. وقال ابن النديم: " قرأت بخط ابنه أبي جعفر محمد بن علي على ظهر جزء، قد أجزت لفلان بن فلان كتب أبي علي بن الحسين وهي مائتا كتاب " (4). وقال النجاشي: " أخبرنا أبو الحسن العباس بن عمر بن العباس بن محمد ابن عبد الملك بن أبي مروان الكلوذاني رحمه الله قال أخذت إجازة علي بن الحسين بن بابويه لما قدم بغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة بجميع كتبه " (5).

1 - قال الأفندي في رياض العلماء: 1 / 172: " ثم اعلم إن بابويه جدهم الأعلى، وبين موسى وبين بابويه أسامي كثيرة أخرى على ما سمعته من الأستاذ الاستناد أيده الله تعالى: فلاحظ. ولكن لم أعثر إلى الآن لباقي الوسائط. فتأمل ".
2 - رجال النجاشي: 261 الرقم 684، سيأتي تفصيل مكاتبته وسؤاله عن الناحية المقدسة في ص 207 - 209 فراجع.
3 - الفهرست: 93 الرقم 382.
4 - الفهرست لابن النديم: 291.
5 - رجال النجاشي: 261 الرقم 684.

[ 38 ]

وقال الشيخ رحمه الله: " أخبرنا بجميع كتبه ورواياته الشيخ المفيد رحمه الله والحسين ابن عبيد الله عن أبي جعفر بن بابويه عن أبيه (1)، وقال: " روى عنه التلعكبري قال: سمعت منه في السنة التي تهافتت فيها الكواكب، دخل بغداد فيها وذكر إن له منه إجازة بجميع ما يرويه " (2). وقال الشهيد الأول: " وقد كان الأصحاب يتمسكون بما يجدونه في شرائع الشيخ أبي الحسن ابن بابويه رحمه الله عند إعواز النصوص لحسن ظنهم به وإن فتواه كروايته " (3). ومات رحمه الله سنة 329 ه‍ وهي السنة التي تناثرت فيها النجوم، كذا قال النجاشي وأضاف: " قال جماعة من أصحابنا سمعنا أصحابنا يقولون كنا عند أبي الحسن علي بن محمد السمري رحمه الله فقال: رحم الله علي بن الحسين بن بابويه، فقيل له: هو حي، فقال: إنه مات في يومنا هذا، فكتب اليوم، فجاء الخبر بأنه مات فيه " (4).
2 - أخوه، أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، المولود هو وأخوه الشيخ الصدوق بدعاء الحجة (عج) (5): قال الشيخ رحمه الله: " قال - ابن نوح -: قال لي أبو عبد الله ابن سورة - حفظه الله -: ولأبي الحسن ابن بابويه رحمه الله ثلاثة أولاد: محمد والحسين فقيهان ماهران في الحفظ ويحفظان ما لا يحفظ غيرهما من أهل قم، ولهما أخ اسمه الحسن وهو الأوسط مشتغل بالعبادة والزهد لا يختلط بالناس ولا فقه له: قال ابن سورة: كلما روى أبو جعفر وأبو عبد الله ابنا علي بن الحسين شيئا يتعجب الناس من حفظهما

1 - الفهرست: 93 الرقم 382.
2 - رجال الطوسي: 482 الرقم 34.
3 - الذكرى: 4.
4 - رجال النجاشي: 263 الرقم 684.
5 - الغيبة للطوسي: 188.

[ 39 ]

ويقولون لهما: هذا الشأن خصوصية لكما بدعوة الإمام لكما، وهذا أمر مستفيض في أهل قم " (1). وقال الشيخ أيضا: " قال أبو عبد الله ابن بابويه: عقدت المجلس ولي دون العشرين سنة فربما كان يحضر مجلسي أبو جعفر محمد بن علي الأسود، فإذا نظر إلى إسراعي في الأجوبة في الحلال والحرام يكثر التعجب لصغر سني، ثم يقول: لا عجب لأنك ولدت بدعاء الإمام (عليه السلام) (2). عنونه النجاشي وقال: " ثقة روى عن أبيه إجازة. له كتب، منها كتاب التوحيد ونفي التشبيه وكتاب عمله للصاحب أبي القاسم بن عباد أخبرنا عنه بها الحسين بن عبيد الله " (3). وقال الطوسي بعد عنوانه: (كثير الرواية يروي عن جماعة وعن أبيه وعن أخيه محمد بن علي، ثقة) 4. 3 - الحسين بن الحسن بن محمد بن موسى بن بابويه: ذكره الشيخ فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام وقال: " كان فقيها عالما، روى عن خاله علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، ومحمد بن الحسن بن الوليد، وعلي بن محمد ماجيلويه، وغيرهم، روى عنه جعفر بن علي بن أحمد القمي، ومحمد بن أحمد بن سنان، ومحمد بن علي ملبية " (4). وقال ابن حجر: " الحسين بن الحسن بن محمد ذكره الطوسي في رجال الشيعة، وقال: كان من الثقات وأثنى عليه أبو جعفر ابن بابويه وقال: كان

1 - الغيبة للطوسي: 188.
2 - الغيبة للطوسي: 195.
3 - رجال النجاشي: 68 الرقم 163.
4 - رجال الطوسي: 466 الرقم 28.
5 - رجال الطوسي: 469. وراجع " مشايخه ومن روى عنهم " ص 162 الرقم 70.

[ 40 ]

بصيرا بالعلم " (1). والظاهر اتحاده مع المترجم. 4 - محمد بن الحسن بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه: والده الحسن الذي تقدم أنه كان مشتغلا بالعبادة والزهد، يروي عن عمه أبي جعفر الصدوق (2). 5 - ثقة الدين الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه: عنونه منتجب الدين مع أبيه وابنه وقال: " الشيخ أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه وابنه الشيخ ثقة الدين الحسن وابنه الحسين فقهاء صلحاء " (3) وكناه في رياض العلماء بأبي القاسم وقال: " كان من فضلاء عصره وعلمائه وفقهائه " (4). يروي عن عمه الصدوق وعن بعض مشايخ عمه مثل محمد بن الحسن بن الوليد، ويروي عن والده الحسين بن علي (5). 6 - الحسين بن الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه: كناه في رياض العلماء بأبي عبد الله، ولقبه بالشيخ الرئيس (6). ابن ثقة الدين، ذكره منتجب الدين مع جده وأبيه، وعده فقيها صالحا كما تقدم، وقال في الرياض: " كان من أكابر فقهاء الإمامية وعلمائهم " (7). وقال ابن حجر بعد عنوانه: " ذكرن ابن بابويه في الذيل وقال كان من بيت فضل وعلم وهو وجه الشيعة في وقته " (8).

1 - لسان الميزان: 2 / 278 الرقم 1158.
2 - فهرست آل بابويه للبحراني: 51.
3 - الفهرست لمنتجب الدين: 44.
4 - رياض العلماء: 1 / 170.
5 - طبقات أعلام الشيعة: 2 / 51. 6 و 7 - رياض العلماء: 1 / 170 وص 171 و ج 2 / 86.
8 - لسان الميزان: 2 / 279 الرقم 1161.

[ 41 ]

يروي عن أبيه وفي الرياض إنه يروي أيضا عن عمه أبي جعفر الصدوق (1)، ويروي عنه ولده الحسن شمس الإسلام كما في شرح الدراية للشهيد عند ذكر وقوع الرواية عن ستة آباء (2) وكذا يروي عنه الصهرشتي على ما في الرياض (3). 7 - أبو جعفر محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه: قال الميرزا عبد الله الأفندي عند ترجمة أخيه الحسين بن الحسن المتقدم: " هو وأخوه وهو الشيخ أبو جعفر محمد بن الشيخ أبي القاسم الحسن وأبوهما وهو الشيخ أبو القاسم الحسن وأكبر أولاد الشيخ الرئيس أبي عبد الله الحسين هذا وأحفاده إلى زمن الشيخ منتجب الدين كانوا كلهم من أفاضل علماء الأصحاب... " (4) روى عن عمه أبي جعفر الصدوق (5) وعن أبيه ثقة الدين الحسن (6)، وروى عنه ولده سعد بن محمد (7) وابن أخيه - الحسن بن الحسين شمس الإسلام - (8). 8 - الشيخ أبو المعالي سعد بن الحسن بن الحسين بن بابويه وصفه منتجب الدين بعد عنوانه بأنه " فقيه صالح ثقة " (9). 9 - الشيخ أبو المفاخر هبة الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه، هكذا عنونه منتجب الدين وقال: " فقيه، صالح " (10).

1 - رياض العلماء: 2 / 87.
2 - شرح الدراية: 125. 3 و 4 - رياض العلماء: 2 / 86.
5 - بشارة المصطفى: 119 وص 143. 6 و 7 - شرح الدراية: 125.
8 - بشارة المصطفى: 7، 9، 12 و....
9 - الفهرست لمنتجب الدين: 90، والبحراني صاحب فهرست آل بابويه توقف فيما جاء في فهرست منتجب الدين وقال: " لعله سعد بن محمد بن الحسن بن الحسين كما ذكره رحمه الله في ترجمة بابويه " أي بابويه بن سعد، فراجع فهرست آل بابويه: 38.
10 - الفهرست لمنتجب الدين: 197.

[ 42 ]

10 - عبد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه تلمذ على سلار بن عبد العزيز (1). 11 - الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه: عنونه منتجب الدين في الفهرست وعبر عنه ب: " الشيخ الإمام الجد شمس الإسلام... نزيل الري المدعو حسكا " وقال: " فقيه ثقة وجه، قرأ على شيخنا الموفق أبي جعفر قدس الله روحه جميع تصانيفه بالغري على ساكنه السلام، وقرأ على الشيخين سلار بن عبد العزيز وابن البراج جميع تصانيفهما، وله تصانيف في الفقه منها كتاب " العبادات " وكتاب " الأعمال الصالحة " وكتاب " سير الأنبياء والأئمة عليهم السلام أخبرنا بها الوالد عنه، رحمهما الله " (2) وقرأ عليه عدد من العلماء كما تعرض لذكره سبطه منتجب الدين عند ترجمتهم منهم الشيخ بابويه بن سعد بن محمد بن الحسن بن بابويه (3)، وولده موفق الدين أبو القاسم عبيد الله بن الحسن (4). 12 - سعد بن محمد بن الحسن بن الحسين بن بابويه: يروي عن أبيه محمد بن الحسن على ما في شرح الدراية عند ذكر الرواية عن خمسة آباء " (5). 13 و 14 - أبو إبراهيم إسماعيل، وأبو طالب إسحاق ابنا محمد بن الحسن ابن الحسين بن بابويه: الشيخان الثقتان، قرءا على الشيخ الموفق أبي جعفر قدس الله روحه جميع

1 - تنقيح المقال: 2 / 42.
2 - الفهرست لمنتجب الدين: 42 و 43.
3 - الفهرست لمنتجب الدين: 28.
4 - الفهرست لمنتجب الدين: 111.
5 - شرح الدراية: 125.

[ 43 ]

تصانيفه، ولهما روايات الأحاديث ومطولات ومختصرات في الاعتقاد عربية وفارسية، قاله الشيخ منتجب الدين (1). 15 - أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن بن الحسين بن بابويه: ذكره منتجب الدين ملقبا إياه بنجم الدين وقال: " فقيه، فاضل " (2). 16 - الشيخ بابويه بن سعد بن محمد بن الحسن بن الحسين بن بابويه عنونه منتجب الدين وقال: " فقيه صالح، قرأ على شيخنا الجد شمس الإسلام الحسن بن الحسين بن بابويه، وله كتاب حسن في الأصول والفروع، سماه الصراط المستقيم قرأته عليه " (3). وتعرض لذكره الشهيد الثاني في بحث الرواية عن خمسة آباء وقال: " وقد اتفق لنا منه رواية الشيخ الجليل بابويه بن سعد بن محمد بن الحسن بن الحسين ابن علي بن الحسين بن بابويه عن أبيه... عن أبيه الحسين وهو أخو الشيخ الصدوق... " (4). وقال ابن حجر بعد عنوانه: " من فقهاء الشيعة ذكره ابن أبي طي وقال كان بيته بيت العلم والجلالة وله مناقب، قرأ على شمس الإسلام الحسن بن الحسين قريبه، وصنف في الأصول كتاب الصراط المستقيم " (5). 17 - الشيخ موفق الدين أبو القاسم عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن بابويه القمي نزيل الري، والد الشيخ منتجب الدين، قال في ترجمة أبيه: " فقيه ثقة من أصحابنا، قرأ على والده الشيخ الإمام شمس الإسلام

1 - الفهرست لمنتجب الدين: 9 الرقم 3 و 4.
2 - الفهرست لمنتجب الدين: 35.
3 - الفهرست لمنتجب الدين: 28.
4 - شرح الدراية: 125.
5 - لسان الميزان: 2 / 2.

[ 44 ]

حسكا ابن بابويه فقيه عصره جميع ما كان له سماع وقراءة على مشايخه: الشيخ أبي جعفر الطوسي، والشيخ سالار، والشيخ ابن البراج، والسيد حمزة رحمهم الله جميعا " (1). وكذا يروي عن الشيخين أبي إبراهيم إسماعيل وأبي طالب إسحاق ابني محمد بن الحسن بن الحسين بن بابويه وقرأ أيضا على عدد من المشايخ تعرض لذكرهم ولده في مواضع من الفهرست. وقرأ عليه ولده الشيخ منتجب الدين (2). 18 - الشيخ الجليل منتجب الدين علي بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين ابن الحسن بن الحسين بن بابويه: قال الشيخ الحر العاملي رحمه الله في وصفه: " كان فاضلا عالما ثقة صدوقا محدثا حافظا راوية علامة، له كتاب الفهرست في ذكر المشايخ المعاصرين للشيخ الطوسي والمتأخرين إلى زمانه " (3). وقال الشهيد رحمه الله في شرح الدراية في بحث رواية الأبناء عن الآباء بعد ذكر منتجب الدين وإنه يروي عن ستة آباء: " وهذا الشيخ منتجب الدين كثير الرواية واسع الطريق عن آبائه وأقاربه وأسلافه " (4). ووصفه بالشيخ الإمام الحافظ (5). وقال المجلسي رحمه الله في البحار: " والشيخ منتجب الدين من مشاهير الثقات والمحدثين وفهرسته في غاية الشهرة وهو من أولاد الحسين بن علي بن بابويه " (6).

1 - الفهرست لمنتجب الدين: 111. وقال البحراني في " فهرست آل بابويه ": 40 ذيل ترجمته: ورأيت خطه في ظهر مجلد من كتاب " الخلاف " أوله صلاة الكسوف بالاجازة للشيخ أبي المعالي سعد بن بابويه.
2 - انظر الفهرست لمنتجب الدين: 111 الرقم 228.
3 - أمل الآمل: 2 / 194.
4 - شرح الدراية: 125. 5 - تنقيح المقال: 2 / 297.
6 - البحار: 1 / 35.

[ 45 ]

قرأ وتتلمذ على كثير من المشايخ العظام المذكورين في فهرسته، منهم والده الشيخ موفق الدين عبيد الله بن الحسن، والشيخ بابويه بن سعد بن محمد بن الحسن بن بابويه (1)، فراجع الفهرست (2). 19 - الشيخ قطب الدين محمد بن محمد بن الرازي البويهي: قال الحر العاملي رحمه الله بعد عنوانه: " فاضل جليل محقق من تلامذة العلامة روى عنه الشهيد، وهو من أولاد أبي جعفر ابن بابويه، كما ذكره الشهيد الثاني في بعض إجازاته... " (3) وقال الشهيد محمد بن مكي العاملي رحمه الله عند ذكر مشايخه: " ومنهم الإمام العلامة سلطان العلماء وملك الفضلاء الحبر البحر قطب الدين محمد بن محمد الرازي البويهي (4)، فإني حضرت في خدمته قدس الله لطيفه بدمشق عام ثمان وستين وسبعمائة واستفدت من أنفاسه، وأجاز لي جميع مصنفاته ومؤلفاته في المعقول والمنقول أن أرويها عنه وجميع مروياته، وكان تلميذا خاصا للشيخ الإمام " (5). وفي الختام نتعرض لذكر المنتسبين إلى بابويه غير من تقدم ذكرهم، مع تردد في كونهم من هذا البيت: 1 - الشيخ شيرزاد بن محمد بن بابويه: عنونه منتجب الدين وقال: " فقيه صالح " (6).

1 - الفهرست لمنتجب الدين: 28.
2 - الفهرست لمنتجب الدين: 48، 75، 80، 84.
3 - أمل الآمل: 2 / 300.
4 - وصف الشهيد إياه بالبويهي صار منشأ نظر في أنه من آل بويه أو من آل بابويه فراجع الفهرست للبحراني: 57 و 58 وتنقيح المقال: 3 / 178.
5 - فهرست آل بابويه وعلماء البحرين: 57 و 58.
6 - الفهرست لمنتجب الدين: 97.

[ 46 ]

2 - الشيخ علي بن محمد بن حيدر بن بابويه: عنونه الحر العاملي وقال: " فاضل فقيه " (1). 3 - الشيخ فقيه المختار بن محمد بن المختار بن بابويه (2):، زاهد واعظ، قاله منتجب الدين (3).

1 - أمل الآمل: 2 / 200 الرقم 601.
2 - " ماويه " أمل الآمل: 2 / 318 الرقم 972.
3 - الفهرست: 189 الرقم 501.

[ 47 ]

مشايخه ومن روى عنهم لقد انطوت نفس الشيخ الصدوق رحمه الله منذ شبابه على تعطش وولع فائقين لكسب العلم وسماع الحديث وجمعه، وبقيت هذه الميزة تلازمه حتى أواخر عمره الشريف، ونظرا للمكانة التي كانت تحتلها كل من قم والري - وهما المدينتان اللتان قضى فيهما الشيخ الصدوق رحمه الله ردحا كبيرا من حياته - من حيث ازدهار العلم ووفرة العلماء والمحدثين، ولأسفاره المتعددة التي قادته إلى مختلف الأمصار الإسلامية، ولقاءاته بالعلماء وأهل الحديث سواء من الشيعة أو السنة، فقد سمع الحديث ونقله عن الكثير من المشايخ، ومن خلال تتبعنا لكتبه ومؤلفاته يمكننا القول بأنه قلما نجد من علماء الشيعة ممن كان له هذا العدد الهائل من المشايخ وبعد مراجعتنا وتنقيبنا في ما لدينا من كتب الشيخ الصدوق رحمه الله وسائر كتب التراجم والرجال وجرد أسماء مشايخه وترقيمها وترتيبها حسب الحروف الهجائية ظفرنا بأسماء عشرة آخرين ممن لم تندرج أسماؤهم في بعض الكتب التي بذل مصنفوها المزيد من الجهد في تحري أسماء مشايخ الصدوق، مثل مقدمة معاني الأخبار، و... ولغرض تيسير السبيل لمعرفة مشايخ الصدوق، أدرجنا أولا أسماء 206 منهم على حدة ممن لم يتحدوا مع غيرهم إلا في موارد معدودة، ثم أوردنا 35 اسما ممن ذكروا في بعض الكتب لا سيما المستدرك على أنهم من مشايخه إلا أنهم غالبا يتحدون مع من تقدمت الإشارة إليهم أو اعتبروا من مشايخه نتيجة السقط الواقع في السند، مستفيدين من تعليقات آية الله العظمى الشبيري الزنجاني. وأخيرا أوردنا 27 اسما ممن ذكروا في مقدمة معاني الأخبار بأنهم من مشايخ الصدوق بيد أننا لم نعتبرهم كذلك مع ذكر العلة والدليل في ذلك:

[ 48 ]

1 - أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عمارة الحافظ (1). 2 - إبراهيم بن هارون الهيتي (2). 3 - إبراهيم بن هارون الهاشمي (3). 4 - أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوري (4). 5 - أحمد بن إبراهيم بن الوليد السلمي (5). 6 - أبو علي أحمد بن أبي جعفر البيهقي (6). 7 - أبو الحسن أحمد بن ثابت الدواليبي (7).

1 - أخبره مكاتبة كما في الخصال: 410 ح 11، وص 417 ح 10.
2 - التوحيد: 157 ح 3، وص 158 ح 4، وفي معاني الأخبار: 15 ح 7 " الهيسي " بدل الهيتي، وفي ص 101 ح 3 " العبسي "، وفي المعجم: 1 / 315 رقم 331: الهيتي (الهيثمي). حدثه بمدينة السلام كما في معاني الأخبار.
3 - العلل: 208، ولعله متحد مع من قبله.
4 - التوحيد: 22 ح 17، وص 376 ح 22، الخصال: 208 ح 28، وفي ص 324 ح 11، وص 343 ح 9 " الخوزي "، وفي ص 188 ح 260 " الجوزي "، وفي العيون: 1 / 115 ح 39 " الخوزي ". حدثه بنيسابور كما في التوحيد، والعيون. قال سيدنا مد ظله: " الظاهر أنه الجوري بالجيم والراء المهملة نسبة إلى الجور وهي محلة بنيسابور ".
5 - معاني الأخبار: 150 ح 1، الخصال: 72 ح 11، وص 338 ح 42.
6 - معاني الأخبار: 115 ح 3، العيون: 2 / 8 ح 21، وفي ج 2 / 58 ح 213: إنه حدثه بفيد، بعد منصرفه من حج بيت الله الحرام سنة 354 ه‍. ولعله متحد مع أبي علي أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الهرمزي البيهقي، الآتي تحت الرقم 17.
7 - حدثه بمدينة السلام كما في كمال الدين: 264 ح 11، وص 156 ضمن ح 17، وفي الأخير " الدواليني ".

[ 49 ]

8 - أبو علي أحمد بن الحسن القطان المعروف بابن عبد ربه الرازي (1). 9 - أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد الضبي النيسابوري المرواني (2). 10 - الحاكم أبو حامد أحمد بن الحسين بن الحسن بن علي (3). 11 - أبو العباس أحمد بن الحسين بن عبد الله بن مهران الآبي الأزدي العروضي (4). 12 - أبو علي أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (5).

1 - الخصال: 473 ح 31، كمال الدين: 270 ح 16، وفي ص 67 وصفه بأنه شيخ كبير لأصحاب الحديث، الأمالي: 254 المجلس 51 ح 4، العيون: 1 / 39 ح 10. وفي الفقيه (المشيخة): 4 / 25، وص 28: أحمد بن الحسين القطان. قال في المعجم: 2 / 86 ذيل عنوان أحمد بن الحسن القطان: ويأتي عن المشيخة أيضا " أحمد بن الحسين القطان، والظاهر إن أحمد بن الحسين القطان هو أحمد بن الحسن القطان هذا " وهو متحد مع أحمد بن الحسن العطار راجع المعجم: 2 / 85، وص 86، وتنقيح المقال: 1 / 56 الرقم 333.
2 - العلل: 134 ح 1، التوحيد: 94 ح 11، معاني الأخبار: 56 ح 4، العيون: 2 / 133 ح 3، وص 136 ح 2، وفي ص 284 ح 3: وما لقيت أنصب منه، وبلغ من نصبه أنه كان يقول: اللهم صل على محمد فردا، ويمتنع من الصلاة على آله. حدثه بنيسابور على ما في العلل، والمعاني.
3 - حدثه ببلخ كما في معاني الأخبار: 121 ح 2، وص 304 ح 1، وص 305 ح 1.
4 - حدثه بمرو كما في كمال الدين: 433 ح 16، وص 476 ح 26 وترضى عليه في الأخير، وفي المستدرك: 3 / 713 " عبيد الله " بدل عبد الله.
5 - الفقيه (المشيخة): 4 / 53، وص 59، وص 62، وص 69، وص 79، كمال الدين: 30، وص 39، وص 75، وص 261، العلل: 30 ح 1، وص 34 ح 2، وص 40 ح 1، وص 73 ح 2، وص 148 ح 6، ومعاني الأخبار: 388 ح 24، وص 23 ح 2، وص 90 ح 4، وص 107 ح 1، وص 110 ح 3، الخصال: 68 ح 101، وص 142 ح 165، وص 143 ح 167، وص 183 ح 251، وص 192 ح 267، وص 202 ح 17، العيون: 1 / 53 ح 32، وص 62 ح 5، وص 93 ح 3، وص 98 ح 12، التوحيد: 19 ح 5، ص 75 ح 30، وص 117 ح 21، وص 140 ح 4، وص 223 ح 1. سمع منه بهمدان عند منصرفه من حج بيت الله الحرام، كما في كمال الدين: 369، وقال: كان رجلا ثقة دينا فاضلا، رحمة الله عليه ورضوانه.

[ 50 ]

13 - أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم (1). 14 - أبو حامد أحمد بن علي بن الحسين الثعالبي (2). 15 - أحمد بن فارس الأديب (3). 16 - أحمد بن قارون القائني (4). 17 - أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الهرمزي البيهقي (5). 18 - أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين الحاكم (6). 19 - أحمد بن محمد بن أحمد السناني المكتب (7). 20 - أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الأنماطي (8).

1 - الأمالي: 60، المجلس 15 ح 4، وص 153 المجلس 34 ح 7، وص 229 المجلس 47 ح 4، و ص 283 المجلس 55 ح 3، وص 288 المجلس 56 ح 5، العيون: 1 / 11 ح 1، و ج 2 / 56 ح 208، وص 57 ح 211، وص 244 ح 1، وص 266 ح 32، فضائل الأشهر الثلاثة: 87 ح 66، رجال الطوسي: باب من لم يرو عنهم عليهم السلام: 449 الرقم 61، وهو أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم - المشهور - كما في المعجم: 2 / 155 الرقم 676.
2 - العيون: 2 / 211 - باب 47 ح 16.
3 - كمال الدين: 2 / 453، وصفه فيه بأنه شيخ من أصحاب الحديث وهو أحمد بن فارس بن زكريا الذي ذكره الشيخ في الفهرست: 36 الرقم 99، راجع المعجم: 2 / 186 الرقم 746، و 747.
4 - المستدرك: 3 / 713، قال في المعجم: 2 / 189 الرقم 756: ومن المظنون - قويا - إنه تصحيف أحمد بن هارون القاضي، انتهى. وهو الذي يأتي تحت عنوان " أحمد بن هارون الفامي " الرقم 34.
5 - العيون: 2 / 270 ح 36، راجع الرقم 6.
6 - العيون: 2 / 292 ح 13، قال في المعجم: 2 / 246 الرقم 810: من مشايخ الصدوق قدس سره ترضى عليه.
7 - الأمالي: 334 المجلس 64 ح 4، وفي ص 20 المجلس 3 ح 10: " أحمد بن محمد "، وفي معاني الأخبار: 103 ح 2: " أحمد بن محمد (بن) السناني، المعجم: 2 / 247 الرقم 816. وانظر الرقم 146 و 147.
8 - التوحيد: 26 ح 25، معاني الأخبار: 229 ح 1، المعجم: 2 / 247 الرقم 813.

[ 51 ]

21 - أحمد بن محمد بن أحمد بن هارون الشحام (1). 22 - أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري القاضي (2). 23 - أحمد بن محمد بن إسحاق المعاذي (3). 24 - أحمد بن محمد الأسدي (4). 25 - أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسين البزاز (5). 26 - أحمد بن محمد بن حمدان المكتب (6). 27 - أبو عبد الله أحمد بن محمد الخليلي (7). 28 - أحمد بن محمد بن رزمة القزويني (8). 29 - أبو الحسن أحمد بن محمد بن الصقر الصائغ العدل (9).

1 - قصص الأنبياء: 308.
2 - الخصال: 210 ح 33، علل الشرائع: 190 ح 4، كمال الدين: 68، وص 272 ح 21، الأمالي: 201 المجلس 42 ح 12، وص 202 ح 13، وص 274 ح 8، العيون: 1 / 40 ح 14.
3 - كمال الدين: 317 ح 2 مترضيا عليه.
4 - هكذا في المستدرك: 3 / 714 ولم نجده، ولعله محمد بن أحمد... الأسدي الآتي تحت الرقم 149 مقلوبا.
5 - الخصال: 602 ح 6، كمال الدين: 171 ح 27، وص 172 ح 29، وص 200 ح 43، وفي ص 393 ح 2 " الحسن " بدل الحسين، وفي المعجم: 2 / 258 الرقم 849 أبو الحسن النيسابوري.
6 - الأمالي: 154 المجلس 34 ح 12.
7 - الأمالي: 475 المجلس 87 ح 1.
8 - كمال الدين: 191 ح 38، الأمالي: 271 المجلس 53 ح 10، وص 275 المجلس 54 ح 10، العيون: 1 / 195 ح 3، " أرزمة " بدل رزمة.
9 - التوحيد: 44 ذيل ح 3، معاني الأخبار: 95 ح 1، وص 176 ح 1، الخصال: 191 ح 264، وص 429 ح 8، كمال الدين: 30، وص 293، العيون: 1 / 237 ح 64، الأمالي: 144 المجلس 32 ح 5، وص 165 المجلس 36 ح 2، وص 298 المجلس 58 ح 6، وص 414 المجلس 77 ح 10، وفي ص 453 المجلس 83 ح 5: " شيخ لأهل الري يقال له أحمد بن محمد بن الصقر الصائغ العدل ". حدثه بالري كما في الخصال.

[ 52 ]

30 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الحاكم المروزي المقرئ (1). 31 - أبو الحسن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن عيسى بن علي بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام (2). 32 - أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي (3). 33 - أحمد بن محمد بن يحيى العطار (4).

1 - علل الشرائع: 182 ح 2، التوحيد: 238 ح 1، وص 288 ح 7، معاني الأخبار: 38 ح 1، وص 306 ح 1، وص 312 ح 1، الخصال: 427 ح 4، العيون: 1 / 177 ح 1 وفيه "... القرشي الحاكم "، ولعله مصحف المقرئ.
2 - معاني الأخبار: 10 ح 1، وفي ص 64 ح 17 " يحيى " بدل عيسى الأول، علل الشرائع: 98 ح 1، وص 181 ح 1، وص 496 ح 1، وص 497 ح 1، وص 498 ح 1، وص 573 ح 2 و ح 1، وص 574 ح 1، وص 575 ح 1.
3 - التوحيد: 161 ح 2، وص 406 ح 5، معاني الأخبار: 55 ح 3، وص 79 ح 1، وص 108 ح 1، وص 181 ح 1، وص 249 ح 1، الخصال: 158 ح 203، وص 195 ح 270، وص 244 ح 99، وص 428 ح 5، وص 430 ح 10، وص 499 ح 6، وص 542 ح 18، وص 585 ح 11، وص 603 ح 9، وفي مورد عن بعض نسخ الخصال: أحمد بن محمد بن إبراهيم العجلي كما في المعجم: 2 / 229.
4 - الفقيه (المشيخة): 4 / 12، وص 41، وص 93، وص 105، وص 110، الأمالي: 37 المجلس 10 ح 5، وص 60 المجلس 15 ح 5، وص 75 المجلس 18 ح 16، الخصال: 3 ح 6، وص 11 ح 38، وص 25 ح 90، العيون: 1 / 19 ح 9، وص 37 ح 6، وص 53 ح 34، العلل: 439 ح 2، كمال الدين: 408 ح 6، وص 654 ح 21، روى عنه كثيرا في كتبه مترضيا عليه. قال الشيخ في رجاله " باب من لم يرو عنهم " ص 449 الرقم 60: أحمد بن محمد بن يحيى، روى عنه أبو جعفر ابن بابويه، وقال في ص 444 الرقم 36: أحمد بن محمد بن يحيى العطار القمي، روى عنه التلعكبري، وأخبرنا عنه الحسين بن عبيد الله، وأبو الحسين ابن أبي جيد القمي، وسمع منه سنة 356، وله منه إجازة، وقال في المعجم: 2 / 328 بعد القول باتحادهما: وكيف كان فقد اختلف في حال الرجل، فمنهم من اعتمد عليه ولعله الأشهر. واستدل عليه بوجوه، فراجع، وانظر تنقيح المقال: 1 / 95 الرقم 548، و 549.

[ 53 ]

34 - أحمد بن هارون الفامي (1). 35 - أبو علي أحمد بن يحيى المكتب (2). 36 - إسماعيل بن منصور بن أحمد القصار (3). 37 - الحاكم أبو محمد بكر بن علي بن محمد بن الفضل الحنفي الشاشي (4). 38 - أبو الفضل تميم بن عبد الله بن تميم القرشي الحيري (5).

1 - العلل: 246 ح 1، التوحيد: 76 ح 31، وص 80 ح 36، وص 363 ح 12، الخصال: 33 ح 1، وص 69 ح 104، وص 156 ح 198، وص 195 ح 271، وص 223 ح 54، وص 282 ح 29، وص 285 ح 37، كمال الدين: 325 ح 2، الأمالي: 101 م 24 ح 3، وص 166 م 36 ح 8، وص 171 م 37 ح 2، وص 237 م 48 ح 6، وص 243 م 47 ح 6، وص 270 م 53 ح 9، وص 301 م 58 ح 17، وص 317 م 61 ح 9، وص 466 م 85 ح 22، وص 469 م 86 ح 6، وص 486 م 88 ح 14، وص 502 م 91 ح 10، العيون: 1 / 216 ح 13، وص 195 ح 2، و ج 2 / 220 ح 30، وص 264 ح 23، وفي ج 1 / 117 ح 45: " حدثنا أحمد بن إبراهيم بن هارون الفامي في مسجد الكوفة "، وفي الأمالي: 42 م 10 ح 7 " أحمد بن هارون رحمه الله "، كمال الدين: 510 ح 40، وص 656 ح 1، وفي ص 311 ح 2 " القاضي " بدل الفامي، وترضى عليه في كتبه، رجال الطوسي: باب من لم يرو عنهم عليهم السلام: 507 ضمن الرقم 86، وفي ص 513 رقم 123 (القاضي) بدل الفامي وفي هامشها عن بعض النسخ: " الفامي ". راجع الرقم 16.
2 - العلل: 71 ح 1، وص 145 ح 1، وص 173 ح 1، معاني الأخبار: 308 ح 1، كمال الدين: 549 ح 1، وفي ص 550 ح 1 مترضيا عليه، الأمالي: 13 م 1 ح 5، وص 190 م 40 ح 14، العيون: 1 / 64 ح 7، وص 194 ح 1، و ج 2 / 141 ح 9.
3 - الخصال: 413 ح 1، وفي ص 268 إنه حدثه بفرغانة.
4 - حدثه بإيلاق، كما في كمال الدين: 292، وص 293.
5 - الخصال: 267 ح 2، التوحيد: 74 ح 28، وص 121 ح 24، وص 132 ح 14، وص 320 ح 2، وص 341 ح 11، وفي ص 353 ح 25: إنه حدثه بفرغانة، العيون: 1 / 14 ح 3، وص 16 ح 2، وص 82 ح 6، وص 101 ح 17، وص 110 ح 33، وص 155 ح 1، وص 211 ح 2، وص 215 ح 12 وفيه: " الحميري "، و ج 2 / 22 ح 51، وص 51 ح 198، وص 84 ح 30، وص 135 ح 1، وص 178 ح 5، وص 183 ح 1، وص 200 ح 1، وص 203 ح 5، وص 236 ح 5، وص 241 ح 3، وص 248 ح 1، وص 254 ح 1، وص 264 ح 21، وترضى عليه في العيون، والتوحيد.

[ 54 ]

39 - أبو محمد جعفر بن علي بن أحمد الفقيه القمي، ثم الإيلاقي (1). 40 - جعفر بن الحسين (2). 41 - جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي (3). 42 - جعفر بن محمد بن شاذان (4).

1 - التوحيد: 88 ح 1، وص 417 ح 1، وص 441 ح 1، معاني الأخبار: 6 ح 3، العيون: 1 / 126 ح 1، وص 144 ح 1، وترضى عليه. والظاهر أنه متحد مع من عنونه الشيخ في رجاله: 457 الرقم 1، وقال: جعفر بن علي بن أحمد القمي، المعروف بابن الرازي، يكنى أبا محمد، صاحب المصنفات، راجع تنقيح المقال: 1 / 219.
2 - الأمالي: 224 م 46 ح 7، وص 316 م 61 ح 8، كمال الدين: 325 ح 2، رجال الطوسي: (باب من لم يرو عنهم عليهم السلام) 461 الرقم 24: روى عنه ابن بابويه أبو جعفر، وص 507 الرقم 86. والظاهر أنه هو جعفر بن الحسين بن علي بن شهريار أبو محمد المؤمن القمي الذي ترجمه النجاشي: 123 الرقم 317، وقال: " شيخ أصحابنا القميين، ثقة، انتقل إلى الكوفة وأقام بها، وصنف كتابا في المزار وفضل الكوفة ومساجدها، وله كتاب النوادر، أخبرنا عدة من أصحابنا رحمهم الله عن أبي الحسين بن تمام، عنه بكتبه، وتوفي جعفر بالكوفة سنة 340 "، راجع المعجم: 4 / 61 الرقم 2143، وص 64 الرقم 2145.
3 - الفقيه (المشيخة): 4 / 20، وص 56، كمال الدين: 201 ح 44، وص 325 ح 2، وص 349 ح 41، التوحيد: 21 ح 10، الخصال: 13 ح 47، وص 98 ح 46، وص 112 ح 88، وص 113 ح 90، وص 241 ح 92، وص 403 ح 114، وص 501 ح 3، العلل: 365 ح 4، الأمالي: 24 م 5 ح 3، وص 38 م 9 ح 6، وص 59 م 15 ح 1، وص 75 م 18 ح 15، وص 96 م 23 ح 4، وص 152 م 34 ح 3، وص 238 م 48 ح 9، وص 246 م 49 ح 14، وص 251 م 50 ح 12، وص 269 م 53 ح 4، وص 299 م 58 ح 10، وص 325 م 62 ح 12، وص 444 م 82 ح 7، وص 463 م 85 ح 10، وص 486 م 88 ح 12، العيون: 2 / 261 ح 15، وقد ترضى عليه.
4 - البحار: 5 / 286 ح 8، و ج 14 / 371 ح 12، وص 445 ح 1 عن قصص الأنبياء: 238 الرقم 280، وص 240 الرقم 281، وفي القصص: الحاكم أبو محمد جعفر بن محمد بن شاذان النيسابوري.

[ 55 ]

43 - جعفر بن محمد بن مسرور (1). 44 - جعفر بن محمد بن قولويه (2). 45 - الحاكم أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان النيسابوري (3). 46 - الحسن بن إبراهيم بن أحمد المؤدب (4).

1 - الفقيه (المشيخة): 4 / 19، وص 91، وص 101، وص 107، العلل: 103 ح 1، وص 357 ح 1، وص 358 ح 1، وص 446 ح 2، وص 460 ح 1، وص 492 ح 1، وص 584 ح 27، التوحيد: 107 ح 8، وص 130 ح 10، وص 133 ح 17، وص 223 ح 2، وص 362 ح 10، معاني الأخبار: 2 ح 3، وص 103 ح 1، وص 142 ح 1، وص 367 ح 1، وص 392 ح 40، وص 394 ح 48، وص 400 ح 60، ثواب الأعمال: 30 ح 1، وص 78 ح 2، الخصال: 33 ح 1، وص 67 ح 98، وص 127 ح 126، وص 156 ح 198، وص 195 ح 271، وص 216 ح 40، وص 218 ح 43، وص 222 ح 50، وص 270 ح 9، وص 338 ح 43، وص 478 ح 44، وص 480 ح 51، وص 640 ح 17، وص 644 ح 26، كمال الدين: 39، وص 286 ح 1، وص 294، وص 325 ح 2، ويروي عنه كثيرا في كتبه، مترضيا ومترحما عليه. احتمل الوحيد في التعليقة أنه جعفر بن محمد بن قولويه، واستبعده جدا في المعجم: 4 / 120 بعد نقله فراجع.
2 - فضائل الأشهر الثلاثة: 33.
3 - العلل: 67 ح 1، كمال الدين: 239 ح 59، العيون: 1 / 177 ح 3، و ج 2 / 17 ح 44، وص 97 ح 1، وص 119 ح 3، وص 170 ح 1، وص 218 ح 25، وص 219 ح 28، وص 237 ح 7، فضائل الأشهر الثلاثة: 37 ح 15 وفيه " الحاجم " بدل الحاكم، والظاهر أنه تصحيفه. وترضى عليه في بعضها.
4 - معاني الأخبار: 345، ولعله مصحف " الحسين " فيتحد مع من يأتي تحت الرقم 60.

[ 56 ]

47 - الحسن بن أحمد ين إدريس (1). 48 - الحسن بن أحمد بن الخليل بن أحمد (2). 49 - أبو محمد الحسن بن أحمد المكتب (3). 50 - أبو محمد الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام (4).

1 - التوحيد: 136 ح 7، معاني الأخبار: 119 ح 1، وص 402 ح 67، الخصال: 110 ح 80، وص 544 ح 20، وص 650 ح 47، كمال الدين: 70، وص 86، العيون: 1 / 27 ح 1، وفي العلل: 466 ح 19: الحسن بن أحمد، وفي ص 318 ح 1: " محمد " بدل أحمد، والظاهر أنه مصحف، وترضى عليه في أكثرها، وفي تنقيح المقال: 1 / 268 الرقم 2467 بعد أن عنونه: " قال في التعليقة: روى عنه الصدوق مترضيا مكررا في نسختين من نسخ الأمالي، فيحتمل أن يكون غير الحسين وأخاه ". والصواب: الحسين بن أبي علي أحمد بن إدريس، (وهو الذي يأتي تحت الرقم 63) كما قاله سيدنا الأستاذ آية الله العظمى الشبيري الزنجاني في تعليقاته (مخطوطة) على مشايخ الصدوق في خاتمة المستدرك، ونعبر عن سماحته فيما بعد حين نقلنا لتعليقاته ب " سيدنا مد ظله ".
2 - هكذا في المستدرك: 3 / 714، ولم نجده في كتبه.
3 - كمال الدين: 516 ح 44، العيون: 1 / 175 ح 2، وص 512 ح 43، من الكمال " أبو محمد الحسين بن أحمد ".
4 - الخصال: 532 ح 10، وص 420 ح 14، فضائل الأشهر الثلاثة: 32، معاني الأخبار: 313 ح 1، وص 314، كمال الدين: 312، العيون: 1 / 36 ح 3، يعبر عنه في أكثرها بالحسن بن حمزة العلوي، ترجمه النجاشي في رجاله: 64 بالرقم 150، وكناه بأبي محمد، ولقبه بالطبري، وقال: " يعرف بالمرعش كان من أجلاء هذه الطائفة وفقهائها، قدم بغداد ولقيه شيوخنا في سنة 356 ه‍ ومات في سنة 358 ه‍ له كتب... ". وترجمه الطوسي في رجاله: 465 وقال: " زاهد عالم أديب فاضل، روى عنه التلعكبري... "، ووصفه الشيخ المفيد بالشريف الزاهد، وبالشريف الصالح في أماليه في عدة موارد، كما قال في المعجم: 4 / 313 رقم 2795.

[ 57 ]

51 - أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد بن الحسن بن إسماعيل بن حكيم العسكري (1). 52 - الحسن بن علي بن أحمد الصائغ (2). 53 - الحسن بن علي السكوني (3). 54 - أبو محمد الحسن بن علي بن شعيب الجوهري (4). 55 - أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن علي بن عمرو العطار القزويني (5).

1 - الأمالي: 12 م 1 ح 4، وص 18 م 3 ح 3، وص 36 م 9 ح 1، وص 43 م 10 ح 12، وص 189 م 40 ح 10، وص 190 م 40 ح 11، وص 268 م 53 ح 2، وص 316 م 61 ح 6، و ص 494 م 90 ح 1، وص 495 م 90 ح 6، العيون: 1 / 196 ح 5، وص 246 ح 1، و ج 2 / 174 ح 4، معاني الأخبار: 80، وص 90 ح 1، وص 232 ح 1، وص 325 ح 1، وفي ص 84، وص 356، وص 362: سألت أبا أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري عن تفسير هذا الخبر أو عن معنى هذا الحديث، وكذا العلل: 152، التوحيد: 28 ح 29، وص 400 ح 2، الخصال: 65 ح 97، وص 114 ح 93، وص 133 ح 144، وص 163 ح 214، و ص 201 ح 15، وص 202 ح 16، وص 254 ح 129، وص 360 ح 49، وص 446 ح 46، وص 465 ح 5، وص 486 ح 63، وص 488 ح 67، وص 500 ح 1.
2 - العلل: 124 ح 1، وفي ص 443 ح 1، والأمالي: 441 م 81 ح 22: " الحسين " بدل الحسن، وترضى عليه في العلل. ذكره الشيخ في رجاله - باب من لم يرو عنهم عليهم السلام -: 469 تحت الرقم 46، راجع المعجم: 5 / 24 الرقم 2936. وقال سيدنا مد ظله: " الظاهر أن الصواب: الحسين ".
3 - هكذا في المستدرك: 3 / 714 ولم نجده في كتبه.
4 - كمال الدين: 236 ح 52، الأمالي: 338 م 64 ح 15، والظاهر أنه متحد مع الحسين بن علي بن شعيب، الآتي تحت الرقم 73 مع تصحيف في الاسم.
5 - الخصال: 165 ح 218، وص 187 ح 258، وص 323 ح 10، وص 345 ح 12، وفي ص 392 ح 92: "... العطار القزويني "، التوحيد: 28 ح 28، وقال في ص 323 من الخصال: " وكان جده علي بن عمرو صاحب علي بن محمد العسكري، وهو الذي خرج على يده لعن فارس ابن حاتم بن ماهويه "، حدثه ببلخ كما في الخصال والتوحيد.

[ 58 ]

56 - أبو القاسم الحسن بن محمد بن الحسن بن إسماعيل السكوني (1). 57 - أبو القاسم الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي الكوفي (2). 58 - أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله ابن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام (3).

1 - روى عنه في الأمالي: 12 م 1 ح 2، وفي الخصال: 115 ح 94 الحسن بن محمد السكوني المزكي، حدثه سنة أربع وخمسين وثلاثمائة بالكوفة كما في الخصال، وفي منزله بالكوفة كما في الأمالي، ترجمه الطوسي في رجاله: 468 رقم 34، وقال: روى عنه التلعكبري، وسمع منه في داره بالكوفة سنة 344، المعجم: 5 / 114 رقم 3096.
2 - الخصال: 504 ح 1، وفي ص 457 ح 2: " محمد بن الحسن... " والظاهر أنه مقلوبه، العلل: 5 ح 1، وص 135 ح 2، وص 142 ح 7، معاني الأخبار: 36 ح 7، وص 56 ح 5، وص 74 ح 1، كمال الدين: 254 ح 4، العيون: 2 / 48 ح 191، وفي ج 1 / 204 ح 22 " الحسين "، الأمالي: 16 م 2 ح 6، وص 109 م 26 ح 8، وص 184 م 39 ح 10، وص 194 م 41 ح 7، وص 298 م 58 ح 8، وص 364 م 69 ح 2، وص 453 م 83 ح 4، وفي ص 332 م 63 ح 11 " الحسين " بدل الحسن. حدثه في مسجد الكوفة سنة أربع وخمسين وثلاثمائة كما في العيون، وفي ص 504 من الخصال: " في مسجده بالكوفة ".
3 - العلل: 133 ح 1، وص 169 ح 1، التوحيد: 373 ح 17، الخصال: 76 ح 120، كمال الدين: 543 ح 9، معاني الأخبار: 58 ح 8، الأمالي: 72 م 18 ح 8، وفي ص 168 م 36 ح 12 " الحسين " بدل الحسن الأول، إلا أنه " الحسن " في المطبوع في مؤسسة البعثة. وفي العيون: 2 / 140 ح 6 إنه حدثه بمدينة السلام. قال النجاشي في رجاله: 47، وص 48: الحسن بن محمد بن يحيى... أبو محمد المعروف بابن أخي طاهر روى عن جده يحيى بن الحسن، وغيره، وروى عن المجاهيل أحاديث منكرة، رأيت أصحابنا يضعفونه، راجع المعجم: 5 / 131 الرقم 3123.

[ 59 ]

59 - الحسن بن يحيى بن ضريس (1). 60 - الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب (المؤدب) الرازي (2). 61 - الحسين بن إبراهيم بن بابويه (3). 62 - الحسين بن إبراهيم بن ناتانة (4).

1 - قال في المعجم: 5 / 155 رقم 3194: (قال في الرياض: هو من أجل مشايخ شيخنا الصدوق يروي عن أبيه، ذكره الشيخ النوري في المستدرك -: 3 / 714 -، ولكن لم نجده في كتبه). وقال سيدنا مد ظله: " الصواب: الحسين ". وهو الذي يأتي تحت الرقم 77.
2 - الفقيه (المشيخة): 4 / 16، وص 76، وص 124، معاني الأخبار: 204 ح 1، وص 250 ح 1، وص 285 ح 1، وص 291 ح 1، العلل: 69 ح 1، وص 403 ح 4، وص 405 ح 6، وص 449 ح 1، العيون: 1 / 98 ح 14، التوحيد: 95 ح 15، وص 172 ح 6، وص 224 ح 3 و ح 5، وص 289 ح 9، وص 406 ح 5، الأمالي: 41 م 10 ح 6، وص 202 م 42 ح 15، وص 326 م 62 ح 17، وص 443 م 82 ح 5، وص 467 م 85 ح 28، وص 523 م 94 ح 9، و ص 533 م 95 ح 10، وترضى عليه في الفقيه والعلل والتوحيد والعيون. وانظر الرقم 46.
3 - ذكره في المستدرك: 3 / 714، ولم نجده في كتبه، ولعله مصحف بناتانة الآتي كما وقع في بشارة المصطفى: 150 ففيه: (قال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى، أخبرنا الحسين بن موسى، أخبرنا الحسين بن إبراهيم بن بابويه، أخبرنا علي بن إبراهيم...) والحديث موجود في المعاني: 161 ح 3، والعلل: 141 ح 3 عن الحسين بن إبراهيم ناتانة، فالظاهر زيادة " أخبرنا الحسين بن موسى " في البشارة.
4 - الفقيه (المشيخة): 4 / 51، وص 75، العلل: 141 ح 3، وص 237 ح 1، معاني الأخبار: 161 ح 3، وص 235 ح 1، الخصال: 314 ح 94، وص 650 ح 46، كمال الدين: 308 ح 1، وص 362، الأمالي: 55 م 13 ح 8، وص 105 م 25 ح 8، وص 154 م 34 ح 11، وص 211 م 44 ح 11، وص 219 م 45 ح 8، وفي ص 38 م 9 ح 8 " ثاثانة "، العيون: 1 / 216 ح 16 و ج 2 / 138 ح 3، وفي ج 2 / 244 ح 1 " تاتانة "، وفي تنقيح المقال: 1 / 315: " الحسين بن إبراهيم تاتانة ذكره الصدوق مترضيا، وأكثر من الرواية عنه، وذلك يشهد بوثاقته ولا أقل من حسنه، قال في التعليقة: النسخة التي عندي تاتانة بالمثناتين من فوق قبل الهاء نون... ثم نقل عن جده المجلسي الأول رحمه الله أنه قال: في الأمالي الذي عندي وكان صححه جماعة من الفضلاء من أولاد ابن بابويه بالنون أولا وآخرا والتاء في الوسط، ويمكن أن يكون من ناتوان، أي الضعيف العاجز لغة فارسية ".

[ 60 ]

63 - الحسين بن أحمد بن إدريس (1). 64 - أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن أحمد الأشناني الدارمي الفقيه العدل (2).

1 - الفقيه (المشيخة): 4 / 35، وص 79، وص 94، وص 104، التوحيد: 101 ح 13، وص 109 ح 7، وص 135 ح 6، وص 147 ح 17، وص 314 ح 2، وص 374 ح 18، وص 394 ح 9، وص 401 ح 7، وص 460 ح 30، معاني الأخبار: 160 ح 1، الخصال: 14 ح 50، وص 38 ح 21، وص 93 ح 37، وص 100 ح 52، وص 148 ح 181، وص 225 ح 58، وص 230 ح 73، وص 352 ح 31، كمال الدين: 250 ح 1، وص 302 ح 12، و ص 313 ح 4، وص 333 ح 1، وص 335 ح 7، وص 411 ح 5، وص 426 ح 2، وص 653 ح 19، الأمالي: 36 م 9 ح 3، وص 42 م 10 ح 8، وص 55 م 13 ح 9، العيون: 1 / 38 ح 7، وص 97 ح 11، وقد ترضى عليه في كتبه، وفي رجال الطوسي باب من لم يرو عنهم عليهم السلام: 470 الرقم 48، الحسين بن أحمد بن إدريس، روى عنه محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، وفي ص 467 الرقم 29: الحسين بن أحمد بن إدريس القمي الأشعري، يكنى أبا عبد الله، روى عنه التلعكبري، وله منه إجازة. وقال في المعجم: 5 / 189 الرقم 3228 ذيل العنوان الأول: أقول: من الظاهر اتحاده مع ما بعده، فذكره من الشيخ تكرار، وفي لسان الميزان: 2 / 262 الرقم 1098: الحسين بن أحمد بن إدريس القمي أبو عبد الله، ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة الإمامية وقال: كان ثقة، روى عن أبيه عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، وروى عنه محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه والتلعكبري، وغيرهم. راجع الرقم 47.
2 - معاني الأخبار: 205 ح 1، وفي الخصال: 311 ح 87: أبو عبد الله الحسين بن أحمد الاسترابادي العدل، وفيهما إنه حدثه ببلخ، وإنه أخبره جده، ولعلهما متحدان، وهو متحد مع الحسين بن محمد الأشناني الآتي على ما في المعجم: 5 / 193 الرقم 3293، وقال في المعجم: (لا يبعد أن الرجل من العامة، وإن كلمة العدل من ألقابه، وهذه كلمة تطلق على الكتاب في القضاء والحكومات فيقال: كاتب العدل). راجع الرقم 76.

[ 61 ]

65 - الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي (1). 66 - أبو أحمد الحسين بن أحمد بن حمويه بن عبيد النيسابوري الوراق (2) 67 - الحسين بن أحمد المالكي (3). 68 - أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ين علي بن أبي طالب عليهم السلام (4). 69 - أبو الطيب الحسين بن أحمد بن محمد الرازي (5).

1 - عيون الأخبار: 1 / 12 ح 1، وص 117 ح 43، و ج 2 / 85 ح 32 و ح 33، وص 86 ح 34، وص 126 - ص 129 ح 4 - ح 14، وص 140 ح 7، وص 141 ح 8، وص 143 - 147 ح 12 - ح 20، الأمالي: 525 م 94 ح 14، وص 526 م 94 ح 16، وفي العيون: 1 / 12 ح 1 و ح 2، والتوحيد: 406 ح 4 إنه حدثه بنيسابور سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة.
2 - فضائل الأشهر الثلاثة: 66 ح 50، وكناه في البحار: 97 / 84 بأبي نصر وفيه بدل " عبيد " عبيد الله نقلا عن الفضائل.
3 - الفهرست للطوسي: 91 ذيل الرقم 378، وروى عنه بواسطة أبيه في معاني الأخبار: 263 ح 1.
4 - علل الشرائع: 143 ح 9، وفي معاني الأخبار: 105 ح 1 بتكرار " عبد الله بن جعفر بن "، وفي ص 354 ح 1: أبو عبد الله الحسين بن أحمد العلوي، وكذا الأمالي: 284 م 55 ح 6 بزيادة " من ولد محمد بن علي بن أبي طالب "، وترضى عليه في العلل.
5 - عيون الأخبار: 2 / 240 ح 2، وفي العلل: 239 " اللؤلؤي " بدل الرازي، حدثه بنيسابور سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة على ما في العيون وترضى عليه فيه. وقال في المعجم: 5 / 193 الرقم 3295 بعد عنوانه: وهو الملقب باللؤلؤي المذكور في العلل.

[ 62 ]

70 - الحسين بن الحسن بن محمد (1). 71 - أبو طالب الحسين بن عبد الله بن بنان الطائي (2). 72 - الحسين بن علي بن أحمد (3). 73 - الحسين بن علي بن شعيب الجوهري (4). 74 - الحسين بن علي الصوفي (5). 75 - الحسين بن علي بن محمد القمي المعروف بأبي علي البغدادي (6).

1 - قال في المعجم: 5 / 215 بعد عنوانه: روى عنه محمد بن علي بن الحسين بن بابويه: رجال الشيخ في من لم يرو عنهم عليهم السلام كذا ذكره التفرشي في النقد: 103 رقم 35، والمولى عناية الله في المجمع: 2 / 172، والميرزا في المنهج والوسيط، ولكن الموجود في نسخة ابن داود 471 من القسم الأول هكذا: الحسين بن الحسن بن محمد بن موسى بن بابويه (لم - جخ) كان فقيها عالما، روى عن خاله علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، وفي النسخة المطبوعة من الرجال: 470 رقم 47، مثل ما في نسخة ابن داود غير أن فيها: روى عن خاله علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، ومحمد بن الحسن بن الوليد وعلي بن محمد ماجيلويه، وغيرهم، روى عنه جعفر بن علي بن أحمد القمي، ومحمد بن أحمد بن سنان، ومحمد بن علي ملبية، انتهى. تقدم ذكره في " أعلام بيته " ص 39 الرقم 3.
2 - العيون: 2 / 283 ح 1، وص 284 ح 2.
3 - ذكره الشيخ في رجاله - باب من لم يرو عنهم عليهم السلام - 469 الرقم 42، وقال: روى عنه ابن بابويه محمد بن علي، عن ابن عقدة.
4 - الأمالي: 155 م 34 ح 13، وص 383 م 72 ح 11. وقال في تنقيح المقال: 1 / 339 رقم 4005: " لم أقف فيه إلا على رواية الصدوق عنه مترضيا، وفيه دلالة على وثاقته وجلالته ". راجع الرقم 54.
5 - علل الشرائع: 172 ح 1، الأمالي: 297 م 58 ح 4، وفي قصص الأنبياء: 232: " أبو عبد الله... ". وترحم عليه في العلل.
6 - كمال الدين: 2 / 518 ح 47.

[ 63 ]

76 - أبو عبد الله الحسين بن محمد الأشناني الرازي العدل (1). 77 - أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن ضريس البجلي (2). 78 - حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام (3). 79 - القاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد السجزي (4).

1 - التوحيد: 68 ح 24، وص 182 ح 17، وص 377 ح 23، الخصال: 254 ح 127، العيون: 1 / 104 ح 22، وص 116 ح 40، حدثه ببلخ على ما في الكتب الثلاثة، وقد تقدم في الحسين ابن أحمد الأشناني ما عن المعجم، وإنهما متحدان. راجع الرقم 64.
2 - علل الشرائع: 13 ح 1، الأمالي: 317 م 61 ح 12. راجع الرقم 59.
3 - الفقيه (المشيخة): 4 / 21، وص 50، التوحيد: 29 ح 31، وص 97 ح 1، وص 105 ح 4، و ص 131 ح 13، وص 144 ح 9، وص 170 ح 1، وص 333 ح 5، وص 374 ح 19، معاني الأخبار: 53 ح 5، وص 301 ح 1، الخصال: 11 ح 11، وص 14 ح 51، وص 87 ح 19، وص 91 ح 33، وص 475 ح 39، كمال الدين: 269 ح 14، فضائل الأشهر الثلاثة: 32، علل الشرائع: 44 ح 3، وص 120 ح 3، وص 131 ح 1، وص 148 ح 7، وص 322 ح 1، وص 436 ح 1، وص 463 ح 10، ثواب الأعمال: 47 ح 1، وص 85 ح 13، وص 107 ح 2، وص 110 ح 2، الأمالي: 59 م 14 ح 11، وص 210 م 43 ح 6، وص 219 م 45 ح 7، وص 221 م 45 ح 15، العيون: 1 / 42 ح 18، وص 178 ح 5، وص 229 ح 47، و ج 2 / 6 ح 13، وفي العيون والمعاني إنه حدثه بقم في رجب سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، وترضى عليه في أكثر كتبه، وفي رجال الطوسي - باب من لم يرو عنهم عليهم السلام - 468 الرقم 40: " حمزة ابن محمد القزويني العلوي، يروي عن علي بن إبراهيم ونظرائه، روى عنه محمد بن علي بن الحسين ابن بابويه ". وهو متحد مع المعنون هنا كما في المعجم: 6 / 278 الرقم 4059.
4 - الخصال: 32 ح 111، وص 73 ح 113، وص 74 ح 115، وص 75 ح 117 و ح 118، و ص 121 ح 112، وص 144 ح 170، وص 163 ح 213، وص 198 ح 8، وص 266 ح 147، وص 340 ح 2، وفي المعجم: 7 / 73 الرقم 4330 " الشجري (السنجري) " بدل السجزي عن الخصال.

[ 64 ]

80 - أبو يوسف رافع بن عبد الله بن عبد الملك (1). 81 - سعد بن عبد الله وهو غير الجليل المعروف (2). 82 - سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي (3). 83 - أبو الحسن صالح بن شعيب الطالقاني (4). 84 - صالح بن عيسى بن أحمد بن محمد العجلي (5). 85 - أبو الحسن طاهر بن محمد بن يونس بن حيوة الفقيه (6).

1 - حدثه بمرو الروذ كما في الخصال: 592 ح 2.
2 - هكذا في المستدرك: 3 / 715، وقال في المعجم: 8 / 79 ذيل ترجمة سعد بن عبد الله: " الرابعة: إن الصدوق ذكر في الأمالي، المجلس 63 الحديث 1، حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى... الحديث، وظاهر هذا الكلام رواية الصدوق عن سعد بن عبد الله بلا واسطة وهذا أمر غير ممكن، فإن سعد بن عبد الله مات سنة (299 ه‍)، أو سنة (301 ه‍) فكيف يمكن أن يروي عنه الصدوق المتولد بعد ذلك؟ فمما يقطع به سقوط الواسطة... وأما احتمال أن يكون سعد بن عبد الله هذا غير من هو المعروف الذي نترجمه فبعيد جدا ". وقال سيدنا مد ظله: " الصواب: أبي عن سعد بن عبد الله ".
3 - الخصال: 4 ح 11، وص 15 ح 55، وص 83 ح 9، وص 145 ح 172، وص 146 ح 173، وص 179 ح 241، وص 206 ح 23، عيون أخبار الرضا: 1 / 178 ح 4، الأمالي: 284 م 55 ح 4، وفي ص 405 م 75 ح 18 إنه أخبره فيما كتب إليه، وكانت المكاتبة من أصبهان كما في العيون.
4 - في كمال الدين: 503 ح 32، إنه حدثه في ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، الخرائج: 3 / 1128 ح 45، معجم رجال الحديث: 9 / 74 الرقم 5821، وفي كمال الدين ونسخة من الخرائج " أبو الحسين " بدل " أبو الحسن ".
5 - الأمالي: 187 م 40 ح 3، وص 191 م 41 ح 1، وص 256 م 51 ح 10، معاني الأخبار: 230 ح 1، فضائل الأشهر الثلاثة: 112 ح 107.
6 - الخصال: 29 ح 103، وص 542 ح 17، وفي ص 541 ح 16: إنه أخبره فيما أجازه له، علل الشرائع: 668 ح 28، وفي التوحيد: 398 ح 1 " أبو الحسين ". أخبره ببلخ كما في الخصال، والتوحيد.

[ 65 ]

86 - الحاكم أبو الحسن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن الحسين النيسابوري الفقيه (1). 87 - عبد الرحمن بن محمد بن حامد البلخي (2). 88 - أبو أسد عبد الصمد بن عبد الشهيد الأنصاري (3). 89 - أبو القاسم عبد الله بن أحمد الفقيه (4). 90 - أبو محمد عبد الله بن حامد (5). 91 - عبد الله بن محمد بن ظبيان (6). 92 - أبو الهيثم عبد الله بن محمد (7). 93 - أبو القاسم عبد الله بن محمد الصائغ (8).

1 - معاني الأخبار: 319 ح 1، وفي ص 140 ح 1 " الحسن " بدل " الحسين "، التوحيد: 29 ح 30.
2 - الخصال: 294 ح 60، الأمالي: 18 م 3 ح 1، وفي فضائل الأشهر الثلاثة: 17 ح 2 " خالد " بدل حامد.
3 - حدثه بسمرقند كما في العيون: 2 / 8 ح 22.
4 - الخصال: 69 - 71 ح 105 - 108، وص 521 ح 10 أخبره ببلخ فيما أجازه له.
5 - علل الشرائع: 43 ح 3، الخصال: 282، وص 404، وص 454 ح 2، فضائل الأشهر الثلاثة: 129 ح 135، وص 131 ح 137، وص 140 - 144 ح 150 - 158، وفي المعاني: 47 ذيل ح 2 " أبو عبد الله بن (أبي) حامد "، ولعله تصحيفه.
6 - فضائل الشيعة: 8 ح 7.
7 - علل الشرائع: 247 ح 1.
8 - الخصال: 474 ح 33، كمال الدين: 273 ح 22، عيون أخبار الرضا: 1 / 41 ح 15، الأمالي: 255 م 51 ح 9، وص 284 م 55 ح 5، وص 253 م 67 ح 26، التوحيد: 406 ح 5، قال في المعجم: 10 / 318 ذيل الرقم 7147: " والذي يظهر من إسناد ما ذكره أنه من رجال العامة، والله العالم ".

[ 66 ]

94 - عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب القرشي (1). 95 - أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن نضر بن عبد الوهاب ابن عطاء بن واصل السجزي (2). 96 - عبد الله بن النضر بن سمعان التميمي الخرقاني (3). 97 - عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار النيسابوري (4).

1 - العيون: 1 / 96 ح 8، وص 202 ح 17، وص 203 ح 20 و ح 21، علل الشرائع: 1 / 72 ح 1، وفي الخصال: 174 ح 230: (... عبد الوهاب (الاصبهاني)، وفي العلل: 8 ح 5 (عبد الواحد بن محمد بن عبد الوهاب القرشي) والظاهر إنه تصحيف عبد الله، وسهو من الناسخ لأجل الحديث السابق عليه، المروي عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس. وفي بعضها: " عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ".
2 - معاني الأخبار: 5 ح 2، التوحيد: 311 ح 1، وص 379 ح 26 و ح 25، وفيه إنه حدثه بنيسابور، كمال الدين: 547 ح 1، وفي ص 538، وص 562 (نصر) بدل نضر، وفي ص 290: عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن نصر بن عبد الوهاب القرشي.
3 - علل الشرائع: 229 ح 1، الخصال: 269 ح 4، الأمالي: 181 م 39 ح 5، وص 246 م 49 ح 15، وفي ص 72 م 18 ح 9 (النصر) بدل النضر، وترضى عليه.
4 - الفقيه (المشيخة): 4 / 110، وص 136، علل الشرائع: 1 / 8 ح 4، وص 59 ح 2، وص 158 ح 1، وص 245 ح 8، وص 246 ح 9، التوحيد: 76 ح 32، وص 137 ح 10، وص 242 ح 4، وص 269 ح 6، وص 416 ح 16، معاني الأخبار: 113 ح 1، وص 124 ح 1، و ص 145 ح 2، وص 180 ح 1، وص 300 ح 1، الخصال: 58 ح 79، كمال الدين: 240 ح 61، وص 287 ح 5، وص 316 ح 1، وص 329 ح 12، وص 342 ح 23، الأمالي: 470 م 86 ح 7، فضائل الأشهر الثلاثة: 39، عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1 / 107 ح 27، وص 112 ح 34، وص 239 ح 67، وص 240 ح 69، وص 244 ح 88، و ج 2 / 21 ح 50، وص 23 ح 52، وص 76 ح 7، وص 97 ح 1، حدثه بنيسابور سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة كما في التوحيد، والمعاني، وفي العيون: 1 / 166 ح 1 إنه حدثه بها في شعبان تلك السنة، ترضى وترحم عليه في أكثر الكتب المذكورة. راجع المعجم: 11 / 37 الرقم 7357.

[ 67 ]

98 - أبو محمد عبدوس بن علي بن العباس الجرجاني (1). 99 - أبو القاسم عتاب بن محمد بن عتاب الوراميني الحافظ (2). 100 - عثمان بن عبد الله بن تميم القزويني (3). 101 - أبو الخير علي بن أحمد النسابة (4). 102 - أبو الحسين علي بن أحمد بن حرابخت الجيرفتي النسابة (5). 103 - علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي (6). 104 - علي بن أحمد بن محمد (7).

1 - الخصال: 45 ح 42، وص 220 ح 45، وص 315 ح 97، فضائل الأشهر الثلاثة: 65 ح 47، وص 133 ح 142، وص 134 ح 143، حدثه بسمرقند في منزله كما في الخصال، والفضائل.
2 - الخصال: 467 ح 8، وص 468 ح 9، الأمالي: 255 م 51 ح 6، كمال الدين: 271 ح 18، وفي العيون: 1 / 39 ح 11: أبو القاسم غياث بن محمد الوراميني.
3 - فضائل الأشهر الثلاثة: 39 ح 18، عنه البحار: 97 / 42 ح 28.
4 - عيون أخبار الرضا: 2 / 235 ح 3.
5 - التوحيد: 96 ح 3.
6 - الفقيه (المشيخة): 4 / 6، وص 10، معاني الأخبار: 107 ح 1، وص 302 ح 1، علل الشرائع: 512 ح 1، التوحيد: 99 ح 6، وص 103 ح 18، وص 130 ح 11، وص 401 ح 5، وص 413 ح 10، الخصال: 98 ح 48، وص 102 ح 59، وص 255 ح 130، وص 434 ح 19، وص 461 ح 4، كمال الدين: 241 ح 65، وص 259 ح 5، وص 386 ح 2، وص 655 ح 24، الأمالي: 22 م 4 ح 5، وص 39 م 9 ح 10، وص 55 م 13 ح 7، وص 152 م 34 ح 5، وص 168 م 36 ح 15، روى عنه كثيرا وترضى وترحم عليه في بعض الكتب المذكورة.
7 - المستدرك: 3 / 715، والظاهر إنه متحد مع علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق الآتي الرقم 105 كما قال في المعجم: 11 / 253 الرقم 7897.

[ 68 ]

105 - أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (1). 106 - علي بن أحمد بن مهزيار (2). 107 - علي بن أحمد بن موسى الدقاق (3). 108 - علي بن بندار (4). 109 - أبو الحسن علي بن ثابت الدواليبي (5).

1 - العيون: 1 / 11 ح 2، وص 93 ح 2، وص 97 ح 10، وص 244 ح 86، و ج 2 / 173 ح 2، وص 214 ح 20، وص 258 ح 2، التوحيد: 41 ح 3، وص 48 ح 13، وص 56 - 66 ح 14 - 20، معاني الأخبار: 6 ح 2، وص 62 ح 10، وفي ص 126 ح 1: علي بن أحمد بن عمران الدقاق، وفي ص 387 ح 23: أبو القاسم علي بن أحمد بن موسى بن عمران الدقاق، كمال الدين: 135 ح 4، وص 358 ح 56، فضائل الأشهر الثلاثة: 38 ح 16، ترضى وترحم عليه في أكثر الكتب المذكورة، راجع الرقم 107 والرقم 104.
2 - كمال الدين: 2 / 501 ح 27.
3 - الفقيه (المشيخة): 4 / 15، وص 29، وص 37، وص 73، الخصال: 160 ح 209، وص 167 ح 220، وص 169 ح 223، وص 211 ح 35، وص 228 ح 67، وص 246 ح 106، وص 264 ح 145، وص 304 ح 84، وص 397 ح 105، وص 430 ح 10، و ص 543 ح 19، وص 652 ح 53، الأمالي: 36 م 9 ح 4، وص 42 م 10 ح 11، وص 99 م 24 ح 2، كمال الدين: 379 ح 1، وقد ترضى عليه. ولا يبعد اتحاده مع علي بن أحمد بن محمد بن عمران المتقدم برقم 105 كما قال في المعجم: 11 / 255 الرقم 7907.
4 - علل الشرائع: 384 ح 2.
5 - العيون: 1 / 48 ح 29، وفي كمال الدين: 1 / 264 ح 11، وفي ص 156 " الدواليني ". حدثه بمدينة السلام سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة كما في العيون، وترضى عليه فيه.

[ 69 ]

110 - علي بن حاتم القزويني (1). 111 - علي بن حبشي بن قوني (2). 112 - أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام (3). 113 - أبو الحسن علي بن الحسن بن الفرج المؤذن (4).

1 - الفقيه (المشيخة): 4 / 134، وفيه إنه روى عنه إجازة، الأمالي: 107 م 26 ح 4، وص 239 م 48 ح 12، علل الشرائع: 94 ح 2، وص 103 ح 1، وص 104 ح 3، وص 119 ح 2، وص 149 ح 8، وص 210 ح 1، وص 248 ح 3 و ح 4، وص 249 ح 5، وفي ص 131 ح 1 إنه أخبره فيما كتب إليه. وترضى عليه في موضعين من العلل. وهو أبو الحسن علي بن أبي سهل حاتم بن أبي حاتم القزويني، الذي ترجمه النجاشي في رجاله: 263 الرقم 688 وقال: " ثقة من أصحابنا في نفسه يروي عن الضعفاء، سمع فأكثر، وصنف كتبا منها: كتاب التوحيد والمعرفة... أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان قال: حدثنا علي بن حاتم بكتبه "، وقال الطوسي في رجاله: 482 رقم 33 عند ترجمته: " ثقة له تصانيف ذكرنا بعضها في الفهرست - 98 الرقم 415 -، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة 326 وفيما بعدها وله منه إجازة ". راجع المعجم: 11 / 235.
2 - في العلل: 402 ح 2 إنه أخبره فيما كتب إليه. ذكره الشيخ في الفهرست: 98 الرقم 418 وقال: له كتاب الهدايا، أخبرنا به أحمد بن عبدون عنه، وقال في رجاله: 482 الرقم 32: علي بن حبشي بن قوني الكاتب خاصي، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة 332 إلى وقت وفاته له منه إجازة. وقال في المعجم: 11 / 300 ضمن ترجمته: " وروى عنه السيد المرتضى، والشيخ المفيد... والمتحصل إن الرجل وإن كان معروفا وروى عنه الأجلاء، إلا أنه لم تثبت وثاقته، ومجرد كونه شيخ إجازة لا يكفي في إثبات وثاقته ".
3 - كمال الدين: 2 / 473 ح 25، الخرائج: 2 / 960، وفي المعجم: 11 / 343 الرقم 8013: " علي بن الحسن بن محمد... " وقال: " لا بد من الالتزام بسقوط الوسائط في نسب علي بن الحسن هذا، فإنه لا يعقل رواية الصدوق عن ابن الباقر (عليه السلام) بلا واسطة ".
4 - الخصال: 445 ح 42، كمال الدين: 2 / 432 ح 9.

[ 70 ]

114 - أبو الحسن علي بن الحسين بن سفيان بن يعقوب بن الحارث بن إبراهيم الهمداني (1). 115 - علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب (2). 116 - علي بن الحسين بن الصلت (3). 117 - أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي والد المصنف رحمه الله (4). 118 - علي بن سهل (5).

1 - علل الشرائع: 309 ح 4، معاني الأخبار: 189 ح 1، الخصال: 207 ح 27، وفي الأمالي: 13 م 1 ح 6، وص 314 م 61 ح 2 " شقير " بدل سفيان، وهما متحدان، كما أن ما في المعاني، والخصال والأمالي: 13 حديث واحد سندا ومتنا، وما في العلل والأمالي: 314 كذلك، حدثه في منزله بالكوفة كما في الكتب الأربعة المذكورة. راجع المعجم: 11 / 361 الرقم 8044، وص 362 الرقم 8046.
2 - كمال الدين: 311 ح 2، وص 325 ح 2، وص 507، وص 656 ح 1، الأمالي: 88 م 21 ح 7، و ص 167 م 36 ح 9، وص 170 م 37 ح 1، وص 237 م 48 ح 5، وص 243 م 49 ح 7، و ص 398 م 74 ح 11، وص 421 م 79 ح 1، وص 466 م 84 ح 23، والعيون: 1 / 37 ح 5، وص 179 ح 1، و ج 2 / 220 ح 31، وترضى عليه في الكمال، والعيون.
3 - التوحيد: 175 ح 5 وترضى عليه. الفقيه (المشيخة): 4 / 4، وص 5، وص 6، وص 7، العيون: 1 / 14 ح 4، وص 18 ح 5، وص 19 ح 7 و ح 9، وص 21 ح 10، العلل: 3 ح 1، وص 4 ح 1، وص 17 ح 1، وص 18 ح 2، التوحيد: 46 ح 7 و ح 8، وص 82 ح 1، وص 89 ح 2، ثواب الأعمال: 62 ح 1، وص 63 ح 1 - ح 3، وص 64 ح 6 و ح 7، الخصال: 54 ح 71 و ح 72 و ح 74، وص 55 ح 77، وص 62 ح 88، وص 63 ح 91 و ح 92 و ح 94، معاني الأخبار: 54 ح 1، وص 106 ح 2، وص 107 ح 4، الأمالي: 120 م 2 ح 3، وص 122 م 29 ح 7 و ح 8، وص 123 م 29 ح 11، وكتبه مشحونة بروايته عنه، راجع ترجمته في ص 37.
5 - علل الشرائع: 336 ح 4.

[ 71 ]

119 - أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد الاصبهاني الاسواري الفقيه المذكر (1). 120 - أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد بن بابويه المذكر (2). 121 - علي بن عبد الله بن الوصيف الناشئ الأصغر الحلاء المتكلم البغدادي (3). 122 - علي بن عبد الله الوراق الرازي (4).

1 - معاني الأخبار: 332 ح 1، الخصال: 29 ح 102، وص 164 ح 216، وص 494 ح 2، وص 523 ح 13، التوحيد: 219 ح 11، وص 221 ح 14، وص 279 ح 4، وص 340 ح 10، العلل: 58 ح 1، وص 379 ح 1، وص 488 ح 5، وفي كمال الدين: 292، وص 642 إنه حدثه بإيلاق.
2 - معاني الأخبار: 408، وبعده روايات متعددة في صفحات متوالية يرويها عن أبي الحسن، والظاهر اتحادهما.
3 - قال في رياض العلماء: 4 / 137 بعد عنوانه: " ولعله الذي قد كان من مشايخ الصدوق فتأمل ".
4 - الفقيه: 3 / 65 ح 2، كمال الدين: 280 ح 28، وص 303 ح 15، وص 319 ح 2، وص 320 ضمن ح 2، وص 379 ح 1، علل الشرائع: 131 ح 1، وص 176 ح 1، وص 235 ح 1، وص 321 ح 4 و ح 5، وص 322 ح 6 - 8، التوحيد: 81 ح 37، وص 159 ح 5، وص 241 ح 1، وص 360 ح 5، وص 361 ح 6، معاني الأخبار: 20 ح 1، وص 42 ح 3 و ح 4، وص 176 ح 2، وص 196 ح 2، وص 204 ح 1، الخصال: 314 ح 94، وص 430 ح 10، وص 451 ح 57، وص 542 ح 18، وص 603 ح 9، الأمالي: 104 م 25 ح 5، وص 251 م 50 ح 11، وص 384 م 72 ح 16، وص 403 م 75 ح 9، عيون الأخبار: 1 / 24 ح 20، وص 72 ح 11، وص 91 ح 1، وص 175 ح 2، وص 216 ح 16، وترضى عليه في أكثر الكتب المذكورة. راجع الرقم 131.

[ 72 ]

123 - علي بن عيسى القمي (1). 124 - أبو الحسن علي بن عيسى المجاور (2). 125 - علي بن الفضل بن العباس البغدادي، المعروف بأبي الحسن الخيوطي (3). 126 - أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن، المعروف بابن المقبرة القزويني (4). 127 - علي بن محمد بن عصام (5). 128 - أبو الحسن علي بن محمد بن مهرويه (6).

1 - الأمالي: 523 م 94 ح 6، وفي ص 239 م 48 ح 11، وص 392 م 73 ح 12، وص 404 م 75 ح 13، وص 439 م 81 ح 16، وص 462 م 85 ح 7: علي بن عيسى. واحتمل في المعجم: 12 / 109 الرقم 8348 اتحاده مع علي بن عيسى المجاور، الآتي.
2 - العيون: 1 / 198 ح 2، وص 214 ح 10، وص 218 ح 22، معاني الأخبار: 120 ح 1، الأمالي: 482 م 88 ح 2، حدثه في مسجد الكوفة كما في المعاني، والعيون، وترضى عليه فيهما.
3 - الخصال: 270 ح 8، وص 638 ح 11، معاني الأخبار: 90 ح 3، وص 125 ح 1، وفي ص 132: " الحنوطي "، كمال الدين: 236 ح 51، الأمالي: 70 م 18 ح 1، عيون الأخبار: 1 / 46 ح 26، شيخ لأصحاب الحديث كما في الأمالي، وحدثه بالري كما قال في المعاني.
4 - الخصال: 67 ح 99، وص 253 ح 126، وص 428 ح 6، العلل: 144 ح 11، وص 181 ح 1، وص 321 ح 5، وص 322 ح 8، وص 367 ح 3، وص 468 ح 27، التوحيد: 369 ح 8، معاني الأخبار: 42 ح 3، وص 331 ح 2، وص 355، كمال الدين: 317 ح 4، الأمالي: 467 م 85 ح 27.
5 - المستدرك: 3 / 715، وقال سيدنا مد ظله: " لا يبعد وقوع السقط، وإن الصواب: علي بن (أحمد بن محمد الدقاق، ومحمد بن) محمد بن عصام ".
6 - عيون الأخبار: 1 / 237. راجع الرقم 181.

[ 73 ]

129 - الشريف أبو الحسن علي بن موسى بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام (1). 130 - علي بن موسى بن جعفر بن أبي جعفر الكمنداني (2). 131 - علي بن هبة الله الوراق (3). 132 - أبو محمد عمار بن الحسين بن إسحاق الاسروشني (4). 133 - أبو العباس الفضل بن الفضل بن العباس الكندي (5). 134 - أبو أحمد القاسم بن محمد بن أحمد بن عبدويه السراج الزاهد الهمداني (6).

1 - كمال الدين: 321 ح 3، وص 465 ح 23، وفي ص 576 " عبيد الله " بدل عبد الله، وفي هامشها عن بعض النسخ " عبد الله ".
2 - الأمالي: 487 م 89 ح 1.
3 - العيون: 2 / 263 ح 18، وقال في تنقيح المقال: 2 / 314 الرقم 8556: لم نقف فيه إلا على ما نقله المولى الوحيد رحمه الله من رواية الصدوق عنه مترضيا. وقال سيدنا مد ظله: " لا يبعد كونه مصحف عبد الله " راجع الرقم: 122.
4 - كمال الدين: 472 ذيل ح 24، وص 509 ح 39، الخصال: 42 ح 35، وص 413 ح 2، معاني الأخبار: 118 ح 1. حدثه بجبل بوتك من أرض فرغانة كما في كمال الدين، وفي المعجم: 12 / 251 عن الكمال " موتك ". ترضى عليه في الكتب الثلاثة.
5 - التوحيد: 77 ح 34، الخصال: 295 ح 61، وفيهما إنه أخبره بهمدان فيما أجازه له سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، وفي ص 320 ح 2 من الخصال إنه أخبره بها عند منصرفه من الحج.
6 - معاني الأخبار: 275 ح 1، الخصال: 106 ح 70، وص 169 ح 222، وص 344 ح 10، كمال الدين: 292، التوحيد: 331 ح 10، حدثه بهمدان كما في المعاني، والخصال، والكمال، وكان ذلك عند منصرفه من بيت الله الحرام سنة أربع وخمسين وثلاثمائة كما في ص 106 من الخصال.

[ 74 ]

135 - محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس الليثي (المعاذي) (1). 136 - أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي العزائمي (2). 137 - أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق المكتب (المؤدب) الطالقاني (3). 138 - أبو محمد محمد بن أبي عبد الله الشافعي (4).

1 - التوحيد: 377 ح 24، وفي ص 162 ح 1، وص 163 ح 1: " المعاذي "، معاني الأخبار: 111 ح 1، وفي ص 13 ح 3 " المعاذي " وفي ص 389 ح 29: " محمد بن إبراهيم عن أحمد بن يونس المعاذي، والظاهر كون " عن " تصحيف " بن "، الخصال: 162 ح 212، فضائل الأشهر الثلاثة: 81 ح 63، وفي ص 46 ح 24 " المعادي "، والمظنون قويا اتحاده مع محمد بن أحمد بن إبراهيم المعاذي الآتي تحت الرقم 141 فقد عبر عن كل واحد منهما في موضع بالليثي، وفي موضع آخر بالمعاذي، وحديث محمد بن أحمد بن إبراهيم المعاذي في العيون: 1 / 103 ح 19 هو نفسه متنا وسندا في التوحيد: ص 162، وص 163 عن محمد بن إبراهيم بن أحمد المعاذي، وانظر الرقم 153.
2 - التوحيد: 182 ح 16، وص 184 ح 21، وص 286 ح 4، وص 310 ح 2، وص 316 ح 3، وص 381 ح 28، وص 382 ح 30.
3 - الفقيه (المشيخة): 4 / 113، وص 135، الأمالي: 14 م 2 ح 1، وص 18 م 3 ح 2، وص 24 م 5 ح 2، وص 25 م 5 ح 4، وص 298 م 58 ح 7، علل الشرائع: 54 ح 1، وص 80 ح 1، و ص 94 ح 3، وص 98 ح 1، وص 233 ح 1، وص 514 ح 5، التوحيد: 69 ح 26، وص 79 ح 35، معاني الأخبار: 58 ح 9، وص 309 ح 1، وص 329 ح 1، وفي ص 359 ح 1 إنه حدثه بالري في رجب سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، الخصال: 2 ح 1، وص 104 ح 64، وص 179 ح 234، وص 511 ح 3، كمال الدين: 152 ح 15، وص 312 ح 3، وص 675 ح 31، عيون الأخبار: 1 / 15 ح 1، وص 32 ح 1، وص 47 ح 27، وص 119 ح 47، وفي ج 2 / 9 ح 23: " أبو الحسن محمد... ". يروي عنه كثيرا في كتبه مترضيا عليه.
4 - الخصال: 345 ذيل ح 12، وفي ص 498 ح 4 " عبد الله "، وفيهما إنه حدثه بفرغانة.

[ 75 ]

139 - محمد بن أبي علي بن إسحاق (1). 140 - أبو جعفر محمد بن أبي القاسم بن محمد بن الفضل التميمي الهروي (2). 141 - محمد بن أحمد بن إبراهيم المعاذي (الليثي) (3). 142 - أبو واسع محمد بن أحمد بن إسحاق النيسابوري (4). 143 - أبو الفضل محمد بن أحمد بن إسماعيل السليطي النيسابوري (5). 144 - أبو نصر محمد بن أحمد بن تميم السرخسي الفقيه (6). 145 - أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن يوسف بن زريق البغدادي الوراق (7).

1 - فضائل الأشهر الثلاثة: 52 ح 29، عنه الوسائل (طبع المكتبة الإسلامية): 7 / 367، وفي ط. مؤسسة آل البيت عليهم السلام: 10 / 490: " محمد بن إسحاق ".
2 - العيون: 2 / 285 ح 4 مترحما عليه.
3 - الأمالي: 258 م 51 ح 13، وص 315 م 61 ح 5، وص 317 م 61 ح 11، عيون الأخبار: 1 / 103 ح 19، وص 230 ح 53، وفي ج 2 / 259 ح 5 " الليثي "، راجع الرقم 135.
4 - العيون: 2 / 131 ح 1.
5 - العيون: 2 / 288 ح 10، وص 291 ح 12، ومترضيا عليه في ص 290 ح 11.
6 - التوحيد: 22 ح 15، وص 25 ح 24، وص 409 ح 9، وفي ص 379 ح 27: "... أحمد بن إبراهيم بن تميم السرخسي " وهما متحدان كما قال في المعجم: 14 / 317 الرقم 10078، الخصال: 197 ح 6، معاني الأخبار: 139 ح 1، وص 229 ح 1، وص 265 ح 2، وص 305 ح 1، و ص 323 ح 1، حدثه بسرخس كما في الكتب المذكورة.
7 - عيون الأخبار: 2 / 68 ح 317، وص 69 ح 324، وص 71 ح 336، وص 72 ح 337، و ص 73 ح 341، وص 129 ح 13، وص 130 ح 15 و ح 18، الأمالي: 196 م 41 ح 11، الخصال: 336 ح 39، وص 387 ح 73، وص 390 ح 84، وص 394 ح 98، وص 641 ح 18، معاني الأخبار: 67 ح 8، وفي بعضها محمد بن أحمد البغدادي الوراق، وهما متحدان كما قال في المعجم: 14 / 310 الرقم 10054.

[ 76 ]

146 - محمد بن أحمد السناني المكتب (1). 147 - محمد بن أحمد الشيباني (2). 148 - محمد بن أحمد الصيرفي (3). 149 - أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن أسد الأسدي المعروف بابن جرادة البرذعي (4).

1 - الفقيه (المشيخة): 4 / 15، وص 76، وص 116، وص 124، العلل: 131 ح 1، وص 173 ح 1، وص 175 ح 1، وص 234 ح 2، وص 284 ح 4، وص 405 ح 6، وص 449 ح 1، وص 459 ح 1، التوحيد: 172 ح 6، وص 183 ح 20، وص 241 ح 1، وص 406 ح 5، الخصال: 188 ح 259، وص 191 ح 265، وص 244 ح 99، وص 430 ح 10، الأمالي: 23 م 4 ح 7، وص 27 م 6 ح 4، وص 41 م 10 ح 4، وص 128 م 29 ح 21، العيون: 1 / 96 ح 7، وص 100 ح 16، وص 113 ح 37، وقد أكثر الرواية عنه في كتبه مترضيا عليه. وهو أبو عيسى محمد بن أحمد بن سنان الزاهري، نزيل الري كما في المعجم: 15 / 20 الرقم 10141، عن رجال الطوسي 510 الرقم 102 فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام.
2 - علل الشرائع: 1 / 12 ح 8، وص 13 ح 10، وص 68 ح 1، وص 201 ح 1، التوحيد: 20 ح 7، وص 96 ح 2، وص 403 ح 10، معاني الأخبار: 20 ح 1، وص 131 ح 1، وص 139 ح 1، وص 204 ح 1، وص 223 ح 1، وص 316 ح 1، كمال الدين: 182 ح 33، وص 188 ح 36، وص 190 ح 37، وص 207 ح 22، وص 303 ح 14، وص 320 ضمن ح 2، و ص 322 ح 5، وص 336 ح 9، فضائل الأشهر الثلاثة: 123 ح 130، قال في تنقيح المقال: 3 / 71 الرقم 10319: لم نقف فيه إلا على رواية الصدوق عنه مترحما عليه، وفيه دلالة على حسنه أقلا واحتمل المولى الوحيد رحمه الله كونه السناني المذكور. وقال سيدنا مد ظله: " هو مصحف من السناني - الرقم 146 - وهو محمد بن أحمد السناني المكتب، ومتحد مع أحمد بن محمد الشيباني المكتب ".
3 - روى عنه في الأمالي: 71 م 18 ح 5، وقال: كان من أصحاب الحديث.
4 - الخصال: 641 ح 20، وص 7 ح 20 و ح 21، وص 28 ح 100، وص 73 ح 114، وص 79 ح 128، وص 161 ح 211، وص 199 ح 10، معاني الأخبار: 177 ح 1، وص 178 ح 2، الأمالي: 188 م 40 ح 5 - 7، وص 257 م 51 ح 11، وفي ص 42 م 10 ح 9، وص 194 م 41 ح 6 " البردعي " بالدال المهملة، وفي الخصال: 641 والأمالي ص 193 م 41 ح 3، وص 315 م 61 ح 3، إنه حدثه بالري في رجب سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. راجع الرقم 24. (*

[ 77 ]

150 - محمد بن أحمد أبو عبد الله القضاعي (1). 151 - شريف الدين الصدوق أبو علي محمد بن أحمد بن محمد بن زئارة من عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام (2). 152 - أبو علي محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى العطار المعاذي النيسابوري (3). 153 - محمد بن إسحاق بن أحمد الليثي (4). 154 - محمد بن بكران النقاش (5).

1 - الخصال: 68 ح 102 مترضيا عليه.
2 - كمال الدين: 1 / 239 ح 60، وفي التوحيد: 356 ح 3: الشريف أبو علي محمد بن أحمد بن محمد ابن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، باختصار أو سقط، وقال سيدنا مد ظله: " الصواب: الشريف الدين " وقال في موضع آخر: " والصواب محمد بن أحمد زبارة بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ".
3 - عيون الأخبار: 2 / 285 - 288 ح 5 - 9. 4 - فضائل الأشهر الثلاثة: 24 ح 12، الأمالي: 32 م 8 ح 1، وص 429 م 80 ح 1، وفيه محمد بن أبي إسحاق (محمد بن إسحاق)، وفي ثواب الأعمال: 78 ح 4 محمد بن (أبي) إسحاق. وقال سيدنا مد ظله: " الظاهر إن الصواب محمد بن إسحاق بن أحمد الليثي، وهو متحد مع الليثي، والمعاذي " المتقدم برقم 135 ورقم 141.
5 - عيون الأخبار: 1 / 106 ح 26، وص 229 ح 48، وص 230 ح 53، و ج 2 / 259 ح 5، التوحيد: 232 ح 1، معاني الأخبار: 43 ح 1، وص 231 ح 1، الأمالي: 267 م 53 ح 1، وص 275 م 54 ح 12، وص 297 م 58 ح 2، وص 317 م 61 ح 10، حدثه بالكوفة على ما في الكتب المذكورة، وذلك كان في مسجدها سنة أربع وخمسين وثلاثمائة كما في العيون: 1 / 106 ح 26، وترضى عليه في غير الأمالي. وهو محمد بن بكران بن حمدان المعروف بالنقاش، من أهل قم، الذي روى عنه التلعكبري المذكور في رجال الطوسي: 504 الرقم 73 باب من لم يرو عنهم عليهم السلام، كما في المعجم: 15 / 138 الرقم 10321.

[ 78 ]

155 - أبو أحمد محمد بن جعفر البندار الشافعي الفرغاني الفقيه (1). 156 - محمد بن جعفر بن الحسين البغدادي (2). 157 - محمد بن حسان (3). 158 - محمد بن الحسن بن أبان (4). 159 - أبو نصر محمد بن الحسن بن إبراهيم الكرخي الكاتب (5).

1 - الخصال: 28 ح 101، وص 32 ح 113، وص 52 ح 64، وص 67 ح 100، وص 165 ح 217، وص 177 ح 236، وص 178 ح 238 و ح 239، وص 183 ح 250، وص 200 ح 11، وص 201 ح 14، وص 267 ح 1، وص 310 ح 86، وص 321 ح 6، وص 340 ح 1، وص 342 ح 6، وص 401 ح 110، وص 497 ح 3، وص 547 ح 28، وص 584 ح 10، عيون الأخبار: 1 / 178 ح 2، فضائل الأشهر الثلاثة: 136 ح 144 و ح 145، وفي ص 66 ح 48 و ح 49 " بن بندار " بدل البندار. وفي الكتب الثلاثة المذكورة إنه حدثه بفرغانة، وفي ص 177 من الخصال بباخسيكث، وهي كما في معجم البلدان: 1 / 121 مدينة بما وراء النهر، وهي قصبة ناحية فرغانة.
2 - كمال الدين: 235 ح 46، معاني الأخبار: 90 ح 2 وفيه: " الحسن " بدل الحسين، وفي نسخة منه على ما في هامش ص 61 من مقدمة معاني الأخبار: 61 رقم 8: " الحسين ".
3 - ذكره في المستدرك: 3 / 716، ولم نجده في كتبه.
4 - هكذا في المستدرك: 3 / 716، ولم نجده في كتبه، وقال سيدنا مد ظله: " لا يبعد كون الصواب: محمد بن الحسن، عن ابن أبان، أو عن الحسين بن الحسن بن أبان ".
5 - عيون الأخبار: 2 / 143 ح 11، وص 271 ح 37، حدثه بإيلاق كما في ص 143 منه. (

[ 79 ]

160 - أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمي (1). 161 - الشريف أبو عبد الله محمد بن الحسن بن إسحاق بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام المعروف بنعمة، الذي صنف له الفقيه (2).

1 - الفقيه (المشيخة): 4 / 8، وص 11، وص 13، وص 14، علل الشرائع: 8 ح 1، وص 11 ح 6، وص 17 ح 1، التوحيد: 18 ح 2، وص 19 ح 3 و ح 6، وص 21 ح 11 و ح 13، معاني الأخبار: 1 ح 1، وص 9 ح 2، وص 17 ح 14، وص 18 ح 16، الخصال: 3 ح 5، و ص 4 ح 8، و ح 10، وص 8 ح 25، وص 9 ح 31، كمال الدين: 40، وص 70، وص 72، الأمالي: 19 م 3 ح 4، وص 20 م 3 ح 9، وص 22 م 4 ح 4، عيون الأخبار: 1 / 17 ح 2، و ص 18 ح 3 و ح 6، وص 19 ح 8 و ح 9، قصص الأنبياء: 53 الرقم 29 (أبو جعفر...). قال الشيخ في رجاله: 495 الرقم 23: محمد بن الحسن أحمد بن الوليد القمي، جليل القدر، بصير بالفقه، ثقة، وقال النجاشي في رجاله: 383 الرقم 1043: محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد أبو جعفر شيخ القميين وفقيههم ومتقدمهم ووجههم ويقال: إنه نزيل قم وما كان أصله منها، ثقة ثقة عين مسكون إليه، له كتب... ومات أبو جعفر محمد بن الحسن بن الوليد سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة. وقال في المعجم: 15 / 207: " وهو شيخ الصدوق، يروي عنه كثيرا في كتبه، وقد ذكره في المشيخة ما يقرب من مائة وأربعين موردا، وكان يعتمد عليه ويتبعه فيما يذهب إليه ".
2 - كمال الدين: 2 / 543 ح 9، فضائل الأشهر الثلاثة: 33 ح 14، وفي الفقيه: 4 / 181 ذيل ح 14: السيد أبو عبد الله محمد بن الحسن الموسوي. قال رحمه الله في الفقيه: 1 / 2: أما بعد: فإني لما ساقني القضاء إلى بلاد الغربة وحصلني القدر منها بأرض بلخ من قصبة إيلاق وردها الشريف الدين أبو عبد الله المعروف بنعمة وهو محمد بن الحسن... فدام بمجالسته سروري، وانشرح بمذاكرته صدري، وعظم بمودته تشرفي، لأخلاق قد جمعها إلى شرفه من ستر وصلاح وسكينة ووقار وديانة وعفاف وتقوى وإخبات، فذاكرني بكتاب صنفه محمد بن زكريا المتطبب الرازي، وترجمه بكتاب " من لا يحضره الطبيب " وذكر أنه شاف في معناه وسألني أن أصنف له كتابا في الفقه... فأجبته. وفي آخر المشيخة من الفقيه، طبع منشورات جامعة المدرسين: 4 / 538: (يقول محمد بن علي ابن (الحسين بن) موسى بن بابويه القمي مصنف هذا الكتاب: قد سمع الشريف الفاضل أبو عبد الله محمد بن الحسن العلوي الموسوي المديني المعروف بنعمة - أدام الله تأييده وتوفيقه وتسديده - هذا الكتاب من أوله إلى آخره...). قال سيدنا مد ظله: " الصواب: محمد بن الحسن بن إسحاق ابن محمد بن الحسن بن الحسين بن إسحاق... ".

[ 80 ]

162 - الشيخ نجم الدين أبو سعيد محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت القمي (1). 163 - محمد بن الحسن بن عمر (2). 164 - أبو نصر محمد بن الحسين بن الحسن الديلمي الجوهري (3). 165 - محمد بن خالد السناني (4). 166 - أبو الحسن محمد بن سعيد بن عزيز السمرقندي الفقيه (5). 167 - أبو عبد الله محمد بن شاذان بن أحمد بن عثمان البرواذي (6). 168 - أبو جعفر محمد بن عبد الله بن محمد بن طيفور الدامغاني الواعظ (7).

1 - كمال الدين: 3، وفي ص 290: الشيخ أبو سعيد محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن أحمد بن علي ابن الصلت القمي، وهو الذي وصفه في ص 2 منه بالفضل والعلم والنباهة، وكان يتمنى لقاءه ويشتاق إلى مشاهدته، لدينه وسداد رأيه واستقامة طريقه، وورد على الصدوق بنيسابور من بخارى حين اقامته رحمه الله بها بعد الرجوع من المشهد الرضوي، وسأله أن يصنف كتابا في القائم (عليه السلام) وغيبته... فألف الكتاب المذكور.
2 - المستدرك: 3 / 716، ولم نجده في كتبه، وقال سيدنا مد ظله: " لعله مصحف محمد أبو الحسن ابن عمرو "، الرقم 184.
3 - معاني الأخبار: 292 ح 2، الخصال: 364 ح 57.
4 - المستدرك: 3 / 716، وقال في تنقيح المقال: 3 / 114 رقم 10664: " قد روى عنه الصدوق مترضيا عليه، واستظهر الوحيد كونه من مشايخه، قلت: محمد بن أحمد السناني من مشايخه محققا وأما محمد بن خالد السناني فلم أتحقق كونه من مشايخه ".
5 - التوحيد: 96 ح 1، معاني الأخبار: 11، وفيهما أنه حدثه بأرض بلخ.
6 - علل الشرائع: 27 ح 1، وص 29 ح 1، وص 79 ح 1، وص 80 ح 1، وص 102 ح 1، و ص 427 ح 10.
7 - علل الشرائع: 36 ح 8، وص 49 ضمن ح 1، وص 54 ضمن ح 1، وص 63 ح 2، وص 67 ح 3، الخصال: 265، سمع منه بفرغانة كما في العلل ص 63.

[ 81 ]

169 - أبو جعفر محمد بن علي بن أحمد بن بزرج بن عبد الله بن منصور بن يونس بن بزرج صاحب الصادق (عليه السلام) (1). 170 - محمد بن علي بن أحمد بن محمد (2). 171 - محمد بن علي الاسترابادي (3). 172 - أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل (4). 173 - أبو جعفر محمد بن علي الأسود (5). 174 - محمد بن علي بن بشار القزويني (6).

1 - كمال الدين: 516 ح 45، وص 517 ح 46، الخرائج: 3 / 1126 ح 44.
2 - المستدرك: 3 / 716.
3 - الأمالي: 147 م 33 ح 1.
4 - الخصال: 184 ح 254، وص 203 ح 19، وص 205 ح 22، وص 312 ح 89.
5 - كمال الدين: 501 ح 28، وص 502 ح 29 - 31، وفي ص 503: " قال مصنف هذا الكتاب: كان أبو جعفر محمد بن علي الأسود رضي الله عنه كثيرا ما يقول لي إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه، وأرغب في كتب العلم وحفظه: ليس بعجب أن تكون لك هذه الرغبة في العلم وأنت ولدت بدعاء الإمام (عليه السلام) ".
6 - علل الشرائع: 67 ح 1، وص 225 ح 1، وص 489 ذيل ح 5، معاني الأخبار: 105 ح 1، الخصال: 58 ذيل ح 78، وص 72 ح 109، كمال الدين: 322 ح 4، وص 524 ح 4، الأمالي: 277 م 20 54، عيون الأخبار: 1 / 200 ح 8، و ج 2 / 203 ح 4. وترضى عليه في أكثر الكتب المذكورة.

[ 82 ]

175 - أبو الحسين محمد بن علي بن الشاه الفقيه المروالروذي (1). 176 - محمد بن علي بن الفضل الكوفي (2). 177 - محمد بن علي ماجيلويه (3).

1 - الفقيه (المشيخة): 4 / 134 وفيه: محمد بن علي الشاه، التوحيد: 24 ح 21، علل الشرائع: 127 ح 3، معاني الأخبار: 50 ح 1، الخصال: 84 ح 12، وص 125 ح 122، وص 170 ح 224، وص 182 ح 249، وص 186 ح 257، وص 196 ح 2، وص 197 ح 4، وص 206 ح 24، وص 207 ح 17، وص 345 ح 13، وص 406 ح 2، وص 410 ح 12، كمال الدين: 288 ح 8، العيون: 1 / 175 ح 1، و ج 2 / 23 ح 4، وص 133 ح 2، فضائل الأشهر الثلاثة: 132 ح 140، وفي بعضها " أبو الحسن ". حدثه بمروالروذ كما في أكثر الكتب المذكورة، وفي داره ومنزله بمروالروذ على ما في العيون: 2 / 23، وص 133.
2 - الأمالي: 189 م 40 ح 8، وص 258 م 51 ح 12، وفي ص 315 م 61 ح 4، إنه حدثه في مسجد أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة، وفي قصص الأنبياء: 80 ح 63 " محمد بن علي بن المفضل بن تمام ". وهو أبو الحسين محمد بن علي بن الفضل بن تمام الدهقان الكوفي، الذي ذكره الشيخ في رجاله: 503 الرقم 70 - باب من لم يرو عنهم عليهم السلام - وقال: روى عنه التلعكبري. كما في المعجم: 16 / 337 الرقم 11326.
3 - الفقيه (المشيخة): 4 / 6، وص 14، وص 18، وص 62، علل الشرائع: 9 ح 3، وص 55 ح 2، وص 75 ح 1، وص 83 ح 3، التوحيد: 48 ح 12، وص 101 ح 11، وص 105 ح 5، معاني الأخبار: 51 ح 2، وص 112 ح 1، وص 143 ح 1، ثواب الأعمال: 17 ح 10، و ص 26 ح 3، وص 17 ح 1، الخصال: 5 ح 12، وص 8 ح 24 و ح 27، وص 9 ح 30، كمال الدين: 141 ح 9، وص 142 ح 10، وص 176 ح 32، الأمالي: 31 م 7 ح 3، وص 103 م 25 ح 1، وص 112 م 27 ح 5، وعيون الأخبار: 1 / 11 ح 1، وص 15 ح 5، وص 23 ح 17. وقد أكثر الرواية عنه في كتبه، مترضيا عليه. رجال الطوسي: باب من لم يرو عنهم عليهم السلام: 491 الرقم 2، وقال في المعجم: 17 / 55 الرقم 11401 بعد عنوانه: " وقع بهذا العنوان في اثنين وخمسين موردا من مشيخة الفقيه ".

[ 83 ]

178 - أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن حاتم النوفلي، المعروف بالكرماني (1). 179 - محمد بن علي بن متيل (2). 180 - محمد بن علي الموصلي (3). 181 - محمد بن علي بن مهرويه (4). 182 - أبو جعفر محمد بن علي بن نصر البخاري المقري (5). 183 - محمد بن علي بن هاشم (6). 184 - أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي بن عبد الله البصري (7).

1 - كمال الدين: 437 ح 6، وص 454 ح 21، وفي ص 417 ح 1: محمد بن علي بن حاتم النوفلي، عيون الأخبار: 1 / 77 ح 14.
2 - كمال الدين: 2 / 503 ح 33 و ح 34، وص 504 ح 35.
3 - لسان الميزان: 2 / 124 الرقم 527.
4 - علل الشرائع: 144 ح 10 ويحتمل اتحاده مع علي بن محمد بن مهرويه المتقدم برقم 128.
5 - علل الشرائع: 66 ح 2، معاني الأخبار: 104 ح 1.
6 - عيون الأخبار: 1 / 214 ح 10، وفي المستدرك: 3 / 716: هشام. لم يستبعد في المعجم: 17 / 41 الرقم 11363 اتحاده مع أبي جعفر محمد بن علي بن أحمد بن هشام القمي، الذي ذكره الشيخ في رجاله: 507 الرقم 89، وقال: روى عن محمد بن علي ماجيلويه، وروى عنه ابن نوح.
7 - الخصال: 168 ح 221، وص 180 ح 246، وص 208 ح 30، وص 221 ح 48، وص 262 ح 140، وص 316 ح 98، وص 317 ح 101، وص 318 ح 102، وص 319 ح 103، وص 322 ح 7، وص 344 ح 11، وص 384 ح 62، وص 388 ح 78، العلل: 35 ح 4، وص 176 ح 1، وص 493 ح 1، وص 494 ح 1 و ح 2، وص 520 ح 1، وفي ص 554 ح 1، وص 571 ح 5، وص 593 ح 44: " عمر " بدل عمرو، التوحيد: 369 ح 9، معاني الأخبار: 41 ح 2، وص 114 ح 1 و ح 2، وص 178 ح 1، وص 318 ح 1، العيون: 1 / 117 ح 44، وص 188 ح 1، و ج 2 / 237 ح 8، فضائل الأشهر الثلاثة: 130 ح 136، وص 131 ح 138 و ح 139، وص 132 ح 140. حدثه بإيلاق على ما في الخصال، والعيون.

[ 84 ]

185 - أبو بكر محمد بن عمر بن عثمان بن الفضل العقيلي الفقيه (1). 186 - القاضي محمد بن عمر بن محمد بن سالم بن البراء الحافظ البغدادي المعروف بالجعابي (2). 187 - محمد بن الفضل بن زيدويه الجلاب الهمداني (3). 188 - أبو سعيد محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر، المعروف بأبي سعيد المعلم النيسابوري (4).

1 - كمال الدين: 528 ح 2.
2 - الخصال: 31 ح 108، وص 174 ح 232، وص 271 ح 13، وص 303 ح 80، كمال الدين: 205 ح 18 و ح 19، وص 235 ح 47 و ح 48، وص 238 ح 55، معاني الأخبار: 65 - 67 ح 1 - 7، وص 125 ح 1، الأمالي: 62 م 15 ح 11، وص 71 م 18 ح 7، وص 86 م 21 ح 1، وص 107 م 26 ح 2، وص 129 م 30 ح 1، وص 189 م 40 ح 9، وص 196 م 41 ح 10، وص 273 م 54 ح 4، وص 274 م 54 ح 5، وص 331 م 63 ح 10، وص 338 م 64 ح 14، وص 460 م 84 ح 2، عيون الأخبار: 1 / 219 ح 26، و ج 2 / 58 ح 214، وص 67 ح 315، حدثه بمدينة السلام كما قال في ص 125 من المعاني، وهو الذي كناه الشيخ في رجاله: 505 رقم 79 بأبي بكر وقال: روى عنه التلعكبري، وعده في الفهرست: 151 الرقم 641 من الحفاظ والناقدين للحديث، وقال فيه النجاشي في رجاله: 394 الرقم 1055: " كان من حفاظ الحديث وأجلاء أهل العلم "، كما في المعجم: 17 / 67 الرقم 11439.
3 - حدثه بهمدان، كما في الخصال: 515 ح 1.
4 - علل الشرائع: 139 ح 1، وص 157 ح 1، وص 467 ح 23، التوحيد: 24، وص 77، الخصال: 145 ح 171، وص 199 ح 9، وص 501 ح 2، وص 546 ح 27، كمال الدين: 294 ح 3، عيون الأخبار: 2 / 132 ح 1. حدثه بنيسابور كما في غير الخصال من الكتب المذكورة.

[ 85 ]

189 - محمد بن القاسم الاسترابادي، المعروف بأبي الحسن الجرجاني المفسر (1). 190 - أبو جعفر محمد بن محمد الخزاعي (2).

1 - الفقيه (المشيخة): 4 / 100، معاني الأخبار 4 ح 2، وص 24 ح 4، وص 33 ح 4، وص 36 ح 9، وص 287 ح 1، وص 288 ح 2، وص 399 ح 58، الخصال: 484 ح 58، عيون الأخبار: 1 / 112 ح 36، وص 199 ح 4، وص 208 ح 1، وص 213 ح 9، وص 226 ح 41، وص 232 ح 54، وص 234 ح 59، وص 243 ح 81، وص 217 ح 19، وص 220 ح 30، وص 238 ح 65، و ج 2 / 2 ح 1، وص 12 ح 29، وص 52 ح 199، وص 165 ح 1، الأمالي: 293 م 57 ح 4، وص 296 م 58 ح 1، وص 367 م 69 ح 3، وفي ص 97 م 23 ح 8: محمد بن أبي القاسم الاسترابادي، والظاهر زيادة " أبي ". ترضى عليه في المعاني والخصال والعيون، وهو الذي روى التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام). قال في المعجم: 17 / 155 ضمن الرقم 11586 - بعد نقل تضعيف ابن الغضائري والعلامة إياه لروايته التفسير عن رجلين مجهولين -: " إن محمد بن القاسم هذا لم ينص على توثيقه أحد من المتقدمين، حتى الصدوق قدس سره الذي أكثر الرواية عنه بلا واسطة، وكذلك لم ينص على تضعيفه إلا ما ينسب إلى ابن الغضائري وقد عرفت غير مرة إن نسبة الكتاب إليه لم تثبت، وأما المتأخرون فقد ضعفه العلامة والمحقق الداماد وغيرهما، ووثقه جماعة آخرون على ما نسب إليهم، والصحيح إن الرجل مجهول الحال، لم تثبت وثاقته، ولا ضعفه، ورواية الصدوق عنه كثيرا لا تدل على وثاقته ولا سيما إذا كانت الكثرة في غير كتاب الفقيه، فإنه لم يلتزم بأن لا يروي إلا عن ثقة... وعلى كل حال فالتفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام) بروايته لم يثبت، فإنه رواه عن رجلين مجهول حالهما ".
2 - كمال الدين: 442 ح 16، وص 522 ح 51، الخرائج: 3 / 1118 ح 33.

[ 86 ]

191 - محمد بن محمد بن عصام الكليني (1). 192 - محمد بن محمد بن الغالب الشافعي (2). 193 - أبو الفرج محمد بن المظفر بن نفيس المصري الفقيه (3). 194 - محمد بن موسى البرقي (4). 195 - محمد بن موسى بن المتوكل (5).

1 - الفقيه (المشيخة): 4 / 116، العلل: 132 ح 1، وص 160 ح 2، وص 232 ح 1، وص 233 ح 1، التوحيد: 72 ح 27، وص 83 ح 2، وص 115 ح 14، وص 153 ح 2، وص 159 ح 1، وص 160 ح 1، وص 176 ح 8، وص 220 ح 13، معاني الأخبار: 14 ح 5، وص 63 ح 12، كمال الدين: 36، وص 323 ح 8، وص 327 ح 7، وص 330 ح 16، وص 408 ح 4، وص 430 ح 4، وص 435 ح 4، وص 483 ح 4، وص 522 ح 52، وص 537 ح 2، الأمالي: 263 م 52 ح 9، وص 369 م 60 ح 3، وص 371 م 60 ح 6، عيون الأخبار: 1 / 98 ح 13، وص 175 ح 2، ترضى عليه في كتبه، يروي عن محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله.
2 - التوحيد: 409 ح 8.
3 - كمال الدين: 519 ح 48، معاني الأخبار: 286 ح 2، علل الشرائع: 145 ح 12، ترحم عليه في العلل.
4 - العلل: 109 ح 7، العيون: 1 / 214 ح 10 وترضى عليه فيه. حدثه بالري على ما قال في المعجم: 17 / 280 الرقم 11841، وفيه كناه بأبي جعفر.
5 - الفقيه (المشيخة): 4 / 6، وص 11، وص 13، وص 21، وص 43، علل الشرائع: 4 ح 1، وص 14 ح 12، وص 34 ح 1، التوحيد: 19 ح 4، وص 22 ح 16، وص 25 ح 23، معاني الأخبار: 11 ح 2، وص 12 ح 1، وص 13 ح 2، ثواب الأعمال: 55 ح 1، وص 110 ح 3، وص 116 ح 31، الخصال: 4 ح 7، وص 5 ح 12، وص 7 ح 22، كمال الدين: 13، وص 17، وص 25، الأمالي: 15 م 2 ح 3، وص 19 م 3 ح 5، وص 21 م 4 ح 3، عيون الأخبار: 1 / 11 ح 1، وص 18 ح 4، وص 19 ح 9، وقد أكثر الرواية عنه في كتبه مترضيا عليه، رجال الطوسي: باب من لم يرو عنهم عليهم السلام: 492 الرقم 3، وقال في المعجم: 17 / 284 الرقم 11850 بعد عنوانه: " وذكره في المشيخة في طرقه إلى الكتب في ثمانية وأربعين موردا " وقال في ص 285 بعد ذكر توثيق العلامة له، وذكر ادعاء ابن طاووس الاتفاق على وثاقته: " فالنتيجة إن الرجل لا ينبغي التوقف في وثاقته ".

[ 87 ]

196 - أبو عبد الله محمد بن وهبان (1). 197 - أبو الحسين محمد بن هارون الزنجاني (2). 198 - محمد بن يوسف بن علي (3). 199 - ابن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) (4).

1 - قصص الأنبياء: 369 رقم 441.
2 - معاني الأخبار: 211 ح 1، وص 272 ذيل ح 1، وص 273 ح 1، وص 275 ح 1، وص 302 ح 1، وص 303 ح 1، وص 321 ح 1، وص 326 ح 1، وص 277، وفي ص 22 ح 1 " أبو الحسن "، كمال الدين: 552 ح 1، الأمالي: 14 م 1 ح 7، وص 144 م 32 ح 6، وفي العلل: 472 ح 34: أبو الحسن محمد بن هارون الريحاني، والظاهر إنه مصحف الزنجاني، وفي ص 22 من المعاني: إنه أخبره فيما كتب إليه على يدي علي بن أحمد البغدادي.
3 - البحار: 14 / 411 ح 1، عن قصص الأنبياء: 255 الرقم 300، وفي المصدر: أبو علي محمد بن يوسف بن علي المذكر.
4 - الفقيه (المشيخة): 4 / 92، كمال الدين: 441 ح 11 و ح 13، وص 201 ح 45، وص 284 ح 37، وص 315 ح 2، وص 331 ح 17، وص 350 ح 45، وص 357 ح 54، وص 358 ح 55، وص 390 ح 4، وص 394 ح 4، وص 407 ح 2، وص 408 ح 5 و ح 7، وص 413 ح 13، وص 436 ح 5، الخصال: 171 ح 288، وص 343 ح 8، وص 517 ح 4، و ص 582 ح 6، وفي ص 483:... العلوي المصري السمرقندي، ولعل " المصري "، مصحف العمري كما في كمال الدين: 201 ح 45، معاني الأخبار: 28 ح 5، وص 63 ح 13، وص 111 ح 3، وص 112 ح 1، وص 138 ح 1، وص 201 ح 2، وص 202 ح 9، وص 339 ح 6 - 8، التوحيد: 179 ح 13، علل الشرائع: 50 ح 1 و ح 2، وص 51 ح 1 و ح 2، وص 72 ح 1، وص 95 ح 4، وص 129 ح 1، وص 130 ح 1. يروي عنه كثيرا مترضيا عليه، قد يعبر عنه بالعلوي العمري، وقد يعبر بالعلوي العمري السمرقندي أو العلوي السمرقندي.

[ 88 ]

200 - يحيى بن أحمد بن إدريس (1). 201 - أبو ذر يحيى بن زيد بن العباس بن الوليد البزاز (2). 202 - يعقوب بن يوسف بن يعقوب الفقيه (3). 203 - أبو أحمد هاني بن محمد بن محمود العبدي (4). 204 - أبو جعفر المروزي (5). 205 - أبو الحسن بن يونس (6). 206 - أبو محمد الوجبائي (7).

1 - هكذا في المستدرك: 3 / 716، ولم نجده في كتبه. وقال سيدنا مد ظله: " لا يبعد كون يحيى تصحيف الحسين، ويصحف أحد اللفظين بالآخر أحيانا "، راجع الرقم 63.
2 - الأمالي: 11 م 1 ح 1، وص 313 م 61 ح 1، الخصال: 317 ح 100، حدثه بالكوفة كما قال في الأمالي.
3 - الأمالي: 71 م 18 ح 3 و ح 4 وقال فيه: " شيخ لأهل الري ".
4 - العيون: 1 / 66 ح 8 وفي ح 9 " أبو أحمد ابن هاني محمد... " وفي الخصال: 510: " أبو أحمد هاني بن محمود بن هاني العبدي ".
5 - هكذا في المستدرك: 3 / 716، ولم نجد في كتبه أنه يروي بلا واسطة وفي الكمال: 498: قال: وحدثني أبو جعفر المروزي أي قال سعد بن عبد الله.
6 - المستدرك: 3 / 716.
7 - المستدرك: 3 / 716.

[ 89 ]

من في عده شيخا مستقلا نظر أ - فيما يلي ندرج 35 اسما الذين ذكروا في بعض الكتب بأنهم من مشايخ الصدوق رحمه الله إلا أنهم غالبا يتحدون مع من تقدم ذكرهم، أو اعتبروا من مشايخه نتيجة السقط الواقع في السند: 1 - إسحاق بن عيسى: كمال الدين: 343، وقال سيدنا مد ظله: " إنه من زيادة بعض النساخ ". 2 - أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر: المستدرك: 3 / 714، وقال سيدنا مد ظله: " هو وسط السند، والصواب: المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي عن جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه عن محمد بن حاتم عن أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر ". 3 - إسماعيل بن حكيم العسكري: المستدرك: 3 / 714، وقال سيدنا مد ظله: " هو الحسن بن عبد الله بن سعيد بن الحسن بن إسماعيل بن حكيم العسكري " التقدم برقم: 51. 4 - إسماعيل بن علي بن رزين: المستدرك: 3 / 714، وقال سيدنا مد ظله: " هو وسط السند، والصواب: علي بن عيسى المجاور عن إسماعيل بن علي بن رزين ". 5 - جعفر بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام): المستدرك: 3 / 714، وقال سيدنا مد ظله: " فيه سقط، والصواب: حمزة بن

[ 90 ]

محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين، وهو متحد مع من تقدم برقم: 78. 6 - الحسن بن إبراهيم بن هاشم. المستدرك: 3 / 714، وقال سيدنا مد ظله: " الظاهر أن فيه سقطا وتصحيفا والصواب: الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب "، المتقدم برقم: 60. 7 - أبو محمد الحسين بن محمد بن القاسم المفسر. قصص الأنبياء: 306 ح 376، وقال سيدنا مد ظله: " الصواب: أبو الحسن محمد بن القاسم المفسر ". راجع الرقم: 189. 8 - خضر بن محمد بن مسروق: المستدرك 3 / 715، وقال سيدنا مد ظله: " هو مصحف من جعفر بن محمد مسرور ". راجع الرقم: 43. 9 - عبد الرحمن بن محمد بن خالد البرقي: المستدرك 3 / 715، وقال سيدنا مد ظله: " الصواب: حامد البلخي ". راجع الرقم: 87. 10 - علي بن أحمد بن محمد بن عمران التبباق: هكذا في المستدرك: 3 / 715، وقال: " كذا في نسخ صحيحة ولعله مصحف الوراق ". وقال سيدنا مد ظله: " بل مصحف الدقاق ". راجع الرقم: 105. 11 - علي بن أحمد بن متيل: المستدرك: 3 / 715، وقال سيدنا مد ظله: " هو علي بن محمد بن متيل أو

[ 91 ]

محمد بن علي بن متيل على اختلاف النسخ ". راجع الرقم: 179. 12 - علي بن أحمد بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جعفر الصادق (عليه السلام): المستدرك: 3 / 715، وقال سيدنا مد ظله: " الصواب: علي بن موسى بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر (عليه السلام) ". راجع الرقم: 129. 13 - علي بن الحسن القزويني: المستدرك: 3 / 715، وقال سيدنا مد ظله: " هو علي بن محمد بن الحسن القزويني ". راجع الرقم: 126. 14 - علي بن الحسين البرقي: المستدرك 3 / 715، وقال سيدنا مد ظله: " الصواب: علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن جده عن أبيه عن علي بن الحسين البرقي ". 15 - علي بن عبد الرزاق الدرزاق: المستدرك: 3 / 715، وقال سيدنا مد ظله: " هو مصحف من عبد الله الوراق ". راجع الرقم: 122. 16 - أبو الحسن علي بن محمد بن عمرو العطار: المستدرك 3 / 715، وقال سيدنا مد ظله: " الظاهر سقوط لفظة " بن " بعد الحسن و " علي " قبله "، فيكون متحدا مع من تقدم برقم: 55 - أبو علي الحسن بن علي بن محمد -.

[ 92 ]

17 - علي بن محمد بن موسى الدقاق: الخصال: 319 ح 104، وفي الأمالي: 447: " علي بن محمد بن موسى "، المستدرك: 3 / 715، وهو متحد مع من تقدم برقم: 105 كما قال سيدنا مد ظله. 18 - عمار بن إسحاق الأشتر: ذكره في المستدرك: 3 / 715: بعد عمار بن الحسين الأشروسي وقال: واتحادهما غير بعيد، وقال سيدنا مد ظله: " هما متحدان، والصواب: عمار بن الحسين بن إسحاق الأسروشي (الأشروسي خ ل) " راجع الرقم: 132. 19 - أبو القاسم غياث بن محمد الحافظ: المستدرك: 3 / 715، وقال سيدنا مد ظله: " هو مصحف عتاب "، وهو متحد مع من تقدم برقم 99. 20 - محمد بن أحمد العثاني: المستدرك: 3 / 716، وقال سيدنا مد ظله: " لعله مصحف السناني ". راجع الرقم: 146. 21 - محمد بن أحمد بن يحيى العطار: هكذا في المستدرك: 3 / 716، وقال: " يحتمل كونه مقلوبا ". وقال سيدنا مد ظله: " بل هو المقطوع " - أي كونه مقلوبا -، راجع الرقم 33. ويحتمل كونه متحدا مع أبي علي محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى العطار، المتقدم برقم: 152. 22 - محمد بن أحمد بن يونس المعاني: المستدرك: 3 / 715، وقال سيدنا مد ظله: " الصواب: المعاذي وهو... محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس المعاذي الليثي "، المتقدم برقم: 135.

[ 93 ]

23 - محمد بن بكر بن علي بن محمد بن المفضل الحنفي: المستدرك: 3 / 716، وقال سيدنا مد ظله: " هو الحاكم أبو محمد بكر بن علي بن محمد بن الفضل الخثعمي الحنفي الشاشي "، راجع الرقم: 37. 24 - محمد بن جعفر بن محمد الخزاعي: المستدرك: 3 / 716، وقال سيدنا مد ظله: " الظاهر إن الصواب: محمد أبو جعفر بن محمد الخزاعي " وهو متحد مع من تقدم برقم: 190. 25 - محمد بن الحسن بن سعيد الهاشمي الكوفي: المستدرك: 3 / 716، وقال سيدنا مد ظله: " الظاهر إنه مقلوب الحسن بن محمد "، راجع الرقم: 57. 26 - محمد بن الحسن بن علي بن فضال: المستدرك: 3 / 716، وقال سيدنا مد ظله: " لم يدرك الصدوق محمد بن الحسن بن علي بن فضال... والظاهر وقوع السقط وكون الصواب رواية الصدوق عن محمد بن الحسن بن علي بن فضال بواسطتين أو أزيد ". 27 - محمد بن الحسن بن متيل: العلل: 336 ح 2، المستدرك: 3 / 716، وقال سيدنا مد ظله: " الظاهر إن الصواب: محمد بن الحسن عن الحسن بن متيل أو عن ابن متيل ". 28 - محمد بن الحسين: المستدرك: 3 / 716، وقال سيدنا مد ظله: " الظاهر إنه أحمد بن محمد بن الحسين البزاز " راجع الرقم 25. 29 - محمد بن علي بن أسد الأسدي:

[ 94 ]

المستدرك: 3 / 716، وقال سيدنا مد ظله: " هو محمد بن أحمد بن علي بن أسد الأسدي "، راجع الرقم: 149. 30 - محمد بن علي القزويني: المستدرك: 3 / 716، وهو متحد مع من تقدم برقم 174، كما قال سيدنا مد ظله. 31 - محمد بن علي المشاط: المستدرك: 3 / 716، وقال سيدنا مد ظله: " الظاهر سقوط " بن " بعد " علي " وكون المشاط مصحفا من الشاه أو بشار، والأول أظهر "، راجع الرقم: 174، والرقم 175. 32 - محمد بن يحيى بن عمران الأشعري: المستدرك: 3 / 716، وقال سيدنا مد ظله: " هو محمد بن أحمد بن يحيى صاحب نوادر الحكمة يروي عن الصدوق بالواسطة ". 33 - أبو أحمد بن الحسين بن أحمد بن حمويه بن عبد النيسابوري الوراق: المستدرك: 3 / 716، وقال سيدنا مد ظله: " كلمة (أبو) زائدة ". ويحتمل سقوط " نصر " بعد " أبو "، وهو متحد مع من تقدم برقم: 9. 34 - أبو جعفر المروزي: هكذا في المستدرك: 3 / 716. ولم نجد في كتبه أنه يروي عنه بلا واسطة، وفي كمال الدين: 498: قال: وحدثني أبو جعفر المروزي، أي قال سعد بن عبد الله. 35 - أبو محمد بن العباس الجرجاني: المستدرك: 3 / 716، وقال سيدنا مد ظله: " هو متحد مع أبي محمد عبدوس بن علي بن العباس الجرجاني "، راجع الرقم: 98.

[ 95 ]

ب - وفيما يلي ندرج 26 اسما الذين ذكروا في مقدمة معاني الأخبار في عدد مشايخ الصدوق رحمه الله على حدة ولم نعتبرهم كذلك، مع ذكر العلة والدليل في ذلك: 1 - أحمد بن إبراهيم بن إسحاق: نقله عن وسائل الشيعة، عن فضائل شهر رمضان، وفي المصدر - فضائل شهر رمضان -: 104 ح 92: " محمد بن إبراهيم ابن إسحاق "، ف " أحمد " مصحف " محمد "، راجع الرقم 137. 2 و 3 - " أحمد بن الحسن العطار " و " أحمد بن الحسن القطان " متحدان مع الرقم 8، راجع المعجم: 2 / 85 و 86. 4 - أحمد بن محمد بن إبراهيم العجلي: نقله عن الخصال، والموجود في الخصال: أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي، راجع الرقم 32. 5 - أحمد بن محمد العلوي: نقله عن التوحيد، والموجود في التوحيد " حمزة بن محمد العلوي " وهذا - حمزة - ما ذكره صاحب البحار نقلا عن التوحيد، راجع الرقم 78. 6 - أبو الفرج أحمد بن المطهر بن نفيس المصري الفقيه: نقله عن الخرائج، والموجود في الخرائج: 3 / 1075 ح 11 " محمد بن المظفر بن نفيس المصري الفقيه " راجع الرقم 193. 7 - جعفر بن علي بن الحسين: نقله عن المستدرك: 3 / 714 وفي المستدرك: " جعفر بن علي بن الحسن " وحيث أن صاحب المستدرك أثبت " الحسين " بدل " الحسن " في جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي فقد ذكر جعفر بن علي بن الحسن مستقلا، وبما أن " الحسن " هو الصواب، فجعفر بن علي بن الحسن متحد مع تاليه في المستدرك. راجع الرقم 41.

[ 96 ]

8 و 9 - " الحسن بن موسى " و " الحسين بن إبراهيم بن بابويه " وكلاهما ذكرا في رواية واحدة مصحفة السند في بشارة المصطفى الصفحة 150، إذ يقول: حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى، أخبرنا الحسين بن موسى، أخبرنا الحسين بن إبراهيم بن بابويه. وجاء في هامش مقدمة معاني الأخبار: 48: لعل الحسين بن موسى زائد، وعد الحسين بن إبراهيم بن بابويه من المشايخ، ثم ذكر الحسين بن موسى في الصفحة 50 في عداد المشايخ، وعليه فهو ليس زائدا، إلا أن أصل الرواية موجود في علل الشرايع: 141 ومعاني الأخبار: 161، إذ يروي الصدوق عن " الحسين بن إبراهيم بن ناتانة "، وفي بشارة المصطفى تكرر ورود الحسين بن موسى ملحقا باسم الصدوق، و " بابويه " تصحيف " ناتانة ". 10 - الحسين بن علي بن أحمد الصائغ، متحد مع الحسن بن علي بن أحمد الصائغ، راجع الرقم 52. 11 - " الحسين بن محمد بن سعيد الهاشمي " والصواب " الحسن " كما استظهره في هامش مقدمة معاني الأخبار، وهو الذي تقدم برقم 57. 12 - علي بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني: نقله عن كمال الدين وهو ليس فيه، ويبدو أنه مصحف عن " محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني " راجع الرقم: 137. 13 - علي بن إبراهيم الرازي: نقله عن عيون الأخبار، ولم نعثر عليه، ويبدو أنه مصحف. 14 - علي بن أحمد الرازي: نقله عن كمال الدين، ويبدو أن النسخة المنقول عنها وقع فيها سقط، وفي كمال الدين: 408 / ح 5 و ح 7 يروي عن علي بن أحمد الرازي بأربع وسائط.

[ 97 ]

15 - علي بن أحمد بن محمد بن إسماعيل البرمكي، نقله عن علل الشرائع، وقد سقطت واسطة واحدة بين علي بن أحمد ومحمد بن إسماعيل. ففي العلل: 15 ح 1 " حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن أبي عبد الله عن محمد بن إسماعيل البرمكي " وفي الصفحة 101 ح 1 " علي بن أحمد بن محمد رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن محمد بن إسماعيل البرمكي "، وكذا في الصفحة 232 ح 9. 16 - علي بن محمد بن عبد الله الوراق الرازي: نقله عن كمال الدين، والموجود في الكمال: 280 " علي بن عبد الله الوراق الرازي " ف " محمد " زائدة، راجع الرقم 122. 17 - أبو سعيد الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر: نقله عن المسلسلات. وهو موجود في روايتين في الصفحة 261 منه، ولكن جاءت الروايتان بنفس الاسناد في علل الشرائع، الصفحة 467 ح 23 و ح 25 عن أبي سعيد محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر، راجع الرقم 188. 18 - محمد بن أحمد البغدادي الوراق: وهو متحد مع الرقم 145 - أبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف بن زريق البغدادي الوراق - راجع المعجم: 14 / 310. 19 - محمد بن علي بن شيبان القزويني: نقله عن كمال الدين وليس فيه، والظاهر كون " شيبان " تصحيف " بشار " في نسخة صاحب المقدمة المعاني. راجع الرقم 174. 20 - محمد بن أبي القاسم الاسترآبادي: جاء هكذا مرة واحدة في الأمالي، الصفحة 97، ويبدو أن " أبي " زائدة، وهو متحد مع محمد بن القاسم الاسترآبادي المعروف بأبي الحسن الجرجاني، الرقم 189. 21 - محمد بن يعقوب الكليني: وفي تنقيح المقال حكاية عن السيد بحر

[ 98 ]

العلوم قوله في الصدوق: " ومقامه مع والده ومع شيخه أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني... "، وفي هامش مقدمة المعاني يرد كونه شيخا للصدوق. 22 - أبو الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب: نقله عن معاني الأخبار، ويبدو أن " بن " ما بين أبو الحسن وأحمد الواردة في نسخة صاحب مقدمة المعاني زائدة، وعليه فهو متحد مع الرقم 20 " أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد ابن غالب الأنماطي ". 23 و 24 و 25 - " أبو الحسن بن علي بن محمد بن خشاب " و " أبو سهل ابن نوبخت " و " أبو محمد بن جوز بن البشري - خورويه التستري خ ل - "، والثلاثة نقلهم عن كمال الدين بتأمل. ومع الرجوع إلى كمال الدين والتدقيق في الصفحة صدرها وذيلها لم نجد ما يدلنا على أن الصدوق روي عنهم مباشرة. 26 - أبو عبد الله بن حامد: نقله عن الخصال: 282، وفيه ما يلي: أبو (محمد) عبد الله بن حامد رفعه إلى بعض الصالحين، وفي الصفحة 404: أبو محمد بن عبد الله بن حامد رفعه إلى بعض الصالحين. وفي معاني الأخبار: 47 " أبو عبد الله بن (أبي) حامد "، يمكن القول: إن كلمة " محمد " بعد " أبو " قد سقطت من نسخة الخصال الموجودة عند صاحب مقدمة المعاني وكذا معاني الأخبار، فهو متحد مع " أبي محمد عبد الله بن حامد " الرقم 90. 27 - الحسن بن محمد بن سعيد الهشامي: نقله عن وسائل الشيعة عن فضائل شعبان، وفي المصدر - فضائل شعبان -: 63 ح 46 وكذا الوسائل - طبع آل البيت -: 10 / 506 ح 29: " الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي " راجع الرقم 575.

[ 99 ]

تلامذته والراوون عنه نتيجة للأسفار والرحلات التي قام بها الشيخ الصدوق رحمه الله إلى مختلف الحواضر العلمية في زمانه مثل بغداد والكوفة ونيشابور وديار ما وراء النهر و...، وفي أي منها كان يحط رحاله يتوافد إليه علماؤها وأفذاذها ليسمعوا الحديث منه، واستنادا إلى قول النجاشي: إن شيوخ الطائفة سمعوا منه وهو حدث السن، لنا أن نقول إن عددا كثيرا قد اختلفوا إليه سواء ممن تتلمذ على يديه أو سمع الحديث منه. إلا أن المؤسف هو أننا لم نقف إلا على عدد يسير منهم في كتب الرجال، وأقصى ما حفلت به التراجم من عدتهم هو ما ورد في مقدمة معاني الأخبار فقد بلغ عددهم 27 رجلا. أما نحن فبعد البحث والتنقيب استطعنا - والحمد لله - من الظفر بأسماء ما يناهز الأربعين منهم، وإليك فيما يلي سردا لأسمائهم: 1 - أبو العباس أحمد بن علي بن محمد بن العباس بن نوح (1). 2 - أبو الحسن أحمد بن محمد بن تربك الرهاوي (2).

جمال الأسبوع: 521.
2 - الغيبة للطوسي: 178 وفيه: " (قال: حدثني) أبو الحسن أحمد بن محمد بن تربك الرهاوي، قال حدثني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه (أو قال: أبو الحسن علي بن أحمد الدلال القمي) ".

[ 100 ]

3 - أبو محمد أحمد بن محمد العمري (1). 4 - أبو محمد جعفر بن أحمد بن علي القمي، نزيل الري المشهور بابن الرازي الإيلاقي (2). 5 - جعفر بن أحمد المريسي (3). 6 - أبو الحسين جعفر بن الحسن بن حسكة القمي (4) 7 - أبو عبد الله جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس بن الفاخر الدوريستي (5)

1 - الخرائج: 2 / 795 ح 4 وفيه: أحمد بن محمد بن محمد العمري، مختصر بصائر الدرجات: 107.
2 - هو مصنف " جامع الأحاديث " و " العروس " و " الغايات " و " المسلسلات " و " الأعمال المانعة من الجنة " و " نوادر الأثر في علي خير البشر ". روى عن الصدوق في كتابه " المسلسلات ": 241، وص 245، وص 250، وص 261، وص 264. وفي نوادر الأثر في علي خير البشر: 310 وص 317.
3 - قصص الأنبياء: 136 الرقم 143، البحار: 1 / 55.
4 - الفهرست: 157 ذيل الرقم 695، وص 131 الرقم 579 ضمن ترجمة محمد بن قيس البجلي قال:... وجعفر بن الحسين بن حسكة أبو الحسن القمي عن ابن بابويه. وفي أمل الآمل: 2 / 52 الرقم 128: جعفر بن الحسين بن حسكة أبو الحسن القمي. وفي البحار: 107 / 155: أبو الحسن جعفر بن الحسكة القمي، وفي معجم رجال الحديث: 4 / 64 الرقم 2146: جعفر بن الحسين (الحسن) بن حسكة: أبو الحسين القمي. وفي المستدرك: 3 / 524 طبع حجري، جعفر بن الحسن بن حسكة.
5 - أمل الآمل: 2 / 241 الرقم 711 ذيل ترجمة: محمد بن أحمد... يروي ولده جعفر عنه وعن أبي جعفر ابن بابويه، وفي البحار: 108 / 52 ضمن إجازة الشيخ علي الكركي للاسترابادي: وأجزت له أيضا... عن جعفر بن محمد الدوريستي عن الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه... ونقل السيد الخوئي في رجاله: 15 / 7 الرقم 10108 ذيل ترجمة محمد بن أحمد بن العباس عن الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (711) ما يلي: " الشيخ الجليل محمد بن أحمد بن العباس بن الفاخر الدوريستي، فقيه، عالم، فاضل، يروي ولده جعفر عنه وعن أبي جعفر ابن بابويه ".

[ 101 ]

8 - أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي الرازي المجاور (1) 9 - الشريف أبو محمد الحسن بن أحمد العلوي المحمدي النقيب (2) 10 - الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، وهو ابن أخ الصدوق (3). 11 - الحسن بن عنبس بن مسعود بن سالم بن محمد بن شريك أبو محمد المرافقي (4).

1 - قال في الذريعة: 5 / 28 الرقم 130 بعد ذكره: " يروي عن الشيخ الصدوق تارة بغير واسطة وتارة بواسطة أخيه الحسين ". وفي رجال النجاشي: 65 الرقم 151 عند ذكره " له كتب منها: كتاب المثاني وكتاب الجامع ".
2 - دلائل الإمامة: 10، وص 54 وص 56، البحار: 43 / 10 ح 1، قضاء الحقوق في ترجمة الصدوق (مخطوط). أنظر معجم رجال الحديث: 4 / 284 الرقم 2713.
3 - بشارة المصطفى: 7، وص 9، وص 12، وص 20، وص 23، وص 31، وص 33، وص 129، وص 132، وص 143، البحار: 23 / 103 ح 11، و ج 38 / 140 ح 102، و ج 39 / 281 ح 63، و ج 40 / 52 ح 87، و ج 68 / 78 ح 14، وص 123 ح 50، و ج 71 / 187 ح 48، و ج 102 / 33 ح 5، وفي ج 108 / 164 ضمن إجازة الشهيد الثاني لوالد شيخنا البهائي، وفي الطبقات: 2 / 51 (القرن الخامس): يروي عن عمه الصدوق و.. وفي ج 1 / 185 (القرن الرابع): روى عن أبيه وعمه (الصدوق) وخاله (الحسين بن الحسن بن محمد بن موسى بن بابويه)، كناه في الرياض: 2 / 86 بأبي القاسم، ولقبه منتجب الدين في فهرسته: 44 الرقم 76 بثقة الدين. تقدم ذكره في أعلام بيته ص 42 الرقم 5.
4 - في لسان الميزان: 2 / 242 الرقم 1018: كان شيعيا غالبا... ومن شيوخه الصفورائي وأبو جعفر ابن بابويه.

[ 102 ]

12 - أبو علي الحسن بن محمد بن الحسين القمي (1). 13 - أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري (2). 14 - الشيخ الرئيس أبو عبد الله الحسين بن الشيخ أبي القاسم الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه (3). 15 - أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي (4).

1 - الذريعة: 3 / 277 الرقم 1027. وفي رياض العلماء: 1 / 318: يروي عن الشيخ الحسين بن علي بن بابويه أخ الصدوق بل عنه أيضا، وله كتاب تاريخ بلدة قم،.... ويظهر من رسالة الأمير المنشي... إن اسم صاحب هذا التاريخ هو الأستاذ أبو علي الحسن بن محمد بن الحسين الشاني القمي - الشيباني خ ل -. قال السيد الصدر في تأسيس الشيعة: 254: " الحسن بن محمد بن الحسن القمي صاحب تاريخ قم... يروي عن الشيخ الحسين بن علي بن بابويه أخي الصدوق، بل عنه أيضا ".
2 - الفهرست: 7 ضمن الرقم 12، وص 15 ضمن الرقم 52، وص 131 ضمن الرقم 579، وص 157 ذيل الرقم 695، عنه مجمع الرجال: 5 / 270، والبحار: 107 / 155، والمستدرك الطبعة الحجرية: 3 / 524. انظر رجال النجاشي: 69 الرقم 166، ورياض العلماء: 2 / 129، ومعجم رجال الحديث: 6 / 19 الرقم 3481.
3 - تعليقة أمل الآمل للأفندي: 133 الرقم 245 نقلا عن الصهرشتي، البحار: 94 / 31 ح 21، و ج 102 / 245 ح 8، و ج 108 / 164. تقدم ذكره في ص 40 الرقم 6.
4 - طبقات أعلام الشيعة: 1 / 155، رجال الطوسي: 466 الرقم 28، بشارة المصطفى: 119، رجال العلامة الحلي: 50 الرقم 10، أمل الآمل: 2 / 98 الرقم 265. تقدم ذكره في ص 38 الرقم 2.

[ 103 ]

16 - عبد الصمد بن محمد التميمي النيسابوري (1). 17 - أبو الحسن علي بن أحمد بن العباس بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم ابن محمد بن عبد الله النجاشي (2). 18 - أبو البركات علي بن الحسين الحسيني الجوري (3). 19 - أبو القاسم السيد المرتضى علم الهدى ذو المجدين علي بن الحسين

1 - طبقات أعلام الشيعة: 2 / 105 (القرن الخامس)، وص 123، بشارة المصطفى: 147، وص 150 و 151، وص 153 - 155، عنه البحار: 68 / 137 ح 75.
2 - هو والد الرجالي المشهور أحمد بن علي بن أحمد النجاشي، رجال النجاشي: 392 ذيل الرقم 1049، الطبقات: 1 / 28، وص 170، و ج 2 / 116 (القرن الخامس)، الذريعة: 5 / 140 ضمن الرقم 583. قال النجاشي ذيل ترجمة الصدوق: " أخبرني بجميع كتبه وقرأت بعضها على والدي علي بن أحمد بن العباس النجاشي رحمه الله وقال لي: أجازني بجميع كتبه لما سمعنا منه ببغداد ".
3 - الأمالي: 11 المجلس 1 ح 1، قصص الأنبياء: 35 ح 1، وص 48 ح 16، وص 103 ح 95، وص 148 ح 160، وص 159 ح 174، الخرائج: 2 / 792، أمل الآمل: 2 / 179 الرقم 543، التعليقة للأفندي: 190 الرقم 543، وص 246 ضمن الرقم 723، البحار: 1 / 54، الطبقات: 2 / 105، وص 123، وص 147 (القرن الخامس) وص 78، وص 206 (القرن السادس)، معجم رجال الحديث: 11 / 375 الرقم 8069، ومهج الدعوات: 6، وص 33، والبحار: 95 / 36 ح 22: " علي بن الحسين الحسني "، وفي ص 28، وص 36 من المهج: " السيد أبو البركات ". وفي هذه الكتب بدل الجوري " الخوزي، الجوزي، الخزري، الحوري، الجويني ". قال سيدنا مد ظله: " الصواب الجوري بالجيم والراء المهملة نسبة إلى محمد الجور الذي ينتهي إليه طائفة من السادة، والجور معرب گور بالفارسية إلى القبر أو حمار الوحش ". ومن ذلك يظهر إن ما ورد في الخرائج: 3 / 1062 ح 1: " السيد أبي البركات عن علي بن الحسين الجوزي " غير صحيح وحرف " عن " زائد.

[ 104 ]

ابن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) (1). 20 - أبو القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز القمي الرازي (2). 21 - أبو القاسم علي بن محمد المعاذي (3). 22 - أبو القاسم علي بن محمد المقري (4). 23 - علي بن محمد بن موسى (5). 24 - أبو الحسن علي بن هبة الله بن عثمان بن أحمد بن إبراهيم بن الرائق الموصلي (6).

1 - الغدير: 4 / 270 الرقم 6. قال في مقدمة رسائل الشريف المرتضى: 1 / 27 - 28: " قد روى السيد المرتضى عن جماعة عديدة من العامة والخاصة وقرأ عليهم أيضا، وقد استقصى السيد حسن الصدر مشايخ إجازته في كتاب طبقات مشايخ الإجازات، والكتاب مخطوط لم نظفر على نسخته، فممن عثرت عليهم هم:... والشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ".
2 - كفاية الأثر: 10، وص 19، وص 45، وص 49، وقد أكثر الرواية عنه.
3 - مهج الدعوات: 10، وص 36. وفي ص 10 منه: المعاذي محلة في نيسابور تنسب إلى معاذ بن مسلم. وفي الطبقات: 2 / 105، وص 123، وص 130 (القرن الخامس) المغالزي.
4 - لؤلؤة البحرين: 441، ضمن أسناد دعاء الندبة، وفي الطبقات: 2 / 108، وص 128 (القرن الخامس): " العمري " بدل " المقري ".
5 - الطبقات: 2 / 130 (القرن الخامس)، يروي عنه " الزيارة الجامعة " كما نقله في " فرائد السمطين ": 2 باب 38.
6 - دلائل الإمامة: 195، وص 19، وص 89، وص 99، وص 101، وص 116، وص 124، وص 135، وص 143، وص 159، وص 162، وص 190، وص 230، وص 231، وص 239، وص 248، وفي ص 47، وص 240: " أبو الحسين " بدل " أبو الحسن ". قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: 109 الرقم 224 هو صاحب كتاب (المستمسك بحبل آل الرسول ". الذريعة: 19 / 70 الرقم 375: وهو يروي عن الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه. الطبقات: 2 / 155 (القرن الخامس)، رسالة قضاء الحقوق في ترجمة الصدوق (مخطوطة) عن دلائل الإمامة.

[ 105 ]

25 - أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله المدائني (1). 26 - أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن نبال القاشي المجاور لمشهد الرضا (عليه السلام) (2). 27 - أبو جعفر محمد بن أحمد بن العباس بن الفاخر الدوريستي (3). 28 - أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمي (4). 29 - أبو بكر محمد بن أحمد بن علي (5).

1 - مهج الدعوات: 36، الطبقات: 2 / 106، وص 123، وص 144 (القرن الخامس).
2 - مهج الدعوات: 18 عنه البحار: 47 / 203 ح 43، و ج 86 / 299 ح 62، الطبقات: 2 / 123 (القرن الخامس) وفيه: " منال " بدل " نبال ".
3 - مفتتح تفسير العسكري (عليه السلام): 7 عن بعض النسخ، بشارة المصطفى: 78، وص 80، والخرائج: 3 / 1074 ح 9، ومهج الدعوات: 18، وص 36، والأمان: 74، وفي الاقبال: 213: محمد بن أحمد بن العباس بن محمد الدوريستي، وقصص الأنبياء: 126، وص 139، وص 145، أمل الأمل: 2 / 241 الرقم 711: ولؤلؤة البحرين: 365، الطبقات: 2 / 43 (القرن الخامس)، و ج 3 / 87، وص 93 (القرن السابع).
4 - الطبقات: 2 / 16، وص 150، وص 166 (القرن الخامس) وص 285 (القرن السادس)، مفتتح تفسير العسكري: 8، مهج الدعوات: 333، وفي ص 334 منه: محمد بن علي بن حسن بن شاذان القمي. تنقيح المقال: 2 / 73 الرقم 10331، وروضات الجنات: 6 / 167 الرقم 577، وفي أمل الآمل: 2 / 241 الرقم 712 وتعليقة الأفندي: 242 الرقم 712: الشيخ محمد بن أحمد ابن علي بن الحسين بن شاذان الكوفي. قال السيد الخوئي في معجمه: 15 / 15 - بعد نقل كلام الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين -: الظاهر إن كلمة " الحسين " من غلط النساخ والصحيح: " الحسن ".
5 - مفتتح الأمالي: 11 ح 1، الطبقات: 2 / 123، وص 150 (القرن الخامس) وص 206 (القرن السادس). ويظهر من عبارة الأمالي والطبقات: أن علي بن عبد الصمد قرأ الأمالي على أبي بكر محمد بن أحمد بن علي في سنة 423، كما يظهر من الطبقات أيضا: إن " محمد بن أحمد بن علي " غير " محمد بن علي العمري ".

[ 106 ]

30 - أبو بكر محمد بن أحمد المعمري (1). 31 - أبو بكر محمد بن علي العمري (2). 32 - أبو جعفر محمد بن جعفر بن محمد القصار الرازي (3) 33 - الشريف أبو عبد الله محمد بن الحسن بن إسحاق بن الحسين، المعروف بنعمة (4).

1 - في تعليقة أمل الأمل للأفندي: 246 الرقم 723: " رأيت بخط بعضهم على ظهر الأمالي للصدوق:... قرأت هذه الأمالي على... والشيخ أبي بكر محمد بن أحمد المعمري في سنة: 416، قال: قرأنا هذه الأمالي على الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه "، وفي الطبقات: 2 / 106، وص 123، وص 52 (القرن الخامس): قرأ أبو الحسن علي بن عبد الصمد الأمالي على أبي بكر محمد بن أحمد المعمري في سنة 416.
2 - الطبقات: 2 / 106، وص 123، ومهج الدعوات: 36، وفيه " المعمري " بدل " العمري " عنه البحار: 94 / 354 ح 1، ورسالة قضاء الحقوق " مخطوطة "، ويظهر من عبارة الطبقات في ص 123، أن " محمد بن أحمد بن علي " غير " محمد بن علي العمري " لأنه ذكرهما مستقلا ضمن تلاميذ الصدوق. ويؤيد ذلك اختلاف سنة قراءة الأمالي. ويحتمل أن يكون هذا متحدا مع سابقه، بل مع رقم 29 لاتحاد راويه - وهو علي بن عبد الصمد التميمي - وإنما الاختلاف في العناوين نشأ من التصحيف، أو الاختصار في النسب والنسبة إلى الجد فلا حظ. 3 - قال ابن حجر في لسان الميزان: 5 / 105 الرقم 352 - بعد عنوانه -: " وذكره ابن بابويه في تاريخ الري، وقال: شيخ من مشاهير الشيعة، سمع أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى الفقيه على مذهبهم، روى عنه أبو سعيد محمد بن أحمد الرازي، وأخوه عبد الرحمن، ومات سنة: ست وأربعين وخمسمائة ". وفي ذكر سنة وفاته تأمل.
4 - الفقيه: 1 / 2، وص 3، معجم رجال الحديث: 15 / 208 الرقم 10465، تقدم في مشايخه ص 79 الرقم 161، وأنه هو الذي صنف له الفقيه.

[ 107 ]

34 - أبو جعفر محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه (1). 35 - محمد بن الحسن بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه (2). 36 - أبو زكريا محمد بن سليمان الحمراني (3). 37 - أبو الحسن محمد بن طلحة بن محمد بن عثمان النعالي (4). 38 - أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري (5). 39 - أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد (6).

1 - بشارة المصطفى: 119، وص 143. وهو سبط أخيه وتقدم في " أعلام بيته " ص 41 الرقم 7.
2 - فهرست آل بابويه، وعلماء البحرين: 51 الرقم 13 عن كتاب علي بن الحسين بن علي المؤدب، ابن الصائغ، وهو ابن أخيه الحسن الذي كان مشتغلا بالزهد والعبادة. تقدم في أعلام بيته ص 40 الرقم 4.
3 - الفهرست: 157 ذيل الرقم 695، وفي أمل الآمل: 2 / 275 الرقم 808، ومجمع الرجال: 5 / 270 " الحراني " بدل " الحمراني "، وفي الطبقات: 2 / 166 (القرن الخامس): " الحراني أو الحمداني... من أهل طوس... وهو يروي عن ابن بابويه القمي، كما في إجازة العلامة لبني زهرة ". وفي البحار: 107 / 155: الحميري.
4 - أعيان الشيعة: 10 / 24، والطبقات: 2 / 166 عن تاريخ بغداد: 3 / 89.
5 - دلائل الإمامة: 1، وص 5، وص 7، وص 10، وص 53، وص 54، وص 56، وص 144، البحار: 89 / 269 ح 8، وفي ج 95 / 200 ح 33: أبو جعفر محمد بن هارون بن موسى التلعكبري.
6 - ولقد أكثر الرواية عن شيخه الصدوق رحمه الله، راجع المجلس السادس من أمالي المفيد رحمه الله، الفهرست: 7 ضمن الرقم 12، وص 15 ضمن الرقم 52، وص 157 ضمن الرقم 695، رجال الطوسي: 495 ضمن الرقم 25، بشارة المصطفى: 79، وص 83، لؤلؤة البحرين: 365، المستدرك الطبعة الحجرية: 3 / 524. انظر رجال النجاشي: 399 الرقم 1067.

[ 108 ]

40 - أبو سعيد منصور بن الحسين الآبي (1). 41 - أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري (2).

1 - الطبقات: 2 / 195 (القرن الخامس): " الوزير السعيد ذو المعالي زين الكفاة أبو سعد، فاضل عالم فقيه، وله نظم حسن، قرأ على الطوسي، وروى عنه المفيد عبد الرحمن بن أحمد النيسابوري، ذكره منتجب الدين بن بابويه - فهرست منتجب الدين: 161 الرقم 376 - أقول: يروي صاحب الترجمة عن الصدوق المتوفى 381 ه‍ "، وفي معجم رجال الحديث: 18 / 347 الرقم 12673 (الآتي). وفي كشف الظنون: 6 / 473، منصور بن الحسين الآبي - آبة من قرى ساوة - من وزراء مجد الدولة ابن بويه توفي سنة 422 ه‍ صنف تاريخ الري.
2 - رجال الطوسي: 495 الرقم 25، المستدرك الطبعة الحجرية: 3 / 524.

[ 109 ]

رحلاته بعد أن ترعرع الشيخ الصدوق رحمه الله في مدينة قم وأمضى ردحا من شبابه في طلب العلم، والتفقه على أيدي علماء هذه المدينة وأساطينها ورواية الحديث عنهم، هاجر إلى الري (ما بين الأعوام 339 - 347 ه‍) ثم أقام فيها. وكانت له أسفار ورحلات إلى العديد من المناطق قاصدا من وراء ذلك نشر آثار أهل البيت عليهم السلام وتبيان حقائقهم والرد على ما كان يثيره أعداؤهم من شبهات، بالاضافة إلى إدراك ما لم يبلغه من مصادر لمعارف الدين وروايات عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الطاهرين (1). إن ما توفر لدينا من كتب الرجال والمصادر وإن لم يساعدنا في العثور على

1 - على سبيل المثال: يقول رحمه الله في كتاب كمال الدين: 1 / 2 بشأن ما دعاه إلى تأليف هذا الكتاب: " إن الذي دعاني إلى تأليف كتابي هذا: إني لما قضيت وطري من زيارة علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه رجعت إلى نيسابور وأقمت بها، فوجدت أكثر المختلفين إلي من الشيعة قد حيرتهم الغيبة، ودخلت عليهم في أمر القائم (عليه السلام) الشبهة وعدلوا عن طريق التسليم إلى الآراء والمقاييس فجعلت أبذل مجهودي في إرشادهم إلى الحق وردهم إلى الصواب بالأخبار الواردة في ذلك عن النبي والأئمة صلوات الله عليهم، حتى ورد إلينا من بخاري شيخ من أهل الفضل والعلم والنباهة ببلد قم، طالما تمنيت لقاءه واشتقت إلى مشاهدته لدينه وسديد رأيه واستقامة طريقته، وهو الشيخ نجم الدين أبو سعيد محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت القمي... فبينا هو يحدثني ذات يوم إذ ذكر لي عن رجل قد لقيه ببخارى من كبار الفلاسفة والمنطقيين كلاما في القائم (عليه السلام) قد حيره وشككه في أمره لطول غيبته وانقطاع أخباره فذكرت له فصولا في إثبات كونه ورويت له أخبارا في غيبته عن النبي والأئمة عليهم السلام سكنت إليها نفسه... وسألني أن أصنف له في هذا المعنى كتابا فأجبته إلى ملتمسه... ".

[ 110 ]

تفاصيل الأحداث وما حفلت به حياته ورحلاته، لكن من خلال التفحص الدقيق والتأمل بما كان يشير إليه أحيانا خلال روايته للحديث إلى مكان الرواية وزمانها، يظهر أنه رحمه الله كان في قم حتى رجب من سنة 339 ه‍ حيث حدثه حمزة بن محمد العلوي (1) في تلك السنة بقم، غير أن شهرته العلمية وكمالاته وكفاءته كانت لها أصداء واسعة تجاوزت حدود قم (2) إلى خارجها لا سيما إلى الري (3) التي كانت عاصمة ركن الدولة البويهي، وقد دعاه هو وأهل الري للانتقال إليهما فأجابهم (4). ولم يحدد تاريخ هذه الرحلة على وجه الدقة، ولكن نظرا إلى أنه قال: " حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن الأسد الأسدي بالري في رجب سنة 347 ه‍ " (5) بوسعنا القول إن هجرة من قم إلى الري كانت خلال الفترة ما بين العامين 339 و 347، وبطبيعة الحال فإنه رحمه الله وبعد هذه الهجرة كانت له أسفار إلى قم لقربها من الري ووجود أقاربه وأصدقائه وأساتذته هناك، وكذا لزيارة مرقد السيدة

1 - معاني الأخبار: 301 ح 1، العيون: 1 / 42 ح 18، وص 179، و 2 / 6.
2 - مجالس المؤمنين: 1 / 356 نقلا عن رسالة الشيخ جعفر الدوريستي الرازي: لما ذاع صيت ذلك العالم الرباني بين القاصي والداني، وصل خبر رئاسته وزعامته للمذهب الشيعي إلى ركن الدولة فدعاه ركن الدولة وأكرمه وعظمه.
3 - في معجم البلدان: 3 / 116 " الري: بفتح أوله وتشديد ثانيه... مدينة مشهورة من أمهات البلاد وأعلام المدن، كثيرة الفواكه، والخيرات... بينها وبين نيسابور مائة وستون فرسخا... وقد حكى الاصطخري: إنها كانت أكبر من أصبهان لأنه قال: وليس بالجبال بعد الري أكبر من أصبهان، ثم قال: والري مدينة ليس بعد بغداد في المشرق أعمر منها وإن كانت نيسابور أكبر عرصة منها... ".
4 - مجالس المؤمنين: 2 / 325 عند وصف ركن الدولة، عاصره من مجتهدي الشيعة الإمامية الشيخ الأجل أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي، فدعاه ركن الدولة إلى دار الخلافة لغرض الترويج للمذهب الحق فأجابه الشيخ إلى ذلك، ولما وصل الشيخ إلى الري أكرمه ركن الدولة وأفاض عليه العطايا والهبات.
5 - الأمالي: 315، المجلس 61 ح 3.

[ 111 ]

فاطمة بنت الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام بيد أن شيئا من هذا القبيل لم يستفد من أحاديثه وكتاباته - كما استنتج البعض من مقدمة كتاب كمال الدين وأشاروا إليه - (1). وفي رجب سنة 352 بدأ رحلته (2) إلى مشهد الرضا عليه السلام قاصدا زيارة الإمام علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه، وفي أثناء ذلك السفر حل في نيشابور يروي الحديث ويستمعه (3)، واستنادا إلى ما يقول رحمه الله فقد كان في شهر شعبان من تلك السنة في تلكم المدينة (4)، وفي السنة نفسها قفل راجعا من تلك الرحلة وتوجه نحو العراق، وفي أواخرها ورد مدينة السلام (بغداد) (5) فكان مشايخ القوم يأخذون عنه الحديث وهو حدث السن، وهو أيضا يأخذ عن علمائها الحديث (6). وهو رحمه الله وإن لم يشر إلى سنة 353 غير أنه يمكن القول بأن الشيخ رحمه الله قضى

1 - قال رحمه الله في الصفحة 2 من كمال الدين: إني لما قضيت وطري من زيارة علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه رجعت إلى نيسابور وأقمت بها... حتى ورد إلينا من بخارى شيخ من أهل الفضل والعلم والنباهة ببلد قم، - أي إن هذا الشيخ قمي الأصل وساكن فيها إلا إن لقاءه بالصدوق جرى في نيشابور - فراجع وتأمل.
2 - قال في العيون: 1 / 284: لما استأذنت الأمير ركن الدولة في زيارة مشهد الرضا (عليه السلام) فأذن لي في ذلك في رجب من سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، فلما انقلبت عنه ردني فقال لي: هذا مشهد مبارك قد زرته وسألت الله تعالى حوائج كانت في نفسي فقضاها لي فلا تقصر في الدعاء لي هناك والزيارة عني فإن الدعاء فيه مستجاب، فضمنت ذلك له ووفيت به.
3 - العيون: 1 / 12 و 2 / 240، التوحيد: 406.
4 - العيون: 1 / 166.
5 - العيون: 1 / 48.
6 - كما يأتي في ص 118.

[ 112 ]

فصلا هاما من هذه السنة في العراق لا سيما في بغداد (1)، وفي أواخرها بيت الله الحرام وزار المدينة المنورة (2). وخلال عودته من الحج في مطلع سنة 354 حل في فيد وسمع الحديث فيها (3) كما ورد الكوفة وتلقى عن علمائها الحديث (4)، وخلال مسير عودته إلى وطنه في تلك السنة توقف في همدان وأخذ الحديث عن علمائها (5). ولم نجد في كتبه وأحاديثه رحمه الله ما يدل على مجيئه إلى بغداد سنة 355 إلا أن النجاشي يقول بأنه رحمه الله وصل بغداد في سنة 355 وسمع شيوخ الطائفة منه (6).

1 و 2 - حيث أنه رحمه الله كان في شهر شعبان من سنة 352 في نيشابور ومن ثم قطع طريقا طويلا إلى الري وربما توقف فيها لفترة من الزمن، وطبقا لقوله إنه كان في تلك السنة في دار السلام، بمقدورنا الاستنتاج إنه لم يبق من سنة 352 شئ يعتد به حين وصوله إلى بغداد، وحيث إنه رحمه الله يذكر أن وصوله إلى فيد والكوفة وهمدان سنة 354 كان بعد انصرافه من حج بيت الله الحرام، - راجع ص 48 الهامش رقم 6، وص 58 الهامش رقم 1، وص 73 الهامش رقم 6 - يتضح إن حجه كان قبل سنة، أي في سنة 353 لتعذر البقاء في مكة أيام الحج - أي النصف الأول من شهر ذي الحجة، وهو آخر شهور السنة - ثم قطع المسافة إلى فيد والكوفة وهمدان في الأيام الباقية من الشهر نفسه. وبما أن قطع المسافة الشاسعة بين بغداد والمدينة ومكة في ذلك الزمان يحتاج إلى المزيد من الوقت، فمن المستبعد أن يكون خلال هذه المدة الواقعة ما بين وصوله إلى مدينة السلام وبداية سفره للحج قد قطع الطريق راجعا من بغداد إلى الري ومن ثم عاد قاصدا العراق وبيت الله الحرام.
3 - العيون: 2 / 58 ح 213، وفيد كما قال في معجم البلدان: 4 / 282: بليدة في نصف طريق مكة من الكوفة.
4 - الأمالي: 12 ح 2، الخصال: 115 ح 94، العيون: 1 / 204 ح 22، وص 232.
5 - التوحيد: 77 ح 34، الخصال: 106، وص 295 ح 61.
6 - قال النجاشي في رجاله: 389 الرقم 1049: " محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر نزيل الري شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن ".

[ 113 ]

على أية حال، لم نعثر على تصريح له يؤكد بأنه سافر بعد عودته إلى الري واستقراره فيها حتى سنة 367، بيد أنه وفي الثالث من شوال من سنة الآنفة الذكر - حيث كان قد أملى 24 مجلسا من المجالس - توجه إلى مشهد الرضا (1)، وبعد وصوله إليها أملى مجلسين وذلك في السابع عشر والثامن عشر من ذي الحجة من تلك السنة (2)، ثم عاد من المشهد، لكن الظاهر إنه لم يرجع إلى الري بل استقر به المقام في نيشابور (3).

1 - أمليت المجالس - 24 بالتعاقب حتى الثالث من شوال سنة 367 ثم توقفت إلى ما يقرب من شهرين ونصف ثم كان المجلس الخامس والعشرون في يوم الجمعة 17 من ذي الحجة من نفس السنة في مشهد الرضا (عليه السلام).
2 - الأمالي: 103 و 106.
3 - نظرا إلى إن إملاء المجلسين 25 و 26 كان بتاريخ 17 و 18 من ذي الحجة في مشهد الرضا (عليه السلام)، وإن المجلس 27 أملي بعد اثني عشر يوما بعد عودته من المشهد - وفقا للتاريخ المذكور في مستهل المجلس - فقد تصور البعض إن الرجوع من مشهد كان إلى الري، وكان رحمه الله مقيما في الري أثناء إملائه للمجالس اللاحقة، إلا إن الشواهد الآتية تؤكد إن رجوعه كان إلى نيشابور: أولا: إن المسافة بين مشهد والري تقرب من 150 فرسخا ويلزم ما لا يقل عن عشرين يوما لقطع مثل هذه المسافة بالإمكانيات المتوفرة في ذلك الزمان. ثانيا: المجالس من 27 - 93 أمليت أيام الثلاثاء والجمعة بانتظام وهذا يفيد استقراره رحمه الله في مكان واحد. ثالثا: في مطلع المجلسين 89 و 92 ذكر إن الاملاء تم في منزل السيد أبي محمد العلوي وهو من أهل نيشابور، وكذا استنادا إلى ما يقوله رحمه الله في خاتمة المجلس 93: " سأملي شرح ذلك وتفسيره إذا سهل الله عز اسمه لي العود من مقصدي إلى نيسابور إن شاء الله "، وفيه الدلالة على إن الاملاء كان في نيشابور، وبقرينة إن المجلس التالي (94) قد أملي في مشهد بعد خمسة أيام، من كل هذا الشواهد نستنتج إنه رحمه الله رجع من المشهد إلى نيشابور وأقام فيها حتى توجه إلى ديار ما وراء النهر.

[ 114 ]

وفيها قام بنشر العلم والحديث (1) حتى مطلع شهر شعبان سنة 368 حيث في هذا الشهر غادر نيشابور متوجها إلى بلاد ما وراء النهر (2)، وفي طريقه ورد مشهد الرضا للمرة الثالثة وفيها أملى المجالس الأخيرة من الكتاب حيث أملى آخر مجلس في 19 شعبان سنة 368 (3). وبالرغم من عدم معرفة التاريخ الدقيق لمغادرته مشهد باتجاه ديار ما وراء النهر إلا إن الظاهر أن سفره هذا أعقب زيارته إلى مشهد الرضا (عليه السلام)، وهو رحمه الله وإن لم يذكر مراحل سفره هذا وزمان وروده ومدة اقامته في كل مكان إلا أن المستفاد من مؤلفاته إنه مر بسرخس (4) ومرو (5) ومروروذ (6) وبلخ (7) وسمرقند (8)

1 - الأمالي: 509 م 93.
2 - الأمالي: 521 م 94.
3 - الأمالي: 536 م 97.
4 - سرخس بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الخاء المعجمة وآخره سين مهملة ويقال سرخس بالتحريك وأوله أكثر: مدينة قديمة من نواحي خراسان كبيرة واسعة وهي بين نيسابور ومرو في وسط الطريق بينها وبين كل واحدة منها ست مراحل، معجم البلدان: 3 / 208.
5 - مرو الشاهجان: هذه مرو العظمى أشهر مدن خراسان - القديمة - وقصبتها... وبين مرو ونيسابور سبعون فرسخا ومنها إلى سرخس ثلاثون فرسخا وإلى بلخ مائة واثنان وعشرون فرسخا اثنان وعشرون منزلا، معجم البلدان: 5 / 112.
6 - مرو الروذ: والروذ بالذال المعجمة بالفارسية النهر، فكأنه مرو النهر: وهي مدينة قريبة من مرو الشاهجان بينهما خمسة أيام وهي على نهر عظيم فلذا سميت بذلك وهي صغيرة بالنسبة إلى مرو الأخرى، معجم البلدان: 5 / 112.
7 - بلخ من أجل مدن خراسان وأذكرها وأكثرها خيرا وأوسعها غلة:... بينها وبين ترمذ اثنا عشر فرسخا، ويقال الجيحون: نهر بلخ، بينهما نحو عشرة فراسخ، معجم البلدان: 1 / 479.
8 - سمرقند بفتح أوله وثانيه ويقال لها بالعربية سمران بلد معروف مشهور قيل: إنه من أبنية ذي القرنين بما وراء النهر... قال أبو عرن: " سمرقند في الإقليم الرابع، طولها تسع وثمانون درجة ونصف وعرضها ست وثلاثون درجة ونصف، معجم البلدان: 3 / 246.

[ 115 ]

وإيلاق (1) وفرغانة (2) واخسيكث (3) وجبل بوتك (4)، وحيثما يحل كان يأخذ الرواية والحديث عن علماء الخاصة والعامة في تلك المنطقة، كما كان يهتم بنشر آثار النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم ويروي الحديث وفي تلك الرحلة كان لقاؤه مع محمد بن الحسن العلوي المعروف بنعمة حيث سأل الصدوق رحمه الله أن يصنف له كتابا في الفقه... فألف كتابا باسم " من لا يحضره الفقيه " (5) وقد تم الفراغ من الكتاب أثناء تلك الرحلة، وهو المستفاد من خلال التاريخ المذكور في خاتمة إحدى نسخ كتاب " من لا يحضره الفقيه " الذي يؤكد على إتمام الكتاب في ذي القعدة سنة 372 (6). ويمكن القول إن هذه الرحلة استغرقت أكثر من أربع سنوات، وإن تعذر تحديد تاريخ عودته إلا إنه بعد عودته من هذه الرحلة الطويلة الشاقة - وهو بسن تربو على الستين قضاها في نشر الإسلام وتمكينه لا سيما مذهب التشيع - قد استقر

1 - إيلاق مدينة من بلاد الشاش المتصلة ببلاد الترك على عشرة فراسخ من مدينة الشاش أنزه بلاد الله وأحسنها وهو عمل برأسه وكورته مختلطة بكورة الشاش لا فرق بينهما وقصبتها تونكث وبإيلاق معدن الذهب والفضة في جبالها ويتصل ظهر هذا الجبل بحدود فرغانة، معجم البلدان: 1 / 291.
2 - فرغانة بالفتح ثم السكون وغين معجمة وبعد الألف نون: مدينة وكورة واسعة بما وراء النهر متاخمة لبلاد تركستان في زاوية من ناحية هيطل كثيرة الخير واسعة الرستاق... بينها وبين سمرقند خمسون فرسخا، معجم البلدان: 4 / 253.
3 - اخسيكث بالفتح ثم السكون وكسر السين المهملة وياء ساكنة وكاف وثاء مثلثة... اسم مدينة بما وراء النهر وهي قصبة ناحية فرغانة، معجم البلدان: 1 / 121.
4 - جبل بوتك من أرض فرغانة. كمال الدين: 473.
5 - الفقيه: 1 / 3.
6 - الطبقات: 1 / 260 (القرن الرابع)، الفقيه: 4 / 539 في الهامش (طبعة جماعة المدرسين).

[ 116 ]

في الري حتى سنة 381 وهي سنة وفاته، ولم يرد ذكر لسفر آخر له. والآن نشير إلى المدن التي زارها وأسماء الذين تلقى فيها عنهم الحديث: 1 - إيلاق: وفيها حدثه الحاكم أبو محمد بكر بن علي بن محمد بن الفضل الحنفي الشاشي (1) وأبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد الاسواري (2) وأبو نصر محمد بن الحسن بن إبراهيم الكرخي الكاتب (3)، وأبو الحسن محمد بن عمرو بن علي بن عبد الله البصري (4).
2 - اخسيكث: وفيها حدثه أبو أحمد محمد بن جعفر البندار الفقيه (5).
3 - بلخ: وفيها حدثه الحاكم أبو حامد أحمد بن الحسين بن الحسن بن علي (6)، وأبو علي الحسن بن علي بن محمد بن علي بن عمرو العطار القزويني، (7) وأبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن أحمد الأشناني (8)، وأبو الحسن طاهر بن محمد بن يونس بن حيوة الفقيه (9)، وأبو القاسم عبد الله بن أحمد الفقيه (10)، والشريف أبو عبد الله محمد بن الحسن بن إسحاق بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام المعروف بنعمة (11)،

1 - كمال الدين: 292 و 293. 2 - كمال الدين: 292 و 642.
3 - العيون: 2 / 43.
4 - الخصال: 208 ح 30 وص 262 ح 140 وص 318 ح 102 وص 344 ح 11 وص 384 ح 62 وص 388 ح 78 والعيون: 1 / 188 ح 1.
5 - الخصال: 177 ح 236.
6 - معاني الأخبار: 121 ح 2 وص 304 ح 1 وص 305 ح 1.
7 - الخصال: 165 ح 218 وص 323 ح 10 وص 392 ح 92 والتوحيد: 28 ح 28.
8 - معاني الأخبار: 205 ح 1.
9 - الخصال: 541 ح 16.
10 - الخصا: 69 ح 105 وص 521 ح 10.
11 - الفقيه: 1 / 2.

[ 117 ]

وأبو الحسن محمد بن سعيد بن عزيز السمرقندي (1)، وأبو عبد الله الحسين بن أحمد الاسترابادي العدل (2).
4 - جبل بوتك من أرض فرغانة: وفيها حدثه أبو محمد عمار بن الحسين بن إسحاق الاسروشني (3).
5 - سرخس: وفيها حدثه أبو نصر محمد بن أحمد بن تميم السرخسي الفقيه (4).
6 - سمرقند: وفيها سمع من أبي محمد عبدوس بن علي بن العباس الجرجاني (5)، وأبي أسد عبد الصمد بن عبد الشهيد الأنصاري (6).
7 - فرغانة: وفيها سمع من إسماعيل بن منصور بن أحمد القصار (7)، وأبي محمد محمد بن أبي عبد الله الشافعي (8).
8 - فيد: وفيها حدثه أبو علي أحمد بن أبي جعفر البيهقي (9)، وأبو جعفر محمد ابن عبد الله بن طيفور الدامغاني الواعظ (10)، وتميم بن عبد الله بن تميم القرشي (11).

1 - التوحيد: 96 ح 1 ومعاني الأخبار: 11 ح 2.
2 - الخصال: 311 ح 87.
3 - كمال الدين: 472.
4 - التوحيد: 22 ح 15 وص 409 ح 9 والخصال: 197 ح 6، ومعاني الأخبار: 139 ح 1 وص 229 ح 1 وص 265 ح 2 وص 305 ح 1.
5 - الخصال: 45 ح 42 وص 220 ح 45 وص 315 ح 97، وفضائل الأشهر الثلاثة: 65 ح 47.
6 - العيون: 2 / 8 ح 22.
7 - الخصال: 268.
8 - الخصال: 345 ح 12، وص 498 ح 4.
9 - العيون: 2 / 58 ح 213.
10 - العلل: 63.
11 - التوحيد: 353 ح 25.

[ 118 ]

9 - الكوفة: وفيها حدثه أبو القاسم الحسن بن محمد بن الحسن بن إسماعيل السكوني (1)، وأبو القاسم الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي الكوفي (2)، وأبو الحسن علي بن الحسين بن سفيان بن يعقوب بن الحارث بن إبراهيم الهمداني (3)، وأبو الحسن علي بن عيسى المجاور (4)، ومحمد بن بكران النقاش (5)، ومحمد بن علي ابن الفضل الكوفي (6)، وأحمد بن إبراهيم بن هارون الفامي (7)، ويحيى بن زيد بن العباس بن الوليد البزاز (8).
10 - مدينة السلام (بغداد): وفيها حدثه أبو الحسن أحمد بن ثابت الدواليبي (9)، وأبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله ابن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) (10)، وأبو الحسن علي بن ثابت الدواليبي (11)، والقاضي محمد بن عمر بن محمد بن سالم البراء الحافظ البغدادي المعروف بالجعابي (12)، وإبراهيم بن هارون الهيتي (13).

1 - الأمالي: 12 ح 2 والخصال: 115 ح 94.
2 - العيون: 1 / 204 ح 22 و 2 / 48 ح 191 والخصال: 504 ح 1.
3 - العلل: 309 ح 4. ومعاني الأخبار: 189 ح 1 والخصال: 207 ح 27، والأمالي: 13 ح 6، وص 314 ح 2.
4 - معاني الأخبار: 120 ح 1 والعيون: 1 / 198 ح 2، وص 218 ح 22.
5 - العيون: 1 / 106 ح 26 والتوحيد: 232 ح 1، ومعاني الأخبار: 43 ح 1، وص 321 ح 1 والأمالي: 267 ح 10، وص 275 ح 12.
6 - الأمالي: 315 م 61 ح 4.
7 - العيون: 1 / 117 ح 45.
8 - الأمالي: 11 م 1 ح 1، وص 313 م 61 ح 1.
9 - كمال الدين: 264 ح 11 وص 156.
10 - العيون: 2 / 140 ح 6.
11 - العيون: 1 / 48 ح 29.
12 - معاني الأخبار: 125 ح 1.
13 - معاني الأخبار: 15 ح 7.

[ 119 ]

11 - مروالروذ: وفيها حدثه أبو يوسف رافع بن عبد الله بن عبد الملك (1)، وأبو الحسين محمد بن علي بن الشاه الفقيه المروروذي (2).
12 - مرو: وفيها حدثه أبو العباس أحمد بن الحسين بن عبد الله بن بهران الآبي الأزدي العروضي (3).
13 - نيسابور: وفيها حدثه الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي (4)، وأبو الطيب الحسين بن أحمد بن محمد الرازي (5)، وأبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن نضر بن عبد الوهاب بن عطاء بن واصل السجزي (6)، وعبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار النيسابوري (7)، وأبو سعيد محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر (8)، وأبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد الضبي النيسابوري المرواني (9)، وأبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوري (10).
14 - همدان: وفيها حدثه أبو علي أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (11)، وأبو العباس الفضل بن الفضل بن العباس الكندي (12)، وأبو أحمد القاسم بن محمد

1 - الخصال: 592 ح 2.
2 - التوحيد: 24 ح 21 ومعاني الأخبار: 50 ح 1، والخصال: 410 ح 12 وكمال الدين: 288 و العيون: 1 / 175 ح 1 و 2 / 23 ح 4 وص 133 ح 2 وفضائل الأشهر الثلاثة: 132 ح 141.
3 - كمال الدين: 433 و 476.
4 - العيون: 1 / 12 ح 1 والتوحيد: 406 ح 4.
5 - العيون: 2 / 240 ح 2.
6 - التوحيد: 311 ح 1 وص 379 ح 25.
7 - التوحيد: 242 ح 4 وص 269 ح 6 ومعاني الأخبار: 145 ح 2 والعيون: 1 / 166 ح 1.
8 - العلل: 157 ح 1 وص 467 ح 23 والتوحيد: 24 ح 22 وص 77 ح 33 والعيون: 2 / 132 ح 1.
9 - العلل: 134 ح 1 ومعاني الأخبار: 56 ح 4.
10 - التوحيد: 22 ح 17. راجع ص 48 الهامش رقم 4.
11 - كمال الدين: 369.
12 - التوحيد: 77 ح 34 والخصال: 295 ح 61 وص 320 ح 2.

[ 120 ]

ابن أحمد بن عبدويه السراج الزاهد الهمداني (1)، ومحمد بن الفضل بن زيدويه الجلاب الهمداني (2).

1 - الخصال: 106 ح 70 وص 169 ح 222 وص 344 ح 10 ومعاني الأخبار: 275 ح 1 وكمال الدين: 292.
2 - الخصال: 515 ح 1.

[ 121 ]

مرجعيته نال الشيخ الصدوق رحمه الله شهرة واسعة في أغلب الأمصار الاسلامية، فقد كانت له مجالس للدرس في قم والري نيشابور ومشهد وبلخ وبغداد وسائر بلاد المسلمين حيث حضر في مراكزها ومحافلها العلمية آنذاك، يروي الحديث ويستمع إلى ما يرويه مشايخها من حديث. لذا فقد أصبح صيته العلمي وكفاءته في الرواية والفتيا حديث الخاص والعام بنحو كانوا يلجأون إليه بغية الحصول على الحل الشافي لما يعترضهم من معضلات علمية في الكلام والفقه وغيرهما، كالمجلس الذي عقد له من قبل ركن الدولة للرد على ما اختلف فيه من مسائل حول الإمامة (1)، أو مكاتبة ركن الدولة له بشأن بعض ما بدا له من معضلات (2). كما إن الناس من أقصى بقاع بلاد المسلمين ممن يتعذر عليهم الوصول إليه مباشرة كانوا يدونون مسائلهم ويرسلونها إليه توخيا للحل وإبداء وجهات نظره، وهذه الرسائل التي كانت تصل إليه من شتى الحواضر الاسلامية مثل نيشابور وقزوين والبصرة والكوفة وواسط والمدائن وبغداد ومصر تمثل دليلا على شمولية مرجعية هذا الرجل العظيم، وقد عدت كتب الرجال بعض هذه الرسائل بأنها من جملة كتب الشيخ الصدوق رحمه الله، وهي عبارة عن:

1 - راجع مناظراته ص 141.
2 - راجع ص 163.

[ 122 ]

كتاب جوابات المسائل الواردة عليه من واسط. كتاب جوابات المسائل الواردة عليه من قزوين. كتاب جوابات مسائل وردت من مصر. كتاب جوابات مسائل وردت من البصرة. كتاب جوابات مسائل وردت من الكوفة. كتاب جوابات مسائل وردت عليه من المدائن في الطلاق. كتاب جواب مسألة نيشابور. كتاب رسالته إلى أبي محمد الفارسي في شهر رمضان. كتاب الرسالة الثانية إلى أهل بغداد في معنى شهر رمضان (1). رسالة في الغيبة إلى أهل الري (2).

1 - رجال النجاشي: 392 ضمن الرقم 1049.
2 - معالم العلماء 112 ضمن الرقم 764، وزاد في الفهرست: 157 ضمن الرقم 655 " والمقيمين بها وغيرهم ".

[ 123 ]

الحاكمون في عصره نظرا إلى إن ازدهار العلم ونشاط العلماء في بيان الحقائق في كل عصر وزمان يرتبط ارتباطا وثيقا بعوامل شتى منها رؤى وسياسة الحكام ومن بيدهم زمام الأمور، فإن اختلاف الحكام من حيث التوجهات الروحية والعقائدية والأخلاقية يمثل عاملا مهما في ازدهار العلم والدين وانتشارهما أو في إضعافهما وإخمادهما. ففي ظل الحكومات المستبدة والطاغوتية تتعطل الطاقات وتخمد جذوة العلم وتنكس رايات الحق، والعكس هو الصحيح في ظل الحكومات المؤمنة بمبادئ الحرية والعدالة. وإذا ما سنحت الفرصة للفقهاء وعلماء الدين الذين ينشدون العدالة والحقيقة وتوفرت لهم الأجواء بعيدا عن القمع والاضطهاد فإن الحظ سيحالفهم كثيرا لنشر معالم الدين الحنيف والأخذ بيد الأمة نحو الحقيقة والتكامل وقيادة سفينتها لإنقاذها من ظلمات الأفكار الضالة وأمواج الحياة المتلاطمة وإيصالها إلى شاطئ السلامة والأمان. ومن أجل بيان أهمية الدور الذي تؤديه مواقف الأجهزة الحاكمة في توفير الأجواء الملائمة لتطور العلم، وتنامي قدرة العلماء في استثمار ما يتأتى لهم من فرص في إظهار الحقائق وبيانها، فقد آثرنا الإشارة إلى الحكومات التي كانت سائدة في الأمصار الاسلامية أوائل القرن الرابع، ومن ثم نتكلم عن الدولة التي عاصرها الشيخ الصدوق رحمه الله وهي دولة " آل بويه " والسياسة التي اتبعها ملوك تلك الدولة إزاء الدين، وسيرتهم مع علمائه، وما شهدته فترة حكمهم من مناظرات

[ 124 ]

علمية بين علماء الفرق الاسلامية، وما طبع عصرهم من مظاهر الحرية، كي يتسنى لنا إدراك الجهد الذي بذله الشيخ الصدوق رحمه الله وسائر علماء الشيعة للاستفادة من ذلك الوضع واغتنامهم الفرصة في التدريس ورواية الحديث والمناظرات والمكاتبات والرحلات والسعي الجاد الذي لا يعرف الكلل والملل لتبيين معارف الاسلام الأصيل وإثبات حقانية مذهب أهل البيت عليهم السلام.

[ 125 ]

الدول القائمة في البلاد الاسلامية أوائل القرن الرابع الهجري (1) " حتى عام 324 ه‍ / 935 م أي لعشر سبقن دخول البويهيين إلى بغداد كانت الدولة الاسلامية قد انقسمت إلى دويلات صغيرة شبهها المسعودي بدول " ملوك الطوائف " التي أعقبت رحيل الاسكندر. فقد كان العراق يخضع لسلطة أمير الأمراء ابن رائق الصارمة...، ولما قام بنو بويه، ضموا بلاد فارس والري وأصفهان والجبال إلى سلطانهم، وكانت كرمان تخضع لحكم محمد بن الياس، فيما حكم الحمدانيون الموصل والديارات (ديار ربيعة وديار بكر وديار مضر)، وخضعت مصر والشام لحكم محمد بن طغج الأخشيد، والمغرب وأفريقيا لحكم الفاطميين، فيما كان السامانيون يهيمنون على خراسان وبلاد ما وراء النهر، واستولى البريديون على أطراف الأهواز وكل من واسط والبصرة، وكانت اليمامة والبحرين تحت احتلال القرامطة، وطبرستان وجرجان تخضعان لحكم الديلميين (2) - العلويين - في حين واصل الأمويون

1 - المنتظم: 13 / 366 " ثم دخلت سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ومن الحوادث فيها:... إنه صارت فارس في يد علي بن بويه، وأصبهان والجبل في يد الحسن بن بويه، والموصل وديار بكر وديار ربيعة وديار مضر والجزيرة في أيدي بني حمدان و (مصر) والشام في يد محمد بن طغج، والأندلس في يد عبد الرحمن بن محمد الأموي من ولد هشام بن عبد الملك، وخراسان في يد نصر بن أحمد، واليمامة وهجر وأعمال البحرين في يد أبي طاهر سليمان بن الحسن الجنابي (القرمطي، وطبرستان) وجرجان في يد الديلم ولم يبق في يد الخليفة غير مدينة السلام وبعض السواد،... ".
2 - في النصف الثاني من القرن الثالث كانت طبرستان خاضعة لسلطة العلويين، وفي القرن الرابع حكمها العلويون أيضا وملوك آخرون من سلالة الديالمة.

[ 126 ]

حكمهم للأندلس. وبالرغم من هذا التفكك فقد بقيت فكرة " الدولة الاسلامية " أي الدولة الواحدة المترامية الأطراف الممتدة من الهند وحتى المحيط الأطلسي حيث كان بوسع المسلمين السفر والتجوال في أرجائها مستظلين بلواء وحدة الدين والقانون والثقافة " (1).

1 - " احياى فرهنگى در عهد آل بويه: إنسان گرائي در عصر رنسانس إسلامي " تأليف: جوئل. ل. كرمر ترجمة: محمد سعيد حنائي الكاشاني: 67 - 68.

[ 127 ]

بنو بويه " الديالمة " " ويعود أصلهم إلى ابن شجاع بويه (1) بن فناخسرو الذي ينتمي إلى قبيلة شيردل آوند (2)، وكان يقطن قرية " كياكاليش - التابعة لمنطقة ديلمان - ويمتهن صيد الأسماك (3)، وله من الأولاد ثلاثة وهم علي وحسن وأحمد (4)، كانوا يتميزون بالتدبير

1 - " احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 71: رأى بويه نفسه في المنام تشابه شجرة ذات ثلاثة فروع تتصاعد منها ألسنة النيران، ففسر هذه الرؤيا مفسر على أنها تنبئ عن تولي أبنائه الثلاثة الحكم في المستقبل، وقد نقل بعض المؤرخين الرؤيا بنحو آخر، مثل صاحب المنتظم في كتابه: 13 / 399 و 340.
2 - انظر: آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 85 نسب آل بويه، وفي مجالس المؤمنين: 2 / 323: نسب بعض المؤرخين آل بويه إلى بهرام گور، وآخرون إلى يزدجرد بن شهريار آخر ملوك العجم.
3 - قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: 7 / 49 ضمن فصل في ذكر أمور غيبية أخبر بها الإمام ثم تحققت: "... وكإخباره عن بني بويه وقوله فيهم: " ويخرج من ديلمان بنو الصياد " - إشارة إليهم - وكان أبوهم صياد السمك... فأخرج الله تعالى من ولده لصلبه ملوكا ثلاثة ونشر ذريتهم حتى ضربت الأمثال بملكهم، وكقوله (عليه السلام) فيهم: " ثم يستشري (يستقوي) أمرهم حتى يملكوا الزوراء ويخلعوا الخلفاء " فقال له قائل: فكم مدتهم يا أمير المؤمنين؟ فقال عليه السلام: " مائة أو تزيد قليلا... ". راجع البحار: 41 / 352، تتمة المنتهى: 315.
4 - انظر: آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 88.

[ 128 ]

والشجاعة ودماثة الخلق وحسن السيرة مع الناس (1). وفي بداية أمرهم كانوا ضمن جيش " ماكان بن كاكي " (2) ثم اعتزلوه وتوجهوا إلى مرد آويج (3)، ثم استولى علي على أصفهان (4)، وتلا ذلك استيلاؤه على فارس (5)، وفي عام 324، استولى أحمد على كرمان بأمر من أخيه علي (6)، وفي سنة 326 إستولى أحمد على خوزستان وفي عام 329 ه‍ تقدم حسن نحو طبرستان " (7).

1 - تمدن إسلامي در قرن چهارم هجري: 1 / 34، آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 121 - 122، المنتظم: 13 / 342 " وكان علي عالما سخيا شجاعا "، البداية والنهاية: 11 / 250 " وكان (علي) عاقلا حاذقا حميد السيرة رئيسا في نفسه... وكان من خيار الملوك في زمانه... "، تمدن إسلامي در قرن چهارم هجري: 1 / 34 " كان السبب في رفعة علي بن بويه هو سخاؤه وشجاعته وبعد نظره وحسن تدبيره "، البداية والنهاية: 11 / 327: " كان (حسن) حليما كريما "، شذرات الذهب: 4 / 352 " وكان (حسن) ملكا جليلا عاقلا نبيلا... "، تمدن إسلامي در قرن چهارم هجري: 1 / 36 " أما ركن الدولة فقد كان حليما سخيا حسن السيرة، عالي الهمة، رؤوفا بالرعية والجيش ويبغض الظلم ويمنع أنصاره عنه، وقد أثنى المؤرخون على عدله وكرمه "، راجع: آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 219 ديندارى ركن الدولة - تدين ركن الدولة -، البداية والنهاية: 11 / 297 " وكان - أحمد - معز الدولة حليما، كريما عاقلا ".
2 - تاريخ كامل إيران: 182، احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 71، انظر تاريخ ده هزار سأله ايران: 2 / 274.
3 - مرد آويج أو مرد آويز بن زيار كبير سلالة آل زيار التي حكمت أقاليم من إيران من عام 216 - 343، تاريخ ده هزار سأله ايران: 2 / (314 - 317)، تمدن إسلامي در قرن چهارم هجري: 1 / 34. 4 - آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 94.
5 - آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 94 - 99.
6 - تاريخ كامل ايران: 183، آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 109 وفي " تاريخ ده هزار سأله ايران ": 2 / 288: في سنة 322 استولى حسن على كرمان.
7 - منتخب من " تاريخ ده هزار سأله ايران ": 2 / 288، 289، وقال ابن الأثير في الكامل: 5 / 326: في عام 351 ه‍ استولى حسن ركن الدولة على طبرستان وجرجان.

[ 129 ]

" ثم توجه أحمد نحو بغداد قاصدا الاستيلاء عليها (1) فلما دخلها فاتحا عام 334 ه‍ أوكل المستكفي وهو الخليفة آنذاك الحكومة إليه معترفا له بها، وأطلق على علي لقب " عماد الدولة " وعلى حسن لقب " ركن الدولة " وعلى أحمد لقب " معز الدولة " (2)، ولم تمض سوى مدة وجيزة حتى خلع أحمد المستكفي ونصب محله الفضل بن المقتدر - المطيع لله - (3)، والخليفة - كما نص المؤرخون - لم يكن له أمر ولا نهي وكل ما يفعله هو الاطراء على الحكومة وإضفاء الشرعية عليها ولم يتعد منصبه كونه رمزيا أما الأوامر فقد كانت بيد بني بويه (4).

1 - آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 112 و 135 - 136، تاريخ ابن خلدون: 8 / 927 - 931، وفي احياى فرهنگى در عهد آل بويه: ص 73: دخل معز الدولة - وهو أصغر إخوته - بغداد يوم 9 جمادى الآخرة عام 334 الموافق 17 حزيران عام 947 م، تتمة المنتهى: 314، وفي المنتظم: 14 / 42 " ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها:... وورد الخبر بأن معز الدولة أبا الحسين [ الحسن ] أحمد بن بويه قد نزل بباجسري... وبقي الديلم ببغداد ووجه المستكفي بألطاف وفاكهة وطعام لأبي الحسين بن بويه، ودخل أبو الحسين فلقي المستكفي بالله ووقف بين يديه طويلا وأخذت عليه البيعة للمستكفي واستحلف له بأغلظ الأيمان ولخواصه، وحلف المستكفي لأبي الحسين بن بويه وأخويه وكتب بذلك كتاب ".
2 - البداية والنهاية: 11 / 239 سنة 334، المنتظم: 14 / 42 - 43، آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 138، احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 70 - 71.
3 - البداية والنهاية: 11 / 240 سنة 334، تاريخ ابن خلدون: 8 / 928، وفي احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 72 " في عام 334 ه‍ - 946 م خلع معز الدولة المستكفي "، تتمة المنتهى: 306، المنتظم: 14 / 45، آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 141.
4 - البداية والنهاية: 11 / 240 " وضعف أمر الخلافة جدا حتى لم يبق للخليفة أمر ولا نهي ولا وزير أيضا... وإنما الدولة ومورد المملكة ومصدرها راجع إلى معز الدولة، وذلك لأن بني بويه ومن معهم من الديلم كان فيهم تعسف شديد، وكانوا يرون أن بني العباس قد غصبوا الأمر من العلويين، حتى عزم معز الدولة على تحويل الخلافة إلى العلويين واستشار أصحابه فكلهم أشار عليه بذلك إلا رجلا واحدا من أصحابه، كان سديد الرأي فيهم فقال: لا أرى لك ذلك، قال: =

[ 130 ]

وفي خاتمة المطاف وفي عام 337 انتصر معز الدولة على ناصر الدولة الحمداني الذي كان حاكما على الموصل، فأنفذه معز الدولة على حكم الموصل بعد أخذ الخراج " (1). وفي الحقيقة بوسعنا القول إن عليا " عماد الدولة " (2) الذي كان يحكم فارس يعتبر مؤسس سلالة بني بويه، أما حسن (3) " ركن الدولة " الذي كان يحكم الري وأصفهان، وأحمد (4) " معز الدولة " حاكم بغداد فإنهما وإن كانا يتمتعان بالاستقلال في حكمهما بيد أنهما كانا يكنان لأخيهما الأكبر الاحترام والاجلال وكانا يمثلانه (5).

= ولم ذاك؟ قال: لأن هذا خليفة ترى أنت وأصحابك أنه غير صحيح الإمارة لو أمرت بقتله قتله أصحابك ولو وليت رجلا من العلويين اعتقدت أنت وأصحابك ولايته صحيحة فلو أمرت بقتله لم تطع بذلك ولو أمر بقتلك لقتلك أصحابك. فلما فهم ذلك صرفه عن رأيه الأول... " انظر تاريخ ابن خلدون: 4 / 918 - 928، وفي احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 75: كان بنو بويه يستغلون ما يضمره الناس من احترام للخليفة في العراق وكذا في العالم الاسلامي بشكل عام كوسيلة لإضفاء الشرعية على حكومتهم، احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 76: احتفظ الخليفة بمكانته المعنوية فقط دون السلطة الحقيقية. 1 - مقتطف من تاريخ ده هزار سأله ايران: 2 / 288 - 291، وراجع المنتظم: 14 / 53 ما وقع في سنة 335.
2 - البداية والنهاية: 11 / 250 " وهو - علي - أكبر أولاد بويه وأول من تملك منهم... ثم كانت وفاة عماد الدولة بشيراز في هذه السنة (338) عن سبع وخمسين سنة وكانت مدة ملكه ست عشرة سنة "، المنتظم: 13 / 342 " وهو - علي - أول الملوك الذين افتتحت بهم الدولة الديلمية،... ".
3 - المنتظم: 14 / 249 ضمن متوفيات سنة 366، " الحسن بن بويه أبو علي ركن الدولة (توفي) في ليلة السبت الثامن والعشرين من محرم هذه السنة، وكانت إمارته أربعا وأربعين سنة وشهر وتسعة أيام ومدة عمره ثمانا وسبعين سنة "، شذرات الذهب: 4 / 352، سنة 366 " وفيها - توفي - ركن الدولة... ".
4 - المنتظم: 14 / 182 سنة 356 وتوفي معز الدولة أبو الحسين أحمد بن بويه وتولى ابنه عز الدولة أبو المنصور بختيار.
5 - مجالس المؤمنين: 325 وفي سنة 336 حضر معز الدولة عند عماد الدولة فقبل الأرض ثم وقف بين يديه ولما أشار إليه عماد الدولة بالجلوس لم يجلس احتراما له.

[ 131 ]

وكانت الدولة تدار في عهد هؤلاء الأخوة الثلاثة على أساس من الاحترام والأخوة ولم تجد الاختلافات طريقها إليهم، واستمرت الدولة في بسط سيطرتها على مختلف الأمصار بقوة وحزم. وبعد وفاة علي " عماد الدولة " خلفه في حكم فارس عضد الدولة (1) ابن حسن ركن الدولة وهو يعد أقوى حكام بني بويه، إلا أنه وبعد وفاة عضد الدولة (2) دب الاختلاف والتناحر شيئا فشيئا بين أركان بني بويه وأخذت دولتهم تسير نحو الضعف حتى آل أمرها إلى الانهيار عام 447 ه‍. لقد قسم بعض المؤرخين سلطان بني بويه إلى ثلاثة أقسام هي: 1 - ديالمة فارس.
2 - ديالمة العراق.
3 - ديالمة الري (3).

1 - آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 148.
2 - المنتظم: 14 / 290 - 297 من جملة متوفيات سنة 372 " (فناخسرو بن الحسن بن) بويه - بفتح الواو - ابن فناخسرو بن تمام بن كوهي بن شيرزيل أبو شجاع الملقب عضد الدولة... ونسبه إلى سابور بن أردشير، وكان أبوه يكنى أبا علي، ويلقب ركن الدولة وهو أول من خوطب في الاسلام بالملك شاهنشاه... ".
3 - تاريخ ايران زمين: 176.

[ 132 ]

مذهب بني بويه وتوجهاتهم الدينية يستفاد من كتب التاريخ إن حكام بني بويه كانوا على مذهب التشيع، وقد سعى زعماء هذه السلالة في نشر مذهب التشيع (1)، فيما حظيت الأديان الأخرى بكامل الحرية أثناء عهدهم، حتى إن هناك من غير المسلمين من كان يشغل المناصب الحساسة في حكومة بني بويه وفي نفس الوقت كانوا يتمسكون بمعتقداتهم، فعلى سبيل المثال كان وزير عضد الدولة نصرانيا، فيما كان شاب نصراني من أهل الري يسمى إسرائيل يتولى أمر ديوان الحساب لدى عز الدولة (2). وجاء في كتب التاريخ أيضا إن بعض حكام بني بويه كانوا يقيمون مجالس المناظرة والاحتجاج بين علماء الأديان والمذاهب (3) ويتطرقون إلى بحث المسائل الأساسية التي أدت إلى اختلاف المسلمين وفرقتهم، وتأييد من يظهر على غيره بالدليل العقلي والنقلي، وتأييد من يكون الحق إلى جانبه، فعلى سبيل المثال يمكن الإشارة إلى مناظرات متعددة كانت للشيخ الصدوق رحمه الله في مجلس ركن الدولة وغلبته على الآخرين باستدلاله العقلي والنقلي وما حظي به من ثناء من قبل ركن

1 - البداية والنهاية: 11 / 351 وفيه " وكلهم فيهم تشيع ورفض " (انظر احياى فرهنگى ص 80 و 82). قال العسقلاني في لسان الميزان: 2 / 70 رقم 267: (تاج الرؤساء) ابن أبي سعد الصيزوري من شيوخ الإمامية، ذكره ابن بابويه ووصفه بالفضل والعصبية المفرطة لمذهب الإمامية، ونقل عن الرشيد المازندراني عن أبيه إنه الذي حسن لآل بويه اعتقاد مذهب الإمامية...
2 - تاريخ ده هزار سأله ايران: 2 / 311.
3 - وفي كتاب آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 278 " منذ ذلك التاريخ كان ركن الدولة يقيم مجالس المناظرات الدينية وكان للصدوق مناظرات عديدة مع أتباع الديانات والمذاهب المختلفة " وانظر ص 509 - 510، وص 514 - 517، احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 256 - 262.

[ 133 ]

الدولة (1)، أو المناظرة التي عقدها عز الدولة (بختيار) في بغداد بين كبار العلماء، ومن جملة ذلك المواجهة التي حصلت بين أبي عبد الله البصري وعلي بن عيسى الرماني في رمضان عام 360 (2)، أو ما جرى من مناظرة بين أبي إسحاق النصيبي وأبي بكر الباقلاني في بلاط عضد الدولة في شيراز (3). وقد سعى معظم حكام بني بويه إلى أن يختاروا وزراءهم من العلماء ومن المؤالفين لمذهب التشيع قدر الامكان، فمن وزرائهم برز علماء كبار مثل أبي الفضل محمد بن العميد (4) وزير ركن الدولة، والصاحب بن عباد (5) وزير مؤيد

1 - مجالس المؤمنين: 1 / 456، مواقف الشيعة: 3 / 11 رقم 697 وص 481 رقم 946.
2 - احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 258 - 262.
3 - نفس المصدر: 262.
4 - شذرات الذهب: 4 / 312 في أخبار سنة 360:... ابن العميد وزير العلامة أبو الفضل محمد بن الحسين محمد الكاتب وزير ركن الدولة الحسن بن بويه صاحب الري، كان آية في الترسل والانشاء فيلسوفا... وكان الصاحب إسماعيل بن عباد تلميذه وخصيصه وصاحبه...، وفي تتمة المنتهى: 312: " وقد توفي سنة 360، وكان ابن العميد وحيد عصره في علم الفلسفة والنجوم والأدب، وكانوا يسمونه الجاحظ الثاني ".
5 - في المنتظم: 14 / 375 ضمن متوفيات سنة 385: " إسماعيل بن عباد أبو القاسم ويلقب كافي الكفاة الصاحب... وكان الصاحب عالما بفنون من العلوم كثيرة... وسمع الحديث وأملى "، وفي رياض العلماء: 1 / 84: " الصاحب الكافي الجليل أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن عباد بن عباس بن عباد بن أحمد بن إدريس الطالقاني عالم فاضل ماهر شاعر أديب محقق متكلم عظيم الشأن جليل القدر في العلم والأدب والدين والدنيا ولأجله ألف ابن بابويه " عيون الأخبار "، والثعالبي " يتيمة الدهر في ذكر أحواله وأحوال شعرائه "، وكان شيعيا إماميا أعجميا "، وفي تتمة المنتهى: 322: " وقد توفي كافي الكفاة إسماعيل بن عباد الطالقاني في 24 من صفر سنة 385 " و في ص 323 " ولقب بالصاحب لمصاحبته للأستاذ ابن العميد ". راجع " وفيات الأعيان ": 1 / 228 - 233، معجم الأدباء: 2 / 662 - 721، أمل الآمل، 2 / 34 رقم 96، كشف الظنون: 5 / 209، تمدن إسلامي در قرن چهارم هجري: 1 / 211 - 212، تاريخ تشيع در ايران: 409 - 412 وحسبنا ما عرف عنه الشيخ الصدوق في مقدمة عيون أخبار الرضا ص 2 من حسن اعتقاده وانشداده للعلم والعلماء وأهل البيت عليهم السلام.

[ 134 ]

الدولة (1) وفخر الدولة (2)، وأبي علي سينا (3) وزير شمس الدولة، بما يعبر عن حسن تفكير واختيار لدى هؤلاء الحكام (4)، بنحو إن المعارف الاسلامية قد ازدهرت في عهد بني بويه مما دفع " جوئل. ل. كرمر " إلى التعبير عن هذا العهد ب‍ " عصر النهضة الاسلامية " (5). وبالاضافة إلى النهضة العلمية والثقافية فقد حرص أكثر بني بويه ولا سيما زعماء هذه السلالة على إحياء عقائد الشيعة، ففي محرم من عام 352 كان معز الدولة من جملة الخارجين في بغداد للعزاء والنوح على سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام، واستمر الحال كذلك لسنوات طويلة كما نقل ابن كثير في البداية

1 - المنتظم: 14 / 302 ضمن وفيات سنة 373: - توفي - " بويه أبو منصور الملقب مؤيد الدولة ابن ركن الدولة ".
2 - المنتظم: 14 / 387 سنة 387 " فمن الحوادث فيها: إن فخر الدولة أبو الحسن علي بن ركن الدولة توفي بالري... ".
3 - الشيخ الرئيس أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا، كان أبوه من أهل بلخ فهاجر إلى بخارى وتزوج في قرية " افشنة " فولد له أبو علي، وفيها تعلم أبو علي القرآن والأدب والفقه والرياضيات والمنطق والفلسفة والطب، وفي بخارى تولى طبابة السلطان نوح بن منصور، وبعده استفاد من مكتبته النفيسة، وألف كتبا كثيرة في المنطق والفلسفة والرياضيات والطب والالهيات وغيرها، وبعد وفاة والده، تجول أبو علي من بخارى إلى مختلف المدن - حسبما كانت تقتضيه الضرورة - حتى استقر في همدان فاستوزره شمس الدولة فوافق الشيخ، وبعد وفاة شمس الدولة طلب ابنه من الشيخ قبول الوزارة فامتنع. (الولادة 375، الوفاة 428) موجز عن كتاب ابن سينا استنادا إلى رواية أشكوري وأردكاني ص 111 - 122 وص 41 - 48.
4 - راجع: احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 94 - 103.
5 - راجع " احياى فرهنگى در عهد آل بويه: إنسان گرائى در عصر رنسانس إسلامي "، تأليف: جوئل. ل. كرمر.

[ 135 ]

والنهاية، وأبو الفرج في المنتظم (1). وفي الثامن عشر من شهر ذي الحجة للسنة نفسها (352) أقاموا المهرجانات بشكل رسمي بمناسبة عيد غدير خم واستمروا على ذلك سنين

1 - البداية والنهاية: 11 / 276، وقائع سنة 352 وص 286، وقائع سنة 353 وص 294 وقائع سنة 355، وص 296 وقائع سنة 356 وص 300 سنة 357 وص 302 سنة 359 وص 305 سنة 360 وص 307 سنة 361 وص 309 سنة 362 وص 312 سنة 363 وص 355 سنة 382. وفي المنتظم: 14 / 150 سنة 352: " في اليوم العاشر من المحرم أغلقت الأسواق ببغداد... وأقيمت النائحة على الحسين عليه السلام " وفي ص 155 سنة 353: "... عمل في عاشوراء مثل ما عمل في السنة الماضية " وفي ص 161 سنة 354: " إنه عمل في يوم عاشوراء ما جرت به عادة القوم من إقامة النوح وتعليق المسوح ". وفي ص 174 سنة 355: " إنه عمل في عاشوراء ما جرت عادة القوم به من النوح وغيره... " وفي ص 182 سنة 356: " إنه عمل في يوم عاشوراء ما يعمله القوم من النوح وغيره ". وفي ص 189 سنة 357: " إنه عمل ببغداد يوم عاشوراء ما جرت به عادة القوم من تعطيل الأسواق... " وفي ص 196 سنة 358: " إنه جرى في يوم عاشوراء ما جرت به عادة الشيعة من تعطيل الأسواق... " وفي ص 201 سنة 359: " إنه في يوم عاشوراء فعلت الشيعة ما هي عادتهم من تعطيل الأسواق.. " وفي ص 205 سنة 360: " إنه في يوم عاشوراء فعلت الشيعة ما جرت به عادتهم... " وفي ص 210 سنة 261: " إنه عمل ببغداد ما قد صار الرسم به جاريا في كل يوم عاشوراء من غلق الأسواق وتعطيل البيع والشراء، وتعليق المسوح "، وفي ص 361 سنة 382 " من الحوادث فيها: إن أبا الحسن علي بن محمد الكوكبي المعلم كان قد استولى على أمور السلطان كلها، ومنع أهل الكرخ وباب الطاق من النوح في عاشوراء وتعليق المسوح... ". الكامل لابن الأثير: 5 / 331 و 335 و 365، شذرات الذهب: 4 / 273 و 290، تتمة المنتهى: 309.

[ 136 ]

مديدة (1). " وفي عام 363 ه‍ / 974 م أمر عضد الدولة بنصب لوح على تخت جمشيد خطت عليه أسماء الأئمة الاثني عشر مع عبارات السلام والتحيات عليهم (2) وجسد ميوله الشيعية من خلال بنائه لمرقد أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في النجف (3) ومرقد الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء ولما توفي دفن إلى جوار مرقد الإمام علي عليه السلام (4). " إن أهم ما كسبه الشيعة في عهد بني بويه هو التجاهر بمعتقداتهم دون اللجوء إلى التقية، وفي هذه الحقبة اتخذ مذهب الدولة طابع التشيع دون الاعلان عن ذلك رسميا (5)، وقد استقطب ذوي العلم والفكر إليه لا سيما التجار وكبار

1 - احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 80، البداية والنهاية لابن كثير: 11 / 276 وقائع سنة 352 وص 300 سنة 357 وص 301 سنة 358، وفي المنتظم: 14 / 151 سنة 352، وفي ليلة الخميس ثامن عشر ذي الحجة: هو يوم (غدير خم) أشعلت النيران وضربت الدبادب والبوقات...، وص 189 سنة 357: وفي غدير خم - عمل ببغداد - ما جرت به عادتهم أيضا، وفي ص 196 سنة 358 كذلك فعلوا في يوم غدير خم.
2 - احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 82.
3 - آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 462 " كان عضد الدولة يزور النجف وكربلاء "، وفي ص 464 ينقل تفاصيل زياراته وإنفاقه، وفي ص 481 إنه قام عضد الدولة بتجديد بناء مرقد الإمام الحسين عليه السلام، وأشاد قبته، كما أنفق أموالا طائلة لبناء مرقد أمير المؤمنين عليه السلام وحائره وخصص له الأوقاف.
4 - احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 82، آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 248.
5 - المنتظم: 14 / 140 ضمن وقائع سنة 351: " وفي شهر ربيع الآخر كتب العامة [ من الشيعة ] على مساجد بغداد لعن معاوية بن أبي سفيان ولعن من غصب فاطمة عليها السلام فدكا ومن أخرج العباس من الشورى، ومن نفي أبا ذر الغفاري ومن منع من دفن الحسن عليه السلام عند جده صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يمنع معز الدولة من ذلك وبلغه إن العامة قد محوا هذا المكتوب، فأمر أن يكتب: لعن الله الظالمين آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الأولين والآخرين والتصريح باسم معاوية في اللعن فكتب ذلك " راجع: الكامل في التاريخ: 5 / 327، البداية والنهاية: 11 / 274.

[ 137 ]

المسؤولين وعمال الدولة الذين كانوا يسكنون جانب الكرخ، وعمال دار الحكومة بل وحتى الذين يعملون في دار الخلافة " (1). وبإيجاز، بوسعنا القول إن عزيمة أقطاب هذه السلالة وحزمهم في الدعوة إلى الحق وتعلقهم بأهل البيت عليهم السلام وحسن سيرتهم مع الرعية وما رافق ذلك من همة عالية لكبار علماء الشيعة أمثال الشيخ الصدوق رحمه الله (2) والشيخ المفيد رحمه الله، وما شهده ذلك العصر من مناظرات بين علماء المذاهب الاسلامية، كل ذلك يعد من مفاخر هذه السلالة، ففي ذلك العصر الذي اتسم بالحرية استطاع الشيخ الصدوق والشيخ المفيد وسائر العلماء من توطيد أركان المذهب الشيعي والترويج له، فشق طريقه إلى سائر الأمصار الاسلامية بقوة.

1 - احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 82، تاريخ تشيع در ايران: 361 - 370.
2 - ورد في مجالس المؤمنين: 2 / 325، " إن ركن الدولة دعا الشيخ الصدوق إلى دار الخلافة لغرض الترويج لمذهب الحق "، وجاء في ص 326 إن أحمد معز الدولة عمل على ترويج مذهب الإمامية الحق، وراجع: تاريخ تشيع در إيران: 367 - 370 ما ورد تحت عنوان " دولة بني بويه والتشيع ".

[ 138 ]

منهجه في المناظرة وقوة استدلاله لا شك في أن الشيخ الصدوق رحمه الله بما كان يتمتع به من قوة الحفظ، وإحاطة بآيات القرآن الكريم والروايات، وما كان عليه من علو درجة في الفقه ورواية الحديث والتأليف، وكفاءة في المحاورات والمناظرات، يأتي في عداد مشاهير علماء الاسلام بل هو أبرزهم. إن الشهرة الواسعة التي نالها الشيخ الصدوق رحمه الله في الفقه ورواية الحديث جعلت من النادر أن يجري الحديث حوله كفاءته في الاستدلال وقوة احتجاجه وتفوقه في المناظرات، كما ندر التطرق إلى منهجه في الاستدلال واختيار طريقه وإفحام الخصم، وجاذبية محاوراته، مما حدا بالبعض - مع اعترافهم بدرجته الفقهية والروائية - إلى وصفه بمخالفة المنهج العقلي في الاستدلال، وكأنهم يرون أن أسلوب الاستدلال والمحاورة والاحتجاج هو ما يكون وفقا لمسلك ومصطلحات الفلاسفة، وإذا سلك شخص طريق الأوليات والفطريات والوجدانيات في استدلاله وأراد بيان مطالبه والتفوق على خصمه في الاحتجاجات خارج إطار المصطلحات الخاصة، فإنهم لا يرون ذلك أسلوبا للاستدلال العقلي. لقد كان الشيخ الصدوق رحمه الله يقتدي بالانبياء والأئمة المعصومين عليهم السلام في استدلالاته ومحاوراته ومناظراته، وحيث إنه لم يجد منطقا واستدلالا أفضل مما جاء به القرآن والأحاديث فقد كان يعمد إلى اتباع أسلوبهما في الاستدلال والادلاء بدلوه مستلهما من منطق المعصومين عليهم السلام ما استطاع إلى ذلك سبيلا (1).

1 - على سبيل المثال: إن غالبية الأحاديث الواردة في كتاب التوحيد هي احتجاجات الإمام عليه السلام مع فحول الدهريين الذين عاصروه، وأفحمهم أو أذعنوا له.

[ 139 ]

إن الأسلوب المتين في الاستدلال الذي يتبعه القرآن الكريم والأئمة المعصومون عليهم السلام بالاضافة إلى كونه منطقيا فإنه يطبع أثرا متميزا في روح الانسان، ويسهل إدراكه من قبل عامة الناس، على العكس من الاستدلال والمحاورة المرتكزة على مصطلحات الفلاسفة التي لا يتيسر فهمها إلا لفئة محدودة من الناس. فلم ينهمك الشيخ الصدوق رحمه الله على المصطلحات المنطقية والفلسفية التي لا يستذوقها العامة من الناس، ولم يضيع الجوانب العلمية والبرهانية مما يؤدي إلى عدم إقبال العلماء عليه. بناء على ذلك، ومن خلال تصفح ما ورد في كتبه رحمه الله من مناظرات واستدلالات في مضمار العقائد، وكشفه للمعضلات على ضوء الأحاديث، يمكن القول إنه رحمه الله لم يكن مجتهدا بارعا ومحدثا لا نظير له فحسب، بل متكلم قدير يقف في طليعة علماء عصره. وقد جمع الشيخ جعفر الدوريستي مناظرات الشيخ الصدوق رحمه الله في كتاب على عهده (1)، وذكر النجاشي من جملة كتب الشيخ الصدوق رحمه الله: ذكر المجلس الذي جرى له بين يدي ركن الدولة، ذكر مجلس آخر، ذكر مجلس ثالث، ذكر مجلس رابع، ذكر مجلس خامس (2). ورد في مقدمة كتاب معاني الأخبار بشأن محاوراته ورد شبهات المخالفين ما يلي: " له مباحثات ضافية وجوابات شافية في مناصرة المذهب الحق ومناجزة

1 - مجالس المؤمنين: 1 / 456.
2 - رجال النجاشي: 392 ذيل الرقم 1049.

[ 140 ]

الباطل منها ما وقع بحضرة الملك ركن الدولة البويهي الديلمي... " (1)، وورد في مقدمة كتاب كمال الدين: "... وعمدة الكلام في تلك المجالس إثبات مذهب الإمامية ولا سيما مسألة الغيبة... ولولا مجاهداته ومباحثاته في الري في مجالس عدة عند ركن الدولة البويهي مع المخالفين، وفي نيشابور مع أكثر المختلفين إليه، وفي بغداد مع غير واحد من المنكرين لكاد أن ينفصم حبل الإمامية والاعتقاد بالحجة ويمحى أثرهم ويؤول أمرهم إلى التلاشي والخفوت والاضمحلال والسقوط ويفضي إلى الدمار والبوار. وهذه كتب الحديث والتاريخ تقص علينا ضخامة الأعمال التي نهض بأعبائها هذا المجاهد المناضل وزمرة كبيرة من رجال العلم، وقيام هؤلاء في تدعيم الحق وتنوير الأفكار ودرء شبهات المخالفين وسفاسفهم الممقوتة ونجاة الفرقة المحقة عن خطر الزوال ومتعسة السقوط فجزاهم الله عن الاسلام خير جزاء العلماء المجاهدين (2) ". وهنا ننقل جانبا من المناظرات الكلامية والكتبية للشيخ الصدوق كي نستبين كفاءته وحسن أسلوبه في الاستدلال وإحاطته بالمسائل المطروحة:

1 - مقدمة معاني الأخبار: 26، بقلم المرحوم آية الله الرباني الشيرازي.
2 - مقدمة كمال الدين: 10 - 11 بقلم سماحة الفاضل علي أكبر الغفاري.

[ 141 ]

أولا: نموذجان من مناظراته الكلامية: أ: مناظرة الصدوق في مجلس ركن الدولة (1): وهي مناظرة طويلة فيها مسائل اعتقادية دقيقة، وتكشف عن عمق إحاطة الشيخ الصدوق رحمه الله بآيات الكتاب والأحاديث والتاريخ وسائر العلوم الاسلامية، وحسن أسلوبه في الاحتجاج. وفيما يلي ننقل هذه المناظرت التي وردت موجزة في كتاب مواقف الشيعة: " وصف للملك ركن الدولة ابن بويه الديلمي الشيخ الأجل محمد بن بابويه ومجالسه وأحاديثه، فأرسل إليه على وجه الكرامة، فلما حضر قال له: أيها الشيخ قد اختلف الحاضرون في القوم الذين يطعن عليهم الشيعة، فقال بعضهم: يجب الطعن، وقال بعضهم: لا يجوز، فما عندك في هذا؟ فقال الشيخ: أيها الملك، إن الله لم يقبل من عباده الاقرار بتوحيده حتى ينفوا كل إله وكل صنم عبد من دونه، ألا ترى أنه أمرهم أن يقولوا: لا إله إلا الله

1 - مجالس المؤمنين: 1 / 456، روضات الجنات: 6 / 132 - 134، الكشكول للبحراني (المتوفى سنة 1186): 226 / 232، مواقف الشيعة: 3 / 11، وص 481. قال الأفندي في تعليقة أمل الآمل: 280: " ومن كتبه التي وصلت إلينا... ورسالة مجلسه مع ركن الدولة الديلمي في الإمامة... ". وفي كتاب مجالس المؤمنين: " جمع الشيخ جعفر الدوريستي بعض ما ظهر من الشيخ الصدوق من الفوائد العلية في بعض مجالس الملك ركن الدولة، وذلك في رسالة مستقلة، وبما إن هذه الرسالة نادرة وهي تمثل نموذجا للتوقد الذهني الذي كان لدى الشيخ الصدوق وتتناسب مع الغرض الأساسي من الكتاب فقد رأينا من الصواب ذكر ترجمتها ". ومن ثم ترجم نص المناظرة الوارد في الرسالة إلى اللغة الفارسية: 1 / 456.

[ 142 ]

ف‍ " لا إله " غيره وهو نفي كل إله عبد دون الله، و " إلا الله " إثبات الله عز وجل، وهكذا لم يقبل الاقرار من عباده بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم حتى نفوا كل من كان مثل مسيلمة وسجاح والأسود العنسي وأشباههم. وهكذا لا يقبل القول بإمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام إلا بعد نفي كل ضد انتصب للأمة دونه. فقال الملك: هذا هو الحق، ثم سأله الملك في الإمامة سؤالات كثيرة أجابه عنها (إلى أن قال:) وكان رجل قائما على رأس الملك يقال له: أبو القاسم، فاستأذن في الكلام فأذن له، فقال: أيها الشيخ، كيف يجوز أن تجتمع هذه الأمة على ضلالة مع قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " أمتي لا تجتمع على ضلالة "؟ قال الشيخ: إن صح هذا الحديث يجب أن يعرف فيه ما معنى الأمة، لأن الأمة في اللغة هي الجماعة، وقال قوم: أقل الجماعة ثلاثة، وقال قوم: بل أقل الجماعة رجل وامرأة، وقال الله تعالى: (إن إبراهيم كان أمة) (1) فسمى واحدا أمة، فما ينكر أن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال هذا الحديث وقصد به عليا عليه السلام ومن تبعه. فقال: بل عني سواه من هو أكثر عددا. فقال الشيخ: وجدنا الكثير مذموما في كتاب الله، والقلة محمودة وهو قوله تعالى: (لا خير في كثير من نجواهم) (2) ثم ساق الآيات. فقال الملك: لا يجوز الارتداد على العدد الكثير مع قرب العهد بموت صاحب الشريعة. فقال الشيخ: وكيف لا يجوز الارتداد عليهم مع قوله تعالى: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) (3)

1 - النحل: 120.
2 - النساء: 114.
3 - آل عمران: 144.

[ 143 ]

وليس ارتدادهم في ذلك بأعجب من ارتداد بني إسرائيل حين أراد موسى عليه السلام أن يذهب إلى ميقات ربه، فاستخلف أخاه هارون، ووعد قومه بأن يعود بعد ثلاثين ليلة فأتمها الله بعشر فلم يصبر قومه إلى أن خرج فيهم السامري وصنع لهم عجلا، وقال: (هذا إلهكم وإله موسى) (1) واستضعفوا هارون خليفته وأطاعوا السامري في عبادة العجل، فرجع موسى إليهم وقال: (بئسما خلفتموني) (2). وإذا جاز على بني إسرائيل وهم أمة نبي من أولي العزم أن يرتدوا بغيبة موسى عليه السلام بزيادة أيام حتى خالفوا وصيه، وفعل سامري هذه الأمة مما هو دون عبادة العجل، وكيف لا يكون علي معذورا في تركه قتال سامري هذه الأمة؟ وإنما علي عليه السلام من النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعده، فاستحسن الملك كلامه. فقال الشيخ: أيها الملك زعم القائلون بإمامة سامري هذه الأمة: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يستخلف، واستخلفوا رجلا وأقاموه، فإن كان ما فعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على زعمهم من ترك الاستخلاف حقا، فالذي أتته الأمة من الاستخلاف باطل، وإن كان الذي أتته الأمة صوابا، فالذي فعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطأ بمن يلصق الخطأ بهم أم به؟ فقال الملك: بل بهم. [ فقال الرجل ظ ] (3) وكيف يجوز أن يخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الدنيا ولا يوصي بأمر الأمة؟ ونحن لا نرضى من أكار في قرية إذا مات وخلف مسحاة وفأسا لا يوصي بهما إلى من بعده؟ فاستحسنه الملك. فقال الشيخ: وهنا كلمة أخرى: زعموا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يستخلف فخالفوه باستخلافهم، لأن الأول استخلف الثاني، ثم لم يقتد الثاني به ولا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى جعل الأمر شورى في قوم معدودين، وأي بيان أوضح من هذا؟... " (4).

1 - طه: 88.
2 - الأعراف: 150.
3 - [ فقال الشيخ ]. راجع مجالس المؤمنين: 1 / 460.
4 - مواقف الشيعة: 3 / 11 - 13.

[ 144 ]

قال صاحب مجالس المؤمنين: لما انتهت هذه المناظرة أثنى الملك ركن الدولة على الشيخ الصدوق وأكرمه، وأقر هو ومن كان حاضرا في المجلس بصواب ما قاله الشيخ، وقال: الحق ما تقوله هذه الفرقة، وغيرهم أهل الباطل، والتمس من الشيخ الاكثار من حضور مجالسه (1). ب: مناظرته مع ملحد عند ركن الدولة: قال الصدوق في كمال الدين: " ولقد كلمني بعض الملحدين في مجلس الأمير السعيد ركن الدولة - رضي الله عنه - فقال لي: وجب على إمامكم أن يخرج فقد كاد أهل الروم يغلبون على المسلمين. فقلت له: إن أهل الكفر كانوا في أيام نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أكثر عددا منهم اليوم وقد أسر عليه السلام أمره وكتمه أربعين سنة بأمر الله جل ذكره وبعد ذلك أظهره لمن وثق به وكتمه ثلاث سنين عمن لم يثق به، ثم آل الأمر إلى أن تعاقدوا على هجرانه وهجران جميع بني هاشم والمحامين عليه لأجله، فخرجوا إلى الشعب وبقوا فيه ثلاث سنين فلو أن قائلا قال في تلك السنين: لم لا يخرج محمد صلى الله عليه وآله وسلم فإنه واجب عليه الخروج لغلبة المشركين على المسلمين، ما كان يكون جوابنا له إلا: أنه عليه السلام بأمر الله - تعالى ذكره - خرج إلى الشعب حين خرج، وبإذنه غاب، ومتى أمره بالظهور والخروج خرج وظهر، لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقي في الشعب هذه المدة حتى أوحى الله عز وجل إليه أنه قد بعث أرضة على الصحيفة المكتوبة بين قريش في هجران النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجميع بني هاشم، المختومة بأربعين خاتما، المعدلة عند زمعة بن الأسود فأكلت ما كان فيها من قطيعة رحم وتركت ما كان فيها من اسم الله عز وجل،

1 - مجالس المؤمنين: 1 / 463.

[ 145 ]

فقام أبو طالب فدخل مكة، فلما رأته قريش قدروا أنه قد جاء ليسلم إليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى يقتلوه أو يرجعوه عن نبوته، فاستقبلوه وعظموه فلما جلس قال لهم: يا معشر قريش إن ابن أخي محمد لم أجرب عليه كذبا قط وإنه قد أخبرني أن ربه أوحى إليه أنه قد بعث على الصحيفة المكتوبة بينكم الأرضة فأكلت ما كان فيها من قطيعة رحم وتركت ما كان فيها من أسماء الله عز وجل فأخرجوا الصحيفة وفكوها فوجدوها كما قال، فآمن بعض وبقي بعض على كفره، ورجع النبي (عليه السلام) وبنو هاشم إلى مكة، هكذا الإمام عليه السلام إذا أذن الله له في الخروج خرج. وشئ آخر وهو أن الله تعالى ذكره أقدر على أعدائه الكفار من الإمام فلو أن قائلا قال: لم يمهل الله أعداءه ولا يبيدهم وهم يكفرون به ويشركون؟ لكان جوابنا له أن الله تعالى ذكره لا يخاف الفوت فيعاجلهم بالعقوبة، ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون. ولا يقال له: لم ولا كيف، وهكذا إظهار الإمام إلى الله الذي غيبه فمتى أراده أذن فيه فظهر. فقال الملحد: لست أو من بإمام لا أراه ولا تلزمني حجته ما لم أره، فقلت له: يجب أن تقول: إنه لا تلزمك حجة الله تعالى ذكره لأنك لا تراه ولا تلزمك حجة الرسول عليه السلام لأنك لم تره. فقال للأمير السعيد ركن الدولة - رضي الله عنه -: أيها الأمير راع ما يقول هذا الشيخ فإنه يقول: إن الإمام إنما غاب ولا يرى لأن الله عز وجل لا يرى، فقال له الأمير رحمه الله: لقد وضعت كلامه غير موضعه وتقولت عليه وهذا انقطاع منك وإقرار بالعجز " (1).

1 - كمال الدين: 1 / 87.

[ 146 ]

ثانيا: نماذج من استدلالاته الكتبية: أ: في التوحيد: قال في كتاب التوحيد: " الدليل على أن الصانع واحد لا أكثر من ذلك أنهما لو كانا اثنين لم يخل الأمر فيهما من أن يكون كل واحد منهما قادرا على منع صاحبه مما يريد أو غير قادر، فإن كان كذلك فقد جاز عليهما المنع ومن جاز عليه ذلك فمحدث كما أن المصنوع محدث، وإن لم يكونا قادرين لزمهما العجز والنقص وهما من دلالات الحدث، فصح أن القديم واحد. ودليل آخر وهو أن كل واحد منهما لا يخلو من أن يكون قادرا على أن يكتم الآخر شيئا، فإن كان كذلك فالذي جاز الكتمان عليه حادث، وإن لم يكن قادرا فهو عاجز والعاجز حادث لما بيناه، وهذا الكلام يحتج به في إبطال قديمين صفة كل واحد منهما صفة القديم الذي أثبتناه، فأما ما ذهب إليه ماني وابن ديصان من خرافاتهما في الامتزاج ودانت به المجوس من حماقاتها في أهرمن ففاسد بما يفسد به قدم الأجسام، ولدخولهما في تلك الجملة اقتصرت على هذا الكلام فيهما ولم أفرد كلا منهما بما يسأل عنه منه " (1). وقال: " من الدليل على أن الله تبارك وتعالى عالم أن الأفعال المختلفة التقدير، المتضادة التدبير، المتفاوتة الصنعة لا تقع على ما ينبغي أن يكون عليه من الحكمة ممن لا يعلمها، ولا يستمر على منهاج منتظم ممن يجهلها، ألا ترى أنه لا يصوغ قرطا (2) يحكم صنعته ويضع كلا من دقيقه وجليله موضعه من لا يعرف الصياغة، ولا أن ينتظم كتابة يتبع كل حرف منها ما قبله من لا يعلم الكتابة،

1 - كتاب التوحيد: 269 ذيل ح 5.
2 - القرط نوع من حلي الأذن معروف " لسان العرب: 7 - قرط - ".

[ 147 ]

والعالم ألطف صنعة وأبدع تقريرا مما وصفناه، فوقوعه من غير عالم بكيفيته قبل وجوده أبعد وأشد استحالة، وتصديق ذلك: ما حدثنا به عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار رحمه الله، قال: حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، عن الفضل بن شاذان، قال: سمعت الرضا علي بن موسى عليه السلام يقول في دعائه: سبحان من خلق الخلق بقدرته، وأتقن ما خلق بحكمته، ووضع كل شئ منه موضعه بعلمه، سبحان من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وليس كمثله شئ وهو السميع البصير " (1). وقال: " الدليل على أن الله تعالى عز وجل عالم حي قادر لنفسه لا بعلم وقدرة وحياة هو غيره أنه لو كان عالما بعلم لم يخل علمه من أحد أمرين إما أن يكون قديما أو حادثا، فإن كان حادثا فهو جل ثناؤه قبل حدوث العلم غير عالم، وهذا من صفات النقص، وكل منقوص محدث بما قدمنا، وإن كان قديما وجب أن يكون غير الله عز وجل قديما وهذا كفر بالاجماع، فكذلك القول في القادر وقدرته والحي وحياته، والدليل على أنه تعالى لم يزل قادرا عالما حيا أنه قد ثبت أنه عالم قادر حي لنفسه وصح بالدليل أنه عز وجل قديم وإذا كان كذلك كان عالما لم يزل إذ نفسه التي لها علم لم تزل وهذا يدل على أنه قادر حي لم يزل " (2). وقال: " الدليل على أن الله سبحانه لا يشبه شيئا من خلقه من جهة من الجهات أنه لا جهة لشئ من أفعاله إلا محدثة، ولا جهة محدثة إلا وهي تدل على حدوث من هي له، فلو كان الله جل ثناؤه يشبه شيئا منها لدلت على حدوثه من حيث دلت على حدوث من هي له إذ المتماثلان في العقول يقتضيان حكما واحدا من حيث تماثلا منها وقد قام الدليل على أن الله عز وجل قديم، ومحال أن يكون

1 - كتاب التوحيد: 137 ذيل ح 9.
2 - كتاب التوحيد: 223 ذيل ح 14.

[ 148 ]

قديما من جهة وحادثا من أخرى. ومن الدليل على أن الله تبارك وتعالى قديم أنه لو كان حادثا لوجب أن يكون له محدث، لأن الفعل لا يكون إلا بفاعل، ولكان القول في محدثه كالقول فيه، وفي هذا وجود حادث قبل حادث لا إلى أول، وهذا محال، فصح أنه لا بد من صانع قديم، وإذا كان ذلك كذلك فالذي يوجب قدم ذلك الصانع ويدل عليه يوجب قدم صانعنا ويدل عليه " (1). ب: في القرآن وحدوثه ومعنى المخلوق: وقال في كتاب التوحيد: " قد جاء في الكتاب أن القرآن كلام الله ووحي الله وقول الله وكتاب الله، ولم يجئ فيه أنه مخلوق، وإنما امتنعنا من إطلاق المخلوق عليه لأن المخلوق في اللغة قد يكون مكذوبا، ويقال: كلام مخلوق أي مكذوب، قال الله تبارك وتعالى: (إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا) (2) أي كذبا، وقال تعالى حكاية عن منكري التوحيد: (ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق) (3) أي افتعال وكذب، فمن زعم أن القرآن مخلوق بمعنى أنه مكذوب فقد كفر، ومن قال أنه غير مخلوق بمعنى أنه غير مكذوب فقد صدق وقال الحق والصواب، ومن زعم أنه غير مخلوق بمعنى أنه غير محدث وغير منزل وغير محفوظ فقد أخطأ وقال غير الحق والصواب، وقد أجمع أهل الاسلام على أن القرآن كلام الله عز وجل على الحقيقة دون المجاز، وأن من قال غير ذلك فقد قال منكرا من القول وزورا، ووجدنا القرآن مفصلا وموصلا وبعضه غير بعض وبعضه قبل بعض كالناسخ الذي يتأخر عن المنسوخ، فلو لم يكن ما هذه صفته

1 - كتاب التوحيد: 80 ذيل ح 36.
2 - العنكبوت: 17.
3 - ص: 7.

[ 149 ]

حادثا بطلت الدلالة على حدوث المحدثات وتعذر إثبات محدثها بتناهيها وتفرقها واجتماعها. وشئ آخر وهو أن العقول قد شهدت والأمة قد اجتمعت على أن الله عز وجل صادق في إخباره، وقد علم أن الكذب هو أن يخبر بكون ما لم يكن، وقد أخبر الله عز وجل عن فرعون وقوله: (أنا ربكم الأعلى) (1) وعن نوح: أنه نادى ابنه وهو في معزل (يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين) (2). فإن كان هذا القول وهذا الخبر قديما فهو قبل فرعون وقبل قوله ما أخبر عنه، وهذا هو الكذب، وإن لم يجد إلا بعد أن قال فرعون ذلك فهو حادث لأنه كان بعد أن لم يكن. وأمر آخر وهو أن الله عز وجل قال: (ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك) (3) وقوله: (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها) (4) وماله مثل أو جاز أن يعدم بعد وجوده فحادث لا محالة " (5). ج: في الإمامة: وفيما يلي نورد حديث الغدير واستدلال الصدوق رحمه الله كما ورد في معاني الأخبار: 67 ح 8: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين بن يوسف البغدادي قال: حدثنا علي بن محمد بن عنبسة مولى الرشيد قال: حدثنا دارم بن قبيصة قال: حدثنا نعيم بن سالم قال: سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: يوم غدير خم وهو آخذ بيد علي عليه السلام: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من

1 - النازعات: 24.
2 - هود: 42.
3 - الاسراء: 86.
4 - البقرة: 106.
5 - كتاب التوحيد: 225 ذيل ح 6.

[ 150 ]

نصره، واخذل من خذله. قال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين مصنف هذا الكتاب - رضي الله عنه -: نحن نستدل على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد نص على علي بن أبي طالب، واستخلفه، وأوجب فرض طاعته على الخلق بالأخبار الصحيحة وهي قسمان: قسم قد جامعنا عليه خصومنا في نقله وخالفونا في تأويله، وقسم قد خالفونا في نقله فالذي يجب علينا فيما وافقونا في نقله، أن نريهم بتقسيم الكلام ورده إلى مشهور اللغات والاستعمال المعروف أن معناه هو ما ذهبنا إليه من النص والاستخلاف دون ما ذهبوا هم إليه من خلاف ذلك، والذي يجب علينا فيما خالفونا في نقله أن نبين أنه ورد ورودا يقطع مثله العذر، وأنه نظير ما قد قبلوه وقطع عذرهم واحتجوا به على مخالفيهم من الأخبار التي تفردوا هم بنقلها دون مخالفيهم وجعلوها مع ذلك قاطعة للعذر وحجة على من خالفهم فنقول وبالله نستعين: إنا ومخالفينا قد روينا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قام يوم غدير خم وقد جمع المسلمين فقال: أيها الناس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ فقالوا: اللهم بلى. قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره واخذل من خذله. ثم نظرنا في معنى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم "، ثم [ في ] معنى قوله: " فمن كنت مولاه فعلي مولاه "، فوجدنا ذلك ينقسم في اللغة على وجوه لا يعلم في اللغة غيرها - أنا ذاكرها إن شاء الله - ونظرنا فيما يجمع له النبي صلى الله عليه وآله وسلم الناس ويخطب به ويعظم الشأن فيه فإذا هو شئ لا يجوز أن يكونوا علموه فكرره عليهم، ولا شئ لا يفيدهم بالقول فيه معنى لأن ذلك في صفة

[ 151 ]

العابث، والعبث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منفي، فنرجع إلى ما يحتمله لفظة المولى في اللغة: يحتمل أن يكون المولى مالك الرق كما يملك المولى عبيده وله أن يبيعه، ويهبه، ويحتمل أن يكون المولى المعتق من الرق، ويحتمل أن يكون المولى المعتق وهذه الأوجه الثلاثة مشهورة عند الخاصة والعامة فهي ساقطة في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنه لا يجوز أن يكون عني بقوله: " فمن كنت مولاه فعلي مولاه " واحدة منها لأنه لا يملك بيع المسلمين ولا عتقهم من رق العبودية ولا أعتقوه عليه السلام ويحتمل أيضا أن يكون المولى ابن العم، قال الشاعر: مهلا بني عمنا مهلا موالينا * لم تظهرون لنا ما كان مدفونا ويحتمل أن يكون المولى العاقبة، قال الله عز وجل: (مأويكم النار هي موليكم) (1) أي عاقبتكم وما يؤول بكم الحال إليه، ويحتمل أن يكون المولى لما يلي الشئ مثل خلفه وقدامه، قال الشاعر: فغدت، كلا الفرجين تحسب أنه * مولى المخافة خلفها وأمامها ولم نجد أيضا شيئا من هذه الأوجه يجوز أن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم عناه بقوله: " فمن كنت مولاه فعلي مولاه " لأنه لا يجوز أن يقول: من كنت ابن عمه فعلي ابن عمه لأن ذلك معروف معلوم وتكريره على المسلمين عبث بلا فائدة. وليس يجوز أن يعني به عاقبة أمرهم ولا خلف ولا قدام لأنه لا معنى له ولا فائدة. ووجدنا اللغة تجيز أن يقول الرجل: " فلان مولاي " إذا كان مالك طاعته، فكان هذا هو المعنى الذي عناه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: " فمن كنت مولاه فعلي مولاه " لأن الأقسام التي تحتملها اللغة لم يجز أن يعنيها بما بيناه ولم يبق قسم غير هذا فوجب أن يكون هو الذي عناه بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: " فمن كنت مولاه فعلي مولاه " ومما يؤكد ذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم:

1 - الحديد: 15.

[ 152 ]

" ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم " ثم قال: " فمن كنت مولاه فعلي مولاه " فدل ذلك على أن معنى " مولاه " هو أنه أولى بهم من أنفسهم لأن المشهور في اللغة والعرف أن الرجل إذا قال لرجل: إنك أولى بي من نفسي، فقد جعله مطاعا آمرا عليه، ولا يجوز أن يعصيه. وإنا لو أخذنا بيعة على رجل وأقر بأنا أولى به من نفسه لم يكن له أن يخالفنا في شئ مما نأمره به لأنه إن خالفنا بطل معنى إقراره بأنا أولى به من نفسه، ولأن العرب أيضا إذا أمر منهم إنسان إنسانا بشئ وأخذه بالعمل به وكان له أن يعصيه فعصاه قال له: يا هذا أنا أولى بنفسي منك، إن لي أن أفعل بها ما أريد، وليس ذلك لك مني، فإذا كان قول الانسان: " أنا أولى بنفسي منك " يوجب له أن يفعل بنفسه ما يشاء إذا كان في الحقيقة أولى بنفسه من غيره، وجب لمن هو أولى بنفسه منه أن يفعل به ما يشاء ولا يكون له أن يخالفه ولا يعصيه إذا كان ذلك كذلك. ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم " فأقروا له عليه السلام بذلك ثم قال متبعا لقوله الأول بلا فصل: " فمن كنت مولاه فعلي مولاه " فقد علم أن قوله: " مولاه " عبارة عن المعنى الذي أقروا له بأنه أولى بهم من أنفسهم، فإذا كان إنما عني بقوله: " من كنت مولاه فعلي مولاه " أي أولى به فقد جعل ذلك لعلي بن أبي طالب عليه السلام بقوله: " فعلي مولاه " لأنه لا يصلح أن يكون عني بقوله: " فعلي مولاه " قسما من الأقسام التي أحلنا أن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم عناها في نفسه، لأن الأقسام هي أن يكون مالك رق، أو معتقا، أو ابن عم، أو عاقبة، أو خلفا، أو قداما. فإذا لم يكن لهذه الوجوه فيه صلى الله عليه وآله وسلم معنى لم يكن لها في علي عليه السلام أيضا معنى، وبقي ملك الطاعة، فثبت أنه عناه، وإذا وجب ملك طاعة المسلمين لعلي عليه السلام فهو معنى الإمامة لأن الإمامة إنما هي مشتقة من الائتمام بالانسان والائتمام هو الاتباع والاقتداء والعمل بعمله والقول بقوله، وأصل ذلك في اللغة سهم يكون مثالا يعمل عليه السهام، ويتبع بصنعه صنعها وبمقداره مقدارها.

[ 153 ]

فإذا وجبت طاعة علي عليه السلام على الخلق استحق معنى الإمامة. فإن قالوا: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما جعل لعلي عليه السلام بهذا القول فضيلة شريفة وإنها ليست الإمامة. قيل لهم: هذا في أول تأدي الخبر إلينا قد كانت النفوس تذهب إليه، فأما تقسيم الكلام وتبيين ما يحتمله وجوه لفظة " المولى " في اللغة حتى يحصل المعنى الذي جعله لعلي عليه السلام بها فلا يجوز ذلك، لأنها قد رأينا أن اللغة تجيز في لفظة " المولى " وجوها كلها لم يعنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله في نفسه ولا في علي عليه السلام وبقي معنى واحد، فوجب أنه الذي عناه في نفسه وفي علي عليه السلام وهو ملك الطاعة. فإن قالوا: فلعله قد عني معنى لم نعرفه لأنا لا نحيط باللغة. قيل لهم: ولو جاز ذلك لجاز لنا في كل ما نقل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكل ما في القرآن أن نقول لعله عني به ما لم يستعمل في اللغة وتشكل فيه وذلك تعليل وخروج عن التفهم ونظير قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم " فلما أقروا له بذلك قال: " فمن كنت مولاه فعلي مولاه " قول رجل لجماعة: أليس هذا المتاع بيني وبينكم نبيعه والربح بيننا نصفان والوضيعة كذلك؟ فقالوا له: نعم. قال: فمن كنت شريكه فزيد شريكه. فقد أعلم أن ما عناه بقوله: " فمن كنت شريكه " [ أنه ] إنما عني به المعنى الذي قررهم به بدءا من بيع المتاع واقتسام الربح والوضيعة، ثم جعل ذلك المعنى الذي هو الشركة لزيد بقوله: " فزيد شريكه ". وكذلك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم " وإقرارهم له بذلك ثم قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " فمن كنت مولاه فعلي مولاه " إنما هو إعلام أنه عني بقوله، المعنى الذي أقروا به بدءا وكذلك جعله لعلي عليه السلام بقوله: " فعلي مولاه " كما جعل ذلك الرجل الشركة لزيد بقوله: " فزيد شريكه " ولا فرق في ذلك.

[ 154 ]

فإن ادعى مدع أنه يجوز في اللغة غير ما بيناه فليأت به ولن يجده، فإن اعترض بما يدعونه من خبر زيد بن حارثة وغيره من الأخبار التي يختصون بها لم يكن ذلك لهم لأنهم راموا أن يخصوا معنى خبر ورد بإجماع بخبر رووه دوننا، وهذا ظلم لأن لنا أخبارا كثيرة تؤكد معنى " من كنت مولاه فعلي مولاه " وتدل على أنه إنما استخلفه بذلك وفرض طاعته، هكذا نروي نصا في هذا الخبر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن علي عليه السلام فيكون خبرنا المخصوص بإزاء خبرهم المخصوص ويبقى الخبر على عمومه نحتج به نحن وهم بما توجبه اللغة والاستعمال فيها وتقسيم الكلام ورده إلى الصحيح منه، ولا يكون لخصومنا من الخبر المجمع عليه ولا من دلالته ما لنا، وبإزاء ما يروونه من خبر زيد بن حارثة أخبار قد جاءت على ألسنتهم شهدت بأن زيدا أصيب في غزوة مؤتة مع جعفر بن أبي طالب عليه السلام وذلك قبل يوم غدير خم بمدة طويلة لأن يوم الغدير كان بعد حجة الوداع ولم يبق النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعده إلا أقل من ثلاثة أشهر، فإذا كان بإزاء خبركم في زيد ما قد رويتموه في نقضه لم يكن ذلك لكم حجة على الخبر المجمع عليه، ولو أن زيدا كان حاضرا قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الغدير لم يكن حضوره بحجة لكم أيضا لأن جميع العرب عالمون بأن مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مولى أهل بيته وبني عمه [ و ] مشهور ذلك في لغتهم وتعارفهم فلم يكن لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم للناس: اعرفوا ما قد عرفتموه وشهر بينكم لأنه لو جاز ذلك لجاز أن يقول قائل: ابن أخي أب النبي ليس بابن عمه، فيقوم النبي فيقول: فمن كان ابن أخي أبي فهو ابن عمي، وذلك فاسد لأنه عيب وما يفعله إلا اللاعب السفيه، وذلك منفي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. فإن قال قائل: إن لنا أن نروي في كل خبر نقلته فرقتنا ما يدل على معنى " من كنت مولاه فعلي مولاه ". قيل له: هذا غلط في النظر لأن عليك أن تروي من أخبارنا أيضا ما يدل

[ 155 ]

على معنى الخبر مثل ما جعلته لنفسك في ذلك فيكون خبرنا الذي نختص به مقاوما لخبرك الذي تختص به ويبقى " من كنت مولاه فعلي مولاه " من حيث أجمعنا على نقله حجة لنا عليكم موجبا ما أوجبناه به من الدلالة على النص وهذا كلام لا زيادة فيه. فإن قال قائل: فهلا أفصح النبي صلى الله عليه وآله وسلم باستخلاف علي عليه السلام إن كان كما تقولون وما الذي دعاه إلى أن يقول فيه قولا يحتاج فيه إلى تأويل وتقع فيه المجادلة. قيل له: لو لزم أن يكون الخبر باطلا أو لم يرد به النبي صلى الله عليه وآله وسلم المعنى الذي هو الاستخلاف وإيجاب فرض الطاعة لعلي عليه السلام لأنه يحتمل التأويل، أو لأن غيره عندك أبين وأفصح عن المعنى للزمك إن كنت معتزليا أن الله عز وجل لم يرد بقوله في كتابه: (لا تدركه الأبصار) (1) أي لا يرى لأن قولك " لا يرى " يحتمل التأويل، وأن الله عز وجل لم يرد بقوله في كتابه: (والله خلقكم وما تعملون) (2) أنه خلق الأجسام التي تعمل فيها العباد دون أفعالهم فإنه لو أراد ذلك لأوضحه بأن يقول قولا لا يقع فيه التأويل، وأن يكون الله عز وجل لم يرد بقوله: (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم) (3) أن كل قاتل للمؤمن ففي جهنم، كانت معه أعمال صالحة أم لا، لأنه ذلك بقول لا يحتمل التأويل. وإن كنت أشعريا لزمك ما لزم المعتزلة بما ذكرناه كله لأنه لم يبين ذلك بلفظ يفصح عن معناه الذي هو عندك بالحق، وإن كان من أصحاب الحديث قيل له: يلزمك أن لا يكون قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " إنكم ترون ربكم كما ترون القمر في ليلة البدر لا تضامون في رؤيته " (4) لأنه قال قولا يحتمل التأويل ولم يفصح به،

1 - الأنعام: 103.
2 - الصافات: 96.
3 - النساء: 93.
4 - البحار: 91 / 251 ح 11.

[ 156 ]

وهو لا يقول: ترونه بعيونكم لا بقلوبكم. ولما كان هذا الخبر يحتمل التأويل ولم يكن مفصحا، علمنا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يعن به الرؤية التي ادعيتموها وهذا اختلاط شديد لأن أكثر (ال‍) كلام في القرآن وأخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بلسان عربي ومخاطبة لقوم فصحاء على أحوال تدل على مراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وربما وكل علم المعنى إلى العقول أن يتأمل الكلام. ولا أعلم عبارة عن معنى فرض الطاعة أوكد من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم "؟ ثم قوله: " فمن كنت مولاه فعلي مولاه " لأنه كلام مرتب على إقرار المسلمين للنبي صلى الله عليه وآله وسلم يعني الطاعة وأنه أولى بهم من أنفسهم ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم: " فمن كنت أولى به من نفسه فعلي أولى به من نفسه " لأن معنى " فمن كنت مولاه " هو فمن كنت أولى به من نفسه لأنها عبارة عن ذلك بعينه، إذ كان لا يجوز في اللغة غير ذلك، ألا ترى أن قائلا لو قال لجماعة: أليس هذا المتاع بيننا نبيعه ونقتسم الربح والوضيعة فيه؟ فقالوا له: نعم. فقال: " فمن كنت شريكه فزيد شريكه " كان كلاما صحيحا والعلة في ذلك أن الشركة هي عبارة عن معنى قول القائل: " هذا المتاع بيننا نقتسم الربح والوضيعة " فلذلك صح بعد قول القائل: " فمن كنت شريكه فزيد شريكه " وكذلك [ هنا ] صح بعد قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " ألست أولى بكم من أنفسكم [ فمن كنت مولاه فعلي مولاه ] لأن مولاه عبارة عن قوله: " ألست أولى بكم من أنفسكم " وإلا فمتى لم تكن اللفظة التي جاءت مع الفاء الأولى عبارة عن المعنى الأول لم يكن الكلام منتظما أبدا ولا مفهوما ولا صوابا بل يكون داخلا في الهذيان، ومن أضاف ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كفر بالله العظيم، وإذا كانت لفظة " فمن كنت مولاه " تدل على من كنت أولى به من نفسه على ما رأينا وقد جعلها بعينها لعلي (عليه السلام) فقد جعل أن يكون علي عليه السلام أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وذلك هو الطاعة لعلي عليه السلام كما بيناه بدءا.

[ 157 ]

ومما يزيد ذلك بيانا أن قوله عليه السلام: " فمن كنت مولاه فعلي مولاه " لو كان لم يرد بهذا أنه أولى بكم من أنفسكم جاز أن يكون لم يرد بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: " فمن كنت مولاه " أي من كنت أولى [ به ] من نفسه وإن جاز ذلك لزم الكلام الذي من قبل هذا من أنه يكون كلاما مختلطا فاسدا غير منتظم ولا مفهم معنى ولا مما يلفظ به حكيم ولا عاقل، فقد لزم بما مر من كلامنا وبينا أن معنى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " ألست إلى بكم من أنفسكم " أنه يملك طاعتهم، ولزم إن قوله: " فمن كنت مولاه " إنما أراد به: فمن كنت أملك طاعته فعلي يملك طاعته بقوله: " فعلي مولاه " وهذا واضح والحمد لله على معونته وتوفيقه. وفي معاني الأخبار: 74 ح 1 و 2 نقل ما عرف بحديث المنزلة وأعقبه بالاستدلال: 1 - حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي بالكوفة، قال: حدثنا فرات ابن إبراهيم بن فرات الكوفي، قال حدثنا محمد بن علي بن معمر، قال: حدثنا أحمد ابن علي الرملي، قال: حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق المروزي قال: حدثنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، عن يحيى بن كثير عن أبيه، عن أبي هارون العبدي، قال: سألت جابر بن عبد الله الأنصاري عن معنى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام: " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " قال: استخلفه بذلك والله على أمته في حياته وبعد وفاته وفرض عليهم طاعته فمن لم يشهد له بعد هذا القول بالخلافة فهو من الظالمين.
2 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا الحسن بن علي بن الحسين السكري، قال: أخبرنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه عن أبي خالد الكابلي، قال: قيل لسيد العابدين علي بن الحسين عليه السلام: إن

[ 158 ]

الناس يقولون: إن خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي عليه السلام قال: فما يصنعون بخبر رواه سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي عليه السلام: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي؟ فمن كان في زمن موسى مثل هارون؟. قال مصنف هذا الكتاب - قدس الله روحه -: أجمعنا وخصومنا على نقل قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام: " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " فهذا القول يدل على أن منزلة علي منه في جميع أحواله بمنزلة هارون من موسى في جميع أحواله إلا ما خصه به الاستثناء الذي في نفس الخبر. فمن منازل هارون من موسى أنه كان أخاه ولادة، والعقل يخص هذه ويمنع أن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم عناها بقوله لأن عليا لم يكن أخا له ولادة، ومن منازل هارون من موسى أنه كان نبيا معه، واستثناء النبي يمنع من أن يكون علي عليه السلام نبيا، ومن منازل هارون من موسى بعد ذلك أشياء ظاهرة وأشياء باطنة، فمن الظاهرة أنه كان أفضل أهل زمانه وأحبهم إليه وأخصهم به وأوثقهم في نفسه، وأنه كان يخلفه على قومه إذا غاب موسى عليه السلام عنهم، وأنه كان بابه في العلم، وأنه لو مات موسى، وهارون حي كان هو خليفته بعد وفاته. والخبر يوجب أن هذه الخصال كلها لعلي من النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وما كان من منازل هارون من موسى باطنا وجب أن الذي لم يخصه العقل منها كما خص أخوة الولادة فهو لعلي عليه السلام من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإن لم نحط به علما لأن الخبر يوجب ذلك وليس لقائل أن يقول: إن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم عني بعض هذه المنازل دون البعض فيلزمه أن يقال: عني البعض الآخر دون ما ذكرته فيبطل جميعا حينئذ أن يكون عني معنى بتة ويكون الكلام هذرا والنبي لا يهذر في قوله لأنه إنما كلمنا ليفهمنا ويعلمنا عليه السلام فلو جاز أن يكون عني بعض منازل هارون من موسى دون بعض ولم يكن في الخبر تخصيص ذلك لم يكن أفهمنا بقوله قليلا

[ 159 ]

ولا كثيرا، ولما لم يكن ذلك وجب أنه عني كل منزلة كانت لهارون من موسى مما لم يخصه العقل ولا الاستثناء في نفس الخبر وإذا وجب ذلك فقد ثبتت الدلالة على أن عليا عليه السلام أفضل أصحاب رسول الله وأعلمهم وأحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأوثقهم في نفسه، وأنه يجب له أن يخلفه على قومه إذا غاب عنهم غيبة سفر أو غيبة موت، لأن ذلك كله كان في شرط هارون ومنزلته من موسى. فإن قال قائل: إن هارون مات قبل موسى ولم يكن إماما بعده فكيف قيس أمر علي عليه السلام على أمر هارون بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " هو مني بمنزلة هارون من موسى "؟ وعلي عليه السلام قد بقي بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. قيل له: نحن إنما قسنا أمر علي على أمر هارون بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " هو مني بمنزلة هارون من موسى " فلما كانت هذه المنزلة لعلي عليه السلام وبقي علي فوجب أن يخلف النبي في قومه بعد وفاته. ومثال ذلك ما أنا ذاكره إن شاء الله: لو أن الخليفة قال لوزيره: " لزيد عليك في كل يوم يلقاك فيه دينار، ولعمرو عليك مثل ما شرطته لزيد " فقد وجب لعمرو مثل ما لزيد، فإذا جاء زيد إلى الوزير ثلاثة أيام فأخذ ثلاثة دنانير، ثم انقطع ولم يأته وأتى عمرو الوزير ثلاثة أيام فقبض ثلاثة دنانير فلعمرو أن يأتي يوما رابعا وخامسا وأبدا وسرمدا ما بقي عمرو وعلى هذا الوزير ما بقي عمرو أن يعطيه في كل يوم أتاه دينارا وإن كان زيد لم يقبض إلا ثلاثة أيام، وليس للوزير أن يقول لعمرو: لا أعطيك إلا مثل ما قبض زيد. لأنه كان في شرط زيد أنه كلما أتاك فأعطه دينارا ولو أتى زيد لقبض وفعل هذا الشرط لعمرو وقد أتى فواجب أن يقبض. فكذلك إذا كان في شرط هارون الوصي أن يخلف موسى عليه السلام على قومه ومثل ذلك لعلي فبقي علي عليه السلام على قومه، ومثل ذلك لعلي عليه السلام فواجب أن يخلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قومه نظير ما مثلناه في زيد وعمرو، وهذا ما لا بد منه ما أعطى

[ 160 ]

القياس حقه. فإن قال قائل: لم يكن لهارون لو مات موسى أن يخلفه على قومه. قيل له: بأي شئ ينفصل من قول قائل قال لك: إنه لم يكن هارون أفضل أهل زمانه بعد موسى ولا أوثقهم في نفسه ولا نائبه في العلم؟ فإنه لا يجد فصلا لأن هذه المنازل لهارون من موسى عليه السلام مشهورة، فإن جحد جاحد واحدة منها لزمه جحود كلها. فإن قال قائل: إن هذه المنزلة التي جعلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام إنما جعلها في حياته. قيل له: نحن ندلك بدليل واضح على أن الذي جعلها النبي لعلي عليهما السلام بقوله: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، إنما جعله له بعد وفاته، لا معه في حياته فتفهم ذلك إن شاء الله. ومما يدل على ذلك في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " معنيان: أحدهما: إيجاب فضيلة ومنزلة لعلي عليه السلام منه، والآخر نفي لأن يكون نبيا بعده. ووجدنا نفيه أن يكون علي عليه السلام نبيا بعده دليلا على أنه لو لم ينف ذلك لجاز لمتوهم أن يتوهم أنه نبي بعده لأنه قال فيه: " أنت مني بمنزلة هارون من موسى " وقد كان هارون نبيا فلما كان نفي النبوة لا بد منه وجب أن يكون نفيها عن علي عليه السلام في الوقت الذي جعل الفضيلة والمنزلة له فيه، لأنه من أجل الفضيلة والمنزلة ما احتاج صلى الله عليه وآله وسلم أن ينفي أن يكون علي عليه السلام نبيا لأنه لو لم يقل له: " إنه مني بمنزلة هارون من موسى " لم يحتج إلى أن يقول: " إلا أنه لا نبي بعدي " فلما كان نفيه النبوة إنما كان هو لعلة الفضيلة والمنزلة التي توجب النبوة وجب أن يكون نفي النبوة عن علي عليه السلام في الوقت الذي جعل الفضيلة له فيه مما جعل له من

[ 161 ]

منزلة هارون ولو كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما نفى النبوة والوقت الذي بعده عند مخالفينا لم يجعل لعلي فيه منزلة توجب له نبوة لأن ذلك من لغو الكلام، ولأن استثناء النبوة إنما وقع بعد الوفاة، والمنزلة التي توجب النبوة في حال الحياة التي لم ينتف النبوة فيها، فلو كان استثناء النبوة بعد الوفاة مع وجوب الفضيلة والمنزلة في حال الحياة لوجب أن يكون نبيا في حياته ففسد ذلك ووجب أن يكون استثناء النبوة إنما يكون هو في الوقت الذي جعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام المنزلة فيه لئلا يستحق النبوة مع ما استحقه من الفضيلة والمنزلة. ومما يزيد ذلك بيانا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لو قال: " علي مني بعد وفاتي بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي معي في حياتي " لوجب بهذا القول أن لا يمتنع على أن يكون نبيا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنه إنما منعه ذلك في حياته وأوجب له أن يكون نبيا بعد وفاته لأن إحدى منازل هارون أن كان نبيا، فلما كان ذلك كذلك وجب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنما نفى أن يكون علي نبيا في الوقت الذي جعل له فيه الفضيلة، لأن بسببها ما احتاج إلى نفي النبوة، وإذا وجب أن المنزلة هي في النبوة وجب أنها بعد الوفاة لأن نفي النبوة بعد الوفاة، وإذا وجب أن عليا عليه السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمنزلة هارون من موسى في حياة موسى فقد وجبت له الخلافة على المسلمين وفرض الطاعة، وأنه أعلمهم وأفضلهم. لأن هذه كانت منازل هارون من موسى في حياة موسى. فإن قال قائل: لعل قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " بعدي " إنما دل به على بعد نبوتي ولم يرد بعد وفاتي. قيل له: لو جاز ذلك لجاز أن يكون كل خبر رواه المسلمون من أنه لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم أنه إنما هو لا نبي بعد نبوته وأنه قد يجوز أن يكون بعد وفاته أنبياء.

[ 162 ]

فإن قال: قد اتفق المسلمون على أن معنى قوله: " لا نبي بعدي " هو أنه لا نبي بعد وفاتي إلى يوم القيامة. فكذلك يقال له في كل خبر وأثر يومي فيه أنه لا نبي بعده. فإن قال: إن قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " أنت مني بمنزلة هارون من موسى " إنما كان حيث خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى غزوة تبوك فاستخلف عليا عليه السلام فقال: يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ قيل: هذا غلط في النظر لإنك لا تروي خبرا تخصص به معنى الخبر المجمع عليه إلا وروينا بإزائه ما ينقضه ويخصص الخبر المجمع عليه على المعنى الذي ندعيه دون ما تذهب إليه ولا يكون لك ولا لنا في ذلك حجة لأن الخبرين مخصوصان ويبقى الخبر على عمومه ويكون دلالته وما يوجبه وروده عموما لنا دونك. لأنا نروي بإزاء ما رويته أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جمع المسلمين وقال لهم: وقد استخلفت عليا عليكم بعد وفاتي وقلدته أمركم وذلك بوحي من الله عز وجل إلي فيه. ثم قال له بعقب هذا القول مؤكدا له: " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " فيكون هذا القول بعد ذلك الشرح بينا مقاوما لخبركم المخصوص ويبقى الخبر الذي أجمعنا عليه وعلى نقله من أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي عليه السلام: " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " بحالة يتكلم في معناه على ما تحتمله اللغة والمشهور من التفاهم وهو ما تكلمنا فيه وشرحناه وألزمنا به أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد نص على إمامة علي عليه السلام بعد وفاته وأنه استخلفه وفرض طاعته والحمد لله رب العالمين على نهج الحق المبين.

[ 163 ]

وورد في مجالس المؤمنين: 463 ما أجاب به الشيخ الصدوق رحمه الله بشأن قراءة رأس الحسين عليه السلام سورة الكهف وهو على الرمح: " وفي غد ذلك اليوم [ اليوم الذي جرت فيه المناظرة الأولى التي ذكرناها في الصفحة 141 - 144 ] جلس ركن الدولة على كرسي السلطنة وذكر الشيخ وبالغ في الثناء عليه. فقال أحد الحاضرين: إن الشيخ يقول أن رأس الإمام الحسين عليه السلام لما رفع على الرمح كان يتلو سورة الكهف، فقال الملك: ما سمعت هذا منه، وسأبعث إليه وأسأله، فكتب إلى الشيخ في ذلك. ولما قرأ الشيخ السؤال أجاب: رووا هذا الخبر عمن سمع رأس الحسين عليه السلام يتلو آيات من سورة الكهف، ولم يصلنا ذلك عن أحد من الأئمة عليهم السلام لكني لا أنكره بل أراه حقا، فإذا جاز في يوم القيامة لأيدي المجرمين وأرجلهم أن تتكلم، وهو ما ورد في القرآن (اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون) (1) فيصح أن ينطق رأس الحسين ويلهج لسانه بالقرآن وهو خليفة الله وإمام المسلمين وسيد شباب أهل الجنة وجده محمد المصطفى وأبوه علي المرتضى وأمه فاطمة الزهراء، بل إنكاره إنكار لقدرة الله وفضل صاحب الرسالة، والعجب لمن ينكر صدور مثل هذا عمن بكته الملائكة ومطرت السماء دما لأجله، وناح عليه أهل الجنان، فمن أنكر أمثال هذه الأخبار على صحتها وقوة سندها فهو قادر على إنكار الشرائع ومعاجز الرسول وجميع أمور الدين والدنيا لأن هذه قد وصلت إلينا بمثل هذه الأسانيد والطرق وثبت صحة ما فيها...

1 - يس: 65.

[ 164 ]

وبالاضافة إلى ما تقدم فثمة الكثير مما ورد في مؤلفات الشيخ الصدوق رحمه الله الذي يحكي عن كفاءته وقدرته في الاستدلال وبيان الروايات، ونحن نشير هنا إلى بعض مصادر ذلك فقط توخيا للاختصار: مقدمة المصنف في كمال الدين: 1 - 126، معاني الأخبار: 133 - 136 ذيل ح 3 في عصمة الإمام، وكتاب التوحيد: 27 ذيل ح 25، وص 84 - 88 ذيل ح 3، وص 119 و 120 ذيل ح 22، وص 129 ذيل ح 8، وص 134 ذيل ح 17، وص 178 ذيل ح 10، وص 195 - 218 ذيل ح 9، وص 229 ذيل ح 7، وص 290 ذيل ح 10، وص 298 ذيل ح 6، وص 381 ذيل ح 28، وص 384 - 388 ذيل ح 32، وص 395 - 397 ذيل ح 12.

[ 165 ]

آثاره العلمية بلغ عدد مصنفات الشيخ الصدوق رحمه الله ما يناهز ثلاثمائة كتاب، وقد ذكر الشيخ الطوسي رحمه الله في الفهرست إن عدد كتب الصدوق يقرب من 300 كتاب ثم سمى ما يربو على الستين منها (1)، ويقول في رجاله: له مصنفات كثيرة (2). كما إن ابن شهر آشوب ذكر بأن مصنفات الصدوق رحمه الله 300 مصنفا سمى منها أكثر من سبعين (3). ولم يحدد النجاشي مجموع ما صنفه الصدوق رحمه الله غير إنه يقول: له كتب كثيرة، ثم يذكر أسماء ما يقرب 200 منها (4). وقد صرح الشيخ الصدوق رحمه الله في مقدمة الفقيه إن مؤلفاته بلغت 245، والفقيه هو المصنف 246 من مصنفاته، وحيث إن تصنيفه كان ما بين الأعوام 368 - 372، والصدوق رحمه الله توفي سنة 381 لذا يبدو إن العدد (300) الذي ذكره علماء الرجال وأصحاب الفهارس بأنه مجموع ما صنفه الصدوق رحمه الله، صحيح لا غبار عليه. ولكن مع الأسف لم يصل إلينا من الصدوق رحمه الله فهرس لآثاره، إلا إنه قدس سره قد أشار في بعض مصنفاته إلى أسماء بعضها الأخرى، وإنا مضافا إلى مراجعتنا لكتب الفهارس والتراجم قد راجعنا كل تأليفاته التي وصلت إلينا لكشف هذا

1 - الفهرست: 157، الرقم 695.
2 - رجال الطوسي: 495، الرقم 25.
3 - معالم العلماء: 111 - 112، الرقم 764.
4 - رجال النجاشي: 389 - 392، الرقم 1049.

[ 166 ]

الموضوع فوجدنا في كثير من الموارد إنه ذكر بعض كتبه في كتبه الأخرى، وسنشير إلى ذلك أثناء تناولنا لآثاره العلمية لترتب فوائد هامة عليه، والفوائد كما يلي: أولا: تأييد وتوثيق صحة انتساب الكتاب إلى الشيخ الصدوق رحمه الله. ثانيا: تعيين الاسم الصحيح الذي كان المصنف رحمه الله قد أطلقه على الكتاب. ثالثا: يستفاد من تصريحاته في بعض الموارد تقدم أو تأخر تأليف الكتاب كقوله في الاعتقادات: 95 " وقد أخرجت هذا الفصل من كتاب الهداية " يستفاد منه تقدم تأليف الهداية على الاعتقادات. رابعا: يستشف من ذلك إن كتبه كانت تخضع للاكمال والتدقيق باستمرار أثناء حياته رحمه الله، فعلى سبيل المثال يقول رحمه الله في الخصال: 594 ذيل الحديث 4 " وقد أخرجت تفسير هذه الأسماء في كتاب التوحيد "، فيما يقول في التوحيد: 407 ذيل الحديث 5 " وقد أخرجته بتمامه في كتاب الخصال "، أو قوله رحمه الله في التوحيد: 207 " وقد أخرجت هذا الحديث مسندا في كتاب معاني الأخبار "، وفي معاني الأخبار: 371 ذيل الحديث 1 يقول " وقد أخرجت ما رويته في هذا المعنى من الأخبار في كتاب التوحيد "، ويقول رحمه الله في كمال الدين: 392 ذيل الحديث 6 " وقد أخرجت الخبر في ذلك مسندا في كتاب علل الشرائع والأحكام والأسباب... " وفي العلل: 246 يقول: " وقد أخرجت ما رويته من الأخبار في هذا المعنى في كتاب كمال الدين وتمام النعمة في إثبات الغيبة وكشف الحيرة ".

[ 167 ]

خصائص مؤلفات الصدوق أولا: التنوع في المواضيع: فقد انبرى الصدوق رحمه الله إلى التصنيف في شتى المجالات كالفقه والحديث والتفسير والكلام وغير ذلك. ثانيا: الاهتمام بما يحتاجه المجتمع: إذ إن الصدوق رحمه الله أولى في مؤلفاته فائق الاهتمام من أجل تلبية ما تحتاجه الأمة ومل ء الفراغات الثقافية والعلمية والفقهية، والروائية، والكلامية وإيجاد الحلول لما تواجهه من مشكلات كما هو الحال في تأليفه لكتب كمال الدين، التوحيد، الاعتقادات، والفقيه. ثالثا: استخدام الأساليب الظريفة: فهو رحمه الله قد انتهج أساليب في غاية الظرافة في مصنفاته سواء في التأليف أو التبويب كما في كتب الخصال وعلل الشرائع ومعاني الأخبار و...، حيث حافظت على رونقها بعد ما مر عليها من قرون متمادية. رابعا: مراعاة الدقة والأمانة في النقل: فقد تميز رحمه الله بالدقة والأمانة في جميع مصنفاته حتى إنه يذكر تاريخ ومكان الرواية في بعض الموارد، وهذا الصدوق في الكتابة والحديث وأمانته في النقل أدى إلى أن يشتهر رحمه الله بالصدوق، ومن هنا يمكننا القول إن مؤلفات هذا الرجل العظيم قد كتبت ب‍ " قلم الصدق ".

[ 168 ]

وفيما يأتي ندرج أسماء كتب الشيخ الصدوق رحمه الله حسب الحروف الهجائية: 1 - كتاب " إبطال الاختيار وإثبات النص " هكذا ذكره النجاشي (1). وذكره العلامة الطهراني باسم " إبطال الاختيار في أمر الإمامة وإثبات النص فيها " وقال: هو غير إثبات الوصية وإثبات الخلافة وإثبات النص على الأئمة عليهم السلام (2).
2 - كتاب " إبطال الغلو والتقصير " (3) ذكره النجاشي.
3 - كتاب " إثبات الخلافة لأمير المؤمنين عليه السلام " ذكره النجاشي، وقال العلامة الطهراني: إثبات الخلافة لأمير المؤمنين عليه السلام... وهو غير كتاب إثبات النص عليه عليه السلام)، وغير كتاب إثبات النص على الأئمة عليهم السلام، فإن كل واحد منها ذكر مستقلا في الفهارس (4).
4 - كتاب " إثبات المتعة " هكذا ذكره النجاشي وقال الصدوق رحمه الله في الفقيه: 3 / 292 ح 3 " وقد أخرجت الحجج على منكريها في كتاب إثبات المتعة " وذكره العلامة الطهراني بعنوان " كتاب المتعة " (5).
5 - كتاب " إثبات النص على الأئمة عليهم السلام " هكذا ذكره النجاشي وقال العلامة الطهراني " وهو المشهور بنصوص الأئمة " (6) راجع الرقم: 220.
6 - كتاب " إثبات النص على أمير المؤمنين عليه السلام " ذكره النجاشي. وقال العلامة الطهراني: فكل منهما (إثبات النص على الأئمة عليهم السلام وإثبات النص على أمير المؤمنين عليه السلام) كتاب مستقل له (7).

1 - ذكر النجاشي رحمه الله من كتب الصدوق رحمه الله ما يبلغ عددها 198 في رجاله: 389 الرقم 1049. وكلما نقول من بعد: ذكره النجاشي فهو في هذا الرقم.
2 - الذريعة: 1 / 67، الرقم 327.
3 - الذريعة: 1 / 69، الرقم 341.
4 - الذريعة: 1 / 90، الرقم 434.
5 - الذريعة: 19 / 66، الرقم 362.
6 - الذريعة: 1 / 102، الرقم 501.
7 - الذريعة: 1 / 102، الرقم 502.

[ 169 ]

- كتاب إثبات المعراج، راجع الرقم 201.
7 - كتاب " إثبات الوصية لعلي عليه السلام " (1) ذكره النجاشي.
8 - كتاب " أخبار أبي ذر وفضائله " (2) ذكره النجاشي.
9 - كتاب " أخبار زيد بن علي بن الحسين " هكذا ذكره العلامة الطهراني (3)، وعبر النجاشي عنه ب‍ " كتاب في زيد بن علي عليه السلام " كما يأتي في ذيل الرقم 107.
10 - كتاب " أخبار سلمان وزهده وفضائله " (4) ذكره النجاشي. - " أخبار أبي طالب " وعبد المطلب وعبد الله وآمنة بنت وهب - يأتي في الرقم 155. - " أخبار عبد العظيم " راجع الرقم 35.
11 - كتاب " أخبار فاطمة عليها السلام، قال العلامة الطهراني: ذكره السيد ابن طاووس في كتاب " اليقين "، والعلامة المجلسي في سادس البحار بعنوان " أخبار الزهراء " (5). - كتاب " أخبار المختار " راجع الرقم 161.
12 - كتاب " الاختصاص "، قال العلامة الطهراني: " حكى لي أمين الواعظين ميرزا إبراهيم بن محمد علي الاصفهاني المولود سنة 1275 إنه موجود عنده بأصفهان... " (6). - " أدعية الموقف " راجع دعاء الموقف، الرقم 68.

1 - الذريعة: 1 / 111، الرقم 537.
2 - الذريعة: 1 / 317، الرقم 1636.
3 - الذريعة: 1 / 332، الرقم 1732.
4 - الذريعة: 1 / 333، الرقم 1738.
5 - الذريعة: 1 / 344، ذيل الرقم 1797 انظر أيضا ص 331 ذيل الرقم 1724، البحار: 18 / 397 ح 101 و ج 40 / 18 ح 36.
6 - الذريعة: 1 / 358، الرقم 1889.

[ 170 ]

13 - كتاب " الاستسقاء " (1) ذكره النجاشي.
14 - كتاب " الاعتقادات " (2) ذكره ابن شهر آشوب بعنوان " الاعتقاد " (3) وقال العلامة الطهراني: " الاعتقادات للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين... من الكتب المعتبرة الموثقة ضمنه مؤلفه الثقة الجليل جميع اعتقادات الشيعة الإمامية الضرورية وغير الضرورية، الوفاقية منها وغير الوفاقية، وذلك بأسلوب موجز مختصر، ويكفي في التدليل على أهميته وتوثيقه تصدي معلم الأمة الشيخ المفيد - رضوان الله عليه - لشرحه، وعليه عدة شروح... " (4) وقال أيضا: " وتصحيح اعتقاد الإمامية، شرح على " اعتقادات " الشيخ أبي جعفر الصدوق رحمه الله... للشيخ المفيد رحمه الله " (5). وقد طبع مرارا.
15 - كتاب " الاعتكاف " (6) ذكره النجاشي.
16 - كتاب " الأغسال " (7) ذكره النجاشي. - كتاب " الأمالي " ذكره ابن شهر آشوب والعلامة الطهراني (8)، يأتي بعنوان " العرض على المجالس " راجع الرقم 124.
17 - كتاب " الإمامة " (9) ذكره ابن شهر آشوب.
18 - كتاب " الانابة " هكذا ذكره النجاشي وقال العلامة الطهراني

1 - الذريعة: 2 / 23، الرقم 76.
2 - الذريعة: 2 / 226، الرقم 887.
3 - ذكر ابن شهر آشوب في " معالم العلماء ": 111 الرقم 764 عدة من كتب الصدوق رحمه الله. وكل ما نقول من بعد: ذكره ابن شهر آشوب فهو في هذا الرقم.
4 - الذريعة: 13 / 100، ضمن الرقم 316 وانظر ج 19 / 355 ذيل الرقم 1581.
5 - الذريعة: 4 / 193، الرقم 961.
6 - الذريعة: 2 / 229، الرقم 902.
7 - الذريعة: 2 / 252، الرقم 1014.
8 - الذريعة: 2 / 315، الرقم 1251. انظر ج 19 / 354، ذيل الرقم 1581.
9 - الذريعة: 2 / 335، الرقم 1337.

[ 171 ]

" لعله تصحيف [ الإمامة ] " (1). وقال بعض " الابانة " (2).
19 - كتاب " امتحان المجالس " (3) ذكره النجاشي.
20 - كتاب " الأواخر " (4) ذكره النجاشي.
21 - كتاب " الأوامر " (5) ذكره النجاشي.
22 - كتاب " الأوائل " (6) ذكره النجاشي، وقال الصدوق في الخصال: 477: " قد أخرجت هذا الحديث من طرق في كتاب الأوائل ".
23 - كتاب " أوصاف النبي " صلى الله عليه وآله وسلم (7) ذكره النجاشي.
24 - كتاب " التاريخ " هكذا ذكره النجاشي وقال العلامة الطهراني: " تاريخ ابن بابويه، الشيخ أبي جعفر محمد بن علي... ذكره النجاشي في عداد كتبه، ويحتمل أن يكون مراده الكتاب المشتمل على تراجم عامة الرواة من الخاصة والعامة " (8). وقال في موضع آخر: "... ويظن إن هذا اصطلاح منهم في معنى التاريخ حيث يذكرونه في مقابل الكتاب الرجالي المشتمل على تراجم خصوص الأصحاب أو الثقات منهم الذين يروون عن كل واحد من الأئمة عليهم السلام فيذكرون التاريخ كتابا مستقلا في عداد سائر الكتب الرجالية وقد يعبرون عنه صريحا بتاريخ

1 - الذريعة: 2 / 352، الرقم 1418، وص 335 ذيل رقم 1337.
2 - سعيد النفيسي في مقدمة " مصادقة الأخوان " ط. الكاظمية - العراق، والسيد حسن الموسوي الخرسان في مقدمة الفقيه وقال: لعله الإمامة الآتي بعد ذلك.
3 - الذريعة: 2 / 345، الرقم 1375.
4 - الذريعة: 2 / 470، الرقم 1829.
5 - الذريعة: 2 / 470، الرقم 1830.
6 - الذريعة: 2 / 471، الرقم 1838.
7 - الذريعة: 2 / 478، الرقم 1870.
8 - الذريعة: 3 / 222، الرقم 812.

[ 172 ]

الرجال... " فالتاريخ عندهم بمعنى تاريخ عموم الرجال، لا التاريخ العام أو مطلق التواريخ " (1).
25 - كتاب " التجارات " (2) ذكره النجاشي.
26 - كتاب " في تحريم الفقاع " (3) ذكره النجاشي. 27 - كتاب " التعريف " ذكره ابن شهر آشوب. 28 - " تفسير القرآن " هكذا ذكره الصدوق والنجاشي، وعنونه العلامة الطهراني ب‍ " تفسير الصدوق " وقال: له تفسير كبير فهو من المكثرين في تأليف التفسير (4). وذكره الشيخ وابن شهر آشوب باسم " التفسير " وقالا بأنه لم يتمه. قال الصدوق في الفقيه: 2 / 212 ذيل ح 9: " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة وقد أخرجته في تفسير القرآن ". وقال في الخصال: 270 ذيل ح 8: " وقد أخرجت ما رويته في هذا المعنى في تفسير القرآن ". 29 - كتاب " تفسير قصيدة في أهل البيت " عليهم السلام. ذكره النجاشي. وقال العلامة الطهراني: ذكره النجاشي في آخر تصانيفه ولم يصرح بأن القصيدة أيضا له أم لغيره وإن كان الأول أظهر (5). 30 - كتاب " التقية " هكذا ذكره النجاشي واحتمل في مقدمة الفقيه أن يكون هذا كتاب " حذو النعل بالنعل ".

1 - الذريعة: 3 / 224، الرقم 816.
2 - الذريعة: 3 / 346، الرقم 1247. 3 - الذريعة: 3 / 395، الرقم 1419.
4 - الذريعة: 4 / 279، الرقم 1284.
5 - الذريعة: 4 / 349، الرقم 1538.

[ 173 ]

31 - كتاب " التوحيد " ذكره الصدوق والنجاشي والشيخ وابن شهر آشوب. قال الصدوق في الاعتقادات: 126: " وقد أخرجت الخبر في ذلك مسندا بشرحه في كتاب التوحيد... ". وقال في الخصال: 598: " وقد أخرجت تفسير هذه الأسماء في كتاب التوحيد... "، وقال في معاني الأخبار: 8: " وقد أخرجت هذا الحديث بتمامه في تفسير (قل هو الله أحد) في كتاب التوحيد، وقال في ص 371: " وقد أخرجت ما رويته في هذا المعنى من الأخبار في كتاب التوحيد ". و " التوحيد " كتاب روائي استدلالي كتب بالطريقة التي جرى عليها الشيخ الصدوق رحمه الله وبالاضافة إلى ما يحتويه من إثبات وحدانية الحق تبارك وتعالى فهو رد على القائلين بأن الشيعة يؤمنون بالجبر أو التشبيه و.... " طبع في إيران في (1285) وطبع ثانية في بومبي في (1321) " (1)، والطبعة الأخيرة كانت من قبل جماعة المدرسين في قم (1398 ق / 1357 ش). قال العلامة الطهراني: " وله شروح كثيرة منها: شرح المحقق السبزواري محمد باقر بن محمد مؤمن المتوفى بالمشهد الرضوي (1090) فارسي وشرح القاضي محمد سعيد بن محمد مفيد القمي المولود (1049) والمتوفى بعد (1103) في عدة مجلدات (2)، وشرح الأمير محمد علي نائب الصدارة بقم، وشرح المحدث الجزائري الموسوم ب‍ - أنس الوحيد - " (3).

1 و 3 - الذريعة: 4 / 482، الرقم 2154.
2 - الطبعة الأخيرة لشرح القاضي محمد سعيد كانت من قبل مؤسسة الطباعة والنشر التابعة لوزارة الثقافة والارشاد الاسلامي صححه وعلق عليه الدكتور نجفقلي حبيبي.

[ 174 ]

32 - كتاب " تفسير المنزل في الحج " (1) هكذا ذكره الصدوق وذكره النجاشي بعنوان " جامع تفسير المنزل في الحج " قال الصدوق في الفقيه: 2 / 291 ذيل ح 9: " وقد أخرجت الأخبار في هذا المعنى في كتاب تفسير المنزل في الحج ". 33 - كتاب " التيمم " (2) ذكره النجاشي. 34 - كتاب " ثواب الأعمال " ذكره النجاشي والشيخ وابن شهر آشوب، طبع مكررا مع عقاب الأعمال في إيران (3)، سنة 1299، وسنة 1375 وسنة 1391 ه‍ وطبع في النجف سنة 1972 م = 1391 ه‍. 35 - كتاب " جامع أخبار عبد العظيم بن عبد الله الحسني " هكذا ذكره النجاشي وذكره العلامة الطهراني بعنوان " أخبار عبد العظيم " بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام (4). مر ذيل الرقم 10. 36 - كتاب " جامع آداب المسافر للحج " (5) ذكره النجاشي. 37 - كتاب " جامع الحج " (6) ذكره النجاشي. 38 - كتاب " جامع حجج الأئمة " (7) عليهم السلام ذكره النجاشي. 39 - كتاب " جامع حجج الأنبياء " (8) ذكره النجاشي. 40 - كتاب " جامع زيارة الرضا " (9) عليه السلام ذكره النجاشي.

1 - الذريعة: 5 / 46، الرقم 180.
2 - الذريعة: 4 / 518، الرقم 2301.
3 - الذريعة: 5 / 18، الرقم 77.
4 - الذريعة: 1 / 339، الرقم 1773. 5 - الذريعة: 5 / 31، الرقم 143.
6 - الذريعة: 5 / 48، الرقم 191.
7 - الذريعة: 5 / 48، الرقم 192.
8 - الذريعة: 5 / 48، الرقم 193.
9 - قال العلامة الطهراني في الذريعة: 12 / 80 " ومر جامع زيارة الرضا عليه السلام في حرف الجيم ". ولكن لم نجده في حرف الجيم.

[ 175 ]

41 - كتاب " جامع علل الحج " (1) ذكره الصدوق والنجاشي، قال الصدوق في الفقيه: 2 / 124 صدر باب 61: " قد أخرجت أسانيد العلل التي أنا ذاكرها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن الأئمة عليهم السلام في كتاب جامع علل الحج ". 42 - كتاب " جامع فرض الحج والعمرة " (2) ذكره النجاشي. 43 - كتاب " جامع فضل الكعبة والحرم " (3) ذكره النجاشي. 44 - كتاب " جامع فقه الحج " (4) ذكره النجاشي. 45 - كتاب " جامع نوادر الحج " (5) ذكره الصدوق والنجاشي. قال الصدوق في الفقيه: 2 / 311 ذيل ح 26: " وقد أخرجت هذه النوادر مسندة مع غيرها من النوادر في كتاب جامع نوادر الحج ". 46 - كتاب " الجزية " (6) ذكره الصدوق والنجاشي. قال الصدوق في الفقيه: 2 / 29 ذيل ح 12: " وقد أخرجت ما رويت من الأخبار في هذا المعنى في كتاب الجزية ". 47 - كتاب " الجمعة والجماعة " (7) ذكره النجاشي. 48 - كتاب " الجمل " (8) ذكره النجاشي. 49 - كتاب " جواب رسالة وردت في شهر رمضان " هكذا ذكره النجاشي، وقال العلامة الطهراني: " والظاهر أن ورود الرسالة كان في شهر رمضان لا أن الرسالة كانت في كمية شهر رمضان وأنه تام أبدا أو يدخله النقصان، نعم

1 - الذريعة: 5 / 63، الرقم 245.
2 - الذريعة: 5 / 64، الرقم 247.
3 - الذريعة: 5 / 64، الرقم 249.
4 - الذريعة: 5 / 65، الرقم 255.
5 - الذريعة: 5 / 75، الرقم 291.
6 - الذريعة: 5 / 105، الرقم 442.
7 - الذريعة: 5 / 140، الرقم 583.
8 - الذريعة: 5 / 141، الرقم 592.

[ 176 ]

كتاب رسالة في شهر رمضان ظاهر في إن الرسالة في بيان كمية شهر رمضان من التمام والنقصان كما إن كتاب رسالة أبي محمد الفارسي في شهر رمضان وكتاب الرسالة الثانية إلى أهل بغداد في معنى شهر رمضان كلاهما في بيان كمية هذا الشهر فظهر إن الشيخ الصدوق ألف كتبا ثلاثة في إثبات ما اختاره من العدد في شهر رمضان " (1). 50 - كتاب " جواب مسألة وردت عليه من المدائن في الطلاق " هكذا ذكره النجاشي، وقال العلامة الطهراني: " جواب مسألة في الطلاق " وردت من المدائن (2). 51 - كتاب " جوابات مسائل وردت من البصرة " هكذا ذكره النجاشي، وذكره العلامة الطهراني باسم " جوابات المسائل البصريات " (3). 52 - كتاب " جوابات المسائل الواردة عليه من قزوين " هكذا ذكره النجاشي، وذكره العلامة الطهراني باسم " جوابات المسائل القزوينيات " (4). 53 - كتاب " جوابات مسائل وردت من الكوفة " هكذا ذكره النجاشي، وذكره العلامة الطهراني باسم " جوابات المسائل الكوفيات " (5). 54 - كتاب " جوابات مسائل وردت من مصر " هكذا ذكره النجاشي، وذكره العلامة الطهراني باسم " جوابات المسائل المصرية " (6). 55 - كتاب " جواب مسألة نيشابور (نيسابور) " هكذا ذكره النجاشي، وقال العلامة الطهراني: " جوابات المسائل النيشابورية " (7).

1 - الذريعة: 5 / 180، الرقم 789.
2 - الذريعة: 5 / 191، الرقم 879.
3 - الذريعة: 5 / 215، الرقم 1013.
4 - الذريعة: 5 / 230، الرقم 1098.
5 - الذريعة: 5 / 231، الرقم 1110.
6 - الذريعة: 5 / 234، الرقم 1127.
7 - الذريعة: 5 / 240، الرقم 1144.

[ 177 ]

56 - كتاب " جوابات المسائل الواردة عليه من واسط " هكذا ذكره النجاشي، وذكره العلامة الطهراني باسم " جوابات المسائل الواسطية " (1). 57 - كتاب " حجج الأئمة " (2). 58 - كتاب " الحدود " (3) ذكره النجاشي. 59 - كتاب " الحذاء والخف " (4) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهر آشوب. 60 - كتاب " حذو النعل بالنعل " (5) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهر آشوب. راجع الرقم 30. 61 - كتاب " حق الجداد " هكذا في رجال النجاشي وفي الذريعة " الجذاذ " (6). 62 - كتاب " الحيض والنفاس " (7) ذكره النجاشي. 63 - كتاب " الخاتم " هكذا ذكره النجاشي، وذكره الشيخ وابن شهر آشوب باسم كتاب " الخواتيم " وكذا العلامة الطهراني (8) في موضع، وفي آخر (9) باسم كتاب الخاتم تبعا للنجاشي. 64 - كتاب " الخصال " ذكره الصدوق والنجاشي وابن شهر آشوب، قال الصدوق رحمه الله في الفقيه: 3 / 219 ذيل ح 101: " وقد ذكرت ذلك مسندا في كتاب الخصال في باب العشرات " وقال في التوحيد: 407 ذيل ح 5: " وقد أخرجته بتمامه في كتاب الخصال ".

1 - الذريعة: 5 / 240، الرقم 1146.
2 - الذريعة: 6 / 263، الرقم 1441.
3 - الذريعة: 6 / 296، الرقم 1584.
4 - الذريعة: 6 / 391، الرقم 2433.
5 - الذريعة: 6 / 392، الرقم 2435.
6 - الذريعة: 7 / 37، الرقم 184.
7 - الذريعة: 7 / 126، الرقم 687.
8 - الذريعة: 7 / 268، الرقم 1291.
9 - الذريعة: 7 / 131، الرقم 709.

[ 178 ]

وقال العلامة الطهراني: الخصال في الأخلاق أوله [ الحمد لله الذي توحد بالوحدانية وتفرد بالإلهية - إلى قوله: ملخصا - وجدت مشايخي قد صنفوا في فنون العلم، ولكن غفلوا عن تصنيف كتاب يشتمل على أعداد الخصال المحمودة والمذمومة. مع كثرة نفعه فصنفتها) وابتدأ بباب الواحد ثم الاثنين ثم الثلاثة وهكذا إلى باب الخصال الأربعمائة... وقد حذا حذوه مؤلف (الاثني عشرية في المواعظ العددية) وقد ترجم بالفارسية " (1). وقد طبع مرارا. 65 - كتاب " الخطاب " (2) ذكره النجاشي. 66 - كتاب " خلق الانسان " (3) ذكره النجاشي. 67 - كتاب " الخمس " (4) ذكره النجاشي. 68 - كتاب " دعاء الموقف " هكذا ذكره الصدوق رحمه الله وذكره النجاشي والعلامة الطهراني بعنوان " أدعية الموقف " (5) مر في ذيل الرقم 12. قال الصدوق رحمه الله في الهداية: 236 " وادع بما في كتاب دعاء الموقف ". وقال في المقنع: 269 " وأعمل بما في كتاب دعاء الموقف "، وقال في الفقيه: 2 / 324 ذيل ح 3 " وقد أخرجت دعاء جامعا لموقف عرفة في كتاب دعاء الموقف " (6). 69 - كتاب " دعائم الاسلام " هكذا ذكره الشيخ في الفهرست وذكره العلامة الطهراني بعنوان " دعائم الاسلام في معرفة الحلال والحرام " ثم قال: وهو غير " أركان الاسلام " الذي ذكره النجاشي (7).

1 - الذريعة: 7 / 162، الرقم 876. انظر 13 / 216، ضمن الرقم 768.
2 - الذريعة: 7 / 181، الرقم 925.
3 - الذريعة: 7 / 244، الرقم 1183.
4 - الذريعة: 7 / 256، الرقم 1252.
5 - الذريعة: 1 / 401، الرقم 2087.
6 - وفي طبعة جماعة المدرسين: 2 / 543 ذيل ح 3.
7 - الذريعة: 8 / 197، الرقم 770. راجع ص 206 الهامش رقم 2، وانظر البحار: 110 / 118، والتعليقة للأفندي: 280.

[ 179 ]

70 - كتاب " دعائم الاعتقاد " ذكره ابن شهر آشوب. 71 - كتاب " الدلائل والمعجزات " هكذا ذكره الصدوق، وذكره النجاشي وابن شهر آشوب والعلامة الطهراني بعنوان " دلائل الأئمة ومعجزاتهم " عليهم السلام (1) قال الصدوق في التوحيد: 368 ذيل ح 5 " وقد أخرجته بتمامه في كتاب الدلائل والمعجزات ". 72 - كتاب " الديات " (2) ذكره النجاشي. 73 - كتاب " ذكر المجلس الذي جرى له بين يدي ركن الدولة ". 74 - كتاب " ذكر مجلس آخر ". 75 - كتاب " ذكر مجلس ثالث ". 76 - كتاب " ذكر مجلس رابع ". 77 - كتاب " ذكر مجلس خامس " ذكر النجاشي هذه المجالس الخمسة وقال العلامة الطهراني: " كلها جرى بين يدي ركن الدولة " (3). 78 - كتاب " ذكر من لقيه من أصحاب الحديث " وعن كل واحد منهم حديث. ذكره النجاشي وذكره العلامة الطهراني بعنوان " مشيخة الصدوق في ذكر... " (4) يأتي في ذيل الرقم 181. - كتاب " ذكر الصلوات التي هي سوى الخمسين " راجع الرقم 119. 79 - " رجال ابن بابويه " ذكره العلامة الطهراني (5).

1 - الذريعة: 8 / 239، الرقم 1011.
2 - الذريعة: 8 / 287، الرقم 1240.
3 - الذريعة: 10 / 36، الرقم 186 - 190.
4 - الذريعة: 21 / 72، الرقم 4006.
5 - الذريعة: 10 / 83، الرقم 148، والظاهر اتحاده مع ما بعده.

[ 180 ]

80 - كتاب " الرجال " ذكره الشيخ وابن شهر آشوب وقالا لم يتمه. 81 - كتاب " الرجال المختارين من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم " ذكره النجاشي وقال العلامة الطهراني إنه غير ما ذكره الشيخ الطوسي مصرحا بأنه لم يتمه (1). 82 - كتاب " الرجعة " (2) ذكره النجاشي. 83 - كتاب " رسالة إلى أبي محمد الفارسي في شهر رمضان " (3) ذكره النجاشي. 84 - كتاب " الرسالة الثانية إلى أهل بغداد في معنى شهر رمضان " (4) ذكره النجاشي. 85 - كتاب " رسالة في شهر رمضان " هكذا ذكره النجاشي. وقال العلامة الطهراني: " وله في هذا الموضوع رسالته إلى أبي محمد رسالته إلى أهل بغداد " (5). 86 - كتاب " رسالة إلى حماد بن علي الفارسي في الرد على الجنيدية " قال العلامة الطهراني: ينقل عنها في كتاب " نصرة القول بالعدد " الذي كتب السيد المرتضى... والظاهر أنها غير ما ذكره النجاشي بعنوان " الرسالة إلى أبي محمد الفارسي في شهر رمضان " (6).

1 - الذريعة: 10 / 83، ضمن الرقم 148.
2 - الذريعة: 10 / 163، الرقم 295.
3 - الذريعة: 11 / 107، الرقم 664. أيضا انظر 5 / 181، ضمن الرقم 789 و 14 / 261، ضمن الرقم 2484.
4 - الذريعة: 11 / 107، الرقم 666 و ج 5 / 181، ضمن الرقم 789.
5 - الذريعة: 14 / 260، الرقم 2484.
6 - الذريعة: 11 / 108، الرقم 671.

[ 181 ]

87 - كتاب " الرسالة الأولة في الغيبة " (1) ذكره النجاشي. 88 - كتاب " الرسالة الثانية " (2) ذكره النجاشي. 89 - كتاب " الرسالة الثالثة " (3) ذكره النجاشي. 90 - كتاب " الرسالة في أركان الاسلام " هكذا ذكره النجاشي وابن شهر آشوب وأضاف الشيخ "... إلى أهل المعرفة والدين ". 91 - كتاب " الروضة " (4) ذكره النجاشي. 92 - كتاب " الزكاة " (5) ذكره النجاشي. - كتب الزهد - 93 - كتاب " زهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ". 94 - كتاب " زهد أمير المؤمنين عليه السلام " ذكره الشيخ وابن شهر آشوب. 95 - كتاب " زهد فاطمة عليها السلام ". 96 - كتاب " زهد الحسن عليه السلام ". 97 - كتاب " زهد الحسين عليه السلام ".

1 و 2 و 3 - هكذا في رجال النجاشي، وفي فهرست الشيخ: " رسالة في الغيبة إلى أهل الري والمقيمين بها وغيرهم " وعد أيضا رسالة أخرى له باسم كتاب " الغيبة " ووصفه بأنه كبير، والظاهر أنهما كتابان، وفي معالم العلماء: " رسالة في الغيبة إلى أهل الري ". راجع الذريعة: 16 / 80 الرقم 402 وص 83 الرقم 412، 413 و 414. وقد أشار الصدوق رحمه الله في مقدمة كمال الدين: 3 إلى هذه الرسائل قائلا: " قد صنفت في الغيبة أشياء ".
4 - الذريعة: 11 / 283، الرقم 1726.
5 - الذريعة: 12 / 44، الرقم 268.

[ 182 ]

98 - كتاب " زهد علي بن الحسين عليه السلام ". 99 - كتاب " زهد أبي جعفر عليه السلام ". 100 - كتاب " زهد الصادق عليه السلام ". 101 - كتاب " زهد أبي إبراهيم عليه السلام ". 102 - كتاب " زهد الرضا عليه السلام ". 103 - كتاب " زهد أبي جعفر الثاني عليه السلام ". 104 - كتاب " زهد أبي الحسن علي بن محمد عليه السلام ". 105 - كتاب " زهد أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام ". هذه ثلاثة عشر كتابا في زهد النبي والأئمة عليهم السلام ذكرها النجاشي كل واحد على حدة، وقال الشيخ في الفهرست " وكتاب الزهد لكل واحد من الأئمة عليهم السلام " وقال ابن شهر آشوب أيضا: " الزهد لكل واحد من الأئمة عليهم السلام ". وقال في الذريعة: " كتاب الزهد وهو مشتمل على ثلاثة عشر كتابا " (1) ثم عدها كما ذكرناها. 106 - كتاب " الزيارات " هكذا ذكره الصدوق وابن شهر آشوب، وفي رجال النجاشي والذريعة بعنوان " زيارات قبور الأئمة " (2) عليهم السلام، ويحتمل اتحادهما. قال الصدوق في الفقيه: 2 / 360 ذيل ح 4 " وقد أخرجت في كتاب الزيارات، وفي كتاب مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام أنواعا من الزيارات ".

1 - الذريعة: 12 / 65، الرقم 468.
2 - الذريعة: 12 / 78، الرقم 531.

[ 183 ]

107 - كتاب في " زيارة موسى ومحمد " عليهما السلام هكذا ذكره النجاشي، وقال العلامة الطهراني: " زيارة موسى بن جعفر " (1). - كتاب في " زيد بن علي " (2) عليه السلام - راجع الرقم 9. 108 - كتاب " السر المكتوم إلى الوقت المعلوم " (3) ذكره النجاشي. 109 - كتاب " السكنى والعمرى " (4) ذكره النجاشي. 110 - كتاب " السلطان " (5) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهر آشوب. 111 - كتاب " السنة " (6) ذكره النجاشي. 112 - كتاب " السواك " (7) ذكره النجاشي. 113 - كتاب " السهو " (8) ذكره النجاشي. 114 - كتاب " الشعر " (9) ذكره النجاشي. 115 - كتاب " الشورى " (10) ذكره النجاشي. 116 - كتاب " الصدقة والنحل والهبة " (11) ذكره النجاشي. 117 - كتاب " صفات الشيعة " ذكره الصدوق والنجاشي وابن شهر آشوب.

1 - الذريعة: 12 / 80، الرقم 552.
2 - الذريعة: 12 / 89، الرقم 584.
3 - الذريعة: 12 / 170، الرقم 1133.
4 - الذريعة: 12 / 207، الرقم 1370.
5 - الذريعة: 12 / 217، الرقم 1437.
6 - الذريعة: 12 / 233، الرقم 1523.
7 - الذريعة: 12 / 241، الرقم 1581. وفي نسخة من رجال النجاشي: " كتاب السؤال ".
8 - الذريعة: 12 / 265، الرقم 1764. 9 - الذريعة: 14 / 192، الرقم 2142.
10 - الذريعة: 14 / 246، الرقم 2401.
11 - الذريعة: 15 / 30، الرقم 167.

[ 184 ]

قال الصدوق في الخصال: 296 ذيل ح 63 وفي ص 397 ذيل ح 104 " وقد أخرجت ما رويته في هذا المعنى في كتاب صفات الشيعة ". وقال العلامة الطهراني: "... ينقل عنه الدمعة الساكبة، والمجلسي في البحار والحر في الوسائل وشيخنا في المستدرك وتوجد منه نسخة بخط قديم... " (1) طبع أخيرا في طهران مع ترجمته بالفارسية من قبل مؤسسة الأعلمي للإصدار والنشر. 118 - كتاب " صلاة الحاجات " ذكره ابن شهر آشوب. 119 - كتاب " ذكر الصلوات التي هي سوى الخمسين " هكذا ذكره الصدوق وذكره النجاشي والعلامة الطهراني بعنوان " الصلوات سوى الخمس " (2). قال الصدوق في الفقيه: 1 / 354 ذيل ح 8 " وقد أخرجت ما رويته من صلاة الحوائج في كتاب ذكر الصلوات التي هي سوى الخمسين ". مر في ذيل الرقم 78. 120 - كتاب " الصوم " (3) ذكره النجاشي. 121 - كتاب " الضيافة " (4) ذكره النجاشي. 122 - كتاب " الطرائف " (5) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهر آشوب. 123 - كتاب " العتق والتدبير والمكاتبة " (6) ذكره النجاشي. 124 - كتاب " العرض على (في) المجالس " هكذا ذكره النجاشي، وفي معالم العلماء " العوض عن المجالس " والظاهر أن " العوض عن " تصحيف

1 - الذريعة: 15 / 45، الرقم 287.
2 - الذريعة: 15 / 86، الرقم 571.
3 - الذريعة: 15 / 103، الرقم 687 وفيه كتاب " الصيام ".
4 - الذريعة: 15 / 132، الرقم 882.
5 - الذريعة: 15 / 154، الرقم 1014.
6 - الذريعة: 15 / 217، الرقم 1430.

[ 185 ]

" العرض على ". قال العلامة الطهراني: " العرض على المجالس المعروف بالأمالي للشيخ الصدوق... وهو مطبوع " (1). وقال في موضع آخر: الأمالي المعروف بالمجالس أو عرض المجالس وهو في سبعة وتسعين مجلسا طبع بطهران سنة 1300 (2). وطبع في بيروت سنة 1400، وجدد طبعه سنة 1417 بتحقيق مؤسسة البعثة. مر في ذيل الرقم 16 وسيأتي في ذيل الرقم 159. وقد ورد تاريخ إملاء جميع المجالس على نحو الوضوح في الكتاب، وكان ذلك في عامي 367 و 368. 125 - كتاب " عقاب الأعمال " ذكره الصدوق والنجاشي والشيخ وابن شهر آشوب. وقال الصدوق في العلل: 533 ذيل ح 5 " وقد أخرجت الأخبار التي رويتها في هذا المعنى في كتاب المناهي من كتاب عقاب الأعمال " وقال العلامة الطهراني: طبع بإيران 1299 مع ثواب الأعمال وعندي منهما نسخة كتابتها 1067 (3). 126 - كتاب " علامات آخر الزمان " (4) ذكره النجاشي. 127 - كتاب " العلل " غير مبوب، ذكره النجاشي والشيخ وابن شهر آشوب، وقال العلامة الطهراني: هو غير " علل الشرائع " (5). 128 - كتاب " علل الحج " (6) ذكره الشيخ وابن شهر آشوب.

1 - الذريعة: 15 / 245، ذيل الرقم 1589.
2 - الذريعة: 2 / 315، الرقم 1251.
3 - الذريعة: 15 / 280، الرقم 1828.
4 - الذريعة: 15 / 311، الرقم 1983.
5 - الذريعة: 15 / 313، الرقم 1998.
6 - الذريعة: 15 / 313، الرقم 2002.

[ 186 ]

129 - كتاب " علل الشرايع والأحكام والأسباب " هكذا ذكره الصدوق وابن شهر آشوب، وقال النجاشي والشيخ " علل الشرايع " وقال العلامة الطهراني " علل الشرايع والأحكام " (1). قال الصدوق في الفقيه: 1 / 139 ذيل ح 3، وكمال الدين: 392 ذيل ح 6، والخصال: 347 ذيل ح 19، ومعاني الأخبار: 65 ذيل ح 17 " وقد أخرجت... في كتاب علل الشرايع والأحكام والأسباب " وقال في ص 48 صدر ح 1 من معاني الأخبار: " وقد ذكرتها في كتاب علل الشرايع والأحكام والأسباب ". " وقد طبع على الحجر بإيران مع " معاني الأخبار " في 1301 و 1289 " (2). واختصره الشيخ إبراهيم الكفعمي وسماه ب‍ " اختصار علل الشرايع " وكانت عند صاحب الرياض في مجموعته (3). وترجمه بالفارسية الشيخ محمد تقي بن محمد باقر بن محمد تقي الاصفهاني المتوفى 1331 وسماه " علل الأحكام " طبع بإيران (4). 130 - كتاب " علل الوضوء " (5) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهر آشوب. 131 - كتاب " عيون أخبار الرضا " ذكره الصدوق وابن شهر آشوب. قال الصدوق رحمه الله في التوحيد: 75 ذيل ح 28 وص 122 ذيل ح 24 " وقد أخرجته بتمامه في كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام " وقال في علل الشرايع: 27 " وقد أخرجت في ذلك خبرا مسندا في كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام ". وقال العلامة الطهراني بعد عنوانه: " في أحوال الإمام الرضا... كتبه للوزير

1 و 2 - الذريعة: 15 / 313، الرقم 2005، وقد طبع في النجف سنة 1385 وفي ايران سنة 1416.
3 - الذريعة: 1 / 356، الرقم 1876.
4 - الذريعة: 15 / 313، الرقم 2001.
5 - الذريعة: 15 / 314، الرقم 2014.

[ 187 ]

الصاحب إسماعيل بن عباد لما دفع إليه قصيدتان من قصائده في إهداء السلام إلى الإمام علي بن موسى الرضا... وقد طبع بإيران مكررا منه في 1275 و 1317 " (1). وله شروح (2). 132 - كتاب " غريب حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام " (3) هكذا ذكره النجاشي وذكره الشيخ وابن شهر آشوب بعنوان " غريب حديث النبي والأئمة عليهم السلام ". 133 - كتاب " الغيبة " هكذا ذكره الصدوق رحمه الله والشيخ وابن شهر آشوب. وقال الصدوق في العلل: 244 " وقد أخرجت الأخبار التي رويتها في هذا المعنى في كتاب الغيبة ". وقال العلامة الطهراني: " كتاب الغيبة للحجة كبير... وعد الشيخ أيضا رسالة في الغيبة التي مرت في الرسائل، فلا يحتمل الاتحاد... " (4). 134 - كتاب " فرائض الصلاة " (5) ذكره النجاشي. 135 - كتاب " الفرق " (6) ذكره النجاشي. 136 - كتاب " الفضائل " ذكره الشيخ وابن شهر آشوب. 137 و 138 و 139 - كتاب " فضائل الأشهر الثلاثة " قال العلامة الطهراني: "... وهو ثلاثة أجزاء: فضائل رجب، وفضائل شعبان، وفضائل

1 - الذريعة: 15 / 375، الرقم 2367.
2 - الذريعة: 13 / 375، الرقم 1402 - 1404.
3 - الذريعة: 16 / 46، الرقم 191.
4 - الذريعة: 16 / 80، الرقم 402.
5 - الذريعة: 16 / 149، الرقم 386 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191.
6 - الذريعة: 16 / 174، الرقم 524 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191.

[ 188 ]

رمضان. وكل منها كتاب مستقل مختصر كما أحال إلى كل واحد منها الشيخ الصدوق رحمه الله في كتاب الصوم من كتابه " من لا يحضره الفقيه " معبرا عنه بكتاب فضائل رجب وكتاب فضائل شعبان وكتاب فضائل شهر رمضان لكن لاختصارها واجتماع أبواب الثلاثة في مجلد واحد اشتهر الجميع باسم واحد يعني فضائل الأشهر الثلاثة... " (1). وهو مطبوع. 140 - كتاب " فضائل جعفر الطيار " (2) ذكره الصدوق والنجاشي وقال الصدوق في الخصال: 77 ذيل ح 121 " وقد أخرجت الأخبار التي رويتها في هذا المعنى في كتاب فضائل جعفر بن أبي طالب عليه السلام ". 141 - كتاب " فضائل الشيعة " قال العلامة الطهراني: "... ويقال " فضل الشيعة " أيضا والمجلسي رحمه الله ينقل عن " فضائل الشيعة " و " صفات الشيعة " وكلاهما كانا موجودين عنده... " (3). وهو مطبوع. 142 - كتاب " فضائل الصلاة " (4) ذكره النجاشي وقال الصدوق رحمه الله في الفقيه: 1 / 137 ذيل ح 21 " وقد أخرجت هذه الأخبار مسندة مع ما رويت في معناها في كتاب فضائل الصلاة ". 143 - كتاب " فضائل العلوية " (5) هكذا ذكره النجاشي وذكره الشيخ وابن شهر آشوب بعنوان " فضل العلوية ".

1 - الذريعة: 16 / 252، الرقم 1012 وانظر ص 260 الرقم 1052.
2 - الذريعة: 16 / 257، الرقم 1035.
3 - الذريعة: 16 / 260، الرقم 1056 وانظر ص 268، الرقم 1117 وص 46 ضمن الرقم 191.
4 - الذريعة: 16 / 261، الرقم 1059.
5 - الذريعة: 16 / 261، الرقم 1063، وانظر ص 271، ذيل الرقم 1139 وص 46 ضمن الرقم 191.

[ 189 ]

144 - كتاب " فضل الحسن والحسين عليهما السلام " (1) ذكره النجاشي. 145 - كتاب " فضل الصدقة " (2) ذكره النجاشي. 146 - كتاب " فضل العلم " (3) ذكره النجاشي. 147 - كتاب " فضل المساجد وحرمتها وما جاء فيها " هكذا ذكره الصدوق وذكره النجاشي والعلامة الطهراني بعنوان " فضل المساجد " (4) وقال الصدوق في الفقيه: 1 / 152 ذيل ح 24 " وقد أخرجت هذه الأخبار مسندة وما رويت في معناها في كتاب فضل المساجد وحرمتها وما جاء فيها ". 148 - كتاب " فضل المعروف " (5) ذكره النجاشي. 149 - كتاب " الفطرة " (6) ذكره النجاشي. 150 - كتاب " فقه الصلاة " (7) ذكره النجاشي. 151 - كتاب " الفوائد " (8) ذكره الصدوق والنجاشي وابن شهر آشوب. وقال الصدوق في الفقيه: 1 / 129 ذيل ح 8 " وقد أخرجت هذا الحديث مسندا في كتاب الفوائد ".

1 - الذريعة: 16 / 266، الرقم 1106 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191 وفيه " فضائل " بدل " فضل ".
2 - الذريعة: 16 / 268، الرقم 1120 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191.
3 - الذريعة: 16 / 271، الرقم 1137 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191.
4 - الذريعة: 16 / 273، الرقم 1155 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191.
5 - الذريعة: 16 / 273، الرقم 1158 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191.
6 - الذريعة: 16 / 276، الرقم 1180 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191.
7 - الذريعة: 16 / 293، الرقم 1287 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191.
8 - الذريعة: 16 / 320، الرقم 1486.

[ 190 ]

152 - كتاب " فهرست ابن بابويه " قال العلامة الطهراني: "... كان عند الشيخ الطوسي وينقل عنه في فهرسته في ترجمة زيد النرسي وزيد الزراد... " (1). 153 - كتاب " القربان " (2) ذكره النجاشي. 154 - كتاب " القضاء والأحكام " (3) ذكره النجاشي. 155 - كتاب في " عبد المطلب وعبد الله وأبي طالب " هكذا ذكره النجاشي وقال الشيخ: " كتاب في أبي طالب وعبد المطلب وعبد الله وآمنة بنت وهب رضوان الله عليهم "، وكذا قال ابن شهر آشوب وليس في " بنت وهب ". وذكره العلامة الطهراني بعنوان " أخبار أبي طالب " وعبد المطلب وعبد الله وآمنة بنت وهب (4). مر في ذيل الرقم 10. 156 - كتاب " كمال الدين وتمام النعمة في إثبات الغيبة وكشف الحيرة " هكذا ذكره الصدوق. وقال العلامة الطهراني: " كمال الدين وتمام النعمة " ثم قال: الظاهر أنه " إكمال الدين وإتمام النعمة " (5). قال الصدوق في الفقيه: 4 / 133 ذيل ح 7، والخصال: 187 ذيل ح 257 وص 480 ذيل ح 51 والعلل: 246 ذيل ح 9، " وقد أخرجت... في كتاب كمال الدين وتمام النعمة في إثبات الغيبة وكشف الحيرة ". يمكن الاستفادة من مقدمة الكتاب المذكور إن بداية تصنيفه كانت إما في

1 - الذريعة: 16 / 374، الرقم 1438 وانظر الفهرست ص 71 الرقم 290.
2 - الذريعة: 17 / 70، الرقم 368. وانظر ج 16 / 46 ذيل الرقم 191.
3 - الذريعة: 17 / 140، الرقم 729 وانظر ج 16 / 46 ذيل الرقم 191.
4 - الذريعة: 1 / 317، الرقم 1637 انظر ص 340 الرقم 1779.
5 - الذريعة: 18 / 137، ذيل الرقم 1094 وانظر ج 2 / 283، الرقم 1147.

[ 191 ]

سنة 352 أو في سنة 368 لقوله رحمه الله: " إن الذي دعاني إلى تأليف كتابي هذا إني لما قضيت وطري من زيارة علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه رجعت إلى نيسابور وأقمت بها... فلما أصبحت ابتدأت في تأليف هذا الكتاب... ". وحيث إن الشيخ الصدوق رحمه الله كانت له عدة أسفار لزيارة علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه، من المسلم به إنه عاد بعد اثنتين منها إلى نيسابور، إحداهما في سنة 352 - وإن كانت اقامته في نيسابور بعد هذه الزيارة قصيرة إلا إن من الممكن أن يكون في كلمة " أقمت " إشارة إليها - والأخرى في سنة 367 التي أقام على أثرها في نيسابور مطلع سنة 368 (1). وكما يستفاد من المقدمة نفسها إن الرسائل المتعلقة بالغيبة كتبت قبل هذا الكتاب. 157 - كتاب " اللباس " هكذا ذكره النجاشي والعلامة الطهراني (2)، وقال بعض: " اللباب " والظاهر إنه تصحيف " اللباس ". 158 - كناب " اللعان " (3) ذكره النجاشي. 159 - كتاب " اللقاء والسلام " هكذا ذكره النجاشي، وذكره العلامة الطهراني بعنوان " اللقاء والسلم " (4). - كتاب " المتعة " راجع " إثبات المتعة " الرقم 4. - كتاب " المجالس " راجع " الأمالي " ذيل الرقم: 16، و " العرض على (في)

1 - راجع رحلاته: ص 111 - 113، والأمالي: 110 المجلس 27.
2 - الذريعة: 18 / 293، الرقم 162، وفي مقدمة الفقيه " اللباب " بدل " اللباس " ناسبا إلى النجاشي، والظاهر إنه تصحيف.
3 - الذريعة: 18 / 327، الرقم 307.
4 - الذريعة: 18 / 338، الرقم 372.

[ 192 ]

المجالس " الرقم 124. 160 - كتاب " المحافل " (1) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهرآشوب. 161 - كتاب " المختار بن أبي عبيد " هكذا ذكره النجاشي وذكره العلامة الطهراني بعنوان " أخبار المختار " (2) مر في ذيل الرقم 11. 162 - كتاب " مختصر تفسير القرآن " ذكره النجاشي وقال العلامة الطهراني: له " تفسير القرآن الجامع " وتفسير آخر مختصر منه (3). 163 - كتاب " المدينة وزيارة قبر النبي والأئمة " (4) عليهم السلام ذكره النجاشي. 164 - كتاب " مدينة العلم " ذكره النجاشي. وقال الشيخ: وكتاب مدينة العلم أكبر من " من لا يحضره الفقيه ". وقال ابن شهر آشوب: " مدينة العلم عشرة أجزاء ". وقال العلامة الطهراني: " كتاب مدينة العلم... هو خامس الأصول الأربعة القديمة للشيعة الإمامية الاثني عشرية قال الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي في درايته: [ وأصولنا الخمسة الكافي ومدينة العلم وكتاب من لا يحضره الفقيه والتهذيب والاستبصار ] بل هو أكبر من كتاب " من لا يحضره الفقيه "... فالأسف على ضياع هذه النعمة العظمى من بين أظهرنا وأيدينا من لدن عصر والد الشيخ البهائي... إن العلامة المجلسي صرف أموالا جزيلة في طلبه وما ظفر به وكذا... حجة الاسلام الشفتي... بذل من الأموال ولم يفز بلقائه، نعم ينقل عنه

1 - الذريعة: 20 / 129، الرقم 2246.
2 - الذريعة: 1 / 349، الرقم 1830.
3 - الذريعة: 20 / 191، الرقم 2524.
4 - الذريعة: 20 / 251، الرقم 2827، وانظر ج 12 / 80، ذيل الرقم 552.

[ 193 ]

السيد علي بن طاووس في " فلاح السائل " وغيره... وبالجملة ليس لنا معرفة بوجود هذه الدرة النفيسة في هذه الأواخر إلا ما وجدناه بخط السيد شبر الحويزي وإمضائه الآتي وهو ما حكاه السيد الثقة الأمين معين الدين السقاقلي الحيدر آبادي... إنه توجد نسخة " مدينة العلم " للصدوق عنده واستنسخ عنه نسختين آخرين وذكر السقاقلي إنه ليس مرتبا على الأبواب بل هو نظير " روضة الكافي " وروى السقاقلي عن حفظه حديثا للسيد عبد العزيز في فضل مجاورة أمير المؤمنين عليه السلام نقله عنه السيد عبد العزيز بالمعنى وهو أن مجاورة ليلة عند أمير المؤمنين عليه السلام أفضل من عبادة سبعمائة عام وعند الحسين عليه السلام أفضل من سبعين عام... " (1). 165 - كتاب " المرشد " ذكره الشيخ وابن شهر آشوب وقال العلامة الطهراني: "... وينقل عنه السيد علي بن طاووس في عمل يوم المبعث من الاقبال قائلا إنه كتاب حسن " (2). 166 - كتاب " المسائل " ذكره النجاشي. 167 - كتاب " مسائل الحج " (3) ذكره النجاشي. 168 - كتاب " مسائل الحدود " (4) ذكره النجاشي. 169 - كتاب " مسائل الخمس " (5) ذكره النجاشي. 170 - كتاب " مسائل الديات " (6) ذكره النجاشي.

1 - الذريعة: 20 / 251 - 252، الرقم 2830.
2 - الذريعة: 20 / 304، الرقم 3101.
3 - الذريعة: 20 / 343، الرقم 3315.
4 - الذريعة: 20 / 344، الرقم 3318.
5 - الذريعة: 20 / 346، الرقم 3333.
6 - الذريعة: 20 / 347، الرقم 3341.

[ 194 ]

171 - كتاب " مسائل الرضاع " (1) ذكره النجاشي. 172 - كتاب " مسائل الزكاة " (2) ذكره النجاشي. 173 - كتاب " مسائل الصلاة " (3) ذكره النجاشي. 174 - كتاب " مسائل الطلاق " (4) ذكره النجاشي. 175 - كتاب " مسائل العقيقة " (5) ذكره النجاشي. - كتاب " المسائل القزوينيات " راجع جوابات المسائل الواردة عليه من قزوين، الرقم 52. - كتاب " المسائل الكوفيات " راجع جوابات مسائل وردت من الكوفة، الرقم 53. 176 - كتاب " مسائل المواريث " (6) ذكره النجاشي. 177 - كتاب " مسائل النكاح " (7) ذكره النجاشي وأضاف بأنه ثلاثة عشر كتابا. - كتاب " المسائل النيشابورية " راجع جواب مسألة نيشابور، الرقم 55. - كتاب " المسائل الواسطية " راجع جوابات المسائل الواردة عليه من واسط، الرقم 56. 178 - كتاب " مسائل الوصايا " (8) ذكره النجاشي.

1 - الذريعة: 20 / 349، الرقم 3362.
2 - الذريعة: 20 / 350، الرقم 3366.
3 - الذريعة: 20 / 354، الرقم 3382.
4 - الذريعة: 20 / 356، الرقم 3387.
5 - الذريعة: 20 / 358، الرقم 3401.
6 - الذريعة: 20 / 369، الرقم 3457.
7 - الذريعة: 20 / 372، الرقم 3474.
8 - الذريعة: 20 / 372، الرقم 3480.

[ 195 ]

179 - كتاب " مسائل الوضوء " (1) ذكره النجاشي. 180 - كتاب " مسائل الوقف " (2) ذكره النجاشي. 181 - كتاب " مشيخة الفقيه " قال العلامة الطهراني: لما بنى في " الفقيه " على اختصار الأسانيد وحذف أوائلها ذكر في " المشيخة " طريقه إلى من روى عنه، وهؤلاء المذكورين في " المشيخة " صاروا مخصوصين بالتنقيد عند العلماء وامتازوا بمزيد البحث والفحص عن حالهم وذيله صاحب المعالم وغيره (3). - كتاب " مشيخة الصدوق " تقدم بعنوان " ذكر من لقيه من أصحاب الحديث "، الرقم 78. 182 - كتاب " مصادقة الأخوان " هكذا ذكره النجاشي، وذكره الشيخ وابن شهر آشوب بعنوان " المصادقة ". قال العلامة الطهراني: " الكتاب الموجود والمعروف بهذا العنوان أول أبوابه باب أصناف الأخوان من أخوان الثقة وأخوان المكاثرة، وأول أحاديثه ما أسنده إلى أبي جعفر عليه السلام قال: قام إلى أمير المؤمنين عليه السلام رجل بالبصرة فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن الأخوان... والظاهر أن الموجود ليس " مصادقة الأخوان " بل هو كتاب " الأخوان " لوالد الصدوق رحمه الله يعني الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه المتوفى 329 وقد نسب كتاب " الأخوان " إليه النجاشي والفهرست، كلاهما كما مر وأول رواياته عن محمد بن يحيى العطار الذي هو من مشايخ الكليني وعلي بن بابويه وفيه الرواية عن علي بن إبراهيم القمي مكررا وبعضها بلفظ حدثني مع إنه أيضا من مشايخ الكليني وعلي بن بابويه وفيه أيضا الرواية

1 - الذريعة: 20 / 372، الرقم 3481.
2 - الذريعة: 20 / 372، الرقم 3482.
3 - الذريعة: 21 / 72، الرقم 4007.

[ 196 ]

عن سعد بن عبد الله الأشعري الذي يروي عنه الصدوق بواسطة شيخه محمد ابن الحسن بن الوليد، وبالجملة لا يروي الصدوق عن هؤلاء بلا واسطة فهذا الموجود هو كتاب " الأخوان " لوالد الصدوق... " (1) وقد طبع في العراق - الكاظمية -. كتب المصابيح: 183 - كتاب " المصباح الأول ذكر من روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرجال ". 184 - كتاب " المصباح الثاني ذكر من روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من النساء ". 185 - كتاب " المصباح الثالث ذكر من روى عن أمير المؤمنين عليه السلام ". 186 - كتاب " المصباح الرابع ذكر من روى عن فاطمة عليها السلام ". 187 - كتاب " المصباح الخامس ذكر من روى عن أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام ". 188 - كتاب " المصباح السادس ذكر من روى عن أبي عبد الله الحسين عليه السلام ". 189 - كتاب " المصباح السابع ذكر من روى عن علي بن الحسين عليه السلام ". 190 - كتاب " المصباح الثامن ذكر من روى عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام ". 191 - كتاب " المصباح التاسع ذكر من روى عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام ". 192 - كتاب " المصباح العاشر ذكر من روى عن موسى بن جعفر عليه السلام ".

1 - الذريعة: 21 / 97، الرقم 4108.

[ 197 ]

193 - كتاب " المصباح الحادي عشر ذكر من روى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ". 194 - كتاب " المصباح الثاني عشر ذكر من روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام ". 195 - كتاب " المصباح الثالث عشر ذكر من روى عن أبي الحسن علي بن محمد عليه السلام ". 196 - كتاب " المصباح الرابع عشر ذكر من روى عن أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام ". 197 - كتاب " المصباح الخامس عشر ذكر الرجال الذين خرجت إليهم التوقيعات ". فهذه خمسة عشر كتابا بعنوان " المصباح " ذكرها النجاشي هكذا وقال الشيخ: " وكتاب المصباح لكل واحد من الأئمة " عليهم السلام وقال ابن شهر آشوب: " المصباح لكل واحد من الأئمة عليهم السلام "، وقال العلامة الطهراني: "... وهو خمسة عشر مصباحا وكل مصباح كتاب على حدة " (1). 198 - كتاب " مصباح المصلي " (2) هكذا ذكره النجاشي والظاهر اتحاده مع ما ذكره الشيخ وابن شهرآشوب بعنوان " المصباح " بلا زيادة. 199 - كتاب " المعائش والمكاسب " (3) ذكره النجاشي. 200 - كتاب " معاني الأخبار " ذكره الصدوق والنجاشي والشيخ وابن شهر آشوب.

1 - الذريعة: 21 / 80، الرقم 4043.
2 - الذريعة: 21 / 120، الرقم 4215.
3 - الذريعة: 21 / 208، الرقم 4646.

[ 198 ]

قال الصدوق في التوحيد: 207 " وقد أخرجت هذا الحديث مسندا في كتاب معاني الأخبار " وقال في الخصال: 84 ذيل الرقم 11 " وقد أخرجته مسندا في كتاب معاني الأخبار " وفي ص 332 ذيل ح 30 " وقد أخرجت ما رويته في هذا المعنى في تفسير حروف المعجم من كتاب معاني الأخبار ". قال العلامة الطهراني: " ذكر فيه الأحاديث التي ورد في تفسير معاني الحروف والألفاظ... في حاشية نسخة من معاني الأخبار أن السيد ابن طاووس ذكر في " الطرائف " إن فراغ مصنفه عن نسخه كان في 331... " (1)، رتبه على الحروف الهجائية الشيخ داود بن الحسن بن يوسف الأوالي البحراني وسماه " ترتيب معاني الأخبار " (2). وهو مطبوع. 201 - كتاب " المعراج " ذكره الصدوق والشيخ وابن شهرآشوب. قال الصدوق في الفقيه: 1 / 127 ذيل ح 4 " وقد أخرجت هذا الحديث مسندا في كتاب المعراج "، وفي الخصال: 293 ذيل ح 57 " وقد أخرجته بتمامه في كتاب المعراج " وفي ص 85 ذيل ح 12: " قد أخرجته مسندا على وجهه في كتاب إثبات المعراج ". وقال العلامة الطهراني: " ينقل عنه السيد ولي الله بن نعمة الله في كتابه " كنز المطالب " الذي ألفه في 981 ه‍، والسيد هاشم التوبلي الكتكاني البحراني في بعض تصانيفه " (3). راجع ذيل الرقم 6. 202 - كتاب " المعرفة في الفضائل " هكذا ذكره الصدوق، وذكره النجاشي والعلامة الطهراني (4) بعنوان " المعرفة في فضل النبي وأمير المؤمنين

1 - الذريعة: 21 / 204 الرقم 4622.
2 - الذريعة: 4 / 70، الرقم 286.
3 - الذريعة: 21 / 226، الرقم 4737.
4 - الذريعة: 21 / 245، الرقم 4851.

[ 199 ]

والحسن والحسين " عليهما السلام وذكره ابن شهرآشوب باسم " المعرفة ". قال الصدوق في الخصال: 67 ذيل ح 98 " وقد أخرجتها في كتاب المعرفة في الفضائل " وقال في العلل: 353 " وقد أخرجت... في كتاب المعرفة في الفضائل "، وفي ص 166 من العلل سماه ب‍ " المعرفة " وقال " وقد أخرجت... في كتاب المعرفة ". 203 - كتاب " المعرفة برجال البرقي " (1) ذكره النجاشي. 204 - كتاب " مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام " هكذا ذكره الصدوق، وذكره الشيخ وابن شهرآشوب بعنوان " مقتل الحسين عليه السلام "، وذكره العلامة الطهراني بعنوان " مقتل أبي عبد الله الحسين عليه السلام... فيه ما رواه من فضائل العباس... " (2). قال الصدوق رحمه الله في الفقيه: 2 / 360 ذيل ح 4 والتوحيد: 388 ذيل ح 32 والخصال: 68 ذيل ح 101: " وقد أخرجت... في كتاب مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام ". 205 - كتاب " المقنع " هكذا ذكره الشيخ وابن شهرآشوب، وذكره النجاشي والعلامة بعنوان " المقنع في الفقه " ويظهر من كلام المجلسي رحمه الله في البحار إنه من جملة كتبه التي لا تقصر في الاشتهار عن الكتب الأربعة (3). وقال العلامة الطهراني: " وهو متداول شايع وينقل عنه في " الوسائل " ونقل عنه في الأفعال عن نسخة عصر المصنف " (4). والكتاب بخط المصنف رحمه الله كان موجودا عند الشهيد الثاني رحمه الله كما في

1 - الذريعة: 21 / 249، الرقم 4874.
2 - الذريعة: 22 / 28، الرقم 5867.
3 - البحار: 1 / 7 و 26.
4 - الذريعة: 22 / 123، الرقم 6365.

[ 200 ]

المسالك بعد نقل رواية عن المقنع: " هكذا عبر الصدوق وهو عندي بخطه الشريف " (1). طبع في سنة 1276 ضمن " الجوامع الفقهية " ومع " الهداية " سنة 1377، وقامت مؤسستنا - الإمام الهادي عليه السلام - سنة 1415 ه‍ بطبعه بعد تصحيح متنه وتخريج مصادره والتعليق عليه. 206 - كتاب " الملاهي " (2) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهرآشوب. 207 - كتاب " من لا يحضره الفقيه " (3) هكذا ذكره الشيخ، وهو أحد الأصول الأربعة التي عليها مدار الشيعة في أخذ الأحكام، صنفه بأرض بلخ من قصبة إيلاق، إجابة لسؤال أبي عبد الله المعروف بنعمة ويستفاد من مقدمة الكتاب إن بداية تأليفه كانت أواخر سنة 368 أو بعدها لقوله رحمه الله في مقدمة الفقيه: " وأما بعد: فإنه لما ساقني القضاء إلى بلاد الغربة وحصلني القدر منها بأرض بلخ من قصبة إيلاق، وردها الشريف الدين أبو عبد الله المعروف بنعمة... وسألني أن أصنف له كتابا... فأجبته أدام الله توفيقه إلى ذلك "، وقد تقدم في " رحلاته " إن بداية سفره إلى ديار ما وراء النهر كانت في سنة 368. أما فيما يخص الفراغ من الكتاب وقراءته من قبل المصنف على نعمة فقد جاء في الفقيه: 4 هامش الصفحة 539 - طبعة جماعة المدرسين - نقلا عن نسخة من الفقيه، قول المصنف: " وذلك في ذي القعدة من سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة ". إذن بمقدورنا الاستنتاج إن تصنيف الفقيه وقع في الفترة من 368 - 372،

1 - مسالك الأفهام: 2 / 87 كتاب الظهار والكفارات.
2 - الذريعة: 22 / 194، الرقم 6655.
3 - الذريعة: 22 / 232، الرقم 6841.

[ 201 ]

ولمعرفة مواصفات الكتاب وشروحه، راجع مقدمة من لا يحضره الفقيه لسماحة السيد حسن الموسوي الخرسان. 208 - كتاب " المناهي " (1) ذكره النجاشي. 209 - كتاب " المواريث " (2) ذكره الشيخ وابن شهرآشوب. 210 - كتاب " المواعظ " (3). هكذا ذكره النجاشي وذكره الشيخ وابن شهر آشوب بعنوان " المواعظ والحكم ". 211 - كتاب " مواقيت الصلاة " (4) ذكره النجاشي. 212 - كتاب " الموالاة " (5) ذكره النجاشي. 213 - كتاب " مولد أمير المؤمنين عليه السلام " ذكره النجاشي، والعلامة الطهراني وقال: " ينقل عنه السيد ابن طاووس في كتاب (اليقين) في الباب الثالث والأربعين " (6). 214 - كتاب " مولد فاطمة عليها السلام " (7) ذكره النجاشي وابن شهرآشوب. 215 - كتاب " مونس الحزين في معرفة الحق واليقين " ذكره العلامة الطهراني ثم قال: " ينقل عنه الشيخ حسن بن محمد بن الحسن القمي في كتابه (تاريخ قم) ناسبا له إلى الصدوق قضية بناء مسجد جمكران " (8).

1 - الذريعة: 22 / 355، الرقم 7413.
2 - انظر الذريعة: 23 / 231، ضمن الرقم 8768.
3 - الذريعة: 23 / 225، الرقم 8729.
4 - الذريعة: 23 / 231، الرقم 8768.
5 - الذريعة: 23 / 232، الرقم 8776.
6 - الذريعة: 23 / 274، الرقم 8956.
7 - الذريعة: 23 / 275، الرقم 8960.
8 - الذريعة: 23 / 282، الرقم 8986.

[ 202 ]

216 - كتاب " المياه " (1) ذكره النجاشي. 217 - كتاب " الناسخ والمنسوخ " (2) ذكره النجاشي. 218 - كتاب " النبوة " ذكره الصدوق والنجاشي وكذا ابن شهرآشوب وقال إنه تسعة أجزاء. قال الصدوق في الفقيه: 1 / 179 ذيل ح 3 " وقد أخرجت الخبر في ذلك على وجهه في كتاب النبوة "، و ج 2 / 149 ذيل ح 6 " لم أحب تطويل هذا الكتاب بذكر القصص... وقد ذكرت القصص مشروحة في كتاب النبوة "، وفي التوحيد: 288 ذيل ح 4 " وقد أخرجته بتمامه في آخر أجزاء كتاب النبوة "، وفي ص 316 ذيل ح 3 " وقد أخرجته بتمامه في آخر كتاب النبوة "، وفي الخصال: 280 ذيل ح 25 " وقد أخرجته بتمامه في آخر الجزء الرابع من كتاب النبوة "، وفي العلل: 44 والخصال: 60 ذيل ح 80 وص 492 ذيل ح 70 " قد أخرجت... وفي كتاب النبوة ". وقال العلامة الطهراني: "... ينقل عنه جمال الدين يوسف بن حاتم الفقيه الشامي تلميذ المحقق الحلي، وينقل عنه أيضا ابن طاووس في " الدر النظيم " والاقبال " (3). 219 - كتاب " النص " ذكره ابن شهرآشوب (4). 220 - كتاب " نصوص الأئمة " عليهم السلام. قال العلامة الطهراني: "... ينقل عنه في " البحار " وينقل عنه السيد هاشم

1 - الذريعة: 23 / 300، الرقم 9062.
2 - الذريعة: 24 / 11، الرقم 55.
3 - الذريعة: 24 / 40، الرقم 200.
4 - وفي مقدمة الفقيه للسيد الخرسان، عن ابن شهرآشوب: " النفس ".

[ 203 ]

البحراني في " الانصاف "... وتوجد نسخة في المكتبة الأهلية بباريس ذكر في فهرستها بعنوان " النصوص على الأئمة " فلعله هذا... " (1). راجع الرقم: 5. 221 - كتاب " النكاح " (2) ذكره النجاشي. 222 - كتاب " نوادر الصلاة " (3) ذكره النجاشي. 223 - كتاب " نوادر الطب " (4) ذكره النجاشي. 224 - كتاب " نوادر الفضائل " (5) ذكره النجاشي. 225 - كتاب " نوادر النوادر " (6) ذكره الشيخ وابن شهرآشوب. 226 - كتاب " نوادر الوضوء " (7) ذكره النجاشي. 227 - كتاب " النهج " (8) ذكره ابن شهرآشوب. 228 - كتاب " الوصايا " (9) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهرآشوب، ومر له " مسائل الوصايا " في الرقم 178. 229 - كتاب " الوضوء " (10) ذكره النجاشي. 230 - كتاب " الوقف " هكذا ذكره النجاشي، وذكره العلامة الطهراني بعنوان " الوقف وأحكامه " (11).

1 - الذريعة: 24 / 179، الرقم 930.
2 - الذريعة: 24 / 299، الرقم 1564.
3 - الذريعة: 24 / 347، الرقم 1861.
4 - الذريعة: 24 / 347، الرقم 1863.
5 - الذريعة: 24 / 348، الرقم 1869.
6 - الذريعة: 24 / 350، ذيل الرقم 1880.
7 - الذريعة: 24 / 350، الرقم 1882.
8 - الذريعة: 24 / 410، الرقم 2163.
9 - الذريعة: 25 / 96، الرقم 527.
10 - الذريعة: 25 / 112، الرقم 623.
11 - الذريعة: 25 / 139، الرقم 809.

[ 204 ]

231 - كتاب " الهداية " ذكره ابن النديم في فهرسته (1) والنجاشي وقال الصدوق في الاعتقادات: 95 " وقد أخرجت هذا الفصل من كتاب الهداية ". قال العلامة الطهراني: " الهداية بالخير في الأصول والفروع للصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه... مرتب على أبواب ابتدأ فيه بالأصول وأول أبوابه ما يجب اعتقاده في توحيد الله ثم النبوة ثم الإمامة إلى آخر باب النية، ثم شرع في الفروع من باب المياه... رأيت منه نسخة ناقصة إلى أواخر الحج... ونسخة عنوانها هداية المتعلمين في مكتبة مدرسة (البروجردي) وهي بخط تاج الدين حسين بن عوض شاه الكاشاني فرغ منها الثلاثاء 1 - رجب 687 إلى آخر الميراث " (2). ولعله من أوائل الكتب التي صنفها الصدوق رحمه الله.

1 - الفهرست لابن النديم: 292.
2 - الذريعة: 25 / 174، الرقم 115. وانظر 25 / 189، ذيل الرقم 198.

[ 205 ]

آثاره التي وصلت إلينا ما يبعث على الأسف إنه لم يصل إلينا إلا النزر اليسير من بين هذا العدد الكبير من مؤلفات الصدوق رحمه الله التي تقدمت الإشارة إليها، فقد أتت يد الزمان على معظمها لتحرمنا منها، حتى إن " مدينة العلم " هذا السفر العظيم الذي كان يعد خامس الكتب الأربعة قد فقد وضاعت علينا أخباره. قال المولى محمد تقي المجلسي رحمه الله: " ولم يبق من كتبه (الصدوق رحمه الله) ظاهرا عندنا إلا كتاب إكمال الدين وكتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام وكتاب علل الشرائع والأحكام وكتاب ثواب الأعمال وعقاب الأعمال وكتاب معاني الأخبار وكتاب الخصال وكتاب النصوص على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام وكتاب التوحيد وكتاب المقنع في الفقه وكتاب الهداية في الفقه وكتاب الاعتقادات وكتاب من لا يحضره الفقيه " (1). ويقول الشيخ الحر العاملي رحمه الله: " وأنا أذكر من كتبه ما وصل إلي وهو: كتاب من لا يحضره الفقيه، كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام، كتاب معاني الأخبار، كتاب حقوق الأخوان - له ولأبيه -، كتاب الخصال، كتاب الروضة في الفضائل - ينسب إليه -، كتاب إكمال الدين وإتمام النعمة، كتاب الأمالي وسمي المجالس، كتاب علل الشرائع والأحكام والأسباب، كتاب ثواب الأعمال، كتاب عقاب الأعمال، كتاب التوحيد، كتاب صفات الشيعة، كتاب الاعتقادات، كتاب فضائل رجب، كتاب فضائل شعبان، كتاب فضائل رمضان، وباقي كتبه لم يصل إلينا " (2).

1 - روضة المتقين: 14 / 15.
2 - أمل الآمل: 2 / 284 ذيل الرقم 845.

[ 206 ]

ويذكر العلامة محمد باقر المجلسي رحمه الله في بداية بحار الأنوار ضمن مصادره من كتب الشيخ الصدوق رحمه الله ما يلي: كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام، كتاب علل الشرائع والأحكام، كتاب إكمال الدين وإتمام النعمة، كتاب التوحيد، كتاب الخصال، كتاب الأمالي والمجالس، كتاب ثواب الأعمال وعقاب الأعمال، كتاب معاني الأخبار، كتاب الهداية، رسالة العقائد، كتاب صفات الشيعة، كتاب فضائل الشيعة، كتاب مصادقة الأخوان كتاب فضائل الأشهر الثلاثة، كتاب النصوص، كتاب المقنع، كلها للشيخ الصدوق رحمه الله (1). وقال الأفندي في تعليقته: ومن كتبه التي وصلت إلينا: كتاب الهداية في الفقه - مختصر -، كتاب المقنع في الفقه، رسالة مجلسه مع ركن الدولة الديلمي في الإمامة، كتاب دعائم الاسلام - على ما نسبه إليه الاستاد الاستناد في بحار الأنوار (2) على الظاهر -، ومن كتبه كتاب معاني الأخبار (3).

1 - بحار الأنوار: 1 / 6.
2 - راجع البحار: 110 / 118. وقال في البحار: 1 / 20: " وكتاب دعائم الاسلام تأليف القاضي النعمان بن محمد، وقد ينسب إلى الصدوق وهو خطأ "، ونحوه في ص 38.
3 - تعليقه أمل الآمل: 280 ضمن الرقم 845.

[ 207 ]

الثناء عليه إخبار الإمام " عج " بولادته وفقاهته وبركته: لما قدم علي بن الحسين بن موسى بن بابويه رحمه الله إلى العراق اجتمع مع الحسين بن روح رحمه الله ولم يكن آنذاك له ولد، وبعد رجوعه كتب إلى الحسين بن روح رحمه الله رقعة وطلب منه أن يوصلها إلى صاحب الزمان " عج " وكان يسأل فيها أن يدعوا له المولى بأن يرزقه الله تعالى ولدا، وبعد أيام جاءه الجواب بأن الله سيرزقه من جارية ديلمية ولدا فقيها مباركا خيرا ينفع الله به، لنستمع إلى تفصيل ذلك من الروايات: 1 - النجاشي في رجاله: علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو الحسن... كان قدم العراق واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح رحمه الله - وسأله مسائل ثم كاتبه بعد ذلك على يد علي بن جعفر بن الأسود يسأله أن يوصل له رقعة إلى الصاحب عليه السلام ويسأله فيها الولد فكتب إليه: " قد دعونا الله لك بذلك، وسترزق ولدين ذكرين خيرين ". فولد له أبو جعفر وأبو عبد الله من أم ولد. وكان أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله يقول: سمعت أبا جعفر يقول: " أنا ولدت بدعوة صاحب الأمر عليه السلام " ويفتخر بذلك (1).
2 - الشيخ في كتاب الغيبة: وأخبرنا جماعة عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه وأبي عبد الله الحسين بن علي - أخيه - قالا حدثنا أبو جعفر محمد بن علي الأسود رحمه الله (قال) سألني علي بن الحسين بن موسى بن بابويه

1 - رجال النجاشي: 261 الرقم 684.

[ 208 ]

- رضي الله عنه - بعد موت محمد بن عثمان العمري قدس سره أن أسأل أبا القاسم الروحي - قدس الله روحه - أن يسأل مولانا صاحب الزمان عليه السلام أن يدعو الله أن يرزقه ولدا ذكرا (قال): فسألته فأنهى ذلك، ثم أخبرني بعد ذلك بثلاثة أيام إنه قد دعا لعلي بن الحسين رحمه الله فإنه سيولد له ولد مبارك ينفع الله به وبعده أولاد. (قال أبو جعفر محمد بن علي الأسود): وسألته في أمر نفسي أن يدعوا لي أن أرزق ولدا ذكرا فلم يجبني إليه وقال لي ليس إلى هذا سبيل، (قال): فولد لعلي بن الحسين - رضي الله عنه - تلك السنة محمد بن علي وبعده أولاد، ولم يولد لي. (قال أبو جعفر ابن بابويه) وكان أبو جعفر محمد بن علي الأسود كثيرا ما يقول لي - إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد - رضي الله عنه - وأرغب في كتب العلم وحفظه -: ليس بعجب أن تكون لك هذه الرغبة في العلم وأنت ولدت بدعاء الإمام عليه السلام " (1).
3 - الشيخ في كتاب الغيبة: (قال ابن نوح) وحدثني أبو عبد الله الحسين محمد بن سورة القمي رحمه الله حين قدم علينا حاجا، قال حدثني علي بن الحسن بن يوسف الصائغ القمي ومحمد بن أحمد بن محمد الصيرفي المعروف بابن الدلال وغيرهما من مشايخ أهل قم إن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه كانت تحته بنت عمه محمد بن موسى بن بابويه فلم يرزق منه ولدا فكتب إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح - رضي الله عنه - أن يسأل الحضرة أن يدعو الله أن يرزقه أولادا فقهاء فجاء الجواب: إنك لا ترزق من هذه وستملك جارية ديلمية وترزق منها ولدين فقيهين، (قال) وقال لي أبو عبد الله ابن سورة - حفظه الله -: ولأبي

1 - الغيبة للطوسي: 194 و 195، إكمال الدين: 2 / 502 ح 31.

[ 209 ]

الحسن ابن بابويه رحمه الله ثلاثة أولاد محمد والحسين فقيهان ماهران في الحفظ ويحفظان ما لا يحفظ غيرهما من أهل قم ولهما أخ اسمه الحسن وهو الأوسط مشتغل بالعبادة والزهد لا يختلط بالناس ولا فقه له قال ابن سورة: كلما روى أبو جعفر وأبو عبد الله ابنا علي بن الحسين شيئا يتعجب الناس من حفظهما ويقولون لهما: هذا الشأن خصوصية لكما بدعوة الإمام لكما وهذا أمر مستفيض في أهل قم (1).

1 - الغيبة للطوسي: 187 و 188.

[ 210 ]

كلمات الأعلام في شأنه: لقد أسهب علماء الرجال وأساطين الفقهاء منذ عصر الشيخ الصدوق رحمه الله حتى يومنا هذا بالثناء عليه بكلام مفعم بالإجلال والاشادة بما يدل على جلالة قدره وعظمة شأنه لديهم، وهنا نشير إلى شذرات مما قاله أساطين العلماء بحقه: 1 - الشيخ أبو العباس أحمد بن علي بن العباس النجاشي (المتوفي 450): " محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر، نزيل الري، شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان، وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن " (1).
2 - شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي (المتوفي 460) في رجاله: " محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي يكنى أبا جعفر جليل القدر، حفظة بصير بالفقه والأخبار والرجال... " (2). وقال في فهرسته: " محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، جليل القدر، يكنى أبا جعفر كان جليلا حافظا للأحاديث، بصيرا بالرجال، ناقدا للأخبار، لم ير في

1 - رجال النجاشي: 389 الرقم 1049.
2 - رجال الطوسي: 495 الرقم 25.

[ 211 ]

القميين مثله في حفظه وكثرة علمه... " (1).
3 - وقد أثنى عليه بمضمون عبارة النجاشي والشيخ بل بعين لفظهما عدة من الأعيان منهم: ابن داود الحلي (كان حيا في سنة 707) والعلامة الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي (المتوفي 726) في رجالهما (2) والمحقق التفرشي (كان حيا في سنة 1044) في نقد الرجال (3)، والعلامة القهبائي (كان حيا في سنة 1021) في مجمع الرجال (4) والمحقق الأردبيلي (المتوفى 1101) في جامع الرواة (5).
4 - الحافظ الشهير محمد بن علي بن شهر آشوب المازندراني (المتوفي 588): " (أبو جعفر محمد) بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، مبارز القميين، له نحو من ثلاثمائة مصنف... " (6).
5 - الشيخ أبو جعفر بن محمد بن منصور بن أحمد بن إدريس الحلي (المتوفى 598): " شيخنا أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه... فإنه كان ثقة جليل القدر بصيرا بالأخبار، ناقدا للآثار، عالما بالرجال، حفظة... " (7).
6 - العالم الجليل السيد أبو القاسم علي بن موسى بن محمد الطاووس (المتوفى 664) في فرج المهموم:

1 - الفهرست: 156 الرقم 695.
2 - رجال ابن داود: 179 الرقم 1455 ورجال العلامة الحلي: 147 الرقم 44، عنه لؤلؤة البحرين: 372 و 373.
3 - نقد الرجال: 322 الرقم 569.
4 - مجمع الرجال: 5 / 269، و 270.
5 - جامع الرواة: 2 / 154.
6 - معالم العلماء: 111 الرقم 764.
7 - السرائر: 2 / 529.

[ 212 ]

" الشيخ المتفق على علمه وعدالته أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه... " (1). ووثقه في فلاح السائل صريحا حيث قال: " الشيخ أبو جعفر ابن بابويه فإنه ثقة في ما يرويه معتمد عليه " (2). ثم قال في ذيل حديث رواه بطريق الصدوق: " ورواة الحديث ثقات بالاتفاق " (3). وقال في كشف المحجة: "... وكتب أهل اليقين مثل الشيخ السعيد أبي جعفر محمد بن بابويه... " (4) وقال في موضع آخر منه: " وجدت أيضا في كتاب (من لا يحضره الفقيه) وهو ثقة معتمد عليه " (5) ووصفه في كتابه فرج المهموم ب‍ " الشيخ العظيم الشأن أبي جعفر ابن بابويه القمي رضوان الله عليه... " (6).
7 - العلامة الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي (المتوفى 726): بعد نقل حديث مرسل في تحريم أخذ الأجرة على الأذان قال: " فلأنه وإن كان مرسلا لكن الشيخ أبا جعفر ابن بابويه من أكابر علمائنا وهو مشهور بالصدق والثقة والفقه، والظاهر من حاله أنه لا يرسل إلا مع غلبة ظنه بصحة الرواية... ".
(7) 8 - المحقق الكركي (المتوفى 940): " الشيخ الإمام الفقيه السعيد المحدث الرحلة إمام عصره أبو جعفر محمد ابن علي بن بابويه القمي الملقب بالصدوق - قدس الله روحه -... " (8). وقال أيضا: " الشيخ الجليل الحافظ المحدث الرحلة، المصنف الكبير الثقة

1 - فرج المهموم: 129، ومثله في مقدمة فلاح السائل: 11.
2 - فلاح السائل: 156.
3 - فلاح السائل: 158.
4 - كشف المحجة: 35.
5 - كشف المحجة: 122 و 123.
6 - فرج المهموم: 98.
7 - المختلف: 2 / 135.
8 - في إجازته للشيخ إبراهيم بن علي بن عبد العالي، راجع البحار: 108 / 46.

[ 213 ]

الصدوق... " (1).
9 - الشهيد الأول محمد بن مكي (المستشهد 786): " الإمام ابن الإمام الصدوق أبو جعفر محمد بن علي بن موسى بن بابويه القمي... " (2).
10 - الشهيد الثاني زين الدين بن نور الدين العاملي الجبعي (المستشهد 965): " الشيخ الإمام العالم الفقيه الصدوق... " (3).
11 - الشيخ الأجل العلامة بهاء الملة والدين محمد بن الشيخ حسين العاملي الحارثي المشهور بالشيخ البهائي (المتوفى 1030): " رئيس المحدثين الصدوق محمد بن علي بن بابويه... " (4). وبمثل هذا أثنى عليه أيضا المولى محمد تقي المجلسي (المتوفى 1070) (5) والعلامة الاقا حسين الخوانساري (المتوفى 1098) (6)، وكذا السيد هاشم البحراني (المتوفى 1107) مضافا إليه الثقة (7)، وفي تنقيح المقال عن الوحيد معنعنا عن الشيخ البهائي رحمه الله وقد سئل عنه (الصدوق) فعدله ووثقه وأثنى عليه وقال سئلت قديما عن زكريا بن آدم والصدوق محمد بن علي بن بابويه أيهما أفضل وأجل مرتبة فقلت زكريا بن آدم لتوافر الأخبار بمدحه فرأيت (يعني في المنام) شيخنا الصدوق قدس سره عاتبا علي وقال من أين ظهر لك فضل زكريا علي وأعرض عني (8).

1 - في إجازته للقاضي صفي الدين عيسى، راجع البحار: 108 / 75 وبمضمونها في إجازته. للشيخ حسين بن شمس الدين العاملي، البحار: 108 / 57.
2 - في إجازة الشهيد الأول للشيخ الفقيه ابن الخازن الحائري، البحار: 107 / 190.
3 - في إجازة الشهيد الثاني لوالد شيخنا البهائي، البحار: 108 / 159.
4 - في إجازة شيخنا البهائي للمولى صفي الدين محمد تقي القمي، البحار: 109 / 147.
5 - البحار: 110 / 70.
6 - البحار: 110 / 90.
7 - مدينة المعاجز: 1 / 37.
8 - تنقيح المقال: 3 / 154 الرقم 11104، وفي لؤلؤة البحرين: 375 عن أبي الحسن الشيخ سليمان ابن عبد الله البحراني: معنعنا عن العلامة البهائي رحمه الله مثله، عنه روضات الجنات: 6 / 128.

[ 214 ]

12 - السيد محمد باقر المعروف ب‍ - ميرداماد - (المتوفى 1041): شيخنا المقدم المكرم الفقيه العالم، الحافظ الناقد، الراوية الصدوق عروة الاسلام أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي رضوان الله تعالى عليه " (1). وقال في موضع آخر: " الصدوق عروة الاسلام أبو جعفر ابن بابويه القمي فإنه جليل القدر، عميق الغور، حافظ للأحاديث، بصير بالرجال، ناقد للأخبار بالغ في حفظه وضبطه ونقده وكثرة علمه الأمد الأقصى، وهو وجه الطائفة ورأسها وفقيه الأصحاب وشيخهم " (2). وقال في وصفه ووصف أبيه: " الصدوقان الفقيهان الأقدمان البابويهان: أبو جعفر محمد وأبوه أبو الحسن علي (رضي الله عنهما):... وهما في المعرفة بالأخبار في الأحاديث بحيث لا يقاسان بغيرهما في المرتبة ولا يوازن بهما أحد في الدرجة... " (3).
13 - المولى محمد تقي المجلسي (المتوفى 1070): " وذكر الأصحاب أنه لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه، وكان وجه الطائفة بخراسان، ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة وسمع منه جميع شيوخ الطائفة وهو حدث السن، كان جليلا حافظا للأحاديث بصيرا بالرجال، ناقدا للأخبار، ذكره الشيخ والنجاشي والعلامة، ووثقه ابن طاووس صريحا في كتاب النجوم بل وثقه جميع الأصحاب لما حكموا بصحة أخبار كتابه، بل هو ركن من أركان الدين جزاه الله عن الاسلام والمسلمين أفضل الجزاء " (4).

1 - شرعة التسمية: 27.
2 - شرعة التسمية: 46.
3 - شرعة التسمية: 71 و 72.
4 - روضة المتقين: 14 / 15 و 16.

[ 215 ]

14 - العلامة محمد باقر المجلسي (المتوفى 1110): " [ الصدوق ] من عظماء القدماء التابعين لآثار الأئمة النجباء الذين لا يتبعون الآراء والأهواء، ولذا ينزل أكثر أصحابنا كلامه وكلام أبيه رضي الله عنهما منزلة النص المنقول والخبر المأثور " (1).
15 - الشيخ سليمان الماحوزي البحراني (المتوفى 1121): " ولم أجد أحدا من أصحابنا يتأمل في وصف حديثه بالصحة " (2).
16 - الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي (المتوفى 1104): قال في أمل الآمل بعد توصيفه بنحو كلام الشبخ والنجاشي: " وقد ذكرنا ما يدل على توثيقه في الفوائد الطوسية (3)، [ وقد وثقه ابن طاووس في كتاب كشف المحجة " ] (4). وقال الميرزا عبد الله الأفندي الاصفهاني (المتوفى حدود 1130) في تعليقة أمل الآمل: " وأي توثيق أولى من اشتهاره شرقا وغربا، بل هو أبلغ من التوثيق " (5).
17 - العلامة الشيخ يوسف بن أحمد البحراني (المتوفى 1186): بعد توصيفه بمثل قول النجاشي والشيخ قال: " فإنه أجل من أن يحتاج إلى التوثيق كما لا يخفى على ذوي التحقيق والتدقيق، وليت شعري من صرح بتوثيق أول هؤلاء الموثقين الذين اتخذوا توثيقهم لغيرهم حجة في الدين " (6).
18 - العلامة السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي (المتوفى 1212):

1 - البحار: 10 / 405.
2 - فهرست آل بابويه وعلماء البحرين: 57.
3 - الفوائد الطوسية: 7 و 13 فائدة (1).
4 - أمل الآمل: 2 / 284 الرقم 845.
5 - تعليقة أمل الآمل: 279 الرقم 745.
6 - لؤلؤة البحرين: 374.

[ 216 ]

" محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، أبو جعفر شيخ مشايخ الشيعة، وركن من أركان الشريعة رئيس المحدثين والصدوق فيما يرويه عن الأئمة الصادقين عليهم السلام ولد بدعاء صاحب الأمر والعصر عليه السلام ونال بذلك عظيم الفضل والفخر، ووصفه الإمام عليه السلام في التوقيع الخارج من الناحية المقدسة بأنه: فقيه خير مبارك ينفع الله به. فعمت بركته الأنام وانتفع به الخاص والعام وبقيت آثاره ومصنفاته مدى الأيام، وعم الانتفاع بفقهه وحديثه فقهاء الأصحاب ومن لا يحضره الفقيه من العوام. ذكره علماء الفن وقالوا: شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان، جليل القدر، بصير بالفقه والرجال ناقد للأخبار، حفظة، لم ير في القميين مثله في حفظه ووسعة علمه وكثرة تصانيفه. قدم العراق وسمع منه شيوخ الطائفة - وهو حدث السن - وكان ممن روى عنه: الشيخ الثقة الجليل القدر العديم النظير، أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري، والشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد... وغيرهم من مشايخ الأصحاب. - ثم نقل السيد الأحاديث الواردة في كيفية ولادته - وقال: " وهذه الأحاديث تدل على عظم منزلة الصدوق - رضي الله عنه - وكونه أحد دلائل الإمام عليه السلام - فإن تولده مقارنا للدعوة، وتبينه بالنعت والصفة من معجزاته - صلوات الله عليه - ووصفه بالفقاهة والنفع والبركة دليل على عدالته ووثاقته، لأن الانتفاع الحاصل منه - رواية وفتوى - لا يتم إلا بالعدالة التي هي شرط فيهما فهذا توثيق له من الإمام والحجة عليه السلام وكفى حجة على ذلك. وقد نص على توثيقه جماعة من علمائنا الأعلام، منهم الفقيه الفاضل محمد ابن إدريس في السرائر والمسائل، والسيد الثقة الجليل علي بن طاووس في

[ 217 ]

فلاح السائل ونجاح الآمل وفي كتاب النجوم، والاقبال،. غياث سلطان الورى لسكان الثرى، والعلامة في المختلف والمنتهى والشهيد في نكت الارشاد والذكرى والسيد الداماد، والشيخ البهائي والمحدث التقي المجلسي، والشيخ الحر العاملي، والشيخ عبد النبي الجزائري وغيرهم رحمهم الله. ويدل على ذلك - مضافا إلى ما ذكر - إجماع الأصحاب على نقل أقواله واعتبار مذاهبه في الإجماع والنزاع، وقبول قوله في التوثيق والتعديل، والتعويل على كتبه خصوصا كتاب (من لا يحضره الفقيه) فإنه أحد الكتب الأربعة التي هي في الاشتهار والاعتبار كالشمس في رابعة النهار، وأحاديثه معدودة في الصحاح من غير خلاف ولا توقف من أحد، حتى إن الفاضل المحقق الشيخ حسن بن الشهيد الثاني - مع ما علم من طريقته في تصحيح الأحاديث - يعد حديثه من الصحيح عنده وعند الكل وحكى عنه تلميذه الشيخ الجليل الشيخ عبد اللطيف ابن أبي جامع في (رجاله) إنه سمع منه - مشافهة - يقول: إن كل رجل يذكره في الصحيح عنده فهو شاهد أصل بعدالته، لا ناقل. ومن الأصحاب من يذهب إلى ترجيح أحاديث (الفقيه) على غيره من الكتب الأربعة نظرا إلى زيادة حفظ الصدوق رحمه الله وحسن ضبطه وتثبته في الرواية وتأخر كتابه عن (الكافي) وضمانه فيه لصحة ما يورده، وأنه لم يقصد فيه قصد المصنفين في إيراد جميع ما رووه، وإنما يورد فيه ما يفتي به ويحكم بصحته ويعتقد إنه حجة بينه وبين ربه وبهذا الاعتبار قيل: إن مراسيل الصدوق في (الفقيه) كمراسيل ابن أبي عمير في الحجية والاعتبار، وإن هذه المزية من خواص هذا الكتاب، لا توجد في غيره من كتب الأصحاب، والخوض في هذه الفروع تسليم للأصل من الجميع. على أن الشهيد الثاني - طاب ثراه - في (شرح دراية الحديث - ص 69 -)

[ 218 ]

قال: إن مشايخنا السالفين من عهد الشيخ محمد بن يعقوب الكليني وما بعده إلى زماننا هذا لا يحتاج أحد منهم إلى التنصيص على تزكيته ولا التنبيه على عدالته لما اشتهر في كل عصر من ثقتهم وضبطهم وورعهم زيادة على العدالة ". ثم قال العلامة بحر العلوم بعد كلمات: " وكيف كان فوثاقة الصدوق أمر ظاهر جلي، بل معلوم ضروري كوثاقة أبي ذر وسلمان ولو لم يكن إلا اشتهاره بين علماء الأصحاب بلقبيه المعروفين [ رئيس المحدثين، والصدوق ] لكفى في هذا الباب " (1).
19 - الميرزا محمد باقر الموسوي الخوانساري الاصفهاني (المتوفى 1313): " الشيخ العلم الأمين عماد الملة والدين رئيس المحدثين أبو جعفر الثاني محمد بن الشيخ المعتمد الفقيه النبيه أبي الحسن علي بن الحسين بن بابويه القمي المشتهر بالشيخ الصدوق. أمره في العلم والعدالة والفهم والنبالة والفقه والجلالة والثقة وحسن الحالة وكثرة التصنيف وجودة التأليف وغير ذلك من صفات البارعين وسمات الجامعين أوضح من أن يحتاج إلى بيان أو يفتقر إلى تقرير القلم في مثل هذا المكان (2).
20 - العلامة الحاج الشيخ عبد الله المامقاني (المتوفى 1351): " محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر نزيل الري شيخ من مشايخ الشيعة وركن من أركان الشريعة رئيس المحدثين والصدوق فيما يرويه عن الأئمة عليهم السلام... التأمل في وثاقة الرجل وعدالته وجلالته كالتأمل في نور الشمس الضاحية غير قابل لأن يسطر في الكتب، كيف لا وإخبار الحجة المنتظر عجل الله تعالى فرجه وجعلنا من كل مكروه فداه بأن الله سبحانه ينفع به، توثيق

1 - رجال السيد بحر العلوم 3 / 292 - 301.
2 - روضات الجنات: 6 / 123.

[ 219 ]

وتعديل له، ضرورة إن الانتفاع الحاصل منه بالرواية والفتوى لا يتم إلا بالعدالة " (1) وأشار إلى كرامة له في عدم بلي جسده الشريف بعد مضي القرون، يأتي في وفاته رحمه الله ص 229 - 230. وقال في موضع آخر: " محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي هو الصدوق الغني عن التوثيق " (2).
21 - العالم الجليل السيد حسن الصدر (المتوفى 1354): " الشيخ الصدوق ابن بابويه، محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي نزيل الري، إمام علماء الحديث والأخبار والسير والآثار،... لا نظير له في علماء الاسلام،... " (3). وقال: " محمد بن علي بن بابويه القمي شيخ الشيعة " (4).
22 - المحدث الخبير الشيخ عباس القمي (المتوفى 1359): " ابن بابويه أبو جعفر محمد بن علي... والصدوق فيما يرويه عن الأئمة الطاهرين عليهم السلام... وظني أنه لولاه لاندرست آثار أهل البيت عليهم السلام جزاه الله عنهم خير الجزاء... " (5) 23 - العلامة الشيخ آقا بزرگ الطهراني (المتوفى 1389): " الشيخ الصدوق... أنه لم يكن من أوساط العلماء بل كان في جانب عظيم من التفقه والوثوق والتقى، وكان غاية في الورع والتصلب في أمور الدين، ولم يكن ممن يتساهل فيها أو في أخذ الحديث عن غير الموثقين فضلا عن الكذابين، بل

1 - تنقيح المقال: 3 / 154 الرقم 11104.
2 - تنقيح المقال: 1 / 141 الرقم 11104.
3 - تأسيس الشيعة: 262.
4 - تأسيس الشيعة: 254.
5 - هدية الأحباب: 57.

[ 220 ]

كان بصيرا بالرجال ناقدا للأخبار كما في الفهرست فلم يكن ليأخذ ناقص العيار، كيف لا وهو الذي ولد بدعاء الحجة عليه السلام، ووصفه بأنه خير، مبارك، وقد جال في البلاد طول عمره لطلب الحديث وأدرك في أسفاره نيفا ومائتين شيخا من شيوخ أصحابنا... وحقق أحوالهم وعرف استحقاقهم للدعاء، وقد سمع منهم أو قرأ عليهم تلك الأحاديث التي أودعها في كتبه وتصانيفه البالغة إلى نحو الثلاثمائة مؤلف كما في الفهرست، وصرح هو نفسه في أول " من لا يحضره الفقيه " أن له حال تأليفه: " مائتين وخمسة وأربعين كتابا كما صرح فيه أيضا بأنه لا يذكر فيه من الأحاديث، إلا ما هو حجة بينه وبين ربه... " (1).
24 - آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (المتوفى 1413): " محمد بن علي بن الحسين بن موسى: قال النجاشي: محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر نزيل الري شيخنا وفقيهنا... وقال الشيخ: محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي جليل القدر، يكنى أبا جعفر، كان جليلا، حافظا للأحاديث، بصيرا بالرجال، ناقدا للأخبار.... - ثم قال السيد الخوئي -: إن ما ذكره النجاشي والشيخ من الثناء عليه والاعتناء بشأنه مغن عن التوثيق صريحا، فإن ما ذكراه أرقى وأرفع من القول بأنه ثقة. وعلى الجملة فعظمة الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين من

1 - الذريعة: 4 / 287 و 288.

[ 221 ]

الاستفاضة بمرتبة لا يعتريها ريب. - ثم أضاف قائلا -: فمن الغريب جدا ما عن بعض مشايخ المحقق البحراني من أنه توقف في وثاقة الصدوق قدس سره وإني أعتبر ذلك من اعوجاج السليقة ولو نوقش في وثاقة مثل الصدوق فعلى الفقه السلام. ثم إن الشيخ الصدوق قدس سره كان حريصا على طلب العلم وتحمل الرواية من المشايخ، ولأجل ذلك كان يسافر حتى إلى البلاد البعيدة وقد عدله ما يزيد على مائتين وخمسين شيخا،... " (1). وفي الختام نقول: وإن قميصا خيط من نسج تسعة * وعشرين حرفا عن معاليه قاصر (2)

1 - معجم رجال الحديث: 16 / 316 و 319 و 322 و 323 الرقم 11292.
2 - تتمة المنتهى: 321.

[ 222 ]

هل يحتاج الصدوق ونظراؤه إلى التوثيق؟! لا يخفى على أصحاب البصيرة والمطلعين على أحوال العلماء والرجال، وأهل الفضل والمعرفة إن عالما مثل الشيخ الصدوق رحمه الله بما له من رفيع المنزلة وشموخ المقام هو أسمى وأجل شأنا من أن يقال فيه: ثقة أو موثق، إلى غير ذلك، فهل يحتاج إلى توثيق من لقب بالصدوق، وأجمع جهابذة العلماء والفقهاء والمحدثين على صحة روايته وعلو كعبه في الفقه والكلام ومختلف العلوم الاسلامية، وله " من لا يحضره الفقيه " أحد الكتب الأربعة المعتمدة في مذهب الشيعة الإمامية؟ باختصار نقول: شأنه أجل من أن يوثق... وبهذا الشأن كان للعالم الجليل الشيخ الحر العاملي بحث جامع في كتاب الفوائد الطوسية - الفائدة الأولى - نورد نصه كاملا: " إعلم أن محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه رحمه الله لم يوثقه الشيخ ولا النجاشي ولا غيرهما من علماء الرجال المشهورين ولا العلامة صريحا، لكنهم مدحوه مدائح جليلة لا تقصر عن التوثيق إن ترجح عليه وإنما تركوا التصريح بتوثيقه لعلمهم بجلالته واستغنائه عن التوثيق لشهرة حاله وكون ذلك من المعلومات التي لا شك فيها. فمما قالوا فيه إنه جليل القدر حفيظ بصير بالفقه والأخبار والرجال، شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه وذكروا له مدائح أخر. والحاصل إن حاله أشهر من أن يخفى ومع ذلك فإن بعض المعاصرين الآن

[ 223 ]

يتوقف في توثيقه بل ينكر ذلك لعدم التصريح به. والحق إن التوقف هنا لا وجه له بل لا شك ولا ريب في ثقته وجلالته وضبطه وعدالته وصحة حديثه وروايته وعلو شأنه ومنزلته، ويدل على ذلك وجوه اثنا عشر. أحدها: أنهم صرحوا بل أجمعوا على عد رواياته في الصحيح ولا ترى أحدا منهم يتوقف في ذلك كما يعلم من تتبع كتب العلامة كالخلاصة والمختلف والمنتهى والتذكرة وغيرها، وكتب الشهيدين والشيخ حسن والشيخ محمد والسيد محمد وابن داود وابن طاووس والشيخ علي بن عبد العالي والمقداد وابن فهد والميرزا محمد والشيخ بهاء الدين وغيرهم. بل جميع علمائنا المتقدمين والمتأخرين لا ترى أحدا منهم يضعف حديثا بسبب وجود ابن بابويه في سنده حتى إن الشيخ حسسن في المنتقى (1) مع زيادة تثبته واختصاصه باصطلاح في الصحيح معروف يعد حديثه من الصحيح الواضح عنده. وفعلهم هذا صريح في توثيقه بناء على قاعدتهم واصطلاحهم إذ لا وجه له غير ذلك فهذا إجماع من الجميع على صحة روايات الصدوق وثقته. وقد صرحوا بأن قولهم: فلان صحيح الحديث يفيد التعديل ويدل على التوثيق والضبط، وصرحوا بأن قولهم وجه يفيد التعديل، وأن الثقة بمعنى العدل الضابط فقولهم فيما مر وجه الطائفة مع قولهم في حفظه يفيد التوثيق. والحق إن العدالة فيه زيادة على معنى الثقة بل بينهما عموم من وجه ومعلوم إن توثيق كل واحد من المذكورين مقبول فكيف الجميع؟! وثانيها: إنهم أجمعوا على مدحه بمدائح جليلة عظيمة واتفقوا على تعظيمه

1 - راجع منتقى الجمان: 1 / 53 وص 118 وص 139.

[ 224 ]

وتقديمه على جملة من الرواة وتفضيله على كثير من الثقات مع خلوه من الطعن بالكلية وحاشاه من ذلك، مضافا إلى كثرة رواياته جدا. وقد قالوا عليهم السلام: اعرفوا منازل الرجال منا على قدر رواياتهم عنا (1) وغير ذلك. وثالثها: ما هو مأثور مشهور من ولادته ببركة دعاء صاحب الأمر عليه السلام واعتناؤه واهتمامه بالدعاء لأبيه بولادته وما ورد في التوقيع إلى أبيه من الإمام عليه السلام مشهور (2) مع أنه رئيس المحدثين وقد صنف ثلاثمائة كتاب في الحديث ولو كان فاسقا والعياذ بالله لوجب التثبت عند خبره وقد شاركه في الدعاء والثناء أخوه الحسين وقد صرحوا بتوثيقه ومعلوم إن محمدا أجل قدرا في العلم والعمل، وأعظم رتبة في الفقه والرواية من أخيه. ورابعها: ما صرح به الشهيد الثاني في شرح دراية الحديث من توثيق جميع علمائنا المتأخرين عن زمان الشيخ محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله إلى زمانه والمعاصرين له ومدحهم زيادة على التوثيق وقد دخل فيهم الصدوق ومعلوم إن توثيق الشهيد الثاني مقبول. قال في شرح الدراية في الباب الثاني: " تعرف العدالة " المعتبرة في الراوي " بتنصيص عدلين " عليها " أو بالاستفاضة " بأن تشتهر عدالته بين أهل النقل أو غيرهم من العلماء كمشايخنا السالفين من عهد الشيخ محمد بن يعقوب الكليني وما بعده إلى زماننا هذا لا يحتاج أحد من هؤلاء المشايخ المذكورين المشهورين إلى تنصيص على تزكية ولا تنبيه على عدالة لما اشتهر في كل عصر من ثقتهم وضبطهم وورعهم زيادة على العدالة وإنما يتوقف على التزكية غير هؤلاء من الرواة الذين لم

1 - الوسائل: 27 / 138، أبواب صفات القاضي: ب 11 ح 3.
2 - كمال الدين: 2 / 502 ح 31، الغيبة للطوسي: 187 - 188 و 194 - 195.

[ 225 ]

يشتهروا بذلك ككثير ممن سبق على هؤلاء وهم طرق الأحاديث المدونة في الكتب غالبا وفي الاكتفاء بتزكية الواحد " العدل " " في الرواية قول مشهور لنا " ولمخالفينا " كما يكتفي به " أي بالواحد " في أصل الرواية " وهذه التزكية فرع الرواية فكما لا يعتبر العدد في الأصل فكذا في الفرع وذهب بعضهم إلى اعتبار اثنين كما في الجرح والتعديل في الشهادات فهذا طريق عدالة الراوي السابق على زماننا، والمعاصر يثبت بذلك وبالمباشرة الباطنة المطلعة على حاله واتصافه بالملكة المذكورة " انتهى " (1). وخامسها: إنا نجزم جزما لا ريب فيه بأن الصدوق ابن بابويه رحمه الله ما كان يكذب في الحديث قطعا ولا يتساهل فيه أصلا وإنه كان ضابطا حافظا عدلا لما بلغنا بالتتبع من آثاره وأخباره وفضائله وعبادته وورعه وعلمه وعمله وهذا هو معنى الثقة بل أعظم رتبة من التوثيق. والفرق بين هذا وما قبله ظاهر فإن دعوى الشهيد الثاني هناك لدخول المذكورين في هذا القسم ونصه على توثيقهم بتلك الطريق (كائنا من كان) كافيان ولو فرضنا إن تلك الأحوال لم تصل إلينا لنستدل بها كما استدل والحاصل إن الاحتجاج هناك بالنقل وثقة الناقل وهنا بالمنقول نفسه. وسادسها: إن جميع علماء الإمامية أجمعوا على اعتبار الكتب الأربعة واعتمادها والعمل بها والشهادة بكونها منقولة من الأصول الأربعمائة المجمع عليها المعروضة على الأئمة عليهم السلام كما صرح به الشهيد الثاني والشيخ بهاء الدين في درايتهما (2) بل بعضهم يدعي انحصار الأخبار المعتمدة في الفروع أو الكتب

1 - الرعاية في علم الدراية: 192 و 193.
2 - الوجيزة في الدراية للشيخ البهائي رحمه الله: 16 و 17، والدراية للشهيد الثاني: 17.

[ 226 ]

المتواترة فيها من غير فرق بين كتاب الصدوق وغيره بل كثير منهم يرجحونه على الباقي فيقبلون مراسيله فضلا عن مسانيده وضعاف مسانيده باصطلاحهم فضلا عن صحاحها، وهذا التصريح واقع من الأصوليين وهو صريح في توثيق مؤلفه والفرق بين هذا والأول واضح فإن هذا أبلغ من الأول ولا تلازم بينهما بل يكفي هنا أن نقول: هذا الاعتبار والاعتماد والتلقي بالقبول والترجيح على كتب الثقات يمتنع عادة اجتماعها مع عدم ثقة المؤلف بدلالة الوجدان والاستقراء والاجماع هنا على النقل وهو تواتر. وقد نقل ابن طاووس في كشف المحجة من كتاب من لا يحضره الفقيه وقال: وهو ثقة معتمد عليه (1)، وقال الشيخ بهاء الدين في الأربعين (2) عن ثقة الاسلام محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، وصرح ابن طاووس أيضا بتوثيقه في كتاب فلاح السائل ونجاح المسائل (3) وذكر إنه ذكر الثناء عليه في كتاب غياث الورى في سكان الثرى. وسابعها: إن علماء الحديث والرجال المتقدمين منهم والمتأخرين كلهم يقبلون توثيق الصدوق للرجال ومدحه للرواة بل يجعلون مجرد روايته عن شخص دليلا على حسن حاله خصوصا مع ترحمه عليه وترضيه عنه، بل ربما يجعلون ذلك دليلا على توثيق ذلك الشخص ولا يتصور منهم أن يقبلوا توثيق غير الثقة قطعا لتصريحهم في الأصول والدراية والفقه باشتراط عدالة الراوي والمزكى والشاهد. وثامنها: إن جماعة من أجلاء علمائنا الإمامية استجازوا من الصدوق ونقلوا عنه أكثر الأصول الأربعمائة بل أكثر كتب الشيعة ومن جملة المشار إليهم الشيخ المفيد وناهيك به ولا يتصور منه ومن أمثاله طلب الإجازة وقبولها إلى مثل تلك

1 - كشف المحجة لثمرة المهجة: 123.
2 - الأربعين: الحديث التاسع.
3 - فلاح السائل: 156.

[ 227 ]

الكتب من غير ثقة. وتاسعها: إنه بالتتبع للأخبار والآثار وكتب علمائنا ومؤلفات الصدوق وغيره يعلم إنه أعظم رتبة وأكثر اعتبارا عندهم من أبيه وأخيه بل أكثر معاصريه إن لم يكن كلهم وهم على قوله أشد اعتمادا وفي نقله وحديثه أعظم اعتقادا وقد صرحوا بتوثيقهما وهو يدل على اعتقادهم ثقته وقد علم إنه كان وصي أبيه وشرط الوصي العدالة فهذا توثيق من أبيه له وما يتوجه عليه يعلم جوابه فيما مر كما إن الذي قبله يدل على توثيق المفيد له. وعاشرها: نقلهم لفتواه وأقواله واحتجاجه واستدلاله في مختلف الشيعة وأمثاله وطعنهم في دعوى الإجماع مع مخالفته واعتمادهم (واعتبارهم خ) لروايته وأقواله وأدلته ولا يجامع ذلك عدم ثقته إذ شرط المفتي العدالة والثقة والأمانة اتفاقا ولم ينقلوا في مثل تلك المواضع فتوى غير الثقة على وجه الاعتبار أصلا بل قد صرح العلامة في أواخر بحث الأذان من المختلف بتوثيقه وجلالته (1) وحجية مرسلاته. وحادي عشرها: أنهم اتفقوا على وصفه بالصدوق وبرئيس المحدثين ولا شئ منها بلقب وضعه أبوه له بل وصف وصفه به علماء الشيعة لما وجدوا المعنيين فيه وقد ذهب جمع من العلماء إلى أن لفظ الصدوق يفيد التوثيق وأوضح منه رئيس المحدثين فإن المحدثين إن لم يكن كلهم ثقات فأكثرهم، ومحال عادة أن يكون رئيسهم غير ثقة وإنما وجه ترك توثيقه اعتقادهم إنه غير محتاج إلى نص على توثيقه لشهرة أمره ووضوح حاله، ومثله جماعة منهم السيد المرتضى علم الهدى وجميع من تأخر عنه كما تقدم ولا يرد على ذلك توثيقهم لمثل الشيخ والمفيد والكليني لأن

1 - المختلف: 90 س 14 الطبعة الحجرية و ج 2 ص 135 طبع جماعة المدرسين.

[ 228 ]

ذلك احتياط غير لازم وتوضيح للواضحات والراجح الذي لم يصل إلى حد اللزوم لا حرج في فعله تارة وتركه أخرى ولا تجب المداومة عليه ولعلهم كانوا يعتقدون الصدوق أعظم رتبة من غيره ممن ذكر لجميع ما مر. وثاني عشرها: اجتماع هذه الوجوه كلها وغيرها مما لم نذكره فإن كان بعضها غير كاف فمجموعها كاف شاف. واعلم إن بين العدالة والثقة عموما وخصوصا من وجه لأن الثقة يجامع الفسق والكفر ومعناها كون الانسان يؤمن منه الكذب عادة وهذا كثيرا ما يتحقق من الكافر فضلا عن الفاسق وهذا هو المعتبر في النقل الموجود في الأحاديث المتواترة. وقد أطلق الشيخ في كتاب العدة (1) العدالة بمعنى الثقة فحكم بأنها تجامع فساد المذهب ثم صرح بأن المراد بالعدالة ما قلناه ومعلوم إن العدل قد يكون كثير السهو فلا يكون ثقة وقد يكون كذبه لم يظهر بحيث ينافي العدالة لكن لم يظهر إنه يؤمن منه الكذب عادة فإن عدم الظهور أعم من ظهور العدم وهو ظاهر واضح والله أعلم " (2).

1 - عدة الأصول: 1 / 349 "... وأما الفرق الذين أشاروا إليهم من الواقفة، والفطحية، وغير ذلك، فعن ذلك جوابان: أحدهما: إن ما يرويه هؤلاء يجوز العمل به إذا كانوا ثقات في النقل وإن كانوا مخطئين في الاعتقاد، إذا علم من اعتقادهم تمسكهم بالدين، وتحرجهم من الكذب ووضع الأحاديث... "، وقال في ص 382: " فأما من كان مخطئا في بعض الأفعال أو فاسقا بأفعال الجوارح وكان ثقة في روايته، متحرزا فيها، فإن ذلك لا يوجب رد خبره، ويجوز العمل به لأن العدالة المطلوبة في الرواية حاصلة فيه "، وراجع ص 336 وص 341، وانظر: 379.
2 - الفوائد الطوسية: فائدة (1) ص 6 - 13.

[ 229 ]

وفاته ومدفنه توفي رحمه الله في الري سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة (1) عن عمر ناف على السبعين (2) ودفن قريبا من قبر عبد العظيم الحسني رحمه الله (3) وقبره معروف عليه قبة (4)، وقيل في تاريخ وفاته ما لفظه (شفا = 381) (5). قال العلامة المامقاني (المتوفى سنة 1351 ه‍) في تنقيح المقال بذيل ترجمته: ومما يشهد بجلالته مضافا إلى ما مر، ما روي لي بسند صحيح قبل أربعين سنة عن العدل الثقة الأمين السيد إبراهيم اللواساني الطهراني قدس سره [ المتوفى سنة 1309 ] إن في أواخر المائة الثالثة بعد الألف هدم السيل قبره وبان جسده الشريف، وكان هو ممن دخل القبر ورأى إن جسده الشريف صحيح سالم لم يتغير أصلا وكأن روحه قد خرجت منه في ذلك الآن وإن لون الحناء بلحيته المباركة وصفرة حناء تحت رجليه موجودة وكفنه بال، وقد نسج على عورته العنكبوت، انظر يرحمك الله تعالى

1 - رجال النجاشي: 392 ذيل الرقم 1049، رجال العلامة: 147 رقم 44، رجال ابن داود 179 رقم 1455، مجمع الرجال: 5 / 273، الوجيزة في الدراية للشيخ البهائي: 17، جامع المقال: 194، جامع الرواة: 2 / 154، تعليقة أمل الآمل: 279 ضمن رقم 745، كشف الظنون: 6 / 52، طبقات أعلام الشيعة: 1 / 287، دائرة المعارف فؤاد افرام البستاني: 2 / 365 " توفي بالري سنة 381 ه‍ (991 م). ونقل في دانشنامه إيران وإسلام: 10 / 431 عن آهلوارد إنه قال: " توفي سنة 391 ه‍ / 1001 م " هذا قول لم يؤيده أحد من العلماء والمؤرخين.
2 - تنقيح المقال: 3 / 155، أعيان الشيعة: 10 / 24، تتمة المنتهى: 321، وص 392.
3 - الفوائد الرضوية: 2 / 563، تتمة المنتهى: 321.
4 - تأسيس الشيعة: 262.
5 - قصص العلماء: 396، هدية الأحباب: 57، ريحانة الأدب: 3 / 439 رقم 66.

[ 230 ]

إلى كرامتين للرجل، إحداهما: عدم بلي جسده الشريف في مدة تسعمائة سنة تقريبا وعدم تغيره أصلا والأخرى نسج العنكبوت بأمر رب الملكوت على عورته حتى لا ترى ولا تزول حرمته (1). لجنة التحقيق التابعة لمؤسسة الإمام الهادي عليه السلام

1 - تنقيح المقال: 3 / 155. انظر: قصص العلماء: 396، قال الشيخ علي الطهراني المشتهر بالمدرس ابن عبد الله الزنوزي التبريزي المدرس، (المتوفى 1307 ه‍) في كتاب سبيل الرشاد: 20 " أما المقربون فلا يبلى جسدهم كما شاهدت ذلك في جسد الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي رضي الله عنهما المدفون في أرض ري في سرداب، دخلت السرداب بعد مضي سنوات قريبة من عشرة من ظهور جسده الطيب الطاهر فشاهدته كإنسان حي تام الأعضاء بلا نقص وفساد وبلاء، نام مستلقيا ". وذكر الحكاية في الروضات: 6 / 131 وعدها من جملة كراماته. قال المحدث القمي في تتمة المنتهى: ص 321: " خلال القرون المتأخرة - وبحدود سنة 1238 حصلت ثغرة في قبره الشريف وقد شاهد الناس ومنهم العلماء وذوي البصائر وغيرهم جسده الطاهر طريا وهذا الأمر ليس مجرد مشهور فحسب بل هو مقطوع في صحته ".

[ 1 ]

كتاب الهداية [ في الأصول والفروع ] تأليف الشيخ الأقدم أبي جعفر الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المتوفى سنة 381 ه‍ تحقيق مؤسسة الإمام الهادي عليه السلام

[ 3 ]

بسم الله الرحمن الرحيم (1) (2) الحمد لله الذي له الخلق والأمر، وهو أحسن الخالقين، وصلى الله على محمد خاتم النبيين وآله الأبرار أجمعين.

1 - بزيادة " وبه نستعين " ج.
2 - قال أمير المؤمنين عليه السلام: " الله، معناه: المعبود الذي يأله فيه الخلق وإليه، والله هو المستور عن درك الأبصار، المحجوب عن الأوهام والخطرات. وقال الباقر عليه السلام: الله، معناه: المعبود الذي أله الخلق عن درك ماهيته والاحاطة بكيفيته. ويقول العرب: أله الرجل إذا تحير في الشئ فلم يحط به علما، ووله إذا فزع إلى شئ مما يحذره ويخافه، فالإله هو المستور عن حواس الخلق " التوحيد: 89 ضمن ح 2. وانظر أيضا كلام الصدوق في التوحيد: 195، وقال في ص 203: الرحمن، معناه: الواسع الرحمة على عباده يعمهم بالرزق والانعام عليهم...، والرحيم، معناه: إنه رحيم بالمؤمنين يخصهم برحمته في عاقبة أمرهم.... وقد وردت أحاديث في معنى الاسم، وبسم الله الرحمن الرحيم، والله في معاني الأخبار: 2 - 4 فراجع.

[ 4 ]

باب (1) ما يجب أن يعتقد في التوحيد (2) من معاني أخبار النبي والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين (3) قال الشيخ الجليل أبو جعفر محمد (4) بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه الفقيه القمي مصنف هذا الكتاب: يجب أن يعتقد: أن الله (تبارك و) (5) تعالى واحد (6)، ليس كمثله

1 - " أبواب " ب.
2 - " توحيد الله تعالى " ج.
3 - ليس في " د ".
4 - ليس في " د ".
5 - ليس في " ب ".
6 - قال الله تعالى: (وإلهكم إله واحد) " البقرة: 162 ". انظر الكافي: 1 / 118 ح 1، والتوحيد: 62 ضمن ح 18، وص 81 ضمن ح 37، وص 169 ضمن ح 3، وص 185 ح 1. راجع الكافي: 1 / 134 باب جوامع التوحيد، والتوحيد: 82 باب معنى الواحد والتوحيد والموحد، وص 243 باب الرد على الثنوية والزنادقة، وص 270 باب الرد على الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة....، ومعاني الأخبار: 5 باب معنى الواحد، والوافي: 1 / 325 باب الدليل على إنه واحد...، والبحار: 3 / 198 باب التوحيد ونفي الشرك ومعنى الواحد والأحد والصمد وتفسير سورة التوحيد، و ج 4 / 212 باب جوامع التوحيد. وفي كفاية الأثر: 12 عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنه قال: الله واحد واحدي المعنى، والانسان واحد وثنوي المعنى الحديث. وفي التوحيد: 83 ح 3 عن أمير المؤمنين عليه السلام في جواب الأعرابي: يا أعرابي إن القول في أن الله واحد على أربعة أقسام: فوجهان منها لا يجوزان على الله عز وجل، ووجهان يثبتان فيه، فأما اللذان لا يجوزان عليه، فقول القائل: واحد يقصد به باب الأعداد، فهذا ما لا يجوز، لأن ما لا ثاني له لا يدخل في باب الأعداد، أما ترى أنه كفر من قال: ثالث ثلاثة، وقول القائل: هو واحد من =

[ 5 ]

شئ (1)، (لا يحد) (2) (3)، (ولا يحس (4)،

= الناس، يريد به النوع من الجنس، فهذا ما لا يجوز عليه لأنه تشبيه، وجل ربنا عن ذلك وتعالى. وأما الوجهان اللذان يثبتان فيه، فقول القائل: هو واحد ليس له في الأشياء شبه كذلك ربنا، وقول القائل: إنه عز وجل أحدي المعنى، يعني به أنه لا ينقسم في وجود ولا عقل وهم، كذلك ربنا عز وجل. وانظر التوحيد: 90 ذيل ح 2 كلام الباقر عليه السلام في معنى الأحد، وص 196 قول المصنف في الواحد والأحد، والنكت الاعتقادية للمفيد: 28 ضمن باب معرفة الله تعالى وصفاته الثبوتية والسلبية. 1 - إقتباس من سورة " الشورى: 11 ". انظر التوحيد: 81 ح 37، وص 97 ح 3 و ح 4، وص 100 ح 9، وص 101 ح 12 - ح 14، وص 102 ح 16 و ح 17، وص 103 ح 19. راجع الكافي: 1 / 104 باب النهي عن الجسم والصورة، والتوحيد: 31 باب التوحيد ونفي التشبيه، والبحار: 3 / 287 باب نفي الجسم والصورة والتشبيه والحلول... وانظر ص 12 الهامش رقم 2.
2 - " ولا يحد " د.
3 - قال الله تعالى: (هو الأول والآخر والظاهر والباطن) " الحديد: 3 "، وتدبر في سورة فصلت: 53 و 54. انظر الكافي: 1 / 104 ح 1، والتوحيد: 79 ح 34، وص 98 ح 4، وص 100 ح 9، وص 101 ح 12 و ح 13، وتفسير الميزان: 6 / 94.
4 - قال الله تعالى: (فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم) " النساء: 153 ". انظر الكافي: 1 / 81 ذيل ح 5، وص 104 ح 1، وص 95 باب إبطال الرؤية، والتوحيد: 59 ح 17، وص 75 ح 29، وص 98 ح 4، والنكت الاعتقادية: 30، والاحتجاج: 2 / 332، عنه البحار: 3 / 258 ح 2. وسيأتي في ص 15 مثله. حسه: إذا أشعر به، ومنه الحاسة... والحواس جمع حاسه كدواب جمع دابة وهي المشاعر الخمس: السمع والبصر والشم والذوق واللمس وهذه الحواس الظاهرة، وأما الحواس الباطنة، فهي الخيال والوهم والحس المشترك والحافظة والمتصرفة " مجمع البحرين: 1 / 510 ".

[ 6 ]

ولا يجس (1)) (2)، ولا يمس (3)، ولا يدرك بالأوهام والأبصار (4)، ولا تأخذه سنة ولا نوم (5)، شاهد كل نجوى (6)،

1 - تدبر في سورة المؤمن: 36 و 37، وراجع ص 5 الهامش رقم 3. الجس: اللمس باليد... جسه بيده جسا واجتسه أي مسه ولمسه... وجس الخبر وتجسسه: بحث عنه وفحص... التجسس: التفتيش عن بواطن الأمور " لسان العرب: 6 / 38 ".
2 - " لا يجس ولا يحس " ب، " لا يحس " د.
3 - التوحيد: 98 ضمن ح 4 مثله، وص 33 ضمن ح 1 بمعناه، انظر ص 5 الهامش رقم: 3 وص 7 الهامش رقم 3، وص 13 الهامش رقم 3. المس: اللمس باليد... ويقال مسسته إذا لاقيته بأحد جوارحك " مجمع البحرين 3 / 202 ".
4 - قال الله تبارك وتعالى: (قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني) " الأعراف: 143 " وتدبر في سورة البقرة: 55، والنساء: 153، والأنعام: 103، والفرقان: 21. انظر المحاسن: 239 ح 215، والكافي: 1 / 105 ح 3، والأمالي: 334 المجلس 64 ح 3، والتوحيد: 106 ح 6، وص 109 ح 6، وص 112 ح 11، وص 256، وص 258، وص 262 ضمن ح 5، وفي ص 113 ح 12 مسندا عن أبي هاشم الجعفري، قال: قلت لأبي جعفر ابن الرضا عليهما السلام (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار)؟ فقال: يا أبا هاشم أوهام القلوب أدق من إبصار العيون، أنت قد تدرك بوهمك السند والهند والبلدان التي لم تدخلها ولا تدركها ببصرك، فأوهام القلوب لا تدركه فكيف إبصار العيون. راجع الكافي: 1 / 95 باب في إبطال الرؤية، وص 98 في قوله تعالى: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار)، والتوحيد: 107 باب ما جاء في الرؤية، والاحتجاج: 1 / 204، والوافي: 1 / 385 باب 36، والبحار: 4 / 26 باب نفي الرؤية وتأويل الآيات فيها.
5 - إقتباس من سورة " البقرة: 255 ". الكافي: 1 / 89 ذيل ح 3، التوحيد: 174 ذيل ح 2.
6 - قال الله تعالى: (ألم تر إن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم) " المجادلة: 7 ". انظر الكافي: 1 / 130 ح 1، و ج 4 / 73 ح 3، والتوحيد: 76 ح 32، وص 131 ح 13، وص 179 ح 12، والفقيه: 2 / 64 ضمن ح 1، والتهذيب: 3 / 96 ح 30، وص 107 ح 38.

[ 7 ]

ومحيط (1) بكل شئ (2). لا يوصف (3) بجسم،

1 - " محيط " د.
2 - قال الله تعالى: (ألا إنه بكل شئ محيط) " فصلت: 54 ". انظر الكافي: 1 / 126 ح 5، و ج 4 / 559 ح 1، والفقيه: 2 / 344، والتوحيد: 42 ضمن ح 3، والتهذيب: 6 / 80، والوافي: 1 / 399 ب 39. قال الصدوق في التوحيد: 212: المحيط معناه: أنه محيط بالأشياء، عالم بها كلها، وكل من أخذ شيئا كله أو بلغ علمه أقصاه فقد أحاط به، وهذا على التوسع، لأن الإحاطة في الحقيقة إحاطة الجسم الكبير بالجسم الصغير من جوانبه، كإحاطة البيت بما فيه، وإحاطة السور بالمدن، ولهذا المعنى سمي الحائط حائطا، ومعنى ثان: يحتمل أن يكون نصبا على الظرف، معناه: مستوليا مقتدرا، كقوله عز وجل: (وظنوا أنهم أحيط بهم) " يونس: 22 " فسماه إحاطة لهم، لأن القوم إذا أحاطوا بعدوهم لم يقدر العدو على التخلص منهم.
3 - قال الله تعالى: (سبحان الله عما يصفون) " الصافات: 159 ". وقال: (ليس كمثله شئ) " الشورى: 11 ". وقال: (قل هو الله أحد * الله الصمد) " التوحيد: 1 و 2 "، وتدبر: " الزمر: 62 " و " فاطر: 15 " و " الرعد: 16 " و " البقرة: 156 ". هذه الآيات وكل آية تدل مطابقة أو التزاما على إنه تعالى غير محدود تدل على الصفات التنزيهية. التوحيد: 100 ح 9، وص 101 ح 12 و ح 13، الاحتجاج: 201. انظر الكافي: 1 / 100 باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى، والوافي: 1 / 405 باب 40، والبحار: 3 / 287 باب نفي الجسم والصورة والتشبيه والحلول والاتحاد وإنه لا يدرك بالحواس والأوهام والعقول والأفهام، وص 230 ح 21 عن جامع الأخبار: 9 سئل ابن الحنفية عن الصمد؟ فقال: قال علي عليه السلام: تأويل الصمد لا اسم ولا جسم، ولا مثل ولا شبه، ولا صورة ولا تمثال، ولا حد ولا حدود، ولا موضع ولا مكان، ولا كيف ولا أين، ولا هنا ولا ثمة، ولا ملاء ولا خلاء، ولا قيام ولا قعود، ولا سكون ولا حركة، ولا ظلماني ولا نوراني، ولا روحاني ولا نفساني، ولا يخلو منه موضع ولا يسعه موضع، ولا على لون، ولا على خطر قلب، ولا على شم رائحة، منفي عنه هذه الأشياء، وراجع الميزان: 2 / 103، و ج 14 / 129.

[ 8 ]

ولا صورة (1)، ولا جوهر ولا عرض (2)، ولا سكون ولا حركة (3)، ولا صعود (4) ولا هبوط (5)، ولا قيام ولا قعود (6)، ولا ثقل ولا خفة (7)، ولا جيئة ولا ذهاب (8)، ولا مكان ولا زمان (9)، ولا طول ولا عرض (10)،

1 - الكافي: 1 / 104 ضمن ح 1 وضمن ح 2، وص 105 ح 4، الاعتقادات: 22، التوحيد: 81 ضمن ح 37، وص 97 ح 2 و ح 3، وص 98 ضمن ح 4، وص 99 ضمن ح 6 وضمن ح 7، وص 100 ضمن ح 8. انظر ص 7 الهامش رقم 2، والوافي: 1 / 387 باب 37، وكلام المجلسي " ره " في البحار: 3 / 288 ذيل ح 3، وص 302 ذيل ح 36.
2 - الاعتقادات: 22، والتوحيد: 81 ضمن ح 37، وكمال الدين: 2 / 379 ضمن ح 1 مثله. وفي التوحيد: 308 ضمن ح 2 عن أمير المؤمنين عليه السلام، وص 37 ضمن ح 2 عن علي بن موسى الرضا عليه السلام:... وبتجهيره الجواهر عرف أن لا جوهر له، وفي الاحتجاج: 202 عن أمير المؤمنين عليه السلام: ولا يوصف... ولا بعرض من الأعراض. راجع النكت الاعتقادية: 28.
3 - الاعتقادات: 22، والأمالي: 230 المجلس 47 ضمن ح 7 مثله، وكذا في التوحيد: 184 ضمن ح 20، وفي ص 40 ضمن ح 2، وص 75 ضمن ح 30، والاحتجاج: 201 نحوه. راجع الكافي: 1 / 125 باب الحركة والانتقال، والتوحيد: 173 باب نفي المكان والزمان والسكون والحركة....، والوافي: 1 / 395 باب 38، والبحار: 3 / 309 باب نفي الزمان والمكان والحركة والانتقال....
4 - انظر التوحيد: 179 ح 13، والتحف: 174.
5 - انظر الاحتجاج: 202.
6 - التوحيد: 183 ضمن ح 18، جامع الأخبار: 9.
7 - الاعتقادات: 22 مثله، انظر الكافي: 1 / 106 ضمن ح 6.
8 - التوحيد: 162 ضمن ح 1 بتفاوت يسير في اللفظ، انظر التوحيد: 266 ضمن ح 5، وص 316 ح 3، والتحف: 174، والاحتجاج: 250، والميزان: 2 / 103، و ج 20 / 284.
9 - الاعتقادات: 22، والأمالي: 230 المجلس 47 ح 7 مثله. التوحيد: 184 ضمن ح 20، وص 179 ح 12، وص 31 ح 1 بتفاوت يسير. انظر الكافي: 1 / 88 باب الكون والمكان، والوافي: 1 / 349 باب 32 نفي الزمان والمكان والكيف عنه تعالى.
10 - في التوحيد: 75 ح 30 نفي الطول عنه تعالى، وص 191 ح 3، وص 194 ح 7 نفي الأقطار عنه تعالى.

[ 9 ]

ولا عمق (1)، ولا فوق ولا أسفل، ولا يمين ولا شمال، ولا وراء ولا أمام (2). وأنه لم يزل ولا يزال سميعا بصيرا (3) حكيما (4) عليما (5)،

1 - انظر التوحيد: 171 ح 2، وص 191 ح 3، وص 194 ح 7.
2 - التوحيد: 131 ح 13 بمعناه. انظر المحاسن: 239 ح 217، والكافي: 1 / 85 ح 2، وص 130 ح 2، والتوحيد: 40 ح 2، وص 191 ح 3، والنكت الاعتقادية: 29، وجامع الأخبار: 9، والاحتجاج: 202، وص 407.
3 - قال الله تعالى: (إن الله كان سميعا بصيرا) " النساء: 58 ". الكافي: 1 / 86 ح 2، وص 107 ح 1، وص 108 ح 1 و ح 2، الاعتقادات: 22، التوحيد: 139 ح 1 - ح 3. راجع النكت الاعتقادية: 24، والوافي: 1 / 445 باب 43 صفات الذات، وبيان المجلسي " ره " في البحار: 4 / 62 ذيل ح 1، وص 70 ذيل ح 16، وتعليقة العلامة الطباطبائي في هامش ص 62 من البحار المذكور. قال الصدوق " ره " في التوحيد: 197: السميع معناه: أنه إذا وجد المسموع كان له سامعا، ومعنى ثان: أنه سميع الدعاء أي مجيب الدعاء، وأما السامع فإنه يتعدى إلى مسموع ويوجب وجوده، ولا يجوز فيه بهذا المعنى لم يزل، والبارئ عز اسمه سميع لذاته. البصير معناه: إذا كانت المبصرات كان لها مبصرا، ولذلك جاز أن يقال: لم يزل بصيرا، ولم يجز أن يقال: لم يزل لأنه يتعدى إلى مبصر ويوجب وجوده، والبصارة في اللغة مصدر البصير وبصر بصارة، والله عز وجل بصير لذاته....
4 - قال الله تعالى: (وكان الله عليما حكيما) " النساء: 17 ". الاعتقادات: 22 مثله. ويؤيده ما في التوحيد: 191 ضمن ح 3، وص 194 ضمن ح 8، وص 220 ضمن ح 11، وقال الصدوق في ص 87 ذيل ح 3:... حكيم لا تقع منه سفاهة، وقال في ص 201: الحكيم معناه: أنه عالم، والحكمة في اللغة العلم، منه قوله عز وجل: (يؤتي الحكمة من يشاء) " البقرة: 269 " ومعنى ثان: أنه محكم وأفعاله محكمة متقنة من الفساد....
5 - قال الله تعالى: (واعلموا أن الله بكل شئ عليم) " البقرة: 231 ". الكافي: 1 / 86 ح 2، وص 107 ح 1 و ح 2، و ح 4 - ح 6، الاعتقادات: 22، التوحيد: 136 ح 8، وص 139 ح 1 - ح 3، وص 143 ح 8. =

[ 10 ]

حيا قيوما (1)، قدوسا عزيزا (2)،

= راجع المحاسن: 243 باب العلم، والتوحيد: 134 باب العلم، وص 188 ضمن ح 2، والنكت الاعتقادية: 23، والبحار: 4 / 74 باب العلم وكيفيته والآيات الواردة فيه، وص 86 بيان المجلسي ذيل ح 22. قال الصدوق في التوحيد: 201: العليم معناه: أنه عليم بنفسه، عالم بالسرائر، مطلع على الضمائر، لا يخفى عليه خافية، ولا يعزب عنه مثقال ذرة، علم الأشياء قبل حدوثها، وبعد ما أحدثها، سرها وعلانيتها، ظاهرها وباطنها، وفي علمه عز وجل بالأشياء على خلاف علم الخلق دليل على أنه تبارك وتعالى بخلافهم في جميع معانيهم والله عالم لذاته، والعالم من يصح منه الفعل المحكم المتقن، فلا يقال: إنه يعلم الأشياء بعلم كما لا يثبت معه قديم غيره، بل يقال: إنه ذات عالمة، وهكذا يقال في جميع صفات ذاته. 1 - قال الله تعالى: (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) " البقرة: 255، وآل عمران: 2 ". الكافي: 1 / 112 ح 1، و ج 2 / 524 ح 10، وص 562 ح 20، الخصال: 2 / 436 ح 22، التوحيد: 194 ح 8، وص 220 ح 11، وص 235 ح 2. راجع النكت الاعتقادية: 24. قال الصدوق في التوحيد: 201 الحي معناه: أنه الفعال المدبر وهو حي لنفسه لا يجوز عليه الموت والفناء، وليس يحتاج إلى حياة بها يحيى، وقال في ص 87: حي لا يجوز عليه موت ولا نوم.... وقال في ص 210: القيوم والقيام هما فيعول وفيعال من قمت بالشئ إذا وليته بنفسك وتوليت حفظه وإصلاحه وتقديره.
2 - قال الله تعالى: (يسبح لله ما في السموات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم) " الجمعة: 1 ". الكافي: 4 / 163 ح 4، التوحيد 195 ح 8، وص 219 ح 11، الاعتقادات: 22، التهذيب: 3 / 104 ضمن ح 37. وقال الصدوق في التوحيد: 210: القدوس معناه: الطاهر، والتقديس: التطهير والتنزيه، وقوله عز وجل حكاية عن الملائكة: (ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك) " البقرة: 30 " أي ننسبك إلى الطهارة، ونسبحك ونقدس لك بمعنى واحد، وحظيرة القدس موضع الطهارة من الأدناس التي تكون في الدنيا والأوصاب والأوجاع وأشباه ذلك، وقد قيل: إن القدوس من أسماء الله عز وجل في الكتب. =

[ 11 ]

أحدا (1) (2) صمدا (3)،

= وقال في ص 206: العزيز معناه: أنه لا يعجزه شئ ولا يمتنع عليه شئ أراده، فهو قاهر للأشياء، غالب غير مغلوب، وقد يقال في المثل: " من عز بز " أي من غلب سلب، وقوله عز وجل حكاية عن الخصمين: (وعزني في الخطاب) " ص: 23 " أي غلبني في مجاوبة الكلام، ومعنى ثان: أنه الملك ويقال للملك: عزيز كما إخوة يوسف ليوسف عليه السلام: (يا أيها العزيز) " يوسف: 88 " والمراد به يا أيها الملك. 1 - بزيادة " فردا " ب.
2 - قال الله تبارك وتعالى: (قل هو الله أحد) " الاخلاص: 1 ". التوحيد: 61 ح 18، وص 95 ح 14، وص 185 ح 1، وص 194 ح 8. انظر ص 4 الهامش رقم " 6 "، وراجع البحار: 3 / 198 باب التوحيد ونفي الشريك ومعنى الواحد والأحد والصمد وتفسير سورة التوحيد. وقال الصدوق في التوحيد: 196: الأحد معناه: أنه واحد في ذاته ليس بذي أبعاض ولا أجزاء ولا أعضاء، ولا يجوز عليه الأعداد والاختلاف، لأن اختلاف الأشياء من آيات وحدانيته مما دل به على نفسه، ويقال: لم يزل الله واحدا. ومعنى ثان: أنه واحد لا نظير له فلا يشاركه في معنى الوحدانية غيره، لأن كل من كان له نظراء وأشباه لم يكن واحدا في الحقيقة، ويقال: فلان واحد من الناس أي لا نظير له فيما يوصف به، والله واحد لا من عدد، لأنه عز وجل لا يعد في الأجناس، ولكنه واحد ليس له نظير.
3 - قال الله تعالى: (الله الصمد) " الاخلاص: 2 ". الكافي: 1 / 88 ح 1، التوحيد: 61 ح 18، وص 173 ح 1، وص 185 ح 1، وص 194 ح 8، وص 219 ح 11، كفاية الأثر: 12. راجع التوحيد: 88 باب تفسير (قل هو الله أحد)، وجامع الأخبار: 9 تأويل الصمد، والبحار: 3 / 198، باب التوحيد: ونفي الشريك ومعنى الواحد والأحد والصمد. قال الصدوق في التوحيد: 197: الصمد معناه: السيد، ومن ذهب إلى هذا المعنى جاز له أن يقول لم يزل صمدا، ويقال للسيد المطاع في قومه الذي لا يقضون أمرا دونه: صمد، وقد قال الشاعر: علوته بحسام ثم قلت له * خذها حذيف فأنت السيد الصمد =

[ 12 ]

لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد (1). وأنه شئ ليس كمثله شئ (2)، خارج (3) من الحدين: حد الإبطال، وحد التشبيه (4)،

= وللصمد معنى ثان: وهو أنه المصمود إليه في الحوائج، يقال: صمدت صمد هذا الأمر أي قصدت قصده، ومن ذهب إلى هذا المعنى لم يجز له أن يقول: لم يزل صمدا، لأنه قد وصفه عز وجل بصفة من الصفات فعله، وهو مصيب أيضا، والصمد: الذي ليس بجسم ولا جوف له. 1 - إقتباس من سورة " الاخلاص: 3 و 4 ". التوحيد: 61 ضمن ح 18، وص 93 ذيل ح 6، وص 95 ح 14، وص 185 ح 1، وص 235 ح 2. انظر البحار: 3 / 254 باب نفي الولد والصاحبة.
2 - إقتباس من سورة " الشورى: 11 ". الكافي 1 / 82 ح 4، التوحيد: 106 ح 3، وص 107 ح 8. راجع ص 5 الهامش رقم: 1، والكافي 1 / 82 باب إطلاق القول بأنه شئ، والتوحيد: 104 باب إنه تبارك وتعالى شئ، وتفسير الميزان: 7 / 35 - 41.
3 - " وخارج " ب.
4 - تدبر في سورة الأعراف: 180، والإسراء: 110. المحاسن: 240 ح 220، والاعتقادات: 22، والتوحيد: 81 ضمن ح 37 مثله. الكافي: 1 / 82 ح 2، وص 85 ح 7، والتوحيد: 101 ضمن ح 10، وص 102 ضمن ح 15، وص 104 ح 1، وص 107 ح 7، وص 228 ضمن ح 7، وص 247 ضمن ح 1 نحوه. وانظر التوحيد: 61 ح 18، وص 99 ح 6، ورجال الكشي: 2 / 567. وفي التوحيد: 107 ح 8، عن محمد بن عيسى بن عبيد قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام: ما تقول إذا قيل لك: أخبرني عن الله عز وجل شئ هو أم لا؟ قال: فقلت له: قد أثبت الله عز وجل نفسه شيئا حيث يقول: (قل أي شئ أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم) " الأنعام: 19 " فأقول: إنه شئ لا كالأشياء، إذ في نفي الشيئية عنه إبطاله ونفيه، قال لي: صدقت وأصبت، ثم قال لي الرضا عليه السلام: للناس في التوحيد ثلاثة مذاهب: نفي، وتشبيه، وإثبات بغير تشبيه، فمذهب النفي لا يجوز، ومذهب التشبيه لا يجوز لأن الله تبارك وتعالى لا يشبهه شئ، والسبيل في الطريقة الثالثة إثبات بلا تشبيه. =

[ 13 ]

خالق كل شئ (1) لا إله إلا هو (2)، لا تدركه الأبصار هو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير (3).

= وقال المجلسي " ره " في البحار: 3 / 260 ذيل ح 9: حد التعطيل هو عدم إثبات الوجود والصفات الكمالية والفعلية والاضافية له تعالى، وحد التشبيه الحكم بالاشتراك مع الممكنات في حقيقة الصفات وعوارض الممكنات. راجع الآيات في ص 5 الهامش رقم 3، وص 7 الرقم 3، والتوحيد: 58 ح 16، وتفسير البرهان: 2 / 52 ح 5، وتفسير الميزان: 7 / 36، وص 41. 1 - إقتباس من سورتي " الرعد: 16، والزمر: 62 ". التوحيد: 105 ذيل ح 3، وص 192 ضمن ح 6، وص 99 ضمن ح 6، وص 81 ضمن ح 37. راجع البحار: 4 / 147 باب إنه تعالى خالق كل شئ....، وص 148 بيان المجلسي وتعليقة العلامة الطباطبائي. وقال الصدوق في التوحيد: 216: الخالق معناه: الخلاق، خلق الخلائق خلقا وخليقة، والخليفة: الخلق، والجمع الخلائق، والخلق في اللغة تقديرك الشئ، يقال في المثل إني إذا خلقت فريت لا كمن يخلق ولا يفري، وفي قول أئمتنا عليهم السلام: إن أفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين، وخلق عيسى عليه السلام من الطين كهيئة الطير هو خلق تقدير أيضا، ومكون الطير وخالقه في الحقيقة هو الله عز وجل.
2 - قال الله تعالى: (لا إله إلا هو) " البقرة: 255، وآل عمران: 18 ". الكافي: 1 / 97 ح 5، وص 104 ذيل ح 12، وص 125 ح 1، التوحيد: 89 ح 2، وص 108 ح 5.
3 - قال الله تعالى: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير) " الأنعام: 103 ". الكافي: 1 / 100 ذيل ح 2، والتوحيد: 76 ضمن ح 32، وص 115 ضمن ح 14، وص 262 ضمن ح 5، وكفاية الأثر: 257. راجع ص 6 الهامش رقم 3 و 4، والمحاسن: 239 ح 215، والتوحيد: 110 ح 9، وص 112 ح 10 - ح 12، وص 185 ح 1. وراجع لمعنى اللطيف: ص 186 ح 1، وص 194 ح 7، وص 189 ح 2 من كتاب التوحيد. =

[ 14 ]

وأن الجدال منهي عنه لأنه (يؤدي إلى ما) (1) لا يليق به (2). وقد سئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل: (وأن إلى ربك المنتهى) (3) قال: إذا انتهى الكلام إلى الله عز وجل فأمسكوا (4) (5). وروي عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: تكلموا في خلق الله، (ولا تتكلموا) (6) في

= وقال الصدوق في ص 217: اللطيف معناه: إنه لطيف بعباده فهو لطيف بهم، بار بهم، منعم عليهم، واللطف: البر والتكرمة، يقال: فلان لطيف بالناس، بار بهم يبرهم ويلطفهم إلطافا، ومعنى ثان: إنه لطيف في تدبيره وفعله، يقال: فلان لطيف العمل، وقد روي في الخبر إن معنى اللطيف: هو إنه الخالق للخلق اللطيف كما إنه سمي العظيم لأنه الخالق العظيم، وقال في ص 216: الخبير معناه: العالم والخبر والخبير في اللغة واحد، والخبر علمك بالشئ يقال: لي به خبر أي علم. 1 - ليس في " د ".
2 - قال الله تعالى: (وما قدروا الله حق قدره) " الزمر: 67 ". الاعتقادات: 42 مثله. تفسير العياشي: 1 / 362 ح 31 بمعناه. راجع الكافي: 1 / 92 باب النهي عن الكلام في الكيفية، والتوحيد: 454 باب النهي عن الكلام والجدال والمراء في الله عز وجل، والاحتجاج: 21، والبحار: 2 / 124 باب ما جاء في تجويز المجادلة والمخاصمة في الدين و... و ج 3 / 257 باب النهي عن التفكر في ذات الله تعالى، والخوض في مسائل التوحيد..... وفي تصحيح الاعتقاد: 68 بعد نقل كلام الصدوق عن الاعتقادات:... قال أبو عبد الله الشيخ المفيد: الجدال على ضربين: أحدهما بالحق، والآخر بالباطل فالحق منه مأمور به ومرغب فيه، والباطل منه منهي عنه ومزجور عن استعماله. قال الله تعالى: (وجادلهم بالتي هي أحسن) " النحل: 125 " فأمر بجدال المخالفين... فأما الجدال الباطل فقد بين الله تبارك وتعالى عنه في قوله: (ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله أنى يصرفون) " المؤمن: 69 " فذم المجادلين....
3 - النجم: 42.
4 - " فاسكتوا " ب.
5 - المحاسن: 237 ح 206، وتفسير علي بن إبراهيم: 1 / 25، والكافي: 1 / 92 ح 2، والتوحيد: 456 ح 9، والاعتقادات: 42 مثله.
6 - " ولا تكلموا " ب.

[ 15 ]

الله، فإن الكلام في الله عز وجل لا يزيد إلا تحيرا (1). ويجب أن يعتقد أنا (2) عرفنا الله بالله، كما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: اعرفوا الله بالله، والرسول بالرسالة، وأولي الأمر بالمعروف والعدل والاحسان (3). وسئل أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب) (4) عليه السلام: بم عرفت ربك؟ فقال عليه السلام: بما عرفني نفسه، قيل (5): وكيف عرفك نفسه؟ فقال عليه السلام: لا تشبهه (6) صورة، ولا يحس بالحواس، ولا يقاس بالناس، قريب في بعده، بعيد (7) في قربه، فوق (8) كل شئ ولا يقال شئ فوقه، أمام (9) كل شئ ولا يقال له (10) أمام، داخل في الأشياء لا كشئ في شئ داخل، وخارج (11) من الأشياء لا كشئ من شئ خارج، سبحان من هو هكذا (12)، ولا هكذا غيره، ولكل شئ مبتدء (13).

1 - قال الله تبارك وتعالى: (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما) " طه: 110 ". الكافي: 1 / 92 ح 1، والتوحيد: 454 ح 1 مثله. التوحيد: 457 ح 17 عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. راجع الوافي: 1 / 371 باب 34، النهي عن الكلام في ذاته تعالى، والميزان: 19 / 32 ذيل قوله تعالى: (لقد رأى من آيات ربه الكبرى) " النجم: 18 ".
2 - " أن " ب، د.
3 - الكافي: 1 / 85 ح 1، والتوحيد: 285 ح 3 مثله. انظر التوحيد: 192 ح 6، وص 285 باب أنه عز وجل لا يعرف إلا به، وص 290 ذيل ح 10 كلام المصنف، والوافي: 1 / 337 باب 29.
4 - ليس في " ب ".
5 - " فقيل " ب.
6 - " لا يشبه " ب، د.
7 - " وبعيد " د.
8 - " وفوق " د.
9 - " وامام " ب.
10 - " شئ له " ب.
11 - " ولا خارج " د.
12 - " كذا " ب.
13 - قال الله تعالى: (واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه) " الأنفال: 24 ". وقال: (أو لم يكف بربك أنه على كل شئ شهيد * ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شئ محيط) " فصلت: 53 و 54 ". =

[ 16 ]

ويجب أن يعتقد أن رضاء الله ثوابه، وغضبه عقابه، لأن الله لا يزول من شئ إلى شئ، ولا يستفزه (1) شئ (2) ولا يغيره (3) (4). وسئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل: (الرحمن على العرش استوى) (5) فقال عليه السلام: استوى من كل شئ، فليس شئ أقرب إليه من شئ (6).

= وقال: (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) " ق: 16 ". المحاسن: 239 ح 217، والكافي: 1 / 85 ح 2، والتوحيد: 285 ح 2 مثله. وللأجلة في تفسير هذا المعنى كلمات، راجع الكافي: 1 / 85 ذيل ح 1، والتوحيد: 290 ذيل ح 10، وشرح أصول الكافي لصدر المتألهين: 233، والبحار: 3 / 273 - 275، ومرآة العقول: 1 / 299. 1 - استفزه: إذا استخفه وأخرجه عن داره وأزعجه، " مجمع البحرين: 3 / 399 - فزز - ".
2 - " بشئ " ب.
3 - " ولا يغير " ج.
4 - قال الله تبارك وتعالى: (إن الله قوي عزيز) " المجادلة: 21 ". وقال: (قل الله خالق كل شئ وهو الواحد القهار) " الرعد: 16 ". الكافي: 1 / 110 ح 5 و ح 6، والتوحيد: 168 ح 1، وص 169 ح 3 نحوه. التوحيد: 170 ح 4 صدره، وص 37 ضمن ح 2، وص 42 ضمن ح 3، وص 50 ضمن ح 13، وص 70 ضمن ح 26، وص 90 ضمن ح 3، وص 91 ضمن ح 5، وص 245، وص 248 ضمن ح 1، وص 314 ذيل ح 1، وص 431 وص 433 وص 434 ضمن ح 1، وص 450 ضمن ح 1 نحو ذيله. راجع التوحيد: 168 باب معنى رضاه عز وجل وسخطه. قال الصدوق في التوحيد: 198:... إنه عز وجل قاهر لم يزل، ومعناه: إن الأشياء لا تطيق الامتناع منه ومما يزيد إنفاذه فيها، ولم يزل مقتدرا عليها... وراجع معنى العزيز ص 11.
5 - طه: 5.
6 - الكافي: 1 / 127 ح 6، وص 128 ح 7 و ح 8، والاعتقادات: 45، والتوحيد: 315 ح 1 و ح 2، وص 317 ح 4 و ح 7 مثله. انظر التوحيد: 248 ضمن ح 1، وتصحيح الاعتقاد: 75، وبيان المجلسي في البحار: 3 / 337 ذيل ح 47.

[ 17 ]

وقال عليه السلام: من زعم أن الله تعالى من شئ أو في شئ أو على شئ فقد أشرك، ثم قال عليه السلام: من زعم أن الله تعالى من شئ فقد جعله محدثا، ومن زعم أنه في شئ فقد زعم أنه محصور، ومن زعم أنه على (1) شئ فقد جعله محمولا (2). وسئل (3) عليه السلام عن قول الله عز وجل: (وسع كرسيه السموات والأرض) (4) فقال (5) عليه السلام: علمه (6). ويجب أن يعتقد (7) أن الله تبارك وتعالى لم يفوض الأمر إلى العباد، ولم يجبرهم على المعاصي (8)،

1 - بزيادة " كل " د.
2 - قال الله تبارك وتعالى: (ليس كمثله شئ) " الشورى: 11 ". وقال: (ولم يكن له كفوا أحد) " الاخلاص: 4 ". التوحيد: 317 ح 9 مثله، وفي ح 5 و ح 6، والكافي: 1 / 128 ح 9، وجامع الأخبار: 9 بتفاوت يسير في ألفاظه. انظر بيان المجلسي في البحار: 3 / 326 ذيل ح 25.
3 - " سئل الصادق " ج.
4 - البقرة: 255.
5 - " قال " ب.
6 - التوحيد: 327 ح 1، والاعتقادات: 44، ومعاني الأخبار: 30 ح 2 مثله. راجع التوحيد: 327 باب معنى قول الله عز وجل: (وسع كرسيه السموات والأرض)، والوافي: 1 / 495 باب 49 العرش والكرسي، والبحار: 58 / 1، باب العرش والكرسي وحملتهما، وص 37 تحقيق وتوفيق في معنى العرش والكرسي للمجلسي " ره ".
7 - بزيادة " أيضا " ب.
8 - قال الله تعالى: (وما تشاؤن ألا أن يشاء الله) " الدهر: 30، والتكوير: 29 ". وتدبر سورة " الكهف: 23 و 24 ". ويؤيده ما في الكافي: 1 / 157 ح 3، وص 159 ح 8، والتوحيد: 361 ح 6، وص 362 ح 10 و ح 11، والاحتجاج: 327، راجع تفسير الميزان: 1 / 93 بحث الجبر والتفويض، وص 97 بحث روائي، و ج 11 / 36 بحث روائي، وقال في ج 20 / 142 ذيل قوله تعالى: (وما تشاؤون إلا أن يشاء الله): الاستثناء من النفي يفيد أن مشية العبد متوقفة في وجودها على مشيته تعالى =

[ 18 ]

وأنه لم يكلف عباده إلا دون (1) ما يطيقون (2)، كما قال الله عز وجل: (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) (3). وقال الصادق عليه السلام: لا جبر ولا تفويض بل أمر بين أمرين (4).

= فلمشيته تعالى تأثير في فعل العبد من طريق تعلقها بمشية العبد، وليست متعلقة بفعل العبد مستقلا وبلا واسطة حتى تستلزم بطلان تأثير إرادة العبد وكون الفعل جبريا ولا أن العبد مستقل في إرادة يفعل ما يشاؤه شاء الله أو لم يشأ،.... 1 - ليس في " ب ".
2 - المحاسن: 296 ح 465، والخصال: 2 / 531 ح 9، والاعتقادات: 28 مثله. الكافي: 1 / 160 ح 14، وص 162 ح 4، والتوحيد: 360 ح 4 و ح 5، وص 362 ح 9 نحوه. انظر التوحيد: 344 باب الاستطاعة، وص 338 ح 6، وص 340 ح 10.
3 - البقرة: 286. قال الصدوق في الاعتقادات: 28: الوسع دون الطاقة.
4 - الكافي: 1 / 160 ح 13، والاعتقادات: 29، والتوحيد: 362 ح 8، والعيون: 1 / 101 ح 17، والاحتجاج: 414، وص 451 مثله. وانظر الكافي: 1 / 155 باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين، وفقه الرضا: 348 باب القدر والمنزلة بين المنزلتين، والتوحيد: 359 باب نفي الجبر والتفويض، وتصحيح الاعتقاد: 46 فصل في الفرق بين الجبر والتفويض، والوافي: 1 / 535 باب 54 الجبر والقدر والأمر بين الأمرين، والبحار: 5 / 2 باب نفي الظلم والجور عنه تعالى وإبطال الجبر والتفويض وإثبات الأمر بين الأمرين.... وورد عن الإمام الهادي عليه السلام في رسالته في الرد على أهل الجبر والتفويض: "... أما الجبر الذي يلزم من دان به الخطأ فهو قول من زعم إن الله عز وجل أجبر العباد على المعاصي وعاقبهم عليها، ومن قال بهذا القول فقد ظلم الله في حكمه وكذبه ورد عليه قوله: (ولا يظلم ربك أحدا) " الكهف: 49 "... وأما التفويض الذي أبطله الصادق عليه السلام وأخطأ من دان به تقلده فهو قول القائل: إن الله جل ذكره فوض إلى العباد اختيار أمره ونهيه وأهملهم... ". " تحف العقول: 344، وص 346، والاحتجاج: 451، وص 452 ". وورد عن الإمام الرضا عليه السلام: من زعم إن الله يفعل أفعالنا ثم يعذبنا عليها فقد قال بالجبر ومن زعم إن الله عز وجل فوض أمر الخلق والرزق إلى حججه عليهم السلام فقد قال بالتفويض، فالقائل بالجبر =

[ 19 ]

وروي عن زرارة أنه قال: قلت للصادق عليه السلام: جعلت فداك ما تقول في القضاء والقدر؟ قال عليه السلام: أقول: إن الله تبارك وتعالى إذا جمع العباد يوم (1) القيامة، سألهم عما عهد إليهم، ولم يسألهم عما قضى عليهم (2).

= كافر، والقائل بالتفويض مشرك، فقلت له: يا بن رسول الله، فما أمر بين أمرين؟ فقال: وجود السبيل إلى إتيان ما أمروا به، وترك ما نهوا عنه. " العيون: 1 / 101 ح 17 ". وأسند المجلسي في البحار: 5 / 82 الجبر إلى الأشاعرة، والتفويض إلى المعتزلة. 1 - " ليوم " ب، د.
2 - الاعتقادات: 34، وتصحيح الاعتقاد: 59، والتوحيد: 365 ح 2 مثله. كنز الفوائد: 171 باختلاف يسير في اللفظ. انظر الكافي: 1 / 155 باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين، والتوحيد: 364 باب القضاء والقدر... وص 369 ح 8، وص 370 ح 9، والبحار: 5 / 84 باب القضاء والقدر... قال المجلسي في البحار: 5 / 112 ذيل ح 38: هذا الخبر يدل على أن القضاء والقدر إنما يكون في غير الأمور التكليفية كالمصائب والأمراض وأمثالها، فلعل المراد بهما القضاء والقدر الحتميان. وفي هامش البحار المذكور قال العلامة الطباطبائي: الرواية تدل على أن التكاليف والأحكام أمور اعتبارية غير تكوينية، ومورد القضاء والقدر بالمعنى الدائر هو التكوينيات، فأعمال العباد من حيث وجودها الخارجي كسائر الموجودات متعلقات القضاء والقدر، ومن حيث تعلق الأمر والنهي والاشتمال على الطاعة والمعصية أمور اعتبارية وضعية خارجة عن دائرة القضاء والقدر إلا بالمعنى الآخر الذي بينه أمير المؤمنين عليه السلام للرجل الشامي عند منصرفه من صفين كما في الروايات [ الاحتجاج: 208، وص 209 ] ومحصله التكليف لمصالح تستدعي ذلك، فالقدر في الأعمال ينشأ من المصالح التي تستدعي التكليف الكذائي، والقضاء هو الحكم بالوجوب والحرمة مثلا بأمر أو نهي. وللمفيد " ره " في معنى القضاء والقدر كلام، راجع تصحيح الاعتقاد: ص 54. وروي في الطرائف: 329: إن الحجاج بن يوسف كتب إلى الحسن البصري، وإلى عمرو بن عبيد، وإلى واصل بن عطاء، وإلى عامر الشعبي، أن يذكروا ما عندهم وما وصل إليهم في القضاء والقدر. =

[ 20 ]

والكلام في القدر منهي عنه (1)، كما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - للذي سأله عن القدر - فقال عليه السلام: بحر عميق فلا تلجه، ثم سأله ثانية عن القدر فقال عليه السلام: طريق مظلم فلا تسلكه، ثم سأله ثالثة عن القدر فقال عليه السلام: سر الله فلا تكلفه (2). ويجب أن يعتقد أن القدرية مجوس هذه الأمة، وهم الذين أرادوا أن يصفوا الله بعدله فأخرجوه من سلطانه (3).

= فكتب إليه الحسن البصري: إن أحسن ما سمعت من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال: يا ابن آدم أتظن إن الذي نهاك دهاك، وإنما دهاك أسفلك وأعلاك، والله برئ من ذلك. وكتب إليه عمرو بن عبيد: أحسن ما سمعت في القضاء والقدر قول علي بن أبي طالب عليه السلام: لو كان الوزر في الأصل محتويا كان الموزور في القصاص مظلوما. وكتب إليه واصل بن عطاء: أحسن ما سمعت في القضاء والقدر قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام إنه قال: أيدلك على الطريق ويأخذ عليك المضيق. وكتب إليه الشعبي: أحسن ما سمعت في القضاء والقدر قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام إنه قال: كل ما استغفرت الله تعالى منه فهو منك، وكل ما حمدت الله تعالى فهو منه. فلما وصلت كتبهم إلى الحجاج ووقف عليها، قال: لقد أخذوها من عين صافية. مع ما كان عند الحجاج معه من العداوة والأمور الواهية. وكذا روي في كنز الفوائد: 170 باختلاف يسير. 1 - الاعتقادات: 34 مثله، المحاسن: 244 ح 238 بتفاوت يسير. انظر تصحيح الاعتقاد: 54، وص 57. قال المجلسي " ره " في البحار: 5 / 101 بعد نقل كلام المفيد " ره ": من تفكر في الشبه الواردة على اختيار العباد وفروع مسألة الجبر والاختيار والقضاء والقدر، علم سر نهي المعصوم عن التفكر فيها، فإنه قل من أمعن النظر فيها ولم يزل قدمه إلا من عصمه الله بفضله.
2 - الاعتقادات: 34، والتوحيد: 365 ح 3 مثله. نهج البلاغة: 4 / 69 باختلاف يسير قي اللفظ. فقه الرضا: 409 نحوه.
3 - التوحيد: 382 ضمن ح 29 مثله. الكافي: 1 / 155 ضمن ح 1، وكنز الفوائد: 49 مثل صدره، =

[ 21 ]

2 - باب النبوة يجب أن يعتقد: أن النبوة حق كما اعتقدنا أن التوحيد حق (1). وأن الأنبياء الذين بعثهم الله مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي (2)،

= عقاب الأعمال: 254 ح 10 نحو صدره. فقه الرضا: 349 مثل ذيله. انظر تحف العقول: 162، وفي تفسير علي بن إبراهيم: 1 / 199 عن أبي جعفر عليه السلام:... عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ألا لكل أمة مجوسا، ومجوس هذه الأمة الذين يقولون: لا قدر، ويزعمون إن المشية والقدرة إليهم ولهم. وقال المجلسي في البحار: 5 / 5 ذيل ح 4: إعلم أن لفظ القدري يطلق في أخبارنا على الجبري وعلى التفويضي. 1 - قال الله تعالى: (كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه) " البقرة: 213 ". وتدبر في سورة النساء: 163 - 165، ويس: 30، وغافر 78. عنه البحار: 16 / 372. انظر الكافي: 1 / 168 ح 1، والعلل: 1 / 120 ح 3، وص 119 باب علة إثبات الأنبياء والرسل عليهم السلام وعلة اختلاف دلائلهم، والبحار: 11 / 1 باب معنى النبوة وعلة بعثة الأنبياء وبيان عددهم وأصنافهم....
2 - عنه البحار: 16 / 372. الاعتقادات: 92، والفقيه: 4 / 132 ح 6، والخصال: 2 / 641 ح 18 و ح 19، والاختصاص: 264، وسعد السعود: 35 مثله.

[ 22 ]

جاؤا بالحق من عند الحق (1)، وأن قولهم قول الله، وأمرهم أمر الله (2)، وطاعتهم طاعة الله، ومعصيتهم معصية الله (3)، وأنهم (4) لم ينطقوا إلا عن الله (تبارك وتعالى) (5) وعن وحيه (6). وأن سادة الأنبياء خمسة، الذين عليهم دارت الرحى، وهم أصحاب الشرائع، وهم أولوا العزم: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد صلوات الله عليهم (7) (8).

1 - عنه البحار: 16 / 372. الاعتقادات: 92 مثله. انظر تفسير فرات الكوفي: 596، ومصباح المتهجد: 388، وجمال الأسبوع: 474، والبحار: 44 / 329 ضمن وصية الحسين عليه السلام لأخيه محمد، و ج 94 / 44 ح 26، و ج 100 / 347 ح 35.
2 - قال الله تعالى: (ما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى) " النجم: 3 و 4 ". وتدبر في سورة النساء: 105، وسورة الأعراف: 62 و 79. عنه البحار: 16 / 372. الاعتقادات: 92 مثله.
3 - قال الله تعالى: (من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا) " النساء: 80 ". وقال: (وما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا) " الحشر: 7 ". وتدبر في سورة النساء: 64. عنه البحار: 16 / 372. الاعتقادات: 92 مثله.
4 - " فإنهم " ب، د.
5 - - عز وجل " ج، البحار.
6 - عيون أخبار الرضا عليه السلام: 1 / 155 ح 1، في عصمة الأنبياء عليهم السلام. راجع الهامش رقم 2.
7 - " عليه وعليهم " البحار.
8 - قال الله تعالى: (فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل) " الأحقاف: 35 ". وقال: (وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم) " الأحزاب: 7 ". وقال: (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى...) " الشورى: 13 ". عنه البحار: 16 / 372. الاعتقادات: 92 مثله. =

[ 23 ]

وأن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم سيدهم وأفضلهم (1)، وأنه جاء بالحق، وصدق المرسلين، (وأن الذين كذبوه ذائقوا العذاب الأليم) (2) (3)، وأن الذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون (4). ويجب أن يعتقد أن الله تعالى لم يخلق خلقا أفضل من محمد صلى الله عليه وآله وسلم ومن بعده الأئمة صلوات الله عليهم (5)، وأنهم أحب الخلق إلى الله عز وجل وأكرمهم

= تفسير علي بن إبراهيم القمي: 1 / 247، والكافي: 1 / 175 ح 3، و ج 2 / 17 ح 2، وكامل الزيارات: 180 ح 2، والعلل: 1 / 122 ح 2، والعيون: 2 / 79 ح 13 نحوه. وفي العلل والعيون: إنما سمي أولوا العزم أولي العزم لأنهم أصحاب العزائم والشرائع...، وروي في كامل الزيارات في معنى أولي العزم: بعثوا إلى شرق الأرض وغربها وجنها وإنسها. 1 - عنه البحار: 16 / 372. الاعتقادات: 92، والفقيه: 4 / 132 ح 6، والأمالي: 510 المجلس 93 مثله. العلل: 5 ح 1، وكمال الدين: 1 / 254 ح 4، والعيون: 1 / 204 ح 22 بمعناه. واقتصر في الغيبة للنعماني: 93 ح 24، والأمالي: 245 المجلس 49 ح 12، وأمالي الطوسي: 2 / 57 على لفظ " سيدهم "، وفي تفسير القمي: 1 / 247، وتفسير فرات الكوفي: 112 ح 113، وص 113 ح 114، والكافي: 1 / 450 ح 34، وص 527 ح 3 على لفظ " أفضلهم ".
2 - ليس في " البحار ".
3 - قال الله تعالى: (بل جاء بالحق وصدق المرسلين * إنكم لذائقوا العذاب الأليم) " الصافات: 37 و 38 ". عنه البحار: 16 / 372 صدره. الاعتقادات: 92، ومصباح المتهجد: 388، والاقبال: 201، وجمال الأسبوع: 474 مثله. البحار: 94 / 44 ضمن ح 26 نقلا من أصل قديم من مؤلف قدماء الأصحاب بتفاوت يسير.
4 - اقتباس من سورة " الأعراف: 157 ". عنه البحار: 16 / 372. الاعتقادات: 92 مثله.
5 - عنه البحار: 16 / 373 ذيل ح 82. الاعتقادات: 93 مثله. العلل: 5 ح 1، والعيون: 1 / 204 ح 22، وكمال الدين: 1 / 254 ح 4 نحوه. =

[ 24 ]

عليه (1)، وأولهم إقرارا به لما أخذ الله ميثاق النبيين في (2) الذر، وأشهدهم على أنفسهم (3): ألست بربكم؟ قالوا: بلى (4)، (وبعدهم الأنبياء عليهم السلام) (5) (6)، وأن الله بعث نبيه صلى الله عليه وآله وسلم (إلى الأنبياء عليهم السلام) (7) في الذر (8)، وأن الله أعطى ما

= الكافي: 1 / 196 ح 1، وكمال الدين: 1 / 259 ح 5، والاختصاص: 18، وص 234 بمعناه. انظر تفسير القمي: 1 / 246، وص 247، وتفسير فرات الكوفي: 306 ضمن ح 412، والكافي: 1 / 450 ح 34، والغيبة للنعماني: 74 ح 9، وكمال الدين: 2 / 336 ح 7، والغيبة للطوسي: 95، والبحار: 25 / 16 ح 30، وص 17 ح 31، و ج 26 / 267 باب تفضيلهم عليهم السلام على الأنبياء وعلى جميع الخلق.... 1 - عنه البحار: 16 / 373. الاعتقادات: 93 مثله. الكافي: 1 / 444 ح 17، والفقيه: 4 / 132 ح 6، والخصال: 2 / 641 ح 18 و ح 19، وسعد السعود: 35 نحوه. انظر الغيبة للنعماني: 93 ح 24، والعلل: 5 ح 1، والأمالي: 521 المجلس 94 ح 3، والبحار: 10 / 378، و ج 16 / 371 ح 82، و ج 21 / 161، وص 277، و ج 27 / 96 ح 59، و ج 38 / 353 ح 5، وص 356 ح 9.
2 - " من " ب، د.
3 - بزيادة " فقال " د.
4 - اقتباس من سورة الأعراف: 172.
5 - ليس في " البحار ". " بعد الأنبياء " ب، د.
6 - (وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى...) " الأعراف: 172. " عنه البحار: 16 / 373. وفي الاعتقادات: 93 إلى قوله: قالوا بلى. تفسير العياشي: 2 / 39 ح 107 و ح 108، وبصائر الدرجات: 83 ح 2، وص 86 ح 12، وتفسير القمي: 1 / 246، والكافي: 1 / 441 ح 6، والعلل: 118 ح 2، وص 124 باب 104 ح 1 نحوه. ويؤيده ما في الغيبة للنعماني: 90 ح 20، وكفاية الأثر: 158. وقال المجلسي " ره " في البحار: 5 / 260 ضمن باب الطينة والميثاق: بأن أخبار هذا الباب من متشابهات الأخبار... ومعضلات الآثار ولأصحابنا رضي الله عنهم فيها مسالك....
7 - ليس في " ب ".
8 - عنه البحار: 16 / 373. الاعتقادات: 93 مثله. تفسير القمي: 1 / 106، وص 107، وص 247، و ج 2 / 176، وتفسير العياشي: 1 / 181 ح 76 بمعناه. انظر المحاسن: 135 ح 16، وبصائر =

[ 25 ]

أعطى كل نبي على قدر معرفته (نبينا صلى الله عليه وآله وسلم، وسبقه) (1) إلى الإقرار به (2). ويعتقد (3) أن الله تبارك وتعالى خلق جميع ما خلق له ولأهل بيته صلى الله عليه وآله وسلم، وأنه لولاهم ما خلق الله (4) السماء والأرض، ولا الجنة ولا النار، ولا آدم ولا حواء، ولا الملائكة، ولا شيئا (5) مما خلق، صلوات الله عليهم أجمعين (6). - 3 - باب الإمامة يجب أن يعتقد أن الإمامة حق كما اعتقدنا أن النبوة حق (7)، ويعتقد أن الله

= الدرجات: 70 ح 1 و ح 2، وص 71 ح 6، وص 72 ح 8 و ح 1، وص 83 ح 2، والكافي: 2 / 10 ح 3، والعلل: 122 ح 1، ومجمع البيان: 2 / 468 ذيل قوله تعالى: (وإذا أخذ الله ميثاق...) " آل عمران: 81 ". 1 - " ونبينا صلى الله عليه وآله سبقهم " ب، د.
2 - عنه البحار: 16 / 373. الاعتقادات: 93 مثله.
3 - " نعتقد " ج، البحار.
4 - لفظ الجلالة ليس في " ب ".
5 - " ولا شئ " د.
6 - عنه البحار: 16 / 373. الاعتقادات: 93 مثله. العلل: 5 ضمن ح 1، والعيون: 1 / 205 ضمن ح 22، وكمال الدين: 1 / 254 ضمن ح 4 باختلاف يسير، كفاية الأثر: 72، وص 158، والمسائل السروية: 39، والبحار: 26 / 349 ضمن ح 23 عن كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نحوه.
7 - الكافي: 1 / 178 ح 1 و ح 4 و ح 6، وص 179 ح 10 و ح 11 بمعناه. انظر بصائر الدرجات: 13، وص 37، وص 368، وص 412، والكافي: 8 / 386 ح 586. راجع الكافي: 1 / 198 باب نادر جامع في فضل الإمام وصفاته، وص 208 باب ما فرض الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم من الكون مع الأئمة عليهم السلام، وص 374 باب فيمن دان الله عز وجل بغير إمام =

[ 26 ]

عز وجل الذي جعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم نبيا هو الذي جعل إماما (1)، وأن نصب الإمام (2) وإقامته (3) واختياره إلى الله عز وجل، وأن فضله منه (4).

= من الله جل جلاله، وص 376 باب من مات وليس له إمام من أئمة الهدى....، والأمالي: 536 المجلس 97، والعيون: 1 / 171 باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في وصف الإمامة والإمام وذكر فضل الإمام ورتبته، وكمال الدين: 2 / 675 ح 31. وفي الكافي: 1 / 200 ضمن ح 1، وكمال الدين، والعيون، والأمالي عن علي بن موسى الرضا عليه السلام:... إن الإمامة هي منزلة الأنبياء، وارث الأوصياء، إن الإمامة خلافة الله، وخلافة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومقام أمير المؤمنين عليه السلام، وميراث الحسن والحسين عليهما السلام، إن الإمامة زمام الدين، ونظام المسلمين، وصلاح الدنيا، وعز المؤمنين، إن الإمامة أس الإسلام النامي، وفرعه السامي، بالإمام تمام الصلاة والزكاة... وفي النكت الاعتقادية للمفيد " ره ": الإمام هو الانسان الذي له رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. 1 - قال الله تعالى: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته...) " المائدة: 67 ". وتدبر في سورة البقرة: 124، وسورة الأنبياء: 73، وسورة السجدة: 24. الكافي 1 / 277 ح 1 و ح 2، وص 278 ح 3 نحوه، وفي ص 269 ذيل ح 6، وبصائر الدرجات: 473 ح 14، و ح 1 - ح 3 بمعناه. انظر الكافي: 1 / 183 ح 8، والأمالي: 28 المجلس 5 ح 5، وكمال الدين: 1 / 276 - 277، والغيبة للنعماني: 71 ضمن ح 8.
2 - " الإمامة " د.
3 - ليس في " ب ".
4 - قال الله تبارك وتعالى: (وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين) " البقرة: 124 ". الكافي: 1 / 203 ضمن ح 2 نحوه. الغيبة للنعماني: 71 ضمن ح 8 نحو صدره، وص 86 ح 16 نحو ذيله. الكافي: 1 / 202 ضمن ح 1، وص 208 ح 4، والعيون: 1 / 171 ضمن ح 1، وأمالي الصدوق: 536 المجلس 97 ح 1، وكمال الدين: 1 / 274 ح 25، و ج 2 / 675 ح 31 =

[ 27 ]

ويجب أن يعتقد أنه يلزمنا من طاعة الإمام ما يلزمنا من طاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم (1)، وأن كل فضل آتاه الله عز وجل نبيه فقد آتاه الإمام إلا النبوة (2)، ويعتقد أن (المنكر للإمامة) (3) كالمنكر للنبوة، والمنكر للنبوة كالمنكر

= بمعناه. بصائر الدرجات: 471 ح 4، وكفاية الأثر: 157، وص 243 بمعنى صدره. انظر الكافي: 1 / 294 ح 3، وكمال الدين: 1 / 277 ح 25، وص 281 ح 32، وفي البحار: 26 / 349 ح 23 عن كتاب المحتضر. راجع ص 26 الهامش رقم 1، والغيبة للنعماني: 51 باب ما جاء في الإمامة والوصية وإنهما من الله عز وجل وباختياره، وأمانة يؤديها الإمام إلى الإمام بعده، وص 57 باب ما روي في أن الأئمة اثنا عشر إماما وانهم من الله وباختياره. والإمامة والتبصرة: 37 باب في أن الإمامة عهد من الله تعالى، وكمال الدين: 1 / 9 كلام المصنف " ره " في إنه ليس لأحد أن يختار الخليفة إلا الله عز وجل. 1 - قال الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم...) " النساء: 59 ". رجال الكشي: 2 / 719 ح 796، وتفسير العياشي: 1 / 246 ح 153، والكافي: 1 / 182 ضمن ح 6، وص 186 ح 5، وص 187 ح 7، وص 189 ح 16، وص 440 ح 4، والأمالي: 20 المجلس 3 ح 10 نحوه. انظر تفسير فرات الكوفي: 108 ح 107 وص 109 ح 110، والمحاسن: 154 ح 78، والكافي: 1 / 266 ح 2، وكمال الدين: 2 / 413 ح 13. راجع الكافي: 1 / 185 باب فرض طاعة الأئمة عليهم السلام، والوافي: 2 / 90 باب 7.
2 - الكافي: 1 / 270 ح 7، وص 196 ضمن ح 1، وص 197 ضمن ح 2، وكفاية الأثر: 259 نحوه. الكافي: 1 / 264 ذيل ح 1، وص 268 ذيل ح 2 نحو ذيله. انظر الكافي: 1 / 250 ضمن ح 7، وص 263 ح 1 - ح 3، وص 294 ضمن ح 3، وص 429 ح 83، والأمالي: 538 المجلس 97 ضمن ح 1، وكمال الدين: 2 / 678 ضمن ح 31، وعيون أخبار الرضا عليه السلام: 1 / 172 ضمن ح 1، والخصال: 1 / 322 ح 6. راجع بصائر الدرجات: 383 باب في إن ما فوض الله إلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم فقد فوض إلى الأئمة عليهم السلام والكافي: 1 / 265 باب التفويض إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإلى الأئمة عليهم السلام في أمر الدين.
3 - " المنكر للإمام " ب، " منكر الإمام " د. =

[ 28 ]

للتوحيد (1)، ويعتقد أن الله عز وجل لا يقبل من عامل عمله إلا بالإقرار بأنبيائه (ورسله وكتبه) (2) جملة، وبالإقرار بنبينا محمد (3) صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة صلوات الله عليهم تفصيلا (4)، أنه واجب علينا أن نعرف النبي والأئمة بعده صلوات الله عليهم بأسمائهم وأعيانهم، وذلك فريضة لازمة لنا، واجبة علينا، لا يقبل الله عز وجل

1 - قال الله تبارك وتعالى: (وأتوا البيوت من أبوابها) " البقرة: 189. ". وقال: (من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا) " النساء: 80 ". وتدبر: " البقرة: 24 " و " طه: 82 ". الكافي: 1 / 181 ح 5، و ج 8 / 146 ح 120، والأمالي: 523 المجلس 94 ح 6 نحوه، الكافي: 1 / 197 ح 2، وص 199 ضمن ح 1، والاعتقادات: 104، والتوحيد 164 ذيل ح 2، والأمالي: 523 المجلس 94 ح 5 بمعناه. انظر الكافي: 1 / 184 ح 9، وص 208 ح 4. ولتوضيح الآيات راجع: تفسير العياشي: 1 / 86 ح 210، والاحتجاج للطبرسي: 1 / 227، وص 228، وتفسير كنز الدقائق: 2 / 260 - 262، وتفسير البرهان: 1 / 68 ح 2 وص 190 ح 2 - ح 5، وص 191 ح 8 - ح 10 وتفسير نور الثقلين: 1 / 177 ح 620 - ح 624، و ج 3 / 387 ح 92 - ح 95، و ص 388 ح 97 و ح 98، والوافي: 2 / 90 باب 7.
2 - " وكتبه ورسله " ب.
3 - ليس في " ج ".
4 - قال الله تبارك وتعالى: (ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين...) " البقرة: 177 ". وتدبر: سورة " المائدة: 27 ". الكافي: 1 / 182 ح 6، و ج 2 / 19 ح 6، رجال الكشي: 2 / 723 ح 799. انظر التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: 78 ذيل ح 39، والمحاسن: 288 ح 433، وص 167 ذيل ح 124 و ح 128، وص 168 ح 129، وص 287 ضمن ح 430، وبصائر الدرجات: 412 ح 2، والكافي: 1 / 143 ح 4، وص 180 ح 2، وص 183 ح 8، و 203 ح 2، وص 375 ح 2، و ج 2 / 19 ذيل 5، وكفاية الأثر: 85، وص 258، وص 259، وكمال الدين: 2 / 412 ح 7، والأمالي: 212 المجلس 44 ح 10، وص 510 المجلس 93، والغيبة للطوسي: 95، وكنز الفوائد: 185. وراجع تفسير البرهان: 1 / 459 ح 2 و ح 3. ويأتي ما يؤيده في ص 31 الهامش رقم 2.

[ 29 ]

عذر (جاهل بها) (1)، أو مقصر فيها (2)، ولا يلزمنا للأنبياء الذين كانوا قبل نبينا صلى الله عليه وآله وسلم إلا الإقرار بجملتهم، وأنهم جاؤا بالحق (3) من عند الحق، وأن من تبعهم نجا، ومن خالفهم ضل وهلك، وقد قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم: (ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك) (4) (5). ويجب أن يعتقد (6) أن المنكر لواحد منهم كالمنكر لجماعتهم (7)، وقد قال الصادق عليه السلام: المنكر لآخرنا لأولنا (8).

1 - هكذا في " ت ". " جاهل " د، " الجاهل بها " ج.
2 - قال الله تبارك وتعالى: (يوم ندعوا كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا * ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا) " الاسراء: 71 و 72 ". الكافي: 1 / 187 ح 11، وكفاية الأثر: 258، وص 259 نحوه. المحاسن: 288 ح 433، والكافي: 1 / 180 ح 2 و ح 3 بمعناه. المحاسن: 155 ح 85، وكمال الدين: 2 / 412 ح 10 نحو ذيله. انظر الكافي: 1 / 446 ح 19، والمحاسن: 153 باب من مات لا يعرف إمامه، والكافي: 1 / 180 باب معرفة الإمام والرد إليه، وتفسير الميزان: 13 / 165 - ص 169 ذيل قوله تعالى: (يوم ندعوا...). وفي كمال الدين: 2 / 413 ح 14 عن أبي الحسن عليه السلام قال: من شك في أربعة فقد كفر بجميع ما أنزل الله تبارك وتعالى أحدها: معرفة الإمام في كل زمان وأوان بشخصه ونعته.
3 - ليس في " د ". ومن قوله: " جاهل بها " إلى هنا ليس في " ب ".
4 - النساء: 164.
5 - انظر الهامش رقم 2، وص 22 الهامش رقم 1، وص 28 الهامش رقم: 4، والتفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: 67 ح 34، وص 88 ح 45.
6 - " نعتقد " ج.
7 - " لجميعهم " د.
8 - الاعتقادات: 104. كمال الدين: 2 / 409 ح 8، وكفاية الأثر: 291 نحوه. الغيبة للنعماني: 112 ح 4، وص 130 ح 9، وكفاية الأثر: 18، وص 144 بمعناه. انظر الكافي: 1 / 182 ح 6، والغيبة للنعماني: 129 ح 4 و ح 5، وكمال الدين: 259 ح 3، وص 338 ح 12، وص 410 ح 1 و ح 2 و ح 4 - ح 8، وص 413 ح 13، وكفاية الأثر: 237، والاختصاص: 267، وص 268، والغيبة للطوسي 94.

[ 30 ]

ويجب أن يعتقد أن بهم فتح الله، وبهم يختم (1).
4 - باب معرفة الأئمة الذين هم حجج الله على خلقه بعد نبيه صلوات الله عليه وعليهم بأسمائهم يجب أن يعتقد أن حجج الله عز وجل على خلقه بعد نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم الأئمة الإثنى عشر: أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي، ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم الرضا علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي (2)، ثم الحجة القائم صاحب الزمان خليفة الله في أرضه صلوات الله عليهم أجمعين (3).

1 - تفسير فرات الكوفي: 367 ح 499، والكافي: 4 / 576 ضمن ح 2، والفقيه: 2 / 374 ضمن ح 2، وأمالي المفيد: 289 ضمن ح 7، والتهذيب: 6 / 55 ضمن ح 1، وص 99 ضمن ح 1 مثله. قال المجلسي " ره " في البحار: 101 / 155 ذيل ح 4: قوله عليه السلام: " وبكم فتح الله " أي الايجاد أو العلم أو الخلافة والإمامة، وقال في ج 102 / 143 ذيل ح 4: " بكم فتح الله " أي في الوجود أو الخلافة أو جميع الخيرات، والباء تحتمل السببية والصلة، " بكم يختم " أي دولتكم آخر الدول، والدولة في الآخرة أيضا لكم.
2 - لم يذكر أسماء آباء الأئمة عليهم السلام من علي بن الحسين عليه السلام إلى الحسن بن علي عليه السلام في " د ".
3 - الاعتقادات: 93 مثله. عيون أخبار الرضا عليه السلام: 2 / 120 ضمن ح 1، وكمال الدين: 1 / 258 ح 3، و ج 2 / 337 ح 9، وص 379 ح 1، وكفاية الأثر: 164، وص 283، والكافي: 1 / 525 ح 1 - ح 3، والغيبة للنعماني: 59 ضمن ح 2، وص 64 ح 5، وص 88، وكمال الدين: 1 / 252 ح 2، وص 253 ح 3، وص 264 ح 11، وص 310 ح 1، وص 315 ح 1، وكفاية الأثر: 13، وص 17، وص 41، =

[ 31 ]

ويجب أن يعتقد (1) أنهم أولوا الأمر الذين أمر الله بطاعتهم (2)، وأنهم الشهداء

= وص 54، وص 58، وص 62، وص 72، وص 118، وص 138، وص 149، وص 153، وص 156، وص 167، وص 175، وص 177، وص 195، وص 217، وص 233، وص 246، وص 250، وص 259، وص 262، وص 283، والغيبة للطوسي: 94 - 96. في هذه الأحاديث النص على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام بأسمائهم وأعيانهم. وسيأتي أيضا ذكر أسمائهم عليهم السلام في ص 39. انظر الغيبة للنعماني: 102 - 111 فصل في ما روي إن الأئمة اثني عشر من طرق العامة وما يدل عليه من القرآن والتوراة، وص 116 - 118 ما روته العامة عن عبد الله بن مسعود، وص 119 ما روي عن أنس بن مالك، وص 119 - ص 125 ما رواه جابر بن سمرة السوائي، وص 125 ما رواه أبو جحيفة، وص 126 ما رواه عبد الله عمرو بن العاص. 1 - " نعتقد " ج.
2 - قال الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) " النساء: 59 "، وتدبر في سورة المائدة: 55 و 67. الاعتقادات: 94، وكمال الدين: 1 / 253 ضمن ح 3، وكفاية الأثر: 53 مثله. تفسير فرات الكوفي: 108 ح 106، وتفسير العياشي: 1 / 246 ح 153، وص 253 ح 177، وص 254 ح 178، والكافي: 1 / 276 ح 1 نحوه. انظر تفسير فرات الكوفي: 110 ح 112، وتفسير القمي: 1 / 141، وبصائر الدرجات: 61 ح 1 و ح 3، وص 64 ح 15، وص 105 ح 8، وص 202 ح 1، وص 204 ح 6، والكافي: 1 / 186 ح 2 - ح 4، وص 187 ح 7، و ح 11 - ح 13، وص 189 ح 16، وص 192 ح 1، وص 205 ح 1، وص 269 ح 6، وص 286 ح 1، وص 288 ح 3، و ج 8 / 184 ح 212، والتهذيب: 3 / 99 ح 31، وإحقاق الحق. 13 / 77. راجع بصائر الدرجات: 35 باب في أئمة آل محمد، وإن الله تبارك وتعالى أوجب طاعتهم...، والبحار: 23 / 283 باب وجوب طاعتهم وإنها المعنى بالملك العظيم وإنهم أولوا الأمر.... قال الطبرسي في مجمع البيان: 2 / 64 ذيل قوله تعالى (وأولي الأمر منكم): للمفسرين فيه قولان، أحدهما: إنهم الأمراء...، والآخر: إنهم العلماء....، وأما أصحابنا فإنهم رووا عن الباقر، والصادق عليهما السلام إن أولي الأمر هم الأئمة من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، أوجب الله طاعتهم بالإطلاق كما أوجب طاعته وطاعة رسوله.... وفي تفسير الدر المنثور: 2 / 293 ذيل قوله تعالى: (إنما وليكم الله...) " المائدة: 55 " عن ابن عباس.... نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام.

[ 32 ]

على الناس (1)، وأنهم أبواب الله والسبيل إليه (2)،

1 - قال الله تبارك وتعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) " البقرة: 143 ". وقال: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون) " التوبة: 105 "، وتدبر في سورة النحل: 84. بصائر الدرجات: 82 ح 1، وتفسير القمي: 1 / 388، وتفسير فرات الكوفي: 276 ح 374، والكافي: 1 / 191 ضمن ح 4، والاعتقادات: 94 مثله. بصائر الدرجات: 61 ح 4، وص 63 ح 11، وص 200 ح 2، وتفسير العياشي: 1 / 62 ح 110، وتفسير فرات الكوفي: 62 ح 26، وكمال الدين: 1 / 279 ح 25، والغيبة للنعماني: 84 ح 12 نحوه. انظر تفسير القمي: 2 / 88، وتفسير فرات الكوفي: 62 ح 27، والكافي: 1 / 251 ح 7، وكمال الدين: 1 / 202 ح 6، وتفسير الميزان: 1 / 319 - 321 ذيل قوله تعالى: (وكذلك جعلناكم) و ج 9 / 378، وص 385 ذيل قوله تعالى: (قل اعلموا...). راجع بصائر الدرجات: 82، باب في الأئمة إنهم شهداء لله في خلقه...، والكافي: 1 / 190 باب في إن الأئمة شهداء لله عز وجل على خلقه...، والبحار: 23 / 333 باب عرض الأعمال عليهم عليهم السلام وإنهم الشهداء على الخلق. وقال الطبرسي في مجمع البيان: 1 / 224 ذيل الآية: 143 من سورة البقرة: وروي بريد بن معاوية العجلي عن الباقر عليه السلام: نحن الأمة الوسط، ونحن شهداء الله على خلقه...
2 - قال الله تبارك وتعالى: (وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلوة وإيتاء الزكوة وكانوا لنا عابدين) " الأنبياء: 73 "، وتدبر في سورة العنكبوت: 69. الاعتقادات: 94 مثله. بصائر الدرجات: 199 ح 1، وص 201 ح 3، والكافي: 1 / 196 ح 1، وص 197 ح 2 و ح 3 نحوه. الكافي: 1 / 193 ح 2 مثل صدره. بصائر الدرجات: 311 ضمن ح 12 مثل ذيله، وفي ص 61 ح 1، والكافي: 1 / 144 ح 5، وص 145 ح 7 نحو صدره. انظر بصائر الدرجات: 61 ح 2 و ح 4، وص 62 ح 9، والكافي: 1 / 145 ح 8، وص 193 ح 3، وص 437 ح 8، والفقيه: 2 / 355، والتوحيد: 151 ح 8، والتهذيب: 6 / 27. راجع تفسير البرهان: 3 / 65 ذيل قوله تعالى: (وجعلناهم أئمة...) وص 257 ذيل قوله تعالى: (والذين جاهدوا فينا...).

[ 33 ]

والأدلاء عليه (1)، وأنهم عيبة علمه (2)، وتراجمة وحيه (3)،

1 - الكافي: 1 / 144 ح 6، و ج 4 / 579 ح 2، والفقيه: 2 / 369 ح 1، والاعتقادات: 94، والتهذيب: 6 / 102 ح 2 مثله. انظر الفقيه: 2 / 370 ح 2، والتهذيب: 6 / 96، وص 97 ضمن ح 1.
2 - بصائر الدرجات: 62 ح 7، والفقيه: 2 / 371 ضمن ح 2، ومعاني الأخبار: 35 ح 5، والاعتقادات: 94، والتهذيب: 6 / 96 ضمن ح 1 مثله. انظر بصائر الدرجات: 61 ح 3 و ح 4، والكافي: 1 / 208 ح 4، وص 269 ح 6، وص 446 ح 19، وص 527 ح 3، والغيبة للنعماني: 44 ح 2، وص 64 ح 5، وص 71 ح 8، وص 86 ح 16، وكمال الدين: 1 / 278 ح 25، وص 310 ح 1، وكفاية الأثر: 72، وص 137، والغيبة للطوسي: 94. راجع بصائر الدرجات: 103 باب في الأئمة عليهم السلام إنهم خزان الله في السماء والأرض على علمه، والكافي: 1 / 192 باب إن الأئمة ولاة أمر الله وخزنة علمه، وص 255 باب إن الأئمة يعملون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل، وص 260 باب إن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون، والبحار: 26 / 105 باب إنهم خزان الله على علمه وحملة عرشه. وانظر الروايات الواردة في بيان سورة القدر خصوصا قوله تعالى: (تنزل الملائكة والروح) في الكافي: 1 / 242 باب في شأن (إنا أنزلناه في ليلة القدر) وتفسيرها، وص 533 ح 11 - ح 13، وتفسير نور الثقلين: 5 / 619، وص 633 ح 95 - ح 104، وتفسير الصافي: 2 / 835 ذيل السورة. عيبة الرجل: موضع سره على المثل. وفي الحديث: " الأنصار كرشي وعيبتي "، أي خاصتي وموضع سري " لسان العرب: 1 / 634 ".
3 - قال الله تعالى: (وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا) " آل عمران: 7 ". وقال: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما) " النساء: 54 ". بصائر الدرجات: 62 ح 9، وص 104 ح 6، والكافي: 1 / 192 ح 3، والاعتقادات: 94، والفقيه: 2 / 371 ح 2، ومعاني الأخبار: 35 ح 5، والتهذيب: 6 / 97 ح 1 مثله. الكافي: 1 / 269 ح 6 نحوه. انظر بصائر الدرجات: 202 باب في الأئمة عليهم السلام إنهم الراسخون في العلم....، والكافي: 1 / 213 باب إن الراسخين في العلم هم الأئمة عليهم السلام، وتفسير نور الثقلين: 1 / 490، وتفسير البرهان: 1 / 375 ذيل قوله تعالى: (أم يحسدون الناس).

[ 34 ]

وأركان توحيده (1)، وأنهم معصومون من الخطأ والزلل (2)، وأنهم الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا (3)،

1 - الاعتقادت: 94، والفقيه: 2 / 371 ضمن ح 2، ومعاني الأخبار: 35 ح 5، والتهذيب: 6 / 97 ضمن ح 1 مثله. وانظر ص 33 ذيل الهامش رقم 2.
2 - قال الله تبارك وتعالى: (وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين) " البقرة: 124 "، وتدبر في سورة النساء: 59. الاعتقادات: 94 مثله. الأمالي: 497، المجلس 85 ذيل ح 26 بتفاوت في اللفظ. الكافي: 1 / 203 ضمن ح 1، وص 204 ح 2 نحوه. انظر الكافي: 1 / 191 ح 5، وص 269 ح 6، وص 446 ح 19، والفقيه: 2 / 371 ح 2، وكمال الدين: 1 / 280 ح 28، وكفاية الأثر: 18، وص 19، وص 29، وص 38، وص 45، وص 63، وص 72، وص 76، وص 99، وص 100، وص 104، وص 111، وص 113، وص 124، وص 132، وص 135، وص 151، وص 171، وص 182، وص 186، وص 262، وص 300، والتهذيب: 6 / 97 ضمن ح 1. وراجع الاعتقادات: 96 باب الاعتقاد في العصمة، ومعاني الأخبار: 132 باب معنى عصمة الإمام، والنكت الاعتقادية: 40، والبحار: 25 / 191 باب عصمتهم عليهم السلام ولزوم عصمة الإمام، وإحقاق الحق: 13 / 78 ما رواه ابن حسنويه من العامة في " در بحر المناقب " عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم... إنما أمر بطاعة أولي الأمر لأنهم معصومون مطهرون لا يأمرون بمعصية الله.... وقال السيوطي في تفسير الدر المنثور: 5 / 199 ذيل آية التطهير: أخرج الحكيم الترمذي، والطبراني، وابن مردويه، وأبو نعيم، والبيهقي معا في الدلائل، عن ابن عباس رضي عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم...: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) " الأحزاب: 33 " فأنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب.
3 - اقتباس من سورة " الأحزاب: 33 ". الكافي: 1 / 423 ح 54، والغيبة للنعماني: 72 ح 8، وكمال الدين: 1 / 278 ح 25، والاعتقادات: 94 مثله. كفاية الأثر: 155 - ص 165، وتفسير البرهان: 3 / 310 ح 6 مثله، ونص فيهما بأسماء الأئمة الاثني عشر وأسماء آبائهم عليهم السلام. =

[ 35 ]

وأن (1) لهم المعجزات والدلائل (2)،

= تفسير القمي: 2 / 193، والكافي: 1 / 287 ح 1، وعلل الشرائع: 205 ح 2، والفقيه: 4 / 132 ح 3 في الخمسة الطيبة عليهم السلام، وقال الطبرسي " ره " في مجمع البيان: 4 / 357 ذيل آية التطهير: والروايات في هذا كثيرة من طريق العامة والخاصة. وروي ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة: 24 أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا لهم عليهم السلام فأنزل الله عز وجل الآية، وروى السيوطي في الدر المنثور: 5 / 198 ذيل الآية من طرق العامة بأنها نزلت فيهم عليهم السلام ودعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لهم، وكذا في ذيل الآية عن العامة والخاصة في تفسير البرهان: 3 / 309 ح 2 و ح 3 و ح 7 - ح 9، وص 311 ح 10 و ح 12 و ح 14، وص 313 ح 17 و ح 20 و ح 21، وص 314 ح 22 و ح 23، وص 317 ح 26 - ح 36، وص 321 ح 38 - 43، وص 322 ح 46 - ح 50، وص 323 ح 54 - ح 56 و ح 58 و ح 63. وقال السيد ابن طاووس في سعد السعود: 107 - بعد نقل رواية لأم سلمة -: أقول: وروي تخصيص آية الطهارة بهم عليهم السلام من أحد عشر طريقا من رجال المخالف، غير الأربع طرق التي أشرنا إليها في آخر الجزء السابع.... وراجع الروايات الواردة من العامة في الفصل الثامن من كتاب العمدة لابن بطريق: 31 في قوله تعالى: (إنما يريد الله...). وروي السيوطي في الدر المنثور: 5 / 199 من طريق العامة عن ابن عباس إنه قال: شهدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسعة أشهر يأتي كل يوم باب علي بن أبي طالب رضي الله عنه عند وقت كل صلاة فيقول: السلام عليهم ورحمة الله وبركاته أهل البيت (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) الصلاة رحمكم الله، كل يوم خمس مرات. وأخرج روايات أخرى نحوه، وكذا في تفسير البرهان عن الطريقين: 3 / 313 ح 18 و ح 19، وص 323 ح 52، وص 324 ح 57 و ح 61 و ح 62. 1 - " وانهم " د.
2 - الاعتقادات: 94 مثله. انظر العلل: 123، والغيبة للطوسي: 19، والخرائج: 1 / 172 ح 2، وص 237 ضمن ح 2، ومصباح الزائر - مخطوط - 116، وص 327، وص 385، عنه البحار: 100 / 306 ضمن ح 23، و ج 102 / 87 ضمن ح 2، وص 191 على التوالي، وفي البحار: =

[ 36 ]

وأنهم أمان لأهل (1) الأرض، كما أن النجوم أمان لأهل (2) السماء (3) (4)، أن (5) مثلهم في هذه الأمة كمثل سفينة نوح (6).

= 42 / 55، نقلا عن الأصبغ بن نباتة. راجع بصائر الدرجات: 253 باب من القدرة التي أعطي النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام من بعده إن الشجر يطيعهم بإذن الله تبارك وتعالى، وص 269 باب في الأئمة عليهم السلام إنهم يحيون الموتى ويبرؤن الأكمه والأبرص بإذن لله، وفي ح 2 من هذا الباب روى أبو حمزة الثمالي عن علي بن الحسين عليه السلام إنه قال:... ما أعطي نبيا شيئا قط إلا وقد أعطاه محمدا صلى الله عليه وآله وسلم، وأعطاه ما لم يكن عندهم، قلت: وكل ما كان عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد أعطاه أمير المؤمنين عليه السلام؟ قال: نعم، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم من بعد كل إمام إماما...، وفي ص 272 باب في إن الأئمة عليهم السلام أحيوا الموتى بإذن الله تعالى، وفيه أبواب بأنهم يعرفون منطق الطير والبهائم والمسوخ ويجيبونهم و.... والبحار: 27 / 29 باب إنهم يقدرون على إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وجميع معجزات الأنبياء عليهم السلام، ولا حظ البحار المذكور ص 31 ذيل ح 4 بيان المفيد " ره " والمجلسي " ره ". 1 و 2 - " أهل " ج.
3 - " السموات " ب.
4 - تفسير القمي: 2 / 88، والاعتقادات: 94، والأمالي: 510 المجلس 93، وكمال الدين: 205 ح 19، وص 207 ح 22، والعلل: 123 ح 1، وكفاية الأثر: 29، وص 210، والعمدة لابن بطريق: 306، والطرائف: 131 ح 205، ومجمع البيان: 3 / 354 مثله. كمال الدين: 485 ضمن ح 4، والغيبة للطوسي: 177 نحوه. كمال الدين: 205 ح 17 و ح 18، وعيون أخبار الرضا عليه السلام: 2 / 26 ح 14، وأمالي الطوسي: 265، وص 388 بتفاوت يسير. انظر البحار: 27 / 308، باب إنهم أمان لأهل الأرض من العذاب.
5 - ليس في " ب ".
6 - كتاب سليم بن قيس: 2 / 734، الغيبة للنعماني: 44 ضمن ح 2. الاعتقادات: 94، كمال الدين: 1 / 239 ح 59، وص 241 ضمن ح 65، عيون أخبار الرضا عليه السلام: 2 / 26 ح 10، كفاية الأثر: 34، وص 38، وص 210، أمالي الطوسي: 1 / 59، وص 359، و ج 2 / 75، وص 96، وص 127، الاحتجاج: 157، بشارة المصطفى: 88، الطرائف: 132 ح 206 - ح 209، سعد السعود: 108، إحقاق الحق: 13 / 75، وص 76، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 24.

[ 37 ]

وكباب حطة (1) (2)، وأنهم عباد الله المكرمون الذين لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون (3). ويجب أن يعتقد أن حبهم إيمان، وبغضهم كفر (4)، وأن أمرهم أمر الله، ونهيهم نهي الله (5). وطاعتهم طاعة الله،

1 - بزيادة " الله " ب.
2 - كتاب سليم بن قيس: 2 / 734، وبصائر الدرجات: 297 ضمن ح 4، وتفسير العياشي: 1 / 45 ح 47، وكفاية الأثر: 34، وص 39، وأمالي الصدوق: 69 المجلس 17 ذيل ح 6، والاعتقادات: 94، وأمالي الطوسي: 1 / 59، والاحتجاج: 157، وبشارة المصطفى: 88، وسعد السعود: 108 مثله. التوحيد: 165 ح 2 نحوه. وفي التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: 260 ذيل قوله تعالى: (وقولوا حطة) " البقرة: 58 " اعتقادنا لولايتهما - محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام - حطة لذنوبنا ومحو لسيئاتنا، وفي تفسير فرات الكوفي: 367 ح 499 نحن باب حطة وهو باب الإسلام... من دخله نجا ومن تخلف عنه هوى. وفي تفسير العياشي: 1 / 45 ح 48 عمن ذكره: (وقولوا حطة) مغفرة حط عنا: أي اغفر لنا.
3 - إقتباس من سورة " الأنبياء: 26. 27 ". الاعتقادات: 94، والفقيه: 2 / 371 ضمن ح 2، والتهذيب: 6 / 96 ضمن ح 1، والبحار: 26 / 7 ضمن ح 1 عن كتاب عتيق عن أمير المؤمنين عليه السلام، وص 9 ضمن ح 2 عن الباقر عليه السلام مثله.
4 - المحاسن: 150 ذيل ح 68، والكافي: 1 / 188 ذيل ح 12 والاعتقادات: 94 مثله. الغيبة للنعماني: 83 ح 12، وص 93 ضمن ح 24، وكمال الدين: 1 / 261 ح 8، والفقيه: 2 / 372 ضمن ح 2، وكفاية الأثر: 110، وص 135، وص 166، وص 237، والتهذيب: 6 / 97 ضمن ح 1 بمعناه. انظر البحار: 27 / 218 باب ذم مبغضهم وإنه كافر حلال الدم وثواب اللعن على أعدائهم.
5 - قال الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر ذلك خير وأحسن تأويلا) " النساء: 59 ". =

[ 38 ]

ومعصيتهم معصية الله (1) ووليهم ولي الله، وعدوهم عدو الله (2). ويجب أن يعتقد أن الأرض لا تخلو من حجة الله على خلقه، ظاهر مشهور (3) أو خائف مغمور (4) (5).

= الاعتقادات: 94 مثله. انظر الكافي: 1 / 198 ح 3، وكمال الدين: 1 / 260 ح 6، والفقيه: 2 / 369 ضمن ح 1، وأمالي المفيد: 59 المجلس 7 ح 4، والتهذيب: 6 / 102 ح 2. راجع الروايات الواردة في ذيل الآية في تفسير البرهان: 1 / 381 ح 1 - ح 32. 1 - تدبر سورة النساء: 59 ". كتاب سليم بن قيس: 2 / 734، والكافي: 1 / 206 ح 5، والغيبة للنعماني: 73 ح 8، وص 74 ح 9، وص 84 ح 12، والاعتقادات: 94، وكمال الدين: 1 / 262، ح 8 وص 279 ح 25، و ج 2 / 380 ح 1، والعلل: 205 ح 2، والتوحيد: 82 ح 37، والأمالي: 510 ضمن المجلس 93، وكفاية الأثر: 284، وإحقاق الحق: 13 / 75 مثله. تفسير فرات الكوفي: 109 ح 110، والكافي: 1 / 208 ح 4، والغيبة للنعماني: 237 ح 26، وكمال الدين: 1 / 259 ح 3، وص 260 ح 6، وص 261 ح 7، وكفاية الأثر: 145 نحوه. راجع الروايات الواردة ذيل الآية في تفسير العياشي: 1 / 249 ح 168 - ح 178.
2 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: 293، وكمال الدين: 380 ح 1، والاعتقادات: 94، والتوحيد: 82 ح 37، والأمالي: 510 ضمن المجلس 93، وكفاية الأثر: 284 مثله. الغيبة للنعماني: 74 ح 9، وص 83 ح 12، وكمال الدين: 1 / 251 ح 1، وص 260 ح 5، وأمال الطوسي: 2 / 100 نحوه. انظر المحاسن: 13 ح 38، وتفسير العياشي: 2 / 116 ح 155، والأمالي: 20 المجلس 3 ح 7، والاحتجاج: 238.
3 - ليس في " ب " و " ج "، وفي " د " بدل ظاهر إلى قوله مغمور " ظاهرا مشهورا أو خائفا مغمورا ".
4 - المغمور: المستور. انظر النهاية: 3 / 384.
5 - قال الله تعالى: (إنا أرسلناك بشيرا ونذيرا وإن من أمة إلا خلا فيها نذير) " فاطر: 24 ". وتدبر في سورة الرعد: 7. تفسير القمي: 1 / 359، والاعتقادات: 94، وكمال الدين: 291، وص 293، وص 294 ضمن ح 2، ونهج البلاغة: 4 / 37 مثله. بصائر الدرجات: 486 ح 15، والغيبة للنعماني: 136 =

[ 39 ]

ويعتقد أن حجة الله في أرضه وخليفته على عباده في زماننا هذا هو القائم المنتظر ابن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام (1)، وأنه هو الذي أخبر

= ح 1، وص 137 ح 2، وعلل الشرائع: 195 ح 2، وكمال الدين: 293، وص 294، وص 302 ح 10 بتفاوت يسير. عيون أخبار الرضا عليه السلام: 2 / 120 ح 1 مثل صدره. راجع بصائر الدرجات: 484 باب الأرض لا يخلو من الحجة وهم الأئمة عليهم السلام، وص 487 باب في الأئمة إن الأرض لا تخلو منهم ولو كان في الأرض اثنان لكان أحدهما الحجة، وص 488 إن الأرض لا تبقى بغير أمام، لو بقيت لساخت، والكافي: 1 / 168 باب الاضطرار إلى الحجة، وص 178 باب إن الأرض لا تخلو من حجة، والغيبة للنعماني: 136 باب ما روي في أن الله لا يخلي أرضه بغير حجة، وكمال الدين: 1 / 211 باب اتصال الوصية من لدن آدم عليه السلام وإن الأرض لا تخلو من حجة لله عز وجل على خلقه إلى يوم القيامة، وعلل الشرائع: 195 باب العلة التي من أجلها لا تخلو الأرض من حجة الله عز وجل على خلقه، والبحار 23 / 2 باب الاضطرار إلى الحجة وإن الأرض لا تخلوا من حجة. 1 - الاعتقادات: 95، والغيبة للطوسي: 164، والصراط المستقيم: 2 / 233، ومنتخب الأنوار المضيئة: 143، والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 288 من محمد بن الحسن عليه السلام إلى علي بن أبي طالب عليه السلام مثله. وفي كفاية الأثر: 261 عن أبي عبد الله عليه السلام:.... إن قائمنا يخرج من صلب الحسن والحسن يخرج من صلب علي، وعلي يخرج من صلب محمد، ومحمد يخرج من صلب علي، وعلي يخرج من صلب ابني هذا - وأشار إلى موسى بن جعفر عليه السلام - وهذا خرج من صلبي نحن اثنا عشر كلنا معصومون مطهرون. وفي كمال الدين: 253 ح 3 عن جابر بن عبد الله الأنصاري، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:... أئمة المسلمين من بعدي أولهم علي بن أبي طالب، ثم الحسن، والحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد ابن علي المعروف في التوراة بالباقر، وستدركه يا جابر، فإذا لقيته فاقرأه مني السلام، ثم الصادق جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم سميي وكنيي حجة الله في أرضه وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تعالى ذكره على يديه مشارق الأرض ومغاربها، ذاك يغيب عن شيعته وأوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للأيمان، وهكذا في كفاية الأثر: 54. =

[ 40 ]

النبي صلى الله عليه وآله وسلم به عن الله عز وجل باسمه ونسبه (1)، وأنه هو الذي يملأ الأض قسطا وعدلا كما ملئت (جورا وظلما) (2) (3)،

= قال الشعراني في كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر: 2 / 128 عبارة الشيخ محي الدين في الباب السادس والستين وثلاثمائة من الفتوحات: واعلموا أنه لا بد من خروج المهدي عليه السلام، لكن لا يخرج حتى تمتلئ الأرض جورا وظلما فيملؤها قسطا وعدلا،... وهو من عترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ولد فاطمة رضي الله عنها، جده الحسين بن علي بن أبي طالب، ووالده الإمام حسن العسكري ابن الإمام علي النقي بالنون ابن الإمام محمد التقي بالتاء ابن الإمام علي الرضا ابن الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام زين العابدين علي بن الحسين ابن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم، يواطئ اسمه اسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يبايعه المسلمون بين الركن والمقام، يشبه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخلق بفتح الخاء، وينزل عنه في الخلق بضمها، إذ لا يكون أحد مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم في أخلاقه... وكذا في إحقاق الحق: 19 / 697 عن الفتوحات. ومضى في ص 30 ذكر أسماء الأئمة عليهم السلام. 1 - الاعتقادات: 95، وكمال الدين: 1 / 252 ح 2، وكفاية الأثر: 54 مثله.
2 - " ظلما وجورا " ب.
3 - قال الله تبارك وتعالى: (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني ولا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون) " النور: 55 ". تفسير العياشي: 1 / 254 ذيل ح 177، وتفسير القمي: 2 / 365، والغيبة للنعماني: 60 ح 2، وص 61 ح 4، وص 81 ح 10، وص 86 ح 17، وص 93 ح 23، وص 189 ح 44، وص 237 ح 26، والاعتقادات: 95، وكمال الدين: 1 / 257 ح 1، وص 258 ح 2 و ح 3، وص 262 ح 8، وص 285 ح 37، وص 286 ح 1، وص 287 ح 4 و ح 5، وص 288 ح 7، وص 318 ح 4، و ج 2 / 342 ح 23، وص 361 ح 5، وص 369 ح 6، وص 376 ح 7، وص 377 ح 1 و ح 2، وص 383 ح 9 و ح 10، وص 384 ح 1، وص 408 ح 7، وص 426 ح 2، وص 454 ح 20، وكفاية الأثر: 11، وص 47، وص 60، وص 62، وص 67، وص 84، وص 89، وص 99، =

[ 41 ]


= وص 145، وص 151، وص 165، وص 167، وص 179، وص 218، وص 267، وص 277، وص 284، وص 288، وص 291، وص 296، وص 299، والغيبة للطوسي: 104، وص 111، وص 115، وص 204، وص 261، وص 279، وص 283 مثله. الغيبة للنعماني: 186 ح 38، وص 247 ح 1، وكمال الدين: 251 ح 1، وص 260 ح 5، وص 288 ح 1، وص 315 ح 1، وص 372 ح 6، وص 445 ح 18، وكفاية الأثر: 64، وص 66، وص 97، وص 220، وص 252، وص 265، وص 273، والغيبة للطوسي: 99، وص 112، وص 116، وص 152 نحوه. كفاية الأثر: 73، وص 121، وص 151، وص 176، وص 186، وص 237، وص 250، وص 278 مثل صدره. مسند أحمد بن حنبل: 3 / 37، وص 52، والبيان في أخبار صاحب الزمان عليه السلام للكنجي الشافعي: 100، وص 104، وص 114، وص 120، والبرهان في علامات مهدي آخر الزمان لعلاء الدين علي بن حسام الدين الشهير بالمتقي الهندي: 78 ح 20، وص 79 ح 21، وص 85 ح 34 و ح 35، وص 86 ح 39، وص 92 ح 11، وص 99 ح 1، وص 162 ح 2، وص 164 ح 2، وص 165 ح 3، والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 277، وص 288 - ص 290، وص 293، والعرف الوردي في أخبار المهدي لجلال الدين السيوطي المطبوع ضمن الحاوي للفتاوي: 58، وص 63 - ص 65، وص 80 مثله. مسند أحمد بن حنبل: 1 / 99، و ج 3 / 17، وص 28، وص 36، وص 70، وشرح سنن ابن ماجة: 2 / 518، والبيان في أخبار صاحب الزمان عليه السلام للكنجي الشافعي: 83، وص 133، وص 141، والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 289 - ص 291، وص 295، والعرف الوردي في أخبار المهدي: 58 - ص 60، وص 63، وص 64، وص 66، وص 67، وص 77، وص 79، والبرهان في علامات مهدي آخر الزمان: 78 ح 19، وص 90 ح 6، وص 92 ح 10، وص 94 ح 16 و ح 19، وص 145 ح 14، وص 162 ح 3 نحوه، وص 112 ح 6 و ح 7، وص 151 ح 16 قطعة. قال السيوطي في العرف الوردي: 85: قال أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم عاصم السجزي: قد تواترت الأخبار واستفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم بمجئ المهدي عليه السلام وإنه من أهل بيته، وإنه سيملك سبع سنين، وإنه يملأ الأرض عدلا...، ونحو ذلك كلام الكنجي في البيان في أحاديث صاحب الزمان عليه السلام: 124. =

[ 42 ]

وأنه هو الذي يظهر الله عز وجل به دينه (1) على الدين كله ولو كره المشركون (2)، وأنه هو الذي يفتح الله عز وجل على يديه (3) مشارق الأرض ومغاربها حتى لا يبقى في الأرض مكان إلا ينادي فيه بالأذان، ويكون الدين كله لله (4)، وأنه هو المهدي

= إحقاق الحق: 13 / 132 - 156، الأحاديث المروية بأن المهدي يملأ الأرض قسطا وعدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا عن أبي سعيد الخدري، وص 156 - ص 160 حديث قيس بن جابر عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:... يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، وص 161 - ص 165 حديث حذيفة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: المهدي رجل من ولدي... يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، وهكذا ص 166 - ص 168 أحاديث ابن عمر، وص 169 حديث قرة المزني، وص 171 - ص 177 أحاديث علي (عليه السلام) عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وفيه إنه من ولد الحسين (عليه السلام)، وص 178، وص 179 أحاديث أبي هريرة، وص 180، وص 181 حديث عبد الرحمن بن عوف، وص 182 - ص 194 أحاديث ابن مسعود. والروايات التي نقلناها من الاحقاق، كلها من طرق العامة في أن المهدي يملأ الأرض... وفي بعضها إن المهدي من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفي بعضها من عترته، وفي بعضها من ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفي بعضها من ولد الحسين (عليه السلام). 1 - هكذا في " ت ". " نبيه صلى الله عليه وآله وسلم " ب، ج، د.
2 - قال الله تبارك وتعالى: (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) " التوبة: 33، والصف: 9 ". الاعتقادات: 95 مثله، كمال الدين: 1 / 317 ح 3، وص 331 ح 16، و ج 2 / 670 ح 16، وكفاية الأثر: 232، والفصول المهمة: 296، وص 299، والبيان في أخبار صاحب الزمان: 156 بمعناه. انظر الكافي 1 / 432 ح 91.
3 - " يده " ب. قال الله تبارك وتعالى (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) " الأنفال: 39 ". تدبر في سورة البقرة: 193. الاعتقادات: 95 مثله. الغيبة للطوسي: 283 نحوه. تفسير العياشي: 1 / 183 ح 81 و ح 82، وكمال الدين 1 / 256 ذيل ح 4 بمعناه. كمال الدين: 1 / 253 ح 3، وص 282 ح 35، كفاية الأثر: 54، وص 196، والغيبة للطوسي: 279، ومناقب آل أبي طالب: 1 / 282، وإحقاق الحق: =

[ 43 ]

الذي (أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه) (1) إذا خرج نزل عيسى بن مريم (عليه السلام) فصلى (2) خلفه (3)، ويكون إذا صلى خلفه مصليا خلف (رسول الله) (4) صلى الله عليه وآله وسلم لأنه خليفته (5).

= 13 / 259 مثل صدره. الغيبة للنعماني: 234 ح 22، وكمال الدين: 1 / 280 ح 27 نحو صدره. تفسير القمي: 2 / 365، والبيان في أخبار صاحب الزمان: 127 - 128 نحو ذيله. انظر الفصول المهمة: 299. راجع تفسير العياشي: 2 / 56 ح 48 و ح 49 ذيل الآية، وص 50 ح 24. 1 - ليس في " ب ".
2 - " وصلى " د.
3 - قال الله تبارك وتعالى: (وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته...) " النساء: 159 ". الغيبة للنعماني: 75 ضمن ح 9 عن سليم بن قيس: 2 / 707 عن شيخ من نسل حواري عيسى بن مريم، والاعتقادات: 95، وكمال الدين: 1 / 251 ضمن ح 1، وص 280 ح 27 عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وص 331 ضمن ح 16 عن الباقر (عليه السلام)، وص 345 ضمن ج 31 عن الصادق (عليه السلام)، والغيبة للطوسي: 116، وكفاية الأثر: 80، وص 99 عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثله. كمال الدين: 1 / 284 ح 36 عن رسول صلى الله عليه وآله وسلم، وص 527 ضمن ح 1 عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، وص 332 ح 17 عن الباقر (عليه السلام)، وكفاية الأثر: 225 عن الحسن بن علي (عليه السلام) نحوه. البيان في أخبار صاحب الزمان للكنجي الشافعي: 110، وص 117، وص 124، والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 293، والعرف الوردي في أخبار المهدي: 64، وص 78، وص 81، وص 86، والبرهان في علامات مهدي آخر الزمان: 160 ح 8، وص 176 مثله. البيان في أخبار صاحب الزمان للكنجي الشافعي: 113، والبرهان في علامات مهدي آخر الزمان (عليه السلام): 158 ح 1، وص 160 ح 7 و ح 9 نحوه. انظر صحيح مسلم: 1 / 94، وص 95، وشرح سنن ابن ماجة: 2 / 514، ومسند ابن حنبل: 3 / 345، وص 367، وص 384، و ج 4 / 217، والبيان في أخبار صاحب الزمان للكنجي الشافعي: 109، وص 112، وص 123، وص 143، والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 291، وص 292، والعرف الوردي في أخبار المهدي: 64، وص 65، وص 83، وص 84، والبرهان في علامات مهدي آخر الزمان: 158 ح 2، وص 159 ح 3، وص 160 ح 6 و ح 10 و ح 11، وإحقاق الحق: 13 / 195 - ص 199. راجع الرواية الواردة في ذيل الآية في تفسير علي بن إبراهيم: 1 / 158.
4 - " الرسول " ب.
5 - انظر الاعتقادات: 95، والبحار: 100 / 385 ح 4 عن كتاب فضل بن شاذان، والغيبة للطوسي: =

[ 44 ]

ويجب أن يعتقد أن لا يجوز أن يكون القائم غيره، بقي في غيبته ما بقي، (ولو بقي في غيبته عمر الدنيا) (1) لم يكن القائم غيره، (2) لأن النبي والأئمة صلوات

= 281، والذكرى: 265، عنه الوسائل: 8 / 348 - أبواب صلاة الجماعة - ب 26 ح 5. ولفظ الاعتقادات هكذا: ويكون المصلي إذا صلى خلفه (عليه السلام) كمن كان مصليا خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنه خليفته. 1 - " عمير الدنيا " د، " ولو بقي عمر الدنيا في غيبته " ج.
2 - الاعتقادات: 95 مثله. كمال الدين: 33، وص 377 ح 1 نحوه. الغيبة للنعماني: 143 ضمن ح 2، وص 189 ح 44، وكفاية الأثر: 273، وص 277، وص 279 بمعناه. انظر الغيبة للنعماني: 172 ح 5، وص 189 ح 44، وكمال الدين: 280 ح 27، وص 287 ح 7، وص 318 ح 4، و ج 2 / 342 ح 23، والغيبة للطوسي: 112، وص 261، ومسند ابن حنبل: 1 / 99، والبيان في أخبار صاحب الزمان: 86. راجع الغيبة للنعماني: 140 باب ما روي في غيبة الإمام المنتظر الثاني عشر وذكر مولانا أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام بعده وأنذرهم بها، وص 170 فصل:... للقائم غيبتان.... وكمال الدين: 286 باب ما أخبر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم من وقوع الغيبة بالقائم (عليه السلام)، وص 288 باب ما أخبر به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) من وقوع الغيبة بالقائم الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام، وص 305 باب ما روي عن سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حديث الصحيفة، وما فيها من أسماء الأئمة وأسماء أمهاتهم وإن الثاني عشر منهم القائم (عليه السلام)، وص 313 ما أخبر به الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام من وقوع الغيبة للقائم، وإنه الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام، وص 316 ما أخبر به الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام من وقوع الغيبة بالقائم (عليه السلام) وإنه الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام، وص 318 ما أخبر به سيد العابدين علي بن الحسين عليهما السلام من وقوع الغيبة بالقائم (عليه السلام) وإنه الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام، وص 324 ما أخبر به أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام من وقوع الغيبة بالقائم (عليه السلام) وإنه الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام، و ج 2 ص 333 ما روي عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام من النص على القائم وذكر غيبته وإنه الثاني عشر من الأئمة، وص 359 ما روي عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) في النص على القائم وغيبته وإنه الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام، وص 370 ما روي عن الرضا علي بن موسى (عليه السلام) في النص على القائم وغيبته وإنه الثاني عشر، وص 377 ما روي عن أبي جعفر الثاني محمد بن علي الجواد (عليه السلام) في النص على القائم وغيبته وإنه الثاني عشر من =

[ 45 ]

الله عليهم (باسمه ونسبه نصوا، وبه بشروا) (1) (2). ويجب أن يتبرأ (3) إلى الله عز وجل من الأوثان الأربعة (4)،

= الأئمة عليهم السلام، وص 379 ما روي عن أبي الحسن علي بن محمد الهادي (عليه السلام) في النص على القائم وغيبته وإنه الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام، وص 384 ما روي عن أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السلام من وقوع الغيبة بابنه القائم (عليه السلام) وإنه الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام، وص 479 باب علة الغيبة، والفصول المختارة للمفيد: 319، والارشاد: 342. 1 - " عرفوا باسمه ونسبه ونصوا به وبشروا " ب، وبزيادة " صلوات الله عليهم وسلامه " ج، د.
2 - قال الله تبارك وتعالى: (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين) " القصص: 5 ". وقال: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر. ن الأرض يرثها عبادي الصالحون) " الأنبياء: 105 ". راجع الغيبة للنعماني: 92 ح 23، وص 214 ح 2، وكمال الدين: 1 / 252 ح 2، وص 253 ح 3، وص 257 ح 2، وص 258 ح 3، وص 372 ح 6، وص 384 ح 1، وكفاية الأثر: 11، وص 54، وص 121، وص 150، وص 153، وص 165، وص 250، وص 263، وص 273، وص 292. ومسند أحمد بن حنبل: 1 / 376، وص 377، وص 430، وص 448 والبرهان في علامات مهدي آخر الزمان: 87 ح 45، وص 92 ح 11، والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 248. وفي إحقاق الحق: 13 / 118: المهدي من ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وص 119 - ص 131: المهدي من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وص 234 - ص 247: يواطئ اسم المهدي اسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وص 98 - ص 110: المهدي من ولد فاطمة عليها السلام، وص 116 - ص 118: المهدي من ذرية الحسن والحسين عليهما السلام. وانظر ص 40 الهامش 1.
3 - " نتبرأ " ج.
4 - الاعتقادات: 105 مثله. تفسير العياشي: 2 / 116 ح 115، والاقبال: 473 نحوه. وفي هامش الاعتقادات عن نسختين مخطوطتين بزيادة " يغوث ويعوق ونسر وهبل " وكذا في متن الاعتقادات من نسخة المطبعة العلمية بقم ص 81. انظر تفسير القمي: 2 / 387، والكافي 2 / 15 ح 1، و ج 4 / 542 ح 11، والأمالي: 339 المجلس 65 ح 1، قال المجلسي في البحار: 70 / 227 ذيل ح 2:... فالأوثان أعم من الأوثان الحقيقية والمجازية فتشمل عبادة الشياطين في إغوائها وعبادة النفس أهوائها.... (

[ 46 ]

والإناث (1) الأربعة (2)، ومن جميع أشياعهم وأتباعهم (3)، ويعتقد فيهم أنهم أعداء الله وأعداء رسوله، وأنهم شر خلق الله، ولا يتم الإقرار بجميع ما ذكرناه إلا بالتبري منهم (4). ويجب أن يعتقد فيمن يعتقد ما وصفناه (5) أنه على الهدى والطريقة المستقيمة (6)، وأنه أخ لنا في الدين (7)، واجب علينا

1 - " والأناس " ب.
2 - انظر الاعتقادات: 105 وفيه الأنداد الأربعة، وزاد في هامشه عن بعض النسخ: " فاللات والعزى ومناة والشعرى، وكذا في متن الاعتقادات من نسخة المطبعة العلمية بقم ص 81. أنظر الكافي: 3 / 342 ح 10، عنه الوسائل: 6 / 462 - أبواب التعقيب - باب 19 ح 1. راجع الكافي: 1 / 374 ح 11، وكلام المجلسي " ره " في البحار: 9 / 75. وذكر الطريحي في مجمع البحرين 1 / 119 (إن يدعون من دونه إلا إناثا) " النساء: 117 "... قيل: الملائكة، وقيل: مثلا للات والعزى ومناة وأشباهها من الآلهة المؤنثة....
3 - الاعتقادات: 106 مثله. الفقيه: 2 / 354، والاقبال: 473، وفرحة الغري: 83 نحوه. انظر كامل الزيارات: 177 ضمن ح 8، وص 195 ضمن ح 1، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 124 - ص 125، ومصباح المتهجد: 775، والبحار: 68 / 392 ح 41 عن كتاب الطرف.
4 - تفسير العياشي 2 / 116 ح 155، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 124 - ص 125 نحوه. انظر التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام) 293 والمحاسن: 13 ح 38، وتفسير العياشي: 2 / 117 ح 157، والكافي: 2 / 18 ح 2، وص 22 ح 10 و ح 13، وص 125 ح 6، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1 / 226 ح 41، والخصال: 2 / 432 ح 15 و ح 16، والأمالي: 19 المجلس 3 ح 7، والعلل: 140 باب 119 ح 1، وأمالي الطوسي: 1 / 78، والاقبال: 479 - ص 480، والبحار: 102 / 153 ضمن ح 5. وراجع الاعتقادات: 102 باب الاعتقاد في الظالمين 5 - " وصفناه " البحار.
6 - عنه البحار: 88 / 96 ح 66.
7 - عنه البحار: 88 / 96 ح 66. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 79 ضمن ح 40 بتفاوت يسير في ألفاظه. الكافي: 2 / 168 ح 1 بمعناه. انظر الكافي: 1 / 404 ضمن ح 2، و ج 2 / 165 باب أخوة المؤمنين بعضهم لبعض.

[ 47 ]

نصيحته (1) ومواساته (2) (3) ومعاونته ومعاضدته (4)، وأن (5) نرضى له ما نرضى لأنفسنا، ونكره له ما نكره لأنفسنا (6)،

1 - الكافي: 2 / 208 ح 1 - ح 4 مثله. أعلام الدين: 125 نحوه. انظر الكافي: 2 / 163 ح 2، وص 164 ح 3، وص 208 ح 5 و ح 6، والبحار: 75 / 65 باب النصيحة للمسلمين و....
2 - " مساواته ومؤاساته " ب.
3 - الكافي 2 / 144 ح 3، وص 145 ح 7 و ح 8، وص 173 ح 11، وص 174 ح 15، والخصال: 1 / 124 ح 121، وص 131 ح 138، ومعاني الأخبار: 191 ح 2، والعلل: 158 ح 1، والغايات: 189، وأمالي المفيد: 317 المجلس 38 ح 1، وأمالي الطوسي: 1 / 87، والتحف: 223، وأعلام الدين: 125 نحوه. انظر مصادقة الأخوان للصدوق: 36 باب مواساة الأخوان بعضهم لبعض، والوسائل: 9 / 427 - أبواب الصدقة - باب 27، استحباب مواساة المؤمن في المال، و ج 12 / 26 باب استحباب مواساة الأخوان بعضهم لبعض.
4 - الكافي: 2 / 169 ضمن ح 2، وص 199 ح 2، وص 207 ح 9، ومصادقة الأخوان: 42 ضمن ح 4، وثواب الأعمال: 177 ح 1 نحو صدره. أمالي الطوسي: 1 / 94 نحو ذيله. انظر الكافي: 2 / 174 ح 15، وص 175 ح 4، والخصال: 2 / 350 ح 26، وثواب الأعمال: 73 ح 13، وأمالي الطوسي: 2 / 95، والتحف 223. راجع الكافي: 2 / 169 باب حق المؤمن على أخيه وأداء حقه، وص 192 باب قضاء حاجة المؤمن، وص 196 باب السعي في حاجة المؤمن، وص 199 باب تفريج كرب المؤمن وص 365 باب من استعان به أخوه فلم يعنه.
5 - ليس في " ج ".
6 - الأمالي: 265 المجلس 52 ح 13، والخصال: 2 / 350 ضمن ح 26، وص 570 ضمن ح 1، ومصادقة الأخوان: 40 ضمن ح 4، وأمالي الطوسي: 1 / 94 بتفاوت يسير في بعض ألفاظه. الكافي: 2 / 146 ح 13، والأمالي: 27 المجلس 6 ضمن ح 4، ومعاني الأخبار: 195 ح 1، والغايات: 171 نحوه. الكافي 2 / 144 ضمن ح 3، والخصال: 1 / 244 ذيل ح 98 وذيل ح 99، ومعاني الأخبار: 137 ذيل ح 1، وص 198 ضمن ح 4، والأمالي: 322 المجلس 62 ضمن ح 4، والغايات: 174، وأمالي الطوسي: 2 / 50، وص 121 نحو صدره. انظر الوسائل: 15 / 287 - أبواب جهاد النفس - باب 35.

[ 48 ]

ونقبل شهادته (1)، ونجيز الصلاة خلفه (2)، ونحرم غيبته (3). ونعتقد فيمن خالف (4) ما وصفناه (5) أو شيئا (6) منه أنه على غير الهدى، وأنه ضال عن الطريقة المستقيمة، ونتبرأ منه كائنا من كان، من أي قبيلة كان (7)، ولا نحبه (8)، ولا نعينه (9)، ولا ندفع إليه

1 - عنه البحار: 88 / 96 ح 66. راجع الوسائل: 27 / 391 - كتاب الشهادات - باب 41.
2 - عنه البحار: 88 / 96 ح 66. العيون 2 / 121 ضمن ح 1 بمعناه، عنه الوسائل: 8 / 312 - أبواب صلاة الجماعة - باب 10 ح 11.
3 - عنه البحار: 88 / 96 ح 66. انظر تفسير القمي: 1 / 204، والكافي: 2 / 235 ح 19، ومعاني الأخبار: 184 ح 1، وص 400 ح 60، والخصال: 1 / 208 ح 29، وص 216 ح 40، و ج 2 / 622 ضمن ح 10، والأمالي: 91 المجلس 22 ح 3، وص 276 المجلس 54 ح 17، وص 345 المجلس 66 ضمن ح 1، وأمالي الطوسي: 2 / 150، والاحتجاج: 315، وتفسير نور الثقلين: 5 / 93 ذيل قوله تعالى: (ولا تجسسوا ولا يغتب...) " الحجرات: 12 ". راجع الكافي: 2 / 357 باب الغيبة والبهت، والوسائل: 12 / 278 - أبواب أحكام العشرة - باب 152.
4 - " يخالف " ب، البحار.
5 - " وصفنا " ب، البحار.
6 - " شئ " ب.
7 - عنه البحار: 88 / 96 ح 66 إلى قوله: غير الهدى، وليس فيه " أو شيئا منه ". الاعتقادات: 111 بمعناه. راجع ص 46 الهامش رقم: 4.
8 - انظر الكافي: 2 / 124 باب الحب في الله والبغض في الله، والوسائل: 16 / 165 - أبواب الأمر والنهي - باب 15.
9 - انظر الفقيه: 4 / 5، وص 6، ومعاني الأخبار: 196 ضمن ح 2، وجامع الأخبار: 152، وتنبيه الخواطر: 1 / 17، والمستدرك: 11 / 372 ضمن ح 11 عن محمد بن فضل بن شاذان في كتاب الغيبة، و ج 12 / 322 ح 12 عن لب الألباب. راجع ص 47 الهامش رقم: 4، والمستدرك: 13 / 122 باب تحريم معونة الظالمين ولو بمدة قلم....

[ 49 ]

زكوات (1) أموالنا (2)، ولا حجة يحج بها عن (3) واحد منا، ولا زيارة (4)، ولا فطرة (5)، ولا لحم أضحية (6)، ولا شيئا نخرجه من أموالنا لنتقرب به إلى

1 - " زكاة " ب، د.
2 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 79 ح 40، والكافي: 3 / 496 ضمن ح 1، وص 545 ضمن ح 1، وص 555 ح 11، ودعائم الإسلام: 1 / 260، وفقه الرضا: 199، والفقيه: 2 / 11، والمقنع: 165، والخصال: 2 / 604 ح 9، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1 / 101 ذيل ح 16، وص 119 ح 47، و ج 2 / 122 ضمن ح 1، والأمالي: 229 المجلس 47 ح 3، والتوحيد: 101 ح 11، وص 362 ح 9، والمقنعة: 242، والتهذيب: 4 / 49 ح 2، وص 52 ح 6 و ح 8، وص 54 ح 14، والاحتجاج: 414 نحوه. وكذا يأتي في ص 175 الهامش رقم " 5 "، عن بعضها الوسائل: 9 / 221 - أبواب المستحقين للزكاة - باب 5.
3 - " عنا وعن " ب.
4 - انظر المحاسن: 145 ح 49، والكافي: 4 / 275 ح 5، وص 309 ح 2، و ج 8 / 237 ح 318، وص 288 ح 434، والتهذيب: 5 / 10 ح 24، والاستبصار: 2 / 145 ح 2، وأمالي الطوسي: 1 / 188، والمعتبر: 2 / 766، والذكرى: 74، والمدارك: 7 / 110 - 111، والبحار: 88 / 310 راجع الوسائل: 1 / 118 - أبواب مقدمة العبادات - باب 29، ومستدرك العروة الوثقى: 11 / 7 الهامش رقم 7. وفي النهاية: 280، والسرائر: 1 / 632: لا يجوز لأحد أن يحج عن غيره إذا كان مخالفا له في الاعتقاد. 5 - الكافي: 3 / 547 ح 6، والتهذيب: 4 / 52 ح 8، وص 87 ح 5، والاستبصار: 2 / 51 ح 1، والمقنعة: 242 نحوه، عنها الوسائل: 9 / 221 - أبواب المستحقين للزكاة - باب 5 ح 1، وص 358 - أبواب زكاة الفطرة - باب 14 ح 2. راجع الهامش رقم 2.
6 - انظر الفقيه: 2 / 129 ح 12، وص 295 ح 14، والعلل: 437 ح 1، وثواب الأعمال: 84 ح 5، والخصال: 1 / 298 ح 68، والمقنع: 275، والتهذيب: 5 / 484 ح 368، عن معظمها الوسائل: 14 / 162 أبواب الذبح - باب 40 ح 9 و ح 22 و ح 25.

[ 50 ]

الله عز وجل (1)، ولا نرى قبول شهادته (2)، ولا الصلاة خلفه (3). هذا في حال الإختيار، فأما في حال التقية فجائز لنا أن ندفع بعض ذلك إليهم (4)، ونصلي خلفهم إذا جاء الخوف (5)، وأما أداء الأمانة فإنا نرى أدائها إلى البر والفاجر (6)، لقول الصادق (عليه السلام): أدوا الأمانة ولو إلى قاتل الحسين بن علي عليهما السلام (7).

1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 79 ضمن ح 40 بمعناه، عنه البحار: 96 / 68 ضمن ح 40، والوسائل: 9 / 229 - أبواب المستحقين للزكاة - باب 7 ضمن ح 6. انظر تفسير العياشي: 2 / 90 ح 68، والتهذيب: 4 / 52 ذيل ح 10، وص 53 ح 12.
2 - عنه البحار: 88 / 96 ح 66. انظر الفقيه: 3 / 27 ح 8، والعيون: 1 / 101 ذيل ح 16، وص 119 ح 47، والتوحيد: 362 ح 9، والتهذيب: 6 / 243 ح 8، والاحتجاج: 414، عن معظمها الوسائل: 27 / 377 - كتاب الشهادات - ضمن باب 32. راجع الكافي: 7 / 395 باب ما يرد من الشهود.
3 - عنه البحار: 88 / 96 ح 66. العيون: 2 / 249 ضمن ح 1 بمعناه. انظر الكافي: 3 / 374 ح 5، والفقيه: 1 / 249 ح 27 و ح 28، والتوحيد: 101 ح 11، والعيون: 1 / 101 ذيل ح 16، والأمالي: 229 المجلس 47 ح 3، والاحتجاج: 414، عن معظمها الوسائل: 8 / 313 - أبواب صلاة الجماعة - ضمن باب 10.
4 - راجع ص 52 الهامش رقم: 1.
5 - عنه البحار: 88 / 96 ح 66. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 585 ح 351 نحوه. فقه الرضا: 144، والفقيه: 1 / 249 ذيل ح 28 عن رسالة أبيه، والمقنع: 114، والتهذيب: 3 / 28 ح 9 بمعناه، وكذا يأتي في ص 147 الهامش رقم " 8 ".
6 - الكافي: 2 / 104 ح 1، وص 162 ح 15، والعيون: 2 / 121 ضمن ح 1، والاختصاص: 241، والتهذيب: 6 / 350 ح 109 نحوه. انظر الكافي: 2 / 104 باب الصدق وأداء الأمانة.
7 - الكافي: 8 / 293 ذيل ح 448، والأمالي: 203 المجلس 43 ح 4، والاختصاص: 241 مثله، وكذا في مشكاة الأنوار: 52، عنه المستدرك: 14 / 10 ح 7.

[ 51 ]

5 - باب التقية التقية (1) فريضة واجبة علينا في دولة الظالمين (2)، فمن تركها فقد خالف دين الإمامية وفارقه (3). وقال الصادق (عليه السلام): لو قلت: إن تارك التقية كتارك الصلاة، لكنت صادقا (4).

1 - " والتقية " د.
2 - عنه البحار: 75 / 421 ح 79. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 574 ح 337، وص 175 ذيل ح 84، والعيون: 2 / 123 - ص 124 ضمن ح 1، والتحف: 313، والاحتجاج: 239 نحوه، عن بعضها الوسائل: 16 / 229 - أبواب الأمر والنهي - باب 29 ح 11. انظر الوسائل: 16 / 232 ح 20 عن رسالة المحكم والمتشابه، وتفسير العياشي: 1 / 166 ح 24. وراجع التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 320 في وجوب الاهتمام بالتقية، والمحاسن: 255 باب التقية، والكافي: 2 / 217 باب التقية، والاعتقادات: 107 باب الاعتقاد في التقية، والعلل: 467 ح 22، وأوائل المقالات للمفيد: 118، وتصحيح الاعتقاد: 137.
3 - عنه البحار: 75 / 421 ح 79. المحاسن: 255 ح 286، والكافي: 2 / 223 ح 8 بمعناه، عنهما الوسائل: 16 / 236 - أبواب الأمر والنهي - باب 32 ح 6. المحاسن: 257 ح 299 و ح 300، والكافي: 2 / 217 ح 2، وص 218 ح 5، وص 219 ح 12، وص 221 ح 23، والفقيه: 2 / 80 ح 7 بمعناه. انظر التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 176 ذيل ح 84، والاحتجاج: 239.
4 - عنه البحار: 75 / 421 ح 79، والمستدرك 12 / 254 ح 5. الفقيه: 2 / 80 ح 6 مثله، وكذا في السرائر: 3 / 582 عن أبي الحسن علي بن محمد (عليه السلام)، عنه الوسائل: 16 / 211 - أبواب الأمر والنهي - باب 24 ح 27.

[ 52 ]

والتقية في كل شئ حتى يبلغ الدم، فإذا بلغ الدم فلا تقية (1)، وقد أطلق الله جل اسمه إظهار موالاة الكافرين في حال التقية فقال جل (2) من قائل: (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة) (3) (4). وروي عن الصادق (عليه السلام) أنه سئل عن قول الله عز وجل: (إن أكرمكم عند الله أتقيكم) (5) قال: أعملكم بالتقية (6). وقال (عليه السلام): خالطوا الناس بالبرانية، وخالفوهم بالجوانية (7) ما دامت الإمرة صبيانية (8) (9).

1 - عنه البحار: 75 / 421 ح 79، والمستدرك: 12 / 274 ح 1. المحاسن: 259 ح 308، والكافي: 2 / 220 ح 18 مثل صدره. المحاسن: 259 ح 310، والكافي: 2 / 220 ح 16، والتهذيب: 6 / 172 ح 13 مثل ذيله، عنها الوسائل: 16 / 234 - أبواب الأمر والنهي - باب 31 ح 1 و ح 2.
2 - " عز وجل " ب.
3 - آل عمران: 28.
4 - عنه البحار: 75 / 421 ح 79. الاعتقادات: 108 مثله. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 175 ح 84، والاحتجاج: 239 نحوه، عنهما الوسائل: 16 / 228 - أبواب الأمر والنهي - باب 29 ح 11، وفي ح 20 عن رسالة المحكم والمتشابه نقلا عن تفسير النعماني نحوه.
5 - الحجرات: 13.
6 - عنه البحار: 75 / 421 ح 79، والمستدرك: 12 / 254 ح 6. الاعتقادات: 108 وأمالي الطوسي: 2 / 274 مثله. كمال الدين: 2 / 371 ضمن ح 5، وكفاية الأثر: 270، وأعلام الورى: 408 عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) بتفاوت يسير، عن معظمها الوسائل: 16 / 211 - أبواب الأمر. والنهي - باب 24 ح 26، والمحاسن: 258 ح 302 عن أبي الحسن (عليه السلام) بتفاوت يسير في اللفظ. انظر التفسير المنسوب إلى إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 324 ح 172.
7 - " البرانية " الظاهر، و " الجوانية " الباطن " مجمع البحرين: 1 / 185 ".
8 - " صبابيه " ب.
9 - عنه البحار: 75 / 421 ح 79، والمستدرك: 12 / 254 ح 7. الاعتقادات: 109 مثله، وكذا في الكافي 2 / 220 ح 20 عن أبي جعفر (عليه السلام)، عنه الوسائل: 16 / 219 أبواب الأمر والنهي - باب 26 ح 3.

[ 53 ]

وقال (1) (عليه السلام)، رحم الله امرأ حببنا (2) إلى الناس، ولم يبغضنا إليهم (3). وقال (عليه السلام): عودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم، وصلوا في مساجدهم (4). وقال (عليه السلام): من صلى معهم في الصف الأول فكأنما صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الصف الأول (5). وقال (عليه السلام): الرياء مع المنافق في داره عبادة، ومع المؤمن شرك (6) والتقية واجبة لا يجوز تركها إلى (7) أن يخرج القائم (عليه السلام)، فمن تركها فقد دخل في نهي الله عز وجل ونهي رسوله (8) والأئمة صلوات الله عليهم (9).

1 - بزيادة " الصادق " " ب، د.
2 - " احبنا " ج.
3 - عنه البحار: 75 / 421 ح 79، والمستدرك: 12 / 254 ذيل ح 7. الكافي: 8 / 229 ح 293 مثله، وكذا في فقه الرضا: 356 عن العالم عليه السلام، إلا أن فيهما " عبدا " بدل " امرأ ". أمالي المفيد: 30 المجلس 4 ح 4 بتفاوت يسير في بعض ألفاظه.
4 - عنه البحار: 88 / 96 ح 66، والمستدرك: 6 / 509 ح 2. المحاسن: 18 ضمن ح 51، والفقيه: 1 / 251 ضمن ح 39 مثله. وكذا في الكافي: 2 / 219 ح 11، إلا أن فيه " عشائرهم " بدل " مساجدهم "، عنه الوسائل: 16 / 219 - أبواب الأمر والنهي - باب 26 ح 2.
5 - عنه البحار: 75 / 421 ضمن ح 79، و ج 88 / 97 ذيل ح 66، والمستدرك: 6 / 457 ح 5. الأمالي: 300 المجلس 58 ذيل ح 14 مثله. الكافي: 3 / 380 ح 6 باختلاف يسير في ذيله. انظر التهذيب: 3 / 277 ح 129.
6 - عنه البحار: 75 / 421 ضمن ح 79، و ج 88 / 97 ذيل ح 66، والمستدرك: 12 / 254 صدر ح 8. الاعتقادات: 109 مثله. قال المجلسي " ره " في البحار: 88 " في داره " في أي بلده ومحل استيلائه كما يقال دار الشرك.
7 - " إلا " د.
8 - " رسول الله " ب، د، البحار، المستدرك.
9 - عنه البحار: 75 / 421 ذيل ح 79، والمستدرك: 12 / 254 ذيل ح 8. الاعتقادات: 108 باختلاف يسير في اللفظ. كمال الدين: 2 / 371 ح 5، وكفاية الأثر: 270، وأعلام الورى: 408 بمعناه، عنها الوسائل: 16 / 211 - أبواب الأمر والنهي - باب 24 ح 26. انظر التهذيب: 6 / 172 ح 13.

[ 54 ]

6 - باب الإسلام والإيمان الإسلام هو الإقرار بالشهادتين (1)، وهو الذي يحقن به الدماء والأموال (2)، ومن قال: " لا إله إلا الله محمد رسول الله " فقد حقن ماله ودمه إلا بحقيهما (3)، وعلى الله حسابه (4) (5). والإيمان هو الإقرار (6) باللسان، وعقد (7) بالقلب، وعمل بالجوارح (8)، وإنه (9)

1 - عنه البحار: 68 / 291 صدر ح 50. الأمالي: 510 ضمن المجلس 93 مثله. الفقيه: 1 / 196 ح 53 نحوه. الكافي: 2 / 25 ضمن ح 1 بمعناه. انظر الأمالي: 324 المجلس 62 ح 10، والبحار: 68 / 277 ضمن ح 31 صفة الإسلام، عن التحف: 243.
2 - عنه البحار: 68 / 291 ح 50. انظر المحاسن: 285 ح 424، والكافي: 2 / 24 ح 1، وص 25 ح 6 و ح 1، وص 26 ح 3 و ح 5.
3 - " يحقنا " د.
4 - " حسابها " ب.
5 - عنه البحار: 68 / 291 ح 50. المحاسن: 284 ح 421، والأمالي: 510 ضمن المجلس 93 مثله. راجع الهامش رقم: 1 و 2.
6 - " الإقرار " ب، ج.
7 - " العقد " ب.
8 - عنه البحار: 68 / 291 ح 50. الكافي: 2 / 27 ح 1، وص 33 ح 1، الخصال: 1 / 178 ح 239 - ح 242. العيون: 1 / 177 ح 1 - ح 5، و ج 2 / 124 ضمن ح 1، معاني الأخبار: 186 ح 2، الأمالي: 221 المجلس 45 ح 15، التوحيد: 228 ضمن ح 7، أمالي الطوسي: 1 / 379. راجع البحار: 69 / 126 تذييل نفعه جليل، و ج 68 / 256 ذيل ح 15 بيان المجلسي " ره "، وص 277 ضمن ح 31 صفة الإيمان، عن التحف: 243.
9 - " فإنه " د.

[ 55 ]

يزيد بالأعمال، وينقص بتركها (1). وكل مؤمن مسلم، وليس كل مسلم مؤمن (2)، ومثل ذلك مثل الكعبة والمسجد، فمن دخل الكعبة فقد دخل المسجد، وليس كل من دخل المسجد دخل الكعبة (3). وقد فرق الله عز وجل في كتابه بين الاسلام والإيمان، فقال (4): (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا) (5) (6). وقد (7) بين الله عز وجل إن الإيمان قول وعمل بقوله (8): (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون * الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون * أولئك هم المؤمنون حقا) (9) (10).

1 - عنه البحار: 68 / 291 ح 50. الكافي: 2 / 3 ح 1 بمعناه. راجع البحار: 69 / 175 باب السكينة وروح الإيمان وزيادته ونقصانه، وص 201 تذييل.
2 - عنه البحار: 68 / 291 ح 50. الخصال: 2 / 608 ضمن ح 9، والعيون: 2 / 123 ضمن ح 1 مثله. الكافي: 2 / 27 ضمن ح 1، والتوحيد: 228 ح 7 نحوه، عنهما الوسائل: 1 / 37 - أبواب مقدمة العبادات - باب 2 ح 18. راجع الكافي: 2 / 25 باب إن الإيمان يشرك الإسلام والإسلام لا يشرك الإيمان.
3 - عنه البحار: 68 / 291 ح 50. الكافي: 2 / 28 ح 2، ومعاني الأخبار: 186 ح 1 باختلاف يسير في اللفظ. المحاسن: 285 ح 425، والكافي: 2 / 26 ح 4 و ح 5 بمعناه. انظر الكافي: 2 / 27 ح 1، والتوحيد: 229 ح 7، عن معظمها الوسائل: 13 / 290 - أبواب مقدمات الطواف - باب 46.
4 - " فقد قال " د.
5 - الحجرات: 14.
6 - عنه البحار: 68 / 291 ح 50. الكافي: 2 / 24 ح 3، وص 26 ضمن ح 5 نحوه. راجع البحار: 68 / 225 باب الفرق بين الإيمان والإسلام وبيان معانيهما...
7 - " فقد " ج.
8 - " لقوله " البحار.
9 - الأنفال: 2 - 4.
10 - عنه البحار: 68 / 291 ح 50. انظر قرب الاسناد: 25 ح 83، والكافي: 2 / 24 ح 2، وص 34، =

[ 56 ]

وأما قوله عز وجل: (فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين * فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين) (1)، فليس ذلك بخلاف ما ذكرنا، لأن المؤمن يسمى مسلما، والمسلم لا يسمى مؤمنا حتى يأتي مع إقراره بعمل (2). وأما قوله عز وجل: (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) (3) فقد سئل الصادق (عليه السلام) عن ذلك، فقال: هو الإسلام الذي فيه الإيمان (4).
7 - باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضتان واجبتان من الله عز وجل على

= وص 35 ضمن ح 1، وص 39 ضمن ح 7، وص 40 ذيل ح 8، والخصال: 53 ح 68، والعيون: 1 / 179 ح 6، ومعاني الأخبار: 187 ح 4، وأمالي المفيد: 275 ح 2، وأمالي: الطوسي: 1 / 34، والبحار: 93 / 49. 1 - الذاريات: 35 و 36.
2 - عنه البحار: 68 / 291 ح 50. الكافي: 2 / 38 ح 3 و ح 4 و ح 6، عنه الوسائل: 15 / 168 - أبواب جهاد النفس وما يناسبه - باب 2 ح 3 و ح 4 و ح 6، والكافي: 2 / 280 ح 10، والعلل: 550 ضمن ح 5. انظر ص 55 الهامش رقم 2، ورقم 10. راجع كلام البيضاوي في البحار: 68 / 240، وتذليل المجلسي ص 300.
3 - آل عمران: 85.
4 - عنه البحار: 68 / 291 ح 50. تفسير العياشي: 1 / 166 ح 21 عن محمد بن مسلم نحوه، وكذا في ح 22 عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، عنه تفسير البرهان: 1 / 274 ح 1 و ح 2 ذيل قوله تعالى: (إن الدين عند الله الإسلام) " آل عمران: 19 ".

[ 57 ]

الإمكان (1). وعلى العبد أن ينكر (2) المنكر بقلبه ولسانه ويده، فإن لم يقدر عليه فبقلبه ولسانه، فإن لم يقدر (3) فبقلبه (4). وقال الصادق (عليه السلام): إنما يؤمر بالمعروف وينهى عن النكر مؤمن فيتعظ، أو جاهل فيتعلم، فأما صاحب سيف وسوط فلا (5).
8 - باب الجهاد في سبيل الله الجهاد فريضة واجبة من الله عز وجل على خلقه بالنفس

1 - عنه البحار: 100 / 71 ح 2. الخصال: 609 ضمن ح 9، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 124 ضمن ح 1 نحوه، عنهما الوسائل: 16 / 125 - أبواب الأمر والنهي - باب 1 ح 22. انظر الكافي: 5 / 55 ح 1، وص 56 ح 3 و ح 4، وكمال الدين: 118، والمقنعة: 809، ونهج البلاغة: 3 / 77، والتهذيب: 6 / 176 باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
2 - هكذا في " أ "، " يغير " ب، ج، البحار.
3 - بزيادة " عليه " د.
4 - عنه البحار: 100 / 71 ح 2. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 480 ذيل ح 307، ونهج البلاغة: 4 / 89 نحوه، عنهما الوسائل: 16 / 134 - أبواب الأمر والنهي - باب 3 ح 9 و ح 12. فقه الرضا: 375، والمقنعة: 809، وعوالي اللآلي: 1 / 431 ح 128، ومشكاة الأنوار: 48 نحوه. انظر دعائم الإسلام: 1 / 343، ومستدرك الوسائل: 12 / 189 - باب وجوب الأمر والنهي بالقلب ثم باللسان ثم باليد... -.
5 - عنه البحار: 100 / 71 ح 3، والمستدرك: 12 / 187 ح 3. الكافي: 5 / 60 ح 2، والخصال: 35 ح 9، والتحف: 266، والتهذيب: 6 / 178 ح 11 مثله، وكذا في فقه الرضا: 376 عن العالم (عليه السلام)، عن معظمها الوسائل: 16 / 127 - أبواب الأمر والنهي - باب 2 ح 2.

[ 58 ]

والمال (1) مع إمام عادل (2)، فمن لم يقدر على الجهاد معه بالنفس والمال فليخرج بماله من يجاهد عنه (3)، ومن لم يقدر على المال وكان قويا (ليست له) (4) علة تمنعه (5)، فعليه أن يجاهد بنفسه (6). والجهاد على أربعة أوجه: فجهادان (7) فرض، وجهاد سنة لا يقام (8) إلا مع

1 - عنه البحار: 100 / 7 ح 1. الكافي: 5 / 9 ح 1، و ج 7 / 52 ضمن ح 7، والفقيه: 2 / 277 ح 4، و ج 4 / 141 ضمن ح 3، والأمالي: 519 ضمن المجلس 93، ودعائم الإسلام: 1 / 341، والتهذيب: 6 / 126 ح 1 نحوه. انظر الكافي: 5 / 8 ح 11، و ج 8 / 341 ذيل ح 536، والفقيه: 1 / 291 ح 2، والأمالي: 462 المجلس 85 ح 7 - ح 11، ومعاني الأخبار: 309 ح 1، وراجع الكافي: 5 / 2 باب فضل الجهاد، وص 13 باب من يجب عليه الجهاد ومن لا يجب، وثواب الأعمال: 225 ثواب الجهاد في سبيل الله... وقال الطبرسي في مجمع البيان: 5 / 33 - ذيل قوله تعالى: (انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم...) " التوبة: 41 " -: وهذا يدل على أن الجهاد بالنفس والمال واجب على من استطاع بهما، ومن لم يستطع على الوجهين فعليه أن يجاهد بما استطاع.
2 - عنه البحار: 100 / 7 ح 1. الخصال: 2 / 607 ضمن ح 9، والعيون: 2 / 122 ضمن ح 1 مثله. كامل الزيارات: 335 ضمن ح 12، ودعائم الإسلام: 343، والتحف: 118، نحوه. انظر الكافي: 5 / 23 ح 3، والنهاية: 290، والتهذيب: 6 / 134 ح 2، والوسائل: 15 / 45 - أبواب جهاد العدو - باب 12، ومستدرك الوسائل: 11 / 32 باب اشتراط وجوب الجهاد بأمر الإمام العادل....
3 - عنه البحار: 100 / 7 ح 1. الجعفريات: 78، ودعائم الإسلام: 1 / 342 بمعناه، عنهما مستدرك الوسائل: 11 / 28 ح 1 و ح 2. انظر قرب الاسناد: 132 ح 464، والتهذيب: 6 / 173 ح 16، والنهاية: 289، وفي الوسائل: 15 / 33 - أبواب جهاد العدو وما يناسبه - باب 8 ح 1 عن قرب الاسناد، والتهذيب.
4 - " ليس به " ب.
5 - " ومن تمنعه " د.
6 - عنه البحار: 100 / 7 ح 1، انظر ج 33 / 454 ح 669 عن نوادر الراوندي: 20، وراجع كلام الطبرسي في هامش رقم: 1.
7 - " فجهاد " ب.
8 - " لا تقام " د.

[ 59 ]

فرض، وجهاد سنة. فأما (أحد الفرضين، فمجاهدة (1) الرجل (2) (3) نفسه عن معاصي الله، وهو من أعظم الجهاد، ومجاهدة الذين يلونكم (4) من الكفار فرض. وأما الجهاد الذي هو سنة (5) لا يقام (6) إلا مع فرض، فإن مجاهدة العدو فرض على جميع الأمة، ولو (7) (تركوا (8) الجهاد) (9) لأتاهم العذاب، وهذا هو من عذاب الأمة، وهو سنة على الإمام أن يأتي العدو مع الأمة فيجاهدهم. وأما الجهاد الذي هو سنة، فكل سنة أقامها الرجل، وجاهد في إقامتها وبلوغها وإحيائها، فالعمل والسعي فيها من أفضل الأعمال، لأنه إحياء سنة. وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من سن سنة حسنة فله أجرها، وأجر من (عمل بها) (10)، من غير أن ينقص (11) من أجورهم شئ (12).

1 - " مجاهدة " ج.
2 - ليس في " البحار ".
3 - " الجهاد الذي هو فرض فمجاهدة " ب.
4 - اقتباس من سورة التوبة: 123.
5 - " فرض " ب.
6 - " لا تقام " د.
7 - " فلو " د.
8 - " تركت " البحار.
9 - " تركوها " ب.
10 - " عملوها " البحار.
11 - " ينتقص " د، البحار.
12 - عنه البحار: 100 / 7 ح 1، وأخرج عنه في المستدرك: 12 / 230 ح 8 ذيله. الكافي: 5 / 9 ح 1، والتحف: 173، والتهذيب: 6 / 124 ح 1 مثله، عنها الوسائل: 15 / 24 - أبواب جهاد العدو وما يناسبه - باب 5 ح 1. الخصال: 1 / 240 ح 89، والغايات: 190 مثله، عنهما البحار: 100 / 23 ح 15 و ح 16 وفي ح 17 عن التحف انظر المحاسن: 27 ح 8، والكافي: 5 / 12 ح 3، وأمالي الصدوق: 377 المجلس 71 ح 8، ومعاني الأخبار: 160 ح 1، عنها الوسائل: 15 / 161 - أبواب جهاد النفس وما يناسبه - باب 1 ح 1 و ح 9. وانظر الجعفريات: 78، والاختصاص: 251.

[ 60 ]

وقد روي أن الكاد على عياله من حلال كالمجاهد في سبيل الله (1). وروي أن جهاد المرأة حسن التبعل (2). وروي أن الحج جهاد كل ضعيف (3). 9 - باب الدعائم التي بني الإسلام عليها الدعائم التي بني (الإسلام عليها) (4) خمس (5): الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج (6)، والولاية، هي أفضلهن (7)، ومن ترك واحدة من

1 - عنه البحار: 100 / 7 ح 1، والمستدرك: 13 / 54 ح 2. الفقيه: 3 / 103 ح 66، والمقنع: 361 مثله. الكافي: 5 / 88 ح 1، وفقه الرضا: 208، وص 255 بتفاوت يسير. انظر الوسائل: 17 / 66 - كتاب التجارة - باب 23.
2 - عنه البحار: 100 / 7 ح 1، والمستدرك: 14 / 247 ح 5. الجعفريات: 65، والخصال: 2 / 586 ضمن ح 12، وص 620 ضمن ح 10، ونهج البلاغة: 4 / 34 مثله، وكذا في الكافي: 5 / 507 ح 4، والفقيه: 3 / 278 ح 6، و ج 4 / 298 ح 80، عنهما الوسائل: 20 / 163 - أبواب مقدمات النكاح - باب 81 ح 2. التحف: 73 بتفاوت يسير.
3 - عنه البحار: 100 / 7 ح 1. الجعفريات: 65، والخصال: 2 / 620 ضمن ح 10، والفقيه: 4 / 298 ح 80، والتحف: 73، وص 301 مثله. الكافي: 4 / 259 ح 28، وثواب الأعمال: 73 ح 14، والفقيه: 2 / 146 ح 93 بتفاوت يسير، عنهما الوسائل: 11 / 102 - أبواب وجوب الحج وشرائطه - باب 38 ح 28 و ح 33.
4 - " عليها الإسلام " ج، د، البحار.
5 - " ست " ب، ج، البحار.
6 - بزيادة " والجهاد " ب، ج، البحار.
7 - عنه البحار: 82 / 235 ح 60. المحاسن: 286 ح 430، والكافي: 2 / 18 ح 5 مثله. المحاسن: =

[ 61 ]

هذه (1) الخمس عمدا متعمدا (2) فهو كافر (3). (ولا صلاة إلا بوضوء) (4) (5). والصلاة تتم بالنوافل (6)، والزكاة بالصدقة (7)،

= 286 ح 429، والكافي: 2 / 18 ح 1 و ح 3، وص 21 ح 8، والخصال: 1 / 277 ح 21، والأمالي: 221 المجلس 45 ح 14، والعلل: 303 ضمن ح 1، وفضائل الأشهر الثلاثة: 86 ح 65، وص 112 ح 106، وص 119 ح 117، وأمالي المفيد: 353 ح 4، وأمالي الطوسي: 1 / 124، والتهذيب: 4 / 151 ح 1 نحوه، عن معظمها الوسائل: 1 / 13 - أبواب مقدمة العبادات - ضمن باب 1. 1 و 2 - ليس في " ب ".
3 - عنه البحار: 82 / 235 ح 60. الكافي: 2 / 383 ح 1 بمعناه، عنه الوسائل: 1 / 30 - أبواب مقدمة العبادات - باب 2 ح 2. انظر الكافي: 2 / 401 ح 1، والفقيه: 4 / 76 ح 11، والاعتقادات: 104، وكفاية الأثر: 237.
4 - ليس في " د ".
5 - عنه البحار: 82 / 235 ح 60. كتاب الاستغاثة لعلي بن أحمد الكوفي: 57 مثله، عنه المستدرك: 1 / 290 ح 4. المحاسن: 78 ذيل ح 1، والكافي: 3 / 34 ح 3، والفقيه: 1 / 22 ح 1، وص 35 ح 1، وص 36 ح 3، ومعاني الأخبار: 404 ح 75، والتهذيب: 1 / 49 ح 83، وص 209 ح 8، و ج 2 / 140 ح 3 و ح 4، والاستبصار: 1 / 55 ح 15 بمعناه. انظر الكافي: 3 / 291 صدر ح 1، وص 384 ح 13، والفقيه: 1 / 23 ح 1، والتهذيب: 3 / 272 ح 104، و ج 5 / 116 ح 51، وص 154 ح 34 و ح 35، والاستبصار: 2 / 241 ح 2 و ح 5، والوسائل: 1 / 365 - أبواب الوضوء - باب 1 - باب 5.
6 - عنه البحار: 82 / 235 ح 60. المحاسن: 313 صدر ح 30، والكافي: 3 / 42 صدر ح 4، والفقيه: 1 / 62 صدر ح 7، والعلل: 285 صدر ح 1، والتهذيب: 1 / 111 صدر ح 25، وص 366 صدر ح 4، و ج 3 / 9 صدر ح 29 نحوه، عنها الوسائل: 3 / 312 - أبواب الأغسال المسنونة - باب 6 ح 7 و ح 16. 7 - المحاسن: 313 ضمن ح 30 مثله. البحار: 81 / 129 ح 16 عن العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم نحوه.

[ 62 ]

والصيام بصيام (1) ثلاثة أيام في الشهر (2)، والحج بالعمرة (3) (4)، والولاية بالبراءة (5) من أعداء الله (6)، والوضوء بغسل يوم الجمعة (7).
10 - باب النية قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنما (8) الأعمال بالنيات (9). وروي أن نية المؤمن خير من عمله، ونية الكافر شر من عمله (10).

1 - " بالصيام " ب، د.
2 - راجع ص 61 الهامش رقم 6.
3 - بزيادة " الجهاد بالمرابطة " ب، ج.
4 - راجع ص 61 الهامش رقم 7.
5 - " بالتبري " ب.
6 - الاعتقادات: 106، والسرائر: 3 / 639، وص 640 عن كتاب أنس العالم للصفواني، وكنز الفوائد: 185 نحوه. انظر المحاسن: 13 ح 38، وص 264 ح 335، والخصال: 2 / 607 ح 9، والأمالي: 382 المجلس 72 ح 10، وص 384 ح 16، وص 484 المجلس 88 ح 8، وعيون أخبار الرضا عليه السلام: 2 / 123 ح 1.
7 - راجع ص 61 الهامش رقم 6.
8 - ليس في " ج ".
9 - عنه البحار: 70 / 212 ح 40، و ج 84 / 381 ح 36، والمستدرك: 1 / 90 ح 6. أمالي الطوسي: 2 / 231، والتهذيب: 1 / 83 صدر ح 67، و ج 4 / 186 صدر ح 2 مثله، عنهما الوسائل: 1 / 48 - أبواب مقدمة العبادات - باب 5 ح 7 و ح 10. وفي دعائم الإسلام: 1 / 156، والمعتبر: 36، وعوالي اللئالي: 2 / 190 ح 79 مثله.
10 - عنه البحار: 70 / 212 ح 40، و ج 84 / 381 ح 36، والمستدرك: 1 / 95 ح 15. الكافي: 2 / 84 ح 2 مثله. المحاسن: 260 ح 315، وفقه الرضا: 379، والعلل: 524 ح 2 بتفاوت في بعض ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 1 / 50 - أبواب مقدمة العبادات - باب 6 ح 3 و ح 17. أمالي الطوسي: 2 / 69 بمعناه. انظر المحاسن: 261 ح 320، والكافي: 2 / 85 ح 3، وبيان المجلسي " ره " في البحار: 70 / 199 ذيل ح 4.

[ 63 ]

وروي أن بالنيات خلد أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار، وقال عز وجل: (قل كل يعمل على شاكلته) (1) يعني على نيته (2). ولا يجب على الإنسان أن يجدد لكل عمل يعمله (3) نية (4)، وكل عمل من الطاعات إذا عمله العبد (لم يرد) (5) به إلا (6) الله عز وجل فهو عمل بنية (7)، وكل عمل عمله العبد من الطاعات يريد به غير الله فهو عمل بغير نية، وهو (8)

1 - الإسراء: 84.
2 - عنه البحار: 70 / 212 ح 40، و ج 84 / 381 ح 36، والمستدرك: 1 / 95 ح 15. المحاسن: 330 ح 94، والكافي: 2 / 85 ح 5، والعلل: 523 ح 1 نحوه، عنها الوسائل: 1 / 50 - أبواب مقدمة العبادات - باب 6 ح 4. انظر الكافي: 2 / 16 ح 4، وبيان المجلسي " ره " في البحار: 70 / 201 ذيل ح 5، وص 238.
3 - ليس في " ب " و " البحار " و " المستدرك ".
4 - عنه البحار: 70 / 212 ح 40، و ج 84 / 381 ح 36، والمستدرك: 4 / 132 ح 2. انظر دعائم الإسلام: 1 / 105. قال الشيخ في المبسوط: 1 / 102 " واستدامة حكم النية واجبة، واستدامتها معناه أن لا ينقض نيته ولا يعزم على الخروج... ". وقال المجلسي في البحار: 84 / 381: بيان قوله " لا يجب " يحتمل وجهين: الأول: إن النية إنما تجب في ابتداء الصلاة، ثم لا تجب تجديدها لكل فعل من أفعالها. الثاني: إن النية تابعة لحالة الانسان، فإذا كانت حالته مقتضية لإيقاع الفعل لوجه الله فهي مكنونة في قلبه عند كل صلاة وعبادة فلا يلزم تذكرها والتفتيش عنها كما مر تحقيقه، وفي بعض النسخ " ويجب " فالمعنى ظاهر.
5 - " يريد " ب.
6 - " إلى " ب.
7 - عنه البحار: 70 / 212 ح 40، و ج 84 / 381 ح 36، والمستدرك: 4 / 132 ح 2. انظر المحاسن: 261 ح 321، والكافي: 2 / 16 ح 4، وص 83 ح 4، وص 85 ح 4، ومعاني الأخبار: 240 ح 1، عنها الوسائل: 1 / 50 - أبواب مقدمة العبادات - باب 6 ح 2 و ح 13، وأمالي الطوسي: 2 / 231، والمحاسن: 251 باب الاخلاص. وراجع بيان المجلسي في البحار: 84 / 372.
8 - " فهو " ج.

[ 64 ]

غير مقبول (1).

1 - عنه البحار: 70 / 212 ح 40، و ج 84 / 281 ح 36، والمستدرك: 4 / 132 ح 2. كتاب الزهد: 63 ح 167، وتفسير القمي: 2 / 47 بمعناه، عنهما الوسائل: 1 / 68 - أبواب مقدمة العبادات - باب 11 ح 13، وص 73 باب 12 ح 11، وفي المحاسن: 122 ح 135، وص 252 ح 270 و ح 271 بمعناه. انظر كتاب الزهد: 62 ح 166، والكافي: 1 / 70 ح 9، وعقاب الأعمال: 266 ح 1، وص 303 ح 1، ومعاني الأخبار: 340 ح 1، وأمالي الصدوق: 466 المجلس 85 ح 22، والتهذيب: 4 / 186 ح 3، وأمالي الطوسي: 1 / 347، وص 396. راجع الكافي: 2 / 293 باب الرياء، والوسائل: 1 / 70 - أبواب مقدمة العبادات - باب بطلان العبادة المقصود بها الرياء.

[ 65 ]

(أبواب الطهارة) - 11 - باب المياه الماء كله طاهر حتى يعلم (1) أنه قذر (2). ولا يفسد (3) الماء إلا ما (4) كانت له نفس سائلة (5). ولا بأس أن (6) يتوضأ بماء الورد للصلاة (7)، ويغتسل به من

1 - " تعلم " ب، المستدرك.
2 - عنه البحار: 80 / 9 ح 6، والمستدرك: 1 / 186 ح 7. الكافي: 3 / 1 ح 2 و ح 3، والتهذيب: 1 / 215 ح 2 و ح 3، وص 216 ح 4، وفقه القرآن: 1 / 61 مثله، وفي المقنع: 29، والفقيه: 1 / 6 ح 1 باختلاف يسير، عن بعضها الوسائل: 1 / 134 - أبواب الماء المطلق - ب 1 ح 5.
3 - " ولا ينجس " ب.
4 - " من " د.
5 - عنه البحار: 80 / 22 صدر ح 14، وص 81 ح 9. الكافي: 3 / 5 ح 4، والتهذيب: 1 / 231 ح 51 و ح 52، والاستبصار: 1 / 26 ح 2 مثله، عنها الوسائل: 1 / 241 - أبواب الأسآر - ب 10 ح 2 و ح 4، و ج 3 / 464 - أبواب النجاسات - ب 35 ح 2 و ح 5.
6 - " بأن " ب.
7 - هذا مطابق لما ورد في نسخة من الفقيه على ما في روضة المتقين: 1 / 41، وهو خلاف ما ذهب إليه علماؤنا الإمامية، إلا أن ما في الفقيه المطبوع: 1 / 6 لا يحمل على ذلك فراجع.

[ 66 ]

الجنابة (1)، فأما (2) الذي تسخنه الشمس فإنه (3) لا يتوضأ به (4)، ولا يغتسل به (5) ولا يعجن به (6)، لأنه يورث البرص (7). وأما (8) الماء الآجن (9)، والذي قد ولغ (10) فيه الكلب، والسنور فإنه لا بأس

1 - عنه البحار: 80 / 41 ح 2. الكافي: 3 / 73 ح 12، والتهذيب: 1 / 218 ح 10، والاستبصار: 1 / 14 ح 2 باختلاف في ألفاظه، وكذا في الذكرى: 7 نقلا عن المصنف، عن معظمها الوسائل: 1 / 204 - أبواب الطهارة - ب 3 ح 3. وصف الشيخ الخبر بالشذوذ، وقال: أجمعت العصابة على ترك العمل بظاهره، ثم حمل الشيخ " الوضوء " في الخبر على التحسين، وحمل " ماء الورد " على الماء الذي وقع فيه الورد، لأن ذلك قد يسمى ماء ورد. وطعن العلامة في المختلف: 11 في سند الحديث الذي احتج به المصنف، وحمل عدم جواز رفع الحدث بالماء المضاف على الإجماع، مستثنيا منه المصنف، وبنحوه قال الشهيد في الذكرى.
2 - " فأما الماء " البحار.
3 - " فهو " ب.
4 - ليس في " ب ".
5 - ليس في " ب " و " ج " و " البحار ".
6 - ليس في " ب ".
7 - عنه البحار: 80 / 345 صدر ح 29. الكافي: 3 / 15 ح 5، وعلل الشرائع: 281 ح 2، والفقيه: 1 / 6 ذيل ح 3، والتهذيب: 1 / 379 ح 35 باختلاف يسير في ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 1 / 207 - أبواب الماء المضاف والمستعمل - ب 6 ح 2. حمل المجلسي الخبر في البحار: 80 / 335 ذيل ح 7 على الكراهة للمشهور، ونقل عن الشيخ في الخلاف: 1 / 54 الإجماع عليها.
8 - " و " ب.
9 - الآجن: الماء المتغير الطعم واللون " لسان العرب: 13 / 8 ".
10 - " وقع " ب.

[ 67 ]

بأن يتوضأ منه ويغتسل، إلا أن يوجد غيره فيتنزه (1) عنه (2). ولا بأس بالوضوء من فضل الحائض والجنب (3). وكل ما يؤكل لحمه فلا بأس بالوضوء مما شرب منه (4). وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): كل شئ يجتر فسؤره حلال (5)، ولعابه حلال (6).

1 - " فينزه " ب.
2 - عنه البحار: 80 / 58 ح 8. الكافي: 3 / 4 ح 6، والفقيه: 1 / 8 ذيل ح 10، والاستبصار: 1 / 12 ح 3، والتهذيب: 1 / 217 ح 9، وص 408 ح 5 صدره، وفي ص 226 ح 32 من التهذيب المذكور ذيله باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 1 / 138 - أبواب الماء المطلق - ب 3 ح 2، وص 228 - أبواب الأسآر - ب 2 ح 6. حمل الشيخ " الماء الآجن " على المتغير من قبل نفسه لا ما غيرته النجاسة، وحمل " الذي ولغ فيه الكلب " على ما زاد على الكر.
3 - عنه البحار: 80 / 118 ح 9. الفقيه: 1 / 9 ذيل ح 15 مثله بزيادة " ما لم يوجد غيره ". الكافي: 3 / 10 ضمن ح 2 نحو ذيله، وفي التهذيب: 1 / 222 ضمن ح 16، والاستبصار: 1 / 17 ضمن ح 2 نحوه، وفي التهذيب: 1 / 221 ح 15، والاستبصار: 1 / 16 ح 1، والسرائر: 3 / 609 نحو صدره، عنها الوسائل: 1 / 234 - أبواب الأسآر - ب 7 ضمن ح 1، وص 237 ب 8 ح 5، وص 238 ح 9. وقد نهى المصنف في المقنع: 17، وص 18، وص 41 عن الوضوء بفضل الجنب والحائض.
4 - عنه البحار: 80 / 73 صدر ح 5، والمستدرك: 1 / 221 صدر ح 2. الكافي: 3 / 9 ح 1 وضمن ح 5، والتهذيب: 1 / 224 ذيل ح 25، وص 228 ضمن ح 43، والاستبصار: 1 / 25 ضمن ح 1 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل: 1 / 230 - أبواب الأسآر - ب 4 ح 2، وص 231 ب 5 ح 1 وذيل ح 3. وفي الجعفريات: 19 مضمونه.
5 - الجرة: ما يخرجه البعير من بطنه، ليمضغه ثم يبلعه، يقال: اجتر البعير يجتر " النهاية: 1 / 259 ". والمراد بالحلال: الطاهر في الظاهر " مجمع البحرين: 1 / 361 ". 6 - عنه البحار: 80 / 73 ذيل ح 5، والمستدرك: 1 / 221 ذيل ح 2. الفقيه: 1 / 8 ح 9، والتهذيب: 1 / 228 ح 41 مثله، عنهما الوسائل: 1 / 232 - أبواب الأسآر - ب 5 ح 5.

[ 68 ]

وإن أهل البادية (1) سألوا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالوا: (يا رسول الله) (2)، إن حياضنا هذه تردها السباع والكلاب والبهائم؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) لهم: لها ما أخذت بأفواهها (3)، ولكم سائر ذلك (4). ولا يجوز الوضوء بسؤر اليهودي، والنصراني، وولد الزنا (5)، والمشرك، وكل من (6) خالف الإسلام (7). وإذا كان الماء كرا لم ينجسه شئ (8). والكر ثلاثة أشبار طول (9)، (في عرض ثلاثة أشبار، في عمق ثلاثة

1 - " الماء " د.
2 - ليس في " ب " و " المستدرك ".
3 - " أفواهها " ج، البحار.
4 - عنه البحار: 80 / 22 ذيل ح 14، والمستدرك: 1 / 197 ح 3. الفقيه: 1 / 8 ح 10، والتهذيب: 1 / 414 ح 26 مثله، عنهما الوسائل: 1 / 161 - أبواب الماء المطلق - ب 9 ح 10. وفي الجعفريات: 12 باختلاف يسير. حمل الحر العاملي " الحياض " على بلوغها الكر.
5 - قال المجلسي في روضة المتقين: 1 / 52: المشهور طهارة ولد الزنا، وهذا الخبر - يعني ما في الكافي المذكور تحت - على تقدير الصحة لا يدل على النجاسة. وانظر رد العلامة الحلي المذكور في ص 303 الهامش " 2 ".
6 - " ما " د.
7 - عنه البحار: 80 / 52 ح 19. الفقيه: 1 / 8 ذيل ح 11 مثله، وكذا في الكافي: 3 / 11 صدر ح 6، والتهذيب: 1 / 223 صدر ح 22، والاستبصار: 1 / 18 صدر ح 2، إلا أنه فيها بدل لا يجوز " كره "، عنها الوسائل: 1 / 229 - أبواب الأسآر - ب 3 ح 2.
8 - عنه البحار: 80 / 22 ضمن ح 14. الكافي: 3 / 2 ح 1 وذيل ح 2، والفقيه: 1 / 8 ذيل ح 12، والتهذيب: 1 / 40 ذيل ح 46 و ح 47 وذيل ح 48، وص 415 ضمن ح 27، والاستبصار: 1 / 6 ذيل ح 1 و ح 2، وص 20 ذيل ح 7 مثله، وفي الكافي: 3 / 3 صدر ح 7 نحوه، عنها الوسائل: 1 / 158 - أبواب الماء المطلق - ضمن ب 9.
9 - " ونصف طول " ب. " ونصف في طول " د.

[ 69 ]

أشبار) (1) (2). وماء البئر (3) واسع لا يفسده شئ (4). وماء الحمام سبيله سبيل الماء الجاري إذا كانت له مادة (5). وأكبر (6) ما يقع في البئر الإنسان فيموت فيها، ينزح منها سبعون دلوا، وأصغر (7) ما يقع فيها الصعوة (8) ينزح منها (9) دلو واحد، وفيما بين الإنسان والصعوة على قدر ما يقع فيها (10).

1 - " وثلاثة أشبار ونصف في عرض، وثلاثة أشبار ونصف في عمق " د.
2 - عنه البحار: 80 / 22 ضمن ح 14. الفقيه: 1 / 6 ذيل ح 2، والمقنع: 31 مثله، وكذا في أمالي الصدوق: 514، عنه الوسائل: 1 / 165 - أبواب الماء المطلق - ب 10 ح 2. وفي الكافي: 3 / 3 ذيل ح 7، والتهذيب: 1 / 38 ذيل ح 40، وص 42 ذيل ح 54 باختلاف في اللفظ.
3 - " النهر " ب.
4 - عنه البحار: 80 / 30 صدر ح 8. الكافي: 3 / 5 صدر ح 2، والتهذيب: 1 / 234 صدر ح 7، والاستبصار: 1 / 33 صدر ح 8 مثله، عنها الوسائل: 1 / 140 - أبواب الماء المطلق - ب 3 ح 10، وص 141 ح 12، وص 172 ب 14 ح 6 و ح 7.
5 - عنه البحار: 80 / 36 ح 4. الفقيه: 1 / 8 ذيل ح 11 مثله، ويؤيده ما في الكافي: 3 / 14 ح 2، والتهذيب: 1 / 378 ح 26 و ح 28، ومكارم الأخلاق: 53، عن بعضها الوسائل: 1 / 149 - أبواب الماء المطلق - ب 7 ح 4.
6 - المراد بالأكبر بالنسبة إلى ما ينزح بالدلاء أو بالاضافة إلى ما يقع فيها غالبا " روضة المتقين: 1 / 80 ".
7 - " وأضعف " د.
8 - الصعوة: هي اسم طائر من صغار العصافير، أحمر الرأس " مجمع البحرين: 2 / 611 - صعو - ".
9 - ليس في " ب " و " د ".
10 - عنه البحار: 80 / 30 ضمن ح 8، وفي ص 25 ضمن ح 3 عن فقه الرضا: 93 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 12 ذيل ح 22، وفي المقنع: 29 إلى قوله: دلو واحد، وفي التهذيب: 1 / 235 ذيل ح 9 باختلاف في ألفاظ ذيله، وفي ص 246 ذيل ح 39 قطعة، عنه الوسائل: 1 / 180 - أبواب الماء المطلق - ب 15 ذيل ح 5، وص 194 ب 21 ذيل ح 2. وفي المعتبر: 17 نقلا عن المصنف في كتابيه قطعة.

[ 70 ]

وإن وقع فيها ثور أو بعير، أو صب فيها خمر نزح (1) الماء كله (2). وإن وقع فيها حمار نزح منها كر من ماء (3). وإن وقع فيها كلب أو سنور نزح (4) منها ثلاثون دلوا إلى أربعين دلوا (5). وإن وقعت فيها دجاجة أو حمامة (6) نزح منها سبع دلاء (7). وإن وقعت فيها (8) فأرة نزح (9) منها دلو واحد، وإن تفسخت فسبع

1 - " ينزح " ب.
2 - عنه البحار: 80 / 30 ضمن ح 8. الفقيه: 1 / 12 ذيل ح 22 مثله. الكافي: 3 / 6 ذيل ح 7، والمقنع: 29، والتهذيب: 1 / 240 ذيل ح 25، وص 241 ذيل ح 26، والاستبصار: 1 / 34 ذيل ح 2 وذيل ح 3 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 1 / 179 - أبواب الماء المطلق - ب 15 ذيل ح 1 وذيل ح 6.
3 - عنه البحار: 80 / 30 ضمن ح 8. فقه الرضا: 94، والفقيه: 1 / 12 ذيل ح 22، والمقنع: 31 مثله. التهذيب: 1 / 235 ذيل ح 10، والاستبصار: 1 / 34 ذيل ح 1 نحوه، عنهما الوسائل: 1 / 180 - أبواب الماء المطلق - ب 15 ذيل ح 5.
4 - " نزح الماء " د.
5 - عنه البحار: 80 / 30 ضمن ح 8، وكشف اللثام: 1 / 37، والجواهر: 1 / 236، وفي ص 25 ضمن ح 3 من البحار المذكور عن فقه الرضا: 94 مثله، وكذا في المقنع: 30، عنه المعتبر: 16. وذكر المصنف في الفقيه: 1 / 12 ذيل ح 22 حكم الكلب مثله، وقال في السنور: نزح منها سبعة دلاء. وفي التهذيب: 1 / 235 ذيل ح 11، والاستبصار: 1 / 36 ذيل ح 1 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 1 / 183 - أبواب الماء المطلق - ب 17 ح 3 وعن المعتبر. وفي المختلف: 5 نقلا عن علي بن بابويه في السنور، وفي ص 7 عن ابني بابويه في الكلب مثله.
6 - " طير " البحار.
7 - عنه البحار: 80 / 30 ضمن ح 8. الفقيه: 1 / 12 ذيل ح 22، والمقنع: 30 مثله. وفي التهذيب: 1 / 235 ضمن ح 11 باختلاف في ألفاظه، عنه الوسائل: 1 / 186 - أبواب الماء المطلق - ب 18 ذيل ح 2، والمختلف: 7.
8 - ليس في " ب " و " د ".
9 - " ينزح " ج.

[ 71 ]

دلاء (1). وإن بال فيها رجل نزح منها أربعون دلوا، وإن بال فيها صبي قد أكل الطعام نزح منها ثلاث دلاء (2)، فإن كان رضيعا نزح منها دلو واحد (3). وإن وقعت فيها (4) عذرة استقي منها عشر (5) دلاء، وإن ذابت فيها فأربعون دلوا إلى خمسين دلوا (6). والثوب إذا أصابه البول غسل بماء جار مرة، وإن غسل بماء راكد فمرتين، ثم يعصر (7).

1 - عنه البحار: 80 / 30 ضمن ح 8. الفقيه: 1 / 12 ذيل ح 22 صدره، وكذا في المقنع: 31، وفي ص 32، والتهذيب: 1 / 239 ح 22، والاستبصار: 1 / 39 ح 5 نحو ذيله، عن بعضها الوسائل: 1 / 187 - أبواب الماء المطلق - ب 19 ح 1. وفي المختلف: 7 نقلا عن المصنف، وعلي بن بابويه باختصار.
2 - قال العلامة في المختلف: 8 - بعد ما أسند القول المذكور إلى ابني بابويه، والسيد المرتضى -: لم يصل إلينا حديث يعتمد عليه يدل على ما ذهب إليه ابنا بابويه، والسيد المرتضى.
3 - عنه البحار: 80 / 30 ضمن ح 8. فقه الرضا: 94، والفقيه: 1 / 13، والمقنع: 30 مثله، وفي المختلف: 7 عن ابني بابويه قطعة، وفي المعتبر: 17 نقلا عن المصنف في كتابيه، وعلم الهدى ذيله. وفي التهذيب: 1 / 243 ح 31، والاستبصار: 1 / 34 ح 2 نحوه، وفي السرائر: 1 / 78 نحو صدره، عنها الوسائل: 1 / 181 - أبواب الماء المطلق - ب 16 ح 2 و ح 4.
4 - ليس في " ب " و " د ".
5 - " عشرة " ج، د، البحار.
6 - عنه البحار: 80 / 30 ذيل ح 8. الفقيه: 1 / 13، والمقنع: 30 مثله. وفي الكافي: 3 / 7 ح 11، والتهذيب: 1 / 244 ح 33، والاستبصار: 1 / 41 ح 1 باختلاف يسير في ألفاظه، وكذا في المعتبر: 15 نقلا عن المصنف، عنها الوسائل: 1 / 191 - أبواب الماء المطلق - ب 20 ح 1 و ح 2. وفي المختلف: 8 باختلاف يسير، ونقل عن ابن بابويه ذيله.
7 - عنه البحار: 80 / 132 صدر ح 3. فقه الرضا: 95 باختلاف يسير، وفي الفقيه: 1 / 40 ذيل ح 2 مثله. وفي التهذيب: 1 / 250 ح 4 نحوه، عنه الوسائل: 3 / 397 - أبواب النجاسات - ب 2 ح 1.

[ 72 ]

وبول الغلام الرضيع يصب عليه الماء صبا، وإن كان أكل الطعام غسل، والغلام والجارية في هذا سواء (1). وقد روي (عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه) (2) قال: لبن الجارية وبولها يغسل منه الثوب قبل أن تطعم، لأن لبنها يخرج من مثانة أمها، ولبن الغلام لا يغسل منه الثوب قبل أن يطعم وبوله (3)، لأن لبن الغلام يخرج من المنكبين والعضدين (4). وأما الدم، إذا أصاب الثوب فلا بأس بالصلاة فيه، ما لم يكن مقداره مقدار درهم واف، والوافي (5): ما يكون وزنه درهما وثلثا، وما كان دون الدرهم الوافي فلا (6) يجب غسله، ولا بأس بالصلاة فيه (7).

1 - عنه البحار: 80 / 132 ذيل ح 3. فقه الرضا: 95، والفقيه: 1 / 40 ذيل ح 8 مثله. وفي الكافي: 3 / 56 ح 6، والتهذيب: 1 / 249 ح 2، والاستبصار: 1 / 173 باختلاف يسير في بعض ألفاظه، عنها الوسائل: 3 / 397 - أبواب النجاسات - ب 3 ح 2.
2 - " أن أمير المؤمنين (عليه السلام) " د.
3 - قال الشيخ: معناه، أنه يكفي أن يصب الماء وإن لم يعصر.
4 - عنه البحار: 80 / 101 ح 2، وعن المقنع: 15، وعلل الشرائع: 294 ح 1 مثله، وكذا في ص 116 ح 4 من البحار المذكور عنه وعن فقه الرضا: 95، والمقنع، والعلل، ونوادر الراوندي: 39. وفي الفقيه: 1 / 40 ح 9، والتهذيب: 1 / 250 ح 5، والاستبصار: 1 / 173 ح 1 مثله أيضا، عنها الوسائل: 3 / 398 - أبواب النجاسات - ب 3 ح 4 وعن العلل، والمقنع. وفي المختلف: 56 نقلا عن التهذيب، والاستبصار. علق العلامة على غسل الثوب من لبن الجارية قائلا: " الحق عندي، ما ذهب إليه الأكثر من طهارته " وحمل الرواية على الاستحباب.
5 - " وهو " ب، البحار.
6 - " فقد " ج، د.
7 - عنه البحار: 80 / 87 صدر ح 3، وفي صدر ح 4 عن فقه الرضا: 95 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 1 / 42 ذيل ح 17 مثله. وانظر الكافي: 3 / 59 ح 3، والتهذيب: 1 / 255 ح 26، وص 256 ح 29، والاستبصار: 1 / 175 ح 2، وص 176 ح 4، عنها الوسائل: 3 / 429 - أبواب النجاسات - ضمن ب 20.

[ 73 ]

ودم الحيض إذا أصاب الثوب فلا يجوز الصلاة فيه، قليلا كان أو كثيرا (1). ولا بأس بدم السمك في الثوب (أن يصلى) (2) فيه، قليلا كان أو كثيرا (3). وكل ما لا تتم الصلاة فيه وحده فلا بأس بالصلاة فيه إذا أصابه قذر، مثل: العمامة (4)، والقلنسوة، والتكة، والجورب، والخف (5). - 12 - باب الوضوء السنة في دخول الخلاء أن يدخل الرجل رجله اليسرى قبل اليمنى (6)،

1 - عنه البحار: 80 / 87 ضمن ح 3. ويؤيده ما في فقه الرضا: 95، والكافي: 3 / 405 ح 3، والفقيه: 1 / 42 ذيل ح 17، والتهذيب: 1 / 257 ح 32، عن بعضها الوسائل: 3 / 432 - أبواب النجاسات - ب 21 ح 1.
2 - " إن صلى " د.
3 - عنه البحار: 80 / 87 ذيل ح 3. فقه الرضا: 95، والفقيه: 1 / 42 ذيل ح 19، والمقنع: 14 مثله. وفي الكافي: 3 / 59 ح 4، والتهذيب: 1 / 260 ح 42 بمعناه، وكذا في السرائر: 3 / 611 نقلا عن نوادر ابن محبوب، عنها الوسائل: 3 / 436 - أبواب النجاسات - ب 23 ح 2.
4 - ذكر المجلسي في البحار: إدخال العمامة في ذلك مما تفرد به المصنف، وقال: وكأنه أخذه من الفقه - يعني فقه الرضا - وأشكل عليه بأن أكثر العمائم مما تتم الصلاة فيها وحدها، ثم قال: لعل مراده مع بقائها تلك الهيئة. وألحق العلامة في المختلف: 61 إلى المصنف والده علي بن بابويه في المسألة.
5 - عنه البحار: 83 / 262 ح 14. فقه الرضا: 95، والفقيه: 1 / 42 ذيل ح 19، والمقنع: 14 باختلاف في ألفاظه. ويؤيده ما في التهذيب: 1 / 274 ح 94، وص 275 ح 97، و ج 2 / 357 ح 11 و ح 12، وص 358 ح 13 و ح 14، عنه الوسائل: 3 / 455 - أبواب النجاسات - ب 31 ح 1 - ح 5.
6 - عنه البحار: 80 / 190 صدر ح 48. الفقيه: 1 / 17 ذيل ح 6، والمقنع: 7 مثله.

[ 74 ]

ويغطي رأسه (1)، ويذكر الله عز وجل (2). ولا يجوز التغوط على شطوط (3) الأنهار والطرق النافذة، وأبواب الدور، وفئ النزال، وتحت الأشجار المثمرة (4). ولا يجوز البول (في جحور الهوام) (5) (6)، ولا في (7) الماء الراكد (8) (9).

1 - عنه البحار: 80 / 190 ضمن ح 48، والجواهر: 2 / 55. الفقيه: 1 / 17 صدر ح 6، والمقنع: 7، والتهذيب: 1 / 24 صدر ح 1 بمعناه، وفي الفقيه: 1 / 17 ذيل ح 6، والمقنعة: 39، ودعائم الإسلام: 1 / 104 باختلاف في اللفظ، عن معظمها الوسائل: 1 / 304 - أبواب أحكام الخلوة - ب 3 ح 1 و ح 2.
2 - عنه البحار: 80 / 190 ضمن ح 48. الكافي: 3 / 69 ضمن ح 3، وعلل الشرائع: 276 ضمن ح 4 مثله، عنهما الوسائل: 1 / 309 - أبواب أحكام الخلوة - ب 5 ح 10. وانظر الفقيه: 1 / 17 ح 5 و ح 6، والتهذيب: 1 / 25 ح 2.
3 - الشط: جانب النهر الذي ينتهي إليه الماء " مجمع البحرين: 2 / 511 - شطط - ".
4 - عنه البحار: 80 / 190 ضمن ح 48، وكشف اللثام: 1 / 24. الكافي: 3 / 15 ح 2، وص 16 ح 5، والفقيه: 1 / 18 ح 9، ومعاني الأخبار: 368 ح 1، والمقنع: 8، والتهذيب: 1 / 30 ح 17 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 1 / 324 - أبواب أحكام الخلوة - ب 15 ح 1. وفي الكافي: 1 / 16 ضمن ح 6، والفقيه: 2 / 18 ضمن ح 10 قطعة.
5 - " جحر " ج، البحار. " الجحر " د.
6 - عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48، وكشف اللثام: 1 / 24. نهاية الشيخ: 10، والمراسم: 33، ونهاية العلامة: 2 / 83 نحوه. وانظر أعلام الدين: 302، ومدارك الأحكام: 1 / 179.
7 - ليس في " البحار ".
8 - " ماء راكد " ج، د، البحار.
9 - عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48، وكشف اللثام: 1 / 23، والجواهر: 2 / 69، وفي ص 169 ضمن ح 6 من البحار المذكور عن أمالي الصدوق: 345 ضمن ح 1 باختلاف في اللفظ، وكذا في الفقيه: 4 / 2 ضمن ح 1، عنه الوسائل: 1 / 341 - أبواب أحكام الخلوة - ب 24 ح 5. وفي التهذيب: 1 / 31 ذيل ح 20، وص 43 ذيل ح 60 نحوه.

[ 75 ]

ولا بأس بالبول في ماء جار (1). ولا يجوز أن يطمح الرجل ببوله (2) في الهواء (3). ولا يجوز أن يجلس للبول والغائط مستقبل القبلة ولا مستدبرها، (ولا مستقبل الريح ولا (4) مستدبرها) (5) (6)، ولا مستقبل الهلال ولا مستدبره (7). ويكره الكلام والسواك للرجل وهو على الخلاء (8). وروي أن من تكلم على الخلاء لم تقض حاجته (9).

1 - عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48، وكشف اللثام: 1 / 23، ورياض المسائل: 1 / 17. التهذيب: 1 / 31 صدر ح 20، وص 34 ح 28، وص 43 صدر ح 60 و ح 61، والاستبصار: 1 / 13 ح 1 - ح 4 مثله، عنهما الوسائل: 1 / 143 - أبواب الماء المطلق - ب 5 ح 1 - ح 4.
2 - " بوله " د.
3 - عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48، وكشف اللثام: 1 / 23. الكافي: 3 / 15 ح 4، والفقيه: 1 / 19 ح 15، والمقنع: 8، والتهذيب: 1 / 352 ح 8 باختلاف يسير في بعض ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 1 / 351 - أبواب أحكام الخلوة - ب 33 ح 1 و ح 4 و ح 8.
4 - " و " ج.
5 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " البحار ".
6 - عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48. الكافي: 3 / 15 ح 3، والفقيه: 1 / 18 ح 12، والمقنع: 20، والتهذيب: 1 / 26 ح 4، وص 33 ح 27، والاستبصار: 1 / 47 ح 2 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 1 / 301 - أبواب أحكام الخلوة - ب 2 ح 2.
7 - عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48. الفقيه: 1 / 18 ح 13 مثله، وفي ج 4 / 3 ضمن ح 1، والكافي: 3 / 15 ذيل ح 3، والتهذيب: 1 / 34 ح 30 و ح 31 بمعناه، عنها الوسائل: 1 / 342 - أبواب أحكام الخلوة - ب 25 ح 1 - ح 5.
8 - عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48، وكشف اللثام: 1 / 24، والمستدرك: 1 / 256 صدر ح 2. وانظر الفقيه: 1 / 21 ذيل ح 25، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1 / 213 ح 8، وعلل الشرائع: 283 ح 2، والتهذيب: 1 / 27 ح 8، ودعائم الإسلام: 1 / 104، عن معظمها الوسائل: 1 / 309 - أبواب أحكام الخلوة - ب 6 ح 1.
9 - عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48، والمستدرك: 1 / 256 ذيل ح 2. علل الشرائع: 283 ح 1، والفقيه: 1 / 21 ح 26 مثله، عنهما الوسائل: 1 / 310 - أبواب أحكام الخلوة - ب 6 ح 2.

[ 76 ]

والسواك على الخلاء يورث البخر (1) (2). وطول الجلوس على الخلاء يورث البواسير (3) (4). وعلى الرجل إذا فرغ من حاجته أن يقول: الحمد لله الذي أماط عني الأذى، وهنأني الطعام (5)، وعافاني من البلوى (6). فإذا أراد الاستنجاء مسح بإصبعه من عند المقعدة إلى الأنثيين ثلاث مرات، (ثم من الأنثيين إلى رأس الذكر ثلاثا) (7)، (ثم ينتر (8) ذكره ثلاث

1 - البخر: الرائحة المتغيرة من الفم " لسان العرب: 4 / 47 ".
2 - عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48. كشف اللثام: 1 / 24 عن المصنف. الفقيه: 1 / 32 ذيل ح 3، والتهذيب: 1 / 32 ذيل ح 24، ومكارم الأخلاق: 46، وص 48 في ذيل حديث مثله، وفي الوسائل: 1 / 337 - أبواب أحكام الخلوة - ب 21 ذيل ح 1 عن الفقيه، والتهذيب.
3 - " الناسور " ب. " الباسور " البحار. والباسور: واحد البواسير، وهي كالدماميل في المقعدة. والناسور: علة حوالي المقعدة " مجمع البحرين: 1 / 198 - بسر - و ج 4 / 304 - نسر - " على التوالي.
4 - عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48. الفقيه: 1 / 19 ح 21، وعلل الشرائع: 278 ح 1، والخصال: 18 ح 65، والمقنع: 8، والتهذيب: 1 / 352 ح 4 مثله، عن معظمها الوسائل: 1 / 336 - أبواب أحكام الخلوة - ب 20 ح 1 - ح 4. وفي مجمع البيان: 4 / 317 في صدر حديث باختلاف يسير.
5 - " في مقامي " د.
6 - عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48، والمستدرك: 1 / 254 صدر ح 11، وفي ص 177 ح 25 من البحار المذكور عن فقه الرضا: 78 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 20 ح 23، والمقنع: 7. وفي التهذيب: 1 / 351 ح 1 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 1 / 307 - أبواب أحكام الخلوة - ب 5 ح 2. وفي دعائم الإسلام: 1 / 105 مثله إلى قوله: وعافاني، وفي فلاح السائل: 49 نحوه.
7 - ليس في " ب " و " ج " و " البحار ".
8 - النتر: الجذب بقوة " لسان العرب: 5 / 190 ".

[ 77 ]

مرات) (1) (2). فإذا صب الماء على يده للاستنجاء فليقل: الحمد لله الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا (3)، ويبدأ بذكره ويصب عليه (4) من الماء مثلي (5) ما (عليه من) (6) البول (7) يصبه مرتين (8)، هذا أدنى ما يجزي (9)، ثم يستنجي من الغائط، ويغسل حتى ينقى ما ثم (10) (11).

1 - ما بين القوسين ليس في " البحار ".
2 - عنه البحار: 80 / 208 صدر ح 19. الفقيه: 1 / 21 باختلاف يسير. وانظر التهذيب: 1 / 20 ح 50، والاستبصار: 1 / 94 ح 13، عنها الوسائل: 1 / 282 - أبواب نواقض الوضوء - ب 13 ح 2، وانظر ص 320 - أبواب أحكام الخلوة - ب 11.
3 - عنه البحار: 80 / 208 ضمن ح 19، والمستدرك: 1 / 254 ح 12. الفقيه: 1 / 21 مثله، وفي ص 26 ضمن ح 1، وفقه الرضا: 69 ضمن حديث، والمحاسن: 45 ضمن ح 61، والكافي: 3 / 70 ضمن ح 6، وثواب الأعمال: 31 ضمن ح 1، وأمالي الصدوق: 445 ضمن ح 11، والمقنع: 10 ضمن حديث، والتهذيب: 1 / 53 ضمن ح 2 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 1 / 401 - أبواب الوضوء - ب 16 ح 1، والبحار: 80 / 318 ح 12.
4 - ليس في " ب ".
5 - " مثل " ب.
6 - " على البول " ب. 7 و 9 - عنه البحار: 80 / 208 ضمن ح 19، وفي الجواهر: 2 / 20 عنه وعن الفقيه: 1 / 21 مثله، وكذا في التهذيب: 1 / 35 ح 32، والاستبصار: 1 / 49 ح 1، عنهما الوسائل: 1 / 344 - أبواب أحكام الخلوة - ب 26 ح 5. وانظر الكافي: 3 / 20 صدر ح 7، والتهذيب: 1 / 249 صدر ح 1.
8 - عنه البحار: 80 / 208 ضمن ح 19. الفقيه: 1 / 21 مثله. وفي الكافي: 3 / 20 صدر ح 7، والتهذيب: 1 / 249 صدر ح 1 نحوه، عنهما الوسائل: 1 / 343 - أبواب أحكام الخلوة - ب 26 ح 1.
10 - يعني ما هناك من محل النجاسة " مجمع البحرين: 1 / 324 - ثمم ".
11 - عنه البحار: 80 / 208 ضمن ح 19. الفقيه: 1 / 21 مثله. الكافي: 3 / 17 صدر ح 9، والتهذيب: 1 / 28 صدر ح 14 نحوه، عنهما الوسائل: 1 / 322 - أبواب أحكام الخلوة - ب 13 ح 1.

[ 78 ]

ولا بأس بذكر الله على الخلاء، لأن ذكر الله حسن على كل حال، ومن سمع الأذان وهو على الخلاء فليقل كما يقول المؤذن (1). ولا يجوز للرجل (2) أن يستنجي بيمينه، إلا إذا كانت بيساره علة (3). ولا يجوز أن يبول قائما من غير علة، لأنه من الجفاء (4). ويكره للرجل أن يدخل الخلاء ومعه مصحف فيه القرآن أو (درهم عليه) (5) اسم الله، إلا أن يكون في صرة (6). ولا يجوز له أن يدخل الخلاء ومعه خاتم عليه اسم الله تعالى (7) (8)، فإن دخل

1 - عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48، وكشف اللثام: 1 / 24. علل الشرائع: 284 صدر ح 1 مثله، وفي ح 2، والفقيه: 1 / 19 ذيل ح 22، وص 187 ح 30 نحوه، عنهما الوسائل: 1 / 314 - أبواب أحكام الخلوة - ب 8 ح 1 و ح 2.
2 - ليس في " د ".
3 - عنه البحار: 80 / 208 ضمن ح 19. الكافي: 3 / 17 ح 5، والتهذيب: 1 / 28 ح 12 نحو صدره، وفي الكافي: 3 / 17 ذيل ح 7، والفقيه: 1 / 19 ح 17 نحو ذيله، عنها الوسائل: 1 / 321 - أبواب أحكام الخلوة - ب 12 ح 1 و ح 3 و ح 5.
4 - عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48، وكشف اللثام: 1 / 23. الفقيه: 1 / 19 صدر ح 16، والخصال: 54 صدر ح 72، والمقنع: 8 باختلاف في اللفظ، وفي الوسائل: 1 / 322 - أبواب أحكام الخلوة - ب 12 ح 7، وص 352 ب 33 ح 3 عن الخصال، والفقيه: على التوالي.
5 - " دراهم عليها " د.
6 - عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48. قرب الاسناد: 293 ضمن ح 1157، والفقيه: 1 / 20 ذيل ح 23 نحو صدره، وفي التهذيب: 1 / 353 ح 9 نحو ذيله، عنه الوسائل: 1 / 332 - أبواب أحكام الخلوة - ب 17 ح 7، وفي ح 10 عن قرب الاسناد.
7 - لفظ الجلالة ليس في " ب ".
8 - عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48، وكشف اللثام: 1 / 25. الفقيه: 1 / 20 ذيل ح 23 مثله. وفي الكافي: 3 / 56 صدر ح 8 باختلاف يسير في ألفاظه، وفي التهذيب: 1 / 32 صدر ح 23، والاستبصار: 1 / 48 صدر ح 3 نحوه، عنها الوسائل: 1 / 330 - أبواب أحكام الخلوة - ب 17 ح 1 و ح 6.

[ 79 ]

وهو عليه فليحوله عن يده اليسرى إذا أراد الاستنجاء (1). فإذا أراد الخروج من الخلاء، فليخرج رجله اليمنى قبل اليسرى (2)، ويمسح يده على بطنه، ويقول: الحمد لله الذي عرفني لذته، وأبقى قوته في جسدي، وأخرج عني أذاه، يالها من (3) نعمة،، ثلاث مرات (4). والوضوء مرة (5) مرة (6)، وهو غسل الوجه واليدين، ومسح الرأس والقدمين (7). ولا يجوز أن يقدم شيئا على شئ، يبدأ بالأول فالأول كما أمر الله (8)

1 - عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48، وكشف اللثام: 1 / 25. الفقيه: 1 / 20 ذيل ح 23، مثله. الكافي: 3 / 56 ذيل ح 8، و ج 6 / 474 ح 9، والخصال: 612 ضمن ح 10 باختلاف في ألفاظه، عنهما الوسائل: 1 / 330 - أبواب أحكام الخلوة - ب 17 ح 2 و ح 4. وانظر المقنع: 9.
2 - عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48، والمستدرك: 1 / 254 ضمن ح 11. الفقيه: 1 / 17 ذيل ح 6، والمقنع: 9 مثله.
3 - ليس في " المستدرك " و " البحار ".
4 - عنه البحار: 80 / 191 ذيل ح 48، والمستدرك: 1 / 254 ذيل ح 11. الفقيه: 1 / 17 ح 5، والتهذيب: 1 / 29 ح 16، وص 351 ح 2 نحوه، عنهما الوسائل: 1 / 307 - أبواب أحكام الخلوة - ب 5 ح 3، وص 308 ح 6. وانظر المقنع: 9.
5 - ليس في " البحار ".
6 - عنه البحار: 80 / 257 صدر ح 2. الكافي: 3 / 26 ح 6، والتهذيب: 1 / 80 ح 55، والاستبصار: 1 / 69 ح 3 مثله، وفي الكافي: 3 / 27 ح 9، والفقيه: 1 / 25 صدر ح 3، والخصال: 28 ح 101 نحوه، وكذا في السرائر: 3 / 553 نقلا عن نوادر البزنطي، عنها الوسائل: 1 / 435 - أبواب الوضوء - ضمن ب 31. وانظر المقنع: 11.
7 - عنه البحار: 80 / 257 ضمن ح 2. الكافي: 3 / 21 ذيل ح 3، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 121 ح 1، والخصال: 603 صدر ح 9 باختلاف يسير في ألفاظه، وفي التهذيب: 1 / 56 ح 7، والاستبصار: 1 / 57 ح 1 بمعناه، عنها الوسائل: 1 / 387 - أبواب الوضوء - ضمن ب 15 8 - يعني قوله تعالى في سورة المائدة: 6.

[ 80 ]

عز وجل (1). ومن توضأ مرتين لم يؤجر (2)، ومن توضأ ثلاثا فقد أبدع (3). ومن غسل الرجلين فقد خالف الكتاب والسنة (4)، ومن مسح على الخفين فقد خالف الكتاب والسنة (5). ولا يجوز المسح على العمامة والجورب (6).

1 - عنه البحار: 80 / 257 ضمن ح 2. الكافي: 3 / 34 صدر ح 5، والفقيه: 1 / 28 صدر ح 2، والتهذيب: 1 / 97 صدر ح 100، والاستبصار: 1 / 73 صدر ح 1 بمعناه، عنها الوسائل: 1 / 448 - أبواب الوضوء - ب 34 ح 1.
2 - قال المصنف في الفقيه: يعني به: إنه أتى بغير الذي أمر به ووعد الأجر عليه، فلا يستحق الأجر.
3 - عنه البحار: 80 / 257 ضمن ح 2، والجواهر: 2 / 271. الفقيه: 1 / 26 ح 10 صدره، وفي ص 29 ذيل ح 5 مثله، وفي المقنع: 11، والتهذيب: 1 / 81 ذيل ح 61، والاستبصار: 1 / 71 ذيل ح 9 باختلاف في ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 1 / 436 - أبواب الوضوء - ب 31 ح 3، وص 438 ح 14. وفي المختلف: 22 نقلا عن المصنف صدره، وعن ابن بابويه، والشيخ، وابن إدريس ذيله باختلاف في ألفاظه.
4 - عنه البحار: 80 / 257 ضمن ح 2. وانظر الكافي: 3 / 31 ح 9، والفقيه: 1 / 24 ح 5، وعلل الشرائع: 289 ح 2، وكنز الفوائد: 69، والتهذيب: 1 / 63 ح 22 و ح 24، وص 65 ح 35، والاستبصار: 1 / 65 ح 5، ودعائم الإسلام: 1 / 108، عن معظمها الوسائل: 1 / 418 - أبواب الوضوء - ضمن ب 25.
5 - عنه البحار: 80 / 257 ضمن ح 2. الخصال: 603 ضمن ح 9، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 121 ضمن ح 1 مثله، عنهما الوسائل: 1 / 397 - أبواب الوضوء - ب 15 ح 18، وص 461 ب 38 ح 17 على التوالي. وانظر قرب الاسناد: 162 ح 591، وتفسير العياشي: 1 / 301 ح 61، والكافي: 8 / 1 ضمن ح 21، والفقيه: 4 / 298 ح 78، وإرشاد المفيد: 2 / 161، والتهذيب: 1 / 361 ح 17 و ح 18 و ح 20، وأمالي الطوسي: 2 / 260.
6 - عنه البحار: 80 / 257 ضمن ح 2. فقه الرضا: 68 في موضعين، والفقيه: 1 / 29 ذيل ح 7 باختلاف يسير. وفي التهذيب: 1 / 361 ح 20 نحو صدره، عنه الوسائل: 1 / 459 - أبواب الوضوء - ب 38 ح 8.

[ 81 ]

ولا تقية في ثلاثة أشياء: في شرب المسكر، والمسح على الخفين (1)، ومتعة الحج (2). وحد الوجه الذي يجب أن يوضأ ما دارت عليه الوسطى والإبهام (3) وحد اليدين إلى المرفقين (4)، وحد الرأس مقدار أربع أصابع (5) من مقدمة (6) (7).

1 - جوز فيه المصنف في الفقيه: 1 / 29 ذيل ح 7 التقية. وادعى العلامة في المختلف: 26 الإجماع في جوازها: وذكر الشيخ في التهذيب: عدم المنافاة بين خبري الجواز والعدم، وحمل عدم التقية فيه على ما إذا كان الخوف لا يبلغ الفزع على النفس أو المال.
2 - عنه البحار: 80 / 257 ضمن ح 2، والجواهر: 2 / 237. فقه الرضا: 68، والكافي: 3 / 32 صدر ح 2، والفقيه: 1 / 30 ح 8، والمقنع: 17، والتهذيب: 1 / 362 ح 23، والاستبصار: 1 / 76 ح 2 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 1 / 457 - أبواب الوضوء - ب 38 ح 1. وفي الخصال: 614 ضمن ح 10، ودعائم الإسلام: 1 / 110 نحوه.
3 - عنه البحار: 80 / 257 ضمن ح 2. الفقيه: 1 / 28 صدر ح 1 مثله بزيادة في المتن، وكذا في تفسير العياشي: 1 / 299 صدر ح 52، والكافي: 3 / 27 صدر ح 1، والتهذيب: 1 / 54 صدر ح 3 إلا أن فيها " ما دارت عليه السبابة والوسطى والابهام "، عن معظمها الوسائل: 1 / 403 - أبواب الوضوء - ب 17 ح 1.
4 - عنه البحار: 80 / 257 ضمن ح 2. الكافي: 3 / 26 ضمن ح 5. والفقيه: 1 / 28 ذيل ح 1، وص 35 ضمن ح 1، وعلل الشرائع: 280 ضمن ح 1، والخصال: 603 ضمن ح 9، وإرشاد المفيد: 227 ضمن حديث، والطرف: 11 ضمن حديث باختلاف في اللفظ، عن بعضها الوسائل: 1 / 380 - أبواب الوضوء - ضمن ب 15.
5 - ذكر العلامة في المختلف: 23 " أن المشهور في مسح الرأس بإصبع واحدة ". وهو موافق لما ذكره المصنف في المقنع: 16 عند ذكره لوضوء المرأة. واختار المصنف في الفقيه: 1 / 28 المسح بثلاث أصابع، ونقله عن المصنف في الذكرى: 86، وهو موافق لما ورد في الكافي: 3 / 29 ح 1، عنه الوسائل: 1 / 417 - أبواب الوضوء - ب 24 ح 5.
6 - " مقدمة الرأس " د.
7 - عنه البحار: 80 / 257 ضمن ح 2، والجواهر: 2 / 173، وص 180.

[ 82 ]

والمسح على الرجلين إلى الكعبين (1). فإذا توضأت المرأة ألقت قناعها عن (2) موضع مسح رأسها في صلاة الغداة والمغرب (3)، وتمسح (4) عليه، ويجزيها في سائر الصلوات أن تدخل إصبعها، فتمسح على رأسها من غير أن تلقي قناعها (5). والمضمضة والاستنشاق ليسا (6) من الوضوء (7)، وهما سنة لا سنة الوضوء (8)،

1 - عنه البحار: 80 / 257 ضمن ح 2. قرب الاسناد: 368 صدر ح 1318، والكافي: 3 / 30 صدر ح 6، والفقيه: 1 / 28 ذيل ح 1، والتهذيب: 1 / 64 صدر ح 28، وص 91 صدر ح 92، والاستبصار: 1 / 62 صدر ح 3، وكشف الغمة: 1 / 88 ضمن حديث باختلاف في اللفظ، عن معظمها الوسائل: 1 / 399 - أبواب الوضوء - ب 15 ح 24، وص 417 ب 24 ح 4.
2 - " من " البحار.
3 - قال المجلسي في البحار: 80 / 262: لعل السر في ذلك، سهولة إلقاء القناع عليها في هذين الوقتين، أو أنها تكشف في المغرب للنوم، وفي الغداة لم تلبسه بعد.
4 - " ولتمسح " ب.
5 - عنه البحار: 80 / 257 ضمن ح 2، وفي ص 261 ذيل ح 8، والمستدرك: 1 / 317 ح 2 عن الخصال: 585 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 1 / 30 ذيل ح 12، والمقنع: 15 مثله.
6 - هكذا في " أ " و " البحار ". " ليستا " ب، ج، د، المستدرك.
7 - عنه البحار: 80 / 345 ضمن ح 29، والمستدرك: 1 / 325 صدر ح 2. علل الشرائع: 286 ح 1، والتهذيب: 1 / 78 ح 48، والاستبصار: 1 / 66 ح 3 مثله، وفي الكافي: 3 / 23 ح 1، وص 24 ح 2 باختلاف يسير في ألفاظه، عنها الوسائل: 1 / 430 - أبواب الوضوء - ضمن ب 29. حمله الشيخ على أنهما ليسا من فرائض الوضوء، وكذا المجلسي في البحار: 80 / 334 ذيل ح 5.
8 - عنه البحار: 80 / 345 ضمن ح 29، والمستدرك: 1 / 325 ضمن ح 2. أنظر التهذيب: 1 / 78 ح 46 و ح 51، وص 79 ح 52، والاستبصار: 1 / 66 ح 1، وص 67 ح 5 و ح 6، عنهما الوسائل: 1 / 430 - أبواب الوضوء - ب 29 ح 1 و ح 2 و ح 6. وانظر قول صاحب الجواهر في ج 2 / 336. /

[ 83 ]

لأن الوضوء فريضة كله (1)، ولكنهما من الحنيفية التي قال الله عز وجل لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم): (واتبع ملة إبراهيم حنيفا) (2)، وهي عشر سنن: خمس في الرأس، وخمس في الجسد. فأما التي في الرأس فالمضمضة، والاستنشاق، والسواك، وقص الشارب، والفرق لمن طول شعر رأسه (3). وروي أن من لم يفرق شعره (4) فرقه الله عز وجل يوم القيامة بمنشار من النار (5). وأما التي في الجسد: فالاستنجاء، والختان، وحلق العانة، وقص الأظافير، ونتف الإبطين (6).

1 - عنه البحار: 80 / 345 ضمن ح 29، والمستدرك: 1 / 325 ضمن ح 2. الفقيه: 1 / 38 ضمن ح 4، والتهذيب: 1 / 346 ضمن ح 5 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 2 / 105 - أبواب آداب الحمام - ب 60 ح 1، وفي ج 1 / 365 - أبواب الوضوء - ب 1 ح 2 عن التهذيب.
2 - النساء: 125. 3 و 6 - عنه البحار: 80 / 345 ضمن ح 29، والمستدرك: 1 / 325 ضمن ح 2. فقه الرضا: 66، والفقيه: 1 / 33 ذيل ح 10، والخصال: 271 ح 11 باختلاف يسير. وفي تفسير القمي: 1 / 59 نحوه، ويؤيده ما في تفسير العياشي: 1 / 388 ح 145، وفي الوسائل: 2 / 11 - أبواب السواك - ب 1 ح 23 عن الخصال.
4 - " رأسه " ب.
5 - عنه البحار: 80 / 345 ضمن ح 29. فقه الرضا: 66، وقرب الاسناد: 70 ذيل ح 223، والفقيه: 1 / 33 ذيل ح 10، وص 76 ح 106، ومكارم الأخلاق: 70 مثله، وفي الوسائل: 2 / 108 - أبواب آداب الحمام - ب 62 ح 1 عن الفقيه.

[ 84 ]

وكل من شك في الوضوء (1) وهو قاعد على حال الوضوء فليعد، ومن شك في الوضوء وقد قام عن مكانه (2) فلا يلتفت إلى الشك إلا أن يستيقن (3). ومن استنجى على ما وصفناه (4)، ثم رأى بعد ذلك (5) بللا فلا شئ عليه، وإن بلغ الساق فلا ينقض (6) الوضوء (7)، ولا يغسل منه الثوب، فإن (8) ذلك من الحبائل (9) والبواسير (10). ولا ينقض (11) الوضوء إلا ما (12) يخرج من الطرفين: من بول، أو غائط، أو

1 - " الفرض " ب.
2 - " مقامه " ب، د.
3 - عنه البحار: 80 / 363 صدر ح 8. الفقيه: 1 / 37 ذيل ح 8 مثله. وفي الكافي: 3 / 33 صدر ح 2، والتهذيب: 1 / 100 صدر ح 110 مضمونه، عنهما الوسائل: 1 / 469 - أبواب الوضوء - ب 42 ح 1. وفي المقنع: 20 نحو ذيله.
4 - " وصفنا " ج، البحار. وقد تقدم وصفه في ص 76.
5 - ليس في " ج ".
6 - " فلا ينتقض " ب، ج.
7 - عنه البحار: 80 / 363 ضمن ح 8. الفقيه: 1 / 39 ح 12، والتهذيب: 1 / 20 ح 50، والاستبصار: 1 / 94 ح 13 نحوه، عنها الوسائل: 1 / 282 - أبواب نواقض الوضوء - 13 ح 2. وفي فقه الرضا: 66 مضمونه.
8 - " لأن " ج، د، البحار.
9 - الحبائل: عروق ظهر الانسان، وحبال الذكر: عروقه " مجمع البحرين: 1 / 449 - حبل - ".
10 - عنه البحار: 80 / 363 ضمن ح 8. فقه الرضا: 66 مثله، وفي قرب الاسناد: 126 ح 444، والكافي: 3 / 19 ح 1 و ح 2، وص 39 ضمن ح 1، والعلل: 296 ضمن ح 1، والتهذيب: 1 / 28 ح 10، والاستبصار: 1 / 49 ح 2 نحوه، عن بعضها الوسائل: 1 / 282 - أبواب نواقض الوضوء - ضمن ب 13.
11 - " لا ينتقض " البحار.
12 - " مما " البحار.

[ 85 ]

ريح، أو مني (1)، وما سوى ذلك من مذي، ووذي (2) جميعا، وقئ وقلس (3)، ورعاف، وحجامة، ودماميل، وجروح، وقروح وغير ذلك، فإنه لا ينقض الوضوء (4). ولا يجوز تبعيض الوضوء (5).

1 - عنه البحار: 80 / 228 صدر ح 23. المقنع: 12 مثله. الكافي: 3 / 36 ح 2 وصدر ح 6، والفقيه: 1 / 37 صدر ح 1، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 21 ح 47، والتهذيب: 1 / 9 صدر ح 15، وص 10 ح 18، والاستبصار: 1 / 86 ح 2 باختلاف يسير في ألفاظه، عنها الوسائل: 2481 - أبواب نواقض الوضوء - ب 2 ح 2 و ح 6.
2 - المذي: الماء الرقيق الخارج عند الملاعبة، والتقبيل، والنظر. والوذي. ما يخرج عقب إنزال المني " مجمع البحرين: 4 / 184 - مذي - وص 485 - وذي - ".
3 - القلس: ما خرج من الجوف مل ء الفم أو دونه " مجمع البحرين: 3 / 541 - قلس - ".
4 - عنه البحار: 80 / 228 ذيل ح 23، والجواهر: 1 / 404 إشارة. فقه الرضا: 68، والفقيه: 1 / 37 ذيل ح 1، والمقنع: 12 باختلاف يسير في ألفاظه. وانظر الكافي: 3 / 36 ح 9، وص 37 ح 12 و ح 13، وص 39 ح 1 - ح 3، وص 54 ح 6، و ج 4 / 108 ح 6، وعلل الشرائع: 295 ح 1، وص 296 ح 4، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 21 ح 46، والفقيه: 1 / 38 ح 9، وص 39 ح 1، والتهذيب: 1 / 13 ح 25 و ح 28، وص 15 ح 31 و ح 33، وص 17 ح 38 و ح 41، وص 21 ح 52 و ح 54، وص 23 ح 59، وص 253 ح 21، وص 349 ح 18 و ح 23، و ج 2 / 328 ح 202، و ج 4 / 264 ح 32، والاستبصار: 1 / 83 ح 1 و ح 2، وص 84 ح 1 و ح 3، وص 87 ح 1، وص 88 ح 3، وص 91 ح 3 و ح 4، وص 93 ح 10 و ح 11، وص 94 ح 15، والسرائر: 3 / 608، عنها الوسائل: 1 / 260 - أبواب نواقض الوضوء - ضمن ب 6، وص 264 ضمن ب 7، وص 270 ضمن ب 9، وص 276 ضمن ب 12.
5 - فقه الرضا: 67، والكافي: 3 / 35 ذيل ح 7، وعلل الشرائع: 290 ذيل ح 2، والمقنع: 19، والتهذيب: 1 / 87 ذيل ح 79، وص 98 ذيل ح 104، والاستبصار: 1 / 72 ذيل ح 1 باختلاف في اللفظ، عن معظمها الوسائل: 1 / 446 - أبواب الوضوء - ب 33 ح 2.

[ 86 ]

وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): إفتحوا عيونكم (1) عند الوضوء، لعلها لا ترى نار جهنم (2). ولا بأس أن يصلي الرجل بوضوء واحد صلوات (3) الليل والنهار كلها، ما لم يحدث (4). - 13 - باب السواك قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): السواك شطر الوضوء (5). وكان أبو الحسن (عليه السلام) يستاك بماء الورد.
(6)

1 - " أعينكم " ج، د.
2 - عنه البحار: 80 / 346 ضمن ح 29، والمستدرك: 1 / 349 ح 1. المقنع: 21، وثواب الأعمال: 33 ح 1، وعلل الشرائع: 280 ح 1، والفقيه: 1 / 31 ح 17 مثله، وكذا في الذكرى: 95 نقلا عن المصنف، عن معظمها الوسائل: 1 / 486 - أبواب الوضوء - ب 53 ح 1. قال الشهيد الأول في الدروس: 1 / 93: فتح العين عند الوضوء، قاله ابن بابويه - كما في المقنع -. وحمل المجلسي في البحار: 80 / 337 الخبر على التقية لكونه عاميا، وعلى المجاز، أي بالغوا في إيصال الماء إلى أجزاء الأعضاء، وقد قال المجلسي قبله: ظاهر الأصحاب أن مرادهم مجرد فتحها استظهارا لغسل نواحيها. وانظر الخلاف: 1 / 85، والمبسوط: 1 / 20، والذكرى: 95.
3 - " صلاة " د.
4 - عنه البحار: 80 / 257 ذيل ح 2، وص 363 ذيل ح 8. الفقيه: 1 / 31 ذيل ح 18، والمقنع: 16 مثله. وفي الكافي: 3 / 63 صدر ح 4 باختلاف يسير في ألفاظه، عنه الوسائل: 1 / 375 - أبواب الوضوء - ب 7 ح 1، و ج 3 / 377 - أبواب التيمم - ب 19 ح 1.
5 - عنه البحار: 80 / 346 ضمن ح 29، وفي ص 343 ضمن ح 23 عن مكارم الأخلاق: 47 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 32 ح 7، عنه الوسائل: 2 / 17 - أبواب السواك - ب 3 ح 3. وفي الذكرى: 93 نقلا عن المصنف مثله، إلا أن فيه الصلاة بدل " الوضوء ".
6 - عنه البحار: 80 / 346 ضمن ح 29، والمستدرك: 1 / 371 ح 2. انظر الفقيه: 1 / 6 ذيل ح 3.

[ 87 ]

وفي السواك اثنتا (1) عشرة خصلة: هو من السنة، ومطهرة للفم، ومجلاة للبصر (2)، ويرضي الرحمن، ويبيض الأسنان، ويذهب بالحفر (3)، ويشد اللثة، ويشهي الطعام، ويذهب بالبلغم، ويزيد في الحفظ، ويضاعف الحسنات، وتفرح به الملائكة (4). - 14 - باب التيمم من كان جنبا أو على غير وضوء ووجبت الصلاة ولم يجد الماء فليتيمم (5)، كما قال الله عز وجل: (فتيمموا صعيدا طيبا) (6)، والصعيد: الموضع المرتفع، والطيب: الذي ينحدر عنه الماء (7). والتيمم: هو أن يصرب الرجل بيديه على الأرض مرة واحدة، وينفضهما،

1 - " اثنى " ب، ج.
2 - " للعين " ب.
3 - الحفرة: صفرة تعلو الأسنان " مجمع البحرين: 1 / 537 - حفر - ".
4 - عنه البحار: 80 / 346 ذيل ح 29. المحاسن: 562 ح 953، والكافي: 6 / 495 ح 6، والفقيه: 1 / 34 ح 19، و ج 4 / 264 ضمن ح 4، وثواب الأعمال: 34 ح 1، والخصال: 481 ح 53 و ح 54، والمقنع: 23 مثله، عن معظمها الوسائل: 2 / 7 - أبواب السواك - ب 1 ح 12 و ح 17، وص 20 ب 5 ح 7. وفي الذكرى: 93 نقلا عن المصنف مثله.
5 - عنه البحار: 81 / 145 صدر ح 2. المحاسن: 372 صدر ح 132، والكافي: 3 / 63 صدر ح 3، والفقيه: 1 / 57 صدر ح 3 بمعناه، عنها الوسائل: 3 / 366 - أبواب التيمم - ب 14 ح 1 و ح 4.
6 - النساء: 43، والمائدة: 6.
7 - عنه البحار: 81 / 145 ضمن ح 2، والجواهر: 5 / 123 ذيله. فقه الرضا: 90 مثله. انظر تفسير العياشي: 1 / 244 صدر ح 143، عنه الوسائل: 3 / 378 - أبواب التيمم - ب 19 ح 6.

[ 88 ]

ويمسح بهما جبينيه (1) وحاجبيه، ويمسح على ظهر كفيه (2). والنظر إلى الماء ينقض التيمم (3). ولا بأس أن يصلي الرجل بتيمم واحد صلوات (4) الليل والنهار كلها، ما لم يحدث أو يصب ماء (5). ومن تيمم وصلى، ثم وجد الماء فقد مضت صلاته، فليتوضأ لصلاة أخرى (6). ومن كان في مفازة (7) ولم يجد الماء ولم يقدر على التراب، وكان معه

1 - " جبينه " ج.
2 - عنه البحار: 81 / 145 ضمن ح 2. وفي المختلف: 51 نقلا عن المصنف مثله، وفي الكافي: 3 / 61 ح 1، والفقيه: 1 / 57 ذيل ح 2، والتهذيب: 1 / 207 ح 4، وص 211 ح 16، والاستبصار: 1 / 171 ح 1 نحوه، عنها الوسائل: 3 / 359 - أبواب التيمم - ب 11 ح 3. وفي المقنع: 26 بمعناه.
3 - عنه البحار: 81 / 145 ضمن ح 2. الفقيه: 1 / 58، والمقنع: 25 نحوه. وفي فقه الرضا: 89، والكافي: 3 / 63 ضمن ح 4، والتهذيب: 1 / 200 ضمن ح 54، والاستبصار: 1 / 164 ضمن ح 6 بمعناه، عن بعضها الوسائل: 3 / 377 - أبواب التيمم - ب 19 ح 1.
4 - " صلاة " ج، د.
5 - عنه البحار: 81 / 145 ضمن ح 2. الكافي: 3 / 63 ضمن ح 4، والمقنع: 25، والتهذيب: 1 / 200 صدر ح 54، وص 201 ح 56، والاستبصار: 1 / 163 ح 3، وص 164 صدر ح 6 باختلاف يسير في ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 3 / 377 - أبواب التيمم - ب 19 صدر ح 1، وص 379 ب 20 ح 1.
6 - عنه البحار: 81 / 145 ضمن ح 2. المقنع: 26 مثله، وفي الفقيه: 1 / 58 ذيل ح 3، والذكرى: 107 نحوه، وكذا في التهذيب: 1 / 195 ح 37 و ح 39، والاستبصار: 1 / 160 ح 6 و ح 8، عنهما الوسائل: 3 / 369 - أبواب التيمم - ب 14 ح 11، وص 370 ح 14.
7 - المفازة: البرية القفر، والمهلك، مأخوذة من فوز إذا مات لأنها مظنة الموت " لسان العرب: 5 / 393 "، و " مجمع البحرين: 3 / 437 - فوز - ".

[ 89 ]

لبد (1) جاف، نفضه (2) وتيمم منه، أو من (3) عرف (4) دابته (5). ومن أصابته جناية: فخاف على نفسه التلف إن اغتسل، فإنه إن كان جامع فليغتسل وإن أصابه ما أصابه، وإن احتلم فليتيمم (6). والمجدور إذا أصابته جنابة يؤمم (7) (8)، لأن مجدورا أصابته جنابة على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فغسل فمات، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أخطأتم، ألا (9) يممتموه (10) (11).

1 - تلبد الشعر والصوف والوبر والتبد: تداخل ولزق " لسان العرب: 3 / 386 ". والظاهر المراد هنا ما يوضع تحت السرج. انظر القاموس المحيط: 1 / 632.
2 - ليس في " البحار ".
3 - ليس في " ب ".
4 - العرف: شعر عنق الفرس " القاموس المحيط: 3 / 252 ".
5 - عنه البحار: 81 / 145 ضمن ح 2. أنظر الفقيه: 1 / 60 ذيل ح 14، والمقنع: 27، والتهذيب: 1 / 189 ح 18 - ح 20، والاستبصار: 1 / 157 ح 5، وص 158 ح 4 و ح 5، عن بعضها الوسائل: 3 / 353 - أبواب التيمم - ب 9 ح 1 و ح 2 و ح 4.
6 - عنه البحار: 81 / 145 ضمن ح 2. الكافي: 3 / 67 ح 2، والتهذيب: 1 / 197 ح 47، وص 198 صدر ح 49، والاستبصار: 1 / 162 ح 6 وصدر ح 8 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 3 / 373 - أبواب التيمم - ب 17 ح 2 و ح 3.
7 - " تيمم " د.
8 - عنه البحار: 81 / 145 ضمن ح 2، والمستدرك: 2 / 527 صدر ح 3. الكافي: 3 / 68 ح 2، والتهذيب: 1 / 185 ح 7 نحوه، عنهما الوسائل: 3 / 347 - أبواب التيمم - ب 5 ح 4، وص 348 ح 10.
9 - " لم لا " د.
10 - هكذا في " م " و " البحار " و " المستدرك ". " تيمموه " ب، ج، د.
11 - عنه البحار: 81 / 145 ذيل ح 2، والمستدرك: 2 / 527 ذيل ح 3. الكافي: 1 / 40 ح 1، و ج 3 / 68 ح 5، والتهذيب: 1 / 184 صدر ح 3 مسندا عن أبي عبد الله (عليه السلام) نحوه، وكذا في الفقيه: 1 / 59 ح 8 عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، والسرائر: 3 / 612 نقلا عن نوادر محمد بن علي بن محبوب، بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وفي المختلف: 52 نقلا عن المصنف، عن معظمها الوسائل: 3 / 346 - أبواب التيمم - ضمن ب 5.

[ 90 ]

- 15 - باب الأغسال الغسل في سبعة عشر موطنا: ليلة سبعة عشر من شهر رمضان، وليلة تسعة عشر، وليلة إحدى وعشرين، (وليلة ثلاث وعشرين) (1)، والعيدين، وإذا دخلت الحرمين، ويوم تحرم (2)، (ويوم الزيارة) (3)، ويوم تدخل (4) البيت، ويوم التروية (5)، ويوم عرفة (6)، وغسل الميت، وغسل من غسل ميتا أو كفنه أو مسه بعد ما يبرد، (وغسل يوم) (7) الجمعة، وغسل الكسوف إذا احترق القرص كله فاستيقظ الرجل ولم يصل، فعليه أن يغتسل ويقضي الصلاة، وغسل الجنابة فريضة (8) (9). وقال الصادق (عليه السلام): غسل الجنابة والحيض واحد (10).

1 - ليس في " ب " و " المستدرك ".
2 - " يحرم " ج، المستدرك.
3 - ليس في " د ".
4 - " يدخل " ج، د، المستدرك.
5 - يوم التروية: هو يوم الثامن من ذي الحجة " مجمع البحرين: 2 / 254 - روي - ".
6 - يوم عرفة: هو التاسع من ذي الحجة " مجمع البحرين: 3 / 164 - عرف - ".
7 - هكذا في " ت " و " المستدرك ". " ويوم " ب، ج، د، البحار.
8 - ليس في " د ".
9 - عنه كشف اللثام: 1 / 11 - 13 قطعا منه، والرياض: 1 / 73 قطعة، والمستدرك: 1 / 447 ح 2 ذيله، و ج 2 / 498 ح 3، وفي البحار: 81 / 7 عنه وعن الفقيه: 1 / 44 ح 1 مثله، وفي ص 5 ح 6 من البحار المذكور عن الخصال: 508 ح 1 مثله، وفي التهذيب: 1 / 114 ح 34 باختلاف في بعض ألفاظه، عنه الوسائل: 3 / 307 - أبواب الأغسال المسنونة - ب 1 ح 11 وعن الفقيه، وفي ص 304 ح 4 عن الفقيه، والخصال.
10 - عنه البحار: 81 / 27 ح 4، وعن الخصال: 2 / 603 ضمن ح 9، وأمالي الصدوق: 515، والمقنع: 42 مثله، وكذا في الكافي: 3 / 83 ذيل ح 2، والفقيه: 1 / 44 ح 2، والتهذيب: 1 / 106 صدر ح 6، وص 162 ح 35، عن بعضها الوسائل: 2 / 315 - أبواب الحيض - ب 23 ح 1 و ح 3، وفي ص 175 - أبواب الجنابة - ب 1 ح 6 عن التهذيب.

[ 91 ]

وروي (1) أن من قصد مصلوبا فنظر إليه وجب عليه الغسل عقوبة (2). وروي أن من قتل وزغا فعليه الغسل، والعلة (3) في ذلك، أنه يخرج من الذنوب فيغتسل (4) منها (5). وكل غسل (من هذه (6) الأغسال) (7) فيه وضوء إلا غسل الجنابة (8)، لأن كل غسل سنة، إلا غسل الجنابة فإنه فريضة (9)، وغسل الحيض فريضة مثل غسل (10)

1 - " وقد روي " د.
2 - عنه المستدرك: 2 / 515 ذيل ح 1، وفي البحار: 81 / 23 ذيل ح 31، وكشف اللثام: 1 / 12 عنه وعن الفقيه: 1 / 45 ح 4 مثله، وفي الوسائل: 3 / 332 - أبواب الأغسال المسنونة - ب 19 ح 3 عن الفقيه، وفي المختلف: 29 عن المصنف مثله. حمله العلامة على الاستحباب الشديد.
3 - نسب المصنف التعليل في الفقيه إلى بعض مشايخه.
4 - " فليغتسل " د.
5 - عنه كشف اللثام: 1 / 12 صدره، وص 13 ذيله، والمستدرك: 2 / 515 صدر ح 1 صدره، والجواهر: 5 / 58 ذيله وفي البحار: 81 / 10 ذيل ح 11 عنه، وعن الفقيه: 1 / 44 ح 3 صدره، وفي ص 45 من الفقيه المذكور عن بعض مشايخه ذيله. وفي بصائر الدرجات: 353 ضمن ح 1، والكافي: 8 / 232 ضمن ح 305، والاختصاص: 301، ودلائل الإمامة: 99 ضمن حديث، والخرائج: 1 / 284 ضمن ح 17 نحوه، عن بعضها الوسائل: 3 / 332 - أبواب الأغسال المسنونة - ب 9 ح 1 و ح 2. وفي الذكرى: 24 نقلا عن المصنف بمعناه.
6 - ليس في " ب ".
7 - ما بين القوسين ليس في " البحار " و " المستدرك ".
8 - عنه البحار: 81 / 32 صدر ح 11، والمستدرك: 1 / 476 صدر ح 2. فقه الرضا: 82 باختلاف يسير، وكذا في الكافي: 3 / 45 ح 13، والتهذيب: 1 / 139 ح 82، وص 143 ح 94، وص 303 ح 49، والاستبصار: 1 / 126 ح 3، عنها الوسائل: 2 / 248 - أبواب الجنابة - ب 35 ح 1 و ح 2. وفي عوالي اللآلي: 2 / 203 ح 110 نحوه. وانظر الفقيه: 1 / 46.
9 - عنه البحار: 81 / 32 ضمن ح 11، والمستدرك: 1 / 476 ضمن ح 2. فقه الرضا: 82، والفقيه: 1 / 46 نحوه، وفي الفقيه: 1 / 60 ضمن ح 12، والتهذيب: 1 / 109 ضمن ح 17 بمعناه، عنهما الوسائل: 2 / 173 - أبواب الجنابة - ب 1 ح 1 و ح 9.
10 - ليس في " المستدرك ".

[ 92 ]

الجنابة (1). فإذا اجتمع فرضان فأكبرهما يجزي عن أصغرهما (2). ومن اغتسل لغير (3) جنابة فليبدأ بالوضوء، ثم يغتسل (4)، ولا يجزيه الغسل عن الوضوء، (لأن الغسل) (5) سنة والوضوء فريضة، ولا تجزي سنة عن فريضة (6) (7). - 16 - باب غسل الجنابة إذا أردت الغسل من الجنابة فاجهد (8) أن تبول، ليخرج ما بقي في إحليلك

1 - عنه البحار: 81 / 32 ضمن ح 11، والمستدرك: 1 / 476 ضمن ح 2. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 121 ضمن ح 1 باختلاف في ألفاظه، عنه الوسائل: 2 / 316 - أبواب الحيض - ب 23 ح 4، والبحار: 81 / 9 ذيل ح 10.
2 - عنه البحار: 81 / 32 ضمن ح 11، والمستدرك: 1 / 476 ضمن ح 2. فقه الرضا: 82، والفقيه: 1 / 46 باختلاف في ألفاظه. وانظر الكافي: 3 / 154 ح 1، والتهذيب: 1 / 432 ح 29، والاستبصار: 1 / 194 ح 2، عنها الوسائل: 2 / 539 - أبواب غسل الميت - ب 31 ح 1.
3 - " بغير " ب.
4 - عنه البحار: 81 / 32 ضمن ح 11، والمستدرك: 1 / 476 ضمن ح 2. فقه الرضا: 82، والفقيه: 1 / 46 مثله، وكذا في المختلف: 34 نقلا عن المصنف. وفي الكافي: 3 / 45 ح 13، والتهذيب: 1 / 139 ح 82، والاستبصار: 1 / 126 ح 3 بمعناه، عنها الوسائل: 2 / 248 - أبواب الجنابة - ب 35 ح 1.
5 - " لأنه " ب.
6 - " فرض " ب، د، البحار.
7 - عنه البحار: 81 / 32 ذيل ح 11، والمستدرك: 1 / 476 ذيل ح 2. فقه الرضا: 82، والفقيه: 1 / 46 مثله.
8 - " فاجتهد " ج.

[ 93 ]

من المني (1)، ثم اغسل يديك ثلاثا من قبل أن تدخلهما (2) الإناء، ثم استنج وأنق فرجك (3)، ثم ضع على رأسك ثلاث أكف من ماء (4) (5)، وميز الشعر (6) بأناملك حتى يبلغ الماء أصل الشعر كله (7) (8)، وتناول الإناء بيدك وصبه على رأسك وبدنك مرتين، وامرر يدك على بدنك كله، وخلل أذنيك

1 - عنه البحار: 81 / 72 صدر ح 60، وفي ص 50 صدر ح 23 عن فقه الرضا: 81 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 46 عن رسالة أبيه، وفي الذكرى: 103 نقلا عن ابني بابويه قطعة، وبنحوه نقل العلامة في المختلف: 32 عن النهاية: 21. وفي التهذيب: 1 / 132 ضمن ح 54، والاستبصار: 1 / 419 ضمن ح 1 بمعناه، عنهما الوسائل: 2 / 230 - أبواب الجنابة - ب 26 ح 6، وانظر ج 1 / 282 - أبواب نواقض الوضوء - ب 13.
2 - " تدخلها " ب، ج.
3 - عنه البحار: 81 / 72 ضمن ح 60. فقه الرضا: 81، والمقنع: 38 صدره، وفي الفقيه: 1 / 46 عن رسالة أبيه مثله. ويؤيد صدره ما في الكافي: 3 / 12 ذيل ح 5، وص 141 ضمن ح 5، والفقيه: 1 / 29 ذيل ح 4، والتهذيب: 1 / 36 ذيل ح 35 وذيل ح 36، والاستبصار: 1 / 50 ذيل ح 1 وذيل ح 2، عنها الوسائل: 1 / 427 - أبواب الوضوء - ب 27 ح 1 و ح 2 و ح 4، و ج 2 / 265 - أبواب الجنابة - ب 44 ح 1، ويؤيد ذيله ما في الكافي: 3 / 43 ضمن ح 3، والتهذيب: 1 / 133 ضمن ح 59.
4 - " الماء " البحار.
5 - عنه البحار: 81 / 72 ضمن ح 60. الفقيه: 1 / 46 نقلا عن رسالة أبيه مثله، وكذا في المقنع: 38. وفي فقه الرضا: 81، والكافي: 3 / 43 ضمن ح 3، والتهذيب: 1 / 132 ضمن ح 55، وص 133 ضمن ح 59، وص 137 صدر ح 75، والعلل لمحمد بن علي بن إبراهيم على ما في البحار: 81 / 41 ضمن ح 2 باختلاف يسير في ألفاظه، وفي الوسائل: 2 / 229 - أبواب الجنابة - ب 26 ح 2 و ح 8، وص 241 ب 31 ح 6 عن الكافي، والتهذيب.
6 - بزيادة " كله " البحار، والمستدرك.
7 - ليس في " ب ".
8 - عنه البحار: 81 / 72 ضمن ح 60، وفي المستدرك: 1 / 479 ح 4 عنه وعن المقنع: 38 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 46 عن رسالة أبيه، وفي فقه الرضا: 83 نحوه. وانظر الكافي: 3 / 45 ذيل ح 17، وص 81 ضمن ح 1، والتهذيب: 1 / 147 ح 109 و ح 110، عنهما الوسائل: 2 / 255 - أبواب الجنابة - ب 38 ح 1 و ح 2 و ح 5.

[ 94 ]

بإصبعيك (1)، وكل ما أصابه الماء فقد طهر (2). واجهد (3) أن لا تبقي شعرة من رأسك ولحيتك إلا وتدخل (4) الماء تحتها (5)، فإنه روي أن من ترك شعرة من الجنابة فلم يغسلها متعمدا فهو في النار (6). وإن شئت أن تتمضمض (7) وتستنشق فافعل، وليس ذلك بواجب، لأن الغسل على ما ظهر لا على باطن (8)، غير أنك إذا أردت أن تأكل أو تشرب قبل الغسل لم يجز لك، إلا أن تغسل يديك وتتمضمض (9) وتستنشق، فإنك إن

1 - " بإصبعك " ب.
2 - عنه البحار: 81 / 72 ضمن ح 60، وفي المستدرك: 1 / 480 ضمن ح 4 عنه وعن المقنع: 39 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 46 عن رسالة أبيه. وفي الكافي: 3 / 43 ذيل ح 1 وذيل ح 3، والتهذيب: 1 / 132 ذيل ح 56، وص 133 ذيل ح 59، والاستبصار: 1 / 123 ذيل ح 2 نحوه، عنها الوسائل: 2 / 229 - أبواب الجنابة - ب 26 ذيل ح 1 وذيل ح 2.
3 - " وانظر " ج، د.
4 - " أن يدخل " ب، " يدخل " ج، د، وما أثبتناه كما في البحار، والمستدرك.
5 - عنه البحار: 81 / 72 ضمن ح 60، والمستدرك: 1 / 480 ذيل ح 4. فقه الرضا: 83، والمقنع: 38 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 46 عن رسالة أبيه.
6 - عنه البحار: 81 / 72 ضمن ح 60، والمستدرك: 1 / 447 ذيل ح 2. المقنع: 38 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 46 عن رسالة أبيه. وفي أمالي الصدوق: 391 ح 11، وعقاب الأعمال: 272 ح 1، والتهذيب: 1 / 135 ح 64، والمعتبر: 48 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 2 / 175 - أبواب الجنابة - ب 1 ح 5.
7 - " تمضمض " ب، ج.
8 - عنه البحار: 81 / 72 ضمن ح 60، وكشف اللثام: 1 / 81 صدره. علل الشرائع: 287 ح 2 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 46 عن رسالة أبيه، وفي الوسائل: 2 / 226 - أبواب الجنابة - ب 24 ح 8 عن العلل.
9 - " تمضمض " ب، ج.

[ 95 ]

أكلت أو (1) شربت قبل ذلك، خيف عليك من (2) البرص (3). وروي (أنه إذا) (4) ارتمس الجنب في الماء ارتماسة واحدة، أجزأه ذلك من (5) غسله (6). وإن (7) أجنبت في يوم أو في (8) ليلة مرارا أجزأك (9) غسل واحد، إلا أن تكون تجنب بعد الغسل أو تحتلم، فإن احتلمت فلا تجامع حتى تغتسل من الاحتلام (10). ولا بأس بذكر الله تعالى وقراءة القرآن للجنب والحائض، إلا العزائم التي يسجد فيها، وهي: (ألم السجدة) (11)، وحم السجدة، والنجم، وسورة إقرأ

1 - " و " ج.
2 - ليس في " ب " و " د " و " البحار ".
3 - عنه كشف اللثام: 1 / 83 صدره، والبحار: 81 / 72 ضمن ح 60، وفي ص 52 ضمن ح 23 عن فقه الرضا: 84 باختلاف يسير، وكذا في الفقيه: 1 / 46 عن رسالة أبيه، وفي الكافي: 3 / 50 ح 1 نحو صدره، وفي ص 51 ذيل ح 12، والمقنع: 41، والتهذيب: 1 / 130 ذيل ح 48، والاستبصار: 1 / 117 ذيل ح 6 نحوه، عن بعضها الوسائل: 2 / 219 - أبواب الجنابة - ب 20 ح 1 و ح 2.
4 - " إن " ب. " إذا " البحار، المستدرك.
5 - " عن " ب، ج.
6 - عنه البحار: 81 / 73 ضمن ح 60، والمستدرك: 1 / 471 ح 6. الكافي: 3 / 43 ح 5، والفقيه: 1 / 48 ح 13، والمقنع: 44، والتهذيب: 1 / 148 ح 114، والاستبصار: 1 / 125 ح 6 مثله، وفي التهذيب: 1 / 148 ذيل ح 113، وص 370 ذيل ح 24 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 2 / 229 - أبواب الجنابة - ب 26 ح 5 و ح 12 و ح 15.
7 - " وإذا " ب.
8 - ليس في " ب " و " ج ".
9 - " أجزأ لك " ب، د.
10 - عنه البحار: 81 / 73 ضمن ح 60. فقه الرضا: 84، والفقيه: 1 / 48 ذيل ح 13 مثله. وفي المحاسن: 321 ضمن ح 60، والفقيه: 3 / 256 صدر ح 7، وص 363 ضمن ح 16، وعلل الشرائع: 514 ضمن ح 3، وأمالي الصدوق: 248 ضمن ح 3، والتهذيب: 7 / 412 ضمن ح 18 نحو ذيله. وانظر الوسائل: 2 / 261 - أبواب الجنابة - ب 43، و ج 20 / 139 ب 70.
11 - " سجدة لقمان " ب، ج، البحار. ذكر الطبرسي في مجمع البيان: 8 / 324 علة تسميتها بسجدة لقمان قائلا: لئلا تلتبس ب‍ " حم السجدة ".

[ 96 ]

باسم ربك (1). ولا تمس القرآن إذا كنت جنبا أو على غير وضوء، (ومس الورق) (2) (3). ومن خرج من إحليله بعد الغسل شئ، وقد كان بال قبل أن يغتسل فلا شئ عليه، وإن لم يكن بال قبل أن يغتسل فليعد الغسل (4). ولا بأس بتبعيض الغسل، تغسل يديك وفرجك ورأسك، وتؤخر غسل جسدك (إلى وقت الصلاة، ثم تغسل جسدك) (5) إذا أردت ذلك، فإن أحدثت حدثا من بول، أو غائط، أو ريح، بعد ما غسلت رأسك من قبل أن تغسل جسدك، فأعد الغسل من أوله (إلى آخره) (6) (7).

1 - عنه البحار: 81 / 72 ضمن ح 60، وفي ص 52 ضمن ح 23 عن فقه الرضا: 84 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 48 ذيل ح 13، والمقنع: 40، وفي المعتبر: 49 نقلا عن جامع البزنطي باختلاف في ألفاظه، عنه الوسائل: 2 / 218 - أبواب الجنابة - ب 19 ح 11. وفي علل الشرائع: 288 ح 1، والتهذيب: 1 / 26 ح 6، وص 129 ح 43، والاستبصار: 1 / 115 ح 6 بمعناه.
2 - ليس في " د ".
3 - عنه البحار: 81 / 73 ضمن ح 60، فقه الرضا: 85، والفقيه: 1 / 48 ذيل ح 13 مثله. الكافي: 3 / 50 ح 5، والتهذيب: 1 / 126 ح 33، وص 127 ح 34 و ح 35، والاستبصار: 1 / 113 ح 1 - ح 3 نحوه، عنها الوسائل: 1 / 383 - أبواب الوضوء - ب 12 ح 1 - ح 3. وفي المقنع: 40، ومجمع البيان: 10 / 226 في ذيل حديث نحو صدره.
4 - عنه البحار: 81 / 72 ضمن ح 60. فقه الرضا: 85 مثله، وفي الكافي: 3 / 49 ح 2 و ح 4، والفقيه: 1 / 47 ح 9، والمقنع: 42، والتهذيب: 1 / 143 ح 96، وص 144 ح 97، وصدر ح 98، والاستبصار: 1 / 118 ح 2، وص 119 صدر ح 4 باختلاف في ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 2 / 250 - أبواب الجنابة - ب 36 ح 1 و ح 5 و ح 6.
5 - ليس في " ب " و " البحار ".
6 - ليس في " ج " و " البحار ".
7 - عنه البحار: 81 / 73 ضمن ح 60. فقه الرضا: 85 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 49 عن رسالة أبيه، وفي المدارك: 2 / 308 نقلا عن كتاب " عرض المجالس " للصدوق، عنه الوسائل: 2 / 238 - أبواب الجنابة - ب 29 ح 4. وفي الكافي: 3 / 44 ح 8، والتهذيب: 1 / 134 ح 62 نحو صدره. وحكى ذيله في الذكرى: 106 نقلا عن عرض المجالس.

[ 97 ]

ولا يدخل الجنب والحائض المسجد إلا مجتازين، ولهما أن يأخذا منه، وليس لهما أن يضعا فيه شيئا (1)، لأن ما فيه لا يقدران على أخذه من غيره، (وهما قادران على وضع ما معهما في غيره) (2) (3). وإن احتلمت في مسجد من المساجد فاخرج منه واغتسل، إلا أن يكون احتلامك في المسجد الحرام أو في مسجد (رسول الله) (4) (صلى الله عليه وآله وسلم)، فإنك إذا (5) احتلمت في أحد هذين المسجدين، تيممت وخرجت، ولم تمش فيهما إلا متيمما (6). والجنب إذا عرق في ثوبه، فإن كانت الجنابة من حلال فحلال الصلاة فيه، وإن كانت من حرام فحرام الصلاة فيه (7).

1 - ليس في " ب ".
2 - ليس في " ب " و " البحار ". 3 - عنه البحار: 81 / 73 ضمن ح 60، والجواهر: 3 / 49 صدره. فقه الرضا: 85، والفقيه: 1 / 48 ذيل ح 13 مثله، وكذا في المقنع: 41 من قوله: " ولهما أن يأخذا ". وفي تفسير العياشي: 1 / 243 ح 138، وعلل الشرائع: 288 ح 1، والتهذيب: 1 / 397 ح 56 نحوه، وفي الكافي: 3 / 51 ح 8، وص 106 ح 1 نحو ذيله، عن بعضها الوسائل: 2 / 213 - أبواب الجنابة - ب 17 ح 1 و ح 2، وص 340 - أبواب الحيض - ب 35 ح 1.
4 - " الرسول " ج، البحار.
5 - " إن " د.
6 - عنه البحار: 81 / 73 ضمن ح 60. فقه الرضا: 85 مثله، وفي الكافي: 3 / 73 ح 14، والتهذيب: 1 / 407 ح 18 باختلاف في ألفاظه، عنهما الوسائل: 2 / 205 - أبواب الجنابة - ب 15 ح 3 و ح 6.
7 - عنه البحار: 81 / 73 ذيل ح 60. فقه الرضا: 84، والفقيه: 1 / 40 ذيل ح 5 مثله، وكذا في المقنع: 43 نقلا عن رسالة أبيه. وفي مناقب ابن شهر آشوب: 4 / 414، والذكرى: 14 باختلاف في اللفظ، ويؤيد صدره ما في الكافي: 3 / 52 ح 3، والتهذيب: 1 / 268 ح 74، والاستبصار: 1 / 185 ح 2، عن بعضها الوسائل: 3 / 444 - أبواب النجاسات - ضمن ح 27. وفي البحار: 80 / 117 ذيل ح 5، وص 118 ح 6 عن المناقب.

[ 98 ]

- 17 - باب غسل الحيض أقل أيام الحيض ثلاثة أيام (1)، وأكثرها عشرة أيام (2). فإن رأت الدم (3) يوما أو يومين فليس ذلك من الحيض، ما لم تر الدم ثلاثة أيام متواليات، وعليها أن تقضي الصلاة التي تركتها في اليوم أو اليومين (4). فإن رأت الدم أكثر من عشرة أيام، فلتقعد عن الصلاة عشرة أيام، وتغتسل يوم حادي عشر (5) وتحتشي، فإن لم يثقب الدم الكرسف (6) صلت صلاتها كل صلاة بوضوء.

1 - ليس في " ب " و " ج ".
2 - عنه البحار: 81 / 80 صدر ح 1. فقه الرضا: 191، والكافي: 3 / 75 ح 2، والمقنع: 47، والخصال: 606 ضمن ح 9، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 122 ضمن ح 1 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 50 عن رسالة أبيه، وفي ص 55 ضمن ح 19، وفي التهذيب: 1 / 156 ح 18 و ح 19، والاستبصار: 1 / 130 ح 1 و ح 2 باختلاف في ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 2 / 293 - أبواب الحيض - ضمن ب 10.
3 - ليس في " د ".
4 - عنه البحار: 81 / 80 ضمن ح 1، وفي المستدرك: 2 / 12 ح 1 عنه وعن فقه الرضا: 192 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 50 ذيل ح 4 عن رسالة أبيه. وفي الكافي: 3 / 76 ضمن ح 5، والتهذيب: 1 / 158 ضمن ح 24 باختلاف في ألفاظه، عنهما الوسائل: 2 / 299 - أبواب الحيض - ب 12 ح 2.
5 - " عشرة " ج، د، البحار.
6 - بزيادة " ولم يسل " د. والكرسف: القطن " القاموس المحيط: 3 / 274 ".

[ 99 ]

وإن ثقب الدم الكرسف ولم يسل، صلت صلاة الليل وصلاة الغداة بغسل، وسائر الصلوات بوضوء. وإن ثقب (1) الدم الكرسف وسال، صلت صلاة الليل وصلاة الغداة بغسل، والظهر والعصر بغسل، تؤخر الظهر قليلا وتحجل العصر، وتصلي المغرب والعشاء الآخرة بغسل واحد، تؤخر المغرب قليلا وتعجل العشاء الآخرة إلى أيام حيضها، فإذا دخلت في أيام حيضها تركت الصلاة، ومتى (2) اغتسلت على ذلك حل لزوجها أن يأتيها (3) (4). وإذا أرادت الحائض الغسل من الحيض فعليها أن تستبرئ، والاستبراء: أن تدخل قطنة، فإن كان هناك دم خرج ولو كان مثل رأس الذباب، فإن خرج لم تغتسل، وإن لم يخرج اغتسلت (5).

1 - " غمس " ب، " غلب " البحار.
2 - " ومن " البحار.
3 - ظاهر كلامه - رحمه الله - حرمة إتيانها قبل الغسل، ونسب المجلسي ذلك إلى المصنف في البحار: 81 / 79، إلا أن المصنف - رحمه الله - صرح في المقنع: 322: جواز الوطء للشبق بعد غسل فرجها، وسيأتي جواز ذلك أيضا للمستعجل في ص 264. وذكر العلامة في المختلف: 35: " أن المشهور كراهة وطئها بعد انقطاع الحيض قبل الغسل "، وبمثله ذكر المجلسي في البحار المتقدم عن أكثر علمائنا، وقال: وذهب الطبرسي إلى أن حل وطئها مشروط بأن تتوضأ أو تغسل فرجها.
4 - عنه البحار: 81 / 80 ضمن ح 1، وفي ص 92 ضمن ح 2 عن فقه الرضا: 192 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 50 عن رسالة أبيه، وفي المقنع: 48 إلى قوله: " تركت الصلاة ". وفي التهذيب: 1 / 166 ح 50، وص 167 ح 51، والاستبصار: 1 / 136 ح 3 و ح 4 بمعنى ذيله، عنهما الوسائل: 2 / 326 - أبواب الحيض - ب 27 ح 6 و ح 7.
5 - عنه البحار: 81 / 81 ضمن ح 1. فقه الرضا: 193، والفقيه: 1 / 53 ذيل ح 12 مثله. وفي الكافي: 3 / 80 ح 2، والتهذيب: 1 / 161 ح 32 باختلاف في بعض ألفاظه، وفي الكافي: 3 / 80 ح 1 و ح 3، والمقنع: 49 بمعناه، وفي الوسائل: 2 / 308 - أبواب الحيض - ب 17 ح 1 - ح 3 عن الكافي، والتهذيب.

[ 100 ]

وقال الصادق (عليه السلام): يجب (1) على المرأة إذا حاضت أن تتوضأ عند كل صلاة، وتجلس مستقبل القبلة، وتذكر الله مقدار صلاتها كل يوم (2). والصفرة في أيام الحيض حيض، وفي أيام الطهر طهر (3). ودم العذرة لا يحوز الشفرين (4)، ودم الحيض حار يخرج بحرارة شديدة، ودم المستحاضة بارد يسيل منها وهي لا تعلم (5). - 18 - باب غسل النفساء قال الصادق (عليه السلام): إن أسماء بنت عميس

1 - المشهور الاستحباب كما ذكره العلامة في المختلف: 36، والمجلسي في البحار: 81 / 95.
2 - عنه البحار: 81 / 81 ضمن ح 1، وكشف اللثام: 1 / 96، والمستدرك: 2 / 29 ح 1، وفي ص 92 ضمن ح 12 من البحار المذكور عن فقه الرضا: 192 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 50 عن رسالة أبيه، وفي الكافي: 3 / 101 ح 3، والتهذيب: 1 / 159 ح 27 وفيهما ينبغي بدل " يجب ". وفي الكافي: 3 / 101 ح 4، والتهذيب: 1 / 159 ح 28 مسندا إلى أبي جعفر (عليه السلام) نحوه، عنهما الوسائل: 2 / 345 - أبواب الحيض - ب 40 ح 2 و ح 3.
3 - عنه البحار: 81 / 81 ضمن ح 1. الفقيه: 1 / 50 عن رسالة أبيه، والمقنع: 48، والمبسوط: 1 / 44 مثله، وفي الكافي: 3 / 77 ذيل ح 5، والتهذيب: 1 / 158 ذيل ح 24 نحوه، عن معظمها الوسائل: 2 / 278 - أبواب الحيض - ب 4 ح 3 و ح 9.
4 - الشفران: اللحم المحيط بالفرج إحاطة الشفتين بالفم " مجمع البحرين: 2 / 522 - شفر - " 5 - عنه البحار: 81 / 81 ضمن ح 1. فقه الرضا: 194، والمقنع: 52 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 54 عن رسالة أبيه. وفي الكافي: 3 / 91 صدر ح 1 و ح 2، وص 92 ضمن ح 3، والتهذيب: 1 / 151 صدر ح 1 و ح 2، وص 152 ضمن ح 3، والسرائر: 3 / 611 ضمن حديث نحو ذيله، عنها الوسائل: 2 / 275 - أبواب الحيض - ب 3 ح 1 - ح 3.

[ 101 ]

الخثعمية (1) نفست بمحمد بن أبي بكر (2) في حجة الوداع، فأمرها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن تقعد ثمانية عشر يوما (3). فأيما امرأة طهرت قبل ذلك فلتغتسل ولتصل (4). وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أيما امرأة مسلمة ماتت في نفاسها، لم ينشر لها ديوان (5) يوم القيامة (6).

1 - " الخثعمية " ليس في " ب ". وأسماء بنت عميس، أسلمت قديما وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب (عليه السلام)، فولدت له هناك عبد الله، وعونا، ومحمدا، ثم هاجرت إلى المدينة، فلما قتل عنها جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) تزوجها أبو بكر فولدت له محمد بن أبي بكر، ثم مات عنها زوجها، فتزوجها علي بن أبي طالب (عليه السلام) فولدت له يحيى " الاستيعاب: 4 / 234، الإصابة: 4 / 231، أسد الغابة: 7 / 14 ".
2 - وهو محمد بن أبي بكر بن أبي قحافة، من أصفياء أصحاب علي (عليه السلام)، ولد في حجة الوداع، وقتل بمصر سنة ثمان وثلاثين من الهجرة في خلافة علي (عليه السلام)، وكان عاملا عليها من قبله (عليه السلام)، وعندما ذكر عند أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " رحمه الله وصلى عليه ". انظر رجال الطوسي: 30، وص 58، ورجال الكشي: 1 / 281، ورجال السيد الخوئي - قده -: 14 / 230.
3 - عنه البحار: 81 / 81 ضمن ح 1، والمستدرك: 2 / 47 ح 3. الفقيه: 1 / 55 ذيل ح 18 مثله، وفي الكافي: 4 / 449 ح 1، والتهذيب: 1 / 180 ح 87، و ج 5 / 399 ح 34 مسندا عن أبي جعفر (عليه السلام) نحوه، عنها الوسائل: 2 / 384 - أبواب النفاس - ب 3 ح 6، وص 389 ح 21. وفي المقنع: 51، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 124 ضمن ح 1 نحو ذيله. اختلف علماؤنا في أكثر مدة النفاس، فقد أشار إليه العلامة في المختلف: 41، وذكر أن مختار المصنف هو " ثمانية عشر يوما "، وهو موافق للفقيه المتقدم ذكره، إلا أن ظاهر ما ذهب إليه المصنف في المقنع: 50 هو " عشرة أيام ".
4 - عنه البحار: 81 / 81 ضمن ح 1، والمستدرك: 2 / 48 ذيل ح 3. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 124 ضمن ح 1 نحوه، عنه الوسائل: 2 / 390 - أبواب النفاس - ب 3 ح 24.
5 - الديوان: الكتاب، واستعير به هنا عن صحيفة الأعمال، أنظر " مجمع البحرين: 2 / 73 - دون - ".
6 - عنه البحار: 81 / 81 ذيل ح 1، والمستدرك: 2 / 50 ح 4. الفقيه: 1 / 84 ح 36 عن الصادق (عليه السلام) مثله، وفي مجمع البحرين: 2 / 73 - دون - مرسلا باختلاف يسير، ويؤيده ما في أمالي الطوسي: 2 / 285.

[ 102 ]

- 19 - باب غسل يوم (1) الجمعة قال الصادق (عليه السلام): غسل يوم الجمعة سنة واجبة (2) على الرجال والنساء، في السفر والحضر (3). وروي أنه رخص في تركه للنساء في السفر لقلة الماء (4).

1 - ليس في " ب " و " د ".
2 - هكذا أورده المصنف في الفقيه: 1 / 61 ذيل ح 3، إلا أنه قد ذكر فيه قبل أسطر بأنه واجب، وكذا ورد في نسخة من المقنع، وأشار العلامة في المختلف: 29 إلى قولي المصنف، وذكر أن المشهور بين علمائنا استحباب غسل الجمعة، وحمل ما ورد بلفظ الوجوب في المقام على الاستحباب المؤكد. وحمل الشيخ في التهذيب مثل هذه الأخبار على الأولوية، وقال: وقد يسمى الشئ واجبا إذا كان الأولى فعله.
3 - عنه البحار: 81 / 127 صدر ح 14، والجواهر: 5 / 3، والمستدرك: 2 / 501 صدر ح 5. علل الشرائع: 286 صدر ح 1، والفقيه: 1 / 61 ذيل ح 2 مثله، إلا أن فيهما بدل قوله: سنة واجبة " واجب "، وفي فقه الرضا: 175 باختلاف يسير، وفي الكافي: 3 / 42 صدر ح 3، وص 417 ح 3 نحوه، وفي المقنع: 144 صدره، وانظر المقنعة: 158، والتهذيب: 1 / 112 ح 28، و ج 3 / 9 ح 27، والاستبصار: 1 / 102 ح 2، عن معظمها الوسائل: 3 / 311 - أبواب الأغسال المسنونة - ضمن ب 6.
4 - عنه البحار: 81 / 128 ضمن ح 14، والجواهر: 5 / 3، والمستدرك: 2 / 50 ضمن ح 5. الكافي: 3 / 42 ذيل ح 3، وعلل الشرائع: 286 ذيل ح 1، والفقيه: 1 / 61 ذيل ح 2 مثله، وفي الوسائل: 3 / 312 - أبواب الأغسال المسنونة - ب 6 ح 2، وص 315 ذيل ح 17 عن الكافي، والعلل على التوالي.

[ 103 ]

والوضوء فيه قبل الغسل (1). وقال الصادق (عليه السلام): إن نسيت الغسل أو فاتك لعلة (2)، فاغتسل بعد العصر أو يوم السبت (3). وقال (عليه السلام): إذا اغتسل أحدكم (4) يوم الجمعة، فليقل: اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين (5). والعلة في غسل يوم (6) الجمعة، أن الأنصار كانت تعمل في نواضحها (7) وأموالها، فإذا كان يوم الجمعة حضروا المسجد، فتأذى الناس بأرواح (8) آباطهم،

1 - عنه البحار: 81 / 128 ضمن ح 14، والمستدرك: 2 / 50 ضمن ح 5. التهذيب: 1 / 142 ح 92، والاستبصار: 1 / 127 ح 9 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 2 / 248 - أبواب الجنابة - ب 35 ح 3، وفي ج 3 / 315 - أبواب الأغسال المسنونة - ب 6 ذيل ح 16 عن الفقيه: 1 / 62 ذيل ح 7 بمعناه.
2 - ذكر المجلسي في البحار: 81 / 126: أن ظاهر أكثر الأصحاب، عدم الفرق بين كون الفوات عمدا أو نسيانا، لعذرا أو غيره.
3 - عنه البحار: 81 / 128 ضمن ح 14، والجواهر: 5 / 11، وص 19. الفقيه: 1 / 61 مرسلا مثله. فقه الرضا: 175 نحوه، وكذا في التهذيب: 1 / 113 ح 32 و ح 33، والاستبصار: 1 / 104 ح 8، وفي الكافي: 3 / 43 ح 7 مسندا، عن أبي جعفر (عليه السلام) مضمونه، عنهما الوسائل: 3 / 330 - أبواب الأغسال المسنونة - ب 10 ح 1 و ح 3 و ح 4.
4 - " أحد منكم " ب.
5 - عنه البحار: 81 / 128 ضمن ح 14. التهذيب: 1 / 146 ح 106 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 2 / 254 - أبواب الجنابة - ب 37 ح 2، وفي فقه الرضا: 175 نحوه، وفي الفقيه: 1 / 61 ح 4، والتهذيب: 3 / 10 ح 31 مضمونه، عنهما الوسائل: 3 / 323 - أبواب الأغسال المسنونة - ب 12 ح 1.
6 - ليس في " د ".
7 - النواضح: الإبل التي يستقى عليها، واحدها ناضح " النهاية: 5 / 69 ".
8 - " بأرياح " ب، المستدرك. " برياح " د. والأرواح، والأرياح كلاهما جمع الريح. أنظر " مجمع البحرين: 2 / 245 - روح - ".

[ 104 ]

فأمرهم (1) النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالغسل، فجرت بذلك (2) السنة (3). وقال الصادق (عليه السلام): غسل يوم الجمعة طهور، وكفارة لما بينهما من الذنوب من الجمعة (4) إلى الجمعة (5). - 20 - باب غسل الميت الميت يلقن عند موته (6) كلمات الفرج، وهي (7): لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي، العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن، ورب العرش العظيم، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب

1 - " فأمر الله " المستدرك.
2 - " به " المستدرك.
3 - عنه المستدرك: 2 / 501 ذيل ح 5، وفي البحار: 81 / 124 ح 7 عنه وعن علل الشرائع: 285 ح 3 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 62 ح 6، والتهذيب: 1 / 366 ح 5، عنهما الوسائل: 3 / 315 - أبواب الأغسال المسنونة - ب 6 ح 15 وعن العلل.
4 - " يوم الجمعة " د.
5 - عنه البحار: 81 / 128 ذيل ح 14، والمستدرك: 2 / 501 ذيل ح 5. الفقيه: 1 / 61 ح 5 مثله، عنه الوسائل: 3 / 315 - أبواب الأغسال المسنونة - ب 6 ح 14، ويؤيده ما في علل الشرائع: 286 ذيل ح 4، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 87 ضمن ح 1، والتهذيب: 3 / 10 ذيل ح 31.
6 - " الموت " د.
7 - ليس في " البحار ".

[ 105 ]

العالمين (1). ولا يجوز أن تحضر (2) الحائض والجنب عند التلقين (3)، لأن الملائكة تتأذى بهما (4)، فإن حضرا ولم يجدا من ذلك بدا، فليخرجا إذا قرب خروج نفسه (5). وسئل الصادق (عليه السلام) عن توجيه الميت، فقال: يستقبل بباطن قدميه القبلة (6).

1 - عنه البحار: 81 / 239 صدر ح 25. الكافي: 3 / 122 صدر ح 3، والمقنع: 54، والتهذيب: 1 / 288 صدر ح 7 باختلاف يسير، وفي الكافي: 3 / 124 ح 7 وصدر ح 9، والفقيه: 1 / 77 صدر ح 1، والتهذيب: 1 / 288 ح 8، ودعوات الراوندي: 245 ح 693 نحوه، عن معظمها الوسائل: 2 / 459 - أبواب الاحتضار - ب 38 ح 1 - ح 3.
2 - هكذا في " أ ". " يحضر " ب، ج، د، البحار.
3 - قال المجلسي في البحار: 81 / 230 ذيل ح 1: الظاهر أن المراد بالتلقين هو الذي يستحب عند الاحتضار، فهو كناية عن الاحتضار، ويحتمل أن يكون حال التلقين أشد كراهة، ويحتمل شمول الكراهة حالة كل تلقين لظاهر اللفظ، ولعل الأول أظهر بقرينة سائر الأخبار.
4 - عنه البحار: 81 / 239 ضمن ح 25، وفي ص 233 ضمن ح 9 عن فقه الرضا: 165 مثله، وكذا في علل الشرائع: 298 ح 1، والفقيه: 1 / 51 ذيل ح 6، والخصال: 586 ضمن ح 12، والمقنع: 55، وفي التهذيب: 1 / 428 صدر ح 7 صدره، عن بعضها الوسائل: 2 / 467 - أبواب الاحتضار - ب 43 ح 2 و ح 3.
5 - عنه البحار: 81 / 239 ضمن ح 25، وفي ص 233 ضمن ح 9 عن فقه الرضا: 165 مثله، وكذا في المقنع: 56. وانظر قرب الاسناد: 312 ح 1214، والكافي: 3 / 138 ح 1، والتهذيب: 1 / 428 ح 6، عنها الوسائل: 2 / 467 - أبواب الاحتضار - ب 43 ح 1.
6 - عنه البحار: 81 / 239 ذيل ح 25، والجواهر: 4 / 7، والمستدرك: 2 / 120 ح 1. الكافي: 3 / 127 ح 2، والفقيه: 1 / 79 ح 6، والتهذيب: 1 / 285 ح 2، والمختلف: 42 مثله، عن معظمها الوسائل: 2 / 453 - أبواب الاحتضار - ب 35 ح 4 و ح 5.

[ 106 ]

ويغسل الميت أولى الناس به (1)، أو من يأمره الولي بذلك (2). ويقطع غاسل الميت كفنه، يبدأ بالنمط (3) فيبسطه، ويبسط عليه الحبرة، وينثر عليها شيئا من الذريرة (4)، (ويبسط الإزار على الحبرة، وينثر عليه شيئا من الذريرة، ويبسط القميص على الإزار، وينثر عليه شيئا من الذريرة) (5) ويكثر منه (6)، ويكتب على قميصه وإزاره وحبرته (7) والجريدتين (8): فلان (9) يشهد أن لا إله إلا الله (10)، ويلفها جميعا، ويعد

1 - " بميراثه " ج.
2 - عنه البحار: 81 / 308 صدر ح 28، وكشف اللثام: 1 / 110 صدره. فقه الرضا: 166 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 86 ح 49، عنه الوسائل: 2 / 535 - أبواب غسل الميت - ب 26 ح 2، وفي ح 1 عن التهذيب: 1 / 431 ح 21 صدره، وانظر ص 445 ح 83 من التهذيب المذكور.
3 - يريد به الفراش الذي يفرش تحت الكفن، ليبسط الكفن عليه " مجمع البحرين: 4 / 377 - نمط - ".
4 - الذريرة: فتاة قصب الطيب، وهو قصب يجاء به من الهند " مجمع البحرين: 2 / 90 - ذرر - ".
5 - ليس في " ب ".
6 - عنه البحار: 81 / 334 صدر ح 35. الفقيه: 1 / 87 ذيل ح 1 مثله، وكذا في المختلف: 45، والذكرى: 48، والبحار: 81 / 322 نقلا عن علي بن بابويه إلى قوله: " على الإزار "، وقال الشهيد: قال الصدوق في المقنع كقول أبيه بلفظ الخبر، فلم نجده في نسخ المقنع الموجودة عندنا. وانظر الكافي: 3 / 143 صدر ح 1 و ح 3، والتهذيب: 1 / 306 صدر ح 56، وص 307 ح 57، عنهما الوسائل: 3 / 32 - أبواب التكفين - ب 14 ح 3، وص 35 ب 15 ح 1.
7 - " وحبره " ب، د.
8 - " والجريدة " ب، د، البحار، والمستدرك.
9 - " فلان بن فلان " د.
10 - عنه البحار: 81 / 334 ضمن ح 35، وكشف اللثام: 1 / 118 صدره، والجواهر: 4 / 212 صدره، والمستدرك: 2 / 229 ح 2. الفقيه: 1 / 87 ذيل ح 1 مثله، وكذا في المختلف: 46 عن علي بن بابويه. ويؤيده ما في كمال الدين: 72، وص 73، والتهذيب: 1 / 289 ذيل ح 10، وص 309 ذيل ح 66، والاحتجاج: 489، عنها الوسائل: 3 / 51 - أبواب التكفين - 29 ح 1 - ح 3. وفي الذكرى: 48 نقلا عن علي بن بابويه، والمقنع: إلى قوله: " وحبرته "، انظر المقنع: 58 الهامش رقم " 10 ".

[ 107 ]

مئزرا (1)، ويأخذ جريدتين (من النخل) (2)، خضراوين رطبتين، طول كل واحدة على قدر عظم الذراع (3) (4). فإذا فرغ من أمر الكفن، وضع الميت على المغتسل، وجعل باطن رجليه إلى القبلة، وينزع القميص من فوق إلى سرته، ويتركه إلى أن يفرغ من غسله ليستر (5) به عورته، فإذا لم يكن عليه قميص، ألقى على عورته ما يسترها به (6)، ويلين أصابعه برفق، فإن تصعبت عليه فليدعها، ويمسح يده على بطنه مسحا رفيقا (7). وقال أبي - رحمه الله - في رسالته (إلي: إبدأ بيديه فاغسلهما) (8) بثلاث

1 - المئزر: الإزار يلتحف به، وفي كتب الفقه يذكرون المئزر مقابلا للأزار ويريدون به غيره، وحينئذ لا بعد في الاشتراك، ويعرف المراد بالقرينة " مجمع البحرين: 1 / 69 - أزر - ".
2 - ليس في " ب ".
3 - لم ير المصنف في الفقيه بأسا في كون طول الجريدة قدر ذراع أو شبر.
4 - عنه البحار: 81 / 334 ذيل ح 35، وكشف اللثام: 1 / 118 قطعة، والجواهر: 4 / 212 قطعة. الفقيه: 1 / 87 ذيل ح 1، ومعاني الأخبار: 348 ذيل ح 1 مثله من قوله: ويأخذ جريديتن، وفي فقه الرضا: 168 نحوه، وفي المختلف: 44 نقلا عن علي بن بابويه، والشيخين نحو ذيله، وانظر الوسائل: 3 / 20 - أبواب التكفين - ب 7، وص 24 ب 8.
5 - " يستر " ب، د.
6 - عنه البحار: 81 / 308 ضمن ح 28. الفقيه: 1 / 90 ذيل ح 16 مثله. وفي فقه الرضا: 166، وفي الكافي: 3 / 141 صدر ح 5، والتهذيب: 1 / 301 صدر ح 45 نحوه، والكافي: 3 / 140 صدر ح 4، والتهذيب: 1 / 298 صدر ح 41 صدره، عنهما الوسائل: 2 / 480 - أبواب غسل الميت - ب 2 صدر ح 3، وص 481 صدر ح 5، وانظر ص 452 - أبواب الاحتضار - ب 35، وفي المختلف: 44 نقلا عن المصنف ذيله.
7 - عنه البحار: 81 / 308 ضمن ح 28. الفقيه: 1 / 90 ذيل ح 16 مثله. وفي الكافي: 3 / 140 صدر ح 4، والتهذيب: 1 / 298 صدر ح 41 بمعناه، عنهما الوسائل: 2 / 481 - أبواب غسل الميت - ب 2 صدر ح 5.
8 - " أحب إلي أن يبدأ بيديه فاغسلها " د.

[ 108 ]

حميديات (1) بماء السدر (2)، ثم تلف على يدك اليسرى خرقة (3)، تجعل عليها شيئا من الحرض: وهو الأشنان، وتدخل يدك تحت الثوب، ويصب عليك غيرك الماء من فوق سرته، (4)، وتغسل قبله ودبره، ولا تقطع الماء عنه. ثم تغسل رأسه ولحيته برغوة السدر، وبعده بثلاث حميديات، ولا تقعده. ثم اقلبه (5) إلى جانبه الأيسر ليبدو (6) لك الأيمن، ومد يده اليمنى على جنبه الأيمن إلى حيث بلغت، ثم اغسله بثلاث حميديات من قرنه إلى قدمه، ولا تقطع الماء عنه. ثم اقلبه (7) إلى جانبه الأيمن ليبدو لك الأيسر، ومد يده اليسرى على جنبه الأيسر إلى حيث بلغت، ثم اغسله بثلاث حميديات من قرنه إلى قدمه، ولا تقطع الماء عنه. ثم اقلبه على (8) ظهره، وامسح بطنه مسحا رفيقا واغسله مرة أخرى بماء وشئ من جلال الكافور (9) مثل الغسلة الأولى، وخضخض الأواني التي فيها الماء، واغسله الثالثة بماء قراح (10)، ولا تمسح بطنه ثالثة. وقل وأنت تغسله: اللهم عفوك عفوك. فإنه من فعل ذلك عفى الله

1 - الحميد من الأباريق: الكبير في الغاية " مجمع البحرين: 1 / 570 - حمد - ".
2 - السدر: شجرة النبق " النهاية: 2 / 353 ".
3 - " مزقة " ب. 4 - ليس في " ب ".
5 - " تقبله " ج، البحار.
6 - " حتى يبدو " ب، د، وكذا ما بعدها.
7 - " تقبله " ج، البحار.
8 - " إلى " ج، د، البحار.
9 - جلال الكافور: القليل واليسير منه " مجمع البحرين: 1 / 389 - جلل - ".
10 - هكذا في " أ " و " ت " و " البحار ". " القراح " ب، ج، د.

[ 109 ]

عنه (1). وقال الصادق (عليه السلام): من غسل مؤمنا ميتا، فأدى فيه الأمانة غفر الله له، قيل: (وكيف يؤدي) (2) فيه الأمانة؟ قال (عليه السلام): لا يخبر بما يرى، (وحده (3) إلى أن يدفن الميت) (4) (5). (وقال الصادق (عليه السلام): خمسة) (6) ينتظر بهم، إلا أن يتغيروا: الغريق، والمصعوق، والمبطون، والمهدوم، والمدخن (7). والمجدور والمحترق إن لم يمكن غسلهما صب (8) عليهما الماء صبا، ويجمع ما

1 - عنه البحار: 81 / 309 ضمن ح 28. الفقيه: 1 / 90 ذيل ح 16 مثله، وفي فقه الرضا: 166 باختلاف في ألفاظه، وفي الكافي: 3 / 164 ح 3، والفقيه: 1 / 85 ح 48 ذيله، عنهما الوسائل: 2 / 494 - أبواب غسل الميت - ب 7 ح 2. وانظر ص 107 الهامش رقم " 7 ".
2 - " كيف تؤدي " ب.
3 - احتمل المجلسي في روضة المتقين: 1 / 368 في قراءته احتمالين أولا: بالتشديد، فيكون حد الاخفاء إلى الدفن أو حد الرؤية إليه. وثانيا: بالتخفيف، فيكون ما رآه وحده.
4 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ج ".
5 - عنه البحار: 81 / 287 ح 6 وعن الفقيه: 1 / 85 ح 46 مثله، وعن الكافي: 3 / 164 ح 2، وأمالي الصدوق: 434 ح 4، وثواب الأعمال: 232 ح 2، والمقنع: 61، والتهذيب: 1 / 450 ح 105 إلى قوله: " بما يرى "، وكذا في فقه الرضا: 167، ودعوات الراوندي: 253 ح 717، عن معظمها الوسائل: 2 / 495 - أبواب غسل الميت - ب 8 ح 1 و ح 3 و ح 4.
6 - " وخمسة " جميع النسخ. وما أثبتناه كما في المستدرك.
7 - عنه المستدرك: 2 / 142 ح 2، وفي البحار: 81 / 248 ح 4 عنه وعن الخصال: 300 ح 74 مثله، وكذا في الكافي: 3 / 210 ح 5، والتهذيب: 1 / 337 ح 156، عنهما الوسائل: 2 / 474 - أبواب الاحتضار: ب 48 ح 2 وعن الخصال. وفي الفقيه: 1 / 96 ذيل ح 38 مثله، إلا أن فيه " ينتظر بهم ثلاثة أيام ". وفي فقه الرضا: 173 نحوه.
8 - " أصببت " د.

[ 110 ]

سقط منهما في أكفانهما (1). - 21 - باب السنة في الكافور قال الصادق (عليه السلام): السنة في الكافور للميت وزن ثلاثة عشر درهما وثلث (2) (3). والعلة في ذلك، أن جبرئيل (عليه السلام) أتى (4) النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بأوقية (5) كافور من الجنة، فجعلها (6) النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ثلاثة أثلاث: ثلثا له (صلى الله عليه وآله وسلم)، وثلثا لعلي (عليه السلام)، وثلثا

1 - عنه البحار: 81 / 309 ضمن ح 28، والمستدرك: 2 / 181 ذيل ح 1. فقه الرضا: 173، والفقيه: 1 / 96 ذيل ح 38، والمقنع: 61 نحوه، وفي الكافي: 3 / 213 ح 6، والتهذيب: 1 / 333 ح 143 و ح 144 نحو صدره، ويؤيد ذيله ما في الكافي: 3 / 155 ذيل ح 1، والتهذيب: 1 / 323 ذيل ح 108، عن بعضها الوسائل: 2 / 500 - أبواب غسل الميت - ب 11 ح 1، وص 512 ب 16 ح 1 و ح 2.
2 - " وثلثا " ب، ج.
3 - عنه البحار: 81 / 335 ضمن ح 35، والمستدرك: 2 / 208 صدر ح 1. الفقيه: 1 / 91 مثله، وفي علل الشرائع: 1 / 302 ح 1 مسندا عن ابن سنان، مرفوعا باختلاف يسير، عنه الوسائل: 3 / 14 - أبواب التكفين - ب 3 ح 7.
4 - " أتى إلى " ب.
5 - الأوقية: أربعون درهما " مجمع البحرين: 4 / 542 - وقي - ".
6 - " فجعله " ب، ج، د، وما أثبتناه كما في " ت " و " البحار " و " المستدرك ".

[ 111 ]

لفاطمة (عليها السلام) (1)، فمن لم يقدر على وزن ثلاثة عشر درهما وثلث كافورا (2)، حنط الميت بأربعة دراهم، فإن لم يقدر فمثقال واحد لا أقل منه لمن وجده (3). - 22 - باب ثواب (4) تشييع جنازة المؤمن قال الصاد (عليه السلام): من شيع جنازة مؤمن حط عنه خمس وعشرون كبيرة، فإن ربعها خرج من الذنوب (5).

1 - عنه البحار: 81 / 335 ضمن ح 35، والمستدرك: 2 / 208 ضمن ح 1. الفقيه: 1 / 91 مثله، وفي الكافي: 3 / 151 ح 4، وعلل الشرائع: 302 ح 1، والتهذيب: 1 / 290 ح 13، وكشف الغمة: 2 / 126 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 3 / 13 - أبواب التكفين - ضمن ب 3. وفي البحار: 43 / 186 ضمن ح 18، و ج 81 / 324 ح 17 عن كشف الغمة.
2 - ليس في " ج ". " كافور " ب، د، وما أثبتناه كما في البحار، والمستدرك.
3 - عنه البحار: 81 / 335 ذيل ح 35، والمستدرك: 2 / 208 ذيل ح 1. الفقيه: 1 / 91 مثله، إلا أن فيه أربعة مثاقيل بدل قوله: " أربعة دراهم "، وفي الكافي: 3 / 151 ح 5، والتهذيب: 1 / 291 ح 14 نحو ذيله، عنهما الوسائل: 3 / 13 - أبواب التكفين - ب 3 ح 2. وانظر المقنع: 59.
4 - ليس في " ب " و " ج ".
5 - عنه المستدرك: 2 / 294 صدر ح 1، وفي البحار: 81 / 259 ح 6 عنه وعن دعوات الراوندي: 260 ح 742 مثله، وفي الكافي: 3 / 174 ح 2، والفقيه: 1 / 99 ح 9، وثواب الأعمال: 233 ح 1 باختلاف في ألفاظ صدره، عنها الوسائل: 3 / 154 - أبواب الدفن - ب 7 ح 4، وص 155 ح 8.

[ 112 ]

وقال الصادق (عليه السلام): أول ما يتحف به المؤمن أن يغفر لمن تبع جنازته (1). وروي أن المؤمن ينادى: ألا إن (2) أول حبائك (3) الجنة وأول حباء من تبعك المغفرة (4) (5). - 23 - باب الصلاة على الميت إذا صليت على ميت فقف عند رأسه (6) وكبر، وقل: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة. ثم كبر (7) الثانية، وقل (8): اللهم صل على محمد وآل محمد، وارحم محمدا

1 - عنه البحار: 81 / 258 ح 5، وعن الخصال: 24 ح 85 مثله، وكذا في المؤمن: 65 ح 168، والكافي: 3 / 173 ح 3، والفقيه: 1 / 99 ح 6، والتهذيب: 1 / 455 ح 127، ودعوات الراوندي: 262 ح 749، عن معظمها الوسائل: 3 / 143 - أبواب الدفن - ب 2 ح 4 وعن الخصال. وفي أمالي الطوسي: 1 / 45 ضمن حديث، بإسناده عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) باختلاف يسير.
2 - ليس في " ب ".
3 - الحباء: العطية " النهاية: 1 / 336 ".
4 - " الجنة " المستدرك.
5 - عنه المستدرك: 2 / 294 ذيل ح 1، وفي البحار: 81 / 259 ذيل ح 6 عنه، وعن دعوات الراوندي: 261 ح 746 مثله، وكذا في الكافي: 3 / 172 ح 1 مسندا عن أبي جعفر (عليه السلام)، والفقيه: 1 / 99 ح 7، والذكرى: 52 مرسلا عن أبي جعفر (عليه السلام)، عن بعضها الوسائل: 3 / 142 - أبواب الدفن - ب 2 ح 3. وفي فقه الرضا: 169 عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله.
6 - ذكر المصنف في المقنع: 64 الوقوف عند صدره. 7 - " تكبر " ب، د.
8 - " وتقول " ب.

[ 113 ]

وآل محمد، وبارك على محمد وآل محمد، كأفضل ما صليت وباركت وترحمت (1) على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد. ثم كبر الثالثة، وقل: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات. ثم كبر الرابعة، وقل: اللهم (إن هذا) (2) عبدك وابن (3) عبدك وابن (4) أمتك، نزل بك وأنت خير منزول به. اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا، وأنت أعلم به منا، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئا فتجاوز عنه واغفر له، اللهم اجعله عندك في أعلى عليين، واخلف على أهله في الغابرين، وارحمه برحمتك يا أرحم الراحمين. ثم كبر الخامسة، ولا تبرح من مكانك حتى ترى الجنازة على أيدي الرجال (5). وإذا صليت على المرأة فقف عند صدرها (6). وإذا صليت على المستضعف، فقل: اللهم اغفر للذين تابوا

1 - ليس في " البحار ".
2 - ليس في " ب " و " د ".
3 - " ابن " د.
4 - " ابن " ب، ج.
5 - عنه البحار: 81 / 389 ح 54، وكشف اللثام: 1 / 130 إلى قوله " ثم كبر الخامسة "، والجواهر: 12 / 44 إلى قوله " يا أرحم الراحمين ". الفقيه: 1 / 101، والمقنع: 64 مثله، وفي فقه الرضا: 177 باختلاف في بعض ألفاظه. وفي التهذيب: 3 / 195 ح 20 نحو ذيله، وانظر الكافي: 3 / 181 ح 3، والفقيه: 1 / 100 ح 16، وعلل الشرائع: 3 / 189 ح 431، والتهذيب: 3 / 189 ح 3، عن بعضها الوسائل: 3 / 60 - أبواب صلاة الجنازة - ب 2 ح 1، وص 94 ب 11 ح 1، وفي الذكرى: 59 نقلا عن المصنف قطعة.
6 - عنه البحار: 81 / 390 ضمن ح 54. الفقيه: 1 / 101 مثله. وفي الكافي: 3 / 176 صدر ح 1، والتهذيب: 3 / 190 صدر ح 5، والاستبصار: 1 / 470 صدر ح 2 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 3 / 119 - أبواب صلاة الجنازة - ب 27 ح 1.

[ 114 ]

واتبعوا سبيلك، وقهم عذاب الجحيم (1). وإذا لم تعرف (مذهب الميت) (2)، فقل: اللهم إن (3) هذه النفس أنت أحييتها وأنت أمتها، اللهم ولها ما تولت، واحشرها مع من أحبت (4) (5). وإذا صليت على ناصب، فقل بين التكبيرة الرابعة والخامسة: اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك، اللهم أصله أشد نارك، (اللهم أذقه) (6) حر عذابك، (فإنه كان) (7) يوالي أعداءك، ويعادي أولياءك، ويبغض أهل بيت نبيك، فإذا رفع فقل: اللهم لا ترفعه ولا تزكه (8). والطفل لا يصلي عليه حتى يعقل الصلاة (9)، فإن حضرت (10) مع قوم

1 - عنه البحار: 81 / 390 ضمن ح 54، وفي ص 353 ضمن ح 23 عن فقه الرضا: 178 مثله، وكذا في الكافي: 3 / 186 ح 1، وص 187 ذيل ح 2 و ح 3، والفقيه: 1 / 105 صدر ح 36، والمقنع: 69، والتهذيب: 3 / 196 ذيل ح 22، عن معظمها الوسائل: 3 / 67 - أبواب صلاة الجنازة - ب 3 ح 1 - ح 4.
2 - " مذهبه " د.
3 - ليس في " ب " و " د ".
4 - " أحببت " ج.
5 - عنه البحار: 81 / 390 ضمن ح 54، وكشف اللثام: 1 / 131. وفي فقه الرضا: 178، والفقيه: 1 / 105 ذيل ح 36، والمقنع: 69 مثله، وكذا في الذكرى: 60 نقلا عن المصنف، وفي الوسائل: 3 / 67 - أبواب صلاة الجنازة - ب 3 ح 1 عن الفقيه. وفي دعائم الإسلام: 1 / 236 مضمونه.
6 - " وأذقه " ج.
7 - ليس في " د ". " فإنه " ب.
8 - عنه البحار: 81 / 390 ضمن ح 54، وكشف اللثام: 1 / 130، وفي المستدرك: 2 / 254 ح 3 عنه وعن المقنع: 70 مثله، وفي قرب الاسناد: 59 ح 190، والكافي: 3 / 188 ذيل ح 2، وص 189 ح 3 و ح 4، والفقيه: 1 / 105 ح 37 و ح 38، والتهذيب: 3 / 197 ذيل ح 25 نحوه، عنها الوسائل: 3 / 69 - أبواب صلاة الجنازة - ب 4 ح 1 و ح 2 و ح 6.
9 - عنه البحار: 81 / 390 ذيل ح 54، وفي المستدرك: 2 / 272 ح 1 عنه وعن فقه الرضا: 178 مثله. وفي قرب الاسناد: 218 ح 855، والكافي: 3 / 206 صدر ح 2، وص 207 ضمن ح 4، والفقيه: 1 / 104 ح 33، وص 105 ح 35، والتهذيب: 3 / 198 صدر ح 3، وص 199 ح 5، والاستبصار: 1 / 479 صدر ح 1 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل: 3 / 95 - أبواب صلاة الجنازة - ب 13 ح 1 - ح 4.
10 - بزيادة " على جنازة " ب.

[ 115 ]

يصلون عليه، فقل: اللهم اجعله لأبويه ولنا فرطا (1) (2). - 24 - باب القول عند النظر إلى القبر قال الصادق (عليه السلام): إذا نظرت إلى القبر، فقل: اللهم اجعله (3) روضة من رياض الجنة، ولا تجعله (4) حفرة من حفر النيران (5). - 25 - باب إدخال الميت في (6) القبر قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، لكل شئ باب، وباب القبر عند رجلي الميت (7).

1 - أي أجرا وذخرا يتقدمنا " مجمع البحرين: 3 / 389 - فرط - ".
2 - عنه البحار: 81 / 390 ذيل ح 54، وكشف اللثام: 1 / 131، والجواهر: 12 / 96، وفي المستدرك: 2 / 272 ح 3 عنه وعن المقنع: 68 ذيله، وفي الفقيه: 1 / 104 ذيل ح 33 مثله، وفي فقه الرضا: 178، والتهذيب: 3 / 195 ح 21، ودعائم الإسلام: 1 / 237 نحوه، وفي الوسائل: 3 / 94 - أبواب صلاة الجنازة - ب 12 ح 1 عن التهذيب.
3 - " اجعلها " ج، د، البحار، المستدرك.
4 - " تجعلها " ج، د، البحار، المستدرك.
5 - عنه البحار: 82 / 57 صدر ح 46، والمستدرك: 2 / 326 صدر ح 9. فقه الرضا: 170، والفقيه: 1 / 107 ذيل ح 44، ودعوات الراوندي: 264 ح 756 مثله.
6 - ليس في " ب " و " ج ".
7 - عنه البحار: 82 / 57 ضمن ح 46، والمستدرك: 2 / 328 ح 6، وفي ح 5 عن دعوات الراوندي: 264 صدر ح 755 مثله، وفي الجعفريات: 202، وكتاب عباد العصفري: 19، والكافي: 3 / 193 ذيل ح 5، ودعائم الإسلام: 1 / 237، والتهذيب: 1 / 316 ح 86 باختلاف يسير، وفي ح 87 من التهذيب المذكور مسندا عن أبي عبد الله (عليه السلام)، والفقيه: 1 / 108 ذيل ح 46 مرسلا مثله، عن بعضها الوسائل: 2 / 182 - أبواب الدفن - ب 22 ح 4 و ح 6، وص 183 ح 7.

[ 116 ]

والمرأة تؤخذ بالعرض من قبل اللحد، والرجل من قبل رجليه، يسل (1) سلا (2). ويدخل الميت القبر من يأمره ولي الميت، إن شاء شفعا وإن شاء وترا (3). - 26 - باب ما يقال عند دخول القبر قال الصادق (عليه السلام): إذا دخلت القبر فاقرأ أم الكتاب، والمعوذتين، وآية الكرسي (4).

1 - السل: إنتزاعك الشئ وإخراجه برفق " مجمع البحرين: 2 / 403 - سلل - ".
2 - عنه البحار: 82 / 57 ضمن ح 46، والمستدرك: 2 / 328 ذيل ح 6. الخصال: 604 ضمن ح 9 مثله، عنه الوسائل: 3 / 182 - أبواب الدفن - ب 22 ح 5، وفي ص 204 ب 38 ح 1 عن التهذيب: 1 / 325 ح 118 باختلاف يسير في ألفاظه، وفي الفقيه: 1 / 108 ذيل ح 46 بزيادة في المتن. وفي الكافي: 3 / 194 صدر ح 1، وص 195 صدر ح 3، والتهذيب: 1 / 315 صدر ح 83 وصدر ح 4، وص 458 صدر ح 139 نحو ذيله.
3 - عنه البحار: 82 / 57 ضمن ح 46، وكشف اللثام: 1 / 110 إشارة. فقه الرضا: 170، والفقيه: 1 / 107 ذيل ح 44 مثله، وفي الكافي: 3 / 193 ح 1، والتهذيب: 1 / 314 ح 82 باختلاف في ألفاظه، عنهما الوسائل: 3 / 184 - أبواب الدفن - ب 24 ح 1.
4 - عنه البحار: 82 / 57 ضمن ح 46. فقه الرضا: 170 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 108 عن رسالة أبيه. وفي الكافي: 3 / 192 ضمن ح 2 مسندا عن أبي الحسن (عليه السلام)، وص 195 ضمن ح 4، وعلل الشرائع: 306 ضمن ح 1، والتهذيب: 1 / 313 ضمن ح 77، وص 317 ضمن ح 90 باختلاف يسير، وكذا في ص 313 ضمن ح 75 من التهذيب المذكور مسندا عن ابن عطية، ودعوات الراوندي: 264 ضمن ح 754، عن معظمها الوسائل: 3 / 173 - أبواب الدفن - ضمن ب 20.

[ 117 ]

- 27 - باب ما يقال عند تناول الميت (1) قال الصادق (عليه السلام)، إذا تناولت (2) الميت فقل: بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (3). - 28 - باب وضع الميت في اللحد (4) قال الصادق (عليه السلام)، إذا وضعت الميت في لحده فضعه على يمينه، مستقبل القبلة، وحل عقد كفنه، وضع خده على التراب (5).

1 - من بداية باب 26 إلى هنا ليس في " ب ".
2 - " تناول " ج.
3 - الفقيه: 1 / 108 عن رسالة أبيه مثله، وكذا في دعوات الراوندي: 264 صدر ح 757، عنه البحار: 82 / 53 ضمن ح 43، وفي فقه الرضا: 170 باختلاف يسير، وكذا في الكافي: 3 / 196 ضمن ح 6، مسندا عن أحدهما (عليهما السلام) إلا أن فيه يقال به: عند وضع الميت في لحده، وص 194 ضمن ح 1، وص 197 ضمن ح 11، والتهذيب: 1 / 315 ضمن ح 83، وص 316 ضمن ح 88، وص 457 ضمن ح 137، وفي الجعفريات: 202 مسندا عن علي (عليه السلام)، ودعائم الإسلام: 1 / 238 مرسلا عن علي (عليه السلام) نحوه، عن بعضها الوسائل: 3 / 177 - أبواب الدفن - ضمن ب 21.
4 - " لحده " ج.
5 - عنه البحار: 82 / 57 ضمن ح 46، والمستدرك: 2 / 319 ح 2. وفي دعوات الراوندي: 265 ح 758 مثله، وفي فقه الرضا: 170 باختلاف في ألفاظه، وكذا في الفقيه: 1 / 108 عن رسالة أبيه، وفي إرشاد المفيد: 1 / 189 ضمن حديث بمعناه، وانظر الكافي: 3 / 196 ح 9، والتهذيب: 1 / 317 ح 89، وص 450 ح 108، وص 457 ح 136 و ح 137، وص 458 ح 138، عنهما الوسائل: 3 / 172 - أبواب الدفن - ضمن ب 19.

[ 118 ]

- 29 - باب ما يقال إذا وضع الميت في اللحد (1) قال الصادق (عليه السلام): يقول من يضع الميت في لحده (2): اللهم جاف الأرض عن جنبيه، وأصعد (3) إليك روحه، ولقه منك رضوانا (4) (5). ثم يضع يده اليسرى على منكبه (6) الأيسر، ويدخل يده اليمنى تحت منكبه الأيمن، ويحركه تحريكا شديدا، ويقول: يا فلان بن فلان، الله ربك ومحمد نبيك، والإسلام دينك، (والقرآن كتابك، والكعبة قبلتك) (7)، وعلي وليك وإمامك، ويسمي الأئمة واحدا واحدا إلى آخرهم، حتى ينتهي إلى القائم (عليه السلام)، أئمتك أئمة (هدى أبرار) (8). ثم يعيد عليه التلقين مرة أخرى (9).

1 - " لحده " ج.
2 - " قبره " المستدرك.
3 - " وصعد " ج، البحار، والمستدرك.
4 - " رضوانك " ج.
5 - عنه البحار: 82 / 57 ضمن ح 46، والمستدرك: 2 / 321 صدر ح 3. فقه الرضا: 170، والكافي: 3 / 194 ذيل ح 1، والفقيه: 1 / 108 عن رسالة أبيه، والتهذيب: 1 / 315 ذيل ح 83 باختلاف يسير، وفي التهذيب: 1 / 458 ضمن ح 137، ودعوات الراوندي: 266 ضمن ح 760، ودعائم الإسلام: 1 / 238 نحوه، عن بعضها الوسائل: 3 / 177 - أبواب الدفن - ب 21 ح 1 و ح 6.
6 - المنكب: وهو ما بين الكتف والعنق " النهاية: 5 / 113 ".
7 - ليس في " ب " و " د ".
8 - هكذا في البحار، والمستدرك. " الهدى الأبرار " ب. " الهدى الأبرار حشرك الله معهم " د. " هدى " ج.
9 - عنه البحار: 82 / 57 ضمن ح 46، والمستدرك: 2 / 321 ذيل ح 3. فقه الرضا: 171 باختلاف في بعض ألفاظه، وكذا في الفقيه: 1 / 108 ضمن ح 47، عنه الوسائل: 3 / 179 - أبواب الدفن - ب 21 ح 5. وفي التهذيب: 1 / 457 ضمن ح 137 باختلاف يسير، وفي الذكرى: 66 نقلا عن المصنف قطعة.

[ 119 ]

- 30 - باب ما يقال عند وضع اللبن (على اللحد) (1) (قال الصادق (عليه السلام): إذا وضعت اللبن على اللحد فقل:) (2) اللهم آنس وحشته، وصل وحدته، وارحم غربته، وآمن روعته، وأسكن إليه (من رحمتك) (3) رحمة واسعة، يستغني بها عن رحمة من سواك، واحشره مع من كان يتولاه. وتقول متى (4) (زرت قبره) (5) هذا القول (6). - 31 - باب ما يقال عند الخروج من القبر قال الصادق (عليه السلام): إذا خرجت من القبر فقل وأنت تنفض يديك من التراب: إنا لله وإنا إليه راجعون. ثم احث التراب عليه بظهر كفيك (7)، ثلاث مرات، وقل: اللهم إيمانا بك،

1 - " عليه " ب، ج.
2 - " وهو " د.
3 - ليس في " ج " و " البحار " و " المستدرك ".
4 - " إذا " د.
5 - " قبل قبره " د. " زرته " المستدرك، والبحار.
6 - عنه البحار: 82 / 57 ضمن ح 46، والمستدرك: 2 / 326 ح 9. الفقيه: 1 / 108 ضمن ح 47 مثله، عنه الوسائل: 3 / 179 - أبواب الدفن - ب 21 ضمن ح 5، وفي فقه الرضا: 171 صدره، وفي التهذيب: 1 / 458 ضمن ح 137، ودعوات الراوندي: 266 ضمن ح 760 باختلاف يسير، وذكر الدعاء وحده في الكافي: 3 / 200 ح 9، وص 229 ح 6، مسندا عن أبي جعفر (عليه السلام) في حال القيام على القبر.
7 - " كفك " ب.

[ 120 ]

وتصديقا بكتابك، هذا وما وعدنا الله ورسوله، (وصدق الله ورسوله) (1). فإنه من فعل ذلك وقال هذه الكلمات، كتب الله له (2) بكل ذرة حسنة (3). - 32 - باب صب الماء على القبر إذا سوي (4) قبر الميت فصب على قبره الماء، وتجعل القبر أمامك وأنت مستقبل القبلة، وتبدأ بصب الماء من عند رأسه، وتدور به على قبره من أربعة جوانب (5) حتى ترجع إلى (6) الرأس من غير أن تقطع الماء، فإن فضل من الماء شئ فصبه على وسط القبر (7). وقال الصادق (عليه السلام): الرش (8) بالماء على القبر حسن - يعني في كل وقت - (9).

1 - ليس في " ب ".
2 - ليس في " د ".
3 - عنه البحار: 82 / 58 ضمن ح 46، والجواهر: 4 / 310، وص 311، وفي المستدرك: 2 / 334 ح 3 عنه وعن فقه الرضا: 171 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 109 ح 48، وفي الكافي: 3 / 198 ح 1 نحو صدره، وفي ص 198 ح 4، والتهذيب: 1 / 319 ح 95 باختلاف في ذيله، وفي الكافي: 3 / 198 ح 2، والتهذيب: 1 / 319 ح 94 قطعة منه مسندا عنه (عليه السلام) وذيله مسندا عنه (عليه السلام) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، عن معظمها الوسائل: 3 / 180 - أبواب الدفن - ب 21 ضمن ح 5، وص 189 ب 29 ح 1 و ح 2 و ح 4. وفي الجعفريات: 202 عن علي (عليه السلام) قطعة.
4 - " استوى " ب.
5 - " جوانبه " البحار.
6 - " على " د.
7 - عنه البحار: 82 / 58 ضمن ح 46. فقه الرضا: 171 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 109 ضمن ح 47، عنه الوسائل: 3 / 180 - أبواب الدفن - ب 21 ضمن ح 5، وفي ص 195 ب 32 ح 1 عن التهذيب: 1 / 320 ح 99 مضمونه، وكذا في دعوات الراوندي: 269 ح 768. وفي الذكرى: 67 نقلا عن المصنف نحوه.
8 - " والرش " ج، البحار، المستدرك.
9 - عنه البحار: 82 / 58 ذيل ح 46، والمستدرك: 2 / 336 ح 1. الكافي: 3 / 140 ذيل ح 3، والتهذيب: 1 / 300 ذيل ح 44، وص 321 ضمن ح 102 مثله، عنهما الوسائل: 3 / 193 - أبواب الدفن - ب 31 ح 6 و ح 7.

[ 121 ]

- 33 - باب زيارة قبر المؤمن قال الرضا (عليه السلام) (1): من زار قبر مؤمن فقرأ عنده (إنا أنزلناه) سبع مرات، غفر الله له ولصاحب القبر (2). ومن يزور القبر يستقبل القبلة، ويضع يده على القبر (3)، إلا أن يزور إماما، فإنه يجب أن يستقبله بوجهه، ويجعل ظهره، إلى (4) القبلة (5).

1 - " قال الصادق (عليه السلام) " المستدرك.
2 - عنه البحار: 82 / 169 صدر ح 4، والمستدرك: 2 / 372 ح 4. الفقيه: 1 / 115 ح 40 مثله، وكذا في ثواب الأعمال: 236 ذيل ح 1 بإسناده عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عنهما الوسائل: 3 / 227 - أبواب الدفن - ب 57 ح 5 وفي رجال الكشي: 2 / 836 ح 1066، ورجال النجاشي: 331 مسندا عن أبي جعفر (عليه السلام) باختلاف في ذيله.
3 - عنه البحار: 82 / 169 ضمن ح 4. فقه الرضا: 172، والفقيه: 1 / 109 ضمن ح 47 باختلاف يسير، وفي كامل الزيارات: 320 ضمن ح 4 و ح 5، وثواب الأعمال: 236 ضمن ح 1، ورجال الكشي: 2 / 836 ضمن ح 1066 بمعناه، وانظر الكافي: 3 / 229 ح 9، والتهذيب: 6 / 104 ح 1، عن معظمها الوسائل: 3 / 226 - أبواب الدفن - ضمن ب 57، وفي ص 179 ب 21 ضمن ح 5 عن الفقيه. " على " ب، د.
5 - عنه البحار: 82 / 169 ضمن ح 4. ويؤيده ما في الفقيه: 2 / 341 ذيل ح 5، والدروس: 2 / 23، والبحار: 53 / 316، وفي ج 100 / 170 نقلا عن نسخة قديمة من مؤلفات بعض أصحابنا.

[ 122 ]

- 34 - باب التعزية قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): التعزية تورث الجنة (1). وروي أن من مسح يده على رأس يتيم ترحما له كتب الله له بعدد (2) كل شعرة مرت عليها يده حسنة (3). وروي أنه من عزى حزينا كسي في الموقف حلة يحبر (4) بها (5).

1 - عنه البحار: 82 / 110 ح 55 وعن ثواب الأعمال: 235 ح 1، مثله، وكذا في المستدرك: 2 / 350 ح 11 عنه وعن الاختصاص: 189، ودعوات الراوندي ولم نجده فيه. وفي الفقيه: 1 / 110 ح 6 مثله، عنه الوسائل: 3 / 214 - أبواب الدفن - ب 46 ح 6.
2 - ليس في " د ".
3 - عنه البحار: 82 / 169 ذيل ح 4. الفقيه: 1 / 119 ح 12، وثواب الأعمال: 237 ح 1، والمقنع: 71 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 21 / 374 - أبواب أحكام الأولاد - ب 13 ح 1 و ح 2، وفي ج 3 / 286 - أبواب الدفن - ب 91 ح 2 عن الفقيه.
4 - إما بتخفيف الموحدة المفتوحة من الحبر بالفتح، بمعنى: السرور أي يسر بها، أو بالتشديد من التحبير بمعنى: التزيين، أي جعل الحلة زينة له، فيكون مزينا بها " مجمع البحرين: 1 / 444 - حبر - ".
5 - عنه المستدرك: 2 / 350 ح 12، وفي البحار: 82 / 111 ح 55 عنه وعن الكافي: 3 / 205 ح 1، وثواب الأعمال: 235 ح 2، والمقنع: 71 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 110 ح 1، عنه الوسائل: 3 / 215 - أبواب الدفن - ب 46 ح 9. وفي الكافي: 3 / 226 ح 2 مثله، إلا أن فيه يحبى بدل قوله: " يحبر ".

[ 123 ]

- 35 - باب القول عند دخول المقابر قال الصادق (عليه السلام): لما أشرف أمير المؤمنين (عليه السلام) على القبور (1)، قال: يا أهل التربة، يا أهل الغربة، أما الدور فقد سكنت، وأما الأزواج فقد نكحت، وأما الأموال فقد قسمت فهذا خبر ما عندنا، فما خبر ما عندكم؟ ثم التفت إلى أصحابه فقال لهم (2): لو أذن لهم في الكلام، لأخبروكم أن خير الزاد التقوى (3).

1 - " أهل القبور " ب.
2 - ليس في " ب " و " د " " البحار ".
3 - عنه البحار: 82 / 169 ضمن ح 4، وفي ص 180 ح 25، عن نهج البلاغة: 4 / 30 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 114 ح 34، وخصائص الأئمة (عليهم السلام): 102، وروضة الواعظين: 493.

[ 125 ]

أبواب الصلاة - 36 - باب وجوه الصلاة قال أبو جعفر (عليه السلام): فرض الله الصلاة، وسنها (1) (رسول الله صلى الله عليه وآله سلم) (2) على عشرة أوجه: صلاة الحضر والسفر، وصلاة الخوف على ثلاثة أوجه، وصلاة (لكسوف الشمس) (3)، (وصلاة خسوف القمر) (4)، وصلاة العيدين، (وصلاة الاستسقاء) (5)، والصلاة على الميت (6).

1 - " وسن " ب، د، المستدرك. قال المجلسي: سن: أي شرع وقرر وبين، أعم من الوجوب والاستحباب لدخول الاستسقاء والعيدين مع فقد الشرائط فيها.
2 - " رسوله صلى الله عليه وآله وسلم " ب.
3 - " الكسوف " ب.
4 - " والقمر " ج.
5 - ليس في " ب " و " ج ".
6 - عنه المستدرك: 2 / 286 ح 3 باختصار، وفي البحار، 82 / 281 ح 1 عنه وعن الخصال: 444 ح 39 مثله، وكذا في الكافي: 3 / 272 ح 3، والفقيه: 1 / 133 ح 21، عنهما الوسائل: 4 / 7 - أبواب أعداد الفرائض - ب 1 ح 2 وعن الخصال. قال المجلسي: أما عدها عشرة مع كونها إحدى عشرة، فلعد العيدين واحدة لاتحاد سببهما، وهو كونه عيدا، أو عد الكسوفين واحدة لتشابه سببهما. وذكر أسبابا أخرى فراجع.

[ 126 ]

- 37 - باب فضل الصلاة (1) قال الصادق (عليه السلام): للمصلي ثلاث خصال: يتناثر عليه البر (2) من أعنان السماء (3) إلى مفرق رأسه، وتحف به الملائكة (4) من قدميه إلى أعنان السماء، وملك (يناديه: أيها المصلي) (5)، لو تعلم من تناجي ومن ينظر إليك، وما التفت (6) ولا زلت عن موضعك أبدا (7). - 38 - باب فرائض (8) الصلاة قال الصادق (عليه السلام) - حين سئل عما فرض الله تبارك وتعالى من الصلاة - فقال (9): الوقت، والطهور، والتوجه، والقبلة، والركوع، والسجود،

1 - " الصلوات " ب، د.
2 - " اليسر " ب.
3 - أعنان السماء: صفائحها، وما اعترض من أقطارها " مجمع البحرين: 3 / 262 - عنن - ".
4 - أي تطوف به، أنظر " مجمع البحرين: 1 / 541 - حفف - ".
5 - " ينادي " المستدرك.
6 - " ما انفلت " المستدرك.
7 - عنه المستدرك: 3 / 31 ح 2. وفي البحار: 82 / 215 ح 30 عنه وعن ثواب الأعمال: 57 ح 3 باختلاف يسير، وكذا في فقه الرضا: 140، وفي الفقيه: 1 / 135 ح 15 مسندا عن أبي جعفر (عليه السلام)، وفي الكافي: 3 / 265 ح 4 باختلاف في ألفاظه، وكذا في ح 5 مسندا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، عن معظمها الوسائل: 4 / 31 - أبواب أعداد الفرائض - ب 8 ح 3 و ح 5 و ح 9 و ح 12.
8 - " فريضة " ب، د.
9 - ليس في " ب ".

[ 127 ]

والدعاء (1). ومن ترك القراءة في صلاته متعمدا فلا صلاة له (2). ومن ترك القنوت متعمدا فلا صلاة له (3). - 39 - باب وقت الظهر والعصر قال الصادق (عليه السلام): إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين، إلا أن بين

1 - عنه البحار: 83 / 163 ح 4، والجواهر: 10 / 354، وفي المستدرك: 3 / 167 ح 1 عنه وعن الخصال: 604 ضمن ح 9 مثله، وكذا في الكافي: 3 / 272 صدر ح 5، والتهذيب: 2 / 139 صدر ح 1، وص 241 ح 24 مسندا عن أبي جعفر (عليه السلام)، عنهما الوسائل: 4 / 295 - أبواب القبلة - ب 1 ح 1، وفي ج 5 / 471 - أبواب أفعال الصلاة - ب 1 ح 15 عن الخصال: وفي البحار: 83 / 163 عن العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم، بإسناده عن أبي جعفر (عليه السلام) باختلاف في صدره.
2 - عنه البحار: 83 / 163 ضمن ح 4، والجواهر: 10 / 354. مسائل علي بن جعفر: 157 صدر ح 227 باختلاف في ألفاظه، وكذا في الكافي: 3 / 347 ضمن ح 1. والفقيه: 1 / 227 ضمن ح 22، والتهذيب: 2 / 146 ضمن ح 27، ودعائم الإسلام: 1 / 161 ضمن حديث، عن معظمها الوسائل: 6 / 87 - أبواب القراءة في الصلاة - ب 27 ح 1 و ح 2 و ح 5.
3 - عنه البحار: 83 / 163 ذيل ح 4، والجواهر: 10 / 354، وفي كشف اللثام: 1 / 236، والمستدرك: 4 / 395 ح 2 عنه وعن المقنع: 115 باختلاف في ألفاظه، وكذا في الكافي: 3 / 339 ح 6، والتهذيب: 2 / 90 ذيل ح 103، والاستبصار: 1 / 339 ذيل ح 7، عنها الوسائل: 6 / 263 - أبواب القنوت - ب 1 ح 11، وص 265 ح 2. وفي الفقيه: 1 / 207 مثله، إلا أنه ذكر أن القنوت سنة واجبة، وكذا نقله العلامة عن المصنف في المختلف: 96، وذكر أن المشهور هو الاستحباب.

[ 128 ]

يديهما (1) سبحة (2)، فإن شئت طولت وإن شئت قصرت (3). (وقال (عليه السلام): أول الوقت زوال الشمس، وهو وقت الله الأول، وهو أفضلهما) (4) (5). وقال (عليه السلام) (6): إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء، فلا أحب أن يسبقني أحد بالعمل (7) (الصالح) (8)، إني (9) أحب (10) أن تكون صحيفتي أول صحيفة يكتب فيها (العمل الصالح) (11) (12).

1 - " يديها " ج، البحار، المستدرك.
2 - السبحة: النافلة، أنظر " مجمع البحرين: 2 / 324 - سبح - ".
3 - عنه البحار: 83 / 46 صدر ح 24، والمستدرك: 3 / 104 صدر ح 2 صدره، وص 107 ح 4. التهذيب: 2 / 249 صدر ح 26، والاستبصار: 1 / 254 صدر ح 39 مسندا عن أبي جعفر، وأبي عبد الله عليهما السلام مثله، وكذا في الكافي: 3 / 277 ح 8 عن مسمع بن عبد الملك، وفي ص 276 ح 2 و ح 4، والتهذيب: 2 / 21 ح 8 مثله، إلا أن فيهما الظهر بدل " الصلاتين "، وفي التهذيب: 2 / 249 ح 27، والاستبصار: 1 / 254 ح 40 مسندا عن أبي الحسن (عليه السلام) نحوه، عنها الوسائل: 4 / 131 - أبواب المواقيت - ضمن ب 5، وص 148 ب 8 ح 30. وفي دعائم الإسلام: 1 / 137 باختلاف يسير.
4 - ليس في " ب ".
5 - عنه البحار: 83 / 46 صدر ح 24، والمستدرك: 3 / 104 إلى قوله: الأول. الفقيه: 1 / 140 ح 5، والتهذيب: 2 / 18 ح 1، والاستبصار: 1 / 246 ح 7 مثله، عنها الوسائل: 4 / 120 - أبواب المواقيت - ب 3 ح 6.
6 - " وقال الصادق (عليه السلام) " ج.
7 - ليس في " ب ".
8 - أثبتناه من المستدرك.
9 - ليس في " ب ".
10 - " وأحب " ب، د.
11 - ليس في " ب ". " العمل " د.
12 - عنه البحار: 83 / 46 ضمن ح 24، والمستدرك: 3 / 128 ح 6 صدره. فقه الرضا: 71 عن العالم (عليه السلام) مثله، وفي التهذيب: 2 / 41 ح 82 باختلاف في ألفاظه، عنه الوسائل: 4 / 119 - أبواب المواقيت - ب 3 ح 2.

[ 129 ]

وقال (عليه السلام): ما يأمن أحدكم الحدثان (1) في ترك الصلاة، وقد دخل وقتها وهو فارغ (2). فأول وقت الظهر من زوال الشمس إلى أن يمضي قدمان، ووقت العصر من حين (3) يمضي قدمان من زوال الشمس إلى أن تغيب الشمس (4). وقال (عليه السلام): فضل (5) الوقت الأول على الآخر كفضل الآخرة على الدنيا (6). - 40 - باب وقت المغرب والعشاء قال الصادق (عليه السلام): إذا غابت الشمس فقد (حل الإفطار و) (7) وجبت

1 - الحدثان: الموت " مجمع البحرين: 1 / 470 - حدث - ".
2 - عنه البحار: 83 / 46 ضمن ح 24، والمستدرك: 3 / 102 ذيل ح 4. فقه الرضا: 71 عن العالم (عليه السلام) مثله، وفي التهذيب: 2 / 272 ح 119 مسندا عن الرضا (عليه السلام) مضمونه، عنه الوسائل: 4 / 119 - أبواب المواقيت - ب 3 ح 3.
3 - " حيث " ب، د.
4 - عنه البحار: 83 / 46 ضمن ح 24، وكشف اللثام: 1 / 156 قطعة. وانظر الفقيه: 1 / 140 ح 4، والتهذيب: 2 / 255 ح 49، والاستبصار: 1 / 248 ح 19، عنها الوسائل: 4 / 140 - أبواب المواقيت - ب 8 ح 1.
5 - " لفضل " البحار.
6 - عنه البحار: 83 / 47 ذيل ح 24، والمستدرك: 3 / 102 ضمن ح 4. الكافي: 3 / 274 ح 6، وثواب الأعمال: 58 ح 2، والتهذيب: 2 / 40 ح 80 مثله، وكذا في فلاح السائل: 155 نقلا عن " مدينة العلم " للمصنف، عن معظمها الوسائل: 4 / 123 - أبواب المواقيت - ب 3 ح 15، وفي البحار: 82 / 359 ح 43 عن فلاح السائل.
7 - ليس في " ب ".

[ 130 ]

الصلاة (1). ووقت المغرب أضيق الأوقات، وهو (من حين غيبوبة الشمس إلى) (2) غيبوبة الشفق (3)، ووقت العشاء من غيبوبة الشفق إلى ثلث الليل (4). - 41 - باب وقت صلاة الغداة قال الصادق (عليه السلام) - حين سئل عن وقت الصبح - فقال: حين يعترض الفجر، ويضيء حسنا (5).

1 - عنه البحار: 83 / 56 صدر ح 10، والمستدرك: 3 / 131 ح 5. الفقيه: 1 / 142 صدر ح 17 مثله، عنه الوسائل: 4 / 179 - أبواب المواقيت - ب 16 ح 19، وص 184 ب 17 ح 2. وفي فضائل الأشهر الثلاثة: 94 ح 76 مسندا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باختلاف في اللفظ. وسيأتي في ص 186 الهامش رقم " 4 " مثله.
2 - " إلى حين " البحار، المستدرك.
3 - عنه البحار: 83 / 56 ضمن ح 10، وكشف اللثام: 1 / 159، والمستدرك: 3 / 133 ح 1. الكافي: 3 / 282 ذيل ح 16، والفقيه: 1 / 141 صدر ح 12 مضمونه، وفي التهذيب: 2 / 258 ح 66 ذيله باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 4 / 182 - أبواب المواقيت - ب 16 ح 29. وانظر فقه الرضا: 73، وقرب الاسناد: 37 صدر ح 119، وأمالي الصدوق: 75 ح 15، والاستبصار: 1 / 263 ح 9 و ح 10.
4 - عنه البحار: 83 / 56 ضمن ح 10، وكشف اللثام: 1 / 159، وص 163 قطعة. الفقيه: 1 / 141 ضمن ح 12 عن معاوية بن عمار باختلاف يسير، عنه الوسائل: 4 / 200 - أبواب المواقيت - ب 21 ح 4، وفي ص 204 - أبواب المواقيت - ب 23 ح 1 و ح 3 عن قرب الاسناد: 37 ذيل ح 119، والكافي: 3 / 280 صدر ح 11 بمعنى صدره.
5 - عنه البحار: 83 / 74 ح 5، والمستدرك: 3 / 138 ح 2. الفقيه: 1 / 143 ذيل ح 19 مثله، وفي التهذيب: 2 / 36 ح 62، والاستبصار: 1 / 273 ح 1 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 4 / 211 - أبواب المواقيت - ب 27 ح 5. وانظر الكافي: 3 / 283 ح 3، و ج 4 / 98 ح 2.

[ 131 ]

- 42 - باب الأذان والإقامة قال الصادق (عليه السلام): الأذان والإقامة مثنى مثنى (1)، وهما اثنان وأربعون حرفا، الأذان عشرون حرفا، والإقامة اثنان وعشرون حرفا (2). - 43 - باب عدد الركعات في اليوم والليلة والصلاة في اليوم والليلة (3) إحدى وخمسون ركعة، الفريضة منها سبعة عشر ركعة، وما سوى ذلك سنة ونافلة (4).

1 - ليس في " ب ".
2 - عنه البحار: 84 / 111، وكشف اللثام: 1 / 208 قطعة، وص 209، والجواهر: 9 / 85، والمستدرك: 4 / 43 ح 7. الكافي: 3 / 303 ح 4، والتهذيب: 2 / 62 ح 10، والاستبصار: 1 / 307 ح 10 صدره، وكذا في علل الشرائع: 6 ضمن ح 1 مسندا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، عنها الوسائل: 5 / 414 - أبواب الأذان والإقامة - ب 19 ح 4، وص 420 ح 17.
3 - ليس في " ب " و " د ".
4 - عنه البحار: 82 / 300 صدر ح 29. الفقيه: 1 / 127 مثله، وفي فقه الرضا: 99 باختلاف يسير، وفي الكافي: 3 / 443 ح 2، والتهذيب: 2 / 4 ح 3، والاستبصار: 1 / 218 ح 2 نحوه، عنها الوسائل: 4 / 46 - أبواب أعداد الفرائض - ب 13 ح 3.

[ 132 ]

فأما الفريضة: فالظهر أربع ركعات، والعصر أربع ركعات، والمغرب ثلاث ركعات، والعشاء الآخرة أربع ركعات، والغداة ركعتان. وأما السنة والنافلة فأربع (1) وثلاثون ركعة، منها: نافلة الظهر ستة (2) عشر ركعة، ثمان قبل الظهر، وثمان بعدها (3) قبل العصر، ونافلة المغرب أربع ركعات، وبعد العشاء الآخرة ركعتان من جلوس تعدان بركعة. فإن حدث بالرجل حدث قبل أن يبلغ آخر الليل فيصلي الوتر يكون قد مضى على الوتر، وصلاة الليل ثمان ركعات، والشفع ركعتان، والوتر ركعة، وركعتا الفجر، فهذه أربع (4) وثلاثون ركعة (5). - 44 - باب دخول المسجد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: في التوراة مكتوب: إن بيوتي في الأرض المساجد، فطوبى لعبد تطهر في بيته، ثم (6) زارني في بيتي، ألا إن على المزور (كرامة الزائر، ألا بشر) (7)

1 - " فأربعة " ب.
2 - " ست " د.
3 - ليس في " ب " و " د ".
4 - " أربعة " ب. 5 - عنه البحار: 82 / 300 ح 29، وكشف اللثام: 1 / 154 قطعة. الفقيه: 1 / 128 ذيل ح 4 إلى قوله: " على الوتر "، وفي ذيل ح 5 ذيله. وفي عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 121 ضمن ح 1، وتحف العقول: 312 ضمن حديث باختلاف في ألفاظه، عنهما الوسائل: 4 / 54 - أبواب أعداد الفرائض - ب 13 ح 23.
6 - " و " ب، د.
7 - " الكرامة للزائرين " ب.

[ 133 ]

المشائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة (1). قال الصادق (عليه السلام): إذا دخلت المسجد (2) فأدخل رجلك اليمنى، وصل على النبي وآله (3) صلى الله عليه وآله وسلم، وإذا (4) خرجت فأخرج رجلك اليسرى (5) وصل على النبي وآله (6) صلى الله عليه وآله وسلم (7). - 45 - باب تحريم الصلاة وتحليلها قال الصادق (عليه السلام): (تحريم الصلاة) (8) التكبير، وتحليلها التسليم (9).

1 - عنه البحار: 83 / 373 ح 37، والمستدرك: 1 / 298 ح 5. الفقيه: 1 / 154 ح 43 مثله، وكذا في ثواب الأعمال: 45 ح 1، وفي ص 47 ح 1، وعلل الشرائع: 318 ح 2، والمقنع: 89 إلى قوله: يكرم الزائر، وفي المحاسن: 47 ح 65، وثواب الأعمال: 47 ح 2 باختلاف في صدره، عن معظمها الوسائل: 1 / 381 - أبواب الوضوء - ب 10 ح 4 و ح 5، و ج 5 / 244 - أبواب أحكام المساجد - ب 39 ح 1.
2 - " في المسجد " ب.
3 - ليس في " ب ".
4 - " وإن " ج.
5 - بزيادة " قبل اليمنى " ج.
6 - ليس في " ب " و " د ".
7 - عنه البحار: 84 / 23 ح 13، والمستدرك: 3 / 392 ح 1 صدره. أنظر الكافي: 3 / 308 ح 1، وص 309 ح 2، والمقنع: 88، والفقيه: 1 / 155 ذيل ح 45، والتهذيب: 3 / 263 ح 63 و ح 64، وأمالي الطوسي: 2 / 15، وفلاح السائل: 91، عن بعضها الوسائل: 5 / 246 - أبواب أحكام المساجد - ضمن ب 40 و ب 41.
8 - " تحريمها) ج.
9 - عنه البحار: 85 / 310 ح 17، والجواهر: 10 / 285، والمستدرك: 4 / 136 ح 7. ودعائم الإسلام: 1 / 157 في ذيل حديث مثله، وكذا في الكافي: 3 / 69 ذيل ح 2 مسندا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، و الفقيه: 1 / 23 ذيل ح 1 مرسلا عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، والمعتبر: 190 مرسلا، وفي الوسائل: 1 / 366 - أبواب الوضوء - ب 1 ح 4 و ح 7، و ج 6 / 11 - أبواب تكبيرة الإحرام - ب 1 ح 10، وص 415 - أبواب التسليم - ب 1 ح 1 و ح 8 عن الكافي، والفقيه.

[ 134 ]

- 46 - باب القراءة قال الصادق (عليه السلام): (لا تقرن بين سورتين) (1) في الفريضة، فأما في النافلة فلا بأس (2). ولا تقرأ في الفريضة شيئا (3) من العزائم الأربع، وهي: سجدة لقمان (4)، وحم السجدة، والنجم، (وسورة اقرأ) (5) باسم ربك (6)، ولا بأس أن (تقرأ بها) (7) في النافلة (8).

1 - هكذا في " ت ". " لا تقرنن بين السورتين " ج. " لا يقرأ بين القراءة سورتين " ب، " لا تقرأ بين القراءة سورتين " د. " لا تقرن بين السورتين " البحار، المستدرك.
2 - عنه البحار: 85 / 45 صدر ح 34، والمستدرك: 4 / 163 ح 4. الفقيه: 1 / 200 ذيل ح 7 باختلاف في ألفاظ ذيله، وفي الكافي: 3 / 314 ح 10، والتهذيب: 2 / 70 ح 26، وص 72 ح 35، والاستبصار: 1 / 317 ح 2، ومستطرفات السرائر: 110 ح 64 مسندا عن أبي جعفر (عليه السلام)، وفيها كراهة الجمع بين السورتين، عن معظمها الوسائل: 6 / 50 - أبواب القراءة - ب 8 ح 2 و ح 6. وفي فقه الرضا: 125 مضمون صدره، وفي المختلف: 93 عن المصنف صدره.
3 - هكذا في البحار، والمستدرك: " بشئ " ب، ج، د.
4 - يعني السورة التي تلي سورة لقمان.
5 - " واقرأ " ب، د.
6 - عنه البحار: 85 / 45 ضمن ح 34، والمستدرك: 4 / 202 صدر ح 1. الفقيه: 1 / 200 ذيل ح 7 مثله، وفي الكافي: 3 / 318 صدر ح 6، والتهذيب: 2 / 96 صدر ح 129 صدره، عنهما الوسائل: 6 / 105 - أبواب القراءة - ب 40 ح 1.
7 - " تقرأها " ج.
8 - عنه البحار: 85 / 45 ضمن ح 34، والمستدرك: 4 / 202 ذيل ح 1. التهذيب: 2 / 292 ذيل ح 30، والاستبصار: 1 / 320 ذيل ح 3 بمعناه، عنهما الوسائل: 6 / 105 - أبواب القراءة - ب 40 ح 2.

[ 135 ]

وموسع عليك أي سورة قرأت في فرائضك، إلا أربع سور، وهي: " والضحى "، و " ألم نشرح "، و " ألم تر كيف "، و " لإيلاف " فإن قرأتها كانت (1) قراءة " والضحى " و " ألم نشرح " في ركعة، لأنهما جميعا سورة واحدة، و " لإيلاف " و " ألم تر كيف " في ركعة، لأنهما جميعا سورة واحدة، ولا تنفرد بواحدة من هذه الأربع سور (2) في ركعة (3) فريضة (4). - 47 - باب ما يقال في الركعتين الأخراوين سبح (5) في الأخراوين إماما كنت أو غير إمام، تقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله، (ثلاث مرات) (6)، وفي الثالثة: الله أكبر (7)، ثم كبر (8) واركع (9)

1 - " كان " ج.
2 - " السور " د.
3 - ليس في " ب ".
4 - عنه البحار: 85 / 45 ذيل ح 34، والرياض: 1 / 164، والجواهر: 10 / 22. الفقيه: 1 / 200 ذيل ح 7 مثله، وفي فقه الرضا: 112 نحوه، وفي المقنع: 93 نحو صدره، وفي ثواب الأعمال: 154 ذيل ح 2 ذيله، وفي الكافي: 3 / 313 ح 4 مضمون صدره، وانظر التهذيب: 2 / 72 ح 34، والاستبصار: 1 / 317 ح 4، ومجمع البيان: 5 / 544، والمعتبر: 178، والشرائع: 1 / 83، عن بعضها الوسائل: 6 / 54 - أبواب القراءة - ضمن ب 10.
5 - " وتسبح " ب.
6 - ليس في " البحار ".
7 - على ما ذكره المصنف في الفقيه: 1 / 209، والمقنع: 95: يكون الواجب عنده اثنتي عشر تسبيحة. وعدد التسبيح موضع خلاف بين علمائنا، أشار إليه العلامة في المختلف: 92، وذكر عن السيد المرتضى كما في المتن، وانظر الذكرى: 188.
8 - " تكبر " ج.
9 - عنه البحار: 85 / 88 ح 6. ورواه في الفقيه: 1 / 256 ح 68 إلا أنه ليس فيه " وفي الثالثة الله أكبر "، وكذا في مستطرفات السرائر: 71 ح 2، عنهما الوسائل: 6 / 122 - أبواب القراءة - ب 51 ح 1.

[ 136 ]

- 48 - باب الركوع والسجود قال الصادق (عليه السلام): سبح في ركوعك ثلاثا، تقول: سبحان ربي العظيم وبحمده، (ثلاث مرات) (1)، وفي السجود: سبحان ربي الأعلى وبحمده، ثلاث مرات (2)، لأن الله عز وجل لما أنزل على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم (فسبح باسم ربك العظيم) (3) قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: اجعلوها، في ركوعكم، فلما أنزل الله (4) (سبح اسم ربك الأعلى) (5) قال صلى الله عليه وآله وسلم: اجعلوها في سجودكم (6).

1 - ليس في " ب " و " ج ".
2 - عنه البحار: 85 / 116 صدر ح 23، والرياض: 1 / 166، والمستدرك: 4 / 437 صدر ح 2. الكافي: 3 / 329 ضمن ح 1، والتهذيب: 2 / 80 ضمن ح 68، وص 157 ضمن ح 73 مسندا عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله، عنهما الوسائل: 6 / 300 - أبواب الركوع - ب 4 ح 5، وص 301 ح 7. وفي الغارات: 156 عن علي (عليه السلام) مثله بزيادة في المتن، وفي دعائم الإسلام: 1 / 162 صدره، وفي ص 164 ذيله. وانظر فقه الرضا: 106، وص 107، والفقيه: 1 / 205، وص 206، والمقنع: 93، وص 94. وسيأتي في ص 163 صدره.
3 - الواقعة: 74 و 96، والحاقة: 52.
4 - لفظ الجلالة ليس في " ب ".
5 - الأعلى: 1.
6 - عنه البحار: 85 / 116 ضمن ح 23، والمستدرك: 4 / 437 ضمن ح 2. الفقيه: 1 / 206 ذيل ح 17 مثله، وفي علل الشرائع: 333 ح 6، والتهذيب: 2 / 313 ح 129، وفقه القرآن للراوندي: 1 / 102 باختلاف في بعض ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 6 / 327 - أبواب الركوع - ب 21 ح 1.

[ 137 ]

فإن قلت: سبحان الله سبحان الله سبحان الله، أجزأك (1). وتسبيحة واحدة تجزي للمعتل (2)، والمريض، والمستعجل (3). - 49 - باب الأعظم التي يقع عليها السجود السجود على سبعة أعظم: على الجبهة، والكفين، والركبتين، والإبهامين (4). والإرغام بالأنف سنة، من تركها لم تكن له صلاة (5).

1 - عنه البحار: 85 / 116 ضمن ح 23، والرياض: 1 / 166، والجواهر: 10 / 91، والمستدرك: 4 / 424 ضمن ح 4. الفقيه: 1 / 206، والمقنع: 94 مثله. وفي التهذيب: 2 / 77 صدر ح 54 و ح 56، وص 80 ح 67، والاستبصار: 1 / 324 ح 9 باختلاف في اللفظ، وكذا في السرائر: 3 / 602 نقلا عن كتاب ابن محبوب، عنها الوسائل: 6 / 302 - أبواب الركوع - ب 5 ح 1 و ح 2 و ح 6.
2 - " المعتل " ج.
3 - عنه البحار: 85 / 116 ذيل ح 23، والرياض: 1 / 166، والجواهر: 10 / 91، والمستدرك: 4 / 424 ذيل ح 4. الكافي: 3 / 329 ح 4، والفقيه: 1 / 206، ودعائم الإسلام: 1 / 198 نحوه، وانظر الكافي: 3 / 455 ح 20، عنه الوسائل: 6 / 302 - أبواب الركوع - ب 4 ح 9، وفي ص 301 ح 8 عن الكافي المتقدم.
4 - عنه البحار: 85 / 139 صدر ح 23. فقه الرضا: 106، والمقنع: 88، والخصال: 349 صدر ح 23، والتهذيب: 2 / 299 صدر ح 60، والاستبصار: 1 / 327 صدر ح 5 مثله، وفي قرب الاسناد: 22 ح 74 باختلاف في ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 6 / 343 - أبواب السجود - ب 4 ح 2 و ح 8.
5 - عنه البحار: 85 / 139 ذيل ح 23، والجواهر: 10 / 175. الخصال: 349 ذيل ح 23، والتهذيب: 2 / 299 ذيل ح 60، والاستبصار: 1 / 327 ذيل ح 5 صدره، وفي الكافي: 3 / 333 ح 2، والتهذيب: 2 / 298 ح 85، والاستبصار: 1 / 327 ح 4 مضمون ذيله، عنها الوسائل: 6 / 343 - أبواب السجود - ضمن ب 4. وسيأتي في ص 164 مثله. حمل الشيخ ما روى بمضمون ذيله على ضرب من الكراهية.

[ 138 ]

- 50 - باب السهو في الصلاة قال الصادق (عليه السلام): إن شككت أنك (1) لم تؤذن وقد أقمت فامض (2)، وإن شككت في الإقامة بعد ما كبرت فامض، وإن شككت في القراءة بعد ما ركعت فامض، وإن شككت في الركوع بعد ما سجدت فامض، وكل شئ تشك (3) فيه وقد دخلت في حالة أخرى فامض، ولا تلتفت إلى الشك، إلا أن تستيقن (4). وقال الصادق (عليه السلام) لعمار بن موسى: يا عمار، أجمع لك السهو كله (5) في كلمتين: متى ما (6) شككت فخذ بالأكثر، فإذا سلمت فأتم ما ظننت أنك نقصت (7).

1 - " إنك إن شككت إن " المستدرك.
2 - بزيادة " في الإقامة " ج. 3 - " شككت " ب، المستدرك.
4 - عنه البحار: 88 / 156 ح 9، والمستدرك: 6 / 418 ح 4. فقه الرضا: 116 باختلاف يسير، وفي الفقيه: 1 / 226 ذيل ح 14 باختلاف في بعض ألفاظه، وفي التهذيب: 2 / 352 ح 47 نحوه، عنه الوسائل: 8 / 237 - أبواب الخلل الواقع في الصلاة - ب 23 ح 1. وانظر تعليقة البحار المذكور في المسألة.
5 - ليس في " ب " و " د ".
6 - ليس في " ب " و " ج ".
7 - عنه البحار: 88 / 170، والمستدرك: 6 / 407 ح 1. الفقيه: 1 / 225 ح 9 مثله، وفي التهذيب: 2 / 193 ح 63، وص 349 ح 36، والاستبصار: 1 / 376 ح 4 نحوه، عنها الوسائل: 8 / 212 - أبواب الخلل الواقع في الصلاة - ب 8 ح 1 و ح 3 و ح 4.

[ 139 ]

- 51 - باب المواضع التي تكره فيها الصلاة تكره الصلاة في (1) القبور، والماء، والحمام، وقرى النمل، ومعاطن (2) الإبل، ومجرى الماء، والسبخة، (وفي ذات) (3) الصلاصل، ووادي الشقرة، ووادي ضجنان (4)، ومسان الطرق (5)، وفي بيت فيه التماثيل (6)، إلا أن تكون بعين واحدة، أو (7) قد غير رؤوسها (8).

1 - " في ما بين " ج.
2 - " ومواطن " ب. معاطن الإبل: مبارك الإبل عند الماء " مجمع البحرين: 3 / 203 - عطن - ".
3 - " وذات " البحار.
4 - ذات الصلاصل، ووادي الشقرة، ووادي ضجنان: أسماء لمواضع مخصوصة في طريق مكة، وإنما نهي عن الصلاة فيها لأنها أماكن مغضوب عليها " مجمع البحرين: 2 / 628 - صلصل - ".
5 - هكذا في البحار. " الطريق " جميع النسخ. ومسان الطرق: المسلوك منها " مجمع البحرين: 2 / 437 - سنن - ".
6 - " تماثيل " ج، البحار.
7 - " و " ج.
8 - عنه البحار: 83 / 329 ح 30، وكشف اللثام: 1 / 200 قطعة، والجواهر: 8 / 389 قطعة. المقنع: 78 مثله إلى قوله: " مسان الطرق "، وانظر ص 82، والمحاسن: 13 ح 39، وص 365 ح 113، وص 366 ح 116، وص 617 ضمن ح 48، وص 620 ح 57 و ح 59، والكافي: 3 / 390 ذيل ح 10 - ح 12، وص 392 ح 22، و ج 6 / 527 ح 9، والفقيه: 1 / 156 ح 2 و ح 3، وص 159 ح 19 و ح 20، و ج 4 / 265 ضمن ح 4، والخصال: 434 ح 21، والتهذيب: 2 / 219 ح 71، وص 375 ح 92 و ح 93، و ج 5 / 425 ح 121، والسرائر: 3 / 644، عن معظمها الوسائل: 5 / 142 - أبواب مكان المصلي - ب 15 ح 6، وص 155 ضمن ب 23، وص 157 ب 24 ح 1 و ح 2، وص 171 ح 5 و ح 6.

[ 140 ]

- 52 - باب ما يجوز السجود عليه وما لا يجوز قال الصادق (عليه السلام): اسجدوا على الأرض أو (على ما أنبتت) (1) الأرض، إلا ما أكل أو لبس (2). - 53 - باب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز قال الصادق (عليه السلام): صل في شعر ووبر (3) كل ما أكلت لحمه، وما (لم تأكل) (4) لحمه فلا تصل في شعره ووبره (5).

1 - " على ما ينبت على " ب. " أو ما أنبتته " ج.
2 - عنه البحار: 85 / 154 ح 16. الفقيه: 1 / 174 ذيل ح 4 عن رسالة أبيه إلى قوله: " إلا "، وفي ح 3، وص 177 صدر ح 1، وعلل الشرائع: 341 ح 1 و ح 3، والمقنع: 85، والتهذيب: 2 / 234 ح 132 و ح 133، وص 313 ح 130 باختلاف يسير في ألفاظه، وفي الكافي: 3 / 330 ح 1، والخصال: 604 ضمن ح 9 نحوه، عن معظمها الوسائل: 5 / 343 - أبواب ما يسجد عليه - ضمن ب 71، وفي ج 4 / 347 - أبواب لباس المصلي - ب 2 ح 8 عن تحف العقول: 252 ضمن حديث مضمونه. 3 - الوبر: وبر البعير ونحوه، كالأرانب والثعالب ونحوها، وهو بمنزلة الصوف للغنم " مجمع البحرين: 4 / 460 - وبر - ".
4 - " لا يؤكل " ب، د.
5 - عنه البحار: 83 / 236 ح 33، وكشف اللثام: 1 / 182، وص 185، والجواهر: 8 / 86، والمستدرك: 3 / 196 ح 2. فقه الرضا: 157، والمقنع: 79 صدره، وكذا في الفقيه: 1 / 170 عن رسالة أبيه. وفي الكافي: 3 / 397 ح 1، والتهذيب: 2 / 209 ح 26، والاستبصار: 1 / 383 ح 1 باختلاف في ألفاظه، وفي علل محمد بن علي بن إبراهيم على ما في البحار: 83 / 235 ح 32 نحو ذيله، وانظر تحف العقول: 252، عن بعضها الوسائل: 4 / 345 - أبواب لباس المصلي - ب 2 ح 1 وذيل ح 2 و ح 8.

[ 141 ]

- 54 - باب تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام بعد الفريضة (سبح بتسبيح فاطمة صلوات الله عليها بعد الفريضة) (1)، وهي: أربع وثلاثون تكبيرة، وثلاث وثلاثون تسبيحة (2) وثلاث وثلاثون تحميدة (3) (4)، فإن من فعل ذلك قبل أن يثني رجليه غفر الله (5) له (6).

1 - ليس في " ب " و " د ".
2 - " تحميدة " ج.
3 - " تسبيحة " ج.
4 - عنه البحار: 85 / 336 ح 27. فقه الرضا: 115، والفقيه: 1 / 210 ذيل ح 30، والمقنع: 97 مثله، وكذا في المختلف: 98 نقلا عن المصنف، وأبيه. وفي الكافي: 2 / 536 صدر ح 6، و ج 3 / 342 ح 9، والتهذيب: 3 / 67 ضمن ح 21 باختلاف يسير، وفيهما التحميد قبل التسبيح، عنهما الوسائل: 6 / 444 - أبواب التعقيب - ب 10 ح 2 و ح 3 على التوالي. قال العلامة في المختلف: 98: المشهور في تسبيح الزهراء عليها السلام تقديم التكبير ثم التحميد، ثم التسبيح، ثم ذكر عن علي بن بابويه كما في المتن، وقال: وهو يشعر بتقديم التسبيح على التحميد، وكذا قال ابنه أو جعفر، انتهى. لما عرف واشتهر عن المصنف قوله خلاف المشهور، فلم نثبت ما ورد في الهامش " 2 " و " 3 " في المتن.
5 - لفظ الجلالة ليس في " ج " و " د " و " البحار ".
6 - عنه البحار: 85 / 336 ذيل ح 27. قرب الاسناد: 4 صدر ح 11، والكافي: 3 / 342 صدر ح 6، والفقيه: 1 / 210 ح 31، وثواب الأعمال: 196 صدر ح 4، والتهذيب: 2 / 105 صدر ح 163، ومكارم الأخلاق: 297 باختلاف في ألفاظ صدره، وكذا في السرائر: 3 / 592 نقلا عن مشيخة الحسن بن محبوب، عن معظمها الوسائل: 6 / 439 - أبواب التعقيب - ب 7 ح 1 و ح 4 و ح 5، وفي المحاسن: 36 ح 34 نحوه، وانظر فقه الرضا: 129.

[ 142 ]

- 55 - باب صلاة المسافر الحد الذي يوجب التقصير على المسافر: أن (1) يكون سفرة ثمانية فراسخ (2)، فإذا كان سفره أربعة فراسخ، ولم يرد الرجوع من يومه فهو بالخيار، إن (3) شاء أتم (4) وإن شاء قصر، وإن (5) أراد الرجوع من يومه فالتقصير عليه واجب (6). والمتمم في السفر كالمقصر في الحضر (7). قال (8) النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من صلى في السفر أربعا متعمدا، فأنا إلى الله منه

1 - " والمسافر أن " ج.
2 - عنه البحار: 89 / 72 ح 42. فقه الرضا: 159، والفقيه: 1 / 280 ذيل ح 4 باختلاف في ألفاظه، وانظر الفقيه: 1 / 290 ضمن ح 1، وعلل الشرائع: 266 ضمن ح 9، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 111 ضمن ح 1، وص 122 ضمن ح 1، والتهذيب: 3 / 207 صدر ح 1، و ج 4 / 222 صدر ح 25، عنها الوسائل: 8 / 451 - أبواب صلاة المسافر - ضمن ب 1.
3 - " فإن " ب، د. 4 - هكذا " في " أ " و " البحار ". " تم " ب، ج، د.
5 - " وإذا " د.
6 - عنه البحار: 89 / 72 ضمن ح 42. الفقيه: 1 / 280 ذيل ح 4 مثله مع تقديم وتأخير في بعض ألفاظه، وانظر ص 287 ح 39، والتهذيب: 4 / 226 ح 39، والاستبصار: 1 / 227 ح 1، وفي النهاية: 124 نحوه. وفي فقه الرضا: 159 نحو ذيله، وفي ص 161 نحو صدره، وفي الوسائل: 8 / 456 - أبواب صلاة المسافر - ب 2 ح 4 و ح 9 عن التهذيب، والاستبصار. / 7 - عنه البحار: 89 / 72 ضمن ح 42، وفي ص 67 ضمن ح 35 عن فقه الرضا: 162 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 281 ح 9، والمقنع: 125، وفي الوسائل: 8 / 518 - أبواب صلاة المسافر - ب 22 ح 4 عن الفقيه. وفي تفسير العياشي: 1 / 271 ضمن ح 254، والفقيه: 1 / 278 ضمن ح 1، ودعائم الإسلام: 1 / 195 ضمن حديث باختلاف في ألفاظه.
8 - " وقال " د.

[ 143 ]

برئ (1). ولا يحل التمام في السفر، إلا لمن كان سفره لله (2) عز وجل معصية، أو سفرا إلى صيد يكون بطرا (3) أو أشرا (4). فأما الذي يجب عليه (التمام في الصلاة والصوم) (5) في السفر: المكاري، والكري (6)، والبريد، والراعي، والملاح، لأنه عملهم (7). وصاحب الصيد إن كان صيده مما يعود (8) به على عياله، فعليه التقصير في

1 - عنه البحار: 89 / 72 ضمن ح 42، والمستدرك: 6 / 543 ح 7. الفقيه: 1 / 281 ح 8، وعقاب الأعمال: 329 ح 1، والمقنع: 128، والتهذيب: 4 / 218 ح 8 مثله، عنها الوسائل: 8 / 518 - أبواب صلاة المسافر - ب 22 ح 3، وص 519 ح 8.
2 - " لغير الله " ج.
3 - البطر: الأشر، وهو شدة المرح " لسان العرب: 4 / 69 ".
4 - عنه البحار: 89 / 73 ضمن ح 42. فقه الرضا: 162، والمقنع: 126 باختلاف يسير. وفي الكافي: 4 / 129 صدر ح 3، والفقيه: 2 / 92 ح 7، والتهذيب: 4 / 219 ح 15 مضمونه، ويؤيد ذيله ما في الكافي: 3 / 438 ذيل ح 10، والفقيه: 1 / 288 ذيل ح 47، والتهذيب: 3 / 218 ح 49، والاستبصار: 1 / 236 ح 3، عنها الوسائل: 8 / 476 - أبواب صلاة المسافر - ب 8 ح 3، وص 478 ب 9 ح 1، وفي كتاب زيد النرسي: 50 ضمن حديث نحو ذيله.
5 - " تمام الصلاة " ج.
6 - المكاري، والكري: الذي يكريك دابته، ويقال: أكرى الكري ظهره " لسان العرب: 15 / 219 ".
7 - عنه البحار: 89 / 73 ضمن ح 42. المقنع: 196، والخصال: 302 ح 77 مثله. وفي الكافي: 3 / 436 ح 1، والفقيه: 1 / 281 ح 11، والتهذيب: 3 / 215 ح 35، والاستبصار: 1 / 232 ح 3 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 8 / 484 - أبواب صلاة المسافر - ب 11 ح 2 و ح 3 و ح 12. وانظر الفقيه: 1 / 281 ذيل ح 11، والتهذيب: 3 / 214 ح 34، وص 215 ح 36، والاستبصار: 1 / 233 ح 4.
8 - " يقوت " ج، البحار.

[ 144 ]

الصلاة والصوم (1). - 56 - باب فضل الجماعة فرض الله عز وجل من الجمعة إلى الجمعة خمسا وثلاثين صلاة، فيها صلاة واحدة فرضها الله عز وجل في جماعة وهي الجمعة، ووضعها عن تسعة: عن الصغير، والكبير، والمجنون، والمسافر (2)، والعبد، والمرأة، والمريض، والأعمى، ومن كان على رأس فرسخين. والقراءة فيها جهار (3)، والغسل فيها واجب، وعلى (4) الإمام فيها قنوتان: قنوت (5) في (الركعة الأولى) (6) قبل الركوع، وفي الثانية بعد

1 - عنه البحار: 89 / 73 ذيل ح 42. المقنع: 197 مثله، وفي ص 126، وفقه الرضا: 162 باختلاف يسير، وفي الكافي: 3 / 438 ضمن ح 10، والفقيه: 1 / 288 ضمن ح 47، والتهذيب: 3 / 217 ضمن ح 47، والاستبصار: 1 / 236 ضمن ح 6 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل: 8 / 480 - أبواب صلاة المسافر - ب 9 ح 5.
2 - بزيادة " والهم " ج. والهم: الشيخ الكبير " مجمع البحرين: 4 / 438 - همم -. " 3 - " جهارا " ب.
4 - " على " ب، د، البحار.
5 - ليس في " ب ".
6 - " الركوع الأول " د.

[ 145 ]

الركوع (1). ومن صلاها وحده فليصلها أربعا، كصلاة الظهر في سائر الأيام (2). فإذا اجتمع يوم الجمعة سبعة (3) ولم يخافوا، أمهم بعضهم وخطبهم (4).

1 - عنه البحار: 89 / 260 صدر ح 72. الفقيه: 1 / 266 ح 1، والخصال: 422 ح 21 مثله، وفي الكافي: 3 / 419 ح 6، وأمالي الصدوق: 319 ح 17، والتهذيب: 3 / 21 ح 77، وأمالي الطوسي: 2 / 47 إلى قوله: رأس فرسخين، عن معظمها الوسائل: 7 / 295 - أبواب صلاة الجمعة - ب 1 ح 1 و ح 2. وفي المقنع: 148 ذيله. وفي التهذيب: 3 / 17 ذيل ح 62، والاستبصار: 1 / 418 ذيل ح 7 ذيله. قال المصنف في الفقيه المذكور: الذي أستعمله وأفتي به، ومضى عليه مشايخي رحمة الله عليهم: هو أن القنوت في جميع الصلوات في الجمعة وغيرها في الركعة الثانية بعد القراءة وقبل الركوع. وقال العلامة في المختلف: 106 - بعد نقله أقوال بعض علمائنا رحمهم الله في قنوت الجمعة -: إنها صلاة كغيرها، فلا يتعدد فيها القنوت.
2 - عنه البحار: 89 / 260 ضمن ح 72. تفسير العياشي: 1 / 127 ضمن ح 416، والكافي: 3 / 272 ذيل ح 1، والفقيه: 1 / 125 ذيل ح 1، وعلل الشرائع: 355 ذيل ح 1، والتهذيب: 2 / 241 ذيل ح 23 مثله، وفي الكافي: 3 / 421 ضمن ح 4، والفقيه: 1 / 269 ح 14، والتهذيب: 3 / 245 ضمن ح 47 باختلاف في ألفاظه، عن بعضها الوسائل: 4 / 11 - أبواب أعداد الفرائض - ب 2 ذيل ح 1، و ج 7 / 312 - أبواب صلاة الجمعة - ضمن ب 6.
3 - ذكر العلامة في المختلف: 103 إختلاف علمائنا في ما يجزي من العدد في صلاة الجمعة على قولين: فالذي ذهب إليه المفيد، والسيد المرتضى، وابن الجنيد، وابن أبي عقيل، وأبو الصلاح، وسلار، وابن إدريس أنه خمسة نفر، وقال الشيخ: إنه سبعة نفر، لكن يستحب للخمسة، وبه، قال ابن البراج، وابن زهرة، وابن حمزة ورواه الشيخ أبو جعفر بن بابويه في الفقيه: 1 / 267 ح 2 والأقوى عندي الأول، انتهى.
4 - عنه البحار: 89 / 260 ضمن ح 72، وكشف اللثام: 1 / 245، والجواهر: 11 / 176. الفقيه: 1 / 267 ذيل ح 2 مثله، عنه الوسائل: 7 / 304 - أبواب صلاة الجمعة - ب 2 ح 4، وص 310 ب 5 ح 4.

[ 146 ]

والخطبة بعد الصلاة، لأن الخطبتين مكان الركعتين الأخراوين (1)، وأول من خطب قبل الصلاة عثمان، لأنه لما أحدث ما أحدث لم يكن يقف الناس على خطبته، فلهذا (2) قدمها (3). والسبعة الذين ذكرناهم، هم (4): الإمام، والمؤذن، والقاضي والمدعي حقا (5)، والمدعى عليه، والشاهدان (6). وقال الصادق (عليه السلام): فضل صلاة الرجل في جماعة على صلاة الرجل وحده خمس وعشرون درجة (في الجنة) (7) (8).

1 - عنه البحار: 89 / 260 ضمن ح 72. وكشف اللثام: 1 / 250. علل الشرائع: 265 ذيل ح 9 باختلاف يسير، وانظر الفقيه: 1 / 269 ح 12، والمقنع: 148، والتهذيب: 3 / 13 ذيل ح 42، عن بعضها الوسائل: 7 / 331 أبواب الجمعة - ب 14 ح 2.
2 - " فمن هذا " ج.
3 - عنه البحار: 89 / 260 ضمن ح 72. علل الشرائع: 265 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 278 ح 47 من قوله: " وأول "، عنه الوسائل: 7 / 332 - أبواب صلاة الجمعة - ب 15 ح 3. قال صاحب الوسائل: " هذا غريب لم يروه إلا الصدوق، ولا يبعد أن يكون لفظ الجمعة - يعني ما ورد في الفقيه - غلطا من الراوي أو من الناسخ، وأصله يوم العيد، ويحتمل أن يكون العيد الذي قدم فيه الخطبة على الصلاة كان يوم الجمعة " انتهى. والظاهر إن تأخير الخطبة هو مذهب الصدوق، كما صرح به في العلل: 265، وأشار إليه المجلسي أيضا في روضة المتقين: 2 / 608 فراجع.
4 - ليس في " ب ".
5 - ليس في " البحار ".
6 - عنه البحار: 89 / 260 ذيل ح 72، وكشف اللثام: 1 / 245، والجواهر: 11 / 176. الفقيه: 1 / 267 ح 6، والتهذيب: 3 / 20 ح 75، والاستبصار: 1 / 418 ح 2، والعروس: 165 وفيها بدل " المؤذن " الذي يضرب الحدود بين يدي الإمام، عن معظمها الوسائل: 7 / 305 - أبواب صلاة الجمعة - ب 2 ح 9.
7 - ليس في " المستدرك ".
8 - عنه البحار: 88 / 16 ح 28، والمستدرك: 6 / 443 ح 2. الكافي: 3 / 372 ذيل ح 7، والتهذيب: 3 / 265 ذيل ح 71 مسندا عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله، وكذا في الخصال: 521 ح 10 مسندا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى قوله: " درجة "، وفي ذيل ح 10 عن رسالة أبيه، وفي المقنع: 115، عن معظمها الوسائل: 8 / 285 - أبواب صلاة الجمعة - ضمن ب 1.

[ 147 ]

- 57 - باب من يصلى خلفه، ومن لا يصلى خلفه لا تصل (1) خلف أحد إلا خلف رجلين، أحدهما: من (2) تثق (3) بدينه وورعه، وآخر (4): تتقي سيفه وسوطه وشناعته (على الدين) (5)، فصل خلفه على سبيل التقية والمداراة، وأذن لنفسك وأقم (6) واقرأ لها (7)، غير مؤتم به (8). وإن فرغت من قراءة السورة قبله، فأبق (9)، منها آية، ومجد (10) الله، فإذا ركع الإمام فاقرأ الآية واركع بها (11)، وإن لم تلحق القراءة وخشيت أن (12) يركع، فقل ما

1 - " لا يصلى " ب، د.
2 - " ممن " ج.
3 - " يثق " ب.
4 - " والآخر " ب.
5 - ليس في " ج ".
6 - ليس في " ب " و " د ".
7 - " فيها " البحار.
8 - عنه البحار: 88 / 96 ضمن ح 66. الفقيه: 1 / 249 عن رسالة أبيه مثله، وكذا في المقنع: 114، وفي فقه الرضا: 144 باختلاف يسير. وانظر الكافي: 3 / 374 ح 5، والتهذيب: 3 / 28 ح 9، وص 36 ح 41، وص 266 ح 75، وص 276 ح 127، والاستبصار: 1 / 430 ح 6، عن بعضها الوسائل: 8 / 309 - أبواب صلاة الجماعة - ب 10 ح 2 و ح 3، وص 363 ب 33 ح 1 و ح 2. وقد تقدم ما يؤيده في ص 50 الهامش رقم " 5 ".
9 - " فتبق " ب " فبق " البحار.
10 - " ويمجد " ب. " وتمجد " د.
11 - عنه البحار: 88 / 96 ضمن ح 66. الفقيه: 1 / 249 ذيل ح 28 عن رسالة أبيه مثله، وكذا في المقنع: 114. وفي فقه الرضا: 145، والمحاسن: 326 ح 73، والكافي: 3 / 373 ح 1، والتهذيب: 3 / 38 ح 47 باختلاف في ألفاظه، عن بعضها الوسائل: 8 / 370 - أبواب صلاة الجماعة - ب 35 ح 1.
12 - " قبل أن " ب.

[ 148 ]

حذفه الإمام من الأذان والإقامة واركع (1). - 58 - باب صلاة السفينة سئل الصادق (عليه السلام) عن الرجل يكون (2) في السفينة وتحضره (3) الصلاة (4)، أيخرج (5) (إلى الشط) (6)؟ فقال (عليه السلام): لا، أيرغب (7) عن صلاة نوح! (8). وقال (عليه السلام): صل في السفينة قائما، فإن لم يتهيأ لك من قيام فصلها قاعدا، فإن دارت السفينة فدر معها، وتحر (9) القبلة جهدك (10) (11).

1 - عنه البحار: 88 / 96 ضمن ح 66. الفقيه: 1 / 249 عن رسالة أبيه مثله، وكذا في المقنع: 114، وفي النهاية: 66 بمعناه. وانظر الوسائل: 5 / 443 - أبواب الأذان والإقامة - ب 34، و ج 8 / 363 - أبواب الجماعة - ب 33، وص 367 ب 34.
2 - " إن يكن " ب. " إن يكون " د.
3 - " وتحضر " ج، المستدرك.
4 - ليس في " د ".
5 - " يريد أن يخرج " ب، المستدرك ج 4.
6 - ليس في " ب ". والشط: جانب النهر الذي ينتهي إليه حد الماء " مجمع البحرين: 2 / 511 - شطط - ".
7 - " لا يراغب " ب، د.
8 - عنه البحار: 84 / 98 صدر ح 15، والمستدرك: 3 / 187 صدر ح 5، و ج 4 / 122 ح 5. الفقيه: 1 / 291 ح 2، والتهذيب: 3 / 295 ح 2، وص 296 صدر ح 5 مسندا عن أبي جعفر (عليه السلام) نحوه، عنهما الوسائل: 4 / 320 - أبواب القبلة ب 13 ح 3 و ح 10، و ج 5 / 507 - أبواب القيام - ب 14 ح 11، وانظر المقنع: 124.
9 - التحري: القصد والاجتهاد في الطلب " مجمع البحرين: 1 / 499 - حري - ".
10 - " بوجهك " ب.
11 - عنه البحار: 84 / 98 ضمن ح 15، والمستدرك: 3 / 187 ضمن ح 5، و ج 4 / 123 ذيل ح 5 صدره. قرب الاسناد: 19 ذيل ح 64، والكافي: 3 / 441 ذيل ح 1 و ح 2، والفقيه: 1 / 291 ح 1، والمقنع: 123، والتهذيب: 3 / 170 ذيل ح 1 وذيل ح 3، وص 171 ح 4، وص 297 ح 11 نحوه، وانظر الفقيه: 1 / 292 ح 7، عن بعضها الوسائل: 4 / 320 - أبواب القبلة - ضمن ب 13، و ج 5 / 504 - أبواب القيام - ضمن ب 14.

[ 149 ]

فإن عصفت الريح ولم يتهيأ لك أن تدور إلى القبلة، فصل إلى صدر الفينة (1). وقال الصادق (عليه السلام): لا تجامع في السفينة، ولا تجامع مستقبل القبلة (2)، ولا مستدبرها (3). - 59 - باب صلاة الليل (وقت صلاة الليل) (4) إذا دخل الثلث الأخر (5) من الليل (6) (7)، وهي إحدى عشرة (8) ركعة: منها ثمان ركعات صلاة الليل، وركعتا الشفع، وركعة الوتر، تقرأ في كل ركعة: (الحمد، وما) (9) تيسر لك من القرآن، لأن الله عز وجل قال: (فاقرؤا ما

1 - عنه البحار: 84 / 98 ضمن ح 15، والمستدرك: 3 / 187 ذيل ح 5. الفقيه: 1 / 181 ح 18 مثله، عنه الوسائل: 4 / 321 - أبواب القبلة - ب 13 ح 7. وانظر الكافي: 3 / 442 ح 3.
2 - " الكعبة " ب، د.
3 - عنه البحار: 84 / 98 ذيل ح 15 ذيله، والمستدرك: 14 / 231 ح 3. فقه الرضا: 235، والمقنع: 320 مثله. وفي الفقيه: 3 / 255 ذيل ح 5 ذيله و ح 6 صدره، والتهذيب: 7 / 412 ضمن ح 18 ذيله، وعن علي (عليه السلام) صدره، وفي قرب الاسناد: 140 ح 501 مسندا عن علي (عليه السلام) نحو ذيله، وكذا في الكافي: 5 / 560 ح 17 مسندا عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عنها الوسائل: 20 / 137 - أبواب مقدمات النكاح - ضمن ب 69. وسيأتي في ص 261 مثله.
4 - ليس في " ب " و " د ". 5 - " الآخر " ب.
6 - بزيادة " فصلها " ب.
7 - عنه البحار: 87 / 223 صدر ح 34، وكشف اللثام: 1 / 161، والجواهر: 7 / 192. الكافي: 3 / 284 ضمن ح 6، والتهذيب: 2 / 118 ضمن ح 213 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 4 / 248 - أبواب المواقيت - ب 43 ح 5، وفي ص 56 - أبواب أعداد الفرائض - ضمن ح 24 عن عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 179 ضمن ح 5 بمعناه.
8 - " عشر " ب، ج، وما أثبتناه كما في البحار.
9 - " ما " البحار.

[ 150 ]

تيسر من القرآن) (1) (2). ومن صلى الركعتين الأولتين (3) من صلاة الليل بالحمد، وثلاثين مرة (قل هو الله أحد) في كل ركعة، إنفتل (4) وليس بينه وبين الله عز وجل ذنب إلا غفر له (5). وقال الصادق (عليه السلام): من استغفر الله في الوتر سبعين مرة، (كتبه الله عز وجل) (6) عنده من المستغفرين بالأسحار (7). وقال (عليه السلام): من صلى بالليل حسن وجهه بالنار (8). وسئل عن قول الله عز وجل: (إن الحسنات يذهبن السيئات) (9)

1 - المزمل: 20.
2 - عنه البحار: 87 / 223 صدر ح 34. وانظر الفقيه: 1 / 307 ذيل ح 1 وذيل ح 2، ومجمع البيان: 10 / 382.
3 - " الأوليين " البحار.
4 - انفتل من الصلاة: انصرف عنها " مجمع البحرين: 3 / 358 - فتل - ".
5 - عنه البحار: 87 / 224 ضمن ح 34، والجواهر: 9 / 414، والمستدرك: 4 / 212 ح 1. الفقيه: 1 / 307 ح 2، والتهذيب: 2 / 124 ح 238 مثله، وفي أمالي الصدوق: 462 ح 5 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 6 / 129 - أبواب القراءة في الصلاة - ب 54 ح 1 و ح 2.
6 - " كتب الله له " ج.
7 - عنه البحار: 87 / 224 ضمن ح 34. المحاسن: 53 ح 80، والفقيه: 1 / 309 ح 4، وثواب الأعمال 204 ح 1، والخصال: 581 ح 3 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 6 / 279 - أبواب القنوت - ب 10 ح 2.
8 - عنه البحار: 87 / 149 ذيل ح 23. المحاسن: 53 ذيل ح 79، وعلل الشرائع: 363 ح 4، والمقنع: 131، والتهذيب: 2 / 119 ح 217 عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثله، وفي الفقيه: 1 / 300 ح 11 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 8 / 148 - أبواب بقية الصلوات المندوبة - ب 39 ح 8.
9 - هود: 114.

[ 151 ]

فقال (عليه السلام): صلاة المؤمن بالليل تذهب بما عمل من ذنب بالنهار (1) (2). وصل (3) ركعتي الفجر قبل الفجر وعنده وبعده (4) (5). - 60 - باب صلاة الكسوف إذا انكسفت الشمس والقمر (6)، أو زلزت الأرض، أو هبت ريح صفراء أو سوداء أو حمراء، فصلوا (7) عشر ركعات وأربع سجدات بتسليمة واحدة، واقرؤا (8) في كل ركعة (منها: " الحمد " وما تيسر لكم (9) من القرآن) (10)، فإن بعضتم السورة في ركعة فلا تقرؤا (11) في ثانيها " الحمد "، واقرؤا (12) السورة من الموضع الذي

1 - " في النهار " ج.
2 - عنه البحار: 87 / 149 ضمن ح 23، وعن تفسير العياشي: 2 / 162 ح 76، وعلل الشرائع: 363 ح 7، وثواب الأعمال: 66 ح 11 مثله، وفي المستدرك: 6 / 329 ح 9 عنه وعن تفسير العياشي. وفي الكافي: 3 / 266 ح 10، والفقيه: 1 / 299 ح 9، والتهذيب: 2 / 122 ح 234، وأمالي الطوسي: 1 / 300 ح 234 مثله، عن معظمها الوسائل: 8 / 146 - أبواب بقية الصلوات المندوبة - ب 39 ح 4.
3 - هكذا في " ت " و " ش " و " البحار ". " ومن يصلي " ب، ج، د.
4 - " يعيده " ب، د. " وبعيده " ج. وما أثبتناه كما في البحار.
5 - عنه البحار: 87 / 224 ذيل ح 34. فقه الرضا: 138، والفقيه: 1 / 313 صدر ح 18، والتهذيب: 2 / 133 ح 286، وص 134 ح 287 و ح 288 و ح 290، والاستبصار: 1 / 284 ح 9 - ح 11 و ح 13 مثله، وفي المقنع: 133 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 4 / 268 - أبواب المواقيت - ضمن ب 52.
6 - " أو القمر " ج.
7 - " فصل " ب، د.
8 - " تقرأ " ب، " تقرؤا " د.
9 - " لك " ب.
10 - ما بين القوسين ليس في البحار.
11 - " تقرأ " ب.
12 - " واقرأ " ب.

[ 152 ]

بلغتم، ومتى أتممتم سورة في ركعة فاقرؤا في الركعة الأخرى: " الحمد " (1). ومن فاتته فعليه أن يقضيها، لأنها (2) من صغار الفرائض (3)، ولا يقال فيها: سمع الله لمن حمده، إلا في الركعة الخامسة والعاشرة، ولا يسجد (4) إلا في الخامسة والعاشرة (5)، والقنوت في كل ركعتين، بعد القراءة وقبل الركوع (6). وروي أن القنوت فيها في الخامسة والعاشرة (7).

1 - عنه كشف اللثام: 1 / 266 صدره، والجواهر: 11 / 407 صدره، وفي البحار: 91 / 163 صدر ح 16 عنه وعن المقنع: 141 مثله. وانظر فقه الرضا: 134، والكافي: 3 / 464 ح 2 و ح 3، والفقيه: 1 / 341 ح 4، وص 346 ح 21 و ح 25، والتهذيب: 3 / 155 ح 5، وص 156 ذيل ح 7، ودعائم الإسلام: 1 / 200، عن معظمها الوسائل: 7 / 486 - أبواب صلاة الكسوف والآيات - ب 2 ح 1 و ح 2، وص 494 ب 7 ح 6، وص 495 ح 7.
2 - " فإنها " ب.
3 - عنه البحار: 91 / 163 ضمن 16، والجواهر: 11 / 429 صدره. وفي الجمل للسيد المرتضى على ما في المختلف: 116 بمعناه، وانظر التهذيب: 3 / 294 ذيل ح 17، عنه الوسائل: 7 / 493 - أبواب صلاة الكسوف - ب 7 ح 2، وص 501 ب 10 ح 6. وانظر الانتصار: 58.
4 - " ولا تسجد " د، البحار.
5 - عنه البحار: 91 / 163 ضمن ح 16. وانظر مسائل علي بن جعفر: 194 ح 408، وفقه الرضا: 134، وقرب الاسناد: 219 ح 856، والكافي: 3 / 463 ح 2، والفقيه: 1 / 346 ح 25، والمقنع: 142، والتهذيب: 3 / 155 ح 5، وص 156 ح 7، والسرائر: 3 / 573، ودعائم الاسلام: 1 / 201، عن معظمها الوسائل: 7 / 492 - أبواب صلاة الكسوف - ضمن ب 7.
6 - عنه البحار: 91 / 163 ضمن ح 16. الكافي: 3 / 464 ضمن ح 2، والتهذيب: 3 / 156 ضمن ح 7 باختلاف يسير، وفي الفقيه: 1 / 347 ح 26، والمقنع: 143، والتهذيب: 3 / 156 ضمن ح 5، ودعائم الإسلام: 1 / 201 بمعناه، عن معظمها الوسائل: 7 / 494 - أبواب صلاة الكسوف - ب 7 ضمن ح 6، وص 495 ح 8.
7 - عنه البحار: 91 / 163 ذيل ح 16، والجواهر: 11 / 457. الفقيه: 1 / 347 ذيل ح 26 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 7 / 495 - أبواب صلاة الكسوف - ب 7 ح 9.

[ 153 ]

- 61 - باب صلاة جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) قال الصادق (عليه السلام): لما قدم جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) من الحبشة، كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد فتح خيبر، فلما دخل عليه (1)، قام إليه واستقبله وقبل ما بين عينيه، ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم: ما أدري بأيهما (أنا) (2) أشد فرحا، بفتح خيبر أم (3) بقدوم جعفر؟.. ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم: يا جعفر، ألا أحبوك (4)، ألا أعطيك، ألا أمنحك؟ فقال (5): بلى يا رسول الله، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: صل أربع ركعات (في) (6) كل يوم، فإن لم تطق ففي كل جمعة، فإن لم تطق ففي كل شهر، فإن لم تطق ففي كل سنة، فإن لم تطق ففي كل عمرك مرة فإنك إن صليتها محا الله ذنوبك ولو كانت مثل رمل عالج (7) وزبد البحر. فقيل له صلى الله عليه وآله وسلم: يا رسول الله، فمن (8) صلى هذه الصلاة له من الثواب ما لجعفر؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم: نعم.

1 - " إليه " جميع النسخ، والبحار، وما أثبتناه كما في المستدرك.
2 - أثبتناه من البحار، والمستدرك.
3 - " أو " المستدرك.
4 - " أخبرك خبرا " ب. " أخبرك " ج. والحباء: العطية " النهاية: 1 / 336 ".
5 - " قال " ج، د، البحار، المستدرك.
6 - أثبتناه من البحار، والمستدرك.
7 - عوالج الرمال: ما تراكم من الرمل ودخل بعضه في بعض، ونقل أن رمل عالج: جبال متواصلة يتصل أعلاها بالدهناء، والدهناء بقرب يمامة، وأسفلها بنجد " مجمع البحرين: 3 / 230 - علج - ".
8 - " من " ب.

[ 154 ]

وصفتها: أن تسبح في قيامك خمسة عشر مرة بعد القراءة، وتقول: سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر، وإذا ركعت قلتها عشرا، فإذا رفعت رأسك من الركوع قلتها عشرا، فإذا سجدت قلتها عشرا، فإذا رفعت رأسك من السجود قلتها عشرا، فإذا سجدت ثانية (1) قلتها عشرا، فإذا رفعت رأسك من السجدة الثانية (2) قلتها عشرا. ثم نهضت إلى الثانية بغير تكبير فصليتها (3) مثل ما وصفت لك (4)، وتقنت في الثانية قبل الركوع وبعد التسبيح، وتتشهد (5) وتسلم، ثم تقوم فتصلي (6) ركعتين مثلهما (7). وقال الصادق (عليه السلام): إن كنت مستعجلا فصلها مجردة، ثم اقض التسبيح (8). وروي أنه قال (عليه السلام): إن شئت حسبتها من نوافل الليل، وإن شئت حسبتها من نوافل النهار، تحسب لك في نوافلك، وتحسب لك في صلاة جعفر (عليه السلام) (9).

1 و 2 - ليس في " البحار ".
3 - " وصليتها " ب.
4 - هكذا في " أ "، وليس في " ب " و " ج " و " د " و " البحار ".
5 - " وتشهد " د.
6 - " وتصلي " ب.
7 - عنه البحار: 91 / 206 ضمن ح 11، والمستدرك: 6 / 227 إلى قوله: " قال: نعم ". الكافي: 3 / 465 ح 1، والتهذيب: 3 / 186 ح 1، والأربعين للشهيد: 53 ح 23 باختلاف في ألفاظه، وكذا في الفقيه: 1 / 347 ح 1 مسندا عن أبي جعفر (عليه السلام)، والمقنع: 139 مرسلا، عنها الوسائل: 8 / 49 - أبواب صلاة جعفر (عليه السلام) - ضمن ب 1. وفي الذكرى: 248 نقلا عن المصنف نحوه.
8 - عنه البحار: 91 / 207 ضمن ح 11، والمستدرك: 6 / 232 ح 2. الفقيه: 1 / 349 ح 8، والمقنع: 141 مثله، وفي الكافي: 3 / 466 ح 3، والتهذيب: 3 / 187 ح 5 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 8 / 60 - أبواب صلاة جعفر (عليه السلام) - ب 8 ح 1 و ح 2.
9 - عنه البحار: 91 / 207 ضمن ح 11، والمستدرك: 6 / 231 ح 2. الفقيه: 1 / 349 ح 7 مثله، وفي الكافي: 3 / 466 ح 2، والتهذيب: 3 / 187 ح 3 نحوه، عنها الوسائل: 8 / 57 - أبواب صلاة جعفر (عليه السلام) - ب 5 ح 1 و ح 3 و ح 5.

[ 155 ]

وجملة التسبيح فيها (1) ألف ومائتا تسبيحة، في (2) كل ركعة ثلاثمائة تسبيحة (3). وتقول في آخر (4) ركعة من صلاة جعفر (عليه السلام): يا من لبس العز والوقار، يا من تعطف (5) بالمجد وتكرم به (6)، يا من لا ينبغي التسبيح إلا له، يا من أحصى كل شئ علمه، يا ذا النعمة والطول (7)، يا ذا (8) المن والفضل، يا ذا القدرة والكرم، أسألك بمعاقد العز من عرشك (9)، ومنتهى الرحمة من كتابك وباسمك الأعظم الأعلى، وكلماتك التامات، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تفعل بي كذا وكذا (10).

1 - ليس في " ب ".
2 - هكذا في " أ " و " ت " و " البحار ". " و " ب، د. " وفي " ج.
3 - عنه البحار: 91 / 207 ضمن ح 11. وقد ذكر باختلاف في ألفاظه في ص 154 الهامش رقم " 7 " فراجع.
4 - بزيادة " كل " ج، د، البحار، المستدرك.
5 - أي تردى بالمجد. والعطاف والمعطف: الرداء، وسمي عطافا لوقوعه على عطفي الرجل، وهما ناحيتا عنقه، والتعطف في حق الله تعالى مجاز، يراد به الاتصاف، كأن المجد شمله شمول الرداء، أنظر " النهاية: 3 / 257 ".
6 - " له " ب، د.
7 - الطول: الفضل والسعة " مجمع البحرين: 3 / 76 - طول - ".
8 - هكذا في " ت " و " البحار ". " ويا ذا " ب، ج، د.
9 - أي الخصال التي استحق بها العرش العز، أو بمواضع انعقادها منه، وحقيقة معناه: بعز عرشك " النهاية: 3 / 270 ".
10 - عنه البحار: 91 / 207 ضمن ح 11، والمستدرك: 6 / 230 ح 3. الكافي: 3 / 467 ح 5، والفقيه: 1 / 349 ح 9 مثله، وفي ح 6 من الكافي المذكور، والتهذيب: 3 / 187 ح 6، ومصباح المتهجد: 269، وجمال الأسبوع: 295 باختلاف في ألفاظه، عن بعضها الوسائل: 8 / 55 - أبواب صلاة جعفر (عليه السلام) ب 3 ح 1 و ح 2.

[ 156 ]

وتقرأ في صلاة جعفر (عليه السلام) في أول ركعة (1): " الحمد " و " العاديات "، وفي الثانية: " الحمد " و " إذا زلزلت الأرض "، وفي الثالثة: " الحمد " و " إذا جاء نصر الله "، وفي الرابعة: " الحمد " و " قل هو الله أحد "، وإن شئت صليتها كلها ب " الحمد " و " قل هو الله أحد " (2). - 62 - باب صلاة الحاجة قال الصادق (عليه السلام) في الرجل يحزنه الأمر ويريد الحاجة: أن يصلي (3) ركعتين، يقرأ (4) في إحديهما: " الحمد " مرة (5) و " قل هو الله أحد " ألف مرة، وفي الثانية (6): " الحمد " و " قل هو الله أحد " مرة، ثم (يسأل حاجته) (7) (8).

1 - " الركعة " ب، د، البحار.
2 - عنه البحار: 91 / 207 ذيل ح 11، والجواهر: 12 / 202، وفي المستدرك: 6 / 228 ح 1 عنه وعن فقه الرضا: 155 مثله. وفي الكافي: 3 / 466 ح 1، والفقيه: 1 / 348 ذيل ح 2، والمقنع: 140، والتهذيب: 3 / 187 ح 4، وجمال الأسبوع: 282 مثله، إلا أن فيها تقديم وتأخير بين " إذا زلزلت " وسورة " والعاديات "، عن بعضها الوسائل: 8 / 54 - أبواب صلاة جعفر - ب 2 ح 3.
3 - " تصلي " المستدرك.
4 - " تقرأ " المستدرك.
5 - ليس في " ب " و " ج ".
6 - " الأخرى " ج، د.
7 - هكذا في " أ " و " م " و " ش " و " ط ". " تسأل حاجتك " ب، ج، د، المستدرك.
8 - عنه المستدرك: 6 / 312 ح 2. الكافي: 3 / 477 ح 2، والفقيه: 1 / 354 ح 8 باختلاف في بعض ألفاظه، عنهما الوسائل: 8 / 131 - أبواب بقية الصلوات المندوبة - ب 28 ح 6

[ 157 ]

- 63 - باب صلاة الاستسقاء صلاة الاستسقاء مثل صلاة العيدين (1). وقال (أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)) (2): مضت (3) السنة أنه (4) لا يستسقى إلا بالبراري، حيث ينظر الناس إلى السماء، ولا يستسقى في المساجد إلا بمكة (5). وسئل الصادق (عليه السلام) عن تحويل النبي صلى الله عليه وآله وسلم رداءه إذا استسقى؟ قال (عليه السلام): علامة بينه وبين أصحابه، تحول الجدب (6) خصبا (7).

1 - عنه البحار: 91 / 321 صدر ح 8. الكافي: 3 / 462 صدر ح 2، والتهذيب: 3 / 149 صدر ح 6، والاستبصار: 1 / 452 ح 3، ودعائم الإسلام: 1 / 203 مثله، عن معظمها الوسائل: 8 / 5 - أبواب صلاة الاستسقاء - ب 1 ح 1.
2 - " أمير المؤمنين " ب، البحار. " علي بن أبي طالب (عليه السلام) " ج.
3 - ليس في " ب " و " د ".
4 - " أن " ب، البحار، المستدرك.
5 - عنه البحار: 91 / 321 صدر ح 8، والمستدرك: 6 / 186 ح 1. وفي قرب الاسناد: 137 ح 481، والتهذيب: 3 / 150 ح 8 مثله، عنهما الوسائل: 8 / 10 - أبواب صلاة الاستسقاء - ب 4 ح 1.
6 - الجدب: خلاف الخصب، وأجدبت البلاد: قحطت وغلت أسعارها " مجمع البحرين: 1 / 347 - جدب - ".
7 - عنه البحار: 91 / 321 ذيل ح 8، والمستدرك: 6 / 186 ح 2. الكافي: 3 / 463 ح 3، والفقيه: 1 / 338 ح 16، والتهذيب: 3 / 150 ح 7 مثله، وفي علل الشرائع: 346 ح 1 و ح 2 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل: 8 / 9 - أبواب صلاة الاستسقاء - ب 3 ح 2 - ح 4.

[ 158 ]

- 64 - باب ما تعاد منه الصلاة قال أبو جعفر (عليه السلام): لا تعاد الصلاة إلا من خمس: الطهور، والوقت، والقبلة، والركوع، والسجود، ثم قال (عليه السلام): القراءة سنة، والتشهد سنة، والتكبير سنة، ولا تنقض السنة الفريضة (1). - 65 - باب الصلوات التي سن التوجه فيهن من السنة التوجه في ست صلوات، وهي: أول ركعة من صلاة الليل، والمفردة من الوتر،، وأول ركعة من ركعتي الزوال، وأول ركعة من ركعتي الإحرام، وأول ركعة (2) من نوافل (3) المغرب، وأول ركعة من الفريضة (4).

1 - عنه المستدرك: 5 / 13 ح 3، وفي البحار: 88 / 136 ح 1 عنه وعن الخصال: 284 ح 35 مثله، وكذا في التهذيب: 2 / 152 ح 55، إلا أنه ليس فيه التكبير، عنه الوسائل: 7 / 234 - أبواب قواطع الصلاة - ب 1 ح 4، وفي ج 5 / 470 - أبواب أفعال الصلاة - ب 1 ح 14 عن الخصال.
2 - ليس في " ج ".
3 - " ركعتي " ب، د.
4 - عنه الجواهر: 10 / 350، وفي البحار: 84 / 365 ذيل ح 17 عنه وعن فقه الرضا: 138 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 307 عن رسالة أبيه، وفي النهاية: 73. وانظر المختلف: 99.

[ 159 ]

- 66 - باب في المواطن التي يقرأ فيها (1) (قل هو الله أحد) و (قل يا أيها الكافرون) قال الصادق (عليه السلام): لا تدع أن تقرأ (قل هو الله أحد) و (قل يا أيها الكافرون) في سبعة مواطن: في الركعتين قبل الفجر، وركعتي الزوال، والركعتين بعد المغرب، والركعتين في (2) أول صلاة الليل، وركعتي الإحرام، والفجر إذا أصبحت بها، وركعتي الطواف (3). - 67 - باب الصلوات التي تصلى في الأوقات كلها إن فاتتك (4) صلاة (5) فصلها إذا ذكرت، وصلاة الكسوف، والصلاة على

1 - أثبتناه من " ش " و " م ". 2 - " من " ب 3 - عنه المستدرك: 4 / 173 ح 1، والبحار: 99 / 215 ح 11 باختصار، وفي البحار: 85 / 31 ح 22 عنه وعن الخصال: 347 ح 20 مثله، وكذا في الكافي: 3 / 316 ح 22، والفقيه: 314 ح 1، والمقنع: 135، والتهذيب: 2 / 74 ح 41، عن بعضها الوسائل: 6 / 65 - أبواب القراءة في الصلاة - ب 15 ح 1. حمل المصنف في الخصال الأمر بقراءة السورتين على الاستحباب.
4 - هكذا في " ر " و " ط " و " البحار ". " فاتك " ب، ج، د.
5 - " صلوات " ب.

[ 160 ]

الجنازة (1)، وركعتي الإحرام، وركعتي الطواف (2). - 68 - باب آداب الصلاة إذا دخلت في الصلاة، فاعلم أنك (3) بين يدي من يراك ولا تراه، (4)، فإذا كبرت فأشخص بصرك (5) إلى موضع سجودك، وأرسل منكبيك، وضع يديك على فخذيك قبالة ركبتيك، فإنه أحرى أن تهتم بصلاتك (6).

1 - " الجنائز " ب، د.
2 - عنه البحار: 81 / 387 ح 50، و ج 99 / 216 ح 12، والمستدرك: 9 / 171 ح 1 باختصار. الكافي: 3 / 287 ح 1 و ح 2، والتهذيب: 2 / 171 ح 140، وص 172 ح 141 باختلاف في ألفاظه، وكذا في الكافي: 3 / 288 ح 3، والفقيه: 1 / 278 ح 1، والخصال: 247 ح 107، إلا أنه ليست فيها " ركعتا الإحرام "، عنها الوسائل: 4 / 240 - أبواب المواقيت - ب 39 ح 1 و ح 4 و ح 5.
3 - بزيادة " تكن " د.
4 - عنه البحار: 84 / 224 صدر ح 11. أمالي الصدوق: 212 ذيل ح 10، والفقيه: 1 / 198 ضمن ح 2 مثله، وفي التهذيب: 2 / 325 صدر ح 188 باختلاف في ألفاظه، عنه الوسائل: 5 / 465 - أبواب أفعال الصلاة - ب 1 صدر ح 9، وفي ص 475 ب 2 ذيل ح 5 عن الأمالي، وفي فقه الرضا: 101 مضمونه.
5 - " ببصرك " البحار.
6 - عنه البحار: 84 / 224 ضمن ح 11. فقه الرضا: 112 باختلاف يسير، وفي الكافي: 3 / 334 ضمن ح 1، والفقيه: 1 / 198 ضمن ح 2، والتهذيب: 2 / 83 ضمن ح 76 باختلاف في ألفاظه، وفي الوسائل: 5 / 461 - أبواب أفعال الصلاة - ب 1 ضمن ح 3 عن الكافي، والتهذيب.

[ 161 ]

وإياك أن تعبث بلحيتك أو برأسك أو بيديك، ولا تفرقع (1) أصابعك (2)، ولا تقدم رجلا على رجل، واجعل بين قدميك قدر (ثلاث أصابع) (3) إلى شبر أكثر (4) ذلك (5). ولا تنفخ في موضع سجودك، وإذا أردت النفخ فليكن قبل دخولك في الصلاة (6)، ولا تمط ولا تثأب (7)، فإن ذلك كله نقصان في الصلاة (8). ولا تلتفت عن يمينك ولا عن يسارك، فإن التفت حتى ترى من خلفك

1 - فرقعة الأصابع: غمزها حتى يسمع لمفاصلها صوت " النهاية: 3 / 440 ".
2 - عنه البحار: 84 / 224 ضمن ح 11. الكافي: 3 / 299 ضمن ح 1، والفقيه: 1 / 198 ضمن ح 2، والمقنع: 75، وعلل الشرائع: 358 ضمن ح 1 مثله، وفي فقه الرضا: 101 باختلاف يسير، عن بعضها الوسائل: 5 / 463 - أبواب أفعال الصلاة - ب 1 ح 5.
3 - " أربع أصابع " ب، د. " إصبع " البحار.
4 - " لا أكثر من " البحار.
5 - عنه البحار: 84 / 224 ضمن ح 11، وكشف اللثام: 1 / 241 ذيله. الفقيه: 1 / 198 ضمن ح 2 مثله، وفي المقنع: 76 باختلاف يسير، وفي الكافي: 3 / 334 ضمن ح 1، والتهذيب: 2 / 83 ضمن ح 76 ذيله، وفيهما إصبع بدل " ثلاث أصابع "، عنهما الوسائل: 5 / 416 - أبواب أفعال الصلاة - ب 1 ضمن ح 3. وفي فقه الرضا: 110 نحو ذيله، وفي ص 112 صدره.
6 - عنه البحار: 84 / 224 ضمن ح 11. فقه الرضا: 112، والمقنع: 76 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 177 نقلا عن رسالة أبيه، وص 198 ضمن ح 2، وفي ج 4 / 5 ضمن ح 1، والخصال: 158 ذيل ح 203، وص 613 ضمن ح 10 صدره، وفي الكافي: 3 / 334 ح 8، والتهذيب: 2 / 302 ح 78، والاستبصار: 1 / 329 ح 2، ودعائم الإسلام: 1 / 173 مضمون صدره، عن معظمها الوسائل: 6 / 350 - أبواب السجود - ضمن ب 7.
7 - هكذا في " أ ". " ولا تتأوه " ب. " ولا تثاوب " ج، د، البحار.
8 - عنه البحار: 84 / 224 ضمن ح 11. الكافي: 3 / 299 ضمن ح 1 مثله، وفي الفقيه: 1 / 198 ضمن ح 2، والمقنع: 74 صدره، وفي التهذيب: 2 / 324 ح 184 مضمون صدره، عن بعضها الوسائل: 7 / 259 - أبواب قواطع الصلاة - ب 11 ح 2 و ح 4، وفي ج 5 / 463 - أبواب أفعال الصلاة - ب 1 ضمن ح 5 عن الكافي.

[ 162 ]

فقد وجب عليك إعادة الصلاة (1). واشغل قلبك بصلاتك، فإنه لا يقبل من صلاتك إلا ما أقبلت عليه منها بقلبك (2). فإذا فرغت من القراءة فارفع يديك وكبر واركع (3)، وضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى، وضع راحتيك على ركبتيك، وألقم (4) أصابعك عين الركبة وفرجها، ومد (5) عنقك، ويكون نظرك في الركوع ما بين قدميك إلى موضع

1 - عنه البحار: 84 / 224 ضمن ح 11. الفقيه: 1 / 198 ضمن ح 2 مثله. وفي تفسير القمي: 2 / 155 في ذيل حديث صدره، عنه الوسائل: 4 / 297 - أبواب القبلة - ب 1 ذيل ح 6، وفي المقنع: 76، ودعائم الإسلام: 1 / 158 بمعنى ذيله، وكذا في التهذيب: 2 / 199 ح 81، والاستبصار: 1 / 405 ح 1، عنهما الوسائل: 7 / 244 - أبواب قواطع الصلاة - ب 3 ح 3.
2 - عنه البحار: 84 / 224 ضمن ح 11. الفقيه: 1 / 198 ضمن ح 2 مثله، وكذا في الذكرى: 182 نقلا عن المصنف، وفي فقه الرضا: 103، والكافي: 3 / 363 صدر ح 4، والفقيه: 1 / 135 ح 11، والخصال: 613 ضمن ح 10، وثواب الأعمال: 163 ضمن ح 1، والتهذيب: 2 / 342 صدر ح 5، ودعائم الإسلام: 1 / 158، وأربعين الشهيد: 42 ح 14 بمعناه، عن بعضها الوسائل: 5 / 476 - أبواب أفعال الصلاة - ضمن ب 3.
3 - عنه البحار: 84 / 224 ضمن ح 11. كتاب زيد النرسي: 53 بمعناه، وكذا في الكافي: 3 / 320 ح 3، والتهذيب: 2 / 297 ح 53، عنهما الوسائل: 6 / 296 - أبواب الركوع - ب 2 ح 1. وانظر دعائم الإسلام: 1 / 162، والذكرى: 198. / 4 - هكذا في " ط ". " يعم " ب. " ولقم " ج، د، البحار. وألقم أصابعك...: أي اجعلها كاللقمة لها. أنظر " مجمع البحرين: 4 / 133 - لقم - ".
5 - " وتمد " د، البحار.

[ 163 ]

سجودك (1). وسبح في الركوع ثلاث تسبيحات (2). فإذا رفعت رأسك من الركوع فانتصب قائما، وارفع يديك وقل: سمع الله لمن حمده (3). ثم كبر واهو إلى السجود، وضع يديك جميعا معا (4)، وإن كان بينهما وبين الأرض ثوب فلا بأس، وإن أفضيت بهما إلى الأرض فهو أفضل (5).

1 - عنه البحار: 84 / 224 ضمن ح 11. الفقيه: 1 / 204 مثله. الكافي: 3 / 230 ضمن ح 1، وص 335 ضمن ح 1، والتهذيب: 2 / 78 ضمن ح 57، وص 83 ضمن ح 76 باختلاف يسير، وفي الذكرى: 198 نقلا عن المصنف نحوه، وانظر فقه الرضا: 102، وكتاب زيد النرسي: 53، ودعائم الإسلام: 1 / 162، عن بعضها الوسائل: 5 / 459 - أبواب أفعال الصلاة - ضمن ب 1.
2 - عنه البحار: 84 / 224 ضمن ح 11. الجعفريات: 50، والتهذيب: 2 / 77 صدر ح 54، وضمن ح 55، وص 80 ح 67، والاستبصار: 1 / 323 ح 7، وص 324 ح 8، والسرائر: 3 / 602 باختلاف في ألفاظه، عن بعضها الوسائل: 6 / 302 - أبواب الركوع - ضمن ب 5. وتقدم في ص 136 مثله.
3 - عنه البحار: 84 / 224 ضمن ح 11. الفقيه: 1 / 205، والمقنع: 94 باختلاف يسير، وفي فقه الرضا: 102 صدره، وكذا في الكافي: 3 / 320 صدر ح 6، والتهذيب: 2 / 78 ح 58، وص 325 ضمن ح 188 باختلاف يسير، وفي الفقيه: 1 / 197 ضمن ح 1، وأمالي الصدوق: 337 ضمن ح 13 نحوه، وانظر دعائم الإسلام: 1 / 163، والمعتبر: 182، والذكرى: 199، عن بعضها الوسائل: 6 / 321 - أبواب الركوع - ب 16 ح 2 و ح 3، وص 322 ب 17 ح 3.
4 - ليس في " ب ".
5 - عنه البحار: 84 / 224 ضمن ح 11. الفقيه: 1 / 205 ذيل ح 13 صدره، وفي ذيل ح 14 ذيله. وفي الكافي: 3 / 335 ضمن ح 1، والتهذيب: 2 / 84 ضمن ح 76 باختلاف يسير، وانظر الفقيه: 1 / 205 ح 14، وعلل الشرائع: 331 ح 1، وثواب الأعمال: 55 ح 1، والتهذيب: 2 / 78 ح 59 - ح 61، والاستبصار: 1 / 325 ح 1 و ح 2، وص 326 ح 3، عن بعضها الوسائل: 6 / 337 - أبواب السجود - ضمن ب 1، وص 384 ب 26 ح 1 و ح 2.

[ 164 ]

وتنظر في السجود إلى طرف أنفك (1)، وترغم بأنفك (2)، فإن الإرغام سنة، ومن لم يرغم بأنفه في سجوده فلا صلاة له (3). ويجزئك في وضع الجبهة من قصاص الشعر (4) إلى الحاجبين مقدار درهم (5)، ويكون سجودك كما يتخوى (6) البعير الضامر عند بروكه، تكون (7) شبه المعلق، لا

1 - عنه البحار: 84 / 224 ضمن ح 11. الفقيه: 1 / 205 ذيل ح 15 مثله. وفي فقه الرضا: 106 باختلاف يسير.
2 - عنه البحار: 84 / 224 ضمن ح 11. الفقيه: 1 / 175 عن رسالة أبيه مثله، وكذا في المقنع: 87، والخصال: 349 ضمن ح 23، والتهذيب: 2 / 299 ضمن ح 60، والاستبصار: 1 / 327 ضمن ح 5، وفي فقه الرضا: 106 بمعناه، عن بعضها الوسائل: 6 / 343 - أبواب السجود - ب 4 ح 2.
3 - عنه البحار: 84 / 224 ضمن ح 11. الفقيه: 1 / 205 مثله، عنه الذكرى: 202 وعن المقنع، ولم نجده في نسخ المقنع التي عندنا. وفي الكافي: 3 / 312 ضمن ح 8، والفقيه: 1 / 197 ضمن ح 1، وأمالي الصدوق: 338 ضمن ح 13، والخصال: 349 ذيل ح 23، والتهذيب: 2 / 299 ذيل ح 60، والاستبصار: 1 / 327 ذيل ح 5 صدره، وفي الكافي: 3 / 333 ح 2، والتهذيب: 2 / 298 ح 58، والاستبصار: 1 / 327 ح 4 مضمون ذيله، عن بعضها الوسائل: 6 / 343 - أبواب السجود - ضمن ب 4، وتقدم في ص 137 مثله. حمل الشيخ ما رواه في التهذيب على الكراهة.
4 - " شعر الرأس " ج.
5 - عنه البحار: 84 / 224 ضمن ح 11. الفقيه: 1 / 175 عن رسالة أبيه، وص 205 ذيل ح 15، والمقنع: 87 مثله، وفي الكافي: 3 / 333 ح 1 باختلاف يسير، وفي الفقيه: 1 / 176 ح 10، والتهذيب: 2 / 235 ح 139 نحوه، عنها الوسائل: 6 / 355 - أبواب السجود - ب 9 ح 1 و ح 2 و ح 5.
6 - " ينحني " ب. ويتخوى: أي يجافي بطنه عن الأرض في سجوده، بأن يجنح بمرفقيه ويرفعهما عن الأرض ولا يفرشهما افتراش الأسد، ويكون شبه المعلق، ويسمى هذا تخوية، لأنه ألقى التخوية بين الأعضاء " مجمع البحرين: 1 / 716 - خوي - ".
7 - هكذا في البحار. " يكون " جميع النسخ.

[ 165 ]

يكون شئ من جسدك على شئ منه (1). - 69 - باب صلاة المرأة إذا قامت المرأة في صلاتها ضمت رجليها، ووضعت يديها على صدرها لمكان (2) ثدييها، فإذا ركعت وضعت يديها على فخذيها، ولا تطأطئ كثيرا، لئلا ترتفع (3) عجيزتها. فإذا أرادت السجود جلست، ثم سجدت لاطئة (4) بالأرض، فإذا أرادت النهوض إلى القيام، رفعت رأسها من السجود وجلست، ثم تنهض إلى القيام من غير أن ترفع عجيزتها، وإذا قعدت للتشهد رفعت رجليها، وضمت فخذيها (5).

1 - عنه البحار: 84 / 225 ذيل ح 11. وفي ج 85 / 150 ضمن ح 10 عن فقه الرضا: 114 باختلاف يسير، وفي الفقيه: 1 / 175 عن رسالة أبيه، وص 205 ذيل ح 15، والمقنع: 87 مثله. وفي الكافي: 3 / 321 ح 2، والتهذيب: 2 / 79 ح 64 مضمونه، عنهما الوسائل: 6 / 341 - أبواب السجود - ب 3 ح 1.
2 - " مكان " ب، د.
3 - " ترفع " ب، د.
4 - لاطئة: لازمة " مجمع البحرين: 4 / 120 - لطأ - ".
5 - عنه البحار: 88 / 129 ح 6، وعن فقه الرضا: 115 مثله. وفي الفقيه: 1 / 243، والمقنع: 99 باختلاف يسير. وفي الكافي: 3 / 335 ح 2، وعلل الشرائع: 355 ح 1، والتهذيب: 2 / 94 ح 118 نحوه، عنها الوسائل: 5 / 462 - أبواب أفعال الصلاة - ب 1 ح 4.

[ 166 ]

- 70 - باب المواطن التي ليس فيها دعاء موقت (قال أبو جعفر (عليه السلام) (1): سبعة مواطن ليس فيها دعاء موقت) (2): الصلاة على الجنازة، والقنوت، والمستجار، والصفا، والمروة، والوقوف بعرفات، وركعتا الطواف (3). - 71 - باب من لا يجوز أن يقرأ القرآن قال أمير المؤمنين (عليه السلام): سبعة لا يقرؤن القرآن: الراكع، والساجد، وفي الكنيف، وفي الحمام، والجنب، والنفساء (4)، والحائض (5).

1 - " الصادق (عليه السلام) " ب.
2 - ما بين القوسين ليس في " البحار " و " المستدرك ".
3 - عنه كشف اللثام: 1 / 130، والجواهر: 12 / 41، والمستدرك: 4 / 406 ح 1، والبحار: 81 / 395 ح 60، و ج 99 / 199 ح 16، و ج 85 / 203 ح 20، وفي ص 199 ح 8 عنه وعن الخصال: 357 ح 41 مثله، وفي الوسائل: 6 / 278 - أبواب القنوت - ب 9 ح 5 عن الخصال.
4 - أثبتناه من " ت " و " ش ".
5 - عنه المستدرك: 4 / 322 ح 1، وفي البحار: 81 / 50 ح 22 عنه وعن الخصال: 357 ح 42 مثله، وفي الوسائل: 6 / 246 - أبواب قراءة القرآن - ب 47 ح 1 عن الخصال. حمله المصنف في الخصال على الكراهة.

[ 167 ]

- 72 - باب من لا تقبل له صلاة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ثمانية لا تقبل لهم صلاة: العبد الآبق حتى يرجع إلى مولاه، والناشز (1) عن زوجها وهو عليها ساخط، ومانع الزكاة، وتارك الوضوء، والجارية المدركة تصلي بغير خمار، وإمام قوم يصلي بهم وهم له كارهون، والزنين (2)، قالوا يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما الزنين؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم: الذي يدافع الغائط والبول، والسكران، فهؤلاء الثمانية لا تقبل (لهم صلاة) (3) (4). - 73 - باب التعقيب روي أن الله جل جلاله يقول: يا بن آدم، اذكرني بعد الغداة ساعة، وبعد

1 - " والناشز " ب، د. ونشزت المرأة: استعصت زوجها وأبغضته. ونشز بعلها عليها: إذا ضربها وجفاها " مجمع البحرين: 4 / 312 - نشز - ".
2 - " الزبين " المستدرك. قال المجلسي في البحار: كلاهما صحيحان. وقال ابن الأثير في النهاية: 2 / 295: المشهور بالنون.
3 - " صلاتهم " ب، د، البحار.
4 - عنه المستدرك: 5 / 411 ح 1، وفي البحار: 84 / 317 ذيل ح 4 عنه وعن المحاسن: 11 ح 36، والخصال: 407 ح 3، ومعاني الأخبار: 404 ح 75 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 36 ح 3، و ج 4 / 258 ضمن ح 4، عنه الوسائل: 7 / 252 - أبواب قواطع الصلاة - ب 8 ح 4، وفي ح 6 عن المحاسن، والخصال، والمعاني. وانظر أمالي الصدوق: 337 ح 12، والتهذيب: 2 / 326 ح 189.

[ 168 ]

العصر ساعة، أكفك (1) ما أهمك (2). والتعقيب بعد صلاة الغداة أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الأرض (3). وقد روي أن المؤمن معقب ما دام على وضوئه (4) (5). - 74 - باب الانصراف من جميع الصلوات إذا انصرفت (من الصلاة) (6) فانصرف عن يمينك (7).

1 - " أذكر " ب. " أكفل " د.
2 - عنه البحار: 85 / 326 صدر ح 21، والمستدرك: 5 / 29 ح 6. الفقيه: 1 / 216 ح 17، وأمالي الصدوق: 263 ح 8، وثواب الأعمال: 69 ح 3، والتهذيب: 2 / 138 ح 304 مثله، عنها الوسائل: 6 / 429 - أبواب التعقيب - ب 1 ح 3، وفي لب اللباب " مخطوط " باختلاف يسير.
3 - عنه البحار: 85 / 326 ضمن ح 21. الفقيه: 1 / 217 ح 18 نحوه، وكذا في التهذيب: 2 / 104 ح 159، عنه الوسائل: 6 / 429 - أبواب التعقيب - ب 1 ح 1.
4 - " وضوء " ب، ج، د، وما أثبتناه كما في " ت " والبحار، والمستدرك.
5 - عنه البحار: 85 / 326 ضمن ح 21، والمستدرك: 5 / 56 ح 1. الفقيه: 1 / 359 ح 12 مثله، وفي ص 216 ح 16، والكافي: 5 / 310 ح 27، والتهذيب: 2 / 320 ح 164 نحوه، عنها الوسائل: 6 / 457 - أبواب التعقيب - ب 17 ح 1 - ح 3.
6 - " عن الصلوات " ج.
7 - عنه البحار: 85 / 326 ذيل ح 21. الكافي: 3 / 338 ح 8، والفقيه: 1 / 245 ح 1، والتهذيب: 2 / 317 ح 150 مثله، وفي الخصال: 630 ضمن ح 10 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 6 / 419 - أبواب التسليم - ب 2 ح 10 و ح 13، وص 500 - أبواب التعقيب - ب 38 ح 1 - ح 3، وفي ج 5 / 472 - أبواب أفعال الصلاة - ب 1 ذيل ح 16 عن الخصال.

[ 169 ]

أبواب الزكاة (1) - 75 - باب ما تجب عليه الزكاة سئل الصادق (عليه السلام) عن الزكاة على كم أشياء هي؟ فقال (عليه السلام): على الحنطة، والشعير، والتمر، والزبيب، والإبل، والبقر، والغنم، والذهب، والفضة، وعفا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عما سوى ذلك. فقال له السائل (2) فإن عندنا حبوبا مثل: الأرز (3)، والسمسم، وأشباهها (4)؟ فقال الصادق (عليه السلام): أقول لك: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عفا عما سوى ذلك فتسألني؟! (5).

1 - أصل الزكاة في اللغة الطهارة والنماء والبركة والمدح، وفي الشرع: صدقة مقدرة بأصل الشرع ابتدء، ثبت في المال أو في الذمة للطهارة لهما " النهاية: 2 / 307 " و " مجمع البحرين: 2 / 283 - زكو - ".
2 - " القائل " ج.
3 - الأرز والأرز والأرز كله ضرب من البر. وقال الجوهري: الأرز: حب " لسان العرب: 5 / 306 ".
4 - " وأشباه ذلك " ج، البحار، المستدرك.
5 - عنه البحار: 96 / 37 ح 17، والمستدرك: 7 / 38 ح 2. الكافي: 3 / 510 صدر ح 3، والتهذيب: 4 / 4 ح 9، وص 5 ح 11، والاستبصار: 2 / 4 ح 9، وص 5 ح 11 باختلاف في ألفاظه، وفي معاني الأخبار: 154 ح 1، والخصال: 421 ح 19 مضمونه، وفي مسائل علي بن جعفر: 116 ح 49، والكافي: 3 / 509 ح 2 صدره، وكذا في الكافي: 3 / 509 ح 1 مسندا عن أبي جعفر، وأبي عبد الله عليهما السلام، والمقنع: 155 مرسلا، عن معظمها الوسائل: 9 / 53 - أبواب ما تجب فيه الزكاة - ضمن ب 8.

[ 170 ]

- 76 - باب زكاة الحنطة والشعير والتمر والزبيب إعلم أنه ليس على الحنطة والشعير شئ حتى يبلغ خمسة أوساق، والوسق ستون صاعا، والصاع أربعة أمداد، والمد وزن مائتين واثنين وتسعين درهما ونصف، فإذا بلغ ذلك وحصل بعد خراج السلطان ومؤونة القرية، أخرج منه العشر إن كان سقي بماء المطر أو كان سيحا (1)، وإن كان (2) سقي (3) بالدلاء والغرب (4) ففيه نصف العشر. وفي التمر والزبيب مثل ما في الحنطة والشعير، وإن بقي الحنطة والشعير بعد ذلك ما بقي فليس عليه شئ حتى يباع ويحول عليه (5) الحول (6).

1 - السيح: الماء الجاري " مجمع البحرين: 2 / 466 - سيح - ".
2 - ليس في " ج " و " د " و " البحار ".
3 - " سقيا " ب.
4 - الغرب: الدلو العظيمة التي تتخذ من جلد ثور " النهاية: 3 / 349 ".
5 - الظاهر مراده: على ثمنه، كما ورد في الفقيه.
6 - عنه البحار: 96 / 47 ح 7، وفي المستدرك: 7 / 87 ح 1 عنه وعن فقه الرضا: 197 باختلاف يسير، والمقنع: 156، وص 157 إلى قوله: وإن بقي، وفي الفقيه: 2 / 18 ذيل ح 34 مثله، وفي الكافي: 3 / 512 ح 1، والتهذيب: 4 / 13 ح 1، وص 19 ح 17، والاستبصار: 2 / 14 ح 2 نحوه، وانظر الكافي: 3 / 513 ح 3، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 122 ضمن ح 1، عن بعضها الوسائل: 9 / 175 - أبواب زكاة الغلات - ضمن ب 1، وص 182 ضمن ب 4.

[ 171 ]

- 77 - باب زكاة الإبل إعلم أنه ليس على الإبل شئ حتى تبلغ خمسا (1)، فإذا بلغت خمسا (2) ففيها شاة، (وفي عشر) (3) شاتان، وفي خمسة عشر ثلاث شياه، وفي عشرين أربع شياه، وفي خمس وعشرين خمس شياه، فإذا (4) زادت واحدة ففيها ابنة مخاض (5)، فإن لم تكن عنده ابنة مخاض ففيها ابن لبون ذكر إلى خمس (6) وثلاثين، فإذا (7) زادت واحدة ففيها ابنة لبون، فإن لم تكن عنده ابنة لبون، وكانت عنده ابنة

1 - هكذا في " ش " و " م ". " خمسة " ب، ج، د، وكذا ما بعدها.
2 - ليس في " د ".
3 - " وعشرا ففيها " ب. " وفي عشر ففيها " د.
4 - " وإن " ب. " فإن " ج، البحار.
5 - قال المصنف - رحمه الله - في الفقيه: 2 / 13: أسنان الإبل من أول ما تطرحه أمه إلى تمام السنة حوار، فإذا دخل في الثانية سمي: ابن مخاض، لأنه أمه قد حملت، فإذا دخل في الثالثة سمي: ابن لبون، وذلك أن أمه قد وضعت وصار لها لبن، فإذا دخل في الرابعة سمي الذكر: حقا، والأنثى: حقة، لأنه قد استحق أن يحمل عليه، فإذا دخل في الخامسة سمي: جذعا، فإذا دخل في السادسة سمي: ثنيا، لأنه قد ألقى ثنيته، فإذا دخل في السابعة ألقى رباعيته وسمي: رباعا، فإذا دخل في الثامنة ألقى السن التي بعد الرباعية وسمي: سديسا، فإذا دخل في التاسعة فطر نابه وسمي: بازلا، فإذا دخل في العاشرة فهو مخلف، وليس له بعد هذا اسم، والأسنان التي تؤخذ في الصدقة من ابن مخاض إلى الجذع.
6 - هكذا في " ش " و " م ". " خمسة " ب، ج، د.
7 - " فإن " ج.

[ 172 ]

مخاض، أعطى المصدق ابنة مخاض وأعطى معها شاة (1)، فإذا وجبت عليه ابنة مخاض ولم تكن عنده، وكانت عنده ابنة لبون، دفعها واسترجع من المصدق شاة. فإذا بلغت خمسا وأربعين وزادت واحدة ففيها حقه - وسميت حقه، لأنها استحقت أن يركب ظهرها - إلى أن تبلغ ستين، فإذا زادت واحدة ففيها جذعة إلى ثمانين، فإذا زادت واحدة ففيها ثني (2) إلى تسعين، فإذا بلغت تسعين ففيها ابنتا لبون، فإذا (3) زادت واحدة إلى عشرين ومائة ففيها حقتان طروقتا الفحل، فإذا كثرت الإبل، ففي كل أربعين ابنة لبون، وفي كل خمسين حقة (4). ولا تؤخذ هرمة، ولا ذات عوار (5)، إلا أن يشاء المصدق، ويعد صغيرها وكبيرها (6).

1 - على ما ذكره العلامة في المختلف: 176 أن المشهور دفع شاتين أو عشرين درهما، وكذا الحال في الاسترجاع.
2 - من قوله: " فإذا بلغت خمسا وأربعين إلى هنا " أخرجه العلامة في المختلف: 176 عنه وعن رسالة علي بن بابويه، ثم قال العلامة: ولم يوجب باقي علمائنا في إحدى وثمانين شيئا أصلا عدا نصاب ست وسبعين.
3 - " فإن " ج، البحار.
4 - عنه البحار: 96 / 53 ح 6. فقه الرضا: 196، والخصال: 605 ح 9، والمقنع: 157 باختلاف يسير، وكذا في كل من الفقيه: 2 / 12 ح 8 بزيادة في المتن، والكافي: 3 / 531 صدر ح 1، والتهذيب: 4 / 20 صدر ح 1، والاستبصار: 2 / 19 صدر ح 1 صدره، وذيله، وفي الكافي: 3 / 539 ضمن ح 7، والمقنعة: 254، والتهذيب: 4 / 96 ضمن ح 7 قطعة، عن بعضها الوسائل: 9 / 108 - أبواب زكاة الأنعام - ضمن ب 2، وص 127 ب 13 ضمن ح 1 وضمن ح 2.
5 - الهرم: الكبر، والعوار: العيب " النهاية: 5 / 261، و ج 3 / 318 " على التوالي.
6 - عنه البحار: 96 / 54 ضمن ح 6. كتاب عاصم بن حميد الحناط: 32، وص 33 بطريقين، والمقنع: 159، والتهذيب: 4 / 21 ذيل ح 1، وص 25 ذيل ح 2، والاستبصار: 2 / 19 ذيل ح 1 مثله، عن بعضها الوسائل: 9 / 125 - أبواب زكاة الأنعام - ب 10 ذيل ح 3.

[ 173 ]

- 78 - باب زكاة البقر إعلموا أنه ليس على البقر شئ حتى تبلغ ثلاثين بقرة، فإذا بلغت ففيها تبيع (1) حولي، وليس فيما دون ثلاثين بقرة شئ، فإذا بلغت أربعين ففيها مسنة (2) إلى ستين، فإذا بلغت ستين ففيها تبيعان (3) إلى سبعين، ثم فيها تبيعة ومسنة إلى ثمانين، فإذا بلغت ثمانين (4) ففيها مسنتان إلى تسعين، فإذا بلغت تسعين ففيها ثلاث تبايع، فإذا كثر البقر أسقط (5) هذا كله، ويخرج صاحب البقر من كل ثلاثين بقرة تبيعا، ومن كل أربعين مسنة (6). - 79 - باب زكاة الغنم ليس على الغنم شئ حتى تبلغ أربعين، فإذا بلغت أربعين وزادت واحدة

1 - التبيع: ولد البقر أول سنة " النهاية: 1 / 179 ".
2 - المسنة من البقر: التي طلع سنها في السنة الثالثة، أنظر " النهاية: 2 / 412 ".
3 - " تبيعتان " د.
4 - ليس في " ج ".
5 - هكذا في " ت " و " البحار ". " سقط ". ب، ج، د.
6 - عنه البحار: 96 / 54 ضمن ح 6. الفقيه: 2 / 13 ذيل ح 10، والمقنع: 159 مثله. وفي فقه الرضا: 196، والكافي: 3 / 534 ح 1، والتهذيب: 4 / 24 ح 1 باختلاف يسير، وفي دعائم الإسلام: 1 / 254 باختلاف في ذيله، وفي كتاب عاصم بن حميد الحناط: 33 صدره، وفي الوسائل: 9 / 114 - أبواب زكاة الأنعام - ب 4 ح 1 عن الكافي، والتهذيب.

[ 174 ]

ففيها شاة إلى عشرين ومائة، فإذا زادت واحدة ففيها شاتان إلى مائتين، فإذا (1) زادت واحدة ففيها ثلاث شياه إلى ثلاثمائة، فإذا كثرت (2) الغنم أسقط هذا كله، وأخرج من كل مائة شاة (3). - 80 - باب زكاة الذهب إعلموا أنه ليس على الذهب شئ حتى يبلغ عشرين دينارا، فإذا بلغ ففيه نصف دينار إلى أن يبلغ أربعة (4) وعشرين، ثم فيه نصف دينار وعشر دينار، ثم على هذا الحساب، متى ما (5) زاد على عشرين أربعة (6) ففي كل أربعة عشر دينار إلى أن يبلغ أربعين، فإذا بلغ أربعين مثقالا ففيه مثقال (7).

1 - " فإن " ب، البحار.
2 - هكذا في " ر ". " كثر " ب، ج، د، البحار.
3 - عنه البحار: 96 / 54 ذيل ح 6. فقه الرضا: 196، والفقيه: 2 / 14 ذيل ح 11، والمقنع: 160 مثله. وفي كتاب عاصم بن حميد الحناط: 32، ودعائم الإسلام: 1 / 255، والتهذيب: 4 / 25 ح 2، والاستبصار: 2 / 23 ح 2 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الكافي: 3 / 534 ح 1 نحوه، عنه الوسائل: 9 / 116 - أبواب زكاة الأنعام - ب 6 ح 1.
4 - " أربع " ج.
5 - ليس في " د ".
6 - " أربعة أربعة " البحار.
7 - عنه البحار: 96 / 44 صدر ح 15، والجواهر: 15 / 169. الفقيه: 2 / 8 ضمن ح 1، والمقنع: 161 مثله. وفي الكافي: 3 / 515 ح 3، والتهذيب: 4 / 6 ح 1، والاستبصار: 2 / 12 ح 1 نحوه، عنها الوسائل: 9 / 138 - أبواب زكاة الذهب والفضة - ب 1 ح 5.

[ 175 ]

- 81 - باب زكاة الفضة إعلموا (1) أنه ليس على الفضة شئ حتى تبلغ مائتي درهم، فإذا (2) بلغت (مائتي درهم) (3) ففيها خمسة دراهم، ومتى زاد عليها أربعون درهما ففيها درهم (4). - 82 - باب من يعطى ومن لا يعطى من الزكاة إعلموا رحمكم الله أنه لا يجوز أن تدفع الزكاة إلا إلى أهل الولاية (5)،

1 " اعلم " ب.
2 - " فإن " ب.
3 - ليس في " البحار ".
4 - عنه البحار: 96 / 44 ذيل ح 15. الفقيه: 2 / 9 ضمن ح 1 مثله، وفي المقنع: 162 باختلاف يسير في ألفاظه، وفي كتاب عاصم بن حميد الحناط: 33، والتهذيب: 4 / 7 ح 3، وص 12 ح 1 وضمن ح 4، وتحف العقول: 312 ضمن حديث نحوه، وفي الكافي: 3 / 515 صدر ح 1، والتهذيب: 4 / 11 ضمن ح 17 نحو صدره، عن بعضها الوسائل: 9 / 142 - أبواب زكاة الذهب والفضة - ضمن ب 2.
5 - عنه البحار: 96 / 69 صدر ح 44، وفي ص 67 صدر ح 39 عن فقه الرضا: 199 باختلاف يسير، وكذا في الفقيه: 2 / 11، والمقنع: 165، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 122 ضمن ح 1، ودعائم الإسلام: 1 / 260، وفي الكافي: 3 / 555 ح 11، والمقنعة: 242، والتهذيب: 4 / 52 ح 6 مضمونه، عن معظمها الوسائل: 9 / 231 - أبواب المستحقين للزكاة - ضمن ب 5. تقدم نحوه. في ص 49 الهامش رقم " 2 ".

[ 176 ]

ولا يعطى من أهل الولاية الأبوان، والولد، ولا الزوج، ولا الزوجة (1)، (ولا المملوك) (2)، وكل من يجبر (3) الرجل (على نفقته) (4) (5). وقد فضل الله بني هاشم بتحريم الزكاة عليهم، فأما اليوم فإنها تحل لهم، لأنهم قد منعوا الخمس (6).

1 - " والزوجة " د، البحار.
2 - هكذا في " ت ". " والمملوك " ب، ج، د.
3 - " يجب على " ج.
4 - " من نفقته " ب. " نفقته " ج.
5 - عنه البحار: 96 / 69 ضمن ح 44، وفي ص 67 ضمن ح 39 عن فقه الرضا: 199 باختلاف يسير، وكذا في علل الشرائع: 371 ح 1، والخصال: 288 ح 45، وفي الفقيه: 2 / 11، والمقنع: 166 مثله، وفي الكافي: 3 / 552 ح 5، والتهذيب: 4 / 56 ح 7، والاستبصار: 2 / 33 ح 2 نحوه، عن معظمها الوسائل: 9 / 240 - أبواب المستحقين للزكاة - ضمن ب 13، وفي المختلف: 190 عن رسالة علي بن بابويه، والمقنع. ذكر العلامة في المختلف - في من يمنع الزكاة - المشهور الاقتصار على العمودين - أعني الآباء والأولاد - والزوجة، والمملوك، أما الزوج فإنه يجوز الدفع إليه.
6 - أنظر التهذيب: 4 / 59 ح 6، والاستبصار: 2 / 36 ح 6، والمختلف: 184، وفي الوسائل: 9 / 276 - أبواب المستحقين للزكاة - ب 33 ح 1 عن التهذيب، والاستبصار، وانظر ص 268 ب 29 من الوسائل المذكور.

[ 177 ]

- 83 - باب الخمس كل شئ تبلغ قيمته دينارا ففيه (1) الخمس (2)، " لله، ولرسوله، ولذي القربى، واليتامى، والمساكين، وابن السبيل " (3) فأما الذي لله فهو لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وما لرسوله فهو له صلى الله عليه وآله وسلم، وذوي القربى فهم (4) أقرباؤه (صلى الله عليه وآله)، واليتامى يتامى أهل بيته (صلى الله عليه وآله) والمساكين مساكينهم عليهم السلام، وابن السبيل سبيلهم عليهم السلام (5)، وأمر ذلك إلى الإمام يفرقه فيهم كيف شاء (6)، حضر كلهم أو بعضهم (7).

1 - " فعليه " ب، د.
2 - عنه البحار: 96 / 195 صدر ح 21. الكافي: 1 / 547 ذيل ح 21، والفقيه: 2 / 21 ذيل ح 1، والمقنع: 172، والمقنعة: 283 في ذيل حديث نحوه، عنها الوسائل: 9 / 493 - أبواب ما يجب فيه الخمس - ب 3 ح 5، وص 499 ب 7 ح 2.
3 - اقتباس من سورة الأنفال: 41.
4 - " منهم " ب، ج، د، وما أثبتناه من " ت " و " ش " و " م " و " البحار ".
5 - عنه البحار: 96 / 195 ضمن ح 21. الفقيه: 2 / 22 ح 8، والخصال: 324 ح 12، والتهذيب: 4 / 125 ح 1 باختلاف في ذيله. وفي تفسير العياشي: 2 / 61 ذيل ح 50، والمحكم والمتشابه: 57 في ذيل حديث ذيله، وفي التهذيب: 4 / 127 ضمن ح 5 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل: 9 / 509 - أبواب قسمة الخمس - ضمن ب 1.
6 - بزيادة " عليهم " ب، ج، البحار.
7 - عنه البحار: 96 / 196 ذيل ح 21. وانظر قرب الاسناد: 383 ح 1351، والكافي: 1 / 409 ضمن ح 4، وص 544 ح 7، والفقيه: 2 / 20 ضمن ح 3، والمقنع: 172، والتهذيب: 4 / 126 ح 4، عن بعضها الوسائل: 9 / 519 - أبواب قسمة الخمس - ب 2 ح 1 و ح 2.

[ 178 ]

- 84 - باب حق الحصاد والجذاذ قال الله تبارك وتعالى: (وآتوا حقه يوم حصاده) (1) وهو أن تقبض بيدك الضغث (2) بعد الضغث، فتعطيه المسكين (3) ثم المسكين (4) حتى تفرغ منه، (وعند الصرام (5) الحفنة (6) بعد الحفنة حتى تفرغ منه) (7)، وكذلك في البذر، وكذلك عند جذاذ (8) النخل (9). ولا يجوز الحصاد والجذاذ (10) والبذر بالليل، لأن المسكين لا يحضره (11) (12).

1 - الأنعام: 141.
2 - الضغث: كل مجموع مقبوض عليه بجمع الكف فهو ضغث " لسان العرب: 2 / 164 ".
3 - " المساكين " ج، وكذا ما بعدها.
4 - بزيادة " ثم المسكين " د.
5 - الصرام: قطع الثمرة واجتناؤها من النخلة " النهاية: 3 / 26 ".
6 - الحفنة: مل ء الكفين من طعام " مجمع البحرين: 1 / 542 - حفن - ".
7 - ما بين القوسين ليس في " البحار ".
8 - الجذ: القطع " النهاية: 1 / 250 ".
9 - عنه البحار: 96 / 99 صدر ح 27. تفسير العياشي: 1 / 380 ح 113، والفقيه: 2 / 24 مثله إلى قوله: " وكذلك في البذر "، وفي المقنع: 175 إلى قوله " وعند الصرام ". وفي الكافي: 3 / 565 ح 2 وذيل ح 3، والتهذيب: 4 / 106 ح 37 وذيل ح 38 نحوه، وفي علل الشرائع: 377 ح 1 مضمونه، عن بعضها الوسائل: 9 / 195 - أبواب زكاة الغلات - ضمن ب 13، وص 198 ضمن ب 14. وفي المقنعة: 262 نحو صدره.
10 - " الجداد " البحار.
11 - " لا يحضر " ج. 12 - عنه البحار: 96 / 99 ضمن ح 27. الكافي: 3 / 565 صدر ح 3، والفقيه: 2 / 25 ح 1، ومعاني الأخبار: 281، والتهذيب: 4 / 106 صدر ح 38 نحوه، عنها الوسائل: 9 / 198 - أبواب زكاة الغلات - ب 14 ح 1 و ح 3. وانظر كتاب علاء بن رزين: 152، والمقنعة 262.

[ 179 ]

وسئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: (وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) (1)؟ قال (عليه السلام): الإسراف: أن يعطي بيديه جميعا (2). - 85 - باب الحق المعلوم سئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: (في أموالهم حق معلوم * للسائل والمحروم) (3)؟ قال: هذا شئ سوى الزكاة، وهو شئ يجب أن يفرضه على نفسه كل يوم، أو كل جمعة، أو كل شهر أو كل سنة (4).

1 - الأنعام: 141.
2 - عنه البحار: 96 / 99 ضمن ح 27، والمستدرك: 7 / 94 ح 2. قرب الاسناد: 368 ضمن ح 1316، وتفسير العياشي: 1 / 379 ح 106، والكافي: 3 / 566 ح 6 مسندا عن أبي الحسن (عليه السلام) باختلاف يسير، وفي الوسائل: 9 / 202 - أبواب زكاة الغلات - ب 16 ح 1 عن قرب الاسناد، والكافي.
3 - المعارج: 24 و 25.
4 - عنه البحار: 96 / 99 ضمن ح 27، والمستدرك: 7 / 35 ح 1. الكافي: 3 / 498 ضمن ح 8، وص 499 ضمن ح 9 باختلاف يسير، وانظر ص 500 ح 11، وتفسير العياشي: 1 / 30 ضمن ح 5، والفقيه: 2 / 25 ذيل ح 1، وفي الوسائل: 9 / 45 - أبواب ما تجب فيه الزكاة - ب 7 ح 2 و ح 3 و ح 6 و ح 11 عن الكافي، والفقيه.

[ 180 ]

- 86 - باب الماعون سئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: (ويمنعون الماعون) (1)؟ قال (عليه السلام): القرض تقرضه، والمعروف تصنعه، ومتاع البيت تعيره (2). وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لا (تمانعوا قرض) (3) الخمير (4) والخبز، فإن منعهما يورث (5) الفقر (6). - 87 - باب القرض قال الصادق (عليه السلام): مكتوب على باب الجنة: الصدقة بعشرة، والقرض

1 - الماعون: 7.
2 - عنه البحار: 96 / 99 ضمن ح 27، والمستدرك: 7 / 35 ح 2. الكافي: 3 / 499 ضمن ح 9 مثله، وفي الفقيه: 2 / 25 ضمن ح 1 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 9 / 47 - أبواب ما تجب فيه الزكاة - ب 7 ضمن ح 3، وص 51 ضمن ح 11.
3 - " تمنعوا " ب.
4 - " الحمير " البحار، والظاهر تصحيف. والخمير: العجين " مجمع البحرين: 1 / 707 - خمر - ".
5 - " يورثان " جميع النسخ، والبحار، والظاهر تصحيف " يورث " لغة وعلى ما في المصادر تحت.
6 - عنه البحار: 96 / 99 ذيل ح 27. الفقيه: 3 / 171 ح 20، والتهذيب: 7 / 162 ح 23 مثله، عنهما الوسائل: 17 / 445 - أبواب آداب التجارة - ب 38 ح 1.

[ 181 ]

بثمانية عشر، وإنما صار القرض أفضل من الصدقة، لأن المستقرض لا يستقرض إلا من حاجة، وقد يطلب الصدقة من لا يحتاج إليها (1) (2). - 88 - باب الصدقة الصدقة تدفع البلوى (3)، وتزيد في الرزق والعمر (4) (5)، وتدفع ميتة

1 - ليس في " ب ".
2 - عنه البحار: 103 / 139 ح 9، والرياض: 1 / 576 قطعة، والمستدرك: 12 / 364 ح 5. تفسير القمي: 2 / 350 باختلاف في ألفاظ ذيله. وفي الكافي: 4 / 33 ح 1، والفقيه: 2 / 31 ح 1 صدره، وكذا في المقنعة: 262 في صدر حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وفي الجعفريات: 188 في صدر حديث، ونوادر الراوندي: 6 مسندا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قطعة، وفي الوسائل: 16 / 318 - أبواب فعل المعروف - ب 11 ح 3 و ح 5 عن الكافي، والفقيه.
3 - عنه البحار: 96 / 137 صدر ح 70. المقنع: 174 مثله. وفي الكافي: 4 / 3 ح 7، وص 6 صدر ح 6، والفقيه: 2 / 37 ضمن ح 4، وثواب الأعمال: 171 ضمن ح 17 و ح 19، ومكارم الأخلاق: 140 ضمن حديث بمعناه، عن بعضها الوسائل: 9 / 377 - أبواب الصدقة - ب 5 ح 1، وص 404 ب 15 ح 3.
4 - " والغنى " البحار.
5 - عنه البحار: 96 / 137 ضمن ح 70. قرب الاسناد: 118 ح 414، والكافي: 4 / 9 ذيل ح 1 و ح 2، وص 10 ضمن ح 3 و ح 4 وذيل ح 5، والفقيه: 4 / 298 ضمن ح 80، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 34 ذيل ح 75، والتوحيد: 68 ذيل ح 24 مضمون صدره، وفي الكافي: 4 / 9 ضمن ح 3، وثواب الأعمال: 174 ضمن ح 2، والمقنع: 174، والتهذيب: 4 / 105 ضمن ح 34 ذيله، وفي الزهد: 33 ضمن ح 86، والكافي: 4 / 2 ضمن ح 2، والفقيه: 2 / 37 ضمن ح 2، ومكارم الأخلاق: 408 ضمن حديث نحو ذيله، عن بعضها الوسائل: 9 / 367 - أبواب الصدقة - ضمن ب 1، وص 393 ب 12 ح 2، وص 398 ب 13 ح 9.

[ 182 ]

السوء (1) وصدقة السر تطفئ (2) غضب الرب (3). ولا تحل الصدقة إلا لمحتاج (4)، ولا يجوز دفعها إلى النصاب (5). وقال الصادق (عليه السلام): اقرأ آية الكرسي، واحتجم أي يوم شئت، وتصدق واخرج أي يوم شئت (6).

1 - عنه البحار: 96 / 137 ضمن ح 70. الكافي: 4 / 2 ح 1، وثواب الأعمال: 169 ح 8، ودرر اللآلي: 1 / 13 مثله، وفي الزهد: 33 ذيل ح 86، والكافي: 4 / 2 ضمن ح 2، والفقيه: 2 / 37 ذيل ح 2، وثواب الأعمال: 169 ذيل ح 11 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 9 / 367 - أبواب الصدقة - ب 1 ح 2 و ح 4، وص 398 ب 13 ح 9.
2 - " تدفع " د.
3 - عنه البحار: 96 / 137 ضمن ح 70. الزهد: 38 ذيل ح 101، والجعفريات: 56، وص 188 ضمن حديث، والمحاسن: 290 ضمن ح 436، والكافي: 4 / 7 ح 1، وص 8 ح 3، والفقيه: 1 / 132 ضمن ح 14، و ج 2 / 38 ح 8، وثواب الأعمال: 172 ح 1 بطريقين، ومعاني الأخبار: 264 ضمن ح 1، وعلل الشرائع: 247 ضمن ح 1، والمقنعة: 261، والتهذيب: 4 / 105 ح 33، ومجمع البيان: 1 / 385 في صدر حديث، ومكارم الأخلاق: 140 مثله، وفي قرب الاسناد: 76 ضمن ح 244، والمقنع: 174، وأمالي الطوسي: 2 / 285 باختلاف يسير، عن بعضها الوسائل: 9 / 395 - أبواب الصدقة - ضمن ب 13.
4 - عنه البحار: 96 / 137 ضمن ح 70. وانظر الكافي: 3 / 560 ح 1، وص 562 ح 12، والفقيه: 3 / 109 ح 4، ومعاني الأخبار: 262 ح 1 و ح 2، والتهذيب: 4 / 51 ح 1، عنها الوسائل: 9 / 231 - أبواب المستحقين للزكاة - ضمن ب 8، وص 239 ب 12 ح 4.
5 - عنه البحار: 96 / 137 ضمن ح 70. تفسير العسكري (عليه السلام): 520 ذيل ح 318 بمعناه، وفي التهذيب: 4 / 53 ح 12 باختلاف في ألفاظه، وانظر الكافي: 4 / 13 ح 1، والمقنعة: 263، والتهذيب: 4 / 107 ح 40، وفي الوسائل: 9 / 414 - أبواب الصدقة - ب 21 ح 2 و ح 3 وذيل ح 4 عن الكافي، والتهذيب.
6 - عنه البحار: 96 / 137 ذيل ح 70، والمستدرك: 7 / 180 ح 5 ذيله. فقه الرضا: 394، مثله، وفي المحاسن: 348 ح 23، والكافي: 4 / 283 ح 4، والفقيه: 2 / 175 ح 1، والتهذيب: 5 / 49 ح 14 ذيله، وفي المحاسن: 348 ح 22، والكافي: 4 / 283 ح 3، والفقيه: 2 / 175 ح 2، والتهذيب: 5 / 49 ح 13 نحوه، وفي مكارم الأخلاق: 75 صدره، عن معظمها الوسائل: 11 / 375 - أبواب آداب السفر - ب 15 ح 1 و ح 2.

[ 183 ]

أبواب الصوم - 89 - باب الصوم للرؤية والفطر للرؤية قال الصادق (عليه السلام): الصوم للرؤية والفطر للرؤية، وليس (1) بالرأي ولا التظني، وليس الرؤية أن يراه واحد (2) ولا اثنان ولا خمسون (3). وقال (عليه السلام): ليس على أهل القبلة إلا الرؤية، وليس على المسلمين إلا الرؤية (4). وقال (عليه السلام): إذا صح هلال رجب فعد تسعة وخمسين يوما، وصم

1 - " ولا " ج.
2 - " أحد " ج.
3 - عنه البحار: 96 / 302 صدر ح 18، والمستدرك: 7 / 404 صدر ح 4. الفقيه: 2 / 77 ح 3، والتهذيب: 4 / 156 ح 3، والاستبصار: 2 / 63 ح 3 باختلاف يسير، وفي الكافي: 4 / 77 ح 6، والفقيه: 2 / 76 ح 1، والمقنع: 182 باختلاف في ذيله، وفي المقنعة: 296 صدره، باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 10 / 252 - أبواب أحكام شهر رمضان - ب 3 ح 2 و ح 4، وص 290 ب 11 ح 12.
4 - عنه البحار: 96 / 302 ضمن ح 18، والمستدرك: 7 / 404 ذيل ح 4. الكافي: 4 / 77 ح 5، والفقيه: 2 / 77 ح 2، والمقنعة 297، والتهذيب: 4 / 158 ح 14، والاستبصار: 2 / 64 ح 11 مثله، عنها الوسائل: 10 / 255 - أبواب أحكام شهر رمضان - ب 3 ح 12.

[ 184 ]

يوم الستين (1). وروي أنه إذا غاب الهلال قبل الشفق فهو لليلة... وإذا غاب بعد الشفق فهو ليلتين (2)، وإذا رأيت ظل رأسك فيه فهو لثلاث ليال (3). وروي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: إن (4) شككت في صوم (شهر رمضان) (5)، فانظر أي يوم صمت في (6) عام الماضي، وعد منه (7) خمسة أيام وصم يوم الخامس (8).

1 - عنه البحار: 96 / 302 ضمن ح 18، والمستدرك: 7 / 416 ذيل ح 1. الكافي: 4 / 77 ح 8، والفقيه: 2 / 78 ح 11، وفضائل الأشهر الثلاثة: 94 ح 75، والمقنع: 186، والتهذيب: 4 / 180 ح 1، والاستبصار: 2 / 77 ح 3 مثله، وفي المقنعة: 298 إلى قوله: يوم، عنها الوسائل: 10 / 285 - أبواب أحكام شهر رمضان - ب 10 ح 5 و ح 7، وص 298 ب 16 ح 3 وذيل ح 4 و ح 5، وفي إقبال الأعمال: 16 نقلا عن كتاب " الصيام " لعلي بن الحسين بن فضال باختلاف يسير.
2 - عنه البحار: 96 / 302 ضمن ح 18، وفي المستدرك: 7 / 415 ح 1 عنه وعن فقه الرضا: 209، والمقنع: 183 مثله، وكذا في الكافي: 4 / 77 ح 7، وص 78 ح 12، والفقيه: 2 / 78 ح 10، والتهذيب: 4 / 178 ح 66، والاستبصار: 2 / 75 ح 1، عنها الوسائل: 10 / 282 - أبواب أحكام شهر رمضان - ب 9 ح 3. وفي إقبال الأعمال: 16 نقلا عن كتاب " الصيام " لعلي بن الحسن بن علي ابن فضال مثله.
3 - عنه البحار: 96 / 302 ضمن ح 18، وفي المستدرك: 7 / 415 ح 1 عنه وعن فقه الرضا: 209، والمقنع: 183 مثله، وكذا في الكافي: 4 / 78 ذيل ح 11، والفقيه: 2 / 78 ذيل ح 9، والتهذيب: 4 / 178 ذيل ح 67، والاستبصار: 2 / 75 ذيل ح 2، عنها الوسائل: 10 / 281 - أبواب أحكام شهر رمضان - ب 9 ذيل ح 2.
4 - " إذا " د.
5 - ليس في " ب ".
6 - أثبتناه من " ت ".
7 - ليس في " ج ".
8 - عنه البحار: 96 / 302 ضمن ح 18، والمستدرك: 7 / 416 صدر ح 1. فقه الرضا: 209، والكافي: 4 / 80 ح 1 و ح 4، والمقنع: 187، والتهذيب: 4 / 179 ح 68 و ح 69، والاستبصار: 2 / 76 ح 1 و ح 2 باختلاف في صدره، عن معظمها الوسائل: 10 / 283 - أبواب أحكام شهر رمضان - ب 10 ح 3.

[ 185 ]

وقال الصادق (عليه السلام): لا تقبل في رؤية الهلال إلا شهادة خمسين رجلا، عدد القسامة (1) إذا كانوا (2) في المصر، أو شهادة عدلين إذا كانا (3) من (4) خارج المصر (5). ولا تقبل شهادة النساء في الطلاق، ولا في رؤية الهلال (6). - 90 - باب ما يقال عند النظر إلى هلال شهر رمضان قال الصادق (عليه السلام)، إذا رأيت هلال شهر رمضان فلا تشر إليه بالأصابع،

1 - القسامة: اليمين كالقسم، وحقيقتها أن يقسم من أولياء الدم خمسون نفرا على استحقاقهم دم صاحبهم إذا وجدوه قتيلا بين قوم ولم يعرف قاتله، فإن لم يكونوا خمسين أقسم الموجودون خمسين يمينا " النهاية: 4 / 62 ".
2 - " كان " المستدرك.
3 - " كان " المستدرك، البحار.
4 - ليس في " ب " و " البحار " و " المستدرك ".
5 - عنه البحار: 96 / 302 ضمن ح 18، والمستدرك: 7 / 418 صدر ح 6. المقنع: 183 نحوه، وكذا في التهذيب: 4 / 159 ح 20، وص 317 ح 31، والاستبصار: 2 / 74 ح 7، عنهما الوسائل: 10 / 290 - أبواب أحكام شعر رمضان - ب 11 ح 13.
6 - عنه البحار: 96 / 302 ضمن ح 18، والمستدرك: 7 / 418 ذيل ح 6. فقه الرضا: 262، والكافي: 7 / 391 صدر ح 6، والمقنع: 403، والخصال: 586 ضمن ح 12 باختلاف يسير في ألفاظه. وفي الكافي: 4 / 77 ح 3 وصدر ح 4، و ج 7 / 391 ضمن ح 8، والفقيه: 2 / 77 صدر ح 7، والمقنع: 183، والتهذيب: 4 / 180 صدر ح 70، و ج 6 / 264 صدر ح 107، وص 269 صدر ح 129 وصدر ح 130، والاستبصار: 3 / 30 صدر ح 28 وصدر ح 29 ذيله، وفي الكافي: 7 / 391 ضمن ح 4 وضمن ح 5، وص 392 ضمن ح 11، والفقيه: 3 / 31 ضمن ح 29، والتهذيب: 6 / 264 ضمن ح 109 وضمن ح 110، وص 265 ضمن ح 111، وص 267 ضمن ح 118، والاستبصار: 3 / 23 ضمن ح 4 وضمن ح 5، وص 24 ضمن ح 7 صدره، عن بعضها الوسائل: 10 / 286 - أبواب أحكام شهر رمضان - ب 11 ح 2 و ح 3، و ج 27 / 350 - أبواب الشهادات - ضمن ب 24.

[ 186 ]

ولكن استقبل القبلة وارفع يديك إلى السماء وخاطب الهلال تقول (1)، ربي وربك الله رب العالمين، اللهم أهله علينا بالأمن والأيمان، والسلامة والإسلام، والمسارعة إلى ما تحب وترضى. اللهم بارك لنا في شهرنا هذا، وارزقنا عونه وخيره، واصرف عنا ضره وشره وبلاءه وفتنته (2). - 91 - باب الوقت الذي يحل فيه الإفطار وتجب فيه الصلاة قال الصادق (عليه السلام): إذا غابت الشمس فقد وجبت الصلاة وحل (3) الإفطار (4).

1 - " وتقول " د.
2 - عنه البحار: 96 / 383 ح 9. فقه الرضا: 206 مثله، وكذا في الفقيه: 2 / 62 عن رسالة أبيه، عنه إقبال الأعمال: 18، والمستدرك: 7 / 439 ح 1، وفيهما عن الصادق (عليه السلام). وفي المقنع: 185 إلى قوله: وترضى. وانظر الكافي: 4 / 70 صدر ح 1، وص 73 ح 4، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 70 ح 329، وأمالي الطوسي: 2 / 109، والتهذيب: 4 / 196 ح 1، عنها الوسائل: 10 / 321 - أبواب أحكام شهر رمضان - ب 20 ح 1 و ح 4 و ح 7 - ح 9.
3 - " وحل فيه " ج.
4 - عنه البحار: 93 / 311 صدر ح 5، والمستدرك: 7 / 351 ح 4. وقد تقدم مثله في ص 130 الهامش رقم " 1 " مع تخريجاته فراجع.

[ 187 ]

- 92 - باب ما يقال عند الإفطار قال الصادق (عليه السلام): إذا أفطرت كل ليلة من شهر رمضان فقل: الحمد الله الذي أعاننا فصمنا، ورزقنا فأفطرنا، اللهم تقبله منا، وأعنا عليه، وسلمنا فيه، وتسلمه (1) منا (2) في يسر منك وعافية، الحمد لله الذي قضى عنا يوما من شهر رمضان (3). - 93 - باب ما يقال في كل ليلة من شهر رمضان قال الصادق (عليه السلام): تقول في كل ليلة (من شهر رمضان) (4): اللهم رب شهر رمضان، الذي أنزلت (5) فيه القرآن، وافترضت (6) على عبادك فيه الصيام، صل على

1 - هكذا في " ت ". " سلمه " ب، ج، د. " وسلمه " البحار.
2 - " لنا " المستدرك.
3 - عنه البحار: 96 / 311 ضمن ح 5، والمستدرك: 7 / 359 ح 3. الكافي: 4 / 95 ح 2، والفقيه: 2 / 66 ح 2، والمقنعة: 319، والتهذيب: 4 / 200 ح 2 مثله، عنها الوسائل: 10 / 147 - أبواب آداب الصائم - ب 6 ح 2.
4 - ليس في " ب ".
5 - " أنزل " د.
6 - " وأفرضت " ج. " وفرض " د.

[ 188 ]

محمد وآل محمد، وارزقني حج بيتك الحرام، (وزيارة قبر نبيك والأئمة صلواتك عليهم) (1)، في (2) عامي هذا وفي كل عام، واغفر لي تلك (3) الذنوب العظام، فإنه لا يغفرها غيرك يا رحمن. فإنه من قال ذلك، (غفر الله) (4) له ذنوب (5) أربعين سنة (6). - 94 - باب ما ينقض الصوم قال أبي - رحمه الله - في رسالته إلي: إتق يا بني في صومك خمسة أشياء تفطرك: الأكل، والشرب، والجماع، والارتماس في الماء والكذب على الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى الأئمة عليهم السلام (7).

1 - ليس في " ج " و " البحار ".
2 - " من " د.
3 - ليس في " د ". " في ذلك " ب.
4 - " غفر " ج، د. " غفرت " البحار.
5 - " ذنوبه " ج.
6 - عنه البحار: 96 / 311 ضمن ح 5، وفي إقبال الأعمال: 61 عن بعض آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم باختلاف يسير.
7 - عنه البحار: 96 / 277 صدر ح 28. فقه الرضا: 207، والمقنع: 188، والخصال: 286 ح 39 مثله، وفي نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 24 ح 14، والكافي: 2 / 340 ح 9، والفقيه: 2 / 67 ح 2 نحو ذيله، وفي الفقيه: 2 / 67 ح 1، والتهذيب: 4 / 189 ح 2، والاستبصار: 2 / 80 ح 1 نحو صدره، عن بعضها الوسائل: 10 / 33 - أبواب ما يمسك عنه الصائم - ضمن ب 2، وانظر ص 35 ب 3، وص 39 ب 4.

[ 189 ]

- 95 - باب آداب الصوم قال الصادق (عليه السلام): إذا صمت فليصم سمعك وبصرك وفرجك ولسانك، وتغض (1) بصرك عما لا يحل النظر إليه، والسمع عما لا يحل استماعه إليه (2)، واللسان من الكذب والفحش (3). - 96 - باب ما يجب على من أفطر يوما من شهر رمضان أو جامع فيه قال الصادق (عليه السلام): من أفطر يوما من شهر رمضان خرج منه روح

1 - " وغض " ب.
2 - ليس في " ب ".
3 - عنه البحار: 96 / 295 صدر ح 26، والمستدرك: 7 / 369 ح 9. وانظر الكافي: 4 / 87 ح 1، وذيل ح 3، والفقيه: 2 / 67 ح 3، وعقاب الأعمال: 344، والمقنعة: 310، والتهذيب: 4 / 194 ح 2 و ح 3، وإقبال الأعمال: 87، عنها الوسائل: 10 / 161 - أبواب آداب الصوم - ضمن ب 11.

[ 190 ]

الإيمان (1) (2). ومن أفطر يوما من شهر رمضان أو جامع فيه، فعليه عتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينا، لكل مسكين مد من طعام (3)، وعليه قضاء ذلك اليوم،، وأنى بمثله؟! (4)، ومن (5) فعل ذلك ناسيا فلا شئ عليه (6).

1 - أي فارقه ما يكمل به الإيمان " مجمع البحرين: 2 / 243 - روح - ".
2 - عنه البحار: 96 / 282 صدر ح 12، والمستدرك: 7 / 402 ح 4. الكافي: 2 / 278 ذيل ح 5، والفقيه: 2 / 73 صدر ح 9، وفضائل الأشهر الثلاثة: 93 ح 74، وعقاب الأعمال: 281 ح 1، والمقنعة: 347، ومجمع البحرين: 2 / 243 مثله، عن بعضها الوسائل: 10 / 251 - أبواب أحكام شهر رمضان - ب 2 ح 4 و ح 5، وفي ج 15 / 323 - أبواب جهاد النفس - ب 46 ذيل ح 9 عن الكافي.
3 - " الطعام " د.
4 - عنه البحار: 96 / 282 ضمن ح 12، وفي المستدرك: 7 / 327 ح 4 عنه وعن المقنع: 192 مثله، وكذا في فقه الرضا: 212، وفي الفقيه: 2 / 73 ذيل ح 9 باختصار. وفي نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 86 ح 140، والكافي: 4 / 101 ح 1، والفقيه: 2 / 72 ح 1، والتهذيب: 4 / 321 ح 52، والاستبصار: 2 / 97 ح 6 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 10 / 44 - أبواب ما يمسك عنه الصائم - ضمن ب 8. وانظر مسائل علي بن جعفر: 116 ح 47، ونوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 68 ح 141.
5 - " ومتى " ب.
6 - عنه البحار: 96 / 282 ذيل ح 12، والمستدرك: 7 / 328 ذيل ح 2. الكافي: 4 / 101 ح 1 - ح 3، والفقيه: 2 / 74 ح 11 و ح 12، وعلل الشرائع: 455 ح 14، والتهذيب: 4 / 277 ح 11 مضمونه، عنها الوسائل: 10 / 50 - أبواب ما يمسك عنه الصائم - ضمن ب 9.

[ 191 ]

- 97 - باب الصائم يشم الطيب قال الصادق (عليه السلام): لا بأس أن يشم الصائم الطيب، إلا المسحوق منه، لأنه يصعد منه (1) إلى دماغه (2). - 98 - باب الصائم يقطر في أذنه الدواء قال الصادق (عليه السلام): لا بأس أن يقطر الصائم في أذنه الدهن (3).

1 - ليس في " ب " و " ج " و " البحار ".
2 - عنه البحار: 96 / 295 ضمن ح 26، والمستدرك: 7 / 340 ح 3. فقه الرضا: 209، والفقيه: 2 / 70 ذيل ح 17 باختلاف يسير، وفي الكافي: 4 / 113 ح 4، والتهذيب: 4 / 266 ح 38، والاستبصار: 2 / 92 ح 1 نحو صدره، عنها الوسائل: 10 / 91 - أبواب ما يمسك عنه الصائم - ب 32 ح 1.
3 - عنه البحار: 96 / 295 ضمن ح 26، والمستدرك: 7 / 334 ح 3. الكافي: 4 / 110 ح 2، والتهذيب: 4 / 258 ح 2 باختلاف يسير في ألفاظه، وفي مسائل علي بن جعفر: 110 ح 23، والكافي: 4 / 110 صدر ح 4 نحوه، عنها الوسائل: 10 / 72 - أبواب ما يمسك عنه الصائم - ب 24 ح 2 و ح 3 و ح 5.

[ 192 ]

- 99 - باب كراهية السعوط والحقنة للصائم سئل الصادق (عليه السلام) عن الصائم هل يجوز له أن يستعط (1) أو يحتقن؟ فقال (عليه السلام): لا (2). - 100 - باب السواك للصائم قال الصادق: (عليه السلام) الصائم يستاك أي النهار شاء (3).

1 - " يسعط " ب، ج، البحار. والسعوط: ما يجعل من الدواء في الأنف " النهاية: 2 / 368 ".
2 - عنه البحار: 96 / 295 ضمن ح 26. أنظر الكافي: 4 / 110 ح 3 وذيل ح 4، والفقيه: 2 / 69 ح 17 وما ورد في ذيله، والتهذيب: 4 / 204 ح 6 و ح 9، وص 214 ذيل ح 29 و ح 30، ومجمع البحرين: 2 / 373، عن معظمها الوسائل: 10 / 42 - أبواب ما يمسك عنه الصائم - ب 5 ح 4، وص 43 ب 7 ح 1 - ح 3. 3 - عنه البحار: 96 / 295 ضمن ح 26، والمستدرك: 7 / 337 ح 3. التهذيب: 4 / 262 ح 19 وصدر ح 23، والاستبصار: 2 / 91 صدر ح 2 مثله، وفي الكافي: 4 / 111 ح 1 باختلاف يسير، وفي المقنع: 190، والتهذيب: 4 / 261 ح 18، وص 262 ح 21 نحوه، وفي قرب الاسناد: 89 ح 296 مضمونه، عن معظمها الوسائل: 10 / 82 - أبواب ما يمسك عنه الصائم - ضمن ب 28.

[ 193 ]

- 101 - باب الكحل للصائم قال الصادق (عليه السلام): لا بأس أن يكتحل الصائم بالصبر (1)، والحضض (2) (3)، وبالكحل ما لم يكن مسكا (4). وقد رويت أيضا رخصة في المسك، لإنه يخرج (5) على عكدة (6) لسانه (7).

1 - الصبر: الدواء المر " مجمع البحرين: 2 / 579 - صبر - ".
2 - الحضض: وهو دواء معروف... وهو عصارة شجر معروف له ثمر كالفلفل، وتسمى ثمرته الحضض " النهاية: 1 / 400 ".
3 - عنه البحار: 96 / 295 ضمن ح 26، والمستدرك: 7 / 334 صدر ح 3. الفقيه: 2 / 69 ذيل ح 13 مثله، إلا أنه لم يذكر الصبر.
4 - عنه البحار: 96 / 295 ضمن ح 26، والمستدرك: 7 / 335 ذيل ح 3. فقه الرضا: 212 مثله. وفي الكافي: 4 / 111 صدر ح 3، والتهذيب: 4 / 259 صدر ح 8، والاستبصار: 2 / 90 صدر ح 6 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل: 10 / 74 - أبواب ما يمسك عنه الصائم - ب 25 ح 2.
5 - " يظهر " البحار.
6 - العكدة: عقدة أصل اللسان، وقيل: معظمه، وقيل: وسطه " النهاية: 3 / 283 ".
7 - عنه البحار: 96 / 295 ضمن ح 26. فقه الرضا: 212 مثله. وفي الفقيه: 2 / 69 ذيل ح 13 مضمون صدره، وكذا في التهذيب: 4 / 260 ح 10، والاستبصار: 2 / 90 ح 8، عنهما الوسائل: 10 / 77 - أبواب ما يمسك عنه الصائم - ب 25 ح 11.

[ 194 ]

- 102 - باب المضمضة والاستنشاق قال الصادق (عليه السلام): لا بأس أن يتمضمض الصائم، ويستنشق في شهر رمضان وغيره (1)، فإن تمضمض فلا يبلع ريقه حتى يبزق ثلاث مرات (2). - 103 - باب التسحر قال الصادق (عليه السلام): لو أن الناس تسحروا، ثم لم يفطروا إلا على الماء لقدروا على أن يصوموا الدهر (3).

1 - عنه البحار: 96 / 295 ضمن ح 26، والمستدرك: 7 / 338 صدر ح 2. فقه الرضا: 212، والكافي: 4 / 107 ح 3، والفقيه: 2 / 69 ذيل ح 14، والمقنع: 190 نحوه، وفي الوسائل: 10 / 71 - أبواب ما يمسك عنه الصائم - ب 23 ح 2 عن الكافي.
2 - عنه البحار: 96 / 295 ذيل ح 26، والمستدرك: 7 / 338 ذيل ح 2. الفقيه: 2 / 69 ذيل ح 14 مثله. وفي الكافي: 4 / 107 ح 2، والتهذيب: 4 / 265 ح 35، والاستبصار: 2 / 94 ح 1 باختلاف يسير في ألفاظه، عنها الوسائل: 10 / 91 - أبواب ما يمسك عنه الصائم - ب 31 ح 1.
3 - عنه البحار: 96 / 312 ضمن ح 5، والمستدرك: 7 / 365 ح 4. الفقيه: 2 / 87 ح 7 مثله، وفي التهذيب: 4 / 199 ح 9 مضمونه، عنهما الوسائل: 10 / 145 - أبواب آداب الصائم - ب 4 ح 8، وص 158 ب 10 ح 9.

[ 195 ]

وقال (عليه السلام): تسحروا، ولو بشربة من ماء (1). وأفضل السحور السويق والتمر (2). وقال (عليه السلام)، إن الله تعالى وملائكة يصلون على المتسحرين، والمستغفرين بالأسحار (3). - 104 - باب الوقت الذي يحرم فيه الطعام والشراب وتجب فيه الصلاة قال الصادق (عليه السلام): مطلق للرجل أن يأكل ويشرب حتى يستيقن (4) طلوع

1 - عنه البحار: 96 / 312 ضمن ح 5، والمستدرك: 7 / 356 صدر ح 5. دعائم الإسلام: 1 / 271 في صدر حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثله، وفي الفقيه: 2 / 87 ذيل ح 5، والمقنع: 204، والمقنعة 316 في ذيل حديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم باختلاف في ألفاظه، وكذا في الكافي: 4 / 94 ضمن ح 2، والتهذيب: 4 / 197 ضمن ح 1، وص 314 ضمن ح 20 مسندا عن سماعة، وفي أمالي الطوسي: 2 / 111 مسندا عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن أبيه (عليه السلام)، عن معظمها الوسائل: 10 / 142 - أبواب آداب الصائم - ضمن ب 4. وفي المقنعة: 316 عن آل محمد عليهم السلام نحوه.
2 - عنه البحار: 96 / 312 ضمن ح 5، وفي المستدرك: 7 / 358 ذيل ح 1 عنه وعن فقه الرضا: 206 مثله، وكذا في الفقيه: 2 / 87 ذيل ح 5، والمقنع: 205، والمقنعة: 316، والتهذيب: 4 / 198 ح 3، عن بعضها الوسائل: 10 / 146 - أبواب آداب الصائم - ب 5 - ح 1 و ح 4.
3 - عنه البحار: 96 / 312 ذيل ح 5، والمستدرك: 7 / 356 ذيل ح 5. الفقيه: 2 / 87 صدر ح 5، والمقنع: 204، والمقنعة: 316 في صدر حديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثله، عنها الوسائل: 10 / 145 - أبواب آداب الصائم - ب 4 ح 9.
4 - " يتيقن " ج.

[ 196 ]

الفجر (1)، فإذا طلع الفجر حرم الأكل والشرب، ووجبت الصلاة (2). - 105 - باب ما جاء في ليلة تسعة عشر وإحدى وعشرين وثلاث وعشرين قال الصادق (عليه السلام): اغتسل ليلة تسعة عشر من شهر رمضان، وإحدى وعشرين، وثلاث وعشرين (3)، واجتهد أن تحييها (4).

1 - عنه البحار: 96 / 277 ضمن ح 28، والمستدرك: 7 / 344 صدر ح 2. فقه الرضا: 206، والفقيه: 2 / 87 ذيل ح 5، والمقنع: 205 مثله. وانظر مصادر الهامش الآتي.
2 - عنه البحار: 96 / 277 ذيل ح 28، والمستدرك: 7 / 344 ذيل ح 2. الكافي: 4 / 99 صدر ح 5، والفقيه: 2 / 81 ح 1، والتهذيب: 4 / 185 ح 3 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل: 10 / 111 - أبواب ما يمسك عنه الصائم - ب 42 ح 2. وانظر الكافي: 4 / 98 ذيل ح 3.
3 - عنه البحار: 97 / 8 صدر ح 11، والمستدرك: 2 / 510 ح 3. قرب الاسناد: 167 صدر ح 613، والكافي: 4 / 153 صدر ح 2 باختلاف يسير، وكذا في الفقيه: 2 / 103 صدر ح 16، والتهذيب: 4 / 196 صدر ح 2، ومصباح المتهجد: 627 عن أحدهما عليهم السلام، عنها الوسائل: 3 / 303 - أبواب الأغسال المسنونة - ب 1 ح 2 و ح 13 و ح 15، وفي ص 327 ح 12 و ح 13 عن إقبال الأعمال: 220، وص 237 نحوه.
4 - عنه البحار: 97 / 8 ضمن ح 11. وفي فقه الرضا: 205 مضمونه، وكذا في فضائل الأشهر الثلاثة: 103 ح 91، وص 118 ح 114، عنه الوسائل: 10 / 358 - أبواب أحكام شهر رمضان - ب 32 ح 9 و ح 10، وفي ج 8 / 18 - أبواب نافلة شهر رمضان - ب 1 ضمن ح 3 عن التهذيب: 3 / 59 ضمن ح 4 نحوه.

[ 197 ]

وذكر أن ليلة القدر ترجى في ليلة إحدى وعشرين، وثلاث وعشرين (1). وقال (عليه السلام): ليلة ثلاث وعشرين، الليلة التي يفرق فيها كل أمر حكيم، وفيها يكتب وفد الحاج، وما يكون من السنة إلى السنة (2). وقال (عليه السلام): يستحب أن يصلى فيها مائة ركعة، يقرأ في كل ركعة: " الحمد " وعشر مرات " قل هو الله أحد " (3).

1 - عنه البحار: 97 / 8 ضمن ح 11. الكافي: 4 / 156 ح 1 وصدر ح 2، والخصال: 519 ح 8، والتهذيب: 3 / 58 صدر ح 3 وصدر ح 4 باختلاف في اللفظ، وكذا في الفقيه: 2 / 103 ضمن ح 14 وفي صدر ح 15 بزيادة " تسع عشر "، ومجمع البيان: 5 / 519 نقلا عن العياشي، بإسناده عن أبي جعفر (عليه السلام)، عنها الوسائل: 10 / 354 - أبواب أحكام شهر رمضان - ضمن ب 32. قال المصنف - رحمه الله - في الخصال: 519: إتفق مشايخنا رضي الله عنهم على أنها ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان. 2 - عنه البحار: 97 / 9 ضمن ح 11، والمستدرك: 6 / 211 ح 2. الكافي: 4 / 160 ضمن ح 12، والفقيه: 2 / 101 ضمن ح 6 ذيله، وانظر الكافي: 4 / 156 ح 2، وص 157 ح 6، وص 158 ح 8، والتهذيب: 4 / 332 ح 110، ودعائم الإسلام: 1 / 281، عن بعضها الوسائل: 10 / 357 - أبواب أحكام شهر رمضان - ب 32 ح 6 و ح 7.
3 - عنه البحار: 97 / 9 ذيل ح 11، والمستدرك: 6 / 212 ذيل ح 2. فقه الرضا: 205 باختلاف يسير، وكذا في الكافي: 4 / 155 ضمن ح 6 مسندا عن أبي محمد (عليه السلام)، وفي ح 4، والفقيه: 2 / 100 ح 5، والخصال: 519 ح 6 مسندا عن أبي الحسن (عليه السلام)، وفي التهذيب: 3 / 61 ح 13، والاستبصار: 1 / 461 ح 4 مسندا عن العبد الصالح (عليه السلام) نحوه، عن معظمها الوسائل: 8 / 17 - أبواب نافلة شهر رمضان - ب 1 ح 1.

[ 198 ]

- 106 - باب في أن الصوم على أربعين وجها روي عن الزهري (1) أنه قال: دخلت على علي بن الحسين (عليه السلام) فقال: يا زهري، من أين جئت؟ فقلت: من المسجد، فقال (عليه السلام)، فيم كنتم؟ قلت: تذاكرنا أمر الصوم، فاجتمع رأيي ورأي أصحابي على أنه ليس شئ (2) من الصوم واجب إلا صوم شهر رمضان. فقال (عليه السلام): يا زهري، ليس كما قلتم، إن (3) الصوم على أربعين وجها: فعشرة أوجه (4) منها واجبة كوجوب شهر رمضان، وعشرة أوجه منها صيامهن حرام، وأربعة عشر وجها (5) منها صاحبها فيها (6) بالخيار، إن شاء صام وإن شاء أفطر، وصوم الإذن على ثلاثة أوجه، وصوم (التأديب، وصوم الإباحة) (7)، وصوم السفر، وصوم (8) المرض.

1 - تابعي، وهو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله الحارث بن شهاب بن زيرة بن كلاب، ذكره الشيخ في رجاله: 101 ضمن أصحاب علي بن الحسين (عليه السلام)، وترجمه السيد الخوئي - رحمة الله عليه - في المعجم: 16 / 181، و ج 17 / 257 مفصلا فراجع.
2 - ليس في " ب ".
3 - " لأن " ج.
4 - ليس في " ب " و " ج ".
5 - ليس في " ج ".
6 - ليس في " ج ".
7 - " التأدب والإباحة " ب.
8 - هكذا في " ت ". وفي بقية النسخ " و ".

[ 199 ]

فقلت: فسرهن لي، فقال (عليه السلام): أما الواجب: فصيام شهر رمضان، وصيام شهرين متتابعين لمن أفطر يوما من شهر رمضان عمدا متعمدا (1)، وصيام شهرين متتابعين في قتل الخطأ لمن لم يجد العتق، قال الله (2) تبارك وتعالى: (ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين) (3). وصيام شهرين متتابعين في كفارة الظهار (لمن لم يجد العتق واجب) (4)، قال الله تبارك وتعالى: (فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا) (5). وصيام ثلاثة أيام في (6) كفارة اليمين واجب (7) لمن لم يجد الإطعام، قال الله تبارك وتعالى: (فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم) (8) كل ذلك متتابع وليس بمتفرق. (وصيام أذى الحلق) (9) - حلق الرأس - واجب، قال الله تعالى: (فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك) (10) فصاحبها فيها بالخيار، فإن صام (11) صام ثلاثا.

1 - بزيادة " واجب " ج، د.
2 - لفظ الجلالة ليس في " ب ".
3 - النساء: 92. من قوله: " قتل الخطأ لمن لم يجد العتق " إلى هنا أثبتناه كما هو في نسخة " ش "، وقد ورد باضطراب في ألفاظه في بقية النسخ.
4 - ليس في " ب ".
5 - المجادلة: 4.
6 - ليس في " ب " و " د ".
7 - " أنه واجب " ج.
8 - المائدة: 89.
9 - " وصوم الحلق " ب.
10 - البقرة: 196.
11 - " شاء " ب، د.

[ 200 ]

وصوم دم المتعة واجب لمن لم يجد الهدي، قال الله عر وجل: (فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة) (1). وصوم جزاء الصيد واجب، قال الله تعالى: (ومن قتله منكم معتمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما) (2). أو تدري (3) كيف يكون عدل ذلك صياما (يا زهري) (4)؟ فقلت: لا أدري، فقال (عليه السلام): يقوم الصيد قيمة، ثم يفض (5) تلك القيمة على البر (6)، ثم يكال ذلك (7) البر أصواعا، فيصوم (8) الكل نصف صاع يوما. وصوم النذر واجب، وصوم الاعتكاف واجب. وأما الصوم الحرام: فصوم يوم الفطر، ويوم الأضحى، وثلاثة أيام التشريق (9). وصوم يوم الشك أمرنا به ونهينا (10) عنه، أمرنا أن نصومه مع شعبان، ونهينا أن ينفرد (11) الرجل بصيامه في اليوم الذي يشك فيه الناس.

1 - البقرة: 196.
2 - المائدة: 95.
3 - " أتدري " ج، د.
4 - ليس في " ج ".
5 - تفضض الشئ: تفرق " لسان العرب: 7 / 207 ".
6 - البر: القمح " مجمع البحرين: 1 / 184 - برر - ".
7 - ليس في " ج ".
8 - " فتصوم " ب.
9 - " من التشريق " ب، ج.
10 - " ونهانا " ج، وكذا ما بعدها.
11 - هكذا في " أ " و " ر " و " ط ". " يتفرد " ب، ج، د.

[ 201 ]

فقلت (1): جعلت فداك، فإن لم يكن صام من شعبان شيئا كيف يصنع؟ قال (عليه السلام): ينوي ليلة الشك أنه صائم (2) من شعبان، فإن كان من (3) شهر رمضان أجزأ عنه، وإن كان من شعبان لم يضره. فقلت: وكيف يجزي صوم تطوع عن فريضة؟ فقال (عليه السلام): لو (4) أن رجلا صام يوما من شهر (5) رمضان تطوعا، وهو لا يدري ولا يعلم أنه من شهر رمضان، ثم علم بعد (6) ذلك، أجزأ (عن فريضته) (7) لأن الفرض إنما وقع على اليوم بعينه. وصوم الوصال حرام، (وصوم الصمت حرام) (8) وصوم نذر المعصية حرام، وصوم الدهر حرام (9). وأما الصوم الذي صاحبه فيه بالخيار: فصوم يوم الجمعة، والخميس، والاثنين، وصوم أيام البيض، وصوم ستة أيام من شوال بعد شهر رمضان، وصوم يوم عرفة، ويوم عاشوراء، كل ذلك صاحبه فيه بالخيار، إن شاء صام وإن شاء أفطر. و؟ ما صوم الإذن: فإن المرأة لا تصوم تطوعا إلا بإذن زوجها، والعبد (10) لا يصوم تطوعا إلا بإذن سيده، والضيف لا يصوم تطوعا إلا بإذن صاحبه (11). قال (رسول الله) (12) صلى الله عليه وآله وسلم: من نزل على قوم فلا يصومن (13) تطوعا إلا بإذنهم.

1 - " قلت " ب.
2 - هكذا في " ش ". " صام " بقية النسخ.
3 - ليس في " ج ".
4 - ليس في " ب ".
5 - ليس في " ب ".
6 - ليس في " ج ".
7 - هكذا في " ت ". " عنه " ب، ج، د.
8 - ليس في " ب ".
9 - بزيادة " وصوم السفر حرام " ج.
10 - " والمملوك " د.
11 - " مضيفه " ب.
12 - " وقال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم " ج. " قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم " د.
13 - " فلا يصوم " ب، د.

[ 202 ]

وأما صوم التأديب: فالصبي يؤمر إذا راهق (1) بالصوم تأديبا وليس بفرض، وكذلك من أفطر لعلة من (2) أول النهار، ثم قوي (بقية يومه) (3)، أمر بالإمساك بقية يومه تأديبا وليس بفرض، وكذلك المسافر إذا أكل من أول النهار، ثم قدم (4) أهله، أمر بالإمساك بقية يومه تأديبا وليس بفرض. وأما صوم الإباحة، فمن أكل أو شرب ناسيا أو تقيأ من غير تعمد، فقد أباح الله له ذلك، وأجزأ (5) عنه صومه. وأما صوم السفر والمرض، فإن العامة اختلفت في ذلك، فقال قوم: يصوم، وقال قوم: لا يصوم، وقال قوم: إن شاء صام وإن شاء أفطر، وأما نحن فنقول: يفطر في الحالتين جميعا، فإن صام في السفر أو في حال المرض فعليه القضاء في ذلك، لأن الله (6) تبارك وتعالى يقول: (فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر) (7) (8).

1 - المراهق: إذا قارب الغلام الاحتلام ولم يحتلم " مجمع البحرين: 2 / 232 - رهق - ". وقال المجلسي: في روضة المتقين: 3 / 235: المراد به هنا بعد السبع إلى البلوغ.
2 - " في " ج.
3 - " بعد ذلك " ب.
4 - " قدم إلى " ج.
5 - " وأجزأ له " ج.
6 - لفظ الجلالة ليس في " ج ".
7 - البقرة: 184.
8 - عنه الجواهر: 20 / 194 قطعة، وأخرج عنه قطعا في المستدرك: 7 / 391 ح 2، وص 490 ح 3، وص 493 ح 4، وص 507 ح 1، وص 522 ح 3، وص 526، وص 549 ح 1، وص 553 ح 1 و ح 4، وص 554 ح 1، وص 555 ح 1، وص 556 ح 1، وص 561 ح 2، وفي ص 487 ح 1 عنه وعن فقه الرضا: 200، والمقنع: 179 إلى قوله: وصوم الاعتكاف واجب. وفي تفسير القمي: 1 / 185، والكافي: 4 / 83 ح 1، والفقيه: 2 / 46 ح 1، والخصال: 534 ح 2، والتهذيب: 4 / 294 ح 1 مثله، وفي المقنعة: 363 باختلاف، عنها الوسائل: 10 / 367 - أبواب بقية الصوم الواجب - ب 1 ح 1 إلى قوله: وأما صوم الحرام ".

[ 203 ]

- 107 - باب زكاة الفطرة قال الصادق (عليه السلام): ادفع زكاة الفطرة عن نفسك وعن كل من تعول: من صغير وكبير (1) وحر وعبد (2)، وذكر وأنثى (3)، صاعا من تمر أو صاعا من زبيب، (أو صاعا من بر) (4)، أو صاعا من شعير (5)، (وأفضل ذلك التمر) (6) (7).

1 - هكذا في " ت ". " أو كبير " بقية النسخ، والبحار، المستدرك.
2 - " وحر أو عبد " ج، " حر وعبد " المستدرك.
3 - " وذكر أو أنثى " ج. " ذكر وأنثى " المستدرك.
4 - ليس في " ب " و " المستدرك ".
5 - عنه البحار: 96 / 108 صدر ح 14، والمستدرك: 7 / 141 ح 4، وص 143 ح 3، وفي المختلف: 197 عنه وعن علي بن بابويه في رسالته، والمقنع: 210، وابن أبي عقيل ذيله. وفي الكافي: 4 / 171 ح 2، والفقيه: 2 / 114 ح 1، وص 116 ح 7، والخصال: 605 ضمن ح 9، والتهذيب: 4 / 71 ح 2، وص 80 ح 2، وص 82 ح 11 ح 1، وصدر ح 12، والاستبصار: 2 / 46 ح 2 باختلاف يسير، وكذا في الفقيه: 1 / 327 ضمن ح 30، ومصباح المتهجد: 661 عن أمير المؤمنين عليه السلام، وفي عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 122 مسندا عن الرضا (عليه السلام)، وفي التهذيب: 4 / 75 صدر ح 19 مسندا عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهم السلام، عن بعضها الوسائل: 9 / 327 - أبواب زكاة الفطرة - ضمن ب 5، وص 332 ضمن ب 6.
6 - " والأفضل التمر " د.
7 - عنه البحار: 96 / 108 ضمن ح 14، وفي المستدرك: 7 / 146 ح 1 عنه وعن المقنع: 211 مثله. الكافي: 4 / 171 صدر ح 3، والفقيه: 2 / 117 صدر ح 15، وعلل الشرائع: 390 صدر ح 1، والمقنعة: 251، والتهذيب: 4 / 85 ح 2 وصدر 3، والاستبصار: 2 / 42 ذيل ح 12 بمعناه، عنها الوسائل: 9 / 349 - أبواب زكاة الفطرة - ب 10 ح 1 و ح 4 و ح 8. وفي المختلف: 197 نقلا عن ابني بابويه، والشيخين، وابن أبي عقيل باختلاف في اللفظ.

[ 204 ]

ولا بأس بأن تدفع قيمته ذهبا أو ورقا (1) (2). ولا بأس أن (3) تدفع عن نفسك وعمن تعول إلى واحد (4)، ولا يجوز أن (تدفع واحدا) (5) إلى نفسين (6). - 108 - باب الوقت الذي تخرج فيه الفطرة قال الصادق (عليه السلام): لا بأس بإخراج الفطرة في أول يوم من شهر رمضان إلى آخره (7)، وهي زكاة إلى أن تصلي (8) العيد، فإن أخرجتها بعد الصلاة فهي

1 - الورق: الفضة " النهاية: 5 / 175 ".
2 - عنه المستدرك: 7 / 146 ح 4، وعن المقنع: 211 مثله. الكافي: 4 / 171 ضمن ح 6، وص 174 ذيل ح 22، والفقيه: 2 / 117 ذيل ح 16، والتهذيب: 4 / 86 ح 7، وص 89 ضمن ح 10، والاستبصار: 2 / 50 ح 2 مضمونه، عنها الوسائل: 9 / 345 - أبواب زكاة الفطرة - ضمن ب 9.
3 - " بأن " ج، د.
4 - " أحد " البحار.
5 - هكذا في " ر ". " يدفع واحد " ب، د، البحار، المستدرك.
6 - عنه البحار: 96 / 108 ضمن ح 14، وأخرج ذيله في المستدرك: 7 / 150 ح 1 عنه وعن المقنع: 211. الفقيه: 2 / 116 صدر ح 9 مثله، وفي ح 11، والكافي: 4 / 171 ذيل ح 6 بمعنى صدره، وفي فقه الرضا: 210 ذيله، وفي التهذيب: 4 / 89 ح 9، والاستبصار: 2 / 52 ح 1 مضمون ذيله، عن معظمها الوسائل: 9 / 362 - أبواب زكاة الفطرة - ضمن ب 16. 7 - عنه البحار: 96 / 108 ضمن ح 14، والمستدرك: 7 / 147 صدر ح 2، وفي المختلف: 199 عنه وعن رسالة علي بن بابويه، والمقنع: 212 مثله، وكذا في فقه الرضا: 210، والفقيه: 2 / 118 عن رسالة أبيه. وفي التهذيب: 4 / 76 ضمن ح 4، والاستبصار: 2 / 45 ضمن ح 7 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 9 / 354 - أبواب زكاة الفطرة - ب 12 ح 4.
8 - هكذا في " ر ". " يصلى " ب، ج، د. البحار.

[ 205 ]

صدقة (1)، وأفضل وقتها آخر يوم من شهر رمضان (2). - 109 - باب إخراج الفطرة عن المملوك قال الصادق (عليه السلام): (إذا كان للرجل عبد مسلم أو ذمي فعليه أن يدفع عنه الفطرة) (3) (4). وإذا (5) كان المملوك بين نفرين فلا فطرة عليه، إلا أن يكون لرجل واحد (6).

1 - عنه البحار: 96 / 108 ضمن ح 14، والمستدرك: 7 / 147 ضمن ح 2. وفي المختلف: 200 عن ابني بابويه مثله، وكذا في فقه الرضا: 210، والمقنع: 212، والفقيه: 2 / 118 عن رسالة أبيه. وفي الكافي: 4 / 171 ح 4، والتهذيب: 4 / 76 ح 3، والاستبصار: 2 / 44 ح 3 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 9 / 353 - أبواب زكاة الفطرة - ب 12 ح 2. وفي الكافي: 4 / 170 ذيل ح 1، وإقبال الأعمال: 283 مضمونه.
2 - عنه البحار: 96 / 108 ضمن ح 14، والمستدرك: 7 / 147 ذيل ح 2، وفي المختلف: 199 عنه وعن رسالة علي بن بابويه، والمقنع: 212 مثله، وكذا في فقه الرضا: 211، والفقيه: 2 / 118 عن رسالة أبيه.
3 - ليس في " ب " و " د ".
4 - عنه البحار: 96 / 109 ضمن ح 14، والمستدرك: 7 / 142 ح 5. وفي فقه الرضا: 210، والفقيه: 2 / 116 ذيل ح 9، والمقنع: 211 مثله. وفي الكافي: 4 / 174 ح 20، والتهذيب: 4 / 72 ح 3، وص 331 ح 107، ودعائم الإسلام: 1 / 267 في صدر حديث بمعناه، وفي الوسائل: 9 / 330 - أبواب زكاة الفطرة - ب 5 ح 9، وص 331 ح 13 عن الكافي، والتهذيب.
5 - " وإن " ج.
6 - عنه البحار: 96 / 109 ضمن ح 14، والمستدرك: 7 / 151 ح 1. الفقيه: 2 / 119 ح 22 بمعناه. عنه الوسائل: 9 / 365 - أبواب زكاة الفطرة - ب 18 ح 1.

[ 206 ]

- 110 - باب من يعطى الفطرة ومن لا يعطى قال (عليه السلام): لا تدفع الفطرة إلى أهل الولاية (1). - 111 - باب من تجب عليه الفطرة ومن لا تجب عليه قال الصادق (عليه السلام): من حلت له الفطرة (لم تحل) (2) عليه (3).

1 - عنه البحار: 96 / 109 ضمن ح 14، والمستدرك: 7 / 149 ح 2. الخصال: 606 ضمن ح 9 باختلاف في ألفاظه، وكذا في عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 122 ضمن ح 1 مسندا عن الإمام الرضا (عليه السلام)، وتحف العقول: 313 مرسلا عن الرضا (عليه السلام)، عنهما الوسائل: 9 / 339 - أبواب زكاة الفطرة - ب 6 ح 20 و ح 22، وفي ص 358 ب 14 ح 5 عن العيون.
2 - " لم يجب " د. " فلا تحل " ج.
3 - عنه البحار: 96 / 109 ضمن ح 14، والمستدرك: 7 / 138 ح 1. المقنع: 212 مثله، وكذا في التهذيب: 4 / 73 ضمن ح 11، والاستبصار: 2 / 41 ضمن ح 5، عنهما الوسائل: 9 / 322 - أبواب زكاة الفطرة - ب 2 ضمن ح 9. وفي الفقيه: 2 / 115 ذيل ح 5 باختلاف يسير، وفي المختلف: 193 نقلا عن المقنع مثله.

[ 207 ]

- 112 - باب فيمن لم يخرج الفطرة قال الصادق (عليه السلام): الفطرة واجبة على كل مسلم، فمن لم يخرجها خيف عليه الفوت، فقيل (1) له (عليه السلام): وما الفوت؟ قال (عليه السلام): الموت (2). - 113 - باب ما على أهل البوادي من الفطرة سئل الصادق (عليه السلام) عن الفطرة على أهل البوادي؟ فقال (عليه السلام): (على كل) (3) من اقتات قوتا أن يؤدي من ذلك القوت (4).

1 - " قيل " ب، د.
2 - عنه البحار: 96 / 109 ضمن ح 14، والمستدرك: 7 / 138 ح 1. إقبال الأعمال: 274 في صدر حديث، نقلا عن كتاب عبد الله بن حماد الأنصاري باختلاف في ألفاظه، وفي الكافي: 4 / 174 ح 21، والفقيه: 2 / 118 ح 18، وعلل الشرائع: 389 ح 1 بمعناه، عنها الوسائل: 9 / 328 - أبواب زكاة الفطرة - ب 5 ح 5، وص 331 ح 16.
3 - " كل " ب. " لكل " د.
4 - عنه البحار: 96 / 109 ضمن ح 14، والمستدرك: 7 / 144 ح 1. الكافي: 4 / 173 ح 14، والتهذيب: 4 / 78 ح 1، والاستبصار: 2 / 42 ح 1 باختلاف في ألفاظ صدره، عنها الوسائل: 9 / 344 - أبواب زكاة الفطرة - ب 8 ح 4. وفي الفقيه: 2 / 115 ذيل ح 4 ذيله.

[ 208 ]

وسئل (عليه السلام) عن رجل بالبادية لا يمكنه الفطرة؟ فقال: يصدق (1) بأربعة أرطال (2) من لبن (3). - 114 - باب ما يصنع ليلة الفطر قال الصادق (عليه السلام): إذا كانت ليلة الفطر فصل المغرب ثلاثا، ثم اسجد وقل: يا ذا الطول يا ذا الحول (4)، يا مصطفي محمد وناصره، صل على محمد وآل محمد، واغفر لي كل ذنب أذنبته، ونسيته، وهو عندك في كتاب مبين. ثم تقول مائة مرة: أتوب إلى الله (5).

1 - " تصدق " د.
2 - الرطل: نصف المن، عبارة عن اثني عشر أوقية " مجمع البحرين: 2 / 191 - رطل - " 3 - عنه البحار: 96 / 109 ذيل ح 14، والمستدرك: 7 / 144 ح 2. الكافي: 4 / 173 ح 15، والتهذيب: 4 / 78 ح 3، وص 84 ح 19، والاستبصار: 2 / 43 ح 3، وص 50 ح 4 مثله، عنها الوسائل: 9 / 341 - أبواب زكاة الفطرة - ب 7 ح 3. قال صاحب الوسائل: هذا محمول على الاستحباب، لأن من لا يمكنه الفطرة لا تجب عليه، فيجزيه أقل من صاع.
4 - بزيادة " يا ذا الجود " د. والطول: الفضل والسعة. والحول: القدرة " مجمع البحرين: 1 / 599 - حول - و ج 3 / 76 - طول - ".
5 - عنه البحار: 91 / 127 صدر ح 24، وعن أمالي الصدوق: 89 ضمن ح 9 مثله، وفي فقه الرضا: 209 باختلاف يسير، وفي الكافي: 4 / 167 ضمن ح 3، والفقيه: 2 / 109 ذيل ح 3، وإقبال الأعمال: 271 باختلاف في ألفاظه.

[ 209 ]

- 115 - باب التكبير في العيدين قال الصادق (عليه السلام): كبر ليلة الفطر بعد صلاة المغرب، والعشاء الآخرة، وصلاة الغداة، وصلاة العيد كما تكبر أيام التشريق، تقول: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، (الله أكبر) (1) ولله الحمد، الله أكبر على ما هدانا، والحمد لله على ما أبلانا (2). ولا تقبل فيه: ورزقنا (3) من بهيمة الأنعام، فأن ذلك في أيام التشريق (4). وقال الصادق (عليه السلام): من فاته التكبير أو نسيه فليكبر (5) حين يذكره (6) (7).

1 - ليس في " د ".
2 - " ما أولانا " ب، د.
3 - " وارزقنا " ب، د.
4 - عنه المستدرك: 6 / 136 ح 2، وفي البحار: 91 / 127 ذيل ح 24 عنه وعن أمالي الصدوق: 90 ذيل ح 9 مثله، وفي الكافي: 4 / 166 ح 1، والفقيه: 2 / 108 ح 1، والخصال: 609 ضمن ح 9، والتهذيب: 3 / 138 ح 43 صدره باختلاف يسير، وفي الفقيه: 2 / 109 ح 2، والمقنع: 150 ذيله، وقد ورد التكبير في الكافي: 4 / 516 ح 2، وعلل الشرائع: 447 ح 1، والخصال: 502 ح 4، والتهذيب: 5 / 269 ح 34، عن معظمها الوسائل: 7 / 455 - أبواب صلاة العيد - ضمن ب 20، وص 457 ضمن ب 21. 5 - " فيكبر " ب، ج.
6 - " يذكر " ج، البحار.
7 - عنه البحار: 91 / 124 صدر ح 15، والمستدرك: 6 / 140 ح 1. وانظر الوسائل: 7 / 464 - أبواب صلاة العيد - ب 23. وسيأتي في ص 210 الهامش " 5 " بمعناه.

[ 210 ]

وقال الصادق (عليه السلام): ليلة الفطر، الليلة التي يستوي فيها الأجير أجره (1). والتكبير أيام التشريق بالأمصار في عشر صلوات: من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الغداة في اليوم الثالث، لأنه إذا نفر الناس من منى في النفر الأول، وجب على أهل الأمصار قطع التكبير. وبمنى التكبير في خمس عشرة صلاة: من صلاة (2) الظهر يوم النحر إلى صلاة الغداة في اليوم (3) الرابع (4)، ومن فاته فليعد (5)، ويقال التكبير في دبر كل صلاة، ثلاث مرات (6).

1 - عنه البحار: 91 / 124 ضمن ح 15، وفي ص 132 صدر ح 33 عن فقه الرضا: 205 باختلاف يسير، وفي الكافي: 4 / 167 ضمن ح 3، وإقبال الأعمال: 271 ضمن حديث مضمونه.
2 - ليس في " د ".
3 - ليس في " ب ".
4 - عنه البحار: 91 / 124 ضمن ح 15. الكافي: 4 / 516 ح 2، والخصال: 502 ح 4، علل الشرائع: 447 ح 1، والتهذيب: 3 / 139 ح 45، و ج 5 / 269 ح 34 نحوه، وفي الاستبصار: 2 / 299 ح 2 صدره، وفي الفقيه: 2 / 128 ذيل ح 10 مضمونه، عنها الوسائل: 7 / 458 - أبواب صلاة العيد - ب 21 ح 2. وفي الخصال: 609 ضمن ح 9 ذيله باختلاف يسير.
5 - عنه البحار: 91 / 124 ضمن ح 15. وانظر مسائل علي بن جعفر: 161 ذيل ح 245، وقرب الاسناد: 221 ذيل ح 863، والكافي: 4 / 517 ضمن ح 5، والتهذيب: 5 / 487 ضمن ح 383، ومستطرفات السرائر: 30 ضمن ح 27 نقلا عن نوادر البزنطي، ودعائم الإسلام: 1 / 187، عن بعضها الوسائل: 7 / 465 - أبواب صلاة العيد - ضمن ب 24. وتقدم في ص 209 الهامش " 7 " بمعناه.
6 - عنه البحار: 91 / 124 ذيل ح 15. انظر التهذيب: 3 / 289 ح 25، عنه الوسائل: 7 / 463 - أبواب صلاة العيد - ب 22 ح 2.

[ 211 ]

- 116 - باب صلاة العيدين واغتسل في العيدين جميعا وتطيب وتمشط والبس أنظف (ثوب من) (1) ثيابك (2)، وابرز إلى تحت السماء، وقم على الأرض ولا تقم على غيرها (3)، وكبر سبع تكبيرات، وتقول (4) بين كل تكبيرتين ما شئت من كلام حسن: من تمجيد (5)، وتكبير (6)، وتهليل، ودعاء، ومسألة. وتقرأ: " الحمد " و " سبح اسم ربك الأعلى " وتركع بالسابعة، وتسجد وتقوم وتقرأ: " الحمد " و " الشمس وضحيها " وتكبر خمس تكبيرات وتركع بالخامسة، وتسجد وتتشهد (7) وتسلم (8).

1 - ليس في " ب ".
2 - عنه البحار: 90 / 379 صدر ح 28. فقه الرضا: 131، وص 213 باختلاف يسير. وانظر قرب الاسناد: 224 ح 873، والكافي: 4 / 170 ح 5، والفقيه: 2 / 113 ح 16، والتهذيب: 3 / 136 ح 29، ودعائم الإسلام: 1 / 185، عن بعضها الوسائل: 7 / 446 - أبواب صلاة العيد - ب 14 ح 1 - ح 3.
3 - عنه البحار: 90 / 379 ضمن ح 28، وكشف اللثام: 1 / 261 ذيله، والرياض: 1 / 195 ذيله. فقه الرضا: 213 مثله. وفي الكافي: 3 / 460 ضمن ح 3، وص 461 ح 7، والفقيه: 1 / 322 ح 16، والتهذيب: 3 / 284 ح 2، وص 285 ح 5 مضمونه، عنها الوسائل: 7 / 449 - أبواب صلاة العيد - ضمن ب 17.
4 - " تقول " د. 5 - " تحميد " البحار.
6 - ليس في " ج " و " البحار ".
7 - " وتشهد " ج.
8 - عنه البحار: 90 / 379 ضمن ح 28. انظر الفقيه: 1 / 324 ح 29، والتهذيب: 3 / 132 ح 22، وص 288 ح 19، والاستبصار: 1 / 450 ح 11، عنها الوسائل: 7 / 467 - أبواب صلاة العيد - ب 26 ح 1 و ح 5، وفي ص 436 ب 10 ح 10 عن التهذيب، والاستبصار.

[ 212 ]

وإن صليت جماعة بخطبة صليت ركعتين، وإن صليت بغير خطبة صليت أربعا (بتسليمة واحدة) (1) (2). وقال أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب صلوات الله عليه) (3): من فاته العيد فيصل أربعا (4). وقال أبو جعفر (عليه السلام): من السنة أن يبرز أهل الأمصار من أمصارهم إلى العيدين، إلا أهل مكة فإنهم يصلون في المسجد الحرام (5). ومن السنة أن يطعم الرجل في الفطر قبل أن يخرج إلى المصلي، وفي

1 - " بتسليمتين " ب.
2 - عنه البحار: 90 / 379 ضمن ح 28، وكشف اللثام: 1 / 259 ذيله. المختلف: 114 عن علي بن بابويه ذيله، وفي قرب الاسناد: 114 ح 396، والتهذيب: 3 / 287 صدر ح 16 مضمون صدره، عنهما الوسائل: 7 / 440 - أبواب صلاة العيد - ب 10 ح 21، وص 441 ح 2. ذكر العلامة في المختلف القول بالأربع ساقط عندنا.
3 - ليس في " ب ". " علي (عليه السلام) " د.
4 - عنه البحار: 90 / 379 ضمن ح 28، والمستدرك: 6 / 123 ح 4. التهذيب: 3 / 135 ح 27، والاستبصار: 1 / 446 ح 4 مثله، عنهما الوسائل: 7 / 426 - أبواب صلاة العيد - ب 5 ح 2. وفي الجعفريات: 46 باختلاف في ألفاظه، وبإسناده عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، عن أبيه (عليه السلام) مثله. قال الشيخ في الاستبصار: الوجه في هذه الرواية التخيير، لأن من صلى وحده، كان مخيرا بين أن يصلي ركعتين على ترتيب صلاة العيدين، وبين أن يصلي أربعا كيف ما شاء، وإن كان الفضل في صلاة الركعتين على ترتيب صلاة العيد.
5 - عنه البحار: 90 / 379 ضمن ح 28، والمستدرك: 6 / 135 ح 7. الكافي: 3 / 461 ح 10، والفقيه: 1 / 321 ح 14، والتهذيب: 3 / 138 ح 39 مثله، عنها الوسائل: 7 / 449 - أبواب صلاة العيد - ب 17 ح 3 و ح 8.

[ 213 ]

الأضحى بعد ما ينصرف (1). ولا صلاة يوم العيد بعد صلاة العيد حتى تزول الشمس (2).

1 - عنه البحار: 90 / 379 ضمن ح 28. الكافي: 4 / 168 ح 2، والفقيه: 2 / 113 ح 15، والمقنع: 149، والتهذيب: 3 / 138 ح 42 باختلاف يسير، وفي الكافي: 4 / 168 ح 1 صدره، وفي الجعفريات: 45، ودعائم الإسلام: 1 / 184، وإقبال الأعمال: 280، وص 281 مضمونه، عن بعضها الوسائل: 7 / 444 - أبواب صلاة العيد - ب 12 ح 4 و ح 5.
2 - عنه البحار: 90 / 379 ذيل ح 28، وكشف اللثام: 1 / 264. وانظر الكافي: 3 / 459 ح 1، والفقيه: 1 / 322 ح 18، وثواب الأعمال: 103 ذيل ح 4 و ح 5 و ح 7. والتهذيب: 2 / 274 ح 125، عنها الوسائل: 7 / 428 - أبواب صلاة العيد - ضمن ب 7.

[ 215 ]

أبواب الحج - 117 - (باب أقسام الحج وآدابه) الحاج (1) على ثلاثة أوجه: قارن، ومفرد، ومتمتع بالعمرة إلى الحج (2). ولا يجوز لأهل مكة وحاضريها التمتع بالعمرة إلى الحج، (وليس لهم إلا القران والإفراد) (3)، لقول الله عز وجل: (فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي) (4) ثم قال: (ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام) (5) (وحد حاضري) (6) المسجد الحرام (7): أهل مكة وحواليها على ثمانية وأربعين ميلا، ومن كان خارجا من هذا الحد فلا يحج إلا متمتعا بالعمرة إلى الحج، ولا يقبل الله

1 - " الحج " ب.
2 - عنه البحار: 99 / 87 صدر ح 5. فقه الرضا: 215، والمقنع: 215 مثله. وفي الكافي: 4 / 291 صدر ح 1 و ح 2، والفقيه: 2 / 203 ح 1، والتهذيب: 5 / 24 صدر ح 1 و ح 2، والاستبصار: 2 / 153 صدر ح 12 و ح 13 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 11 / 211 - أبواب أقسام الحج - ب 1 ح 1 و ح 2.
3 - ليس في " ب ". - 4 و 5 - البقرة: 196.
6 - " وحاضري " ب.
7 - ليس في " ب ".

[ 216 ]

عز وجل منه (1) غيره (2). فإذا أردت الخروج إلى الحج فوفر (3) شعرك شهر ذي القعدة وعشرة (4) من ذي الحجة (5)، واجمع أهلك وصل ركعتين، وارفع يديك، ومجد (6) الله كثيرا، وصل على محمد وآل محمد، وقل: اللهم إني أستودعك اليوم (7) ديني ونفسي وأهلي ومالي وولدي وجميع حزانتي (8)، الشاهد منا والغائب، وجميع ما أنعمت به علي (9). فإذا خرجت من منزلك فقل: بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة إلا

1 - أثبتناه من " ت ".
2 - عنه البحار: 99 / 87 ضمن ح 5، وكشف اللثام: 1 / 278 قطعة، والجواهر: 18 / 9 قطعة. فقه الرضا: 215، والفقيه: 2 / 203 ذيل ح 1، والمقنع: 215 مثله. وفي تفسير العياشي: 1 / 93 ح 247، والتهذيب: 5 / 33 ح 27، وص 492 ح 412، والاستبصار: 2 / 157 ح 3 باختلاف، وفي الخصال: 606 ضمن ح 9، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 122 ضمن ح 1 نحو صدره، وفي قرب الاسناد: 244 ح 967، والكافي: 4 / 299 ح 1، وص 300 ح 4 مضمون صدره، عن معظمها الوسائل: 11 / 258 - أبواب أقسام الحج - ضمن ب 6.
3 - " توفر " د.
4 - " وعشر " ج. " وعشرا " د، البحار.
5 - عنه البحار: 99 / 88 ضمن ح 5. فقه الرضا: 215 مثله. وانظر الكافي: 4 / 317 ح 1 و ح 3 - ح 5، والفقيه: 2 / 197 ح 1 و ح 2، والتهذيب: 5 / 46 ح 1 و ح 2، وص 47 ح 7، وص 48 ح 11، والاستبصار: 2 / 160 ح 1 و ح 2، وص 161 ح 7، عنها الوسائل: 12 / 315 - أبواب الاحرام - ضمن ب 2، وص 320 ب 4 ح 4.
6 - " وأحمد " ب.
7 - ليس في " ب ".
8 - " قرابتي " البحار. والحزانة: عيال الرجل الذي يتحزن لهم " مجمع البحرين: 1 / 503 - حزن - ".
9 - عنه البحار: 99 / 88 ضمن ح 5. الفقيه: 2 / 311، والمقنع: 215 مثله، وفي فقه الرضا: 215 باختلاف يسير. وفي المحاسن: 349 ح 29 و ح 30، والكافي: 4 / 283 ح 1 و ح 2، والفقيه: 2 / 177 ح 1، والتهذيب: 5 / 49 ح 15، ودعائم الإسلام: 1 / 345 نحوه، عن معظمها الوسائل: 11 / 379 - أبواب آداب السفر - ب 18 ح 1 و ح 2.

[ 217 ]

بالله العلي العظيم (1). فإذا وضعت (2) رجلك في الركاب، فقل: (بسم الله الرحمن الرحيم) (3)، بسم الله وبالله (4) والله أكبر. فإذا استويت على راحلتك واستوى بك محملك، فقل: الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وعلمنا القرآن، ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين (5)، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، والحمد الله رب العالمين (6). - 118 - باب المواقيت فإذا بلغت أحد المواقيت التي وقتها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فإنه وقت لأهل

1 - عنه البحار: 99 / 88 ضمن ح 5. الفقيه: 2 / 311، والمقنع: 216 مثله، وفي فقه الرضا: 398 باختلاف يسير، وفي المحاسن: 351 صدر ح 38، والكافي: 2 / 542 صدر ح 5 بزيادة في اللفظ، وفي المحاسن: 351 ح 36 نحوه، وفي ص 352 صدر ح 39، وقرب الاسناد: 66 صدر ح 211، والكافي: 2 / 542 صدر ح 7، والفقيه: 2 / 177 صدر ح 3 مضمونه، عن معظمها الوسائل: 11 / 381 - أبواب آداب السفر - ضمن ب 19.
2 - " رفعت " البحار.
3 - ليس في " ج " و " البحار ".
4 - ليس في " البحار ".
5 - مقرنين: مطيعين " مجمع البحرين: 3 / 497 - قرن - ".
6 - عنه البحار: 99 / 88 ذيل ح 5. الكافي: 4 / 285 ضمن ح 2، والتهذيب: 5 / 50 ضمن ح 17 مثله، وكذا في الفقيه: 2 / 311، والمقنع: 217 من قوله: فإذا استويت، وفي فقه الرضا: 215 باختلاف يسير، وفي المحاسن: 352 ضمن ح 41، والكافي: 8 / 276 ضمن ح 417، ودعائم الإسلام: 1 / 346 في صدر حديث ذيله، عن بعضها الوسائل: 11 / 387 - أبواب آداب السفر - ب 20 ح 1. وانظر أمالي الطوسي: 2 / 128.

[ 218 ]

الطائف قرن المنازل، ولأهل اليمن يلملم، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل المدينة ذا الحليفة، وهو (1) مسجد الشجرة، ولأهل العراق العقيق (2)، وأول العقيق المسلخ، ووسطه غمرة، وآخره ذات عرق (3). ولا يؤخر الإحرام إلى آخر الوقت إلا من علة (4)، وأوله (5) أفضل (6). فإذا بلغت فاغتسل، والبس ثوبي إحرامك (7) (8).

1 - " وهي " ج، البحار، المستدرك.
2 - عنه البحار: 99 / 131 صدر ح 27، والمستدرك: 8 / 102 صدر ح 4. الفقيه: 2 / 312، والمقنع: 217 مثله، وفي فقه الرضا: 216 باختلاف يسير، وفي الكافي: 4 / 318 ح 1، وص 319 ح 2 و ح 3، وعلل الشرائع: 434 ح 2 و ح 3، والفقيه: 2 / 198 ح 1، والتهذيب: 5 / 54 ح 12، وص 55 ح 14 نحوه، عن معظمها الوسائل: 11 / 307 - أبواب المواقيت - ضمن ب 1.
3 - عنه البحار: 99 / 131 ضمن ح 27، والمستدرك: 8 / 102 ذيل ح 4. فقه الرضا: 216، والفقيه: 2 / 199 ضمن ح 5، وص 312، والمقنع: 217 مثله. وفي التهذيب: 5 / 56 ح 17 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 11 / 313 - أبواب المواقيت - ب 2 ح 7، وفي ح 9 عن الفقيه.
4 - عنه البحار: 99 / 131 ضمن ح 27. المقنع: 218 مثله، وفي فقه الرضا: 216، والفقيه: 2 / 199 ذيل ح 5 باختلاف في ألفاظه. ويؤيده ما في الكافي: 4 / 324 ح 3، وعلل الشرائع: 455 ح 11، والتهذيب: 5 / 57 ح 22، عنها الوسائل: 11 / 316 - أبواب المواقيت - ب 6 ح 2 - ح 5.
5 - الظاهر عود الضمير على العقيق، وانظر المصادر تحت.
6 - عنه البحار: 99 / 131 ذيل ح 27. الكافي: 4 / 320 ذيل ح 7، والفقيه: 2 / 199 ذيل ح 5، والمقنع: 218، والتهذيب: 5 / 56 ذيل ح 18 مثله، عن معظمها الوسائل: 11 / 314 - أبواب المواقيت - ب 3 ح 1 و ح 2 و ح 4.
7 - " الاحرام " البحار.
8 - عنه البحار: 99 / 135 صدر ح 10. المقنع: 218 مثله. فقه الرضا: 216 نحوه، وكذا في الكافي: 4 / 326 ضمن ح 1، وص 454 ضمن ح 2، والفقيه: 2 / 200 ضمن ح 1، والتهذيب: 5 / 168 ضمن ح 5، والاستبصار: 2 / 251 ضمن ح 1، عن معظمها الوسائل: 12 / 323 - أبواب الاحرام - ب 6 ذيل ح 4، وص 409 ب 52 ضمن ح 2.

[ 219 ]

ولا تقنع رأسك (بعد الغسل) (1)، ولا تأكل طعاما فيه طيب (2). ولا بأس أن تحرم في أي وقت بلغت الميقات (3)، وإن أحرمت في (4) دبر المكتوبة فهو أفضل (5) (6)، وإن لم يكن وقت المكتوبة صليت ركعتي الإحرام، وقرأت في الأولى: " الفاتحة " و " قل هو الله أحد "، وفي الثانية: " الحمد " و " قل يا أيها الكافرون " فإن كان وقت الصلاة (7) المكتوبة فصل ركعتي الإحرام، ثم صل المكتوبة، وأحرم (8) في دبرها (9). فإذا فرغت من صلاتك فاحمد الله وأثن عليه، وصل على (محمد وآل

1 - ليس في " د ".
2 - عنه البحار: 99 / 135 ضمن ح 10. المقنع: 218 مثله. وفي التهذيب: 5 / 71 ح 39 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 12 / 332 - أبواب الاحرام - ب 13 ح 2.
3 - عنه البحار: 99 / 135 ضمن ح 10. المقنع: 218 مثله، وفي الكافي: 4 / 331 صدر ح 1، وص 334 ضمن ح 14، والمقنعة: 444 في صدر حديث، والتهذيب: 5 / 78 صدر ح 64، وص 169 ذيل ح 7، والاستبصار: 2 / 252 ذيل ح 4 بمعناه، عنها الوسائل: 12 / 338 - أبواب الاحرام - ضمن ب 15.
4 - ليس في " د ".
5 - " أفضلها " ب.
6 - عنه البحار: 99 / 135 ضمن ح 10. المقنع: 218 مثله. وفي فقه الرضا: 216، والفقيه: 2 / 313 باختلاف في ألفاظه. وانظر الكافي: 4 / 334 صدر ح 14، عنه الوسائل: 12 / 344 - أبواب الاحرام ب 18 ح 1.
7 - " صلاة " ب.
8 - " ثم أحرم " ب.
9 - عنه البحار: 99 / 135 ضمن ح 10. المقنع: 219 مثله. فقه الرضا: 216، والفقيه: 2 / 313 باختلاف في ألفاظه، ويؤيده ما في الكافي: 4 / 331 ضمن ح 2، والفقيه: 2 / 206 ضمن ح 1، والتهذيب: 5 / 77 ضمن ح 61، وص 78 ح 66، والاستبصار: 2 / 166 ح 2، عنها الوسائل: 12 / 340 - أبواب الاحرام - ب 16 ح 1، وص 345 ح 5. ويؤيد صدره ما في الكافي: 3 / 316 ح 22، والخصال: 347 ح 20، والتهذيب: 2 / 74 ح 41 و ح 42.

[ 220 ]

محمد صلى الله عليه وآله وسلم) (1)، ثم تقول: اللهم إني أريد ما (2) أمرت (3) به من التمتع بالعمرة إلى الحج على كتابك وسنة نبيك صلواتك عليه وآله، فإن عرض لي عارض يحبسني فحلني حيث حبستني، لقدرك (4) الذي قدرت علي. اللهم إن لم تكن حجة فعمرة، أحرم لك شعري وبشري ولحمي ودمي وعظامي (5) ومخي وعصبي من النساء والثياب والطيب، أبتغي بذلك (6) وجهك الكريم والدار الآخرة. ويجزيك أن تقول هذا مرة واحدة حين تحرم (7). - 119 - باب التلبية ثم قم فامض هنيئة، فإذا استوت بك الأرض، ماشيا كنت أو راكبا فقل: لبيك (8) اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك (9)، لا شريك لك لبيك. هذه الأربع (10) مفروضات، تلبي بهن سرا.

1 - " النبي وآله " ج، د، البحار.
2 - " لما " د.
3 - " أردت " ب.
4 - " بقدرتك " ب، د.
5 - ليس في " ب " و " د " و " البحار ".
6 - ليس في " ب ".
7 - عنه البحار: 99 / 135 ضمن ح 10. الكافي: 4 / 331 ح 2، والفقيه: 2 / 206 ضمن ح 1، والمقنع: 219، والتهذيب: 5 / 77 ضمن ح 61 مثله بزيادة في المتن، عن معظمها الوسائل: 12 / 340 - أبواب الاحرام - ب 16 ح 1.
8 - ليس في " ب ".
9 - بزيادة " لك " ج، د. 10 - " الأربعة " د، البحار.

[ 221 ]

وتقول: لبيك ذا المعارج (1) لبيك (2)، لبيك داعيا إلى دار السلام لبيك، لبيك غفار الذنوب لبيك، لبيك مرهوبا ومرغوبا إليك لبيك، لبيك تبدئ والمعاد إليك لبيك، لبيك أنت الغني ونحن الفقراء إليك لبيك، لبيك أهل التلبية لبيك، لبيك ذا الجلال والإكرام لبيك، لبيك (إله الحق (3) لبيك، لبيك) (4) ذا النعماء والفضل الحسن الجميل لبيك، لبيك كشاف الكرب العظام لبيك، لبيك عبدك وابن (5) عبديك لبيك، لبيك يا كريم لبيك، لبيك أتقرب إليك بمحمد (وآل محمد) (6) صلوات الله عليه وعليهم لبيك، لبيك بحجة وعمرة معا لبيك، لبيك هذه متعة (عمرة إلى) (7) الحج لبيك، لبيك تمامها وبلاغها عليك لبيك (8). تقول هذا في (9) دبر كل صلاة مكتوبة أو نافلة، وحين ينهض بك بعيرك، أو علوت شرفا (10)، أو هبطت واديا، أو لقيت راكبا، أو استيقظت من منامك، أو ركبت، أو نزلت، وبالأسحار. وأكثر ما استطعت منها، وأجهر بها، وإن تركت بعض التلبية فلا يضرك، غير أنها أفضل. واعلم أنه لا بد لك من التلبيات الأربع، وهي (11) التي في أول الباب (12)، وهي الفريضة وهي التوحيد، وبها لبى المرسلون، وأكثر من ذي المعارج، فإن

1 - ذا المعارج: أي ذا المصاعد، يريد معارج الملائكة إلى سماء الدنيا. وقيل: المعارج: الفواضل العالية " مجمع البحرين: 3 / 148 - عرج - ".
2 - بزيادة " لبيك لبيك لبيك " ب، د.
3 - " الخلق " د، البحار.
4 - بدل ما بين القوسين " يا " ج.
5 - " ابن " ب.
6 - " وآله " د.
7 - " عمرة " ب. " وعمرة إلى " د.
8 - بزيادة " لبيك " د.
9 - ليس في " ب ".
10 - الشرف: العلو والمكان العالي " مجمع البحرين: 2 / 500 - شرف - ".
11 - أثبتناه من " ت ".
12 - هكذا في " ت ". " الكتاب " ب، ج، د، البحار.

[ 222 ]

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يكثر منها (1). فإذا بلغت الحرم فاغتسل من بئر ميمون (2) أو من فخ (3)، وإن اغتسلت من منزلك بمكة فلا بأس (4). - 120 - باب دخول مكة إجهد أن تدخلها على غسل (5)، فإذا نظرت إلى بيوت مكة فاقطع التلبية،

1 - عنه البحار: 99 / 136 ضمن ح 10، وكشف اللثام: 1 / 314، وص 318 قطعة. الكافي: 4 / 335 ح 3، والفقيه: 2 / 313، والمقنع: 220، والتهذيب: 5 / 91 ح 108، وص 284 ح 4 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 12 / 382 - أبواب الاحرام - ب 40 ح 2. وفي فقه الرضا: 216 نحوه.
2 - بئر ميمون: بئر بأعلى مكة، حفرت في الجاهلية، وهي منسوبة إلى ميمون بن خالد بن عامر بن الحضرمي. أنظر " معجم البلدان: 1 / 302 ".
3 - فخ: بئر قريبة من مكة على نحو من فرسخ " مجمع البحرين: 3 / 369 - فخخ - ".
4 - عنه البحار: 99 / 136 ضمن ح 10، وكشف اللثام: 1 / 14. الفقيه: 2 / 314، والمقنع: 254 مثله، وفي الكافي: 4 / 400 ح 4، والتهذيب: 5 / 97 ح 3 باختلاف يسير، وفي كتاب محمد بن المثنى الحضرمي: 85، والكافي: 4 / 398 ح 5، والتهذيب: 5 / 97 ح 2 بمعناه، عن بعضها الوسائل: 13 / 197 - أبواب مقدمات الطواف - ب 2 ح 1 و ح 2، وانظر ص 200 ب 5. 5 - عنه البحار: 99 / 136 ضمن ح 10. الفقيه: 2 / 315 مثله. وفي الكافي: 4 / 400 ح 3 و ح 5، والتهذيب: 5 / 98 ح 6، وص 99 ح 7 بمعناه، عنهما الوسائل: 13 / 200 - أبواب مقدمات الطواف - ضمن ب 5. وانظر فقه الرضا: 218.

[ 223 ]

وحدها عقبة المدنيين أو بحذائها، ومن أخذ على طريق المدينة قطع التلبية إذا نظر إلى عريش مكة، وهي عقبة ذي طوى (1) (2). - 121 - باب دخول المسجد فإذا أردت أن تدخل المسجد فادخل من باب بني شيبة (3)، بالسكينة والوقار (4) وأنت حاف، فإنه من دخله بخشوع غفر له، فإذا دخلت المسجد الحرام (5) فانظر إلى الكعبة وقل: الحمد الله الذي عظمك وشرفك وكرمك، وجعلك

1 - ذو طوى: موضع بمكة داخل الحرم، وهو من مكة على نحو من فرسخ " مجمع البحرين: 3 / 79 - طوى - ".
2 - عنه البحار: 99 / 136 ذيل ح 10. فقه الرضا: 218، والفقيه: 2 / 315، والمقنع: 254 مثله، وكذا في المختلف: 266 نقلا عن علي بن بابويه، والمقنع. وفي كتاب محمد بن المثنى الحضرمي: 89، والكافي: 4 / 399 صدر ح 1 و ح 2 و ح 3، والتهذيب: 5 / 94 ح 115 و ح 116 وصدر ح 117، والاستبصار: 2 / 176 ح 1 و ح 2 وصدر ح 3 نحو صدره، وفي الكافي: 4 / 399 ح 4، والتهذيب: 5 / 94 ح 118 و ح 119، والاستبصار: 2 / 176 ح 4 نحو ذيله، عن معظمها الوسائل: 12 / 388 - أبواب الاحرام - ضمن ب 43.
3 - عنه البحار: 99 / 190 صدر ح 5. الفقيه: 2 / 315، والمقنع: 255 مثله، وفي فقه الرضا: 218 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 2 / 154 ضمن ح 18، وعلل الشرائع: 450 ضمن ح 1 مضمونه، عنهما الوسائل: 13 / 206 - أبواب مقدمات الطواف - ب 9 ح 1.
4 - " بسكينة ووقار " البحار.
5 - ليس في " ب " و " د ".

[ 224 ]

مثابة للناس (1) وأمنا مباركا وهدى للعالمين (2). - 122 - باب النظر إلى الحجر الأسود ثم انظر إلى الحجر الأسود وارفع يديك، وأحمد الله تعالى وأثن عليه، وصل على (النبي وآله) (3)، واسأل الله أن يتقبل منك (4). - 123 - باب استلام الحجر ثم استلم الحجر وقبله في كل شوط، فإن لم تقدر عليه فافتح به واختم به،

1 - مثابة لناس: أي مرجعا لهم يثوبون إليه، أي يرجعون إليه في حجتهم وعمرتهم في كل عام " مجمع البحرين: 1 / 331 - ثوب - ".
2 - عنه البحار: 99 / 190 ضمن ح 5. الفقيه: 2 / 315، والمقنع: 255 مثله بزيادة في المتن، وفي فقه الرضا: 218 باختلاف يسير، وكذا في الكافي: 4 / 401 ح 1، والتهذيب: 5 / 99 ح 11 بزيادة في المتن، عنهما الوسائل: 13 / 204 - أبواب مقدمات الطواف - ب 8 ح 1.
3 - " محمد وآل محمد " ج، البحار. " محمد النبي وآله " د.
4 - عنه البحار: 99 / 190 ضمن ح 5. المقنع: 255 مثله، وفي الكافي: 4 / 402 صدر ح 1، والتهذيب: 5 / 101 صدر ح 1 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 13 / 313 - أبواب الطواف ب 12 صدر ح 1.

[ 225 ]

وإن لم تقدر فامسحه بيدك اليمنى وقبلها، (فإن لم تقدر عليه فأشر إليه بيدك وقبلها) (1)، وقل: اللهم أمانتي أديتها، وميثاقي تعاهدته، لتشهد لي بالموافاة (2)، آمنت بالله، وكفرت بالجبت (3)، والطاغوت، واللات، والعزى، وعبادة الشيطان (4)، وعبادة الأوثان، وعبادة كل ند (5) يدعى من دون الله. فإن لم تستطع أن تقول هذا كله فبعضه (6). - 124 - باب الطواف ثم طف بالبيت سبعة أشواط، فإذا بلغت باب البيت قلت: سائلك فقيرك مسكينك ببابك، فتصدق عليه بالجنة (7).

1 - ليس في " ب " و " ج " و " البحار ".
2 - " بالمواثيق إني " د.
3 - الجبت: هو كل معبود سوى الله تعالى، ويقال: الجبت: السحر، وقيل: الجبت والطاغوت: الكهنة والشياطين، وقيل: الجبت: كلمة تقع على الصنم والكاهن والساحر " مجمع البحرين: 1 / 337 - جبت - ".
4 - " الشياطين " ب.
5 - الند: المثل والنظير " مجمع البحرين: 4 / 287 - ندد - ".
6 - عنه البحار: 99 / 190 ضمن ح 5. الكافي: 4 / 403 ضمن ح 1، والتهذيب: 5 / 102 ضمن ح 1 مثله بزيادة في المتن، عنهما الوسائل: 13 / 314 - أبواب الطواف - ب 12 ضمن ح 1. وفي الفقيه: 2 / 316 مثله إلى قوله: من دون الله، وفي المقنع: 256 باختلاف يسير. وفي الكافي: 4 / 403 ح 3 نحوه. وفي المحاسن: 340 ذيل ح 129، وتفسير العياشي: 2 / 38 ضمن ح 105، وعلل الشرائع: 424 ضمن ح 2، وعيون أخبار الرضا عليه السلام: 2 / 89 ضمن ح 1 قطعة.
7 - عنه البحار: 99 / 190 ضمن ح 5. فقه الرضا: 219 نحوه، وفي الفقيه: 2 / 316 باختلاف يسير. وورد صدره في ص 226 مصادر الهامش " 5 ". وانظر الوسائل: 13 / 331 - أبواب الطواف - ب 19.

[ 226 ]

وتقول في طوافك: اللهم إني (1) أسألك باسمك الذي يمشى به على طلل (2) الماء كما يمشي به على جدد (3) الأرض، وأسألك باسمك المخزون المكنون، وأسألك باسمك الأعظم الأعظم الأعظم (4)، الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تفعل بي كذا وكذا (5). فإذا بلغت مقابل الميزاب فقل: اللهم أعتق رقبتي من النار، ووسع علي من الرزق (6) الحلال، وادرأ (7) عني شر فسقه العرب والعجم، وشر فسقة الجن والإنس (8). وتقول وأنت تجوز (9): اللهم إني إليك فقير، وإني (10) منك (11) خائف مستجير، فلا تغير جسمي، ولا تبدل اسمي، ولا تستبدل بي غيري (12).

1 - ليس في " ب ".
2 - " ظلل " د، وطلل الماء: ظهره " مجمع البحرين: 3 / 59 - طلل - ".
3 - الجدد: المستوي من الأرض " مجمع البحرين: 1 / 348 - جدد - ".
4 - ليس في " ب " و " ج ".
5 - عنه البحار: 99 / 190 ضمن ح 5. الفقيه: 2 / 317 مثله، فقه الرضا: 219 باختلاف في ألفاظ ذيله، وفي الكافي: 4 / 406 صدر ح 1، والمقنع: 256، والتهذيب: 5 / 104 صدر ح 11 باختلاف في ذيله، عن بعضها الوسائل: 13 / 333 - أبواب الطواف - ب 20 ح 1.
6 - " رزقك " البحار.
7 - درأه: دفعه " القاموس المحيط: 1 / 118 ".
8 - عنه البحار: 99 / 190 ضمن ح 5. الفقيه: 2 / 316 مثله، وفي فقه الرضا: 219 نحوه، وفي الكافي: 4 / 407 ح 2 و ح 5، والمقنع: 256، والتهذيب: 5 / 105 ح 12 باختلاف يسير، عن بعضها الوسائل: 13 / 334 - أبواب الطواف - ب 20 ح 3 و ح 5.
9 - " تطوف " ج.
10 - " وأنا " ج، البحار.
11 - ليس في " ب ".
12 - عنه البحار: 99 / 191 ضمن ح 5. الفقيه: 2 / 316 مثله إلى قوله: اسمي، وكذا في الكافي: 4 / 407 ذيل ح 1، والتهذيب: 5 / 104 ضمن ح 11، إلا أن فيهما يقال به في الطواف عنهما الوسائل: 13 / 333 - أبواب الطواف - ب 20 ذيل ح 1.

[ 227 ]

فإذا بلغت الركن اليماني فالتزمه وقبله، وصل على محمد (وآل محمد) (1) في كل شوط (2)، وقل بينه وبين الركن الذي فيه الحجر: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا برحمتك عذاب النار (3). فإذا كنت في الشوط السابع فقف بالمستجار، وهو مؤخر الكعبة مما يلي الركن اليماني (بحذاء باب الكعبة) (4)، فابسط يديك على البيت، وألصق (5) خذك وبطنك بالبيت، ثم قال: اللهم البيت بيتك، والعبد عبدك، وهذا (6) مقام (7) العائذ بك (8) من النار، وتقول: اللهم إني (9) قد حللت بفنائك فاجعل قراي (10) مغفرتك، وهب لي ما بيني وبينك، واستوهبني من خلقك. وادع بما شئت.

1 - " وآله " ج.
2 - عنه البحار: 99 / 191 ضمن ح 5. الفقيه: 2 / 317، والمقنع: 257 مثله، وفي الكافي: 4 / 408 ح 8 وضمن ح 10، والتهذيب: 5 / 105 ح 13، والاستبصار: 2 / 216 ح 2 مضمون صدره، وفي الكافي: 4 / 407 ضمن ح 1 و ح 3، وص 409 ح 16 مضمون ذيله، وانظر فقه الرضا: 219، عن بعضها الوسائل: 13 / 333 - أبواب الطواف - ب 2 ح 1، وص 336 ب 21 ح 1 و ح 3، وص 337 ب 22 و ح 3.
3 - عنه البحار: 99 / 191 ضمن ح 5. فقه الرضا: 219، والفقيه: 2 / 317، والمقنع: 257 مثله، وكذا في الكافي: 4 / 407 ضمن ح 1، وص 408 صدر ح 7، عنه الوسائل: 13 / 333 - أبواب الطواف - 20 ضمن ح 1 وصدر ح 2.
4 - ليس في " ب " و " د ".
5 - " والزق " ب، ج، البحار.
6 - " هذا " د.
7 - هكذا في " ت ". " مكان " ب، ج، د، البحار.
8 - أي المستعيذ المستعصم بك، الملتجئ إليك، المستجير بك " مجمع البحرين: 3 / 275 - عوذ - ".
9 - ليس في " ب " و " د ".
10 - القرى: الضيافة " مجمع البحرين: 3 / 500 - قرى - ".

[ 228 ]

ثم أقر (1) لربك (2) بما (3) علمت (4) من الذنوب، وتقول: اللهم من قبلك الروح (5) والراحة والفرج والعافية (6)، اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي، واغفر لي ما اطلعت عليه مني وخفي على خلقك. وتستجير بالله من النار، وتكثر لنفسك من الدعاء. ثم استلم الركن الذي فيه الحجر الأسود، واختم (7) به، فإن لم تستطع ذلك فلا يضرك، ولا بد من (8) أن تفتتح (9) بالحجر الأسود، وتختم به، وتقول: اللهم قنعني بما رزقتني، وبارك لي فيما آتيتني (10). - 125 - باب إتيان مقام إبراهيم عليه السلام ثم ائت مقام إبراهيم عليه السلام فصل ركعتين، واجعله أمامك، واقرأ في الأولى

1 - " اتق " ج، " انو " البحار.
2 - " لديك " ج.
3 - ليس في " ج ".
4 - ليس في " ج ".
5 - الروح: الراحة والاستراحة والرحمة " مجمع البحرين: 2 / 236 - روح - ".
6 - بزيادة " وتقول " د.
7 - " ولتختم " ج.
8 - ليس في " ب ".
9 - " تفتح " ج، د، البحار.
10 - عنه البحار: 99 / 191 ذيل ح 5. الفقيه: 2 / 317 مثله، وفي الكافي: 4 / 411 ح 5، والمقنع: 257، والتهذيب: 5 / 104 ضمن ح 11، وص 107 ح 21 نحوه، وفي الكافي: 4 / 410 ح 3، والتهذيب: 5 / 107 ح 19 نحو صدره، عن بعضها الوسائل: 13 / 344 - أبواب الطواف - ب 24 ح 1 و ح 4 و ح 9.

[ 229 ]

منهما (1): " قل هو الله أحد " وفي الثانية: " قل يا أيها الكافرون ". ثم تشهد، ثم أحمد الله وأثن عليه، وصل على النبي وآله (2)، واسأله (3) أن يتقبله منك. فهاتان الركعتان هما الفريضة، ليس يكره لك أن تصليهما (4) في أي الساعات شئت، عند طلوع الشمس أو (5) عند غروبها، فإنهما وقتهما (6) عند فراغك من الطواف (7)، ما لم يكن وقت صلاة مكتوبة، فإن كان وقت (صلاة مكتوبة) (8) فابدأ بها، ثم صل ركعتي الطواف (9).

1 - " فيهما " جميع النسخ، وما أثبتناه كما في البحار.
2 - ليس في " ب " و " ج " و " البحار ".
3 - " وسله " ج.
4 - " تصليهما " ب، ج، البحار.
5 - " و " البحار.
6 - " وقتها " ج، البحار.
7 - عنه البحار: 99 / 231 صدر ح 8. الفقيه: 2 / 318 مثله، وفي الكافي: 4 / 423 ح 1، والتهذيب: 5 / 105 ضمن ح 11، وص 136 صدر ح 122 باختلاف يسير، وكذا في المقنع: 257 إلا أنه يشعر أن القراءة في الأولى مع الحمد " قل يا أيها الكافرون) وفي الثانية (قل هو الله أحد). وفي فقه الرضا: 219 صدره، وفي التهذيب: 5 / 141 صدر ح 139، والاستبصار: 2 / 236 صدر ح 4 ذيله، عن بعضها الوسائل: 13 / 423 - أبواب الطواف - ب 71 ح 3، وص 434 ب 76 ح 3 و ح 7.
8 - " المكتوبة " د.
9 - عنه البحار: 99 / 231 ذيل ح 8. الفقيه: 2 / 318، والمقنع: 258 مثله. وانظر الكافي: 4 / 424 ح 5، والتهذيب: 5 / 142 ح 141 - ح 144، والاستبصار: 2 / 236 ح 3، وص 238 ح 8، عنها الوسائل: 13 / 434 - أبواب الطواف - ضمن ب 76.

[ 230 ]

- 126 - باب إتيان الحجر الأسود ثم تأتي الحجر الأسود فتقبله (1) أو (2) تستلمه أو تؤمي إليه، فإنه لا بد لك (3) من ذلك (4). وإن قدرت أن تشرب من ماء (5) زمزم قبل (6) أن تخرج إلى الصفا فافعل،

1 - " تقبله " ب.
2 - " و " ب، ج.
3 - ليس في " د " و " البحار ".
4 - بزيادة (قال صلى الله عليه وآله وسلم: " الحجر يمين الله، فمن شاء صافحه لها " وهذا القول مجاز، والمراد أن الحجر جهة من جهات القرب إلى الله تعالى، فمن استلمه وباشره قرب من طاعته تعالى، فكان كاللاصق بها والمباشرة لها، فأقام (عليه السلام) اليمين ههنا مقام الطاعة التي يتقرب بها إلى الله سبحان على طريق المجاز والاتساع، لأن من عادة العرب إذا أراد أحدهما التقرب من صاحبه وفضل الأنسة لمخالطته أن يصافحه بكفه وتعلق يده بيده، وقد علمنا في القديم تعالى أن الدنو يستحيل على ذاته، فيجب أن يكون ذلك دنوا من طاعته ومرضاته، ولما جاء (عليه السلام) يذكر اليمين أتبعه بذكر الصفاح ليوفي الفصاحة حقها، ويبلغ بالبلاغة غايتها) البحار. والظاهر أن هذه الزيادة من المجلسي، وهي بعيدة عن أسلوب المصنف في الهداية، فلهذا لم نثبتها في المتن، ويحتمل أن نقل الرواية التي في صدرها عن نسخة من نسخ الهداية، وهي قد رويت في المحاسن: 65 ح 118، والكافي: 4 / 406 ح 9، والفقيه: 2 / 135 ح 22، والتهذيب: 5 / 102 ح 3 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 13 / 424 - أبواب الطواف - ب 15 ح 3، وص 339 ب 22 ح 8. 5 - ليس في " ب ".
6 - " من قبل " ج، د، البحار.

[ 231 ]

وتقول حين تشرب: اللهم اجعله (1) علما نافعا، ورزقا واسعا، وشفاء من كل داء وسقم (2). - 127 - باب الخروج إلى الصفا (3) ثم أخرج إلى الصفا، (وقم عليه) (4) حتى تنظر إلى البيت، وتستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود، واحمد الله وأثن عليه، واذكر من آلائه وبلائه وحسن ما صنع إليك ما قدرت عليه (5) وتقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شئ قدير، ثلاث مرات (6).

1 - " اجعله لي " ب، البحار، المستدرك.
2 - عنه البحار: 99 / 228 ح 30 صدره، وص 245 ح 22، والمستدرك: 9 / 348 ح 1 ذيله. الكافي: 4 / 430 صدر ح 1، والمقنع: 258، والفقيه: 2 / 318، والتهذيب: 5 / 144 صدر ح 1 مثله، وانظر دعائم الإسلام: 1 / 315، عن بعضها الوسائل: 13 / 472 - أبواب السعي ب 2 ح 1. وفي المحاسن: 574 صدر ح 23 ذيله.
3 - الصفا والمروة: جبلان بين بطحاء مكة والمسجد، أما الصفا: فمكان مرتفع من جبل أبي قبيس بينه وبين المسجد الحرام عرض الوادي " معجم البلدان: 3 / 411 ".
4 - أثبتناه من البحار.
5 - ليس في " ج ".
6 - عنه البحار: 99 / 238 صدر ح 18. الفقيه: 2 / 318 مثله، وفي الكافي: 4 / 431 ضمن ح 1، والمقنع: 258، والتهذيب: 5 / 145 ضمن ح 6 باختلاف يسير، وفي الكافي: 4 / 432 ح 3 ذيله، عن بعضها الوسائل: 13 / 476 - أبواب السعي - ح 1 و ح 2.

[ 232 ]

(وروي أن من أراد أن يكثر ماله فليطل الوقوف على الصفا والمروة) (1) (2). ثم انحدر عن الصفا، وقل وأنت كاشف عن (3) ظهرك: يا رب العفو، يا من أمر بالعفو، يا من هو أولى بالعفو، يا من يحب العفو، يا من يثيب (4) على العفو، العفو العفو العفو (5) (6). ثم انحدر ماشيا وعليك السكينة والوقار حتى تأتي المنارة، وهي طرف المسعى، فاسع مل ء فروجك، وقل: بسم الله وبالله والله أكبر، وصل (7) على محمد وآل محمد. وقل: اللهم اغفر وارحم، واعف عما تعلم، وأنت الأعز الأكرم، حتى تجوز زقاق العطارين. وتقول إذا جاوزت المسعى: يا ذا المن (8) والكرم والفضل والجود والنعماء، (صل على محمد وآل محمد، و) (9) اغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت (10).

1 - أثبتناه من " ر ".
2 - الكافي: 4 / 433 ح 6، والفقيه: 2 / 135 ح 28 مثله، وفي التهذيب: 5 / 147 ح 8، والاستبصار: 2 / 238 ح 1 باختلاف يسير في ألفاظه، عنها الوسائل: 13 / 479 - أبواب السعي - ب 5 ح 1 و ح 2.
3 - ليس في " ب " و " ج ".
4 - " يثبت " ب، د.
5 - ليس في " د ".
6 - عنه البحار: 99 / 238 ضمن ح 18. المقنع: 259 مثله، وكذا في الفقيه: 2 / 319، إلا أن فيه: " ثم انحدر عن المرقاة ".
7 - " وصلى الله " ب، البحار.
8 - المن: العطاء " النهاية: 4 / 365 ".
9 - أثبتناه من البحار.
10 - عنه البحار: 99 / 238 ضمن ح 18. المقنع: 259 مثله، وفي الكافي: 4 / 434 صدر ح 6، والفقيه: 2 / 319 باختلاف يسير، وفي التهذيب: 5 / 148 صدر ح 12 إلى قوله: " الأعز الأكرم "، عن بعضها الوسائل: 13 / 481 - أبواب السعي - ب 6 ح 1 و ح 2.

[ 233 ]

- 128 - باب المروة ثم امش وعليك السكينة والوقار، حتى تأتي المروة فتصعد عليها حتى يبدو لك البيت، فاصنع عليها كما صنعت على الصفا (1). ثم انحدر منها إلى الصفا، فإذا بلغت قرب زقاق العطارين فاسع مل ء فروجك إلى المنارة الأولة التي تلي الصفا، وطف بينهما سبعة أشواط، ويكون (2) وقوفك على الصفا أربعا وعلى المروة أربعا، والسعي بينهما سبعا، تبدأ بالصفا وتختم بالمروة (3). - 129 - باب التقصير ثم (4) قصر من شعر رأسك من جوانبه ومن (5) لحيتك، (وخذ من) (6) شاربك، وقلم أظفارك (7) وأبق منها لحجك، ثم اغتسل، فإذا فعلت ذلك فقد

1 - انظر ص 231.
2 - " يكون " ب، د.
3 - عنه البحار: 99 / 238 ذيل ح 18. الفقيه: 2 / 319 بزيادة في المتن. وانظر ص 232 مصادر الهامش رقم " 1 ".
4 - " و " البحار: 99 / 246.
5 - " أو من " ب.
6 - " أو من " ب. " ومن " د.
7 - " أظافيرك " ب.

[ 234 ]

أحللت من كل شئ أحرمت منه، فطف بالبيت تطوعا ما شئت (1). فإذا كان يوم التروية (2) فاغتسل، ثم (3) البس ثوبيك وادخل المسجد الحرام حافيا وعليك السكينة والوقار، فطف بالبيت أسبوعا (4) تطوعا إن شئت. ثم صل ركعتين لطوافك عند مقام إبراهيم عليه السلام (5) أو في الحجر، ثم اقعد حتى تزول الشمس، فإذا زالت فصل المكتوبة، وقل مثل ما قلت يوم أحرمت بالعقيق (6). ثم أخرج وعليك السكينة والوقار، فإذا انتهيت إلى الرقطاء (7) دون الردم فلب، فإذا انتهيت إلى الردم وأشرفت على الأبطح (8)، فارفع صوتك بالتلبية حتى

1 - عنه البحار: 99 / 246 صدر ح 2، وص 304 ح 13. الكافي: 4 / 438 ح 1، والفقيه: 2 / 236 ح 1، وص 320، والمقنع: 260، والتهذيب: 5 / 148 ذيل ح 12، وص 157 ح 46 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 13 / 505 - أبواب التقصير - ب 1 ح 1 و ح 4. وفي فقه الرضا: 220 نحوه. وانظر التهذيب: 5 / 240 ح 1.
2 - يوم التروية: وهو يوم الثامن من ذي الحجة، سمي بذلك لأنهم كانوا يرتوون من الماء لما بعد " مجمع البحرين: 2 / 254 - روي " 3 - " و " البحار.
4 - الأسبوع من الطواف: سبع طواف " مجمع البحرين: 2 / 328 - سبع - ".
5 - مقام إبراهيم عليه السلام: هو الحجر الذي أثر فيه قدمه، وموضعه أيضا، وكان لازقا بالبيت فحوله عمر " مجمع البحرين: 3 / 563 - قوم - ".
6 - تقدم في ص 219، والعقيق: وهو واد من أودية المدينة، يزيد على بريد، قريب من ذات عرق، قبلها بمرحلة أو مرحلتين " مجمع البحرين: 3 / 223 - عقق - ".
7 - الرقطاء: موضع دون الردم، ويسمى مدعا، والردم بمكة، وهو حاجز يمنع السيل عن البيت المحرم " مجمع البحرين: 2 / 168 - ردم -، وص 210 - رقط - ".
8 - الأبطح: مسيل وادي مكة، وهو مسيل واسع، فيه دقاق الحصى، أوله عند منقطع الشعب بين وادي منى، وآخره متصل بالمقبرة التي تسمى بالمعلى عند أهل مكة " مجمع البحرين: 1 / 210 - بطح - ".

[ 235 ]

تأتي منى (1) (2). وتقول وأنت متوجه (إلى منى) (3) اللهم (4) إياك أرجو وإياك أدعو، فبلغني أملي، وأصلح لي (5) عملي (6). فإذا أتيت منى فقل: اللهم هذه منى مما مننت به علينا من المناسك، فأسألك أن تمن علي بما مننت به على أوليائك، فإنما أنا عبدك وفي قبضتك، ثم صل بها العصر، والمغرب، والعشاء والآخرة، والفجر (7). ثم امض إلى عرفات (8)، وتقول (9) (وأنت متوجه إليها) (10): اللهم إليك

1 - منى: إسم موضع بمكة على فرسخ، في درج الوادي الذي ينزله الحاج ويرمي فيه الجمار من الحرم " مجمع البحرين: 4 / 240 - منى -، ومعجم البلدان: 5 / 198 ".
2 - عنه البحار: 99 / 246 ضمن ح 2، وكشف اللثام: 1 / 281 قطعة، والرياض: 1 / 351 قطعة. المقنع: 267 مثله، وفي الفقيه: 2 / 320 باختلاف يسير مع زيادة في المتن، وفي الكافي: 4 / 454 ح 1، والتهذيب: 5 / 167 ح 3 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 12 / 408 - أبواب الاحرام - ب 52 ح 1. وفي دعائم الإسلام: 1 / 319 نحوه.
3 - " إليها " ج.
4 - من قوله: " وأنت متوجه " إلى هنا، ليس في " ب ".
5 - ليس في " ب ".
6 - عنه البحار: 99 / 246 ضمن ح 2. الكافي: 4 / 460 ح 4، والفقيه: 2 / 321، والمقنع: 268، والتهذيب: 5 / 177 ح 9 مثله، وفي الوسائل: 13 / 526 - أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة - ب 6 ح 1 وذيل ح 2 عن الكافي، والتهذيب.
7 - عنه البحار: 99 / 247 ذيل ح 2. المقنع: 268 مثله، وكذا في الكافي: 4 / 461 صدر ح 1، والتهذيب: 5 / 177 صدر ح 10 بزيادة " صلاة الظهر "، عنهما الوسائل: 13 / 524 - أبواب إحرام الحج - ب 4 ح 5. وذكره المصنف في الفقيه: 2 / 321، إلا أنه قال فيه: ثم صل بها المغرب والعشاء الآخرة والفجر في مسجد الخيف.
8 - عرفات: وهو واحد في لفظ الجمع، وعرفة وعرفات واحد عند أكثر أهل العلم، وليس كما قال بعضهم: إن عرفة مولد. وعرفة حدها من الجبل المشرف على بطن عرنة إلى جبال عرفة " معجم البلدان: 4 / 104 ".
9 - " ثم تقول " د.
10 - ليس في " ج ".

[ 236 ]

صمدت (1)، وعليك اعتمدت، وقولك صدقت، وأمرك اتبعت، ووجهك أردت، أسألك أن تبارك في أجلي، وأن تقضي لي (2) حاجتي، وأن تجعلني ممن تباهي (3) به (4) اليوم من هو أفضل مني، ثم تلبي وأنت مار إلى عرفات. فإذا أتيت عرفات فاضرب خباءك (5) بنمرة (6) قريبا من المسجد، (فإن ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خباءه وقبته) (7)، فإذا زالت الشمس يوم عرفة فاقطع التلبية، وعليك بالتهليل، والتحميد (8)، والثناء على ربك. ثم اغتسل وصل الظهر والعصر بأذان واحد وإقامتين، وإنما تعجل الصلاة وتجمع بينهما لتفرغ نفسك للدعاء (9)، فإنه يم دعاء ومسألة (10). وادع بما في كتاب " دعاء الموقف " (11) من (12) التهليل، والتمجيد، والدعاء، يستجاب (13) إن شاء الله تعالى.

1 - " حمت " د. والصمد. " مجمع البحرين: 2 / 635 - صمد - ".
2 - ليس في " ج ".
3 - " يباهى " ج.
4 - ليس في " ج ". 5 - الخباء: الخيمة: " مجمع البحرين: 1 / 615 - خبأ - ".
6 - النمرة: هو الجبل الذي عليه أنصاب الحرم بعرفات " لسان العرب: 5 / 236 ".
7 - " فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضرب خباءه وقبته فيه " ب. " فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضرب خباه فيه " ج.
8 - " والتجميد " د.
9 - " إلى الدعاء " ب.
10 - عنه البحار: 99 / 261 صدر ح 41، وأخرج ذيله في المستدرك: 10 / 21 ح 6 عنه وعن الفقيه: 2 / 322، والمقنع: 268. وفي الكافي: 4 / 461 صدر ح 3، والتهذيب: 5 / 179 صدر ح 4 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 13 / 528 - أبواب إحرام الحج - ب 8 ح 1 صدره، وص 529 ب 9 ح 1 ذيله. وفي الكافي: 4 / 463 ذيل ح 2، والتهذيب: 5 / 182 ح 14. قطعة.
11 - وهو من كتب المصنف - رحمه الله - ولم نعثر عليه، ذكره النجاشي في رجاله: 390.
12 - " وأكثر من " ج.
13 - ليس في " ب " و " ج " و " البحار ". " سيجيبه " د، وما أثبتناه من نسخة " أ ".

[ 237 ]

- 130 - باب الإفاضة من عرفات إلى جمع وإياك أن تفيض منها قبل غروب الشمس فيلزمك دم شاة (1) (2)، فإذا غربت الشمس فامض (3). فإذا انتهيت إلى الكثيب (4) الأحمر عن يمين الطريق، فقل: اللهم ارحم موقفي، وزك عملي، وسلم لي (5) ديني، وتقبل مناسكي (6).

1 - ليس في " ب " و " ج " و " البحار ".
2 - عنه البحار: 99 / 261 ضمن ح 41. المقنع: 270، والمختلف: 299 نقلا عن ابني بابويه مثله، وكذا في فقه الرضا: 223 إلا أن فيه " فيلزمك دم "، وفي الفقيه: 2 / 282 ذيل ح 1، وص 322 باختلاف في ألفاظه، وكذا في الكافي: 4 / 467 صدر ح 4، والتهذيب: 5 / 186 صدر ح 3، وص 187 ح 4، وص 480 صدر ح 348 إلا أن فيها بدنة، بدل " دم شاة ". ذكر العلامة في المختلف: أن المشهور وجوب بدنة على من أفاض قبل الغروب عالما عامدا.
3 - عنه البحار: 99 / 262 ذيل ح 41، وص 268 صدر ح 11. الكافي: 4 / 467 ضمن ح 2، والفقيه: 2 / 324، والمقنع: 270، والتهذيب: 5 / 187 صدر ح 6 مثله، وفي فقه الرضا: 223 مضمونه، وانظر الكافي: 4 / 466 ح 1، والتهذيب: 5 / 186 ح 1 و ح 2، عن بعضها الوسائل: 13 / 556 - أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة - ب 22 ح 1 - ح 3، و ج 14 / 5 - أبواب الوقوف بالمشعر - ب 1 ح 1 و ح 2.
4 - الكثيب: التل من الرمل " القاموس المحيط: 1 / 280 ".
5 - ليس في " د ".
6 - عنه البحار: 99 / 268 ضمن ح 11. الكافي: 4 / 467 ضمن ح 2، والفقيه: 2 / 325 ذيل ح 5، والمقنع: 270، والتهذيب: 5 / 187 ضمن ح 6 مثله، وفي الوسائل: 14 / 5 - أبواب الوقوف بالمشعر - ب 1 ح 1 و ح 2 عن الكافي، والتهذيب.

[ 238 ]

فإذا أتيت مزدلفة (1) - وهي جمع - فصل بها المغرب والعتمة (2) بأذان واحد وإقامتين، ولا تصلهما (3) إلا بها وإن ذهب ربع الليل (إلى ثلث) (4) (5). وبت بمزدلفة (6)، فإذا طلع الفجر فصل الغداة، ثم قف بها بسفح الجبل (7) إلى أن تطلع الشمس على ثبير (8) (9)، فإن الوقوف بها فريضة (10).

1 - " المزدلفة " ج.
2 - العتمة: صلاة العشاء " مجمع البحرين: 3 / 119 - عتم - ".
3 - " ولا تصلها " ب، د.
4 - ليس في " ب " و " ج " و " البحار ".
5 - عنه البحار: 99 / 268 ضمن ح 11، وكشف اللثام: 1 / 358 ذيله. المقنع: 271 مثله، وكذا في الفقيه: 2 / 325 ذيل ح 5 بزيادة في المتن، وفي فقه الرضا: 223، والتهذيب: 5 / 188 ح 1، والاستبصار: 2 / 254 ح 1 باختلاف في ألفاظه، وفي الكافي: 4 / 468 صدر ح 1، والتهذيب: 5 / 188 صدر ح 3، وص 190 ح 7، والاستبصار: 2 / 255 ح 1 نحو صدره، وانظر التهذيب: 5 / 188 ح 2، والاستبصار: 2 / 254 ح 2، عن بعضها الوسائل: 14 / 12 - أبواب الوقوف بالمشعر - ب 5 ح 1 و ح 2، وص 14 ب 6 ح 1 و ح 3.
6 - عنه البحار: 99 / 268 ضمن ح 11. المقنع: 271، والفقيه: 2 / 325 مثله. وفي الكافي: 4 / 473 ضمن ح 5، والتهذيب: 5 / 292 ضمن ح 29، وص 293 ضمن ح 30، والاستبصار: 2 / 305 ضمن ح 2 و ح 3 مضمونه، عنها الوسائل: 14 / 45 - أبواب الوقوف بالمشعر - ب 25 ح 5 و ح 6.
7 - سفح الجبل: أسفله " مجمع البحرين: 2 / 378 - سفح - ".
8 - ثبير: من أعظم جبال مكة، بينها وبين عرفة " معجم البلدان: 2 / 73 ".
9 - عنه البحار: 99 / 268 ضمن ح 11. المقنع: 271 مثله. وفي الكافي: 4 / 469 صدر ح 4، والتهذيب: 5 / 191 صدر ح 12 بمعناه، عنهما الوسائل: 14 / 20 - أبواب الوقوف بالمشعر - ب 11 صدر ح 1. وفي الفقيه: 2 / 326 صدره.
10 - عنه البحار: 99 / 268 ضمن ح 11. المقنع: 271 مثله، وفي الفقيه: 2 / 206 ضمن ح 1، وص 327، والتهذيب: 5 / 287 صدر ح 14، والاستبصار: 2 / 302 صدر ح 5 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 14 / 10 - أبواب الوقوف بالمشعر - ب 4 ح 2 و ح 3.

[ 239 ]

واحمد الله وهلله وسبحه ومجده وكبره، وأثن عليه بما هو أهله، وصل على النبي وآله، ثم ادع لنفسك ما بينك وبين طلوع الشمس على ثبير. (فإذا طلعت الشمس) (1) ورأت الإبل مواضع (2) أخفافها في الحرم، فامض حتى تأتي وادي (3) محسر (4)، فارمل (5) فيه قدر (6) مائة خطوة، وقل كما قلت بالمسعى (7) بمكة، ثم امض إلى منى (8). - 131 - باب رمي الجمار فإن أحببت أن تأخذ حصاك الذي ترمي بها من مزدلفة فعلت، وإن

1 - ليس في " ج ".
2 - ليس في " ب " و " ج " و " البحار ".
3 - ليس في " ب ".
4 - وادي محسر: وهو واد معترض الطريق بين جمع ومنى، وهو إلى منى أقرب " مجمع البحرين: 1 / 509 - حسر - ".
5 - " فهرول " د. والرمل: الهرولة، وهو إسراع المشي مع تقارب الخطا " مجمع البحرين: 2 / 225 - رمل - ".
6 - " مقدار " المستدرك.
7 - " في السعي " ب، البحار. " بالسعي " ج. وتقدم القول في ص 232.
8 - عنه البحار: 99 / 268 ذيل ح 11 إلى قوله: " بمكة "، وص 275 صدر ح 18 ذيله، والمستدرك: 10 / 55 ذيل ح 3 قطعة. المقنع: 271 مثله، وانظر فقه الرضا: 224، والكافي: 4 / 469 ح 4، وص 471 ح 4 و ح 8، والفقيه: 2 / 327، والتهذيب: 5 / 191 ح 12، وص 192 صدر ح 14، عن بعضها الوسائل: 14 / 20 - أبواب الوقوف بالمشعر - ب 11 ح 1، وص 23 ب 13 ح 3 - ح 5.

[ 240 ]

أحببت أن تكون من رحلك (1) بمنى فأنت في سعة (2)، فاغسلها (3). واقصد إلى الجمرة القصوى - وهي جمرة العقبة - فارمها بسبع حصيات من قبل (4) وجهها، ولا ترمها من أعلاها، ويكون بينك وبين الجمرة عشرة أذرع أو خمسة (عشر ذراعا) (5). وتقول وأنت مستقبل القبلة والحصى في يدك اليسرى: اللهم هذه حصياتي فأحصهن لي، وارفعهن لي في عملي. وتقول مع كل حصاة: الله أكبر، اللهم ادحر عني الشيطان (6)، اللهم تصديقا بكتابك، وعلى (7) سنة نبيك صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم اجعله حجا مبرورا (8)، عملا مقبولا، وسعيا مشكورا، وذنبا مغفورا. ولتكن الحصاة كالأنملة منقطة (9) كحلية، مثل حصى الخذف (10). فإذا أتيت رحلك ورجعت (11) من رمي الجمار، فقل: اللهم بك وثقت،

1 - " في رحلك " ب، د. والرحل: المنزل والمسكن " النهاية: 2 / 209 ".
2 - عنه البحار: 99 / 275 ضمن ح 18. المقنع: 272 مثله. وفي الكافي: 4 / 477 ح 1 و ح 3، والفقيه: 2 / 326، والتهذيب: 5 / 195 ح 27، وص 196 ح 28 باختلاف في ألفاظه، وفي الكافي: 4 / 477 - ح 2 نحوه، عن بعضها الوسائل: 14 / 31 - أبواب الوقوف بالمشعر - ب 18 ح 1 و ح 2. وفي دعائم الإسلام: 1 / 323 مضمونه.
3 - عنه البحار: 99 / 275 ضمن ح 18. فقه الرضا: 225، والفقيه: 2 / 326، والمقنع: 272، ودعائم الإسلام: 1 / 323 مثله.
4 - ليس في " ب ".
5 - أذرع " د.
6 - " الشيطان الرجيم " ج، البحار.
7 - " على " ج، البحار.
8 - الحج المبرور: الذي لا يخالطه شئ من المآثم، وقيل: المقبول المقابل بالبر، وهو الثواب " مجمع البحرين: 1 / 184 - برر - ".
9 - " منقطة " ب، ج.
10 - مثل حصى الخذف: أي صغارا " لسان العرب: 9 / 61 ".
11 - " وفرغت " ب.

[ 241 ]

وعليك توكلت، فنعم الرب أنت، ونعم المولى ونعم النصير (1). - 132 - باب شري الهدي وأصنافه والإعطاء منه ثم اشتر (2) هديك إن كان من البدن أو من البقرة، وإلا فاجعله كبشا سمينا فحلا، فإن لم تجد كبشا فحلا فموجوء (3) من الضأن، فإن لم تجد (4) فتيسا فحلا، فإن لم تجد فما تيسر لك، وعظم شعائر الله (5). ولا تعط الجزار منها (6) جلودها، ولا قلائدها (7)، ولا جلالها، ولكن تصدق

1 - عنه البحار: 99 / 275 ذيل ح 18، والجواهر: 19 / 97 قطعة. الكافي: 4 / 478 ح 1، والمقنع: 272، والتهذيب: 5 / 198 ح 38 باختلاف يسير، وفي قرب الاسناد: 359 ح 1284، والكافي: 4 / 478 صدر ح 7، والتهذيب: 5 / 197 صدر ح 33 قطعة، عن معظمها الوسائل: 14 / 33 - أبواب الوقوف بالمشعر - ب 20 ح 2 وذيل ح 3، وص 58 - أبواب رمي جمرة العقبة - ب 3 ح 1. وفي الفقيه: 2 / 327 بزيادة في المتن، وفي فقه الرضا: 225 نحوه. وانظر دعائم الإسلام: 1 / 323.
2 - هكذا في " ت ". وبزيادة " منه " ب، د، البحار، " من " ج.
3 - " فموجئا " ج. والوجاء: أن ترض أنثيا الفحل رضا شديدا، يذهب شهوة الجماع ويتنزل في قطعه منزلة الخصي " النهاية: 5 / 152 ".
4 - " تجده " د.
5 - عنه البحار: 99 / 279 صدر ح 9. الكافي: 4 / 491 صدر ح 14، والفقيه: 2 / 328، والمقنع: 273، والتهذيب: 5 / 204 ح 18 مثله، وفي الوسائل: 14 / 95 - أبواب الذبح ب 8 ح 1 و ح 4 عن الكافي، والتهذيب.
6 - ليس في " البحار ".
7 - القلائد: ما يقلد به الهدي من نعل أو غيره ليعلم بها أنها هدي " مجمع البحرين: 3 / 540 - قلد - ".

[ 242 ]

بها، ولا تعط السلاخ منها شيئا (1). فإذا اشتريت هديك فاستقبل القبلة وانحره أو اذبحه، وقل: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي (2) ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا من المسلمين. اللهم منك ولك، بسم الله (3) والله أكبر، اللهم تقبل مني. ثم اذبح (أو انحر) (4)، ولا تنخع (5) حتى يموت (6). ثم كل وتصدق وأطعم واهد إلى من شئت (7)، ثم احلق رأسك (8).

1 - عنه البحار: 99 / 279 ضمن ح 9. الفقيه: 2 / 328، والمقنع: 273 مثله. وفي الكافي: 4 / 501 ذيل ح 2 باختلاف في ألفاظه. وفي الفقيه: 2 / 153 ضمن ح 15، والتهذيب: 5 / 227 ذيل ح 109، والاستبصار: 2 / 275 ذيل ح 1 نحو صدره، عنها الوسائل: 14 / 173 - أبواب الذبح - ضمن ب 43.
2 - النسك والنسك: الطاعة والعبادة وكل ما تقرب به إلى الله " النهاية: 5 / 48 ".
3 - بزيادة " وبالله " د.
4 - ليس في " ج ". " وانحر " ب، د، البحار، وما أثبتناه كما في " ت ".
5 - نخع الذبيحة: هو أن يقطع نخاعها قبل موتها، وهو الخيط وسط الفقار، ممتدا من الرقبة إلى أصل الذنب " مجمع البحرين: 4 / 286 - نخع - ".
6 - عنه البحار: 99 / 279 ضمن ح 9. الكافي: 4 / 498 ح 6، والفقيه: 2 / 299 ح 6، وص 329، والمقنع: 274، والتهذيب: 5 / 221 ح 85 مثله، وفي فقه الرضا: 224 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 14 / 152 - أبواب الذبح - ب 37 ح 1.
7 - عنه البحار: 99 / 280 ضمن ح 9. الفقيه: 2 / 329 مثله، وكذا في المقنع: 274 إلى قوله: شئت. وانظر فقه الرضا: 224، والكافي: 4 / 488 ح 5، والتهذيب: 5 / 202 ح 11، وص 223 صدر ح 90، عن بعضها الوسائل: 14 / 159 - أبواب الذبح - ب 40 ح 1 و ح 18. / 8 - عنه البحار: 99 / 280 ذيل ح 9. التهذيب: 5 / 240 ضمن ح 1 مثله، عنه الوسائل: 14 / 211 - أبواب الحلق والتقصير - ب 1 ح 1.

[ 243 ]

- 133 - باب الأضاحي لا يجوز في الأضاحي من البدن إلا الثني، وهو الذي تم له خمس سنين ودخل في السادسة، ويجزي من المعز والبقر الثني، وهو الذي تم له سنة ودخل في الثانية، ويجزي من الضأن الجذع لسنة (1). وتجزي البقرة عن خمسة نفر إذا كانوا من أهل بيت واحد (2) (3). وروي أنها تجزي عن سبعة (4).

1 - عنه البحار: 99 / 300 صدر ح 35. الفقيه: 2 / 294 ذيل ح 11، وص 329 مثله، وكذا في المقنع: 273 نقلا عن رسالة أبيه. وفي الكافي: 4 / 490 ذيل ح 7، والتهذيب: 5 / 206 ح 27 مضمونه، عنهما الوسائل: 14 / 103 - أبواب الذبح - ب 11 ح 1، وفي ص 106 ح 11 عن الفقيه: 2 - أثبتناه من " ت ".
3 - عنه البحار: 99 / 300 ضمن ح 35، وكشف اللثام: 1 / 363، والجواهر: 19 / 123. المقنع: 274 مثله، وفي مسائل علي بن جعفر: 176 ح 322، والمحاسن: 318 ضمن ح 44، وعيون أخبار الرضا عليه السلام: 2 / 82 صدر ح 22، وعلل الشرائع: 440 ضمن ح 1، والخصال: 292 ضمن ح 55، والمقنعة: 452 في ذيل حديث، والتهذيب: 5 / 208 ح 36، والاستبصار: 2 / 266 ح 3 باختلاف في ألفاظه، وفي فقه الرضا: 224 صدره، عن معظمها الوسائل: 14 / 117 - أبواب الذبح - ضمن ب 18. / 4 - عنه البحار: 99 / 300 صدر ح 36، وكشف اللثام: 1 / 363، والجواهر: 19 / 123. الفقيه: 2 / 294 ح 9، والتهذيب: 5 / 208 ح 37، والاستبصار: 2 / 266 ح 4 مثله، وفي فقه الرضا: 224، والخصال: 356 ح 37 و 38، وعلل الشرائع: 441 ذيل ح 1 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 14 / 117 - أبواب الذبح - ضمن ح 18. قال المصنف في العلل: الذي أفتي به وأعتمده، أن البقرة والبدنة تجزيان عن سبعة نفر من أهل بيت واحد ومن غيرهم.

[ 244 ]

والجزور (1) تجزي (2) عن عشرة متفرقين (3). والكبش يجزي عن الرجل (وعن أهل) (4) بيته (5). وإذا عزت (6) الأضاحي، أجزأت شاة عن سبعين (7). - 134 - باب الحلق فإذا أردت (أن تحلق) (8) فاستقبل القبلة، وابدأ بالناصية (9)، واحلق إلى

1 - الجزور: وهي من الإبل خاصة، ما كمل خمس سنين ودخل في السادسة، يقع على الذكر والأنثى " مجمع البحرين: 1 / 369 - جزر - ".
2 - " تجزئ " ب، د.
3 - عنه البحار: 99 / 300 ضمن ح 36، والجواهر: 19 / 123. الفقيه: 2 / 294 صدر ح 11، والتهذيب: 5 / 208 ذيل ح 39، والاستبصار: 2 / 266 ذيل ح 6 مثله، عنها الوسائل: 14 / 119 - أبواب الذبح - ب 18 ذيل ح 7، وص 121 صدر ح 17.
4 - " وأهل " د.
5 - عنه البحار: 99 / 300 ضمن ح 36، والجواهر: 19 / 123. الفقيه: 2 / 294 ح 8 مثله، عنه الوسائل: 14 / 121 - أبواب الذبح - ب 18 ح 15.
6 - عز الشئ: إذا قل " مجمع البحرين: 3 / 173 - عزز - ".
7 - عنه البحار: 99 / 300 ضمن ح 36، والجواهر: 19 / 123. المقنع: 274 مثله، وكذا في الفقيه: 2 / 294 ذيل ح 11، عنه الوسائل: 14 / 121 - أبواب الذبح - ب 18 ذيل ح 17. وفي الكافي: 4 / 496 ذيل ح 3، والتهذيب: 5 / 209 ذيل ح 41 و ح 43، والاستبصار: 2 / 267 ذيل ح 8 و ح 10 باختلاف في ألفاظه، وفي فقه الرضا: 224 نحوه. / 8 - " الحلق " ب.
9 - الناصية: قصاص الشعر فوق الجبهة " مجمع البحرين: 4 / 324 - نصو - ".

[ 245 ]

العظمين النابتين من الصد غين (1) قبالة وتد (2) الأذنين (3). فإذا حلقت فقل: اللهم أعطني بكل شعرة نورا يوم القيامة (4)، وادفن شعرك بمنى (5) (6). ثم اغتسل للحلق (7) (8)، ثم زر البيت يم النحر، فإن أخرته إلى الغد (9) فلا بأس، ولا تؤخر أن تزوره من يومك أو من الغد، فإنه ليس أن للمتمتع أن يؤخره (10).

1 - الصدغ: وهو ما بين العين إلى شحمة الأذن " النهاية: 3 / 17 ".
2 - ليس في " ب ".
3 - عنه البحار: 99 / 304 صدر ح 14. الفقيه: 2 / 329 مثله. وفي فقه الرضا: 225، والمقنع: 276 باختلاف يسير. وانظر الكافي: 4 / 503 ح 10، والتهذيب: 5 / 244 ح 18 و ح 20، عنهما الوسائل: 14 / 229 - أبواب الحلق - ب 10 ح 2. وفي دعائم الاسلام: 1 / 329 نحو ذيله.
4 - عنه البحار: 99 / 304 ضمن ح 14. فقه الرضا: 225، والفقيه: 2 / 329، والمقنع: 276 مثله، وكذا في التهذيب: 5 / 244 ذيل ح 19، عنه الوسائل: 14 / 228 - أبواب الحلق والتقصير - ب 10 ذيل ح 1.
5 - " في منى " ب.
6 - عنه البحار: 99 / 304 ذيل ح 14. فقه الرضا: 225، والفقيه: 2 / 329، والمقنع: 276 مثله. وفي قرب الاسناد: 140 ح 497، والتهذيب: 5 / 242 صدر ح 8، والاستبصار: 2 / 286 صدر ح 4 بمعناه، عنها الوسائل: 14 / 219 - أبواب الحلق والتقصير - ب 6 ح 5 و ح 8، وانظر الكافي: 4 / 502 ح 1.
7 - هكذا في " ت ". " للنحر " ب، د. " يوم النحر " ج، البحار. ويوم النحر: هو يوم العاشر من ذي الحجة " مجمع البحرين: 4 / 281 - نحر - ".
8 - عنه البحار: 99 / 319 صدر ح 22. التهذيب: 5 / 250 ضمن ح 8 نحوه، عنه الوسائل: 14 / 247 - أبواب زيارة البيت - ب 2 ح 2.
9 - " الغداة " ب.
10 - عنه البحار: 99 / 319 ضمن ح 22. الكافي: 4 / 511 صدر ح 4، والفقيه: 2 / 329، والتهذيب: 5 / 251 صدر ح 3، والاستبصار: 2 / 292 صدر ح 8 باختلاف يسير، وفي فقه الرضا: 226، والكافي: 4 / 511 ح 1 مضمون صدره، وانظر دعائم الإسلام: 1 / 330، والتهذيب: 5 / 249 ح 1 و ح 3 وصدر ح 4، والاستبصار: 2 / 290 ح 1، وص 291 ح 3 وصدر ح 7، عن معظمها الوسائل: 14 / 243 - أبواب زيارة البيت - ضمن ب 1، وص 248 ب 3 ح 1.

[ 246 ]

(فإن زرت البيت يم النحر أجزأ لك غسل الحلق) (1) (2)، فإن زرت بعد ذلك اغتسلت (3) للزيارة (4). - 135 - باب زيارة البيت فإذا أتيت البيت يوم النحر قمت (5) على باب المسجد فقلت (6): اللهم أعني على نسكي وسلمني له وتسلمه مني، أسألك العليل (7) الذليل المعترف بذنبه، أن تغفر لي ذنوبي، وأن ترجعني بحاجتي. اللهم إني عبدك، والبلد بلدك، والبيت بيتك، جئت أطلب رحمتك، وأبتغي طاعتك، متبعا لأمرك، راضيا (8) بعدلك، أسألك مسألة المضطر (9) إليك، المطيع

1 - ليس في " ب " و " د ".
2 - عنه البحار: 99 / 319 ضمن ح 22. أنظر الكافي: 3 / 41 ح 1، والتهذيب: 1 / 107 ح 11، والسرائر: 3 / 588، وص 601، عنها الوسائل: 2 / 261 - أبواب الجنابة - ب 43 ح 1.
3 - هكذا في " ت " و " البحار ". " واغتسل " ب، ج. " إغتسل " د.
4 - عنه البحار: 99 / 319 ضمن ح 22. انظر الكافي: 3 / 40 ح 1 و ح 2، والفقيه: 1 / 44 ح 1، والخصال: 2 / 498 ح 5، وص 508 ح 1، وص 603 ح 9، وعيون أخبار الرضا: (عليه السلام) 2 / 121 ضمن ح 1، والتهذيب: 1 / 111 ح 22، وص 114 ح 34، و ج 5 / 251 ح 11، عنها الوسائل: 3 / 303 - أبواب الأغسال المسنونة - ضمن ب 1، و ج 14 / 249 - أبواب زيارة البيت - ب 3 ح 4.
5 - " وقمت " ب.
6 - " قلت " ب، ج.
7 - " العبد " ب. " القليل " ج، البحار.
8 - " راض " ج، د.
9 - المضطر: الذي أحوجه مرض أو فقر أو نازلة من نوازل الأيام إلى التضرع إلى الله تعالى " مجمع البحرين: 3 / 15 - ضرر - ".

[ 247 ]

لأمرك، المشفق من عذابك، الخائف لعقوبتك (1)، أسألك أن تلقيني (2) عفوك، وتجيرني برحمتك (3) من النار (4). - 136 - باب إتيان الحجر الأسود ثم تأتي الحجر الأسود فتستلمه (5)، فإن لم تستطع فاستلمه بيدك وقبل يدك، فإن لم تستطع فاستقبله وأشر إليه بيدك وقبلها، وكبر وقل مثل ما قلت حين (6) طفت بالبيت يوم قدمت مكة (7). وطف بالبيت (8) سبعة أشواط كما وصفت لك (9)، ثم تصلي ركعتين عند مقام إبراهيم عليه السلام، تقرأ فيهما (10): " قل هو الله أحد " و " قل يا أيها الكافرون "، ثم ارجع إلى الحجر الأسود وقبله إن استطعت، واستلمه (11) وكبر (12).

1 - " من عقوبتك " ج.
2 - " تلقني " ج.
3 - " بوجهك " د.
4 - عنه البحار: 99 / 319 ضمن ح 22. الكافي: 4 / 511 ضمن ح 4، والفقيه: 2 / 330، والمقنع: 286، والتهذيب: 5 / 252 ضمن ح 13 مثله، وفي الوسائل: 14 / 249 - أبواب زيارة البيت - ب 4 صدر ح 1 عن الكافي، والتهذيب.
5 - " وتستلمه " ب، ج. واستلم الحجر: أي لمسه، إما بالقبلة أو باليد " مجمع البحرين: 2 / 411 - سلم - ".
6 - " حيث " ب، د، البحار.
7 - تقدم في ص 224.
8 - ليس في " ج " و " د " و " البحار ".
9 - تقدم في ص 225.
10 - بزيادة " الحمد و " ج.
11 - " أو استلمه " ب، د.
12 - عنه البحار: 99 / 319 ضمن ح 22. راجع مصادر الهامش " 4 ".

[ 248 ]

- 137 - باب الخروج إلى الصفا ثم أخرج إلى الصفا واصعد عليه، واصنع كما صنعت يوم قدمت مكة (1)، تطوف بينهما سبعة أشواط، تبدأ (2) بالصفا وتختم بالمروة، فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كل شئ أحرمت منه، إلا النساء (3). - 138 - (باب طواف النساء) ثم ارجع إلى البيت به أسبوعا، وهو طواف النساء، ثم صل ركعتين عند مقام إبراهيم عليه السلام أو حيث شئت من المسجد، ثم قد حل لك النساء، وفرغت من حجك كله إلا رمي الجمار، وأحللت من كل شئ أحرمت منه (4).

1 - تقدم في ص 231.
2 - " ابتداء " د. 3 و 4 - عنه البحار: 99 / 319 ضمن ح 22. راجع مصادر زيارة البيت في ص 247 الهامش رقم " 4 ".

[ 249 ]

- 139 - (باب) الرجوع إلى منى ثم ارجع إلى منى، ولا تبت أيام التشريق (1) إلا بها، فإن بت في غيرها فعليك دم (2). وإن خرجت أول الليل، فلا ينتصف (3) الليل إلا وأنت بها، (فإن بت في غيرها فعليك دم) (4)، وإن خرجت بعد نصف الليل، فلا يضرك الصبح في غيرها (5).

1 - أيام التشريق: أيام منى، وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر بعد يوم النحر " مجمع البحرين: 2 / 504 - شرق - ".
2 - قال العلامة في المختلف: 300 " إن الدم إذا أطلق حمل على أقل مراتبه وهو الشاة، عملا بأصالة البراءة ".
3 - " فلا تنصف " ب، ج، البحار.
4 - ليس في " ب " و " ج ".
5 - عنه البحار: 99 / 311 صدر ح 37، والجواهر: 20 / 4 صدره. الكافي: 4 / 514 صدر ح 1، والفقيه: 2 / 331، والمقنع: 287، والتهذيب: 5 / 258 ح 38، والاستبصار: 2 / 293 ح 8 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 14 / 254 - أبواب العود إلى منى - ب 1 ح 8 و ح 9.

[ 250 ]

- 140 - (باب رمي الجمار) وارم الجمار في كل يوم بعد طلوع الشمس إلى الزوال، وكلما قرب (1) من الزوال فهو أفضل، وقل كما قلت يوم رميت جمرة العقبة (2). وابدأ بالجمرة الأولى فارمها بسبع (3) حصيات قبل وجهها، ولا ترمها من أعلاها، فقم (4) في بطن الوادي وقل مثل ما قلت يوم النحر، يوم رميت جمرة العقبة (5). ثم قف على (6) يسار الطريق، واستقبل البيت (7) واحمد الله وأثن عليه، وصل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم تقدم قليلا وادع الله، واسأله أن يتقبل منك، ثم تقدم أيضا قليلا (فادع (8) الله، ثم تقدم أيضا قليلا) (9). ثم أفعل ذلك عند الوسطى ترميها بسبع حصيات، ثم اصنع كما صنعت بالأولى، وتقف وتدعوا الله كما دعوت (10) (في الأولى) (11).

1 - " قربت " البحار.
2 - راجع ص 240.
3 - " سبع " ج.
4 - " فتقوم " ج. " تقوم " د، البحار.
5 - راجع ص 240.
6 - " عن " ج.
7 - " القبلة " ج، وفي " خ ل ج " كما في المتن.
8 - " ثم ادع " ب.
9 - ما بين القوسين ليس في " ج ".
10 - " دعوت الله " ب.
11 - " بالأولى " جميع النسخ، وما أثبتناه كما في البحار.

[ 251 ]

ثم امض إلى الثالثة وعليك السكينة والوقار، فارمها بسبع حصيات، ولا تقف عندها (1). فإذا كان يوم النفر الأخير، وهو اليوم الرابع (2) من الأضحى، (فاعمد إلى) (3) رحلك، واخرج وارم الجمار كما رميتها في اليوم الثاني والثالث تمام سبعين حصاة. فإذا فرغت منها فاستقبل منى بوجهك، واسأل الله أن يتقبل منك، وادع بما بدا لك (4). - 141 - باب الإفاضة من منى ثم أفض منها إلى مكة مهللا ممجدا داعيا، فإذا بلغت مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهو مسجد الحصباء (5)، فاستلق فيه على قفاك، واسترح فيه هنيئة (6).

1 - عنه البحار: 99 / 312 ضمن ح 37، وكشف اللثام: 1 / 380 قطعة. المقنع: 288 مثله. وفي الكافي: 4 / 480 ح 1، والفقيه: 2 / 331، والتهذيب: 5 / 261 ح 1 باختلاف يسير، وفي الوسائل: 14 / 65 - أبواب رمي جمرة العقبة - ب 10 ح 2 ذيله، وص 68 ب 12 ح 1 صدره عن الكافي، والتهذيب.
2 - " الرابع عشر " ب.
3 - " فحمل " ج، والبحار. " فاحمل " د.
4 - عنه البحار: 99 / 312 ذيل ح 37. المقنع: 289 مثله، وانظر فقه الرضا: 227.
5 - الحصباء: موضع أوله عند منقطع الشعب من وادي منى، وآخره متصل بالمقبرة التي تسمى عند أهل مكة بالمعلى " مجمع البحرين: 1 / 521 - حصب - ".
6 - عنه البحار: 99 / 372 صدر ح 7. المقنع: 289 مثله، وفي فقه الرضا: 227 نحوه، وفي الفقيه: 2 / 332 باختلاف يسير، ويؤيده ما ورد في الكافي: 4 / 520 ذيل ح 3، والتهذيب: 5 / 271 ذيل ح 1، عنهما الوسائل: 14 / 284 - أبواب العود إلى منى - ب 15 ح 1.

[ 252 ]

ثم أدخل مكة وعليك السكينة والوقار، وقد فرغت من كل شئ لزمك في حج أو عمرة (1). وابتع بدرهم تمرا وتصدق به، يكون كفارة لما دخل عليك في إحرامك مما لا تعلم (2). - 142 - باب دخول الكعبة وإن أحببت أن تدخل الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها، ثم تقول: اللهم إنك قلت: (ومن دخله كان آمنا) (3) فآمني من (عذاب النار) (4). ثم تصلي (5) بين الاسطوانتين على الرخامة الحمراء ركعتين، (6)، تقرأ في

1 - عنه البحار: 99 / 372 ضمن ح 7، وفي المستدرك: 10 / 165 صدر ح 2 عنه وعن المقنع: 289 مثله، وكذا ورد في الفقيه: 2 / 332. ونظر المحاسن: 67 ح 28، والكافي: 4 / 400 ذيل ح 6 و ح 7، وص 401 ح 10، والتهذيب: 5 / 99 ذيل ح 8، عنها الوسائل: 13 / 200 - أبواب مقدمات الطواف - ب 5 ح 2، وص 202 ب 7 ح 1 و ح 2 و ح 4.
2 - عنه البحار: 99 / 372 ضمن ح 7، وفي المستدرك: 10 / 165 ذيل ح 2 عنه وعن المقنع: 289 مثله، وكذا في الكافي: 4 / 354 ذيل ح 9، والفقيه: 2 / 223 ذيل ح 17، والتهذيب: 5 / 298 ذيل ح 6، والاستبصار: 2 / 179 ذيل ح 3، عن بعضها الوسائل: 13 / 149 - أبواب بقية الكفارات - ب 3 ح 1، وفي ج 14 / 292 - أبواب العود إلى منى - ب 20 ح 1 و ح 2 عن الكافي: 4 / 533 ح 1، والفقيه: 2 / 290 ح 1، والتهذيب: 5 / 282 ح 7 نحوه.
3 - آل عمران: 97.
4 - " العذاب " د.
5 - بزيادة " ركعتين من " ب.
6 - ليس في " ب ".

[ 253 ]

الركعة الأولى: " حم السجدة " وفي الثانية: عدد آيها (1) من القرآن، وتصلي في زواياه. ثم تقول: اللهم من تهيأ أو (2) تعبأ أو (3) أعد أو استعد لوفادة (4) إلى مخلوق رجاء رفده (5) ونوافله وجائزته وفواضله (6)، فإليك يا سيدي تهيئتي وتعبئتي وإعدادي واستعدادي رجاء رفدك ونوافلك (7) وجائزتك، فلا تخيب اليوم رجائي، يا من لا يخيب عليه سائل، ولا ينقصه نائل، فإني لم آتك بعمل صالح قدمته، ولا شفاعة مخلوق رجوتها، ولكني (8) أتيتك مقرا بالظلم والإساءة على نفسي، مقرا به لا حجة لي ولا عذر، فأسألك يا من هو كذلك أن تعطيني مسألتي، وتقبلني (9) برغبتي، ولا تردني محروما ولا خائبا، يا عظيم يا عظيم يا عظيم، أرجوك للعظيم (10)، وأسألك (11) يا عظيم (12)، أن تغفر لي العظيم، (لا إله إلا أنت) (13). ولا تدخلها بحذاء، ولا تبزق فيها، ولا تمخط (14) (15)

1 - " آياتها " البحار. وكلاهما جمع آية. 2 و 3 - " و " ب، ج، البحار.
4 - وفد فلان يفد وفادة: إذا خرج إلى ملك أو أمير " لسان العرب: 3 / 464 ".
5 - الرفد: العطاء والصلة: " لسان العرب: 3 / 180 ".
6 - ليس في " ب ".
7 - " ونوائلك " ج.
8 - " ولكن " ج، د، البحار.
9 - " وتقلبني " ج، البحار.
10 - أثبتناه من " ت " و " البحار ".
11 - " أسألك " البحار.
12 - ليس في " ج ".
13 - ليس في " البحار. " 14 - " ولا تمتخط " ب، د.
15 - عنه البحار: 99 / 372 ضمن ح 7. الكافي: 4 / 528 ح 3، والفقيه: 2 / 332، والتهذيب: 5 / 276 ح 3 باختلاف يسير في ألفاظه، وفي المقنع: 290 باختصار، وفي الوسائل: 13 / 275 - أبواب مقدمات الطواف - ب 36 ح 1 عن الكافي، والتهذيب.

[ 254 ]

- 143 - باب وداع البيت فإذا أردت وداع البيت فطف به (1) أسبوعا، ثم صل ركعتين حيث أحببت من المسجد، وائت الحطيم - والحطيم: ما بين الكعبة والحجر (2) - وتعلق بالأستار وأنت قائم، فاحمد الله وأثن عليه، وصل على (محمد وآله) (3). ثم قل: اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك، حملته على دوابك (4)، وسيرته في بلادك، وقد أقدمته المسجد الحرام، اللهم وقد كان في أملي ورجائي أن تغفر لي، فإن كنت يا رب قد فعلت فازدد عني رضا، وقربني إليك زلفى (5)، وإن لم تكن فعلت يا رب فمن الآن (فاغفر لي) (6)، قبل أن تنأى داري عن بيتك، غير راغب عنه ولا مستبدل (7) به، هذا أوان انصرافي إن كنت قد أذنت لي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي ومن تحتي ومن فوقي وعن يميني وعن شمالي حتى تقدمني أهلي (8) صالحا، فإذا أقدمتني أهلي يا رب فلا تحرمني، واكفني مؤونة عيالي ومؤونة خلقك.

1 - ليس في " د ".
2 - " وزمزم " ب.
3 - " النبي " ج، البحار.
4 - " دابتك " البحار.
5 - الزلفى: القربى والمنزلة " مجمع البحرين: 2 / 286 - زلف - " 6 - أثبتناه من البحار.
7 - " ولا مستبدلا " ب.
8 - " إلى أهلي " ب.

[ 255 ]

فإذا بلغت (باب الحناطين) (1) فانظر إلى الكعبة وخر ساجدا، واسأل الله تعالى أن يتقبله منك، ولا يجعله آخر العهد منك (2)، ثم تقول وأنت مار (3): آئبون تائبون، حامدون لربنا شاكرون، وإلى الله راغبون، وإلى الله راجعون، وصلى الله على محمد وآله (4). - 144 - [ باب زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقبور الأئمة (عليهم السلام) بالمدينة) ثم تزور قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقبور (5) الأئمة (عليهم السلام) بالمدينة وأنت على غسل (6)، فإن

1 - " الخياطين " ب.
2 - ليس في " ب ".
3 - بزيادة " ببيوت مكة " ج. " ساجد " البحار.
4 - عنه البحار: 99 / 373 ضمن ح 7، وفي المستدرك: 10 / 163 ح 2 عنه وعن الفقيه: 2 / 333، والمقنع: 291 مثله. وفي الكافي: 4 / 530 ح 1، والتهذيب: 5 / 280 ح 1 نحوه مع زيادة في المتن، عنهما الوسائل: 14 / 287 - أبواب العود إلى منى - ب 18 ح 1. وفي فقه الرضا: 231 باختصار.
5 - " ثم تزور " د. " ثم قبور " البحار.
6 - عنه البحار: 99 / 373 ضمن ح 7. فقه الرضا: 231 باختلاف يسير. وفي الكافي: 4 / 550 صدر ح 1، وكامل الزيارات: 15 في صدر حديث، والفقيه: 2 / 370 ضمن ح 2، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 277 ضمن ح 1، ودعائم الإسلام: 1 / 296، والتهذيب: 6 / 5 صدر ح 1، وص 95 ضمن ح 1، وفرحة الغري: 93، وص 94 ضمن حديث مضمونه، عن بعضها الوسائل: 14 / 341 - أبواب المزار - ب 6 ح 1، وص 390 ضمن ب 29. وانظر الخصال: 616 ح 10.

[ 256 ]

النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: من حج بيت ربي ولم يزرني فقد جفاني (1). وقال الصادق (عليه السلام): ابدؤا بمكة واختموا بنا (2). وروي أن الحسين بن علي (عليه السلام) قال لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا أبتاه، ما جزاء من زارك؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): من زارني حيا أو ميتا أو زار أباك أو زار (3) أخاك أو زارك، كان حقا (4) علي أن (5) أزوره يوم القيامة، وأخلصه من ذنوبه (6).

1 - عنه البحار: 99 / 373 ضمن ح 7، والمستدرك: 10 / 186 ح 4. فقه الرضا: 231، وعلل الشرائع: 460 صدر ح 7 باختلاف يسير، وفي الكافي: 4 / 548 صدر ح 5، وكامل الزيارات: 13، والفقيه: 2 / 338 صدر ح 1، والتهذيب: 6 / 4 صدر ح 5 مضمونه، عنها الوسائل: 14 / 333 - أبواب المزار - ب 3 ح 3. ويؤيده ما في الخصال: 616 ضمن ح 10. 2 - عنه البحار: 99 / 373 ذيل ح 7، والمستدرك: 10 / 181 ح 1. الكافي: 4 / 550 ح 1، والفقيه: 2 / 334 ح 1 مسندا عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله، عنهما الوسائل: 14 / 321 - أبواب المزار - ب 2 ح 2.
3 - ليس في " ج ".
4 - " حقه " ب.
5 - ليس في " ج ".
6 - عنه البحار: 99 / 373 ح 8، والمستدرك: 10 / 184 ح 10. الكافي: 4 / 548 ح 4، وكامل الزيارات: 11، والفقيه: 2 / 345 ح 1، وأمالي الصدوق: 57 ح 4، وثواب الأعمال: 107 ح 1 و ح 2، وعلل الشرائع: 460 ح 5، والتهذيب: 6 / 4 ح 7 مثله، عنها الوسائل: 14 / 326 - أبواب المزار - ب 2 ح 14.

[ 257 ]

- 145 - باب النكاح النكاح سنة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) (1)، وروي عنه أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: من سنتي التزويج، فمن رغب من سنتي فليس مني (2). وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ما بني في الإسلام بناء أحب إلى الله عز وجل من (3) التزويج (4).

1 - عنه البحار: 103 / 222 صدر ح 39. وفي الجعفريات: 89 في ذيل حديث، والكافي: 5 / 329 ذيل ح 5، وص 494 ذيل ح 1، وص 496 ذيل ح 6، والخصال: 614 ضمن ح 10، ودعائم الإسلام: 2 / 189 ذيل ح 685، وعوالي اللآلي: 2 / 261 ح 3 بمعناه، وفي الوسائل: 20 / 18 - أبواب مقدمات النكاح - ب 1 ذيل ح 14 عن الكافي. وانظر الهامش الآتي.
2 - عنه البحار: 103 / 222 ذيل ح 39، والمستدرك: 14 / 152 ح 15. جامع الأخبار: 97 باختلاف يسير، وفي الكافي: 5 / 329 ذيل ح 5، وص 496 ذيل ح 6، والخصال: 614 ضمن ح 10 صدره، وفي الكافي: 5 / 496 ذيل ح 5 ذيله، وفي عوالي اللآلي: 2 / 261 ح 3 مضمونه، وفي الوسائل: 20 / 15 - أبواب مقدمات النكاح - ب 1 ح 6، وص 17 ح 14 عن الخصال، والكافي.
3 - " وأعز من " ج، البحار، المستدرك.
4 - عنه البحار: 103 / 222 ح 40، والمستدرك: 14 / 152 ح 16. الفقيه: 3 / 241 ح 5، ومكارم الأخلاق: 205 مثله، وفي الوسائل: 20 / 14 - أبواب مقدمات النكاح - ب 1 ح 4 عن الفقيه.

[ 258 ]

وإذا أراد الرجل أن يتزوج فليصل (1) ركعتين، ويرفع يديه (2) إلى (3) الله عز وجل، ويقول: اللهم إني أريد أن أتزوج، فسهل لي من النساء أحسنهن خلقا، وأعفهن فرجا (4)، وأحفظهن لي في نفسها ومالي، وأوسعهن رزقا، وأعظمهن بركة، وقيض (5) لي منها ولدا (تجعله لي خلفا) (6) صالحا (7) في حياتي وبعد موتي، ولا تجعل للشيطان فيه شركا (8) ولا نصيبا (9). ويجوز للرجل أن يتزوج من الحرائر أربعا ويجمع بينهن، ومن الإماء أمتين ويجمع بينهما، وكذلك (10) من أهل الكتاب (11).

1 - " فيصلي " ب.
2 - " يده " ب، البحار.
3 - " يسأل " البحار.
4 - " فرجا لي " ج.
5 - " واقض " ب. وقيض: أي قدر " مجمع البحرين: 3 / 576 - قيض - ".
6 - " يحمد ربي، حليما) ب.
7 - ليس في " البحار ".
8 - " شريكا " ب، البحار.
9 - عنه البحار: 103 / 268 ح 19. الكافي: 5 / 501 صدر ح 3، والتهذيب: 7 / 407 صدر ح 1 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 20 / 113 - أبواب مقدمات النكاح - ب 53 ح 1. وفي الفقيه: 3 / 249 ح 1 إلى قوله: وبعد موتي، باختلاف يسير، وفي ص 254 ذيل ح 1 ذيله.
10 - " وذلك " ج، البحار. الظاهر مراده كالإماء، يعني يجمع امرأتين من أهل الكتاب أيضا.
11 - عنه البحار: 103 / 386 صدر ح 15. فقه الرضا: 235 باختلاف في ألفاظه. وانظر تفسير العياشي: 1 / 218 ح 14، والكافي: 5 / 358 ح 11، وص 429 ح 1، وص 504 ح 1، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 93، وص 123، والخصال: 607، والمقنع: 308، وتحف العقول: 314، والتهذيب: 7 / 294 ح 69، ومجمع البيان: 2 / 6، عنها الوسائل: 20 / 517 - أبواب ما يحرم باستيفاء العدد - ضمن ب 1، وص 518 ضمن ب 2. وفي الفقيه: 3 / 271 ذيل ح 74، وص 282 ضمن ح 4 نحو صدره.

[ 259 ]

والعبد يتزوج بحرتين أو (1) أربع إماء (2). وتزويج المجوسية والناصبية حرام (3) (4). ويجوز التزويج بغير شهود، وإنما يكره بغير شهود من جهة عقوبة السلطان الجائر (5). ومهر السنة خمسمائة درهم، فمن زاد على السنة (6) رد إلى السنة، فإن أعطاها من الخمسمائة درهم درهما واحدا أو أكثر من ذلك، ثم دخل بها فلا شئ لها بعد

1 - " و " د.
2 - عنه البحار: 103 / 386 ذيل ح 15. فقه الرضا: 235، والفقيه: 3 / 271 صدر ح 74، والمقنع: 309، والتهذيب: 8 / 211 صدر ح 60 مثله، وفي الكافي: 5 / 476 ح 1، وص 477 صدر ح 2 وصدر ح 3، والفقيه: 3 / 287 ح 10، والتهذيب: 7 / 296 ح 75، و ح 78، و ج 8 / 210 صدر ح 53 وصدر ح 54، والاستبصار: 3 / 213 ح 5 وصدر ح 6، وص 214 صدر ح 7 باختلاف في ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 20 / 525 - أبواب ما يحرم باستيفاء العدد - ضمن ب 8، و ج 21 / 110 - أبواب نكاح العبيد - ضمن ب 22.
3 - " يحرم " ب. " محرم " د.
4 - عنه البحار: 103 / 380 ح 21. المقنع: 308 صدره، وكذا في الكافي: 5 / 357 ح 3، والفقيه: 3 / 258 صدر ح 8، والتهذيب: 8 / 212 صدر ح 63 باختلاف في ألفاظه. وفي نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 130 ضمن ح 335، والكافي: 5 / 348 ح 3 وصدر ح 4، وص 350 صدر ح 11، والفقيه: 3 / 258 ح 9، والمقنع: 307، والتهذيب: 7 / 302 ح 18 و ح 19، والاستبصار: 3 / 183 ح 1 و ح 2 مضمون ذيله، عن معظمها الوسائل: 20 / 543 - أبواب ما يحرم بالكفر ونحوه - ب 6 ح 1، وص 549 ضمن ب 10.
5 - عنه البحار: 104 / 68 ح 4. الفقيه: 3 / 251 ح 5 مضمونه، وفي قرب الاسناد: 252 ذيل ح 997، والكافي: 5 / 387 صدر ح 1 و ح 3، والتهذيب: 7 / 249 صدر ح 2 نحو صدره، عنها الوسائل: 20 / 97 - أبواب مقدمات النكاح - ضمن ب 43.
6 - بزيادة " درهما واحدا " ب.

[ 260 ]

ذلك، إنما لها ما أخذت منه (1) قبل أن يدخل بها (2) (3). ولا ولاية لأحد على الابنة (4) إلا لأبيها ما دامت بكرا (5)، فإذا صارت ثيبا فلا ولاية له عليها، وهي أملك بنفسها (6). وإذا كانت بكرا وكان لها أب وجد، فالجد أحق بتزويجها من الأب ما دام الأب حيا، فإذا مات الأب فلا ولاية للجد عليها، لأن الجد إنما يملك أمرها في حياة ابنه، (لأنه يملك ابنه وما يملك (7)) (8)، فإذا مات ابنه بطلت

1 - ليس في " ب ".
2 - أثبتناه من " ت ".
3 - عنه البحار: 103 / 353 ح 33. الفقيه: 3 / 253 مثله، وكذا في التهذيب: 7 / 361 ضمن ح 27، والاستبصار: 3 / 224 ضمن ح 11، عنهما الوسائل: 21 / 261 - أبواب المهور - ب 8 ح 14. ذكر العلامة في المختلف: 541 المشهور عند علمائنا: إن المهر لا يتقدر كثرة ولا قلة فيجوز العقد على أكثر من مهر السنة أضعافا مضاعفة: وذكر الشيخ: أن الخبر لم يروه غير محمد بن سنان، عن الفضل بن عمر. ومحمد بن بن سنان مطعون عليه، ضعيف جدا، وما يستبد بروايته، ولا يشركه فيه غيره، لا يعمل عليه، ثم قال: إن المهر ما تراضى عليه الناس قليلا أو كثيرا، وحمل ذيله في ذيل ح 28 على استباحة فرجها بالدرهم لا نفي بقية الصداق المفروض.
4 - " البنت " ب. 5 - عنه البحار: 103 / 331 صدر ح 12، والمستدرك: 14 / 315 صدر ح 2. الفقيه: 3 / 250 ذيل ح 4 باختلاف في ألفاظه. وفي الكافي: 5 / 391 صدر ح 2، وص 393 ح 2، وص 394 صدر ح 5، والتهذيب: 7 / 380 ح 13، وص 381 ح 16، والاستبصار: 3 / 235 ح 5، وص 236 ح 1 مضمونه، عنها الوسائل: 20 / 271 - أبواب عقد النكاح - ب 3 ح 11، وص 273 ب 4 ح 2 و ح 3.
6 - عنه البحار: 103 / 331 ضمن ح 12، والمستدرك: 14 / 315 ذيل ح 2. الكافي: 5 / 392 ح 5 و ح 6، والفقيه: 3 / 251 ذيل ح 4 و ح 6، والتهذيب: 7 / 377 ح 3، وص 378 ح 4، وص 384 ح 21، وص 385 ح 22، والاستبصار: 3 / 233 ح 3 و ح 4 مضمونه، عنها الوسائل: 20 / 267 - أبواب عقد النكاح - ضمن ب 3.
7 - ليس في " البحار ".
8 - ما بين القوسين ليس في " ب ".

[ 261 ]

ولايته (1). ويكره التزويج والقمر في العقرب (2)، لإنه من فعل ذلك لم ير الحسنى (3). وتزويج اليهودية والنصرانية جائز، ولكنه يمنعان من شرب الخمر وأكل لحم الخنزير، وعلى متزوجهما (4) في دينه غضاضة (5) (6). ويكره الجماع في السفينة، ومستقبل القبلة، ومستدبرها (7)، ويكره في أول ليلة من الشهر، وفي وسطه، وفي آخره، ومن فعل ذلك فليسلم لسقط الولد، فإن تم أوشك (8) أن يكون مجنونا، ألا ترى أن المجنون أكثر ما (9) يصرع في أول الشهر

1 - عنه البحار: 103 / 331 ذيل ح 12. الفقيه: 3 / 251 باختلاف في ألفاظه، وانظر ص 250 ح 4، ومسائل علي بن جعفر: 109 ح 19، وقرب الاسناد: 285 ح 1128، والكافي: 5 / 395 ح 3، وص 396 ح 5، والتهذيب: 7 / 391 ح 40، عنها الوسائل: 20 / 289 - أبواب عقد النكاح - ضمن ب 11.
2 - العقرب: برج في السماء " مجمع البحرين: 3 / 221 - عقرب - ".
3 - عنه البحار: 103 / 268 ح 20. فقه الرضا: 235، ونوادر علي بن أسباط: 124، والفقيه: 3 / 250 ح 1، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1 / 225 ضمن ح 35، وعلل الشرائع: 514 ضمن ح 4، والمقنع: 319، والمقنعة: 514، والتهذيب: 7 / 461 ح 52، ومجمع البحرين: 3 / 221 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 20 / 114 - أبواب مقدمات النكاح - ب 54 ح 1 و ح 3، وفي البحار: 58 / 268 ح 55 عن النوادر، والكافي.
4 - " تزويجها " ج. " متزوجها " د. " من تزوجها " البحار.
5 - الغضاضة: الذلة والمنقصة " القاموس المحيط: 2 / 498 ".
6 - عنه البحار: 103 / 380 ح 22. فقه الرضا: 235، ونوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 119 ح 301، والكافي: 5 / 356 ح 1، والفقيه: 3 / 257 ح 7، والمقنع: 308، والتهذيب: 7 / 298 ح 6، والاستبصار: 3 / 179 ح 6 باختلاف يسير، عن بعضها الوسائل: 20 / 536 - أبواب ما يحرم بالكفر - ب 2 ح 1.
7 - تقدم مثله عن تخريجاته في ص 149 فراجع.
8 - " يوشك " ب، د.
9 - " ما يكون " ب، د.

[ 262 ]

ووسطه وآخره (1). ويكره الجماع في اليوم الذي تنكسف فيه الشمس، وفي الليلة التي ينخسف (2)، فيها القمر وفي (3) الزلزلة، والريح (4) الصفراء والسوداء والحمراء، فإنه من فعل ذلك وقد بلغه الحديث، رأى في ولده ما يكره (5). وإذا تزوج الرجل امرأة فخلا بها، فقد وجب عليه المهر والعدة، وخلاؤه دخوله (6).

1 - عنه البحار: 103 / 295 صدر ح 52. الفقيه: 3 / 255 ح 3، وعلل الشرائع: 514 صدر ح 4، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1 / 225 صدر ح 35، والمقنع: 320 باختلاف يسير، وفي فقه الرضا: 235، والكافي: 5 / 499 ح 3، والتهذيب: 7 / 411 ح 16 نحوه، عن معظمها الوسائل: 20 / 128 - أبواب مقدمات النكاح - ضمن ب 64.
2 - " ينكسف " البحار. وخسف القمر: إذا ذهب ضوؤه أو نقص وهو الكسوف أيضا " مجمع البحرين: 1 / 646 - خسف - ".
3 - " وفي أوان " د.
4 - " وفي الريح " ب.
5 - عنه البحار: 103 / 295 ضمن ح 52. فقه الرضا: 235، والمقنع: 320 باختلاف يسير، وفي طب الأئمة: 131، والمحاسن: 311 ح 26، والكافي: 5 / 498 ح 1، والفقيه: 3 / 255 ح 2، والتهذيب: 7 / 411 ح 14 نحوه بزيادة في المتن، عن معظمها الوسائل: 20 / 125 - أبواب مقدمات النكاح - ب 62 ح 1 و ح 2.
6 - عنه البحار: 103 / 295 ضمن ح 52. التهذيب: 7 / 464 ح 71، والاستبصار: 3 / 227 ح 5 باختلاف في ألفاظه، وفي الكافي: 6 / 109 ح 7 مضمونه، عنها الوسائل: 21 / 321 - أبواب المهور - ب 55 ح 2 و ح 3. أظهر العلامة في المختلف: 544 وجوب نصف المهر لروايات، ولقوله تعالى: (وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم) " البقرة: 237. ثم قال: إنما يجب كمال المهر بالدخول لا بإرخاء الستر والخلوة، لكن لما كانت الخلوة مظنة له بحيث لا ينفك عنه غالبا، وجب أن لا ينفك عن إيجاب كمال المهر المستند إلى الدخول، فمدعيه يدعي الظاهر ومنكره يدعي خلافه، فيحكم للمدعي به مع اليمين قضاء للظاهر، أما مع تصديق المرأة بعدمه فلا يجب الكمال قطعا.

[ 263 ]

وإذا جامع الرجل امرأته والتقى (1) الختانان (2)، فقد (3) وجب الغسل، أنزل أو (4) لم ينزل (5). وإن جامع مفاخذة (6) فأهرق فعليه الغسل وليس على المرأة اغتسال (7)، إنما عليها غسل الفخذين، وإن لم ينزل هو فليس عليه غسل (8). ولا يجوز للرحل أن يجامع امرأته وهي حائض، لأن الله تعالى نهى عن ذلك، فقال: (ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن...) (9) عني بذلك الغسل من الحيض (10).

1 - " أو التقى " د.
2 - الختانان: هما موضع القطع من ذكر الغلام وفرج الجارية: " النهاية: 2 / 10 ".
3 - ليس في " ب " و " د ".
4 - " أم " ب، ج.
5 - عنه البحار: 103 / 296 ضمن ح 52. فقه الرضا: 236، وعوالي اللآلي: 2 / 204 ح 116 باختلاف يسير، وفي الجعفريات: 20، والكافي: 3 / 46 صدر ح 2 و ح 3، والفقيه: 1 / 47 ح 7، والتهذيب: 1 / 118 صدر ح 2 و ح 3، وص 119 ضمن ح 5، والاستبصار: 1 / 108 صدر ح 2، وص 109 ح 3، ونوادر الراوندي: 45 باختلاف في ألفاظه، عن بعضها الوسائل: 2 / 182 - أبواب الجنابة - ضمن ب 6.
6 - هكذا في " أ ". " مفاخذتها " ج، د. " مفاخذها " البحار.
7 - ليس في " ج " و " البحار ".
8 - عنه البحار: 103 / 296 ضمن ح 52. فقه الرضا: 236، والمقنع: 46 نحوه. وفي الفقيه: 1 / 47 ح 8، والتهذيب: 1 / 124 ح 26، والاستبصار: 1 / 111 ح 1 باختلاف في ألفاظه، وانظر الكافي: 3 / 46 ح 4، والتهذيب: 1 / 119 ح 4، وص 121 ح 12، والاستبصار: 1 / 104 ح 1، وص 106 ح 6، عنها الوسائل: 2 / 186 - أبواب الجنابة - ب 7 ح 1 و ح 18، وص 199 ب 11 ح 1.
9 - البقرة: 222.
10 - عنه البحار: 103 / 296 ضمن ح 52، والمستدرك: 2 / 21 صدر ح 1. الفقيه: 1 / 53، والمقنع: 322 مثله. وفي تفسير العياشي: 1 / 110 ح 329 نحوه، عنه الوسائل: 2 / 322 - أبواب الحيض - ب 25 ح 9، و ج 20 / 327 - أبواب النكاح المحرم - ب 15. ح 3.

[ 264 ]

فإن (1) كان الرجل مستعجلا وأراد أن يجامعها، فليأمرها أن تغسل فرجها، ثم يجامعها (2). ومن جامع امرأته وهي حائض في أول الحيض فعليه أن يتصدق بدينار، وإن كان في وسطه فنصف دينار، وإن كان في آخره فربع دينار (3). ومن جامع أمته وهي حائض فعليه أن يتصدق بثلاثة أمداد من الطعام (4). - 146 - باب المتعة وأما المتعة فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أحلها، ولم يحرمها حتى قبض (صلى الله عليه وآله وسلم) (5).

1 - " فإذا " ب.
2 - عنه البحار: 103 / 296 ضمن ح 52، والمستدرك: 2 / 21 ذيل ح 1. فقه الرضا: 236، والكافي: 5 / 539 ح 1، والفقيه: 1 / 53، والمقنع: 322، والتهذيب: 1 / 166 ح 47، و ج 7 / 486 ح 160، والاستبصار: 1 / 135 ح 1 باختلاف في ألفاظه، عن بعضها الوسائل: 2 / 324 - أبواب الحيض - ب 27 ح 1. وقد تقدم في ص 99 ما ظاهره حرمة إتيانها قبل الغسل.
3 - عنه البحار: 103 / 296 ضمن ح 52. فقه الرضا: 236، والفقيه: 1 / 53، والمقنع: 51، وص 322 مثله. وفي التهذيب: 1 / 164 صدر ح 43، والاستبصار: 1 / 134 صدر ح 5 باختلاف يسير في اللفظ، عن بعضها الوسائل: 2 / 327 - أبواب الحيض - ب 28 ح 1 و ح 7.
4 - عنه البحار: 103 / 296 ذيل ح 52. فقه الرضا: 236، والفقيه: 1 / 53 ضمن ح 9، والمقنع: 322 مثله.
5 - عنه البحار: 103 / 320 صدر ح 45. والمستدرك: 14 / 451 صدر ح 14. الفقيه: 3 / 292 ذيل ح 3، والمقنع: 337 مثله، عنهما الوسائل: 21 / 8 - أبواب المتعة - ب 1 ح 12، وص 9 ح 16 على التوالي.

[ 265 ]

فإذا أراد الرجل أن يتمتع بامرأة (1) فلتكن دينة (2) مأمونة، فإنه لا يجوز التمتع بزانية أو غير مأمونة (3)، وليخاطبها (4) وليقل: متعيني نفسك على كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم)، نكاحا غير سفاح (5)، بكذا وكذا درهما إلى كذا وكذا يوما (6). فإذا انقضى الأجل كانت فرقة بغير طلاق، وتعتد منه خمسا (7) وأربعين ليلة (8)، فإن جاءت بولد فعليه أن يقبله، وليس له أن ينكره (9).

1 - " امرأة " ب، د.
2 - ليس في " ج ".
3 - عنه البحار: 103 / 320 ضمن ح 45. أنظر نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 87 ح 201، وص 131 ح 327، والكافي: 5 / 454 ح 3 و ح 6، والفقيه: 3 / 292 ذيل ح 5، والمقنع: 338، والتهذيب: 7 / 269 ذيل ح 82، والاستبصار: 3 / 153 ذيل ح 4، عن معظمها الوسائل: 21 / 27 - أبواب المتعة - ب 8 ح 1.
4 - " فليخاطبها " ج، البحار.
5 - السفاح: الزنا " مجمع البحرين: 2 / 378 - سفح - ".
6 - عنه البحار: 103 / 320 ضمن ح 45. الكافي: 5 / 455 صدر ح 2 وضمن ح 3 و ح 4 و ح 5، والتهذيب: 7 / 263 ح 62 وصدر ح 63، وص 265 ضمن ح 70، والاستبصار: 3 / 150 صدر ح 6 باختلاف في ألفاظه، وفي الفقيه: 3 / 294 ضمن ح 15، والمقنع: 339 صدره، عن معظمها الوسائل: 21 / 43 - أبواب المتعة - ضمن ب 18.
7 - " بخمسة " ب.
8 - عنه البحار: 103 / 320 ضمن ح 45. المقنع: 340 مثله. وفي نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 89 ذيل ح 206، والمحاسن: 330 ذيل ح 90، والتهذيب: 7 / 259 ذيل ح 46، والاستبصار: 3 / 147 ذيل ح 5 ذيله، وفي الكافي: 5 / 458 ح 3، والفقيه: 3 / 296 ح 23 باختلاف في ألفاظه، عن بعضها الوسائل: 21 / 19 - أبواب المتعة - ب 4 ح 5، وص 52 ب 22 ح 3، وفي الكافي: 5 / 451 ضمن ح 6 صدره.
9 - عنه البحار: 103 / 320 ضمن ح 45، والمستدرك: 14 / 472 ح 5. الكافي: 5 / 464 ضمن ح 3، والتهذيب: 7 / 269 ضمن ح 81، والاستبصار: 3 / 153 ضمن ح 3 نحو صدره، وفي الكافي: 5 / 464 ضمن ح 2، والمقنع: 339، والتهذيب: 7 / 269 ضمن ح 80، والاستبصار: 3 / 152 ضمن ح 2 ذيله باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 21 / 70 أبواب المتعة - ب 33 ح 5 و ح 6.

[ 266 ]

قال الصادق (عليه السلام): ليس منا من لم يؤمن برجعتنا، ولم (1) يستحل متعتنا (2). وقال الصادق (عليه السلام): يحرم من الإماء عشر: لا تجمع بين الأم والابنة، ولا (3) بين الأختين، ولا (أمتك وهي حامل من غيرك حتى تضع) (4)، ولا أمتك ولها زوج، ولا أمتك وهي أختك من الرضاعة، ولا أمتك وهي عمتك من الرضاعة، ولا أمتك وهي خالتك من الرضاعة، ولا أمتك وهي حائض حتى تطهر، ولا أمتك وهي رضيعتك، ولا أمتك ولك فيها شريك (5). وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) (6): يحرم من الرضاع (7) ما يحرم من النسب (8).

1 - " أو لم " ب.
2 - عنه البحار: 103 / 320 ذيل ح 45، والمستدرك: 14 / 451 ذيل ح 14. الفقيه: 3 / 391 ح 1، والمسائل السروية: 30 مثله، وفي الوسائل: 21 / 7 - أبواب المتعة - ب 1 ح 10، والبحار: 53 / 92 ح 101، والايقاظ من الهجعة: 300 عن الفقيه، وفي البحار: 53 / 136 عن المسائل.
3 - " و " ب، د.
4 - ليس في " البحار " و " المستدرك ".
5 - عنه البحار: 103 / 325 ح 22، والمستدرك: 14 / 371 ح 1. الفقيه: 3 / 286 ح 4، والخصال: 438 ح 27، والتهذيب: 8 / 198 ح 1 باختلاف يسير، وفي الكافي: 5 / 447 ح 1، والتهذيب: 7 / 293 ح 66، و ج 8 / 198 ح 2 مسندا عن أمير المؤمنين (عليه السلام) نحوه، عنها الوسائل: 20 / 396 - أبواب ما يحرم بالرضاع - ب 8 ح 4، و ج 21 / 106 - أبواب نكاح العبيد والإماء - ب 19 ح 1 و ح 2.
6 - " الصادق (عليه السلام) " البحار.
7 - " الرضاعة " ج.
8 - عنه البحار: 103 / 325 صدر ح 23، والجواهر: 29 / 286، والمستدرك: 14 / 366 صدر ح 1 الكافي: 5 / 442 ضمن ح 9، والفقيه: 3 / 305 ذيل ح 5، والمقنع: 333، والمقنعة: 499، ودعائم الإسلام: 2 / 240 ح 899، والتهذيب: 7 / 326 ذيل ح 50، و ج 8 / 244 ضمن ح 113 مثله، وكذا في الكافي: 5 / 437 ذيل ح 2 و ح 3، والتهذيب: 7 / 292 ذيل ح 59 و ح 60 مسندا عن أبي عبد الله (عليه السلام)، وفي التهذيب: 7 / 323 ذيل ح 40 مسندا عن أبي الحسن (عليه السلام)، عن معظمها الوسائل: 20 / 371 - أبواب ما يحرم بالرضاع - ضمن ب 1، وص 388 ضمن ح 1، وص 428 - أبواب ما يحرم بالمصاهرة - ب 7 ح 3.

[ 267 ]

ولا يحرم من الرضاع إلا رضاع خمسة عشر يوما ولياليهن، وليس بينهن رضاع (1). - 147 - باب العقيقة قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): كل امرئ مرتهن (2) بعقيقته (3). ومن ولد له مولود فليؤذن في أذنه اليمنى (4)، وليقم في اليسرى (5) (6)،

1 - عنه البحار: 103 / 325 ذيل ح 23، والجواهر: 29 / 286، والمستدرك: 14 / 366 ذيل ح 1. المقنع: 330 مثله، عنه المختلف: 518، والوسائل: 20 / 379 - أبواب ما يحرم بالرضاع - ب 2 ح 15.
2 - أي العقيقة لازمة له لا بد منها، فشبهه في اللزوم بالرهن في أيدي المرتهن " مجمع البحرين: 2 / 234 - رهن - ".
3 - عنه البحار: 104 / 126 صدر ح 87، والمستدرك: 15 / 140 ح 2. الكافي: 6 / 25 ضمن ح 3، والفقيه: 3 / 312 صدر ح 1، والتهذيب: 7 / 441 ضمن ح 27 مسندا عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله، وفي الكافي: 6 / 24 ح 2، وص 25 ح 4، والفقيه: 3 / 312 ذيل ح 2، والتهذيب: 7 / 441 ح 26 باختلاف يسير، وكذا في معاني الأخبار: 84 مرسلا، ومكارم الأخلاق: 238 مرسلا عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن معظمها الوسائل: 21 / 412 - أبواب أحكام الأولاد - ضمن ب 38. / 4 - هكذا في " ت " و " ر ". " الأيمن " بقية النسخ، والبحار.
5 - هكذا في " ت " و " ر ". " الأيسر " بقية النسخ، والبحار. 6 - عنه البحار: 104 / 126 ضمن ح 87. الجعفريات: 32، والكافي: 6 / 24 صدر ح 6، ودعائم الإسلام: 1 / 147، والتهذيب: 7 / 437 صدر ح 6 مثله، وفي فقه الرضا: 239، والكافي: 6 / 23 ضمن ح 1، والفقيه: 3 / 315 ذيل ح 18، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1 / 17 ضمن ح 2، والتهذيب: 7 / 436 ضمن ح 2، ومكارم الأخلاق: 239 باختلاف يسير، عن بعضها الوسائل: 21 / 405 - أبواب أحكام الأولاد - ب 35 ح 1 و ح 2.

[ 268 ]

ويحنكه (1) بماء الفرات ساعة يولد إن قدر (2) عليه (3)، ويسميه بأحسن الأسماء، ويكنيه بأحسن الكنى (4)، ولا يكنيه (5) بعيسى (6)، ولا بالحكم، ولا بالحارث (7)، ولا بأبي القاسم، إذا كان الاسم محمدا (8). وأصدق (9) الأسماء ما سمي بالعبودية، وأفضلها أسماء الأنبياء (عليهم السلام) (10).

1 - الحنك: باطن أعلى الفم من داخل، وقيل: هو الأسفل في طرف مقدم اللحيين من أسفلها. وحنك الصبي بالتمر وحنكه: ذلك به حنكه " لسان العرب: 10 / 416 ".
2 - " يقدر " د.
3 - عنه البحار: 104 / 126 ضمن ح 87. الفقيه: 3 / 315 ذيل ح 18 مثله، وفي فقه الرضا: 239 باختلاف يسير. وفي الكافي: 6 / 24 صدر ح 3 وصدر ح 4، وكامل الزيارات: 49، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1 / 17 ضمن ح 2، والتهذيب: 7 / 436 صدر ح 3، ومكارم الأخلاق: 239، وص 241 باختلاف في ألفاظه، عن بعضها الوسائل: 21 / 407 - أبواب أحكام الأولاد - ضمن ب 36.
4 - عنه البحار: 104 / 126 ضمن ح 87. فقه الرضا: 239، والمقنع: 335 باختلاف يسير في ألفاظه. وانظر الكافي: 6 / 18 ح 3، وص 19 ذيل ح 11، وص 34 ح 6، والفقيه: 4 / 269، والتهذيب: 7 / 437 ح 9، وعدة الداعي: 86، عنها الوسائل: 21 / 388 - أبواب أحكام الأولاد - ضمن ب 22، وص 397 ب 27 ح 1، وص 420 ضمن ب 44، وص 432 ب 51 ح 2.
5 - " ولا يكنه " ج.
6 - " بقيس " ب.
7 - " بالحرث " ب، د.
8 - عنه البحار: 104 / 126 ضمن ح 87، والمستدرك: 15 / 133 ذيل ح 3. فقه الرضا: 239، والكافي: 6 / 21 ح 15، والخصال: 250 ح 117، والمقنع: 335، ودعائم الإسلام: 2 / 188 صدر ح 683، والتهذيب: 7 / 439 ح 16 باختلاف يسير، عن بعضها الوسائل: 21 / 400 - أبواب أحكام الأولاد - ب 29 ح 2.
9 - " وأشرف " د.
10 - عنه البحار: 104 / 126 ذيل ح 87، والمستدرك: 15 / 129 ح 4. الكافي: 6 / 18 ح 1، ومعاني الأخبار: 146 ح 1، والتهذيب: 7 / 438 صدر ح 11 مثله، عنها الوسائل: 21 / 391 - أبواب أحكام الأولاد - ب 33 ح 1.

[ 269 ]

وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لفاطمة (عليها السلام): أثقبي أذني (1) ابني الحسن والحسين خلافا على اليهود (2). وقال الصادق (عليه السلام): يعق عن (3) المولود، ويثقب أذنه، ويوزن شعره بعد ما (4) يجفف (5) بفضة، ويتصدق به، كل ذلك يوم السابع (6). وقال الصادق (عليه السلام): الختان سنة للرجال (7)، ومكرمة للنساء (8). وفي حديث آخر: إن الأرض تضج إلى الله من بول الأغلف (9).

1 - " على أذني " ب، د. " على أذن " البحار.
2 - عنه البحار: 104 / 126 ح 88. الفقيه: 3 / 316 ح 22، ومكارم الأخلاق: 240 مثله، وفي الوسائل: 21 / 433 - أبواب أحكام الأولاد - ب 51 ح 4، عن الفقيه.
3 - " على " البحار.
4 - " أن " د.
5 - هكذا في " ت " و " ش " و " ط " و " و " و " البحار ". " يخفف " ب، خ ل ج، د. " يحلق " ج.
6 - عنه البحار: 104 / 126 ح 89، والمستدرك: 15 / 145 ح 9، وفي ص 148 ح 1 صدره. فقه الرضا: 239، والكافي: 6 / 27 صدر ح 1 وصدر ح 2 وصدر ح 3، وص 28 صدر ح 5 و ح 6، وص 29 صدر ح 10، والفقيه: 3 / 313 صدر ح 6، والمقنع: 335، والتهذيب: 7 / 442 صدر ح 30 و ح 31 وصدر ح 32 نحوه، وكذا في عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 123 ضمن ح 2 مسندا عن الرضا (عليه السلام)، عن بعضها الوسائل: 21 / 420 - أبواب أحكام الأولاد - ضمن ب 44.
7 - " في الرجال " البحار، المستدرك.
8 - عنه البحار: 104 / 126 ح 90، والمستدرك: 15 / 149 صدر ح 3. الكافي: 6 / 37 ح 4 والتهذيب: 7 / 445 ح 47 مثله، وكذا في عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 123 ضمن ح 1 مسندا عن الرضا (عليه السلام)، والفقيه: 3 / 314 ذيل ح 15 مرسلا، ومكارم الأخلاق: 241 عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وفي الكافي: 6 / 37 ذيل ح 1، والتهذيب: 7 / 446 ذيل ح 48 مسندا عن أبي جعفر (عليه السلام): صدره، وفي الوسائل: 21 / 437 - أبواب أحكام الأولاد - ب 52 ح 9، وص 442 ب 58 ح 1 عن العيون، والكافي على التوالي.
9 - عنه البحار: 104 / 126 ح 91، والمستدرك: 15 / 149 ذيل ح 3. الكافي: 6 / 35 ضمن ح 3، والفقيه: 3 / 314 ضمن ح 17، والخصال: 636 ضمن ح 10، ومكارم الأخلاق: 241 ضمن حديث مثله، عن معظمها الوسائل: 21 / 424 - أبواب أحكام الأولاد - ب 44 ح 20، وص 433 ب 52 ح 1.

[ 271 ]

أبواب (1) الطلاق - 148 - باب طلاق السنة قال الصادق (عليه السلام): طلاق السنة، هو أنه إذا أراد الرجل أن يطلق امرأته، تربص بها حتى تحيض وتطهر، ثم يطلقها من (2) قبل عدتها بشاهدين عدلين، فإذا مضت (3) بها ثلاثة قروء أو ثلاثة أشهر فقد بانت منه وهو خاطب من الخطاب، والأمر إليها إن شاءت تزوجته وإن شاءت فلا (4).

1 - هكذا في " ت ". " باب " ج. " كتاب " ب، د.
2 - " في " ب، ج، المستدرك.
3 - " مر " ب.
4 - عنه البحار: 104 / 160 ح 92، والمستدرك: 15 / 289 ح 8 صدره. الفقيه: 3 / 320 صدر ح 1 عن الأئمة (عليهم السلام) مثله بزيادة في المتن، وفي الكافي: 6 / 66 صدر ح 4، والتهذيب: 8 / 27 صدر ح 3، والاستبصار: 3 / 268 صدر ح 1 باختلاف في ألفاظه، وكذا في الكافي: 6 / 65 صدر ح 2، والتهذيب: 8 / 26 صدر ح 2 مسندا عن أبي جعفر (عليه السلام)، عنها الوسائل: 22 / 103 - أبواب أقسام الطلاق - ب 1 ح 1 و ح 3 و ح 8. وفي فقه الرضا: 241، والمقنع: 343 باختلاف يسير مع زيادة في المتن.

[ 272 ]

- 149 - باب طلاق العدة قال الصادق (عليه السلام): طلاق العدة، هو (1) أنه إذا أراد الرجل أن يطلق امرأته، تربص بها حتى تحيض وتطهر، ثم يطلقها من قبل عدتها بشاهدين عدلين، ثم يراجعها، ثم يطلقها، ثم يراجعها، ثم يطلقها، فإذا طلقها الثالثة فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره. فإن تزوجها رجل (آخر (2) ولم يدخل) (3) بها، ثم طلقها أو مات عنها، لم يجز للزوج الأول أن يتزوجها حتى يتزوجها رجل آخر (4) ويدخل بها، ثم يطلقها أو يموت عنها (5)، فحينئذ يجوز للأول (6) (أن يتزوجها) (7) بعد خروجها من عدتها (8)

1 - " وهو " ب، د.
2 - ليس في " البحار " و " المستدرك ".
3 - بدل ما بين القوسين " فدخل " ب، ج، د. وما أثبتناه من " أ " و " البحار " و " المستدرك ".
4 - ليس في " ب " و " د " و " البحار " و " المستدرك ".
5 - ليس في " المستدرك ".
6 - " للزوج الأول " المستدرك.
7 - " تزوجها " ب.
8 - عنه البحار: 104 / 160 ح 93، والمستدرك: 15 / 319 ح 1. أنظر فقه الرضا: 242، والكافي: 6 / 65 ذيل ح 2، والفقيه: 3 / 322، والمقنع: 344، والتهذيب: 8 / 26 ذيل ح 2، عن بعضها الوسائل: 22 / 108 - أبواب أقسام الطلاق - ب 2 ح 1 وذيل ح 2.

[ 273 ]

- 150 - باب الظهار الظهار على وجهين، أحدهما: أن يقول الرجل لامرأته (1): هي عليه (2) كظهر أمه (3) ويسكت، فعليه الكفارة من (4) قبل أن يجامع، فإن جامع من (5) قبل أن يكفر لزمته كفارة أخرى. فإن قال (6): هي عليه كظهر أمه إن فعل (7) كذا وكذا أو (8) فعلت كذا وكذا، فليس عليه شئ حتى يفعل ذلك الشئ ويجامع، فتلزمه الكفارة إذا فعل ما حلف عليه (9). والكفارة: تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فمن لم يستطع

1 - " للمرأة " ب.
2 - " علي " ج، وكذا ما بعدها.
3 - " أمي " ج، وكذا ما بعدها.
4 - ليس في " البحار ".
5 - ليس في " ب " و " د " و " البحار ".
6 - الظاهر هذا هو الوجه الثاني من وجهي الظهار.
7 - " أفعل " ج.
8 - " و " ب.
9 - عنه البحار: 104 / 168 ح 8، وكشف اللثام: 2 / 165، والجواهر: 33 / 148، والمستدرك: 15 / 398 ح 6. فقه الرضا: 236، والفقيه: 3 / 341، والمقنع: 322، وص 352 مثله. وفي التهذيب: 8 / 12 ح 14، والاستبصار: 3 / 259 ح 7 نحوه، عنهما الوسائل: 22 / 334 - كتاب الظهار - ب 16 ح 7. وانظر الكافي: 6 / 160 ح 32.

[ 274 ]

فإطعام ستين مسكينا، فمن لم يستطع (1) تصدق (2) بما يطيق (3) (4). وقد روي أنه يصوم ثمانية (5) عشر يوما (6). ولا يقع الظهار إلا على موضع الطلاق (7)، ولا يقع حتى يدخل الرجل بأهله (8).

1 - " يقدر " ب، ج.
2 - " يتصدق " ب.
3 - " يقدر " ج، البحار.
4 - عنه البحار: 104 / 169 ذيل ح 8، وكشف اللثام: 2 / 164 ذيله. المقنع: 323 باختلاف يسير، وكذا في الفقيه: 3 / 341 إلى قوله: ستين مسكينا وفي ح 5 ذيله، وفي نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 66 ضمن ح 137، والكافي: 6 / 155 ضمن ح 9، والتهذيب: 8 / 15 ضمن ح 23، وص 321 ضمن ح 7، وفي مسالك الأفهام: 2 / 84 نقلا عن ابني بابويه ذيله، عن معظمها الوسائل: 22 / 359 - أبواب الكفارات - ضمن ب 1. وفي المختلف - 602 عن المقنع، ورسالة ابن بابويه باختلاف يسير.
5 - " ثلاثة " البحار.
6 - عنه البحار: 104 / 169 صدر ح 9، وكشف اللثام: 2 / 164. الفقيه: 3 / 341، والمقنع: 324 باختلاف في ألفاظه، وكذا في التهذيب: 8 / 23 ح 49، عنه الوسائل: 22 / 372 - أبواب الكفارات - ب 8 ح 1. الظاهر هو مختار المصنف في الفقيه بدلا عما تقدم عنه آنفا قوله: " فمن لم يستطع تصدق بما يطيق " فراجع.
7 - عنه البحار: 104 / 169 ضمن ح 9. الكافي: 6 / 154 ح 5، والفقيه: 3 / 340 ح 2، والتهذيب: 8 / 13 ح 19، والاستبصار: 3 / 261 ح 13 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 22 / 307 - كتاب الظهار - ب 2 ح 3. ذكر الشيخ: إن هذا الحديث عام، ويجوز لنا أن نخصه بتلك الأحاديث - يعني الواردة في كتابه - فنقول: إن الظهار يراعى فيه جميع ما يراعى في الطلاق: من الشاهدين، وكون المرأة طاهرا، وأن يكون مريدا للطلاق، وغير ذلك من الشروط، إلا أن يكون معلقا بشرط، فإن هذا الحكم يختص الظهار دون الطلاق.
8 - عنه البحار: 104 / 169 ذيل ح 9. الكافي: 6 / 158 ذيل ح 21، والفقيه: 3 / 340 ذيل ح 1، والتهذيب: 8 / 21 ح 40 وذيل ح 41 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل: 22 / 316 - كتاب الظهار - ب 8 ح 1 و ح 2.

[ 275 ]

- 151 - باب اللعان (اللعان: هو أن يقذف الرجل امرأته) (1) (2). إذا قذف الرجل امرأته ضرب ثمانية جلدة (3) (4). ولا يكون اللعان إلا بنفي الولد (5). فإذا قال الرجل لامرأته: إني رأيت رجلا بين رجليك (6) يجامعك (7)، وأنكر (8)

1 - ليس في " ب " و " د ". واستظهره في " ج ".
2 - الكافي: 6 / 166 ذيل ح 16، والتهذيب: 8 / 185 ذيل ح 4، والاستبصار: 3 / 371 ذيل ح 3 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل: 22 / 429 - كتاب اللعان - ب 9 ح 1. فرق الشيخ بين اللعان في القذف واللعان بنفي الولد بقوله: إنه لا يكون لعان في القذف إلا بادعاء المعاينة، ويجب اللعان في نفي الولد وإن لم يدع معاينة الفجور.
3 - ليس في " ب " و " ج " و " د ". وما أثبتناه من " ت " و " البحار ".
4 - عنه البحار: 104 / 179 صدر ح 13، والجواهر: 34 / 5. الفقيه: 3 / 346 ذيل ح 1 باختلاف يسير، وانظر الكافي: 7 / 211 صدر ح 1، والفقيه: 4 / 37 صدر ح 15، والتهذيب: 10 / 76 صدر ح 56، عنها الوسائل: 28 / 195 - أبواب حد القذف - ب 13 ح 1.
5 - عنه البحار: 104 / 179 ضمن ح 13، والجواهر: 34 / 5. الكافي: 6 / 166 صدر ح 16، والفقيه: 3 / 346 ذيل ح 1، والمقنع: 355، والتهذيب: 8 / 185 صدر ح 4، وص 186 ذيل ح 5، والاستبصار: 3 / 371 صدر ح 3 وذيل ح 4 مثله، عن معظمها الوسائل: 22 / 429 - كتاب اللعان - ب 9 ح 1 و ح 2. انظر قول الشيخ في ص 413 ذيل ح 2.
6 - " فخذيك " ب.
7 - " ويجامعك " البحار.
8 - " وينكر " ب، د.

[ 276 ]

ولدها فحينئذ الحكم (1) فيه: أن يشهد الرجل أربع شهادات بالله أنه لمن الصادقين فيما رماها به. فإذا شهد (2): قال له الإمام: إتق الله، فإن (لعنة الله شديدة) (3)، ثم يقول له: قل: لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين فيما رماها به، فإن نكل (4)، ضرب الحد ثمانين جلدة (5). فإن قال ذلك، قال (6) الإمام للمرأة: إشهدي أربع (شهادات بالله) (7) إنه لمن الكاذبين فيما رماك به، فإن شهدت، قال لها (8): أيتها المرأة، اتقي الله، فإن غضب الله شديد، ثم يقول لها: قولي: غضب الله عليها إن كان من الصادقين فيما رماها به، فإن نكلت رجمت، وإن قالت ذلك، فرق بينه وبينها، ثم لا (9) تحل له إلى يوم القيامة (10). وإن دعا رجل ولدها: ابن الزانية (11) ضرب الحد، وإن أقر الرجل بالولد بعد الملاعنة ضم إليه ولده، ولم ترجع إليه امرأته، وإن مات الأب ورثه الابن، وإن

1 - " يحكم " ج، البحار.
2 - " شهد به " البحار.
3 - " عذاب الله شديد " ج. وفي " خ ل ج " كما في المتن.
4 - نكل: امتنع " النهاية: 5 / 116 ".
5 - ليس في " ج " و " البحار ".
6 - " يقول " ج.
7 - " مرات " ب. " مرات بالله " د.
8 - ليس في " البحار ".
9 - هكذا في " أ ". " لم " بقية النسخ، والبحار.
10 - عنه البحار: 104 / 179 ضمن ح 13. الكافي: 6 / 163 ح 4، والفقيه: 3 / 347 صدر ح 3، وص 349 ح 9، والتهذيب: 8 / 184 ح 3، والاستبصار: 3 / 370 ح 2 باختلاف في ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 22 / 407 - كتاب اللعان - ب 1 ح 1 و ح 3. وفي الفقيه: 3 / 346 ذيل ح 1 نحو صدره. وفي المقنع: 355 نحوه.
11 - هكذا في " أ " و " ش " و " م " و " البحار ". " زانية " ب، ج، د.

[ 277 ]

مات الابن لم يرثه الأب (1). - 152 - باب عدة المطلقة (2) المتوفي عنها زوجها قال الصادق (عليه السلام): إذا طلق الرجل امرأته، ثم مات عنها قبل أن تنقضي عدتها ورثته، وعليها العدة أربعة أشهر وعشرة أيام (3). فإن طلقها وهي حبلى، ثم مات عنها، ورثته، واعتدت بأبعد الأجلين، فإن (4) وضعت ما في بطنها قبل أن تمضي أربعة أشهر وعشرة أيام، (لم تنقض عدتها حتى

1 - عنه البحار: 104 / 180 ذيل ح 13، والمستدرك: 15 / 443 ح 6 صدره. الفقيه: 3 / 347 ضمن ح 3 مثله. وفي فقه الرضا: 249، والمقنع: 356 باختلاف يسير، وفي الكافي: 7 / 209 ذيل ح 19، والتهذيب: 10 / 67 ذيل ح 11 نحو صدره، وفي الكافي: 6 / 164 ذيل ح 6، والتهذيب: 8 / 187 ذيل ح 9، والاستبصار: 3 / 377 ذيل ح 3 نحوه، عن بعضها الوسائل: 22 / 408 - كتاب اللعان - ب 1 ضمن ح 3، وص 423 ب 6 ح 1، و ج 26 / 269 - أبواب ميراث ولد الملاعنة - ب 4 ح 7، و ج 28 / 189 - أبواب حد القذف - ب 8 ح 2.
2 - ليس في " ج ".
3 - عنه البحار: 104 / 181 صدر ح 1. التهذيب: 9 / 381 صدر ح 16، والاستبصار: 4 / 195 صدر ح 3 نحوه، وكذا في الكافي: 7 / 133 صدر ح 1 إلى قوله: ورثته، والتهذيب: 8 / 81 صدر ح 195، و ج 9 / 381 صدر ح 15 مسندا عن أبي جعفر (عليه السلام)، والفقيه: 3 / 353 ح 4 مسندا عن سماعة، عنها الوسائل: 26 / 222 - أبواب ميراث الأزواج - ضمن ب 13.
4 - " إن " ب، ج، البحار.

[ 278 ]

تنقضي أربعة أشهر وعشرة أيام) (1)، فإن مضى أربعة أشهر وعشرة أيام ولم تضع ما في بطنها، لم تنقض عدتها حتى تضع ما في بطنها (2).

1 - " جعل عدتها ذلك " د.
2 - عنه البحار: 104 / 182 ذيل ح 1. الفقيه: 3 / 329 ذيل ح 1 مثله. وفي الكافي: 6 / 113 ح 1، والتهذيب: 8 / 150 ح 117 باختلاف في ألفاظه، عنهما الوسائل: 22 / 240 - أبواب العدد - ب 31 ح 2.

[ 279 ]

- 153 - باب النذور والإيمان والكفارات اليمين على وجهين: يمين فيها كفارة، ويمين لا كفارة فيها، فالتي فيها الكفارة: فهو (1) أن يحلف الرجل على شئ لا يلزمه أن يفعل، فيحلف أن يفعل ذلك الشئ ولم يفعله، أو يحلف ما يلزمه أن يفعله فعليه الكفارة إذا لم يفعله. واليمين التي لا كفارة فيها: فهي على ثلاثة أوجه، فمنها: ما يؤجر عليه الرجل إذا حلف كاذبا، ومنها: ما لا كفارة عليه ولا أجر، ومنها: ما لا كفارة عليه فيها، والعقوبة فيها دخول النار. فأما التي يؤجر عليها الرجل إذا حلف كاذبا ولم يلزم (2) فيها الكفارة: فهو أن يحلف الرجل في خلاص امرئ مسلم، أو تخليص (3) مال امرئ (4) مسلم من متعد عليه من لص أو غيره. وأما التي لا كفارة عليه ولا أجر: فهو أن يحلف الرجل على شئ، ثم يجد ما هو خير من اليمين، فيترك اليمين ويرجع إلى الذي هو خير. وقال العالم (عليه السلام) (5): لا كفارة عليه، وذلك من خطوات الشيطان.

1 - " فهي " ب.
2 - " يلزمه " ج. " تلزمه " البحار.
3 - " يخلص بها " ج، البحار. " يخلص " د.
4 - " لامرئ " ب.
5 - " الكاظم (عليه السلام) " البحار، المستدرك.

[ 280 ]

وأما التي عقوبتها دخول النار: فهو أن يحلف الرجل على مال امرئ مسلم، أو على حقه ظلما، فهذه يمين غموس (1) توجب النار، ولا (2) كفارة عليه في الدنيا (3). واعلم أنه (4) لا يمين في قطيعة (5) رحم، ولا نذر في معصية، ولا يمين لولد مع والده، ولا للمرأة مع زوجها، ولا للمملوك مع مولاه (6). ولو أن رجلا نذر أن يشرب خمرا، أو يفسق، أو يقطع رحما، أو يترك فرضا أو سنة، لكان يجب عليه أن لا يشرب الخمر، ولا يفسق، ولا يترك الفرض والسنة، ولا

1 - اليمين الغموس: التي تغمس صاحبها في الإثم، ثم في النار، أو التي تقتطع بها مال غيرك، وهي الكاذبة التي يتعمدها صاحبها عالما بأن الأمر خلافه " القاموس المحيط: 2 / 342 ".
2 - " فهو لا " ب.
3 - عنه البحار: 104 / 245 ح 167 وصدر ح 168، والمستدرك: 16 / 53 ح 9 قطعة. فقه الرضا: 273 مثله، وكذا في الفقيه: 3 / 231 ح 25، والمقنع: 407، إلا أنه ليس فيهما قول العالم (عليه السلام)، وأخرجه عن الفقيه في الوسائل: 23 / 215 - كتاب الأيمان - ب 9 ح 3 ذيله، وص 226 ب 12 ح 9 قطعة، وص 242 ب 18 ح 9 قطعة، وص 259 ب 23 ح 5 صدره. وقد وردت قطع منه بنحوه أو بمعناه في كل من المحاسن: 119 ح 132، والكافي: 7 / 436 ح 8، وص 438 ح 1، وص 440 ح 4، وص 443 ح 1 - ح 4، وص 447 ح 10، وعقاب الأعمال: 271 ح 9، والتهذيب: 8 / 284 ح 35 - ح 37، وص 287 ح 47، وص 289 ح 57. وما ورد في المتن عن العالم (عليه السلام) فهو في الكافي، والتهذيب مسندا عن أبي عبد الله (عليه السلام).
4 - " أن " ج، د، البحار.
5 - " قطع " ج.
6 - عنه البحار: 104 / 245 ضمن ح 168. فقه الرضا: 273، ونوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 26 ذيل ح 17، والكافي: 7 / 440 ح 6، والفقيه: 3 / 227 ذيل ح 1، وأمالي الصدوق: 309 ذيل ح 4، والمقنع: 409، والتهذيب: 8 / 285 ح 42، وأمالي الطوسي: 2 / 37 في ذيل حديث مثله، عن معظمها الوسائل: 23 / 217 - كتاب الأيمان - ب 10 ح 2، و ب 11 ح 1.

[ 281 ]

كفارة إذا حنث (1) في يمينه (2). وإذا حلف الرجل على ما فيه الكفارة لزمته الكفارة، كما قال الله عز وجل: (فكفارته إطعام عشرة مساكين) (3) وهو مد لكل رجل، أو كسوتهم لكل رجل ثوب، أو تحرير رقبة، وهو بالخيار أي الثلاث فعل جاز له، فإن لم يقدر على واحدة منها، صام ثلاثة أيام متوالية (4) (5). والنذر على وجهين، أحدهما (6): أن يقول الرجل: إن عوفيت من مرض (7) أو تخلصت من دين أو عدو أو كان كذا وكذا، صمت أو صليت أو تصدقت أو حججت أو فعلت شيئا من الخير، فهو بالخيار، إن شاء فعل متتابعا، وإن شاء متفرقا، وإن شاء لم يفعل. فإن قال: إن كان كذا وكذا - مما قدمنا ذكره - فلله علي كذا وكذا (8)، فهذا (9)

1 - الحنث في اليمين: نقضها " النهاية: 1 / 449 ".
2 - عنه البحار: 104 / 246 ضمن ح 168. فقه الرضا: 273 بمعناه. وانظر نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 27 ح 18، والكافي: 7 / 440 ح 7، والتهذيب: 8 / 311 صدر ح 31، والاستبصار: 4 / 46 صدر ح 1، عنها الوسائل: 23 / 220 - كتاب الأيمان - ب 11 ح 9، وص 318 - كتاب النذر - ب 17 ح 4.
3 - المائدة: 89.
4 - " متواليات " البحار.
5 - عنه البحار: 104 / 246 ضمن ح 168. نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 58 ح 114، وتفسير العياشي: 1 / 338 ح 178، والكافي: 7 / 451 ح 1، وص 452 ح 3، والفقيه: 3 / 232 ذيل ح 26، والمقنع: 409، والتهذيب: 8 / 295 ح 83 و ح 84، والاستبصار: 4 / 51 ح 1 و ح 2 نحوه، عن معظمها الوسائل: 22 / 375 - أبواب الكفارات - ضمن ب 12.
6 - " فأحدهما " ج، د، البحار.
7 - " مرضي " ب، ج، د. وما أثبتناه من " ت " و " و " و " البحار ".
8 - ليس في " البحار ".
9 - " فهو " ب، البحار.

[ 282 ]

نذر واجب لا يسعه تركه، وعليه الوفاء به (1)، فإن خالف لزمته الكفارة: صيام شهرين متتابعين (2). وقد روي كفارة يمين (3). فإن نذر الرجل أن يصوم يوما أو شهرا لا بعينه، فهو بالخيار أي يوم صام (4) وأي شهر صام، ما لم يكن ذا (5) الحجة أو شوالا، فإن فيهما العيدين، ولا يجوز صومهما (6).

1 - ليس في " ج ".
2 - عنه البحار: 104 / 246 ضمن ح 168، وفي المستدرك: 16 / 83 ح 10 عنه وعن المقنع: 409 مثله، وكذا في فقه الرضا: 273، والفقيه: 3 / 232 ذيل ح 26، إلا أن فيه بدل " صيام شهرين متتابعين " وكفارة النذر كفارة اليمين. وفي الكافي: 7 / 454 ح 1 بمعنى صدره، عنه الوسائل: 23 / 293 - أبواب النذر - ب 1 ح 1. وانظر التهذيب: 8 / 310 ح 28، وص 314 ح 42، والاستبصار: 4 / 54 ح 3، عنهما الوسائل: 22 / 392 - أبواب الكفارات - ضمن ب 23، وفي المختلف: 664 عن رسالة علي بن بابويه ذيله.
3 - عنه البحار: 104 / 246 ضمن ح 168، والمستدرك: 15 / 423 ح 3. المقنع: 410 مثله، عنه المختلف: 664 وعن رسالة علي بن بابويه مثله، وكذا في فقه الرضا: 274، وفي الكافي: 7 / 456 ح 9، وص 457 صدر ح 13 و ح 17، والفقيه: 3 / 230 ذيل ح 18، وص 232 ذيل ح 26، والتهذيب: 8 / 306 ح 13 و ح 14، وص 307 ح 18، والاستبصار: 4 / 55 ح 7 و ح 8 باختلاف في اللفظ، وكذا في المسالك: 2 / 86 نقلا عن المصنف، عن معظمها الوسائل: 22 / 392 - أبواب الكفارات - ضمن ب 23.
4 - ليس في " د " 5 - " ذي " ج، د.
6 - عنه البحار: 104 / 246 ضمن ح 168. فقه الرضا: 274 باختلاف يسير في ألفاظه. وفي تفسير القمي: 1 / 186، والكافي: 4 / 85 ح 1، والفقيه: 2 / 47 ضمن ح 1، والخصال: 535 ضمن ح 2، والمقنع: 181، والمقنعة: 366، والتهذيب: 4 / 296 ضمن ح 1 نحو ذيله، عن بعضها الوسائل: 10 / 513 - أبواب الصوم المحرم والمكروه - ب 1 ح 1.

[ 283 ]

فإن صام يوما أو شهرا لم يسمه في النذر فأفطر فلا كفارة عليه، إنما عليه أن يصوم يوما مكانه (1)، أو شهرا [ معروفا على حسب ما نذر (2). فإن نذر أن يصوم يوما معروفا أو شهرا معروفا، فعليه أن يصوم ذلك اليوم أو دالك الشهر، فإن لم يصمه أو صام فأفطر ] (3) فعليه الكفارة (4). ولو أن رجلا نذر نذرا ولم يسم شيئا، فهو بالخيار، إن شاء تصدق بشئ، وإن شاء صلى ركعتين، أو صام يوما (5)، إلا أن يكون نوى شيئا في نذره (6)، فيلزمه فعل ذلك الشئ، من صدقة أو صوم أ حج أو غير ذلك (7).

1 - " كان " ج.
2 - عنه البحار: 104 / 246 ضمن ح 168. فقه الرضا: 274، والفقيه: 3 / 232 ذيل ح 26، والمقنع: 411 مثله.
3 - ما بين المعقوفين أثبتناه كما في البحار. وقد ورد باضطراب في ألفاظه في جميع النسخ.
4 - عنه البحار: 104 / 246 ضمن ح 168. فقه الرضا: 274، والفقيه: 3 / 232 ذيل ح 26، والمقنع: 411 مثله، وانظر الكافي: 4 / 143 ح 1، و ج 7 / 457 ذيل ح 12، والتهذيب: 4 / 329 ح 94، و ج 8 / 305 ذيل ح 12، عنهما الوسائل: 10 / 389 - أبواب بقية الصوم الواجب - ب 15 ح 1 و ح 6، و ج 23 / 310 - كتاب النذر - ب 10 ذيل ح 1.
5 - عنه البحار: 104 / 246 ضمن ح 168. فقه الرضا: 274، والمقنع: 411 مثله، وكذا في الفقيه: 3 / 232 ذيل ح 26 بزيادة " وإن شاء أطعم مسكينا رغيفا ". وفي الكافي: 7 / 463 ح 18، والتهذيب: 8 / 308 ح 23 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 23 / 296 - كتاب النذر - ب 2 ح 3. حمله صاحب الوسائل على الاستحباب، أو التسمية إجمالا لا تفصيلا. 6 - " نذر " ج، د.
7 - عنه البحار: 104 / 246 ضمن ح 168. فقه الرضا: 274 باختلاف في ذيله. وفي نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 34 صدر ح 39، والكافي: 7 / 455 ح 2 نحوه، عنهما الوسائل: 23 / 293 - كتاب النذر - ب 1 ح 2، وص 297 ب 2 ح 7. وانظر الكافي: 7 / 455 ح 3، والفقيه: 3 / 230 ح 18، والتهذيب: 8 / 303 ح 3.

[ 284 ]

فإن نذر رجل (1) أن يتصدق بمال كثير ولم يسم مبلغه، فإن الكثير ثمانون وما (2) زاد، لقوله تعالى (3): (ولقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم) (4)، وكانت ثمانين موطنا (5).

1 - ليس في " البحار ". " الرجل " ج، د.
2 - " فما " ب، البحار.
3 - " لقول الله عز وجل " ج، د.
4 - التوبة: 25.
5 - عنه البحار: 104 / 246 ذيل ح 168. فقه الرضا: 274، والفقيه: 3 / 232 ذيل ح 26، والمقنع: 411 مثله، وفي معاني الأخبار: 218 ح 1، والتهذيب: 8 / 317 ح 57 باختلاف في ألفاظه. وفي تفسير العياشي: 2 / 84 ح 37، وتفسير القمي: 1 / 284، والكافي: 7 / 463 ح 21، وتحف العقول: 360، والاحتجاج: 453 بمعناه، عنها الوسائل: 23 / 298 - كتاب النذر - ضمن ب 3. وسيأتي في ص 321 نحوه.

[ 285 ]

- 154 - باب القضاء والأحكام الحكم في الدعاوى، كلها أن البينة على المدعي، واليمين على المدعى عليه (1)، فإن رد المدعى عليه اليمين (على المدعي) (2) - إذا لم يكن للمدعي شاهدان - فلم يحلف فلا حق له (3)، إلا في الحدود فانه لا يمين فيها (4).

1 - عنه البحار: 104 / 268 صدر ح 25. فقه الرضا: 260، والمقنع: 396 مثله، وكذا في الفقيه: 3 / 39 عن رسالة أبيه، وفي ص 20 صدر ح 1، والكافي: 7 / 361 صدر ح 4، وص 415 ح 1، والتهذيب: 6 / 229 ح 4 ذيله، عنها الوسائل: 27 / 233 - أبواب كيفية الحكم - ب 3 ح 1 و ح 2 و ح 5.
2 - ليس في " ب ".
3 - عنه البحار: 104 / 268 ضمن ح 25. فقه الرضا: 260، والمقنع: 396 مثله، وكذا في الفقيه: 3 / 39 عن رسالة أبيه، وفي ص 38 ضمن ح 1، والكافي: 7 / 416 ح 1 و ح 2 وذيل ح 3، ودعائم الإسلام: 2 / 521 صدر ح 1861، والتهذيب: 6 / 230 ح 7 و ح 8، وص 231 ذيل ح 13 باختلاف في ألفاظه، عن بعضها الوسائل: 27 / 241 - أبواب كيفية الحكم - ب 7 ح 1 و ح 2 و ح 4.
4 - عنه البحار: 104 / 268 ضمن ح 25. فقه الرضا: 260، والمقنع: 396 مثله، وكذا في الفقيه: 3 / 39 عن رسالة أبيه. وفي الكافي: 7 / 255 ضمن ح 1، والفقيه: 4 / 53 ذيل ح 12 باختلاف في اللفظ، وكذا في التهذيب: 10 / 80 ضمن ح 75، وفي ص 150 ذيل ح 33 و ج 6 / 314 ذيل ح 75، مضمونه، عنها الوسائل: 28 / 46 - أبواب مقدمات الحدود - ب 24 ح 1 - ح 4.

[ 286 ]

وفي الدم فإن البينة على المدعى عليه، واليمين على المدعي، لئلا يبطل دم امرئ مسلم (1). والصلح (2) جائز بين المسلمين، إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا (3). والمسلمون كلهم عدول تقبل شهادتهم، إلا مجلودا (4) في حد، أو معروفا (5) بشهادة الزور (6)، (أو حاسدا، أو باغيا، أو متهما) (7) أو تابعا (8) لمتبوع، أو أجيرا (9) لصاحبه (10)، أو شارب خمر (11)، أو مقامرا (12)،

1 - عنه البحار: 104 / 268 ذيل ح 25. فقه الرضا: 260، والمقنع: 396 مثله، وكذا في الفقيه: 3 / 39 عن رسالة أبيه. وفي الكافي: 7 / 415 ذيل ح 2، والتهذيب: 6 / 229 ذيل ح 5 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 27 / 234 - أبواب كيفية الحكم - ب 3 ح 3.
2 - أراد بالصلح: التراضي بين المتنازعين، لأنه عقد شرع لقطع المنازعة " مجمع البحرين: 2 / 626 - صلح - ".
3 - عنه البحار: 103 / 178 ح 1، وفي ح 2 عن الإمامة والتبصرة، ولم أجده فيه والظاهر نقله عن جامع الأحاديث المذكور في نسخة خطية، في أولها الإمامة والتبصرة، وفي آخرها جامع الأحاديث فسها قلمه في ذلك، راجع مقدمة الإمامة والتبصرة: 16. وفي الفقيه: 3 / 21 ذيل ح 1 مثله، عنه الوسائل: 18 / 443 - كتاب الصلح - ب 3 ذيل ح 2، و ج 27 / 234 - أبواب كيفية الحكم - ب 3 ذيل ح 5.
4 - " مجلود " ج.
5 - هكذا في " ش " و " م " و " البحار ". " معروف " ب، ج، د.
6 - " زور " ج، د، البحار.
7 - هكذا في " ش " و " م " و " البحار ". " أو حاسد، أو باغ، أو متهم " ب، ج، د.
8 - " تابع " ب، د.
9 - " أجر " ب، " أجير " ج.
10 - " صاحبه " ب. - 11 " الخمر " ب..
12 - هكذا في " ش " و " م " و " البحار ". " مقامر " ب، ج، د.

[ 287 ]

أو خصيما (1) (2). ولا تقبل شهادة الشريك لشريكه، (إلا فيما لا) (3) يعود نفعه عليه (4). وتقبل شهادة الأخ لأخيه وعليه، وتقبل شهادة (الولد لوالده (5)، ولا تقبل عليه) (6) (7).

1 - هكذا في " م ". " خصيم " ب. " خصم " ج. " خصما " البحار.
2 - عنه البحار: 104 / 315 صدر ح 3. الكافي: 7 / 413 ضمن ح 1، والفقيه: 3 / 8 ضمن ح 10، والتهذيب: 6 / 226 ضمن ح 1، وأمالي الصدوق: 91 ضمن ح 3 مضمون صدره، عنها الوسائل: 27 / 211 - أبواب آداب القاضي - ب 1 ح 1، وص 395 - كتاب الشهادات - ب 41 ح 13. وقد ورد بعض الفقرات منه في كل من فقه الرضا: 260، وص 261، وص 307، والكافي: 7 / 394 ح 4، وص 395 ح 1 - ح 3، والفقيه: 3 / 25 ح 1 و ح 2، وص 27 ضمن ح 12، وص 36 ح 6، والمقنع: 398، والتهذيب: 6 / 242 ح 3 و ح 4 و ح 6 و ح 7، والاستبصار: 3 / 14 ح 1، عن بعضها الوسائل: 27 / 372 - كتاب الشهادات - ب 29 ح 3، وص 373 ضمن ب 30، وص 377 ضمن ب 32.
3 - " فيما " ب.
4 - عنه البحار: 104 / 315 ضمن ح 3. فقه الرضا: 261، والمقنع: 398 مثله. وفي الفقيه: 3 / 27 ح 13، والتهذيب: 6 / 246 ح 28، والاستبصار: 3 / 15 ح 3 نحوه، عنها الوسائل: 27 / 370 - أبواب الشهادات - ب 27 ح 3.
5 - عنه البحار: 104 / 315 ضمن ح 3. الكافي: 7 / 393 - ح 1 - ح 4، والفقيه: 3 / 26 ح 5، والتهذيب: 6 / 247 ح 34 و ح 36 و ح 37 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 27 / 367 - كتاب الشهادات - ب 26 ح 1 - ح 3.
6 - بدل ما بين القوسين " الوالد لولده وعليه " ج.
7 - عنه البحار: 104 / 315 ذيل ح 3. الفقيه: 3 / 26 ح 6 باختلاف في ألفاظه، عنه الوسائل: 27 / 369 - كتاب الشهادات - ب 26 ح 6.

[ 288 ]

وحكم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بشهادة شاهد ويمين المدعي (1). ويجوز شهادة المسلمين على جميع أهل الملل، ولا يجوز شهادة أهل الملل على المسلمين (2). والعلم شهادة إذا كان صاحبه مظلوما (3) (4). والشفعة واجبة، ولا تجب إلا في مشاع (5) (6)، فإذا عرفت حصة الرجل من حصة شريكه، فلا شفعة لواحد منهما (7).

1 - عنه البحار: 104 / 278 ح 6، والمستدرك: 17 / 380 ح 6. الفقيه: 3 / 33 صدر ح 1 مثله. وفي الكافي: 7 / 385 ح 4، والتهذيب: 6 / 272 ح 146، وص 273 ح 148، والاستبصار: 3 / 33 ح 6 و ح 7. ومختصر البصائر: 87 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل: 27 / 264 - أبواب كيفية الحكم - ضمن ب 14.
2 - التهذيب: 6 / 252 ح 56 مثله، وفي فقه الرضا: 308، والكافي: 7 / 398 ح 1 باختلاف يسير، وفي الوسائل: 27 / 386 - كتاب الشهادات - ب 38 ح 1 عن الكافي، والتهذيب.
3 - " مطلوبا " ب.
4 - أنظر الكافي: 7 / 387 ح 2، والتهذيب: 6 / 262 ح 101، عنهما الوسائل: 27 / 336 - كتاب الشهادات - ب 17 ح 1 وذيل ح 2.
5 - سهم مشاع: أي غير مقسوم " مجمع البحرين: 2 / 573 - شيع - ".
6 - عنه البحار: 104 / 257 صدر ح 6. فقه الرضا: 264 باختلاف يسير، والمقنع: 405 نحو صدره، وانظر الكافي: 5 / 280 ح 3، والفقيه: 3 / 45 ح 1، وص 46 ح 9، والتهذيب: 7 / 163 ح 1، عنها الوسائل: 25 / 396 - كتاب الشفعة - ب 3 ح 4 و ح 8.
7 - عنه البحار: 104 / 257 ذيل ح 6. فقه الرضا: 265 مثله. وفي الكافي: 5 / 280 ح 3 و ح 4، والفقيه: 3 / 45 ذيل ح 2، وص 46 ح 9، والتهذيب: 7 / 163 ح 1، وص 164 ح 4 مضمونه، عنها الوسائل: 25 / 397 - كتاب الشفعة - ب 3 ح 4 و ح 5.

[ 289 ]

وقال علي (عليه السلام) (1): الشفعة على عدد الرجال (2). وقال (عليه السلام): وصي اليتيم بمنزلة أبيه، يأخذ له الشفعة. وللغائب الشفعة (3). ولا شفعة ليهودي ولا نصراني (4). ولا شفعة في سفينة، ولا نهر، ولا في (5) حمام، ولا في رحى، ولا في طريق، ولا في شئ مقسوم (6). ومن حكم في درهمين بغير ما أنزل الله فهو كافر (7).

1 - " علي بن أبي طالب (عليه السلام) " د.
2 - عنه البحار: 104 / 257 ح 7. الفقيه: 3 / 45 ح 4، والتهذيب: 7 / 166 ح 13 مثله، عنهما الوسائل: 25 / 403 - كتاب الشفعة - ب 7 ح 5. وفي الفقيه: 3 / 45 ح 3 مسندا عن جعفر بن محمد (عليه السلام) عن أبيه (عليه السلام) عن رسول الله (صلى عليه وآله وسلم) مثله، وكذا في المقنع: 406، عنه المختلف: 403. قال الشيخ: هذا الخبر موافق لمذاهب بعض العامة، ولسنا نأخذ به، والذي نعمل عليه ما قدمناه، من أن الشفعة تثبت إذا كان الشئ بين نفسين، فإذا زادوا فلا شفعة لواحد منهم.
3 - عنه البحار: 104 / 257 صدر ح 8. الكافي: 5 / 281 ذيل ح 6، والفقيه: 3 / 46 ح 8، والتهذيب: 7 / 166 ذيل ح 14 مثله، عنها الوسائل: 25 / 401 - أبواب الشفعة - ب 6 ح 2. وفي المقنع: 406 مرسلا مثله.
4 - عنه البحار: 104 / 257 ضمن ح 8. الكافي: 5 / 281 صدر ح 6، والفقيه: 3 / 45 صدر ح 5، والتهذيب: 7 / 166 صدر ح 14 مثله، عنها الوسائل: 25 / 400 - كتاب الشفعة - ب 6 ح 1 و ح 2. وفي فقه الرضا: 264 مثله بزيادة " ولا مخالف ".
5 - أثبتناه من " ت " و " ش " و " م " و " البحار ".
6 - عنه البحار: 104 / 257 ذيل ح 8. فقه الرضا: 264، والمقنع: 405 مثله. وفي الفقيه: 3 / 46 ح 7 إلى قوله: ولا في طريق. وورد بعض فقراته في الكافي: 5 / 282 ح 11، والتهذيب: 7 / 166 ح 15، والاستبصار: 3 / 118 ح 9، عنها الوسائل: 25 / 404 - كتاب الشفعة - ب 8 ح 1. وفي دعائم الإسلام: 2 / 89 ضمن ح 269 صدره. ويؤيده ذيله ما ورد في ص 396 ب 3 من الوسائل المذكور.
7 - عنه البحار: 104 / 277 ح 8. تفسير العياشي: 1 / 323 صدر ح 121 و ح 122 و ح 124، وص 324 صدر ح 127، والكافي: 7 / 408 ح 2، والفقيه: 3 / 3 ذيل ح 1، والتهذيب: 6 / 221 ح 15 باختلاف يسير، وفي الكافي: 7 / 407 ح 1 بزيادة في المتن، عنها الوسائل: 27 / 31 - أبواب صفات القاضي - ضمن ب 5.

[ 291 ]

- 155 - باب الحدود حد الزاني والزانية مائة جلدة إذا كانا غير محصنين، وإن (1) كانا محصنين فعليهما الرجم (2). وإذا كان أحدهما محصنا والآخر غير محصن، رجم المحصن وجلد الذي ليس بمحصن (3). ولا يحد الزاني حتى يشهد عليه أربعة شهود عدول (4)، أو يقر على نفسه أربع مرات، فحينئذ يقام عليه الحد (5).

1 - " فإذا " ج، د.
2 - الكافي: 7 / 177 ح 2، والتهذيب: 10 / 3 ح 6 باختلاف في ألفاظه، عنهما الوسائل: 28 / 62 - أبواب حد الزنا - ب 1 ح 3 وذيل ح 6، وفي المقنع: 427 نحو صدره، وفي ص 428 ذيله، إلا أن فيه " ضربا مائة جلدة، ثم رجما ".
3 - فقه الرضا: 277، والمقنع: 428 باختلاف في ألفاظه. وفي الكافي: 7 / 180 ذيل ح 1، والفقيه: 4 / 18 ذيل ح 19، وعلل الشرائع: 534 ذيل ح 1 مضمونه، عنها الوسائل: 28 / 82 - أبواب حد الزنا - ب 9 ذيل ح 1، وانظر ص 61 ب 1.
4 - الكافي: 7 / 183 ح 1، وص 184 ح 5، والفقيه: 4 / 15 ذيل ح 3 و ح 4، والتهذيب: 10 / 2 ح 4، وص 25 ح 75، والاستبصار: 4 / 217 - ح 4 نحوه، عن معظمها الوسائل: 28 / 94 - أبواب حد الزنا - ب 12 ح 1 و ح 5 و ح 11.
5 - فقه الرضا: 276 نحوه، وكذا في التهذيب: 10 / 8 ذيل ح 21، والاستبصار: 4 / 204 ذيل ح 13، عنهما الوسائل: 28 / 106 - أبواب حد الزنا - ب 16 ح 3. وانظر المحاسن: 309 ح 23، والكافي: 7 / 185 ح 1، والفقيه: 4 / 22 ح 32.

[ 292 ]

وإن شهد أربعة على رجل بالزنا (ولم يعدلوا أو لم) (1) يعدل بعضهم، ضربوا حد (2) المفتري ثمانين جلدة (3). وإذا جلد الرجل في الزنا ثلاث مرات، ثم زنى، قتل في الرابعة (4). والمملوك إذا زنى ضرب خمسين جلدة محصنا كان أو غير محصن، ويقتل في الثامنة (5) (6). والغاصب فرج امرأة مسلمة (7) يقتل محصنا كان أو غير محصن (8). والذمي إذا زنى بمسلمة قتل (9).

1 - " ولم " د.
2 - " على حد " ب.
3 - فقه الرضا: 262، والمقنع: 403 باختلاف يسير، وكذا في التهذيب: 10 / 69 ح 24، عنه الوسائل: 28 / 195 - أبواب حد القذف - ب 12 ح 4.
4 - الكافي: 7 / 191 ح 1، والتهذيب: 10 / 37 ح 129، والاستبصار: 4 / 212 ح 1 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل: 28 / 116 - أبواب حد الزنا - ب 20 ح 1. وفي الكافي: 7 / 235 ضمن ح 7، والتهذيب: 10 / 27 ضمن ح 86 نحوه. ذهب المصنف في المقنع: 428، وص 440 إلى أن الزاني والزانية يقتلان في الثالثة.
5 - " الثالثة " ج.
6 - الكافي: 7 / 235 صدر ح 10، والتهذيب: 10 / 28 صدر ح 87 باختلاف يسير في ألفاظه، عنهما الوسائل: 28 / 136 - أبواب حد الزنا - ب 32 ح 2. وفي فقه الرضا: 278، والفقيه: 4 / 31 صدر ح 1. والمقنع: 439 نحوه.
7 - ليس في " ب ".
8 - الكافي: 7 / 189 ح 1، والفقيه: 4 / 30 ح 7، والمقنع: 435، والتهذيب: 10 / 17 ح 47 باختلاف يسير في ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 28 / 108 - أبواب حد الزنا - ب 17 ح 1. وفي الكافي: 7 / 189 ح 2 نحوه.
9 - الكافي: 7 / 239 ح 3، والتهذيب: 10 / 38 ح 134 نحوه. وفي الكافي: 7 / 238 ضمن ح 2، والفقيه: 4 / 26 ذيل ح 43، والتهذيب: 10 / 39 ضمن ح 135، والاحتجاج: 454 ضمن حديث مضمونه، عنها الوسائل: 28 / 141 - أبواب حد الزنا - ب 36 ح 1 و ح 2. ويؤيده ما في فقه الرضا: 285.

[ 293 ]

والمجنون إذا زنى جلد مائة (1) جلدة، والمجنونة إذا زنت لم تحد (2) لأنها تؤتى، والمجنون يحد (3) لأنه يأتي (4). ومن قذف رجلا ضرب ثمانين جلدة (5)، والعبد إذا قذف ضرب أربعين (6). والنصراني إذا قذف مسلما ضرب ثمانين جلدة (7) إلا سوطا، لحرمة الإسلام: (8).

1 - " ثمانين " ج.
2 - " تجلد " د.
3 - " يجلد " د.
4 - الكافي: 7 / 192 صدر ح 3، والتهذيب: 10 / 19 صدر ح 56 باختلاف في ألفاظه، عنهما الوسائل: 28 / 118 - أبواب حد الزنا - ب 21 ح 2. وفي المقنع: 436 باختلاف يسير.
5 - نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 141 ح 363، وتفسير القمي: 2 / 96 في صدر حديث، والكافي: 7 / 205 ح 1 و ح 4، وص 208 ح 14، والمقنع: 441، والفقيه: 4 / 38 ح 20، والتهذيب: 10 / 65 ح 1 و ح 2 و ح 4، وص 66 ح 7 و ح 8 باختلاف في ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 28 / 175 - أبواب حد القذف - ب 2 ح 1 و ح 2 و ح 5، وص 177 ب 3 ح 1.
6 - عنه كشف اللثام: 2 / 414. التهذيب: 10 / 73 صدر ح 43، وص 74 ح 47، والاستبصار: 4 / 229 صدر ح 9، وص 230 ح 13 باختلاف في ألفاظه، عنهما الوسائل: 28 / 183 - أبواب حد القذف - ب 4 ح 15. وفي المسالك: 2 / 436 نقلا عن المصنف، والشيخ في المبسوط: 8 / 16 مثله. ذكر المصنف في المقنع: 441: إذا قذف عبد حرا ضرب ثمانين جلدة. ورد الشيخ على ما رواه - في جلد العبد أربعين - قائلا: هذا خبر شاذ، مخالف لظاهر القرآن وللأخبار الكثيرة التي قدمناها، وما هذا حكمه لا يعمل ولا يعترض بمثله، فأما مخالفته لظاهر القرآن فلأن الله تعالى قال: (والذين يرمون المحصنات) إلى قوله: (فاجلدوهم ثمانين ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا) النور: 4.
7 - هكذا في جميع النسخ، ويحتمل هنا سقط على ما رواه المصنف في الفقيه: 4 / 35 " ثمانين جلدة لحق المسلم، وثمانين جلدة إلا سوطا لحرمة الإسلام ".
8 - الكافي: 7 / 239 صدر ح 6، والفقيه: 4 / 35 صدر ح 5، والتهذيب: 10 / 75 صدر ح 50، والمختلف: 782 مثله، مع الزيادة المذكورة في الهامش رقم " 7 " عن معظمها الوسائل: 28 / 199 - أبواب حد القذف - ب 17 ح 3.

[ 294 ]

ومن افترى (1) على قوم مجتمعين فأتوا به مجتمعين، ضرب حدا واحدا، وإن أتوا به متفرقين، ضرب لكل من أتى به حدا (2). وقد روي أنه إن سماهم فعليه لكل رجل سماه (3) حد، وإن لم يسمهم فعليه حد واحد (4). واللواط: هو ما (5) بين الفخذين، وأما الدبر: فهو الكفر بالله العظيم (6). ومن لاط بغلام فعقوبته أن يهدم عليه حائط، أو يضرب ضربة بالسيف، أو

1 - الفرية: القذف " مجمع البحرين: 3 / 398 - فري - ".
2 - الكافي: 7 / 209 ح 1، وص 210 ح 3، والفقيه: 4 / 38 ح 23، والمقنع: 443، والتهذيب: 10 / 68 ح 19، وص 69 ح 20، والاستبصار: 4 / 227 ح 1 و ح 2 مثله، وكذا في المختلف: 781 نقلا عن المصنف، عن معظمها الوسائل: 28 / 192 - أبواب حد القذف - ب 11 ح 1 و ح 3. وفي دعائم الإسلام: 2 / 460 ح 1621 باختلاف يسير.
3 - ليس في " ب ".
4 - عنه المستدرك: 18 / 98 ذيل ح 2. الفقيه: 4 / 38 ح 22، والمقنع: 443، والتهذيب: 10 / 69 ح 23، والاستبصار: 4 / 228 ح 5 مثله، وكذا في المختلف: 781 نقلا عن المصنف، عن معظمها الوسائل: 28 / 193 - أبواب حد القذف - ب 11 ح 5.
5 - ليس في " ب ".
6 - عنه كشف اللثام: 2 / 408 المقنع: 430 مثله، وكذا في المختلف: 764 نقلا عن المصنف، ورسالة أبيه، وفي الجعفريات: 135، والمحاسن: 112 ذيل ح 104، والكافي: 5 / 544 ح 3، وعقاب الأعمال: 316 ح 6 باختلاف في بعض ألفاظه، وفي التهذيب: 10 / 53 ح 6، والاستبصار: 4 / 221 ح 11 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 20 / 339 - أبواب النكاح المحرم - ب 20 ح 2 و ح 3، وفي البحار: 79 / 67 ذيل ح 12 عن المحاسن، والعقاب.

[ 295 ]

يحرق بالنار (1) وكذلك يفعل بالمفعول به (2)، فإن تاب من (3) قبل أن يقدر عليه تاب الله عليه (4). ومن سب رسول الله (5) (صلى الله عليه وآله وسلم) أو (6) أمير المؤمنين (عليه السلام) أو أحد الأئمة (7) صلوات الله عليهم فقد حل دمه من ساعته (8). وحد شارب الخمر والنبيذ والمسكر والفقاع ثمانون جلدة (9).

1 - فقه الرضا: 278، والمقنع: 430 مثله، وكذا في المختلف: 764 نقلا عن المصنف، وأبيه في رسالته. وفي الكافي: 7 / 201 ضمن ح 1، والتهذيب: 10 / 53 ضمن ح 7، والاستبصار: 4 / 220 ح 5 نحوه، وفي مناقب ابن شهر آشوب: 2 / 148، وإرشاد القلوب: 402 باختلاف في ألفاظه، عن بعضها الوسائل: 28 / 157 - أبواب حد اللواط - ب 3 ح 1، وفي البحار: 79 / 71 صدر ح 22 وصدر ح 23، وص 73 ضمن ح 29 عن فقه الرضا، والمناقب، والارشاد على التوالي.
2 - أنظر الكافي: 7 / 199 ح 5، والتهذيب: 10 / 52 ح 4، والنهاية: 704، وفي الوسائل: 28 / 158 - أبواب حد اللواط - ب 3 ح 3 عن الكافي، والتهذيب.
3 - ليس في " ج ".
4 - انظر الكافي: 7 / 188 ضمن ح 3، والمقنع: 431، وفي الوسائل: 28 / 36 - أبواب مقدمات الحدود - ب 16 ح 2 عن الكافي.
5 - بزيادة " وآله " د.
6 - " و " ج، د.
7 - " من الأئمة " ج، د.
8 - فقه الرضا: 285، ودعائم الإسلام: 2 / 459 ح 1620 نحوه. وفي صحيفة الإمام الرضا (عليه السلام) 87 صدر ح 16، والكافي: 7 / 267 ضمن ح 32 وذيل ح 33، والتهذيب: 10 / 84 ضمن ح 96، وص 85 ذيل ح 98 صدره باختلاف في ألفاظه، وفي الكافي: 7 / 269 صدر ح 44، وعلل الشرائع: 601 صدر ح 59 قطعة، وفي رجال الكشي: 2 / 778 ضمن ح 908 نحو ذيله، عنها الوسائل: 28 / 211 - أبواب حد القذف - ضمن ب 25، وص 215 ضمن ب 27.
9 - الكافي: 7 / 214 ح 4، وص 215 ح 8، والمقنع: 455، والخصال: 592 ح 2، والتهذيب: 10 / 90 ح 5، والاستبصار: 4 / 236 صدر ح 1 نحو صدره، وفي التهذيب: 10 / 98 ح 35 و ح 36 مضمون ذيله، عن بعضها الوسائل: 28 / 233 - أبواب حد المسكر - ضمن ب 11، وص 238 ب 13 ح 1 و ح 3. وفي الفقيه: 4 / 40 ذيل ح 2 باختلاف يسير.

[ 296 ]

وكل ما أسكر كثيره فقليله وكثيره حرام (1). وآكل الميتة والدم ولحم الخنزير يؤدب، فإن عاد يؤدب، وليس عليه القتل (2). وآكل الربا بعد البينة يؤدب، فإن عاد أدب (3)، فإن عاد قتل (4). وأدنى ما يقطع فيه (5) السارق ربع دينار (6). والمحارب يقتل أو يصلب، أو تقطع يده ورجله من خلاف، أو ينفى من الأرض كما قال الله عز وجل (7)، وذلك مفوض إلى الإمام، إن شاء صلب، وإن شاء قطع يده ورجله من خلاف، وإن شاء نفاه من الأرض (8).

1 - عنه البحار: 66 / 487 ح 19. الكافي: 6 / 408 ضمن ح 4. وذيل ح 6 وضمن ح 7، وص 409 ضمن ح 8 وذيل ح 10، وص 410 ذيل ح 12، والخصال: 609 ضمن ح 9، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 125 ضمن ح 1، والمقنع: 452، والفقيه: 4 / 40 ذيل ح 2، والتهذيب: 9 / 111 ضمن ح 216 وضمن ح 219 مثله، عن معظمها الوسائل: 25 / 336 - أبواب الأشربة المحرمة - ضمن ب 17. وفي الفقيه: 4 / 355 ضمن ح 1، وأمالي الطوسي: 1 / 388 باختلاف يسير.
2 - عنه البحار: 79 / 102 صدر ح 6. الفقيه: 4 / 50 ح 1 مثله، وكذا في الكافي: 7 / 242 ح 10، والتهذيب: 10 / 98 ح 38، إلا أن فيهما بدل " القتل " حد، عنها الوسائل: 28 / 371 - أبواب بقية الحدود والتعزيرات - ب 7 ح 3.
3 - " يؤدب " ج.
4 - عنه البحار: 79 / 103 ذيل ح 6، وكشف اللثام: 2 / 419. الكافي: 7 / 241 ح 9، والفقيه: 4 / 50 ح 1، والتهذيب: 10 / 98 ح 37 مثله، عنها الوسائل: 28 / 371 - أبواب بقية الحدود - ب 7 ح 2.
5 - " به " ج.
6 - الفقيه: 4 / 45 ح 16 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الكافي: 7 / 221 ح 1 و ح 3، والتهذيب: 10 / 99 ح 2، وص 100 ح 3، والاستبصار: 4 / 238 ح 2، وص 239 ح 3 نحوه، عنها الوسائل: 28 / 243 - أبواب حد السرقة - ضمن ب 2.
7 - يعني قوله تعالى في سورة المائدة: 33: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض).
8 - عنه كشف اللثام: 2 / 431. الكافي: 7 / 245 ح 3، والمقنع: 450 نحوه، وفي الكافي: 7 / 248 ح 12، والتهذيب: 10 / 132 صدر ح 141، والاستبصار: 4 / 257 صدر ح 4 مضمونه، عنها الوسائل: 28 / 307 - أبواب حد المحارب - ب 1 ح 1 و ح 3.

[ 297 ]

- 156 - باب الكبائر قال الصادق (عليه السلام): الكبائر تسعة (1): فأولها الشرك بالله العظيم، وقتل النفس التي حرم الله (2)، واليمين الغموس، وأكل مال اليتيم، والسحر (3)، وعقوق الوالدين، وقذف المحصنة، والفرار من الزحف، وإنكار حقنا (4).

1 - " سبعة " ب، د.
2 - لفظ الجلالة ليس في " ب ".
3 - ليس في " ب " و " د ".
4 - الكافي: 2 / 281 ح 14، والفقيه: 3 / 366 صدر ح 1، والخصال: 363 صدر ح 56، وعلل الشرائع: 474 صدر ح 1، والمقنعة: 290، والتهذيب: 4 / 150 صدر ح 39 باختلاف يسير، وفيها إن الكبائر سبع، وفي كنز الفوائد: 184 عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) باختلاف في بعض فقراته، وانظر عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 125 ذيل ح 1، والخصال: 610، عنها الوسائل: 15 / 318 - أبواب جهاد النفس - ضمن ب 46. قال المصنف في الخصال: 411: الأخبار في الكبائر ليست بمختلفة، وإن كان بعضها ورد بأنها خمس وبعضها بسبع وبعضها بثمان وبعضها بأكثر، لأن كل ذنب بعد الشرك كبير بالاضافة إلى ما هو أصغر منه، وكل صغير من الذنوب كبير بالاضافة إلى ما هو أصغر منه وكل كبير صغير بالاضافة إلى الشرك بالله العظيم، وقال في ص 610: الكبائر هي سبع...

[ 298 ]

فأما الشرك بالله فقد أنزل الله فيه ما أنزل (1). وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): الكبائر: الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس (2). وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): اجتنبوا (السبع الموبقات: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل) (3) مال اليتيم (4)، والفرار يوم (5) الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات (6). وقال الله عز وجل: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) (7) فعق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في ذريته (من استحل ما حرم الله) (8)، وعق أمهم خديجة (عليها السلام)، لأنها هي أم المؤمنين، (وأما قذف المحصنة، فقذف فاطمة (عليها السلام) على منابرهم) (9)،

1 - هكذا في جميع النسخ، والظاهر على ما رواه المصنف في الفقيه، والخصال، والعلل، سقط بعض الفقرات عن الحديث، لأن الحديث واحد من أول الباب إلى آخره، ولعله ذكر الحديثان عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في وسطه سهوا، ولفظ الحديث في الفقيه: هكذا " فأما الشرك بالله العظيم، فقد أنزل الله فينا ما أنزل، وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فينا ما قال، فكذبوا الله وكذبوا رسوله فأشركوا بالله، وأما قتل النفس التي حرم الله، فقد قتلوا الحسين بن علي (عليه السلام) وأصحابه، وأما أكل مال اليتيم، فقد ذهبوا بفيئنا الذي جعله الله عز وجل لنا فأعطوه غيرنا، وأما عقوق الوالدين، فقد أنزل تبارك وتعالى ذلك في كتابه فقال عز وجل (النبي أولى بالمؤمنين...). وانظر مصادره في 299 الهامش رقم " 2 ".
2 - الغايات: 85 عن ابن مسعود باختلاف يسير، عنه المستدرك: 11 / 357 ح 10، وانظر كنز الفوائد: 184.
3 - ليس في " ب " و " د ".
4 - بزيادة " عبثا " ج.
5 - " من " ب.
6 - عنه البحار: 79 / 113 ح 15 باختصار. الخصال: 364 ح 57 مثله، عنه الوسائل: 15 / 330 - أبواب جهاد النفس - ب 46 ح 34.
7 - الأحزاب: 6.
8 - ليس في " ب " و " د ".
9 - ليس في " ب " و " د ".

[ 299 ]

وأما الفرار من الزحف، فقد أعطوا (أمير المؤمنين (عليه السلام) بيعتهم) (1) طائعين غير مكرهين، ففروا عنه وخذلوه، وأما إنكار حقنا، فهذا مما لا يتنازعون فيه (2). - 157 - باب الديات كل ما كان في الإنسان واحد ففيه الدية كاملة، وكل ما كان فيه اثنان ففيهما الدية كاملة، وفي واحد منهما نصف الدية (3)، إلا الشفتين، فإن دية الشفة العليا أربعة آلاف درهم، ودية السفلى ستة آلاف درهم (4)، لأن السفلى تمسك الماء (5). ودية البيضة اليمنى ثلث الدية، ودية اليسرى ثلثا الدية، لأن اليسرى منها

1 - " بيعتهم أمير المؤمنين (عليه السلام) " ب. " علي أمير المؤمنين (عليه السلام) بيعتهم " ج.
2 - الفقيه: 3 / 367 ذيل ح 1، والخصال: 364 ذيل ح 56، وعلل الشرائع: 474 ذيل ح 1 مثله، وفي المقنعة: 291 في ذيل حديث، والتهذيب: 4 / 150 ذيل ح 39 باختلاف يسير.
3 - عنه البحار: 104 / 422 صدر ح 11. الفقيه: 4 / 100 ح 13، والتهذيب: 10 / 258 ح 53 مثله، وانظر الكافي: 7 / 315 ح 22، والتهذيب: 10 / 250 ح 22، عنها الوسائل: 29 / 283 - أبواب ديات الأعضاء - ب 1 ح 1 و ح 12.
4 - ليس في " ب " و " د " و " البحار ".
5 - عنه البحار: 104 / 422 ضمن ح 11. الكافي: 7 / 312 ح 5، والفقيه: 4 / 99 ح 11، والمقنع: 511، والتهذيب: 10 / 246 ح 7 مثله، عن معظمها الوسائل: 29 / 294 - أبواب ديات الأعضاء - ب 5 - ح 2.

[ 300 ]

الولد (1). وقتل العمد فيه القود (2)، إلا أن يرضى (3) بالدية (4)، وقتل الخطأ فيه الدية (5). والعمد (6): هو أن يريد الرجل شيئا (7) فيصيبه، والخطأ: هو (8) أن يريد شيئا فيصيب غيره (9). (ولو أن رجلا) (10) لطم رجلا فمات منه لكان قتل عمد (11)

1 - عنه البحار: 104 / 422 ضمن ح 11، وكشف اللثام: 2 / 508. الفقيه: 4 / 113 ح 1، والتهذيب: 10 / 250 ذيل ح 22 باختلاف في ألفاظه، عنهما الوسائل: 29 / 311 - أبواب ديات الأعضاء - ب 18 ح 2.
2 - القود: القصاص " مجمع البحرين: 3 / 558 - قود - ".
3 - " ترضى " د.
4 - عنه البحار: 104 / 422 ضمن ح 11. الكافي: 7 / 282 صدر ح 9، والتهذيب: 10 / 159 صدر ح 17، وص 160 صدر ح 20، والاستبصار: 4 / 260 صدر ح 7، وص 261 صدر ح 8 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل: 29 / 52 - أبواب القصاص في النفس - ب 19 - ح 1 و ح 3.
5 - عنه البحار: 104 / 422 ضمن ح 11. الفقيه: 4 / 81 ضمن ح 16، والتهذيب: 10 / 174 ضمن ح 21 باختلاف يسير، وفي تفسير العياشي: 1 / 266 صدر ح 229، والكافي: 7 / 279 صدر ح 5، والفقيه: 4 / 77 صدر ح 2، والتهذيب: 10 / 156 صدر ح 3 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل: 29 / 38 - أبواب القصاص في النفس - ب 11 ح 9، وص 41 ح 19.
6 - " وشبه العمد " ب. " شبيه العمد " د.
7 - " الشئ " ب، ج، د وما أثبتناه من " ت ".
8 - أثبتناه من " ت ".
9 - عنه البحار: 104 / 422 ضمن ح 11. تفسير العياشي: 1 / 264 ذيل ح 225، والكافي: 7 / 278 ح 2، والتهذيب: 10 / 155 ح 1 باختلاف في ألفاظه، وفي الكافي: 7 / 278 صدر ح 1، والتهذيب: 10 / 155 صدر ح 2 نحوه، عنها الوسائل: 29 / 35 - أبواب القصاص في النفس - ضمن ب 11.
10 - " وإن رجلا " ج. " وإن رجل " د.
11 - عنه البحار: 104 / 422 ضمن ح 11. الكافي: 7 / 279 ح 7، والفقيه: 4 / 81 ح 21، والتهذيب: 10 / 156 ح 5 نحوه، عنها الوسائل: 29 / 38 - أبواب القصاص في النفس - ب 11 ح 8.

[ 301 ]

ودية الخطأ تستأدى من العاقلة (1) في ثلاث سنين، ودية العمد على القاتل (في ماله) (2)، تستأدى منه في سنة (3). ولا تعقل (4) العاقلة إلا ما قامت عليه البينة (5). والدية على أصحاب الإبل مائة من الإبل، وعلى أصحاب الغنم ألف شاة، وعلى أصحاب البقر مائتا بقرة، وعلى أصحاب العين ألف دينار، وعلى أصحاب الورق عشرة آلاف درهم (6). وفي النطفة عشرون دينارا، وفي العلقة أربعون دينارا، وفي المضغة ستون دينارا، وفي العظم ثمانون دينارا، فإذا كسى العظم اللحم فمائة، ثم هي مائة حتى

1 - العاقلة: هي العصبة والأقارب من قبل الأب، الذين يعطون دية قتيل الخطأ " النهاية: 3 / 278 ".
2 - ليس في " د ". " وماله " ب.
3 - عنه البحار: 104 / 422 ضمن ح 11. الكافي: 7 / 283 ح 10، والفقيه: 4 / 80 ح 13، والمقنع: 536، والتهذيب: 10 / 162 ح 25 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 29 / 205 - أبواب ديات النفس - ب 4 ح 1، وفي ص 398 - أبواب العاقلة - ب 8 ح 1 عن الفقيه: 4 / 81 ذيل ح 86، والتهذيب: 10 / 174 ذيل ح 21 مضمون صدره.
4 - العقل: الدية، وأصله أن القاتل كان إذا قتل قتيلا جمع الدية فعقلها بفناء أولياء المقتول، فسميت الدية عقلا بالمصدر " النهاية: 3 / 278 " 5 - عنه البحار: 104 / 422 ضمن ح 11. الفقيه: 4 / 107 صدر ح 4، والتهذيب: 10 / 175 صدر ح 24، والاستبصار: 4 / 262 صدر ح 5 مثله، عنها الوسائل: 29 / 398 - أبواب العاقلة - ب 9 ح 1.
6 - عنه البحار: 104 / 422 ضمن ح 11. الكافي: 7 / 280 صدر ح 1، والمقنع: 514، والتهذيب: 10 / 160 صدر ح 19، والاستبصار: 4 / 259 صدر ح 3 باختلاف في بعض ألفاظه، وفي الكافي: 7 / 282 صدر ح 7، والفقيه: 4 / 78 ح 8، والتهذيب: 10 / 158 صدر ح 13، وص 247 ضمن ح 10، والاستبصار: 4 / 258 صدر ح 2 نحوه، عنها الوسائل: 29 / 193 - أبواب ديات النفس - ب 1 ح 1 و ح 13.

[ 302 ]

يستهل، فإذا استهل فالدية (1) كاملة (2). والاستهلال: الصوت. والأسنان التي تقسم عليها الدية، ثمانية وعشرون سنا: اثني عشر في مقاديم (3) الفم، وستة عشر في مآخره (4)، فدية كل سن من المقاديم إذا كسرت حتى تذهب خمسون دينارا، ودية كل سن من المآخر (5) إذا كسرت حتى تذهب على النصف من دية المقاديم خمسة وعشرون دينارا، فيكون ذلك ألف دينار (6). ولا يقتل الحر بالعبد، ولكن يلزم ديته، ودية العبد ثمنه، ولا يجاوز بقيمة العبد دية الحر (7).

1 - " فدية " ب.
2 - عنه البحار: 104 / 422 ضمن ح 11. الكافي: 7 / 345 ح 9، والفقيه: 4 / 108 ح 1، والمقنع: 509، والتهذيب: 10 / 281 ح 2 مثله. وفي الكافي: 7 / 344 ح 8 نحو صدره، وفي إرشاد المفيد: 222 في ذيل حديث باختلاف في ألفاظ ذيله، عن معظمها الوسائل: 29 / 312 - أبواب ديات الأعضاء - ضمن ب 19.
3 - " مقادم " د.
4 - هكذا في البحار، " مواخر " ب، ج، د.
5 - هكذا في البحار. " المواخير " ب. " المواخر " ج، د.
6 - عنه البحار: 104 / 423 ضمن ح 11. الفقيه: 4 / 103 ح 8 مثله، وفي ص 104 ضمن ح 12، والكافي: 7 / 329 ضمن ح 1، والمقنع: 530، والتهذيب: 10 / 254 ضمن ح 38، والاستبصار: 4 / 288 ضمن ح 1 باختلاف في ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 29 / 342 - أبواب ديات الأعضاء - ب 38 ح 1 و ح 2.
7 - عنه البحار: 104 / 423 ضمن ح 11. الكافي: 7 / 304 ذيل ح 1 وضمن ح 2 وصدر ح 3 و ح 4، والتهذيب: 10 / 191 صدر ح 48، و ح 49 وضمن ح 50 وذيل ح 51 وصدر ح 52، والاستبصار: 4 / 272 صدر ح 1 و ح 2 وضمن ح 3 وذيل ح 4 وصدر ح 5 صدره باختلاف في ألفاظه، وفي الكافي: 7 / 305 ذيل ح 11، والمقنع: 520، والفقيه: 4 / 95 ذيل ح 21، والتهذيب: 10 / 193 ذيل ح 58، والاستبصار: 4 / 274 ذيل ح 11 ذيله، عن معظمها الوسائل: 29 / 96 - أبواب القصاص في النفس - ضمن ب 40، وص 207 - أبواب ديات النفس - ضمن ب 6.

[ 303 ]

ولا يقتل المسلم بالذمي ولكن تؤخذ منه الدية (1). ودية اليهودي والنصراني والمجوسي وولد الزنا (2) ثمانمائة درهم (3).

1 - عنه البحار: 104 / 423 ضمن ح 11. الكافي: 7 / 310 ح 9، والفقيه: 4 / 90 ح 1، والتهذيب: 10 / 188 ح 37، والاستبصار: 4 / 270 ح 1 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل: 29 / 108 - أبواب القصاص في النفس - ب 47 ح 5، وص 109 ذيل ح 6. وذكر الحر العاملي مستدلا بروايات إن المسلم المعتاد لقتل الكفار يقتل. انظر الوسائل: 29 / 107 - أبواب القصاص في النفس - ب 47.
2 - رد العلامة في المختلف: 794 على السيد المرتضى في إلحاقه ولد الزنا بالكفار، وعلى ابن إدريس بقوله: لا دية له، فقال: الوجه وجوب دية المسلم إن كان متظاهرا بالإسلام، بل ويجب القود لو قتله مسلم عمدا لعموم الآية، وقوله (عليه السلام): " المسلمون بعضهم أكفاء لبعض " والأصل الذي بنى السيد عليه من كفر ولد الزنا ممنوع. وانظر ص 68 الهامش " 5 ".
3 - عنه البحار: 104 / 423 ذيل ح 11. المقنع: 530 مثله. الفقيه: 4 / 114 ح 1، والتهذيب: 10 / 315 ح 13 باختلاف في ألفاظه، وفي الكافي: 7 / 309 ح 1، والتهذيب: 10 / 186 ح 25، والاستبصار: 4 / 268 ح 1 باختلاف يسير، وفي قرب الاسناد: 259 ح 1029، والكافي: 7 / 310 ح 11 نحوه، عنها الوسائل: 29 / 217 - أبواب ديات النفس - ضمن ب 13، وص 221 ضمن ب 14، وص 222 ضمن ب 15.

[ 305 ]

[ أبواب الأطعمة ] - 158 - باب ما يؤكل من الطير وما لا يؤكل كل من الطير ما دف (1)، ولا تأكل ما صف (2) (3). فإن كان الطير (4) يصف ويدف، وكان دفيفه أكثر من صفيفه أكل، وإن كان صفيفه أكثر من دفيفه لم يؤكل (5).

1 - الدف: تحرك الجناح، يقال: دف الطائر دفيفا: حرك جناحيه بطيرانه، ومعناه ضرب بهما دفتيه " مجمع البحرين: 2 / 43 - دفف - ".
2 - الصف: أن يبسط الطائر جناحيه " القاموس المحيط: 3 / 237 ". 3 - عنه البحار: 65 / 182 صدر ح 27، وفي المستدرك: 16 / 183 صدر ح 1 عنه وعن فقه الرضا: 295، والمقنع: 422 مثله، وكذا في النهاية: 2 / 125. وفي الكافي: 6 / 247 صدر ح 3، والفقيه: 3 / 205 صدر ح 26، والتهذيب: 9 / 16 صدر ح 63 باختلاف في بعض ألفاظه، عنها الوسائل: 24 / 152 - أبواب الأطعمة المحرمة - ب 19 صدر ح 1.
4 - ليس في " ج ".
5 - عنه البحار: 65 / 182 ضمن ح 27، وفي المستدرك: 16 / 183 ذيل ح 1 عنه وعن فقه الرضا: 295، والمقنع: 422 مثله، وكذا في الفقيه: 3 / 205 صدر ح 27، عنه الوسائل: 24 / 153 - أبواب الأطعمة المحرمة - ب 19 صدر ح 4.

[ 306 ]

وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): كل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير (حرام) (1) (2). والحمر (3) الإنسية حرام (4). ويؤكل من طير الماء ما كانت (5) له قانصة (أو صيصية (6)) (7) (8).

1 - أثبتناه من المستدرك.
2 - عنه البحار: 65 / 182 ضمن ح 27، والمستدرك: 16 / 173 ح 5. الكافي: 6 / 245 صدر ح 3، والفقيه: 3 / 205 ح 28، و ج 4 / 265، والمقنع: 419، والتهذيب: 9 / 38 ح 162، ودعائم الإسلام: 2 / 123 ح 419 مثله، وكذا في الخصال: 609 ضمن ح 9، والتهذيب: 9 / 38 ح 161 مسندا عن أبي عبد الله (عليه السلام)، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 91 ضمن ح 1، وعلل الشرائع: 482 ضمن ح 1 مسندا عن الرضا، عن أبيه (عليهما السلام)، عن معظمها الوسائل: 24 / 113 - أبواب الأطعمة المحرمة - ضمن ب 3.
3 - " والحمير " ج، د.
4 - عنه البحار: 65 / 182 ضمن ح 27، والمستدرك: 16 / 174 ذيل ح 5. المقنع: 419، ودعائم الإسلام: 2 / 124 صدر ح 427 مثله. وفي مسائل علي بن جعفر: 129 صدر ح 110، وقرب الاسناد: 275 صدر ح 1096، والكافي: 6 / 245 صدر ح 10، والفقيه: 3 / 213 ذيل ح 78، وعلل الشرائع: 563 صدر ح 1، والتهذيب: 9 / 41 صدر ح 171 مضمونه، عن معظمها الوسائل: 24 / 117 - أبواب الأطعمة المحرمة - ضمن ب 4.
5 - " كان " ب، د.
6 - " صياصية " ج. والصيصية: الشوكة التي في الرجل في موضع العقب " مجمع البحرين: 2 / 650 - صيص - ".
7 - بدل ما بين القوسين " حيا أو ميتا " البحار، وفيه قال المجلسي: أو ميتا: أي مذبوحا.
8 - عنه البحار: 65 / 182 ذيل ح 27. الفقيه: 3 / 205 ضمن ح 27، و ج 4 / 265 ضمن ح 4 مثله، وفي الكافي: 6 / 248 ح 5، والتهذيب: 9 / 17 ح 67 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 24 / 151 - أبواب الأطعمة المحرمة - ب 18 ح 5 وذيل ح 6، وص 153 ب 19 ح 4، وص 156 ذيل ح 7.

[ 307 ]

- 159 - باب ما يؤكل من البيض ومن لا يؤكل كل من البيض ما اختلف طرفاه، ولا تأكل (1) ما استوى طرفاه (2). - 160 - باب ما يؤكل من السمك والجراد كل من السمك ما كان له فلوس، ولا تأكل ما ليس له فلوس (3) (4).

1 - بزيادة " من البيض " د.
2 - عنه البحار: 66 / 48 ح 22. الخصال: 610 ضمن ح 9، ومناقب ابن شهر آشوب: 4 / 204 في ذيل حديث مثله، وفي الكافي: 6 / 249 ذيل ح 2، والفقيه: 3 / 205 ضمن ح 26، والتهذيب: 9 / 16 ح 60 وضمن ح 63 باختلاف في بعض ألفاظه، وفي قرب الاسناد: 279 ح 1110، ودعائم الإسلام: 2 / 123 ذيل ح 418، وتحف العقول: 252 نحوه، وفي الفقيه: 4 / 265 ضمن ح 4، والمقنع: 423 صدره، عن معظمها الوسائل: 24 / 154 - أبواب الأطعمة المحرمة - ضمن ب 20.
3 - " فلس " ج، د، البحار. 4 - عنه البحار: 65 / 191 صدر ح 4. الفقيه: 3 / 206 ح 33 مثله، وفي فقه الرضا: 295 صدره، وفي الكافي: 6 / 219 ذيل ح 1، والمقنع: 423، والتهذيب: 9 / 2 ذيل ح 1 باختلاف في ألفاظه، وفي الكافي: 6 / 219 ضمن ح 3، والتهذيب: 9 / 2 ضمن ح 2 ذيله باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 24 / 127 - أبواب الأطعمة المحرمة - ضمن ب 8. وفي الخصال: 609 ضمن ح 9 نحو ذيله، وانظر الاختصاص: 207، ورجال الكشي: 2 / 681 ذيل ح 718.

[ 308 ]

وذكاة السمك والجراد أخذه (1). ولا تأكل الدبا من الجراد، وهو الذي لا يستقل بالطيران (2). ولا تأكل من السمك الجري (3)، (ولا المارماهي) (4)، ولا الطافي، ولا الزمير (5). وسئل الصادق (عليه السلام) عن الربيثا؟ فقال (عليه السلام): لا تأكلها فأنا لا نعرفها في (6) السمك (7).

1 - عنه البحار: 65 / 191 ضمن ح 4. فقه الرضا: 295، والمقنع: 422، والخصال: 610 ضمن ح 9 مثله، وانظر قرب الاسناد: 50 ذيل ح 162، والكافي: 6 / 217 ح 7، وص 221 ضمن ح 1، والتهذيب: 9 / 62 ضمن ح 262، والاحتجاج: 347، عن بعضها الوسائل: 24 / 87 - أبواب الذبائح - ب 37 ح 3.
2 - عنه البحار: 65 / 191 ضمن ح 4. مسائل علي بن جعفر: 109 ح 18، وقرب الاسناد: 277 ح 1101، والكافي: 6 / 222 ذيل ح 3، والخصال: 610 ضمن ح 9، والتهذيب: 9 / 62 ذيل ح 264 باختلاف في ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 24 / 87 - أبواب الذبائح - ب 37 ح 1.
3 - " الجريث " البحار.
4 - " والمارماهي " ب.
5 - عنه البحار: 65 / 191 ذيل ح 4. فقه الرضا: 296، والكافي: 6 / 219 صدر ح 1، والفقيه: 3 / 207 صدر ح 42، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 125 ضمن ح 1، والمقنع: 423، والتهذيب: 9 / 2 صدر ح 1 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 24 / 130 - أبواب الأطعمة المحرمة - ضمن ب 9.
6 - " من " ب، د.
7 - عنه البحار: 65 / 191 ح 5، والمستدرك: 16 / 180 ح 1. التهذيب: 9 / 80 صدر ح 80، والاستبصار: 4 / 91 صدر ح 4 مثله، عنهما الوسائل: 24 / 140 - أبواب الأطعمة المحرمة - ب 12 ح 4. حمله الشيخ، والحر العاملي، والنوري على الكراهة.

[ 309 ]

- 161 - باب ما لا (1) يؤكل من الشاة لا تؤكل (2) من الشاة عشرة أشياء: الفرث، والدم، والطحال، والنخاع (3)، والغدد والقضيب، والأنثيان، والرحم، [ والحياء ] (4)، والأوداج (5). وروي العروق (6). - 162 - باب الأشياء التي هي من (7) الميتة ذكية عشرة أشياء من الميتة ذكية: العظم والشعر، والصوف، والريش، والقرن،

1 - ليس في " ب " و " د ".
2 - " لا يؤكل " ج، د، البحار، المستدرك.
3 - " والدماغ " ب، د.
4 - أثبتناه من البحار، والمستدرك.
5 - عنه البحار: 66 / 39 صدر ح 20، والمستدرك: 16 / 189 صدر ح 2. الفقيه: 3 / 219 ح 100، والخصال: 433 ح 18، والمقنع: 425 مثله، وكذا في المختلف: 682 نقلا عن المصنف، وفي الكافي: 6 / 254 ح 3، والتهذيب: 9 / 74 ح 51 باختلاف يسير، وفي المحاسن: 471 ح 463، وضمن ح 464، وعلل الشرائع: 562 ضمن ح 1 نحوه، عن معظمها الوسائل: 24 / 171 - أبواب الأطعمة المحرمة - ضمن ب 31.
6 - عنه البحار: 66 / 39 ذيل ح 20، والمستدرك: 16 / 189 ذيل ح 2. الخصال: 434 ذيل ح 18 مثله، وكذا في المختلف 682 نقلا عن المصنف، وفي الوسائل: 24 / 177 - أبواب الأطعمة المحرمة - ب 31 ح 16 نقلا عن المقنع، ولم نجده في النسخ الخطية التي عندنا. 7 - " في " ب، د.

[ 310 ]

والحافر، والبيض، والإنفحة (1)، واللبن، والسن (2). - 163 - باب الصيد والذبائح كل ما (3) صاد الكلب المعلم وإن قتله وأكل منه (4)، (وإن لم) (5) يبق منه إلا بضعة واحدة (6). ولا تأكل ما صيد بباز أو صقر أو عقاب أو فهد، إلا ما (7) أدركت

1 - إنفحة الجدي: شئ يخرج من بطنه، أصغر يعصر في صوفة مبتلة في اللبن فيغلظ كالجبن " لسان العرب: 2 / 624 ".
2 - عنه البحار: 66 / 52 ح 11، والمستدرك: 16 / 190 ح 1. الخصال: 434 ح 19 مثله، وفي المحاسن: 471 ذيل ح 464، وعلل الشرائع: 562 ذيل ح 1 نحوه، عنهما الوسائل: 24 / 175 - أبواب الأطعمة المحرمة - ب 31 ذيل ح 11، وص 177 ذيل ح 20.
3 - " كل ما " ب، ج، البحار.
4 - عنه البحار: 65 / 291 صدر ح 54. قرب الاسناد: 81 ذيل ح 264 باختلاف يسير، وفي الكافي: 6 / 205 ح 14 وذيل ح 15، والفقيه: 3 / 201 صدر ح 1، والتهذيب: 9 / 24 ح 98، وص 25 ذيل ح 99، والاستبصار: 4 / 68 ح 6 وذيل ح 7 نحوه، عنها الوسائل: 23 / 335 - أبواب الصيد - ب 2 ح 7، وص 336 ح 11 و ح 12.
5 - " ولم " ج، البحار، " وإن " د.
6 - عنه البحار: 65 / 291 ضمن ح 54. الفقيه: 3 / 202 ذيل ح 2 مثله، عنه الوسائل: 23 / 336 - أبواب الصيد - ب 2 ذيل ح 10.
7 - " إذا " د.

[ 311 ]

ذكاته (1). ومن أرسل كلبه ولم يسم تعمدا، فأصاب صيدا لم يحل أكله، لأن الله عز وجل يقول: (ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق) (2) يعني حرام (3). وإن نسي فليسم حين يأكل (4)، كذلك في الذبيحة (5). ولا بأس بأكل لحوم (6) الحمر (7) الوحشية (8).

1 - عنه البحار: 65 / 291 ضمن ح 54. فقه الرضا: 297، والمقنع: 414 مثله. وفي تفسير العياشي: 1 / 294 صدر ح 25، وص 295 صدر ح 29، وتفسير القمي: 1 / 162 في صدر حديث، والكافي: 6 / 204 صدر ح 9، والفقيه: 3 / 201 ضمن ح 1، والمقنع: 414، والتهذيب: 9 / 24 صدر ح 94 باختلاف في ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 23 / 339 - أبواب الصيد - ب 3 ح 2 و ح 3، وص 348 ب 9 ح 1 وذيل ح 2.
2 - الأنعام: 121.
3 - عنه البحار: 65 / 291 ضمن ح 54 إلى قوله تعالى: (اسم الله عليه). مجمع البيان: 2 / 358 مضمونه، وانظر الكافي: 6 / 205 ضمن ح 16، والفقيه: 3 / 202 ضمن ح 4، ودعائم الإسلام: 2 / 170 ح 612، والتهذيب: 9 / 25 ضمن ح 100، عن بعضها الوسائل: 23 / 357 - أبواب الصيد - ب 12 ح 1.
4 - عنه البحار: 65 / 292 ضمن ح 54. الفقيه: 3 / 202 ح 6 مثله، عنه الوسائل: 23 / 358 - أبواب الصيد - ب 12 ح 3. حمله المجلسي على الاستحباب.
5 - عنه البحار: 65 / 292 ضمن ح 54. انظر الكافي: 6 / 234 ذيل ح 4، والفقيه: 3 / 211 ذيل ح 67، ودعائم الإسلام: 2 / 175 ذيل ح 627، والتهذيب: 9 / 59 ذيل ح 250، عن معظمها الوسائل: 24 / 30 - أبواب الذبائح - ب 15 ح 4.
6 - " لحم " ج، البحار.
7 - " الحمير " ب، ج.
8 - عنه البحار: 65 / 292 ضمن ح 54. الفقيه: 3 / 213 ذيل ح 78، والمقنع: 418 مثله. وفي الكافي: 6 / 313 صدر ح 1، والتهذيب: 9 / 43 ذيل ح 177 مضمونه، وفي الوسائل: 24 / 124 - أبواب الأطعمة المحرمة - ب 5 ذيل ح 7، و ج 25 / 50 - أبواب الأطعمة المباحة - ب 19 ح 1 عن التهذيب.

[ 312 ]

ولا بأس بأكل ما صيد بالليل (1). ولا يجوز صيد الحمام بالأمصار (2). ولا يجوز أخذ الفراخ من أوكارها، في جبل أو بئر (3) أو أجمة حتى تنهض (4). وذبيحة النصاب تؤكل إلى يوم ما (5) (6)، وذبيحة اليهود والنصراني لا تؤكل،

1 - عنه البحار: 65 / 292 ضمن ح 54. انظر التهذيب: 9 / 14 ح 55، عنه الوسائل: 23 / 382 - أبواب الصيد - ب 29 ح 2.
2 - عنه البحار: 65 / 292 ضمن ح 54. الفقيه: 3 / 205 ح 25 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 23 / 389 - أبواب الصيد - ب 36 ح 4.
3 - " بر " ج.
4 - عنه البحار: 65 / 292 ذيل ح 54، وفي المستدرك: 16 / 117 ذيل ح 3 عنه وعن المقنع: 422 مثله، وكذا في فقه الرضا: 295، والفقيه: 3 / 205 ذيل ح 25، وفي المختلف: 689 عن المصنف، وأبيه. وفي الكافي: 6 / 216 ضمن ح 2، والتهذيب: 9 / 14 ضمن ح 52، وص 21 ضمن ح 86، والاستبصار: 4 / 64 ضمن ح 2 نحوه، عنها الوسائل: 23 / 380 - أبواب الصيد - ب 28 ح 1. أسند العلامة في المختلف القول إلى المصنف وأبيه، ورد عليه قائلا: إن قصد التحريم صارت المسألة خلافية، ثم ذكر العلامة أن الأصل عدم التحريم. وذكر المجلسي أن المصنف انفرد بهذا القول.
5 - أثبتناه من " ت " و " ر " و " م ".
6 - التهذيب: 9 / 70 ح 34، والاستبصار: 4 / 87 ح 33 باختلاف في ألفاظه، عنهما الوسائل: 24 / 68 - أبواب الذبائح - ب 28 ح 6. حمله صاحب الوسائل على التقية.

[ 313 ]

إلا إذا سمعوا (1) يذكرون اسم (2) الله عليها (3). - 164 - باب المكاسب والتجارات من أتجر فليجتنب (4) خمسة أشياء (5): اليمين، والكذب، وكتمان العيب، والمدح إذا باع، والذم إذا اشترى (6).

1 - " سمعتموهم " ج. " سمعوهم " البحار.
2 - ليس في " د ".
3 - عنه البحار: 66 / 20 ح 10. الفقيه: 3 / 210 صدر ح 61، والمقنع: 417 باختلاف يسير، وفي قرب الاسناد: 275 ح 1094، وتفسير العياشي: 1 / 374 ح 84، وص 375 ح 87، والكافي: 6 / 240 ح 14، والتهذيب: 9 / 68 ح 22، وص 69 صدر ح 30، والاستبصار: 4 / 84 ح 21، وص 86 صدر ح 29 نحوه، عن معظمها الوسائل: 24 / 52 - أبواب الذبائح - ضمن ب 27. وفي المسالك: 2 / 223 نقلا عن المصنف بمعناه. حمل الشيخ في التهذيب: 9 / 70 ما يبيح ذبائح الكفار، أولا: على الضرورة دون الاختيار، وعند الضرورة تحل الميتة فكيف ذبيحة من خالف الإسلام. وثانيا: للتقية، لأن من خالفنا يجيز أكل ذبيحة من خالف الإسلام من أهل الذمة.
4 - " فليتجنب " د.
5 - ليس في " ب ".
6 - عنه البحار: 103 / 103 صدر ح 49، وفي المستدرك: 13 / 250 ح 3 عنه وعن المقنع: 363 مثله، وفي فقه الرضا: 250، والكافي: 5 / 150 ح 2، والفقيه: 3 / 120 ح 11، والخصال: 285 ح 38، والمقنعة: 591، والتهذيب: 7 / 6 ح 18 باختلاف في ألفاظ صدره، وفيها بدل " الكذب " الربا، وانظر الكافي: 5 / 151 ضمن ح 3، وأمالي الصدوق: 402 ضمن ح 6، والتهذيب: 7 / 6 ضمن ح 17، عن معظمها الوسائل: 17 / 382 - أبواب آداب التجارة - ب 2 ح 1 و ح 2.

[ 314 ]

والكاد (1) على عياله من حلال كالمجاهد في سبيل الله (2). وقال الصادق (عليه السلام): ما أجمل في الطلب من ركب البحر (3). وقال (عليه السلام) الرزق رزقان: رزق تطلبه ورزق يطلبك، فإن لم تأته أتاك، فاطلبه من حلال، فإنك أكلته (4) حلالا إن طلبته من وجهه، وإلا أكلته حراما، وهو رزقك لا بد (5) من أكله (6). وكسب المغنية حرام (7). ولا بأس بكسب النائحة إذا قالت صدقا (8).

1 - " روي أن الكاد " المستدرك.
2 - البحار: 103 / 103 ذيل ح 49، والمستدرك: 13 / 54 ح 2. الكافي: 5 / 88 ح 1، والفقيه: 3 / 103 ح 66، والمقنع: 361 مثله، وفي الوسائل: 17 / 66 - أبواب مقدمات التجارة - ب 23 ح 1 عن الكافي، والفقيه.
3 - عنه البحار: 103 / 103 ح 50، والمستدرك: 8 / 234 ح 1، و ج 13 / 188 ح 1. الفقيه: 1 / 293 ح 15 عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مثله، عنه الوسائل: 11 / 454 - أبواب آداب السفر - ب 62 ح 4.
4 - " آكله " ب، د.
5 - " ولا بد " ب، د.
6 - عنه البحار: 103 / 103 صدر ح 51. فقه الرضا: 251 مثله، وكذا في المقنع: 361 نقلا عن وصية أبيه. وفي أمالي الصدوق: 241 ذيل ح 1 باختلاف يسير في ألفاظه، وفي المقنعة: 586 نحوه، عنهما الوسائل: 17 / 47 - أبواب مقدمات التجارة - ب 12 ح 8 و ح 9.
7 - عنه البحار: 103 / 103 ضمن ح 51، وفي المستدرك: 13 / 91 ح 1 عنه وعن فقه الرضا: 252، والمقنع: 362 مثله، وانظر الكافي: 5 / 120 ذيل ح 6، والخصال: 297 ضمن ح 67، والفقيه: 3 / 105 ح 84، والتهذيب: 6 / 357 ذيل ح 141، وص 359 ح 150، والاستبصار: 3 / 60 ح 1، وص 61 ذيل ح 3، عن بعضها الوسائل: 17 / 121 - أبواب ما يكتسب به - ب 15 ح 4، وص 128 ب 17 ح 8، وص 307 ب 99 ح 17.
8 - عنه البحار: 103 / 103 ذيل ح 51. فقه الرضا: 252، والمقنع: 362 مثله، وكذا في الفقيه: 3 / 98 ذيل ح 26، وانظر صدر ح 24، و ج 1 / 116 ح 50، والتهذيب: 6 / 359 ح 149، والاستبصار: 3 / 60 ح 2، عنها الوسائل: 17 / 127 - أبواب ما يكتسب به - ب 17 ح 7، وص 128 ح 9 و ح 10.

[ 315 ]

وقد روي أنها تستحله بضرب إحدى يديها على الأخرى (1). ولا بأس بكسب المعلم إذا لم يأخذ ما يأخذه على تعليم القرآن (2). ولا بأس بكسب الماشطة إذا لم تشارط وقبلت ما تعطى، ولا تصل شعر المرأة بشعر امرأة غيرها (3) فأما شعر المعز فلا بأس أن (4) يوصل بشعر المرأة (5). - 165 - باب الربا ليس الربا إلا فيما يكال أو يوزن (6).

1 - عنه البحار: 103 / 103 صدر ح 52. الكافي: 5 / 118 ح 4، والفقيه: 3 / 98 ح 27 مثله، عنهما الوسائل: 17 / 126 - أبواب ما يكتسب به - ب 17 ح 4.
2 - انظر الفقيه: 3 / 99 ذيل ح 31، وص 109 ح 7، والتهذيب: 6 / 364 ح 165، وص 376 ح 22، والاستبصار: 3 / 65 ح 2 و ح 4، عنها الوسائل: 17 / 155 - أبواب ما يكتسب به - ب 29 ح 3، وص 157 ب 30 ح 1.
3 - " أخرى " ب.
4 - " بأن " ج، د، البحار.
5 - عنه البحار: 103 / 103 ذيل ح 52. فقه الرضا: 252، والمقنع: 362 مثله، وكذا في الفقيه: 3 / 98 ح 26، عنه الوسائل: 17 / 133 - أبواب ما يكتسب به - ب 19 ح 6.
6 - عنه البحار: 103 / 115 صدر ح 2. تفسير العياشي: 1 / 152 ح 504، والكافي: 5 / 146 ح 10، والفقيه: 3 / 175 ح 6، والمقنع: 374، والتهذيب: 7 / 17 ح 74، وص 19 ح 81، وص 94 ح 3، وص 118 ح 121 باختلاف يسير في ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 18 / 132 - أبواب الربا - ب 6 ح 1 و ح 3.

[ 316 ]

ودرهم ربا أعظم من سبعين زنية كلها بذات محرم (1). والربا رباءان: ربا يؤكل، وربا لا يؤكل، فأما الذي يؤكل: فهديتك إلى الرجل تريد الثواب أفضل منها، وأما الذي لا يؤكل: فهو أن يدفع الرجل إلى الرجل عشرة دراهم على أن يرد عليه أكثر منها، فهو الربا الذي نهى الله (2) عنه (3). ومن أكل الربا بجهالة (4)، وهو لا يعلم أنه حرام فله ما سلف، ولا إثم عليه فيما لا يعلم، ومن عاد فأولئك من (5) أصحاب النار (6).

1 - عنه البحار: 103 / 115 ضمن ح 2. الكافي: 5 / 144 ح 1، والفقيه: 3 / 174 ح 2، والتهذيب: 7 / 14 ح 61 مثله، وكذا في تفسير القمي: 1 / 93، والفقيه: 4 / 266 ضمن ح 4، والخصال: 583 ذيل ح 8، ومجمع البيان: 1 / 390، ومجمع البحرين: 2 / 139 بزيادة " في بيت الله الحرام "، وانظر نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 162 ح 416 و ح 417، عن معظمها الوسائل: 18 / 117 - أبواب الربا - ضمن ب 1.
2 - يعني في سورة البقرة: 278 و 279.
3 - عنه البحار: 103 / 115 ضمن ح 2، وأخرج صدره في المستدرك: 13 / 334 ح 1 عنه وعن فقه الرضا: 258، والمقنع: 373. وفي الكافي: 5 / 145 ح 6، والتهذيب: 7 / 17 ح 73 نحوه، وفي الفقيه: 3 / 182 مثله، وفي ص 175 ذيل ح 5، والتهذيب: 7 / 15 ذيل ح 67 قطعة، عن بعضها الوسائل: 18 / 125 - أبواب الربا - ب 3 ح 1 و ح 2.
4 - " جهالة " د.
5 - ليس في " ب " و " المستدرك ".
6 - عنه البحار: 103 / 115 ذيل ح 2، والمستدرك: 13 / 337 ح 4. يؤيده ما في الكافي: 5 / 145 صدر ح 4 وذيل ح 5، والفقيه: 3 / 175 صدر ح 7 وذيل ح 9، والتهذيب: 7 / 16 صدر ح 69 وذيل ح 70، عنها الوسائل: 18 / 128 - أبواب الربا - ب 5 ح 2 و ح 3. وذيله اقتباس من سورة البقرة: 275.

[ 317 ]

- 166 - باب الدين من استدان دينا ونوى قضاءه فهو في أمان الله عز وجل حتى يقضيه، فإن لم ينو قضاءه فهو سارق (1). وقال الصادق (عليه السلام): إن الله عز وجل يحب إنظار (2) المعسر، ومن كان غريمه معسرا، فعليه أن ينظره إلى ميسرة إن كان أنفق ما أخذه في طاعة الله، وإن كان أنفق ذلك في معصية الله تعالى فليس عليه أن ينظره إلى ميسرة، وليس هو من أهل هذه الآية التي قال الله تعالى: (فنظرة إلى ميسرة) (3) (4).

1 - عنه البحار: 103 / 153 ح 23. فقه الرضا: 268 مثله، وكذا في المقنع: 375، نقلا عن وصية والده. وفي الكافي: 5 / 95 صدر ح 1 نحو صدره، وفي ص 99 ضمن ح 1 و ح 2، والخصال: 153 ذيل ح 190، والتهذيب: 6 / 191 ضمن ح 36 نحو ذيله، عن بعضها الوسائل: 18 / 327 - أبواب الدين والقرض - ب 5 ح 1 - ح 3، و ج 21 / 268 - أبواب المهور - ب 11 ح 11.
2 - " انتظار " ب.
3 - البقرة: 280.
4 - عنه البحار: 103 / 153 ح 24، وأخرج مثله في المستدرك: 13 / 412 ح 3 عنه وعن المقنع: 376، إلا أن في المقنع اختلاف في ألفاظه، مع عدم إسناد الحديث إلى الصادق (عليه السلام) وفي فقه الرضا: 268 باختلاف. وانظر الكافي: 5 / 93 ح 5، والتهذيب: 6 / 185 ح 10، عنهما الوسائل: 18 / 336 - أبواب الدين والقرض - ب 9 ح 3، وانظر ص 366 ب 25.

[ 319 ]

- 167 - باب الوصايا قال رسول الله (صلى لله عليه وآله وسلم): أول ما يبدأ (1) به من تركة الميت الكفن، ثم الدين، ثم الوصية، ثم الميراث (2). وقال الصادق (عليه السلام): الوصية حق على كل مسلم (3). ويستحب أن يوصي الرجل لذوي قرابته ممن لا يرث بشئ (من ماله) (4)،

1 - " تبدأ " البحار.
2 - عنه البحار: 103 / 207 ح 16، والمستدرك: 14 / 113 ح 3. الجعفريات: 204، ودعائم الإسلام: 2 / 392 صدر ح 1388، والتهذيب: 6 / 188 ح 23 باختلاف يسير، وكذا في الكافي: 7 / 23 ح 3، والفقيه: 4 / 143 ح 1، والتهذيب: 9 / 171 ح 44 مسندا عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ودعائم الإسلام: 1 / 232 عن علي (عليه السلام)، وفي الكافي: 7 / 23 ح 1، والفقيه: 4 / 143 ح 2، والتهذيب: 9 / 165 ح 21، والاستبصار: 4 / 116 ح 4 مسندا عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، وفي المقنع: 477 مرسلا نحوه، وفي مجمع البيان: 2 / 15 نحو ذيله، عن بعضها الوسائل: 18 / 345 - أبواب الدين والقرض - ب 13 ح 2، و ج 19 / 329 - كناب الوصايا - ب 28 ح 1 و ح 2 و ح 5.
3 - عنه البحار: 103 / 207 صدر ح 17. الكافي: 7 / 3 ذيل ح 4، والفقيه: 4 / 134 ح 1، والتهذيب: 9 / 172 ح 2 و ح 3 مثله، وكذا في فقه الرضا: 298، وفي المقنعة: 666، ودعوات الراوندي: 232 ضمن ح 645 عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وفي دعائم الإسلام: 2 / 345 ح 1292 عن أبي جعفر (عليه السلام)، وفي التهذيب: 9 / 172 ح 1 عن أحدهما (عليهما السلام)، وفي المقنع: 477 مرسلا، عن بعضها الوسائل: 19 / 257 - كتاب الوصايا - ب 1 ح 2 - ح 4 و ح 6.
4 - ليس في " ب " و " د " و " البحار ".

[ 320 ]

قل أم (1) كثر، ومن لم يفعل فقد ختم عمله بمعصية (2). وقال (عليه السلام): ليس للميت من ماله إلا الثلث، فإذا (3) أوصى بأكثر من الثلث رد إلى الثلث (4). وإذا أوصى بجزء من ماله، فالجزء واحد من سبعة، لقول الله تعالى: (لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم) (5) (6). وقد روي أن الجزء واحد من عشرة لقوله عز وجل: (ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا) (7) وكانت الجبال عشرة (8).

1 - " أو " ج، البحار.
2 - عنه البحار: 103 / 207 ذيل ح 17. فقه الرضا: 298 مثله. وفي المقنع: 477 صدره. وفي تفسير العياشي: 1 / 76 ح 166، والفقيه: 4 / 134 ح 1، والتهذيب: 9 / 174 ح 8 ذيله، عن بعضها الوسائل: 19 / 263 - كتاب الوصايا - ب 4 ح 3، وص 418 ب 83 ح 3.
3 - " فإن " ب.
4 - عنه البحار: 103 / 207 صدر ح 18، والمستدرك: 14 / 98 ح 6. انظر الكافي: 7 / 10 ح 2، والفقيه: 4 / 137 ح 5، والتهذيب: 9 / 192 ح 4، وص 195 ح 16، وص 242 ح 30، والاستبصار: 4 / 120 ح 8، وص 126 ح 24، عنها الوسائل: 19 / 275 - كتاب الوصايا - ب 11 ح 1 و ح 5 و ح 8.
5 - الحجر: 44.
6 - عنه البحار: 103 / 207 ضمن ح 18. فقه الرضا: 299، وتفسير العياشي: 2 / 244 ح 21، ومعاني الأخبار: 217 ذيل ح 1، والتهذيب: 9 / 209 صدر ح 5 - ح 7، والاستبصار: 4 / 132 صدر ح 5 و ح 6، وص 133 ح 7 مثله، وفي إرشاد المفيد: 1 / 221 نحوه، عن معظمها الوسائل: 19 / 382 - كتاب الوصايا - ب 54 ذيل ح 4 و ح 6، وص 384 ح 11 و ح 12.
7 - البقرة: 260.
8 - عنه البحار: 103 / 207 ضمن ح 18. فقه الرضا: 299، والكافي: 7 / 40 ح 2، والفقيه: 4 / 152 ح 4، ومعاني الأخبار: 217 صدر ح 1، والتهذيب: 9 / 208 ح 2، والاستبصار: 4 / 132 ح 2 مثله، وفي تفسير العياشي: 1 / 143 ح 473، والكافي: 7 / 40 ح 3 نحوه، عن معظمها الوسائل: 19 / 380 - كتاب الوصايا - ب 54 ح 1 و ح 3 و ح 7.

[ 321 ]

فإذا أوصى بسهم من ماله أو بشئ من ماله، فهو واحد من ستة (1). فإذا أوصى بمال كثير، فالكثير ثمانون وما زاد، (لقول الله عز وجل) (2): (لقد نصركم الله في مواطن كثيرة) (3) وكانت ثمانين موطنا (4). وسئل (5) (عليه السلام) عن رجل حضره الموت، فأعتق مملوكا ليس له غيره، فأبى (6) الورثة أن يجيزوا ذلك؟ قال (عليه السلام) ما يعتق منه إلا ثلثه (7). وعن رجل قال: هذه السفينة لفلان، ولم يسم ما فيها، وفيها طعام؟ قال (عليه السلام): هي للذي أوصى له بها (8) وبما فيها، إلا أن يكون صاحبها استثنى ما (9)

1 - عنه البحار: 103 / 207 ضمن ح 18، وفي المستدرك: 14 / 131 ح 4 عنه وعن المقنع: 478 مثله، إلا أنه ليس فيه " أو بشئ من ماله "، وكذا في الفقيه: 4 / 152 ح 3، ومعاني الأخبار: 216 ذيل ح 2، أما قوله: " أو بشئ من ماله... " فقد روي في الكافي: 7 / 40 ح 1 و ح 2، والفقيه: 4 / 151 ح 1، ومعاني الأخبار: 217 ح 1، والتهذيب: 9 / 211 ح 12 و ح 13، عن معظمها الوسائل: 19 / 387 - كتاب الوصايا - ب 55 ح 5 و ح 6، وص 388 ب 56 ح 1.
2 - " لقوله تعالى " ب.
3 - التوبة: 25.
4 - عنه البحار: 103 / 207 ذيل ح 18. المقنع: 478، والفقيه: 4 / 153 ذيل ح 5 باختلاف يسير، وكذا في المختلف: 502 نقلا عن المصنف، ويؤيده ما في تفسير العياشي: 2 / 84 ح 37، وتفسير القمي: 1 / 284، والكافي: 7 / 463 ح 21، والفقيه: 3 / 232 ذيل ح 26، ومعاني الأخبار: 218 ح 1، والتهذيب: 8 / 317 ح 57، وتحف العقول: 360، والاحتجاج: 454، عن بعضها الوسائل: 23 / 298 - أبواب النذر - ضمن ب 3. وقد تقدم في ص 284 نحوه. قال العلامة في المختلف: الوجه عندي اختصاص هذا التقدير بالنذر.
5 - يعني سئل الصادق (عليه السلام) على ما في المستدرك.
6 - " فأبوا " د.
7 - عنه البحار: 103 / 207 صدر ح 19، والجواهر: 26 / 70، والمستدرك: 14 / 99 ح 7. المقنع: 483 مرسلا مثله. وفي التهذيب: 9 / 194 صدر ح 13، والاستبصار: 4 / 120 صدر ح 5 باختلاف يسير في ألفاظه، عنهما الوسائل: 19 / 276 - كتاب الوصايا - ب 11 ح 4، وص 301 ب 17 ح 13.
8 - ليس في " ج ".
9 - " بما " ب.

[ 322 ]

فيها، وليس للورثة فيها شئ (1). وسئل عن رجل أوصى لرجل بصندوق فيه مال؟ فقال (عليه السلام): الصندوق بما فيه له (2). وسئل عن رجل أوصى بمال (3) في سبيل الله؟ قال (عليه السلام): (سبيل الله شيعتنا) (4) (5). وروي أنه (عليه السلام) قال: اصرفه في (6) الحج، فأني لا أعرف سبيلا من سبله (7) أفضل من الحج (8).

1 - عنه البحار: 103 / 207 ضمن ح 19، والمستدرك: 14 / 132 ح 1. الفقيه: 4 / 161 ح 2 مثله، وفي الكافي: 7 / 44 ح 2، والتهذيب: 9 / 212 ح 15 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 19 / 391 - كتاب الوصايا - ب 59 ح 1. وفي فقه الرضا: 299، والمقنع: 483 نحوه.
2 - عنه البحار: 103 / 207 ضمن ح 19، والمستدرك: 14 / 132 ذيل ح 2. الكافي: 7 / 44 ح 4، والتهذيب: 9 / 212 ح 17 بزيادة في المتن، وكذا في الكافي: 7 / 44 ذيل ح 1، والفقيه: 4 / 161 ذيل ح 1، والتهذيب: 9 / 211 ذيل ح 14 مسندا عن الرضا (عليه السلام)، عنها الوسائل: 19 / 390 - كتاب الوصايا - ب 58 ح 1 و ح 2. وفي فقه الرضا: 299، والمقنع: 483 نحوه.
3 - " لرجل بمال " ب. " بماله " المستدرك.
4 - " فهو لشيعتنا " البحار.
5 - عنه البحار: 103 / 207 ضمن 19، والمستدرك: 14 / 117 صدر ح 4. الكافي: 7 / 15 ح 2، والفقيه: 4 / 153 ح 1، ومعاني الأخبار: 167 ح 3، والتهذيب: 9 / 204 ح 8، والاستبصار: 4 / 130 ح 2 مثله، مسندا عن أبي الحسن العسكري (عليه السلام)، عن معظمها الوسائل: 19 / 338 - كتاب الوصايا - ب 33 ح 1.
6 - " إلى " ب.
7 - " سبيله " ب.
8 - عنه البحار: 103 / 207 ذيل ح 19، والمستدرك: 14 / 117 ذيل ح 4. الكافي: 7 / 15 ذيل ح 5، والفقيه: 4 / 153 ذيل ح 1، ومعاني الأخبار: 167 ذيل ح 2، والتهذيب: 9 / 203 ذيل ح 6، والاستبصار: 4 / 130 ذيل ح 1 مثله، عنها الوسائل: 19 / 339 - كتاب الوصايا - ب 33 ح 2. قال المصنف في الفقيه - بعد ذكره الحديثين المتقدمين -: هذان الحديثان متفقان، وذلك أنه يصرف ما أوصى به في السبيل إلى رجل من الشيعة يحج به عنه، فهو موافق للخبر الذي قال: " سبيل الله شيعتنا ". واستحسن الشيخ قول المصنف هذا.

[ 323 ]

وسئل الصادق (عليه السلام) عن رجل أوصى لرجل بسيف كان (1) (له في جفنه (2)، وعليه) (3) حلية (4)، فقال له الورثة: إنما لك النصل (5)؟ فقال (عليه السلام): السيف بما فيه له (6). - 168 - باب الوقف (7) الوقف على ثلاثة وجوه (8)، أحدها: أن يذكر فيه الحج، والثاني: ما يذكر فيه للإمام، والثالث: ما يذكر فيه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها (9). فهذه الوقوف (10) مؤبدة (11) جائزة، وكل وقف (12) إلى غير وقت معلوم فهو غير جائز

1 - " وكان " ب، د.
2 - جفن السيف: غمده " لسان العرب: 13 / 89 ".
3 - بدل ما بين القوسين " فيه " البحار.
4 - حلية السيف: زينته " مجمع البحرين: 1 / 568 - حلي - ".
5 - النصل: حديدة السهم، والرمح، والسكين، والسيف ما لم يكن له مقبض " مجمع البحرين: 4 / 323 - نصل - ".
6 - عنه البحار: 103 / 207 ح 20، والمستدرك: 14 / 131 ح 1. وروي مسندا عن الرضا (عليه السلام) في الكافي: 7 / 44 صدر ح 1، والفقيه: 4 / 161 صدر ح 1، والتهذيب: 9 / 211 صدر ح 14 مثله، وفي الكافي: 7 / 44 ح 3، والتهذيب: 9 / 212 ح 16 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل: 19 / 389 - كتاب الوصايا - ب 57 ح 1 و ح 2.
7 - الوقف: وهو تحبيس الأصل وإطلاق المنفعة " مجمع البحرين: 4 / 535 - وقف - ".
8 - " أوجه " د.
9 - عنه البحار: 103 / 186 صدر ح 15. وانظر الوسائل: 19 / 180 - كتاب الوقف - ب 4 ح 6، وص 188 ب 6 ح 5، وص 191 ح 9.
10 - " الوقف " ب، ج.
11 - " ماضية مؤبدة " ج.
12 - " من وقف " ج، د، البحار.

[ 324 ]

مردود على الورثة (1). وللرجل أن يرجع في الوقف ما لم يقبض منه (2)، وكذلك في الصدقة والهبة (3)، وله أن يرجع في وصية متى شاء إلى أن يموت (4).

1 - عنه البحار: 103 / 186 ضمن ح 15. الكافي: 7 / 36 ح 3، والفقيه: 4 / 176 ح 3، والتهذيب: 9 / 132 ح 8 و ح 9، والاستبصار: 4 / 99 ح 1، وص 100 صدر ح 2 مضمونه، عنها الوسائل: 19 / 192 - كتاب الوقوف - ب 7 ح 1 و ح 2.
2 - عنه البحار: 103 / 186 ضمن ح 15. كمال الدين: 520 ضمن ح 49، والاحتجاج: 479 مضمونه، عنهما الوسائل: 19 / 181 - كتاب الوقوف - ب 4 ح 8.
3 - عنه البحار: 103 / 186 ضمن ح 15. انظر قرب الاسناد: 250 ح 990، والكافي: 7 / 32 ح 11 و ح 14، والتهذيب: 9 / 153 ح 4، وص 154 ح 7، وص 158 صدر ح 30، والاستبصار: 4 / 108 ح 6، وص 109 ح 9، عنها الوسائل: 19 / 207 - كتاب الوقف والصدقات - ب 11 ح 9، وص 210 ب 14 ح 1، وص 241 ب 8 ح 1، وص 244 ب 10 ح 4.
4 - عنه البحار: 103 / 186 ذيل ح 15. الكافي: 7 / 12 ح 2 وذيل ح 3، والفقيه: 4 / 147 ح 1، وص 173 ذيل ح 8، والتهذيب: 9 / 190 ح 14 وذيل ح 15 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل: 19 / 302 - كتاب الوصايا - ب 18 ح 1 و ح 4 و ح 6.

[ 325 ]

[ أبواب الإرث ] - 169 - باب سهام (1) المواريث سهام المواريث لا تعول (2) على ستة أسهم، لقول الله عز وجل: (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين) (3) الآية (4). وأهل المواريث الذين (5) يرثون ولا يسقطون أبدا: الأبوان، والابن، والبنت (6)،

1 - أثبتناه من " ت ".
2 - العول: عبارة عن قصور التركة عن سهام ذوي الفروض، يقال: عالت الفريضة وأعالت عولا: ارتفعت، وهو أن ترتفع السهام وتزيد فيدخل النقصان على أهلها " مجمع البحرين: 3 / 279 - عول - ".
3 - المؤمنون: 12.
4 - عنه البحار: 104 / 349 صدر ح 3. فقه الرضا: 286، والفقيه: 4 / 189 ح 5، وعلل الشرائع: 567 ح 1، والمقنع: 487 باختلاف في ألفاظه، وفي الكافي: 7 / 79 ذيل ح 1 وضمن ح 2، وص 80 ح 1، والفقيه: 4 / 187 ضمن ح 1 و ح 2، وعلل الشرائع: 568 ضمن ح 2 وذيل ح 3، والتهذيب: 9 / 248 ح 5 صدره، عن معظمها الوسائل: 26 / 72 - أبواب موجبات الإرث - ضمن ب 6. وفي الكافي: 7 / 84 مضمونه.
5 - ليس في " ب " و " ج ".
6 - " والابنة " البحار.

[ 326 ]

والزوج، والزوجة (1). وأربعة لا يرث معهم أحد، إلا الزوج (2) أو الزوجة (3): الأبوان، والابن، والابنة (4). فإذا ترك الرجل ابنا فالمال له، وإن كان ابنين أو أكثر فالمال لهم (5). فإن ترك ابنة فالمال لها (6)، وكذلك إن ترك ابنتين (أو أكثر) (7) فالمال لهن (8) بالسوية (9).

1 - عنه البحار: 104 / 349 ضمن ح 3، وفي ص 333 ذيل ح 5 عن علل الشرائع: 567 ذيل ح 1 مثله، وكذا في الفقيه: 4 / 190 ذيل ح 5، وفي الكافي: 7 / 70 صدره، وفي ص 71 ذيله باختلاف في اللفظ. وفي مجمع البيان: 2 / 18 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 26 / 66 - أبواب موجبات الإرث - ب 1 ضمن ح 5.
2 - " زوج " ج، د، البحار.
3 - " زوجة " ج، د، البحار.
4 - عنه البحار: 104 / 349 ضمن ح 3. فقه الرضا: 287 باختلاف في بعض ألفاظه، وكذا في تفسير العياشي: 1 / 287 ضمن ح 313، والكافي: 7 / 82 صدر ح 1، وص 83 ذيل ح 1، والتهذيب: 9 / 251 صدر ح 12 وذيل ح 13، عنها الوسائل: 26 / 80 - أبواب موجبات الإرث - ب 7 صدر ح 7 وذيل ح 8، وص 91 - أبواب ميراث الأبوين والأولاد - ب 1 صدر ح 1.
5 - عنه البحار: 104 / 349 ضمن ح 3. الفقيه: 4 / 190، والمقنع: 487، والنهاية: 632، والمراسم: 223، والمهذب 2 / 131، والوسيلة 386 باختلاف في ألفاظه، وكذا في دعائم الإسلام: 2 / 365 ضمن ح 1329 صدره.
6 - عنه البحار: 104 / 349 ضمن ح 3. الفقيه: 4 / 190، والمقنع: 487، ودعائم الإسلام: 2 / 365 ضمن ح 1329 باختلاف في ألفاظه. وفي الكافي: 7 / 86 ح 3، وص 87 ح 4 - ح 8، والفقيه: 4 / 191 ح 3، و ح 5 و ح 6، والفصول المختارة: 173، والتهذيب: 9 / 277 ح 14 بمعناه، عن بعضها الوسائل: 26 / 101 - أبواب ميراث الأبوين والأولاد - ب 4 ح 3، وص 103 ضمن ب 5.
7 - ليس في " ج " و " البحار ".
8 - " لهما " ج، البحار.
9 - عنه البحار: 104 / 349 ضمن ح 3. المقنع: 488 مثله، وكذا في الفقيه: 4 / 190، في ص 191 ح 4، ودعائم الإسلام: 2 / 366 ضمن ح 1331، والنهاية: 633، والمراسم: 223، والمهذب: 2 / 131 بمعناه، وفي الوسائل: 26 / 102 - أبواب ميراث الأبوين والأولاد - ب 4 ح 5 عن الفقيه.

[ 327 ]

وإن ترك ابنا (وابنة أو بنين وبنات) (1) فالمال بينهم، للذكر مثل حظ الأنثيين (2). وإن ترك أباه فالمال له، فإن ترك أمة فالمال لها (3)، فإن ترك أبوين فللأم الثلث، وللأب الثلثان (4). فإن ترك أبا وابنا فللأب السدس، وما بقي فللابن (5). وإن ترك ابنا وأما فللأم السدس، وما بقي فللابن (6). وإن ترك أبا وابنة فللأب السدس، وللابنة النصف، يقسم المال على أربعة

1 - هكذا في " م " و " البحار ". " وابنة أو ابنتين أو ابنين وبنتين " ب. " وبنتا أو بنتين وبنات " ج. " وابنة أو ابنتين أو بنات " د.
2 - عنه البحار: 104 / 349 ضمن ح 3. المقنع: 488، والفقيه: 4 / 190 مثله، وفي الكافي: 7 / 73 باختلاف يسير، وفي دعائم الإسلام: 2 / 365 ضمن ح 1329 نحوه، وانظر المحاسن: 329 ح 89، والكافي: 7 / 84 ح 1، وص 85 ح 2 و ح 3، والفقيه: 4 / 253 ح 11 و ح 12، وعلل الشرائع: 570 ح 2 و ح 3، والتهذيب: 9 / 274 ح 1 و ح 2، وص 275 ح 3، عنها الوسائل: 26 / 93 - أبواب ميراث الأبوين والأولاد - ضمن ب 2.
3 - عنه البحار: 104 / 349 ضمن ح 3. المقنعة: 682، والنهاية: 624، والمهذب: 2 / 126 مضمونه، وفي مجمع البيان: 2 / 18 صدره باختلاف في ألفاظه، عنه الوسائل: 26 / 67 - أبواب موجبات الإرث - ب 1 ضمن ح 5. وانظر الكافي: 7 / 91 ح 2، والتهذيب: 9 / 270 ح 3، عنهما الوسائل: 26 / 136 - أبواب ميراث الأبوين والأولاد - ب 19 ح 6.
4 - عنه البحار: 104 / 349 ضمن ح 3. فقه الرضا: 287، وص 288، والفقيه: 4 / 191 ح 1، ودعائم الإسلام: 2 / 370 ضمن ح 1336 مثله، وفي الكافي: 7 / 91 ح 1 و ح 3، والتهذيب: 9 / 269 ح 1، وص 270 ح 2، وص 273 ح 11 باختلاف في ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 26 / 115 - أبواب ميراث الأبوين - ب 9 ح 1 - ح 4.
5 - عنه البحار: 104 / 349 ضمن ح 3. الفقيه: 4 / 193 ضمن ح 1، والمقنع: 489 مثله، وفي النهاية: 625، والمهذب: 2 / 126 باختلاف في اللفظ، وفي المقنعة: 682 مضمونه.
6 - عنه البحار: 104 / 349 ضمن ح 3. الفقيه: 4 / 193 ضمن ح 1 مثله. وانظر ذيل الهامش المتقدم.

[ 328 ]

أسهم، فما أصاب ثلاثة أسهم فللابنة، وما أصاب سهما فللأب، وكذلك إذا ترك أمه وابنته (1). فإن ترك أبوين وابنة (2)، فللأبوين السدسان، وللابنة النصف، يقسم المال على خمسة أسهم، فما أصاب ثلاثة أسهم فللابنة، وما أصاب سهمين فللأبوين (3). وإن ترك أبوين وابنا (وابنة، أو بنين) (4) وبنات، فللأبوين السدسان، وما بقي فللبنين والبنات، للذكر مثل حظ الأنثيين (5). وإن ترك امرأة فللمرأة الربع، وما بقي فلقرابة له إن كان (له قرابة) (6)، وإن لم تكن له قرابة جعل ما بقي لإمام المسلمين (7).

1 - " وابنة " ج.
2 - " وبنتا " ج.
3 - عنه البحار: 104 / 349 ضمن ح 3. فقه الرضا: 287، والمقنع: 489 مثله. وفي الكافي: 7 / 93 ح 1، والفقيه: 4 / 192 صدر ح 1، ودعائم الإسلام: 2 / 371 صدر ح 1338، والتهذيب: 9 / 270 ح 4 باختلاف يسير في ألفاظه، وفي الكافي: 7 / 94 ح 2، والتهذيب: 9 / 272 ح 6 ذيله، وفي التهذيب: 9 / 272 صدر ح 7 قطعة، وفي ص 328 ضمن ح 18 صدره، عن بعضها الوسائل: 26 / 128 - أبواب ميراث الأبوين - ضمن ب 17. وانظر سورة النساء: 11.
4 - هكذا في " ت " و " ش " و " م ". " وابنتين أو بنتين " ب. " وابنة أو بنتين " ج، د.
5 - عنه البحار: 104 / 350 ضمن ح 3. فقه الرضا: 287، والكافي: 7 / 96، والفقيه: 4 / 192 ضمن ح 1، والمقنع: 489 مثله، وفي دعائم الإسلام: 2 / 371 ذيل ح 1337 باختلاف يسير، وفي تفسير العياشي: 1 / 226 ذيل ح 57، والتهذيب: 9 / 274 ذيل ح 12 مضمونه، عنها الوسائل: 26 / 131 - أبواب ميراث الأبوين والأولاد - ب 17 ذيل ح 7، وص 134 ب 18 ذيل ح 4.
6 - ليس في " ب ". " له " د.
7 - عنه البحار: 104 / 350 ضمن ح 3. فقه الرضا: 287، والمقنع: 491 مثله، وفي الكافي: 7 / 126 ح 1 وذيل ح 2، والتهذيب: 9 / 295 ح 18، وص 296 ح 20، والاستبصار: 4 / 150 ح 2 و ح 4 نحوه، وفي الفقيه: 4 / 192 ذيل ح 1، والتهذيب: 9 / 295 ذيل ح 15، والاستبصار: 4 / 150 ذيل ح 1 باختصار، عن معظمها الوسائل: 26 / 201 - أبواب ميراث الأزواج - ضمن ب 4. حمل المصنف في الفقيه ميراث المرأة للربع على حال ظهور الإمام (عليه السلام)، وإلا فإنها ترث المال كله.

[ 329 ]

فإن تركت امرأة زوجها، فللزوج النصف، وما بقي (فلقرابة لها إن كانت) (1)، فإن لم تكن (2) لها قرابة فالنصف يرد على الزوج (3). فإن ترك الرجل امرأته وابنا وابنة (4) أو ولد ولد إن سفل، فللمرأة الثمن، وما بقي فللولد، أو لولد (5) الولد وإن سفل. فإن تركت امرأة زوجها وابنا وابنة أو ولد ولد وإن سفل، فللزوج الربع، وما بقي فللولد أو لولد (6) الولد وإن سفل (7). فإن تركت امرأة زوجها وأبويها (8) فللزوج النصف، وللأم الثلث، وللأب السدس (9).

1 - " فللقرابة إن كان " البحار.
2 - " يكن " جميع النسخ، وما أثبتناه كما في البحار.
3 - عنه البحار: 104 / 350 ضمن ح 3. فقه الرضا: 287، والمقنع: 492 مثله. وفي النهاية: 642 باختلاف في ألفاظه، وانظر الكافي: 7 / 125 ح 1، والتهذيب: 9 / 294 ح 11، والاستبصار: 4 / 149 ح 2، عنها الوسائل: 26 / 197 - أبواب ميراث الأزواج - ب 3 ح 1.
4 - ليس في " ب ". 5 و 6 - " ولد " ب، ج، البحار.
7 - عنه البحار: 104 / 350 ضمن ح 3. فقه الرضا: 287، والفقيه: 4 / 193، وص 197 باختلاف في ألفاظه، وكذا في المقنع: 492 صدره ومضمون ذيله، وفي الكافي: 7 / 82 ذيل ح 1، والتهذيب: 9 / 251 ذيل ح 12 بمعناه، عنهما الوسائل: 26 / 91 - أبواب ميراث الأبوين والأزواج - ب 1 ح 1 وذيل ح 4، وفي ص 195 ح 1 عن الكافي. وانظر ص 331 الهامش " 3 ".
8 - " وأمها وأباها " ب.
9 - عنه البحار: 104 / 350 ضمن ح 3. المقنع: 493 مثله. الكافي: 7 / 98 صدر ح 1 و ح 3 و ح 5، والفقيه: 4 / 195 ح 1، ودعائم الإسلام: 2 / 373 صدر ح 1343، والتهذيب: 9 / 284 صدر ح 1 و ح 3، وص 285 ح 5 و ح 6، وص 286 ح 7 - ح 9، والاستبصار: 4 / 142 ح 3، وص 143 ح 5 - ح 8 باختلاف في بعض ألفاظه، عن بعضها الوسائل: 26 / 125 - أبواب ميراث الأبوين والأولاد - ضمن ب 16.

[ 330 ]

وإن ترك الرجل امرأته وأبويه، فللمرأة الربع، وللأم الثلث، وللأب الباقي (1). فإن ترك امرأته وأبويه وولدا، ذكرا كان أو أنثى، واحدا كان أو أكثر، فللمرأة الثمن، وللأبوين السدسان، وما بقي فللولد (2). وإن تركت امرأة زوجها وأبويها وولدا، ذكرا كان أو أنثى، واحدا كان أو أكثر، فللزوج الربع، وللأبوين السدسان، وما بقي فللولد (3). ولا يرث ولد الولد مع الولد (4)، ولا مع

1 - عنه البحار: 104 / 350 ضمن ح 3. فقه الرضا: 288، والمقنع: 494، ودعائم الاسلام: 2 / 373 ح 1342 مثله. وفي الكافي: 7 / 98 ذيل ح 1، والفقيه: 4 / 195 صدر ح 2، والتهذيب: 9 / 284 ذيل ح 1، وص 286 صدر ح 12، والاستبصار: 4 / 143 صدر ح 8 باختلاف في بعض ألفاظه، عنها الوسائل: 26 / 126 - أبواب ميراث الأبوين والأولاد - ب 16 ح 2، وص 127 ح 8.
2 - عنه البحار: 104 / 350 ضمن ح 3. الفقيه: 4 / 194، والمقنع: 493 باختلاف في بعض ألفاظه. وفي الكافي: 7 / 97 ضمن ح 3. والتهذيب: 9 / 289 ضمن ح 3 نحوه، عنهما الوسائل: 26 / 133 - أبواب ميراث الأبوين والأولاد - ب 18 ضمن ح 3. 3 - عنه البحار: 104 / 350 ضمن ح 3. فقه الرضا: 288 مثله، وفي المقنع: 493، والفقيه: 4 / 194 ذيل ح 1 باختلاف في بعض ألفاظه، وكذا في تفسير العياشي: 1 / 226 ح 57، وفي الكافي: 7 / 97 صدر ح 3، والتهذيب: 9 / 288 صدر ح 3 نحوه، عنهما الوسائل: 26 / 133 - أبواب ميراث الأبوين والأولاد - ب 18 صدر ح 3، وفي ص 133 ح 4 عن تفسير العياشي.
4 - عنه البحار: 104 / 350 ضمن ح 3. الفقيه: 4 / 196 ذيل ح 2، والمقنع: 488 باختلاف في ألفاظه، وفي الكافي: 7 / 76 صدر ح 1، ودعائم الاسلام: 2 / 379 صدر ح 1355، والتهذيب: 9 / 268 صدر ح 1 مضمونه، عن بعضها الوسائل: 26 / 63 - أبواب موجبات الإرث - ب 1 ح 2، وص 114 - أبواب ميراث الأبوين والأولاد - ب 8 ح 2.

[ 331 ]

الأبوين (1). وولد الولد يقوم (2) مقام الولد إذا لم يكن هناك ولد ولا وارث غيره (3). - 170 - باب ميراث الإخوة والأخوات إذا ترك الرجل أخاه لأبيه فالمال له، فأن ترك أخاه لأمه فالمال له، فإن ترك

1 - عنه البحار: 104 / 350 ضمن ح 3. الفقيه: 4 / 196، والمقنع: 490 باختلاف في ألفاظه، عنهما المختلف: 738. ذكر الشيخ الحر العاملي في الوسائل: 26 / 110 - أبواب ميراث الأبوين والأولاد - ب 7 ح 3 عن الكافي: 7 / 88 ح 1، بإسناده عن أبي الحسن الأول (عليه السلام) قال: " بنات الابنة يقمن مقام البنات إذا لم يكن للميت بنات، ولا وارث غيرهن... " ثم قال الحر العاملي: واستدل به الصدوق على أن ولد الولد لا يرث مع الأبوين، وليس بصريح في ذلك، وخالفه الشيخ وغيره، وحملوا قوله: " ولا وارث غيرهن " على أن المراد به: إذا لم يكن للميت الابن الذي يتقرب ابن الابن به، أو البنت التي تتقرب بنت البنت بها، ولا وارث من الأولاد للصلب غيره، ونقل عن الشيخ في النهاية: 631 قوله: ذكر بعض أصحابنا: أن ولد الولد مع الأبوين لا يأخذ شيئا، وذلك خطأ، لأنه خلاف لظاهر التنزيل، والمتواتر من الأخبار، انتهى. وانظر رأي الشهيد الثاني في المسالك: 2 / 324 في قول المصنف.
2 - هكذا في " ر " و " ط " و " البحار ". " يقومون " ب، ج، د.
3 - عنه البحار: 104 / 350 ديل ح 3. المقنع: 494 مثله. وفي الكافي: 7 / 88 ح 1 - ح 4، والفقيه: 4 / 196 ح 1، والتهذيب: 9 / 316 ح 57 و ح 58، وص 317 ح 59 و ح 60، والاستبصار: 4 / 166 ح 1 - ح 3، وص 167 ح 4 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل: 26 / 110 - أبواب ميراث الأبوين والأولاد - ضمن ب 7.

[ 332 ]

أخاه (1) لأبيه وأمه فالمال له (2). وإن ترك أخاه لأمه وأخاه لأبيه، فللأخ من الأم السدس، وما بقي فللأخ للأب (3). فإن ترك أخا لأب وأخا لأب وأم فالمال للأخ للأب والأم، وسقط الأخ من الأب (4). فإن ترك أخاه (5) لأبيه وأخاه (6) لأمه وأخاه لأبيه وأمه، فللأخ من الأم السدس، وما بقي فللأخ (من الأب) (7) والأم، وسقط الأخ للأب (8).

1 - " أخا " ج.
2 - عنه البحار: 104 / 347 صدر ح 28. المقنع: 495، والمقنعة: 689 باختلاف في ألفاظه، وفي الكافي: 7 / 105، والفقيه: 4 / 198 ذيله، وفي ص 111 صدر ح 1 من الكافي المذكور، والفقيه: 4 / 206 صدر ح 11، والتهذيب: 9 / 307 صدر ح 17، وص 323 صدر ح 16، والاستبصار: 4 / 159 صدر ح 1 قطعة، عن معظمها الوسائل: 26 / 152 - أبواب ميراث الأخوة والأجداد - ب 2 صدر ح 1، وص 172 ب 8 صدر ح 1. وفي المراسم: 224 بمعناه.
3 - عنه البحار: 104 / 347 ضمن ح 28. المقنع 495، والمقنعة: 690 مثله. وفي التهذيب: 9 / 322 ح 14، والاستبصار: 4 / 169 ح 2 بمعناه، عنهما الوسائل: 26 / 171 - أبواب ميراث الأخوة والأجداد - ب 7 ح 2.
4 - عنه البحار: 104 / 348 ضمن ح 28. الكافي: 7 / 350، والفقيه: 4 / 199، والنهاية: 635 مثله. وفي المقنعة: 689 باختلاف في بعض ألفاظه، وفي الكافي: 7 / 76 ضمن ح 1، والتهذيب: 9 / 268 ضمن ح 1 مضمونه، عنهما الوسائل: 26 / 64 - أبواب موجبات الإرث - ب 1 ضمن ح 2، وص 182 - أبواب ميراث الأخوة والأجداد - ب 13 ضمن ح 1. 5 و 6 - " أخا " ج.
7 - " للأب " د.
8 - عنه البحار: 104 / 348 ضمن ح 28، وفي ص 343 صدر ح 12 عن فقه الرضا: 288 مثله، وكذا في الفقيه: 4 / 200، والمقنع: 496، والنهاية: 638، والمهذب: 2 / 136. وفي الكافي: 7 / 106 باختلاف يسير. وفي المقنعة: 690 نحوه.

[ 333 ]

فإن ترك إخوة لأم وإخوة لأب وأم (وإخوة لأب) (1)، فللإخوة من الأم الثلث وما بقي فللأخوة للأب والأم، وسقط (2) الإخوة للأب (3). فإن ترك إخوة وأخوات لأم وإخوة وأخوات (لأب وأم) (4) وإخوة وأخوات لأب (5)، فللإخوة والأخوات (من الأم) (6) الثلث، الذكر والأنثى فيه سواء، وما بقي فللإخوة والأخوات للأب والأم، وسقط الإخوة والأخوات من الأب (7)، وكذلك إن ترك أخوات متفرقات فهذا (8) حكمهم، وكذلك تجري سهام أولادهم على هذا (9). - 171 - باب ميراث الأجداد والجدات الجد من الأب بمنزلة الأخ من الأب والأم، والجد من الأم بمنزلة الأخ من الأم والجدة من الأب بمنزلة الأخت للأب والأم، والجدة للأم (10) بمنزلة الأخت

1 - ليس في " ب " و " البحار ".
2 - " ويسقط " ب.
3 - عنه البحار: 104 / 348 ضمن ح 28. وفي دعائم الإسلام: 2 / 375 صدر 1347 مثله، وكذا في الفقيه: 4 / 200، إلا أن فيه الأختين بدل " الأخوة ". وفي الوسيلة: 388 مضمونه.
4 - " للأب والأم " د.
5 - " للأب " د.
6 - " لأم " البحار.
7 - عنه البحار: 104 / 348 ضمن ح 28. الفقيه: 4 / 200 مثله، وفي فقه الرضا: 289، والكافي: 7 / 106، والمقنع: 496، والنهاية: 639 باختلاف في بعض ألفاظه.
8 - " فهكذا " ج.
9 - عنه البحار: 104 / 348 ضمن ح 28. انظر الفقيه: 4 / 200، وص 201، والمقنعة: 690، وص 691، والنهاية: 639، وص 643، والمهذب: 2 / 137.
10 - " من الأم " البحار.

[ 334 ]

للأم (1). فإذا اجتمع الجد للأم، وإخوة لأب وأم وإخوة لأم وإخوة وأخوات لأب وجد للأب، فللأخوة من الأم والجد للأم الثلث، وما بقي فللإخوة والأخوات من الأب والأم والجد من الأب، للذكر مثل حظ الأنثيين، وسقط الإخوة والأخوات من الأب (2). فإن ترك جدا وجدة من قبل الأم وإخوة وأخوات لأم وإخوة وأخوات لأب وأم وجدا وجدة لأب وإخوة وأخوات لأب، فللأخوة والأخوات من الأم والجد والجدة من الأم الثلث، الذكر والأنثى فيه سواء وما بقي فللأخوة والأخوات من الأم والأب والجدة والجد من الأب (3)، للذكر مثل حظ الأنثيين، وسقط الإخوة والأخوات من الأب (4).

1 - عنه البحار: 104 / 348 ضمن ح 28. وفي النهاية: 650، وص 651، والوسيلة: 391 باختلاف في ألفاظه، وفي المهذب: 2 / 144 مضمونه.
2 - عنه البحار: 104 / 348 ضمن ح 28. فقه الرضا: 289، والفقيه: 4 / 209 نحوه. وانظر الكافي: 7 / 109 ذيل ح 2، وص 110 ذيل ح 8، وص 111 ح 2 و ح 3، وص 112 ح 5 و ح 7، والفقيه: 4 / 205 ح 10، وص 206 ح 12 و ح 13، والاستبصار: 4 / 155 ذيل ح 1، وص 157 ذيل ح 7، وص 159 ح 2 و ح 3، والتهذيب: 9 / 303 ذيل ح 2، وص 305 ذيل ح 8، وص 307 ح 18 و ح 19، عنها الوسائل: 26 / 164 - أبواب ميراث الأخوة والأجداد - ب 6 ح 9 و ح 13، وص 172 ضمن ب 8.
3 - بزيادة " الثلثين " ج.
4 - الفقيه: 4 / 209 مثله، وفي الكافي: 7 / 118، والنهاية: 650، وص 651 مضمونه، وانظر مصادر الهامش " 2 ".

[ 335 ]

ولا يرث مع الأخ ابن الأخ (1). ولا يرث مع الأخ والجد عم ولا خال (2). فإن ترك جدا وابن أخ، فالمال بينهما نصفان (3). - 172 - باب ميراث العم [ والعمة والخال والخالة ] إذا ترك الرجل عما فالمال له، فأن ترك عمة فالمال لها (4).

1 - عنه البحار: 104 / 348 ضمن ح 28. الفقيه: 4 / 208 ذيل ح 28 باختلاف يسير، وفي فقه الرضا: 289، والمقنع: 500 باختلاف في ألفاظه، وذكره المصنف في ص 200 من الفقيه المذكور مفصلا فيه بين الأخ للأب وابن أخ لأم من جانب، وبين الأخ لأم وابن أخ لأب وأم من جانب آخر، وعاب في المسألة الثانية على الفضل بن شاذان في قوله: للأخ من الأم السدس، وما بقي فلابن الأخ للأب والأم. وقد ذكر في الكافي: 7 / 106، وص 107 أقوال ابن شاذان في المسألة بالتفصيل فراجع.
2 - عنه البحار: 104 / 348 ضمن ح 28. فقه الرضا: 289، والمقنع: 499 مضمونه. وفي المقنعة: 690 نحوه، وانظر النهاية: 639، وص 656، والوسائل: 26 / 185 - أبواب ميراث الأعمام والأخوال - ب 1.
3 - عنه البحار: 104 / 348 ذيل ح 28. الكافي: 7 / 112 ضمن ح 1، وص 113 ح 4 و ح 6، والفقيه: 4 / 207 ح 24، والتهذيب: 9 / 309 ح 28 و ح 29، وص 310 ح 31 مثله، وفي الكافي: 7 / 113 ضمن ح 5، والتهذيب: 9 / 309 ضمن ح 25 باختلاف يسير في ألفاظه، عنها الوسائل: 26 / 159 - أبواب ميراث الأخوة والأجداد - ضمن ب 5.
4 - عنه البحار: 104 / 349 صدر ح 2. الفقيه: 4 / 211 صدره. وفي المقنعة: 692، والنهاية: 653 باختلاف في ألفاظه.

[ 336 ]

فإن ترك عما وعمة فللعمة الثلث وللعم الثلثان (1). فإن ترك خالا فالمال له، وإن ترك خالة فالمال لها (2). وإن ترك خالا وخالة فالمال بينهما نصفان (3). فإن ترك عما وخالا، فللخال الثلث، وللعم الثلثان (4)، وكذلك إن (5) ترك عما وخالة (6)، وكذلك إن ترك عمة وخالة (7)، فللعمة الثلثان، والخالة (8) الثلث (9).

1 - عنه البحار: 104 / 349 ضمن ح 2. التهذيب: 9 / 328 صدر ح 18، والاستبصار: 4 / 171 صدر ح 6 مثله، عنهما الوسائل: 26 / 189 - أبواب ميراث الأعمام والأخوال - ب 2 ح 9. وانظر الكافي: 7 / 120، والفقيه: 4 / 211، والمقنع: 501.
2 - عنه البحار: 104 / 349 ضمن ح 2. الفقيه: 4 / 211 صدره. وفي المقنعة: 692، والنهاية: 654 باختلاف في ألفاظه. وانظر تفسير العياشي: 2 / 71 ح 83، والكافي: 7 / 119 ح 2 و ح 3، والتهذيب: 9 / 325 ح 6، عنها الوسائل: 26 / 185 - أبواب ميراث الأعمام والأخوال - ب 1 ح 1، وص 194 ب 5 ح 6.
3 - عنه البحار: 104 / 349 ضمن ح 2. الفقيه: 4 / 214 مثله، وفي ص 211، والكافي: 7 / 120 والمقنع: 501 باختلاف في ألفاظه. وانظر فقه الرضا: 289، والمقنع: 499، ودعائم الإسلام: 2 / 379 صدر ح 1357.
4 - عنه البحار: 104 / 349 ضمن ح 2. الكافي: 7 / 119 ذيل ح 1، وص 120 ذيل ح 9، والفقيه: 4 / 214، والمقنع: 499، والتهذيب: 9 / 324 ذيل ح 1، وص 327 ح 16 مثله، عن بعضها المختلف: 734، والوسائل: 26 / 186 - أبواب ميراث الأعمام والأخوال - ب 2 ذيل ح 1 و ح 8.
5 - " إذا " ب.
6 - عنه البحار: 104 / 349 ضمن ح 2. وانظر النهاية: 655.
7 - " وخالا " ب، د، البحار.
8 - " وللخال " ب، د، البحار.
9 - عنه البحار: 104 / 349 ضمن ح 2. الكافي: 7 / 119 ح 4 و ح 5، وص 120 ذيل ح 6 و ح 8، والتهذيب: 9 / 324 ح 2 و ح 3، وص 325 ذيل ح 4 و ح 5 باختلاف يسير في ألفاظه، عنهما الوسائل: 26 / 186 - أبواب ميراث الأعمام والأخوال - ضمن ب 2.

[ 337 ]

فأن ترك عما وعمة وخالا وخالة، فللخال والخالة الثلث بينهما بالسوية، وما بقي فللعم والعمة، للذكر مثل حظ الأنثيين (1)، وكذلك تجري سهام أولادهم على هذا (2). ولا يرث العم والعمة والخال والخالة ابن عم (3)، ولا ابن عمة، ولا ابن خال، ولا ابن خالة (4). - 173 - باب ميراث المولود يولد (5) وله رأسان قضى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في مولود له رأسان: أنه يصبر

1 - عنه البحار: 104 / 349 ضمن ح 2. فقه الرضا: 289، والمقنع: 499، ودعائم الإسلام: 2 / 379 صدر ح 1357 مثله، وفي الفقيه: 4 / 212 باختلاف في ألفاظه، وفي المقنعة: 692 باختلاف يسير.
2 - عنه البحار: 104 / 349 ضمن ح 2. وفي الكافي: 7 / 120، ودعائم الإسلام: 2 / 380 ضمن ح 1357، والوسيلة: 394 بمعناه.
3 - قدم المصنف في الفقيه: 4 / 212، والمقنع: 500 ابن العم للأب والأم على العم للأب معللا ذلك بأنه قد جمع الكلالتين: كلالة الأب وكلالة الأم، وهو موافق لما ورد في فقه الرضا: 289، والكافي: 7 / 76 ضمن ح 1، والتهذيب: 9 / 268 ضمن ح 1، وفي الوسائل: 26 / 64 - أبواب موجبات الإرث - ضمن ح 2 عن الكافي، والتهذيب.
4 - عنه البحار: 104 / 349 ذيل ح 2. وفي فقه الرضا: 289، والمقنعة: 692، والنهاية: 656، ودعائم الإسلام: 2 / 380 ضمن ح 1357 مضمونه، وكذا في التهذيب: 9 / 328 صدر ح 18، والاستبصار: 4 / 171 صدر ح 6، عنهما الوسائل: 26 / 193 - أبواب ميراث الأعمام والأخوال - ب 5 ح 4.
5 - ليس في " ب " و " د ". " يلد " ج. وما أثبتناه من " أ ".

[ 338 ]

عليه حتى ينام، ثم ينبه، فإن انتبها جميعا معا، ورث (ميراث واحد) (1)، وإن انتبه واحد (2) وبقي الآخر نائما (3)، ورث ميراث اثنين (4). - 174 - باب ميراث المولود ليس له ما للرجل ولا ما للنساء إذا لم يكن للمولود ما للرجل، ولا ما للنساء، يؤخذ سهمان، يكتب على أحدهما: عبد الله، وعلى الآخر: أمة الله، ثم يقول الإمام أو المقرع: اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، عالم الغيب والشهادة، أنت (5) تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، بين لنا أمر هذا المولود، حتى يورث ما فرضت له في كتابك. ثم تجعل السهمين في سهام مبهمة، ثم تجال، فأيهما خرج ورث (6).

1 - " ميراثا واحدا " ب، د. " واحدا " المستدرك.
2 - ليس في " د ".
3 - من قوله: " ورث " إلى هنا ليس في " البحار ".
4 - عنه البحار: 104 / 356 ح 11، والمستدرك: 17 / 226 ح 2. فقه الرضا: 291، والمقنع: 503 مرسلا مثله. وفي الكافي: 7 / 159 ح 1، والفقيه: 4 / 240 ح 1، والتهذيب: 9 / 358 ح 12 باختلاف في بعض ألفاظه، وفي إرشاد المفيد: 1 / 212، ومناقب ابن شهر آشوب: 2 / 375 نحوه، عن بعضها الوسائل: 26 / 295 - أبواب ميراث الخنثى وما أشبهه - ب 5 ح 1 و ح 2.
5 - ليس في " ب " و " د ".
6 - عنه البحار: 104 / 356 ح 10، وفي ح 9 عن مشكاة الأنوار: 330 مثله، وكذا في فقه الرضا: 291، والمقنع: 503. وفي المحاسن: 603 ح 29، والكافي: 7 / 158 ح 2، والفقيه: 3 / 53 ح 10، و ج 4 / 239 ح 5، والتهذيب: 6 / 239 ح 19، و ج 9 / 356 ح 7، والاستبصار: 4 / 187 ح 1 باختلاف يسير في ألفاظه، عنها الوسائل: 26 / 292 - أبواب ميراث الخنثى وما أشبهه - ب 4 ح 2.

[ 339 ]

- 175 - باب ميراث المولود له ما للرجال وما للنساء روي أن شريح القاضي بينما هو في مجلس القضاء (إذ أتته امرأة) (1) فقالت: أيها القاضي، إقض بيني وبين خصمي، (فقال لها) (2): ومن خصمك؟ فقالت: أنت. قال: أفرجوا لها، (فأفرجوا لها) (3) فدخلت، فقال لها: وما ظلامتك؟ فقالت: إن لي ما للرجال وما للنساء. قال شريح: فإن أمير المؤمنين (عليه السلام) يقضي على المبال، قالت: فإني أبول بهما جميعا، ويسكنان (4) معا (5). قال شريح: والله ما سمعت بأعجب من هذا، قالت (6): وأعجب من هذا، قال: وما هو؟ قالت: جامعني زوجي فولدت منه، وجامعت جاريتي فولدت مني، فضرب شريح إحدى يديه على الأخرى متعجبا، ثم جاء إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: يا أمير المؤمنين، لقد ورد علي شئ ما سمعت بأعجب منه (7)، ثم قص عليه قصة المرأة، فسألها أمير المؤمنين (عليه السلام) عن ذلك، فقالت: هو كما ذكر، فقال لها: من زوجك؟ فقالت: فلان، (فبعث إليه) (8) فدعاه،

1 - " فإذا بامرأة " ب.
2 - " قال " ب.
3 - ليس في " ب ".
4 - " ويمسكان " ج.
5 - " معا جميعا " د.
6 - إلى هنا ما في نسخة " ج ".
7 - " من هذا " د.
8 - ليس في " ب ".

[ 340 ]

فقال (1): أتعرف هذه؟ قال: نعم، هي زوجتي، فسأله (2) عما قالت، فقال: هو كذلك، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): لأنت أجرأ من راكب (3) الأسد حيث تقدم (4) عليها بهذه الحال!. ثم قال (عليه السلام): يا قنبر، أدخلها بيتا مع امرأة تعد أضلاعها، فقال زوجها: (يا أمير المؤمنين) (5)، لا آمن عليها رجلا، ولا آمن عليها امرأة، فقال علي (عليه السلام): علي بدينار الخصي - وكان من صالحي أهل الكوفة، وكان يثق به - فقال (عليه السلام) له: يا دينار أدخلها بيتا وعرها من ثيابها، ومرها أن تشد مئزرا، وعد أضلاعها، ففعل دينار ذلك، فكان أضلاعها سبعة عشر، تسعة في اليمين، وثمانية في اليسار، فألبسها ثياب الرجال، والقلنسوة، والنعلين، وألقى عليها (6) الرداء، وألحقها (7) بالرجال. فقال: زوجها: يا أمير المؤمنين، ابنة عمي وقد ولدت مني، تلحقها بالرجال؟! فقال: (عليه السلام) إني حكمت فيها بحكم الله تعالى، (إن الله تبارك وتعالى) (8) خلق حواء من ضلع آدم الأيسر الأقصى، وأضلاع الرجال تنقص، وأضلاع النساء تمام (9).

1 - " هكذا " في " ت ". " قال " بقية النسخ، والمستدرك.
2 - " قال: فسأله " ج، د، المستدرك.
3 - أثبتناه من " ت " و " المستدرك ".
4 - " تقدمت " د.
5 - ليس في " المستدرك ".
6 - " عليه " د.
7 - " وألحقه " د.
8 - ليس في " المستدرك ".
9 - عنه البحار: 17 / 221 ح 4. الفقيه: 4 / 238 ح 4 مثله، وفي إرشاد المفيد: 1 / 213، والتهذيب: 9 / 354 ح 5 نحوه، عنها الوسائل: 26 / 286 - أبواب ميراث الخنثى - ب 2 ح 3، وص 288 ح 5.

[ 341 ]

- 176 - باب ميراث ابن الملاعنة وإذا ترك (ابن الملاعنة أمه) (1) وأخواله، فميراثه كله لأمه (2). فإذا ترك ابنته وأخته فميراثه كله لابنته (3). وإن ترك خاله وخالته فالمال بينهما (4). فإن ترك أخته لأمه وجده لأبيه فالمال لأخته (5). وإن ترك جدته أم أمه وجده أبا أمه كان المال بينهما (6). وإن ترك ابن أخت وجده أبا أمه كان المال بينهما سواء، لأنهما يتقربان إليه

1 - هكذا في " ت ". " الرجل ابن الملاعنة " ب، د.
2 - المقنع: 504 مثله الكافي: 6 / 162 ضمن ح 3، و ج 7 / 160 ح 2 و ح 4، والفقيه: 4 / 236 ح 2، والتهذيب: 8 / 184 ضمن ح 1، و ج 9 / 338 ح 2، وص 339 ح 4 نحوه، عنها الوسائل: 26 / 259 - أبواب ميراث ولد الملاعنة - ب 1 ح 2 و ح 5 و ح 6، وص 264 ب 3 ح 1 و ح 2. قال المصنف في الفقيه: متى كان الإمام غائبا كان ميراث ابن الملاعنة لأمه، ومتى كان الإمام ظاهرا كان لأمه الثلث، والباقي لإمام المسلمين. واستدل عليه بروايات فراجع.
3 - المقنع: 504 مثله، عنه المختلف: 745، والمستدرك: 17 / 212 ضمن ح 5.
4 - الكافي: 7 / 162، والفقيه: 4 / 234، والمقنع: 504 مثله، وفي المقنعة: 697 مضمونه، وفي المختلف: 745 عن المقنع.
5 - انظر الكافي: 7 / 161 ذيل ح 10 نقلا عن الفضل بن شاذان.
6 - المقنع: 504 مثله، وفي الفقيه: 4 / 235 مضمونه. وسيأتي في ص 342 الهامش رقم " 2 " مثله.

[ 342 ]

بقرابة واحدة (1). وإن ترك جده وجدته أبا أمه وأم أمه فالمال بينهما (2). وهكذا تجري مواريث قراباته من قبل الأم. ولا يرثه (3) ميراث الأب (من قبل الأب) (4) واحد (5). - 177 - باب ميراث أهل الملل لا يتوارث أهل ملتين، ونحن نرثهم ولا يرثونا (6). وإذا مات مسلم أو (7) ذمي وترك ابنا مسلما وابنا ذميا، كان المال (8) للابن المسلم دون الذمي (9)، وكذلك إن مات وترك ابنا ذميا وابن ابن مسلم أو ابن ابنة أو ابن أخ أو ابن عم أو ابن خال أو من قرب نسبه أو بعد (10) مسلما، فكان المال

1 - الفقيه: 4 / 234 صدره.
2 - هذا متحد مع ص 341 الهامش رقم " 6 ".
3 - هكذا في " ت " و " و ". " ولا يرث " ب، د.
4 - أثبتناه من " ت ".
5 - الكافي: 7 / 161 ذيل ح 10 نقلا عن ابن شاذان بمعناه، وكذا في الفقيه: 4 / 234 صدر ب 164، والنهاية: 679، والتهذيب: 9 / 341 ذيل ح 9، وانظر الوسائل: 26 / 260 - أبواب ميراث ولد الملاعنة - ب 1.
6 - الكافي: 7 / 142 صدر ح 1، والفقيه: 4 / 244 صدر ح 7، والتهذيب: 9 / 365 صدر ح 1، وص 367 صدر ح 11، والاستبصار: 4 / 189 صدر ح 1، وص 191 صدر ح 11 مثله، وفي المقنع: 502 مضمونه، عن معظمها الوسائل: 26 / 11 - أبواب موانع الإرث - ضمن ب 1.
7 - هكذا في " ت " و " ر ". " و " بقية النسخ.
8 - بزيادة " الذي تركه " ب.
9 - فقه الرضا: 290، والمقنع: 502 باختلاف يسير. وفي الكافي: 7 / 146 ح 1، والتهذيب: 9 / 371 ح 25، والاستبصار: 4 / 193 ح 18 نحوه، عنها الوسائل: 26 / 24 - أبواب موانع الإرث - ب 5 ح 1.
10 - " من بعد " ب.

[ 343 ]

للمسلم دون الذمي، لأن الإسلام لم يزده إلا عزا (1). - 178 - باب ميراث من لا وارث له قال الصادق (عليه السلام): من مات ولا وارث له فماله لإمام المسلمين (2). - 179 - باب نادر قال الصادق (عليه السلام): أن الله عز وجل آخى بين الأرواح في الأظلة (3) قبل أن يخلق الأجساد بألفي عام، فإذا قام قائمنا (4) - أهل البيت - ورث الأخ الذي آخى بينهما في الأظلة، ولم يورث الأخ من الولادة (5).

1 - فقه الرضا: 290، والمقنع: 502 نحوه. وانظر الكافي: 7 / 143 ح 1، والفقيه: 4 / 243 ح 4، وص 245 ح 13، والتهذيب: 9 / 368 ح 14، عنها الوسائل: 26 / 14 - أبواب موانع الإرث - ب 1 ح 8، وص 18 ب 2 ح 1.
2 - عنه المستدرك: 17 / 208 ح 2. وفي الكافي: 7 / 169 ح 3 مضمونه، ويؤيده ما في ح 2 و ح 4، وص 168 ذيل ح 1، وتفسير العياشي: 2 / 48 ح 14، والفقيه: 4 / 242 ح 1، والتهذيب: 9 / 387 ح 3، عنها الوسائل: 26 / 246 - أبواب ولاء ضمان الجريرة والإمامة - ضمن ب 3.
3 - كأن المراد في الأظلة: عالم المجردات، فإنها أشياء وليست بأشياء كما في الظلل " مجمع البحرين: 3 / 92 - ظلل - ".
4 - " قائمنا قائم " ب.
5 - عنه البحار: 104 / 367 ح 7. الفقيه: 4 / 254 ح 16، والاعتقادات: 48، ومجمع البحرين: 3 / 91 مثله. وفي دلائل الإمامة: 260 مسندا عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) باختلاف يسير في اللفظ. وفي الخصال: 169 ذيل ح 223 بإسناده، عن أبي عبد الله وأبي الحسن (عليهما السلام) نحو ذيله.

مكتبة يعسوب الدين عليه السلام الالكترونية